الكافي- الجزء 13
التجميع متون حديثية
الکاتب أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
لغة الکتاب عربی
سنة الطباعة 1404


مركز بحوث دار الحديث : ١٨١

___________________________________________________________

كلينى رازى محمّد بن يعقوب ، ح ٢٥٩ - ٣٢٩ ق.

الكافي ثقة الإسلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي ؛ باهتمام : محمّد حسين الدرايتي - قم : دار الحديث ، ١٤٢٩ ق = ١٣٨٧ ش

ج. - ( مركز بحوث دار الحديث ؛ ١٨١ )

ISBN(set): ٩٧٨ – ٩٦٤ -٤٩٣ – ٣٤٠ – ٠

فهرست نويسى پ يش از انتشار بر اساس اطلاعات في پا ISBN: ٩٧٨ – ٩٦٤ – ٤٩٣ – ٤١٩ -٣

كتاب نامه : به صورت زير نويس

١. احاديث شيعه ، قرن ٤ق الف. كليني ، محمّد بن يعقوب ، ٣٢٩ قالكافي ب. درايتى ، محمّد حسين. ١٣٤٣ ، محقق. ج. عنوان.

١٣٨٧ ٢٤٠٢ك٨ك١٢٩ BP ٢١٢/٢٩٧

___________________________________________________________

فهرست نويسى پيش از انتشار ، توسّط كتاب خانه تخصصى حديث قم.



الكافي / ج ١٣

ثقة الإسلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي

باهتمام : محمّد حسين الدرايتي

تقويم نصّ المتن : نعمة الله الجليلي ، عليّ الحميداوي

تقويم نصّ الأسناد و تحقيقها : السيّد عليّ رضا الحسيني ، بمراجعة : محمّد رضا جديدي نژ اد

الإعراب و وضع العلامات : نعمة الله الجليلي

إيضاح المفردات و شرح الأحاديث : جواد فاضل بخشايشي

التخريج و ذكر المتشابهات : السيّد محمود الطباطبائي ، مسلم مهدي زاده ، السيّد محمّد الموسوي ، حميد الكنعاني ، أحمد رضا شاه جعفري

مقابلة النسخ الخطية : السيّد محمّد الموسوي ، السيّد هاشم الشهرستاني ، مسلم مهدي زاده ، حميد الكنعاني ، علي عباس پور ، حميد الأحمدي الجلفائي ، أحمد عاليشاهي

تنظيم الهوامش : حميد الأحمدي الجلفائي ، غلامحسين قيصريّه ها

المقابلة المطبعية : أحمد رضا شاه جعفري ، محمود طرازكوهي ، السيّد محمّد الموسوي ، مسلم مهدي زاده

نضد الحروف: مجيد بابكي رستكي ، علي أكبري

الإخراج الفنّي : السيّد علي موسوي كيا

الناشر : دار الحديث للطباعة والنشر

الطبعة : الثالث ، ١٤٣٤ ق / ١٣٩٢ ش

المطبعة : دار الحديث

الكمية: ٥٠٠

___________________________________________________________

ايران: قم المقدسة ، شارع معلّم ، الرقم ، ١٢٥ هاتف: ٣٧٧٤٠٥٤٥ - ٣٧٧٤٠٥٢٣ – ٠٢٥

http://darolhadith.ir ISBN(set): ٩٧٨ – ٩٦٤ -٤٩٣ – ٣٤٠ – ٠

darolhadith.٢٠@gmail.com ISBN: ٩٧٨ – ٩٦٤ – ٤٩٣ – ٤١٩ -٣

___________________________________________________________

* جميع الحقوق محفوظة للناشر *


(٢٦ )

كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ(١)

[٢٦]

كِتَابُ الزِّيِّ وَالتَّجَمُّلِ وَالْمُرُوءَةِ(٢)

١ - بَابُ التَّجَمُّلِ وَإِظْهَارِ النِّعْمَةِ‌

١٢٤٢٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٣) ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرى أَثَرَ النِّعْمَةِ(٤) عَلى عَبْدِهِ ».(٥)

____________________

(١). في أكثر النسخ : - « بسم الله الرحمن الرحيم ».

(٢). في « ن ، بف ، جت » : - « كتاب الزيّ والتجمّل والمروّة ».

(٣). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل : - « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام » ، لكنّ الظاهر ثبوته ؛ فإنّ هذا الخبر جزءٌ من حديث الأربعمائة الذي رواه الحسن بن راشد عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وأورده الشيخ الصدوق في كتابهالخصال ، ص ٦١٠ - ٦٣٧ ، فلا حظ.

(٤). في « م ، جت ، جد » وحاشية « بح »والوافي والوسائل : « نعمه ».

(٥).الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .الأمالي للطوسي ، ص ٢٧٥ ، المجلس ١٠ ، صدر ح ٦٤ ، بسند آخر عن عليّ بن محمّد الهادي ، عن آبائه ، عن الصادقعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسير.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٥٤ ، مع اختلاف يسير.الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٣ ، ح ٢٠٢٧١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥ ، ح ٥٧٣٩.


١٢٤٢٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلى عَبْدٍ(١) بِنِعْمَةٍ(٢) ، فَظَهَرَتْ عَلَيْهِ ، سُمِّيَ حَبِيبَ اللهِ ، مُحَدِّثاً(٣) بِنِعْمَةِ اللهِ ؛ وَإِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ ، فَلَمْ تَظْهَرْ(٤) عَلَيْهِ ، سُمِّيَ بَغِيضَ اللهِ ، مُكَذِّباً(٥) بِنِعْمَةِ اللهِ ».(٦)

١٢٤٢٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ بَيَّاعِ الْقَلَانِسِ ، قَالَ :

مَرَّ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَلى رَجُلٍ قَدِ ارْتَفَعَ صَوْتُهُ عَلى رَجُلٍ يَقْتَضِيهِ شَيْئاً يَسِيراً ، فَقَالَ : « بِكَمْ تُطَالِبُهُ؟ » قَالَ(٧) : بِكَذَا وَكَذَا(٨) .

فَقَالَ(٩) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَمَا بَلَغَكَ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ : لَادِينَ لِمَنْ لَامُرُوءَةَ لَهُ ».(١٠)

١٢٤٣٠ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَمَّنْ رَوَاهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلى عَبْدٍ(١١) بِنِعْمَةٍ ، أَحَبَّ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ».(١٢)

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوعوالوسائل : « عبده ».

(٢). في « بح ، جت »والوافي : + « من نعمه ».

(٣). في « م ، ن ، بن ، جت »والوسائل : « محدّث ».

(٤). في « جت » بالتاء والياء معاً. وفيالوافي : « فلم يظهر ».

(٥). في « ن ، م ، بح ، بن ، جت » : « مكذّب ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٣ ، ح ٢٠٢٧٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨ ، ح ٥٧٤٩.

(٧). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « فقال ».

(٨). في « جد » : « وبكذا ».

(٩). في « م ، جد » : « قال ».

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٨ ، ح ٢٠٢٨٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٣ ، ح ٥٧٦٠.

(١١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « عبده ».

(١٢).الكافي ، كتاب الأشربة ، باب اللباس ، ضمن ح ١٢٤٥٤ ، بسند آخر ، إلى قوله : « يراها عليه » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٣ ، ح ٢٠٢٧١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥ ، ح ٥٧٤٠.


١٢٤٣١ / ٥. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله رَجُلاً شَعِثاً شَعْرُ رَأْسِهِ ، وَسِخَةً ثِيَابُهُ ، سَيِّئَةً حَالُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مِنَ الدِّينِ الْمُتْعَةُ(٢) ، وَإِظْهَارُ النِّعْمَةِ(٣) ».(٤)

١٢٤٣٢ / ٦. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ :

قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : بِئْسَ الْعَبْدُ الْقَاذُورَةُ(٥) ».(٦)

١٢٤٣٣ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :

____________________

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(٢). التمتّع بالشي‌ء : الانتفاع به. يقال : تمتّعت به أتمتّع تمتّعاً. والاسم المتعة.النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٩٢ ( متع ).

وأضاف إليه فيالوافي : « يعني من الدين أن ينتفع الإنسان بما أنعم الله عليه من النعم ».

(٣). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل : - « وإظهار النعمة ». وفي « بح ، جت » : « من الدين إظهار النعمة » بدل « من الدين المتعة وإظهار النعمة ». وفي حاشية « بح » : « المتعة » بدل « النعمة ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٤ ، ح ٢٠٢٧٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦ ، ح ٥٧٤٢.

(٥). قال ابن الأثير : « القاذورة : الذي يقذّر الأشياء ». وقال : « القاذورة من الرجال : الذي لا يبالي ما قال وما صنع ».النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٨ ( قذر ). وقال الفيروزآبادي : « القذور : المتنزّهة عن الأقذار. ورجل قذور وقاذورة وذوقاذورة : لا يخالط الناس لسوء خلقه. والقاذورة : السيّئ الخلق الغيور والرجل يتقذّر الشّي‌ء فلا يأكله ».القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٤١ ( قذر ).

وقال الشهيد : « ويلحق بذلك آداب في اللباس منقولة من أخبارالكافي وفي غيره ، يستحّب إظهار النعمة ونظافة الثوب ، فبئس العبد القاذورة. قلت : الظاهر أنّه هنا الذي لا يتنزّه عن الأقذار ، وفي اللغة يقال على المبالغ في التنزّه ، وعلى الذي لا يخالط الناس لسوء خلقه ».الذكرى ، ج ٣ ، ص ٧١.

(٦).الجعفريّات ، ص ١٥٧ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الخصال ، ص ٦٢٠ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٥٤ ؛تحف العقول ، ص ١١٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٤ ، ح ٢٠٢٧٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦ ، ح ٥٧٤٣.


رَآنِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَأَنَا أَحْمِلُ بَقْلاً ، فَقَالَ : « يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ السَّرِيِّ(١) أَنْ يَحْمِلَ الشَّيْ‌ءَ(٢) الدَّنِيَّ ، فَيُجْتَرَأَ(٣) عَلَيْهِ ».(٤)

١٢٤٣٤ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ(٥) أَنَّ لَكَ مَالاً كَثِيراً.

فَقَالَ : « مَا يَسُوؤُنِي ذَاكَ ؛(٦) إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام مَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ عَلى نَاسٍ(٧) شَتّى مِنْ قُرَيْشٍ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مُخَرَّقٌ ، فَقَالُوا : أَصْبَحَ عَلِيٌّ لَامَالَ لَهُ ، فَسَمِعَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، فَأَمَرَ الَّذِي يَلِي صَدَقَتَهُ أَنْ يَجْمَعَ تَمْرَهُ(٨) ، وَلَا يَبْعَثَ إِلى إِنْسَانٍ شَيْئاً ، وَأَنْ يُوَفِّرَهُ(٩) ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : بِعْهُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، وَاجْعَلْهَا دَرَاهِمَ ، ثُمَّ اجْعَلْهَا حَيْثُ تَجْعَلُ التَّمْرَ ، فَاكْبِسْهُ(١٠) مَعَهُ حَيْثُ لَايُرى(١١) ، وَقَالَ(١٢) لِلَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ : إِذَا دَعَوْتُ بِالتَّمْرِ فَاصْعَدْ ، وَانْظُرِ(١٣) الْمَالَ ، فَاضْرِبْهُ بِرِجْلِكَ كَأَنَّكَ لَاتَعْمِدُ الدَّرَاهِمَ حَتّى تَنْثُرَهَا ، ثُمَّ بَعَثَ إِلى رَجُلٍ‌

____________________

(١). السرْوُ : المروءة في شرف. سرُوَ ، ككرم ودعا ورضي ، سرواة وسرواً وسرًى ، فهو سريّ ، جمعه : أسرياء وسرواء وسرىّ.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٩٨ ( سرو ).

(٢). في « جت » : « للشي‌ء ».

(٣). في « جد » : « فيجرأ ».

(٤).الخصال ، ص ١٠ ، باب الواحد ، ح ٣٥ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. وفيالكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب النوادر ، ح ١٢٦٥٥ ؛وصفات الشيعة ، ص ١٦ ، ح ٣١ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ١٧ ، ص ٧٨ ، ح ١٦٨٩٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢ ، ح ٥٧٥٧.

(٥). في « م ، بن »والوسائل والبحار : « يرون ».

(٦). في « ن ، بف »والوافي والوسائل : « ذلك ».

(٧). في « ن » : « اُناس ».

(٨). في « بح » : « ثمره ».

(٩). في « بح ، جت » : « وأن يوقّره ».

(١٠). في « بح » وحاشية « بف » : « واكبسه ». وفي « بف » : « واكسيه ». والكبس : الإخفاء ، يقال : كَبَسَ رأسه في ثوبه ، أي ‌أخفاه وأدخله فيه. راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٧٩ ( كبس ).

(١١). في « م ، جد »والوافي والبحار : « لاترى ». في « بف » بالتاء والياء من دون « لا ».

(١٢). في « م ، جد » : « فقال ».

(١٣). في « م ، جد » : « فانظر ».


رَجُلٍ(١) مِنْهُمْ يَدْعُوهُ(٢) ، ثُمَّ دَعَا بِالتَّمْرِ ، فَلَمَّا صَعِدَ يَنْزِلُ بِالتَّمْرِ(٣) ضَرَبَ بِرِجْلِهِ ، فَانْتَثَرَتِ(٤) الدَّرَاهِمُ ، فَقَالُوا(٥) : مَا هذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ فَقَالَ(٦) : هذَا مَالُ مَنْ لَامَالَ لَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِذلِكَ الْمَالِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا أَهْلَ(٧) كُلِّ(٨) بَيْتٍ كُنْتُ أَبْعَثُ إِلَيْهِمْ ، فَانْظُرُوا مَالَهُ ، وَابْعَثُوا إِلَيْهِ(٩) ».(١٠)

١٢٤٣٥ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنِّي(١١) لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ(١٢) ، فَلَا يُظْهِرَهَا».(١٣)

١٢٤٣٦ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : لِيَتَزَيَّنْ أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ(١٤) ، كَمَا يَتَزَيَّنُ لِلْغَرِيبِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ فِي أَحْسَنِ الْهَيْئَةِ(١٥) ».(١٦)

____________________

(١). هكذا في « ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « رجل » الثاني.

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحار . وفي المطبوعوالوافي : « يدعوهم ».

(٣). في « بن » : « التمر ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحار . وفي المطبوع : « فنثرت ».

(٥). في « بح ، جت » : « فقال ».

(٦). في « بن » : « قال ».

(٧). في « بح ، جت » : - « أهل ».

(٨). في « بف » : « كلّ أهل » بدل « أهل كلّ ».

(٩). في « بف » : « له ».

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٤ ، ح ٢٠٢٧٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩ ، ح ٥٧٥٣ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٢٥ ، ح ٣٤.

(١١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : « إنّني ».

(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « نعمة من الله ».

(١٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٥ ، ح ٢٠٢٧٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨ ، ح ٥٧٥٠.

(١٤). في الخصال والتحف : + « إذا أتاه ».

(١٥). قال الشهيد : « يستحبّ التزيّن للصاحب كالغريب ، وإكثار الثياب وإجادتها ، فلا سرف في ثلاثين قميصاً ، ولا =


١٢٤٣٧ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ(١) ابْنِ فَضَّالٍ جَمِيعاً ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ(٢) :

بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام أَنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ يَقُولَانِ : لَيْسَ لِعَلِيٍّ مَالٌ.

قَالَ(٣) : فَشَقَّ ذلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ(٤) وُكَلَاءَهُ أَنْ يَجْمَعُوا(٥) غَلَّتَهُ حَتّى إِذَا حَالَ الْحَوْلُ أَتَوْهُ وَقَدْ جَمَعُوا مِنْ ثَمَنِ الْغَلَّةِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَنُثِرَتْ(٦) بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَرْسَلَ إِلى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ ، فَأَتَيَاهُ(٧) ، فَقَالَ(٨) لَهُمَا : « هذَا الْمَالُ وَاللهِ لِي(٩) ، لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ شَيْ‌ءٌ » وَكَانَ عِنْدَهُمَا مُصَدَّقاً ، قَالَ : فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ وَهُمَا يَقُولَانِ : إِنَّ لَهُ لَمَالاً(١٠) .(١١)

____________________

= في نفاسة الثوب ، فقد لبس زين العابدينعليه‌السلام ثوبين للصيف بخمسمائة درهم ، واُصيب الحسينعليه‌السلام وعليه الخزّ ، ولبس الصادقعليه‌السلام الخزّ. وما نقل عن الصحابة من ضدّ ذلك للإقتار ، وتبعاً للزمان. نعم ، يستحبّ استشعار الغلظ وتجنّب الثوب الذي فيه شهرة ، والأفضل القطن الأبيض ».الذكرى ، ج ٣ ، ص ٧١.

(١٦).الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٥ ، ح ٢٠٢٧٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١١ ، ح ٥٧٥٥.

(١). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي . وفي « بح » والمطبوع والبحار : « عن » بدل « و ». وهو سهو كما تدلّ عليه لفظة « جميعاً » ، وتكرّر رواية [ الحسن ] بن محبوب ، عن يونس بن يعقوب في عددٍ من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٧٢ ؛ وج ٢٣ ، ص ٢٨٢ - ٢٨٣.

(٢). في « م » وحاشية « ن »والوسائل : + « لمـّا ».

(٣). في « بح ، بف ، بن » : - « قال ».

(٤). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي : « وأمر ».

(٥). في « بح » : « جاء ». وفي حاشية « ن »والوسائل : + « عليه ».

(٦). هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « فنشرت ».

(٧). في « بف » : - « فأتياه ».

(٨). في « ن ، بف ، جت »والوافي : « وقال ».

(٩). في البحار : - « لي ».

(١٠). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « مالاً ».

(١١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٥ ، ح ٢٠٢٧٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩ ، ح ٥٧٥٢ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٢٥ ، ح ٣٥.


١٢٤٣٨ / ١٢. عَنْهُ(١) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ أُنَاساً(٢) بِالْمَدِينَةِ قَالُوا : لَيْسَ لِلْحَسَنِ مَالٌ(٣) ، فَبَعَثَ الْحَسَنُعليه‌السلام إِلى رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَاسْتَقْرَضَ مِنْهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَأَرْسَلَ(٤) بِهَا إِلَى الْمُصَدِّقِ ، وَقَالَ(٥) : هذِهِ صَدَقَةُ مَالِنَا ، فَقَالُوا : مَا بَعَثَ الْحَسَنُ بِهذِهِ(٦) مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَّا وَلَهُ(٧) مَالٌ ».(٨)

١٢٤٣٩ / ١٣. عَنْهُ(٩) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، قَالَ :

إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام اشْتَدَّتْ حَالُهُ حَتّى تَحَدَّثَ بِذلِكَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَبَلَغَهُ ذلِكَ ، فَتَعَيَّنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ بَعَثَ(١٠) بِهَا إِلى صَاحِبِ الْمَدِينَةِ ، وَقَالَ : « هذِهِ صَدَقَةُ مَالِي ».(١١)

١٢٤٤٠ / ١٤. عَنْهُ ، عَنْ(١٢) أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ الْجَمَالَ وَالتَّجَمُّلَ ، وَيُبْغِضُ‌

____________________

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.

(٢). في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار : « ناساً ».

(٣). في « ن ، بح ، جت » : + « قال ».

(٤). في «ن،بح،بف،جت»والوافي والبحار :«فأرسل».

(٥). في « م ، ن ، جد »والوسائل : « فقال ».

(٦). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « هذه ».

(٧). في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت »والوسائل والبحار : « وعنده ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٦ ، ح ٢٠٢٨٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩ ، ح ٥٧٥١ ؛البحار ، ج ٤٣ ، ص ٣٥١ ، ح ٢٦.

(٩). مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد.

(١٠). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « وبعث ».

(١١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٦ ، ح ٢٠٢٨١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠ ، ح ٥٧٥٤.

(١٢). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت » : - « عنه عن ».


الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ(١) ».(٢)

١٢٤٤١ / ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ(٣) ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام لِعُبَيْدِ بْنِ زِيَادٍ : « إِظْهَارُ النِّعْمَةِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ صِيَانَتِهَا ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَزَيَّنَ(٤) إِلَّا فِي أَحْسَنِ زِيِّ قَوْمِكَ ».

قَالَ : فَمَا رُئِيَ عُبَيْدٌ إِلَّا فِي أَحْسَنِ زِيِّ قَوْمِهِ حَتّى مَاتَ.(٥)

٢ - بَابُ اللِّبَاسِ‌

١٢٤٤٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ(٦) ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :

____________________

(١). قال ابن الأثير : « البؤس : الخضوع والفقر ، ومنه الحديث : « كان يكره البؤس والتباؤس » يعني عند الناس ، ويجوز التبؤّس بالقصر والتشديد ». وقال الفيروز آبادي : « التباؤس : التفاقر ، وأن يُرِيَ تَخَشُّعَ الفقراء إخباتاً وتضرّعاً».النهاية ، ج ١ ، ص ٨٩ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٣١ ( بأس ).

(٢).الأمالي للطوسي ، ص ٢٧٥ ، المجلس ١٠ ، صدر ح ٦٤ ، بسند آخر عن عليّ بن محمّد الهادي ، عن آبائه ، عن الصادقعليهم‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٥٤ ؛تحف العقول ، ص ٥٦ ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيه هكذا : « إنّ الله يحبّ إذا أنعم على عبد أن يرى أثر نعمته عليه ويبغض البؤس والتباؤس »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٦ ، ح ٢٠٢٨٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥ ، ح ٥٧٣٨.

(٣). هكذا في « بف ، جت ». وفي « بح » : « مروان بن أسلم ». وفي « م ، ن ، بن ، جد » والمطبوعوالوسائل : « هارون بن مسلم ». والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٩٤٩٣.

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفيالوسائل : « أن تُرَيَنَّ ». وفي المطبوع : « أن تتزيّن ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٧ ، ح ٢٠٢٨٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨ ، ح ٥٧٤٧.

(٦). في « م ، ن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « عبد الرحمن بن جندب ». وهو سهوٌ ؛ فإنّ عبد الرحمن بن جندب من رواة أمير المؤمنينعليه‌السلام ، كما فيرجال الطوسي ، ص ٧٥ ، الرقم ٧١٢. ويأتي تفصيل الخبر فيالكافي ، ح ١٢٧٠٧ ، عن عليّ بن الحكم عن عبد الله بن جندب ، عن سفيان بن السمط ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .


سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « الثَّوْبُ(١) النَّقِيُّ يَكْبِتُ الْعَدُوَّ(٢) ».(٣)

١٢٤٤٣ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(٤) عليه‌السلام ، قَالَ : « لَبِسَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله الطَّاقَ(٥) وَالسَّاجَ(٦) وَالْخَمَائِصَ(٧) ».(٨)

١٢٤٤٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنِ اتَّخَذَ ثَوْباً فَلْيُنَظِّفْهُ ».(٩)

١٢٤٤٥ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْجَامُورَانِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : يَكُونُ لِلْمُؤْمِنِ عَشَرَةُ أَقْمِصَةٍ؟ قَالَ : « نَعَمْ » قُلْتُ : عِشْرُونَ؟

قَالَ : « نَعَمْ » قُلْتُ : ثَلَاثُونَ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، لَيْسَ هذَا مِنَ السَّرَفِ(١٠) ، إِنَّمَا السَّرَفُ أَنْ تَجْعَلَ‌

____________________

(١). في « بف » : « الثويب ».

(٢). قال ابن الأثير : « كبت الله فلاناً ، أي أذلّه وصرفه. ومنه الحديث : « إنّ الله كبت الكافر » أي صرعه وخيّبه».النهاية ، ج ٤ ، ص ١٣٨ ( كبت ).

(٣).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب التمشّط ، صدر ح ١٢٧٠٧الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٩ ، ح ٢٠٢٨٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤ ، ح ٥٧٦٢. (٤). في « بف » : « أبي عبد الله ».

(٥). « الطاق » : ضرب من الثياب ، والطيلسان أو الأخضر.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٠٢ ( طوق ).

(٦). في « م ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « الساج والطاق ». و « الساج » : شجر ، والطيلسان الأخضر أو الأسود.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٠٢ ( سوج ).

(٧). الخميصة : وهي ثوب خزّ أو صوف مُعلَم. وقيل : لا تسمّى خميصة إلّا أن تكون سوداء معلمة ، وكانت من لباس الناس قديماً ، وجمعها الخمائص.النهاية ، ج ٢ ، ص ٨٠ - ٨١ ( خمص ).

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٢ ، ح ٢٠٢٨٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥ ، ح ٥٧٦٦.

(٩).الجعفريّات ، ص ١٥٧ ، ذيل الحديث بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .قرب الإسناد ، ص ٦٩ ، ضمن ح ٢٢٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٩ ، ح ٢٠٢٨٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤ ، ح ٥٧٦٤.

(١٠). في « جد » : « من سرف ».


ثَوْبَ صَوْنِكَ ثَوْبَ بِذْلَتِكَ(١) ».(٢)

١٢٤٤٦ / ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ الرِّضَاعليه‌السلام يَقُولُ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ فِي الصَّيْفِ يُشْتَرَيَانِ(٣) بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ».(٤)

١٢٤٤٧ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام عَبْدَ اللهِ بْنَ الْعَبَّاسِ إِلَى ابْنِ الْكَوَّاءِ وَأَصْحَابِهِ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ رَقِيقٌ وَحُلَّةٌ ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالُوا(٥) : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَنْتَ خَيْرُنَا فِي أَنْفُسِنَا ، وَأَنْتَ تَلْبَسُ هذَا اللِّبَاسَ؟

فَقَالَ : وَهذَا أَوَّلُ مَا أُخَاصِمُكُمْ فِيهِ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ) (٦) وَقَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ(٧) :( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (٨) ».(٩)

____________________

(١). البذلة - بالكسر - : ما لا يصان من الثياب ، والثوب الخلق. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٧٨ ( بذل ).

(٢).الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٦٧ ، صدر ح ٣٦٢٦ ، معلّقاً عن إسحاق بن عمّار. وفيالكافي ، كتاب الزكاة ، باب كراهية السرف والتقتير ، صدر ح ٦٢٢٩ ؛ وكتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الخلقان ، صدر ح ١٢٥٣٥ ؛والخصال ، ص ٩٣ ، باب الثلاثة ، صدر ح ٣٧ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وفي كلّ المصادر من قوله : « إنّما السرف » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٧ ، ح ٢٠٢٩٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٢ ، ح ٥٧٨٢ ؛ وص ٥١ ، ح ٥٨٧٦.

(٣). في « بن » : + « له ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٢ ، ح ٢٠٢٩٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥ ، ح ٥٧٦٧.

(٥). في « بح ، جت » : « فقالوا ».

(٦). الأعراف (٧) : ٣٢.

(٧). هكذا في « م ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار. وفي « ن »والوافي : - « عزّوجلّ ». وفي « بف » : « تعالى » بدل « الله عزّوجلّ ». وفي المطبوع : - « الله عزّوجلّ ».

(٨). الأعراف (٧) : ٣١.

(٩). راجع :تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٤ ، ح ٣٠الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٢ ، ح ٢٠٢٩١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧ ، ح ٥٧٧١ ؛البحار ، ج ٣٣ ، ص ٤٠١ ، ح ٦٢٢.


١٢٤٤٨ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ(١) ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَعَلَيَّ جُبَّةُ خَزٍّ وَطَيْلَسَانُ خَزٍّ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ :

جُعِلْتُ فِدَاكَ ، عَلَيَّ جُبَّةُ خَزٍّ ، وَطَيْلَسَانِي(٢) هذَا(٣) خَزٌّ ، فَمَا تَقُولُ فِيهِ؟

فَقَالَ : « وَمَا بَأْسٌ بِالْخَزِّ ».

قُلْتُ : وَسَدَاهُ إِبْرِيسَمٌ؟

قَالَ : « وَمَا بَأْسٌ بِإِبْرِيسَمٍ(٤) ؛ فَقَدْ(٥) أُصِيبَ الْحُسَيْنُعليه‌السلام وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ ».

ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا بَعَثَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام إِلَى الْخَوَارِجِ فَوَاقَفَهُمْ(٦) ، لَبِسَ أَفْضَلَ ثِيَابِهِ ، وَتَطَيَّبَ بِأَفْضَلِ(٧) طِيبِهِ ، وَرَكِبَ أَفْضَلَ مَرَاكِبِهِ ، فَخَرَجَ(٨) فَوَاقَفَهُمْ(٩) ، فَقَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، بَيْنَا(١٠) أَنْتَ أَفْضَلُ النَّاسِ إِذْ(١١) أَتَيْتَنَا فِي لِبَاسِ الْجَبَابِرَةِ وَمَرَاكِبِهِمْ ، فَتَلَا عَلَيْهِمْ هذِهِ الْآيَةَ :( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ

____________________

(١). في حاشية « جت » : « صفوان بن يحيى ».

(٢). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « وطيلسان » بدل « وطيلساني ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل ، ح ٥٤٠١. وفي المطبوع : - « هذا ».

(٤). في « بن » : « بالإبريشم ». وفيالوسائل ، ح ٥٤٠١ : « بالإبريسم ».

(٥). في « بح ، بف ، جت » : « قد ». وفي « ن » : « وقد ».

(٦). في « ن »والوافي : « يواقفهم ». وفي « بف » والبحار : « يوافقهم ». وفي « م » : « فوافقهم ». والمواقفة : أن تقف معه‌ويقف معك في حرب أو خصومة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٤٥ ( وقف ).

(٧). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوافي والوسائل ، ح ٥٧٧٠ والبحار وتفسير العيّاشي : « باطيب ». وفي « ن » : « أفضل ».

(٨). فيتفسير العيّاشي : + « اليهم ».

(٩). في « م ، بف ، جد » : « فوافقهم ». وفي « جت » : « يواقفهم ».

(١٠). في « بح » : « نبيّنا ». وفي « بن » : « بينما ». وفي « بف » : - « بينا ». وفي البحار : « بيننا ».

(١١). هكذا في « م ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « إذا ».


وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ) (١) فَالْبَسْ(٢) وَتَجَمَّلْ(٣) ؛ فَإِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَلْيَكُنْ مِنْ حَلَالٍ».(٤)

١٢٤٤٩ / ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

مَرَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَرَأى أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ كَثِيرَةُ الْقِيمَةِ ، حِسَانٌ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَآتِيَنَّهُ وَلَأُوَبِّخَنَّهُ ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، وَاللهِ(٥) مَا لَبِسَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مِثْلَ هذَا اللِّبَاسِ ، وَلَا عَلِيٌّ ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ آبَائِكَ.

فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فِي زَمَانِ قَتْرٍ مُقْتِرٍ(٦) ، وَكَانَ يَأْخُذُ لِقَتْرِهِ وَإِقْتَارِهِ(٧) ، وَإِنَّ الدُّنْيَا بَعْدَ ذلِكَ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا(٨) ، فَأَحَقُّ أَهْلِهَا(٩) بِهَا أَبْرَارُهَا » ثُمَّ تَلَا(١٠) :

____________________

(١). الأعراف (٧) : ٣٢.

(٢). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل ، ح ٥٧٧٠ : « والبس ». وفي الوسائل ، ح ٥٧٤١ وتفسير العيّاشي : « البس ».

(٣). في « جت » وتفسير العيّاشي : « وأتجمّل ».

(٤).تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ٣٢ ، عن يوسف بن إبراهيم. وراجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الخزّ ، ح ١٢٤٩٢الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٣ ، ح ٢٠٢٩٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٤ ، ح ٥٤٠١ ، إلى قوله : « قد اُصيب الحسينعليه‌السلام وعليه جبّة خزّ » ؛وفيه ، ج ٥ ، ص ٦ ، ح ٥٧٤١ ، من قوله : « فالبس وتجمّل » ؛ وفيه ، ص ١٦ ، ح ٥٧٧٠ ، من قوله : « إنّ عبد الله بن عبّاس » ؛البحار ، ج ٣٣ ، ص ٤٠١ ، من قوله : « إنّ عبد الله بن عبّاس ».

(٥). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « والله».

(٦). قال الجوهري : « قتر على عياله يقتُر ويقتِر قَتْراً وقتوراً ، أي ضيّق عليهم في النفقة ، وكذلك التقتير والإقتار ، ثلاث لغات ».الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٨٦ ( قتر ).

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « واقتداره ». فيالمرآة : « وكان ‌يأخذ ، أي يأخذ من نفقته فلا يوسّع لقتر الزمان ، لتوسّع على الناس ».

(٨). فيالوافي : « عزالي - بفتح اللام وكسرها - جمع عزلاء ، وهي مصبّ الماء من الراوية ونحوها. وإرخاؤها : إطلاقها ليكثر صبّ الماء منها. والكلام استعارة لتوسعة النعم ». راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٦٢ (عزل).

(٩). في « بن » : « الناس ».

(١٠). في « م » : + « هذه الآية ».


( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ) (١) « فَنَحْنُ(٢) أَحَقُّ مَنْ أَخَذَ مِنْهَا مَا أَعْطَاهُ اللهُ ، غَيْرَ أَنِّي - يَا ثَوْرِيُّ - مَا تَرى عَلَيَّ مِنْ ثَوْبٍ إِنَّمَا لَبِسْتُهُ(٣) لِلنَّاسِ » ثُمَّ اجْتَذَبَ يَدَ(٤) سُفْيَانَ ، فَجَرَّهَا إِلَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ الثَّوْبَ الْأَعْلى ، وَأَخْرَجَ ثَوْباً تَحْتَ ذلِكَ عَلى جِلْدِهِ غَلِيظاً ، فَقَالَ : « هذَا لَبِسْتُهُ(٥) لِنَفْسِي(٦) ، وَمَا رَأَيْتَهُ لِلنَّاسِ » ثُمَّ جَذَبَ ثَوْباً عَلى سُفْيَانَ ، أَعْلَاهُ غَلِيظٌ خَشِنٌ ، وَدَاخِلَ ذلِكَ ثَوْبٌ لَيِّنٌ ، فَقَالَ : « لَبِسْتَ هذَا الْأَعْلى لِلنَّاسِ ، وَلَبِسْتَ هذَا لِنَفْسِكَ تَسُرُّهَا(٧) ».(٨)

١٢٤٥٠ / ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « بَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ ، وَإِذَا(٩) بِرَجُلٍ(١٠) يَجْذِبُ ثَوْبِي(١١) ، وَإِذَا(١٢) عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ ، فَقَالَ(١٣) : يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(١٤) ، تَلْبَسُ مِثْلَ هذِهِ الثِّيَابِ وَأَنْتَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ مَعَ الْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْ عَلِيٍّعليه‌السلام ؟

____________________

(١). الأعراف (٧) : ٣٢.

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « ونحن ».

(٣). هكذا في « ن ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي « م » : « لبسة ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « ألبسه ». (٤). في « بن » وحاشية « جت » والبحار : « بيد ».

(٥). هكذا في « ن ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي « م » : « لبسة ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « ألبسه ».

(٦). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : + « غليظاً ».

(٧). في « جت » وحاشية « بف » : « تسترها ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٣ ، ح ٢٠٢٩٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٠ ، ح ٥٧٧٨ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٦٠ ، ح ٧١.

(٩). في « م ، ن ، بح ، جت ، جد » والبحار : « فإذا ».

(١٠). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل والبحار ورجال الكشّي : « رجل ». وفي حاشية « جت » : « ورجل ».

(١١). فيرجال الكشّي : « فالتفت ».

(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحار ورجال الكشّي . وفي المطبوع : + « هو ».

(١٣). في الوافي ورجال الكشّي : « قال ».

(١٤). في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت »والوسائل والبحار : - « بن محمّد ».


فَقُلْتُ : ثَوْبٌ(١) فُرْقُبِيٌّ(٢) اشْتَرَيْتُهُ بِدِينَارٍ(٣) ، وَكَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام فِي زَمَانٍ يَسْتَقِيمُ لَهُ مَا لَبِسَ فِيهِ ، وَلَوْ لَبِسْتُ مِثْلَ ذلِكَ(٤) اللِّبَاسِ فِي زَمَانِنَا(٥) لَقَالَ النَّاسُ : هذَا مُرَاءٍ مِثْلُ عَبَّادٍ ».(٦)

١٢٤٥١ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ(٧) لَهُ عَشَرَةُ أَقْمِصَةٍ يُرَاوِحُ بَيْنَهَا(٨) ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ ».(٩)

١٢٤٥٢ / ١١. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : يَكُونُ لِي ثَلَاثَةُ أَقْمِصَةٍ ، قَالَ : « لَا بَأْسَ ».

قَالَ(١٠) : فَلَمْ أَزَلْ(١١) حَتّى بَلَغْتُ عَشَرَةً ، فَقَالَ(١٢) : « أَلَيْسَ يُوَدِّعُ(١٣) بَعْضُهَا بَعْضاً؟ » قُلْتُ :

____________________

(١). في « بن ، جد »والوسائل : - « ثوب ».

(٢). في « بح ، بف » : « قرقبي ». وقال ابن الأثير : « ثوب فرقبي : هو ثوب مصري أبيض من كتّان. قال الزمخشري : الفرقبيّة والثرقبيّة : ثياب مصريّة بيض من كتّان. وروي بقافين ، منسوب إلى قرقوب ، مع حذف الواو في النسب ».النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٠ ( فرقب ).

(٣). فيرجال الكشّي : « قال : قلت : ويلك هذا ثوب قوهي اشتريته بدينار وكسر » بدل « فقلت : ثوب فرقبي اشتريته بدينار ».

(٤). في « بح ، بف ، جت » والبحار : « هذا ».

(٥). في « بن » : + « هذا ».

(٦).رجال الكشّي ، ص ٣٩١ ، ح ٧٣٦ ، بسنده عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٤ ، ح ٢٠٢٩٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٥ ، ح ٥٧٦٨ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٦١ ، ح ٧٢.

(٧). في « ن » : « تكون ».

(٨). في « بن » : « فيها ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٧ ، ح ٢٠٢٩٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١ ، ح ٥٧٨٠.

(١٠). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل : - « قال ».

(١١). في « بن » : + « أعدد ».

(١٢). في « م ، ن ، جد »والوسائل : « قال ».

(١٣). في « بف » : « تودّع ». وودَع الثوب بالثوب ، كوضع : صانه.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٣٠ ( ودع ).


بَلى ، وَلَوْ كُنْتُ إِنَّمَا أَلْبَسُ وَاحِداً لَكَانَ(١) أَقَلَّ بَقَاءً. قَالَ : « لَا بَأْسَ ».(٢)

١٢٤٥٣ / ١٢. عَنْهُ(٣) ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ الْمُوسِرِ يَتَّخِذُ الثِّيَابَ الْكَثِيرَةَ الْجِيَادَ ، وَالطَّيَالِسَةَ(٤) ، وَالْقُمُصَ الْكَثِيرَةَ يَصُونُ(٥) بَعْضُهَا بَعْضاً ، يَتَجَمَّلُ بِهَا : أَ يَكُونُ مُسْرِفاً؟

قَالَ : « لَا ؛ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ) (٦) ».(٧)

١٢٤٥٤ / ١٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ ، قَالَ :

كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مُتَّكِئاً عَلَيَّ - أَوْ قَالَ(٨) : عَلى أَبِي - فَلَقِيَهُ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ(٩) ، وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ مَرْوِيَّةٌ(١٠) حِسَانٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ(١١) ، وَكَانَ أَبُوكَ‌

____________________

(١). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل : « كان ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٨ ، ح ٢٠٣٠٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١ ، ح ٥٧٨١.

(٣). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في سند الحديث العاشر ؛ فقد تكرّر في الأسناد رواية أحمد بن محمّد بن خالد عن نوح بن شعيب. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٩ ، ص ٣٩١ - ٣٩٣.

(٤). الطيالسة ، جمع الطيلسان مثلّثة اللام : وهو ثوب يحيط بالبدن ، ينسج للبس خال عن التفصيل والخياطة ، وهومن لباس العجم ، والهاء في الجمع للعجمة ؛ لأنّه فارسي معرّب : تالشان.مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٨٢ ( طيلس ). (٥). في « جت » : « تصون ».

(٦). الطلاق (٦٥) : ٧.

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٨ ، ح ٢٠٣٠١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٢ ، ح ٥٧٨٣.

(٨). فيالوافي : - « قال ».

(٩). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : + « البصري ».

(١٠). « مرويّة » : منسوبة إلى مَرْو على القياس ، وهو بلد بخراسان. وجعلها العلّامة الفيض مأخوذة من الرواء ، حيث قال فيالوافي : « الرواء ، بضمّ الراء والمدّ : المنظر الحسن ». راجع :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٩١ ( مرا ) ؛لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣٤٨ ( روى ).

(١١). في « بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار : « نبوّة ».


وَكَانَ(١) ، فَمَا هذِهِ(٢) الثِّيَابُ الْمَرْوِيَّةُ(٣) عَلَيْكَ ، فَلَوْ لَبِسْتَ دُونَ هذِهِ الثِّيَابِ؟

فَقَالَ لَهُ(٤) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « وَيْلَكَ يَا عَبَّادُ(٥) ( مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ) (٦) ؟ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا أَنْعَمَ عَلى عَبْدٍ(٧) نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْهِ ، لَيْسَ بِهَا(٨) بَأْسٌ ، وَيْلَكَ يَا عَبَّادُ ، إِنَّمَا أَنَا بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَلَا تُؤْذِنِي ».

وَكَانَ(٩) عَبَّادٌ يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ(١٠) .(١١)

١٢٤٥٥ / ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : النَّظِيفُ مِنَ الثِّيَابِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ ، وَهُوَ طَهُورٌ لِلصَّلَاةِ ».(١٢)

____________________

(١). فيالوافي : « وكان أبوك وكان ؛ يعني كان زاهداً ، وكان يلبس الخشن ، وكان تاركاً لنعيم الدنيا. يعني بأبيه : أمير المؤمنينعليه‌السلام ».

(٢). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والوافي والوسائل : « لهذه ».

(٣). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « المزيّنة ».

(٤). في « بف » : - « له ».

(٥). في « بن » : +( قُلْ ) .

(٦). الأعراف (٧) : ٣٢.

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « عبده ».

(٨). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « به ».

(٩). في « م ، بن ، جد » : « فكان ».

(١٠). في « م ، ن ، جت ، جد » : « قطويّين ». وفي الوافي : « قطن ». وثوب قطري : هو ضرب من البرود فيه حمرة ، ولها أعلام فيها بعض الخشونة. وقيل : هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين.النهاية ، ج ٤ ، ص ٨٠ ( قطر ). هذا ، إذا كان الوارد « قطريين » كما في بعض النسخ.

وأمّا إذا كان « قطويين » كما في نسخ اُخرى فقد قال الفيروزآبادي : « قَطَوَان ، محرّكة : موضع بالكوفة ، منه الأكسية ».القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٣٦ ( قطا ).

(١١). راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب التجمّل وإظهار النعمة ، ح ١٢٤٢٧ و ١٢٤٣٠الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٥ ، ح ٢٠٢٩٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٦ ، ح ٥٧٦٩ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٦١ ، ح ٧٣.

(١٢).الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، =


١٢٤٥٦ / ١٥. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :

كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ(٢) عليه‌السلام إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه‌السلام كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ ، يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ ، وَنَرى عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَيِّدَ(٣) ؟

قَالَ : فَقَالَ لَهُ : « إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه‌السلام كَانَ يَلْبَسُ ذلِكَ فِي زَمَانٍ لَايُنْكَرُ(٤) ، وَلَوْ لَبِسَ(٥) مِثْلَ ذلِكَ(٦) الْيَوْمَ لَشُهِرَ بِهِ ، فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ ، غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا(٧) إِذَا قَامَ لَبِسَ لِبَاسَ عَلِيٍّعليه‌السلام ، وَسَارَ بِسِيرَتِهِ ».(٨)

١٢٤٥٧ / ١٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَمَّنْ رَوَاهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عِشْرُونَ قَمِيصاً ».(٩)

٣ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الشُّهْرَةِ‌

١٢٤٥٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(١٠) :

____________________

= عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٩٩ ، ح ٢٠٢٨٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٤ ، ح ٥٧٦٣.

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٢). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي : « لأبي عبدالله ».

(٣). فيالكافي ، ح ١٠٨٣ : « الجديد ».

(٤). فيالكافي ، ح ١٠٨٣ : + « عليه ».

(٥). في « بف » : + « في ».

(٦). في « بن » : + « اللباس ».

(٧). فيالكافي ، ح ١٠٨٣ : + « أهل البيت ».

(٨).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب سيرة الإمام في نفسه وفي المطعم والملبس إذا ولي الأمر ، ح ١٠٨٣ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، عن حمّاد بن عثمانالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٥ ، ح ٢٠٢٩٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧ ، ح ٥٧٧٢ ؛ وفيه ، ص ٨ ، ح ٥٧٤٨ ، قطعة : « خير لباس كلّ زمان لباس أهله ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٧ ، ح ٢٠٢٩٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٢ ، ح ٥٧٨٤.

(١٠). هكذا في « ن ، بح ، جت ، جد »والوسائل . وفي « م ، بف ، بن » والمطبوع : « الخزّاز » وهو سهوٌ كما تقدّم =


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يُبْغِضُ شُهْرَةَ اللِّبَاسِ(١) ».(٢)

١٢٤٥٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَفى بِالْمَرْءِ خِزْياً(٣) أَنْ يَلْبَسَ ثَوْباً يَشْهَرُهُ ، أَوْ يَرْكَبَ(٤) دَابَّةً تَشْهَرُهُ(٥) ».(٦)

١٢٤٦٠ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الشُّهْرَةُ(٧) خَيْرُهَا وَشَرُّهَا فِي النَّارِ ».(٨)

____________________

= فيالكافي ، ذيل ح ٧٥.

(١). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٢٠ : « قولهعليه‌السلام : يبغض شهرة اللباس ، كلبس الخلق والمرقّع والغليظ بقرينة مامرّ من قولهعليه‌السلام : لو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به.

ويحتمل أن يكون المراد ماهو فوق زيّه فيشتهر ، ويحتمل الأعمّ. ولعلّه أظهر ، كما ستعرف. وقد روت العامّة في صحاحهم عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله : « من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلّة يوم القيامة ». وقال الطيّبي فيشرح المشكاة : أراد مالا يحلّ لبسه أو ما يقصد به كناية بالثوب عن العمل ، والثاني أظهر لترتّب إلباس ثوب مذلّة عليه. وفي شرحجامع الاُصول : هو الذي إذا لبسه أحد افتضح به واشتهر ، والمراد مالا يحلّ ، وليس من لباس الرجال ، وقال شارح الشفاء : نهي عن الشهرتين ، وهما : الفاخر من اللباس المرتفع في غاية ، والرذل الذي في غاية. انتهى ».

(٢).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس المعصفر ، ح ١٢٤٦٩ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنينعليهما‌السلام ، وفيه : « نهاني رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله عن لبس ثياب الشهرة » مع زيادة في آخره.الأمالي للطوسي ، ص ٦٤٩ ، المجلس ٣٣ ، ضمن ح ١١ ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، وفيه : « فإنّ الله عزّ وجلّ يكره شهرة العبادة وشهرة الناس »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠٩ ، ح ٢٠٣٠٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٤ ، ح ٥٧٨٩.

(٣). في « بح » : « حزناً ».

(٤). في « بف »والوافي : « وأن يركب ».

(٥). في « ن » : « يشهره ». وفي التحف : « مشهورة ، قلت : وما الدابّة المشهورة؟ قالعليه‌السلام : البلقاء » بدل « تشهره ».

(٦).تحف العقول ، ص ٣٦٩الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٠ ، ح ٢٠٣٠٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٤ ، ح ٥٧٩٠.

(٧). فيالمرآة : « لعلّ المراد الاشتهار بالطاعة رياء والاشتهار بالمعصية كلاهما في النار ، أو الاشتهار بلبس خير الثياب وشرّها في النار ، وهذا يؤيّد المعنى الأخير من المعاني التي ذكرناها سابقاً ».

(٨). راجع :كامل الزيارات ، ص ٢٩٤ ، الباب ٩٥ ، ح ٦ و ٨الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٠ ، ح ٢٠٣٠٤ ؛الوسائل ، =


١٢٤٦١ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ :

عَنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ لَبِسَ ثَوْباً يَشْهَرُهُ ، كَسَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ النَّارِ ».(١)

٤ - بَابُ لِبَاسِ (٢) الْبَيَاضِ وَالْقُطْنِ‌

١٢٤٦٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : الْبَسُوا الْبَيَاضَ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ ، وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ ».(٣)

١٢٤٦٣ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ(٤) صلى‌الله‌عليه‌وآله : الْبَسُوا الْبَيَاضَ ؛ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ ، وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ ».(٥)

١٢٤٦٤ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ‌

____________________

= ج ٥ ، ص ٢٤ ، ح ٥٧٩١.

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٠ ، ح ٢٠٣٠٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٤ ، ح ٥٧٩٢.

(٢). في « م ، بح ، بن ، جد » : « لبس ».

(٣).الكافي ، كتاب الجنائز ، باب ما يستحبّ من الثياب للكفن وما يكره ، ح ٤٣٦٢ و ٤٣٦٣ ؛والتهذيب ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ، ح ١٣٩٠ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الأمالي للطوسي ، ص ٣٨٨ ، المجلس ١٣ ، ح ١٠٢ ، بسند آخر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١١ ، ح ٢٠٣٠٦ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤١ ، ح ٢٩٧٧ ؛ وج ٥ ، ص ٢٦ ، ح ٥٧٩٦.

(٤). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « النبيّ ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١١ ، ح ٢٠٣٠٧ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤١ ، ذيل ح ٢٩٧٧.


صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :

حَمَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام الْحَمْلَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْكُوفَةِ وَأَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ بِهَا ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْهَاشِمِيَّةِ(١) - مَدِينَةِ أَبِي جَعْفَرٍ - أَخْرَجَ رِجْلَهُ مِنْ غَرْزِ(٢) الرَّحْلِ(٣) ، ثُمَّ نَزَلَ وَدَعَا بِبَغْلَةٍ شَهْبَاءَ(٤) ، وَلَبِسَ ثِيَاباً بِيضاً(٥) ، وَكُمَّةً(٦) بَيْضَاءَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ : لَقَدْ(٧) تَشَبَّهْتَ بِالْأَنْبِيَاءِ.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « وَأَنّى تُبَعِّدُنِي مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْبِيَاءِ؟ ».

فَقَالَ(٨) : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَنْ يَعْقِرُ نَخْلَهَا ، وَيَسْبِي ذُرِّيَّتَهَا.

فَقَالَ : « وَلِمَ ذَاكَ(٩) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ ».

فَقَالَ : رُفِعَ إِلَيَّ أَنَّ مَوْلَاكَ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ يَدْعُو إِلَيْكَ ، وَيَجْمَعُ(١٠) لَكَ الْأَمْوَالَ.

فَقَالَ : « وَاللهِ مَا كَانَ ».

فَقَالَ : لَسْتُ أَرْضى مِنْكَ إِلَّا بِالطَّلَاقِ وَالْعَتَاقِ وَالْهَدْيِ وَالْمَشْيِ.

فَقَالَ : « أَ بِالْأَنْدَادِ(١١) مِنْ دُونِ اللهِ تَأْمُرُنِي أَنْ أَحْلِفَ؟ إِنَّهُ(١٢) مَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللهِ ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْ‌ءٍ ».

____________________

(١). « الهاشميّة » : بلد بالكوفة للسفّاح.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ١٥٤٠ ( هشم ).

(٢). الغرز : ركاب من جلد.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧١٤ ( غرز ).

(٣). هكذا في « م ، ن ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « الرِّجل ».

(٤). الشهباء ، وهي التي غلب بياضها على السواد. اُنظر :الصحاح ، ج ١ ، ص ١٥٩ ( شهب ).

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل ، ج ٥ والبحار. وفي المطبوع : « ثياب بيض ». وفيالوافي : « ثيابا بيضاء ».

(٦). في البحار : « وتكّة ». والكمّة - بالضمّ - : القلنسوة المدوّرة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٢١ (كمم).

(٧). في « بن »والوسائل ، ج ٥ : « لو ».

(٨). في «بح،بف،جت»والوافي والبحار : « قال ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والبحار. وفي المطبوع : « ذلك ».

(١٠). في « ن » : « فيجمع ».

(١١). في « جت » : « أبأنداد ».

(١٢). في « جت » : - « إنّه ».


فَقَالَ : أَ تَتَفَقَّهُ عَلَيَّ؟

فَقَالَ : « وَأَنّى(١) تُبَعِّدُنِي(٢) مِنَ الْفِقْهِ(٣) وَأَنَا ابْنُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ؟ ».

قَالَ(٤) : فَإِنِّي(٥) أَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنْ سَعى بِكَ ، قَالَ : « فَافْعَلْ(٦) ».

فَجَاءَ الرَّجُلُ الَّذِي سَعى بِهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ : « يَا هذَا(٧) » فَقَالَ : نَعَمْ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، لَقَدْ فَعَلْتَ.

فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « وَيْلَكَ(٨) ، تُمَجِّدُ(٩) اللهَ ، فَيَسْتَحْيِي(١٠) مِنْ تَعْذِيبِكَ ، وَلكِنْ قُلْ : بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ ، وَأَلْجَأْتُ(١١) إِلى حَوْلِي وَقُوَّتِي ».

فَحَلَفَ(١٢) بِهَا الرَّجُلُ ، فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا حَتّى وَقَعَ مَيِّتاً. فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(١٣) : لَا أُصَدِّقُ بَعْدَهَا(١٤) عَلَيْكَ(١٥) أَبَداً ، وَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ ، وَرَدَّهُ.(١٦)

____________________

(١). في الوافي : « أنّي » بدون الواو.

(٢). في « بن » : « يبعدني ».

(٣). في حاشية « جت » والبحار : « التفقّه ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار. وفي المطبوع : « فقال ».

(٥). في « م ، بن ، جد »والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : « فأنا ».

(٦). في « م ، بن »والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : - « قال : فافعل ». وفي حاشية « جت » والبحار : + « قال ». وفيالوافي : « فقال : افعل ». (٧). في الوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : + « أتحلف ».

(٨). في « بح ، بف ، بن ، جد » : « ويحك ».

(٩). في « م » وحاشية « جت »والوافي والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : « تبجّل ». وفي البحار : « تجلّل ».

(١٠). في « بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « فيستحي ».

(١١). لجأت إلى فلان وعنه ، والتجأت ، وتلجّأت : إذا استندت إليه واعتضدت به.النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ( لجأ ).

(١٢). في « بح » : « وحلف ».

(١٣). في الوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : + « المنصور ».

(١٤). في « م ، بح ، جد » وحاشية « جت »والوافي : « بعد هذا ».

(١٥). في « بن »والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : « عليك بعد هذا » بدل « بعدها عليك ».

(١٦).الوافي ، ج ١٦ ، ص ١٠٦١ ، ح ١٦٦٩٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦ ، ح ٥٧٩٧ ، إلى قوله : « تبعّدني من أبناء الأنبياء » ؛وفيه ، ج ٢٣ ، ص ٢٣٠ ، ح ٢٩٤٤٩ ، من قوله : « فقال : رفع إليّ أنّ مولاك » إلى قوله : « فليس من الله في شي‌ء » ؛وفيه ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٩٥٥٠ ، من قوله : « فقال : رفع إليّ أنّ مولاك » ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٢٠٣ ، ح ٤٤.


١٢٤٦٥ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : الْبَسُوا ثِيَابَ الْقُطْنِ ؛ فَإِنَّهَا لِبَاسُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَهُوَ لِبَاسُنَا ».(١)

٥ - بَابُ لُبْسِ (٢) الْمُعَصْفَرِ (٣)

١٢٤٦٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام وَهُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ(٤) ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ رَطْبٌ(٥) ، وَمِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ قَدْ أَثَّرَ الصِّبْغُ عَلى عَاتِقِهِ(٦) ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ ، وَأَنْظُرُ(٧) إِلى(٨) هَيْئَتِهِ.

فَقَالَ(٩) : « يَا حَكَمُ ، مَا تَقُولُ(١٠) فِي هذَا؟ ».

____________________

(١).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الصوف والشعر والوبر ، ح ١٢٤٨٤ ، بسنده عن أبي بصير ، مع زيادة في آخره.الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، إلى قوله : « لباس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٩ ، ح ٢٠٣٢٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٨ ، ح ٥٨٠٢. (٢). في « بح ، بف ، بن ، جت » : « لباس ».

(٣). « المعصفر » : المصبوغ بصبغ أحمر. راجع :المعجم الوسيط ، ج ٢ ، ص ٦٠٥ ( عصفر ).

(٤). التنجيد : التزبين. يقال : بيت منجّد ، والنَجَد - بالتحريك - : متاع البيت من فرش ونمارق وستور.النهاية ، ج ٥ ، ص ١٩ ( نجد ).

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٢٣ : « وعليه قميص رطب ، أي لكثرة ما رشّ عليه من الطيب ، والأظهر أنّ المراد الناعم ». وقال الفيروزآبادي : « الرطب من الغصن والريش وغيره : الناعم ».القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٦٨ ( رطب ). (٦). في « بح » : « عانقه ». وفي « بف ، جت » : « ثيابه ».

(٧). في الوافي : - « أنظر ».

(٨). في « ن ، بح ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « في ».

(٩). في « م ، ن ، جد »والوسائل والبحار : + « لي ». وفي « بن » : + « له ».

(١٠). في البحار ، « وما تقول ».


فَقُلْتُ : وَمَا(١) عَسَيْتَ أَنْ أَقُولَ وَأَنَا(٢) أَرَاهُ عَلَيْكَ ، وَأَمَّا(٣) عِنْدَنَا فَإِنَّمَا يَفْعَلُهُ الشَّابُّ الْمُرَهَّقُ(٤) .

فَقَالَ لِي(٥) : « يَا حَكَمُ( مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ) (٦) ؟ وَهذَا مِمَّا أَخْرَجَ اللهُ لِعِبَادِهِ(٧) ، فَأَمَّا هذَا الْبَيْتُ الَّذِي تَرى ، فَهُوَ(٨) بَيْتُ الْمَرْأَةِ ، وَأَنَا قَرِيبُ الْعَهْدِ بِالْعُرْسِ ، وَبَيْتِي الْبَيْتُ الَّذِي تَعْرِفُ ».(٩)

١٢٤٦٧ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ وَجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْمُعَصْفَرِ ».(١٠)

١٢٤٦٨ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

رَأَيْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ثَوْباً مُعَصْفَراً ، فَقَالَ : « إِنِّي(١١) تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ».(١٢)

١٢٤٦٩ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ:

____________________

(١). في البحار : « ما » بدون الواو.

(٢). في « ن » : « أنا » بدون الواو.

(٣). في « م ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل والبحار : « فأمّا ».

(٤). « المرهّق » كمعظّم : الموصوف بالرهق ، وهو غشيان المحارم من شرب الخمر ونحوه ، أو المظنون بالسوء. راجع :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ١٢٩ و ١٣١ ( رهق ).

(٥). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل والبحار : - « لي ».

(٦). الأعراف (٧) : ٣٢.

(٧). في « م ، بن ، جد »والوسائل والبحار : - «( وَالطَّيّباتِ مِنَ الرّزْقِ ) وهذا ممّا أخرج الله لعباده ».

(٨). في الوافي : - « فهو ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٦ ، ح ٢٠٣٢٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١ ، ح ٥٨١٤ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٢ ، ح ١٨.

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٨ ، ح ٢٠٣٢٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١ ، ح ٥٨١٥.

(١١). فيالوافي : - « إنّي ».

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٦ ، ح ٢٠٣٢١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٩ ، ح ٥٨٠٥.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : نَهَانِي رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله عَنْ لُبْسِ(١) ثِيَابِ الشُّهْرَةِ(٢) ، وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ عَنْ لِبَاسِ(٣) الْمُعَصْفَرِ الْمُفْدَمِ(٤) ».(٥)

١٢٤٧٠ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٦) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام قَالَ : « يُكْرَهُ الْمُفْدَمُ(٧) إِلَّا لِلْعَرُوسِ(٨) ».(٩)

١٢٤٧١ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّا نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ وَالْمُضَرَّجَاتِ(١٠) ».(١١)

١٢٤٧٢ / ٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ(١٢) ، عَنْ بُرَيْدٍ ،

____________________

(١). في « بح ، جت » : « لباس ».

(٢). في « ن ، بن » : - « عن لباس ثياب الشهرة ».

(٣). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « لبس ».

(٤). في « جت » : « المقدم ». وفي « بح » : « المعدم ». و « المفدم » : الثوب المشبَع حمرةً أو ما حمرته غير شديدة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٠٧ ( قدم ).

(٥). راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب كراهية الشهرة ، ح ١٢٤٥٨ ؛والأمالي للطوسي ، ص ٦٤٩ ، المجلس ٣٣ ، ح ١١الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٥ ، ح ٢٠٣١٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠ ، ح ٥٨٠٩.

(٦). في « بف ، جت » : - « بن إبراهيم ».

(٧). في « بح ، جت » : « المقدم ».

(٨). في « بن » : « للعرس ». و « العروس » : الرجل والمرآة ما داما في إعراسهما ، وهم عرس ، وهنّ عرائس.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٦٣ ( عرس ).

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٥ ، ح ٢٠٣١٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٩ ، ح ٥٨٠٦.

(١٠). ضرج الثوب : صبغهُ بالحمرة.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٠٥.

(١١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٦ ، ح ٢٠٣٢٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠ ، ح ٥٨١٢.

(١٢). صفوان في مشايخ محمّد بن عبد الجبّار هو صفوان بن يحيى ، وتوفي هو في سنة ٢١٠ ، كما صرّح به النجاشي‌ في كتابه ، ص ١٩٧ ، الرقم ٥٢٤ ، ولم يثبت روايته عن بريد - وهو بريد بن معاوية - في غير هذا الخبر ، بل الظاهر عدم إدراك صفوان بريداً بحيث يمكن روايته عنه ؛ فقد قال النجاشي في ص ١١٢ ، الرقم ٢٨٧ : إنّه مات في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ونقل عن عليّ بن الحسن بن فضّال أنّه قال : « مات بريد بن معاوية سنة مائة وخمسين ». =


عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ حَمْرَاءُ(١) ، شَدِيدَةُ الْحُمْرَةِ ، فَتَبَسَّمْتُ حِينَ دَخَلْتُ.

فَقَالَ : « كَأَنِّي أَعْلَمُ لِمَ ضَحِكْتَ ، ضَحِكْتَ مِنْ هذَا الثَّوْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيَّ ؛ إِنَّ الثَّقَفِيَّةَ أَكْرَهَتْنِي عَلَيْهِ وَأَنَا أُحِبُّهَا ، فَأَكْرَهَتْنِي عَلى لُبْسِهَا ».

ثُمَّ قَالَ : « إِنَّا لَانُصَلِّي فِي هذَا ، وَلَا تُصَلُّوا فِي الْمُشْبَعِ(٢) الْمُضَرَّجِ ».

قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ طَلَّقَهَا ، فَقَالَ : « سَمِعْتُهَا تَبَرَّأُ مِنْ عَلِيٍّعليه‌السلام ، فَلَمْ يَسَعْنِي(٣) أَنْ أُمْسِكَهَا وَهِيَ تَبَرَّأُ مِنْهُ ».(٤)

١٢٤٧٣ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :

كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَالْمُنَيَّرَ(٥) .(٦)

____________________

= ويؤكّد ذلك أنّ عمدة مشايخ صفوان بن يحيى - وهم : عبد الله بن مسكان ومعاوية بن عمّار والعلاء بن رزين وعبد الرحمن بن الحجّاج وإسحاق بن عمّار ومنصور بن حازم والعيص بن القاسم وعبد الله بن بكير - في طبقة رواة بريد بن معاوية ومن في طبقته.

فعليه لا يخلو السند من خلل.

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل ، ج ٤ والبحار. وفي المطبوع : + « جديدة ».

(٢). في « بح » : « المشرع ».

(٣). في « ن » : « فلم يسعها ».

(٤). راجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه وما لا تكره ، ح ٥٣٧٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٥٤٩ و ١٥٥٠الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٧ ، ح ٢٠٣٢٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٦٠ ، ح ٥٧٢٢ ؛ وج ٢٠ ، ص ٥٥١ ، ح ٢٦٣٢٤ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٢ ، ح ١٩.

(٥). النيّر - بالكسر - : القصب والخيوط إذا اجتمعت ، وعلم الثوب ، والجمع : أنيار. ونرت الثوب نيراً ، ونيّرته وأنرته : جعلت له نِيراً.

وثوب منيّر ، كمعظّم : منسوج على نيرين ، فارسيّته : « دو پود ».القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥١ ( نير ).

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٥ ، ح ٢٠٣١٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١ ، ح ٥٨١٦.


١٢٤٧٤ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَتْ لَهُ مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ(١) ، يَلْبَسُهَا فِي أَهْلِهِ‌ حَتّى يَرْدَعَ(٢) عَلى جَسَدِهِ ».

وَقَالَ(٣) : « قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : كُنَّا نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ فِي الْبَيْتِ ».(٤)

١٢٤٧٥ / ١٠. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « صِبْغُنَا الْبَهْرَمَانُ(٥) ، وَصِبْغُ بَنِي أُمَيَّةَ الزَّعْفَرَانُ ».(٦)

١٢٤٧٦ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ :

رَأَيْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ(٧) عليه‌السلام طَيْلَسَاناً أَزْرَقَ(٨) .(٩)

____________________

(١). قال ابن الأثير : « الورس : نبت أصفر يصبغ به ».

وقال الفيروزآبادي : « الورس : نبات كالسمسم ، ليس إلّا باليمن ، يزرع فيبقى عشرين سنة ، نافع للكلف طلاءً ، وللبهق شرباً ، وورّسه توريساً ، صبغه به ».النهاية ، ج ٥ ، ص ١٧٣ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٩٢ (ورس).

(٢). في « بف » : « تردع ». و « حتّى يردع على جسده » أي ينفض صبغه عليه ، من الردع بمعنى اللطخ بالزعفران ، أو يؤثّر فيه أثر الطيب ، من الردع بمعنى اللطخ بطيب ، أو أثر الخلوق والطيب في الجسد. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٢١٥ ؛لسان العرب ، ج ٨ ، ص ١٢١ ( ردع ).

(٣). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوافي : « قال و ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٨ ، ح ٢٠٣٢٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠ ، ح ٥٨١٠ و ٥٨١١.

(٥). البهرم - كجعفر - : العُصْفُر ، كالبهرمان ، والحنّاء.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٢٧ ( بهرم ).

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٨ ، ح ٢٠٣٢٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠ ، ح ٥٨٠٨.

(٧). فيالوسائل : + « الرضا ».

(٨). الأزرق : ذو الزُرْقة ، وهو لون معروف ، وهو لون كلون السماء ، وهو بالفارسيّة : « آبى » و « نيلگون ». راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٨٠ ( زرق ).

(٩).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس السواد ، ح ١٢٤٨١ ، بسند آخر ، وفيه هكذا : « عن سليمان بن


١٢٤٧٧ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ :

رَأَيْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ثَوْباً عَدَسِيّاً.(٢)

١٢٤٧٨ / ١٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ(٣) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ(٤) بْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام أَنَا وَصَاحِبٌ لِي ، وَإِذَا(٥) هُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ ، وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْدِيَّةٌ ، وَقَدْ حَفَّ(٦) لِحْيَتَهُ وَاكْتَحَلَ ، فَسَأَلْنَاهُ(٧) عَنْ مَسَائِلَ ، فَلَمَّا قُمْنَا قَالَ لِي(٨) : « يَا حَسَنُ » قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : « إِذَا كَانَ غَداً فَائْتِنِي أَنْتَ وَصَاحِبُكَ » فَقُلْتُ : نَعَمْ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ.

فَلَمَّا(٩) كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ(١٠) ، وَإِذَا(١١) هُوَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ إِلاَّ حَصِيرٌ ، وَإِذَا عَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلى صَاحِبِي ، فَقَالَ : « يَا أَخَا أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، إِنَّكَ دَخَلْتَ عَلَيَّ أَمْسِ وَأَنَا فِي بَيْتِ الْمَرْأَةِ ، وَكَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا ، وَالْبَيْتُ بَيْتَهَا ، وَالْمَتَاعُ مَتَاعَهَا ، فَتَزَيَّنَتْ لِي عَلى أَنْ أَتَزَيَّنَ لَهَا كَمَا تَزَيَّنَتْ لِي ، فَلَا يَدْخُلْ قَلْبَكَ شَيْ‌ءٌ ».

فَقَالَ لَهُ صَاحِبِي : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، قَدْ كَانَ وَاللهِ دَخَلَ فِي(١٢) قَلْبِي شَيْ‌ءٌ(١٣) ، فَأَمَّا‌

____________________

= راشد ، عن أبيه ، قال : رأيت عليّ بن الحسينعليه‌السلام وعليه درّاعة سوداء وطيلسان أزرق »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٥ ، ح ٢٠٣١٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣ ، ح ٥٨٢١.

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن محمّد بن عيسى ، عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد.

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٥ ، ح ٢٠٣١٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١ ، ح ٥٨١٣.

(٣). في « بف » : - « بن خالد ».

(٤). في « بح » : - « عبد الله ».

(٥). في « م ، ن ، بن ، جد » : « فإذا ».

(٦). في « بح » : « حفّت ». و « حفّ شاربه ورأسه : أحفاهما ، أي بالغ في أخذهما. راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٦٨ ( حفف ). (٧). في « م ، بف ، بن ، جت ، جد » : « فسألنا ».

(٨). في « بن » : - « لي ».

(٩). فيالوسائل : + « أن ».

(١٠). في « ن ، بف ، جت » : « إليه ».

(١١). في « بن »والوسائل : « فإذا ».

(١٢). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوسائل : - « في ».

(١٣). في « جت » والبحار : - « شي‌ء ».


الْآنَ فَقَدْ - وَاللهِ - أَذْهَبَ اللهُ(١) مَا كَانَ ، وَعَلِمْتُ أَنَّ الْحَقَّ فِيمَا قُلْتَ.(٢)

٦ - بَابُ لُبْسِ السَّوَادِ‌

١٢٤٧٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ(٣) ، قَالَ :

كَانَ(٤) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٥) يَكْرَهُ السَّوَادَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ(٦) : الْخُفِّ ، وَالْعِمَامَةِ ، وَالْكِسَاءِ.(٧)

١٢٤٨٠ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام بِالْحِيرَةِ(٨) ، فَأَتَاهُ(٩) رَسُولُ أَبِي جَعْفَرٍ(١٠) الْخَلِيفَةِ يَدْعُوهُ ،

____________________

(١). في « ن » : - « الله ».

(٢).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الفرش ، ح ١٢٦٤٠ ، ملخّصاًالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٧ ، ح ٢٠٣٢٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢ ، ح ٥٨١٧ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٣ ، ح ٢٠.

(٣). في « بح ، بن » : « يرفعه ».

(٤). فيالخصال : « قال ».

(٥). فيالكافي ، ح ٥٣٨٠والتهذيب : - « كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(٦). فيالكافي ، ح ٥٣٨٠والفقيه والتهذيب والخصال والعلل : « ثلاثة ».

(٧).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه وما لا تكره ، ح ٥٣٨٠ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد رفعه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٣ ، ح ٨٣٥ ، معلّقاً عن الكليني فيالكافي ، ح ٥٣٨٠.الخصال ، ص ١٤٨ ، باب الثلاثة ، ح ١٧٩ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، بإسناده يرفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام .علل الشرائع ، ص ٣٤٧ ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الكافي ، كتاب الصلاة ، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه وما لا تكره ، ذيل ح ٥٣٧٤ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥١ ، ح ٧٦٨ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١١ ، ح ٢٠٣٠٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٣ ، ح ٥٤٦٢.

(٨). في « بف » : - « بالحيرة ».

(٩). في « م ، ن ، بن ، جد » : « فأتى ».

(١٠). في « بن ، جد » وحاشية « م ، بح ، جت » والبحار والفقيه والعلل : « أبي العبّاس ». وفي « ن » : « أبي عبّاس ».


فَدَعَا بِمِمْطَرٍ(١) أَحَدُ وَجْهَيْهِ أَسْوَدُ ، وَالْآخَرُ أَبْيَضُ ، فَلَبِسَهُ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَمَا إِنِّي أَلْبَسُهُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ لِبَاسُ أَهْلِ النَّارِ(٢) ».(٣)

١٢٤٨١ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ(٤) ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

رَأَيْتُ عَلى أبِي الْحَسَنِعليه‌السلام (٥) دُرَّاعَةٌ(٦) سَوْدَاءُ(٧) ، وَطَيْلَسَانٌ(٨) ...............

____________________

(١). المِمطر - بالكسر - : ثوب صوف يتوقّى به من المطر.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٦٢ ( مطر ).

(٢). فيالوافي : « وإنّما كان من لباس أهل النار لسواده ، وإنّما لبسهعليه‌السلام مع علمه بذلك للتقيّة ؛ لأنّ آل عبّاس كانوا يلبسون السواد ، ولا يعجبهم إلّا ذلك ».

(٣).علل الشرائع ، ص ٣٤٧ ، ح ٤ ، بسنده عن محمّد بن سنان.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٢ ، ح ٧٧١ ، معلّقاً عن حذيفة بن منصور. وراجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه وما لا تكره ، ح ٥٣٨١ ومصادرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٢ ، ح ٢٠٣٠٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٤ ، ذيل ح ٥٤٦٧ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٥ ، ح ٦١.

(٤). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي المطبوع والبحار : « سليمان بن راشد ».

والظاهر أنّ سليمان هذا ، هو سليمان بن رشيد المذكور فيرجال البرقي ، ص ٥٢ من رواة أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، وفيرجال الطوسي ، ص ٣٥٨ ، الرقم ٥٣٠٢ من رواة أبي الحسن عليّ بن موسى الرضاعليه‌السلام .

ويؤكّد ذلك ما ورد فيالكافي ، ح ٣٤٩٤ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٨٠ ، المجلس ٦٠ ، ح ٩ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٤٢٤ ، المجلس ١٥ ، ح ٩٥١ ، من رواية محمّد بن عيسى [ بن عبيد ] عن سليمان بن رشيد عن أبيه عن معاوية بن عمّار. وكذا ما يأتي فيالكافي ، ح ١٢٩٢٥ من رواية أحمد بن أبي عبد الله ، عن نوح بن شعيب ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن بشير قال : سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول.

وأمّا سليمان بن راشد ، فقد عدّ الشيخ الطوسي في رجاله ، ص ٢١٧ ، الرقم ٢٨٦٢ ، سليمان بن راشد الكوفي ، من رواة أبي عبد اللهعليه‌السلام وهو متقدّم طبقةً على سليمان بن رشيد ، كما هو واضح.

(٥). هكذا في « بح ، بف ، جت ». وفي « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت » والمطبوعوالوسائل والبحار : « رأيت‌عليّ بن الحسينعليهما‌السلام وعليه » بدل « رأيت على أبي الحسنعليه‌السلام ».

وما أثبتناه هو الظاهر ، ويعلم ذلك ممّا قدّمناه آنفاً حول سليمان بن رشيد.

(٦). قال ابن منظور : « الدرّاعة : ضرب من الثياب التي تلبس ، وقيل : جبّة مشقوقة المقدّم. والدرعة : ضرب آخر ، ولا تكون إلّا من الصوف خاصّة ».لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٨٢ ( درع ).

(٧). فيالكافي ، ح ١٢٤٧٦ : - « وعليه دراعة سوداء و ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٢٧ : « قال السيوطي في الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان : « الطيلسان بفتح =


أَزْرَقُ.(١)

٧ - بَابُ (٢) الْكَتَّانِ‌

١٢٤٨٢ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً(٣) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « الْكَتَّانُ مِنْ لِبَاسِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَهُوَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ ».(٤)

٨ - بَابُ لُبْسِ الصُّوفِ وَالشَّعْرِ وَالْوَبَرِ‌

١٢٤٨٣ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَلْبَسِ(٥) الصُّوفَ وَالشَّعْرَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ ».(٦)

____________________

= الطاء واللام على الأشهر ، وحكي كسر اللام وضمّها ، قال ابن قرقول فيمطالع الأنوار : الطيلسان شبه الأردية يوضع على الرأس والكتفين والظهر ، وقال ابن دريد في الجمهرة : وزنه فيعلان ، قال : وربّما سمّي طيلساً. وقال ابن الأثير في شرحمسند الشافعي في حديث عبد الله بن زيد : « أنّهصلى‌الله‌عليه‌وآله حوّل رداء في الاستسقاء » مانصّه : « الرداء الثوب الذي يطرح على الأكتاف يلقى فوق الثياب ، وهو مثل الطيلسان إلّا أنّ الطيلسان يكون على الرأس والأكتاف ، وربّما ترك في بعض الأوقات على الرأس ، وسمّي رداء كما يسمّى طيلساناً. انتهى ».

(١).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس المعصفر ، ح ١٢٤٧٦ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « رأيت على أبي الحسنعليه‌السلام طيلسانا أزرق »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٤ ، ح ٢٠٣١٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤ ، ح ٥٨٢٢ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ١٠٦ ، ح ٩٦. (٢). في « بف » : + « لبس ».

(٣). في « بن » : - « جميعاً ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٩ ، ح ٢٠٣٢٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٨ ، ح ٥٨٠٣.

(٥). في « م ، ن ، بح ، بن » : « لا يلبس ». وفي « جت ، جد » بالتاء والياء.

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٠ ، ح ٢٠٣٣١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٤ ، ح ٥٨٢٤.


١٢٤٨٤ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهما‌السلام ، قَالَ : « الْبَسُوا الثِّيَابَ مِنَ الْقُطْنِ ؛ فَإِنَّهُ لِبَاسُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَلِبَاسُنَا ، وَلَمْ يَكُنْ يَلْبَسُ(١) الصُّوفَ وَالشَّعْرَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ ».(٢)

١٢٤٨٥ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي تَمَامَةَ(٣) ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام : إِنَّ بِلَادَنَا بِلَادٌ بَارِدَةٌ ، فَمَا تَقُولُ فِي لُبْسِ هذَا الْوَبَرِ؟

فَقَالَ(٤) : « الْبَسْ مِنْهَا مَا أُكِلَ ، وَضُمِنَ(٥) ».(٦)

١٢٤٨٦ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ الْخَزَّازِ(٧) ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

____________________

(١). في الوافي والخصال : « لم نكن نلبس ».

(٢).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لباس البياض والقطن ، ح ١٢٤٦٥ ، بسنده عن أبي بصير ، إلى قوله : « ولباسنا ».الخصال ، ص ٦١٣ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٠٣ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧١٩ ، ح ٢٠٣٣٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٨ ، ذيل ح ٥٨٠٢ ؛ وص ٣٤ ، ح ٥٨٢٥ ، وفيهما من قوله : « لم يكن يلبس » ؛ وفيه ، ص ٣٥ ، ح ٥٨٢٦ ، وتمام الرواية فيه : « أنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لم يكن يلبس الصوف والشعر إلّامن علّة ».

(٣). في « بف »والوافي : « أبي ثمامة ». والرجل مجهول لم نعرفه.

(٤). هكذا في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٢٨ : « قولهعليه‌السلام : « وضمن » على بناء المجهول ، أي ضمن بائعه كونه ممّا يؤكل لحمه ، إمّا حقيقة أو حكماً بأن أخذه من مسلم أو ضمن تذكيته ، بأن يكون المراد بالوبر الجلد مع الوبر ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٠ ، ح ٢٠٣٣٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٤٦ ، ح ٥٣٤٦.

(٧). في « ن ، بف ، بن ، جد »والوسائل : « الخرّاز ». والمذكور في بعض كتب الرجال ، هو الحسين بن كثير الخزّاز. راجع :رجال الطوسي ، ص ١٨٤ ، الرقم ٢٢٣٤ و ٢٢٣٥.


رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ خَشِنٌ تَحْتَ ثِيَابِهِ ، وَفَوْقَهَا(١) جُبَّةُ صُوفٍ ، وَفَوْقَهَا قَمِيصٌ غَلِيظٌ ، فَمَسِسْتُهَا ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَ لِبَاسَ الصُّوفِ.

فَقَالَ : « كَلَّا ، كَانَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهما‌السلام يَلْبَسُهَا ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام يَلْبَسُهَا(٢) ، وَكَانُوا - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - يَلْبَسُونَ أَغْلَظَ ثِيَابِهِمْ إِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، وَنَحْنُ نَفْعَلُ ذلِكَ(٣) ».(٤)

١٢٤٨٧ / ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ الرِّضَاعليه‌السلام عَنِ الرِّيشِ : أَ ذَكِيٌّ هُوَ؟

فَقَالَ : « كَانَ أَبِي يَتَوَسَّدُ الرِّيشَ ».(٥)

٩ - بَابُ لُبْسِ الْخَزِّ‌

١٢٤٨٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام يُصَلِّي عَلى بَعْضِ أَطْفَالِهِمْ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ(٦) خَزٍّ صَفْرَاءُ ،

____________________

(١). في « م ، ن ، بن ، جد »والوافي والبحار : « وفوقه ».

(٢). في « بن » : - « وكان عليّ بن الحسينعليهما‌السلام يلبسها ».

(٣). قال الشهيد - بعد ذكره هذا الخبر - : « قلت : هذا إمّا للمبالغة في الستر وعدم الشفّ والوصف ، وإمّا للتواضع لله‌ تعالى ، مع أنّه قد روي استحباب التجمّل في الصلاة ، وذكره ابن الجنيد وابن البرّاج وأبو الصلاح وابن إدريس ».الذكرى ، ج ٣ ، ص ٦٩.

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٠ ، ح ٢٠٣٣٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٥٤ ، ح ٥٦٩٩ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٢ ، ح ٥٥ ؛ وج ٨٣ ، ص ١٧٥.

(٥). راجع :الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب ما لا ينتفع به من الميتة وما لا ينتفع به منها ، ح ١١٥٠٥ ومصادرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٢ ، ح ٢٠٣٣٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٥٧ ، ح ٥٧١١ ؛ وج ٥ ، ص ٣٣٧ ، ح ٦٧٢٤.

(٦). في « بح » : - « جبّة ».


وَمِطْرَفُ(١) خَزٍّ أَصْفَرُ.(٢)

١٢٤٨٩ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام يَلْبَسُ الْجُبَّةَ الْخَزَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً ، وَالْمِطْرَفَ الْخَزَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً ».(٣)

١٢٤٩٠ / ٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام رَجُلٌ - وَأَنَا عِنْدَهُ - عَنْ جُلُودِ الْخَزِّ؟

فَقَالَ : « لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ ».

فَقَالَ الرَّجُلُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّهَا فِي بِلَادِي(٤) ، وَإِنَّمَا هِيَ كِلَابٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ؟

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِذَا خَرَجَتْ مِنَ الْمَاءِ تَعِيشُ خَارِجَةً مِنَ الْمَاءِ(٥) ؟ ».

فَقَالَ الرَّجُلُ : لَا. قَالَ : « فَلَا بَأْسَ »(٦) .(٧)

____________________

(١). قال ابن الأثير : « المطرف - بكسر الميم وفتحها وضمّها - : الثوب الذي في طرفيه علمان والميم زائدة ». وقال الفيروزآبادي : « المـُطرف - كمُكرم - : رداء من خزّ مربّع ، ذو أعلام ، جمعه مطارف ».النهاية ، ج ٣ ، ص ١٢١ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٠٨ ( طرف ).

(٢).الكافي ، كتاب الجنائز ، باب غسل الأطفال والصبيان والصلاة عليهم ، ضمن ح ٤٦٠١ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩٨ ، ضمن ح ٤٥٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٧٩ ، ضمن ح ١٨٥٦ ، بسند آخر عن زرارة ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٢ ، ح ٢٠٣٣٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥٩ ، ح ٥٣٨٩ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٣ ، ح ٢١.

(٣).تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٦ ، ح ٣٤ ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٢ ، ح ٢٠٣٤٠ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٤ ، ح ٥٣٩٩ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ١٠٦ ، ح ٩٧.

(٤). في الوسائل والعلل : « إنّها علاجي » بدل « إنّها في بلادي ».

(٥). فيالوافي : - « من الماء ».

(٦). في « ن » : « لا بأس ». وفي الوسائل والعلل : « ليس به بأس » بدل « فلا بأس ». وفيالوافي : « قد مضى في باب ما يحلّ أكله وما لا يحلّ من الوحوش أنّ الخزّ سبع يرعى في البرّ ، ويأوي الماء وأنّه إن كان له ناب لا يؤكل لحمه وأنّ أكله مطلقاً مكروه ، ومضى في كتاب الصلاة أيضاً فيه كلام ».

(٧).علل الشرائع ، ص ٣٥٧، ح ١، بسنده عن صفوان بن يحيىالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٥ ، ح ٢٠٣٤٨ ؛ =


١٢٤٩١ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام يَلْبَسُ فِي الشِّتَاءِ(١) الْخَزَّ(٢) ، وَالْمِطْرَفَ الْخَزَّ ، وَالْقَلَنْسُوَةَ الْخَزَّ ، فَيَشْتُو فِيهِ(٣) ، وَيَبِيعُ الْمِطْرَفَ فِي الصَّيْفِ ، وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ :( مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ) (٤) ؟ ».(٥)

١٢٤٩٢ / ٥. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعِيصِ(٦) بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٧) ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَعَلَيَّ قَبَاءُ خَزٍّ وَبِطَانَتُهُ خَزٌّ ، وَطَيْلَسَانُ خَزٍّ مُرْتَفِعٌ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عَلَيَّ ثَوْباً أَكْرَهُ لُبْسَهُ ، فَقَالَ : « وَمَا هُوَ؟ » قُلْتُ : طَيْلَسَانِي هذَا ، قَالَ : « وَمَا بَالُ‌

____________________

=الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ ، ح ٥٣٩٥.

(١). في الوسائل والبحار : + « الجبّة ».

(٢). فيالوافي : « يلبس في الشتاء الخزّ ، كذا وجد في النسخ ، والظاهر : الجبّة الخزّ أو الكساء الخزّ كما في الحديث الآتي ».

(٣). فيالوافي : « فيستو فيه ». وقال : « أي يستوفي حظّه ، أو يلبسه حتّى يخلق ». شتا بالبلد : أقام به شتاء ، كشتّى وتشتّى.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٠٣ ( شتا ).

(٤). الأعراف (٧) : ٣٢.

(٥).قرب الإسناد ، ص ٣٥٧ ، ذيل ح ١٢٧٧ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام .تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٤ ، ح ٣١ ، عن الوشّاء ، عن الرضاعليه‌السلام .وفيه ، ص ١٦ ، ح ٣٥ ، عن عمر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. وراجع :الخصال ، ص ٥١٧ ، أبواب العشرين ، ح ٤الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٢ ، ح ٢٠٣٤١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٤ ، ح ٥٤٠٠ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ١٠٦ ، ح ٩٨.

(٦). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « عيص » بدل « العيص ».

(٧). في « م » وحاشية « جت »والوسائل : « أبي داود بن يوسف بن إبراهيم ».

والمذكور في أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، هو داود بن يوسف أبو داود. راجع :رجال البرقي ، ص ٢٩ ؛رجال الطوسي ، ص ٣٢٤ ، الرقم ٤٨٤٠. وتقدّم في ح ١٢٤٤٨ ، شبه مضمون الخبر ، عن يوسف بن إبراهيم عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .


الطَّيْلَسَانِ؟ » قُلْتُ : هُوَ خَزٌّ ، قَالَ : « وَمَا بَالُ الْخَزِّ؟ » قُلْتُ : سَدَاهُ(١) إِبْرِيسَمٌ ، قَالَ : « وَمَا بَالُ الْإِبْرِيسَمِ؟ ».

قَالَ : « لَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ سَدَى الثَّوْبِ إِبْرِيسَماً وَلَا زِرُّهُ وَلَا عَلَمُهُ ، إِنَّمَا(٢) يُكْرَهُ الْمُصْمَتُ(٣) مِنَ الْإِبْرِيسَمِ لِلرِّجَالِ ، وَلَا يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ ».(٤)

١٢٤٩٣ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ وَ(٥) عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّا مَعَاشِرَ آلِ مُحَمَّدٍ نَلْبَسُ الْخَزَّ وَالْيُمْنَةَ(٦) ».(٧)

____________________

(١). السدى من الثوب ، وزان الحصى : هو ما يمدّ منه طولاً في النسج ، خلاف اللُّحمة ، وهو ما ينسج عرضاً. راجع :المصباح المنير ، ص ٢٧١ ( سدى ).

(٢). في « بح » : « وإنّما ».

(٣). الثوب المصمت من الإبريسم ، هو الذي جميعه إبريسم لا يخالطه قطن ولا غيره.لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٥٦ ( صمت ).

(٤). راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب اللباس ، ح ١٢٤٤٨ ؛وتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ٣٢الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٥ ، ح ٢٠٣٤٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٣ ، ح ٥٣٩٦ ؛ إلى قوله : « أن يكون سدى الثوب إبريسماً » ؛وفيه ، ص ٣٧٩ ، ح ٥٤٤٨ ، من قوله : « قلت : هو خزّ ».

(٥). هكذا في « م ، ن ، بح ، جت ، جد » وحاشية « بف ». وفي « بف ، بن » والمطبوعوالوافي والوسائل : « عن » بدل « و ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد رواية موسى بن القاسم عن عمرو بن عثمان في موضع. وعمرو بن عثمان من مشايخ أحمد بن أبي عبد الله ، روى أحمد كتابه وتكرّرت روايته عن عمرو بن عثمان في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٨٧ ، الرقم ٧٦٦ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٣١٧ ، الرقم ٤٩٠ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٤٠٣ وص ٦٤٠ - ٦٤١.

وأضف إلى ذلك ماورد فيالكافي ، ح ٦١٢١ و ١٠١٧٤ ، من رواية أحمد بن أبي عبد الله عن موسى بن القاسم عن أبي جميلة. ولم يثبت رواية موسى بن القاسم عن أبي جميلة بالتوسّط. وأمّا ما ورد فيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٢٣١ ، ح ٧٨٠ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٧٩ ، ح ٩٩١ ، من رواية موسى بن القاسم عن محمّد عن أحمد عن مفضّل بن صالح - ومفضّل بن صالح هو أبو جميلة - فموسى بن القاسم في هذين الموردين محرّف من موسى بن الحسن المراد به موسى بن الحسن بن عامر الأشعري ، والتفصيل لايسعه المقام.

(٦). اليُمنة - بالضمّ - : البردة من برود اليمن.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٢١ ( يمن ).

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٤ ، ح ٢٠٣٤٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٣ ، ح ٥٣٩٧.


١٢٤٩٤ / ٧. عَنْهُ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ الرِّضَاعليه‌السلام عَنْ جُلُودِ الْخَزِّ؟

فَقَالَ : « هُوَ ذَا نَلْبَسُ الْخَزَّ ».

فَقُلْتُ(٢) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، ذَاكَ الْوَبَرُ ، فَقَالَ : « إِذَا حَلَّ وَبَرُهُ ، حَلَّ جِلْدُهُ ».(٣)

١٢٤٩٥ / ٨. عَنْهُ(٤) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسى ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الدَّوَابِّ الَّتِي يُعْمَلُ(٥) الْخَزُّ مِنْ وَبَرِهَا : أَسِبَاعٌ هِيَ؟

فَكَتَبَ(٦) : « لَبِسَ الْخَزَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(٧) ، وَمِنْ بَعْدِهِ جَدِّيعليهما‌السلام ».(٨)

١٢٤٩٦ / ٩. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّعليهما‌السلام وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكْنَاءُ(٩) ، فَوَجَدُوا فِيهَا(١٠) ثَلَاثَةً وَسِتِّينَ مِنْ(١١) بَيْنِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ(١٢) ، أَوْ طَعْنَةٍ(١٣)

____________________

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٢). في « م ، ن ، بن ، جد » : « قلت ».

(٣).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٢ ، ح ١٥٤٧ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن سعد بن سعدالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٤ ، ح ٢٠٣٤٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٦ ، ذيل ح ٥٤٠٨.

(٤). ظاهر السياق رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله. ولم نعثر على رواية واحدٍ ممّن تقدّم في السند السابق والسند المتقدّم عليه ، عن جعفر بن عيسى. (٥). في « بح ، بف » : « تعمل ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٦). في « جت » : + « إليه ».

(٧). في « جت » : « عليّ بن الحسين ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٥ ، ح ٢٠٣٤٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٤ ، ح ٥٣٩٨.

(٩). الدكنة - بالضمّ - : لون يضرب إلى السواد. ودكِن الثوب إذا اتّسخ واغبرّ لونه.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٧٣ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ١٢٨ ( دكن ). (١٠). في الوافي « فيه ».

(١١). في « بف » : « ما ».

(١٢). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوافي : « بسيف ».

(١٣). هكذا في « م ، ن ، بن ، بح ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « وطعنة ».


بِرُمْحٍ(١) ، أَوْ رَمْيَةٍ بِسَهْمٍ(٢) ».(٣)

١٢٤٩٧ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ(٤) أَبِي مُحَمَّدٍ مُؤَذِّنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ :

رَأَيْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام - وَهُوَ يُصَلِّي فِي الرَّوْضَةِ - جُبَّةَ خَزٍّ سَفَرْجَلِيَّةً.(٥)

١٠ - بَابُ لُبْسِ (٦) الْوَشْيِ (٧)

١٢٤٩٨ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ‌

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « بالرمح ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « بالسهم ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٤ ، ح ٢٠٣٤٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٤ ، ح ٥٤٠٢ ؛ وفيه ، ص ٣٨٣ ، ح ٥٤٦٣ ، إلى قوله : « جبّة خزّ دكناء » ؛البحار ، ج ٤٥ ، ص ٩٤ ، ح ٣٦.

(٤). هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن »والوافي والوسائل . وفي « ن » وحاشية « جت » : « عمران ». وفي المطبوع : « عمرو ».

وحفص هذا لم نعثر على نسبه حتّى نعرف ما هو الصواب في عنوانه. والخبر رواه عبد الله بن جعفر الحميري فيقرب الإسناد ، ص ١٣ ، ح ٤١ - باختلاف يسير - عن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني حفص بن محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، لكنّ المذكور فيرجال الكشّي ، ص ٤٣٢ ، الرقم ٨١٤ - ذيل عنوان « عليّ بن يقطين وإخوته » - محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني حفص أبو محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين ، عن عليّ بن يقطين ، قال : رأيت أبا عبد اللهعليه‌السلام ، الخبر.

فعليه احتمال سقوط « عن عليّ بن يقطين » في ما نحن فيه وفي سندقرب الإسناد ، بجواز النظر من « عليّ بن يقطين » إلى « عليّ بن يقطين » غير منفيّ.

(٥).قرب الإسناد ، ص ١٣ ، ح ٤١ ، عن محمّد بن عيسى ، عن حفص بن محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين.رجال الكشّي ، ص ٤٣٢ ، ح ٨١٤ ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، عن حفص أبي محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين ، عن عليّ بن يقطين ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٣ ، ح ٢٠٣٤٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٥ ، ذيل ح ٥٤٠٥.

(٦). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : - « لبس ».

(٧). « الوشي » : نقش الثوب معروف ، ويكون من كلّ لون.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٥٩ ( وشي ).


يَاسِرٍ(١) ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « اشْتَرِ لِنَفْسِكَ خَزّاً ، وَإِنْ شِئْتَ فَوَشْياً(٢) ».

فَقُلْتُ : كُلَّ الْوَشْيِ؟

فَقَالَ : « وَمَا الْوَشْيُ(٣) ؟ » قُلْتُ : مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ قُطْنٌ ، يَقُولُونَ : إِنَّهُ حَرَامٌ.

____________________

(١). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » وظاهر الوسائل. وفي « بح ، جت » وظاهر الوافي : « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن ياسر ». وفي المطبوع : « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال وسهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن ياسر ».

وما ورد في المطبوع سهو لا يمكن الالتزام به ؛ فإنّه على فرض ثبوته يكون العطف في السند تحويليّاً كما هو واضح ، ولم نجد وقوع سهل بن زياد كأوّل فردٍ واقعٍ بعد العاطف في الأسناد التحويليّة. أضف إلى ذلك أنّ لازم التحويل رواية ابن فضّال - والمراد به هو الحسن بن عليّ بن فضّال بقرينة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه - إمّا عن محمّد بن عيسى ، أو عن ياسر ، أو عن أبي الحسنعليه‌السلام . والفروض الثلاثة كلّها مدفوعة : أمّا الأوّل ، فلرواية محمّد بن عيسى عن [ الحسن بن عليّ ] بن فضّال في بعض الأسناد ، وعدم ثبوت عكسه في موضع. اُنظر على سبيل المثال :الكافي ، ح ٦٢٠٤ ؛التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٧٧ ، ح ١٦٨٨.

وأمّا الثاني ، فلأنّا لم نعثر على رواية ابن فضّال عن ياسر هذا - وهو ياسر الخادم - بل ولا على اجتماعهما في سند واحدٍ في موضع.

وأمّا الثالث ، فلظهور الخبر في وحدة الراوي عن الإمامعليه‌السلام إن لم نقل بصراحته.

ويؤكّد ذلك كلّه مخالفة المطبوع لما ورد في جميع النسخ.

وأمّا ما ورد في « بح ، جت » فهو مضافاً إلى مخالفته لما ورد في أكثر النسخ المشتملة على أقدمها في ما نحن فيه ، يستلزم رواية ابن فضّال عن ياسر ، وهي غير ثابتة كما تقدّم آنفاً.

فعليه يتعيّن الأخذ بما ورد في أكثر النسخ ، ولا يضرّه عدم رواية سهل بن زياد عن ياسر بالتوسّط في موضعٍ ؛ فإنّ الظاهر سَرَيانُ طبقة ياسر بحيث أدركته طبقات متعدّدة من الرواة ورووا عنه ؛ فقد روى عن ياسر أحمد بن أبي عبد الله في بعض الأسناد مباشرةً وفي بعضها الآخر بالتوسّط. اُنظر :المحاسن ، ص ٤٢٣ ، ح ٢١٤ ، ص ٤٤٩ ، ح ٣٥٣ ، ص ٥٥٧ ، ح ٩٢١ وص ٥٧٢ ، ح ١٦ وروى عن ياسر مثل أحمد بن عمر الحلاّل الذي هو من مشايخ مشايخ أحمد بن أبي عبد الله وأحمد بن محمّد بن عيسى. اُنظر :الكافي ، ح ١٤٠٥٧.

فعليه لا مانع من أن يروي سهل بن زياد عن ياسر بالتوسّط ، كما روى عنه مباشرة فيالكافي ، ح ١١٩١٧ و ١٢٤٠٣.

(٢). في « ن ، بن »والوافي والوسائل : « فوشي ».

(٣). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد » : « للوشي ».


قَالَ : « الْبَسْ مَا فِيهِ قُطْنٌ ».(١)

١٢٤٩٩ / ٢. عَنْهُ(٢) ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ(٣) بْنِ سَالِمٍ الْعِجْلِيِّ :

أَنَّهُ حُمِلَ إِلَيْهِ الْوَشْيُ.(٤)

١٢٥٠٠ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :

حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ أَنَّهُ رَأى عَلى جَوَارِي أَبِي الْحَسَنِ مُوسى(٥) عليه‌السلام الْوَشْيَ.(٦)

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٠ ، ح ٢٠٣٦٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦ ، ح ٥٨٣١.

(٢). أرجع الضمير فيالوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦ ، ح ٥٨٣١ إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق ، لكنّه لم يثبت رواية سهل بن زياد عن يونس بن يعقوب ، بل عمدة رواة يونس بن يعقوب - وهم الحسن بن عليّ بن فضّال ومحمّد بن الوليد والحسن بن محبوب - من مشايخ سهل بن زياد.

فعليه يمكن القول برجوع الضمير إلى محمّد بن عيسى ؛ فإنّه يمكن إثبات روايته عن يونس بن يعقوب في بعض الأسناد القليلة ، بصعوبة ، لكن هذا القول يواجه إشكالاً وهو أنّا لم نجد رجوع الضمير إلى محمّد بن عيسى في أسنادالكافي ، إلاّ فيالكافي ، ح ٣٠٥٧ و ٣٠٥٨ و ٦٨٧٧ و ٦٨٧٨ و ١٣٨١٠ ، وهذه الأسناد الخمسة كلّها مشتملة على القرينة الداخليّة الدالّة على رجوع الضمير إلى محمّد بن عيسى ، وهذه القرينة مفقودة في ما نحن فيه.

إذا تبيّن ذلك ، فنقول : الظاهر وقوع خللٍ في سندنا هذا أوجب الإبهام في مرجع الضمير. ولا يبعد أن يكون موضع هذا الخبر بعد الخبر الآتي بالرقم ٣ لكنّه سقط من المتن ، وكتب في هامش بعض النسخ ، ثمّ أدرج في غير موضعه في الاستنساخات التالية. وعلى هذا الاحتمال مرجع الضمير هو ابن محبوب الراوي عن يونس بن يعقوب في سند الحديث الثالث ، ولعلّ هذا منشأ الإتيان بالضمير الراجع إلى المعصومعليه‌السلام في قوله : « إنّه حمل إليه الوشي ». وحاصل الخبرين أنّ يونس بن يعقوب يروي تارةً عمّن يثق به أنّه رأى على جواري أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام الوشي ، ويروي اخرى عن الحسين ( الحسن - خ ل ) بن سالم العجلي أنّه حمل إلى أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام الوشي ، فكلا الخبرين يتضمّن تقرير الإمامعليه‌السلام للبس الوشي ، والله هو العالم.

(٣). في « بح ، بف » وهامش المطبوع : « الحسن ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٠ ، ح ٢٠٣٦٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٧ ، ح ٥٨٣٢.

(٥). هكذا في « م ، بح ، بف ، جت ، جد » والبحار . وفي « ن ، بن »والوسائل : - « موسى ». وفي المطبوع : + « بن جعفر ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٠ ، ح ٢٠٣٦٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٦ ، ح ٥٨٣٠ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١٠ ، ح ١٤.


١١ - بَابُ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ (١)

١٢٥٠١ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَلْبَسُ الرَّجُلُ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ إِلَّا فِي الْحَرْبِ(٢) ».(٣)

١٢٥٠٢ / ٢. عَنْهُ(٤) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَسَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حُلَّةَ حَرِيرٍ ، فَخَرَجَ فِيهَا ، فَقَالَ : مَهْلاً يَا أُسَامَةُ ، إِنَّمَا يَلْبَسُهَا مَنْ لَاخَلَاقَ(٥) لَهُ ، فَاقْسِمْهَا بَيْنَ نِسَائِكَ ».(٦)

١٢٥٠٣ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ لِبَاسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ؟

فَقَالَ : « أَمَّا فِي الْحَرْبِ(٧) ، فَلَا بَأْسَ بِهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ تَمَاثِيلُ ».(٨)

____________________

(١). « الديباج » : - وهو الثياب المتّخذة من الإبريسم - فارسي معرّب.النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٧ ( دبج ).

(٢). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٣٣ : « يدلّ ظاهراً على عدم جواز لبس الحرير للرجال مطلقاً ، وعليه علماء الإسلام ، واتّفق علماؤنا على بطلان الصلاة فيه ، وقطع أصحابنا بجواز لبسه في حال الضرورة والحرب ».

(٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣ ، ضمن الحديث الطويل ٤٩٦٨ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٤٢٤ ، المجلس ٦٦ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيهما : « ونهى عن لبس الحرير والديباج والقزّ للرجال ».الخصال ، ص ٥٨٥ ، أبواب السبعين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٢ ، بسند آخر عن الباقرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع :قرب الإسناد ، ص ٢٨٢ ، ح ١١١٧الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٦ ، ح ٢٠٣٥١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٢ ، ح ٥٤٢٤.

(٤). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق.

(٥). رجل لاخلاق له ، أي لا رغبة له في الخير ولا في الآخرة ولا في صلاح في الدين.لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٩٢ ( خلق ).

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٦ ، ح ٢٠٣٥٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٩ ، ح ٥٤٤٩ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٢٩ ، ح ١٠٥.

(٧). في حاشية « جت » : « للحرب » بدل « في الحرب ».

(٨).الفقيه ، ج ١، ص ٢٦٣، ذيل ح ٨١١ ، معلّقاً عن سماعة بن مهران ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٢، =


١٢٥٠٤ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَلْبَسَ الْحَرِيرَ إِلَّا فِي الْحَرْبِ ».(١)

١٢٥٠٥ / ٥. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ الشَّامِيِّ مَوْلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، عَنْهُ ، قَالَ :

قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا أَعْجَبَ إِلَى النَّاسِ مَنْ يَأْكُلُ الْجَشِبَ(٣) ، وَيَلْبَسُ(٤) الْخَشِنَ ، وَيَتَخَشَّعُ.

فَقَالَ : « أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ يُوسُفَعليه‌السلام نَبِيٌّ ابْنُ(٥) نَبِيٍّ ، كَانَ يَلْبَسُ أَقْبِيَةَ الدِّيبَاجِ مَزْرُورَةً(٦) بِالذَّهَبِ ، وَيَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ(٧) آلِ فِرْعَوْنَ يَحْكُمُ ، فَلَمْ يَحْتَجِ النَّاسُ إِلى لِبَاسِهِ ، وَإِنَّمَا‌

____________________

= ص ٢٠٨ ، ح ٨١٦ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٤٦٦ ، بسندهما عن سماعة بن مهران.قرب الإسناد ، ص ١٠٣ ، ح ٣٤٧ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٧ ، ح ٢٠٣٥٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٢ ، ذيل ح ٥٤٢٥.

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٧ ، ح ٢٠٣٥٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧١ ، ح ٥٤٢٣.

(٢). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بح »والوافي والبحار . وفي « بح » وحاشية « جت » والمطبوع : « حميد بن زياد ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّا لم نجد - مع الفحص الأكيد - رواية حميد بن زياد عن محمّد بن عيسى في شي‌ءٍ من الأسناد والطرق. ورواية سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى [ بن عبيد ] متكرّرة في الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٥٢٨ - ٥٢٩.

ثمّ إنّ سهل بن زياد ليس من مشايخ الكليني قدس‌سره وليس في الأسناد السابقة ما يصلح أن يكون سندنا هذا ، معلّقاً عليه. ولعلّ الكليني اكتفى في ذكره صدر السند ، باشتهار طريقه إليه وهو في الأغلب : عدّة من أصحابنا ، كما فهم ذلك الشيخ الحرّ في الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٨ ، ح ٥٧٧٣ حيث قال : وعنهم - والضمير راجع إلى عدّة من أصحابنا في السند السابق عليه - عن سهل بن زياد.

(٣). الجشب من الطعام ، هو الغليظ الخشن من الطعام. وقيل : غير المأدوم. وكلّ بشع الطعم جشب.النهاية ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ( جشب ). (٤). في « بح » : « ويأكل ».

(٥). فيالبحار : « وابن ».

(٦). في « بح » : « مزرّرة ».

(٧). في « م » : « مجلس ».


احْتَاجُوا إِلى قِسْطِهِ(١) ، وَإِنَّمَا يُحْتَاجُ مِنَ الْإِمَامِ فِي(٢) أَنَّ إِذَا قَالَ صَدَقَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ ، وَإِذَا حَكَمَ عَدَلَ ؛ إِنَّ اللهَ لَايُحَرِّمُ(٣) طَعَاماً وَلَا شَرَاباً مِنْ حَلَالٍ ، وَإِنَّمَا(٤) حَرَّمَ الْحَرَامَ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ(٥) عَزَّ وَجَلَّ :( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ) (٦) ؟ »(٧)

١٢٥٠٦ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَلْبَسَ الْقَمِيصَ الْمَكْفُوفَ بِالدِّيبَاجِ ، وَيَكْرَهُ لِبَاسَ الْحَرِيرِ ، وَلِبَاسَ(٨) الْقَسِّيِّ(٩) الْوَشْيِ(١٠) ، وَيَكْرَهُ لِبَاسَ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ(١١) ؛ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ‌

____________________

(١). فيالمرآة : « لعلّه لم يكن في شرع يوسفعليه‌السلام لبس الحرير والذهب محرّماً ، ويحتمل أن يكون فعل ذلك‌تقيّة ».

ثمّ إنّ فرعون يوسف عليه‌السلام غير فرعون موسى عليه‌السلام على ما استفيد من التواريخ والسير.

(٢). في « م ، بن ، جد »والوافي وتفسير العيّاشي : « إلى ».

(٣). في « م ، ن ، بف ، جد » وحاشية « جت »والوسائل وتفسير العيّاشي : « لم يحرّم ».

(٤). في « بن »والوسائل : « إنّما » بدون الواو.

(٥). في«م،بن،جد»والوسائل وتفسير العيّاشي:-«الله».

(٦). الأعراف (٧) : ٣٢.

(٧).تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ٣٣ ، عن العبّاس بن هلال الشاميالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٠١ ، ح ٢٠٢٨٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٨ ، ح ٥٧٧٣ ؛البحار ، ج ١٢ ، ص ٢٩٧ ، إلى قوله : « وإنّما احتاجوا إلى قسطه ».

(٨). في « بح ، جت » : « ويكره لباس ».

(٩). في « بح ، بن ، جت »والوافي والكافي ، ح ٥٣٧٨والتهذيب ، ج ٢ : - « القسّي ». و « القسي » : هي ثياب من كتّان مخلوط بحرير ، يؤتى بها من مصر ، نسبت إلى قرية على شاطئ البحر قريباً من تنِّيس ، يقال لها : القسّ ، بفتح القاف ، وبعض أهل الحديث يكسرها. وقيل : أمل القسّي : القزي بالزاي ، منسوب إلى القزّ ، وهو ضرب من الإبريسم ، فاُبدل من الزاي سيناً.النهاية ، ج ٤ ، ص ٥٩ - ٦٠ ( قسس ).

(١٠). في « م ، ن ، بن ، جد » : - « الوشي ». وفي حاشية « جت » : « القسي ».

(١١). قال الطريحي : « فيه : إنّه نهى عن ميثرة الاُرجوان. المِيثرة - بالكسر غير مهموزة - : شي‌ء يحشى بقطن أو صوف ، ويجعله الراكب تحته ، وأصله الواو ، والميم زائدة ، والجمع مياثر ومواثر. والاُرجوان صبغ أحمر ،


إِبْلِيسَ.(١)

١٢٥٠٧ / ٧. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَصْلُحُ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ ، فَأَمَّا بَيْعُهُمَا فَلَا بَأْسَ ».(٢)

١٢٥٠٨ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « النِّسَاءُ يَلْبَسْنَ(٣) الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ إِلَّا فِي الْإِحْرَامِ ».(٤)

١٢٥٠٩ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِبْرِيسَمِ وَالْقَزِّ؟ قَالَ : « هُمَا سَوَاءٌ ».(٥)

____________________

= ولعلّ النهي عنها لما فيها من الرعونة ، أعني الحمق. وعن أبي عبيدة : وأمّا المياثر الحمراء التي جاء فيها النهي ، فإنّها كانت من مراكب العجم من ديباج أو حرير. وإطلاق اللفظ يأباه ».مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٥٠٩ ( وثر ).

(١).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه وما لا تكره ، ح ٥٣٧٨ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥١٠ ، بسندهما عن النضر بن سويد. وفيالكافي ، كتاب الدواجن ، باب آلات الدوابّ ، ح ١٣٠١٦ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣١٢ ؛والمحاسن ، ص ٦٢٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٧ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، من قوله : « ويكره لباس الميثرة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٧ ، ح ٢٠٣٥٦ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٠ ، ذيل ح ٥٤١٩.

(٢).التهذيب ، ج ٧ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٩٨ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٧ ، ح ٢٠٣٥٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٨ ، ح ٥٤١٣ ؛ وج ١٧ ، ص ٣٠٢ ، ح ٢٢٥٩٢.

(٣). في « بف » : « تلبسن ».

(٤).الخصال ، ص ٥٨٥ ، أبواب السبعين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٢ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « يجوز للمرأة لبس الديباج والحرير في غير صلاة وإحرام ». وراجع :الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ، ح ٢٦٣٦ و ٢٦٣٨الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٩ ، ح ٢٠٣٥٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٩ ، ح ٥٤٥٠.

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٩ ، ح ٢٠٣٦١ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٦٨ ، ح ٥٤١٤.


١٢٥١٠ / ١٠. عَنْهُ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِلِبَاسِ الْقَزِّ إِذَا كَانَ سَدَاهُ(٢) أَوْ لَحْمَتُهُ(٣) مَعَ قُطْنٍ(٤) أَوْ كَتَّانٍ ».(٥)

١٢٥١١ / ١١. عَنْهُ(٦) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :

سَأَلَ الْحَسَنُ(٧) بْنُ قِيَامَا أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنِ الثَّوْبِ الْمُلْحَمِ بِالْقَزِّ وَالْقُطْنِ ، وَالْقَزُّ(٨) أَكْثَرُ مِنَ النِّصْفِ : أَ يُصَلّى فِيهِ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ(٩) ، وَقَدْ(١٠) كَانَ لِأَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام مِنْهُ جِبَابٌ(١١) كَذلِكَ(١٢) ».(١٣)

١٢٥١٢ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَمَاعَةَ :

____________________

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق ؛ فقد روى والده محمّد بن خالد ، عن القاسم بن عروة في كثيرٍ من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٣٦١ - ٣٦٢.

(٢). في « م ، ن ، بن ، جد » : « سداً ». وفي « جت »والوافي : « سداء ». والسدى من الثوب ، وزان الحصى : هوما يمدّ منه‌ طولاً في النسج ، خلاف اللُّحْمة ، وهو ما ينسج عرضاً. راجع :المصباح المنير ، ص ٢٧١ ( سدى).

(٣). في « م ، ن ، بف ، جت ، جد »والوافي : « لحمة ». وفي « بح » : « لحمه ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « مع القطن ». وفيالوسائل : « من قطن ».

(٥).فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ١٥٧ ؛المقنعة ، ص ١٥٠ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٥٢٤ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٤٦٨الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٠ ، ح ٢٠٣٦٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٤ ، ح ٥٤٣٢.

(٦). مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد.

(٧). في « م ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل : « الحسين ».

(٨). في « م ، جد » : « القزّ » بدون الواو.

(٩). في « بن » : « فلا بأس ».

(١٠). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد » : « قد » بدون الواو.

(١١). في « م ، ن ، بح ، جد » وحاشية « بن » : « حبّات ».

(١٢). في الوافي : - « كذلك ».

(١٣).الوافي ، ج ٧ ، ص ٤٢٥ ، ح ٦٢٥٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٣ ، ح ٥٤٣١.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ(١) الْحَرِيرَ الْمَحْضَ ، وَهِيَ مُحْرِمَةٌ ، وَأَمَّا(٢) فِي الْحَرِّ(٣) وَالْبَرْدِ فَلَا بَأْسَ ».(٤)

١٢٥١٣ / ١٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلَهُ(٥) أَبُو سَعِيدٍ عَنِ الْخَمِيصَةِ - وَأَنَا عِنْدَهُ - سَدَاهَا الْإِبْرِيسَمُ(٦) : أَيَلْبَسُهَا وَكَانَ وَجَدَ الْبَرْدَ؟ فَأَمَرَهُ(٧) أَنْ يَلْبَسَهَا.(٨)

١٢٥١٤ / ١٤. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الثَّوْبِ يَكُونُ فِيهِ الْحَرِيرُ ، فَقَالَ : « إِنْ كَانَ فِيهِ خِلْطٌ فَلَا بَأْسَ ».(٩)

____________________

(١). في « ن » : « أن يلبس ».

(٢). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فأمّا ».

(٣). في « بف » : « الخزّ » بدل « في الحرّ ».

(٤).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٤٤ ، صدر ح ٢٦٣٥ ، معلّقاً عن سماعة ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب الحجّ ، باب ما يجوز للمحرمة أن تلبسه من الثياب ، صدر ح ٧٢٣١ و ٧٢٣٦ و ٧٢٣٨ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٧٣ ، صدر ح ٥١ ؛ وص ٧٥ ، صدر ح ٢٤٧ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣٠٩ ، صدر ح ١١٠١ ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٢ ، ص ٥٨٦ ، ح ١٢٦٤٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٨٠ ، ح ٥٤٥١.

(٥). في « بح ، بف ، جت » والكافي ، ح ٧٢٣٥ : « سألني ».

(٦). في « بن » : « إبريسم ».

(٧). في « بح ، جت » والكافي ، ح ٧٢٣٥ : « فأمرته ».

(٨).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب ما يجوز للمحرمة أن تلبسه من الثياب ، ذيل ح ٧٢٣٥ ، بسنده عن أبي الحسن الأحمسي.وفيه ، باب ما يلبس المحرم من الثياب ، ح ٧٢٠٩ ؛والفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٣٧ ، ح ٢٦١١ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٦٧ ، ح ٢١٥ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٨ ، ح ٢٠٣٥٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٤ ، ح ٥٤٣٣.

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٢٨ ، ح ٢٠٣٥٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٤ ، ح ٥٤٣٤.


١٢ - بَابُ تَشْمِيرِ الثِّيَابِ‌

١٢٥١٥ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) (١) قَالَ : « فَشَمِّرْ(٢) ».(٣)

١٢٥١٦ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام كَانَ عِنْدَكُمْ ، فَأَتى بَنِي دِيوَانٍ(٤) ، فَاشْتَرى(٥) ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ بِدِينَارٍ : الْقَمِيصَ إِلى فَوْقِ الْكَعْبِ ، وَالْإِزَارَ إِلى نِصْفِ السَّاقِ ، وَالرِّدَاءَ مِنْ بَيْنِ(٦) يَدَيْهِ إِلى ثَدْيَيْهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ إِلى أَلْيَتَيْهِ(٧) ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ(٨) إِلَى السَّمَاءِ ، فَلَمْ يَزَلْ‌

____________________

(١). المدّثّر (٧٤) : ٤.

(٢). شمّر الثوب تشميراً : رفعه.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٨٩ ( شمر ).

وقال الشهيد : « يستحبّ قصر الثوب ، فالقميص إلى فوق الكعب ، والإزار إلى نصف الساق ، والرداء إلى الأليين ، وليرفع الثوب الطويل ، ولا يجرّ ، ولا يتجاوز بالكمّ أطراف الأصابع ».الذكرى ، ج ٣ ، ص ٧٢.

وقال الطبرسي : « ( وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) أي : وثيابك الملبوسة فطهّرها من النجاسة للصلاة. وقيل : معناه : ونفسك فطهّر من الذنوب ، والثياب عبارة عن النفس ؛ عن قتادة ومجاهد وقيل : معناه طهّر ثيابك من لبسها على معصية أو عذرة قال السدي : يقال للرجل إذا كان صالحاً : إنّه لطاهر الثياب ، وإذا كان فاجراً : إنّه لخبيث الثياب. وقيل : معناه وثيابك فقصّر ؛ عن طاووس ، وروي ذلك عن أبي عبد الله عليه‌السلام . قال الزجّاج : لأنّ تقصير الثوب أبعد من النجاسة ، فإنّه إذا انجرّ على الأرض لم يؤمن أن يصيبه ما ينجّسه ». مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ١٧٤ - ١٧٥.

(٣).الخصال ، ص ٦٢٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر.تحف العقول ، ص ١١٣ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣١ ، ح ٢٠٣٦٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٨ ، ح ٥٨٣٨.

(٤). فيالوافي : « فأتى ببرد نوار » وقال في بيانه : « النوار : النيلج الذي يصبغ به ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « واشترى ».

(٦). في « م ، ن ، بح ، جت ، جد »والوسائل : - « بين ».

(٧). في «م،ن،جد»والوسائل والبحار : « إلييه ».

(٨). فيالوسائل : « يديه ».


يَحْمَدُ اللهَ عَلى مَا كَسَاهُ حَتّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ » ثُمَّ قَالَ : « هذَا اللِّبَاسُ الَّذِي يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَلْبَسُوهُ ».

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « وَلكِنْ لَايَقْدِرُونَ(١) أَنْ يَلْبَسُوا(٢) هذَا الْيَوْمَ ، وَلَوْ فَعَلْنَا(٣) لَقَالُوا : مَجْنُونٌ ، وَلَقَالُوا : مُرَاءٍ ، وَاللهُ تَعَالى يَقُولُ :( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) قَالَ(٤) : وَثِيَابَكَ ارْفَعْهَا ، وَلَا تَجُرَّهَا(٥) ، وَإِذَا(٦) قَامَ قَائِمُنَا كَانَ هذَا اللِّبَاسَ(٧) ».(٨)

١٢٥١٧ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ(٩) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ :

أَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُ إِزَاراً ، فَقُلْتُ(١٠) : إِنِّي لَسْتُ أُصِيبُ إِلَّا وَاسِعاً ، قَالَ(١١) : « اقْطَعْ مِنْهُ وَكُفَّهُ(١٢) ».

قَالَ(١٣) : ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ أَبِي قَالَ : مَا(١٤) جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ ».

____________________

(١). في « بن ، جت »والوسائل : « لا تقدرون ».

(٢). في « م ، جد » : « أن يلبسوها ». وفي « جت »والوسائل : « أن تلبسوها ». وفي « بن » : « أن تلبسوا ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحار. وفي المطبوع : « فعلناه ».

(٤). في « بف » : « وقال ».

(٥). في « م ، بن ، جد » : « لا تجرّها » بدون الواو. وفي « بح » : « ولا تجزها ».

(٦). في « ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار : « فإذا ».

(٧). فيالوافي : « في الحديث دلالة على أنّه ينبغي عدم الإتيان بما لا يستحسنه الجمهور وإن كان مستحبّاً ، كالتحنّك بالعمامة في بلادنا ، مع ما مرّ من كراهية شهرة اللباس ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣١ ، ح ٢٠٣٦٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠ ، ح ٥٨٤٣ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٥٩ ، ح ٥٢.

(٩). هكذا في النسخوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « عن عبد الله بن يعقوب ». ولم يذكر عبدالله بن يعقوب كراوٍ في مصادرنا الرجاليّة ، ولم نجد رواية يونس بن يعقوب عنه في شي‌ءٍ من الأسناد.

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوعوالوافي : + « له ».

(١١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فقال ».

(١٢). كفّ الثوب كفّاً : خاط حاشيته ، وهو الخياطة الثانية بعد الشلّ.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٣١ ( كفف ).

(١٣). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل : - « قال ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « وما ».


* مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ.(١)

١٢٥١٨ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عُثْمَانَ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ كَانَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام أَيَّامَ حُبِسَ بِبَغْدَادَ(٢) - قَالَ :

قَالَ لِي(٣) أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « إِنَّ اللهَ تَعَالى قَالَ لِنَبِيِّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله :( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) وَكَانَتْ ثِيَابُهُ طَاهِرَةً ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِالتَّشْمِيرِ ».(٤)

١٢٥١٩ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(٥) عليه‌السلام : « أَنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله أَوْصى رَجُلاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ لَهُ(٦) : إِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ(٧) وَالْقَمِيصِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الْمَخِيلَةِ(٨) ، وَاللهُ لَايُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ».(٩)

١٢٥٢٠ / ٦. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ‌

____________________

(١).المحاسن ، ص ١٢٤ ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح ١٤٠ ، مرسلاً عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وتمام الرواية فيه : « ما جاوز الكعبين من الثوب ففي النار »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٢ ، ح ٢٠٣٦٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢ ، ح ٥٨٥٢.

(٢). هكذا في « م ، بف ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت ». وفي « ن ، بح ، جت » والمطبوعوالوافي والبحار : « عبد الرحمن بن عثمان ، عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسنعليه‌السلام أيّام حبس ببغداد ».

والظاهر أنّ عبارة « رجل من أهل اليمامة » جي‌ء بها توضيحاً لعبد الرحمن بن عثمان.

(٣). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل والبحار : - « لي ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٣ ، ح ٢٠٣٦٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٠ ، ح ٥٨٤٤ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧١ ، ح ٨٩.

(٥). في الوافي : « أبي عبد الله ».

(٦). في « بح ، بف ، جت » : - « له ».

(٧). المسبل إزاره ، هو الذي يطوّل ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى. وإنّما يفعل ذلك كبراً واختيالاً. وقد تكرّر ذكر الإرسال في الحديث ، وكلّه بهذا المعنى.النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٩ ( سبل ).

(٨). خيلاء ومخيلة : أي كبر.النهاية ، ص ٩٣ ( خيل ).

(٩).المحاسن ، ص ١٢٤ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ١٤٠ ، بسنده عن الحسن بن محبوب.تحف العقول ، ص ٤١ ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، من قوله : « إيّاك وإسبال الإزار »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٣ ، ح ٢٠٣٧٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤١ ، ح ٥٨٤٨.


أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ ، قَالَ :

نَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام إِلى فَتًى مُرْخٍ(١) إِزَارَهُ ، فَقَالَ(٢) : « يَا فَتى(٣) ، ارْفَعْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَبْقى لِثَوْبِكَ ، وَأَنْقى لِقَلْبِكَ(٤) ».(٥)

١٢٥٢١ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ(٦) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام إِذَا لَبِسَ الْقَمِيصَ مَدَّ يَدَهُ ، فَإِذَا طَلَعَ(٧) عَلى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ قَطَعَهُ ».(٨)

١٢٥٢٢ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٩) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « تُرِيدُ أُرِيكَ قَمِيصَ عَلِيٍّعليه‌السلام الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ ، وَأُرِيكَ دَمَهُ؟».

قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، فَدَعَا بِهِ ، وَهُوَ فِي سَفَطٍ ، فَأَخْرَجَهُ وَنَشَرَهُ ، فَإِذَا هُوَ قَمِيصُ‌

____________________

(١). في « ن ، بن »والوسائل : « مرخي ».

(٢). في « م ، بن ، جد » : + « له ».

(٣). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « يا بُنيّ ».

(٤). فيالوافي : « إنّما كان أنقى لقلبه لأنّه يذهب بالكبر ، ولأنّه لا يشغل قلبه بوقايته عن القاذورات ».

(٥).الغارات ، ج ١ ، ص ٦٥ ، ضمن الحديث ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٣ ، ح ٢٠٣٧١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢ ، ح ٥٨٤٩.

(٦). في « بن » والبحار : - « عن ابن القدّاح ». وهو سهو ؛ فقد روى جعفر بن محمّد الأشعري - وهو جعفر بن محمّد بن عبيد الله الأشعري الراوي لكتاب عبد الله بن ميمون القدّاح - في جلّ أسناده عن ابن القدّاح بعناوينه المختلفة ، ولم يثبت روايته عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مباشرة. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢١٣ ، الرقم ٥٥٧ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٢٩٥ ، الرقم ٤٤٣ ؛المحاسن ، ص ٣٤ ، ح ٢٨ ، وص ٢٠٧ ، ح ٦٦ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ٤٢٥ - ٤٢٨. (٧). في « بف » : « اطّلع ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٤ ، ح ٢٠٣٧٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٦ ، ح ٥٨٦٢ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٥٩ ، ح ٥٣.

(٩). في « م ، بح ، بف » : - « لي ».


كَرَابِيسَ(١) يُشْبِهُ السُّنْبُلَانِيَّ(٢) ، فَإِذَا(٣) مُوَضَّعُ الْجَيْبِ(٤) إِلَى الْأَرْضِ(٥) ، وَإِذَا أَثَرُ دَمٍ(٦) أَبْيَضَ شِبْهِ(٧) اللَّبَنِ ، شِبْهِ(٨) شُطَبِ(٩) السَّيْفِ(١٠) ، فَقَالَ(١١) : « هذَا قَمِيصُ(١٢) عَلِيٍّعليه‌السلام الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ ، وَهذَا أَثَرُ دَمِهِ » فَشَبَرْتُ بَدَنَهُ ، فَإِذَا(١٣) هُوَ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ ، وَشَبَرْتُ أَسْفَلَهُ(١٤) ، فَإِذَا هُوَ اثْنَا عَشَرَ شِبْراً.(١٥)

١٢٥٢٣ / ٩. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛

____________________

(١). فيالوافي : « السفط محرّكة كالجوالق أو كالقُفّة وكأنّه معرّب : سبد. والكرباس بالكسر : ثوب من القطن ‌الأبيض معرّب فارسيّته بالفتح ، والنسبة كرابيسي ، كأنّه شبّه بالأنصاري ، وإلّا فالقياس كرباسي ».

(٢). قميص سنبلاني ، بالضمّ : سابغ الطول ، أو منسوب إلى بلد بالروم.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٤٣ ( سنبل ).

(٣). في « م ، ن ، بن ، جد » والبحار : « وإذا ». وفي « بح » : + « هو ».

(٤). في حاشية « جت » : « الجنب ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٣٨ : « قوله : موضّع الجيب إلى الأرض ، كمعظّم ، أي خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه أو بدونه ، أو خرق وقطع من ذلك الموضع إلى الأرض ، قال الفيروزآبادي : التوضيع خياطة الجبّة بعد وضع القطن فيها ، وكمعظّم : المكسّر المقطّع ، انتهى. أو الموضع كمجلس إن كان جيبه مفتوقاً إلى الذيل بحسب أصل وضعه ، أو صار بعد الحادثة كذلك. وفي بعض النسخ : موضع الجنب ، بالنون ، أي لم يكن في الجانبين الشقّ الذي هو معهود في لباس العرب في جانب الذيل ». وانظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٣٣ ( وضع ).

(٦). هكذا فى جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والبحار. وفي المطبوع : « الدم » بدل « أثر دم ».

(٧). في حاشية « جت » : « يشبه ».

(٨). في « بح ، بف ، جت » : « شبيه ».

(٩). في « بح » : « شظب ». وفي البحار : « شطيب ».

(١٠). « شُطَبُ السيف » : طرائقُه التي في متنه. الواحدة : شطبة ، مثل صُبرة وصبرِ ، وكذلك شُطُبُ السيف بضمّ الشين والطاء ، وسيف مشطّب ، وثوب مشطب : فيه طرائق.الصحاح ، ج ١ ، ص ١٥٥ ( شطب ).

(١١). هكذا في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال ».

(١٢). فيالبحار : + « كرابيس ».

(١٣). فيالوافي : « وإذا ».

(١٤). فيالمرآة : « وشبرت أسفله ، أي ذيله من جميع الجوانب. والمراد بالبدن قدر ما بين الكمّين ».

(١٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٥ ، ح ٢٠٣٧٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩ ، ح ٥٨٤٠ ، ملخّصاً ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٥٩ ، ح ٥٤.


وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :

رَأَيْتُ قَمِيصَ عَلِيٍّعليه‌السلام الَّذِي قُتِلَ فِيهِ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَإِذَا أَسْفَلُهُ اثْنَا عَشَرَ شِبْراً ، وَبَدَنُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ ، وَرَأَيْتُ(١) فِيهِ نَضْحَ دَمٍ(٢) .(٣)

١٢٥٢٤ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بَيَّاعِ الْقَلَانِسِ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ(٤) أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « يَا بُنَيَّ ، أَ لَاتُطَهِّرُ قَمِيصَكَ؟ » فَذَهَبَ ، فَظَنَنَّا(٥) أَنَّ ثَوْبَهُ قَدْ أَصَابَهُ شَيْ‌ءٌ ، فَرَجَعَ(٦) ، فَقَالَ : « إِنَّهُ(٧) هكَذَا ».

فَقُلْنَا : جُعِلْنَا(٨) فِدَاكَ ، مَا لِقَمِيصِهِ(٩) ؟

قَالَ(١٠) : « كَانَ قَمِيصُهُ طَوِيلاً ، وَأَمَرْتُهُ(١١) أَنْ يُقَصِّرَ(١٢) ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) (١٣) ».(١٤)

____________________

(١). في « بح » : « ورأيته ».

(٢). في « بف »والوافي : « دمه ». وفي البحار : « نضج دم ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٦ ، ح ٢٠٣٧٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٨ ، ح ٥٨٣٩ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٦٠ ، ح ٥٥.

(٤). في « بن » : + « له ».

(٥). في « ن ، بح » : « وظننّا ».

(٦). في « بن » : « ثمّ رجع ».

(٧). في « م ، بن ، جد » : « اِيهن ». وفي « ن ، جت » وحاشية « م ، بن ، جد » : « اِيهٍ ». وفي الوسائل : « إنّهنّ ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « الله ».

(٩). في « بف »والوافي : « بقميصه ».

(١٠). في « م ، جد » : « فقال ».

(١١). في « م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل : « فأمرته ».

(١٢). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوافي والوسائل : « أن يقصره ».

(١٣). المدّثّر (٧٤) : ٤.

(١٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٤ ، ح ٢٠٣٧٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩ ، ح ٥٨٤١.


١٢٥٢٥ / ١١. عَنْهُ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام إِلى رَجُلٍ قَدْ لَبِسَ قَمِيصاً يُصِيبُ الْأَرْضَ ، فَقَالَ : « مَا هذَا ثَوْبٌ طَاهِرٌ ».(٢)

١٢٥٢٦ / ١٢. عَنْهُ(٣) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٤) فِي الرَّجُلِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، قَالَ(٥) : « إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ ».(٦)

١٢٥٢٧ / ١٣. عَنْهُ(٧) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَدَعَا بِأَثْوَابٍ ، فَذَرَعَ مِنْهَا(٨) ، فَعَمَدَ إِلى خَمْسَةِ(٩) أَذْرُعٍ ، فَقَطَعَهَا(١٠) ، ثُمَّ شَبَرَ عَرْضَهَا(١١) سِتَّةَ أَشْبَارٍ ، ثُمَّ شَقَّهُ ، وَقَالَ : « شُدُّوا ضَفَّتَهُ(١٢) ، وَهَدِّبُوا طَرَفَيْهِ(١٣) ».(١٤)

____________________

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٤ ، ح ٢٠٣٧٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢ ، ح ٥٨٥٠.

(٣). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد.

(٤). هكذا في « م ، ن ، بح ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : + « قال ».

(٥). في « جت » : « فقال ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٤ ، ح ٢٠٣٧٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٢ ، ح ٥٨٥١.

(٧). مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد.

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « منه ».

(٩). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي : « خمس ».

(١٠). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل : « فقطعه ».

(١١). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي : « عرضه ».

(١٢). في الوافيوالوسائل : « صنّفته ».

(١٣). فيالمرآة : « شدّوا ضفّته ، أي خيّطوها شديداً. « وهدّبوا طرفيه » أي اجعلوهما ذوي أهداب ، أو اقطعوا أهدابهما ، ولا يبعد أن يكون بالذال المعجمة ». =


١٣ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ لِبَاسِ (١) الْجَدِيدِ‌

١٢٥٢٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ(٢) ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(٣) عليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ؟

قَالَ : « يَقُولُ : اللّهُمَّ اجْعَلْهُ ثَوْبَ يُمْنٍ وَتُقًى وَبَرَكَةٍ ، اللّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَعَمَلاً بِطَاعَتِكَ ، وَأَدَاءَ شُكْرِ نِعْمَتِكَ ، الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ».(٤)

١٢٥٢٩ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِذَا لَبِسْتُ ثَوْباً جَدِيداً(٥) أَنْ أَقُولَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ اللِّبَاسِ(٦) مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، اللّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابَ بَرَكَةٍ أَسْعى(٧) فِيهَا لِمَرْضَاتِكَ(٨) ، وَأَعْمُرُ فِيهَا(٩) مَسَاجِدَكَ.

____________________

= قال الفيروزآبادي : « ضفّة الثوب : كفرحة وضفّته ، بكسرهما : حاشيته ، أيّ جانب كان ، أو جانبه الذي لاهدب له ، أو الذي فيه الهدب ». وقال : « الهدب - بالضمّ والضمّتين - : خمل الثوب ، وهدبه يهدبه : قطعه ».

وقال فيالنهاية : هُدب الثوب وهُدْبته وهُدّابه : طرف الثوب ممّا يلي طرّته ».القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٠٤ ( صنف ) ؛ وج ١ ، ص ٢٣٧ ( هدب ) ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٤٩ ( هدب ).

(١٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٤ ، ح ٢٠٣٧٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٩ ، ح ٥٨٤٢.

(١). في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « لبس ».

(٢). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوع : « عن ابن محبوب ».

(٣). في « بح » : « أبا عبد الله ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٩ ، ح ٢٠٣٨١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ٥٨٦٩.

(٥). فيالجعفريّات : « الثوب » بدل « ثوباً جديداً ».

(٦). في « بن » : - « من اللباس ». وفيالأمالي للصدوق : « من الرياش ».

(٧). فيالجعفريّات : « أبتغي ».

(٨). فيالأمالي للصدوق : « بمرضاتك ».

(٩). فيالوافي : « بها ».


فَقَالَ(١) : يَا عَلِيُّ ، مَنْ قَالَ ذلِكَ لَمْ يَتَقَمَّصْهُ حَتّى يَغْفِرَ اللهُ(٢) لَهُ(٣) ».

وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرى(٤) : « لَمْ يُصِبْهُ شَيْ‌ءٌ يَكْرَهُهُ(٥) ».(٦)

١٢٥٣٠ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ(٧) بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ خَالِدٍ الْجَوَّانِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام يَقُولُ : « قَدْ يَنْبَغِي لِأَحَدِكُمْ - إِذَا لَبِسَ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ - أَنْ يُمِرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ ، وَيَقُولَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأَتَزَيَّنُ بِهِ بَيْنَهُمْ ».(٨)

١٢٥٣١ / ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَرَأَ( إنَّا أَنْزَلْنَاهُ ) ثِنْتَيْنِ(٩) وَثَلَاثِينَ مَرَّةً فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ ، وَرَشَّ بِهِ(١٠) ثَوْبَهُ الْجَدِيدَ إِذَا لَبِسَهُ ، لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ فِي سَعَةٍ مَا بَقِيَ مِنْهُ سِلْكٌ(١١) ».(١٢)

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « وقال ».

(٢). في « م ، جد »والوسائل والأمالي للصدوق : - « الله ».

(٣). في « بن » : - « له ».

(٤). في «م»:«في نسخة» بدل «وفي نسخة اُخرى».

(٥). في « جد » : - « وفي نسخة اُخرى : لم يصبه شي‌ء يكرهه ». وفي حاشية « جد » : « لم يصبه شي‌ء يكرهه » بدل « لم يتقمّصه حتّى يغفر الله له ».

(٦).الأمالي للصدوق ، ص ٢٦٦ ، المجلس ٤٥ ، ح ٨ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .الجعفريّات ، ص ٢٢٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٩٥ ، وفيهما إلى قوله : « وأعمر فيها مساجدك »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٩ ، ح ٢٠٣٨٢ و ٢٠٣٨٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٩ ، ح ٥٨٧٠.

(٧). في الوافي عن بعض النسخ : « الحسن ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٠ ، ح ٢٠٣٨١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٠ ، ح ٥٨٧١.

(٩). في « بح ، بف ، جت » : « اثنين ».

(١٠). في «م،ن،بن،جت،جد»والوسائل : - « به ».

(١١). في « بن » : - « منه سلك ». والسلك : الخيوط التي يخاط بها الثياب ، وهو جمع السَّلْكَة.لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٤٣ ( سلك ).

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٠ ، ح ٢٠٣٨٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٧ ، ح ٥٨٦٥.


١٢٥٣٢ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : إِذَا كَسَا اللهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنَ ثَوْباً جَدِيداً ، فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا أُمَّ الْكِتَابِ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ ) و( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدَرِ ) (١) ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللهَ(٢) الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَزَيَّنَهُ فِي النَّاسِ ، وَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ(٣) ؛ فَإِنَّهُ لَايَعْصِي اللهَ فِيهِ ، وَلَهُ بِكُلِّ سِلْكٍ فِيهِ مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَهُ ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ ، وَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ ».(٤)

١٢٥٣٣ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ(٥) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :

أَرَدْتُ الدُّخُولَ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَلَبِسْتُ ثِيَابِي ، وَنَشَرْتُ طَيْلَسَاناً جَدِيداً كُنْتُ مُعْجَباً بِهِ ، فَزَحَمَنِي جَمَلٌ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَتَمَزَّقَ(٦) مِنْ(٧) كُلِّ وَجْهٍ ، فَاغْتَمَمْتُ لِذلِكَ ، فَدَخَلْتُ عَلى(٨) أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَنَظَرَ إِلَى الطَّيْلَسَانِ ، فَقَالَ لِي(٩) : « مَا لِي أَرَاكَ مُنْهَتِكاً(١٠) » فَأَخْبَرْتُهُ بِالْقِصَّةِ.

فَقَالَ : « يَا عُمَرُ ، إِذَا لَبِسْتَ ثَوْباً جَدِيداً ، فَقُلْ : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ" ،

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والخصال. وفي المطبوعوالوافي : -( فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) .

(٢). في « م » : « لله ».

(٣). في « ن » والخصال : + « العليّ العظيم ».

(٤).الخصال ، ص ٦٢٤ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٠ ، ح ٢٠٣٨٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٤٧ ، ح ٥٨٦٤.

(٥). في « بح ، جت » : « النيشابوري ».

(٦). في « بح » : « فتمرق ». ومزقت الثوب أمزقه مزقاً : خرقته.الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥٥٤ ( مزق ).

(٧). في حاشية « جت » : « في ».

(٨). في « بح » : « إلى ».

(٩). في « م ، ن ، بن ، جد » : - « لي ».

(١٠). في « م ، جت ، جد » : « مهتمّاً ».


تَبْرَأْ مِنَ(١) الْآفَةِ ، وَإِذَا أَحْبَبْتَ شَيْئاً ، فَلَا تُكْثِرْ(٢) مِنْ(٣) ذِكْرِهِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِمَّا يَهُدُّكَ(٤) ، وَإِذَا كَانَتْ لَكَ إِلى رَجُلٍ حَاجَةٌ ، فَلَا تَشْتِمْهُ مِنْ خَلْفِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ يُوقِعُ ذلِكَ فِي قَلْبِهِ ».(٥)

١٤ - بَابُ لُبْسِ الْخُلْقَانِ (٦)

١٢٥٣٤ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : أَدْنَى الْإِسْرَافِ هِرَاقَةُ(٧) فَضْلِ الْإِنَاءِ ، وَابْتِذَالُ ثَوْبِ(٨) الصَّوْنِ(٩) ، وَإِلْقَاءُ النَّوى ».(١٠)

١٢٥٣٥ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : مَا أَدْنى مَا يَجِي‌ءُ مِنَ الْإِسْرَافِ؟

قَالَ : « ابْتِذَالُكَ ثَوْبَ صَوْنِكَ ، وَإِهْرَاقُكَ فَضْلَ إِنَائِكَ ، وَأَكْلُكَ التَّمْرَ(١١) ، وَرَمْيُكَ بِالنَّوى(١٢)

____________________

(١). في الوافي : « تدرأ » بدل « تبرأ من ».

(٢). في «بح»:«فلا يكثر».وفي«جت»بالتاء والياء معاً.

(٣). في « م ، ن ، بن »والوسائل : - « من ».

(٤). في « بح ، بف ، جت » : « يهدّه ». وفيالوافي : « يهدكه ». والهدّ : الهدم الشديد والكسر.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٧٢ ( هدد ).

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٠ ، ح ٢٠٣٨٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٠ ، ح ٥٨٧٢.

(٦). الخَلَق - محرّكة - : البالي ، للمذكّر والمؤنّث ، والجمع : خُلقان.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٧٠ ( خلق).

(٧). في « م ، جد » وحاشية « جت » : « إراقة ». وهراقة فضل الإناء : أي إراقته وسكبه. اُنظر :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٦٠ ( هرق ). (٨). في « بف » : « الثوب ».

(٩). في « بف »والوافي : « المصون ».

(١٠).الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٦٧ ، ح ٣٦٢٦ ، معلّقاً عن إسحاق بن عمّار.الخصال ، ص ٩٣ ، باب الثلاثة ، ح ٣٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ١٧ ، ص ٨٥ ، ح ١٦٩١٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥١ ، ح ٥٨٧٤.

(١١). في « جد » وحاشية « بن » : « التمرة ».

(١٢). فيالكافي ، ح ٦٢٢٩ : « النوى ».


هَاهُنَا وَهَاهُنَا ».(١)

١٢٥٣٦ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْمَدَائِنِيِّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٢) : دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَرَأى عَلَيْهِ قَمِيصاً فِيهِ قَبٌّ(٣) قَدْ رَقَعَهُ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَا لَكَ تَنْظُرُ؟ » فَقَالَ(٤) : قَبٌّ مُلْقًى(٥) فِي قَمِيصِكَ ، قَالَ(٦) : فَقَالَ لِيَ(٧) : « اضْرِبْ يَدَكَ(٨) إِلى هذَا الْكِتَابِ ، فَاقْرَأْ مَا فِيهِ » وَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ كِتَابٌ ، أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ ، فَنَظَرَ الرَّجُلُ فِيهِ(٩) ، فَإِذَا فِيهِ : لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَاحَيَاءَ لَهُ ، وَلَا مَالَ لِمَنْ لَاتَقْدِيرَ لَهُ ، وَلَا جَدِيدَ لِمَنْ لَاخَلَقَ لَهُ.(١٠)

١٥ - بَابُ الْعَمَائِمِ‌

١٢٥٣٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ تَعَمَّمَ وَلَمْ يَتَحَنَّكْ(١١) ، فَأَصَابَهُ دَاءٌ لَادَوَاءَ لَهُ ، فَلَا‌

____________________

(١).الكافي ، كتاب الزكاة ، باب كراهية السرف والتقتير ، ح ٦٢٢٩. وراجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب اللباس ، ح ١٢٤٤٥الوافي ، ج ١٧ ، ص ٨٥ ، ح ١٦٩١٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥١ ، ح ٥٨٧٥.

(٢). فيالكافي ، ح ٩٤١١ : « أنّه ».

(٣). « القبّ » : ما يدخل في جيب القميص من الرقاع.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢١٠ ( قبب ).

(٤). في « بن » : « قال ». وفيالكافي ، ح ٩٤١١ : + « له جعلت فداك ».

(٥). في « م ، بن ، جد » والبحار والكافي ، ح ٩٤١١ : « يلقى ». وفي الوسائل : « يلفى ».

(٦). فيالكافي ، ح ٩٤١١ : - « قال ».

(٧). في « م ، ن ، جد » والبحار : - « لي ». وفيالكافي ، ح ٩٤١١ : « له ».

(٨). في « بف »والوسائل : « يديك ».

(٩). في « بف » : - « فيه ».

(١٠).الكافي ، كتاب المعيشة ، باب النوادر ، ح ٩٤١١. وفيه ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الحياء ، ح ١٧٨٥ ، وتمام الرواية فيه : « لا إيمان لمن لاحياء له »الوافي ، ج ١٧ ، ص ٨٣ ، ح ١٦٩٠٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٣ ، ح ٥٨٨٢.

(١١). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « ولم يحنّك ». وفي الوافي : « ولم يحتنك ».


يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ(١) ».(٢)

١٢٥٣٨ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( مُسَوِّمِينَ ) (٣) قَالَ : « الْعَمَائِمُ اعْتَمَّ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَسَدَلَهَا(٤) مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَاعْتَمَّ جَبْرَئِيلُ ، فَسَدَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ».(٥)

١٢٥٣٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ جَابِرٍ(٦) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَتْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْعَمَائِمُ الْبِيضُ الْمُرْسَلَةُ يَوْمَ بَدْرٍ ».(٧)

١٢٥٤٠ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْحَسَنِ(٨) بْنِ عَلِيٍّ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللهَبِيِّ :

____________________

(١). فيالوافي : « سنّة التلحّي [ أي إدارة العمامة تحت الحنك ] متروكة اليوم في أكثر بلاد الإسلام كقصر الثياب في زمن الأئمّةعليهم‌السلام ، فصارت من لباس الشهرة المنهيّ عنها ».

(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٥ ، ح ٨٤٦ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦٦ ، ح ٨١٨ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٦ ، ح ٢٠٣٩٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٠١ ، ح ٥٥٢٤ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٩٤.

(٣). آل عمران (٣) : ١٢٥.

(٤). سدلها ، أي أرخاها وأرسلها. اُنظر :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٢٨ ( سدل ).

(٥).تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٩٦ ، ح ١٣٧ ، عن إسماعيل بن همّام ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « في قول الله : مسوّمين قال : العمائم اعتمّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فسدلها من بين يديه ومن خلفه »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٣ ، ح ٢٠٣٨٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٥ ، ح ٥٨٨٧ ؛البحار ، ج ١٩ ، ص ٢٩٧ ، ح ٤١ ؛ وج ٨٣ ، ص ١٩٥.

(٦). في البحار ، ج ١٩ : - « عن جابر » ، وهو سهو.

(٧).تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٩٦ ، ح ١٣٦ ، عن جابرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٣ ، ح ٢٠٣٨٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٥ ، ح ٥٨٨٨ ؛البحار ، ج ١٩ ، ص ٢٩٧ ، ح ٤٢ ؛ وج ٨٣ ، ص ١٩٨.

(٨). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار ، ج ٤٢. وفي « بح ، جت » والمطبوع : « الحسين ». والرجل مجهول لم نعرفه.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « عَمَّمَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله عَلِيّاًعليه‌السلام بِيَدِهِ ، فَسَدَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، وَقَصَّرَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ ، ثُمَّ قَالَ(١) : هكَذَا تِيجَانُ الْمَلَائِكَةِ ».(٢)

١٢٥٤١ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ ».(٣)

١٢٥٤٢/٦. وَرُوِيَ : « أَنَّ الطَّابِقِيَّةَ(٤) عِمَّةُ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللهُ ».(٥)

١٢٥٤٣ / ٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ :

رَفَعَهُ(٦) إِلى(٧) أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مُعْتَمّاً تَحْتَ حَنَكِهِ يُرِيدُ سَفَراً ، لَمْ يُصِبْهُ فِي سَفَرِهِ سَرَقٌ ، وَلَا حَرَقٌ ، وَلَا مَكْرُوهٌ ».(٨)

١٢٥٤٤ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حَمْزَةَ(٩) :

____________________

(١). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » والبحار ، ج ٤٢ : « فقال » بدل « ثمّ قال ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٣ ، ح ٢٠٣٩٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٥ ، ح ٥٨٨٩ ؛البحار ، ج ٤٢ ، ص ٦٩ ، ح ٢١ ؛ وج ٨٣ ، ص ١٩٨.

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٤ ، ح ٢٠٣٩١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٦ ، ح ٥٨٩٠.

(٤). « الطابقيّة » أي العِمَّة الطابقيّة ، وهي التي لم تُدر تحت الحنك. اُنظر :مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٢٠٥ ( طبق ).

(٥).المحاسن ، ص ٣٧٨ ، كتاب السفر ، ذيل ح ١٥٧ ، مرسلاًالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٤ ، ح ٢٠٣٩٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٠٢ و ٤٠٣ ، ح ٥٥٢٧ و ٥٥٣٥.

(٦). في « بح ، بف ، جت » : « يرفعه ».

(٧). في حاشية « جت » : « عن ».

(٨).المحاسن ، ص ٣٧٣ ، كتاب السفر ، ح ١٣٧ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام ؛ثواب الأعمال ، ص ٢٢٢ ، ح ٢ ، بسند آخر عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٠١ ، ح ٢٥١٩ ، مرسلاً عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير ؛الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦٦ ، ح ٨١٩ ، مرسلاً ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٤ ، ح ٢٠٣٩٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٠٢ ، ح ٥٥٢٦.

(٩). فيالمحاسن : « عيسى بن أبي حمزة ». والظاهر أنّ الصواب هو « عيسى بن حمزة » وهو عيسى بن حمزة =


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنِ اعْتَمَّ ، فَلَمْ يُدِرِ الْعِمَامَةَ تَحْتَ حَنَكِهِ(١) ، فَأَصَابَهُ أَلَمٌ لَا دَوَاءَ لَهُ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ».(٢)

١٦ - بَابُ الْقَلَانِسِ‌

١٢٥٤٥ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَلْبَسُ مِنَ(٣) الْقَلَانِسِ الْيَمَنِيَّةَ(٤) وَالْبَيْضَاءَ وَ(٥) الْمُضَرَّبَةَ(٦) وَذَاتَ(٧) الْأُذُنَيْنِ فِي الْحَرْبِ ، وَكَانَتْ عِمَامَتُهُ السَّحَابَ ، وَكَانَ(٨) لَهُ بُرْنُسٌ(٩) يَتَبَرْنَسُ بِهِ ».(١٠)

____________________

= المدائني الثقفي الذي ترجم له النجاشي ونسب إليه كتاباً يرويه عنه جماعة ، منهم عمرو بن سعيد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٩٤ ، الرقم ٧٩٨.

(١). في « بح ، بف » وحاشية « جت » : « حلقه ».

(٢).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٢١٥ ، ح ٨٤٧ ، معلّقاً عن الكليني.المحاسن ، ص ٣٧٨ ، كتاب السفر ، ح ١٥٧ ، بسنده عن عمرو بن سعيد ، عن عيسى بن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٤ ، ح ٢٠٣٩٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٠١ ، ح ٥٥٢٥.

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار والمصادر. وفي المطبوع : - « من ».

(٤). في « م ، ن ، بح ، جت ، جد » : « اليمنة ».

(٥). فيالجعفريّات : - « اليمنيّة والبيضاء و ».

(٦). فيالوافي : « والمصريّة ». وفيالأمالي للصدوق : « والمضرية ». وضرّب النجّاد المضرّبة ، إذا خاطها.الصحاح ، ج ١ ، ص ١٦٨ ( ضرب ). (٧). فيالفقيه والأمالي للصدوق : « ذات » بدون الواو.

(٨). في البحار : « وكانت ».

(٩). « البرنس » : قلنسوة طويلة كان النسّاك يلبسونها في صدر الإسلام ، وعن الأزهري : كلّ ثوب رأسه منه ملتزق به درّاعة كانت أو جبّة ممطراً. المغرب ، ص ٤١ ( برنس ).

(١٠).الجعفريّات ، ص ١٨٤ ، صدر الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام . وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٧٧ ، ضمن ح ٥٤٠٣ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٧١ ، المجلس ١٧ ، ضمن ح ٢ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفي كلّها إلى قوله : « وكانت عمامته السحاب » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٧ ، ح ٢٠٤٠٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٥ ، ح ٥٩٠١ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢١ ، ح ٤٥.


١٢٥٤٦ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ مُضَرَّبَةً(٢) ، وَكَانَ يَلْبَسُ فِي الْحَرْبِ قَلَنْسُوَةً لَهَا أُذُنَانِ ».(٣)

١٢٥٤٧ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اعْمَلْ لِي قَلَانِسَ بَيْضَاءَ ، وَلَا تُكَسِّرْهَا ؛ فَإِنَّ السَّيِّدَ مِثْلِي لَا يَلْبَسُ الْمُكَسَّرَ ».(٤)

١٢٥٤٨ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اتَّخِذْ لِي قَلَنْسُوَةً ، وَلَا تَجْعَلْهَا مُصَبَّغَةً(٥) ؛ فَإِنَّ السَّيِّدَ مِثْلِي لَا يَلْبَسُهَا » يَعْنِي لَاتُكَسِّرْهَا.(٦) (٧)

١٧ - بَابُ الِاحْتِذَاءِ‌

١٢٥٤٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ‌

____________________

(١). في « م ، ن ، بن »والوسائل والبحار : « بعض أصحابنا ».

(٢). فيالوافي : « مصرية ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٧ ، ح ٢٠٤٠١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٨ ، ح ٥٩٠٠ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢١ ، ح ٤٦.

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٨ ، ح ٢٠٤٠٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٩ ، ح ٥٩٠٣ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٥ ، ح ٦٢.

(٥). في حاشية « جت » : « مضيّقة ». وفيالوسائل : « مصبعة ». وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٤٥ : « لا تجعلها مصبغة ، أي واسعة طويلة ليحتاج إلى كسر طرفه ، فإنّ الإصباغ لغة في الإسباغ ، وفي بعض النسخ مضيّقة ، أي لا تكسرها لتصير بعد الكسر مضيّقة ، ولعلّهم بعد الكسر أيضاً كانوا يخيطون ».

(٦). في « بح » : « لا يكسّرها ».

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٨ ، ح ٢٠٤٠٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٩ ، ح ٥٩٠٤.


عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : اسْتِجَادَةُ(١) الْحِذَاءِ وِقَايَةٌ لِلْبَدَنِ ، وَعَوْنٌ عَلَى الصَّلَاةِ وَالطَّهُورِ ».(٢)

١٢٥٥٠ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ النَّعْلَيْنِ إِبْرَاهِيمُعليه‌السلام ».(٣)

١٢٥٥١ / ٣. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ(٤) :

« قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنِ اتَّخَذَ نَعْلاً ، فَلْيَسْتَجِدْهَا ».(٥)

١٢٥٥٢ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ(٦) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : لَاتَحْتَذُوا(٧) الْمَلْسَ ؛ فَإِنَّهَا حِذَاءُ‌

____________________

(١). فيالوافي : « استجاده : وجده ، أو طلب الجيّد ، واستجدّه : صيّره جديداً ».

(٢).الخصال ، ص ٦١٠ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٩ ، ح ٢٠٤٠٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٠ ، ح ٥٩١٢.

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٩ ، ح ٢٠٤٠٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٠ ، ح ٥٩١٠ ؛البحار ، ج ١٢ ، ص ١٣ ، ح ٣٨.

(٤). الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام . والمراد بهذا الإسناد هو الطريق المذكور إليه في السند السابق.

(٥).الجعفريّات ، ص ١٥٧ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .قرب الإسناد ، ص ٦٩ ، صدر ح ٢٢٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٩ ، ح ٢٠٤٠٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٠ ، ح ٥٩١١.

(٦). هذا الخبر جزءٌ من الحديث المفصّل المعروف بحديث الأربعمائة ، وذاك الحديث يرويه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وهذا الجزء رواه الصدوق فيعلل الشرائع ، ص ٥٣٣ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . فعليه ، احتمال سقوط الواسطة في ما نحن فيه بين الحسن بن راشد وبين أبي عبداللهعليه‌السلام غير منفيّ.

(٧). في « بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والعلل : « لا تتّخذوا ». وفي « م » : « لا تتّخذ ».


فِرْعَوْنَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ(١) الْمَلْسَ(٢) ».(٣)

١٢٥٥٣ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ لَا أَرَاهُ مُعَقَّبَ النَّعْلَيْنِ(٤) ».(٥)

١٢٥٥٤ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مِنْهَالٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَعَلَيَّ نَعْلٌ مَمْسُوحَةٌ ، فَقَالَ : « هذَا حِذَاءُ الْيَهُودِ » فَانْصَرَفَ مِنْهَالٌ ، فَأَخَذَ سِكِّيناً ، فَخَصَّرَهَا بِهَا ».(٦)

١٢٥٥٥ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ(٧) الْحَسَنِ بْنِ‌

____________________

(١). في الخصال : « حذا ».

(٢). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٤٦ : « في بعض النسخ الملس من الملاسة ، أي الذي يساوي وسطه وطرفاه ، ولا يكون مخصّراً ، وفي بعضها الملسن بالنون ». وقال ابن الأثير : « فيه : أنّ نعله كانت ملسّنة ، أي دقيقة على شكل اللسان. وقيل : هي التي جعل لها لسان ، ولسانها الهنة الناتئة في مقدّمها ».النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٤٩ ( لسن ).

(٣).الخصال ، ص ٦١٤ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٣٣ ، ح ١ ، بسندهما عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير [ فيالخصال : + « ومحمّد بن مسلم » ] عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥١ ، ح ٢٠٤١٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٢ ، ح ٥٩١٧.

(٤). فيالمرآة : « معقّب النعلين ، أي لهما نتوء من عقبه ، من الفوق أو من جهة التحت ، فيكون لازماً مخصّراً ، على أنّ المخصّر يحتمل أن يكون المراد به ما خصر من جانبيه لا من تحته ، بل هو أظهر لفظاً ، لكن بعض الأخبار يؤيّد الأوّل ».

وقال الزمخشري : « إنّ نعلهصلى‌الله‌عليه‌وآله كانت معقّبة مخصّرة ملسّنة » أي مصيراً لها عقب ، مستدقّة الخصر ، وهو وسطها ، مخرّطة الصدر ، مدقّقته من أعلاه على شكل اللسان ».الفائق في غريب الحديث ، ج ٢ ، ص ٣٨٧ ( عقب ).

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٠٤١٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٢ ، ح ٥٩١٦.

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥١ ، ح ٢٠٤١٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٢ ، ح ٥٩١٨.

(٧). فيالوافي : + « عن » ، وهو سهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ٥٠ ، الرقم ١١٠.


الزِّبْرِقَانِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ الْحَذَّاءُ ، قَالَ :

أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَنَحْنُ بِمِنًى : « ائْتِنِي وَمَعَكَ كِنْفُكَ(١) ».

قَالَ(٢) : فَأَتَيْتُهُ فِي مِضْرَبِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ ، وَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ ، ثُمَّ تَنَاوَلَ نَعْلاً جَدِيداً ، فَرَمى بِهَا إِلَيَّ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَوْ وَهَبْتَ لِي هذِهِ النَّعْلَ وَكُنْتُ(٣) أَحْذُو عَلَيْهَا ، فَرَمى(٤) إِلَيَّ بِالْفَرْدِ الْآخَرِ ، وَقَالَ(٥) : « وَاحِدَةٌ أَيَّ(٦) شَيْ‌ءٍ تَنْفَعُكَ؟ ».

قَالَ : وَكَانَتْ مُعَقَّبَةً(٧) مُخَصَّرَةً(٨) مِنْ وَسَطِهَا(٩) ، لَهَا قِبَالَانِ(١٠) ، وَلَهَا رُؤُوسٌ ، فَقَالَ(١١) : « هذَا حَذْوُ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(١٢)

١٢٥٥٦ / ٨. عَنْهُ(١٣) ، قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ(١٤) ، قَالَ :

____________________

(١). الكِنف - بالكسر - : وعاء أداة الراعي.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٣٢ ( كنف ).

(٢). في « بف ، جت » : - « قال ».

(٣). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « فكنت ».

(٤). في « بح » : « فرقى ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « فقال ».

(٦). في « بن » : « فأيّ ».

(٧). المعقّبة : التي لها عقب.لسان العرب ، ج ١ ، ص ٦١٢ ( عقب ).

(٨). « مخصّرة » قطع خَصْراها حتّى صارا مستدقّين ، وخَصْرُ النعل : ما استدقّ من قدّام الاُذنين منها.لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٤١ ( خصر ). (٩). في « م ، ن ، بن ، جد » : - « من وسطها ».

(١٠). « القبال » : زمام النعل ، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين.النهاية ، ج ٤ ، ص ٨ ( قبل ).

(١١). في « م ، ن ، بن ، جت ، جد » : « وقال ».

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٠٤٠٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٣ ، ح ٥٩٢٠ ، ملخّصاً.

(١٣). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد بن أبي عبد الله - بعناوينه المختلفة - عن داود بن إسحاق الحذّاء أو داود بن إسحاق أبي سليمان الحذّاء في بعض الأسناد. اُنظر على سبيل المثال :الكافي ، ح ٦٤٣٣ و ٩٩٤٤ و ١٢٩١٢.

(١٤). في « م ، ن ، جد » وحاشية « بف ، بن »والوسائل : « عن تيم الزيّات ». وفي « بح » : « من تيم الرياب ». وفي


سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَرى فِي رِجْلِهِ نَعْلاً غَيْرَ مُخَصَّرَةٍ ، أَمَا إِنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ حَذْوَ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فُلَانٌ ».

ثُمَّ قَالَ : « مَا تُسَمُّونَ(١) هذَا الْحَذْوَ؟ » قُلْتُ(٢) : الْمَمْسُوحَ ، قَالَ : « هذَا الْمَمْسُوحُ».(٣)

١٢٥٥٧ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ(٤) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ :

نَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام وَعَلَيَّ نَعْلَانِ مَمْسُوحَتَانِ ، فَأَخَذَهُمَا وَقَلَبَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ لِي(٥) : « أَتُرِيدُ أَنْ تَهَوَّدَ؟ ».

قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّمَا وَهَبَهُمَا(٦) لِي إِنْسَانٌ ، قَالَ : « فَلَا بَأْسَ ».(٧)

١٢٥٥٨ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَرِهَ عَقْدَ شِرَاكِ النَّعْلِ ، وَأَخَذَ نَعْلَ أَحَدِهِمْ وَحَلَّ(٨) شِرَاكَهَا(٩) .(١٠)

____________________

= « بف » : « عن تميم الزيّات ». وفي حاشية « جت » : « عن تيم الرباب ». وفي الوافي : « من تيم الزيّات ».

ومحمّد بن الفيض هذا ، هو محمّد بن الفيض التَّيمي ، والتَّيمي نسبة إلى قبائل اسمها تيم ، منها تيم الرباب. راجع :رجال الطوسي ، ص ٣١٣ ، الرقم ٤٦٤٦ ؛ الإكمال لابن ماكولا ، ج ١ ، ص ٥٤١ ؛الأنساب للسمعاني ، ج ١ ، ص ٤٩٨.

(١). في « بح ، بف »والوافي : « يسمّون ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٢). في « بح ، بف » وحاشية « جت » : « وقلنا ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٠٤١١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٣ ، ح ٥٩٢١.

(٤). في «م ،ن، بن»والوسائل : - « بن عثمان ».

(٥). في « بف » : - « لي ».

(٦). في « م ، بح ، جت » : « وهبها ».

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥١ ، ح ٢٠٤١٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٣ ، ح ٥٩١٩.

(٨). في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل : « فحلّ ».

(٩). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٤٨ : « قيل : المراد عقد الشراك قبل اللبس ، وقيل : عقده في ظهر القدم ، وهما بعيدان. ويحتمل أن يكون في زمانهم شراك لا يحتاج إلى العقد كما هو الموجود الآن أيضاً ، أو المراد العقد =


١٢٥٥٩ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِي يُطِيلُ ذَوَائِبَ نَعْلَيْهِ ».(١)

١٢٥٦٠ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ نَظَرَ إِلى نَعْلٍ شِرَاكُهَا(٢) مَعْقُودٌ(٣) ، فَتَنَاوَلَهَا(٤) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَحَلَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : « لَا تَعْقِدْ(٥) ».(٦)

١٢٥٦١ / ١٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ :

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَأَخْرَجْتُ مِنْ كُمِّي(٧) شِسْعاً ، فَأَصْلَحَ بِهِ نَعْلَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ(٨) عَلى كَتِفِيَ الْأَيْسَرِ ، وَقَالَ(٩) : « يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ كَثِيرٍ ، مَنْ حَمَلَ مُؤْمِناً عَلى شِسْعِ نَعْلِهِ(١٠) ، حَمَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلى نَاقَةٍ دَمْكَاءَ(١١) حِينَ يَخْرُجُ‌

____________________

= التي تكون في أصل الشراك سوى ما يعقد عند اللبس. وهو أظهر »

والشراك : أحد سيور النعل التي تكون على وجهها.النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٦٨ ( شرك ).

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٢ ، ح ٢٠٤١٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٤ ، ح ٥٩٢٢.

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥١ ، ح ٢٠٤١٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٤ ، ح ٥٩٢٤.

(٢). في « بح ، جت » : « شراكهما ».

(٣). هكذا في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « معقودة ».

(٤). في « جت » : « فتناولهما ».

(٥). في «م،ن،بح،جت،جد»والوسائل :«لا تعد ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٢ ، ح ٢٠٤١٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٤ ، ح ٥٩٢٣.

(٧). فيالوسائل : « كميتي ».

(٨). في «م،ن،بح،بف،جت،جد»والوافي : « بيده ».

(٩). في « بح ، بف ، جت » : « ثمّ قال ».

(١٠). في «م،ن،بح،بف،بن،جد»والوسائل :- «نعله».

(١١). فيالوافي : « رمكاء ». و « دمكاء » أي سريعة المرّ. والدمك : أسرع عدو الأرنب. والدموك : البكرة السريعة ، و =


مِنْ قَبْرِهِ حَتّى يَقْرَعَ بَابَ الْجَنَّةِ ».(١)

١٢٥٦٢ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ ، قَالَ :

كُنَّا نَمْشِي مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُعَزِّيَ ذَا قَرَابَةٍ لَهُ بِمَوْلُودٍ لَهُ ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَتَنَاوَلَ نَعْلَهُ مِنْ رِجْلِهِ ، ثُمَّ مَشى حَافِياً ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ ، فَخَلَعَ نَعْلَ نَفْسِهِ مِنْ(٢) رِجْلِهِ ، وَخَلَعَ الشِّسْعَ مِنْهَا ، وَنَاوَلَهُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ ، ثُمَّ أَبى أَنْ يَقْبَلَهُ ، ثُمَّ(٣) قَالَ : « أَلَا(٤) إِنَّ صَاحِبَ الْمُصِيبَةِ(٥) أَوْلى بِالصَّبْرِ عَلَيْهَا ، فَمَشى حَافِياً حَتّى دَخَلَ عَلَى الرَّجُلِ الَّذِي أَتَاهُ لِيُعَزِّيَهُ ».(٦)

١٢٥٦٣ / ١٥. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَدَخَلَ عَلى رَجُلٍ ، فَخَلَعَ نَعْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : « اخْلَعُوا نِعَالَكُمْ ؛ فَإِنَّ النَّعْلَ إِذَا خُلِعَتِ اسْتَرَاحَتِ الْقَدَمَانِ ».(٧)

____________________

= كذلك كلّ شي‌ء سريع المرّ.مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٥٥ ( دمك ).

وفيالوافي : « ناقة رمكاء : اشتدّت كمتته حتّى يدخلها سواد ، والكمتة لون بين الحمرة والسواد ، ومنها الكميت. وفي بعض النسخ : دمكاء ، وهي البكرة السريعة ».

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٢ ، ح ٢٠٤١٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٤ ، ح ٥٩٢٥.

(٢). في الوافي « عن ».

(٣). في « ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » : - « ثمّ ».

(٤). في « ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « لا ».

(٥). فيالوافي : « المصيبة إنّما هي انقطاع شسع النعل ، وإنّما وقعت بحسب الاتّفاق في العراء وليس له مدخل فيها وإنّما كان صاحبه غيره ».

(٦).الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٩٧٤ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٤ ، ص ٣٤٣ ، ح ٢٠٨٢ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٥ ، ح ٦٤.

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٢ ، ح ٢٠٤١٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٦ ، ح ٥٩٢٨.


١٨ - بَابُ أَلْوَانِ النِّعَالِ (١)

١٢٥٦٤ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ نَظَرَ إِلى بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، وَعَلَيْهِ نَعْلٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : « مَا لَكَ وَلِلنَّعْلِ السَّوْدَاءِ(٢) ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا تُضِرُّ بِالْبَصَرِ ، وَتُرْخِي الذَّكَرَ ، وَهِيَ(٣) بِأَغْلَى(٤) الثَّمَنِ مِنْ غَيْرِهَا ، وَمَا لَبِسَهَا أَحَدٌ إِلَّا اخْتَالَ(٥) فِيهَا؟ ».(٦)

١٢٥٦٥ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَفِي رِجْلِي نَعْلٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : « يَا حَنَانُ ، مَا لَكَ وَلِلسَّوْدَاءِ؟ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ : تُضْعِفُ الْبَصَرَ ، وَتُرْخِي الذَّكَرَ ، وَتُورِثُ الْهَمَّ ، وَ(٧) مَعَ ذلِكَ مِنْ لِبَاسِ الْجَبَّارِينَ(٨) ؟ ».

قَالَ : فَقُلْتُ(٩) : فَمَا أَلْبَسُ مِنَ النِّعَالِ؟

قَالَ(١٠) : « عَلَيْكَ بِالصَّفْرَاءِ ؛ فَإِنَّ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ : تَجْلُو(١١) الْبَصَرَ ، وَتَشُدُّ(١٢) الذَّكَرَ ،

____________________

(١). في « ن ، جد » وحاشية « جت » : « النعل ».

(٢). في « بح » : « الأسود ».

(٣). في « بح » : « وهو ».

(٤). في الوافي : « أغلا ».

(٥). اختال : أي تكبّر. اُنظر :النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٣ ( خيل ).

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٣ ، ح ٢٠٤٢٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٧ ، ح ٥٩٣١.

(٧). فيالوسائل ، ح ٥٩٣٢ والثواب والخصال : « وهي ».

(٨). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » : - « ومع ذلك من لباس الجبّارين ».

(٩). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والوافي : « قلت ».

(١٠). في « م ، ن ، بف ، جد »والوسائل ، ح ٥٩٣٨ : « فقال ».

(١١). في الثواب والخصال : « تحدّ » بدل « تجلو ».

(١٢). في « بح » وحاشية « جت » : « وتقوّي ».


وَتَدْرَأُ(١) الْهَمَّ ، وَهِيَ مَعَ ذلِكَ مِنْ(٢) لِبَاسِ النَّبِيِّينَ ».(٣)

١٢٥٦٦ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَعَلَيَّ نَعْلٌ بَيْضَاءُ ، فَقَالَ(٤) : « يَا سَدِيرُ ، مَا هذِهِ(٥) النَّعْلُ؟ احْتَذَيْتَهَا عَلى عِلْمٍ؟ ».

قُلْتُ : لَاوَاللهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ.

فَقَالَ : « مَنْ دَخَلَ السُّوقَ قَاصِداً لِنَعْلٍ(٦) بَيْضَاءَ ، لَمْ يُبْلِهَا حَتّى يَكْتَسِبَ مَالاً مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ ».

قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ(٧) : أَخْبَرَنِي سَدِيرٌ أَنَّهُ لَمْ يُبْلِ(٨) تِلْكَ النَّعْلَ حَتّى اكْتَسَبَ مِائَةَ دِينَارٍ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ.(٩)

١٢٥٦٧ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بُرَيْدِ(١٠) بْنِ‌

____________________

(١). في الوسائل ، ح ٥٩٣٨ والثواب والخصال : « وتنفي ».

(٢). في « ن ، بف » : - « من ».

(٣).ثواب الأعمال ، ص ٤٣ ، ح ١ ؛والخصال ، ص ٩٩ ، باب الثلاثة ، ح ٥٠ ، بسندهما عن حنان بن سدير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٣ ، ح ٢٠٤٢١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٧ ، ح ٥٩٣٢ ، إلى قوله : « من لباس الجبّارين » ؛ وفيه ، ص ٦٩ ، ح ٥٩٣٨ ، من قوله : « قال : فقلت : فما ألبس من النعال؟».

(٤). في « ن ، بف ، بن ، جت »والوسائل والثواب : + « لي ».

(٥). في « جد » : « هذا ».

(٦). في الثواب : « لشراء نعل » بدل « لنعل ».

(٧). أبو نُعيم كنية الفضل بن دُكين وهو من رواة العامّة المشهورين. فعليه يكون سند ذيل الخبر معلّقاً على سند الصدر. راجع :تهذيب الكمال ، ج ٢٣ ، ص ١٩٧ ، الرقم ٤٧٣٢.

(٨). في « ن » : « لم يبلها ».

(٩).ثواب الأعمال ، ص ٤٣ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد عن أبي نعيم الفضل دكينالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٤ ، ح ٢٠٤٢٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٨ ، ح ٥٩٣٥ ، إلى قوله : « يكتسب مالا من حيث لا يحتسب ».

(١٠). في « بف »والوافي : « يزيد ». والرجل مجهول لم نعرفه.


مُحَمَّدٍ الْغَاضِرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :

رَآنِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَعَلَيَّ(١) نَعْلٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : « يَا عُبَيْدُ ، مَا لَكَ وَلِلنَّعْلِ السَّوْدَاءِ؟ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ : تُرْخِي الذَّكَرَ ، وَتُضْعِفُ(٢) الْبَصَرَ(٣) ، وَهِيَ أَغْلى ثَمَناً مِنْ غَيْرِهَا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْبَسُهَا(٤) وَمَا يَمْلِكُ إِلَّا(٥) أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ جَبَّاراً ».(٦)

١٢٥٦٨ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ لَبِسَ نَعْلاً صَفْرَاءَ ، كَانَ فِي سُرُورٍ حَتّى يُبْلِيَهَا(٧) ».(٨)

١٢٥٦٩ / ٦. عَنْهُ(٩) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(١٠) بَلَغَ بِهِ جَابِرَ الْجُعْفِيَّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ لَبِسَ نَعْلاً صَفْرَاءَ ، لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ فِي سُرُورٍ مَا دَامَتْ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النّاظِرِينَ ) (١١) ».(١٢)

١٢٥٧٠ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ دَاوُدَ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَحْرٍ صَاحِبِ اللُّؤْلُؤِ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بح » : « وعليه ».

(٢). في « بف » : « ويضعّف ».

(٣). في « بح » : « تضعف البصر وترخي الذكر ».

(٤). في الوسائل : « يلبسها ».

(٥). في « بن » : « لا ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٤ ، ح ٢٠٤٢٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٨ ، ح ٥٩٣٣.

(٧). في تفسير العيّاشي : « لم يبلها حتّى يستفيد علماً أو مالاً » بدل « كان فى سرور حتّى يبليها ».

(٨).تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٤٧ ، ح ٦٠ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٤ ، ح ٢٠٤٢٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٩ ، ح ٥٩٣٦.

(٩). الظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله المعتمد على المراسيل.

(١٠). في « بح » والبحار : « أصحابه ».

(١١). البقرة (٢) : ٦٩.

(١٢).تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٤٧ ، ح ٥٩ ، عن الفضل بن شاذان ، عن بعض أصحابنا ، رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٤ ، ح ٢٠٤٢٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٩ ، ح ٥٩٣٧ ؛البحار ، ج ١٣ ، ص ٢٦١.


مَنْ أَرَادَ لُبْسَ النَّعْلِ ، فَوَقَعَتْ لَهُ صَفْرَاءُ إِلَى الْبَيَاضِ ، لَمْ يَعْدَمْ مَالاً وَوَلَداً ؛ وَمَنْ وَقَعَتْ لَهُ سَوْدَاءُ ، لَمْ يَعْدَمْ غَمّاً وَهَمّاً(١) .(٢)

١٩ - بَابُ الْخُفِّ‌

١٢٥٧١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي حَيَّةَ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لُبْسُ الْخُفِّ يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الْبَصَرِ ».(٤)

١٢٥٧٢ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْعَوْسِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُسْلِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَعْدٍ(٥) ، عَنْ مَنِيعٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « لُبْسُ الْخُفِّ أَمَانٌ مِنَ السِّلِّ ».(٦)

١٢٥٧٣ / ٣. عَنْهُ(٧) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُبَارَكٍ غُلَامِ الْعَقَرْقُوفِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِدْمَانُ لُبْسِ الْخُفِّ أَمَانٌ مِنَ السِّلِّ ».(٨)

____________________

(١). في « بح » وحاشية « جت » : « عماها ». وفي « بن » : « غمّاها » كلاهما بدل « غمّاً وهمّاً ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٥ ، ح ٢٠٤٢٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٨ ، ح ٥٩٣٤.

(٣). هكذا في « م ، ن ، بن ، جت ، جد » وظاهر « بف ». وفي « بح » والمطبوعوالوسائل : « سلمة بن أبي حبّة ».

هذا ، والظاهر اتّحاد هذا العنوان مع مسلم بن أبي حيّة الوارد فيرجال الكشّي ، ص ٣٣١ ، الرقم ٦٠٤ وسليم بن أبي حيّة المذكور فيرجال النجاشي ، ص ١٣ ، في ترجمة أبان بن تغلب وسالم بن أبي حيّة الذي ورد فيالغيبة للطوسي ، ص ٢٣٣. وتصحيف أحد العناوين الأربعة - مسلم ، سليم ، سالم وسلمة - بالآخر في الخطوط القديمة أمر رائج.

(٤).ثواب الأعمال ، ص ٤٣ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٧ ، ح ٢٠٤٢٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧١ ، ح ٥٩٤٤. (٥). في « بح » وهامش المطبوع : « سليمان بن سعيد ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٧ ، ح ٢٠٤٢٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧١ ، ح ٥٩٤٢.

(٧). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٨).الأمالي للطوسي ، ص ٦٦٧ ، المجلس ٣٦ ، ذيل ح ٣ ، بسند آخر.ثواب الأعمال ، ص ٤٤ ، ح ٢ ، بسند =


١٢٥٧٤ / ٤. عَنْهُ(١) ، عَنْ بَعْضِ مَنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ، قَالَ :

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام إِلى يَنْبُعَ ، فَلَمَّا خَرَجَ(٢) رَأَيْتُ عَلَيْهِ خُفّاً أَحْمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا هذَا الْخُفُّ الْأَحْمَرُ الَّذِي أَرَاهُ عَلَيْكَ؟

فَقَالَ : « خُفٌّ اتَّخَذْتُهُ لِلسَّفَرِ ، وَهُوَ(٣) أَبْقى عَلَى الطِّينِ وَالْمَطَرِ ، وَأَحْمَلُ لَهُ(٤) ».

قُلْتُ : فَأَتَّخِذُهَا وَأَلْبَسُهَا؟

قَالَ(٥) : « أَمَّا فِي السَّفَرِ فَنَعَمْ ، وَأَمَّا فِي الْحَضَرِ فَلَا تَعْدِلَنَّ(٦) بِالسَّوَادِ(٧) شَيْئاً ».(٨)

١٢٥٧٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام وَعَلَيَّ خُفٌّ مَقْشُورٌ ، فَقَالَ : « يَا زِيَادُ ، مَا هذَا الْخُفُّ الَّذِي أَرَاهُ عَلَيْكَ؟ ».

قُلْتُ : خُفٌّ اتَّخَذْتُهُ(٩) .

فَقَالَ(١٠) : « أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْبِيضَ مِنَ الْخِفَافِ - يَعْنِي الْمَقْشُورَةَ - مِنْ لِبَاسِ الْجَبَابِرَةِ ، وَهُمْ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَهَا ، وَالْحُمْرَ مِنْ لِبَاسِ الْأَكَاسِرَةِ ، وَهُمْ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَهَا(١١) ،

____________________

= آخر ، وتمام الرواية فيه : « إدمان لبس الخفّ أمان من الجذام » مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٧ ، ح ٢٠٤٢٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧١ ، ح ٥٩٤١.

(١). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٢). في « جد » وحاشية « جت »والوسائل : « خرجت ».

(٣). في « ن ، بف » : « وهي ».

(٤). فيالمحاسن : - « وأحمل له ».

(٥). في «بح،بف،جت»والوسائل والمحاسن: « فقال ».

(٦). في « م » : « فلا يُعدلنّ ».

(٧). في « بف » : « بالسود ».

(٨).المحاسن ، ص ٣٧٨ ، كتاب القرائن ، ح ١٥٦ ، بسنده عن ابن سنانالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٨ ، ح ٢٠٤٣١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٣ ، ح ٥٩٥١. (٩). في الوافي : « أخذته ».

(١٠). في « بف ، جت »والوافي والوسائل : « قال ».

(١١). في « بف » : - « والحمر من لباس الأكاسرة هم أوّل من اتّخذها ».


وَالسُّودَ مِنْ لِبَاسِ بَنِي هَاشِمٍ ، وَسُنَّةٌ؟ ».(١)

١٢٥٧٦ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الضَّرِيرِ(٢) ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ السَّرَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِدْمَانُ الْخُفِّ يَقِي مِيتَةَ السَّوْءِ(٣) ».(٤)

٢٠ - بَابُ السُّنَّةِ فِي لُبْسِ الْخُفِّ وَالنَّعْلِ وَخَلْعِهِمَا‌

١٢٥٧٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مِنَ السُّنَّةِ خَلْعُ الْخُفِّ(٥) الْيَسَارِ قَبْلَ الْيَمِينِ ، وَلُبْسُ الْيَمِينِ قَبْلَ الْيَسَارِ ».(٦)

١٢٥٧٨ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : إِذَا لَبِسْتَ نَعْلَكَ أَوْ خُفَّكَ ، فَابْدَأْ بِالْيَمِينِ(٧) ، وَإِذَا(٨) خَلَعْتَ ، فَابْدَأْ(٩) بِالْيَسَارِ(١٠) ».(١١)

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٨ ، ح ٢٠٤٣٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٣ ، ح ٥٩٥٠.

(٢). في « بح » : « محمّد بن عليّ بن عبد الله البغدادي أبو الحسن الضرير ». وفي « بف » : « محمّد بن عبد الله عن عليّ البغدادي أبي الحسن الضرير ».

(٣). في « م ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوافي والوسائل : « ميتة السلّ ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٨ ، ح ٢٠٤٣٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧١ ، ح ٥٩٤٣.

(٥). في « بح » : « خفّ ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٩ ، ح ٢٠٤٣٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٤ ، ح ٥٩٥٢.

(٧). في « بح » : « باليمنى ».

(٨). في « بح ، بف ، جت » : « فإذا ».

(٩). في « بح » : « فابدأه ».

(١٠). في « بح » : « باليسرة ».

(١١).فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٩٧ ، وتمام الرواية فيه : « وإذا لبست الخفّ أو النعل فابدأ برجلك اليمنى قبل =


١٢٥٧٩ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : « إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ نَعْلَهُ ، فَلْيَلْبَسِ الْيَمِينَ قَبْلَ الْيَسَارِ ، وَإِذَا خَلَعَهَا(١) ، فَلْيَخْلَعِ الْيُسْرى قَبْلَ الْيُمْنى ».(٢)

١٢٥٨٠ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَمْشِ فِي حِذَاءٍ وَاحِدٍ ».

قُلْتُ : وَلِمَ(٣) ؟ قَالَ : « لِأَنَّهُ إِنْ أَصَابَكَ مَسٌّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، لَمْ يَكَدْ يُفَارِقُكَ إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ».(٤)

١٢٥٨١ / ٥. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ مَشى فِي حِذَاءٍ وَاحِدٍ ، فَأَصَابَهُ مَسٌّ مِنَ(٥) الشَّيْطَانِ ، لَمْ يَدَعْهُ إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ ».(٦)

١٢٥٨٢ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

____________________

= اليسرى »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٩ ، ح ٢٠٤٣٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٤ ، ح ٥٩٥٣.

(١). في « بف ، بن » : « خلعهما ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٩ ، ح ٢٠٤٣٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٤ ، ح ٥٩٥٤.

(٣). في « جد » : « فَلِمَ ».

(٤).الأمالي للصدوق ، ص ٤٢٢ ، المجلس ٦٦ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيه هكذا : « ونهى أن يمشي الرجل في فرد نعل »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٥٩ ، ح ٢٠٤٣٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٥ ، ح ٥٩٥٦. (٥). في « بف » : - « من ».

(٦).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب كراهية أن يبيت الإنسان وحده ، ضمن ح ١٢٩٧٤ ، بسنده عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، مع اختلاف يسير. وفيه ، نفس الباب ، ح ١٢٩٨٠ ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهماعليهما‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٠ ، ح ٢٠٤٣٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٥ ، ح ٥٩٥٨.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، عَنْ عَلِيٍّعليه‌السلام أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ(١) ، وَيُصْلِحُ الْأُخْرى ، لَايَرى(٢) بِذلِكَ(٣) بَأْساً(٤) .(٥)

٢١ - بَابُ الْخَوَاتِيمِ‌

١٢٥٨٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مِنْ وَرِقٍ(٦) ».(٧)

١٢٥٨٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مِنْ وَرِقٍ ».

قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كَانَ فِيهِ فَصٌّ(٨) ؟ قَالَ : « لَا ».(٩)

١٢٥٨٥ / ٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(١٠) : « مِنَ السُّنَّةِ لُبْسُ الْخَاتَمِ ».(١١)

____________________

(١). في « بح » : « واحد ».

(٢). في « جت » : « ولا يرى ».

(٣). في « ن ، جت ، جد » : « في ذلك ».

(٤). فيالوافي : « لعلّ عدم البأس مختصّ بحال الضرورة ، أو المعصومعليه‌السلام ؛ لأنّه ليس للشيطان عليه سلطان ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٠ ، ح ٢٠٤٣٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٦٥ ، ح ٥٩٢٧.

(٦). الورِق - بكسر الراء - : الفضّة ، وقد تسكّن.النهاية ، ج ٥ ، ص ١٧٥ ( ورق ).

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦١ ، ح ٢٠٤٣٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٧ ، ح ٥٩٦٦ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٧.

(٨). فصّ الخاتم : ما يركّب فيه من غيره ، وهو بالفارسيّة : « نگين » وجمعه : فصوص. راجع :المصباح المنير ، ص ٤٧٤ ( فصص ).

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦١ ، ح ٢٠٤٤٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٧ ، ح ٥٩٦٥ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٨.

(١٠). في « م ، جد » : - « قال ».

(١١).تحف العقول ، ص ٣٦٦الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦١ ، ح ٢٠٤٤١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٦ ، ح ٥٩٦٢.


١٢٥٨٦ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي(١) هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، قَالَ :

الْفَصُّ مُدَوَّرٌ. وَقَالَ : هكَذَا كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله .(٢)

١٢٥٨٧ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : لَاتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ ؛ فَإِنَّهُ(٣) زِينَتُكَ فِي الْآخِرَةِ(٤) ».(٥)

١٢٥٨٨ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : لَاتَخَتَّمُوا بِغَيْرِ الْفِضَّةِ ؛

____________________

(١). فيالبحار : - « أبي ». وعبدالرحمن هذا ، هو عبدالرحمن بن محمّد بن أبي هاشم الذي يعبّر عنه في كثيرٍ من‌الأسناد بعبد الرحمن بن أبي هاشم ، روى كتاب أبي خديجة ، وتوسّط بينه وبين محمّد بن الحسين في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٣٦ ، الرقم ٦٢٣ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٢٢٦ ، الرقم ٣٣٧ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٥٢٤ - ٥٢٥.

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦١ ، ح ٢٠٤٤٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٩ ، ح ٥٩٧٠ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٩.

(٣). في « بح ، جت » : « لأنّه ».

(٤). قال الشهيد : « الصلاة في الذهب حرام على الرجال ، فلو موّه به ثوباً وصلّى فيه بطلت ، بل لو لبس خاتماً منه وصلّى فيه بطلت صلاته ، قاله الفاضل وقوّى في المعتبر عدم الإبطال بلبس خاتم من ذهب ؛ لإجرائه مجرى لبس خاتم مغصوب ، والنهي ليس عن فعل من أفعال الصلاة ولا عن شرط من شروطها. ولو موّه الخاتم بذهب فالظاهر تحريمه ؛ لصدق اسم الذهب عليه. نعم ، لو تقادم عهده حتّى اندرس وزال مسمّاه جاز ».الذكرى ، ج ٣ ، ص ٤٧.

وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٥٤ : « يدلّ على تحريم التختّم بالذهب ، ولا يدلّ على بطلان الصلاة فيه ».

(٥).الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٥٣ ، ضمن ح ٧٧٥ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٢ ، ح ٢٠٤٤٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٢ ، ح ٥٥٦٥.


فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : مَا طَهُرَتْ(١) كَفٌّ فِيهَا(٢) خَاتَمُ حَدِيدٍ ».(٣)

١٢٥٨٩ / ٧. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٤) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَجْعَلْ فِي يَدِكَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ ».(٥)

١٢٥٩٠ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ(٦) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ التَّخَتُّمِ فِي الْيَمِينِ ، وَقُلْتُ(٧) : إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي هَاشِمٍ يَتَخَتَّمُونَ فِي أَيْمَانِهِمْ.

فَقَالَ : « كَانَ أَبِي يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ ، وَكَانَ أَفْضَلَهُمْ وَأَفْقَهَهُمْ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « ن » : « ما طهر ». وفي « بح » : « ما تطهر ». وفي التحف : « ما طهّر الله ».

(٢). في « بح ، جت » : « فيه ».

(٣).الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .الخصال ، ص ١٩ ، باب الواحد ، ح ٦٦ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، من قوله : « ما طهرت كفّ ».تحف العقول ، ص ١٠١ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٢ ، ح ٢٠٤٤٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٨ ، ح ٥٥٨٤ ؛ وج ٥ ، ص ٧٨ ، ح ٥٩٦٧.

(٤). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٢ ، ح ٢٠٤٤٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٣ ، ح ٥٥٦٦.

(٦). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » وحاشية « بن ». وفي « بن » وحاشية « بح » والمطبوعوالوسائل : - « بن عثمان ». (٧). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « فقلت ».

(٨). فيالمرآة : « الأظهر أنّ التختّم باليسار محمول على التقيّة ، لما قد ورد في الروايات أنّه من بدع بني اُميّة ، ويمكن حمله على أنّهم كانوا يتختّمون باليسار أيضاً بشي‌ء ليس فيه شرافة ، أو كانوا يحوّلونها عند الاستنجاء. ويؤيّد الأوّل ما رواه محمّد بن شهر آشوب في كتاب المناقب من عدّة كتب : أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يتختّم في يمينه ، والخلفاء الأربع بعده ، فنقلها معاوية إلى اليسار ، وأخذ الناس بذلك ، فبقي كذلك أيّام المروانيّة ، فنقلها السفّاح إلى اليمين ، فبقي إلى أيّام الرشيد ، فنقلها إلى اليسار ، وأخذ الناس بذلك ، واشتهر أنّ عمرو بن العاص عند =


١٢٥٩١ / ٩. عَنْهُ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ،قَالَ :

سَأَلْتُ أَخِي مُوسىعليه‌السلام عَنِ الْخَاتَمِ يُلْبَسُ فِي الْيَمِينِ؟

فَقَالَ : « إِنْ شِئْتَ فِي الْيَمِينِ ، وَإِنْ شِئْتَ فِي الْيَسَارِ ».(٢)

١٢٥٩٢ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا تَخَتَّمَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِلَّا يَسِيراً حَتّى تَرَكَهُ(٣) ».(٤)

١٢٥٩٣ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ ».(٥)

١٢٥٩٤ / ١٢. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ :

قَالَ(٦) : « كَانَ عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ - يَتَخَتَّمُونَ فِي‌

____________________

= التحكيم سلّها من يده اليمنى ، وقال : خلعت الخلافة من عليّعليه‌السلام كخلعي خاتمي هذا من يميني ، وجعلتها في معاوية كما جعلت هذا في يساري ، فهذا هو السبب في ابتداع معاوية ذلك ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٣ ، ح ٢٠٤٤٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٠ ، ح ٥٩٧٣.

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(٢).قرب الإسناد ، ص ٢٩٣ ، ح ١١٥٣ ، بسنده عن عليّ بن جعفر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٣ ، ح ٢٠٤٤٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٩ ، ح ٥٩٧٢.

(٣). فيالمرآة : « لعلّ المراد بالترك الموت ، ويؤيّده ما في بعض النسخ بدله : حتّى مات ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٣ ، ح ٢٠٤٥٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٧ ، ح ٥٩٦٤ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٣ ، ح ٥٥.

(٥).علل الشرائع ، ص ١٥٨ ، ح ٢ ، بسنده عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام عن جابر بن عبد الله.الجعفريّات ، ص ١٨٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ، وبسند آخر أيضاً عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ؛الجعفريّات ، ص ١٨٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ، مع زيادة في آخره.علل الشرائع ، ص ١٥٨ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام . عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٦٣ ، ح ٢٦٨ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٣ ، ح ٢٠٤٥١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٣ ، ح ٥٩٨٦ ؛البحار ، ج ٥ ، ص ٨٣ ، ح ٥٩٨٦.

(٦). الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام . والمراد من « بهذا الإسناد » هو الطريق المذكور إليهعليه‌السلام =


أَيْسَارِهِمْ(١) ».(٢)

١٢٥٩٥ / ١٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُعليهما‌السلام يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا ».(٣)

١٢٥٩٦ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُعليهما‌السلام يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا ».(٤)

١٢٥٩٧ / ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٥) ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ ».(٦)

١٢٥٩٨ / ١٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ(٧) ».(٨)

____________________

= في السند السابق.

(١). في « بح » : « يسارهم ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٤ ، ح ٢٠٤٥٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٠ ، ح ٥٩٧٥.

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٤ ، ح ٢٠٤٥٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٠ ، ح ٥٩٧٦.

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٤ ، ح ٢٠٤٥٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٠ ، ح ٥٩٧٤.

(٥). فيالوافي : + « عن أبيه ». وهو سهو ، كما تقدم فيالكافي ، ذيل ح ٣٦٩٥.

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٤ ، ح ٢٠٤٥٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٤ ، ح ٥٩٨٨.

(٧). في « ن » : « يساره ».

(٨). راجع :علل الشرائع ، ص ١٥٨ ، ح ١الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٤ ، ح ٢٠٤٥٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٣ ، ح ٥٩٨٥ ؛البحار ، ج ٤٢ ، ص ٧٠ ، ح ٢٣.


١٢٥٩٩ / ١٧. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(٢) عليه‌السلام ، قَالَ : « قَوَّمُوا خَاتَمَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَخَذَهُ(٣) أَبِي مِنْهُمْ(٤) بِسَبْعَةٍ(٥) ». قَالَ(٦) : قُلْتُ : بِسَبْعَةِ(٧) دَرَاهِمَ؟ قَالَ : « بِسَبْعَةِ(٨) دَنَانِيرَ ».(٩)

٢٢ - بَابُ الْعَقِيقِ‌

١٢٦٠٠ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :

عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « الْعَقِيقُ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَلُبْسُ الْعَقِيقِ يَنْفِي النِّفَاقَ ».(١٠)

١٢٦٠١ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ :

عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ سَاهَمَ(١١) بِالْعَقِيقِ ، كَانَ سَهْمُهُ الْأَوْفَرَ ».(١٢)

١٢٦٠٢ / ٣. عَنْهُ(١٣) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ(١٤) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ‌

____________________

(١). تقدّم غير مرّة أنّ سهل بن زياد ليس من مشايخ المصنّف ، ولا يبعد أن يكون السند معلّقاً على سند الحديث ١١ من الباب.

(٢). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « الرضا ».

(٣). في « جد » : « فأخذ ».

(٤). في«بح»:-«منهم».وفي « بف » : « منهم أبي ».

(٥). في « بح » : + « دراهم ». وفيالوافي : « بتسعة » بدل « بسبعة ».

(٦). في « بح ، بف ، بن » : - « قال ».

(٧). في«م،ن،بن،جد»:«سبعة».وفيالوافي :«تسعة».

(٨). في « م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « سبعة ». وفيالوافي : « تسعة ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٥ ، ح ٢٠٤٥٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٦ ، ح ٥٩٦٣.

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٧ ، ح ٢٠٤٥٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٥ ، ح ٥٩٩١.

(١١). المساهمة : القرعة. اُنظر :النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٢٩ ( سهم ).

(١٢).ثواب الأعمال ، ص ٢٠٨ ، ح ١٠ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٧ ، ح ٢٠٤٦٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٥ ، ح ٥٩٩٢.

(١٣). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.

(١٤). في « بف ، بن ، جد »والوسائل وهامش المطبوع : « محمّد بن الفضل ».


زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ التَّنُوكِيِّ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ ؛ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ، وَمَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ يُوشِكُ أَنْ يُقْضى لَهُ بِالْحُسْنى ».(٢)

١٢٦٠٣ / ٤. عَنْهُ(٣) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَبِيعَةِ الرَّأْيِ ، قَالَ :

رَأَيْتُ فِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام فَصَّ عَقِيقٍ ، فَقُلْتُ(٤) : مَا هذَا الْفَصُّ؟

فَقَالَ : « عَقِيقٌ رُومِيٌّ ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ ».(٥)

١٢٦٠٤ / ٥. عَنْهُ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « الْعَقِيقُ أَمَانٌ فِي السَّفَرِ ».(٦)

____________________

= والمتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن عليّ عن محمّد بن الفضيل. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٤٤٩.

(١). في « م ، ن » وظاهر « جد » : « البتوكي ». وفي « بح ، بف ، جت »والوسائل : « التبوكي ».

هذا ، والظاهر أنّ الصواب في لقب العنوان هو التنوخي ؛ فإنّ المذكور فيرجال الطوسي ، ص ٢٣٦ ، الرقم ٣٢٢٧ : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم التنوخي. والتنوخي هو المذكور في كتب الأنساب كلقبٍ ، دون التنوكي والتبوكي والبتوكي. راجع : الأنساب للسمعاني ، ج ١ ، ص ٤٨٤.

(٢).الجعفريّات ، ص ١٨٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .ثواب الأعمال ، ص ٢٠٨ ، ح ٥ ، بسند آخر عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير.الأمالي للطوسي ، ص ٣١١ ، المجلس ١١ ، ح ٧٧ ، بسند آخر عن فاطمةعليها‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « من تختّم بالعقيق لم يزل يرى خيراً ». وراجع :ثواب الأعمال ، ص ٢٠٨ ، ح ٦الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٧ ، ح ٢٠٤٦١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٥ ، ح ٥٩٩٣.

(٣). مرجع الضمير في هذا السند والسند الآتي بعده ، هو أحمد بن محمّد.

(٤). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي : + « له ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٠٤٦٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٦ ، ح ٥٩٩٤ و ٥٩٩٥.

(٦).ثواب الأعمال ، ص ٢٠٧ ، ح ٤ ، وفيه هكذا : « وروي في حديث آخر »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٠٤٦٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٩ ، ح ٦٠٠٣.


١٢٦٠٥ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ :

عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : مَنِ اتَّخَذَ خَاتَماً فَصُّهُ عَقِيقٌ لَمْ يَفْتَقِرْ ، وَلَمْ يُقْضَ(١) لَهُ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ».(٢)

١٢٦٠٦ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَيَابَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ(٣) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ ، قَالَ :

بَعَثَ الْوَالِي إِلى رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ فِي جِنَايَةٍ ، فَمَرَّ بِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ :

« أَتْبِعُوهُ بِخَاتَمِ عَقِيقٍ » فَأُتِيَ بِخَاتَمِ عَقِيقٍ ، فَلَمْ يَرَ مَكْرُوهاً.(٤)

١٢٦٠٧ / ٨. عَنْهُ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ رَفَعَهُ ، قَالَ :

شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنَّهُ قُطِعَ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ(٦) ، فَقَالَصلى‌الله‌عليه‌وآله : « هَلَّا تَخَتَّمْتَ بِالْعَقِيقِ ؛ فَإِنَّهُ يَحْرُسُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ».(٧)

____________________

(١). في « جد » : « ولم تقض ».

(٢).ثواب الأعمال ، ص ٢٠٧ ، ح ١ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن معبدالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٠٤٦٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٦ ، ح ٥٩٩٦. (٣). في «بح،بن،جت» : « محمّد بن الفضيل ».

(٤).ثواب الأعمال ، ص ٢٠٧ ، ح ٢ ، بسنده عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن الفضيل ، عن عبد الرحيم القصيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٠٤٦٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٩ ، ح ٦٠٠٤.

(٥). الظاهر رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى المذكور في السند السابق ؛ فقد روى محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد رفعه ، فيالكافي ، ح ٦٦٤٥ و ٦٦٧٠ ، كما روى أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد رفعه ، فيالكافي ، ح ٥١٢٤. ومحمّد بن أحمد في مشايخ محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، هو محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران.

فعليه ، ما ورد فيالوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٩ ، ح ٦٠٠٥ من رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد الراوي عن بعض أصحابه في الحديث الخامس من الباب - حيث قال : « وعنهم عن أحمد عن محمّد بن أحمد رفعه » - لا يخلو من تأمّل. (٦). في « بح » : « بالطريق ».

(٧).ثواب الأعمال ، ص ٢٠٨ ، ح ٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٠٤٦٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٨٩ ، ح ٦٠٠٥.


٢٣ - بَابُ الْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ‌

١٢٦٠٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ(١) :

عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : تَخَتَّمُوا بِالْيَوَاقِيتِ ؛ فَإِنَّهَا تَنْفِي الْفَقْرَ ».(٢)

١٢٦٠٩ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ جَدِّهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : تَخَتَّمُوا بِالْيَوَاقِيتِ ؛ فَإِنَّهَا تَنْفِي الْفَقْرَ ».(٣)

١٢٦١٠ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ وَيُلَقَّبُ(٤) سِكْبَاجَ(٥) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ صَاحِبِ الْأَنْزَالِ - وَكَانَ يَقُومُ بِبَعْضِ أُمُورِ الْمَاضِيعليه‌السلام - قَالَ :

قَالَ لِي يَوْماً وَأَمْلى عَلَيَّ مِنْ كِتَابٍ : « التَّخَتُّمُ بِالزُّمُرُّدِ يُسْرٌ لَاعُسْرَ فِيهِ ».(٦)

____________________

(١). في « م ، ن ، جد » وحاشية « بف ، جت » : « خلف » بدل « خالد ». وهو سهو ؛ فإنّه مضافاً إلى أنّه لم يثبت وجود راوٍ باسم الحسين بن خلف في رواتنا وفي هذه الطبقة ، تقدّم في الحديث السادس من الباب السابق رواية عليّ بن معبد عن الحسين بن خالد ، وتأتي في ح ١٢٦١٩ أيضاً رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عليّ بن معبد عن الحسين بن خالد.

ويؤكّد ذلك أنّ الخبر رواه الصدوق فيثواب الأعمال ، ص ٢١٠ ، ح ١ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد.

(٢).ثواب الأعمال ، ص ٢١٠ ، ح ١ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن معبدالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٩ ، ح ٢٠٤٦٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٢ ، ح ٦٠١٥.

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٩ ، ح ٢٠٤٦٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٣ ، ح ٦٠١٧.

(٤). في « ن ، جت » : « يلقّب » بدون الواو.

(٥). في « م ، جد » : « بسكباج ». وفي « بح » : « يلقّب سكباج وهو عليّ بن الحسن بن الفضل ». وفي « بف »والوافي : « يلقّب بسكباج ، وهو الحسن بن عليّ بن الفضل ».

(٦).ثواب الأعمال ، ص ٢١٠ ، ح ١ ، بسنده عن سهل بن زياد ، عن هارون بن مسلم ،عن رجل من أصحابنا =


١٢٦١١ / ٤. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(١) ، عَنِ الدِّهْقَانِ عُبَيْدِ اللهِ(٢) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « تَخَتَّمُوا بِالْيَوَاقِيتِ ؛ فَإِنَّهَا تَنْفِي الْفَقْرَ ».(٣)

١٢٦١٢ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « يُسْتَحَبُّ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ(٤) ».(٥)

٢٤ - بَابُ الْفَيْرُوزَجِ‌

١٢٦١٣ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ :

رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ تَخَتَّمَ بِالْفَيْرُوزَجِ لَمْ يَفْتَقِرْ كَفُّهُ(٦) ».(٧)

١٢٦١٤ / ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ(٨) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ(٩) ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام وَفِي إِصْبَعِهِ خَاتَمٌ فَصُّهُ فَيْرُوزَجٌ ، نَقْشُهُ « اللهُ‌

____________________

= يلقّب بسكباج ، عن أحمد بن محمّد بن نصر صاحب الأتراكالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٣ ، ح ٢٠٤٧٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٣ ، ح ٦٠١٩.

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(٢). في « ن » : « عبيد الله الدهقان ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٦٩ ، ح ٢٠٤٦٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٣ ، ح ٦٠١٨.

(٤). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « باليواقيت ».

(٥). راجع :التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٧ ، ح ٧٥الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٠ ، ح ٢٠٤٧٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٢ ، ح ٦٠١٦.

(٦). في « بن »والوسائل : + « إن شاء الله ».

(٧).ثواب الأعمال ، ص ٢٠٩ ، ح ١ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧١ ، ح ٢٠٤٧١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٤ ، ح ٦٠٢١.

(٨). فيالوافي : « عليّ ، عن أبيه » ، وهو سهو ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ١١٦١٩.

(٩). فيالوافي : « مهزيار » ، وهو سهو ؛ فإنَّ الحسن بن عليّ بن مهزيار يروي في أكثر أسناده عن أبيه عليّ بن مهزيار الذي كان من أصحاب عليّ بن موسى الرضا وأبي جعفر الجوادعليهما‌السلام .


الْمَلِكُ » فَأَدَمْتُ النَّظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : « مَا لَكَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْهِ؟ ».

فَقُلْتُ(١) : بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام خَاتَمٌ فَصُّهُ فَيْرُوزَجٌ ،نَقْشُهُ« اللهُ الْمَلِكُ ».

فَقَالَ(٢) : « أَتَعْرِفُهُ؟ » قُلْتُ(٣) : لَا ، فَقَالَ(٤) : « هذَا هُوَ(٥) ، تَدْرِي(٦) مَا سَبَبُهُ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « هذَا حَجَرٌ أَهْدَاهُ جَبْرَئِيلُعليه‌السلام إِلى رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مِنَ الْجَنَّةِ(٧) ، فَوَهَبَهُ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، أَتَدْرِي مَا اسْمُهُ؟ » قُلْتُ : فَيْرُوزَجٌ ، قَالَ : « هذَا بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَمَا اسْمُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ؟ » قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : « اسْمُهُ الظَّفَرُ ».(٨)

٢٥ - بَابُ الْجَزْعِ الْيَمَانِيِّ (٩) وَالْبِلَّوْرِ (١٠)

١٢٦١٥ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :

____________________

(١). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « قلت ».

(٢). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « قال ».

(٣). في « جت ، جد » والبحار : « فقلت ».

(٤). في « م ، ن ، بح ، بف ، جد »والوافي والوسائل والبحار : « قال ».

(٥). في « بح » : « هو هذا ».

(٦). فيالوسائل : « أتدري ».

(٧). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي وثواب الأعمال . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « من الجنّة ».

(٨).ثواب الأعمال ، ص ٢٠٩ ، ح ٢ ، بسنده عن الحسن بن سهل البصري ، عن الحسن بن عليّ بن مهزيار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧١ ، ح ٢٠٤٧٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٤ ، ح ٦٠٢٠ ؛البحار ، ج ٤٢ ، ص ٧٠ ، ح ٢٢.

(٩). الجزع اليماني : الخرز الذي فيه سواد وبياض ، تشبّه به الأعين.مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٣٧١ ( جزع ).

وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٦١ : « رأيتُ في بعض الكتب ، قال أرسطو : هو حجر ذو ألوان كثيرة يؤتى به من اليمن أو الصين ، وقال فيالذكرى : الجزع بسكون الزاي بعد الجيم المفتوحة : خرز ، واليماني : خرز فيها بياض وسواد ». وراجع : ذكرى الشيعة ، ج ٣ ، ص ٧٥.

(١٠). « البلّور » : حجر معروف أبيض شفّاف. وقيل : هو نوع من الزجاج. راجع :المصباح المنير ، ص ٦٠ ؛ تاج العروس ، ج ٦ ، ص ١١٤ ( بلر ).


« قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : تَخَتَّمُوا بِالْجَزْعِ الْيَمَانِيِّ ؛ فَإِنَّهُ يَرُدُّ كَيْدَ(١) مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ ».(٢)

١٢٦١٦ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ وَهْبَةَ الْعَبْدَسِيِّ ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرى وَاسِطٍ :

يَرْفَعُهُ(٣) إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٤) : « نِعْمَ الْفَصُّ الْبِلَّوْرُ ».(٥)

٢٦ - بَابُ نَقْشِ الْخَوَاتِيمِ‌

١٢٦١٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : اللهُ الْمَلِكُ ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي : الْعِزَّةُ لِلّهِ ».(٦)

١٢٦١٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ :

____________________

(١). في « بن » : - « كيد ».

(٢).ثواب الأعمال ، ص ٢١٠ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن عليّالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٣ ، ح ٢٠٤٧٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٦ ، ح ٦٠٢٥. (٣). في « بف » : « رفعه ».

(٤). في « بف » : + « قال ».

(٥).ثواب الأعمال ، ص ٢١٠ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن أحمد.الجعفريّات ، ص ١٨٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « بأيّ فصّ يكون نعم الفصّ البلّور »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٣ ، ح ٢٠٤٧٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٧ ، ح ٦٠٢٧.

(٦).قرب الإسناد ، ص ٦٤ ، ح ٢٠٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيالأمالي للصدوق ، ص ٤٥٦ ، المجلس ٧٠ ، ضمن ح ٥ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٥٤ ، ضمن ح ٢٠٦ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٥ ، ح ٢٠٤٧٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٩ ، ح ٦٠٣٣ ؛البحار ، ج ٤٢ ، ص ٧٠ ، ح ٢٤ ، وتمام الرواية فيه : « كان نقش خاتم أمير المؤمنينعليه‌السلام الله الملك ».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَا : قُلْنَا لَهُ(١) : جُعِلْنَا فِدَاكَ ، أَيُكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ فِي خَاتَمِهِ غَيْرَ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ؟

فَقَالَ : « فِي خَاتَمِي مَكْتُوبٌ : اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ، وَفِي خَاتَمِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّعليهما‌السلام - وَكَانَ خَيْرَ مُحَمَّدِيٍّ رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي(٢) - : الْعِزَّةُ لِلّهِ ، وَفِي خَاتَمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام : الْحَمْدُ لِلّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ(٣) ، وَفِي خَاتَمِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِعليهما‌السلام : حَسْبِيَ اللهُ ، وَفِي خَاتَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : اللهُ الْمَلِكُ ».(٤)

١٢٦١٩ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهِيكِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ :

مَرَّ بِي مُعَتِّبٌ وَمَعَهُ خَاتَمٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّ شَيْ‌ءٍ هذَا؟

فَقَالَ(٥) : خَاتَمُ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَخَذْتُ(٦) لِأَقْرَأَ مَا فِيهِ ، فَإِذَا فِيهِ : « اللهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي ، فَقِنِي شَرَّ خَلْقِكَ ».(٧)

١٢٦٢٠ / ٤. عَنْهُ(٨) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا خَاتَمَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَخَاتَمَ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، وَكَانَ عَلى خَاتَمِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنْتَ ثِقَتِي ، فَاعْصِمْنِي مِنَ النَّاسِ »

____________________

(١). هكذا في « م ، بن ، جت »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « له ».

(٢). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوسائل : - « بعيني ».

(٣). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوسائل : - « العظيم ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٥ ، ح ٢٠٤٧٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٨ ، ح ٦٠٣٠ ؛ وفيالبحار ، ج ٤٢ ، ص ٧٠ ، ح ٢٥ ؛ وج ٤٣ ، ص ٢٥٨ ، ح ٤٢ ؛ وج ٤٦ ، ص ٥ ، ح ٧ ؛ وص ٢٢٣ ، ح ١٠ ؛ وج ٤٧ ، ص ١٠ ، ح ٩ ، مقطّعاً.

(٥). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي « قال ».

(٦). في « ن » : « فأخذته ».

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٦ ، ح ٢٠٤٧٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٠ ، ح ٦٠٣٦ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ١١ ، ح ١٠.

(٨). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.


وَنَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : « حَسْبِيَ اللهُ » وَفِيهِ وَرْدَةٌ وَهِلَالٌ فِي أَعْلَاهُ.(١)

١٢٦٢١ / ٥. عَنْهُ(٢) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام عَنْ نَقْشِ خَاتَمِهِ وَخَاتَمِ أَبِيهِعليهما‌السلام ، قَالَ(٣) : « نَقْشُ خَاتَمِي : مَا شَاءَ اللهُ لَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَنَقْشُ خَاتَمِ أَبِي : حَسْبِيَ اللهُ ، وَهُوَ الَّذِي كُنْتُ أُخَتِّمُ بِهِ(٤) ».(٥)

١٢٦٢٢ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ عَلى(٦) خَاتَمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام : خَزِيَ وَشَقِيَ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّعليهما‌السلام ».(٧)

١٢٦٢٣ / ٧. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٨) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٩) ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ‌

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٦ ، ح ٢٠٤٧٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٩٩ ، ح ٦٠٣٤ ؛ وفيه ، ج ٤ ، ص ٤٤٣ ، ح ٥٦٦٦ ، وتمام الرواية فيه : « أنّه أراه خاتم أبي الحسنعليه‌السلام وفيه وردة وهلال في أعلاه » ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ١١ ، ح ١١ ، إلى قوله : « فاعصمني من الناس » ؛ وفيه ، ج ٤٨ ، ص ١٠ ، ح ٤ ، من قوله : « ونقش خاتم أبي الحسن » ؛ وفيه ، ج ٨٣ ، ص ٢٤٦ ، وتمام الرواية هكذا : « أنّه أراه خاتم أبي الحسنعليه‌السلام وفيه وردة وهلال في أعلاه ».

(٢). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٣). في « بح ، بف ، جد » : « فقال ».

(٤). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « أتختّم به ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٦ ، ح ٢٠٤٨٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٠ ، ح ٦٠٣٥ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١ ، ح ٥ ، وتمام الرواية فيه : « كان نقش خاتم أبي : حسبي الله » ؛ وفيه ، ج ٤٩ ، ص ٢ ، ح ١ ، وتمام الرواية فيه : « نقش خاتمي : ما شاء الله لا قوّة إلّا بالله ». (٦).فيالأمالي للصدوق والعيون:«نقش»بدل«على».

(٧).الأمالي للصدوق ، ص ١٣١ ، المجلس ٢٧ ، ذيل ح ٧ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام . عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٥٤ ، ذيل ح ٢٠٦ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٦ ، ح ٢٠٤٨١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠١ ، ح ٦٠٣٨ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٥ ، ح ٨.

(٨). في « بف ، بن ، جت » وحاشية « ن » : - « بن زياد ».

ثمّ إنّه تقدّم غير مرّة أنّ سهل بن زياد ليس من مشايخ المصنّفقدس‌سره ، وذِكرُه في صدر السند مع عدم تقدّم ما يصلح أن يكون هذا السند معلّقاً عليه ، لوضوح الواسطة بين المصنّف وبينه وهي « عدّة من أصحابنا » كما فهم ذلك الشيخ الحرّ فيالوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٩ ، ح ٥٩٧١ ، والعلّامة المجلسي فيالبحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٢ ، ح ٥٢.

(٩). في « جت » : « أصحابنا ».


عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

ذَكَرْنَا خَاتَمَ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَقَالَ : « تُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَهُ؟ » فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَدَعَا بِحُقٍّ مَخْتُومٍ ، فَفَتَحَهُ ، فَأَخْرَجَهُ(١) فِي قُطْنَةٍ ، فَإِذَا حَلْقَةُ فِضَّةٍ ، وَفِيهِ فَصٌّ أَسْوَدُ ، عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ سَطْرَانِ(٢) : « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ »صلى‌الله‌عليه‌وآله .

قَالَ(٣) : ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ فَصَّ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله أَسْوَدُ ».(٤)

١٢٦٢٤ / ٨. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِيعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّا رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ يَسْتَنْجِي وَخَاتَمُهُ فِي إِصْبَعِهِ ، وَكَذلِكَ كَانَ يَفْعَلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ».

قَالَ : « صَدَقُوا ».

قُلْتُ : فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَفْعَلَ؟

قَالَ(٥) : « إِنَّ أُولئِكَ كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِي الْيَدِ الْيُمْنى ، وَإِنَّكُمْ(٦) أَنْتُمْ(٧) تَتَخَتَّمُونَ(٨) فِي(٩) الْيُسْرى ».

قَالَ : فَسَكَتَ ، فَقَالَ : « أَتَدْرِي مَا كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ آدَمَعليه‌السلام ؟ » فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : « لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ » وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ »

____________________

(١). هكذا في جميع النسخوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « وأخرجه ».

(٢). في « بن » : « سطرين ». وفيالوسائل : « مكتوب عليه سطرين » بدل « وعليه مكتوب سطران ».

(٣). في « بف » : - « قال ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٧ ، ح ٢٠٤٨٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٧٩ ، ح ٥٩٧١ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٢ ، ح ٥٢.

(٥). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي والوسائل : « فقال ».

(٦). في « بن » : - « إنّكم ».

(٧). في « بف » : - « أنتم ».

(٨). في « بح » : « تختّمون ».

(٩). في « بح ، بن » وحاشية « جت » : + « اليد ».


وَخَاتَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام « اللهُ الْمَلِكُ » وَخَاتَمِ الْحَسَنِعليه‌السلام « الْعِزَّةُ لِلّهِ » وَخَاتَمِ الْحُسَيْنِ( إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ ) وَ(١) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام خَاتَمُ أَبِيهِ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْأَكْبَرُ خَاتَمُ جَدِّهِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام ، وَخَاتَمُ جَعْفَرٍ « اللهُ وَلِيِّي وَعِصْمَتِي مِنْ خَلْقِهِ » وَأَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُعليه‌السلام « حَسْبِيَ اللهُ » وَأَبُو الْحَسَنِ الثَّانِي « مَا شَاءَ اللهُ ، لَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ».

وَقَالَ(٢) الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ : وَمَدَّ يَدَهُ إِلَيَّ ، وَقَالَ : « خَاتَمِي خَاتَمُ أَبِي أَيْضاً(٣) ».(٤)

١٢٦٢٥ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : مَنْ نَقَشَ عَلى خَاتَمِهِ اسْمَ اللهِ ، فَلْيُحَوِّلْهُ عَنِ الْيَدِ الَّتِي يَسْتَنْجِي بِهَا فِي الْمُتَوَضَّإِ ».(٥)

____________________

(١). في « بن » : « وخاتم ».

(٢). في « بف ، جت » : « قال » بدون الواو.

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٦٣ : « قولهعليه‌السلام : وأبو الحسن الثاني ، يعني نفسهعليه‌السلام ، وقد غيّره الراوي هكذا ، فالمعنى أنّهعليه‌السلام كان يتختّم بخاتم أبيه ، وكان له أيضاً خاتم يختصّ به نقشه هكذا. وحمل أبي الحسن الأوّل على أمير المؤمنينعليه‌السلام بعد ذكره له سابقاً بعيد. وروى الصدوق في عيون الأخبار هذه الرواية بسند آخر عن الحسين بن خالد ، وليس فيه تلك الزيادة ، وفيه هكذا : « وكان نقش خاتم موسى بن جعفرعليه‌السلام : « حسبي الله » قال الحسين بن خالد : وبسط أبو الحسن الرضاعليه‌السلام كفّه وخاتم أبيهعليه‌السلام في إصبعه حتّى أراني النقش ».

(٤).الأمالي للصدوق ، ص ٤٥٦ ، المجلس ٧٠ ، ح ٥ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٥٤ ، ح ٢٠٦ ، بسندهما عن الحسين بن خالد الصيرفي ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٧ ، ح ٢٠٤٨٣ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٣١ ، ح ٨٦٩ ، إلى قوله : « أنتم تتختّمون في اليسرى » ؛ وفيه ، ج ٥ ، ص ١٠٠ ، ح ٦٠٣٧ ، من قوله : « فقال : أتدري ما كان نقش خاتم آدم ».

(٥).الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .الكافي ، كتاب الطهارة ، باب البول يصيب الثوب أو الجسد ، ح ٤٠٧٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة.تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ١ ، ص ٣١ ، ح ٢١ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٨ ، ح ١الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٨ ، ح ٢٠٤٨٤ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٣١ ، ح ٨٧٠.


٢٧ - بَابُ الْحُلِيِّ‌

١٢٦٢٦ / ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ(١) ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الذَّهَبِ يُحَلّى بِهِ الصِّبْيَانُ؟

فَقَالَ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(٢) عليهما‌السلام يُحَلِّي وُلْدَهُ وَنِسَاءَهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ(٣) ».(٤)

١٢٦٢٧ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ جَمِيعاً ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الذَّهَبِ يُحَلّى بِهِ الصِّبْيَانُ؟

فَقَالَ : « إِنَّهُ(٥) كَانَ(٦) أَبِيعليه‌السلام لَيُحَلِّي وُلْدَهُ وَنِسَاءَهُ بِالذَّهَبِ(٧) وَالْفِضَّةِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ».(٨)

١٢٦٢٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بن »والوسائل والبحار ، ج ٤٢ : - « عن عليّ بن النعمان » ، لكنّ الظاهر ثبوته ؛ فإنّ محمّد بن إسماعيل في مشايخ محمّد بن عبد الجبّار ، هو محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وقد تكرّرت في الأسناد رواية محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] عن محمّد بن الفضيل عن أبي الصبّاح [ الكناني ] ، ووردت في بعض الأسناد رواية محمّد بن إسماعيل عن عليّ بن النعمان عن أبي الصبّاح [ الكناني ]. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٢ ، ص ٣٥٤ - ٣٥٥ ؛ وج ١٦ ، ص ٤٢٠ ؛ وج ١٧ ، ص ٤٠٢ - ٤٠٥.

(٢). في « بن »والوسائل والبحار ، ج ٤٢ : - « بن الحسين ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٦٤ : « يدلّ على جواز تحلية الصبيان بالذهب ، كما قطع به فيالذكرى ، وإن اختلفوا في جواز تمكين الصبيان من لبس الحرير ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٩ ، ح ٢٠٤٨٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٣ ، ح ٦٠٤٣ ؛البحار ، ج ٦٦ ، ص ٥٣٩ ، ح ٤٨ ؛ وفيه ، ج ٤٢ ، ص ٧١ ، ح ٢٦ ، من قوله : « فقال : كان عليّ بن الحسينعليه‌السلام ».

(٥). في « م ، ن ، بح ، بن »والوافي والبحار : « إن ». وفي « جت ، جد » : - « إنّه ».

(٦). في « بف » : - « إنّه كان ».

(٧). في«ن،بح،بف،بن،جت،جد»والوافي :«الذهب ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٩ ، ح ٢٠٤٨٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٣ ، ح ٦٠٤٤ ؛البحار ، ج ٦٦ ، ص ٥٣٩ ، ح ٤٩.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ حِلْيَةِ النِّسَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ(١) ».(٢)

١٢٦٢٩ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَقَائِمَتُهُ(٣) فِضَّةً ، وَكَانَ(٤) بَيْنَ ذلِكَ حَلَقٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَلَبِسْتُ دِرْعَ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَكُنْتُ أَسْحَبُهَا(٥) ، وَفِيهَا ثَلَاثُ حَلَقَاتِ(٦) فِضَّةٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا ، وَثِنْتَانِ مِنْ خَلْفِهَا ».(٧)

١٢٦٣٠ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٨) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَيْسَ بِتَحْلِيَةِ السَّيْفِ بَأْسٌ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ».(٩)

١٢٦٣١ / ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى(١٠) ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ :

____________________

(١). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي والبحار : + « به ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٧٩ ، ح ٢٠٤٨٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٣ ، ح ٦٠٤٥ ؛البحار ، ج ٦٦ ، ص ٥٣٩ ، ح ٥٠.

(٣). النعل : حديدة في أسفل غمد السيف. والقائمة من السيف : مقبضه ، كقائمه.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٠٣ ( نعل ) ؛ وج ٢ ، ص ١٥١٧ ( قوم ).

(٤). في « بن ، جد » والبحار ، ج ١٦ : - « كان ».

(٥). فيالوسائل : « وكنت أصحبها » بدل « فكنت أسحبها ». و « أسحبها » أي أجرّها على وجه الأرض. راجع : لسان‌العرب ، ج ١ ، ص ٤٦١ ( سحب ). (٦). فيالوسائل والبحار : + « من ».

(٧).الجعفريّات ، ص ١٨٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ، إلى قوله : « حلق من فضّة ». وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٧٧ ، ضمن ح ٥٤٠٣ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٧١ ، المجلس ١٧ ، ضمن ح ٢ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيها : « وكان لهصلى‌الله‌عليه‌وآله درع تسمّى ذات الفضول لها ثلاث حلقات فضّة حلقة بين يديها وحلقتان خلفها »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٠ ، ح ٢٠٤٨٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٥ ، ح ٦٠٤٩ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٣ ، ح ٥٣ ؛ وج ٦٦ ، ص ٥٣٩ ، ح ٥١.

(٨). في « بح » : « عنه » بدل « عليّ بن إبراهيم ». وفي « بف ، جت ، جد » : « عليّ ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٠ ، ح ٢٠٤٩٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٤ ، ح ٦٠٤٨ ؛البحار ، ج ٦٦ ، ص ٥٣٩ ، ح ٥٢.

(١٠). هكذا في « بح ، بف ، بن ، جت »والوافي والبحار . وفي «م ، ن ، جد»والمطبوعوالوسائل :«المثنّى».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ حِلْيَةَ سَيْفِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (١) كَانَتْ فِضَّةً كُلُّهَا(٢) : قَائِمَتُهُ(٣) وَقِبَاعُهُ(٤) ».(٥)

١٢٦٣٢ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَيْسَ بِتَحْلِيَةِ الْمَصَاحِفِ وَالسُّيُوفِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بَأْسٌ».(٦)

١٢٦٣٣ / ٨. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَمْ تَزَلِ(٧) النِّسَاءُ يَلْبَسْنَ الْحُلِيَّ ».

* مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ(٨) ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « بح ، بف »والوافي : + « كلّها ».

(٢). في « بف »والوافي : - « كلّها ».

(٣). في « بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار ، ج ١٦ : « قائمه ».

(٤). قال ابن الأثير : « فيه : كانت قبيعة سيف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من فضّة. هي التي تكون على رأس قائم السيف.

وقيل : هي ما تحت شارِبَي السيف ».النهاية ، ج ٤ ، ص ٧ ( قبع ).

وقال الفيروزآبادي : « قبيعة السيف : كسفينة : ما على طرف مقبضه من فضّة أو حديد ».القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٠٣ ( قبع ).

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٠ ، ح ٢٠٤٩١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٥ ، ح ٦٠٥١ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٣ ، ح ٥٤ ؛ وج ٦٦ ، ص ٥٣٩ ، ح ٥٣.

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨١ ، ح ٢٠٤٩٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٥ ، ح ٦٠٥٠ ؛البحار ، ج ٦٦ ، ص ٥٤٠ ، ح ٥٤.

(٧). في « ن ، بف ، بن »والوسائل : « لم يزل ».

(٨). عبد الله بن محمّد هذا ، هو عبد الله بن محمّد بن عيسى ، ولم يثبت روايته عن أبان - وهو أبان بن عثمان - مباشرة. والمتكرّر في كثيرٍ من الأسناد روايت عبد الله بن محمّد [ بن عيسى ] عن عليّ بن الحكم عن أبان [ بن عثمان ]. والظاهر سقوط « عن عليّ بن الحكم » من سندنا هذا. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٨٥ - ٥٨٩.


أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام مِثْلَهُ.(١)

١٢٦٣٤ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله تَخَتَّمَ فِي يَسَارِهِ بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ ، وَطَفِقَ(٢) النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنى عَلى خِنْصِرِهِ الْيُسْرى حَتّى رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَرَمى بِهِ ، فَمَا لَبِسَهُ ».

* عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى(٣) ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مِثْلَهُ.(٤)

١٢٦٣٥ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رِبْعِيٍّ(٦) ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ الْسَرِيرِ(٧) فِيهِ الذَّهَبُ : أَيَصْلُحُ إِمْسَاكُهُ فِي الْبَيْتِ؟

فَقَالَ : « إِنْ(٨) كَانَ ذَهَباً فَلَا ، وَإِنْ كَانَ مَاءَ الذَّهَبِ فَلَا بَأْسَ ».(٩)

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٠ ، ح ٢٠٤٨٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٤ ، ح ٦٠٤٦.

(٢). في « بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل : « فطفق ».

(٣). هكذا في « بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي . وفي « م ، ن » والمطبوعوالوسائل : « المثنّى ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨١ ، ح ٢٠٤٩٣ و ٢٠٤٩٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤١٣ ، ح ٥٥٦٧.

(٥). فيالبحار : - « عن أبيه ». وروى أحمد بن أبي عبدالله عن محمّد بن سنان في بعض أسنادالمحاسن مباشرةوفي بعضها بالتوسّط. وأمّا في أسنادالكافي ، فلم يثبت روايته عنه إلّابالتوسّط ، والواسطة في الأغلب هو والد أحمد.

(٦). فيالبحار : - « عن ربعي ». والظاهر - بملاحظة رواية محمّد بن سنان عن حمّاد [ بن عثمان ] عن ربعي [ بن عبدالله ] عن الفضيل [ بن يسار ] في بعض الأسناد ، واتّفاق جميع النسخ على ثبوت « عن ربعي » - ثبوت هذه العبارة في السند.

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « سرير ».

(٨). في « بح » : « لو ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨١ ، ح ٢٠٤٩٥ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥١٠ ، ح ٤٣١٧ ؛البحار ، ج ٦٦ ، ص ٥٣٦ ، ذيل ح ٣٣.


٢٨ - بَابُ الْفَرْشِ‌

١٢٦٣٦ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزَّيْدِيِّ(١) ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى الْحُسَيْنِ(٢) بْنِ عَلِيٍّعليهما‌السلام ، فَقَالُوا : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، نَرى(٣) فِي مَنْزِلِكَ أَشْيَاءَ نَكْرَهُهَا(٤) ، وَإِذَا(٥) فِي مَنْزِلِهِ بُسُطٌ(٦) وَنَمَارِقُ(٧)

فَقَالَعليه‌السلام : إِنَّا(٨) نَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَنُعْطِيهِنَّ مُهُورَهُنَّ ، فَيَشْتَرِينَ(٩) مَا شِئْنَ ، لَيْسَ لَنَا مِنْهُ شَيْ‌ءٌ ».(١٠)

١٢٦٣٧ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَرَأَيْتُ فِي مَنْزِلِهِ بُسُطاً وَوَسَائِدَ وَأَنْمَاطاً وَمَرَافِقَ(١١) ، فَقُلْتُ : مَا هذَا؟

فَقَالَ : « مَتَاعُ الْمَرْأَةِ ».(١٢)

____________________

(١). في « بح ، بف » : « اليزيدي ». والرجل مجهول لم نعرفه.

(٢). في « بن » : « الحسن ».

(٣). في « جت » : «ترى». وفي « بح » : -«نرى».

(٤). في « جت » : « تكرهها ».

(٥).في«م،جت »والوسائل : «رأوا»بدل«وإذا».

(٦). في « م ، ن ، جت ، جد »والوسائل : « بسطاً ».

(٧). النمرق والنمرقة ، مثلّثة : الوسادة الصغيرة أو الميثرة ، أو الطنفسة فوق الرحل.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٢٨ ( نمرق ). (٨). في « بف » : « إنّما ».

(٩). في « بح » : « فيشرين ».

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٣ ، ح ٢٠٥٣٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٦ ، ح ٦٧٢٢.

(١١). النمط - محرّكةً - : ظهارة فراشٍ مّا ، أو ضرب من البسط. ويمكن أن يكون معرب « نمد ».

والمرفقة - كمكسنة - : المخدّة.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٣٠ ( نمط ) ؛ وج ٢ ، ص ١١٧٨ ( رفق ).

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٤ ، ح ٢٠٥٣٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٦ ، ح ٦٧٢٠.


١٢٦٣٨ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ(١) عليه‌السلام : قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ ) (٢) ؟

قَالَ(٣) : « مَا هِيَ تَمَاثِيلَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَلكِنَّهَا تَمَاثِيلُ الشَّجَرِ وَشِبْهِهِ ».(٤)

١٢٦٣٩ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام وَسَائِدُ وَأَنْمَاطٌ فِيهَا تَمَاثِيلُ يَجْلِسُ عَلَيْهَا ».(٥)

١٢٦٤٠ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ ، وَهُوَ فِي بَيْتٍ‌

____________________

(١). هكذا في « بف » وحاشية « جت ». وفي « م ، ن ، بح ، بن ، جت » والمطبوعوالوسائل : « لأبي جعفر».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّ المراد من الفضل أبي العبّاس ، هو الفضل بن عبد الملك أبو العبّاس البقباق. وله كتاب يرويه داود بن حصين. وعدّه النجاشي والشيخ الطوسي من رواة أبي عبد اللهعليه‌السلام وقد أكثر من الرواية عنهعليه‌السلام . وأمّا روايته عن أبي جعفرعليه‌السلام فلم تثبت في موضع. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٠٨ ، الرقم ٨٤٣ ؛رجال الطوسي ، ص ٢٦٨ ، الرقم ٣٨٥٨ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٣ ، ص ٤٦٣ - ٤٦٥ وج ٢١ ، ص ٤٠١ - ٤٠٤.

ويؤيّد ذلك أنّ الخبر يأتي - مع اختلاف يسير - فيالكافي ، ح ١٢٩٣٦ ، عن عليّ بن الحكم عن أبان بن عثمان عن أبي العبّاس عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وأبو العبّاس في مشايخ أبان بن عثمان ، هو الفضل بن عبد الملك. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤٢٨ - ٤٢٩. (٢). سبأ (٣٤) : ١٣.

(٣). في « بح ، بن » : « فقال ».

(٤).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب تزويق البيوت ، ح ١٢٩٣٦ ؛ والمحاسن ، ص ٦١٨ ، كتاب المرافق ، ح ٥٣ ، بسندهما عن أبي العبّاس ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٩٩ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع :المحاسن ، ص ٦١٩ ، كتاب المرافق ، ح ٥٤ و ٥٥الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠١ ، ح ٢٠٥٣٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٥ ، ح ٦٦١٣ ؛البحار ، ج ١٤ ، ص ٧٤ ، ذيل ح ١٥.

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٦ ، ح ٢٠٥٤٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٩ ، ح ٦٦٢٨ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ١٠٦ ، ح ٩٩.


لَيْسَ فِيهِ إِلَّا حَصِيرٌ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ.

فَقَالَ : « الْبَيْتُ(١) الَّذِي رَأَيْتَهُ(٢) لَيْسَ بَيْتِي ، إِنَّمَا(٣) هُوَ بَيْتُ الْمَرْأَةِ،وَكَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا ».(٤)

١٢٦٤١ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام وَهُوَ جَالِسٌ عَلى مَتَاعٍ ، فَجَعَلْتُ أَلْمِسُ الْمَتَاعَ بِيَدِي ، فَقَالَ : « هذَا الَّذِي تَلْمِسُهُ بِيَدِكَ(٦) أَرْمَنِيٌّ(٧) ».

فَقُلْتُ لَهُ : وَمَا أَنْتَ وَالْأَرْمَنِيَّ؟

فَقَالَ : « هذَا مَتَاعٌ جَاءَتْ بِهِ أُمُّ عَلِيٍّ » امْرَأَةٌ لَهُ.

فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَجَعَلْتُ أَلْمِسُ مَا تَحْتِي ، فَقَالَ : « كَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْظُرَ(٨) مَا تَحْتَكَ؟ ».

قُلْتُ(٩) : لَا ، وَلكِنَّ الْأَعْمى يَعْبَثُ.

فَقَالَ لِي : « إِنَّ ذلِكَ الْمَتَاعَ كَانَ لِأُمِّ عَلِيٍّ ، وَكَانَتْ تَرى رَأْيَ الْخَوَارِجِ ، فَأَدَرْتُهَا لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ أَنْ تَرْجِعَ عَنْ رَأْيِهَا وَتَتَوَلّى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ ، فَلَمَّا‌

____________________

(١). في « ن ، بن ، جد »والوسائل : - « البيت ».

(٢). في « بف » : « رأيتم ».

(٣). في « م ، بن ، جد » : « وإنّما ».

(٤).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس المعصفر ، ح ١٢٤٧٨ ، مع زيادةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٤ ، ح ٢٠٥٣٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٦ ، ح ٦٧٢١.

(٥). فيالوسائل ، ج ٢٠ : « عن رجل ».

(٦). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل ، ج ٥ : - « بيدك ».

(٧). إرمينية ، بالكسر : كورة بناحية الروم ، والنسبة إليها أرمنيّ بفتح الميم.الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٢٧ ( رمن ).

(٨). في « جد » : + « لي ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « فقلت ».


أَصْبَحْتُ طَلَّقْتُهَا ».(١)

١٢٦٤٢ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ(٢) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ الرِّضَاعليه‌السلام يَقُولُ : « قَالَ قَائِلٌ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : يَجْلِسُ الرَّجُلُ عَلى بِسَاطٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ؟ فَقَالَ : الْأَعَاجِمُ تُعَظِّمُهُ(٣) ، وَإِنَّا لَنَمْتَهِنُهُ(٤) ».(٥)

١٢٦٤٣ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ - عَنِ الْفِرَاشِ(٦) الْحَرِيرِ ، وَمِثْلِهِ مِنَ الدِّيبَاجِ ، ‌وَالْمُصَلَّى الْحَرِيرِ ، وَمِثْلِهِ مِنَ الدِّيبَاجِ(٧) : هَلْ يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ النَّوْمُ عَلَيْهِ(٨) وَالتُّكَأَةُ وَالصَّلَاةُ؟

فَقَالَ : « يَفْرِشُهُ(٩) وَيَقُومُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ(١٠) ».(١١)

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٤ ، ح ٢٠٥٣٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٦ ، ح ٦٧١٩ ، إلى قوله : « جاءت به اُمّ عليّ امرأة له » ؛ وج ٢٠ ، ص ٥٥٢ ، ح ٢٦٣٢٥ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٣٦٦ ، ح ٨.

(٢). في « بف ، جت » : « أحمد بن أبي عبد الله » بدل « أحمد بن محمّد بن خالد ». والمراد من العنوانين واحد.

(٣). في « بح » : - « تعظّمه ».

(٤). امتهنت الشي‌ء : ابتذلته. وأمهنتُهُ : أضعفته. ورجل مهين ، أي حقير.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٠٩ ( مهن ).

وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٦٩ : « الأعاجم تعظّمه ، أي إنّ الأعاجم يستعملونه على وجه التعظيم ، ونحن نستعمله على وجه التحقير ، أو التحقير كناية عن ترك الاستعمال. وفي بعض النسخ : « لنمقته » وهو ظاهر ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٥ ، ح ٢٠٥٤٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٨ ، ح ٦٦٢٥.

(٦). في « م » : « الفرش ».

(٧). في « ن » : - « والمصلّى الحرير ومثله من الديباج ». وفيالوسائل : - « ومثله من الديباج ».

(٨). فيالوافي : « عليها ».

(٩). في«م،ن،بن،جت»والوافي والوسائل :« يفترشه ».

(١٠). قال الشهيد : « يجوز افتراش الحرير والصلاة عليه ، والتكأة ؛ لرواية عليّ بن جعفر وتردّد فيه المحقّق ، قال : لعموم تحريمه على الرجال. قلت : الخاصّ مقدّم على العامّ مع اشتهار الرواية ، مع أنّ أكثر الأحاديث تضمن اللبس ». الذكري ، ج ٣ ، ص ٤٢.

(١١). مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٨٠ ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٣ ، ضمن ح ١٥٥٣ ؛ وقرب الإسناد ، ص ١٨٥ ، ح ٦٨٧ ، بسندهما عن عليّ بن جعفرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٧ ، ح ٢٠٥٤٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٧٨ ، ح ٥٤٤٥.


٢٩ - بَابُ النَّوَادِرِ (١)

١٢٦٤٤ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ(٢) ، قَالَ :

سَأَلَنِي شِهَابُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَعْلَمْتُ ذلِكَ(٣) أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « قُلْ لَهُ : يَأْتِينَا إِذَا شَاءَ ».

فَأَدْخَلْتُهُ عَلَيْهِ لَيْلاً وَشِهَابٌ مُقَنَّعُ الرَّأْسِ ، فَطُرِحَتْ لَهُ وِسَادَةٌ ، فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَلْقِ قِنَاعَكَ يَا شِهَابُ ، فَإِنَّ الْقِنَاعَ رِيبَةٌ بِاللَّيْلِ ، مَذَلَّةٌ بِالنَّهَارِ ».(٤)

١٢٦٤٥ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ : إِذَا ظَهَرَتِ الْقَلَانِسُ الْمُتَرِّكَةُ(٥) ، ظَهَرَ الزِّنى(٦) ».(٧)

____________________

(١). في « جت » : « باب نادر ». وفي « جد » : « باب نوادر ».

(٢). فيالوسائل : « العبّاس بن الوليد عن صبيح ». وهو سهو ظاهراً ؛ فإنّ العبّاس بن الوليد بن صبيح روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وله كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم الحسن بن محبوب. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٨٢ ، الرقم ٧٤٨. (٣). في « بن »والوافي : « بذلك ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٣ ، ح ٢٠٤٩٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٦ ، ح ٦٠٥٢.

(٥). في القرب : « المشركة ».

(٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٧٠ : « يحتمل أن يكون القلانس المتروكة ، مأخوذاً من الترك الذي يطلق في لغة الأعاجم ، أي ما يكون فيه أعلام محيطة كالمعروف عندنا بالبكتاشي ونحوه ، أو من الترك بالمعنى العربي ، أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس ، وهو معروف عندنا بالشرواني ، وهي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها فوق الرأس ، وبعضها من جهة الوجه ، أو بمعنى التركيّة بهذا المعنى أيضاً ، فإنّها منسوبة إليهم ، أو من التركة بمعنى البيضة من الحديدة ، أي ما يشبهها من القلانس ».

(٧).قرب الإسناد ، ص ٨٥ ، ح ٢٨٠ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيهعليهما‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٨ ، ح ٢٠٤٠٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٩ ، ح ٥٩٠٢.


١٢٦٤٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : « طَيُّ الثِّيَابِ رَاحَتُهَا ، وَهُوَ أَبْقى لَهَا ».(٢)

١٢٦٤٧ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ - قَالَ : « خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ دَاوُدَ بْنَ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ ، وَكَانَ يَنْزِلُ بِئْرَ مَيْمُونٍ ، وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ غَلِيظَانِ ، فَرَأَيْتُ(٣) امْرَأَةً عَجُوزاً وَمَعَهَا جَارِيَتَانِ ، فَقُلْتُ : يَا عَجُوزُ ، أَتُبَاعُ هَاتَانِ الْجَارِيَتَانِ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، وَلكِنْ لَايَشْتَرِيهِمَا مِثْلُكَ ، قُلْتُ : وَلِمَ؟ قَالَتْ : لِأَنَّ إِحْدَاهُمَا مُغَنِّيَةٌ ، وَالْأُخْرى زَامِرَةٌ ، فَدَخَلْتُ عَلى دَاوُدَ بْنِ عِيسى ، فَرَفَعَنِي وَأَجْلَسَنِي فِي مَجْلِسِي ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ :

تَعْلَمُونَ مَنْ هذَا؟ هذَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الَّذِي يَزْعُمُ(٤) أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّهُ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ ».(٥)

١٢٦٤٨ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ(٦) الْبُرْطُلَةِ(٧) .(٨)

____________________

(١). في « م ، ن ، بن ، جت » : - « بن إبراهيم ».

ثمّ إنّ في « م ، بح » وحاشية « جت » والمطبوعوالوافي : + « عن أبيه ». وهو سهو كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ١٨٧ و ١٢٧١.

(٢).الجعفريّات ، ص ١٧٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « راحة الثوب طيّه ، وراحة البيت ساكنه »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٧ ، ح ٢٠٣٧٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٧ ، ح ٦٠٥٧.

(٣).في«م،ن،بح،بف،جت،جد»والوافيوالوسائل :«فلقيت».

(٤). في « بف » : « تزعم ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٤ ، ح ٢٠٥٠٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥٢ ، ح ٥٨٨١ ، وتمام الرواية فيه : « خرجت وأنا اُريد داود بن عيسى وعليّ ثوبان غليظان » ؛ وفيه ، ج ١٧ ، ص ٣٠٤ ، ح ٢٢٥٩٧ ، إلى قوله : « والاُخرى زامرة ».

(٦). في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت »والوسائل : « لباس ».

(٧). قال الشهيد الثاني - ما مضمونه - : « البرطلة هي قلنسوة طويلة كانت تلبس قديماً في الطواف ، وروي أنّها من زيّ اليهود ». الروضة البهيّة ، ج ٢ ، ص ٢٥٨.

(٨). راجع :الكافي ، كتاب الحجّ ، باب نوادر الطواف ، ح ٧٦٠١ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ٢٦٥ ، ح ٨١٧ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، =


١٢٦٤٩ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ(٢) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، قَالَ :

نَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام إِلى فِرَاشٍ فِي دَارِ رَجُلٍ ، فَقَالَ : « فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لِأَهْلِهِ ، وَفِرَاشٌ لِضَيْفِهِ(٣) ، وَفِرَاشٌ لِلشَّيْطَانِ ».(٤)

١٢٦٥٠ / ٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ لَبِسَ السَّرَاوِيلَ مِنْ قُعُودٍ ، وُقِيَ وَجَعَ الْخَاصِرَةِ ».(٥)

١٢٦٥١ / ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ الْقُمِّيِّ(٦) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ :«سَعَةُ الْجُرُبَّانِ(٧) وَنَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الْأَنْفِ(٨) أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ».

____________________

= ص ٣٦٢ ، ح ١٥٠١ ؛ وج ٥ ، ص ١٣٤ ، ح ٤٤٢الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٤٨ ، ح ٢٠٤٠٤ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٣ ، ح ٥٦٣٣ ؛ وج ٥ ، ص ٥٨ ، ح ٥٨٩٩.

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوسائل . وفي « بن » والمطبوعوالوافي : + « عن أبيه ». وهو سهو ، كماتقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٨٥٨٢.

(٢). في « بح ، جت » : « القاشاني ».

(٣). فيالمرآة : « يحتمل أن يكون المراد بفراش الضيف ما يكفي لهم ، أعمّ من الواحد أو المتعدّد ».

(٤).الخصال ، ص ١٢٠ ، باب الثلاثة ، ح ١١١ ، بسنده عن القاسم بن محمّد.الخصال ، ص ١٢١ ، باب الثلاثة ، ح ١١٢ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٧ ، ح ٢٠٥٤٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٥ ، ح ٦٧١٨.

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٤ ، ح ٢٠٥٠٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٨ ، ح ٦٠٦٠.

(٦). في « جد » وحاشية « جت » : « القنّي ».

(٧). قال الجوهري : « جُرُبّان القميص : لبنته ، فارسي معرّب ». وقال الفيروز آبادي : « جُرُبّان القميص - بالكسروالضمّ - : جيبه ».الصحاح ، ج ١ ، ص ٩٩ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٣٩ ( جرب ).

(٨). فيالوافي : « بالأنف ».


ثُمَّ(١) قَالَ : « أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ(٢) الشَّاعِرِ : وَلَا تَرى(٣) قَمِيصِي إِلَّا وَاسِعَ الْجَيْبِ وَالْيَدِ؟ ».(٤)

١٢٦٥٢ / ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « مِنْ مُرُوءَةِ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ(٥) دَوَابُّهُ سِمَاناً ».

قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « ثَلَاثَةٌ(٦) مِنَ الْمُرُوءَةِ : فَرَاهَةُ الدَّابَّةِ ، وَحُسْنُ وَجْهِ الْمَمْلُوكِ ، وَالْفَرْشُ(٧) السَّرِيُّ(٨) ».(٩)

١٢٦٥٣ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَايَمْسَحْ أَحَدُكُمْ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يَكْسَهُ».(١٠)

١٢٦٥٤ / ١١. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(١١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « اطْوُوا ثِيَابَكُمْ بِاللَّيْلِ ؛ فَإِنَّهَا إِذَا كَانَتْ مَنْشُورَةً لَبِسَهَا‌

____________________

(١). فيالوافي : - « ثمّ ».

(٢). في « بف ، جت »والوافي : « ما قال ».

(٣). في « بح » : « ولا يرى ». وفي « جت ، جد » بالتاء والياء معاً.

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٣ ، ح ٢٠٥٠١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١١١ ، ح ٦٠٧٢.

(٥). في « جت »والوافي والوسائل : « أن تكون ».

(٦). في « بف ، بن »والوسائل : « ثلاث ».

(٧). فيالوسائل والبحار : « الفرس ».

(٨). فيالوافي : « فراهة الدابّة : نشاطها وحدّتها وقوّتها. والسريّ : النفيس ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٣ ، ح ٢٠٥٣٥ ، من قوله : « ثلاثة من المروءة » ؛ وفيه ، ص ٨٣٣ ، ح ٢٠٦١٦ ، إلى قوله : « دوا بّه سماناً » ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٢ ، ح ١٥٢٨٩ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢١٥ ، ح ٢٧.

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٤ ، ح ٢٠٥٠٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١١٠ ، ح ٦٠٧٠.

(١١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.


الشَّيَاطِينُ(١) بِاللَّيْلِ ».(٢)

١٢٦٥٥ / ١٢. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٣) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ(٤) جَبَلَةَ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ :

اسْتَقْبَلَنِي أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام وَقَدْ عَلَّقْتُ سَمَكَةً فِي يَدِي ، فَقَالَ : « اقْذِفْهَا ؛ إِنَّنِي(٥) لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ السَّرِيِّ أَنْ يَحْمِلَ الشَّيْ‌ءَ الدَّنِيَّ بِنَفْسِهِ ».

ثُمَّ قَالَ : « إِنَّكُمْ قَوْمٌ أَعْدَاؤُكُمْ كَثِيرَةٌ ، عَادَاكُمُ الْخَلْقُ ؛ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ ، إِنَّكُمْ قَدْ عَادَاكُمُ الْخَلْقُ ، فَتَزَيَّنُوا(٦) لَهُمْ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ ».(٧)

٣٠ - بَابُ الْخِضَابِ‌

١٢٦٥٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ(٨) ، قَالَ :

____________________

(١). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوافي وحاشية « بن ». وفي « بن » والمطبوع : « الشيطان ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٣٧ ، ح ٢٠٣٨٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٠٧ ، ح ٦٠٥٨ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٥٩ ، ح ١٣٢.

(٣). السند معلّق كسابقه.

(٤). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوع : - « بن ». ولعلّه سهو وقع حين الطبع.

هذا ، وورد الخبر في صفات الشيعة ، ص ١٦ ، ح ٣١. وفيه « عبدالله بن خالد الكناني » ، وهو سهو أيضاً ؛ فإنّه مضافاً إلى تكرّر رواية يحيى بن المبارك عن عبدالله بن جبلة - وهو عبدالله جيلة الكناني المذكور في كتب الرجال - لم نجد لعبدالله بن خالد الكناني في مصادرنا الرجاليه وأسناد الأحاديث عيناً ولا أثراً. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢١٦ ، الرقم ٥٦٣ ؛رجال البرقي ، ص ٤٩ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٢٥٣.

(٥). في « ن ، جت »والوافي والوسائل وصفات الشيعة : « إنّي ».

(٦). في « م ، بف ، بن ، جد » : « تزيّنوا ».

(٧). صفات الشيعة ، ص ١٦ ، ح ٣١ ، بسنده عن عبد الله بن خالد الكناني ، عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب التجمّل وإظهار النعمة ، ح ١٢٤٣٣ ؛ والخصال ، ص ١٠ ، باب الواحد ، ح ٣٥ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « الدنيّ بنفسه » مع اختلافالوافي ، ج ١٧ ، ص ٧٩ ، ح ١٦٨٩٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٢ ، ح ٥٧٥٨.

(٨). هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جد ». وفي « ن ، جت » والمطبوعوالوسائل : « الجهم » بدل « جهم ».


دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام وَقَدِ اخْتَضَبَ(١) بِالسَّوَادِ ، فَقُلْتُ : أَرَاكَ قَدِ(٢) اخْتَضَبْتَ بِالسَّوَادِ؟

فَقَالَ : « إِنَّ فِي الْخِضَابِ أَجْراً ، وَالْخِضَابُ وَالتَّهْيِئَةُ مِمَّا يَزِيدُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي عِفَّةِ النِّسَاءِ ، وَلَقَدْ تَرَكَ نِسَاءٌ(٣) الْعِفَّةَ بِتَرْكِ أَزْوَاجِهِنَّ لَهُنَّ التَّهْيِئَةَ ».

قَالَ : قُلْتُ(٤) : بَلَغَنَا أَنَّ الْحِنَّاءَ يَزِيدُ(٥) فِي الشَّيْبِ؟

قَالَ(٦) : « أَيُّ شَيْ‌ءٍ يَزِيدُ فِي الشَّيْبِ ، الشَّيْبُ(٧) يَزِيدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ(٨) ».(٩)

١٢٦٥٧ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِسْكِينٍ أَبِي الْحَكَمِ(١٠) ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَنَظَرَ إِلَى الشَّيْبِ فِي‌

____________________

(١). في « ن ، جت » : « اختضبت ».

(٢).في«م،ن،بف،بن،جد»والوافي والوسائل : -«قد».

(٣). هكذا في النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « النساء ».

(٤). في « بح ، بف ، جت »والوافي : + « له ».

(٥). في « ن ، بن »والفقيه : « تزيد ».

(٦). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي والفقيه : « فقال ».

(٧). في « بف »والفقيه : « والشيب ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٧٣ : « التهيئة : الزينة وإصلاح الهيئة ، والشيب : بياض الشعر. والمراد إمّا نفي ما زعمه السائل من زيادة الشيب بسبب الخضاب ، أو نفي ما يحترز منه بسبب الشيب ، وهو الكبر والشيخوخة ، والأوّل أظهر لفظاً ، والثاني معنى ».

(٩).الكافي ، كتاب النكاح ، باب نوادر ، ح ١٠٣٩٩ ، بسنده عن الحسن بن جهم ، إلى قوله : « بترك أزواجهنّ لهنّ التهيئة » مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٢ ، ح ٢٧٦ ، معلّقاً عن الحسن بن الجهم. وراجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب بالحنّاء ، ح ١٢٦٧٥الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٥ ، ح ٥١١٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، ح ١٥٦٨ ؛البحار ، ج ٤٩ ، ص ١٠٣ ، ح ٢٤ ، إلى قوله : « وقد اختضب بالسواد ».

(١٠). هكذا في « ن ، بح ، بن ، بف »والوافي والوسائل طبعة المكتبة الإسلاميّة. وفي « م ، بف ، جد » : « مسكين بن الحكم ». وفي المطبوع : « مسكين بن أبي الحكم » وكذا فيالوسائل طبعة مؤسّسة آل البيتعليهم‌السلام إلّا أنّهم قد صرّحوا في هامش الكتاب بأنّهم أثبتوا لفظة « بن » من المصدر.

ومسكين هذا ، هو مسكين [ بن الحكم ] أبو الحكم بن مسكين المذكور فيرجال النجاشي ، ص ٤٢٦ ، الرقم ١١٤٥.


لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : نُورٌ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ ، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

قَالَ : « فَخَضَبَ الرَّجُلُ بِالْحِنَّاءِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَلَمَّا رَأَى الْخِضَابَ قَالَ : نُورٌ وَإِسْلَامٌ ، فَخَضَبَ(١) الرَّجُلُ بِالسَّوَادِ ، فَقَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : نُورٌ وَإِسْلَامٌ وَإِيمَانٌ ، وَمَحَبَّةٌ إِلى نِسَائِكُمْ ، وَرَهْبَةٌ فِي قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ ».(٢)

١٢٦٥٨ / ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « دَخَلَ قَوْمٌ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَرَأَوْهُ مُخْتَضِباً بِالسَّوَادِ(٤) ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ النِّسَاءَ ، وَأَنَا(٥) أَتَصَنَّعُ(٦) لَهُنَّ ».(٧)

١٢٦٥٩ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٨) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزَّيْدِيِّ(٩) ، عَنْ جَابِرٍ(١٠) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(١١) - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمَا -

____________________

(١). في « بن » : « فاختضب ».

(٢).الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٧ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ؛تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وتمام الرواية في كلّها : « من شاب شيبة في الإسلام كانت [ فيالخصال : « كان » ] له نوراً يوم القيامة »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٥ ، ح ٥١١٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، ح ١٥٦٤.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٤). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والوافي : - « بالسواد ».

(٥). في « م ، ن ، بح ، بن » وحاشية « جت »والوافي والوسائل والبحار : « فأنا ». وفي « جت » : « فإنّما».

(٦). فيالبحار : « أتصبغ ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٦ ، ح ٥١١٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٢ ، ح ١٥٥١ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٠.

(٨). السند معلّق كسابقه.

(٩). في « بف » : « اليزيدي ».

(١٠). في « جد »والوافي : - « عن جابر ». وتقدّم في ح ١٢٦٣٦ رواية سعيد بن جناح عن أبي خالد الزيدي عن جابر عن أبي جعفرعليه‌السلام وقد ذكرعليه‌السلام قضيّة قوم دخلوا على الحسين بن عليّعليه‌السلام ، فسألوه عن بعض اُمور منزله.

(١١). في حاشية « جت » : « عليّ بن الحسين بن عليّ » بدل « الحسين بن عليّ ».


فَرَأَوْهُ مُخْتَضِباً بِالسَّوَادِ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذلِكَ ، فَمَدَّ يَدَهُ إِلى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَرَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (١) فِي غَزَاةٍ(٢) غَزَاهَا أَنْ يَخْتَضِبُوا(٣) بِالسَّوَادِ ؛ لِيَقْوَوْا بِهِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ».(٤)

١٢٦٦٠ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ خِضَابِ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ : أَمِنَ(٥) السُّنَّةِ؟

فَقَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ - لَمْ يَخْتَضِبْ.

فَقَالَ(٦) : « إِنَّمَا مَنَعَهُ قَوْلُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِنَّ(٧) هذِهِ سَتُخْضَبُ(٨) مِنْ هذِهِ(٩) ».(١٠)

١٢٦٦١ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « فِي الْخِضَابِ ثَلَاثُ خِصَالٍ : مَهْيَبَةٌ فِي الْحَرْبِ ، وَمَحَبَّةٌ إِلَى النِّسَاءِ(١١) ، وَيَزِيدُ فِي الْبَاهِ ».(١٢)

____________________

(١). فيالبحار : + « أصحابه ».

(٢). في « بف » والبحار : « غزوة ».

(٣). في « جت » : « أن تخضبوا ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٦ ، ح ٥١١٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ١٥٦٩ ؛البحار ، ج ٧٦ ، ص ١٠٠.

(٥). في « بح » : « من » من دون همزة الاستفهام.

(٦). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « قال ».

(٧). في « بح ، بف ، جت » : « بأنّ ».

(٨). في « ن » : « ستختضب ».

(٩). فيالوافي : « أشارصلى‌الله‌عليه‌وآله بذلك إلى قتلهعليه‌السلام وأنّ لحيته تختضب بدم رأسه صلوات الله عليهما ».

وفيالمرآة بعد طرحه ما فيالوافي قال : « وفي بعض الروايات أنّهعليه‌السلام اعتذر حينما سئل عن ذلك بأنّي في عزاء من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ولا تنافي بينهما ».

(١٠).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٨ ، ح ٥١٢٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٨ ، ح ١٥٦٧ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٦٥ ، ح ٢.

(١١). في « ن » : « للنساء ».

(١٢).ثواب الأعمال ، ص ٣٩ ، ح ٥ ، بسند آخر.الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب السواد والوسمة ، ح ٧ ، بسند =


١٢٦٦٢ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ،قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ خِضَابِ الشَّعْرِ؟

فَقَالَ : « قَدْ خَضَبَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَبُو جَعْفَرٍعليهم‌السلام بِالْكَتَمِ(١) ».(٢)

١٢٦٦٣ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « خَضَبَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَلَمْ يَمْنَعْ عَلِيّاًعليه‌السلام إِلاَّ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ(٣) صلى‌الله‌عليه‌وآله : تَخْتَضِبُ(٤) هذِهِ مِنْ هذِهِ ، وَقَدْ خَضَبَ الْحُسَيْنُ وَأَبُو جَعْفَرٍعليهما‌السلام ».(٥)

١٢٦٦٤ / ٩. أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ خِضَابِ الشَّعْرِ؟

فَقَالَ : « خَضَبَ الْحُسَيْنُ وَأَبُو جَعْفَرٍ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ ».(٦)

____________________

= آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٢ ، ح ٢٨١ ، مرسلاً عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وفي كلّها إلى قوله : « ومحبّة إلى النساء » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٦ ، ح ٥١١٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٢ ، ح ١٥٥٢.

(١). الكتم - بالتحريك - : نبت يخلط بالوسمة يختضب به.الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٩ ( كتم ).

(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٢ ، ح ٢٧٩ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٧ ، ح ٥١٢٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ح ١٥٧٧ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣١ ، وتمام الرواية فيه : « خضب أبو جعفرعليه‌السلام بالكتم ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والوافي والبحار . وفي المطبوع : « النبيّ ».

(٤). في « بح » : « يختضب ». وفي « م ، بف ، جد » : « يخضب ». وفي « ن ، جت » : « تخضب ».

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٩ ، ح ٥١٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٢ ، ح ١٥٥٠ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ١٦٥ ، ح ٣ ، إلى قوله : « تختضب هذه من هذه ».

(٦).قرب الإسناد ، ص ٨١ ، ح ٢٦٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. الإرشاد ، ج ٢ ، ص ١٣٣ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « وكان [ الحسين بن عليّ ]عليه‌السلام يخضب بالحنّاء والكتم ». وراجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٢ ، ح ٢٨٠الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٨ ، ح ٥١٢١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٦ ، ح ١٥٩٣ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٢ ؛ وفيه ، ج ٤٤ ، ص ٢٠٣ ، ح ٢٣ ، وتمام الرواية فيه : « خضب الحسينعليه‌السلام بالحنّاء والكتم ».


١٢٦٦٥ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(١) عليه‌السلام يَخْتَضِبُ بِالْحِنَّاءِ خِضَاباً قَانِياً(٢) .(٣)

١٢٦٦٦ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِيَّاكَ وَنُصُولَ الْخِضَابِ(٤) ؛ فَإِنَّ ذلِكَ بُؤْسٌ(٥) ».(٦)

١٢٦٦٧ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(٧) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ(٨) الْأَحْمَرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ ، قَالَ(٩) :

قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : « نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَةِ(١٠) دِرْهَمٍ(١١) فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ إِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً : يَطْرُدُ الرِّيحَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ ، وَيَجْلُو الْغِشَاءَ عَنِ(١٢) الْبَصَرِ ، وَيُلَيِّنُ‌

____________________

(١). في حاشية « جد » وحاشية المطبوع والبحار : « أبا عبد الله ».

(٢). أحمر قان ، أي شديد الحمرة.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٦٩ ( قنا ).

(٣).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب بالحنّاء ، ح ١٢٦٧٧ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « رأيت أبا جعفرعليه‌السلام مخضوباً بالحنّاء ». وفيه ، باب الحنّاء بعد النورة ، صدر ح ١٢٨٣٢ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « رأيت أبا جعفرعليه‌السلام وقد أخذ الحنّاء وجعله على أظافيره »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٨ ، ح ٥١٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٦ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٦ ، ح ٦٥.

(٤). نصل الشعر ينصل نصولاً : زال عنه الخضاب ، يقال : لحيته ناصل.الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٣٠ ( نصل ).

(٥). البؤس : الحاجة والحزن. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٣١ ( بأس ).

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٦ ، ح ٥١٤٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٦ ، ح ١٥٦٢.

(٧). فيالوافي : « الحسين » ، وهو سهو ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٨٣٤٦.

(٨). في « م » : - « بن إسحاق ».

(٩). في « جت » : - « قال ».

(١٠). في « بح » : « نفقته ».

(١١). فيالوافي : « مائة درهم ». وفيالخصال ، ص ٤٩٧ ، ح ١ وثواب الأعمال : « ألف درهم ». وفيالفقيه ، ج ١ : « ألف درهم في غيره ». وفيالفقيه ، ج ٤ والخصال ، ص ٤٩٧ ، ح ٢ : « ألف درهم ينفق » كلاهما بدل « نفقة درهم ». (١٢). في « م ، جد »والوافي : « من ».


الْخَيَاشِيمَ ، وَيُطَيِّبُ النَّكْهَةَ(١) ، وَيَشُدُّ اللِّثَةَ ، وَيَذْهَبُ بِالْغَشَيَانِ(٢) ، وَيُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ ، وَتَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ، وَيَسْتَبْشِرُ(٣) بِهِ الْمُؤْمِنُ ، وَيَغِيظُ بِهِ الْكَافِرُ ، وَهُوَ(٤) زِينَةٌ ، وَهُوَ طِيبٌ ، وَبَرَاءَةٌ(٥) فِي قَبْرِهِ ، وَيَسْتَحْيِي مِنْهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ».(٦)

٣١ - بَابُ السَّوَادِ وَالْوَسِمَةِ‌

١٢٦٦٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ أَخِي عَلْقَمَةَ(٧) وَالْحَارِثِ(٨) بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَبِي حَسَّانَ(٩) عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَعَلْقَمَةُ مُخْتَضِبٌ بِالْحِنَّاءِ ، وَالْحَارِثُ مُخْتَضِبٌ بِالْوَسِمَةِ(١٠) ، وَأَبُو حَسَّانَ لَايَخْتَضِبُ ، فَقَالَ‌ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ : مَا تَرى فِي هذَا رَحِمَكَ اللهُ؟ وَأَشَارَ(١١) إِلى لِحْيَتِهِ.

____________________

(١). « النَكهة » : ريح الفم.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٥٣ ( نكه ).

(٢). غشي عليه فهو مغشيّ عليه : إذا اُغمي عليه.النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٦٩ ( غشا ).

(٣). في « بح ، بف » : « ويبشّر ».

(٤). في « بف » : - « هو ».

(٥). فيالفقيه والخصال ، ص ٤٩٧ ، ح ٢ وثواب الأعمال : + « له ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٨ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ؛ والخصال ، ص ٤٩٧ ، أبواب الأربعة عشر ، ح ٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيثواب الأعمال ، ص ٣٨ ، ح ٣ ؛ والخصال ، ص ٤٩٧ ، أبواب الأربعة عشر ، ح ١ ، بسند آخر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٣ ، ح ٢٨٥ ، مرسلاً عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٦ ، ح ٥١١٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٥ ، ح ١٥٦٠.

(٧). هكذا في « جد » وحاشية « جت ». وفي « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت » والمطبوعوالوافي والوسائل والبحار : « أبي‌علقمة » بدل « أخي علقمة ».

وأبوبكر الحضرمي هو عبد الله بن محمّد أبوبكر الحضرمي وأخوه هو علقمة بن محمّد الحضرمي. راجع :رجال الطوسي ، ص ١٤٠ ، الرقم ١٥٠٣ وص ٢٣٠ ، الرقم ٣١١٦.

(٨). في « بن » : « والحرث ».

(٩). في « بح ، بف ، جت » : « وأبو حسّان ».

(١٠). « الوسمة » : يقال : هو العظلم ، وهو نبت يصبغ به. اُنظر :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٨٨ ( عظلم ).

(١١). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « ويشير ».


فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَا أَحْسَنَهُ ».

قَالُوا : كَانَ(١) أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام مُخْتَضِباً بِالْوَسِمَةِ؟

قَالَ(٢) : « نَعَمْ ، ذلِكَ(٣) حِينَ تَزَوَّجَ الثَّقَفِيَّةَ أَخَذَتْهُ جَوَارِيهَا(٤) فَخَضَبْنَهُ(٥) ».(٦)

١٢٦٦٩ / ٢. عَنْهُ(٧) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْوَسِمَةِ؟

فَقَالَ(٨) : « لَا بَأْسَ بِهَا لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ ».(٩)

١٢٦٧٠ / ٣. ابْنُ مَحْبُوبٍ(١٠) ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَمْضَغُ عِلْكاً(١١) ، فَقَالَ : « يَا مُحَمَّدُ ، نَقَضَتِ الْوَسِمَةُ أَضْرَاسِي ، فَمَضَغْتُ هذَا الْعِلْكَ لِأَشُدَّهَا » قَالَ(١٢) : « وَكَانَتِ اسْتَرْخَتْ ، فَشَدَّهَا بِالذَّهَبِ(١٣) ».(١٤)

____________________

(١). في « م ، ن »والوافي والوسائل : « أكان ». وفي « جت » : « لكان ».

(٢). في«م،بح،بف،جت»والوافي : « فقال ».

(٣). في « بن » : - « ذلك ».

(٤). فيالوافي : « جواريه ».

(٥). في « م ، بح ، بف ، جد » : « فخضبته ».

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤١ ، ح ٥١٣١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ح ١٥٧٩ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٣.

(٧). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.

(٨). في « ن ، بح ، بف » : « قال ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٢ ، ح ٥١٣٢ ،الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٣ ، ح ١٥٨٠.

(١٠). السند معلّق. ويروي عن ابن محبوب ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد.

(١١). « العِلك - بالكسر - : صمغ الصنوبر والأرزة والفَستق والسرو والينبوت والبطم ، وهو أجودها ، مسخّن مدرّباهيّ.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٥٧ ( علك ).

(١٢). في « ن ، بح ، بف ، جت » : - « قال ».

(١٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٧٦ : « يدلّ على أنّ الوسمة يضعف الأسنان ، فما ورد من أنّ الخضاب يشدّ اللثة فمخصوص بالحنّاء ، أو بالأمزجة البلغميّة ، كما هو المجرّب فيهما ، ويدلّ على جواز تشبيك الأسنان بالذهب ».

وقال السيّد العاملي : « الأقرب عدم تحريم اتّخاذ غير الأواني من الذهب والفضّة إذا كان فيه غرض صحيح كالميل والصفاح في قائم السيف وربط الأسنان بالذهب واتّخاذ الأنف منه ». المدارك ، ج ٢ ، ص ٣٨١.

(١٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٢ ، ح ٥١٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٣ ، ح ١٥٨١ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٤.


١٢٦٧١ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « نَقَضَتْ أَضْرَاسِيَ الْوَسِمَةُ ».(١)

١٢٦٧٢ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « قُتِلَ الْحُسَيْنُ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ - وَهُوَ مُخْتَضِبٌ بِالْوَسِمَةِ ».(٣)

١٢٦٧٣ / ٦. عَنْهُ(٤) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْخِضَابِ بِالْوَسِمَةِ(٥) ؟

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ(٦) ، قَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُعليه‌السلام وَهُوَ مُخْتَضِبٌ بِالْوَسِمَةِ ».(٧)

١٢٦٧٤ / ٧. عَنْهُ(٨) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ حُسَيْنِ(٩) بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ أُنْسٌ(١٠) لِلنِّسَاءِ(١١) ، وَمَهَابَةٌ(١٢) لِلْعَدُوِّ ».(١٣)

____________________

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٢ ، ح ٥١٣٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٣ ، ح ١٥٨٢.

(٢). في « بح ، بف ، جت » : « أصحابنا ».

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٢ ، ح ٥١٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٣ ، ح ١٥٨٣ ؛البحار ، ج ٤٤ ، ص ٢٠٤ ، ح ٢٤ ؛ وج ٤٥ ، ص ٩٤ ، ح ٣٧.

(٤). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٥). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « بالسواد ».

(٦). في « ن » : + « به ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٢ ، ح ٥١٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٤ ؛البحار ، ج ٤٥ ، ص ٩٤ ، ح ٣٨.

(٨). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٩). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل . وفي « بح ، جت » والمطبوع : « الحسين » بدل « حسين ».

(١٠). فيالوافي عن بعض النسخ : « محبّة ». وفيثواب الأعمال : « زينة ».

(١١). في « بف ، بن » : + « به ».

(١٢). فيثواب الأعمال : « ومكبتة ».

(١٣).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح ١٢٦٦٢ ، مع اختلاف يسير وزيادة ؛ثواب الأعمال ، =


٣٢ - بَابُ الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ‌

١٢٦٧٥ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْحِنَّاءُ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ ، وَيُكْثِرُ الشَّيْبَ ».(١)

١٢٦٧٦ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « الْحِنَّاءُ يَشْعَلُ الشَّيْبَ ».(٢)

١٢٦٧٧ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ(٣) :

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام مَخْضُوباً بِالْحِنَّاءِ.(٤)

١٢٦٧٨ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام ، قَالَ :

سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمَا - يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله :

اخْتَضِبُوا(٥) بِالْحِنَّاءِ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ ، وَيُطَيِّبُ الرِّيحَ ، وَيُسَكِّنُ الزَّوْجَةَ ».(٦)

____________________

= ص ٣٩ ، ح ٥ ، وفيهما بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٢ ، ح ٢٨١ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٢ ، ح ٥١٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٩ ، ح ١٥٧٠.

(١). راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح ١٢٦٥٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤١ ، ح ٥١٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٧.

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤١ ، ح ٥١٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٩.

(٣). في « بح » : + « قال ».

(٤).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح ١٢٦٦٥ ، بسنده عن معاوية بن عمّار. وفيه ، باب الحنّاء بعد النورة ، صدر ح ١٢٨٣٢ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « رأيت أبا جعفرعليه‌السلام وقد أخذ الحنّاء وجعله على أظافيره »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٨ ، ح ٥١٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ١٥٨٨ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٩ ، ح ٣٥.

(٥). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « اخضبوا ».

(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢١ ، ح ٢٧٢ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٠ ، ح ٥١٢٧ ؛الوسائل ، =


١٢٦٧٩ / ٥. عَنْهُ(١) ، عَنْ عُبْدُوسِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيِّ :

رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْحِنَّاءُ يَذْهَبُ بِالسَّهَكِ(٢) ، وَيَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ ، وَيُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ، وَيُحَسِّنُ الْوَلَدَ ».(٣)

١٢٦٨٠ / ٦. عَنْهُ(٤) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ(٥) ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَشْيَمَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(٦) عليه‌السلام : إِنَّ لِي فَتَاةً قَدِ ارْتَفَعَتْ عِلَّتُهَا(٧)

فَقَالَ : « اخْضِبْ(٨) رَأْسَهَا بِالْحِنَّاءِ(٩) ؛ فَإِنَّ الْحَيْضَ سَيَعُودُ(١٠) إِلَيْهَا ».

قَالَ : فَفَعَلْتُ ذلِكَ(١١) ، فَعَادَ إِلَيْهَا(١٢) الْحَيْضُ.(١٣)

____________________

= ج ٢ ، ص ٩٥ ، ح ١٥٩٠.

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق ؛ فإنّ لعبدوس بن إبراهيم هذا كتاباً رواه أحمد بن أبي عبد الله. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٣٤٨ ، الرقم ٥٥٠ ؛رجال النجاشي ، ص ٣٠٢ ، الرقم ٨٢٣.

(٢). « السهَك » - محرّكةً - : ريح كريهة ممّن عرق.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٥٠ ( سهك ).

(٣).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، صدر ح ١١٦١ ؛وثواب الأعمال ، ص ٣٨ ، ح ٤ ، بسندهما عن عبدوس بن إبراهيم البغدادي [ في الثواب : « البغدادي » ].الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢١ ، ح ٢٧٣ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤١ ، ح ٥١٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، ح ١٥٩١.

(٤). أرجع الضمير فيمعجم رجال الحديث ، ج ١٢ ، ص ٤٤ إلى أبيه المذكور في سند الحديث الرابع لكنّ الظاهربملاحظة السياق رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله كما رجع الضمير في السند السابق إليه.

ويؤكّد ذلك أنّ الكليني روى عن عليّ بن سليمان [ بن رشيد ] بواسطتين. ومن جملة من روى عن عليّ بن سليمان هو سهل بن زياد وهو في طبقة أحمد بن أبي عبد الله. اُنظر على سبيل المثال :الكافي ، ح ٨٠٩٧ و ٩٤٠٩ و ١٣٠٦٢. (٥). في حاشية « جت » : « راشد ».

(٦). فيقرب الإسناد : + « الأوّل ».

(٧). في « بح » : « إنّ لي قناة قد ارتفعت غلّتها ». وفيقرب الإسناد : « ارتفع حيضها ».

(٨). في « بح » : « اختضب ».

(٩). في « م ، بن ، جد » : - « بالحنّاء ».

(١٠). في « بن » : « يعود ».

(١١). في « بف » : - « ذلك ».

(١٢). في « ن » : « إليه ».

(١٣).قرب الإسناد ، ص ٣٠١ ، ح ١١٨٤ ، عن عليّ بن سليمان بن رشيد.الفقيه ، ج ١ ، ص ٩٥ ، ذيل ح ١٩٩ ، =


٣٣ - بَابُ جَزِّ الشَّعْرِ وَحَلْقِهِ‌

١٢٦٨١ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « ثَلَاثٌ مَنْ عَرَفَهُنَّ لَمْ يَدَعْهُنَّ : جَزُّ الشَّعْرِ ، وَتَشْمِيرُ الثِّيَابِ(١) ، وَنِكَاحُ الْإِمَاءِ(٢) ».(٣)

١٢٦٨٢ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ لِي : « اسْتَأْصِلْ شَعْرَكَ ، يَقِلُّ دَرَنُهُ(٤) وَدَوَابُّهُ وَوَسَخُهُ(٥) ، وَتَغْلُظُ(٦) رَقَبَتُكَ ، وَيَجْلُو بَصَرُكَ ».

* وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى(٧) : « وَيَسْتَرِيحُ بَدَنُكَ ».(٨)

١٢٦٨٣ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،قَالَ:

____________________

= وفيه هكذا : « وإن انقطع عنالمرآة الحيض فخضبت رأسها بالحنّاء فإنّه يعود إليها الحيض »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٦ ، ح ٥١٥٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٥٥ ، ح ٢٣٥٠.

(١). في « بن »والوسائل ، ج ٥ : « الثوب ».

(٢). فيالمرآة : « المراد بالنكاح الجماع ».

(٣).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٩ ، ح ٣٢٤ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٧ ، ح ٥١٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٤ ، ح ١٦٢٠ ؛ وج ٥ ، ص ٣٨ ، ح ٥٨٣٧.

(٤). « دَرَنُهُ » أي وسخه. اُنظر :المصباح المنير ، ص ١٩٣ ( درن ).

(٥). فيالوافي : « أظهر معنيي الشعر هنا شعر الرأس ، ويحتمل مايعمّه وشعر البدن. وعطف الوسخ على الدرن إمّا للتفسير ، وإمّا من قبيل عطف الخاصّ على العامّ أو بالعكس ، أو المراد بأحدهما الزهومة ؛ كذا قيل ».

(٦). في « م ، جد » : « ويغلظ ».

(٧). فيالفقيه : - « وفي رواية اُخرى ».

(٨).ثواب الأعمال ، ص ٤١ ، ح ١ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن إسحاق ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « ويجلو بصرك ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٩ ، ح ٣٢٥ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٧ ، ح ٥١٥١ و ٥١٥٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٤ ، ح ١٦٢١.


قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ أَنَّ حَلْقَ الرَّأْسِ(١) فِي غَيْرِ حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ مُثْلَةٌ(٢)

فَقَالَ : « كَانَ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام إِذَا قَضى مَنَاسِكَهُ(٣) عَدَلَ إِلى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : سَايَةُ ، فَحَلَقَ(٤) ».(٥)

١٢٦٨٤ / ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ(٦) حَلْقَ الرَّأْسِ مُثْلَةٌ.

فَقَالَ : « عُمْرَةٌ لَنَا ، وَمُثْلَةٌ لِأَعْدَائِنَا(٧) ».(٨)

١٢٦٨٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « م ، جد » : « الشعر ».

(٢). المثلة : اسم من مثلتُ بالحيوان ، إذا قطعت أطرافه وشوّهت به. ومثلت بالقتيل ، إذا جدعت أنفه أو اُذنه أو مذاكيره أو شيئاً من أطرافه. والمراد : أنّه قبيح كالعقوبة والنكال ، أو لايكون إلّافي العقوبة ، كما في حلق رأس الزاني ، فقالعليه‌السلام : « لو كان مثله لما فعله أبو الحسن موسى بن جعفرعليهما‌السلام ». راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٩٤ ( مثل ) ؛ روضةالمتّقين ، ج ٥ ، ص ٢١٩. (٣). فيالفقيه : « نسكه ».

(٤). فيالوافي : « اُريد بأبي الحسن الأوّل الثاني ، وبالثاني الأوّلعليهما‌السلام ، ولعلّ عدوله إلى ساية للحلق للتقيّة ».

(٥).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٢٢ ، ح ٣١٢٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٠ ، ح ٥١٦١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ذيل ح ١٦٢٤.

(٦). في « م ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل : - « إنّ ».

(٧). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٧٩ : « عمرة لنا ، أي عبادة ؛ من قولهم : عمر ربّه ، أي عبده ؛ أو زينة ، من العمارة مجازاً ، ويؤيّده ما روي أنّه مثلة لأعدائكم وجمال لكم. وفي بعض النسخ : « عزّة » وهو أظهر. وأمّا كونه مثلة وشيناً لأعدائهم ، فلعدم تمسّكهم بما هو الأهمّ من ذلك من اُصول الدين ومتابعة أئمّة المسلمين ، وذكر الصدوق أنّ المراد بهم الخوارج ، فإنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله قال في وصفهم : علامتهم التسبيد وترك التدهّن ».

(٨).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٨٥ ، ح ١٧٢٨ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « حلق الرأس في غير حجّ ولا عمرة مثلة ». وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٨٨ ؛ وج ٢ ، ص ٥٢٣ ، ح ٣١٢٥ ، مرسلاً ، وتمام الرواية هكذا : « حلق الرأس في غير حجّ ولا عمرة مثلة لأعدائكم وجمال لكم »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٨ ، ح ٥١٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ١٦٢٥.


عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ(١) ، قَالَ :

حَجَمَنِي الْحَجَّامُ ، فَحَلَقَ مِنْ مَوْضِعِ النُّقْرَةِ ، فَرَآنِي(٢) أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « أَيُّ شَيْ‌ءٍ هذَا؟! اذْهَبْ ، فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ».

قَالَ : فَذَهَبْتُ ، وَحَلَقْتُ(٣) رَأْسِي.(٤)

١٢٦٨٦ / ٦. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : مَا تَقُولُ فِي إِطَالَةِ الشَّعْرِ؟

فَقَالَ : « كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله مُشْعِرِينَ » يَعْنِي الطَّمَّ(٥) .(٦)

١٢٦٨٧ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنِّي لَأَحْلِقُ كُلَّ جُمُعَةٍ فِيمَا بَيْنَ الطَّلْيَةِ إِلَى الطَّلْيَةِ(٧) ».(٨)

١٢٦٨٨ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

____________________

(١). في الطبعة الحجرية : « عبدالرحمن بن عمرو بن مسلم ».

(٢). في « بح ، بف » : « فرأى ».

(٣). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « فحلقت ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٠ ، ح ٥١٦٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٨ ، ح ١٦٣٣.

(٥). فيالمرآة : « قوله : يعني الطمّ. قال فيالنهاية : طمّ شعره أي جزّه ، واستأصله. ولعلّه من بعض الرواة. وحمل بناء الإفعال على معنى الإزالة ، كقولهم : أعجمته ، أي أزلت عجمته ؛ أو على أنّه مأخوذ من قولهم أشعر الجنين : إذا نبت عليه الشعر ، كناية عن قلّة شعورهم إن لم يكن التفسير مأخوذاً من الإمامعليه‌السلام فلا يخفى بعده وعدم الحاجة إليه ». اُنظر :النهاية ، ج ٣ ، ص ١٣٩ ( طمم ).

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥١ ، ح ٥١٦٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٦ ، ح ١٦٢٦.

(٧). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : ما بين الطلية ، بأن تكون الطلية في كلّ خمسة عشر يوماً أو يكون في كل اُسبوع في وسطه. والأخير أظهر لفظاً ، والأوّل معنى ».

(٨).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٨٦ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٨ ، ح ٥١٥٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٧ ، ح ١٦٢٩.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رُبَّمَا كَثُرَ الشَّعْرُ فِي قَفَايَ ، فَيَغُمُّنِي(١) غَمّاً شَدِيداً.

فَقَالَ(٢) لِي : « يَا إِسْحَاقُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حَلْقَ الْقَفَا يَذْهَبُ بِالْغَمِّ(٣) ؟ ».(٤)

٣٤ - بَابُ اتِّخَاذِ الشَّعْرِ وَالْفَرْقِ‌

١٢٦٨٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ(٥) ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ وَفْرَةٌ : أَيَفْرُقُهَا(٦) ، أَوْ يَدَعُهَا؟

فَقَالَ(٧) : « يَفْرُقُهَا ».(٨)

١٢٦٩٠ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنِ اتَّخَذَ شَعْراً ، فَلْيُحْسِنْ وِلَايَتَهُ ، أَوْ لِيَجُزَّهُ ».(٩)

____________________

(١). في « بح » : « فتغمّني ».

(٢). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « قال فقال ».

(٣). في حاشية « جت » : « الغمّ ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٤٨ ، ح ٥١٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٨ ، ح ١٦٣٤.

(٥). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي المطبوع : « داود بن الحسين ».

وأبو العبّاس البقباق هو الفضل بن عبد الملك ، له كتاب يرويه داود بن حصين. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٥٩ ، الرقم ٤٢١ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٨١ ، الرقم ٢٧٦.

(٦). الوفرة : شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الاُذن.النهاية ، ج ٥ ، ص ٢١٠ ( وفر ).

وفيالوافي : « الوفرة : شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الاُذن أو جاوزها أو ما سال على الاذن ، أو الشعر المجتمع على الرأس. والفرق : الطريق في شعر الرأس ، ومنه الـمِفرق بكسر الميم وفتحها لوسط الرأس ؛ لأنّه يفرق فيه الشعر ».

(٧). في « م ، ن ، بن ، جد » : « قال ».

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٢ ، ح ٥١٦٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٨ ، ح ١٦٣٦.

(٩).الجعفريّات ، ص ١٥٦ ، وتمام الرواية فيه : « من كان له شعر فليحسن إليه » ؛ وفيه ، ص ١٥٧ ، ضمن =


١٢٦٩١ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَارُونَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَفْرُقُ شَعْرَهُ؟

قَالَ : « لَا(١) ، إِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ(٢) إِذَا طَالَ شَعْرُهُ ، كَانَ إِلى شَحْمَةِ أُذُنِهِ ».(٣)

١٢٦٩٢ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٤) : قُلْتُ(٥) : إِنَّهُمْ يَرْوُونَ أَنَّ الْفَرْقَ مِنَ السُّنَّةِ.

قَالَ : « مِنَ السُّنَّةِ(٦) ».

قُلْتُ(٧) : يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله فَرَقَ.

قَالَ : « مَا فَرَقَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَلَا كَانَتِ(٨) الْأَنْبِيَاءُ تُمْسِكُ الشَّعْرَ ».(٩)

١٢٦٩٣ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

____________________

= الحديث ، وفيهما بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .قرب الإسناد ، ص ٦٩ ، ح ٢٢٣ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيهما : « ومن اتّخذ شعراً فليحسن إليه ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٩ ، ح ٣٢٦ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥١ ، ح ٥١٦٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٩ ، ح ١٧٠٣.

(١). فيالمرآة : « أي في غالب الأوقات ، لما سيأتي ».

(٢). في « بف » : - « كان ».

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٢ ، ح ٥١٦٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٩ ، ح ١٦٣٨ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٨٩ ، ح ٢٤.

(٤). في « بح » : - « قال ».

(٥). في «بف»:-«قلت ». وفي « ن » : + « له ».

(٦). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوسائل : - « قال : من السنّة ».

(٧). فيالوسائل : « وقلت ».

(٨). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار . وفي « م » : « فلا كانت ». وفي المطبوع : « ولا كان ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٢ ، ح ٥١٧٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٩ ، ح ١٦٣٧ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٨٩ ، ح ٢٥.


قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : الْفَرْقُ مِنَ السُّنَّةِ؟ قَالَ : « لَا ».

قُلْتُ : فَهَلْ(١) فَرَقَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ : كَيْفَ فَرَقَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَلَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ؟

قَالَ : « مَنْ أَصَابَهُ مَا(٢) أَصَابَ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، يَفْرُقُ(٣) كَمَا فَرَقَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٤) ، وَإِلَّا فَلَا »(٥)

قُلْتُ لَهُ(٦) : كَيْفَ ذلِكَ(٧) ؟

قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله حِينَ(٨) صُدَّ عَنِ الْبَيْتِ - وَقَدْ كَانَ سَاقَ الْهَدْيَ وَأَحْرَمَ - أَرَاهُ اللهُ الرُّؤْيَا الَّتِي أَخْبَرَهُ(٩) اللهُ بِهَا فِي كِتَابِهِ ، إِذْ يَقُولُ :( لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا (١٠) بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ) (١١) فَعَلِمَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنَّ اللهَ سَيَفِي لَهُ بِمَا أَرَاهُ ، فَمِنْ ثَمَّ وَفَّرَ ذلِكَ الشَّعْرَ الَّذِي كَانَ عَلى رَأْسِهِ حِينَ أَحْرَمَ ؛ انْتِظَاراً لِحَلْقِهِ فِي الْحَرَمِ حَيْثُ وَعَدَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَمَّا حَلَقَهُ لَمْ يُعِدْ فِي تَوْفِيرِ الشَّعْرِ ، وَلَا كَانَ ذلِكَ مِنْ قَبْلِهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(١٢)

____________________

(١). فيالبحار ، ج ٦١ : « هل ».

(٢). في « بن » : « كما ».

(٣). في « بح » : « فرق ».

(٤). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار ، ج ١٦. وفي « بف »والوافي : « من أصابه ما أصاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وفرق كما فرق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقد أصاب سنّة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ». وفي المطبوع : + « فقد أصاب سنّة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(٥). فيالبحار ، ج ٦١ : - « قلت : كيف فرّق رسول الله » إلى هنا.

(٦). في«ن،بن»والوافي والبحار ، ج ١٦ : - « له ».

(٧).في«بن»:«ذاك». وفيالبحار ، ج ١٦:-« ذلك ».

(٨). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل والبحار ، ج ١٦ : « لما ».

(٩). في « م ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي : « أخبرك ». وفيالبحار : « أخبر ».

(١٠). في « ن ، بن » والبحار ، ج ١٦ : - « التي أخبره الله بها في كتابه إذ يقول :( لَّقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّوءْيَا ) ».

(١١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوعوالوسائل والبحار ، ج ١٦ : +( لَاتَخَافُونَ ) . والآية في سورة الفتح (٤٨) : ٢٧.

(١٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٣ ، ح ٥١٧١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٩ ، ح ١٦٣٩ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٨٩ ، ح ٢٦ ؛ =


٣٥ - بَابُ اللِّحْيَةِ وَالشَّارِبِ‌

١٢٦٩٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُثَنّى ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَأْخُذُ عَارِضَيْهِ(١) ، وَيُبَطِّنُ(٢) لِحْيَتَهُ(٣) .(٤)

١٢٦٩٥ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ جَمِيعاً(٥) ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا زَادَ مِنَ اللِّحْيَةِ عَنِ(٦) الْقَبْضَةِ ، فَهُوَ فِي النَّارِ ».(٧)

١٢٦٩٦ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَدْرِ اللِّحْيَةِ قَالَ : « تَقْبِضُ بِيَدِكَ عَلَى اللِّحْيَةِ ، وَتَجُزُّ مَا فَضَلَ(٨) ».(٩)

____________________

= وج ٦١ ، ص ١٦٩ ، ح ٢٥.

(١). فيالوافي : « العارض : هو الشعر المنحطّ عن محاذاة الاُذن يتّصل أسفله بما يقرب من الذقن ، وأعلاه بالعذار ، والعذار هو الشعر المحاذي للاُذن المتّصل أعلاه بالصدغ ، وبينه وبين الاُذن بياض يسير ، والصدغ المنخفض ما بين أعلى الاُذن وطرف الحاجب ». (٢). في حاشية « جت » : « وبطن ».

(٣). « يبطّن لحيته » أي يأخذ الشعر من تحت الحنك والذقن.النهاية ، ج ١ ، ص ١٣٨ ( بطن ).

(٤). راجع :مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٣٩ ؛والجعفريّات ، ص ١٥٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٦ ، ح ٥١٧٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ١٦٤٣ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٩ ، ذيل ح ٣٥.

(٥). في « بح » : - « جميعاً ».

(٦). في«ن،بح،بف،جت»:«على».وفيالوافي :«من».

(٧).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٢ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٥ ، ح ٥١٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٣ ، ح ١٦٤٧.

(٨). فيالوافي : « قيل : المراد بالقبض على لحيته أن يضع يده على ذقنه ، فيأخذه بطرفيه فيجزّ ما فضل من مسترسل اللحية طولاً ، لا القبض ممّا تحت الذقن ».

(٩).الجعفريّات ،ص ١٥٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ،مع زيادة =


١٢٦٩٧ / ٤. عَنْهُ(١) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام قَدْ(٢) خَفَّفَ لِحْيَتَهُ.(٣)

١٢٦٩٨ / ٥. عَنْهُ(٤) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام وَالْحَجَّامُ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ : « دَوِّرْهَا ».(٦)

١٢٦٩٩ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِنَّ(٧) مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ الشَّارِبِ(٨) حَتّى يَبْلُغَ الْإِطَارَ(٩) ».(١٠)

١٢٧٠٠ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

____________________

= في أوّله.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٤ ، مرسلاً ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٥ ، ح ٥١٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٣ ، ح ١٦٤٨.

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٢). في « بف ، جت » والبحار : « وقد ».

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٦ ، ح ٥١٧٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ١٦٤١ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٩ ، ح ٣٦.

(٤). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٥). هكذا في « ن ، بح ، بف »والوسائل . وفي « م ، جد » والمطبوع : « الخزّاز ». وتقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥ أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب هذا هو الخرّاز.

(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٣ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلمالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٦ ، ح ٥١٧٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٠ ، ح ١٦٤٠ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٩ ، ذيل ح ٣٦.

(٧). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل : - « إنّ ».

(٨). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والوافي : « أن يأخذ الشارب ».

(٩). « الإطار » : يعني حرف الشفة الأعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة. وكلّ شي‌ء أحاط بشي‌ء فهو إطار له.النهاية ، ج ١ ، ص ٥٦ ( أطر ).

(١٠).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٩ ، ح ٥١٨٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ١٦٥١.


عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَصِّ الشَّارِبِ : أَمِنَ السُّنَّةِ؟

قَالَ : « نَعَمْ ».(١)

١٢٧٠١ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : ذَكَرْنَا الْأَخْذَ مِنَ الشَّارِبِ ، فَقَالَ : « نُشْرَةٌ(٢) وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ».(٣)

١٢٧٠٢ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(٤) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ :

أَنَّهُ رَأى أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَحْفى شَارِبَهُ(٥) حَتّى أَلْصَقَهُ(٦) بِالْعَسِيبِ(٧) .(٨)

١٢٧٠٣ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ(٩) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ فَفِي النَّارِ » يَعْنِي اللِّحْيَةَ.(١٠)

____________________

(١).مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٣٩.تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام . راجع :الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٨٥ ، ح ٣٠٣٢ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٣٣٨ ، ح ١ ؛وفقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٦٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٩ ، ح ٥١٨٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ١٦٥٠.

(٢). النشرة - بالضمّ - : رقية يعالج بها المجنون والمريض.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٦٩ ( نشر ).

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٠ ، ح ٥١٨٥ ؛وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ١٦٥٣.

(٤). في البحار : « أصحابه ».

(٥). « أحفى شاربه » أي استقصى في أخذه وألزق جزّه.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣١٦ ( حفا ).

(٦). في « بف »والوافي : « ألزقه ».

(٧). العسيب : منبت الشعر.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٠٠ ( عسب ).

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٩ ، ح ٥١٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٥ ، ح ١٦٥٤ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٧ ، ح ٦٨.

(٩). في « بح » : - « عمّن أخبره ». ومحمّد بن أبي حمزة هذا ، هو الثمالي ، يروي عن أبي عبداللهعليه‌السلام مباشرة ، كما يروي عنهعليه‌السلام بالتوسّط.

(١٠).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٥ ، ح ٥١٧٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٢ ، ح ١٦٤٦.


١٢٧٠٤ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَايُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ(١) ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهُ مَخْبَأً(٢) يَسْتَتِرُ بِهِ ».(٣)

١٢٧٠٥ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَرَّ بِالنَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله رَجُلٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ عَلى هذَا لَوْ هَيَّأَ مِنْ لِحْيَتِهِ ».

فَبَلَغَ ذلِكَ الرَّجُلَ ، فَهَيَّأَ لِحْيَتَهُ(٤) بَيْنَ اللِّحْيَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : « هكَذَا فَافْعَلُوا ».(٥)

٣٦ - بَابُ أَخْذِ الشَّعْرِ مِنَ الْأَنْفِ‌

١٢٧٠٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَخْذُ الشَّعْرِ مِنَ الْأَنْفِ يُحَسِّنُ الْوَجْهَ ».(٦)

____________________

(١). فيالجعفريّات : + « ولا عانته ولا شعر جناحه ». وفي العلل : + « ولا عانته ولا شعر إبطيه ».

(٢). في الوافيوالفقيه ، ح ٣٠٧ : « مخباً ».

(٣).علل الشرائع ، ص ٥١٩ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ٢٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٠٧ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٨ ، ح ٥١٨١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ١٦٥٢.

(٤). في « م ، ن ، جت »والوسائل : « بلحيته ». وفي « بح ، جد » : - « لحيته ».

(٥).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٠ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٥٧ ، ح ٥١٧٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ١٦٤٢.

(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٨٩ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٠ ، ح ٥١٨٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٨ ، ح ١٦٦٣.


٣٧ - بَابُ التَّمَشُّطِ (١)

١٢٧٠٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « الثَّوْبُ النَّقِيُّ يَكْبِتُ(٢) الْعَدُوَّ ، وَالدُّهْنُ يَذْهَبُ بِالْبُؤْسِ(٣) ، وَالْمَشْطُ لِلرَّأْسِ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ ».

قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْوَبَاءُ؟

قَالَ : « الْحُمّى ، وَالْمَشْطُ لِلِّحْيَةِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ ».(٤)

١٢٧٠٨ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمَّارٍ النَّوْفَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : « الْمَشْطُ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ ، وَكَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مُشْطٌ فِي الْمَسْجِدِ يَتَمَشَّطُ بِهِ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ».(٥)

١٢٧٠٩ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

____________________

(١). التمشيط : ترجيل الشعر. ويقال له بالفارسيّة : « شانه كردن ». اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٢٦ ( مشط ).

(٢). في « جت » : « يكبب ».

(٣). البؤس : الحاجة والفقر. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٣١ ( بأس ).

(٤).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب اللباس ، ح ١٢٤٤٢ ، إلى قوله : « يكبت العدوّ » ؛ وفيه ، باب الادّهان ، ح ١٢٨٨٨ ، وتمام الرواية فيه : « الدهن يذهب بالسوء ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٣١٩ ، مرسلاً ، من قوله : « المشط للرأس » مع اختلاف يسير ؛وفيه ، ص ١٢٩ ، ح ٣٢٣ ، مرسلاً ، وتمام الرواية هكذا : « المشط يذهب بالوباء »الوافى ، ج ٦ ، ص ٦٦٧ ، ح ٥٢٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٩ ، ح ١٦٦٥ ، من قوله : « المشط للرأس » ؛وفيه ، ج ٥ ، ص ١٤ ، ح ٥٧٦٢ ، إلى قوله : « يكبت العدوّ ».

(٥).تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٣ ، ح ٢٦ ، عن عمّار النوفليالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٨ ، ح ٥٢٠٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢١ ، ح ١٦٧٢.


دَخَلْتُ عَلى أَبِي إِبْرَاهِيمَعليه‌السلام وَفِي يَدِهِ مُشْطُ عَاجٍ(١) يَتَمَشَّطُ بِهِ(٢) ، فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ عِنْدَنَا بِالْعِرَاقِ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَايَحِلُّ التَّمَشُّطُ بِالْعَاجِ.

قَالَ(٣) : « وَلِمَ؟ فَقَدْ كَانَ لِأَبِيعليه‌السلام مِنْهَا(٤) مُشْطٌ أَوْ مُشْطَانِ ».

ثُمَّ قَالَ : « تَمَشَّطُوا بِالْعَاجِ ؛ فَإِنَّ الْعَاجَ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ(٥) ».(٦)

١٢٧١٠ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ(٧) ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَتَمَشَّطُ بِمُشْطِ عَاجٍ ، وَاشْتَرَيْتُهُ لَهُ.(٨)

١٢٧١١ / ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ :

____________________

(١). « العاج » : الذبل. وقيل : شي‌ء يتّخذ من ظهر السلحفاة البحريّة والعاج : عظيم أنياب الفيل.النهاية ، ج ٣ ، ص ٣١٦ ؛مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٣٢٠ ( عاج ).

(٢). في « جت » : - « يتمشّط به ».

(٣). في «بح،بف،جت»والوافي والوسائل : « فقال ».

(٤). في حاشية « جت » : « فيها ».

(٥). قال الشهيد فيالذكرى : « بالوباء ، بالباء الموحّدة تحت والهمزة ، وروى البرقي بالنون والقصر ، وهو : الضعف ».الذكرى ، ج ١ ، ص ١٥٨.

(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٩ ، ح ٣٢٢ ، مرسلاً عن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « تمشّطوا بالعاج فإنّه يذهب بالوباء »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٩ ، ح ٥٢١١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، ح ١٦٧٨ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١١ ، ح ١٦.

(٧). فيالوسائل ، ج ١٧ : « موسى بن يزيد ». وهو سهو ظاهراً ؛ فقد روى جعفر بن بشير عن موسى بن بكر [ الواسطي ] فيالكافي ، ح ٦٩٧٣ و ٩٢٠٦ ،وكمال الدين ، ص ٦٤٤ ، ح ٣. ولم يثبت في رواتنا وجود راوٍ باسم موسى بن يزيد. وماورد فيالفهرست للطوسي ، ص ٤٥٤ ، الرقم ٧٢٠ ، من ذكر موسى بن يزيد ونسبت كتاب إليه رواه صفوان بن يحيى عنه ، الظاهر أنّ موسى بن يزيد هناك محرّف من موسى بن بريد وهو موسى بن بريد بن معاوية أخو القاسم بن بريد ، كما يعلم ذلك من مقارنة ماورد فيرجال النجاشي ، ص ٤٠٨ ، الرقم ١٠٨٤ مع ماورد في الموضع المذكور من الفهرست. لا حظ أيضاً :رجال النجاشي ، ص ٣١٣ ، الرقم ٨٥٧.

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٠ ، ح ٥٢١٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ح ١٦٧٩ ؛ وج ١٧ ، ص ١٧١ ، ح ٢٢٢٧٥ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١١ ، ح ١٧.


سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ الْعَاجِ؟

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنَّ لِي مِنْهُ لَمُشْطاً(١) ».(٢)

١٢٧١٢ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ إِسْحَاقَ(٣) ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ :

رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، قَالَ : « كَثْرَةُ(٤) تَسْرِيحِ(٥) الرَّأْسِ تَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ ، وَتَجْلِبُ الرِّزْقَ ، وَتَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ(٦) ».(٧)

١٢٧١٣ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (٨) قَالَ :

____________________

(١). في « بف » : « مشطاً ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٠ ، ح ٥٢١٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ح ١٦٨١ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٩ ، ح ٣٧.

(٣). هكذا في « بن ، جت »والوافي والوسائل . وفي « م ، ن ، بح ، بف ، جد » والمطبوع : « نضر بن إسحاق ».

هذا ، وقد روى ابن محبوب عن نصر بن إسحاق [ الكوفي ] فيالكافي ، ح ٢٢٠٢ و ٢٢٠٣ و ٨٧٦٤.

وأمّا ماورد فيثواب الأعمال ، ص ٣٩ ، ح ١ ، من نقل الخبر بسنده عن أحمد بن محمّد عن نضر بن إسحاق ، ففيه مضافاً إلى وقوع السقط بعد « أحمد بن محمّد » أورد العلّامة المجلسي الخبر فيالبحار ، ج ٧٣ ، ص ١١٨ ، ح ٧ نقلاً منثواب الأعمال وفيه « نصر بن إسحاق ».

ويؤكّد ذلك أنّ « النضر » يُكتَبُ كثيراً بالألف واللام ، وقلّما يكتب بغير التعريف كما صرّح به ابن ماكولا فيالإكمال ، ج ٧ ، ص ٢٦١ وابن حجر العسقلاني في‌تبصير المنتبه ، ج ٤ ، ص ١٤١٧.

(٤). فيثواب الأعمال : - « كثرة ».

(٥). التسريح : حلّ الشعر وإرساله. ويطلق عليه بالفارسيّة : ( شانه كردن ). راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٩ ( سرح ).

(٦). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوافي والوسائل وثواب الأعمال : « يذهب بالوباء ، ويجلب الرزق ، ويزيد في الجماع » بدل « تذهب بالوباء ، وتجلب الرزق ، وتزيد في الجماع ».

(٧).ثواب الأعمال ، ص ٣٩ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب. وراجع :الخصال ، ص ٢٦٨ ، باب الخمسة ، ح ٣الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٨ ، ح ٥٢٠٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١١٩ ، ح ١٦٦٦.

(٨). الأعراف (٧) : ٣١.


« مِنْ ذلِكَ التَّمَشُّطُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ».(١)

١٢٧١٤ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ مَيَّاحٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - قَالَ : « إِذَا سَرَّحْتَ رَأْسَكَ وَلِحْيَتَكَ ، فَأَمِرَّ الْمُشْطَ(٢) عَلى صَدْرِكَ ؛ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْهَمِّ وَالْوَبَاءِ(٣) ».(٤)

١٢٧١٥ / ٩. عَنْهُ(٥) ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كَثْرَةُ التَّمَشُّطِ(٦) تُقَلِّلُ(٧) الْبَلْغَمَ.(٨)

١٢٧١٦ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام قَالَ : « مَنْ سَرَّحَ لِحْيَتَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَعَدَّهَا مَرَّةً مَرَّةً ، لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً(٩) ».(١٠)

____________________

(١).الخصال ، ص ٢٦٨ ، باب الخمسة ، صدر ح ٣ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « ذلك التمشّط ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٣١٨ ، مرسلاً.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٣ ، ح ٢٥ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٢٢٧ ، ضمن الحديث ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٨ ، ح ٥٢٠٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢١ ، ح ١٦٧١.

(٢). في « بف »والوافي : « بالمشط ».

(٣). فيالفقيه : « والونا ».

(٤).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٣٢٠ ، مرسلاً عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٨ ، ح ٥٢٠٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٥ ، ح ١٦٩٠.

(٥). أكثر أحمد بن محمّد بن خالد من الرواية عن أبيه. والظاهر رجوع الضمير إليه.

(٦). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل : « المشط ».

(٧). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والوسائل : « يقلّل ».

(٨).الخصال ، ص ٢٦٨ ، باب الخمسة ، ذيل ح ٣ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٩ ، ح ٥٢٠٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٠ ، ح ١٦٦٩.

(٩). فيثواب الأعمال : « صباحاً ».

(١٠).ثواب الأعمال ، ص ٤٠، ح ١، بسنده عن سهل بن زياد ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن =


١٢٧١٧ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ عِظَامِ الْفِيلِ : مَدَاهِنِهَا وَأَمْشَاطِهَا؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ بِهَا(١) ».(٢)

٣٨ - بَابُ قَصِّ الْأَظْفَارِ‌

١٢٧١٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ(٣) ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : « تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَمْنَعُ الدَّاءَ الْأَعْظَمَ ، وَيُدِرُّ الرِّزْقَ(٤) ».(٥)

____________________

= محمّد بن عمر الهمداني ، عن ابن عطيّة ، عن إسماعيل بن جابر.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٣٢١ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٩ ، ح ٥٢١٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٦ ، ح ١٦٩١.

(١). في « م ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوافي : « به ».

(٢).الكافي ، كتاب المعيشة ، باب جامع فيها يحلّ الشراء و ، ح ٩٠١٦ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٠٨٣ ؛ وج ٧ ، ص ١٣٣ ، ح ٥٨٥ ، بسند آخر عن أبي إبراهيمعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٠ ، ح ٥٢١٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٣ ، ح ١٦٨٠.

(٣). كذا في النسخ والمطبوع. وفي الوسائل : + « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ». والخبر رواه الشيخ الصدوق - باختلاف يسير جدّاً - فيثواب الأعمال ، ص ٤٢ ، ح ٤ بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن آبائهعليهم‌السلام قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . وهو الظاهر ؛ فإنّ هذا الخبر قطعة من الخبر الطويل المعروف بحديث الأربعمائة الذي رواها الشيخ الصدوق فيالخصال ، ص ٦١٠ ، ح ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائهعليهم‌السلام عن أمير المؤمنينعليه‌السلام .

(٤). فيثواب الأعمال : « ويزيد في الرزق ». وفي التحف : « ويجلب الرزق ». و « يُدِرّ الرزق » أي يُكثر الرزق. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٥٣ ( درّ ).

(٥).ثواب الأعمال ، ص ٤٢ ، ح ٤ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الخصال ، ص ٦١٢ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث =


١٢٧١٩ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤَمِّنُ مِنَ الْجُذَامِ(١) وَالْبَرَصِ وَالْعَمى ، وَإِنْ(٢) لَمْ تَحْتَجْ(٣) فَحُكَّهَا(٤) ».(٥)

١٢٧٢٠ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْحَسَنِ(٦) بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٧) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَأَظْفَارِكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْ‌ءٌ فَحُكَّهَا(٨) ؛ لَايُصِيبُكَ(٩) جُنُونٌ وَلَا جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ ».(١٠)

١٢٧٢١ / ٤. عَنْهُ(١١) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ :

____________________

= الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، من دون الإسناد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٠ ، ح ٥٢٥٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣١ ، ح ١٧١١.

(١). فيالفقيه : + « والجنون ».

(٢). في « ن ، بح ، جت »والفقيه وثواب الأعمال : « فإن ».

(٣). في « جت » : « لم يحتج ».

(٤). فيالفقيه وثواب الأعمال والخصال ، ح ٨٧ : + « حكاً ».

(٥).ثواب الأعمال ، ص ٤٢ ، ح ٥ ؛ والخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، صدر ح ٨٧ ، بسندهما عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٦ ، ح ٣٠١ ، معلّقاً عن هشام بن سالم.الخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، ح ٨٨ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أبيهعليهما‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلافالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٠ ، ح ٥٢٥١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٥ ، ح ٩٥٦٠.

(٦). في « بح ، جت » : « الحسين ».

(٧). في « بح ، بف »والوافي : - « لي ».

(٨). فيالتهذيب ، ح ٦٢٨ : « فزكّها ».

(٩). فيالوافي عن بعض النسخوالتهذيب ، ح ٦٢٨ : « فلا يصيبك ».

(١٠).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٧ ، ح ٦٢٨ ، بسنده عن الحسن بن سليمان بن هلال. وفيه ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢٢ ؛ والخصال ، ص ٣٩ ، باب الاثنين ، ح ٢٤ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٠ ، ح ٥٢٥٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٧ ، ح ٩٥٧٠.

(١١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَأَخْذُ الشَّارِبِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ ».(١)

١٢٧٢٢ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُقْبَةَ(٢) ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مِنَ السُّنَّةِ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ».(٣)

١٢٧٢٣ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّمَا قُصَّ(٤) الْأَظْفَارُ لِأَنَّهَا مَقِيلُ الشَّيْطَانِ ، وَمِنْهُ(٥) يَكُونُ النِّسْيَانُ ».(٦)

١٢٧٢٤ / ٧. عَنْهُ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ،عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ أَسْتَرَ(٨) وَأَخْفى مَا يُسَلِّطُ الشَّيْطَانَ مِنِ ابْنِ آدَمَ أَنْ صَارَ يَسْكُنُ(٩) تَحْتَ الْأَظَافِيرِ(١٠) ».(١١)

____________________

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨١ ، ح ٥٢٥٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٨ ، ح ٩٥٧١.

(٢). في « م ، بح ، بف ، جت »والوسائل : « عن عليّ بن عقبة ».

(٣). راجع :الخصال ، ص ٢٧١ ، باب الخمسة ، ح ١١الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٩ ، ح ٥٢٤٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٢ ، ح ١٧١٤.

(٤). في « م ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل : « قصّوا ».

(٥). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : مقيل الشيطان ، أي محلّ قيلولته. قولهعليه‌السلام : ومنه ، أي من ترك القصّ أو من قيلولة الشيطان ».

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨١ ، ح ٥٢٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٢ ، ح ١٧١٢.

(٧). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٨). في حاشية « ن » : « أسرّ ».

(٩). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « أن يسكن ».

(١٠). في « ن ، بح ، جت » : « الأظفار ».

(١١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨١ ، ح ٥٢٥٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٢ ، ح ١٧١٣.


١٢٧٢٥ / ٨. عَنْهُ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ الْحَنَّاطِ(٢) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٣) : مَا ثَوَابُ مَنْ أَخَذَ مِنْ(٤) شَارِبِهِ وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ؟

قَالَ : « لَا يَزَالُ مُطَهَّراً(٥) إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرى ».(٦)

١٢٧٢٦ / ٩. عَنْهُ(٧) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ(٨) الْجُرْجَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الْخَضِيبِ(٩) الرَّبِيعِ بْنِ بَكْرٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « مَنْ أَخَذَ(١٠) مِنْ أَظْفَارِهِ وَشَارِبِهِ(١١) كُلَّ جُمُعَةٍ ، وَقَالَ حِينَ يَأْخُذُ(١٢) : "بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَعَلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ(١٣) صلى‌الله‌عليه‌وآله " ، لَمْ يَسْقُطْ(١٤) مِنْهُ قُلَامَةٌ وَلَا جُزَازَةٌ(١٥) إِلَّا كَتَبَ اللهُ(١٦) لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ ، وَلَا يَمْرَضُ(١٧) إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي‌

____________________

(١). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٢). في هامش المطبوع : « عليّ الخيّاط ».

(٣). في « بح ، بف ، جت » : - « له ».

(٤). في « بف » : - « من ».

(٥). في « ن ، بح ، جت » : « متطهّراً ».

(٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٠٦ ، معلّقاً عن الحسين بن أبي العلاء ، عن الصادقعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨١،ح ٥٢٥٩؛الوسائل ،ج ٧،ص ٣٥٨،ح ٩٥٧٢. (٧). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٨). في حاشية « جت » : « أبي جعفر ».

(٩). في « جت » : « أبي الخصيب ».

(١٠). فيالمقنعة : + « شيئاً ».

(١١). في « ن ، جت » والمقنعة : «شاربه وأظفاره».

(١٢). في « بح ، بف » : « أخذ ».

(١٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « رسول الله ». وفيالوافي والتهذيب : « رسول الله » بدل محمّد ». وفيالفقيه والمقنعة : « محمّد وآل محمّد صلوات الله عليهم » بدل « محمّد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(١٤). في « بف »والفقيه والمقنعة : « لم تسقط ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(١٥). في « بح ، جت » : « جزارة ». وقلم الظفر وغيره يقلمه وقلّمه : قطعه. والقلامة : ما سقط منه.

وجزّ الشعر : قطعه ، والجزاز والجزازة بضمّهما : ما جزّ منه.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥١٥ ( قلم ) ؛ وج ١ ، ص ٦٩٧ ( جزّ ). (١٦). في « ن ، جت » والمقنعة : - « الله ».

(١٧). في « ن ، بح ، بف ، جت »والتهذيب : « ولم يمرض ».


يَمُوتُ فِيهِ(١) ».(٢)

١٢٧٢٧ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٣) : « تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَقَصُّ(٤) الشَّارِبِ ، وَغَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ(٥) كُلَّ جُمُعَةٍ(٦) يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَيَزِيدُ فِي الرِّزْقِ ».(٧)

١٢٧٢٨ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ(٨) ، عَنْ‌.....................................................

____________________

(١). فيالمرآة : « لعلّ التخلّف في بعض الموارد للإخلال بالشرائط ، كالإخلاص والتقوى وغيرهما ، أو للإتيان بما يبطلها من المعاصي ».

(٢).التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٧ ، ح ٦٢٧ ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبي حفص الجرجاني.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٦ ، ح ٣٠٣ ، معلّقاً عن عبد الرحيم القصير.المقنعة ، ص ١٥٨ ، مرسلاً.ثواب الأعمال ، ص ٤٢ ، ذيل ح ٧ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٢ ، ح ٥٢٦١.

(٣). فيالكافي ، ح ١٢٨٠٢ : « عن سفيان بن السمط ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال » بدل « عن محمّد بن طلحة ، قال : قال‌أبو عبد اللهعليه‌السلام ». (٤). فيالكافي ، ح ١٢٨٠٢ : « الأخذ من » بدل « قصّ ».

(٥). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي : + « في ».

و « الخِطميّ » ، ويفتح : نبات محلّل منضّج مليّن ، نافع لعسر البول ، والحصا ، والنسا ، وقرحة الأمعاء ، والارتعاش ، ونضج الجراحات ، وتسكين الوجع ، ومع الخلّ للبهق ، ووجع الأسنان مضمضة ، ونهش الهوامّ ، وحرق النار ، وخلط بزره بالماء أو سحيق أصله يجمّدانه ».القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٥٥ ( خطم ).

(٦). فيالكافي ، ح ١٢٨٠٢والفقيه وثواب الأعمال ، ص ٣٦ : - « كلّ جمعة ».

(٧).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب غسل الرأس ، ح ١٢٨٠٢. وفيالكافي ، كتاب الصلاة ، باب التزيّن يوم الجمعة ، ح ٥٤٤٩ ، بسنده عن محمّد بن طلحة ، مع اختلاف يسير.ثواب الأعمال ، ص ٣٦ ، ح ٢ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٩١ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، وفيهما من قوله : « وغسل الرأس ». راجع :فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ١٢٨ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٣٦ ، ح ٣ ؛ وص ٤٢ ، ح ٧ ؛ والخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، ح ٨٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨١ ، ح ٥٢٥٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٤ ، ح ٩٥٥٩ ؛ وص ٣٥٩ ، ح ٩٥٧٤.

(٨). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي . وفي « بن » وحاشية « جت » والمطبوعوالوسائل : « عن‌الحسن بن عليّ بن عقبة ». =


أَبِي كَهْمَسٍ(١) ، قَالَ :

قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ(٢) : عَلِّمْنِي شَيْئاً فِي الرِّزْقِ.

فَقَالَ : الْزَمْ مُصَلَّاكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَعُ(٣) فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ(٤) فِي الْأَرْضِ(٥) ، فَأَخْبَرْتُ بِذلِكَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « أَلَا أُعَلِّمُكَ فِي الرِّزْقِ(٦) مَا هُوَ أَنْفَعُ مِنْ ذلِكَ؟ » قَالَ : قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَأَظْفَارِكَ فِي(٧) كُلِّ جُمُعَةٍ».(٨)

١٢٧٢٩ / ١٢. عَنْهُ(٩) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ ، فَقُلْتُ : عَلِّمْنِي دُعَاءً فِي(١٠) الرِّزْقِ.

____________________

= و ما أثبتناه هو الصواب ؛ فإنّه مضافاً إلى رواية عليّ بن عقبة عن أبي كهمس في بعض الأسناد ، روى أحمد بن محمّد عن الحسن بن عليّ بن فضّال كتاب عليّ بن عقبة ، وتكرّرت في الأسناد رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن [ الحسن بن عليّ ] بن فضّال عن عليّ بن عقبة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٢٥٣ ، ص ٣١٠ - ٣١١ ، ج ١٢ ، ص ٣١٠ ، ج ٢٣ ، ص ٢٢٦ - ٢٢٧ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٢٦٩ ، الرقم ٣٨٥.

ثمّ إنّه يُعلم بأدنى تأمّلٍ وجه التحريف في المطبوع وغيره من جواز النظر من « عليّ » في « الحسن بن عليّ » إلى « عليّ » في « عليّ بن عقبة » فوقع السقط. (١). فيالوافي : « كهمش ».

(٢). في « بن » : « لعليّ بن الحسين » بدل « لعبد الله بن الحسن ».

(٣). في « جت »والوافي : « أنجح ». وفي « بف » : « نجع ». ونجع الوعظ والخطاب فيه : دخل فأثّر ، كأنجع. والنجعة ، بالضمّ : طلب الكلإ في موضعه.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٢٤ ( نجع ).

وفيالمرآة : « وفي بعض النسخ : « أنجح » من النجح ، وهو الظفر بالمطلوب ».

(٤). في«بح ، بف ، جت »والوافي : « أن تضرب ».

(٥). في « بن » : « البلاد ».

(٦). في « بف » : - « في الرزق ».

(٧). هكذا في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « في ».

(٨).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣١٠ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٨ ، ح ٦٣١ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب المعيشة ، باب النوادر ، ح ٩٣٨٦ ومصادرهالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٣ ، ح ٥٢٦٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٩ ، ح ٩٥٧٥.

(٩). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق.

(١٠). فيالوسائل : + « طلب ».


فَقَالَ : قُلِ : اللّهُمَّ تَوَلَّ أَمْرِي ، وَلَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ.

فَعَرَضْتُهُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « أَلَا أَدُلُّكَ عَلى مَا هُوَ أَنْفَعُ مِنْ هذَا فِي الرِّزْقِ؟ تَقُصُّ(١) أَظَافِيرَكَ(٢) وَشَارِبَكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَلَوْ بِحَكِّهَا(٣) ».(٤)

١٢٧٣٠ / ١٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ خَلَفٍ ، قَالَ :

رَآنِي أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام بِخُرَاسَانَ وَأَنَا أَشْتَكِي عَيْنِي ، فَقَالَ : « أَلَا(٥) أَدُلُّكَ عَلى شَيْ‌ءٍ إِنْ فَعَلْتَهُ لَمْ تَشْتَكِ عَيْنَكَ؟ ».

فَقُلْتُ : بَلى.

فَقَالَ : « خُذْ مِنْ أَظْفَارِكَ فِي(٦) كُلِّ خَمِيسٍ ».

قَالَ : فَفَعَلْتُ : فَمَا اشْتَكَيْتُ عَيْنِي إِلى يَوْمِ أَخْبَرْتُكَ.(٧)

١٢٧٣١ / ١٤. عَنْهُ(٨) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ جَمِيعاً :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَدْمَنَ(٩) أَخْذَ(١٠) أَظْفَارِهِ(١١) كُلَّ خَمِيسٍ ، لَمْ تَرْمَدْ عَيْنُهُ».(١٢)

١٢٧٣٢ / ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ(١٣) ، قَالَ :

____________________

(١). في « بح » : « فقصّ ».

(٢). في«ن،بح، بف ، جت »والوافي :«أظفارك».

(٣). في « بف ، بن » : « تحكّها ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٣ ، ح ٥٢٦٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٩ ، ح ٩٥٧٦.

(٥). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» : -«ألا».

(٦). في « بف » : « من ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٤ ، ح ٥٦٢٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٠ ، ح ٩٥٧٧.

(٨). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد هذا - بمختلف عناوينه - عن أبيه عن عبد الله بن الفضل [ النوفلي ] في أسنادٍ عديدة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٢٧٦ ، الرقم ٧٠٥٢ ، ص ٤٨٨ - ٤٨٩. (٩). في « بف »والوافي والفقيه : - « أدمن ».

(١٠). فيالفقيه : «لم يرمد ولده» بدل « أدمن أخذ ».

(١١). في حاشية « ن » : + « في ».

(١٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣١١ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٤ ، ح ٥٢٦٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٠ ، ح ٩٥٧٨.

(١٣). فيالوسائل : + « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ».


قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله لِلرِّجَالِ(١) : « قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ(٢) » ؛ وَلِلنِّسَاءِ : « اتْرُكْنَ(٣) ؛ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَّ ».(٤)

١٢٧٣٣ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ فِي قَصِّ الْأَظْفَارِ(٥) : تَبْدَأُ بِخِنْصِرِ(٦) الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ تَخْتِمُ بِالْيَمِينِ(٧) (٨)

١٢٧٣٤ / ١٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنِ(٩) النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَقِيلَ لَهُ : احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنْكَ؟ فَقَالَ : وَكَيْفَ لَايَحْتَبِسُ(١٠) وَأَنْتُمْ لَاتُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ ، وَلَا تُنَقُّونَ رَوَاجِبَكُمْ(١١) ».(١٢)

____________________

(١). في « بح » : « للرجل ».

(٢). في « بح » : « أظفاركم ».

(٣). فيالوسائل والفقيه : + « من أظفاركنّ ».

(٤).الجعفريّات ، ص ٢٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « قصّوا أظافيركم فإنّه أزين لكم ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٣١٥ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٤ ، ح ٥٢٦٦ ؛الوسائل ،ج ٢،ص ١٣٤،ح ١٧٢٠. (٥). في « بح ، بف ، بن ، جت »والوافي : « الأظافير ».

(٦). في « ن ، بح ، بف ، جت ، جد » وحاشية « م » : « بخنصرك ».

(٧). فيالوافي : « لعلّ السرّ في ذلك تحصيل التيامن في كلّ إصبع إصبع ، وذلك لأنّ الوضع الطبيعي لليدين أن يكون ظهرهما إلى فوق ، وبطنهما إلى تحت ».

(٨).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٠٤ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٥ ، ح ٥٢٦٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٥ ، ح ١٧٢٣.

(٩). في « م ، ن ، بح ، بف ، جد » وحاشية « جت » : « على ».

(١٠). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي : + « الوحي عليّ ».

(١١). قال ابن الأثير : « وفيه : ألا تنقّون رواجبكم. هي ما بين عُقَد الأصابع من داخل ، واحدها راجبة ».

وقال الفيروزآبادي : « الرواجب : مفاصل اصول الأصابع ، أو بواطن مفاصلها ، أو هي قصب الأصابع ، أو =


٣٩ - بَابُ جَزِّ الشَّيْبِ وَنَتْفِهِ‌

١٢٧٣٥ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِجَزِّ الشَّمَطِ(١) وَنَتْفِهِ(٢) ، وَجَزُّهُ(٣) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَتْفِهِ ».(٤)

١٢٧٣٦ / ٢. عَنْهُ(٥) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِجَزِّ الشَّمَطِ وَنَتْفِهِ مِنَ اللِّحْيَةِ ».(٦)

١٢٧٣٧ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام كَانَ لَايَرى بِجَزِّ الشَّيْبِ بَأْساً ، وَيَكْرَهُ نَتْفَهُ».(٧)

____________________

= مفاصلها ، أو ظهور السلاميات ، أو ما بين البراجم من السلاميات ، أو المفاصل التي تلي الأنامل ».النهاية ، ج ٢ ، ص ١٩٧ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٦٧ ( رجب ).

(١٢).قرب الإسناد ، ص ٢٣ ، ح ٨٠ ، بسنده عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٩ ، ح ٥٢٤٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٢ ، ح ١٧١٥.

(١). « الشمط » : بياض شعر الرأس يخالط سواده.الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٣٨ ( شمط ).

(٢). في « بح » : + « من اللحية ».

(٣). النتف : نزع الشعر وما أشبهه. والجزّ : قطع الشعر وما أشبهه. اُنظر :لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٣٢٣ ( نتف ) ؛ وج ٥ ، ص ٣١٩ ( جزّ ).

(٤).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ٣٤٠ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٤ ، ح ٥١٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ، ح ١٧٠٥.

(٥). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٥ ، ح ٥١٩٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ، ح ١٧٠٦.

(٧).الجعفريّات ، ص ١٥٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ٣٣٩ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٤ ، ح ٥١٩٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ، ح ١٧٠٧.


١٢٧٣٨ / ٤. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَعليه‌السلام :

« أَوَّلُ مَنْ شَابَ إِبْرَاهِيمُعليه‌السلام ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، مَا هذَا؟ فَقَالَ(١) : نُورٌ وَتَوْقِيرٌ ، قَالَ(٢) : رَبِّ ، زِدْنِي مِنْهُ ».(٣)

١٢٧٣٩ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ النَّاسُ لَايَشِيبُونَ ، فَأَبْصَرَ إِبْرَاهِيمُعليه‌السلام شَيْباً فِي لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، مَا هذَا؟ فَقَالَ : هذَا(٤) وَقَارٌ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، زِدْنِي وَقَاراً ».(٥)

١٢٧٤٠ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :

عَنِ الرِّضَا ، عَنْ آبَائِهِعليهم‌السلام قَالَ : « الشَّيْبُ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ يُمْنٌ ، وَفِي الْعَارِضَيْنِ سَخَاءٌ ، وَفِي الذَّوَائِبِ شَجَاعَةٌ ، وَفِي الْقَفَا شُؤْمٌ(٦) ».(٧)

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » والبحار والجعفريّات : « قال ».

(٢). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « فقال ».

(٣).الجعفريّات ، ص ٢٨ ، ضمن الحديث بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٣ ، ح ٥١٨٩ ؛البحار ، ج ١٢ ، ص ١٣ ، ح ٣٩.

(٤). في « بح » : - « هذا ».

(٥).علل الشرائع ، ص ١٠٤ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن أبي عميرالأمالي للطوسي ، ص ٦٩٩ ، المجلس ٣٩ ، ضمن ح ٣٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٦ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٣ ، ح ٥١٩٠.

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : في مقدّم الرأس ، يحتمل أن يكون المراد ابتداء حدوثه. قولهعليه‌السلام : وفي القفا شؤم ، يدلّ على نحوسة صاحبه ، أو على أنّه يصيبه بلاء. والأخير أظهر ».

(٧).الخصال ، ص ٢٣٥ ، باب الأربعة ، ح ٧٦ ؛ وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، ح ١١ ، بسندهما عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عليّ بن محمّد ، عن أبي أيّوب المديني ، عن سليمان الجعفري ، عن الرضا ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٣٥ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٦٣ ، ح ٥١٩١.


٤٠ - بَابُ دَفْنِ الشَّعْرِ وَالظُّفُرِ‌

١٢٧٤١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(١) ، عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ(٢) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً * أَحْياءً وَأَمْواتاً ) (٣) قَالَ : « دَفْنُ الشَّعْرِ وَالظُّفُرِ(٤) ».(٥)

٤١ - بَابُ الْكُحْلِ‌

١٢٧٤٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ(٦) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٧) ، عَنِ ابْنِ‌

____________________

(١). فيالوافي : « أصحابنا ».

(٢). فيالوافي : « كهمش ».

(٣). المرسلات (٧٧) : ٢٥ و ٢٦.

(٤). قال الراغب : « الكفت : القبض والجمع ، قال تعالى :( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً * أَحْياءً وَأَمْواتاً ) أي تجمع الناس أحياءهم وأمواتهم ». المفردات ، ص ٧١٣.

وقال الطبرسي : « تكفتهم( أحياء ) على ظهرها في دورهم ومنازلهم ، وتكفتهم( أمواتاً ) في بطنها ، أي تحوزهم وتضمّهم ». مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٢٣٢.

وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٩٢ : « قولهعليه‌السلام : « دفن الشعر والظفر » يمكن أن يكون ما ذكرهعليه‌السلام تفسيراً لكلّ من قوله( أَحْياءً ) وقوله( أَمْواتاً ) . ولعلّ الأخير أظهر ، ولا ينافي التفسير المشهور ؛ إذ المراد أنّه يشمل هذا أيضاً ؛ لورود ما هو المشهور في أخبارنا أيضاً ».

وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : « الكفات : المساكن. وقال : نظر أمير المؤمنينعليه‌السلام في رجوعه من صفّين إلى المقابر ، فقال : هذه كفات الأموات ، أي مساكنهم ، ثمّ نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الأحياء ، ثمّ تلا قوله :( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً * أَحْياءً وَأَمْواتاً ) . تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٤٠٠.

(٥). معاني الأخبار ، ص ٣٤٢ ، ذيل ح ١ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٨ ، ح ٣١٧ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « أنّ من السنّة دفن الشعر والظفر والدم »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٧ ، ح ٥٢٨١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٢٧ ، ح ١٦٩٧.

(٦). في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».

(٧). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوسائل : + « جميعاً ».


أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ(١) ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ(٢) إِذَا أَوى إِلى فِرَاشِهِ وَتْراً وَتْراً ».(٣)

١٢٧٤٣ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ :

أَرَانِي أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام مِيلاً مِنْ حَدِيدٍ ، وَمُكْحُلَةً(٤) مِنْ عِظَامٍ ، فَقَالَ : « هذَا كَانَ لِأَبِي الْحَسَنِ ، فَاكْتَحِلْ بِهِ » فَاكْتَحَلْتُ.(٥)

١٢٧٤٤ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ صَفْوَانَ(٦) ، عَنْ زُرَارَةَ :

____________________

(١). فيالوسائل : « الفراري ». وفيالبحار : « سليمان الفزاري ». هذا ، وقد ترجم النجاشي لسليم الفرّاء ، ونسب إليه كتاباً يرويه جماعة منهم محمّد بن أبي عمير ، ووردت رواية ابن أبي عمير عن سليم الفرّاء في بعض الأسناد. وأمّا روايته عن سليمان الفراري أو الفزاري ، فلم نجدها في موضع. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٩٣ ، الرقم ٥١٦ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ٤٤٥ - ٤٤٦.

(٢). الإثمد ، بالكسر : حجر للكحل.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ( ثمد ).

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٩ ، ح ٥٢٨٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٩ ، ح ١٦٠٤ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧١ ، ح ٩١.

(٤). « المكحلة » : ما فيه الكحل ، وهو أحد ماجاء بالضمّ من الأدوات.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٩٠ ( كحل ).

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩١ ، ح ٥٢٩٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ، ح ١٦١٨ ؛ وج ٣ ، ص ٥٢٩ ، ح ٤٣٧٢.

(٦). صفوان في مشايخ موسى بن القاسم هو صفوان بن يحيى. ومات صفوان سنة عشر ومائتين. وزرارة - وهو ابن أعين - مات سنة خمسين ومائة. ولم يثبت رواية صفوان بن يحيى عن زرارة ، بل عمدة مشايخ صفوان - وهم : عبد الله بن مسكان ومعاوية بن عمّار والعلاء بن رزين وعبد الرحمن بن الحجّاج وإسحاق بن عمّار ومنصور بن حازم والعيص بن القاسم وموسى بن بكر - في طبقة رواة زرارة. وقد روى صفوان [ بن يحيى ] عن موسى بن بكر عن زرارة في عددٍ من الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٧٥ ، الرقم ٤٦٣ ؛ وص ١٩٧ ، الرقم ٥٢٤ ؛ ومعجم رجال الحديث ، ج ١٩ ، ص ٣٤٣ وص ٣٤٧ وص ٣٦١ - ٣٦٣.

فعليه ماورد في أسنادٍ قليلةٍ جدّاً - ومنها سند الحديث الثاني عشر من الباب - من رواية صفوان عن زرارة لا يخلو من خللٍ.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْكُحْلُ بِاللَّيْلِ يَنْفَعُ الْعَيْنَ(١) ، وَهُوَ بِالنَّهَارِ زِينَةٌ ».(٢)

١٢٧٤٥ / ٤. عَنْهُ(٣) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ ، قَالَا :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ، وَيَشُدُّ أَشْفَارَ(٤) الْعَيْنِ ».(٥)

١٢٧٤٦ / ٥. عَنْهُ(٦) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْكُحْلُ يُعْذِبُ الْفَمَ ».(٧)

١٢٧٤٧ / ٦. عَنْهُ(٨) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْكُحْلُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ(٩) ، وَيُحِدُّ الْبَصَرَ ، وَيُعِينُ‌

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بف ، جت »والوسائل : « البدن ».

(٢). راجع :ثواب الأعمال ، ص ٤٠ ، ح ١ و ٤الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٩ ، ح ٥٢٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٢ ، ح ١٦١٢.

(٣). هكذا في « بح ، جت » وهامش المطبوع. وفي « م ، ن ، بن ، جد » والمطبوع : « عليّ بن إبراهيم ». وفيالوافي : « عليّ ». وأمّا فيالوسائل ، فقد أورد الخبر وسنده هكذا : « وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه » وهو موافق لما أثبتناه ، كما سيظهر.

وعبد الله بن الفضل هذا ، من أحفاد الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم ، ولذا قد يلقَّب بالنوفلي ، كما تقدّم في ح ١٢٧٣١ وقد يلقَّب بالهاشمي ، كما في نحن فيه. وعلى أيّة حال لم نجد رواية إبراهيم بن هاشم والد عليّ بن إبراهيم عن عبد الله بن الفضل في موضع. وأمّا محمّد بن خالد والد أحمد بن أبي عبد الله ، فقد روى عن عبد الله بن الفضل في عددٍ من الأسناد ، وقد وصف عبد الله في أكثرها بالنوفلي وفي بعضها بالهاشمي. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٢٧٦ ، الرقم ٧٠٥٢ ؛ وص ٤٨٨ - ٤٨٩ ؛الكافي ، ح ٩٧٦٥ و ١١٢٢٢ ؛المحاسن ، ص ٣٧٥ ، ح ١٤٤. ولاحظ أيضاًرجال النجاشي ، ص ٢٢٣ ، الرقم ٥٨٥.

فتحصّل ممّا مرّ أنّ مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

ويؤكِّد ذلك وجود الضمير الراجع إلى أحمد بن أبي عبدالله في صدر سند الخبرين الآتيين بعد خبرنا هذا.

(٤). « الشفر » ، بالضمّ : أصل منبت الشعر في الجفن.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٨٧ ( شفر ).

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٩ ، ح ٥٢٨٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ، ح ١٦٠٥.

(٦). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٨٩ ، ح ٥٢٨٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٨ ، ح ١٥٩٩.

(٨). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله.

(٩). فيالمرآة : « لعلّ المراد بالشعر الأشفار ».


عَلى طُولِ السُّجُودِ ».(١)

١٢٧٤٨ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ فِي الْجَفْنِ(٢) ، وَيَذْهَبُ بِالدَّمْعَةِ ».(٣)

١٢٧٤٩ / ٨. ابْنُ فَضَّالٍ(٤) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْكُحْلُ يَزِيدُ فِي الْمُبَاضَعَةِ(٥) ».(٦)

١٢٧٥٠ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ نَامَ عَلى إِثْمِدٍ غَيْرِ مُمَسَّكٍ(٧) ، أَمِنَ مِنَ الْمَاءِ الْأَسْوَدِ أَبَداً مَا دَامَ يَنَامُ عَلَيْهِ ».(٨)

١٢٧٥١ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ‌

____________________

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٠ ، ح ٥٢٨٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٨ ، ح ١٦٠٠.

(٢). هكذا في « م ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : - « في الجفن ».

(٣).ثواب الأعمال ، ص ٤٠ ، ح ١ ، بسنده عن الحسين بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٠ ، ح ٥٢٨٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ، ح ١٦٠٦.

(٤). السند معلّق على سابقه. ويروي عن ابن فضّال ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى.

(٥). « المباضعة » : المجامعة.المصباح المنير ، ص ٥١ ( بضع ).

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٠ ، ح ٥٢٨٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٨ ، ح ١٦٠١.

(٧). المسك - بالكسر - : طيب معروف. ودواء ممسّك : خلط به ، ومسّكه تمسيكاً : طيّبه به.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٦٢ ( مسك ).

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٠ ، ح ٥٢٩٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ، ح ١٦٠٧.


حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْكُحْلُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ ، وَيُجَفِّفُ(١) الدَّمْعَةَ ، وَيُعْذِبُ الرِّيقَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ ».(٢)

١٢٧٥٢ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ ، وَمَنْ فَعَلَ(٣) فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا بَأْسَ ».(٤)

١٢٧٥٣ / ١٢. عَنْهُ(٥) ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ يَكْتَحِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَرْبَعاً فِي الْيُمْنى ، وَثَلَاثاً فِي الْيُسْرى(٦) ».(٧)

____________________

(١). في « بح ، بف » : « ويخفّف ».

(٢).الخصال ، ص ١٨ ، باب الواحد ، ح ٦٣ ، بسنده عن محمّد بن سنان ؛ثواب الأعمال ، ص ٤١ ، ح ٤ ، بسنده عن ابن سنان ، عن حمّاد بن عثمانالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٠ ، ح ٥٢٨٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩٩ ، ح ١٦٠٢.

(٣). فيالمرآة : « ومن فعل ، أي الاكتحال وتراً ».

(٤).الجعفريّات ، ص ١٦٩ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « من اكتحل فليوتر »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٢ ، ح ٥٢٩١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠١ ، ح ١٦٠٩.

(٥). في « ن ، جت » : « وعنه ». والضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٩٤ : « يدلّ على أنّ المراد بقولهم « وتراً » كون عدد ما يكتحل في العينين معاً وتراً ، لكن تكرير « وتراً » كما مرّ في الخبر ينافي ذلك. ويمكن القول بالتخيير ، ويمكن حمل كون كلّ عين وتراً على التقيّة ؛ إذ أكثرهم رووا أنّهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يكتحل في كلّ عين ثلاثاً ».

وقال الشهيد : « يستحبّ الاكتحال بالإثمد عند النوم وتراً وتراً تأسّياً بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وعن الصادقعليه‌السلام : أنّه أربع في اليمين وثلاث في اليسار ».الذكرى ، ج ١ ، ص ١٦١.

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٢ ، ح ٥٢٩٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠١ ، ح ١٦١١ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٣.


٤٢ - بَابُ السِّوَاكِ‌

١٢٧٥٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ،قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ السِّوَاكُ ».(١)

١٢٧٥٥ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٢) : « السِّوَاكُ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ».(٣)

١٢٧٥٦ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتّى خَشِيتُ أَنْ أَدْرَدَ وَأُحْفِيَ(٤) ».(٥)

____________________

(١).المحاسن ، ص ٥٦٠ ، كتاب الماء ، ح ٩٣٩ ، بسنده عن إسحاق بن عمّار. راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الطيب ، ح ١٢٨٤٤ ؛والفقيه ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ٣٤١ ؛ والجعفريّات ، ص ١٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧١ ، ح ٥٢١٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥ ، ح ١٣٠٢.(٢). في « جد » وحاشية « م »والوسائل : + « قال لي ».

(٣).الكافي ، كتاب الطهارة ، باب السواك ، ح ٣٩١١ ، بسند آخر.الخصال ، ص ٢٤٢ ، باب الأربعة ، ح ٩٣ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع زيادة.الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٢ ، ح ١١١ ، مرسلاً ، مع زيادة ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٥ ، ح ٥٧٦٢ ؛ والخصال ، ص ٦١٠ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ح ١٠ ؛ وفقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٦٥ ؛ ومصباح الشريعة ، ص ١٢٣ ، الباب ٨٥ ؛ وتحف العقول ، ص ١٠٠الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧١ ، ح ٥٢١٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦ ، ح ١٣٠٦ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٢.

(٤). في « بن » : « أو اُحفي ». وفيالكافي ، ح ٣٩٨٢والفقيه : « اُحفي أو أدرد » بدل « أدرد واحفي ».

وقال ابن الأثير : « فيه : لزمت السواك حتّى خشيت أن يدردني ، أي يذهب بأسناني. والدرد : سقوط الأسنان ».النهاية ، ج ٢ ، ص ١١٢ ( درد ).

وقال : « وحديث السواك : لزمت السواك حتّى كدت احفي فمي ، أي أستقصي على أسناني فأذهبها بالتسوّك ».النهاية ، ج ١ ، ص ٤١٠ ( سوك ).

(٥).المحاسن ، ص ٥٦٠ ، كتاب الماء ، ح ٤٩٠ ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ، =


١٢٧٥٧ / ٤. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ(١) :

« قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ(٢) لِلرَّبِّ(٣) ».(٤)

١٢٧٥٨ / ٥. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَحْرٍ(٦) ، عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « فِي السِّوَاكِ عَشْرُ(٧) خِصَالٍ : مَطْهَرَةٌ(٨) لِلْفَمِ ، وَمَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ ، وَمَفْرَحَةٌ لِلْمَلَائِكَةِ ، وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ ، وَيَشُدُّ اللِّثَةَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ(٩) ، وَيَذْهَبُ بِالْحَفْرِ(١٠) ».(١١)

____________________

= عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ١٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله.الكافي ، كتاب الطهارة ، باب السواك ، ح ٣٩١٢ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٢ ، ح ١٠٨ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧١ ، ح ٥٢٢٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦ ، ح ١٣٠٦.

(١). الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام . والمراد من « بهذا الإسناد » هو الطريق المذكور إليه في السند السابق.

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوعوالوافي والمحاسن ، ح ٩٥١ : « ومرضاة ».

(٣). فيالمحاسن ، ح ٩٥٢ : « السواك مرضاة الله وسنّة النبيّ ومطهرة للفم » بدل « السواك مطهرة للفم ومرضاة للربّ ».

(٤).المحاسن ، ص ٥٦٢ ، كتاب الماء ، ح ٩٥١ ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيه ، ص ٥٦٢ ، ح ٩٥٢ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسير. مصباح الشريعة ، ص ١٢٣ ، الباب ٨٥ ، عن الصادقعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وفيه هكذا : « السواك مرضاة للربّ ، ومطيبة للفم »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٣ ، ح ٥٢٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧ ، ح ١٣٠٩.

(٥). السند معلّق. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(٦). هكذا في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل . وفي « جت » : « الحسين بن يحيى ». وفي حاشية « جت »والوافي والمحاسن : « الحسن بن يحيى ». وفي « بح ، بف » والمطبوع : « الحسن بن بحر ».

(٧). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والمحاسن . وفي « ن » والمطبوع : « عشرة ».

(٨). في « بح ، جت » : « مطهّرة » بتضعيف الهاء.

(٩). في « بح » : « البلغم ».

(١٠). في « بن » : « بالخفر ». وفيالمحاسن : + « يبيّض الأسنان ، ويشهّي الطعام ». و « الحفر » - بالتحريك - : سُلاق =


١٢٧٥٩ / ٦. عَنْهُ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ(٢) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً : هُوَ(٣) مِنَ السُّنَّةِ ، وَمَطْهَرَةٌ(٤) لِلْفَمِ ، وَمَجْلَاةٌ(٥) لِلْبَصَرِ ، وَيُرْضِي الرَّبَّ(٦) ، وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ(٧) ، وَيَزِيدُ فِي الْحِفْظِ ، وَيُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ ، وَيُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ ، وَيَذْهَبُ بِالْحَفْرِ ، وَيَشُدُّ اللِّثَةَ ، وَيُشَهِّي الطَّعَامَ ، وَتَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ».(٨)

١٢٧٦٠ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ‌

____________________

= في اُصول الأسنان ، أو صفرة تعلوها ، ويسكّن.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٣٦ ( حفر ).

وفيالوافي : « والخصلتان الباقيتان إمّا مطويّتان في مقام التفصيل ، أو ساقطتان من قلم النسّاخ ».

(١١).المحاسن ، ص ٥٦٢ ، كتاب الماء ، ح ٩٥٤ ، عن محمّد بن عيسى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٥ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة.المحاسن ، ص ٥٦٣ ، كتاب الماء ، ح ٩٥٦ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم ». وفيه ، ص ٥٦٣ ، ح ٩٥٧ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنينعليهما‌السلام وتمام الرواية فيه : « السواك يجلو البصر ». وفيه ، ص ٥٦٣ ، ح ٩٥٥ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « السواك يجلو البصر وهو منفاة للبلغم » ؛ثواب الأعمال ، ص ٣٤ ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « السواك يذهب بالبلغم ويزيد في العقل ». وفيالخصال ، ص ٤٤٩ ، باب العشرة ، ح ٥١ ؛ وص ٤٨٠ ، أبواب الاثني عشر ، ح ٥٢ ، بسند آخر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٤ ، ح ٥٢٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧ ، ح ١٣١٠.

(١). مرجع الضمير هو سهل بن زياد.

(٢). في « م » : « عبد الله بن سنان ».

(٣). في « ن » : « وهو ».

(٤). في « ن » : « مطهرة » بدون الواو.

(٥). في « ن » : « مجلاة » بدون الواو. وفي « بح » : « ومجلاء ».

(٦). فيالفقيه وثواب الأعمال والخصال : « الرحمن ».

(٧). في حاشية « بح ، بن »والوسائل : « بالغمّ ».

(٨).المحاسن ، ص ٥٦٢ ، كتاب الماء ، ح ٩٥٣ ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني.ثواب الأعمال ، ص ٣٤ ، ح ٣١ ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد الله بن سنان ،الخصال ، ص ٤٨١ ، أبواب الاثني عشر ، ح ٥٣ ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست ، عن عبد الله بن سنان.الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٥ ، ح ١٢٦ ، مرسلاً ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٤ ، ح ٥٢٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧ ، ح ١٣١١.


عِيسى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « السِّوَاكُ يَذْهَبُ بِالدَّمْعَةِ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ ».(١)

١٢٧٦١ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : أَوْصَانِي جَبْرَئِيلُعليه‌السلام بِالسِّوَاكِ حَتّى خِفْتُ عَلى أَسْنَانِي ».(٢)

١٢٧٦٢ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْمَرْزُبَانِ بْنِ النُّعْمَانِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : « مَا لِي أَرَاكُمْ قُلْحاً(٣) ؟ مَا لَكُمْ(٤) لَاتَسْتَاكُونَ؟ ».(٥)

١٢٧٦٣ / ١٠. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٦) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : « عَلَيْكَ(٧)

____________________

(١).المحاسن ، ص ٥٦٣ ، كتاب المآكل ، ح ٩٥٨ ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن فضّالالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٥ ، ح ٥٢٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩ ، ح ١٣١٣.

(٢).المحاسن ، ص ٥٦٠ ، كتاب الماء ، ح ٩٤٢ ، بسنده عن ابن أبي عمير.الجعفريّات ، ص ١٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٢ ، ح ٥٢٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٩ و ١٣ ، ح ١٣١٤ و ١٣٣٢.

(٣). فيالمحاسن : « أراكم تدخلون عليّ قلحاً مرغاً » بدل « أراكم قلحاً ». وقلحت الأسنان قلحاً ، من باب تعب : تغيّرت بصفرة أوخضرة ، فالرجل أقلح ، والمرآة قلحاء ، والجمع قُلْحٌ ، من باب أحمر.المصباح المنير ، ص ٥١٢ ( قلح ).

(٤). في « بن » : - « مالكم ».

(٥).المحاسن ، ص ٥٦١ ، كتاب الماء ، ح ٩٤٣ ، عن عليّ بن الحكم. وراجع :الجعفريّات ، ص ١٥الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٥ ، ح ٥٢٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ح ١٣٤١.

(٦). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٧). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : - « عليك ».


بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ ».(١)

٤٣ - بَابُ الْحَمَّامِ‌

١٢٧٦٤ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ ، يُذَكِّرُ(٣) النَّارَ(٤) ، وَيَذْهَبُ بِالدَّرَنِ ، وَقَالَ عُمَرُ : بِئْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ يُبْدِي(٥) الْعَوْرَةَ ، وَيَهْتِكُ(٦) السِّتْرَ».

قَالَ : « فَنَسَبَ(٧) النَّاسُ قَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام إِلى عُمَرَ ، وَقَوْلَ عُمَرَ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ».(٨)

____________________

(١).المحاسن ، ص ٥٦١ ، كتاب الماء ، ح ٩٤٥ ، عن ابن محبوب. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٨ ، ضمن ح ٥٤٣٢ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٥ ، ضمن ح ٧١٣ ؛ والزهد ، ص ٨٢ ، ضمن ح ٤٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٥٦١ ، كتاب الماء ، ح ٩٤٤ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « عليك بالسواك عند كلّ وضوء ، وقال بعضهم : لكلّ صلاة ». وفيالكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح ١٤٨٤٨ ؛ والمحاسن ، ص ١٧ ، كتاب القرائن ، ضمن ح ٤٨ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما هكذا : « عليك بالسواك لكلّ [ فيالكافي : « عند كلّ » ] وضوء ».الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٣ ، ح ١١٣ ، مرسلاً عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « يا عليّ عليك بالسواك عند وضوء كلّ صلاة ». وراجع :الكافي ، كتاب الطهارة ، باب السواك ، ح ٣٩١٠ ومصادرهالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٧٢ ، ح ٥٢٢٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٨ ، ح ١٣٥٢.

(٢). في « بف » وحاشية «جت»والوافي : « وغيره ».

(٣). في حاشية « جت » : « تذكّر ».

(٤). في « جت » : « بالنار ».

(٥). في«بن»: «تبدي».وفي «جت» بالتاء والياء معاً.

(٦). في « بن » : « وتهتك ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « ونسب ».

(٨).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ، ح ١١٦٦ ، بسند آخر عن عليّعليه‌السلام ، إلى قوله : « ويهتك الستر » مع اختلاف.الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٥ ، ح ٢٣٧ ، مرسلاً عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، إلى قوله : « ويذهب بالدرن ». وراجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٥ ، ح ٢٣٨الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩١ ، ح ٤٩٩١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٩ ، ح ١٣٨٣.


١٢٧٦٥ / ٢. عَنْهُ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَعَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ(٢) :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْحَمَّامُ يَوْمٌ وَيَوْمٌ لَا ، يُكْثِرُ اللَّحْمَ ، وَإِدْمَانُهُ فِي(٣) كُلِّ يَوْمٍ يُذِيبُ(٤) شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ ».(٥)

١٢٧٦٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ ».(٦)

١٢٧٦٧ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

مَرِضْتُ حَتّى ذَهَبَ لَحْمِي ، فَدَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - فَقَالَ :

« أَيَسُرُّكَ أَنْ يَعُودَ إِلَيْكَ لَحْمُكَ؟ ».

____________________

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(٢). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « سليمان بن جعفر الجعفري ».

(٣). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوسائل والفقيه : - « في ».

(٤). فيالفقيه : « يذهب ».

(٥).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٧ ، ح ٢٤٧ ، مرسلاً عن موسى بن جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٧ ، ح ٥٠٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣١ ، ح ١٣٩١.

(٦).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٦ ، ضمن ح ٤٩١٤ ؛ وج ٤ ، ص ٣٥٦ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٠١ ، المجلس ٥ ، ضمن ح ٣ ؛ وص ٤٢٤ ، المجلس ٦٦ ، ضمن الحديث الطويل ١ ؛ والخصال ، ص ٥٢٠ ، أبواب العشرين ، ضمن ح ٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، من قوله : « فلا يدخل الحمّام » مع اختلاف يسير.الخصال ، ص ١٦٣ ، باب الثلاثة ، ضمن ح ٢١٥ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٣ ، ح ١١٤٥ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنينعليهما‌السلام من قوله : « فلا يدخل الحمّام » مع اختلاف يسير.الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الحمّام ، صدر ح ١٢٧٩٨ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٠ ، صدر ح ٢٢٦ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٨٤ ، مع اختلاف يسير.تحف العقول ، ص ١٣ ، عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « يا عليّ إيّاك ودخول الحمّام بغير مئزر »الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٣ ، ح ٥٠٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٩ ، ح ١٤١٦.


قُلْتُ(١) : بَلى.

قَالَ(٢) : « الْزَمِ الْحَمَّامَ غِبّاً ؛ فَإِنَّهُ يَعُودُ إِلَيْكَ لَحْمُكَ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُدْمِنَهُ ؛ فَإِنَّ إِدْمَانَهُ يُورِثُ السِّلَّ(٣) ».(٤)

١٢٧٦٨ / ٥. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ الْحَنَّاطِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا وَفِي جَوْفِكَ شَيْ‌ءٌ(٦) يُطْفَأُ بِهِ(٧) عَنْكَ وَهَجُ(٨) الْمَعِدَةِ ، وَهُوَ أَقْوى لِلْبَدَنِ(٩) ؛ وَلَا تَدْخُلْهُ وَأَنْتَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الطَّعَامِ ».(١٠)

١٢٧٦٩ / ٦. عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ(١١) ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسى ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ الْحَمَّامِ ، تَنَاوَلَ شَيْئاً فَأَكَلَهُ.

قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ عِنْدَنَا يَقُولُونَ : إِنَّهُ عَلَى الرِّيقِ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ(١٢)

____________________

(١). في « بح ، ن ، بف ، جت »والوسائل والتهذيب : « فقلت ».

(٢). في « ن ، بح ، بف ، جت »والتهذيب : « فقال ».

(٣). فيالوافي : « الغِبّ - بكسر المعجمة وتشديد الموحّدة - : أن يدخله يوماً ويتركه يوماً ، ومنه حمّى الغبّ. وأمّا تفسير بعض اللغويين الغبّ في « زر غبّاً تزدد حبّاً » بالزيادة في كل اُسبوع ، فإن صحّ فهو مخصوص بالغبّ في الزيادة لا غير. والسلّ - بالكسر والضمّ - : قرحة في الرئة يلزمها حمّى غير حادّة ولا مضطربة ». وانظر :النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ( غبّ ) ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٤٢ ( سلّ ).

(٤).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ، ح ١١٦٢ ، بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن الرضاعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٦ ، ح ٥٠٣٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣١ ، ح ١٣٩٢.

(٥). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٦). في « بح » : + « من الطعام ».

(٧). في « م ، ن ، جد »والوسائل : - « به ».

(٨). الوهج : حرّ النار إذا توقّدت. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٢١ ( وهج ).

(٩). في « جت » : « البدن ».

(١٠).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٨ ، ح ٥٠٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٢ ، ح ١٤٥٢.

(١١). السند معلّق. ويروي عن عليّ بن الحكم ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد.

(١٢). في « جد » بالتاء والياء معاً.


قَالَ : « لَا ، بَلْ يُؤْكَلُ شَيْ‌ءٌ(١) قَبْلَهُ يُطْفِئُ(٢) الْمَرَارَةَ(٣) ، وَيُسَكِّنُ حَرَارَةَ الْجَوْفِ ».(٤)

١٢٧٧٠ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الرَّافِقِيِّ(٥) ، قَالَ :

دَخَلْتُ حَمَّاماً بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا(٦) شَيْخٌ كَبِيرٌ وَهُوَ قَيِّمُ الْحَمَّامِ ، فَقُلْتُ : يَا شَيْخُ ، لِمَنْ هذَا الْحَمَّامُ؟ فَقَالَ(٧) : لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(٨) عليهم‌السلام ، فَقُلْتُ : كَانَ يَدْخُلُهُ؟ قَالَ(٩) : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟

قَالَ(١٠) : كَانَ يَدْخُلُ ، فَيَبْدَأُ(١١) ، فَيَطْلِي عَانَتَهُ وَمَا يَلِيهَا ، ثُمَّ يَلُفُّ(١٢) عَلى طَرَفِ(١٣) إِحْلِيلِهِ ، وَيَدْعُونِي فَأَطْلِي سَائِرَ بَدَنِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ : الَّذِي تَكْرَهُ(١٤) أَنْ أَرَاهُ قَدْ رَأَيْتُهُ ، فَقَالَ : « كَلَّا ، إِنَّ النُّورَةَ سُتْرَةٌ(١٥) ».(١٦)

____________________

(١). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « يأكل شيئاً » بدل « يؤكل شي‌ء ».

(٢). في « ن » : + « به ».

(٣). فيالوافي والوسائل : « المرار ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٨ ، ح ٥٠٣٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٢ ، ح ١٤٥٣.

(٥). هكذا في « جت »والوافي . وفي « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل والمطبوع : « الدابقي ». وفي « بح » : « الواقفي ». وظاهر « بف » : « الراقفي ». وورد الخبر فيالفقيه ، ج ١ ، ص ١١٧ ، ح ٢٥٠ ، عن عبيد الله المرافقي ، لكنّ المذكور في بعض نسخه : « الواقفي » وفي بعضها : « الرافقي ». وقد ذكر الشيخ الصدوق في مشيخة الكتاب طريقه إلى عبيد الله الرافقي وهذا الطريق ناظر إلى خبرنا المبحوث عن سنده ، كما يعلم ذلك بمقارنة ترتيب مشيخةالفقيه مع الأخبار الواردة في الكتاب.

والرافقي نسبة الى الرافقة ، وهي مدينة على شاطى‌ء الفرات. راجع : الأنساب للسمعاني ، ج ٣ ، ص ٢٨ ؛ توضيح المشتبه لابن ناصر الدين ، ج ٤ ، ص ٩٢.

وأمّا الرابقي والواقفي والمرافقي لم نجدها كالألقاب في موضع.

(٦). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « وإذا ».

(٧). في « م ، ن ، جد » : « قال ».

(٨). في « بح ، بف ، جت » : + « بن عليّ ».

(٩). في«م،ن،بح،بف،جت،جد»والوسائل : « فقال ».

(١٠). في « م ، جد » : « فقال ».

(١١). في « بح ، بف » : « يبدأ ».

(١٢). في « ن »والوافي والفقيه : + « إزاره ».

(١٣). في « بح ، جت »والفقيه : « أطراف ».

(١٤). في « بح » : « يكره ». وفي « ن ، جت » بالتاء والياء معاً.

(١٥). في « م ، ن ، بح ، بف ، جد » : « ستر ». وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٣٩٨ : « يدلّ على أنّ عورة الرجل سوأتاه =


١٢٧٧١ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ جَمِيعاً ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي وَعَمِّي حَمَّاماً بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ فِي بَيْتِ الْمَسْلَخِ ، فَقَالَ لَنَا : « مِمَّنِ(١) الْقَوْمُ؟ » فَقُلْنَا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : « وَأَيُّ الْعِرَاقِ(٢) ؟ » قُلْنَا(٣) : كُوفِيُّونَ ، فَقَالَ : « مَرْحَباً بِكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ(٤) ، أَنْتُمُ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ(٥) ».

ثُمَّ قَالَ : « مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْأُزُرِ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ(٦) ».

قَالَ(٧) : فَبَعَثَ(٨) إِلى أَبِي(٩) كِرْبَاسَةً ، فَشَقَّهَا بِأَرْبَعَةٍ ، ثُمَّ أَخَذَ(١٠) كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا وَاحِداً ، ثُمَّ‌

____________________

= لا غير ، وعلى أنّ الواجب ستر اللون لا الحجم. ويمكن أن يكون ما رآه غير السوأتين ممّا يقرب منهما ، ولعلّه أظهر وأصوب وأنسب بسيرتهمعليهم‌السلام ، مع أنّ الرأي غير معلوم الحال ، ولعلّ المصنّف لو لم يورد مثل هذا الخبر كان أولى ».

(١٦).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٧ ، ح ٢٥٠ ، معلّقاً عن عبيد الله المرافقيالوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٧ ، ح ٥٠١٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٨ ، ح ١٥٠٤ ؛ وفيه ، ص ٢٩ ، ح ١٣٨٤ ، إلى قوله : « فقلت : كان يدخله؟ قال : نعم ».

(١). في « بح » : « فمن ».

(٢). فيالوافي : « إنّما سأل عن تخصيص العراق ، لأنّه يطلق على البصرة كما يطلق على الكوفة ».

(٣). في « م ، بف ، جت ، جد » : « فقلنا ».

(٤). فيالفقيه : + « وأهلاً ».

(٥). « الشعار » : ما تحت الدثار من اللباس ، وهو يلي شعر الجسد. و « والدثار » - بالكسر - : ما فوق الشعار من الثياب.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٨٥ ( شعر ) ؛ وص ٥٥٢ ( دثر ).

وفيالمرآة : « والغرض بيان غاية الاختصاص والمحرميّة للأسرار ». وفيالوافي : « يعني أنتم الخاصّة والبطانة ، وذلك لأنّ أكثر أهل الكوفة كانوا من شيعتهمعليهم‌السلام وإن قصّروا أوّلاً ».

(٦). فيالوافي : « قد مضت في كتاب الإيمان والكفر أخبار في أنّ المراد بالعورة في الحديث النبوي إذاعة سرّ المؤمن أو تعييره دون سفليه ، والتوفيق بينها ، وبين هذا الحديث بأن تفسّر العورة بما يشمل الأمرين ، ويأوّل نفي إرادة السفلين في تلك الأخبار بنفي تخصيصها بذلك لا شمولها له ».

(٧). في « ن » : - « قال ».

(٨). فيالبحار : « ثمّ بعث ».

(٩). في « م ، ن ، بح ، جد »والوافي : « أبي إليّ ». وفيالوافي عن بعض النسخوالفقيه : « عمّي إليّ » كلاهما بدل « إلى أبي ». (١٠). فيالبحار : « أعطى ».


دَخَلْنَا(١) فِيهَا ، فَلَمَّا كُنَّا(٢) فِي الْبَيْتِ الْحَارِّ صَمَدَ(٣) لِجَدِّي ، فَقَالَ : « يَا كَهْلُ ، مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْخِضَابِ؟ ».

فَقَالَ(٤) لَهُ جَدِّي : أَدْرَكْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ لَايَخْتَضِبُ.

قَالَ : فَغَضِبَ لِذلِكَ حَتّى عَرَفْنَا غَضَبَهُ فِي الْحَمَّامِ ، قَالَ : « وَمَنْ ذلِكَ(٥) الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنِّي(٦) ؟ ».

فَقَالَ(٧) : أَدْرَكْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه‌السلام وَهُوَ لَايَخْتَضِبُ.

قَالَ : فَنَكَسَ رَأْسَهُ ، وَتَصَابَّ عَرَقاً ، فَقَالَ : « صَدَقْتَ ، وَبَرِرْتَ » ثُمَّ قَالَ : « يَا كَهْلُ ، إِنْ تَخْتَضِبْ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَدْ خَضَبَ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّعليه‌السلام ، وَإِنْ(٨) تَتْرُكْ فَلَكَ بِعَلِيٍّ سُنَّةٌ(٩) ».

قَالَ : فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحَمَّامِ سَأَلْنَا(١٠) عَنِ الرَّجُلِ ، فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام ، وَمَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهما‌السلام (١١) .(١٢)

____________________

(١). فيالبحار : « فدخلنا ».

(٢). فيالوسائل ، ح ١٥٥٣ : « كان ».

(٣). الصمد : القصد.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٢٨ ( صمد ).

(٤). في « ن ، جت »والوافي : « قال » بدون الواو.

(٥). في « م ، ن ، جد »والوسائل ، ح ١٥٥٣ والبحار والفقيه : « ذاك ».

(٦). في « بف » : + « ومنك ». وفيالوافي : + « ومنك لا يختضب ».

(٧). في « ن ، بح ، بف »والوافي : « قال ».

(٨). في « ن ، بح ، بف » : « فإن ».

(٩). في « بف »والوافي والفقيه : « اُسوة ». وفيالمرآة : « تصابّ عرقاً ، إمّا لا ستحياء أنّه استبعد أوّلاً عن كونه خيراً منه ، أو لذكره عليّاًعليه‌السلام والسبب الذي من أجله لم يختضب كما مرّ قولهعليه‌السلام : « بعليّ سنّة » أي طريقة موافقة،وفيالفقيه :« اُسوة»أي قدوة.وهو أظهر ». (١٠). فيالوافي :«سألت».وفيالفقيه :+«في المسلخ».

(١١). قال الشيخ الصدوق - بعد ذكر هذا الخبر - : « وفي هذا الخبر إطلاق للإمام أن يدخل ولده معه الحمّام دون من ليس بإمام وذلك أنّ الإمام معصوم في صغره وكبره لا يقع منه النظر إلى عورة في الحمّام ولا غيره ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٩.

وقال العلّامة : « قد اشتمل هذا الحديث على فوائد : إحداها : الأمر بالمعروف برفق. الثانية : تحريم النظر إلى =


١٢٧٧٢ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَصِيرٍ الْحَمَّامَ ، فَنَظَرْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام قَدِ اطَّلى ، وَاطَّلى(١) إِبْطَيْهِ بِالنُّورَةِ ، قَالَ : فَخَبَّرْتُ أَبَا بَصِيرٍ ، فَقَالَ : أَرْشِدْنِي إِلَيْهِ لِأَسْأَلَهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ رَأَيْتُهُ أَنَا ، فَقَالَ : أَنْتَ قَدْ رَأَيْتَهُ وَأَنَا لَمْ أَرَهُ ، أَرْشِدْنِي إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَرْشَدْتُهُ إِلَيْهِ(٢) ، فَقَالَ لَهُ :جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَخْبَرَنِي قَائِدِي أَنَّكَ اطَّلَيْتَ(٣) ، وَطَلَيْتَ(٤) إِبْطَيْكَ بِالنُّورَةِ؟

قَالَ(٥) : « نَعَمْ ، يَا أَبَا مُحَمَّدٍ(٦) ؛ إِنَّ نَتْفَ الْإِبْطَيْنِ يُضْعِفُ الْبَصَرَ ، اطَّلِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ »(٧)

قَالَ : فَقَالَ :(٨) اطَّلَيْتُ مُنْذُ أَيَّامٍ.

فَقَالَ(٩) : « اطَّلِ ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ ».(١٠)

____________________

= عورة المؤمن. الثالثة : الأمر بالخضاب. الرابعة : جواز دخول الرجل وابنه الحمّام. الخامسة : الدلالة على متابعة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله في أفعاله ». منتهى المطلب ، ج ١ ، ص ٣١٣.

وفيالمرآة : « لعلّ النهي عن إدخال الرجل ولده الحمّام مختصّ بما إذا كان أحدهما أو كلاهما بغير مئزر ، وأمّا ما ذكره الصدوق فيرد عليه أنّهعليه‌السلام قرّر دخول سدير وأبيه وجدّه الحمّام ، ولم يكونوا معصومين إلّا أن يقال : التقرير على المكروه لا يدلّ على عدم كونه مكروهاً ».

(١٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٨ ، ح ٢٥٢ ، معلّقاً عن حنان بن سدير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٩ ، ح ٥١٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٨٢ ، ح ١٥٥٣ ؛ وفيه ، ص ٣٩ ، ح ١٤١٥ ، ملخّصاً ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ١٤١ ، ح ٢٤.

(١). في « ن ، بح ، بن ، جت »والوسائل : « وطلى ». وفي « بف » : « وطلي ». وفيالوافي : - « واطّلي ».

(٢). في « م ، بن ، جد »والوسائل : - « إليه ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « قد اطّليت ».

(٤). في « بح » : « وأطليت ».

(٥). في « ن »والوسائل : « فقال ».

(٦). في « بف » : « يا محمّد ». وفيالوافي والوسائل : « يا با محمّد ».

(٧). في « بح »والوافي : + « فإنّه طهور ».

(٨). في « جت » : « فقلت ».

(٩). في « بن » : « قال ».

(١٠). راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب النورة ، ح ١٢٨١٠ و ١٢٨١٤ ؛ باب الإبط ، ح ١٢٨٢٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٧ ، ح ٥٠٦٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٦ ، ح ١٧٢٩.


١٢٧٧٣ / ١٠. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ :سَلِّمْ عَلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام فَإِنَّهُ فِي الصَّدْرِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَلْقَاكَ مُنْذُ حِينٍ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ.

فَقَالَ(٢) : « سَلْ مَا بَدَا لَكَ ».

قُلْتُ : مَا تَقُولُ فِي الْحَمَّامِ؟

قَالَ : « لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ ، وَغُضَّ بَصَرَكَ ، وَلَا تَغْتَسِلْ مِنْ غُسَالَةِ(٣) مَاءِ(٤) الْحَمَّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْتَسَلُ فِيهِ مِنَ الزِّنى ، وَيَغْتَسِلُ فِيهِ وَلَدُ الزِّنى ، وَالنَّاصِبُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ شَرُّهُمْ(٥) ».(٦)

١٢٧٧٤ / ١١. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٧) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ لَحْماً ، فَلْيَدْخُلِ الْحَمَّامَ(٨) يَوْماً وَيَغِبُّ(٩) يَوْماً ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ‌

____________________

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٢). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي : « قال ».

(٣). في « ن » : « بغسالة ».

(٤). في « بح ، بن » : - « ماء ».

(٥). فيالمرآة : « يدلّ ظاهراً على نجاسة سؤر الناصب كما هو المشهور بين الأصحاب ، وعلى نجاسة ولد الزنى ، كما حكي عن المرتضى. وأمّا غسالة الغسل من الزنى فلمرجوحيّة الغسالة ، وكونه من الزنى علاوة لخبثه وقذارته ، أو لكون الغسل مشتملاً على إزالة المنيّ ، وكونه من الزنى علاوة ، ويمكن ابتناؤه على نجاسة عرق الجنب فى الحرام. والوجهان الأوّلان جاريان في ولد الزنى على المشهور من طهارته إذا أظهر الإسلام ».

(٦).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٣ ، ح ١١٤٣ ، بسند آخر عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب الطهارة ، باب ماء الحمّام والماء الذي تسخّنه الشمس ، صدر ح ٣٨٦٥ ؛وعلل الشرائع ، ص ٢٩٢ ، ذيل ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وفي كلّها من قوله : « ولا تغتسل من غسالة ماء الحمّام » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٤ ، ح ٥٠٠٣ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٥٨ ، من قوله : « لا تغتسل من غسالة ماء الحمّام » ؛ وفيه ، ج ٢ ، ص ٤٠ ، ح ١٤١٨ ، وتمام الرواية هكذا : « لا تدخل الحمّام إلّا بمئزر وغضّ بصرك » ؛ وفيه ، ج ٣ ، ص ٤٤٨ ، ح ٤١٣٥ ، من قوله : « لا تغتسل من غسالة ماء الحمّام ».(٧). السند معلّق كسابقه.

(٨). في « بف » : + « فضمن ».

(٩). في « بح » : « ويغبب ».


يَضْمُرَ(١) ، وَكَانَ كَثِيرَ اللَّحْمِ ، فَلْيَدْخُلِ الْحَمَّامَ(٢) كُلَّ يَوْمٍ ».(٣)

١٢٧٧٥ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَطَّلِي بِالنُّورَةِ ، فَيَجْعَلُ لَهُ(٤) الدَّقِيقَ بِالزَّيْتِ يَلُتُّ(٥) بِهِ(٦) ، فَيَمْسَحُ(٧) بِهِ بَعْدَ النُّورَةِ لِيَقْطَعَ رِيحَهَا عَنْهُ(٨) ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ ».(٩)

١٢٧٧٦ / ١٣. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام وَقَدْ تَدَلَّكَ بِدَقِيقٍ مَلْتُوتٍ بِالزَّيْتِ ، فَقُلْتُ لَهُ(١٠) : إِنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَ ذلِكَ.

قَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ ».(١١)

١٢٧٧٧ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ :

____________________

(١). الضمر - بالضمّ وبضمّتين - : الهزال.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٠٢ ( ضمر ).

(٢). في « م ، جد » : - « الحمّام ».

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٧ ، ح ٥٠٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٢ ، ح ١٣٩٣.

(٤). في « م ، بن ، جد »والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « له ».

(٥). في الوافي والتهذيب والاستبصار : « يلتّه ». ويلتّ به : أي خلطه وبلّه به. اُنظر :المصباح المنير ، ص ٥٤٩ ( لتّ ).

(٦). في « م ، بف ، جد » : - « به ».

(٧). في « بح » وحاشية « جت »والوافي والتهذيب والاستبصار : « يتمسّح ».

(٨). في الوافي والتهذيب والاستبصار : - « عنه ».

(٩).التهذيب ، ج ١ ، ص ١٨٨ ، ح ٥٤٢ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٥٥ ، ح ٥٣٦ ، بسندهما عن عبد الرحمن بن الحجّاجالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٦ ، ح ٥٠٩١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٨ ، ح ١٥٣٨.

(١٠). في « بح » : - « له ».

(١١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٦ ، ح ٥٠٩٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٨ ، ح ١٥٣٩.


سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ التَّدَلُّكِ بِالدَّقِيقِ بَعْدَ النُّورَةِ؟

فَقَالَ(١) : « لَا بَأْسَ ».

قُلْتُ : يَزْعُمُونَ أَنَّهُ إِسْرَافٌ.

فَقَالَ : « لَيْسَ فِيمَا أَصْلَحَ(٢) الْبَدَنَ إِسْرَافٌ ؛ إِنِّي(٣) رُبَّمَا أَمَرْتُ بِالنَّقِيِّ(٤) ، فَيُلَتُّ لِي بِالزَّيْتِ ، فَأَتَدَلَّكُ بِهِ ؛ إِنَّمَا الْإِسْرَافُ فِيمَا أَتْلَفَ الْمَالَ ، وَأَضَرَّ بِالْبَدَنِ ».(٥)

١٢٧٧٨ / ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - فِي الرَّجُلِ يَطَّلِي ، وَيَتَدَلَّكُ بِالزَّيْتِ وَالدَّقِيقِ ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ(٦) ».(٧)

١٢٧٧٩ / ١٦. عَلِيٌّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ‌

____________________

(١). في « ن ، بح ، بف »والوافي : « قال ».

(٢). في « ن ، بح » : « يصلح ».

(٣). في « م ، بن ، جت ، جد » : - « إنّي ».

(٤). « النَقِيُّ » ، كغنيّ : الحُوّارى. والحُوّارى - بضمّ الحاء وشدّ الواو وفتح الراء - : الدقيق الأبيض ، وهو لباب الدقيق.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٥٦ ( نقي ) ؛ وج ١ ، ص ٥٣٩ - ٥٤٠ ( حور ).

وفيالوافي : « لعلّ المراد به هاهنا الحنطة المنخولة ناعماً ، وكانوا يتدلّكون بالنخالة بعد النورة ليقطع ريحها ».

(٥).الكافي ، كتاب الزكاة ، باب فضل القصد ، ضمن ح ٦٢١٦ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عبدالعزيز ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١١٦٠ ، بسنده عن أبي عبد الله البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عبد العزيز ، عن رجل ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢١ ، ذكره في ذيل ح ٢٦٨ ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٥ ، ح ٥٠٨٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٨ ، ح ١٥٤١.

(٦). في « ن » : - « به ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٦ ، ح ٥٠٨٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٨ ، ح ١٥٤٠.

(٨). ورد الخبر فيالمحاسن - وهو لأحمد بن محمّد بن خالد البرقي - ص ٣١٢ ، ح ٢٧ ، عن أبي سمينة عن ابن‌ =


أَبِي حَمْزَةَ(١) ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنَّا لَنُسَافِرُ ، وَلَا يَكُونُ مَعَنَا نُخَالَةٌ(٢) ، فَنَتَدَلَّكُ بِالدَّقِيقِ.

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ(٣) ، إِنَّمَا(٤) الْفَسَادُ فِيمَا أَضَرَّ بِالْبَدَنِ وَأَتْلَفَ الْمَالَ ، فَأَمَّا مَا أَصْلَحَ الْبَدَنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِفَسَادٍ ؛ إِنِّي(٥) رُبَّمَا أَمَرْتُ غُلَامِي ، فَلَتَّ(٦) لِيَ النَّقِيَّ بِالزَّيْتِ ، فَأَتَدَلَّكُ(٧) بِهِ ».(٨)

١٢٧٨٠ / ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، قَالَ :

خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مِنَ الْحَمَّامِ ، فَتَلَبَّسَ(٩) وَتَعَمَّمَ ، فَقَالَ لِي : « إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْحَمَّامِ فَتَعَمَّمْ ».

قَالَ : فَمَا(١٠) تَرَكْتُ الْعِمَامَةَ عِنْدَ خُرُوجِي مِنَ الْحَمَّامِ فِي شِتَاءٍ وَلَا صَيْفٍ(١١) .(١٢)

١٢٧٨١ / ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَطَّلِي ، فَيَبُولُ وَهُوَ قَائِمٌ؟

____________________

= أسلم الجبلي. وهو الظاهر ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ - وهو أبو سمينة - عن محمّد بن أسلم [ الجبلي ] في بعض الأسناد. وأمّا رواية أحمد عن ابن أسلم هذا مباشرة فلم تثبت. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٤٨٧. (١).في حاشية«جت» والمحاسن :-«بن أبي حمزة».

(٢). النخالة : قشر الحبّ.المصباح المنير ، ص ٥٩٧ ( نخل ).

(٣). فيالمحاسن : + « بذلك ».

(٤). فيالمحاسن : + « يكون ».

(٥). في « بن » : « وإنّي ».

(٦). فيالوافي :«يلتّ».وفيالمحاسن :«أن يلتّ ».

(٧). في « بح ، بف ، جت » : والمحاسن « ثمّ أتدلّك ».

(٨).المحاسن ، ص ٣١٢ ، كتاب العلل ، ح ٢٨ ، عن أبي سمينة ، عن ابن أسلم الجبليالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٦،ح ٥٠٩٠؛الوسائل ،ج ٢،ص ٧٩ ، ح ١٥٤٢. (٩). في« بح ، بف ، جت » : « فلبس ». وفي « جد » : « تلبس ».

(١٠). في « بح ، جت » : « فقال ما » بدل « قال : فما ».

(١١). في « بح ، بف ، جت » : « شتاءً ولا صيفاً » بدل « في شتاء ولا صيف ».

(١٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٧ ، ح ٢٤٦ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٩ ، ح ٥٠٤٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٤ ، ح ١٤٦٠.


قَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ ».(١)

١٢٧٨٢ / ١٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - يَقُولُ : أَلَا‌

____________________

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٢ ، ح ٥٠٧٩ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٥٢ ، ح ٩٣٣ ؛ وج ٢ ، ص ٧٧ ، ح ١٥٣٦.

(٢). عليّ بن الحسن التيمي هو عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال - كما تقدّم غير مرّة - وقد وردت رواية محمّد بن‌يحيى عن عليّ بن الحسن هذا بعناوينه المختلفة ، من عليّ بن الحسن بن عليّ ، وعليّ بن الحسن بن فضّال ، وعليّ بن الحسن التيملي وعليّ بن الحسن التيمي. لكن لم يثبت رواية عليّ بن الحسن هذا عن محمّد بن أبي حمزة مباشرة في شي‌ء من الأسناد. والمتوسّط بينه وبين محمّد بن أبي حمزة هو أيّوب بن نوح ، إلّا أنّ هذا الارتباط الروائي - أي رواية عليّ بن الحسن المراد به ابن فضّال ، عن أيّوب بن نوح عن محمّد بن أبي حمزة - لا يوجد في أسنادالكافي إطلاقاً ، فيستبعد القول بصحّة عنوان عليّ بن الحسن التيمي وأنّ الواسطة بينه وبين محمّد بن أبي حمزة ساقطة من السند.

هذا ، وعليّ بن الحسن الراوي عن محمّد بن أبي حمزة في الأسناد والطرق ، هو عليّ بن الحسن الطاطري. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٥٩ ، الرقم ٤٢٠ ، ص ٤٥٩ ، الرقم ١٢٥٣ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٩٨ ، الرقم ١٣٣ ؛ تفسير فرات ، ص ٤٢٥ ، ح ٥٦٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٧٠ - ٥٧١. فلذا يبدو إلى الرأي أنّ الأصل في العنوان كان عليّ بن الحسن ، والمراد به الطاطري ، لكنّه فسّر في هامش بعض النسخ بالتيمي ، ثمّ اُدرج التفسير في المتن سهواً بتوهّم سقوطه منه فحصل الالتباس ، إلّا أنّ هذا الاحتمال يواجه إشكالاً وهو أنّ محمّد بن يحيى لا يروي عن عليّ بن الحسن الطاطري مباشرةً ، والمتوسّط بينهما في أكثر الأسناد هو سلمة بن الخطّاب ، كما فيالكافي ، ح ٤١٦٨ و ٧٦٨٥ و ٧٦٩٣ و ٧٧٠٦ و ١٠٢٩٦ و ١٠٢٩٩. وهذا الإشكال يمكن دفعه بالقول بسقوط الواسطة بين محمّد بن يحيى وعليّ بن الحسن.

ثمّ إنّه وردت فيالتهذيب ، ج ٤ ، ص ١٦٥ ، ح ٤٦٨ ، رواية محمّد بن غالب عن عليّ بن الحسن بن فضّال عن محمّد بن أبي حمزة ، لكنّ الظاهر في ذاك السند أيضاً زيادة « بن فضّال » وأنّ المراد من عليّ بن الحسن هو الطاطري ؛ فقد روى محمّد بن عبد الله بن غالب - وهو المراد من محمّد بن غالب في سندالتهذيب - عن عليّ بن الحسن الطاطري في عددٍ من الأسناد والطرق. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٠٢ ، الرقم ٢٥٤ ؛ وص ١٥٨ ، الرقم ٤١٧ ؛ وص ١٦٤ ، الرقم ٤٣٢ ؛ وص ١٦٨ ، الرقم ٤٤٥ ؛ وص ١٧٣ ، الرقم ٤٥٦ ؛ وص ٢١٥ ، الرقم ٥٦٠ ؛ وص ٢٤٩ ، الرقم ٦٥٦ ؛ وص ٢٩٢ ، الرقم ٧٨٧ ؛ وص ٢٩٢ ، الرقم ٨١٥ ؛ وص ٣٠٨ ، الرقم ٨٤١ ؛ وص ٣٦٩ ، الرقم ١٠٠٤ ؛ وص ٤٥٨ ، الرقم ١٢٤٧. والحاصل من جميع مامرّ أنّ قيد « التيمي » في السند زائد ، والمراد من عليّ بن الحسن هو الطاطري ، لكنّ الواسطة بينه وبين محمّد بن يحيى ساقطة.


لَا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْحَمَّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُذِيبُ(١) شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَلَا يَدْلُكَنَّ رِجْلَيْهِ بِالْخَزَفِ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْجُذَامَ ».(٢)

١٢٧٨٣ / ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، قَالَ :

كُنَّا جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِنَا دَخَلْنَا الْحَمَّامَ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا لَقِيَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ لَنَا : « مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ؟ » فَقُلْنَا لَهُ : مِنَ الْحَمَّامِ ، فَقَالَ : « أَنْقَى اللهُ غَسْلَكُمْ ».

فَقُلْنَا لَهُ(٣) : جُعِلْنَا فِدَاكَ ، وَإِنَّا جِئْنَا مَعَهُ حَتّى دَخَلَ الْحَمَّامَ ، فَجَلَسْنَا لَهُ حَتّى خَرَجَ ، فَقُلْنَا لَهُ : أَنْقَى اللهُ غَسْلَكَ ، فَقَالَ : « طَهَّرَكُمُ اللهُ ».(٤)

١٢٧٨٤ / ٢١. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ(٥) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمَّادٍ(٦) ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّعليهما‌السلام خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ ، فَلَقِيَهُ إِنْسَانٌ ، فَقَالَ(٧) : طَابَ اسْتِحْمَامُكَ ، فَقَالَ : « يَا لُكَعُ(٨) ، وَمَا تَصْنَعُ بِالِاسْتِ(٩) هَاهُنَا؟ » فَقَالَ : طَابَ حَمِيمُكَ ،

____________________

(١). في « م » : « يذهب ».

(٢).فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٨٤ ، مع اختلافالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٥ ، ح ٥٠٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٤ ، ح ١٤٦١.

(٣). في « بف » : - « له ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٩ ، ح ٥٠٤٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ١٤٧٧ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٦ ، ح ٦٧.

(٥). في « م ، ن ، جد »والوسائل والبحار : - « النهاوندي ».

(٦). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جد » وحاشية « جت »والوافي والوسائل . وفي « جت » والمطبوع والبحار : « عبد الرحمن بن حمّاد ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّ المتكرّر في الأسناد رواية إبراهيم بن إسحاق [ الأحمر ] - وهو متّحد مع النهاوندي - عن عبد الله بن حمّاد. وماورد فيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ١٦٣ ، ح ٧٢٤ ، من رواية محمّد بن يعقوب عن عليّ بن محمّد عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الرحمن بن حمّاد ، فقد ورد الخبر فيالكافي ، ح ٩٢٧٠ ، وفيه « عبد الله بن حمّاد » بدل « عبد الرحمن بن حمّاد ». راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤٤٤ - ٤٤٧.

(٧). فيالوسائل : + « له ».

(٨). اللُكَع - كصُرَد - : اللئيم ، والعبد ، والأحمق ، ومن لا يتّجه لمنطق ولا غيره.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠١٩ ( لكع ).

(٩). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : بالإست »أي لا مناسبة لحروف الطلب هاهنا بعد الخروج من الحمّام،مع استهجان =


فَقَالَ : « أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ الْحَمِيمَ(١) الْعَرَقُ؟ » قَالَ : فَطَابَ(٢) حَمَّامُكَ ، قَالَ(٣) : « وَإِذَا(٤) طَابَ حَمَّامِي ، فَأَيُّ شَيْ‌ءٍ لِي؟ وَلكِنْ(٥) قُلْ : طَهُرَ(٦) مَا طَابَ مِنْكَ ، وَطَابَ مَا طَهُرَ مِنْكَ(٧) ».(٨)

١٢٧٨٥ / ٢٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ السَّدُوسِيِّ ، عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ الْحَمَّامِ؟ فَقَالَ : « تُرِيدُ الْحَمَّامَ؟ » قُلْتُ(٩) : نَعَمْ.

قَالَ(١٠) : فَأَمَرَ(١١) بِإِسْخَانِ الْحَمَّامِ(١٢) ، ثُمَّ دَخَلَ ، فَاتَّزَرَ بِإِزَارٍ ، وَغَطّى(١٣) رُكْبَتَيْهِ وَسُرَّتَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ صَاحِبَ الْحَمَّامِ ، فَطَلى مَا كَانَ خَارِجاً مِنَ(١٤) الْإِزَارِ ، ثُمَّ قَالَ : « اخْرُجْ عَنِّي » ثُمَّ طَلى(١٥) هُوَ مَا تَحْتَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « هكَذَا فَافْعَلْ ».(١٦)

١٢٧٨٦ / ٢٣. سَهْلٌ(١٧) رَفَعَهُ ، قَالَ :

____________________

= لفظ الاست بمعناه الآخر ».

(١). « الحميم » الماء الحارّ والحميم : العرق. وقد استحمّ ، أي عرق.الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٠٥ ( حمم ).

(٢). في « م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار : « طاب ».

(٣). في « بن ، جت » : « فقال ».

(٤). في « بف » : « فإذا ».

(٥). في « ن ، بن » : - « ولكن ».

(٦). في « جد » : « قد طهر ».

(٧). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : طهر ، أي طهّر الله عن المعاصي « ما طاب منك » ، أي نفسك وقلبك ، وطيّب عن العلل والأمراض أو عن المعاصي « ما طهر منك » بالغسل ».

(٨).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٥ ، ح ٢٩٧ ؛ مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٠ ، ح ٥٠٤٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ١٤٧٨ ؛البحار ، ج ٤٤ ، ص ١١١ ، ح ٥.

(٩). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل ، ح ١٤٠٤ و ١٤٩٥. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فقلت ». (١٠). في «ن»والوسائل ، ح ١٤٠٤ : - « قال ».

(١١). في « بح » : « فأمره ».

(١٢). فيالوسائل ، ح ١٤٠٤ : « الماء ».

(١٣). فيالوسائل ، ح ١٤٠٤ : « فغطّى ».

(١٤).في«بح،بف،جت» :«خارج»بدل«خارجاً من ».

(١٥). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي : « فطلى » بدل « ثمّ طلى ».

(١٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٢ ، ح ٥٠٨١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٥ ، ح ١٤٠٤ ؛ وص ٦٧ ، ح ١٥٠٣ ؛ وفيه ، ص ٤٦ ، ح ١٤٩٥ ، إلى قوله : « ثمّ دخل ».

(١٧). في « ن ، بح ، بف ، جت » : + « بن زياد ».=


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « لَا يَدْخُلِ الرَّجُلُ مَعَ ابْنِهِ(١) الْحَمَّامَ ، فَيَنْظُرَ إِلى عَوْرَتِهِ(٢) ».(٣)

١٢٧٨٧ / ٢٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « لَا تَتَّكِ فِي الْحَمَّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ ، وَلَا تُسَرِّحْ فِي‌الْحَمَّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُرَقِّقُ الشَّعْرَ ، وَلَا تَغْسِلْ رَأْسَكَ بِالطِّينِ ؛ فَإِنَّهُ(٤) يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ(٥) ، وَلَا تَتَدَلَّكْ(٦) بِالْخَزَفِ(٧) ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ ، وَلَا تَمْسَحْ وَجْهَكَ بِالْإِزَارِ ؛ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِمَاءِ الْوَجْهِ ».(٨)

١٢٧٨٨ / ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ(٩) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (١٠) : لَاتَغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ بِطِينِ مِصْرَ(١١) ؛ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ(١٢) ، وَيُورِثُ الدِّيَاثَةَ ».(١٣)

____________________

= ثمّ إنّ السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(١). في « بح » : « أبيه ».

(٢). فيالوافي : « كأنّ المراد الدخول معه بلا مئزر ، كما يشعر به تفريع النظر ، فإذا اتّزرا فلا بأس ».

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٤ ، ح ٥٠٠٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٤٦٧.

(٤). فيالفقيه : + « يسمّج الوجه ، وفي حديث آخر ».

(٥). في حاشية « جد » : « بالعزّة ».

(٦). في « جت »والوافي والفقيه : « ولا تدلّك ».

(٧). في « بح » : « بالخرق ».

(٨).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٦ ، ح ٢٤٣ ، مرسلاً ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٣ ، ح ٥٠٢٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٥ ، ح ١٤٣١.

(٩). فيالكافي ، ح ١٢١٩٥ : + « والحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد جميعاً ».

(١٠). فيالكافي ، ح ١٢١٩٥ : « قال : سمعته يقول وذكر مصر فقال : قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله : لاتأكلوا في فخّارها و » بدل « قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ». (١١). فيالكافي ، ح ١٢١٩٥ : « بطينها » بدل « بطين مصر ».

(١٢). في حاشية « م ، جد » : « بالعزّة ».

(١٣).الكافي ، كتاب الأشربة ، باب الأواني ، ح ١٢١٩٥. وفي تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢٨٢ ، ضمن الحديث ، عن أبيه ، =


١٢٧٨٩ / ٢٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِيعليه‌السلام ، قَالَ : « الْعَوْرَةُ عَوْرَتَانِ : الْقُبُلُ ، وَالدُّبُرُ ، فَأَمَّا الدُّبُرُ(١) فَمَسْتُورٌ(٢) بِالْأَلْيَتَيْنِ(٣) ، فَإِذَا سَتَرْتَ الْقَضِيبَ وَالْبَيْضَتَيْنِ ، فَقَدْ سَتَرْتَ الْعَوْرَةَ ».(٤)

* وَقَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « فَأَمَّا(٥) الدُّبُرُ فَقَدْ سَتَرَتْهُ الْأَلْيَتَانِ ، وَأَمَّا الْقُبُلُ فَاسْتُرْهُ بِيَدِكَ ».(٦)

١٢٧٩٠ / ٢٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « النَّظَرُ إِلى عَوْرَةِ مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ مِثْلُ نَظَرِكَ إِلى عَوْرَةِ الْحِمَارِ(٧) ».(٨)

١٢٧٩١ / ٢٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

____________________

= مع اختلاف يسير.قرب الإسناد ، ص ٣٧٦ ، ضمن ح ١٣٣٠ ، بسند آخر.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٠٤ ، ذيل ح ٧٣ ، عن عليّ بن أسباط ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٣ ، ح ٥٠٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٨ ، ح ١٤٧٣.

(١). في « م ، ن ، بف ، بن ، جد »والتهذيب : « والدبر » بدل « فأمّا الدبر ».

(٢). هكذا في « بح ، جت »والوافي . وفي بعض النسخ والمطبوعوالتهذيب : « مستور ».

(٣). في « بح ، جت » : + « وأمّا القبل فاستره بيدك ».

(٤).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٤ ، ح ١١٥١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن أبي يحيى الواسطيالوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٨ ، ح ٥٠١٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٤ ، ذيل ح ١٤٠١.

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « وأمّا ».

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٨ ، ح ٥٠١٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٤ ، ح ١٤٠٢.

(٧). فيالمرآة : « يظهر من المؤلّف وابن بابويه رحمهما الله القول بمدلول الخبر ، ويظهر من الشهيد وجماعة عدم الخلاف في التحريم مطلقاً ».

(٨).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٤ ، ح ٢٣٦ ، مرسلاً ، مع زيادة في أوّلهالوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٦ ، ح ٥٠٠٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٥ ، ح ١٤٠٥.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَيَتَجَرَّدُ الرَّجُلُ عِنْدَ صَبِّ الْمَاءِ تُرى عَوْرَتُهُ ، أَوْ يُصَبُّ عَلَيْهِ(١) الْمَاءُ ، أَوْ يَرى هُوَ عَوْرَةَ النَّاسِ؟

فَقَالَ(٢) : « كَانَ أَبِي يَكْرَهُ(٣) ذَلِكَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ ».(٤)

١٢٧٩٢ / ٢٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُدْخِلْ(٥) حَلِيلَتَهُ(٦) الْحَمَّامَ(٧) ».(٨)

١٢٧٩٣ / ٣٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُرْسِلْ حَلِيلَتَهُ إِلَى الْحَمَّامِ(٩) ».(١٠)

١٢٧٩٤ / ٣١. عَنْهُ(١١) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ‌

____________________

(١). في حاشية « جت » : « عليها ».

(٢). في«م، بن،جد»وحاشية«جت»والوسائل :«قال».

(٣). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : كان أبي يكره ، حمل على الحرمة ، إلّا أن يكون المراد أنّه قد يرى أحياناً ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٥١٤ ، ح ٤٨٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٣ ، ح ١٣٩٧.

(٥). في « بف » : « فلا يرسل ».

(٦). في « بف » : + « إلى ».

(٧). فيالمرآة : « حمل على ما إذا لم تدع إليه الضرورة كما في البلاد الحارّة ، أو على ما إذا بعثها إلى الحمّامات للتنزّه والتفرّج ، أو على ما إذا كانت الرجال والنساء يدخلون الحمّام معاً من غير تناوب ».

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣ ، ضمن الحديث الطويل ١ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٤٢٤ ، المجلس ٦٦ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما هكذا : « ونهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمّام »الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٢ ، ح ٤٩٩٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٩ ، ح ١٤٤٣.

(٩). لم ترد هذه الرواية في « بف ».

(١٠).الخصال ، ص ١٦٣ ، باب الثلاثة ، ذيل ح ٢١٥ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٥ ، ح ٢٤٠ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٢ ، ح ٤٩٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٩ ، ح ١٤٤٤.

(١١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.


يَقْطِينٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْحَمَّامِ ، وَأَنْكِحُ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ ».(١)

١٢٧٩٥ / ٣٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام : أَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَنْهى(٢) عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الْحَمَّامِ؟

فَقَالَ(٣) : « لَا ، إِنَّمَا نَهى(٤) أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ وَهُوَ عُرْيَانٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ فَلَا بَأْسَ».(٥)

١٢٧٩٦ / ٣٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي الْحَمَّامِ إِذَا كَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ ، وَلَا يُرِيدُ يَنْظُرُ كَيْفَ صَوْتُهُ ».(٦)

١٢٧٩٧ / ٣٤. بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ،عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ:

____________________

(١).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٤ ، ح ٢٣٤ ، معلّقاً عن عليّ بن يقطين ؛التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١١٥٥ ، بسنده عن عليّ بن يقطين ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٥ ، ح ٥٠٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٧ ، ح ١٤٣٧.

(٢). في « م » : « نهى ».

(٣). هكذا في « م ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال ».

(٤). في « بح ، جت » وحاشية « جت »والوافي : « ينهى ».

(٥).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٤ ، ح ٢٣٣ ، معلّقاً عن محمّد بن مسلم.التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ، ح ١١٦٥ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع :الخصال ، ص ٣٥٧ ، باب السبعة ، ح ٤٢الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٥ ، ح ٥٠٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٧ ، ح ١٤٣٥.

(٦).فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٨٤ ، هكذا : « ولا بأس بقراءة القرآن في الحمّام مالم ترد به الصوت »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٥ ، ح ٥٠٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٧ ، ح ١٤٣٦.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ(١) : « لَا تَضْطَجِعْ(٢) فِي الْحَمَّامِ ؛ فَإِنَّهُ يُذِيبُ(٣) شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ ».(٤)

١٢٧٩٨ / ٣٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ بَعْضِ مَنْ حَدَّثَهُ :

أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام كَانَ يَقُولُ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ ».

قَالَ : فَدَخَلَ ذَاتَ يَوْمٍ(٥) الْحَمَّامَ فَتَنَوَّرَ ، فَلَمَّا أَنْ(٦) أُطْبِقَتِ النُّورَةُ عَلى بَدَنِهِ أَلْقَى الْمِئْزَرَ ، فَقَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ(٧) : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنَّكَ لَتُوصِينَا بِالْمِئْزَرِ وَلُزُومِهِ ، وَقَدْ أَلْقَيْتَهُ عَنْ نَفْسِكَ؟

فَقَالَ : « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النُّورَةَ قَدْ أَطْبَقَتِ الْعَوْرَةَ ».(٨)

١٢٧٩٩ / ٣٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَايَدْخُلِ الرَّجُلُ مَعَ ابْنِهِ الْحَمَّامَ ، فَيَنْظُرَ إِلى عَوْرَتِهِ ».

وَقَالَ : « لَيْسَ لِلْوَالِدَيْنِ أَنْ يَنْظُرَا إِلى عَوْرَةِ الْوَلَدِ ، وَلَيْسَ لِلْوَلَدِ أَنْ يَنْظُرَ إِلى(٩)

____________________

(١). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت » : - « قال ».

(٢). في « بف » : « لا يضطجع ».

(٣). في « م ، جد » وحاشية « جت » : « يذهب ».

(٤).علل الشرائع ، ص ٢٩٢ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٨٤ ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٥ ، ح ٥٠٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ١٤٦٢.

(٥). في « ن ، بح ، بف » وحاشية « جت »والوافي : + « هو ».

(٦).في« جد » : « بأن ». وفيالوسائل : - « أن ».

(٧). في « م » : - « له ».

(٨). راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الحمّام ، ح ١٢٧٦٦ ومصادرهالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٥ ، ح ٥٠٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ١٤٦٢. (٩). في « بف » : - « إلى ».


عَوْرَةِ الْوَالِدِ ».

وَقَالَ(١) : « لَعَنَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ فِي الْحَمَّامِ بِلَا مِئْزَرٍ ».(٢)

١٢٨٠٠ / ٣٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام الْحَمَّامَ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ الْحَمَّامِ : أُخْلِيهِ لَكَ؟

فَقَالَ : « لَا حَاجَةَ لِي فِي ذلِكَ ، الْمُؤْمِنُ أَخَفُّ مِنْ ذلِكَ(٣) ».(٤)

١٢٨٠١ / ٣٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَخَذَ مِنَ الْحَمَّامِ خَزَفَةً(٥) ، فَحَكَّ بِهَا جَسَدَهُ ، فَأَصَابَهُ الْبَرَصُ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ؛ وَمَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي قَدِ اغْتُسِلَ فِيهِ ، فَأَصَابَهُ الْجُذَامُ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ».

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : فَقُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنَ الْعَيْنِ.

فَقَالَ : « كَذَبُوا ، يَغْتَسِلُ فِيهِ الْجُنُبُ مِنَ الْحَرَامِ ، وَالزَّانِي ، وَالنَّاصِبُ الَّذِي هُوَ(٦)

____________________

(١). في « بح » : « قال » بدون الواو.

(٢).تحف العقول ، ص ١٣ ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٨٤ ، وفيهما من قوله : « لعن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله » مع اختلاف يسير. وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٩ ، ح ٤٩٦٨الوافي ، ج ٦ ، ص ٥٩٣ ، ح ٥٠٠١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٤٦٦.

(٣). فيالوافي : « يعني أنّ المؤمن أخفّ مؤنة من أن يخرج له الناس من الحمّام كما يصنع للمتكبّرين ، فيكون كلًّا عليهم وثقيلاً على قلوبهم ».

(٤).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٧ ، ح ٢٤٩ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠١ ، ح ٥٠٢٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٧ ، ح ١٤٧١ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٧ ، ح ٦٩.

(٥). في « بح ، بف » وحاشية « جت » : « خرقه ».

(٦). في « بح ، بف » : « وهو » بدل « الذي هو ».


شَرُّهُمَا ، وَكُلُّ خَلْقٍ(١) مِنْ خَلْقِ اللهِ ، ثُمَّ يَكُونُ فِيهِ(٢) شِفَاءٌ مِنَ الْعَيْنِ(٣) ؟ إِنَّمَا شِفَاءُ الْعَيْنِ قِرَاءَةُ الْحَمْدِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَالْبَخُورُ بِالْقُسْطِ(٤) وَالْمُرِّ(٥) وَاللُّبَانِ(٦) ».(٧)

٤٤ - بَابُ غَسْلِ الرَّأْسِ‌

١٢٨٠٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ ، وَغَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ(٨) يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَيَزِيدُ فِي الرِّزْقِ ».(٩)

____________________

(١). في « م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل ، ج ١ : - « خلق ».

(٢). في « بح ، بف » : - « فيه ».

(٣). فيالوافي : « يقال : أصابت فلاناً عين : إذا نظر إليه عدوّ أو حسود ، فأثّرت فيه فمرض بسببها. وفي الحديث : « العين حقّ ». وعطف الزاني على الجنب من الحرام من قبيل عطف الخاصّ على العامّ ، ولذا عدّهما واحداً وثنّى البارز في شرّهما ، وإلّا فينبغي « شرّهم » كما مرّ في مثله. « وكلّ خلق » إمّا معطوف على الجنب ، أو على البارز في شرّهما ».

(٤). « القسط » - بالضمّ - : عود هندي وعربي مدرّ ، نافع للكبد جدّاً والمغص والدود وحمّى الربع شرباً ، وللزكام والنزلات والوباء بخوراً.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٢٠ ( قسط ).

(٥). « الـمُرّ » : صمغ شجر ، وهو دواء نافع للسعال ولسع العقرب ولديدان الأمعاء. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٥٩ ( مرّ ).

(٦). « اللبان » - بالضمّ - : الكندر.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦١٥ ( لبن ).

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٠٢ ، ح ٥٠٢٢ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٥٧ ، من قوله : « من اغتسل من الماء » إلى قوله : « ثمّ يكون فيه شفاء من العين » ؛ وفيه ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ١٤٦٣ إلى قوله : « فلا يلومنّ إلّا نفسه » ؛ وفيه ، ص ١٥٥ ، ح ١٧٩٢ ، من قوله : « إنّما شفاء العين » ؛البحار ، ج ٩٥ ، ص ٩٠ ، ح ٩ ؛ وفيه ، ج ٩٢ ، ص ٢٦٠ ، ح ٥٥ ، من قوله : « إنّما شفاء العين ».

(٨). فيالكافي ، ح ١٢٧٢٧ : + « كلّ جمعة ». وفيالكافي ، ح ٥٤٤٩ : + « يوم الجمعة ».

(٩).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب قصّ الأظفار ، ح ١٢٧٢٧ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن طلحة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .ثواب الأعمال ، ص ٣٦ ، ح ٢ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، من قوله : « وغسل الرأس » مع زيادة في آخره.الكافي ، كتاب الصلاة ، باب التزيّن يوم الجمعة ، ح ٥٤٤٩ ، بسند =


١٢٨٠٣ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى(١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ».(٢)

١٢٨٠٤ / ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَذْهَبُ بِالدَّرَنِ ، وَيَنْفِي الْأَقْذَاءَ(٤) ».(٥)

____________________

= آخر ، من قوله : « وغسل الرأس » مع زيادة في أوّله.ثواب الأعمال ، ص ٣٦ ، ح ١ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « غسل الرأس بالخطمي أمان من الصداع وبراءة من الفقر وطهور للرأس من الحزاز ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٩١ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، من قوله : « وغسل الرأس ». راجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب قصّ الأظفار ، ح ١٢٧١٨ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٨ ، ح ٦٣٠ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٤٢ ، ح ٤ ؛ وتحف العقول ، ص ١٠٠الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٢ ، ح ٥١٠٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٠ ، ح ١٤٨٠.

(١). فيالكافي ، ح ٥٤٥٤ : « عدّة من أصحابنا » بدل « محمّد بن يحيى ».

(٢).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب التزيّن يوم الجمعة ، ح ٥٤٥٤ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال.التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٤ ، ح ٢٩٠ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣١ ، ح ٥١٠٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٤ ، ح ٩٥٥٧.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٤). في حاشية « ن ، بف » : « الأقذار ». وفيتحف العقول : « وينفي الأقداء » بدل « وينفي الأقذار ».

و « الأقذاء » : جمع قذى ، والقذى : جمع قذاة ، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك.النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٠ ( قذأ ).

(٥).الخصال ، ص ٦١١ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « غسل الرأس يذهب بالدرن وينفي القذاء ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٥ ، ح ٢٩٣ ، مرسلاً عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ؛تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣١ ، ح ٥١٠٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٠ ، ح ١٤٨١.


١٢٨٠٥ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ(١) ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ ، وَقَلَّمَ(٢) أَظْفَارَهُ ، وَغَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ(٣) يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٤) ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ».(٥)

١٢٨٠٦ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ نُشْرَةٌ(٦) ».(٧)

١٢٨٠٧ / ٦. عَنْهُ(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ(٩) ، قَالَ :

____________________

(١). في « بح ، جت » : « محمّد بن الحسن ».

هذا ، وقد روى محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كتاب موسى بن سعدان ، وتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن الحسين عن موسى بن سعدان. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٠٤ ، الرقم ١٠٧٢ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٥٢ ، الرقم ٧١٥ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٤٢٥ - ٤٢٦.

وتقدّم الخبر - باختلاف يسير - فيالكافي ، ح ٥٤٥٠ ، عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن موسى بن سعدان.

(٢). في « م ، بف ، جد »والوسائل والكافي ، ح ٥٤٥٠ : + « من ».

(٣). في « بح ، بف ، جت »والوافي : + « في ». وفي حاشية « جت » : + « في كلّ ».

(٤). في « جت » : « كلّ جمعة » بدل « يوم الجمعة ».

(٥).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب التزيّن يوم الجمعة ، ح ٥٤٥٠. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ ، ح ٦٢٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٢ ، ح ٥١٠٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٥٤ ، ح ٩٥٥٨.

(٦). فيالوافي : « النشرة بالضمّ ضرب من الرقية ، والمراد أنّه تعويذ يطرد الشياطين ويدفع الآفات والأمراض ، وذلك لأنّ الشعر مجنّ الشياطين يستترون به ويتولّد منه الأمراض السوداويّة ». اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٢٨ ( نشر ).

(٧).ثواب الأعمال ، ص ٣٦ ، ذيل ح ٢ ، بسند آخرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٢ ، ح ٥١٠٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦١ ، ح ١٤٨٢.

(٨). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٩). هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن »والوسائل . وفي « ن » والمطبوع : « منصور بن بزرج ». =


سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : « غَسْلُ الرَّأْسِ بِالسِّدْرِ يَجْلِبُ الرِّزْقَ جَلْباً ».(١)

١٢٨٠٨ / ٧. عَنْهُ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الثَّوْرِيِّ الْعَطَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ :

عَنْ عَلِيٍّعليه‌السلام ، قَالَ : « لَمَّا أَمَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَسُولَهُ(٣) صلى‌الله‌عليه‌وآله بِإِظْهَارِ الْإِسْلَامِ وَظَهَرَ(٤) الْوَحْيُ ، رَأى قِلَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَكَثْرَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَاهْتَمَّ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله هَمّاً شَدِيداً ، فَبَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ(٥) جَبْرَئِيلَعليه‌السلام بِسِدْرٍ مِنْ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ، فَغَسَلَ بِهِ رَأْسَهُ ، فَجَلَا بِهِ(٦) هَمَّهُ ».(٧)

٤٥ - بَابُ النُّورَةِ‌

١٢٨٠٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ ، قَالَ(٨) :قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : « النُّورَةُ طَهُورٌ ».(٩)

١٢٨١٠ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ،

____________________

= ومنصور هذا ، هو منصور بن يونس يقال له : بزرج. راجع :رجال الطوسي ، ص ٣٠٦ ، الرقم ٤٥١٠ ؛رجال البرقي ، ص ٣٩ ؛رجال النجاشي ، ص ٤١٢ ، الرقم ١١٠٠ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٥٩ ، الرقم ٧٣١.

(١).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٥ ، ح ٢٩٥ ، مرسلاً عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٣ ، ح ٥١٠٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٢ ، ح ١٤٨٧.

(٢). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٣). في « بح ، جت » : « رسول الله ».

(٤). في « ن » : « فظهر ».

(٥). في « بح ، بف » : - « إليه ».

(٦). في « بف » : - « به ».

(٧).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٥ ، ح ٢٩٤ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام . وتمام الرواية فيه : « إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله اغتمّ ، فأمره جبرئيلعليه‌السلام أن يغسل رأسه بالسدر وكان ذلك سدراً من سدرة المنتهى »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٣٣ ، ح ٥١١٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٢ ، ح ١٤٨٨ ؛البحار ، ج ١٨ ، ص ٢١٣ ، ح ٤٤.

(٨). كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ السند مختلّ بوقوع السقط أو الإرسال ؛ فقد عُدّ سليم الفرّاء من رواة أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام . راجع :رجال النجاشي ، ص ١٩٣ ، الرقم ٥١٦ ؛رجال الطوسي ، ص ٢١٩ ، الرقم ٢٩٠٥.

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٣ ، ح ٥٠٤٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٤ ، ح ١٤٩٦.


عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام الْحَمَّامَ ، فَقَالَ لِي : « يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ ، اطَّلِ ».

فَقُلْتُ : إِنَّمَا اطَّلَيْتُ مُنْذُ أَيَّامٍ.

فَقَالَ : « اطَّلِ ؛ فَإِنَّهَا(١) طَهُورٌ ».(٢)

١٢٨١١ / ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ :

دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام الْحَمَّامَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ ، فَقَالَ : « يَا مُحَمَّدُ ، أَلَا تَطَّلِي؟ ».

فَقُلْتُ : عَهْدِي بِهِ مُنْذُ أَيَّامٍ.

فَقَالَ : « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا(٥) طَهُورٌ؟ ».(٦)

١٢٨١٢ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَمَّنْ رَوَاهُ ، قَالَ :

بَعَثَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ابْنَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ ، فَجَاءَ وَأَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام قَدِ اطَّلى بِالنُّورَةِ ، فَقَالَ لَهُ(٧) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اطَّلِ ».

فَقَالَ : إِنَّمَا عَهْدِي بِالنُّورَةِ مُنْذُ ثَلَاثٍ.

____________________

(١). في « بح ، بف » وحاشية « جت » : « فإنّه ».

(٢).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الحمّام ، ذيل ح ١٢٧٧٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٣ ، ح ٥٠٤٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٨ ، ح ١٥٠٦.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٤). في الوافي : « كهمش ».

(٥). في « بح ، بن » وحاشية « جت » : « أنّه ».

(٦).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١١٥٦ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٣ ، ح ٥٠٥٠؛الوسائل ، ج ٢، ص ٦٨ ، ح ١٥٠٧. (٧). في « م ، بن ، جد »والوسائل ، ح ١٥١١ : - « له ».


فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّ النُّورَةَ طَهُورٌ ».(١)

١٢٨١٣ / ٥. عَنْهُ(٢) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهِيكِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : « أَلْقُوا عَنْكُمُ الشَّعْرَ ؛ فَإِنَّهُ يُحَسِّنُ(٣) ».(٤)

١٢٨١٤ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَهُ أَقُودُهُ ، فَأَدْخَلْتُهُ الْحَمَّامَ ، فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَتَنَوَّرُ ، فَدَنَا مِنْهُ أَبُو بَصِيرٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا بَصِيرٍ ، تَنَوَّرْ ».

فَقَالَ : إِنَّمَا تَنَوَّرْتُ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ.

فَقَالَ : « أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهَا طَهُورٌ؟ فَتَنَوَّرْ ».(٦)

١٢٨١٥ / ٧. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٧) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : النُّورَةُ نُشْرَةٌ(٨) وَطَهُورٌ لِلْجَسَدِ».(٩)

____________________

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٤ ، ح ٥٠٥١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٥ ، ح ١٤٩٧ ؛ وص ٧٠ ، ح ١٥١١.

(٢). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٣). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت » : « نجس ».

(٤).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١١٥٨ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٩ ، ح ٢٥٥ ، مرسلاً عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٠ ، ح ٥٠٧٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٠٤ ، ذيل ح ١٦٢٢.

(٥). في الوافي : « عن عليّ بن الحكم » بدل « عن بعض أصحابه ».

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٤ ، ح ٥٠٥٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٩ ، ح ١٥٠٩.

(٧). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٨). في تحف العقول : « مشدّة للبدن » بدل « نشرة ».

(٩).ثواب الأعمال ، ص ٣٩ ، ح ١ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ؛الخصال ، ص ٦١٠ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، =


١٢٨١٦ / ٨. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(٢) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : أُحِبُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَطَّلِيَ فِي كُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً(٣) ».(٤)

١٢٨١٧ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ(٥) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « السُّنَّةُ فِي النُّورَةِ فِي كُلِّ(٦) خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً ، فَإِنْ أَتَتْ عَلَيْكَ عِشْرُونَ يَوْماً وَلَيْسَ عِنْدَكَ ، فَاسْتَقْرِضْ عَلَى اللهِ(٧) ».(٨)

____________________

= ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٤ ، ح ٥٠٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٥ ، ح ١٤٩٨.

(١). السند معلّق كسابقه.

(٢).في حاشية«جت»:«أبي بصير»بدل«محمّد بن مسلم».

(٣). في الخصال : + « من النورة ».

(٤).الخصال ، ص ٦٣٦ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام .تحف العقول ، ص ١٢٤ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٥ ، ح ٥٠٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧١ ، ح ١٥١٥.

(٥). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد ، جت »والوسائل . وفي المطبوع : « الحسين بن أحمد بن المنقري ».

والحسين بن أحمد هذا ، هو الحسين بن أحمد المنقري التميمي. راجع :رجال النجاشي ، ص ٥٣ ، الرقم ١١٨ ؛رجال البرقي ، ص ٥٠ ؛رجال الطوسي ، ص ٣٣٤ ، الرقم ٤٩٧٧.

(٦). في « م ، بن ، جد » : - « كلّ ».

(٧). في الخصال : « فمن أتت عليه إحدى وعشرون يوماً ، فليستدين على الله عزّ وجلّ وليتنوّر » بدل « فإن أتت عليك - إلى - فاستقرض على الله ». وفيالمرآة : « فاستقرض على الله ، أي متوكّلاً على الله أو حال كون ضمانه على الله ».

(٨).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١١٥٧ ، بسند آخر.الخصال ، ص ٥٠٣ ، أبواب الخمسة عشر ، ح ٧ ، بسند آخر ، =


١٢٨١٨ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :

رَفَعَهُ(٢) إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : يَزْعُمُ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ النُّورَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَكْرُوهَةٌ.

فَقَالَ : « لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبْتَ(٣) ، أَيُّ طَهُورٍ أَطْهَرُ مِنَ النُّورَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ ».(٤)

١٢٨١٩ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَتْرُكْ(٥) عَانَتَهُ فَوْقَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ(٦) تَدَعَ ذلِكَ مِنْهَا فَوْقَ عِشْرِينَ يَوْماً ».(٧)

١٢٨٢٠ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ ، قَالَ :

____________________

= مع زيادة في آخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٩ ، ح ٢٥٩ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٦ ، ح ٥٠٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧١ ، ح ١٥١٤.

(١). في « م ، ن ، جد » والبحار وحاشية « بن » : + « عن أبيه ». وهو سهو ؛ فإنّه مضافاً إلى أنّ عليّ بن إبراهيم يكون من العدّة الراوين عن أحمد بن أبي عبد الله ، وأنّ روايته عن أحمد بن أبي عبد الله - بعناوينه المختلفة - متكرّرة ، لم تثبت رواية والده إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد هذا في موضع. راجع : خلاصة الأقوال ، ص ٢٧٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٤٧٤ - ٤٧٥.

(٢). في « بح ، جت » : « يرفعه ».

(٣). في حاشية « جت » : + « الناس ». وفيالبحار والكافي ، ح ٥٤٩٨ : « ذهب ».

(٤).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب نوادر الجمعة ، ح ٥٤٩٨الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٣ ، ح ٥٠٨٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٦ ، ح ٩٥٩٦ ؛البحار ، ج ٨٩ ، ص ٣٦٢.

(٥). فيالخصال : + « حلق ».

(٦). في « م ، جد » : - « أن ».

(٧).الجعفريّات ، ص ٢٩ ؛الخصال ، ص ٥٣٨ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ح ٥ ، مع زيادة في آخره ، وفيهما بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : « فوق أربعين يوماً ».الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٩ ، ح ٢٦٠ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٦ ، ح ٥٠٥٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٩ ، ح ١٧٣٩.


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « طَلْيَةٌ فِي الصَّيْفِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ فِي الشِّتَاءِ ».(١)

١٢٨٢١ / ١٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ(٢) ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَنْ أَرَادَ الْاِطِّلَاءَ بِالنُّورَةِ ، فَأَخَذَ(٣) مِنَ النُّورَةِ بِإِصْبَعِهِ ، فَشَمَّهُ ، وَجَعَلَ(٤) عَلى طَرَفِ أَنْفِهِ ، وَقَالَ : "صَلَّى اللهُ(٥) عَلى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ كَمَا أَمَرَنَا(٦) بِالنُّورَةِ" ، لَمْ تُحْرِقْهُ(٧) النُّورَةُ(٨) ».(٩)

١٢٨٢٢ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ(١٠) ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَطْلِي الْعَانَةَ وَمَا تَحْتَ الْأَلْيَتَيْنِ(١١) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ».(١٢)

١٢٨٢٣ / ١٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رُزَيْقِ(١٣) بْنِ‌

____________________

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٦ ، ح ٥٠٦٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٢ ، ح ١٥١٩.

(٢). في « بح ، جت » : « يرفعه ».

(٣). في « ن » : « أخذ ».

(٤). فيالبحار : « وجعله ».

(٥). فيالفقيه : « يقول : اللهم ارحم » بدل « قال : صلّى الله ».

(٦). في « بف » : « أمر ».

(٧). في « بح » : « فلم تحرقه ».

(٨). فيالفقيه : + « إن شاء الله عزّ وجلّ ».

(٩).الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٩ ، ح ٢٥٦ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢١ ، ح ٥٠٧٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٦ ، ح ١٥٠٠ ؛البحار ، ج ١٤ ، ص ١١٥ ، ح ١٠.

(١٠). فيالوسائل : « محمّد بن حسّان ». ولم تثبت رواية سهل بن زياد عن محمّد بن حسّان ولا رواية محمّد بن‌حسّان عن حذيفة بن منصور في موضع.

وأمّا رواية سهل بن زياد عن محمّد بن سنان ورواية محمّد بن سنان عن حذيفة بن منصور ، فمتكرّرة في الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٥٢٧ ؛ ج ١٦ ، ص ٣٩٣ - ٣٩٤.

(١١). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل : « الأليين ». وفي « جت » : « الانثيين ».

(١٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٦ ، ح ٥٠٦١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٧ ، ح ٩٥٩٧.

(١٣). هكذا في « بح » وحاشية « بف »والوسائل . وفي « م ، ن ، بن ، جت ، جت » والمطبوعوالوافي : « زريق ». وفي =


الزُّبَيْرِ ، عَنْ سَدِيرٍ :

أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَنْ(١) قَالَ إِذَا اطَّلى بِالنُّورَةِ : "اللّهُمَّ طَيِّبْ مَا طَهُرَ مِنِّي(٢) ، وَطَهِّرْ مَا طَابَ مِنِّي ، وَأَبْدِلْنِي شَعْراً طَاهِراً لَايَعْصِيكَ ، اللّهُمَّ إِنِّي تَطَهَّرْتُ ابْتِغَاءَ سُنَّةِ الْمُرْسَلِينَ ، وَابْتِغَاءَ رِضْوَانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ(٣) ، فَحَرِّمْ شَعْرِي وَبَشَرِي عَلَى النَّارِ(٤) ، وَطَهِّرْ خَلْقِي ، وَطَيِّبْ خُلُقِي ، وَزَكِّ عَمَلِي ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَلْقَاكَ عَلَى الْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ ، وَدِينِ مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله حَبِيبِكَ وَرَسُولِكَ ، عَامِلاً بِشَرَائِعِكَ ، تَابِعاً لِسُنَّةِ نَبِيِّكَصلى‌الله‌عليه‌وآله ، آخِذاً بِهِ ، مُتَأَدِّباً بِحُسْنِ(٥) تَأْدِيبِكَ وَتَأْدِيبِ رَسُولِكَصلى‌الله‌عليه‌وآله وَتَأْدِيبِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ‌

____________________

= « بف » : « رزبي ».

ورزيق هذا هو رزيق بن الزبير الخلقاني أبو العبّاس المترجم فيرجال النجاشي ، ص ١٦٨ ، الرقم ٤٤٢ ، بهذا العنوان ، والمذكور فيرجال الطوسي ، ص ٢٠٥ ، الرقم ٢٦٣٦ بعنوان « رزيق بن الزبير الخلقاني » ، وفي نفس الصفحة تحت الرقم ٢٦٣٨ ، بعنوان « رزيق أبو العبّاس ».

وأمّا زريق الخلقاني المترجم فيالفهرست للطوسي ، ص ٢٠٨ ، الرقم ٣٠١ ، وأبو العبّاس زريق المذكور فيرجال البرقي ، ص ٤٣ ، فالظاهر وقوع التحريف فيهما ؛ فقد روىالشيخ الطوسي في الأمالي ، المجلس ٣٩ ، تسعة أحاديث ، من الرقم ٢٢ إلى الرقم ٣٠ كلّها بهذا التعبير : « وبهذا الإسناد عن رزيق » ولم يتقدّم في الأمالي إسناد ينتهي إلى رزيق ، بل روى الشيخ في ص ٦٩٧ ، ح ٣١ ، خبراً عن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمّد بن همّام بن سهيل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي الخرّاز عن أبي العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني - والنجاشي روى كتاب رزيق بن الزبير ، عن أبي الحسن بن الجندي ، عن أبي عليّ بن همّام ، وهو محمّد بن همّام بن سهيل في سند الأمالي ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي - ثمّ عقّب الشيخ الطوسي هذا الخبر أخباراً بهذا التعبير ؛ وبهذا الإسناد عن زريق ». والظاهر أنّ المراد من « بهذا الإسناد » في الأخبار المتقدّمة على ح ٣١ والمتأخّر عنه ، هو الطريق المذكور إلى أبي العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني في ح ٣١ ، وأنّ موضع الأخبار التسعة الاُولى بعد هذا الخبر ، وقد وقع تقديم وتأخير في أوراق الكتاب فحصل الالتباس.

(١). في « جت » : « هو ».

(٢). في « بف » : « معي ».

(٣). في « بن » : « ورحمتك ».

(٤). في حاشية « جت » : + « وطهّر قلبي ».

(٥). في « بف » : « بأحسن ».


غَذَوْتَهُمْ(١) بِأَدَبِكَ ، وَزَرَعْتَ الْحِكْمَةَ فِي صُدُورِهِمْ ، وَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِعِلْمِكَ(٢) صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ"(٣) ، مَنْ قَالَ ذلِكَ ، طَهَّرَهُ(٤) اللهُ مِنَ الْأَدْنَاسِ فِي الدُّنْيَا وَمِنَ الذُّنُوبِ(٥) ، وَأَبْدَلَهُ(٦) شَعْراً لَا يَعْصِي اللهَ(٧) ، وَخَلَقَ اللهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مَلَكاً يُسَبِّحُ لَهُ إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَإِنَّ تَسْبِيحَةً مِنْ تَسْبِيحِهِمْ تَعْدِلُ بِأَلْفِ(٨) تَسْبِيحَةٍ مِنْ تَسْبِيحِ أَهْلِ الْأَرْضِ ».(٩)

٤٦ - بَابُ الْإِبْطِ (١٠)

١٢٨٢٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَايُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ(١١) شَعْرَ إِبْطِهِ(١٢) ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهُ مَخْبَأً(١٣) لِيَسْتَتِرَ(١٤) بِهِ ».(١٥)

١٢٨٢٥ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ،

____________________

(١). غذوت الصبيّ باللبن فاغتذى ، أي ربّيته به.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٥ ( غذا ).

(٢). في « جت » : « حكمك ».

(٣). في « م ، جد » : + « يقول ».

(٤). في « بح ، جت » : « فقد طهّره ».

(٥). في « بف » : + « في الآخرة ».

(٦). في « م ، بح ، بن ، جد » : « وبدّله ».

(٧). في «م،ن،بف،بن،جد»والوسائل : - « الله ».

(٨). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « ألف ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢١ ، ح ٥٠٧٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٧ ، ح ١٥٠٢.

(١٠). الإبْط : باطن المنكب ، وتكسر الباء وقد يؤنّث ، جمعه : آباط.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٨٩ (أبط).

(١١). في العلل والجعفريّات : + « شاربه ولا عانته ولا ».

(١٢). في الوافي والعلل : « إبطيه ». وفي الجعفريّات : « جناحه ».

(١٣). في الوافيوالفقيه : « مجنّا ».

(١٤). في « ن ، بن ، جد »والوافي والوسائل والفقيه : « يستتر ».

(١٥).علل الشرائع ، ص ٥١٩ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ٢٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٠ ، ح ٢٦٥ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٩ ، ح ٥٠٧٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٦ ، ح ١٧٢٦.


عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ(١) ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « نَتْفُ الْإِبْطِ يُضْعِفُ الْمَنْكِبَيْنِ ». وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَطْلِي إِبْطَهُ.(٢)

١٢٨٢٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ(٣) :

أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام كَانَ يَطْلِي إِبْطَهُ(٤) بِالنُّورَةِ فِي الْحَمَّامِ.(٥)

١٢٨٢٧ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ سَعْدَانَ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ أَبِي بَصِيرٍ فِي الْحَمَّامِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَطْلِي إِبْطَهُ ، فَأَخْبَرْتُ بِذلِكَ أَبَا بَصِيرٍ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَيُّمَا أَفْضَلُ : نَتْفُ الْإِبْطِ ، أَوْ حَلْقُهُ؟

____________________

(١). في الوافي : « كهمش ».

(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٠ ، ح ٢٦٢ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٧ ، ح ٥٠٦٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٧ ، ح ١٧٣٠.

(٣). الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١١٥٩ ، بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم وحفص. وهو الظاهر ؛ فإنّ هشام بن الحكم وحفص بن البختري كليهما من مشايخ ابن أبي عمير ، روى كتبهما وتكرّرت روايته عنهما في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٣٤ ، الرقم ٣٤٤ ؛ وص ٤٣٣ ، الرقم ١١٦٤ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٥٨ ، الرقم ٢٤٣ ؛ وص ٤٩٣ ، الرقم ٧٨٣ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢٢ ، ص ٢٥٨ - ٢٦٢ ؛ وص ٣١٣ - ٣١٥.

ويؤكّد ذلك ما ورد فيالكافي ، ح ٧٧٣٧ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٧٨ ، ح ١٦٩٤ ، من رواية ابن أبي عمير عن حفص [ بن البختري ] وهشام بن الحكم متعاطفين.

(٤). في الوافي والتهذيب : « إبطيه ».

(٥).التهذيب ، ج ٦ ، ص ٤٩٨ ، ح ٩ ، بسنده عن ابن أبي عمير.الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الحمّام ، صدر ح ١٢٧٧٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٩ ، ح ٥٠٧١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٥ ، ذيل ح ١٧٢٥.


فَقَالَ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ نَتْفَ الْإِبْطِ يُوهِي(١) أَوْ يُضْعِفُ ، احْلِقْهُ(٢) ».(٣)

١٢٨٢٨ / ٥. بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيى أَبِي الْبِلَادِ(٤) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ جَمِيعاً ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

كُنَّا بِالْمَدِينَةِ ، فَلَاحَانِي(٥) زُرَارَةُ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ وَحَلْقِهِ ، فَقُلْتُ : حَلْقُهُ أَفْضَلُ ، وَقَالَ زُرَارَةُ : نَتْفُهُ أَفْضَلُ ، فَاسْتَأْذَنَّا عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَذِنَ لَنَا وَهُوَ فِي الْحَمَّامِ يَطَّلِي(٦) قَدِ اطَّلى(٧) إِبْطَيْهِ ، فَقُلْتُ لِزُرَارَةَ : يَكْفِيكَ؟ قَالَ(٨) : لَا ، لَعَلَّهُ فَعَلَ هَذَا لِمَا لَايَجُوزُ لِي أَنْ أَفْعَلَهُ ، فَقَالَ : « فِيمَ(٩) أَنْتُمْ(١٠) ؟ » فَقُلْتُ : لَاحَانِي زُرَارَةُ(١١) فِي نَتْفِ الْإِبْطِ وَحَلْقِهِ ، فَقُلْتُ(١٢) :

____________________

(١). الوهي : الاسترخاء والانشقاق. انظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٦١ ( وهي ).

(٢). فيالوافي : « اريد بالحلق ما يشمل الاطّلاء ».

(٣).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٠ ، ح ٢٦٢ ، مرسلاً وتمام الرواية فيه : « وكان الصادقعليه‌السلام يطلي إبطيه في الحمّام ويقول : نتف الإبط يضعف المنكبين ويضعف البصر »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٧ ، ح ٥٠٦٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٧ ، ح ١٧٣١.

(٤). هكذا في « بف »والوافي . وفي « م » وحاشية « جت » : « إبراهيم بن يحيى ، عن محمّد بن أبي البلاد ». وفي « ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والمطبوعوالوسائل : « إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد صرّح النجاشي بأنّ اسم أبي البلاد ، والد إبراهيم بن أبي البلاد ، هو يحيى ، ويحيى أبو البلاد مذكور فيرجال الطوسي ، ص ٣٢١ ، الرقم ٤٧٩١. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٢ ، الرقم ٣٢.

وأمّا رواية إبراهيم بن يحيى عن محمّد بن أبي البلاد ، فلم نعثر عليها في موضع.

(٥). لحيت الرجل ألحاه لحياً : إذا لمته وعذلته. ولاحيته ملاحاة ولِحاء : إذا نازعته.النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٤٣ ( لحا ).

(٦). في « بن » : « مطلي ». وفيالوافي : « مطلٍّ ».

(٧). في « بف » : « وقد يطلي ». وفي « بح ، بف ، جت » والكافي ، ح ٧١٥٦ : « وقد اطّلى ».

(٨). في « جد » : « فقال ».

(٩). في«بح،جت»والوافي والكافي ، ح ٧١٥٦ :«فيما».

(١٠). في الوافي والكافي ، ح ٧١٥٦ والتهذيب : « أنتما » بدل « أنتم ».

(١١). في الوافي والكافي ، ح ٧١٥٦والتهذيب : « إنّ زرارة لاحاني » بدل « لاحاني زرارة ».

(١٢). في الوافي والكافي ، ح ٧١٥٦ : « قلت ».


حَلْقُهُ أَفْضَلُ ، وَقَالَ(١) : نَتْفُهُ أَفْضَلُ(٢) .

فَقَالَ : « أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَخْطَأَهَا زُرَارَةُ ، حَلْقُهُ أَفْضَلُ مِنْ نَتْفِهِ ، وَطَلْيُهُ أَفْضَلُ مِنْ حَلْقِهِ(٣) ».

ثُمَّ قَالَ لَنَا : « اطَّلِيَا » فَقُلْنَا : فَعَلْنَا ذلِكَ(٤) مُنْذُ ثَلَاثٍ(٥) ، فَقَالَ : « أَعِيدَا(٦) ؛ فَإِنَّ الْاطِّلَاءَ طَهُورٌ ».(٧)

١٢٨٢٩ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ:

أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام كَانَ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ ، فَيَطْلِي إِبْطَهُ(٨) وَحْدَهُ إِذَا احْتَاجَ إِلى ذلِكَ وَحْدَهُ.(٩)

١٢٨٣٠ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :

بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام رُبَّمَا دَخَلَ الْحَمَّامَ مُتَعَمِّداً ، يَطْلِي إِبْطَهُ(١٠) وَحْدَهُ.(١١)

____________________

(١). في الوافي والكافي ، ح ٧١٥٦ : + « زرارة ».

(٢). في « بح » والتهذيب : - « وقال:نتفه أفضل».

(٣). فيالوافي : « وقد اُطلق الحلق في هذا الحديث على كلا معنييه » ، أي الحلق والاطّلاء.

(٤). في « بن »والوافي والكافي ، ح ٧١٥٦ والتهذيب : - « ذلك ».

(٥). في التهذيب : « ثلاثة ».

(٦). في « م ، بن ، جد » : « أعدا ».

(٧).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب ما يجب لعقد الإحرام ، ح ٧١٥٦. وفيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٦٢ ، ح ١٩٩ ، معلّقاً عن الكليني في الكافي ، ح ٧١٥٦.علل الشرائع ، ص ٢٩٢ ، ح ١ ، بسنده عن عبد الله بن أبي يعفور ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٠ ، ح ٢٦٣ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « حلقه [ الإبط ] أفضل من نتفه وطليه أفضل من حلقه »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦١٨ ، ح ٥٠٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٩ ، ح ١٥١٠ ، من قوله : « ثمّ قال لنا : اطّليا » ؛وفيه ، ص ١٣٧ ، ح ١٧٣٢ ، إلى قوله : « طليه أفضل من حلقه » ملخّصاً. (٨). في « ن » : « إبطيه ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٠ ، ح ٥٠٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٨ ، ح ١٧٣٣.

(١٠). في « م ، بح ، بن ، جد »والوافي والوسائل : « إبطيه ».

(١١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٠ ، ح ٥٠٧٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٣٨ ، ح ١٧٣٤.


٤٧ - بَابُ الْحِنَّاءِ بَعْدَ النُّورَةِ‌

١٢٨٣١ / ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعاً ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسى ، قَالَ :

كَانَ أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍعليهما‌السلام إِذَا أَرَادَ دُخُولَ(١) الْحَمَّامِ ، أَمَرَ أَنْ يُوقَدَ لَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثاً ، وَكَانَ(٢) لَايُمْكِنُهُ دُخُولُهُ حَتّى يَدْخُلَهُ السُّودَانُ ، فَيُلْقُونَ لَهُ اللُّبُودَ(٣) ، فَإِذَا دَخَلَهُ فَمَرَّةً قَاعِدٌ ، وَمَرَّةً قَائِمٌ ، فَخَرَجَ يَوْماً مِنَ الْحَمَّامِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ يُقَالُ لَهُ :

كُنَيْدٌ(٤) ، وَبِيَدِهِ أَثَرُ حِنَّاءٍ(٥) ، فَقَالَ : « مَا هَذَا الْأَثَرُ بِيَدِكَ؟ » فَقَالَ : أَثَرُ حِنَّاءٍ ، فَقَالَ(٦) : « وَيْلَكَ يَا كُنَيْدُ(٧) ، حَدَّثَنِي أَبِي - وَكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ ، فَاطَّلى ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِالْحِنَّاءِ مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ ، كَانَ أَمَاناً لَهُ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ(٨) وَالْأَكِلَةِ(٩) إِلى مِثْلِهِ مِنَ النُّورَةِ ».(١٠)

١٢٨٣٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ،

____________________

(١). في « بح ، بف » وحاشية « جت »والوافي : « الدخول إلى ».

(٢). في « م ، بن ، جد »والوسائل ، ح ١٤٩٤ والبحار : « فكان ».

(٣). « اللُبُود » : جمع اللِّبْد ، وهو بساط معروف. راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٥٨ ( لبد ).

(٤). في « ن ، بح » : « كيند ». وفي « بف » وحاشية « جت » والوافى : « لبيد ». وفي « جد » : « كيد ».

(٥). فيالوافي : « المجرور في « عليه » يعود إلى الحمّام. « ثلاثاً » أي ثلاث ليال أو مرّات ، وإنّما أخّر قوله : « وبيده أثر حنّاء » عن قوله : « فاستقبله » ليكون أقرب إلى ما فرّع عليه من قول الزبيري المنكر عليه فعلهعليه‌السلام ».

(٦). في « م ، بن » : « قال ».

(٧). في «بف»والوافي : «لبيد».وفي«جد»:« كيد ».

(٨). في « بح » : - « والبرص ».

(٩). الأكلة ، كفرحة : داء يقع في العضو فيأتكل منه ، وبالكسر : الحكّة والجرب أيّاً كانت. اُنظر :لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٢٣ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٧٤ ( أكل ).

(١٠).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٧ ، ح ٥٠٩٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦٤ ، ح ١٤٩٤ ؛ إلى قوله : « فمرّة قاعد ومرّة قائم » ؛وفيه ، ص ٧٣ ، ح ١٥٢٠ ، من قوله : « حدّثني أبي وكان أعلم أهل زمانه » ؛وفيه ، ص ٧٦ ، ح ١٥٣٣ ، من قوله : « فخرج يوماً من الحمّام فاستقبله » ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١٠ ، ح ١٥.


عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ(١) بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام وَقَدْ أَخَذَ الْحِنَّاءَ ، وَجَعَلَهُ عَلى أَظَافِيرِهِ ، فَقَالَ(٢) : « يَا حَكَمُ ، مَا تَقُولُ فِي هذَا؟ ».

فَقُلْتُ : مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ ، وَإِنَّ(٣) عِنْدَنَا يَفْعَلُهُ الشُّبَّانُ.

فَقَالَ : « يَا حَكَمُ(٤) ، إِنَّ الْأَظَافِيرَ إِذَا أَصَابَتْهَا النُّورَةُ ، غَيَّرَتْهَا حَتّى تُشْبِهَ أَظَافِيرَ الْمَوْتى ، فَغَيِّرْهَا بِالْحِنَّاءِ ».(٥)

١٢٨٣٣ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(٦) رَفَعَهُ ، قَالَ :

« مَنِ اطَّلى(٧) ، فَتَدَلَّكَ(٨) بِالْحِنَّاءِ مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ ، نُفِيَ(٩) عَنْهُ الْفَقْرُ ».(١٠)

١٢٨٣٤ / ٤. عَنْهُ(١١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(١٢) ، قَالَ :

____________________

(١). في الوافي : « الحسن ». والحكم بن عتيبة أبو محمّد الكندي كان أحد فقهاء العامّة ، وروى عن أبي جعفر الباقرعليه‌السلام . وأمّا الحسن بن عتيبة ، فغير مذكور في رجالنا ورجال العامّة. راجع :تهذيب الكمال ، ج ٧ ، ص ١١٤ ، الرقم ١٤٣٨ ؛رجال الكشي ، ص ٢٠٩ - ٢١٠.

(٢). في الوافي : « وقال ».

(٣). في « بف » وحاشية «جت»والوافي : «فإنّ».

(٤). في الوافي : « يا حسن ».

(٥).الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٣ ، ح ٢٨٤ ، مرسلاً ، من قوله : « إنّ الأظافير » مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح ١٢٦٦٥الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٩ ، ح ٥٠٩٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٥ ، ح ١٥٣٠ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٩٩ ، ح ٣٨.(٦). في حاشية « جت » : « أصحابه ».

(٧). في التهذيب : + « في الحمّام ».

(٨). في « بن » : - « فتدلّك ».

(٩). في الوافيوالفقيه : + « الله ».

(١٠).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ضمن ح ١١٦١ ؛وثواب الأعمال ، ص ٣٨ ، ذيل ح ٤ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢١ ، ح ٢٧١ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٩ ، ح ٥٠٩٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٣ ، ح ١٥٢١.

(١١). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(١٢). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ذيل ح ١١٦١ ، عن عبدوس بن إبراهيم عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام . =


رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام (١) وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ وَهُوَ مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ مِثْلُ الْوَرْدَةِ مِنْ أَثَرِ(٢) الْحِنَّاءِ.(٣)

١٢٨٣٥ / ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ(٤) بْنِ مُوسى ، قَالَ :

كَانَ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام مَعَ رَجُلٍ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَقَدْ أَخَذَ الْحِنَّاءَ مِنْ يَدَيْهِ(٥) ، فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : أَمَا(٦) تَرَوْنَ إِلى هذَا كَيْفَ أَخَذَ(٧) الْحِنَّاءَ مِنْ(٨) يَدَيْهِ(٩) ؟

فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ(١٠) : « فِيهِ(١١) مَا تَخْبُرُهُ وَمَا لَاتَخْبُرُهُ(١٢) ».

____________________

= وهو الظاهر ؛ فإنّ أحمد بن عبدوس في رواتنا هو أحمد بن عبدوس الخلنجي ، ولم يثبت كونه ابن إبراهيم ، كما أنّه لم تثبت رواية أحمد بن أبي عبد الله عن أحمد بن عبدوس في موضع ، وقد روى أحمد بن أبي عبد الله كتاب عبدوس بن إبراهيم ، وتقدّم أيضاً فيالكافي ، ح ١٢٦٧٩ رواية أحمد بن أبي عبد الله عن عبدوس بن إبراهيم البغدادي. فلا يبعد أن يكون أحمد بن عبدوس بن إبراهيم في ما نحن فيه محرّفاً من عبدوس بن إبراهيم. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٣٤٨ ، الرقم ٥٥٠ ؛رجال النجاشي ، ص ٣٠٢ ، الرقم ٨٢٣.

(١). فيالوافي : « اُريد بأبي جعفر الجوادعليه‌السلام ».

(٢). في « بن » : - « أثر ».

(٣).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ذيل ح ١١٦١ ، بسنده عن عبدوس بن إبراهيمالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٩ ، ح ٥١٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٣ ، ح ١٥٢٢.

(٤). في « بف » وحاشية « جت »والوافي : « الحسن ».

(٥). في «م ،ن ،جت ،جد »والوسائل : + « قال ».

(٦). في الوافي : « ألا ».

(٧). في « بح » وحاشية « جت » : « قد أخذ ».

(٨). في « ن » : + « بين ».

(٩). في « جت » : + « قال ».

(١٠). في « م ، بن ، جد »والوسائل : - « له ».

(١١). فيالوافي : « فنظر إليه ، أي نظر الرجل إلى أبي الحسنعليه‌السلام . « وقد أخذ الحنّاء من يديه » أي أثّر فيهما تأثيراً بليغاً وصبغهما صبغاً حسناً. « ألا ترون إلى هذا » عنى بهذا أبا الحسنعليه‌السلام وأراد بذلك عيبَه ، حاشاه عن العيب. والمستتر في « فالتفت » يعود إلى أبي الحسن. والمجرور في « إليه » إلى الرجل. والمجرور في « فيه » يعود إلى الحنّاء ».

(١٢). في « بح ، بن » : « ما يخبره وما لا يخبره ».

وفيالوافي : « تخبره : من الخبر بالضمّ والكسر بمعنى العلم ، أو من الإخبار ، يعني فيه ما تعلمه أو تخبره ممّا تعدّه عيباً وما لا تعلمه من فوائده التي هي خافية عليك ».


ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ(١) فَقَالَ : « إِنَّهُ(٢) مَنْ أَخَذَ مِنَ(٣) الْحِنَّاءِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنِ اطِّلَاءِ النُّورَةِ مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ ، أَمِنَ مِنَ الْأَدْوَاءِ الثَّلَاثَةِ : الْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالْبَرَصِ(٤) ».(٥)

٤٨ - بَابُ الطِّيبِ (٦)

١٢٨٣٦ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : « الطِّيبُ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ ».(٧)

١٢٨٣٧ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْعِطْرُ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ».(٨)

١٢٨٣٨ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ‌

____________________

(١). في « بح » : « إلينا ».

(٢). في « بف » : - « إنّه ».

(٣). في « م ، بح ، بن ، جد » : - « من ».

(٤). في « ن » : + « تمّ كتاب التجمّل ، ويتلوه كتاب المروّة من كتاب الكافي ، والحمد لله ‌وحده ، وصلّى الله على نبيّه محمّد وآله الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً ». وفي « بح » : + « تمّ كتاب التجمّل ، ويتلوه كتاب المروّة إن شاء الله تعالى والحمد لله ‌ربّ العالمين ».

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٢٨ ، ح ٥٠٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٧٥ ، ح ١٥٢٩.

(٦). في « ن ، بف » : « بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب المروّة ، باب الطيب ». وفي « بح » : « بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، كتاب المروّة ، باب الطيب ». وفي « جت » : « كتاب المروّة ، باب الطيب ».

(٧).الكافي ، كتاب النكاح ، باب نوادر ، ضمن ح ١٠٣٩٩ ، بسند آخر.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣١ ، صدر ح ٣٤١ ، مرسلاً عن الصادقعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٣ ، ح ٥٢٩٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ١٧٤٦.

(٨).الخصال ، ص ٩٢ ، باب الثلاثة ، صدر ح ٣٤ ، بسند آخر. وفيالكافي ، كتاب النكاح ، باب حبّ النساء ، صدر ح ٩٤٢١ ؛والفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٨٢ ، صدر ح ٤٣٤١ ؛والتهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٣ ، صدر ح ١٦١١ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام .تحف العقول ، ص ٤٤٢ ، عن الرضاعليه‌السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٣ ، ح ٥٢٩٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ١٧٤٨ ؛البحار ، ج ١٤ ، ص ٤٦٠ ، ح ٢٢.


رِئَابٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَأَنَا مَعَ أَبِي بَصِيرٍ ، فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَهُوَ(١) يَقُولُ :

« قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِنَّ الرِّيحَ الطَّيِّبَةَ تَشُدُّ الْقَلْبَ ، وَتَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ ».(٢)

١٢٨٣٩ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(٣) عليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَدَعَ الطِّيبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَيَوْمٌ وَيَوْمٌ لَا ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَفِي(٤) كُلِّ جُمُعَةٍ ، وَلَا يَدَعْ(٥) ».(٦)

١٢٨٤٠ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : الطِّيبُ فِي الشَّارِبِ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَعليهم‌السلام (٧) ، وَكَرَامَةٌ لِلْكَاتِبِينَ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « بح ، بف ، جت »والوافي : - « وهو ».

(٢).قرب الإسناد ، ص ١٦٧ ، ح ٦١٠ ، بسنده عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٤ ، ح ٥٣٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٣ ، ذيل ح ١٧٥٢.

(٣). في « م ، بف ، جد » : « أبي الحسن الأوّل ». ومعمّر بن خلّاد وإن ذكره البرقي في أصحاب أبي الحسن موسى بن ‌جعفرعليه‌السلام ، لكن ذكره النجاشي والشيخ الطوسي في أصحاب الرضاعليه‌السلام . وهو الظاهر ؛ فإنّه لم تثبت رواية معمّر بن خلاّد عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام في موضع ، وروايته عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام متكرّرة في الأسناد. راجع :رجال البرقي ، ص ٥٣ ؛رجال النجاشي ، ص ٤١٢ ، الرقم ١١٢٨ ؛رجال الطوسي ، ص ٣٦٦ ، الرقم ٥٤٣٣ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٨ ، ص ٤٧١ - ٤٧٣.

ويؤكّد ذلك أنّ هذا الخبر رواه الشيخ الصدوق فيالخصال ، ص ٣٩٢ ، ح ٩٠ ، بسنده عن معمّر بن خلّاد عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام . (٤). في « بح » : « في ».

(٥). في الفقيه والخصال والعيون : + « ذلك ».

(٦).الخصال ، ص ٣٩٢ ، باب السبعة ، ح ٩٠ ؛وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٧٩ ، ح ٢١ ، بسندهما عن معمّر بن خلّاد.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢٥ ، ح ١٢٥٦ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٤ ، ح ٥٣٠٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٤ ، ح ٩٥٨٩ ؛وفيه ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ١٧٤٥ ، إلى قوله : « يدع الطيب في كلّ يوم ».

(٧). فيالخصال : «النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله »بدل«النبيّينعليهم‌السلام ».

(٨). في « بف » : « الكاتبين ».

(٩).الخصال ، ص ٦١٠ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، =


١٢٨٤١ / ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ:

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : الطِّيبُ يَشُدُّ الْقَلْبَ ».(١)

١٢٨٤٢ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ :

رَفَعَهُ إِلى(٢) أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ تَطَيَّبَ أَوَّلَ النَّهَارِ ، لَمْ يَزَلْ عَقْلُهُ مَعَهُ إِلَى اللَّيْلِ».(٣)

وَقَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « صَلَاةُ مُتَطَيِّبٍ(٤) أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ طِيبٍ ».(٥)

١٢٨٤٣ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(٦) ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسى ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : « الْعِطْرُ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ».(٧)

١٢٨٤٤ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « ثَلَاثٌ أُعْطِيَهُنَّ الْأَنْبِيَاءُعليهم‌السلام : الْعِطْرُ ، وَالْأَزْوَاجُ(٨) ،

____________________

= عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٣ ، ح ٥٢٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٤ ، ح ١٧٥٦.

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٤ ، ح ٥٣٠١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ١٧٤٩.

(٢). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح »والوسائل : « رفعه عن ».

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٦ ، ح ٥٣٠٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٥ ، ح ١٧٥٨.

(٤). في « ن » : « بطيب ».

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٦ ، ح ٥٣٠٨ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٤ ، ح ٥٦٣٦.

(٦). في الوافي : - « عن محمّد بن عليّ ». والعبّاس بن موسى هو العبّاس بن موسى بن جعفر ، روى أحمد بن أبي‌ عبدالله عن بعض أصحابنا عنه فيالمحاسن ، ص ٤٠٢ ، ح ١٩٤ ، وروى بعنوان أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن عليّ عن العبّاس بن موسى ، فيالكافي ، ح ١٢٥٠٩.

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٣ ، ح ٥٢٩٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ١٧٤٧.

(٨). في « بح » : « والزواج ».


وَالسِّوَاكُ ».(١)

١٢٨٤٥ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَطَرٍ ، عَنِ السَّكَنِ الْخَزَّازِ(٢) ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ(٣) : « حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ(٤) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَخْذُ شَارِبِهِ وَأَظْفَارِهِ ، وَمَسُّ شَيْ‌ءٍ مِنَ الطِّيبِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ طِيبٌ ، دَعَا بِبَعْضِ خُمُرِ(٥) نِسَائِهِ ، فَبَلَّهَا بِالْمَاءِ(٦) ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلى وَجْهِهِ ».(٧)

١٢٨٤٦ / ١١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ يُعْرَفُ مَوْضِعُ سُجُودِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام بِطِيبِ(٨) رِيحِهِ».(٩)

____________________

(١).الخصال ، ص ٢٤٢ ، باب الأربعة ، ح ٩٣ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة.الجعفريّات ، ص ١٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام . وراجع :الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب السواك ، ح ١٢٧٥٤الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٤ ، ح ٥٢٩٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٦ ، ح ١٣٠٣ ؛ وص ١٤٣ ، ح ١٧٥١ ؛البحار ، ج ١٤ ، ص ٤٦١ ، ح ٢٤.

(٢). في « ن ، بح ، جد »والوافي والوسائل : « الخرّاز ».

(٣). في الخصال : + « لله ».

(٤). في حاشية « ن »والوافي : « مسلم ». والمحتلم : البالغ المدرك.النهاية ، ج ١ ، ص ٤٣٤ ( حلم ).

(٥). الخُمُر ، جمع خمار ، وهيالمقنعة ، سمّيت بذلك لأنّ الرأس يخمر بها ، أي يغطّى ، وكلّ شي‌ء غطّيته فقد خمرته.مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٢٩٢ ( خمر ).

(٦). في الوسائل ، ح ٩٥٩٠ : « في الماء ».

(٧).الخصال ، ص ٣٩٢ ، باب السبعة ، ح ٩١ ، بسنده عن أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن موسى ، إلى قوله : « مسّ شي‌ء من الطيب »الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٦ ، ح ٥٣٠٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٤ ، ح ٩٥٩٠ ؛ وفيه ، ص ٣٥٨ ، ح ٩٥٧٣ ، إلى قوله : « مسّ شي‌ء من الطيب ».

(٨). في « بح ، بف » وحاشية « جت » : « بطيبة ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٧ ، ح ٥٣٠٩ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٤ ، ح ٥٢٣٧.


١٢٨٤٧ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) ، عَنْ يَاسِرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : قَالَ لِي حَبِيبِي جَبْرَئِيلُعليه‌السلام : تَطَيَّبْ يَوْماً ، وَيَوْماً لَا ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ لَابُدَّ مِنْهُ ، وَلَا تَتْرُكْ لَهُ »(٢) .(٣)

١٢٨٤٨ / ١٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لِيَتَطَيَّبْ(٤) أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَوْ مِنْ قَارُورَةِ امْرَأَتِهِ ».(٥)

١٢٨٤٩ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ لِرَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَدَعَ الطِّيبَ ، وَأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَاتَدَعِ الطِّيبَ ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَنْشِقُ رِيحَ الطِّيبِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، فَلَا تَدَعِ(٦) الطِّيبَ فِي(٧) كُلِّ جُمُعَةٍ ».(٨)

____________________

(١). هكذا في « ن ، بح ، بن ، جت ». وفي « م ، بف ، جد » وحاشية « بن » والمطبوعوالوسائل : + « عن أبيه».

وما أثبتناه هو الظاهر ، كما تقدّم تفصيل الكلام فيالكافي ، ذيل ح ٣٢٢٣ ، فلاحظ.

(٢). في « ن » : « ولا يترك له ». وفي « م ، بف ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوافي : « ولا منزل له ». وفي « بح » وحاشية « م ، بن »والوسائل : « ولا مترك له ». في الوافي : « ولا منزل له ، يعني ليس أنزل منه ، بل هي نهاية القلّة وترك الرغبة. وفي بعض النسخ : ولا تترك له ، أي ليوم الجمعة ».

وفيالمرآة : « في بعض النسخ « لا منزل له » ولعلّ المعنى لا حدّ له ».

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٥ ، ح ٥٣٠٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٥ ، ح ٩٥٩٢.

(٤). في « بح » : « لتطيّب ». وفي الوافي : « ليطيّب ».

(٥).الجعفريّات ، ص ٣٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . راجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ٣٤٢ ؛والخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، ح ٨٩ ؛وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٧٩ ، ح ٢٠الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٥ ، ح ٥٣٠٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٥ ، ح ٩٥٩٣.

(٦). في « ن ، بح ، بف »والوافي : « ولا تدع ».

(٧). في « بح ، جت » : « من ».

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٦ ، ح ٥٣٠٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٦٥ ، ح ٩٥٩١.


١٢٨٥٠ / ١٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الطِّيبُ فِي الشَّارِبِ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَكَرَامَةٌ لِلْكَاتِبِينَ(١) ».(٢)

١٢٨٥١ / ١٦. عَنْهُ(٣) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

مَا أَنْفَقْتَ فِي الطِّيبِ ، فَلَيْسَ بِسَرَفٍ.(٤)

١٢٨٥٢ / ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٥) : طِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ ، وَطِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ».(٦)

١٢٨٥٣ / ١٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ الطَّوِيلِ الْعَطَّارِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يُنْفِقُ فِي الطِّيبِ أَكْثَرَ مِمَّا(٧) يُنْفِقُ فِي الطَّعَامِ ».(٨)

____________________

(١). في « بف » : « الكاتبين ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٤ ، ح ٥٢٩٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٥ ، ح ١٧٥٧.

(٣). الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق.

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٧ ، ح ٥٣١٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ١٧٦٠.

(٥). في « بن » : - « قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(٦).الجعفريّات ، ص ٣١ ، مع اختلاف يسير ؛وفيه ، ص ٧١ ، وفيهما بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٧ ، ح ٥٣١٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ١٧٦٢.

(٧). في « بح » : « ما ».

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٧ ، ح ٥٣١٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ١٧٥٩.


٤٩ - بَابُ كَرَاهِيَةِ (١) رَدِّ الطِّيبِ‌

١٢٨٥٤ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرُدُّ الطِّيبَ؟

قَالَ : « لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَرُدَّ الْكَرَامَةَ ».(٢)

١٢٨٥٥ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام بِدُهْنٍ وَقَدْ كَانَ ادَّهَنَ(٣) ، فَادَّهَنَ ، فَقَالَ(٤) : إِنَّا لَانَرُدُّ الطِّيبَ ».(٥)

١٢٨٥٦ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ مَخْزَنَةً فِيهَا مِسْكٌ ، فَقَالَ(٦) : « خُذْ مِنْ هذَا » فَأَخَذْتُ مِنْهُ شَيْئاً ، فَتَمَسَّحْتُ(٧) بِهِ ، فَقَالَ(٨) : « أَصْلِحْ(٩) ، وَاجْعَلْ فِي لَبَّتِكَ(١٠) مِنْهُ ».

____________________

(١). في « بف » : « كراهة ».

(٢).معاني الأخبار ، ص ٢٦٨ ، ح ٤ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسىالوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٨ ، ح ٥٣١٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ١٧٦٣. (٣). في « جت » : « قد ادّهن ».

(٤). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي : « وقال ».

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٨ ، ح ٥٣١٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ، ح ١٧٦٤.

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « وقال ».

(٧). في « م ، جد » : « فمسحت ».

(٨). في « جت » : + « لي ».

(٩). فيالمرآة : « أصلح ، أي نفسك بالطيب ، أوخذ منه قدراً صالحاً ».

(١٠). في « بن » وحاشية « جت » : « لبنتك ». واللبّة : موضع القلادة من الصدر.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٢٤ ( لبب ).


قَالَ(١) : فَأَخَذْتُ مِنْهُ قَلِيلاً ، فَجَعَلْتُهُ فِي لَبَّتِي(٢) ، فَقَالَ لِي : « أَصْلِحْ » فَأَخَذْتُ مِنْهُ أَيْضاً ، فَمَكَثَ فِي يَدِي(٣) شَيْ‌ءٌ صَالِحٌ(٤) ، فَقَالَ(٥) لِي : « اجْعَلْ فِي لَبَّتِكَ(٦) » فَفَعَلْتُ.

ثُمَّ قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : لَايَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ ».

قَالَ : قُلْتُ : مَا مَعْنى ذلِكَ؟

قَالَ(٧) : « الطِّيبُ ، وَالْوِسَادَةُ » وَعَدَّ أَشْيَاءَ.(٨)

١٢٨٥٧ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ :

عَنْ عَلِيٍّعليه‌السلام : « أَنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ لَايَرُدُّ الطِّيبَ وَالْحَلْوَاءَ ».(٩)

٥٠ - بَابُ أَنْوَاعِ الطِّيبِ‌

١٢٨٥٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « م ، جد » : - « قال ».

(٢). في « بن » : « لبنتي ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « منه ».

(٤). في « بف »والوافي : « شيئاً صالحاً ».

(٥). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « وقال ».

(٦). في « بن » وحاشية « جت » : « لبنتك ». وفي « جد » : + « منه ».

(٧). في « م ، ن ، بف ، جد » : + « قال ».

(٨).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب المسك ، ح ١٢٨٦٦ ، بهذا السند ، وتمام الرواية فيه : « أخرج إليّ أبو الحسنعليه‌السلام مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلّها ممّا يتّخذها النساء ». وفيعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٣١١ ، ح ٧٨ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٢٦٨ ، ح ٢ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن الجهم ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، من قوله : « لايأبى الكرامة » مع اختلاف يسير. وفيعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٣١١ ، ح ٧٧ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٢٦٨ ، ح ١ ، بسندهما عن الحسن بن الجهم.معاني الأخبار ، ص ١٦٣ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة من قوله : « قال : قال أمير المؤمنينعليه‌السلام : لا يأبي الكرامة » مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب العشرة ، باب إكرام الكريم ، ح ٣٧١٢الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٨ ، ح ٥٣١٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٨ ، ح ١٧٦٧ ، إلى قوله : « فقال لي : اجعل في لبّتك ».

(٩).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٤٠٧٢ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى عليّعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٦٩٨ ، ح ٥٣١٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٨ ، ح ١٧٦٦.


عَبْدِ الْغَفَّارِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « الطِّيبُ : الْمِسْكُ ، وَالْعَنْبَرُ ، وَالزَّعْفَرَانُ ، وَالْعُودُ(١) ».(٢)

٥١ - بَابُ أَصْلِ الطِّيبِ‌

١٢٨٥٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَمَّا أُهْبِطَ(٣) آدَمُعليه‌السلام مِنَ الْجَنَّةِ عَلَى الصَّفَا ، وَحَوَّاءُ عَلَى الْمَرْوَةِ ، وَقَدْ كَانَتِ امْتَشَطَتْ فِي الْجَنَّةِ بِطِيبٍ مِنْ طِيبِ الْجَنَّةِ(٤) ، فَلَمَّا صَارَتْ فِي الْأَرْضِ قَالَتْ : مَا أَرْجُو مِنَ الْمَشْطِ وَأَنَا مَسْخُوطٌ عَلَيَّ ، فَحَلَّتْ عَقِيصَتَهَا(٥) ، فَانْتَثَرَ(٦) مِنْ مُشْطَتِهَا(٧) الَّتِي(٨) كَانَتِ امْتَشَطَتْ بِهَا(٩) فِي الْجَنَّةِ ، فَطَارَتْ بِهِ الرِّيحُ ، فَأَلْقَتْ أَكْثَرَهُ بِالْهِنْدِ(١٠) ، فَلِذلِكَ صَارَ الْعِطْرُ بِالْهِنْدِ(١١) ».(١٢)

____________________

(١). في التهذيب ، ح ١٠١٥ والاستبصار ، ح ٥٩٨ : « والورس ».

(٢). التهذيب ، ج ٥ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠١٥ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٥٩٨ ، بسندهما عن سيف ، عن عبد الغفّار. وفيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠١٤ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٥٩٧ ، بسند آخر. راجع :الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٥٠ ، ح ٢٦٦١ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠١٣ ؛والاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٥٩٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠١ ، ح ٥٣١٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ١٧٧٩.

(٣). في « بح » : « هبط ». وفي « ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي : + « الله ».

(٤). في « بن » : - « طيب ».وعلل الشرائع : - « بطيب من طيب الجنّة ».

(٥). في علل الشرائع : « مشطتها ». والعقيصة ، الشعر المعقوص ، وهو نحو من المضفور. وأصل العقص ، الليّ ‌وإدخال أطراف الشعر في اُصوله.النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٧٥ ( عقص ).

(٦). في « ن » وحاشية « جت »وعلل الشرائع : « فانتشر ». وفي « م » : « فانتشرت ».

(٧). في « ن » : « مشطها ». وفي علل الشرائع : + « العطر ».

(٨). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي وعلل الشرائع : « الذي ».

(٩). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي وعلل الشرائع : « به ».

(١٠). في علل الشرائع : « أثره في الهند » بدل « أكثره بالهند ».

(١١). في « بف » : « في الهند ».

(١٢).علل الشرائع ، ص ٤٩١ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن حسّان الواسطي ، عن بعض أصحابه ، عن =


* عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ.

* قَالَ : وَفِي(١) حَدِيثٍ آخَرَ : « فَحَلَّتْ عَقِيصَتَهَا ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلى مَا كَانَ فِيهَا مِنْ ذلِكَ الطِّيبِ رِيحاً ، فَهَبَّتْ فِي الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَأَصْلُ الطِّيبِ مِنْ ذلِكَ ».(٢)

١٢٨٦٠ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَلِيٍّ الْقَصِيرِ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَصْلِ الطِّيبِ : مِنْ أَيِّ شَيْ‌ءٍ هُوَ؟

فَقَالَ : « أَيُّ شَيْ‌ءٍ يَقُولُهُ(٣) النَّاسُ؟ ».

قُلْتُ : يَزْعُمُونَ أَنَّ آدَمَ هَبَطَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَعَلى(٤) رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ(٥) .

فَقَالَ : « قَدْ كَانَ - وَاللهِ - أَشْغَلَ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَلى رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ ».

ثُمَّ قَالَ(٦) : « إِنَّ حَوَّاءَ امْتَشَطَتْ فِي الْجَنَّةِ بِطِيبٍ مِنْ طِيبِ(٧) الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ تُوَاقِعَهَا(٨) الْخَطِيئَةُ ، فَلَمَّا هَبَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ حَلَّتْ عَقِيصَتَهَا(٩) ، فَأَرْسَلَ اللهُ تَعَالى عَلى مَا كَانَ فِيهَا رِيحاً ، فَهَبَّتْ(١٠) بِهِ(١١) فِي الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؛ فَأَصْلُ الطِّيبِ مِنْ ذلِكَ ».(١٢)

____________________

= أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠١ ، ح ٥٣١٩.

(١). في « بح ، جت » : « وقال في » بدل « قال وفي ». وفي « بف » : « وقال وفي » بدلها.

(٢).علل الشرائع ، ص ٤٩١ ، ذيل ح ١ ، مرسلاً ، إلى قوله : « في المشرق والمغرب » وفيه هكذا : « وفي حديث آخر : أنّها حلّت عقيصتها »الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠١ ، ح ٥٣٢٠.

(٣). في « ن ، بف ، جت » والبحار : « يقول ».

(٤). في«ن»:«وكان على».وفي«بن»:«على»بدون الواو.

(٥). الإكليل - بالكسر - : التاج ، وشبه عصابة تُزيّن بالجوهر ، والجمع : أكاليل.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٩١ ( كلّ ). (٦). في « ن ، بف »والوافي والبحار : + « لي ».

(٧). في « بن » : - « طيب ».

(٨). في « بن ، جت » وحاشية « م » والبحار : « أن يواقعها ». وفي « م ، جد » : « أن يواقعهما ».

(٩). في البحار : « عقصها ».

(١٠). في «م،بح،بن،جد»وحاشية«ن،جت»:«ذهبت».

(١١). في « بن » : - « به ».

(١٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٢ ، ح ٥٣٢١ ؛البحار ، ج ١١ ، ص ٢١٤ ، ح ٢٤.


١٢٨٦١ / ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَمَّا أَهْبَطَ(١) آدَمَ ، طَفِقَ يَخْصِفُ مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ، فَطَارَ(٢) عَنْهُ لِبَاسُهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ، فَالْتَقَطَ وَرَقَةً ، فَسَتَرَ(٣) بِهَا عَوْرَتَهُ ، فَلَمَّا هَبَطَ عَبِقَتْ(٤) رَائِحَةُ تِلْكَ الْوَرَقَةِ بِالْهِنْدِ بِالنَّبْتِ ، فَصَارَ الطِّيبُ فِي الْأَرْضِ مِنْ سَبَبِ(٥) تِلْكَ الْوَرَقَةِ الَّتِي عَبِقَتْ بِهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ ، فَمِنْ هُنَاكَ الطِّيبُ بِالْهِنْدِ ؛ لِأَنَّ الْوَرَقَةَ هَبَّتْ(٦) عَلَيْهَا رِيحُ الْجَنُوبِ ، فَأَدَّتْ رَائِحَتَهَا إِلَى الْمَغْرِبِ(٧) ؛ لِأَنَّهَا احْتَمَلَتْ رَائِحَةَ الْوَرَقَةِ فِي الْجَوِّ ، فَلَمَّا رَكَدَتِ الرِّيحُ بِالْهِنْدِ عَبِقَ(٨) بِأَشْجَارِهِمْ وَنَبْتِهِمْ ، فَكَانَ(٩) أَوَّلُ بَهِيمَةٍ رَتَعَتْ(١٠) مِنْ تِلْكَ الْوَرَقَةِ(١١) ظَبْيَ الْمِسْكِ ، فَمِنْ هُنَاكَ صَارَ الْمِسْكُ فِي سُرَّةِ الظَّبْيِ ؛ لِأَنَّهُ جَرى رَائِحَةُ النَّبْتِ فِي جَسَدِهِ وَفِي دَمِهِ حَتّى اجْتَمَعَتْ فِي سُرَّةِ الظَّبْيِ ».(١٢)

____________________

(١). في « بح » : « هبط ».

(٢). في « بح ، بف ، جت »والوافي والبحار : « وطار ».

(٣). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « يستر ».

(٤). عبق به الطيب ، كفرح ، عبقاً وعباقة وعباقية : ألزق به.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٠٢ ( عبق ).

(٥). في « بح ، جت » : « بسبب ».

(٦). في « بح » : « هبطت ».

(٧). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٢٠ : « إلى المغرب ، أي إلى غربيّ الهند ، أو المعنى أنّ الريح حملت بعضها فأدّتها إلى بلاد المغرب أيضاً فلذا قد يحصل بعض الطيب فيها أيضاً ، لكن لمـّا ركدت الريح ، بقي أكثرها في الهند ، فلذا فإنّ فيها أكثر ».

(٨). في « بف » وحاشية « جت » : « علق ».

(٩). في الوافي : « وكان ».

(١٠). في « م ، بف ، بن ، جت ، جد » والبحار : « ارتعدت ». ورتعت الماشية رتْعاً من باب نفع : ورتوعاً : رعت كيف ‌شاءت.المصباح المنير ، ص ٢١٨ ( رتع ).

(١١). في « م ، بح ، بن ، جد » : « ذلك الورق ». وفي « بف ، جت » : « تلك الورق ». وفي حاشية « جت» : « ذلك الورقة ».

(١٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٢ ، ح ٥٣٢٢ ؛البحار ، ج ١١ ، ص ٢١٤ ، ح ٢٥.


٥٢ - بَابُ الْمِسْكِ‌

١٢٨٦٢ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ(١) الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(٢) عليه‌السلام يَقُولُ : « كَانَتْ(٣) لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام أَشْبِيدَانَةُ(٤) رَصَاصٍ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا مِسْكٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَلَبِسَ(٥) ثِيَابَهُ ، تَنَاوَلَهَا وَأَخْرَجَ(٦) مِنْهَا ، فَتَمَسَّحَ بِهِ ».(٧)

١٢٨٦٣ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ يَتَطَيَّبُ بِالْمِسْكِ حَتّى يُرى وَبِيصُهُ(٨) فِي مَفَارِقِهِ(٩) ».(١٠)

____________________

(١). في السند تحويل بعطف « الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد » على « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد».

(٢). في « ن » : « أبا الحسن الرضا ». وفي حاشية « ن ، بح »والوسائل : « أبا عبد الله ». وهو سهو ؛ فإنّ الوشّاء هذا هوالحسن بن عليّ الوشّاء. وعدّه النجاشي والبرقي والشيخ الطوسي من أصحاب أبي الحسن الرضاعليه‌السلام وتكرّرت روايته عنهعليه‌السلام في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٩ ، الرقم ٨٠ ؛رجال البرقي ، ص ٥٥ - وقد عنونه البرقي بعنوان الحسن بن عليّ الخزّاز - ؛رجال الطوسي ، ص ٣٥٤ ، الرقم ٥٢٤٤ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٢٤ - ٣٢٦ ؛ وج ٢٣ ، ص ١٦٥ ، الرقم ١٥٥٣٦. (٣). في « بح ، جت » : « كان ».

(٤). في « بن » وحاشية « جت » : « اشبدانه ». وفي « بف » : « اُشاندانة ». وفي « جت » : « اسبيدانه ». وفي حاشية « م » : « اشبندانه ». وفي حاشية « ن »والوافي : « شاندانه » وكأنّه معرّب ، ويراد به : محلّ المشط. وفي حاشية « جت » : « اشناندانه ». (٥). في « جد » : « يلبس ».

(٦). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « فأخرج ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٤ ، ح ٥٣٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٩ ، ح ١٧٦٩.

(٨). في « بح ، جت » : « وبيضه ». وقال ابن الأثير : « الوبيص : البريق ومنه الحديث : رأيت وبيص الطيب في مفارق‌رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وهو محرم ».النهاية ، ج ٥ ، ص ١٤٦ ( وبص ).

(٩). المِفرق من الرأس : موضع فرق الشعر من الرأس. اُنظر :لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٠١ ( فرق ).

(١٠).قرب الإسناد ، ص ١٥١ ، ح ٥٤٨ ، بسنده عن أبي البختري ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن =


١٢٨٦٤ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مَمْسَكَةٌ إِذَا هُوَ تَوَضَّأَ أَخَذَهَا بِيَدِهِ وَهِيَ رَطْبَةٌ ، فَكَانَ(١) إِذَا خَرَجَ عَرَفُوا أَنَّهُ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله بِرَائِحَتِهِ ».(٢)

١٢٨٦٥ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ :

أَخْرَجَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام مَخْزَنَةً فِيهَا مِسْكٌ مِنْ عَتِيدَةِ(٣) آبُنُوسٍ(٤) فِيهَا بُيُوتٌ كُلُّهَا مِمَّا يَتَّخِذُهَا النِّسَاءُ(٥) .(٦)

١٢٨٦٦ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ :

____________________

= رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٣ ، ح ٥٣٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٩ ، ح ١٧٧٠ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٥٠.

(١). في « ن » : « وكان ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٣ ، ح ٥٣٢٤ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥٠٠ ، ح ٤٢٨٥ ؛ وج ٤ ، ص ٤٣٤ ، ح ٥٦٣٥ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٥١.

(٣). في « بف » : « عقدة ». والعتيدة : الطبلة أو الحُقّة يكون فيها طيب الرجل والعروس.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٣٣ ( عتد ).

(٤). قال الفيومي : « الآبنوس ، بضمّ الباء : خشب معروف ، وهو معرّب ، ويجلب من الهند ، واسمه بالعربيّة : سأسم بهمزة وزان جعفر ، والآبنُس بحذف الواو لغة فيه ». وقال الزبيدي : « آبنوس ، بمدّ الألف وكسر الموحّدة ، قيل : هو الساسم - وهو شجر أسود - ، وقيل : هو غيره ، واختلف في وزنه ». راجع :المصباح المنير ، ص ٢ ( ابن ) ؛تاج العروس ، ج ٨ ، ص ٢١٢ ( بنس ).

(٥). فيالوافي : « كأنّ المراد بآخر الحديث أنّ الأشياء التي كانت في بيوت تلك العتيدة كانت أشياء تتّخذها النساء».

(٦).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب كراهية ردّ الطيب ، صدر ح ١٢٨٥٦ ، بهذا السند ، إلى قوله : « مخزنة فيها مسك »الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٤ ، ح ٥٣٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٨ ، ح ١٧٦٨.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْمِسْكِ : هَلْ يَجُوزُ اشْتِمَامُهُ(١) ؟

فَقَالَ : « إِنَّا لَنَشَمُّهُ ».(٢)

١٢٨٦٧ / ٦. عَنْهُ(٣) ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ :

كَانَتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام قَارُورَةُ مِسْكٍ فِي مَسْجِدِهِ ، فَإِذَا دَخَلَ لِلصَّلَاةِ(٤) أَخَذَ مِنْهُ ، فَتَمَسَّحَ(٥) بِهِ.(٦)

١٢٨٦٨ / ٧. عَنْهُ(٧) ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ يُرى وَبِيصُ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(٨)

١٢٨٦٩ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ(٩) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِسْكِ فِي الدُّهْنِ : أَيَصْلُحُ؟

قَالَ : « إِنِّي لَأَصْنَعُهُ فِي الدُّهْنِ ، وَلَا بَأْسَ ».(١٠)

١٢٨٧٠‌/٩. وَرُوِيَ أَنَّهُ : « لَا بَأْسَ بِصُنْعِ(١١) الْمِسْكِ فِي الطَّعَامِ ».(١٢)

____________________

(١). في « م ، جد » : « اشمامه ». وفي « بن » : - « هل يجوز اشتمامه ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٣ ، ح ٥٣٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٩ ، ح ١٧٧١.

(٣). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٤). في « م ، بح ، بن ، جد »والوسائل والبحار : « إلى الصلاة ».

(٥). في البحار : « وتمسح ».

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٤ ، ح ٥٣٢٧ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٣٤ ، ح ٥٦٣٨ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٥٨ ، ح ١٢.

(٧). مرجع الضمير هو أحمد بن أبي عبد الله.

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٣ ، ح ٥٣٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٠ ، ح ١٧٧٢ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٥٢.

(٩). في « بن » : - « بن علي ».

(١٠).مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٧٦الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٥ ، ح ٥٣٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٠ ، ح ١٧٧٣.

(١١). في « م ، جت » : « بصبغ ».

(١٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٥ ، ح ٥٣٣١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٠ ، ح ١٧٧٤.


٥٣ - بَابُ الْغَالِيَةِ (١)

١٢٨٧١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنِّي أُعَامِلُ التُّجَّارَ ، فَأَتَهَيَّأُ لِلنَّاسِ ؛ كَرَاهَةَ أَنْ يَرَوْا بِي خَصَاصَةً(٢) ، فَأَتَّخِذُ الْغَالِيَةَ.

فَقَالَ : « يَا إِسْحَاقُ ، إِنَّ الْقَلِيلَ مِنَ الْغَالِيَةِ يُجْزِئُ ، وَكَثِيرَهَا سَوَاءٌ(٣) ، مَنِ اتَّخَذَ(٤) مِنَ(٥) الْغَالِيَةِ قَلِيلاً دَائِماً أَجْزَأَهُ(٦) ذلِكَ ».

قَالَ إِسْحَاقُ : وَأَنَا أَشْتَرِي مِنْهَا فِي السَّنَةِ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ ، فَأَكْتَفِي بِهَا ، وَرِيحُهَا ثَابِتٌ طُولَ الدَّهْرِ.(٧)

١٢٨٧٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ ، قَالَ :

أَمَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، فَعَمِلْتُ لَهُ دُهْناً فِيهِ مِسْكٌ وَعَنْبَرٌ ، فَأَمَرَنِي(٨) أَنْ أَكْتُبَ فِي قِرْطَاسٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَأُمَّ الْكِتَابِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَوَارِعَ(٩) مِنَ الْقُرْآنِ ، وَأَجْعَلَهُ بَيْنَ الْغِلَافِ وَالْقَارُورَةِ ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِهِ(١٠) ، فَتَغَلَّفَ(١١) بِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ.(١٢)

____________________

(١). « الغالية » : نوع من الطيب مركّب من مسك وعنبر وعود ودهن ، وهي معروفة.النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٨٣ (غلا ).

(٢). الخصاصة : الفقر.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٣٩ ( خصص ).

(٣). فيالوافي : « في الكلام حذف يعني قليلها وكثيرها سواء ».

(٤). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « أخذ ».

(٥). في « جد » : - « من ».

(٦). في «بح» : « أجزأ ». وفي « جد » : « أجزه ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٧ ، ح ٥٣٣٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥١ ، ح ١٧٧٧.

(٨). في الوسائل : « وأمرني ».

(٩). قوارع القرآن ، وهي الآيات التي من قرأها أمن شرّ الشيطان ، كآية الكرسي ونحوها ، كأنّها تدهاه وتُهلكه.النهاية ، ج ٤ ، ص ٤٥ ( قرع ). (١٠). في « م ، بن ، جد »والوسائل : - « به ».

(١١). في « بف » : « فيغلّف ».

(١٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٧ ، ح ٥٣٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥١ ، ح ١٧٧٨ ؛البحار ، ج ٤٩ ، ص ١٠٣ ، ح ٢٦.


١٢٨٧٣ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :

خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام لَيْلَةً وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ ، وَكِسَاءُ خَزٍّ قَدْ غَلَفَ لِحْيَتَهُ بِالْغَالِيَةِ(١) ، فَقَالُوا : فِي هذِهِ السَّاعَةِ؟ فِي هذِهِ الْهَيْئَةِ(٢) ؟

فَقَالَ : « إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْطُبَ الْحُورَ الْعِينَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ ».

* سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٣) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ.(٤)

١٢٨٧٤ / ٤. عَنْهُ(٥) ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ‌

____________________

(١). « غلف لحيته بالغالية » ، أي لطخها ولوّثها بها. وتغلّف ، أي تلطّخ. والغالية : نوع من الطيب مركّب من مسك وعنبر وعود ودهن ، وهي معروفة. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٨٢ ( غلا ) ؛لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٢٧١ ( غلف ).

(٢). في « بن » : « الليلة ».

(٣). تقدّم غير مرّة أنّ سهل بن زياد ليس من مشايخ الكليني. والظاهر في ما نحن فيه ، الاكتفاء بتقدّم ذكر « عدّة من‌ أصحابنا » في صدر الخبر وإن كان العدّة الراوون عن أحمد بن أبي عبد الله غير العدّة الراوين عن سهل بن زياد.

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٨ ، ح ٥٣٣٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٢٩ ، ح ٦٤٠٨ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٥٩ ، ح ١٤.

(٥). روى أحمد بن أبي عبد الله - وهو متّحد مع أحمد بن محمّد بن خالد - عن أبي القاسم الكوفي ، فيالمحاسن ، ص ٤٦٧ ، ذيل ح ٤٤٠ ، وص ٤٨١ ، ح ٥٠٧ ، وص ٥٣١ ، ح ٧٨٤ ، وعن أبي القاسم عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، فيالمحاسن ، ص ٢٥٤ ، ح ٢٨١ ، وص ٤٥٢ ، ح ٣٦٩ ؛ وفيالخصال ، ص ٤٧ ، ح ٤٨ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٧٣ ، المجلس ٧٠ ، ح ٩ ، وعن أبي القاسم عبد الرحمن بن حمّاد ، فيالمحاسن ، ص ١١ ، ح ٣٣. وتقدّم فيالكافي ، ح ٣٣٠١ رواية أحمد بن محمّد بن خالد عن عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، كما روى أحمد هذا بعنوانه - أحمد بن محمّد البرقي - عن عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، فيكامل الزيارات ، ص ٤٩ ، ح ١٤. والظاهر أنّ المراد بهذه العناوين واحد.

ثمّ إنّه روى أبو سعيد الآدمي - والمراد به سهل بن زياد - عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حمّاد فيرجال الكشّي ، ص ٣٦٤ ، الرقم ٦٧٤ ، ولم نجد رواية سهل بن زياد بعناوينه المختلفة ، عن عبد الرحمن بن حمّاد أبي القاسم الكوفي بمختلف عناوينه ، في موضع آخر.

إذا تبيّن هذا ، فنقول : لم يثبت في ما تتبّعنا من أسنادالكافي رجوع الضمير إلى الأسناد الذيليّة التي منها السند =


الْكِرْمَانِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام : مَا تَقُولُ فِي الْمِسْكِ؟

فَقَالَ : « إِنَّ أَبِي أَمَرَ(١) ، فَعُمِلَ لَهُ مِسْكٌ فِي بَانٍ(٢) بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ يُخْبِرُهُ أَنَّ النَّاسَ يَعِيبُونَ ذلِكَ(٣) ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : يَا فَضْلُ ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ يُوسُفَعليه‌السلام - وَهُوَ نَبِيٌّ - كَانَ يَلْبَسُ الدِّيبَاجَ(٤) مُزَرَّراً بِالذَّهَبِ ، وَيَجْلِسُ عَلى كَرَاسِيِّ الذَّهَبِ ، فَلَمْ يَنْقُصْ(٥) ذلِكَ مِنْ حِكْمَتِهِ شَيْئاً ».

قَالَ(٦) : ثُمَّ أَمَرَ ، فَعُمِلَتْ لَهُ غَالِيَةٌ(٧) بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ.(٨)

١٢٨٧٥ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ(٩) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام اسْتَقْبَلَهُ مَوْلًى لَهُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ ، وَمِطْرَفُ(١٠) خَزٍّ ، وَعِمَامَةُ خَزٍّ(١١) وَهُوَ مُتَغَلِّفٌ بِالْغَالِيَةِ ، فَقَالَ‌

____________________

= المذكور ذيل سند الحديث الثالث.

فعليه ، الظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله وأنّ ما ورد فيالبحار ، ج ٤٩ ، ص ١٠٣ ، ح ٢٥ ، من إرجاع الضمير إلى سهل بن زياد ، حيث قال : « العدّة عن سهل عن أبي القاسم الكوفي » ، لا يخلو من التأمّل.

(١). في « بف » : + « به ».

(٢). البان : شجر ، ولحبّ ثمره دهن طيّب.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٥٤ ( بون ).

(٣). في « ن » : « بذلك ».

(٤). « الديباج » : هو الثياب المتّخذة من الإبريسم ، فارسي معرّب.النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٧ ( دبج ).

(٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « ولم ينقص ». وفي « بن » : « فلم ينتقص ».

(٦). في « بف » : - « قال ».

(٧). في « ن » : « الغالية ».

(٨).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٩ ، ح ٥٣٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٤٦ ، ح ١٧٦١ ؛البحار ، ج ٤٩ ، ص ١٠٣ ، ح ٢٥.

(٩). في « م ، بن » : « الحسن بن يزيد ». هذا ، والحسين بن يزيد في هذه الطبقة هو النوفلي ، روى عنه سهل بن زياد بعنوان النوفلي في عددٍ من الأسناد ، كما روي عنه بعنوان الحسين بن يزيد في قليلٍ من الأسناد. وأمّا الحسن بن يزيد ، فلم نعرفه. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٥٣٥.

(١٠). المطرَف ، كمكرم : رداء من خزّ مربّع ، ذو أعلام ، جمعه : مطارف.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٠٨ ( طرف ). (١١). في « بح » : - « خزّ ». وفي « بن » : - « عمامة خزّ ».


لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فِي مِثْلِ هذِهِ السَّاعَةِ ، عَلى هذِهِ الْهَيْئَةِ ، إِلى أَيْنَ؟ ».

قَالَ : « فَقَالَ : إِلى مَسْجِدِ جَدِّي رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَخْطُبُ الْحُورَ الْعِينَ(١) إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ».(٢)

٥٤ - بَابُ الْخَلُوقِ‌ (٣)

١٢٨٧٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ الْخَلُوقِ آخُذُ مِنْهُ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ ، وَلكِنْ لَا أُحِبُّ أَنْ تَدُومَ عَلَيْهِ ».(٤)

١٢٨٧٧ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ تَمَسَّ الْخَلُوقَ فِي الْحَمَّامِ ، أَوْ تَمَسَّ بِهِ يَدَيْكَ(٥) مِنَ الشُّقَاقِ تُدَاوِيهِمَا(٦) بِهِ ، وَلَا أُحِبُّ إِدْمَانَهُ ».

وَقَالَ : « لَا بَأْسَ(٧) أَنْ يَتَخَلَّقَ الرَّجُلُ ، وَلكِنْ لَايَبِيتُ مُتَخَلِّقاً ».(٨)

____________________

(١). في « م ، جد » : - « العين ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٠٨ ، ح ٥٣٣٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٢٨ ، ح ٦٤٠٧ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٥٩ ، ح ١٣.

(٣). الخلوق : ضرب من الطيب مائع فيه صفرة.المغرب ، ص ١٥٣ ( خلق ).

وأضاف فيالوافي : « وهو من طيب النساء ، وهنّ أكثر استعمالاً له من الرجال ، ولعلّ كراهية إدمانه لذلك ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١١ ، ح ٥٣٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ١٧٨١.

(٥). في « بح ، بف ، جت »والوافي والوسائل : « يدك ».

(٦). في « بف ، جت »والوافي : « تداويها ». وفي « جت » : « وتداويهما ».

(٧). في « بح ، بف » : « قال : ولا بأس » بدل « وقال : لا بأس ».

(٨).قرب الإسناد ، ص ٨٣، ح ٢٧٣، بسند آخر ، إلى قوله : « ولا اُحبّ إدمانه » مع اختلاف يسيرالوافي ، =


١٢٨٧٨ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ:

لَا بَأْسَ أَنْ(١) تَمَسَّ الْخَلُوقَ فِي الْحَمَّامِ ، أَوْ تَمْسَحَ بِهِ يَدَكَ تُدَاوِي بِهِ ، وَلَا أُحِبُّ إِدْمَانَهُ.(٢)

١٢٨٧٩ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي الْخَلُوقُ ».(٣)

١٢٨٨٠ / ٥. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ أَثْبَتَهُ :

عَنْ(٤) أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ يَتَخَلَّقَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ ، وَلكِنْ لَايَبِيتُ مُتَخَلِّقاً».(٥)

١٢٨٨١ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِأَنْ(٦) يَتَخَلَّقَ الرَّجُلُ ، وَلكِنْ لَايَبِيتُ مُتَخَلِّقاً ».(٧)

____________________

= ج ٦ ، ص ٧١١ ، ح ٥٣٣٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٣ ، ح ١٧٨٣.

(١). في الوسائل : « بأن ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١١ ، ح ٥٣٣٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ١٧٨٠.

(٣).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب دهن البان ، ذيل ح ١٢٩١٠ بسنده عن محمّد بن الفيضالوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٢ ، ح ٥٣٤٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٣ ، ح ١٧٨٤.

(٤). في « بف » : « عند ».

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٢ ، ح ٥٣٤٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٣ ، ح ١٧٨٥.

(٦). في « ن » : « أن ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٢ ، ح ٥٣٤١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٣ ، ح ١٧٨٦.


٥٥ - بَابُ الْبَخُورِ‌

١٢٨٨٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يَبْقى(١) رِيحُ الْعُودِ الَّتِي فِي الْبَدَنِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، وَيَبْقى رِيحُ عُودِ(٢) الْمُطَرَّاةِ(٣) عِشْرِينَ يَوْماً ».(٤)

١٢٨٨٣ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ(٥) أَنْ يُدَخِّنَ ثِيَابَهُ إِذَا كَانَ يَقْدِرُ ».(٦)

١٢٨٨٤ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ(٧) ، قَالَ :

خَرَجَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام ، فَوَجَدْتُ مِنْهُ(٨) رَائِحَةَ التَّجْمِيرِ.(٩)

١٢٨٨٥ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، قَالَ :

____________________

(١). فيالوافي : « تبقى » في الموضعين.

(٢). في « م ، ن ، جد » وحاشية « جت » : « العود ».

(٣). في « ن ، بح ، بن ، م ، جت ، جد »والوافي : « المطرا ». وفي « بف » : « القطر ». و « المطرّاة » : التي يعمل عليها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور.النهاية ، ج ٣ ، ص ١٢٣ ( طرا ).

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٣ ، ح ٥٣٤٣.

(٥). في التهذيب والاستبصار : « لا بأس بدخنة كفن الميّت ، وينبغي للمرء المسلم » بدل « ينبغي للرجل ».

(٦).التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٩٥ ، ح ٨٦٧ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٠٩ ، ح ٧٣٨ ، بسندهما عن عبد الله بن سنانالوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٣ ، ح ٥٣٤٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٤ ، ذيل ح ١٧٨٩.

(٧). في « م ، جت ، جد »والوسائل والبحار : « الجهم » بدل « جهم ».

(٨). في « بح ، جت » : « فيه ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٣ ، ح ٥٣٤٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٥ ، ح ١٧٩١ ؛البحار ، ج ٤٩ ، ص ١٠٤ ، ح ٢٧.


دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام (١) الْحَمَّامَ ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَسْلَخِ دَعَا بِمِجْمَرَةٍ ، فَتَجَمَّرَ بِهَا(٢) ، ثُمَّ قَالَ : « جَمِّرُوا مُرَازِمُ(٣) ».

قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ يَأْخُذُ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٤)

١٢٨٨٦ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ مَوْلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام - وَكَانَ اشْتَرَاهُ وَأَبَاهُ وَأُمَّهُ وَأَخَاهُ ، فَأَعْتَقَهُمْ(٥) ، وَاسْتَكْتَبَ(٦) أَحْمَدَ ، وَجَعَلَهُ قَهْرَمَانَهُ - فَقَالَ(٧) أَحْمَدُ :

كَانَ(٨) نِسَاءُ أَبِي الْحَسَنِ(٩) عليه‌السلام إِذَا تَبَخَّرْنَ أَخَذْنَ نَوَاةً مِنْ نَوَى الصَّيْحَانِيِّ(١٠) ، مَمْسُوحَةً مِنَ التَّمْرِ ، مُنْقَاةَ التَّمْرِ وَالْقُشَارَةِ ، فَأَلْقَيْنَهَا(١١) عَلَى النَّارِ قَبْلَ الْبَخُورِ ، فَإِذَا(١٢) دَخَنَتِ(١٣) النَّوَاةُ أَدْنى دُخَانٍ(١٤) رَمَيْنَ النَّوَاةَ ، وَتَبَخَّرْنَ مِنْ بَعْدُ ، وَكُنَّ يَقُلْنَ : هُوَ أَعْبَقُ وَأَطْيَبُ لِلْبَخُورِ(١٥) ، وَكُنَّ(١٦) يَأْمُرْنَ بِذلِكَ.(١٧)

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوافي والوسائل : + « إلى ».

(٢). في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « به ». والمجمرة : التي يوضع فيها الجمر مع الدخنة ، فتجمّر بها : أي تبخّر بها.لسان العرب ، ج ٤ ، ص ١٤٤ ( جمر ).

(٣). في « بف ، جت »والوافي : « مرازماً ».

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٤ ، ح ٥٣٤٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٥ ، ح ١٧٩٠ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١١ ، ح ١٩.

(٥). في « ن ، بف » : « وأعتقهم ».

(٦). فيالمرآة : « واستكتب ، أي جعله مكاتباً له ».

(٧). في « م ، بن ، جد » والبحار : « قال ».

(٨). في «م،ن،بح، جت ، جد » والبحار : « كنّ ».

(٩). في « بن » : « أبي عبد الله ».

(١٠). « الصيحاني » : اسم تمر من تمر المدينة ، نُسب إلى صيحان لكبش كان يربط إليها.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٤٧ ( صيح ).

(١١). في « بح » : « فألقينه ». وفي « بف » : « وألقينه ». وفي « ن » وحاشية « بح » : « وألقينها ».

(١٢). في « م » : « فإذ ».

(١٣). في«م»: « ادّخن ». وفي « جد » : « دخن ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والبحار. وفي المطبوع : « الدخان ».

(١٥). في « جد » : « البخور ».

(١٦). في « بن » وحاشية « جت » : « وكان ».

(١٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٤ ، ح ٥٣٤٧ ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١١١ ، ح ٢٠.


٥٦ - بَابُ الِادِّهَانِ‌

١٢٨٨٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : الدُّهْنُ يُلَيِّنُ الْبَشَرَةَ ، وَيَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ(١) ، وَيُسَهِّلُ مَجَارِيَ الْمَاءِ(٢) ، وَيُذْهِبُ الْقَشَفَ(٣) ، وَيُسْفِرُ اللَّوْنَ(٤) ».(٥)

١٢٨٨٨ / ٢. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الدُّهْنُ يَذْهَبُ بِالسُّوءِ(٦) ».(٧)

١٢٨٨٩ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الدُّهْنُ يُظْهِرُ الْغِنى(٨) ».(٩)

____________________

(١). في الوافي : + « القوّة ». وفيتحف العقول : + « والعقل ».

(٢). فيتحف العقول : « موضع الطهور » بدل « مجاري الماء ».

(٣). في « بف » وحاشية « جت »والوافي « بالقشف ». وفىتحف العقول : « بالشعث ». و « القشف » ، محرّكة : قذر الجلد ، ورثاثة الهيئة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٢٥ ( قشف ).

(٤). في تحف العقول : « ويصفي اللون ». و « يسفر اللون » ، أي يضي‌ء ويشرق. اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٨٦ و ٦٨٧.

(٥).الخصال ، ص ٦١٠ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٠٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٥ ، ح ٥٣٤٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٦ ، ح ١٧٩٦.

(٦). في « بح ، بف ، جت »والوافي والكافي ، ح ١٢٧٠٧ : « بالبؤس ».

(٧).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب التمشّط ، ضمن ح ١٢٧٠٧الوافي ، ص ٧١٥ ، ح ٥٣٤٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٦ ، ح ١٧٩٥. (٨). في « جد » وحاشية « جت » : « يطهر العناء ».

(٩).الخصال ، ص ٩١ ، باب الثلاثة ، ح ٣٣ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٦ ، ح ٥٣٥٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ، ح ١٧٩٧.


١٢٨٩٠ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : الدُّهْنُ يُلَيِّنُ الْبَشَرَةَ(١) ، وَيَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ الْقُوَّةَ ، وَيُسَهِّلُ مَجَارِيَ الْمَاءِ ، وَهُوَ يَذْهَبُ بِالْقَشَفِ ، وَيُحَسِّنُ اللَّوْنَ ».(٢)

١٢٨٩١ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « دُهْنُ اللَّيْلِ يَجْرِي فِي الْعُرُوقِ ، وَيُرَوِّي الْبَشَرَةَ ، وَيُبَيِّضُ الْوَجْهَ».(٣)

١٢٨٩٢ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَحْرٍ(٤) ، عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا أَخَذْتَ الدُّهْنَ عَلى رَاحَتِكَ ، فَقُلِ : "اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الزَّيْنَ وَالزِّينَةَ وَالْمَحَبَّةَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْنِ(٥) وَالشَّنَآنِ(٦) وَالْمَقْتِ" ، ثُمَّ اجْعَلْهُ عَلى يَأْفُوخِكَ(٧) ، ابْدَأْ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « بح » : « بالبشرة ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٥ ، ح ٥٣٤٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ، ح ١٧٩٨.

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٦ ، ح ٥٣٥١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٨ ، ح ١٨٠١.

(٤). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل . وفي « بح ، جت » والمطبوع : « الحسن بن بحر ». وفيالوافي : « الحسين بن محبوب ».

هذا ، وتقدّم في ح ١٢٧٥٨ رواية الحسين بن بحر عن مهزم الأسدي ، فلاحظ.

(٥). « الشين » : خلاف الزين. يقال : شانه يشينه.الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٤٧ ( شين ).

(٦). في « م » : « وللشنآن ». وفي « جد » : « والشقان ». و « الشنآن » : البغض. اُنظر :النهاية ، ج ٢ ، ص ٥٠٣ ( شنأ ).

(٧). اليأفوخ : وهو حيث التقى عظم مقدّم الرأس ومؤخّره.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٧٠ ( أفخ ).

(٨). فيالمرآة : « ابدأ بما بدأ الله به ، أي في الخلق ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٧ ، ح ٥٣٥٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٨ ، ح ١٨٠٣.


١٢٨٩٣ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ دَهَنَ مُؤْمِناً(٢) ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ».(٣)

٥٧ - بَابُ كَرَاهِيَةِ (٤) إِدْمَانِ الدُّهْنِ‌

١٢٨٩٤ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَدَّهِنُ الرَّجُلُ كُلَّ يَوْمٍ ؛ يُرَى الرَّجُلُ شَعِثاً ، لَايُرى مُتَزَلِّقاً(٥) كَأَنَّهُ امْرَأَةٌ ».(٦)

١٢٨٩٥ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أُخَالِطُ أَهْلَ الْمُرُوءَةِ مِنَ النَّاسِ وَقَدْ أَكْتَفِي مِنَ الدُّهْنِ‌

____________________

(١). في « بف » : « ومحمّد بن أحمد الدقّاق ».

(٢). فيثواب الأعمال : « مسلماً كرامة له ». وفي مصادقة الإخوان : « مسلماً ».

(٣).ثواب الأعمال ، ص ١٨٢ ، ح ١ ، بسنده عن بشير الدهّان. مصادقة الإخوان ، ص ٧٤ ، ح ١ ، مرسلاًالوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٨ ، ح ٥٣٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٩ ، ح ١٨٠٤.

(٤). في « ن ، بن » وحاشية « جت » : « كراهة ».

(٥). في حاشية « جت » : « منزلقاً ». وتزلّق : تزيّن وتنعّم حتّى يكون للونه وبيص ، ولبشرته بريق.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٨٤ ( زلق ).

وفيالمرآة : « والمعنى : أنّه أن يرى الرجل شعثاً مغبّراً خير من أن يرى متزلّقاً ، وليس المعنى أنّ كونه شعثاً مستحبّ ».

(٦).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٦ ، ح ٥٣٥٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٩ ، ح ١٨٠٥.


بِالْيَسِيرِ ، فَأَتَمَسَّحُ بِهِ كُلَّ يَوْمٍ.

فَقَالَ(١) : « مَا أُحِبُّ(٢) لَكَ ذلِكَ ».

فَقُلْتُ : يَوْمٌ ، وَيَوْمٌ لَا.

فَقَالَ : « وَمَا أُحِبُّ لَكَ ذلِكَ ».

قُلْتُ : يَوْمٌ ، وَيَوْمَيْنِ(٣) لَا.

فَقَالَ : « الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ يَوْمٌ وَيَوْمَيْنِ(٤) ».(٥)

١٢٨٩٦ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : فِي كَمْ أَدَّهِنُ؟

قَالَ : « فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً(٦) ».

فَقُلْتُ(٧) : إِذَنْ يَرَى النَّاسُ بِي(٨) خَصَاصَةً ، فَلَمْ أَزَلْ أُمَاكِسُهُ.

فَقَالَ(٩) : « فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً » لَمْ يَزِدْنِي(١٠) عَلَيْهَا.(١١)

____________________

(١). في « م ، بف ، جد »والوسائل : « قال ».

(٢). في « بح » : « وما اُحبّ ».

(٣). في حاشية « جت » : « فيومين ».

(٤). فيالوافي : « يوم في المواضع مرفوع بالابتداء ، وخبره محذوف ، أي أتمسّح به فيه أو يتمسّح. ويومين في الموضعين منصوب على الظرفيّة ، أو الكلّ مجرور بتقدير « في ». والأصوب أن يقال : حذف الألف من آخر اليوم من مسامحة الكُتّاب في رسم الخطّ ، والمراد بآخر الحديث أنّ المحبوب لك أن تدّهن في كلّ اُسبوع مرّة أو مرّتين ».

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٦ ، ح ٥٣٥٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٠ ، ح ١٨٠٦.

(٦). في « بح ، بف » وحاشية « جت »والوافي : « دهنة ».

(٧). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « قلت ».

(٨). في « بح » : « لي ». وفي « جت » : « في ».

(٩). في « م ، بن ، جد »والوافي والوسائل : « قال ». وفي حاشية « جت » : « قاله ».

(١٠). في « ن ، بح ، جت » : « ولم يزدني ».

(١١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٧ ، ح ٥٣٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٠ ، ح ١٨٠٧.


٥٨ - بَابُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ‌

١٢٨٩٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ(١) : « الْبَنَفْسَجُ سَيِّدُ أَدْهَانِكُمْ ».(٢)

١٢٨٩٨ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الرَّازِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

أَهْدَيْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام بَغْلَةً ، فَصَرَعَتِ الَّذِي أَرْسَلْتُ بِهَا مَعَهُ ، فَأَمَّتْهُ(٣) ، فَدَخَلْنَا(٤) الْمَدِينَةَ ، فَأَخْبَرْنَا(٥) أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « أَفَلَا أَسْعَطْتُمُوهُ(٦) بَنَفْسَجاً؟ » فَأُسْعِطَ(٧) بِالْبَنَفْسَجِ ، فَبَرَأَ.

ثُمَّ قَالَ : « يَا عُقْبَةُ ، إِنَّ الْبَنَفْسَجَ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ ، حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ ، لَيِّنٌ عَلى شِيعَتِنَا ، يَابِسٌ عَلى عَدُوِّنَا(٨) ، لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْبَنَفْسَجِ قَامَتْ أُوقِيَّتُهُ(٩)

____________________

(١). في « بف ، بن »والوافي : - « قال ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٠ ، ح ٥٣٦٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٠ ، ح ١٨٠٨.

(٣). في « بح ، بف » : + « فأدهنته ». وفي حاشية « جت » : + « دهنته ». وفي « جت » : + « فأوهنته ». وأمّه ، أي شجّه آمّةًبالمدّ ، وهي التي تبلغ اُمّ الدماغ حين يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق.الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٦٥ ( أمم ).

(٤). في « ن ، بف ، جت » : « فدخلت ». وفي « بح ، جت » : + « إلى ».

(٥). في « بح ، بف » : « وأخبرنا ».

(٦). في « ن » : « أسعطتموها ». وسعطه الدواء وأسعطه إيّاه : أدخله في أنفه.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٠٥ ( سعط ). (٧). في « بح » وحاشية « جت » : « ثمّ اسعط ».

(٨). فيالوافي : « لعلّ السرّ في كون البنفسج بارداً في الصيف حارّاً في الشتاء أنّ الحرارة في الصيف تميل من‌خارج ، وفي الشتاء تكون في داخل ، والبرودة بالعكس من ذلك ، وذلك لانضمام الجنس إلى الجنس ، وفرار الضدّ من الضدّ ، فالبارد إذا وصل إلى الباطن في الصيف يزداد برودته ، وفي الشتاء يصير حارّاً ، وليس أنّ الشي‌ء له في كلّ وقت كيفيّة اُخرى.

وأمّا قولهعليه‌السلام « ليّن على شيعتنا يابس على عدوّنا » فلعلّه لكون وليّ الله يذكر اسم الله سبحانه عند كلّ أمر ، فينتفع به ببركة ذكر الله ، بخلاف عدوّ الله ، فإنّه لغفلته عن الذكر لا ينتفع بما يتناول ، فيبقى كما كان ، أو يتضرّر به ».

(٩). في « بح » وحاشية « بن ، جت » والبحار : « اُوقيّة ». والاُوقيّة - بالضمّ - : وزن معروف ، وهو سبعة مثاقيل. =


بِدِينَارٍ ».(١)

١٢٨٩٩ / ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٢) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ(٣) ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَا يَأْتِينَا مِنْ نَاحِيَتِكُمْ شَيْ‌ءٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا(٤) مِنَ(٥) الْبَنَفْسَجِ ».(٦)

١٢٩٠٠ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ(٧) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَثَلُ الْبَنَفْسَجِ فِي الْأَدْهَانِ مَثَلُنَا فِي النَّاسِ ».(٨)

١٢٩٠١ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ(٩) عليه‌السلام ، قَالَ : « فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى الْأَدْهَانِ كَفَضْلِ الْإِسْلَامِ‌

____________________

= اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٦٠ ( وقي ).

(١). صحيفة الرضاعليه‌السلام ، ص ٥٢ ، ح ٥٠ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٣٤ ، ح ٧٤ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيهما : « ادّهنوا بالبنفسج ، فإنّه بارد في الصيف وحارّ في الشتاء »الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٩ ، ح ٥٣٦٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٤ ، ح ١٨٢٤ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢١ ، ح ٥.

(٢). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٣). فيالكافي ، ح ١١٩٥١ والمحاسن : + « والحسن بن عليّ بن فضّال ».

(٤). فيالمحاسن : « إليّ ».

(٥).فيالكافي ،ح ١١٩٥١ والمحاسن :+« الأرز و».

(٦).الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب الأرزّ ، صدر ح ١١٩٥١. وفيالمحاسن ، ص ٥٠٢ ، كتاب المآكل ، ح ٦٢٩ ، عن عليّ بن الحكمالوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٠ ، ح ٥٣٦٠ ؛الوسائل ، ج ٢، ص ١٦٠ ، ح ١٨٠٩ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢٢ ، ح ٦.

(٧). في « بح » : « إسرائيل بن أبي سلمة بيّاع الزطّيّ ». والمذكور فيرجال البرقي ، ص ٢٩ ؛ ورجال الطوسي ، ص ١٦٥ ، الرقم ١٨٩٧ ، هو إسرائيل بن اُسامة [ الكوفي ] بيّاع الزطّيّ.

(٨).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب دهن البان ، ضمن ح ١٢٩١٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.الجعفريّات ، ص ١٨١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « فضلنا أهل البيت على سائر الناس كفضل البنفسج على سائر الأدهان »الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٩ ، ح ٥٣٥٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦١ ، ح ١٨١١.

(٩). في « بف »والوافي : « أبي جعفر ». وعبدالرحمن بن كثير،هذا من أصحاب أبي عبداللهعليه‌السلام وأكثر من =


عَلَى(١) الْأَدْيَانِ ، نِعْمَ الدُّهْنُ الْبَنَفْسَجُ ، لَيَذْهَبُ(٢) بِالدَّاءِ(٣) مِنَ الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ(٤) ، فَادَّهِنُوا بِهِ».(٥)

١٢٩٠٢ / ٦. عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ(٦) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مِهْزَمٌ ، فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « ادْعُ لَنَا الْجَارِيَةَ تَجِئْنَا بِدُهْنٍ وَكُحْلٍ ».

فَدَعَوْتُ بِهَا ، فَجَاءَتْ بِقَارُورَةِ بَنَفْسَجٍ ، وَكَانَ يَوْماً(٧) شَدِيدَ الْبَرْدِ ، فَصَبَّ مِهْزَمٌ فِي رَاحَتِهِ مِنْهَا ، ثُمَّ قَالَ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا بَنَفْسَجٌ ، وَهذَا الْبَرْدُ الشَّدِيدُ؟

فَقَالَ : « وَمَا بَالُهُ(٨) يَا مِهْزَمُ(٩) ؟ ».

فَقَالَ : إِنَّ مُتَطَبِّبِينَا بِالْكُوفَةِ(١٠) يَزْعُمُونَ أَنَّ الْبَنَفْسَجَ بَارِدٌ.

فَقَالَ : « هُوَ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ ، لَيِّنٌ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ ».(١١)

١٢٩٠٣ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ‌

____________________

= الرواية عنهعليه‌السلام . وأما روايته عن أبي جعفرعليه‌السلام فلم تثبت. راجع :رجال البرقي ، ص ١٩ ؛رجال النجاشي ، ص ٢٣٤ ، الرقم ٦٢١ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٥٢٤. لاحظ أيضاً ما قدّمناه فيالكافي ، ذيل ح ٦٠٢.

(١). فيالوافي وصحيفة الرضاعليه‌السلام والعيون : + « سائر ».

(٢). فيالوافي : « يذهب » بدون اللام.

(٣). في « ن ، بح » : « الداء ».

(٤). فيالبحار : « والعين ».

(٥). صحيفة الرضاعليه‌السلام ، ص ٧٩ ، ذيل ح ١٧٠ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٤٣ ، ذيل ح ١٤٨ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . كفاية الأثر ، ص ٢٤١ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، وفي كلّها إلى قوله : « كفضل الإسلام على الأديانالوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢١ ، ح ٥٣٦٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦١ ، ح ١٨١٢ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢٢ ، ح ٧.

(٦). السند معلّق على سابقه. ويروي عن عليّ بن حسّان ، عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله.

(٧). في « بف » : « يومئذٍ ».

(٨). فيالوافي : « له » بدل « باله ».

(٩). فيالبحار ،ج ٦٢ : - « فقال : وماله يا مهزم ».

(١٠). فيالبحار ، ج ٦٢ : - « بالكوفة ».

(١١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢١ ، ح ٥٣٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦١ ، ح ١٨١٣ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٨ ، ح ٧٤ ؛ وج ٦٢ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨.


الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : اسْتَعِطُوا بِالْبَنَفْسَجِ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْبَنَفْسَجِ لَحَسَوْهُ حَسْواً(١) ».(٢)

١٢٩٠٤ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « دُهْنُ الْبَنَفْسَجِ يَرْزُنُ(٣) الدِّمَاغَ ».(٤)

١٢٩٠٥ / ٩. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

دَهْنُ الْحَاجِبَيْنِ بِالْبَنَفْسَجِ(٦) يَذْهَبُ بِالصُّدَاعِ.(٧)

١٢٩٠٦ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : قَالَ : « مَثَلُ الْبَنَفْسَجِ فِي الدُّهْنِ كَمَثَلِ(٨) شِيعَتِنَا فِي النَّاسِ ».(٩)

____________________

(١). حسا زيد المرق : شربه شيئاً بعد شي‌ء.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٧٢ ( حسا ).

وفيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : حسواً ، وفي بعض النسخ : « لحساً ». اللحس : اللطع باللسان ».

(٢).الخصال ، ص ٦٣٧ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، إلى قوله : « استعطوا بالبنفسج ».تحف العقول ، ص ١٢٤ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٧١٩ ، ح ٥٣٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٤ ، ح ١٨٢٥.

(٣). الرزانة في الأصل : الثقل. وشي‌ء رزين ، أي ثقيل.لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ١٧٩ ( رزن ).

(٤).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٢ ، ح ٥٣٦٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٢ ، ح ١٨١٤ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢٣ ، ح ٩.

(٥). السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(٦). في « م ، بف ، بن ، جد » والبحار : + « فإنّه ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٢ ، ح ٥٣٦٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٥ ، ح ١٨٢٧ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢٣ ، ح ١٠.

(٨). في حاشية « جت » : « مثل ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٠ ، ح ٥٣٥٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٢ ، ح ١٨١٥.


١٢٩٠٧ / ١١. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : اكْسِرُوا حَرَّ الْحُمّى بِالْبَنَفْسَجِ».(٢)

٥٩ - بَابُ دُهْنِ الْخِيرِيِّ (٣)

١٢٩٠٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛

وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : ذَكَرَ دُهْنَ(٤) الْبَنَفْسَجِ ، فَزَكَّاهُ ، ثُمَّ قَالَ(٥) : « وَإِنَّ(٦) الْخِيرِيَّ لَطِيفٌ ».(٧)

١٢٩٠٩ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ وَابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ‌

____________________

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٢).الخصال ، ص ٦٢٠ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام . راجع :الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب ما جاء في الهندباء ، ح ١٢٠٧٣ ؛ وتحف العقول ، ص ١١٠ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٠ ، ح ٥٢٦١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٤ ، ح ١٨٢٦.

(٣). « الخيريّ » : هو نبات معروف ، له زهر مختلف بعضه ابيض ، وبعضه فرفري ، بعضه أصفر ، وهو المسمّي في العراق بـ « المنثور » ، ولكنّه غلب على الأصفر منه ؛ لأنّه نافع من أعمال الطبّ ، ولأنّه الذي يخرج دهنه ويدخل الأدوية. وهو بالفارسية : « شب بو ». راجع :المصباح المنير ، ص ١٨٥ ( خير ) ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٩ ، ص ٢٢٥ ، ذيل ح ١٣ ؛ تحفة المؤمنين ، ص ١١٢. (٤). في « م ، ن ، بن ، جد » : - « دهن ».

(٥). في « بف » : « فقال » بدل « ثمّ قال ». وفي « بح » : « وقال » بدلها.

(٦). في « جت »والوافي والوسائل والبحار : « إنّ » بدون الواو. وفي « م ، ن ، بن ، جد » : - « إنّ ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٢ ، ح ٥٣٦٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٥ ، ح ١٨٢٨ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢٣ ، ح ١١.


الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ(١) ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَدَّهِنُ بِالْخِيرِيِّ ، فَقَالَ لِيَ : « ادَّهِنْ ».

فَقُلْتُ لَهُ(٢) : أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبَنَفْسَجِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام إنَّهُ(٣) قَالَ(٤) : « أَكْرَهُ رِيحَهُ »؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : فَإِنِّي(٥) كُنْتُ(٦) أَكْرَهُ رِيحَهُ(٧) ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ ذلِكَ ؛ لِمَا بَلَغَنِي فِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام .

فَقَالَ(٨) : « لَا بَأْسَ(٩) ».(١٠)

٦٠ - بَابُ دُهْنِ الْبَانِ‌

١٢٩١٠ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ‌

____________________

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد ». وفي « جت » والمطبوعوالوسائل والبحار : « الجهم ».

(٢). في « م ، ن ، بن ، جد » والبحار : - « له ».

(٣). في « م ، بف ، بن ، جد » : - « إنّه ».

(٤). في « م ، بن » : « فقال ».

(٥). في « بح » والبحار : « إنّي ». وفي « م ، ن ، بح »والوسائل : + « قد ».

(٦). فيالوافي : - « كنت ».

(٧). في « بن ، جد » : - « قال : قلت له : فإنّي كنت أكره ريحه ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافىوالوسائل والبحار . وفي المطبوع : « قال ».

(٩). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٣٢ : « قولهعليه‌السلام : « إنّه قال : أكره » ليس في بعض النسخ كلمة « إنّه ». وهو أظهر ، فالمعنى : إنّك لم تدهن بالبنفسج وقد روي فيه وفي فضله عن أبي عبد الله ما روي ، فقالعليه‌السلام : إنّي أكره ريحه ، فقال ابن الجهم : أنا كنت أيضاً أكره ريحه ، ولكن كنت أستحيي أن أقول : إنّي أكره ريحه ؛ لما روي عن أبي عبد الله في فضله ، فقالعليه‌السلام : لا بأس به ، فإنّ كراهة الريح لا ينافي فضله ونفعه. وعلى نسخة « إنّه » يحتاج إلى تكلّفات بعيدة ، كأن يقال : ضمير فيه في قوله : « وقد روي فيه » راجع إلى الخيري. وفاعل « قال » أبو الحسن ، والضمير في « قلت له » راجع إلى الصادقعليه‌السلام ، وقوله : « وإنّي كنت » حاليّة ، وقوله : « أقول » ، إمّا بمعنى أفعل أو أمر الناس بالادّهان به ، والحاصل أنّ أبا الحسن قال : أنا أيضاً كنت سمعت هذه الرواية ، مرويّاً عن أبيعليه‌السلام ، وكذلك كنت أكره ريحه والادّهان به ، فلمّا سألت أبي ، قال : لا بأس. ولا يخفى بعده ، والظاهر أنّ كلمة « أنّه » زيدت من النسّاخ ».

(١٠).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٢ ، ح ٥٣٦٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٥ ، ح ١٨٢٩ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢٣ ، ح ١٢.


مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ ، قَالَ :

ذُكِرَتْ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام الْأَدْهَانُ ، فَذُكِرَ الْبَنَفْسَجُ وَفَضْلُهُ.

فَقَالَ : « نِعْمَ الدُّهْنُ الْبَنَفْسَجُ ، ادَّهِنُوا بِهِ ؛ فَإِنَّ فَضْلَهُ عَلَى الْأَدْهَانِ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ ، وَالْبَانُ دُهْنُ ذَكَرٍ(١) ، نِعْمَ الدُّهْنُ الْبَانُ(٢) ، وَإِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي الْخَلُوقُ ».(٣)

١٢٩١١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ؛ وَ(٤) ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ أُذَيْنَةَ(٥) ، قَالَ :

شَكَا رَجُلٌ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام شُقَاقاً فِي يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ.

فَقَالَ لَهُ : « خُذْ قُطْنَةً ، فَاجْعَلْ فِيهَا بَاناً ، وَضَعْهَا فِي سُرَّتِكَ ».

فَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٦) ، يَجْعَلُ الْبَانَ فِي قُطْنَةٍ ، وَيَجْعَلُهَا فِي(٧)

____________________

(١). المذكّر من الدهن : ما يصلح للرجال دون النساء ، وهو مالا لون له ، أي هوالذي ليس له ردع ، أي لون ينفض ، مثل الغالية والكافور والمسك والعود والعنبر ونحوها من الأدهان التي لا تؤثّر. وامّا المؤنّث من الدهن فهو ما يصلح للنساء ، وهو ما يلوّن الثياب ، مثل الخلوق والزعفران. راجع :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ١١٤ ( أنث ) ؛ تاج العروس ، ج ٦ ، ص ٤٤٣ ( ذكر ).

(٢). « البان » : شجر ، ولحبّ ثمره دهن طيّب. وهو بالفارسيّة : « بيدمشك » و « بانك ».القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٥٣ - ١٥٥٤ ( بون ).

(٣).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخلوق ، ح ١٢٨٧٩ ، بسنده عن محمّد بن الفيض ، وتمام الرواية فيه : « سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : إنّه ليعجبني الخلوق ». راجع :الكافي ، نفس الكتاب ، باب دهن البنفسج ، ح ١٢٩٠٠ ؛ والجعفريّات ، ص ١٨١الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٣ ، ح ٥٣٧٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٥٢ ، ح ١٧٨٢ ، وتمام الرواية فيه : « وإنّه ليعجبني الخلوق » ؛ وفيه ، ص ١٦١ ، ح ١٨١٠ ، إلى قوله : « كفضلنا على الناس » ؛ وص ١٦٦ ، ج ١٨٣٠ ، إلى قوله : « نعم الدهن البان ».

(٤). في السند تحويل بعطف « ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة » على « ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن إسحاق بن عمّار » ، عطف طبقتين على ثلاث طبقات.

(٥). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت »والوسائل والبحار . وفي « بف ، جد » والمطبوع : « عمر بن اُذينة ».

(٦). فيالبحار : + « أن ».

(٧). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوسائل : - « قطنة ويجعلها في ».


سُرَّتِهِ؟

فَقَالَ : « أَمَّا أَنْتَ يَا إِسْحَاقُ ، فَصُبَّ الْبَانَ فِي سُرَّتِكَ ؛ فَإِنَّهَا كَبِيرَةٌ ».

قَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ : لَقِيتُ الرَّجُلَ بَعْدَ ذلِكَ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ فَعَلَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَذَهَبَ عَنْهُ.(١)

١٢٩١٢ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَذَّاءِ أَبِي سُلَيْمَانَ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « نِعْمَ الدُّهْنُ الْبَانُ ».(٣)

٦١ - بَابُ دُهْنِ الزَّنْبَقِ‌

١٢٩١٣ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : « إِنَّهُ(٤) لَيْسَ شَيْ‌ءٌ خَيْراً لِلْجَسَدِ مِنْ دُهْنِ(٥) الزَّنْبَقِ(٦) » يَعْنِي الرَّازِقِيَّ.(٧)

١٢٩١٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ،

____________________

(١).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٣ ، ح ٥٣٧١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٦ ، ح ١٨٣٢ ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٨ ، ح ٧٥.

(٢). هكذا في « م ، ن ، جت ، جد ». وفي « بن » : « داود بن إسحاق الحذّاء أبو سليمان ». وفيالوسائل : « داود بن إسحاق الحذّاء ». وفي « بف » والمطبوعوالوافي : « داود بن إسحاق أبي سليمان الحذّاء ». وفي « بح » : « داود بن إسحاق عن أبي سليمان الحذّاء ». وهو سهو ؛ فقد روى داود بن إسحاق الحذّاء عن محمّد بن الفيض ، وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله في الأسناد. راجع :المحاسن ، ص ٥٠٤ ، ح ٦٤٢ ؛الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٨٥ ؛علل الشرائع ، ص ٣٨٣ ، ح ١ ؛ معاني الأخبار ، ص ٢٢٥ ، ح ١ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٧ ، ص ٩٥. ولاحظ أيضاً ما قدّمناه فيالكافي ، ذيل ح ١١٩٥٣.

(٣).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٣ ، ح ٥٣٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٦ ، ح ١٨٣١.

(٤). في « بح ، بف ، جت » : - « إنّه ».

(٥). في « بف » : - « دهن ».

(٦). « الزنبق » ، كجعفر : دهن الياسمين ، وورد معروف.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٨٤ ( زنبق ).

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٤ ، ح ٥٣٧٣ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٧ ، ح ١٨٣٦ ؛البحار ، ج ٦٢ ، ص ٢٢٤ ، ح ١٣.


عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ(١) ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :

كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسى(٢) عليه‌السلام يَسْتَعِطُ(٣) بِالشَّلِيثَا(٤) ، وَبِالزَّنْبَقِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ خَسْفَيْهِ(٥) ، قَالَ : وَكَانَ الرِّضَاعليه‌السلام أَيْضاً يَسْتَعِطُ(٦) بِهِ ، فَقُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ : لِمَ ذلِكَ(٧) ؟

فَقَالَ(٨) عَلِيٌّ : ذَكَرْتُ ذلِكَ لِبَعْضِ الْمُتَطَبِّبِينَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ جَيِّدٌ لِلْجِمَاعِ.(٩)

٦٢ - بَابُ دُهْنِ الْحَلِّ (١٠)

١٢٩١٥ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ ، عَنْ‌

____________________

(١). تقدّم فيالكافي ، ح ١٢٢١٨ رواية العبّاس بن معروف عن النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله. وورد فيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٧٣ ، ح ١٨٩٩ ، رواية العبّاس بن معروف عن النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي. وروى العبّاس بن معروف عن الحسين بن يزيد النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله العلوي فيالخصال ، ص ٢٩٠ ، ح ٥٢. وروى العبّاس بن معروف عن الحسين بن يزيد - والمراد به النوفلي - عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله العلوي فيالأمالي للصدوق ، ص ٢٣٧ ، المجلس ٤٨ ، ح ٤.

فلا يبعد القول بسقوط الواسطة بين العبّاس بن معروف وبين اليعقوبي - والساقط هو النوفلي - في ما نحن فيه.

(٢). في « جد » وحاشية « م » : - « موسى ».

(٣). فيالوافي : « يسعط ».

(٤). في « م » : « بالشليثيا ». وفي « بح ، بن ، جت »والوسائل : « بالشيلثا ». وفي « بف » : « بالشليشا ». وفيالوافي : « الشليثا : دواء مركّب معروف بين الأطبّاء ».

(٥). في « م ، بف ، جد » : « خسفته ». وفي حاشية « ن » : « حشفيه ». وفي حاشية « جت »والوافي : « حشفته ». وفي « بح ، جت » : « خسفية ». وفي حاشية « م » : « الحرجفيّة ». والخسف : مخرج ماء الركيّة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٧٣ ( خسف ).

وفيالمرآة : « لعلّه استعير هنا للأنف. وفي بعض النسخ : « حشفته » ، وهو بعيد. وقال الفاضل الأسترآبادي : الظاهر أنّه من تحريف الكُتّاب ، وأصله خشمية. انتهى. وفيه : أنّ هذا أيضاً لا يوافق ما في كتب اللغة ».

(٦). فيالوافي : « يسعط ».

(٧). في « بن » : « ذلك ».

(٨). في « م ، ن ، بن ، جد » : « قال ».

(٩).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٤ ، ح ٥٣٧٤ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٨ ، ح ١٨٣٧.

(١٠). في « بح » : « الجلجل ». وفي « بف ، جت » : « الجلجلان ». و « الحَلُّ » ، بالفتح : الشيرج. ودهن السمسم ، وبالفارسيّة : « روغن كنجد ». راجع :لسان العرب ، ج ١١ ، ص ١٧٣ ( حلل ).


إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ(١) إِذَا اشْتَكى رَأْسَهُ ، اسْتَعَطَ بِدُهْنِ الْجُلْجُلَانِ وَهُوَ السِّمْسِمُ ».(٢)

١٢٩١٦ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ بْنِ قَيْسٍ الْبَاهِلِيِّ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَسْتَعِطَ(٤) بِدُهْنِ السِّمْسِمِ ».(٥)

٦٣ - بَابُ الرَّيَاحِينِ‌

١٢٩١٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَمَّنْ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : « إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِرَيْحَانٍ فَلْيَشَمَّهُ ، وَلْيَضَعْهُ عَلى عَيْنَيْهِ(٦) ؛ فَإِنَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَإِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِهِ فَلَا يَرُدَّهُ ».(٧)

١٢٩١٨ / ٢. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٨) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بح » : - « كان ».

(٢).قرب الإسناد ، ص ١١١ ، ح ٣٨٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٥ ، ح ٥٣٧٥ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ١٨٤٢ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٥٣.

(٣). هكذا في « م ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي « بح » : « مسعدة بن اليسع عن ابن قيس الباهلي ». وفي « ن » والمطبوع والبحار : « مسعدة بن اليسع عن قيس الباهلي ».

ومسعدة بن اليسع ، هو مسعدة بن اليسع بن قيس اليشكري الباهلي المترجم في كتب العامّة. راجع : الجرح والتعديل ، ج ٨ ، ص ٤٢٤ ، الرقم ١٤٩٩٩ ؛ الكامل في ضعفاء الرجال ، ج ٦ ، ص ٣٩٠ ، الرقم ١٨٧٥.

(٤). في « بح » : « أن يسعط ».

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٥ ، ح ٥٣٧٦ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ١٨٤٣ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٥٤.

(٦). في « م ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي : « عينه ».

(٧).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٧ ، ح ٥٣٧٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٧٠ ، ح ١٨٤٥.

(٨). السند معلّق على سابقه. ويروي عن ابن محبوب ، عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى =


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِالرَّيْحَانِ ، فَلْيَشَمَّهُ ، وَلْيَضَعْهُ عَلى عَيْنَيْهِ(١) ؛ فَإِنَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ ».(٢)

١٢٩١٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « الرَّيْحَانُ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ نَوْعاً ، سَيِّدُهَا الْآسُ ».(٣)

١٢٩٢٠ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَفِي يَدِهِ مِخْضَبَةٌ(٤) فِيهَا رَيْحَانٌ.(٥)

١٢٩٢١ / ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِىِّ(٦) عليه‌السلام ، فَجَاءَ صَبِيٌّ مِنْ صِبْيَانِهِ ، فَنَاوَلَهُ وَرْدَةً ، فَقَبَّلَهَا وَوَضَعَهَا عَلى عَيْنَيْهِ(٧) ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا ، ثُمَّ قَالَ(٨) : « يَا أَبَا هَاشِمٍ ، مَنْ تَنَاوَلَ وَرْدَةً(٩) أَوْ رَيْحَانَةً ، فَقَبَّلَهَا وَوَضَعَهَا عَلى عَيْنَيْهِ(١٠) ، ثُمَّ صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وَالْأَئِمَّةِ(١١) ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ(١٢)

____________________

= وأحمد بن محمّد بن خالد.

(١). في « بح ، بف »والوافي : « عينه ».

(٢).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٧ ، ح ٥٣٧٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ، ح ١٨٤٤.

(٣). راجع : صحيفة الرضاعليه‌السلام ، ص ٧٤ ، ح ١٤٧ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٤٠ ، ح ١٢٨الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٧ ، ح ٥٣٧٩ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٧١ ، ح ١٨٥٠.

(٤). المِخْضَب - بالكسر - : شبه المركن ، وهي إجّانة تغسل فيها الثياب.النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٩ ( خضب ).

(٥).الوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٧ ، ح ٥٣٨٠ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٧٠ ، ح ١٨٤٦.

(٦). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي المطبوع : « أبي الحسن صاحب العسكر ».

(٧). في « بح » : « عينه ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوعوالوافي : « وقال ».

(٩). في « بف » : « ورداً ».

(١٠). في « بح » : « عينه ».

(١١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « وآل محمّد - الأئمّة - ».

(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : - « من ».


الْحَسَنَاتِ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ(١) ، وَمَحَا عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ مِثْلَ ذلِكَ ».(٢)

٦٤ - بَابُ سَعَةِ الْمَنْزِلِ‌

١٢٩٢٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مِنَ السَّعَادَةِ سَعَةُ الْمَنْزِلِ(٣) ».(٤)

١٢٩٢٣ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ ، قَالَ :

إِنَّ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام اشْتَرى دَاراً ، وَأَمَرَ مَوْلًى لَهُ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ : « إِنَّ مَنْزِلَكَ ضَيِّقٌ».

فَقَالَ : قَدْ أَحْدَثَ هذِهِ الدَّارَ أَبِي(٥)

فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « إِنْ(٦) كَانَ أَبُوكَ أَحْمَقَ ، يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ(٧) مِثْلَهُ(٨) ؟ ».(٩)

____________________

(١). العالج : اسم موضع كثير الرمل.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٠٨ ( علج ).

(٢).الأمالي للصدوق ، ص ٢٦٦ ، المجلس ٥٤ ، ح ٧ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٦ ، ص ٧٢٨ ، ح ٥٣٨١ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٧٠ ، ح ١٨٤٧.

(٣). في « بح » : + « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمّر بن خلّاد ، قال : إنّ أبا الحسنعليه‌السلام قال : من السعادة سعة المنزل ».

(٤).المحاسن ، ص ٦١٠ ، كتاب المرافق ، ح ٢٠ و ٢١ ، بسند آخر ، وفي الأخير مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ٦١٠ ، ح ١٩ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٩ ، ح ٢٠٥٠٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٩٩ ، ح ٦٥٩٢.

(٥). فيالمحاسن : « أجزأت هذه الدار لأبي » بدل « أحدث هذه الدار أبي ».

(٦). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « إذا ».

(٧). في«بح»:«أن يكون».وفي«جت» بالتاء والياء معاً.

(٨). فيالمرآة : « لعلّه يدلّ على أنّ مثل هذا الكلام على وجه المطايبة أو التأديب لا يعدّ من الغيبة. ويمكن أن يكون أبوه مخالفاً غير محترم ، فلا تحرم غيبته ».

(٩).المحاسن ، ص ٦١١ ، كتاب المرافق ، ح ٢٧ ، عن محمّد بن عيسىالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩١ ، ح ٢٠٥١٣ ؛ =


١٢٩٢٤ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ مَوْلى مَعْنٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « ثَلَاثَةٌ لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا رَاحَةٌ : دَارٌ وَاسِعَةٌ تُوَارِي عَوْرَتَهُ وَسُوءَ(١) حَالِهِ مِنَ النَّاسِ ، وَامْرَأَةٌ صَالِحَةٌ(٢) تُعِينُهُ عَلى أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَابْنَةٌ أَوْ أُخْتٌ(٣) يُخْرِجُهَا مِنْ مَنْزِلِهِ(٤) إِمَّا بِمَوْتٍ أَوْ بِتَزْوِيجٍ(٥) ».(٦)

١٢٩٢٥ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَشِيرٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : « الْعَيْشُ : السَّعَةُ فِي الْمَنَازِلِ(٧) ، وَالْفَضْلُ فِي‌

الْخَدَمِ ».(٨)

١٢٩٢٦ / ٥. عَنْهُ(٩) ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :

____________________

=الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٢ ، ح ٦٦٠٥ ؛ وفيه ، ج ١٩ ، ص ٢١٧ ، ح ٢٤٤٥٧ ، إلى قوله : « أن يتحوّل إليها ».

(١). فيالمحاسن ، ص ٦١٠ : « وتستر ».

(٢). في « بح » : « عفيفة ».

(٣). فيالكافي ، ح ٩٤٥٣ : - « أو أخت ».

(٤). فيالكافي ، ح ٩٤٥٣ : - « من منزله ».

(٥). في « بف ، بن »والوسائل : « أو تزويج ».

(٦).الكافي ، كتاب النكاح ، باب من وفّق له الزوجة الصالحة ، ح ٩٤٥٣ ، بسنده عن شعيب بن جناح ، عن مطر مولى معن ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وفيالمحاسن ، ص ٦١٠ ، كتاب المرافق ، ح ١٨ ؛ والخصال ، ص ١٥٩ ، باب الثلاثة ، ح ٢٠٦ ، بسندهما عن سعيد بن جناح.المحاسن ، ص ٦١١ ، كتاب المرافق ، ح ٢٣ ، بسنده عن سعيد بن جناح ، عن نصر الكوسج ، عن مطرف مولى معن ، وتمام الرواية فيه : « للمؤمن راحة في سعة المنزل ». وراجع :الأمالي للطوسي ، ص ٥٧٦ ، المجلس ٢٣ ، ح ٤الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٩ ، ح ٢٠٥٠٧ ؛ وج ٢١ ، ص ٧٢ ، ح ٢٠٨٣٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٩٩ ، ح ٦٥٩٣.

(٧). فيالوسائل والمحاسن ، ح ٢٥ : « المنزل ».

(٨).المحاسن ، ص ٦١١ ، كتاب المرافق ، ح ٢٥. وفيه ، ص ٦١١ ، ذيل ح ٢٦ ، عن سليمان ، عن أبيه ، عن المفضّل ، عن أبي الحسنعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٠ ، ح ٢٠٥٠٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٠ ، ح ٦٥٩٤.

(٩). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.


أَنَّ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام سُئِلَ عَنْ فَضْلِ عَيْشِ الدُّنْيَا؟

فَقَالَ(١) : « سَعَةُ الْمَنْزِلِ ، وَكَثْرَةُ الْمُحِبِّينَ ».(٢)

١٢٩٢٧ / ٦. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ(٣) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مِنْ شَقَاءِ الْعَيْشِ ضِيقُ الْمَنْزِلِ ».(٤)

١٢٩٢٨ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ ».(٥)

١٢٩٢٩ / ٨. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :

« شَكَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلى رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنَّ الدُّورَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ(٦) .

____________________

(١). هكذا في « بح ، بف ، جت »والوافي والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال ».

(٢).المحاسن ، ص ٦١١ ، كتاب المرافق ، ح ٢٤ ، بسنده عن سعيد بن جناح ، عن غير واحدالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٠ ، ح ٢٠٥٠٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٠ ، ح ٦٥٩٥.

(٣). في « بف ، بن » : « عليّ بن المغيرة ».

والظاهر أنّ عليّاً هذا هو عليّ بن أبي المغيرة الزبيري والد الحسن. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٩ ، الرقم ١٠٦ ؛رجال الطوسي ، ص ١٤٢ ، الرقم ١٥٣٠ ؛ وص ٢٤٤ ، الرقم ٣٣٨٣ ؛ وص ٢٦٧ ، ٣٨٣١. ولا حظ أيضاً :رجال البرقي ، ص ١٨.

(٤).المحاسن ، ص ٦١١ ، كتاب المرافق ، ح ٢٨ ، عن محمّد بن إسماعيلالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٠ ، ح ٢٠٥١٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٢ ، ح ٦٦٠٦.

(٥).المحاسن ، ص ٦١١ ، كتاب المرافق ، ح ٢٢ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله .قرب الإسناد ، ص ٧٦ ، ح ٢٤٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ٩٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما مع زيادةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٨٩ ، ح ٢٠٥٠٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٠ ، ح ٦٥٩٦.

(٦). « اكتنفته » : أي حاطته.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٣٢ ( كنف ).


فَقَالَ النَّبِيُّ(١) صلى‌الله‌عليه‌وآله : ارْفَعْ(٢) صَوْتَكَ(٣) مَا اسْتَطَعْتَ ، وَسَلِ(٤) اللهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ ».(٥)

٦٥ - بَابُ تَزْوِيقِ الْبُيُوتِ‌

١٢٩٣٠ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَنْهى عَنْ تَزْوِيقِ(٦) الْبُيُوتِ ».

قَالَ(٧) أَبُو بَصِيرٍ : فَقُلْتُ : وَمَا(٨) تَزْوِيقُ الْبُيُوتِ؟

فَقَالَ :(٩) « تَصَاوِيرُ التَّمَاثِيلِ ».(١٠)

١٢٩٣١ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ‌

____________________

(١). في « بح ، بف ، جت » : « رسول الله ».

(٢). في الجفريّات : « ادفع ».

(٣). فيالمحاسن والجعفريّات : - « صوتك ».

(٤). في « بف » وحاشية « جت »والوافي والمحاسن والجعفريّات : « واسأل ».

(٥).المحاسن ، ص ٦١٠ ، كتاب المرافق ، ح ١٧ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الجعفريّات ، ص ١٦٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩١ ، ح ٢٠٥١٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٠ ، ح ٦٥٩٧.

(٦). الزُّوَق - بالضمّ كصرد - : الزئبق ، كالزاووق ، ومنه التزويق للتزيين والتحسين ؛ لأنّه يجعل مع الذهب ، فيطلى به ، فيدخل في النار ، فيطير الزاووق ، ويبقى الذهب ، ثمّ قيل لكلّ منقّش ومزيّن : مزوّق.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٨٤ ( زوق ). (٧). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « فقال ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « ما » بدون الواو.

(٩). في « بح ، بن » : « قال ».

(١٠).المحاسن ، ص ٦١٤ ، كتاب المرافق ، ح ٣٧ ، بسنده عن أبي بصيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٧ ، ح ٢٠٥٢٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٣ ، ح ٦٦٠٨.


ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي ، فَقَالَ :إِنَّا مَعَاشِرَ(١) الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ ، وَلَا تِمْثَالُ جَسَدٍ(٢) ، وَلَا إِنَاءٌ يُبَالُ فِيهِ ».(٣)

١٢٩٣٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ جَبْرَئِيلَعليه‌السلام ، قَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ(٤) وَلَا كَلْبٌ - يَعْنِي صُورَةَ إِنْسَانٍ(٥) - وَلَا بَيْتاً فِيهِ تَمَاثِيلُ ».(٦)

١٢٩٣٣ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ مَثَّلَ تِمْثَالاً ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ ».(٧)

____________________

(١). في « م ، بف ، جت ، جد »والوافي والبحار ، ج ٨٣ والكافي ، ح ٥٣٣٣ والخصال : « معشر ».

(٢). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : « تمثال جسد » ظاهره جسد الإنسان ، ولا يدلّ على التحريم ».

(٣).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة في الكعبة وفوقها ، ح ٥٣٣٣. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٥٧٠ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. وفيالمحاسن ، ص ٦١٥ ، كتاب المرافق ، ح ٣٩ ؛ والخصال ، ص ١٣٨ ، باب الثلاثة ، ح ١٥٥ ، بسند هما عن صفوان بن يحيىالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٧ ، ح ٢٠٥٢٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧٤ ، ح ٦٢٥٧ ؛البحار ، ج ٥٩ ، ص ١٧٧ ، ذيل ح ١١ ؛ وج ٨٣ ، ص ٢٤٤.

(٤). في « بف » : + « يعني صورة إنسان ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « الإنسان ». وفيالوافي : - « يعني صورة إنسان ».

(٦).المحاسن ، ص ٦١٤ ، كتاب المرافق ، ح ٣٨ ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٨ ، ح ٢٠٥٢٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٢٥٨.

(٧).المحاسن ، ص ٦١٥ ، كتاب المرافق ، ح ٤٢ ، عن ابن أبي عمير.الأمالي للصدوق ، ص ٤٢٢ ، المجلس ٦٦ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الخصال ، ص ١٠٩ ، باب الثلاثة ، صدر ح ٧٧ ، بسند آخر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٨ ، ح ٢٠٥٢٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٤ ، ح ٦٦٠٩.


١٢٩٣٤ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْمُثَنّى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٢) : « إِنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام كَرِهَ الصُّورَةَ(٣) فِي الْبُيُوتِ ».(٤)

١٢٩٣٥ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْوِسَادَةِ وَالْبِسَاطِ(٥) يَكُونُ فِيهِ التَّمَاثِيلُ؟

فَقَالَ(٦) : « لَا بَأْسَ بِهِ يَكُونُ فِي الْبَيْتِ(٧) ».

قُلْتُ : التَّمَاثِيلُ(٨) ؟

فَقَالَ(٩) : « كُلُّ شَيْ‌ءٍ يُوطَأُ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ ».(١٠)

١٢٩٣٦ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ وَعَبْدِ اللهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(١١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :

____________________

(١). في « بح ، جت » : - « بن إبراهيم ».

(٢). في «م،ن، بح ، بف ، بن ، جد » : - « قال ».

(٣). في « بن » : « الصور ».

(٤).المحاسن ، ص ٦١٦ ، كتاب المرافق ، ح ٤٥ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، وبسند آخر أيضاً عن المثنّى. وفيه ، ص ٦١٦ ، ح ٤٧ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٩. ح ٢٠٥٢٧. (٥). في « بح ، بف ، جت » : « البسط ».

(٦). في « بح ، بف » : « قال ».

(٧). فيالوافي : « يكون في البيت : إمّا متعلّق بنفي البأس بتقدير أن ، أو مستأنف. وعلى الأوّل يحتمل أن يكون إشارة إلى المنع من تصويرها ، ولـمّا تعجّب السائل من نفي البأس عنه لما سمعه من كراهيته أعاد السؤال ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٣٩ : « قوله : قلت : التماثيل ، لعلّه أعاد ذكر التماثيل على وجه الاستبعاد ، أو أنّه سأل عمّا يكون منها في غير الوسادة والبساط ، فأجابعليه‌السلام بأنّ كلّ شي‌ء يوطأ بالأقدام كالفرش والبسط فلا بأس بالتماثيل فيه ، فيدلّ على تحقّق البأس فيما نقش على الجدار وأشباهه ، والبأس أعمّ من الحرمة والكراهة ».

(٩). في « بح ، بف » : « قال ».

(١٠).التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٨١ ، ح ١١٢٢ ؛ وج ٧ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٩٧ ، بسندهما عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٥ ، ح ٢٠٥٤١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٨ ، ح ٦٦٢٦.

(١١). في « ن ، بن » وحاشية « بح » : - « بن عيسى ».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ ) (١) فَقَالَ(٢) : « وَاللهِ مَا هِيَ تَمَاثِيلَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَلكِنَّهَا الشَّجَرُ وَشِبْهُهُ ».(٣)

١٢٩٣٧ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِأَنْ(٤) تَكُونَ(٥) التَّمَاثِيلُ فِي الْبُيُوتِ(٦) إِذَا غُيِّرَتْ رُؤُوسُهَا مِنْهَا ، وَتُرِكَ مَا سِوى ذلِكَ(٧) ».(٨)

١٢٩٣٨ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّارِ وَالْحُجْرَةِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : أَيُصَلّى فِيهَا؟

فَقَالَ(٩) : « لَا تُصَلِّ(١٠) فِيهَا وَفِيهَا شَيْ‌ءٌ يَسْتَقْبِلُكَ إِلَّا أَنْ لَا(١١) تَجِدَ بُدّاً ، فَتَقْطَعَ(١٢)

____________________

(١). سبأ (٣٤) : ١٣.

(٢). في « بح » : - « فقال ».

(٣).المحاسن ، ص ٦١٨ ، كتاب المرافق ، ح ٥٣ ، عن عليّ بن الحكم.الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ، باب الفرش ، ح ١٢٦٣٨ ، بسنده عن الفضل أبي العبّاس ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. تفسير القميّ ، ج ٢ ، ص ١٩٩ ، من دون الاسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٠ ، ح ٢٠٥٣٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٤ ، ح ٦١١١ ؛ وج ١٧ ، ص ٢٩٥ ، ح ٢٢٥٦٩.

(٤). في « بح ، بف ، جت »والتهذيب والمحاسن : « أن ».

(٥). هكذا في « م ، بن ، جت ، جد »والتهذيب والمحاسن . وفي سائر النسخ والمطبوع : « يكون ».

(٦). فيالتهذيب : « الثوب ».

(٧). فيالتهذيب : « إذا غيّرت الصورة منه » بدل « إذا غيّرت رؤوسها منها وترك ماسوى ذلك ». وفيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : إذا غيّرت ، أي قطعت ، أو غيّرت بمحو بعض أعضائها كالعين. ويؤيّد الأوّل الخبر الآتي ، والثاني بعض الأخبار. ويدلّ ظاهراً على أنّ التماثيل إنّما تطلق على صور الحيوانات ، خلافاً لما فهمه الأكثر من التعميم في كلّ ما له شبه في الخارج ؛ فلا تغفل ».

(٨).التهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٥٠٣ ؛ والمحاسن ، ص ٦١٩ ، كتاب المرافق ، ح ٥٦ ، بسند آخر. وراجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة في الكعبة وفوقها ، ح ٥٣٢٦الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠١ ، ح ٢٠٥٣٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٨ ، ح ٦٦٢٧ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ٢٤٤.

(٩). في « ن ، بح ، جت » والبحار وقرب الإسناد : « قال ».

(١٠). في « بح » وحاشية « جت » والبحار والمحاسن : « لا يصلّى ».

(١١). في « بح » : - « أن لا ».

(١٢). في « بح » : « فيقطع ».


رُؤُوسَهَا(١) ، وَإِلَّا فَلَا تُصَلِّ فِيهَا ».(٢)

١٢٩٣٩ / ١٠. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ جَمِيعاً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « ثَلَاثَةٌ مُعَذَّبُونَ(٣) يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ كَذَبَ فِي رُؤْيَاهُ ، يُكَلَّفُ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَلَيْسَ بِعَاقِدٍ بَيْنَهُمَا ؛ وَرَجُلٌ صَوَّرَ تَمَاثِيلَ ، يُكَلَّفُ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ(٤) ».(٥)

١٢٩٤٠ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فِي هَدْمِ الْقُبُورِ ، وَكَسْرِ الصُّوَرِ(٦) ».(٧)

____________________

(١). فيالبحار : « رؤوسهم ».

(٢).قرب الإسناد ، ص ١٨٦ ، ح ٦٩٣ ؛ والمحاسن ، ص ٦٢٠ ، كتاب المرافق ، ح ٥٧ ، بسندهما عن عليّ بن جعفرالوافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٣ ، ح ٦٣٥٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧١ ، ح ٦٢٤٧ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ٢٤٤.

(٣). في حاشية « جت » : « يعذّبون ».

(٤). فيالمرآة : « والثالث هو ما رواه الصدوق وغيره في آخر الخبر : والمستمع بين قوم وهم له كارهون ، يصبّ في اُذنه الآنك وهو الاُسرب ». راجع المصادر الآتية.

(٥).المحاسن ، ص ٦١٦ ، كتاب المرافق ، ح ٤٤ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، مع زيادة في آخره. وفيثواب الأعمال ، ص ٢٦٦ ، ح ١ ؛ والخصال ، ص ١٠٨ و ١٠٩ ، باب الثلاثة ، ح ٧٦ و ٧٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣ ، ضمن الحديث الطويل ٤٩٦٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٠ ، ح ٢٠٥٢٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٥ ، ح ٦٦١٢.

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : في هدم القبور ، أي التي بني عليها أو المسنّمة ، والأظهر أنّ المراد بالصور المجسّمة بقرينة الكسر ».

(٧).المحاسن ، ص ٦١٤ ، كتاب المرافق ، ح ٣٥ ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن =


١٢٩٤١ / ١٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ جَبْرَئِيلُعليه‌السلام : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَانَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةُ إِنْسَانٍ ، وَلَا بَيْتاً يُبَالُ فِيهِ ، وَلَا بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ ».(١)

١٢٩٤٢ / ١٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَةِ(٢) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام - قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : « قَالَ جَبْرَئِيلُعليه‌السلام : إِنَّا لَانَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تِمْثَالٌ(٣) لَايُوطَأُ(٤) ».

الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ.(٥)

١٢٩٤٣ / ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِلَى‌

____________________

= أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٠ ، ح ٢٠٥٣١ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢١١ ، ح ٣٤٣١ ؛ وج ٥ ، ص ٣٠٥ ، ح ٦٦١٤.

(١).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة في الكعبة وفوقها ، ح ٥٣٣٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٥٦٩ ؛ والمحاسن ، ص ٦١٥ ، كتاب المرافق ، ح ٤٠ ، بسند آخر عن أبان ، عن عمرو بن خالد [ فيالمحاسن : « عمر بن خالد » ].المحاسن ، ص ٦١٤ ، كتاب المرافق ، ح ٣٨ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٨ ، ح ٢٠٥٢٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٢٥٩.

(٢). فيالمرآة : « قوله : كان صاحب مطهرة ، أي يأتي بالماء ويخدمهعليه‌السلام عند الوضوء في الغسل ».

(٣). في حاشية « جت » : « تماثيل ».

(٤). فيالوافي : « يعني لا يوضع القدم عليه ، اُريد به أنّ ما على الفرش والوسائد فلا بأس به ، وإنّما المكروه ما على الجدر والسقوف ».

(٥).المحاسن ، ص ٦١٥ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ٤١ ، بسنده عن أحمد بن النضر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٩ ، ح ٢٠٥٢٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٠٩ ، ح ٦٦٢٩.


الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : لَاتَدَعْ صُورَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا ، وَلَا قَبْراً إِلَّا سَوَّيْتَهُ ، وَلَا كَلْباً إِلَّا قَتَلْتَهُ ».(١)

٦٦ - بَابُ تَشْيِيدِ الْبِنَاءِ‌

١٢٩٤٤ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرٍو(٢) الْجُعْفِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَّلَ مَلَكاً بِالْبِنَاءِ ، يَقُولُ لِمَنْ رَفَعَ سَقْفاً فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ : أَيْنَ تُرِيدُ يَا فَاسِقُ؟ ».(٣)

١٢٩٤٥ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَغَيْرِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَ سَمْكُ الْبَيْتِ فَوْقَ سَبْعَةِ(٤) أَذْرُعٍ - أَوْ قَالَ : ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ - فَكَانَ(٥) مَا فَوْقَ السَّبْعِ(٦) وَالثَّمَانِ(٧) الْأَذْرُعِ(٨) مُحْتَضَراً(٩) » وَقَالَ بَعْضُهُمْ : « مَسْكُوناً».(١٠)

____________________

(١).المحاسن ، ص ٦١٣ ، كتاب المرافق ، ح ٣٤ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٠ ، ح ٢٠٥٣٠ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٠٩ ، ح ٣٤٢٥ ؛ وج ٥ ، ص ٣٠٦ ، ح ٦٦١٥ ؛ وج ١١ ، ص ٥٣٣ ، ح ١٥٤٦٨ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٦٢ ، ح ١٨.

(٢). فيالمحاسن : « عمر ». والرجل مجهول لم نعرفه.

(٣).المحاسن ، ص ٦٠٨ ، كتاب المرافق ، ح ٦. وفيه ، ح ٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٣ ، ح ٢٠٥١٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٠ ، ح ٦٦٣٤.

(٤). فيالوافي : « تسعة ».

(٥). في « بف ، جت »والوسائل والمحاسن ، ح ٩ : « كان ». وفي « بح » : « والثمان الأذرع كان » بدل « أو قال : ثمانية أذرع فكان ». (٦). فيالوافي : « التسع ».

(٧). فيالوسائل : « أو الثمان ».

(٨).في«م ،ن،بن،جد»والوسائل :- « الأذرع ».

(٩). فيالوافي : « السُمْك : السقف أو من أعلى البيت إلى أسفله. ويعني بالمحتضر بفتح الضاد المعجمة : محلّ حضور الجنّ والشياطين ».

(١٠).المحاسن ، ص ٦٠٩ ، كتاب المرافق ، ح ٩ ، بسنده عن ابن أبي عمير. وفيه ، ص ٦٠٩ ، ح ١٠ ، بسند آخر ، إلى قوله : « محتضراً » مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٦٠٨ ، ص ٦٠٩ ، ح ٨ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « عن =


١٢٩٤٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ عَبَثَ أَهْلِ الْأَرْضِ(٢) بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَبِعِيَالِهِ ، فَقَالَ : « كَمْ سَقْفُ(٣) بَيْتِكَ؟ ».

فَقَالَ(٤) : عَشَرَةُ أَذْرُعٍ.

فَقَالَ : « اذْرَعْ ثَمَانِيَةَ أَذْرُعٍ(٥) ، ثُمَّ اكْتُبْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِيمَا بَيْنَ الثَّمَانِيَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ كَمَا تَدُورُ(٦) ؛ فَإِنَّ(٧) كُلَّ بَيْتٍ سَمْكُهُ أَكْثَرُ مِنْ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ ، فَهُوَ مُحْتَضَرٌ تَحْضُرُهُ(٨) الْجِنُّ ، يَكُونُ(٩) فِيهِ مَسْكَنُهُ(١٠) ».(١١)

١٢٩٤٧ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ؛ وَ(١٢) أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِاللهِ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ يُونُسَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

____________________

= بعض الصادقينعليهم‌السلام أنّه قال : ما رفع من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٣ ، ح ٢٠٥١٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٠ ، ح ٦٦٣٣.

(١). فيالوسائل : + « عن محمّد بن عيسى ». هذا ، وفي السند تحويل بعطف « عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي‌عبدالله وسهل بن زياد » على « عليّ بن إبراهيم » عطف طبقتين على طبقة واحدة.

(٢). في « بن » : « المدينة ».

(٣). فيالمحاسن والخصال : « سمك ».

(٤). في « جد » والخصال : « قال ».

(٥). فيالمحاسن : - « أذرع ».

(٦). في « بن » والمحاسن : « يدور ».

(٧). في « بن » : « وإنّ ».

(٨). في « م ، بف » والخصال : « يحضره ». وفي « بح ، جت » بالتاء والياء معاً. وفيالوافي : « تحتضره ». وفيالمحاسن : « و » بدل « تحضره ».

(٩). في « بن »والوسائل والمحاسن : « تكون ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(١٠). في « ن ، بح ، بن ، جت » :والوسائل والمحاسن « تسكنه ». وفي « بف » : « يسكنه ».

(١١).المحاسن ، ص ٦٠٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٥. وفيالخصال ، ص ٤٠٨ ، باب الثمانية ، ح ٨ ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٤ ، ح ٢٠٥١٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٢ ، ح ٦٦٤٠.

(١٢). في السند تحويل بعطف « أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه » على « أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ». والراوي عن‌أحمد بن أبي عبدالله ، هو عليّ بن إبراهيم.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ فِي(١) سَمْكِ الْبَيْتِ : « إِذَا رُفِعَ(٢) ثَمَانِيَةَ(٣) أَذْرُعٍ كَانَ(٤) مَسْكُوناً ، فَإِذَا زَادَ عَلى ثَمَانِيَةٍ(٥) فَلْيُكْتَبْ عَلى رَأْسِ الثَّمَانِ(٦) آيَةُ الْكُرْسِيِّ ».(٧)

١٢٩٤٨ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ(٨) ، قَالَ :

شَكَا رَجُلٌ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، وَقَالَ : أَخْرَجَتْنَا الْجِنُّ عَنْ(٩) مَنَازِلِنَا ، فَقَالَ(١٠) :

____________________

(١). في « بن » : - « في ».

(٢). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوسائل والمحاسن : + « فوق ».

(٣). فيالوافي : « ثمان ».

(٤). فيالمحاسن : « صار ».

(٥). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « ثمان ». وفي « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي : « الثمان ». وفيالمحاسن : + « أذرع ». (٦). فيالمحاسن : « الثماني ».

(٧).المحاسن ، ص ٦٠٩ ، كتاب المرافق ، ح ١١ ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمّن ذكرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٤ ، ح ٢٠٥١٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٢ ، ح ٦٦٤٢.

(٨). ورد الخبر فيالمحاسن ، ص ٦٠٩ ، ح ١٤ ، عن محمّد بن عليّ عن ابن سنان عن حمزة بن حمران عن رجل قال : شكا رجل إلى أبي جعفرعليه‌السلام ، فيروي حمزة بن حمران عن أبي جعفرعليه‌السلام بالتوسّط. وهو الظاهر ؛ فإنّ حمزة بن حمران ، هو حمزة بن حمران بن أعين ، وقد عدّه أبو غالب الزراري - وهو من آل أعين - والنجاشي والبرقي والشيخ الطوسي من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ولم تثبت روايته عن أبي جعفرعليه‌السلام مباشرة. راجع : رسالة أبي غالب الزراري ، ص ١١٤ ؛رجال النجاشي ، ص ١٤٠ ، الرقم ٣٦٥ ؛رجال البرقي ، ص ٣٩ ؛رجال الطوسي ، ص ١٩٠ ، الرقم ٢٣٤٨.

وماورد فيرجال الطوسي ، ص ١٣٢ ، الرقم ١٣٦٧ من عدّ حمزة بن حمران في رواة أبي جعفرعليه‌السلام ، لا يمكن المساعدة عليه ؛ فقد وردت رواية حمزة بن حمران عن أبي جعفرعليه‌السلام في مستطرفات السرائر ، ص ٥٩٦ ، لكنّ الخبر ورد فيالكافي ، ح ١٣٧٥١والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣٧ ، ح ١٣٢ وفيهما « حمزة بن حمران ، عن حمران ، قال : سألت أبا جعفرعليه‌السلام ». ووردت رواية حمزة بن حمران عن أبي جعفرعليه‌السلام ، في دلائل الإمامة ، ص ٧٧ ، والخبر ورد في بصائر الدرجات ، ص ٤٨١ ، ح ٥ ، وفيه : « حمزة بن حمران عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ».

وما تقدّم فيالكافي ، ح ١٦٩٤ ، من رواية حمزة بن حمران عن أبي جعفرعليه‌السلام ، فقد ظهر في محلّه أنّ الصواب فيه أيضاً « أبي عبد اللهعليه‌السلام » ، كما في بعض النسخ المعتبرة.

(٩). في حاشية « جت » : « من ».

(١٠). فيالمحاسن : « فقال : أخرجنا الجنّ يعني عمّار منازلهم ، قال » بدل « وقال : أخرجنا الجنّ عن منازلنا ، فقال ».


« اجْعَلُوا سُقُوفَ(١) بُيُوتِكُمْ(٢) سَبْعَةَ أَذْرُعٍ ، وَاجْعَلُوا الْحَمَامَ فِي أَكْنَافِ الدَّارِ ».

قَالَ الرَّجُلُ : فَفَعَلْنَا ذلِكَ ، فَمَا رَأَيْنَا شَيْئاً نَكْرَهُهُ بَعْدَ ذلِكَ.(٣)

١٢٩٤٩ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَارَةَ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ(٥) عليه‌السلام : « ابْنِ بَيْتَكَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ ، فَمَا كَانَ فَوْقَ(٦) ذلِكَ سَكَنَهُ(٧) الشَّيَاطِينُ ؛ إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيْسَتْ(٨) فِي السَّمَاءِ وَلَا(٩) فِي الْأَرْضِ ، وَإِنَّمَا(١٠) تَسْكُنُ(١١) الْهَوَاءَ ».(١٢)

١٢٩٥٠ / ٧. عَنْهُ(١٣) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَمُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَ الْبَيْتُ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ(١٤) أَذْرُعٍ ، فَاكْتُبْ فِي أَعْلَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ».(١٥)

____________________

(١). في « بح » : « سفوف ». وفي حاشية « جت » : « سقف ».

(٢). في « م » : « بيتكم ».

(٣).المحاسن ، ص ٦٠٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٤ ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن سنانالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٤ ، ح ٢٠٥١٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٠ ، ح ٦٦٣٥.

(٤). في « م ، بف » : « الحسن بن زرارة ». وفي « جد » : « حسن بن زرارة ».

(٥). في « بح ، بف ، جت »والوافي : « أبو جعفر ».

(٦). في « م ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بح »والوسائل : « بعد ».

(٧). في « م ، ن ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بح »والوسائل : « سكنته ».

(٨). في « بح ، بف » وحاشية « جت »والوافي : « سكنه الشيطان إنّ الشيطان ليس » بدل « سكنه الشياطين إنّ الشياطين ليست ». (٩). في « بح ، جت » : « وليس ».

(١٠). في « بح ، بن » : « إنّما » بدون الواو.

(١١). في«بف»:«يسكن». وفي « بح » : + « في ».

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٤ ، ح ٢٠٥٢٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١١ ، ح ٦٦٣٦.

(١٣). الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق.

(١٤). في « بف » : « ثمان ».

(١٥).المحاسن ، ص ٦٠٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٢ ، عن عليّ بن الحكمالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٧٩٦ ، ح ٢٠٥٢١ ؛ =


٦٧ - بَابُ تَحْجِيرِ السُّطُوحِ‌

١٢٩٥١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « نَهى رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنْ يُبَاتَ عَلى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ ».(١)

١٢٩٥٢ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ(٢) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ(٣) ، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْيَسَعِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ بَاتَ عَلى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ ، فَأَصَابَهُ شَيْ‌ءٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ».(٤)

١٢٩٥٣ / ٣. عَنْهُ(٥) ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ عَلى سَطْحٍ لَيْسَتْ(٦) عَلَيْهِ حُجْرَةٌ ، وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي ذلِكَ سَوَاءٌ.(٧)

____________________

=الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٢ ، ح ٦٦٤١.

(١).المحاسن ، ص ٦٢٢ ، كتاب المرافق ، ح ٦٣ ، بسنده عن هشام بن الحكم. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٧ ، ضمن ح ٤٩١٤ ؛ وج ٤ ، ص ٣٥٧ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٠٢ ، ضمن ح ٣ ؛ والخصال ، ص ٥٢٠ ، أبواب العشرين ، ضمن ح ٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٩ ، ح ٢٠٥٤٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٣ ، ح ٦٦٤٥.

(٢). في « بح ، جت » : + « عن ابن فضّال ». وفي « بف » : + « عن أبي فضل ». وفي « جد » : + « عن أبي فضيل ».

(٣). في هامش المطبوع : « أبي الفصل » أو « ابن فضّال » بدل « عليّ بن إسحاق ».

(٤).المحاسن ، ص ٦٢٢ ، كتاب المرافق ، ح ٦٧ ، بسنده عن عليّ بن إسحاقالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٩ ، ح ٢٠٥٤٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٤ ، ح ٦٦٤٧ ؛البحار ، ج ٧٦ ، ص ١٨٩ ، ح ١٧.

(٥). الضمير راجع إلى محمّد بن عبد الجبّار المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أبو عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن الحجّال في عدّة من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٤٢١.

(٦). في حاشية « جت » : « ليس ».

(٧).المحاسن ، ص ٦٢٢ ، كتاب المرافق ، ح ٦٤ ، بسنده عن الحجّال ، عن ابن بكير ، عن محمّد بن مسلمالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٩ ، ح ٢٠٥٥٠ ؛البحار ، ج ٥ ، ص ٣١٤ ، ح ٦٦٤٨ ؛البحار ، ج ٧٦ ، ص ١٨٨ ، ح ١٤.


١٢٩٥٤ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَرِهَ الْبَيْتُوتَةَ لِلرَّجُلِ عَلى سَطْحٍ وَحْدَهُ ، أَوْ عَلى سَطْحٍ لَيْسَ(١) عَلَيْهِ حُجْرَةٌ ، وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِيهِ بِمَنْزِلَةٍ.(٢)

١٢٩٥٥ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي السَّطْحِ يُبَاتُ عَلَيْهِ(٣) غَيْرَ مُحَجَّرٍ(٤) ، قَالَ : « يُجْزِيهِ أَنْ يَكُونَ مِقْدَارُ ارْتِفَاعِ الْحَائِطِ ذِرَاعَيْنِ ».(٥)

١٢٩٥٦ / ٦. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ السَّطْحِ يُنَامُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ حُجْرَةٍ؟

قَالَ(٦) : « نَهى رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله عَنْ ذلِكَ ».

فَسَأَلْتُهُ عَنْ ثَلَاثَةِ حِيطَانٍ؟ فَقَالَ : « لَا ، إِلَّا أَرْبَعَةً(٧) ».

قُلْتُ : كَمْ طُولُ الْحَائِطِ؟ قَالَ(٨) : « أَقْصَرُهُ ذِرَاعٌ وَشِبْرٌ ».(٩)

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع والمحاسن : « ليست ».

(٢).المحاسن ، ص ٦٢٢ ، كتاب المرافق ، ح ٦٥ ، عن ابن فضّالالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٠٩ ، ح ٢٠٥٥١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٤ ، ح ٦٦٤٩.

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والمحاسن . وفي المطبوع : + « [ وهو ] ».

(٤). في « م ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل : « محجور ».

(٥).المحاسن ، ص ٦٢٢ ، كتاب المرافق ، ح ٦٦ ، بسنده عن محمّد بن أبي حمزةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٠ ، ح ٢٠٥٥٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٣ ، ح ٦٦٤٤.

(٦). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « فقال ».

(٧). في«بن»وحاشية«جت»:«الأربعة»بدل« أربعة ».

(٨). في « ن » : « فقال ».

(٩).المحاسن ، ص ٦٢١ ، كتاب المرافق ، ح ٦٢ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، عن العيص ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٠ ، ح ٢٠٥٥٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٤ ، ح ٦٦٤٦.


٦٨ - بَابُ النَّوَادِرِ (١)

١٢٩٥٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مِنْ مُرِّ الْعَيْشِ النُّقْلَةُ مِنْ دَارٍ إِلى دَارٍ ، وَأَكْلُ خُبْزِ الشَّرْيِ(٢) ».(٣)

١٢٩٥٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ كَسَبَ مَالاً مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، سَلَّطَ اللهُ(٤) عَلَيْهِ الْبِنَاءَ وَالْمَاءَ وَالطِّينَ(٥) ».(٦)

١٢٩٥٩ / ٣. ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ(٧) ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام وَقَدْ بَنى بِمِنىً(٨) بِنَاءً(٩) ، ثُمَّ هَدَمَهُ(١٠) (١١)

١٢٩٦٠ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ :

____________________

(١). في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « باب نوادر ».

(٢). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل : « الشراء ». و « الشرى » بالتسكين : الحنظل - وهو بالفارسيّة : « خربوزه ابوجهل » - أو شجر الحنظل ، أو ورقه. راجع :لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٤٣٠ ( شرى ).

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٨ ، ح ٢٠٧٢١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٩ ، ح ٦٧٣٢ ؛ وج ١٧ ، ص ٤٣٨ ، ح ٢٢٩٣٦.

(٤). في « جد »والوسائل والمحاسن : - « الله ».

(٥). في « بن » والمحاسن : « والطين والماء ».

(٦).المحاسن ، ص ٦٠٨ ، كتاب المرافق ، ح ١ ؛ والخصال ، ص ١٥٩ ، باب الثلاثة ، ح ٢٠٥ ، بسندهما عن محمّد بن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٧ ، ح ٢٠٥٧٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٥ ، ح ٦٦٥٢.

(٧). السند معلّق على سابقه. ويروي عن ابن أبي عمير ، عليّ بن إبراهيم عن أبيه.

(٨). فيالمحاسن : - « بمنى ».

(٩). فيالوافي : « بناء بمنى » بدل « بمنى بناء ».

(١٠). فيالمرآة : « كأنّهعليه‌السلام بناه لعياله للبيتوتة ، فلمّا فرغوا منها هدمه لكونه مشعراً للعبادة ».

(١١).المحاسن ، ص ٦٢٢ ، كتاب المرافق ، ح ٧٥ ، بسنده عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٨ ، ح ٢٠٥٧٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٦ ، ح ٦٦٥٣ ؛البحار ، ج ٧٦ ، ص ١٥٣ ، ح ٣٢.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( وَإِنْ مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ) (١) ؟

قَالَ : « تَنَقُّضُ الْجُدُرِ(٢) تَسْبِيحُهَا ».(٣)

١٢٩٦١ / ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اكْنُسُوا أَفْنِيَتَكُمْ(٤) ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ ».(٥)

١٢٩٦٢ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : « لَا تُؤْوُوا التُّرَابَ خَلْفَ الْبَابِ ؛ فَإِنَّهُ مَأْوَى الشَّيَاطِينِ ».(٦)

____________________

(١). الإسراء (١٧) : ٤٤.

(٢). في « بف » وحاشية « م » والمحاسن ، ح ٧١ : « نقض الجدر ».

وتنقّض البيت : تشقّق فسمع له صوت.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٨٧ ( نقض ).

وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٤٥ : « لعلّ المراد أنّ تنقّض الجدر لدلالتها على فنائها وحدوث التغيّر فيها ينادي بلسان حالها على افتقارها إلى من يوجدها ويبقيها منزّهاً عن صفاتها المحوجة لها إلى ذلك ».

(٣).المحاسن ، ص ٦٢٣ ، كتاب المرافق ، ح ٧٠ ، عن عليّ بن أسباط. وفيه ، ص ٦٢٣ ، ح ٧١ ، بسند آخر ، مع زيادة في آخره.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٩٣ ، ح ٧٩ ، عن أبي الصبّاح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ؛ وفيه ، ص ٢٩٤ ، ح ٨٠ ، عن الحسين بن سعيد ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ؛ وفيه ، ص ٢٩٤ ، ح ٨١ ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٧ ، ح ٢٠٧١٩ ؛البحار ، ج ٦٠ ، ص ١٧٧ ، ذيل ح ٢.

(٤). فناء الدار ، ككِساء : ما اتّسع من أمامها ، وجمعه أفنية وفُنِيٌّ.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٣٢ ( فني ).

(٥).المحاسن ، ص ٦٢٤ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ٧٦ ، مرسلاًالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٦ ، ح ٢٠٥٧١ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٧ ، ح ٦٦٥٧.

(٦).المحاسن ، ص ٦٢٤ ، كتاب المرافق ، ح ٧٩ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٨٢ ، ضمن ح ٢٣ ، بسندهما عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم [ في العلل : - « بن سالم » ] ، رفعه إلى عليّعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٦ ، ح ٢٠٥٧٠ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٨ ، ح ٦٦٦٢.


١٢٩٦٣ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ(١) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الصَّيْرَفِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كُلُّ بِنَاءٍ لَيْسَ بِكَفَافٍ ، فَهُوَ وَبَالٌ عَلى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢) ».(٣)

١٢٩٦٤ / ٨. عَنْهُ(٤) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

رَفَعَهُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « كَنْسُ الْبَيْتِ يَنْفِي الْفَقْرَ ».(٥)

١٢٩٦٥ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « نَهى رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنْ يَدْخُلَ بَيْتاً مُظْلِماً(٦) إِلَّا بِمِصْبَاحٍ».(٧)

____________________

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي المطبوع : - « عن أبيه ».

والخبر رواه أحمد بن أبي عبد الله ، فيالمحاسن ، ص ٦٠٨ ، ح ٣ ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي جميلة ، عن حميد الصيرفي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . (٢). فيالمحاسن : + « ورواه بعضهم بفساد ».

(٣).المحاسن ، ص ٦٠٨ ، كتاب المرافق ، ح ٣ ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي جميلةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٧ ، ح ٢٠٥٧٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٧ ، ح ٦٧٢٥.

(٤). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد الخبر فيالمحاسن ، ص ٦٢٤ ، ح ٧٧ ، عن بعض من ذكره ، رفعه إلى أبي جعفرعليه‌السلام .

(٥).المحاسن ، ص ٦٢٤ ، كتاب المرافق ، ح ٧٧ ، عن بعض من ذكره رفعه إلى أبي جعفرعليه‌السلام . وفيه ، ص ٦٢٤ ، ح ٧٦ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام ، وتمام الرواية هكذا : « كنس الفناء يجلب الرزق »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٥ ، ح ٢٠٥٦٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٧ ، ح ٦٦٥٨.

(٦). في « بف ، جت »والوافي : « بيت مظلم ».

(٧).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٦ ، ضمن ح ٤٩١٤ ؛ وص ٣٥٦ ، ضمن ح ٥٧٦٢ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٠١ ، المجلس ٥٠ ، ضمن ح ٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير.الجعفريّات ، ص ١٦٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام .الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب كراهية أن يبيت الإنسان وحده ، ح ١٢٩٧٨ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ذيل ح ٣٣ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٤ ، ح ٢٠٥٦٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٩ ، ح ٦٦٦٥.


١٢٩٦٦ / ١٠. عَنْهُ(١) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلّى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ :

رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « شَكَتْ(٢) أَسَافِلُ الْحِيطَانِ(٣) إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ ثِقْلِ أَعَالِيهَا ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا : يَحْمِلُ بَعْضُكُمْ(٤) بَعْضاً(٥) ».(٦)

١٢٩٦٧ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٧) ، عَنْ‌

____________________

(١). لم يُعلم مرجع الضمير بالجزم ؛ فإنّ في البين احتمالات ثلاثة :

الأوّل : رجوعه إلى عليّ بن إبراهيم ، وهو الظاهر البدوي من السند ، لكنّه لم تثبت رواية عليّ بن إبراهيم عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في موضع.

والثاني : رجوعه إلى إبراهيم بن هاشم والد عليّ بن إبراهيم ؛ لما ورد في تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ ، من رواية إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن محمّد الثقفي. لكن هذا الاحتمال ضعيف ؛ فإنّ رواية إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم الثقفي ، على فرض ثبوته ، منحصر بهذا المورد فلا يقاس عليه. أضف إلى ذلك أنّ في سند تفسير القمّي غرابة من جهات اُخرى ليس هذا موضع ذكرها.

والثالث : رجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في سند الحديث الثامن ؛ فقد روى أحمد بن أبي عبد الله بهذا العنوان وبعنوان أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي في عددٍ من الأسناد ، منها ما ورد فيالكافي ، ح ١٤٨٨ و ١٨٥٥ و ١٩٥٠ و ٨٣٥٨. وورد في ترجمة إبراهيم هذا ، أنّ جماعة من القمّيين كأحمد بن محمّد بن خالد وفدوا إلى إبراهيم بعد انتقاله إلى أصفهان وسألوه الانتقال إلى قمّ. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٦ ، الرقم ١٩ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٢ ، الرقم ٧. لكن هذا الاحتمال أيضاً يواجه إشكالاً ، وهو أنّ الخبر رواه أحمد بن أبي عبد الله فيالمحاسن ، ص ٦٢٣ ، ح ٧٢ ، عن عليّ بن محمّد عن إبراهيم بن محمّد الثقفي عن عليّ بن المعلّى. والمراد من عليّ بن محمّد هو القاساني كما صرّح بذلك فيعلل الشرائع ، ص ٤٦٥ ، ح ١٥. اللّهمّ إلّا أن يقال برجوع الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله بعد الالتزام بسقوط الواسطة بينه وبين إبراهيم بن محمّد الثقفي. (٢). في « بح » : « اشتكت ».

(٣). في حاشية « م ، بن » : « البنيان ».

(٤). في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » والمحاسن وعلل الشرائع : « بعضك ».

(٥). فيالوافي : « وذلك لأنّه كما يحمل الأسافل ثقل الأعالي كذلك يحمل الأعالي الآفات عن الأسافل ».

(٦).المحاسن ، ص ٦٢٣ ، كتاب المرافق ، ح ٧٢ ؛وعلل الشرائع ، ص ٤٦٥ ، صدر ح ١٥ ، بسندهما عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن عليّ بن المعلّى ، عن إبراهيم بن الخطّاب بن الفرّاءالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٧ ، ح ٢٠٧٢٠ ؛البحار ، ج ٦٠ ، ص ١٧٦ ، ذيل ح ١.

(٧). هكذا في « ن ، جت ». وفي « م ، بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » والمطبوعوالوافي والوسائل : - « عن =


إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ(١) ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ(٢) ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : بَيْتُ(٣) الشَّيَاطِينِ(٤) مِنْ بُيُوتِكُمْ بَيْتُ(٥) الْعَنْكَبُوتِ ».(٦)

١٢٩٦٨ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ إِغْلَاقِ الْأَبْوَابِ ، وَإِيكَاءِ(٧) الْأَوَانِي ، وَإِطْفَاءِ السِّرَاجِ؟

____________________

= إبراهيم بن محمّد ».

وما أثبتناه هو الظاهر ، والمراد من إبراهيم بن محمّد هو الثقفي المذكور في السند السابق ؛ فقد روى سلمة بن الخطّاب عن إبراهيم بن محمّد الثقفي عن إبراهيم بن ميمون في معاني الأخبار ، ص ٢٢٥ ، ح ١ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٥٤ ، ح ١.

والمراد من إبراهيم بن ميمون هو إبراهيم بن محمّد بن ميمون الكوفي المترجم في الجرح والتعديل ، ج ٢ ، ص ٧٥ ، الرقم ٤٠٠ وميزان الاعتدال ، ج ١ ، ص ٦٣ ، الرقم ٢٠٣ ؛ فقد عُدَّ عليّ بن عابس من مشايخ إبراهيم بن محمّد بن ميمون ، وروى إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتابهالغارات ، ص ٦٢ ، عن إبراهيم بن ميمون عن عليّ بن عابس.

والظاهر أنّ منشأ السقط في النسخ ، هو جواز النظر من « إبراهيم » في « إبراهيم بن محمد » إلى « إبراهيم » في « إبراهيم بن ميمون » فوقع السقط.

(١). في « بح » : « إبراهيم بن محمّد بن ميمون ».

(٢). الظاهر أنّ عيسى بن عبد الله هذا ، هو عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب المعبّر عنه في الأسناد بعيسى بن عبد الله العلوي وعيسى بن عبد الله الهاشمي وعيسى بن عبد الله العمري. والمتكرّر في غير واحدٍ من الأسناد روايته عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، فلا يبعد وقوع خلل في سندنا هذا ، من سقوط الواسطة بين عيسى بن عبد الله وبين جدّه. راجع : الكامل في ضعفاء الرجال ، ج ٥ ، ص ٢٤٢ ، الرقم ١٣٨٩ ؛ الثقات لابن حبّان ، ج ٨ ، ص ٤٩٢. ولا حظ أيضاً : تهذيب الكمال ، ج ١٦ ، ص ٩٣ ، الرقم ٣٥٤٦.

(٣). فيالوافي : « يبيت ».

(٤). في«بح،بف،جت »والوافي والبحار :«الشيطان ».

(٥). فيالبحار : « بيوت ».

(٦). راجع :قرب الإسناد ، ص ٥١ ، ح ١٦٨ ؛ والمحاسن ، ص ٦٢٤ ، كتاب المرافق ، ح ٧٨الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٥ ، ح ٢٠٥٦٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٢ ، ح ٦٦٧٣ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٣٧.

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والمصادر. وفي المطبوع : « وإيلاء ». والإيكاء : شدّ رأس الإناء. =


فَقَالَ : « أَغْلِقْ بَابَكَ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَايَفْتَحُ بَاباً ، وَأَطْفِ السِّرَاجَ مِنَ الْفُوَيْسِقَةِ - وَهِيَ الْفَأْرَةُ - لَاتُحْرِقْ بَيْتَكَ ، وَأَوْكِ الْإِنَاءَ ».(١)

١٢٩٦٩ / ١٣. وَرُوِيَ : « أَنَّ الشَّيْطَانَ لَايَكْشِفُ مُخَمَّراً » يَعْنِي مُغَطًّى.(٢)

١٢٩٧٠ / ١٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ الرِّضَاعليه‌السلام : « إِسْرَاجُ السِّرَاجِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ(٣) الشَّمْسُ يَنْفِي الْفَقْرَ(٤) ».(٥)

١٢٩٧١ / ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : « كَانَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ مِنَ الْبَيْتِ ، خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ فِي(٦) الشِّتَاءِ مِنَ الْبَرْدِ ، دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ».(٧)

* وَرُوِيَ أَيْضاً : « كَانَ دُخُولُهُ وَخُرُوجُهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ».(٨)

____________________

=القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٦٠ ( وكي ).

(١). عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٧٤ ، ح ٣٤٨ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيعلل الشرائع ، ص ٥٨٢ ، ضمن ح ٢١ ؛ والأمالي للمفيد ، ص ١٩٠ ، المجلس ٢٣ ، ذيل ح ١٨ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي كلّها من قوله : « وأطف السراج » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٤ ، ح ٢٠٥٦٥ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٣ ، ح ٦٦٧٧ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٣٨ ، إلى قوله : « لا يفتح باباً ».

(٢).علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٥٨٢ ، صدر ح ٢١ ؛ والأمالي للمفيد ، ص ١٩٠ ، المجلس ٢٣ ، صدر ح ١٨ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٤ ، ح ٢٠٥٦٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٣ ، ح ٦٦٧٨.

(٣). في « بح » : « أن يغيب ».

(٤). فيالأمالي للطوسي : + « ويزيد في الرزق ».

(٥).الأمالي للطوسي ، ص ٢٧٥ ، المجلس ١٠ ، ذيل ح ٦٤ ، بسند آخر عن عليّ بن محمّد الهادي ، عن آبائه ، عن الصادقعليهم‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٥٤ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٥ ، ح ٢٠٥٦٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٠ ، ح ٦٦٦٧. (٦). في « بح »والوافي : - « في ».

(٧).الخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، ح ٨٥ ، وفيه هكذا : « وعن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٨ ، ح ٢٠٧٢٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٦ ، ح ٦٦٨٧ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٦.

(٨).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب فضل يوم الجمعة وليلته ، صدر ح ٥٤٣٣ ؛والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٤ ، صدر ح ١٠ ، =


١٢٩٧٢ / ١٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : رَوى أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ مِنْ أَرْضِهِ بِقَاعاً تُسَمَّى الْمَرْحُومَاتِ ، أَحَبَّ أَنْ يُدْعى فِيهَا(١) فَيُجِيبَ ، وَإِنَّ(٢) اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ مِنْ أَرْضِهِ بِقَاعاً تُسَمَّى الْمُنْتَقِمَاتِ(٣) ، فَإِذَا كَسَبَ الرَّجُلُ(٤) مَالاً مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ ، سَلَّطَ اللهُ(٥) عَلَيْهِ بُقْعَةً مِنْهَا ، فَأَنْفَقَهُ فِيهَا ».(٦)

٦٩ - بَابُ كَرَاهِيَةِ (٧) أَنْ يَبِيتَ الْإِنْسَانُ وَحْدَهُ‌

وَالْخِصَالِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا لِعِلَّةٍ مَخُوفَةٍ‌

١٢٩٧٣ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

نَزَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَقَالَ : « يَا مَيْمُونُ ، مَنْ يَرْقُدُ مَعَكَ بِاللَّيْلِ؟ أَمَعَكَ غُلَامٌ؟ ».

قُلْتُ : لَا.

____________________

= بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يستحبّ إذا دخل وإذا خرج في الشتاء أن يكون في ليلة الجمعة ».الخصال ، ص ٣٩١ ، باب السبعة ، ذيل ح ٨٥ ، مرسلاً ، وفيه هكذا : « وقد روي أنّه كان دخوله و »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٨ ، ح ٢٠٧٢٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٦ ، ح ٦٦٨٨ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٦.

(١). في « ن ، بح ، بف ، جت » : + « باسمه ».

(٢). في « م » : « إنّ » بدون الواو.

(٣). فيالوافي : « المنقمات ».

(٤).في«م،بف،بن،جد»والوافي والوسائل : « رجل ».

(٥). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل : - « الله ».

(٦).الأمالي للصدوق ، ص ٣٥ ، المجلس ٩ ، ح ٨ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٢٣٥ ، ح ١ ، بسند آخر عن الصادقعليه‌السلام ، مع زيادة في آخره.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤١٧ ، ح ٥٩٠٨ ، مرسلاً عن الصادقعليه‌السلام ، وفي كلّها من قوله : « وإنّ الله عزّ وجلّ جعل من أرضه بقاعاً تسمّى المنتقمات » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٧ ، ح ٢٠٥٧٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣١٦ ، ح ٦٦٥٤.

(٧). في « بن » : « كراهة ».


قَالَ : « فَلَا تَنَمْ(١) وَحْدَكَ ؛ فَإِنَّ أَجْرَأَ مَا يَكُونُ الشَّيْطَانُ عَلَى الْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ ».(٢)

١٢٩٧٤ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ تَخَلّى عَلى قَبْرٍ ، أَوْ بَالَ قَائِماً ، أَوْ بَالَ(٤) فِي مَاءٍ قَائِماً(٥) ، أَوْ مَشى(٦) فِي حِذَاءٍ وَاحِدٍ ، أَوْ شَرِبَ قَائِماً ، أَوْ خَلَا فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ ، وَبَاتَ(٧) عَلى غَمَرٍ(٨) ، فَأَصَابَهُ شَيْ‌ءٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، لَمْ يَدَعْهُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ ، وَأَسْرَعُ مَا يَكُونُ الشَّيْطَانُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَهُوَ عَلى بَعْضِ هَذِهِ الْحَالَاتِ ؛ فَإِنَّ(٩) رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله خَرَجَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَأَتى وَادِيَ مَجَنَّةٍ(١٠) ، فَنَادى أَصْحَابَهُ : أَلَا لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ صَاحِبِهِ ، وَلَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ وَحْدَهُ ، وَلَا يَمْضِي رَجُلٌ وَحْدَهُ ».

قَالَ : « فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ وَحْدَهُ ، فَانْتَهى إِلَيْهِ وَقَدْ صُرِعَ ، فَأُخْبِرَ بِذلِكَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (١١) ، فَأَخَذَ(١٢) بِإِبْهَامِهِ فَغَمَزَهَا(١٣) ، ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اخْرُجْ خَبِيثُ(١٤) أَنَا رَسُولُ اللهِ » قَالَ :

____________________

(١). في « ن » : « لا تنم ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١١ ، ح ٢٠٥٥٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٠ ، ح ٦٧٠٠.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٤). في « بف » : - « بال ».

(٥). في « بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن »والوافي والوسائل والبحار : « قائم ».

(٦). في « بح » : « ومشى ».

(٧). في « ن » والبحار : « أو بات ».

(٨). الغَمَرُ - بالتحريك - : الدسم والزهومة من اللحم ، كالوضر من السمن. وفيالوافي : « بات على غمر ، أي مع دسومة في يده وزهومة من اللحم ». راجع :مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٤٢٨ ( غمر ).

(٩). في « بن »والوسائل : « وإنّ ».

(١٠). المجَنَّة : الأرض الكثيرة الجنّ ، وموضع قرب مكّة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٦١ ( جنن ).

(١١). في « بح ، بف »والوافي : « فاخبر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بذلك ».

(١٢). في « بن » : « فأخذه ».

(١٣). غمزها ، أي عصرها.لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٨٩ ( غمز ).

(١٤). في « م ، بن » وحاشية « ن ، جت » : « حيث ».


« فَقَامَ ».(١)

١٢٩٧٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ(٢) : « إِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدَّ مَا يَهُمُّ بِالْإِنْسَانِ حِينَ يَكُونُ وَحْدَهُ خَالِياً ، لَا أَرى أَنْ يَرْقُدَ وَحْدَهُ ».(٣)

١٢٩٧٦ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَبِيتُ فِي بَيْتٍ(٤) وَحْدَهُ؟

فَقَالَ : « إِنِّي لَأَكْرَهُ(٥) ذلِكَ ، وَإِنِ اضْطُرَّ إِلى ذلِكَ فَلَا بَأْسَ(٦) ، وَلكِنْ يُكْثِرُ ذِكْرَ اللهِ فِي مَنَامِهِ مَا اسْتَطاعَ ».(٧)

____________________

(١).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب السنّة في لبس الخف ، ح ١٢٥٨١ ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، وتمام الرواية فيه : « من مشى في حذاء واحد فأصابه مسّ من الشيطان لم يدعه إلّا ما شاء الله ». راجع :الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ٢٤٣٤ ؛ والخصال ، ص ٩٣ ، باب الثلاثة ، ح ٣٨ ؛ وفقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٥٥الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٢ ، ح ٢٠٥٥٩ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٩ ، ح ٦٦٩٩ ؛ وفيه ، ج ١ ، ص ٣٢٩ ، ح ٨٦٤ ، إلى قوله : « وهو على بعض هذه الحالات » ؛ وفيه ، ج ٢٥ ، ص ٢٤٠ ، ح ٣١٧٩٣ ، ملخّصاً ، إلى قوله : « وهو على بعض هذه الحالات » ؛البحار ، ج ٨٠ ، ص ١٧٣ ؛ وج ١٠٠ ، ص ١٢٧ ، ح ٥ ، وفيهما إلى قوله : « وهو على بعض هذه الحالات ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « قال ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٢ ، ح ٢٠٥٥٦ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٠ ، ح ٦٧٠١.

(٤). في « بح » : - « في بيت ».

(٥). في « ن ، بف » : « أكره ».

(٦). في « بح » : - « فلا بأس ».

(٧).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٦ ، ضمن ح ٤٩١٤ ؛ وج ٤ ، ص ٣٥٦ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٠١ ، المجلس ٥٠ ، ضمن ح ٣ ؛ والخصال ، ص ٥٢٠ ، أبواب العشرين ، ضمن ح ٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية في كلّها : « وكره أن ينام الرجل في بيت وحده »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٢ ، ح ٢٠٥٥٧ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٠ ، ح ٦٧٠٢.


١٢٩٧٧ / ٥. عَنْهُ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنَامَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ بَابٌ وَلَا سِتْرٌ.(٢)

١٢٩٧٨ / ٦. وَبِإِسْنَادِهِ ، قَالَ(٣) :

« إِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله كَرِهَ(٤) أَنْ يَدْخُلَ بَيْتاً مُظْلِماً(٥) إِلَّا بِسِرَاجٍ ».(٦)

١٢٩٧٩ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ ، عَنْ أَبِيهِ مَيْمُونٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام أَنَّهُ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ : « أَيْنَ نَزَلْتَ؟ » قَالَ : فِي مَكَانِ‌

____________________

(١). روى عبد الله بن المغيرة ومحمّد بن سنان عن طلحة بن زيد ، متعاطفين في أسنادٍ عديدة ، والراوي عن ابن‌المغيرة وابن سنان في جميع هذه الموارد أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه. اُنظر على سبيل المثال :الكافي ، ح ٩٦ ؛الأمالي للصدوق ، ص ٣٢٤ ، المجلس ٦٢ ، ح ٩ ؛ثواب الأعمال ، ص ٢٧٠ ، ح ٧ ؛المحاسن ، ص ١٩٨ ، ح ٢٤ ؛ وص ٢١١ ، ح ٧٨ ؛ وص ٢٣١ ، ح ١٧٧ ؛ وص ٢٥٢ ، ح ٢٧٢ ؛ وص ٤٤٠ ، ح ٢٩٩ ؛ وص ٥٣٢ ، ح ٧٨٧ ؛ وص ٦٣٢ ، ح ١١٥.

فعليه مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

وماورد في « بح ، بف ، جت » من « عليّ » بدل « عنه » لا يمكن الاعتماد عليه.

(٢).قرب الإسناد ، ص ١٤٦ ، ح ٥٢٨ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٤ ، ح ٢٠٥٦٢ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٥ ، ح ٦٦٨٤.

(٣). الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام . والمراد من « بإسناده » هو الطريق المتقدّم إليهعليه‌السلام في السند السابق.

(٤). فيالوافي : « نهى ».

(٥). فيالوافي : « بيت مظلم ».

(٦).الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب النوادر ، ح ١٢٩٦٥ ، بسند آخر. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٦ ، ضمن ح ٤٩١٤ ؛ وج ٤ ، ص ٣٥٦ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٣٠١ ، المجلس ٥٠ ، ضمن ح ٣ ؛ والجعفريّات ، ص ١٦٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله . عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ذيل ح ٣٣ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٤ ، ح ٢٠٥٦٣ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٢٠ ، ح ٦٦٦٦.


كَذَا وَكَذَا.

قَالَ(١) : « أمَعَكَ(٢) أَحَدٌ؟ » قَالَ : لَا.

قَالَ : « لَا تَكُنْ وَحْدَكَ ، تَحَوَّلْ عَنْهُ يَا مَيْمُونُ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَجْرَأَ مَا يَكُونُ عَلَى الْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ ».(٣)

١٢٩٨٠ / ٨. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٤) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام أَنَّهُ قَالَ : « لَا تَشْرَبْ وَأَنْتَ قَائِمٌ(٥) ، وَلَا تَبُلْ فِي مَاءٍ نَقِيعٍ(٦) ، وَلَا تَطُفْ(٧) بِقَبْرٍ(٨) ، وَلَا تَخْلُ(٩) فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ ، وَلَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ(١٠) وَاحِدَةٍ(١١) ؛ فَإِنَّ‌

____________________

(١). في « جت » : « وقال ».

(٢). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « معك » بدون همزة الاستفهام.

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١١ ، ح ٢٠٥٥٤ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٤ ، ح ٦٧١٦.

(٤). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد ». وفي « بن » وحاشية « بح » والمطبوع : - « بن زياد ».

والسند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(٥). ينبغي تقييد الخبر بما إذا شرب بالليل ليوافق باقي الأخبار. اُنظر :الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٦٩.

(٦). فيالوافي : « النقيع : الماء المجتمع في موضع ، والموضع الذي يجتمع فيه الماء. والمعنيان محتملان بالوصف والإضافة ».

(٧). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « ولا تطيف ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٤٩ : « يدلّ على مرجوحيّة الطواف حول القبور ، وربّما يقال باستثناء قبور النبيّ والائمّةعليهم‌السلام . ويمكن أن يقال : المراد النهي عن التغوّط في القبور ، بقرينة خبر محمّد بن مسلم المتقدّم ، قال الفيروز آبادي : طاف : ذهب ليتغوّط. وقال الجزري : الطواف الحدث من الطعام ، ومنه الحديث : « نهى عن متحدّثين على طوفهما » أي عند الغائط. انتهى.

والأحوط ترك الطواف قصداً إلّا لتقبيل أطراف القبر ، أو لتلاوة الأدعية المأثورة ». وانظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١١٠ ؛النهاية ، ج ٣ ، ص ١٤٣ ( طوف ). (٩). في « بح » : « ولا تحل ».

(١٠). في « م ، جد » وحاشية « بح »والوسائل ، ج ١ والبحار : « بنعل ».

(١١). هكذا في « م ، بن ، جت ، جد » والبحار . وفي بعض النسخ والمطبوعوالوافي : « واحد ».


الشَّيْطَانَ أَسْرَعَ مَا يَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا كَانَ(١) عَلى بَعْضِ هذِهِ الْأَحْوَالِ(٢) »

وَقَالَ : « إِنَّهُ مَا أَصَابَ أَحَداً شَيْ‌ءٌ(٣) عَلى هذِهِ الْحَالِ ، فَكَادَ(٤) أَنْ يُفَارِقَهُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ».(٥)

١٢٩٨١ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدَّ مَا يَهُمُّ بِالْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ ، فَلَا تَبِيتَنَّ(٦) وَحْدَكَ ، وَلَا تُسَافِرَنَّ وَحْدَكَ ».(٧)

١٢٩٨٢ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام ، قَالَ : « ثَلَاثَةٌ يُتَخَوَّفُ مِنْهَا(٨) الْجُنُونُ : التَّغَوُّطُ بَيْنَ الْقُبُورِ ، وَالْمَشْيُ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ ، وَالرَّجُلُ يَنَامُ وَحْدَهُ ».(٩)

____________________

(١). في « بف » : - « إذا كان ».

(٢). فيالبحار ، ج ١٠٠ : « الحالات ».

(٣). في « بح ، بف ، جت » : « أحد شيئاً ».

(٤). في « بح » : « يكاد ». وفيالوافي : « وكاد ».

(٥).علل الشرائع ، ص ٢٨٣ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع اختلاف. وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣ ، ضمن الحديث الطويل ٤٩٦٨الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٣ ، ح ٢٠٥٦٠ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٤٠ ، ح ٨٩٦ ؛ وفيه ، ج ٥ ، ص ٧٥ ، ح ٥٩٥٩ ؛ وص ٣٣٤ ، ح ٦٧١٥ ، قطعة منه ؛ وفيه ، ج ١٤ ، ص ٥٧٤ ، ح ١٩٨٤٧ ، إلى قوله : « ولا تطف بقبر » ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٦١ ، ح ١٣٩ ؛ وج ٨٠ ، ص ١٧٣ ؛ وج ١٠٠ ، ص ١٢٧ ، ح ٦.

(٦). في « بح » : « فلا يبيتنّ ». وفي حاشية « ن » : « ولا تبيتنّ ».

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٢ ، ح ٢٠٥٥٨ ؛الوسائل ، ج ٥ ، ص ٣٣٤ ، ح ٦٧١٤.

(٨). في « بح ، بف » وحاشية « جت »والفقيه والخصال : « منهنّ ».

(٩).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٨ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ؛ والخصال ، ص ١٢٥ ، باب الثلاثة ، ضمن ح ١٢٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨١٣ ، ح ٢٠٥٦١ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٢٩ ، ح ٨٦٥ ؛ وج ٥ ، ص ٣٣١ ، ح ٦٧٠٣.


وَهذِهِ(١) الْأَشْيَاءُ إِنَّمَا كُرِهَتْ لِهذِهِ(٢) الْعِلَّةِ ، وَلَيْسَتْ هِيَ(٣) بِحَرَامٍ(٤) .

تَمَّ كِتَابُ الزِّيِّ وَالتَّجَمُّلِ وَالْمُرُوءَةِ وَيَتْلُوهُ‌

كِتَابُ الدَّوَاجِنِ بِعَوْنِ اللهِ تَعَالى شَأْنُهُ.(٥)

____________________

(١). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « هذه » من دون الواو.

(٢). في « ن » : « بهذه ».

(٣). في « بف ، جت » : - « هي ».

(٤). الظاهر أنّه من كلام الكلينيقدس‌سره . كما يظهر منالوافي وسائر المصادر.

(٥). في أكثر النسخ من قوله : « تمّ كتاب الزيّ والتجمّل و » إلى هنا عبارات مختلفة.



(٢٧ )

كِتَابُ الدَّوَاجِنِ



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ(١)

[٢٧]

كِتَابُ الدَّوَاجِنِ(٢)

١ - بَابُ ارْتِبَاطِ الدَّابَّةِ وَالْمَرْكُوبِ‌

١٢٩٨٣ / ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنِ ابْنِ طَيْفُورٍ الْمُتَطَبِّبِ(٣) ، قَالَ :

سَأَلَنِي أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « أَيَّ شَيْ‌ءٍ تَرْكَبُ؟ ».

قُلْتُ : حِمَاراً(٤) .

فَقَالَ : « بِكَمِ ابْتَعْتَهُ؟ ».

قُلْتُ : بِثَلَاثَةَ عَشَرَ(٥) دِينَاراً.

____________________

(١). في « ن ، بح ، جد » : + « وبه نستعين ». وفي « م » : + « وبه ثقتي ». وفي « بف ، بن ، جت » : - « بسم الله الرحمن الرحيم ».

(٢). « الدواجن » : جمع داجن ، وهي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم ، وقد يقع على غير الشاة من كلّ ما يألف البيوت من الطير وغيرها.النهاية ، ج ٢ ، ص ١٠٢ ( دجن ).

(٣). كذا في النسخ والمطبوع. وفيالوسائل ، ح ١٥٢٦٦ : « أبي الطيفور ». والمذكور فيرجال البرقي ، ص ٦٠ ورجال الطوسي ، ص ٣٩٤ ، الرقم ٥٨١٠ ، ابن أبي طيفور المتطبّب.

(٤). في « بن » : « حمار ».

(٥). في « بح » : « عشرة ».


فَقَالَ : « إِنَّ هذَا لَهُوَ(١) السَّرَفُ أَنْ تَشْتَرِيَ حِمَاراً بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَاراً ، وَتَدَعَ بِرْذَوْناً(٢) ».

قُلْتُ : يَا سَيِّدِي ، إِنَّ مَؤُونَةَ الْبِرْذَوْنِ أَكْثَرُ مِنْ مَؤُونَةِ الْحِمَارِ.

قَالَ : فَقَالَ : « إِنَّ(٣) الَّذِي يَمُونُ الْحِمَارَ(٤) يَمُونُ الْبِرْذَوْنَ ، أَمَا عَلِمْتَ(٥) أَنَّ(٦) مَنِ ارْتَبَطَ دَابَّةً مُتَوَقِّعاً بِهِ(٧) أَمْرَنَا ، وَيَغِيظُ بِهِ(٨) عَدُوَّنَا وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْنَا ، أَدَرَّ اللهُ رِزْقَهُ ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ ، وَبَلَّغَهُ أَمَلَهُ ، وَكَانَ عَوْناً عَلى حَوَائِجِهِ؟ ».(٩)

١٢٩٨٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي(١٠) رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ مَعَ صَاحِبِ الدَّابَّةِ ».(١١)

١٢٩٨٥ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ بَكْرِ بْنِ‌

____________________

(١). هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل ، ح ١٥٢٩٠ والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : « هو ».

(٢). قال المطرزي : « البرذون : التركيّ من الخيل ، والجمع : البراذين ، وخلافها : العراب ». وقال غيره : « البرذون : دابّة خاصّة ، لاتكون إلّا من الخيل ، والمقصود ومنها غير العراب ». وهو بالفارسيّة : « اسب تاتارى » و « اسب تركى ». راجع : المغرب ، ص ٤٢ ؛ تاج العروس ، ج ١٨ ، ص ٥٤ ( برذن ).

(٣). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل ، ح ١٥٢٩٠ : - « إنّ ».

(٤). في « م ، بح ، بن ، جت ، جد » : + « وهو ». وفيالوسائل ، ح ١٥٢٩٠ : + « هو ».

(٥). في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي والتهذيب : « تعلم ».

(٦). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والتهذيب : « أنّه ».

(٧). في « م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل ، ح ١٥٢٦٦والتهذيب : « بها ».

(٨). في حاشية « م ، جد » : « بها ».

(٩).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٣ ، ح ٣٠٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٠ ، ح ٢٠٥٨١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٤ ، ح ١٥٢٦٦ ، من قوله : « أما علمت أنّ من ارتباط دابّة » ؛ وفيه ، ص ٤٧٢ ، ح ١٥٢٩٠ ، إلى قوله : « الذي يمون الحمار يمون البرذون » ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٢.

(١٠). في « بف ، جت » : « أخبرني ».

(١١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٠ ، ح ٢٠٥٨٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٤ ، ح ١٥٢٦٧ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٦١ ، ح ٣.


صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أَهْدى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام إِلى رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَرْبَعَةَ أَفْرَاسٍ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : سَمِّهَا لِي(١) ، فَقَالَ : هِيَ(٢) أَلْوَانٌ مُخْتَلِفَةٌ ، قَالَ(٣) : فَفِيهَا(٤) وَضَحٌ(٥) ؟ قَالَ(٦) : نَعَمْ ، فِيهَا(٧) أَشْقَرُ(٨) ، بِهِ وَضَحٌ ، قَالَ : فَأَمْسِكْهُ عَلَيَّ ، قَالَ : وَفِيهَا كُمَيْتَانِ(٩) أَوْضَحَانِ ، فَقَالَ : أَعْطِهِمَا ابْنَيْكَ ، قَالَ : وَالرَّابِعُ أَدْهَمُ(١٠) بَهِيمٌ(١١) ، قَالَ : بِعْهُ ، وَاسْتَخْلِفْ بِهِ(١٢) نَفَقَةً(١٣) لِعِيَالِكَ ، إِنَّمَا يُمْنُ الْخَيْلِ فِي ذَوَاتِ الْأَوْضَاحِ ».(١٤)

____________________

(١). في « بن » : - « سمّها ». وفي الفقية : « فأتاه ، فقال : يا رسول الله أهديت لك أربعة أفراس ، قال : صفها » بدل « فقال : سمّها لي ». وفيالمرآة : « سمّها لي ، أي صفها ».

(٢). في « بح » : « عن ».

(٣). في « جد » والبحار والمحاسن : « فقال ».

(٤). فيالمحاسن : « أفيها ».

(٥). فيالوافي : « الوَضَح - محرّكة - : التحجيل ، وهو البياض في قوائم الفرس كلّها ، ويكون في رجلين ويد ، وفي رجلين فقط ، ولا يكون في اليدين خاصّة إلّا مع الرجلين ، ولا في يد واحدة دون الاُخرى إلّا مع الرجلين ». وراجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٦٨ ( وضح ).

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : « فقال ».

(٧). فيالمحاسن : - « فيها ».

(٨). الشقرة : لون الأشقر ، وهي في الإنسان حمرة صافية وبَشَرَتُه مائلة إلى البياض. وفي الخيل حمرة صافية يحمرّ معها العُرف والذَنَب.الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٠١ ( شقر ).

(٩). الكُميت من الخيل : بين الأسود والأحمر. ويفرق بين الكميت والأشقر بالعرف والذنب ، فإن كانا أحمرين‌فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو الكميت ، وهو تصغير أكمت على غير القياس.المصباح المنير ، ص ٥٤٠ ( كمت ).

(١٠). الدهمة : السواد. والأدهم : الأسود ، يكون في الخيل والإبل وغيرهما.لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٢٠٩ ( دهم ).

(١١). هذا فرس بهيم ، وهذه فرس بهيم ، أي مصمت ، وهو الذي لا يخلط لونه شي‌ء سوى لونه.الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٧٥ ( بهم ). (١٢). فيالمحاسن : « بثمنه ».

(١٣). في « جت » : « النفقة ».

(١٤).المحاسن ، ص ٦٣١ ، كتاب المرافق ، ضمن ح ١١٤ ، عن بكر بن صالح.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٥ ، ح ٢٤٦٢ ، معلّقاً عن بكر بن صالح ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٣ ، ح ٢٠٥٩١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٤ ، ح ١٥٢٩٤ ؛البحار ، ج ٢١ ، ص ٣٦١ ، ح ٢ ؛ وج ٦٤ ، ص ١٦٩ ، ح ١٧.


قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : « كَرِهْنَا الْبَهِيمَ(١) مِنَ الدَّوَابِّ كُلِّهَا إِلَّا الْحِمَارَ(٢) وَالْبَغْلَ ، وَكَرِهْتُ شِيَةَ(٣) الْأَوْضَاحِ(٤) فِي الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ الْأَلْوَنِ(٥) ، وَكَرِهْتُ الْقُرْحَ فِي الْبَغْلِ(٦) إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِهِ غُرَّةٌ سَائِلَةٌ(٧) ، وَلَا أَشْتَهِيهَا عَلى حَالٍ(٨) ».(٩)

١٢٩٨٦ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اشْتَرِ دَابَّةً ؛ فَإِنَّ مَنْفَعَتَهَا لَكَ ، وَرِزْقَهَا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ».(١٠)

١٢٩٨٧ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ(١١) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَنِ اشْتَرى دَابَّةً ، كَانَ لَهُ ظَهْرُهَا ، وَعَلَى اللهِ رِزْقُهَا ».(١٢)

____________________

(١). في « بح » وحاشية « جت » : « البهم ».

(٢). فيالمحاسن : « الجمل ».

(٣). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل : « شبه ».

(٤). فيالمحاسن : « أوضاح ».

(٥). في « بح »والوافي : « الألوان ». وقال فيالوافي بأنّه بدل من شية الأوضاح.

(٦). في « بن » : - « الألون وكرهت القرح في البغل ». والقُرحَة ، بالضمّ : وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرّة. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٥٤ ( قرح ).

(٧). فيالمرآة : « سائلة ، أي إلى الأنف ».

(٨). فيالوافي : « قوله : على حال ، أي سواء كان به غرّة سائلة أو كان دون الغرّة ».

(٩).المحاسن ، ص ٦٣١ ، كتاب المرافق ، ضمن ح ١١٤ ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٣ ، ح ٢٠٥٩١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٥ ، ح ١٥٢٩٥ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٦٩ ، ح ١٧.

(١٠).المحاسن ، ص ٦٢٥ ، كتاب المرافق ، ح ٨٦ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٢٢٦ ، بسندهما عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢١ ، ح ٢٠٥٨٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٣ ، ح ١٥٢٦٤.

(١١). فيالبحار : « محمّد بن الحسن ». وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كتاب جعفر بن‌بشير ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ١٠٩ ، الرقم ١٤٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٤٠٣ - ٤٠٤.

(١٢).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٤ ، ح ٣٠١ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢١ ، ح ٢٠٥٨٣ ؛الوسائل ، =


١٢٩٨٨ / ٦. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٢) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اتَّخِذْ حِمَاراً يَحْمِلْ رَحْلَكَ(٣) ؛ فَإِنَّ رِزْقَهُ عَلَى اللهِ ».

قَالَ : فَاتَّخَذْتُ حِمَاراً ، وَكُنْتُ أَنَا وَيُوسُفُ أَخِي إِذَا تَمَّتِ السَّنَةُ حَسَبْنَا نَفَقَاتِنَا ، فَنَعْلَمُ(٤) مِقْدَارَهَا ، فَحَسَبْنَا بَعْدَ شِرَاءِ الْحِمَارِ نَفَقَاتِنَا ، فَإِذَا هِيَ كَمَا كَانَتْ فِي كُلِّ عَامٍ لَمْ تَزِدْ(٥) شَيْئاً».(٦)

١٢٩٨٩ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مِنْ سَعَادَةِ الْمُؤْمِنِ دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا فِي حَوَائِجِهِ ، وَيَقْضِي عَلَيْهَا حُقُوقَ إِخْوَانِهِ ».(٩)

١٢٩٩٠ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ(١٠) الْمُسْلِمِ(١١)

____________________

= ج ١١ ، ص ٤٦٥ ، ح ١٥٢٦٨ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٦١ ، ح ٤.

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(٢). في « بف » والبحار : - « لي ».

(٣). في « بح ، جت » : « رجلك ».

(٤). في « بح » : « فتعلم ».

(٥). في « بح » : « لم ترد ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٢ ، ح ٢٠٥٨٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٥ ، ح ١٥٢٦٩ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٦١ ، ح ٥.

(٧). الظاهر زيادة « عن أبيه » في السند ؛ فقد تقدّم غير مرّة أنّه لم يثبت توسّط إبراهيم بن هاشم ، والد عليّ ، بين عليّ‌وشيخه محمّد بن عيسى. لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ١٨٧ و ١٢٧١.

(٨). ورد الخبر فيالمحاسن ، ص ٦٢٦ ، ح ٨٨ ، عن عليّ بن محمّد عن سماعة عن محمّد بن مروان. والظاهر وقوع التحريف في سندالمحاسن ؛ فقد روى البرقي فيالمحاسن ، ص ٦١٠ ، ح ٢١ ، عن عليّ بن محمّد عن محمّد بن سماعة عن محمّد بن مروان عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال : من سعادة الرجل سعة منزله.

(٩).المحاسن ، ص ٦٢٦ ، كتاب المرافق ، ح ٨٨ ، بسنده عن سماعة ، عن محمّد بن مروانالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢١ ، ح ٢٠٥٨٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٤ ، ح ١٥٢٦٥ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٧١ ، ذيل ح ٢٠.

(١٠). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والمحاسن : « الرجل ».

(١١). فيالخصال : + « سعة المسكن والجار الصالح و ».


الْمَرْكَبُ الْهَنِي‌ءُ ».(١)

١٢٩٩١ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اتَّخِذُوا الدَّابَّةَ ؛ فَإِنَّهَا زَيْنٌ ، وَتُقْضى(٢) عَلَيْهَا الْحَوَائِجُ ، وَرِزْقُهَا عَلَى اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ».(٣)

* قَالَ(٤) : وَحَدَّثَنِي بِهِ عَمَّارُ(٥) بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَزَادَ فِيهِ : « وَتَلْقى(٦) عَلَيْهَا إِخْوَانَكَ ».(٧)

١٢٩٩٢ / ١٠. وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ : « عَجَبٌ(٨) لِصَاحِبِ الدَّابَّةِ كَيْفَ تَفُوتُهُ الْحَاجَةُ؟ ».(٩)

١٢٩٩٣‌/ ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ‌

____________________

(١).المحاسن ، ص ٦٢٥ ، كتاب المرافق ح ٨٧ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الخصال ، ص ١٨٣ ، باب الثلاثة ، ح ٢٥٢ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . راجع :قرب الإسناد ، ص ٧٦ ، ح ٢٤٨ ؛ والجعفريّات ، ص ٩٩الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢١ ، ح ٢٠٥٨٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٧ ، ح ١٥٣٠٣ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٧١ ، ذيل ح ١٩.

(٢). في « ن ، بح » : « ويقضى ».

(٣).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٤ ، ح ٣٠٢ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.المحاسن ، ص ٦٢٦ ، كتاب المرافق ، ح ٨٩ ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، عن العبدي ، عن عبد الله بن سنان.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٩ ، ح ٢٤٧٩ ، معلّقاً عن عبد الله بن سنان ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢١ ، ح ٢٠٥٨٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٥ ، ح ١٥٢٧٠ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٢١.

(٤). الضمير المستتر في « قال » راجع إلى محمّد بن عيسى ؛ فقد روى البرقي الخبر فيالمحاسن ، ص ٦٢٦ ، ح ٨٩ ، عن النهيكي ومحمّد بن عيسى عن العبدي - وهو محرّف من القندي - عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ثمّ أورد في ذيله ، قال محمّد بن عيسى : وحدّثني به عمّار بن المبارك.

(٥). في « ن » : « عمارة ».

(٦). في « بح » : « ويلقى ».

(٧).المحاسن ، ص ٦٢٦ ، كتاب المرافق ، ح ٨٩ ، بسنده عن محمّد بن عيسى ، عن عمّار بن المباركالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢١ ، ح ٢٠٥٨٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٥ ، ح ١٥٢٧١ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٢١.

(٨). في حاشية « جت » : « عجبت ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢١ ، ح ٢٠٥٨٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٦٦ ، ح ١٥٢٧٢ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٢٢.


أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي‌الْمُغِيرَةِ(١) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مِنْ شَقَاءِ الْعَيْشِ الْمَرْكَبُ(٢) السَّوْءُ ».(٣)

٢ - بَابُ نَوَادِرَ فِي الدَّوَابِّ‌

١٢٩٩٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لِلدَّابَّةِ(٤) عَلى صَاحِبِهَا سِتَّةُ(٥) حُقُوقٍ : لَايُحَمِّلُهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا ، وَلَا يَتَّخِذُ ظَهْرَهَا(٦) مَجَالِسَ(٧) يَتَحَدَّثُ عَلَيْهَا ، وَيَبْدَأُ بِعَلْفِهَا إِذَا نَزَلَ ، وَلَا يَسِمُهَا(٨) ، وَلَا يَضْرِبُهَا فِي وَجْهِهَا(٩) ؛ فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ ، وَيَعْرِضُ(١٠) عَلَيْهَا الْمَاءَ إِذَا مَرَّ بِهِ(١١) ».(١٢)

____________________

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت »والوافي والوسائل والبحار . وفي « بف ، جد » والمطبوع : « عليّ بن المغيرة ».

وما أثبتناه هو الظاهر ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ١٢٩٢٧ ، فلاحظ.

(٢). في « جد » : « موكب ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٢ ، ح ٢٠٥٩٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٨ ، ح ١٥٣٠٤ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٦١ ، ح ٦.

(٤). في « بح » : « الدابّة ».

(٥). فيالأمالي للصدوق : « سبعة ».

(٦). فيالتهذيب والمحاسن ، ص ٦٣٣ : « ظهورها ».

(٧). في « بح ، بف ، جت »والوافي والأمالي للصدوق : « مجلساً ». وفي « ن » : « مجالساً ».

(٨). في « بح ، جت » والمحاسن ، ص ٦٢٧والأمالي للصدوق : + « في وجهها ». وفي « ن » وحاشية « م »والتهذيب : « ولا يشتمها ». وفيالوافي : « لايسمها : لايحرق جلدها بحديدة ونحوها. والوسم : أثر الكيّ ». راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٣٥ ( وسم ).

وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٥٤ : « في بعض النسخ : « ولا يسمها في وجهها » وهو أظهر. وعلى هذه النسخة فالظاهر الإطلاق. ويحتمل أن يكون « في وجهها » متعلّقاً به أيضاً على سبيل التنازع ».

(٩). في « جت » : - « في وجهها ». وفيالتهذيب : + « ولا يضرّ بها ».

(١٠). في « بح ، بف » : « وتعرض ».

(١١). في « بف ، جت » : « بها ». وفيالأمالي للصدوق : + « ولا يضربها على النفار ويضربها على العثار ؛ لأنّها ترى مالا ترون ».

(١٢).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٤ ، ح ٣٠٣ ، معلّقاً عن الكليني.الأمالي للصدوق ، ص ٥٠٧ ، المجلس ٧٦ ، ح ٢ ، بسنده =


١٢٩٩٥ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ(١) ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

قَالَ(٢) فِيمَا أَظُنُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « رُئِيَ(٣) أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ(٤) - يَسْقِي حِمَاراً بِالرَّبَذَةِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ : أَمَا لَكَ(٥) يَا أَبَا ذَرٍّ(٦) مَنْ يَكْفِيكَ سَقْيَ(٧) الْحِمَارِ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَقُولُ : مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ وَهِيَ تَسْأَلُ اللهَ(٨) كُلَّ صَبَاحٍ(٩) : اللّهُمَّ ارْزُقْنِي مَلِيكاً صَالِحاً يُشْبِعُنِي مِنَ الْعَلَفِ ، وَيُرْوِينِي مِنَ الْمَاءِ ، وَلَا يُكَلِّفُنِي فَوْقَ طَاقَتِي. فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْقِيَهُ بِنَفْسِي(١٠) ».(١١)

____________________

= عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن الصادقعليه‌السلام ؛الخصال ، ص ٣٣٠ ، باب الستّة ، ح ٢٨ ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٦٢٧ ، كتاب المرافق ، ح ٩٦ ، عن الحسن بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ؛المحاسن ، ص ٦٣٣ ، كتاب المرافق ، ح ١١٩ ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٢٤٦٥ ، معلّقاً عن إسماعيل بن أبي زياد ، بإسناده عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ٨٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٩ ، ح ٢٠٥٩٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٥٣١٠ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٢ ، ذيل ح ٢.

(١). فيالمحاسن : + « عن ابن مسكان » ، ولم يثبت رواية أبي المغراء - وهو حميدبن المثنّى - عن سليمان بن‌خالد ، بالتوسّط. (٢). فيالمحاسن : - « قال ».

(٣). فيالمحاسن : « رأى ».

(٤). في « بح » : « رحمه‌ الله ». وفي « بف » : « رحمة الله عليه ». وفي « ن » : - « رضي ‌الله‌ عنه ».

(٥). في « بف » : « مالك » من دون همزة الاستفهام. وفيالمحاسن : « أو مالك ».

(٦). في « ن ، جت ، جد »والوافي والمحاسن : « يا باذرّ ».

(٧). فيالمحاسن : « من يسقي لك هذا » بدل « من يكفيك سقي ».

(٨). فيالمحاسن : - « الله ».

(٩). في « م ، جد » : + « ومساء ».

(١٠). فيالوسائل : - « فأنا اُحبّ أن أسقيه بنفسي ».

(١١).المحاسن ، ص ٦٢٦ ، كتاب المرافق ، ح ٩١ ، عن ابن فضّال ، وبسند آخر أيضاً من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٣ ، ح ٢٠٦١٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٥٣١٢ ، من قوله : « ما من دابّة » إلى قوله : « ولا يكلّفني فوق طاقتي ».


١٢٩٩٦ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ طَرْخَانَ النَّخَّاسِ(١) ، قَالَ :

مَرَرْتُ بِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَقَدْ نَزَلَ الْحِيرَةَ(٢) ، فَقَالَ لِي : « مَا عِلَاجُكَ؟ ».

قُلْتُ(٣) : نَخَّاسٌ.

فَقَالَ(٤) : « أَصِبْ لِي بَغْلَةً فَضْحَاءَ(٥) ».

قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وَمَا(٦) الْفَضْحَاءُ(٧) ؟

قَالَ : « دَهْمَاءُ(٨) ، بَيْضَاءُ الْبَطْنِ ، بَيْضَاءُ الْأَفْحَاجِ(٩) ، بَيْضَاءُ الْجَحْفَلَةِ(١٠) ».

قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هذِهِ الصِّفَةِ.

فَرَجَعْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَسَاعَةً دَخَلْتُ الْخَنْدَقَ إِذَا(١١) أَنَا بِغُلَامٍ(١٢) قَدْ أَشْفى عَلى بَغْلَةٍ(١٣) عَلى هذِهِ(١٤) الصِّفَةِ ، فَسَأَلْتُ الْغُلَامَ : لِمَنْ هذِهِ الْبَغْلَةُ؟ فَقَالَ : لِمَوْلَايَ ،

____________________

(١). « النخّاس » : بيّاع الدوابّ والرقيق.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٨٨ ( نخس ).

(٢). في « جد » : « الحرّة ».

(٣). في «م،بح،بن،جد»والوافي والوسائل : «فقلت ».

(٤). في « م ، ن ، بف ، جت »والوافي : « قال ».

(٥). في « بن » : « فضخاء ». وفي « بح » : « فصحاء ». والأفضح : الأبيض ليس بشديد البياض.النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٥٣ ( فضح ). (٦). في « م ، بن » : « ما » بدون الواو.

(٧). في « بح » : « الفصحاء ». وفي « بن » : « الفضخاء ».

(٨). الدهماء : مؤنّث الأدهم ، وهو الأسود ، من الدُّهْمة بمعنى السواد. راجع :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٦٢ ( دهم ).

(٩). في « ن ، جت » وحاشية « م ، جد » : « الأفخاذ ». وفي « بح » : « الأفخاد ». وفي « بف » : « أفجاج ». وفي الوافي والبحار : « الأفجاج ». والفحج : تباعد مابين الفخذين.النهاية ، ج ٣ ، ص ٤١٥ ( فحج ). وفي بعض النسخ : « الأفجاج » وهو بهذا المعنى أيضاً. اُنظر :النهاية ، ج ٣ ، ص ٤١٢ ( فجج ).

(١٠). في « ن » : « الجفحلة ». وفي « بح ، بف » : « الحجفلة ». والجحفلة : بمنزلة الشفة للخيل والبغال والحمير.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٩١ ( جحفل ). (١١). في « م ، جد » : « فإذا ».

(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « غلام ».

(١٣). في « بح » وحاشية « جت »والوافي والبحار : « قد أسقى بغلة » بدل « قد أشقى على بغلة ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي . وفي المطبوع : « هذا ».


قُلْتُ(١) : يَبِيعُهَا؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، فَتَبِعْتُهُ حَتّى أَتَيْتُ مَوْلَاهُ ، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْهُ(٢) ، وَأَتَيْتُهُ(٣) بِهَا(٤) ، فَقَالَ : « هذِهِ الصِّفَةُ الَّتِي أَرَدْتُهَا ».

قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، ادْعُ اللهَ لِي.

فَقَالَ : « أَكْثَرَ اللهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ ».

قَالَ : فَصِرْتُ أَكْثَرَ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَالاً وَ وَلَداً.(٥)

١٢٩٩٧ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَاتَضْرِبُوا الدَّوَابَّ عَلى(٦) وُجُوهِهَا ؛ فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ بِحَمْدِ اللهِ(٧) ».(٨)

* قَالَ(٩) : وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : « لَا تَسِمُوهَا فِي وُجُوهِهَا ».(١٠)

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » والبحار : « فقلت ».

(٢). في الوسائل : - « منه ».

(٣). في « م ، جد » : « وأتيت ».

(٤). في « جت » : « لها ».

(٥).رجال الكشّي ، ص ٣١١ ، ح ٥٦٣ ، بسنده عن الحسن الوشّاء ، عن بشر بن طرخان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٤ ، ح ٢٠٥٩٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٥ ، ح ١٥٢٩٧ ، إلى قوله : « فقال : هذه الصفة التي أردتها » ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٤٦.

(٦). في تحف العقول : + « حر ».

(٧). في « ن ، بح ، جت » : - « بحمد ». وفي المحاسن والخصال والتحف : « ربّها » بدل « بحمد الله ».

(٨).المحاسن ، ص ٦٣٣ ، كتاب المرافق ، ح ١١٧ ، عن القاسم بن يحيى عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنينعليهما‌السلام ، من دون الإسناد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛الخصال ، ص ٦١٨ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، من دون الإسناد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ٨٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .تحف العقول ، ص ١٠٨ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، من دون الإسناد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٠ ، ح ٢٠٦٠١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٥٣١٦ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٤ ، ذيل ح ٧. (٩). في « ن » : - « قال ».

(١٠).المحاسن ، ص ٦٣٣ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ١١٧الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٠ ، ح ٢٠٦٠١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٥٣١٧ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٤ ، ذيل ح ٧.


١٢٩٩٨ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ(١) ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِذَا عَثَرَتِ الدَّابَّةُ تَحْتَ الرَّجُلِ ، فَقَالَ لَهَا : تَعَسْتِ(٢) ، تَقُولُ(٣) : تَعَسَ أَعْصَانَا لِلرَّبِّ(٤) ».(٥)

١٢٩٩٩ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

سُئِلَ(٦) الصَّادِقُعليه‌السلام : مَتى أَضْرِبُ دَابَّتِي تَحْتِي؟

فَقَالَ(٧) : « إِذَا لَمْ تَمْشِ تَحْتَكَ كَمَشْيَتِهَا(٨) إِلى مِذْوَدِهَا(٩) ».(١٠)

١٣٠٠٠ / ٧. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنَّهُ قَالَ(١١) : « اضْرِبُوهَا عَلَى النِّفَارِ ، وَلَا تَضْرِبُوهَا عَلَى الْعِثَارِ(١٢) ».(١٣)

____________________

(١). في « بن »والوسائل : - « بن يسار ».

(٢). « تعست » أي هلكت ، دعاء عليها. راجع :لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٣٣ ( هلك ).

(٣). في « بح » : « يقول ».

(٤). في المحاسن : « تعس وانتكس أعصانا لربّه ». وفيالمرآة : « يحتمل أن يكون المراد بالربّ : المالك ، أي ما عصيتك ، وأنت عصيت ربّك كثيراً ».

(٥).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٤ ، ح ٣٠٤ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.المحاسن ، ص ٦٣١ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ١١٤ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٢٤٦٨ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٢ ، ح ٢٠٦٠٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٦ ، ح ١٥٣٣٦ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٨ ، ذيل ح ١٣.

(٦). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « سألت ».

(٧). في « م ، بن ، جد »والوسائل والفقيه والتهذيب : « قال ».

(٨). في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والفقيه : « كمشيها ».

(٩). فيالوافي : « المذود - كمنبر - : معتلف الدابّة. وبالزاى - كما يوجد في بعض النسخ - : وعاء الزاد ». راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤١٢ ( ذود ).

(١٠).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٤ ، ح ٣٠٥ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٢٤٦٦ ، مرسلاًالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣١ ، ح ٢٠٦٠٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٧ ، ح ١٥٣٣٨ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢١٣ ، ح ٢٢.

(١١). في « بن ، جد » وحاشية « م ، جت » : « وروي أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله قال ».

(١٢). فيالفقيه : « اضربوها على العثار ، ولاتضربوها على النفار ، فإنّها ترى ما لاترون ». وهكذا في الأمالي =


١٣٠٠١ / ٨. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ مُعَاذٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَاتَتَوَرَّكُوا(١) عَلَى الدَّوَابِّ ، وَلَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَهَا مَجَالِسَ ».(٢)

١٣٠٠٢ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام يَقُولُ : « مَا بَهِمَتِ الْبَهَائِمُ(٣) ، فَلَمْ تُبْهَمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ(٤) : مَعْرِفَتِهَا بِالرَّبِّ ، وَمَعْرِفَتِهَا بِالْمَوْتِ(٥) ، وَمَعْرِفَتِهَا بِالْأُنْثى مِنَ الذَّكَرِ ، وَمَعْرِفَتِهَا بِالْمَرْعى(٦) الْخِصْبِ(٧) ».(٨)

____________________

= مع اختلاف يسير. وقال فيالمرآة : « ولعلّ ، هنا أوفق وأظهر ».

(١٣).الأمالي للصدوق ، ص ٥٠٧ ، المجلس ٧٦ ، ضمن ح ٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام .المحاسن ، ص ٦٣٣ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ١١٨ ، مرسلاً.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٢٤٦٧ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣١ ، ح ٢٠٦٠٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٨ ، ح ١٥٣٣٩.

(١). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٥٦ : « المراد الجلوس عليها على أحد الوركين ، فإنّه يضرّبها ، ويصير سبباً لدبرها ، أو المراد رفع إحدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة ». اُنظر :الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦١٤ ؛والقاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٦٦ ( ورك ).

(٢).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٧ ، ح ٢٤٧١ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣١ ، ح ٢٠٦٠٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨١ ، ح ١٥٣١٣ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢١٤ ، ح ٢٣.

(٣). في « بف »والوافي والفقيه والخصال : + « عنه ».

(٤). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والأمالي للطوسي : « أربع ».

(٥). فيالأمالي للطوسي : + « والفرار منه ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والفقيه والخصال. وفي المطبوع : + « عن ».

(٧). في « م » : « الحضيب ». وفي « بح ، جت » : « الخضب ». وفي الأمالي للطوسي : - « ومعرفتها بالمرعى عن الحضب ». والخصب - بالكسر - : نقيض الجدب ، يقال : بلد خصب ، وبلد أخصاب.الصحاح ، ج ١ ، ص ١٢٠ ( خصب ).

(٨).الخصال ، ص ٢٦٠ ، باب الأربعة ، ح ١٣٦ ؛والأمالي للطوسي ، ص ٥٩٤ ، المجلس ٢٦ ، ح ٤ ، بسندهما =


١٣٠٠٣ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ حُرْمَةٌ ، وَحُرْمَةُ الْبَهَائِمِ فِي وُجُوهِهَا ».(١)

١٣٠٠٤ / ١١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ الْحَجَّالِ وَابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَهْمَا أُبْهِمَ عَلَى الْبَهَائِمِ مِنْ شَيْ‌ءٍ ، فَلَا يُبْهَمُ عَلَيْهَا أَرْبَعَةُ(٢) خِصَالٍ : مَعْرِفَةُ أَنَّ لَهَا خَالِقاً(٣) ، وَمَعْرِفَةُ طَلَبِ الرِّزْقِ ، وَمَعْرِفَةُ الذَّكَرِ مِنَ الْأُنْثى ، وَمَخَافَةُ الْمَوْتِ».(٤)

١٣٠٠٥ / ١٢. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : اضْرِبُوهَا عَلَى النِّفَارِ(٦) ، وَلَا تَضْرِبُوهَا عَلَى الْعِثَارِ ».(٧)

____________________

= عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ٢٤٧٣ ، معلّقاً عن عليّ بن رئابالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٥ ، ح ٢٠٧١٧ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٥٠ ، ذيل ح ٢٧.

(١).المحاسن ، ص ٦٣٢ ، كتاب المرافق ، ح ١١٥ ، بسند آخر.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ٢٤٧٢ ، مرسلاً عن الباقرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٠ ، ح ٢٠٦٠٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٥٣١٨ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٤ ، ذيل ح ٦.

(٢). في « م ، ن ، بف ، بن ، جت » والبحار : « أربع ». وفي الوسائل : « سبع ».

(٣). في « بن »والوسائل : + « ورازقاً ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٥ ، ح ٢٠٧١٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٥٣١٥ ، إلى قوله : « معرفة أنّ لها خالقاً » ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٥١ ، ح ٢٩.

(٥). السند معلّق. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.

(٦). في « بح ، بف » : « النقار ».

(٧).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٤ ، ح ٣٠٦ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.المحاسن ، ص ٦٢٧ ، كتاب المرافق ، صدر ح ٩٧ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، من دون الإسناد إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣١ ، ح ٢٠٦٠٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٨ ، ح ١٥٣٤٠.


١٣٠٠٦ / ١٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ(١) ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ(٢) ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(٣) عليه‌السلام يَقُولُ(٤) : « عَلى كُلِّ مَنْخِرٍ(٥) مِنَ الدَّوَابِّ(٦) شَيْطَانٌ(٧) ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُلْجِمَهَا فَلْيُسَمِّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ».(٨)

١٣٠٠٧ / ١٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٩) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام (١٠) ، قَالَ : « أَيُّمَا دَابَّةٍ اسْتَصْعَبَتْ عَلى صَاحِبِهَا مِنْ لِجَامٍ وَنِفَارٍ(١١) ، فَلْيَقْرَأْ فِي أُذُنِهَا أَوْ عَلَيْهَا(١٢) :( أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ (١٣) وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ) (١٤) ».(١٥)

____________________

(١). في المحاسن ، ص ٦٢٨ : - « الحسن بن راشد ».

(٢). في المحاسن ، ص ٦٣٤ : + « بن إبراهيم ».

(٣). فيالمحاسن ، ص ٦٣٤ : + « الأوّل ».

(٤). في « بن » : + « إنّ ».

(٥). « المنخر » - بفتح الميم والخاء وبكسرها وضمّها - : الأنف مقدّمته ، أو خرقه ، أو مابين المنخرين ، أو أرنبته.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٦٦ ( نخر ).

(٦). في المحاسن ، ص ٦٢٨ : - « من الدوابّ ». وفي الفقيه والمحاسن ، ص ٦٣٤ : « الخيل على كلّ منخر منها » بدل « على كلّ منخر من الدوابّ ».

(٧). في حاشية « بن » : « شيطاناً ». وفي المحاسن ، ص ٦٣٤ : « الشيطان ».

(٨).المحاسن ، ص ٦٢٨ ، كتاب المرافق ، ح ١٠١ ؛ وص ٦٣٤ ، كتاب المرافق ، ح ١٢٨. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٠٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨٤ ، ح ٢٤٦٠ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٤ ، ح ٢٠٦١٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٠ ، ح ١٥٣٤٦ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٩ ، ذيل ح ١٤.

(٩). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.

(١٠). فيالمحاسن ، ص ٦٣٥ : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ».

(١١). في « بف ، جت » : « ونقار ». وفي « ن » : « أو نفار ». وفيالمحاسن : « أو نقور ».

(١٢). فيالمرآة : « أو عليها ، أي قريباً منها إن لم يقدر على إدناء الفم من اُذنها ».

(١٣). هكذا في المصحف الشريف وجميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « تبغون ».

(١٤). هكذا في المصحف الشريف وجميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « ترجعون ». والآية في سورة آل عمران (٣) : ٨٣.

(١٥).المحاسن ، ص ٦٢٨ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٢ ؛ وص ٦٣٥ ، كتاب المرافق ، ح ١٢٩. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، =


١٣٠٠٨ / ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ : « إِنَّ مِنَ الْحَقِّ(١) أَنْ يَقُولَ الرَّاكِبُ لِلْمَاشِي :

الطَّرِيقَ ».(٢)

وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرى(٣) : « إِنَّ(٤) مِنَ الْجَوْرِ أَنْ يَقُولَ الرَّاكِبُ لِلْمَاشِي : الطَّرِيقَ ».(٥)

١٣٠٠٩ / ١٦. وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ(٦) :

« خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام (٧) وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَمَشَوْا مَعَهُ(٨) ، فَقَالَ : أَلَكُمْ حَاجَةٌ؟

____________________

= ص ١٦٥ ، ح ٣٠٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧١ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير.الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب فضل القرآن ، ضمن ح ٣٥٦٥ ، بسند آخر عن أمير المؤمنينعليه‌السلام .الجعفريّات ، ص ٨٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٤ ، ح ٢٠٦٢٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٠ ، ح ١٥٣٤٥ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٩ ، ذيل ح ١٥ ؛ وج ٩٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ١٩.

(١). في « بح ، بف »والوافي : « الجور ». وقال فيالوافي : « في بعض النسخ : الحقّ بدل الجور ، ومعناه : أنّ من جملة حقوق الماشي على الراكب أن ينبّهه بموضع دابّته لكي يأخذ حذره ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٦ ، ح ٢٠٦٢١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٥٨ ، ح ١٥٢٥٦ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢١٤ ، ذيل ح ٢٤.

(٣). فيالمرآة : « قوله : وفي نسخة اُخرى ، لعلّه من كلام تلامذة الكليني الذين صحّحواالكافي وضبطوه كالصفواني والنعماني وغيرهما. ويحتمل أن يكون من كلام الكليني بأن يكون في نسخ كتاب ابن أبي عمير أو عليّ بن إبراهيم اختلاف فأشار إليه ، وعلى هذه النسخة لعلّه محمول على ما إذا كان هناك طريق آخر يمكنه أن يثني عنانه إليه».

(٤). في « م »والوسائل والخصال والأمالي للصدوق : - « إنّ ».

(٥).الأمالي للصدوق ، ص ٢٩٥ ، المجلس ٤٩ ، ح ٩ ؛والخصال ، ص ٣ ، باب الواحد ، ح ٣ ، بسندهما عن هشام بن سالمالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٦ ، ح ٢٠٦٢١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٥٨ ، ح ١٥٢٥٧ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢١٤ ، ذيل ح ٢٤.

(٦). الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام . والمراد من « بإسناده » هو الطريق المذكور إليهعليه‌السلام في السند السابق ؛ فقد روى البرقي الخبر فيالمحاسن ، ص ٦٢٩ ، ح ١٠٤ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

(٧). في المحاسن : + « على أصحابه ».

(٨). في المحاسن : + « فالتفت إليهم ».


قَالُوا : لَا(١) ، وَلكِنَّا(٢) نُحِبُّ أَنْ نَمْشِيَ مَعَكَ.

فَقَالَ لَهُمُ : انْصَرِفُوا ؛ فَإِنَّ مَشْيَ الْمَاشِي مَعَ الرَّاكِبِ مَفْسَدَةٌ(٣) لِلرَّاكِبِ ، وَمَذَلَّةٌ لِلْمَاشِي».(٤)

١٣٠١٠ / ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ(٥) الدَّابَّةَ(٦) فَسَمّى ، رَدِفَهُ(٧) مَلَكٌ يَحْفَظُهُ حَتّى يَنْزِلَ ، وَإِذَا(٨) رَكِبَ وَلَمْ يُسَمِّ ، رَدِفَهُ شَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ لَهُ : تَغَنَّ ، فَإِنْ قَالَ لَهُ(٩) : لَا أُحْسِنُ ، قَالَ لَهُ : تَمَنَّ ، فَلَا يَزَالُ يَتَمَنّى حَتّى يَنْزِلَ(١٠) ».

وَقَالَ : « مَنْ(١١) قَالَ إِذَا رَكِبَ الدَّابَّةَ : بِسْمِ اللهِ لَاحَوْلَ(١٢) وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ( الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ) (١٣) وَ(١٤) ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ

____________________

(١). في « بح » : - « لا ».

(٢). في « ن » وحاشية « جت » : « ولكن ».

(٣). في « بح ، جت » وحاشية « بن » : « مغرّة ».

(٤).المحاسن ، ص ٦٢٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٤ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع زيادة في آخره.تحف العقول ، ص ٢٠٩ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٥ ، ح ٢٠٦٢٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٤ ، ح ١٥٣٥٦.

(٥). في « بح ، بف ، جت » : « الراكب ».

(٦). في « جت » : + « له ».

(٧). في « بح » : « فردفه ». والرِّدف - بالكسر - : الراكب خلف الراكب.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٨٣ ( ردف ).

(٨). في « بن ، جد » وحاشية « م ، جت »والوسائل والمحاسن وثواب الأعمال : « وإن ».

(٩). في « ن ، بف ، جت »والوافي والتهذيب والمحاسن وثواب الأعمال : - « له ».

(١٠). في « بح » : - « وإذا ركب ولم يسمّ - إلى - يتمنّى حتّى ينزل ».

(١١). في « بف » وحاشية « جت »والوافي : « قال : ومن » بدل « وقال : من ».

(١٢). في « بح » : « ولا حول ».

(١٣). هكذا في « م ، جد » وحاشية « بف »والوافي والوسائل . وفي « ن ، بح ، بف ، جت » : « الآية » بدل( لَوْ لآ أَنْ هَدانَا اللهُ ) . وفي « بن » والمطبوع : « الآية » بدل( وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدَانَا اللهُ ) . والآية في سورة الأعراف (٧) : ٤٣.

(١٤). في « م ، بح ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بف »والوسائل : - « و ».


مُقْرِنِينَ ) (١) حُفِظَتْ لَهُ نَفْسُهُ وَدَابَّتُهُ(٢) حَتّى يَنْزِلَ ».(٣)

١٣٠١١ / ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَوْ غَيْرُهُ رَفَعَهُ ، قَالَ :

خَرَجَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ(٤) ، فَبَصُرَ بِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(٥) عليهما‌السلام مُقْبِلاً رَاكِباً بَغْلاً ، فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ : مَكَانَكُمْ حَتّى أُضْحِكَكُمْ مِنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ ، قَالَ لَهُ(٦) : مَا هذِهِ الدَّابَّةُ الَّتِي لَا تُدْرِكُ(٧) عَلَيْهَا الثَّأْرَ(٨) ، وَلَا تَصْلُحُ عِنْدَ النِّزَالِ(٩) ؟

فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « تَطَأْطَأَتْ(١٠) عَنْ سُمُوِّ(١١) الْخَيْلِ ، وَتَجَاوَزَتْ قُمُوءَ(١٢) الْعَيْرِ(١٣) ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا(١٤) ».

فَأُفْحِمَ عَبْدُ الصَّمَدِ ، فَمَا أَحَارَ(١٥) جَوَاباً.(١٦)

____________________

(١). الزخرف (٤٣) : ١٣. وفي « ن ، بح ، بف ، جت » والتهذيب والمحاسن والثواب : + « إلّا ».

(٢). في « بح » : « دابّته ونفسه ».

(٣).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٠٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.المحاسن ، ص ٦٢٨ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٣ ، عن اليقطيني ، عن الدهقان ، عن درست ، عن أبي إبراهيم ، عن أبي الحسنعليه‌السلام .ثواب الأعمال ، ص ٢٢٧ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، عن الدهقان.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٩٧ ، من قوله : « من قال إذا ركب الدابّة »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٤ ، ح ٢٠٦١٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٥٠٨١ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٠٤ ، ح ٣١ ؛ إلى قوله : « فلا يزال يتمنّى حتّى ينزل ».

(٤). في الوسائل : - « ومعه جماعة ».

(٥). في « م ، بن ، جد » وحاشية « بح » : - « بن جعفر ».

(٦). في « م ، بف » والبحار ، ج ٦٤ : - « له ».

(٧). في « م ، بح ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل : « لا يدرك ».

(٨). « الثأر » : طلب الدم. اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٠٣ ( ثأر ).

(٩). « النِزال » - بالكسر - : أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربوا وقد تنازلوا.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٠٢ ( نزل ). (١٠). تطأطأت : انخفضت.النهاية ، ج ٣ ، ص ١١٠ ( طأطأ ).

(١١). السموّ : العلوّ.النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٠٥ ( سمو ).

(١٢). قمأ ، كجمع وكرم ، قمأة وقماءة ، وقمأة بالضمّ والكسر : ذلّ وصغر.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١١٦ ( قمأ ).

(١٣). « العير » : الحمار الوحشي ، والأهلي أيضاً.الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٦٢ ( عير ).

(١٤). في حاشية « جت » : « أوساطها ».

(١٥). في «م،ن،بح،بف،جت،جد » : « أجاب ».

(١٦). الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٣٤ ، مرسلاً عن ابن عمّار وغيره من الرواة ، إلى قوله : « خير الاُمور أوسطها»مع =


١٣٠١٢ / ١٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ(٢) ، قَالَ :

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيِه : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَايَرْتَدِفْ(٣) ثَلَاثَةٌ عَلى دَابَّةٍ ؛ فَإِنَّ أَحَدَهُمْ مَلْعُونٌ(٤) ».(٥)

٣ - بَابُ آلَاتِ الدَّوَابِّ (٦)

١٣٠١٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٧) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « السَّرْجُ مَرْكَبٌ مَلْعُونٌ لِلنِّسَاءِ ».(٨)

____________________

= اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٢٤ ، ح ٢٠٥٩٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٣ ، ح ١٥٢٩١ ، إلى قوله : « خير الاُمور أوسطها » ؛البحار ، ج ٤٨ ، ص ١٥٤ ، ح ٢٦ ؛ وج ٦٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٤١.

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوسائل . وفي « بن » والمطبوعوالوافي : « أصحابه ».

(٢). في المحاسن : - « يعقوب بن سالم رفعه ».

(٣). في « بف » : « لا ترتدف ».

(٤). في المحاسن والخصال : + « وهو المقدّم ». وفي « بح » : + « تمّ كتاب الدواجن ، ويتلوه كتاب الصيد إن شاء الله تعالى ، والحمد لله ‌ربّ العالمين ». وفي « جت » : + « تمّ كتاب الزيّ والتجمّل ، والحمد لله ‌ربّ العالمين ، ويتلوه كتاب الصيد إن شاء الله تعالى ».

(٥).المحاسن ، ص ٦٢٧ ، كتاب المرافق ، ح ٩٥. وفيالخصال ، ص ٩٨ ، باب الثلاثة ، ح ٤٨ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط.علل الشرائع ، ص ٥٨٢ ، ضمن ح ٢٣ ، بسنده عن أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله ، عن رجل ، عن عليّ بن أسباطالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٥ ، ح ٢٠٦٢٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٥ ، ح ١٥٣٦٠.

(٦). في « ن ، بف » : « بسم الله الرحمن الرحيم ، باب آلات الدوابّ ». وفي « بح » : « بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، باب آلات الدوابّ ». وفي « جت » : « كتاب آلات الدوابّ ، باب آلات الدوابّ ». وفي حاشية « ن » : « كتاب الزيّ والتجملّ والمروّة ، باب آلات الدوابّ ».

(٧). في « بح » : « أصحابنا ».

(٨).الخصال ، ص ٥٨٨، أبواب السبعين ومافوقه، ضمن الحديث الطويل ١٢، بسند آخر عن الباقرعليه‌السلام ، وفيه هكذا:«ولا يجوز للمرأة ركوب السرج إلّا من ضرورة أو في سفر ».الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٦٨ ، ح ٤٦٢٥ ، مرسلاً =


١٣٠١٤ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ؟

فَقَالَ : « ارْكَبُوهَا ، وَلَا تَلْبَسُوا شَيْئاً مِنْهَا تُصَلُّونَ فِيهِ ».(١)

١٣٠١٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ السَّرْجِ وَاللِّجَامِ فِيهِ الْفِضَّةُ : أَ يُرْكَبُ بِهِ(٢) ؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ مُمَوَّهاً(٣) لَايُقْدَرُ(٤) عَلى نَزْعِهِ فَلَا بَأْسَ ، وَإِلَّا فَلَا يُرْكَبُ بِهِ(٥) ».(٦)

١٣٠١٦ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ؛

____________________

= عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيه هكذا : « ونهىعليه‌السلام أن يركب السرج بفرج »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٩ ، ح ٢٠٦٣٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٦ ، ح ١٥٣٦١.

(١).المحاسن ، ص ٦٢٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٦ ، عن عثمان ، عن سماعة.التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣١١ ، بسنده عن عثمان بن عيسى.وفيه ، ج ٩ ، ص ٧٩ ، ح ٣٣٨ ، بسنده عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع زيادة. وفي مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٨٩ ؛وقرب الإسناد ، ص ٢٦١ ، ح ١٠٣٢ ؛والمحاسن ، ص ٦٢٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٥ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه ومالا تكره ، ح ٥٣٦١ ومصادرهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤١ ، ح ٢٠٦٣٥ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٣٥٣ ، ح ٥٣٦٨.

(٢). في « بح » : - « به ».

(٣). موّه الشي‌ء : طلاه بفضّة أو ذهب ، وتحته نحاس أو حديد.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٤٦ ( موه ).

(٤). في « بف »والوافي ومسائل عليّ بن جعفر : « لا تقدر ».

(٥). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل وقرب الإسناد والمحاسن. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فلا تركب به ». وقال العلّامة الحلّي : « المموّه إن كان يحصل منه شي‌ء بالعرض على النار حرم ، وإلّا فإشكال ».التذكرة ، ج ٢ ، ص ٢٣٢.

(٦).مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٥٣. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣١٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. وفيقرب الإسناد ، ص ٢٩٣ ، ح ١١٥٦ ؛والمحاسن ، ص ٥٨٣ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ٦٩ ، بسندهما عن عليّ بن جعفرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٩ ، ح ٢٠٦٣١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٧ ، ح ١٥٣٦٣.


وَ(١) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ(٢) ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله لِعَلِيٍّعليه‌السلام : إِيَّاكَ أَنْ تَرْكَبَ مِيثَرَةً(٣) حَمْرَاءَ ؛ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ إِبْلِيسَ ».(٤)

١٣٠١٧ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدِينِيِّ(٥) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام كَانَ يَرْكَبُ عَلى قَطِيفَةٍ(٦) حَمْرَاءَ ».(٧)

١٣٠١٨ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ(٨) :

____________________

(١). في السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » على « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ». (٢). في « م ، بن ، جد »والوسائل : - « بن سدير ».

(٣). الميثرة - بالكسر - : مفعلة من الوثارة. يقال : وثر وثارة فهو وثير ، أي وطئ ليّن. وأصلها : مِوْثَرة ، فقلبت الواوياء ؛ لكسرة الميم. وهي من مراكب العجم ، تُعمل من حرير أو ديباج.النهاية ، ج ٥ ، ص ١٥٠ - ١٥١ ( وثر).

(٤).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣١٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .المحاسن ، ص ٦٢٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٧ ، بسند آخر. راجع :الكافي ، كتاب الصلاة ، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه ومالا تكره ، ح ٥٣٧٨ ؛ وكتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الحرير والديباج ، ح ١٢٥٠٦ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٥١٠الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٣٩ ، ح ٢٠٦٣٢ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٤٥ ، ح ٥٦٧٥ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٦٢ ، ح ١٤٣.

(٥). في « م ، جد »والوسائل : « المدني ». وفي حاشية « م » والبحار والتهذيب : « المدائني ». وفي المحاسن : « إبراهيم بن يحيى المديني ».

وإبراهيم هذا ، هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى المدني المترجم في كتب الرجال. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٤ ، الرقم ١٢ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٧ ، الرقم ١ ؛رجال البرقي ، ص ٢٧ ؛رجال الطوسي ، ص ١٥٦ ، الرقم ١٧٢٠.

(٦). القطيفة : دثار مخمّل ، جمعها : قطائف وقطف.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٢٦ ( قطف ).

(٧).المحاسن ، ص ٦٢٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٠٨ ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ.التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٥ ، ح ٣١٠ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبد اللهالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٠ ، ح ٢٠٦٣٣ ؛الوسائل ، ج ٤ ، ص ٤٤٥ ، ح ٥٦٧٤ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٥٩ ، ح ١٦. (٨). في «م،بن،جد»والوسائل : - «بن عبد الملك».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَتْ بُرَةُ(١) نَاقَةِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مِنْ فِضَّةٍ ».(٢)

٤ - بَابُ اتِّخَاذِ الْإِبِلِ‌

١٣٠١٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام كَانَ(٣) لَيَبْتَاعُ الرَّاحِلَةَ بِمِائَةِ دِينَارٍ يُكْرِمُ بِهَا نَفْسَهُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلى آبَائِهِ وَأَبْنَائِهِ(٤) ».(٥)

١٣٠٢٠ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ كُنْهَ حُمْلَانِ اللهِ(٦) لِلضَّعِيفِ(٧) ، مَا غَالَوْا بِبَهِيمَةٍ(٨) ».(٩)

____________________

(١). البرة : حلقة من صفر تجعل في لحم أنف البعير. وقال الأصمعي : تجعل في أحد جانبي المنخرين.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٨٠ ( برا ).

(٢).التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣١٤ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤١ ، ح ٢٠٦٣٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٨ ، ح ١٥٣٦٤ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٤ ، ح ٥٨.

(٣). في « بف ، بن » : - « كان ».

(٤). هكذا في « م ، بح ، بن ، جت ، جد ». وفي « ن » : « صلوات الله عليه وعلى آبائه وعلى أبنائه ». وفي سائر النسخ والمطبوع : - « صلوات الله عليه وعلى آبائه وأبنائه ».

(٥).المحاسن ، ص ٦٣٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٤٦ ، بسنده عن ابن سنان ومحمّد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنانالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٣ ، ح ٢٠٦٣٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠١ ، ح ١٥٣٧١ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٦ ، ذيل ح ٣٣.

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : حملان الله ، مصدر حمل يحمل ، أي الله يحمل للضعيف ؛ كناية عن أنّه تعالى يقوّيه على‌ الحمل ». (٧). في الوسائل والمحاسن : « على الضعيف ».

(٨). « غالوا ببهيمة » أي اشتروها بثمن غال. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٢٨ ( غلا ).

وفيالوافي : « كأنّ المراد لو كانوا يعلمون كيف يحمل الله لمن ضعف عن مؤونة دابّته مؤونتها ، ما عدّوا ثمنها غالياً ».

(٩).المحاسن ، ص ٦٣٩ ، كتاب المرافق ، ضمن ح ١٤٤ ، عن الحجّال. وفيالمحاسن ، ص ٦٣٧ و ٦٣٨ ، كتاب =


١٣٠٢١ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِنَّ(١) عَلى ذِرْوَةِ(٢) كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً ، فَامْتَهِنُوهَا(٣) لِأَنْفُسِكُمْ وَذَلِّلُوهَا ، وَاذْكُرُوا(٤) اسْمَ اللهِ(٥) ، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ(٦) ».(٧)

١٣٠٢٢ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَوْ يَعْلَمُ الْحَاجُّ مَا لَهُ مِنَ الْحُمْلَانِ ، مَا غَالى(٨) أَحَدٌ بِبَعِيرٍ(٩) ».(١٠)

____________________

= المرافق ، ح ١٤٠ وذيل ح ١٤٣ ، بسندهما عن صفوان الجمّالالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٣ ، ح ٢٠٦٣٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٩ ، ح ١٥٣٦٦ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٣٩.

(١). في « بح » : - « إنّ ».

(٢). « ذِروة » الشي‌ء - بالضمّ والكسر - : أعلاه.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٨٦ ( ذرا ).

(٣). « فامتهنوها » : استعملوها للمهنة. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٢٣ ( مهن ).

(٤). في « ن ، بح » : « فاذكروا ».

(٥). في « بن » والمحاسن : + « عليها ».

(٦). في المحاسن ، ح ١٣٧ : « كما أمركم الله » بدل « فإنّما يحمل الله ». وفي روضة المتقين ، ج ٤ ، ص ٢٥٠ : « فإنّما يحمل الله ، أي يحمل البعير بالقوّة التي اعطاها الله ».

(٧).المحاسن ، ص ٦٣٦ ، كتاب المرافق ، ح ١٣٦ ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيه ، ص ٦٣٦ ، ح ١٣٧ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أبيهعليهما‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .وفيه أيضاً ، ص ٦٣٦ ، ح ١٣٢ ؛والجعفريّات ، ص ٧٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ٢٤٨٤ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « إنّ على ذروة كلّ بعير شيطاناً فأشبعه وامتهنه »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٤ ، ح ٢٠٦٤٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٣ ، ح ١٥٣٧٦ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٤٠.

(٨). هكذا في « م ، ن ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار والمحاسن. وفي « بح ، جت » : « ما غلا ». وفي الوافي : « ما غالا ». وفي المطبوع : « ما غال ».

(٩). في « ن » : « بعيراً ».

(١٠).المحاسن ، ص ٦٣٧ ، كتاب المرافق ، ح ١٣٩ ، بسنده عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٤ ، ح ٢٠٦٣٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٩٩ ، ح ١٥٣٦٧ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٤٠ ، ح ٤١.


١٣٠٢٣ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّحَّالِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

مَرَّ بِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَأَنَا أَمْشِي عَرْضَ نَاقَتِي(١) ، فَقَالَ : « مَا لَكَ لَاتَرْكَبُ؟ ».

فَقُلْتُ : ضَعُفَتْ نَاقَتِي(٢) ، فَأَرَدْتُ(٣) أَنْ أُخَفِّفَ عَنْهَا.

فَقَالَ : « رَحِمَكَ اللهُ ، ارْكَبْ ؛ فَإِنَّ اللهَ يَحْمِلُ عَنِ(٤) الضَّعِيفِ وَالْقَوِيِّ ».(٥)

١٣٠٢٤ / ٦. عَنْهُ(٦) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « نَهى رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنْ يُتَخَطَّى الْقِطَارُ(٧) ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلِمَ؟ قَالَ : لِأنَّهُ(٨) لَيْسَ مِنْ قِطَارٍ إِلَّا وَمَا بَيْنَ الْبَعِيرِ إِلَى الْبَعِيرِ شَيْطَانٌ ».(٩)

١٣٠٢٥ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ(١٠) بْنِ‌

____________________

(١). في « م ، ن ، بح ، جد ، بن » وحاشية « جت »والوافي والوسائل : « عن ناقتي ». وفي المحاسن : « على ناقتي » كلاهما بدل « عرض ناقتي ». و « عرض ناقتي » أي إلى جانبها وبحذائها.النهاية ، ج ٣ ، ص ٢١١ ( عرض ).

(٢). في المحاسن : - « فقال : مالك لا تركب؟ فقلت : ضعفت ناقتي ».

(٣). في المحاسن : « وأردت ».

(٤). في حاشية « جت » والمحاسن : « على ».

(٥).المحاسن ، ص ٦٣٧ ، كتاب المرافق ، ح ١٤١الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٢ ، ح ٢٠٦٤٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٣ ، ح ١٥٣٧٧ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٨ ، ذيل ح ١٢.

(٦). الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله المذكور في السند السابق.

(٧). القِطارة والقِطار : أن تشدّ الإبل على نسق ، واحداً خلف واحد.النهاية ، ج ٤ ، ص ٨٠ ( قطر ). والمراد من‌تخطّيها : المرور من بينها.

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والفقيه . وفي المطبوع : « إنّه ».

(٩).المحاسن ، ص ٦٣٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٤٨ ، عن أبيه ، مرسلاً عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ، عن أبيهعليهما‌السلام .الجعفريّات ، ص ٧٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ٢٤٨٧ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٤ ، ح ٢٠٦٤٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٥ ، ح ١٥٣٨٣.

(١٠). هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي « ن » والمطبوع : « حسين » بدل « الحسين ».

ثمّ إنّ الخبر رواه البرقي فيالمحاسن ، ص ٦٣٩ ، ح ١٤٥ ، عن الحسن بن محبوب عن الحسين بن عمر بن =


عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

اشْتَرَيْتُ إِبِلاً وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ مُقِيمٌ ، فَأَعْجَبَنِي(١) إِعْجَاباً شَدِيداً ، فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه‌السلام ، فَذَكَرْتُهَا(٢) لَهُ(٣) .

فَقَالَ : « مَا لَكَ وَلِلْإِبِلِ؟ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهَا كَثِيرَةُ الْمَصَائِبِ؟ ».

قَالَ : فَمِنْ إِعْجَابِي بِهَا أَكْرَيْتُهَا ، وَبَعَثْتُ بِهَا مَعَ غِلْمَانٍ لِي إِلَى الْكُوفَةِ ، قَالَ :

فَسَقَطَتْ كُلُّهَا ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَأَخْبَرْتُهُ(٤) ، فَقَالَ : «( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) (٥) ».(٦)

١٣٠٢٦ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يَا صَفْوَانُ ، اشْتَرِ لِي جَمَلاً ، وَخُذْهُ أَشْوَهَ(٧) ؛ فَإِنَّهُ(٨) أَطْوَلُ شَيْ‌ءٍ‌

____________________

= يزيد ، قال : اشتريت إبلاً فدخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام . والظاهر وقوع خلل في سندالمحاسن ؛ فإنّ الحسين هذا ، هو الحسين بن عمر بن محمّد بن يزيد بيّاع السابري ، وقد عدّ النجاشي والبرقي والشيخ الطوسي والده من أصحاب أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام . والحسين عدّه البرقي من رواة أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام والشيخ الطوسي عدّه من رواة أبي الحسن الرضاعليه‌السلام . راجع :رجال البرقي ، ص ٣٦ ، ص ٤٧ ، ص ٥٢ ؛رجال النجاشي ، ص ٢٨٣ ، الرقم ٧٥١ ؛رجال الطوسي ، ص ٢٥٢ ، الرقم ٣٥٤١ ؛ وص ٢٥٣ ، الرقم ٣٥٤٨ ؛ وص ٣٥٥ ، الرقم ٥٢٦١.

(١). في « م ، ن ، بح ، جت ، جد » : « فأعجبتني ».

(٢). فيالمحاسن : « على أبي عبد اللهعليه‌السلام فذكرته » بدل « على أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام فذكرتها ».

(٣). في الوسائل والمحاسن : - « له ».

(٤). في « ن ، بح ، جت » : « وأخبرته ».

(٥). النور (٢٤) : ٦٣.

(٦).المحاسن ، ص ٦٣٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٤٥ ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٥ ، ح ٢٠٦٤٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠١ ، ح ١٥٣٧٢ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٥ ، ذيل ح ٣١.

(٧). الأشوه : القبيح منظراً. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٣٩ ( شوه ).

(٨). فيالمحاسن : « وليكن أسود فإنّها » بدل « وخذه أشوه فإنّه ».


أَعْمَاراً ». فَاشْتَرَيْتُ لَهُ جَمَلاً بِثَمَانِينَ دِرْهَماً ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ.(١)

١٣٠٢٧ / ٩. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَالَ(٢) : « اشْتَرِ(٣) السُّودَ الْقِبَاحَ(٤) ؛ فَإِنَّهَا(٥) أَطْوَلُ شَيْ‌ءٍ(٦) أَعْمَاراً ».(٧)

١٣٠٢٨ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَعَنْ أَبِيهِ مَيْمُونٍ ، قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام إِلى أَرْضٍ بطِيبَةَ(٨) وَمَعَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٩) ، فَأَقَمْنَا بِطِيبَةَ مَا شَاءَ اللهُ ، وَرَكِبَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام عَلى جَمَلٍ صَعْبٍ ، فَقَالَ لَهُ(١٠) عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : مَا أَصْعَبَ بَعِيرَكَ؟

فَقَالَ(١١) : « أَ وَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : إِنَّ عَلى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً(١٢) ، فَامْتَهِنُوهَا ، وَذَلِّلُوهَا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ(١٣) اللهِ عَلَيْهَا ، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ ».

____________________

(١).المحاسن ، ص ٦٣٩ ، كتاب المرافق ، ح ١٤٤الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٦ ، ح ٢٠٦٤٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٣ ، ح ١٥٢٩٢ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٥ ، ذيل ح ٣٠.

(٢). في « ن ، بح ، بف » : - « قال ».

(٣). في « م ، ن ، جد »والوسائل : + « لي ».

(٤). « القباح » : جمع قبيح.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٥٣ ( قبح ).

(٥). في « بف » : « فإنّه ».

(٦). في المحاسن : - « شي‌ء ».

(٧).المحاسن ، ص ٦٣٩ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ١٤٤ ، وفيه هكذا : « وفي حديث آخر : قال : قال أبو عبد اللهعليه‌السلام : اشتر السود ».الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ٢٤٨٥ ، مرسلاً عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٦ ، ح ٢٠٦٤٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٣ ، ح ١٥٢٩٣ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٥ ، ح ٣٠.

(٨). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « جت ». وفي « جت » والمطبوع : « طيبة ». وطَيْبة : المدينة النبويّة ، وطِيبة ، بالكسر : قرية عند زرود أو موضع قرب مكّة. راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٩٥ ( طيب).

(٩). في « بح » : « أصحابنا ».

(١٠). في « بف » : - « له ».

(١١). في « م » وحاشية « ن » : + « له ».

(١٢). في « بح ، جت » : « شيطان ».

(١٣). في « بف » : - « اسم ».


ثُمَّ دَخَلَ(١) مَكَّةَ ، وَدَخَلْنَا(٢) مَعَهُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ(٣) .(٤)

١٣٠٢٩ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ(٦) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٧) ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِيَّاكُمْ(٨) وَالْإِبِلَ الْحُمْرَ؟ فَإِنَّهَا أَقْصَرُ الْإِبِلِ أَعْمَاراً ».(٩)

____________________

(١). في « بح » : « دخلنا ».

(٢). في « بح » : « ودخل ».

(٣). فيالمرآة : « إنّما دخلعليه‌السلام بغير إحرام لعدم مضيّ شهر من الإحرام الأوّل ».

(٤).المحاسن ، ص ٦٣٧ ، كتاب المرافق ، ح ١٣٨ ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٥ ، ح ٢٠٦٤٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٤ ، ح ١٥٣٧٨ ، من قوله : « وركب أبو جعفرعليه‌السلام » إلى قوله : « فإنّما يحمل الله » ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٠٨ ، ذيل ح ١١.

(٥). في « بن »والوسائل : « عن أحمد بن محمّد ».

(٦). في الوافي : - « عن ابن أبي يعفور ».

(٧). في « بف ، بن »والوسائل : - « عن أبي جعفرعليه‌السلام ».

وابن أبي يعفور هذا هو عبد الله ، وهو وإن عدّه النجاشي والبرقي والشيخ الطوسي من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام لكنّه مات في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وعمدة رواته هم : أبان بن عثمان وعبد الله بن مسكان والعلاء بن رزين ، وهؤلاء يروون عن أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام . راجع :رجال النجاشي ، ص ٢١٣ ، الرقم ٥٥٦ ؛رجال البرقي ، ص ٢٢ ؛ورجال الطوسي ، ص ٢٣٠ ، الرقم ٣١٠٦ ؛ وص ٢٦٤ ، الرقم ٣٧٧٦ ؛رجال الكشّي ، ص ٢٤٧ ، الرقم ٤٥٨ ؛ وص ٢٥٠ ، الرقم ٤٦٤ وروى الحسين بن أبي العلاء عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قال لي أبو جعفر الباقرعليه‌السلام في الغيبة للنعماني ، ص ٣٠٣ ، ح ١٢. وروى أبان عن إسماعيل الجعفي وابن أبي يعفور عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام فيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ، ح ٧٠٢.

أضف إلى ذلك ما ورد فيرجال الكشّي ، ص ٩ ، الرقم ٢٠ ، نقلاً من أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، حيث قال : « ثمّ ينادي : أين حواري محمّد بن عليّ وحواري جعفر بن محمّد؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمّد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبد الله بن أبي يعفور ، إلى أن قال : فهؤلاء أوّل السابقين وأوّل المقرّبين وأوّل المتحوّرين من التابعين ».

وهذه الامور تؤكّد احتمال رواية ابن أبي يعفور عن أبي جعفرعليه‌السلام . وخبرنا هذا وإن رواه الشيخ الصدوق مرسلاً عن الصادقعليه‌السلام فيالفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ٢٤٨٣ ، لكنّه مرسل ولا يوجب الاطمئنان بصحّته وعدم صحّة ماورد في أكثر النسخ. (٨). في « م » : « وإيّاكم ».

(٩).الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ٢٤٨٣ ، مرسلاً عن الصادقعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٦ ، ح ٢٠٦٤٩ ؛الوسائل ، ج ٦٤ ، ص ١٣٨ ، ح ٣٨.


١٣٠٣٠ / ١٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ شَيْئاً ، اخْتَارَ(١) مِنَ الْإِبِلِ النَّاقَةَ(٢) ، وَمِنَ الْغَنَمِ الضَّائِنَةَ(٣) ».(٤)

٥ - بَابُ الْغَنَمِ‌

١٣٠٣١ / ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٥) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يَا بُنَيَّ ، اتَّخِذِ الْغَنَمَ ، وَلَا تَتَّخِذِ(٦) الْإِبِلَ ».(٧)

١٣٠٣٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ(٨) :

____________________

(١). في الوسائل ، ح ١٥٢٩٦ : « واختار ».

(٢). في الغيبة : « الأنعام إناثها » بدل « الإبل الناقة ».

(٣). في الوسائل ، ح ١٥٢٩٦ : « الضأنيّة » بدل « الناقة ومن الغنم الضائنة ». وفي الغيبة : « الضأن » بدل « الضائنة ». والضائن : خلاف الماعز من الغنم.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٩١ ( ضأن ).

(٤).الغيبة للنعماني ، ص ٦٧ ، ح ٧ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع زيادةالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٦ ، ح ٢٠٦٥١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٧٥ ، ح ١٥٢٩٦ ؛ وص ٥٠٢ ، ح ١٥٣٧٥.

(٥). في « بح » : - « لي ».

(٦). في « بح » : « ولا يتّخذ ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٧).المحاسن ، ص ٦٤٠ و ٦٤٢ ، كتاب المرافق ، ح ١٥٠ و ١٦٤ ، عن الحسن بن عليّ الوشّاءالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٩ ، ح ٢٠٦٥٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٨ ، ح ١٥٣٨٩.

(٨). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي المطبوع : « عمرو بن أبان ».

وابن أبان هذا ، هو عمر بن أبان الكلبي المترجم في مصادر الرجال والمذكور في الأسناد. وقد روى عنه عليّ بن الحكم في بعض الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٨٥ ، الرقم ٧٥٩ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٣٢٦ ، الرقم ٥٠٧ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٦١٠.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : نِعْمَ الْمَالُ الشَّاةُ ».(١)

١٣٠٣٣ / ٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : نَظِّفُوا مَرَابِضَهَا ، وَامْسَحُوا رُغَامَهَا(٢) ».(٣)

١٣٠٣٤ / ٤. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا اتَّخَذَ أَهْلُ بَيْتٍ شَاةً ، أَتَاهُمُ اللهُ بِرِزْقِهَا ، وَزَادَ فِي أَرْزَاقِهِمْ ، وَارْتَحَلَ عَنْهُمْ الْفَقْرُ(٤) مَرْحَلَةً(٥) ؛ فَإِنِ اتَّخَذَ(٦) شَاتَيْنِ ، أَتَاهُمُ اللهُ بِأَرْزَاقِهِمَا ، وَزَادَ فِي أَرْزَاقِهِمْ ، وَارْتَحَلَ الْفَقْرُ عَنْهُمْ(٧) مَرْحَلَتَيْنِ(٨) ؛ فَإِنِ(٩) اتَّخَذُوا ثَلَاثَةً ، أَتَاهُمُ اللهُ‌

____________________

(١).المحاسن ، ص ٦٤٠ ، كتاب المرافق ، ح ١٤٩ ، عن عليّ بن الحكمالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٩ ، ح ٢٠٦٥٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٨ ، ح ١٥٣٩٠.

(٢). فيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٦٤ : « الرغام - بالضمّ - : التراب ، ولعلّ المعنى مسح التراب عنها وتنظيفها. وروى البرقي فيالمحاسن عن سليمان الجعفري ، رفعه قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « امسحوا رغام الغنم ، وصلّوا في مراحها ، فإنّها دابّة من دوابّ الجنّة ». قال : الرغام : ما أخرج من اُنوفها.

أقول : ما فسّره هو المناسب للعين المهملة. لكن أكثر النسخ هنا وفيالمحاسن بالمعجمة ، وهذا التفسير والاختلاف موجودان في روايات العامّة أيضاً ».

قال ابن الأثير في الراء مع العين المهملة : « فيه : صلّوا في مراح الغنم وامسحوا رُعامَها ، الرُّعام : ما يسيل من اُنوفها». وقال في باب الراء مع الغين المعجمة : « في حديث أبي هريرة : صلّ في مراح الغنم وامسح الرغام عنها ، كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة ، وقال : إنّه ما يسيل من الأنف. والمشهور فيه والمرويّ بالعين المهملة. ويجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها رعاية لها ، وإصلاحاً لشأنها ». راجع :المحاسن ، ص ٦٤٢ ، ح ١٦٠ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٣٥ ( رعم ) ؛ وص ٢٣٩ ( رغم ).

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٠ ، ح ٢٠٦٥٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٨ ، ح ١٥٣٩١ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٥٠ ، ح ٤.

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « الفقر عنهم ».

(٥). في « بح » : « مرحلتين ».

(٦). في « م ، بح ، بف ، بن ، جت » والمحاسن ، ص ٦٤١ : « اتّخذوا ».

(٧). في « بن »والوافي والمحاسن ، ص ٦٤١ : « عنهم الفقر ».

(٨). في « بح » : « موطنين ».

(٩). في « م ، ن ، بن ، جد » : « وإن ».


بِأَرْزَاقِهِمْ(١) ، وَارْتَحَلَ الْفَقْرُ عَنْهُمْ(٢) رَأْساً ».(٣)

١٣٠٣٥ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(٤) عليه‌السلام يَقُولُ : « مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَكُونُ عِنْدَهُمْ شَاةٌ لَبُونٌ إِلَّا قُدِّسُوا فِي(٥) كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ».

قُلْتُ : وَكَيْفَ(٦) يُقَالُ لَهُمْ؟

قَالَ : « يُقَالُ لَهُمْ : بُورِكْتُمْ بُورِكْتُمْ ».(٧)

١٣٠٣٦ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَكُونُ فِي مَنْزِلِهِ عَنْزٌ حَلُوبٌ إِلَّا قُدِّسَ أَهْلُ ذلِكَ الْمَنْزِلِ ، وَبُورِكَ عَلَيْهِمْ ؛ فَإِنْ كَانَتَا(٨) اثْنَتَيْنِ قُدِّسُوا ، وَبُورِكَ عَلَيْهِمْ

____________________

(١). في المحاسن ، ص ٦٤١ : + « وزاد في أرزاقهم ».

(٢). في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والمحاسن ، ص ٦٤١ : « عنهم الفقر ».

(٣).المحاسن ، ص ٦٤١ ، كتاب المرافق ، ح ١٥٩ ، بسنده عن عبيس بن هاشم.وفيه ، ص ٦٤٢ ، كتاب المرافق ، ح ١٦٢ ، بسنده عن عبد الله بن سنان ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٤٩ ، ح ٢٠٦٥٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٩ ، ح ١٥٣٩٢ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٢ ، ذيل ح ٢٠.

(٤). في « م ، جد » : « أبا عبد الله ». وروى محمّد بن عجلان عن أبي عبداللهعليه‌السلام في بعض الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٤٣٥ - ٤٣٦.

(٥). في « م ، بح ، بف ، جت ، جد »والوسائل والمحاسن ، ح ١٦٨ : - « في ».

(٦). في « بف » : « كيف » بدون الواو.

(٧).المحاسن ، ص ٦٤٣ ، كتاب المرافق ، ح ١٦٨ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان.وفيه ، ص ٦٤٣ ، ح ١٦٦ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنينعليهما‌السلام .الخصال ، ص ٦١٦ ، أبواب الثمانين ومافوقه ،ضمن الحديث الطويل ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٠٧ ، عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلافالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٠ ، ح ٢٠٦٥٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٩ ، ح ١٥٣٩٤ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٣ ، ذيل ح ٢٥.

(٨). في « ن ، جد » : « كانت ».


فِي(١) كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ».

قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : وَكَيْفَ(٢) يُقَدَّسُونَ؟

قَالَ(٣) : « يَقِفُ عَلَيْهِمْ مَلَكٌ فِي(٤) كُلِّ صَبَاحٍ(٥) ، فَيَقُولُ(٦) لَهُمْ : قُدِّسْتُمْ وَ(٧) بُورِكَ عَلَيْكُمْ ، وَطِبْتُمْ وَطَابَ إِدَامُكُمْ(٨) ».

قَالَ(٩) : قُلْتُ لَهُ(١٠) : وَمَا(١١) مَعْنى قُدِّسْتُمْ؟ قَالَ : « طُهِّرْتُمْ ».(١٢)

١٣٠٣٧ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ(١٣) ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله لِعَمَّتِهِ : مَا يَمْنَعُكِ(١٤) أَنْ تَتَّخِذِي فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً؟

قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْبَرَكَةُ(١٥) ؟ قَالَ(١٦) : شَاةٌ(١٧) تُحْلَبُ ؛

____________________

(١). في « م ، بن ، جد »والوسائل والمحاسن وثواب الأعمال : - « في ». وفي الفقيه : - « وبورك عليهم في ».

(٢). في الوسائلوالفقيه : « كيف » بدون الواو.

(٣). في « م ، جد » : « فقال ».

(٤). في « م ، بح ، بن ، جد » وثواب الأعمال : - « في ».

(٥). في المحاسن : « كلّ صباح ملك أو مساء » بدل « ملك في كلّ صباح ». وفيالفقيه : - « يقف عليهم ملك في كلّ صباح ». وفي ثواب الأعمال : + « ومساء ». (٦). في « بف » : « ويقول ». وفي الفقيه : « يقال ».

(٧). في الفقيه : - « قدّستم و ».

(٨). الإدام : ما يؤتدم به مائعاً كان أو جامداً ، وجمعه : اُدم.المصباح المنير ، ص ٩ ( أدم ).

(٩). في «بن»والوسائل وثواب الأعمال:- « قال ».

(١٠). في «م،ن،بف،بن،جد»والوسائل والفقيه :-«له».

(١١). في « ن »والفقيه : « فما ».

(١٢).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٤٩ ، ح ٤٢٢٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛المحاسن ، ص ٦٤٠ ، كتاب المرافق ، ح ١٥٢ ، عن ابن محبوب ؛ثواب الأعمال ، ص ٢٠٣ ، ح ١ ، بسنده عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٠ ، ح ٢٠٦٥٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٠ ، ح ١٥٣٩٥.

(١٣). في المحاسن : + « وعثمان ».

(١٤). في المحاسن : + « من ».

(١٥). في « م ، بن »والوسائل والمحاسن : « ما البركة » بدون الواو.

(١٦). في المحاسن : « فقال ».

(١٧). الشاة : الواحدة من الغنم للذكر والانثى ، أو يكون من الضأن والمضر والظباء والبقر والنعام وحمر =


فَإِنَّهُ(١) مَنْ كَانَ(٢) فِي دَارِهِ(٣) شَاةٌ تُحْلَبُ ، أَوْ نَعْجَةٌ(٤) ، أَوْ بَقَرَةٌ تُحْلَبُ(٥) ، فَبَرَكَاتٌ كُلُّهُنَّ ».(٦)

١٣٠٣٨ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « دَخَلَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله عَلى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ لَهَا(٧) : مَا لِي لَا أَرى فِي بَيْتِكِ الْبَرَكَةَ؟

قَالَتْ : بَلى وَالْحَمْدُ لِلّهِ ، إِنَّ الْبَرَكَةَ لَفِي بَيْتِي.

فَقَالَ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْزَلَ ثَلَاثَ بَرَكَاتٍ : الْمَاءَ ، وَالنَّارَ ، وَالشَّاةَ ».(٨)

١٣٠٣٩ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :

رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ(٩) عليه‌السلام ، قَالَ : « مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ(١٠) عَلَيْهِمْ ثَلَاثُونَ شَاةً إِلَّا لَمْ تَزَلِ(١١) الْمَلَائِكَةُ تَحْرُسُهُمْ حَتّى يُصْبِحُوا ».(١٢)

____________________

= الوحش.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٣٩ ( شاه ). وفيالمرآة : « ولعلّ المراد بالشاة هنا المضر ».

(١). في «م،ن،جد»والوسائل ، ج ٢٤ : « فإنّ ».

(٢). في المحاسن : « كانت ».

(٣). في الوسائل ، ج ١١ : « منزله ».

(٤). النعجة : الاُنثى من الضأن.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣١٩ ( نعج ).

(٥). في المحاسن : - « تحلب ».

(٦).المحاسن ، ص ٦٤١ ، كتاب المرافق ، ح ١٥٥ ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعثمان ، عن أبي جميلة ، وبسند آخر أيضاً عن جابرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥١ ، ح ٢٠٦٥٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١١ ، ح ١٥٣٩٦ ؛ وج ٢٤ ، ص ٤٣٠ ، ح ٣٠٩٨١ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ١٣٠ ، ذيل ح ١٧.

(٧). في « بن »والوسائل : - « لها ».

(٨).المحاسن ، ص ٦٤٣ ، كتاب المرافق ، ح ١٦٩ ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز.وفيه ، ص ٦٤١ ، كتاب المرافق ، ح ١٥٦ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥١ ، ح ٢٠٦٥٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١١ ، ح ١٥٣٩٧ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ٢٢٦ ، ح ٨ ؛ وج ٦٤ ، ص ١٣٤ ، ذيل ح ٢٦.

(٩). في المحاسن : + « الحسين ».

(١٠). في المحاسن : « يروح ».

(١١). في المحاسن : « تنزل » بدل « لم تزل ».

(١٢).المحاسن ، ص ٦٤٢ ، كتاب المرافق ، ح ١٦١الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٢ ، ح ٢٠٦٦٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٠٩ ، ح ١٥٣٩٣.


٦ - بَابُ سِمَةِ (١) الْمَوَاشِي‌

١٣٠٤٠ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَسِمُ الْغَنَمَ فِي وُجُوهِهَا؟

قَالَ(٢) : « سِمْهَا فِي آذَانِهَا ».(٣)

١٣٠٤١ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٤) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ سِمَةِ الْمَوَاشِي ، فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِهَا إِلَّا فِي الْوُجُوهِ ».(٥)

٧ - بَابُ الْحَمَامِ‌

١٣٠٤٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :

الْحَمَامُ مِنْ طُيُورِ الْأَنْبِيَاءِعليهم‌السلام .(٦)

١٣٠٤٣ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(٧) الْوَشَّاءِ ، عَنْ‌

____________________

(١). قال ابن الأثير : « ومنه الحديث : أنّه كان يسم إبل الصدقة ، أي يعلّم عليها بالكيّ ».النهاية ، ج ٥ ، ص ١٨٦ ( وسم ).

(٢). في « جد ، بن » : « فقال ».

(٣).المحاسن ، ص ٦٤٤ ، كتاب المرافق ، ح ١٧٠ ، بسنده عن يونس بن يعقوبالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٢ ، ح ٢٠٦٦١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٥ ، ح ١٥٣٣١ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٢٨ ، ح ٢٦.

(٤). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٥).المحاسن ، ص ٦٤٤ ، كتاب المرافق ، ح ١٧١ ، عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٢ ، ح ٢٠٦٦٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٤٨٥ ، ح ١٥٣٣٠ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٢٧ ، ذيل ح ٢١.

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٣ ، ح ٢٠٦٦٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٤ ، ح ١٥٤٠٨ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٧ ، ح ١٤.

(٧). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والبحار . وفي المطبوعوالوسائل : - « الحسن بن عليّ ».


حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ أَوَّلَ حَمَامٍ كَانَ بِمَكَّةَ حَمَامٌ كَانَ(١) لِإِسْمَاعِيلَعليه‌السلام ».(٢)

١٣٠٤٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ أَصْلَ حَمَامِ الْحَرَمِ(٣) بَقِيَّةُ حَمَامٍ كَانَ(٤) لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَعليهما‌السلام اتَّخَذَهَا ، كَانَ يَأْنَسُ بِهَا(٥) ».

فَقَالَ(٦) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَّخِذَ(٧) طَيْراً مَقْصُوصاً يَأْنَسُ(٨) بِهِ مَخَافَةَ الْهَوَامِّ(٩) ».(١٠)

١٣٠٤٥ / ٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « هذِهِ الْحَمَامُ - حَمَامُ(١١) الْحَرَمِ - هِيَ(١٢) مِنْ(١٣) نَسْلِ‌

____________________

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : - « كان».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٣ ، ح ٢٠٦٦٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٥ ، ح ١٥٤١٣ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٧ ، ح ١٥.

(٣). في « بف » : « الحرمة ».

(٤). في « م ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار : « كانت ».

(٥). في البحار : - « اتّخذها كان يأنس بها ».

(٦). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « وقال ».

(٧). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « أن تتّخذ ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « تأنس ».

(٩). الهامّة : كلّ ذات سمّ يقتل. والجمع : الهوامّ. فأمّا ما يسمّ ولا يقتل فهو السامّة ، كالعقرب والزنبور. وقد يقع الهوامّ على ما يدبّ من الحيوان ، وإن لم يقتل كالحشرات.النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٥ ( همم ).

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٤ ، ح ٢٠٦٦٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٤ ، ح ١٥٤٠٩ و ١٥٤١٠ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٧ ، ح ١٦. (١١). في « بح » وحاشية « جت » : « حمامة ».

(١٢). في الوسائل : - « هي ».

(١٣). في « جت » : - « من ».


حَمَامِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَعليهما‌السلام الَّتِي كَانَتْ لَهُ(١) ».(٢)

١٣٠٤٦ / ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ؛

وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ(٣) ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَيْسَ مِنْ بَيْتٍ فِيهِ حَمَامٌ إِلَّا لَمْ يُصِبْ أَهْلَ ذلِكَ الْبَيْتِ آفَةٌ مِنَ الْجِنِّ ، إِنَّ سُفَهَاءَ الْجِنِّ يَعْبَثُونَ فِي الْبَيْتِ ، فَيَعْبَثُونَ بِالْحَمَامِ ، وَيَدَعُونَ(٤) الْإِنْسَانَ ».(٥)

١٣٠٤٧ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ(٦) الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ(٧) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « شَكَا رَجُلٌ إِلى رَسُولِ اللهِ(٨) صلى‌الله‌عليه‌وآله الْوَحْشَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ فِي بَيْتِهِ(٩) زَوْجَ حَمَامٍ ».(١٠)

____________________

(١). هذا الخبر بتمامه لم يرد في « بف ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٤ ، ح ٢٠٦٦٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٦ ، ح ١٥٤١٦ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٧ ، ح ١٧.

(٣). هكذا في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت » وحاشية « م » والبحار. وفي « م ، جد » والمطبوعوالوسائل : « أحمد بن عائذ ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « ويتركون ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٤ ، ح ٢٠٦٦٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٦ ، ح ١٥٤١٥ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٩٣ ، ح ٤٦ ؛ وج ٦٥ ، ص ١٨ ، ح ١٨.

(٦). في « جت »والوسائل : « عبد الله » ، وهو سهو. والدهقان هذا هو عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، روى محمّد بن ‌عيسى كتابه وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٣١ ، الرقم ٦١٤ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٣٠٧ ، الرقم ٤٦٩ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٣٧٢ - ٣٧٣.

(٧). في « جت » : « عن درست بن أبي منصور ».

(٨). في « م ، ن ، بح ، جت »والوافي والبحاروالفقيه : « إلى النبيّ ».

(٩). في « بن »والوسائل : - « في بيته ».

(١٠).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٠ ، ح ٤٢٢٨ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٤ ، =


١٣٠٤٨ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَامُورَانِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ(١) ، عَنْ صَنْدَلٍ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ ، قَالَ :

ذُكِرَتِ الْحَمَامُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « اتَّخِذُوهَا فِي مَنَازِلِكُمْ ؛ فَإِنَّهَا مَحْبُوبَةٌ ، لَحِقَتْهَا(٢) دَعْوَةُ نُوحٍعليه‌السلام ، وَهِيَ آنَسُ شَيْ‌ءٍ فِي الْبُيُوتِ ».(٣)

١٣٠٤٩ / ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « الْحَمَامُ طَيْرٌ مِنْ طُيُورِ الْأَنْبِيَاءِعليهم‌السلام الَّتِي كَانُوا يُمْسِكُونَ فِي بُيُوتِهِمْ ، وَلَيْسَ مِنْ بَيْتٍ فِيهِ حَمَامٌ إِلَّا لَمْ تُصِبْ(٤) أَهْلَ ذلِكَ الْبَيْتِ آفَةٌ مِنَ الْجِنِّ ، إِنَّ سُفَهَاءَ الْجِنِّ يَعْبَثُونَ فِي الْبَيْتِ(٥) ، فَيَعْبَثُونَ بِالْحَمَامِ وَيَدَعُونَ النَّاسَ ».

قَالَ : فَرَأَيْتُ(٦) فِي بَيْتِ(٧) أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام حَمَاماً(٨) لِابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ.(٩)

١٣٠٥٠ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :

____________________

= ح ٢٠٦٦٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٦ ، ح ١٥٤١٧ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٨ ، ح ١٩.

(١). لم يعهد رواية عليّ بن أبي حمزة والد الحسن عن صندل في موضع. والمتكرّر في الأسناد رواية الجاموراني عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن صندل. والظاهر زيادة « عن أبيه » في سندنا هذا. لاحظ :الكافي ، ح ٣١٢١ و ١٠٢١٣ ؛كامل الزيارات ، ص ٩٨ ، ح ٢ ؛المحاسن ، ص ٦٠٢ ، ح ٢٤ ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٢ ، ح ٤١٧ ؛ وقد عُبّر عن الجاموراني بأبي عبد الله الرازي. (٢). في « ن » : « لحقها ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٤ ، ح ٢٠٦٧٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٧ ، ح ١٥٤١٨ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٨ ، ح ٢٠.

(٤). في « م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار : « لم يصب ».

(٥). في « بح »والوسائل : « بالبيت ».

(٦). في « م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « ورأيت ». وفي حاشية « جت » : « رأيت ».

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « بيوت ».

(٨). في « جد » وحاشية « م ، بن » : « حمامة ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٥ ، ح ٢٠٦٧١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٥ ، ح ١٥٤١٤ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٨ ، ح ٢١.


قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ(١) عليه‌السلام - وَنَظَرَ(٢) إِلى حَمَامٍ فِي بَيْتِهِ - : « مَا مِنِ انْتِفَاضٍ(٣) يَنْتَفِضُ بِهَا إِلَّا نَفَّرَ اللهُ بِهَا مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ مِنْ عُزْمَةِ(٤) أَهْلِ الْأَرْضِ ».(٥)

١٣٠٥١ / ١٠. عَنْهُ(٦) ، عَنِ الْجَامُورَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ صَنْدَلٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :

كُنْتُ جَالِساً فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَنَظَرْتُ(٧) إِلى حَمَامٍ رَاعِبِيٍّ(٨) يُقَرْقِرُ طَوِيلاً(٩) .

فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « يَا دَاوُدُ ، تَدْرِي(١٠) مَا يَقُولُ هذَا الطَّيْرُ؟ ».

قُلْتُ : لَا ، وَاللهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ.

قَالَ : « يَدْعُو عَلى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام ، فَاتَّخِذُوا فِي مَنَازِلِكُمْ ».(١١)

١٣٠٥٢ / ١١. عَنْهُ(١٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ(١٣) ، قَالَ :

____________________

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : - « الأوّل ». وفي حاشية « ن » : « أبو عبد الله » بدل « أبوالحسن الأوّل ». (٢). في البحار : « ونظرت ».

(٣). فيالوافي : « اُريد بانتفاضه حركة رأسه أو حركة جناحيه وهو من نفض الشجرة والثوب لينتفض ».

(٤). العُزمة - بالضمّ - : اُسرة الرجل وقبيلته ؛ وبالتحريك : المصحّحو المودّة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٩٨ ( عزم ).

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٥ ، ح ٢٠٦٧٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٧ ، ح ١٥٤٢٠ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٨ ، ح ٢٢.

(٦). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.

(٧). في « بف » : « فبصرت ».

(٨). قال الدميري : « الراعبي طائر مولّد بين الورشان والحمام ، وهو شكل عجيب ، قاله القزويني ». وراعب : أرض منها الحمام الراعبيّة.حياة الحيوان ، ج ١ ، ص ٢٦٥ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٦٩ ( رعب ).

(٩). في البحار : - « طويلاً ».

(١٠). في البحار وكامل الزيارات : « أتدري ».

(١١).كامل الزيارات ، ص ٩٨ ، الباب ٣٠ ، ح ٢ ، بطريقين عن أبي عبد الله الجاموراني ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن صندل [ صفوان ] ، عن داود بن فرقدالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٥ ، ح ٢٠٦٧٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٨ ، ح ١٥٤٢٥ ؛البحار ، ج ٤٤ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٨.

(١٢). مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد.

(١٣). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي « بف » والمطبوع : « يحيى الأرزق ». =


سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ حَفِيفَ(١) أَجْنِحَةِ الْحَمَامِ لَيَطْرُدُ(٢) الشَّيَاطِينَ ».(٣)

١٣٠٥٣ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَدْفَعُ(٤) بِالْحَمَامِ عَنْ(٥) هَدَّةِ(٦) الدَّارِ ».(٧)

١٣٠٥٤ / ١٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الرَّاعِبِيَّةَ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإِنَّهَا تَلْعَنُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(٨) عليهما‌السلام وَلَعَنَ اللهُ(٩) قَاتِلَهُ(١٠) ».(١١)

____________________

= ويحيى هذا ، هو يحيى بن عبد الرحمن الأزرق. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٤٤ ، الرقم ١٢٠٠ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٥٠٤ ، الرقم ٧٩٩ ؛رجال الطوسي ، ص ٣٢١ ، الرقم ٤٧٨٨.

(١). في البحار : « خفيق ». والحفيف ، بالمهملة والفاءين : صوت جناح الطائر. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٦٨ ( حفف ).

وفيالوافي : « فيالفقيه بالمعجمة والفاء ثمّ القاف ، يقال : أخفق الطائر إذا ضرب بجناحيه ». لكنّ الموجود فيالفقيه المطبوع : « حفيف » ، فلعلّ الفيض اعتمد على نسخة اُخرى.

(٢). هكذا في « م ، ن ، بن ، جد »والوافي والوسائل والبحاروالفقيه وفي بعض النسخ والمطبوع : « لتطرد ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً. وفي « بف » : « لتطير ».

(٣).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٠ ، ح ٤٢٢٩ ، مرسلاً عن أمير المؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٦ ، ح ٢٠٦٧٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٧ ، ح ١٥٤٢١ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٩ ، ح ٢٣.

(٤). في الوسائل : « ليدفع ».

(٥). في « م ، ن ، بن ، جد »والوافي والوسائل : - « عن ».

(٦). في « بح ، بف » : « هذه ». وفي حاشية « بن ، جت » : « أهل هذه » بدل « هدّة ». والهَدُّ : الهدم الشديد والكسر ، كحائط يُهَدُّبمرّة فينهدم. والهَدَّةُ : صوت شديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل. وقد فسّر بعضهم الهَدّ بالهدم ، والهدّه ، بالخسف. راجع :لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٤٣٢ ( هدد ).

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٦ ، ح ٢٠٦٧٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٧ ، ح ١٥٤١٩ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٩ ، ح ٢٤.

(٨). في البحار : + « بن أبي طالب ».

(٩). في «ن،بح،بف،بن،جد»والوسائل : - « الله ».

(١٠). في « جت »والوافي : - « ولعن الله قاتله ».

(١١).كامل الزيارات ، ص ٩٨ ، الباب ٣٠ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكونيالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٦ ، ح ٢٠٦٧٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٩ ، ح ١٥٤٢٧ ؛البحار ، ج ٤٤ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٩.


١٣٠٥٥ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ(١) ، قَالَ :

اسْتَهْدَانِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَهْدَيْتُ لَهُ طَيْراً رَاعِبِيّاً ، فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « اجْعَلُوا هذَا الطَّيْرَ الرَّاعِبِيَّ مَعِي فِي الْبَيْتِ يُؤْنِسُنِي ».

قَالَ : وَقَالَ عُثْمَانُ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَبَيْنَ يَدَيْهِ حَمَامٌ يَفُتُّ(٢) لَهُنَّ(٣) خُبْزاً.(٤)

١٣٠٥٦ / ١٥. عَنْهُ(٥) ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَارِقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَرَأَيْتُ عَلى فِرَاشِهِ ثَلَاثَ حَمَامَاتٍ خُضْرٍ قَدْ ذَرَقْنَ(٦) عَلَى الْفِرَاشِ(٧) ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هؤُلَاءِ الْحَمَامُ تَقْذَرُ(٨) الْفِرَاشَ.

فَقَالَ : « لَا ، إِنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُمْسَكْنَ(٩) فِي الْبَيْتِ(١٠) ».(١١)

١٣٠٥٧ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ(١٢) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ رَجُلٍ:

____________________

(١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والبحار. وفي « بن »والوسائل : « عثمان بن الإصفهاني ». وفي المطبوع : « عثمان الأصبهاني ». وعثمان هذا لم نعرفه.

(٢). الفتّ : الدقّ والكسر بالأصابع.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٥٣ ( فتت ).

(٣). في « بف » : « له ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٧ ، ح ٢٠٦٧٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٩ ، ح ١٥٤٢٦ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٩ ، ح ٢٥.

(٥). الضمير راجع إلى سهل بن زياد المذكور في السند السابق.

(٦). ذرق الطائر ذرقاً من بابي ضرب وقتل ، وهو منه كالتغوّط من الإنسان.المصباح المنير ، ص ٢٠٨ ( ذرق ).

(٧). في « بن » : - « قد ذرقن على الفراش ».

(٨). في « بن » : « يقذر ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « أن تسكن ».

(١٠). في « ن ، بح ، جت » : « البيوت ».

(١١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٧ ، ح ٢٠٦٧٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٠ ، ح ١٥٤٢٨ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢٠ ، ح ٢٦.

(١٢). فيالبحار ، ج ٦٥ : - « عن أبيه ».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله زَوْجُ حَمَامٍ أَحْمَرُ ».(١)

١٣٠٥٨ / ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ(٢) ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو(٣) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السِّنْدِيِّ(٤) ، عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « احْتَفَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام بِئْراً ، فَرَمَوْا فِيهَا(٥) ، فَأُخْبِرَ بِذلِكَ ، فَجَاءَ حَتّى وَقَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : لَتَكُفَّنَّ ، أَوْ لَأُسْكِنَنَّهَا(٦) الْحَمَامَ ».

ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّ حَفِيفَ أَجْنِحَتِهَا يَطْرُدُ(٧) الشَّيَاطِينَ(٨) ».(٩)

١٣٠٥٩ / ١٨. عَنْهُ(١٠) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(١١) ، قَالَ :

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٨ ، ح ٢٠٦٨٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٠ ، ح ١٥٤٢٩ ؛البحار ، ج ١٦ ، ص ١٢٤ ، ح ٥٩ ؛ وج ٦٥ ، ص ٢٠ ، ح ٢٧.

(٢). في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : + « عن ابن أبي عمير ». وفي حاشية « م »والوسائل والبحار كما في‌المطبوع ، وهو الصواب ؛ فقد روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران في أسنادٍ عديدة ، ولم يثبت توسّط ابن أبي عمير بين إبراهيم بن هاشم - والد عليّ - وبين ابن أبي نجران في موضع. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤٩٣ - ٤٩٤.

والظاهر أنّ زيادة « عن ابن أبي عمير » في السند ناشئة من الاُنس الذهني الحاصل عند النسّاخ من كثرة روايات عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير في كثيرٍ من الأسناد جدّاً. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤٦٩ - ٤٩٢.

(٣). في « م ، ن ، بن ، جد »والوافي والوسائل والبحار : « محمّد بن عمر ». والرجل مجهول لم نعرفه.

(٤). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « إبراهيم السندي ».

والظاهر أنّ إبراهيم هذا ، هو إبراهيم بن السندي الكوفي. راجع :رجال الطوسي ، ص ١٥٧ ، الرقم ١٧٣٢.

(٥). فيالوافي : « رموا فيها : يعني الجنّ والشياطين ما يفسده من المستقذرات ونحوها ».

(٦). في « بح ، بف » : « أو لأسكنتها ».

(٧). هكذا في « م ، ن ، جد » والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « تطرد ». وفي « بن »والوسائل : « ليطرد ».

(٨). في « م ، بح ، جت ، جد » : « الشيطان ».

(٩).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٨ ، ح ٢٠٦٨١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٥ ، ح ١٥٤١١ ؛البحار ، ج ٣٩ ، ص ١٧٢ ، ح ١٣ ؛ وج ٦٥ ، ص ٢٠ ، ح ٢٨. (١٠). في « بح » : « عليّ ».

(١١). في البحار : « أصحابه ».


ذُكِرَ الْحَمَامُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّهُ(١) بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ رَأى حَمَاماً يَطِيرُ وَرَجُلٌ تَحْتَهُ يَعْدُو(٢) ، فَقَالَ عُمَرُ : شَيْطَانٌ يَعْدُو(٣) تَحْتَهُ شَيْطَانٌ.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَا كَانَ إِسْمَاعِيلُ عِنْدَكُمْ؟ » فَقِيلَ(٤) : صِدِّيقٌ ، فَقَالَ : « إِنَّ(٥) بَقِيَّةَ حَمَامِ الْحَرَمِ مِنْ حَمَامِ إِسْمَاعِيلَ ».(٦)

١٣٠٦٠ / ١٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :

سَأَلَ رَجُلٌ الرِّضَاعليه‌السلام عَنِ الزَّوْجِ مِنَ الْحَمَامِ يُفْرِخُ عِنْدَهُ يَتَزَوَّجُ(٧) الطَّيْرُ أُمَّهُ وَابْنَتَهُ(٨) ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ بِمَا كَانَ بَيْنَ(٩) الْبَهَائِمِ ».(١٠)

٨ - بَابُ إِرْسَالِ الطَّيْرِ‌

١٣٠٦١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الطَّيْرِ يُرْسَلُ مِنَ الْبَلَدِ الْبَعِيدِ الَّذِي لَمْ يَرَهُ قَطُّ فَيَأْتِي؟

فَقَالَ : « يَا ابْنَ عُذَافِرٍ ، هُوَ يَأْتِي مَنْزِلَ صَاحِبِهِ(١١) مِنْ ثَلَاثِينَ فَرْسَخاً عَلى مَعْرِفَتِهِ

____________________

(١). في « ن »والوافي والوسائل : - « إنّه ».

(٢). في الوسائل:«تحته رجل»بدل «رجل تحته يعدو».

(٣). في الوسائل : - « يعدو ».

(٤). في « م ، ن ، جت ، جد » : « فقال ».

(٥). في « بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « فإنّ ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٨ ، ح ٢٠٦٨٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥١٥ ، ح ١٥٤١٢ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢١ ، ح ٢٩.

(٧). في « بف ، بن » وحاشية « جت » : « يزوّج ».

(٨). في « بح ، جت » : « أو ابنته ».

(٩). في « بن » وحاشية « جت » : « من ».

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٨ ، ح ٢٠٦٨٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢١ ، ح ١٥٤٣٣ ؛البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٢٦ ، ح ١٤.

(١١). في « بن » : « أصحابه ».


وَحَسَبِهِ(١) ، فَإِذَا(٢) زَادَتْ عَلى ثَلَاثِينَ فَرْسَخاً ، جَاءَتْ إِلى أَرْبَابِهَا بِأَرْزَاقِهَا(٣) ».(٤)

١٣٠٦٢ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ(٥) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَا أَتى مِنْ ثَلَاثِينَ فَرْسَخاً فَبِالْهِدَايَةِ(٦) ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَبِالْأُكُلِ(٧) ».(٨)

١٣٠٦٣ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيْسى(٩) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : الطَّيْرُ يَجِي‌ءُ مِنَ الْمَكَانِ الْبَعِيدِ؟

قَالَ(١٠) : « إِنَّمَا يَجِي‌ءُ لِرِزْقِهِ(١١) ».(١٢)

١٣٠٦٤ / ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْحَدَّادِ ، عَنْ حَرِيزٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ : الْحَمَامُ يُرْسَلْنَ مِنَ الْمَوَاضِعِ الْبَعِيدَةِ ، فَتَأْتِي(١٣) ،

____________________

(١). في الوافي والبحار : « وحسّه ».

(٢). في « م ، جد » : « وإذا ».

(٣). في « جت » : « بأوراقها ». وفيالمرآة : « بأرزاقها ، أي تأتي بسبب أنّه قدّر رزقها في بيت صاحبها بتسبيب الله تعالى لها من غير معرفة منها للطريق ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٩ ، ح ٢٠٦٨٤ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢٢ ، ح ٣٥.

(٥). في « بح ، جد » : - « قال ».

(٦). في حاشية «م، ن، جت، جد » : « فالهداية ».

(٧). في « ن ، جت » وحاشية « جد » : « فالأكل ». والاُكل - بالضمّ وبضمّتين - : التمر والرزق والحظّ من الدنيا.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٧٣ ( أكل ).

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٥٩ ، ح ٢٠٦٨٥ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢٣ ، ح ٣٦.

(٩). هكذا في « م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوع : - « بن عيسى ».

(١٠). في « م ، بن ، جد »والوافي : « فقال ».

(١١).في«م،بف،بن،جد»وحاشية«جت»:«إلى رزقه».

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٠ ، ح ٢٠٦٨٦ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢٣ ، ح ٣٧.

(١٣). هكذا في « ن ، بن »والوافي والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فيأتي ».


وَيُرْسَلْنَ(١) مِنَ الْمَكَانِ الْقَرِيبِ ، فَلَا تَأْتِي(٢) ؟

فَقَالَ : « إِذَا انْقَطَعَ أُكُلُهُ فَلَا يَأْتِي ».(٣)

٩ - بَابُ الدِّيكِ‌

١٣٠٦٥ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : دِيكٌ أَبْيَضُ أَفْرَقُ(٤) ، يَحْرُسُ(٥) دُوَيْرَةَ أَهْلِهِ وَسَبْعَ دُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ ».(٦)

١٣٠٦٦ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْأَهْوَازِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « دِيكٌ أَبْيَضُ أَفْرَقُ(٧) ، يَحْرُسُ دُوَيْرَتَهُ وَسَبْعَ دُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ ، وَلَنَفْضَةٌ مِنْ حَمَامٍ(٨) مُنَمَّرَةٍ(٩) أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِ دُيُوكٍ فُرْقٍ بِيضٍ(١٠) ».(١١)

____________________

(١). في « بن » : « وترسلن ». وفي « بف » : « وترسل ».

(٢). هكذا في « ن ، بف ، بن »والوافي والبحار. وفي « جت » بالتاء والياء معاً. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فلا يأتي ».

(٣).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٠ ، ح ٢٠٦٨٧ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢٣ ، ح ٣٨.

(٤). في « م ، ن ، جد »والوسائل والبحار ، ح ٦ : « أفرق أبيض ». ويقال : ديك أفرق ذو عُرفين ، للذي عُرفه مفروق ، وذلك لانفراج ما بينهما.لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٠٢ ( فرق ).

(٥). في البحار : « يحفظ ».

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦١ ، ح ٢٠٦٨٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٥ ، ح ١٥٤٤٥ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٣ ، ح ٥.

(٧). في « ن ، بف ، جت » والبحار ، ج ٦ : « أفرق أبيض ». وفي « بح » : « أفرق بيض ».

(٨). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « حمامة ».

(٩). النمرة - بالضمّ - : النكتة من أيّ لون كان ، والأنمر : ما فيه نمرة بيضاء واُخرى سوداء ، وهي نمراء.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٧٥ ( نمر ). (١٠). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « بيض فرق ».

(١١).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦١ ، ح ٢٠٦٨٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٦ ، ح ١٥٤٤٦ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٤ ، ح ٦ ؛ =


١٣٠٦٧ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام حُسْنُ الطَّاوُوسِ ، فَقَالَ : « لَا يَزِيدُكَ عَلى(١) حُسْنِ الدِّيكِ الْأَبْيَضِ بِشَيْ‌ءٍ(٢) ».

قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « الدِّيكُ أَحْسَنُ صَوْتاً مِنَ الطَّاوُوسِ ، وَهُوَ أَعْظَمُ بَرَكَةً ، يُنَبِّهُكَ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ(٣) ، وَإِنَّمَا(٤) يَدْعُو الطَّاوُوسُ بِالْوَيْلِ(٥) ؛ لِخَطِيئَتِهِ(٦) الَّتِي ابْتُلِيَ بِهَا ».(٧)

١٣٠٦٨ / ٤. عَنْهُ(٨) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٩) رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « الدِّيكُ الْأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ كُلِّ مُؤْمِنٍ ».(١٠)

١٣٠٦٩ / ٥. عَنْهُ(١١) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(١٢) ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ :

____________________

=وفيه ، ص ١٦ ، ح ١٢ ، من قوله : « ولنفضة من حمام منمّرة ».

(١). في « جت » : « عن ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « شي‌ء ».

(٣). في حاشية « جت »والوسائل : « الصلوات ».

(٤). في « بن »والوسائل : « فإنّما ».

(٥). في « بح » : - « بالويل ».

(٦). هكذا في « بف »والوافي . وفي « م ، ن ، بح ، بن ، جد » : « بخطيئة ». وفي « جت »والوسائل والبحار : « بخطيئته ». وفي المطبوع : « لخطيئة ».

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٢ ، ح ٢٠٦٩٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٦ ، ح ١٥٤٤٧ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٤ ، ح ٧ ؛ وص ٤١ ، ح ٣.

(٨). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق. وما ورد فيالبحار ، ج ٦٥ ، ص ٤ ، ح ٨ و ٩ ، من إرجاع الضمير في سندنا هذا والسند الآتي إلى عليّ الظاهر في عليّ بن إبراهيم غير صحيح ؛ لعدم تقدّم ذكر عليّ في الأسناد السابقة ، اللّهمّ إلا أن يكون في نسخة العلّامة المجلسي ، « عليّ » بدل « عنه ».

(٩). في « م ، جد » : « أصحابنا ».

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٢ ، ح ٢٠٦٩١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٦ ، ح ١٥٤٤٨ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٤ ، ح ٨.

(١١). مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد.

(١٢). في « م ، جد » : « أصحابنا ».


عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ(١) : « فِي الدِّيكِ(٢) خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ خِصَالِ الْأَنْبِيَاءِ : السَّخَاءُ ، وَالشَّجَاعَةُ(٣) ، وَالْمَعْرِفَةُ بِأَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ(٤) ، وَكَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ(٥) ، وَالْغَيْرَةِ ».(٦)

١٣٠٧٠ / ٦. عَنْهُ(٧) ؛ وَ(٨) عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا(٩) ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : صِيَاحُ الدِّيكِ صَلَاتُهُ ، وَضَرْبُهُ بِجَنَاحِهِ(١٠) رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ(١١) ».(١٢)

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : + « قال ».

(٢). في « ن » : + « الأبيض ».

(٣). هكذا في « ن ، بح ، بف ، جت »والوافي والوسائل وجميع المصادر. وفي « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « والقناعة » بدل « والشجاعة ». وفي المطبوع : + « والقناعة ».

(٤). في « بف ، جد »والوسائل : « الصلاة ».

(٥). « كثرة الطروقة » : يريد كثرة الجماع وغشيان الرجل أزواجه وما أحلّ له.مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٣٠٦ ( طرق ). وفيمرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ٤٧٣ : « قولهعليه‌السلام : وكثرة الطروقة ، بفتح الطاء من قولهم : طروقة الفحل ، أي اُنثاه ، فالمراد كثرة الأزواج ؛ أو بالضمّ مصدر طرق الفحل الناقة إذا نزل عليها ، فالمراد كثرة الجماع ».

(٦).الخصال ، ص ٢٩٨ ، باب الخمسة ، ح ٧٠ ؛وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٥ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٣٩٣ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب النكاح ، باب نوادر ، ح ١٠٣٩٩الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٢ ، ح ٢٠٦٩٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٤ ، ح ١٥٤٤٢.

(٧). مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد ، كما كان الأمر في السندين السابقين. والعلّامة المجلسي سها في ‌هذا السند أيضاً حيث أرجع الضمير إلى عليّ المراد به عليّ بن إبراهيم.

(٨). في السند تحويل بعطف « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد » على « عدّة من أصحابنا - وقد حذف من السند تعليقاً - عن أحمد بن محمّد بن خالد ، وقد عبّر عنه بالضمير ».

(٩). في البحار : « أصحابه ».

(١٠). في « ن » وحاشية « جت » : « بجناحيه ».

(١١). فيالمرآة : « كأنّه إشارة إلى قوله تعالى :( وَالطَّيْرُ صَافّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ) ».

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٢ ، ح ٢٠٦٩٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٣ ، ح ١٥٤٤١ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٥ ، ح ١٠.


١٠ - بَابُ الْوَرَشَانِ‌ (١)

١٣٠٧١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنِ اتَّخَذَ فِي بَيْتِهِ طَيْراً ، فَلْيَتَّخِذْ وَرَشَاناً ؛ فَإِنَّهُ أَكْثَرُ شَيْ‌ءٍ ذَاكِراً لِلّهِ(٢) عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَكْثَرُ تَسْبِيحاً وَهُوَ طَيْرٌ(٣) يُحِبُّنَا(٤) أَهْلَ الْبَيْتِ ».(٥)

١٣٠٧٢ / ٢. عَنْهُ(٦) ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ(٧) ، قَالَ :

اسْتَهْدَانِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام طَيْراً مِنْ طُيُورِ(٨) الْعِرَاقِ ، فَأَهْدَيْتُ لَهُ(٩) وَرَشَاناً ، فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فَرَآهُ ، فَقَالَ : « إِنَّ الْوَرَشَانَ يَقُولُ : بُورِكْتُمْ بُورِكْتُمْ ؛ فَأَمْسِكُوهُ ».(١٠)

____________________

(١). « الورشان » - محرّكة - : طائر ، وهو ساقُ حرّ ، لحمه أخفّ من الحمام. وساق حرّ : ذَكَر القماري ؛ لأنّ حكاية صوته : ساق حرّ.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٢٩ ( ورش ) ؛ وج ٢ ، ص ١١٨٩ ( سوق ).

وقال الطريحي : « الورشان ، قيل : طائر يتولّد من الفاختة والحمامة. وقال بعض الأعلام : الورشان الحمام الأبيض ».مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ١٥٧ - ١٥٨ ( ورش ).

(٢). هكذا في « ن ، بح ، بف ، جت » والبحار. وفي « م ، بن ، جد »والوافي والوسائل : « فإنّه أكثر شي‌ء لذكر الله ». وفي المطبوع : « فإنّه أكثر شيئاً لذكر الله ».

(٣). في « بن » : « طيرنا ».

(٤). في « بف ، جد » وحاشية « م » : « يحبّ ». وفي « بن » : - « يحبّنا ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٥ ، ح ٢٠٦٩٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٦ ، ح ١٥٤٤٩ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢١ ، ح ٣٠.

(٦). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(٧). هكذا في « بح ، بف ، بن ، جد » والبحار. وفي « جت » : « عثمان بن محمّد الأصبهاني ». وفي « م ، ن » والمطبوعوالوسائل : « عثمان الأصبهاني ». وفيالوافي : « عثمان بن الأصفهاني ».

(٨). في « بن » : - « طيور ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : - « له ».

(١٠).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٥ ، ح ٢٠٦٩٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٧ ، ح ١٥٤٥٠ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢١ ، ح ٣١.


١٣٠٧٣ / ٣. عَنْهُ(١) ، عَنِ الْجَامُورَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ سَيْفٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ(٢) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ نَهى ابْنَهُ(٣) إِسْمَاعِيلَ عَنِ اتِّخَاذِ الْفَاخِتَةِ ، وَقَالَ : « إِنْ كُنْتَ لَابُدَّ(٤) مُتَّخِذاً ، فَاتَّخِذْ وَرَشَاناً ؛ فَإِنَّهُ كَثِيرُ الذِّكْرِ لِلّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى ».(٥)

١١ - بَابُ الْفَاخِتَةِ (٦) وَالصُّلْصُلِ (٧)

١٣٠٧٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَتْ فِي دَارِ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فَاخِتَةٌ ، فَسَمِعَهَا يَوْماً وَهِيَ تَصِيحُ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هذِهِ الْفَاخِتَةُ؟ قَالُوا(٨) : لَا ، قَالَ : تَقُولُ : فَقَدْتُكُمْ فَقَدْتُكُمْ(٩) ، ثُمَّ قَالَ : لَنَفْقِدَنَّهَا قَبْلَ أَنْ تَفْقِدَنَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا ، فَذُبِحَتْ ».(١٠)

____________________

(١). مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد بن خالد.

(٢). في الوسائل : - « عن أبي بصير ».

(٣). في « بن » : - « ابنه ».

(٤). في البحار : « ولابدّ ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٦ ، ح ٢٠٦٩٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٧ ، ح ١٥٤٥١ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢١ ، ح ٣٢.

(٦). « الفاختة » : واحدة الفواخت ، وهي ضرب من الحمام المطوّق. وبالفارسيّة : « قمري ».لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٦٥ ( فخت ).

(٧). « الصلصل » وفيه اختلاف ، فقال الليث : « الصلصل : طائر تسمّيه العجم الفاخته ». ويقال : بل هو الذي يشبهها. وقال الأزهري : « هذا الذي يقال له : موسحة ». وفي المحكم : « الصلصل : طائر صغير ». راجع :لسان العرب ، ج ١١ : ص ٣٨٤ ( صلل ). (٨). في « م ، بن ، جد »والوسائل والبحار : « فقالوا ».

(٩). في « بح » وبصائر الدرجات ، ص ٣٤٤ : - « فقدتكم ».

(١٠).بصائر الدرجات ، ص ٣٤٤ ، ح ١٥ ، بسنده عن ابن أبي عمير.وفيه ، ص ٣٤٣ ، ح ٨ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.وفيه ، ص ٣٤٣ ، ضمن ح ٧ ؛والاختصاص ، ص ٢٩٤ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن أبي عبد الله من دون الإسناد إلى أبي جعفرعليهما‌السلام ، من قوله : « أتدرون ما تقول هذه الفاختة؟ » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٧ ، ح ٢٠٦٩٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٨ ، ح ١٥٤٥٣ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٣٠٠ ، ح ٤١ ؛ وج ٦٥ ، ص ٢٢ ، ح ٣٣.


١٣٠٧٥ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ الْأَصْبَهَانِيِّ(١) ، قَالَ :

أَهْدَيْتُ إِلى إِسْمَاعِيلَ(٢) بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام صُلْصُلاً ، فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَلَمَّا رَآهَا(٣) ، قَالَ : « هذَا(٤) الطَّيْرَ الْمَشُومَ(٥) أَخْرِجُوهُ ؛ فَإِنَّهُ يَقُولُ : فَقَدْتُكُمْ فَقَدْتُكُمْ(٦) ؛ فَافْقِدُوهُ قَبْلَ أَنْ يَفْقِدَكُمْ ».(٧)

١٣٠٧٦ / ٣. عَنْهُ(٨) ، عَنِ الْجَامُورَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَقَالَ لِي : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ(٩) ، اذْهَبْ بِنَا إِلى إِسْمَاعِيلَ نَعُودُهُ » - وَكَانَ شَاكِياً - فَقُمْنَا وَدَخَلْنَا(١٠) عَلى إِسْمَاعِيلَ ، فَإِذَا فِي مَنْزِلِهِ فَاخِتَةٌ فِي قَفَصٍ تَصِيحُ.

فَقَالَ(١١) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يَا بُنَيَّ ، مَا يَدْعُوكَ إِلى إِمْسَاكِ هذِهِ الْفَاخِتَةِ؟ أَوَمَا‌

____________________

(١). في « بف » وحاشية « جت » : « عثمان بن الأصبهاني ». لاحظ الحديثين ١٣٠٥٥ و ١٣٠٧١.

(٢). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد » : « لإسماعيل » بدل « إلى إسماعيل ».

(٣). في « م » وحاشية « جت »والوسائل والبحار وبصائرالدرجات : « رآه ».

(٤). فيالوسائل وبصائرالدرجات : « ما هذا ».

(٥). في « بح » : « الميشوم ». وفيالوسائل : « الطائر المشؤوم » بدل « الطير المشوم ».

(٦). في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار وبصائرالدرجات : - « فقدتكم ».

(٧). بصائر الدرجات ، ص ٣٤٥ ، ح ٢٢ ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن عمر بن محمّد الأصبهانيالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٧ ، ح ٢٠٧٠٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٩ ، ح ١٥٤٥٦ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ١٦ ، ح ١٣.

(٨). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(٩). في « بن » : - « يا أبا محمّد ».

(١٠). في « بح ، جت »والوافي والبحار : « فدخلنا ».

(١١). في « م ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل : + « له ».


عَلِمْتَ(١) أَنَّهَا مَشُومَةٌ(٢) ؟ أَوَمَا تَدْرِي مَا تَقُولُ؟ ».

قَالَ إِسْمَاعِيلُ : لَا.

قَالَ : « إِنَّمَا تَدْعُو عَلى أَرْبَابِهَا ، فَتَقُولُ(٣) : فَقَدْتُكُمْ فَقَدْتُكُمْ ؛ فَأَخْرِجُوهَا(٤) ».(٥)

١٢ - بَابُ الْكِلَابِ‌

١٣٠٧٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ(٦) فِي دَارِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْكَلْبُ(٧) ».(٨)

١٣٠٧٨ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَّخِذُ كَلْباً إِلَّا نَقَصَ فِي(٩) كُلِّ يَوْمٍ مِنْ(١٠) عَمَلِ صَاحِبِهِ قِيرَاطٌ(١١) ».(١٢)

____________________

(١). في « بن » : « أما علمت ».

(٢). فيالوسائل : « مشؤومة ». وفيالوافي : « المشؤومة ».

(٣). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « تقول ».

(٤). هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والبحار . وفي « ن » والمطبوع : « فأخرجوه ».

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٨ ، ح ٢٠٧٠١ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٨ ، ح ١٥٤٥٤ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٢٢ ، ح ٣٤.

(٦). في « بح » : - « أن يكون ».

(٧). في « ن » : « الكلاب ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٩ ، ح ٢٠٧٠٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٥٤٥٧ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٥١ ، ح ١١.

(٩). في « بن ، جد » : - « في ».

(١٠). في « ن » : « ممّن ».

(١١). القِيراط : يقال : أصله قِرّاط ، لكنّه اُبدل من أحد المضعَّفَين ياءً للتخفيف ، كما في دينار ونحوه ، ولهذا يردّ في الجمع إلى أصله ، فيقال : قراريط. قال بعض الحسّاب : القيراط في لغة اليونان : حبّة خُرْنُوب وهو نصف دانق ، والدرهم عندهم اثنتا عشرة حبّة ، والحُسّاب يقسمون الأشياء أربعة وعشرين قيراطاً ؛ لأنّه أوّل عدد له ثمن وربع ونصف وثلث صحيحات من غير كسر.المصباح المنير ، ص ٤٩٨ ( قرط ).

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٩ ، ح ٢٠٧٠٣ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣١ ، ح ١٥٤٦١ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٥١ ، ح ١٢.


١٣٠٧٩ / ٣. عَنْهُ(١) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى(٢) ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنِ الْكَلْبِ : نُمْسِكُهُ(٣) فِي الدَّارِ؟ قَالَ : « لَا ».(٤)

١٣٠٨٠ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٥) ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : لَاخَيْرَ فِي الْكِلَابِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ ، أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ ».(٦)

١٣٠٨١ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تُمْسِكْ(٧) كَلْبَ الصَّيْدِ فِي الدَّارِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَابٌ ».(٨)

١٣٠٨٢ / ٦. عَنْهُ(٩) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

____________________

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.

(٢). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوسائل والبحار . وفي المطبوع : - « بن عيسى ».

(٣). في « م ، ن ، بف ، جت ، جد »والوسائل والبحار : « يمسك ». وفي « بن ، بح » : « يمسكه ».

(٤).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٩ ، ح ٢٠٧٠٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣١ ، ح ١٥٤٦٢ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٥٢ ، ح ١٣.

(٥). هكذا في « بف ، بن » وحاشية « جت ». وفيالوسائل : « أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ». وفي « م ، ن ، بح ، جت ، جد » والمطبوع : « أحمد بن محمّد بن عيسى » بدل « محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد روى محمّد بن عيسى كتاب يوسف بن عقيل ، كما فيالفهرست للطوسي ، ص ٥١٠ ، الرقم ٨١١ وروى محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] عن محمّد بن عيسى عن يوسف بن عقيل في بعض الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٣٨٠.

وأمّا رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن يوسف بن عقيل ، فلم تثبت.

(٦).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٦٩ ، ح ٢٠٧٠٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٥٤٥٨ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٥٢ ، ح ١٤.

(٧). في « ن ، بح » : « لا يمسك ».

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٠ ، ح ٢٠٧٠٦ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٥٤٥٩ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٥٣ ، ح ١٥.

(٩). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.


سَأَلْتُهُ عَنْ كَلْبِ الصَّيْدِ يُمْسَكُ فِي الدَّارِ؟

قَالَ : « إِذَا كَانَ يُغْلَقُ(١) دُونَهُ الْبَابُ ، فَلَا بَأْسَ ».(٢)

١٣٠٨٣ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ(٣) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « الْكِلَابُ السُّودُ(٤) الْبُهْمُ(٥) مِنَ الْجِنِّ(٦) ».(٧)

١٣٠٨٤ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ(٩) ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ إِذَا(١٠) الْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ ، فَإِذَا‌

____________________

(١). فيالوافي : « تغلق ».

(٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٠ ، ح ٢٠٧٠٧ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣١ ، ح ١٥٤٦٠ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٥٣.

(٣). في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمّد » على « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن‌محمّد ».

(٤). في « م ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « الكلب الأسود ».

(٥). هكذا في « ن ، جت » والبحار . وفي حاشية « جت » والمطبوع : « البهيم ». والبهيم : وهو في الأصل الذي لايخالط لونه لونٌ سواه.النهاية ، ج ١ ، ص ١٦٧ ( بهم ).

(٦). فيالوافي : « كأنّه يعني أنّها على أخلاقهم ».

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٠ ، ح ٢٠٧٠٨ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٩٣ ، ح ٤٧ ؛ وج ٦٥ ، ص ٦٨ ، ح ٢٧.

(٨). هكذا في « م ، بح ، بف »والوسائل . وفي « ن ، جت ، جد » والمطبوعوالوافي والبحار : + « عن محمّد بن‌الحسين ».

وما أثبتناه هو الظاهر. وقد روى محمّد بن يحيى عن محمّد بن إسماعيل عن عليّ بن الحكم ، فيالكافي ، ح ٧٥٠ و ١٤٥٦ و ٣٨٥٣ و ٤٥٥٣ و ٥٧١٢. وتوسَّطَ محمّد بن إسماعيل بعنوان محمّد بن إسماعيل القمّي بين محمّد بن يحيى وعليّ بن الحكم ، فيالكافي ، ح ٥٥٩٣.

وأمّا ماورد فيالكافي ، ح ٣٨٦٢ من رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل عن عليّ بن الحكم ، فقد تقدّم أنّ « عن أحمد بن محمّد » في السند زائد ، فلاحظ.

(٩). في « بح ، بف ، جت » : - « الثمالي ».

(١٠). في « بن » : « إذ ».


كَلْبٌ أَسْوَدُ بَهِيمٌ(١) ، فَقَالَ : « مَا لَكَ قَبَّحَكَ اللهُ؟ مَا أَشَدَّ مُسَارَعَتَكَ! » وَإِذَا(٢) هُوَ شَبِيهٌ بِالطَّائِرِ(٣) .

فَقُلْتُ : مَا هذَا جُعِلْتُ فِدَاكَ؟

فَقَالَ(٤) : « هذَا غُثَيْمٌ(٥) بَرِيدُ الْجِنِّ ، مَاتَ هِشَامٌ السَّاعَةَ ، وَهُوَ(٦) يَطِيرُ يَنْعَاهُ فِي(٧) كُلِّ بَلْدَةٍ(٨) ».(٩)

١٣٠٨٥ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : الْكِلَابُ مِنْ ضَعَفَةِ الْجِنِّ ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمُ الطَّعَامَ(١٠) وَشَيْ‌ءٌ مِنْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ ، أَوْ لِيَطْرُدْهُ ؛ فَإِنَّ لَهَا أَنْفُسَ(١١) سَوْءٍ ».(١٢)

١٣٠٨٦ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ،

____________________

(١). في البصائر : - « بهيم ».

(٢). في « بن »والوافي والوسائل والبحار وبصائرالدرجات : « فإذا ».

(٣). في « بف » : « يشبه الطائر ». وفي حاشية « جت » والبحار : « شبه الطائر ».

(٤). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « قال ».

(٥). في « م ، ن ، بف ، جت ، جد »والوافي والوسائل والبحار : « عثم ». وفي « بح ، بن » : « غثم ». وفي « بح »والوافي : + « بن ». وفي بصائرالدرجات : « عتم ».

(٦). في « م ، جد »والوسائل والبحار وبصائرالدرجات : « فهو ».

(٧). في حاشية « جت » : « من ».

(٨). في « جد » : « بلد ».

(٩). بصائر الدرجات ، ص ٩٦ ، ح ٤ ، عن محمّدبن إسماعيلالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٠ ، ح ٢٠٧٠٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣٢ ، ح ١٥٤٦٥ ؛البحار ، ج ٦٥ ، ص ٦٨ ، ح ٢٨.

(١٠). في حاشية « جت » والبحار : « طعاماً ».

(١١). فيالوافي : « نفس ».

(١٢).الجعفريّات ، ص ١١٧ ، بسند آخر عن عليّعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : « أو ليطرده » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧١ ، ح ٢٠٧١٠ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣٣ ، ح ١٥٤٦٧ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٩٤ ، ح ٤٨ ؛ وج ٦٥ ، ص ٦٨ ، ح ٢٩.


عَنْ سَالِمٍ أَبِي سَلَمَةَ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْكِلَابِ؟

فَقَالَ : « كُلُّ أَسْوَدَ بَهِيمٌ ، وَكُلُّ أَحْمَرَ بَهِيمٌ ، وَكُلُّ أَبْيَضَ(٢) بَهِيمٌ ، فَذلِكَ(٣) خَلْقٌ مِنَ الْكِلَابِ مِنَ الْجِنِّ ، وَمَا كَانَ أَبْلَقَ(٤) فَهُوَ مَسْخٌ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ».(٥)

١٣٠٨٧ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ رَسُولَ اللهِ(٦) صلى‌الله‌عليه‌وآله رَخَّصَ لِأَهْلِ الْقَاصِيَةِ(٧) فِي كَلْبٍ يَتَّخِذُونَهُ».(٨)

١٣٠٨٨ / ١٢. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ(٩) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْكَلْبِ السَّلُوقِيِّ(١٠) ؟

فَقَالَ(١١) : « إِذَا مَسِسْتَهُ فَاغْسِلْ يَدَكَ ».(١٢)

____________________

(١). هكذا فيالوسائل . وفي « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » والمطبوعوالوافي والبحار :«سالم بن أبي سلمة».

وسالم أبو سلمة هو سالم بن مكرم ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٤٢٩٨ ، فلاحظ.

(٢). في « بن » : - « أبيض ».

(٣). فيالبحار : « فلذلك ».

(٤). البلق : سواد وبياض.الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٥١ ( بلق ).

(٥).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧١ ، ح ٢٠٧١١ ؛الوسائل ، ج ٦٣ ، ص ٩٤ ، ح ٤٩ ؛ وج ٦٥ ، ص ٦٩ ، ح ٣٠.

(٦). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « النبيّ ».

(٧). « القاصية » أي البعيدة المنفردة. اُنظر :النهاية ، ج ٤ ، ص ٧٥ ( قصا ).

(٨).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧١ ، ح ٢٠٧١٢ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٣١ ، ح ١٥٤٦٣.

(٩). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار . وفي المطبوع : + « بن رزين ».

(١٠). سلوق : قرية باليمن تنسب إليها الدروع السلوقيّة والكلاب السلوقيّة.الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٩٨ ( سلق).

(١١). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت »والوافي والوسائل والبحار . وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال ».

(١٢).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧١ ، ح ٢٠٧١٣ ؛الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٧٤ ، ح ٧٢٠ ؛ وج ٣ ، ص ٤١٦ ، ح ٤٠٣٣.


١٣ - بَابُ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ (١)

١٣٠٨٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ؟

فَقَالَ : « كُلُّهُ مَكْرُوهٌ(٢) إِلَّا الْكَلْبَ(٣) ».(٤)

١٣٠٩٠ / ٢. عَنْهُ(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مِسْمَعٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ؟

فَقَالَ : « أَكْرَهُ ذلِكَ إِلَّا الْكِلَابَ(٦) ».(٧)

____________________

(١). « التحريش بين البهائم » هو الإغراء وتهييج بعضها على بعض ، كما يفعل بين الجمال والكبائش والديوك وغيرها».النهاية ، ج ١ ، ص ٣٦٧ ( جرش ).

(٢). في « بف » : « يكره ».

(٣). فيالمرآة : « لعلّ المراد به تحريش الكلب على الصيد ، لا تحريش الكلاب بعضها ببعض ، وإن احتمله ».

(٤).المحاسن ، ص ٦٢٨ ، كتاب المرافق ، ح ٩٨. وفيه ، ص ٦٣٤ ، كتاب المرافق ، ح ١٢٥ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن أبيهعليهما‌السلام ، وتمام الرواية : « أنّه كره إخصاء الدوابّ والتحريش بينها »الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٣ ، ح ٢٠٧١٤ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٣ ، ذيل ح ١٥٤٣٨.

(٥). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق.

(٦). في هامشالوافي الحجري : « يحتمل أن يكون المراد بالتحريش تحريش كلّ بهيمة مع مثلها ، كالتحريش بين الأكباش والديوك ، ويحتمل أن يكون المراد تحريشها مع غيرها كتحريش البقرة مع الأسد ، والظاهر كراهية التحريش مطلقاً ؛ لأنّه لغو وعبث ينبغي للمؤمن اجتنابه ، بل إضرار بالحيوانات بغير مصلحة ، ومعرض لإتلاف المال فلا يبعد القول بالتحريم وإن ورد في الأخبار بلفظ الكراهة ؛ لأنّا قد حقّقنا أنّ الكراهة في عرف الأخبار أعمّ من الحرمة. قوله : « إلّا الكلب » وهو كلّ سبع عقور وغلب على هذا النابع ، وأمّا استثناء جواز التحريش والمحارشة في الكلاب ، لعلّ الوجه فيه التمرين والتعلّم لأخذ الصيد وسائر المنافع المقصودة منها التي تتوقّف على الإغراء والمكالبة والمطاردة مع أنّها غير محرّمة بالذات ؛ لاستخباثها وعدم ماليّتها. محمّد رضا الرضوي مدّظلّه ».

(٧).الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٨٧٣ ، ح ٢٠٧١٥ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٥٢٣ ، ذيل ح ١٥٤٣٩.


تَمَّ كِتَابُ الدَّوَاجِنِ مِنَ الْكَافِي. وَالْحَمْدُ لِلّهِ أَوَّلاً وَآخِراً ،

وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الْوَصَايَا إِنْ شَاءَ اللهُ(١) .

____________________

(١). في « م » : « تمَّ كتاب الدواجن ، والحمدلله ربّ العالمين ، وصلاته على سيّد المرسلين محمّد النبيّ وآله الطاهرين ، ويتلوه كتاب الوصايا إن شاء الله تعالى ».

وفي « ن » : « تمّ كتاب الدواجن. ويقال له : كتاب آلات الدوابّ ، والحمدلله ربّ العالمين ، وصلاته على سيّد المرسلين محمّد وآله الطاهرين ، ويتلوه كتاب الزيّ والتجمّل من كتابالكافي ، والحمد لله‌وحده وحده ».

وفي « بح » : « تمّ كتاب الدواجن. ويقال : كتاب الآلات والدوابّ ، ويتلوه كتاب الزيّ والتجمّل ، والحمدلله ربّ العالمين ».

وفي « بف » : « تمّ كتاب الدواجن ، والحمد لله‌ربّ العالمين ، وصلاته على سيّد المرسلين محمّد النبيّ وآله الطاهرين. يتلوه كتاب الزيّ والتجمّل من كتابالكافي ».

وفي « بن » : « تمّ كتاب الدواجن ، والحمدلله ربّ العالمين ، ويتلوه كتاب الوصايا ».

وفي « جت » : « تمّ كتاب الدواجن. ويقال : كتاب آلات والدوابّ ، والحمد لله‌ربّ العالمين ، ويتلوه كتاب الزيّ والتجمّل من الكتابالكافي ، وصلّى الله على خير خلقه محمّد وآله أجمعين الطيّبين الطاهرين ».

وفي « جد » : « تمّ كتاب الدواجن ، والحمد لله‌ربّ العالمين ، وصلاته على سيّد المرسلين محمّد النبيّ وآله الطاهرين ، ويتلوه كتاب الوصايا إن شاء الله تعالى ».


(٢٨ )

كِتَابُ الْوَصَايَا‌



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ(١)

[٢٨]

كِتَابُ الْوَصَايَا(٢)

١ - بَابُ الْوَصِيَّةِ وَمَا أُمِرَ بِهَا‌

١٣٠٩١ / ١. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَسَنِ(٣) بْنِ حَازِمٍ الْكَلْبِيِّ ابْنِ أُخْتِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ(٤) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ لَمْ يُحْسِنْ وَصِيَّتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ(٥) ، كَانَ نَقْصاً فِي مُرُوءَتِهِ وَعَقْلِهِ(٦) .

قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يُوصِي الْمَيِّتُ؟

____________________

(١). في « ق » : + « ربّ يسّر وأعن ». وفي « م » : + « وبه ثقتي ». وفي « بح » : + « وبه نستعين ».

(٢). في « ل ، بف » : - « كتاب الوصايا ».

(٣). في « م ، ن ، بن » وحاشية « بف ، جت »والوسائل : « الحسين ». والرجل مجهول لم نعرفه.

(٤). فيالفقيه ، ح ٥٤٣١ : + « وليس بالجعفري ». هذا ، وقد ورد الخبر في تفسير القميّ ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، بسنده عن سليمان بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وهو الظاهر. لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ١١٦٢١. فعليه ما ورد في « بح » من « أبي جعفرعليه‌السلام » بدل « أبي عبداللهعليه‌السلام » ، سهو.

(٥). في حاشية « بف » وفيالفقيه ، ح ٥٧٦٢ : « موته ».

(٦). في تفسير القمّي : - « وعقله ».


قَالَ(١) : إِذَا حَضَرَتْهُ وَفَاتُهُ ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، قَالَ : اللّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، الرَّحْمنَ الرَّحِيمَ ، اللّهُمَّ(٢) إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا(٣) أَنْتَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ(٤) النَّارَ حَقٌّ(٥) ، وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ ، وَالْحِسَابَ(٦) حَقٌّ(٧) ، وَالْقَدَرَ(٨) وَالْمِيزَانَ حَقٌّ(٩) ، وَأَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ ، وَأَنَّ الْإِسْلَامَ كَمَا شَرَعْتَ ، وَأَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثْتَ(١٠) ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ ، وَأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ(١١) الْحَقُّ الْمُبِينُ ، جَزَى اللهُ مُحَمَّداًصلى‌الله‌عليه‌وآله (١٢) خَيْرَ الْجَزَاءِ ، وَحَيَّا اللهُ(١٣) مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلَامِ ، اللّهُمَّ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي ، وَيَا(١٤) صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي ، وَيَا وَلِيَّ(١٥) نِعْمَتِي ، إِلهِي(١٦) وَإِلهَ آبَائِي ، لَاتَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً(١٧) ؛ فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ(١٨) أَقْرُبْ مِنَ الشَّرِّ ، وَأَبْعُدْ مِنَ‌

____________________

(١). في « ك ، بن » : - « بسم الله الرحمن الرحيم » - إلى - يوصي الميّت؟ قال ».

(٢). في « ق ، بف » وتفسير القمّي : - « اللّهمّ ».

(٣). في « ك » : + « الله إلّا ».

(٤). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والفقيه ، ح ٥٤٣١والتهذيب : - « أنّ ».

(٥). في « ل » : « وأنّ الجنّة والنار حقّ ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه ، ح ٥٤٣١ ،والتهذيب . وفي المطبوع : « وأنّ الحساب ».

(٧). في « ل » : - « حقّ ». وفيالفقيه ، ح ٥٤٣١ : + « والصراط حقّ ». وفيالتهذيب : + « والعدل ».

(٨). في « بن » : + « حقّ ».

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٥ : « والقدر حقّ ، أي تقدير الله تعالى للأشياء ، خلافاً للمفوّضة. ويحتمل أن يكون المراد هنا المجازاة بقدر العمل ». (٩). فيالتهذيب : + « وأنّ القرآن حقّ ».

(١٠). فيالتهذيب : - « وأنّ الدين كما وصفت - إلى - كما حدّثت ».

(١١). في تفسير القمّي : + « الملك ».

(١٢). في « م ، بف » وحاشية « جت »والفقيه ، ح ٥٤٣١ : + « عنّا ».

(١٣). في «ق ، ل، م ،جد»والوسائل : - « الله ».

(١٤). في « ل »والوسائل : - « يا ».

(١٥). في « بح ، جت » : « ويا وليّي عند » بدل « ويا وليّ ».

(١٦). في تفسير القمّي : « يا إلهى ».

(١٧). في « ل »والفقيه ، ح ٥٤٣١والتهذيب وتفسير القمّي : - « أبداً ».

(١٨) في « ك ، ل ، م ، جد »والوسائل والفقيه ، ح ٥٤٣١ : - « طرفة عين ». وفيالتهذيب وتفسير القمّي : « كنت » بدل « طرفة عين ».


الْخَيْرِ(١) ، فَآنِسْ(٢) فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي ، وَاجْعَلْ لِي عَهْداً(٣) يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً(٤) .

ثُمَّ يُوصِي بِحَاجَتِهِ ، وَتَصْدِيقُ هذِهِ الْوَصِيَّةِ فِي الْقُرْآنِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا مَرْيَمَ فِي قَوْلِهِ(٥) عَزَّ وَجَلَّ :( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ) (٦) فَهذَا عَهْدُ الْمَيِّتِ ؛ وَالْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ(٧) أَنْ يَحْفَظَ هذِهِ الْوَصِيَّةَ وَيُعَلِّمَهَا(٨) ، وَقَالَ(٩) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : عَلَّمَنِيهَا جَبْرَئِيلُعليه‌السلام ».(١٠)

١٣٠٩٢ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، قَالَ :

صَحِبَنِي مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام - يُقَالُ لَهُ : أَعْيَنُ(١١) - فَاشْتَكى أَيَّاماً ، ثُمَّ بَرَأَ ، ثُمَّ مَاتَ ، فَأَخَذْتُ مَتَاعَهُ وَمَا كَانَ لَهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَأَخْبَرْتُهُ(١٢) أَنَّهُ اشْتَكى أَيَّاماً ، ثُمَّ بَرَأَ(١٣) ، ثُمَّ مَاتَ(١٤) .

____________________

(١). في تفسير القمّي : + « وأسرى في الفتن وحدي ».

(٢). في « بح ، بف » : « وآنس ».

(٣). في « بن » : + « عندك ».

(٤). فيالمرآة : « قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : منشوراً ، إمّا حال عن فاعل ألقاك ، أو صفة للعهد ، أي اجعل لي هذا العهد يوم ألقاك منشوراً ». (٥). في « بح ، جت » : « قول الله ».

(٦). مريم (١٩) : ٨٧.

(٧). فيالفقيه ، ح ٥٤٣١ : + « حقّ عليه ».

(٨). في حاشية « بف » : « ويعملها ».

(٩). في « بن »والوسائل : « قال » بدون الواو.

(١٠).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٥٤٣١ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٤ ، ح ٧١١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٢ ، ضمن الحديث الطويل ٥٧٦٢ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : « نقصاً في مروءته » ؛ وفيه ، ص ١٨٣ ، صدر ح ٥٤١٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : « نقصاً في مروءته وعقله »الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٥ ، ح ٢٣٦٠٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٠ ، ح ٢٤٥٥٠.

(١١). في « بح » : + « أيّاماً ».

(١٢). في « بن »والوسائل والتهذيب : « فأخبرته ».

(١٣). في « ق ، بف » : - « ثمّ برأ ».

(١٤). فيالتهذيب : - « ثمّ مات ».


قَالَ(١) : « تِلْكَ رَاحَةُ الْمَوْتِ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ حَتّى يَرُدَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَعَقْلِهِ لِلْوَصِيَّةِ ، أَخَذَ أَوْ تَرَكَ ».(٢)

١٣٠٩٣ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٤) : قَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنِّي خَرَجْتُ إِلى مَكَّةَ ، فَصَحِبَنِي(٥) رَجُلٌ وَكَانَ(٦) زَمِيلِي(٧) ، فَلَمَّا أَنْ(٨) كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، مَرِضَ وَثَقُلَ ثِقْلاً شَدِيداً ، فَكُنْتُ أَقُومُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ حَتّى لَمْ يَكُنْ عِنْدِي(٩) بِهِ بَأْسٌ ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ(١٠) الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَفَاقَ ، فَمَاتَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَا مِنْ مَيِّتٍ تَحْضُرُهُ(١١) الْوَفَاةُ(١٢) إِلَّا رَدَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ(١٣) وَعَقْلِهِ لِلْوَصِيَّةِ ، أَخَذَ الْوَصِيَّةَ أَوْ تَرَكَ(١٤) ، وَهِيَ الرَّاحَةُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : رَاحَةُ الْمَوْتِ ، فَهِيَ حَقٌّ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ ».(١٥)

____________________

(١). فيالتهذيب : « فقال ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٣ ، ح ٧٠٥ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٣ ، ح ٢٣٥٩٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٣ ، ح ٢٤٥٥٢.

(٣). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٣ ، ح ٧٠٤ عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، لكنّه لم يرد « عن الحلبي » في بعض النسخ المعتبرة منالتهذيب .

(٤). في « بح » : - « قال ».

(٥). في « ل ، بن ، جد »والوسائل : « وصحبني ».

(٦). في « ل ، بن »والوسائل : « فكان ».

(٧). الزَّميل:الرديف.الصحاح ،ج ٤ ،ص ١٧١٩(زمل).

(٨). في « ق ، ك ، بح ، بف »والتهذيب : - « أن ».

(٩). فيالوافي : « أقوم عليه ، أي اُدبّر أمره. « عندي » أي في زعمي ».

(١٠). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب : + « في ».

(١١). في « ك ، بن »والفقيه ، ج ١ : « يحضره ».

(١٢). في « بن » : « الموت ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والفقيه ، ج ١ : « بصره وسمعه ».

(١٤). في « ل ، م ، جد »والوسائل والفقيه ، ج ١ : « آخذ للوصية أو تارك ». وفي « بن » : « أخذ للوصية أو تارك ».

(١٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٣ ، ح ٧٠٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن =


١٣٠٩٤ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَصِيَّةِ؟

فَقَالَ : « هِيَ حَقٌّ(١) عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ ».(٢)

١٣٠٩٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « الْوَصِيَّةُ حَقٌّ ، وَقَدْ أَوْصى رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُوصِيَ(٣) ».(٤)

____________________

= الحلبي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٠ ، ح ٥٤٠٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣٨ ، ح ٣٧٤ ، مرسلاً ، إلى قوله : « يقال لها : راحة الموت »الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٢ ، ح ٢٣٥٩٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٢ ، ح ٢٤٥٥١.

(١). فيالمرآة : « هي حقّ ، أي لازم وجوباً إذا كانت ذمّته مشغولة ولم يظنّ الوصول إلى صاحب الحقّ إلّا بها ، واستحباباً مؤكّداً في غيره من الخيرات والمبرّات ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨١ ، ح ٥٤١١ ، معلّقاً عن محمّد بن الفضيل ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٢ ، ح ٧٠٢ ، بسنده عن محمّد بن الفضيل. وفيه ، ص ١٧٢ ، ح ٧٠٣ ، بسند آخر. وفيفقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ؛ والمقنعة ، ص ٦٦٦ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢١ ، ح ٢٣٥٨٨ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٤٦ ، ذيل ح ٢٦٠٩ ؛ وج ١٩ ، ص ٢٥٧ ، ح ٢٤٥٤٠.

(٣). فيالوافي : « الوصيّة : العهد ، يقال : أوصاه ووصّاه توصية : عهد إليه ، والوصيّة التي هي حقّ على كلّ مسلم أن يعهد إلى أحد إخوانه أن يتصرّف في بعض أمواله بعد موته تصرّفاً ينفعه في آخرته ، فإن كان عليه حقّ لله‌سبحانه أو لبعض عباده قضاه منه ، وإن كان له أولاد صغار قام عليهم وحفظ عليهم أموالهم ، أو كان في ورثته مجنون أو معتوه أو سفيه فكذلك نظر إليهم وصيانة لأموالهم وتخفيفاً على المؤمنين مؤونتهم ، وأن يفرض شيئاً من ماله لأصدقائه وأقربائه ممّن لا يرث إن فضل عن غنى الورثة وكان ذلك الصديق أو القريب به أحرى إلى غير ذلك ممّا يجري هذا المجرى ، وأن يشهد جماعة من المؤمنين على إيمانه وتفاصيل عقائده الحقّة ويعهد إليهم أن يشهدوا له بها عند ربّه يوم يلقاه ، ولا يشترط في الوصيّة أن تكون عند حضور الموت ، بل ورد أنّه لا ينبغي أن يبيت الإنسان إلّا ووصيّته تحت رأسه ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨١ ، ح ٥٤١٢ ، معلّقاً عن العلاء ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٢ ، ح ٧٠١ ، بسنده عن =


٢ - بَابُ الْإِشْهَادِ (١) عَلَى الْوَصِيَّةِ‌

١٣٠٩٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ) (٢) قُلْتُ : مَا آخَرَانِ(٣) مِنْ غَيْرِكُمْ(٤) ؟ قَالَ : « هُمَا كَافِرَانِ(٥) ». قُلْتُ : ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ(٦) ؟ فَقَالَ(٧) : « مُسْلِمَانِ ».(٨)

١٣٠٩٧ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ : هَلْ تَجُوزُ(٩) شَهَادَةُ أَهْلِ مِلَّةٍ مِنْ(١٠) غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِهِمْ؟

____________________

= العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهماعليهما‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « الوصيّة حقّ على كلّ مسلم »الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٢ ، ح ٢٣٥٩١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٥٧ ، ح ٢٤٥٣٩.

(١). في « ك » : « الشهادة ».

(٢). المائدة (٥) : ١٠٦.

(٣). في « جت » : « الآخران ».

(٤). في « ق ، ك ، بح »والفقيه والتهذيب : - « قلت : ما آخران من غيركم ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٨ : « قولهعليه‌السلام : « هما كافران » بشرط فقد المسلمين مطلقاً على قول العلّامة في التذكرة وجماعة ، أو بشرط عدم عدول المسلمين على قول آخر ».

(٦). في « ق » : - « منكم ».

(٧). في « ل ، بن »والوسائل والفقيه : « قال ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٩ ، ح ٧١٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ح ٥٤٣٤ ، معلّقاً عن محمّد بن الفضيل.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٤٨ ، ح ٢١٦ ، عن أبي اُسامة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛ وفيه ، ص ٣٤٨ ، ح ٢١٧ ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما إلى قوله : « هما كافران » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٣ ، ح ٢٣٦١٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٩ ، ح ٢٤٦٧٠.

(٩). في « ن ، بف » : « يجوز ».

(١٠). في « بن » : « على ». وفيالفقيه : « الذمّة على » بدل « ملّة من ».


قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا لَمْ يُوجَدْ(١) مِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِمْ ، جَازَتْ شَهَادَةُ غَيْرِهِمْ ؛ إِنَّهُ لَايَصْلُحُ ذَهَابُ حَقِّ أَحَدٍ(٢) ».(٣)

١٣٠٩٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ(٤) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ(٥) تَبَارَكَ وَتَعَالى :( أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ) قَالَ : « إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي بَلَدٍ لَيْسَ فِيهِ(٦) مُسْلِمٌ ، جَازَتْ شَهَادَةُ مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ عَلَى الْوَصِيَّةِ ».(٧)

____________________

(١). في « ق ، ك ، بح ، بف » وحاشية « م ، جت ، جد » : « لم يجد ». وفي « ن » : « لم تجد ».

(٢). قال الشهيدان : « لا تقبل شهادة الكافر وإن كان ذمّيّاً ، ولو كان المشهود عليه كافراً على الأصحّ ؛ لاتّصافه بالفسق والظلم المانعين من قبول الشهادة ، خلافاً للشيخرحمه‌الله حيث قبل شهادة أهل الذمّة لملّتهم وعليهم ، استناداً إلى رواية ضعيفة ، وللصدوق حيث قبل شهادتهم على مثلهم وإن خالفهم في الملّة كاليهود على النصارى ، ولا تقبل شهادة غير الذمّي إجماعاً ولا شهادته على المسلم إجماعاً إلّافي الوصيّة عند عدم عدول المسلمين ». الروضة البهيّة ، ج ٣ ، ص ١٢٧.

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٠ ، ح ٧٢٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٧ ، ح ٣٢٩٩ ، معلّقاً عن عبيدالله بن عليّ الحلبي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب الشهادات ، باب شهادة أهل الملل ، ح ١٤٥٧٠ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٥٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الشهادات ، باب شهادة أهل الملل ، ح ١٤٥٧٥ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٥٣ ، ح ٦٥٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٦ ، ص ٩٧٨ ، ح ١٦٥٢٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣١٠ ، ح ٢٤٦٧١.

(٤). في « ل ، بن ، جت » وحاشية « بح »والوسائل : « هشام بن سالم ». وقد روى ابن أبي عمير عن كلا الهشامين في كثيرٍ من الأسناد جدّاً. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢٢ ، ص ٣١٣ - ٣١٨.

(٥). في « ل ، م ، بن »والوسائل : « قوله » بدل « قول الله ».

(٦). فيالكافي ، ح ١٤٥٧٤والتهذيب ، ج ٦ : « أرض غربة (التهذيب : + « و » ) لا يوجد فيها » بدل « بلد ليس فيه ».

(٧).الكافي ، كتاب الشهادات ، باب شهادة أهل الملل ، ح ١٤٥٧٤ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير.التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٥٢ ، ح ٦٥٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٠ ، ح ٧٢٥ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير. وفي العلل ، ص ٥٠٨ ، ضمن ح ١ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٣ ، ح ٢٣٦١١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣١٠ ، ح ٢٤٦٧٢.


١٣٠٩٩ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي شَهَادَةِ امْرَأَةٍ حَضَرَتْ رَجُلاً يُوصِي لَيْسَ مَعَهَا رَجُلٌ(١) ، فَقَالَ : « يُجَازُ رُبُعُ مَا أَوْصى(٢) بِحِسَابِ(٣) شَهَادَتِهَا(٤) ».(٥)

١٣١٠٠ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّةٍ لَمْ يَشْهَدْهَا إِلَّا امْرَأَةٌ ، فَأَجَازَ شَهَادَةَ الْمَرْأَةِ(٦) فِي الرُّبُعِ مِنَ الْوَصِيَّةِ بِحِسَابِ(٧) شَهَادَتِهَا.(٨)

١٣١٠١ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ) ؟

قَالَ : « اللَّذَانِ مِنْكُمْ مُسْلِمَانِ ، وَاللَّذَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا(٩)

____________________

(١). فيالتهذيب ، ج ٦والاستبصار : - « ليس معها رجل ».

(٢). في حاشية « م ، ن ، جت » : + « به ».

(٣). في « ق ، بف » : « حساب ».

(٤). فيالمرآة : « يدلّ على أنّه يثبت بشهادةالمرآة الواحدة ربع الوصيّة ، كما ذكره الأصحاب ».

(٥).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ح ٥٤٣٥ بسنده عن ربعي بن عبدالله ، إلى قوله : « ربع ما أوصى ». وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٦٨ ، ح ٧١٨ ؛ وج ٩ ، ص ١٨٠ ، ح ٧١٩ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٢٨ ، ح ٨٩ ، بسندهما عن ربعيالوافي ، ج ١٦ ، ص ٩٦٣ ، ح ١٦٤٨٨ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٩ ، ص ٣١٦ ، ح ٢٤٦٨٠.

(٦). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « شهادتها » بدل « شهادةالمرآة ».

(٧). في « ق ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « حساب ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٠ ، ح ٧٢٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. وفيه ، ص ١٨٠ ، ح ٧٢٣ ؛ وج ٦ ، ص ٢٦٧ ، ح ٧١٧ ، بسندهما عن أبي جعفر ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، وفي كلّ المصادر - إلّاالتهذيب ح ٧٢٢ - مع اختلاف يسيرالوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣١٧ ، ح ٢٤٦٨١.

(٩). في « بح ، بن » : « لم يجدوا ».


مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَمِنَ الْمَجُوسِ ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله سَنَّ(١) فِي الْمَجُوسِ(٢) سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي الْجِزْيَةِ ، وَذلِكَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ ، فَلَمْ يَجِدْ(٣) مُسْلِمَيْنِ(٤) ، أَشْهَدَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، يُحْبَسَانِ بَعْدَ الصَّلَاةِ(٥) ، فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦) ( لَا نَشْتَرِى بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبى وَلَا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ) (٧) ».

قَالَ : « وَذلِكَ(٨) إِذَا(٩) ارْتَابَ وَلِيُّ الْمَيِّتِ فِي شَهَادَتِهِمَا ، فَإِنْ عَثَرَ عَلى أَنَّهُمَا(١٠) شَهِدَا بِالْبَاطِلِ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْقُضَ شَهَادَتَهُمَا حَتّى يَجِي‌ءَ بِشَاهِدَيْنِ(١١) ، فَيَقُومَانِ(١٢) مَقَامَ الشَّاهِدَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ( فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ) (١٣) فَإِذَا فَعَلَ ذلِكَ نَقَضَ(١٤) شَهَادَةَ الْأَوَّلَيْنِ ، وَجَازَتْ شَهَادَةُ الْآخَرَيْنِ ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ ) (١٥) ».(١٦)

____________________

(١). فيالفقيه ، ج ٤ : - « رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله سنّ ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح »والوسائل : « فيهم » بدل « في المجوس ».

(٣). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والفقيه ، ج ٤ : « فلم يوجد ». وفي « م » : « ولم يوجد».

(٤). في « ل ، م ، بن » وحاشية « جت »والوسائل والفقيه ، ج ٤ : « مسلمان ».

(٥). في « ق ، ك ، ن ، بف » وحاشية « بن ، جت »والفقيه : « العصر ». وفي حاشية « بح » : + « العصر».

وفيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : إذا مات الرجل ، ظاهره اشتراط السفر في قبول شهادتهم ، ولم يعتبره الأكثر ، وجعلوه خارجاً مخرج الغالب ، والحلف أوجبه العلاّمة بعد العصر بصورة الآية. قوله : « بعد الصلاة » قال الأكثر : هو صلاة العصر ؛ لأنّه وقت اجتماع الناس ، وقيل : مطلق الصلاة ».

(٦). فيالفقيه ، ج ٤والتهذيب ، ج ٩ : +( إِنِ ارْتَبْتُمْ ) .

(٧). المائدة (٥) : ١٠٦.

(٨). في«ل،بن»:«فتلك».وفي حاشية «جت»:«وتلك».

(٩). في «ق ، ك، ن ، بح،بف، جت ، جد »والفقيه ، ج ٤والتهذيب ،ج ٩ وتفسير العيّاشي ،ح ٢١٨:« إن».

(١٠). فيتفسير العيّاشي ، ح ٢١٨ : + « استحقّا إثماً يقول ».

(١١). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب ، ج ٩ وتفسير العيّاشي ، ح ٢١٨ : « شاهدان ».

(١٢). في « ل ، م ، بن ، جد » : « يقومان ».

(١٣). المائدة (٥) : ١٠٧.

(١٤). فيالوسائل : « نقضت ».

(١٥). المائدة (٥) : ١٠٨.

(١٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ح ٥٤٣٦ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٨ ، ح ٧١٥ ، معلّقا =


١٣١٠٢ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رِجَالِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

خَرَجَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَابْنُ بَيْدِيٍّ(١) وَابْنُ أَبِي مَارِيَةَ فِي سَفَرٍ(٢) ، وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ مُسْلِماً ، وَابْنُ بَيْدِيٍّ(٣) وَابْنُ أَبِي مَارِيَةَ نَصْرَانِيَّيْنِ ، وَكَانَ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ خُرْجٌ(٤) ، لَهُ(٥) فِيهِ مَتَاعٌ وَآنِيَةٌ مَنْقُوشَةٌ بِالذَّهَبِ وَقِلَادَةٌ أَخْرَجَهَا إِلى بَعْضِ أَسْوَاقِ الْعَرَبِ(٦) لِلْبَيْعِ ، فَاعْتَلَّ(٧) تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عِلَّةً شَدِيدَةً ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَفَعَ مَا كَانَ مَعَهُ إِلَى ابْنِ(٨) بَيْدِيٍّ(٩) وَابْنِ أَبِي مَارِيَةَ ، وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُوصِلَاهُ إِلى وَرَثَتِهِ ، فَقَدِمَا(١٠) الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ أَخَذَا مِنَ الْمَتَاعِ الْآنِيَةَ وَالْقِلَادَةَ ، وَأَوْصَلَا سَائِرَ ذلِكَ إِلى وَرَثَتِهِ ، فَافْتَقَدَ الْقَوْمُ الْآنِيَةَ وَالْقِلَادَةَ ، فَقَالَ أَهْلُ(١١) تَمِيمٍ(١٢) لَهُمَا : هَلْ(١٣) مَرِضَ صَاحِبُنَا مَرَضاً طَوِيلاً أَنْفَقَ فِيهِ(١٤) نَفَقَةً كَثِيرَةً؟ فَقَالَا(١٥) :

____________________

= عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عليّ بن سالم ، عن يحيى بن محمّد.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٧ ، ح ٣٣٠٠ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، إلى قوله : « أشهد رجلين من أهل الكتاب » مع اختلاف يسير.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٤٨ ، ح ٢١٨ ، عن عليّ بن سالم ، عن رجل ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ٣٤٩ ، ذيل ح ٢١٩ ، عن ابن الفضيل ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، إلى قوله : « أشهد رجلين من أهل الكتاب » مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب الشهادات ، باب شهادة أهل الملل ، ح ١٤٥٧٦ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٥٣ ، ح ٦٥٥ ؛ وج ٩ ، ص ١٧٩ ، ح ٧١٨ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٤٩ ، ح ٢١٩الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣١ ، ح ٢٣٦٠٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣١١ ، ح ٢٤٦٧٤.

(١). في « ك ، م ، بف ، بن ، جد »والوسائل وتفسير القمّي : « بندي ».

(٢). في « بن » : - « في سفر ».

(٣). في « ك ، م ، بف ، بن ، جد »والوسائل وتفسير القمّي : « بندي ».

(٤). الخُرج : وعاء معروف عربيّ صحيح.المصباح المنير ، ص ١٦٦ ( خرج ).

(٥). في « بف » : - « له ».

(٦). في « بح » : « العراق ».

(٧). في « ق ، ل ، ن ، بف » : « واعتلّ ».

(٨). في « ق » : + « أبي ».

(٩). في « ك ، م ، بف ، جد »والوسائل وتفسير القمّي : « بندي ».

(١٠). في«ل، بح ،بن ،جد »والوسائل :+ «إلى».

(١١). في « ك » : - « أهل ».

(١٢). في « ل ، م ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : « فقالوا » بدل « فقال أهل تميم ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جت ، جد » : « أهل » بدل « هل ». وفي « ق ، ك ، ن ، بف » وحاشية « جت » : « أهل » بدل « لهما هل ».

(١٤). في « بن » : - « فيه ».

(١٥). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « قالا ».


لَا(١) ، مَا مَرِضَ إِلَّا أَيَّاماً قَلَائِلَ ، قَالُوا : فَهَلْ(٢) سُرِقَ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ فِي سَفَرِهِ هذَا؟ قَالَا : لَا ، قَالُوا : فَهَلِ اتَّجَرَ تِجَارَةً خَسِرَ فِيهَا؟ قَالَا : لَا ، قَالُوا : فَقَدِ(٣) افْتَقَدْنَا أَفْضَلَ شَيْ‌ءٍ كَانَ مَعَهُ : آنِيَةً مَنْقُوشَةً بِالذَّهَبِ(٤) ، مُكَلَّلَةً(٥) بِالْجَوْهَرِ ، وَقِلَادَةً؟ فَقَالَا : مَا دَفَعَ إِلَيْنَا فَقَدْ(٦) أَدَّيْنَاهُ(٧) إِلَيْكُمْ ، فَقَدَّمُوهُمَا إِلى رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَأَوْجَبَ(٨) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله عَلَيْهِمَا الْيَمِينَ ، فَحَلَفَا ، فَخَلّى عَنْهُمَا.

ثُمَّ ظَهَرَتْ تِلْكَ الْآنِيَةُ وَالْقِلَادَةُ عَلَيْهِمَا ، فَجَاءَ أَوْلِيَاءُ تَمِيمٍ إِلى رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ(٩) ، قَدْ ظَهَرَ عَلَى ابْنِ بَيْدِيٍّ(١٠) وَابْنِ أَبِي(١١) مَارِيَةَ مَا ادَّعَيْنَاهُ(١٢) عَلَيْهِمَا ، فَانْتَظَرَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الْحُكْمَ(١٣) فِي ذلِكَ ، فَأَنْزَلَ(١٤) اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ ) فَأَطْلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ عَلَى الْوَصِيَّةِ فَقَطْ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَلَمْ يَجِدِ الْمُسْلِمَيْنِ( فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ

____________________

(١). في « ك » : - « لا ».

(٢). في « ك » : « قالوا : هل ». وفي « ن » : « فقالوا : هل ».

(٣). في « بف » : - « فقد ».

(٤). في « ق ، ك ، ل ، بف ، بن » : - « بالذهب ».

(٥). « مكلّلة » : محفو فة ومحاطة. القامو س المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٩١ ( كلل ).

(٦). في « ل » : - « فقد ».

(٧). في « ق ، بف » : « أدّينا ». وفي الو سائل : « فأدّيناه » بدل « فقد أدّيناه ».

(٨). في « م ، بف ، جد » : « وأو جب ».

(٩). في الو سائل : - « يا رسو ل الله ».

(١٠). في « ك ، م ، بف ، جد » والو سائل وتفسير القمي : « بندي ». وفي « ل » : « نيدي ».

(١١). في « ق ، بف » : - « أبي ».

(١٢). في « ل » : « ادّعينا ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد » والو سائل : « الحكم من الله » بدل « من الله عز وجل الحكم ».

(١٤). في « ل » : « وأنزل ».


ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ إِنّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ) (١) فَهذِهِ الشَّهَادَةُ الْأُولَى الَّتِي جَعَلَهَا رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله( فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقّا إِثْماً ) أَيْ أَنَّهُمَا(٢) حَلَفَا عَلى كَذِبٍ( فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما ) يَعْنِي مِنْ أَوْلِيَاءِ الْمُدَّعِي( مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللهِ ) يحلفان بالله » أَنَّهُمَا أَحَقُّ بِهذِهِ الدَّعْوى مِنْهُمَا ، وَأَنَّهُمَا(٣) قَدْ(٤) كَذَبَا فِيمَا حَلَفَا بِاللهِ( لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَمَا اعْتَدَيْنا إِنّا إِذاً لَمِنَ الظّالِمِينَ ) (٥)

فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٦) أَوْلِيَاءَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنْ يَحْلِفُوا بِاللهِ عَلى مَا أَمَرَهُمْ بِهِ(٧) ، فَحَلَفُوا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله الْقِلَادَةَ وَالْآنِيَةَ(٨) مِنِ ابْنِ(٩) بَيْدِيٍّ(١٠) وَابْنِ أَبِي(١١) مَارِيَةَ ، وَرَدَّهُمَا(١٢) عَلى(١٣) أَوْلِيَاءِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ( ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ ) (١٤) (١٥)

٣ - بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي إِلى آخَرَ وَلَا يَقْبَلُ وَصِيَّتَهُ‌

١٣١٠٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنْ أَوْصى رَجُلٌ إِلى رَجُلٍ وَهُوَ غَائِبٌ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّ‌

____________________

(١). المائدة (٥) : ١٠٦.

(٢). في « بن » : - « أنّهما ».

(٣). في « ل ، بن »والوسائل : « فإنّهما ».

(٤). في « بف » : - « قد ».

(٥). المائدة (٥) : ١٠٧.

(٦). في « ك » : + « القلادة ».

(٧). فيالوسائل : - « به ».

(٨). في « ق » : - « والآنية ».

(٩). في « بف » : + « أبي ».

(١٠).في«م،بف،جد»والوسائل وتفسير القمّي:«بندي».

(١١). في « بف » : - « أبي ».

(١٢). في«ق» : « وردّها ». وفي « بح » : « وردّ ».

(١٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « إلى ».

(١٤). المائدة (٥) : ١٠٨.

(١٥). تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ١٨٨ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع : بصائر الدرجات ، ص ٥٣٤ ، ح ١الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٤ ، ح ٢٣٦١٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣١٤ ، ح ٢٤٦٧٩.


وَصِيَّتَهُ ، فَإِنْ(١) أَوْصى إِلَيْهِ وَهُوَ بِالْبَلَدِ(٢) ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ : إِنْ شَاءَ قَبِلَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَقْبَلْ(٣) ».(٤)

١٣١٠٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ فُضَيْلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ(٥) يُوصى إِلَيْهِ ، فَقَالَ(٦) : « إِذَا بُعِثَ بِهَا إِلَيْهِ(٧) مِنْ بَلَدٍ ، فَلَيْسَ لَهُ رَدُّهَا(٨) ، وَإِنْ كَانَ فِي مِصْرٍ يُوجَدُ فِيهِ غَيْرُهُ ، فَذلِكَ(٩) إِلَيْهِ ».(١٠)

١٣١٠٥ / ٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ(١١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والفقيه : « وإن ».

(٢). في « بح ، جت » : « في البلد ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٢ : « المشهور بين الأصحاب أنّ اللموصى إليه أن يردّ الوصيّة مادام الوصيّ حيّاً بشرط أن يبلغه الردّ ، ولو مات قبل الردّ أو بعده ولم يبلغه لم يكن للردّ أثر وكانت الوصيّة لازمة للوصيّ. وذهب العلّامة في التحرير والمختلف إلى جواز الرجوع مالم يقبل عملاً بالأصل ، ومستند المشهور الأخبار التي نقلها المصنّف ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٥ ، ح ٨١٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ح ٥٤٤٥ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨١ ، ح ٢٣٦٨٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣١٩ ، ذيل ح ٢٤٦٨٨.

(٥). في « ل ، بح » وحاشية « جت » : « الرجل ».

(٦).في«ق،ك، ل،م،بن،جد»والتهذيب والفقيه :«قال».

(٧). في « ك » : - « إليه ».

(٨). في « بح » : « أن يردّها » بدل « ردّها ».

(٩). في « ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد »والفقيه : « فذاك ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٥ ، ح ٨١٥ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ح ٥٤٤٦ ، معلّقاً عن ربعي ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٩ ، ذيل ح ٦٥٤ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨١ ، ح ٢٣٦٨٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٠ ، ح ٢٤٦٨٩.

(١١). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل وهامش المطبوع. وفي « بح » والمطبوع : « محمّدبن عبد الجبّار ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد رواية محمّد بن عبد الجبّار - لا بعنوانه هذا ولا بعنوان محمّد بن أبي الصهبان =


سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلى أَخِيهِ وَهُوَ غَائِبٌ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ(١) وَصِيَّتَهُ(٢) ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ شَاهِداً ، فَأَبى أَنْ يَقْبَلَهَا ، طَلَبَ غَيْرَهُ ».(٣)

١٣١٠٦ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنِ الْفُضَيْلِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ فِي الرَّجُلِ يُوصى إِلَيْهِ قَالَ : « إِذَا بُعِثَ(٤) بِهَا(٥) مِنْ بَلَدٍ إِلَيْهِ(٦) ، فَلَيْسَ لَهُ رَدُّهَا(٧) ».(٨)

١٣١٠٧ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يُوصِي إِلى رَجُلٍ(٩) بِوَصِيَّةٍ ، فَيَكْرَهُ(١٠) أَنْ يَقْبَلَهَا ،

____________________

= - عن عليّ بن الحكم ، في موضع. وقد تكرّرت رواية عبد الله بن محمّد [ بن عيسى ] عن عليّ بن الحكم في الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٤٩٤ - ٤٩٦.

(١). في « ل »والفقيه : - « عليه ».

(٢). في « بح » : « وصيّته عليه ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٦ ، ح ٨١٦ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٥٤٤٩ ، معلّقاً عن عليّ بن الحكمالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٢ ، ح ٢٣٦٩١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٠ ، ح ٢٤٦٩٠.

(٤). في « ل » : + « إليه ».

(٥). في«ن،بن،جت»والوسائل والتهذيب :+«إليه».

(٦). في « ك ، ل ، ن ، بن ، جت »والوسائل والتهذيب : - « إليه ».

(٧). في « ل ، بن » وردت هذه الرواية بعد الحديثين الآتيين.

وقال العلّامة : « قال الصدوق : إذا دعا الرجل ابنه إلى قبول وصيّته فليس له أن يأبى ، وإذا أوصى رجل إلى رجل فليس له إن كان حيث لا يجد غيره ، وإذا أوصى رجل إلى رجل وهو غائب عنه فليس له أن يمتنع من قبول الوصيّة والظاهر أنّ المراد بذلك شدّة الاستحباب إلّا في الغائب إذا لم يبلغ الموصي الردّ ، فإنّ فيه ما تقدّم ، على أنّ امتناع الولد نوع عقوق ، ومن لا يوجد غيره يتعيّن عليه ، ولأنّه فرض كفاية. وبالجملة فأصحابنا لم ينصّوا على ذلك ، ولا بأس بقوله رحمه‌ الله ». مختلف الشيعة ، ج ٦ ، ص ٤٠٥ - ٤٠٦.

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٦ ، ح ٨١٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٢ ، ح ٢٣٦٩٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢١ ، ح ٢٤٦٩٢.

(٩). في « ك ، ل ، بح ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب : « الرجل ».

(١٠). فيالتهذيب : « فأبى ».


فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « لَا يَخْذُلْهُ(١) عَلى هذِهِ الْحَالِ(٢) ».(٣)

١٣١٠٨ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : رَجُلٌ دَعَاهُ وَالِدُهُ إِلى قَبُولِ وَصِيَّتِهِ : هَلْ لَهُ أَنْ يَمْتَنِعَ مِنْ قَبُولِ وَصِيَّتِهِ؟

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « لَيْسَ لَهُ أَنْ يَمْتَنِعَ(٤) ».(٥)

٤ - بَابُ أَنَّ صَاحِبَ الْمَالِ أَحَقُّ بِمَالِهِ (٦) مَا دَامَ حَيّاً‌

١٣١٠٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(٧) السَّابَاطِيِّ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى :

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « صَاحِبُ الْمَالِ أَحَقُّ بِمَالِهِ مَا دَامَ فِيهِ شَيْ‌ءٌ مِنَ الرُّوحِ ، يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « ق » : « لا تخذله ».

(٢). فيالوافي : « آخر الخبر يدلّ على أنّ الوصيّ شاهد في البلد ، فينبغي أن يحمل على استحباب القبول ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٦ ، ح ٨١٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٥٤٤٨ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عميرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٣ ، ح ٢٣٦٩٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢١ ، ذيل ح ٢٤٦٩١.

(٤). فيالمرآة : « ظاهره الاختصاص بالولد كما فهمه الصدوق ».

(٥).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ح ٥٤٤٧ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٦ ، ح ٨١٩ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٣ ، ح ٢٣٦٩٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٢ ، ح ٢٤٦٩٤.

(٦). في «ل،م،بن ، جد » وحاشية « بح » : « به ».

(٧). فيالوسائل : « أبي الحسين ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٤ : « المشهور بين الأصحاب أنّ ما علّق بالموت ، سواء كان في المرض أم لا هو من الثلث ، بل ربّما نقل عليه الإجماع ، ونسب إلى عليّ بن بابويه القول بكونها من الأصل مطلقاً ، وأمّا منجّزات المريض فقد اختلف فيه ، والمشهور كون ما فيه المحاباة من الثلث ، واختلف في المرض فقيل : المرض المخوف وإن برأ ، والمشهور بين المتأخّرين المرض الذي اتّفق فيه الموت وإن لم يكن مخوفاً ، واستدلّ بهذا الخبر على كونها من الأصل ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٦ ، ح ٧٤٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠١ ، ح ٥٤٦٥ ، =


١٣١١٠ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(٢) عُمَرَ بْنِ شَدَّادٍ الْأَزْدِيِّ وَالسَّرِيِّ جَمِيعاً ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَالِهِ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ ، إِنْ(٣) أَوْصى بِهِ كُلِّهِ ، فَهُوَ جَائِزٌ لَهُ(٤) ».(٥)

١٣١١١ / ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي السَّمَّالِ الْأَسَدِيِّ(٦) ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمَيِّتُ أَوْلى بِمَالِهِ مَا دَامَ(٧) فِيهِ الرُّوحُ(٨) ».(٩)

____________________

= معلّقاً عن ثعلبة بن ميمون. وفيه ، ص ٢٠٢ ، ح ٥٤٦٨ ، بسنده عن ثعلبة ، عن أبي الحسن عمرو بن شدّاد الأزدي ، عن عمّار بن موسى ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٣ ، ح ٢٣٦٥٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٧ ، ح ٢٤٦٣٨.

(١). عليّ بن الحسن الراوي عن عليّ بن أسباط ، هو عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال. وتقدّم غير مرّة أنّ أحمدبن محمّد الراوي عن عليّ بن الحسن هذا ، هو أحمد بن محمّد العاصمي الكوفي من مشايخ المصنّفقدس‌سره . فعليه ، ليس في السند تعليق كما يُوهَم ذلك في بادي الرأي. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٤٨ ، ح ٥٦٢ - ٥٦٣ وص ٥٦٩ - ٥٧٠. (٢). في « ل »والوسائل : « أبي الحسين ».

(٣). في « ك » : « إذا ».

(٤). فيالوسائل : - « له ». وحمله الشيخ فيالتهذيب ين تارة على وهم الراوي ، واُخرى على فقد الوارث ، وثالثة بما إذا كان بمشهد من الورثة وأجازوه.

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٥٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢١ ، ح ٤٥٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد عن أبي الحسن عمرو بن شدّاد الأزدي.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٢ ، ح ٥٤٦٨ ، معلّقاً عن عليّ بن أسباط ، عن ثعلبة ، عن أبي الحسن عمرو بن شدّاد الأزدي ، عن عمّار بن موسىالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٠ ، ح ٢٣٦٦٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ٢٤٦٣٩.

(٦). فيالوسائل : « إبراهيم بن أبي سمّاك » بدل « إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمّال الأسدي » ، وهو سهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢١ ، الرقم ٣٠ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٢٣ ، الرقم ٢٤. ولاحظ أيضاً :رجال النجاشي ، ص ١٥٨ ، الرقم ٤١٨.

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « ما دامت ».

(٨). فيالمرآة : « يدلّ أيضاً أنّه من الأصل ، وربّما يحمل على الوصيّة فيما إذا لم يكن له وارث ». =


١٣١١٢ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ :

أَوْصى أَخُو رُومِيِّ بْنِ عُمَرَ أَنَّ جَمِيعَ مَالِهِ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ عَمْرٌو(١) : فَأَخْبَرَنِي رُومِيٌّ أَنَّهُ وَضَعَ الْوَصِيَّةَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَقَالَ : هذَا مَا(٢) أَوْصى لَكَ بِهِ(٣) أَخِي ، وَجَعَلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ لِي : « قِفْ(٤) » وَيَقُولُ(٥) : « احْمِلْ كَذَا ، وَوَهَبْتُ لَكَ كَذَا » حَتّى أَتَيْتُ عَلَى الْوَصِيَّةِ ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا إِنَّمَا أَخَذَ الثُّلُثَ.

قَالَ : فَقُلْتُ(٦) لَهُ : أَمَرْتَنِي أَنْ أَحْمِلَ إِلَيْكَ الثُّلُثَ(٧) ، وَوَهَبْتَ لِيَ(٨) الثُّلُثَيْنِ؟

فَقَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ(٩) : أَبِيعُهُ وَأَحْمِلُهُ(١٠) إِلَيْكَ؟

قَالَ : « لَا عَلَى الْمَيْسُورِ عَلَيْكَ(١١) لَاتَبِعْ شَيْئاً(١٢) ».(١٣)

____________________

= وقال الشهيد : « جوّز الشيخ الوصيّة بجميع المال ممّن لا وارث له ، وهو فتوى الصدوق وابن الجنيد ؛ لرواية السكوني ، ومنع الشيخ في الخلاف من الزيادة على الثلث مطلقاً ». الدروس ، ج ٢ ، ص ٣٠٥.

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٥٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد عن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمّال الأزديالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٦ ، ح ٢٣٦٦٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٧ ، ح ٢٤٦٣٧.

(١). في « ق ، ك ، م ، بف » : « عمر ». والظاهر أنّ ابن سعيد هذا ، هو عمرو بن سعيد الذي روى عنه أحمد بن الحسن [ بن عليّ بن فضّال ] في كثيرٍ من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٤٢٩ - ٤٣٩.

(٢). في « ق » : - « ما ».

(٣). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جد »والتهذيب والاستبصار : - « به ».

(٤). في « بف » : + « قف ».

(٥). في « ك » : « وتقول ». وفي « ن » : + « لي ».

(٦). في « م ، بن ، جد » : « قلت ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » : « الثلث إليك ».

(٨). في « بح »والاستبصار : « إليّ ».

(٩). في « ل ، بن ، جد » : « فقلت ».

(١٠). في « جت » : « أو أحمله ».

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت » : « منك ». وفي « ك » : - « عليك ». وفيالتهذيب والاستبصار : « منك من غلتك » بدل « عليك ».

(١٢). فيالمرآة : « لا دلالة لهذا الخبر على أنّهعليه‌السلام إنّما أخذ الثلث ؛ لأنّه لا يستحقّ الزائد ، بل يمكن أن يكون هذا على =


١٣١١٣ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ(٢) ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْوَلَدُ ، أَيَسَعُهُ(٣) أَنْ يَجْعَلَ مَالَهُ لِقَرَابَتِهِ؟

قَالَ : « هُوَ مَالُهُ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ(٤) إِلى(٥) أَنْ يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ(٦) ».(٧)

١٣١١٤ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛

وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً(٨) ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يُعْطِي الشَّيْ‌ءَ مِنْ مَالِهِ فِي مَرَضِهِ ، فَقَالَ(٩) : « إِذَا(١٠)

____________________

= وجه التبرّع ، كما أنّ نهيهعليه‌السلام عن البيع آخراً كذلك ، ولا يمكن الاستدلال بلفظ الهبة على خلافه ؛ إذ يمكن أن يكون لكون الأخ وارثاً ، وقد كان نفذ الوصيّة ، كما هو الظاهر ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٨ ، ح ٧٥٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ، ح ٤٦٩ ، معلّقاً عن عليّ بن الحسن بن فضّالالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٩ ، ح ٢٣٦٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧٩ ، ذيل ح ٢٤٥٩٢.

(١). في « ق » : - « وغيره ».

(٢). يأتي الخبر - من دون نقيصة ولا زيادة - في الحديث الثامن من الباب ، كما يأتي مع زيادة في الحديث العاشر من الباب عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، عن

سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال : قلت له والظاهر أنّ الأخبار الثلاثة قطعات من خبر واحد. فعليه ، من المحتمل قويّاً سقوط عبارة « عن أبي بصير » بعد « عن سماعة » من سندنا هذا.

ثمّ إنّه لا يخفى أنّ احتمال السقط بدليل جواز النظر من « أبي » في « أبي بصير » إلى « أبي » في « أبي عبدالله » أقوى من زيادة « عن أبي بصير » في السندين الآتيين ، وأقوى من نقل سماعة مباشرةً عن أبي عبداللهعليه‌السلام .

(٣). في « ق » : « يسعه » من دون همزة الاستفهام.

(٤). فيالوسائل : « ما شاء به » بدل « به ما شاء ».

(٥). في « بح » : « إلّا ».

(٦). فيالمرآة : « يمكن أن يكون المراد بإتيان الموت ما يشمل حضور مقدّماته ، فيشمل مرض الموت أيضاً ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٦ ، ح ٧٤٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٤ ، ح ٢٣٦٦٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٦ ، ح ٢٤٦٣٥. (٨). في « بن »والوسائل : - « جميعاً ».

(٩). في « م ، بن ، جد »والوسائل ، ح ٢٤٥٧٣والفقيه : « قال ».

(١٠). في « ل ، بن ، جد » : « إذ ». وفيالوسائل ، ح ٢٤٥٧٣ : « إن ».


أَبَانَ فِيهِ(١) فَهُوَ جَائِزٌ ، وَإِنْ أَوْصى بِهِ فَهُوَ مِنَ الثُّلُثِ ».(٢)

١٣١١٥ / ٧. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُرَازِمٍ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٣) : الْمَيِّتُ أَحَقُّ بِمَالِهِ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ يُبِينُ بِهِ؟

قَالَ : « نَعَمْ(٤) ، فَإِنْ أَوْصى بِهِ(٥) ، فَإِنْ تَعَدّى(٦) فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الثُّلُثُ ».(٧)

١٣١١٦ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ(٨) ، عَنْ‌

____________________

(١). في « ق ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والفقيه : « به ». وفيالوافي : « إذا أبان فيه ، أي عزله عن ماله وسلّمه إلى المعطى له في مرضه ولم يعلّق إعطاءه على الموت ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٥٤٣٠ ، معلّقاً عن صفوان ، عن مرازم ، عن بعض أصحابنا ، من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليه‌السلام ؛ وفيه ، ص ٢٠٢ ، ص ٥٤٦٧ ، معلّقاً عن صفوان ، عن مرازم ، وفيه هكذا : « عن مرازم في الرجل يعطي الشي‌ء ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٠ ، ح ٨٦٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢١ ، ح ٤٦١ ، بسندهما عن مرازم ، عن عمّار الساباطي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « فهو جائز » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٦ ، ح ٢٣٦٦٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧٣ ، ح ٢٤٥٧٣ ؛ وص ٢٩٨ ، ح ٢٤٦٤٠.

(٣). في « م » وحاشية « ك ، ن » : + « قلت له ». وفي « بن »والوسائل : + « قلت ».

(٤). في « ك » : - « قال : نعم ».

(٥). في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت »والتهذيب والاستبصار : - « قال : نعم فإن أوصى به ». وفيالفقيه : - « نعم فإن أوصى به ».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : - « فإن تعدّى ». وفي حاشية « جت »والتهذيب والاستبصار : « فإن قال بعدي » بدل « فإن تعدّى ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٨ ، ح ٧٥٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٥٤٢٦ ، معلّقاً عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٧ ، ح ٢٣٦٦٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ٢٤٦٤١.

(٨). هكذا في الطبعة الحجريّةوالوافي . وفي « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والمطبوع : « عبد الله بن المبارك ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد روى يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة في غير واحدٍ من الأسناد. ولم نجد رواية عبد الله بن المبارك - على فرض وجوده خارجاً - عن ابن جبلة في غير سند هذا الخبر والحديث العاشر =


عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ لَهُ الْوَلَدُ ، أَيَسَعُهُ(١) أَنْ يَجْعَلَ مَالَهُ لِقَرَابَتِهِ؟

فَقَالَ : « هُوَ مَالُهُ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ إِلى أَنْ يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ ».(٢)

١٣١١٧ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الْمَحَامِلِ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْإِنْسَانُ أَحَقُّ بِمَالِهِ مَا دَامَتِ(٤) الرُّوحُ فِي بَدَنِهِ(٥) ».(٦)

١٣١١٨ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ(٧) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ لَهُ الْوَلَدُ ، أَيَسَعُهُ(٨) أَنْ يَجْعَلَ مَالَهُ‌

____________________

= من الباب ، وهو نفس هذا الخبر مع زيادة. راجع : معجم رجال الحدث ، ج ٢٠ ، ص ٢٥٣ - ٢٥٤.

ويؤكّد ذلك ما تقدّم في الحديث الخامس من الباب من رواية يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن سماعة عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، نفس الخبر.

(١). في « ق »والفقيه والتهذيب : « يسعه » من دون همزة الاستفهام.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٥٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٢ ، ح ٥٤٦٦ ، معلّقاً عن عبدالله بن جبلةالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٤ ، ح ٢٣٦٦١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧٣ ، ح ٢٤٥٧٥.

(٣). في « ل ، بن »والوسائل : « أبي المحامد ». وفي « بح » : « ابن المحامل » وفي حاشيتها : « ابن المحامد ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : « مادام ».

(٥). قال الشهيد الثاني بعد نقله لهذه الرواية : « فإنّا نقول بموجبها وإنّ للإنسان أن يوصي بجميع المال مادام حيّاً ، وهو لا ينافي توقّف نفوذها بعد موته على إجازة الوارث. وهذا أولى من حمل الشيخ لها على من لا وارث له ؛ لأنّا نمنع من الحكم فيه أيضاً ؛ لأنّ وارثه العامّ داخل في عموم ما دلّ على توقّف الزائد على إجازته ». المسالك ، ج ٦ ، ص ١٤٧.

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٥١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن سعيد ، عن أبي شعيب المحامليالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٦ ، ح ٢٣٦٦٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ٢٤٦٤٢.

(٧). هكذا في الطبعة الحجريّةوالوافي . وفي « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوعوالوسائل : « عبد الله بن المبارك ». وما أثبتناه هو الظاهر ، كما تقدّم في ذيل الحديث الثامن من الباب.

(٨). في « ق ، بح »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « يسعه » بدون همزة الاستفهام.


لِقَرَابَتِهِ؟

فَقَالَ : « هُوَ مَالُهُ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ إِلى أَنْ يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ ؛ إِنَّ لِصَاحِبِ الْمَالِ أَنْ يَعْمَلَ بِمَالِهِ مَا شَاءَ مَا دَامَ حَيّاً ، إِنْ شَاءَ وَهَبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِهِ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ إِلى أَنْ يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ ، فَإِنْ أَوْصى بِهِ فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الثُّلُثُ ، إِلَّا أَنَّ الْفَضْلَ فِي أَنْ لَايُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُهُ ، وَلَا يُضِرَّ بِوَرَثَتِهِ(١) ».(٢)

١٣١١٩ / ١١. وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ(٣) النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ مَمَالِيكَ لَهُ(٤) لَمْ يَكُنْ لَهُ غَيْرُهُمْ ، فَعَابَهُ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَقَالَ(٥) : « تَرَكَ صِبْيَةً صِغَاراً يَتَكَفَّفُونَ(٦) النَّاسَ ».(٧)

٥ - بَابُ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ‌

١٣١٢٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

____________________

(١). في « ك » : « لورثته ». وفيالوافي : « يعني إنّما الفضل في مثل هذه الميراث التي هي مظانّ الفضل من الهبة والصدقة والوصيّة بالثلث إذا لم تتضمّن ضياع العيال وضرار الورثة ، فإذا تضمّن شيئاً من ذلك فلا فضل فيه ، بل هو حرام كما مرّ ، وجاز للوصيّ ردّه إلى الحقّ ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٨ ، ح ٧٥٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢١ ، ح ٤٦٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٥ ، ح ٢٣٦٦٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٧ ، ح ٢٤٦٣٦ ؛ وفيه ، ص ٢٧٣ ، ح ٢٤٥٧٥ ، ملخّصاً.

(٣). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « عن ».

(٤). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : « مماليكه ».

(٥). في « ل ، م ، جد » : « فقال ».

(٦). قال الجوهري : « استكفّ وتكفّف بمعنىً ، وهو أن يمدّ كفّه يسأل الناس. يقال : فلان يتكفّف الناس ».الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٢٣ ( كفف ).

(٧). راجع :الكافي ، كتاب المعيشة ، باب دخول الصوفيّة على أبي عبداللهعليه‌السلام ، ضمن الحديث الطويل ٨٣٥٢ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٥٤٢٧ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٦٣ ، ح ٢٠٠ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٦٦ ، ح ٢الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٦٥ ، ح ٢٣٦٦٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ٢٤٦٤٣.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١) عَنِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ؟ فَقَالَ : « تَجُوزُ(٢) ».(٣)

١٣١٢١ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً(٤) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٥) عَنِ الْمَيِّتِ : يُوصِي لِلْوَارِثِ(٦) بِشَيْ‌ءٍ؟

قَالَ : « نَعَمْ » أَوْ(٧) قَالَ : « جَائِزٌ لَهُ(٨) ».(٩)

١٣١٢٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل وحاشية « ن ، جت » : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : سألته » بدل « قال : سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٢). في « ل ، ن ، بح ، جت » : « يجوز ». وقال الشهيد الثاني - ما مضمونه - : « اتّفق أصحابنا على جواز الوصيّة للوارث ، كما تجوز لغيره من الأقارب والأجانب ، وأخبارهم الصحيحة به واردة ، وفي الآية الكريمة( كُتِبَ عَلَيْكُمُ ) إلى آخره ما يدلّ على الأمر فضلاً عن جوازه ؛ لأنّ معنى « كتب » : فرض ، وهو هنا بمعنى الحث والترغيب دون الفرض. وذهب أكثر الجمهور إلى عدم جوازها للوارث ، كما رووا عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أنّه قال : « لا وصيّة للوارث ». واختلفوا فى تنزيل الآية ، فمنهم من جعلها منسوخة بآية الميراث ، ومنهم من حمل الوالدين على الكافرين وباقي الأقارب على غير الوارث ، ومنهم من جعلها منسوخة بما يتعلّق بالوالدين خاصّة ». المسالك ، ج ٦ ، ص ٢١٦ - ٢١٧.

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٩٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٧ ، ح ٤٧٧ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٠٥ ، ح ٢٣٧٢٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٧ ، ح ٢٤٦٠٨.

(٤). في « بن » : - « جميعاً ».

(٥). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : سألته » بدل « قال : سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٦). في الاستبصار : « للبنت ».

(٧). في « ق ، بف » : - « قال : نعم أو ».

(٨). فيالتهذيب والإستبصار : « قال : جائز » بدل « قال : نعم أو قال : جائز له ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٠ ، ح ٧٩٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٧ ، ح ٤٧٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٠٥ ، ح ٢٣٧٢٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٧ ، ح ٢٤٦٠٦.


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « الْوَصِيَّةُ لِلْوَارِثِ لَابَأْسَ بِهَا ».(١)

* الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ(٢) ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام نَحْوَهُ.(٣)

١٣١٢٣ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ(٤) عليه‌السلام عَنِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ؟ فَقَالَ(٥) : « تَجُوزُ ».(٦)

١٣١٢٤ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ(٧) ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ؟

فَقَالَ : « تَجُوزُ(٨) » قَالَ(٩) : ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ :( إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ (١٠) ) (١١)

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٠٥ ، ح ٢٣٧٢٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٨ ، ح ٢٤٦٠٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٨ ، ح ٢٤٦٠٩.

(٢). السند معلّق. ويروي عن الفضل بن شاذان ، محمّد بن إسماعيل.

(٣).الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٠٥ ، ح ٢٣٧٢٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٨ ، ح ٢٤٦٠٩.

(٤). في حاشية « بف » : « أبا جعفر ».

(٥). في « ق ، ن ، بف » : « قال ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٩١ و ٧٩٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٦ ، ح ٤٧٦ ، بسند آخر عن عبدالله بن بكيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٠٦ ، ح ٢٣٧٢٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٨ ، ح ٢٤٦١٠.

(٧). في « ق ، بف » : - « بن أبي نصر ».

(٨). في « ل ، ن ، بح ، جت » : « يجوز ».

(٩). في « بن ، جد »والفقيه : - « قال ».

(١٠). البقرة (٢) : ١٨٠. وفيالوافي : « قد مضى تأويل لهذه الآية بنحو آخر في باب صلة الإمام والذرّيّة من كتاب الزكاة ، والعامّة يزعمون أنّها منسوخة بآية الميراث ، ويمنعون من الوصيّة للوارث ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٩٣ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن بكير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٤ ، =


١٣١٢٥ / ٦. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ : يُفَضِّلُ بَعْضَ وُلْدِهِ عَلى بَعْضٍ؟

قَالَ(١) : « نَعَمْ وَنِسَاءَهُ ».(٢)

٦ - بَابُ مَا لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُوصِيَ بِهِ (٣) بَعْدَ مَوْتِهِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لَهُ مِنْ ذلِكَ‌

١٣١٢٦ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيُّ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله بِمَكَّةَ ، وَأَنَّهُ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله بِمَكَّةَ(٤) وَأَصْحَابُهُ(٥) ، وَالْمُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ إِلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَوْصَى(٦) الْبَرَاءُ إِذَا دُفِنَ أَنْ يُجْعَلَ وَجْهُهُ إِلى تِلْقَاءِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله

____________________

= ح ٥٤٤٢ ، معلّقاً عن ابن بكير.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٦ ، ح ١٦٤ ، عن محمّد بن مسلمالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٠٦ ، ح ٢٣٧٣١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٧ ، ح ٢٤٦٠٧.

(١). في « ل ، م ، بن »والوسائل : « فقال ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ح ٥٤٤٤ ، معلّقاً عن عبدالله بن محمّد الحجّال ، عن ثعلبة بن ميمون. وفيقرب الإسناد ، ص ٢٨٦ ، ح ١٢٢٩ ؛ ومسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٢٨ ، بسند آخر عن موسى بن جعفرعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب العقيقة ، باب تفضيل الولد بعضهم على بعض ، صدر ح ١٠٦٢٤ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١١٤ ، صدر ح ٣٩٢ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، وفي كلّ المصادر - إلّاالفقيه - مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٩٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٨ ، ح ٤٨٢الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٩٥ ، ح ٢٣٥٠٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٤٤ ، ح ٢٤٥١١ ؛ وص ٢٨٨ ، ح ٢٤٦١١.

(٣). في « ك » : - « به ».

(٤). في « بح ، بف ، جت » والكافي ، ح ٤٧٥٥والتهذيب والفقيه : - « بمكّة ».

(٥). في « ق » : « إنّه حضره الموت وكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله » بدل « أصحابه ». وفي « بف » : - « أصحابه ». وفيالكافي ، ح ٤٧٥٥والتهذيب والفقيه : - « وأصحابه ».

(٦). في « ق ، ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » والكافي ، ح ٤٧٥٥والفقيه والتهذيب : « فأوصى ».


إِلَى الْقِبْلَةِ ، وَأَوْصى بِثُلُثِ مَالِهِ ، فَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ(١) ».(٢)

١٣١٢٧ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :

كَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام أَنَّ دُرَّةَ بِنْتَ مُقَاتِلٍ تُوُفِّيَتْ ، وَتَرَكَتْ ضَيْعَةً أَشْقَاصاً(٣) فِي مَوَاضِعَ ، وَأَوْصَتْ(٤) لِسَيِّدِهَا(٥) مِنْ(٦) أَشْقَاصِهَا(٧) بِمَا يَبْلُغُ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ وَنَحْنُ أَوْصِيَاؤُهَا ، وَأَحْبَبْنَا أَنْ نُنْهِيَ(٨) إِلى سَيِّدِنَا ، فَإِنْ هُوَ أَمَرَ(٩) بِإِمْضَاءِ(١٠) الْوَصِيَّةِ عَلى وَجْهِهَا أَمْضَيْنَاهَا ، وَإِنْ أَمَرَ(١١) بِغَيْرِ ذلِكَ انْتَهَيْنَا إِلى أَمْرِهِ فِي جَمِيعِ مَا يَأْمُرُ بِهِ(١٢) إِنْ شَاءَ اللهُ.

____________________

(١). فيالوافي : « إلى القبلة ، أي إلى الكعبة التي هي قبلة اليوم. « فجرت به السنّة » أي بتوجيه الميّت إلى الكعبة ، وأن لا يزاد على الثلث في الوصيّة ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٢ ، ح ٧٧١ ؛ معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٥٤٢٨ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير. وفيالكافي ، كتاب الجنائز ، باب النوادر ، ح ٤٧٥٥ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٠١ ، ح ١ ، بسندهما عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ٥٦٦ ، ح ١ ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، وفيه قطعة منه ، مع اختلاف يسير.الخصال ، ص ١٩٢ ، باب الثلاثة ، ذيل ح ٢٦٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٧ ، ح ٢٣٦١٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧١ ، ذيل ح ٢٤٥٧٠.

(٣). في « بف » : « أسفاطاً ». والشقص : القطعة من الأرض ، والطائفة من الشي‌ء.الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٤٣ ( شقص ).

(٤). في « م » : « فأوصت ». وفي « بف » : « أوصت » بدون الواو.

(٥). في « بن » وحاشية « جت »والفقيه : « لسيّدنا ». وفيالوافي : « الظاهر أنّ السيّد كناية عن الإمامعليه‌السلام ».

(٦). في « ق ، ك ، ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح »والوسائل والفقيه والتهذيب : « في ».

(٧). في « بف » : « أسفاطها ».

(٨). في « ل ، م ، بن » : « إنهاء » بدل « أن ننهي ». وفي « بف » : « أن ينهى ». وفي « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت »والتهذيب : + « ذلك ». وفيالوسائل والفقيه : « إنهاء ذلك » بدل « أن ننهي ».

(٩). في « ل ، م ، بن »والوسائل والفقيه : « أمرنا » بدل « هو أمر ».

(١٠). في « ك » : « بإبصار ».

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والفقيه : « أمرنا ».

(١٢). في « ن » : « يأمره » بدل « يأمر به ».


قَالَ : فَكَتَبَعليه‌السلام بِخَطِّهِ : « لَيْسَ يَجِبُ لَهَا مِنْ(١) تَرِكَتِهَا(٢) إِلَّا الثُّلُثُ ، وَإِنْ تَفَضَّلْتُمْ وَكُنْتُمُ(٣) الْوَرَثَةَ ، كَانَ جَائِزاً لَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ ».(٤)

١٣١٢٨ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ(٥) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَعْقُوبَ(٦) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَمُوتُ مَا لَهُ مِنْ مَالِهِ؟

فَقَالَ : « لَهُ(٧) ثُلُثُ مَالِهِ ، وَلِلْمَرْأَةِ أَيْضاً ».(٨)

١٣١٢٩ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

____________________

(١). في « ق ، ك ، ل ، م ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بف »والوسائل والفقيه والتهذيب : « في ».

(٢). في « بح » : « تركها ».

(٣). في « ق » : « وكتبتم ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٥٤٢٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن إسحاق ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٢ ، ح ٧٧٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٥٢ ، ح ٢٣٦٤٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧٥ ، ح ٢٤٥٨٠.

(٥). فيالوسائل ، ج ١٩ : - « عن الحسين بن سعيد ». هذا ، والظاهر أنّ القول بوقوع السهو في هذا الموضع من‌الوسائل - بعد ثبوت هذه العبارة فيالوسائل ، ج ١٨ - أولى من جعله حاكياً عن نسخةٍ.

(٦). فيالوسائل ، ج ١٩ : « يعقوب بن شعيب ». وورد الخبر فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٥٤٢٢ ، عن حمّاد بن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وقد روى شعيب [ بن يعقوب العقرقوفي ] عن أبي بصير عن أبي عبد اللهعليه‌السلام في كثيرٍ من الأسناد. فمن المحتمل سقوط « عن أبي بصير » من سندنا هذا. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢١ ، ص ٣٢١ - ٣٢٢.

(٧). في « ل ، جت »والوسائل ، ج ١٨ : - « له ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩١ ، ح ٧٧٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٩ ، ح ٤٥٢ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٥٤٢٢ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٨ ، ح ٢٣٦١٧ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٤١٢ ، ح ٢٣٩٥١ ؛ وج ١٩ ، ص ٢٧٢ ، ذيل ح ٢٤٥٧١.


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - يَقُولُ : لَأَنْ أُوصِيَ بِخُمُسِ مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ ، وَلَأَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالثُّلُثِ ، وَمَنْ أَوْصى بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتَّرِكْ(١) ، فَقَدْ(٢) بَالَغَ(٣) »

قَالَ : « وَقَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَأَوْصى بِمَالِهِ كُلِّهِ أَوْ أَكْثَرِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ الْوَصِيَّةَ تُرَدُّ إِلَى الْمَعْرُوفِ غَيْرِ(٤) الْمُنْكَرِ ، فَمَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَأَتى فِي وَصِيَّتِهِ الْمُنْكَرَ(٥) وَالْحَيْفَ(٦) ، فَإِنَّهَا تُرَدُّ إِلَى الْمَعْرُوفِ ، وَيُتْرَكُ(٧) لِأَهْلِ الْمِيرَاثِ مِيرَاثُهُمْ ».

وَقَالَ : « مَنْ(٨) أَوْصى بِثُلُثِ مَالِهِ ، فَلَمْ يَتَّرِكْ وَقَدْ بَلَغَ الْمَدى(٩) » ثُمَّ قَالَ : « لَأَنْ أُوصِيَ بِخُمُسِ مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ(١٠) ».(١١)

____________________

(١). فيقرب الإسناد والعلل : + « شيئاً ». وقال المطرزي : « قوله : « من أوصى بالثلث فلم يترك شيئاً » بالتخفيف مع « شيئاً » أو بالتشديد من غير ذكر « شيئاً » ، وهكذا لفظ عليّرضي‌الله‌عنه : « من أوصى بالثلث فما اتّرك ، ويقال : اتّرك : افتعل من الترك غير معدٍّ إلى مفعول. على أنّه قد جاء في الشعر معدّى. والمعنى من أوصى بالثلث لم يترك ممّا اُذن له فيه شيئاً ». المغرب ، ص ٦٠ ( ترك ).

(٢). في « ك ، ل ، م ، بن ، جت ، جد »والتهذيب والاستبصار والوسائل : « وقد ».

(٣). في الاستبصار : + « الغاية ».

(٤). في الاستبصار : « عن ».

(٥). في « بن »والاستبصار : « بالمنكر ».

(٦). فيالتهذيب : « والجنف ».

(٧). في « ل ، بح » : « وتترك ».

(٨). في « بح » : « ومن ».

(٩). الـمَدَى - بفتحتين - : الغاية.المصباح المنير ، ص ٥٦٧ ( مدى ).

(١٠). قال الشهيد الثاني - بعد نقله لهذا الخبر - : « مقتضى النصوص والفتاوى عدم الفرق بين كون الوصيّة بذلك لغنيّ وفقير وغيرهما من وجوه القرب ، والحكمة فيه النظر إلى الوارث ، فإنّ صلة الرحم والصدقة عليه أفضل من الأجنبيّ ، وترك الوصيّة لغير الوارث بمنزلة الصدقة بالتركة عليه. وفصّل ابن حمزة فقال : إن كان الورثة أغنياء ، كانت الوصيّة بالثلث أولى ، وإن كانوا فقراء فبالخمس ، وإن كانوا متوسّطين فبالربع. وأحسن منه ما فصّله العلّامة فيالتذكرة ، فقال : لا يبعد عندي التقدير بأنّه متى كان المتروك لا يفضل عن غنى الورثة لا يستحبّ الوصيّة ، لأنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله علّل المنع من الوصيّة بقوله : « إن ترك خيراً » لأنّ ترك ذرّيّتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة ، ولأنّ إعطاء القريب المحتاج خير من إعطاء الأجنبيّ ، فمتى لم تبلغ الميراث غناهم ، كان تركه لهم كعطيّتهم ، فيكون ذلك أفضل من الوصيّة لغيرهم ، فحينئذٍ يختلف الحال باختلاف الورثة وكثرتهم وقلّتهم وغناهم وحاجتهم ، ولا يتقدّر بقدر من المال ». المسالك ، ج ٦ ، ص ١٨٨ - ١٨٩.

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٢ ، ح ٧٧٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٩ ، ح ٤٥٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن =


١٣١٣٠ / ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَوْصى بِالثُّلُثِ فَقَدْ أَضَرَّ بِالْوَرَثَةِ ، وَالْوَصِيَّةُ بِالْخُمُسِ وَالرُّبُعِ(١) أَفْضَلُ مِنَ الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ ، وَمَنْ أَوْصى بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتَّرِكْ ».(٢)

١٣١٣١ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَحَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَوْصى بِالثُّلُثِ فَقَدْ أَضَرَّ بِالْوَرَثَةِ ، وَالْوَصِيَّةُ بِالْخُمْسِ وَالرُّبْعِ أَفْضَلُ مِنَ الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ ، وَمَنْ أَوْصى بِالثُلُثِ(٣) فَلَمْ يَتَّرِكْ ».(٤)

١٣١٣٢ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٥) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

____________________

= أبيه ، عن ابن أبي نجران.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٥٤٢٣ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد ، إلى قوله : « فقد بالغ » ومن قوله : « وقال : من أوصى بثلث ماله » إلى قوله : « بلغ المدى » ؛ وفيه ، ص ١٨٦ ، ح ٥٤٢٥ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد ، من قوله : « وقضى أميرالمؤمنينعليه‌السلام » إلى قوله : « لأهل الميراث ميراثهم ». وفيقرب الإسناد ، ص ٦٣ ، ح ٢٠١ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٦٧ ، ح ٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام ، إلى قوله : « من أوصى بثلث ماله فلم يتّرك »الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٩ ، ح ٢٣٦٢١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٤٥٦٦.

(١). فيالوسائل : « بالربع والخمس » بدل « بالخمس والربع ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٥٤٢٤ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن حمّاد بن عثمان.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩١ ، ح ٧٦٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٩ ، ح ٤٥١ ، بسندهما عن حمّاد بن عثمانالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٠ ، ح ٢٣٦٢٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٤٥٦٧.

(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي « جت » والمطبوع : - « فقد أضرّ بالورثة - إلى - ومن أوصى بالثلث ».

(٤).الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٠ ، ح ٢٣٦٢٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧٠ ، ذيل ح ٢٤٥٦٧.

(٥). هكذا في جميع النسخ. وفي المطبوع : - « بن ». ولعلّه سهو وقع حين الطبع.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : مَنْ أَوْصى بِثُلُثِ مَالِهِ(١) ، ثُمَّ قُتِلَ خَطَأً ، فَإِنَّ(٢) ثُلُثَ دِيَتِهِ دَاخِلٌ فِي وَصِيَّتِهِ ».(٣)

٧ - بَابٌ‌

١٣١٣٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ(٤) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٥) فِي رَجُلٍ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ وَوَرَثَتُهُ شُهُودٌ ، فَأَجَازُوا(٦) ذلِكَ ، فَلَمَّا مَاتَ الرَّجُلُ نَقَضُوا الْوَصِيَّةَ : هَلْ لَهُمْ أَنْ يَرُدُّوا مَا أَقَرُّوا بِهِ؟

قَالَ : « لَيْسَ لَهُمْ ذلِكَ ، الْوَصِيَّةُ جَائِزَةٌ عَلَيْهِمْ إِذَا أَقَرُّوا بِهَا فِي حَيَاتِهِ(٧) ».(٨)

____________________

(١). في « ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب : « بثلثه » بدل « بثلث ماله ».

(٢). فيالفقيه والتهذيب : « قال ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٧٤ ؛ وص ٢٠٧ ، ح ٨٢١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٣١٣ ، ح ١١٦٧ ، بسنده عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام .الجعفريّات ، ص ١٢١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٥٣٧ ، مرسلاً عن أبي عبدالله من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليهما‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٥٨ ، ح ٢٣٦٥٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٥ ، ح ٢٤٦٠٤.

(٤). ورد الخبر في الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٤. معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن حمّاد ، لكنّ المذكور في بعض النسخ المعتبرة من الاستبصار : « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد » وهو الصواب.

(٥). في « ق ، ك ، ل ، بف »والفقيه والتهذيب ، ح ٧٧٥والاستبصار ، ح ٤٦٤ : - « قال ».

(٦). في « ن » : « وأجازوا ».

(٧). فيالمرآة : « أكثر الأصحاب على أنّ إجازة الوارث مؤثّرة متى وقعت بعد الوصيّة ، سواء كان في حال حياة الوصيّ أو بعد موته ، وقال المفيد وابن إدريس : لا تصحّ الإجازة إلّا بعد وفاته ؛ لعدم استحقاق الوارث المال قبله ، فيلغو. والأوّل أقوى ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٧٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن حمّاد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٠ ، ح ٥٤٦١ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسى. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٧٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٦ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٥١ ، ح ٢٣٦٤٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٤ ، ذيل ح ٢٤٦٠١.


* أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مِثْلَهُ.(١)

٨ - بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي بِوَصِيَّةٍ ثُمَّ يَرْجِعُ عَنْهَا‌

١٣١٣٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ(٢) ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « لِلْمُوصِي أَنْ يَرْجِعَ فِي وَصِيَّتِهِ إِنْ(٣) كَانَ(٤) فِي صِحَّةٍ أَوْ مَرَضٍ ».(٥)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٧٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٥ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٣ ، صدر ح ٧٧٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٣ ، ح ٤٦٧ ، بسندهما عن منصور بن حازم ، وتمام الرواية : « سألت أبا عبداللهعليه‌السلام عن رجل أوصى بوصيّة أكثر من الثلث وورثته شهود فأجازوا ذلك له؟ قال : جائز »الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٥١ ، ح ٢٣٦٤٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٤ ، ذيل ح ٢٤٦٠١.

(٢). ورد الخبر فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٥٤٥٨ عن محمّد بن أبي عمير ، عن بكير بن أعين ، عن عبيد بن‌زرارة. وهو سهو ؛ فقد مات بكير بن أعين في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام وقد استشهد هوعليه‌السلام سنة ١٤٨ ، ولم تثبت رواية بكير عن عبيد بن زرارة الذي مات أبوه سنة ١٥٠ ، كما لم تثبت رواية ابن أبي عمير عن رواة هذه الطبقة. راجع :رجال الطوسي ، ص ١٧٠ ، الرقم ١٩٩٢ ؛رجال الكشّي ، ص ١٦١ ، الرقم ٢٧٠ ؛رجال النجاشي ، ص ١٧٥ ، الرقم ٤٦٣ وص ٣٢٦ ، الرقم ٨٨٧.

ثمّ إنّ المتكرّر في الأسناد رواية [ عبد الله ] بن بكير عن عبيد بن زرارة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٤٢٧ - ٧٢٨ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٧٢ - ٣٧٤. (٣). في « ل » : « وإن ».

(٤). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٢ : « إن كان ، أي الوصيّة ، ويحتمل الرجوع أيضاً. ولا خلاف في جواز رجوع الموصي في وصيّته مادام حيّاً ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٩ ، ح ٧٦٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٥٤٥٨ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن بكير بن أعين. وفيالكافي ، كتاب العتق والتدبير والكتابة ، باب المدبّر ، ذيل ح ١١١٧٢ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٨ ، ذيل ح ٩٤٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ذيل ح ١٠٤ ، بسند آخر عن ابن بكير ، عن زرارة ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الوصايا ، باب أنّ المدبّر من الثلث ، ذيل =


١٣١٣٥ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(١) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لِصَاحِبِ الْوَصِيَّةِ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا وَيُحْدِثَ(٢) فِي وَصِيَّتِهِ مَا دَامَ حَيّاً ».(٣)

١٣١٣٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام أَنَّ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ ، وَأَنَّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَنْقُضَ وَصِيَّتَهُ ، فَيَزِيدَ فِيهَا وَيَنْقُصَ مِنْهَا مَا لَمْ يَمُتْ ».(٤)

١٣١٣٧ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٦) ، قَالَ :

____________________

= ح ١٣١٧٥ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ذيل ح ٨٨٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٢١ ، ذيل ح ٣٤٦١ ، بسند آخر عن أحدهماعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٣ ، ح ٢٣٦٧١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٣ ، ح ٢٤٦٥٣.

(١). في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، جت »والوسائل : - « بن عيسى ».

(٢). في « بح » : « ويحدث فيها » بدل « فيها ويحدث ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٠ ، ح ٧٦١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٥٤٥٧ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ بن فضّالالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٣ ، ح ٢٣٦٧٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٣ ، ح ٢٤٦٥٤.

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٥٤٥٩ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عبدالله بن مسكان.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٠ ، ح ٧٦٢ ، معلّقاً عن يونس. وفيالكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب المدبّر ، ح ١١١٧٢ وضمن ح ١١١٧٦ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٨ و ٢٥٩ ، ح ٩٤٠ وضمن ح ٩٤٢ ؛ وج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ح ١٠٤ وضمن ح ١٠٢ ، بسند آخر عن أبي عبدالله من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٢١ ، ح ٣٤٦١ ، بسند آخر عن أحدهماعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب الوصايا ، باب أنّ المدبّر من الثلث ، ح ١٣١٧٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٥الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٤ ، ح ٢٣٦٧٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٢ ، ح ٢٤٦٥١.

(٥). في « ق ، م ، بح ، بف » وحاشية « جد » : + « عن أبيه ». وتقدّم غير مرّة أنّ عليّ بن إبراهيم يروي عن محمّد بن‌عيسى [ بن عبيد ] مباشرة ، وماورد في بعض الأسناد من توسّط أبيه بينه وبين محمّد بن عيسى سهو. لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ١٨٧ وح ١٢٧١. (٦). في « بح » : « أصحابنا ».


قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام : « لِلرَّجُلِ أَنْ يُغَيِّرَ(١) وَصِيَّتَهُ ، فَيُعْتِقَ مَنْ كَانَ أَمَرَ بِمِلْكِهِ ، وَيُمَلِّكَ مَنْ كَانَ أَمَرَ بِعِتْقِهِ ، وَيُعْطِيَ مَنْ كَانَ حَرَمَهُ ، وَيَحْرِمَ مَنْ كَانَ أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَمُتْ(٢) ».(٣)

٩ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ (٤) فَمَاتَ الْمُوصى لَهُ (٥) قَبْلَ

الْمُوصِي أَوْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهَا‌

١٣١٣٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِي رَجُلٍ أَوْصى لآِخَرَ وَالْمُوصى لَهُ(٦) غَائِبٌ ، فَتُوُفِّيَ(٧) الَّذِي أُوصِيَ لَهُ(٨) قَبْلَ الْمُوصِي ، قَالَ : الْوَصِيَّةُ لِوَارِثِ الَّذِي أُوْصِيَ لَهُ ، قَالَ : وَمَنْ أَوْصى لِأَحَدٍ ، شَاهِداً كَانَ أَوْ غَائِباً(٩) ، فَتُوُفِّيَ الْمُوصى لَهُ قَبْلَ الْمُوصِي ،

____________________

(١). في « بف ، جت »والتهذيب والفقيه ، ح ٥٤٦٠ : + « من ».

(٢). في « ق ، بف » : + « رجع عنه ». وفيالتهذيب : + « ويرجع فيه ». وفيالفقيه ، ح ٥٤٦٠ : « لم يكن رجع عنه » بدل « لم يمت ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٠ ، ح ٧٦٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٥٤٦٠ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن بإسناده عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩١ ، ح ٧٦٧ و ٧٦٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ، ذيل ح ٥٥٥٤ ، معلّقاً عن الكليني ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن عليّ بن محمّد [ الهادي ]عليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٦ ، ح ٢٣٦٨٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٣ ، ح ٢٤٦٥٢.

(٤). في « بن » : - « بوصيّة ».

(٥). في « ك » : - « له ».

(٦). في « ق ، ل ، بن » : - « له ».

(٧). في « م »والوسائل : + « الموصى له ».

(٨). في « ل ، جد » وحاشية « بن ، جت » : « الموصى له » بدل « الذي اُوصي له ».

(٩). في « بح ، جت » : « أم غائباً ».


فَالْوَصِيَّةُ لِوَارِثِ الَّذِي أُوصِيَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ فِي وَصِيَّتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ(١) ».(٢)

١٣١٣٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسى ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ السَّابَاطِيِّ(٣) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(٤) عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ أُعْطِيَ عَمّاً لَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَيْئاً ، فَمَاتَ الْعَمُّ؟

فَكَتَبَعليه‌السلام : « أَعْطِهِ(٥) وَرَثَتَهُ(٦) ».(٧)

١٣١٤٠ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ مُثَنّى(٨) ، قَالَ :

____________________

(١). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٣ : « هذا هو المشهور بين الأصحاب ، وذهب جماعة إلى بطلان الوصيّة بموت الموصى له قبل البلوغ ، سواء مات في حياة الموصي أو بعد موته ، وفصّل بعض الأصحاب فخصّ البطلان بما إذا مات الموصى له قبل الموصي ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٠ ، ح ٩٠٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٧ ، ح ٥١٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٠ ، ح ٥٤٨٩ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد. راجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣١ ، ح ٩٠٥ و ٩٠٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٨ ، ح ٥١٨ و ٥١٩الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٩ ، ح ٢٣٧٢٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٣ ، ح ٢٤٧١٦.

(٣). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بح ، جت »والوسائل : « الباهلي » بدل « الساباطي ». والمذكور فيرجال البرقي ، ص ٥١ ، هو محمّد بن عمر الساباطي.

(٤). في « بح ، بف » : « أبا عبد الله ». وفيالفقيه : + « يعني الثاني ».

(٥). في « ق ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جد »والوسائل والفقيه والاستبصار : « أعط ».

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : « أعطه ورثته » الظاهر إرجاع الضمير إلى الموصى له ، ويحتمل إرجاعه إلى الموصي ، ثمّ اعلم أنّ الروايات مجملة في كون موت الموصى له بعد القبول أو قبله ، والأصحاب فرضوا المسألة قبل القبول ، وهو أظهر ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣١ ، ح ٩٠٤ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٨ ، ح ٥١٦ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٠ ، ح ٥٤٨٨ ، معلقاً عن عمرو بن سعيد المدائنيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٩ ، ح ٢٣٧٢١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢٤٧١٨.

(٨). هكذا في « بن ». وفي « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » والمطبوعوالوسائل : - « عن مثنّى ».=


سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أُوْصِيَ لَهُ بِوَصِيَّةٍ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهَا ، وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِباً؟

قَالَ : « اطْلُبْ لَهُ وَارِثاً أَوْ مَوْلًى(١) ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ».

قُلْتُ : فَإِنْ(٢) لَمْ أَعْلَمْ لَهُ وَلِيّاً(٣) ؟

قَالَ : « اجْهَدْ عَلى أَنْ تَقْدِرَ(٤) لَهُ عَلى وَلِيٍّ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ(٥) ، وَعَلِمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْكَ الْجِدَّ(٦) ، فَتَصَدَّقْ بِهَا(٧) ».(٨)

____________________

= والخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣١ ، ح ٩٠٥ عن محمّد بن يحيى بنفس السند عن العبّاس بن عامر عن مثنّى. وقد أخذ الشيخقدس‌سره الخبر منالكافي ، كما يشهد به المقارنة بين أحاديث الكتابين ، كما أنّ الخبر ورد فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١١ ، ح ٥٤٩٠ عن العبّاس بن عامر عن مثنّى قال : سألته.

يؤيّد ذلك ما ورد فيتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٧ ، ح ١٧١ ، من نقل الخبر مع زيادة ، عن مثنّى بن عبد السلام عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

(١). في الاستبصار : + « نعمة ».

(٢). في « بح » : « وإن ».

(٣). فيتفسير العيّاشي : « فإنّ الله يقول :( فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدّلُونَهُ ) قلت : إنّ الرجل كان من أهل فارس دخل في الإسلام لم يسمّ ولا يعرف له وليّاً » بدل « قلت : فإن لم أعلم له وليّاً ». وفي الاستبصار : + « وارثاً ».

(٤). في « ك ، جت » والعيّاشي : « أن يقدر ».

(٥). في « بن »والوسائل : « لم تجد ».

(٦). في « ل » : « الجيّد ».

(٧). قال الفيض ما مضمونه : قوله : « فمات » في الخبرين يشمل ما إذا مات قبل الموصي أو بعده ، بل دلالته على الثاني أظهر ، فلا دلالة فيهما على أنّ الحكم في الأوّل أيضاً ذلك ، فلا ينافيان الخبرين اللذين رواهما الشيخ فيالتهذيب بإسناده عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ومنصور بن حازم عن أبي عبد اللهعليه‌السلام : أنّه سئل عن رجل أوصى لرجل فمات الموصى له قبل الموصي ، قالعليه‌السلام : ليس بشي‌ء. ويمكن حملهما على ما إذا كان هناك قرينة تدلّ على إرادة الموصى له بخصوصه دون ورثته.

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣١ ، ح ٩٠٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٨ ، ح ٥١٧ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى عن العبّاس بن عامر ، عن مثنّى ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١١ ، ح ٥٤٩٠ ، معلّقاً عن العبّاس بن عامر ، عن مثنّى ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام .تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٧ ، ح ١٧١ ، عن مثنّى بن عبدالسلام ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٠٠ ، ح ٢٣٧٢٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢٤٧١٧.


١٠ - بَابُ إِنْفَاذِ الْوَصِيَّةِ عَلى جِهَتِهَا (١)

١٣١٤١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى بِمَالِهِ(٢) فِي سَبِيلِ اللهِ.

فَقَالَ(٣) : « أَعْطِهِ لِمَنْ أَوْصى بِهِ لَهُ وَإِنْ(٤) كَانَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً ؛ إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَقُولُ :( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) (٥) ».(٦)

١٣١٤٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام فِي رَجُلٍ أَوْصى بِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : « أَعْطِ(٨) لِمَنْ أَوْصى(٩) لَهُ(١٠) بِهِ(١١) وَإِنْ كَانَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً ؛ إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَقُولُ :( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما

____________________

(١). في « ك ، ن ، بح ، جت » : « وجهها ».

(٢). فيالفقيه : « ماله هو الثلث ».

(٣). في « ك ، بن » والعيّاشي : « قال ».

(٤). في « م » : « فإن ».

(٥). البقرة (٢) : ١٨١. وقال الشهيد ما مضمونه : يشترط في الموصى له كونه غير حربي ، فتبطل الوصيّة للحربي وإن كان رحماً إلّا أن يكون الموصي من قبيله ، ويظهر من المبسوط والمقنعة صحّة الوصيّة له مع كونه رحماً ، وأمّا الذمّي فكالوقف ، ومنع القاضي من الوصيّة للكافر مطلقاً وتصحّ للمرتدّ عن غير فطرة لا عنها إلّا أن تقول بملك الكسب المتجدّد ». الدروس ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ - ٣٠٨.

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٣ ، ح ٨٠٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٩ ، ح ٤٨٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٠ ، ح ٥٤٦٢ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسى.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٧ ، ح ١٦٩ ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٥ ، ح ٢٣٦٩٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٣٧ ، ذيل ح ٢٤٧٢٢.

(٧). في « ق ، بف » : - « بن رزين ».

(٨). في « جت » : « أعطه ».

(٩). في « بف » : « لما وصّى ».

(١٠). في « بح » : - « له ».

(١١). في « ن » : « به له ». وفي « ق ، ك ، ل ، م ، بف ، بن ، جد »والتهذيب والاستبصار : - « به ».


سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) ».(١)

١٣١٤٣ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :

كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ(٢) عليه‌السلام إِلى جَعْفَرٍ وَمُوسى : « وَفِيمَا أَمَرْتُكُمَا مِنَ الْإِشْهَادِ بِكَذَا وَكَذَا نَجَاةٌ لَكُمَا فِي آخِرَتِكُمَا ، وَإِنْفَاذٌ(٣) لِمَا أَوْصى بِهِ أَبَوَاكُمَا ، وَبِرٌّ(٤) مِنْكُمَا لَهُمَا ، وَاحْذَرَا(٥) أَنْ لَا تَكُونَا(٦) بَدَّلْتُمَا وَصِيَّتَهُمَا(٧) ، وَلَا غَيَّرْتُمَاهَا عَنْ حَالِهَا ؛ لِأَنَّهُمَا قَدْ(٨) خَرَجَا مِنْ(٩) ذلِكَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَصَارَ ذلِكَ فِي رِقَابِكُمَا ، وَقَدْ قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - فِي كِتَابِهِ فِي الْوَصِيَّةِ(١٠) :( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) (١١) ».(١٢)

١٣١٤٤ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ :

أَنَّ رَجُلاً كَانَ بِهَمَذَانَ(١٣) ذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ مَاتَ ، وَكَانَ لَايَعْرِفُ هذَا الْأَمْرَ ، فَأَوْصى بِوَصِيَّةٍ(١٤) عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَأَوْصى أَنْ يُعْطى شَيْ‌ءٌ(١٥) فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَسُئِلَ عَنْهُ(١٦)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠١ ، ح ٨٠٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٨ ، ح ٤٨٤ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٥ ، ح ٢٣٦٩٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٧ ، ذيل ح ٢٤٧٢٢.

(٢). في « م ، جد » : + « الثاني ».

(٣). في « ق ، بح ، بف ، بن ، جت » والمطبوعوالوافي : « وإنفاذاً ».

(٤). في « ق ، ك ، ل ، بف ، بن ، جت » والمطبوعوالوافي : « وبرّاً ».

(٥). في « ك » : « فاحذر ».

(٦). في « ك ، بح » : « لا يكونا ».

(٧). في «بف» : « وصيّته ». وفي « ق » : «وصيّه».

(٨). في«ق،ك،بح،بف،جت»:«وقد»بدل«لأنّهما قد».

(٩). في « بن » : « عن ».

(١٠). في « ل ، بن » : - « في كتابه في الوصيّة ».

(١١). البقرة (٢) : ١٨١.

(١٢).الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٦ ، ح ٢٣٦٩٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٨ ، ح ٢٤٧٢٣.

(١٣). في « ن ، بح ، بف ، بن » والتهذيب والاستبصار : « بهمدان ».

(١٤). في « ل ، بن » والاستبصار : « بوصيّته ».

(١٥). في « ك » : « شيئاً ».

(١٦). في « ل ، بن » : - « عنه ».


أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : كَيْفَ يُفْعَلُ بِهِ(١) ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ(٢) أَنَّهُ كَانَ لَايَعْرِفُ هذَا الْأَمْرَ(٣) .

فَقَالَ : « لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَوْصى إِلَيَّ أَنْ أَضَعَ(٤) فِي يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ لَوَضَعْتُهُ فِيهِمَا(٥) ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) (٦) فَانْظُرُوا(٧) إِلى مَنْ يَخْرُجُ(٨) إِلى هذَا الْوِجْهِ(٩) - يَعْنِي(١٠) بَعْضَ(١١) الثُّغُورِ - فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْهِ(١٢) ».(١٣)

١٣١٤٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنَّ رَجُلاً أَوْصى إِلَيَّ بِشَيْ‌ءٍ(١٤) فِي السَّبِيلِ(١٥) .

فَقَالَ لِيَ : « اصْرِفْهُ فِي الْحَجِّ ».

قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَوْصى إِلَيَّ فِي السَّبِيلِ.

____________________

(١). في الوسائل : « نفعل » بدل « يفعل به ».

(٢). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : « وأخبرناه ».

(٣). في الفقيه : + « وأوصى بوصيّة عند الموت ».

(٤). في الفقيه : + « ماله ».

(٥). في « ق ، ك ، بف »والفقيه والتهذيب والاستبصار : « فيهم ».

(٦). البقرة (٢) : ١٨١.

(٧). في « بح »والفقيه : « فانظر ».

(٨). في « ل » : « سيخرج ». وفي « بح » : « تخرج ». وفي « ن ، جت » بالتاء والياء معاً.

(٩). في الوسائل : « الأمر ». والوجه - بالضمّ والكسر - : الجانب والناحية.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٤٨ ( وجه ).

(١٠). في « ق ، بح ، بف » : - « يعني ».

(١١). في « ك ، م ، ن ، بن ، جد »والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « بعض ».

(١٢). فيالوافي : « إنّما أمرعليه‌السلام بذلك لأن سبيل الله عند العامّة إنّما يكون ذلك ».

(١٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٠ ، ح ٤٦٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٢ ، ح ٨٠٥ ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٨ ، ح ٤٨٥ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٦ ، ح ٢٣٦٩٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤١ ، ح ٢٤٧٢٧.

(١٤). في المعاني : - « بشي‌ء ».

(١٥). فيالفقيه : « في سبيل الله ».


قَالَ(١) : « اصْرِفْهُ فِي الْحَجِّ(٢) ؛ فَإِنِّي(٣) لَا أَعْلَمُ شَيْئاً(٤) مِنْ سَبِيلِهِ(٥) أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِّ(٦) ».(٧)

١١ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌

١٣١٤٦ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ حَجَّاجٍ الْخَشَّابِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ أَوْصَتْ إِلَيَّ بِمَالٍ أَنْ(٨) يُجْعَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقِيلَ لَهَا : نَحُجُّ(٩) بِهِ؟ فَقَالَتِ : اجْعَلْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالُوا لَهَا : فَنُعْطِيهِ(١٠)

‌____________________

(١). في « ن ، بف » والاستبصار والتهذيب : « فقال ». وفي « جت » والتهذيب : + « لي ».

(٢). في « ل ، بن » : - « قال : قلت له : أوصى إليّ في السبيل ، قال : اصرفه في الحجّ ». وفي التهذيب : + « قال : قلت له : أوصى إليّ في السبيل ، قال : اصرفه في الحجّ ». وفي الاستبصار : + « قال : قلت له : أوصى إليّ في السبيل ».

(٣). في الاستبصار : « فقال ».

(٤). في الفقيه والمعاني : « سبيلاً ».

(٥). في « بح ، بف » وحاشية « جت » : « في سبيل الله » بدل « من سبيله ». وفيالفقيه والمعاني : « سبله ».

(٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٦ : « قولهعليه‌السلام : « اصرفه في الحجّ » يدلّ على أنّ الحجّ فى سبيل الله ، وأنّه أفضل أفراده. ويمكن أن يكون مختصّاً بذلك الزمان ؛ لعدم تحقّق الجهاد الشرعي فيه.

واختلف الأصحاب في ذلك ، فذهب الشيخ وجماعة إلى أنّ السبيل هو الجهاد ، وإن تعذّر فأبواب البرّ كمعونة الفقراء والمساكين وابن السبيل وصلة آل محمد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وذهب أكثر المتأخّرين إلى شموله لكلّ ما فيه أجر ، وكثير من الأخبار يدلّ على كون الحجّ منه ، فمع تعذّر الجهاد الصرف إليه أحوط ، وإن كان التعميم لا يخلو من قوّة ، كما يؤمي إليه هذا الخبر ».

(٧).معاني الأخبار ، ص ١٦٧ ، ح ٢ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٦ ، ح ٥٤٧٩ ، معلّقاً عن محمّد بن عيسى. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٣ ، ح ٨٠٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ، ح ٤٩١ ، بسندهما عن محمّد بن سليمان.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، ح ٨٢ ، عن الحسن بن محمّد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٣٦ ، ح ٢٣٧٨٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٩ ، ذيل ح ٢٤٧٢٥.

(٨). في « ق ، بح ، بف » : - « أن ».

(٩). في « ك ، بن »والتهذيب والوسائل : « يحجّ ». وفي « ن » : « بحجّ ». وفي « بح » : « تحجّ ».

(١٠). في « ن ، بف ، جت » : « نعطيه ».


آلَ مُحَمَّدٍ؟ قَالَتِ : اجْعَلْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اجْعَلْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا أَمَرَتْ ».

قُلْتُ : مُرْنِي(١) كَيْفَ أَجْعَلُهُ؟

قَالَ : « اجْعَلْهُ كَمَا أَمَرَتْكَ ؛ إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَقُولُ :( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) (٢) أَرَأَيْتَكَ لَوْ أَمَرَتْكَ أَنْ تُعْطِيَهُ يَهُودِيّاً ، كُنْتَ تُعْطِيهِ نَصْرَانِيّاً(٣) ؟ ».

قَالَ : فَمَكَثْتُ(٤) بَعْدَ ذلِكَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَسَكَتَ هُنَيْئَةً ، ثُمَّ قَالَ : « هَاتِهَا ».

قُلْتُ : مَنْ أُعْطِيهَا؟ قَالَ : « عِيسى شَلَقَانَ(٥) ».(٦)

١٣١٤٧ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛

وَ(٧) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ الْعَسْكَرِيَّعليه‌السلام بِالْمَدِينَةِ عَنْ رَجُلٍ أَوْصى بِمَالٍ(٨) فِي سَبِيلِ اللهِ؟

____________________

(١). في « ل ، بح ، بن » : « آمرني ».

(٢). البقرة (٢) : ١٨١.

(٣). في « بح » : « أو نصرانيّاً كنت تعطيه » بدل « كنت تعطيه نصرانيّاً ».

(٤). في « بف » : « فكنت ».

(٥). فيالوافي : « سبيل الله عند العامّة الجهاد ، ولمـّا لم يكن جهادهم مشروعاً جاز العدول عنه إلى فقراء الشيعة. وشلقان - بفتح المعجمة واللام ثمّ القاف - لقب عيسى بن أبي منصور كان خيّراً فاضلاً ».

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٧ : « قولهعليه‌السلام : « هاتها » أي ابعثها إليّ لأصرفها في مصارفها أو اُعطها الفقراء. ويفهم منه أنّ ماورد من الصرف في الجهاد محمول على التقيّة ، فتدبّر ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٣ ، ح ٨١٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣١ ، ح ٤٩٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسىالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٣٣ ، ح ٢٣٧٨٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤٠ ، ح ٢٤٧٢٦.

(٧). في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد » على « محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن عيسى ». (٨). في المعاني : « بماله ».


فَقَالَ(١) : « سَبِيلُ اللهِ شِيعَتُنَا ».(٢)

١٢ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌

١٣١٤٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ : عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّلْتِ ، قَالَ :

كَتَبَ الْخَلِيلُ بْنُ هَاشِمٍ إِلى ذِي الرِّئَاسَتَيْنِ - وَهُوَ وَالِي نَيْسَابُورَ(٣) - أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْمَجُوسِ مَاتَ ، وَأَوْصى لِلْفُقَرَاءِ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَالِهِ ، فَأَخَذَهُ قَاضِي نَيْسَابُورَ(٤) ، فَجَعَلَهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَتَبَ الْخَلِيلُ إِلى ذِي الرِّئَاسَتَيْنِ بِذلِكَ ، فَسَأَلَ الْمَأْمُونَ عَنْ ذلِكَ(٥) ، فَقَالَ : لَيْسَ عِنْدِي فِي ذلِكَ(٦) شَيْ‌ءٌ.

فَسَأَلَ(٧) أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام ، فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « إِنَّ الْمَجُوسِيَّ لَمْ يُوصِ لِفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ مِقْدَارُ ذلِكَ الْمَالِ مِنْ مَالِ الصَّدَقَةِ ، فَيُرَدَّ عَلى فُقَرَاءِ الْمَجُوسِ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « ل ، م ، بن » : « قال ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٤ ، ح ٨١١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ، ح ٤٩٢ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ؛ معاني الأخبار ، ص ١٦٧ ، ح ٣ ، بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٦ ، ح ٥٤٧٨ ، معلّقاً عن محمّد بن عيسى بن عبيد.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، ح ٨١ ، عن الحسن بن راشدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٣٣ ، ح ٢٣٧٨٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٨ ، ذيل ح ٢٤٧٢٤.

(٣). في « بح ، جت » : « نيشابور ». فيالفقيه : « وهو الوصيّ بنيسابور » بدل « وهو والي نيسابور ».

(٤). في « بح ، جت » : « نيشابور ». وفيالفقيه : « الوصيّ بنيسابور » بدل « قاضي نيسابور ».

(٥). في الوسائل : - « عن ذلك ».

(٦). في الوسائل : « هذا ».

(٧). في « ق ، بف » وحاشية « جت » : « فسألت ».

(٨). فيالمرآة : « يدلّ على أنّه لو أوصى الكافر للفقراء يصرف إلى فقراء نحلته ، كما ذكره الأصحاب. قولهعليه‌السلام : « من مال الصدقة » أي الزكاة ، وظاهره جواز احتساب الزكاة يعد إعطاء المستحقّ ، ولا يشترط النيّة حال الإعطاء ، ويحتمل أن يكون المراد مال بيت المال ؛ لأنّه من خطأ القاضي ، وهو في بيت المال ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٢ ، ح ٨٠٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٩ ، ح ٤٨٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. =


١٣١٤٩ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ ، قَالَ :

أَوْصَتْ مَارِدَةُ لِقَوْمٍ نَصَارى فَرَّاشِينَ(١) بِوَصِيَّةٍ ، فَقَالَ أَصْحَابُنَا : اقْسِمْ هذَا فِي فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ(٢) مِنْ أَصْحَابِكَ ، فَسَأَلْتُ الرِّضَاعليه‌السلام ، فَقُلْتُ : إِنَّ أُخْتِي أَوْصَتْ بِوَصِيَّةٍ لِقَوْمٍ نَصَارى ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَصْرِفَ ذلِكَ إِلى قَوْمٍ(٣) مِنْ أَصْحَابِنَا مُسْلِمِينَ؟

فَقَالَ : « أَمْضِ الْوَصِيَّةَ عَلى مَا أَوْصَتْ بِهِ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) (٤) ».(٥)

١٣ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِعِتْقٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ حَجٍّ‌

١٣١٥٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ(٦) فِي رَجُلٍ أَوْصى بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ ، وَأَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ(٧) فِي مَرَضِهِ ، فَقَالَ : « إِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ رُدَّ إِلَى الثُّلُثِ ، وَجَازَ الْعِتْقُ(٨) ».(٩)

____________________

=الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠١ ، ح ٥٤٦٤ ، معلّقاً عن أبي طالب عبدالله بن الصلت القمّي.عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٥ ، ضمن ح ٣٤ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٨ ، ح ٢٣٧٠١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤٢ ، ح ٢٤٧٢٨.

(١). في « ل ، ن ، بح » : - « فرّاشين ». وفيمرآة العقول : « قوله : « فرّاشين » أي لكنائسهم أو للبيت المقدس ».

(٢). في التهذيب والاستبصار : « المسلمين ».

(٣). في « بح » : « القوم ».

(٤). البقرة (٢) : ١٨١.

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٢ ، ح ٨٠٦ ؛والاستبصار ، ٤ ، ص ١٢٩ ، ح ٤٨٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٧ ، ح ٢٣٧٠٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤٣ ، ح ٢٤٧٣٠.

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بف » والتهذيب : - « قال ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح »والوسائل : « مماليكه ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٨ : « المشهور بين الأصحاب أنّه لا فرق بين العتق وغيره من الوصايا في التوزيع =


١٣١٥١ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنْ أَعْتَقَ رَجُلٌ عِنْدَ مَوْتِهِ خَادِماً لَهُ ، ثُمَّ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ أُخْرى ، أُلْقِيَتِ(١) الْوَصِيَّةُ(٢) ، وَأُعْتِقَ(٣) الْخَادِمُ(٤) مِنْ ثُلُثِهِ(٥) ، إِلَّا أَنْ يَفْضُلَ مِنَ الثُّلُثِ مَا يَبْلُغُ الْوَصِيَّةَ ».(٦)

١٣١٥٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ أَوْصى عِنْدَ مَوْتِهِ بِمَالٍ لِذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَأَعْتَقَ مَمْلُوكاً لَهُ(٧) ، وَكَانَ(٨) جَمِيعُ مَا أَوْصى بِهِ(٩) يَزِيدُ عَلَى الثُّلُثِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ فِي وَصِيَّتِهِ؟

____________________

= مع عدم الترتيب وقصور الثلث ، والابتداء بالسابق مع الترتيب ، وذهب الشيخ وابن الجنيد إلى أنّه يقدّم العتق وإن تأخّر على غيره كما يدلّ عليه هذه الأخبار ، ويمكن حملها على ما إذا كان العتق مقدّماً لكنّه بعيد. والأولى أن يقال : هذه الأخبار لا تدلّ على مطلوبهم ، لأنّها مفروضة في تنجيز العتق ، والمنجّزات مقدّمة على الوصايا كما هو المشهور ، وبه يجمع بينها وبين رواية معاوية بن عمّار الآتية ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٩ ، ح ٨٥٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٢ ، ح ٥٤٦٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٥ ، ح ٧٨٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٠ ، ح ٤٥٨ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٦٥٢ ، المجلس ٩٣ ، ح ١الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٨ ، ح ٢٣٧٠١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٠ ، ح ٢٤٨٤٣.

(١). في « ق ، جت » والتهذيب ، ح ٨٦٠ : « اُلغيت ».

(٢). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : - « اُلقيت الوصيّة ».

(٣). في « ل ، م »والوسائل والتهذيب : « اُعتقت » بدون الواو. وفي « بن » : « اعتق » بدون الواو. وفي « ك ، ن ، جت ، جد » : « واُعتقت ».

(٤). فيالتهذيب ، ح ٧٨٦ : « الجارية ».

(٥). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : + « اُلغيت الوصيّة ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٧ ، ح ٧٨٦ ، بسنده عن الحسين بن سعيد ؛وفيه ، ص ٢١٩ ، ح ٨٦٠ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٥ ، ح ٢٣٦٣٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٠ ، ح ٢٤٨٤٢.

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « مملوكه » بدل « مملوكاً له ».

(٨). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد »والفقيه والتهذيب والاستبصار : « فكان ».

(٩). في « بح ، جت » : + « عند موته ».


فَقَالَ(١) : « يَبْدَأُ بِالْعِتْقِ(٢) ، فَيُنَفِّذُهُ(٣) ».(٤)

١٣١٥٣ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ حَضَرَهُ الْمَوْتُ(٥) ، فَأَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ(٦) ، وَأَوْصى بِوَصِيَّةٍ ، فَكَانَ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ؟

قَالَ : « يُمْضى عِتْقُ الْغُلَامِ ، وَيَكُونُ النُّقْصَانُ مِمَّا بَقِيَ(٧) ».(٨)

١٣١٥٤ / ٥. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » والتهذيب والاستبصار : « قال ».

(٢). في « بح ، جت » : « في العتق ».

(٣). في «م،بح،بف،جت»والفقيه والتهذيب:«فينفذ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٢ ، ح ٥٤٩٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي همّام إسماعيل بن همّام. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٩ ، ح ٨٦١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٥ ، ح ٥١٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٦ ، ح ٢٣٦٣٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٠ ، ذيل ح ٢٤٨٤١.

(٥). قال المحقّق الشعرانيقدس‌سره في هامش الوافي : « قوله : « رجل حضره الموت فأعتق مملوكه » أي ظهر عليه ‌أمارات الموت وهذا حدّ المرض الذي يحسب منجّزات المريض فيه من الثلث ويكون عتقه وهبته بمنزلة وصاياه وما يعمل به بعد وفاته ، فيعلم بذلك أنّ الحجر إنّما هو على المريض الذي يخاف عليه بمقتضى ظاهر الحال ؛ فإذا وهب أو أعتق في حال لا يخاف عليه كصداع أو حمّى يوم وما يعتاده في الأوجاع لا يحجر عليه ، لأنّ مالا يظنّ معه الموت لا يطلق عليه أنّه رجل حضره الموت ، وهذه الأحاديث متواترة معنى تدلّ على أنّ منجّزات المريض تحسب من الثلث وأنّها بحكم الوصيّة ، ولا فرق بين العتق وغيره ».

(٦). في الفقيه والتهذيب والاستبصار : « غلامه ».

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « فيما بقي ». وفي حاشية « جت » : « عمّا بقي ».

وفيالوافي : « إنّما قدّم عتق الغلام لأنّه أعتقه في حياته ، وهل يحسب من الثلث ؛ لأنّه أعتقه في مرضه ، أم من أصل المال ؛ لأنّ له التصرّف في ماله مادام فيه الروح كما يأتي؟ وجهان ، وهذا الحديث يحتملهما ، والحكم فيه من المتشابهات ؛ لتعارض الأخبار فيه ، مع أنّ بعضها ممّا لا يقبل التأويل ».

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٢ ، ح ٥٤٩٤ ، معلّقاً عن العلاء بن رزين. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٤ ، ح ٧٨٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٠ ، ح ٤٥٤ ، بسندهما عن علاء بن رزين القلّاء.الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٣ ، ح ٢٣٦٢٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٩ ، ذيل ح ٢٤٨٤٠.


عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُوَيْدٍ الْقَلَّاءِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَوْصَانِي أَنْ أُعْتِقَ عَنْهُ رَقَبَةً(١) ، فَأَعْتَقْتُ(٢) عَنْهُ امْرَأَةً ، أَفَتُجْزِيهِ(٣) ، أَوْ أُعْتِقُ عَنْهُ(٤) مِنْ مَالِي؟

قَالَ(٥) : « يُجْزِيهِ(٦) » ثُمَّ قَالَ لِي : « إِنَّ فَاطِمَةَ أُمَّ ابْنِي أَوْصَتْ(٧) أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً ، فَأَعْتَقْتُ عَنْهَا امْرَأَةً(٨) ».(٩)

١٣١٥٥ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « سَأَلَنِي رَجُلٌ عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تَحُجَّ ، فَأَوْصَتْ أَنْ يُنْظَرَ قَدْرُ مَا يُحَجُّ(١٠) بِهِ(١١) ، فَسُئِلَ عَنْهُ(١٢) ، فَإِنْ كَانَ أَمْثَلَ أَنْ يُوضَعَ فِي فُقَرَاءِ وُلْدِ فَاطِمَةَ وُضِعَ فِيهِمْ ، وَإِنْ كَانَ الْحَجُّ أَمْثَلَ حُجَّ عَنْهَا ، فَقُلْتُ لَهُ(١٣) : إِنْ كَانَ(١٤) عَلَيْهَا حَجَّةٌ‌

____________________

(١). في « بح » : « نسمة ».

(٢). في « ق ، بف » : « وأعتقت ».

(٣). في « ك » والتهذيب ، ج ٨ : « فتجزيه » من دون همزة الاستفهام. وفي « ن ، بف ، بن »والوسائل : « أفيجزيه ». وفي « ل » : « فيجزيه ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٤). فيالتهذيب ، ج ٨ : + « رقبة ».

(٥). في « ك ، ل ، بح » : « فقال ».

(٦). في الوسائل : « تجزيه ».

(٧). فيالتهذيب ، ج ٨ : « امرأتى أوصتني » بدل « اُمّ ابني أوصت ».

(٨). فيالمرآة : « يدلّ على أنّه لو أوصى بعتق رقبة يجزي عنه الذكر والاُنثى ، كما ذكره الأصحاب ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٥ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٤ ، ح ٥٤٩٨ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عليّ بن النعمان.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٣٥ ، ح ٨٤٨ ، بسنده عن عليّ بن النعمان ، عن سويد القلّاء ، عن أيّوب ، عن أبي بكر الحضرميالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٧ ، ح ٢٣٧٥١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٤ ، ح ٢٤٨٥٠. (١٠). في « ق » : « ما تحجّ ».

(١١). في « بح » : - « به ».

(١٢). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل : - « فسئل عنه ».

(١٣). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « لهم ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : « كانت ».


مَفْرُوضَةٌ ، فَأَنْ يُنْفَقَ مَا أَوْصَتْ بِهِ فِي الْحَجِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُقْسَمَ فِي غَيْرِ ذلِكَ(١) ».(٢)

١٣١٥٦ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ فِي(٣) رَجُلٍ مَاتَ ، وَأَوْصى أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ ، فَقَالَ :

إِنْ كَانَ صَرُورَةً(٤) ، يُحَجُّ عَنْهُ(٥) مِنْ وَسَطِ(٦) الْمَالِ(٧) ؛ وَإِنْ(٨) كَانَ غَيْرَ صَرُورَةٍ ، فَمِنَ الثُّلُثِ.(٩)

١٣١٥٧ / ٨. عَنْهُ(١٠) ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ فِي امْرَأَةٍ أَوْصَتْ بِمَالٍ فِي عِتْقٍ وَصَدَقَةٍ وَحَجٍّ فَلَمْ يَبْلُغْ ، قَالَ :

____________________

(١). فيالمرآة : « فيه إيماء إلى أنّه يجوز صرفه في غير الحجّ أيضاً ، وهو مشكل إلّا أن يقال مع الصرف في غير الحجّ يخرج الحجّ من صلب المال ، على أنّ « أفعل » كثيراً ما يستعمل في غير معنى التفضيل ».

(٢).التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٥٥٩ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٩ ، ح ٩٠١ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٢١ ، ح ٢٣٧٦٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٧ ، ح ٢٤٨٣٨.

(٣). في « بح » : « عن ».

(٤). الصرورة : الذي لم يحجّ قطّ.النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٢ ( صرر ).

(٥). في « ق ، ك ، بف » وحاشية « جت » : « حجّ » بدل « يحجّ عنه ». وفي « ن »والفقيه : « حجّ عنه ». وفي « بح » : « يحجّ » بدلها.

(٦). في « ك » وحاشية « جت » : « أصل ».

(٧). في الوافي : « وسط المال : أصل التركة ».

(٨). في « م ، جد » : « فإن ».

(٩).الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الرجل يموت صرورة أو يوصى بالحجّ ، صدر ح ٧٠٦٧ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٤ ، ح ٥٤٩٩ ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٠٤ ، ح ١٤٠٩ ؛ وج ٩ ، ص ٢٢٨ ، ح ٨٩٥ ، بسندهما عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٤١ ، ح ٢٩١٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٩ ، ح ٨٩٨ ؛ وج ٥ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٤١٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير مع زيادة في آخره.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٢١ ، ح ٢٣٧٥٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥٧ ، ح ٢٤٧٥٦.

(١٠). الضمير راجع إلى ابن أبي عمير المذكور في السند السابق.


ابْدَأْ(١) بِالْحَجِّ ؛ فَإِنَّهُ مَفْرُوضٌ ، فَإِنْ بَقِيَ شَيْ‌ءٌ ، فَاجْعَلْهُ فِي الصَّدَقَةِ طَائِفَةً ، وَفِي الْعِتْقِ طَائِفَةً.(٢)

١٣١٥٨ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى بِثَلَاثِينَ دِينَاراً يُعْتَقُ بِهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، فَلَمْ يُوجَدْ بِذلِكَ؟

قَالَ : « يُشْتَرى مِنَ النَّاسِ ، فَيُعْتَقُ(٣) ».(٤)

١٣١٥٩ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ(٥) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاًعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ هَلَكَ ، فَأَوْصى بِعِتْقِ نَسَمَةٍ مُسْلِمَةٍ(٦) بِثَلَاثِينَ(٧)

____________________

(١). في « ن » : « يبدأ ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٩ ، ح ٨٥٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٠٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٤ ، ح ٥٥٠٠ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ؛فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب الوصايا ، باب النوادر ، ح ١٣٣١٠الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٢٩ ، ح ٢٣٧٧٩ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٧٦ ، ذيل ح ١٤٢٨١ ؛ وج ١٩ ، ص ٣٩٦ ، ذيل ح ٢٤٨٣٦.

(٣). في « ن » : « ويعتق ». وقال الشهيد الثاني : « لا ريب في وجوب تحرّي الوصف مع الإمكان ، وفاءً بالوصيّة الواجب إنفاذها ، وحذراً من تبديلها المنهيّ عنه ، فإن لم يجد مؤمنة قال المصنّف وقبله الشيخ : أعتق من لا يعرف بنصب من أصناف المخالفين. والمستند رواية عليّ بن أبي حمزة وفي السند ضعف بعليّ بن أبي حمزة والأقوى أنّه لا يجزئ غير المؤمنة مطلقاً ».المسالك ، ج ٦ ، ص ٢١٢.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٤ ، ح ٥٥٠١ ، معلّقاً عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٨ ، ح ٢٣٧٥٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٥ ، ح ٢٤٨٥١.

(٥). في « بن »والوسائل : - « عن الحسين بن سعيد ». وهو سهو ؛ فإنّ القاسم بن محمّد الراوي عن عليّ بن أبي‌حمزة ، هو الجوهري وقد روى أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد كتاب القاسم بن محمّد الجوهري ، وتكرّر هذا الارتباط في كثيرٍ من الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣١٥ ، الرقم ٨٦٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٤٧٣ - ٤٧٧ ، ج ١٤ ، ص ٣٦٣ - ٣٦٤ وص ٣٦٨.

(٦). في حاشية « جت » : « مؤمنة ».

(٧). في « بن » : « ثلاثين ».


دِينَاراً ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ(١) بِالَّذِي سَمّى؟

قَالَ : « مَا أَرى لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الَّذِي سَمّى ».

قُلْتُ : فَإِنْ(٢) لَمْ يَجِدُوا؟

قَالَ : « فَلْيَشْتَرُوا(٣) مِنْ عُرْضِ النَّاسِ مَا لَمْ يَكُنْ نَاصِباً(٤) ».(٥)

١٣١٦٠ / ١١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ(٦) ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

عَنِ الشَّيْخِ(٧) عليه‌السلام : « أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام مَاتَ ، وَتَرَكَ سِتِّينَ مَمْلُوكاً(٨) ، فَأَعْتَقَ(٩) ثُلُثَهُمْ ، فَأَقْرَعْتُ(١٠) بَيْنَهُمْ ، وَأَخْرَجْتُ(١١) الثُّلُثَ(١٢) ».(١٣)

____________________

(١). في « ل ، م ، بن » : - « له ».

(٢). في « ل ، م » : « وإن ».

(٣). في « ق ، ك » وحاشية « بف » : « فيشترون ». وفي « بف » وحاشية « جت » : « يشترون ».

(٤). في « ن ، بح » وحاشية « بف » : « ناصبيّاً ».

(٥).الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٩ ، ح ٢٣٧٥٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٥ ، ح ٢٤٨٥٢.

(٦). في « ق ، ك ، بف ، جت » والتهذيب : - « الوشّاء ».

(٧). فيالفقيه ، ج ٤ : + « يعني موسى بن جعفر عن أبيهعليهما‌السلام أنّه قال ».

(٨). في الكافي ، ح ١٣٢٨١ : « غلاماً ».

(٩). في الفقيه ، ج ٣ والتهذيب : « وأوصى بعتق ».

(١٠). في حاشية « بف » : « فأقرع ».

(١١). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بح ، بف »والفقيه ، ج ٤ والتهذيب ، ج ٩ : « وأعتقت ». وفي التهذيب ، ج ٦ : « فأعتقت ».

(١٢). فيالكافي ، ح ١٣٢٨١والفقيه ، ج ٣والتهذيب ، ج ٨ : « فأخرجت عشرين فأعتقتهم » بدل « وأخرجت الثلث ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالكافي ، كتاب الوصايا ، باب صدقات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ح ١٣٢٨١ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٣٤ ، ح ٨٤٣ ؛والمحاسن ، ص ٦٤٢ ، كتاب المرافق ، ح ٨١ ، بسند آخر عن أبان [ في المحاسن : + « بن عثمان » ] عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٥٠٣ ، معلّقاً عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن مروان ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٤٠ ، ح ٥٩١ ، بسنده عن أبان.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١١٩ ، ح ٣٤٥٤ ، معلّقاً عن محمّد بن مروان ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٦١٦ ، ح ١٠٢٠١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٨ ، ذيل ح ٢٤٨٥٦.


١٣١٦١ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(١) عليه‌السلام عَنْ مُحَرَّرَةٍ أَعْتَقَهَا أَخِي ، وَقَدْ كَانَتْ تَخْدُمُ(٢) مَعَ(٣) الْجَوَارِي ، وَكَانَتْ فِي عِيَالِهِ ، فَأَوْصَانِي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْهَا مِنَ الْوَسَطِ؟

فَقَالَ : « إِنْ(٤) كَانَتْ مَعَ الْجَوَارِي ، وَأَقَامَتْ عَلَيْهِنَّ(٥) ، فَأَنْفِقْ عَلَيْهَا ، وَاتَّبِعْ وَصِيَّتَهُ(٦) ».(٧)

١٣١٦٢ / ١٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً(٨) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى أَنْ يُعْتَقَ عَنْهُ(٩) نَسَمَةٌ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ ثُلُثِهِ ، فَاشْتُرِيَ نَسَمَةٌ بِأَقَلَّ مِنْ خَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ ، فَمَا(١٠) تَرى؟

قَالَ : « تُدْفَعُ(١١) الْفَضْلَةُ(١٢) إِلَى النَّسَمَةِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُعْتَقَ(١٣) ، ثُمَّ تُعْتَقُ(١٤) عَنِ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل : « أبا عبد الله ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : - « تخدم ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « م ، جد »والفقيه والتهذيب : - « مع ».

(٤). في الوسائل : « قال : إذا » بدل « فقال : إن ».

(٥). في « ق ، بف »والفقيه والتهذيب : « عليهم ». وفيالوافي : « من الوسط ، بالتسكين ، أي وسط المال وأصله ، « وأقامت عليهنّ » أي لم تخرج من بيتهم ولم تتزوّج ».

(٦). فيالمرآة : « لعلّه محمول على ما إذا دلّت القرائن على الاشتراط ، وعلى ما إذا وفى الثلث لمجموع الإنفاق ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٦٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٥٠٤ ، معلّقاً عن القاسم بن محمّد الجوهريالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٢ ، ح ٢٣٧٠٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٩ ، ح ٢٤٨٥٧.

(٨). في « بح ، بف » : - « جميعاً ».

(٩). في « بح » : - « عنه ».

(١٠). في « بح » : + « الذي ».

(١١). في « ق ، بف » : « يدفع ».

(١٢). في « بن » : « الفضل ».

(١٣). في « ك ، ن ، بح ، بف » : « أن يعتق ».

(١٤). في « ك ، ن ، بح ، بف » : « يعتق ».


الْمَيِّتِ(١) ».(٢)

١٣١٦٣ / ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ:

أَوْصَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي بِثُلُثِ مَالِهَا(٣) ، وَأَمَرَتْ أَنْ يُعْتَقَ وَيُحَجَّ وَيُتَصَدَّقَ ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذلِكَ ، فَسَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عَنْهَا ، فَقَالَ : تَجْعَلُ(٤) أَثْلَاثاً(٥) : ثُلُثاً فِي الْعِتْقِ ، وَثُلُثاً فِي الْحَجِّ ، وَثُلُثاً فِي الصَّدَقَةِ(٦) .

فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقُلْتُ(٧) : إِنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِي مَاتَتْ ، وَأَوْصَتْ إِلَيَّ بِثُلُثِ مَالِهَا ، وَأَمَرَتْ(٨) أَنْ يُعْتَقَ عَنْهَا وَيُتَصَدَّقَ وَيُحَجَّ عَنْهَا ، فَنَظَرْتُ فِيهِ(٩) ، فَلَمْ يَبْلُغْ.

فَقَالَ : « ابْدَأْ بِالْحَجِّ ؛ فَإِنَّهُ فَرِيضَةٌ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُجْعَلُ(١٠) مَا بَقِيَ(١١) طَائِفَةً فِي الْعِتْقِ ، وَ(١٢) طَائِفَةً فِي الصَّدَقَةِ ».

____________________

(١). قال الشهيد الثاني - بعد نقله الرواية - : « والرواية - مع ضعف سندها بسماعة - دلّت على إجزاء الناقصة وإن أمكنت المطابقة ؛ لأنّه لم يستفصل فيها هل كانت المطابقة ممكنة أم لا؟ وترك الاستفصال من وجوه العموم ، إلّا أنّ الأصحاب نزّلوها على تعذّر الشراء بالقدر ، ولا بأس بذلك مع اليأس من العمل بمقتضى الوصيّة ؛ لوجوب تنفيذها بحسب الإمكان ، وإعطاء النسمة الزائدة صرف له في وجوه البرّ ».المسالك ، ج ٦ ، ص ٢١٤.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢١ ، ح ٨٦٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٥٠٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٩ ، ح ٢٣٧٥٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٠ ، ذيل ح ٢٤٨٥٨.

(٣). فيالفقيه : « أهل بيتي بمالها » بدل « أهلي بثلث مالها ».

(٤). في « ك ، م ، ن ، بن ، جد » والتهذيب ، ج ٩ والاستبصار : « يجعل ». وفي « بح » : « نجعل ».

(٥). في « ك » : « ثلاثاً ».

(٦). في « ق ، بف » وحاشية « جت » : « ثلث في العتق ، وثلث في الحجّ ، وثلث في الصدقة ».

(٧). في « بف »والفقيه : + « له ».

(٨). في « بن » : « وأوصت ».

(٩). في « ق ، بف » : - « فيه ».

(١٠). في «م،ن،بف،جد» والاستبصار : « وتجعل ».

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « الباقي » بدل « ما بقي ».

(١٢). فيالتهذيب ، ج ٩ : - « طائفة في العتق و ».


فَأَخْبَرْتُ أَبَا حَنِيفَةَ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ ، وَقَالَ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام .(١)

١٣١٦٤ / ١٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ حُمْرَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ أَوْصى عِنْدَ مَوْتِهِ : أَعْتِقْ فُلَاناً وَفُلَاناً وَفُلَاناً وَفُلَاناً وَفُلَاناً ، فَنَظَرْتُ فِي ثُلُثِهِ ، فَلَمْ يَبْلُغْ أَثْمَانَ(٢) قِيمَةِ الْمَمَالِيكِ الْخَمْسَةِ الَّتِي(٣) أَمَرَ بِعِتْقِهِمْ.

قَالَ : « يُنْظَرُ إِلَى الَّذِينَ سَمَّاهُمْ ، وَبَدَأَ(٤) بِعِتْقِهِمْ(٥) ، فَيُقَوَّمُونَ ، وَيُنْظَرُ إِلى(٦) ثُلُثِهِ ، فَيُعْتَقُ(٧) مِنْهُ أَوَّلُ(٨) شَيْ‌ءٍ(٩) ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ الرَّابِعُ ، ثُمَّ الْخَامِسُ ، فَإِنْ عَجَزَ الثُّلُثُ ، كَانَ فِي الَّذِي سَمّى أَخِيراً ؛ لِأَنَّهُ أَعْتَقَ بَعْدَ مَبْلَغِ الثُّلُثِ مَا لَايَمْلِكُ ، فَلَا يَجُوزُ(١٠) لَهُ ذلِكَ ».(١١)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢١ ، ح ٨٦٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٠٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١١ ، ح ٥٤٩١ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير. وفيالكافي ، كتاب الوصايا ، باب النوادر ، ح ١٣٣١٠ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٠٧ ، ح ١٤١٧ ، بسندهما عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٢٩ ، ح ٢٣٧٨٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٦ ، ذيل ح ٢٤٨٣٥.

(٢). فيالتهذيب ، ح ٨٦٧ : « المال ».

(٣). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والفقيه والتهذيب ، ح ٨٦٧ : « الذين ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب ، ح ٨٦٧. وفي المطبوع : « ويبدأ ».

(٥). فيالتهذيب ، ح ٧٧٨ : - « ينظر إلى الذين سمّاهم ويبدأ بعتقهم ».

(٦). في « ق ، بف » : - « إلى ».

(٧). في « ن » : « ويعتق ».

(٨). في « ل » وحاشية « جت » : « من الأوّل » بدل « منه أوّل ».

(٩). فيالفقيه : + « ذكر ». وفيالتهذيب ، ح ٧٧٨ : « من سمّى » بدل « شي‌ء ».

(١٠). في « ق ، ن ، بف » وحاشية « جت »والتهذيب ، ح ٧٧٨ : « ولا يجوز ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٧ ، ح ٧٧٨ ؛ وص ٢٢١ ، ح ٨٦٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٢ ، =


١٣١٦٥ / ١٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، قَالَ :

سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرِهِ(١) وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ(٢) وَغُلَامَانِ مَمْلُوكَانِ ، فَقَالَ لَهُمَا : أَنْتُمَا حُرَّانِ(٣) لِوَجْهِ اللهِ ، وَاشْهَدَا(٤) أَنَّ مَا فِي بَطْنِ جَارِيَتِي هذِهِ(٥) مِنِّي ، فَوَلَدَتْ غُلَاماً ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى الْوَرَثَةِ أَنْكَرُوا ذلِكَ ، وَاسْتَرَقُّوهُمْ(٦) ، ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَيْنِ أُعْتِقَا(٧) بَعْدَ ذلِكَ ، فَشَهِدَا بَعْدَ مَا أُعْتِقَا أَنَّ مَوْلَاهُمَا الْأَوَّلَ أَشْهَدَهُمَا أَنَّ مَا فِي بَطْنِ جَارِيَتِهِ مِنْهُ.

قَالَ : « تَجُوزُ(٨) شَهَادَتُهُمَا لِلْغُلَامِ(٩) ، وَلَا يَسْتَرِقُّهُمَا الْغُلَامُ الَّذِي شَهِدَا لَهُ(١٠) ؛ لِأَنَّهُمَا أَثْبَتَا نَسَبَهُ(١١) ».(١٢)

____________________

= ح ٥٤٩٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٦ ، ح ٢٣٦٣٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٨ ، ذيل ح ٢٤٨٣٩.

(١). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » والتهذيب. وفي « بح » والمطبوع : « سفر ».

(٢). في « بح » : - « له ».

(٣). فيالفقيه : « أحرار ».

(٤). في « ك ، بف ، بن » : « واشهد ». وفي « ن »والفقيه : « فاشهدا ».

(٥). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « هذه الجارية » بدل « جاريتي هذه ».

(٦). في التهذيب : « استرقّوهما ».

(٧). في «ل ،بن » والتهذيب والاستبصار : « عتقا ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب والاستبصار.وفي المطبوع : « يجوز ».

(٩). في « م ، ن » : + « الذي شهدا له ».

(١٠). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « الذي شهدا له ، ولا يسترقّهما الغلام » بدل « ولا يسترقّهما الغلام الذي شهدا له ». وفي « بح » : « ويستحبّ أن لا يسترقّهما الغلام الذي شهدا له » بدلها.

(١١). حمله الشيخقدس‌سره على الاستحباب. وفيالمرآة : « به أفتى الأكثر ، واختلفوا أنّ المنع من استرقاقهما على الحرمة أو الكراهة ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨٧٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٦ ، ح ٥١٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١١ ، ح ٥٤٩٢ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ١٦ ، ص ٩٧٢ ، ح ١٦٥١١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٣ ، ذيل ح ٢٤٨٤٨.


١٣١٦٦ / ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ(٢) تَحْضُرُهُ الْوَفَاةُ وَلَهُ مَمَالِيكُ(٣) لِخَاصَّةِ نَفْسِهِ ، وَلَهُ مَمَالِيكُ فِي شِرْكَةِ(٤) رَجُلٍ آخَرَ ، فَيُوصِي فِي وَصِيَّتِهِ : مَمَالِيكِي أَحْرَارٌ ، مَا حَالُ مَمَالِيكِهِ(٥) الَّذِينَ فِي الشِّرْكَةِ؟

فَقَالَ(٦) : « يُقَوَّمُونَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مَالُهُ يَحْتَمِلُ ، ثُمَّ هُمْ(٧) أَحْرَارٌ(٨) ».(٩)

١٣١٦٧ / ١٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنِ الْجَازِيِّ(١٠) :

____________________

(١). في « ق ، بف » : - « بن عيسى ».

(٢). هكذا في « ق ، ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والفقيه والتهذيب. وفي « م ، جد » والمطبوع : « عن رجل ».

(٣). في « ق ، بف » : « المماليك ».

(٤). فيالفقيه : + « مع ».

(٥). في الفقيه : « ما خلا مماليكي » بدل « ما حال مماليكه ».

(٦). في الفقيه والتهذيب : « فكتبعليه‌السلام ».

(٧). في « ل » : « وهم ».

(٨). فيالمرآة : « يدلّ على أنّه إذا أوصى يعتق مماليكه يدخل فيها المختصّة والمشتركة ، ويعتق نصيبه منها. وأمّا تقويم حصّة الشركاء عليه فقد قال الشيخ فيالنهاية وتبعه بعض المتأخّرين ونصره في المختلف ، وذهب أكثر المتأخّرين إلى أنّه لا يعتق منها إلّا حصّة منها ؛ لضعف الرواية ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٢ ، ح ٨٧٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٣ ، ح ٥٤٩٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٩ ، ح ٢٣٧٥٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٧ ، ح ٢٤٨٥٤.

(١٠). هكذا فيجامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٤٤٠ ، نقلاً من بعض نسخالكافي . وفي « ق ، جت » : « النضر بن شعيب عن الحارثي ». وفي « بف » : « النضر بن شعيب عن الحاربي ». وفي « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » والمطبوعوالوسائل : « النضر بن شعيب المحاربي ».

هذا ، والخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٢٩ ، ح ٨٢٧ بسند آخر عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن الجازي. والجازي هو عبد الغفّار بن حبيب الجازي ، روى محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب كتابه ، كما فيرجال النجاشي ، ص ٢٤٧ ، الرقم ٦٥٠. وما ورد فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٣ ، =


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَتَرَكَ جَارِيَةً أَعْتَقَ ثُلُثَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا(١) الْوَصِيُّ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْمِيرَاثِ ، أَنَّهَا تُقَوَّمُ(٢) ، وَتُسْتَسْعى هِيَ وَزَوْجُهَا فِي بَقِيَّةِ ثَمَنِهَا بَعْدَ مَا تُقَوَّمُ(٣) ، فَمَا أَصَابَ الْمَرْأَةَ مِنْ عِتْقٍ أَوْ رِقٍّ ، فَهُوَ(٤) يَجْرِي(٥) عَلى وَلَدِهَا(٦) .(٧)

١٤ - بَابُ أَنَّ (٨) مَنْ حَافَ فِي الْوَصِيَّةِ فَلِلْوَصِيِّ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى الْحَقِّ‌

١٣١٦٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٩) ، عَنْ رِجَالِهِ ، قَالَ : قَالَ :

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَطْلَقَ لِلْمُوصى إِلَيْهِ أَنْ يُغَيِّرَ الْوَصِيَّةَ إِذَا لَمْ تَكُنْ(١٠) بِالْمَعْرُوفِ‌

____________________

= ح ٥٤٩٦ ، من نقل الخبر عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد عن الجازي ، الظاهر زيادة « عن خالد بن ماد » في ذاك السند ؛ فإنّ خالد بن ماد أيضاً روى النضر بن شعيب كتابه ، ولم يتوسّط هو في موضع بين النضر وبين شيخه الآخر عبد الغفّار بن حبيب الجازي. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٤٩ ، الرقم ٣٨٨ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٧٣ ، الرقم ٢٦٦.

(١). في « ن » : « فيزوّجها ».

(٢). في التهذيب ، ج ٩ : + « قيمة ».

(٣). هكذا في « ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والفقيه والتهذيب ، والاستبصار ، إلّا أن في التهذيب ، ج ٩ : + «قيمةً».وفي «ق ، ك » والمطبوع : « يقوّم ».(٤). في «ل ، بن» وحاشية « جت » : - « فهو ».

(٥). في « ل ، بن » وحاشية « جت »والفقيه والتهذيب والاستبصار : « جرى ».

(٦). فيالمرآة : « لعلّه محمول على ما إذا لم يخلّف سوى الجارية ، فلذا لا يسري العتق فتستسعى في بقيّة ثمنها ، وتزوّج الوصيّ ، إمّا لشبهة الإباحة أو بإذن الورثة. وعلى التقديرين الولد حرّ ، ويلزمه على الأوّل قيمة الأمة والولد ، وإنّما لم يلزمه هاهنا لتعلّق الاستسعاء بها سابقاً ، وبالجملة تطبيق الخبر على قواعد الأصحاب لا يخلو من إشكال ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٧٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى عن النضر بن شعيب ، عن الحارثي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٢٩ ، ح ٨٢٧ ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن الجازي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٧ ، ح ٢١ ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن الحارثي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٣ ، ح ٥٤٩٦ ، معلّقاً عن النضر بن شعيب ، عن خالد بن ماد ، عن الجازي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٠ ، ح ١٠١٨٥ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ١٠١ ، ذيل ح ٢٩١٩٥. (٨). في « ل » : - « أنّ ».

(٩). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوعوالوافي : + « عن أبيه ».

(١٠). هكذا في « ل ، بن »والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوعوالوافي : « لم يكن ».


وَكَانَ فِيهَا حَيْفٌ(١) ، وَيَرُدَّهَا إِلَى الْمَعْرُوفِ ؛ لِقَوْلِهِ(٢) عَزَّ وَجَلَّ :( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (٣) .(٤)

١٣١٦٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) (٥) ؟

قَالَ(٦) : « نَسَخَتْهَا(٧) الْآيَةُ(٨) الَّتِي بَعْدَهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (٩) قَالَ : يَعْنِي : الْمُوصى إِلَيْهِ إِنْ خَافَ جَنَفاً مِنَ الْمُوصِي(١٠) فِيمَا أَوْصى بِهِ إِلَيْهِ مِمَّا(١١) لَايَرْضَى اللهُ بِهِ(١٢) مِنْ خِلَافِ الْحَقِّ ، فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ، أَيْ(١٣) عَلَى الْمُوصى‌

____________________

(١). في « ك » : « جنن ».

(٢). في « بن » : « لقول الله ».

(٣). البقرة (٢) : ١٨٢. وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٣٤ : « قوله تعالى :( فَمَنْ خافَ ) قيل : أي علم( مِنْ مُّوصٍ جَنَفاً ) أي جوراً وغير مشروع في الوصيّة خطأً( أَوْ إِثْماً ) يعني يفعل ذلك عمداً.( فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ ) أي بين الموصى لهم من الوالدين والأقرباء في الوصيّة المذكورة ، ويحتمل أن يكون المراد من يتوقّع ويظنّ حين وصيّة الموصي أنّه يجور في الوصيّة فأصلح ».

(٤).تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٦٥ ، ضمن الحديث ، مرسلاً عن الصادقعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. راجع :علل الشرائع ، ص ٥٦٧ ، ح ٤ ؛وتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٨ ، ح ١٧٣الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٣ ، ح ٢٣٧٠٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥٢ ، ح ٢٤٧٤٧. (٥). البقرة (٢) : ١٨١.

(٦). في « جد » والتهذيب : « فقال ».

(٧). فيالمرآة : « لعلّ المراد بالنسخ معناه اللغوي ، واُريد به التخصيص هنا ».

(٨). في « ق ، بح » والتهذيب وتفسير العيّاشي : - « الآية ».

(٩). في « ق ، بف » وحاشية « ن » : -( فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) .

(١٠). في « بح » : - « من الموصي ». وفي « بف » : + « في ولده جنفاً ». وفي « ق » : + « إليه في ولده جنفاً ». وفي التهذيب : + « إليه في ثلثه ». وفي تفسير العيّاشي : + « في ثلثه جميعاً ».

(١١). في « ق ، بح » : « فيما ».

(١٢). في «ك،ل،م،بح،بن،جد»والوسائل : - «به».

(١٣). في « ق ، ن ، بف » والتهذيب وتفسير العيّاشي : - « عليه أي ».


إِلَيْهِ(١) أَنْ يُبَدِّلَهُ(٢) إِلَى الْحَقِّ ، وَإِلى مَا يَرْضَى اللهُ بِهِ(٣) مِنْ سَبِيلِ الْخَيْرِ(٤) ».(٥)

١٥ - بَابُ أَنَّ الْوَصِيَّ إِذَا كَانَتِ الْوَصِيَّةُ فِي حَقٍّ فَغَيَّرَهَا (٦) فَهُوَ ضَامِنٌ‌

١٣١٧٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ(٧) جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَرْقَدٍ(٨) صَاحِبِ السَّابِرِيِّ ، قَالَ :

أَوْصى إِلَيَّ رَجُلٌ بِتَرِكَتِهِ(٩) ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحُجَّ بِهَا عَنْهُ ، فَنَظَرْتُ فِي ذلِكَ ، فَإِذَا شَيْ‌ءٌ يَسِيرٌ لَايَكْفِي(١٠) لِلْحَجِّ(١١) ، فَسَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَفُقَهَاءَ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالُوا : تَصَدَّقْ بِهَا عَنْهُ ، فَلَمَّا حَجَجْتُ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ فِي الطَّوَافِ ، فَسَأَلْتُهُ وَقُلْتُ لَهُ(١٢) : إِنَّ رَجُلاً مِنْ مَوَالِيكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَاتَ ، وَأَوْصى بِتَرِكَتِهِ إِلَيَّ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحُجَّ بِهَا عَنْهُ ، فَنَظَرْتُ‌

____________________

(١). في « ك » : - « أي على الموصى إليه ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بح ، جت »والوسائل : « أن يردّه ».

(٣). في « ل ، بح ، بن »والوسائل : « فيه ».

(٤). في التهذيب : « الحقّ ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٦ ، ح ٧٤٧ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٨ ، ح ١٧٢ ، عن محمّد بن سوقة.تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٦٥ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٣ ، ح ٢٣٧١٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥١ ، ح ٢٤٧٤٦.

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بف » : « وغيّرها ».

(٧). في « بح ، بن » وحاشية « جت »والوسائل : « عبد الله بن أحمد » ، وهو سهو. وعبيد الله بن أحمد ، هو عبيد الله بن‌أحمد بن نهيك ، روى حميد بن زياد عنه بعض كتب ابن أبي عمير. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٢٦ ، الرقم ٨٨٧ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٠٤ ، الرقم ٦١٨.

(٨). في « ق ، ك ، بف » وحاشية « م ، جت » : « يزيد ».

(٩). في « ل ، بح ، بف ، بن » وحاشية « جت » : « بتركة ». وفي « ق » : « بتركه ».

(١٠). في « ق ، ك ، ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والتهذيب : « لا يكون ». وفي « بف » : « لا يكون » بالتاء والياء معاً.

(١١). في « بح » : « الحجّ ».

(١٢). في « م ، ن ، جد » : « فقلت له » بدل « فسألته وقلت له ». وفي « ل ، بن » : « فقلت » بدلها.


فِي ذلِكَ ، فَلَمْ يَكْفِ لِلْحَجِّ ، فَسَأَلْتُ مَنْ قِبَلَنَا(١) مِنَ الْفُقَهَاءِ ، فَقَالُوا : تَصَدَّقْ بِهَا(٢) ، فَتَصَدَّقْتُ بِهَا ، فَمَا تَقُولُ(٣) ؟

فَقَالَ لِي : هذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي الْحِجْرِ(٤) ، فَأْتِهِ وَسَلْهُ(٥) .

قَالَ(٦) : فَدَخَلْتُ(٧) الْحِجْرَ ، فَإِذَا أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام تَحْتَ الْمِيزَابِ(٨) مُقْبِلٌ(٩) بِوَجْهِهِ عَلَى(١٠) الْبَيْتِ يَدْعُو ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ(١١) فَرَآنِي ، فَقَالَ : « مَا حَاجَتُكَ؟ ».

قُلْتُ(١٢) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْ مَوَالِيكُمْ.

قَالَ(١٣) : « فَدَعْ(١٤) ذَا عَنْكَ ، حَاجَتُكَ(١٥) ؟ ».

قُلْتُ : رَجُلٌ مَاتَ ، وَأَوْصى بِتَرِكَتِهِ أَنْ أَحُجَّ بِهَا عَنْهُ ، فَنَظَرْتُ فِي ذلِكَ ، فَلَمْ يَكْفِ(١٦) لِلْحَجِّ(١٧) ، فَسَأَلْتُ مَنْ عِنْدَنَا مِنَ الْفُقَهَاءِ ، فَقَالُوا : تَصَدَّقْ بِهَا.

فَقَالَ : « مَا صَنَعْتَ؟ ».

قُلْتُ : تَصَدَّقْتُ بِهَا.

فَقَالَ : « ضَمِنْتَ إِلَّا أَنْ لَايَكُونَ يَبْلُغُ(١٨) أَنْ يُحَجَّ بِهِ مِنْ مَكَّةَ ، فَإِنْ كَانَ لَايَبْلُغُ أَنْ‌

____________________

(١). فيالفقيه : « عندنا ».

(٢). في « م »والفقيه : + « عنه ».

(٣). في « م » : - « فما تقول ».

(٤). في « ك » : « الحجرة ».

(٥). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « ثمّ سله ».

(٦). في « ك »والفقيه : - « قال ».

(٧). في « ل » : + « في ».

(٨). في « بن » : - « تحت الميزاب ».

(٩). في « جت ، جد » : « مقبلاً ».

(١٠). في « م ، جد »والفقيه : « إلى ».

(١١). في « ل ، بن »والفقيه : - « إليّ ».

(١٢). في « ل ، م ، بن » : « فقلت ».

(١٣). في « م ، جد » : « فقال ».

(١٤). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « دع ».

(١٥). في « جد » : « فحاجتك ». وفيالفقيه : - « قلت : جعلت فداك إنّي رجل من أهل الكوفة من مواليكم ، قال : فدع ذاعنك حاجتك ». (١٦). في « ك » : « فلم تكف ».

(١٧). في « ق ، بح ، بف » : « الحجّ ».

(١٨) هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالفقيه . وفي « ك » والمطبوع : « أن يكون لا يبلغ ».


يُحَجَّ(١) بِهِ مِنْ مَكَّةَ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ ضَمَانٌ ، وَإِنْ(٢) كَانَ يَبْلُغُ بِهِ مِنْ مَكَّةَ ، فَأَنْتَ ضَامِنٌ(٣) ».(٤)

١٣١٧١ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصى بِحَجَّةٍ ، فَجَعَلَهَا وَصِيُّهُ(٥) فِي نَسَمَةٍ؟

فَقَالَ : « يَغْرَمُهَا وَصِيُّهُ(٦) ، وَيَجْعَلُهَا فِي حَجَّةٍ كَمَا أَوْصى بِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَقُولُ :( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) (٧) ».(٨)

١٣١٧٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ(٩) ، قَالَ :

____________________

(١). في « ق ، بن ، جت » : « أن تحجّ ».

(٢). في « بن » : « فإن ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٣٥ : « يدلّ على أنّه مع إطلاق الوصيّة ينصرف إلى الحجّ من البلد ، ومع التعذّر من الميقات ومع القصور عنه أيضاً يتصدّق ، وهو أحد القولين وأظهرهما. وقيل : يردّ إلى الوارث ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٧ ، ح ٥٤٨٢ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٨ ، ح ٨٩٦ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب الحجّ ، باب من يوصي بحجّة فيحجّ عنه من غير موضعه ، ح ٧٠٨١الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٥ ، ح ٢٣٧١٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤٩ ، ذيل ح ٢٤٧٤٢.

(٥). في « ك ، ل ، بح ، بف » : « وصيّة ».

(٦). في « بح ، بف » : « وصيّة ».

(٧). البقرة (٢) : ١٨١.

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٠ ، ح ٩٠٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٧ ، ح ٥٤٨٠ ، معلّقاً عن محمّد بن سنان ؛التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٩٣ ، ح ١٧٧٠ ، بسنده عن محمّد بن سنان.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٤٣ ، ح ٢٩٢٣ ، معلّقاً عن ابن مسكان.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٧ ، ح ١٧٠ ، عن أبي سعيدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٦ ، ح ٢٣٧١٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥٠ ، ح ٢٤٧٤٥.

(٩). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٦ ، ح ٨٨٧ ، بسند آخر عن الحسن بن محبوب عن أبي أيّوب عن محمّد بن مارد ، لكنّ الظاهر زيادة « عن أبي أيّوب » في سندالتهذيب ؛ فقد روى الحسن بن محبوب كتاب محمّد بن مارد ، ولم يعهد توسّط أبي أيّوب - وهو الخرّاز - بين ابن محبوب وبين ابن مارد في شي‌ءٍ من الأسناد ، بل لم يعهد رواية أبي أيّوب عن ابن مارد في موضع. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٥٧ ، الرقم ٩٥٨ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٢١ ، الرقم ٦٤٧.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ(١) رَجُلٍ أَوْصى إِلى رَجُلٍ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهُ نَسَمَةً بِسِتِّمِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ ثُلُثِهِ ، فَانْطَلَقَ الْوَصِيُّ ، فَأَعْطَى(٢) السِّتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ(٣) رَجُلاً يَحُجُّ بِهَا عَنْهُ(٤) ؟

قَالَ : فَقَالَ(٥) : « أَرى أَنْ يَغْرَمَ الْوَصِيُّ مِنْ مَالِهِ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَيَجْعَلَ السِّتَّمِائَةِ(٦) فِيمَا أَوْصى بِهِ(٧) الْمَيِّتُ مِنْ(٨) نَسَمَةٍ ».(٩)

١٦ - بَابُ أَنَّ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ‌

١٣١٧٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ ».(١٠)

١٣١٧٤ / ٢. عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

____________________

(١). في « بح » : « في ».

(٢). في « بف » : « وأعطى ».

(٣). في « ل ، بح »والفقيه : - « درهم ».

(٤). في التهذيب : « عن الميّت ».

(٥). في « م ، جد » : + « لي ».

(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « بن » والمطبوع : + « درهم ».

(٧). في « ق » : - « به ».

(٨). في «ق،ك،ل،م، ن ، جت ، جد » : « في ».

(٩).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٧ ، ح ٥٤٨١ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٦ ، ح ٨٨٧ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مارد ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٧ ، ح ٢٣٧١٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤٨ ، ذيل ح ٢٤٧٤١.

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الكافي ، كتاب العتق والتدبير والكتابة ، باب المدبّر ، ح ١١١٧٢ ، بسنده عن زرارة ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٢١ ، صدر ح ٣٤٦١ ، بسند آخر. وفيالكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب المدبّر ، ضمن ح ١١١٧٦ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٩ ، ضمن ح ٩٤٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٠ ، ضمن ح ١٠٢ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب الوصايا ، باب الرجل يوصي بوصيّة ثمّ يرجع عنها ، صدر ح ١٣١٣٦ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٩ ، صدر ح ٥٤٥٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٠ ، صدر ح ٧٦٢ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٥ ، ح ٢٣٦٧٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ٢٤٦٦٦.


وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ(١) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٢) عَنِ الرَّجُلِ يُدَبِّرُ مَمْلُوكَهُ : أَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، هُوَ(٣) بِمَنْزِلَةِ الْوَصِيَّةِ ».(٤)

١٣١٧٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ » وَقَالَ : « لِلرَّجُلِ أَنْ يَرْجِعَ فِي ثُلُثِهِ إِنْ كَانَ أَوْصى فِي صِحَّةٍ أَوْ مَرَضٍ(٥) ».(٦)

____________________

(١). ورد الخبر في التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٦٦ ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن هشام بن الحكم ، من دون توسُّط ابن أبي عمير بين الفضل وبين هشام ، وهو سهو ؛ فقد روى ابن أبي عمير كتاب هشام بن الحكم ، وتكرّر في الأسناد رواية الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم. وأمّا رواية الفضل بن شاذان عن هشام بن الحكم مباشرة ، فلم تثبت. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٣٣ ، الرقم ١١٦٤ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢٢ ، ص ٤١٣ ، ٤١٤.

(٢). في « ق ، بح ، بف » : « سألته » بدل « سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٣). في « ل ، بن » : + « مملوكه ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٦ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن هشام بن الحكم ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٦ ، ح ٥٥٦٥ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب المدبّر ، ح ١١١٧١ وضمن ح ١١١٧٦ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٩ ، ضمن ح ٩٤٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ضمن ح ١٠٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٥ ، ح ٢٣٦٧٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ٢٤٦٦٧.

(٥). في « ك » : « أو في مرض ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. وفيالكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب المدبّر ، ح ١١١٧٢ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٨ ، ح ٩٤٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ح ١٠٤ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب الوصايا ، باب الرجل يوصي بوصيّة ثمّ يرجع عنها ، ح ١٣١٣٤الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٤ ، ح ٢٣٦٧٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٧ ، ح ٢٤٦٦٥.


١٣١٧٦ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْمُدَبَّرِ(٢) ؟

قَالَ(٣) : « هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْوَصِيَّةِ يَرْجِعُ(٤) فِيمَا شَاءَ(٥) مِنْهَا ».(٦)

١٧ - بَابُ أَنَّهُ يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ثُمَّ بِالدَّيْنِ ثُمَّ بِالْوَصِيَّةِ‌

١٣١٧٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٧) : « الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ ».(٨)

١٣١٧٨ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ(٩) ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

____________________

(١). في « جت » : - « بن إبراهيم ».

(٢). فيالتهذيب ، ج ٨ : « التدبير ».

(٣). في الكافي ، ح ١١١٧١ والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « فقال ».

(٤). في الكافي ، ح ١١١٧١ : + « فيها و ».

(٥). في « بف » : « يشاء ».

(٦).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب المدبّر ، ح ١١١٧١ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٨ ، ح ٩٣٩ ؛ وج ٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٨٨٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ح ١٠٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٥ ، ح ٢٣٦٧٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ٢٤٦٦٨. (٧). في التهذيب ، ج ١ : + « ثمن ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧١ ، ح ٦٩٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٥٤٣٩ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛التهذيب ، ج ١ ، ص ٤٣٧ ، ح ١٤٠٧ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنانالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٥ ، ح ٢٣٦٧٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٨ ، ح ٢٤٧٠٥.

(٩). هكذا في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت ». وفي « ل ، بح » : + « عن معاد ». وفي « م ، بن ، جت » وحاشية « ن ، جت » =


سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ بِقَدْرِ ثَمَنِ كَفَنِهِ؟

فَقَالَ(١) : « يُجْعَلُ مَا تَرَكَ فِي(٢) ثَمَنِ كَفَنِهِ(٣) إِلَّا أَنْ يَتَّجِرَ(٤) عَلَيْهِ بَعْضُ النَّاسِ(٥) ، فَيُكَفِّنَهُ(٦) ، وَيُقْضى مَا عَلَيْهِ مِمَّا تَرَكَ ».(٧)

١٣١٧٩ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام قَالَ(٨) : « أَوَّلُ شَيْ‌ءٍ يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْمَالِ الْكَفَنُ ، ثُمَّ الدَّيْنُ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةُ ، ثُمَّ الْمِيرَاثُ ».(٩)

____________________

=والوسائل والمطبوع : + « عن معاذ ».

وقد تكرّر في الأسناد رواية [ عليّ ] بن رئاب عن زرارة [ بن أعين ] ، ولم يعهد رواية من يسمّى بمعاذ أو معاد عن زرارة في موضع ، كما أنّ رواية عليّ بن رئاب عن معاد أو معاذ ، غير معهودة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٢٩٠ - ٢٩١ وج ٢٢ ، ص ٣٨٣.

ويؤيّد ما أثبتناه ماورد فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٤ ، ح ٥٤٤١والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧١ ، ح ٦٩٧ ، من نقل الخبر عن [ الحسن ] بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة.

(١). في « ق ، ك ، ل ، م ، بن ، جد »والفقيه والتهذيب : « قال ».

(٢). في « بح » : - « في ».

(٣). في « ك » : « الكفن ».

(٤). في « ن » بالتاء والياء معاً. وفي « ك » : « أن يجر ».

و « إلّا أن يتّجر » أي يطلب الأجر. قال الزمخشري - بعد ذكره أنّ الهمزة لا تدغم في التاء - : « وأمّا ما روي أنّ رجلاً دخل المسجد وقد قضى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله صلاته فقال : من يتّجر فيقوم فيصلّي معه ، فوجهه - إن صحّت الرواية - أن يكون من التجارة ؛ لأنّه يشتري بعمله المثوبة ، وهذا المعنى يعضده مواضع من التنزيل والأثر وكلام العرب ».الفائق في غريب الحديث ، ج ١ ، ص ٢٢ - ٢٣.

(٥). فيالتهذيب ، ج ٦ : « إنسان » بدل « بعض الناس ».

(٦). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب ، ج ٩ : « فيكفّنوه ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧١ ، ح ٦٩٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٤ ، ح ٥٤٤١ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٩١ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٦٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٨ ، ص ٧٩٤ ، ح ١٨٣١٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٨ ، ح ٢٤٧٠٦.(٨). في « ق ، بح ، بف ، جت » وحاشية « ن » : + « قال ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧١ ، ح ٦٩٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ؛الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٥٤٣٧ ، معلّقاً =


١٨ - بَابُ مَنْ أَوْصى وَعَلَيْهِ دَيْنٌ‌

١٣١٨٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : إِنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةَ عَلى إِثْرِ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْمِيرَاثَ بَعْدَ الْوَصِيَّةِ(١) ؛ فَإِنَّ أَوَّلَ(٢) الْقَضَاءِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣) ».(٤)

١٣١٨١ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى إِلى رَجُلٍ أَنَّ عَلَيْهِ دَيْناً(٥) .

____________________

= عن السكوني ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٨٨ ، ح ٣٩٨ ، بسنده عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر ، عن أبيهعليهما‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الجعفريّات ، ص ٢٠٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٥ ، ح ٢٣٨١٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٩ ، ح ٢٤٧٠٨.

(١). في الاستبصار : « بعد الدين ».

(٢). في الفقيه : « أولى ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٣٨ : « قولهعليه‌السلام : « إنّ أوّل القضاء » استشهاد لتقديم الوصيّة والدين على الميراث بقوله تعالى :( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ ) ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٥ ، ح ٦٧٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٦ ، ح ٤٤١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٥٤٣٨ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٢٦ ، ح ٥٥ ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، إلى قوله : « ثمّ الميراث بعد الوصيّة » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٥٣ ، ح ٢٤١٩٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٠ ، ح ٢٤٧٠٩.

(٥). هكذا في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « م ، جد »والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي سائر النسخ والمطبوعوالوسائل ، ح ٢٤٧٣٩ : « وعليه دين » بدل « أنّ عليه ديناً ».


فَقَالَ(١) : « يَقْضِي الرَّجُلُ مَا عَلَيْهِ مِنْ دَيْنِهِ ، وَيَقْسِمُ مَا بَقِيَ بَيْنَ الْوَرَثَةِ ».

قُلْتُ(٢) : فَسُرِقَ(٣) مَا(٤) كَانَ(٥) أَوْصى بِهِ مِنَ(٦) الدَّيْنِ مِمَّنْ(٧) يُؤْخَذُ الدَّيْنُ؟ أَمِنَ(٨) الْوَرَثَةِ(٩) ؟

قَالَ(١٠) : « لَا يُؤْخَذُ مِنَ الْوَرَثَةِ ، وَلكِنَّ الْوَصِيَّ ضَامِنٌ لَهَا(١١) ».(١٢)

١٣١٨٢ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الشَّعِيرِيِّ(١٣) ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ(١٤) :

كُنَّا عَلى بَابِ(١٥) أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ نَنْتَظِرُ(١٦) أَنْ يَخْرُجَ ، إِذْ جَاءَتِ(١٧) امْرَأَةٌ ،

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل ، ح ٢٤٧١٠ : « قال ».

(٢). في « ق ، بف » : « قال ».

(٣). في الفقيه : « فيفرق الوصيّ ».

(٤). في حاشية « جت » : « الذي ».

(٥). في « بف » : - « كان ».

(٦). فيالفقيه : « في ».

(٧). في « ك » : « فمن ».

(٨). في « ك » : « من » من دون همزه الاستفهام.

(٩). في الفقيه والتهذيب ، ص ١٦٨ والاستبصار : + « أم ( الاستبصار : أو ) من الوصيّ ».

(١٠). في « ق ، ك ، بف ، جت »والفقيه : « فقال ».

(١١). فيالمرآة : « حمله الأصحاب على ما إذا فرّط في إيصاله إلى الغرماء ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٦ ، ح ٦٧٦ ، معلقاً عن الكليني ، إلى قوله : « بين الورثة ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٥٢٩ ، معلّقاً عن أبان بن عثمان ، قال : « سأل رجل أبا عبداللهعليه‌السلام ». وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٨ ، ح ٦٨٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٧ ، ح ٤٤٥ ، بسندهما عن أبان ، عن رجلالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٢٣٨١٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٤٧ ، ذيل ح ٢٤٧٣٩ ؛وفيه ، ص ٣٣٠ ، ح ٢٤٧١٠ ، إلى قوله : « بين الورثة ».

(١٣). فيالكافي ، ح ١٣٦٢٤ : « زكريّا بن يحيى عن الشعيري ». وفي التهذيب « عن الشعيري » بدل « زكريّا بن يحيى الشعيري ». وفي الاستبصار « عن الشعيري و » بدله. وورد الخبر فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٥٥٢٧ عن محمّد بن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن زكريّا بن أبي يحيى السعدي ، والمذكور في بعض نسخالفقيه : « زكريّا بن يحيى السعدي ». (١٤). في الاستبصار : « قالا ».

(١٥). في التهذيب والاستبصار : « بباب » بدل « على باب ».

(١٦). فيالكافي ، ح ١٣٦٢٤ : « ننتظره ».

(١٧). في التهذيب والاستبصار : « فجاءت » بدل « ونحن جماعة ننتظر أن يخرج إذ ».


فَقَالَتْ : أَيُّكُمْ أَبُو جَعْفَرٍ؟ فَقَالَ لَهَا الْقَوْمُ(١) : مَا تُرِيدِينَ مِنْهُ؟ قَالَتْ : أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالُوا لَهَا : هذَا فَقِيهُ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَسَلِيهِ.

فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجِي مَاتَ ، وَتَرَكَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَكَانَ(٢) لِي عَلَيْهِ(٣) مِنْ صَدَاقِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ(٤) ، فَأَخَذْتُ صَدَاقِي ، وَأَخَذْتُ مِيرَاثِي(٥) ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَادَّعى عَلَيْهِ أَلْفَ دِرْهَمٍ(٦) ، فَشَهِدْتُ لَهُ(٧) .

قَالَ(٨) الْحَكَمُ : فَبَيْنَا أَنَا أَحْسُبُ(٩) إِذْ خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَقَالَ : « مَا هذَا الَّذِي أَرَاكَ(١٠) تُحَرِّكُ بِهِ أَصَابِعَكَ يَا حَكَمُ؟ »

فَقُلْتُ(١١) : إِنَّ(١٢) هذِهِ الْمَرْأَةَ ذَكَرَتْ أَنَّ زَوْجَهَا مَاتَ وَتَرَكَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَكَانَ لَهَا عَلَيْهِ مِنْ صَدَاقِهَا خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَخَذَتْ صَدَاقَهَا(١٣) ، وَأَخَذَتْ مِيرَاثَهَا ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَادَّعى عَلَيْهِ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَشَهِدَتْ لَهُ.

____________________

(١). في التهذيب والاستبصار : « فقيل لها » بدل « فقال لها القوم ».

(٢). في « ق ، بف » : « وكتاب ».

(٣). في الفقيه : + « دين ».

(٤). في « ل » : - « درهم ».

(٥). في التهذيب والاستبصار : + « ممّا بقي ».

(٦). في « ل ، بن » : « الف درهم عليه » بدل « عليه الف درهم ».

(٧). في « بح » : « عليه ». وفي التهذيب والاستبصار : + « بذلك على زوجي ».

(٨). في « جت » والكافي ، ح ١٣٦٢٤ والتهذيب والاستبصار : « فقال ».

(٩). فيالكافي ، ح ١٣٦٢٤ : + « ما يصيبها ». وفي التهذيب والاستبصار : « نحن نحسب ما يصيبها » بدل « أنا أحسب ».

(١٠). في « ل ، بن » : - « أراك ».

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد » : « قلت ».

(١٢). في « ل ، بن ، جد » : - « إنّ ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فأخذت صداقها ، وكان لها من الصداق خمسمائة درهم » بدل « وكان لها عليه من صداقها خمسمائة درهم ، فأخذت صداقها ».


فَقَالَ(١) الْحَكَمُ : فَوَ اللهِ مَا أَتْمَمْتُ الْكَلَامَ حَتّى قَالَ(٢) : « أَقَرَّتْ(٣) بِثُلُثِ(٤) مَا فِي يَدَيْهَا(٥) ، وَلَا مِيرَاثَ لَهَا ».

قَالَ الْحَكَمُ : فَمَا رَأَيْتُ وَاللهِ(٦) أَفْهَمَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَطُّ(٧) .

قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ : وَتَفْسِيرُ ذلِكَ أَنَّهُ لَامِيرَاثَ لَهَا(٨) حَتّى تَقْضِيَ(٩) الدَّيْنَ ، وَإِنَّمَا تَرَكَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَعَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ لَهَا(١٠) وَلِلرَّجُلِ ، فَلَهَا ثُلُثُ الْأَلْفِ ، وَلِلرَّجُلِ ثُلُثَاهَا(١١) .(١٢)

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » : « قال ».

(٢). فيالكافي ، ح ١٣٦٢٤ والاستبصار : « فأخبرته ( الاستبصار : « فأخبرناه » ) بمقالةالمرآة ، وما سألت عنه ، فقال أبو جعفرعليه‌السلام » بدل « فقلت : إنّ هذهالمرآة ذكرت أنّ زوجها مات - إلى قوله - : حتّى قال ».

(٣). فيالتهذيب « فأخبرناه بمقالةالمرآة وما سألت عنه ، فقال أبو جعفر : عليه أقرّت له » بدل « فقال : ما هذا الذي أراك تحرّك به أصابعك يا حكم - إلى قوله - أقرّت ».

(٤). في حاشية « بن »والفقيه : « بثلثي ».

(٥). فيالوافي : « اُريد بما في يديها الصداق خاصّة دون الميراث ، وبدون هذا لا يصحّ. وإنّما جاز التعبير بما في يديها عن الصداق خاصّة ؛ لأنّه نفى الميراث فجعلها كأنّها لم تأخذه.

وتوضيح ذلك : أنّ ثلثي ما في يديها أعني ثلثي الخمسمائة التي هي الصداق هو ثلث مجموع التركة ، وهو الذي استحقّتهالمرآة وباقي التركة - الذي هو ثلثاها الباقيان - هو الذي استحقّه الرجل.

وهذا الحديث في الكتب الثلاثة في أبواب الوصيّة ، وفيالكافي أورده مرّة اخرى في أبواب المواريث ».

(٦). فيالكافي ، ح ١٣٦٢٤ والتهذيب والاستبصار : « فو الله ما رأيت أحداً » بدل « فما رأيت والله ».

(٧). فيالكافي ، ح ١٣٦٢٤ والتهذيب والاستبصار : - « قطّ ».

(٨). في « بن »والوسائل والفقيه : - « لها ».

(٩). في«م،بح،بن،جد»والوسائل والفقيه : « يقضي ».

(١٠). في « بح » : - « لها ».

(١١). في « ل ، بن » : « ثلثيها ». وفيالفقيه : « لأنّ لها خمسمائة درهم ، وللرجل ألف درهم ، فله ثلثاها » بدل « وللرجل ثلثاها ».

(١٢).الكافي ، كتاب المواريث ، باب إقرار بعض الورثة بدين ، ح ١٣٦٢٤. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٧١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٤ ، ح ٤٣٦ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، إلى قوله : « أفهم من أبي جعفرعليه‌السلام قطّ ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٥٥٢٧ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زكريّا =


١٣١٨٣ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١) فِي رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعاً مِنْ رَجُلٍ ، فَقَبَضَ الْمُشْتَرِي الْمَتَاعَ ، وَلَمْ يَدْفَعِ الثَّمَنَ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُشْتَرِي ، وَالْمَتَاعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ.

قَالَ(٢) : « إِذَا كَانَ الْمَتَاعُ قَائِماً بِعَيْنِهِ(٣) ، رُدَّ إِلى صَاحِبِ الْمَتَاعِ ».

وَقَالَ : « لَيْسَ لِلْغُرَمَاءِ أَنْ يُخَاصِمُوهُ(٤) ».(٥)

١٣١٨٤ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَيَضْمَنُهُ ضَامِنٌ لِلْغُرَمَاءِ ، قَالَ(٦) : « إِذَا رَضِيَ(٧) الْغُرَمَاءُ ، فَقَدْ بَرِئَتْ ذِمَّةُ الْمَيِّتِ ».(٨)

____________________

= بن أبي يحيى السعدي ، عن الحكم بن عتيبةالوافي ، ج ١٦ ، ص ١١٠٧ ، ح ١٦٧٥٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٦ ، ذيل ح ٢٤٧٠٣.

(١). في « ن » : + « قال ».

(٢). في الوسائلوالفقيه : « فقال ».

(٣). في الاستبصار : - « قال : إذا كان المتاع قائماً بعينه ».

(٤). في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « أن يحاصّوه ». وفيمرآة العقول : « المشهور أنّ غرماء الميّت سواء في التركة ، إلّا أن يترك مثل ما عليه من الدين فصاعداً ، فيجوز لصاحب العين أخذها. وخالف فيه ابن الجنيد ، وحكم بالاختصاص مطلقاً وإن لم يكن وقت التركة بالدين ، كما هو المشهور في الحيّ المفلّس. فهذه الرواية إمّا محمولة على كون التركة مثل ما عليه فصاعداً على المشهور ، أو مطلقاً على مذهب ابن الجنيد ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٦ ، ح ٦٧٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٦ ، ح ٤٤٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٥ ، ح ٥٥٣١ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاجالوافي ، ج ١٨ ، ص ٨٢١ ، ح ١٨٣٦٧ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٤١٤ ، ح ٢٣٩٥٤.

(٦). في الوسائل والكافي ، ح ٨٤٨١ والتهذيب ، ج ٦ : « فقال ».

(٧). في الوسائل والكافي ، ح ٨٤٨١والفقيه ، ج ٣ والتهذيب ، ج ٦ : + « به ».

(٨).الكافي ، كتاب المعيشة ، باب أنّه إذا مات الرجل حلّ دينه ، ح ٨٤٨١.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٧ ، ح ٦٨٠ ، معلقاً =


١٣١٨٥ / ٦. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى(١) ، عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ(٢) :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ(٣) قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالاً ، فَأَخَذَ أَهْلُهُ الدِّيَةَ مِنْ قَاتِلِهِ ، عَلَيْهِمْ أَنْ يَقْضُوا(٤) دَيْنَهُ؟

قَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ : وَهُوَ(٥) لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً.

قَالَ : « إِنَّمَا أَخَذُوا الدِّيَةَ ، فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْضُوا دَيْنَهُ ».(٦)

____________________

= عن أحمد بن محمّد. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٥ ، ح ٥٥٣٠ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٩٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٨٩ ، ح ٣٧١١ ، بسند آخرالوافي ، ج ١٨ ، ص ٧٩٠ ، ح ١٨٣٠٤ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٣٤٦ ، ح ٢٣٨١٦ ؛ وص ٤٢٢ ، ح ٢٣٩٦٤.

(١). في « ق ، ك ، بف » : - « بن يحيى ».

(٢). يحيى الأزرق هو يحيى بن عبد الرحمن الأزرق ، ترجم له النجاشي وقال : « روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ». ويحيى هذا روى عنه صفوان بعنوان يحيى بن عبد الرحمن الأزرق ، فيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ١٥٧ ، ح ٥٢٠. وتكرّرت روايته عنه بعنوان يحيى الأزرق. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٢٥٠.

فعليه ، ما ورد فيالفقيه ، من نقل الخبر عن صفوان بن يحيى الأزرق عن أبي الحسنعليه‌السلام ، فيه تحريف إمّا بجواز النظر من « يحيى » في « صفوان بن يحيى » إلى « يحيى » في « يحيى الأزرق ، إن كان الأصل في السند هكذا : « صفوان بن يحيى ، عن يحيى الأزرق » ، أو بتبديل « عن » بـ « بن » ، إن كان الأصل في السند : « صفوان ، عن يحيى الأزرق ».

(٣). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب ، ح ٦٨١ : « في رجل ».

(٤). هكذا في « ن ، بح »والوسائل والفقيه والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٧ - وقد أخذ الشيخ الطوسي الخبر المذكور في هذا الموضع ، منالكافي ، وإن لم يصرّح باسم الكليني ، فيكونالتهذيب اُقدم نسخة منالكافي - والتهذيب ، ص ٢٤٥. وفي سائر النسخ والمطبوع : « يقضون » بدل « أن يقضوا ».

ثمّ إنّه لايخفى أنّا لم نجد عبارة « عليهم يقضون » أو « فعليهم يقضون » - سواء أكان الخبر في باب الديون والوصايا ، أو في غيره - إلّا فيالكافي المطبوع وبعض النسخ منه. اُنظر على سبيل المثال :التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ ، ح ٧٢٨. (٥). في « جد » : « فهو ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٧ ، ح ٦٨١ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.وفيه ، ص ٢٤٥ ، ح ٩٥٢ ، معلّقاً عن صفوان ، =


١٣١٨٦ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَلَهُ عَلَيَّ(١) دَيْنٌ ، وَخَلَّفَ وُلْداً رِجَالاً(٢) وَنِسَاءً وَصِبْيَاناً(٣) ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : أَنْتَ فِي حِلٍّ مِمَّا لِأَبِي(٤) عَلَيْكَ مِنْ حِصَّتِي(٥) ، وَأَنْتَ(٦) فِي حِلٍّ مِمَّا لإِخْوَتِي(٧) وَأَخَوَاتِي(٨) وَأَنَا ضَامِنٌ لِرِضَاهُمْ(٩) عَنْكَ؟

قَالَ : « تَكُونُ(١٠) فِي سَعَةٍ(١١) مِنْ ذلِكَ ، وَحِلٍّ ».

قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يُعْطِهِمْ؟

قَالَ : « كَانَ ذلِكَ(١٢) فِي عُنُقِهِ ».

قُلْتُ : فَإِنْ رَجَعَ الْوَرَثَةُ عَلَيَّ ، فَقَالُوا : أَعْطِنَا حَقَّنَا؟

فَقَالَ(١٣) : « لَهُمْ ذلِكَ(١٤) فِي الْحُكْمِ الظَّاهِرِ ، فَأَمَّا(١٥) بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَأَنْتَ‌

____________________

= عن يحيى الأزرق.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٥ ، ح ٥٥٣٢ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى الأزرق ، عن أبي الحسنعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣١٢ ، ح ٨٦٢ ، بسنده عن يحيى الأزرق ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب مواريث القتلى ، ح ١٣٥٢٠ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٣٤١ ، بسندهما عن يحيى الأزرق ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٢ ، ح ٤١٦ ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام الوافي ، ج ١٨ ، ص ٧٩٦ ، ح ١٨٣١٩ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٣٦٤ ، ح ٢٣٨٥٨.

(١). في « ك » : - « عليّ ».

(٢). في « ق » : « ومالاً ».

(٣). في « ك » : « أو صبياناً ».

(٤). في « ن » والتهذيب : « من مال أبي ».

(٥). في «ل،م،جد» وحاشية « بح » : « جهتي ».

(٦). في « ن » : « فأنت ».

(٧). في « ق » : « لأخواتي ». وفي « ن ، جد » : « من مال إخوتي » بدل « ممّا لإخوتي ».

(٨). في « بح » : - « وأخواتي ».

(٩). في « ك » : « لمرضاهم ».

(١٠). في « ق ، ل ، م ، بح ، بف » والتهذيبوالوسائل : « يكون ».

(١١). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : « تكون في سعة » ظاهره أنّه يكفي في براءة ذمّة المضمون عنه ضمان الضامن ، ولا يحتاج إلى رضى المضمون له ، ولعلّه محمول على ما إذا علم بعد ذلك رضاهم ؛ اذ المشهور بين الأصحاب اشتراط رضى المضمون له ، وللشيخ قول بعدم الاشتراط ».

(١٢). في « ق ، ك ، بف » : - « ذلك ».

(١٣). في « ق ، ك »والتهذيب : « قال ».

(١٤). في «ق،ك،ن،بح،بف» والتهذيب : « ذاك ».

(١٥). في«ن»:«وأمّا».وفي«م،جد»والتهذيب:+«ما».


مِنْهَا فِي حِلٍّ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ(١) الَّذِي أَحَلَّ لَكَ(٢) يَضْمَنُ لَكَ(٣) عَنْهُمْ رِضَاهُمْ ، فَيَحْتَمِلُ(٤) الضَّامِنُ(٥) لَكَ(٦) ».

قُلْتُ : فَمَا تَقُولُ فِي الصَّبِيِّ؟ لِأُمِّهِ أَنْ تُحَلِّلَ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا كَانَ لَهَا مَا تُرْضِيهِ(٧) أَوْ تُعْطِيهِ(٨) ».

قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا؟ قَالَ : « فَلَا ».

قُلْتُ : فَقَدْ سَمِعْتُكَ تَقُولُ : إِنَّهُ يَجُوزُ تَحْلِيلُهَا؟

فَقَالَ : « إِنَّمَا أَعْنِي بِذلِكَ(٩) إِذَا كَانَ لَهَا(١٠) ».

قُلْتُ : فَالْأَبُ يَجُوزُ تَحْلِيلُهُ عَلَى ابْنِهِ؟

فَقَالَ لَهُ(١١) : « مَا كَانَ لَنَا مَعَ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام أَمْرٌ ، يَفْعَلُ فِي ذلِكَ مَا شَاءَ ».

قُلْتُ : فَإِنَّ الرَّجُلَ ضَمِنَ لِي عَنْ ذلِكَ(١٢) الصَّبِيِّ(١٣) وَأَنَا مِنْ حِصَّتِهِ فِي حِلٍّ(١٤) ، فَإِنْ مَاتَ الرَّجُلُ(١٥) قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الصَّبِيُّ ، فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَيْهِ؟

____________________

(١). في « بن »والوسائل : - « الرجل ».

(٢). في « بح » : « حلّ لك ». وفي « ل ، ن ، جت » : « أحلّك ». وفي « ق ، بف » : « حالك » بدل « أحلّ لك ». وفي الوسائل والتهذيب : « حلّلك » بدل « أحلّ لك ».

(٣). في « ق ، ن ، بف »والتهذيب : - « لك ». وفي « جت » : « إليك ».

(٤). في « بح »والوسائل : « فيحمل ».

(٥). في « م ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن ، بح » : « فيحمل لما ضمن » بدل « فيحتمل الضامن ». وفي الوسائل والتهذيب : « لما ضمن ». (٦). في « بن » : « ذلك ». وفي حاشية « جت » : - « لك ».

(٧). في « بف » : « يرضيه ».

(٨). في « بن » : « وتعطيه ».

(٩). في « ق ، بف »والتهذيب : - « بذلك ».

(١٠). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب. وفي « بن » والمطبوع : + « مال ».

هذا ، والضمير المستتر في « كان » راجع إلى قوله : « ما ترضيه أو تعطيه. فبناءً على ما أثبتناه لايكون في الجملة خلل. (١١). في « ل ، بح ، بن »والوسائل والتهذيب : - « له ».

(١٢). في « ق ، بف » : - « ذلك ».

(١٣). في « ك » : « عن الصبيّ ذلك ».

(١٤). في « بح ، جت » : « في حلّ من حصّته ».

(١٥). في « ق ، بف »والتهذيب : - « الرجل ».


قَالَ : « الْأَمْرُ جَائِزٌ عَلى مَا شَرَطَ لَكَ ».(١)

١٩ - بَابُ مَنْ أَعْتَقَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ‌

١٣١٨٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛

وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ(٢) ، عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « هَلْ يَخْتَلِفُ ابْنُ أَبِي لَيْلى وَابْنُ شُبْرُمَةَ؟ ».

فَقُلْتُ(٣) : بَلَغَنِي أَنَّهُ مَاتَ مَوْلًى لِعِيسَى بْنِ مُوسى ، وَتَرَكَ(٤) عَلَيْهِ دَيْناً كَثِيراً ، وَتَرَكَ مَمَالِيكَ(٥) يُحِيطُ دَيْنُهُ بِأَثْمَانِهِمْ ، فَأَعْتَقَهُمْ(٦) عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَسَأَلَهُمَا عِيسَى بْنُ مُوسى(٧) عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : أَرى أَنْ يَسْتَسْعِيَهُمْ(٨) فِي قِيمَتِهِمْ ، فَيَدْفَعَهَا(٩) إِلَى الْغُرَمَاءِ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَقَالَ(١٠) ابْنُ أَبِي لَيْلى : أَرى أَنْ‌

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٧ ، ح ٦٨٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ١٨ ، ص ٨٠٦ ، ح ١٨٣٣٨ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٤٢٥ ، ح ٢٣٩٧٠.

(٢). في السند تحويل ، وللمصنّف إلى صفوان وابن أبي عمير ثلاثة طرق وهي :

- عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه.

- محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان.

- وأبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار.

(٣). في « ل ، بن » وحاشية « جت » : « فقد ». وفي « بح ، جت »والتهذيب ، ج ٨ : + « له ».

(٤). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب ، ج ٨ : « فترك ».

(٥). في التهذيب والاستبصار : « غلماناً ».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « وأعتقهم ».

(٧). فيالتهذيب ، ج ٩ : « رجل » بدل « عيسى بن موسى ». وفيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : - « عيسى بن موسى ».

(٨). في « ك ، ل »والوسائل : « أن تستسعيهم ». وفي « بن » بالتاء والياء معاً.

(٩). في « ك ، ل »والوسائل : « فتدفعها ». وفي « بن » بالتاء والياء معاً.

(١٠). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « فقال ».


أَبِيعَهُمْ(١) ، وَأَدْفَعَ(٢) أَثْمَانَهُمْ إِلَى الْغُرَمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُعْتِقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ يُحِيطُ بِهِمْ ، وَهذَا أَهْلُ الْحِجَازِ الْيَوْمَ يُعْتِقُ الرَّجُلُ عَبْدَهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ ، فَلَا يُجِيزُونَ عِتْقَهُ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ ، فَرَفَعَ ابْنُ شُبْرُمَةَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ(٣) : سُبْحَانَ اللهِ يَا ابْنَ أَبِي لَيْلى ، مَتى(٤) قُلْتَ بِهذَا الْقَوْلِ؟ وَاللهِ مَا قُلْتَهُ إِلاَّ طَلَبَ خِلَافِي.

فَقَالَ(٥) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « فَعَنْ(٦) رَأْيِ أَيِّهِمَا صَدَرَ(٧) ؟ ».

قَالَ : قُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ(٨) أَخَذَ بِرَأْيِ ابْنِ أَبِي لَيْلى ، وَكَانَ لَهُ فِي ذلِكَ(٩) هَوًى ، فَبَاعَهُمْ وَقَضى دَيْنَهُ.

قَالَ(١٠) : « فَمَعَ أَيِّهِمَا مَنْ قِبَلَكُمْ؟ ».

قُلْتُ لَهُ(١١) : مَعَ ابْنِ شُبْرُمَةَ وَقَدْ رَجَعَ ابْنُ أَبِي لَيْلى إِلى رَأْيِ ابْنِ شُبْرُمَةَ(١٢) بَعْدَ ذلِكَ.

فَقَالَ(١٣) : « أَمَا وَاللهِ إِنَّ الْحَقَّ لَفِي الَّذِي قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلى وَإِنْ كَانَ قَدْ رَجَعَ عَنْهُ ».

فَقُلْتُ لَهُ(١٤) : هذَا(١٥) يَنْكَسِرُ(١٦) عِنْدَهُمْ فِي الْقِيَاسِ.

فَقَالَ : « هَاتِ قَايِسْنِي ».

____________________

(١). في « بح » وحاشية « جت » والتهذيب والاستبصار : « يبيعهم ».

(٢). في « بح » وحاشية « جت » والتهذيب والاستبصار : « ويدفع ».

(٣). في « جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « وقال ».

(٤). في الاستبصار : « من أين ».

(٥). في « بن » : + « له ».

(٦). في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » : « وعن ».

(٧). فيالتهذيب ، ج ٩ : + « الرجل ».

(٨). في « بح » : - « أنّه ».

(٩). فيالمرآة : « قوله : وكان له في ذلك ، أي كان لعيسى هوى وغرض في العمل بفتوى ابن أبي ليلى ».

(١٠). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « فقال ».

(١١). في «ق،ن،بف»والتهذيب والاستبصار:-«له».

(١٢). في « ق ، بف » : + « وقد رجع ». وفي « ك » : + « معه ».

(١٣). فيالتهذيب ، ج ٩ : « قال : فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام ».

(١٤). في « ل »والتهذيب ، ج ٨والاستبصار : - « له ».

(١٥). في « ك » : « هكذا ».

(١٦). في حاشية « جت » : « ينكس ».


فَقُلْتُ(١) : أَنَا أُقَايِسُكَ(٢) ؟

فَقَالَ : « لَتَقُولَنَّ(٣) بِأَشَدِّ مَا(٤) يَدْخُلُ(٥) فِيهِ مِنَ(٦) الْقِيَاسِ ».

فَقُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ(٧) تَرَكَ عَبْداً لَمْ يَتْرُكْ مَالاً غَيْرَهُ ، وَقِيمَةُ الْعَبْدِ سِتُّمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَدَيْنُهُ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَعْتَقَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، كَيْفَ يُصْنَعُ؟

قَالَ : « يُبَاعُ الْعَبْدُ ، فَيَأْخُذُ(٨) الْغُرَمَاءُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ(٩) ، وَيَأْخُذُ(١٠) الْوَرَثَةُ مِائَةَ دِرْهَمٍ ».

فَقُلْتُ : أَ لَيْسَ قَدْ بَقِيَ مِنْ قِيمَةِ الْعَبْدِ مِائَةُ دِرْهَمٍ عَنْ دَيْنِهِ؟ فَقَالَ(١١) : « بَلى ».

قُلْتُ(١٢) : أَلَيْسَ لِلرَّجُلِ ثُلُثُهُ يَصْنَعُ بِهِ مَا يَشَاءُ(١٣) ؟ قَالَ : « بَلى ».

قُلْتُ : أَ لَيْسَ(١٤) قَدْ أَوْصى لِلْعَبْدِ بِالثُّلُثِ(١٥) مِنَ الْمِائَةِ(١٦) حِينَ أَعْتَقَهُ؟

فَقَالَ(١٧) : « إِنَّ الْعَبْدَ لَاوَصِيَّةَ لَهُ(١٨) ، إِنَّمَا مَالُهُ لِمَوَالِيهِ ».

____________________

(١). في « بن »والوسائل : « قلت ».

(٢). فيالمرآة : « قوله : « أنا اقايسك » استفهام للإنكار ، وأمره بالمقايسة لبيان موضع الخطأ في قياسهم ».

(٣). في « ك ، بح » : « ليقولنّ ».

(٤). في « ك » : + « يكون ».

(٥). في « بن » بالتاء والياء معاً. وفي « ن » : « يطلق ». وفي الوسائل : « تدخل ».

(٦). في « ن » : - « من ».

(٧). فيالتهذيب ، ج ٩ : + « مات و ».

(٨). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » وحاشية « جت » : « ويأخذ ».

(٩). في « جد » والتهذيب والاستبصار : - « درهم ».

(١٠). في « ق ، جد »والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « وتأخذ ».

(١١). في « جد » والتهذيب والاستبصار : « قال ».

(١٢). في « ك » والاستبصار : « فقلت ».

(١٣). في « ن ، بن » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : « ما شاء ».

(١٤). في « بف » : « ليس » بدون همزة الاستفهام. وفي « ق » : - « أليس ».

(١٥). في « بح » : « الثلث ».

(١٦). فيالتهذيب ، ج ٩ : « بثلث ماله » بدل « بالثلث من المائة ».

(١٧). في « ل ، بن ، جد »والتهذيب ، ج ٨والاستبصار والوسائل : « قال ».

(١٨) فيالمرآة : قولهعليه‌السلام : لا وصيّة له ، لعلّ المعنى أنّ هذا ليس من قبيل الوصيّة ، ولو كان وصيّة لبطل مطلقاً ؛ لعدم صحّة الوصيّة لعبد الغير ، فلا ينافي ما سيأتي من حكمهعليه‌السلام بصحّته في بعض الصور.


فَقُلْتُ لَهُ : فَإِذَا(١) كَانَ(٢) قِيمَةُ الْعَبْدِ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ(٣) ، وَدَيْنُهُ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ(٤) ؟

قَالَ(٥) : « كَذلِكَ(٦) يُبَاعُ الْعَبْدُ ، فَيَأْخُذُ الْغُرَمَاءُ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ(٧) ، وَيَأْخُذُ(٨) الْوَرَثَةُ مِائَتَيْنِ ، فَلَا يَكُونُ(٩) لِلْعَبْدِ شَيْ‌ءٌ ».

قُلْتُ لَهُ(١٠) : فَإِنَّ(١١) قِيمَةَ الْعَبْدِ سِتُّمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَدَيْنَهُ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ؟

فَضَحِكَ ، وَقَالَ(١٢) : « مِنْ هَاهُنَا أُتِيَ أَصْحَابُكَ(١٣) ، جَعَلُوا(١٤) الْأَشْيَاءَ شَيْئاً(١٥) وَاحِداً ، وَلَمْ يَعْلَمُوا السُّنَّةَ ، إِذَا اسْتَوى مَالُ الْغُرَمَاءِ وَمَالُ الْوَرَثَةِ ، أَوْ كَانَ مَالُ الْوَرَثَةِ أَكْثَرَ مِنْ مَالِ الْغُرَمَاءِ ، لَمْ يُتَّهَمِ(١٦) الرَّجُلُ عَلى(١٧) وَصِيَّتِهِ ، وَأُجِيزَتْ وَصِيَّتُهُ عَلى وَجْهِهَا ، فَالْآنَ يُوقَفُ هذَا(١٨) ، فَيَكُونُ نِصْفُهُ لِلْغُرَمَاءِ ، وَيَكُونُ ثُلُثُهُ لِلْوَرَثَةِ ، وَيَكُونُ لَهُ السُّدُسُ ».(١٩)

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « فإن ». وفيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : « وإن ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار. وفي المطبوع : « كانت ».

(٣). في « بن ، جد » والاستبصار : - « درهم ».

(٤). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : - « درهم ».

(٥). في « ك ، ل ، م ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « فقال ».

(٦). في « بح » : « وكذلك ».

(٧). في«ل،بن»والتهذيب والاستبصار : - « درهم ».

(٨). في « ق »والتهذيب ، ج ٩ والاستبصار : « وتأخذ ».

(٩). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « ولا يكون ».

(١٠). في « ك ، بن »والوسائل والتهذيب ، ج ٨والاستبصار : - « له ».

(١١). فيالتهذيب والاستبصار : « فإن كان ».

(١٢). في « جد »والوسائل : « فقال ».

(١٣). فيالمرآة : قوله « اُتي أصحابك ، على بناء المجهول ، أي أتاهم الخطأ وهلكوا ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « فجعلوا ».

(١٥). في « م » : - « شيئاً ».

(١٦). في « بح ، بف ، جت » : « ولم يتّهم ».

(١٧). في « ن » : « في ».

(١٨) فيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : + « العبد ». وفيالتهذيب ، ج ٩ : + « العبد ويستسعى ».

(١٩)التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٣٢ ، ح ٨٤١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٨ ، ح ٢٧ ، بسندهما عن ابن أبي عمير وصفوان ، عن عبدالرحمن ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٧ ، ح ٨٥٤ ، بسنده عن عبدالرحمن بن الحجّاجالوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٢٣ ، ح ١٠٢١٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥٤ ، ح ٢٤٧٥٣.


١٣١٨٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ(١) ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام (٢) فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، قَالَ : « إِنْ كَانَ قِيمَتُهُ مِثْلَ الَّذِي عَلَيْهِ وَمِثْلَهُ ، جَازَ(٣) عِتْقُهُ ، وَإِلَّا لَمْ يَجُزْ(٤) ».(٥)

____________________

(١). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : - « عن ابن أبي عمير ». هذا ، وعبارة « عن ابن أبي عمير » مذكورة في حاشية « جت »والوسائل . وهو الصواب ؛ فقد أكثر إبراهيم بن هاشم من الرواية عن ابن أبي عمير عن جميل [ بن درّاج ] ، ولم يثبت روايته عن جميل مباشرةً. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢١ ، ص ٢٤٦ - ٢٥١.

ثمّ إنّ الخبر ورد فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٨ ، ح ٨٥٦ - وهو مأخوذ عنالكافي - عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة.

(٢). في « ق ، بف » : - « عن أحدهماعليهما‌السلام ».

(٣). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « حلّ ».

(٤). قال الشهيد الثاني - ما ملخّصه - : « إذا أوصى بعتق مملوكه تبرّعاً ، أو أعتقه منجّزاً بناء على أنّ المنجّزات من الثلث ، وعليه دين ، فإن كان الدين يحيط بالتركة بطل العتق والوصيّة به ، وإن فضل منها عن الدين فضل وإن قلّ صرف ثلث الفاضل في الوصايا ، فيعتق من العبد بحساب ما يبقى من الثلث ، ويسعى في باقي قيمته ، سواء في ذلك ما لو كانت قيمته بقدر الدين مرّتين أو أقلّ هذا هو الذي تقتضيه القواعد المذكورة ، ولكن وردت روايات صحيحة في التبرّع بالعتق تخالف ما ذكر. وحاصلها : أن تعتبر قيمة العبد الذي أعتق في مرض الموت ، فإن كانت بقدر الدين مرّتين أعتق العبد وسعى في خمسة أسداس قيمته ؛ لأنّ نصفه حينئذٍ ينصرف إلى الدين فيبطل فيه العتق ، وهو ثلاثة أسداس يبقى من ثلاثة أسداس ، للمعتق منها سدس ، وهو ثلث التركة بعد وفاء الدين ، وللورثة سدسان ثلثا التركة ، وهو واضح. وإن كانت قيمة العبد أقلّ من قدر الدين مرّتين بطل العتق فيه أجمع.

وقد عمل بمضمونها [ أي مضمون هذه الرواية ] المصنّف [ أي المحقّق ] وجماعة. والشيخ وجماعة عدّوا الحكم من منطوق الرواية إلى الوصيّة بالعتق ، ولعلّه نظر إلى تساويهما في الحكم السابق وأولويّته في غير المنصوص والمصنّف اقتصر على العمل بمنطوق الرواية ، وهو جريان الحكم المذكور مع تنجيز العتق لامع الوصيّة به ، وقوفاً فيما خالف الأصل على مورده. وأكثر المتأخّرين ردّوا الرواية بمخالفتها لغيرها من الروايات الصحيحة الدالّة على تلك القواعد المقرّرة ، ولعلّه أولى ».المسالك ، ج ٦ ، ص ٢٢٦ - ٢٢٨.

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٨ ، ح ٨٥٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٥٢٨ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٣٢ ، ح ٨٤٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٧ ، ص ٢٤ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٣ ، =


١٣١٨٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(١) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ مَمْلُوكاً لَهُ وَقَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، وَأَشْهَدَ(٢) لَهُ بِذلِكَ ، وَقِيمَتُهُ سِتُّمِائَةِ دِرْهَمٍ(٣) وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً غَيْرَهُ.

قَالَ : « يُعْتَقُ مِنْهُ سُدُسُهُ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا لَهُ مِنْهُ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَيُقْضى مِنْهُ(٤) ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَلَهُ مِنَ الثَّلَاثِمِائَةِ ثُلُثُهَا(٥) ، وَهُوَ(٦) السُّدُسُ مِنَ الْجَمِيعِ ».(٧)

٢٠ - بَابُ الْوَصِيَّةِ لِلْمُكَاتَبِ‌

١٣١٩٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ(٨) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ المـُؤمِنينَعليه‌السلام (٩) فِي(١٠) مُكَاتَبٍ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ‌

____________________

= ص ١١٨ ، ح ٣٤٥٢ ، معلّقاً عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٢١ ، ح ١٠٢١٠.الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥٦ ، ذيل ح ٢٤٧٥٤.(١). في « ق ، بف » : - « بن عيسى ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد » والتهذيب ، ح ٨٥٥ : « فأشهد ».

(٣). في « ق ، بف » : - « درهم ».

(٤). في « م ، بح ، بن ، جد » : « عنه ».

(٥). في التهذيب والاستبصار : - « درهم ويقضى منه ثلاثمائة درهم ، فله من الثلاثمائة ثلثها ».

(٦). في « ق ، بف » والتهذيب والاستبصار : « وله ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٩٠ ؛ وص ٢١٨ ، ح ٨٥٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٨ ، ح ٢٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٢٢ ، ح ١٠٢١٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥٤ ، ذيل ح ٢٤٧٥٢.

(٨). فيالكافي ، ح ١٣٥٦٤ : + « ومحمّد بن عيسى ، عن يونس جميعاً ».

(٩). هكذا في « ذ ، ك » وحاشية « م ». وفي « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوعوالوسائل : - « قال : قضى أمير المؤمنينعليه‌السلام ». لكنّ الظاهر ثبوته ؛ فإنّه مضافاً إلى ورود الخبر فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٦ ، ح ٥٥٠٦ ، عن عاصم بن حميد عن محمّد بن قيس عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : قضى أمير المؤمنينعليه‌السلام ، الخبر ، ومضافاً إلى مقتضى سياق الخبر ، روى محمّد بن قيس هذا - وهو أبو عبد الله البجلي - كتاب قضايا أمير المؤمنينعليه‌السلام ، عن =


حُرَّةٌ ، فَأَوْصَتْ لَهُ(١) عِنْدَ مَوْتِهَا بِوَصِيَّةٍ ، فَقَالَ أَهْلُ الْمِيرَاثِ(٢) : لَانُجِيزُ(٣) وَصِيَّتَهَا لَهُ ؛ إِنَّهُ(٤) مُكَاتَبٌ(٥) لَمْ يُعْتَقْ وَلَا يَرِثُ(٦) ، فَقَضى بِأَنَّهُ(٧) يَرِثُ بِحِسَابِ(٨) مَا أُعْتِقَ مِنْهُ ، وَيَجُوزُ لَهُ(٩) مِنَ الْوَصِيَّةِ بِحِسَابِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ. وَقَضى فِي مُكَاتَبٍ أُوصِيَ لَهُ بِوَصِيَّةٍ وَقَدْ قَضى نِصْفَ مَا عَلَيْهِ ، فَأَجَازَ نِصْفَ(١٠) الْوَصِيَّةِ. وَقَضى فِي مُكَاتَبٍ قَضى رُبُعَ مَا عَلَيْهِ ، فَأُوصِيَ لَهُ بِوَصِيَّةٍ ، فَأَجَازَ(١١) رُبُعَ الْوَصِيَّةِ. وَقَالَ فِي رَجُلٍ حُرٍّ(١٢) أَوْصى لِمُكَاتَبَةٍ(١٣) ، وَقَدْ قَضَتْ سُدُسَ مَا كَانَ عَلَيْهَا(١٤) ، فَأَجَازَ لَهَا بِحِسَابِ مَا أُعْتِقَ مِنْهَا(١٥) ».(١٦)

____________________

= أبي جعفرعليه‌السلام . راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٣٨٦ ، الرقم ٥٩٢ ؛رجال النجاشي ، ص ٣٢٣ ، الرقم ٨٨١ ؛الفقيه ، ج ٤ ، ص ٥٢٦.

(١٠). في الكافي ، ح ١٣٥٦٤ : + « رجل ».

(١). في الكافي ، ح ١٣٥٦٤ : - « له ».

(٢). في الكافي ، ح ١٣٥٦٤ : + « لا يرث و ».

(٣). في حاشية « بن »والفقيه : « لا تجوز ».

(٤). في « بن » : + « هو ». وفيالكافي ، ح ١٣٥٦٤ : « لأنّه ».

(٥). في « ك » : « لانجيز وصيّتها لأنّه في مكاتب كانت تحته امرأة ».

(٦). في « ك » : « ولا ميراث ». وفيالفقيه : - « ولا يرث ».

(٧). في « ل ، بن » والكافي ، ح ١٣٥٦٤والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : « أنّه ».

(٨). في « بن » : « بحسب ».

(٩). في « ل » وحاشية « جت » : - « له ».

(١٠). في «ق ،بف » : + «ما عليه وأجاز نصف ».

(١١). في « بن »والفقيه : + « له ».

(١٢). في « بف » : « آخر ». وفي الفقيه والتهذيب ، ج ٩ : - « حرّ ».

(١٣). في حاشية « جت »والفقيه : « لمكاتبته ».

(١٤). في « بح » : - « عليها ».

(١٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٤٥ : « هذا هو المشهور للمكاتب إذا أوصى له غير المولى ، وقيل : يصحّ جميع ما أوصى له مطلقاً ؛ لانقطاع سلطنة المولى عنه ، وقبول الوصيّة نوع اكتساب ، وأمّا إذا أوصى له المولى فيعتق به ويعطى ما يفضل عن قيمته ».

(١٦).الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث المكاتبين ، ح ١٣٥٦٤. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٧٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٥ ، ح ١٠٠٠ ، بسنده عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٦ ، ح ٥٥٠٦ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد ؛ وفيهما هكذا : « عن أبي =


٢١ - بَابُ وَصِيَّةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرِكْ

وَمَا يَجُوزُ مِنْهَا وَمَا لَايَجُوزُ‌

١٣١٩١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ(١) أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا(٢) أَتى عَلَى الْغُلَامِ عَشْرُ سِنِينَ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَهُ(٣) فِي مَالِهِ مَا أَعْتَقَ وَتَصَدَّقَ(٤) وَأَوْصى(٥) عَلى حَدٍّ(٦) مَعْرُوفٍ وَحَقٍّ(٧) ، فَهُوَ(٨) جَائِزٌ(٩) ».(١٠)

____________________

= جعفرعليه‌السلام قال : قضى أميرالمؤمنينعليه‌السلام في مكاتب ». وراجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٧٥الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١١ ، ح ٢٣٧٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٣ ، ذيل ح ٢٤٨٦٤ ؛ وج ٢٦ ، ص ٤٧ ، ح ٣٢٤٦٣.

(١). في « ق ، بف » : - « سهل بن زياد و ».

(٢). هكذا في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوسائل ، ح ٢٤٤٤٩والفقيه ، ج ٤ والتهذيب ، ج ٨ وج ٩ ، ح ٤. وفي‌ سائر النسخ والمطبوع : « إذ ». (٣). في الوسائل ، ح ٢٤٤٤٩ : - « له ».

(٤). في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن »والوسائل ، ح ٢٤٤٤٩والفقيه ، ج ٤ والتهذيب ج ٩ : « أو تصدّق».

(٥). فيالوسائل ، ح ٢٤٤٤٩ والتهذيب ، ج ٩ : « أو أوصى ».

(٦). فيالتهذيب ، ج ٩ : « وجه ».

(٧). فيالتهذيب ، ج ٨ : « على وجه المعروف » بدل « وأوصى على حدّ معروف وحقّ ».

(٨). في « جت » : « حقّ ».

(٩). قال الشهيد الثاني - ما مضمونه - : « اختلف الأصحاب في صحّة وصيّة الصبيّ الذي لم يبلغ بأحد الاُمور الثلاثة المعتبرة في التكليف ، فذهب الأكثر من المتقدّمين والمتأخّرين إلى جواز وصيّة من بلغ عشراً مميّزاً في المعروف ، وبه أخبار كثيرة. وأضاف الشيخرحمه‌الله إلى الوصيّة الصدقة والهبة والوقف والعتق ؛ لرواية زرارة ، وفي قول بعضهم : لأقاربه وغيرهم إشارة إلى خلاف ما روي في بعض الأخبار من الفرق ، كصحيحة محمّد بن مسلم ، ورواها الصدوق فيالفقيه ، وهو مقتضى عمله بها ، والقائل بالاكتفاء في صحّة الوصيّة ببلوغ الثمان ابن الجنيد ، واكتفى في الانثى بسبع سنين ، استناداً إلى رواية الحسن بن راشد ، وهي مع ضعف سندها شاذّة مخالفة لإجماع المسلمين من إثبات باقي الأحكام غير الوصيّة ، لكنّ ابن الجنيد اقتصر منها على الوصيّة ، وابن إدريس سدّ الباب واشترط في جواز الوصيّة البلوغ كغيرها ، ونسبه الشهيد فيالدروس إلى التفرّد بذلك ».المسالك ، ج ٦ ، ص ١٤٠ - ١٤٢.

(١٠).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٥٤٥١ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٤٨ ، ح ٨٩٨ ، معلّقاً =


١٣١٩٢ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ(٢) ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ(٣) الْغُلَامَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، فَأَوْصى(٤) وَلَمْ يُدْرِكْ ، جَازَتْ وَصِيَّتُهُ لِذَوِي الْأَرْحَامِ ، وَلَمْ تَجُزْ(٥) لِلْغُرَبَاءِ ».(٦)

١٣١٩٣ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ عَشْرَ سِنِينَ ، جَازَتْ وَصِيَّتُهُ ».(٧)

____________________

= عن موسى بن بكر ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨١ ، ح ٧٢٩ ، بسنده عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، من دون الإسناد إلى أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف. وراجع :الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٦٧ ، ح ١٥٦٧الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١١ ، ح ٢٣٧٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢١١ ، ح ٢٤٤٤٩ ؛ وص ٣٦٢ ، ذيل ح ٢٤٧٦٤ ؛ وج ٢٣ ، ص ٩١ ، ذيل ح ٢٩١٧٣.

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.

(٢). هكذا في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بح ، جت »والوسائل . وفي « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، جت » والمطبوع : « عليّ بن النعمان ».

والمتكرّر في الأسناد ، رواية عليّ بن الحكم عن داود بن النعمان ، ولم يثبت روايته عن عليّ بن النعمان في موضع. وماورد فيالخرائج والجرائح ، ج ٢ ، ص ٨٣١ من رواية عليّ بن الحكم عن عليّ بن النعمان عن عليّ بن إسماعيل عن محمّد بن النعمان عن ابن مسكان ، لا يعتمد عليه ؛ فقد ورد الخبر فيبصائر الدرجات ، ص ٣٢٥ ، ح ٢ ، عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن النعمان [ ومحمّد بن عبد الجبّار عن محمّد بن إسماعيل عن عليّ بن النعمان ] عن ابن مسكان. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٩٥.

(٣). في « ق » : - « إنّ ».

(٤). في التهذيب : - « فأوصى ».

(٥). في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « ولم يجز ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٥٤٥٣ ، معلّقاً عن عليّ بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن أبي أيّوب.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨١ ، ح ٧٢٨ ، بسنده عن أبي أيّوب.النوادر للأشعري ، ص ١٥٩ ، صدر ح ٤٠٩ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٧ ، ح ٢٣٨٤١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦٠ ، ذيل ح ٢٤٧٦١.

(٧).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٥٤٥٠ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨١ ، ذيل ح ٧٢٦ ، بسندهما عن أبان بن عثمان.وفيه ، ص ١٨٢ ، ح ٧٣٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٥ ، ح ٢٣٨٣٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦٢ ، ذيل ح ٢٤٧٦٣.


١٣١٩٤ / ٤. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ عَشْرَ سِنِينَ ، فَأَوْصى بِثُلُثِ(١) مَالِهِ فِي حَقٍّ ، جَازَتْ وَصِيَّتُهُ ، فَإِذَا كَانَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ ، فَأَوْصى مِنْ مَالِهِ بِالْيَسِيرِ فِي حَقٍّ(٢) ، جَازَتْ وَصِيَّتُهُ».(٣)

٢٢ - بَابُ الْوَصِيَّةِ لِأُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ‌

١٣١٩٥ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ(٤) ، قَالَ :

نَسَخْتُ مِنْ(٥) كِتَابٍ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام (٦) : « فُلَانٌ مَوْلَاكَ(٧) تُوُفِّيَ(٨) ابْنُ أَخٍ لَهُ ، وَتَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ(٩) لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ ، فَأَوْصى لَهَا بِأَلْفٍ(١٠) ، هَلْ تَجُوزُ(١١) الْوَصِيَّةُ؟ وَهَلْ يَقَعُ عَلَيْهَا عِتْقٌ؟ وَمَا حَالُهَا؟ رَأْيُكَ فَدَتْكَ نَفْسِي(١٢) .

____________________

(١). في « ك » : « ثلث ».

(٢). في « ل » : - « في حقّ ».

(٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٥٤٥٢ ، بسنده عن أبي المغراء.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٢ ، ح ٧٣٢ ، بسنده عن أبي بصيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٧ ، ح ٢٣٨٤٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦١ ، ذيل ح ٢٤٧٦٢.

(٤). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » : + « عن أبي الحسنعليه‌السلام ».

(٥). في « ك » : - « من ».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن » : « بخطّه » بدل « بخطّ أبي الحسنعليه‌السلام ».

(٧). في التهذيب : « مولاي ».

(٨). فيقرب الإسناد : + « وترك ».

(٩). في « ن ، بف » : - « له ».

(١٠). فيالفقيه : + « درهم ». وفيقرب الإسناد : « بألفي درهم ».

(١١). في « ك ، ن » : « هل يجوز ».

(١٢). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فدتك نفسي رأيك » بدل « رأيك فدتك نفسي ».


فَكَتَبَعليه‌السلام : « تُعْتَقُ فِي(١) الثُّلُثِ ، وَلَهَا الْوَصِيَّةُ(٢) ».(٣)

١٣١٩٦ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٤) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيِّ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِيعليه‌السلام ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَيْهِ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَلَهُ أُمُّ وَلَدٍ ، وَقَدْ(٥) جَعَلَ لَهَا شَيْئاً فِي حَيَاتِهِ ، ثُمَّ مَاتَ.

قَالَ : فَكَتَبَ : « لَهَا مَا أَثَابَهَا(٦) بِهِ(٧) سَيِّدُهَا فِي حَيَاتِهِ مَعْرُوفٌ ذلِكَ لَهَا ، تُقْبَلُ(٨) عَلى(٩) ذلِكَ شَهَادَةُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ(١٠) وَالْخَادِمِ غَيْرِ‌

____________________

(١). في حاشية « جت » وفي قرب الإسنادوالفقيه والتهذيب : « من ».

(٢). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٤٧ : « قولهعليه‌السلام : تعتق في الثلث ، لعلّ المعنى أنّها تعتق من الوصيّة إلى الثلث ، كما ذهب إليه بعض الأصحاب ، وبالجملة الاستدلال به على كلّ من القولين لا يخلو من إشكال ، إذ ظاهره أنّها تعتق مع وفاء الثلث ، وإلّا فبقدر الثلث ، ثمّ تعطى جميع الوصيّة ، وهو غير مطابق لشي‌ء من القولين المشهورين. نعم ، نقل الشهيد في شرح الإرشاد قولاً مطابقاً لظاهر الرواية ، ونسبه الى الصدوق ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٤ ، ح ٨٧٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر.قرب الإسناد ، ص ٣٨٨ ، ح ١٣٦٣ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٧ ، ح ٥٥٠٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٢ ، ح ٢٣٧٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٥ ، ذيل ح ٢٤٨٦٧.

(٤). المراد من أحمد بن محمّد ، هو أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق ؛ فقد روى هو كتباً كثيرةعن ابن أبي عمير ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٤٠٤ ، الرقم ٦١٨ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٤٦٣ - ٤٦٦ وص ٦٥٤ - ٦٥٥.

فعليه ، يكون السند معلّقاً على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.

(٥). في « ن » : « قد » بدون الواو.

(٦). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « ما أمر » بدل « أثابها ». وفي « بح » : « ما أمر بها » بدلها. وفي‌الفقيه : « ما آتاها ». وفيالتهذيب : « ما أبانها ».

(٧). في « ك ، بح ، بن » : - « به ».

(٨). في « ق ، بف » : « فقبل ». وفي « م ، بن ، جد »والوسائل : « يقبل ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٩). في الوسائل : - « على ».

(١٠). في « ل » : « المرآة والرجل ».


الْمُتَّهَمِينَ ».(١)

١٣١٩٧ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام فِي أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا مَاتَ عَنْهَا مَوْلَاهَا ، وَقَدْ أَوْصى لَهَا ، قَالَ : « تُعْتَقُ(٢) فِي الثُّلُثِ ، وَلَهَا الْوَصِيَّةُ ».(٣)

١٣١٩٨ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً(٤) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ(٥) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ ، وَلَهُ(٦) مِنْهَا غُلَامٌ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْصى لَهَا بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ أَوْ بِأَكْثَرَ(٧) ، لِلْوَرَثَةِ أَنْ يَسْتَرِقُّوهَا؟

قَالَ : فَقَالَ : « لَا ، بَلْ تُعْتَقُ مِنْ ثُلُثِ الْمَيِّتِ ، وَتُعْطى مَا أَوْصى لَهَا بِهِ ».(٨)

وَفِي كِتَابِ الْعَبَّاسِ : تُعْتَقُ مِنْ نَصِيبِ ابْنِهَا ، وَتُعْطى مِنْ ثُلُثِهِ مَا أَوْصى لَهَا بِهِ.

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٤ ، ح ٨٧٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٣ ، ح ٣٣١٤ ، معلّقاً عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٣ ، ح ٢٣٧٤٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٥ ، ح ٢٤٨٦٨.

(٢). في « ك ، ن ، بح » : « يعتق ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٤ ، ح ٨٧٩ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٣ ، ح ٢٣٧٤٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٦ ، ح ٢٤٨٦٩.

(٤). في « ق » : - « جميعاً ».

(٥). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٤ ، ح ٨٨٠ عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، من دون توسّط أبي عبيدة ، بين جميل وبين أبي عبد اللهعليه‌السلام ، لكنّ المذكور في بعض نسخالتهذيب المعتبرة هكذا : « جميل بن صالح عن أبي عبيدة ، قال : سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٦). في « ل ، بن »والوسائل : « له » بدون الواو.

(٧). في « بن »والوسائل : « أو أكثر ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٤ ، ح ٨٨٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٦ ، ح ٥٥٠٧ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، إلى قوله : « تعطي ما أوصى لها به »الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٧ ، ح ٢٣٨٤٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٦ ، ح ٢٤٨٧٠.


٢٣ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الْوَقْفِ (١) وَالصَّدَقَةِ وَالنُّحْلِ (٢) وَالْهِبَةِ وَالسُّكْنى

وَالْعُمْرى (٣) وَالرُّقْبى (٤) وَمَا لَايَجُوزُ مِنْ ذلِكَ عَلَى الْوَلَدِ وَغَيْرِهِ (٥)

١٣١٩٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا صَدَقَةَ وَ(٦) لَا عِتْقَ إِلَّا مَا أُرِيدَ(٧) بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ(٨) ».(٩)

١٣٢٠٠ / ٢. وَعَنْهُ(١٠) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ(١١) وَحَمَّادٍ وَابْنِ أُذَيْنَةَ وَابْنِ‌

____________________

(١). في « جد » وحاشية « م ، جت » : « الوقوف ».

(٢). النحل : العطيّة والهبة ابتداءً من غير عوض ولا استحقاق.النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٩ ( نحل ).

(٣). « العُمْرى » : هو أن يقول الرجل للرجل : أعمرتك الدار عمرى ، أي جعلتها لك تسكنها مدّة عمرك ، فإذا متَّ عادت إليّ. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٩٨ ( عمر ).

وقال : « في الحديث : « الرقبى لمن أرقبها » ومعناه : أن يقول الرجل للرجل : قد وهبت لك هذه الدار فإن متّ قبلي رجعت إليّ ، وإن متّ قبلك فهي لك ، وهو فُعْلى من المراقبة ».مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٧٣ ( رقب ).

(٤). « الرقبى » : هو أن يقول الرجل للرجل : قد وهبت لك هذه الدار ، فإن متَّ قبلي رجعت إليّ ، وإن متُّ قبلك فهي لك ، وهي فعلى من المراقبة ؛ لأنّ كلّ واحد منهما يرقب موت صاحبه.النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٤٩ ( رقب ).

(٥). في « بن ، جد » : « وغيرهم ».

(٦).فيالكافي ،ح ١١١٤٥والفقيه والأمالي للصدوق:-«لاصدقة و».

(٧). فيالكافي ، ح ١١١٤٥ : « ما طلب ».

(٨). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٤٩ : « المقطوع به بين الأصحاب اشتراط الصدقة بالقربة ، وعدم صحّتها بدونها ، ولعلّ مرادهم عدم إجزائها في الواجب ، وعدم ترتّب الثواب في المستحبّ والأحكام المختصّة بها فيهما ، لا عدم حصول الملك ، وإن أمكن القول به إذا وقع بلفظ الصدقة ، وفيه بعد ».

(٩).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب أنّه لا يكون عتق إلّاما اُريد به وجه الله عزّوجلّ ، ح ١١١٤٥. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥١ ، ح ٦١٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالكافي ، كتاب الأيمان والنذور والكفّارات ، باب مالا يلزم من الأيمان والنذور ، ذيل ح ١٤٧١٤ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٨٦ ، ذيل ح ١٠٥٤ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٣ ، ص ١١٥ ، ح ٣٤٤١ ، مرسلاً ؛الأمالي للصدوق ، ص ٦٥٢ ، المجلس ٩٣ ، في ضمن إملاء الصدوق في وصف دين الإمامية على الإيجاز والاختصارالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٣ ، ح ١٠٠٠٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٩ ، ذيل ح ٢٤٤٤٥.

(١٠). في « بح » : « عليّ » بدل « وعنه ».

(١١). فيالكافي ، ح ١١١٤٤والتهذيب ، ج ٨والوسائل ، ج ٢٣ : « هشام بن سالم ».


بُكَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ(١) كُلِّهِمْ(٢) ، قَالُوا :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٣) : « لَا صَدَقَةَ وَ(٤) لَا عِتْقَ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ(٥) اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ».(٦)

١٣٢٠١ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّمَا الصَّدَقَةُ مُحْدَثَةٌ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَنْحَلُونَ وَيَهَبُونَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِمَنْ أَعْطى لِلّهِ(٧) - عَزَّ وَجَلَّ(٨) - شَيْئاً(٩) أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ ».

قَالَ : « وَمَا لَمْ يُعْطَ لِلّهِ وَفِي اللهِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَعُ فِيهِ ، نِحْلَةً كَانَتْ أَوْ هِبَةً ، حِيزَتْ أَوْ لَمْ تُحَزْ(١٠) ، وَلَا يَرْجِعُ الرَّجُلُ فِيمَا يَهَبُ لِامْرَأَتِهِ ، وَلَا الْمَرْأَةُ فِيمَا تَهَبُ لِزَوْجِهَا ، حِيزَ(١١) أَوْ لَمْ يُحَزْ(١٢) ، أَ لَيْسَ(١٣) اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَقُولُ : وَلَا تَأْخُذُوا(١٤) مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ‌

____________________

(١). في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨ وج ٩ ، ص ١٣٩والوسائل ، ج ٢٣ : « وغير واحد ».

(٢). في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨والوسائل ، ج ٢٣ : - « كلّهم ».

(٣). في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨والوسائل ، ج ٢٣ : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنّه قال » بدل « قالوا : قال أبو عبد اللهعليه‌السلام ».

(٤). في الكافي ، ح ١١١٤٤ والتهذيب ، ج ٨والوسائل ، ج ٢٣ : - « لا صدقة و ».

(٥). في « ك » : - « وجه ».

(٦).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب أنّه لا يكون عتق إلّا ما اُريد به وجه الله عزّوجلّ ، ح ١١١٤٤. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢١٧ ، ح ٧٧٢ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥١ ، ح ٦٢٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه.وفيه ، ص ١٣٩ ، ح ٥٨٤ ، بسنده عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٣ ، ح ١٠٠٠٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢١٠ ، ذيل ح ٢٤٤٤٦ ؛ وج ٢٣ ، ص ١٤ ، ح ٢٨٩٩٥.

(٧). في « ق ، ك ، بح ، بف » : « الله ».

(٨). في « ل » : - « لله عزّ وجلّ ».

(٩). في « بن » : « شيئاً لله ‌عزّ وجلّ ».

(١٠). حازه يحوزه ، إذا قبضه وملكه واستبدّ به.النهاية ، ج ١ ، ص ٤٥٩ ( حوز ).

(١١). في التهذيب ، ج ٧ : « حازا ».

(١٢). في التهذيب ، ج ٧ والاستبصار : « لم يحازا ».

(١٣). في الاستبصار : « لأن » بدل « أليس ».

(١٤). في « م ، بح » : « فلا تأخذوا ». وفي التهذيب ، ج ٧ : « تأخذوا ». وفي الاستبصار : « ولا يحلّ لكم أن تأخذوا » ، كلاهما بدل « ولا تأخذوا ».


شيئا(١) ؟ وَقَالَ :( فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ‌ءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ) (٢) وَهذَا يَدْخُلُ فِي الصَّدَاقِ وَالْهِبَةِ(٣) ».(٤)

١٣٢٠٢ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ : أَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي صَدَقَتِهِ(٥) ؟

فَقَالَ : « إِنَّ الصَّدَقَةَ مُحْدَثَةٌ ، إِنَّمَا كَانَ النُّحْلُ وَالْهِبَةُ ، وَلِمَنْ وَهَبَ أَوْ نَحَلَ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ ، حِيزَ أَوْ لَمْ يُحَزْ ، وَلَا يَنْبَغِي لِمَنْ أَعْطى(٦) شَيْئاً(٧) أَنْ‌

____________________

(١). إشارة إلى الآية ٢٢٩ من سورة البقرة (٢) حيث قال :( وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ ) الآية. (٢). النساء (٤) : ٤.

(٣). فيالوافي : « الصدقة ما يعطى لله ‌سبحانه ، والهبة والنحلة ما يعطى لأغراض اُخر ، وأكثر ما تطلق النحلة فيما لا عوض له بخلاف الهبة ، فإنّها عامّة ، وقد تكون لله‌ تعالى ، وكثيراً ما يطلق الصدقة على الوقف ». وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٥٠ : « ظاهر هذا الخبر وأمثاله أنّ الصدقة لا يجوز الرجوع فيها قبل القبض أيضاً ، والمشهور جوازه قبله ، وعدم جوازه بعده مطلقاً. وجوّز الشيخ في بعض كتبه الرجوع في الصدقة في كلّ ما يجوز الرجوع فيه إذا كانت هبة ، ويمكن حمل هذه الأخبار على كراهة الرجوع قبل القبض ، ولم اجد فرقاً بين الهبة والنحلة في اللغة وكلام الأصحاب ، ويمكن أن يكون المراد بالنحلة الهدية أو عطيّة الأقارب أو الوقف ، ويدلّ الخبر أيضاً على عدم جواز رجوع كلّ من الزوجين فيما يهبه للآخر ، وبه قال بعض الأصحاب ، والمشهور بين المتأخّرين الكراهة ، والأوّل أقوى ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٢ ، ح ٦٢٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٠ ، ح ٤٢٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٦٣ ، ح ١٨٥٨ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، من قوله : « لا يرجع الرجل فيما يهب لامرأته ».تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢١٩ ، ح ١٩ ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة ، من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليه‌السلام ، من قوله : « ولاالمرآة فيما تهب لزوجها » إلى قوله : « هنيئاً مريئاً » ؛ وفيه ، ص ١١٧ ، ح ٣٦٦ ، عن زرارة عن أبي جعفرعليه‌السلام ، من قوله : « لا ينبغي لمن أعطى الله » إلى قوله : « هنيئاً مريئاً » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٣ ، ح ١٠٠٠٧ ؛ وص ٥٢٩ ، ح ١٠٠٤٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢١٣ ، ذيل ح ٢٤٤٧٩ ؛ وص ٢٣٩ ، ذيل ح ٢٤٤٩٨.

(٥). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فيها » بدل « في صدقته ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « لله ».

(٧). فيالتهذيب : + « لله عزّوجلّ ». وفي الاستبصار : + « لله تعالى ». وفيالمرآة : « لمن أعطى الله شيئاً ، أي لله ‌أو هو على الكراهة مطلقاً. وفيالتهذيب : لله‌ عزّ وجلّ ، وهو أصوب ».


يَرْجِعَ فِيهِ ».(١)

١٣٢٠٣ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : الرَّجُلُ يَتَصَدَّقُ عَلى(٢) وُلْدِهِ بِصَدَقَةٍ وَهُمْ صِغَارٌ : أَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا؟

قَالَ : « لَا ، الصَّدَقَةُ لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ ».(٣)

١٣٢٠٤ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٤) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ صَدَقَةِ(٥) مَا لَمْ تُقْسَمْ(٦) وَلَمْ تُقْبَضْ(٧) ؟

فَقَالَ(٨) : « جَائِزَةٌ(٩) ، إِنَّمَا أَرَادَ النَّاسُ النُّحْلَ(١٠) ، فَأَخْطَأُوا ».(١١)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٣ ، ح ٦٢٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ، ح ٤١١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وراجع :مسائل عليّ بن جعفر ، ص ١٤٨الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٥ ، ح ١٠٠٠٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٤٣ ، ذليل ح ٢٤٥٠٧.

(٢). في « بن »والوسائل : + « بعض ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٧٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، ص ١٣٧ ، ح ٥٧٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٩١ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٧ ، صدر ح ٥٥٨٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٧ ، ح ٥٥٨٦ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥١ ، ح ٦١٦الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٥ ، ح ١٠٠١٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٩ ، ح ٢٤٣٩٣.

(٤). في « جت » : - « بن إبراهيم ».

(٥). في « بح » : « عن الصدقة ».

(٦). فيالمرآة : « قوله : عن صدقة مالم تقسم ، يحتمل أن يكون المراد الصدقة بشي‌ء لم يقسّمه المالك مع شريكه ، أو اشتراه ولم يقبضه بعد ، فحكمعليه‌السلام بجوازه ، وأنّه ليس مثل بيع مالم يقبض ، فالمراد بالنحل الصداق ، فإنّه ذهب بعض المخالفين إلى عدم جوازه قبل القبض ، ويحتمل أن يكون المراد بالصدقة الوقف ».

(٧). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « ولم يقبض ».

(٨). في « جد » : « قال ».

(٩). قولهعليه‌السلام : « جائزة » أي ماضية لازمة ، والناس توهّموا أنّه مثل النحلة في جواز الرجوع وأخطأوا ، فيدلّ على عدم جواز الرجوع في الصدقة قبل القبض أيضاً ، أو يمكن حمله على الكراهة ». اُنظر :مرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٥١. (١٠). في « م » : « النحلة ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٧١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.معاني الأخبار ، ص ٣٩٢ ، ح ٣٨ ، بسنده =


١٣٢٠٥ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام أَنَّهُ(٢) قَالَ فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ عَلى وُلْدٍ لَهُ(٣) قَدْ أَدْرَكُوا(٤) : « إِذَا لَمْ يَقْبِضُوا حَتّى يَمُوتَ ، فَهُوَ مِيرَاثٌ ، فَإِنْ تَصَدَّقَ عَلى مَنْ لَمْ يُدْرِكْ مِنْ وُلْدِهِ ، فَهُوَ جَائِزٌ(٥) ؛ لِأَنَّ وَالِدَهُ هُوَ الَّذِي يَلِي أَمْرَهُ ».

وَقَالَ : « لَا يَرْجِعُ فِي الصَّدَقَةِ(٦) إِذَا ابْتَغى بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ » وَقَالَ : « الْهِبَةُ وَالنِّحْلَةُ(٧) يَرْجِعُ فِيهَا(٨) إِنْ شَاءَ ، حِيزَتْ أَوْ لَمْ تُحَزْ إِلَّا لِذِي رَحِمٍ(٩) ؛ فَإِنَّهُ لَايَرْجِعُ فِيهِ ».(١٠)

____________________

= عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٦ ، ح ٦٤١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٠ ، ح ٤٢٢ ، بسندهما عن أبي المغرى ، عن أبي بصير ، مع اختلافالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٢٥ ، ح ١٠٠٣٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٥ ، ذيل ح ٢٤٤١٨.

(١). في « ق ، بف » : - « بن رزين ».

(٢). في « ق » : - « أنّه ».

(٣). هكذا في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد ». والتهذيب ، ح ٥٦٩والاستبصار ، ح ٣٨٧. وفي « ل ، بن »والوسائل : « ولده ». وفي المطبوع : « ولد » بدل « ولد له ».

(٤). في الوسائل والتهذيب ، ح ٥٦٩ والاستبصار ، ح ٣٨٧ : « وقد أدركوا ».

(٥). فيالوافي : « اُريد بالجواز الوقوع والاستقرار ، وكذا كلّ ما يأتي في هذا الباب والذي يليه من لفظ الجواز ».

(٦). فيالمرآة : « المراد بالصدقة في هذا الخبر وأمثاله الوقف ، فتدلّ على أنّ الوقف الذي لا يصحّ الرجوع فيه ولابيعه هو ما اُريد به وجه الله ». (٧). في « ل ، بن » : « والنحل ».

(٨). فيالتهذيب ، ح ٦٤٣ : + « صاحبها ». وفي الاستبصار ، ح ٤١٠ : « فيهما صاحبهما ».

(٩). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : إلّا لذي رحم ، ظاهره عدم جواز الرجوع في هبة ذي الرحم مطلقاً كما هو المشهور ، وذهب السيّد فيالانتصار إلى أنّها جائزة مطلقاً مالم يعوّض عنها وإن قصد بها التقرّب ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٦٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠١ ، ح ٣٨٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٦ ، ح ٦٤٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ، ح ٤١٠ ، بسندهما عن العلاء ، من قوله : « الهبة والنحلة يرجع فيها ». وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٧ ، ح ٥٥٨٥ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٧ ، ح ٥٧٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٩٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « إذا ابتغى بها وجه الله عزّوجلّ » مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٥ ، ح ٦٠٥ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « هو الذي يلي أمره » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٦ ، ح ١٠٠١٢ ، إلى قوله : « إذا ابتغى بها وجه الله عزّوجلّ » ؛وفيه ، =


١٣٢٠٦ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنْ(١) تَصَدَّقْتَ بِصَدَقَةٍ ، لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْكَ وَلَمْ تَشْتَرِهَا(٢) إِلَّا أَنْ تُورَثَ ».(٣)

١٣٢٠٧ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ(٤) يَجْعَلُ لِوُلْدِهِ شَيْئاً وَهُمْ صِغَارٌ ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ(٥) يَجْعَلَ(٦) مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ مِنْ وُلْدِهِ ، قَالَ : « لَا بَأْسَ(٧) ».(٨)

١٣٢٠٨ / ١٠. وَبِإِسْنَادِهِ(٩) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ عَلى وُلْدِهِ(١٠) وَهُمْ صِغَارٌ بِالْجَارِيَةِ ، ثُمَّ تُعْجِبُهُ الْجَارِيَةُ(١١) وَهُمْ صِغَارٌ فِي عِيَالِهِ ، أَتَرى(١٢) أَنْ يُصِيبَهَا ، أَوْ يُقَوِّمَهَا قِيمَةَ عَدْلٍ ،

____________________

= ص ٥٣٠ ، ح ١٠٠٥١ ، من قوله : « الهبة والنحلة يرجع فيها » ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٨ ، ح ٢٤٣٩٢ ، إلى قوله : « هو الذي يلي أمره » ؛وفيه ، ص ٢٣٢ ، ذيل ح ٢٤٤٨٠ ، من قوله : « وقال : لا يرجع في الصدقة».

(١). في الوسائل : « إذا ».

(٢). في « بح » : « ولم يشترها ». وفي « ن » : « ولا تشترها ». وفيالمرآة : « حمل على الكراهة ».

(٣).الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٢٢ ، ح ١٠٠٢٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٨ ، ح ٢٤٤٤٢.

(٤). في « بن » : « الذي ».

(٥). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والوافي والتهذيب والاستبصار. وفي « بن » والمطبوع : + « أن ». (٦). في « ن » : « فيجعل ».

(٧). فيالوافي : « ينبغي حمله على ما إذا لم يكن على وجه التصدّق وابتغاء وجه الله سبحانه ولم يبنه من ماله وإنّما كان في نيّته لئلاّ ينافي ما سبق وما يأتي ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٧٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٠ ، ح ٣٨٥ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٧ ، ح ١٠٠١٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٤٤٠٢.

(٩). المراد من « بإسناده » هو الطريق المذكور إلى ابن أبي عمير في السند السابق.

(١٠). في الاستبصار : « تصدّق على بعض ولده ».

(١١). في « جت » : - « الجارية ».

(١٢). في « ق » : « ترى » من دون همزة الاستفهام. وفي « بف » : « يرى ».


فَيُشْهِدَ(١) بِثَمَنِهَا عَلَيْهِ ، أَمْ يَدَعَ ذلِكَ كُلَّهُ ، فَلَا يَعْرِضَ(٢) لِشَيْ‌ءٍ مِنْهُ(٣) ؟

قَالَ : « يُقَوِّمُهَا قِيمَةَ عَدْلٍ ، وَيَحْتَسِبُ بِثَمَنِهَا(٤) لَهُمْ عَلى نَفْسِهِ ، وَيَمَسُّهَا(٥) ».(٦)

١٣٢٠٩ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ؛ وَ(٧) حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ قَائِمَةً بِعَيْنِهَا ، فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ ، وَإِلَّا فَلَيْسَ لَهُ».(٨)

١٣٢١٠ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ ، فَآذَتْهُ امْرَأَتُهُ فِيهَا ، فَقَالَ : هِيَ عَلَيْكِ صَدَقَةٌ؟

فَقَالَ(٩) : « إِنْ كَانَ قَالَ ذلِكَ لِلّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَلْيُمْضِهَا ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَقُلْ ، فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِنْ شَاءَ فِيهَا(١٠) ».(١١)

____________________

(١). في « ل ، م ، بن » وحاشية « جت »والوسائل ، ح ٢٤٤٣٦ : « ويشهد ».

(٢). في الوسائل ، ح ٢٤٤٣٦ : « ولا يعرض ».

(٣). في الوسائل ، ح ٢٤٤٣٦ : « منها ».

(٤). في « ن » : « ثمنها ».

(٥). في التهذيب : « ثمّ يمسّها ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٣ ، ح ٦٢٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٦ ، ح ٤٠٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٧ ، ح ١٠٠١٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٦ ، ح ٢٤٤٣٦ ؛ وص ٢٣٦ ، ح ٢٤٤٩٢.

(٧). في السند تحويل بعطف « حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام » على « جميل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٣ ، ح ٦٢٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ، ح ٤١٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٠٠٤٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٤١ ، ذيل ح ٢٤٥٠٣.

(٩). في « ل ، بن » : « قال ».

(١٠). فيالمرآة : « ظاهره جواز رجوع الزوج فيما يهبه للزوجة إذا لم يكن لله ، ولعلّه محمول على عدم القبض ، بل هو الأظهر من الخبر ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٣ ، ح ٦٢٨ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.وفيه ، ص ١٥١ ، ح ٦١٧ ، بسنده عن =


١٣٢١١ / ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ(١) لَهُ عَلَى الرَّجُلِ الدَّرَاهِمُ ، فَيَهَبُهَا لَهُ : أَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا؟

قَالَ : « لَا ».(٢)

١٣٢١٢ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٣) عَنْ رَجُلٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ عَلى حَمِيمٍ(٤) : أَيَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا؟

قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ إِنِ(٥) احْتَاجَ فَلْيَأْخُذْ مِنْ حَمِيمِهِ مِنْ غَيْرِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهِ ».(٦)

١٣٢١٣ / ١٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبَانِ بْنِ‌

____________________

= العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٣١٧ ، ح ٦١٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٤٥ ، ح ١٥٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٧٠ ، ذيل ح ٤٢٩٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٥ ، ح ١٠٠٠٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٩ ، ذيل ح ٢٤٤٤٤.

(١). في « ن » : « تكون ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٤ ، ح ٦٢٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١١ ، ح ٤٢٤ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٠٠٤٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ٢٤٤٧٦.

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « سألته » بدل « سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٤). الحميم - كأمير - : القريب.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٤٦ ( حمم ).

(٥). في « ن » : « إذا ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٤ ، ح ٦٣٠ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبدالله عن سماعة ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٩ ، ح ٤١٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٨ ، ح ١٠٠١٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٧ ، ح ٢٤٤٣٧.


عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ(١) ، أَيَحِلُّ لَهُ أَنْ يَرِثَهَا؟

قَالَ : « نَعَمْ ».(٢)

١٣٢١٤ / ١٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْطى أُمَّهُ عَطِيَّةً فَمَاتَتْ ، وَكَانَتْ قَدْ(٣) قَبَضَتِ الَّذِي أَعْطَاهَا وَبَانَتْ(٤) بِهِ(٥) ؟

قَالَ : « هُوَ وَالْوَرَثَةُ فِيهَا سَوَاءٌ ».(٦)

١٣٢١٥ / ١٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الطَّائِيِّ(٧) ، قَالَ :

____________________

(١). في « م ، جد » : « بصدقة ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥١ ، ح ٦١٥ ، بسنده عن أبان ، عن محمّد بن مسلمالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٢٣ ، ح ١٠٠٣٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٨ ، ذيل ح ٢٤٤٣٩.

(٣). فيالوسائل ، ح ٢٤٤٤٣ : « وقد كانت » بدل « وكانت قد ».

(٤). فيالتهذيب : « وثابت ». وفيالمرآة : « بانت به ، كناية عن تماميّة القبض ».

(٥). في « بح » : « وماتت » بدل « وبانت به ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٤ ، ح ٦٣١ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبداللهالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٣٥ ، ح ١٠٠٦٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٩ ، ح ٢٤٤٤٣ ؛ وج ١٩ ، ص ٢٣٥ ، ذيل ح ٢٤٤٩١.

(٧). هكذا في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل ، ج ١٩. وفي « ق ، بف » : « عن محمّد بن مسلم عن مسعود الطائي ». وفي المطبوع : « عن محمّد بن مسلم ، عن محمّد بن مسعود الطائي ».

ومحمّد بن مسعود الطائي هو المذكور في رواة أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام . ويبعد توسّط محمّد بن مسلم - المنصرف إلى محمّد بن مسلم الثقفي ، الذي توفّي سنة خمسين ومائة - بينه وبين صفوان بن يحيى. أضف إلى ذلك عدم ثبوت رواية صفوان بن يحيى عن محمّد بن مسلم ، بل توسّط العلاء [ بن رزين ] بينهما في كثيرٍ من الأسناد جدّاً. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٢٣ ، الرقم ٨٨٢ ، ص ٣٥٨ ، الرقم ٩٥٩ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١١ ص ٤٥١ - ٤٥٦ وص ٤٦١ - ٤٦٤.


قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : إِنَّ أُمِّي تَصَدَّقَتْ عَلَيَّ بِدَارٍ لَهَا - أَوْ قَالَ : بِنَصِيبٍ لَهَا فِي دَارٍ - فَقَالَتْ لِيَ : اسْتَوْثِقْ لِنَفْسِكَ(١) ، فَكَتَبْتُ عَلَيْهَا(٢) : أَنِّي اشْتَرَيْتُ(٣) ، وَأَنَّهَا(٤) قَدْ بَاعَتْنِي(٥) ، وَقَبَضَتِ الثَّمَنَ ، فَلَمَّا مَاتَتْ قَالَ(٦) الْوَرَثَةُ : احْلِفْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ وَنَقَدْتَ الثَّمَنَ ، فَإِنْ حَلَفْتُ لَهُمْ أَخَذْتُهُ ، وَإِنْ لَمْ أَحْلِفْ لَهُمْ لَمْ يُعْطُونِي شَيْئاً.

قَالَ : فَقَالَ : « فَاحْلِفْ لَهُمْ ، وَخُذْ مَا جَعَلَتْهُ(٧) لَكَ ».(٨)

١٣٢١٦ / ١٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي عَقِيلَةَ(٩) ، قَالَ :

____________________

(١). أي بالكتابة ، وإحضار الشهود ، فإنّه ينفعك.

(٢). في «ك ،ل ،م ،بن ،جت ، جد » : - «عليها ».

(٣). في « بح ، بف » وحاشية « جت » : « سوى » بدل « إنّي اشتريت ». وفي « ن » : « إنّي اشتريتها ».

(٤). في « ق ، بح ، بف » وحاشية « جت » : « أنّها » بدون الواو.

(٥). في « ق ، بح ، بف » : « باعته ». وفي « جت » : + « عليها ».

(٦). في « بن » : « قالت ».

(٧). في « ق » : « جعلت ».

(٨).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٦١ ، ح ٤٢٧٦ ؛ وج ٤ ، ص ٢٤٨ ، ح ٥٥٨٩ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٨٧ ، ح ١٠٥٦ ؛ وج ٩ ، ص ١٣٨ ، ح ٥٨٠ ؛والنوادر للأشعري ، ص ٢٨ ، ح ٢١ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ١٦ ، ص ١٠٦٨ ، ١٦٧٠٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٦ ، ذيل ح ٢٤٤٢١.

(٩). في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح »والوسائل : « الحكم بن عتيبة ». وفي حاشية « بف » : « الحكم بن عيينة ». وفي الاستبصار : « الحكم بن أبي غفيلة ».

هذا ، وقد ورد مضمون الخبر - مع زيادة - فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٧ ، ح ٥٥٨٧ ، عن موسى بن بكر عن الحكم. ويأتي فيالكافي ، ح ١٤٥٨٥ رواية موسى بن بكر عن الحكم بن أبي عقيلة. وذاك الخبر ورد فيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٧٠٠ عن موسى بن بكر عن الحكم أخي أبي عقيلة. والحكم أخو أبي عقيلة ذكره الشيخ الطوسي في من روى عن أبي عبداللهعليه‌السلام . راجع :رجال الطوسي ، ص ١٨٥ ، الرقم ٢٢٥٣.

فعليه ، الظاهر أنّ المراد من الحكم في سندنا هذا ، هو الحكم أخو أبي عقيلة ، ويدلّ عليه مضافاً إلى ما ذكرناه آنفاً ، عدم ذكر شي‌ءٍ من العناوين في المصادر الرجاليّة ، دون الحكم بن عتيبة. والحكم بن عتيبة كان من فقهاء العامّة وأكثر ما قيل في وفاته هي سنة خمس عشر ومائة ، ويبعد جدّاً - إن أدرك هو مولانا جعفر بن محمّد الصادقعليه‌السلام - سؤاله إيّاهعليه‌السلام نحو هذه الأسئلة ، كما أنّه لم يُعهد عنه مثل هذا. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٥٩ ، الرقم ٩٦٦ ؛رجال الكشّي ، ص ١٥٨ ، الرقم ٢٦٢ ؛ وص ٢٠٩ ، الرقم ٣٦٩ ؛تهذيب الكمال ، ج ٧ ، ص ١١٤ ، الرقم ١٤٣٨.


تَصَدَّقَ أَبِي عَلَيَّ(١) بِدَارٍ ، وَقَبَضْتُهَا(٢) ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ بَعْدَ ذلِكَ أَوْلَادٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا مِنِّي(٣) ، وَيَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهِمْ ، فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ ذلِكَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ : « لَا تُعْطِهَا إِيَّاهُ ».

قُلْتُ : فَإِنَّهُ إِذاً(٤) يُخَاصِمُنِي.

قَالَ : « فَخَاصِمْهُ ، وَلَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عَلى صَوْتِهِ ».(٥)

١٣٢١٧ / ١٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا عُوِّضَ صَاحِبُ الْهِبَةِ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ(٦) ».(٧)

١٣٢١٨ / ٢٠. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٨) ، قَالَ : « إِذَا تَصَدَّقَ(٩) الرَّجُلُ بِصَدَقَةٍ(١٠) قَبَضَهَا(١١) صَاحِبُهَا أَوْ لَمْ يَقْبِضْهَا ، عُلِمَتْ أَوْ لَمْ تُعْلَمْ ، فَهِيَ جَائِزَةٌ(١٢) ».(١٣)

____________________

(١). في « م ، جد » : « عليَّ أبي ».

(٢). في « بن »والوسائل : « فقبضتها ».

(٣). في « ك » : - « منّي ».

(٤). في «جت»:«إذن».وفي«بن»والوسائل :-«إذاً».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٦ ، ح ٥٧٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٠ ، ح ٣٨٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٧ ، ح ٥٥٨٧ ، بسنده عن الحكم ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٨ ، ح ١٠٠١٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٩ ، ح ٢٤٣٩٤ ؛ وج ٢٧ ، ص ٣٠٤ ، ح ٣٣٨٠٣.

(٦). فيالمرآة : « لا خلاف بين الأصحاب في أنّ الهبة المعوّضة لا يرجع فيها بعد القبض ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٤ ، ح ٦٣٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ، ح ٤١٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٣٠ ، ح ١٠٠٥٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٤٢ ، ذيل ح ٢٤٥٠٤.

(٨). في « ق » : - « عن أبي جعفرعليه‌السلام ». وفي « ن » وحاشية « جت » : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ».

(٩). في « ق ، ل ، ك ، بف ، بن » : « صدق ». وفي « جد » : « صدّق » بتضعيف الدال.

(١٠). فيالتهذيب ، ح ٦٣٩والاستبصار ، ح ٤٢٠ : + « أو هبة ».

(١١). في « ك ، م ، ن » : « فقبضها ».

(١٢). فيالمرآة : « يمكن حمله على أنّ المراد به الصحّة لا اللزوم إذا كان قبل القبض ، أو على أنّ المراد أنّ الصدقة إذا عزلها المالك للمستحقّ فتلف من غير تفريطه فهي جائزة لا ضمان عليه ، وإن لم يعلم به المستحقّ أيضاً ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٦ ، ح ٦٣٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٠ ، ح ٤٢٠ ، بسندهما عن أبان ، عن =


١٣٢١٩ / ٢١. أَبَانٌ(١) ‌، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ حُمْرَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنِ السُّكْنى وَالْعُمْرى؟

فَقَالَ : « إِنَّ(٢) النَّاسَ فِيهِ(٣) عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ، إِنْ(٤) كَانَ شَرَطَهُ حَيَاتَهُ ، سَكَنَ(٥) حَيَاتَهُ ، وَإِنْ كَانَ(٦) لِعَقِبِهِ ، فَهُوَ لِعَقِبِهِ كَمَا شَرَطَ(٧) حَتّى يَفْنَوْا ، ثُمَّ يُرَدُّ إِلى صَاحِبِ الدَّارِ(٨) ».(٩)

١٣٢٢٠ / ٢٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ السُّكْنى وَالْعُمْرى؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ جَعَلَ السُّكْنى فِي حَيَاتِهِ ، فَهُوَ كَمَا شَرَطَ ، وَإِنْ كَانَ(١٠) جَعَلَهَا لَهُ وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ حَتّى يَفْنى عَقِبُهُ ، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوا(١١) وَلَا يُورِثُوا ، ثُمَّ تَرْجِعُ(١٢) الدَّارُ‌

____________________

= أبي مريم ، من دون الإسناد إلى أبي جعفرعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٦ ، ح ٦٤٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٠ ، ح ٤٢١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥١٩ ، ح ١٠٠٢١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٣٢ ، ذيل ح ٢٤٤٨٣.

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أبان ، حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن غير واحد.

(٢). في « ق ، ن ، بف »والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « إنّ ».

(٣). في حاشية « بن » : « فيهما ». وفي « ل ، بن » : « لا بأس فيهما » بدل « إنّ الناس فيه ».

(٤). في « ل ، جد » : « وإن ».

(٥). في « بن » : « فهي ». وفي الفقيه : « فهو ».

(٦). في « بن » : + « شرط ».

(٧). في « بن » : « اشترط ».

(٨). في « ن » : « صاحبها ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٩ ، ح ٥٨٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٣ ، ح ٣٩٦ ، معلّقاً عن الحسن [ في الاستبصار : + « بن محمّد » ] بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٣ ، ح ٥٥٩٨ ، بسنده عن أبان بن عثمان ، عن عبدالرحمن بن أبي عبداللهالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٣٩ ، ح ١٠٠٧٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢١٨ ، ذيل ح ٢٤٤٥٩. (١٠). في « ن » : - « كان ».

(١١). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : فليس لهم أن يبيعوا ، أي للساكنين أو المسكنين ، وعلى الثاني محمول على ما إذا أخرجوا الساكنين أو على ما إذا باعوا ولم يذكر السكنى للمشتري ».

(١٢). في « م ، جد » : « يرجع ».


إِلى صَاحِبِهَا الْأَوَّلِ ».(١)

١٣٢٢١ / ٢٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ(٢) ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ(٣) لَهُ الْخَادِمُ تَخْدُمُهُ ، فَيَقُولُ : هِيَ لِفُلَانٍ تَخْدُمُهُ مَا عَاشَ ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ ، فَتَأْبِقُ الْأَمَةُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِخَمْسِ سِنِينَ أَوْ سِتَّةٍ(٤) ، ثُمَّ يَجِدُهَا وَرَثَتُهُ : أَلَهُمْ(٥) أَنْ يَسْتَخْدِمُوهَا قَدْرَ(٦) مَا أَبَقَتْ؟

قَالَ(٧) : « إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فَقَدْ عَتَقَتْ ».(٨)

١٣٢٢٢ / ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ :

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٨٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٩٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٣ ، ح ٥٥٩٩ ، معلّقاً عن محمّد بن الفضيلالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٠٠٧٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٢٠ ، ح ٢٤٤٦٢.

(٢). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « م » : « سعدان بن مسلم » ، وهو سهو ؛ لعدم ثبوت رواية محمّد بن الحسين عن‌سعدان بن مسلم ، ولا رواية سعدان بن مسلم ، عن يعقوب بن شعيب في موضع. وأمّا رواية محمّد بن الحسين ، عن صفوان [ بن يحيى ] عن يعقوب بن شعيب ، فمتكرّرة في الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٤٢٦ - ٤٢٧ ؛ وص ٤٦٢ - ٤٦٣. (٣). في « م ، ن » : « تكون ».

(٤). في « بف » : « أو ستّ ».

(٥). في « ك » والتهذيب ، ج ٨ : « لهم » من دون همزه الاستفهام.

(٦). في التهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « بعد ».

(٧). في التهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « فقال : لا ».

(٨).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب الشرط في العتق ، ح ١١١٤٩ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد أو قال : عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، مع اختلاف.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٩٦ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١١٧ ، ح ٣٤٤٨ ، معلّقاً عن يعقوب بن شعيب ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٢٢ ، ح ٧٩٧ ، بسنده عن يعقوب بن شعيب ، وفيهما مع اختلاف ؛وفيه ، ص ٢٦٤ ، ح ٩٦٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٢ ، ح ١١١ ، بسندهما عن يعقوب بن شعيبالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٣ ، ح ١٠٠٨٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٢٥ ، ح ٢٤٤٧١‌


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ دَارٍ لَمْ تُقْسَمْ ، فَتَصَدَّقَ بَعْضُ أَهْلِ الدَّارِ بِنَصِيبِهِ مِنَ الدَّارِ؟ قَالَ : « يَجُوزُ ».

قُلْتُ : أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَتْ هِبَةً؟ قَالَ : « يَجُوزُ ».(١)

قَالَ(٢) : وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْكَنَ(٣) رَجُلاً دَارَهُ حَيَاتَهُ؟

قَالَ : « يَجُوزُ لَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُخْرِجَهُ ».

قُلْتُ : فَلَهُ وَلِعَقِبِهِ؟ قَالَ : « يَجُوزُ(٤) ».

وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْكَنَ(٥) رَجُلاً وَلَمْ يُوَقِّتْ لَهُ(٦) شَيْئاً؟

قَالَ : « يُخْرِجُهُ صَاحِبُ الدَّارِ إِذَا شَاءَ ».(٧)

١٣٢٢٣ / ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يُسْكِنُ الرَّجُلَ دَارَهُ وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، قَالَ : « يَجُوزُ(٨) ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوا ، وَلَا يُورِثُوا ».

قُلْتُ : فَرَجُلٌ أَسْكَنَ دَارَهُ رَجُلاً(٩) حَيَاتَهُ؟

قَالَ : « يَجُوزُ ذلِكَ ».

____________________

(١). في « جت » : « تجوز ».

(٢). في « ق ، ك ، جت ، بف » : - « قال ».

(٣). في « بن » : « سكّن ».

(٤). في « بف » : « تجوز ».

(٥). في « ل ، م ، بن ، جد » : « يسكن ».

(٦). في « ل ، بن » : - « له ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٨٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.وفيه ، ص ١٣٣ ، ح ٥٦٤ ، بسنده عن الحلبي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « إن كانت هبة قال : يجوز »الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٠٠٨٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٤ ، ذيل ح ٢٤٤١٧ ؛ وص ٢١٩ ، ذيل ح ٢٤٤٦١ ؛وفيه ، ص ٢٤٦ ، ح ٢٤٥١٨ ، إلى قوله : « إن كانت هبة قال : يجوز ».

(٨). في « ل ، بن » وحاشية « بح »والوسائل : « في الرجل يسكن الرجل داره ، قال : يجوز. وسألته عن الرجل يسكن‌ الرجل داره ولعقبه من بعده ، قال : يجوز ».

(٩). في « ق ، بف »والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « رجلاً ».


قُلْتُ : فَرَجُلٌ أَسْكَنَ رَجُلاً دَارَهُ(١) وَلَمْ يُوَقِّتْ؟

قَالَ : « جَائِزٌ ، وَيُخْرِجُهُ إِذَا شَاءَ(٢) ».(٣)

١٣٢٢٤ / ٢٦. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(٤) عليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ الْمُشْتَرَكَةِ ، قَالَ : « جَائِزٌ(٥) ».(٦)

١٣٢٢٥ / ٢٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ :

كُنْتُ شَاهِدَ(٧) ابْنِ أَبِي لَيْلى ، فَقَضى(٨) فِي رَجُلٍ جَعَلَ لِبَعْضِ قَرَابَتِهِ غَلَّةَ(٩) دَارِهِ وَلَمْ يُوَقِّتْ وَقْتاً ، فَمَاتَ الرَّجُلُ ، فَحَضَرَ وَرَثَتُهُ(١٠) ابْنَ أَبِي لَيْلى ، وَحَضَرَ قَرَابَتُهُ(١١)

____________________

(١). في « بح » : « داره رجلاً ».

(٢). قال الشهيد الثاني : « لو أطلق السكنى ولم يعيّن لها وقتاً ، فإنّها حينئذٍ من العقود الجائزة مطلقاً ، كما يظهر من العبارة [ أي عبارة المحقّق الحلّي ] كعبارة الأكثر. وقال في التذكرة : إنّه مع الإطلاق يلزمه الإسكان في مسمّى العقد ولو يوماً ، والضابط ما يسمّى إسكاناً وبعده للمالك الرجوع متى شاء ، وتبعه على ذلك المحقّق الشيخ عليّ ، واحتجّ برواية الحلبي وهي دالّة على ضده ».المسالك ، ج ٥ ، ص ٤٢٥.

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٩٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٩٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤١ ، ح ١٠٠٨١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٢٠ ، ح ٢٤٤٦٣ ، إلى قوله : « قال : يجوز ذلك » ؛وفيه ، ص ٢٢١ ، ح ٢٤٤٦٥ ، من قوله : « قلت : فرجل أسكن رجلاً ».

(٤). في « بح » : « أبي عبد الله ».

(٥). فيالمرآة : « يدلّ على جواز الصدقة والوقف في الحصّة المشاعة ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٧ ، ح ٥٧٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ ، ح ٥٥٨٤ ، معلّقاً عن عليّ بن أسباط ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٩ ، ح ٥٨٦ ، معلّقاً عن عليّ بن الحسن ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .وفيه ، ص ١٣٩ ، ح ٥٨٥ ، بسنده عن محمّد بن حمرانالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٢٦ ، ح ١٠٠٤٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٦ ، ذيل ح ٢٤٤٢٠.

(٧). في « ق » : « شاهداً ». وفي المعاني : « شاهداً عند ».

(٨). في « ل ، بن » وحاشية « جت »والفقيه والتهذيب والمعاني : « وقضى ».

(٩). في « بف » : « عليه ».

(١٠). في «ل،بح،بن،جد»وحاشية «م»:+« إلى ».

(١١). في « بح » وحاشية « جت » : « قرابة ». وفيالتهذيب ، ج ٦ : « ورثة ».


الَّذِي(١) جُعِلَ لَهُ(٢) الدَّارُ ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلى : أَرى أَنْ أَدَعَهَا عَلى مَا تَرَكَهَا صَاحِبُهَا ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ(٣) : أَمَا إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه‌السلام قَدْ قَضى فِي هذَا الْمَسْجِدِ بِخِلَافِ(٤) مَا قَضَيْتَ ، فَقَالَ : وَمَا عِلْمُكَ؟

قَالَ(٥) : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(٦) عليهما‌السلام يَقُولُ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(٧) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٨) عليه‌السلام بِرَدِّ الْحَبِيسِ(٩) ، وَإِنْفَاذِ الْمَوَارِيثِ ».

فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلى : هذَا عِنْدَكَ فِي كِتَابٍ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَرْسِلْ(١٠) وَائْتِنِي(١١) بِهِ.

قَالَ(١٢) لَهُ(١٣) مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ : عَلى أَنْ لَاتَنْظُرَ(١٤) فِي الْكِتَابِ إِلَّا فِي(١٥) ذلِكَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : لَكَ ذَاكَ(١٦) ، قَالَ : فَأَرَاهُ(١٧) الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي الْكِتَابِ ، فَرَدَّ قَضِيَّتَهُ.(١٨)

____________________

(١). في « بف » : « الذين ».

(٢). في الفقيه : + « غلّة ».

(٣). في « جد » وحاشية « م » : - « الثقفي ».

(٤). في « بح » : « خلاف ».

(٥). في « ل ، بن » : « فقال ».

(٦). في « جد » والتهذيب ، ج ٦ والمعاني : - « محمّد بن عليّ ».

(٧). في « ق ، بح » والتهذيب ، ج ٩ والمعاني : - « أمير المؤمنين ».

(٨). في « جد » والتهذيب ، ج ٦ : - « عليّ بن أبي طالب ».

(٩). « الحبيس » : الموقوف في سبيل الله. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٣٨ ( حبس ).

وأضاف فيالوافي : « وخصّ في العرف بغير المؤبّد ، كما خصّ الوقف بالمؤبّد ».

وقال الشيخ الصدوق : « الحبيس : كلّ وقف إلى غير وقت معلوم ، وهو مردود على الورثة ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ ، ذيل الحديث ٥٥٨١. (١٠). في حاشية « جت » والتهذيب والمعاني : + « إليه ».

(١١). في « بح »والفقيه والتهذيب ، ج ٦ والمعاني : « فأتني ».

(١٢). في « ل ، بن ، جت »والفقيه والتهذيب ، ج ٦ والمعاني : « فقال ».

(١٣). في « ك » والتهذيب والمعاني : - « له ».

(١٤). في « ق » : « أن لا ينظر ».

(١٥). في « بح » : « وفي ».

(١٦). في « ك ، ن »والفقيه والتهذيب ، ج ٦ والمعاني : « ذلك ». وفي « ك » : - « لك ».

(١٧). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « فاقرأه ».

(١٨)التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٥ ، ح ٥٥٨١ ، معلّقاً =


١٣٢٢٦ / ٢٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ(١) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْخَثْعَمِيِّ ، قَالَ :

كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلى فِي مَوَارِيثَ لَنَا لِيَقْسِمَهَا ، وَكَانَ(٢) فِيهَا(٣) حَبِيسٌ ، وَكَانَ(٤) يُدَافِعُنِي ، فَلَمَّا طَالَ شَكَوْتُهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام .

فَقَالَ : « أَوَمَا عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَمَرَ بِرَدِّ الْحَبِيسِ ، وَإِنْفَاذِ الْمَوَارِيثِ؟ ».

قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَفَعَلَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ ، فَقُلْتُ لَهُ(٥) : إِنِّي شَكَوْتُكَ إِلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليهما‌السلام ، فَقَالَ لِي كَيْتَ وَكَيْتَ. قَالَ : فَحَلَّفَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلى أَنَّهُ قَالَ ذلِكَ(٦) ؟ فَحَلَفْتُ لَهُ(٧) ، فَقَضى لِي بِذلِكَ.(٨)

١٣٢٢٧ / ٢٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ(٩) بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ‌

____________________

= عن محمّد بن أبي عمير ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٩١ ، ح ٨٠٦ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة البصري ؛معاني الأخبار ، ص ٢١٩ ، ح ٢ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن ابن عيينة البصريالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٤ ، ح ١٠٠٨٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٢٣ ، ذيل ح ٢٤٤٦٨.

(١). فيالوسائل : - « عن أبيه ». ولم يثبت رواية أحمد بن أبي عبدالله - وهو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي – عن ‌عبدالله بن المغيرة مباشرة. وأكثر من يتوسّط بينهما هو محمّد بن خالد البرقي ، والد أحمد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٣٦٠ ؛ وص ٣٦٨.

(٢). في « جد » : « فكان ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والفقيه والتهذيب : « فيه ».

(٤). في «ك،م،جد»والفقيه والتهذيب : « فكان ».

(٥). في « بح ، بن » : - « له ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب. وفي المطبوع : + « لك ».

(٧). في « بح » : + « فقلت ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤١ ، ح ٥٩٢ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن عبدالله بن المغيرة.معاني الأخبار ، ص ٢١٩ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن خالد البرقي ، عن عبدالله بن المغيرة ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ ، ح ٥٥٨٢ ، معلّقاً عن عبدالله بن المغيرةالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٥ ، ح ١٠٠٨٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٢٤ ، ذيل ح ٢٤٤٦٩. (٩). في « ل » وحاشية « بح » : - « الحسن ».


عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ(١) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ وَقَفَ(٢) غَلَّةً لَهُ عَلى قَرَابَةٍ(٣) مِنْ أَبِيهِ ، وَقَرَابَةٍ(٤) مِنْ أُمِّهِ ، وَأَوْصى لِرَجُلٍ وَلِعَقِبِهِ مِنْ تِلْكَ الْغَلَّةِ(٥) لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَيُقْسَمُ(٦) الْبَاقِي عَلى قَرَابَتِهِ مِنْ أَبِيهِ ، وَقَرَابَتِهِ مِنْ أُمِّهِ؟

قَالَ(٧) : « جَائِزٌ لِلَّذِي أُوصِيَ لَهُ بِذلِكَ ».

قُلْتُ : أَ رَأَيْتَ ، إِنْ لَمْ يَخْرُجْ(٨) مِنْ غَلَّةِ الْأَرْضِ الَّتِي وَقَفَهَا إِلَّا خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ؟

فَقَالَ : « أَ لَيْسَ(٩) فِي وَصِيَّتِهِ أَنْ يُعْطَى الَّذِي أُوصِيَ لَهُ مِنَ الْغَلَّةِ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ(١٠) ، وَيُقْسَمَ الْبَاقِي عَلى قَرَابَتِهِ مِنْ أُمِّهِ ، وَقَرَابَتِهِ مِنْ(١١) أَبِيهِ(١٢) ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « لَيْسَ لِقَرَابَتِهِ أَنْ يَأْخُذُوا مِنَ الْغَلَّةِ شَيْئاً حَتّى يُوَفَّى(١٣) الْمُوصى لَهُ بِثَلَاثِمِائَةِ(١٤) دِرْهَمٍ(١٥) ، ثُمَّ لَهُمْ مَا يَبْقى(١٦) بَعْدَ ذلِكَ ».

____________________

(١). في « ك ، م ، جد »والوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : « حنان ». وفي « بح » : « حسّان ». والظاهر أنّ جعفراً هذا ، هو جعفر بن حيّان الصيرفي الكوفي المذكور في أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام . راجع :رجال الطوسي ، ص ١٧٥ ، الرقم ٢٠٧٢ والرقم ٢٠٧٦ ، وص ١٧٩ ، الرقم ٢١٣٥ ؛رجال البرقي ، ص ٣٣.

وأمّا جعفر بن حنان أو جعفر بن حسّان ، فلم نجد لهما ذكراً في مصادرنا الرجاليّة.

(٢). في « ق ، بح ، بف ، جت » والتهذيب والاستبصار : « أوقف ».

(٣). في « م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « قرابته ».

(٤). في « م ، بح ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « وقرابته ».

(٥). في الوسائل : - « من تلك الغلّة ».

(٦). في « م » : « يقسم » بدون الواو.

(٧). في « بن »والوسائل : « فقال ».

(٨). في « بح » : « لم تخرج ».

(٩). في « بح » : « ليس » من دون همزة الاستفهام.

(١٠). في « ك » : - « درهم ».

(١١). في « ق » : - « من ».

(١٢). في « ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « امه »والوسائل : « من أبيه وقرابته من اُمّه » بدل « من اُمّه وقرابته من أبيه ».

(١٣). في الوسائلوالفقيه : « يوفّوا ».

(١٤). في « ك ، بن »والفقيه والوسائل والتهذيب : « ثلاثمائة ».

(١٥). في « ق » : - « درهم ».

(١٦). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت »والفقيه : « ما بقي ». وفي حاشية « بف » : + « من ».


قُلْتُ : أَ رَأَيْتَ إِنْ مَاتَ الَّذِي أُوصِيَ لَهُ؟

قَالَ : « إِنْ مَاتَ كَانَتِ(١) الثَّلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ لِوَرَثَتِهِ يَتَوَارَثُونَهَا مَا بَقِيَ أَحَدٌ(٢) ، فَإِذَا(٣) انْقَطَعَ وَرَثَتُهُ ، وَلَمْ يَبْقَ(٤) مِنْهُمْ أَحَدٌ ، كَانَتِ الثَّلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ لِقَرَابَةِ الْمَيِّتِ(٥) تُرَدُّ(٦) إِلى(٧) مَا يَخْرُجُ مِنَ الْوَقْفِ ، ثُمَّ يُقْسَمُ(٨) بَيْنَهُمْ يَتَوَارَثُونَ ذلِكَ مَا بَقُوا ، وَبَقِيَتِ الْغَلَّةُ ».

قُلْتُ : فَلِلْوَرَثَةِ مِنْ(٩) قَرَابَةِ الْمَيِّتِ أَنْ يَبِيعُوا الْأَرْضَ إِذَا(١٠) احْتَاجُوا وَلَمْ يَكْفِهِمْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْغَلَّةِ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا رَضُوا كُلُّهُمْ وَكَانَ الْبَيْعُ خَيْراً لَهُمْ ، بَاعُوا ».(١١)

١٣٢٢٨ / ٣٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بح » : « كان ».

(٢). في « بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « ما بينهم » بدل « ما بقي أحد ». وفي الفقيه والتهذيب : + « منهم ».

(٣). في الوسائل : « فأمّا إذا » بدل « فإذا ».

(٤). في « ك ، م ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « فلم يبق ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٥٩ : « قولهعليه‌السلام : لورثته ، يدلّ على أنّ المراد بالعقب الوارث ، أعمّ من أن يكون ولداً أو غيره. وقولهعليه‌السلام : لقرابة الميّت. قال الوالد العلّامة : أي يرجع إلى قرابة الميّت وقفاً بشرائطه ؛ لأنّ الميّت وقفها وأخرج منها شيئاً ، وجعل الباقي بين الورثة ، فإذا انقطع القريب كان لهم ، ولا يخرج عن الوقف ، ويحتمل عوده إلى الملك ، ويحتمل جواز البيع على بيع الحصّة ، لكنّها غير معيّنة المقدار لاختلافها باختلاف السنين في القيمة. ويمكن حمل ماورد في جواز البيع على الوقف الذي لم يكن لله‌تعالى ، وماورد بعدمه على ما نوى القربة فيه ، وبه يجمع بين الأخبار ويشهد عليه شواهد منها ».

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بح ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب : « يردّ ».

(٧). فيالوسائل : - « إلى ».

(٨). في « ل » : « تقسم ».

(٩). في « ق ، بف » والتهذيب : - « من ».

(١٠). في «م،بن،جد» وحاشية«جت»والوسائل :«إن».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٣ ، ح ٥٦٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٩ ، ح ٣٨٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، وفي الأخير من قوله : « قلت : فللورثة من قرابة الميّت » مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٢ ، ح ٥٥٧٧ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٠ ، ح ١٠٠٩٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٠ ، ح ٢٤٤١٢.


كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : أَنَّ فُلَاناً ابْتَاعَ ضَيْعَةً ، فَوَقَفَهَا ، وَجَعَلَ لَكَ فِي الْوَقْفِ الْخُمُسَ ، وَيَسْأَلُ عَنْ رَأْيِكَ فِي بَيْعِ حِصَّتِكَ مِنَ الْأَرْضِ ، أَوْ يُقَوِّمُهَا(١) عَلى نَفْسِهِ بِمَا اشْتَرَاهَا بِهِ ، أَوْ يَدَعُهَا مَوْقُوفَةً؟

فَكَتَبَعليه‌السلام إِلَيَّ : « أَعْلِمْ فُلَاناً أَنِّي آمُرُهُ بِبَيْعِ حَقِّي(٢) مِنَ الضَّيْعَةِ ، وَإِيصَالِ ثَمَنِ ذلِكَ(٣) إِلَيَّ ، وَإِنَّ ذلِكَ رَأْيِي إِنْ شَاءَ اللهُ ، أَوْ يُقَوِّمُهَا(٤) عَلى نَفْسِهِ إِنْ كَانَ ذلِكَ(٥) أَوْفَقَ لَهُ(٦) ».

وَكَتَبْتُ إِلَيْهِ : أَنَّ الرَّجُلَ ذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ مَنْ وَقَفَ بَقِيَّةَ(٧) هذِهِ الضَّيْعَةِ عَلَيْهِمُ اخْتِلَافاً شَدِيداً ، وَأَنَّهُ لَيْسَ يَأْمَنُ أَنْ يَتَفَاقَمَ(٨) ذلِكَ بَيْنَهُمْ بَعْدَهُ(٩) ، فَإِنْ كَانَ تَرى(١٠) أَنْ يَبِيعَ هذَا الْوَقْفَ ، وَيَدْفَعَ إِلى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا كَانَ وُقِفَ لَهُ مِنْ ذلِكَ ، أَمَرْتَهُ(١١) .

فَكَتَبَ بِخَطِّهِ إِلَيَّ(١٢) : « وَأَعْلِمْهُ(١٣) أَنَّ رَأْيِي لَهُ(١٤) - إِنْ كَانَ قَدْ عَلِمَ الِاخْتِلَافَ(١٥) مَا بَيْنَ أَصْحَابِ الْوَقْفِ - أَنْ يَبِيعَ(١٦) الْوَقْفَ أَمْثَلُ(١٧) ؛ فَإِنَّهُ رُبَّمَا جَاءَ فِي الِاخْتِلَافِ‌

____________________

(١). في « م ، جد » وحاشية « ن ، بن »والتهذيب والاستبصار : « أو تقويمها ». وفي « بن » : « أو تقوّمها ».

(٢). فيالفقيه : « حصّتي ». وفيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : آمره ببيع حقّي. يحتمل أن يكون هذا الخمس حقّهعليه‌السلام ، وقد كان ‌أوقفه السائل فضولاً ، فلمّا لم ينفذهعليه‌السلام بطل ، وأيضاً لا يصحّ وقف مال الإنسان على نفسه ، فلذا أمرعليه‌السلام ببيعه. ويحتمل أن يكون من مال السائل ، ولمّا لم يحصل القبض بعد لم يقبلهعليه‌السلام وقفاً حتّى يحصل القبض ، بل ردّه ثمّ بعد إبطال الوقف أمره ببعث حصّته هديّة. وفي الأخير كلام ».

(٣). في « ك ، م ، بن ، جد » : « ثمنه » بدل « ثمن ذلك ».

(٤). في « ل ، بح »والاستبصار : « أو تقويمها ».

(٥). في « بن » : - « ذلك ».

(٦). فيالفقيه : « أوفق به ».

(٧). في « ق ، ن »والفقيه : - « بقيّة ».

(٨). تفاقم الأمر ، أي عظم.لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٤٥٧ ( فقم ).

(٩). فيالفقيه : - « بعده ».

(١٠). في « بن » : « أمر ».

(١١). في « ك ، ل ، بف » : « أمر به ».

(١٢). في « بن » : « إليّ بخطّه ».

(١٣). في « ك » : « واعلم ».

(١٤). في « ك ، ل ، بن »والفقيه : - « له ».

(١٥). في « ك ، م ، بن ، جد »والفقيه : « اختلاف ».

(١٦). في « ق ، ن ، جت »والفقيه والاستبصار : « أنّ بيع » بدل « أن يبيع ».

(١٧). فيالفقيه : + « فليبع».وفيالمرآة :«يخطر بالبال أنّه يمكن حمل الخبر على ما إذا لم يقبض الضيعة الموقوفة =


مَا فِيهِ(١) تَلَفُ الْأَمْوَالِ وَالنُّفُوسِ ».(٢)

١٣٢٢٩ / ٣١. عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ(٣) ، قَالَ :

قُلْتُ رَوى بَعْضُ مَوَالِيكَ عَنْ آبَائِكَعليهم‌السلام أَنَّ كُلَّ وَقْفٍ إِلى وَقْتٍ مَعْلُومٍ فَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى الْوَرَثَةِ ، وَكُلَّ وَقْفٍ إِلى غَيْرِ وَقْتٍ جَهْلٌ مَجْهُولٌ(٤) ، فَهُوَ(٥) بَاطِلٌ مَرْدُودٌ(٦) عَلَى الْوَرَثَةِ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِقَوْلِ آبَائِكَ.

فَكَتَبَعليه‌السلام : « هُوَ(٧) عِنْدِي كَذَا(٨) ».(٩)

____________________

= و لم يدفعها إليهم ، وحاصل السؤال أنّه يعلم أنّه إذا دفعها إليهم يحصل بينهم الاختلاف وتشتدّ ، لحصول الاختلاف قبل الدفع بينهم بسبب الضيعة أو لأمر آخر ، أيدعها موقوفة ويدفعها إليهم ، أو يرجع من الوقف لعدم لزومه بعد ، ويدفع إليهم ثمنها ، أيّهما أفضل؟ فكتبعليه‌السلام « البيع أفضل ». لمكان الاختلاف المؤدّي إلى تلف النفوس والأموال ، فظهر أنّه ليس بصريح في جواز بيع الوقف كما فهمه القوم ، واضطرّوا إلى العمل به مع مخالفته لاُصولهم ، والقرينة عليه أنّ أوّل الخبر أيضاً محمول على ذلك كما عرفت ».

(١). في « ل »والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « ما فيه ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٠ ، ح ٥٥٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعاً والحسين بن سعيد عن عليّ بن مهزيار ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٨ ، ح ٣٨١ ، معلّقاً عن محمّد بن محمّد وسهل بن زياد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن مهزيار.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٠ ، ح ٥٥٧٥ ، بسنده عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥١ ، ح ١٠٠٩٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٨٧ ، ذيل ح ٢٤٤٠٩.

(٣). السند معلّق على سابقه. فيجري عليه كلا الطريقين المتقدّمين إلى عليّ بن مهزيار.

(٤). هكذا في « ق ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب ، ح ٥٦١والاستبصار ، ح ٣٨٣. وفي « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « غير وقت مجهول ». وفي « ن » : « غير وقت معلوم ». وفي حاشية « جت » : « غير وقت معلوم مجهول ». وفي حاشية « بن » والمطبوع : « غير وقت معلوم جهل مجهول ». وفيالوافي : « قوله : « جهل مجهول » خبر « أن كلّ وقف » قال فيالتهذيب ين : معنى الوقت المعلوم ذكر الوقوف عليه دون الأجل ، قال : وكان هذا تعارفاً بينهم ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب ، ح ٥٦١والاستبصار ، ح ٣٨٣. وفي المطبوع : - « فهو ».

(٦). في الاستبصار : - « مردود ».

(٧). في « بح » : « وهو ».

(٨). فيالمرآة : « اختلف الأصحاب فيما إذا قرن الوقف بمدّة كسنة مثلاً ، وقد قطع جماعة ببطلانه ، وقيل : إنّما يبطل الوقف ، ولكن يصير حبساً ، وقوّاه الشهيد الثاني مع قصد الحبس. ولو جعلهُ لمن ينقرض غالباً ولم يذكر المصرف بعدهم ففي صحّته وقفاً أو حبساً أو بطلانه من رأس أقوال. وعلى القول بصحّته وقفاً اختلفوا على =


١٣٢٣٠ / ٣٢. وَكَتَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ(١) إِلَيْهِ :

مَيِّتٌ أَوْصى بِأَنْ يُجْرى عَلى رَجُلٍ مَا بَقِيَ مِنْ ثُلُثِهِ(٢) ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِإِنْفَاذِ ثُلُثِهِ ، هَلْ لِلْوَصِيِّ أَنْ يُوقِفَ ثُلُثَ الْمَيِّتِ(٣) بِسَبَبِ الْإِجْرَاءِ(٤) ؟

فَكَتَبَعليه‌السلام : « يُنْفِذُ ثُلُثَهُ ، وَلَا يُوقِفُ(٥) ».(٦)

____________________

= أقوال ، فالأكثر على رجوعه إلى ورثة الواقف ، وقيل بانتقاله إلى ورثة الموقوف عليه ، وقيل : يصرف في وجوه البرّ.

قولهعليه‌السلام « عندي كذا » قال الوالد العلّامة : إن كان مراد الراوي التفسير ، فتركه لمصلحة كما كانت في المكاتبات غالباً ، وإن كان مراده السؤال عن صحّة الخبر ، فالجواب ظاهر ».

(٩).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٧ ، ح ٥٥٦٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٢ ، ح ٥٦١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٩ ، ح ٣٨٣ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيار. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٢ ، ضمن ح ٥٦٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٠ ، ضمن ح ٣٨٤ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، إلى قوله : « مردود على الورثة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٨ ، ح ١٠٠٩٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٢ ، ح ٢٤٤١٤.

(١). هكذا في « بف ». وفي « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والمطبوع : « الهمداني ».

وإبراهيم بن محمّد ، هو الهمذاني الذي كان هو وولده وكلاء الناحية بهمذان. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٤٤ ، الرقم ٩٢٨.

ثمّ إنّه لا يبعد أن يكون عليّ بن مهزيار راوياً لهذا الخبر أيضاً ؛ فإنّ عليّ بن مهزيار أيضاً كان من الوكلاء ، وكان من دأب الوكلاء أن يقرى‌ء بعضهم بعضاً مكاتباتهم إلى الأئمّةعليهم‌السلام حتّى يطّلعوا على مفادها ، كما يظهر ذلك ممّا تقدّم فيالكافي ، ح ١٤٤٤ ، حيث قال إبراهيم بن محمّد الهَمَذَاني : « كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام : أقرأني عليّ بن مهزيار كتاب أبيكعليه‌السلام ». ويظهر منالكافي ، ح ٥٧٧١ ، حيث قال عليّ بن مهزيار : « قرأت في كتاب عبد الله بن محمّد إلى أبي الحسنعليه‌السلام ». وهذا أمر واضح لمن تتبّع الأسناد والأخبار.

(٢). في حاشية « جت » : « الثلث ».

(٣). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « ثلث المال ». وفي « بح » : « ثلث مال الميّت ».

(٤). في « ل ، بن » : - « بسبب الإجراء ».

(٥). فيالمرآة : « قوله : « ما بقي » أي الرجل حيّاً. قوله : « بإنفاذ الوصيّة » أي ينفذ من ثلثه مادام الثلث باقياً ، فإن مات قبل التمام كان الباقي للورثة ، ولم يأمر بإنفاذ ثلثه ، أي لم يوص بأن يجرى عليه الثلث ، فإنّه لو أوصى كذلك كان الباقي لورثته. قوله : « هل للوصيّ أن يوقف ثلث المال » أي يجعله وقفاً بسبب الإجراء ، أي حتّى يجرى عليه من حاصله ، فكتبعليه‌السلام « ينفذ ثلثه ، ولا يوقف » لأنّه ضرر على الورثة ، ولم يوص الميّت بأن يوقف. ويحتمل أن =


١٣٢٣١ / ٣٣. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ(١) ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلَيْهِ - يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام - : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَيْسَ لِي وَلَدٌ ، وَلِي ضِيَاعٌ وَرِثْتُهَا مِنْ(٢) أَبِي ، وَبَعْضُهَا اسْتَفَدْتُهَا(٣) ، وَلَا آمَنُ الْحَدَثَانَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِي وَلَدٌ وَحَدَثَ بِي(٤) حَدَثٌ ، فَمَا تَرى(٥) جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ لِي(٦) أَنْ أُوقِفَ(٧) بَعْضَهَا عَلى(٨) فُقَرَاءِ إِخْوَانِي وَالْمُسْتَضْعَفِينَ(٩) ، أَوْ أَبِيعَهَا وَأَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا فِي حَيَاتِي عَلَيْهِمْ(١٠) ، فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ(١١) أَنْ لَا يَنْفُذَ الْوَقْفُ بَعْدَ مَوْتِي؟ فَإِنْ وَقَفْتُهَا(١٢) فِي حَيَاتِي ، فَلِي أَنْ آكُلَ مِنْهَا أَيَّامَ حَيَاتِي ، أَمْ لَا؟

فَكَتَبَعليه‌السلام : « فَهِمْتُ كِتَابَكَ فِي أَمْرِ ضِيَاعِكَ ، وَلَيْسَ(١٣) لَكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا(١٤) مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَإِنْ أَنْتَ أَكَلْتَ مِنْهَا لَمْ يَنْفُذْ(١٥) إِنْ كَانَ لَكَ وَرَثَةٌ ، فَبِعْ وَتَصَدَّقْ بِبَعْضِ ثَمَنِهَا فِي‌

____________________

= يكون المراد بقوله : أن يوقف أن يجعله موقوفاً بأن يأخذ الوصيّ الثلث منهم ، ويجري عليه حتّى يموت ، فإن فضل شي‌ء يوصل إليهم ، ويكون الجواب أنّه لم يوص هكذا ، بل على الوصيّ أن يأخذ كلّ يوم نفقته من الورثة ، ويؤدّي إليه. لكنّه بعيد ، بل الظاهر أنّ للوصيّ أن يجعل ثلثه موقوفاً لا يدعهم أن يتصرّفوا ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٥٧٢ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٩٩ ، بسندهما عن إبراهيم بن محمّد الهمداني. وفيه ، ص ١٩٧ ، ح ٧٨٧ ؛ وص ١٤٤ ، ح ٦٠٠ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام ، وفي الأخير مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨١ ، ح ٢٣٨٦٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٢٦ ، ذيل ح ٢٤٤٧٢.

(١). فيالوسائل : « عليّ بن سليمان بن رشيد ».

(٢). في « ل ، بن »والوسائل : « عن ».

(٣). في « بف » : « استنقذتها ».

(٤). في « ك » : « في ».

(٥). في « بن » : « أترى » بدل « فما ترى ».

(٦). في«ق ، ك ، بف»والفقيه والتهذيب : - « لي ».

(٧). في«ل،بح ، بن »والوسائل والفقيه : « أقف ».

(٨). في « جد » : + « بعض ».

(٩). في « بح » : « المستضعفين » بدون الواو.

(١٠). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « عليهم في حياتي ».

(١١). في « بح » : + « عليهم ».

(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه . وفيالتهذيب والمطبوع : « أوقفتها ».

(١٣). في « بن »والتهذيب والوسائل : « فليس ».

(١٤). فيالفقيه : + « ولا ».

(١٥). في « ك ، بح » : « لم تنفد » وفي « ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » : « لم تنفذ ».


حَيَاتِكَ ، وَإِنْ تَصَدَّقْتَ أَمْسَكْتَ لِنَفْسِكَ مَا يَقُوتُكَ ، مِثْلَ مَا صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام (١) ».(٢)

١٣٢٣٢ / ٣٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، قَالَ :

كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلى أَبِي مُحَمَّدٍعليه‌السلام فِي الْوُقُوفِ(٣) وَمَا رُوِيَ فِيهَا.

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « الْوُقُوفُ(٤) عَلى حَسَبِ مَا يَقِفُهَا(٥) أَهْلُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ ».(٦)

١٣٢٣٣ / ٣٥. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ،قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام : قُلْتُ(٧) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، اشْتَرَيْتُ أَرْضاً إِلى جَنْبِ ضَيْعَتِي بِأَلْفَيْ(٨) دِرْهَمٍ(٩) ، فَلَمَّا وَفَّيْتُ(١٠) الْمَالَ(١١) خُبِّرْتُ أَنَّ الْأَرْضَ وَقْفٌ؟

فَقَالَ : « لَا يَجُوزُ شِرَاءُ الْوَقْفِ(١٢) ، وَلَا تُدْخِلِ الْغَلَّةَ(١٣) فِي مَالِكَ ،

____________________

(١). فيالمرآة : « اعلم أنّ المقطوع به في كلام الأصحاب اشتراط إخراج نفسه ، في صحّة الوقف ، فلو وقف على نفسه بطل ، وكذا لو شرط أداء ديونه أو الإدرار على نفسه ، إلّا أن يوقف على قبيل فصار منهم كالفقراء ، فالمشهور حينئذٍ جواز الأخذ منه ، ومنع ابن إدريس منه مطلقاً ، وهذا الخبر يدلّ على الحكم في الجملة وإن احتمل أن يكون عدم النفوذ لعدم الإقباض ؛ لأنّ الأكل منها يدلّ عليه قولهعليه‌السلام : « وإن تصدّقت » أي وقفت وأمسكت لنفسك ما يكفي لقوتك وتجعل البقيّة وقفاً ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٢٩ ، ح ٥٥٤ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٨ ، ح ٥٥٧٠ ، بسنده عن العبيدي ، عن عليّ بن سليمان بن رشيدالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٤ ، ح ١٠١٠٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٦ ، ح ٢٤٣٨٨.

(٣). هكذا في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « الوقف ».

(٤). في « بح » : « الوقف ».

(٥). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب ، ح ٥٥٥ : « ما يوقفها ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٧ ، ح ٥٥٦٧ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٢٩ ، ح ٥٥٥ ؛ وص ١٣٢ ، ذيل ح ٥٦٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٠ ، ذيل ح ٣٨٤ ، بسند آخرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٧ ، ح ١٠٠٩٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٥ ، ح ٢٤٣٨٧. (٧). في « بف »والفقيه : « فقلت ».

(٨). فيالفقيه : « إلى جنبي بألف » بدل « إلى جنب ضيعتي بألفي ».

(٩). في الاستبصار : - « بألفي درهم ».

(١٠). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « بن » : « وزنت ». وفي « م » : « أوفيت ». وفيالوسائل ، ج ١٩والتهذيب والاستبصار : « وفرت ». (١١). في « م ، وحاشية « ن » : « الثمن ».

(١٢). في « ق ، بح ، بف ، جت »والوسائل ، ج ١٩ : « الوقوف ».

(١٣). قال ابن الأثير : « الغلّة : الدخل الذي يحصل من الزرع والثمر واللبن والإجارة والنتاج ونحو ذلك ». =


ادْفَعْهَا(١) إِلى مَنْ أُوقِفَتْ(٢) عَلَيْهِ ».

قُلْتُ : لَا أَعْرِفُ لَهَا رَبّاً.

قَالَ : « تَصَدَّقْ بِغَلَّتِهَا(٣) ».(٤)

١٣٢٣٤ / ٣٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً(٥) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُوقِفُ(٦) الضَّيْعَةَ ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي ذلِكَ شَيْئاً؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ أَوْقَفَهَا(٧) لِوُلْدِهِ وَ(٨) لِغَيْرِهِمْ ، ثُمَّ جَعَلَ لَهَا قَيِّماً ، لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا(٩) ؛ وَإِنْ كَانُوا صِغَاراً وَقَدْ شَرَطَ وَلَايَتَهَا لَهُمْ(١٠) حَتّى يَبْلُغُوا(١١) ، فَيَحُوزَهَا لَهُمْ ، لَمْ يَكُنْ‌

____________________

= النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٨١ ( غلل ).

(١). في « بن » : « وادفعها ».

(٢). في«ل»والوسائل ، ج ١٧والفقيه : « وقفت ».

(٣). فيالمرآة : « يدلّ على وجوب التصدّق إلى أن يعلم المصرف بعينه ، ولعلّ الأوفق باُصول الأصحاب التعريف ، ثمّ التخيير بين التصدّق والضمان ، أو الضمان أو الوصيّة به إلّا أن يخصّ الوقف بهذا الحكم ، والفرق بينه وبين غيره ظاهر ، فالعدول عن النصّ الصحيح غير موجّه ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٠ ، ح ٥٥٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٧ ، ح ٣٧٧ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٢ ، ح ٥٥٧٦ ، معلّقاً عن محمّد بن عيسىالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٤ ، ح ١٠١٠٣ ؛الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٦٤ ، ح ٢٢٧٥٧ ؛ وج ١٩ ، ص ١٨٥ ، ح ٢٤٤٠٥.

(٥). في « ق ، بف » : - « جميعاً ».

(٦). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « يقف ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « وقفها ».

(٨). فيالفقيه : « لولد أو » بدل « لولده و ».

(٩). في « ق ، بف »والفقيه والاستبصار : - « فيها ».

(١٠). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : وقد شرط ولايتها لهم. اختلف الأصحاب في أنّه هل يشترط نيّة القبض من الوليّ أم يكفي كونه في يده؟ والأشهر الثاني ، والخبر يدلّ ظاهراً على الأوّل إلّا أن يقرأ « شرط » على بناء المجهول ، أي شرط الله وشرع ولايته ». (١١). في « ل ، بح ، بن »والوسائل : « بلغوا ».


لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا ؛ وَإِنْ كَانُوا كِبَاراً لَمْ يُسَلِّمْهَا(١) إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُخَاصِمُوا حَتّى يَحُوزُوهَا عَنْهُ ، فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا ؛ لِأَنَّهُمْ لَايَحُوزُونَهَا عَنْهُ وَقَدْ بَلَغُوا ».(٢)

١٣٢٣٥ / ٣٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام أَسْأَلُهُ عَنْ أَرْضٍ أَوْقَفَهَا(٣) جَدِّي عَلَى الْمُحْتَاجِينَ(٤) مِنْ وُلْدِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ(٥) وَهُمْ كَثِيرٌ مُتَفَرِّقُونَ فِي الْبِلَادِ(٦) ؟

فَأَجَابَعليه‌السلام : « ذَكَرْتَ الْأَرْضَ الَّتِي أَوْقَفَهَا(٧) جَدُّكَ عَلى فُقَرَاءِ وُلْدِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ(٨) ، وَهِيَ لِمَنْ حَضَرَ(٩) الْبَلَدَ الَّذِي(١٠) فِيهِ الْوَقْفُ(١١) ، وَلَيْسَ لَكَ أَنْ تُتْبِعَ(١٢) مَنْ(١٣) كَانَ غَائِباً(١٤) ».(١٥)

____________________

(١). في الوسائلوالفقيه والتهذيب والاستبصار : « ولم يسلّمها ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٤ ، ح ٥٦٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٩٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٥٧٣ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيىالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٩ ، ح ١٠٠٩٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٨٠ ، ح ٢٤٣٩٥.

(٣). في«ك،ل، م ، بح ،بن»والوسائل : « وقفها ».

(٤). في حاشية « بح » : « فقراء ».

(٥). فيالفقيه : + « الرجل الذي يجمع القبيلة ». وفيالتهذيب : + « الرجل يجمع القبيلة ».

(٦). فيالفقيه : + « وفي ولد الواقف حاجة شديدة ، فسألوني أن أخصّهم بها دون سائر ولد الرجل الذي يجمع القبيلة ». وفيالتهذيب : + « وفي ولد الموقف حاجة شديدة ، فسألوني أن أخصّهم بهذا دون سائر ولد الرجل الذي فيه الوقف ». (٧). في«ك،ل،م،بن ، جد »والوسائل : « وقفها ».

(٨). فيالوسائل والفقيه : - « بن فلان » وفيالتهذيب : « على نفر من ولد فلان » بدل « على فقراء ولد فلان بن فلان ». (٩). في « م » : « يحضر ».

(١٠). في « بن » : + « وقع ».

(١١). في « ق ، بف » : « الموقف ».

(١٢). فيالفقيه : « أن تبتغي ».

(١٣). في « ك » : « إن ». وفي « ق » : « ما ».

(١٤). فيالمرآة : « ما يتضمّنه الخبر هو المشهور بين الأصحاب في الوقف على غير المنحصر ، لكن قالوا : بجواز التتبّع في غير البلد أيضاً. ثمّ اختلفوا فيمن يوجد منهم في البلد ، فقيل بوجوب الاستيعاب ، وقيل : يجزي الاقتصار على ثلاثة ، وقيل : على اثنين ، وقيل : على واحد. وظاهر الخبر هو الأوّل ».

(١٥).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٠ ، ح ٥٥٧٤ ، بسنده عن موسى بن جعفر البغدادي.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٣ ، ح ٥٦٣ ، =


١٣٢٣٦ / ٣٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ(١) :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ دَاراً سُكْنى لِرَجُلٍ إِبَّانَ(٢) حَيَاتِهِ ، أَوْ جَعَلَهَا لَهُ وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ؟

قَالَ : « هِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ كَمَا شَرَطَ ».

قُلْتُ : فَإِنِ احْتَاجَ ، يَبِيعُهَا؟ قَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ : فَيَنْقُضُ(٣) بَيْعُهُ(٤) الدَّارَ السُّكْنى؟

قَالَ : « لَا يَنْقُضُ(٥) الْبَيْعُ السُّكْنى كَذلِكَ ، سَمِعْتُ أَبِيعليه‌السلام يَقُولُ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : لَا يَنْقُضُ(٦) الْبَيْعُ الْإِجَارَةَ وَلَا السُّكْنى ، وَلكِنْ يَبِيعُهُ عَلى أَنَّ الَّذِي يَشْتَرِيهِ لَايَمْلِكُ مَا اشْتَرى حَتّى يَنْقَضِيَ(٧) السُّكْنى عَلى مَا شَرَطَ وَالْإِجَارَةُ(٨) ».

قُلْتُ : فَإِنْ رَدَّ عَلَى الْمُسْتَأْجِرِ مَالَهُ وَجَمِيعَ مَا لَزِمَهُ مِنَ النَّفَقَةِ وَالْعِمَارَةِ فِيمَا اسْتَأْجَرَهُ(٩) ؟

____________________

= بسنده عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عليّ بن سليمان النوفليالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٨ ، ح ١٠٠٩٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٣ ، ح ٢٤٤١٦.

(١). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « حسين بن نعيم ». وفي « ل ، جد » وحاشية « م » : « الحسن بن نعيم ». وهو سهو ؛ فقد روى ابن أبي عمير كتاب الحسين بن نعيم الصحّاف ، كما فيرجال النجاشي ، ص ٥٣ ، الرقم ١٢٠والفهرست للطوسي ، ص ١٤٥ ، الرقم ٢١٦.

وأمّا الحسن بن نعيم ، فلم يثبت وجود راوٍ بهذا العنوان.

(٢). في « ل ، بن » وحاشية « جت »والفقيه والتهذيب ، ح ٤٠والاستبصار ، ح ٤ : « أيّام ».

(٣). في « بح » : « فينتقض ».

(٤). في « جت » : « البيع ».

(٥). في « ق ، بح » : « لا ينقص ».

(٦). في « بح » : « لا ينقص ».

(٧). في « بن ، جت »والتهذيب : « حتّى تنقضي ».

(٨). في حاشية « بن » : « وكذا الإجارة ». وفيالتهذيب والاستبصار : « وكذلك الإجارة ».

(٩). في « ل ، بن »والفقيه والتهذيب : « استأجر ».


قَالَ(١) : « عَلى طِيبَةِ النَّفْسِ(٢) ، وَيَرْضَى الْمُسْتَأْجِرُ بِذلِكَ لَابَأْسَ(٣) ».(٤)

١٣٢٣٧ / ٣٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَافِعٍ الْبَجَلِيِّ(٥) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِرَجُلٍ سُكْنى دَارٍ لَهُ حَيَاتَهُ -

يَعْنِي صَاحِبَ الدَّارِ - فَلَمَّا مَاتَ صَاحِبُ الدَّارِ أَرَادَ وَرَثَتُهُ أَنْ يُخْرِجُوهُ ، أَلَهُمْ ذلِكَ؟

قَالَ : فَقَالَ : « أَرى أَنْ تُقَوَّمَ(٦) الدَّارُ بِقِيمَةٍ عَادِلَةٍ ، وَيُنْظَرَ إِلى ثُلُثِ الْمَيِّتِ ، فَإِنْ كَانَ فِي ثُلُثِهِ مَا يُحِيطُ بِثَمَنِ(٧) الدَّارِ ، فَلَيْسَ لِلْوَرَثَةِ أَنْ يُخْرِجُوهُ ، وَإِنْ كَانَ الثُّلُثُ لَايُحِيطُ بِثَمَنِ الدَّارِ ، فَلَهُمْ أَنْ يُخْرِجُوهُ ».

قِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَاتَ الرَّجُلُ الَّذِي جُعِلَ لَهُ السُّكْنى بَعْدَ مَوْتِ صَاحِبِ الدَّارِ ، يَكُونُ(٨) السُّكْنى لِعَقِبِ(٩) الَّذِي جُعِلَ لَهُ السُّكْنى؟

____________________

(١). في « بح » : « فقال ».

(٢). في«ل،م،بن،جد»وحاشية «جت» : « النفوس ».

(٣). فيالمرآة : « المشهور بين الأصحاب أنّه لا يبطل العمرى والسكنى والرقبى بالبيع ، بل يجب أن يوفي المعمّر ما شرط له ؛ لهذه الحسنة. واختلف كلام العلّامة ، ففي الإرشاد قطع بجواز البيع ، وفي التحرير استقرب عدمه ، لجهالة وقت انتفاع المشتري ، وفي القواعد والمختلف والتذكرة استشكل الحكم. والأوجه أنّه بعد ورود الرواية المعتبرة لا إشكال ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤١ ، ح ٥٩٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٩٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥١ ، ح ٥٥٩٥ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عميرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤١ ، ح ١٠٠٨٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٣٥ ، ذيل ح ٢٤٣٠٨ ؛ وص ٢١٨ ، ذيل ح ٢٤٤٦٠.

(٥). ورد الخبر فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٢ ، ح ٥٥٩٦ وتهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٩٤ ، عن الحسن بن محبوب عن خالد بن نافع البجلي. وخالد بن نافع هو المذكور فيرجال البرقي ، ص ٣١ ورجال الطوسي ، ص ٢٠١ ، الرقم ٢٥٥٤. وأمّا خالد بن رافع فلم نجد له عيناً ولا أثراً في الأسناد وكتب الرجال ، فالظاهر أنّ خالد بن رافع في سندنا هذا محرّف من خالد بن نافع.

(٦). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « يقوّم ». وفي « بن » : + « هذه ».

(٧). في « ك » : « ثمن ».

(٨). في « ن » : « تكون ». وفي « ل ، بن » : « أتكون ». وفي « م ، جد » : « أيكون ».

(٩). في « ك ، بف » : « لعقبه ».


قَالَ : « لَا(١) ».(٢)

١٣٢٣٨ / ٤٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ :

أَمْلى عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، هذَا مَا تَصَدَّقَ(٣) بِهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ - وَهُوَ حَيٌّ سَوِيٌّ - بِدَارِهِ الَّتِي فِي بَنِي فُلَانٍ بِحُدُودِهَا صَدَقَةً ، لَاتُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ وَلَا تُورَثُ(٤) حَتّى يَرِثَهَا وَارِثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَإِنَّهُ قَدْ أَسْكَنَ صَدَقَتَهُ هذِهِ(٥) فُلَاناً وَعَقِبَهُ ، فَإِذَا انْقَرَضُوا فَهِيَ عَلى ذِي الْحَاجَةِ(٦) مِنَ الْمُسْلِمِينَ ».(٧)

____________________

(١). فيالمرآة : « قوله : « حياته » أي فعل ذلك في حياته ، أي صحّته ، أو المراد بصاحب الدار الساكن في الدار ، والظاهر أنّ الراوي أخطأ في التفسير.

قال الشيخ فيالتهذيب : ما تضمّن هذا الخبر من قوله يعني صاحب الدار حين ذكر أنّ رجلاً جعل لرجل سكنى دار له ، فإنّه غلط من الراوي ووهم منه في التأويل ؛ لأنّ الأحكام التي ذكرها بعد ذلك إنّما تصحّ إذا كان قد جعل السكنى مدّة حياة من جعلت له السكنى فحينئذٍ يقوم وينظر باعتبار الثلث وزيادته ونقصانه ، ولو كان الأمر على ما ذكره المتأوّل للحديث من أنّه كان جعله مدّة حياته ، لكان حين مات بطلت السكنى ، ولم يحتج معه إلى تقويمه واعتباره بالثلث. انتهى.

وقد عرفت أنّ بهذا التفصيل قال ابن الجنيد ، ولم يعمل به الأكثر لجهالة الخبر ، قال الشهيد الثاني : نعم لو وقع في مرض موت المالك اعتبرت المنفعة الخارجة من الثلث لا جميع الدار.

أقول : يمكن حمل الخبر على ذلك بتكلّف ، بأن يكون المراد بتقويم الدار تقويم منفعتها تلك المدّة ، وقولهعليه‌السلام : « فلهم أن يخرجوه » أي بعد استيفاء قدر الثلث من منفعة الدار ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٢ ، ح ٥٥٩٦ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٩٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٥ ، ح ٤٠٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن خالد بن نافع البجلي ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٤٢ ، ح ١٠٠٨٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٢٧ ، ذيل ح ٢٤٤٧٤.

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب ، ح ٥٥٨والاستبصار . وفي المطبوع : + « الله ».

(٤). فيالتهذيب ، ح ٥٥٨والاستبصار : - « ولا تورث ».

(٥). في « ل » : - « هذه ».

(٦). في حاشية « جت » : « كلّ ذي حاجة » بدل « ذي الحاجة ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣١ ، ح ٥٥٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٧ ، ح ٣٧٨ ؛ بسندهما عن أبان. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، =


* حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُدَيْسٍ(١) ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٢) ، عَنْ(٣) أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مِثْلَهُ.(٤)

١٣٢٣٩ / ٤١. أَبَانٌ(٥) ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « لَا يَشْتَرِي الرَّجُلُ مَا تَصَدَّقَ بِهِ ، وَإِنْ تَصَدَّقَ بِمَسْكَنٍ عَلى ذِي قَرَابَتِهِ ، فَإِنْ شَاءَ سَكَنَ(٦) مَعَهُمْ ، وَإِنْ تَصَدَّقَ بِخَادِمٍ عَلى ذِي قَرَابَتِهِ ، خَدَمَتْهُ إِنْ شَاءَ(٧) ».(٨)

٢٤ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ‌

١٣٢٤٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَيَابَةَ ، قَالَ :

____________________

= ص ٢٤٨ ، ح ٥٥٨٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣١ ، ح ٥٦٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٨ ، ح ٣٨٠الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٦٨ ، ح ١٠١١٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٨٦ ، ذيل ح ٢٤٤٠٧.

(١). في « م ، جد » وحاشية « جت » : « عابس ». وفي « ل ، بح » : « عايس ». وفي « بن » : « عالس ». وفي حاشية « جت » : « عبيس ». وفي الاستبصار : « عبدوس ».

(٢). في حاشية « م »والوسائل والتهذيب والاستبصار : + « بن أبي عبد الله ».

(٣). في « بن » : « بن » بدل « عن ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣١ ، ح ٥٥٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٩٨ ، ح ٣٧٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٦٨ ، ح ١٠١١٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٨٦ ، ذيل ح ٢٤٤٠٧.

(٥). السند معلّق إمّا على سند الحديث الأربعين ، أو على ماورد في ذيله.

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : فإن شاء سكن ، أي برضاهم ، والحاصل أنّه لا يكره السكنى معهم كما يكره الشراء منهم ، على أنّه يحتمل أن يكون فاعل « شاء » ذو القرابة ، لكنّه بعيد. وكذا القول في الخادم ».

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : + « الله ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٣٤ ، ح ٥٦٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٠٢ ، ح ٣٩٣ ، معلّقاً عن أبان.الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٧ ، ذيل ح ٢٤٣٨٩.


إِنَّ امْرَأَةً أَوْصَتْ إِلَيَّ ، فَقَالَتْ(١) : ثُلُثِي يُقْضى(٢) بِهِ دَيْنِي(٣) ، وَجُزْءٌ مِنْهُ(٤) لِفُلَانَةَ(٥) ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذلِكَ ابْنَ أَبِي لَيْلى ، فَقَالَ : مَا أَرى لَهَا شَيْئاً ، مَا أَدْرِي مَا الْجُزْءُ؟

فَسَأَلْتُ عَنْهُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام بَعْدَ ذلِكَ(٦) ، وَخَبَّرْتُهُ كَيْفَ قَالَتِ الْمَرْأَةُ ، وَمَا(٧) قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلى.

فَقَالَ : « كَذَبَ ابْنُ أَبِي لَيْلى ، لَهَا عُشْرُ الثُّلُثِ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَمَرَ إِبْرَاهِيمَعليه‌السلام ، فَقَالَ :( اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ) (٨) وَكَانَتِ الْجِبَالُ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةً ، وَالْجُزْءُ(٩) هُوَ الْعُشْرُ مِنَ الشَّيْ‌ءِ(١٠) ».(١١)

١٣٢٤١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « ق ، ل ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « وقالت ».

(٢). في « ك ، ل ، جت »والاستبصار وتفسير العيّاشي : « تقضى ».

(٣). فيتفسير العيّاشي : « دين ابن أخي ».

(٤). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : وجزء منه. الضمير راجع إلى الثلث ، فلا يخالف الأخبار الآتية ».

(٥). في « بن » : « لفلان ».

(٦). في « بن » وتفسير العيّاشي : - « بعد ذلك ».

(٧). في « ل ، م ، بح ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « وبما ». وفي « ك » : - « ما ».

(٨). البقرة (٢) : ٢٦٠.

(٩). في « ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب : « فالجزء ».

(١٠). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٦٧ : « اعلم أنّه ذهب المحقّق وجماعة إلى أنّ الجزء هو العشر ، استناداً إلى تلك الروايات كما اختاره الكليني. وذهب أكثر المتأخّرين إلى أنّه السبع ، استناداً إلى صحيحة البزنطي وغيرها ، حيث دلّت عليه ، وعلّلت بقوله تعالى :( لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ) [ الحجر (١٥) : ٤٤ ] ، وجمع الشيخ بينها بحمل أخبار السبع على أنّه يستحبّ للورثة أن يعطوا السبع ، ويمكن حملها على ما إذا ما دلّت القرائن على إرادته ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٨ ، ح ٨٢٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣١ ، ح ٤٩٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . معاني الأخبار ، ص ٢١٧ ، ح ٢ ، بسنده عن عبدالله بن سنان. عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « لها عشر الثلث » مع اختلاف يسير.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٤٤ ، ح ٤٧٤ ، عن عبدالرحمن بن سيابةالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٣٨ ، ح ٢٣٧٨٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨٠ ، ح ٢٤٨٠٤.


ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ(١) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ؟

قَالَ : « جُزْءٌ مِنْ عَشَرَةٍ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( اجْعَلْ (٢) عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ) وَكَانَتِ الْجِبَالُ عَشَرَةً(٣) ».(٤)

١٣٢٤٢ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « الْجُزْءُ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ ؛ لِأَنَّ الْجِبَالَ(٥) عَشَرَةٌ ، وَالطُّيُورَ(٦) أَرْبَعَةٌ(٧) ».(٨)

____________________

(١). ورد الخبر في الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٤٩٥ بسنده عن ابن فضّال ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار ، وفضالة هو فضالة بن أيّوب ، لم نجد في شي‌ء من الأسناد رواية ابن فضّال - وهو الحسن بن عليّ بن فضّال - عنه ، فضلاً عن توسّطه بين ابن فضّال وبين معاوية بن عمّار. ولا يبعد أن يكون فضالة في سندنا هذا ، محرّفاً من ثعلبة.

(٢). في الوسائلوالفقيه والتهذيب ، ح ٨٢٥ :( ثمّ اجعل ) .

(٣). في « ق » : + « والطير أربعة ». وفيالتهذيب ، ح ٨٢٥والاستبصار والوسائل : + « أجبال ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٨ ، ح ٨٢٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٤٩٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٥ ، ح ٥٤٧٦ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ بن فضّال. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٩ ، ح ٨٢٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٤٩٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٤٣ ، ضمن ح ٤٧٣ ، عن عبدالصمد بن بشير ، عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام ؛ وفيه ، ص ١٤٤ ، صدر ح ٤٧٥ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٩ ، ح ٨٢٨ و ٨٢٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٤٩٨ و ٤٩٩ ؛ والإرشاد ، ج ١ ، ص ٢٢١ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٤٣ و ٢٤٤ ، ح ٢٠ و ٢١الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٢٣٧٨٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨١ ، ح ٢٤٨٠٥. (٥). فيالتهذيب والبحار : + « كانت ».

(٦). في « ن ، بح ، بف ، جت »والتهذيب والاستبصار : « والطير ».

(٧). لم ترد هذه الرواية في « ق ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٩ ، ح ٨٢٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٤٩٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. معاني الأخبار ، ص ٢١٧ ، ح ١ ، بسنده عن أبان بن تغلب ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٠ ، ح ٢٣٧٨٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨٠ ، ح ٢٤٨٠٣ ؛البحار ، ج ١٢ ، ص ٧٥ ، ح ٢٨.


٢٥ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَالِهِ‌

١٣٢٤٣ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ أَبَانٍ :

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصى بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَالِهِ(١) ؟

فَقَالَ : « الشَّيْ‌ءُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه‌السلام وَاحِدٌ(٢) مِنْ سِتَّةٍ ».(٣)

١٣٢٤٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ أَوْ غَيْرِهِ(٤) ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ أَبَانٍ :

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام (٥) ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصى بِشَيْ‌ءٍ(٦) ؟

قَالَ(٧) : « الشَّيْ‌ءُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه‌السلام مِنْ سِتَّةٍ ».(٨)

٢٦ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ‌

١٣٢٤٥ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

____________________

(١). في « ق »والتهذيب : - « من ماله ».

(٢). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي : - « واحد ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١١ ، ح ٨٣٥ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبدالله. معاني الأخبار ، ص ٢١٧ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن جميل ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٤ ، ح ٥٤٧٣ ، معلّقاً عن أبان بن تغلب ، عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٢٣٧٩٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨٨ ، ح ٢٤٨٢٣.

(٤). فيالوسائل : « وغيره » بدل « أو غيره ».

(٥). في « ق ، ن ، بف » : « عليه وعلى آبائه السلام ». وفي « بح ، جت » : + « عن آبائهعليهم‌السلام ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب . وفي المطبوع : + « من ماله ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فقال ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١١ ، ح ٨٣٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسىالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٢٣٧٩٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨٨ ، ذيل ح ٢٤٨٢٣.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُوصِي بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ ، فَقَالَ(١) : « السَّهْمُ وَاحِدٌ مِنْ ثَمَانِيَةٍ ؛ لِقَوْلِ(٢) اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) (٣) ».(٤)

١٣٢٤٦ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَاعليه‌السلام ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ صَفْوَانَ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ(٥) ، قَالَا :

____________________

(١). في « بن ، جد » : « قال ».

(٢). في « ك » وحاشية « بف » : « يقول ».

(٣). التوبة (٩) : ٦٠.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٠ ، ح ٨٣٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٣ ، ح ٥٠٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ؛ معاني الأخبار ، ص ٢١٦ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٤ ، ح ٥٤٧٤ ، معلّقاً عن السكوني. الإرشاد ، ج ١ ، ص ٢٢١ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام مع اختلاف يسير. وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٤ ، ح ٥٤٧٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١١ ، ح ٨٣٤ ؛والاستبصار ، ج ٤. ص ١٣٤ ، ح ٥٠٤ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٢١٦ ، ذيل ح ٣الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٢ ، ح ٢٣٧٩٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨٦ ، ذيل ح ٢٤٨١٨.

(٥). هكذا فيالتهذيب والاستبصار ، وخبرالتهذيب مأخوذ منالكافي من دون تصريح باسم الكلينيقدس‌سره . وفي « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، بن » : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد ، عن صفوان وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ». وفي « ل ، م ، جد » : « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ». وفي « جت » والمطبوع : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن صفوان وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ».

والظاهر أنّ ما أثبتناه هو الصواب ، وما ورد في النسخ محرّف لايمكن الاعتماد عليه. أمّا ما ورد في « ل ، م ، جد » ، فقد وقع فيه التحريف بالسقط بجواز النظر من « صفوان » في القسم الأوّل من السند ، إلى « صفوان » في القسم الثاني من السند. وقد تقدّم غير مرّة أنّ جواز النظر من لفظ إلى لفظ مشابه آخر من أكثر عوامل التحريف بالسقط. اُنظر على سبيل المثال ما قدّمناه ذيل ، ح ٨٥٤ و ٣٢٣٩. أضف إلى ذلك أنّه لم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم - والد عليّ - عن صفوان - وهو ابن يحيى - وابن أبي نصر في ما إذا رويا معطوفين ، كما أنّه لم يثبت رواية أحمد بن محمّد عنهما معطوفين.

وأمّا ما ورد في أكثر النسخ من رواية أحمد [ بن محمّد ] عن صفوان وأحمد بن محمّد بن أبي نصر مباشرة ، فلعدم ثبوت رواية أحمد بن محمّد عنهما معطوفين ، ولوجود عامل التحريف بالسقط وهو جواز النظر من =


سَأَلْنَا أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(١) عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى(٢) بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ(٣) وَلَا يُدْرى(٤) السَّهْمُ أَيُّ شَيْ‌ءٍ هُوَ؟

فَقَالَ : « لَيْسَ عِنْدَكُمْ فِيمَا بَلَغَكُمْ(٥) عَنْ جَعْفَرٍ وَلَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهما‌السلام فِيهَا شَيْ‌ءٌ؟ ».

قُلْنَا لَهُ : جُعِلْنَا(٦) فِدَاكَ ، مَا سَمِعْنَا أَصْحَابَنَا يَذْكُرُونَ شَيْئاً مِنْ(٧) هذَا عَنْ آبَائِكَ.

فَقَالَ : « السَّهْمُ وَاحِدٌ مِنْ ثَمَانِيَةٍ ».

فَقُلْنَا لَهُ : جُعِلْنَا فِدَاكَ(٨) ، كَيْفَ صَارَ وَاحِداً مِنْ ثَمَانِيَةٍ؟

فَقَالَ(٩) : « أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ ».

قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي لَأَقْرَؤُهُ ، وَلكِنْ لَا أَدْرِي أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ.

فَقَالَ : « قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) » ثُمَّ عَقَدَ(١٠) بِيَدِهِ‌

____________________

= « أحمد » في « أحمد [ بن محمّد ] إلى « أحمد » في « عليّ بن أحمد ».

إذا تبيّن هذا ، فنقول : روى أحمد بن محمّد بن عيسى - وهو المراد من أحمد بن محمّد في ما نحن فيه - عن عليّ بن أحمد بن أشيم ، عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمّد بن أبي نصر معطوفين فيالكافي ، ح ٥٧٨٢ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ١١٥ ، ح ٣٧٥.

فعليه يبقىالتهذيب - كأقدم نسخة منالكافي - عارياً من أيّ خللٍ ، وحاكياً عن اصل السند في نسخة الكلينيقدس‌سره .

ثمّ إنّه لايخفى أنّ الاستبصار في هذه الموارد لايُعدّ نسخة منالكافي أو غيره لورود الأخبار والاسناد فيه منالتهذيب لا من أصل المصادر.

(١). في « ل ، بن » : - « الرضا ».

(٢). في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد »والتهذيب والاستبصار : + « لك ».

(٣). في « ل » : - « من ماله ».

(٤). في « بف » : « لا يدري » بدون الواو. وفي « ل ، بن » : « فلا ندري ». وفي « م ، جد »والتهذيب والاستبصار : « ولا ندري ». (٥). في « ل » : - « فيما بلغكم ».

(٦). في « بح » والمعاني : « جعلت ».

(٧). في حاشية « جت » والمعاني : « في ».

(٨). في « ك ، م » : - « ما سمعنا أصحابنا - إلى - جعلنا فداك ».

(٩). في « ن » : + « لنا ».

(١٠). في «ق ،ك ،ن ، بح ،جت ،بف » : « عدّ ».


ثَمَانِيَةً(١) ، قَالَ : « وَكَذلِكَ(٢) قَسَمَهَا رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله عَلى ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ ، فَالسَّهْمُ(٣) وَاحِدٌ مِنْ ثَمَانِيَةٍ ».(٤)

٢٧ - بَابُ الْمَرِيضِ يُقِرُّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ‌

١٣٢٤٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٥) : الرَّجُلُ يُقِرُّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ(٦) ؟

فَقَالَ : « يَجُوزُ إِذَا كَانَ مَلِيّاً(٧) ».(٨)

١٣٢٤٨ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ

مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بن » : + « ثمّ ».

(٢). في « ل » : « كذاك ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » وحاشية « جت » والمعاني : « والسهم ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٠ ، ح ٨٣٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٣ ، ح ٥٠٣ ، معلّقاً عن عليّ. عن أبيه ، عن صفوان ، عن الرضاعليه‌السلام ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن أحمد ، عن صفوان وأحمد بن محمّد بن أبي نصر. معاني الأخبار ، ص ٢١٦ ، ح ٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن صفوان عن الرضاعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٩ ، ذيل ح ٨٢٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ذيل ح ٤٩٨ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلاف.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٩٠ ، ح ٦٦ ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٢ ، ح ٢٣٧٩٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨٦ ، ذيل ح ٢٤٨١٧. (٥). في « ل ، بن » : - « له ».

(٦). فيالفقيه : + « عليه ». وفيالتهذيب ، ج ٦ : + « في مرضه ».

(٧). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٧٠ : « قولهعليه‌السلام : « إذا كان مليّاً » أي الوارث الذي أقرّ له ، وملاءته قرينة صدقه ؛ أو المقرّ ، ويكون المراد الصدق والأمانة مجازاً ؛ أو في الثلث وما دونه بأن يبقى ملاءته بعد الإقرار بالثلاثين ، وهو الظاهر ممّا فهمه الأصحاب ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٩ ، ح ٦٥٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١١ ، ح ٤٢٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٩ ، ح ٥٥٤١ ، معلّقاً عن حمّاد.التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٠ ، ح ٤٠٥ ، بسنده عن الحلبيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٩ ، ح ٢٣٨٢٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٢ ، ح ٢٤٦٢٥.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى لِبَعْضِ وَرَثَتِهِ(١) أَنَّ لَهُ عَلَيْهِ دَيْناً؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ الْمَيِّتُ مَرْضِيّاً(٢) ، فَأَعْطِهِ الَّذِي أَوْصى لَهُ(٣) ».(٤)

١٣٢٤٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٥) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ امْرَأَةٍ اسْتَوْدَعَتْ رَجُلاً مَالاً ، فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ(٦) قَالَتْ لَهُ : إِنَّ الْمَالَ الَّذِي دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ لِفُلَانَةَ ، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَتى أَوْلِيَاؤُهَا الرَّجُلَ ، فَقَالُوا(٧) لَهُ(٨) : إِنَّهُ كَانَ لِصَاحِبَتِنَا مَالٌ ، وَلَا نَرَاهُ(٩) إِلَّا عِنْدَكَ ، فَاحْلِفْ لَنَا(١٠) مَا لَهَا(١١) قِبَلَكَ شَيْ‌ءٌ ، أَفَيَحْلِفُ(١٢) لَهُمْ؟

____________________

(١). في « بف » : + « بدين ».

(٢). في « ك » وحاشية « بف ، جد » : « مريضاً ».

(٣). في « ن » : + « به ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٩ ، ح ٦٥٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١١ ، ح ٤٢٦ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٩ ، ح ٥٥٤٢ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٥٩ ، ح ٦٥٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١١ ، ح ٤٢٧ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٢٣٨٢٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩١ ، ح ٢٤٦٢١ ؛ وج ٢٣ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٩٣٣٩.

(٥). في « ق ، بف » : - « بن عيسى ».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والكافي ، ح ١٤٨٠٥والفقيه والتهذيب والاستبصار : « حضرها الموت ». (٧). في « بح » : « قالوا ».

(٨). في « ق ، بح ، بف »والفقيه والاستبصار : - « له ».

(٩). في « ق ، م ، ن »والوسائل والكافي ، ح ١٤٨٠٥والفقيه والتهذيب والاستبصار : « لا نراه » بدون الواو. وفي « بح » : « ولا تراه ».

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والكافي ، ح ١٤٨٠٥والفقيه والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : + « أنّ ».

(١١). في « بح ، بف » والكافي ، ح ١٤٨٠٥والتهذيب ، ج ٨ : « لنا ». وفيالفقيه والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : - « لها ».

(١٢). في « ق ، بف » : « فاحلف ». وفي « ك » : « فيحلف » من دون همزة الاستفهام. وفيالكافي ، ح ١٤٨٠٥والتهذيب ، ج ٨ : « أيحلف ».


فَقَالَ : « إِنْ كَانَتْ(١) مَأْمُونَةً عِنْدَهُ فَيَحْلِفُ(٢) لَهُمْ(٣) ، وَإِنْ كَانَتْ مُتَّهَمَةً(٤) فَلَا يَحْلِفُ ، وَيَضَعُ الْأَمْرَ عَلى مَا كَانَ ، فَإِنَّمَا لَهَا مِنْ مَالِهَا ثُلُثُهُ ».(٥)

١٣٢٥٠ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَقَرَّ لِوَارِثٍ لَهُ - وَهُوَ مَرِيضٌ - بِدَيْنٍ(٦) عَلَيْهِ؟

قَالَ : « يَجُوزُ عَلَيْهِ إِذَا(٧) أَقَرَّ بِهِ دُونَ الثُّلُثِ(٨) ».(٩)

١٣٢٥١ / ٥. ابْنُ مَحْبُوبٍ(١٠) ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ ، قَالَ :

____________________

(١). في الاستبصار : + «المرآة ».

(٢). في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والفقيه والتهذيب ، ج ٨ : « فليحلف ».

(٣). فيالكافي ، ح ١٤٨٠٥والفقيه والتهذيب ، ج ٨ : - « لهم ».

(٤). فيالكافي ، ح ١٤٨٠٥ : + « عنده ». والمراد بالتهمة هنا هو أن يظنّ بها إرادتها الإضرار بالورثة وأن لا يبقى لهم شي‌ء. اُنظر :الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٥ ، ذيل الحديث ٢٣٨٠٠.

(٥).الكافي ، كتاب الأيمان والنذور والكفّارات ، باب النوادر ، ح ١٤٨٠٥ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبدالله بن مسكان. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٦١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٢ ، ح ٤٣١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٩ ، ح ٥٥٤٣ ، معلّقاً عن عليّ بن النعمان ؛التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٩٤ ، ح ٢٩٤ ، ح ١٠٨٨ ، بسنده عن عليّ بن النعمان ، عن عبدالله بن مسكانالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٢٣٨٢٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩١ ، ح ٢٤٦٢٢.

(٦). في « م ، جد »والوسائل : + « له ».

(٧). فيالفقيه : + « كان الذي ».

(٨). فيالمرآة : « ظاهره اعتبار قصوره عن الثلث ، ولم يقل به أحد ، إلّا أن يكون « دون » بمعنى « عند » أو يكون المراد به الثلث وما دون ، ويكون الاكتفاء بالثاني مبنيّاً على الغالب ؛ لأنّ الغالب إمّا زيادته عن الثلث أو نقصانه ، وكونه بقدر الثلث من غير زيادة ونقص نادر ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٥٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٢ ، ح ٤٢٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٨ ، ح ٥٥٤٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٥٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١١ ، ح ٤٢٨ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦١ ، ح ٢٣٨٢٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٢ ، ح ٢٤٦٢٣.

(١٠). السند معلّق على سابقه. ويروي عن ابن محبوب ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مَرِيضٍ أَقَرَّ عِنْدَ الْمَوْتِ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ لَهُ عَلَيْهِ؟

قَالَ : « يَجُوزُ ذلِكَ ».

قُلْتُ : فَإِنْ أَوْصى لِوَارِثٍ بِشَيْ‌ءٍ(١) ؟

قَالَ : « جَائِزٌ ».(٢)

٢٨ - بَابُ بَعْضِ الْوَرَثَةِ يُقِرُّ بِعِتْقٍ أَوْ دَيْنٍ (٣)

١٣٢٥٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ عَبْداً ، فَشَهِدَ بَعْضُ وُلْدِهِ أَنَّ أَبَاهُ أَعْتَقَهُ ، قَالَ : « يَجُوزُ(٤) عَلَيْهِ شَهَادَتُهُ ، وَلَا يُغْرَمُ ، وَيُسْتَسْعَى الْغُلَامُ فِيمَا كَانَ لِغَيْرِهِ مِنَ الْوَرَثَةِ(٥) ».(٦)

١٣٢٥٣ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ(٧) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ‌

____________________

(١). في « ل » : - « بشي‌ء ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٦٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٢ ، ح ٤٣٠ ، معلّقاً عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦١ ، ح ٢٣٨٢٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٢ ، ح ٢٤٦٢٤.

(٣). في « ك ، بح » : « أو بدين ».

(٤). في « ل ، م »والفقيه والتهذيب : « تجوز ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٧٢ : « لعلّه محمول على طريقة الأصحاب على ما إذا رضي الورثة بالاستسعاء».

وقال المحقّق الحلّي : « إذا شهد بعض الورثة بعتق مملوك لهم مضى العتق في نصيبه ، فإن شهد آخر وكانا مرضيّين نفذ العتق فيه كلّه ، وإلّا مضى في نصيبهما ، ولا يكلّف أحدهما شراء الباقي ». شرائع الإسلام ، ج ٣ ، ص ٦٦٧.

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٣ ، ح ٦٦٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٥٤٤ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن منصور بن حازمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٤ ، ح ٢٥٣٣٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٣ ، ذيل ح ٢٤٦٩٦.

(٧). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد ». وفي « بح ، بف »والوسائل والمطبوع : « الحسن بن محمّد بن‌سماعة ».


عُثْمَانَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ غُلَاماً مَمْلُوكاً ، فَشَهِدَ بَعْضُ وَرَثَتِهِ(١) أَنَّهُ حُرٌّ؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ الشَّاهِدُ مَرْضِيّاً ، جَازَتْ شَهَادَتُهُ فِي نَصِيبِهِ ، وَاسْتُسْعِيَ(٢) فِيمَا كَانَ(٣) لِغَيْرِهِ مِنَ الْوَرَثَةِ(٤) ».(٥)

١٣٢٥٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ ، فَأَقَرَّ عَلَيْهِ(٦) بَعْضُ وَرَثَتِهِ لِرَجُلٍ بِدَيْنٍ ، قَالَ : « يَلْزَمُهُ(٧) ذلِكَ فِي حِصَّتِهِ ».(٨)

____________________

(١). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « بح ، جت »والوسائل والتهذيب ، ج ٨. وفي « بح ، جت » والمطبوع : « بعض الورثة ». (٢). في « بف » : « ويستسعى ».

(٣). في حاشية « جت » : « بقي ».

(٤). فيالمرآة : « لعلّ اشتراط كونه مرضيّاً للاستسعاء ، وإلّا فيقبل إقراره على نفسه وإن لم يكن مرضيّاً ، إلّا أن يحمل المرضيّ على ما إذا لم يكن سفيهاً ».

(٥).التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٧٩ ، ح ٧٦٥ ، بسنده عن منصور بن حازم ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٤٦ ، ح ٨٨٩ ، بسنده عن منصور ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٧٩ ، ح ٧٦٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١١٩ ، ح ٣٤٥٥ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٣٤ ، ح ٨٤٤ ، وص ٢٤٦ ، ح ٨٨٨ ، بسند آخر عن أحدهماعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٤ ، ح ٢٥٣٣٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٥ ، ح ٢٤٦٩٩.

(٦). فيالكافي ، ح ١٣٦٥٢والفقيه ، ج ٤والتهذيب والاستبصار : - « عليه ».

(٧). في « ل » : « يلزم ».

(٨).الكافي ، كتاب المواريث ، باب إقرار بعض الورثة بدين ، ح ١٣٦٥٢. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٣ ، ح ٦٦٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٥ ، ح ٤٣٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٥٤٥ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٠ ، ح ٤٠٦ ؛ وص ٣١٠ ، ح ٨٥٤ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٧ ، ح ١٧ ، بسند آخر عن محمّد بن أبي عمير. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١٨٩ ، صدر ح ٣٧١٤ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٨ ، =


٢٩ - بَابُ الرَّجُلِ يَتْرُكُ الشَّيْ‌ءَ الْقَلِيلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ (١) أَكْثَرُ مِنْهُ وَلَهُ عِيَالٌ‌

١٣٢٥٥ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ بِإِسْنَادٍ لَهُ :

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ(٢) يَمُوتُ وَيَتْرُكُ عِيَالاً وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، أَيُنْفَقُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَالِهِ؟

قَالَ : « إِنِ(٣) اسْتُيْقِنَ أَنَّ الدَّيْنَ(٤) الَّذِي عَلَيْهِ(٥) يُحِيطُ بِجَمِيعِ الْمَالِ ، فَلَا يُنْفَقُ عَلَيْهِمْ ؛ وَإِنْ لَمْ يُسْتَيْقِنْ ، فَلْيُنْفَقْ عَلَيْهِمْ مِنْ وَسَطِ الْمَالِ(٦) ».(٧)

١٣٢٥٦ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « إِنْ كَانَ يُسْتَيْقَنُ(٨) أَنَّ الَّذِي تَرَكَ يُحِيطُ بِجَمِيعِ دَيْنِهِ ، فَلَا يُنْفَقُ عَلَيْهِمْ ؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ(٩) يُسْتَيْقَنُ ، فَلْيُنْفَقْ عَلَيْهِمْ(١٠) مِنْ وَسَطِ‌

____________________

= صدر ح ٤٤٢ ؛ وج ٩ ، ص ١٦٣ ، صدر ح ٦٧٠ ؛ وص ٣٧٢ ، صدر ح ١٣٣١ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٧ ، صدر ح ١٨ ؛ وج ٤ ، ص ١١٤ ، صدر ح ٤٣٥ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٥٢ ، صدر ح ١٧١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسير ، والرواية هكذا : « قضى عليّعليه‌السلام في رجل مات »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٥ ، ح ٢٥٣٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٤ ، ذيل ح ٢٤٦٩٨.

(١). في « ق » : - « دين ».

(٢). في « جت » : « عن الرجل ».

(٣). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « إذا ».

(٤). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « الدين ».

(٥). في « بح » : - « الذي عليه ».

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : « من وسط المال » أي من أصل المال دون الثلث ، وقيل : بالمعروف من غير إسراف وتقتير ، وهو بعيد ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٧٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٥ ، ح ٤٣٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٥٤٧ ، معلّقاً عن ابن أبي نصر البزنطيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٧ ، ح ٢٣٨١٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٣٢ ، ذيل ح ٢٤٧١٣.

(٨). في « بح » : « إذا استيقن » بدل « إن كان يستيقن ».

(٩). في « بف » : - « يكن ».

(١٠). في « ق ، بف » : - « عليهم ».


الْمَالِ(١) ».(٢)

١٣٢٥٧ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ أَوْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْهُ(٣) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٤) : إِنَّ رَجُلاً مِنْ مَوَالِيكَ مَاتَ وَتَرَكَ وُلْداً صِغَاراً ، وَتَرَكَ شَيْئاً وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، وَلَيْسَ(٥) يَعْلَمُ بِهِ الْغُرَمَاءُ ، فَإِنْ قَضَاهُ لِغُرَمَائِهِ(٦) بَقِيَ وُلْدُهُ وَلَيْسَ(٧) لَهُمْ شَيْ‌ءٌ.

فَقَالَ : « أَنْفَقَهُ عَلى وُلْدِهِ(٨) ».(٩)

____________________

(١). لم ترد هذه الرواية في « ك ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٥ ، ح ٦٧٣ ، معلّقاً عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن سماعة ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٥ ، ح ٤٣٩ ، معلّقاً عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٧ ، ح ٢٣٨١٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٢ ، ذيل ح ٢٤٧١٤.

(٣). في « ك » : « وبعض أصحابنا » بدل « أو بعض أصحابنا عنه ». وفي « ل ، م ، بن ، جد »والفقيه والتهذيب ، ص ٢٤٦ : - « أو بعض أصحابنا عنه ».

هذا ، ومفاد العطف بناءً على ما في المطبوع وبعض النسخ هو الترديد في أنّ ابن سماعة هل روى عن سليمان بن داود مباشرة ، أو روى عنه بواسطة بعض أصحابنا. فيكون في السند تحويل ترديديّ بعطف « بعض أصحابنا عنه » على « سليمان بن داود ». (٤). في«ق،ك،ل،بح،بف»والتهذيب : - « له ».

(٥). في « ك » : - « وليس ».

(٦). فيالتهذيب ،ح ٦٧٤والاستبصار :-«لغرمائه ».

(٧). في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن ، جت »والفقيه والتهذيب : « ليس » بدون الواو.

(٨). قال الشيخ الطوسي : « هذا خبر مقطوع مشكوك في روايته فلا يجوز العدول إليه عن الخبرين المتقدّمين ؛ لأنّ خبر عبد الرحمان بن الحجّاج مسند موافق للاُصول كلّها ، وذلك أنّه لايصحّ أن ينفق على الورثة إلّا ممّا ورثوه ، وليس لهم ميراث إذا كان هناك دين على حال ، لأنّ الله تعالى قال :( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ) فشرط في صحّة الميراث أن يكونه بعد الدين ». تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٦٥ ، ذيل الحديث ٦٧٤.

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٧٤ : « يمكن حمل الخبر على أنّهعليه‌السلام كان عالماً بأنّه لا حقّ لأرباب الديون في خصوص تلك الواقعة ، أو أنّهم نواصب ، فأذن له التصرّف في مالهم ، أو على أنّهم كانوا بمعرض الضياع والتلف ، فكان يلزم الإنفاق عليهم من أيّ مال تيسّر ».

(٩).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٦ ، ح ٥٥٦٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٦ ، ح ٩٥٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ١٦٥ ، =


٣٠ - بَابٌ‌

١٣٢٥٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ :

عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصى لِرَجُلٍ بِسَيْفٍ ، وَكَانَ فِي جَفْنٍ وَعَلَيْهِ حِلْيَةٌ ، فَقَالَ لَهُ الْوَرَثَةُ :(١) إِنَّمَا لَكَ النَّصْلُ ، وَلَيْسَ(٢) لَكَ الْمَالُ(٣) ؟

قَالَ(٤) : فَقَالَ : « لَا ، بَلِ السَّيْفُ بِمَا فِيهِ لَهُ ».

قَالَ : فَقُلْتُ(٥) : رَجُلٌ(٦) أَوْصى لِرَجُلٍ بِصُنْدُوقٍ ، وَكَانَ فِيهِ مَالٌ ، فَقَالَ الْوَرَثَةُ : إِنَّمَا لَكَ الصُّنْدُوقُ ، وَلَيْسَ لَكَ الْمَالُ.

قَالَ : فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « الصُّنْدُوقُ بِمَا فِيهِ لَهُ ».(٧)

١٣٢٥٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ :

____________________

= ح ٦٧٤ ، معلّقاً عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن سماعة ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٥ ، ح ٤٤٠ ، معلّقاً عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٧ ، ح ٢٣٨١٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٢ ، ذيل ح ٢٤٧١٥.

(١). في « م ، بح ، بن ، جد » : + « ورثة الرجل ». وفي « ل » : + « ورثة الرجل ».

(٢). في « ل ، بن » : « ليس » بدون الواو.

(٣). فيالفقيه : « السيف ».

(٤). في « ل ، بن » : - « قال ».

(٥). في « بح » : « قلت ». وفي « بن »والتهذيب : « وقلت له ». وفيالفقيه والوسائل ، ص ٢٤٨٢٧ : « قلت له ».

(٦). في « بح » : « فرجل ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١١ ، ح ٨٣٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٧ ، ح ٥٥٠٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٢٣٧٩٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨٩ ، ذيل ح ٢٤٨٢٤ ، إلى قوله : « السيف بما فيه له » ؛ وفيه ، ص ٣٩١ ، ح ٢٤٨٢٧ ، من قوله : « قال : فقلت : رجل أوصى لرجل بصندوق ».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : هذِهِ السَّفِينَةُ لِفُلَانٍ ، وَلَمْ يُسَمِّ مَا فِيهَا ، وَفِيهَا طَعَامٌ ، أَيُعْطَاهَا الرَّجُلُ وَمَا فِيهَا؟

قَالَ : « هِيَ لِلَّذِي أَوْصى لَهُ بِهَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ صَاحِبُهَا مُتَّهَماً(١) ، وَلَيْسَ لِلْوَرَثَةِ شَيْ‌ءٌ».(٢)

١٣٢٦٠ / ٣. وَعَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ : الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصى لِرَجُلٍ(٣) بِسَيْفٍ ، فَقَالَ الْوَرَثَةُ : إِنَّمَا لَكَ الْحَدِيدُ(٤) ، وَلَيْسَ لَكَ الْحِلْيَةُ ، لَيْسَ لَكَ غَيْرُ الْحَدِيدِ(٥) ؟

فَكَتَبَ إِلَيَّ : « السَّيْفُ لَهُ وَحِلْيَتُهُ ».(٦)

١٣٢٦١ / ٤. عَنْهُ(٧) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

____________________

(١). فيالفقيه : « استثنى ما فيها » بدل « متَّهماً ». وفيالوافي : « يعني بالتهمة أن يظنّ به الإضرار بالورثة وأن لا يبقى‌لهم شي‌ء ، وقوله : « وليس للورثة شي‌ء » عطف على « هي للذي ». ويحتمل أن يكون معناه : ولم يبق لهم شي‌ء ، فيكون من تتمّة الاستثناء. وفي نسخالفقيه : إلّا أن يكون صاحبها استثنى ممّا فيها ، وعلى هذا فلا يحتمل قوله : وليس للورثة شي‌ء إلاّ معناه الظاهر ، وعلى معناه الظاهر يحمل الوصيّة على الإقرار لعدم صحّة الوصيّة بمجموع المال».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٢ ، ح ٨٣٨ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٧ ، ح ٥٥١٠ ، معلّقاً عن محمّد بن الحسينالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٥ ، ح ٢٣٨٠٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩١ ، ح ٢٤٨٢٨.

(٣). في«بح» :«برجل». وفي « ق » : - « لرجل ».

(٤). في«ق،ك،م،ن،بح،بف، جت،جد» : «الحديدة ».

(٥). في « بف ، جت » : « الحديدة ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٢ ، ح ٨٣٩ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسينالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٢٣٧٩٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٠ ، ذيل ح ٢٤٨٢٥.

(٧). روى أحمد بن محمّد بن أبي نصر بعنوان ابن أبي نصر عن عليّ بن عقبة عن أبيه فيرجال الكشّي ، ص ٢٩٢ ، الرقم ٥١٦. وروى محمّد بن عبد الله بن هلال عن عليّ بن عقبة عن أبيه عقبة بن خالد فيالكافي ، ح ١٤٦٦١. والظاهر أنّ مرجع ضمير « عنه » أحد هذين العنوانين ، ولعلّ رجوعه إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر أولى كما =


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى لِرَجُلٍ(١) بِصُنْدُوقٍ ، وَكَانَ فِي الصُّنْدُوقِ مَالٌ ، فَقَالَ الْوَرَثَةُ : إِنَّمَا لَكَ الصُّنْدُوقُ ، وَلَيْسَ لَكَ مَا فِيهِ؟

فَقَالَ : « الصُّنْدُوقُ بِمَا فِيهِ لَهُ ».(٢)

٣١ - بَابُ مَنْ لَاتَجُوزُ (٣) وَصِيَّتُهُ مِنَ الْبَالِغِينَ‌

١٣٢٦٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّداً ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ».

قِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ(٤) إِنْ كَانَ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ ، ثُمَّ قَتَلَ نَفْسَهُ(٥) مِنْ سَاعَتِهِ ، تَنْفُذُ(٦) وَصِيَّتُهُ؟

قَالَ : فَقَالَ : « إِنْ كَانَ أَوْصى قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ حَدَثاً فِي نَفْسِهِ مِنْ جِرَاحَةٍ أَوْ فِعْلٍ(٧) لَعَلَّهُ يَمُوتُ(٨) ، أُجِيزَتْ وَصِيَّتُهُ فِي الثُّلُثِ(٩) ؛ وَإِنْ كَانَ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ بَعْدَ مَا أَحْدَثَ فِي‌

____________________

= لا يخفى.

وأمّا ماورد فيالوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٠ ، ح ٢٤٨٢٦ من إرجاع الضمير إلى محمّد بن الحسين ، فلا يمكن المساعدة عليه ؛ فقد تقدّم في ذيلالكافي ، ح ٧٤٧١ أنّ رواية محمّد بن الحسين عن عليّ بن عقبة ليست بثابتة ، فلا حظ.

(١). في « ق ، بف » : - « لرجل ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٢ ، ح ٨٤٠ ، وفيه هكذا : « عنه ، عن عليّ بن عقبة ».الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٠ ، ح ٢٤٨٢٦. (٣). في « ك ، بح ، جد » : « لا يجوز ».

(٤). في « ل » : - « أرأيت ».

(٥). فيالفقيه : + « متعمّداً ».

(٦). في « ل ، بن » : « فتنفذ ». وفي « بف ، جد » : « ينفذ ».

(٧). في « بن » : « وفعل ».

(٨). فيالفقيه : - « لعلّه يموت ». وفيالتهذيب : « أو قتل » بدل « أو فعل لعلّه يموت ».

(٩). في « م ، بن » : « في ثلثه ».


نَفْسِهِ مِنْ جِرَاحَةٍ أَوْ فِعْلٍ لَعَلَّهُ يَمُوتُ ، لَمْ تَجُزْ(١) وَصِيَّتُهُ ».(٢)

٣٢ - بَابُ مَنْ أَوْصى لِقَرَابَاتِهِ (٣) وَمَوَالِيهِ كَيْفَ (٤) يُقْسَمُ (٥) بَيْنَهُمْ‌

١٣٢٦٣ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍعليه‌السلام : رَجُلٌ كَانَ لَهُ ابْنَانِ ، فَمَاتَ أَحَدُهُمَا وَلَهُ وُلْدٌ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ ، فَأَوْصى لَهُمْ جَدُّهُمْ بِسَهْمِ أَبِيهِمْ ، فَهذَا السَّهْمُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ ، أَمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ؟

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « يُنْفِذُونَ وَصِيَّةَ(٦) جَدِّهِمْ كَمَا أَمَرَ(٧) إِنْ شَاءَ اللهُ ».(٨)

قَالَ : وَكَتَبْتُ(٩) إِلَيْهِ : رَجُلٌ لَهُ(١٠) وُلْدٌ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ ، فَأَقَرَّ لَهُمْ بِضَيْعَةٍ أَنَّهَا لِوُلْدِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهَا بَيْنَهُمْ عَلَى سِهَامِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَفَرَائِضِهِ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ؟

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « يُنْفِذُونَ فِيهَا(١١) وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ عَلى مَا سَمّى ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَمّى شَيْئاً ،

____________________

(١). في « بح » : « لم يجز ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨٢٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ؛ثواب الأعمال ، ص ٣٢٥ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٩٥ ، ح ٥١٦٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، وفيهما إلى قوله : « في نار جهنّم خالداً فيها » ؛ وفيه ، ص ٢٠٢ ، ح ٥٤٧٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٧١ ، ح ٤٩٥٣ ، مرسلاً ، إلى قوله : « في نار جهنّم خالداً فيها »الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٨ ، ح ٢٣٨٤٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٧٨ ، ذيل ح ٢٤٨٠٠.

(٣). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « لقرابته ».

(٤). في « بن » : « وكيف ».

(٥). في « بن » : « تقسم ».

(٦). في « بح » : « وصيّته ».

(٧). في « ق ، بح ، جت » : « آثر ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤٦ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٢٣٨٠٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ٢٤٨٣٣.

(٩). في « ك » : « وكتب ».

(١٠). في « ك » : - « له ».

(١١). في « ق ، بح ، بف ، جت »والفقيه : - « فيها ».


رَدُّوهَا إِلى كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ(١) - وَسُنَّةِ نَبِيِّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٢) إِنْ شَاءَ اللهُ(٣) ».(٤)

١٣٢٦٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، قَالَ :

كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍعليه‌السلام : رَجُلٌ أَوْصى بِثُلُثِ مَالِهِ لِمَوَالِيهِ وَلِمَوْلَيَاتِهِ(٥) ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ ، أَوْ لِلذَّكَرِ(٦) مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ مِنَ الْوَصِيَّةِ؟

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « جَائِزٌ ، لِلْمَيِّتِ مَا أَوْصى بِهِ عَلى مَا أَوْصى بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ ».(٧)

١٣٢٦٥ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ أَوْصى بِثُلُثِ مَالِهِ فِي أَعْمَامِهِ وَأَخْوَالِهِ ، فَقَالَ : « لِأَعْمَامِهِ الثُّلُثَانِ ، وَلِأَخْوَالِهِ الثُّلُثُ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « ق » : + « إن شاء الله ».

(٢). في : « ك ، م ، ن ، بح » وحاشية « بف » : « وسنّته ». وفي « ل » : « وسنّت الله عزّوجلّ ». وفي « بن ، جد » : « وسنّته عزّوجلّ » كلّها بدل « سنّة نبيّهصلى‌الله‌عليه‌وآله ». وفي « بف »والفقيه والتهذيب : - « وسنة نبيّهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(٣). في « ق »والوسائل : - « إن شاء الله ». وفيالمرآة : « لعلّ الإجمال في الجواب الأوّل للتقيّة ». وقال الشهيد الثاني : « [ وردت ] رواية ضعيفة تقتضي قسمة الوصيّة بين الأولاد الذكور والإناث على كتاب الله ، وهي مع ضعفها لم يعمل بها أحد ». المسالك ، ج ٦ ، ص ٢٣١.

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٨ ، ح ٥٤٨٤ ، معلّقاً عن سهل بن زياد الآدمي ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤٦ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٢٣٨٠٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ٢٤٨٣٤.

(٥). في « ل ، م ، ن ، بح ، جت » : « ولموالياته ». وفي « بف » : - « ولمولياته ».

(٦). في « ل ، م ، بح ، بف » : « وللذكر ».

(٧).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٩ ، ح ٥٤٨٥ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٥ ، ح ٨٤٧ ، معلّقاً عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أبي محمّد [ فيالفقيه : + « الحسن بن عليّ » ]عليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٢٣٨٠٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٤ ، ذيل ح ٢٤٨٣٢.

(٨). فيالمرآة : « عمل به الشيخ وجماعة ، والمشهور التسوية بينهم كغيرهم ، وحمله الشهيد على ما إذا أوصى على كتاب الله ، وهو بعيد. والعمل بالخبر المعتبر أقرب ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤٥ ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٨ ، =


٣٣ - بَابُ مَنْ أَوْصى إِلى مُدْرِكٍ وَأَشْرَكَ مَعَهُ الصَّغِيرَ‌

١٣٢٦٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَخِيهِ جَعْفَرِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى إِلى امْرَأَةٍ(١) ، فَأَشْرَكَ(٢) فِي الْوَصِيَّةِ مَعَهَا صَبِيّاً؟

فَقَالَ(٣) : « يَجُوزُ ذلِكَ ، وَتُمْضِي(٤) الْمَرْأَةُ الْوَصِيَّةَ ، وَلَا يُنْتَظَرُ(٥) بُلُوغُ الصَّبِيِّ ، فَإِذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ لَايَرْضى إِلَّا مَا كَانَ مِنْ تَبْدِيلٍ أَوْ تَغْيِيرٍ ، فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَرُدَّهُ إِلى مَا أَوْصى بِهِ الْمَيِّتُ ».(٦)

١٣٢٦٧ / ٢. مُحَمَّدٌ ، قَالَ :

كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍعليه‌السلام (٧) : رَجُلٌ أَوْصى إِلى وُلْدِهِ ، وَفِيهِمْ كِبَارٌ قَدْ أَدْرَكُوا ، وَفِيهِمْ صِغَارٌ ، أَيَجُوزُ لِلْكِبَارِ أَنْ يُنْفِذُوا وَصِيَّتَهُ وَيَقْضُوا دَيْنَهُ(٨) لِمَنْ صَحَّ عَلَى الْمَيِّتِ بِشُهُودٍ(٩) عُدُولٍ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ(١٠) الْأَوْصِيَاءُ الصِّغَارُ؟

____________________

= ح ٥٤٨٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٥ ، ح ١١٦٩ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب. وراجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث ذوي الأرحام ، ح ١٣٤٥٣الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥١ ، ح ٢٣٨٠٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٣ ، ذيل ح ٢٤٨٣١.

(١). في « ك » : « امرأته ».

(٢). في « م ، ن ، بح ، بن ، جت »والفقيه : « وأشرك ». وفي « ق ، ك ، بف »والتهذيب والاستبصار : « وشرك ».

(٣). في « ن ، بح » : « قال ».

(٤). في « ن ، بح » : « ويمضي ».

(٥). في « ق ، م ، ن »والفقيه والتهذيب والاستبصار : « ولا تنتظر ». وفي « ك » : « ولا تنظر ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٤ ، ح ٧٤٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٠ ، ح ٥٢٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٩ ، ح ٥٤٨٦ ، معلّقاً عن محمّد بن عيسى بن عبيد.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٩ ، ح ٢٣٨٤٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٧٥ ، ذيل ح ٢٤٧٩٥.

(٧). في « بح » : + « عن ».

(٨). في « م ، بن » : « ديونه ».

(٩). في « ق ، بف » : « شهود ».

(١٠). في«ق،ك،ن، بح،بف،جت » : « أن يدركوا ».


فَوَقَّعَعليه‌السلام : « نَعَمْ ، عَلَى الْأَكَابِرِ مِنَ الْوِلْدَانِ(١) أَنْ(٢) يَقْضُوا دَيْنَ(٣) أَبِيهِمْ ، وَلَا يَحْبِسُوهُ(٤) بِذلِكَ(٥) ».(٦)

٣٤ - بَابُ مَنْ أَوْصى إِلَى اثْنَيْنِ فَيَنْفَرِدُ (٧) كُلُّ

وَاحِدٍ مِنْهُمَا (٨) بِبَعْضِ (٩) التَّرِكَةِ‌

١٣٢٦٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، قَالَ :

كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍعليه‌السلام : رَجُلٌ مَاتَ وَ(١٠) أَوْصى إِلى رَجُلَيْنِ ، أَيَجُوزُ لِأَحَدِهِمَا أَنْ يَنْفَرِدَ(١١) بِنِصْفِ التَّرِكَةِ ، وَالْآخَرِ بِالنِّصْفِ؟

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « لَا يَنْبَغِي لَهُمَا أَنْ يُخَالِفَا الْمَيِّتَ ، وَأَنْ يَعْمَلَا عَلى حَسَبِ مَا أَمَرَهُمَا إِنْ شَاءَ اللهُ ».(١٢)

____________________

(١). في « ق ، ك ، ن ، بح ، جد »والفقيه والتهذيب : « الولد ».

(٢). في « بف ، جت » : - « أن ».

(٣). في « بح » : « من ».

(٤). في « ك » : « ولا يحتسبوه ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٧٨ : « لا يخفى أنّ الجواب مخصوص بقضاء الدين ، ولا يفهم منه حكم الوصيّة ، وعمل الأصحاب بمضمون الخبرين. قال الشهيد الثاني : ويدلّ على جواز تصرّف الكبير قبل بلوغ الصغير مضافاً إلى الخبرين أنّه في تلك الحال وصيّ منفرداً ، وإنّما التشريك بعد البلوغ كما قال : أنت وصيّي ، وإذا حضر فلان فهو شريكك. ومن ثمّ لم يكن للحاكم أن يداخله ولا أن يضمّ إليه آخر ليكون نائباً عن الصغير ، وأمّا إذا بلغ الصغير فلا يجوز للبالغ التفرّد. انتهى. ولو مات الصبيّ أو بلغ فاسد العقل ، فالأشهر أنّ للبالغ الانفراد ولم يداخله الحاكم ، وقد تردّد فيه العلّامة في التذكرة والشهيد في الدروس ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٩ ، ح ٥٤٨٧ ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٥ ، ح ٧٤٤ ، معلّقاً عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أبي محمّدعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧٠ ، ح ٢٣٨٤٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٧٥ ، ذيل ح ٢٤٧٩٤.

(٧). في « بح ، جد » : « فيتفرّد ». وفي حاشية « جت » : « فتفرّد ».

(٨). في « ق ، ك ، بح » : - « منهما ».

(٩). في حاشية « بف ، جت » : « بنصف ».

(١٠). في « ل ، جد » : - « مات و ».

(١١). في « ق » : « أن يتفرّد ».

(١٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٣ ، ح ٥٤٧١ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٥ ، ح ٧٤٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٨ ، =


١٣٢٦٩ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَخَوَيْهِ : مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ :

إِنَّ رَجُلاً مَاتَ وَأَوْصى إِلَيَّ وَإِلى آخَرَ ، أَوْ(٢) إِلى(٣) رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا(٤) : خُذْ نِصْفَ مَا تَرَكَ ، وَأَعْطِنِي(٥) النِّصْفَ مِمَّا تَرَكَ ، فَأَبى عَلَيْهِ الْآخَرُ ، فَسَأَلُوا أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ ذلِكَ؟

فَقَالَ : « ذلِكَ(٦) لَهُ(٧) ».(٨)

____________________

= ح ٤٤٨ ، معلّقاً عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أبي محمّدعليه‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩٨ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧١ ، ح ٢٣٨٤٩.

(١). في « بح » : « أحمد بن محمّد العاصمي ».

(٢). فيالفقيه : - « إليّ وإلى آخر أو ».

(٣). في « ق ، بح ، بف » : « وإلى ».

(٤). فيالفقيه : + « لصاحبه ».

(٥). في « ك » : « وأعطى ».

(٦). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوافي والفقيه : « ذاك ».

(٧). قال الشيخ الصدوق - بعد نقل حديث الصفّار ما مضمونه - : وهذا التوقيع عندي بخطّهعليه‌السلام . وقال : وعليه العمل دون ما رواه الكليني فيالكافي - وذكر هذا الحديث - ثمّ علّل ذلك بأنّه الأخير والأحدث.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٣ ، ذيل الحديث ٥٤٧١ و ٥٤٧٢.

وقال الشيخ الطوسي بعد نقل ما ذكره الشيخ الصدوق - : « وظنّ - يعني الشيخ الصدوق - أنّهما متنافيان ، وليس الأمر على ما ظنّ ، لأنّ قولهعليه‌السلام : « ذلك له » يعني في هذا الحديث أنّ لمن يأبى أن يأبى على صاحبه ، ولا يجيب مسألته ، فلا تنافي ». الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٨ ، ذيل الحديث ٤٤٩.

وفيالوافي : « ظنّ صاحب الاستبصار أنّه لو لا تفسيره للحديث بما فسّره لكانا متنافيين ، وليس الأمر على ما ظنّ ؛ لأنّ حديث الصفّار ليس نصّاً على المنع من الانفراد ؛ لجواز أن يكون معناه أنّه ليس عليهما إلّا إنفاذ وصاياه على ما أمرهما وأن لا يخالفا فيها أمره تفرّدا أو اجتمعا ، أو يكون معناه أنّه إن نصّ على الاجتماع وجب الاجتماع وإن جوّز الانفراد جاز الانفراد. وبالجملة ، إنّما الواجب عليهما أن لا يخالفاه ، إلّا أنّ ما ذكره صاحب الاستبصار هو الأحسن والأوفق والأصوب ».

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٣ ، ح ٥٤٧٢ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٥ ، ح ٧٤٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٨ ، ح ٤٤٩ ، معلّقاً عن عليّ بن الحسنالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧١ ، ح ٢٣٨٥٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٧٧ ، ذيل ح ٢٤٧٩٩.


٣٥ - بَابُ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وَفَاطِمَةَ وَالْأَئِمَّةِ عليهم‌السلام وَ وَصَايَاهُمْ‌

١٣٢٧٠ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(١) :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِيعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِيطَانِ السَّبْعَةِ الَّتِي كَانَتْ مِيرَاثَ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله لِفَاطِمَةَعليها‌السلام ؟

فَقَالَ : « لَا ، إِنَّمَا كَانَتْ وَقْفاً ، وَكَانَ(٢) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَأْخُذُ إِلَيْهِ مِنْهَا مَا يُنْفِقُ عَلى أَضْيَافِهِ(٣) ، وَالتَّابِعَةُ(٤) تَلْزَمُهُ(٥) فِيهَا(٦) ، فَلَمَّا قُبِضَ جَاءَ الْعَبَّاسُ(٧) يُخَاصِمُ فَاطِمَةَعليها‌السلام فِيهَا ، فَشَهِدَ عَلِيٌّعليه‌السلام وَغَيْرُهُ أَنَّهَا وَقْفٌ عَلى(٨) فَاطِمَةَعليها‌السلام (٩) ، وَهِيَ : الدَّلَالُ(١٠) ، وَالْعَوَافُ ، وَالْحُسْنى ، وَالصَّافِيَةُ ، وَمَا لِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ(١١) ، وَالْمَيْثَبُ(١٢) ،

____________________

(١). أحمد بن محمّد في مشايخ محمّد بن يحيى ، هو أحمد بن محمّد بن عيسى ، كما تقدّم غير مرّة ، وهو وإن عدّه الشيخ الطوسي في رجاله ، ص ٣٥١ ، الرقم ٥١٩٧ من أصحاب أبي الحسن الثاني عليّ بن موسى الرضاعليه‌السلام ، ولكن لم يثبت روايته عنهعليه‌السلام مباشرة ، بل قد روى عنهعليه‌السلام في كثيرٍ من الأسناد جدّاً بواسطة واحدة ، وأكثر من وقع كالواسطة بينهما هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر بعناوينه المختلفة. وهذا الخبر رواه الحميري ، مع اختلاف في بعض الألفاظ ، فيقرب الإسناد ، ص ٣٦٣ ، ح ١٣٠١ في جملة روايات رواها عن أحمد بن محمّد - والمراد به ابن عيسى - عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الرضاعليه‌السلام ، فلا يبعد وقوع خلل في سندنا هذا من سقط أو إرسال. اُنظر على سبيل المثال :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٥٩٣ - ٥٩٤ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٤٢.

(٢). في « ق ، ك ، ل ، بن » والبحار : « فكان ».

(٣). في « بح ، بف » : « الضيافة ».

(٤). فيقرب الإسناد : « والنائبة ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار وقرب الإسناد . وفي المطبوع : « يلزمه ».

(٦). في « ل » وقرب الإسناد : - « فيها ».

(٧). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٨٠ : « قولهعليه‌السلام : « التابعة » أي التوابع اللازمة ، ولعلّه تصحيف التبعة ، وهي مايتّبع المال من نوائب الحقوق ، أوهي بمعناها. وفيقرب الإسناد : « والنائبة » بالنون ، وهو الأصوب.

قولهعليه‌السلام : « جاء العبّاس » كان دعواه مبنيّاً على التعصّب ، وهذا يدلّ على عدم كونه مرضيّاً إلّا أن يكون لمصلحة».

(٨). في « بح » : - « على ».

(٩). فيقرب الإسناد : - « على فاطمةعليها‌السلام ».

(١٠). في « بن »والوسائل : « البلال ».

(١١). فيالوسائل وقرب الإسناد :«ومال اُمّ إبراهيم ».

(١٢). في « ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوسائل والبحار : « والمبيت » وفي « ك » : « المست ». قال الفيروزآبادي : =


وَالْبُرْقَةُ(١) ».(٢)

١٣٢٧١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْحَلَبِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَا : سَأَلْنَاهُ عَنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَصَدَقَةِ فَاطِمَةَعليها‌السلام ؟

قَالَ(٣) : « صَدَقَتُهُمَا لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ(٤) ».(٥)

١٣٢٧٢ / ٣. وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدِينِيِّ(٦) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمَيْثَبُ(٧) هُوَ الَّذِي كَاتَبَ(٨) عَلَيْهِ سَلْمَانُ ، فَأَفَاءَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلى رَسُولِهِ(٩) صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَهُوَ فِي‌

____________________

= « الميثب - بكسر الميم - : ماء لعبادة ، وماء لعقيل ومال بالمدينة إحدى صدقاتهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٣٣ ( وثب ).

وقال الشيخ الصدوق : « المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب ، ولكنّي سمعت السيّد أبا عبد الله محمّد بن الحسن الموسوي أدام الله توفيقه يذكر أنّها تعرف عندهم بالميثم ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٥ ، ذيل الحديث ٥٥٧٩.

(١). في « م » : « فالبرقة ». وقال ابن الأثير : « بُرقة - بضمّ الباء وسكون الراء - : موضع به مال كانت صدقات رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله منها ».النهاية ، ج ١ ، ص ١٢٠ ( برق ).

(٢).قرب الإسناد ، ص ٣٦٣ ، ح ١٣٠١ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام . وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٤ ، ذيل ح ٥٥٧٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٥ ، ذيل ح ٦٠٤ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٩ ، ح ١٠١١١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٣ ، ح ٢٤٣٨١ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ٢٩٦ ، ح ٣.

(٣). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فقال ».

(٤). في « بح » : « بني عبد المطّلب ».

(٥).الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٧ ، ح ١٠١٠٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٣ ، ح ٢٤٣٨١ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ٢٩٦ ، ح ٣.

(٦). في حاشية « م »والوسائل والبحار : « المدني ».

(٧). في «م،ن،بح،بف،بن،جد»والوسائل :« المبيت ».

(٨). في « بح » : « كان ». وفيالبحار : + « رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(٩). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحار ورجال الكشّي . وفي « ك » والمطبوع : « على رسول الله ». وفيالوسائل : + « فأعطاه فاطمةعليها‌السلام ».


صَدَقَتِهَا(١) ».(٢)

١٣٢٧٣ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ‌

عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَصَدَقَةِ عَلِيٍّعليه‌السلام ؟

فَقَالَ : « هِيَ لَنَا حَلَالٌ ».

وَقَالَ : « إِنَّ فَاطِمَةَعليها‌السلام جَعَلَتْ صَدَقَتَهَا لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ(٣) ».(٤)

١٣٢٧٤ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَلَا أُقْرِئُكَ وَصِيَّةَ فَاطِمَةَعليها‌السلام ؟ ».

قَالَ : قُلْتُ : بَلى.

قَالَ(٥) : فَأَخْرَجَ حُقّاً أَوْ سَفَطاً ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَاباً ، فَقَرَأَهُ(٦) « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، هذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ(٧) رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أَوْصَتْ بِحَوَائِطِهَا السَّبْعَةِ : الْعَوَافِ ، وَالدَّلَالِ ، وَالْبُرْقَةِ وَالْمَيْثَبِ(٨) ، وَالْحُسْنى ، وَالصَّافِيَةِ ، وَمَا لِأُمِّ‌

____________________

(١). فيرجال الكشّي : + « يعني صدقة فاطمةعليها‌السلام ». وفيالبحار : « صدقاتها ».

(٢).رجال الكشّي ، ص ١٧ ، ح ٤١ ، بسنده عن عاصم بن حميدالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٩ ، ح ١٠١٠٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٤ ، ح ٢٤٣٨٢ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ٢٩٦ ، ح ٤.

(٣). في « بح » : « وبني عبد المطّلب ».

(٤).الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٧ ، ح ١٠١٠٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٤ ، ح ٢٤٣٨٣ ؛البحار ، ج ٢٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ٥ ؛ وج ٤٣ ، ص ٢٣٥ ، ح ١.

(٥). في « جت » والبحار والفقيه والتهذيب : - « قال ».

(٦). في « ل » : « قرأه ». وفيالتهذيب والبحار : « فقرأ ».

(٧). في « بن » : - « محمّد ».

(٨). في « ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » والبحار : « والمبيت ». وفي « ق » : « المبيت ».


إِبْرَاهِيمَ(١) إِلى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه‌السلام (٢) ، فَإِنْ مَضى عَلِيٌّ فَإِلَى الْحَسَنِ ، فَإِنْ مَضَى الْحَسَنُ فَإِلَى الْحُسَيْنِ ، فَإِنْ مَضَى الْحُسَيْنُ فَإِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي ؛ شَهِدَ اللهُ عَلى ذلِكَ وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ».(٣)

* وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ حُقّاً وَلَا سَفَطاً ، وَقَالَ : « إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي دُونَ وُلْدِكَ ».(٤)

١٣٢٧٥ / ٦. وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَلَا أُقْرِئُكَ وَصِيَّةَ فَاطِمَةَعليها‌السلام ؟ ».

قُلْتُ(٥) : بَلى.

قَالَ(٦) : فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً : « هذَا مَا عَهِدَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله فِي مَالِهَا(٧) إِلى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه‌السلام ، وَإِنْ(٨) مَاتَ فَإِلَى الْحَسَنِ ، وَإِنْ(٩) مَاتَ فَإِلَى الْحُسَيْنِ ، فَإِنْ مَاتَ‌ الْحُسَيْنُ(١٠) فَإِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي دُونَ وُلْدِكَ : الدَّلَالُ ، وَالْعَوَافُ ، وَالْمَيْثَبُ(١١) ، وَبُرْقَةُ(١٢) ، وَالْحُسْنى(١٣) ، وَالصَّافِيَةُ ، وَمَا لِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ ؛ شَهِدَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلى ذلِكَ وَالْمِقْدَادُ بْنُ

____________________

(١). فيالفقيه والتهذيب : « مال اُمّ إبراهيم ».

(٢). في « ل » : - « بن أبي طالبعليه‌السلام ».

(٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٤ ، ح ٥٥٧٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٤ ، ح ٦٠٣ ، معلّقاً عن عاصم بن حميدالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٨ ، ح ١٠١٠٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٨ ، ذيل ح ٢٤٤٢٤ ؛البحار ، ج ٤٣ ، ص ٢٣٥ ، ح ٢.

(٤).الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٨ ، ح ١٠١٠٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٨ ، ذيل ح ٢٤٤٢٤ ؛البحار ، ج ٤٣ ، ص ٢٣٥ ، ح ٢. (٥). في « م ، جد » : « فقلت ».

(٦). في « م ، بن ، جد » : - « قال ».

(٧). فيالبحار : « أموالها ».

(٨). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » والبحار : « فإن ».

(٩). في « ك ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » والبحار : « فإن ».

(١٠). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » والبحار : - « الحسين ».

(١١). في « ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » والبحار : « والمبيت ».

(١٢). في « ك ، بح » والبحار : « والبرقة ».

(١٣). في « ل ، بن » : « الحسنى » بدون الواو.


الْأَسْوَدِ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ».(١)

١٣٢٧٦ / ٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ(٢) ؛

وَ(٣) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام بِوَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، وَهِيَ : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، هذَا مَا أَوْصى بِهِ وَقَضى بِهِ فِي مَالِهِ عَبْدُ اللهِ عَلِيٌّ - ابْتِغَاءَ وَجْهِ(٤) اللهِ لِيُولِجَنِي(٥) بِهِ الْجَنَّةَ ، وَيَصْرِفَنِي بِهِ عَنِ النَّارِ ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنِّي يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ - أَنَّ مَا كَانَ لِي مِنْ مَالٍ بِيَنْبُعَ(٦) يُعْرَفُ لِي فِيهَا وَمَا حَوْلَهَا صَدَقَةٌ ، وَرَقِيقَهَا ، غَيْرَ أَنَّ رَبَاحاً(٧) وَأَبَا نَيْزَرَ(٨) وَجُبَيْراً(٩) عُتَقَاءُ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِمْ(١٠) سَبِيلٌ ، فَهُمْ(١١) مَوَالِيَّ يَعْمَلُونَ‌ فِي الْمَالِ خَمْسَ حِجَجٍ ، وَفِيهِ نَفَقَتُهُمْ وَرِزْقُهُمْ وَأَرْزَاقُ أَهَالِيهِمْ ، وَمَعَ ذلِكَ مَا كَانَ لِي بِوَادِي الْقُرى كُلُّهُ(١٢) مِنْ(١٣) مَالِ بَنِي(١٤) فَاطِمَةَ ، وَرَقِيقُهَا صَدَقَةٌ ، وَمَا كَانَ

____________________

(١).الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٨ ، ح ١٠١٠٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٨ ، ذيل ح ٢٤٤٢٤ ؛البحار ، ج ٤٣ ، ص ٢٣٥ ، ح ٣. (٢). في « ق ، بف » : - « بن عبد الجبّار ».

(٣). في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن‌عبد الجبّار ». (٤). في « ل ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « رحمة ».

(٥). في « م ، بح ، جد » وحاشية « ل ، بن ، جت » : « ليدخلني ». وفي « ل » : « ليرتجى ».

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » والبحار ، ج ٤١ : « من ينبع من مال » بدل « مال ». وفيالتهذيب : « من مال ينبع من‌مال ». وقال الفيروزآبادي : « ينبع - كينصر - : حصن له عيون ونخيل وزروع بطريق حاجّ مصر ».القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٢٤ ( نبع ).

(٧). في « بح » والبحار ، ج ٤١ : « رياحاً ». وفيالتهذيب : « أبي رباح » بدل « أنّ رباحاً ».

(٨). في « ق ، م ، جد » : « بيزر ». وفي « بف ، جت » : « بيزد ».

(٩). في « بف ، جت » : « وخيبراً ».

(١٠). في«ق،ك،بح،بف»والبحار ،ج ٤٢:« فيهم ».

(١١). في « ق ، بف » : « فمنهم ».

(١٢). فيالبحار ، ج ٤٢ : - « كلّه ».

(١٣). في « ك ، جد »والتهذيب : - « من ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار والتهذيب . وفي المطبوع : « لبني ».


لِي بِدَيْمَةَ(١) وَأَهْلُهَا صَدَقَةٌ ، غَيْرَ أَنَّ زُرَيْقاً لَهُ مِثْلُ مَا كَتَبْتُ لِأَصْحَابِهِ(٢) ، وَمَا كَانَ لِي بِأُذَيْنَةَ(٣) وَأَهْلُهَا صَدَقَةٌ(٤) ، وَالْفُقَيْرَيْنِ(٥) كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ صَدَقَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ.

وَإِنَّ الَّذِي كَتَبْتُ مِنْ أَمْوَالِي هذِهِ(٦) صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ بَتْلَةٌ(٧) ، حَيّاً أَنَا(٨) أَوْ مَيِّتاً ، يُنْفَقُ(٩) فِي كُلِّ نَفَقَةٍ يُبْتَغى بِهَا وَجْهُ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَوَجْهِهِ ، وَذَوِي الرَّحِمِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ(١٠) وَالْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ(١١) يَقُومُ عَلى ذلِكَ(١٢) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيُنْفِقُهُ حَيْثُ يَرَاهُ(١٣) اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي حِلٍّ مُحَلَّلٍ لَاحَرَجَ عَلَيْهِ فِيهِ(١٤) ، فَإِنْ(١٥) أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ نَصِيباً(١٦) مِنَ الْمَالِ فَيَقْضِيَ بِهِ الدَّيْنَ ، فَلْيَفْعَلْ إِنْ شَاءَ ، لَاحَرَجَ(١٧)

____________________

(١). في حاشية « جت » : « بترعة ». وفي حاشية اُخرى لـ « جت »والتهذيب : « بدعة ».

(٢). فيالتهذيب ، ح ٦٠٨ « غير أنّ رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم » بدل « غير أنّ زريقاً له مثل ما كتبت لأصحابه ».

(٣). في « ك ، ن ، بح ، جت » والبحار ، ج ٤٢ : « باُدينه ».

(٤). فيالبحار ، ج ٤٢ ، ص ٧١ : - « صدقة ».

(٥). في « بح » والبحار ، ج ٤٢ : « والعفرتين ». وفي « بن » : « والقفرين ». وفي « ن » وحاشية « م » : « والغفرتين ». وفي « م ، جد » والبحار ، ج ٤١ : « القفيرتين ». وفي « بف » : « العفرس ». وفي « جت » : « الفقرتين ». وفي حاشية « جت » : « الفقيرتين ». والفقران موضعان بالمدينة ، أقطعهما النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وقيل : الفقير : اسم حديقة بالعالية قرب بني قريظة من صدقة عليّ بن أبيطالبعليه‌السلام . اُنظر :مرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٨٣.

(٦). في « بح » : - « هذه ».

(٧). صدقة بتلة : منقطعة عن صاحبها.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٧٦ ( بتل ).

(٨). في « ك ، بح » : - « أنا ».

(٩). في « م » : « تنفق ».

(١٠). في « بح » والبحار ، ج ٤١ : « وبني عبد المطّلب ».

(١١). في « م ، بن »والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « وأنّه ».

(١٢). في « بن » : « بذلك ».

(١٣). فيالتهذيب : « يريد ».

(١٤). في « بح » : « فيه عليه ».

(١٥). في « ل ، م ، بن ، جد » : « وإن ».

(١٦). في « بف » : « أيضاً ».

(١٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار والتهذيب ، ح ٦٠٨. وفي المطبوع : « ولا حرج ».


عَلَيْهِ فِيهِ ، وَإِنْ شَاءَ جَعَلَهُ سَرِيَّ الْمِلْكِ(١) ، وَإِنَّ(٢) وُلْدَ عَلِيٍّ وَمَوَالِيَهُمْ(٣) وَأَمْوَالَهُمْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَإِنْ كَانَتْ دَارُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ غَيْرَ دَارِ الصَّدَقَةِ ، فَبَدَا لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، فَلْيَبِعْ(٤) إِنْ شَاءَ ، لَاحَرَجَ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَإِنْ بَاعَ فَإِنَّهُ يَقْسِمُ ثَمَنَهَا(٥) ثَلَاثَةَ أَثْلَاثٍ ، فَيَجْعَلُ ثُلُثاً(٦) فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَيَجْعَلُ(٧) ثُلُثاً فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ(٨) ، وَيَجْعَلُ الثُّلُثَ(٩) فِي آلِ أَبِي طَالِبٍ ، وَإِنَّهُ يَضَعُهُ فِيهِمْ حَيْثُ يَرَاهُ(١٠) اللهُ.

وَإِنْ حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وَحُسَيْنٌ حَيٌّ ، فَإِنَّهُ إِلَى الْحُسَيْنِ(١١) بْنِ عَلِيٍّ ، وَإِنَّ حُسَيْناً يَفْعَلُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي أَمَرْتُ بِهِ حَسَناً ، لَهُ(١٢) مِثْلُ الَّذِي كَتَبْتُ لِلْحَسَنِ(١٣) ، وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَى حَسَنٍ(١٤) ، وَإِنَّ لِبَنِي ابْنَيْ فَاطِمَةَ(١٥) مِنْ صَدَقَةِ عَلِيٍّ مِثْلَ الَّذِي لِبَنِي عَلِيٍّ ، وَإِنِّي إِنَّمَا جَعَلْتُ الَّذِي(١٦) جَعَلْتُ(١٧) لِابْنَيْ فَاطِمَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَتَكْرِيمَ‌

____________________

(١). فيالوافي والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « شراء الملك ». والسريّ على وزن فعيل : الشريف والنفيس ، وإضافته إلى‌الملك من إضافة الصفة إلى الموصوف ، والمعنى : جعله الملك الشريف النفيس الرفيع ، وهو كناية عن جعله ملكاً طلقاً ، نظراً إلى أنّ شرافة الملك ونفاسته إنّما هو بواسطة كونه طلقاً غير ممنوع عن التصرّف فيه ، كما لا يخفي. راجع : هداية الطالب ، ج ٢ ، ص ٣٥٤. (٢). في « جد » : « فإنّ ».

(٣). في « ل » : - « ومواليهم ».

(٤). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٨٤ : « قولهعليه‌السلام : « فليبع » ظاهره جواز اشتراط بيع الوقف متى شاء الموقوف عليه ، وهو خلاف ما هو المقطوع به في كلام الأصحاب ، إلّا أن يحمل على أنّهعليه‌السلام إنّما وهبها لهما وكتب الوقف لنوع من المصلحة ». (٥). فيالتهذيب ، ح ٦٠٨ : - « ثمنها ».

(٦). في « ق ، ك ، بف ، جت » والبحار : « ثلثها ».

(٧). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والبحار والتهذيب . وفي « بن » والمطبوع : - « يجعل ».

(٨). في « بح » : « وبني عبد المطّلب ».

(٩). في « جت » : + « الباقي ».

(١٠). فيالتهذيب : « يريد ».

(١١). في « ق ، ك ، ن ، بف » والبحار والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « حسين » بدل « الحسين ».

(١٢). في « بن » : « وله ».

(١٣). في « ق ، بف ، جت » : « لحسن ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار. وفي المطبوع : « الحسن ».

(١٥). فيالتهذيب ، ح ٦٠٨ : « وإنّ الذي لبني فاطمة » بدل « وإنّ لبني ابني فاطمة ».

(١٦). في « بن » : « ما ».

(١٧). في « ل » : - « الذي جعلت ».


حُرْمَةِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَتَعْظِيمَهُمَا(١) وَتَشْرِيفَهُمَا(٢) وَرِضَاهُمَا(٣) .

وَإِنْ حَدَثَ بِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ حَدَثٌ(٤) ، فَإِنَّ الْآخِرَ مِنْهُمَا يَنْظُرُ فِي(٥) بَنِي عَلِيٍّ ، فَإِنْ وَجَدَ فِيهِمْ مَنْ يَرْضى بِهُدَاهُ وَإِسْلَامِهِ وَأَمَانَتِهِ ، فَإِنَّهُ يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ ، وَإِنْ لَمْ يَرَ فِيهِمْ بَعْضَ الَّذِي يُرِيدُهُ(٦) ، فَإِنَّهُ يَجْعَلُهُ إِلى رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ يَرْضى بِهِ(٧) ، فَإِنْ وَجَدَ آلَ أَبِي طَالِبٍ قَدْ ذَهَبَ كُبَرَاؤُهُمْ وَذَوُو آرَائِهِمْ(٨) ، فَإِنَّهُ يَجْعَلُهُ إِلى رَجُلٍ يَرْضَاهُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَإِنَّهُ يَشْتَرِطُ(٩) عَلَى الَّذِي يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ الْمَالَ عَلى أُصُولِهِ ، وَيُنْفِقَ ثَمَرَهُ حَيْثُ أَمَرْتُهُ(١٠) بِهِ(١١) مِنْ سَبِيلِ اللهِ وَوَجْهِهِ ، وَذَوِي الرَّحِمِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وَالْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، لَايُبَاعُ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ ، وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ ، وَإِنَّ مَالَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلى(١٢) نَاحِيَتِهِ(١٣) وَهُوَ إِلى ابْنَيْ فَاطِمَةَ ، وَإِنَّ رَقِيقِيَ - الَّذِينَ فِي صَحِيفَةٍ صَغِيرَةٍ الَّتِي كُتِبَتْ لِي(١٤) - عُتَقَاءُ.

هذَا مَا قَضى(١٥) بِهِ(١٦) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي أَمْوَالِهِ هذِهِ ، الْغَدَ مِنْ يَوْمِ(١٧) قَدِمَ مَسْكِنَ(١٨) ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلى كُلِّ حَالٍ ، وَلَا يَحِلُّ‌

____________________

(١). في « ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والبحار والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « وتعظيمها ».

(٢). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والبحار والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « وتشريفها ».

(٣). في « ك ، م ، ن ، بح ، بن » وحاشية « جت » والبحار ، ج ٤١ : « ورضاها ». وفيالتهذيب : « ورضاها بهما ».

(٤). في « ق ، بف » : - « حدث ».

(٥). في « ل ، بح ، بن » : - « في ».

(٦). في « ل » : « يريد ». وفي التهذيب ، ح ٦٠٨ : + « فإنّه في بني ابني فاطمة ، فإن وجد فيهم من يرضى بهديه ‌وإسلامه وأمانته ؛ فإنّه يجعله إليه إن شاء ، وإن لم ير فيهم بعض الذي يريد ».

(٧). فيالبحار ، ج ٤١ : - « يرضى به ».

(٨). في «ق،ل،م،ن،بح،بف،بن،جد» : « رأيهم ».

(٩). في « ك ، ن ، بف » : « يشرط ».

(١٠). فيالتهذيب ، ح ٦٠٨ : « أمره ».

(١١). في « بف » : - « به ».

(١٢). في «بف»والتهذيب ، ح ٦٠٨ : - « على ».

(١٣). فيالبحار ، ج ٤١ والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « ناحية ».

(١٤). فيالتهذيب : - « لي ».

(١٥). فيالبحار ، ج ٤١ : « وصّى ».

(١٦). في « ق ، بح » : - « به ».

(١٧). في « ق ، بف ، جت » : « من اليوم ».

(١٨) مَسكِن - بكسر الكاف - : موضع من أرض الكوفة.الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٣٦ ( سكن ).


لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ(١) يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَقُولَ فِي شَيْ‌ءٍ قَضَيْتُهُ مِنْ(٢) مَالِي ، وَلَا يُخَالِفَ فِيهِ أَمْرِي مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ(٣) .

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ وَلَائِدِيَ - اللَّائِي(٤) أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ السَّبْعَةَ عَشَرَ(٥) - مِنْهُنَّ أُمَّهَاتُ أَوْلَادٍ(٦) مَعَهُنَّ أَوْلَادُهُنَّ ، وَمِنْهُنَّ حَبَالى ، وَمِنْهُنَّ مَنْ لَاوَلَدَ لَهُ(٧) ، فَقَضَايَ(٨) فِيهِنَّ - إِنْ حَدَثَ بِي(٩) حَدَثٌ - أَنَّهُ(١٠) مَنْ كَانَ(١١) مِنْهُنَّ(١٢) لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ وَلَيْسَتْ بِحُبْلى ، فَهِيَ عَتِيقٌ لِوَجْهِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِنَّ سَبِيلٌ ، وَمَنْ(١٣) كَانَ(١٤) مِنْهُنَّ لَهَا وَلَدٌ أَوْ حُبْلى(١٥) ، فَتُمْسَكُ عَلى وَلَدِهَا وَهِيَ مِنْ حَظِّهِ(١٦) ، فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهِيَ عَتِيقٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ؛ هذَا مَا قَضى بِهِ عَلِيٌّ فِي مَالِهِ الْغَدَ مِنْ(١٧) يَوْمِ قَدِمَ مَسْكِنَ ، شَهِدَ أَبُو شِمْرِ(١٨) بْنُ أَبْرَهَةَ وَصَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ وَيَزِيدُ(١٩) بْنُ قَيْسٍ وَهَيَّاجُ بْنُ أَبِي هَيَّاجٍ ، وَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ‌

____________________

(١). في « بن » : « لمسلم » بدل « لامرئ مسلم ».

(٢). فيالبحار ، ج ٤٢والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « أن يغيّر شيئاً ممّا أوصيت به في » بدل « أن يقول في شي‌ء قضيته من ».

(٣). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « ولا بعيد » بدل « أو بعيد ». وفيالبحار ، ج ٤٢ : « ولا بعيد » بدلها.

(٤). في « ق ، م ، ن ، بف ، جد »والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « اللاتي ».

(٥). في « ك ، م »والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « السبع عشرة ».

(٦). فيالتهذيب ، ح ٦٠٨ : + « أحياء ».

(٧). في « م ، ن ، بن » والبحار ، ج ٤١ : « لها ».

(٨). في « ن ، بح ، بف » والبحار والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « فقضائي ».

(٩). في « بح ، بن » وحاشية « جت » : « فيّ ».

(١٠). في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت » والبحار والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « أنّ ».

(١١). في « م ، ن » وحاشية « جت » والبحار ، ج ٤٢ : « كانت ».

(١٢). في « ل ، بن ، جد » : + « من ».

(١٣). في « م ، بن » وحاشية « بح » : « وما ».

(١٤). في «بح،بف،جت»والبحار : «كانت».

(١٥).فيالتهذيب ،ح٦٠٨:«وهي حبلى»بدل«أو حبلى».

(١٦). في « ل ، بح ، بن ، جد » وحاشية « م ، جت » : « حصّته ».

(١٧). في « بح » : « في ».

(١٨) هكذا في « ق ، ك ، بح ، بف ». وفي « ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » والبحار والمطبوع : « أبو سمر ». والمذكور في أصحاب أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، هو أبو شمر بن أبرهة بن الصبّاح الحميري. راجع :رجال‌الطوسي ، ص ٨٨ ، الرقم ٩٠٠.

(١٩) في «ل»:« بريد ». وفيالتهذيب ، ح ٦٠٨ : « سعيد ». وقد ذُكر سعيد بن قيس الهمداني ويزيد بن قيس =


أَبِي طَالِبٍ بِيَدِهِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولى سَنَةَ سَبْعٍ(١) وَثَلَاثِينَ ».(٢)

وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ الْأُخْرى مَعَ الْأُولى(٣) : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، هذَا مَا أَوْصى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَوْصى أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ(٤) ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، ثُمَّ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذلِكَ(٥) أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ.

ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا حَسَنُ ، وَجَمِيعَ أَهْلِ بَيْتِي وَوُلْدِي(٦) وَمَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي بِتَقْوَى اللهِ(٧) رَبِّكُمْ ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَقُولُ : صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ ، وَأَنَّ الْمُبِيرَةَ الْحَالِقَةَ(٨) لِلدِّينِ فَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ(٩) الْعَظِيمِ(١٠) ، انْظُرُوا‌

____________________

= في أصحاب أميرالمؤمنينعليه‌السلام . وأما بُرَيد بن قيس ، فلم نجد له ذكراً. راجع :رجال الطوسي ، ص ٦٨ ، الرقم ٦٠٣ ؛ وص ٨٦ ، الرقم ٨٦١.

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت » : « تسع ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٦ ، ح ٦٠٨ ، بسنده عن صفوان ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن أبي إبراهيمعليه‌السلام . وراجع :نهج البلاغة ، ص ٣٧٩ ، الرسالة ٢٤الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٦١ ، ح ١٠١١٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٩٩ ، ذيل ح ٢٤٤٢٦ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ٤٠ ، ح ١٩ ؛ وج ٤٢ ، ص ٧١ ، ح ٣.

(٣). في « ق ، ك ، بف » : - « مع الاُولى ».

(٤). اقتباس من الآية ٣٣ من سورة التوبة (٩) والآية ٩ من سورة الصفّ (٦١).

(٥). في « ق » : « بذلك » من دون الواو.

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » : « أهلي وولدي وأهل بيتي ». وفي حاشية « بح » : « أهلي وأهل بيتي وولدي » كلاهما بدل « أهل بيتي وولدي ».

(٧). في « بح » : - « الله ».

(٨). الحالقة : الخصلة التي من شأنها أن تحلق ، أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر. وقيل : هي قطيعة الرحم والتظالم.النهاية ، ج ١ ، ص ٤٢٨ ( حلق ).

(٩). في « ق » : - « العليّ ».

(١٠). في «ل،بن،جت،جد»: - « العليّ العظيم ».


ذَوِي أَرْحَامِكُمْ ، فَصِلُوهُمْ ؛ يُهَوِّنِ اللهُ(١) عَلَيْكُمُ الْحِسَابَ.

اللهَ اللهَ فِي الْأَيْتَامِ ، فَلَا تُغِبُّوا(٢) أَفْوَاهَهُمْ ، وَلَا يَضِيعُوا(٣) بِحَضْرَتِكُمْ ؛ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَقُولُ : مَنْ عَالَ يَتِيماً حَتّى يَسْتَغْنِيَ ، أَوْجَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بِذلِكَ الْجَنَّةَ ، كَمَا أَوْجَبَ(٤) لآِكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ النَّارَ.

اللهَ اللهَ فِي الْقُرْآنِ ، فَلَا يَسْبِقُكُمْ(٥) إِلَى الْعَمَلِ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ.

اللهَ اللهَ فِي جِيرَانِكُمْ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله أَوْصى بِهِمْ ، وَمَا زَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يُوصِي بِهِمْ حَتّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ.

اللهَ اللهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ ، فَلَا يَخْلُو(٦) مِنْكُمْ(٧) مَا بَقِيتُمْ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا ، وَأَدْنى مَا يَرْجِعُ بِهِ(٨) مَنْ أَمَّهُ أَنْ يُغْفَرَ(٩) لَهُ مَا سَلَفَ(١٠) .

اللهَ اللهَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ ، إِنَّهَا(١١) عَمُودُ دِينِكُمْ.

اللهَ اللهَ فِي الزَّكَاةِ ؛ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ.

اللهَ اللهَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ صِيَامَهُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ.

اللهَ اللهَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، فَشَارِكُوهُمْ فِي مَعَايِشِكُمْ.

اللهَ اللهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ ، فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ رَجُلَانِ : إِمَامُ هُدًى ، أَوْ مُطِيعٌ لَهُ(١٢) مُقْتَدٍ بِهُدَاهُ.

____________________

(١). في « بن » : + « به ».

(٢). في « م ، بح ، جت ، جد » والبحار ، ج ٤٢ : « فلا تغيّروا ». وفي « ن » : « فلا تغبروا ». وفي « ق ، ل » وحاشية « جت » : « فلا تغيّر ». وفي « بف » : « فلا تغبر ». وقال ابن أبي الحديد : فلا تغبّوا أفواههم ، أي لا تجيعوهم بأن تطعموهم غبّاً ، ومن روى : « فلا تغيّروا أفواههم » فذاك لأنّ الجائع يتغيّر فمه ».شرح نهج البلاغة ، ج ١٧ ، ص ٧.

(٣). في «ك، بح» والبحار ، ج ٤٢ : « لا تضيّعوا ».

(٤). فيالبحار ، ج ٤٢ : + « الله ».

(٥). في « بن » : « فلا يسبقنّكم ».

(٦). في « جد » وحاشية « م » : « فلا تخلو ».

(٧). في « جد » وحاشية « م » : « منه ».

(٨). في « ق » : - « به ».

(٩). في « بح » : + « به ».

(١٠). في«ك»:-«الله الله في بيت-إلى-له ما سلف».

(١١). فيالبحار ، ج ٤٢ : « وإنّها ».

(١٢). في « ل ، بح » : - « له ».


اللهَ اللهَ فِي ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ ، فَلَا يُظْلَمُنَّ(١) بِحَضْرَتِكُمْ وَ(٢) بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ وَأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الدَّفْعِ عَنْهُمْ.

اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمُ الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثاً ، وَلَمْ يُؤْوُوا مُحْدِثاً(٣) ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَوْصى بِهِمْ ، وَلَعَنَ الْمُحْدِثَ مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ ، وَالْمُؤْوِيَ لِلْمُحْدِثِ.

اللهَ اللهَ فِي النِّسَاءِ ، وَفِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ؛ فَإِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّكُمْعليه‌السلام أَنْ(٤) قَالَ : أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ : النِّسَاءِ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.

الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ(٥) ، لَاتَخَافُوا(٦) فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمُ(٧) اللهُ مَنْ آذَاكُمْ وَبَغى عَلَيْكُمْ ، قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَيُوَلِّيَ اللهُ أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ(٨) .

وَعَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ(٩) بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ وَالتَّبَارِّ(١٠) ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّقَاطُعَ وَالتَّدَابُرَ(١١) وَالتَّفَرُّقَ( وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ) (١٢)

____________________

(١). في « ك ، ل » : « فلا تظلمنّ ».

(٢). في « ق ، بف » : - « بحضرتكم و ».

(٣). قال ابن الأثير : « في حديث المدينة « من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً » الحدث : « الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنّة. والمحدِثْ يروى بكسر الدال وفتحها على الفاعل والمفعول ، فمعنى الكسر : من نصر جانياً أو آواه وأجاره من خصمه ، وحال بينه وبين أن يقتصّ منه. والفتح هو الأمر المبتدع نفسه ، ويكون معنى الإيواء فيه الرضا به والصبر عليه ، فإنّه إذا رضي بالبدعة وأخّر فاعلها ولم ينكر عليه فقد آواه ».النهاية ، ج ١ ، ص ٣٥١ ( حدث ).

(٤). في « جد » : « أنّه ».

(٥). في « ك » : - « الصلاة ».

(٦). في « ل ، بح ، بن ، جت ، جد » : « ولا تخافوا ».

(٧). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، جد » والبحار ، ج ٤٢ : « يكفيكم ».

(٨). في « ق ، بف » : - « عليهم ».

(٩). في « ق ، بح ، بف » : - « يا بنيّ ».

(١٠). التبارّ : التفاعُل من البِرّ. اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٨٨ ( برر ).

(١١). « التدابر » : أن لا يعطي كلّ واحد منكم أخاه دبره وقفاه ، فيعرض عنه ويهجره.النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٧ ( دبر ).

(١٢). المائدة (٥) : ٢.


حَفِظَكُمُ اللهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ ، وَحَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ(١) ، أَسْتَوْدِعُكُمُ(٢) اللهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ(٣) ».

ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ : « لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ(٤) » حَتّى قُبِضَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ(٥) - فِي ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ(٦) وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ ، وَكَانَ ضُرِبَ لَيْلَةَ إِحْدى وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ(٧) .(٨)

١٣٢٧٧ / ٨. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى(٩) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام بَعَثَ إِلَيْهِ بِوَصِيَّةِ أَبِيهِ وَبِصَدَقَتِهِ مَعَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ مُصَادِفٍ(١٠) : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، هذَا مَا عَهِدَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ‌

____________________

(١). فيالمرآة : « وما اشتمل الخبر من تاريخ شهادته عليه ‌السلام مخالف لسائر الأخبار ، ولما هو المشهور بين ‌الخاصّة والعامّة ، ولعلّه اشتباه من الرواة ». (٢). في « ل ، بح ، جد » : « وأستودعكم ».

(٣). في « ق ، ك ، بح ، جت » والبحار ، ج ٤٢ : - « وبركاته ».

(٤). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والبحار ، ج ٤٢ : - « لا إله إلّا الله ».

(٥). في «بن»:- «رحمته ». وفي « ل » : + « وآله ».

(٦). في حاشية « بح » : « إحدى ».

(٧). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : وحفظ فيكم نبيّكم ، أي جعل الناس بحيث يرعون فيكم حرمة نبيّكم أو حفظ سنن نبيّكم وأطواره فيكم أو يحفظكم لانتسابكم إليهصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٩ ، ح ٥٤٣٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٦ ، ح ٧١٤ ؛وكتاب سليم بن قيس ، ص ٩٢٤ ، ح ٦٩ ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله.الأمالي للطوسي ، ص ٥٢٢ ، المجلس ١٨ ، ح ٦٤ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام ، من قوله : « الله الله في الزكاة » إلى قوله : « واتّقوا الله إنّ الله شديد العقاب » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٦١ ، ح ١٠١١٤ ؛البحار ، ج ٤٢ ، ص ٢٤٨ ، ح ٥١.

(٩). في السند تحويل. وللمصنّف إلى عبد الرحمن بن الحجّاج أربعة طرق.

(١٠). في « ل ، بن » : « مصادق » ، وهو سهو. ومصادف مولي أبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام ذكره الشيخ الطوسي في‌ رجاله ، ص ٣٤٢ ، الرقم ٥١٠٤. وأما مصادق كعنوان ، فلم نجد له ذكراً في ما يُتَرقَّب منه ذكره.


وَهُوَ(١) يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ(٢) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، عَلى ذلِكَ نَحْيَا ، وَعَلَيْهِ نَمُوتُ(٣) ، وَعَلَيْهِ نُبْعَثُ(٤) حَيّاً(٥) إِنْ شَاءَ اللهُ(٦) .

وَعَهِدَ إِلى وُلْدِهِ أَلَّا يَمُوتُوا إِلَّا وَهُمْ مُسْلِمُونَ ، وَأَنْ يَتَّقُوا اللهَ ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلُوا ذلِكَ ، وَإِنْ كَانَ دَيْنٌ(٧) يُدَانُ بِهِ(٨) .

وَعَهِدَ إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ وَلَمْ يُغَيِّرْ عَهْدَهُ هذَا - وَهُوَ أَوْلى(٩) بِتَغْيِيرِهِ مَا أَبْقَاهُ اللهُ - لِفُلَانٍ كَذَا وَكَذَا ، وَلِفُلَانٍ كَذَا وَكَذَا(١٠) ، وَلِفُلَانٍ كَذَا(١١) ، وَفُلَانٌ حُرٌّ ، وَجَعَلَ عَهْدَهُ إِلى فُلَانٍ.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، هذَا مَا تَصَدَّقَ بِهِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ بِأَرْضٍ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا - وَحَدُّ(١٢) الْأَرْضِ كَذَا وَكَذَا - كُلِّهَا وَنَخْلِهَا ، وَأَرْضِهَا وَبَيَاضِهَا(١٣) ، وَمَائِهَا وَأَرْجَائِهَا(١٤) ، وَحُقُوقِهَا وَشِرْبِهَا مِنَ الْمَاءِ ، وَكُلِّ حَقٍّ ، قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ(١٥) ، هُوَ لَهَا فِي مَرْفَعٍ(١٦) أَوْ مَظْهَرٍ(١٧)

____________________

(١). في « ق ، بف » : - « وهو ».

(٢). في «ق،ك،بف » : « بيده الخير يحيي ويميت ».

(٣). في « ق ، بح » : « يموت ».

(٤). في « ق ، بح » : « يبعث ».

(٥). في « ل ، م ، بن » : - « حيّاً ».

(٦). في «ق،ك،بح،بف، جت» : - « إن شاء الله ».

(٧). في « ل ، بن » وحاشية « جت » : « ديناً ».

(٨). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : « وإن كان دين يدان به » لعلّ أن مخفّفة عن المثقّلة ، أي أنّ ما ذكرت من إصلاح ذات البين كان ديناً يتعبّدون الله به ، لكن ينبغي أن يكون ديناً بالنصب ، ويمكن أن يقرأ بفتح الدال ، أي إن كان على دين يعمل به ، ويؤدّى. وفيه أيضاً بعد ». (٩). في « بف » : « ولي ».

(١٠). في « بن » : - « وكذا ». وفي « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جد » : - « ولفلان كذا وكذا ».

(١١). في « ل ، جت » : - « ولفلان كذا ».

(١٢). في العيون : « وحدود ».

(١٣). في الفقيه والتهذيب : « وقناتها ».

(١٤). فيالفقيه : « وأرحائها ».

(١٥). في « ق ، بف »والفقيه والتهذيب والعيون : - « قليل أو كثير ».

(١٦). في « ل ، بح ، بن » : « موقع ». وفيالفقيه والتهذيب : « مرتفع ». والمرفع : موضع البيدر. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٧٠ ( رفع ).

(١٧). فيالتهذيب : « أو مطمئنّ ». والمظهر : ما ارتفع من الأرض أو المصعّد. اُنظر:القاموس المحيط ،ج ١ ، =


أَوْ مَغِيضٍ(١) أَوْ مِرْفَقٍ(٢) أَوْ سَاحَةٍ أَوْ شُعْبَةٍ(٣) أَوْ مَشْعَبٍ(٤) أَوْ مَسِيلٍ(٥) أَوْ عَامِرٍ(٦) أَوْ غَامِرٍ(٧) ، تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ حَقِّهِ مِنْ ذلِكَ عَلى وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، يَقْسِمُ وَالِيهَا مَا أَخْرَجَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ غَلَّتِهَا بَعْدَ(٨) الَّذِي يَكْفِيهَا(٩) مِنْ عِمَارَتِهَا وَمَرَافِقِهَا ، وَبَعْدَ(١٠) ثَلَاثِينَ عَذْقاً ، يَقْسِمُ فِي مَسَاكِينِ أَهْلِ(١١) الْقَرْيَةِ بَيْنَ(١٢) وُلْدِ مُوسى(١٣) ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، فَإِنْ تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِ مُوسى(١٤) ، فَلَا حَقَّ لَهَا فِي(١٥) هذِهِ الصَّدَقَةِ حَتّى تَرْجِعَ إِلَيْهَا بِغَيْرِ زَوْجٍ ، فَإِنْ رَجَعَتْ كَانَ لَهَا مِثْلُ حَظِّ الَّتِي لَمْ تَتَزَوَّجْ مِنْ بَنَاتِ مُوسى(١٦) ، وَإِنَّ مَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسى(١٧) وَلَهُ وَلَدٌ ، فَوَلَدُهُ(١٨) عَلى سَهْمِ أَبِيهِمْ(١٩) ، لِلذَّكَرِ‌

____________________

= ص ٦٠٨ ( ظهر ).

(١). في « ل ، بح » والعيون : « أو غيض ». وفي الفقيه والتهذيب : « أو عرض أو طول » بدل « أو مغيض أو مرفق ». وغاض الماء يغيض غيضاً ومَغاضاً : قلّ ونقص. والغيضة - بالفتح - : الأجمة ومجتمع الشجر في مغيض ماء.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٧٩ ( غاض ).

(٢). مرافق الدار المتوضّأ والمطبخ ونحو ذلك.المغرب ، ص ١٩٤.

(٣). في الفقيه والتهذيب : « أو أسقية ».

(٤). في الفقيه والتهذيب : « متشعّب ». وفي العيون : - « أو شعبة أو مشعب ». والشعبة - بالضمّ - : المسيل في الرمل ، وما صغر من التلعة ، وما عظم من سواقي الأودية ، وصدع في الجبل. والشعب : الطريق. وكمنبر : المثقب.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٨٤ ( شعب ). وفيالمرآة : « يحتمل أن يكون المراد بالمشعب المقسم ».

(٥). في « بح » : « سبيل ».

(٦). في « جد » : « وعامر ».

(٧). الغامر : الخراب.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٣١ ( غمر ).

(٨). فيالفقيه : - « بعد ».

(٩). في « م » : « يكفي ». وفي « ك » : « يكفها ».

(١٠). في الفقيه والتهذيب : « بعد » بدون الواو.

(١١). في «ق،بف»والفقيه والتهذيب : - « أهل ».

(١٢). في « م ، بح ، بن » وحاشية « جت » : « من ». وفي « ك » : « وبين ».

(١٣). في الفقيه والتهذيب : « فلان ».

(١٤).في الفقيه والتهذيب:«بنات فلان»بدل«ولد موسى».

(١٥). في حاشية « ن ، جت »والفقيه : « من ».

(١٦). فيالفقيه والتهذيب : « فلان ».

(١٧). فيالفقيه والتهذيب : « فلان ».

(١٨) في « بح »والفقيه : « فلولده ».

(١٩) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والعيون. وفي المطبوع : « أبيه ».


مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، عَلى مِثْلِ(١) مَا شَرَطَ(٢) مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(٣) فِي وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ ، وَإِنَّ مَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسى(٤) وَلَمْ يَتْرُكْ وَلَداً ، رُدَّ حَقُّهُ عَلى(٥) أَهْلِ الصَّدَقَةِ ، وَأَنْ(٦) لَيْسَ لِوُلْدِ بَنَاتِي فِي صَدَقَتِي هذِهِ حَقٌّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ آبَاؤُهُمْ مِنْ وُلْدِي ، وَإِنَّهُ(٧) لَيْسَ لِأَحَدٍ(٨) حَقٌّ فِي صَدَقَتِي(٩) مَعَ وُلْدِي أَوْ وُلْدِ(١٠) وُلْدِي وَأَعْقَابِهِمْ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ(١١) ، وَإِنِ(١٢) انْقَرَضُوا وَلَمْ يَبْقَ(١٣) مِنْهُمْ(١٤) أَحَدٌ ، فَصَدَقَتِي(١٥) عَلى وُلْدِ أَبِي مِنْ أُمِّي مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ(١٦) عَلى مَا شَرَطْتُ(١٧) بَيْنَ وُلْدِي وَعَقِبِي ، فَإِنِ(١٨) انْقَرَضَ وُلْدُ أَبِي مِنْ أُمِّي ، فَصَدَقَتِي عَلى وُلْدِ أَبِي وَأَعْقَابِهِمْ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ عَلى مِثْلِ مَا شَرَطْتُ بَيْنَ وُلْدِي وَعَقِبِي ، فَإِذَا انْقَرَضَ مِنْ(١٩) وُلْدِ أَبِي(٢٠) وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ(٢١) ، فَصَدَقَتِي عَلَى الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ حَتّى يَرِثَهَا اللهُ(٢٢) الَّذِي‌

____________________

(١). في « ل » : - « مثل ».

(٢). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد » : « شرطه ».

(٣). في « ق ، بف » والعيون : - « بن جعفر ». وفيالفقيه والتهذيب : « فلان ».

(٤). في الفقيه والتهذيب : « فلان ».

(٥). في حاشية « م »والفقيه والتهذيب : « إلى ».

(٦). هكذا في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي . وما ورد في « ل » مبهم جدّاً. وفي المطبوع : « وإنّه ». (٧). في « بح » : « فإنّه ». وفي « جت » : « وأن ».

(٨). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « لأحدهم ».

(٩). في « ق ، بف » : - « إلّا أن يكون - إلى - حقّ في صدقتي ».

(١٠). في « ق ، ك ، بف ، بن ، جت »والفقيه والعيون والتهذيب : « وولد ».

(١١). في « بح » : « واحد ».

(١٢). هكذا في « ق ، ن ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب والعيون. وفي « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « فإن». وفي المطبوع : « وإذا ». (١٣). في « ق ، بف » : « أو لم يبق ».

(١٤). في « بح » : « عليهم ».

(١٥). فيالفقيه : « قسم ذلك » بدل « فصدقتي ».

(١٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب والعيون. وفي المطبوع : « أحد منهم ».

(١٧). هكذا في جميع النسخ. وفي المطبوع : « ما شرطته ».

(١٨) في « م » : « وإن ».

(١٩) في الفقيه والتهذيب : - « من ».

(٢٠) في العيون : - « على مثل ما شرطت - إلى - من ولد أبي ».

(٢١) في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي : - « على مثل ما شرطت - إلى - ولم يبق منهم أحد ». وما أثبتناه مطابق للمطبوع وحاشية « بن ». والظاهر أنّ معنى الحديث يستقيم بثبوت هذه الزيادة ، كما وردت في سائر المصادر من الفقيه والتهذيب والعيون. (٢٢) في « ك ، م » : - « الله ».


وَرَّثَهَا(١) وَهُوَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ.

تَصَدَّقَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(٢) بِصَدَقَتِهِ هذِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ صَدَقَةً حَبْساً(٣) بَتْلاً بَتّاً لَا مَشُوبَةَ(٤) فِيهَا وَلَا رَدَّ أَبَداً ابْتِغَاءَ وَجْهِ(٥) اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالدَّارِ الْآخِرَةِ ، لَايَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَبِيعَهَا(٦) ، أَوْ شَيْئاً مِنْهَا(٧) ، وَلَا يَهَبَهَا ، وَلَا يُنْحِلَهَا ، وَلَا يُغَيِّرَ شَيْئاً مِنْهَا مِمَّا وَضَعْتُهُ(٨) عَلَيْهَا حَتّى يَرِثَ اللهُ الْأَرْضَ وَمَا(٩) عَلَيْهَا.

وَجَعَلَ صَدَقَتَهُ هذِهِ إِلى عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمَ ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ الْقَاسِمُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ إِسْمَاعِيلُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ الْعَبَّاسُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا فَالْأَكْبَرُ مِنْ وُلْدِي(١٠) ، فَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْ وُلْدِي(١١) إِلَّا وَاحِدٌ ، فَهُوَ الَّذِي(١٢) يَلِيهِ(١٣) ».

وَزَعَمَ(١٤) أَبُو الْحَسَنِ أَنَّ أَبَاهُ قَدَّمَ إِسْمَاعِيلَ فِي صَدَقَتِهِ عَلَى الْعَبَّاسِ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ(١٥) .(١٦)

____________________

(١). في « ل ، م ، بن » والتهذيب : « رزقها ».

(٢). في « ق ، بف » : - « بن جعفر ». وفي الفقيه والتهذيب : « فلان » بدل « موسى بن جعفر ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جد » وحاشية « م » : « حسناً ». وفي العيون : « حبيساً ».

(٤). في حاشية « جت » : « ولا مشوبة ». وفي « ل ، بح » : « لا مبتوتة ». وفي « بف » : + « لا رجعة ». وفيالتهذيب : « مبتوتة لا رجعة ». (٥). في « بح » : « لوجه ».

(٦). في « ل » : « يبتاعها ». وفي « م ، ن ، بن ، جت ، جد » : + « أو يبتاعها ».

(٧). في « بح » : - « أو شيئاً منها ». وفي الفقيه والتهذيب والعيون : « ولا يبتاعها » بدل « أو شيئاً منها ».

(٨). في « ق ، بح ، بف » : « وضعه ». وفي « بن » : « وصفته ».

(٩). في « ل ، م ، بح ، جد » وحاشية « جت »والفقيه والتهذيب والعيون : « ومن ».

(١٠). في العيون : + « يقوم مقامه ».

(١١). فيالفقيه : + « معه ».

(١٢). في « ق ، بح ، بف » : « للذي ».

(١٣). في «بن»:«يلي».وفي العيون : «يقوم به ».

(١٤). في العيون : « قال وقال » بدل « وزعم ».

(١٥). فيالفقيه والتهذيب : - « وزعم أبو الحسن أنّ أباه قدّم إسماعيل في صدقته على العبّاس وهو أصغر منه ».

(١٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٩ ، ح ٥٥٩٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٩ ، ح ٦١٠ ؛وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٣٧ ، =


١٣٢٧٨ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ(١) ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ(٢) ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَطِيَّةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « قَسَمَ نَبِيُّ اللهِ(٣) صلى‌الله‌عليه‌وآله الْفَيْ‌ءَ ، فَأَصَابَ عَلِيّاً(٤) أَرْضاً(٥) ، فَاحْتَفَرَ فِيهَا عَيْناً ، فَخَرَجَ(٦) مَاءٌ يَنْبُعُ فِي السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ عُنُقِ الْبَعِيرِ ، فَسَمَّاهَا يَنْبُعَ ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ يُبَشِّرُ(٧) ، فَقَالَعليه‌السلام : بَشِّرِ الْوَارِثَ ، هِيَ صَدَقَةٌ بَتَّةً(٨) بَتْلاً فِي حَجِيجِ بَيْتِ اللهِ وَعَابِرِ سَبِيلِهِ(٩) ، لَاتُبَاعُ ، وَلَا تُوهَبُ ، وَلَا تُورَثُ(١٠) ، فَمَنْ بَاعَهَا أَوْ وَهَبَهَا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَايَقْبَلُ(١١) اللهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً(١٢) ».(١٣)

____________________

= ح ٢ ، بسند آخر عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجّاجالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٧٠ ، ح ١٠١٢١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٠٢ ، ذيل ح ٢٤٤٢٧.

(١). في الوسائل : - « عن الحسين بن سعيد » ، وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ‌الحسين بن سعيد كتاب النضر بن سويد ، وتكرّرت في الأسناد رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد. وأمّا رواية أحمد بن محمّد هذا عن النضر بن سويد ، فلم تثبت. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٤٨١ ، الرقم ٧٧٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٤٨٨ - ٤٩٣.

(٢). في « بن » : « يحيى الحلبي ».

(٣). في «م» والبحار،ج ٤٢:«النبيّ» بدل«نبيّ الله ».

(٤). في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « بن » : « عليّ ».

(٥). في « جد » : « عليّاً أرض ». وفي حاشية « جد » : « عليّ أرضاً ».

(٦). في « بن » والتهذيب : + « منها ».

(٧). في البحار،ج ٤٢:-«يبشّر».وفي التهذيب:«ليبشّره».

(٨). في « بح » : « بتل ». وفيالتهذيب : « بتّاً ».

(٩). هكذا في « م ، بح ، بن ، جد » والتهذيب. وفي « ق ، ك ، بف » والبحار : « وعابر سبيل الله ». وفي « ل ، جت » والمطبوع : « وعابري سبيل الله ».

(١٠). في « جت » : « ولا تورث ولا توهب » بدل « لا توهب ولا تورث ».

(١١). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والبحار : « ولا يقبل ».

(١٢). فيالوافي : « صرفاً ولا عدلاً : لا توبة ولا فدية ، أولا نافلة ولا فريضة ، أو لا وزناً ولا كيلاً ، أو لا اكتساباً ولا حيلة ، ومنه( فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً ) [ الفرقان (٢٥) : ١٩ ] أي لا صرفاً للعذاب أو نوائب الدهر ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٨ ، ح ٦٠٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن أيّوب بن عطيّةالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٦٠ ، ح ١٠١١٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٨٦ ، ذيل ح ٢٤٤٠٦ ؛البحار ، ج ٤١ ، ص ٣٩ ، ح ٨٢ ؛ وج ٤٢ ، ص ٧١ ، ح ٢.


١٣٢٧٩ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ(١) جَمِيعاً(٢) ، عَنْ سَالِمَةَ(٣) مَوْلَاةِ(٤) أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام :

قَالَتْ(٥) : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : « أَعْطُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(٦) - وَهُوَ الْأَفْطَسُ - سَبْعِينَ دِينَاراً ، وَأَعْطُوا(٧) فُلَاناً كَذَا وَكَذَا(٨) ، وَفُلَاناً كَذَا وَكَذَا(٩) ».

فَقُلْتُ : أَتُعْطِي رَجُلاً حَمَلَ عَلَيْكَ بِالشَّفْرَةِ؟

____________________

(١). ورد الخبر فيتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٠٩ ، ح ٣٢ ، عن الفضل بن شاذان ، عن أبي عبدالله عن إبراهيم بن عبدالحميد. هذا ، ولم يثبت - في شي‌ءٍ من الأسناد والطرق - وقوع واسطةٍ بين الفضل بن شاذان وبين إبراهيم بن عبدالحميد غير ابن أبي عمير. والمظنون قويّاً أن « أبي عبدالله » في سندتفسير العيّاشي محرّف من « ابن أبي عمير ».

(٢). في السند تحويل. والخبر يرويه المصنّف عن سالمة بثلاثة طرق وهي :

- عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن هشام بن أحمر.

- عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد.

- محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد.

(٣). في « ك » وحاشية «م،بن ، جد »:« سلمى ».

(٤). في «ق ، بف»:«مولى». وفي التهذيب:+«ولد».

(٥). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » : « قال ».

(٦). هكذا في « ق ، بف » وحاشية « جت »والفقيه والغيبة للطوسي. وفي « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والمطبوع : « الحسن بن عليّ بن الحسين » والحسن الأفطس هو الحسن بن عليّ بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب. راجع :تهذيب الأنساب ، ص ٢٥٢ ؛ المجدي في أنساب الطالبيين ، ص ٢١١ - ٢١٢ ؛ الفخري فيأنساب الطالبيين ، ص ٨٠. (٧). في « ق ، بح ، بف ، جت » : « وأعط ».

(٨). في « بح » والغيبة للطوسي : - « وكذا ».

(٩). في « بح ، بف » والغيبة للطوسي : - « وكذا ». وفي الفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي : - « وأعطوا فلاناً كذا وكذا ، وفلاناً كذا وكذا ».


فَقَالَ : « وَيْحَكِ ، أَ مَا تَقْرَئِينَ(١) الْقُرْآنَ؟ ».

قُلْتُ : بَلى.

قَالَ : « أَ مَا سَمِعْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ) (٢) ؟ » - قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ فِي حَدِيثِهِ : « حَمَلَ عَلَيْكَ بِالشَّفْرَةِ » : يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ -.

فَقَالَ(٣) : « أَ تُرِيدِينَ(٤) عَلى(٥) أَنْ لَا أَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ) ؟ نَعَمْ(٦) ، يَا سَالِمَةُ إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَطَيَّبَهَا ، وَطَيَّبَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ(٧) مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفَيْ عَامٍ ، وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ ، وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ ».(٨)

١٣٢٨٠ / ١١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « بف » : « تقرأ ».

(٢). الرعد (١٣) : ٢١.

(٣). في « ل ، بن »والوسائل ، ح ٢٤٨٧٢ والغيبة للطوسي : « قال ».

(٤). في « ك ، م ، ن ، بح ، جت ، جد »والوسائل ، ح ٢٤٨٧٢ والغيبة للطوسي : « تريدين » بدون همزة الاستفهام.

(٥). في الوسائل ، ح ٢٤٨٧٢ والغيبة للطوسي : - « على ».

(٦). في « بف » : - « نعم ».

(٧). في « ك ، ن ، بن ، جت »والوسائل ، ح ٢٤٨٧٢ والغيبة للطوسي : « ليوجد ».

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣١ ، ح ٥٥٥١ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن سلمى مولاة ولد أبي عبدالله ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٦ ، ح ٩٥٤ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، وفيهما إلى قوله : « ويخافون سوء الحساب ».الغيبة للطوسي : ص ١٩٦ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن هشام بن أحمر ، عن سالمة مولاة أبي عبدالله ، مع اختلاف يسير.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٠٩ ، ح ٣٢ ، عن الفضل بن شاذان ، عن أبي عبدالله ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن سالمة مولاة اُمّ ولد كانت لأبي عبداللهعليه‌السلام . راجع :الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب العقوق ، ح ٢٧٢٨ ؛ وكتاب العقيقة ، باب برّ الأولاد ، ح ١٠٦٢٠ ؛والفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٤٤ ، ح ٤٥٤٢ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١١٣ ، ح ٣٩٠ ؛والخصال ، ص ٣٧ ، باب الاثنين ، ح ١٥ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٣٣٠ ، ح ١الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٦٩ ، ح ١٠١١٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٧ و ٤١٨ ، ح ٢٤٨٧١ و ٢٤٨٧٢.


عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَمَّا يَقُولُ النَّاسُ(١) فِي الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ عِنْدَ مَوْتِهِ : أَ شَيْ‌ءٌ صَحِيحٌ مَعْرُوفٌ ، أَمْ كَيْفَ صَنَعَ أَبُوكَ؟

فَقَالَ(٢) : « الثُّلُثَ ، ذلِكَ الْأَمْرُ الَّذِي صَنَعَ أَبِي رَحِمَهُ اللهُ ».(٣)

١٣٢٨١ / ١٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ وَغَيْرِهِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام مَاتَ وَتَرَكَ سِتِّينَ غُلَاماً(٤) ، فَأَعْتَقَ(٥) ثُلُثَهُمْ(٦) ، فَأَقْرَعْتُ بَيْنَهُمْ ، فَأَخْرَجْتُ عِشْرِينَ ، فَأَعْتَقْتُهُمْ(٧) ».(٨)

____________________

(١). في « جد » : « يقولون » بدل « يقول الناس ».

(٢). في « بن »والوسائل : « قال ».

(٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣١ ، ح ٥٥٥٠ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجّاجالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٢ ، ح ٢٣٦٢٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧٢ ، ح ٢٤٥٧٢.

(٤). فيالكافي ، ح ١٣١٦٠والفقيه والتهذيب والمحاسن : « مملوكاً ».

(٥). في « ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « وأعتق ». وفيالفقيه ، ج ٣والتهذيب : « وأوصى بعتق » بدل « فأعتق ».

(٦). فيالمحاسن : + « عند موته ».

(٧). في « بن » وحاشية « جت » : « وأعتقتهم ». وفيالكافي ، ح ١٣١٦٠ : « وأخرجت الثلث ». وفيالفقيه ، ج ٤والتهذيب ، ج ٩ : « وأعتقت الثلث ». وفيالتهذيب ، ج ٦ : « فأعتقت الثلث » ، كلّها بدل « فأخرجت عشرين فأعتقتهم ».

(٨).الكافي ، كتاب الوصايا ، باب من أوصى بعتق أو صدقة أو حجّ ، ح ١٣١٦٠ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٤٠ ، ح ٥٩١ ؛ وج ٩ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٤٦ ، بسند آخر عن أبان ، عن محمّد بن مروان ، عن الشيخعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٥ ، ح ٥٥٠٣ ، معلّقاً عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن مروان ، عن الشيخ يعني موسى بن جعفر ، عن أبيهعليهما‌السلام ؛التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٣٤ ، ح ٨٤٣ ، بسنده عن أبان ؛المحاسن ، ص ٦٢٤ ، كتاب المرافق ، ح ٨١ ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن مروان ، إلى قوله : « فأعتق ثلثهم ».الفقيه ، ج ٣ ، ص ١١٩ ، ح ٣٤٥٤ ، معلّقاً عن محمّد بن مروان ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، وفيه هكذا : « إنّ أبيعليه‌السلام ترك ستّين »الوافي ، ج ١٠ ، ص ٦١٥ ، ح ١٠١٩٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٠٨ ، ذيل ح ٢٤٨٥٦.


١٣٢٨٢ / ١٣. عَنْهُ(١) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ وَغَيْرِهِ(٢) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَعْتَقَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام مِنْ(٣) غِلْمَانِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ(٤) شِرَارَهُمْ ، وَأَمْسَكَ خِيَارَهُمْ ، فَقُلْتُ(٥) : يَا أَبَهْ(٦) ، تُعْتِقُ هؤُلَاءِ ، وَتُمْسِكُ هؤُلَاءِ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ قَدْ أَصَابُوا مِنِّي ضَرْباً(٧) ، فَيَكُونُ هذَا بِهذَا ».(٨)

١٣٢٨٣ / ١٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَرِضَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام ثَلَاثَ مَرَضَاتٍ(٩) ، فِي كُلِّ مَرْضَةٍ(١٠) يُوصِي بِوَصِيَّةٍ(١١) ، فَإِذَا أَفَاقَ أَمْضى

____________________

(١). ورد الخبر فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣١ ، ح ٥٥٥١والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٦ ، ح ٥٩٦ ، عن محمّد بن يعقوب [ الكليني ] ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن [ بن محمّد ] بن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة وغيره. فأرجع الشيخان ضمير « عنه » إلى الحسن بن محمّد بن سماعة المذكور في السند السابق. وهو الصواب ؛ فقد روى حميد بن زياد ، عن [ الحسن بن محمّد ] بن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة في الأسناد والطرق ، ولم يثبت في شي‌ءٍ منها رواية حميد عن ابن سماعة مباشرةً ، فعليه ما ورد فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٢ ، ح ٩٠٨ من إرجاع الضمير إلى حميد بن زياد ، سهو. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٨٣ - ٣٨٤ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٩٠ ؛رجال النجاشي ، ص ١٢٨ ، الرقم ٣٣١ ؛ وص ١٣٤ ، الرقم ٣٤١ ؛ وص ٢١٥ ، الرقم ٥٥٨ ؛ وص ٢٨٧ ، الرقم ٧٧١ ؛ وص ٢٩٠ ، الرقم ٧٧٨. (٢). فيالتهذيب ، ح ٩٠٨ : - « وغيره ».

(٣). في « ق ، بف » : - « من ».

(٤). في « بن » : « عند موته من غلمانه ».

(٥). في « بح » في الفقيه والتهذيب ، ح ٩٥٦ : + « له ».

(٦). في « جد » والبحار : « يا أبت ».

(٧). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحاروالفقيه والتهذيب. وفي « ل » وحاشية « جت » : « صوتاً». وفي المطبوع : « ضرّاً ».

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣١ ، ح ٥٥٤٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٦ ، ح ٩٥٦ ؛ معلّقاً عن الكليني ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن [ فيالفقيه : + « بن محمّد » ] بن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة وغيره.وفيه ، ص ٢٣٢ ، ح ٩٠٨ ، معلّقاً عن الكليني ، عن حميد بن زياد ، عن عبدالله بن جبلةالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٩١ ، ح ١٠١٥٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٩ ، ح ٢٤٨٧٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٩ ، ح ٢٤٨٧٤ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٣٠٠ ، ح ٤٢.

(٩). في التهذيب : « مرّات ».

(١٠). في «بح،بف»:«مرضه».وفي«ن»:«مرض».

(١١). في « بح » : - « بوصيّة ».


وَصِيَّتَهُ ».(١)

٣٦ - بَابُ مَا يَلْحَقُ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ‌

١٣٢٨٤ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مَنْصُورٍ(٢) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ(٣) بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ(٤) إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ : صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا(٥) فِي حَيَاتِهِ ، فَهِيَ تَجْرِي(٦) بَعْدَ مَوْتِهِ ؛ وَسُنَّةُ هُدًى(٧) سَنَّهَا ، فَهِيَ(٨) يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ ؛ أَوْ وَلَدٌ(٩) صَالِحٌ يَدْعُو(١٠) لَهُ ».(١١)

١٣٢٨٥ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ : صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا فِي حَيَاتِهِ ، فَهِيَ تَجْرِي بَعْدَ مَوْتِهِ ، وَصَدَقَةٌ مَبْتُولَةٌ(١٢) لَاتُورَثُ ؛

____________________

(١).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣١ ، ح ٥٥٤٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٦ ، ح ٩٥٥ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ الوشّاءالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧٩ ، ح ٢٣٨٥٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٩ ، ذيل ح ٢٤٨٧٥ ؛البحار ، ج ٤٦ ، ص ٥٩ ، ح ١٧.

(٢). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٢ ، ح ٩٠٩ عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن منصور ، من دون توسّط محمّد بن عيسى. وهو سهو ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٨٢٧٢ وح ٨٢٧٤ ، فلاحظ.

(٣). في التهذيب : « الميّت ».

(٤). في « بح » وتحف العقول : - « من الأجر ».

(٥). في تحف العقول : + « الله له ».

(٦). فيتحف العقول : + « له ».

(٧). في التهذيب : « هو ».

(٨). فيتحف العقول : - « سنّها فهي ».

(٩). في « ك ، بن » والأمالي للصدوق وتحف العقول : « وولد ».

(١٠). في الأمالي للصدوق : « يستغفر ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٢ ، ح ٩٠٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن منصور.الأمالي للصدوق ، ص ٣٥ ، المجلس ٩ ، ح ٧ ، بسنده عن محمّد بن عيسى.الأمالي للطوسي ، ص ٢٣٧ ، المجلس ٩ ، ح ١٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.تحف العقول ، ص ٣٦٣الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٨٥ ، ح ٢٤٧٢٣ ؛الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٧٤ ، ذيل ح ٢١٢٧٥ ؛ وج ١٩ ، ص ١٧١ ، ح ٢٤٣٧٦.

(١٢). في « ل ، بن » وحاشية « م ، جت ، جد » : « مبتوتة ». وفيالخصال : « إلى يوم القيامة صدقة موقوفة » بدل « وصدقة مبتولة ».


أَوْ سُنَّةُ هُدًى(١) يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَهُ(٢) ؛ أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ(٣) ».(٤)

* مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ(٥) مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ ».(٦)

١٣٢٨٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ(٧) : صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا لِلّهِ فِي حَيَاتِهِ ، فَهِيَ تَجْرِي لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ(٨) ؛ وَسُنَّةُ هُدًى سَنَّهَا ، فَهِيَ يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ(٩) ؛ وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ ».(١٠)

١٣٢٨٧ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : مَا يَلْحَقُ الرَّجُلَ(١١) بَعْدَ مَوْتِهِ؟

____________________

(١). في « ك ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » : + « فهي ». وفي « ق ، بف » : + « فهو ».

(٢). في « ك ، ل ، م ، بن »والوسائل : « بعد موته » بدل « بعده ». وفيالخصال : « سنّها فكان يعمل بها وعمل من بعده غيره » بدل « يعمل بها بعده ».

(٣). في « بف » : - « له ».

(٤).الخصال ، ص ١٥١ ، باب الثلاثة ، ح ١٨٤ ، بسنده عن الحلبيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٨٦ ، ح ٢٤٧٢٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٢ ، ح ٢٤٣٧٧.

(٥). في « ق ، بف » : - « ابن ». وهو سهو ؛ فقد روى صفوان [ بن يحيى ] عن [ عبدالله ] بن مسكان ، عن [ محمّد بن‌عليّ ] الحلبي في كثير من الأسناد. وأمّا رواية صفوان عن مسكان ، أو وجود راوٍ في رواتنا باسم مسكان ، فلم تثبت. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٥٠٧ - ٥٠٨ ، وج ٢٣ ، ص ٣٠٤ ؛ وص ٣٠٧ ؛ وص ٣٠٩ - ٣١٠.

(٦).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٨٦ ، ح ٢٤٧٢٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٢ ، ذيل ح ٢٤٣٧٨.

(٧). في « ل ، بن ، جد »والوسائل : « يتبع الرجل بعد موته ثلاث خصال ».

(٨). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح »والوسائل : « وفاته ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : « وفاته ».

(١٠).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٨٦ ، ح ٢٤٧٢٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٢ ، ح ٢٤٣٧٨.

(١١). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « الميّت ».


فَقَالَ(١) : « سُنَّةٌ سَنَّهَا(٢) يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ(٣) ، فَيَكُونُ لَهُ(٤) مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ(٥) بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ(٦) مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْ‌ءٌ ، وَالصَّدَقَةُ الْجَارِيَةُ تَجْرِي مِنْ بَعْدِهِ ، وَالْوَلَدُ الطَّيِّبُ(٧) يَدْعُو لِوَالِدَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ، وَيَحُجُّ وَيَتَصَدَّقُ وَيُعْتِقُ عَنْهُما ، وَيُصَلِّي وَيَصْومُ(٨) عَنْهُمَا ».

فَقُلْتُ : أُشْرِكُهُمَا فِي حَجِّي(٩) ؟

قَالَ : « نَعَمْ ».(١٠)

١٣٢٨٨ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « سِتَّةٌ(١١) تَلْحَقُ(١٢) الْمُؤْمِنَ بَعْدَ وَفَاتِهِ(١٣) : وَلَدٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ ، وَمُصْحَفٌ يُخَلِّفُهُ ، وَغَرْسٌ يَغْرِسُهُ ، وَقَلِيبٌ يَحْفِرُهُ(١٤) ، وَصَدَقَةٌ يُجْرِيهَا ، وَسُنَّةٌ يُؤْخَذُ بِهَا‌

____________________

(١). في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » : « قال ».

(٢). في « ق ، بح ، بف ، جت » : « يسنّها ».

(٣). في « ل ، بن » : - « بعد موته ».

(٤). في « بح » : + « أجر ».

(٥). في الوسائل والبحار : « يعمل ».

(٦). في «ل،ن،بح،بن»وحاشية«جت»:«أن ينقص ».

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحار. وفي المطبوع : « الصالح ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والبحار. وفي المطبوع : « ويتصدّق عنهما ويعتق ويصوم ويصلّي ».

(٩). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « حجّتي ».

(١٠).المحاسن ، ص ٧٢ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٥٢ ، بسنده عن معاوية بن عمّار الدهني ، وتمام الرواية فيه : « قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام : أيّ شي‌ء يلحق الرجل بعد موته؟ قال : يلحقه الحجّ عنه والصدقة عنه والصوم عنه ». وراجع :الكافي ، كتاب الجهاد ، باب وجوه الجهاد ، ح ٨٢١٧الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٨٦ ، ح ٢٤٧٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٤٤ ، ح ٢٦٠٣ ؛البحار ، ج ٨٢ ، ص ٦٣ ، ح ٤.

(١١). في « بف » : « ستّ ».

(١٢). في « ك ، ن ، بح ، جت » : « يلحق ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل : « موته ».

(١٤). فيالفقيه : « بئر يحفرها » بدل « قليب يحفره ».


مِنْ بَعْدِهِ ».(١)

٣٧ - بَابُ النَّوَادِرِ‌

١٣٢٨٩ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَجُلاً أَوْصى إِلَيَّ ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُشْرِكَ مَعِي ذَا قَرَابَةٍ لَهُ ، فَفَعَلَ ، وَذَكَرَ الَّذِي أَوْصى إِلَيَّ(٢) أَنَّ لَهُ قِبَلَ الَّذِي أَشْرَكَهُ فِي الْوَصِيَّةِ خَمْسِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ عِنْدَهُ رَهْناً(٣) بِهَا جَامٌ مِنْ فِضَّةٍ ، فَلَمَّا هَلَكَ الرَّجُلُ أَنْشَأَ الْوَصِيُّ يَدَّعِي أَنَّ لَهُ قِبَلَهُ أَكْرَارَ حِنْطَةٍ.

قَالَ : « إِنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ ، وَإِلَّا فَلَا شَيْ‌ءَ لَهُ ».

قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِمَّا فِي يَدِهِ شَيْئاً؟

قَالَ : « لَا يَحِلُّ لَهُ ».

قُلْتُ : أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً عَدَا عَلَيْهِ ، فَأَخَذَ(٤) مَالَهُ ، فَقَدَرَ عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مَالِهِ مَا أَخَذَ ، أَكَانَ(٥) ذلِكَ لَهُ؟

قَالَ : « إِنَّ هذَا لَيْسَ مِثْلَ هذَا ».(٦)

____________________

(١).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ ، ح ٥٥٨٣ ، معلّقاً عن يعقوب بن يزيد. وفيالأمالي للصدوق ، ص ١٦٩ ، المجلس ٣٢ ، ح ٢ ؛والخصال ، ص ٣٢٣ ، باب الستّة ، ح ٩ ، بسندهما عن محمّد بن شعيب الصيرفي ، عن الهيثم أبي كهمس ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ١ ، ص ١٨٥ ، ح ٥٥٥ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٨٧ ، ح ٢٤٧٢٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٧٣ ، ح ٢٤٣٨٠.

(٢). في « ق ، بف » : - « إليّ ».

(٣). فيالفقيه : « وعنده رهن ». وفيالتهذيب : « عنده ورهناً » كلاهما بدل « عنده رهن ».

(٤). في « ق ، بف » : « يأخذ ».

(٥). في « ك » : « كان » بدون همزة الاستفهام. وفيالفقيه : « أيحلّ » بدل « أكان ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٢ ، ح ٩١٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ، ح ٥٥٦٠ ، معلّقاً =


١٣٢٩٠ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : أَوْصى رَجُلٌ بِثَلَاثِينَ دِينَاراً لِوُلْدِ فَاطِمَةَعليها‌السلام ، قَالَ(١) : فَأَتى بِهَا الرَّجُلُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « ادْفَعْهَا إِلى فُلَانٍ » شَيْخٍ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَعليها‌السلام ، وَكَانَ مُعِيلاً مُقِلًّا.

فَقَالَ لَهُ(٢) الرَّجُلُ : إِنَّمَا أَوْصى بِهَا الرَّجُلُ لِوُلْدِ فَاطِمَةَ.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّهَا لَاتَقَعُ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ، وَهِيَ تَقَعُ مِنْ هذَا الرَّجُلِ ، وَلَهُ(٣) عِيَالٌ(٤) ».(٥)

١٣٢٩١ / ٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَ :

قُلْتُ لَهُ : إِنَّ فِي بَلَدِنَا رُبَّمَا أُوصِيَ بِالْمَالِ لآِلِ مُحَمَّدٍعليهم‌السلام فَيَأْتُونِّي بِهِ ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَحْمِلَهُ إِلَيْكَ حتّى أَسْتَأْمِرَكَ.

فَقَالَ : « لَا تَأْتِنِي بِهِ ، وَلَاتَعَرَّضْ لَهُ(٦) ».(٧)

١٣٢٩٢ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :

____________________

= عن ابن فضّالالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧٣ ، ح ٢٣٨٥٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٨ ، ذيل ح ٢٤٨٨٧.

(١). في « بح » : + « قال ».

(٢). في « ل ، بن ، جد » : - « له ».

(٣). في « ق ، بف » والتهذيب : « له » بدون الواو.

(٤). في الوافي : « يعني لاتسعهم جميعاً ، ولا يمكن إيصالها إليهم قاطبة ، وإنّما يمكن إعطاؤها بعضهم ، فادفعها إلى الشيخ المعيل منهم ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩١٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ، ح ٥٥٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عميرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٠ ، ح ٢٣٨٦٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٣٠ ، ذيل ح ٢٤٨٨٩.

(٦). النهي إمّا للتقيّة ، أوعدم أهليّة الراوي للوكالة وإن كان ثقة في الرواية. روضة المتّقين ، ج ١١ ، ص ١٤١.

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩١١ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٤ ، ح ٥٥٥٨ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٠ ، ح ٢٣٨٦٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٩ ، ذيل ح ٢٤٨٨٨.


عَنْهُمْعليهم‌السلام ، قَالَ :(١) « مَنْ أَوْصى بِالثُّلُثِ احْتُسِبَ(٢) لَهُ مِنْ زَكَاتِهِ ».(٣)

١٣٢٩٣ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - فِي رَجُلٍ أَقَرَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لِفُلَانٍ وَفُلَانٍ لِأَحَدِهِمَا عِنْدِي أَلْفُ دِرْهَمٍ ، ثُمَّ مَاتَ عَلى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ(٤) : أَيُّهُمَا أَقَامَ الْبَيِّنَةَ ، فَلَهُ الْمَالُ ؛ فَإِنْ(٥) لَمْ يُقِمْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ(٦) ».(٧)

١٣٢٩٤ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٨) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ عَدَلَ فِي وَصِيَّتِهِ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ تَصَدَّقَ بِهَا فِي حَيَاتِهِ(٩) ؛ وَمَنْ جَارَ(١٠) فِي وَصِيَّتِهِ ، لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَنْهُ‌

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : + « قال ».

(٢). فيالمرآة : « احتسب ، أي‌لو كان قصّر فيها يحسب الله ذلك منها ».

(٣).الكافي ، كتاب الزكاة ، باب قضاء الزكاة عن الميّت ، ضمن ح ٥٩٠٦ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٨ ، ح ٢٣٦١٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٠ ، ح ٢٤٥٤٩ ؛ وص ٢٧٣ ، ح ٢٤٥٧٤.

(٤). في « بن » : « قال ».

(٥). في « ل ، بح ، بن » والتهذيب : « وإن ».

(٦). فيالمرآة : « المشهور بين الأصحاب أنّه في الصورة المفروضة لو أقاما بيّنة أو نكلا عن اليمين معاً يقسّم بينهما نصفين ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٢ ، ح ٦٦٦ ، بسنده عن النوفلي.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٣ ، ح ٥٥٥٧ ، معلّقاً عن السكوني بإسناده عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٦٢ ، ح ٢٣٨٣٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٣ ، ذيل ح ٢٤٦٩٥ ؛ وج ٢٣ ، ص ١٨٣ ، ذيل ح ٢٩٣٤٠.

(٨). هكذا في « ك ، م ، ن ». وفي « ق ، ل ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوع : + « عن أبيه ».

وتقدّم غير مرّة أنّ توسّط إبراهيم بن هاشم بين وَلَده عليّ وبين هارون بن مسلم غير ثابت ، وما ورد في بعض الأسناد ناشٍ من الاُنس الذهني الحاصل عند الناسخين ؛ لكثرة روايات عليّ بن إبراهيم عن أبيه. لاحظ ما قدّمناه فيالكافي ، ذيل ح ١٨ و ١٦٦.

(٩). في العلل : - « في حياته ».

(١٠). في العلل : « حاف ».


مُعْرِضٌ ».(١)

١٣٢٩٥ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ :

كَتَبْتُ(٢) إِلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام (٣) أَسْأَلُهُ عَنْ(٤) إِنْسَانٍ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ ، فَلَمْ يَحْفَظِ الْوَصِيُّ إِلَّا بَاباً وَاحِداً مِنْهَا ، كَيْفَ يَصْنَعُ فِي الْبَاقِي؟

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « الْأَبْوَابُ الْبَاقِيَةُ يَجْعَلُهَا(٥) فِي الْبِرِّ ».(٦)

١٣٢٩٦ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : أَنِّي وَقَفْتُ(٧) أَرْضاً عَلى وُلْدِي ، وَفِي حَجٍّ وَوُجُوهِ بِرٍّ ، وَلَكَ(٨) فِيهِ حَقٌّ بَعْدِي ، أَوْ لِمَنْ(٩) بَعْدَكَ ، وَقَدْ أَزَلْتُهَا(١٠) عَنْ ذلِكَ الْمَجْرى.

فَقَالَ(١١) : « أَنْتَ فِي حِلٍّ ، وَمُوَسَّعٌ لَكَ(١٢) ».(١٣)

____________________

(١).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٤ ، ح ٥٤١٩ ، معلّقاً عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام .قرب الإسناد ، ص ٦٣ ، ح ١٩٩ ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام .علل الشرائع ، ص ٥٦٧ ، ح ٥ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٥٩ ، ح ٢٣٦٥٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٧ ، ذيل ح ٢٤٥٦٢.

(٢). في « ك » : « كتب ».

(٣). فيالفقيه :«كتب إليه يعني عليّ بن محمّدعليه‌السلام ».

(٤). في « ق ، ن ، بف » : - « عن ».

(٥). في « ق ، بف »والفقيه والتهذيب : « اجعلها ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ، ح ٥٥١٣ ، بسنده عن سهل بن زياد ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤٤ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٥٠ ، ح ٢٣٨٠٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٣ ، ذيل ح ٢٤٨٣٠.

(٧). في « ق ، ن ، بف ، جت » : « أوقفت ».

(٨). في « ل ، بن » : « لك » بدون الواو.

(٩). فيالفقيه : « ولمن ». وفيالتهذيب : « ولي » كلاهما بدل « أو لمن ».

(١٠). في التهذيب : « قد أنزلتها ».

(١١). في « ل ، بن » : « قال ».

(١٢). فيالمرآة : « لعلّه محمول على عدم الإقباض ».

(١٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٧ ، ح ٥٥٦٨ ، بسنده عن عليّ بن مهزيار ، عن أبي الحسين ، عن أبي الحسن الثالثعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٩٨ ، بسنده عن عليّ بن مهزيار ، عن أبي الحسن ، عن أبي الحسن الثالثعليه‌السلام الوافي ، ج ١٠ ، ص ٣٤٠ ، ح ٩٦٦٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ١٨٠ ، ذيل ح ٢٤٣٩٧.


١٣٢٩٧ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ(١) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسى ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام أَسْأَلُهُ(٢) فِي(٣) رَجُلٍ أَوْصى بِبَعْضِ ثُلُثِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ مِنْ غَلَّةِ ضَيْعَةٍ لَهُ إِلى وَصِيِّهِ يَضَعُ نِصْفَهُ(٤) فِي مَوَاضِعَ سَمَّاهَا لَهُ(٥) مَعْلُومَةٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَالْبَاقِي مِنَ الثُّلُثِ يَعْمَلُ فِيهِ(٦) بِمَا شَاءَ وَرَأَى الْوَصِيُّ ، فَأَنْفَذَ الْوَصِيُّ مَا أَوْصى(٧) إِلَيْهِ مِنَ الْمُسَمَّى الْمَعْلُومِ ، وَقَالَ فِي الْبَاقِي : قَدْ صَيَّرْتُ لِفُلَانٍ كَذَا(٨) وَلِفُلَانٍ كَذَا(٩) وَلِفُلَانٍ كَذَا(١٠) فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَفِي الْحَجِّ كَذَا وَكَذَا(١١) وَفِي الصَّدَقَةِ كَذَا فِي كُلِّ سَنَةٍ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فِي كُلِّ(١٢) ذلِكَ ، فَقَالَ : قَدْ شِئْتُ الْأَوَّلَ وَرَأَيْتُ خِلَافَ مَشِيَّتِيَ الْأُولى وَرَأْيِي ، أَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا(١٣) ، وَيُصَيِّرَ(١٤) مَا صَيَّرَ لِغَيْرِهِمْ ، أَوْ يَنْقُصَهُمْ ، أَوْ يُدْخِلَ(١٥) مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ إِنْ أَرَادَ ذلِكَ؟

____________________

(١). هكذا في « ل ، بح ، بن ». وفي « ق » : « أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبيد ». وفي « بف » : « أحمد بن محمّد بن‌ عيسى ، عن عبيد ». وفي « جت » : « أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ». وفي « ك ، م ، ن ، جد » والمطبوعوالوسائل : « أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ».

والخبر أورده الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩١٤ ، عن محمّد بن أحمد - وقد عَبَّرعنه بالضمير - عن محمّد بن عيسى بن عبيد. وهذا الخبر والأخبار المتقدمّة عليه وكثيرٌ من الأخبار المتأخّرة عنه فيالتهذيب مأخوذة منالكافي ، كما يشهد به مقارنة الكتابين. والمقام كما أشرنا إليه غير مرّة من مظانّ تحريف « محمّد بن أحمد » بـ « أحمد بن محمّد » دون العكس.

(٢). في « ك ، ل ، بن ، جد » والتهذيب : - « أسأله ».

(٣). في « ن » : « عن ».

(٤). في التهذيب : « يضعه » بدل « يضع نصفه ».

(٥). في « ل ، بن » : - « له ».

(٦). في « بن » : « يصنع به ».

(٧). في «ك،ل،م ،ن ، بن ، جت ، جد » : + «به».

(٨). في « جد » : + « كذا ».

(٩). فيالتهذيب : - « ولفلان كذا ».

(١٠). في « بح ، بف ، جت » والتهذيب : - « ولفلان كذا ».

(١١). في « ق ، بف » والتهذيب : - « وكذا ». وفي « م » : + « كذا ».

(١٢). «ق،ك،بف، جت » والتهذيب : - « كلّ ».

(١٣). في « ل ، بن ، جد » والتهذيب : « فيه ».

(١٤). في « ق ، ن ، بف » والتهذيب : « يصيّر » بدون الواو.

(١٥). في « ق ، ك ، بف ، جد » : « ويدخل ». وفي « جد » : + « أوينقص ».


فَكَتَبَعليه‌السلام : « لَهُ أَنْ يَفْعَلَ مَا شَاءَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَتَبَ كِتَاباً عَلى نَفْسِهِ(١) ».(٢)

١٣٢٩٨ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(٣) ، عَنِ الْحَسَنِ(٤) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيِّ ، قَالَ :

كَتَبَ(٥) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى : هَلْ لِلْوَصِيِّ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئاً مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ(٦) إِذَا بِيعَ فِيمَنْ(٧) زَادَ ، فَيَزِيدَ(٨) وَيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ؟

فَقَالَ(٩) : « يَجُوزُ إِذَا اشْتَرى صَحِيحاً(١٠) ».(١١)

١٣٢٩٩ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ :

عَنْ صَاحِبِ الْعَسْكَرِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، نُؤْتى(١٢) بِالشَّيْ‌ءِ ، فَيُقَالُ : هذَا‌

____________________

(١). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : « إلّا أن يكون كتب كتاباً » بأن يكون وقف عليهم أو ملّكهم أو غير ذلك ممّا يجوز الرجوع فيه ، أو المعنى أنّه كتب كتاباً يكون حجّة عليه عند القضاة لايقبل منه الرجوع وإن جاز له واقعاً ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩١٤ ، بسنده عن محمّد بن عيسى بن عبيدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٨ ، ح ٢٣٦٨٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٣١ ، ذيل ح ٢٤٨٩٠.

(٣). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل . وفي « ن ، جت » والمطبوع : « أحمد بن‌محمّد ». والخبر مذكور فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٥١٤ ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسين بن إبراهيم الهمداني.

(٤). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « م » وهامش المطبوع : « الحسين ».

(٥). في الفقيه : « كتبت مع ».

(٦). في التهذيب،ح ٩٥٢:«المال»بدل«مال الميّت».

(٧). في « بن ، جد » وحاشية « جت » : « بثمن ».

(٨). في « ل ، بن ، جت ، جد » : « أيزيد ». وفي « ك ، م ، ن ، بح ، بف » : « يزيد ».

(٩). في « ل ، بن » : « قال ».

(١٠). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : إذا اشترى صحيحاً ، لعلّ المراد به رعاية الغبطة ».

(١١).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٥١٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٥ ، ح ٩٥٢ ، بسنده عن الحسين بن إبراهيم الهمداني. وفيالتهذيب ، ص ٢٣٣ ، ح ٩١٣ ، بسنده عن الحسن بن إبراهيم بن محمّد الهمدانيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٢ ، ح ٢٣٨٦٧ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٣ ، ذيل ح ٢٤٨٨١.

(١٢). في « ل ، بن » : « يؤتى ».


مَا(١) كَانَ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام عِنْدَنَا ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟

فَقَالَ : « مَا كَانَ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام بِسَبَبِ الْإِمَامَةِ فَهُوَ لِي ، وَمَا كَانَ غَيْرَ ذلِكَ فَهُوَ مِيرَاثٌ عَلى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(٢)

١٣٣٠٠ / ١٢. عَنْهُ ، عَنْ(٣) مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلَيْهِ(٤) : رَجُلٌ مَاتَ وَجَعَلَ(٥) كُلَّ شَيْ‌ءٍ لَهُ فِي حَيَاتِهِ لَكَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَ بَعْدَ ذلِكَ وَلَداً ، وَمَبْلَغُ مَالِهِ ثَلَاثَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَقَدْ(٦) بَعَثْتُ(٧) إِلَيْكَ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَإِنْ رَأَيْتَ - جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ - أَنْ تُعْلِمَنِي فِيهِ رَأْيَكَ لِأَعْمَلَ بِهِ؟

فَكَتَبَ : « أَطْلِقْ لَهُمْ(٨) ».(٩)

١٣٣٠١ / ١٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام : اعْلَمْ يَا سَيِّدِي(١٠) أَنَّ ابْنَ أَخٍ لِي(١١) تُوُفِّيَ ، فَأَوْصى(١٢)

____________________

(١). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جد » والبحاروالفقيه والتهذيب : - « ما ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٤ ، ح ٩١٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عليّ بن راشد.الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣ ، ح ١٦٥٧ ، معلّقاً عن أبي عليّ بن راشد ، عن أبي الحسن الثالثعليه‌السلام الوافي ، ج ١٠ ، ص ٣٦٧ ، ح ٩٧١٠ ؛البحار ، ج ٥٠ ، ص ١٨٤ ، ح ٦٠.

(٣). في « ق ، بف » : - « عنه ، عن » ، فيكون السند معلّقاً على سابقه.

(٤). في الفقيه : + « يعني عليّ بن محمّدعليه‌السلام ».

(٥). في التهذيب والاستبصار : « وترك ».

(٦). في « بف » : « قد » بدون الواو.

(٧). في « ق ، بح ، بف » : « قد بعث ».

(٨). فيالمرآة : « لو كان جعل ماله لهعليه‌السلام بالوصيّة ، فإطلاق الثلثين لعدم تنفيذ الورثة أولكونهم أيتاماً ، ولو كان بالهبة فإمّا تبرّعاً أو لعدم تحقّق الإقباض ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٩ ، ح ٧٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ، ح ٤٧١ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسين بن مالك.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ، ح ٥٥٥٣ ، بسنده عن الحسن بن مالكالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٠ ، ح ٢٣٨٦١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٠ ، ذيل ح ٢٤٥٩٤.

(١٠). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، بن » والتهذيب والاستبصار : « سيّدي » بدون « يا ».

(١١). في « بن » : « أخي » بدل « أخ لي ».

(١٢). في « بن ، جد » والاستبصار : « وأوصى ».


لِسَيِّدِي بِضَيْعَةٍ(١) ، وَأَوْصى أَنْ يُدْفَعَ كُلُّ شَيْ‌ءٍ فِي دَارِهِ حَتَّى الْأَوْتَادُ تُبَاعُ ، وَيُجْعَلُ(٢) الثَّمَنُ إِلى سَيِّدِي ، وَأَوْصى(٣) بِحَجٍّ ، وَأَوْصى لِلْفُقَرَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَوْصى لِعَمَّتِهِ(٤) وَأُخْتِهِ بِمَالٍ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا مَا أَوْصى بِهِ أَكْثَرُ مِنَ الثُّلُثِ ، وَلَعَلَّهُ يُقَارِبُ النِّصْفَ مِمَّا تَرَكَ ، وَخَلَّفَ ابْناً لَهُ ثَلَاثُ(٥) سِنِينَ ، وَتَرَكَ دَيْناً ، فَرَأْيُ سَيِّدِي؟

فَوَقَّعَعليه‌السلام : « يُقْتَصَرُ(٦) مِنْ وَصِيَّتِهِ عَلَى الثُّلُثِ مِنْ مَالِهِ ، وَيُقْسَمُ ذلِكَ بَيْنَ مَنْ أَوْصى لَهُ عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمْ(٧) إِنْ شَاءَ اللهُ(٨) ».(٩)

١٣٣٠٢ / ١٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ الرِّضَاعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، فَأَوْصى إِلى ابْنِهِ وَأَخَوَيْنِ ، شَهِدَ الابْنُ وَصِيَّتَهُ وَغَابَ الْأَخَوَانِ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ أَبَيَا أَنْ يَقْبَلَا الْوَصِيَّةَ مَخَافَةَ أَنْ يَتَوَثَّبَ(١٠) عَلَيْهِمَا ابْنُهُ ، وَلَمْ يَقْدِرَا أَنْ يَعْمَلَا(١١) بِمَا يَنْبَغِي ، فَضَمِنَ لَهُمَا ابْنُ عَمٍّ لَهُمَا(١٢) - وَهُوَ مُطَاعٌ فِيهِمْ(١٣) - أَنْ يَكْفِيَهُمَا ابْنَهُ ، فَدَخَلَا بِهذَا(١٤) الشَّرْطِ ، فَلَمْ يَكْفِهِمَا ابْنَهُ ، وَقَدِ‌

____________________

(١). في حاشية « جت » والتهذيب : « بضيعته ».

(٢). في التهذيب والاستبصار : « ويحمل ».

(٣). في « ق ، بح ، بف ، جت » : « فأوصى ». وفي « ل ، بح ، بن » : + « بضيعة ».

(٤). في « ل » : « لابنته ».

(٥). في « م » وحاشية « جت » والتهذيب والاستبصار : « لثلاث » بدل « له ثلاث ».

(٦). في « م ، بن ، جد » : « يقبض ».

(٧). في « ل ، بن » : « سهامه ».

(٨). فيالمرآة : « حمل على عدم الترتيب بين الوصايا ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٩ ، ح ٧٥٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ، ح ٤٧٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٨ ، ح ٢٣٦٣٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٧٩ ، ذيل ح ٢٤٥٩٣.

(١٠). في « ل ، بن » : « أن يوثب ».

(١١). في « جت » : « لأن يعملا ».

(١٢). في « ق ، ك ، ن ، بف » وحاشية « م » والتهذيب : « لهم ».

(١٣). في « ل ، بح ، بن » : « فيهما ». وفي « بف » : - « فيهم ».

(١٤). في « بف » : « في ».


اشْتَرَطَا عَلَيْهِ ابْنَهُ ، وَقَالَا نَحْنُ نَبْرَأُ(١) مِنَ الْوَصِيَّةِ ، وَنَحْنُ فِي حِلٍّ مِنْ تَرْكِ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ(٢) : أَ يَسْتَقِيمُ أَنْ يُخَلِّيَا عَمَّا فِي أَيْدِيهِمَا وَيَخْرُجَا مِنْهُ(٣) ؟

قَالَ : « هُوَ لَازِمٌ لَكَ ، فَارْفُقْ عَلى أَيِّ الْوُجُوهِ كَانَ ، فَإِنَّكَ مَأْجُورٌ(٤) ، لَعَلَّ(٥) ذلِكَ يَحُلُّ بِابْنِهِ(٦) ».(٧)

١٣٣٠٣ / ١٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ(٨) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى(٩) ، عَنْ وَصِيِّ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام : إِنَّ عَلِيَّ بْنَ السَّرِيِّ تُوُفِّيَ ، فَأَوْصى إِلَيَّ.

فَقَالَ : « رَحِمَهُ اللهُ ».

قُلْتُ(١٠) : وَإِنَّ(١١) ابْنَهُ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ(١٢) وَقَعَ(١٣) عَلى أُمِّ وَلَدٍ لَهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُخْرِجَهُ مِنَ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح » والتهذيب : « براء ». وفي « ك » : « نترك ».

(٢). في « ك » : « عنه ».

(٣). في التهذيب : «عن خاصّته»بدل«ويخرجا منه».

(٤). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « مأخوذ ».

(٥). فيالتهذيب : « ولعلّ ».

(٦). فيالوافي : « لمـّا استفرسعليه‌السلام أنّ السائل هو أحد الأخوين خاطبه باللزوم والرفق. ولعلّ المراد بالمشار إليه بذلك الموت لما ثبت أنّ مثل هذه المناقشات الماليّة ممّا يعجّل الأجل ، أو المراد به الرفق ، يعني لعلّه بسبب رفقك به يصير رفيقاً منقاداً ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٤ ، ح ٩١٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن سعد بن إسماعيلالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧٤ ، ح ٢٣٨٥٣ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢١ ، ذيل ح ٢٤٦٩٣.

(٨). في التهذيب والاستبصار : - « بن محمّد ».

(٩). هكذا في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت » والتهذيب والاستبصار. وفي « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » والمطبوع : « ومحمّد بن يحيى ». والخبر أورده الشيخ الصدوق فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٥١٥ ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء عن محمّد بن يحيى ، وذكره الإربلي فيكشف الغمّة ، ج ٣ ، ص ٣٣ ، نقلاً من كتاب الدلائل ، هكذا : « عن الوشّاء قال : حدّثني محمّد بن يحيى عن وصيّ عليّ بن السريّ ».

(١٠). في « بح ، جت » : « فقلت ».

(١١). في الاستبصار : « فإنّ ».

(١٢). في «ك»:«حين»بدل « جعفر بن عليّ ». وفي « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » : - « بن عليّ ». وفي الفقيه والتهذيب والاستبصار : « جعفراً » بدل « جعفر بن عليّ ».(١٣). في «ق ، ن ، بح ، بف ، جت» : «أوقع ».


الْمِيرَاثِ.

قَالَ : فَقَالَ لِي : « أَخْرِجْهُ مِنَ الْمِيرَاثِ(١) ، وَإِنْ(٢) كُنْتَ صَادِقاً فَسَيُصِيبُهُ(٣) خَبَلٌ(٤) ».

قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَقَدَّمَنِي إِلى أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي ، فَقَالَ لَهُ(٥) : أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ ، وَهذَا وَصِيُّ أَبِي ، فَمُرْهُ فَلْيَدْفَعْ إِلَيَّ مِيرَاثِي مِنْ أَبِي(٦) .

فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي(٧) لِي(٨) : مَا تَقُولُ؟ فَقُلْتُ لَهُ(٩) : نَعَمْ ، هذَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ ، وَأَنَا وَصِيُّ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ(١٠) ، قَالَ : فَادْفَعْ إِلَيْهِ مَالَهُ.

فَقُلْتُ(١١) : أُرِيدُ أَنْ أُكَلِّمَكَ ، قَالَ(١٢) : فَادْنُ(١٣) إِلَيَّ(١٤) ، فَدَنَوْتُ حَيْثُ لَايَسْمَعُ أَحَدٌ كَلَامِي ، فَقُلْتُ(١٥) لَهُ : هذَا وَقَعَ عَلى أُمِّ وَلَدٍ لِأَبِيهِ ، فَأَمَرَنِي أَبُوهُ ، وَأَوْصى إِلَيَّ أَنْ أُخْرِجَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ ، وَلَا أُوَرِّثَهُ شَيْئاً ، فَأَتَيْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍعليهما‌السلام بِالْمَدِينَةِ ، فَأَخْبَرْتُهُ وَسَأَلْتُهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُخْرِجَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَلَا أُوَرِّثَهُ(١٦) شَيْئاً.

فَقَالَ : اللهَ(١٧) إِنَّ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام أَمَرَكَ؟ قَالَ : قُلْتُ :(١٨) نَعَمْ ، قَالَ(١٩) : فَاسْتَحْلَفَنِي ثَلَاثاً،

____________________

(١). في « ق ، بف »والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « من الميراث ».

(٢). في التهذيب والاستبصار : « فإن ».

(٣). في « ن » : « سيصيب ». وفي الاستبصار : « فيصيبه ».

(٤). في التهذيب : « الخبل ».

(٥). في « ق ، ك ، بف » : - « له ».

(٦). في الاستبصار : « فيدفع إليّ ميراثي » بدل « فليدفع إليّ ميراثي من أبي ».

(٧). في الفقيه والتهذيب والاستبصار : - « أبو يوسف القاضي ».

(٨). في « م ، بن ، جد » : - « لي ».

(٩). في الفقيه والاستبصار : - « له ».

(١٠). في « ق ، بف » : - « وأنا وصيّ عليّ بن السريّ ».

(١١). في « م »والفقيه : + « له ».

(١٢). في التهذيب : « فقال ».

(١٣). في « ق ، بف » وحاشية « جت » : « فأذن ». وفي « ك ، ل ، بن » وحاشية « م ، جت » والتهذيب والاستبصار : « فادنه ».

(١٤). في « ق ، ك ، بح ، جت » : « لي ». وفي « ل ، م ، بن ، جد » والتهذيب والاستبصار : - « إليّ ». وفي الفقيه : « منّي ».

(١٥). في التهذيب والاستبصار : « وقلت ».

(١٦). في « ل » : « فلا اُورّثه ».

(١٧). في « ك » : - « الله ». وفي « ل » : « آلله ».

(١٨) في « ن »والفقيه : « فقلت ».

(١٩) في « ق ، بح ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « قال ».


ثُمَّ قَالَ لِي(١) : أَنْفِذْ مَا أَمَرَكَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ.

قَالَ الْوَصِيُّ : فَأَصَابَهُ الْخَبَلُ بَعْدَ ذلِكَ. قَالَ(٢) أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ : فَرَأَيْتُهُ(٣) بَعْدَ ذلِكَ وَقَدْ أَصَابَهُ الْخَبَلُ(٤) .(٥)

١٣٣٠٤ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ بُكَيْرٍ الطَّوِيلِ ، قَالَ :

دَعَانِي أَبِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ اقْبِضْ مَالَ إِخْوَتِكَ الصِّغَارِ فَاعْمَلْ(٦) بِهِ ، وَخُذْ نِصْفَ الرِّبْحِ وَأَعْطِهِمُ النِّصْفَ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ ضَمَانٌ ، فَقَدَّمَتْنِي أُمُّ وَلَدِ أَبِي(٧)

____________________

(١). في«ق،بح،بف»والتهذيب والاستبصار:-« لي».

(٢). في حاشية « جت » : « فقال ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب والاستبصار : « رأيته ».

(٤). في « ق ، بف »والفقيه والاستبصار : - « وقد أصابه الخبل ».

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٩٨ : « اختلف الأصحاب فيمن أوصى بإخراج بعض ولده من إرثه هل يصحّ ، ويختصّ الإرث بغيره من الورثة إن خرج من الثلث ، ويصحّ في ثلثه إن زاد أم يقع باطلاً؟ الأكثر على الثاني ؛ لأنّه مخالف للكتاب والسنّة ، والقول الأوّل رجّحه العلّامة ، ومعنى هذا القول أنّه يحرم هنا الوارث من قدر حصّته إن لم تكن زائدة عن الثلث ، وإلّا فيحرم من الثلث ، ويشترك مع باقي الورثة في بقيّة المال.

وأمّا هذا الخبر فيمكن حمله على أنّه لو كان عالماً بانتفاء الولد منه واقعاً فحكم بذلك ».

وقال الشهيد الثاني : « قال الشيخ في كتابي الأخبار بعد نقله الحديث : هذا الحكم مقصور على هذه القضيّة لايتعدّى به إلى غيرها. وقال الصدوق عقيب هذه الرواية : من أوصى بإخراج ابنه من الميراث ولم يحدث هذا الحدث لم يجز للوصيّ إنفاذ وصيّته في ذلك. وهذا يدلّ على أنّهما عاملان بها فيمن فعل ذلك. أمّا الشيخ فكلامه صريح فيه ، وأمّا ابن بابويه فلأنّه وإن لم يصرّح به بل إنّما دلّ بمفهومه عليه إلّا أنّه قد نصّ في أوّل كتابه على أنّ ما يذكره فيه يفتي ويعتمد عليه ، فيكون حكماً بمضونه. وما ذكره من نفيه عمّن لم يحدث ذلك دفع لتوهّم تعديته إلى غيره ، وإلّا فهو كالمستغني عنه ».المسالك ، ج ٦ ، ص ١٨٥ - ١٨٦. وفيالمرآة - بعد نقله لعبارة المسالك قال - : « أقول : يمكن حمل كلام الشيخ على ما ذكره فلا تغفل ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٥ ، ح ٩١٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٥٢١ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٥١٥ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٨٩ ، ح ٢٣٧٠٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٤ ، ح ٢٤٨٨٣.

(٦). في « ل ، بن ، جد » والتهذيبوالفقيه : « واعمل ».

(٧). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالفقيه . وفي « ن » والمطبوع : « لأبي ».


بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلى ، فَقَالَتْ لَهُ(١) : إِنَّ(٢) هذَا يَأْكُلُ أَمْوَالَ وَلَدِي ، قَالَ : فَقَصَصْتُ(٣) عَلَيْهِ مَا أَمَرَنِي بِهِ أَبِي ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلى : إِنْ كَانَ أَبُوكَ أَمَرَكَ بِالْبَاطِلِ لَمْ أُجِزْهُ ، ثُمَّ أَشْهَدَ عَلَيَّ ابْنُ أَبِي لَيْلى إِنْ أَنَا حَرَّكْتُهُ فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ.

فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام بَعْدُ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّتِي ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : مَا تَرى؟

فَقَالَ : « أَمَّا قَوْلُ ابْنِ أَبِي لَيْلى ، فَلَا أَسْتَطِيعُ رَدَّهُ ، وَأَمَّا فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَلَيْسَ عَلَيْكَ ضَمَانٌ ».(٤)

١٣٣٠٥ / ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي(٥) عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنَّ أَبِي حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، فَقِيلَ لَهُ : أَوْصِ ، فَقَالَ : هذَا ابْنِي - يَعْنِي عُمَرَ - فَمَا صَنَعَ فَهُوَ جَائِزٌ.

فَقَالَ(٦) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « فَقَدْ أَوْصى أَبُوكَ وَأَوْجَزَ ».

قُلْتُ : فَإِنَّهُ أَمَرَ(٧) لَكَ بِكَذَا وَكَذَا.

فَقَالَ(٨) : « أَجْرِهِ(٩) ».

قُلْتُ(١٠) : وَأَوْصى(١١) بِنَسَمَةٍ مُؤْمِنَةٍ عَارِفَةٍ ، فَلَمَّا أَعْتَقْنَاهُ(١٢) بَانَ لَنَا أَنَّهُ(١٣) لِغَيْرِ(١٤)

____________________

(١). في « ق ، بف »والتهذيب والفقيه : - « له ».

(٢). في « بن » : - « إنّ ».

(٣). في « ك ، ن ، بف ، جت » والتهذيب : « فاقتصصت ». وفي حاشية « ن » : « قصصت ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩١٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٨ ، ح ٥٥٣٩ ، معلّقاً عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩١ ، ح ٢٣٧٠٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٧ ، ذيل ح ٢٤٨٨٦.

(٥). في « ق ، بف » : « عن أبي عبدالله » بدل « قال قلت لأبي عبدالله ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيبوالفقيه . وفي المطبوع : + « له ».

(٧). فيالفقيه : + « وأوصى ».

(٨). في « جد » والتهذيب : « قال ».

(٩). في « ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « أجزه ». وفيالفقيه : « أجز ».

(١٠). في « بح ، جت » : « فقلت ».

(١١). في « بن ، جد » : « أوصى » بدون الواو.

(١٢). فيالفقيه : « أعتقناها ».

(١٣). في الفقيه : « أنّها ».

(١٤). في « بف » : « بغير ».


رِشْدَةٍ(١) .

فَقَالَ : « قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ ، إِنَّمَا مَثَلُ ذلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً عَلى أَنَّهَا سَمِينَةٌ ، فَوَجَدَهَا(٢) مَهْزُولَةً ، فَقَدْ أَجْزَأَتْ ‌عَنْهُ ».(٣)

١٣٣٠٦ / ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : مَنْ أَوْصى وَلَمْ يَحِفْ(٤) وَلَمْ يُضَارَّ ، كَانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ(٥) فِي حَيَاتِهِ ».(٦)

١٣٣٠٧ / ١٩. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٧) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ(٨) ، عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

____________________

(١). يقال : هذا ولد رشدة إذا كان لنكاح صحيح ، كما يقال في ضدّه : ولد زنية ، بالكسر فيهما.النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٢٥ ( رشد ). (٢). في « م » : « ووجدها ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٣٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ، ح ٥٥٥٢ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير. راجع :الكافي ، كتاب الحجّ ، باب ما يستحبّ من الهدي وما يجوز منه ومالا يجوز ، ح ٧٨٤٨ ؛والتهذيب ، ج ٥ ، ص ٢٠٥ ، ح ٦٨٦الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١١٨ ، ح ٢٣٧٥٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٣١ ، ح ٢٤٨٩٢.

(٤). في « ك » بالتاء والياء معاً. والحيف : الجور والظلم. وقد حاف عليه يحيف ، أي جار.الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٤٧ ( حيف ). (٥). في « بن » : « بها ». وفي « ل ، بح » : - « به ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٢ ، ح ٥٤١٤ ، معلّقاً عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٤ ، ح ٧٠٩ ، بسنده عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٤ ، ح ٢٣٥٩٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٦٤ ، ح ٢٤٥٥٦.

(٧). فيالفقيه : + « العاصمي ».

(٨). في الوسائل : « الحسن بن عليّ بن يونس » وهو سهو. والحسن بن عليّ بن يوسف هو ابن بقّاح ، روى كتاب مثنّى بن الوليد الحنّاط. وعليّ بن الحسن الراوي عن الحسن هذا ، هو عليّ بن الحسن بن فضّال ، وتقدّم غير مرّة أنّ الصواب في لقبه إمّا التيمي أو التيملي. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤١٤ ، الرقم ١١٠٦ ؛ وص ٤٢٤ ، الرقم ١١٣٩.

فعليه ، ماورد فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٥٣٨ ، من نقل الخبر عن أحمد بن محمّد العاصمي عن عليّ بن الحسن الميثمي عن الحسن بن عليّ بن يوسف ، عنوان « عليّ بن الحسن الميثمي » فيه محرّف.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصى إِلى رَجُلٍ بِوُلْدِهِ وَبِمَالٍ(١) لَهُمْ(٢) ، وَأَذِنَ(٣) لَهُ عِنْدَ الْوَصِيَّةِ أَنْ يَعْمَلَ بِالْمَالِ ، وَأَنْ(٤) يَكُونَ(٥) الرِّبْحُ فِيمَا(٦) بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ(٧) .

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِهِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أَبَاهُ(٨) قَدْ(٩) أَذِنَ لَهُ فِي ذلِكَ وَهُوَ حَيٌّ ».(١٠)

١٣٣٠٨ / ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ(١١) ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ أَشْيَمَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي عَبْدٍ لِقَوْمٍ مَأْذُونٍ لَهُ(١٢) فِي التِّجَارَةِ ، دَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ لَهُ(١٣) : اشْتَرِ مِنْهَا نَسَمَةً وَأَعْتِقْهَا عَنِّي ، وَحُجَّ عَنِّي(١٤) بِالْبَاقِي ، ثُمَّ مَاتَ صَاحِبُ الْأَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَانْطَلَقَ الْعَبْدُ ، فَاشْتَرى أَبَاهُ ، فَأَعْتَقَهُ عَنِ الْمَيِّتِ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ‌

____________________

(١). فيالفقيه : « ومال ».

(٢). في « ق ، ن ، بح ، جت » : « له ». وفي « بف » : - « لهم ».

(٣). في « بن ، جد » والتهذيب : « فأذن ».

(٤). في « بف ، جت »والفقيه والتهذيب : - « أن ».

(٥). في « ك ، بح » : « ويكون » بدل « بالمال وأن يكون ».

(٦). في « ق ، بح ، بف ، جت »والوسائل والفقيه والتهذيب : - « فيما ». وفي « ل ، بن » : « فيه ».

(٧). في « بن » : « بينهم وبينه ».

(٨). في الوسائل : « أباهم ».

(٩). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » : - « قد ».

(١٠).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٥٣٨ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٢١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩١ ، ح ٢٣٧٠٧ ؛ الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٧ ، ح ٢٤٨٨٥.

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بح ، جت »والوسائل : « عليّ بن الحكم » بدل « الحسن بن محبوب » ، وهوسهو ظاهراً ؛ فقد روى الحسن بن محبوب كتاب صالح بن رزين ، كما فيرجال النجاشي ، ص ١٩٩ الرقم ٥٣٠ ؛والفهرست للطوسي ، ص ٢٤٤ ، الرقم ٣٦٠ ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. ولم نجد رواية عليّ بن الحكم عن صالح بن رزين في موضع.

ويؤكّد ذلك أنّ الخبرورد فيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ٢٣٥ ، ح ١٠٢٣ ؛ وج ٨ ، ص ٢٤٩ ، ح ٩٠٣ ، والراوي عن صالح بن رزين في كلا الموضعين هو [ الحسن ] بن محبوب.

(١٢). في « بح » : - « له ».

(١٣). في « ل ، بن » : - « له ».

(١٤). فيالتهذيب ، ج ٨ : « أعتقه وحجّ عنه » بدل « أعتقها عنّي وحجّ عنّي ».


الْبَاقِيَ فِي الْحَجِّ عَنِ الْمَيِّتِ ، فَحَجَّ عَنْهُ(١) ، فَبَلَغَ(٢) ذلِكَ مَوَالِيَ(٣) أَبِيهِ وَمَوَالِيَهُ وَوَرَثَةَ الْمَيِّتِ ، فَاخْتَصَمُوا جَمِيعاً فِي الْأَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ مَوَالِي(٤) الْمُعْتَقِ(٥) : إِنَّمَا اشْتَرَيْتَ أَبَاكَ بِمَالِنَا ، وَقَالَ الْوَرَثَةُ : إِنَّمَا(٦) اشْتَرَيْتَ أَبَاكَ بِمَالِنَا(٧) ، وَقَالَ مَوَالِي(٨) الْعَبْدِ : إِنَّمَا اشْتَرَيْتَ أَبَاكَ بِمَالِنَا(٩) .

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَمَّا الْحَجَّةُ فَقَدْ مَضَتْ بِمَا فِيهَا لَاتُرَدُّ(١٠) ، وَأَمَّا الْمُعْتَقُ فَهُوَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ لِمَوَالِي أَبِيهِ(١١) ، وَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّ الْعَبْدَ اشْتَرى أَبَاهُ(١٢) مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، كَانَ لَهُمْ رِقّاً(١٣) ».(١٤)

____________________

(١). فيالتهذيب ، ج ٨ : - « فحجّ عنه ».

(٢). في « ل ، بن ، جد » والتهذيب ، ج ٩ : « وبلغ ».

(٣). في « ل » : « مولى ».

(٤). في « ق ، بح ، بف » : « مولى ».

(٥). في حاشية « بح » : « العبد ». وفي التهذيب : « معتق العبد ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : - « إنّما ».

(٧). فيالتهذيب ، ج ٨ : - « وقال الورثة : اشتريت أباك بمالنا ».

(٨). في « ق ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » : « مولى ».

(٩). في « ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » : « بمالي ». وفي « ن » : « وقال موالي العبد : إنّما اشتريت أباك بمالي ، وقال الورثة : إنّما اشتريت أباك بمالنا » بدل « وقال الورثة : اشتريت - إلى - أباك بمالنا ».

(١٠). في « بح » والتهذيب ، ج ٨ : - « لاتردّ ».

(١١). في « بن » : - « لموالي أبيه ».

(١٢). في « ل » : - « أباه ».

(١٣). قال الشهيد بعد إيراد هذه الرواية : « وعليها الشيخ ، وقدّم الحلّيّون مولى المأذون لقوّة اليد وضعف المستند ، وحملها على إنكار مولى الأب البيع ينافي منطوقها ، وفي النافع يحكم بإمضاء ما فعله المأذون ، وهو قويّ إذا أقرّ بذلك ؛ لأنّه في معنى الوكيل ، إلّا أنّ فيه طرحاً للرواية المشهورة. وقد يقال : إنّ المأذون بيده مال لمولى الأب وغيره ، وبتصادم الدعاوي المتكافئة يرجع الى أصالة بقاء الملك على مالكه ، ولايعارضه فتواهم بتقديم دعوى الصحّة على الفساد ؛ لأنّ دعوى الصحّة هنا مشتركة بين متعاملين متكافئين ، فتساقطا. وهذا واضح لاغبار عليه ».

(١٤).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٤٩ ، ح ١٠٢٣ ، بسنده عن أحمد بن محمّد.التهذيب ، ج ٧ ، ص ٢٣٤ ، ح ١٠٢٣ ، بسنده عن ابن محبوب ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٣ ، ح ٩٤٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٦ ، ص ١١١٧ ، ح ١٦٧٦٦ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٢٨٠ ، ذيل ح ٢٣٦٧٠.


١٣٣٠٩ / ٢١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ أَوْ غَيْرِهِ(١) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٢) ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ أَوْصى لِرَجُلٍ بِوَصِيَّةٍ فِي(٣) مَالِهِ : ثُلُثٍ أَوْرُبُعٍ ، فَقُتِلَ الرَّجُلُ خَطَأً ، يَعْنِي الْمُوصِيَ.

فَقَالَ : « يُحَازُ(٤) لِهذِهِ(٥) الْوَصِيَّةِ مِنْ مِيرَاثِهِ(٦) وَمِنْ دِيَتِهِ ».(٧)

١٣٣١٠ / ٢٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ :

مَاتَتْ أُخْتُ مُفَضَّلِ بْنِ غِيَاثٍ ، فَأَوْصَتْ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَالِهَا : الثُّلُثِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالثُّلُثِ فِي الْمَسَاكِينِ ، وَالثُّلُثِ فِي الْحَجِّ ، فَإِذَا هُوَ لَايَبْلُغُ(٩) مَا قَالَتْ ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَهُوَ إِلى ابْنِ أَبِي لَيْلى ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ : اجْعَلُوا(١٠) ثُلُثاً فِي ذَا ، وَثُلُثاً فِي ذَا ، وَثُلُثاً‌

____________________

(١). في « ل ، بح ، جد » وحاشية « ن ، جت »والوسائل : - « أو غيره ». وفي حاشية « بف » : « وغيره ».

(٢). في « ق ، بف » : « محمّد بن مسلم » بدل « أبي جعفرعليه‌السلام ». ولم نجد في شي‌ء من الأسناد والطرق رواية محمّد بن‌قيس عن محمّد بن مسلم. وأمّا ما ورد فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨٢٢ ، من رواية محمّد بن قيس عن محمّد بن مسلم ، فالخبر المذكور بذاك السند نفس خبرنا هذا ، وهو مأخوذ منالكافي من غير تصريح.

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » والتهذيبوالفقيه : « من ».

(٤). في « ل ، ن ، بح ، بف ، بن » : « يجاز ». وفي « ك » : « يحار ». وفي التهذيبوالفقيه : « تجاز ».

(٥). في « ل ، ن ، بف ، جت » : « لهذا ». وفي « ك » : « هذا ».

(٦). فيالفقيه : « ماله ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٠٧ ، ح ٨٢٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران أو غيره ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن محمّد بن مسلم ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٥٣٦ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٥٧ ، ح ٢٣٦٤٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٨٥ ، ذيل ح ٢٤٦٠٣.

(٨). في « ل ، بن » وحاشية « م ، ن ، بح »والوسائل : - « بن عيسى ».

(٩). فيالبحار : « هو لا يبقى ما يبلغ » بدل « هو لا يبلغ ».

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار . وفي المطبوع : « اجعل ».


فِي ذَا ، فَأَتَيْنَا(١) ابْنَ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ أَيْضاً كَمَا قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلى ، فَأَتَيْنَا أَبَا حَنِيفَةَ ، فَقَالَ(٢) كَمَا قَالَا.

فَخَرَجْنَا إِلى مَكَّةَ ، فَقَالَ لِي(٣) : سَلْ أَبَا عَبْدِ اللهِ - وَلَمْ تَكُنْ حَجَّتِ الْمَرْأَةُ - فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ لِيَ : « ابْدَأْ بِالْحَجِّ ؛ فَإِنَّهُ فَرِيضَةٌ مِنَ(٤) اللهِ عَلَيْهَا ، وَمَا بَقِيَ فَاجْعَلْ(٥) بَعْضاً فِي ذَا ، وَبَعْضاً فِي ذَا ».

قَالَ(٦) : فَتَقَدَّمْتُ(٧) ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَاسْتَقْبَلْتُ(٨) أَبَا حَنِيفَةَ ، وَقُلْتُ(٩) لَهُ : سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ ، فَقَالَ لِيَ : « ابْدَأْ بِحَقِّ اللهِ أَوَّلاً(١٠) ؛ فَإِنَّهُ فَرِيضَةٌ عَلَيْهَا ، وَمَا بَقِيَ فَاجْعَلْهُ(١١) بَعْضاً فِي ذَا ، وَبَعْضاً فِي ذَا(١٢) » فَوَ اللهِ مَا قَالَ لِي خَيْراً وَلَا شَرّاً ، وَجِئْتُ إِلى حَلْقَتِهِ(١٣) وَقَدْ طَرَحُوهَا ، وَقَالُوا(١٤) : قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : ابْدَأْ بِالْحَجِّ ؛ فَإِنَّهُ فَرِيضَةٌ مِنَ(١٥) اللهِ عَلَيْهَا(١٦) ، قَالَ : قُلْتُ(١٧) : هُوَ(١٨) بِاللهِ(١٩) كَانَ(٢٠) كَذَا وَكَذَا ، فَقَالُوا(٢١) : هُوَ خَبَّرَنَا(٢٢) هذَا.(٢٣)

____________________

(١). في « ك » : « فأتيت ».

(٢). في « ك » : + « كرّر ».

(٢). في « بف » : - « لي »

(٤). في « بن »والوسائل : + « فرائض ».

(٥). في « ق ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والبحار : « اجعله ».

(٦). في « ل ، بن ، جد » : - « قال ».

(٧). في «ك،ل،م،بف،بن،جد»والبحار:« فقدمت ».

(٨). في البحار : « واستقبلت ».

(٩). في « ك ، م ، جد » : « فقلت ».

(١٠). في « ل ، بن » : - « أوّلاً ».

(١١). في « ن ، جت » : « اجعله ».

(١٢). في « ك ، م ، بح ، بن ، جد »والوافي والبحار : + « قال ».

(١٣). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « حلقة ».

(١٤). في « ق ، بف » : « وقال ».

(١٥). في « ق ، بف » والبحار : - « من ». وفي « بن » : + « فرائض ».

(١٦). في « بن » : - « عليها ».

(١٧). في « م ، بن ، جد » والبحار : « فقلت ».

(١٨) في « ق ، بح ، بف ، جت » : - « هو ».

(١٩) في «ل،بن،جد» وحاشية « جت » : « والله ».

(٢٠). في « ن ، بن ، جد » والبحار : « قال ».

(٢١) في « ل ، ك ، بح » : « فقال ».

(٢٢) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « أخبرنا ».

(٢٣)الكافي ، كتاب الوصايا، باب من أوصى بعتق أو صدقة أو حجّ ، ح ١٣١٦٣ ؛الفقيه ، ج ٤، ص ٢١١، =


١٣٣١١ / ٢٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(١) ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَحْوَصِ(٢) ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مُسَافِرٍ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، فَدَفَعَ مَالَهُ(٣) إِلى رَجُلٍ مِنَ التُّجَّارِ ، فَقَالَ : إِنَّ هذَا الْمَالَ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، لَيْسَ لِي(٤) فِيهِ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ ، فَادْفَعْهُ(٥) إِلَيْهِ يَضَعُهُ(٦) حَيْثُ يَشَاءُ(٧) ، فَمَاتَ ، وَلَمْ يَأْمُرْ(٨) صَاحِبَهُ الَّذِي جَعَلَ لَهُ(٩) بِأَمْرٍ ، وَلَا يَدْرِي صَاحِبُهُ مَا الَّذِي حَمَلَهُ عَلى ذلِكَ ، كَيْفَ يَصْنَعُ بِهِ؟

قَالَ : « يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِذَا لَمْ(١٠) يَأْمُرْهُ(١١) ».(١٢)

١٣٣١٢ / ٢٤. وَعَنْهُ(١٣) ، عَنْ رَجُلٍ أَوْصى إِلى رَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ قَرَابَتَهُ مِنْ ضَيْعَتِهِ كَذَا‌

____________________

= ح ٥٤٩١ ؛التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٠٧ ، ح ١٤١٧ ؛ وج ٩ ، ص ٢٢١ ، ح ٨٦٩ ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٠٩ ، وفي كلّها بسند آخر عن معاوية بن عمّار ، مع اختلاف. راجع :الكافي ، كتاب الوصايا ، باب من أوصى بعتق أو صدقة أو حجّ ، ح ١٣١٥٧ ومصادرهالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٣٠ ، ح ٢٣٧٨١ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩٧ ، ح ٢٤٨٣٧ ، إلى قوله : « فاجعل بعضاً في ذا وبعضاً في ذا » ؛البحار ، ج ٤٧ ، ص ٢٢٦ ، ح ١٥.

(١). في « ق ، ك ، بف ، جت » : - « بن عيسى ».

(٢). في « ق ، ن ، بف ، جت » : « سعد بن إسماعيل ». وفي « بن »والوسائل : « سعد بن إسماعيل الأحوص».

(٣). في التهذيب : « مالاً ».

(٤). في «ل،بح»:«له». وفي التهذيب : + « له ».

(٥). في «ق،ك،ن،بح،بف،جت»: «فادفع ».

(٦). في التهذيب : « يصرفه ».

(٧). في « بن ، جد » وحاشية « جت » والتهذيب : « شاء ».

(٨). في « م ، بن ، جد » : + « له ».

(٩). في حاشية « ق » : + « خامسة الوصايا ».

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « لم يكن ».

(١١). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٠٣ : « قولهعليه‌السلام : يضعه حيث يشاء ، أي هو ماله يصرفه حيث يشاء ؛ إذ ظاهر إقراره أنّه أقرّ له بالملك ، ويكفي ذلك في جواز تصرّفه ، ولا يلزم علمه بسبب الملك. ويحتمل أن يكون المراد أنّه أوصى إليه يصرف هذا المال في أيّ مصرف شاء ، فهو فخيّر للصرف فيه مطلقاً ، أوفي وجوه البرّ ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٦٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن سعد بن سعد ، عن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٦٢ ، ح ٢٣٨٢٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢٩٣ ، ذيل ح ٢٤٦٢٦.

(١٣). الضمير راجع إلى أبي الحسنعليه‌السلام المذكور في السند السابق ؛ فقد روى الشيخ الطوسي هذا الخبر والخبرالآتي كخبرٍ واحدٍ فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٢٢ ، بسنده عن أبي الحسنعليه‌السلام .


وَكَذَا جَرِيباً مِنْ طَعَامٍ ، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ سِنُونَ لَمْ يَكُنْ(١) فِي ضَيْعَتِهِ فَضْلٌ ، بَلِ احْتَاجَ إِلَى السَّلَفِ وَالْعِينَةِ(٢) عَلى مَنْ أَوْصى لَهُ(٣) مِنَ السَّلَفِ وَالْعِينَةِ ، أَمْ(٤) لَا ، فَإِنْ أَصَابَهُمْ بَعْدَ ذلِكَ ، يُجْرِ(٥) عَلَيْهِمْ لِمَا فَاتَهُمْ مِنَ السِّنِينَ الْمَاضِيَةِ(٦) ، فَقَالَ : « كَأَنِّي(٧) لَا أُبَالِي إِنْ أَعْطَاهُمْ ، أَوْ أَخَذَ(٨) ، ثُمَّ يَقْضِي ».(٩)

١٣٣١٣‌/ ٢٥. وَعَنْ رَجُلٍ(١٠) أَوْصى بِوَصَايَا لِقَرَابَاتِهِ(١١) ، وَأَدْرَكَ(١٢) الْوَارِثُ ، فَقَالَ : لِلْوَصِيِّ أَنْ يَعْزِلَ(١٣) أَرْضاً بِقَدْرِ مَا يُخْرِجُ مِنْهُ وَصَايَاهُ إِذَا قَسَمَ الْوَرَثَةُ(١٤) ، وَلَا يُدْخِلَ(١٥) هذِهِ‌

____________________

(١). في « بن » : « ولم يكن ».

(٢). في « بن » وحاشية « م » : + « أيجزي ». وفيالتهذيب : + « يجري ». وفيالوافي : « العينة : هي أن يبيع من رجل‌سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمّى ثمّ يشتريها منه بأقلّ من الثمن الذي باعها به ليحصل النقد لصاحبه معجّلة ، فإنّ العين هو المال الحاضر من النقد ».

(٣). فيالمرآة : « على من أوصى له ، أي هل يلزم الموصى لهم أن يودّوا ما استقرضه لإصلاح القرية ، فأجاب بالتخيير بين أن يعطيهم ما قرّر لهم قبل أن يخرج من القرية ، وبين أن يأخذ منهم ما ينفق على القرية ، وبعد حصول النماء يقضي ما أخذ منهم ما يخصّهم من حاصل القرية. ثمّ الظاهر أنّ الإعطاء أوّلاً على سبيل القرض تبرّعاً لعدم استحقاقهم بعد ، إذ الظاهر أنّ الإجراء بعد ما ينفق على القرية ».

(٤). في « ك » : « أنّه ».

(٥). في « ن ، جد » : « يجبر ». وفي « م » : « يجير ». وفيالتهذيب : « يجري ».

(٦). في « بن »والتهذيب : + « أم لا ». وفي « ل » : - « فإن أصابهم بعد ذلك يجر عليهم لما فاتهم من السنين الماضية ».

(٧). في « ك ، ل ، بن » : - « كأنّي ».

(٨). في « ل » : « وأخذ ». وفي « بح » : « أو أخذتم ». وفيالتهذيب : « أو أخّر ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٧ ، صدر ح ٩٢٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن سعد بن الأحوص القمّي ، عن أبي الحسنعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٢ ، ح ٢٣٨٦٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٣٢ ، ذيل ح ٢٤٨٩٣.

(١٠). هكذا في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ». وفي « ق » : « عن رجل » بدل « وعن رجل ». وفي « جد » وحاشية « جت » والمطبوع : « وعنه عن رجل ».

وتقدّم آنفاً أنّ هذا الخبر وسابقه رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب كخبر واحد.

(١١). في « ك » : « لقرابته ».

(١٢). في « بن » : « وقد أدرك ».

(١٣). فيالتهذيب : « أن يفرد ».

(١٤). في « بن » : « للورثة ». وفي « ن ، جد » وحاشية « بن ، جت » : + « قلت ».

(١٥). في « ك ، ل ، م ، ن » : « ولا تدخل ».


الْأَرْضَ فِي قِسْمَتِهِمْ ، أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ؟

فَقَالَ(١) : « نَعَمْ(٢) ، كَذَا يَنْبَغِي(٣) ».(٤)

١٣٣١٤ / ٢٦. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ(٦) ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ :

سَأَلْتُهُ - يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام - عَنْ رَجُلٍ(٧) كَانَ لَهُ ابْنٌ يَدَّعِيهِ ، فَنَفَاهُ وَأَخْرَجَهُ‌

____________________

(١). في « ل ، بن ، جد » : « قال ».

(٢). في « ن » : - « نعم ».

(٣). في حاشية « ن » : « يصنع ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٧ ، ذيل ح ٩٢٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن سعد بن الأحوص القمّي ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٢ ، ذيل ح ٢٣٨٦٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٣٢ ، ذيل ح ٢٤٨٩٣.

(٥). المراد من أحمد بن محمّد ، هو أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في سند الحديث الثالث والعشرين ؛ فقدورد الخبر فيالفقيه والتهذيب والاستبصار عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن سعد بن سعد.

فعليه ، يكون السند معلّقاً ، والراوي عن أحمد بن محمّد ، هو محمّد بن يحيى.

(٦). هكذا في « ق ، بف ، به ، بي ، جت ، جص »والوافي . وفي « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل : « عبدالعزيز بن المهتدي عن محمّد بن الحسين ». وفي المطبوع : « عبدالعزيز بن المهتدي [ عن جدّه ] عن محمّد بن الحسين ». ولم نجد رواية عبدالعزيز بن المهتدي عن جدّه في موضع ، كما لم نجد روايته عن محمّد بن الحسين أو محمّد بن الحسن. وتقدّم آنفاً أنّ الخبر ورد في الفقيه والتهذيب والاستبصار عن عبدالعزيز بن المهتدي عن سعد بن سعد مباشرة. وتوجيه ما ورد في المطبوع بأن يكون الأصل هكذا : « عبدالعزيز بن المهتدي جدّ محمّد بن الحسين » - لما ورد فيالفهرست للطوسي ، ص ٣٤٠ ، الرقم ٥٣٥ ورجال الطوسي ، ص ٤٣٥ ، الرقم ٦٢٢٣ ، من عبدالعزيز بن المهتدي جدّ محمّد بن الحسين - هذا التوجيه مشكل جدّاً ؛ لاتّفاق جميع النسخ على عدم وجود عبارة « عن جدّه».

هذا ، وما أثبتناه وإن لم يكن موافقاً للمعلومات الموجودة حول السند وعبدالعزيز بن المهتدي ، لكن الظاهر أنّ الأصل في السند كان هكذا : « عبدالعزيز بن المهتدي ومحمّد بن الحسن عن سعد بن سعد » وأنّ المراد من محمّد بن الحسن هو محمّد بن الحسن بن أبي خالد الراوي لكتاب سعد بن سعد ، ثمّ حُرِّف بما ورد في بعض النسخ بعد طيّ مرحلتين من التحريف. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٢١٦ ، الرقم ٣١٧.

(٧). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » : - « قال : سألته يعني أبا الحسن الرضاعليه‌السلام عن رجل ».


مِنَ الْمِيرَاثِ ، وَأَنَا وَصِيُّهُ ، فَكَيْفَ(١) أَصْنَعُ؟

فَقَالَ - يَعْنِي الرِّضَا(٢) عليه‌السلام - : « لَزِمَهُ(٣) الْوَلَدُ بِإِقْرَارِهِ بِالْمَشْهَدِ ، لَايَدْفَعُهُ(٤) الْوَصِيُّ عَنْ شَيْ‌ءٍ قَدْ عَلِمَهُ ».(٥)

١٣٣١٥ / ٢٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ(٦) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي دَنَانِيرُ ، وَكَانَ مَرِيضاً ، فَقَالَ لِي : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَأَعْطِ فُلَاناً عِشْرِينَ دِينَاراً ، وَأَعْطِ أَخِي(٧) بَقِيَّةَ الدَّنَانِيرِ ، فَمَاتَ ، وَلَمْ أَشْهَدْ مَوْتَهُ ، فَأَتَانِي رَجُلٌ مُسْلِمٌ صَادِقٌ ، فَقَالَ لِي : إِنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ لَكَ : انْظُرِ الدَّنَانِيرَ الَّتِي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلى أَخِي ، فَتَصَدَّقْ مِنْهَا بِعَشَرَةِ(٨) دَنَانِيرَ ، اقْسِمْهَا فِي الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَخُوهُ(٩) أَنَّ لَهُ(١٠) عِنْدِي شَيْئاً؟

فَقَالَ : « أَرى أَنْ تَصَدَّقَ مِنْهَا بِعَشَرَةِ(١١) دَنَانِيرَ(١٢) كَمَا قَالَ(١٣) ».(١٤)

____________________

(١). في « ن » : « كيف ».

(٢). في « ق ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « يعني الرضا ».

(٣). في « ل ، بن » : + « في ».

(٤). في « بح ، بف ، بن » : « ولا يدفعه ».

(٥).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٠ ، ح ٥٥١٦ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٥ ، ح ٩١٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٥٢٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن سعد بن سعد ، عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٠ ، ح ٢٣٧٠٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٤ ، ذيل ح ٢٤٨٨٢.

(٦). ورد الخبر فيالفقيه عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عبد الله بن حبيب ، عن إسحاق بن عمّار. ولم‌نجد في شي‌ء من الأسناد والطرق رواية محمّد بن الحسين عن عبد الله بن حبيب ولا رواية عبد الله بن حبيب عن إسحاق بن عمّار. والمتكرّر في الأسناد رواية عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمّار. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٤٣٤ - ٤٣٥.(٧). فيالفقيه : « اُختي » في الموضعين.

(٨). في « ق » : « بعشر ».

(٩). فيالفقيه :«لم تعلم اُخته»بدل«لم يعلم أخوه».

(١٠). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جد »والفقيه والتهذيب : - « له ».

(١١). في « ق » : « بعشر ».

(١٢). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » : - « دنانير ».

(١٣). فيالمرآة : « العمل بخبر العدل الواحد في مثل ذلك لا يخلو من إشكال ، إلّا أن يحمل على حصول العلم =


١٣٣١٦ / ٢٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛

وَ(١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ غَارِماً(٢) ، فَهَلَكَ ، فَأُخِذَ(٣) بَعْضُ وُلْدِهِ بِمَا(٤) كَانَ عَلَيْهِ ، فَغُرِّمُوا غُرْماً عَنْ أَبِيهِمْ(٥) ، فَانْطَلَقُوا إِلى دَارِهِ(٦) ، فَابْتَاعُوهَا ، وَمَعَهُمْ(٧) وَرَثَةٌ غَيْرُهُمْ نِسَاءٌ وَرِجَالٌ(٨) لَمْ(٩) يُطْلِقُوا(١٠) الْبَيْعَ(١١) ، وَلَمْ يَسْتَأْمِرُوهُمْ فِيهِ ، فَهَلْ عَلَيْهِمْ فِي ذلِكَ(١٢) شَيْ‌ءٌ؟

فَقَالَ : « إِذَا كَانَ إِنَّمَا أَصَابَ الدَّارَ مِنْ عَمَلِهِ ذلِكَ ، فَإِنَّمَا(١٣) غُرِّمُوا(١٤) فِي ذلِكَ الْعَمَلِ ، فَهُوَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً ».(١٥)

____________________

= بالقرائن المتضمّنة إلى إخباره. ويمكن أن يقال : إنّما حكمعليه‌السلام بذلك في الواقعة المخصوصة لعلمه بها ».

(١٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٢٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٥ ، ح ٥٥٦١ ، معلّقاً عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عبد الله بن حبيب ، عن إسحاق بن عمّار ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ٧٧ ، ح ٢٣٦٨٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٣٣ ، ذيل ح ٢٤٨٩٤.

(١). في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير » على « عليّ بن‌إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ».

(٢). في « ك ، ل ، بح ، بن ، جد » وحاشية « م ، ن ، جت »والتهذيب : « عاملاً ».

(٣). في « ل ، م » : « واُخذ ».

(٤). في « ق ، بف » : « ما ». وفيالمرآة : « بما كان عليه ، أي من مال السلطان ».

(٥). فيالتهذيب : - « عن أبيهم ».

(٦). في « بح » : « دارهم ».

(٧). في « بن » وحاشية « بح » : « ومعه ».

(٨). في«بن»:«رجال ونساء».وفي«م» : + « فهلك ».

(٩). في « بح ، جت » : « ولم ».

(١٠). في«ن»:«لم تطلقوا».وفيالتهذيب :«لم يطلبوا».

(١١). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « م ، جت » : « ثمّ انطلقوا » بدل « لم يطلقوا البيع ».

(١٢). فيالتهذيب : « اُولئك ».

(١٣). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « فكما ».

(١٤). في « ق » : « عرضوا ».

(١٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٩٥ ، بسنده عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٨ ، ص ٧٩٥ ، ح ١٨٣١٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٣٠ ، ذيل ح ٢٤٧١١.


١٣٣١٧ / ٢٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ(١) ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَوْصِنِي.

فَقَالَ : « أَعِدَّ جَهَازَكَ ، وَقَدِّمْ زَادَكَ(٢) ، وَكُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ(٣) ، وَلَا تَقُلْ لِغَيْرِكَ(٤) يَبْعَثُ إِلَيْكَ بِمَا يُصْلِحُكَ ».(٥)

١٣٣١٨ / ٣٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام أُعْلِمُهُ أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَقَفَ ضَيْعَةً(٦) عَلَى الْحَجِّ وَأُمِّ(٧) وَلَدِهِ ، وَمَا فَضَلَ عَنْهَا لِلْفُقَرَاءِ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَشْهَدَنِي(٨) عَلى نَفْسِهِ‌

____________________

(١). لم نجد رواية أحمد بن محمّد - وهو أحمد بن محمّد بن عيسى - عن إبراهيم بن مهزم في موضع ، بل روى‌أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب كتاب إبراهيم بن مهزم ، كما فيالفهرست للطوسي ، ص ٢٢ ، الرقم ٢١ ، فلا يبعد وقوع خللٍ في سندنا هذا.

ويؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الصدوق في الأمالي ، ص ٢٣١ ، المجلس ٤٧ ، ح ١٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عنبسة بن نجاد - والصواب بجاد - العابد أنّ رجلاً قال للصادق جعفر بن محمّدعليه‌السلام .

(٢). في الأمالي : + « لطول سفرك ».

(٣). في « بح » : « لنفسك ». وفيالتهذيب : + « ولا تقل لنفسك ».

(٤). في الأمالي : « ولا تأمن غيرك أن » بدل « ولا تقل لغيرك ».

(٥).الأمالي للصدوق ، ص ٢٨١ ، المجلس ٤٧ ، ح ١٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عنبسة بن نجاد العابد ، عن الصادقعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٢٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الجعفريّات ، ص ١٦٦ ، باب حسن الجوار ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : « وكن وصيّ نفسك » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. وراجع : نهج البلاغة ، ص ٥١٢ ، الحكمة ٢٥٤الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧٩ ، ح ٢٣٨٥٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٣٤ ، ذيل ح ٢٤٨٩٥.

(٦). في « بح ، بن » وحاشية « جت »والوسائل : « ضيعته ».

(٧). في « ق ، بف » : « وأمر ».

(٨). في « بن »والتهذيب والوسائل : « أشهد ».


بِمَالٍ لِيُفَرَّقَ(١) فِي(٢) إِخْوَانِنَا(٣) ، وَأَنَّ فِي بَنِي هَاشِمٍ مَنْ يُعْرَفُ حَقُّهُ(٤) يَقُولُ بِقَوْلِنَا مِمَّنْ(٥) هُوَ(٦) مُحْتَاجٌ(٧) ، فَتَرى(٨) أَنْ أَصْرِفَ(٩) ذلِكَ إِلَيْهِمْ إِذَا كَانَ سَبِيلُهُ سَبِيلَ(١٠) الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّ وَقْفَ إِسْحَاقَ إِنَّمَا هُوَ صَدَقَةٌ(١١) ؟

فَكَتَبَعليه‌السلام : « فَهِمْتُ(١٢) يَرْحَمُكَ(١٣) اللهُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ وَصِيَّةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَمَا أَشْهَدَ لَكَ(١٤) بِذلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَمَا اسْتَأْمَرْتَ(١٥) فِيهِ(١٦) مِنْ إِيصَالِكَ(١٧) بَعْضَ ذلِكَ إِلى مَنْ(١٨) لَهُ مَيْلٌ(١٩) وَمَوَدَّةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِمَّنْ هُوَ(٢٠) مُسْتَحِقٌّ فَقِيرٌ ، فَأَوْصِلْ ذلِكَ إِلَيْهِمْ يَرْحَمُكَ اللهُ ، فَهُمْ(٢١) إِذَا صَارُوا إِلى هذِهِ الْخُطَّةِ(٢٢) أَحَقُّ بِهِ(٢٣) مِنْ غَيْرِهِمْ لِمَعْنًى(٢٤) ، لَوْ فَسَّرْتُهُ لَكَ(٢٥) لَعَلِمْتَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ».(٢٦)

____________________

(١). في « ق ، ك ، بف ، جت »والتهذيب والوسائل : « يفرّق ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب والوسائل . وفي المطبوع : « على ».

(٣). فيالتهذيب : « أخواتها ».

(٤). في « بح » : « بحقّه ».

(٥). في « بف » : « فمن ».

(٦). في « ك » : - « هو ».

(٧). في « بح » : « يحتاج ».

(٨). في « ك » : « فنرى ».

(٩). فيالوسائل : « أن يصرف ».

(١٠). في « بف » : « سبل ».

(١١). في « بف » : + « فكيف ».

(١٢). في « بف » : - « فهمت ».

(١٣). في « بن »والوسائل : « رحمك ».

(١٤). فيالوسائل : - « لك ».

(١٥). فيالتهذيب : « استأمرك ».

(١٦). فيالوسائل : « به ».

(١٧). فيالتهذيب : « إنفاذك ».

(١٨) في « بن »والوسائل : + « كان ».

(١٩) في « م » : « سبيل ».

(٢٠). في « بف » : « فمن هو » بدل « ممّن هو ». وفي « بح » : « وهو » بدلها.

(٢١) في « ك ، ن » وحاشية « جت » : « فإنّهم ».

(٢٢) في«بح»:«الحطّه».وفي«بف» : « الخطّ ».

(٢٣) فيالوسائل : - « به ».

(٢٤) فيالمرآة : « لمعنى ، أي إذا رغب بنو هاشم إلينا وقالوا بولايتنا فهم أحقّ من غيرهم ؛ لشرافتهم وقرابتهم من أهل البيتعليهم‌السلام ؛ ولئلّا يحتاجوا إلى المخالفين فيميلوا بسبب ذلك إلى طريقتهم. وفيه دلالة على جواز صرف الأوقاف والصدقات المندوبة في بني هاشم كما هو المشهور ».

(٢٥) في « ك » : - « لك ».

(٢٦)التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٢٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٥٥ ، ح ١٠١٠٤ ؛ =


١٣٣١٩ / ٣١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ دَفَعَ إِلى رَجُلٍ مَالاً ، وَقَالَ(١) : إِنَّمَا أَدْفَعُهُ إِلَيْكَ لِيَكُونَ ذُخْراً(٢) لِابْنَتَيَّ فُلَانَةَ وَفُلَانَةَ ، ثُمَّ بَدَا لِلشَّيْخِ بَعْدَ مَا دَفَعَ(٣) الْمَالَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ ، فَاشْتَرى بِهَا جَارِيَةً لِابْنِ ابْنِهِ ، ثُمَّ إِنَّ الشَّيْخَ هَلَكَ ، فَوَقَعَ بَيْنَ الْجَارِيَتَيْنِ وَبَيْنَ الْغُلَامِ(٤) أَوْ إِحْدَاهُمَا(٥) ، فَقَالَتَا(٦) لَهُ(٧) : وَيْحَكَ ، وَاللهِ إِنَّكَ لَتَنْكِحُ جَارِيَتَكَ حَرَاماً ، إِنَّمَا(٨) اشْتَرَاهَا أَبُونَا لَكَ(٩) مِنْ مَالِنَا الَّذِي دَفَعَهُ إِلى فُلَانٍ ، فَاشْتَرى لَكَ(١٠) مِنْهُ(١١) هذِهِ الْجَارِيَةَ ، فَأَنْتَ(١٢) تَنْكِحُهَا حَرَاماً لَاتَحِلُّ(١٣) لَكَ(١٤) ، فَأَمْسَكَ الْفَتى عَنِ الْجَارِيَةِ ، فَمَا تَرى فِي ذلِكَ؟

فَقَالَ : « أَلَيْسَ الرَّجُلُ الَّذِي دَفَعَ الْمَالَ أَبَا الْجَارِيَتَيْنِ وَهُوَ جَدُّ الْغُلَامِ وَهُوَ اشْتَرى لَهُ(١٥) الْجَارِيَةَ؟ ».

قُلْتُ : بَلى.

____________________

=الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٢١٣ ، ح ٢٤٤٥٣.

(١). في « جد »والتهذيب ، ج ٦ : « فقال ».

(٢). فيالتهذيب ، ج ٦ : « الربح ».

(٣). فيالوسائل : + « إليه ».

(٤). فيالتهذيب ، ج ٦ : + « الكلام ».

(٥). في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « أحدهما ». وفيالتهذيب ، ج ٩ : + « خصومة ».

(٦). في « ق ، ك ، م ، بح ، بف ، جت »والوسائل والتهذيب : « فقالت ».

(٧). فيالوسائل والتهذيب ، ج ٩ : - « له ».

(٨). في « بح » : « فإنّما ».

(٩). في « بن » : - « لك ».

(١٠). فيالوسائل : - « لك ».

(١١). في « ل ، بح ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب ، ج ٩ : « منها ».

(١٢). في « جت » : « وأنت ».

(١٣). في « ل ، بن ، جد »والوسائل : « لا يحلّ ».

(١٤). في « بف » : - « لك ».

(١٥). في « جد »والتهذيب ، ج ٦ : - « له ». وفيالوسائل : « به ».


فَقَالَ(١) : « فَقُلْ(٢) لَهُ : فَلْيَأْتِ جَارِيَتَهُ إِذَا كَانَ الْجَدُّ(٣) هُوَ الَّذِي أَعْطَاهُ ، وَهُوَ الَّذِي أَخَذَهُ».(٤)

٣٨ - بَابُ مَنْ مَاتَ عَلى غَيْرِ (٥) وَصِيَّةٍ وَلَهُ وَارِثٌ صَغِيرٌ فَيُبَاعُ عَلَيْهِ‌

١٣٣٢٠ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ(٦) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ الرِّضَاعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مَاتَ بِغَيْرِ وَصِيَّةٍ ، وَتَرَكَ أَوْلَاداً ذُكْرَاناً(٧) وَغِلْمَاناً صِغَاراً ، وَتَرَكَ(٨) جَوَارِيَ وَمَمَالِيكَ(٩) ، هَلْ يَسْتَقِيمُ أَنْ تُبَاعَ الْجَوَارِي؟

قَالَ : « نَعَمْ ».

وَعَنِ الرَّجُلِ يَصْحَبُ الرَّجُلَ فِي سَفَرِهِ ، فَيَحْدُثُ بِهِ حَدَثُ الْمَوْتِ ، وَلَا يُدْرِكُ الْوَصِيَّةَ ، كَيْفَ يَصْنَعُ بِمَتَاعِهِ وَلَهُ أَوْلَادٌ صِغَارٌ وَكِبَارٌ؟ أَيَجُوزُ أَنْ يَدْفَعَ(١٠) مَتَاعَهُ وَدَوَابَّهُ‌

____________________

(١). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بن »والوسائل والتهذيب : « قال ».

(٢). فيالوسائل : « قل ».

(٣). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : « إذا كان الجدّ » إمّا لأنّه لم يهب المال للجاريتين بل أوصى لهما ، أو لكونهما صغيرتين ، فله الولاية عليهما ، فتصرّفه في مالهما جائز ممضى. والأخير أظهر ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٢٦ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣١٣ ، ح ٨٦٦ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٣٣ ، ح ١٠٠٦٢ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٠٤ ، ح ٢٤٦٥٥.

(٥). في « ل » وحاشية « بح ، جت » : « عن غير ». وفي « م » : « بغير ». وفي جد : « لغير ».

(٦). في « بف » : - « وغيره ».

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : + « [ وإناثاً ] ».

(٨). في « ق »والتهذيب : « أو ترك ».

(٩). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » : « مماليك » بدون الواو.

(١٠). في « ن » : « أن تدفع ».


إِلى وُلْدِهِ الْكِبَارِ(١) أَوْ إِلَى(٢) الْقَاضِي؟ فَإِنْ كَانَ فِي بَلْدَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَاضٍ ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟ وَإِنْ كَانَ(٣) دَفَعَ الْمَالَ(٤) إِلى وُلْدِهِ الْأَكَابِرِ وَلَمْ يُعْلِمْ بِهِ ، فَذَهَبَ وَلَمْ يَقْدِرْ عَلى رَدِّهِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟

قَالَ : « إِذَا أَدْرَكَ الصِّغَارُ وَطَلَبُوا ، لَمْ يَجِدْ(٥) بُدّاً مِنْ إِخْرَاجِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ بِأَمْرِ السُّلْطَانِ(٦) ».

وَعَنِ الرَّجُلِ يَمُوتُ بِغَيْرِ وَصِيَّةٍ وَلَهُ وَرَثَةٌ(٧) صِغَارٌ وَكِبَارٌ ، أَيَحِلُّ شِرَاءُ(٨) خَدَمِهِ وَمَتَاعِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَوَلَّى الْقَاضِي بَيْعَ ذلِكَ؟ فَإِنْ تَوَلاَّهُ قَاضٍ قَدْ تَرَاضَوْا بِهِ وَلَمْ يَسْتَأْمِرْهُ(٩) الْخَلِيفَةُ(١٠) ، أَيَطِيبُ الشِّرَاءُ مِنْهُ ، أَمْ لَا؟

فَقَالَ : « إِذَا كَانَ الْأَكَابِرُ مِنْ وُلْدِهِ مَعَهُ فِي الْبَيْعِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ(١١) إِذَا رَضِيَ الْوَرَثَةُ‌

____________________

(١). في « ق ، بح ، بف ، جت » : « الأكبر ». وفي « ك ، ل ، ن ، بن ، جد »والتهذيب : « الأكابر ».

(٢). في « ل ، بن » : « وإلى ». وفي « بح » : - « إلى ».

(٣). في « ن ، بن » : - « كان ».

(٤). في « م ، بن » وحاشية « بح ، جت »والتهذيب : « المتاع ».

(٥). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والتهذيب . وفي سائر النسخ والمطبوع : « فلم‌يجد ».

(٦). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : بأمر السلطان ، أي الحاكم الشرعي ، أو سلطان الجور للخوف والتقيّة ».

وقال الشهيد الثاني : « اعلم أنّ الامور المفتقرة إلى الولاية إمّا أن تكون أطفالاً أو وصايا وحقوقاً وديوناً ، فإن كان الأوّل فالولاية فيهم لأبيه ، ثمّ لجدّه لأبيه ، ثمّ لمن يليه من الأجداد على ترتيب الولاية ، للأقرب منهم إلى الميّت فالأقرب ، فإن عدم الجميع فالحاكم فالولاية في الباقي غير الأطفال للوصيّ ثمّ للحاكم ، والمراد به السلطان العادل أو نائبه الخاصّ أو العامّ مع تقدير الأوّلين ، وهوالفقيه الجامع لشرائط الفتوى العدل فإن فقد الجميع فهل يجوز أن يتولّى النظر في تركة الميّت من يوثق به من المؤمنين؟ قولان : أحدهما المنع ، ذهب إليه ابن إدريس والثاني - وهو مختار الأكثر تبعاً للشيخ - الجواز ، لقوله تعالى :( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) ويؤيّده أيضاً رواية سماعة ورواية إسماعيل بن سعد ». المسالك ، ج ٦ ، ص ٢٦٤ - ٢٦٥.

(٧). فيالوسائل ، ج ١٧ : « ولد ».

(٨). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن » وحاشية « جت »والوسائل ، ج ١٧ : + « شي‌ء من ». وفي « ك » : + « من ».

(٩). في « ك ، بن ، جت ، جد »والوسائل ، ج ١٧والتهذيب : « ولم يستعمله ».

(١٠). في « ق ، بف » : - « قد تراضوا به ولم يستأمره الخليفة ».

(١١). في « ل ، بن »والوسائل ، ج ١٧ : - « به ».


بِالْبَيْعِ(١) وَقَامَ عَدْلٌ فِي ذلِكَ ».(٢)

١٣٣٢١ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ(٣) مَاتَ ، وَتَرَكَ أَوْلَاداً صِغَاراً ، وَتَرَكَ مَمَالِيكَ ، لَهُ غِلْمَانٌ(٤) وَجَوَارِي وَلَمْ يُوصِ ، فَمَا تَرى فِيمَنْ يَشْتَرِي مِنْهُمُ الْجَارِيَةَ يَتَّخِذُهَا(٥) أُمَّ وَلَدٍ؟ وَمَا تَرى فِي بَيْعِهِمْ؟

قَالَ : فَقَالَ(٦) : « إِنْ كَانَ لَهُمْ وَلِيٌّ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ ، بَاعَ عَلَيْهِمْ(٧) ، وَنَظَرَ(٨) لَهُمْ ، وَكَانَ(٩) مَأْجُوراً فِيهِمْ ».

قُلْتُ : فَمَا تَرى فِيمَنْ يَشْتَرِي(١٠) مِنْهُمُ الْجَارِيَةَ ، فَيَتَّخِذُهَا(١١) أُمَّ وَلَدٍ؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ بِذلِكَ إِذَا أَنْفَذَ ذلِكَ(١٢) الْقَيِّمُ لَهُمُ ، النَّاظِرُ(١٣) فِيمَا يُصْلِحُهُمْ(١٤) ،وَلَيْسَ(١٥)

____________________

(١). في « بح » : « البيع ». وفي « ق ، بف »والتهذيب : - « بالبيع ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٢٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن إسماعيل بن سعد ، عن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧٧ ، ح ٢٣٨٥٥ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٢ ، ذيل ح ٢٤٨٨٠ ؛ وفيه ، ج ١٧ ، ص ٣٦٢ ، ح ٢٢٧٥٥ ملخّصاً. (٣). في « ق ، بح ، بف ، جت » : « وراثة ».

(٤). في « بح ، بن »والوسائل ، ج ١٧ والكافي ، ح ٨٩٣٩والفقيه والتهذيب : « غلماناً ». وفيالكافي ، ح ٨٩٣٩ : - « له ».

(٥). في « م »والوسائل ، ج ١٧والفقيه والتهذيب : ج ٩ : « فيتّخذها ».

(٦). في « ن »والفقيه : - « قال ». وفي « ق ، بف » : - « فقال ».

(٧). في « ق ، بف » وحاشية « جت » : « وليّهم ».

(٨). في « بن » : « فنظر ».

(٩). هكذا في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت »والوسائل ، ج ١٧ والكافي ، ح ٨٩٣٩. وفي « جد » : « فكان». وفي «ق،بف» والمطبوع :«كان» بدون الواو. (١٠). في «م، ن ، بف ، جت،جد » : « اشترى ».

(١١). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « يتّخذها ».

(١٢). في « ك ، ن ، بح ، جت »والوسائل ، ج ١٧ والكافي ، ح ٨٩٣٩والفقيه والتهذيب : « باع عليهم » بدل « أنفذ ذلك ». وفي « ق ، ك » : « باع عليه » بدلها. وفي حاشية « ل » : « باع » بدلها. وفي « جت » : - « ذلك ».

(١٣). في « م ، بن ، جد » : « الناظر لهم ». بدل « لهم الناظر ». وفيالكافي ، ح ٨٩٣٩ : + « لهم ».

(١٤). في « ل ، بن » : - « فيما يصلحهم ».

(١٥). فيالوسائل ، ج ١٧ والكافي ، ح ٨٩٣٩والتهذيب ، ج ٧ : « فليس ».


لَهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا(١) فِيمَا(٢) صَنَعَ(٣) الْقَيِّمُ لَهُمُ(٤) ، النَّاظِرُ(٥) فِيمَا يُصْلِحُهُمْ ».(٦)

١٣٣٢٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٧) ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٨) عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَلَهُ بَنُونَ وَبَنَاتٌ صِغَارٌ وَكِبَارٌ مِنْ غَيْرِ وَصِيَّةٍ ، وَلَهُ خَدَمٌ وَمَمَالِيكُ وَعُقَدٌ(٩) ، كَيْفَ يَصْنَعُ الْوَرَثَةُ بِقِسْمَةِ(١٠) ذلِكَ الْمِيرَاثِ؟

قَالَ : « إِنْ قَامَ رَجُلٌ ثِقَةٌ قَاسَمَهُمْ ذلِكَ(١١) كُلَّهُ ، فَلَا بَأْسَ ».(١٢)

____________________

(١). في « بح » : « بأن يرجوا ».

(٢). فيالفقيه : « عمّا ».

(٣). في « م ، جد » : « باع ».

(٤). في « ق ، ك ، بف » : - « لهم ».

(٥). فيالكافي ، ح ٨٩٣٩ : + « لهم ».

(٦).الكافي ، كتاب المعيشة ، باب شراء الرقيق ، ح ٨٩٣٩.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٣٩ ، ح ٩٢٨ ، معلّقاً عن سهل بن زياد. وفيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ٦٨ ، ح ٢٩٤ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ، ح ٥٥١٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٧٣١٧ ؛الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ٢٢٧٥٤ ؛ وج ١٩ ، ص ٤٢١ ، ذيل ح ٢٤٨٧٨.

(٧). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٢٩ عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته. ولعلّه الظاهر ؛ فإنّه لم يثبت رواية أحمد بن محمّد - وهو ابن عيسى - عن زرعة - وهو زرعة بن محمّد ، بقرينة روايته عن سماعة - مباشرةً ، بل روى أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن كتاب زرعة بن محمّد ، كما فيالفهرست للطوسي ، ص ٢١٠ ، الرقم ٣١٣ وهو الطريق المتكرّر فيما يروي أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن زرعة.

ويؤيّد ذلك ما ورد فيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٧٩ ، ح ١٩٢٤ من رواية أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن زرعة ، عن سماعة. ولكن مع ذلك لا يمكن الجزم بصحّة ما ورد فيالتهذيب ؛ فإنّ توسّط عثمان بن عيسى بين أحمد بن محمّد وزرعة منحصر بهذين الموردين ووقوع الخلل فيهما ليس ببعيد ؛ فقد روى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن إسماعيل عن عثمان بن عيسى عن زرعة عن سماعة فيالكافي ، ح ٤٦٠٣.

والحاصل عدم ثبوت رواية أحمد بن محمّد عن زرعة مباشرةً ووقوع الاختلال في سندنا هذا.

(٨). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « سألته » بدل « سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٩). العقدة - بالضمّ - : الضيعة ، والجمع عُقد.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٣٦ ( عقد ).

(١٠). في « بن » : « في قسمة ».

(١١). في « ل » : « ذاك ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٢٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن زرعة ، عن سماعة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ، ح ٥٥١١ ، معلّقاً عن زرعة ، عن سماعة ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٢ ، ح ١٤٠٠ ، بسنده عن زرعة ، عن سماعة ، وفي كلّها من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٧٨ ، ح ٢٣٨٥٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤٢٢ ، ذيل ح ٢٤٨٧٩.


٣٩ - بَابُ الْوَصِيِّ يُدْرِكُ أَيْتَامُهُ فَيَمْتَنِعُونَ مِنْ أَخْذِ مَالِهِمْ

وَمَنْ يُدْرِكُ وَلَا يُؤْنَسُ مِنْهُ الرُّشْدُ وَحَدِّ الْبُلُوغِ‌

١٣٣٢٣ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ الرِّضَاعليه‌السلام عَنْ وَصِيِّ أَيْتَامٍ تُدْرِكُ(١) أَيْتَامُهُ(٢) ، فَيَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَأْخُذُوا الَّذِي(٣) لَهُمْ ، فَيَأْبَوْنَ عَلَيْهِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟

قَالَ : « يَرُدُّهُ عَلَيْهِمْ ، وَيُكْرِهُهُمْ عَلى ذلِكَ ».(٤)

١٣٣٢٤ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٦) ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِشَامٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « انْقِطَاعُ يُتْمِ الْيَتِيمِ بِالِاحْتِلَامِ(٧) وَهُوَ أَشُدُّهُ ، وَإِنِ احْتَلَمَ‌

____________________

(١). في « ق ، ل ، بح ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب : « يدرك ».

(٢). في « بح ، جت » : « أيتامهم ».

(٣). في « بن » : « ما ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٢ ، ح ٥٥٢٥ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٣٠ ؛ وص ٢٤٥ ، ح ٩٥١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٣٨٦٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٧١ ، ذيل ح ٢٤٧٨٨.

(٥). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، محمّد بن يحيى.

(٦). في « ق ، ك ، بف » : - « عن محمّد بن عيسى » وهو سهو ناشٍ من جواز النظر من « محمّد بن عيسى » في « أحمد بن محمّد بن عيسى » إلى « محمّد بن عيسى » ، فوقع السقط ؛ فقد ورد الخبر فيالفقيه عن منصور بن حازم عن هشام ، ومنصور بن حازم ليس في طبقة من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، بل قد عُدّ يونس بن عبد الرحمن وابن أبي عميرو صفوان من رواة كتب منصور بن حازم ، وهؤلاء كلّهم في طبقة مشايخ أحمد بن محمّد بن عيسى. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤١٣ ، الرقم ١١٠١ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٥٨ ، الرقم ٧٣٠.

وأضف إلى ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن عيسى عن منصور عن هشام بن سالم. (٧). في « ق ، بف »والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : « الاحتلام ».


وَلَمْ يُؤْنَسْ مِنْهُ رُشْدٌ(١) ، وَكَانَ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً ، فَلْيُمْسِكْ عَنْهُ وَلِيُّهُ مَالَهُ ».(٢)

١٣٣٢٥ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ(٣) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُثَنَّى بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ يَتِيمٍ(٤) قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَلَيْسَ بِعَقْلِهِ بَأْسٌ ، وَلَهُ مَالٌ عَلى يَدَيْ(٥) رَجُلٍ ، فَأَرَادَ الرَّجُلُ(٦) الَّذِي عِنْدَهُ الْمَالُ أَنْ يَعْمَلَ بِمَالِ الْيَتِيمِ مُضَارَبَةً ، فَأَذِنَ لَهُ الْغُلَامُ فِي ذلِكَ؟

فَقَالَ : « لَا يَصْلُحُ(٧) أَنْ يَعْمَلَ بِهِ حتّى يَحْتَلِمَ ، وَيَدْفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ » قَالَ : « وَإِنِ احْتَلَمَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ ، لَمْ يُدْفَعْ إِلَيْهِ شَيْ‌ءٌ أَبَداً ».(٨)

* حُمَيْدٌ(٩) ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مِثْلَ ذلِكَ(١٠) .(١١)

____________________

(١). في « بح ، بن »والوسائل والفقيه : « رشده ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٣ ، ح ٧٣٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عيسى ، عن منصور ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٠ ، ح ٥٥١٧ ، معلّقاً عن منصور بن حازم ، عن هشام.الخصال ، ص ٢٣٥ ، باب الأربعة ، ضمن ح ٧٥ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، عن ابن عبّاس.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٢١ ، ح ٢٥ ، عن عبد الله بن أسباط ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، عن ابن عبّاس ؛ وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ٧٠ ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، عن ابن عبّاس ، إلى قوله : « وهو أشدّه » وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٩٢ ، ح ٢٣٤٩٤ ؛الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٦٠ ، ح ٢٢٧٥٢ ؛ وج ١٨ ، ص ٤٠٩ ، ح ٢٣٩٤٢ ؛ وج ١٩ ، ص ٣٦٣ ، ذيل ح ٢٤٧٦٩.

(٣). في « ل » : « الحسن بن سماعة ».

(٤).في«ق،بف»وحاشية«جت»:«يتم اليتيم»بدل«يتيم».

(٥). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « يد ».

(٦). في « بن »والفقيه والتهذيب : - « الرجل ».

(٧). فيالفقيه : - « أن يعمل بمال اليتيم مضاربة ، فأذن له الغلام في ذلك ، فقال : لا يصلح ».

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٠ ، ح ٥٥١٨ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن مثنّى بن راشدالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٠٢ ، ح ١٧٣٢٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦٧ ، ذيل ح ٢٤٧٧٧.

(٩). في « ق ، ك ، ن ، بح ، جت » وحاشية « جد » : « عنه » بدل « حميد ».

(١٠). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « مثله » بدل « مثل ذلك ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٠ ، ح ٩٣١ ، معلّقاً عن الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة،مع اختلاف =


١٣٣٢٦ / ٤. عَنْهُ(١) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ وَ(٢) الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ(٣) وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْيَتِيمَةِ : مَتى يُدْفَعُ إِلَيْهَا مَالُهَا؟

قَالَ : « إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهَا لَاتُفْسِدُ وَلَا تُضَيِّعُ ».

فَسَأَلْتُهُ : إِنْ كَانَتْ قَدْ تَزَوَّجَتْ(٤) ؟

فَقَالَ : « إِذَا تَزَوَّجَتْ(٥) فَقَدِ انْقَطَعَ مِلْكُ الْوَصِيِّ عَنْهَا ».(٦)

١٣٣٢٧ / ٥. عَنْهُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يُدْخَلُ(٧) بِالْجَارِيَةِ(٨) حَتّى تَأْتِيَ(٩) لَهَا(١٠) تِسْعُ سِنِينَ ، أَوْعَشْرُ سِنِينَ(١١) ».(١٢)

____________________

= يسير.الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦٧ ، ذيل ح ٢٤٧٧٧.

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ك ، ن » : « حميد بن زياد ».

(٢). في « بن »والوسائل « عن » بدل « و ». وهو سهو ؛ فإنّ الحسين بن هاشم هو الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المكاري ، روى الحسن بن محمّد بن سماعة كتابه وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٨ ، الرقم ٧٨ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٣٥٧ - ٣٥٨.

(٣). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « الحسن بن هاشم ». وظهر ممّا تقدّم آنفاً أنّه سهو.

(٤). في«ق،ك،ل، م ، ن ، بف ، بن » : « زوّجت ».

(٥). في«ق،ك،ل،ن،بح،بف، بن ، جد » : « زوّجت».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢١ ، ح ٥٥٢٠ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٤ ، ح ٧٤٠ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيىالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٩٢ ، ح ٢٣٤٩٤ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦٦ ، ذيل ح ٢٤٧٧٣.

(٧). في « ن ، بف » والنوادر للأشعري ، ص ١٣٧ والخصال : « لا تدخل ».

(٨). في النوادر للأشعري : «المرآة على زوجها » بدل « بالجارية ».

(٩). في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » والكافي ، ح ٩٧١٦ و ٩٧١٨ والنوادر للأشعريوالتهذيب والفقيه والوسائل : « حتّى يأتي ». وفيالخصال : « حتّى يتمّ ». وفيالتهذيب ، ح ١٨٠٥ : « حتّى تبلغ ».

(١٠). في « بف » : « عليها ». وفيالتهذيب ، ح ١٨٠٥ : - « لها ».

(١١). فيالخصال : + « وقال : أنا سمعته يقول : تسع أو عشر ».

(١٢).الكافي ، كتاب النكاح ، باب الحدّ الذي يدخل بالمرآة فيه ، ح ٩٧١٨ ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد =


١٣٣٢٨ / ٦. عَنْهُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ آدَمَ بَيَّاعِ اللُّؤْلُؤِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، كُتِبَتْ(١) لَهُ الْحَسَنَةُ ، وَكُتِبَتْ عَلَيْهِ السَّيِّئَةُ ، وَعُوقِبَ ؛ وَإِذَا بَلَغَتِ الْجَارِيَةُ تِسْعَ سِنِينَ فَكَذلِكَ ، وَذلِكَ أَنَّهَا تَحِيضُ لِتِسْعِ سِنِينَ ».(٢)

١٣٣٢٩ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا بَلَغَ(٣) أَشُدَّهُ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَدَخَلَ فِي الْأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَجَبَ عَلَيْهِ مَا وَجَبَ عَلَى الْمُحْتَلِمِينَ(٤) ، احْتَلَمَ أَوْ(٥) لَمْ يَحْتَلِمْ ،

____________________

= بن سماعة ، عن صفوان بن يحيى ، عن موسى بن بكر.التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٥١ ، ح ١٨٠٦ ، معلّقاً عن الكليني في ح ٩٧١٨.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٤ ، ح ٧٤٢ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى ، عن موسى بن بكر ؛التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤١٠ ، ح ١٩٣٧ ، بسنده عن صفوان ، عن موسى ، عن زرارة ؛الخصال ، ص ٤٢٠ ، باب التسعة ، ح ١٥ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، عن موسى بن بكر. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ٤١٢ ، ح ٤٤٤٠ ؛ وج ٤ ، ص ٢٢١ ، ح ٥٥٢١ ، معلّقاً عن موسى بن بكر ؛ النوادر للأشعري ، ص ١٣٥ ، ح ٣٥١ ، بسنده عن موسى بن بكر. وفيالكافي ، كتاب النكاح ، باب الحدّ الذي يدخل بالمرآة فيه ، ح ٩٧١٦ ؛والتهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٩١ ، ح ١٥٦٦ ؛ وص ٤٥١ ، ح ١٨٠٥ ؛ والنوادر للأشعري ، ص ١٣٧ ، ح ٣٥٥ ، بسند آخر. وفيالكافي ، كتاب النكاح ، باب الحدّ الذي يدخل بالمرآة فيه ، ح ٩٧١٧ ؛ والنوادر للأشعري ، ص ١٣٧ ، ح ٣٥٦ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « تسع سنين » مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب النكاح ، باب الحدّ الذي يدخل بالمرآة فيه ، ح ٩٧١٩ ؛والتهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٩١ ، ح ١٥٦٧ ؛ وص ٤٥١ ، ح ١٨٠٧ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٢٢ ، ص ٧٥٧ ، ح ٢٢١٠٤ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٤١١ ، ح ٢٣٩٤٧ ؛ وج ١٩ ، ص ٣٦٧ ، ذيل ح ٢٤٧٧٤ ؛ وج ٢٠ ، ص ١٠١ ، ح ٢٥١٤٣.

(١). في « ق ، بح ، بف » : « كتب » في الموضعين.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٤ ، ح ٧٤١ ، معلّقاً عن الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعةالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٨٩ ، ح ٢٣٤٨٦ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦٥ ، ذيل ح ٢٤٧٧٢.

(٣). فيالفقيه والخصال ، ح ٤ : + « الغلام ».

(٤). فيالوسائل ، ج ١٧ : « المسلمين ».

(٥). في « ق ، م ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والخصال ، ح ٤ : « أم ».


كُتِبَتْ(١) عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ ، وَكُتِبَتْ لَهُ الْحَسَنَاتُ ، وَجَازَ لَهُ كُلُّ شَيْ‌ءٍ(٢) ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفاً أَوْ سَفِيهاً(٣) ».(٤)

١٣٣٣٠ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا(٥) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ(٦) بْنِ حَبِيبٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ زَيْدٍ(٧) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ(٨) :

____________________

(١). في « ك ، م ، بح ، بن ، جد »والوسائل والفقيه والخصال ، ح ٤ : « وكتبت ».

(٢). فيالخصال ، ح ٤ : + « من ماله ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٠٩ : « المشهور بين الأصحاب أنّ بلوغ الصبيّ بتمام خمسة عشر سنة ، وقيل : بتمام أربعة عشر ».

وقال المحقّق : « وفي اُخرى إذا بلغ عشراً وكان بصيراً ، أو بلغ خمسة أشبار جازت وصيّته ، واقتصّ منه ، واُقيمت عليه الحدود كاملة ». الشرائع ، ج ٢ ، ص ٣٥١.

وقال الشهيد الثاني : « وفي رواية اُخرى أنّ الأحكام تجري على الصبيان في ثلاث عشرة سنة وإن لم يحتلم ، وليس فيها تصريح بالبلوغ مع عدم صحّة سندها والمشهور في الاُنثى أنّها تبلغ بتسع. وقال الشيخ في المبسوط وتبعه ابن حمزة : إنّما تبلغ بعشر ، وذهب ابن الجنيد فيما يفهم من كلامه إلى أنّ الحجر لا يرتفع عنها إلّا بالتزويج ، وهما نادران ».

(٤).الخصال ، ص ٤٩٥ ، أبواب الثلاثة عشر ، ح ٤ ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عبد الله بن سنان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢١ ، ح ٥٥١٩ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن عبد الله بن سنان. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٣ ، ح ٧٣٩ ؛ وص ١٨٢ ، ح ٧٣١ ؛ والخصال ، ص ٤٩٥ ، أبواب الثلاثة عشر ، ح ٣ ، بسند آخر عن عبد الله بن سنان ، وفي الأخير مع زيادة في أوّله وآخره.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٩١ ، ح ٧١ ، عن عبد الله بن سنان ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب العقيقة ، باب فضل الولد ، ح ١٠٤١٨ ؛ والتوحيد ، ص ٣٩٢ ، ح ٣الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٨٩ ، ح ٢٣٤٨٧ ؛الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ٢٢٧٥٣.

(٥). فيالكافي ، ج ٦ ، ح ١ : « محمّد بن يحيى » بدل « عدّة من أصحابنا ».

(٦). فيالكافي ، ح ١٠٦٠١والتهذيب : « عائذ ». وهو الظاهر ؛ فقد ذكر البرقي في رجاله ، ص ٤٦ ، عائذ بن حبيب البجلي الأحمسي ، وقال : « كان يبيع الهروي ». وعائذ هذا ، هو والد أحمد بن عائذ بن حبيب المذكور فيرجال النجاشي ، ص ٩٨ ، الرقم ٢٤٦. وأمّا عليّ بن حبيب بيّاع الهروي ، فلم نجد له ذكراً في موضع.

(٧). فيالكافي ، ح ١٠٦٠١والتهذيب ، ج ٨ : « عن عيسى بن زيد رفعه إلى » بدل « قال : حدّثني عيسى بن زيد عن ».

(٨). فيالكافي ، ح ١٠٦٠١والتهذيب : ج ٨ : - « قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه ».


يَثَّغِرُ(١) الصَّبِيُّ لِسَبْعٍ(٢) ، وَيُؤْمَرُ بِالصَّلَاةِ لِتِسْعٍ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ لِعَشْرٍ ، وَيَحْتَلِمُ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ(٣) ، وَيَنْتَهِي(٤) طُولُهُ لِإِحْدى(٥) وَعِشْرِينَ سَنَةً(٦) ، وَيَنْتَهِي(٧) عَقْلُهُ لِثَمَانٍ وَعِشْرِينَ(٨) إِلَّا التَّجَارِبَ ».(٩)

١٣٣٣١ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ(١٠) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(١١) ،

____________________

(١). قال ابن الأثير : « كانوا يحبّون أن يعلّموا الصبيّ الصلاة إذا اثّغر. الاثّغار : سقوط سنّ الصبيّ ونباتها ، والمراد به‌هاهنا السقوط. يقال : إذا سقطت رواضع الصبيّ قيل : ثُغِرَ فهو مثغور ، فإذا نبتت بعد السقوط قيل : اثّغر ، واثّغر بالثاء والتاء ، تقديره : اثتغر ، وهو افتعل ، من الثغر وهو ما تقدّم في الأسنان ، فمنهم من يقلب تاء الافتعال ثاء ويدغم فيها الثاء الأصليّة ، ومنهم من يغلّب الثاء الأصليّة تاءً ويدغمها في تاء الافتعال ».النهاية ، ج ١ ، ص ٢١٣ ( ثغر ).

(٢). في « بح » : « بسبع ». وفيالكافي ، ح ١٠٦٠١ : « ثنتين »والتهذيب ، ج ٨ : « الغلام سبع سنين » بدل « الصبيّ لسبع ».

(٣). فيالكافي ، ح ١٠٦٠١ : + « سنة ».

(٤). فيالكافي ، ح ١٠٦٠١والتهذيب ، ج ٩ : « ومنتهى ».

(٥). فيالكافي ، ح ١٠٦٠١ : « ثنتين » وفيالتهذيب ، ج ٨ : + « لاثنين ».

(٦). في « ق ، بح ، بف ، بن » والكافي ، ح ١٠٦٠١والتهذيب ، ج ٩ : - « سنة ».

(٧). في « ق ، بف » والكافي ، ح ١٠٦٠١والتهذيب : « ومنتهى ».

(٨). فيالكافي ، ح ١٠٦٠١والتهذيب ، ج ٨ : + « سنة ».

(٩).الكافي ، كتاب العتيقة ، باب تأديب الولد ، ح ١٠٦٠١. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ١١٠ ، ح ٣٧٨ ، معلّقاً عن الكليني في ح ١٠٦٠١.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٨٣ ، ح ٧٣٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى. عن أبي محمّد المدائني ، عن عائذ بن حبيب بيّاع الهروي ، عن عيسى بن زيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أمير المؤمنينعليهما‌السلام . وفيالجعفريّات ، ص ٢١٢ ، ذيل الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام .الفقيه ، ج ٣ ، ص ٤٩٣ ، ح ٤٧٤٦ ، مرسلاً عن عليّعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف. وراجع :الكافي ، كتاب العقيقة ، باب تأديب الولد ، ح ١٠٦٠٦ ومصادرهالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٩٠ ، ح ٢٣٤٨٩ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٦٤ ، ذيل ح ٢٤٧٧٠.

(١٠). في « ق ، بح ، جت »والوسائل والفقيه : « محمّد بن الحسين ». وفي « م ، بف ، بن ، جد » : « محمّد بن الحسن عن‌محمّد بن الحسين ». والظاهر عدم صحّة كلا التقريرين ؛ لعدم ثبوت رواية محمّد بن الحسين عن محمّد بن عيسى في شي‌ء من أسنادالكافي ، اُنظر ما قدّمناه فيالكافي ، ذيل ح ٢٠٢.

(١١). فيالفقيه : « محمّد بن قيس ». ولم نعرف محمّد بن قيس في هذه الطبقة ، كما لم يثبت رواية محمّد بن الحسين أو محمّد بن الحسن عن راوٍ بهذا العنوان.


عَمَّنْ رَوَاهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١) فِي رَجُلٍ مَاتَ وَأَوْصى إِلى رَجُلٍ ، وَلَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ ، فَأَدْرَكَ الْغُلَامُ ، وَذَهَبَ إِلَى الْوَصِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : رُدَّ عَلَيَّ مَالِي لِأَتَزَوَّجَ ، فَأَبى عَلَيْهِ ، فَذَهَبَ حَتّى زَنى ، قَالَ : « يُلْزَمُ ثُلُثَيْ(٢) إِثْمِ زِنى هذَا الرَّجُلِ ذلِكَ الْوَصِيُّ ؛ لِأَنَّهُ(٣) مَنَعَهُ الْمَالَ ، وَلَمْ يُعْطِهِ ، فَكَانَ يَتَزَوَّجُ».(٤)

تَمَّ كِتَابُ الْوَصَايَا(٥) ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ‌

عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَيَتْلُوهُ‌

- إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى - كِتَابُ الْمَوَارِيثِ(٦) .

____________________

(١). فيالوسائل والفقيه : + « قال ».

(٢). في « ل ، جت » : - « ثلثي ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت »والوسائل والفقيه : « الذي ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٢ ، ح ٥٥٢٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٤ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٣٨٧٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٧٠ ، ح ٢٤٧٨٦. (٥). في«ق،ك،بف»وحاشية«جت» : « كتاب الأوصياء».

(٦). في أكثر النسخ بدل « والحمدلله رب العالمين » إلى هنا عبارات مختلفة.


(٢٩ )

كِتَابُ الْمَوَارِيثِ‌



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١)

[٢٩]

كِتَابُ الْمَوَارِيثِ(٢)

١ - بَابُ وُجُوهِ الْفَرَائِضِ‌

قَالَ(٣) : إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - جَعَلَ الْفَرَائِضَ عَلى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ ، وَجَعَلَ مَخَارِجَهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ(٤) ، فَبَدَأَ بِالْوَلَدِ وَالْوَالِدَيْنِ الَّذِينَ هُمُ الْأَقْرَبُونَ ، وَبِأَنْفُسِهِمْ يَتَقَرَّبُونَ لَا بِغَيْرِهِمْ ، وَلَا يَسْقُطُونَ مِنَ الْمِيرَاثِ أَبَداً ، وَلَا يَرِثُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ إِلَّا الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ.

فَإِنْ حَضَرَ كُلُّهُمْ ، قُسِمَ الْمَالُ بَيْنَهُمْ عَلى مَا سَمَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ(٥) حَضَرَ بَعْضُهُمْ ، فَكَذلِكَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ إِلَّا وَاحِدٌ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لَهُ ، وَلَا يَرِثُ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ إِذَا(٦) كَانَ غَيْرُهُ لَايَتَقَرَّبُ بِنَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا يَتَقَرَّبُ بِغَيْرِهِ ، إِلَّا مَا خَصَّ اللهُ بِهِ(٧) مِنْ طَرِيقِ الْإِجْمَاعِ أَنَّ وَلَدَ الْوَلَدِ يَقُومُونَ مَقَامَ الْوَلَدِ ،

____________________

(١). في « ك ، بح ، بف » : + « وبه نستعين ». وفي « ل » : + « وبه عوني وعليه اتّكالي ». وفي « جد » : - « بسم الله الرحمن الرحيم ». (٢). في « ق ، ك ، بف » وحاشية « جت » : « أبواب المواريث ».

(٣). أي مؤلّف الكتاب.

(٤). الأسهم الستّة هي : الثمن والربع والنصف والسدس والثلث والثلثان ، وسيأتي توضيحه مفصّلاً.

(٥). في « ن » : « فإن ».

(٦). في « ق ، بف » : « إذ ».

(٧). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١١١ : « قوله : الّا ما خصّ الله به » فإنّهم أجمعوا على أنّ أولاد الأولاد مع فقد =


وَكَذلِكَ(١) وَلَدُ الْإِخْوَةِ يَقُومُونَ مَقَامَ الإخْوَةِ(٢) إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدُ الصُّلْبِ وَلَا إِخْوَةٌ(٣) ، وَهذَا مِنْ أَمْرِ الْوَلَدِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، لَا أَعْلَمُ(٤) بَيْنَ الْأُمَّةِ فِي ذلِكَ اخْتِلَافاً ؛ فَهؤُلَاءِ أَحَدُ الْأَصْنَافِ الْأَرْبَعَةِ.

وَأَمَّا الصِّنْفُ الثَّانِي ، فَهُوَ الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ ، فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ثَنّى بِذِكْرِهِمَا بَعْدَ ذِكْرِ الْوَلَدِ وَالْوَالِدَيْنِ ، فَلَهُمُ السَّهْمُ الْمُسَمّى لَهُمْ ، وَيَرِثُونَ مَعَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَلَا يَسْقُطُونَ عَنِ(٥) الْمِيرَاثِ أَبَداً.

وَأَمَّا الصِّنْفُ الثَّالِثُ ، فَهُمُ(٦) الْكَلَالَةُ وَهُمُ الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ وَلَا الْوَالِدَانِ(٧) ؛ لِأَنَّهُمْ لَايَتَقَرَّبُونَ بِأَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّمَا يَتَقَرَّبُونَ بِالْوَالِدَيْنِ ، فَمَنْ تَقَرَّبَ بِنَفْسِهِ كَانَ أَوْلى بِالْمِيرَاثِ مِمَّنْ تَقَرَّبَ(٨) بِغَيْرِهِ ، وَإِنْ كَانَ لِلْمَيِّتِ وَلَدٌ وَ وَالِدَانِ(٩) أَوْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، لَمْ تَكُنِ(١٠) الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ كَلَالَةً ؛ لِقَوْلِ(١١) اللهِ(١٢) عَزَّ وَجَلَّ :( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها ) يَعْنِي الْأَخَ(١٣) ( إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ ) (١٤) وَإِنَّمَا جَعَلَ اللهُ لَهُمُ الْمِيرَاثَ بِشَرْطٍ ،

____________________

= الأولاد يقومون مقامهم في مقاسمة الأبوين ، ولا يعلم فيه خلاف الّا من الصدوق ، فإنّه شرط في توريثهم عدم الأبوين تعويلاً على رواية قاصرة ».

(١). في « م » : « كذلك » بدون الواو.

(٢). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « ك » والمطبوع : - « يقومون مقام الإخوة ».

(٣). في « بن » : « ولا الإخوة ».

(٤). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد ». وفي « بح ، بف » والمطبوع : « ولا أعلم ».

(٥). هكذا في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، جت ، جد ». وفي « م ، ن » والمطبوع : « من ».

(٦). في « بن » وحاشية « جت » : « فهو ».

(٧). في«ك،ل ، بن » وحاشية « جت » : « والدان ».

(٨). في « بح » : « يتقرّب ». وفي « ق » : « يقرب ».

(٩). في « ق » : « أو الوالدان » وفي « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » : « أو والدان ».

(١٠). في« ك ،بح ،بف ،بن ، جت» : «لم يكن».

(١١). في « بف » : « يقول ».

(١٢). في حاشية«جت» :«لقوله » بدل « لقول الله ».

(١٣). في « ل ، بن » : - « يعني الأخ ».

(١٤). النساء (٤) : ١٧٦. وفي « ل ، بن » : + « يعني الأخ ».


وَقَدْ يَسْقُطُونَ فِي مَوَاضِعَ(١) وَلَا يَرِثُونَ(٢) شَيْئاً ، وَلَيْسُوا بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ وَالْوَالِدَيْنِ الَّذِينَ لَا يَسْقُطُونَ عَنِ الْمِيرَاثِ أَبَداً ، فَإِذَا(٣) لَمْ يَحْضُرْ وَلَدٌ(٤) وَلَا وَالِدَانِ ، فَلِلْكَلَالَةِ سِهَامُهُمُ الْمُسَمَّاةُ(٥) لَهُمْ ، لَايَرِثُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، إِلَّا مَنْ كَانَ فِي مِثْلِ مَعْنَاهُمْ(٦) .

وَأَمَّا الصِّنْفُ الرَّابِعُ ، فَهُمْ أُولُو الْأَرْحَامِ الَّذِينَ هُمْ أَبْعَدُ(٧) مِنَ الْكَلَالَةِ ، فَإِذَا(٨) لَمْ يَحْضُرْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدَانِ وَلَا كَلَالَةٌ ، فَالْمِيرَاثُ لِأُولِي الْأَرْحَامِ مِنْهُمْ ، الْأَقْرَبِ(٩) مِنْهُمْ فَالْأَقْرَبِ ، يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَ مَنْ يَتَقَرَّبُ بِقَرَابَتِهِ ، وَلَا يَرِثُ أُولُو الْأَرْحَامِ مَعَ الْوَلَدِ وَلَا مَعَ الْوَالِدَيْنِ وَلَا مَعَ الْكَلَالَةِ شَيْئاً ، وَإِنَّمَا يَرِثُ أُولُو الْأَرْحَامِ بِالرَّحِمِ ، فَأَقْرَبُهُمْ(١٠) إِلَى الْمَيِّتِ أَحَقُّهُمْ بِالْمِيرَاثِ ، وَإِذَا(١١) اسْتَوَوْا فِي الْبُطُونِ ، فَلِقَرَابَةِ الْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَلِقَرَابَةِ الْأَبِ الثُّلُثَانِ ، وَإِذَا(١٢) كَانَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ أَبْعَدَ ، فَالْمِيرَاثُ لِلْأَقْرَبِ عَلى مَا نَحْنُ ذَاكِرُوهُ(١٣) إِنْ شَاءَ اللهُ.

٢ - بَابُ بَيَانِ الْفَرَائِضِ فِي الْكِتَابِ‌

إِنَّ اللهَ - جَلَّ ذِكْرُهُ - جَعَلَ الْمَالَ كُلَّهُ لِلْوَلَدِ فِي كِتَابِهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَعْدُ الْأَبَوَيْنِ وَالزَّوْجَيْنِ ، فَلَا يَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ غَيْرُ هؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ ، وَذلِكَ أَنَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ :

____________________

(١). فيالمرآة : « وقد يسقطون في مواضع ، وهي التي لم يتحقّق فيها الشرط المذكور ».

(٢). في « ل ، بن » : « لا يرثون » بدون الواو.

(٣). في « بن » : « فإن ».

(٤). في « ق ، بف » : « ولده ».

(٥). في «ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « المسمّى ».

(٦). فيالمرآة : « قوله : إلّا من كان في مثل معناهم ، وهم الأجداد ؛ لأنّهم أيضاً يتقرّبون بالأب ».

(٧). فيالمرآة : « قوله : الذين لهم أبعد ، أي الأعمام والأخوال وأولادهم ، فإنّهم يتقرّبون بالجدّ ، والجدّ يتقرّب‌بالأب أو الاُمّ ». (٨). في « بن » : « فإن ».

(٩). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « للأقرب ».

(١٠). في « ق ، بف » : « وأقربهم ».

(١١). في « بح ، بن ، جد » : « فإذا ».

(١٢). في « بن » : « وإن ».

(١٣). في « بف » : « ذاكرون ».


( يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ ) (١) فَأَجْمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلى(٢) أَنَّ اللهَ أَرَادَ بِهذَا الْقَوْلِ الْمِيرَاثَ ، فَصَارَ الْمَالُ كُلُّهُ بِهذَا الْقَوْلِ لِلْوَلَدِ ، ثُمَّ فَصَّلَ الْأُنْثى مِنَ الذَّكَرِ(٣) ، فَقَالَ :( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) (٤) وَلَوْ لَمْ يَقُلْ عَزَّ وَجَلَّ( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) لَكَانَ إِجْمَاعُهُمْ عَلى مَا عَنَى اللهُ بِهِ مِنَ الْقَوْلِ يُوجِبُ الْمَالَ كُلَّهُ لِلْوَلَدِ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ ، فَلَمَّا أَنْ قَالَ :( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) ، كَانَ هذَا تَفْصِيلَ الْمَالِ(٥) ، وَتَمْيِيزَ الذَّكَرِ مِنَ الْأُنْثى فِي الْقِسْمَةِ ، وَتَفْضِيلَ الذَّكَرِ عَلَى الْأُنْثى ، فَصَارَ(٦) الْمَالُ كُلُّهُ مَقْسُوماً بَيْنَ الْوُلْدِ : لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

ثُمَّ قَالَ :( فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ ) فَلَوْ لَا أَنَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَرَادَ بِهذَا الْقَوْلِ مَا يَتَّصِلُ بِهذَا ، كَانَ قَدْ قَسَمَ بَعْضَ الْمَالِ ، وَتَرَكَ بَعْضاً مُهْمَلاً ، وَلكِنَّهُ - جَلَّ وَعَزَّ - أَرَادَ بِهذا أَنْ يُوصِلَ الْكَلَامَ إِلى مُنْتَهى قِسْمَةِ الْمِيرَاثِ كُلِّهِ ، فَقَالَ :( وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ ) (٧) فَصَارَ الْمَالُ كُلُّهُ مَقْسُوماً بَيْنَ الْبَنَاتِ وَبَيْنَ الْأَبَوَيْنِ ، فَكَانَ(٨) مَا يَفْضُلُ مِنَ الْمَالِ مَعَ الِابْنَةِ الْوَاحِدَةِ رَدّاً عَلَيْهِمْ عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمُ الَّتِي قَسَمَهَا اللهُ - جَلَّ وَعَزَّ - وَكَانَ حُكْمُهُمْ فِيمَا بَقِيَ مِنَ الْمَالِ كَحُكْمِ مَا قَسَمَهُ(٩) اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلى نَحْوِ مَا قَسَمَهُ ؛ لِأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ أُولُو الْأَرْحَامِ ، وَهُمْ أَقْرَبُ الْأَقْرَبِينَ ، وَصَارَتِ الْقِسْمَةُ لِلْبَنَاتِ النِّصْفُ وَالثُّلُثَانِ مَعَ الْأَبَوَيْنِ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جت » وحاشية « جد » : +( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ) .

(٢). في « ق ، ل ، بن » : - « على ».

(٣). في « بف » : « ثمّ فضّل الذكر من الاُنثى » بدل « ثمّ فصّل الاُنثى من الذكر ».

(٤). النساء (٤) : ١١.

(٥). في « ن ، جت » : « للمال ».

(٦). في « بن » : « وصار ».

(٧). النساء (٤) : ١١.

(٨). في «ق،ك ، ن ، بف،جت ، جد » : « وكان ».

(٩). في « ك ، بن ». « قسم ».


فَقَطْ ، وَإِذَا(١) لَمْ يَكُنْ أَبَوَانِ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلْوَلَدِ بِغَيْرِ سِهَامٍ(٢) إِلَّا مَا فَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلْأَزْوَاجِ(٣) عَلى مَا بَيَّنَّاهُ فِي أَوَّلِ الْكَلَامِ وَقُلْنَا : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنَّمَا جَعَلَ الْمَالَ كُلَّهُ لِلْوَلَدِ عَلى ظَاهِرِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْأَبَوَيْنِ وَالزَّوْجَيْنِ.

وَقَدْ تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي أَمْرِ الِابْنَتَيْنِ(٤) : مِنْ أَيْنَ جُعِلَ(٥) لَهُمَا الثُّلُثَانِ وَاللهُ - جَلَّ وَعَزَّ – إِنَّمَا جَعَلَ الثُّلُثَيْنِ لِمَا فَوْقَ اثْنَتَيْنِ؟ فَقَالَ قَوْمٌ بِإِجْمَاعٍ ، وَقَالَ قَوْمٌ قِيَاساً ، كَمَا أَنْ كَانَ لِلْوَاحِدَةِ النِّصْفُ ، كَانَ ذلِكَ(٦) دَلِيلاً عَلى(٧) أَنَّ لِمَا فَوْقَ الْوَاحِدَةِ الثُّلُثَيْنِ(٨) ، وَقَالَ قَوْمٌ بِالتَّقْلِيدِ وَالرِّوَايَةِ ، وَلَمْ يُصِبْ وَاحِدٌ مِنْهُمُ الْوَجْهَ فِي ذلِكَ ، فَقُلْنَا(٩) : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ حَظَّ الْأُنْثَيَيْنِ الثُّلُثَيْنِ بِقَوْلِهِ :( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) وَذلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ بِنْتاً وَابْناً ، فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَهُوَ الثُّلُثَانِ ، فَحَظُّ الْأُنْثَيَيْنِ(١٠) الثُّلُثَانِ ، وَاكْتَفى بِهذَا الْبَيَانِ أَنْ يَكُونَ ذَكَرَ الْأُنْثَيَيْنِ بِالثُّلُثَيْنِ ، وَهذَا(١١) بَيَانٌ قَدْ جَهِلَهُ كُلُّهُمْ ؛ وَالْحَمْدُ لِلّهِ كَثِيراً(١٢) .

____________________

(١). في « ل ، بح ، بن ، جد » : « فإذا ».

(٢). في « بف » : « سهم ».

(٣). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت » : « للزوج والزوجة » بدل « للأزواج ».

(٤). في « ق ، ك » : « الانثيين ».

(٥). في « بف » : - « جعل ».

(٦). في « بف » : - « ذلك ».

(٧). في « ق ، ل ، بن » : - « على ».

(٨). في « ق ، ن ، بف ، جت » : « الثلثان ».

(٩). في « جت » : « فقلت ».

(١٠). في « جد » : « الابنتين ».

(١١). في « بن ، جد » : « فهذا ».

(١٢). فيالمرآة : « هذا الوجه ذكره الزمخشري والبيضاوي وغيرهما ، قال البيضاوي : واختلف في البنتين ، فقال ابن عبّاس : حكمهما حكم الواحدة ؛ لأنّه تعالى جعل الثلثين لما فوقها ، وقال الباقون : حكمهما حكم مافوقهما ؛ لأنّه تعالى لـمّا بيّن أنّ حظّ الذكر مثل حظّ الأنثيين إذا كانت معه انثى وهو الثلثان اقتضى ذلك أنّ فرضهما الثلثان ، ثمّ لـمّا أوهم ذلك أن يزاد النصيب بزيادة العدد وذلك بقوله :( فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ) انتهى.

وفيه نظر ؛ لأنّ الظاهر أنّه تعالى بيّن أوّلاً حكم الأولاد مع اجتماع الذكور والإناث معاً بأنّ نصيب كلّ ذكر مثل نصيب اثنين ، وما ذكره أخيراً بقوله :( فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ) مورده انحصار الأولاد في الإناث اتّفاقاً ، فاستنباط حكم البنتين المنفردتين من الأوّل لايتمشّى إلّا على وجه القياس ، فتدبّر ». وراجع : تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ١٥٤.


ثُمَّ جَعَلَ الْمِيرَاثَ كُلَّهُ لِلْأَبَوَيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ(١) ، فَقَالَ :( فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ) وَلَمْ يَجْعَلْ لِلْأَبِ تَسْمِيَةً ، إِنَّمَا لَهُ مَا بَقِيَ.

ثُمَّ حَجَبَ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ بِالْإِخْوَةِ ، فَقَالَ :( فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ) (٢) فَلَمْ يُوَرِّثِ اللهُ - جَلَّ وَعَزَّ - مَعَ الْأَبَوَيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ(٣) وَلَدٌ إِلَّا الزَّوْجَ وَالْمَرْأَةَ ، وَكُلُّ فَرِيضَةٍ لَمْ يُسَمِّ لِلْأَبِ فِيهَا(٤) سَهْماً ، فَإِنَّمَا لَهُ مَا بَقِيَ ، وَكُلُّ فَرِيضَةٍ سَمّى لِلْأَبِ فِيهَا سَهْماً ، كَانَ مَا فَضَلَ مِنَ الْمَالِ مَقْسُوماً عَلى قَدْرِ السِّهَامِ فِي مِثْلِ ابْنَةٍ(٥) وَأَبَوَيْنِ عَلى مَا بَيَّنَّاهُ أَوَّلاً.

ثُمَّ ذَكَرَ فَرِيضَةَ الْأَزْوَاجِ ، فَأَدْخَلَهُمْ عَلَى الْوَلَدِ وَعَلَى الْأَبَوَيْنِ وَعَلى جَمِيعِ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلى قَدْرِ مَا سَمّى لَهُمْ ، وَلَيْسَ(٦) فِي فَرِيضَتِهِمُ اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَازُعٌ ، فَاخْتَصَرْنَا(٧) الْكَلَامَ فِي ذلِكَ.

ثُمَّ ذَكَرَ فَرِيضَةَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، فَقَالَ :( وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ ) يَعْنِي لِأُمٍّ( فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ ) وَهذَا فِيهِ خِلَافٌ(٨) بَيْنَ الْأُمَّةِ ، وَكُلُّ هذَا( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ ) (٩) فَلِلْإِخْوَةِ(١٠) مِنَ الْأُمِّ لَهُمْ نَصِيبُهُمُ الْمُسَمّى(١١) لَهُمْ مَعَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَالْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ مِنَ الْأُمِّ لَايُزَادُونَ(١٢) عَلَى(١٣) الثُّلُثِ وَلَا يُنْقَصُونَ‌

____________________

(١). هكذا في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد ». وفي « ك » : « ذلك ». وفي « جت » والمطبوع : « له ولد ».

(٢). النساء (٤) : ١١.

(٣). في « بن » : - « له ».

(٤). في « ل ، بن » : وحاشية « بح » : « منها ».

(٥). في«م،ن،بح،بن،جد»وحاشية«جت » : « بنت ».

(٦). في « جت » : « فليس ».

(٧). في « بف » : « واختصرنا ».

(٨). في «بف ، بن» : « اختلاف ». وفيالمرآة : « لعلّ الخلاف في توريثهم مع الاُمّ والبنت بناءً على التعصيب ».

(٩). النساء (٤) : ١٢.

(١٠). في « ل ، بن » : « والإخوة ». وفي « ن ، بح » وحاشية « جت » : « فالإخوة ».

(١١). في « جت » : « وللمسمّى ».

(١٢). في « ن » : « لا يزدادون ».

(١٣). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح » : + « ذلك ».


مِنَ السُّدُسِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَهذَا كُلُّهُ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ لَايَحْضُرَ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، فَيَكُونَ مَا بَقِيَ لِأُولِي الْأَرْحَامِ(١) ، وَيَكُونُوا هُمْ أَقْرَبَ الْأَرْحَامِ ، وَذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَاسَهْمَ لَهُ ، فَيَصِيرُ الْمَالُ كُلُّهُ لَهُمْ عَلى هذِهِ الْجِهَةِ.

ثُمَّ ذَكَرَ الْكَلَالَةَ لِلْأَبِ(٢) وَهُمُ : الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَالْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ مِنَ الْأَبِ إِذَا لَمْ يَحْضُرْ(٣) إِخْوَةٌ وَأَخَوَاتٌ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَقَالَ :( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ ) وَالْبَاقِي يَكُونُ لِأَقْرَبِ الْأَرْحَامِ ، وَهِيَ أَقْرَبُ أُولِي الْأَرْحَامِ ، فَيَكُونُ الْبَاقِي لَهَا(٤) سَهْمُ أُولِي الْأَرْحَامِ.

ثُمَّ قَالَ :( وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ ) (٥) يَعْنِي لِلْأَخِ(٦) الْمَالُ كُلُّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ( فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) (٧) وَلَا يَصِيرُونَ(٨) كَلَالَةً إِلَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ، فَحِينَئِذٍ يَصِيرُونَ كَلَالَةً ، وَلَا يَرِثُ مَعَ الْكَلَالَةِ أَحَدٌ مِنْ أُولِي الْأَرْحَامِ إِلَّا الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ(٩) مِنَ الْأُمِّ ، وَالزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ.

فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ وَتَقَدَّسَ(١٠) - سَمَّاهُمْ كَلَالَةً إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، فَقَالَ :

____________________

(١). في « ل ، م ، بن » وحاشية « جت » : « لهم » بدل « لاُولي الاَرحام ».

(٢). في « م ، بن ، جد » : « كلالة الأب » بدل « للأب ». وفي « بح » وحاشية « ك » : « كلالة الأب » بدل « الكلالة للأب ».

(٣). في « ن » : « لم تحضر ».

(٤). في « ك » : « في ».

(٥). في « ق ، بف » : - « إن لم يكن لها ولد ».

(٦). هكذا في المطبوع. وفي جميع النسخ التي قوبلت : « الأخ ».

(٧). النساء (٤). : ١٧٦.

(٨). في « بن » : « فلا يصيرون ». وفي « ل » : « ولا يصيروا ».

(٩). فيالمرآة : « إلّا الإخوة والأخوات أي ومن كان في مرتبتهم ليشمل الأجداد والجدّات ».

(١٠). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » : - « وتقدّس ».


( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ) فَقَدْ(١) جَعَلَهُمْ(٢) كَلَالَةً إِذَا(٣) لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، فَلِمَ زَعَمْتَ(٤) أَنَّهُمْ لَايَكُونُونَ(٥) كَلَالَةً مَعَ الْأُمِّ.

قِيلَ لَهُ(٦) : قَدْ أَجْمَعُوا جَمِيعاً أَنَّهُمْ لَايَكُونُونَ كَلَالَةً مَعَ الْأَبِ وَإِنْ(٧) لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، وَالْأُمُّ فِي هذَا بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ ؛ لِأَنَّهُمَا جَمِيعاً يَتَقَرَّبَانِ بِأَنْفُسِهِمَا ، وَيَسْتَوِيَانِ فِي الْمِيرَاثِ مَعَ الْوَلَدِ ، وَلَا يَسْقُطَانِ أَبَداً مِنَ الْمِيرَاثِ.

فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنْ كَانَ مَا بَقِيَ يَكُونُ لِلْأُخْتِ الْوَاحِدَةِ وَلِلْأُخْتَيْنِ(٨) وَمَا زَادَ عَلى ذلِكَ ، فَمَا مَعْنَى التَّسْمِيَةِ لَهُنَّ(٩) : النِّصْفُ(١٠) وَالثُّلُثَانِ(١١) ؟ فَهذَا(١٢) كُلُّهُ صَائِرٌ لَهُنَّ وَرَاجِعٌ إِلَيْهِنَّ ، وَهذَا يَدُلُّ عَلى(١٣) أَنَّ مَا بَقِيَ فَهُوَ(١٤) لِغَيْرِهِمْ ، وَهُمُ(١٥) الْعَصَبَةُ.

قِيلَ لَهُ : لَيْسَتِ الْعَصَبَةُ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا فِي(١٦) سُنَّةِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ اللهُ ذلِكَ وَسَمَّاهُ لِأَنَّهُ قَدْ يُجَامِعُهُنَّ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ ، وَيُجَامِعُهُنَّ الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ ، فَسَمّى ذلِكَ لِيَدُلَّ كَيْفَ كَانَ(١٧) الْقِسْمَةُ(١٨) ، وَكَيْفَ يَدْخُلُ النُّقْصَانُ عَلَيْهِنَّ ، وَكَيْفَ تَرْجِعُ(١٩)

____________________

(١). في « بن » : « وقد ».

(٢). في « م » وحاشية « جد » : + « الله ».

(٣). في « بف » : « إذ ».

(٤). في « بح ، جد » : « زعمتم ».

(٥). في « ل » : « لا يكونوا ».

(٦). في«ق،بف»:-«له». وفي « ن » : + « إنّهم ».

(٧). في « بح » : « وإذا ». وفي « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جد » : « إن » بدون الواو.

(٨). في « م ، بن ، جد » : « والاُختين ».

(٩). في « ك » : « فهو ».

(١٠). في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « بالنصف ».

(١١). في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « والثلثين ».

(١٢). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جد » : « وهذا ».

(١٣). في « ق » : - « على ».

(١٤). في « ق ، بف » : « هو ».

(١٥). في « بف » : « وهو ».

(١٦). في « ن ، بف » : - « في ».

(١٧). في«ك،ل،م،ن،بح،بف، بن » : - « كان ».

(١٨) فيالمرآة : « قال الفاضل الأسترآبادي : حاصل الجواب أنّ في التسمية فائدتين : أحدهما بيان نصيب كلّ جهة من جهات القرابة ، وثانيهما : بيان كيفيّة الردّ وبيان قدر ما نقص لوجود ما قدّمه الله تعالى ».

(١٩) في « بح ، جد » : « يرجع ».


الزِّيَادَةُ إِلَيْهِنَّ عَلى قَدْرِ السِّهَامِ وَالْأَنْصِبَاءِ إِذَا(١) كُنَّ لَايُحِطْنَ بِالْمِيرَاثِ(٢) أَبَداً عَلى حَالٍ وَاحِدَةٍ ، لِيَكُونَ الْعَمَلُ فِي سِهَامِهِمْ كَالْعَمَلِ فِي سِهَامِ(٣) الْوَلَدِ عَلى قَدْرِ مَا يُجَامِعُ الْوَلَدَ مِنَ الزَّوْجِ وَالْأَبَوَيْنِ ، وَلَوْ لَمْ يُسَمِّ ذلِكَ لَمْ يُهْتَدَ لِهذَا(٤) الَّذِي بَيَّنَّاهُ(٥) ؛ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.

ثُمَّ ذَكَرَ أُولِي(٦) الْأَرْحَامِ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ :( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) (٧) لِيُعَيِّنَ(٨) أَنَّ الْبَعْضَ الْأَقْرَبَ أَوْلى مِنَ الْبَعْضِ الْأَبْعَدِ ، وَأَنَّهُمْ أَوْلى مِنَ الْحُلَفَاءِ وَالْمَوَالِي ، وَهذَا بِإِجْمَاعٍ إِنْ شَاءَ اللهُ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُمْ بِالْعَصَبَةِ يُوجِبُ إِجْمَاعَ مَا قُلْنَا(٩)

ثُمَّ ذَكَرَ إِبْطَالَ الْعَصَبَةِ ، فَقَالَ :( لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ) (١٠) وَلَمْ يَقُلْ(١١) : فَمَا بَقِيَ هُوَ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، فَمَا(١٢) فَرَضَ(١٣) اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - لِلرِّجَالِ فِي مَوْضِعٍ حَرَّمَ فِيهِ عَلَى النِّسَاءِ ، بَلْ أَوْجَبَ لِلنِّسَاءِ فِي كُلِّ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ.

وَهذَا مَا ذَكَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ مِنَ الْفَرَائِضِ ، فَكُلُّ(١٤) مَا خَالَفَ هذَا عَلى مَا بَيَّنَّاهُ ، فَهُوَ رَدٌّ عَلَى اللهِ وَعَلى رَسُولِهِ(١٥) ، وَحُكْمٌ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ ، وَهذَا نَظِيرُ مَا حَكَى‌

____________________

(١). في « ق ، ك ، بح ، بف » : « إذ ».

(٢). في « بح » : - « بالميراث ».

(٣). في « جت » : « سهم ».

(٤). في « بف » : « بهذا ».

(٥). في « ق ، ك ، ن ، جد » : « بيّنّا ».

(٦). في«ك ، م ، ن ، بف ، بح ، جت » : « اولو ».

(٧). الأنفال (٨) : ٧٥ ؛ الأحزاب (٣٣) : ٦.

(٨). في « بف ، جت » : « لتعيّن ». وفي « ك ، ل ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « يعني ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « قلناه ».

(١٠). النساء (٤) : ٧.

(١١). فيالمرآة : « قوله : ولم يقل ، إذ القائل بالتعصيب لا يورّث الاُخت مع الأخ ، ولا العمّة مع العمّ فيما يفضل على‌أصحاب السهام ». (١٢). في«ق، ك ، م ، بح ، بف ، بن » : « وما ».

(١٣). في«ل،بن»وحاشية« بح ، جت » : « فرضه ».

(١٤). في « ن ، بن ، جد » : « وكلّ ».

(١٥). في « بن » : - « وعلى رسوله ».


اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنِ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ يَقُولُ :( وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا ) (١) .

وَفِي كِتَابِ أَبِي نُعَيْمٍ الطَّحَّانِ رَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ(٢) ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ(٣) أَنَّهُ قَالَ : مِنْ قَضَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يُورَثَ(٤) الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ.(٥)

١٣٣٣٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ حُسَيْنٍ الرَّزَّازِ(٦) ، قَالَ :

أَمَرْتُ مَنْ يَسْأَلُ(٧) أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : الْمَالُ لِمَنْ هُوَ؟ لِلْأَقْرَبِ أَوْ لِلْعَصَبَةِ(٨) ؟

فَقَالَ : « الْمَالُ لِلْأَقْرَبِ ، وَالْعَصَبَةُ فِي فِيهِ التُّرَابُ ».(٩)

____________________

(١). الأنعام (٦) : ١٣٩.

(٢). حكيم بن جابر هذا ، هو حكيم بن جابر بن طارق الأحمسي الذي روى عنه إسماعيل بن أبي خالد البجلي‌الأحمسي. راجع : تهذيب الكمال ، ج ٣ ، ص ٦٩ ، الرقم ٤٣٩ وج ٧ ، ص ١٦٢ ، الرقم ١٤٥١. فعليه ، ما ورد في هامش المطبوع من استظهار كونه حكيم بن جبير ، ليس في محلّه.

(٣). ورد الخبر فيالتهذيب بنفس السند عن يزيد بن ثابت ، والمذكور في بعض نسخالتهذيب هو « زيد بن ثابت » وهو الظاهر. والمراد منه زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري. راجع :تهذيب الكمال ، ج ١٠ ، ص ٢٤ ، الرقم ٢٠٩١.

(٤). في حاشية « جت ، جد » : « أن يورّثوا ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٦٨ ، ح ٩٧٣ ، عن كتاب أبي نعيم الطحّان .الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٢ ، ذيل ح ٢٤٨٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٨٥ ، ح ٣٢٥٤٤.

(٦). في « ق » : « البرار ». وفي « ك » وحاشية « بح » : « البزّاز ». وفي « بف » : « البراز ». وفي حاشية « بح » : « البرا ».

(٧). في « ق ، بف » : « سأل ».

(٨). في الوسائل والاستبصار : « أو العصبة ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٦٧ ، ح ٩٧٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٤٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم عن عبد الله بن بكير ، عن حسين البزّاز ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٧ ، ح ١١٧٦ ، بسنده عن جعفر بن بشير البجلي ، عن عبد الله بن بكير ، عن حسين البزّاز ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٧ ، ح ٢٤٨٥٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٤ ، ح ٣٢٤٩٦ ؛ وص ٨٥ ، ح ٣٢٥٤٣.


٣ - بَابٌ‌

١٣٣٣٣ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ(١) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٢) ، قَالَ : « ابْنُكَ أَوْلى بِكَ مِنِ ابْنِ ابْنِكَ ، وَابْنُ ابْنِكَ أَوْلى بِكَ مِنْ أَخِيكَ ».

قَالَ(٣) : « وَأَخُوكَ لِأَبِيكَ وَأُمِّكَ أَوْلى بِكَ مِنْ أَخِيكَ لِأَبِيكَ(٤) ».

قَالَ(٥) : « وَأَخُوكَ لِأَبِيكَ أَوْلى بِكَ مِنْ أَخِيكَ لِأُمِّكَ(٦) ».

قَالَ : « وَابْنُ أَخِيكَ لِأَبِيكَ(٧) وَأُمِّكَ أَوْلى بِكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ لِأَبِيكَ(٨) ».

قَالَ : « وَابْنُ أَخِيكَ مِنْ أَبِيكَ(٩) أَوْلى بِكَ مِنْ عَمِّكَ ».

قَالَ : « وَعَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ أَوْلى بِكَ مِنْ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ ».

____________________

(١). في الوسائل : « بريد الكناسي ». وهو سهو ، وفصّلنا الكلام حول ذلك فيالكافي ، ذيل ح ١١٠٧٣ ، فلاحظ.

(٢). في الوسائل : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ».

(٣). في الوسائل ، ح ٣٢٧٨١والتهذيب : - « قال ».

(٤). في « بف » : - « قال : وأخوك لأبيك واُمّك أولى بك من أخيك لأبيك ».

(٥). فيالتهذيب : - « قال ».

(٦). فيالوسائل ، ح ٣٢٧٨١ : - « قال : وأخوك لأبيك أولى بك من أخيك لاُمّك ». وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١١٧ : « ليس المراد به التقدّم في الإرث ، بل يرثان معاً إجماعاً ، بل المراد إمّا كثرة النصيب أو عدم الردّ عليه كما ذهب إليه كثير من الأصحاب. وكذا القول فيما سيأتي من العمّين وابني العمّين وسيأتي القول فيه إن شاء الله تعالى».

(٧). في حاشية « بح » والتهذيب والاختصاص : « من أبيك ».

(٨). في « ق ، بف » : « من أبيك ».

(٩). في حاشية « جت » : « لأبيك ».


قَالَ : « وَعَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ لِأَبِيهِ(١) أَوْلى بِكَ مِنْ(٢) عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأُمِّهِ(٣) ».

قَالَ : « وَابْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ(٤) وَأُمِّهِ أَوْلى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأَبِيهِ ».

قَالَ(٥) : « وَابْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ(٦) أَوْلى بِكَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأُمِّهِ ».(٧)

١٣٣٣٤ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ(٨) ابْنِ مَحْبُوبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ :( وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) (٩) قَالَ : « إِنَّمَا عَنى بِذلِكَ أُولِي الْأَرْحَامِ فِي الْمَوَارِيثِ ، وَلَمْ يَعْنِ أَوْلِيَاءَ النِّعْمَةِ(١٠) ، فَأَوْلَاهُمْ بِالْمَيِّتِ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل ، ح ٣٢٤٩٥ : « من أبيه ».

(٢). في « ق » والتهذيب : + « ابن ». وفي الاختصاص : + « بني ».

(٣). في « ق » والتهذيب : « لأبيه ». وفي « بف » : - « قال : وعمّك أخو أبيك لأبيه أولى بك من عمّك أخي أبيك لاُمّه ». وفي الاختصاص : - « أخي أبيك لاُمّه ».

(٤). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والاختصاص : « لأبيه ».

(٥). في « ل ، بن ، جت ، جد » : « وقال ».

(٦). في الاختصاص : + « واُمّه ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٦٨ ، ح ٩٧٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.الاختصاص ، ص ٣٣٣ ، مرسلاً عن هشام ، عن يزيد الكناسي ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٥ ، ح ٢٤٨٤٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٣ ، ح ٣٢٤٩٥ ؛وفيه ، ص ١٨٢ ، ح ٣٢٧٨١ ، إلى قوله : « وابن أخيك من أبيك أولى بك من عمّك ».

(٨). في « ق ، بف » : - « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ».

(٩). النساء (٤) : ٣٣. وقال البيضاوي : « قوله تعالى :( وَلِكُلٍّ ) قال البيضاوي : أي ولكلّ تركة جعلنا ورّاثاً يلونها ويحرزونها. و( مِمَّا تَرَكَ ) بيان لكلّ مع الفصل بالعامل ، أو ولكلّ ميّت جعلنا ورّاثاً ممّا ترك ، على أنّ « من » صلة موالي ؛ لأنّه في معنى الورّاث. وفي ترك ، ضمير كلّ والوالدان والأقربون استيناف مفسّر للموالي. وفيه خروج الأولاد ، فإنّ( الْأَقْرَبُونَ ) لا يتناولهم كما يتناول الوالدين ، أو لكلّ قوم جعلناهم موالي حظّ ممّا ترك الوالدان والأقربون ، على أن جعلنا موالي صفة كلّ ، والراجع إليه محذوف ، وعلى هذا فالجملة من مبتدأ وخبر ».تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ١٨٢.

(١٠). فيالوافي : « اُريد بأولياء النعمة المعتقون ، وإنّما بيّن ذلك دفعاً لما يتوهّم من ظاهر لفظ الموالي ، وإنّما احتيج ‌إلى هذا البيان لو اتّصل ترك بالوالدان ، وما على تقدير الانفصال - كما أشرنا إليه سابقاً - فلا يحتاج إليه.


أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ مِنَ الرَّحِمِ(١) الَّتِي تَجُرُّهُ(٢) إِلَيْهَا ».(٣)

٤ - بَابُ أَنَّ الْمِيرَاثَ لِمَنْ سَبَقَ إِلى سَهْمِ قَرِيبِهِ وَأَنَّ

ذَا السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَاسَهْمَ لَهُ‌

١٣٣٣٥ / ١. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٤) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ(٥) فِي كِتَابِ عَلِيًّعليه‌السلام أَنَّ كُلَّ ذِي رَحِمٍ بِمَنْزِلَةِ الرَّحِمِ الَّذِي يَجُرُّ بِهِ(٦) إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَارِثٌ أَقْرَبَ إِلَى الْمَيِّتِ مِنْهُ ، فَيَحْجُبَهُ ».(٧)

١٣٣٣٦ / ٢. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٨) ، عَنْ حَمَّادٍ أَبِي يُوسُفَ الْخَزَّازِ(٩) ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَقُولُ : إِذَا كَانَ وَارِثٌ مِمَّنْ لَهُ‌

____________________

(١). قال الجوهري : « الرحم : رحم الاُنثى ، وهي مؤنّثة. والرحم أيضاً : القرابة ».الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٢٩ ( رحم ). (٢). في « بف ، بن » : « يجرّه ». وفي حاشية « بح » : « يجري ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٦٨ ، ح ٩٧٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٦ ، ح ٢٤٨٤٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٣ ، ح ٣٢٤٩٤.

(٤). هكذا في « ق ، ل ، جد ». وفي « ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جت » والمطبوعوالوسائل : « الخزّاز » ، وهو سهو كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥. (٥). في « بف » : « قال : قال » بدل « قال : إنّ ».

(٦). في « ن » : « لايحرمه ». وفي « بف » : « لايجرّ به ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٥ ، ح ١١٧٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع زيادة في أوّله.وفيه ، ص ٢٦٩ ، ح ٩٧٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٩ ، ح ٦٤٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٦ ، ح ٢٤٨٥٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٨ ، ح ٣٢٤٩٩.

(٨). السند معلّق على سابقه. ويجري عليه الطرق الثلاثة المتقدّمة.

(٩). في « ق » : « الخرار ». وفي « ل » : « الخراز ». وفي « بف » : « الحرار ».


فَرِيضَةٌ ، فَهُوَ أَحَقُّ(١) بِالْمَالِ(٢) ».(٣)

١٣٣٣٧ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ(٤) : « إِذَا الْتَفَّتِ(٥) الْقَرَابَاتُ فَالسَّابِقُ أَحَقُّ بِمِيرَاثِ قَرِيبِهِ ، فَإِنِ اسْتَوَتْ قَامَ كُلُّ وَاحِدٍ(٦) مِنْهُمْ مَقَامَ قَرِيبِهِ ».(٧)

٥ - بَابُ أَنَّ الْفَرَائِضَ لَاتُقَامُ (٨) إِلَّا بِالسَّيْفِ‌

١٣٣٣٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَسْتَقِيمُ النَّاسُ عَلَى الْفَرَائِضِ وَالطَّلَاقِ إِلَّا بِالسَّيْفِ ».(٩)

____________________

(١). فيالوافي : « الأحقّيّة هنا أعمّ من تقديم فريضته عليه ».

(٢). في « ق » : + « بالميراث ».

(٣).التهذيب ، ج ٩، ص ٢٦٩، ح ٩٧٧، معلّقاً عن ابن محبوب.وفيه ، ص ٣٢٦، ذيل ح ١١٧١، والرواية هكذا : «عنهم ، عن الحسن بن محبوب ، عن حمّاد أبي يوسف الخزّاز »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٧ ، ح ٢٤٨٥١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٨ ، ح ٣٢٥٠٠.(٤). في « ل ، بن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل : - « قال ».

(٥). في « ك ، ل ، بن » والتهذيب والاستبصار وتفسير العيّاشي : « التقت ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : - « واحد ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٦٩ ، ح ٩٧٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٠ ، ح ٦٤١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٧١ ، ح ٨٣ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقرعليه‌السلام ، إلى قوله : « أحقّ بميراث قريبه » مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٧ ، ح ٢٤٨٥٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٩ ، ح ٣٢٥٠١.

(٨). في « ق ، جد » : « لا يقام ».

(٩). راجع :الكافي ، كتاب الطلاق ، باب أنّ الناس لا يستقيمون على الطلاق إلّا بالسيف ، ح ١٠٦٤٧الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥٢ ، ح ٢٥٣٥٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٩ ، ح ٣٢٥٠٢.


١٣٣٣٩ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيى :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَقُومُ(٢) الْفَرَائِضُ وَالطَّلَاقُ إِلَّا بِالسَّيْفِ(٣) ».(٤)

١٣٣٤٠ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ(٥) ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ(٦) ، عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ(٧) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ النِّسَاءِ : هَلْ يَرِثْنَ الرِّبَاعَ(٨) ؟

فَقَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يَرِثْنَ قِيمَةَ الْبِنَاءِ ».

قَالَ : قُلْتُ(٩) : فَإِنَّ(١٠) النَّاسَ لَايَرْضَوْنَ بِذَا(١١)

قَالَ(١٢) : فَقَالَ(١٣) : « إِذَا وُلِّينَا ، فَلَمْ يَرْضَ النَّاسُ بِذلِكَ(١٤) ، ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّوْطِ ، فَإِنْ لَمْ‌

____________________

(١). في « بن »والوسائل : « الحسن بن محمّد بن سماعة ».

(٢). في « جت » بالتاء والياء معاً.

(٣). فيالوافي : « وذلك لما عرفت من مخالفة الجمهور في الأمرين لأهل البيتعليهم‌السلام بحيث لم يبق حكم في مسائلهما عندهم على وفق الحقّ إلّا قليل ».

(٤).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥٢ ، ح ٢٥٣٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٩ ، ح ٣٢٥٠٣.

(٥). في الوسائل : - « عن يونس ». وهو سهو ؛ فإنّ المراد من يحيى الحلبي هو يحيى بن عمران الحلبي ، روى كتابه‌ النضر بن سويد وابن أبي عمير ، وهما في طبقة مشايخ محمّد بن عيسى بن عبيد ، ولم يثبت روايه محمّد بن عيسى هذا عن يحيى الحلبي مباشرة في موضع. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٤٤ ، الرقم ١١٩٩ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٥٠١ ، الرقم ٧٩٠. (٦). فيالكافي ، ح ١٣٤٧٨ : - « الحدّاد ».

(٧). فيالوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ : « بريد الصانع » بدل « يزيد الصائغ ». وهو سهو. راجع :رجال البرقي ، ص ١٢ ؛رجال الكشي ، ص ٥٤٦ ، الرقم ١٠٣٣.

(٨). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ : « رباعاً ». وفيالكافي ، ح ١٣٤٧٨ : « الأرض ». وفيالوسائل ، ح ٣٢٨٤٣ : « من الأرض ». والرباع ، جمع ربع ، وهو المنزل.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٦٤ ( ربع ). (٩). في « جد »والوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ : « فقلت ».

(١٠). في الوسائل ، ح ٣٢٨٤٣ : « إن ».

(١١). فيالوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ : « بهذا ».

(١٢). في « ق ، بح ، بف » والكافي ، ح ١٣٤٧٨ : - « قال ».

(١٣). في الوسائل ، ح ٣٢٨٤٣ : - « فقال ».

(١٤). في الوسائل ، ح ٣٢٨٤٣ والكافي ، ح ١٣٤٧٨ : « فلم يرضوا » بدل « فلم يرض الناس بذلك ».


يَسْتَقِيمُوا ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّيْفِ ».(١)

٦ - بَابٌ نَادِرٌ‌

١٣٣٤١ / ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :

أَتى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام رَجُلٌ بِالْبَصْرَةِ(٢) بِصَحِيفَةٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، انْظُرْ إِلى هذِهِ الصَّحِيفَةِ(٣) ، فَإِنَّ فِيهَا نَصِيحَةً.

فَنَظَرَ فِيهَا ، ثُمَّ نَظَرَ إِلى وَجْهِ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : « إِنْ كُنْتَ صَادِقاً كَافَيْنَاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِباً عَاقَبْنَاكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُقِيلَكَ أَقَلْنَاكَ ».

قَالَ(٤) : بَلْ تُقِيلُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.

فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، قَالَ : « أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ قَدَّمْتُمْ مَنْ(٥) قَدَّمَ اللهُ ، وَأَخَّرْتُمْ مَنْ(٦) أَخَّرَ اللهُ ، وَجَعَلْتُمُ الْوِلَايَةَ وَالْوِرَاثَةَ حَيْثُ جَعَلَهَا اللهُ(٧) ، مَا عَالَ وَلِيُّ اللهِ(٨) ، وَلَا طَاشَ(٩) سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ ، وَلَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللهِ ،

____________________

(١).الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً ، ح ١٣٤٧٨.وفيه ، نفس الباب ، ح ١٣٤٨٠ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠٦٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٥ ، بسند آخر عن يزيد الصائغ ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ النساء لا يرثن من العقار شيئاً ، ح ١٣٤٨١ ومصادرهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٢ ، ح ٢٤٩٨٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٩ ، ح ٣٢٥٠٤ ؛ وص ٢٠٨ ، ح ٣٢٨٤٣.(٢). في حاشية « جت » : « من البصرة ».

(٣). في « ق ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : - « الصحيفة ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « فقال ».

(٥). في « جت » : « ما ».

(٦). في « جت » : « ما ».

(٧). في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « م »والوافي : - « وجعلتم الولاية والوراثة حيث جعلها الله ».

(٨). في « ق » : « لله ». وفيالمرآة : « قوله : ما عال وليّ الله ، أي ما مال عن الحقّ إلى الباطل ، أو ما احتاج إلى العول في‌الفرائض ، لعلمه من قدّم الله. وعلى هذا كان الأنسب أعال ، وقد جاء في عال بمعنى رفع ».

(٩). قال الجوهري : « طاش السهم عن الهدف ، أي عدل ».الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٠٩ ( طيش ).


وَلَا تَنَازَعَتِ الْأُمَّةُ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ(١) إِلَّا عِلْمُ ذلِكَ عِنْدَنَا مِنْ كِتَابِ اللهِ(٢) ، فَذُوقُوا وَبَالَ مَا(٣) قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَمَا اللهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) (٤) ».(٥)

١٣٣٤٢ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرَ ، وَلَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمَ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِإِحْدى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرى ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، لَوْ كُنْتُمْ قَدَّمْتُمْ مَنْ قَدَّمَ اللهُ ، وَأَخَّرْتُمْ مَنْ أَخَّرَ اللهُ ، وَجَعَلْتُمُ الْوِلَايَةَ وَالْوِرَاثَةَ حَيْثُ(٦) جَعَلَهَا اللهُ ، مَا عَالَ وَلِيُّ اللهِ ، وَلَا عَالَ(٧) سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ ، وَلَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللهِ ، وَلَا تَنَازَعَتِ الْأُمَّةُ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْ أَمْرِ‌

____________________

(١). في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف ، بن » : - « في حكم الله ، ولا تنازعت الاُمّة في شي‌ء من أمر الله ».

(٢). في « بف » : - « الله ».

(٣). في « ك » : « بما ».

(٤). الشعراء (٢٦) : ٢٢٧.

(٥).تفسير فرات ، ص ٨١ ، ذيل ح ٥٨ وذيل ح ٥٩ ، بسند آخر عن أبي‌ذرّ في خطبته مع الناس. وفيالأمالي للمفيد ، ص ٤٧ ، المجلس ٦ ، ح ٧ ؛ وص ٢٨٦ ، المجلس ٣٤ ، ح ٤ ؛والأمالي للطوسي ، ص ٦٤ ، المجلس ٣ ، ح ٢ ؛ وص ١٠٠ ، المجلس ٤ ، ح ٨ ، بسند آخر عن ابن عبّاس في خطبته مع الناس ، وفي كلّها من قوله : « أيّتها الاُمّة المتحيّرة » مع اختلاف يسير.الاختصاص ، ص ١٤٢ ، مرسلاً إلى قوله : « بل تقيلني يا أمير المؤمنين » مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ، ح ١٨٨الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥٢ ، ح ٢٥٣٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٨ ، ذيل ح ٣٢٥٢٩.

(٦). في « بن »والوسائل : « لمن ».

(٧). في « بن »والوسائل : « طاش ». وفي « ل » : « غار ». وقال الشهيد الثاني : « سمّيت الفريضة عائلة على أهلها لميلها بالجور عليهم بنقصان سهامهم ، أو من عال الرجل : إذا كثر عياله لكثرة السهام فيها ، أو من عال : إذا غلب ، لغلية أهل السهام بالنقص ، أو من عالت الناقة ذنبها : إذا رفعته ؛ لارتفاع الفرائض على أصلها بزيادة السهام ».الروضة البهيّة ، ج ٨ ، ص ٨٧.


اللهِ إِلَّا وَعِنْدَ عَلِيٍّ(١) عِلْمُهُ مِنْ(٢) كِتَابِ اللهِ ، فَذُوقُوا وَبَالَ أَمْرِكُمْ ، وَمَا فَرَّطْتُمْ فِي مَا(٣) قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَمَا اللهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) (٤) ».(٥)

٧ - بَابٌ فِي إِبْطَالِ الْعَوْلِ‌

١٣٣٤٣ / ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ(٦) : « إِنَّ الَّذِي يَعْلَمُ عَدَدَ(٧) رَمْلِ عَالِجٍ(٨) لَيَعْلَمُ(٩) أَنَّ الْفَرَائِضَ لَا تَعُولُ(١٠) عَلى(١١) أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةٍ(١٢) ».(١٣)

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل . وفي المطبوع : « وعندنا ».

(٢). في « ق ، ن ، بف ، جد » وحاشية « م ، بن » : « مع ».

(٣). فيالوسائل : « فبما » بدل « في ما ».

(٤). فيالوسائل : - « وسيلعم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون ».

(٥).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥٣ ، ح ٢٥٣٥٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٧ ، ح ٣٢٥٢٩.

(٦). في « جد » : + « قال ».

(٧). في « بن »والوسائل : - « عدد ».

(٨). « رمل عالج » : ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض. ونقل أنّ رمل عالج : جبال متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء - قرب يمامة - وأسفلها بنجد.مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٣١٩ ( علج ).

(٩). في « ك » : « يعلم ».

(١٠). في « ك » : « لا يعول ».

(١١). في « بف » : - « على ».

(١٢). فيالوافي ، ج ٢٥ : « لا تعول : لا تزيد ولا ترتفع ، والستّة هي التي ذكرها الله سبحانه : الثلثان والنصف والثلث والربع والسدس والثمن ، وهي اُصول الفرائض ، ثمّ تنقسم كلّ فريضة على سهام بعدد الوارث واختلافهم في الإرث إلى ما لا يحصى. وهذا معنى ما يأتي من أنّها ربّما تزيد على المائة ، فأمّا قولهمعليهم‌السلام : « إنّها لا تجوز ستّة » فمعناه أنّها وإن زادت وزادت فلا تزيد اُصولها على ستّة. وهذا المعنى مصرّح به في حديث البجلي على بكير الآتي ». وهنا في هامشالوافي للمحقّق الشعراني كلام ، فمن أراد فليراجع.

(١٣).الكافي ، كتاب المواريث ، باب آخر في إبطال العول ، ح ١٣٣٤٦ و ١٣٣٤٧ ، بسند آخر ، وتمام الرواية : « أنّ السهام لا تعول ولا تكون أكثر من ستّة » وفي الأخير مع زيادة في آخره. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ٥٦٠١ ؛ =


١٣٣٤٤ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ(١) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : رُبَّمَا أُعِيلَ(٢) السِّهَامُ حَتّى يَكُونَ(٣) عَلَى الْمِائَةِ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ.

فَقَالَ : « لَيْسَ تَجُوزُ(٤) سِتَّةً » ثُمَّ قَالَ(٥) : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَقُولُ : إِنَّ الَّذِي أَحْصى رَمْلَ عَالِجٍ لَيَعْلَمُ أَنَّ السِّهَامَ لَاتَعُولُ(٦) عَلى سِتَّةٍ(٧) ، لَوْ يُبْصِرُونَ(٨) وَجْهَهَا لَمْ تَجُزْ سِتَّةً(٩) ».(١٠)

١٣٣٤٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ :

____________________

=والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٨ ، ح ٩٦٢ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٦٨ ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، عن ابن عبّاس ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٦ ، ح ٢٤٨٣١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٣ ، ح ٣٢٥١٥.

(١). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد »والوسائل : + « أبيه و ». وفي « ن » : + « أبيه عن ».

وتقدّم غير مرّة أنّ طريق « عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى » أشهر طرق الكليني إلى يونس بن عبد الرحمن. ولم يثبت توسّط إبراهيم بن هاشم والد عليّ بين يونس وبين وَلَدِه. بل المتكرّر في الأسناد رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرّار عن يونس [ بن عبد الرحمن ].

(٢). في حاشية « بح » : « أعالت ».

(٣). في « ل ، بح » : « حتّى تكون ». وفي حاشية « بح »والتهذيب : « حتّى تجوز ».

(٤). في « بف » : « يجوز ».

(٥). فيالتهذيب : - « ليس تجوز ستّة ، ثمّ قال ».

(٦). في « بف » : « لا يعول ».

(٧). فيالتهذيب : - « على ستّة ».

(٨). في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « لو تبصرون ».

(٩). فيالتهذيب : - « لم تجز ستّة ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٧ ، ح ٩٦٠ ، معلّقاً عن يونس بن عبد الرحمن.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٤ ، ح ٥٦٠٠ ، معلّقاً عن سماعة.علل الشرائع ، ص ٥٦٨ ، ح ٢ ، بسنده عن سماعة بن مهران ، وفيهما من قوله : « كان أمير المؤمنينعليه‌السلام يقول »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٤ ، ح ٢٤٨٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٤ ، ح ٣٢٥١٧.


جَالَسْتُ(١) ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَعَرَضَ(٢) ذِكْرُ الْفَرَائِضِ فِي الْمَوَارِيثِ(٣) ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سُبْحَانَ اللهِ(٤) الْعَظِيمِ ، أَتَرَوْنَ أَنَّ الَّذِي أَحْصى رَمْلَ عَالِجٍ عَدَداً جَعَلَ فِي مَالٍ نِصْفاً وَنِصْفاً(٥) وَثُلُثاً؟ فَهذَانِ النِّصْفَانِ قَدْ ذَهَبَا بِالْمَالِ ، فَأَيْنَ مَوْضِعُ الثُّلُثِ؟

فَقَالَ لَهُ زُفَرُ بْنُ أَوْسٍ الْبَصْرِيُّ : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ(٦) ، فَمَنْ أَوَّلُ مَنْ أَعَالَ(٧) الْفَرَائِضَ؟

فَقَالَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٨) ؛ لَمَّا الْتَفَّتْ عِنْدَهُ الْفَرَائِضُ(٩) ، وَدَفَعَ بَعْضُهَا بَعْضاً ، قَالَ(١٠) : وَاللهِ مَا أَدْرِي أَيَّكُمْ قَدَّمَ اللهُ وَأَيَّكُمْ أَخَّرَ ، وَمَا أَجِدُ شَيْئاً هُوَ أَوْسَعُ مِنْ أَنْ أَقْسِمَ عَلَيْكُمْ هذَا الْمَالَ بِالْحِصَصِ ، فَأَدْخَلَ عَلى كُلِّ ذِي حَقٍّ(١١) مَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ عَوْلِ الْفَرِيضَةِ(١٢) ، وَايْمُ اللهِ أَنْ(١٣) لَوْ قَدَّمَ مَنْ قَدَّمَ اللهُ ، وَأَخَّرَ مَنْ أَخَّرَ اللهُ ، مَا عَالَتْ فَرِيضَةٌ.

فَقَالَ لَهُ زُفَرُ بْنُ أَوْسٍ(١٤) : وَأَيَّهَا قَدَّمَ ، وَأَيَّهَا أَخَّرَ؟

____________________

(١). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت »والتهذيب والفقيه والعلل : « جلست إلى » بدل « جالست ». وفي « ق ، بح ، بف ، جت » : + « إلى ». (٢). فيالفقيه والعلل : + « عليّ ».

(٣). فيالتهذيب : « والمواريث ».

(٤). في « بف » : - « الله ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٢٢ : « قوله : نصفاً ونصفاً. مثال ذلك : إن ماتت امرأة وتركت زوجاً وإخوتها لاُمّها واُختها لأبيها ، فإنّ للزوج النصف : ثلاثة أسهم ، وللإخوة من الاُمّ الثلث : سهمين ، وللاُخت من الأب أيضاً عندهم النصف : ثلاثة أسهم ، يصير من ستّة تعول إلى الثمانية ، ويحتجّون بذلك بقوله تعالى :( وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ) وعندنا للاُخت من الأب السدس ».

(٦). فيالفقيه والعلل : « يا ابن عبّاس ».

(٧). في « جت » : + « هذه ».

(٨). فيالفقيه : « قال رمع » بدل « فقال عمر بن الخطّاب ». وفيالوافي : « فيالفقيه : « رمع » بدل عمر في الموضعين [ أي هذا الموضع وما يأتي ] بدون ابن الخطّاب ، وإنّما قلبت للتقيّة ».

(٩). في « ل ، بن ، جد »والوسائل : « الفرائض عنده ».

(١٠). في « بن ، جد »والوسائل : « فقال ».

(١١). في « بن »والوسائل : « سهم ». وفي « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت »والتهذيب : + « حقّ ». وفي « جد » وحاشية « بح ، جت » : + « حقّه ». وفي حاشية « م » : + « سهم ». وفي العلل : « مال ».

(١٢). في « بن ، جد »والوسائل : « الفرائض ».

(١٣). في « ك ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب : - « أن ».

(١٤). فيالوسائل : - « بن أوس ».


فَقَالَ : كُلُّ فَرِيضَةٍ لَمْ يُهْبِطْهَا اللهُ(١) - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ فَرِيضَةٍ إِلَّا إِلى فَرِيضَةٍ ، فَهذَا مَا قَدَّمَ اللهُ ، وَأَمَّا مَا أَخَّرَ اللهُ(٢) فَكُلُّ فَرِيضَةٍ إِذَا زَالَتْ عَنْ فَرْضِهَا ، لَمْ(٣) يَكُنْ(٤) لَهَا إِلَّا مَا بَقِيَ ، فَتِلْكَ الَّتِي أَخَّرَ(٥) .

وَأَمَّا(٦) الَّتِي(٧) قَدَّمَ ، فَالزَّوْجُ لَهُ النِّصْفُ ، فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ مَا يُزِيلُهُ عَنْهُ رَجَعَ إِلَى الرُّبُعِ ، وَلَا يُزِيلُهُ(٨) عَنْهُ شَيْ‌ءٌ ؛ وَالزَّوْجَةُ لَهَا الرُّبُعُ ، فَإِذَا زَالَتْ(٩) عَنْهُ(١٠) صَارَتْ(١١) إِلَى الثُّمُنِ ، لَا يُزِيلُهَا(١٢) عَنْهُ(١٣) شَيْ‌ءٌ ؛ وَالْأُمُّ لَهَا الثُّلُثُ ، فَإِذَا زَالَتْ عَنْهُ(١٤) صَارَتْ إِلَى السُّدُسِ ، وَلَا يُزِيلُهَا(١٥) عَنْهُ شَيْ‌ءٌ ؛ فَهذِهِ الْفَرَائِضُ الَّتِي قَدَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

وَأَمَّا الَّتِي أَخَّرَ(١٦) ، فَفَرِيضَةُ الْبَنَاتِ وَالْأَخَوَاتِ ، لَهَا النِّصْفُ وَالثُّلُثَانِ(١٧) ، فَإِذَا أَزَالَتْهُنَّ(١٨) الْفَرَائِضُ عَنْ ذلِكَ لَمْ يَكُنْ لَهَا(١٩) إِلَّا مَا بَقِيَ ، فَتِلْكَ الَّتِي أَخَّرَ اللهُ(٢٠) ، فَإِذَا‌

____________________

(١). فيالمرآة : « قوله : كلّ فريضة لم يهبطها الله ، هذا لا يجري في كلالة الاُمّ كما لا يخفى ».

(٢). في « ق ، ك ، بف ، بن ، جد »والوسائل : - « الله ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب والفقيه والعلل. وفي المطبوع : « ولم ».

(٤). في « بن »والوسائل : « لم يبق ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : + « الله ».

(٦). في « م ، بن ، جت »والوسائل والفقيه والعلل : « فأمّا ».

(٧). فيالوسائل : « الذي ».

(٨). في « ق ، ل ، م ، بن »والوسائل والفقيه والتهذيب والعلل : « لا يزيله ».

(٩). في « بن »والوسائل : « فإذا دخل عليها ما يزيلها » بدل « فإذا زالت ».

(١٠). في « ق ، ك ، بف ، جت » وحاشية « بح »والتهذيب : « عنها ».

(١١). في « ل ، جد » : « رجعت ».

(١٢). في « جت » : « ولا يزيلها ».

(١٣). في « ق ، بف »والتهذيب : « عنها ».

(١٤). في « ق ، بف »والتهذيب : « عنها ».

(١٥). في « ق ، ك ، بف ، جد »والتهذيب والفقيه والعلل : « لا يزيلها » بدون الواو.

(١٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : + « الله ».

(١٧). فيالفقيه والعلل : « لها النصف إن كانت واحدة ، وإن كانت ( العلل : كانتا ) اثنتين أو أكثر فالثلثان » بدل « لها النصف والثلثان ». (١٨) في « ق ، بف ، جد » : « زالتهنّ ».

(١٩) فيالوسائل والفقيه والعلل : « لهنّ ».

(٢٠) في « ق ، بح ، بف ، بن ، جد » : - « الله ».


اجْتَمَعَ مَا قَدَّمَ اللهُ وَمَا أَخَّرَ ، بُدِئَ بِمَا قَدَّمَ اللهُ ، فَأُعْطِيَ حَقَّهُ كَامِلاً ، فَإِنْ بَقِيَ شَيْ‌ءٌ كَانَ لِمَنْ أَخَّرَ(١) ، فَإِنْ(٢) لَمْ يَبْقَ شَيْ‌ءٌ(٣) فَلَا شَيْ‌ءَ لَهُ(٤)

فَقَالَ لَهُ زُفَرُ بْنُ أَوْسٍ(٥) : فَمَا(٦) مَنَعَكَ أَنْ(٧) تُشِيرَ بِهذَا(٨) الرَّأْيِ عَلى عُمَرَ(٩) ؟ فَقَالَ : هَيْبَتُهُ(١٠) ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : وَاللهِ لَوْ لَا أَنَّهُ تَقَدَّمَهُ(١١) إِمَامٌ عَدْلٌ كَانَ أَمْرُهُ عَلَى الْوَرَعِ ، فَأَمْضى أَمْراً(١٢) ، فَمَضى مَا اخْتَلَفَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْعِلْمِ(١٣) اثْنَانِ.(١٤)

٨ - بَابٌ آخَرُ فِي إِبْطَالِ الْعَوْلِ وَأَنَّ السِّهَامَ لَاتَزِيدُ عَلى سِتَّةٍ (١٥)

١٣٣٤٦ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَالْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَبُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ وَزُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ :

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه والتهذيب والعلل. وفي المطبوع : + « الله ».

(٢). في « ل ، بن ، جد »والوسائل والفقيه والعلل : « وإن ».

(٣). في « ل ، جد » : - « شي‌ء ».

(٤). في « جد » : - « له ».

(٥). في « ق ، بف ، جت » : - « بن أوس ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب والعلل. وفي المطبوع : « ما ».

(٧). في « ق ، ك ، ل ، بح ، بف » : « بأن ».

(٨). في « ل » : « هذا ».

(٩). فيالفقيه : « رمع » بدل « عمر ».

(١٠). في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد »والفقيه والتهذيب والعلل : « هبته ».

(١١). في « بن » : «تقدّم في ذلك » بدل « تقدّمه».

(١٢). في « بن » : « أمره ».

(١٣). في حاشية « جد »والتهذيب : « المسألة ». وفيالفقيه والعلل : « من أهل العلم » بدل « في العلم ».

(١٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ٥٦٠٢ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٨ ، ح ٩٦٣ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان ، وفي الأخير بسند آخر أيضاً عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ؛علل الشرائع ، ص ٥٦٨ ، ح ٤ ، بسنده عن الفضل بن شاذانالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٨ ، ح ٢٤٨٤٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٨ ، ح ٣٢٥٣٠ ، إلى قوله : « فإن لم يبق شي‌ء فلا شي‌ء له ». (١٥). في « م ، جد » : « الستّة ».


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « السِّهَامُ لَاتَعُولُ ، وَلَا تَكُونُ(١) أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةٍ ».

* وَ عَنْهُ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ مِثْلُ ذلِكَ(٣) .(٤)

١٣٣٤٧ / ٢. وَعَنْهُ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٦) ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ ، قُلْتُ لِزُرَارَةَ :

إِنَّ بُكَيْرَ بْنَ أَعْيَنَ حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٧) أَنَّ السِّهَامَ لَاتَعُولُ(٨) ، وَلَا تَكُونُ(٩) أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةٍ(١٠)

فَقَالَ : هذَا مَا لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ بَيْنَ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَأَبِي جَعْفَرٍ(١١) عليهما‌السلام .(١٢)

١٣٣٤٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ(١٣) : « السِّهَامُ لَاتَعُولُ(١٤) ».(١٥)

____________________

(١). في « ق ، م ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « لا تكون » بدون الواو. وفي « بف » : « لا يكون » بدون الواو. وفي « ك » : « ولا يكون ». (٢). في « م ، جد » : « عليّ بن إبراهيم » بدل « وعنه ».

(٣). في « ل ، بن » : - « وعنه عن محمّد - إلى - مثل ذلك ».

(٤). راجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب في إبطال العول ، ح ١٣٣٤٣ و ١٣٣٤٤ ومصادرهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٥ ، ح ٢٤٨٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٢ ، ح ٣٢٥١٠.

(٥). في « ل ، بن » وحاشية « بح » : « عليّ بن إبراهيم » بدل « وعنه ».

(٦). في حاشية « بح » : «محمّد بن عيسى بن عبيد ».

(٧). في « جت » : + « قال ».

(٨). في « بف » بالتاء والياء معاً.

(٩). في « ك » : « ولا يكون ». وفي « بف » : « لا يكون » بدون الواو. وفي « ق » : « لا تكون » بدون الواو.

(١٠). فيالتهذيب : - « ولا تكون أكثر من ستّة ».

(١١). في « بن »والتهذيب والفقيه : « أبي جعفر وأبي عبد الله ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٨ ، ح ٩٦١ ، معلّقاً عن يونس بن عبد الرحمن ، عن موسى بن بكرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٦ ، ح ٢٤٨٣١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٢ ، ح ٣٢٥١١.

(١٣). في حاشية « بح » : + « إنّ ».

(١٤). في « بف » بالتاء والياء معاً.

(١٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٧ ، ح ٩٥٨ ، بسنده عن محمّد بن مسلم وفضيل بن يسار وبريد بن معاوية =


١٣٣٤٩ / ٤. وَعَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

أَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَقْرَأَنِي(١) صَحِيفَةَ الْفَرَائِضِ ، فَرَأَيْتُ جُلَّ(٢) مَا فِيهَا عَلى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ(٣) .(٤)

١٣٣٥٠ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَنَّ السِّهَامَ لَاتَكُونُ(٦) أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ ».(٧)

١٣٣٥١ / ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قَرَأَ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٨) فَرَائِضَ عَلِيًّعليه‌السلام ، فَكَانَ أَكْثَرُهُنَّ مِنْ خَمْسَةٍ أَوْ مِنْ(٩) أَرْبَعَةٍ ،

____________________

= العجلي وزرارة بن أعين ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . وفيه ، ص ٢٤٧ ، ح ٩٥٩ ، بسنده عن محمّد بن مسلم ، وتمام الرواية : « أقرأني أبو جعفرعليه‌السلام صحيفة كتاب الفرائض التي هي إملاء رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وخطّ عليّعليه‌السلام بيده فإذا فيها أنّ السهام لا تعول »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٦ ، ح ٢٤٨٣٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٢ ، ح ٣٢٥٠٩.

(١). في « بف » : « وأقرأني ».

(٢). في حاشية « بح » : « كلّ ».

(٣). فيالوافي : « يعني كان لا يجوز أكثر ما فيها الأربعة ، ولا تبلغ الخمسة أو الستّة فضلاً عن الزيادة على الستّة ». وفيالمرآة : « كما إذا اجتمعت البنت مع أحد الأبوين تقسم الفريضة عند الشيعة على أربعة أسهم ، ولا يكون عند العامّة فريضة تقسم أربعة أسهم إلّا نادراً ».

(٤).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٦ ، ح ٢٤٨٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٣ ، ح ٣٢٥١٢.

(٥). هكذا في « بح ، بن ». وفي « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، جت ، جد » والمطبوع : « الخزّاز ». وفيالوسائل : - « الخرّاز ». وتقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥ أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب ، هو الخرّاز.

(٦). في « ك ، بف » : « لا يكون ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٧).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٦ ، ح ٢٤٨٣٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٣ ، ح ٣٢٥١٣.

(٨). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قرأ عليّ » بدل « قال : قرأ عليّ أبو عبد اللهعليه‌السلام ».

(٩). في « بن »والوسائل : « أسهم ومن » بدل « أو من ».


وَأَكْثَرُهُ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ.(١)

١٣٣٥٢ / ٧. أَبُو عَلِيًّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ بُكَيْرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَصْلُ الْفَرَائِضِ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ ، لَاتَزِيدُ(٢) عَلى ذلِكَ وَلَا تَعُولُ(٣) عَلَيْهَا ، ثُمَّ الْمَالُ بَعْدَ ذلِكَ لِأَهْلِ السِّهَامِ الَّذِينَ ذُكِرُوا فِي الْكِتَابِ ».(٤)

٩ - بَابُ مَعْرِفَةِ إِلْقَاءِ الْعَوْلِ‌

١٣٣٥٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ(٥) ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ زُرَارَةُ :

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُلْقِيَ الْعَوْلَ(٦) ، فَإِنَّمَا يَدْخُلُ(٧) النُّقْصَانُ عَلَى الَّذِينَ لَهُمُ الزِّيَادَةُ مِنَ الْوُلْدِ وَالْإِخْوَةِ(٨) مِنَ الْأَبِ ؛ وَأَمَّا(٩) الزَّوْجُ وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ(١٠) ، فَإِنَّهُمْ لَايُنْقَصُونَ مِمَّا سَمّى لَهُمُ(١١) شَيْئاً ».(١٢)

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٦ ، ح ٢٤٨٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٣ ، ح ٣٢٥١٤.

(٢). في « ك ، بف » : « لا يزيد ».

(٣). في « بف ، جد » : « ولا يعول ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٤).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٠٦ ، ح ٢٤٨٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٣ ، ح ٣٢٥١٦.

(٥). فيالكافي ، ح ١٣٣٩٤والتهذيب ، ح ١٠٤١ : + « ومحمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن جميعاً ».

(٦). فيالكافي ، ح ١٣٣٩٤والتهذيب ، ح ١٠٤١ : + « فتجعل الفريضة لا تعول ».

(٧). في « بف ، جت » : « دخل ». وفي « ك » : « تدخل ».

(٨). فيالكافي ، ح ١٣٣٩٤والتهذيب ، ح ١٠٤١ : « ولأخوات ».

(٩). فيالكافي ، ح ١٣٣٩٤والتهذيب ، ح ١٠٤١ : « من الأب والاُمّ فأمّا » بدل « من الأب وأمّا ».

(١٠). في « بف » : « الأب ». وفيالكافي ، ح ١٣٣٩٤والتهذيب ، ح ١٠٤١ : « للاُمّ ».

(١١). هكذا في « ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ٩٦٥. وفي « ك » والكافي ، ح ١٣٣٩٤ : « سمّى الله لهم ». وفي المطبوع : « سمّى لهم [ الله ] ».

(١٢).الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الولد مع الزوج والمرآة والأبوين ، ذيل ح ١٣٣٩٤. وفيالتهذيب ، =


١٣٣٥٤ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ(١) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَشَلِّ :

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَدْخَلَ الْوَالِدَيْنِ عَلى جَمِيعِ أَهْلِ الْمَوَارِيثِ ، فَلَمْ يَنْقُصْهُمَا مِنَ السُّدُسِ شَيْئاً(٢) ، وَأَدْخَلَ الزَّوْجَ وَالْمَرْأَةَ ، فَلَمْ يَنْقُصْهُمَا مِنَ الرُّبُعِ وَالثُّمُنِ شَيْئاً(٣) ».(٤)

١٣٣٥٥ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَرْبَعَةٌ لَايَدْخُلُ عَلَيْهِمْ ضَرَرٌ فِي الْمِيرَاثِ : الْوَالِدَانِ ، وَالزَّوْجُ ، وَالْمَرْأَةُ ».(٥)

١٣٣٥٦ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٦) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ(٧) ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ رَجُلٍ :

____________________

= ج ٩ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٦٥ ؛ وص ٢٨٨ ، ذيل ح ١٠٤١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٦ ، ذيل ح ٥٦١٥ ، معلّقاً عن زرارة ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٠ ، ح ٢٤٨٤١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٦ ، ح ٣٢٥٢٥.

(١). في « بح ، بف » : - « بن سماعة ».

(٢). في « ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل وتفسير العيّاشي ، ح ٥٠ : - « شيئاً ». وفي « م » : « شي‌ء ».

(٣). في « ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب وتفسير العيّاشي ، ح ٥٦ : - « شيئاً ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٦٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٢٥ ، ح ٥٠ ، إلى قوله : « من السدس شيئاً » ؛ وفيه ، ص ٢٢٦ ، ح ٥٦ ، من قوله : « وأدخل الزوج والمرآة » وفيهما عن سالم الأشلّالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٠ ، ح ٢٤٨٤٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٧ ، ح ٣٢٥٢٦.

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٦٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٣٨ ، بسنده عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع زيادةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٠ ، ح ٢٤٨٤٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٧ ، ح ٣٢٥٢٧.

(٦). في « بح ، بف ، جت » : - « بن إبراهيم ».

(٧). في « بح ، بف » : - « بن أبي منصور ».


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَدْخَلَ الْأَبَوَيْنِ عَلى جَمِيعِ أَهْلِ الْفَرَائِضِ ، فَلَمْ يَنْقُصْهُمَا مِنَ السُّدُسِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَأَدْخَلَ الزَّوْجَ وَالزَّوْجَةَ(١) عَلى جَمِيعِ أَهْلِ الْمَوَارِيثِ ، فَلَمْ يَنْقُصْهُمَا مِنَ الرُّبُعِ وَالثُّمُنِ ».(٢)

١٠ - بَابُ أَنَّهُ لَايَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَالْوَالِدَيْنِ إِلَّا زَوْجٌ أَوْ زَوْجَةٌ (٣)

١٣٣٥٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٤) وَغَيْرِهِ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَرِثُ مَعَ الْأُمِّ ، وَلَا مَعَ الْأَبِ ، وَلَا مَعَ الِابْنِ ، وَلَا مَعَ الِابْنَةِ إِلَّا الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ(٦) ، وَإِنَّ الزَّوْجَ لَايُنْقَصُ مِنَ النِّصْفِ شَيْئاً إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، وَلَا تُنْقَصُ(٧) الزَّوْجَةُ(٨) مِنَ الرُّبُعِ شَيْئاً إِذَا(٩) لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ، فَإِذَا(١٠) كَانَ مَعَهُمَا وَلَدٌ فَلِلزَّوْجِ‌

____________________

(١). في « ن ، بح ، بف ، جت »والتهذيب : « والمرآة » بدل « والزوجة ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٥١ ، ح ٩٦٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن درست ، عن أبي المعزا ، عن رجل ، عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١٠ ، ح ٢٤٨٤٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٧٧ ، ح ٣٢٥٢٨ ؛ وص ١٩٥ ، ح ٣٢٨٠٦ ؛ وص ٢٥٦ ، ح ٣٢٩٥٧ ، وفي الأخيرين من قوله : « أدخل الزوج ».

(٣). في « بح » : « وزوجة ».

(٤). هكذا في « ك ، ل ، ن ، بح ، بف »والوسائل . وفي « م ، بن ، جت ، جد » : « الخزّاز ». وفي المطبوع : « الخزّار ».

والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥.

(٥). فيالوسائل ، ح ٣٢٥٣١ : - « وغيره ».

(٦). في « بف ، جت » والعيّاشيوالتهذيب : « إلّا زوج أو زوجة ».

(٧). في « ك ، م ، ن » والعيّاشي : « ولا ينقص ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٨). فيالوسائل ، ح ٣٢٥٣١ و ٣٢٨٠٥ : « والزوجة لا تنقص ». وفيالوسائل ، ح ٣٢٥٥٤ : « وإنّ الزوجة لا تنقص » بدل « ولا تنقص الزوجة ».

(٩). في « م » : « ما ».

(١٠). فيالوسائل ، ح ٣٢٥٥٤ : « فإن ».


الرُّبُعُ ، وَلِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ ».(١)

١٣٣٥٨ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

إِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ أُمَّهُ أَوْ أَبَاهُ أَوِ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ(٢) ، فَإِذَا تَرَكَ وَاحِداً مِنَ الْأَرْبَعَةِ ، فَلَيْسَ بِالَّذِي(٣) عَنَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ :( قُلِ اللهُ (٤) يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ) (٥) وَلَا يَرِثُ(٦) مَعَ الْأُمِّ ، وَلَا مَعَ الْأَبِ(٧) ، وَلَا مَعَ الِابْنِ ، وَلَا مَعَ الِابْنَةِ أَحَدٌ خَلَقَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - غَيْرَ زَوْجٍ أَوْ زَوْجَةٍ ».(٨)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٥١ ، ح ٩٦٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٧ ، ضمن ح ٥٦٠٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٩ ، ضمن ح ٩٦٤ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٦٩ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن عليّعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٢٥ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن الرضاعليه‌السلام . وفيالأمالي للصدوق ، ص ٦٥٢ ، ضمن المجلس ٩٣ ؛ وكمال الدين ، ص ٤٧ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « إلّا الزوج والزوجة » مع اختلاف يسير.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٨٦ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١١ ، ص ٢٤٨٤٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٨٠ ، ح ٣٢٥٣١ ؛ وص ٩١ ، ح ٣٢٥٥٤ ؛ وص ١٩٥ ، ح ٣٢٨٠٥.

(٢). في « بن » : « أو بنته ». وفي « بف »والتهذيب : « وأباه وابنه وابنته » بدل « أو أباه أو ابنه أو ابنته ».

(٣). في « بح » : « الذي ».

(٤). في « بف »والتهذيب : -( قُلِ اللهُ ) .

(٥). النساء (٤) : ١٧٦.

(٦). في « بف » : - « ولا يرث ».

(٧). في « بف » : - « ولا مع الأب ».

(٨).الكافي ، كتاب المواريث ، باب الكلالة ، ح ١٣٤٠٢ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ؛ وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب وعبدالله بن بكير ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، إلى قوله :( قُلْ الله يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَالَةِ ) مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٥١ ، ح ٩٧٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن جميل بن درّاج.رجال الكشّي ، ص ١٣٣ ، صدر ح ٢١١ ، بسنده عن زرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، من قوله : « ولا يرث مع =


١١ - بَابُ الْعِلَّةِ فِي أَنَّ السِّهَامَ لَاتَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةٍ وَهُوَ مِنْ (١) كَلَامِ يُونُسَ‌

١٣٣٥٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ :

الْعِلَّةُ فِي وَضْعِ السِّهَامِ عَلى سِتَّةٍ(٢) لَا أَقَلَّ وَلَا أَكْثَرَ لِعِلَّةِ وُجُوهِ أَهْلِ الْمِيرَاثِ ؛ لِأَنَّ الْوُجُوهَ الَّتِي مِنْهَا سِهَامُ الْمَوَارِيثِ سِتَّةُ جِهَاتٍ(٣) ، لِكُلِّ جِهَةٍ سَهْمٌ ، فَأَوَّلُ جِهَاتِهَا سَهْمُ الْوَلَدِ ، وَالثَّانِي سَهْمُ الْأَبِ ، وَالثَّالِثُ سَهْمُ الْأُمِّ ، وَالرَّابِعُ سَهْمُ الْكَلَالَةِ(٤) : كَلَالَةِ الْأَبِ ، وَالْخَامِسُ سَهْمُ كَلَالَةِ الْأُمِّ ، وَالسَّادِسُ سَهْمُ الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ ، فَخَمْسَةُ أَسْهُمٍ(٥) مِنْ هذِهِ السِّهَامِ السِّتَّةِ سِهَامُ الْقَرَابَاتِ(٦) ، وَالسَّهْمُ السَّادِسُ هُوَ سَهْمُ الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ مِنْ جِهَةِ الْبَيِّنَةِ وَالشُّهُودِ.

فَهذِهِ(٧) عِلَّةُ مَجَارِي السِّهَامِ وَإِجْرَائِهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ ، لَايَجُوزُ أَنْ يُزَادَ عَلَيْهَا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُنْقَصَ مِنْهَا إِلَّا عَلى جِهَةِ الرَّدِّ ؛ لِأَنَّهُ لَاحَاجَةَ(٨) إِلى زِيَادَةٍ فِي السِّهَامِ ؛ لِأَنَّ السِّهَامَ قَدِ اسْتَغْرَقَهَا(٩) سِهَامُ الْقَرَابَةِ ، وَلَا قَرَابَةَ غَيْرُ مَنْ جَعَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُمْ سَهْماً ، فَصَارَتْ سِهَامُ الْمَوَارِيثِ مَجْمُوعَةً فِي سِتَّةِ أَسْهُمٍ ، مَخْرَجَ(١٠) كُلِّ مِيرَاثٍ‌

____________________

= الاُمّ ».تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٨٧ ، ح ٣١٣ ، عن زرارة ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧١١ ، ح ٢٤٨٤٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٨٠ ، ح ٣٢٥٣٢.

(١). في « ك » : - « من ».

(٢). في « ك » : « الستّة ».

(٣). في « م ، جد » وحاشية « جت » : « وجوه ».

(٤). في « ن ، بف ، جت » : - « الكلالة ».

(٥). في « ل ، بن » : - « أسهم ».

(٦). في « ن » : « القربات ».

(٧). في « م ، جد » : « وهذه ».

(٨). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « ولا حاجة » بدل « لأنّه لا حاجة ».

(٩). في « م » : « استغرقتها ».

(١٠). في « بف » وحاشية « م ، بح ، جت » : « يخرج ». وفي حاشية « جد » : « فخرج ».


مِنْهَا(١) ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ السِّهَامُ السِّتَّةُ لِلَّذِينَ(٢) سَمَّى اللهُ لَهُمْ سَهْماً ، فَكَانَ(٣) لِكُلِّ مُسَمًّى لَهُ سَهْمٌ عَلى جِهَةِ مَا سُمِّيَ لَهُ(٤) ، فَكَانَ فِي اسْتِغْرَاقِهِ سَهْمَهُ اسْتِغْرَاقٌ لِجَمِيعِ السِّهَامِ ؛ لِاجْتِمَاعِ جَمِيعِ الْوَرَثَةِ الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ جَمِيعَ السِّهَامِ السِّتَّةِ ، وَحُضُورِهِمْ فِي الْوَقْتِ الَّذِي فَرَضَ اللهُ(٥) لَهُمْ فِي مِثْلِ ابْنَتَيْنِ(٦) وَأَبَوَيْنِ(٧) ، فَكَانَ لِلِابْنَتَيْنِ(٨) أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ ، وَكَانَ(٩) لِلْأَبَوَيْنِ سَهْمَانِ ، فَاسْتَغْرَقُوا السِّهَامَ كُلَّهَا ، وَلَمْ يَحْتَجْ أَنْ يُزَادَ فِي السِّهَامِ وَلَا يُنْقَصَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ ؛ إِذْ لَاوَارِثَ(١٠) فِي هذَا الْوَقْتِ غَيْرُ هؤُلَاءِ مَعَ هؤُلَاءِ ، وَكَذلِكَ كُلُّ وَرَثَةٍ يَجْتَمِعُونَ(١١) فِي الْمِيرَاثِ ، فَيَسْتَغْرِقُونَهُ يَتِمُّ(١٢) سِهَامُهُمْ بِاسْتِغْرَاقِهِمْ تَمَامَ السِّهَامِ ، وَإِذَا(١٣) تَمَّتْ سِهَامُهُمْ وَمَوَارِيثُهُمْ ، لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ وَارِثٌ يَرِثُ(١٤) بَعْدَ اسْتِغْرَاقِ(١٥) سِهَامِ الْوَرَثَةِ كَمَلاً الَّتِي عَلَيْهَا الْمَوَارِيثُ ، فَإِذَا لَمْ يَحْضُرْ بَعْضُ الْوَرَثَةِ ، كَانَ مَنْ حَضَرَ مِنَ الْوَرَثَةِ يَأْخُذُ سَهْمَهُ الْمَفْرُوضَ ، ثُمَّ يَرُدُّ مَا بَقِيَ مِنْ بَقِيَّةِ السِّهَامِ عَلى سِهَامِ الْوَرَثَةِ الَّذِينَ حَضَرُوا بِقَدْرِهِمْ ؛ لِأَنَّهُ لَاوَارِثَ مَعَهُمْ فِي هذَا الْوَقْتِ غَيْرُهُمْ(١٦) .

____________________

(١). في « بن » : - « مخرج كلّ ميراث منها ».

(٢). في « ل ، ن ، بن ، جد » : « التي ».

(٣). في « بن » : « وكان ».

(٤). في « بف » : - « فكان لكلّ مسمّى له سهم على جهة ما سمّى له ».

(٥). في « ك ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : - « الله ».

(٦). في « بف » : « ابنين ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » : « أبوين وابنتين ».

(٨). في « بف » : « للابنين ».

(٩). في « بن » : - « كان ».

(١٠). في « ل ، بن » : « ولا وارث » بدل « إذ لا وارث ».

(١١). في « ل ، بح ، بن ، جد » : « مجتمعون ».

(١٢). في « ك ، بح ، بف » : « تتمّ ».

(١٣). في«ك،م، بح ، بن ، جت ، جد » : « فإذا ».

(١٤). في « بف » : « يورث ».

(١٥). في « بن » : + « ستّة ».

(١٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٢٧ : « لعلّ المراد بيان نكتة لجعل السهام التي يؤخذ منها فرائض المواريث أوّلاً ستّة ، ثمّ يصير بالردّ أقلّ ، وبانضمام الزوج أو الزوجة أكثر ، فيمكن تقريره بوجهين :

الأوّل : أنّ الفرق التي يرثون بنصّ الكتاب لا بالقرابة ستّ فرق ، فلذا جعلت السهام ابتداءً ستّة ، لا لتصحّ القسمة عليهم ، بل لمحض المناسبة بين العددين. =


١٣٣٦٠ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ :

إِنَّمَا جُعِلَتِ الْمَوَارِيثُ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ عَلى خِلْقَةِ الْإِنْسَانِ ؛ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِحِكْمَتِهِ(١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سِتَّةِ أَجْزَاءٍ ، فَوَضَعَ الْمَوَارِيثَ(٢) عَلى(٣) سِتَّةِ أَسْهُمٍ(٤) ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ) فَفِي النُّطْفَةِ دِيَةٌ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ) فَفِي الْعَلَقَةِ دِيَةٌ( فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ) وَفِيهَا دِيَةٌ( فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً ) وَفِيهَا دِيَةٌ( فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ) وَفِيهِ دِيَةٌ أُخْرى( ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ ) (٥) وَفِيهِ دِيَةٌ أُخْرى ، فَهذَا ذِكْرُ آخِرِ(٦) الْمَخْلُوقِ(٧) .(٨)

‌ ١٢ - بَابُ عِلَّةِ كَيْفَ صَارَ لِلذَّكَرِ سَهْمَانِ وَلِلْأُنْثى سَهْمٌ‌

١٣٣٦١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ:

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٩) ، كَيْفَ صَارَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ‌

____________________

= الثاني : أنّ الفرق ستّ ، خمس منها يرثون بالقرابة ، والسادسة بالسبب ، والذين يرثون بالقرابة هم أولى بالرعاية ، فلذا اخذ أوّلاً عدد يكون مخرجاً لسهامهم من غير كسر ، لأنَّ الستّة مخرج السدس ، والثلث والنصف والثلثين ، وهذه سهام أصحاب القرابة ، وأمّا الربع والثمن فهما لأصحاب السبب. والوجه الأوّل كأنّه المتعيّن في الخبر الثاني ؛ والله يعلم ».

(١). في « ل ، بف » : - « بحكمته ».

(٢). في « بن » : « الميراث ».

(٣). في « ك ، بف ، جت » : « من ».

(٤). في « ك ، بف ، جت » : « أجزاء ».

(٥). المؤمنون (٢٣) : ١٢ - ١٤.

(٦). في « ن » : « فهذا ذكر دية أجزاء ». وفي « ك » : « فهذا ذكر أجزاء ». وفي حاشية « بح » : « فهذا ذكر تفسير ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » : - « فهذا ذكر آخر المخلوق ». وفي « جت » : « المخلوقات » بدل « المخلوق ».

(٨).علل الشرائع ، ص ٥٦٧ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٥٩ ، ح ٥٦٠٤ ، مرسلاً عن الصادقعليه‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٨٦ ، وفي كلّها مع اختلاف يسير.البحار ، ج ٦٠ ، ص ٣٦٦ ، ح ٦٣.

(٩). فيالوسائل : - « جعلت فداك ».


- وَوُلْدُهُ مِنَ الْقَرَابَةِ سَوَاءٌ - تَرِثُ(١) النِّسَاءُ نِصْفَ مِيرَاثِ الرِّجَالِ وَهُنَّ أَضْعَفُ مِنَ الرِّجَالِ وَأَقَلُّ حِيلَةً؟

فَقَالَ : « لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَضَّلَ الرِّجَالَ عَلَى النِّسَاءِ بِدَرَجَةٍ(٢) ، وَلِأَنَّ(٣) النِّسَاءَ يَرْجِعْنَ عِيَالاً عَلَى الرِّجَالِ ».(٤)

١٣٣٦٢ / ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ(٥) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ ، قَالَ :

سَأَلَ الْفَهْفَكِيُّ(٦) أَبَا مُحَمَّدٍعليه‌السلام : مَا بَالُ الْمَرْأَةِ الْمِسْكِينَةِ الضَّعِيفَةِ تَأْخُذُ سَهْماً وَاحِداً ، وَيَأْخُذُ الرَّجُلُ سَهْمَيْنِ؟

فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍعليه‌السلام : « إِنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَ عَلَيْهَا جِهَادٌ ، وَلَا نَفَقَةٌ ، وَلَا عَلَيْهَا مَعْقُلَةٌ(٧) ، إِنَّمَا ذلِكَ عَلَى الرِّجَالِ ».

فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : قَدْ كَانَ قِيلَ لِي : إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ‌

____________________

(١). في « جت »والوسائل : « يرث ». وفي « بن » بالتاء والياء معاً.

(٢). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « درجة ».

(٣). فيالوسائل : « لأنّ » من دون الواو.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٤ ، ح ٩٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٢١ ، ح ٢٤٨٥٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٤ ، ح ٣٢٥٦٠.

(٥). هكذا في « ك ، بف ، بن ، جت »والوسائل والتهذيب . وفي « ل ، م ، ن ، بح ، جد » والمطبوع : « عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أبي عبد الله ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ محمّد بن أبي عبد الله هو محمّد بن جعفر الأسدي الكوفي من مشايخ الكليني. وقد ورد فيالكافي ، ح ٩٢٥ رواية محمّد بن أبي عبد الله وعليّ بن محمّد عن إسحاق بن محمّد النخعي.

(٦). في « ك ، ل ، بن » وحاشية « م ، بح ، جت »والوسائل : « النهيكي ». وهو سهو ظاهراً ؛ فإنّ النهيكي في رواتنامشترك بين عبيد الله بن أحمد بن نهيك وعبد الله بن محمّد النهيكي ، وهما لم يثبت روايتهما عن الأئمّةعليهم‌السلام .

والظاهر أنّ المراد من الفهفكي هو أبو بكر الفهفكي المذكور فيرجال الطوسي ، ص ٣٩٤ ، الرقم ٥٨٠٩ ، في ذيل أصحاب أبي الحسن الثالثعليه‌السلام ، ووردت روايته عنهعليه‌السلام فيالكافي ، ح ٨٦٠.

(٧). الـمَعْقُلَة : الدية ، والمعنى : لا تصير عاقلة في دية الخطأ. اُنظر :القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٦٦ ( عقل).


هذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَأَجَابَهُ بِهذَا الْجَوَابِ.

فَأَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍعليه‌السلام عَلَيَّ(١) ، فَقَالَ : « نَعَمْ ، هذِهِ الْمَسْأَلَةُ(٢) مَسْأَلَةُ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ، وَالْجَوَابُ مِنَّا وَاحِدٌ إِذَا كَانَ مَعْنَى الْمَسْأَلَةِ وَاحِداً ، جَرى لآِخِرِنَا(٣) مَا جَرى لِأَوَّلِنَا ، وَأَوَّلُنَا وَآخِرُنَا فِي الْعِلْمِ سَوَاءٌ ، وَلِرَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(٤) عليه‌السلام فَضْلُهُمَا ».(٥)

١٣٣٦٣ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ وَ(٦) هِشَامٍ ، عَنِ الْأَحْوَلِ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٧) ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ : مَا بَالُ الْمَرْأَةِ الْمِسْكِينَةِ الضَّعِيفَةِ تَأْخُذُ سَهْماً وَاحِداً ، وَيَأْخُذُ الرَّجُلُ سَهْمَيْنِ؟

قَالَ : فَذَكَرَ(٨) بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « إِنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَ عَلَيْهَا جِهَادٌ ، وَلَا نَفَقَةٌ ، وَلَا مَعْقُلَةٌ ، وَإِنَّمَا ذلِكَ عَلَى الرِّجَالِ(٩) ، وَلِذلِكَ(١٠) جَعَلَ لِلْمَرْأَةِ سَهْماً(١١) وَاحِداً(١٢) ،

____________________

(١). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « عليّ أبو محمّدعليه‌السلام ».

(٢). في «م ، بف ، جت»والتهذيب : - « المسألة ».

(٣). فيالتهذيب : + « مثل ».

(٤). في « م ، جت ، جد »والتهذيب : « ولأمير المؤمنين ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٤ ، ح ٩٩٢ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٢٢ ، ح ٢٤٨٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٤ ، ح ٣٢٥٦١ ، إلى قوله : « إذا كان معنى المسألة واحداً ».

(٦). هكذا في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي « ل » والمطبوع : « عن » بدل «و».

والخبر رواه الشيخ الصدوق فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٠ ، ح ٥٧٥٧ ، هكذا : « وروى ابن أبي عمير عن هشام أنّ ابن أبي العوجاء قال لمحمّد بن النعمان الأحول : ما بالالمرآة الضعيفة لها سهم واحد » الخبر. وورد فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٣ بنفس سند الكتاب وفيه : « حمّاد وهشام ». وهشام هذا ، هو هشام بن سالم - كما صرّح به فيعلل الشرائع ، ص ٥٧٠ ، ح ٣ - روى ابن أبي عمير كتابه وتكررّت روايته عنه في كثيرٍ من الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٣٤ ، الرقم ١١٦٥ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٩٣ ، الرقم ٧٨٢ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢٢ ، ص ٣١٥ - ٣١٩. (٧). في « ل »والوسائل : - « لي ».

(٨). فيالوسائل : + « ذلك ».

(٩). في«ن،بف ، جت»وحاشية«بح» : « الرجل ».

(١٠). في « بن ، جت ، جد »والتهذيب والوسائل : « فلذلك ».

(١١). في«بف» :«سهمه». وفي « بح » : « سهم ».

(١٢).في«ك،ن،بح،بف،جت»والتهذيب : -«واحداً».


وَلِلرَّجُلِ سَهْمَيْنِ(١) ».(٢)

١٣ - بَابُ مَا يَرِثُ الْكَبِيرُ مِنَ الْوُلْدِ دُونَ غَيْرِهِ‌

١٣٣٦٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا هَلَكَ الرَّجُلُ ، فَتَرَكَ(٣) بَنِينَ ، فَلِلْأَكْبَرِ السَّيْفُ وَالدِّرْعُ وَالْخَاتَمُ وَالْمُصْحَفُ ، فَإِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فَلِلْأَكْبَرِ مِنْهُمْ ».(٤)

١٣٣٦٥ / ٢. عَلِيٌّ(٥) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام : « أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَرَكَ سَيْفاً وَسِلَاحاً ، فَهُوَ لِابْنِهِ ، وَإِنْ(٦) كَانَ لَهُ بَنُونَ ، فَهُوَ لِأَكْبَرِهِمْ(٧) ».(٨)

١٣٣٦٦ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « بح » وحاشية « بف »والتهذيب : « سهمان ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٠ ، ح ٥٧٥٧ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، مع اختلاف يسير. وفيالمحاسن ، ص ٣٢٩ ، كتاب العلل ، ح ٨٩ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٧٠ ، ح ٣ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٢١ ، ح ٢٤٨٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٣ ، ح ٣٢٥٥٩.

(٣). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل والاستبصار ، ح ٥٣٨ : « وترك ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٣٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٧ ، ح ٥٧٤٧ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٦ ، ح ٩٩٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٥ ، ح ٥٤٤ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٢٥ ، ح ٢٤٨٦٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٨ ، ح ٣٢٥٦٩. (٥). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » : + « بن إبراهيم ».

(٦). في « ك ، م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ٩٩٨والاستبصار ، ح ٥٣٩ : « فإن ».

(٧). فيالتهذيب ، ح ٩٩٨والاستبصار ، ح ٥٣٩ : « كانوا اثنين فهو لأكبرهما » بدل « كان له بنون فهو لأكبرهم ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٣٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٦ ، ح ٩٩٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٤٢ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٢٥ ، ح ٢٤٨٦٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٨ ، ح ٣٢٥٧٠.


رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ ، فَلِلْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِهِ سَيْفُهُ وَمُصْحَفُهُ وَخَاتَمُهُ وَدِرْعُهُ ».(١)

١٣٣٦٧ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ ، فَسَيْفُهُ وَخَاتَمُهُ وَمُصْحَفُهُ(٢) وَكُتُبُهُ وَرَحْلُهُ(٣) وَرَاحِلَتُهُ(٤) وَكِسْوَتُهُ لِأَكْبَرِ وُلْدِهِ ، فَإِنْ كَانَ الْأَكْبَرُ ابْنَةً ، فَلِلْأَكْبَرِ مِنَ الذُّكُورِ ».(٥)

١٤ - بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ‌

١٣٣٦٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « وَرِثَ عَلِيٌّعليه‌السلام عِلْمَ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَوَرِثَتْ فَاطِمَةُعليها‌السلام تَرِكَتَهُ ».(٦)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٤٠ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان. المسائل الصاغانيّة للمفيد ، ص ١٠٣ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٢٥ ، ح ٢٤٨٦٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٧ ، ح ٣٢٥٦٨.

(٢). في « بن »والوسائل والفقيه : « مصحفه وخاتمه ».

(٣). الرحل : مسكنك وما تستصحبه من الأثاث.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٢٨ ( رحل ).

(٤). فيالفقيه : - « وراحلته ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٥ ، ح ٩٩٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٤١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن حمّاد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٦ ، ح ٥٧٤٦ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسىالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٢٦ ، ح ٢٤٨٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٧ ، ح ٣٢٥٦٧.

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٠٠٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. بصائرالدرجات ، ص ٢٩٤ ، ح ٦ ، بسنده عن =


١٣٣٦٩ / ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ حَيْدَرٍ(١) ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : مَنْ وَرِثَ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ؟

فَقَالَ : « فَاطِمَةُعليها‌السلام ، وَوَرِثَتْهُ(٢) مَتَاعَ الْبَيْتِ وَالْخُرْثِيَّ(٣) وَكُلَّ مَا كَانَ لَهُ ».(٤)

١٣٣٧٠ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : إِنَّ رَجُلاً أَرْمَانِيّاً مَاتَ ، وَأَوْصى إِلَيَّ.

فَقَالَ لِي : « وَمَا الْأَرْمَانِيُّ؟ ».

قُلْتُ(٥) : نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ(٦) الْجِبَالِ(٧) مَاتَ ، وَأَوْصى إِلَيَّ بِتَرِكَتِهِ ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ(٨)

____________________

= محمّد بن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦٠٥ ، معلّقاً عن جميل بن درّاج. بصائرالدرجات ، ص ٢٩٤ ، ح ٧ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ومتاعه ، ح ٦٣٠ و ٦٣١ ومصادرهماالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣١ ، ح ٢٤٨٧١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٠ ، ح ٣٢٥٧٧.

(١). في حاشية « بح » : « عن حيدر ». وفيالوسائل : - « حيدر ». والخبر رواه الشيخ الطوسي فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٠٠٢ بنفس السند إلّا أنّ فيه : « الحسن بن عليّ بن عبد الله عن حمزة بن حمران ».

(٢). في « ك ، بح ، بف ، جد »والتهذيب : « ورثته » بدون الواو. وفي « م ، بن ، جت »والوسائل : « ورثت » بدون الواو. وفي « ل ، ن » وحاشية « بح » : « وورثت ».

(٣). « الخرثيّ » : أثاث البيت ومتاعه.النهاية ، ج ٢ ، ص ١٩ ( خرث ).

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٠٠٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦٠٦الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣١ ، ح ٢٤٨٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٠ ، ح ٣٢٥٧٨.

(٥). في « جد » : « فقلت ».

(٦). النبط والنبيط : جيل معروف ، كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين.النهاية ، ج ٥ ، ص ٩ ( نبط ).

(٧). فيالوسائل : - « أرمانياً مات - إلى - أبناط الجبال ».

(٨). في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « ابنة ».


قَالَ : فَقَالَ لِي : « أَعْطِهَا النِّصْفَ ».

قَالَ : فَأَخْبَرْتُ زُرَارَةَ بِذلِكَ ، فَقَالَ لِي : اتَّقَاكَ ، إِنَّمَا الْمَالُ لَهَا.

قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، إِنَّ أَصْحَابَنَا زَعَمُوا أَنَّكَ اتَّقَيْتَنِي؟

فَقَالَ(١) : « لَا وَاللهِ ، مَا اتَّقَيْتُكَ ، وَلكِنِّي(٢) اتَّقَيْتُ(٣) عَلَيْكَ أَنْ تُضَمَّنَ ، فَهَلْ عَلِمَ بِذلِكَ أَحَدٌ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « فَأَعْطِهَا مَا بَقِيَ ».(٤)

١٣٣٧١ / ٤. أَبُو عَلِيًّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خِدَاشٍ الْمِنْقَرِيِّ(٥) :

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ(٦) عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ(٧) وَأَخَاهُ؟

قَالَ(٨) : « الْمَالُ لِلِابْنَةِ(٩) ».(١٠)

١٣٣٧٢ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ‌

____________________

(١). في « جت » : + « لي ».

(٢). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب . وفي « م » والمطبوع : « ولكن ».

(٣). فيالتهذيب : « أبقيت » بدل « اتّقيت ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٠٠٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٥ ، ح ٢٤٨٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠١ ، ح ٣٢٥٧٩.

(٥). في « بن » وحاشية « جت »والوسائل : « المقري ». وعبد الله بن خداش هو أبو خداش الـمُهري ، فكلا التقريرين من لقب الراوي سهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٢٨ ، الرقم ٦٠٤ ؛رجال البرقي ، ص ٥٠ ؛رجال الكشّي ، ص ٤٤٨ ، الرقم ٨٤٠. (٦). في حاشية « بح » : « أبا عبد الله ».

(٧). في « جت » : « ابنة ».

(٨). في « ك ، ل ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فقال ».

(٩). فيالفقيه ، ح ٥٦١٠ : + « إن لم تحف من عمّها شيئاً ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٦ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦١٠ ، بسند آخر. وفيه ، ص ٢٦١ ، ذيل ح ٥٦٠٧ ، بسند آخر عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٢ ، ح ٢٤٨٧٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٢٥٨٦.


ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ(١) وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، قَالَ(٢) : « الْمَالُ لِلِابْنَةِ(٣) ، وَلَيْسَ لِلْأُخْتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ شَيْ‌ءٌ ».(٤)

١٣٣٧٣ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٥) : رَجُلٌ مَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ(٦) وَعَمَّهُ.

قَالَ(٧) : « الْمَالُ لِلِابْنَةِ ، وَلَيْسَ لِلْعَمِّ شَيْ‌ءٌ » أَوْ قَالَ(٨) : « لَيْسَ لِلْعَمِّ مَعَ الِابْنَةِ شَيْ‌ءٌ(٩) ».(١٠)

١٣٣٧٤ / ٧. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ‌

____________________

(١). في حاشية « بح » : « ابنة ».

(٢). في « ل ، بن ، جد »والوسائل والكافي ، ح ١٣٤١٤والفقيه : « فقال ».

(٣). في حاشية « بح »والتهذيب : « للبنت ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦٠٩ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب. وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الإخوة والأخوات مع الولد ، صدر ح ١٣٤٠٦ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٩ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الإخوة والأخوات مع الولد ، ح ١٣٤١٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٢ ؛ وص ٣٢١ ، صدر ح ١١٥٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٧ ، صدر ح ٥٥٢ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « المال للابنة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٣ ، ح ٢٤٨٧٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٣ ، ح ٣٢٥٨٥. (٥). في « بف »والتهذيب : - « له ».

(٦). في « ك » : « ابنة ».

(٧). في « بن ، جد »والوسائل : « فقال ».

(٨). فيالتهذيب : « وقال » بدل « أو قال ».

(٩). في « ل » : « وليس للعمّ شي‌ء مع الابنة » بدل « وليس للعمّ شي‌ء ، أو قال : ليس للعمّ مع الابنة شي‌ء ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٧ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، صدر ح ٥٦٠٧ ، بسند آخر عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، إلى قوله : « المال للابنة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٣ ، ح ٢٤٨٧٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٢٥٨٧.


مُحْرِزٍ بَيَّاعِ الْقَلَانِسِ(١) ، قَالَ :

أَوْصى إِلَيَّ رَجُلٌ ، وَتَرَكَ(٢) خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ أَوْ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَتَرَكَ ابْنَةً ، وَقَالَ لِي : عَصَبَةٌ بِالشَّامِ ، فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ : « أَعْطِ الِابْنَةَ النِّصْفَ ، وَالْعَصَبَةَ النِّصْفَ الْآخَرَ(٣) ».

فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ أَخْبَرْتُ أَصْحَابَنَا بِقَوْلِهِ(٤) ، فَقَالُوا : اتَّقَاكَ ، فَأَعْطَيْتُ الِابْنَةَ النِّصْفَ الْآخَرَ ، ثُمَّ حَجَجْتُ ، فَلَقِيتُ(٥) أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ أَصْحَابُنَا(٦) ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي دَفَعْتُ النِّصْفَ الْآخَرَ إِلَى الابْنَةِ(٧) ، فَقَالَ : « أَحْسَنْتَ ، إِنَّمَا أَفْتَيْتُكَ مَخَافَةَ الْعَصَبَةِ عَلَيْكَ ».(٨)

١٣٣٧٥ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحْرِزٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ.

قَالَ(٩) : « الْمَالُ كُلُّهُ للِابْنَةِ(١٠) ، وَلَيْسَ لِلْأُخْتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ شَيْ‌ءٌ ».(١١)

____________________

(١). فيالتهذيب « عبد الله بن محمّد بيّاع القلانس ». وهو سهو ظاهراً ؛ فإنّه سيأتي مضمون الخبر في الحديث التاسع من الباب ، عن عبد الله بن محرز ، وذاك الخبر أيضاً مذكور فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٠ بنفس سندالكافي .

وعبد الله بن محرز ، هو أخو عقبة بن محرز الجعفي ، كما ذكر ذلك النجاشي في رجاله ، ص ٢٩٩ ، الرقم ٨١٥.

(٢). في « ق ، ك ، بن ، جت » وحاشية « م ، بح »والتهذيب : « وله ».

(٣). في « ك »والتهذيب : - « الآخر ».

(٤). في « بن »والوسائل : - « بقوله ».

(٥). في « ل ، م ، جد » : « ولقيت ».

(٦). فيالتهذيب : « أصحابي ».

(٧). فيالتهذيب : « ابنته ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن عبد الله بن محمّد بيّاع القلانسالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٦ ، ح ٢٤٨٨٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٢٥٨٨.

(٩). في « ل ، م ، بف ، جت ، جد »والوسائل والكافي ، ح ١٣٤٠٦ و ١٣٤١٤ : « فقال ».

(١٠). فيالوسائل ، ح ٣٢٦٨٥والتهذيب : « لابنته ».

(١١).الكافي ، كتاب المواريث ،باب ميراث الإخوة والأخوات مع الولد ، صدر ح ١٣٤٠٦.وفيالتهذيب ،ج ٩، =


١٣٣٧٦ / ٩. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَوْصى إِلَيَّ ، وَهَلَكَ(١) وَتَرَكَ ابْنَةً(٢) ؟

فَقَالَ(٣) : « أَعْطِ الِابْنَةَ النِّصْفَ ، وَاتْرُكْ لِلْمَوَالِي النِّصْفَ ».

فَرَجَعْتُ ، فَقَالَ أَصْحَابُنَا : لَاوَاللهِ(٤) ، مَا لِلْمَوَالِي شَيْ‌ءٌ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنْ قَابِلٍ ، فَقُلْتُ لَهُ(٥) : إِنَّ أَصْحَابَنَا قَالُوا : لَيْسَ(٦) لِلْمَوَالِي شَيْ‌ءٌ ، وَإِنَّمَا اتَّقَاكَ؟

فَقَالَ : « لَا وَاللهِ ، مَا اتَّقَيْتُكَ ، وَلكِنِّي(٧) خِفْتُ عَلَيْكَ أَنْ تُؤْخَذَ بِالنِّصْفِ ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَخَافُ فَادْفَعِ النِّصْفَ الْآخَرَ إِلَى ابْنَتِهِ(٨) ، فَإِنَّ اللهَ سَيُؤَدِّي عَنْكَ(٩) ».(١٠)

____________________

= ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم عن عمر بن اُذينة ، عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وفيه ، ص ٣٢١ ، صدر ح ١١٥٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٧ ، صدر ح ٥٥٢ ، بسندهما عن عبد الله بن محرز ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الإخوة والأخوات مع الولد ، ح ١٣٤١٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٢ ، بسندهما عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « المال كلّه للابنة ». وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦٠٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٥ ، بسندهما عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٣ ، ح ٢٤٨٧٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٢٥٨٩ ؛ وص ١٤٥ ، ح ٣٢٦٨٥.

(١). في « ك » : - « وهلك ».

(٢). فيالوسائل : « ابنته ».

(٣). في « ل ، م ، جد » : « قال ».

(٤). في « ل » : - « لا والله ».

(٥). في « ق ، بف ، جت »والتهذيب : - « له ».

(٦). في«ك، ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « ما ».

(٧). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « ولكن ».

(٨). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب . وفي « بف » والمطبوع : « الابنة ».

(٩). في « ك » : « عليك ». وفيالمرآة : « سيؤدّي عنك ، أي إن أعطيت النصف للوليّ فاغرم للابنة ، فإنّ الله يستعوضك عنه ، أو المعنى يدفع ضررهم عنك ، أو إخبار بأنّ الله يوفّقك لذلك ، أو دعاء له بالتوفيق ، أو إخبار بأنّ ما فعلت بولد غيرك من أداء حقّه إليه سيفعل الله ذلك بولدك ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٦ ، =


١٥ - بَابُ مِيرَاثِ وَلَدِ الْوَلَدِ‌

١٣٣٧٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه‌السلام ، قَالَ : « بَنَاتُ الِابْنَةِ يَقُمْنَ مَقَامَ الْبَنَاتِ(١) إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَيِّتِ بَنَاتٌ وَلَا وَارِثٌ غَيْرُهُنَّ ، وَبَنَاتُ الِابْنِ يَقُمْنَ مَقَامَ الِابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَيِّتِ(٢) أَوْلَادٌ(٣) وَلَا وَارِثٌ غَيْرُهُنَّ(٤) ».(٥)

١٣٣٧٨ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ(٦) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « ابْنُ الِابْنِ يَقُومُ مَقَامَ أَبِيهِ ».(٧)

____________________

= ح ٢٤٨٨٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٢٥٩١.

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « البنت ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : + « بنات ».

(٣). في الفقيه والتهذيب والاستبصار : « ولد ».

(٤). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٣٥ : « استدلّ الصدوق بقولهعليه‌السلام : « ولا وارث غيرهنّ » على ما ذهب إليه من اشتراط فقد الأبوين في توريث أولاد الأولاد ، ولم يقل به غيره هما الوالدان لاغير ، وقال الشيخ : المراد بذلك إذا لم يكن للميّت الابن الذي يتقرّب ابن الابن به ، أو البنت التي يتقرّب بنت البنت بها ، ولا وارث له غيره من الأولاد للصلب غيرهما. أقول : مع أنّه يلزم الصدوق أيضاً تخصيص الأخبار بالزوج والزوجة ، ويحتمل أن يكون المال بالشرط المذكور ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٦ ، ح ١١٣٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٦ ، ح ٦٢٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٨ ، ح ٥٦١٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٠ ، ح ٢٥٠٠٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٠ ، ح ٣٢٦٠٣.

(٦). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت »والوسائل : « محمّد بن مسكين ». والمذكور في المصادر هو محمّد بن سكين. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٦١ ، الرقم ٩٦٩ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٢٥ ، الرقم ٦٥٩.

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٧ ، ح ١١٣٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٧ ، ح ٦٣١ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن =


١٣٣٧٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « بَنَاتُ الِابْنَةِ يَرِثْنَ إِذَا لَمْ تَكُنْ(١) بَنَاتٌ كُنَّ مَكَانَ(٢) الْبَنَاتِ».(٣)

١٣٣٨٠ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « بَنَاتُ الِابْنَةِ(٤) يَقُمْنَ مَقَامَ الِابْنَةِ إِذَا لَمْ تَكُنْ(٥) لِلْمَيِّتِ بَنَاتٌ وَلَا وَارِثٌ غَيْرُهُنَّ ، وَبَنَاتُ الِابْنِ يَقُمْنَ مَقَامَ الِابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَيِّتِ وَلَدٌ وَلَا وَارِثٌ غَيْرُهُنَّ(٦) ».(٧)

قَالَ الْفَضْلُ : وَ وُلْدُ الْوَلَدِ أَبَداً يَقُومُونَ مَقَامَ الْوَلَدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدُ الصُّلْبِ ، لَايَرِثُ(٨) مَعَهُمْ إِلَّا الْوَالِدَانِ وَالزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ ، فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنٍ وَابْنَةَ ابْنٍ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا(٩) لِلذَّكَرِ مِثْلُ‌

____________________

= سماعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٩ ، ح ٢٤٩٩٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٠ ، ح ٣٢٦٠٢.

(١). في « ق ، ك ، ل ، م ، جت »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « لم يكن ». وفي « م ، بن » بالتاء والياء معاً.

(٢). في « ك » : « بمكان ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٧ ، ح ١١٣٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٦ ، ح ٦٣٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٩ ، ح ٢٤٩٩٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٠ ، ح ٣٢٦٠١.

(٤). في « ل ، بح » : « البنات ».

(٥). في « ق ، ل ، ن ، بن ، جد »والوسائل والفقيه والاستبصار : « لم يكن ».

(٦). فيالوافي : « ولا وارث غيرهنّ : كأنّه يعني به الأبوين والأولاد الصلبيّة جميعاً ؛ لاقتضاء العطف المغايرة كما لا يخفى ، وبه أفتى فيالفقيه ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٦ ، ح ١١٣٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٦ ، ح ٦٢٨ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٨ ، ح ٥٦١٨ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٠ ، ح ٢٥٠٠١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١١ ، ح ٣٢٦٠٤.

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « [ و ] لا يرث ». وفي حاشية « بف » : « لا يورث ».

(٩). فيالمرآة : « فالمال بينهما : هذا إذا كانوا من أب واحد ، وإلّا فيرث كلّ منهما نصيب أبيه ». =


حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنٍ وَابْنَ ابْنَةٍ ، فَلِابْنِ الِابْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِابْنِ الِابْنَةِ الثُّلُثُ.

وَإِنْ(١) تَرَكَ ابْنَةَ ابْنٍ وَابْنَ ابْنَةٍ ، فَلِابْنَةِ الِابْنِ الثُّلُثَانِ : نَصِيبُ الِابْنِ ، وَلِابْنِ الْبِنْتِ(٢) الثُّلُثُ : نَصِيبُ الِابْنَةِ(٣) .

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ ابْنٍ وَابْنَةَ ابْنَةٍ ، فَلِابْنَةِ الِابْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِابْنَةِ الِابْنَةِ الثُّلُثُ ، فَالْحُكْمُ(٤) فِي ذلِكَ وَالْمِيرَاثُ فِيهِ كَالْحُكْمِ فِي الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ مِنَ الصُّلْبِ : يَكُونُ لِوُلْدِ الِابْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِوُلْدِ الْبَنَاتِ الثُّلُثُ.

فَإِنْ تَرَكَ ثَلَاثَ(٥) بَنِينَ أَوْ بَنَاتِ ابْنٍ بَعْضُهُمْ أَسْفَلُ مِنْ بَعْضٍ ، فَالْمَالُ لِلْأَعْلى ، وَلَيْسَ لِمَنْ دُونَهُ شَيْ‌ءٌ ؛ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ بِبَطْنٍ ، وَكَذلِكَ(٦) لَوْ كَانُوا كُلُّهُمْ بَنَاتٍ ، فَكَانَ(٧) أَسْفَلَ مِنْهُنَّ(٨) بِبَطْنٍ(٩) غُلَامٌ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِمَنْ هُوَ أَعْلى ، وَلَيْسَ لِمَنْ سَفَلَ شَيْ‌ءٌ ؛ لِأَنَّ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ بِبَطْنٍ(١٠) أَحَقُّ بِالْمَالِ مِنَ الْأَبْعَدِ.

مِثْلُ ذلِكَ إِنْ تَرَكَ ابْنَ الِابْنَةِ وَابْنَ ابْنَةِ(١١) ابْنٍ(١٢) ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِابْنِ الِابْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ بِبَطْنٍ.

____________________

= وقال الشهيد الثاني : « المشهور بين الأصحاب أنّ الأولاد يقومون مقام آبائهم في الميراث ، فلكلّ نصيب من يتقرّب به ، ذكراً كان أم اُنثى ، فلولد الابن نصيب الابن وإن كان اُنثى ، ولولد البنت نصيب البنت وإن كان ذكراً. وقال المرتضى - وتبعه جماعة فهم معين الدين المصري وابن إدريس - : إنّ أولاد الأولاد يقسّمون تقاسم الأولاد من غير اعتبار من تقرّبوا به ». المسالك ، ج ١٣ ، ص ١٢٥.

(١). في«ل،م،ن،بح،بن، جت ، جد » : « فإن ».

(٢). في « بح ، بن ، جد » : « الابنة ».

(٣). في « ق » : « نصيب الابنة الثلث ». وفي « بف » : - « نصيب الابنة ».

(٤). في « ل ، بن ، جد » : « والحكم ».

(٥). في « ق ، بف » : - « ثلاث ».

(٦). في « ل » : « فكذلك ».

(٧). في« ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جد » : « وكان ».

(٨). في « ل ، م ، بف ، جت ، جد » : « منهم ».

(٩). في « ك » : « من بطن ».

(١٠). في « ل » : - « ببطن ».

(١١). في « ل ، بح » : « بنت ».

(١٢). في « بح » : « الابن ».


وَكَذلِكَ إِنْ تَرَكَ ابْنَةَ(١) ابْنَةٍ وَابْنَ ابْنَةِ(٢) ابْنٍ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِابْنَةِ الِابْنَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَقْرَبُ بِبَطْنٍ.

وَكَذلِكَ(٣) إِنْ تَرَكَ ابْنَةَ(٤) ابْنِ ابْنَةٍ وَابْنَ ابْنِ ابْنِ ابْنٍ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِابْنَةِ ابْنِ الِابْنَةِ(٥) ؛ لِأَنَّهَا أَقْرَبُ بِبَطْنٍ.

وَ(٦) إِنْ تَرَكَ ابْنَ(٧) ابْنَةٍ(٨) وَبِنْتَ ابْنَةٍ(٩) وَامْرَأَةً(١٠) وَعَصَبَةً ، فَلِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ ، وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ بِنْتِ الِابْنَةِ وَابْنِ الِابْنَةِ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ(١١) يُقْسَمُ الْمَالُ عَلى أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ سَهْماً ، لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِابْنَةِ الِابْنَةِ سَبْعَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِابْنِ الِابْنَةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ سَهْماً.

وَإِنْ(١٢) تَرَكَ زَوْجاً(١٣) وَبِنْتَ(١٤) ابْنَةٍ وَابْنَ ابْنَةٍ ، فَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ ، وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ(١٥) ابْنَةِ(١٦) الِابْنَةِ وَابْنِ الِابْنَةِ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَهِيَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ ، فَلِلزَّوْجِ(١٧) سَهْمٌ ، وَلِابْنِ الِابْنَةِ سَهْمَانِ ، وَلِابْنَةِ الِابْنَةِ سَهْمٌ.

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةٍ وَابْنَ ابْنٍ وَزَوْجاً(١٨) ، فَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ ، وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ(١٩) ابْنِ الِابْنَةِ‌

____________________

(١). في « بن » وحاشية « بح » : « بنت ».

(٢). في حاشية « بح » : - « ابنة ».

(٣). في « بن » : - « كذلك ».

(٤). في « ل » : « بنت ».

(٥). في « ق ، بف » وحاشية « جت » : « ابنة ». وفي « ن » : « بنت ».

(٦). هكذا في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » وفي المطبوع : « وكذلك ». وأمّا « ك ، بن » ففيهما اختلال نشير إليه‌في التعليقة الآتية. (٧). في«ك،بن»:-«ابنة ابن ابنة-إلى-إن ترك ابن».

(٨). في « ق » : « بنت ».

(٩). في « بف » : « بنت ».

(١٠). في حاشية « جت » : « وامرأته ».

(١١). فيالمرآة : « القسمة بين أولاد البنات للذكر مثل حظّ الانثيين هو المشهور بين الأصحاب ، وذهب ابن البرّاج‌وجماعة إلى اقتسامهم بالسويّة نظراً إلى تقرّبهم باُنثى كإخوة الاُمّ ».

(١٢). في « ل ، بن ، جد » : « فإن ».

(١٣). في « ق ، ل ، بف ، جت ، جد » : « زوج ».

(١٤). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح » : « وابنة ».

(١٥). في « ل ، جد » وحاشية « جت » : « بين ».

(١٦). في « ل » : « ابن ».

(١٧). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جد » : «للزوج».

(١٨) في«ق،ل،م،ن،بف ، جت ، جد » : « وزوج ».

(١٩) في « ل » : « فما بين ». وفي « بن » : « بين ».


وَابْنِ الِابْنِ ، وَلِابْنِ(١) الِابْنَةِ نَصِيبُ الِابْنَةِ وَهُوَ الثُّلُثُ(٢) ، وَلِابْنِ الِابْنِ نَصِيبُ الِابْنِ وَهُوَ(٣) الثُّلُثَانِ وَهِيَ أَيْضاً مِنْ أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ.

وَإِنْ(٤) تَرَكَ زَوْجاً(٥) وَابْنَةَ ابْنَةٍ(٦) ، فَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنَةِ الِابْنَةِ.

وَإِنْ(٧) تَرَكَ ابْنَةَ ابْنَةٍ(٨) وَأَبَوَيْنِ ، فَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ، وَلِابْنَةِ الِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَبَقِيَ(٩) سَهْمٌ وَاحِدٌ مَرْدُودٌ عَلَيْهِمْ عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمْ ، يُقْسَمُ(١٠) الْمَالُ عَلى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ ، فَلِلْأَبَوَيْنِ(١١) سَهْمَانِ ، وَلِابْنَةِ الِابْنَةِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ.

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ، وَلِابْنِ الِابْنَةِ النِّصْفُ كَذلِكَ(١٢) أَيْضاً يُقْسَمُ الْمَالُ عَلى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ ، لِلْأَبَوَيْنِ(١٣) سَهْمَانِ ، وَلِابْنِ الِابْنَةِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ.

فَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ(١٤) ابْنٍ وَأَبَوَيْنِ ، فَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنَةِ الِابْنِ وَهِيَ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ ، لِلْأَبَوَيْنِ سَهْمَانِ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ.

قَالَ الْفَضْلُ : مِنَ(١٥) الدَّلِيلِ(١٦) عَلى خَطَإِ الْقَوْمِ فِي مِيرَاثِ وَلَدِ الْبَنَاتِ أَنَّهُمْ جَعَلُوا وَلَدَ الْبَنَاتِ وَلَدَ الرَّجُلِ مِنْ صُلْبِهِ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ إِلَّا فِي الْمِيرَاثِ ، وَأَجْمَعُوا عَلى ذلِكَ ، فَقَالُوا : لَاتَحِلُّ حَلِيلَةُ ابْنِ الِابْنَةِ لِلرَّجُلِ(١٧) ، وَلَا حَلِيلَةُ ابْنِ ابْنِ الِابْنَةِ(١٨) ؛ لِقَوْلِ اللهِ‌

____________________

(١). في « ق ، ك ، م ، بف ، جت » : « لابن » بدون الواو.

(٢). في « ل » : - « وهو الثلث ».

(٣). في « ق ، بف ، جت » : - « وهو ».

(٤). في « ل ، بن » : « فإن ».

(٥). في « ك ، ل ، بف ، جت ، جد » : « زوج ».

(٦). في « بف » : « الابنة ».

(٧). في « ل ، بن ، جد » : « فإن ».

(٨). في « بف » : « الابنة ».

(٩). في « جد » وحاشية « م » : « وما بقي ».

(١٠). في « ل » : - « يقسم ».

(١١). في «ق ، ك ، م، بف، جت » : « للأبوين ».

(١٢). في « بح » : « وكذلك ».

(١٣). في « بح » : « فللأبوين ».

(١٤). في « م » : « بنت ».

(١٥). في « جت » : « ومن ».

(١٦). فيالمرآة : « قوله : من الدليل ، يريد بذلك الردّ على العامّة حيث ذهبوا إلى سقوط أولاد البنات في أحكام المواريث ، فلا يوجبون بهم كون فريضة الاُمّ السدس ، ولا كون سهم الزوجين الفريضة السفلى ، بل لا يورثونهم مع الأبوين ». (١٧). في « ل ، م ، بن ، جد » : - « للرجل ».

(١٨) في « ل ، م ، بن ، جد » + « للرجل ».


عَزَّ وَجَلَّ :( وَ حَلَائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ ) (١) فَإِذَا كَانَ ابْنُ الِابْنَةِ ابْنَ الرَّجُلِ لِصُلْبِهِ فِي هذَا الْمَوْضِعِ ، لِمَ لَايَكُونُ فِي الْمِيرَاثِ ابْنَهُ؟ وَكَذلِكَ قَالُوا : لَوْ أَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، لَمْ تَحِلَّ تِلْكَ الْمَرْأَةُ لِابْنِ ابْنَةٍ(٢) ؛ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( وَلَا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ ) (٣) فَكَيْفَ صَارَ(٤) الرَّجُلُ هَاهُنَا أَبَا ابْنِ(٥) ابْنَتِهِ ، وَلَا يَصِيرُ أَبَاهُ فِي الْمِيرَاثِ؟ وَكَذلِكَ قَالُوا : يَحْرُمُ(٦) عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ(٧) كَانَ تَزَوَّجَهَا ابْنُ ابْنَتِهِ. وَكَذلِكَ قَالُوا : لَوْ شَهِدَ لِأَبِي أُمِّهِ بِشَهَادَةٍ ، أَوْ شَهِدَ لِابْنِ ابْنَتِهِ بِشَهَادَةٍ ، لَمْ تَجُزْ شَهَادَتُهُ.

وَأَشْبَاهُ هذَا(٨) فِي أَحْكَامِهِمْ كَثِيرَةٌ(٩) ، فَإِذَا جَاؤُوا إِلى بَابِ الْمِيرَاثِ قَالُوا : لَيْسَ وَلَدُ الِابْنَةِ وَلَدَ الرَّجُلِ ، وَلَا هُوَ لَهُ بِأَبٍ ، اقْتِدَاءً مِنْهُمْ بِالْأَسْلَافِ وَالَّذِينَ(١٠) أَرَادُوا إِبْطَالَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِعليهما‌السلام بِسَبَبِ أُمِّهِمَاعليها‌السلام ؛ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ.

هذَا مَعَ(١١) مَا قَدْ نَصَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :( كُلّاً هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ ) إِلى قَوْلِهِ :( وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصّالِحِينَ ) (١٢) فَجَعَلَ عِيسى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ(١٣) وَمِنْ ذُرِّيَّةِ نُوحٍ(١٤) وَهُوَ ابْنُ بِنْتٍ(١٥) ؛ لِأَنَّهُ لَا أَبَ لِعِيسى ،

____________________

(١). النساء (٤) : ٢٣.

(٢). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت » : « ابنته ».

(٣). النساء (٤) : ٢٢.

(٤). في « ق ، بف » : « فصار ».

(٥). في « بف » : « لابن ».

(٦). في « ق ، بف » : « محرم ».

(٧). في « بف ، جت » : « امرأة ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « هذه ».

(٩). في « ق ، ن ، بف » : « كثير ».

(١٠). في « بف » : « الذين » بدون الواو.

(١١). في « بف » : - « مع ».

(١٢). الأنعام (٦) : ٨٤ و ٨٥.

(١٣). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » : « نوح ».

(١٤). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » : « آدم ».

(١٥). في « ك ، ن ، بف ، جت » : « ابنة ».


فَكَيْفَ(١) لَايَكُونُ وَلَدُ الِابْنَةِ وَلَدَ الرَّجُلِ؟! بَلى(٢) ، لَوْ أَرَادُوا الْإِنْصَافَ وَالْحَقَّ ؛ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.

١٦ - بَابُ مِيرَاثِ الْأَبَوَيْنِ‌

١٣٣٨١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ وَأَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(٣) ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ ، قَالَ : « لِلْأَبِ سَهْمَانِ ، وَلِلْأُمِّ سَهْمٌ(٤) ».(٥)

١٣٣٨٢ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ أُمَّهُ وَأَخَاهُ؟

قَالَ(٦) : « يَا شَيْخُ ، تُرِيدُ عَلَى الْكِتَابِ؟ ».

____________________

(١). في « بن » : « وكيف ».

(٢). في « ق ، ك ، بح ، بف » : « بل ».

(٣). هكذا في « ك ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي « ق ، ل ، م » والمطبوع : « الخزّاز ».

والصواب ما أثبتناه كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥.

(٤). فيالفقيه ، ح ٥٦١١ : « للاُمّ الثلث وللأب الثلثان » بدل « للأب سهمان وللاُمّ سهم ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٠ ، ح ٩٨٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب وأبي أيّوب الخزّاز.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٢ ، ح ٥٦١١ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٣ ، ح ٩٨٩ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٩ ، ح ٢٤٨٩٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٥ ، ح ٣٢٦١٣.

(٦). في « ق ، ن ، بف ، جت »والتهذيب : « فقال ».


قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ.

قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام يُعْطِي الْمَالَ الْأَقْرَبَ(١) فَالْأَقْرَبَ ».

قَالَ : قُلْتُ : فَالْأَخُ لَايَرِثُ شَيْئاً؟

قَالَ : « قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام كَانَ يُعْطِي الْمَالَ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ ».(٢)

١٣٣٨٣ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنِ ابْنِ سُكَيْنٍ(٣) ، عَنْ مُشْمَعِلِّ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبَوَيْهِ ، قَالَ : « هِيَ(٤) مِنْ(٥) ثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ : لِلْأُمِّ سَهْمٌ ، وَلِلْأَبِ سَهْمَانِ ».(٦)

____________________

(١). في « بن »والوسائل ، ح ٣٢٦٦٦ : « للأقرب ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٠ ، ح ٩٨١ ، معلّقاً عن الكليني.قرب الإسناد ، ص ٣٤٦ ، ح ١٢٥٤ ، بسنده عن حمّاد بن عثمان ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٠ ، ح ٢٤٨٩٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٢٥٩٠ ؛ وص ١٣٦ ، ح ٣٢٦٦٦.

(٣). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ن »والوسائل . وفي « ن » والمطبوع : « ابن مسكين ».

وابن مسكين في رواتنا منصرف إلى الحكم بن مسكين ، ولم نجد روايته في أحكام المواريث. والظاهر أنّ المراد من ابن سُكين ، هو محمّد بن سكين الذي تقدّمت روايته في الحديث الثاني من الباب السابق ، ويأتي في ح ١٣٤٦٧ رواية حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن عليّ بن الحسن بن رباط ، عن محمّد بن سكين.

ثمّ إنّه لم يثبت في مشايخ الحسن بن محمّد - وهو ابن سماعة - وجود راوٍ بعنوان عليّ بن الحسن بن حمّاد. وما ورد فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٤ ، ح ١٠ ، من رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عن عليّ بن الحسن بن حمّاد بن ميمون ، المذكور في بعض نسخالتهذيب هو « عليّ بن الحسن عن حمّاد بن ميمون » ، فلا يبعد أن يكون هذا العنوان في ما نحن فيه محرّفاً من عليّ بن الحسن بن رباط ، إمّا بتبديل « رباط » بـ « حماد » ، أو بزيادة « بن حمّاد » الذي اُضيف في هامش بعض النسخ تفسيراً ، ثمّ اُدرج في المتن بتخيّل سقوطه منه.

(٤). في « بف ، جت » وحاشية « جت » : « هو ».

(٥). في « جت » : « في ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٦٩ ، ح ٩٧٩ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عليّ بن الحسن بن حمّادالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٩ ، ح ٢٤٩٨١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٥ ، ح ٣٢٦١٤.


١٧ - بَابُ مِيرَاثِ الْأَبَوَيْنِ مَعَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأَبٍ وَالْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأُمٍّ‌

١٣٣٨٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(١) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِزُرَارَةَ : إِنَّ أُنَاساً حَدَّثُونِي عَنْهُ - يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام - وَعَنْ أَبِيهِعليه‌السلام بِأَشْيَاءَ فِي الْفَرَائِضِ ، فَأَعْرِضُهَا عَلَيْكَ ، فَمَا كَانَ مِنْهَا بَاطِلاً ، فَقُلْ : هذَا بَاطِلٌ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا حَقّاً ، فَقُلْ : هذَا حَقٌّ ، وَلَا تَرْوِهِ(٢) ، وَاسْكُتْ.

وَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام فِي أَبَوَيْنِ وَإِخْوَةٍ لِأُمٍّ أَنَّهُمْ يَحْجُبُونَ(٣) وَلَا يَرِثُونَ؟

فَقَالَ : هذَا وَاللهِ هُوَ الْبَاطِلُ ، ولكِنِّي(٤) سَأُخْبِرُكَ(٥) ، وَلَا أَرْوِي لَكَ(٦) شَيْئاً ، وَالَّذِي أَقُولُ لَكَ هُوَ وَاللهِ(٧) الْحَقُّ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَرَكَ أَبَوَيْهِ(٨) ، فَلِلْأُمِّ(٩) الثُّلُثُ ، وَلِلْأَبِ(١٠) الثُّلُثَانِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ ) يَعْنِي لِلْمَيِّتِ(١١) ، يَعْنِي إِخْوَةً(١٢) لِأَبٍ وَأُمٍّ أَوْ‌

____________________

(١). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى ، عن يونس » على « أبيه ، عن ابن أبي عمير ».

(٢). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٣٩ : « قوله : « ولا تروه » لعلّ المراد أنّه لـمّا كانت الرواية ممّا قد تقع فيه التقيّة لا ترو ، بل ما علمت أن لا تقيّة فيه قل هو حقّ. ويمكن أن يكون هذا اتّقاه على المعصوم ، أو يكون هذا لما سيأتي في خبر زرارة أنّ الصادق أخذ عليه العهد أن لا يروي ما رأى في كتاب الفرائض إلّا أن يأذن له ».

(٣). فيالمرآة : « لا خلاف بين الأصحاب في حجب الأخوين والأخ من الاُختين وأربع أخوات ، ولا في اشتراط كونهم من أب واُمّ أو لأب ، ولا في اشتراط عدم كفرهم ، ولا أرقّاء ، ونقل الإجماع على اشتراط عدم كونهم قاتلين أيضاً ، لكن خالف فيه الصدوقان وابن أبي عقيل ».

(٤). في « بن » : « ولكن ». وفيالوسائل : - « ولكنّي ».

(٥). في « ك » : « اُخبرك ». وفيالوسائل : - « ساُخبرك ».

(٦). في « بف » : - « لك ».

(٧). في « ل ، م ، بن »والوسائل : « والله هو ».

(٨). في « بن »والوسائل : « أبوين ».

(٩).في«ل،بح، بن ، جد »والوسائل : « فلاُمّه ».

(١٠). في « بن »والوسائل : « ولأبيه ».

(١١). فيالوسائل : « الميّت ».

(١٢). في « بف » : - « يعني إخوة ».


إِخْوَةً(١) لِأَبٍ( فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ) (٢) وَلِلْأَبِ خَمْسَةُ أَسْدَاسٍ ، وَإِنَّمَا وُفِّرَ لِلْأَبِ(٣) مِنْ أَجْلِ عِيَالِهِ ، وَأَمَّا(٤) الْإِخْوَةُ(٥) لِأُمٍّ لَيْسُوا لِأَبٍ(٦) ، فَإِنَّهُمْ لَايَحْجُبُونَ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ ، وَلَا يَرِثُونَ.

وَإِنْ مَاتَ رَجُلٌ(٧) وَتَرَكَ أُمَّهُ وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ(٨) ، وَإِخْوَةً(٩) وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ ، وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأُمًّ وَلَيْسَ الْأَبُ حَيّاً(١٠) ، فَإِنَّهُمْ لَايَرِثُونَ وَلَا يَحْجُبُونَهَا ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُورَثْ(١١) كَلَالَةً(١٢) .(١٣)

١٣٣٨٥ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :

____________________

(١). في « ل » : « وإخوة ».

(٢). النساء (٤) : ١١.

(٣). في « ق ، ن ، بف » : « الأب ».

(٤). في « ل »والوسائل : - « أمّا ».

(٥). في « ن ، بف ، جت »والتهذيب ، ح ١٠١٣ : « إخوة ».

(٦). في«ق،م»والتهذيب ، ح ١٠١٣ : « للأب ».

(٧). في«ل،م،بح،بن،جد»والوسائل : « الرجل ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب ، ح ١٠١٣. وفي المطبوع : « لاُمّ وأب ».

(٩). فيالوسائل : « أو إخوة ».

(١٠). قال الشهيد الثاني : « اشتراط حياة الأب في حجب الإخوة الاُمّ هو المشهور بين الأصحاب ، ذكره الشيخ‌والأتباع وجميع المتأخّرين وذهب بعض الأصحاب إلى عدم اشتراط ذلك ، وهو الظاهر من كلام الصدوق ». المسالك ، ج ١٣ ، ص ٧٩. وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٩٨.

(١١). في « بف » : « لا يورث ».

(١٢). فيالمرآة : « لم يورث كلالة ، أي من يكون كلّاً على الأب في نفقته ، أو أنّهم لا يرثون لأنّ حكم الكلالة في الآية مختصّ بما إذا لم يكن وارث أقرب منهم ، ويمكن تلخيصه بأن يقال : هذا نوع استدلال ردّاً عليهم بأنّ الكلالة مشتقّة عن الكلّ وهو الثقل ، وهو إمّا لأنّهم كلّ على الأب فيحجبون الاُمّ عن الزائد عن السدس ولم يتحقّق هاهنا ؛ لعدم الأب ، أو لأنّهم كلّ على الميّت لأنّهم يرثون مع عدم كونهم من الأبوين ، والأولاد هاهنا لا حاجة إلى توريثهم لمكان الاُمّ ، أو المراد أنّه لم يورث كلالة مع الاُمّ في زمن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٠١٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. راجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الولد مع الأبوين ، ح ١٣٣٩٣ ؛ ونفس الكتاب ، باب ميراث الأبوين مع الزوج والزوجة ، ح ١٣٤٠٠ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٨٣ ؛ وص ٢٨٥ ، ح ١٠٣١الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤١ ، ح ٢٤٨٩٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٧ ، ح ٣٢٦٢٠ ، من قوله : « وقلت له : حدّثني رجل عن أحدهما ».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا تَرَكَ الْمَيِّتُ أَخَوَيْنِ ، فَهُمْ إِخْوَةٌ مَعَ الْمَيِّتِ(١) حَجَبَا الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ(٢) ، وَإِنْ كَانَ وَاحِداً لَمْ يَحْجُبِ الْأُمَّ ».

وَقَالَ(٣) : « إِذَا كُنَّ أَرْبَعَ أَخَوَاتٍ ، حَجَبْنَ الْأُمَّ عَنِ(٤) الثُّلُثِ ؛ لِأَنَّهُنَّ بِمَنْزِلَةِ الْأَخَوَيْنِ ، وَإِنْ كُنَّ ثَلَاثاً لَمْ يَحْجُبْنَ(٥) ».(٦)

١٣٣٨٦ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ فَضْلٍ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ(٧) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ أَبَوَيْنِ وَأُخْتَيْنِ لِأَبٍ وَأُمٍّ : هَلْ يَحْجُبَانِ(٨) الْأُمَّ عَنِ(٩) الثُّلُثِ؟ قَالَ(١٠) : « لَا ».

قَالَ : قُلْتُ : فَثَلَاثٌ؟ قَالَ : « لَا ».

قُلْتُ(١١) : فَأَرْبَعٌ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(١٢)

١٣٣٨٧ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ‌

____________________

(١). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : فهم إخوة مع الميّت ، ليس المراد تصحيح صيغة الجمع كما يوهم ظاهره ، بل المعنى أنّ‌الإخوة الذين ذكرهم الله في الآية يشمل الاثنين أيضاً ».

(٢). فيالتهذيب والاستبصار : - « عن الثلث ».

(٣). في « م » : « فقال ». وفي « بف » : « وقالوا ».

(٤). في « ق ، ك ، ن »والتهذيب والاستبصار : « من ».

(٥). في « بح ، بف » : « فلا يحجبن ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨١ ، ح ١٠١٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤١ ، ح ٥٢٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٢ ، ح ٢٤٨٩٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٠ ، ح ٣٢٦٢٥.

(٧). في « ق ، بح ، بف ، جت » : - « البقباق ».

(٨). في « بح ، بف » : « هل تحجبان ».

(٩). في « ق ، ك ، ن ، بف »والاستبصار : « من ».

(١٠). في « ك ، ل ، م ، ن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « قال ».

(١١). في حاشية « جت » : « قال : قلت ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨١ ، ح ١٠١٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤١ ، ح ٥٢٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٢ ، ح ٢٤٨٩٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٠ ، ح ٣٢٦٢٦.


أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٢) ، قَالَ : « لَا يَحْجُبُ(٣) الْأُمَّ مِنَ(٤) الثُّلُثِ إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ إِلَّا أَخَوَانِ أَوْ أَرْبَعُ أَخَوَاتٍ(٥) ».(٦)

١٣٣٨٨ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ فَضْلٍ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَحْجُبُ(٧) الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ إِلَّا أَخَوَانِ أَوْ أَرْبَعُ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ أَوْ لِأَبٍ ».(٨)

١٣٣٨٩ / ٦. وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنِ(٩) ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ(١٠) الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ لَايَحْجُبُونَ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ ».(١١)

____________________

(١). هكذا في « ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي « م » والمطبوع : « الخزّاز ». وهو سهو كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥. (٢). في « ك » : + « عن أبوين واُختين لأب ».

(٣). هكذا في « ك ، م ، ن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار . وفي سائر النسخ والمطبوع : « لاتجب ».

(٤). في«م ، ن،جد»والوسائل والتهذيب : « عن ».

(٥). في حاشية « بح » : + « لأب واُمّ أو لأب ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٢ ، ح ١٠١٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤١ ، ح ٥٢٧ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعريالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٣ ، ح ٢٤٩٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢١ ، ح ٣٢٦٢٨.

(٧). هكذا في « ك ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « لا تحجب ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨١ ، ح ١٠١٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤١ ، ح ٥٢٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧٢ ، ذيل ح ٥٦٢٠ ، وفيه هكذا : « ولد يحجبها [ الاُمّ ] إلّا أخوان أو أخ واُختان أو أربع أخوات لأب أو لأب واُمّ أو أكثر من ذلك »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٣ ، ح ٢٤٩٠١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢١ ، ح ٣٢٦٢٨.

(٩). في « ق ، بف » : - « وبإسناده عن ». وعلى أيّ تقدير مفاد « بإسناده » واضح.

(١٠). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « في ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨١ ، ح ١٠١٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال.الكافي ، كتاب المواريث ، باب =


١٣٣٩٠ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَحْرٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١) : « يَا زُرَارَةُ ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبَوَيْهِ وَإِخْوَتَهُ(٢) مِنْ أُمِّهِ(٣) ؟».

قَالَ : قُلْتُ : السُّدُسُ لِأُمِّهِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ.

فَقَالَ : « مِنْ أَيْنَ قُلْتَ(٤) هذَا؟ ».

قُلْتُ : سَمِعْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ فِي كِتَابِهِ(٥) :( فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ) (٦) .

فَقَالَ(٧) : « وَيْحَكَ يَا زُرَارَةُ ، أُولئِكَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ ، فَإِذَا(٨) كَانَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ ، لَمْ يَحْجُبُوا الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ ».(٩)

____________________

= ميراث الإخوة والأخوات مع الولد ، ضمن ح ١٣٤١٢ ، بسند آخر عن زرارة ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٨٦ ، وفيهما مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧١ ، ذيل ح ٥٦١٩ ، وفيه هكذا : « متى ترك أبويه وإخوة وأخوات لاُمّ ما بلغوا لم يحجبوا الاُمّ عن الثلث » ؛ وفيه ، ص ٢٧٢ ، ذيل ح ٥٦٢٠ ، والرواية هكذا : « لا يحجب الاُمّ عن الثلث الإخوة والأخوات من الاُمّ ما بلغوا ». وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢١ ، ح ٥٦٩٠الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٣ ، ح ٢٤٩٠٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٦ ، ح ٣٢٦١٧.

(١). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قال لي » بدل « قال : قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام ».

(٢). في « ك ، ل » : « وأخويه ». وفي « بن » : « مات وترك أخويه » بدل « ترك أبويه وإخوته ».

(٣). في « بن » : + « وأبويه ». وفيالوسائل : « رجل مات وترك أخويه من اُمّه وأبويه » بدل « رجل ترك أبويه وإخوته من اُمّه ».

(٤). في « بن »والوسائل : - « قلت ».

(٥). في « ل ، بح ، بن ، جد »والوسائل : + « العزيز ».

(٦). النساء (٤) : ١١. وفي « ك » : - « فقال : من أين » إلى هنا.

(٧). في « ق ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ١٠١٤ : + « لي ».

(٨). في « ل ، بن »والوسائل : « إذا ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٠١٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. راجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٣ ، ح ١٠٢٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٦ ، ح ٥٤٧الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤١ ، ح ٢٤٨٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٧ ، ح ٣٢٦١٨.


١٨ - بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ مَعَ الْأَبَوَيْنِ‌

١٣٣٩١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(١) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ جَمِيعاً ، عَنْ(٢) عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام صَحِيفَةَ كِتَابِ الْفَرَائِضِ الَّتِي هِيَ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَخَطُّ عَلِيٍّعليه‌السلام بِيَدِهِ ، فَوَجَدْتُ فِيهَا : « رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُمَّهُ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ : سَهْمٌ ، يُقْسَمُ الْمَالُ عَلى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ ، فَمَا أَصَابَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَلِلِابْنَةِ(٣) ، وَمَا أَصَابَ سَهْماً فَهُوَ لِلْأُمِّ(٤) ».

قَالَ : وَقَرَأْتُ فِيهَا : « رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأَبَاهُ ، فَلِلِابْنَةِ(٥) النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْأَبِ السُّدُسُ : سَهْمٌ ، يُقْسَمُ الْمَالُ عَلى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ ، فَمَا أَصَابَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ(٦) فَلِلِابْنَةِ ، وَمَا أَصَابَ سَهْماً فَلِلْأَبِ(٧) ».

قَالَ مُحَمَّدٌ : وَوَجَدْتُ فِيهَا : « رَجُلٌ تَرَكَ أَبَوَيْهِ وَابْنَتَهُ ، فَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ(٨) ، وَلِلْأَبَوَيْنِ(٩) لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَهْمٌ(١٠) ، يُقْسَمُ‌

____________________

(١). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن » على « أبيه ، عن ابن أبي‌عمير».

(٢). هكذا في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب . وفي « ق ، بف ، جت ، ل » والمطبوع : + « صفوان أو قال : عن ». وهو سهو ؛ فإنّه لم يثبت توسّط صفوان ، سواء أكان المراد منه صفوان بن يحيى أو ابن مهران ، بين ابن أبي عمير وبين ابن اُذينة أو بين يونس بن عبد الرحمن وبين ابن اُذينة. وقد تكرّرت رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمّد بن عيسى [ بن عبيد ] عن يونس [ بن عبد الرحمن ] عن عمر بن اُذينة ، في كتاب المواريث. لاحظ :الكافي ، ح ١٣٣٨٤ و ١٣٣٩٣ و ١٣٣٩٤ و ١٣٣٩٩ و ١٣٤٠٨ و ١٣٤٠٩ و ١٣٤١٥. (٣). في « ق » : « فلابنة ». وفيالتهذيب : « فلابنته ».

(٤). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فللاُمّ » بدل « فهو للاُمّ ».

(٥). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن »والوسائل :«للابنة».

(٦). في « ق ، بف »والتهذيب : - « أسهم ».

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : « فللاُمّ ».

(٨). في « ل ، بن »والوسائل : - « ثلاثة أسهم ».

(٩). في « بن »والوسائل : « ولأبويه ».

(١٠). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن »والوسائل : - « لكلّ واحد منهما سهم ».


الْمَالُ عَلى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ ، فَمَا أَصَابَ ثَلَاثَةً فَلِلِابْنَةِ ، وَمَا أَصَابَ سَهْمَيْنِ فَلِلْأَبَوَيْنِ(١) ».

١٣٣٩٢ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

وَجَدْتُ فِي صَحِيفَةِ الْفَرَائِضِ : « رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَأَبَوَيْهِ ، فَلِلِابْنَةِ(٣) ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا(٤) سَهْمٌ ، يُقْسَمُ الْمَالُ عَلى خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ ، فَمَا أَصَابَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَلِلِابْنَةِ ، وَمَا أَصَابَ جُزْءَيْنِ فَلِلْأَبَوَيْنِ(٥) ».(٦)

١٣٣٩٣ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(٧) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ(٨) ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ(٩) ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ(١٠) :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ الْجَدِّ؟

____________________

(١). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٤٢ : « ما تضمّنه من الردّ على البنت وأحد الأبوين أرباعاً هو المشهور بين الأصحاب والمقطوع به في كلامهم ، كذا الردّ على البنتين وأحد الأبوين أخماساً ، ولم يخالف فيه إلّا ابن الجنيد ، فإنّه خصّ الفاضل في الصورة الأخيرة بالبنتين.

وقوله : « وما أصاب سهمين فللأبوين » هذا مع عدم الحاجب ، وأمّا معه فيردّ على الأب والبنت أرباعاً على المشهور ، وذهب الشيخ معين الدين المصري إلى أنّ الردّ أيضاً خماسي ، لكن للأب منها سهمان : سهم الاُمّ وسهمه ؛ لأنّ حجب الاُمّ للتوفير على الأب ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٠ ، ح ٩٨٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٣ ، ح ٥٦١٤ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن محمّد بن مسلم. تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ١٣٢ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، من قوله : « ووجدت فيها رجل ترك أبويه وابنته » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٩ ، ح ٢٤٩١٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٨ ، ح ٣٢٦٥٠.

(٣). في « ق ، بف » : « فوجدت للابنة » بدل « فللابنة ».

(٤). فيالوسائل : - « منهما ».

(٥). في « ق ، بف »والتهذيب : « للأبوين ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٨٤ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٤٩٢٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٩ ، ح ٣٢٦٥١.

(٧). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس » على « أبيه ، عن ابن أبي عمير ».

(٨). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » والكافي ، ح ١٣٣٨٤ و ١٣٤١٥والتهذيب : - « بن عبيد ».

(٩). في « ق ، ك ، بف ، جت » : - « عمر ».

(١٠). في « ك » : + « قال ».


فَقَالَ : « مَا أَجِدُ أَحَداً قَالَ فِيهِ إِلَّا بِرَأْيِهِ إِلَّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ».

قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، فَمَا قَالَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ؟

فَقَالَ(١) : « إِذَا كَانَ غَداً فَالْقَنِي حَتّى أُقْرِئَكَهُ فِي كِتَابٍ(٢) ».

قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، حَدِّثْنِي ؛ فَإِنَّ حَدِيثَكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُقْرِئَنِيهِ فِي كِتَابٍ.

فَقَالَ لِيَ الثَّانِيَةَ(٣) : « اسْمَعْ مَا أَقُولُ لَكَ ، إِذَا كَانَ غَداً فَالْقَنِي حَتّى أُقْرِئَكَهُ فِي كِتَابٍ ».

فَأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، وَكَانَتْ سَاعَتِيَ الَّتِي كُنْتُ أَخْلُو بِهِ فِيهَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَكُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَهُ إِلَّا خَالِياً ؛ خَشْيَةَ أَنْ يُفْتِيَنِي مِنْ أَجْلِ مَنْ يَحْضُرُهُ(٤) بِالتَّقِيَّةِ(٥)

فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَقَالَ لَهُ : « أَقْرِئْ زُرَارَةَ صَحِيفَةَ الْفَرَائِضِ » ثُمَّ قَامَ لِيَنَامَ(٦) ، فَبَقِيتُ أَنَا وَجَعْفَرٌعليه‌السلام فِي الْبَيْتِ ، فَقَامَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً مِثْلَ فَخِذِ الْبَعِيرِ ، فَقَالَ : « لَسْتُ أُقْرِئُكَهَا حَتّى تَجْعَلَ لِي عَلَيْكَ(٧) اللهَ(٨) أَنْ لَاتُحَدِّثَ بِمَا تَقْرَأُ فِيهَا أَحَداً أَبَداً حَتّى آذَنَ لَكَ » وَلَمْ يَقُلْ : حَتّى يَأْذَنَ لَكَ أَبِي.

فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، وَلِمَ تُضَيِّقُ عَلَيَّ ، وَلَمْ يَأْمُرْكَ أَبُوكَ بِذلِكَ؟

فَقَالَ لِي(٩) : « مَا أَنْتَ بِنَاظِرٍ فِيهَا إِلَّا عَلى مَا قُلْتُ لَكَ ».

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب ، ح ٩٨٣. وفي المطبوع : « قال ».

(٢). فيالتهذيب ، ح ٩٨٣ : + « عليّعليه‌السلام ».

(٣). في « ق ، بف »والتهذيب ، ح ٩٨٣ : « الثالثة ».

(٤). في « ق ، بف ، جت »والتهذيب ، ح ٩٨٣ : « يحضرني ». وفي « ل » : « يحضر ».

(٥). في « ل ، بن » : « لتقيّة ».

(٦). فيالمرآة : « قوله : ثمّ قام لينام ، يدلّ على عدم كراهة النوم بين الظهرين ، بل على استحبابه ، والظاهر أنّه داخل‌في القيلولة كما يظهر من كلام بعض اللغويّين ».

(٧). في « ق ، بف » : - « عليك ».

(٨). فيالتهذيب ، ح ٩٨٣ : - « لي عليك الله ».

(٩). في « ن ، بح ، بف »والتهذيب ، ح ٩٨٣ : - « لي ».


فَقُلْتُ(١) : فَذاكَ لَكَ - وَكُنْتُ رَجُلاً عَالِماً بِالْفَرَائِضِ وَالْوَصَايَا ، بَصِيراً بِهَا ، حَاسِباً لَهَا ، أَلْبَثُ الزَّمَانَ أَطْلُبُ شَيْئاً يُلْقى عَلَيَّ مِنَ الْفَرَائِضِ وَالْوَصَايَا لَا أَعْلَمُهُ ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ - فَلَمَّا أَلْقى إِلَيَّ طَرَفَ الصَّحِيفَةِ إِذَا كِتَابٌ غَلِيظٌ يُعْرَفُ أَنَّهُ مِنْ كُتُبِ الْأَوَّلِينَ ، فَنَظَرْتُ فِيهَا ، فَإِذَا فِيهَا خِلَافُ مَا بِأَيْدِي(٢) النَّاسِ مِنَ الصِّلَةِ(٣) وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ(٤) الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ ، وَإِذَا عَامَّتُهُ(٥) كَذلِكَ ، فَقَرَأْتُهُ حَتّى أَتَيْتُ عَلى آخِرِهِ بِخُبْثِ نَفْسٍ ، وَقِلَّةِ تَحَفُّظٍ ، وَسَقَامِ(٦) رَأْيٍ ، وَقُلْتُ - وَأَنَا أَقْرَؤُهُ - : بَاطِلٌ ، حَتّى أَتَيْتُ عَلى آخِرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَجْتُهَا وَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ(٧) .

فَلَمَّا أَصْبَحْتُ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَقَالَ لِي(٨) : « أَقَرَأْتَ صَحِيفَةَ الْفَرَائِضِ؟ ».

فَقُلْتُ : نَعَمْ.

فَقَالَ : « كَيْفَ رَأَيْتَ مَا قَرَأْتَ(٩) ؟ ».

قَالَ(١٠) : قُلْتُ : بَاطِلٌ لَيْسَ بِشَيْ‌ءٍ ، هُوَ خِلَافُ مَا النَّاسُ عَلَيْهِ.

قَالَ : « فَإِنَّ الَّذِي رَأَيْتَ وَاللهِ يَا زُرَارَةُ هُوَ(١١) الْحَقُّ الَّذِي رَأَيْتَ ، إِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ‌ وَخَطُّ عَلِيٍّعليه‌السلام بِيَدِهِ ».

فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ، فَوَسْوَسَ فِي صَدْرِي ، فَقَالَ : وَمَا يُدْرِيهِ أَنَّهُ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله

____________________

(١). في « ل ، بن » : « قلت ».

(٢). في حاشية « جت » : « في أيدي ».

(٣). في « ق ، بف ، جت »والتهذيب ، ح ٩٨٣ : « الصلب ». وفيالمرآة : « قوله : من الصلة ، أي صلة القرابة بالتعصيب ، ويحتمل أن يكون بياناً للخلاف ، أي كان فيه صلة الأقربين والردّ عليهم خلافاً لما يفعله الناس ، فيكون بياناً لما يعتقده وقت الرواية لا وقت القراءة. وهذه الأشياء كانت في بدو أمر زرارة قبل رسوخه في الدين ، فلا ينافي جلالته وعلوّ شأنه ». (٤). في « ق » : « المعروف ».

(٥). في « ك » : « عامّة ».

(٦). في « ك ، ن ، بف ، جت ، جد »والتهذيب ، ح ٩٨٣ : « وأسقام ». وفي « ل ، م ، بح ، بن » وحاشية « ن ، جت » : « واستقامة ». (٧). في«ق،بف»:«ورفعتها»بدل«ودفعتها إليه».

(٨). في « ل ، بن » : - « لي ».

(٩). في « ل ، بح ، بن ، جد » : - « ما قرأت ».

(١٠). في « بن » : - « قال ».

(١١). في«ق،بف»والتهذيب ، ح ٩٨٣ : - « هو ».


وَخَطُّ عَلِيٍّعليه‌السلام بِيَدِهِ؟

فَقَالَ لِي قَبْلَ أَنْ أَنْطِقَ : « يَا زُرَارَةُ ، لَاتَشُكَّنَّ ، وَدَّ الشَّيْطَانُ - وَاللهِ(١) - إِنَّكَ شَكَكْتَ ، وَكَيْفَ لَا أَدْرِي أَنَّهُ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَخَطُّ عَلِيٍّعليه‌السلام بِيَدِهِ وَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام حَدَّثَهُ ذلِكَ(٢) ؟ ».

قَالَ : قُلْتُ : لَا ، كَيْفَ جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ؟ وَنَدِمْتُ(٣) عَلى مَا فَاتَنِي مِنَ الْكِتَابِ ، وَلَوْ(٤) كُنْتُ قَرَأْتُهُ وَأَنَا أَعْرِفُهُ لَرَجَوْتُ أَنْ لَايَفُوتَنِي مِنْهُ حَرْفٌ.

قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ : قُلْتُ لِزُرَارَةَ : فَإِنَّ أُنَاساً حَدَّثُونِي عَنْهُ(٥) وَعَنْ أَبِيهِعليهما‌السلام بِأَشْيَاءَ فِي الْفَرَائِضِ ، فَأَعْرِضُهَا عَلَيْكَ ، فَمَا كَانَ مِنْهَا بَاطِلاً ، فَقُلْ : هذَا بَاطِلٌ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا(٦) حَقّاً ، فَقُلْ : هذَا حَقٌّ ، وَلَا تَرْوِهِ(٧) وَاسْكُتْ(٨) فَحَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي الِابْنَةِ وَالْأَبِ ، وَالِابْنَةِ وَالْأُمِّ ، وَالِابْنَةِ(٩) وَالْأَبَوَيْنِ ، فَقَالَ : « هُوَ وَاللهِ الْحَقُّ ».(١٠)

وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي ابْنَةٍ وَأَبٍ : لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِلْأَبِ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ(١١) رُدَّ‌

____________________

(١). في « بح » : - « والله ». وفي « ل » : « للشيطان » بدل « الشيطان والله ».

(٢). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن » وحاشية « جت » : « ذاك ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت »والتهذيب ، ح ٩٨٣ : « وتندّمت ».

(٤). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « فلو ».

(٥). فيالكافي ، ح ١٣٣٨٤والتهذيب ، ح ١٠١٣ : + « يعني أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٦). في « م » : - « منها ».

(٧). في « م » : « فلا تروه ».

(٨). في « ل » : - « واسكت ». (٩). فيالتهذيب ، ح ٩٨٣ : - « والابنة ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٨٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبرهيم.الكافي ، كتاب المواريث ، باب الجدّ ، ح ١٣٤١٥ ، بهذا السند وبسند آخر عن زرارة.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٣ ، ح ١٠٨٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٠ ، ح ٥٦٢٤ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارة ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « إلّا برأيه إلّا أمير المؤمنينعليه‌السلام ». راجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الأبوين مع الإخوة والأخوات ، ح ١٣٣٨٤ ؛ ونفس الكتاب ، باب ميراث الأبوين مع الزوج والزوجة ، ح ١٣٤٠٠ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٠١٣ ؛ وص ٢٨٥ ، ح ١٠٣١الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٤٩٢٠. (١١). في حاشية « بح » : « والباقي ».


عَلَيْهِمَا عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا. وَكَذلِكَ إِنْ تَرَكَ ابْنَةً(١) وَأُمّاً ، فَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا ، وَقَدْ(٢) قَالَ بَعْضُ النَّاسِ : وَمَا بَقِيَ فَلِلِابْنَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَقْرَبُ مِنَ الْوَالِدَيْنِ ، وَغَلِطَ فِي ذلِكَ(٣) كُلِّهِ ؛ لِأَنَّ الْأَبَوَيْنِ يَتَقَرَّبَانِ بِأَنْفُسِهِمَا كَمَا يَتَقَرَّبُ الْوَلَدُ ، وَلَيْسُوا(٤) بِأَقْرَبَ مِنَ الْأَبَوَيْنِ(٥) ، وَالصَّوَابُ(٦) أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِمْ مَا بَقِيَ عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ ؛ لِأَنَّهُمُ اسْتَكْمَلُوا سِهَامَهُمْ ، فَكَانُوا(٧) أَقْرَبَ الْأَرْحَامِ ، فَكَانَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَالِ لَهُمْ بِقَرَابَةِ(٨) الْأَرْحَامِ ، فَيُقْسَمُ ذلِكَ بَيْنَهُمْ عَلى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ ، فَيَكُونُ حُكْمُ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَالِ حُكْمَ مَا قَسَمَهُ(٩) اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بَيْنَهُمْ ، لَايُخَالَفُ اللهُ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا يَتَغَيَّرُ(١٠) قِسْمَتُهُ(١١) وَإِنْ تَرَكَ بِنْتاً(١٢) وَأَبَوَيْنِ ، فَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ(١٣) عَلَيْهِمْ عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللهَ - جَلَّ وَعَزَّ - لَمْ يَرُدَّ عَلى أَحَدٍ دُونَ الْآخَرِ ، وَجَعَلَ لِلنِّسَاءِ نَصِيباً كَمَا جَعَلَ لِلرِّجَالِ نَصِيباً(١٤) ، وَسَوّى فِي هذِهِ الْفَرِيضَةِ بَيْنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ(١٥) .

وَإِنْ(١٦) تَرَكَ ابْنَتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ.

وَإِنْ تَرَكَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ أَوْ أَكْثَرَ ، فَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ، وَلِلْبَنَاتِ الثُّلُثَانِ.

____________________

(١). في « ق ، ن ، بف » : « بنتاً ».

(٢). في « ل » : - « قد ».

(٣). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت » : « ذا ».

(٤). في « جد » : « فليسوا ».

(٥). في « بح » : - « وغلط في ذلك كلّه » إلى هنا.

(٦). في «ك ، ل ، م ،ن،بن ، جد » : « فالصواب ».

(٧). في « ق ، ك ، ل ، م ، بن ، جد » : « وكانوا ».

(٨). في « ن ، بح ، بن » : « لقرابة ».

(٩). في « ل ، بن » : « قسم ».

(١٠). في « ق ، ك ، ل ، م ، بف ، بن » : « ولا يغيّر ». وفي « ن ، جت » : « ولا تغيّر ».

(١١). في « ل ، بن » : « قسمه ».

(١٢). في « ل ، م ، بن ، جد » : « ابنة ».

(١٣). في « بن » وحاشية « جت » : « يردّ ».

(١٤). في « ق ، بف » : - « نصيباً ».

(١٥). في « ل ، م ، بن ، جد » : « الاُمّ والأب ».

(١٦). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فإن ».


وَإِنْ(١) تَرَكَ أَبَوَيْنِ وَابْناً وَبِنْتاً(٢) ، فَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ، وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ(٣) الِابْنِ وَالِابْنَةِ : لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

١٩ - بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ مَعَ الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ وَالْأَبَوَيْنِ‌

١٣٣٩٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(٤) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٥) جَمِيعاً ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِزُرَارَةَ(٦) : إِنِّي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ وَبُكَيْراً يَرْوِيَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ وَابْنَةٍ ، فَلِلزَّوْجِ(٧) الرُّبُعُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً(٨) ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ : أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً ، وَبَقِيَ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ فَهُوَ(٩) لِلِابْنَةِ ؛ لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ ذَكَراً لَمْ يَكُنْ لَهَا غَيْرُ خَمْسَةٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً(١٠) ، وَإِنْ كَانَتَا(١١) اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا خَمْسَةٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً(١٢) ؛ لِأَنَّهُمَا لَوْ كَانَا(١٣) ذَكَرَيْنِ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا(١٤) غَيْرُ‌

____________________

(١). في « بف » : « ومن ».

(٢). في « ق ، ك ، ل ، م ، بف ، بن ، جت ، جد » : « وابنة ».

(٣). في « م » : « فما بين » بدل « فبين ».

(٤). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن » على « أبيه ، عن ابن أبي عمير ».

(٥). في « ق ، ك ، جت » : - « بن عبد الرحمن ».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل : « عن زرارة قال : قلت له » ، وفي « بح » : « عن زرارة قال : قلت » بدل « قال : قلت لزرارة ».

(٧). في « ق ، ك ، ل ، م ، بف ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ١٠٤١ : « للزوج ».

(٨). في « بن »والفقيه والوسائل : - « سهماً ».

(٩). في « جد »والفقيه : « فهي ».

(١٠). في « ق ، بف »والتهذيب ، ح ١٠٤١ : - « سهماً ». وفيالفقيه : « غير ذلك » بدل « غير خمسة من اثني عشر سهماً ». (١١). في

« ل »والوسائل والتهذيب ، ح ١٠٤١ : « كانت ».

(١٢). في « ل ، بن »والوسائل : - « سهماً ».

(١٣). في « بن ، جت ، جد » : « كانتا ».

(١٤). فيالفقيه : « ابنتين فليس لهما » بدل « اثنتين فلهما خمسة من اثني عشر - إلى - لم يكن لهما ».


مَا بَقِيَ : خَمْسَةٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ(١)

قَالَ(٢) زُرَارَةُ : هذَا هُوَ الْحَقُّ ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُلْقِيَ الْعَوْلَ ، فَتَجْعَلَ الْفَرِيضَةَ لَاتَعُولُ(٣) ، فَإِنَّمَا يَدْخُلُ النُّقْصَانُ عَلَى الَّذِينَ لَهُمُ الزِّيَادَةُ مِنَ الْوُلْدِ وَالْأَخَوَاتِ(٤) مِنَ الْأَبِ(٥) وَالْأُمِّ(٦) ، فَأَمَّا(٧) الزَّوْجُ وَالْإِخْوَةُ لِلْأُمِّ(٨) ، فَإِنَّهُمْ لَايُنْقَصُونَ مِمَّا سَمَّى اللهُ(٩) لَهُمْ(١٠) شَيْئاً(١١) (١٢)

١٣٣٩٥ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ(١٣) وَعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

____________________

(١). في « ق ، بف »والفقيه والتهذيب ، ح ١٠٤١ : - « من اثني عشر ». وفي « م ، بن ، جد »والوسائل : + « سهماً ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ١٠٤١ : « فقال ».

(٣). فيالكافي ، ح ١٣٣٥٣والتهذيب ، ح ٩٦٥ : - « فتجعل الفريضة لا تعول ».

(٤). فيالكافي ، ح ١٣٣٥٣والتهذيب ، ح ٩٦٥ : « والإخوة ».

(٥). فيالفقيه : « الإخوة للأب » بدل « الأخوات من الأب ».

(٦). فيالكافي ، ح ١٣٣٥٣والتهذيب ، ح ٩٦٥ : - « والاُمّ ».

(٧). فيالكافي ، ح ١٣٣٥٣والتهذيب ، ح ٩٦٥ : « وأمّا ».

(٨). فيالكافي ، ح ١٣٣٥٣والتهذيب ، ح ٩٦٥ : « من الاُمّ ».

(٩). فيالتهذيب ، ح ٩٦٥ : - « الله ».

(١٠). فيالكافي ،ح ١٣٣٥٣:«لهم الله»بدل«الله لهم».

(١١). فيالفقيه : « فأمّا الإخوة من الاُمّ فلا ينقضون ممّا سمّي لهم » بدل « فأمّا الزوج والإخوة للاُمّ فإنّهم لا ينقضون ممّا سمّى الله لهم شيئاً ».

(١٢).الكافي ، كتاب المواريث ، باب معرفة إلقاء العول ، ح ١٣٣٥٣ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، من قوله : « إذا أردت أن تلقي العول ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٠٤١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٦٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارة ، من قوله : « إذا أردت أن تلقي العول ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٦ ، ح ٥٦١٥ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٥٥ ، ح ٢٤٩٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣١ ، ح ٣٢٦٥٧.

(١٣). ورد في الخبرالتهذيب معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن رئاب. من دون توسّط ابن محبوب بينهما. وهو سهو ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب كتاب عليّ بن رئاب ، وتكرّرت رواية =


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَبَوَيْهَا وَابْنَتَهَا ، قَالَ : « لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً ، وَلِلْأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ : سَهْمَانِ(١) مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً ، وَبَقِيَ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ ، فَهِيَ لِلِابْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَكَراً لَمْ يَكُنْ لَهُ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةِ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً ؛ لِأَنَّ الْأَبَوَيْنِ لَايُنْقَصَانِ لِكُلِّ(٢) وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ السُّدُسِ شَيْئاً ، وَأَنَّ الزَّوْجَ لَايُنْقَصُ مِنَ الرُّبُعِ شَيْئاً ».(٣)

١٣٣٩٦ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

دَفَعَ إِلَيَّ صَفْوَانُ كِتَاباً لِمُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، فَقَالَ لِي : هذَا سَمَاعِي مِنْ(٤) مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، وَقَرَأْتُهُ(٥) عَلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ : مُوسَى بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : هذَا مِمَّا(٦) لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ عِنْدَ أَصْحَابِنَا : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهما‌السلام أَنَّهُمَا سُئِلَا عَنِ امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَابْنَتَيْهَا(٧) ؟

فَقَالَ(٨) : « لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَلِلِابْنَتَيْنِ(٩) مَا بَقِيَ ؛ لِأَنَّهُمَا لَوْ كَانَا رَجُلَيْنِ(١٠)

____________________

= أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن [ الحسن ] بن محبوب ، عن [ عليّ ] بن رئاب في كثيرٍ من الأسناد. وأمّا رواية أحمد بن محمّد هذا عن عليّ بن رئاب مباشرة ، فلم تثبت. راجع :الفهرست للطوسي ، ص ٢٦٣ ، الرقم ٣٧٥ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٣٩ - ٣٤٠ ؛ وج ٢٣ ، ص ٢٤٤ - ٢٤٦.

(١). في جميع النسخ التي قوبلت : « سهمين ». وما أثبتناه مطابق للمطبوعوالوافي والوسائل والتهذيب .

(٢). في « ل ، بح ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب : « كلّ ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٠٤٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن رئاب ، عن علاء بن رزينالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٥٦ ، ح ٢٤٩٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٢ ، ح ٣٢٦٥٨.

(٤). في « ن ، بح » : « عن ».

(٥). في « جت » : « فقرأته ».

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت »والتهذيب : « ما ».

(٧). في « ك ، ل ، بف » : « وابنتها ».

(٨). في « ق ، ك ، ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « قال ».

(٩). في « بف » : « وللاثنتين ».

(١٠). في « ك ، ل ، جد » : « ابنتين ». وفي « م ، بن » وحاشية « بح ، جت »والوسائل : « ابنين ».


لَمْ يَكُنْ لَهُمَا شَيْ‌ءٌ(١) إِلَّا مَا بَقِيَ ، وَلَا تُزَادُ الْمَرْأَةُ أَبَداً عَلى نَصِيبِ الرَّجُلِ لَوْ كَانَ مَكَانَهَا.

وَإِنْ تَرَكَ الْمَيِّتُ أُمّاً وَأَباً(٢) وَامْرَأَةً وَابْنَةً ، فَإِنَّ الْفَرِيضَةَ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ سَهْماً ، لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ(٣) مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ(٤) ، وَلِأَحَدِ الْأَبَوَيْنِ(٥) السُّدُسُ : أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ : اثْنَا عَشَرَ سَهْماً ، وَبَقِيَ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ هِيَ(٦) مَرْدُودَةٌ عَلى سِهَامِ(٧) الِابْنَةِ وَأَحَدِ الْأَبَوَيْنِ عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمَا(٨) ، وَلَا يُرَدُّ(٩) عَلَى الْمَرْأَةِ شَيْ‌ءٌ(١٠) .

وَإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْنِ وَامْرَأَةً وَبِنْتاً(١١) ، فَهِيَ أَيْضاً مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ سَهْماً ، لِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ : ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا(١٢) أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ : اثْنَا عَشَرَ سَهْماً ، وَبَقِيَ سَهْمٌ وَاحِدٌ مَرْدُودٌ عَلَى الِابْنَةِ وَالْأَبَوَيْنِ(١٣) عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمْ ، وَلَا يُرَدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ(١٤) شَيْ‌ءٌ.

وَإِنْ تَرَكَ أَباً وَزَوْجاً وَابْنَةً ، فَلِلْأَبِ سَهْمَانِ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ(١٥) وَهُوَ السُّدُسُ ، وَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ(١٦) : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ(١٧) ، وَلِلِابْنَةِ(١٨) النِّصْفُ : سِتَّةُ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ ،

____________________

(١). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت »والتهذيب : - « شي‌ء ».

(٢). في « م ، ن ، بح ، جت ، جد » وحاشية « بن »والوسائل والتهذيب : « أو أباً ».

(٣). في « ق ، ك ، بف ، جد » : - « أسهم ».

(٤). فيالوسائل : + « سهماً ».

(٥). في « ل ، بن »والوسائل : « ولكلّ واحد من الأبوين » بدل « ولأحد الأبوين ». وفي « م » : « ولأحد من الأبوين ».

(٦). في«جت»:«وهي».وفيالتهذيب : - « هي ».

(٧). في « ل ، بن »والوسائل : - « سهام ».

(٨). في « ق ، بف »والتهذيب : « سهامهم ».

(٩). في « بح ، بف » وحاشية « م » : « ولا تردّ ». وفي « جد » بالتاء والياء معاً.

(١٠). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جد » وحاشية « م » : « شيئاً ».

(١١). في «ل، م ، بن ، جد »والوسائل : « وابنة ».

(١٢). في«ق،بف ، جت »والتهذيب : - « منهما ».

(١٣). في « بن »والوسائل : « الأبوين والابنة ».

(١٤). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « الزوجة ».

(١٥). في « ل ، بح » : + « سهم ». وفي « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب : + « سهماً ».

(١٦). في « بن » : - « الربع ».

(١٧). فيالوسائل والتهذيب : + « سهماً ».

(١٨) في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « وللبنت ».


وَبَقِيَ سَهْمٌ وَاحِدٌ مَرْدُودٌ عَلَى الِابْنَةِ وَالْأَبِ عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمَا ، وَلَا يُرَدُّ(١) عَلَى الزَّوْجِ شَيْ‌ءٌ(٢)

وَلَا يَرِثُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ مَعَ الْوَلَدِ إِلَّا الْأَبَوَانِ(٣) وَالزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ ، فَإِنْ(٤) لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ وَكَانَ وَلَدُ الْوَلَدِ - ذُكُوراً كَانُوا(٥) أَوْ إِنَاثاً - فَإِنَّهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ.

وَوَلَدُ الْبَنِينَ بِمَنْزِلَةِ الْبَنِينَ يَرِثُونَ مِيرَاثَ الْبَنِينَ(٦) ، وَوَلَدُ الْبَنَاتِ بِمَنْزِلَةِ الْبَنَاتِ(٧) يَرِثُونَ مِيرَاثَ الْبَنَاتِ ، وَيَحْجُبُونَ(٨) الْأَبَوَيْنِ وَالزَّوْجَ وَالزَّوْجَةَ(٩) عَنْ سِهَامِهِمُ الْأَكْثَرِ ، وَإِنْ(١٠) سَفَلُوا بِبَطْنَيْنِ وَثَلَاثَةٍ وَأَكْثَرَ ، يَرِثُونَ مَا يَرِثُ وَلَدُ الصُّلْبِ ، وَيَحْجُبُونَ مَا يَحْجُبُ وَلَدُ الصُّلْبِ ».(١١)

٢٠ - بَابُ مِيرَاثِ الْأَبَوَيْنِ مَعَ الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ‌

١٣٣٩٧ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ :

____________________

(١). في « بح ، بف » : « ولا تردّ ».

(٢). في « ق ، بح ، بف » : « شيئاً ».

(٣). في « ل ، بح ، جت » : « الأبوين ».

(٤). في « بن »والوسائل : « وإن ».

(٥). في « ل ، بن »والوسائل : - « كانوا ».

(٦). في « ل » : - « وولد البنين بمنزلة البنين يرثون ميراث البنين ».

(٧). في « بف » : - « بمنزلة البنات ».

(٨). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : ويحجبون ، يدلّ على حجب أولاد الأولاد للأبوين عن الأكثر من السدس كما هوالمشهور ، خلافاً للصدوق ، حيث قال : مع الأبوين لا يرث أولاد الأولاد كما مرّ. وأمّا منعهم الزوجين عن نصيبهما الأعلى فلا خلاف فيه ».

(٩). في « م ، بح ، بن ، جد »والوسائل : « والزوجين » بدل « والزوج والزوجة ». وفي « ل » : « في الزوجين » بدلها.

(١٠). في « م » : « فإن ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٠٤٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٥٦ ، ح ٢٤٩٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٢ ، ح ٣٢٦٥٩.


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (١) فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ ، قَالَ : « لِلزَّوْجِ(٢) النِّصْفُ ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَلِلْأَبِ(٣) مَا بَقِيَ ».

وَقَالَ فِي امْرَأَةٍ مَعَ أَبَوَيْنِ(٤) قَالَ : « لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ ».(٥)

١٣٣٩٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْجُعْفِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ قَالَ : « لِلزَّوْجِ(٦) النِّصْفُ ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ ».(٧)

١٣٣٩٩ / ٣. وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(٨) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام أَقْرَأَهُ صَحِيفَةَ الْفَرَائِضِ الَّتِي أَمْلَاهَا رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَخَطَّ عَلِيٌّعليه‌السلام بِيَدِهِ ، فَقَرَأْتُ فِيهَا : « امْرَأَةٌ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَبَوَيْهَا ، فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْأُمِّ‌

____________________

(١). في « بح » : + « وأبي عبد اللهعليه‌السلام ».

(٢). في « بح » : « فللزوج ».

(٣). في « م » : « فللأب ».

(٤). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت »والتهذيب والاستبصار ، ح ٥٢٩ : « وأبوين » بدل « مع أبوين ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٤ ، ح ١٠٢٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٢٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد [ في الاستبصار : + « بن عيسى » ].التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٥ ، ح ١٠٣٣ ، بسنده عن إسماعيل الجعفي.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٨ ، صدر ح ٥١١٧ ، بسنده عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « وللأب ما بقي » مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٣٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٣٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٥٩ ، ح ٢٤٩٣١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٦ ، ح ٣٢٦٤٣.

(٦). في « بح » : « فللزوج ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٠٢٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٣٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٣٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٣٤ ، بسند آخر.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٧ ، ذيل ح ٥٦١٥ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٠ ، ح ٢٤٩٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٦ ، ذيل ح ٣٢٦٤٢.

(٨). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى ، عن يونس » على « أبيه ، عن ابن أبي عمير ».


سَهْمَانِ(١) : الثُّلُثُ تَامّاً(٢) ، وَلِلْأَبِ السُّدُسُ : سَهْمٌ ».(٣)

١٣٤٠٠ / ٤. وَعَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ(٤) بْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِزُرَارَةَ : إِنَّ أُنَاساً قَدْ(٥) حَدَّثُونِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِعليهما‌السلام بِأَشْيَاءَ فِي الْفَرَائِضِ ، فَأَعْرِضُهَا عَلَيْكَ ، فَمَا كَانَ مِنْهَا بَاطِلاً فَقُلْ : هذَا بَاطِلٌ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا حَقّاً فَقُلْ : هذَا حَقٌّ ، وَلَا تَرْوِهِ(٦) وَاسْكُتْ(٧) ؛ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي الزَّوْجِ وَالْأَبَوَيْنِ ، فَقَالَ : هُوَ واللهِ(٨) الْحَقُّ.(٩)

١٣٤٠١ / ٥. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ(١٠) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَضَّاحٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ ، وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَأَبَاهَا ، قَالَ :

« هِيَ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ(١١) ، لِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ : سَهْمَانِ ،

____________________

(١). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد » : - « سهمان ».

(٢). في « م ، ن ، بح ، بن ، جد » : + « سهمان ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٤ ، ح ١٠٣٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٣١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٨ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن محمّد بن مسلم ، وفيه هكذا : « عن محمّد بن مسلم قال : أقرأني أبو جعفرعليه‌السلام »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٠ ، ح ٢٤٩٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٥ ، ذيل ح ٣٢٦٤١.

(٤). في « بف » : - « عمر ».

(٥). في « بف » : - « قد ».

(٦). هكذا في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ك ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « ولاترويه ».

(٧). في « ق ، ل ، بح ، بف ، بن » : « أو اسكت ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « قال : والله هو ». وفي « ك » : + « هو ».

(٩). راجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الأبوين مع الإخوة والأخوات ، ح ١٣٣٨٤ ؛ ونفس الكتاب ، باب ميراث الولد مع الأبوين ، ح ١٣٣٩٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٨٣ ؛ وص ٢٨٠ ، ح ١٠١٣ ، وص ٢٨٥ ، ح ١٠٣١الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٠ ، ح ٢٤٩٣٥.

(١٠). في « ق ، بف » : - « بن سماعة ».

(١١). في « ل » : - « أسهم ».


وَلِلْأَبِ السُّدُسُ : سَهْمٌ ».(١)

قَالَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي هذِهِ الْمَسْأَلَةِ : وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلى أَنَّ لِلْأُمِّ الثُّلُثَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ أَنَّ جَمِيعَ مَنْ خَالَفَنَا لَمْ يَقُولُوا فِي هذِهِ الْفَرِيضَةِ : لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَإِنَّمَا قَالُوا : لِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ ، وَثُلُثُ مَا بَقِيَ هُوَ السُّدُسُ ، وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَجِيزُوا(٢) أَنْ يُخَالِفُوا لَفْظَ الْكِتَابِ ، فَأَثْبَتُوا لَفْظَ الْكِتَابِ وَخَالَفُوا حُكْمَهُ ، وَذلِكَ خِلَافٌ عَلَى اللهِ وَعَلى كِتَابِهِ ، وَكَذلِكَ مِيرَاثُ الْمَرْأَةِ مَعَ الْأَبَوَيْنِ ، لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ كَامِلاً ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ ؛ لِأَنَّ اللهَ - جَلَّ ذِكْرُهُ - قَدْ سَمّى فِي هذِهِ الْفَرِيضَةِ وَفِي الَّتِي قَبْلَهَا لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعَ ، وَلِلزَّوْجِ النِّصْفَ ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثَ ، وَلَمْ يُسَمِّ لِلْأَبِ شَيْئاً ، وَإِنَّمَا(٣) قَالَ :( وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ) (٤) فَكَانَ(٥) مَا بَقِيَ بَعْدَ ذَهَابِ السِّهَامِ لِلْأَبِ ، فَإِنَّمَا(٦) يَرِثُ الْأَبُ مَا بَقِيَ.(٧)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٥ ، ح ١٠٣٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٣٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٣٤ و ١٠٣٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٣٣ و ٥٣٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦١ ، ح ٢٤٩٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢٦ ، ح ٣٢٦٤٤.

(٢). في « بف » : « لم يستخيروا ». وفي حاشية « بح ، بف » : « لم يستحسنوا ».

(٣). في « ن ، بف ، جت » : « إنّما » بدون الواو.

(٤). النساء (٤) : ١١. وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٤٨ : « قولهعليه‌السلام : « فلاُمّه الثلث » قال الفاضل الاسترآبادي في تفسير آيات الأحكام : أي ممّا ترك ، حذف بقرينة ما تقدّم ، فلها ثلث جميع ما ترك دائماً ، لا ثلث ما بقي بعد حصّة الزوجة ، كما هو رأي الجمهور ، وكان ما ذكرناه لا خلاف فيه بين أصحابنا.

وقال في مجمع البيان : هو مذهب ابن عبّاس وأئمّتناعليهم‌السلام ، وهو الظاهر من الآية. وقيّد الجمهور( وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ ) بفحسب ، فقالوا : حينئذٍ يكون لها الثلث من جميع ما ترك ، وأمّا إذا كان معها وارث آخر مثل الزوج فلها حينئذٍ ثلث ما بقي بعد حصّته ، كما قال في الكشّاف والبيضاوي. وذلك بعيد ؛ أمّا أوّلاً فلأنّ التقدير خلاف الظاهر. وأمّا ثانياً فلأنّه ما كان يحتاج حينئذٍ إلى قوله : فإن لم يكن له ولد. وأمّا ثالثاً فلأنّه لم يفهم حينئذٍ ثبوت فريضة للاُمّ مع وجود وارث غير الولد ، فكيف يكون لها ثلث ما بقي مع كونه سدس الأصل ». وانظر : مجمع البيان ، ج ٣ ، ص ٣٠.

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وكان ».

(٦). في « ل ، جد » : « وإنّما ».

(٧).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٧ ، ذيل ح ٥٦١٥ ، مع اختلاف يسير.


٢١ - بَابُ الْكَلَالَةِ (١)

١٣٤٠٢ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ أَوِ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ إِذَا تَرَكَ وَاحِداً مِنْ هؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ ، فَلَيْسَ هُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ) (٢) ».(٣)

١٣٤٠٣ / ٢. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْكَلَالَةِ؟

فَقَالَ : « مَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ».(٤)

____________________

(١). الكلالة من الكلّ وهو بمعنى الثقل ، وهو إمّا لأنّهم كلّ على الأب فيحجبون الاُمّ عن الزائد على السدس والأب عن الزيادة على الربع ، أو لأنّهم كلّ على الميّت ؛ لأنّهم يرثونه مع عدم كونهم من الأب. اُنظر :النهاية ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ؛لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٥٩٢ ( كلل ).

(٢). النساء (٤) : ١٧٦.

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٩ ، ح ١١٤٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب. وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّه لا يرث مع الولد والوالدين إلّا زوج أو زوجة ، ح ١٣٣٥٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٥١ ، ح ٩٧٠ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٨٦ ، صدر ح ٣١١ ، عن محمّد بن مسلم. وفيه ، ص ٢٨٧ ، صدر ح ٣١٣ ، عن زرارة ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٥ ، ح ٢٥٠٠٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩١ ، ح ٣٢٥٥٥.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٩ ، ح ١١٤٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٨٦ ، ح ٣١٠ ، عن حمزة بن حمرانالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٥ ، ح ٢٥٠٠٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٢ ، ح ٣٢٥٥٦.


١٣٤٠٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْكَلَالَةُ مَا لَمْ يَكُنْ(١) وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ».(٢)

٢٢ - بَابُ مِيرَاثِ (٣) الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مَعَ الْوَلَدِ‌

١٣٤٠٥ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ :

وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي عَمِّي مُنَازَعَةٌ فِي مِيرَاثٍ(٤) ، فَأَشَرْتُ عَلَيْهِمَا بِالْكِتَابِ إِلَيْهِ فِي ذلِكَ لِيَصْدُرَا عَنْ رَأْيِهِ ، فَكَتَبَا(٥) إِلَيْهِ(٦) جَمِيعاً : جَعَلَنَا اللهُ(٧) فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَابْنَتَهَا وَأُخْتَهَا(٨) لِأَبِيهَا وَأُمِّهَا؟ وَقُلْتُ(٩) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُجِيبَنَا بِمُرِّ الْحَقِّ؟

فَخَرَجَ(١٠) إِلَيْهِمَا كِتَابٌ(١١) : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، عَافَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمَا(١٢) أَحْسَنَ‌

____________________

(١). في « ق ، بف » : + « له ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٩ ، ح ١١٤٧ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير. معاني الأخبار ، ص ٢٧٢ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٦ ، ح ٢٥٠١٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٩٢ ، ح ٣٢٥٥٧.

(٣). في«ق،ك،م،ن،بح،جت» : - « ميراث ».

(٤). في « م ، جد » : « الميراث ».

(٥). في « ق ، ك ، ل ، بن » وحاشية « م ، جت » : « فكتبنا ».

(٦). في « ل ، بن » : - « إليه ».

(٧). في « ق ، بف ، جت » : - « الله ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب . وفي المطبوع : - « واُختها ».

(٩). في « ل ، م ، بن » : « قلت » بدون الواو.

(١٠). فيالتهذيب ، ح ٩٨٦ : « فجرد ».

(١١). في « م » : « الكتاب ». وفي « ل ، جد » وحاشية « بن ، جت »والتهذيب ، ح ٩٨٦ : « كتاباً ».

(١٢). في « ن ، بح ، جت » : « وإيّاكم ».


عَافِيَةٍ(١) ، فَهِمْتُ كِتَابَكُمَا ، ذَكَرْتُمَا أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَابْنَتَهَا وَأُخْتَهَا لِأَبِيهَا وَأُمِّهَا ، فَالْفَرِيضَةُ لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلِابْنَةِ ».(٢)

١٣٤٠٦ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ؟

فَقَالَ(٣) : « الْمَالُ كُلُّهُ لِابْنَتِهِ(٤) ، وَلَيْسَ لِلْأُخْتِ مِنَ الْأَبِ(٥) وَالْأُمِّ شَيْ‌ءٌ ».

فَقُلْتُ : فَإِنَّا(٦) قَدِ احْتَجْنَا إِلى هذَا وَالْمَيِّتُ(٧) رَجُلٌ مِنْ هؤُلَاءِ النَّاسِ(٨) وَأُخْتُهُ مُؤْمِنَةٌ عَارِفَةٌ(٩) ؟

قَالَ(١٠) : « فَخُذِ النِّصْفَ لَهَا(١١) ، خُذُوا مِنْهُمْ كَمَا يَأْخُذُونَ مِنْكُمْ(١٢) فِي سُنَّتِهِمْ وَقَضَايَاهُمْ(١٣) ».

____________________

(١). في « ق ، ن ، بف »والتهذيب ، ح ٩٨٦ : « عافيته ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٣ ، ح ٩٨٦ ؛ وص ٢٩٠ ، ح ١٠٤٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسىالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٥٨ ، ح ٢٤٩٣٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٠٦ ، ذيل ح ٣٢٥٩٣.

(٣). فيالكافي ، ح ١٣٣٧٥والتهذيب ، ج ٩والاستبصار ، ح ٥٥٢ : « قال ».

(٤). هكذا في « ق ، ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ١١٥٣والاستبصار ، ح ٥٥٢. وفي « م » والمطبوع : « للابنة ».

(٥). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » : « للأب ».

(٦). في « ك ، ن ، بح ، بف ، جت »والتهذيب ، ح ١١٥٣والاستبصار ، ح ٥٥٢ : « إنّا ».

(٧). في « ل ، بن » : « فالميّت ».

(٨). في « ل » : - « الناس ».

(٩). في الاستبصار ، ح ٥٥٢ : - « عارفة ».

(١٠). في « بح » : « فقال ».

(١١). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ١١٥٣والاستبصار ، ح ٥٥٢ : « لها النصف ».

(١٢). هو من باب ألزموهم بأحكامهم. وانظر تفصيل ذلك في رسالة إلزام غير الإمامي بأحكام نحلته للعلّامة جواد البلاغيرحمه‌الله . راجع : موسوعة العلّامة البلاغي ، ج ٧ ، ص ٢٣٥ - ٢٧٩.

(١٣). فيالتهذيب ، ح ١١٥٣والاستبصار ، ح ٥٥٢ : « قضائهم وأحكامهم ».


قَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ : فَذَكَرْتُ ذلِكَ لِزُرَارَةَ ، فَقَالَ(١) : إِنَّ عَلى مَا جَاءَ بِهِ ابْنُ مُحْرِزٍ لَنُوراً(٢) .(٣)

١٣٤٠٧ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ(٤) بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ(٥) ، قَالَ :

قَالَ زُرَارَةُ : النَّاسُ وَالْعَامَّةُ فِي أَحْكَامِهِمْ وَفَرَائِضِهِمْ يَقُولُونَ قَوْلاً قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ وَهُوَ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ ، يَقُولُونَ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ أَوِ ابْنَتَيْهِ ، وَتَرَكَ أَخَاهُ(٦) لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، أَوْ أُخْتَهُ(٧) لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، أَوْ أُخْتَهُ(٨) لِأَبِيهِ(٩) ، أَوْ أَخَاهُ لِأَبِيهِ : إِنَّهُمْ يُعْطُونَ الِابْنَةَ(١٠) النِّصْفَ ، أَوِ ابْنَتَيْهِ(١١) الثُّلُثَيْنِ ، وَيُعْطُونَ بَقِيَّةَ الْمَالِ أَخَاهُ لِأَبِيهِ(١٢) وَأُمِّهِ ، أَوْ أُخْتَهُ(١٣) لِأَبِيهِ(١٤) ، أَوْ أُخْتَهُ(١٥) لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ عَصَبَةِ(١٦) بَنِي عَمِّهِ وَبَنِي(١٧) أَخِيهِ(١٨) ، وَلَا يُعْطُونَ الْإِخْوَةَ‌

____________________

(١). في « جت » : + « لي ».

(٢). في « ك » : « أنواراً ». وفيالتهذيب ، ح ١١٥٣والاستبصار ، ح ٥٥٢ : + « خذهم بحقّك في أحكامهم وسنّتهم ( الاستبصار : سنّتهم وقضائهم ) كما يأخذون منكم فيه ».

(٣).الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الولد ، ح ١٣٣٧٥.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وفيهما إلى قوله : « وليس للاُخت من الأب والاُمّ شي‌ء ». وفيه ، ص ٣٢١ ، ح ١١٥٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٧ ، ح ٥٥٢ ، بسندهما عن عبد الله بن محرز.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠١٢ ، بسنده عن عبد الله بن محمّد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الإخوة والأخوات مع الولد ، ح ١٣٤١٤ ، بسند آخر ، وفيهما إلى قوله : « المال كلّه للابنة ». وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الولد ، ح ١٣٣٧٢ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦٠٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٥ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، إلى قوله : « وليس للاُخت من الأب والاُمّ شي‌ء »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٧ ، ح ٢٤٨٨٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٥٧ ، ح ٣٢٧٠٨. (٤). في « ك ، ل ، ن ، جد » : - « عمر ».

(٥). في«ك،ل ،م ،بح ،بن ، جد » : + « بن أعين ».

(٦). في « بف » : « أخاً ».

(٧). فيالوسائل : « أو ترك اُختيه » بدل «أو اُخته».

(٨). في « ل »والوسائل : « واُخته ».

(٩). في « بح » : - « واُمّه أو اُخته لأبيه ».

(١٠). في « بن »والوسائل : « للابنة ».

(١١). في « بف » : « أو ابنة ».

(١٢). في « بح » : « لابنه ».

(١٣). فيالوسائل : « و اُخته ».

(١٤). في « ق ، بف » : + « واُمّه ».

(١٥). في « ق ، بف » : « أو اُختيه ».

(١٦). في « بن »والوسائل : « عصبته ».

(١٧). في « بح » : « وبنو ».

(١٨) في « م » : « اُخته ».


لِلْأُمِّ شَيْئاً.

قَالَ : فَقُلْتُ لَهُمْ(١) : فَهذِهِ(٢) الْحُجَّةُ عَلَيْكُمْ ، إِنَّمَا(٣) سَمَّى اللهُ لِلْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ أَنَّهُ يُورَثُ كَلَالَةً فَلَمْ تُعْطُوهُمْ(٤) مَعَ الِابْنَةِ شَيْئاً ، وَأَعْطَيْتُمُ الْأُخْتَ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَالْأُخْتَ لِلْأَبِ بَقِيَّةَ الْمَالِ دُونَ الْعَمِّ وَالْعَصَبَةِ ، وَإِنَّمَا سَمَّاهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٥) - كَلَالَةً كَمَا سَمَّى الْإِخْوَةَ لِلْأُمِّ(٦) كَلَالَةً ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَائِلٍ(٧) :( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ) (٨) فَلِمَ فَرَّقْتُمْ بَيْنَهُمَا؟

فَقَالُوا : السُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ(٩) الْجَمَاعَةِ.

قُلْنَا : سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، أَوْ سُنَّةِ الشَّيْطَانِ وَأَوْلِيَائِهِ؟

فَقَالُوا : سُنَّةِ فُلَانٍ وَفُلَانٍ.

قُلْنَا : قَدْ تَابَعْتُمُونَا(١٠) فِي خَصْلَتَيْنِ ، وَخَالَفْتُمُونَا فِي خَصْلَتَيْنِ(١١) ، قُلْنَا : إِذَا تَرَكَ وَاحِداً مِنْ أَرْبَعَةٍ ، فَلَيْسَ الْمَيِّتُ يُورَثُ كَلَالَةً إِذَا تَرَكَ أَباً أَوِ ابْناً ، قُلْتُمْ : صَدَقْتُمْ ، فَقُلْنَا : أَوْ أُمّاً أَوِ ابْنَةً فَأَبَيْتُمْ عَلَيْنَا ، ثُمَّ تَابَعْتُمُونَا(١٢) فِي الِابْنَةِ ، فَلَمْ تُعْطُوا الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مَعَهَا شَيْئاً ، وَخَالَفْتُمُونَا فِي الْأُمِّ ، فَكَيْفَ(١٣) تُعْطُونَ الْإِخْوَةَ لِلْأُمِّ الثُّلُثَ مَعَ الْأُمِّ وَهِيَ حَيَّةٌ؟ وَإِنَّمَا يَرِثُونَ بِحَقِّهَا وَرَحِمِهَا ، وَكَمَا أَنَّ الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَالْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ‌

____________________

(١). في « ل » : - « لهم ».

(٢). في « بن »والوسائل : « هذه ».

(٣). في « ل ، جد »والوسائل : « وإنّما ».

(٤). في « ق ، ك » : « فلم يعطوهم ».

(٥). في « ق ، ن ، بف » : - « الله عزّ وجلّ ».

(٦). في « بن »والوسائل : « من الاُمّ ». وفي حاشية « جت » : « للأب ».

(٧). في « ك ، ن ، بح »والوسائل : - « من قائل ». وفي « ق ، بف » : - « عزّ وجلّ من قائل ».

(٨). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد »والوسائل : +( إِنِ امْرُؤٌا هَلَكَ ) . والآية في سورة النساء (٤) : ١٧٦.

(٩). فيالوسائل : « واجتماع ».

(١٠). في « ق ، ك » : « بايعتمونا ».

(١١). في « ك ، ل »:- « وخالفتمونا في خصلتين ».

(١٢). في « ق ، ك » : « بايعتمونا ».

(١٣). في « ل ، بح ، بن »والوسائل : « كيف ». وفي « ق ، بف ، جد » وحاشية « جت » : « وكيف ».


لِلْأَبِ(١) لَايَرِثُونَ مَعَ الْأَبِ شَيْئاً لِأَنَّهُمْ يَرِثُونَ(٢) بِحَقِّ الْأَبِ(٣) ، كَذلِكَ الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ لِلْأُمِّ لَا يَرِثُونَ مَعَهَا شَيْئاً.

وَأَعْجَبُ مِنْ ذلِكَ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : إِنَّ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ لَايَرِثُونَ الثُّلُثَ(٤) ، وَيَحْجُبُونَ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ ، فَلَا يَكُونُ لَهَا إِلَّا السُّدُسُ كَذِباً وَجَهْلاً وَبَاطِلاً قَدْ أَجْمَعْتُمْ(٥) عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لِزُرَارَةَ : تَقُولُ(٦) هذَا بِرَأْيِكَ؟ فَقَالَ(٧) : أَنَا(٨) أَقُولُ هذَا بِرَأْيِي؟! إِنِّي إِذاً لَفَاجِرٌ ، أَشْهَدُ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنَ(٩) اللهِ وَمِنْ رَسُولِهِصلى‌الله‌عليه‌وآله .(١٠)

١٣٤٠٨ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(١١) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١٢) : امْرَأَةٌ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَإِخْوَتَهَا(١٣) لِأُمِّهَا وَإِخْوَتَهَا(١٤) وَأَخَوَاتِهَا(١٥) لِأَبِيهَا.

فَقَالَ(١٦) : « لِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ الثُّلُثُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَبَقِيَ(١٧) سَهْمٌ ، فَهُوَ لِلْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ؛ لِأَنَّ السِّهَامَ لَاتَعُولُ ، وَلَا يُنْقَصُ الزَّوْجُ مِنَ النِّصْفِ ، وَلَا الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ مِنْ ثُلُثِهِمْ ؛ لِأَنَّ‌

____________________

(١). في « بن »والوسائل : « من الأب ».

(٢). في «ل»:«يولون».وفي حاشية«جت»:« يدلون ».

(٣). في « ك » : « بالأب ».

(٤). فيالمرآة : « قوله : لا يرثون الثلث ، أي مع الابنة والابنتين كما مرّ. والأظهر أنّ كلمة « لا » زيدت من النسّاخ ».

(٥). فيالوسائل : « قد اجتمعتم ».

(٦). في « ق ، بف » : - « تقول ».

(٧). في « ل ، بن ، جد »والوسائل : « قال ».

(٨). في « ك » : « إنّما ».

(٩). في حاشية « جت » : « ومن ».

(١٠).الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٤٥ ، ح ٣٢٦٨٦.

(١١). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى ، عن يونس » على « أبيه ، عن ابن أبي عمير ».

(١٢). فيالوسائل ، ح ٣٢٥٩٩ : « عن أبي جعفرعليه‌السلام » بدل « قال : قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام ».

(١٣). فيالوسائل ، ح ٣٢٧٠٦ : + « وأخواتها ».

(١٤). فيالتهذيب : - « لاُمّها وإخوتها ».

(١٥). فيالفقيه : - « وأخواتها ».

(١٦). في«ل،بن،جد»والوسائل ،ح ٣٢٧٠٦ :«قال».

(١٧). في حاشية « جت » : « وما بقي » بدل « وبقي ».


اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ ) (١) وَإِنْ(٢) كَانَتْ وَاحِدَةٌ فَلَهَا السُّدُسُ(٣) ، وَالَّذِي عَنَى اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - فِي قَوْلِهِ(٤) :( وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ ) (٥) إِنَّمَا عَنى بِذلِكَ الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ خَاصَّةً.

وَقَالَ فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ :( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ ) يَعْنِي أُخْتاً(٦) لِأُمٍّ وَأَبٍ(٧) ، أَوْ أُخْتاً(٨) لِأَبٍ( فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) (٩) فَهُمُ الَّذِينَ يُزَادُونَ وَيُنْقَصُونَ ، وَكَذلِكَ أَوْلَادُهُمُ(١٠) الَّذِينَ يُزَادُونَ وَيُنْقَصُونَ ، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَإِخْوَتَهَا لِأُمِّهَا وَأُخْتَيْهَا لِأَبِيهَا ، كَانَ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْإِخْوَةِ مِنْ الْأُمِّ سَهْمَانِ ، وَبَقِيَ سَهْمٌ ، فَهُوَ لِلْأُخْتَيْنِ لِلْأَبِ(١١) ، وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ ، فَهُوَ لَهَا ؛ لِأَنَّ الْأُخْتَيْنِ(١٢) لَوْ(١٣) كَانَتَا أَخَوَيْنِ لِأَبٍ لَمْ يُزَادَا عَلى مَا بَقِيَ ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ ، أَوْ كَانَ(١٤) مَكَانَ الْوَاحِدَةِ أَخٌ ، لَمْ يُزَدْ عَلى مَا بَقِيَ ، وَلَا يُزَادُ(١٥) أُنْثى(١٦) مِنَ الْأَخَوَاتِ ، وَلَا مِنَ الْوَلَدِ عَلى مَا لَوْ كَانَ ذَكَراً(١٧) لَمْ يُزَدْ عَلَيْهِ ».(١٨)

____________________

(١). النساء (٤) : ١٢.

(٢). في « بن » : « فإن ».

(٣). فيالوافي : « وإن كانت واحدة فلها السدس ، هذا ابتداء كلام من الإمام ، وهو معنى قوله تعالى :( وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ) ». (٤). في « ك »والتهذيب : - « في قوله ».

(٥). النساء (٤) : ١٢.

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جد » : « اُخت ».

(٧). في « ل ، م ، جت ، جد »والوسائل ، ح ٣٢٧٠٦ : « لأب واُمّ » بدل « لاُمّ وأب ».

(٨). في « ك ، جد » : « أو اُخت ».

(٩). النساء (٤) : ١٧٦.

(١٠). فيالوسائل ، ح ٣٢٧٠٦ : + « هم ».

(١١). في « ل » : « من الأب » بدل « للأب ».

(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالتهذيب . وفي المطبوع : + « لأب ».

(١٣). فيالوسائل ، ح ٣٢٧٠٦ : « إذا ».

(١٤). في«بن»:«وكان».وفي «ل»:-«واحدة أو كان ».

(١٥). في « ل ، م ، بن »والوسائل والتهذيب : « ولا تزاد ».

(١٦). في « بف » : « شي‌ء ».

(١٧). في « ق ، بف » : « ذكر ».

(١٨)التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٠٤٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ ، ح ٥٦٢٢ ، معلّقاً =


١٣٤٠٩ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(١) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَسَأَلَهُ(٢) عَنِ امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا(٣) وَإِخْوَتَهَا لِأُمِّهَا ، وَأُخْتَهَا(٤) لِأَبِيهَا؟

فَقَالَ : « لِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ(٥) الثُّلُثُ(٦) : سَهْمَانِ ، وَلِلْأُخْتِ مِنَ الْأَبِ السُّدُسُ(٧) : سَهْمٌ ».

فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : فَإِنَّ فَرَائِضَ زَيْدٍ(٨) وَفَرَائِضَ الْعَامَّةِ وَالْقُضَاةِ(٩) عَلى غَيْرِ ذلِكَ(١٠) يَا أَبَا جَعْفَرٍ ، يَقُولُونَ : لِلْأُخْتِ مِنَ الْأَبِ(١١) ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ تَصِيرُ(١٢) مِنْ سِتَّةٍ تَعُولُ إِلى ثَمَانِيَةٍ؟

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « وَلِمَ قَالُوا ذلِكَ(١٣) ؟ ».

قَالَ(١٤) : لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ ) (١٥) .

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « فَإِنْ كَانَتِ الْأُخْتُ أَخاً؟ ».

____________________

= عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن بكير بن أعين ، إلى قوله :( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٧ ، ح ٢٥٠١١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٥٤ ، ح ٣٢٧٠٦ ؛ وفيه ، ص ١٠٩ ، ح ٣٢٥٩٩ ، وتمام الرواية فيه : « ولا تزاد الاُنثى من الأخوات ولا من الولد على ما لو كان ذكراً لم يزد عليه » ؛ وفيه ، ص ١٧٨ ، ح ٣٢٧٧٣ ، إلى قوله :( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) .

(١). في السند تحويل ، كما كان في السند السابق.

(٢). في « بف » : « يسأله ».

(٣). في « جد » : « زوجاً ».

(٤). في « ل ، م ، بن » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب : « واُختاً ».

(٥). في الوسائل : « للاُمّ ».

(٦). في التهذيبوالفقيه : - « الثلث ».

(٧). في « ق ، بف »والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي : - « السدس ».

(٨). في تفسير العيّاشي : + « وابن مسعود ».

(٩). فيالفقيه : - « والقضاة ».

(١٠). في « ن ، بح ، بف ، جت » والتهذيب وتفسير العيّاشي : « ذا ».

(١١). فيتفسير العيّاشي : « للأب والاُمّ ».

(١٢).في الفقيه : «هي».وفي تفسير العيّاشي:«نصيب».

(١٣). في « م ، بن ، جت ، جد » : « ذاك ».

(١٤). في «ل،م،جت،جد»والفقيه والتهذيب:«فقال».

(١٥). النساء (٤) : ١٧٦.


قَالَ : فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا السُّدُسُ.

فَقَالَ لَهُ(١) أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « فَمَا(٢) لَكُمْ نَقَصْتُمُ الْأَخَ؟ إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَجُّونَ لِلْأُخْتِ النِّصْفَ بِأَنَّ اللهَ سَمّى لَهَا النِّصْفَ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ سَمّى لِلْأَخِ الْكُلَّ ، وَالْكُلُّ أَكْثَرُ مِنَ النِّصْفِ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ(٣) :( فَلَهَا (٤) النِّصْفُ ) وَقَالَ لِلْأَخِ :( وَهُوَ يَرِثُها ) يَعْنِي جَمِيعَ مَالِهَا( إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ ) فَلَا تُعْطُونَ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لَهُ الْجَمِيعَ فِي بَعْضِ فَرَائِضِكُمْ شَيْئاً ، وَتُعْطُونَ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لَهُ النِّصْفَ تَامّاً ».

فَقَالَ لَهُ(٥) الرَّجُلُ : أَصْلَحَكَ اللهُ(٦) ، فَكَيْفَ نُعْطِي(٧) الْأُخْتَ النِّصْفَ ، وَلَا نُعْطِي(٨) الذَّكَرَ - لَوْ(٩) كَانَتْ هِيَ ذَكَراً(١٠) - شَيْئاً؟!

قَالَ(١١) : « تَقُولُونَ(١٢) فِي أُمٍّ وَزَوْجٍ وَإِخْوَةٍ لِأُمٍّ وَأُخْتٍ(١٣) لِأَبٍ(١٤) : يُعْطُونَ(١٥) الزَّوْجَ النِّصْفَ ، وَالْأُمَّ السُّدُسَ ، وَالْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ الثُّلُثَ ، وَالْأُخْتَ مِنَ الْأَبِ النِّصْفَ : ثَلَاثَةً(١٦) ،

____________________

(١). في « بح ، بن »والوسائل والفقيه : - « له ».

(٢). في « ل ، بن » : « ما ».

(٣). في الفقيه : + « في الاُخت ».

(٤). في « بف » : « بالله سمّى لها » بدل « لأنّه قال عزّ وجلّ : فلها ».

(٥). في « ك » : - « له ».

(٦). في الوسائل : - « أصلحك الله ».

(٧). في « م » : « تعطى ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً. وفي « ل ، بن »والوسائل : « وكيف تعطي » بدل « فكيف نعطي ».

(٨). في « م ، ن ، بح ، بن »والوسائل والتهذيب : « ولا يعطى ». وفي « ل ، جد » : « ولا تعطى ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً. (٩). في « ل » : « ولو ».

(١٠). في « بح » : « الذكر ».

(١١). فيالفقيه : - « فقال له الرجل : أصلحك الله - إلى قوله - قال ».

(١٢). في « ك ، م ، ن ، بح ، جت »والوسائل والتهذيب : « يقولون ». وفي « جد » بالتاء والياء معاً. وفي حاشية « جت » : « يرثون ». (١٣). في « ق ، بف » والتهذيب : « وأخوات ».

(١٤). في « بف » : « لاُمّ ».

(١٥). في « ك ، ل ، بح ، جد »والفقيه : « فتعطون ». وفي « م ، بن »والوسائل والتهذيب : « فيعطون ». وفي « بف » : « تعطون ».

(١٦). في « ل ، م ، بن »والوسائل والفقيه : - « ثلاثة ». وفي « بف » : « ولا تعطى الذكر » بدلها.


فَيَجْعَلُونَهَا(١) مِنْ تِسْعَةٍ وَهِيَ مِنْ سِتَّةٍ ، فَتَرْتَفِعُ(٢) إِلى تِسْعَةٍ - قَالَ - : وَكَذلِكَ(٣) تَقُولُونَ(٤) ».

قَالَ(٥) : « فَإِنْ كَانَتِ الْأُخْتُ ذَكَراً(٦) أَخاً لِأَبٍ؟ ».

قَالَ(٧) : لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ.

فَقَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٨) : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ(٩) ؟

فَقَالَ : « لَيْسَ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَلَا الْإِخْوَةِ(١٠) مِنَ الْأُمِّ ، وَلَا الْإِخْوَةِ(١١) مِنَ الْأَبِ مَعَ الْأُمِّ شَيْ‌ءٌ »(١٢)

قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ : وَسَمِعْتُهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ يَرْوِيهِ مِثْلَ مَا ذَكَرَ بُكَيْرٌ الْمَعْنى سَوَاءٌ ، وَلَسْتُ أَحْفَظُهُ بِحُرُوفِهِ(١٣) وَتَفْصِيلِهِ(١٤) إِلَّا مَعْنَاهُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ(١٥) ذلِكَ(١٦) لِزُرَارَةَ ، فَقَالَ : صَدَقَا(١٧) ، هُوَ وَاللهِ الْحَقُّ.(١٨)

____________________

(١). في « ك ، ل ، م ، بح ، بف » : « فتجعلونها ».

(٢). في الفقيه : « وهي ستّة تعول » بدل « وهي من ستّة فترتفع ».

(٣). في « ل ، بن »والوسائل والتهذيب : « كذلك » بدون الواو.

(٤). في « ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جت »والوسائل والفقيه والتهذيب : « يقولون ». وفي « جد » بالتاء والياء معاً.

(٥). في « ك » : - « قال ». وفي الفقيه : « فقال له أبو جعفرعليه‌السلام ».

(٦). في الفقيه : - « ذكراً ».

(٧). في الفقيه : + « له الرجل ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : + « جعلني الله فداك ». وفيالفقيه : - « فقال الرجل لأبي جعفرعليه‌السلام : جعلني الله فداك ».

(٩). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل : + « جعلت فداك ».

(١٠). في « م ، ن » : « ولا للإخوة ». وفي الفقيه : - « من الاُمّ ولا الإخوة ».

(١١). في « م ، ن » : « ولا للإخوة ».

(١٢). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل : « شي‌ء مع الاُمّ ».

(١٣). في الوسائل : « أحفظ حروفه » بدل « أحفظه بحروفه ».

(١٤). في « ل »والوسائل : - « وتفصيله ».

(١٥). في « ن » : « ذكرت » بدون الفاء.

(١٦). في « م ، جد » : « فذكرته » بدل « فذكرت ذلك ». وفي « ل ، بن »والوسائل : « فذكرته » بدل « قال : فذكرت ذلك ».

(١٧). في « ك ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » : « صدق ».

(١٨)التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩١ ، ح ١٠٤٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ ، ح ٥٦٢٣ ، معلّقاً عن =


١٣٤١٠ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ وَأَبِي أَيُّوبَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ ، وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَإِخْوَتَهَا لِأُمِّهَا ، وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأَبِيهَا؟

فَقَالَ(١) : « لِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِإِخْوَتِهَا لِأُمِّهَا الثُّلُثُ : سَهْمَانِ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى(٢) فِيهِ سَوَاءٌ ، وَبَقِيَ سَهْمٌ ، فَهُوَ لِلْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ(٣) ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ؛ لِأَنَّ السِّهَامَ لَاتَعُولُ ، وَإِنَّ الزَّوْجَ لَايُنْقَصُ مِنَ النِّصْفِ ، وَلَا الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنْ(٤) ثُلُثِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ(٥) :( فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ ) (٦) وَإِنْ كَانَ وَاحِداً فَلَهُ السُّدُسُ ، وَإِنَّمَا(٧) عَنَى اللهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالى :( وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ) (٨) إِنَّمَا عَنى بِذلِكَ الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ خَاصَّةً.

وَقَالَ فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ :( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ ) يَعْنِي بِذلِكَ أُخْتاً(٩) لِأَبٍ وَأُمٍّ أَوْ أُخْتاً(١٠) لِأَبٍ( فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها

____________________

= ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن بكيربن أعين ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما إلى قوله : « من الأب مع الاُمّ شي‌ء ».تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٨٧ ، ح ٣١٤ ، عن بكير ، إلى قوله : « وتعطون الذي جعل الله له النصف تامّاً »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٩ ، ح ٢٥٠١٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٥٥ ، ح ٣٢٧٠٧ ؛وفيه ، ص ١٤٧ ، ح ٣٢٦٨٧ ، ملخّصاً.

(١). في «ق ،ك ،ن ،بح ،بف ، بن ، جت ، جد » والتهذيب وتفسير العيّاشي ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٩ : « قال ».

(٢). في «ل،بح» : «مثل الاُنثى » بدل « والاُنثى ».

(٣). في « ق ، بف » والتهذيب : - « من الأب ».

(٤). في « بن » : - « من ».

(٥). في « ق ، ل » والتهذيب وتفسير العيّاشي ، ح ٥٩ : - « لأنّ الله عزّوجلّ يقول ».

(٦). النساء (٤) : ١٢.

(٧).فيتفسير العيّاشي ،ح ٥٩:«فأمّا الذي»بدل «وإنّما».

(٨). النساء (٤) : ١٢.

(٩). في « ق » : « اُخت ».

(١٠). في « ق » : « واُخت ». وفي « م ، ن ، بح ، جت ، جد »والتهذيب : « واُختاً ».


إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) (١) وَهُمُ(٢) الَّذِينَ يُزَادُونَ وَيُنْقَصُونَ ».(٣)

قَالَ(٤) : « وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً تَرَكَتْ زَوْجَهَا ، وَأُخْتَيْهَا لِأُمِّهَا ، وَأُخْتَيْهَا لِأَبِيهَا ، كَانَ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِأُخْتَيْهَا لِأُمِّهَا الثُّلُثُ : سَهْمَانِ ، وَلِأُخْتَيْهَا لِأَبِيهَا السُّدُسُ(٥) : سَهْمٌ(٦) ، وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَهُوَ لَهَا ؛ لِأَنَّ الْأُخْتَيْنِ مِنَ الْأَبِ لَايُزَادُونَ عَلى مَا بَقِيَ ، وَلَوْ كَانَ أَخٌ لِأَبٍ لَمْ يُزَدْ عَلى مَا بَقِيَ ».(٧)

١٣٤١١ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ بُكَيْرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ أُخْتَيْنِ وَزَوْجٍ؟

فَقَالَ : « النِّصْفُ وَالنِّصْفُ ».

فَقَالَ الرَّجُلُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، قَدْ سَمَّى اللهُ لَهُمَا أَكْثَرَ مِنْ هذَا : لَهُمَا الثُّلُثَانِ.

فَقَالَ : « مَا تَقُولُ فِي أَخٍ وَزَوْجٍ؟ » فَقَالَ : النِّصْفُ وَالنِّصْفُ ، فَقَالَ : « أَلَيْسَ قَدْ سَمَّى اللهُ لَهُ(٨) الْمَالَ ، فَقَالَ :( وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ ) ؟ ».(٩)

____________________

(١). النساء (٤) : ١٧٦.

(٢). في «ك ،بح ،بن » وحاشية « جت » : « فهم ».

(٣). فيتفسير العيّاشي ، ح ٣١٢ : + « وكذلك أولادهم يزادون وينقصون ».

(٤). في « ق ، بف ، جت » : « وقال ».

(٥). في «ق ،بف ،جت»والتهذيب : - « السدس ».

(٦). في « ل ، بن ، جد » : - « سهم ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٢ ، ح ١٠٤٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٩ ، إلى قوله : « إنّما عنى بذلك الإخوة والأخوات من الاُمّ خاصّة » ؛وفيه ، ص ٢٨٦ ، ح ٣١٢ ، من قوله : « وقال في آخر سورة النساء » إلى قوله : « وهم الذين يزادون وينقصون » وفيهما عن محمّد بن مسلم.وفيه ، ص ٢٢٧ ، ح ٥٨ ، عن بكير بن أعين ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، من قوله : « وإنّما عنى الله في قوله تعالى : وَإِنْ كانَ رَجُلٌ» إلى قوله : « إنّما عنى بذلك الإخوة والأخوات من الاُمّ خاصّة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٩٨ ، ح ٢٥٠١٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٥٧ ، ذيل ح ٣٢٧٠٧.

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب. وفي المطبوع : - « له ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٣ ، ح ١٠٤٨ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٨٥ ، صدر =


١٣٤١٢ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :

عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ لِي : « يَا زُرَارَةُ(١) مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبَوَيْهِ وَإِخْوَتَهُ لِأُمِّهِ؟».

فَقُلْتُ(٢) : لِأُمِّهِ السُّدُسُ ، وَلِلْأَبِ مَا بَقِيَ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ.

فَقَالَ(٣) : « إِنَّمَا اُولئِكَ الْإِخْوَةُ لِلْأَبِ وَالْإِخْوَةُ لِلْأَبِ(٤) وَالْأُمِّ ، وَهُوَ أَكْثَرُ لِنَصِيبِهَا(٥) إِنْ أَعْطَوُا الْإِخْوَةَ لِلْأُمِّ(٦) الثُّلُثَ وَأَعْطَوْهَا السُّدُسَ ، وَإِنَّمَا صَارَ لَهَا السُّدُسُ وَحَجَبَهَا الْإِخْوَةُ لِلْأَبِ(٧) وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ(٨) ........................................................

____________________

= ح ٣٠٩ ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٠ ، ح ٢٥٠١٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٧٩ ، ذيل ح ٣٢٧٧٥.

(١). هكذا في « ك ». وفي سائر النسخ والمطبوعوالوسائل : « زرارة » بدل « يا زرارة ». وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد تقدّم صدر الخبر - مع اختلاف - في ح ١٣٣٩٠ بسند آخر عن زرارة قال : قال لي أبوعبداللهعليه‌السلام : يا زرارة ما تقول في رجل ترك أبويه وإخوته من امه؟

والمقارنة بين الحديثين تشهد بأنّ متن الحديث في ما نحن فيه أيضاً من كلام الإمامعليه‌السلام ، لا من كلام زرارة ، لكن في السند خلل بحيث لايقدر على تأدية هذا المعنى.

(٢). في « بن »والوسائل : « قلت ».

(٣). هكذا في « ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : « وقال ».

(٤). في الوسائل ، ح ٣٢٦١٩ : « من الأب ».

(٥). فيالوافي : « وهو أكثر لنصيبها » ، يعني أنّ القائلين بحجب الإخوة للُامِّ الامَّ هم القائلون بأنّهم شركاؤها في الإرث ، فإن أعطوهم الثلث وأعطوها السدس للحجب فقد ازدادت الامّ نصيبها ؛ لأنّهم أعطوها النصف ؛ لأنّ الإخوة إنّما يرثون نصيب من يتقرّبون به وهو هنا الاُمّ فأين الحجب ، وإن أعطوهم السدس فلا حجب أيضاً لتوفّر نصيبها حينئذٍ ».

وفيالمرآة : « قال الفاضل الاسترآبادي : في العبارة نوع حزازة ، وكأنّه سقط من القلم شي‌ء ، وكأنّ المراد منها أنّ العامّة زعموا أنّ الإخوة من الاُمّ يحجبون الاُمّ عن الثلث إلى السدس ، وهم يرثون معها الثلث.

وعلى التحقيق : الحجب بهذا المعنى إكثار في نصيبها ، لأنّها أخذت السدس وأولادها أخذوا الثلث ».

(٦). في الوسائل ، ح ٣٢٦١٩ : « من الاُمّ ».

(٧). في « بن »والوسائل ، ح ٣٢٦١٩ : « من الأب ». وفي « ق ، بف ، جت ، جد » : + « والاُمّ ». وفي « ك » : + « والاُمّ‌ والإخوة للأب والاُمّ ». (٨). في « ن ، بح » : « للأب ».


وَالْأُمِّ(١) ؛ لِأَنَّ الْأَبَ يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ ، فَوُفِّرَ نَصِيبُهُ ، وَانْتَقَصَتِ الْأُمُّ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ ، فَأَمَّا الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ ، فَلَيْسُوا مِنْ هذِهِ(٢) فِي شَيْ‌ءٍ(٣) ، لَايَحْجُبُونَ(٤) أُمَّهُمْ مِنَ(٥) الثُّلُثِ ».

قُلْتُ : فَهَلْ تَرِثُ(٦) الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْأُمِّ(٧) شَيْئاً؟

قَالَ : « لَيْسَ فِي هذَا شَك ، إِنَّهُ كَمَا أَقُولُ لَكَ(٨) ».(٩)

١٣٤١٣ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِزُرَارَةَ :

إِنَّ بُكَيْراً حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام « أَنَّ الْإِخْوَةَ لِلْأَبِ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ يُزَادُونَ(١٠) وَيُنْقَصُونَ ؛ لِأَنَّهُنَّ لَايَكُنَّ أَكْثَرَ نَصِيباً مِنَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ لَوْ كَانُوا‌

____________________

(١). في « ق ، ك ، م ، بف ، جت ، جد » : - « والاُمّ ».

(٢). في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوسائل : « هذا ».

(٣). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل ، ح ٣٢٦١٩ : « بشي‌ء ».

(٤). في « ك ، ل ، بح ، بن ، جد »والوسائل : « ولا يحجبون ». وفي « بف ، جت » : « فلا يحجبون ».

(٥). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « عن ».

(٦). في « بح ، بن ، جت »والوسائل ، ح ٣٢٦٨٨ : « فهل يرث ».

(٧). هكذا في « ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل : + « مع الاُمّ ». وفي « ق » : + « مع الاُخت ». وفي المطبوع : - « مع الاُمّ ».

(٨). فيالوافي : « ليس في ذلك شكّ ، يعني ليس في عدم إرثهم معها شكّ. « إنّه كما أقول لك » يعني ظهرو تبيّن من قول هذا أنّهم إنّما يرثون نصيب من يتقرّبون به إلى الميّت ، وهذا إنّما يتصوّر مع فقده ، فكيف يجمعون معه في الإرث وإنّما لم يصرّح به للتقيّة ».

(٩).الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الأبوين مع الإخوة و ، ح ١٣٣٩٠ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٠١٤ ، بسند هما عن زرارة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف. وفيالكافي ، كتاب المواريث ، نفس الباب ، ح ١٣٣٨٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨١ ، ح ١٠١٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وتمام الرواية هكذا : « إنّ الإخوة من الاُمّ لايحجبون الاُمّ عن الثلث ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧١ ، ذيل ح ٥٦١٩ ، مع اختلاف. راجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٣ ، ح ١٠٢٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٦ ، ح ٥٤٧الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٣ ، ح ٢٤٩٠٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١٧ ، ح ٣٢٦١٩ ؛ وص ١٤٧ ، ح ٣٢٦٨٨.

(١٠). فيالوافي : « أنّ الإخوة للأب والأخوات للأب والاُمّ يزادون. الصواب : والأخوات للُام لا للأب والاُمّ =


مَكَانَهُنَّ(١) ؛ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ ) (٢) يَقُولُ : يَرِثُ جَمِيعَ مَالِهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا ، وَلَدٌ(٣) فَأَعْطَوْا مَنْ سَمَّى اللهُ لَهُ النِّصْفَ كَمَلاً ، وَعَمَدُوا ، فَأَعْطَوُا الَّذِي سَمَّى اللهُ(٤) لَهُ الْمَالَ كُلَّهُ أَقَلَّ مِنَ النِّصْفِ ، وَالْمَرْأَةُ لَاتَكُونُ(٥) أَبَداً أَكْثَرَ نَصِيباً مِنْ رَجُلٍ لَوْ كَانَ مَكَانَهَا ».

قَالَ : فَقَالَ زُرَارَةُ : وَهذَا(٦) قَائِمٌ عِنْدَ أَصْحَابِنَا لَايَخْتَلِفُونَ فِيهِ.(٧)

١٣٤١٤ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ(٨) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ.

فَقَالَ(٩) : « الْمَالُ كُلُّهُ لِابْنَتِهِ ».(١٠)

____________________

= كما يظهر للمتأمّل ».

وفيمرآة العقول : « قوله : « أنّ الإخوة » الظاهر الأخوات. قوله : « والأخوات للأب » الظاهر زيادة الأخوات من النسّاخ. وقال الفاضل الاسترآبادي : في العبارة قصور واضح ، وهو من سهو القلم ، والمراد منها : أنّ الاُخت والأخوات للأب والاُمّ يزادون وينقصون ؛ لأنهنّ لا يكنّ أكثر نصيباً من الأخ والإخوة للأب والاُمّ ».

(١). في « بن ، جد » وحاشية « م » : « مكانهم ».

(٢). النساء (٤) : ١٧٦.

(٣). في « ل » : - « يقول : يرث جميع مالها إن لم يكن لها ولد ».

(٤). في « ق ، ك ، بف » والتهذيب : - « الله ».

(٥). في «بف»:«لا يكون».وفي«ك»بالتاء والياء معاً.

(٦). في « بن » : « هذا » بدون الواو. وفي « جت » : « فهذا ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٩ ، ح ١١٤٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وراجع :تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٢٦ ، ح ٥١الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٠ ، ح ٢٤٨٨٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٥٢ ، ذيل ح ٣٢٧٠١.

(٨). لم نجد رواية جميل ، وهو ابن درّاج ، عن عبدالله بن محمّد في غير هذا الخبر. والخبر رواه الشيخ الطوسي كجزءٍ من خبرٍ مفصّلٍ ، فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢١ ، ح ١١٥٣والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٧ ، ح ٥٥٢ ، بسنده عن جعفر بن محمّد بن حكيم عن جميل بن درّاج عن عبدالله بن محرز. وورد الخبر كجزءٍ من خبرين تارة فيالكافي ، ح ١٣٣٧٥ واُخرى في ح ١٣٤٠٦ ، بسند المصنّف عن عمر بن اُذينة عن عبدالله بن محرز. فالمظنون قويّاً أن يكون عبدالله بن محمّد في ما نحن فيه ، محرّفاً من عبدالله بن محرز.

(٩). في « بن ، جد »والوسائل والكافي ، ح ١٣٣٧٢ و ١٣٣٧٥ والتهذيب والاستبصار : « قال ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٠٢١ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.وفيه ، ص ٣٢١ ، صدر ح ١١٥٣ ؛والاستبصار ، =


قَالَ الْفَضْلُ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنَّمَا جَعَلَ لِلْأُخْتِ فَرِيضَةً إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ(١) وَلَدٌ ، فَقَالَ :( إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ ) فَإِذَا كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَلَيْسَ لَهَا شَيْ‌ءٌ ، فَمَنْ أَعْطَاهَا فَقَدْ خَالَفَ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَكَذلِكَ وُلْدُ الْوَلَدِ ذُكُوراً كَانُوا أَوْ إِنَاثاً وَإِنْ سَفَلُوا ؛ فَإِنَّ الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ لَايَرِثُونَ مَعَ الْوَلَدِ ، وَكَذلِكَ الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ لَا يَرِثُونَ مَعَ الْوَالِدَيْنِ وَلَا مَعَ أَحَدِهِمَا.

قَالَ(٢) الْفَضْلُ : وَالْعَجَبُ لِلْقَوْمِ أَنَّهُمْ جَعَلُوا لِلْأُخْتِ مَعَ الِابْنَةِ(٣) النِّصْفَ ، وَهِيَ أَقْرَبُ مِنَ الْأُخْتِ وَأَحْرى أَنْ تَكُونَ(٤) عَلى مُخَالَفَةِ الْكِتَابِ ، وَلَمْ يَجْعَلُوا لِابْنَةِ الِابْنِ(٥) مَعَ الِابْنَةِ نِصْفاً ، وَهِيَ أَقْرَبُ مِنَ الْأُخْتِ وَأَحْرى أَنْ تَكُونَ(٦) عَصَبَةً مِنَ الْأُخْتِ ، كَمَا أَنَّ ابْنَ الِابْنِ مَعَ الْأَخِ هُوَ الْعَصَبَةُ دُونَ الْأَخِ ، وَلَا يَجْعَلُونَ(٧) أَيْضاً لَهَا الثُّلُثَ(٨) حَتّى كَأَنَّهَا ابْنَةٌ مَعَ‌

____________________

= ج ٤ ، ص ١٤٧ ، صدر ح ٥٥٢ ، بسند هما عن جميل بن درّاج ، عن عبدالله بن محرز ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الولد ، ح ١٣٣٧٥ ، بسنده عن عبدالله بن محرز ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٩ ، بسنده عن عبدالله بن محمّد ، وفيهما مع زيادة في آخره. وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الولد ، ح ١٣٣٧٢ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦١ ، ح ٥٦٠٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٠٠٥ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٣٥ ، ح ٢٤٨٨٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٤٧ ، ح ٣٢٦٨٩.

(١). هكذا في « م ، بح ، جد ». وفي « بن » : - « له ». وفي « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » والمطبوع : « لها ».

(٢). في « ن ، بن ، جد » : « وقال ».

(٣). في « بن ، جت » : « مع البنت ».

(٤). في «ك ،ل ،م ،بح ،بف ،بن » : « أن يكون ».

(٥). في «ل،م،بح،جد»وحاشية «جت » : « الابنة ».

(٦). في « ك » : « أن يكون ».

(٧). في « م ، بن ، جد » : « ولا تجعلوا ». وفي « ك » : « ولا تجعلون ».

(٨). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » وحاشية « جد » : « ثلثاً ». وفيالمرآة : « قوله : « ولا يجعلون أيضاً لها الثلث » لا يخفى أنّ هذا لا يستقيم على ما رأينا من مذاهبهم إلّا أن تكون النسخة في الأوّل « ولم يجعلوا لابنة الابنة » ، وفي هذا الموضع « السدس » مكان « الثلث » ، فإنّهم لا يعطون ابنة الابنة مع البنت شيئاً ، ويعطون الابن السدس بقيّة نصيب البنتين والبنات. وفي بعض النسخ هنا « مع ابن بنت » وهو لا يستقيم ؛ لأنّهم لايعطون أولاد البنات شيئاً ، وظاهر التشبيه والتعليل أن يكون مع ابن الابن ، لكن لا يستقيم الثلث ، فإنّهم يعطون ابن الابن بقيّة المال عن فرض البنت والبنتين ، ويمكن أن يكون مع تخصيصه الثلث ، لأنّه جعلها بمنزلة البنت للصلب ، وهي مع بنت اُخرى لها الثلث ، فالتشبيه في أصل إعطاء النصيب ، لا قدره ، وعلى أيّ وجه لا يخلو من تكلّف ».


ابْنَةِ ابْنٍ(١) ، كَمَا جَعَلُوا لِلْأُخْتِ النِّصْفَ كَأَنَّهَا أَخٌ مَعَ الِابْنَةِ ، فَلَيْسَ لَهُمْ فِي أَمْرِ الْأُخْتِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ جَامِعَةٌ وَلَا قِيَاسٌ ، وَابْنَةُ الِابْنِ كَانَتْ أَحَقَّ أَنْ تُفَضَّلَ عَلَى الْأُخْتِ(٢) إِذَا(٣) كَانَتِ ابْنَةُ(٤) الِابْنِ ابْنَةَ الْمَيِّتِ ، وَالْأُخْتُ ابْنَةَ(٥) الْأُمِّ ؛ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ.

قَالَ : وَالْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ مِنَ الْأَبِ يَقُومُونَ مَقَامَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ(٦) إِخْوَةٌ وَأَخَوَاتٌ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَيَرِثُونَ(٧) كَمَا يَرِثُونَ ، وَيَحْجُبُونَ كَمَا يَحْجُبُونَ ، وَهذَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ.

إِنْ مَاتَ رَجُلٌ(٨) وَتَرَكَ أَخاً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لَهُ ، وَكَذلِكَ إِنْ كَانَا أَخَوَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ.

وَإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلَهَا النِّصْفُ بِالتَّسْمِيَةِ ، وَالْبَاقِي مَرْدُودٌ عَلَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا أَقْرَبُ الْأَرْحَامِ وَهِيَ ذَاتُ سَهْمٍ ، وَكَذلِكَ إِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ ، فَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ بِالتَّسْمِيَةِ ، وَالْبَاقِي يُرَدُّ(٩) عَلَيْهِنَّ بِسِهَامِ(١٠) ذَوِي الْأَرْحَامِ.

وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَكَذلِكَ إِخْوَةٌ وَأَخَوَاتٌ مِنَ الْأَبِ يَقُومُونَ مَقَامَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ(١١) إِخْوَةٌ وَأَخَوَاتٌ لِأَبٍ وَأُمٍّ.

____________________

(١). في حاشية « ن » : « بنت ». وفي حاشية « بح ، جت » : « ابن بنت » بدل « ابنة ابن ».

(٢). هكذا في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد ». وفي « ق ، بف » : + « من الاُخت ان تفضل على ابنة الابن ». وفي‌ المطبوع : + « من الاُخت [ إن تفضل على ابنة الابن ] ». ولا معنى محصّل لهذه الزيادة إن لم نقل بكونها مُخِلّة في معني الحديث. (٣). في « ق » : « إذ ».

(٤). في « بن » : « بنت ».

(٥). في « م ، بن » : « بنت ».

(٦). في « بح » : « لم تكن ».

(٧). في « ن ، بف ، جت » : « يرثون » بدون الواو.

(٨). في « ل » : - « رجل ».

(٩). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » : « مردود ».

(١٠). في « ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جد » وحاشية « بح » : « بسهم ».

(١١). في « بح » : « لم تكن ».


وَإِنْ(١) تَرَكَ أَخاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً لِأَبٍ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلْأَخِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَسَقَطَ(٢) الْأَخُ لِلْأَبِ(٣) ، وَلَا تَرِثُ(٤) الْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ(٥) - ذُكُوراً كَانُوا أَوْ إِنَاثاً - مَعَ الْإِخْوَةِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، ذُكُوراً كَانُوا أَوْ إِنَاثاً.

فَإِنْ(٦) تَرَكَ أُخْتاً(٧) لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأُخْتاً لِأَبٍ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلْأُخْتِ(٨) لِلْأَبِ وَالْأُمِّ.

وَإِنْ(٩) تَرَكَ أُخْتاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً(١٠) لِأَبٍ(١١) ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلْأُخْتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ(١٢) يَكُونُ لَهَا النِّصْفُ بِالتَّسْمِيَةِ ، وَيَكُونُ مَا بَقِيَ لَهَا ، وَهِيَ أَقْرَبُ أُولِي الْأَرْحَامِ ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : « أَعْيَانُ بَنِي الْأُمِّ(١٣) أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ مِنْ وُلْدِ الْعَلَّاتِ(١٤) ».

وَهذَا مُجْمَعٌ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ(١٥) صلى‌الله‌عليه‌وآله .

وَإِنْ تَرَكَ أَخاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً لِأُمٍّ ، فَلِلْأَخِ لِلْأُمِّ(١٦) السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ‌

____________________

(١). في « ن » : « فإن ».

(٢). في « بح » : « ويسقط ».

(٣). في « بن » : « من الأب ».

(٤). في «ق،ك،م ، ن ، بن ، جت » : « ولا يرث ».

(٥). في « بن » : « للأب ».

(٦). في « بن » : « وإن ».

(٧). في حاشية « جت » : « أخاً ».

(٨). في حاشية « جت » : « للأخ ».

(٩). في « ك » : « فإن ».

(١٠). في « ن » : « أخ ».

(١١). في « ك » : + « قال ».

(١٢). في « م ، بف ، بن ، جد » : - « وإن ترك اُختاً لأبٍ واُمّ وأخاً لأب ، فالمال كلّه للاُخت للأب والاُمّ ».

(١٣). هكذا في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية المطبوع. وفي « ل » والمطبوع : « بني الأب». وما ورد في « ق » مبهم.

هذا ، وحديث « أعيان بني الاُمّ أحقّ بالميراث » أو « أعيان بني الاُمّ يتوارثون دون بني العلّات » مشهور متكرّر في مصادرنا ومصادر العامّة. اُنظر على سبيل المثال :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧٣ ، ح ٥٦٢١ ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٧ ، ح ١١٧٤ ؛المصنّف لعبدالرزاق بن همام ، ج ١٠ ، ص ٢٤٩ ، ح ١٩٠٠٣ ؛ المسند لأحمد بن حنبل ، ج ١ ، ص ٧٩.

(١٤). قال ابن الأثير : « في حديث عليّ : « إنّ أعيان بني الاُمّ يتوارثون دون بني العلّات » الأعيان : الإخوة لأب واحدٍ واُمّ واحدة ، مأخوذ من عين الشي‌ء ، وهو النفيس منه. وبنو العلّات لأب واحد واُمّهات شتّى. فإذا كانوا لاُمّ واحدة وآباء شتّى فهم الأضياف ».النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٣٣ ( عين ).

(١٥). في « م ، بح » : « قول النبيّ » بدل « قوله ».

(١٦). في « م ، بن ، جت ، جد » : « من الاُمّ ».


فَلِلْأَخِ(١) لِلْأَبِ(٢) وَالْأُمِّ(٣) ، وَإِنَّمَا تَسْقُطُ(٤) الْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ(٥) لِأَنَّهُمْ لَايَقُومُونَ مَقَامَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ(٦) إِخْوَةٌ لِأَبٍ وَأُمٍّ(٧) كَمَا(٨) يَقُومُ(٩) الْإِخْوَةُ(١٠) مِنَ الْأَبِ مَقَامَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ(١١) إِخْوَةٌ لِأَبٍ وَأُمٍّ.

وَإِنْ تَرَكَ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً وَأُخْتاً لِأُمٍّ ، فَلِلْأَخِ وَالْأُخْتِ مِنَ الْأُمِّ الثُّلُثُ(١٢) بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ، وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ(١٣) الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

وَإِنْ(١٤) تَرَكَ أُخْتاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً وَأُخْتاً لِأُمٍّ ، فَلِلْأَخِ وَالْأُخْتِ لِلْأُمِّ(١٥) الثُّلُثُ ، وَلِلْأُخْتِ لِلْأَبِ(١٦) وَالْأُمِّ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ(١٧) عَلَيْهِمَا(١٨) عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا.

____________________

(١). في « بف » : « للأخ ».

(٢). في « م ، بن ، جت » : « من الأب ».

(٣). في « جد » : « من الاُمّ والأب » بدل « للأب والاُمّ ».

(٤). في « ق ، ك ، بف » : « يسقط ». وفي « م ، ن ، بح » وحاشية « جت » : « لم يسقط ».

(٥). في «م ،ن ، بح» وحاشية « جت » : « للاُمّ ».

(٦). في « بح » : « لم تكن ».

(٧). في «بن،جد»: - « إذا لم يكن إخوة لأب واُمّ».

(٨). في « ق ، بف ، جت ، جد » : « وكما ».

(٩). في « جد » : « تقوم ».

(١٠). في « ل » : - « لأب واُمّ كما يقوم الإخوة ».

(١١). في « ل ، بح » : « لم تكن ». وفي « ك » : - « إخوة لأب واُمّ - إلى - إذا لم يكن ».

(١٢). في « م » : + « ما ».

(١٣). في « بف » : « من ».

(١٤). في « ل ، م » : « فإن ».

(١٥). في «ل،م،بن،جد»وحاشية«جت»:«من اللاُمّ».

(١٦). في « ل ، م ، بن ، جد » : « من الأب ».

(١٧). في « بن » وحاشية « م » : « يردّ ».

(١٨) فيالمرآة : « قوله : « وما بقي ردّ عليهما ». اختلف الأصحاب فيما إذا اجتمعت كلالة الاُمّ مع كلالة الأبوين ، وزادت التركة عن نصيبهما ، هل تختصّ الزيادة بالمتقرّب بالأبوين ، أو يردّ عليهما بنسبة سهامهما؟ فالمشهور بين الأصحاب اختصاص المتقرّب بالأبوين بالفاضل ، بل ادّعى عليه جماعة الإجماع ، وقال ابن أبي عقيل والفضل : الفاضل يردّ عليهما على نسبة السهام ، ولو كان مكان المتقرّب بالأبوين المتقرّب بالأب فقط فاختلفوا فيه ، فذهب الصدوق والشيخ فيالنهاية والاستبصار وابن البرّاج وأبو الصلاح وأكثر المتأخّرين إلى الاختصاص هنا أيضاً ؛ لرواية محمّد بن مسلم ، وذهب الشيخ في المبسوط وابن الجنيد وابن إدريس والمحقّق إلى أنّه يردّ عليهما. والأوّل أقوى ».


وَإِنْ(١) تَرَكَ إِخْوَةً لِأُمٍّ وَأَخاً لِأَبٍ ، فَلِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ الثُّلُثُ ، الذَّكَرُ(٢) وَالْأُنْثى فِيهِ(٣) سَوَاءٌ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَخِ لِلْأَبِ.

وَإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً لِأُمٍّ ، أَوْ أُخْتاً(٤) لِأُمٍّ ، فَلِلْأُخْتَيْنِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَخِ أَوِ الْأُخْتِ مِنَ الْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ(٥) عَلَيْهِمْ عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ.

وَإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَإِخْوَةً لِأُمٍّ ، وَابْنَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْإِخْوَةِ(٦) مِنَ الْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَلِلْأُخْتِ لِلْأَبِ(٧) وَالْأُمِّ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ(٨) رُدَّ(٩) عَلَيْهِنَّ(١٠) عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِنَّ(١١) ، وَيَسْقُطُ(١٢) ابْنُ الْأَخِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ.

وَإِنْ(١٣) تَرَكَ أَخاً لِأَبٍ ، وَابْنَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلْأَخِ لِلْأَبِ(١٤) ؛ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ بِبَطْنٍ ، وَقَرَابَتُهُمَا مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ(١٥) ، وَلَا يُشْبِهُ هذَا أَخاً لِأُمٍّ وَابْنَ أَخٍ لِأَبٍ ؛ لِأَنَّ قَرَابَتَهُمَا مِنْ جِهَتَيْنِ(١٦) ، فَيَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ جِهَةِ قَرَابَتِهِ.

وَإِنْ(١٧) تَرَكَ ثَلَاثَةَ بَنِي إِخْوَةٍ مُتَفَرِّقِينَ ، فَلِابْنِ(١٨) الْأَخِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِ الْأَخِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَسَقَطَ الْبَاقُونَ ، وَبَنُو الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَبَنَاتُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ(١٩)

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » : « فإن ».

(٢). في « ك » : « والذكر ».

(٣). في « ك ، بف » : - « فيه ».

(٤). في « بن » : « واُختاً ».

(٥). في « م ، بن » : « يردّ ».

(٦). في « بن » : « فللأخوات ».

(٧). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « من الأب ».

(٨). في « بن » : « والباقي » بدل « وما بقي ».

(٩). في « م ، جد » وحاشية « جت » : « يردّ ».

(١٠). في « ك ، ن ، بف ، جت » : « عليهما ».

(١١). في «بف،جت»:- « على قدر أنصبائهنّ ».

(١٢). في « م ، بح ، بن ، جد » : « وسقط ». وفي « ك ، ن » : « وسقط » بدل « على قدر أنصبائهنّ ويسقط».

(١٣). في « بن ، جد » : « فإن ».

(١٤). في « ل ، م ، بن ، جد » : « من الأب ».

(١٥). في « ل » : - « واحدة ».

(١٦). فيالمرآة : « قوله : لأنّ قرابتهما من جهتين. لم نعثر على هذا القول لأحد غيره ».

(١٧). في « ك ، ل ، بح ، بن ، جد » : « فإن ».

(١٨) في « ك » : « فللإبن ».

(١٩) في « بف » : - « من الأب ».


يَقُومُونَ مَقَامَ بَنِي الْإِخْوَةِ وَبَنَاتِ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَنُو إِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ(١) لِأَبٍ وَأُمٍّ.

فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ وَابْنَ أَخٍ لِأُمٍّ ، فَلِابْنِ الْأَخِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ : نَصِيبُ أُمِّهِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِ الْأَخِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ : نَصِيبُ أَبِيهِ ، وَكَذلِكَ ابْنَةُ أُخْتٍ(٢) مِنَ الْأُمِّ وَبِنْتُ الْأُخْتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ يَقُمْنَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا(٣) مَقَامَ أُمِّهَا ، وَتَرِثُ مِيرَاثَهَا.

وَإِنْ تَرَكَ أَخاً لِأُمٍّ وَابْنَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْأَخِ لِلْأُمِّ(٤) السُّدُسُ(٥) ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِ(٦) الْأَخِ لِلْأَبِ(٧) وَالْأُمِّ ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ مَقَامَ أَبِيهِ(٨) .

فَإِنْ(٩) تَرَكَ أَخاً لِأُمٍّ وَابْنَةَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْأَخِ لِلْأُمِّ(١٠) السُّدُسُ ، وَلِابْنَةِ الْأَخِ مِنَ الْأَبِ(١١) وَالْأُمِّ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهَا(١٢) ؛ لِأَنَّهَا تَرِثُ مِيرَاثَ أَبِيهَا.

وَإِنْ(١٣) تَرَكَ ابْنَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ وَابْنَةَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا(١٤) ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ‌

____________________

(١). في « ل » : - « وأخوات ».

(٢). في « ك ، بح ، بن ، جد » : « الاُخت ».

(٣). في « ل ، بح ، بن » : - « منهما ».

(٤). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « من الاُمّ ».

(٥). قال الشيخ الصدوق : « فإن ترك أخاً لاُمّ ، وابن أخ لأب واُمّ فالمال كلّه للأخ من الاُم ، وسقط ابن الأخ للأب والاُمّ. وغلط الفضل بن شاذان في هذه المسألة فقال : للأخ من الاُمّ السدس سهمه المسمّى له ، وما بقي فلابن الأخ للأب والاُمّ ، واحتجّ في ذلك بحجّة ضعيفة ، فقال : لأنّ ابن الأخ للأب والاُمّ يقوم مقام الأخ الّذي يستحقّ المال كلّه بالكتاب فهو بمنزلة الأخ للأب والاُمّ ، وله فضل قرابة بسبب الاُمّ.

قال مصنّف هذا الكتاب : إنّما يكون ابن الأخ بمنزلة الأخ إذا لم يكن أخ فإذا كان له أخ لم يكن بمنزلة الأخ كولد الولد ، وإنّما هو ولد إذا لم يكن للميّت ولد ولا أبوان ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧٥.

(٦). في « بن » : « لابن ».

(٧). في « ل » : « من الأب ».

(٨). في « بن » : - « لأنّه يقوم مقام أبيه ».

(٩). في « م ، بن » : « وإن ».

(١٠). في « ل ، م ، بن ، جد » : « من الاُمّ ».

(١١). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » : « للأب ».

(١٢). فيالمرآة : « قوله : وما بقي ردّ عليها ، الظاهر أنّ هذا سهو منه ؛ لأنّ الأخ للأب والاُمّ ليس بذي سهم ، وابنته تقوم مقامه ، فلها ما بقي من المال ، ولا سهم لها حتّى يردّ عليها مابقي ، ولو كانت ذات سهم لكان يجب على قاعدة الفضل أن يردّ عليها وعلى الأخ على نسبة سهامها ».

(١٣). في « بن » : « فإن ».

(١٤). فيالمرآة : « قوله : فالمال بينهما ، هذا إنّما يستقيم إذا كان أبوهما واحداً ، وإلّا فالمال بينهما نصفان ».


الْأُنْثَيَيْنِ.

فَإِنْ(١) تَرَكَ ابْنَ أَخٍ لِأُمٍّ وَابْنَ ابْنِ(٢) أَخٍ لِأَبٍ ، فَلِابْنِ الْأَخِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِ ابْنِ(٣) الْأَخِ(٤) لِلْأَبِ ، يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حِصَّةَ مَنْ يَتَقَرَّبُ بِهِ ، وَكَذلِكَ إِنْ(٥) تَرَكَ ابْنَ أَخٍ لِأُمٍّ وَابْنَ ابْنِ ابْنِ(٦) أَخٍ لِأَبٍ ، فَلِابْنِ الْأَخِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِ ابْنِ ابْنِ(٧) الْأَخِ(٨) لِلْأَبِ.

فَإِنْ(٩) تَرَكَ ابْنَةَ(١٠) أَخِيهِ وَابْنَ أُخْتِهِ ، فَلِابْنَةِ أَخِيهِ(١١) الثُّلُثَانِ(١٢) : نَصِيبُ الْأَخِ ، وَلِابْنِ أُخْتِهِ الثُّلُثُ : نَصِيبُ الْأُخْتِ.

وَإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لِأُمٍّ وَابْنَ أُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ(١٣) ، فَلِلْأُخْتِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَلِابْنِ الْأُخْتِ لِلْأَبِ(١٤) وَالْأُمِّ(١٥) النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمَا.

فَإِنْ(١٦) تَرَكَ أُخْتَيْنِ لِأُمٍّ وَابْنَ أُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْأُخْتَيْنِ لِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَلِابْنِ الْأُخْتِ(١٧) الثُّلُثَانِ(١٨) بَيْنَهُمَا(١٩) ، وَكَذلِكَ إِنْ تَرَكَ أُخْتاً لِأُمٍّ وَبَنِي أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْأُخْتِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَلِبَنِي الْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ الثُّلُثَانِ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَمَا بَقِيَ‌

____________________

(١). في « ن ، بف ، جت » : « وإن ».

(٢). في «ك،ل ،م،ن، بح ، بن ، جد » : - « ابن ».

(٣). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » : - « ابن ».

(٤). في «بح»:«فلابن أخ» بدل « فلابن ابن الأخ ».

(٥). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فإن ».

(٦). في «ك ،ل ،م ،بح ، بن ، جد » : - « ابن ».

(٧). في « ل ، م ، بح ، جد » : - « ابن ».

(٨). في « بن » : « أخ ».

(٩). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « م » والمطبوع : « وإن ».

(١٠). في « ل ، م ، جد » : « بنت ».

(١١). في « بن » : « الأخ ».

(١٢). فيالمرآة : « قوله : فلابنة أخيه الثلثان ، هذا إذا كان الأخ والاُخت للأب أو للأبوين ، فإن كانا للاُمّ فالمال بينهما نصفان ». (١٣). في « ل ، بن ، جد » : « لاُمّ وأب ».

(١٤). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » : « للاُمّ ».

(١٥). في « ل ، م ، بن ، جد » : « والأب ».

(١٦). في « ل ، م ، بن ، جد » : « وإن ».

(١٧). في « ق ، بف » : « لابنتي الاُختين ».

(١٨) فيالمرآة : «قوله:ولابن الاُخت الثلثان ، كان يجب على قاعدته أن يعطى ابن الأخت النصف ، ويردّ السدس ‌أخماساً ، كما لا يخفى ». (١٩) في «ك،م،ن،بح،بف،بن،جد»:-«بينهما».


رُدَّ عَلَيْهِمْ.

وَلَا يُشْبِهُ هذَا وُلْدَ الْوَلَدِ(١) ؛ لِأَنَّ وُلْدَ الْوَلَدِ هُمْ(٢) وُلْدٌ(٣) يَرِثُونَ مَا يَرِثُ الْوَلَدُ ، وَيَحْجُبُونَ مَا يَحْجُبُ الْوَلَدُ ، فَحُكْمُهُمْ حُكْمُ الْوَلَدِ.

وَوُلْدُ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لَيْسُوا بِإِخْوَةٍ ، وَلَا يَرِثُونَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ مَا(٤) يَرِثُ(٥) الْإِخْوَةُ(٦) ، وَلَا يَحْجُبُونَ مَا تَحْجُبُ(٧) الْإِخْوَةُ ؛ لِأَنَّهُ لَا(٨) يَرِثُ مَعَ أَخٍ لِأَبٍ ، وَلَا يَحْجُبُونَ الْأُمَّ ، وَلَيْسَ(٩) سَهْمُهُمْ بِالتَّسْمِيَةِ كَسَهْمِ الْوَلَدِ ، إِنَّمَا يَأْخُذُونَ مِنْ طَرِيقِ سَبَبِ الْأَرْحَامِ ، وَلَا يُشْبِهُونَ أَمْرَ الْوَلَدِ.

فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنِ أَخٍ لِأُمٍّ ، وَابْنَةَ ابْنِ أَخٍ لِأُمٍّ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ، فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةِ(١٠) أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَةَ ابْنِ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَإِنْ كَانَتْ بِنْتُ(١١) الْأَخِ وَابْنُ الْأَخِ(١٢) أَبُوهُمَا‌

____________________

(١). فيالمرآة : « قوله : ولا يشبه هذا ، الظاهر أنّ غرضه بيان الفرق بين أولاد الأولاد ، وأولاد الإخوة في منع ‌الأقرب الأبعدَ في الأوّل دون الثاني كما زعمه. ولا يخفى ما في بيانه من الخبط والتشويش ، وعدم الدلالة على مقصوده. ولعلّ المعنى : أنّ الأولاد وأولادهم إنّما يرثون بسبب واحد ، وهو كونهم أولاداً ، فلمّا كان السبب في توريثهم واحداً يمنع الأقرب الأبعد ، ومنها ليس كذلك ؛ لأنّ أولاد الإخوة ليسوا بإخوة ، ولذا لا يحجبون الإخوة ، ولو كانوا إخوة لحجبوا بظاهر الآية.

وأمّا قوله : « لا يرثون في كلّ موضع ترث الإخوة » فمعناه أنّ أولاد الإخوة للأب والاُمّ لا يرثون مع الأب ، بل إنّما يرثون مع الإخوة للاُمّ. ويرد عليه : أنّ أولاد الأولاد أيضاً كذلك لا يرثون مع الأولاد ، إلّا أن يقال : غرضه إنّما لم نقل بتوريث أولاد الإخوة كلّيّة ، بل إنّما قلنا مع اختلاف الجهة. ويمكن أن يقال : غرضه محض بيان هذه الفروق بين أولاد الأولاد وأولاد الإخوة من غير بناء حكم عليه ، وعلى أيّ حال لم نفهم لكلامه معنى محصّلاً ».

(٢). في « ك » : - « هم ».

(٣). في « ل ، بن » : - « ولد ».

(٤). في «ق،ك،م،ن،بح، بف ، جت » : - « ما ».

(٥). في « م ، بح ، جد » : « ترث ».

(٦). في « ل ، بن ، جد » : « ولا يرثون ما يرث الإخوة في كلّ موضع » بدل « ولا يرثون في كلّ موضع ما يرث ‌الإخوة ». (٧). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت » : « ما يحجب ».

(٨). في « ك » : - « لا ».

(٩). في « بح » : « ولهم ».

(١٠). في « ل ، م ، بف ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « بنت ».

(١١). في « ن ، بح ، جت » : « ابنة ».

(١٢). في « ق ، بف » : « أخ ».


وَاحِداً(١) ، فَلِابْنِ بِنْتِ الْأَخِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ(٢) الثُّلُثُ ، وَلِابْنَةِ(٣) ابْنِ الْأَخِ الثُّلُثَانِ ، وَإِنْ كَانَ أَبُو ابْنَةِ الْأَخِ غَيْرَ أَبِي ابْنِ الْأَخِ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ يَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِيرَاثَ جَدِّهِ.

فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةِ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَةَ ابْنَةِ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُمَا وَاحِدَةً ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ(٤) أُمُّهُمَا وَاحِدَةً ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.

فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةِ أَخٍ لِأُمٍّ ، وَابْنَ ابْنَةِ(٥) أَخٍ لِأَبٍ ، فَلِابْنِ ابْنَةِ(٦) الْأَخِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِ ابْنَةِ(٧) الْأَخِ لِلْأَبِ.

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ ابْنَةِ(٨) أَخٍ لِأَبٍ ، وَأُمٍّ وَابْنَةَ أَخٍ(٩) لِأُمٍّ ، فَلِابْنَةِ الْأَخِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنَةِ ابْنَةِ(١٠) الْأَخِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ.

فَإِنْ(١١) تَرَكَ ابْنَ ابْنَةِ(١٢) أُخْتٍ وَابْنَ ابْنِ أُخْتٍ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا عَلى ثَلَاثَةٍ : لِابْنِ ابْنِ‌ الْأُخْتِ الثُّلُثَانِ ، وَلِابْنِ ابْنَةِ(١٣) الْأُخْتِ الثُّلُثُ إِنْ كَانَتِ الْأُمُّ وَاحِدَةً ، فَإِنْ(١٤) كَانَا مِنْ أُخْتَيْنِ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.

____________________

(١). في « ق ، ل ، بف ، بن ، جت ، جد » : « واحد ».

(٢). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت » : « لأب واُمّ » بدل « للأب والاُمّ ». وفي « ق ، بف ، جد » : - « للأب والاُمّ ».

(٣). في « ك » : « فلابنة ».

(٤). في « ك ، م ، ن » : « لم يكن ».

(٥). في « ل ، م ، بن ، جت » : « بنت ».

(٦). في « ل ، م ، بف » : « بنت ». وفي « بن » : « فإنّ لابنة بنت » بدل « فلابن ابنة ». وفي « جد » : « فإنّ لابن بنت » بدلها.

(٧). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » : « بنت ».

(٨). في « ل ، بن » : « بنت ، بنت ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « الأَخِ ».

(١٠). في « ل » : « بنت ».

(١١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وإن ».

(١٢). في « ل ، بن » : « بنت ».

(١٣). في « ل ، بن » : « بنت ».

(١٤). في « ل ، م ، بن ، جد » : « وإن ».


وَإِنْ(١) تَرَكَ ابْنَ أُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَةَ أُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَ ابْنِ(٢) أُخْتٍ أُخْرى لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَإِنْ كَانَتْ(٣) أُمُّ ابْنَةِ(٤) الْأُخْتِ وَابْنِ الْأُخْتِ وَاحِدَةً ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَسَقَطَ(٥) ابْنُ ابْنِ(٦) الْأُخْتِ الْأُخْرى ، وَإِنْ كَانَتْ(٧) أُمُّ ابْنِ الْأُخْتِ غَيْرَ أُمِّ ابْنَةِ(٨) الْأُخْتِ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.(٩)

٢٣ - بَابُ (١٠) الْجَدِّ‌

١٣٤١٥ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛ وَ(١١) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنْ فَرِيضَةِ الْجَدِّ؟

فَقَالَ : « مَا أَعْلَمُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ قَالَ فِيهَا إِلَّا بِالرَّأْيِ إِلَّا عَلِيٌّعليه‌السلام (١٢) ؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِيهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(١٣)

____________________

(١). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » : « فإن ».

(٢). في « ل ، بن » : « بنت ». وفي « م » : « ابنة ».

(٣). في « ل ، جد » : « كان ».

(٤). في « ل ، بن » : « بنت ».

(٥). في « بح ، جت » : « ويسقط ».

(٦). في « م » : « ابنة ».

(٧). في « ل ، بن ، جد » : « كان ».

(٨). في « بن » وحاشية « جت » : « بنت ».

(٩). راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٧٢ ، ذيل ح ٥٦٢٠ و ٥٦٢١ ؛ وص ٢٩٧ ، ذيل ح ٥٦٥١.

(١٠). في حاشية « بح » : + « ميراث ».

(١١). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى ، عن يونس » على « أبيه ، عن ابن أبي عمير ».

(١٢). في حاشية « جت » : « على ابن أبي طالب ». وفي الكافي ، ح ١٣٣٩٣والتهذيب ، ح ٩٨٣ : « سألت أبا جعفرعليه‌السلام عن الجدّ » فقال ما ( الكافي : ما أجد ) أحد ، قال فيه إلّا برأيه إلّا أميرالمؤمنينعليه‌السلام » بدل « سألت أبا جعفرعليه‌السلام - إلى قوله - : إلّاعليّعليه‌السلام ».

(١٣).الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث الولد مع الأبوين ، صدر ح ١٣٣٩٣. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧١ ، صدر ح ٩٨٣ ، إلى قوله : « إلّا عليّعليه‌السلام » ؛وفيه ، ص ٣٠٣ ، ح ١٠٨٠ ، وفيهما معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٠ ، ح ٥٦٢٤ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٣ ، ح ٢٥٠١٦.


* الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ(١) ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام مِثْلَهُ.(٢)

١٣٤١٦ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ وَبُكَيْرٍ وَالْفُضَيْلِ وَمُحَمَّدٍ(٣) وَبُرَيْدٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ الْجَدَّ مَعَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ يَصِيرُ مِثْلَ وَاحِدٍ مِنَ الْإِخْوَةِ(٤) مَا بَلَغُوا ».

قَالَ : قُلْتُ : رَجُلٌ تَرَكَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَجَدَّهُ(٥) ، أَوْ قُلْتُ : تَرَكَ جَدَّهُ(٦) وَأَخَاهُ(٧) لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ؟

قَالَ(٨) : « الْمَالُ بَيْنَهُمَا ، وَإِنْ كَانَا أَخَوَيْنِ أَوْ مِائَةَ أَلْفٍ(٩) ، فَلَهُ مِثْلُ نَصِيبِ وَاحِدٍ مِنَ الْإِخْوَةِ ».

قَالَ : قُلْتُ : رَجُلٌ تَرَكَ جَدَّهُ وَأُخْتَهُ؟

فَقَالَ : « لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ فَالنِّصْفُ لِلْجَدِّ ، وَالنِّصْفُ الْآخَرُ لِلْأُخْتَيْنِ ، وَإِنْ(١٠) كُنَّ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَعَلى هذَا الْحِسَابِ ، وَإِنْ تَرَكَ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ(١١) لِأَبٍ وَأُمٍّ أَوْ لِأَبٍ وَجَدّاً ، فَالْجَدُّ أَحَدُ الْإِخْوَةِ ، فَالْمَالُ(١٢) بَيْنَهُمْ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ».

____________________

(١). في « ق ، بف » : - « الوشّاء ».

(٢).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٣ ، ح ٢٥٠١٧.

(٣). في « بن »والوسائل : « محمّد والفضيل » بدل « الفضيل ومحمّد ».

(٤). في « م » وحاشية « جت » : « منهم » بدل « من الإخوة ».

(٥). فيالوسائل : + « أو أخاه لأبيه ».

(٦). في « م ، ن ، بح ، بن » والتهذيب والاستبصار : + « وأخاه لأبيه ». وفي « ك » : + « وأخاً لأبيه ».

(٧). في « بن » والتهذيب والاستبصار : « أو أخاه ».

(٨). في « بن »والوسائل : « فقال ».

(٩). في الوسائل : - « ألف ».

(١٠). في « بف » : « فإن ».

(١١). في الاستبصار : « أو أخوات ».

(١٢). في « م ، ن ، بن ، جد »والوسائل : «والمال».


قَالَ(١) زُرَارَةُ : هذَا مِمَّا لَايُؤْخَذُ(٢) عَلَيَّ فِيهِ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِيهِ وَمِنْهُ قَبْلَ ذلِكَ ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا فِي ذلِكَ شَكٌّ وَلَا اخْتِلَافٌ(٣) .(٤)

١٣٤١٧ / ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « الْجَدُّ(٥) يُقَاسِمُ(٦) الْإِخْوَةَ مَا بَلَغُوا ، وَإِنْ كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ».(٧)

١٣٤١٨ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ وَأُخْتَهُ وَجَدَّهُ ، قَالَ : « هذِهِ مِنْ أَرْبَعَةِ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « وقال ».

(٢). في « ق » : « لم يؤخذ ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٦٣ : « تلك الأخبار محمولة على اتّحاد الجهة ، بأن كان الجدّ للأب مع الإخوة للأب أو للأب والاُمّ ، أو كان الجدّ للاُمّ مع الإخوة من قبلها في خبر لم يذكر فيه فضل الذكور على الإناث ، وإن كان يمكن تعميم قوله : « مثل واحد من الإخوة » بحيث يشمل صور الاختلاف أيضاً ، لأنّه يصدق أنّه مثل واحد من الإخوة ، لكن لا من الإخوة الموجودين ، بل لو كانت إخوة من تلك الجهة ، لكنّه بعيد جدّاً ».

وقال الشهيد : « للجدّ المنفرد المال ، لأب كان أو لاُمّ ، وكذا الجدّة. ولو اجتمعا من طرف واحد تقاسما المال للذكر مثل حظّ الاُنثيين إن كانا لأب ، وبالسويّة إن كانا لاُمّ ».الدروس ، ج ٢ ، ص ٣٦٩.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٣ ، ح ١٠٨١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٥ ، ح ٥٨٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٤ ، ح ٥٦٣٩ ، معلّقاً عن ابن اُذينة ، عن زرارة وبكير ومحمّد بن مسلم والفضيل وبريد بن معاوية ، عن أحدهماعليهما‌السلام ، وتمام الرواية فية : « أنّ الجدّ مع الإخوة من الأب مثل واحد من الإخوة ».وفيه ، ح ٥٦٤٠ ، بسنده عن زرارة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، من قوله : « قلت : رجل ترك أخاه لأبيه » إلى قوله : « فله مثل نصيب واحد من الإخوة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٣ ، ح ٢٥٠١٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٢٧٣٧.

(٥). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « سألت أبا جعفرعليه‌السلام عن الجدّ فقال » بدل « سمعت أبا جعفر يقول : الجدّ ».

(٦). في الاستبصار : « الجدّة تقاسم » بدل « الجدّ تقاسم ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٠٨٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٥٨٤ ، معلّقاً عن الكليني.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٤ ، ح ٥٦٤٢ ، بسنده عن حمّاد بن عثمانالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٥ ، ح ٢٥٠١٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٧ ، ح ٣٢٧٤٢.


أَسْهُمٍ : لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُخْتِ سَهْمٌ ، وَلِلْجَدِّ سَهْمَانِ ».(١)

١٣٤١٩ / ٥. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ فِي سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ ، قَالَ : « لِلْجَدِّ السُّبُعُ ».(٢)

١٣٤٢٠ / ٦. وَعَنْهُ(٣) ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ مُشْمَعِلِّ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ تَرَكَ خَمْسَةَ إِخْوَةٍ وَجَدّاً(٤) ، قَالَ : « هِيَ مِنْ سِتَّةٍ ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ(٥) سَهْمٌ ».(٦)

١٣٤٢١ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ‌

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٠٨٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٥٨٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٢ ، ح ٥٦٣٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٨٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٧ ، ح ٥٩٠ ، معلّقاً عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٧ ، ح ٢٥٠٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣٢٧٣٨ ؛ وص ١٨٠ ، ص ٣٢٧٧٦.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٠٨٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٥٨٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، وفي الأخير من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٥ ، ح ٥٦٤٤ ، بسنده عن إسحاق بن عمّار.وفيه ، ص ٢٨٤ ، ح ٥٦٤٣ ، بسنده عن أبي بصير.وفيه ، ص ٢٨٧ ، ح ٥٦٥١ ، بسند آخر عن عليّ بن أبي طالب ، مع زيادة ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٥ ، ح ٢٥٠٢٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٨ ، ح ٣٢٧٤٣.

(٣). في « م ، بح ، بن ، جد » : « عنه » بدل « وعنه ». والضمير راجع إلى الحسن بن محمّد بن سماعة المذكور في السند السابق ؛ فقد روى [ الحسن بن محمّد ] بن سماعة عن عبيس [ بن هشام ] ، فيالكافي ذيل ح ١٠٧٥٦ و ١٠٩٤٣ ؛والتهذيب ، ج ٧ ، ص ١١٤ ، ح ٤٩٥ ؛ وج ٨ ، ص ٢٠٩ ، ح ٧٤٢ ؛ورجال النجاشي ، ص ٢١٣ ، الرقم ٥٥٦ وص ٤١٢ ، الرقم ١١٠٠. ولم نجد رواية غير ابن سماعة ممّن وقع في ذاك السند عن عبيس بن هشام في موضع.

(٤). في « ق ، ك ، ل ، بف » : « وجدّ ».

(٥). في « ل ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « منهم ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٠٨٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٥٨٧ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عبيس بن هشامالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٦ ، ح ٢٥٠٢٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٨ ، ح ٣٢٧٤٤.


رَزِينٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « الْإِخْوَةُ مَعَ الْجَدِّ - يَعْنِي أَبَا الْأَبِ - يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَالْإِخْوَةَ مِنَ الْأَبِ ؛ يَكُونُ الْجَدُّ كَوَاحِدٍ(٢) مِنَ الذُّكُورِ ».(٣)

١٣٤٢٢ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً(٤) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ(٥) بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ(٦) عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَجَدَّهُ؟

قَالَ : « الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ(٧) ، وَلَوْ(٨) كَانَا أَخَوَيْنِ أَوْ مِائَةً ، كَانَ الْجَدُّ مَعَهُمْ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ ، لِلْجَدِّ(٩) مَا يُصِيبُ وَاحِداً مِنَ الْإِخْوَةِ ».

قَالَ : « وَإِنْ تَرَكَ أُخْتَهُ(١٠) ، فَلِلْجَدِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْأُخْتِ سَهْمٌ ، وَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ ،

____________________

(١). روى [ الحسن ] بن محبوب عن العلاء [ بن رزين ] عن محمّد بن مسلم في كثيرٍ من الأسناد جدّاً. والعلاء بن رزين صحب محمّد بن مسلم وفَقِهَ عليه وروى كتابه. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٤٥٢ - ٤٥٣ ، ص ٤٦١ - ٤٦٤ ؛رجال النجاشي ، ص ٢٩٨ ، الرقم ٨١١ وص ٣٢٣ ، الرقم ٨٨٢.

هذا ، وقد تقدّمت فيالكافي ، ح ١٣٤١٠ رواية ابن محبوب عن العلاء بن رزين وأبي أيّوب وعبدالله بن بكير عن محمّد بن مسلم ، كما وردت رواية الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين وابن بكير عن محمّد بن مسلم. أضف إلى ذلك أنّا لم نجد رواية العلاء بن رزين عن عبدالله بن بكير في غير سند هذا الخبر.

فعليه ، الظاهر أنّ « عن عبدالله بن بكير » في ما نحن فيه محرّف من « وعبدالله بن بكير ».

(٢). هكذا في « ق ، ك ، بح ، بف ، بن ، جت »والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي « ل ، م ، ن » والمطبوع : + « منهم ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٠٨٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٥٨٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٦ ، ح ٢٥٠٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣٢٧٣٩.

(٤). في « ق ، بف ، بن » : - « جميعاً ».

(٥). في « جد » وحاشية « م » : - « عليّ ».

(٦). في « بن »والوسائل : « أبا جعفر ».

(٧). في «ق،بف»والتهذيب والاستبصار:-«نصفان».

(٨). في « بن »والوسائل : « فإن ».

(٩). في«بن»والوسائل :«يصيب الجدّ» بدل« للجدّ ».

(١٠). في « بن »والوسائل : + « وجدّة ».


فَلِلْجَدِّ النِّصْفُ ، وَلِلْأُخْتَيْنِ النِّصْفُ ».

قَالَ : « وَإِنْ(١) تَرَكَ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ مِنْ أَبٍ وَأُمٍّ(٢) ، كَانَ الْجَدُّ كَوَاحِدٍ مِنَ الْإِخْوَةِ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ».(٣)

١٣٤٢٣ / ٩. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٤) ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ وَأُخْتَهُ وَجَدَّهُ ، قَالَ : « هذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ ، لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُخْتِ سَهْمٌ ، وَلِلْجَدِّ سَهْمَانِ ».(٥)

١٣٤٢٤ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْجُعْفِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « الْجَدُّ يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ مَا بَلَغُوا ، وَإِنْ(٦) كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ ».(٧)

١٣٤٢٥ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَخٌ لِأَبٍ وَجَدٌّ؟ قَالَ : « الْمَالُ بَيْنَهُمَا سَوَاءٌ ».(٨)

____________________

(١). في « بف » : + « كان ».

(٢). في « بن » : + « وجدّاً ». وفي الوسائل : « أخوات وجدّاً » بدل « أخوات من أب واُمّ ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٨٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٦ ، ح ٥٨٩ ، معلّقاً عن احمد بن محمّد ، عن ابن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٥ ، ح ٥٦٤٥ ، بسند آخر ، من قوله : « وإن ترك إخوة وأخوات » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٦ ، ح ٢٥٠٢٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٧ ، ح ٣٢٧٤١.

(٤). السند معلّق على سابقه ، فيجري عليه كلا الطريقين المتقدّمين إلى ابن محبوب.

(٥). راجع : ح ٤ من نفس البابالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٦ ، ح ٢٥٠٢٧.

(٦). في « بن » : « ولو ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٨٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٧ ، ح ٥٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٥ ، ح ٢٥٠١٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٧. ذيل ح ٣٢٧٤٢.

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٩٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٧ ، ح ٥٩٢. معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن =


٢٤ - بَابُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ‌

١٣٤٢٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ لَمْ يَتْرُكْ(١) وَارِثاً غَيْرَهُ؟

قَالَ : « الْمَالُ لَهُ ».

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ مَعَ الْأَخِ لِلْأُمِّ(٢) جَدٌّ؟

قَالَ : « يُعْطَى الْأَخُ لِلْأُمِّ السُّدُسَ ، وَيُعْطَى الْجَدُّ الْبَاقِيَ ».

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ الْأَخُ(٣) لِأَبٍ وَجَدٌّ؟

قَالَ : « الْمَالُ بَيْنَهُمَا سَوَاءٌ(٤) ».(٥)

١٣٤٢٧ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ :

____________________

= عيسى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبدالله بن سنان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٣ ، ح ٥٦٣٧ ، معلّقاً عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٠٨ ، ح ٢٥٠٢٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٦ ، ح ٣٢٧٤٠.

(١). في « م ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل والفقيه والتهذيب ، ح ١١٦٠ : « ولم يترك ».

(٢). في « جد » وحاشية « م » : « من الاُمّ ».

(٣). في « ق ، م ، ن ، جت ، جد » : « أخٌ ».

(٤). فيالوافي : « أراد بالجدّ في الصورتين الجدّ من قبل الأب ؛ لأنّه إن كان من قبل الاُمّ يقاسم الأخ في الصورة الاُولى ، ويعطى السدس في الثانية أو الثلث على اختلاف القولين. ولعلّ منشأ الخلاف أنّ الجدّ من قبل الاُمّ هل هو من الكلالة لأنّه ليس بولد ولا والد ، أم ليس من الكلالة لأنّه والد من وجه فيرث نصيب الاُمّ الغير المحجوبة ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٠٩٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ؛وفيه ، ص ٣٢٣ ، ح ١١٦٠. بسنده عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٣ ، ح ٥٦٣٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « ويعطى الجدّ الباقي »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٠ ، ح ٢٥٠٣٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٧٢ ، ح ٣٢٧٥٥.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ؟

قَالَ : « الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ فَرِيضَتُهُمُ الثُّلُثُ مَعَ الْجَدِّ ».(١)

١٣٤٢٨ / ٣. وَعَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ(٢) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ(٣) ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَارَةَ(٤) ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأُمٍّ وَجَدّاً(٥) ؟

قَالَ : فَقَالَ(٦) : « الْجَدُّ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ مِنَ الْأَبِ ، لَهُ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْإِخْوَةِ(٧) وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ الثُّلُثُ ، فَهُمْ فِيهِ(٨) شُرَكَاءُ سَوَاءً ».(٩)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٩٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٩ ، ح ٦٠١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٣ ، ح ٥٦٣٥ ، معلّقاً عن محمّد بن الفضيلالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٢ ، ح ٢٥٠٤٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٧٢ ، ح ٣٢٧٥٦.

(٢). في السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » على « محمّد بن يحيى - وقد عبّر عنه بالضمير - عن أحمد بن محمّد ». (٣). في « بن »والوسائل : « الحسن بن محبوب ».

(٤). روى ابن محبوب عن الحسن بن عمارة عن مسمع فيالكافي ، ح ٩١٨٥. ووردت رواية الحسن بن محبوب عن الحسن بن عمارة عن ابن سيّارة فيتفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٣٥٤ ، لكنّ المذكور فيالبحار ، ج ١٢ ، ص ٢٤٧ ، ح ١٣ وج ٥٩ ، ص ١٨٦ ، ح ٧ « أبي سيّار » بدل « ابن سيّارة ». وهو الظاهر ؛ فقد ورد الخبر فيقصص الأنبياء للراوندي ، ص ١٢٨ ، عن ابن محبوب عن الحسن بن عمارة عن مسمع أبي سيّار. كما أنّ مضمون الخبر ورد فيالكافي ، ح ٣٣٨٢ عن ابن محبوب عن الحسن بن عمّار الدهّان عن مسمع.

إذا تبيّن هذا ، فنقول : احتمال وقوع التحريف في عنوان « الحسين بن عمارة » وأنّ الصواب فيه هو الحسن بن عمارة ، المراد منه الحسن بن عمارة بن المضرب المذكور في مصادرنا ومصادر العامّة ، غير منفيّ. راجع :رجال الطوسي ، ص ١٨٠ ، الرقم ٢١٥٨ ؛رجال البرقي ، ص ٢٦ ؛تهذيب الكمال ، ج ٦ ، ص ٢٦٥ ، الرقم ١٢٥٢.

(٥). في « ق ، بف » : « وجدّ ».

(٦). في «بن»والوسائل :«قال».وفي«ك،بح»:-«فقال».

(٧). في « ق ، ك ، بف ، جت ، جد » وحاشية « م » : « والإخوة ».

(٨). في الوسائل : - « فيه ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٠٩٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٩. ح ٦٠٢. معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٠ ، ح ٢٥٠٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦. ص ١٧٣ ، ح ٣٢٧٥٨.


١٣٤٢٩ / ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ(١) ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ(٢) ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ(٣) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام (٤) : « أَعْطِ الْأَخَوَاتِ(٥) مِنَ الْأُمِّ فَرِيضَتَهُنَّ(٦) مَعَ الْجَدِّ ».(٧)

١٣٤٣٠ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ(٨) ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ ، قَالَ : « لِلْإِخْوَةِ(٩) مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ(١٠) نَصِيبُهُمُ(١١) الثُّلُثُ مَعَ الْجَدِّ(١٢) ».(١٣)

____________________

(١). في « ق ، ك ، بف »والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « الأشعري ».

(٢). في التهذيب والاستبصار : - « الوشّاء ».

(٣). في « ق ، بف » : - « بن عثمان ».

(٤). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : « عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : قال » بدل « قال : قال أبو جعفرعليه‌السلام ». وفي الاستبصار : « قال : قال أبو عبداللهعليه‌السلام » ، لكنّ المذكور في بعض نسخه « أبو جعفرعليه‌السلام ».

(٥). في « بن »والوسائل : « الإخوة ».

(٦). في « بن »والوسائل : « فريضتهم ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٠٩٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٩ ، ح ٦٠٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١١ ، ح ٢٥٠٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٧٤ ، ح ٣٢٧٦٠.

(٨). ورد الخبر في تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ١١٠٠ - والخبر مأخوذ منالكافي من دون تصريح - عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رباط ، عن ابن مسكان. وهو الظاهر ؛ فإنّ المراد من عليّ بن رباط هو عليّ بن الحسن بن رباط ، وقد تكرّرت روايته بعناوينه المختلفة عن [ عبدالله ] بن مسكان في الأسناد. وأمّا رواية عليّ بن رئاب عن عبدالله بن مسكان ، فلم ترد إلّافيالمحاسن ، ص ٥٩٨ ، ح ٤ ، والراوي عن عليّ بن رئاب في ذاك السند هو ابن محبوب ، والمظنون قويّاً أنّ كثرة روايات ابن محبوب عن عليّ بن رئاب وشباهة « رئاب » و « رباط » في الكتابة أوجبا تحريف « رباط » بـ « رئاب ». راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٥٤ ؛ ج ١٢ ، ص ٢٩٥ - ٢٩٦ ؛ وج ٢٢ ، ص ٣٨٦ - ٣٨٧.

ثمّ إنّ في « بن » : « ابن رئاب » بدل « عليّ بن رئاب ».

(٩). في « ق ، ن ، بف »والوسائل : « الإخوة ».

(١٠). في « جد » : - « مع الجدّ ».

(١١). في حاشية « جد » : « فريضتهم ».

(١٢). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٦٦ : « قولهعليه‌السلام : نصيبهم الثلث مع الجدّ ، أقول : يحتمل وجوهاً :

الأوّل : أن يكون المراد أنّ الإخوة من الاُمّ مع الجدّ من قبلها للجميع الثلث ، والباقي لكلالة الأبوين أو الأب من =


١٣٤٣١ / ٦. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ(١) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ وَصَالِحِ بْنِ خَالِدٍ(٢) ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زَيْدٍ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ ، قَالَ : « لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ فَرِيضَتُهُمُ الثُّلُثُ مَعَ الْجَدِّ ».(٤)

١٣٤٣٢ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ(٥) ؟

____________________

= الإخوة ، والأجداد إن كانوا وإلّا يردّ عليهم.

الثاني : أنّ الإخوة من الاُمّ إذا كانوا أكثر في واحد إذا اجتمعوا مع الجدّ للأب فلهم الثلث ، وللجدّ الثلثان. وهو أظهر في أكثر أخبار الباب.

الثالث : أنّ الإخوة من الاُمّ مع الجدّ من قبلها فريضة الجميع الثلث إذا اجتمعوا مع الجدّ للأب ، وعلى الأوّلين يكون ذكر الجدّ ثانياً للتأكيد ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ١١٠١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٠٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رباط ، عن ابن مسكان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٢ ، ح ٥٦٣٣ ، بسنده عن بكير والحلبي ، عن أحدهماعليهما‌السلام ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١١ ، ح ٢٥٠٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٧٣ ، ح ٣٢٧٥٧.

(١). في « ل »والوسائل : - « بن زياد ».

(٢). ورد الخبر فيالتهذيب عن الحسن بن محمّد بن سماعة وصالح بن خالد ، وهو محرّف إمّا بجواز النظر من « سماعة » في « الحسن بن محمّد بن سماعة » إلى « سماعة » في « جعفر بن سماعة » فوقع السقط ، أو بتحريف « عن » بـ « و » ؛ فقد ورد الخبر في الاستبصار عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن صالح بن خالد.

يؤكّد ذلك أنّ صالح بن خالد هذا هو أبو شعيب المحاملي وقد روى [ الحسن بن محمّد ] بن سماعة عنه في الأسناد بعنوان صالح بن خالد وبعنوان أبي شعيب. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٧٨ ، ص ٣٨٢ وج ٢٢ ، ص ٣٨٩. (٣). في « بن »والوسائل : - « عن زيد ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ١١٠١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٠٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة وصالح بن خالد ، عن أبي جميلة ، عن زيد [ في الإستبصار : + « الشحّام » ]الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١١ ، ح ٢٥٠٣٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٧٤ ، ح ٣٢٧٦١.

(٥). في التهذيب والاستبصار : - « مع الجدّ ».


فَقَالَ : « لِلْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ(١) فَرِيضَتُهُمُ الثُّلُثُ مَعَ الْجَدِّ ».(٢)

٢٥ - بَابُ ابْنِ أَخٍ وَجَدٍّ‌

١٣٤٣٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

نَشَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ(٣) عليه‌السلام صَحِيفَةً ، فَأَوَّلُ مَا تَلَقَّانِي(٤) فِيهَا(٥) : « ابْنُ أَخٍ وَجَدٌّ ، الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ(٦) ».

فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ الْقُضَاةَ عِنْدَنَا لَايَقْضُونَ لِابْنِ الْأَخِ(٧) مَعَ الْجَدِّ بِشَيْ‌ءٍ(٨) .

فَقَالَ : « إِنَّ هذَا الْكِتَابَ خَطُّ(٩) عَلِيٍّعليه‌السلام (١٠) وَإِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(١١)

١٣٤٣٤ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ:

____________________

(١). في « بن » : - « للإخوة للاُمّ ». وفي الوسائل والتهذيب والاستبصار : - « للاُمّ ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ١١٠٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٦٠٦ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيلالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١١ ، ح ٢٥٠٣٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٧٣ ، ح ٣٢٧٥٩.

(٣). في الوسائل : « أبو جعفر ».

(٤). في « م ، بح ، بف » : « يلقاني ».

(٥). في « م ، جد » وحاشية « جت » : « منها ».

(٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٦٧ : « قوله : المال بينهما نصفان ، محمولٌ على ما إذا كانا من جهة واحدة ، ولا يمنع هنا بعد ابن الأخ لاختلاف الجهة ».

وقال الشهيد الثاني : « لا يمنع الجدّ وإن قرب ولد الأخ وإن بعد ؛ لأنّه ليس من صنفه حتّى يراعى فيه تقديم الأقرب فالأقرب وكما لا يمنع الجدّ الأدنى أولاد الإخوة ، كذا لا يمنع الأخ الجدّ الأبعد ؛ لدخوله في مسمّى الجدّ المنصوص بأنّه يشارك الأخ وأولاده ».المسالك ، ج ١٣ ، ص ١٥٦.

(٧). في « ك ، بح » : « أخ ».

(٨). في « ق ، بف » : « شي‌ء ».

(٩). في الوسائل : « بخطّ ».

(١٠). في « م » : + « بيده ».

(١١).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٧ ، ح ٢٥٠٥٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٥٩ ، ح ٣٢٧١٤.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(١) : « إِنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام كَانَ يُوَرِّثُ ابْنَ الْأَخِ(٢) مَعَ الْجَدِّ مِيرَاثَ أَبِيهِ ».(٣)

١٣٤٣٥ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ(٤) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(٥) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « حَدَّثَنِي جَابِرٌ عَنْ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَلَمْ يُكَذَّبْ جَابِرٌ أَنَّ ابْنَ(٦) الْأَخِ يُقَاسِمُ الْجَدَّ ».(٧)

١٣٤٣٦ / ٤. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، قَالَ : رَوى أَبُو شُعَيْبٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ ابْنِ أَخٍ وَجَدٍّ؟

فَقَالَ(٨) : « الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ».(٩)

____________________

(١). في « بن »والوسائل : - « قال ».

(٢). فيالمرآة : « قوله : يورث ابن الأخ ، أي سواء كان في جهته أو من جهة اُخرى ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٠٥ ، معلّقاً عن يونسالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٩ ، ح ٢٥٠٥٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٢٧١٥.

(٤). في حاشية « بن ، جد » : « ابن أبي عمير ». وفي « م » : « ابن أبي عمير عن ابن أبي نجران » ، وهو سهوٌ أوجبه الجمع ‌بين النسخة وبدلها ؛ فقد روى إبراهيم بن هاشم ، عن [ عبدالرحمن ] بن أبي نجران مباشرة في كثيرٍ من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤٩٣ - ٤٩٤ وص ٥٢٣.

(٥). في « بن »والوسائل : « محمّد بن قيس ». والخبر مذكور في كتاب عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم.

(٦). في « ق ، بف » : « الابن ».

(٧). الاُصول الستّة عشر ، ص ١٧٨ ، كتاب عاصم بن حميد الحنّاط ، ح ٨٦ ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٠٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٩ ، ح ٢٥٠٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٢٧١٦. (٨). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » : « قال ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٠٧ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٥ ، ح ٥٦٤٧ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٠. ح ١١١٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٩ ، ح ٢٥٠٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٢٧١٧.


١٣٤٣٧ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

نَظَرْتُ إِلى صَحِيفَةٍ يَنْظُرُ فِيهَا أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام فَقَرَأْتُ(٢) فِيهَا مَكْتُوباً : « ابْنُ أَخٍ(٣) وَجَدٌّ الْمَالُ بَيْنَهُمَا سَوَاءٌ ».

فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا لَايَقْضُونَ بِهذَا الْقَضَاءِ ، وَلَا يَجْعَلُونَ(٤) لِابْنِ الْأَخِ مَعَ الْجَدِّ شَيْئاً.

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَمَا إِنَّهُ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَخَطُّ عَلِيٍّعليه‌السلام مِنْ فِيهِ(٥) بِيَدِهِ».(٦)

١٣٤٣٨ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام أَوْ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٧) وَأَنَا عِنْدَهُ عَنِ ابْنِ أَخٍ وَجَدٍّ؟

قَالَ : « يُجْعَلُ(٨) الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ».(٩)

____________________

(١). هكذا في « ق ، ك ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل . وفي « ل ، م ، جت » والمطبوع : « الخزّاز ». وهو سهو كما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٧٥.

(٢). في « بف » : « قرأت ».

(٣). في « ق » : « الأخ ».

(٤). في « ق ، م ، بن ، جت ، جد » والتهذيبوالوسائل : « لا يجعلون » بدون الواو.

(٥). في « بف ، جت » : - « من فيه ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٨ ، ح ١١٠٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٨ ، ح ٢٥٠٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٢٧١٨.

(٧). في « ك ، ن ، بح ، بف » : - « أو أبا عبداللهعليه‌السلام ». وفي « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل وحاشية « ك ، ن ، جت » : « سمعت أبا عبداللهعليه‌السلام أو أبا جعفرعليه‌السلام يقول وسأله رجل ». وفي هامش المطبوع : « سمعت أبا عبدالله أو أبا جعفر أو يقول سأله رجل ».

(٨). في « بف » : « تجعل ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٠٨ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان ، عن عبدالله بن جبلةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٩ ، ح ٢٥٠٥٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦١ ، ح ٣٢٧١٩.


١٣٤٣٩ / ٧. الْفَضْلُ(١) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللهِ(٢) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ(٣) فِي بَنَاتِ أُخْتٍ وَجَدٍّ ، قَالَ(٤) : « لِبَنَاتِ الْأُخْتِ الثُّلُثُ(٥) ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ » فَأَقَامَ بَنَاتِ الْأُخْتِ مَقَامَ الْأُخْتِ ، وَجَعَلَ الْجَدَّ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ.(٦)

١٣٤٤٠ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ امْرَأَةٍ مُمْلَكَةٍ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا زَوْجُهَا ، مَاتَتْ وَتَرَكَتْ أُمَّهَا وَأَخَوَيْنِ لَهَا مِنْ أَبِيهَا وَأُمِّهَا(٧) ، وَجَدَّهَا : أَبَا أُمِّهَا ، وَزَوْجَهَا؟

قَالَ(٨) : « يُعْطَى الزَّوْجُ النِّصْفَ ، وَتُعْطَى(٩) الْأُمُّ الْبَاقِيَ ، وَلَا يُعْطَى الْجَدُّ شَيْئاً ؛ لِأَنَّ ابْنَتَهُ(١٠) حَجَبَتْهُ عَنِ الْمِيرَاثِ(١١) ، وَلَا يُعْطَى(١٢) الْإِخْوَةُ شَيْئاً ».(١٣)

____________________

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن الفضل ، محمّد بن إسماعيل.

(٢). في « م » : « بعض أصحابنا ».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، جت » والتهذيب : - « قال ». وفي « بف »والفقيه : - « عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه والتهذيب. وفي المطبوع : « فقال ».

(٥). فيالمرآة : « قوله : لبنات الاُخت الثلث ، محمولٌ على ما إذا كان الجدّ والاُخت كلاهما من جهة الأب ، كما لا يخفى ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٩ ، ح ١١٠٩ ، معلّقاً عن الفضل.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٥ ، ح ٥٦٤٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، إلى قوله : « وما بقي فللجدّ »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٠ ، ح ٢٥٠٦١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦١ ، ح ٣٢٧٢٠.

(٧). في « بن »والوسائل : « اُمّها وأبيها ».

(٨). في « ل » : « فقال ».

(٩). في « ن ، بف ، جد » : « ويعطى ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(١٠). في « بن »والوسائل : « بنته ». وفيالتهذيب ، ح ١٠٣٧ : + « اُمّ الميتة ».

(١١). في « بن »والوسائل : - « عن الميراث ».

(١٢). في « ن » : « ولا تعطى ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٠٣٧ ، بسنده عن الحسن بن محبوب.وفيه ، ص ٣١٠ ، ح ١١١١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، =


١٣٤٤١ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ(١) عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ أَبَاهُ وَعَمَّهُ وَجَدَّهُ؟

قَالَ : فَقَالَ : « حَجَبَ الْأَبُ(٢) الْجَدَّ ، الْمِيرَاثُ لِلْأَبِ(٣) ، وَلَيْسَ لِلْعَمِّ وَلَا لِلْجَدِّ شَيْ‌ءٌ ».(٤)

١٣٤٤٢ / ١٠. وَعَنْهُ وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ جَمِيعاً ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ(٥) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ(٦) ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍعليه‌السلام : امْرَأَةٌ مَاتَتْ ، وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَبَوَيْهَا ، وَجَدَّهَا(٧) أَوْ جَدَّتَهَا(٨) ، كَيْفَ يُقْسَمُ مِيرَاثُهَا؟

____________________

= ص ١٦١ ، ح ٦٠٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦١ ، ح ٢٤٩٤٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٤ ، ح ٣٢٦٦٢.

(١). في « ق ، ك ، ن ، بح ، جت » وحاشية « م » والتهذيب والاستبصار : « أبا جعفر ».

(٢). في « ك » : « الاُم ».

(٣). في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « حجب الأب الجدّ عن الميراث » بدل « حجب الأب الجدّ ، الميراث للأب ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٠ ، ح ١١١٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦١ ، ح ٦٠٩ ، معلّقاً عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٤٠ ، ح ٢٤٨٩٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٥ ، ح ٣٢٦٦٣.

(٥). في الطبعة الحجريّة : - « عن إبراهيم ».

(٦). عبدالله بن جعفر هذا هو الحميري ، ولم نجد رواية من يسمّى بإبراهيم عنه في موضعٍ. هذا من جهة ، ومن جهة اُخرى لم نعرف عليّ بن عبدالله المذكور في صدر السند ، فلا يبعد أن يكون الأصل في « عليّ بن عبدالله » هو « محمّد بن عبدالله » والمراد منه هو محمّد بن عبدالله الذي روى هو ومحمّد بن يحيى الذي يرجع إليه الضمير ، عن عبدالله بن جعفر في بعض الأسناد ، كما فيالكافي ، ح ٨٦٩ و ١٣٩٠ و ٥٨٢٢ و ١٠٥٤٦.

فعليه يمكن القول بصحّة ماورد في الطبعة الحجريّة من عدم ذكر « عن إبراهيم » ، لكن بعد ورود هذه العبارة في جميع النسخ وبعضها نفيسة جدّاً ، لا تطمئنّ النفس بعدم حذفها اجتهاداً.

هذا ، وقد ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٠ ، ح ١١١٣ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن عبدالله بن جعفر ، والمظنون بملاحظة الأخبار المتقدّمة عليه والأخبار المتأخرة عنه ومقارنتها معالكافي ، أخذ الخبر منالكافي ، والله هو العالم.

(٧). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « أو جدّها ».

(٨). في « بن »والوسائل : « وجدّتها ».


فَوَقَّعَعليه‌السلام : « لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَبَوَيْنِ ».(١)

١٣٤٤٣ / ١١. وَقَدْ رُوِيَ أَيْضاً : أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَطْعَمَ الْجَدَّ وَالْجَدَّةَ السُّدُسَ(٢) .(٣)

١٣٤٤٤/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَطْعَمَ الْجَدَّةَ(٤) السُّدُسَ ».(٥)

١٣٤٤٥ / ١٣. عَنْهُ(٦) ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ(٧) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَطْعَمَ الْجَدَّةَ - أُمَّ الْأَبِ - السُّدُسَ وَابْنُهَا حَيٌّ(٨) ، وَأَطْعَمَ الْجَدَّةَ - أُمَّ الْأُمِّ - السُّدُسَ وَابْنَتُهَا حَيَّةٌ ».(٩)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٠ ، ح ١١١٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦١ ، ح ٦١٠ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى العطار ، عن عبدالله بن جعفر ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٣ ، ح ١٤٠٣ ، بسنده عن عبدالله بن جعفر ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٢ ، ح ٢٤٩٤١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٥. ح ٣٢٦٦٤.

(٢). قال الشهيد الثاني : « عدم إرث الجدّ مع الأبوين أو أحدهما هو المشهور بين الأصحاب ، لا نعلم فيه مخالفاً إلّا ابن الجنيد ، فإنّه جعل الفاضل عن سهام البنت والأبوين للجدّين أو الجدّتين ، لكن على المشهور يستحبّ للأبوين أن يطعما أبويهما شيئاً من نصيبهما على بعض الوجوه. فالبحث يقع في موضعين الثاني : أنّه يستحبّ للأبوين أو أحدهما أن يطعم سدس الأصل للجدّ والجدّة من قبله إذا زاد نصيبه عن السدس ويشترط زيادة نصيب المطعم عن السدس ، وكونه أحد الأبوين ، وكون الطعمة لمن يتقرّب به من الأبوين دون من يتقرّب بالآخر ، فلو لم يحصل لأحد الأبوين سوى السدس - كالاُمّ مع الحاجب ، والأب مع الزوج - لم يستحبّ له الطعمة ، ولو زاد نصيب أحدهما دون الآخر اختصّ بالطعمة ».المسالك ، ج ١٣ ، ص ١٣٧ - ١٤٠.

(٣).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٣ ، ح ٢٤٩٤٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٥ ، ح ٣٢٦٦٥.

(٤). فيالتهذيب ، ح ١١١٥ : « الجدّ ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١١ ، ح ١١١٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٢ ، ح ٦١٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٣ ، ح ١١٢٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٣ ، ج ٦٢٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهما‌السلام ، وتمام الرواية هكذا : « أطعم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الجدّتين السدس مالم يكن دون اُمّ الاُمّ اُمّ ولادون اُمّ الأب أب »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٣ ، ح ٢٥٠٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٧ ، ح ٣٢٦٦٨.

(٦). الضمير راجع إلى ابن أبي عمير المذكور في السند السابق.

(٧). في « ق ، ك ، ن » : - « بن درّاج ».

(٨). في معظم النسخوالوافي والوسائل : - « أطعم الجدّة اُمّ الأب السدس وابنها حيّ ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١١ ، ح ١١١٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٢ ، ح ٦١٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن =


١٣٤٤٦ / ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَطْعَمَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ ، وَلَمْ يَفْرِضْ(١) لَهَا شَيْئاً».(٢)

١٣٤٤٧ / ١٥. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(٤) عليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ نَبِيَّ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَطْعَمَ الْجَدَّةَ(٥) السُّدُسَ طُعْمَةً ».(٦)

١٣٤٤٨ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَعِنْدَهُ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، إِنَّ ابْنَتِي هَلَكَتْ وَأُمِّي حَيَّةٌ ، فَقَالَ أَبَانٌ(٧) : لَيْسَ لِأُمِّكَ شَيْ‌ءٌ.

____________________

= أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٠ ، ح ٥٦٢٦ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٣ ، ح ٢٥٠٦٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٦ ، ح ٣٢٦٦٧.

(١). في الفقيه : + « الله عزّوجلّ ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١١ ، ح ١١١٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨٢ ، ح ٥٦٢٩ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عبدالله بن بكيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٤ ، ح ٢٥٠٦٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٧ ، ح ٣٢٦٦٩.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(٤). هكذا في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » وحاشية « م »والتهذيب - والخبر فيالتهذيب مأخوذ منالكافي من دون تصريح -والاستبصار . وفي « ل ، م ، ن ، بن ، جد » والمطبوعوالوسائل : « أبا عبدالله ».

(٥). في « ل ، بن » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب : « الجدّ ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١١ ، ح ١١١٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الاستبصار ، ج ٣ ، ص ١٦٢ ، ح ٦١٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٤ ، ح ٢٥٠٦٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٧ ، ح ٣٢٦٧٠.

(٧). في « ل ، بح ، بن »والوسائل : + « لا ».


فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « سُبْحَانَ اللهِ! أَعْطِهَا(١) السُّدُسَ ».(٢)

١٣٤٤٩ / ١٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا اجْتَمَعَ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ - ثِنْتَيْنِ(٤) مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ(٥) ، وَثِنْتَيْنِ(٦) مِنْ قِبَلِ الْأَبِ(٧) - طُرِحَتْ وَاحِدَةٌ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ بِالْقُرْعَةِ ، فَكَانَ(٨) السُّدُسُ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ(٩) ، وَكَذلِكَ إِذَا(١٠) اجْتَمَعَ أَرْبَعَةُ أَجْدَادٍ أُسْقِطَ(١١) وَاحِدٌ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ بِالْقُرْعَةِ ، وَكَانَ(١٢) السُّدُسُ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ(١٣) ».(١٤)

____________________

(١). في الفقيه : + « سهماً يعني ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١٠ ، ح ١١١٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٢ ، ح ٦١٣ ، بسندهما عن محمّد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٨١ ، ح ٥٦٢٧ ، بسنده عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله البصري ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٤ ، ح ٢٥٠٧٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٨ ، ح ٣٢٦٧٢.

(٣). في الوسائل : « أصحابنا ».

(٤). في حاشية « م » : « ثنتان ».

(٥). في « ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، جت »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « الأب ».

(٦). في حاشية « م » : « وثنتان ».

(٧). في « ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، جت »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « الاُمّ ».

(٨). في « ل ، م ، جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « وكان ».

(٩). في « ن ، بح ، بف ، جت » : « الثلاث ».

(١٠). في « بف » : « إذ ».

(١١). في « ل ، بح »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « سقط ».

(١٢). في « ق ، ك ، بف » : « فكان ».

(١٣). قال الشيخ - بعد إيراد هذا الخبر وخبر آخر مثله - : « فهذان الخبران مرسلان ومع كونهما كذلك فقد أجمعت الطائفة على خلاف العمل بهما ، لأنّه لاخلاف بينها أنّ الأقرب أولى بالميراث من الأبعد ، والجدّ الأدنى أقرب إلى الميّت بدرجة ، فينبغي أن يكون هو مستحقّاً للميراث دون من هو أبعد منه. وينبغي أن نحمل الروايتين على ضرب من التقيّة ؛ لأنّه يجوز أن يكون في العامّة المتقدّمين من ذهب إلى ذلك ».الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٦٦ ، ذيل ح ٦٢٧.

وفيالوافي : « قال في التهذيبين : إعطاء السدس لا ينافي ما قدّمناه من الأخبار من أنّ الجدّ لا يستحقّ الميراث مع الأبوين ؛ لأنّ هذا إنّما جعل للجدّ أو الجدّة على جهة الطعمة ، لا على وجه الميراث ، واستدلّ عليه بقول =


هذَا قَدْ رُوِيَ وَهِيَ أَخْبَارٌ صَحِيحَةٌ ، إِلَّا أَنَّ إِجْمَاعَ الْعِصَابَةِ أَنَّ مَنْزِلَةَ الْجَدِّ مَنْزِلَةُ الْأَخِ مِنَ الْأَبِ ، يَرِثُ(١) مِيرَاثَ الْأَخِ ، وَإِذَا(٢) كَانَتْ(٣) مَنْزِلَةُ الْجَدِّ مَنْزِلَةَ الْأَخِ مِنَ الْأَبِ ، يَرِثُ مَا يَرِثُ الْأَخُ(٤) ، يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ(٥) هذِهِ أَخْبَاراً(٦) خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ(٧) أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله أَطْعَمَ الْجَدَّ السُّدُسَ مَعَ الْأَبِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ(٨) مَعَ الْوَلَدِ ، وَلَيْسَ هذَا أَيْضاً(٩) مِمَّا يُوَافِقُ إِجْمَاعَ الْعِصَابَةِ أَنَّ مَنْزِلَةَ الْأَخِ وَالْجَدِّ(١٠) بِمَنْزِلَةٍ(١١) وَاحِدَةٍ.

قَالَ يُونُسُ : إِنَّ الْجَدَّ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْأَخِ بِتَقَرُّبِهِ بِالْقَرَابَةِ الَّتِي رَأى(١٢) بِمِثْلِهَا(١٣) يَتَقَرَّبُ الْأَخُ ، وَبِمُسَاوَاتِهِ(١٤) إِيَّاهُ فِي مَوْضِعِ قَرَابَتِهِ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَلِذلِكَ(١٥) لَمْ يَكُنْ(١٦) إِلى تَسْمِيَةِ سَهْمِهِ حَاجَةٌ مَعَ الْإِخْوَةِ ؛ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَتِهِمْ(١٧) فِي الْقَرَابَةِ ، وَهُوَ(١٨) وَاحِدٌ(١٩) مِنْهُمْ ، يُنَزَّلُ(٢٠)

____________________

= الباقرعليه‌السلام : « ولم يفرض الله لها شيئاً » ، وبقولهعليه‌السلام : « إنّ نبيّ اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أطعم الجدّ السدس طعمة ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣١١.

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٧١ : « قولهعليه‌السلام : « إذا اجتمع أربع جدّات » قال الفاضل الإسترآبادي : كأنّ المراد اجتماع هذه الجماعة مع الأبوين ، والسدس المقسوم عليهم من باب الطعمة لا من باب الإرث ».

(١٤).التهذيب ، ج ٩، ص ٣١٢، ح ١١٢١؛والاستبصار ، ج ٤، ص ١٦٥،ح ٦٢٦،معلّقاً عن أحمد بن عيسى ، عن عليّ بن أسباطالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٥، ح ٢٥٠٧٤؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٨ ، ح ٣٢٦٧٣.

(١). في الوسائل : « فيرث ».

(٢). في « ل ، م ، جت » : « فإذا ».

(٣). في « بح ، جد » : « كان ».

(٤). في الوسائل : - « وإذا كانت منزلة الجدّ منزلة الأخ من الأب يرث ما يرث الأخ ».

(٥). في « ك ، م ، ن ، بف ، جت » : « أن يكون ».

(٦). هكذا في « م ، ن ، بن ، جت ، جد ». وفي « ق ، ك ، ل ، بح ، بف » والمطبوع : « هذه أخبار ». وفي الوافي : « هذه الأخبار ». (٧). فيالوسائل : - « إلّا أنّه ».

(٨). في الوسائل : « لم يطعمه ».

(٩). في « ل ، بف ، جد » : - « أيضاً ».

(١٠). في «ل،م، ن ، بح ، جد » : « الجدّ والأخ ».

(١١). في « ل ، م ، ن ، بح ، جد » : « منزلة ».

(١٢). في « ك ، ل ، م ، ن ، جد » : - « رأى ».

(١٣). في « ل » : « مثلها ».

(١٤). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « ولمساواته ».

(١٥). في « ل ، بح » : « فكذلك ».

(١٦). في « بح » : « لم تكن ».

(١٧). في « بف » : « لأنّهم ميراثهم ».

(١٨) في « بح » : « فهو ».

(١٩) في « م » : « أحد ».

(٢٠) في « ق ، بف » : « ينزّله ».


بِمَنْزِلَةِ(١) الذَّكَرِ مِنْهُمْ مَا بَلَغُوا كَمَا سَمَّى اللهُ سَهْمَ الْأَبَوَيْنِ ، فَسَمّى سَهْمَ الْأُمِّ ، فَقَالَ : لِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَكَنّى عَنْ تَسْمِيَةِ سَهْمِ الْأَبِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ فِي الْمِيرَاثِ سَهْمٌ(٢) مَفْرُوضٌ ، فَكَذلِكَ(٣) سَمَّى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِيرَاثَ الْأَخِ ، وَكَنّى عَنْ مِيرَاثِ الْجَدِّ ؛ لِأَنَّهُ يَجْرِي مَجْرَاهُ وَهُوَ نَظِيرُهُ ، وَمِثْلُهُ فِي وَجْهِ(٤) الْقَرَابَةِ مِنَ الْمَيِّتِ سَوَاءً ، هذَا قَرَابَتُهُ إِلَى الْمَيِّتِ بِالْأَبِ(٥) ، وَهذَا قَرَابَتُهُ إِلَى الْمَيِّتِ بِالْأَبِ(٦) ، فَصَارَتْ قَرَابَتُهُمَا إِلَى الْمَيِّتِ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَلِذلِكَ اسْتَوَيَا فِي الْمِيرَاثِ ، وَأَمَّا اسْتِوَاءُ ابْنِ الْأَخِ وَالْجَدِّ فِي الْمِيرَاثِ سَوَاءً إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمَا صَارَا شَرِيكَيْنِ فِي اسْتِوَاءِ الْمِيرَاثِ ؛ لِأَنَّ الْعِلَّةَ فِي اسْتِوَاءِ ابْنِ الْأَخِ وَالْجَدِّ فِي الْمِيرَاثِ غَيْرُ عِلَّةِ اسْتِوَاءِ الْأَخِ وَالْجَدِّ(٧) فِي الْمِيرَاثِ ، فَاسْتِوَاءُ الْجَدِّ وَالْأَخِ فِي الْمِيرَاثِ(٨) سَوَاءً(٩) مِنْ جِهَةِ(١٠) قَرَابَتِهِمَا سَوَاءً(١١) ، وَاسْتِوَاءُ(١٢) الْجَدِّ وَابْنِ الْأَخِ(١٣) مِنْ جِهَةِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرِثُ مِيرَاثَ مَنْ سَمَّى اللهُ لَهُ(١٤) سَهْماً ، فَالْجَدُّ يَرِثُ مِيرَاثَ الْأَبِ ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالى سَمّى لِلْأَبِ سَهْماً مُسَمًّى ، وَوَرِثَ ابْنُ الْأَخِ مِيرَاثَ الْأَخِ ؛ لِأَنَّ اللهَ سَمّى لِلْأَخِ سَهْماً مُسَمًّى(١٥) ، فَوَرِثَ(١٦) الْجَدُّ مَعَ الْأَخِ مِنْ جِهَةِ الْقَرَابَةِ ، وَوَرِثَ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، ن ، بح ، جد » : « منزلة ».

(٢). في « ل » : « سهم في الميراث ».

(٣). في « بح » وحاشية « جت » : « وكذلك ». وفي « ك » : « فلذلك ».

(٤). في « بف » : « وجوه ».

(٥). في « ك » : « لأب ».

(٦). في « ك » : - « وهذا قرابته إلى الميّت بالأب ».

(٧). في «ق،ك،م،بح،بف،جت،جد»:«الجدّ والأخ».

(٨). في « ق ، ل ، بف » : - « فاستواء الجدّ والأخ في الميراث ».

(٩). فيالمرآة : « قوله : والأخ في الميراث سواء ، قال الفاضل الإسترآبادي : من هنا إلى قوله : « وابن الأخ » ليس في بعض النسخ ، وفيه هكذا : « غير علّة استواء الجدّ والأخ من جهة أنّ كلّ » إلى آخره ، وفي بعضها موجود ، وفي آخر مكتوب عليه إشارة إلى أنّه زائد ». (١٠). في « ق ، ل ، بف » وحاشية « جت » : + « استواء ».

(١١). في « ك » : - « سواء ».

(١٢). في « ل » : « فاستوي ». وفي « ن » : - « الأخ والجدّ في - إلى - سواءً واستواء ».

(١٣). في « م ، جد » : - « في الميراث فاستواء - إلى - الجدّ وابن الأخ ».

(١٤). في « ق ، بف » : « لهم ».

(١٥). في « ن » : - « مسمّى ».

(١٦). في حاشية « م » : « وورث ».


ابْنُ الْأَخِ(١) مَعَ الْجَدِّ مِنْ جِهَةِ(٢) تَسْمِيَةِ سَهْمِ الْأَخِ ، وَالْجَدُّ(٣) أَقْرَبُ إِلَى الْمَيِّتِ مِنِ ابْنِ الْأَخِ مِنْ وَجْهِ(٤) الْقَرَابَةِ ، وَلَيْسَ هُوَ(٥) أَقْرَبَ مِنْهُ إِلى مَنْ سَمَّى اللهُ لَهُ سَهْماً ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَوِيَا مِنْ وَجْهِ(٦) الْقَرَابَةِ ، فَقَدِ اسْتَوَيَا مِنْ جِهَةِ قَرَابَةِ مَنْ سَمَّى اللهُ(٧) لَهُ سَهْماً.

وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ(٨) : الْجَدُّ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ يَرِثُ حَيْثُ يَرِثُ الْأَخُ ، وَيَسْقُطُ حَيْثُ يَسْقُطُ الْأَخُ ، وَذلِكَ أَنَّ الْأَخَ يَتَقَرَّبُ إِلَى الْمَيِّتِ بِأَبِي الْمَيِّتِ ، وَكَذلِكَ الْجَدُّ يَتَقَرَّبُ إِلَى الْمَيِّتِ بِأَبِي الْمَيِّتِ ، فَلَمَّا أَنِ اسْتَوَيَا فِي الْقَرَابَةِ(٩) ، وَتَقَرَّبَا مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ ، كَانَ فَرْضُهُمَا وَحُكْمُهُمَا وَاحِداً.

قَالَ : فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَلِمَ لَاتُحْجَبُ الْأُمُّ بِالْجَدِّ وَالْأَخِ أَوْ بِالْجَدَّيْنِ ، كَمَا تُحْجَبُ بِالْأَخَوَيْنِ؟

قِيلَ لَهُ : لِأَنَّهُ لَايَكُونُ فِي(١٠) الْأَجْدَادِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَ الْأَخَوَيْنِ لِأَبٍ وَأُمٍّ فِي الْمِيرَاثِ ؛ لِأَنَّ الْجَدَّ - أَبَا(١١) الْأُمِّ - بِمَنْزِلَةِ أَخٍ لِأُمٍّ(١٢) ، وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ لَايَحْجُبُونَ ، وَالْجَدُّ وَإِنْ قَامَ مَقَامَ الْأَخِ فَإِنَّهُ(١٣) لَيْسَ بِأَخٍ(١٤) ، وَإِنَّمَا حَجَبَ اللهُ بِالْإِخْوَةِ ؛ لِأَنَّ كَلَّهُمْ عَلَى الْأَبِ ،

____________________

(١). في « ك » : - « ميراث الأخ - إلى - وورث ابن الأخ ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « وجه ».

(٣). في « بن » : « فالجدّ ».

(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « بح ». وفي « بح » والمطبوع : « جهة ».

(٥). في « ق » : - « هو ».

(٦). في « ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » : « جهة ».

(٧). في « بف » : - « الله ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « إنّ ».

(٩). في « بف » : - « وكذلك الجدّ يتقرّب إلى الميّت بأبي الميّت فلمّا أن استويا في القرابة ».

(١٠). في « ق ، ك ، م ، ن ، بن » : « من ».

(١١). في «ق،ك،ل،ن،بح،بف،جت،جد»:«أبو».

(١٢). في « ل ، بح ، بن » : « الاُمّ ».

(١٣). في « بن » : « إلّا أنّه » بدل « فإنّه ».

(١٤). في « ك » : « أخ ».


فَوَفَّرَ عَلَى الْأَبِ لِمَا يَلْزَمُهُ مِنْ مَؤُونَتِهِمْ ، وَلَيْسَ كَلُّ الْجَدِّ(١) عَلَى الْأَبِ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ ، وَلَمَّا(٢) أَنْ ذَكَرَ اللهُ الْإِمَاءَ فَقَالَ(٣) :( فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ ) (٤) وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَدَّ عَلَى(٥) الْعَبِيدِ ، وَكَانَ الْعَبِيدُ فِي مَعْنَاهُنَّ فِي الرِّقِّ ، فَلَزِمَ(٦) الْعَبِيدَ مِنْ ذلِكَ مَا لَزِمَ الْإِمَاءَ إِذَا(٧) كَانَتْ عِلَّتُهُمَا وَمَعْنَاهُمَا وَاحِداً ، وَاسْتَغْنى بِذِكْرِ الْإِمَاءِ فِي هذَا الْمَوْضِعِ عَنْ ذِكْرِ الْعَبِيدِ ، وَكَذلِكَ الْجَدُّ لَمَّا أَنْ كَانَ فِي مَعْنَى(٨) الْأَخِ مِنْ جِهَةِ الْقَرَابَةِ وَجِهَةِ مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَى الْمَيِّتِ ، كَانَ فِي ذِكْرِ الْأَخِ غِنًى(٩) عَنْ ذِكْرِ الْجَدِّ ، وَدَلَالَةٌ عَلَى فَرْضِهِ إِذَا(١٠) كَانَ فِي مَعْنَى الْأَخِ ، كَمَا كَانَ فِي ذِكْرِ الْإِمَاءِ غِنًى(١١) عَنْ ذِكْرِ الْعَبِيدِ فِي الْحُدُودِ ؛ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.

فَإِنْ مَاتَ رَجُلٌ(١٢) وَتَرَكَ جَدّاً وَأَخاً ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ، وَكَذلِكَ إِنْ كَانُوا أَلْفَ أَخٍ وَجَدٍّ(١٣) ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ(١٤) بِالسَّوِيَّةِ ، وَالْجَدُّ كَوَاحِدٍ مِنَ الْإِخْوَةِ ، وَلِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ فَرِيضَتُهُمُ الْمُسَمَّاةُ لَهُمْ مَعَ الْجَدِّ.

فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وَأُخْتاً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

وَكَذلِكَ إِنْ تَرَكَ جَدّاً وَأَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ أَوْ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ بَالِغاً مَا بَلَغُوا ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

____________________

(١). فيالمرآة : « قوله : « ليس كلّ الجدّ » لا يخفى أنّ الجدّ مع فقره نفقته على الأب كما أنّ الولد مع عدم فقره ليس ‌نفقته على الأب ، فلا فرق ، إلّا أن يبنى على الغالب من حاجة الولد إلى الوالد بدون العكس ».

(٢). في « بن » : « لمـّا » بدون الواو.

(٣). في « ن ، بن » : « قال ».

(٤). النساء (٤) : ٢٥.

(٥). في « ق ، بف ، جد » : - « الحدّ على ».

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « لزم » بدون الفاء.

(٧). في « ل ، بح ، بن » : « إذ ».

(٨). في « بن » : « منزلة ».

(٩). في « ك ، ل » : « غناء ».

(١٠). في « ل ، بح ، بن » : « إذ ».

(١١). في « ل ، بن » وحاشية « بح » : « غناء ».

(١٢). في « بن » : « زيد ».

(١٣). في « بن ، جد » : « وجدّاً ».

(١٤). في « ق ، بف » : « بينهما ».


فَإِنْ تَرَكَ جَدّاً وَأَخاً(١) لِأُمٍّ أَوْ أُخْتاً(٢) لِأُمٍّ ، فَلِلْأَخِ أَوِ الْأُخْتِ مِنَ الْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ.

فَإِنْ(٣) تَرَكَ أُخْتَيْنِ أَوْ أَخَوَيْنِ(٤) أَوْ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لِأُمٍّ وَجَدّاً(٥) ، فَلِلْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ فَرِيضَتُهُمُ الثُّلُثُ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ.

فَإِنْ(٦) تَرَكَ جَدّاً وَابْنَ أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ أَجْمَعُوا أَنَّ ابْنَ الْأَخِ(٧) يَقُومُ مَقَامَ الْأَخِ إِذَا(٨) لَمْ يَكُنْ أَخٌ(٩) ، كَمَا يَقُومُ ابْنُ الِابْنِ مَقَامَ الِابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنِ ابْنٌ ، وَهذَا أَصْلٌ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ.

وَالْجَدَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ(١٠) تَرِثُ حَيْثُ تَرِثُ الْأُخْتُ ، وَتَسْقُطُ حَيْثُ تَسْقُطُ الْأُخْتُ ، وَحُكْمُهَا(١١) فِي ذلِكَ كَحُكْمِ الْجَدِّ سَوَاءً.

وَالْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ - وَهِيَ أُمُّ الْأُمِّ - بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ لِلْأُمِّ(١٢) ، وَالْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، عَلى هذَا تَجْرِي مَوَارِيثُهُنَّ(١٣) فِي كُلِّ مَوْضِعٍ ، فَإِذَا(١٤) اجْتَمَعَ ثَلَاثُ جَدَّاتٍ أَوْ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ(١٥) ، لَمْ يَرِثْ(١٦) مِنْهُنَّ إِلَّا جَدَّتَانِ(١٧) : أُمُّ الْأَبِ وَأُمُّ‌

____________________

(١). في « ن » : « واُختاً ».

(٢). في « ن » : « أو أخاً ».

(٣). في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، جت » : « وإن ».

(٤). في « بف » : « وأخوين ».

(٥). في « ق ، بف ، جد » : « وجدّ ».

(٦). في «ق ،ك ،ن ،بح ،بف ،جت » : « وإن ».

(٧). في « ق ، ن ، بف » : « أخ ».

(٨). في « بح » : « إن ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « الأخ ».

(١٠). فيالمرآة : « المشهور بين الأصحاب أنّ مع اجتماع الأجداد والجدّات فلمن تقرّب بالأب منهم الثلثان ، ولمن‌ تقرّب منهم بالاُم الثلث ».

(١١). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جد » : « حكمها » بدون الواو. وفي « ق ، بف » : « حكمهما » بدون الواو.

(١٢). في « بن » : « من الاُمّ ».

(١٣). في « ق ، ك ، ن ، جت » : « مواريثهم ».

(١٤). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف » : « وإذا ».

(١٥). في « بف » : - « أو أربع جدّات ».

(١٦). في « ك » : « لم ترث ».

(١٧). في « ق » : « جدّتين ».


الْأُمِّ ، وَسَقَطْنَ(١) الْبَاقِيَاتُ.

فَإِنْ(٢) تَرَكَ جَدَّتَهُ : أُمَّ أَبِيهِ ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أُمِّهِ(٣) ، فَلِأُمِّ الْأُمِّ السُّدُسُ ، وَلِأُمِّ الْأَبِ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا ؛ لِأَنَّ هذَا مِثْلُ مَنْ(٤) تَرَكَ أُخْتاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأُخْتاً لِأُمٍّ ، وَهذَا الْبَابُ كُلُّهُ عَلى مِثَالِ(٥) مَا بَيَّنَّا(٦) مِنَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ.

فَإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْهِ لِأُمِّهِ ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أُمِّهِ ، وَأُخْتَيْهِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أَبِيهِ ، فَلِأُخْتَيْهِ لِأُمِّهِ وَجَدَّتِهِ : أُمِّ أُمِّهِ الثُّلُثُ بَيْنَهُنَّ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلِأُخْتَيْهِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَجَدَّتِهِ : أُمِّ أَبِيهِ الثُّلُثَانِ بَيْنَهُنَّ بِالسَّوِيَّةِ.

وَإِنْ(٧) تَرَكَ أُخْتاً لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَجَدَّهُ : أَبَا أَبِيهِ ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أَبِيهِ(٨) ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أُمِّهِ ، فَلِجَدَّتِهِ - أُمِّ أُمِّهِ - السُّدُسُ ؛ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ أُخْتِ الْأُمِّ(٩) ، وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ الْأُخْتِ وَالْجَدِّ وَالْجَدَّةِ : أُمِّ الْأَبِ(١٠) وَأَبِي(١١) الْأَبِ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

فَإِنْ(١٢) تَرَكَ أُخْتَيْهِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَأَخَاهُ وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أَبِيهِ ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أُمِّهِ ، فَإِنَّ لِجَدَّتِهِ - أُمِّ أُمِّهِ - السُّدُسَ ، وَمَا بَقِيَ فَبَيْنَ(١٣) الْأُخْتَيْنِ لِلْأَبِ(١٤) وَالْأُمِّ وَالْجَدَّةِ - أُمِّ الْأَبِ - بَيْنَهُنَّ(١٥) بِالسَّوِيَّةِ ، وَسَقَطَ الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ مِنَ الْأَبِ.

____________________

(١). في «ل،بن،جد» وحاشية «جت»: « وسقط ».

(٢). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » : « وإن ».

(٣). في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، جت » : « جدّته اُمّ اُمّه ، وجدّته اُم أبيه ».

(٤). في «ك،ن،بح،بف»:«كأنّه » بدل « مثل من ».

(٥). في « ك » : « مثل ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « بيّنّاه ».

(٧). في « ل ، بح ، بن » : « فإن ».

(٨). في « بح » : - « وجدّته اُمّ أبيه ».

(٩). في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « لاُمّ ». وفي حاشية « جت » : « للاُمّ ».

(١٠). في « بف » : « الاُمّ ».

(١١). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » : « وأبو ». وفي « م ، جد » : « وأب ».

(١٢). في « بف » : « وإن ».

(١٣). في « بف » : « بين ».

(١٤). في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « من الأب ». وفي « ل » : « عن الأب ».

(١٥). في « ق ، بف ، جت » : « بينهم ».


وَإِنْ تَرَكَ أُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، وَجَدَّتَهُ : أُمَّ أُمِّهِ ، فَلِجَدَّتِهِ - أُمِّ أُمِّهِ - السُّدُسُ ؛ فَإِنَّهَا(١) بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ(٢) لِأُمٍّ ، وَلِلْأُخْتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا.

فَإِنْ(٣) تَرَكَ أُمّاً وَامْرَأَةً وَأَخاً وَجَدّاً ، فَلِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَى الْأُمِّ ؛ لِأَنَّهَا أَقْرَبُ الْأَرْحَامِ.

فَإِنْ تَرَكَ أُمّاً وَأَخاً(٤) لِأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخاً لِأَبٍ وَجَدّاً ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلْأُمِّ.

وَإِنْ(٥) تَرَكَ(٦) زَوْجاً وَأُمّاً وَأُخْتاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَجَدّاً(٧) وَهِيَ كَالْأَكْدَرِيَّةِ(٨) ، فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُمِّ ، وَسَقَطَ الْبَاقُونَ(٩) ؛ لِأَنَّهُمْ لَايَرِثُونَ(١٠) مَعَ الْأُمِّ.

فَإِنْ(١١) تَرَكَ جَدَّتَهُ : أُمَّ أُمِّهِ ، وَابْنَةَ ابْنَتِهِ ، فَالْمَالُ لِابْنَةِ الِابْنَةِ ؛ لِأَنَّ الْجَدَّةَ - أُمَّ الْأُمِّ - بِمَنْزِلَةِ أُخْتٍ(١٢) لِأُمٍّ(١٣) ، وَالْأُخْتُ لِلْأُمِّ(١٤) لَاتَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَلَا مَعَ وَلَدِ الْوَلَدِ شَيْئاً.

فَإِنْ تَرَكَ جَدَّتَهُ : أُمَّ أَبِيهِ ، وَعَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ(١٥) ، فَالْمَالُ لِلْجَدَّةِ ، وَجَعَلَ يُونُسُ الْمَالَ بَيْنَهُنَّ(١٦)

____________________

(١). في « ق ، ل ، م ، ن ، جت ، جد » : « لأنّها ». وفي « ك ، بن » : « لأنّهما ».

(٢). في « ل ، بح ، بن » : « اُخت ».

(٣). في حاشية « جت » : « وإن ».

(٤). في « بف » : « واُختاً ».

(٥). في « بن » : « فإن ».

(٦). في « ل ، بن » : « تركت ».

(٧). في « ق ، بف » : « وجدّ ».

(٨). في « بح ، بن » وحاشية « م ، جت » : « الأكدريّة ». وفي « ك ، م ، ن ، جت ، جد » : - « وهي الأكدريّة ». وقال الفيروزآبادي : « الأكدريّة في الفرائض : زوج ، واُمّ ، وجدّ ، واُخت لأب ، واُمّ ، لقّبت بها لأنّ عبدالملك بن مروان سأل عنها رجلاً يقال له : أكدر ، فلم يعرفها ».القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٥٢ ( كدر ).

(٩). في « م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « الباقيان ».

(١٠). في «م ،بن ،جت ،جد » : «لأنّهما لا يرثان ».

(١١). في « بن ، جت ، جد » : « وإن ».

(١٢). في « بح » : « الاُخت ».

(١٣). في « جت » : « للاُمّ ».

(١٤). في « ق » : - « للاُمّ ».

(١٥). في « بف » : « وخاله ».

(١٦). في « ق ، بف ، جت » : « بينهم ».


قَالَ الْفَضْلُ : غَلِطَ هَاهُنَا فِي مَوْضِعَيْنِ :

أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ جَعَلَ لِلْخَالَةِ وَالْعَمَّةِ(١) مَعَ الْجَدَّةِ - أُمِّ الْأَبِ - نَصِيباً.

وَالثَّانِي : أَنَّهُ سَوّى بَيْنَ الْجَدَّةِ وَالْعَمَّةِ ، وَالْعَمَّةُ إِنَّمَا تَتَقَرَّبُ(٢) بِالْجَدَّةِ.

فَإِنْ تَرَكَ(٣) ابْنَ ابْنِ ابْنٍ وَجَدّاً(٤) : أَبَا(٥) الْأَبِ(٦) ، قَالَ يُونُسُ : الْمَالُ كُلُّهُ لِلْجَدِّ.

قَالَ الْفَضْلُ : غَلِطَ فِي ذلِكَ ؛ لِأَنَّ الْجَدَّ لَايَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَلَا مَعَ وَلَدِ الْوَلَدِ(٧) ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِابْنِ ابْنِ الاِبْنِ(٨) وَإِنْ سَفَلَ ؛ لِأَنَّهُ وَلَدٌ ، وَالْجَدُّ إِنَّمَا هُوَ كَالْأَخِ(٩) ، وَلَا خِلَافَ أَنَّ ابْنَ ابْنِ ابْنٍ(١٠) أَوْلى بِالْمِيرَاثِ مِنَ الْأَخِ.(١١)

٢٦ - بَابُ مِيرَاثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ‌

١٣٤٥٠ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، كُلُّهُمْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بن » : « للعمّة والخالة ».

(٢). في « ك ، ن ، بف ، جت » : « يتقرّب ».

(٣). في « ق » : - « فإن ترك ».

(٤). في « م ، بن ، جد » : « وجدّه ». وفي « ك ، ل ، بح » : « وجدّة ». وفي « ق » : « وجدّ ».

(٥). في « ق ، بف » : « أبو ». وفي حاشية « ن » : + « وجدّه أبا أبيه ».

(٦). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « أبيه ». وفي « ك » : « لأب ».

(٧). في « ق ، بف » : - « ولا مع ولد الولد ».

(٨). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » : « ابن ».

(٩). في « ق ، بف ، جت » : « أخ ».

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « الابن ».

(١١).الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣٩ ، ح ٣٢٦٧٤.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ شَيْ‌ءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ؟

فَقَالَ لِي : « أَ لَا أُخْرِجُ لَكَ(١) كِتَابَ عَلِيٍّعليه‌السلام ؟ ».

فَقُلْتُ : كِتَابُ عَلِيٍّعليه‌السلام لَمْ يُدْرَسْ؟

فَقَالَ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ(٢) ، إِنَّ كِتَابَ عَلِيٍّعليه‌السلام لَمْ يُدْرَسْ(٣) ».

فَأَخْرَجَهُ ، فَإِذَا كِتَابٌ جَلِيلٌ ، وَإِذَا فِيهِ : رَجُلٌ مَاتَ ، وَتَرَكَ عَمَّهُ وَخَالَهُ؟ قَالَ(٤) : « لِلْعَمِّ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالِ الثُّلُثُ(٥) ».(٦)

١٣٤٥١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(٧) عليه‌السلام ، قَالَ(٨) : « الْخَالُ وَالْخَالَةُ يَرِثَانِ(٩) إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمَا(١٠) أَحَدٌ(١١) ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) (١٢) ».(١٣)

____________________

(١). في « ل ، جد » وحاشية « بح » : « إليك ».

(٢). في الوسائل : - « يا أبا محمّد ».

(٣). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن » وحاشية « جت »والوسائل : « لا يدرس ». وفي التهذيب ، ح ١١٦٢ : « لا يندرس ».

(٤). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « فقال ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٧٧ : « يدلّ على ما هو المشهور بين الأصحاب من أنّه لو اجتمع الأخوال والأعمام فللأخوال الثلث وإن كان واحداً ذكراً كان أو اُنثى ، وذهب جماعة منهم ابن أبي عقيل والمفيد والقطب الكيدري ومعين الدين المصري إلى تنزيل الخؤولة والعمومة منزلة الكلالة ، فللواحد من الخؤولة السدس ، وللأكثر الثلث ، والباقي للأعمام ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٤ ، ح ١١٦٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.وفيه ، ص ٣٢٧ ، ح ١١٧٧ ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٩٣ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، وفيهما من قوله : « رجل مات وترك عمّه وخاله » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٩ ، ح ٢٥٠٧٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٦ ، ح ٣٢٧٨٧. (٧). في الوسائل ، ح ٣٢٧٨٥ : « أبي عبدالله ».

(٨). في « ك » : + « سمعته يقول ».

(٩). في « ق ، بف ، جت » والتهذيب : « يرثون ».

(١٠). في التهذيب وتفسير العيّاشي : « معهم ».

(١١). في « ك » : + « يرث غيرهما ». وفي التهذيب : + « يرث غيرهم ».

(١٢). الأنفال (٨) : ٧٥ ؛ الأحزاب (٣٣) : ٦. وفي « ق ، م ، ن ، بف ، جت » : - « في كتاب الله ». وفيتفسير العيّاشي : + « إذا التسقت القرابات ، فالسابق أحقّ بالميراث من قرابته ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٥ ، ح ١١٦٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٧١ ، ح ٨٣ ، عن =


١٣٤٥٢ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ(١) ، عَنْ وُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ:

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « الْخَالُ وَالْخَالَةُ يَرِثَانِ(٢) إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمَا(٣) أَحَدٌ يَرِثُ(٤) غَيْرُهُمَا(٥) ؛ إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَقُولُ :( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) ».(٦)

١٣٤٥٣ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ(٧) ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي عَمَّةٍ وَخَالَةٍ ، قَالَ : « الثُّلُثُ وَالثُّلُثَانِ » يَعْنِي لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ.

* حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمُثَنّى(٨) ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ،

____________________

= أبي بصيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣١ ، ح ٢٥٠٨٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٠ ، ح ٣٢٧٧٨ ؛ وص ١٨٥ ، ح ٣٢٧٨٥.

(١). في « ق ، بف » : - « بن سماعة ».

(٢). في « ق ، بف ، جت » : « يرثون ».

(٣). في « ق ، بف ، جت » : « معهم ».

(٤). في « ك » : - « يرث ».

(٥). في « ق » وحاشية « جت » : « غيرهم ».

(٦).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣١ ، ح ٢٥٠٨٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٥ ، ذيل ح ٣٢٧٨٥.

(٧). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٤ ، ح ١١٦٣ ، عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن أحمد عن أبان. والمتكرّر في الأسناد رواية محسّن بن أحمد عن أبان [ بن عثمان ]. وقد روى أحمد بن محمّد بن عيسى عن محسّن بن أحمد أصل أبان بن عثمان ، كما فيالفهرست للطوسي ، طبعة النجف ، ص ١٨ ، الرقم ٥٢. وما ورد فيالفهرست ، طبعة مكتبة الطباطبائي ، ص ٤٧ ، الرقم ٥٢ ، من الحسن بن أحمد ، المذكور في هامش الكتاب نقلاً من نسختي الكتاب ، وإحداهما من أفضل نسخه ، هو محسّن بن أحمد. فالظاهر أنّ الحسن بن أحمد في سندالتهذيب محرّف من محسّن بن أحمد ، وهو محسّن بن أحمد القيسي. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٣٨٦ ؛رجال النجاشي ، ص ٤٢٣ ، الرقم ١١٣٣ ؛رجال البرقي ، ص ٥١. ويؤكّد ذلك أنّا لم نجد رواية أحمد بن محمّد ، وهو ابن عيسى ، عن الحسن بن أحمد في موضع.

(٨). أبان الراوي عن أبي مريم ، هو أبان بن عثمان ، ولم نجد رواية المثنّى عنه في موضع. والمتكرّر في الأسناد =


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام مِثْلَهُ.(١)

١٣٤٥٤ / ٥. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ(٢) ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ وُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ تَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ ، قَالَ : « لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ».(٣)

١٣٤٥٥ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ(٤) الرَّجُلِ(٥) يَمُوتُ ، وَيَتْرُكُ خَالَهُ وَخَالَتَهُ وَعَمَّهُ وَعَمَّتَهُ وَابْنَهُ(٦) وَابْنَتَهُ وَأَخَاهُ(٧) وَأُخْتَهُ؟

فَقَالَ(٨) : « كُلُّ هؤُلَاءِ يَرِثُونَ وَيَحُوزُونَ(٩) ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْعَمَّةُ وَالْخَالَةُ ، فَلِلْعَمَّةِ‌

____________________

= رواية الحسن بن محمّد بن سماعة ، بعناوينه المختلفة ، عن [ أحمد بن الحسن ] الميثمي عن أبان [ بن عثمان ]. وقد ذكر النجاشي بسنده عن حميد بن زياد قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الميثمي بكتابه عن الرجال وعن أبان بن عثمان. فالظاهر أنّ « المثنّى » في ما نحن فيه محرّف من « الميثمي ». راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤١٢ - ٤١٣ ؛ وج ٢ ، ص ٤٣٩ - ٤٤٠ ؛ وج ٢٣ ، ص ١٤٦ ، الرقم ١٥٤٨٣ ؛ ورجال النجاشي ، ص ٧٤ ، الرقم ١٧٩.

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٤ ، ح ١١٦٣ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن أحمد ، عن أبان. وفيالكافي ، كتاب الوصايا ، باب من أوصى لقراباته ومواليه كيف يقسم بينهم ، ح ١٣٢٦٥ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٠٨ ، ح ٥٤٨٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤٥ ؛ وص ٣٢٥ ، ح ١١٦٩ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٩ و ٨٣٠ ، ح ٢٥٠٨٠ و ٢٥٠٨١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٢٧٨٨.

(٢). في « ق ، بف » : - « بن زياد ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٤ ، ح ١١٦٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٠ ، ح ٢٥٠٨٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٢٧٨٩.

(٤). في « ن ، بح ، بف » : « في ».

(٥). في « ق ، م ، جد » : « رجل ».

(٦). في « ق ، بف » والتهذيب : - « وابنه ».

(٧). في « ق ، بف » والتهذيب : - « وأخاه ».

(٨). في « ل ، بن »والوسائل : « قال ».

(٩). فيالوافي : « كلّ هؤلاء يرثون ويجوزون ، يعني إذا كان كلّ منهم منفرداً يرث ويجوز المال كلّه ».


الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ ».(١)

١٣٤٥٦ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ خَالَتَيْهِ وَمَوَالِيَهُ ، قَالَ : «( أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) (٢) الْمَالُ بَيْنَ الْخَالَتَيْنِ ».(٣)

١٣٤٥٧‌/ ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ(٤) ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ، وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ ، فَلِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ ».(٥)

قَالَ الْفَضْلُ(٦) : إِنْ تَرَكَ الْمَيِّتُ عَمَّيْنِ : أَحَدُهُمَا لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَالْآخَرُ لِأَبٍ ، فَالْمَالُ لِلْعَمِّ الَّذِي لِلْأَبِ وَالْأُمِّ.

وَإِنْ تَرَكَ أَعْمَاماً وَعَمَّاتٍ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

وَإِنْ(٧) تَرَكَ أَخْوَالاً وَخَالَاتٍ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمُ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ.

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٤ ، ح ١١٦٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٠ ، ح ٢٥٠٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٢٧٩٠.

(٢). في الوسائل : +( فِى كِتَابِ اللهِ ) .

(٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ ، ح ٥٦٥٢ ؛ معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سهل ، عن الحسن بن الحكم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٥ ، ح ١١٦٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣١ ، ح ٢٥٠٨٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٩ ، ح ٣٢٧٩٦.

(٤). في « ق ، ن ، بف ، جت » : - « بن أبي منصور ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٥ ، ح ١١٦٦ ، معلّقاً عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن درستالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٠ ، ح ٢٥٠٨٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨٨ ، ح ٣٢٧٩١.

(٦). الفضل هو الفضل بن شاذان الذي نقل عنه الكلينيقدس‌سره في ما تقدّم كثيراً من أحكام الإرث.

(٧). في « بن » : « فإن ».


وَإِنْ تَرَكَ خَالاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَخَالاً لِأَبٍ ، فَالْمَالُ لِلْخَالِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَكَذلِكَ الْعَمَّةُ وَالْخَالَةُ فِي(١) هذَا ، إِنَّمَا يَكُونُ الْمَالُ لِلَّتِي هِيَ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، دُونَ الَّتِي هِيَ لِلْأَبِ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : « الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَاوَارِثَ لَهُ ».

وَإِنْ تَرَكَ عَمّاً وَخَالاً ، فَلِلْعَمِّ الثُّلُثَانِ : نَصِيبُ الْأَبِ ، وَلِلْخَالِ الثُّلُثُ : نَصِيبُ الْأُمِّ ؛ لِأَنَّ مِيرَاثَهُمَا إِنَّمَا يَتَفَرَّقُ عِنْدَ الْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَكَذلِكَ إِنْ(٢) كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ ، فَعَلى(٣) هذَا الْمِثَالِ لِلْأَعْمَامِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَخْوَالِ الثُّلُثُ ، وَكَذلِكَ بَنُو الْأَعْمَامِ وَبَنُو الْأَخْوَالِ وَبَنُو الْعَمَّاتِ وَبَنُو الْخَالَاتِ(٤) عَلى مِثَالِ مَا فَسَّرْنَا إِنْ شَاءَ اللهُ.

فَإِنْ تَرَكَ عَمّاً وَابْنَ أُخْتٍ ، فَالْمَالُ لِابْنِ الْأُخْتِ ؛ لِأَنَّ وُلْدَ الْإِخْوَةِ يَقُومُونَ مَقَامَ الْإِخْوَةِ ، وَالْعَمُّ لَايَقُومُ مَقَامَ الْجَدِّ ؛ وَلِأَنَّ(٥) ابْنَ الْأَخِ يَرِثُ مَعَ الْجَدِّ ، وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلى(٦) أَنَّ ابْنَ الْجَدِّ لَايَرِثُ مَعَ الْأَخِ(٧) ، فَلَا يُشْبِهُ(٨) وَلَدُ الْجَدِّ وَلَدَ الْإِخْوَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ.

وَإِنْ تَرَكَ عَمّاً وَابْنَ أَخٍ ، فَالْمَالُ لِابْنِ الْأَخِ.

وَقَالَ يُونُسُ فِي هذَا : الْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.

وَغَلِطَ فِي ذلِكَ ، وَذلِكَ أَنَّهُ لَمَّا رَأى أَنَّ بَيْنَ الْعَمِّ وَبَيْنَ الْمَيِّتِ ثَلَاثَ بُطُونٍ ، وَكَذلِكَ بَيْنَ ابْنِ الْأَخِ(٩) وَبَيْنَ الْمَيِّتِ ثَلَاثَ(١٠) بُطُونٍ ، وَهُمَا(١١) جَمِيعاً مِنْ طَرِيقِ الْأَبِ ، قَالَ : الْمَالُ(١٢)

____________________

(١). في « بن ، جد » : « وفي ».

(٢). في « بن » : « إذا ».

(٣). في « ل ، بن » : « على ».

(٤). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » : « وكذلك بني الأعمام وبني الأخوال وبني القمّات وبني الخالات » بدل « وكذلك بنو الأعمام - إلى - وبنو الخالات ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « لأنّ » بدون الواو.

(٦). في « ق ، ك ، بف » : - « على ».

(٧). في «ك،ل،م،بن» وحاشية « جت » : « الجدّ ».

(٨). في « ك » : « فلا شبه ».

(٩). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « أخ ».

(١٠). في « ل » : « ثلاثة ».

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد » : « وأنّهما ».

(١٢). في « ك » : « فالمال » بدل « قال : المال ».


بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ، وَهذَا غَلَطٌ ؛ لِأَنَّهُ(١) وَإِنْ كَانَا جَمِيعاً كَمَا وَصَفَ ؛ فَإِنَّ ابْنَ الْأَخِ مِنْ وُلْدِ الْأَبِ ، وَالْعَمَّ مِنْ وُلْدِ الْجَدِّ ، وَوُلْدُ الْأَبِ أَحَقُّ وَأَوْلى مِنْ وُلْدِ الْجَدِّ وَإِنْ سَفَلُوا ، كَمَا أَنَّ ابْنَ الاِبْنِ أَحَقُّ مِنَ الْأَخِ ؛ لِأَنَّ ابْنَ الاِبْنِ مِنْ وُلْدِ الْمَيِّتِ ، وَالْأَخَ مِنْ وُلْدِ الْأَبِ ، وَوُلْدُ الْمَيِّتِ أَحَقُّ مِنْ وُلْدِ الْأَبِ وَإِنْ كَانَا فِي الْبُطُونِ سَوَاءً ، وَكَذلِكَ ابْنُ ابْنِ ابْنٍ أَحَقُّ مِنَ الْأَخِ وَإِنْ كَانَ الْأَخُ أَقْعَدَ(٢) مِنْهُ ؛ لِأَنَّ هذَا مِنْ وُلْدِ الْمَيِّتِ نَفْسِهِ وَإِنْ سَفَلَ ، وَلَيْسَ الْأَخُ مِنْ وُلْدِ الْمَيِّتِ ، وَكَذلِكَ وُلْدُ الْأَبِ أَحَقُّ وَأَوْلى مِنْ وُلْدِ الْجَدِّ.

وَكُلُّ مَنْ كَانَتْ قَرَابَتُهُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ مِيرَاثَ الْأَبِ ، وَكُلُّ مَنْ كَانَتْ قَرَابَتُهُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ(٣) ، يَأْخُذُ مِيرَاثَ الْأُمِّ ، وَكَذلِكَ كُلُّ مَنْ تَقَرَّبَ بِالابْنَةِ ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ مِيرَاثَ الابْنَةِ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ بِالابْنِ ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ(٤) مِيرَاثَ الابْنِ عَلى نَحْوِ مَا قُلْنَا(٥) فِي الْأُمِّ وَالْأَبِ إِنْ شَاءَ اللهُ.

وَإِنْ تَرَكَ الْمَيِّتُ عَمّاً لِأُمٍّ وَعَمّاً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْعَمِّ لِلْأُمِّ(٦) السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْعَمِّ لِلْأَبِ(٧) وَالْأُمِّ(٨) ، وَكَذلِكَ إِنْ تَرَكَ عَمَّةً وَابْنَةَ أَخٍ ، فَالْمَالُ لِابْنَةِ الْأَخِ ؛ لِأَنَّهَا مِنْ وُلْدِ الْأَبِ ، وَالْعَمَّةَ مِنْ وُلْدِ الْجَدِّ.

____________________

(١). في « بن » : « لأنّهما ».

(٢). في « ك ، بف » وحاشية « بح » : « أبعد ». وفيالمرآة : « في بعض النسخ : « أقعد » بالقاف ، ولعلّه أظهر ، أي أقرب‌ إلى الميّت ، إمّا من القعود ؛ لأنّه لقربه كأنّه أشدّ قعوداً معه ، أو من قولهم : فلان قعيد النسب. وقعود وأقعد وقعدود : قريب الآباء من الجدّ الأكبر ، قاله الفيروزآبادي [القاموس ، ج ١ ، ص ٤٥٠ ( قعد ) ]. وفي بعض النسخ : « أبعد » بالباء ، وهو تصحيف إلّا أن يتكلّف بأن يرجع ضمير منه إلى الأخ ، أي وإن كان الأخ هذا الابن أبعد منه ؛ فتدبّر ».

(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « جت » : + « فإنّه ».

(٤). هكذا في «ل ،م ،ن ، بح ، بن ، جت ، جد ». وفي « ق ، ك ، بف » : « أخذ ». وفي المطبوع : « آخذ ».

(٥). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « بح » والمطبوع : « قلناه ».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فلعمّه من الاُمّ » بدل « فللعمّ للاُمّ ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » : « من الأب ».

(٨). في « ق » : « واُمّ ».


وَإِنْ تَرَكَ ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ(١) ، فَالْمَالُ كُلُّهُ لِلْأَخِ لِلْأُمِّ(٢) ؛ لِأَنَّ الْعَمَّ لَايَرِثُ مَعَ الْأَخِ لِلْأُمِّ ؛ لِأَنَّ الْأَخَ لِلْأُمِّ إِنَّمَا يَتَقَرَّبُ بِبَطْنٍ وَهُوَ مَعَ ذلِكَ ذُو سَهْمٍ ، فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ عَمٍّ لِأَبٍ وَهُوَ أَخٌ لِأُمٍّ ، وَابْنَ عَمٍّ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَالْمَالُ لِابْنِ الْعَمِّ الَّذِي هُوَ أَخٌ لِأُمٍّ ؛ لِأَنَّ الْعَمَّ لَايَرِثُ مَعَ الْأَخِ لِلْأُمِّ.

وَإِنْ(٣) تَرَكَ ابْنَةَ عَمٍّ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَةَ عَمٍّ لِأُمٍّ ، فَلِابْنَةِ الْعَمِّ مِنَ الْأُمِّ السُّدُسُ(٤) ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنَةِ الْعَمِّ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَكَذلِكَ ابْنُ خَالٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ وَابْنَةُ خَالٍ لِأُمٍّ ، فَلِابْنَةِ الْخَالِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِابْنِ الْخَالِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَكَذلِكَ إِنْ تَرَكَ خَالاً لِأَبٍ وَأُمٍّ وَخَالاً لِأُمٍّ(٥) ، فَلِلْخَالِ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْخَالِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ.

وَإِنْ تَرَكَ خَالاً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَأَخْوَالاً لِأَبٍ ، وَأَخْوَالاً لِأُمٍّ ، فَلِلْأَخْوَالِ لِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْخَالِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَسَقَطَ(٦) الْأَخْوَالُ لِلْأَبِ.

وَإِنْ تَرَكَ عَمّاً لِأَبٍ ، وَخَالَةً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْخَالَةِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْعَمِّ لِلْأَبِ.

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ(٧) عَمٍّ وَابْنَ عَمَّةٍ ، فَلِابْنَةِ الْعَمِّ الثُّلُثَانِ ، وَلِابْنِ الْعَمَّةِ الثُّلُثُ.

وَإِنْ تَرَكَ بَنَاتِ عَمٍّ وَبَنِي عَمٍّ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ(٨) ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

وَإِنْ تَرَكَ بَنَاتِ خَالٍ وَبَنِي خَالٍ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ.

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَ عَمٍّ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَ عَمٍّ لِأَبٍ ، فَالْمَالُ لِابْنِ الْعَمِّ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ.

____________________

(١). فيالمرآة : « قوله : أحدهما أخ ، كما إذا تزوّج اُمَّهُ عمُّهُ ، فولدت منه أبناء ، وكان له ابن آخر من اُمّ اُخرى ».

(٢). في « بن » : « من الاُمّ ».

(٣). في « ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » : « فإن ».

(٤). في « بف » : « سدس ».

(٥). في « جد » : « للاُمّ ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « ويسقط ».

(٧). في « ل ، بن » : « بنت ».

(٨). فيالمرآة : « فالمال بينهم ، أي مع اتّحاد الأب ».


وَإِنْ(١) تَرَكَ ابْنَ ابْنِ عَمٍّ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَ عَمٍّ لِأَبٍ ، فَالْمَالُ لِابْنِ الْعَمِّ لِلْأَبِ(٢)

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَتَيِ ابْنِ عَمٍّ إِحْدَاهُمَا أُخْتُهُ لِأُمِّهِ ، فَالْمَالُ لِلَّتِي هِيَ أُخْتُهُ لِأُمِّهِ.

وَإِنْ تَرَكَ خَالَتَهُ وَابْنَ خَالِهِ(٣) ، فَالْمَالُ لِلْخَالَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَقْرَبُ بِبَطْنٍ.

وَإِنْ(٤) تَرَكَ عَمَّةَ أُمِّهِ وَخَالَةَ أُمِّهِ ، اسْتَوَيَا(٥) فِي الْبُطُونِ ، وَهُمَا جَمِيعاً مِنْ(٦) طَرِيقِ الْأُمِّ ، فَالْمَالُ(٧) بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.

وَإِنْ تَرَكَ جَدّاً : أَبَا الْأُمِّ(٨) ، وَخَالاً وَخَالَةً ، فَالْمَالُ لِلْجَدِّ : أَبِي الْأُمِّ.

وَإِنْ تَرَكَ عَمَّ أُمٍّ وَخَالَ أُمٍّ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.

وَإِنْ تَرَكَ خَالَتَهُ ، وَابْنَ(٩) أُخْتِهِ ، وَابْنَةَ ابْنَةِ أُخْتٍ(١٠) ، فَالْمَالُ لِابْنِ(١١) أُخْتِهِ ، وَسَقَطَ(١٢) الْبَاقُونَ.

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَ أَخٍ لِأُمٍّ وَهُوَ ابْنُ أُخْتٍ لِأَبٍ(١٣) ، وَابْنَةَ أَخٍ لِأَبٍ وَهِيَ ابْنَةُ(١٤) أُخْتٍ(١٥) لِأُمٍّ ، لِكُلِّ(١٦) وَاحِدٍ(١٧) مِنْهُمَا السُّدُسُ مِنْ قِبَلِ أَنَّ أَحَدَهُمَا هُوَ ابْنُ أَخٍ لِأُمٍّ ، فَلَهُ السُّدُسُ مِنْ‌

____________________

(١). في « ل ، بن ، جد » : « فإن ».

(٢). في « ق ، ن » : « لأب ». وفي « بف » : + « والاُمّ ».

(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « بف » : « خالته ». وفي « ل » : « خالة ». وفي المطبوع : « خالة له ».

(٤). في « ل ، بن ، جد » : « فإن ».

(٥). في « م ، ن ، بح ، جد » : « استوتا ».

(٦). في « ق ، ك » : « في ».

(٧). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « المال ».

(٨). في « ل ، بح ، جد » : « أبا اُمّ ». وفي « ك ، م » : « أبا لاُمّ ». وفي « بن » : « أبا اُمّه ».

(٩). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « م » : « وابنة ».

(١٠). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد ». وفي « بف » والمطبوع : « اُخته ». وفي « ن » : - « وابنة ابنة اُخت ».

(١١). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، جت » : « لابنة ». وفي « بف » : « فلابنة ».

(١٢). في « ك » : « ويسقط ».

(١٣). فيالمرآة : « قوله : وهو ابن اُخت ، كأن تزوّج اُمّ زيد بعد مفارقة أبيه برجل ، فولدت منه ولداً ، وكان لأبيه ولدمن غير اُمّه ، فحصل التزويج بينهما ، فالولد الحاصل منهما ولد الأخ للأب ، والاُخت للاُمّ ، أو بالعكس ».

(١٤). في « بف » : « بنت ».

(١٥). في « ق ، بف » : « أخ ».

(١٦). في « بن » : « فلكلّ ».

(١٧). في « ل » : « واحدة ».


هذِهِ الْجِهَةِ ، وَالْأُخْرى هِيَ بِنْتُ(١) أُخْتٍ لِأُمٍّ ، فَلَهَا أَيْضاً السُّدُسُ مِنْ هذِهِ الْجِهَةِ ، وَبَقِيَ الثُّلُثَانِ فَلِابْنِ الْأُخْتِ مِنْ ذلِكَ الثُّلُثُ ، وَلِابْنَةِ الْأَخِ مِنْ ذلِكَ الثُّلُثَانِ ، أَصْلُ حِسَابِهِ مِنْ سِتَّةٍ يَذْهَبُ مِنْهُ السُّدُسَانِ ، فَيَبْقى(٢) أَرْبَعَةٌ ، فَلَيْسَ(٣) لِلْأَرْبَعَةِ ثُلُثٌ إِلَّا فِيهِ(٤) كَسْرٌ(٥) يُضْرَبُ(٦) سِتَّةٌ فِي ثَلَاثَةٍ ، فَيَكُونُ(٧) ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَذْهَبُ السُّدُسَانِ : سِتَّةٌ ، فَيَبْقى(٨) اثْنَا عَشَرَ : الثُّلُثُ مِنْ ذلِكَ أَرْبَعَةٌ لِابْنِ الْأُخْتِ ، وَالثُّلُثَانِ(٩) مِنْ ذلِكَ ثَمَانِيَةٌ(١٠) لِابْنَةِ الْأَخِ ، فَيَصِيرُ(١١) فِي يَدِ ابْنِ الْأُخْتِ سَبْعَةٌ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ، وَيَصِيرُ(١٢) فِي يَدَيْ(١٣) بِنْتِ الْأَخِ أَحَدَ(١٤) عَشَرَ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ.

فَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ(١٥) أُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَةَ أُخْتٍ(١٦) لِأَبٍ ، وَابْنَةَ أُخْتٍ لِأُمٍّ ، وَامْرَأَةً ، فَلِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِابْنَةِ الْأُخْتِ مِنَ الْأُمِّ السُّدُسُ ، وَلِابْنَةِ الْأُخْتِ لِلْأَبِ(١٧) وَالْأُمِّ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا(١٨) عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا(١٩) ، وَسَقَطَتِ الْأُخْرى ، وَهِيَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً ، لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ(٢٠) : ثَلَاثَةٌ ، وَلِابْنَةِ الْأُخْتِ لِلْأُمِّ(٢١) السُّدُسُ : سَهْمَانِ ، وَلِابْنَةِ الْأُخْتِ لِلْأَبِ‌

____________________

(١). في « ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « ابنة ».

(٢). في « ن » : « ويبقى ».

(٣). في « ل » : « وليس ».

(٤). في « جت » : « وفيه ».

(٥). في « بن » : - « إلّا فيه كسر ». وفي « م ، جد » وحاشية « بن » : « إلّا منكسر » بدلها.

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » : « تضرب ».

(٧). في «بن»: «يكون».وفي «ل ، م » : « فتكون ».

(٨). في « بن ، جد » : « ويبقى ».

(٩). في « بف » : « الثلثان » بدون الواو.

(١٠). في « ل ، بن » : - « ثمانية ».

(١١). في « بح » : « فتصير ».

(١٢). في « بح » : « وتصير ».

(١٣). في « م ، ن ، جت ، جد » : « يد ».

(١٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « إحدى ».

(١٥). في «ل،بن،جد » وحاشية « بح » : « بنت ».

(١٦). في « بف » : « الاُخت ».

(١٧). في « ل ، م ، بن ، جت ، جد » : « من الأب ».

(١٨) فيالمرآة : « قوله : وما بقي ردّ عليهما ، هذا على أصله ، خلافاً للمشهور ».

(١٩) في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « سهامهما ».

(٢٠) في « بن » : - « الربع ».

(٢١) في « ق ، ك ، ل » : « لاُمّ ». وفي « بن » : « من الاُمّ ».


وَالْأُمِّ النِّصْفُ : سِتَّةُ أَسْهُمٍ ، وَبَقِيَ سَهْمٌ وَاحِدٌ بَيْنَهُمَا(١) عَلى قَدْرِ سِهَامِهِمَا(٢) ، وَلَا يَرُدُّ(٣) عَلَى الْمَرْأَةِ شَيْئاً.

فَإِنْ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَخَالَتَهَا وَعَمَّتَهَا(٤) ، فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْعَمَّةِ بِمَنْزِلَةِ زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ وَهِيَ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ ، لِلزَّوْجِ النِّصْفُ : ثَلَاثَةٌ(٥) ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ : سَهْمَانِ ، وَبَقِيَ سَهْمٌ لِلْعَمَّةِ(٦) .

فَإِنْ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَجَدَّهَا - أَبَا أُمِّهَا - وَخَالاً(٧) ، فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِ ، وَسَقَطَ الْخَالُ.

وَإِنْ(٨) تَرَكَ عَمّاً لِأَبٍ ، وَخَالاً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِلْخَالِ الثُّلُثُ : نَصِيبُ الْأُمِّ ، وَالْبَاقِي لِلْعَمِّ ؛ لِأَنَّهُ نَصِيبُ الْأَبِ.

فَإِنْ(٩) تَرَكَ ابْنَةَ عَمٍّ ، وَابْنَ عَمَّةٍ ، فَلِابْنَةِ الْعَمِّ الثُّلُثَانِ ، وَلِابْنِ الْعَمَّةِ الثُّلُثُ.

فَإِنْ(١٠) تَرَكَ ابْنَ عَمَّتِهِ(١١) وَبِنْتَ(١٢) عَمَّتِهِ(١٣) ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا(١٤) ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.

وَإِنْ(١٥) تَرَكَ ابْنَةَ عَمَّةٍ(١٦) لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَابْنَ عَمٍّ لِأُمٍّ ، فَلِابْنِ الْعَمِّ لِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَمَا بَقِيَ‌

____________________

(١). في حاشية « م ، جد » : « يردّ عليهما » بدل « بينهما ».

(٢). هكذا في « ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد ». وفي « ك ، ل » والمطبوع : « سهامها ».

(٣). في « بف » : « ولا تردّ ».

(٤). في « بح » : « أو عمّتها ». وفي « ك » : « وعمّها ».

(٥). في « ك » : - « ثلاثة ».

(٦). في « ل ، بن » : « وما بقي للعمّة بمنزلة زوج وأبوين » بدل « سهمان وبقي سهم للعمّة ». وفي « بح » : + « بمنزلة زوج وأبوين ». (٧). في « بح ، بف » : « وخالها ».

(٨). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فإن ».

(٩). في « ل ، جد » وحاشية « جت » : « وإن ».

(١٠). في « ل ، جد » : « وإن ».

(١١). في «م،بح،جد»وحاشية «جت » : « عمّة ».

(١٢). في « م ، ن ، بح » : « وابنة ».

(١٣). في «ك،بح،جد»وحاشية «جت » :« عمّة ».

(١٤). فيالمرآة : « قوله : فالمال بينهما. هذا مع اتّحاد الاُمّ ، وإلّا فبالسويّة ».

(١٥). في « م ، بن » : « فإن ».

(١٦). في«ك،ل،ن،بح،جد»وحاشية «جت»: «عمّ ».


فَلِابْنَةِ الْعَمَّةِ(١) لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ؛ لِأَنَّ هذَا كَأَنَّ الْأَبَ مَاتَ وَتَرَكَ أَخاً لِأُمٍّ ، وَأُخْتاً(٢) لِأَبٍ وَأُمٍّ وَهَاهُنَا(٣) يَفْتَرِقَانِ(٤) .

فَإِنْ(٥) تَرَكَ ابْنَ خَالَتِهِ(٦) وَخَالَةَ أُمِّهِ ، فَالْمَالُ لِابْنِ خَالَتِهِ(٧) .

فَإِنْ(٨) تَرَكَ ابْنَ خَالٍ وَابْنَ خَالَةٍ(٩) ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.

وَإِنْ تَرَكَ خَالَةَ الْأُمِّ وَعَمَّةَ الْأَبِ ، فَلِخَالَةِ الْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَلِعَمَّةِ الْأَبِ الثُّلُثَانِ.

وَإِنْ تَرَكَ عَمَّةَ الْأُمِّ وَخَالَةَ الْأَبِ ، فَلِعَمَّةِ الْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَلِخَالَةِ الْأَبِ الثُّلُثَانِ.

وَإِنْ(١٠) تَرَكَ عَمَّةً لِأَبٍ ، وَخَالَةً لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلِخَالَةِ الْأَبِ وَالْأُمِّ(١١) الثُّلُثُ ، وَلِلْعَمَّةِ(١٢) الثُّلُثَانِ.

فَإِنْ(١٣) تَرَكَ ابْنَ عَمٍّ ، وَابْنَةَ(١٤) عَمٍّ ، وَابْنَ عَمَّةٍ(١٥) ، وَابْنَةَ(١٦) عَمَّةٍ ، وَابْنَ خَالٍ(١٧) ،

____________________

(١). في « ك ، ل ، م ، ن ، جد » وحاشية « جت » : « العمّ ».

(٢). في حاشية « جت » : « وأخاً ».

(٣). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فهاهنا ».

(٤). في « ل » : « تتفرّقان ». وفي « ق » : « يفترق ». وفيالمرآة : « قوله : واُختاً لأب واُمّ. لعلّه كان « وأخاً لأب واُمّ » فصحّف ، أو كان « ابنة عمّة لأب وامّ » فيما سبق في الموضعين ، فيكون غرضه تشبيه ميراث الأعمام بميراث الإخوة ، وبيان أنّ كلّاً منهم يأخذ نصيب من يتقرّب به ».

فقوله : « وهاهنا يفترقان ، أي افتراق نسب ابنة العمّ وابن العمّ من هاهنا من عند الأب ، فهم في حكم ورّاث الأب. ويحتمل أن يكون غرضه بيان أنّه لِمَ لم يردّ الزائد عن النصف هاهنا على كلالة الاُمّ ؛ لأنّ العمّ ليس بذي فرض ، وهاهنا كانت الاُخت من الأب ذات فرض ».

(٥). في « جت » : « وإن ».

(٦). في « ك ، ل ، بف ، جد » وحاشية « م » : « خالة ». وفي « ق ، بن ، جت » : « خاله ».

(٧). في « ل » : « خالة ». وفي « بن » : « خاله ».

(٨). في « ل ، جد » : « وإن ».

(٩). في « ل ، بح » : + « لاُمّه ».

(١٠). في « ل ، بن ، جد » : « فإن ».

(١١). في « ق ، ك ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جد » : - « والاُمّ ».

(١٢). في « بف » : « لعمّة الأب ».

(١٣). في « ل ، ن ، بن ، جد » : « وإن ».

(١٤). في « ن » : « وبنت ».

(١٥). في « بف » : - « وابن عمّة ».

(١٦). في « ق ، ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، جت » : « وبنت ».

(١٧). في « بف » : « خاله ».


وَبِنْتَ(١) خَالٍ(٢) ، وَابْنَ خَالَةٍ ، وَبِنْتَ(٣) خَالَةٍ ، فَالثُّلُثُ لِوُلْدِ الْخَالِ وَالْخَالَةِ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ(٤) ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالثُّلُثُ مِنَ الثُّلُثَيْنِ الْبَاقِي(٥) لِوُلْدِ الْعَمَّةِ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَالثُّلُثَانِ الْبَاقِيَانِ(٦) مِنَ الثُّلُثَيْنِ(٧) لِوُلْدِ الْعَمِّ ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ، وَأَصْلُ حِسَابِهِ مِنْ تِسْعَةٍ ، لِأَنَّهُ يُؤْخَذُ أَقَلُّ شَيْ‌ءٍ لَهُ ثُلُثٌ ، وَلِثُلُثِهِ(٨) ثُلُثٌ ، وَهُوَ تِسْعَةٌ ، فَثُلُثُ(٩) ثُلُثِهِ لَايُقْسَمُ(١٠) بَيْنَ وُلْدِ الْأَخْوَالِ ؛ لِأَنَّهُمْ أَرْبَعَةٌ ، فَتُضْرَبُ(١١) تِسْعَةٌ فِي أَرْبَعَةٍ ، فَتَكُونُ(١٢) سِتَّةً وَثَلَاثِينَ ، فَيَكُونُ(١٣) ثُلُثُهُ اثْنَيْ عَشَرَ ، وَثُلُثَا(١٤) ثُلُثِهِ(١٥) ثَمَانِيَةً(١٦) لَا يَسْتَقِيمُ(١٧) بَيْنَ وُلْدِ الْعَمَّةِ ؛ لِأَنَّهُ يَنْكَسِرُ ، فَيُضْرَبُ(١٨) سِتَّةٌ وَثَلَاثِينَ فِي ثَلَاثَةٍ،

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وابنة ».

(٢). في « ق ، بف » : « خاله ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وابنة ».

(٤). قال الشهيدرحمه‌الله : « اقتسام الخؤولة مطلقاً بالسويّة هو المذهب كغيرهم ممّن ينسب إلى الميّت باُمّ ، ونقل الشيخ‌ فيالخلاف عن بعض الأصحاب أنّ الخؤولة للأبوين أو للأب يقتسمون للذكر ضعف الاُنثى نظراً إلى تقرّبهم بأب في الجملة. وهو ضعيف ؛ لأنّ تقرّب الخؤولة بالميّت بالاُمّ مطلقاً ، ولا عبرة لجهة قربها [ بالأب ] ».المسالك ، ج ١٣ ، ص ١٦٤.

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « الباقيين ».

(٦). في « ل ، بن ، جد » : - « الباقيان ».

(٧). في « ق » : - « والثلثان الباقيان من الثلثين ».

(٨). في « ق ، م ، ن ، بح ، جد » وحاشية « جت » : « لثلثيه ».

(٩). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « فثلثه ».

(١٠). في « ق ، ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن » : « لا يستقيم ». وفي « جد » : « لا يستقم ».

(١١). في « ق ، ك ، ن » : « فيضرب ».

(١٢). في « ل ، بن » : « تكون ». وفي « ن » : « فيكون ». وفي « ك » بالتاء والياء معاً.

(١٣). في « ق ، ك ، بح ، بف » : - « فيكون ».

(١٤). في «ن ،بف ،بن» وحاشية « م » : « وثلث ».

(١٥). في « ق ، م ، بف ، بن ، جد » وحاشية « م ، ن » : « ثلثيه ».

(١٦). في « ل » : - « ثلثه ثمانية ».

(١٧). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « جت ». وفي « جت » : « لا يستقم ». وفي المطبوع : « لا يقسّم ». وفي‌حاشية اُخرى لـ « جت » : « لا ينقسم ».

(١٨) في « ق ، ن » : « يضرب ». وفي « ل ، م ، بن ، جت ، جد » : « تضرب ». وفي « بح » : « فضرب ».


فَيَكُونُ(١) مِائَةً وَثَمَانِيَةً ، الثُّلُثُ مِنْ ذلِكَ : سِتَّةٌ(٢) وَثَلَاثُونَ(٣) بَيْنَ وُلْدِ الْخَالِ وَالْخَالَةِ ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ(٤) ، وَبَقِيَ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ ، مِنْ ذلِكَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ لِوُلْدِ الْعَمَّةِ ، وَلِابْنِ(٥) الْعَمَّةِ سِتَّةَ عَشَرَ ، وَلِابْنَةِ الْعَمَّةِ ثَمَانِيَةٌ ، وَبَقِيَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ ، لِابْنِ الْعَمِّ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ، وَلِابْنَةِ الْعَمِّ سِتَّةَ عَشَرَ.

٢٧ - بَابُ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ وَلَا تَتْرُكُ (٦) إِلَّا زَوْجَهَا (٧)

١٣٤٥٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ؛ وَ(٨) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ يُعْلَمْ(٩) لَهَا أَحَدٌ(١٠) وَلَهَا زَوْجٌ(١١) ، قَالَ : « الْمِيرَاثُ كُلُّهُ لِزَوْجِهَا ».(١٢)

١٣٤٥٩ / ٢. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ(١٣) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

____________________

(١). في «ل،جد»:«فتكون». وفي «بن»: « فتبلغ ».

(٢). في «جد » : « ستّ ».

(٣). في «ق ،ك، بف ،جت » : « وثلاثين ».

(٤). في «ق،ك،م،ن،بف،جت،جد»:+«تسعة ».

(٥). في « ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « لابن » بدون الواو.

(٦). في « ن » : « ولا تخلف ».

(٧). في « ك » : « زوجاً ».

(٨). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى ، عن يونس » على « أبيه ، عن ابن أبي نجران ».

(٩). في « ل ، م ، بن » : « ولم نعلم ».

(١٠). في « ل ، م ، بن » : « أحداً ».

(١١). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » : - « ولها زوج ». وفي المطبوع : « وله زوج ». وما أثبتناه مطابق للوافي و « بح » وأكثر المصادر الفقهية.

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٥١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٩٩ ، بسندهما عن عاصم بن حميدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٧ ، ح ٢٤٩٥٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٩٧ ، ذيل ح ٣٢٨٠٩.

(١٣). في « م » : « أبي أيّوب بن الخزّاز ». وفي « بح » : « أبي أيّوب الخرّاز ». وفي حاشية « ق ، ل ، جت » : « أبي أيّوب =


كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَدَعَا بِالْجَامِعَةِ ، فَنَظَرْنَا فِيهَا ، فَإِذَا فِيهَا : « امْرَأَةٌ هَلَكَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا لَاوَارِثَ لَهَا غَيْرُهُ : لَهُ الْمَالُ كُلُّهُ ».(١)

١٣٤٦٠ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ(٢) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا ، قَالَ : « الْمَالُ(٣) لِلزَّوْجِ » يَعْنِي إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا وَارِثٌ غَيْرُهُ.(٤)

١٣٤٦١ / ٤. عَنْهُ(٥) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلُ ذلِكَ.(٦)

١٣٤٦٢ / ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ‌

____________________

= الخزّاز ».

هذا ، ولم يجتمع يحيى الحلبي وأبو أيّوب الخرّاز - وهو الصواب في لقبه - في سندٍ واحدٍ. والمتكرّر في الأسناد رواية يحيى [ بن عمران ] الحلبي عن أيّوب بن الحرّ. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٥٢١ - ٥٢٢ ، ص ٢٥٥ ؛رجال الكشّي ، ص ٢٤٣ ، الرقم ٤٥٥.

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٥٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٦١ ، بسندهما عن يحيى الحلبي.بصائر الدرجات ، ص ١٤٥ ، ح ١٧ ، بسنده عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٧ ، ح ٢٤٩٥١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٩٨ ، ذيل ح ٣٢٨١١.

(٢). في « ل » : - « بن حفص ». وفي الوسائل : « وهب » بدل « وهيب بن حفص ». وهو سهو ؛ فقد روى حميد عن‌الحسن بن سماعة كتاب وهيب بن حفص ، وتكرّر في الأسناد رواية الحسن بن محمّد بن سماعة - بعناوينه المختلفة - عن وهيب [ بن حفص ]. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٣١ ، الرقم ١١٥٩ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٩ ، ص ٣٩٦ - ٣٩٨. (٣). في « بن »والوسائل : + « كلّه ».

(٤).الكافي ، كتاب المواريث ، باب الرجل يموت ولايترك إلّا امرأته ، ح ١٣٤٦٧ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٢ ، ح ٥٦١٢ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٩٤ ، ح ١٠٥٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٦٤ ، بسند آخر عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٥٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٨ ، ح ٥٥٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٤٩٥٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٩٩ ، ح ٣٢٨١.

(٥). مرجع الضمير هو الحسن بن محمّد بن سماعة المذكور في السند السابق.

(٦).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٤٩٥٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٩٨ ، ذيل ح ٣٢٨١٢ ؛ وص ١٩٩ ، ح ٣٢٨٢٠.


إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْجُعْفِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا ، قَالَ : « الْمَالُ لِلزَّوْجِ » يَعْنِي إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا(١) وَارِثٌ(٢) غَيْرُهُ.(٣)

١٣٤٦٣ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ(٤) : امْرَأَةٌ مَاتَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا.

قَالَ : « الْمَالُ لَهُ ». قَالَ : مَعْنَاهُ لَاوَارِثَ(٥) لَهَا(٦) غَيْرُهُ.(٧)

١٣٤٦٤ / ٧. عَلِيٌّ(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام (٩) عَنِ الْمَرْأَةِ(١٠) تَمُوتُ ، وَلَا تَتْرُكُ وَارِثاً غَيْرَ زَوْجِهَا؟

قَالَ(١١) : « الْمِيرَاثُ كُلُّهُ لَهُ(١٢) ».(١٣)

١٣٤٦٥ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ‌

____________________

(١). في « ق ، ل ، بح ، بف ، بن ، جد »والوسائل : - « لها ».

(٢). في « ق » : « وارثاً ».

(٣).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٤٩٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٠ ، ح ٣٢٨٢١.

(٤). في « م ، ن ، بح ، بن » : + « له ».

(٥). في « بف » : « فلا وارث ».

(٦). في « بح ، بف » : - « لها ».

(٧).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٤٩٥٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٩٩ ، ح ٣٢٨١٨.

(٨). في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد » : « عليّ بن إبراهيم ».

(٩). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : سألته » بدل « قال : سألت أبا جعفرعليه‌السلام ».

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « امرأة ».

(١١). في « ل ، بن ، جد »والوسائل : « فقال ».

(١٢). في « ل ، جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « له كلّه ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٥٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٦٢ ، بسندهما عن أبي بصيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٨ ، ح ٢٤٩٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٩٩ ، ح ٣٢٨١٩.


الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عُيَيْنَةَ(١) : بَيَّاعِ الْقَصَبِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : امْرَأَةٌ هَلَكَتْ وَتَرَكَتْ(٢) زَوْجَهَا.

قَالَ : « الْمَالُ كُلُّهُ(٣) لِلزَّوْجِ ».(٤)

٢٨ - بَابُ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَا يَتْرُكُ إِلَّا امْرَأَتَهُ‌

١٣٤٦٦ / ١. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْعَطَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ ، قَالَ :

مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ ، وَأَوْصى إِلَيَّ ، وَتَرَكَ امْرَأَةً لَهُ(٥) ، لَمْ يَتْرُكْ(٦) وَارِثاً غَيْرَهَا ، فَكَتَبْتُ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِعليه‌السلام ، فَكَتَبَ إِلَيَّ(٧) : « أَعْطِ الْمَرْأَةَ الرُّبُعَ ، وَاحْمِلِ الْبَاقِيَ إِلَيْنَا».(٨)

١٣٤٦٧ / ٢. عَنْهُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‌

____________________

(١). في « بح ، جت »والوسائل : « عنبسة ». والمذكور فيرجال النجاشي ، ص ٣٠٢ ، الرقم ٨٢٥ : « عيينة بن ميمون بيّاع القصب ». والظاهر أنّه متّحد مع عيينة بن ميمون البجلي القصباني المذكور فيرجال الطوسي ، ص ٢٦٢ ، الرقم ٣٧٣٣.

(٢). في حاشية « جت » : « فتركت ».

(٣). في « ق ، بف » : - « كلّه ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٣ ، صدر ح ٥٦١٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٥ ، ذيل ح ١٠٥٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٠ ، ذيل ح ٥٦٨ ، بسند آخر عن أبي بصير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٦٩ ، ح ٢٤٩٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٠ ، ح ٣٢٨٢٢.

(٥). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « له ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « ولم يترك ».

(٧). في « ك » : - « إليّ ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٥ ، ح ١٠٥٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٠ ، ح ٥٦٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧٠ ، ح ٢٤٩٦٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٢ ، ح ٣٢٨٢٥.


سُكَيْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ(١) ، عَنْ مُشْمَعِلٍّ ؛ وَعَنِ ابْنِ رِبَاطٍ ، عَنْ مُشْمَعِلٍّ كُلِّهِمْ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

____________________

(١). هكذا في « ق ، بف ». وفي « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والمطبوعوالوسائل : « وعليّ بن أبي حمزة ».

وما أثبتناه هو الأظهر - وإن كان السند على كلا التقريرين مختلّاً - كما سنبيّنه إن شاء الله تعالى. فنركّز الكلام على ماورد في أكثر النسخ ، فنقول : مقتضى لفظة « كلّهم » تعدّد الرواة عن أبي بصير ، وهو خلاف ظاهر السند ؛ فقد تقدّم فيالكافي ، ح ١٣٣٨٣ رواية ابن سكين ، وهو محمّد بن سكين ، عن مشمعلّ بن سعد عن أبي بصير ، فيكون عليّ بن أبي حمزة معطوفاً على محمّد بن سكين وكلاهما يرويان عن مشمعلّ.

ثمّ إنّ وقوع التحويل في السند ممّا لاريب فيه ؛ فإنّ المراد من ابن رباط ، هو عليّ بن الحسن بن رباط ، فعليه يروي هو تارة عن مشمعلّ بتوسّط محمّد بن سكين وعليّ بن أبي حمزة واُخرى مباشرة. لكنّ الأخذ بذلك يواجه إشكالاً ، وهي رواية عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير بتوسّط مشمعلّ وقد كان عليّ بن أبي حمزة قائد أبي بصير ، وروى عنه مباشرة في كثيرٍ من الأسناد جداً ، بل هو أكثر رواة أبي بصير روايةً ، ولم يثبت توسّط راوٍ بين عليّ بن أبي حمزة وبين أبي بصير إلّاوالد عليّ ، وهذا الأمر منحصر بطريق واحد ، وهو ما رواه موسى بن عمران النخعي عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي عن عليّ بن سالم ، وهو عنوان آخر لعليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه عن أبي بصير. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٤٩ ، الرقم ٦٥٦ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٢٢٧ ، ٢٢٨ ؛علل الشرائع ، ص ١٣ ، ح ١٠ ؛ وص ١٥ ، ح ١ ؛ وص ٧٧ ، ح ١ ؛ وص ١٥٤ ، ح ١ ؛ وص ٢٨٣ ، ح ١ ؛ وص ٢٨٤ ، ح ١ ؛التوحيد ، ص ٢٠ ، ح ٧ ؛ وص ٩٥ ، ح ١٥ ؛ وص ١٨٣ ، ح ٢٠ ؛ وص ٤٠٣ ، ح ١٠.

واحتمال كون الصواب في السند « عليّ بن الحسن بن رباط ، عن محمّد بن سكين وعليّ بن أبي حمزة ومشمعلّ » ملازم للغويّة عبارة « وعن ابن رباط عن مشمعلّ كلّهم » كما لا يخفى.

هذا ، واحتمل الاُستاذ السيّد محمّد جواد الشبيري - دام توفيقه - في تعليقته على السند أن يكون الأصل في السند هكذا : « عليّ بن الحسن بن رباط ، عن محمّد بن سكين ، عن عليّ بن أبي حمزة ومشمعلّ ؛ وعن ابن رباط ، عن مشمعلّ كلّهم عن أبي بصير ». فيروي الحسن بن محمّد ، وهو ابن سماعة ، عن أبي بصير تارة بتوسّط عليّ بن الحسن بن رباط عن محمّد بن سكين ، عن عليّ بن أبي حمزة ومشمعلّ ، واُخرى بتوسّط ابن رباط عن مشمعلّ ، فيكون التحويل من باب عطف طبقتين على ثلاث طبقات.

وهذا الاحتمال يؤيّده ما ورد في « ق » وهي أقدم نسخالكافي في ما نحن فيه ، وما ورد في « بف » وهي من أقدم النسخ.

والحسن بن محمّد بن سماعة ، وإن روى عن أبي بصير بواسطة واحدة في عددٍ من الأسناد ، ولكن روايته عنه بثلاث وسائط أيضاً وردت في بعض الأسناد ، منها ما ورد فيالكافي ، ح ١٣٣٨٣ و ١٣٦٠٧ و ١٤٩١١والتهذيب ، ج ٧ ، ص ١٢٦ ، ح ٥٥١. نعم مشكلة لفظة « كلّهم » باقية على حالها وهذا نظير ما تقدّم فيالكافي ، ح ١٠٧٧١ فلاحظ.


قَرَأَ عَلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي الْفَرَائِضِ : امْرَأَةٌ تُوُفِّيَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا ، قَالَ : « الْمَالُ(١) لِلزَّوْجِ».

وَرَجُلٌ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ ، قَالَ : « لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْإِمَامِ ».(٢)

١٣٤٦٨ / ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ ، قَالَ(٣) : « لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْإِمَامِ».(٤)

١٣٤٦٩ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :

كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ(٥) إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام : مَوْلًى لَكَ أَوْصى إِلَيَّ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ(٦) ، وَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ : كُلُّ شَيْ‌ءٍ هُوَ لِي فَهُوَ(٧) لِمَوْلَايَ ، فَمَاتَ وَتَرَكَهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ‌

____________________

(١). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي « بف » : « فالمال » بدل « قال : المال ». وفي المطبوع : « المال كلّه».

(٢).الكافي ، كتاب المواريث ، بابالمرآة تموت ولاتترك إلّا زوجها ، ح ١٣٤٦١ ، إلى قوله : « المال للزوج » ؛الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٦٢ ، ح ٥٦١٢ ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٥٥ ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٦٤ ، وفي كلّها بسند آخر عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٥٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٨ ، ح ٥٥٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « المال كلّه للزوج » مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٠٥٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٤٩ ، ح ٥٦٠ ، بسندهما عن أبي بصير ، والرواية هكذا : « قرأ عليّ أبو عبداللهعليه‌السلام فرائض عليّعليه‌السلام فإذا فيها الزوج يحوز المال إذا لم يكن غيره »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧٠ ، ح ٢٤٩٦١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٢ ، ح ٣٢٨٢٦.

(٣). هكذا في « ق ، ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوافي والوسائل . وفي « م » والمطبوع : « فقال».

(٤).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧٠ ، ح ٢٤٩٦٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٢ ، ح ٣٢٨٢٧.

(٥). فيالتهذيب : « محمّد بن أبي حمزة العلوي ». والمذكور في بعض نسخه : « محمّد بن حمزة العلوي ».

(٦). في « ك ، ل ، بن ، جد »والوسائل : « بمائة درهم إليّ » بدل « إليّ بمائة درهم ».

(٧). في « ل » : - « فهو ».


فِيهَا بِشَيْ‌ءٍ ، وَلَهُ امْرَأَتَانِ : أَمَّا(١) إِحْدَاهُمَا(٢) فَبِبَغْدَادَ(٣) ، وَلَا أَعْرِفُ(٤) لَهَا مَوْضِعاً السَّاعَةَ ، وَالْأُخْرى بِقُمَّ ، فَمَا(٥) الَّذِي تَأْمُرُنِي(٦) فِي هذِهِ الْمِائَةِ دِرْهَمٍ؟

فَكَتَبَ إِلَيْهِ : « انْظُرْ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ(٧) هذِهِ الدَّرَاهِمِ(٨) إِلى زَوْجَتَيِ الرَّجُلِ(٩) ، وَحَقُّهُمَا مِنْ ذلِكَ الثُّمُنُ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ، فَإِنْ(١٠) لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ فَالرُّبُعُ ، وَتَصَدَّقْ بِالْبَاقِي عَلى مَنْ تَعْرِفُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً إِنْ شَاءَ اللهُ(١١) ».(١٢)

١٣٤٧٠ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(١٣) :

____________________

(١). في « بن »والوسائل : - « أمّا ».

(٢). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « جد » : « واحدة ». وفي « ل ، بن ، جد » : « إحداهنّ».

(٣). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « ببغداد ».

(٤). فيالتهذيب : « أمّا واحدة فلا أعرف ». وفي الاستبصار : « أمّا الواحدة فلا أعرف » بدل « أمّا إحداهما فببغداد ولا أعرف ».

(٥). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « ما ».

(٦). في « ق » والتهذيب : « تأمر ».

(٧). في « ل ، جت » وحاشية « جت » والتهذيب والاستبصار : - « من ».

(٨). في « بن »والوسائل : « المائة درهم » بدل « الدراهم ».

(٩). في « ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : + « حقّهما ».

(١٠). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت »والوسائل والتهذيب : « وإن ».

(١١). فيالوافي : « هذا الخبر لا ينافي الأخبار السابقة ؛ لأنّ الباقي إنّما هو للإمام يصنع به ما يشاء فأمر فيه هناك بالتصدّق ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٥٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن أبي حمزة العلوي ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٠ ، ح ٥٦٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧٠ ، ح ٢٤٩٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠١ ، ح ٣٢٨٢٤.

(١٣). في « ق ، بف ، جت » : « محمّد بن مروان ». والمذكور في حاشية « ق » بنفس خطّ المتن ، « مسلم » بدل « مروان ».

هذا ، ولم نجد رواية موسى بن بكر عن محمّد بن مسلم أو محمّد بن مروان في موضع حتّى يمكننا تمييز الصواب منهما.


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي زَوْجٍ(١) مَاتَ وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ(٢) ، فَقَالَ(٣) : « لَهَا الرُّبُعُ ، وَتَدْفَعُ(٤) الْبَاقِيَ إِلَيْنَا(٥) ».(٦)

٢٩ - بَابُ أَنَّ النِّسَاءَ لَايَرِثْنَ مِنَ الْعَقَارِ شَيْئاً‌

١٣٤٧١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(٨) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « النِّسَاءُ لَايَرِثْنَ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا مِنَ الْعَقَارِ(٩)

____________________

(١). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « رجل ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « امرأة ».

(٣). في « ل ، م ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « قال ».

(٤). في « ل ، م ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « ويرفع ». وفي « ن ، بف » : « وترفع ». وفي حاشية « جت » والتهذيب والاستبصار : « ويدفع ».

(٥). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت »والوسائل : - « إلينا ». وفي حاشية « ن ، جت ، جد » والتهذيب والاستبصار : « إلى الإمام » بدلها.

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٦٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٠ ، ح ٥٦٧ ، معلّقاً عن سهل بن زياد عن موسى بن بكر ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧١ ، ح ٢٤٩٦٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٢ ، ح ٣٢٨٢٨. (٧). في « ل » : « عليّ بن إبراهيم بن هاشم ».

(٨). المتكرّر في الأسناد رواية محمّد بن حمران عن محمّد بن مسلم مباشرةً ، ولم نجد روايته عنه بتوسّط زرارة في موضع. والخبر ورد فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٠٦٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٢ ، عن يونس بن عبدالرحمن عن محمّد بن حمران عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، كما أنّ مضمون الخبر ورد فيالاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٣ ، ح ٥٧٩ ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة - وقد عبّر عنه بالضمير - عن محمّد بن زياد عن محمّد بن حمران عن محمّد بن مسلم وزرارة. فالظاهر أنّ الصواب في ما نحن فيه هو « زرارة ومحمّد بن مسلم ».

(٩). العقار - بالفتح - : الأرض والضياع والنخل.الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٥٤ ( عقر ).

وقال الشهيد الثاني ما خلاصته : « اتّفق علماؤنا إلّا ابن الجنيد على حرمان الزوجة في الجملة من شي‌ء من أعيان التركة ، واختلفوا في بيان ما تحرم منه على أقوال :

أحدها - وهو المشهور - : حرمانها من نفس الأرض ، سواء كانت بياضاً أو مشغولة بزرع وشجر وغيرها ، عينه =


شَيْئاً ».(١)

١٣٤٧٢ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ(٢) ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَنَّ الْمَرْأَةَ لَاتَرِثُ مِمَّا تَرَكَ زَوْجُهَا مِنَ الْقُرى وَالدُّورِ وَالسِّلَاحِ وَالدَّوَابِّ شَيْئاً ، وَتَرِثُ مِنَ الْمَالِ وَالْفُرُشِ(٣) وَالثِّيَابِ وَمَتَاعِ الْبَيْتِ مِمَّا تَرَكَ ، وَيُقَوَّمُ(٤)

____________________

= وقيمته ، ومن عين آلاتها وأبنيتها ، وتعطى قيمة ذلك. ذهب إليه الشيخ فيالنهاية ، وأتباعه كالقاضي وابن حمزة وقبلهم أبو الصلاح والعلّامة في المختلف والشهيد فياللمعة .

وثانيها : حرمانها من جميع ذلك مع إضافة الشجر إلى الآلات في الحرمان ، من عينه دون قيمته. وبهذا صرّح العلّامة في القواعد ، والشهيد في الدروس ، وأكثر المتأخّرين ، وادّعوا أنّه المشهور.

وثالثها : حرمانها من الرباع ، وهي الدور والمساكن دون البساتين والضياع وتعطى قيمة الآلات والأبنية من الدور والمساكن. وهو قول المفيد وابن إدريس وجماعة.

ورابعها : حرمانها من عين الرباع خاصّة لا من قيمته. وهو قول المرتضى واستحسنه في المختلف.

وابن الجنيد منع من ذلك كلّه ، وحكم بإرثها من كلّ شي‌ء كغيرها من الورّاث. وأمّا من يحرم من الزوجات فاختلف فيه أيضاً ، والمشهور خصوصاً بين المتأخّرين اختصاص الحرمان بغير ذات الولد من الزوج ، وذهب جماعة منهم المفيد والمرتضى والشيخ في الاستبصار وأبو الصلاح وابن إدريس - بل ادّعى ابن إدريس عليه الإجماع - إلى أنّ هذا المنع عامّ في كلّ زوجة عملاً بإطلاق الأخبار أو عمومها ».المسالك ، ج ١٣ ، ص ١٨٤ وما بعدها.

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٠٦٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٢ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن محمّد بن حمران ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٠٧٣ ، بسنده عن محمّد بن حمران ، عن محمّد بن مسلم وزرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفيه هكذا : « أنّ النساء لايرثن من الدور ولا من الضياع شيئاً » مع زيادة في آخره.بصائر الدرجات ، ص ١٦٥ ، ضمن ح ١٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام عن كتاب عليّعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧٩ ، ح ٢٤٩٧٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٧ ، ح ٣٢٨٣٩.

(٢). في « ل » : - « بن زياد ».

(٣). في « بف » : « الفراش » بدون الواو. وفيالفقيه والتهذيب ، ح ١٠٧٢والاستبصار ، ح ٥٧٨ : « والرقيق».

(٤). في « ل ، م ، بن »والوسائل : « وتقوّم ».


النِّقْضُ(١) وَالْأَبْوَابُ(٢) وَالْجُذُوعُ وَالْقَصَبُ(٣) ، فَتُعْطى(٤) حَقَّهَا مِنْهُ(٥) ».(٦)

١٣٤٧٣ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ وَبُكَيْرٍ وَفُضَيْلٍ وَبُرَيْدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِعليهما‌السلام ، مِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام (٧) « أَنَّ الْمَرْأَةَ لَاتَرِثُ مِنْ تَرِكَةِ زَوْجِهَا : مِنْ تُرْبَةِ دَارٍ أَوْ أَرْضٍ(٨) ، إِلَّا أَنْ يُقَوَّمَ(٩) الطُّوبُ(١٠) وَالْخَشَبُ قِيمَةً ، فَتُعْطى رُبُعَهَا أَوْ ثُمُنَهَا إِنْ كَانَ لَهَا(١١) وَلَدٌ(١٢) مِنْ قِيمَةِ الطُّوبِ وَالْجُذُوعِ وَالْخَشَبِ(١٣) ».(١٤)

____________________

(١). في « ك » : « النقص ».

(٢). في التهذيب ، ح ١٠٧٢ والاستبصار ، ح ٥٧٨ : - « والأبواب ».

(٣). في الفقيه : « نقض الأجذاع والقصب والأبواب » بدل « النقض والأبواب والجذوع والقصب ».

(٤). في « م » : « فيعطى ».

(٥). في « بف » : - « منه ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٠٦٥ ؛والاستبصار ، ج ٤. ص ١٥١ ، ح ٥٧١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠٧٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٣ ، ح ٥٧٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن الحسن بن محبوب ، وبسند آخر أيضاً عن أبي جعفرعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٨ ، ح ٥٧٥٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب وخطّاب أبي محمّد الهمداني ، عن طربال ، عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٠ ، ح ٢٤٩٨٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٥ ، ح ٣٢٨٣٦.

(٧). هكذا في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ١٠٦٤ والاستبصار ، ح ٥٧٠. وفي « ك » : - « منهم من رواه عن أبي جعفرعليه‌السلام ومنهم من رواه عن أبي عبداللهعليه‌السلام ومنهم من رواه عن أحدهماعليهما‌السلام ». وفي المطبوع : - « منهم من رواه عن أبي جعفرعليه‌السلام و ».

(٨). في « بف » والاستبصار ، ح ٥٧٠ : « وأرض ».

(٩). في « ك ، ل » : « أن تقوّم ».

(١٠). « الطوب » : الآجرّ بلغة أهل مصر.الصحاح ، ج ١ ، ص ١٧٣ ( طيب ).

(١١). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « له ».

(١٢). في « ق ، ك ، ن ، بح » : - « ولد ». وفي التهذيب ، ح ١٠٦٤ والاستبصار ، ح ٥٧٠ : - « لها ولد ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد » : - « إن كان لها ولد من قيمة الطوب والجذوع والخشب ».

(١٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٠٦٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥١ ، ح ٥٧٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠١ ، ح ١٠٧٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٣ ، ح ٥٨٠ ، بسندهما عن زرارة وبكير ، عن أبي =


١٣٤٧٤ / ٤. عَلِيٌّ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ(٢) وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنْ عَقَارِ الْأَرْضِ شَيْئاً ».(٣)

١٣٤٧٥ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ(٤) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « تَرِثُ الْمَرْأَةُ(٥) الطُّوبَ ، وَلَا تَرِثُ مِنَ الرِّبَاعِ شَيْئاً ».

قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ تَرِثُ مِنَ الْفَرْعِ ، وَلَا تَرِثُ مِنَ الْأَصْلِ(٦) شَيْئاً؟

فَقَالَ لِي(٧) : « لَيْسَ لَهَا مِنْهُمْ(٨) نَسَبٌ(٩) تَرِثُ بِهِ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَخِيلٌ عَلَيْهِمْ ، فَتَرِثُ مِنَ الْفَرْعِ ، وَلَا تَرِثُ مِنَ الْأَصْلِ(١٠) ، وَلَا يَدْخُلُ(١١) عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ بِسَبَبِهَا ».(١٢)

١٣٤٧٦ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ‌

____________________

= جعفرعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨١ ، ح ٢٤٩٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٧ ، ح ٣٢٨٤٠ ، إلى قوله : « فتعطى ربعها أوثمنها ».

(١). في « ل ، م ، بن ، جت ، جد » : « عليّ بن إبراهيم ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : + « عن أبي جعفرعليه‌السلام ».

(٣).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٢ ، ح ٢٤٩٨٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٨ ، ح ٢٣٨٤١.

(٤). في « ل » : + « ومحمّد ». وفي « بن »والوسائل : + « ومحمّد عن أحمد ». والسند بناءً على الأوّل مبهم ، وبناءً على ‌الثاني فيه تحويل بعطف « محمّد عن أحمد » على « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : + « من ».

(٦). في « ق ، ل ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « م » والتهذيب والاستبصار وقرب الإسناد : « الرباع ».

(٧). في « ك ، ل ، بف ، بن » : - « لي ».

(٨). في « بن » وحاشية « م » : « منه ».

(٩). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « سبب ».

(١٠). في حاشية « جت » : + « شيئاً ».

(١١). في قرب الإسناد : « لئلّا يدخل ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٠٦٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٣ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.قرب الإسناد ، ص ٥٦ ، ح ١٨٢ ، بسنده عن العلاء بن رزين ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٤ ، ح ٢٤٩٩٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٦ ، ح ٣٢٨٣٧.


زُرَارَةَ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنْ عَقَارِ الدُّورِ شَيْئاً ، وَلكِنْ يُقَوَّمُ الْبِنَاءُ وَالطُّوبُ ، وَتُعْطى ثُمُنَهَا أَوْ رُبُعَهَا ».

قَالَ : « وَإِنَّمَا ذَاكَ(٢) لِئَلَّا يَتَزَوَّجْنَ(٣) ، فَيُفْسِدْنَ عَلى أَهْلِ الْمَوَارِيثِ مَوَارِيثَهُمْ ».(٤)

١٣٤٧٧ / ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّمَا جُعِلَ لِلْمَرْأَةِ قِيمَةُ الْخَشَبِ وَالطُّوبِ كَيْلَا(٦) يَتَزَوَّجْنَ(٧) ، فَيَدْخُلَ عَلَيْهِمْ - يَعْنِي(٨) أَهْلَ الْمَوَارِيثِ(٩) - مَنْ يُفْسِدُ مَوَارِيثَهُمْ(١٠) ».(١١)

____________________

(١). في « ك ، ل ، بح ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : « ومحمّد بن مسلم ». وفي « بف » : « عن محمّد بن مسلم ».

(٢). في « بح » ،والوسائل : « ذلك ».

(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي « ك » : « يزوّجن ». وفي المطبوع : + « النساء ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٨ ، ح ٥٧٥٠ ، بسند آخر ، إلى قوله : « تعطى ثمنها أو ربعها » مع اختلاف يسير. وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٨ ، ح ٥٧٤٩ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٠٤٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٣ ، ح ٥٧٩ ؛وعلل الشرائع ، ص ٥٧٢ ، ح ٢ ؛وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٩٨ ، ضمن ح ١الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٤ ، ح ٢٤٩٩١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٨. ح ٣٢٨٤٢.

(٥). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٠٦٨ عن الحسين بن محمّد ، عن سماعة ، عن معلّى بن محمّد. وهو سهو واضح ؛ فإنّ المراد من الحسين بن محمّد ، هو الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري الذي روى كتب معلّى بن محمّد ، ولم يثبت وقوع واسطة بينهما سيّما عنوان سماعة الذي هو مجهول في هذه الطبقة. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤١٨ ، الرقم ١١١٧ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤٦٠ ، الرقم ٧٣٤ ؛رجال الطوسي ، ص ٤٤٩ ، الرقم ٦٣٨٣.

ويؤيّد ذلك ورود الخبر في الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٤ عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد مباشرة. أضف إلى ذلك أنّ طريق « الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي - بعنوانه هذا وبعنوان الحسن بن علي الوشّاء وعنوان الوشّاء - عن حمّاد بن عثمان » مُتكرّر في الأسناد.

(٦). في « ل ، م ، بف ، بن ، جد »والوسائل :«لئلّا».

(٧). في « ك » : « يزوّجن ».

(٨). في « ن ، بح » : + « على ».

(٩). في «ل»:والفقيه والتهذيب:-«يعني أهل المواريث».

(١٠). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٩٠ : « لا يخفى أنّ ظواهر الأخبار والتعليلات الواردة فيها شاملة لذات =


١٣٤٧٨ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ(١) ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ شُعَيْبٍ(٢) ، عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ(٣) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ النِّسَاءِ : هَلْ يَرِثْنَ(٤) الْأَرْضَ(٥) ؟

فَقَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يَرِثْنَ قِيمَةَ الْبِنَاءِ ».

قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ(٦) النَّاسَ لَايَرْضَوْنَ بِذَا(٧) .

فَقَالَ : « إِذَا وُلِّينَا فَلَمْ يَرْضَوْا(٨) ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّوْطِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّيْفِ ».(٩)

____________________

= الولد أيضاً ، وظاهر الكليني أنّه أيضاً قال بعمومها ، والصدوق فيالفقيه خصّها بغير ذات الولد ؛ لموقوفة ابن اُذينة ، وتبعه جماعة من الأصحاب ، ويمكن حمل تلك الرواية على الاستحباب. وإنّما دعاهم إلى العمل بها كونها أوفق بعموم الآية. قال الصدوق بعد إيراد رواية تدلّ على حرمانها مطلقاً : هذا إذا كان لها منه ولد ، فإذا لم يكن لها منه ولد فلا ترث من الاُصول إلّا قيمتها ، تصديق ذلك ما رواه محمّد بن أبي عمير عن ابن اُذينة في النساء إذا كان لهنّ ولد اُعطين من الرباع ». وانظر :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٩ ، ذيل الحديث ٥٧٥٣.

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٠٦٨. معلّقاً عن الحسين بن محمّد ، عن سماعة ، عن معلّى بن محمّد ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٤ ، معلّقاً عن الحسين بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٨ ، ح ٥٧٥١ ، بسنده عن حمّاد بن عثمانالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٥ ، ح ٢٤٩٩٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٩ ، ح ٣٢٨٤٤.

(١). في الوسائل : - « عن يونس » وهو سهو ؛ فإنّه لم يثبت رواية محمّد بن عيسى - وهو ابن عبيد - عن يحيى ‌الحلبي مباشرة. والواسطة بينهما إمّا يونس بن عبدالرحمن ، أو النضر بن سويد.

(٢). في الوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ والكافي ، ح ١٣٣٤٠ : + « الحدّاد ».

(٣). في الوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ : « بريد الصانع » بدل « يزيد الصائغ » ، وبريد الصائغ غير مذكور في الرجال.

(٤). في « بن »والوسائل ، ح ٣٢٨٤٣ : + « من ».

(٥). في الكافي ، ح ١٣٣٤٠ : « الرباع ». وفي الوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ : « رباعاً ».

(٦). في « ل ، بن ، جد »والوسائل ، ح ٣٢٨٤٣ : « إنّ ».

(٧). في الوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ : « بهذا ».

(٨). في « ك ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : « فلم يرض الناس » بدل « فلم يرضوا ». وفي « ق » : + « الناس ». وفي الوسائل ، ح ٣٢٥٠٤ والكافي ، ح ١٣٣٤٠ : « فلم يرض الناس بذلك ».

(٩).الكافي ، كتاب المواريث ، باب أنّ الفرائض لاتقام إلّا بالسيف ، ح ١٣٣٤٠الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٢ ، ح ٢٤٩٨٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٩ ، ح ٣٢٥٠٤ ، وص ٢٠٨ ، ح ٣٢٨٤٣.


١٣٤٧٩ / ٩. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ(١) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ(٢) ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « لَيْسَ لِلنِّسَاءِ مِنَ الدُّورِ وَالْعَقَارِ شَيْ‌ءٌ ».(٣)

١٣٤٨٠ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ النِّسَاءَ لَايَرِثْنَ مِنْ رِبَاعِ(٤) الْأَرْضِ شَيْئاً ، وَلكِنْ لَهُنَّ قِيمَةُ الطُّوبِ وَالْخَشَبِ ».

قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ لَايَأْخُذُونَ بِهذَا.

فَقَالَ : « إِذَا وُلِّينَاهُمْ ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّوْطِ ، فَإِنِ انْتَهَوْا ، وَإِلَّا ضَرَبْنَاهُمْ عَلَيْهِ(٥) بِالسَّيْفِ(٦) ».(٧)

١٣٤٨١ / ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ‌

____________________

(١). في « ق ، ك ، ن ، بف » - « بن سماعة ».

(٢). هكذا في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » والطبعة الحجريّة وظاهر الوافي ؛ حيث قال : « ابن سماعة عن أخيه جعفر » ، فقد روى الحسن بن محمّد بن سماعة كتاب أخيه جعفر بن محمّد بن سماعة. وفي « ل ، م ، ن ، بن ، جد »والوسائل والمطبوع : « عن عمّه جعفر بن سماعة ».

ولم نجد في شي‌ء من الأسناد توصيف جعفر بن سماعة الراوي عنه الحسن بن محمّد بن سماعة ، بكونه عمّاً له. فبَعْدَ خلوّ نسخة « ق » وهي أقدم نسخالكافي في ما نحن فيه ، وخلوّ نسخة « بف » وهي من أقدم النسخ ، لا تطمئنّ النفس بثبوت هذا القيد.

ويؤكّد ذلك أنّ الخبر ورد فيالتهذيب والاستبصار عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر ، عن مثنّى.

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠٧٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر ، عن مثنّىالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٢ ، ح ٢٤٩٨٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٩ ، ح ٣٢٨٤٥.

(٤). الرِّباع : جمع الرُّبُع ، وهي الدار والمنزل.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٦٤ ( ربع ).

(٥). في « بف » : - « عليه ».

(٦). في «ل،م،بن،جد»والوسائل : « بالسيف عليه ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠٦٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٥ ، بسندهما عن معاوية بن حكيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٢ ، ح ٢٤٩٨٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢١٠ ، ح ٣٢٨٤٦.


الْأَحْمَرِ ، قَالَ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ مُيَسِّرٍ(١) : بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ النِّسَاءِ : مَا لَهُنَّ مِنَ الْمِيرَاثِ؟

قَالَ : « لَهُنَّ قِيمَةُ الطُّوبِ وَالْبِنَاءِ وَالْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، فَأَمَّا(٢) الْأَرْضُ وَالْعَقَارَاتُ ، فَلَا مِيرَاثَ لَهُنَّ فِيهِ(٣) ».

قَالَ : قُلْتُ : فَالثِّيَابُ؟

قَالَ : « الثِّيَابُ(٤) لَهُنَّ نَصِيبُهُنَّ »(٥)

قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ صَارَ(٦) ذَا وَلِهذِهِ(٧) الثُّمُنُ ، وَلِهذِهِ الرُّبُعُ مُسَمًّى؟

قَالَ : « لِأَنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَ لَهَا نَسَبٌ(٨) تَرِثُ بِهِ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَخِيلٌ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّمَا(٩) صَارَ هذَا كَذَا كَيْلَا(١٠) تَتَزَوَّجَ(١١) الْمَرْأَةُ ، فَيَجِي‌ءَ زَوْجُهَا أَوْ وَلَدُهَا(١٢) مِنْ قَوْمٍ آخَرِينَ ، فَيُزَاحِمَ قَوْماً(١٣) فِي عَقَارِهِمْ ».(١٤)

____________________

(١). ورد الخبر فيتهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠٧١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٦ ، عن سهل بن زياد بنفس السند إلّا أنّ فيهما « ميسرة » بدل « ميسّر ». والظاهر أنّه سهو. والمراد من ميسّر بيّاع الزطّي هو ميسّر بن عبدالعزيز. لاحظ ما قدّمناهالكافي ، ذيل ح ١٤٧١ و ٤٥٤٦.

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار والعلل. وفي المطبوع : « وأمّا ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « فيها ».

(٤). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فالبنات؟ قال : البنات » بدل « فالثياب؟ قال : الثياب ».

(٥). في الوسائل والعلل » : + « منه ».

(٦). في التهذيب : « جاز ».

(٧). في « ك » « لهذه » بدون الواو.

(٨). في « م ، جد » : « سبب ».

(٩). في « بن »والوسائل : « إنّما » بدون الواو.

(١٠). في « ل ، ن ، بن » وحاشية « بح »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « لئلّا ».

(١١). في « ن ، بف » : « يتزوّج ». وفي « ك » : « يزوّج ».

(١٢). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب والاستبصار : « أو ولد ». وفي « جد » : « وولد ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : + « آخرين ».

(١٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٠٧١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٥٧٧ ، معلّقاً عن سهل بن زياد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٧ ، ح ٥٧٤٨ ، معلّقاً عن عليّ بن الحكم.علل الشرائع ، ص ٥٧١ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن الحكم ، عن أبان ، عن ميسّر ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٨٣ ، ح ٢٤٩٨٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠٦ ، ح ٣٢٨٣٨.


٣٠ - بَابُ اخْتِلَافِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي مَتَاعِ الْبَيْتِ‌

١٣٤٨٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلَنِي : « هَلْ يَقْضِي ابْنُ أَبِي لَيْلى بِالْقَضَاءِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ عَنْهُ؟».

فَقُلْتُ لَهُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ قَضى فِي مَتَاعِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ إِذَا(١) مَاتَ أَحَدُهُمَا ، فَادَّعَاهُ وَرَثَةُ الْحَيِّ وَوَرَثَةُ الْمَيِّتِ ، أَوْ طَلَّقَهَا الرَّجُلُ(٢) ، فَادَّعَاهُ(٣) الرَّجُلُ ، وَادَّعَتْهُ النِّسَاءُ(٤) ، بِأَرْبَعِ قَضِيَّاتٍ(٥) .

فَقَالَ : « وَمَا ذَاكَ؟ ».

فَقُلْتُ(٦) : أَمَّا أُولَاهُنَّ(٧) ، فَقَضى فِيهِ بِقَوْلِ إِبْرَاهِيمَ(٨) النَّخَعِيِّ ، كَانَ يَجْعَلُ مَتَاعَ الْمَرْأَةِ - الَّذِي(٩) لَايَصْلُحُ(١٠) لِلرَّجُلِ(١١) - لِلْمَرْأَةِ ، وَمَتَاعَ الرَّجُلِ - الَّذِي لَايَكُونُ(١٢) لِلنِّسَاءِ(١٣) - لِلرَّجُلِ ،

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « إذ ».

(٢). في الوسائل : - « الرجل ».

(٣). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « فادّعى ». وفي « جد » : « وادّعاه ».

(٤). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والتهذيب : «المرآة ».

(٥). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « قضايا ». وفي « ك » : « قضايا المرآة » بدل « قضيّات ».

(٦). في « ل ، بن »والوسائل : « قلت ».

(٧). في الوسائل : « أوّلهنّ ».

(٨). في « بن » : « لإبراهيم ».

(٩). هكذا في « ق ، ل ، م ، ن ، بف ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب. وفي سائر النسخ والمطبوع : « التي ».

(١٠). في « ق ، بح ، بف ، جت » وحاشية « ن » والتهذيب : « لا يكون ».

(١١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « للرجال ».

(١٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « لا يصلح ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « للمرأة ».


وَمَا كَانَ لِلرِّجَالِ(١) وَالنِّسَاءِ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ(٢) .

ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ : إِنَّهُمَا مُدَّعِيَانِ جَمِيعاً ، فَالَّذِي بِأَيْدِيهِمَا جَمِيعاً(٣) بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ، ثُمَّ قَالَ : الْرَّجُلُ(٤) صَاحِبُ الْبَيْتِ ، وَالْمَرْأَةُ الدَّاخِلَةُ عَلَيْهِ وَهِيَ الْمُدَّعِيَةُ ، فَالْمَتَاعُ كُلُّهُ لِلرَّجُلِ إِلَّا مَتَاعَ النِّسَاءِ الَّذِي لَايَكُونُ لِلرِّجَالِ(٥) ، فَهُوَ لِلْمَرْأَةِ.

ثُمَّ قَضى بَعْدَ ذلِكَ بِقَضَاءٍ(٦) لَوْ لَا أَنِّي شَاهَدْتُهُ(٧) لَمْ أَرْوِهِ(٨) عَلَيْهِ(٩) : مَاتَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا وَلَهَا زَوْجٌ(١٠) ، وَتَرَكَتْ مَتَاعاً ، فَرَفَعْتُهُ(١١) إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اكْتُبُوا الْمَتَاعَ ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ لِلزَّوْجِ : هذَا يَكُونُ لِلرَّجُلِ(١٢) وَالْمَرْأَةِ ، فَقَدْ جَعَلْنَاهُ لِلْمَرْأَةِ إِلَّا الْمِيزَانَ ، فَإِنَّهُ مِنْ مَتَاعِ الرَّجُلِ(١٣) ، فَهُوَ لَكَ.

فَقَالَ لِي : « فَعَلى أَيِّ شَيْ‌ءٍ هُوَ الْيَوْمَ؟ ».

قُلْتُ : رَجَعَ إِلى أَنْ قَالَ بِقَوْلِ إِبْرَاهِيمَ(١٤) النَّخَعِيِّ(١٥) أَنْ جَعَلَ الْبَيْتَ لِلرَّجُلِ.

____________________

(١). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « للرجل ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب. وفي المطبوعوالوسائل : « نصفان ».

(٣). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « م »والوسائل : + « يدّعيان جميعاً ». وفيالتهذيب : + « ممّا يدّعيان جميعاً».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « الرجال ».

(٥). في « بح » : « للرجل ».

(٦). في الوسائل : « بقضاء بعد ذلك » بدل « بعد ذلك بقضاء ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « شهدته ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « لم أرده ».

(٩). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « عنه ».

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « زوجها ».

(١١). في « بف ، جت » : « فدفعته ».

(١٢). في الوسائل : « للرجال ».

(١٣). في « بح » والتهذيب : « الرجال ».

(١٤). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٩٢ : « قوله : لا يخفى أنّ قول إبراهيم الذي تقدّم ذكره لم يكن هكذا ، إلّا أن يقال : إنّ إبراهيم قال بهذا القول أيضاً ، وإن لم ينسبه إليه سابقاً. والأصوب ترك قوله : أن قال بقول إبراهيم النخعي ، بأن يكون هكذا : « رجع إلى أن جعل البيت للرجل » كما رواه في كتاب القضاء منالتهذيب [ ج ٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٨٣١ ] ، وإن كان ذكر في المواريث موافقاً لما في الكتاب ، والله أعلم ».


ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ ذلِكَ ، فَقُلْتُ لَهُ(١) : مَا تَقُولُ أَنْتَ فِيهِ؟

فَقَالَ : « الْقَوْلَ الَّذِي أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ شَهِدْتَهُ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رَجَعَ عَنْهُ ».

فَقُلْتُ : يَكُونُ الْمَتَاعُ لِلْمَرْأَةِ؟

فَقَالَ(٢) : « أَ رَأَيْتَ إِنْ أَقَامَتْ بَيِّنَةً إِلى كَمْ كَانَتْ تَحْتَاجُ؟ ».

فَقُلْتُ : شَاهِدَيْنِ.

فَقَالَ : « لَوْ سَأَلْتَ مَنْ(٣) بَيْنَهُمَا(٤) - يَعْنِي الْجَبَلَيْنِ ، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ - لَأَخْبَرُوكَ أَنَّ الْجَهَازَ وَالْمَتَاعَ يُهْدى عَلَانِيَةً مِنْ بَيْتِ الْمَرْأَةِ إِلى بَيْتِ زَوْجِهَا ، فَهِيَ الَّتِي جَاءَتْ بِهِ وَهذَا الْمُدَّعِي ، فَإِنْ زَعَمَ(٥) أَنَّهُ أَحْدَثَ فِيهِ شَيْئاً ، فَلْيَأْتِ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ».(٦)

٣١ - بَابٌ نَادِرٌ‌

١٣٤٨٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ‌

____________________

= وقال الشهيد : « لو تداعى الزوجان متاع البيت ففي صحيحة رفاعة عن الصادقعليه‌السلام : « له ما للرجال ، ولها ما للنساء ، ويقسّم بينهما ما يصلح لهما » وعليها الشيخ في الخلاف. وفي صحيحة عبدالرحمن بن الحجّاج عنهعليه‌السلام : « هو للمرأة » ، وعليها فيالاستبصار . ويمكن حملها على مايصلح للنساء توفيقاً ، وفي المبسوط يقسّم بينهما على الإطلاق ، سواء كانت الدار لهما أولا ، وسواء كانت الزوجة باقية أولا ، وسواء كانت بينهما أو بين الورّاث ، والعمل على الأوّل ».الدروس ، ج ٢ ، ص ١١٠ - ١١١.

(١٥). في « ل » والتهذيب : - « النخعي ».

(١). في « ك ، ل ، بف »والوسائل والتهذيب : - « له ».

(٢). في « جد » : « قال ».

(٣). في « ك ، بف » : - « من ».

(٤). في الوسائل والتهذيب : « من بين لابتيها ».

(٥). في « ك » : « يزعم ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٠١ ، ح ١٠٧٨ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير.وفيه ، ج ٦ ، ص ٢٩٧ ، ح ٨٣١ ، بسنده عن ابن أبي عمير وعن حمّاد ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، مع اختلاف.الاستبصار ، ج ٣ ، ص ٤٦ ، ح ١٥١ ، بسنده عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٢ ، ص ٩٨١ ، ح ٢٢٥٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢١٣ ، ح ٣٢٨٥٥.


ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ فِي عَقْدَةٍ وَاحِدَةٍ - أَوْ قَالَ : فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ - وَمُهُورُهُنَّ مُخْتَلِفَةٌ؟

قَالَ : « جَائِزٌ لَهُ وَلَهُنَّ ».

قُلْتُ : أَ رَأَيْتَ إِنْ هُوَ خَرَجَ إِلى بَعْضِ الْبُلْدَانِ ، فَطَلَّقَ وَاحِدَةً مِنَ الْأَرْبَعِ ، وَأَشْهَدَ عَلى طَلَاقِهَا قَوْماً مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ وَهُمْ لَايَعْرِفُونَ الْمَرْأَةَ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّةِ تِلْكَ الْمُطَلَّقَةِ ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا ، كَيْفَ يُقْسَمُ مِيرَاثُهُ؟

قَالَ : « إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ، فَإِنَّ لِلْمَرْأَةِ - الَّتِي تَزَوَّجَهَا أَخِيراً مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ - رُبُعَ ثُمُنِ مَا تَرَكَ ، وَإِنْ عُرِفَتِ الَّتِي طُلِّقَتْ مِنَ الْأَرْبَعِ(١) بِعَيْنِهَا وَنَسَبِهَا ، فَلَا شَيْ‌ءَ لَهَا مِنَ الْمِيرَاثِ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ(٢) ».

قَالَ : « وَيَقْتَسِمْنَ(٣) الثَّلَاثُ(٤) نِسْوَةٍ(٥) ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ ثُمُنِ مَا تَرَكَ(٦) ، وَعَلَيْهِنَّ الْعِدَّةُ ، وَإِنْ لَمْ تُعْرَفِ الَّتِي طُلِّقَتْ مِنَ الْأَرْبَعِ ، اقْتَسَمْنَ(٧) الْأَرْبَعُ نِسْوَةٍ(٨) ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ ثُمُنِ مَا تَرَكَ بَيْنَهُنَّ جَمِيعاً ، وَعَلَيْهِنَّ جَمِيعاً الْعِدَّةُ ».(٩)

____________________

(١). في « ق ، ك ، ن ، بح ، جت ، جد » : « الأربعة ».

(٢). في التهذيب ، ج ٨ : « وليس عليها العدّة » وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ١٩٣ : « روى الخبر فيالتهذيب في كتابالطلاق عن ابن محبوب بهذا الإسناد ، وفيه : « وليس عليها العدّة ». وهو الصواب ، ولعلّه سقط هنا من الرواة أو من النسّاخ ؛ لأنّه إنّما تزوّج الخامسة بعد انقضاء عدّتها ، فليس عليها بعد الموت عدّة الوفاة. إلّا أن يقال : المراد بها عدّة الطلاق في حياة الزوج. ولا يخفى بعده ».

(٣). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب ، ح ١٠٦٢. وفي « ك » والمطبوع : « ويقسمن ».

(٤). في « م ، بن »والوسائل : « الثلاثة ».

(٥). في « ل ، م ، بن »والوسائل : « النسوة ».

(٦). فيالتهذيب ، ج ٨ : + « بينهنّ جميعاً ».

(٧). في « ل »والوسائل : « قسمن ».

(٨). في « بن » : « النسوة ». وفي الوسائل : « النسوة » بدل « الأربع نسوة ».

(٩).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٩٣ ، ح ٣١٩ ؛ وج ٩ ، ص ٣٨٤ ، ح ١٣٧٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف =


٣٢ - بَابُ مِيرَاثِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ يُزَوَّجَانِ (١) وَهُمَا غَيْرُ مُدْرِكَيْنِ‌

١٣٤٨٤ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(٢) عليه‌السلام عَنْ غُلَامٍ وَجَارِيَةٍ زَوَّجَهُمَا وَلِيَّانِ لَهُمَا(٣) وَهُمَا غَيْرُ مُدْرِكَيْنِ؟

قَالَ(٤) : فَقَالَ : « النِّكَاحُ جَائِزٌ ، وَأَيُّهُمَا(٥) أَدْرَكَ كَانَ لَهُ(٦) الْخِيَارُ ، فَإِنْ(٧) مَاتَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَا ، فَلَا مِيرَاثَ بَيْنَهُمَا وَلَا مَهْرَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَا قَدْ أَدْرَكَا وَرَضِيَا ».

قُلْتُ : فَإِنْ أَدْرَكَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ الْآخَرِ؟

قَالَ : « يَجُوزُ ذلِكَ عَلَيْهِ إِنْ هُوَ رَضِيَ ».

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ الَّذِي(٨) أَدْرَكَ قَبْلَ الْجَارِيَةَ وَرَضِيَ بِالنِّكَاحِ(٩) ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ‌

____________________

= يسير ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٩٦ ، ح ١٠٦٢ ، بسنده عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧٣ ، ح ٢٤٩٧٠ ؛الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ٥١ ، ح ٢٧٩٩٩ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢١٧ ، ح ٣٢٨٦٠.

(١). في « ن » : « يتزوّجان ».

(٢). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٢ ، ح ١٣٦٦ ، بسند آخر عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب قال : سألت أبا جعفرعليه‌السلام ، ولم يتوسّط أبو عبيدة بين ابن رئاب وبين أبي جعفرعليه‌السلام . والظاهر وقوع خلل في سندالتهذيب ؛ فإنّه لم يثبت رواية ابن رئاب عن أبي جعفرعليه‌السلام مباشرة ، وقد ورد الخبر في عدّة مواضع رواه ابن رئاب ، عن أبي عبيدة [ الحذّاء ] عن أبي جعفرعليه‌السلام .

(٣). في الوسائل ، ج ٢١ : + « يعني غير الأب ».

(٤). في الوسائل ، ج ٢١ والكافي ، ح ٩٧٢٧ والتهذيب ، ج ٧ : - « قال ».

(٥). في « ل ، بن »والوسائل ، ج ٢٦ : « أيّهما » بدون الواو.

(٦). في الوسائل ، ج ٢١ : « على ».

(٧).في الوسائل،ج ٢١والكافي،ح ٩٧٢٧والتهذيب:«وإن».

(٨). في « ل ، م ، بح ، جد » : + « فد ». وفي التهذيب ، ج ٩ : « قد » بدل « الذي ».

(٩). في « ل ، بن » : « النكاح ».


أَنْ تُدْرِكَ الْجَارِيَةُ ، أَ تَرِثُهُ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، يُعْزَلُ مِيرَاثُهَا مِنْهُ حَتّى تُدْرِكَ وَتَحْلِفَ(١) بِاللهِ مَا دَعَاهَا(٢) إِلى أَخْذِ الْمِيرَاثِ إِلَّا رِضَاهَا(٣) بِالتَّزْوِيجِ ، ثُمَّ يُدْفَعُ إِلَيْهَا الْمِيرَاثُ وَنِصْفُ الْمَهْرِ ».

قُلْتُ : فَإِنْ مَاتَتِ الْجَارِيَةُ ، وَلَمْ تَكُنْ أَدْرَكَتْ ، أَ يَرِثُهَا الزَّوْجُ الْمُدْرِكُ؟

قَالَ : « لَا ؛ لِأَنَّ لَهَا الْخِيَارَ إِذَا أَدْرَكَتْ ».

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ أَبُوهَا هُوَ الَّذِي زَوَّجَهَا قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَ؟

قَالَ : « يَجُوزُ عَلَيْهَا(٤) تَزْوِيجُ الْأَبِ ، وَيَجُوزُ عَلَى الْغُلَامِ ، وَالْمَهْرُ عَلَى الْأَبِ لِلْجَارِيَةِ ».(٥)

١٣٤٨٥ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ(٦) ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى(٧) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ زَوَّجَ ابْناً لَهُ مُدْرِكاً مِنْ(٨) يَتِيمَةٍ فِي حَجْرِهِ؟

قَالَ : « تَرِثُهُ إِنْ مَاتَ ، وَلَا يَرِثُهَا(٩) ؛ لِأَنَّ لَهَا الْخِيَارَ(١٠) ، وَلَا خِيَارَ(١١) عَلَيْهَا ».(١٢)

____________________

(١). في الوسائل ، ج ٢١ والكافي ، ح ٩٧٢٧ والتهذيب ، ج ٧ : « فتحلف ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والكافي ، ح ٩٧٢٧والتهذيب . وفي المطبوع : « ادّعاها ».

(٣). فيالوسائل ، ج ٢١ : « الرضا ».

(٤). في « ن » : - « عليها ».

(٥).الكافي ، كتاب النكاح ، باب تزويج الصبيان ، ح ٩٧٢٧. وفيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٥٥٥ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٢ ، ح ١٣٦٦ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢١ ، ص ٤١٨ ، ح ٢١٤٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢١٩ ، ح ٣٢٨٦٢ ؛وفيه ، ج ٢١ ، ص ٣٢٦ ، ح ٢٧٢٠٣ ، إلى قوله : « ثمّ يدفع إليها الميراث ونصف المهر ».

(٦). في « ك ، بف » ،والوسائل : - « عن ابن محبوب ».

(٧). في « ك ، ن ، بف ، جت » : - « بن عيسى ».

(٨). في « بف » : - « من ».

(٩). في التهذيب : + « إن ماتت ».

(١٠). في التهذيب : + « عليه ».

(١١). في التهذيب : + « له ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٣٦٧ ، بسنده عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٩ ، ح ٥٦٦٤ ، بسند =


١٣٤٨٦ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ(١) ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّبِيِّ يُزَوَّجُ الصَّبِيَّةَ : هَلْ يَتَوَارَثَانِ؟

قَالَ : « إِذَا(٢) كَانَ أَبَوَاهُمَا هُمَا(٣) اللَّذَانِ زَوَّجَاهُمَا(٤) ، فَنَعَمْ ».

قُلْتُ : أَ يَجُوزُ(٥) طَلَاقُ الْأَبِ؟ قَالَ : « لَا ».(٦)

٣٣ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُتَزَوَّجَةِ الْمُدْرِكَةِ وَلَمْ (٧) يُدْخَلْ بِهَا‌

١٣٤٨٧ / ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه‌السلام فِي الْمُتَوَفّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، قَالَ(٨) : « لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ ».(٩)

____________________

= آخر ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٧٧٥ ، ح ٢٤٩٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢١٩ ، ح ٣٢٨٦٣.

(١). فيالوسائل ، ج ٢٦ : - « عن ابن بكير ». ولم يثبت توسُّط ابن بكير بين القاسم بن عروة وبين عبيد بن زرارة في موضع.

(٢). في « بن »والوسائل والنوادر للأشعري : « إن ».

(٣). في « ق ، ك ، م ، بف ، جت »والفقيه والتهذيب ، ح ١٥٥٦ والنوادر للأشعري ، ص ١٣٥ : - « هما ».

(٤). في النوادر للأشعري ، ص ١٣٥ : + « حيين ».

(٥). في «بن»والوسائل :«قلنا:يجوز»بدل«قلت:أيجوز».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٩ ، ح ٥٦٦٣ ، إلى قوله : « زوجا هما فنعم » ؛النوادر للأشعري ، ص ١٣٥ ، ح ٣٥٠ ، وفيهما بسند آخر عن عبيد بن زرارة.التهذيب ، ج ٩ ، سص ٣٨٢ ، ح ١٣٦٥ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.النوادر للأشعري ، ص ١٣٦ ، ح ٣٥٣ ، بسند آخر عن أحدهماعليهما‌السلام .التهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٥٥٦ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام . وراجع :التهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٨٢ ، ح ١٥٤٣الوافي ، ج ٢١ ، ص ٤١٧ ، ح ٢١٤٦٤ ؛الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ٨٠ ، ح ٢٨٠٧٥ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٢٠ ، ح ٣٢٨٦٤. (٧). في « بن » : « لم » بدون الواو.

(٨). في الوسائل : « إنّ » بدل « قال ».

(٩).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب المتوفّى عنها زوجها ، ح ١٠٨٩٧ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن =


١٣٤٨٨ / ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ(١) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِامْرَأَتِهِ ، فَقَالَ(٢) : « إِنْ كَانَ فَرَضَ لَهَا مَهْراً ، فَلَهَا النِّصْفُ(٣) وَهِيَ تَرِثُهُ ، وَإِنْ(٤) لَمْ يَكُنْ فَرَضَ لَهَا مَهْراً ، فَلَا مَهْرَ لَهَا وَهُوَ يَرِثُهَا(٥) ».(٦)

١٣٤٨٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ وَتَحْتَهُ الْمَرْأَةُ(٧) لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، قَالَ : « لَهَا نِصْفُ‌

____________________

= إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج.وفيه ، نفس الباب ، ح ١٠٨٩٦ و ١٠٨٩٨ و ١٠٩٠١ و ١٠٩٠٤ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٠٠ و ٥٠١ ؛ وص ١٤٧ ، ح ٥١١ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢٠٨ ؛ وص ٣٤٢ ، ح ١٢٢١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٨ ، ص ١٤٤ ، ح ٤٩٧ و ٤٩٨ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢١٠ و ١٢١١الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٥٠٠ ، ح ٢١٥٩٦ ؛الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٢٧ ، ح ٢٧٢٠٦.

(١). في « ق ، ك ، بف » : - « بن عثمان ».

(٢). في الكافي ، ح ١٠٩٠٠ : « قال ».

(٣). في الكافي ، ح ١٠٩٠٠ : « فلها نصف المهر ».

(٤). في « جد » : « فإن ».

(٥). في الكافي ، ح ١٠٩٠٠ : - « وهو يرثها ».

(٦).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب المتوفّى عنها زوجها ، ذيل ح ١٠٩٠٠.وفيه ، نفس الباب ، ح ١٠٩٠٣ [ وفيه مع زيادة ] و ١٠٩٠٥ ؛والفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٠٧ ، ح ٤٧٨٠ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٤٥ ، ح ٥٠٣ ؛ وص ١٤٦ ، ح ٥٠٥ [ وفيه مع زيادة ] ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٢١٣ ؛ وص ٣٤١ ، ح ١٢١٥ [ وفيه مع زيادة ] ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٤٥ ، ح ٥٠٢ و ٥٠٤ ؛ وص ١٤٦ ، ح ٥٠٩ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٢١٢ و ١٢١٤ ؛ وص ٣٤١ ، ح ١٢١٩ ، بسند آخر ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة.قرب الإسناد ، ص ١٠٥ ، ح ٣٥٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، من قوله : « وإن لم يكن فرض لها مهراً » مع اختلاف يسير. وراجع :الكافي ، كتاب الطلاق ، باب المتوفّى عنها زوجها ، ح ١٠٨٩٩ ومصادرهالوافي ، ج ٢٢ ، ص ٥٠١ ، ح ٢١٦٠١ ؛الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٢٨ ، ح ٢٧٢٠٩.

(٧). في « ك »والوسائل والكافي ، ح ١٠٨٩٥ والتهذيب والاستبصار : « امرأة ». وفي « ل ، م ، بن ، جد » : « امرأته ».


الْمَهْرِ ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ كَامِلاً(١) ».(٢)

١٣٤٩٠ / ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٣) عَنِ الرَّجُلِ(٤) يَتَزَوَّجُ(٥) امْرَأَةً وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقاً ، فَمَاتَ عَنْهَا أَوْ طَلَّقَهَا(٦) قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا : مَا لَهَا عَلَيْهِ؟

فَقَالَ : « لَيْسَ لَهَا صَدَاقٌ ، وَهِيَ تَرِثُهُ وَيَرِثُهَا ».(٧)

٣٤ - بَابُ (٨) مِيرَاثِ الْمُطَلَّقَاتِ فِي الْمَرَضِ وَغَيْرِ الْمَرَضِ‌

١٣٤٩١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ فِي‌

____________________

(١). في‌ الوسائل والكافي ، ح ١٠٨٩٥ والتهذيب والاستبصار : + « وعليها العدّة كاملة ».

(٢).الكافى ، كتاب الطلاق ، باب المتوفّى عنها زوجها ، ح ١٠٨٩٥. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٤٤ ، ح ٤٩٩ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢٠٧ ، بسندهما عن العلاء بن رزينالوافي ، ج ٢٢ ، ص ٤٩٩ ، ح ٢١٥٩٤ ؛الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٢٦ ، ح ٢٧٢٠٢ ؛ وج ٢٢ ، ص ٢٤٧ ، ح ٢٨٥٠٧.

(٣). في « ل ، بن »والوسائل : « سألته » بدل « سألت أبا عبداللهعليه‌السلام ».

(٤). في « ل ، م ، بح ، بن »والوسائل : « عن رجل ».

(٥). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « تزوّج ».

(٦). في « ك » : « وطلّقها ».

(٧).المقنعة ، ص ٥٣٢ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢١ ، ص ٤٦٥ ، ح ٢١٥٤٦ ؛الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢٧٢٢٧ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٢٢ ، ح ٣٢٨٦٩.

(٨). هكذا في « ق ، ك ، م ، ن ، بن ، جت ، جد ». وفي سائر النسخ والمطبوع : + « في ».


عِدَّةٍ مِنْهُ(١) لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهَا تَرِثُهُ وَهُوَ(٢) يَرِثُهَا مَا دَامَتْ(٣) فِي الدَّمِ(٤) مِنْ حَيْضَتِهَا الثَّانِيَةِ(٥) مِنَ التَّطْلِيقَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ(٦) ؛ فَإِنْ طَلَّقَهَا الثَّالِثَةَ ، فَإِنَّهَا لَاتَرِثُ مِنْ(٧) زَوْجِهَا شَيْئاً ، وَلَا يَرِثُ مِنْهَا».(٨)

١٣٤٩٢ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الْمَرْأَةَ؟

فَقَالَ : « تَرِثُهُ ، وَيَرِثُهَا(٩) مَا دَامَ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ».(١٠)

١٣٤٩٣ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

____________________

(١). في التهذيب ، ج ٨ : + « ما ».

(٢). في « ق ، ل ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : - « هو ».

(٣). في « ك » : « مات ».

(٤). في « جد » وحاشية « م » : « دمها ».

(٥). في التهذيب ، ج ٨ : « الثالثة في » بدل « الثانية من ». وفيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : من حيضتها الثانية. كذا في التهذيب ‌أيضاً ، وفي سائر الأخبار : « الثالثة » وهو أظهر ، موافقاً للأخبار الدالّة على أنّ العدّة ثلاث حيض. ويمكن أن يتكلّف في هذا الخبر بأن يكون المراد كونها في حكم هذا الدم من الحيضة ، وهو مستمرّ إلى رؤية الدم من الحيضة الثالثة ، وبالجملة مفهوم هذا الخبر على هذه النسخة لا يعارض منطوق الأخبار الاُخر ».

(٦). في « جد » : « الاُوليين ».

(٧). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » والتهذيب ، ج ٩ : - « من ».

(٨).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب الرجل يطلّق امرأته ثمّ يموت قبل أن تنقضي عدّتها ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عاصم بن حميد ، إلى قوله : « فإنّها ترثه وهو يرثها » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٣٧٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٨٠ ، ح ٢٧٥ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٠٩٤ ، بسندهما عن عاصم بن حميدالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١٩١ ، ح ٢٣٠٢١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٢٢ ، ح ٣٢٨٧٠.

(٩). في « ل ، م ، جد »والوسائل : « يرثها وترثه ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٣٦٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٨١ ، ح ٢٧٧ ، معلّقاً عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد وأحمد ، عن أبيهما ، عن عبدالله بن بكيرالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١٩٣ ، ح ٢٣٠٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٢٣ ، ح ٣٢٨٧٣.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَحِيحٌ لَارَجْعَةَ لَهُ عَلَيْهَا ، لَمْ تَرِثْهُ وَ(١) لَمْ يَرِثْهَا(٢) » وَقَالَ : « هُوَ(٣) يَرِثُ وَيُورَثُ مَا لَمْ تَرَ الدَّمَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ إِذَا كَانَ لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ».(٤)

١٣٤٩٤ / ٤. عَلِيٌّ(٥) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي(٦) رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ(٧) تَطْلِيقَتَيْنِ فِي صِحَّةٍ ، ثُمَّ طَلَّقَ(٨) الثَّالِثَةَ(٩) وَهُوَ مَرِيضٌ ، قَالَ : « تَرِثُهُ مَا دَامَ فِي مَرَضِهِ وَإِنْ كَانَ(١٠) إِلى سَنَةٍ ».(١١)

١٣٤٩٥ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١٢) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فِي مَرَضِهِ ، وَرِثَتْهُ مَا دَامَ فِي مَرَضِهِ ذلِكَ وَإِنِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا إِلَّا أَنْ يَصِحَّ مِنْهُ ».

____________________

(١). في الوسائل : - « لم ترثه و ».

(٢). في « بح » : « ولا يرثها ». وفي « ل ، م ، جد » : « يرثها ولم ترثه » بدل « ترثه ولم يرثها ».

(٣). في « ن » : - « هو ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٣٦٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١٩٣ ، ح ٢٣٠٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٢٣ ، ح ٢٣٨٧١.

(٥). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « عليّ بن إبراهيم ».

(٦). في « ل ، جد » : « عن ».

(٧). في حاشية « م » : « امرأة ».

(٨). في « بن »والوسائل ، ج ٢٦ : « طلّقها ». وفي الوسائل ، ج ٢٢ والكافي ، ح ١٠٩٢١والفقيه : + « التطليقة ».

(٩). في الوسائل ، ج ٢٦ : - « الثالثة ».

(١٠). في « ن » : « كانت ».

(١١).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق المريض ونكاحه ، ح ١٠٩٢١. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٤٦ ، ح ٤٨٧٩ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن أبان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٨٠ ، ح ٢٧٤ ؛ وج ٩ ، ص ٣٨٥ ، ح ١٣٧٥ ، بسند آخر.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٨٠ ، ح ٢٧٣ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « قال : ترثه » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١١٩ ، ح ٢٢٨٨٠ ؛الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ١٥٢ ، ح ٢٨٢٥١ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٢٧ ، ح ٣٢٨٨٤.

(١٢). في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت » : - « بن إبراهيم ».


فَقُلْتُ لَهُ(١) : فَإِنْ طَالَ بِهِ(٢) الْمَرَضُ؟

قَالَ(٣) : « مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَنَةٍ ».(٤)

١٣٤٩٦ / ٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا(٥) ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ وَأَبِي بَصِيرٍ وَأَبِي الْعَبَّاسِ جَمِيعاً :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ قَالَ : « تَرِثُهُ وَلَا يَرِثُهَا إِذَا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ(٦) ».(٧)

١٣٤٩٧ / ٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛

وَ(٨) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً(٩) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ الْمَرِيضِ يُطَلِّقُ(١٠) امْرَأَتَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، قَالَ : « إِنْ‌

____________________

(١). في الوسائل والكافي ، ح ١٠٩١٨ : « قال : قلت » بدل « فقلت له ».

(٢). في « ل ، بن » : - « به ».

(٣). في الفقيه : + « ترثه ».

(٤).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب المريض ونكاحه ، ح ١٠٩١٨. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١١ ، ح ٥٦٦٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٥ ، ح ١٣٧٦ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير. وفيالكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق المريض ونكاحه ، ح ١٠٩١٧ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٧٨ ، ح ٢٦٥ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٨٥ ، بسند آخر عن أبي العبّاس ، مع اختلاف. راجع :الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق المريض ونكاحه ، ح ١٠٩١٣ ؛والفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٤٥ ، ح ٤٨٧٧ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٧٧ ، ح ٢٦٢ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٠٨٢الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١١٨ ، ح ٢٢٨٧٨ ؛الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ١٥١ ، ح ٢٨٢٤٩ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٢٦ ، ذيل ح ٣٢٨٨٢.

(٥). في « ك »والوسائل : « أصحابه ».

(٦). فيالمرآة : « يدلّ على اختصاص الإرث في المطلّقة في المرض بعد العدّة بالزوجة ، وذهب الشيخ وجماعة إلى أنّ الزوج أيضاً يرثها في الفرض المذكور ، وهو مخالف للخبر ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٣٧٧ ، معلّقاً عن أبان بن عثمان. وراجع : الجعفرّيات ، ص ١١١الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١١٩ ، ح ٢٢٨٨١ ؛الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ١٥٤ ، ح ٢٨٢٥٧ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٢٦ ، ذيل ح ٣٢٨٨٣.

(٨). في التهذيب ، ج ٩ : - « أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار و ».

(٩). في التهذيب ، ج ٩ : - « جميعاً ».

(١٠). فيالكافي ، ح ١٠٩١٤ والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « رجل طلّق » بدل « الرجل المريض يطلّق ».


مَاتَ فِي مَرَضِهِ ذلِكَ(١) وَهِيَ مُقِيمَةٌ عَلَيْهِ(٢) لَمْ تَتَزَوَّجْ ، وَرِثَتْهُ ؛ وَإِنْ كَانَتْ(٣) قَدْ تَزَوَّجَتْ ، فَقَدْ رَضِيَتِ الَّذِي(٤) صَنَعَ ، وَلَا مِيرَاثَ(٥) لَهَا ».(٦)

٣٥ - بَابُ مِيرَاثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ مَعَ الْمَوَالِي‌

١٣٤٩٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام لَمْ يَكُنْ يَأْخُذُ مِيرَاثَ أَحَدٍ مِنْ مَوَالِيهِ ، إِذَا مَاتَ وَلَهُ قَرَابَةٌ ، كَانَ يَدْفَعُ إِلى قَرَابَتِهِ ».(٧)

١٣٤٩٩ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ(٨) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِي خَالَةٍ جَاءَتْ تُخَاصِمُ فِي مَوْلى رَجُلٍ مَاتَ ، فَقَرَأَ هذِهِ الْآيَةَ :( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) (٩)

____________________

(١). في التهذيب ، ج ٩ : - « ذلك ».

(٢). فيالكافي ، ح ١٠٩١٤ والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : - « هي مقيمة عليه ».

(٣). فيالتهذيب ، ج ٩ : « كان ». وفي الوسائل ، ج ٢٦ : - « كانت قد ».

(٤). في « بح »والوسائل والكافي ، ح ١٠٩١٤ والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « بالذي ».

(٥). في الكافي ، ح ١٠٩١٤ والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « لا ميراث » بدون الواو. وفيالتهذيب ، ج ٩ : « فلا ميراث ».

(٦).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب طلاق المريض ونكاحه ، ح ١٠٩١٤. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٧٧ ، ح ٢٦٣ ؛ وج ٩ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٣٧٨ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٠٨٣ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١١٦ ، ح ٢٢٨٧٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٢٧ ، ح ٣٢٨٨٥.

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٩ ، ح ١١٨٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٢ ، ح ١٤٨ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمنالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٥ ، ح ٢٥٠٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٤ ، ح ٣٢٩٠٥.

(٨). في حاشية « ل ، بن » : « ابن أبي عمير ».

(٩). الأنفال (٨) : ٧٥ ؛ الأحزاب (٣٣) : ٦.


فَدَفَعَ الْمِيرَاثَ إِلَى الْخَالَةِ ، وَلَمْ يُعْطِ الْمَوْلى(١) ».(٢)

١٣٥٠٠ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ حَنَانٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٤) : أَيُّ شَيْ‌ءٍ لِلْمَوَالِي(٥) ؟

فَقَالَ : « لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الْمِيرَاثِ إِلَّا مَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً ) (٦) ».(٧)

١٣٥٠١ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحَمْرَاءِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَيُّ شَيْ‌ءٍ لِلْمَوَالِي مِنَ الْمِيرَاثِ؟

فَقَالَ : « لَيْسَ لَهُمْ(٨) شَيْ‌ءٌ إِلَّا التَّرْبَاءُ(٩) » يَعْنِي التُّرَابَ(١٠) .(١١)

____________________

(١). في « ل ، بح » وحاشية « جت » : « الموالي ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٩ ، ح ١١٨٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٦٤٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ ، ح ٥٦٥٣ ؛والمقنعة ، ص ٦٩٢الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٧ ، ح ٢٥١٠٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٣ ، ح ٣٢٩٠٢ ؛وفيه ، ص ١٩٠ ، ح ٣٢٧٩٧ ، إلى قوله : « في كتاب الله ».

(٣). أحمد بن محمّد في مشايخ محمّد بن يحيى ، هو أحمد بن محمّد بن عيسى ، ولم نجد روايته عن الحسن بن‌الجهم مباشرة إلّا في هذا السند وسند آخر ورد فيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ١٨٨ ، ح ٨٣٢ ، والمتكرّر في الأسناد توسّط [ الحسن بن عليّ ] بن فضّال - وهو الراوي لكتاب الحسن بن الجهم - بينهما. فلا يبعد سقوط الواسطة بينهما في ما نحن فيه وفي سندالتهذيب . راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٣٠٦ ، ج ٢٣ ، ص ٢٢٠ - ٢٢١ ؛رجال النجاشي ، ص ٥٠ ، الرقم ١٠٩ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٢٣ ، الرقم ١٦٣.

(٤). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال : قلت له » بدل « قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام ».

(٥). في « بف » : « للمولى ».

(٦). الأحزاب (٣٣) : ٦.

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٩ ، ح ١١٨٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٥ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام . مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٧ ، ح ٢٥١٠٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٤ ، ح ٣٢٩٠٣.

(٨). في « ل ، بن » : - « لهم ».

(٩). في « بن » وحاشية « بح » : « الثرى ».

(١٠). قال الجوهري : « التراب فيه لغات : تراب وتَوْراب وتَوْرب وتيرب وترب وتربة وترباء وتيراب =


١٣٥٠٢ / ٥. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى(١) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « كَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام إِذَا مَاتَ مَوْلًى لَهُ وَتَرَكَ ذَا(٢) قَرَابَةٍ(٣) ، لَمْ يَأْخُذْ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْئاً ، وَيَقُولُ :( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) (٤) ».(٥)

١٣٥٠٣ / ٦. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ(٦) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ(٧) الْكَاتِبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرٍو الْأَزْرَقِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَةَ(٨) أُخْتٍ لَهُ ، وَتَرَكَ مَوَالِيَ(٩) ، وَلَهُ عِنْدِي أَلْفُ دِرْهَمٍ ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِهَا أَحَدٌ ، فَجَاءَتِ ابْنَةُ(١٠) أُخْتِهِ ، فَرَهَنَتْ عِنْدِي مُصْحَفاً ، فَأَعْطَيْتُهَا ثَلَاثِينَ دِرْهَماً. فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام حِينَ قُلْتُ لَهُ : « عَلِمَ بِهَا أَحَدٌ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « فَأَعْطِهَا(١١) إِيَّاهَا قِطْعَةً قِطْعَةً ، وَلَا تُعْلِمْ(١٢) أَحَداً(١٣) ».(١٤)

____________________

= وتِرْيَب وتَرِيب ، وجمع التُراب : أتربة وتِرْبان. والترباء : الأرض نفسها ».الصحاح ، ج ١ ، ص ٩٠ ( ترب ).

(١١).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٨ ، ح ٢٥١٠٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٥ ، ح ٣٢٩٠٦.

(١). في «ق ،م ،ن ،بف ، جت »:-« بن يحيى ».

(٢). في «ق،بف»والتهذيب والاستبصار:- « ذا ».

(٣). في « ك » : « قربة ». وفي حاشية « بح ، جت » : « قرابته ».

(٤). في التهذيب والاستبصار : +( فِى كِتَابِ اللهِ ) .

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٨ ، ح ١١٨١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧١ ، ح ٦٤٧ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعريالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٦ ، ح ٢٥٠٩٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٤ ، ح ٣٢٩٠٤.

(٦). في « بح » وحاشية « جت » والتهذيب : « الميثمي ». وهو سهو ؛ فقد تقدّم غير مرّة أنّ عليّ بن الحسن هذا ، هو عليّ بن الحسن بن فضّال. والصواب في لقبه إمّا التيمي أو التيملي ، وكلاهما بمعنى.

(٧). فيالتهذيب : - « بن تسنيم ».

(٨). في « ل ، ن ، بن »والوسائل : « بنت ».

(٩). في « بن »والوسائل : + « له ».

(١٠). في«ل،ن،بن»وحاشية «جت»والوسائل :«بنت».

(١١). في « ن » : « أعطها ».

(١٢). في « ق ، ل ، ن ، بن » وحاشية « جت » والتهذيب : « ولا يعلم ». وفي الوسائل : « ولا يعلم بها ».

(١٣). في « ل ، بح ، بن » وحاشية « جت » : « أحد ».

(١٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٩ ، ح ١١٨٥ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٢٨ ، ح ٢٥١٠٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٥ ، ح ٣٢٩٠٧.


١٣٥٠٤ / ٧. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ(١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام لَايَأْخُذُ مِنْ مِيرَاثِ مَوْلًى لَهُ إِذَا كَانَ لَهُ ذُو قَرَابَةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا مِمَّنْ يَجْرِي لَهُمُ الْمِيرَاثُ الْمَفْرُوضُ ، وَكَانَ(٢) يَدْفَعُ مَالَهُ إِلَيْهِمْ ».(٣)

١٣٥٠٥ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ(٤) ، عَنْ حَنَانٍ(٥) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَاتَ مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(٦) عليهما‌السلام ، فَقَالَ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لَهُ وَارِثاً؟

فَقِيلَ(٧) : لَهُ ابْنَتَانِ بِالْيَمَامَةِ مَمْلُوكَتَانِ.

فَاشْتَرَاهُمَا مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ الْمَيِّتِ ، ثُمَّ دَفَعَ(٨) إِلَيْهِمَا بَقِيَّةَ الْمَالِ ».(٩)

١٣٥٠٦ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ‌

____________________

(١). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوع : « الحسن بن محمّد بن‌ سماعة ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « فكان ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٢٨ ، ح ١١٨٠ ؛ والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧١ ، ح ٦٤٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٥ ، ح ٢٥٠٩٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٥ ، ح ٣٢٩٠٨.

(٤). في الوسائل : « عن ابن أبي ثابت ». والرجل مجهول لم نعرفه.

(٥). في حاشية « م ، بن ، جت »والوسائل : « حنان بن سدير ».

(٦). في « ك ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : - « بن الحسين ».

(٧). في الفقيه : + « إنّ ».

(٨). في « جد » : « ودفع » بدل « ثمّ دفع ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٠ ، ح ١١٨٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ ، ح ٥٧٣٢ ، معلّقاً عن حنان بن سدير ، عن ابن أبي يعفورالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٦ ، ح ٢٥١٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٩ ، ح ٣٢٩١٨.


حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ(١) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ(٢) ، قَالَ :

مَاتَ مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام (٣) ، فَقَالَ(٤) : « انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لَهُ وَارِثاً؟ ».

فَقِيلَ : لَهُ(٥) ابْنَتَانِ(٦) بِالْيَمَامَةِ مَمْلُوكَتَانِ(٧) .

فَاشْتَرَاهُمَا مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِمَا بَقِيَّةَ الْمَالِ(٨) .(٩)

* عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مِثْلَهُ.

٣٦ - بَابُ مِيرَاثِ الْغَرْقى وَأَصْحَابِ الْهَدْمِ‌

١٣٥٠٧ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

____________________

(١). في « ق ، ن ، بف ، جت » : - « بن سدير ».

(٢). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل ، ح ٣٢٤٧٤ والكافي ، ح ١٣٥٥٤ والتهذيب : « إسحاق بن عمّار ».

ثمّ إنّ الظاهر وقوع السقط في السند ، كما يعلم ذلك من ملاحظة طبقة إسحاق بن عمّار الراوي عن أبي عبدالله وأبي الحسنعليهما‌السلام ومن ملاحظة الخبر المتقدّم آنفاً.

(٣). في « ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بح »والوسائل ، ح ٣٢٤٧٤ والكافي ، ح ١٣٥٥٤ والتهذيب والاستبصار : - « بن الحسين ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل ، ح ٣٢٤٧٤ والكافي ، ح ١٣٥٥٤ والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « قال ».

(٥). في الوسائل ، ح ٣٢٤٧٤ والكافي ، ح ١٣٥٥٤ : + « إنّ له ».

(٦). في الوسائل ، ح ٣٢٤٧٤ : « ابنتين ». وفي الكافي ، ح ١٣٥٥٤ : « بنتين ».

(٧). في « م » : « مملوكتان باليمامة ». وفي الوسائل ، ح ٣٢٤٧٤ والكافي ، ح ١٣٥٥٤ والاستبصار : « مملوكتين».

(٨). فيالوسائل ، ح ٣٢٤٧٤ ، والتهذيب ، ح ١١٩٧ : « الميراث ».

(٩).الكافي ، كتاب المواريث ، باب المماليك ، ح ١٣٥٥٤. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٠ ، ح ١١٨٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.وفيه ، ص ٣٣٠ ، ح ١١٨٧ ؛ وص ٣٣٣ ، ح ١١٩٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٥٩ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذانالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٦ ، ح ٢٥١٠١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٢ ، ح ٣٢٤٧٤ ؛ وص ٢٣٩ ، ذيل ح ٣٢٩١٨.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْقَوْمِ يَغْرَقُونَ فِي السَّفِينَةِ ، أَوْ يَقَعُ عَلَيْهِمُ الْبَيْتُ ، فَيَمُوتُونَ ، فَلَا يُعْلَمُ(١) أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ؟

فَقَالَ(٢) : « يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، كَذلِكَ هُوَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه‌السلام ».

* عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : « كَذلِكَ وَجَدْنَاهُ(٣) فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه‌السلام ».(٤)

١٣٥٠٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ بَيْتٍ وَقَعَ عَلى قَوْمٍ مُجْتَمِعِينَ ، فَلَا يُدْرى أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلُ(٥) ؟

قَالَ : فَقَالَ : « يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ».

قُلْتُ : فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ أَدْخَلَ فِيهَا شَيْئاً.

قَالَ : « وَمَا أَدْخَلَ؟ ».

قُلْتُ(٦) : رَجُلَيْنِ أَخَوَيْنِ أَحَدُهُمَا مَوْلَايَ ، وَالْآخَرُ مَوْلًى لِرَجُلٍ ، لِأَحَدِهِمَا مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَالْآخَرُ لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ ، رَكِبَا(٧) فِي السَّفِينَةِ فَغَرِقَا ، فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا(٨) مَاتَ أَوَّلاً ،

____________________

(١). في «ك،ن،بف،جت»والفقيه : « ولا يعلم ».

(٢). في «ل،م،بح،بن،جد»والوسائل والفقيه :«قال».

(٣). في « بح ، بف » : « وجدنا ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٦ ، ح ٥٦٥٦ ، معلّقاً عن ابن محبوب. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٠ و ٣٦٢ ، ح ١٢٨٤ و ١٢٩٣ ، بسند آخر ، إلى قوله : « يورث بعضهم من بعض » مع اختلاف يسير.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩١ ؛المقنعة ، ص ٦٩٨ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، وفيهما إلى قوله : « يورث يعضهم من بعض» مع اختلاف يسير. وراجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٢٩٤الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦١ ، ح ٢٥١٥٧ و ٢٥١٥٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٧ ، ح ٣٣٠٥٣. (٥). في الفقيه : + « صاحبه ».

(٦). في الفقيه والتهذيب : + « لو أنّ ».

(٧). فيالفقيه : « وكانا ».

(٨). في « ن » : « لم يدر أيّها » بدل « فلم يدر أيّهما ».


كَانَ الْمَالُ(١) لِوَرَثَةِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ ، وَلَمْ يَكُنْ لِوَرَثَةِ الَّذِي لَهُ الْمَالُ شَيْ‌ءٌ.

قَالَ : فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « لَقَدْ سَمِعَهَا(٢) وَهُوَ هكَذَا(٣) ».(٤)

١٣٥٠٩ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ؛

وَحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ سَقَطَ عَلَيْهِمَا الْبَيْتُ ، فَمَاتَا؟

قَالَ : « يُوَرَّثُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ ، وَالْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ ».

قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ فِي هذَا شَيْئاً.

قَالَ : « وَأَيَّ شَيْ‌ءٍ أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ؟ ».

قُلْتُ : رَجُلَيْنِ أَخَوَيْنِ أَعْجَمِيَّيْنِ لَيْسَ لَهُمَا وَارِثٌ إِلَّا مَوَالِيهِمَا ، أَحَدُهُمَا لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ مَعْرُوفَةٍ ، وَالْآخَرُ(٥) لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ ، رَكِبَا(٦) سَفِينَةً فَغَرِقَا ، فَأُخْرِجَتِ الْمِائَةُ أَلْفٍ ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ : تُدْفَعُ(٧) إِلى مَوَالِي(٨) الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ.

قَالَ(٩) : فَقَالَ : « مَا أُنْكِرُ(١٠) مَا أَدْخَلَ(١١) فِيهَا ، صَدَقَ‌....................

____________________

(١). في الفقيه : « الميراث ».

(٢). في « بف ، بن » وحاشية « بح ، جت »والوسائل : « شنعها ». وفي « ل » : « شبعها ».

(٣). في حاشية « جت » والتهذيب : « وهي كذلك » بدل « وهو هكذا ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٧ ، ح ٥٦٥٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسير ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٠ ، ح ١٢٨٦ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦١ ، ح ٢٥١٥٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٩ ، ح ٣٣٠٥٨. (٥). في « جد » : « ولآخر ».

(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب. وفي « بح » والمطبوع : + « في ».

(٧). في « جت » بالتاء والياء معاً.

(٨). في « ل ، بح ، بن »والوسائل : « مولى ».

(٩). في « ق ، بف » : - « قال ».

(١٠). في « بف ، جت » : - « ما أنكر ».

(١١). قال ابن الأثير :«ادَّخَل - بالتحريك - : العيب والغِشّ والفساد ».النهاية ، ج ٢ ، ص ١٠٨(دخل). =


وَهُوَ(١) هكَذَا ».

ثُمَّ قَالَ : « يُدْفَعُ الْمَالُ إِلى مَوَالِي(٢) الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْ‌ءٌ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْآخَرِ مَالٌ يَرِثُهُ مَوَالِي الْآخَرِ ، فَلَا شَيْ‌ءَ لِوَرَثَتِهِ ».(٣)

١٣٥١٠ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام (٤) ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام بِالْيَمَنِ فِي قَوْمٍ انْهَدَمَتْ عَلَيْهِمْ دَارٌ لَهُمْ ، فَبَقِيَ مِنْهُمْ(٥) صَبِيَّانِ أَحَدُهُمَا مَمْلُوكٌ ، وَالْآخَرُ حُرٌّ ، فَأَسْهَمَ بَيْنَهُمَا ، فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلى أَحَدِهِمَا ، فَجَعَلَ الْمَالَ لَهُ ، وَأَعْتَقَ الْآخَرَ ».(٦)

١٣٥١١ / ٥. عَلِيٌّ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

____________________

= وفيالمرآة : « أدخل في تلك القاعدة شيئاً ليشنّع به علينا على سبيل النقض ، فأجابعليه‌السلام بأنّه وإن ذكره للتشنيع لكنّه حكم الله ، ولا يردّ حكمه بالآراء الفاسدة ».

(١). في « ق ، بف » : والتهذيب : « هو » بدون الواو.

(٢). في « ل ، بن »والوسائل والتهذيب : « مولى ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٠ ، ح ١٣٨٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٢ ، ح ٢٥١٦٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٩ ، ح ٣٣٠٥٩.

(٤). لم نجد رواية حريز - وهو ابن عبدالله - عن أحدهما إلّا في سند هذا الخبر وسند خبر آخر ورد في تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٧٠ ، ح ٣٨. والمتكرّر في الأسناد رواية حريز عن أحدهماعليهما‌السلام بتوسّط زرارة ومحمّد بن مسلم. وقد ورد هذا الخبر في تهذيب الأحكام ، ج ٦ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٨٧ ، عن الحسين بن سعيد - وقد عبّر عنه بالضمير - عن حمّاد عن حريز عمّن أخبره عن أبي جعفرعليه‌السلام . وتعبير أحدهما - المراد منه المعصومعليه‌السلام - مردّد في أسنادنا بين أبي جعفر وأبي عبداللهعليهما‌السلام إلّا في بعض الموارد القليلة جدّاً. فلا يبعد سقوط الواسطة بين حريز وأحدهماعليهما‌السلام في ما نحن فيه. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٧ ، ص ٤٥٥ - ٤٥٦ ؛ وج ١٧ ، ص ٤٤٦.

(٥). في الوسائل والتهذيب ، ج ٦ : - « منهم ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٢ و ٣٦٣ ، ح ١٢٩٢ و ١٢٩٦ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى.التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٨٧ ، بسنده عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٥ ، ح ٢٥١٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣١١ ، ح ٣٣٠٦٢.

(٧). في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : « عليّ بن إبراهيم ».


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ(١) يَسْقُطُ(٢) عَلَيْهِ وَعَلَى امْرَأَتِهِ بَيْتٌ ، قَالَ : « تُوَرَّثُ(٣) الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ ، وَيُوَرَّثُ(٤) الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ » مَعْنَاهُ : يُوَرَّثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ صُلْبِ أَمْوَالِهِمْ ، لَايَرِثُونَ(٥) مِمَّا يُورَثُ(٦) بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ(٧) شَيْئاً.(٨)

١٣٥١٢ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ :

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام قَضى فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مَاتَا جَمِيعاً فِي الطَّاعُونِ ، مَاتَا عَلى فِرَاشٍ وَاحِدٍ وَيَدُ الرَّجُلِ وَرِجْلُهُ عَلَى الْمَرْأَةِ ، فَجَعَلَ الْمِيرَاثَ لِلرَّجُلِ ، وَقَالَ : « إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَهَا(٩) ».(١٠)

١٣٥١٣ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ :

____________________

(١). في « ل ، م ، بح ، بن »والوسائل : « رجل ».

(٢). في«ل، م،ن،بح ،بن ،جد»والوسائل : «سقط».

(٣). في « بف ، بن ، جت » : « يورث ». وفي « ن » بالتاء والياء معاً.

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب ، ح ١٢٨٨. وفي المطبوع : - « يورّث ».

(٥). فيالوسائل والتهذيب ، ح ١٢٨٨ : « لا يورثون ».

(٦). في « بح » وحاشية « جت » : « يرث ». وفي « جد » بالتاء والياء معاً مع تضعيف الراء.

(٧). فيالوسائل والتهذيب ، ح ١٢٨٨ : « بعضاً » بدل « من بعض ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦١ ، ح ١٢٨٨ ، معلّقاً عن عليّ. وفيه ، ص ٣٥٩ ، ح ١٢٨٢ ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهماعليهما‌السلام . وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٧ ، ح ٥٦٥٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٩ ، ح ١٢٨٣ ، بسند آخر ، إلى قوله : « والرجل منالمرآة » مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٧ ، ح ٥٦٥٧ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٩ ، ح ١٢٨١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « والرجل منالمرآة » مع اختلاف.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩١ ، إلى قوله : « والرجل منالمرآة »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٣ ، ح ٢٥١٦١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣١٠ ، ح ٣٣٠٦٠.

(٩). فيالمرآة : « يدلّ على أنّ أمثال تلك القرائن الضعيفة معتبرة في هذا الباب ، ويمكن أن يكون عمل بما عمله واقعاً ، واعتمد على هذه القرينة رعاية للظاهر ، والله يعلم ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦١ ، ح ١٢٨٩ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥٤ ، ح ٢٥٣٦٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣١٤ ، ذيل ح ٣٣٠٦٩.


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام لِأَبِي حَنِيفَةَ : « يَا أَبَا حَنِيفَةَ ، مَا تَقُولُ فِي بَيْتٍ سَقَطَ عَلى قَوْمٍ ، وَبَقِيَ مِنْهُمْ صَبِيَّانِ أَحَدُهُمَا حُرٌّ ، وَالْآخَرُ مَمْلُوكٌ لِصَاحِبِهِ ، فَلَمْ يُعْرَفِ(١) الْحُرُّ مِنَ الْمَمْلُوكِ؟ ».

فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يُعْتَقُ نِصْفُ هذَا ، وَيُعْتَقُ نِصْفُ هذَا ، وَيُقْسَمُ الْمَالُ بَيْنَهُمَا(٢)

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « لَيْسَ كَذلِكَ(٣) ، وَلكِنَّهُ(٤) يُقْرَعُ بَيْنَهُمَا(٥) ، فَمَنْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ فَهُوَ حُرٌّ(٦) ، وَيُعْتَقُ(٧) هذَا ، فَيُجْعَلُ مَوْلًى لَهُ ».(٨)

٣٧ - بَابُ مَوَارِيثِ (٩) الْقَتْلى وَمَنْ يَرِثُ مِنَ الدِّيَةِ وَمَنْ لَايَرِثُ‌

١٣٥١٤ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ(١٠) ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَوَّارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :

إِنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام لَمَّا هَزَمَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، أَقْبَلَ النَّاسُ مُنْهَزِمِينَ ، فَمَرُّوا بِامْرَأَةٍ حَامِلٍ‌

____________________

(١). في « ب » : « فلم نعرف ».

(٢). فيالتهذيب ، ج ٦ : - « ويقسم المال بينهما ».

(٣). في « بف » : « كذاك ».

(٤). في « ل ، بن ، جت » : « ولكن ».

(٥). فيالبحار : - « بينهما ».

(٦). في « ل ، م ، ن »والوسائل والبحاروالفقيه والتهذيب : « الحرّ ». وفي « ك ، بح ، بن » : - « حرّ ».

(٧). في « جد » : « فيعتق ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦١ ، ح ١٢٩٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٨ ، ح ٥٦٦٠ ، معلّقاً عن حمّاد بن عيسى ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٨٦ ، بسنده عن حمّاد ، عن المختار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٥ ، ح ٢٥١٧١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣١٢ ، ح ٣٣٠٦٣ ؛البحار ، ج ١٠ ، ص ٢٠٣ ، ح ٧.

(٩). في « ن » : « ميراث ».

(١٠). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والبحار. وفي المطبوع : + « ومحمّد بن يحيى عن سهل‌بن زياد ».


عَلَى(١) الطَّرِيقِ ، فَفَزِعَتْ مِنْهُمْ ، فَطَرَحَتْ مَا فِي بَطْنِهَا حَيّاً(٢) ، فَاضْطَرَبَ حَتّى مَاتَ ، ثُمَّ مَاتَتْ أُمُّهُ مِنْ بَعْدِهِ.

فَمَرَّ بِهَا عَلِيٌّعليه‌السلام وَأَصْحَابُهُ وَهِيَ مَطْرُوحَةٌ(٣) وَوَلَدُهَا عَلَى الطَّرِيقِ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ أَمْرِهَا ، فَقَالُوا لَهُ(٤) : إِنَّهَا كَانَتْ حُبْلى(٥) ، فَفَزِعَتْ حِينَ رَأَتِ الْقِتَالَ وَالْهَزِيمَةَ.

قَالَ : فَسَأَلَهُمْ : أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ؟ فَقِيلَ(٦) : إِنَّ(٧) ابْنَهَا مَاتَ قَبْلَهَا.

قَالَ : فَدَعَا بِزَوْجِهَا أَبِي الْغُلَامِ الْمَيِّتِ ، فَوَرَّثَهُ(٨) مِنِ ابْنِهِ(٩) ثُلُثَيِ الدِّيَةِ(١٠) ، وَوَرَّثَ أُمَّهُ ثُلُثَ الدِّيَةِ ، ثُمَّ وَرَّثَ الزَّوْجَ(١١) مِنِ امْرَأَتِهِ(١٢) الْمَيِّتَةِ(١٣) نِصْفَ ثُلُثِ الدِّيَةِ الَّذِي(١٤) وَرِثَتْهُ(١٥) مِنِ ابْنِهَا(١٦) ، وَوَرَّثَ قَرَابَةَ الْمَرْأَةِ الْمَيِّتَةِ(١٧) الْبَاقِيَ(١٨) ، ثُمَّ وَرَّثَ الزَّوْجَ أَيْضاً مِنْ دِيَةِ امْرَأَتِهِ(١٩) الْمَيِّتَةِ نِصْفَ الدِّيَةِ ، وَهُوَ أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَوَرَّثَ قَرَابَةَ الْمَرْأَةِ الْمَيِّتَةِ نِصْفَ‌

____________________

(١). في البحاروالفقيه والتهذيب ، ج ٩ : + « ظهر ».

(٢). فيالتهذيب ، ج ٩ : - « حيّاً ».

(٣). فيالوسائل : + « على الطريق ».

(٤). في « ل ، بن »والوسائل والتهذيب ، ج ٩ : - « له ».

(٥). فيالكافي ، ح ١٤٣٩٧والفقيه : « حاملاً ».

(٦). فيالكافي ، ح ١٤٣٩٧والفقيه والتهذيب ، ج ١٠ : « فقالوا ».

(٧). في « ق ، بف » : - « إنّ ».

(٨). في « بف » : « يورثه ».

(٩). فيالوسائل : - « من ابنه ». وفيالتهذيب ، ج ١٠ : « ديته ».

(١٠). في « بح » : « وورّث ابنه ثلث الدية » بدل « فورّثه من ابنه ثلثي الدية ».

(١١). فيالبحار : + « أيضاً ».

(١٢). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل والبحار : « المرآة ».

(١٣). فيالبحار : - « الميّتة ».

(١٤). في « بن »والوسائل : « التي ».

(١٥). في « ل ، بن » وحاشية « جت »والوسائل : « ورثتها » ، وفيالفقيه : « نصف الدية التي ورثتها » بدل « نصف ثلث الدية الذي ورثته ».

(١٦). فيالكافي ، ح ١٤٣٩٧والفقيه والتهذيب ، ج ١٠ : + « الميّت ».

(١٧). فيالكافي ، ح ١٤٣٩٧ : « الميّت » بدل « المرآة الميّتة ».

(١٨) فيالكافي ، ح ١٤٣٩٧والفقيه والتهذيب ، ج ١٠ : + « قال ».

(١٩) فيالكافي ، ح ١٤٣٩٧والفقيه والتهذيب ، ج ١٠ : « المرآة ».


الدِّيَةِ ، وَهُوَ أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ(١) ، وَذلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُ الَّذِي رَمَتْ بِهِ حِينَ فَزِعَتْ.

قَالَ(٢) : وَأَدّى ذلِكَ كُلَّهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْبَصْرَةِ(٣) .(٤)

١٣٥١٥ / ٢. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٥) ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(٦) عليه‌السلام فِي دِيَةِ الْمَقْتُولِ أَنَّهُ يَرِثُهَا الْوَرَثَةُ عَلى كِتَابِ اللهِ وَسِهَامِهِمْ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى الْمَقْتُولِ دَيْنٌ إِلَّا الْإِخْوَةَ وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ ؛ فَإِنَّهُمْ لَايَرِثُونَ مِنْ دِيَتِهِ شَيْئاً ».(٧)

١٣٥١٦ / ٣. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٨) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام أَنَّ الدِّيَةَ يَرِثُهَا(٩) الْوَرَثَةُ ، إِلَّا الْإِخْوَةَ‌

____________________

(١). فيالكافي ، ح ١٤٣٩٧ : - « وورّثالمرآة الميّتة نصف الدية وهو ألفان وخمسمائة درهم ».

(٢). في « جت » : « فقال ».

(٣). قال الشهيد الثاني : « اختلف الأصحاب في وارث الدية على أقوال : أحدها : أنّ وارثها من يرث غيرها من أمواله ، ذهب إليه الشيخ في المبسوط والخلاف وابن إدريس في أحد قوليه.

والثاني : أنّه يرثها من عدا المتقرّب بالاُمّ ، ذهب إليه الشيخ فيالنهاية وأتباعه وابن إدريس في القول الآخر ، [ لروايات دلّت على حرمان الإخوة للاُمّ لا مطلق المتقرّب بالاُمّ وكأنّهم عمّموا الحكم فيهم بطريق أولى ].

والثالث : أنّه يمنع المتقرّب بالاُمّ والمتقرّب بالأب وحده لاغير ، وهو قول الشيخ في موضع آخر من الخلاف ». المسالك ، ج ١٣ ، ص ٤٣ - ٤٤.

(٤).الكافي ، كتاب الديات ، باب المقتول لايدرى من قتله ، ح ١٤٣٩٧ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٨ ، ح ٥٦٦٢ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٣٤٤ ؛ وج ١٠ ، ص ٢٠٢ ، ح ٨٠٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ١٦ ، ص ٨٣٥ ، ح ١٦٢٣٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٦ ، ح ٣٢٤٣٤.

(٥). السند معلّق على سابقه ، فيجري عليه الطرق الثلاثة المتقدّمة.

(٦). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « م »والوسائل : « عليّ » بدل « أميرالمؤمنين ».

(٧).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٨ ، ح ٥٦٨٦ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٣٣٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٨٩ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٩ ، ح ٢٥١٧٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٥ ، ح ٣٢٤٣٢.

(٨). السند معلّق ، كسابقه.

(٩). في « بح » : « ترثها ».


وَالْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ ».(١)

١٣٥١٧ / ٤. وَعَنْهُ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام أَنَّ الدِّيَةَ يَرِثُهَا(٢) الْوَرَثَةُ ، إِلَّا الْإِخْوَةَ(٣) مِنَ الْأُمِّ(٤) ؛ فَإِنَّهُمْ لَايَرِثُونَ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئاً ».(٥)

١٣٥١٨ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ : « الدِّيَةُ يَرِثُهَا الْوَرَثَةُ عَلى فَرَائِضِ الْمَوَارِيثِ(٦) ، إِلَّا الْإِخْوَةَ(٧) مِنَ الْأُمِّ ؛ فَإِنَّهُمْ لَايَرِثُونَ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئاً ».(٨)

١٣٥١٩ / ٦. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ(٩) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ وَعَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَرِثُ(١٠) الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئاً ».(١١)

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٩ ، ح ٢٥١٧٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٦ ، ح ٣٢٤٣٣.

(٢). في « بح » : « ترثها ».

(٣). فيالوسائل : + « والأخوات ».

(٤). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جد » : - « وعنه قال : قال - إلى - الإخوة من الاُمّ ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٣٣٩ ، معلّقاً عن ابن محبوب. وفيه ، ص ٣٨٠ ، ذيل ح ١٣٦٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ذيل ح ٧٣١ ، بسندهما عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٩ ، ح ٢٥١٧٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٦ ، ح ٣٢٤٣٣.

(٦). في « ك ، ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « الميراث ».

(٧). في حاشية « ن » : + « والأخوات ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٣٤٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٠ ، ح ٢٥١٧٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٧ ، ح ٣٢٤٣٥.

(٩). في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « الحسن بن محمّد بن سماعة ».

(١٠). في « م ، جد » : « لا ترث ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٣٤٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٠ ، =


١٣٥٢٠ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ يَحْيى الْأَزْرَقِ(١) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ يُقْتَلُ وَيَتْرُكُ دَيْناً وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ ، فَيَأْخُذُ(٢) أَوْلِيَاؤُهُ الدِّيَةَ : أَعَلَيْهِمْ(٣) أَنْ يَقْضُوا دَيْنَهُ؟

قَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ : وَإِنْ(٤) لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً؟

قَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّمَا أَخَذُوا دِيَتَهُ ، فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْضُوا(٥) دَيْنَهُ ».(٦)

١٣٥٢١ / ٨. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ(٧) : هَلْ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ شَيْ‌ءٌ؟

قَالَ : « لَا ».(٨)

____________________

= ح ٢٥١٨٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٧ ، ح ٣٢٤٣٦.

(١). ورد الخبر فيالفقيه معلّقاً عن صفوان بن يحيى الأزرق. وهو سهو كما تقدّم ذيل ح ١٣١٨٥.

(٢). في « جت » : « ويأخذ ».

(٣). في « بح »والتهذيب ، ح ١٣٤١ : « عليهم » بدون همزة الاستفهام.

(٤). في « ق »والتهذيب ، ح ١٣٤١ : - « إن ».

(٥). فيالمرآة : « هذا هو المشهور ، وقيل : لا يصرف منها في الدين شي‌ء ؛ لتأخّر استحقاقها عن الحياة. وهو شاذّ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٣٤١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٥ ، ح ٥٥٣٢ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى الأزرق ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الوصايا ، باب من أوصى وعليه دين ، ح ١٣١٨٥ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٣١٢ ، ح ٨٦٢ ؛ وج ٩ ، ص ١٦٧ ، ح ٦٨١ ؛ وص ٢٤٥ ، ح ٩٥٢ ، بسند آخر عن يحيى الأزرق ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٢ ، ص ٤١٦ ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٨ ، ص ٧٩٧ ، ح ١٨٣٢١ ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٣٦٤ ، ح ٢٣٨٥٨. (٧). في « بف » : « سألت ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٣٤٢ ، معلّقاً عن سهل بن زيادالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٠ ، ح ٢٥١٨١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٧ ، ح ٣٢٤٣٧.


٣٨ - بَابُ مِيرَاثِ الْقَاتِلِ‌

١٣٥٢٢ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَتَوَارَثُ رَجُلَانِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ(١) ».(٢)

١٣٥٢٣ / ٢. أَحْمَدُ(٣) ، عَنِ الْحُسَيْنِ(٤) ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ أُمَّهُ : أَيَرِثُهَا(٥) ؟

قَالَ : « سَمِعْتُ أَبِيعليه‌السلام يَقُولُ(٦) : أَيُّمَا(٧) رَجُلٍ ذِي(٨) رَحِمٍ قَتَلَ قَرِيبَهُ(٩) لَمْ يَرِثْهُ(١٠) ».(١١)

١٣٥٢٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ جَمِيعاً ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :

____________________

(١). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٠٨ : « كأنّ نفي التوارث من الجانبين المتحقّق في ضمن حرمان القاتل فقط ، فإنّ المقتول يرث من القاتل إن مات القاتل قبله ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٣٤٨ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٢٠ ، ذيل ح ٥٢٤٤ ، معلّقاً عن القاسم بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٣ ، ح ٢٥١٨٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣١ ، ح ٣٢٤٢١.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد ، عدّة من أصحابنا.

(٤). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد ». وفي « جت » والمطبوع : « الحسين بن سعيد ».

(٥). فيالوسائل : « يرثها » بدون همزة الاستفهام.

(٦). في « بن ، جد » : + « لا ميراث ».

(٧). في « جت » : - « أيّما ».

(٨). هكذا في«بح».وفي بعض النسخ والمطبوع :«ذو».

(٩). في « م »والتهذيب : « قرابته ».

(١٠). في « ل » وحاشية « م ، جت »والوسائل : « لا ميراث للقاتل » بدل « أيّما رجل ذي رحم قتل قريبه لم يرثه ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٣٤٩ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الجعفريّات ، ص ١١٨ ، بسنده آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « من قتل حميماً له عمداً أو خطأ لم يرثه ». وراجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٢٠ ، ح ٥٢٤٥الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٣ ، ح ٢٥١٨٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣١ ، ح ٣٢٤٢٢.


عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام (١) ، قَالَ : « لَا يَرِثُ الرَّجُلُ إِذَا قَتَلَ وَلَدَهُ أَوْ وَالِدَهُ ، وَلكِنْ(٢) يَكُونُ الْمِيرَاثُ لِوَرَثَةِ الْقَاتِلِ ».(٣)

١٣٥٢٥ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً(٤) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ(٥) ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ قَتَلَ أُمَّهُ ، قَالَ : « لَا يَرِثُهَا ، وَيُقْتَلُ بِهَا صَاغِراً ، وَلَا أَظُنُّ قَتْلَهُ بِهَا كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ ».(٦)

____________________

(١). لم نجد رواية جميل بن درّاج عن أحدهماعليهما‌السلام - والمراد بهذا التعبير في الأغلب مردّد بين أبي جعفر الباقروأبي عبداللهعليهما‌السلام - إلّا في سند هذا الخبر وخبر آخر ورد فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٧ ، ح ٥٦٨٣والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٠ ، ح ١٣٦١ ، وفي سند خبر ثالث ورد فيالفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٨٠ ، ح ٢٨٣٤. والمتكرّر في الأسناد توسّط زرارة أو محمّد بن مسلم أو بعض أصحابنا بين جميل [ بن درّاج ] وبين وأحدهماعليهما‌السلام . فالمظنون قويّاً سقوط الواسطة بين جميل وبين أحدهماعليهما‌السلام ، في ما نحن فيه والخبرين الآخرين.

وأمّا ماورد فيالتهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٨١ ، ح ١٧٠٧ ، من رواية جميل بن درّاج عن أحدهماعليهما‌السلام مباشرة ، فقد تقدّم أنّ الخبر ورد فيالكافي ، ح ٧٨٠٢ ، وقد توسّط زرارة بين جميل بن درّاج وبين أحدهماعليهما‌السلام .

(٢). في « م » : « لكن » بدون الواو.

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٣٥٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٧ ، ح ٥٦٨٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٠ ، ح ١٣٦١ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أحدهماعليهما‌السلام ، وتمام الرواية : « قال في رجل قتل أباه قال : لايرثه فإن كان للقاتل ابن ورث الجدّ المقتول »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٤ ، ح ٢٥١٨٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠ ، ح ٣٢٤١٩ ؛ وص ٤٠ ، ح ٣٢٤٤٤.

(٤). في « ق ، بف » : - « جميعاً ».

(٥). في « بح » : « عليّ بن رئاب ».

(٦).الكافي ، كتاب الديات ، باب الرجل يقتل ابنه والابن يقتل أباه وامّه ، ح ١٤١٩٧ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، مع اختلاف يسير.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٣٥١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٠٩ ، ح ٥٢١١ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٤٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٨ ، ح ٥٦٨٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٩ ، ح ١٣٥٨ ؛ وج ١٠ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٤٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٢٥ و ٧٢٦الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٤ ، ح ٢٥١٩٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠ ، ح ٣٢٤١٨.


١٣٥٢٦ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ وَعَبْدِ اللهِ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : لَامِيرَاثَ لِلْقَاتِلِ ».(١)

١٣٥٢٧ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ(٢) بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ(٣) ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ امْرَأَةٍ شَرِبَتْ دَوَاءً(٤) وَهِيَ حَامِلٌ ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِذلِكَ زَوْجُهَا ، فَأَلْقَتْ وَلَدَهَا؟

قَالَ : فَقَالَ : « إِنْ كَانَ لَهُ عَظْمٌ وَقَدْ(٥) نَبَتَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ ، عَلَيْهَا دِيَةٌ تُسَلِّمُهَا إِلى أَبِيهِ(٦) ، وَإِنْ كَانَ حِينَ(٧) طَرَحَتْهُ(٨) عَلَقَةً أَوْ مُضْغَةً ، فَإِنَّ عَلَيْهَا أَرْبَعِينَ دِينَاراً أَوْ غُرَّةً(٩) تُؤَدِّيهَا إِلى أَبِيهِ ».

قُلْتُ لَهُ : فَهِيَ لَاتَرِثُ وَلَدَهَا مِنْ دِيَتِهِ مَعَ أَبِيهِ؟

قَالَ : « لَا ؛ لِأَنَّهَا قَتَلَتْهُ ، فَلَا تَرِثُهُ(١٠) ».(١١)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٣٥٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عميرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٤ ، ح ٢٥١٩١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠ ، ح ٣٢٤١٧.

(٢). في « ل ، بن »والوسائل وحاشية « بح » : - « الحسن ».

(٣). في « ك ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « عليّ بن رئاب ».

(٤). فيالوسائل والفقيه ، ح ٥٦٨٨والتهذيب ، ح ٩٤٩ : + « عمداً ».

(٥). في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، جد »والفقيه ، ح ٥٦٨٨والتهذيب : « قد » بدون الواو.

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه ، ح ٥٦٨٨والتهذيب . وفي المطبوع : « لأبيه ».

(٧). في « ل ، بح » وحاشية « جت » : « جنين » وفيالتهذيب : « جنيناً ».

(٨). في « ل » وحاشية « جت »والتهذيب : - « طرحته ».

(٩). الغُرَّة - بالضمّ - : العبد والأمة.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٢٨ ( غرر ).

(١٠). في « بف » : « لا ترثه » بدون الفاء.

(١١).الكافي ، كتاب الديات ، باب دية الجنين ، ح ١٤٣٥٨ ، عن محمّد بن يحيى،عن أحمد بن محمّد وعليّ بن =


١٣٥٢٨ / ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ إِذَا قَتَلَهُ(١) ، وَيُقْتَلُ الْوَلَدُ بِوَالِدِهِ إِذَا قَتَلَ وَالِدَهُ ، وَلَا يَرِثُ الرَّجُلُ أَبَاهُ(٢) إِذَا قَتَلَهُ وَإِنْ كَانَ خَطَأً(٣) ».(٤)

١٣٥٢٩ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

____________________

= إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٩ ، ح ٥٦٨٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٩ ، ح ١٣٥٦ ؛ وج ١٠ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٤٩ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٠١ ، ح ١١٣٠ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٤٥ ، ح ٥٣٢١ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٨٧ ، ح ١١١٣ ، بسندهما عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وراجع :الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٧٣ ، ح ٤٣٠٩الوافي ، ج ١٦ ، ص ٧٥٣ ، ح ١٦١٠١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣١ ، ح ٣٢٤٢٤.

(١). في « ق ، بف »والتهذيب ، ح ١٣٥٩والاستبصار ، ح ٧٢٧ : - « إذا قتله ».

(٢). في « ق ، بف » : - « أباه ». وفيالتهذيب ، ح ١٣٥٩والاستبصار ، ٧٢٧ : « الرجل » بدل « أباه ».

(٣). قال الشهيد الثاني : « إن كان القتل عمداً ظلماً فلا خلاف في عدم إرثه ، وهو المطابق للحكمة المذكورة. وإن كان بحقّ لم يمنع اتّفاقاً ، سواء جاز للقاتل تركه كالقصاص وقتل الصائل أم لا كرجم المحصن وقتل المحارب. وإن كان خطأ ففي منعه مطلقاً أو عدمه مطلقاً ، أو منعه من الدية خاصّة ، أقوال ». المسالك ، ج ١٣ ، ص ٣٦ - ٣٧.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٩ ، ح ١٣٥٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٢٧ ، معلّقاً عن الكليني ، وبسند آخر أيضاً عن حمّاد بن عثمان. وفيالكافي ، كتاب الديات ، باب الرجل يقتل ابنه والابن يقتل أباه واُمّه ، ح ١٤٢٠٠ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٤٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، نفس الباب ، ح ١٤١٩٨ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٤٢ ، بسند آخر ، إلى قوله : « إذا قتل والده » مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، نفس الباب ، ح ١٤١٩٩ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٧ ، ح ٩٤٣ ، بسند آخر ، وتمام الرواية : « سألته عن الرجل يقتل ابنه أيقتل به؟ قال : لا ». وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ١٢٠ ، ح ٥٢٤٤ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٤٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف. وفيالكافي ، نفس الباب ، ح ١٤١٩٦ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٤١ ، بسند آخر عن أحدهماعليهما‌السلام ، إلى قوله : « إذا قتل والده » مع اختلاف يسير. وفيه ، ص ٢٣٨ ، ح ٩٥٠ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، إلى قوله : « إذا قتل والده » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٢٠ ، ح ٥٢٤٦ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٦ ، ح ٩٣٩الوافي ، ج ١٦ ، ص ٦٣٠ ، ح ١٥٨٤٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٤ ، ح ٣٢٤٣٠.


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمَرْأَةُ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا ، وَيَرِثُ مِنْ دِيَتِهَا ، مَا لَمْ يَقْتُلْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ(١) ».(٢)

١٣٥٣٠ / ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي(٣) يَعْفُورٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : هَلْ لِلْمَرْأَةِ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا(٤) ، وَهَلْ لِلرَّجُلِ مِنْ دِيَةِ امْرَأَتِهِ شَيْ‌ءٌ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، مَا لَمْ يَقْتُلْ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ(٥) ».(٦)

١٣٥٣١ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ أَبَاهُ قُتِلَ بِهِ ، وَإِنْ قَتَلَهُ أَبُوهُ لَمْ يُقْتَلْ بِهِ ، وَلَمْ يَرِثْهُ ».(٧)

____________________

(١). لم ترد هذه الرواية في « بف ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٣٥٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٤ ، ح ٧٢٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨١ ، ذيل ح ١٣٦٢ ، بسنده عن عبدالرحمن بن أبي نجران وسندي بن محمّد ، عن عاصم بن حميد الحنّاط ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٧٩ ، ذيل ح ٢٦٩ ؛ وص ٨٠ ، ذيل ح ٢٧٥ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٠٥ ، ذيل ح ١٠٨٧ ؛ وص ٣٠٧ ، ذيل ح ١٠٩٤ ، بسند آخر عن عاصم بن حميد ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الطلاق ، باب الرجل يطلّق امرأته ثمّ يموت قبل أن تنقضي عدّتها ، ضمن ح ٣ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٤٩ ، ذيل ح ٥١٥ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٤٤ ، ضمن ح ١٢٢٦ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٨ ، ح ٥٦٨٥ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٧٩ ، ذيل ح ٢٧٠ ؛ وج ٩ ، س ٣٨١ ، ذيل ح ١٣٦٣ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٠٦ ، ذيل ح ١٠٨٨ ؛ وج ٤ ، ص ١٩٤ ، ذيل ح ٧٣٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٠ ، ح ٢٥١٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٢ ، ح ٣٢٤٢٥.(٣). في الاستبصار : - « أبي » ، وهو سهو واضح.

(٤). فيالتهذيب والاستبصار : + « شي‌ء ».

(٥). لم ترد هذه الرواية في « بف ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٣٥٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٤ ، ح ٧٢٩ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧١ ، ح ٢٥١٨٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٢ ، ح ٣٢٤٢٦.

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٣٥٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ١٦ ، ص ٦٣٠ ، ح ١٥٨٤٣ ؛ =


الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلاً ضَرَبَ ابْنَهُ غَيْرَ مُسْرِفٍ فِي ذلِكَ يُرِيدُ تَأْدِيبَهُ ، فَقُتِلَ الِابْنُ مِنْ ذلِكَ الضَّرْبِ ، وَرِثَهُ الْأَبُ ، وَلَمْ تَلْزَمْهُ الْكَفَّارَةُ ؛ لِأَنَّ ذلِكَ لِلْأَبِ ، وَهُوَ(١) مَأْمُورٌ بِتَأْدِيبِ وَلَدِهِ(٢) ؛ لِأَنَّهُ فِي ذلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْإِمَامِ(٣) يُقِيمُ حَدّاً عَلى رَجُلٍ فَمَاتَ ، فَلَا دِيَةَ عَلَيْهِ ، وَلَا يُسَمَّى الْإِمَامُ قَاتِلاً.

وَإِنْ ضَرَبَهُ ضَرْباً مُسْرِفاً ، لَمْ يَرِثْهُ الْأَبُ ، فَإِنْ(٤) كَانَ بِالِابْنِ(٥) جُرْحٌ أَوْ خُرَاجٌ(٦) ، فَبَطَّهُ(٧) الْأَبُ ، فَمَاتَ مِنْ ذلِكَ ، فَإِنَّ هذَا لَيْسَ بِقَاتِلٍ ، وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَرِثُهُ ؛ لِأَنَّ هذَا بِمَنْزِلَةِ الْأَدَبِ وَالِاسْتِصْلَاحِ وَالْحَاجَةِ مِنَ الْوَلَدِ إِلى ذلِكَ وَإِلى شِبْهِهِ مِنَ الْمُعَالَجَاتِ.

وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً كَانَ رَاكِباً عَلى دَابَّةٍ ، فَأَوْطَأَتِ الدَّابَّةُ(٨) أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ(٩) ، فَمَاتَ ، لَمْ يَرِثْهُ.

____________________

=الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠ ، ح ٣٢٤٢٠.

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « لأنّه » بدل « وهو ».

(٢). في « بف » : « مأجور عليه » بدل « مأمور بتأديب ولده ».

وقال الشهيد الثاني : « ظاهرهم الاتّفاق على أنّ تأديب الولد مشروط بالسلامة ، وأنّه يضمن ما يجنى عليه بسببه. وإنّما الخلاف في تأديب الزوجة ، فالشيخ وجماعة ادّعوا أنّ الحكم فيها كذلك. وبه قطع في الدروس ». المسالك ، ج ١٥ ، ص ٦١.

وفيالمرآة : « القتل يمنع القاتل من الإرث إذا كان عمداً ظلماً ، ولو اشتركوا في القتل منعوا ، وإن كان خطأ فالمشهور منعه من الدية خاصّة. وقال ابن أبي عقيل : لا يرث مطلقاً ، وقال المفيد وسلّار : يرث مطلقاً ، وإن كان شبيه عمد فكالعمد عند ابن الجنيد ، وكالخطأ عند سلّار ».

(٣). قوله « بمنزلة الإمام ». قال المحقّق الحلّي : « من قتله الحدّ أو التعزير فلا دية له ، وقيل : تجب على بيت المال ، والأوّل مرويّ ». الشرائع ، ج ٤ ، ص ٩٥١. (٤). في « ل ، م ، بن ، جد » : « وإن ».

(٥). في«ل ،بن»:«به».وفي«جت»:-«بالابن ».

(٦). في « ك » : « جراح ».

(٧). بطّ الجرح : شقّه.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٩١ ( بطط ). وقال المحقّق الحلّي : « من به سلعة ، إذا أمر بقطعها فمات فلادية له على القاطع ، ولو كان مولّى عليه فالدية على القاطع إن كان وليّاً كالأب والجدّ للأب ، وإن كان أجنبيّاً ففي القود تردّد ، والأشبه الدية في ماله لا القود ؛ لأنّه لم يقصد القتل ». الشرائع ، ج ٤ ، ص ٩٧٠. والسلعة - بكسر السين - : عقدة تكون في الرأس أو البدن.

(٨). في « ق ، ك ، بف » : « فأوطأ » بدل « فأوطأت الدابّة ».

(٩). في « بن » : « أخاه أو أباه ».


وَلَوْ كَانَ يَسُوقُ الدَّابَّةَ أَوْ يَقُودُهَا ، فَوَطِئَتِ الدَّابَّةُ(١) أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ ، فَمَاتَ ، وَرِثَهُ ، وَكَانَتِ الدِّيَةُ عَلى عَاقِلَتِهِ لِغَيْرِهِ مِنَ الْوَرَثَةِ ، وَلَمْ تَلْزَمْهُ(٢) الْكَفَّارَةُ.

وَلَوْ أَنَّهُ(٣) حَفَرَ بِئْراً فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، أَوْ أَخْرَجَ كَنِيفاً أَوْ ظُلَّةً ، فَأَصَابَ شَيْ‌ءٌ مِنْهَا وَارِثاً لَهُ ، فَقَتَلَهُ ، لَمْ تَلْزَمْهُ(٤) الْكَفَّارَةُ(٥) ، وَكَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَوَرِثَهُ ؛ لِأَنَّ هذَا لَيْسَ بِقَاتِلٍ ، أَلَاتَرى أَنَّهُ لَوْ كَانَ فَعَلَ ذلِكَ فِي حَقِّهِ لَمْ يَكُنْ بِقَاتِلٍ ، وَلَا وَجَبَ فِي ذلِكَ دِيَةٌ وَلَا كَفَّارَةٌ؟ فَإِخْرَاجُهُ(٦) ذلِكَ الشَّيْ‌ءَ فِي غَيْرِ حَقِّهِ لَيْسَ هُوَ بِقَتْلٍ؟ لِأَنَّ ذلِكَ بِعَيْنِهِ يَكُونُ فِي حَقِّهِ ، فَلَا يَكُونُ قَتْلاً ، وَإِنَّمَا أُلْزِمَ الدِّيَةَ فِي ذلِكَ إِذَا كَانَ فِي غَيْرِ حَقِّهِ احْتِيَاطاً لِلدِّمَاءِ ، وَلِئَلَّا(٧) يَبْطُلَ(٨) دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، وَكَيْلَا(٩) يَتَعَدَّى النَّاسُ(١٠) حُقُوقَهُمْ إِلى مَا لَاحَقَّ لَهُمْ فِيهِ.

وَكَذلِكَ الصَّبِيُّ وَالْمَجْنُونُ لَوْ قَتَلَا لَوَرِثَا ، وَكَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَالْقَاتِلُ يَحْجُبُ(١١) وَإِنْ لَمْ يَرِثْ.

____________________

(١). في « ل ، بن » : - « الدابّة ».

(٢). في « ن » : « ولم يلزمه ».

(٣). في « ق ، ك ، بف » : - « أنّه ».

(٤). في « بف » : « لم يلزمه ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٥). قال الشهيد الثاني : « مذهب الأصحاب أنّ الكفّارة في الخطأ لا تجب إلّامع مباشرة القتل دون التسبيب وإطلاق النصّ يقتضي عدم الفرق في القاتل بين كونه مكلّفاً وغيره ، فتجب على الصبيّ والمجنون بقتل المسلم وإن لم تجب عليهما الكفّارة في غيره. فيخرج العتق والإطعام من مالهما كما يخرج غيرهما من الحقوق ، ولا يصام عنهما ، فإذا كملا خوطبا به ولو ماتا قبله اُخرجت الاُجرة من مالهما. وفي المسألة وجه بعدم وجوب الكفّارة عليهما ، بناء على أنّها تكليف وليسا من أهله. وهو ممنوع ». المسالك ، ج ١٥ ، ص ٥٠٤ - ٥٠٥.

(٦). في « ل ، بن » : « وإخراجه ».

(٧). في « ك ، ن ، بف ، جت » وحاشية « جد » : « كيلا ».

(٨). في « م ، بح ، بف ، جت » وحاشية « ن » : « يطلّ ».

(٩). في « ل ، م » وحاشية « ن » : « ولئلّا ». وفي حاشية « م » : « ولكيلا ».

(١٠). في « جت » : + « من ».

(١١). فيالمرآة : « المشهور بين الأصحاب أنّ القاتل لايحجب ، بل ادّعى بعضهم عليه الإجماع ».


قَالَ : وَلَا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنَ الْمَالِ شَيْئاً ؛ لِأَنَّهُ إِنْ قَتَلَ عَمْداً فَقَدْ أَجْمَعُوا أَنَّهُ لَايَرِثُ ، وَإِنْ قَتَلَ خَطَأً فَكَيْفَ يَرِثُ وَهُوَ تُؤْخَذُ(١) مِنْهُ الدِّيَةُ؟ وَإِنَّمَا مُنِعَ الْقَاتِلُ مِنَ(٢) الْمِيرَاثِ احْتِيَاطاً لِدِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ ؛ كَيْلَا(٣) يَقْتُلَ أَهْلُ الْمِيرَاثِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً طَمَعاً فِي الْمَوَارِيثِ(٤) .(٥)

٣٩ - بَابُ مِيرَاثِ أَهْلِ الْمِلَلِ‌

١٣٥٣٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ وَهِشَامٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ قَالَ فِيمَا رَوَى النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله أَنَّهُ(٦) قَالَ : « لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ ».

فَقَالَ(٧) : « نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَّا ، إِنَّ(٨) الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ فِي حَقِّهِ إِلَّا شِدَّةً(٩) ».(١٠)

____________________

(١). في«ق،ك ،ل ، م ،بح ،جت ،جد» : « يؤخذ ».

(٢). في « ق ، ك ، بف ، بن » : - « من ».

(٣). في « ل ، م » : « لئلّا ».

(٤). في « جت » : « الميراث ».

(٥).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٠ ، ذيل ح ٥٦٩٠ ، عن الفضل بن شاذان ، مع اختلاف يسير.

(٦). في « جت » : - « أنّه ».

(٧). في « ل ، م ، بن »والوسائل : « قال ».

(٨). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب ، ح ١٣٠٢والاستبصار ، ح ٧٠٦. وفي المطبوع : « لأنّ ».

(٩). فيالتهذيب ، ح ١٣٠٢والاستبصار ، ح ٧٠٦ : « إلّا عزّاً في حقّه » بدل « في حقّه إلّاشدّة ».

وقال الشيخ الصدوق : « وذلك أنّ أصل الحكم في أموال المشركين أنّها في‌ء للمسلمين ، وأنّ المسلمين أحقّ بها من المشركين ، وأنّ الله - عزّوجلّ - إنّما حرّم على الكفّار الميراث عقوبة لهم بكفرهم كما حرّم على القاتل عقوبة لقتله ، فأمّا المسلم فلأيّ جرم وعقوبة يحرم الميراث؟! ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، ذيل الحديث ٥٧١٦.

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢١٢ : « قال في المسالك : اتّفق المسلمون على أنّه لا يرث كافر مسلماً ، واتّفق أصحابنا وبعض العامّة على أنّه يرث المسلم الكافر ، وذهب جماعة من العامّة على أنّه يرث المسلم الكافر ، وذهب أكثر العامّة إلى نفي التوارث من الطرفين محتجّاً بقول النبيّ : « لا يتوارث أهل ملّتين ». واُجيب بأنّه مع تسليمه محمول على نفي التوارث من الجانبين ، وقد ورد هذا الجواب مصرّحاً في رواية أبي العبّاس عن الصادقعليه‌السلام . والمشهور بين الأصحاب أنّ المسلمين يتوارثون وإنّ اختلفوا في النحل ، وخالف أبو الصلاح فقال : يرث كفّار ملّتنا غيرهم من الكفّار ، ولا ترثهم الكفّار ، وقال أيضاً : المجبّر والمشبّه وجاحد الإمامة لا =


١٣٥٣٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام (٢) يَقُولُ : « لَا يَرِثُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ(٣) الْمُسْلِمَ ، وَيَرِثُ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ ».(٤)

١٣٥٣٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ(٦) ، قَالَ :

____________________

= يرثون المسلم ، وعن المفيدرحمه‌الله : يرث المؤمن أهل البدع من المعتزلة والمرجئة والخوارج من الحشويّة ، ولا يرث هذه الفرق مؤمناً ». وانظر : المسالك ، ج ١٣ ، ص ٢٠ - ٢٣ وص ٣٤.

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٣٠٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٩ ، ح ٧٠٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٥ ، ح ٥٧٢٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٣١٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩١ ، ح ٧١٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام . من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٠٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ، ح ٧١٢ ، وتمام الرواية : « سألته : يتوارث أهل ملّتين؟ قال : لا ». وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٣١٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩١ ، ح ٧١٧ ، إلى قوله : « لايرثونّا » مع اختلاف يسير ، وفي الأربعة الأخيرة بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، إلى قوله : « لايرثونّا » ؛فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٨٩ ، مع زيادة ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١١ ، ح ٢٥٢٥٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٥ ، ح ٣٢٣٨٦.

(١). في « ق ، ك ، ن » : - « بن إبراهيم ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : سمعته يقول » بدل « قال : سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يقول ». وكذا في « ك » إلّا أنّ فيه « قال : سمعت يقول » بدل « قال : سمعته يقول ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « ولا النصراني ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٠٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ، ح ٧٠٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٦ ، ح ٥٧٢٧ ، معلّقاً عن عاصم بن حميدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٢ ، ح ٢٥٢٥٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣ ، ذيل ح ٣٢٣٧٩.

(٥). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد ». وفي المطبوع : + « عن أبيه ». وهو سهو كما تقدّم في‌الكافي ، ذيل ح ١٨٧ وح ١٢٧١.

(٦). في « ل ، بن » : - « عن سماعة » ، والظاهر أنّه سهو ؛ فإنّا لم نجد في ما روى يونس ، وهو ابن عبدالرحمن ، عن زرعة إلّا أن زرعة روى عن سماعة لا عن المعصومعليه‌السلام مباشرة.


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ : هَلْ يَرِثُ الْمُشْرِكَ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، وَلَا يَرِثُ الْمُشْرِكُ الْمُسْلِمَ ».(١)

١٣٥٣٥ / ٤. عَنْهُ(٢) ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، النَّصْرَانِيُّ يَمُوتُ وَلَهُ ابْنٌ مُسْلِمٌ ، أَيَرِثُهُ؟

قَالَ(٣) : فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَزِدْهُ بِالْإِسْلَامِ إِلَّا عِزّاً ، فَنَحْنُ نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَّا ».(٤)

١٣٥٣٦ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمُسْلِمُ يَحْجُبُ الْكَافِرَ وَيَرِثُهُ ، وَالْكَافِرُ لَايَحْجُبُ الْمُؤْمِنَ وَلَايَرِثُهُ ».(٥)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٠٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ، ح ٧٠٨ ، معلّقاً عن يونس.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٥ ، ح ٥٧٢٢ ، معلّقاً عن زرعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٢ ، ح ٢٥٢٥٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٣ ، ذيل ح ٣٢٣٧٧.

(٢). الضمير راجع إلى يونس المذكور في السند السابق ؛ فقد روى محمّد بن عيسى عن يونس [ بن عبدالرحمن ] عن موسى بن بكر ، فيالكافي ، ح ١٥١٢ و ٢٨٦٤ و ١٣٣٤٧.

(٣). في « ل ، بن » : - « قال ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٠٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ، ح ٧٠٩ ، معلّقاً عن يونس. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، ح ٥٧٢١ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٣٢١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ح ٧١٩ ، بسند آخر عن عبدالرحمن بن أعين ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفي الأخيرين من قوله : « إنّ الله عزّوجلّ لم يزده » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٢ ، ح ٢٥٢٥٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢ ، ذيل ح ٣٢٣٧٦.

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٠٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ، ح ٧١١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٦ ، ح ٥٧٢٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. وفيه ، ص ٣٣٦ ، صدر ح ٥٧٢٦ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٢ ، صدر ح ١٣٢٩ ؛ وص ٣٦٧ ، ذيل ح ١٣١٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩١ ، ذيل ح ٧١٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير.الأمالي للصدوق ، ص ٦٥٢ ، ضمن المجلس ٩٣ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٤ ، ح ٢٥٢٦٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٢ ، ذيل ح ٣٢٣٧٤ ؛ وص ١٢٤ ، ذيل ح ٣٢٦٣٩.


١٣٥٣٧ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ(١) ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « الْمُسْلِمُ يَرِثُ امْرَأَتَهُ الذِّمِّيَّةَ ، وَلَا تَرِثُهُ ».(٢)

٤٠ - بَابٌ آخَرُ فِي (٣) مِيرَاثِ أَهْلِ الْمِلَلِ‌

١٣٥٣٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ نَصْرَانِيٍّ مَاتَ وَلَهُ ابْنُ أَخٍ مُسْلِمٌ وَابْنُ أُخْتٍ مُسْلِمٌ ، وَلِلنَّصْرَانِيِّ(٤) أَوْلَادٌ وَزَوْجَةٌ نَصَارى؟

قَالَ : فَقَالَ : « أَرى أَنْ يُعْطَى ابْنُ أَخِيهِ الْمُسْلِمُ ثُلُثَيْ مَا تَرَكَ ، وَيُعْطَى ابْنُ أُخْتِهِ‌

____________________

(١). هكذا في « ق ، بف ». وفي « ل » : « أبيه عن ابن أبي عمير وعن ابن محبوب ». وفي « ك ، م ، ن ، بح ، بن » : « أبيه عن ابن أبي عمير وابن محبوب ». وفي « جت » والمطبوع : « أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن محبوب ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد رواية ابن أبي عمير ، بعناوينه المختلفة ، عن أبي ولّاد - وهو حفص أبو ولّاد الحنّاط - في موضع ، فينتفي ما ورد في أكثر النسخ. وأمّا بناءً على ما ورد في « جت » والمطبوع فلم نجد ، مع الفحص الأكيد ، توسّط ابن أبي عمير ، بين إبراهيم بن هاشم وابن محبوب في شي‌ءٍ من الأسناد. والمتكرّر في كثيرٍ من الأسناد جدّاً رواية إبراهيم عن [ الحسن ] بن محبوب ، مباشرةً. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٤٩٦ - ٤٩٩ وص ٥٠٦.

ويؤكّد ذلك أنّ الخبر ورد فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٠٧ ، وهو مأخوذ منالكافي من غير تصريح ، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن أبي ولّاد.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٣٠٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٠ ، ح ٧١٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٦ ، ح ٥٧٢٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولّاد الحنّاطالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٣ ، ح ٢٥٢٦٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١١ ، ذيل ح ٣٢٣٧٣.

(٣). في « ق ، ك ، ن ، جت ، جد » وحاشية « م » : « من ».

(٤). في « بن » : « وله ».


ثُلُثَ مَا تَرَكَ إِنْ(١) لَمْ يَكُنْ لَهُ وُلْدٌ صِغَارٌ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ وُلْدٌ صِغَارٌ ، فَإِنَّ عَلَى الْوَارِثَيْنِ أَنْ يُنْفِقَا عَلَى الصِّغَارِ مِمَّا وَرِثَا مِنْ أَبِيهِمْ حَتّى يُدْرِكُوا ».

قِيلَ لَهُ : كَيْفَ يُنْفِقَانِ(٢) ؟

قَالَ : فَقَالَ : « يُخْرِجُ وَارِثُ الثُّلُثَيْنِ ثُلُثَيِ النَّفَقَةِ ، وَيُخْرِجُ وَارِثُ الثُّلُثِ ثُلُثَ النَّفَقَةِ فَإِنْ(٣) أَدْرَكُوا قَطَعَا(٤) النَّفَقَةَ عَنْهُمْ ».

قِيلَ لَهُ : فَإِنْ أَسْلَمَ الْأَوْلَادُ وَهُمْ صِغَارٌ؟

قَالَ : فَقَالَ : « يُدْفَعُ مَا تَرَكَ أَبُوهُمْ إِلَى الْإِمَامِ حَتّى يُدْرِكُوا ، فَإِنْ بَقُوا(٥) عَلَى الْإِسْلَامِ(٦) دَفَعَ الْإِمَامُ مِيرَاثَهُمْ إِلَيْهِمْ ، وَإِنْ(٧) لَمْ يَبْقَوْا(٨) عَلَى الْإِسْلَامِ إِذَا أَدْرَكُوا ، دَفَعَ الْإِمَامُ مِيرَاثَهُ إِلَى ابْنِ أَخِيهِ وَابْنِ أُخْتِهِ الْمُسْلِمَيْنِ : يَدْفَعُ إِلَى ابْنِ أَخِيهِ ثُلُثَيْ مَا تَرَكَ،وَيَدْفَعُ إِلَى ابْنِ أُخْتِهِ ثُلُثَ مَا تَرَكَ(٩) ».(١٠)

____________________

(١). في « م » : « إذا ».

(٢). فيالفقيه : + « على الصغار ».

(٣). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والفقيه والتهذيب : « فإذا ».

(٤). في «ق ، ك ، بف ، جت»والفقيه : « قطعوا ».

(٥). فيالفقيه : « أتمّوا ».

(٦). فيالفقيه : + « إذا أدركوا ».

(٧). في « ل » : « فإن ».

(٨). فيالفقيه والتهذيب : « لم يتمّوا ».

(٩). قال الشهيد الثاني : « قد تقرّر فيما سلف أنّ الولد يتبع أبويه في الكفر كما يتبعهما في الإسلام ، لاشتراكهما في الجزئيّة وأنّ من أسلم من الأقارب الكفّار بعد اقتسام الورثة المسلمين لا يرث ، ومن أسلم قبله يشارك أو يختصّ ، لكن ذهب أكثر الأصحاب خصوصاً المتقدّمين منهم كالشيخين والصدوق والأتباع على استثناء صورة واحدة ، وهي ما إذا خلّف الكافر أولاداً صغاراً غير تابعين في الإسلام لأحد ، وابن أخ وابن اُخت مسلمين ، فأوجبوا على الوارثين المذكورين مع حكمهم بإرثهما أن ينفقا على الأولاد بنسبة استحقاقهما من التركة إلى أن يبلغ الأولاد ، فإن أسلموا دفعت إليهم التركة ، وإلّا استقرّ ملك المسلمين عليها ، واستندوا في ذلك إلى صحيحة مالك بن أعين وقد اختلف الأصحاب في تنزيل هذه الرواية - لكونها معتبرة الإسناد - على طرق أربع :

أوّلها : أنّ المانع من الإرث هنا الكفر ، وهو مفقود في الأولاد ، وهو ضعيف ؛ لأنّ المانع عدم الإسلام ، وهو حاصل ، بل الكفر أيضاً حاصل بالتبعيّة . =


١٣٥٣٩ / ٢. ابْنُ مَحْبُوبٍ(١) ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ(٢) ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ(٣) عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ مَاتَ وَلَهُ أُمٌّ نَصْرَانِيَّةٌ ، وَلَهُ زَوْجَةٌ وَوُلْدٌ مُسْلِمُونَ(٤) ؟

قَالَ(٥) : فَقَالَ : « إِنْ أَسْلَمَتْ أُمُّهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ مِيرَاثُهُ أُعْطِيَتِ السُّدُسَ ».

____________________

= و ثانيها : تنزيلها على أنّ الأولاد أظهروا الإسلام ، لكن لمّا لم يعتدّ به لصغرهم كان إسلاماً مجازياً ، بل قال بعضهم بصحّة إسلام الصغير ، فكان قائماً مقام إسلام الكبير لا في استحقاق الإرث ، بل في المراعاة ، ومنعهما من القسمة الحقيقيّة إلى البلوغ لينكشف الأمر

وثالثها : تنزيلها على أنّ المال لم يقسم حتّى بلغوا وأسلموا سبق منهم الإسلام في حال الطفوليّة أم لا ، ويضعّف بأنّ الرواية ظاهرة في حصول القسمة.

ورابعها - وهو مختار المختلف - : تنزيلها على الاستحباب ، وهذا أولى. وأفرط آخرون فطردوا حكمها إلى ذي القرابة المسلم مع الأولاد ، وردّها أكثر المتأخّرين لمنافاتها للُاصول - إلى أن قال - : والحقّ أنّ الرواية ليست من الصحيح وإن وصفها به جماعة من المحقّقين كالعلاّمة في المختلف ، والشهيد في الدروس والشرح وغيرهما ؛ لأنّ مالك بن أعين لم ينصّ الأصحاب عليه بتوثيق ، بل ولا مدح ، فصحّتها إضافيّة ، فيتّجه القول بإطراحها أو حملها على الاستحباب ». المسالك ، ج ١٣ ، ص ٢٩ - ٣٣.

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢١٥ : « أكثر الأصحاب لم يعملوا بالتفصيل الذي دلّ عليه الخبر إلّا الشهيد في الدروس ، حيث أورد الخبر بعينه ؛ إذ الخبر يدلّ على أنّ مع عدم إظهار الأولاد الإسلام المال للوارثين ، لكن يجب عليهم الإنفاق على الأولاد إلى أن يبلغوا ، وليس فيه أنّهم إذا أظهروا الإسلام يؤدّون إليهم المال ، وعلى أنّه مع إظهارهم الإسلام في صغرهم لا يدفع الإمام المال إليهما ، بل يأخذ المال وينتظر بلوغهم ، فإن بقوا على إسلامهم دفع إليهم المال ، و إلّا دفع إليهما ، فلو كانوا عاملين بالخبر كان ينبغي أن لا يتعدّوا مفاده ، والله يعلم ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٨ ، ح ١٣١٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٧ ، ح ٥٧٢٩ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٧ ، ح ٢٥٢٧٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٨ ، ذيل ح ٣٢٣٩٧.

(١). السند معلّق على سابقه ، فيجري عليه الطرق الثلاثة المتقدّمة.

(٢). في « ل ، بن »والوسائل : « عليّ بن رئاب ».

(٣). في « م ، بن ، جد »والفقيه والتهذيب : « قال : سألت أبا جعفرعليه‌السلام » بدل « عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : سألته ». وفي « بف » : « سألت » وفيالوسائل : « قال : سألت أبا عبداللهعليه‌السلام ».

(٤). في « ك » : « مسلم ».

(٥). في « بن »والوسائل والفقيه : - « قال ».


قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ(١) لَهُ امْرَأَةٌ وَلَا وُلْدٌ ، وَلَا وَارِثٌ لَهُ سَهْمٌ فِي الْكِتَابِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٢) وَأُمُّهُ نَصْرَانِيَّةٌ(٣) وَلَهُ قَرَابَةٌ نَصَارى مِمَّنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْكِتَابِ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ، لِمَنْ يَكُونُ مِيرَاثُهُ؟

قَالَ : « إِنْ(٤) أَسْلَمَتْ أُمُّهُ ، فَإِنَّ جَمِيعَ(٥) مِيرَاثِهِ لَهَا ، وَإِنْ لَمْ تُسْلِمْ أُمُّهُ ، وَأَسْلَمَ بَعْضُ قَرَابَتِهِ مِمَّنْ لَهُ(٦) سَهْمٌ فِي الْكِتَابِ ، فَإِنَّ مِيرَاثَهُ لَهُ ، وَإِنْ(٧) لَمْ يُسْلِمْ مِنْ قَرَابَتِهِ أَحَدٌ(٨) ، فَإِنَّ مِيرَاثَهُ لِلْإِمَامِ ».(٩)

١٣٥٤٠ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَسْلَمَ عَلى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَلَهُ مِيرَاثُهُ ، وَإِنْ(١٠) أَسْلَمَ بَعْدَ مَا(١١) قُسِمَ فَلَا مِيرَاثَ لَهُ ».(١٢)

١٣٥٤١ / ٤. عَلِيٌّ(١٣) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَسْلَمَ عَلى مِيرَاثٍ(١٤) قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ(١٥) فَهُوَ‌

____________________

(١). في « م ، بف ، جد »والفقيه : « لم تكن ».

(٢). في « ل » وحاشية « جت »والوسائل : « مسلمين » بدل « من المسلمين ».

(٣). فيالوسائل : - « واُمّه نصرانيّة ».

(٤). في « بف » : « إذا » بدل « قال : إن ».

(٥). فيالوسائل : - « جميع ».

(٦). في « بف » : « لهم ».

(٧). فيالوسائل : « فإن ».

(٨). في « بن »والوسائل : « أحد من قرابته ».

(٩).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٦ ، ح ٥٧٢٨ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٣١٦ ، معلّقاً عن ابن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٨ ، ح ٢٥٢٧٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٠ ، ح ٣٢٣٩٨.

(١٠). في « ل ، بن » : « فإن ».

(١١). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « وقد » بدل « بعدما ».

(١٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٣١٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ص ٣٧٠ ، ح ١٣٢٠ ، بسند آخر ، إلى قوله : « فله ميراثه »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٨ ، ح ٢٥٢٧٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢١ ، ح ٣٢٣٩٩.

(١٣). في « ك ، ل ، م ، بن ، جت ، جد » : « عليّ بن إبراهيم ».

(١٤). في « ل» وحاشية«جد»والوسائل : + « من ».

(١٥). فيالوسائل : - « الميراث ».


لَهُ ، وَمَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ مَا قُسِمَ فَلَا مِيرَاثَ لَهُ ، وَمَنْ أُعْتِقَ عَلى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثِ(١) فَهُوَ لَهُ ، وَمَنْ أُعْتِقَ بَعْدَ مَا قُسِمَ فَلَا مِيرَاثَ لَهُ ».

وَقَالَ فِي الْمَرْأَةِ : « إِذَا أَسْلَمَتْ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ ، فَلَهَا الْمِيرَاثُ ».(٢)

٤١ - بَابُ أَنَّ مِيرَاثَ أَهْلِ الْمِلَلِ بَيْنَهُمْ (٣) عَلى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله (٤)

١٣٥٤٢ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام كَانَ يَقْضِي فِي الْمَوَارِيثِ فِيمَا أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ مِنْ مَالِ مُشْرِكٍ تَرَكَهُ لَمْ يَكُنْ قُسِمَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ أَنَّهُ(٥) كَانَ يَجْعَلُ لِلنِّسَاءِ وَالرِّجَالِ حُظُوظَهُمْ مِنْهُ عَلى كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَسُنَّةِ نَبِيِّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٦) ».(٧)

____________________

(١). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب ، ح ١٣١٨ : « الميراث ». وفي المطبوع : « المواريث ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٣١٨ ، معلّقاً عن عليّ.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ ، ح ٥٧٠٠ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢١١ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما إلى قوله : « ومن أعتق بعد ما قسم فلا ميراث له ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢١٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، من قوله : « ومن اُعتق على ميراث » إلى قوله : « فلا ميراث له » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ،ص٩١٩،ح٢٥٢٧٨؛الوسائل ،ج ٢٦ ،ص ٢١ ،ح ٣٢٤٠٠. (٣). في « بن ، جد » : - « بينهم ».

(٤). في « بن ، جد » : + « بينهم ».

(٥). في « بح » : « أن ».

(٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢١٧ : « هذا الخبر والخبر الآتي يحتملان وجوهاً : منها : أنّه إذا أسلم واحد من الورثة أو أكثر قبل القسمة فإنّه يشاركهم ولو كان امرأة ، ردّاً على بعض العامّة : أنّه لايرث منهم سوى الرجال كما يظهر من بعض الأخبار. =


١٣٥٤٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(١) عليه‌السلام فِي الْمَوَارِيثِ مَا أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ مِنْ مَالِ مُشْرِكٍ لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِنَّ لِلنِّسَاءِ حُظُوظَهُنَّ مِنْهُ(٢) ».(٣)

١٣٥٤٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ(٥) :

عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ وَالْمَجُوسَ يَرِثُونَ وَيُورَثُونَ(٦) مِيرَاثَ الْإِسْلَامِ مِنْ(٧) وَجْهِ(٨) الْقَرَابَةِ الَّتِي تَجُوزُ فِي الْإِسْلَامِ ، وَيَبْطُلُ(٩) مَا سِوى ذلِكَ مِنْ وِلَادَتِهِمْ(١٠) مِثْلُ الَّذِي يَتَزَوَّجُ مِنْهُمْ أُمَّهُ أَوْ أُخْتَهُ(١١) أَوْ غَيْرَ ذلِكَ مِنْ ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ ، فَإِنَّهُمْ‌

____________________

= و منها : أن يكون المراد منها أنّه يجري على أهل الذمّة أحكام المواريث وليست كغيرها من الأحكام بأن يكون مخيّراً في الحكم أو الردّ إلى ملّتهم.

ومنها : أن يكون المراد أنّهم إذا أسلموا وكان لم يقسم بينهم على قانون الإسلام ، وليس لهم أن يقولوا : إنّ المال انتقل إلينا بموته على القانون السابق على الإسلام فنقسمه عليه. والظاهر من العنوان أنّ الكليني حمله على أحد الأخيرين ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٣٢٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ح ٧٢٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٩ ، ح ٢٥٢٨٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣ ، ح ٣٢٤٠٤.

(١). في « ل ، م ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « عليّ » بدل « أميرالمؤمنين ». وفي « ق ، جد » : + « عليّ ».

(٢). في الاستبصار : « فإنّ للنساء وللرجال حظوظهم منه ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧١ ، ح ١٣٢٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ح ٧٢١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٠ ، ح ٢٥٢٨١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣ ، ح ٣٢٤٠٥.

(٤). في « ق ، بف » : - « بن إبراهيم ».

(٥). في « ق ، ك ، بف »والوسائل : - « بن عبيد ».

(٦). في « بن » : « يورثون ويرثون ».

(٧). في « ق ، ل ، م ، بح ، بف ، جت ، جد » : « ومن ».

(٨). في « ن » : « جهة ». وفي « ك ، جت » : « وجهة ».

(٩). في « ل » : « وتبطل ».

(١٠). في « ق ، بف ، جت » : « ولاداتهم ».

(١١). في « ن » : « واُخته ».


يَرِثُونَ مِنْ جِهَةِ(١) الْأَنْسَابِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، لَامِنْ جِهَةِ(٢) أَنْسَابِ الْخَطَإِ(٣) (٤) .

وَقَالَ الْفَضْلُ : الْمَجُوسُ يَرِثُونَ بِالنَّسَبِ ، وَلَا يَرِثُونَ بِالنِّكَاحِ ، فَإِنْ مَاتَ مَجُوسِيٌّ ، وَتَرَكَ أُمَّهُ وَهِيَ أُخْتُهُ وَهِيَ امْرَأَتُهُ ، فَالْمَالُ لَهَا مِنْ قِبَلِ أَنَّهَا أُمٌّ ، وَلَيْسَ لَهَا مِنْ قِبَلِ أَنَّهَا أُخْتٌ وَأَنَّهَا زَوْجَةٌ شَيْ‌ءٌ.

فَإِنْ تَرَكَ أُمّاً وَهِيَ أُخْتُهُ وَابْنَةً(٥) ، فَلِلْأُمِّ السُّدُسُ ، وَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا ، وَلَيْسَ لَهَا مِنْ قِبَلِ أَنَّهَا أُخْتٌ شَيْ‌ءٌ ؛ لِأَنَّ الْأُخْتَ لَاتَرِثُ مَعَ الْأُمِّ.

وَإِنْ تَرَكَ ابْنَتَهُ(٦) وَهِيَ أُخْتُهُ وَهِيَ امْرَأَتُهُ ، فَإِنَّ هذِهِ أُخْتُهُ لِأُمِّهِ(٧) ، فَلَهَا النِّصْفُ مِنْ قِبَلِ أَنَّهَا ابْنَتُهُ(٨) ، وَالْبَاقِي رُدَّ عَلَيْهَا(٩) ، وَلَا تَرِثُ مِنْ قِبَلِ أَنَّهَا أُخْتٌ(١٠) وَلَا مِنْ قِبَلِ أَنَّهَا زَوْجَةٌ شَيْئاً.

وَإِنْ(١١) تَرَكَ أُخْتَهُ وَهِيَ امْرَأَتُهُ ، وَأَخَاهُ ، فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ

____________________

(١). في « ل ، بن ، جد » : « وجه ».

(٢). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وجه ».

(٣). قال الشهيد الثاني : « لـمّا كان المجوس يستحلّون نكاح المحرّمات في شرع الإسلام حصل لهم بواسطته سبب فاسد ، ويترتّب عليه نسب فاسد ، فاختلف الأصحاب في توريثهم بهما بعد اتّفاقهم على توريثهم بالصحيح منهما عندنا على أقوال ثلاثة :

أحدها : الاقتصار على الصحيح منهما ، وهو مذهب يونس بن عبدالرحمن واختاره أبو الصلاح وابن إدريس والعلّامة في المختلف

وثانيها : أنّهم يورثون بالنسب الصحيح والفاسد ، وبالسبب الصحيح خاصّة ، وهو خيرة الفضل بن شاذان ، ونقله المصنّف عن المفيد واستحسنه.

وثالثها : أنّهم يورثون بالصحيح والفاسد منهما ، وهو اختيار الشيخ فيالنهاية وكتابي الأخبار وأتباعه وسلّار ». المسالك ، ج ١٣ ، ص ٢٨٠ - ٢٨٣.

(٤).الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣ ، ح ٣٢٤٠٦ ، إلى قوله : « يورثون ميراث الإسلام ».

(٥). في « بف » : « وابنتها ».

(٦). في « ن » : « ابنة ».

(٧). في « ل » وحاشية « جت » : « لاُمّ ».

(٨). في«ك،ن،بح،جت،جد»:«ابنة».وفي«م»:«بنت».

(٩). في « ق ، بف » : « ردّا عليهما ».

(١٠). في « ل ، بح ، بن » : « اُخته ».

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد » : « فإن ».


وَلَا تَرِثُ مِنْ قِبَلِ أَنَّهَا امْرَأَتُهُ شَيْئاً ، وَهذَا(١) كُلُّهُ عَلى هذَا الْمِثَالِ إِنْ شَاءَ اللهُ.(٢)

فَإِنْ(٣) تَزَوَّجَ مَجُوسِيٌّ ابْنَتَهُ ، فَأَوْلَدَهَا ابْنَتَيْنِ ثُمَّ مَاتَ ، فَإِنَّهُ تَرَكَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ ، فَالْمَالُ(٤) بَيْنَهُنَّ بِالسَّوِيَّةِ ، فَإِنْ مَاتَتْ إِحْدَى الِابْنَتَيْنِ ، فَإِنَّهَا تَرَكَتْ أُمَّهَا وَهِيَ أُخْتُهَا لِأَبِيهَا ، وَتَرَكَتْ أُخْتَهَا لِأَبِيهَا وَأُمِّهَا ، فَالْمَالُ لِأُمِّهَا الَّتِي هِيَ أُخْتُهَا لِأَبِيهَا ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ لِلْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مَعَ أَحَدِ الْوَالِدَيْنِ(٥) شَيْ‌ءٌ.(٦)

٤٢ - بَابُ مَنْ يُتْرَكُ (٧) مِنَ (٨) الْوَرَثَةِ بَعْضُهُمْ مُسْلِمُونَ وَبَعْضُهُمْ مُشْرِكُونَ‌

١٣٥٤٥ / ١. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ(٩) ، عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ(١٠) رَفَعَهُ(١١) ، قَالَ :

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : « لَوْ أَنَّ رَجُلاً ذِمِّيّاً أَسْلَمَ وَأَبُوهُ حَيٌّ وَلِأَبِيهِ وَلَدٌ غَيْرُهُ ، ثُمَّ مَاتَ الْأَبُ ، وَرِثَهُ(١٢) الْمُسْلِمُ جَمِيعَ مَالِهِ ، وَلَمْ يَرِثْهُ وَلَدُهُ وَلَا امْرَأَتُهُ مَعَ الْمُسْلِمِ شَيْئاً(١٣) ».(١٤)

____________________

(١). في « بف » وحاشية « جت » : « وهكذا ».

(٢). في « ل ، بن » : - « إن شاء الله ».

(٣). في « ل » : « وإن ».

(٤). في«ق،ل،ن،بح،بف،بن،جت،جد»:« المال ».

(٥). في حاشية « جت » : « الأبوين ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٣ ، من دون الإسناد إلى الفضل ، مع اختلاف يسير.

(٧). في « ك ، م ، بح » : « ترك ».

(٨). في « ك » : - « من ».

(٩). في حاشية « جت » وفيالتهذيب والاستبصار : « الميثمي ». وهو سهو ، كما تقدّم ذيل ح ٢٣٣٣ ، فلاحظ.

(١٠). فيالتهذيب : « جعفر بن محمّد بن رباط ». وهو سهو ؛ فقد روى عليّ بن الحسن [ بن فضّال ] عن أخيه أحمد بن الحسن عن أبيه عن جعفر بن محمّد [ بن يحيى ] عن عليّ بن الحسن بن رباط ، في بعض الأسناد. راجع : تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ٥٦ ، ح ١٨٣ ؛ ص ٦٢ ، ح ٢٠١ ؛ ج ٩ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٧٨ ؛ ص ٣٤٤ ، ح ١٢٣٧ ؛ وص ٣٧٠ ، ح ١٣٢٣. (١١). فيالتهذيب والاستبصار : « روى » بدل « رفعه ».

(١٢). في « بح » : « ورث ».

(١٣). فيالمرآة : « ظاهر هذا الخبر والذي بعده أنّ الأولاد غير المسلمين يرثونه كما ذهب إليه أكثر العامّة ، =


١٣٥٤٦ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ يَمُوتُ وَلَهُ أَوْلَادٌ مُسْلِمُونَ وَأَوْلَادٌ(١) غَيْرُ مُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : « هُمْ(٢) عَلى مَوَارِيثِهِمْ(٣) ».(٤)

٤٣ - بَابُ مِيرَاثِ الْمَمَالِيكِ‌

١٣٥٤٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَقُولُ فِي الرَّجُلِ الْحُرِّ يَمُوتُ وَلَهُ أُمٌّ مَمْلُوكَةٌ ، قَالَ : تُشْتَرى مِنْ مَالِ ابْنِهَا ، ثُمَّ تُعْتَقُ ، ثُمَّ يُوَرِّثُهَا ».(٥)

____________________

= ولعلّ الكلينيرحمه‌الله أرجع الضمير إلى الأولاد المسلمين ».

(١٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧١ ، ح ١٣٢٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٢٣ ، معلّقاً عن الكليني.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٨٩ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٠ ، ح ٢٥٢٨٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٤ ، ح ٣٢٤٠٧.

(١). فيالتهذيب : - « مسلمون وأولاد ».

(٢). في « ل ، بح » : « لهم ».

(٣). قال الشيخ : « معنى قولهعليه‌السلام : هم على مواريثهم ، أي على ما يستحقّون من ميراثهم ، وقد بيّنّا أنّ المسلمين إذا اجتمعوا مع الكفّار كان الميراث للمسلمين ، دونهم. ولو حملنا الخبر على ظاهره لكان محمولاً على ضرب من التقيّة ». تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٣٧١ ، ذيل ح ١٣٢٧. وذكر نحوه في الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ذيل ح ٧٢٢.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧١ ، ح ١٣٢٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٢ ، ح ٧٢٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٢ ، ح ١٣٣٠ ، بسنده عن غير واحد ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٠ ، ح ٢٥٢٨٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٤ ، ح ٣٢٤٠٨.

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ١١٩٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٦١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ ، ح ٥٧٣١ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩١ ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٣ ، ح ٢٥١١٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٩ ، ح ٣٢٤٦٧.


١٣٥٤٨ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مَالاً وَلَهُ أُمٌّ مَمْلُوكَةٌ ، قَالَ : « تُشْتَرى أُمُّهُ وَتُعْتَقُ ، ثُمَّ يُدْفَعُ(١) إِلَيْهَا بَقِيَّةُ الْمَالِ ».(٢)

١٣٥٤٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَتَرَكَ أَبَاهُ(٣) وَهُوَ مَمْلُوكٌ ، أَوْ أُمَّهُ وَهِيَ مَمْلُوكَةٌ(٤) ، وَالْمَيِّتُ حُرٌّ ، اشْتُرِيَ مِمَّا تَرَكَ أَبُوهُ أَوْ قَرَابَتُهُ(٥) ، وَوَرِثَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَالِ ».(٦)

١٣٥٥٠ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : الرَّجُلُ يَمُوتُ وَلَهُ ابْنٌ مَمْلُوكٌ؟

قَالَ : « يُشْتَرى وَيُعْتَقُ ، ثُمَّ يُدْفَعُ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ ».(٧)

____________________

(١). في « بح » : « تدفع ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ١٢٠٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٦ ، ح ٦٦٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٤ ، ح ٢٥١١٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٠ ، ح ٣٢٤٦٨.

(٣). في « بح » : « أباً ».

(٤). فيالوسائل والتهذيب ، ح ١٢٠٢والاستبصار ، ح ٦٦٤ : + « أو أخاه أو اُخته وترك مالاً ».

(٥). في حاشية « جت » : « أو اُمّه ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ١٢٠٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٦ ، ح ٦٦٤ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ١٢٠٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٦ ، ح ٦٦٥ ، بسندهما عن محمّد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن عبدالله بن بكيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٤ ، ح ٢٥١١٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٠ ، ح ٣٢٤٦٩.

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ١٢٢١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٦ ، ح ٦٦٣ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ ، ح ٥٧٣٣ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٥ ، ح ٢٥١١٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٠ ، ح ٣٢٤٧٠.


١٣٥٥١ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَقُولُ فِي الرَّجُلِ الْحُرِّ يَمُوتُ وَلَهُ أُمٌّ مَمْلُوكَةٌ ، قَالَ : تُشْتَرى مِنْ مَالِ ابْنِهَا ثُمَّ تُعْتَقُ ، ثُمَّ يُوَرِّثُهَا(١) ».(٢)

١٣٥٥٢ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ(٣) ،عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَلْحَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً كَثِيراً ، وَتَرَكَ أُمّاً مَمْلُوكَةً وَأُخْتاً(٤) مَمْلُوكَةً(٥) ؟

قَالَ : « تُشْتَرَيَانِ مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ ، ثُمَّ تُعْتَقَانِ وَتُوَرَّثَانِ »(٦)

قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَبى أَهْلُ الْجَارِيَةِ ، كَيْفَ يُصْنَعُ؟

قَالَ : « لَيْسَ لَهُمْ ذلِكَ ، وَيُقَوَّمَانِ(٧) قِيمَةَ عَدْلٍ ، ثُمَّ يُعْطى مَا لَهُمْ عَلى قَدْرِ الْقِيمَةِ ».

____________________

(١). في « ل » وحاشية « جت » : « يورّثونها ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ ، ح ٥٧٣٤ ، معلّقاً عن ابن مسكان. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٧ ، ح ١٢١٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٨ ، ح ٦٧٤ ، بسندهما عن ابن مسكان. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٩ ، ح ٣٥١١ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٤٧ ، ح ٨٩٤ ، بسندهما عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن بعضهم ، عن عليّعليهم‌السلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٤ ، ح ٢٥١١٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥١ ، ح ٣٢٤٧٣.

(٣). ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٣ ، ح ١١٩٨ - وهو مأخوذ منالكافي من دون تصريح - عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن حفص. والمظنون صحّة ما ورد فيالتهذيب ؛ فقد روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن حفص في بعض الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٥٣٧.

(٤). في « بن » : « أو اُختاً ».

(٥). فيالوافي : « قوله : « امّاً واُختاً » يعني أحدهما ؛ لأنّ الاُخت لا ترث مع الاُمّ. فالواو بمعنى « أو » ، ويمكن حمله على التقيّة ؛ لموافقته العامّة ».

(٦). في « ق ، ل »والتهذيب والاستبصار : « يشتريان من مال الميّت ، ثمّ يعتقان ويورّثان ». وفي « بن ، جت » بالتاء والياء معاً.

(٧). في « بح ، جد » : « وتقوّمان ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً. وفي « ل ، م ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « يقوّمان » بدون الواو.


قُلْتُ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّهُمَا اشْتُرِيَا(١) ، ثُمَّ أُعْتِقَا(٢) ، ثُمَّ(٣) وَرِثَاهُ(٤) مِنْ بَعْدُ(٥) ، مَنْ كَانَ يَرِثُهُمَا؟

قَالَ : « يَرِثُهُمَا مَوَالِي ابْنِهِمَا(٦) ؛ لِأَنَّهُمَا اشْتُرِيَا(٧) مِنْ مَالِ الِابْنِ(٨) ».(٩)

١٣٥٥٣ / ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَهُ أُمٌّ مَمْلُوكَةٌ وَلَهُ مَالٌ ، أَنْ تُشْتَرى أُمُّهُ مِنْ مَالِهِ ، وَيُدْفَعَ(١٠) إِلَيْهَا بَقِيَّةُ الْمَالِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ذُو(١١) قَرَابَةٍ لَهُمْ سَهْمٌ فِي الْكِتَابِ(١٢) ».(١٣)

١٣٥٥٤ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ(١٤) ، قَالَ :

____________________

(١). في « بح » وحاشية « جت » : « اشتريتا ».

(٢). في حاشية « جت » : « اُعتقتا ».

(٣). في « بف » : - « ثمّ ».

(٤). في « جت » : « ورثتا ».

(٥). في « ق ، بف »والتهذيب والاستبصار : - « من بعد ».

(٦). في « ل »والوسائل : « أبيهما ». وفي حاشية « بح » : « ابنها ». وفي « بف » : « اُمّها ».

(٧). في « بح » وحاشية « جت »والاستبصار : « اشتريتا ».

(٨). في « ك » : « اشتريا مال الأبوين » بدل « اشتريا من مال الابن ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٣ ، ح ١١٩٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٦٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٥ ، ح ٢٥١٢١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٠ ، ح ٣٢٤٧١.

(١٠). في « ق ، ك ، م ، بح ، جت »والوافي والتهذيب ، ح ١١٩٦والاستبصار . وفي « ل ، ن ، بن ، جد »والوسائل : « ثمّ‌يدفع ». وفي المطبوع : « وتدفع ». (١١). فيالوسائل : « ذوو ».

(١٢). فيالمرآة : « قوله : لهم سهم في الكتاب ، أعمّ من السهم المخصوص ، بل يشمل من يرث بآية اُولي الأرحام ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٣ ، ح ١١٩٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٥٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفي‌التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٢٠٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٦ ، ح ٦٦٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٣ ، ح ٢٥١١٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥١ ، ح ٣٢٤٧٢.

(١٤). في « ق ، بف » والكافي ، ح ١٣٥٠٦والاستبصار : - « بن عمّار ». لاحظ ما قدمّناه ذيل ح ١٣٥٠٦.


مَاتَ مَوْلًى لِعَلِيٍّعليه‌السلام (١) ، فَقَالَ : « انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لَهُ وَارِثاً؟ » فَقِيلَ(٢) لَهُ(٣) : إِنَّ لَهُ(٤) بِنْتَيْنِ(٥) بِالْيَمَامَةِ مَمْلُوكَتَيْنِ(٦) ، فَاشْتَرَاهُمَا مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِمَا بَقِيَّةَ الْمَالِ(٧) (٨)

قَالَ الْفَضْلُ : فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنْ(٩) أَبى مَوْلَى الْمَمْلُوكِ أَنْ يَبِيعَهُ ، وَامْتَنَعَ مِنْ ذلِكَ ، يُجْبَرُ عَلَيْهِ؟

قِيلَ(١٠) : نَعَمْ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَمْتَنِعَ ، وَهذَا حُكْمٌ لَازِمٌ ؛ لِأَنَّهُ يَرُدُّ(١١) عَلَيْهِ قِيمَتَهُ تَامّاً ، وَلَا يَنْقُصُ(١٢) مِنْهُ شَيْئاً ، وَفِي امْتِنَاعِهِ فَسَادُ الْمَالِ وَتَعْطِيلُهُ(١٣) ، وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنِ الْفَسَادِ.

فَإِنْ قَالَ : فَإِنَّهَا كَانَتْ أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ ، فَيَكْرَهُ(١٤) الرَّجُلُ أَنْ يُفَارِقَهَا وَأَحَبَّهَا وَخَشِيَ أَنْ لَا يَصْبِرَ عَنْهَا ، وَخَافَ الْغَيْرَةَ أَنْ تَصِيرَ إِلى غَيْرِهِ ، هَلْ تُؤْخَذُ مِنْهُ ، وَيُفَرَّقُ(١٥) بَيْنَهُ‌

____________________

(١). فيالكافي ، ح ١٣٥٠٥ و ١٣٥٠٦ : « لعليّ بن الحسينعليه‌السلام ».

(٢). في « بف » : « قيل ».

(٣). في « ل » : - « له ».

(٤). في « ك » : - « له ». وفيالكافي ، ح ١٣٥٠٥ و ١٣٥٠٦والتهذيب والاستبصار : - « إنّ له ».

(٥). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل ، ح ٣٢٤٧٤والفقيه : « ابنتين ». وفيالكافي ، ح ١٣٥٠٥ و ١٣٥٠٦والتهذيب والاستبصار : « ابنتان ».

(٦). فيالكافي ، ح ١٣٥٠ و ١٣٥٠٦والتهذيب : « مملوكتان ».

(٧). في « ل ، م ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل ، ح ٣٢٤٧٤والفقيه والتهذيب ، ح ١١٩٧ : « الميراث ».

(٨).الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث ذوي الأرحام مع الموالي ، ح ١٣٥٠٦ ، بهذا السند ، وبسند آخر أيضاً عن أبي ثابت. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٠ ، ح ١١٨٧ ؛ وص ٣٣٣ ، ح ١١٩٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٥٩ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٠ ، ح ١١٨٨ ، بسنده عن أبي ثابت. وفيالكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث ذوي الأرحام مع الموالي ، ح ١٣٥٠٥ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٠ ، ح ١١٨٦ ، بسند آخر عن أبي ثابت ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٩ ، ح ٥٧٣٢ ، بسنده عن حنان بن سدير عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٣٦،ح٢٥١٠١؛الوسائل ،ج٢٦،ص٥٢،ح٣٢٤٧٤؛وص٢٣٩ ،ذيل ح ٣٢٩١٨.(٩).في«بف»:« إن ».

(١٠). في « م ، بن ، جت ، جد » : + « له ».

(١١). في « م ، بن » : « تردّ ».

(١٢). في«بف» وحاشية « جت » : « ولا ينتقص ».

(١٣). في « بح » : + « عنها ».

(١٤). في « م ، بن » : « ويكره ».

(١٥). في « بح ، بف » : « وتفرّق ».


وَبَيْنَهَا(١) وَبَيْنَ وَلَدِهِ مِنْهَا؟

قُلْنَا : فَالْحُكْمُ يُوجِبُ تَحْرِيرَهَا ، فَإِنْ خَشِيَ الرَّجُلُ مَا ذَكَرْتَ وَأَحَبَّ أَنْ لَايُفَارِقَهَا ، فَلَهُ أَنْ يُعْتِقَهَا ، وَيَجْعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا حَتّى لَاتَخْرُجَ مِنْ(٢) مِلْكِهِ ، ثُمَّ يَدْفَعَ إِلَيْهَا(٣) مَا وَرِثَتْ.(٤)

فَإِنْ قَالَ : فَإِنَّهَا وَرِثَتْ أَقَلَّ مِنْ قِيمَتِهَا ، وَوَرِثَتِ(٥) النِّصْفَ مِنْ قِيمَتِهَا ، أَوِ الثُّلُثَ ، أَوِ الرُّبُعَ.

قِيلَ لَهُ : يُعْتَقُ مِنْهَا(٦) بِحِسَابِ مَا وَرِثَتْ ، فَإِنْ شَاءَ صَاحِبُهَا أَنْ يَسْتَسْعِيَهَا فِيمَا بَقِيَ مِنْ قِيمَتِهَا فَعَلَ ذلِكَ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ تَخْدُمَهُ بِحِسَابِ مَا بَقِيَ مِنْهَا فَعَلَ ذلِكَ.

فَإِنْ قَالَ : فَإِنْ كَانَ(٧) قِيمَتُهَا عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَوَرِثَتْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، أَوْ دِرْهَماً وَاحِداً ، أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ؟

قِيلَ لَهُ : لَاتَبْلُغُ(٨) قِيمَةُ الْمَمْلُوكَةِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ الَّذِي هُوَ دِيَةُ الْحُرَّةِ الْمُسْلِمَةِ ، إِنْ كَانَ(٩) مَا وَرِثَتْهُ(١٠) جُزْءاً مِنْ قِيمَتِهَا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ ، أُعْتِقَ مِنْهَا بِمِقْدَارِ‌

____________________

(١). في « ل ، م ، بن ، جد » : « بينها وبينه ».

(٢). في « بن » : « عن ».

(٣). فيالمرآة : « لم أر من الأصحاب من تعرّض لذلك ».

(٤). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « ورثته ».

(٥). في « ك ، م ، ن » : « أو ورثت ». وفي « ل ، بن » : « ورثت » بدون الواو.

(٦). قال الشهيد : « ولو قصر المال عن قيمته لم يفكّ على الأظهر ، ونقل الأصحاب قولاً بالفكّ ويسعى في الباقي. وقال الفضل بن شاذان : يفكّ إلى أن يقصر المال عن جزء من ثلاثين جزءاً من قيمته ، فلا يفكّ أخذاً من عدّة الشهور ، وزعم أنّ الاُمّة لو تجاوزت قيمتها دية الحرّة ردّت إليها ، وحكاهما عنه الكليني ساكناً عليهما ، ويقهر المالك على البيع لو امتنع والمدبّر والمكاتب كالقنّ ، ولو كان المدبّر صالحاً فحكمه ما مرّ ، وكذا اُمّ الولد كالقنّ ». الدروس ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ - ٣٤٤.

(٧). في « م » وحاشية « بح » : « كانت » بدل « كان ». وفي « ل ، بن » : « كانت » بدل « فإن كانت ».

(٨). في « ن ، بح ، جد » : « لا يبلغ ».

(٩). هكذا في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ». وفي « ل ، جد » والمطبوع : « كانت ».

(١٠). في « ق ، ك ، ن ، بف » : « ورثت ».


ذلِكَ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْ جُزْءٍ مِنْ(١) ثَلَاثِينَ جُزْءاً ، لَمْ يُعْبَأْ بِذلِكَ(٢) ، وَلَمْ يُعْتَقْ مِنْهَا شَيْ‌ءٌ ، فَإِنْ كَانَ جُزْءاً وَكَسْراً أَوْ جُزْءَيْنِ وَكَسْراً ، لَمْ يُعْبَأْ بِالْكَسْرِ ، كَمَا أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي الْمِائَتَيْنِ ، ثُمَّ لَاتَجِبُ حَتّى تَبْلُغَ(٣) مِائَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، ثُمَّ لَاتَجِبُ(٤) فِي(٥) مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَاتِ شَيْ‌ءٌ كَذلِكَ هذَا.

فَإِنْ قَالَ(٦) : لِمَ جَعَلْتَ(٧) ذلِكَ جُزْءاً مِنْ ثَلَاثِينَ ، دُونَ أَنْ تَجْعَلَهُ(٨) جُزْءاً مِنْ عَشَرَةٍ ، أَوْ جُزْءاً(٩) مِنْ سِتِّينَ ، أَوْ أَقَلَّ(١٠) أَوْ أَكْثَرَ؟

قِيلَ لَهُ(١١) : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ فِي كِتَابِهِ :( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنّاسِ وَالْحَجِّ ) (١٢) هِيَ(١٣) الشُّهُورُ(١٤) ، فَجَعَلَ الْمَوَاقِيتَ هِيَ الشُّهُورَ ، فَأَتَمُّ(١٥) الشُّهُورِ ثَلَاثُونَ(١٦) يَوْماً ، وَكَانَ الَّذِي(١٧) يَجِبُ لَهَا(١٨) مِنَ الرِّقِّ وَالْعِتْقِ مِنْ طَرِيقِ الْمَوَاقِيتِ(١٩) الَّتِي وَقَّتَهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلنَّاسِ.

____________________

(١). في « بف » : - « قيمتها أو أكثر من ذلك - إلى - من جزءٍ من ».

(٢). فيالمرآة : « قوله : لم يعبأ بذلك ، ظاهره أنّه لايعطون قيمة الكسر ، ولا يخفى ما فيه. ويمكن حمله على أنّ المعنى أنّ الكسرلا يمنع جواز البيع ؛ لأنّ الكسر بعد تمام الجزء ، وإنّما المانع الكسر قبل تمامه. وهو بعيد ».

(٣). في « ن : « حتّى لا يبلغ ».

(٤). « ل ، بن » وحاشية « بح » : « ولا تجب ». وفي « م » : « ثمّ لايجب ».

(٥). في « ق ، ك ، بف » : - « في ».

(٦). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « قائل ».

(٧). في « ق ، بح ، بف » : « جعل ».

(٨). في « م ، بف » : « أن يجعله ».

(٩). في « بن » : - « جزءاً ».

(١٠). في « بح ، بف » : + « من ذلك ».

(١١). في « بف ، جت » : - « له ».

(١٢). البقرة(٢):١٨٩.وفي«ق ،بف»:-«والحجّ ».

(١٣). هكذا في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد ». وفي « ك » : « هو ». وفي المطبوع : « وهي ».

(١٤). في « بن » : - « هي الشهور ».

(١٥). في«ق،م،ن ، بف ، جت ، جد » : « وأتمّ ».

(١٦). في«ل،بن»وحاشية « جت » : « ثلاثين ».

(١٧). في « بح » : - « الذي ».

(١٨) في « ل ، بن ، جد » : « له ». وفي « ك » : « لهما ».

(١٩) فيالمرآة : « قوله : من طريق المواقيت ، لعلّ المراد أنّ العبد المبعّض إذا هاباه مولاه كانت مهاباته بحساب الشهر ، فيخدم المولى أيّاماً منه ، ويعمل لنفسه أيّاماً ».


فَإِنْ قَالَ : فَمَا(١) قَوْلُكَ فِيمَنْ أَوْصى لِرَجُلٍ بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ وَمَاتَ(٢) وَلَمْ يُبَيِّنْ ، هَلْ تَجْعَلُ(٣) لَهُ جُزْءاً مِنْ ثَلَاثِينَ جُزْءاً مِنْ مَالِهِ كَمَا فَعَلْتَهُ لِلْمُعْتِقِ؟

قِيلَ لَهُ(٤) : لَا ، وَلكِنَّهُ(٥) نَجْعَلُ(٦) لَهُ(٧) جُزْءاً مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ مَالِهِ ؛ لِأَنَّ هذَا لَيْسَ هُوَ مِنْ طَرِيقِ الْمَوَاقِيتِ ، وَإِنَّمَا هذَا(٨) مِنْ طَرِيقِ الْعَدَدِ ، فَلَمَّا أَنْ(٩) كَانَ أَصْلُ الْعَدَدِ كُلِّهِ الَّذِي لَاتَكْرَارَ فِيهِ وَلَا نُقْصَانَ فِيهِ عَشَرَةً ، فَأَخَذْنَا الْأَجْزَاءَ مِنْ ذلِكَ ؛ لِأَنَّ مَا زَادَ(١٠) عَلَى الْعَشَرَةِ(١١) فَهُوَ تَكْرَارٌ ؛ لِأَنَّكَ تَقُولُ : إِحْدى عَشَرَ(١٢) ، وَاثْنَتَا عَشَرَ(١٣) ، وَثَلَاثَةَ عَشَرَ(١٤) ، وَهذَا تَكْرَارُ الْحِسَابِ الْأَوَّلِ ، وَمَا نَقَصَ مِنْ(١٥) عَشَرَةٍ فَهُوَ نُقْصَانٌ عَنْ(١٦) حَدِّ كَمَالِ أَصْلِ الْحِسَابِ وَعَنْ تَمَامِ الْعَدَدِ ، فَجَعَلْنَا لِهذَا الْمُوصى لَهُ(١٧) جُزْءاً مِنْ عَشَرَةٍ إِذَا(١٨) كَانَ ذلِكَ مِنْ طَرِيقِ الْعَدَدِ ، وَهكَذَا رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّ لَهُ جُزْءاً مِنْ عَشَرَةٍ ، وَجَعَلْنَا لِلْمُعْتِقِ جُزْءاً مِنْ ثَلَاثِينَ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ طَرِيقِ الْمَوَاقِيتِ ، وَهكَذَا جَعَلَ اللهُ الْمَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ(١٩) الشُّهُورَ ، كَمَا ذَكَرْنَا.

____________________

(١). في « ل ، م ، ن ، بن ، جد » : « ما ».

(٢). في « جت » : « ثمّ مات ».

(٣). في « م ، ل ، ن » : « هل يجعل ».

(٤). في « ق ، بف » : - « له ».

(٥). في«بح،بن،جد»وحاشية«جت»:«ولكنّا».

(٦).في«بف»:«يجعل».وفي«ن،جت »بالنون والياء معاً.

(٧). في « ل ، جد » : - « له ».

(٨). في « م ، جد » : + « كان ».

(٩). في « ك » : - « أن ».

(١٠). في « بف » : « زاده ».

(١١). في « ق ، ن ، بف » : « عشرة ».

(١٢). في « ل ، بن » : « أحد وعشرة ». وفي « ك ، جت » : « إحدى عشرة ».

(١٣). في « ل ، بن » : « واثنين وعشرة ». وفي « ق ، بف » : « واثنتي عشر ». وفي « ك » : « واثني عشرة ». وفي « جت » : « واثنتا عشرة ». وفي « ن ، بح » : « واثني عشر ».

(١٤). في « جد » وحاشية « م ، جت » : « أحد وعشرة واثنين وعشرة وثلاثة وعشرة » بدل « إحدى عشر واثنتا عشر وثلاثة عشر ». (١٥). في « بن ، جت » : « عن ».

(١٦). في « ك » : « من ».

(١٧). في « بف » : - « له ».

(١٨) في « ق ، م ، جد » : « إذ ».

(١٩) في « بن » : - « للناس ».


فَإِنْ قَالَ : فَإِنْ وَهَبَ رَجُلٌ لِلْمَمْلُوكِ مَالاً ، هَلْ يُعْتَقُ بِذلِكَ الْمَالِ كَمَا أُعْتِقَ(١) بِالْأَوَّلِ؟

قِيلَ لَهُ : إِنَّ هذَا لَايُشْبِهُ ذَاكَ(٢) ، لِأَنَّ(٣) الْمَيِّتَ لَمَّا أَنْ(٤) مَاتَ لَمْ يَكُنْ لِذَلِكَ الْمَالِ رَبٌّ غَيْرُ الْمَمْلُوكِ ، وَلَمْ يَسْتَحِقَّهُ أَحَدٌ غَيْرُ الْمَمْلُوكِ ، فَيَبْقى مَالٌ لَارَبَّ لَهُ ، وَالْهِبَةُ لَهَا رَبٌّ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، إِنْ أَزَلْنَا(٥) عَنِ الْمَمْلُوكِ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ الْقَائِمِ ، وَقَدْ(٦) رَضِيَ رَبُّهُ بِمَا صَنَعَ الْمَمْلُوكُ ، فَهذَا لَايُشْبِهُ ذَاكَ(٧) ؛ وَالْحَمْدُ لِلّهِ.

٤٤ - بَابُ أَنَّهُ لَايَتَوَارَثُ الْحُرُّ وَالْعَبْدُ‌

١٣٥٥٥ / ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَتَوَارَثُ الْحُرُّ وَالْمَمْلُوكُ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « بن » : « أعتقته ». وفي « ك ، بف ، جت » : « أعتقه ».

(٢). في « ل ، م ، بن » : « ذلك ».

(٣). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جد ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « فإنّ ».

(٤). في « ن » : - « أن ».

(٥). في « بن » : « أزلتها ». وفي « م ، جد » وحاشية « ن ، بح ، جت » : « أزلته ». وفي « ل » : « أزلناه ».

(٦). في « ل ، بن ، جد » : « فقد ».

(٧). في « م ، بن ، جد » : « ذلك ».

(٨). قال الشيخرحمه‌الله : « فالوجه في هذه الأخبار أنّه لا يتوارث الحرّ والمملوك بأن يرث كلّ واحد منهما صاحبه ؛ لأنّ المملوك لا يملك شيئاً فيصحّ أن يورث ، وهو لا يرث الحرّ إلّا إذا لم يكن غيره ، فأمّا مع وجود غيره من الأحرار فلا توارث بينهما على حال ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٦ ، ذيل ح ١٢٠٨ ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٧ - ١٧٨ ، ذيل ح ٦٧٠.

(٩).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب اللعان ، ذيل ح ١١٠٨٢ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤١ ، ح ٥٧٣٨ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٨٨ ، ح ٦٥٢ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٣٣١ ، بسند آخر عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفي‌التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٠٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٧ ، ح ٦٧٠ ، بسندهما عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٠٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٧ ، ح ٦٦٩ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٨ ، ح ٢٥١٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٤ ، ح ٣٢٤٥٣.


١٣٥٥٦ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا يَتَوَارَثُ الْحُرُّ وَالْمَمْلُوكُ ».(١)

١٣٥٥٧ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « لَا يَتَوَارَثُ الْحُرُّ وَالْمَمْلُوكُ ».(٢)

١٣٥٥٨ / ٤. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، عَنْ جَمِيلٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْعَبْدُ لَايَرِثُ(٣) ، وَالطَّلِيقُ(٤) لَايَرِثُ(٥) ».(٦)

٤٥ - بَابُ (٧) الرَّجُلِ يَتْرُكُ وَارِثَيْنِ أَحَدُهُمَا حُرٌّ وَالْآخَرُ مَمْلُوكٌ‌

١٣٥٥٩ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ‌

____________________

(١).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٧ ، ح ٢٥١٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٣ ، ح ٣٢٤٥١.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٥ ، ح ١٢٠٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٧ ، ح ٦٦٨ ، بسندهما عن العلاءالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٧ ، ح ٢٥١٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٣ ، ح ٣٢٤٥٠.

(٣). في « ق ، بف » : « يرث » بدون « لا ». وفيالفقيه : « لا يورّث ».

(٤). فيالمرآة : « المراد بالطليق المطلّقة البائنة أو العبد المعتق مجازاً ».

وقال الجوهري : « الطليق : الأسير الذي اُطلق عنه إساره وخلّي سبيله ».الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥١٨ ( طلق ).

(٥). فيالفقيه : « لا يورّث ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٦ ، ح ١٢٠٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٨ ، ح ٦٧١ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤١ ، ح ٥٧٣٧ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٨ ، ح ٢٥١٢٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٤ ، ح ٣٢٤٥٢. (٧). في « ك » : + « أنّ ».


أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مِهْزَمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلَهُ أُمٌّ نَصْرَانِيَّةٌ ، وَلِلْعَبْدِ ابْنٌ حُرٌّ ، قِيلَ(١) : أَرَأَيْتَ إِنْ مَاتَتْ أُمُّ الْعَبْدِ وَتَرَكَتْ مَالاً؟

قَالَ : « يَرِثُهُ(٢) ابْنُ ابْنِهَا الْحُرُّ ».(٣)

٤٦ - بَابٌ‌

١٣٥٦٠ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى(٤) ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ(٥) بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ مَمْلُوكَةٌ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ انْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، فَاشْتَرى أُمَّهُ ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهَا أَنِّي أَشْتَرِيكِ وَأُعْتِقُكِ(٦) ، فَإِذَا مَاتَ ابْنُكِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ(٧) فَوَرِثْتِهِ(٨) ، أَعْطِينِي(٩) نِصْفَ(١٠) مَا تَرِثِينَ(١١) عَلى أَنْ تُعْطِينِي بِذلِكِ عَهْدَ اللهِ‌

____________________

(١). في « ن » : « قلت ».

(٢). في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « يرثها ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ٣٣٧ ، ح ١٢١٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٨ ، ح ٦٧٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٣١٩ ، بسنده عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥١ ، ح ٢٥١٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ١٦ ، ح ٣٢٤٥٩. (٤). في « ق ، بف » : - « بن عيسى ».

(٥). في « ق ، بف ، جت » : « علاء » بدل « العلاء ».

(٦). في « م ، ن ، بح » : « فاُعتقك ». وفي حاشية « م » : « اشتريتك فأعتقتك ». وفيالتهذيب : « إن اشتريتك وأعتقتك ».

(٧). في « بف » : - « بن فلان ».

(٨). في « بح »والوسائل : « فورثتيه ».

(٩). في « بن » وحاشية « بح » : « أعطيتيني ». وفي حاشية « جت »والوسائل : « أعطيتني ».

(١٠). في « ك » : - « نصف ».

(١١). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والوسائل والتهذيب : « ترثينه ».


وَعَهْدَ رَسُولِهِ ، فَرَضِيَتْ بِذلِكَ ، فَأَعْطَتْهُ(١) عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ لَتَفِيَنَّ لَهُ بِذلِكَ ، فَاشْتَرَاهَا الرَّجُلُ ، فَأَعْتَقَهَا(٢) عَلى ذلِكَ الشَّرْطِ ، وَمَاتَ(٣) ابْنُهَا بَعْدَ ذلِكَ ، فَوَرِثَتْهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهَا؟

قَالَ : فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « لَقَدْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَأُجِرَ فِيهَا ، إِنَّ هذَا لَفَقِيهٌ ، وَالْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ، وَعَلَيْهَا أَنْ تَفِيَ لَهُ(٤) بِمَا عَاهَدَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ عَلَيْهِ ».(٥)

١٣٥٦١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ كَاتَبَ مَمْلُوكَهُ(٦) ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنَّ مِيرَاثَهُ لَهُ ، فَرُفِعَ ذلِكَ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، فَأَبْطَلَ شَرْطَهُ(٧) ، وَقَالَ(٨) : « شَرْطُ اللهِ قَبْلَ شَرْطِكَ(٩) ».(١٠)

____________________

(١). في « بح »والوسائل : « وأعطته ». وفيالتهذيب : - « عهدالله وعهد رسوله ، فرضيت بذلك فأعطته ».

(٢). في « جت ، جد »والوسائل : « وأعتقها ».

(٣). في « جت » : « فمات ».

(٤). فيالمرآة : « قوله : وعليها أن تفي له ، لزومه إمّا من طريق الجعالة أو العهد أو النذر ، أو الاشتراط في العتق ، فإنّه يجوز اشتراط المال في العتق على الأشهر. والأخير أظهر ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٧ ، ح ١٢١٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٩ ، ح ٥٨٠٤ ؛والتهذيب ، ج ٧ ، ص ٢٢ ، ح ٩٣الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥١ ، ح ٢٥١٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٥ ، ح ٣٢٤٨٠.

(٦). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « مملوكاً له » بدل « مملوكه ». وفي « ك » : « مملوكاً » بدلها.

(٧). في « ل ، بن ، جد » : - « فأبطل شرطه ».

(٨). في«ل ، بن ، جد»وحاشية « جت » : « فقال ».

(٩). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « جت » : + « وأبطل شرطه ».

وفيالمرآة : « هذا موافق لما هو المشهور بين الأصحاب من عدم جواز بيع الولاء وهبته واشتراطه. وقال الشيخ : إن شرط عليه يعني المكاتب أن يكون له ولاؤه ، كان له الولاء ، دون غيره. أقول : لا يتوهّم التنافي بينه وبين الخبر السابق ؛ لأنّ الخبر السابق كان فيه اشتراط ماله لغيره ، وهذا اشتراط مال غيره لغيره ، فتأمّل ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢١٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٢ ، ح ٥٧٤١ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٣ ، ح ١٢٦٦ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٢ ، ح ٣٢٩٠ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٠ ، ح ٩٨٣ ، بسند آخرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥٩ ، ح ٢٥١٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٦ ، ذيل ح ٣٢٤٨١.


٤٧ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُكَاتَبِينَ‌

١٣٥٦٢ / ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمُكَاتَبُ يَرِثُ وَيُورَثُ عَلى قَدْرِ مَا أَدّى ».(١)

١٣٥٦٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ؛ وَ(٢) عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مُكَاتَبٍ يَمُوتُ وَقَدْ أَدّى بَعْضَ مُكَاتَبَتِهِ ، وَلَهُ ابْنٌ مِنْ جَارِيَتِهِ ، قَالَ : « إِنْ كَانَ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ أَنَّهُ(٣) إِنْ عَجَزَ فَهُوَ مَمْلُوكٌ ، رَجَعَ(٤) ابْنُهُ مَمْلُوكاً وَالْجَارِيَةُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ ذلِكَ ، أَدّى ابْنُهُ مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ(٥) ، وَوَرِثَ مَا بَقِيَ(٦) ».(٧)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٩ ، ح ١٢٥٥ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٢ ، ح ٥٧٤٣ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيىالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥٣ ، ح ٢٥١٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٨ ، ح ٣٢٤٦٥.

(٢). في السند تحويل بعطف « عبدالله بن سنان » على « حمّاد عن الحلبي ». ثمّ إنّ في « ل ، بن ، جد » وحاشية « م »والوسائل : « وعن ».

(٣). في « ق ، ن »والفقيه ، ح ٣٤٨٦والتهذيب ، ح ٩٩١ و ١٢٥٦والاستبصار ، ح ١٢٥ : - « أنّه ».

(٤). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل : + « إليه ».

(٥). في « بن »والوسائل : « مكاتبة أبيه ».

(٦). فيالوافي : « أدّى ابنه ما بقي ؛ يعني أدّى ما يخصّه من المال. « وورث ما بقي » أي ما بقي ممّا يخصّه ، ويحتمل أن يكون كلامهما من أصل التركة ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٩ ، ح ١٢٥٦ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣١ ، ح ٣٤٨٦ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٩١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٧ ، ح ١٢٥ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣١ ، ح ٣٤٨٧ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٢ ، ح ٩٩٢ و ٩٩٣ ؛ وج ٩ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٢٦١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٨ ، ح ١٢٦ و ١٢٧ ، =


١٣٥٦٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ؛ وَ(١) مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً(٢) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي رَجُلٍ(٣) مُكَاتَبٍ كَانَتْ(٤) تَحْتَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ ، فَأَوْصَتْ(٥) عِنْدَ مَوْتِهَا بِوَصِيَّةٍ ، فَقَالَ أَهْلُ الْمِيرَاثِ : لَايَرِثُ وَ(٦) لَانُجِيزُ وَصِيَّتَهَا لَهُ ؛ لِأَنَّهُ(٧) مُكَاتَبٌ لَمْ يُعْتَقْ وَلَا يَرِثُ ، فَقَضى أَنَّهُ(٨) يَرِثُ(٩) بِحِسَابِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ(١٠) .(١١)

١٣٥٦٥ / ٤. وَبِالْإِسْنَادِ(١٢) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :

____________________

= بسند آخر ، مع اختلاف يسير. راجع :الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٢٨ ، ح ٣٤٨٠ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧١ ، ح ٩٨٨ ؛ وج ٩ ، ص ٣٥١ ، ح ١٢٦٠الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥٩ ، ح ٢٥١٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٧ ، ح ٣٢٤٨٤.

(١). في السند تحويل بعطف « محمّد بن عيسى ، عن يونس » على « أبيه ، عن ابن أبي نجران ».

(٢). فيالوسائل ، ج ١٩ والكافي ، ح ١٣١٩٠والتهذيب ، ج ٩ : - « ومحمّد بن عيسى عن يونس جميعاً ».

(٣). في « بن »والوسائل ، ج ٢٦ والكافي ، ح ١٣١٩٠والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : - « رجل ».

(٤). في « بف » : - « كانت ».

(٥). فيالكافي ، ح ١٣١٩٠والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : + « له ».

(٦). فيالوسائل ، ج ٢٦ والكافي ، ح ١٣١٩٠والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : - « لا يرث و ».

(٧). فيالوسائل ، ج ٢٦ والكافي ، ح ١٣١٩٠والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : « إنّه ».

(٨). فيالكافي ، ح ١٣١٩٠ : « بأنّه ».

(٩). في « بح » : « يورث ».

(١٠). فيالكافي ، ح ١٣١٩٠والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : + « ويجوز له من الوصيّة بحساب ما اُعتق منه ».

(١١).الكافي ، كتاب الوصايا ، باب الوصيّة للمكاتب ، صدر ح ١٣١٩٠.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٧٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٥ ، صدر ح ١٠٠٠ ، بسنده عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، مع اختلاف يسير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢١٦ ، صدر ح ٥٥٠٦ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥٣ ، ح ٢٥١٣٨ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٤١٣ ، ذيل ح ٢٤٨٦٤ ؛ وج ٢٦ ، ص ٤٧ ، ح ٣٢٤٦٣.

(١٢). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « م ، بح » : « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ومحمّد بن عيسى عن يونس جميعاً » بدل « وبالإسناد ».


عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي مُكَاتَبٍ تُوُفِّيَ وَلَهُ مَالٌ ، قَالَ : « يُحْسَبُ مِيرَاثُهُ(١) عَلى قَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ لِوَرَثَتِهِ ، وَمَا لَمْ يُعْتَقْ(٢) مِنْهُ لِأَرْبَابِهِ الَّذِينَ كَاتَبُوهُ مِنْ(٣) مَالِهِ ».(٤)

١٣٥٦٦ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ(٥) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ :

سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام رعَنْ رَجُلٍ مُكَاتَبٍ مَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّ مُكَاتَبَتَهُ(٦) ، وَتَرَكَ مَالاً وَوَلَداً(٧) ؟

قَالَ : « إِنْ كَانَ سَيِّدُهُ حِينَ كَاتَبَهُ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ إِنْ عَجَزَ عَنْ نَجْمٍ(٨) مِنْ(٩) نُجُومِهِ ، فَهُوَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ ، وَكَانَ قَدْ عَجَزَ عَنْ نَجْمٍ ، فَمَا تَرَكَ(١٠) مِنْ شَيْ‌ءٍ فَهُوَ لِسَيِّدِهِ ، وَابْنُهُ رَدٌّ فِي الرِّقِّ إِنْ كَانَ لَهُ(١١) وَلَدٌ قَبْلَ الْمُكَاتَبَةِ ؛ وَإِنْ كَانَ كَاتَبَهُ بَعْدُ ، وَلَمْ يَشْتَرِطْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ ابْنَهُ حُرٌّ ،

____________________

(١). فيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : « يقسم ماله » بدل « يحسب ميراثه ».

(٢). فيالتهذيب ، ج ٨ : + « يحتسب ». وفيالفقيه والاستبصار : « يحسب ».

(٣). فيالتهذيب ، ج ٨ : « هو ». وفي الاستبصار : « وهو » كلاهما بدل « من ».

(٤).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٤ ، ح ٩٩٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٧ ، ح ١٢٤ ، بسندهما عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر [ فيالتهذيب : « أبي عبدالله » ] عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام .التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٩ ، ح ١٢٥٤ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عاصم بن حميد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٢ ، ح ٥٧٤٢ ، معلّقاً عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥٣ ، ح ٢٥١٣٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٨ ، ح ٣٢٤٦٤.

(٥). في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد » على « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد».

(٦). في الاستبصار : « من مكاتبته شيئاً ».

(٧). فيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : + « من يرثه ».

(٨). النجم : زمان يحلّ بانتهائه أو ابتدائه قدر معيّن من مال الكتابة أو مال الكتابة كلّه. وكانت العرب تؤقّت بطلوع‌النجم ؛ لأنّهم ما كانوا يعرفون الحساب ، وإنّما كانوا يحفظون أوقات السنة بالأنواء ، وكانوا يسمّون الوقت الذي يحلّ فيه الأداء نجماً ، ثمّ توسّعوا حتّى سمّوا الوظيفة نجماً. راجع :المصباح المنير ، ص ٥٩٤ ؛مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ١٧٣ ( نجم ). (٩). في الاستبصار : « عن أداء » بدل « عن نجم من ».

(١٠). فيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : « عن أداء نجومه ( الاستبصار : نجمه ) فإنّ ما ترك » بدل « عن نجم فما ترك ».

(١١). في « ق ، بح ، بف »والوسائل : - « له ».


فَيُؤَدِّي عَنْ أَبِيهِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِمَّا تَرَكَ أَبُوهُ ، وَلَيْسَ لِابْنِهِ شَيْ‌ءٌ مِنَ الْمِيرَاثِ حَتّى يُؤَدِّيَ مَا عَلَيْهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَبُوهُ تَرَكَ شَيْئاً ، فَلَا شَيْ‌ءَ عَلَى ابْنِهِ(١) ».(٢)

١٣٥٦٧ / ٦. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ مُكَاتَبٍ(٤) يُؤَدِّي بَعْضَ مُكَاتَبَتِهِ ، ثُمَّ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ ابْناً لَهُ مِنْ جَارِيَتِهِ؟

قَالَ : « إِنْ كَانَ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ ، صَارَ ابْنُهُ مَعَ أُمِّهِ مَمْلُوكَيْنِ ؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ ، صَارَ ابْنُهُ حُرّاً ، وَأَدّى إِلَى الْمَوَالِي(٥) بَقِيَّةَ الْمُكَاتَبَةِ ، وَوَرِثَ ابْنُهُ(٦) مَا بَقِيَ(٧) ».(٨)

١٣٥٦٨ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام فِي مُكَاتَبٍ مَاتَ وَقَدْ أَدّى مِنْ(٩) مُكَاتَبَتِهِ شَيْئاً ، وَتَرَكَ مَالاً وَلَهُ وِلْدَانٌ أَحْرَارٌ ، فَقَالَ : « إِنَّ عَلِيّاًعليه‌السلام كَانَ يَقُولُ : يُجْعَلُ مَالُهُ بَيْنَهُمْ(١٠) بِالْحِصَصِ ».(١١)

____________________

(١). في « ك ، بح ، بن » وحاشية « جت » : « عليه » بدل « على ابنه ». وفيالمرآة : « ظاهره أنّه لو كان مكاتباً مطلقاً يتحرّر أولاده الذين كانوا له قبل الكتابة ، وهو خلاف المشهور إلّا أن يحمل على أنّه كاتبهم مع أبيهم ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٠ ، ح ١٢٥٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٣ ، ح ٩٩٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٨ ، ح ١٢٨ ، بسندهما عن الحسن بن محبوب ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥٦ ، ح ٢٥١٤٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٧ ، ح ٣٢٤٨٣.

(٣). في « م » : + « بن سماعة ».

(٤). في «بن»والوسائل :«عمّن»بدل « عن مكاتب ».

(٥). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « المولى ».

(٦). في « بن » : - « ابنه ».

(٧). فيالمرآة : « حمل على المشهور على أنّه يؤدّي ما بقي على ابنه ممّا يخصّه من المال ، لا من الجميع ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٠ ، ح ١٢٥٩ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن محمّد بن زيادالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٥٧ ، ح ٢٥١٤٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٨ ، ح ٣٢٤٨٥.

(٩). في « ل » : « عن ».

(١٠). فيالتهذيب ، ح ١٢٦٣ : + « وبين مواليه ».

(١١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٧٦٢ ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ص ٣٥٢ ، ح ١٢٦٣ ، بسنده عن أبانالوافي ، =


١٣٥٦٩ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مُكَاتَبٌ اشْتَرى نَفْسَهُ ، وَخَلَّفَ مَالاً قِيمَتُهُ مِائَةُ أَلْفٍ(١) وَلَاوَارِثَ لَهُ(٢) .

قَالَ : « يَرِثُهُ مَنْ يَلِي جَرِيرَتَهُ ».

قَالَ : قُلْتُ : مَنِ الضَّامِنُ لِجَرِيرَتِهِ؟

قَالَ : « الضَّامِنُ لِجَرَائِرِ الْمُسْلِمِينَ(٣) ».(٤)

٤٨ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ عَنِ الْإِسْلَامِ‌

١٣٥٧٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ(٥) يَمُوتُ مُرْتَدّاً عَنِ(٦) الْإِسْلَامِ وَلَهُ أَوْلَادٌ(٧) ، فَقَالَ : « مَالُهُ لِوُلْدِهِ الْمُسْلِمِينَ ».(٨)

____________________

= ج ٢٥ ، ص ٨٥٤ ، ح ٢٥١٤١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٥٨ ، ح ٣٢٤٨٦.

(١). في حاشية « م »والفقيه والتهذيب :+«درهم ».

(٢). فيالفقيه : + « من يرثه؟ ».

(٣). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : الضامن لجرائر المسلمين ، أي الإمامعليه‌السلام ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٢ ، ح ١٢٦٤ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٤٢ ، ح ٥٧٤٠ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمنالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٦٠ ، ح ٢٥١٥٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦٠ ، ذيل ح ٣٢٤٩١ ؛ وص ٢٤٢ ، ح ٣٢٩٢٢ ؛ وص ٢٤٨ ، ح ٣٢٩٣٦.(٥). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « في الرجل ».

(٦). فيالتهذيب ، ج ٩ : + « دين ».

(٧). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : + « قال ». وفيالفقيه والتهذيب ، ج ١٠ : + « ومال ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٣٣٥ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٥٢ ، ح ٣٥٥٥ ، بسنده عن أبان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٦٦ ، بسنده عن أبان. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٨ ، ح ٥٧٣٠ ؛ =


١٣٥٧١ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ : لِمَنْ يَكُونُ مِيرَاثُهُ؟

قَالَ(١) : « يُقْسَمُ مِيرَاثُهُ عَلى وَرَثَتِهِ عَلى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ».(٢)

١٣٥٧٢ / ٣. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٣) ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا ارْتَدَّ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ عَنِ الْإِسْلَامِ ، بَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ كَمَا تَبِينُ الْمُطَلَّقَةُ(٤) ، وَإِنْ(٥) قُتِلَ أَوْ مَاتَ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ، فَهِيَ تَرِثُهُ فِي الْعِدَّةِ ، وَلَا يَرِثُهَا إِنْ مَاتَتْ وَهُوَ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ ».(٦)

١٣٥٧٣ / ٤. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٧) ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ الْمُرْتَدِّ؟

____________________

= و التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٢ ، ح ١٣٢٨ ؛ وص ٣٧٧ ، ح ١٣٤٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٢٤الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٢ ، ح ٢٥٢٨٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٨ ، ح ٣٢٤١٥.

(١). فيالوسائل : « فقال ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٢ ، ح ٥٧١٢ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٣٣٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.قرب الإسناد ، ص ١٣٥ ، ح ٤٧٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، وتمام الرواية فيه : « ميراث المرتدّ لولده »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٢ ، ح ٢٥٢٨٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧ ، ح ٣٢٤١٢.

(٣). السند معلّق على سابقه ، فيجري عليه كلا الطريقين المتقدّمين.

(٤). فيالفقيه والتهذيب : + « ثلاثاً ».

(٥). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل والفقيه والتهذيب ، ج ٩ : « فإن ».

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٢ ، ح ٥٧١٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٧٣ ، ح ١٣٣٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٤٢ ، ح ٥٦٣ ، معلّقاً عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أيّوب ، عن سيف بن عميرة ، وفي كلّها مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٢٢ ، ص ٦٣٢ ، ح ٢١٨٦٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧ ، ح ٣٢٤١٣.

(٧). السند معلّق ، كسابقه.


فَقَالَ : « مَنْ رَغِبَ عَنْ دِينِ(١) الْإِسْلَامِ ، وَكَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ(٢) عَلى مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، فَلَا تَوْبَةَ لَهُ(٣) ، وَقَدْ وَجَبَ قَتْلُهُ ، وَبَانَتِ امْرَأَتُهُ مِنْهُ ، فَلْيُقْسَمْ(٤) مَا تَرَكَ عَلى وُلْدِهِ ».(٥)

٤٩ - بَابُ مِيرَاثِ الْمَفْقُودِ‌

١٣٥٧٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ(٦) ، عَنْ يُونُسَ(٧) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :

سَأَلَ خَطَّابٌ الْأَعْوَرُ أَبَا إِبْرَاهِيمَعليه‌السلام وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ عِنْدَ أَبِي أَجِيرٌ يَعْمَلُ(٨) عِنْدَهُ بِالْأَجْرِ(٩) ، فَفَقَدْنَاهُ ، وَبَقِيَ لَهُ(١٠) مِنْ أَجْرِهِ شَيْ‌ءٌ ، وَلَا نَعْرِفُ(١١) لَهُ وَارِثاً؟

____________________

(١). في « بن »والوسائل والكافي ، ح ١١١٣١ و ١١١٣٢ و ١٤٠٢٩والتهذيب والاستبصار : - « دين ». وفي « ن » : + « الله ».

(٢). فيالوسائل ، ج ٢٢ والكافي ، ح ١١١٣١ و ١١١٣٢والتهذيب : - « الله ».

(٣). فيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : فلا توبة له ، حمل على الفطري ».

(٤). في « ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » : « ويقسم ». وفيالوسائل ، ج ٢٢ والكافي ، ح ١١١٣١ و ١١١٣٢ و ١٤٠٢٩والتهذيب والاستبصار : « وبانت منه امرأته ويقسم » بدل « وبانت امرأته منه فليقسم ».

(٥).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب المرتدّ ، ح ١١١٣٢ ؛ وكتاب الحدود ، باب حدّ المرتدّ ، ح ١٤٠٢٩. وفيالكافي ، كتاب الطلاق ، باب المرتدّ ، ح ١١١٣١ ؛ وكتاب الحدود ، باب حدّ المرتدّ ، ح ١٤٠٣٩ ؛والفقيه ، ج ٣ ، ص ١٤٩ ، ح ٣٥٤٦ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٩١ ، ح ٣٠٩ ؛ وج ١٠ ، ص ١٣٦ ، ح ٥٤١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٥٣ ، ح ٩٥٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ١٥ ، ص ٤٨١ ، ح ١٥٥١٥ ؛الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ١٦٨ ، ح ٢٨٣٠١ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٧ ، ح ٣٢٤١٤.

(٦). في « بف » : - « بن عبيد ».

(٧). في « م » : - « عن يونس » ، وقد ورد الخبر فيالتهذيب والاستبصار عن يونس بن عبدالرحمن عن هشام بن سالم. هذا ، ويأتي في ح ١٣٦٤٦ رواية عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن هشام بن سالم ؛ مضافاً إلى عدم ثبوت رواية محمّد بن عيسى عن هشام بن سالم مباشرة.

(٨). في « ن » : + « له ».

(٩). في«م،ن ،بح ،بف ،بن ،جت ، جد»:«بالاجرة ».

(١٠). في « ن » : « منه ». وفيالوسائل : - « له ».

(١١). في « ن ، بف »والوسائل : « ولا يعرف ».


قَالَ : « فَاطْلُبُوهُ ».

قَالَ : قَدْ طَلَبْنَاهُ ، فَلَمْ نَجِدْهُ؟

قَالَ : فَقَالَ : « مَسَاكِينُ »(١) وَحَرَّكَ يَدَيْهِ(٢) .

قَالَ : فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، قَالَ : « اطْلُبْ وَاجْهَدْ ، فَإِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ ، وَإِلاَّ فَهُوَ(٣) كَسَبِيلِ مَالِكَ حَتّى يَجِي‌ءَ لَهُ طَالِبٌ ، فَإِنْ(٤) حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَأَوْصِ بِهِ : إِنْ جَاءَ لَهُ طَالِبٌ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيْهِ ».(٥)

١٣٥٧٥ / ٢. يُونُسُ(٦) ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ وَابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلى رَجُلٍ حَقٌّ ، فَفَقَدَهُ وَلَا يَدْرِي أَيْنَ يَطْلُبُهُ ، وَلَا يَدْرِي أَحَيٌّ هُوَ(٧) أَمْ مَيِّتٌ ، وَلَا يَعْرِفُ لَهُ وَارِثاً وَلَا نَسَباً وَلَا بَلَداً(٨) ، قَالَ : « اطْلُبْ » قَالَ : إِنَّ(٩) ذلِكَ قَدْ طَالَ ، فَأَتَصَدَّقُ(١٠) بِهِ؟ قَالَ : « اطْلُبْهُ ».(١١)

____________________

(١). فيالوافي : « مساكين : يعني أنتم مساكين حيث ابتليتم بهذا ، أو حيث لم تعرفوا أنّه لمن هو ، فإنّه للإمام. وكأنّهعليه‌السلام لم ير المصلحة في الإفصاح بذلك. ويؤيّد هذا المعنى ما يأتي في باب من مات وليس له وارث ، أو فقد وارثه من كتاب الجنائز من الأخبار. ويحتمل أن يكون المراد بقوله : مساكين يدفع إلى المساكين ، أو رأيك أن تدفع إلى المساكين على سبيل الإخبار أو الاستفهام ».

(٢). فيالوسائل : « يده ».

(٣). في « ق ، ك ، ل ، جت ، جد »والتهذيب : « هو ».

(٤). في « ل »والتهذيب والاستبصار : « وإن ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٩ ، ح ١٣٨٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٧٣٩ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٠ ، ح ٥٧٠٨ ، بسنده عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٧٤٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٦ ، ح ٢٣٠٣٠.

(٦). السند معلّق على سابقه. ويروي عن يونس ، عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى بن عبيد.

(٧). في « بف » : « هو حيّ » بدل « أحيّ هو ».

(٨). في « ل ، بن » وحاشية « م ، بح »والوسائل والفقيه : « ولا ولداً ».

(٩). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « فإنّ ».

(١٠). في « م ، ن ، بح » : « أفأ تصدّق ».

(١١).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣١ ، ح ٥٧١٠ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن ابن عون ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٩ ، =


١٣٥٧٦ / ٣. يُونُسُ(١) ، عَنْ نَصْرِ بْنِ حَبِيبٍ صَاحِبِ الْخَانِ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى عَبْدٍ صَالِحٍ : قَدْ وَقَعَتْ عِنْدِي مِائَتَا(٢) دِرْهَمٍ وَأَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ(٣) وَأَنَا صَاحِبُ فُنْدُقٍ(٤) ، وَمَاتَ صَاحِبُهَا ، وَلَمْ أَعْرِفْ(٥) لَهُ وَرَثَةً ، فَرَأْيُكَ فِي إِعْلَامِي حَالَهَا؟ وَمَا أَصْنَعُ بِهَا ، فَقَدْ(٦) ضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً(٧) ؟

فَكَتَبَ : « اعْمَلْ فِيهَا(٨) ، وَأَخْرِجْهَا صَدَقَةً قَلِيلاً قَلِيلاً حَتّى تَخْرُجَ(٩) ».(١٠)

١٣٥٧٧ / ٤. يُونُسُ(١١) ، عَنِ الْهَيْثَمِ أَبِي رَوْحٍ صَاحِبِ الْخَانِ(١٢) ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى عَبْدٍ صَالِحٍعليه‌السلام : أَنِّي أَتَقَبَّلُ الْفَنَادِقَ ، فَيَنْزِلُ عِنْدِيَ الرَّجُلُ ، فَيَمُوتُ فَجْأَةً لَا أَعْرِفُهُ(١٣) ، وَلَا أَعْرِفُ بِلَادَهُ وَلَا وَرَثَتَهُ ، فَيَبْقَى الْمَالُ عِنْدِي ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِهِ؟ وَلِمَنْ(١٤) ذلِكَ(١٥) الْمَالُ؟

____________________

= ح ١٣٨٨ ، معلّقاً عن يونس ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٧٣٧ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن ابن ثابت وابن عون.التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٨٨ ، ح ٣٩٦ ، بسنده عن معاوية بن وهب ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٥٩ ، ح ١٧٤١٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٧ ، ح ٣٣٠٣١.

(١). السند معلّق ، كسابقه.

(٢). في « ك ، م ، ن ، بح » وحاشية « ق ، جد » : « مائة ».

(٣). فيالتهذيب والاستبصار : « وأربعون درهماً » بدل « وأربعة دراهم ».

(٤). الفُنْدُقُ : الخان ينزله المسافرون.المصباح المنير ، ص ٤٦٤ ( فندق ).

(٥). في « بح » وحاشية « جد » : « ولا أعرف ».

(٦). في « ل ، بن » : « قد ».

(٧). قال الفيّومي : « ضاق بالأمر ذرعاً : شقّ عليه. والأصل : ضاق ذرعه ، أي طاقته وقوّته فاسند الفعل إلى الشخص ونصب الذرع على التمييز ».المصباح المنير ، ص ٣٦٧ ( ضيق ).

(٨). في « جت » : « بها ».

(٩). في « ك ، بف » : « حتّى يخرج ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٩ ، ح ١٣٨٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٧٤٠ ، معلّقاً عن يونس ، عن فيض بن حبيب صاحب الخان ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦٠ ، ح ١٧٤١٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٧ ، ح ٣٣٠٣٢.

(١١). السند معلّق كسابقيه.

(١٢). فيالوسائل :«الهيثم بن أبي روح صاحب الخان ».

(١٣). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « ولا أعرفه ».

(١٤). في « ن ، بف » : « لمن » بدون الواو.

(١٥). في « بح » : - « ذلك ».


فَكَتَبَعليه‌السلام : « اتْرُكْهُ عَلى حَالِهِ ».(١)

١٣٥٧٨ / ٥. يُونُسُ(٢) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « الْمَفْقُودُ يُتَرَبَّصُ بِمَالِهِ أَرْبَعَ سِنِينَ ، ثُمَّ يُقْسَمُ(٣) ».(٤)

١٣٥٧٩ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(٥) عليه‌السلام عَنْ دَارٍ كَانَتْ لِامْرَأَةٍ ، وَكَانَ لَهَا ابْنٌ وَابْنَةٌ ، فَغَابَ الِابْنُ بِالْبَحْرِ(٦) ، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، فَادَّعَتِ ابْنَتُهَا أَنَّ أُمَّهَا كَانَتْ صَيَّرَتْ هذِهِ الدَّارَ لَهَا ، وَبَاعَتْ أَشْقَاصاً(٧) مِنْهَا ، وَبَقِيَتْ فِي الدَّارِ قِطْعَةٌ إِلى جَنْبِ دَارِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا(٨) وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا ؛ لِغَيْبَةِ الِابْنِ ، وَمَا يَتَخَوَّفُ مِنْ(٩) أَنْ لَايَحِلَّ لَهُ(١٠) شِرَاؤُهَا ، وَلَيْسَ يُعْرَفُ لِلِابْنِ خَبَرٌ؟

فَقَالَ لِي : « وَمُنْذُ(١١) كَمْ غَابَ؟ ».

فَقُلْتُ(١٢) : مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ.

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٩ ، ثمّ ح ١٣٩٠ ، معلّقاً عن يونس ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٧ ، ح ٧٣٨ ، معلّقاً عن يونس ، عن الهيثم بن روح صاحب الخانالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ١٧٤١٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٣٠٣٣.

(٢). السند معلق ، كما هو واضح.

(٣). قال الشيخ الصدوق - بعد نقله هذا الخبر - : « يعني بعد أن لاتعرف حياته من موته ، ولا يعلم في أيّ أرض هو ، وبعد أن يطلب من أربعة جوانب أربع سنين ، ولا يعرف له خبر حياة ولا موت فحينئذٍ تعتدّ امرأته عدّة المتوفّى عنها زوجها ويقسم ماله بين الورثة على سهام الله عزّوجلّ وفرائضه ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٠ ، ذيل ح ٥٧٠٧.

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٠ ، ح ٥٧٠٧ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمنالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ١٧٤٢٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٣٠٣٤. (٥). في « ق ، ك ، بف »والتهذيب : - « الثاني ».

(٦). في « ن »والفقيه : « في البحر ».

(٧). الشقص - بالكسر - : السهم ، والنصيب.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٤٥ ( شقص ).

(٨). فيالفقيه : « إخواننا ».

(٩). فيالوسائل : - « من ».

(١٠). في « ل ، بن »والوسائل : - « له ».

(١١). في « جد » : « منذ » بدون الواو.

(١٢). في « بن »والوسائل والفقيه : « قلت ».


فَقَالَ(١) : « يُنْتَظَرُ بِهِ(٢) غَيْبَتُهُ(٣) عَشْرَ سِنِينَ ، ثُمَّ يُشْتَرى ».

فَقُلْتُ لَهُ(٤) : فَإِذَا(٥) انْتُظِرَ بِهِ(٦) غَيْبَتُهُ(٧) عَشْرَ سِنِينَ ، يَحِلُّ شِرَاؤُهَا؟

قَالَ : « نَعَمْ ».(٨)

١٣٥٨٠ / ٧. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ وُلْدٌ ، فَغَابَ بَعْضُ وُلْدِهِ ، وَلَمْ يَدْرِ(٩) أَيْنَ هُوَ ، وَمَاتَ الرَّجُلُ ، كَيْفَ(١٠) يُصْنَعُ بِمِيرَاثِ الْغَائِبِ مِنْ أَبِيهِ؟

قَالَ : « يُعْزَلُ حَتّى يَجِي‌ءَ ».

قُلْتُ : فُقِدَ الرَّجُلُ ، فَلَمْ يَجِئْ؟

فَقَالَ : « إِنْ كَانَ وَرَثَةُ الرَّجُلِ مِلَاءً(١١) بِمَالِهِ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَإِذَا(١٢) جَاءَ رَدُّوهُ عَلَيْهِ ».(١٣)

____________________

(١). في « بن »والوسائل : « قال ».

(٢). في « ك ، ن » : - « به ».

(٣). في « م ، بن ، جت »والوسائل والفقيه : « غيبة ».

(٤). فيالوسائل والتهذيب : - « له ».

(٥). في«ل،بن»والوسائل : « إذا » بدل « له فإذا ».

(٦). في « ق ، بف ، جت »والتهذيب : « بها ».

(٧). في « ق ، ل ، م ، ن ، بن ، جت » وحاشية « بح »والوسائل والتهذيب : « غيبة ».

(٨).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٢٤١ ، ح ٣٨٨٣ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٠ ، ح ١٣٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن مهزيارالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦٢ ، ح ١٧٤٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٩ ، ح ٣٣٠٣٦.

(٩). فيالوسائل والتهذيب : « فلم يدر ».

(١٠). فيالوسائل : « فكيف ».

(١١). الملاء ، بالكسر والمدّ : جمع الملي‌ء ، وهو كثير المال ، أو الثقة الغني ، أي هم متموّلون ، أو في غنى وثقة به. راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ١٥٩ ( ملأ ).

(١٢). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فإن هو » بدل « فإذا ». وفي « ن »والتهذيب : « فإذا هو ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٣٨٤ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.الكافي ، كتاب الزكاة ، باب المال الذي لا يحول عليه الحول في يد صاحبه ، صدر ح ٥٨٣٣ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي =


* عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ(١) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَعليه‌السلام مِثْلَهُ.(٢)

١٣٥٨١ / ٨. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ(٣) ، عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(٤) عليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ وُلْدٌ ، فَغَابَ بَعْضُ وُلْدِهِ ، وَلَمْ يَدْرِ(٥) أَيْنَ هُوَ ، وَمَاتَ الرَّجُلُ ، فَأَيُّ(٦) شَيْ‌ءٍ يُصْنَعُ بِمِيرَاثِ الرَّجُلِ الْغَائِبِ مِنْ(٧) أَبِيهِ؟

قَالَ : « يُعْزَلُ حَتّى يَجِي‌ءَ ».

قُلْتُ : فَعَلى مَالِهِ زَكَاةٌ؟

قَالَ : « لَا ، حَتّى يَجِي‌ءَ ».

قُلْتُ : فَإِذَا جَاءَ يُزَكِّيهِ؟

قَالَ : « لَا ، حَتّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ فِي يَدِهِ ».

فَقُلْتُ(٨) : فُقِدَ الرَّجُلُ ، فَلَمْ يَجِئْ؟

____________________

= إبراهيمعليه‌السلام ، إلى قوله : « يعزل حتّى يجي‌ء » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥٠ ، ح ٢٥٣٥٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٣٠٣٥.

(١). في « ق ، بف » : - « عن سهل بن زياد » ، والمتكرّر في كثيرٍ من الأسناد رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زيادعن [ أحمد بن محمّد ] بن أبي نصر. وليس أحمد بن محمّدبن أبي نصر في طبقة من يروي عنه الكليني بواسطة واحدة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٤٩٥ - ٤٩٦ وص ٥٠٣ - ٥٠٧.

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣١ ، ح ٥٧٠٩ ، معلّقاً عن ابن أبي نصر ، عن حمّاد ، عن إسحاق بن عمّار ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥١ ، ح ٢٥٣٥٤ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٨ ، ح ٣٣٠٣٥.

(٣). هكذا في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد ». وفي « ل » والمطبوعوالوسائل : « الحسن بن محمّد بن‌سماعة ». (٤). في « ق ، بف »والتهذيب : - « الأوّل ».

(٥). فيالوسائل : « فلم يدر ».

(٦). في « بف » : « وأيّ ».

(٧). في « بن » : « عن ».

(٨). في«ق،ن ، بح ،بف»والتهذيب : « قلت ».


قَالَ : « إِنْ كَانَ وَرَثَةُ الرَّجُلِ مِلَاءً بِمَالِهِ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَإِذَا هُوَ(١) جَاءَ رَدُّوهُ(٢) عَلَيْهِ ».(٣)

١٣٥٨٢ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْمَفْقُودُ يُحْبَسُ مَالُهُ عَنِ الْوَرَثَةِ قَدْرَ(٤) مَا يُطْلَبُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَ سِنِينَ ، فَإِنْ لَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ قُسِمَ مَالُهُ بَيْنَ الْوَرَثَةِ ، وَإِنْ(٥) كَانَ لَهُ وُلْدٌ ، حُبِسَ الْمَالُ وَأُنْفِقَ عَلى وُلْدِهِ تِلْكَ الْأَرْبَعَ سِنِينَ ».(٦)

٥٠ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُسْتَهِلِّ (٧)

١٣٥٨٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْمَنْفُوسِ : « إِذَا تَحَرَّكَ وَرِثَ ، إِنَّهُ رُبَّمَا كَانَ أَخْرَسَ(٨) ».(٩)

____________________

(١). في « بح ، بف » : - « هو ».

(٢). في « ق » : « ردّ ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٣٨٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عليّ بن رباطالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ١٧٤٢٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٠ ، ح ٣٣٠٣٧.

(٤). هكذا في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « جد ». وفي « ل ، بن ، جد »والوسائل والتهذيب : « ماله على‌الورثة قدر ». وفي المطبوع : « ماله الورثة على قدر ».

(٥). في « م ، بن ، جد »والوسائل : « فإن ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٨ ، ح ١٣٨٦ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيىالوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦١ ، ح ١٧٤٢١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٠ ، ح ٣٣٠٣٨.

(٧). الاستهلال : ولادة الصبيّ حيّاً ليرث ، سمّي ذلك استهلالاً للصوت الحاصل عند ولادته.

(٨). قال الشهيد :« الحمل وارثه ممنوع إلّا أن ينفصل حيّاً،فلو سقط ميّتاً لم يرث ، لقولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : السقط لايرث ولا =


١٣٥٨٤ / ٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ فِي السِّقْطِ : « إِذَا سَقَطَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ، فَتَحَرَّكَ تَحَرُّكاً(١) بَيِّناً ، يَرِثُ وَيُورَثُ ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا(٢) كَانَ أَخْرَسَ ».(٣)

١٣٥٨٥ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٤) عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَامِلٌ ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ غُلَاماً ، ثُمَّ مَاتَ الْغُلَامُ بَعْدَ مَا وَقَعَ(٥) إِلَى(٦) الْأَرْضِ ، فَشَهِدَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي قَبِلَتْهَا أَنَّهُ اسْتَهَلَّ وَصَاحَ حِينَ وَقَعَ إِلَى(٧) الْأَرْضِ ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذلِكَ(٨) ؟

____________________

= يورث. ولا يشترط حياته عند موت المورّث ، فلو كان نطفة ورث إذا انفصل حيّاً. ولا يشترط استقرار الحياة ، فلو سقط بجناية جان ، وتحرّك حركة تدلّ على الحياة ورث وانتقل ماله إلى وارثه ، ولا اعتبار بالتقلّص الطبيعي. ولو خرج بعضه ميّتاً لم يرث ، ولا يشترط الاستهلال ؛ لأنّه قد يكون أخرس ، بل تكفي الحركة البيّنة ، ورواية عبدالله بن سنان باشتراط استماع صوته محمولة على التقيّة ». الدروس ، ج ٢ ، ص ٣٥٣ - ٣٥٤.

(٩).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٧ ، ح ٢٥٢٣٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٢ ، ح ٣٣٠٤٤.

(١). في « ن ، بف » : « تحريكاً ».

(٢). في « ق ، بف » : « إنّما ».

(٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩١ ، ح ١٣٩٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٨ ، ح ٧٤٢ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٢ ، ح ١٣٩٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٨ ، ح ٧٤٣ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٨ ، ح ٥٦٦١ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٢ ، ح ١٣٩٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٨ ، ح ٧٤٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٧ ، ح ٢٥٢٣١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٣ ، ح ٣٣٠٤٥.

(٤). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال : سألته » بدل « قال : سألت أبا عبداللهعليه‌السلام ».

(٥). في « جد » وحاشية « م » : « وضع ».

(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « م » والكافي ، ح ١٤٥٣٧والفقيه والتهذيب والاستبصار . وفي « م » والمطبوع : « على ».

(٧). هكذا في « ق ، ك ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت » وحاشية « جد » والكافي ، ح ١٤٥٣٧والفقيه والتهذيب والاستبصار . وفي « م ، جد » والمطبوعوالوافي : « على ».

(٨).الكافي ، ح ١٤٥٣٧والفقيه والتهذيب ، ج ٦والاستبصار : - « بعد ذلك ».


قَالَ : « عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُجِيزَ شَهَادَتَهَا فِي رُبُعِ مِيرَاثِ الْغُلَامِ ».(١)

١٣٥٨٦ / ٤. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٢) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ(٣) ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ(٤) : « تَجُوزُ(٥) شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ فِي الْمَوْلُودِ إِذَا اسْتَهَلَّ وَصَاحَ فِي الْمِيرَاثِ ، وَيُوَرَّثُ الرُّبُعَ مِنَ الْمِيرَاثِ بِقَدْرِ شَهَادَةِ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ ».

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَتَا(٦) امْرَأَتَيْنِ؟

قَالَ : « تَجُوزُ شَهَادَتُهُمَا فِي النِّصْفِ مِنَ الْمِيرَاثِ ».(٧)

١٣٥٨٧ / ٥. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ(٨) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ(٩) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١٠) فِي مِيرَاثِ(١١) الْمَنْفُوسِ مِنَ الدِّيَةِ ، قَالَ(١٢) : « لَا يَرِثُ مِنَ‌

____________________

(١).الكافي ، كتاب الشهادات ، باب ما يجوز من شهادة النساء وما لا يجوز ، ح ١٤٥٣٧ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٦٨ ، ح ٧٢٠ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٢٩ ، ح ٩٢ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٣ ، ح ٣٣١٦ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩١ ، ح ١٣٩٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ١٦ ، ص ٩٦١ ، ح ١٦٤٧٩.

(٢). السند معلّق على سابقه ، فيجري عليه كلا الطريقين المتقدّمين.

(٣). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد ». وفي المطبوع : « عبدالله سنان ». ولعلّه سهو مطبعي.

(٤). في « بن : « عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال » بدل « قال : سمعت أبا عبداللهعليه‌السلام يقول ».

(٥). في « بف » : « يجوز ».

(٦). في«م ، جت»والتهذيب ، ج ٩ : « كانت ».

(٧).التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٧١ ، ح ٧٣٦ ، بسنده عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩١ ، ح ١٣٩٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛ الاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣١ ، ح ١٠٤ ؛ معلّقاً عن محمّد بن عليّ بن محبوب بإسناده عن ابن سنان. راجع :التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٧١ ، ح ٧٣٧ ؛ والجعفريّات ، ص ١٤٥ ؛ وفقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٣٠٨الوافي ، ج ١٦ ، ص ٩٦٢ ، ح ١٦٤٨١ ؛الوسائل ، ج ٢٧ ص ٣٦٤ ، ذيل ح ٣٣٩٥٣.

(٨). في « ق ، ك ، بف » : - « بن سماعة ».

(٩). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوع : « عبدالله سنان ».

(١٠). فيالوسائل : - « عن أبي عبداللهعليه‌السلام ».

(١١). في « ق ، بف »والتهذيب ، ج ٩والاستبصار ، ج ٤ : - « ميراث ».

(١٢). في « ق ، ك ، بف ، جت »والتهذيب ، ج ٩والاستبصار ، ج ٤ : - « من الدية قال ».


الدِّيَةِ(١) شَيْئاً حَتّى يَصِيحَ وَيُسْمَعَ صَوْتُهُ ».(٢)

١٣٥٨٨ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ بَعْضِهِمْ ، قَالَ :

سَمِعْتُهُ(٣) عليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ الْمَنْفُوسَ لَايَرِثُ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئاً حَتّى يَسْتَهِلَّ وَيُسْمَعَ صَوْتُهُ(٤) ».(٥)

٥١ - بَابُ مِيرَاثِ الْخُنْثى‌

١٣٥٨٩ / ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى(٦) ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ(٧) ، عَنْ صَفْوَانَ(٨) ، عَنِ‌

____________________

(١). في « ن ، بح »والوسائل : - « من الدية ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩١ ، ح ١٣٩٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٨ ، ح ٧٤٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة. وفيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ١٩٩ ، ح ٤٥٩ ؛والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٨٥٧ ، بسندهما عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلافالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨١٨ ، ح ٢٥٢٣٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٢ ، ح ٣٣٠٤٢. (٣). في « جت » : « سمعت ».

(٤). فيالوافي : « قد مرّ خبران آخران من هذا الباب في باب الصلاة على الصبيّ ، وجمع في الاستبصار بين الأخبار بأنّه لا يورث حتّى يصيح أو يتحرّك تحريكاً بيّناً ، وجوّز حمل الصياحة على التقيّة ، لأنّهم يراعون الاستهلال لاغير.

أقول : ويمكن تخصيص اعتبار الصياحة بالإرث من الدية لتقييد الخبرين بها ، وقد ورد الفرق بين الدية وغيرها في الإرث ، وقد مضى في أبواب الشهادات من كتاب الحسبة أنّه تجاز شهادة النساء في استهلال الصبيّ وصياحه وأنّه يرث بحساب شهادتهنّ ، فإن شهدت واحدة ورث الربع ، فإن شهدت اثنتان فالنصف ، وروينا أخباراً كثيرة في ذلك ».

(٥).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٨ ، ح ٢٥٢٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٣٠٢ ، ح ٣٣٠٤٣.

(٦). في « ل ، بن » : - « بن يحيى ». وفيالوسائل : - « عن صفوان بن يحيى ».

(٧). هكذا في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت ». وفي « جت » والمطبوع : + « جميعاً » ، وهو سهو واضح. وفي « ق » : - « عن الفضل بن شاذان » ، وهو أيضاً سهو واضح. وفي « بف » : - « عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان ». (٨). في « م ، بن ، جد » : « صفوان بن يحيى ».


ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ مَوْلُودٍ وُلِدَ ، وَلَهُ(١) قُبُلٌ وَذَكَرٌ ، كَيْفَ يُوَرَّثُ؟

قَالَ : « إِنْ كَانَ يَبُولُ مِنْ ذَكَرِهِ ، فَلَهُ مِيرَاثُ الذَّكَرِ ، وَإِنْ كَانَ يَبُولُ(٢) مِنَ الْقُبُلِ(٣) ، فَلَهُ مِيرَاثُ الْأُنْثى ».(٤)

١٣٥٩٠ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى،عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ(٥) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(٦) عليه‌السلام يُوَرِّثُ الْخُنْثى مِنْ حَيْثُ يَبُولُ».(٧)

١٣٥٩١ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً(٨) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

____________________

(١). في « ل ، بن »والوسائل والتهذيب : « له » بدون الواو.

(٢). في « ن ، بف » : - « يبول ».

(٣). في « ق ، بف » : « الدبر ».

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٣ ، ح ١٢٦٧ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى.الغارات ، ص ١١٤ ، ذيل الحديث ، بسند آخر عن عليّعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٩ ، ح ٢٥٢٣٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٨٣ ، ح ٣٣٠٠٧.

(٥). ورد الخبر فيالتهذيب عن أحمد بن محمّد عن طلحة بن زيد. والمتكرّر في الأسناد رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن محمّد بن يحيى عن طلحة بن زيد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٨ ، ص ٣٧٨ - ٣٨٨.

(٦). في « م ، بح » : « عليّ » بدل « أميرالمؤمنين ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٣ ، ح ١٢٦٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن طلحة بن زيد. عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٧٥ ، ح ٣٥٠ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٩ ، ح ٢٥٢٣٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٨٣ ، ح ٣٣٠٠٨.

(٨). في « بف » : - « جميعاً ».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : الْمَوْلُودُ يُولَدُ(١) ، لَهُ مَا لِلرِّجَالِ ، وَلَهُ مَا لِلنِّسَاءِ؟

قَالَ : « يُوَرَّثُ(٢) مِنْ حَيْثُ سَبَقَ(٣) بَوْلُهُ(٤) ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُمَا(٥) سَوَاءً ، فَمِنْ حَيْثُ يَنْبَعِثُ(٦) ، فَإِنْ كَانَا(٧) سَوَاءً ، وُرِّثَ مِيرَاثَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ(٨) ».(٩)

١٣٥٩٢ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام فِي مَوْلُودٍ لَهُ مَا لِلذَّكَرِ ، وَلَهُ مَا لِلْأُنْثى(١٠) ، قَالَ(١١) : « يُوَرَّثُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ ؛ إِنْ بَالَ مِنَ الذَّكَرِ ، وُرِّثَ مِيرَاثَ الذَّكَرِ ؛ وَإِنْ بَالَ مِنْ مَوْضِعِ الْأُنْثى ، وُرِّثَ مِيرَاثَ الْأُنْثى ».(١٢)

____________________

(١). فيالتهذيب : « قال : قضى عليّعليه‌السلام في الخنثى » بدل « قال : قلت له : المولود يولد ».

(٢). فيالوسائل : + « من حيث يبول ».

(٣). في « ن » : « يسبق ».

(٤). في « ل ، م »والتهذيب : « من حيث يبول » بدل « من حيث سبق بوله ».

(٥). في « ق ، بف » : - « منهما ». وفيالتهذيب : + « جميعاً فمن حيث سبق فإن خرج ».

(٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٣٥ : « قولهعليه‌السلام : فمن حيث ينبعث ، فسّر بأنّ المراد به من حيث ينقطع أخيراً ، ولا يخفى بعده ، بل الظاهر أنّ المراد به أنّه ينظر أيّهما أشدّ استرسالاً وأدرّ. وقال الفيروزآبادي : بعثه - كمنعه - : أرسله ، كابتعثه فانبعث. ويؤيّده قولهعليه‌السلام في الرواية الآتية : « فمن أيّهما استدرّ ».

وقال في الشرائع : لو اجتمع مع الخنثى ذكر متيقّن قيل : يكون للذكر أربعة أسهم ، وللخنثى ثلاثة ، ولو كان معهما اُنثى كان لهما سهمان ، وقيل : بل تقسّم الفريضة مرّتين ، ويفرض في مرّة ذكراً وفي الاُخرى اُنثى ، ويعطى نصف النصيبين. انتهى. أقول : المشهور الثاني ، ولا يخفى أنّ الأخبار تأبى عن شي‌ء منهما ». وانظر :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٦٤ ( بعث ) ؛ شرائع الإسلام ، ج ٤ ، ص ٨٤٢.

(٧). في « ق ، ك ، بف ، جت » : « كان ».

(٨). فيالوسائل : « وميراث النساء ».

(٩).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٤ ، ح ١٢٦٩ ، بسنده عن محمّد بن أبي عميرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٠ ، ح ٢٥٢٣٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٨٥ ، ح ٣٣٠١٤.

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل . وفي المطبوع : « له ما للذكور وما للاُنثى ».

(١١). في « ك » : « وقال ». وفيالوسائل : « فقال ».

(١٢).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٢ ، ح ٢٥٢٤٢ ؛الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٨٤ ، ح ٣٣٠٠٩.


وَ عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ ، وَلَا لَهُ مَا لِلنِّسَاءِ إِلاَّ ثَقْبٌ(١) يَخْرُجُ مِنْهُ الْبَوْلُ : عَلى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرَّثُ؟

قَالَ : « إِنْ كَانَ إِذَا(٢) بَالَ نَحّى بِبَوْلِهِ(٣) ، وُرِّثَ مِيرَاثَ الذَّكَرِ ؛ وَإِنْ كَانَ لَايُنَحِّي بِبَوْلِهِ(٤) ، وُرِّثَ مِيرَاثَ الْأُنْثى ».(٥)

١٣٥٩٣ / ٥. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الْمَوْلُودِ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ ، وَلَهُ مَا لِلنِّسَاءِ ، يَبُولُ مِنْهُمَا جَمِيعاً ، قَالَ : « مِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ ».

قِيلَ : فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُمَا(٦) جَمِيعاً؟ قَالَ : « فَمِنْ أَيِّهِمَا اسْتَدَرَّ ».

قِيلَ : فَإِنِ اسْتَدَرَّا جَمِيعاً؟ قَالَ : « فَمِنْ أَبْعَدِهِمَا(٧) ».(٨)

٥٢ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌

١٣٥٩٤ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛

وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ‌

____________________

(١). في « بن » : « ثقباً ». وفي « ق ، بح » : « نقباً ».

(٢). في « ق ، بف » : - « إذا ».

(٣). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » : « بوله ».

(٤). في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » : « بوله ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٢٧٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٠٢ ، معلّقاً عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد وأحمد ابني الحسن عن أبيهما ، عن عبدالله بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عنهمعليهم‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٢ ، ح ٢٥٢٤٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٤ ، ذيل ح ٣٣٠٢٧.

(٦). في « ك » : « عنهما ».

(٧). فيالمرآة : « فمن أبعدهما ، أي زماناً ، فيدلّ على ما ذهب إليه القائلون باعتبار تأخّر الانقطاع ، لكن سبق أنّ اعتبار الاستدرار يخالف مذهبهم ؛ أو مكاناً ، فيكون كناية عن شدّة الانبعاث والاستدرار ، والله العالم ».

(٨).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٢ ، ح ٢٥٢٤٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٨٤ ، ح ٣٣٠١٠.


يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ الْمُرَادِيِّ(١) ، قَالَ :

سُئِلَ وَأَنَا عِنْدَهُ - يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام - عَنْ مَوْلُودٍ وُلِدَ ، وَلَيْسَ(٢) بِذَكَرٍ وَلَا أُنْثى ، وَلَيْسَ(٣) لَهُ إِلَّا دُبُرٌ : كَيْفَ يُوَرَّثُ؟

قَالَ : « يَجْلِسُ الْإِمَامُ ، وَيَجْلِسُ مَعَهُ نَاسٌ ، فَيَدْعُو اللهَ ، وَيُجِيلُ السِّهَامَ(٤) ، عَلى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرَّثُ(٥) : مِيرَاثِ الذَّكَرِ أَوْ مِيرَاثِ(٦) الْأُنْثى ، فَأَيُّ ذلِكَ خَرَجَ ، وَرَّثَهُ عَلَيْهِ ».

ثُمَّ قَالَ : « وَأَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنْ قَضِيَّةٍ يُجَالُ عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ؟ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :( فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ) (٧) ».(٨)

١٣٥٩٥ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ‌

____________________

(١). هكذا في الطبعة الحجريّة. وفي « ك ، ل ، م ، بح ، بف ، جت ، جد » والمطبوع : « الفزاري ». وفي « بن » : « العرازي ». وفي حاشية « م »والوسائل : « العرزمي ». وفي حاشية « جت » : « العرازمي ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد ذكر البرقي في رجاله ، ص ٢٨ ، وكذا الشيخ الطوسي في رجاله ، ص ١٦٨ ، الرقم ١٩٤٩ ، إسحاق المرادي وقالا : « روى عنه ابن مسكان ».

ويؤكّد ذلك أنّ الخبر ورد فيالتهذيب ، ص ٣٥٦ ، ح ١٢٧٤ - وهو مأخوذ منالكافي من دون تصريح بذلك - عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالله بن مسكان ، عن إسحاق المرادي.

(٢). في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، جت »والتهذيب ، ح ١٢٧٤ : « ليس » بدون الواو. وفي « ن » : + « هو».

(٣). في « ق ، ك ، ن ، بف »والتهذيب ، ح ١٢٧٤ : « ليس » بدون الواو.

(٤). في « ك ، بف ، جت »والتهذيب ، ح ١٢٧٤ : « بالسهام ».

(٥). في « ك ، بن ، جت ، جد »والوسائل والتهذيب ، ح ١٢٧٤ : « يورثه ». وفي « م ، بح » : « يورّثه » بتضعيف الراء.

(٦). في « جت » : - « ميراث ».

(٧). الصافّات (٣٧) : ١٤١. ودحضت الحجّة دحوضاً : بطلت.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٦٩ ( دحض).

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٢٧٤ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. وفيه ، ص ٣٥٧ ، ح ١٢٧٦ ، بسنده عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٨ ، ح ٢٥٢٥١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩١ ، ح ٣٣٠٢٣.


عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ ، وَلَا لَهُ(١) مَا لِلنِّسَاءِ؟

قَالَ : « يُقْرِعُ الْإِمَامُ أَوِ الْمُقْرِعُ بِهِ(٢) : يَكْتُبُ عَلى سَهْمٍ : « عَبْدَ اللهِ » وَعَلى سَهْمٍ آخَرَ(٣) : « أَمَةَ اللهِ » ثُمَّ يَقُولُ الْإِمَامُ أَوِ الْمُقْرِعُ : "اللّهُمَّ أَنْتَ اللهُ(٤) لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ(٥) فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، فَبَيِّنْ(٦) لَنَا أَمْرَ(٧) هذَا الْمَوْلُودِ ، كَيْفَ(٨) يُوَرَّثُ مَا فَرَضْتَ لَهُ فِي الْكِتَابِ" ، ثُمَّ يُطْرَحُ السَّهْمَانِ(٩) فِي سِهَامٍ مُبْهَمَةٍ ، ثُمَّ تُجَالُ(١٠) السِّهَامُ(١١) ، عَلى مَا خَرَجَ وُرِّثَ عَلَيْهِ ».(١٢)

١٣٥٩٦ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَالْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ(١٣) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

____________________

(١). في « ق ، بف » والتهذيب ، ج ٩ والاستبصار والمحاسن : - « له ».

(٢). فيالوسائل والاستبصار : - « به ». وفيالفقيه والتهذيب ، ج ٦ والمحاسن : « هذا يقرع عليه الإمام » بدل « يقرع‌الإمام أو المقرع به ».

(٣). في « ق ، بف ، بن »والوسائل والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : - « آخر ».

(٤). في « بف » : - « أنت الله ».

(٥). فيالمحاسن : + « يوم القيامة ».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « جت » وفيالوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار والمحاسن : « بيّن ».

(٧). في « جد » وحاشية « م » : « أنّ ».

(٨). فيالفقيه والتهذيب ،ج ٦ والمحاسن : « حتّى ».

(٩). في « بن »والوسائل : « تطرح السهام ».

(١٠).في«ن،جد»والتهذيب ،ج ٩والاستبصار :«يجال».

(١١). في « ق ، بف »والتهذيب ، ج ٩والاستبصار : « السهم ».

(١٢).المحاسن ، ص ٦٠٣ ، كتاب المنافع ، ح ٢٩ ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن فضيل بن يسار. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٢٧٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ، ح ٧٠١ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب.الفقيه ، ج ٣ ، ص ٩٤ ، ح ٣٣٩٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن جميل ، عن فضيل بن يسار ؛الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٩ ، ح ٥٧٠٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن درّاج أو جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسار ؛التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٣٩ ، ح ٥٨٨ ، بسنده عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسارالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٨ ، ح ٢٥٢٤٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٢ ، ح ٣٣٠٢٤.

(١٣). في « ق ، ن ، بف » : - « بن ميمون ».


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ بِذَكَرٍ وَلَا أُنْثى(١) لَيْسَ لَهُ إِلَّا دُبُرٌ : كَيْفَ يُوَرَّثُ؟

قَالَ : « يَجْلِسُ الْإِمَامُ ، وَيَجْلِسُ عِنْدَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَدْعُو اللهَ وَتُجَالُ(٢) السِّهَامُ عَلَيْهِ ، عَلى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرِّثُهُ؟ أَمِيرَاثِ الذَّكَرِ(٣) أَوْ(٤) مِيرَاثِ الْأُنْثى؟ فَأَيُّ ذلِكَ خَرَجَ عَلَيْهِ وَرَّثَهُ ».

ثُمَّ قَالَ : « وَأَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنْ قَضِيَّةٍ تُجَالُ(٥) عَلَيْهَا السِّهَامُ ، يَقُولُ اللهُ تَعَالى :( فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ) » قَالَ : « وَ(٦) مَا مِنْ أَمْرٍ يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ إِلَّا وَلَهُ أَصْلٌ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلكِنْ لَاتَبْلُغُهُ عُقُولُ الرِّجَالِ ».(٧)

٥٣ - بَابٌ (٨)

١٣٥٩٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْآذَرْبِيجَانِيِّ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ كَيْسَانَ جَمِيعاً :

عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ أَخِي أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِعليه‌السلام أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ سَأَلَهُ فِي الْمَسَائِلِ الَّتِي سَأَلَهُ عَنْهَا ، قَالَ : وَأَخْبِرْنِي(٩) عَنِ الْخُنْثى وَقَوْلِ عَلِيٍّ(١٠) عليه‌السلام فِيهِ(١١) : « يُوَرَّثُ(١٢)

____________________

(١). في « ك » : « الاُنثى ».

(٢). في « ن ، جد » : « ويجال ».

(٣). فيالوسائل : « على أيّ ميراث يورّث ، على ميراث الذكر ».

(٤). في«ل،م،ن،بن»وحاشية « بح ، جت » : « أم ».

(٥). في « ن ، جد »والتهذيب : « يجال ».

(٦). فيالوسائل : « وقال » بدل « قال و ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٢٧٥ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٨ ، ح ٢٥٢٥٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٣ ، ح ٣٣٠٢٥. (٨). في « ك » : - « باب ».

(٩). في « ل ، م ، بف ، بن ، جد » : « وقال : أخبرني » بدل « قال : وأخبرني ». وفيالوسائل والتهذيب : - « قال و ».

(١٠). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : « أميرالمؤمنين ».

(١١). في « ل »والوسائل : - « فيه ».

(١٢). فيالوسائل : « تورّث ».


الْخُنْثى مِنَ الْمَبَالِ » مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذَا بَالَ ، وَشَهَادَةُ الْجَارِّ إِلى نَفْسِهِ لَاتُقْبَلُ(١) ، مَعَ أَنَّهُ عَسى أَنْ تَكُونَ(٢) امْرَأَةً وَقَدْ نَظَرَ إِلَيْهَا الرِّجَالُ ، أَوْ عَسى(٣) أَنْ(٤) يَكُونَ رَجُلاً وَقَدْ نَظَرَ إِلَيْهِ النِّسَاءُ ، وَهذَا مِمَّا(٥) لَايَحِلُّ؟

فَأَجَابَهُ(٦) أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُعليه‌السلام عَنْهَا(٧) : « أَمَّا قَوْلُ عَلِيٍّعليه‌السلام فِي الْخُنْثى أَنَّهُ يُوَرَّثُ مِنَ الْمَبَالِ ، فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَيَنْظُرُ قَوْمٌ عُدُولٌ ، يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ(٨) مِنْهُمْ مِرْآةً ، وَيَقُومُ(٩) الْخُنْثى خَلْفَهُمْ عُرْيَانَةً ، فَيَنْظُرُونَ(١٠) فِي الْمِرْآةِ(١١) ، فَيَرَوْنَ شَبَحاً ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ(١٢) ».(١٣)

٥٤ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ (١٤)

١٣٥٩٨ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ(١٥) أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ ، عَنْ‌

____________________

(١). في « ك ، بف » : « لا يقبل ».

(٢). في « ك ، بح ، بف ، بن ، جت »والوسائل والتهذيب : « أن يكون ».

(٣). في«ن»:«وعسى».وفي«ل، بن » : - « عسى ».

(٤). فيالوسائل : - « عسى أن ».

(٥). في « ق ، ن ، بف »والتهذيب : « ما ».

(٦). في«ل،بن»والوسائل والتهذيب : « فأجاب ».

(٧). فيالوسائل : - « عنها ».

(٨). في « جد » : - « واحد ».

(٩). في « ك ، ل ، بح ، بن ، جد »والوسائل : « وتقوم ».

(١٠). في « بف » : « ينظرون ».

(١١). في « بن »والوسائل : « المرايا ».

(١٢). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٣٨ : « ظاهره أنّ الرؤية بالانطباع وإن أمكن أن يقال : إنّ المراد أنّهم يرون شبحاً بحسب ما يتخيّل ويتوهّم ظاهراً ، وما نهى عنه من رؤية الأجنبيّة محمول على ما هو المتعارف منها كما يشهد به العرف واللغة. وعلى التقديرين يدلّ على جواز رؤية ما يحرم النظر إليه فيالمرآة والماء ونحوهما ، إلّا أن يقال : إنّما جوّز هذا للضرورة ، وإنّما قدّم هذا الفرد من الرؤية لأنّه أقلّ شناعة وأبعد من الريبة ، فلا ينافي كونه محرّماً في حال الاختيار. لكنّه بعيد ، والمسألة في غاية الإشكال ».

(١٣).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٥ ، ح ١٢٧٢ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن عبدالله بن جعفر.تحف العقول ، ص ٤٧٧ ، إلى قوله : « وهذا ممّا لا يحلّ » ؛ وفيه ، ص ٤٨٠ ، من قوله : « فأجابه أبوالحسن الثالثعليه‌السلام » وفيهما عن عليّ بن محمّد الهاديعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٦ ، ح ٢٥٢٤٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٠ ، ح ٣٣٠٢١. (١٤). في « ق ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : - « منه ».

(١٥). هكذا في « ق ، بض ، بف ، به ، بي ، جص ». وفي سائر النسخ والمطبوعوالوافي والوسائل : + « سهل بن =


مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيِّ(١) ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ : « وُلِدَ عَلى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام مَوْلُودٌ لَهُ(٢) رَأْسَانِ وَصَدْرَانِ فِي حَقْوٍ(٣) وَاحِدٍ(٤) ، فَسُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : يُوَرَّثُ مِيرَاثَ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدٍ(٥) ؟ فَقَالَ : يُتْرَكُ حَتّى يَنَامَ ، ثُمَّ يُصَاحُ بِهِ ، فَإِنِ انْتَبَهَا جَمِيعاً مَعاً ، كَانَ لَهُ مِيرَاثُ وَاحِدٍ ، وَإِنِ انْتَبَهَ وَاحِدٌ ، وَبَقِيَ الْآخَرُ نَائِماً ، يُوَرَّثُ(٦) مِيرَاثَ اثْنَيْنِ ».

* عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ‌

____________________

= زياد ». وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد رواية سهل بن زياد عن عليّ بن أحمد بن أشيم - بل لم نجد اجتماع هذين الراويين - في موضع. وأمّا رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن عليّ بن أحمد [ بن أشيم ] فمتكرّرة في الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٥٣٢ - ٥٣٣ ؛ وص ٦٨١ - ٦٨٢.

(١). هكذا في « ق ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي المطبوع والطبعة الحجريّة : « القاسم بن محمّد الجوهري ».

هذا ، ولم نجد عنوان محمّد بن القاسم الجوهري في موضع ، والظاهر أنّ الصواب في العنوان هو القاسم بن محمّد الجوهري كما سيأتي في ذيل الخبر ، لكن بعد اتّفاق النسخ على ما أثبتناه واحتمال التصحيح الاجتهادي في الطبعة الحجريّة لا تطمئنّ النفس بثبوت « القاسم بن محمّد الجوهري » في النسخ المعتبرة.

لايقال : ورد الخبر فيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٢٧٨ ، عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن أحمد بن أشيم عن القاسم بن محمّد الجوهري ، والمظنون قويّاً أخذ هذا الخبر منالكافي ، وإن لم يصرّح الشيخ الطوسي بذلك ، فهذا يورث الظنّ بثبوت هذا العنوان في النسخ العتيقة منالكافي .

فإنّه يقال : المذكور في الطبعة الحجريّة منالتهذيب وفي جامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٢٠. نقلاً منالتهذيب هو : « محمّد بن القاسم الجوهري » ، فاحتمال التصحيح الاجتهادي في سندالتهذيب قويّ جدّاً.

ويؤكّد ذلك أنّ الخبر ورد فيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٩ ، ح ٥٧٠٦ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن أحمد بن أشيم عن محمّد بن القاسم الجوهري عن أبيه عن حريز بن عبدالله.

ثمّ إنّه لايبعد وقوع خلل آخر في سند الخبر ؛ فإنّا لم نجد رواية القاسم بن محمّد الجوهري عن حريز بن عبدالله مباشرة ، كما لم نجد روايته عن أبيه في موضع.

(٢). في « ك ، م ، بح » : « وله ».

(٣). الحَقْو ؛ موضع شدّ الإزار ، وهو الخاصرة.المصباح المنير ، ص ١٤٥ ( حقو ).

(٤). فيالفقيه : - « وصدران في حقو واحد ».

(٥). في « بح » : « واحد أو اثنين ».

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » وحاشية « جد »والفقيه : « ورّث ». وفيالوسائل والتهذيب : « فإنّما يورّث ».


الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مِثْلَهُ.(١)

١٣٥٩٩ / ٢. عَنْهُ(٢) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، قَالَ :

رَأَيْتُ بِفَارِسَ امْرَأَةً لَهَا رَأْسَانِ وَصَدْرَانِ فِي حَقْوٍ وَاحِدٍ مُتَزَوِّجَةً ، تَغَارُ(٣) هذِهِ عَلى هذِهِ ، وَهذِهِ عَلى هذِهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا غَيْرُهُ أَنَّهُ رَأى رَجُلاً كَذلِكَ ، وَكَانَا حَائِكَيْنِ يَعْمَلَانِ جَمِيعاً عَلى حَفٍّ(٤) وَاحِدٍ(٥) .(٦)

٥٥ - بَابُ مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ‌

١٣٦٠٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام يَقُولُ : إِذَا مَاتَ ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ وَلَهُ إِخْوَةٌ ، قُسِمَ مَالُهُ عَلى سِهَامِ اللهِ(٧) ».(٨)

____________________

(١).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٩ ، ح ٥٧٠٦ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أحمد بن أشيم ، عن محمّد بن القاسم الجوهري ، عن أبيه ، عن حريز بن عبدالله ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٢٧٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٢٩١ ؛ الإرشاد ، ج ١ ، ص ٢٢١ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٠٩ ، ح ٢٥٢٥٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٩٥ ، ح ٣٣٠٢٨.

(٢). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند المتقدّم.

(٣). فيالوافي : « تغار : من الغيرة ، وفي بعض النسخ بالفاء من الفوران أي يجاش غضبها ».

(٤). في « ك ، ن » : « حقو ».

(٥). قال الجوهري : « قال الأصمعي : الحفّة : المنوال ، وهو الخشبة التي يلفّ عليها الحائك الثوب. قال : والذي يقال له : الحفّ هو المنسج. قال أبو سعيد : الحفّة : المنوال ولا يقال له حفّ ، وإنّما الحفّ : المنسج ».الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٤٤ ( حفف ).

(٦).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٠ ، ذيل ح ٥٧٠٦ ، إلى قوله : « وهذه على هذه » ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٥٨ ، ح ١٢٧٩ ، وفيهما معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩١٠ ، ح ٢٥٢٥٤.

(٧). قال الشيخ الصدوق - بعد إيراد هذا الحديث -:«يعني إخوة لاُم أو لأب واُمّ ، فأمّا الإخوة للأب فلا يرثونه، =


١٣٦٠١ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَنَّ مِيرَاثَ وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ لِأُمِّهِ ، فَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ لَيْسَتْ بِحَيَّةٍ(١) ، فَلِأَقْرَبِ النَّاسِ إِلى أُمِّهِ : أَخْوَالِهِ ».

* مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام مِثْلَهُ.(٢)

١٣٦٠٢ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ قَالَ(٣) فِي الْمُلَاعِنِ : « إِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ قَبْلَ اللِّعَانِ ، رُدَّتْ‌

____________________

= و الإخوة للأب والاُم إنّما يرثونه من جهة الاُمّ لا من جهة الأب ، فهم والإخوة للاُمّ في الميراث سواء ».الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ ، ذيل ح ٥٦٩٦.

وقال المحقّق : « لا عبرة بنسب الأب هنا ، فلو خلّف أخوين ، أحدهما لأبيه وامّه والآخر لاُمّه ، فهما سواء. وكذا لو كانت اُختين ، أو أخاً واُختاً ، وأحدهما للأب والاُم. وكذا لو خلّف ابن أخيه لأبيه واُمّه وابن أخيه لاُمه ، أو خلّف أخاً و اُختاً لأبويه مع جدّ أو جدّة ، المال بينهم أثلاثاً ، وسقط اعتبار نسب الأب ». الشرائع ، ج ٤ ، ص ٨٤١.

(٨).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ ، ح ٥٦٩٦ ، معلّقاً عن منصور بن حازمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٠ ، ح ٣٢٩٦١.

(١). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل ، ح ٣٢٩٦٠ : « لم تكن اُمّه حيّة » بدل « كانت اُمّه ليست بحيّة ». وفي « م » : « لم يكن امّه حيّة » بدلها.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢١٨ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري.التهذيب ، ج ٨ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٦٣ ، بسنده عن صفوان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٣ ، ح ٥٦٩٢ ، معلّقاً عن موسى بن بكر. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٢٣٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٤ ، ح ٦٩٠ ، بسندهما عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، وتمام الرواية هكذا : « ولد الزنى وابن الملاعنة ترثه اُمّه وأخواله لاُمّه أو عصبتها ».التهذيب ، ج ٨ ، ص ١٩٥ ، صدر ح ٦٨٥ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيه هكذا : « سألته عن ابن الملاعنة : من يرثه؟ فقال : اُمّه وعصبة اُمّه ».الأمالي للصدوق ، ص ٦٥٢ ، المجلس ٩٣ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث ولدالزنى ، ذيل ح ١٣٦١٥ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٢٣٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٣ ، ح ٦٨٩الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٩ ، ح ٢٥٢٠٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٥٩ ، ح ٣٢٩٦٠ : وفيه ، ص ٢٦٤ ، ح ٣٢٩٧١ ، وتمام الرواية فيه : « أنّ ميراث ولد الملاعنة لاُمّه ».

(٣). في « بن »والوسائل ، ح ٣٢٩٦٧ : - « أنّه قال ».


إِلَيْهِ(١) امْرَأَتُهُ ، وَضُرِبَ الْحَدَّ ؛ وَإِنْ أَبى لَاعَنَ ، وَلَمْ تَحِلَّ(٢) لَهُ أَبَداً ؛ وَإِنْ قَذَفَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ ، كَانَ عَلَيْهِ الْحَدُّ ، وَإِنْ مَاتَ وَلَدُهُ(٣) وَرِثَهُ أَخْوَالُهُ ، فَإِنِ ادَّعَاهُ أَبُوهُ لَحِقَ بِهِ ، وَإِنْ مَاتَ وَرِثَهُ الِابْنُ ، وَلَمْ يَرِثْهُ(٤) الْأَبُ ».(٥)

١٣٦٠٣ / ٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٦) عَنْ وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ : مَنْ يَرِثُهُ؟ قَالَ : « أُمُّهُ ».

فَقُلْتُ(٧) : إِنْ(٨) مَاتَتْ أُمُّهُ ، مَنْ يَرِثُهُ(٩) ؟ قَالَ : « أَخْوَالُهُ ».(١٠)

١٣٦٠٤ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ ، وَانْتَفى مِنْ وَلَدِهَا ، ثُمَّ أَكْذَبَ نَفْسَهُ بَعْدَ الْمُلَاعَنَةِ ، وَزَعَمَ أَنَّ وَلَدَهَا وَلَدُهُ : هَلْ تُرَدُّ عَلَيْهِ؟

____________________

(١). في « ل ، بن » : - « إليه ».

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل : « وإن لاعن لم تحلّ » بدل « وإن أبى لا عن ولم تحلّ ».

(٣). في « ق ، ك ، بف » : - « ولده ».

(٤). في«ك»:«ولم يرث».وفي«بف»:-«الابن ولم يرثه ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢١٩ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. وفيه ، ص ٣٤٢ ، ح ١٢٢٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨١ ، ح ٦٨١ ، بسند آخر ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف. راجع :الكافي ، كتاب الطلاق ، باب اللعان ، ج ١١٠٧٨ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٨٤ ، ح ٦٤٢ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٣٢١الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٩٦٥ ، ح ٢٢٥٦٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٢ ، ح ٣٢٩٦٧ ؛ وفيه ، ص ٢٥٩ ، ح ٣٢٩٥٩ ، من قوله : « وإن أبى لاعن » إلى قوله : « ورثه أخواله».

(٦). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال : سألته » بدل « قال : سألت أبا عبداللهعليه‌السلام ».

(٧). في « ن ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « قلت ».

(٨). في « ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت »والوسائل : « فإن ».

(٩). في « بح » : - « من يرثه ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢٢٠ ، معلّقاً عن أبان بن عثمان.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ ، ح ٥٦٩٨ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٧٩ ، ح ٢٥١٩٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦١ ، ح ٣٢٩٦٤.


قَالَ : « لَا ، وَلَا كَرَامَةَ ، لَاتُرَدُّ عَلَيْهِ ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ».

قَالَ : وَسَأَلْتُهُ(١) : مَنْ يَرِثُ الْوَلَدَ؟ قَالَ : « أُمُّهُ ».

فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَاتَتِ الْأُمُّ ، فَوَرِثَهَا(٢) الْغُلَامُ ، ثُمَّ مَاتَ الْغُلَامُ بَعْدُ ، مَنْ يَرِثُهُ؟

قَالَ(٣) : « أَخْوَالُهُ ».

فَقُلْتُ : إِذَا(٤) أَقَرَّ بِهِ الْأَبُ ، هَلْ يَرِثُ الْأَبَ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، وَلَا يَرِثُ الْأَبُ(٥) الِابْنَ(٦) ؟! ».(٧)

١٣٦٠٥ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام يَقُولُ : إِذَا مَاتَ ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ وَلَهُ إِخْوَةٌ ، قُسِمَ مَالُهُ عَلى سِهَامِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ».(٨)

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت »والتهذيب ، ح ١٢٢١ : « فسألته ».

(٢). في « ق ، ك ، جت »والتهذيب ، ح ١٢٢١ : « وورثها ».

(٣). في « بن »والوسائل ، ح ٣٢٩٦٢ : « فقال ».

(٤). في « ن » : « فإن ». وفي « جت » : « إن ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوافي والوسائل ، ح ٣٢٩٦٢والتهذيب ، ح ١٢٢١. وفي المطبوع : + « [ من ] ». (٦). في « ل » : « القاسم ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢٢١ ، معلّقاً عن سهل بن زياد. وفيه ، ص ٣٤٠ ، ح ١٢٢٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٩ ، ح ٦٧٦ ، بسندهما عن محمّد بن مسلم ، من دون التصريح باسم المعصومعليه‌السلام ، إلى قوله : « من يرثه؟ قال : أخواله » مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٩٤ ، ح ٦٨٠ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٣٤٣ ، بسند آخر إلى قوله : « ولا تحلّ له إلى يوم القيامة » مع اختلاف يسير. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٢٢٤ و ١٢٢٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٧٧ و ٦٨٨ ، بسند آخر ، إلى قوله : « من يرثه؟ قال : أخواله » مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٢٢٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨١ ، ح ٦٨١ ؛والأمالي للصدوق ، ص ٦٥٢ ، المجلس ٩٣الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٠ ، ح ٢٥٢٠٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ٣٢٩٦٨ ؛ وفيه ، ص ٢٦٠ ، ح ٣٢٩٦٢ ، من قوله : « قال : وسألته : من يرث الولد؟ » إلى قوله : « من يرثه؟ قال : أخواله ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٨ ، ح ١٢١٧ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذانالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٠ ، ح ٢٥٢٠١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٠ ، ذيل ح ٣٢٩٦١.


١٣٦٠٦ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ(١) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حُبْلى(٢) ، فَلَمَّا وَضَعَتْ ادَّعى وَلَدَهَا(٣) ، وَأَقَرَّ(٤) بِهِ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْهُ؟

قَالَ : « يُرَدُّ إِلَيْهِ وَلَدُهُ ، وَلَا يَرِثُهُ(٥) وَلَا يُجْلَدُ ؛ لِأَنَّ اللِّعَانَ قَدْ مَضى ».(٦)

١٣٦٠٧ / ٨. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ وَعَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْعَاقُولِيُّ ، عَنْ كَرَّامٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ ، وَانْتَفى مِنْ وَلَدِهَا ، ثُمَّ أَكْذَبَ نَفْسَهُ بَعْدَ الْمُلَاعَنَةِ ، وَزَعَمَ أَنَّ الْوَلَدَ لَهُ ، هَلْ يُرَدُّ إِلَيْهِ وَلَدُهُ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، يُرَدُّ إِلَيْهِ ، وَلَا أَدَعُ وَلَدَهُ ، لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ ، وَأَمَّا(٧) الْمَرْأَةُ فَلَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً ».

فَسَأَلْتُهُ : مَنْ يَرِثُ الْوَلَدَ؟ قَالَ : « أَخْوَالُهُ ».

قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَاتَتْ أُمُّهُ ، فَوَرِثَهَا الْغُلَامُ ، ثُمَّ مَاتَ الْغُلَامُ ، مَنْ يَرِثُهُ؟ قَالَ : « عَصَبَةُ أُمِّهِ».

____________________

(١). فيالكافي ، ح ١١٠٨٨ : + « وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ».

(٢). فيالكافي ، ح ١١٠٨٨والفقيه ، ج ٤ : + « قد استبان حملها فأنكر ( فيالفقيه : وأنكر ) ما في بطنها ».

(٣). فيالكافي ، ح ١١٠٨٨والفقيه ، ج ٤ : « ادّعاه » بدل « ادّعى ولدها ».

(٤). في « ل ، بن » : « فأقرّ ».

(٥). فيالكافي ، ح ١١٠٨٨والفقيه ، ج ٤ : « ويرثه » بدل « ولا يرثه ».

(٦).الكافي ، كتاب الطلاق ، باب اللعان ، ح ١١٠٨٨.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ ، ح ٥٦٩٧ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٦٠ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٣٣٩ ، بسندهما عن عليّ ، عن الحلبي ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الطلاق ، باب اللعان ، ح ١١٠٨٣ ؛ وكتاب الحدود ، باب الرجل يقذف امرأته وولده ، ح ١٣٨١٣ ؛والفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٣٨ ، ذيل ح ٤٨٥٥ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٩٢ ، ح ٦٧٢ ؛ وص ١٩٤ ، ح ٦٨٢ ؛ وج ١٠ ، ص ٧٧ ، ح ٢٩٦ ، بسند آخر عن الحلبي ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٢ ، ص ٩٦٦ ، ح ٢٢٥٧٢ ؛الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ٤٢٥ ، ح ٢٨٩٤٦. (٧). في « بن » : « فأمّا ».


قُلْتُ : فَهُوَ(١) يَرِثُ أَخْوَالَهُ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».(٢)

١٣٦٠٨ / ٩. عَنْهُ(٣) ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ؟

قَالَ : « يَلْحَقُ الْوَلَدُ بِأُمِّهِ ، وَيَرِثُهُ أَخْوَالُهُ ، وَلَا يَرِثُهُمْ(٤) ».

فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ : إِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ؟

قَالَ : « يَلْحَقُ بِهِ الْوَلَدُ ».(٥)

١٣٦٠٩ / ١٠. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ وَلَدِ(٦) الْمُلَاعَنَةِ إِذَا تَلَاعَنَا وَتَفَرَّقَا ، وَقَالَ زَوْجُهَا بَعْدَ ذلِكَ : الْوَلَدُ وَلَدِي ، وَأَكْذَبَ نَفْسَهُ.

قَالَ : « أَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ ، وَلكِنْ أَرُدُّ إِلَيْهِ الْوَلَدَ ، وَلَا أَدَعُ وَلَدَهُ ، لَيْسَ(٧) لَهُ مِيرَاثٌ ، فَإِنْ(٨) لَمْ يَدَّعِهِ أَبُوهُ فَإِنَّ أَخْوَالَهُ يَرِثُونَهُ ، وَلَا يَرِثُهُمْ ، فَإِنْ(٩) دَعَاهُ أَحَدٌ بِابْنِ(١٠) الزَّانِيَةِ‌

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « بح » : « فهل ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٩ ، ح ١٢٢٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٩ ، ح ٦٧٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر بن محمّد بن سماعةالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨١ ، ح ٢٥٢٠٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٦ ، ح ٣٢٩٧٦ ؛ وفيه ، ص ٢٦١ ، ح ٣٢٩٦٥ ، إلى قوله : « قال : عصبة اُمّه ».

(٣). الضمير راجع إلى الحسن بن محمّد المذكور في السند السابق.

(٤). فيالتهذيب والاستبصار : + « الولد ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤١ ، ح ١٢٢٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٧٩ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفصالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٢ ، ح ٢٥٢٠٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٧ ، ذيل ح ٣٢٩٧٨.

(٦). في « ق ، بف »والتهذيب ، ج ٩والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٠ : - « ولد ».

(٧). في « م » : « وليس ».

(٨). في « ن » : « وإن ».

(٩). في « بف » : « وإن ».

(١٠).في«ل،بن، جت»والتهذيب ،ج ٩ : « يا ابن ».


جُلِدَ الْحَدَّ(١) ».(٢)

قَالَ الْفَضْلُ(٣) : ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ لَاوَارِثَ لَهُ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ ، وَإِنَّمَا تَرِثُهُ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ لِأُمِّهِ وَأَخْوَالُهُ عَلى نَحْوِ مِيرَاثِ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَمِيرَاثِ الْأَخْوَالِ وَالْخَالَاتِ ، فَإِنْ تَرَكَ ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ وُلْداً فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ عَلى سِهَامِ اللهِ ، وَإِنْ تَرَكَ الْأُمَّ فَالْمَالُ لَهَا ، وَإِنْ تَرَكَ إِخْوَةً(٤) فَعَلى مَا بَيَّنَّا مِنْ سِهَامِ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ ، فَإِنْ(٥) تَرَكَ خَالاً وَخَالَةً فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ، وَإِنْ تَرَكَ إِخْوَتَهُ وَجَدَّهُ(٦) فَالْمَالُ بَيْنَ الْإِخْوَةِ وَالْجَدِّ(٧) بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَإِنْ تَرَكَ أَخاً وَجَدّاً(٨) فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ، وَإِنْ تَرَكَ ابْنَ أُخْتِهِ وَجَدَّهُ(٩)

____________________

(١). قال الشيخ الطوسيرحمه‌الله بعد نقل هذا الخبر : « لا تنافي بين هذه الأخبار والأخبار الأوّلة ؛ لأنّ ثبوت الموارثة بينهم إنّما يكون إذا أقرّ به الوالد بعد انقضاء الملاعنة ؛ لأنّ عند ذلك تبعد التهمة منالمرآة ويقوى صحّة نسبه فيرث أخواله ويرثونه ، والأخبار الأخيرة متناولة لمن لم يقرّ والده به بعد الملاعنة ، فإنّ عند ذلك التهمة باقية فلا تثبت الموارثة ، بل يرثونه ولا يرثهم ، لأنّه لم يصحّ نسبه ». الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٢ ، ذيل ح ٦٨٢.

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤١ ، ح ١٢٢٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٨٠ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعري. وفيالكافي ، كتاب الطلاق ، باب اللعان ، ذيل ح ١١٠٨١ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٣ ، ح ٥٦٩١ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٨٧ ، ح ٦٥٠ ؛ وص ١٩٥ ، ح ٦٨٤ ؛ وج ٩ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٢٢٩ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٣٤٤ ؛ وج ٤ ، ص ١٨١ ، ذيل ح ٦٨٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وراجع :الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٣٦ ، ذيل ح ٤٨٥٣الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٣ ، ح ٢٥٢٠٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٧ ، ذيل ح ٣٢٩٧٩.

(٣). في « ك » : + « بن شاذان ».

(٤). في « بن » : « إخوته ».

(٥). في « بح ، بن » : « وإن ».

(٦). هكذا في « ق ، ك ، ن ، بف ، جت ، جد ». وفي « ل ، م ، بح ، بن » : « إخوة وجدّة ». وفي المطبوع : « إخوة وجدّاً ».

(٧). في « ك ، بح » : « والأخوات والجدّ » بدل « والجدّ ». وفي « بن » وحاشية « م » : + « والأخوات ». وفي « م » : « والجدّة » بدل « والجدّ ». (٨). في « م » : « جدّاً وأخاً ».

(٩). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وجدّاً ».

وفيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٤٣ : « قوله : « وإن ترك الاُمّ » هذا هو المشهور ، وقيل : مع عدم عصبة الاُمّ يردّ الزائد على الثلث على الإمامعليه‌السلام ، وفرّق الصدوق بين حضور الإمامعليه‌السلام وغيبته ، فحكم بالردّ على الإمام على الأوّل. وقوله : « وإن ترك ابن اُخته وجدّاً » المشهور عدم الفرق ، وأنّهما يرثان مع الجدّ وإن بعد ؛ لاختلاف الجهة. ولا يخفى أنّ العلّة التي ذكرها سابقاً جارية هنا ، فلا يظهر للفرق وجه ».


فَالْمَالُ لِلْجَدِّ ؛ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ بِبَطْنٍ ، وَلَا يُشْبِهُ هذَا ابْنَ الْأَخِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ ، وَإِنْ تَرَكَ أُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ فَلِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُمِّ(١) ، وَإِنْ تَرَكَ ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ امْرَأَتَهُ وَجَدَّهُ : أَبَا أُمِّهِ ، وَخَالَهُ ، فَلِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْجَدِّ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ الْأَرْحَامِ ، فَإِنْ(٢) تَرَكَ جَدَّةً وَأُخْتاً(٣) فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ، وَإِنْ مَاتَتِ ابْنَةُ مُلَاعَنَةٍ(٤) ، وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَابْنَ أَخِيهَا(٥) وَجَدَّهَا ، فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ(٦) ؛ لِأَنَّهُ كَأَنَّهَا(٧) تَرَكَتْ(٨) أَخاً(٩) لِأُمٍّ وَابْنَ أَخٍ لِأُمٍّ(١٠) ، فَالْمَالُ لِلْأَخِ.(١١)

٥٦ - بَابٌ آخَرُ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ‌

١٣٦١٠ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ(١٢) ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ(١٣) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ تَرِثُهُ(١٤) أُمُّهُ الثُّلُثَ ، وَالْبَاقِي لِإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ ؛

____________________

(١). في « بف » : « للاُمّ ».

(٢). في « جت » : « وإن ».

(٣). في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » : « واُخته ».

(٤). في « ك ، م ، ن ، بف ، بن » : « ابنة ملاعنة ماتت » بدل « وإن ماتت ابنة ملاعنة ».

(٥). في « ق ، ل ، بف » : « اُختها ».

(٦). في « جد » : « للجدّ ». وفيالمرآة : « قوله : وما بقي فللجدّ ، هو خلاف المشهور ».

(٧). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » : « كأنّه ». وفي « بف » : « كأن ».

(٨). في « ق ، ك ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « ترك ».

(٩). في « ك » : « أخاه ».

(١٠). في « ل » : - « لاُمّ ».

(١١).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢١ ، ذيل ح ٥٦٩٠ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان النيسابوري ، مع اختلاف يسير.

(١٢). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد ». وفي المطبوع : « عن ابن رئاب ».

(١٣). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت » : + « الحذّاء ».

(١٤). في « ل ، بن »والتهذيب ، ح ١٢٣١والاستبصار ، ح ٦٨٤ : « ترث ».


لِأَنَّ جِنَايَتَهُ عَلَى الْإِمَامِ(١) ».(٢)

٥٧ - بَابٌ (٣)

١٣٦١١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، قَالَ :

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ(٤) عليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ ادَّعَتْهُ النِّسَاءُ دُونَ الرِّجَالِ بَعْدَ مَا ذَهَبَتْ(٥) رِجَالُهُنَّ(٦) وَانْقَرَضُوا وَصَارَ رَجُلاً ، وَزَوَّجْنَهُ(٧) وَأَدْخَلْنَهُ(٨) فِي مَنَازِلِهِنَّ(٩) ، وَفِي يَدَيْ(١٠) رَجُلٍ دَارٌ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَصَبَةُ الرِّجَالِ(١١) وَالنِّسَاءِ الَّذِينَ انْقَرَضُوا ، فَنَاشَدُوهُ اللهَ أَنْ لَا(١٢) يُعْطِيَ حَقَّهُمْ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ، وَقَدْ عَرَفَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي يَدَيْهِ(١٣) الدَّارُ قِصَّتَهُ ، وَأَنَّهُ مُدَّعٍ(١٤) كَمَا‌

____________________

(١). قال الشيخ الطوسيرحمه‌الله بعد نقل هذا الخبر وخبر آخر : « هذان الخبران غير معمول عليهما ، لأنّا قد بيّنّا أنّ ميراث ولد الملاعنة لاُمّه كلّه ، والوجه فيهما التقيّة ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٤٣ ، ذيل الحديث ١٢٣١.

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٤ ، ح ٥٦٩٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن أبي عبيدة ؛التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٢٣٠ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٨٣ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب عن أبي جعفر ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام . وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢٤ ، ح ٥٦٩٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٢٣١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٨٤ ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن أميرالمؤمنينعليهما‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٤ ، ح ٢٥٢٠٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٦٥ ، ذيل ح ٣٢٩٧٣.

(٣). في « م ، بن ، جد » : + « آخر ».

(٤). في « ل ، م ، بن ، جت ، جد » وحاشية « ك ، ن ، بح »والوسائل : « أبا عبدالله ».

(٥). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « ك »والوسائل : « ذهب ».

(٦). في « ق ، ك ، بف ، جت » وحاشية « جد » : « رجالها ». وفي حاشية « ك » : « حالهنّ ».

(٧). في « ق ، ك ، بح ، بف ، جت » وحاشية « جد » : « وزوّجوه ».

(٨). في « ن » : « فأدخلنه ». وفي « بح » وحاشية « جد » : « وأدخلوه ». وفي « ق ، بف ، جت » : « فأدخلوه ». وفي « ك » : « فأدخلوا ». (٩). في«ق،ك،بح،بف،جت»وحاشية«جد»:«منازلهم».

(١٠). في « ك » : « يد ».

(١١).في«ق،ك،ن،بف،جت»وحاشية«م»:«الرجل».

(١٢). في « ق ، ك ، بف » : - « لا ».

(١٣). في « ن ، بف ، جد » : « يده ».

(١٤). في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد »والوسائل : « مدّعي ».


وَصَفْتُ لَكَ ، وَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ(١) لَايَدْرِي يَدْفَعُهَا(٢) إِلَى الرَّجُلِ ، أَوْ إِلى عَصَبَةِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَصَبَةِ(٣) الرِّجَالِ؟

قَالَ : فَقَالَ لِي : « يَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِي يَعْرِفُ أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ عَلى مَعْرِفَتِهِ الَّتِي(٤) يَعْرِفُ(٥) - يَعْنِي عَصَبَةَ النِّسَاءِ - لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ لِهذَا الْمُدَّعِي مِيرَاثٌ بِدَعْوَى النِّسَاءِ لَهُ »(٦) .(٧)

٥٨ - بَابُ مِيرَاثِ وَلَدِ الزِّنى‌

١٣٦١٢ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَيُّمَا رَجُلٍ وَقَعَ عَلى وَلِيدَةِ(٨) قَوْمٍ حَرَاماً ، ثُمَّ اشْتَرَاهَا ، ثُمَّ ادَّعى(٩) وَلَدَهَا ، فَإِنَّهُ لَايُوَرَّثُ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَلَا يُوَرَّثُ وَلَدَ الزِّنى إِلَّا(١٠) رَجُلٌ يَدَّعِي ابْنَ وَلِيدَتِهِ(١١) .(١٢)

____________________

(١). فيالوسائل : « الأمر عليه » بدل « عليه الأمر ».

(٢). في « بف » : - « يدفعها ».

(٣). في « ق ، بف » : « وعصبة ».

(٤). في « ل » : « الذي ».

(٥). في « ق ، جد » : « تعرف ».

(٦). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٤٥ : « قوله : يعني عصبة النساء ، لعلّه كلام الكليني أو بعض الرواة. ويحتمل أن يكون مرادهعليه‌السلام أنّه إذا عرف أنّه غير ملحق بهم وادّعوه كذباً فلا يعطه شيئاً ، وإن لم يعلم ذلك وثبت عنده بشهادة النساء كونه ولداً لهم فليعطه ، وإن لم يثبت يعطي غير ميراث النساء سائر الورّاث ؛ لعدم تعدّي تعارفهنّ له إلى غيرهنّ كما هو المشهور بين الأصحاب ».

(٧).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٥٥ ، ح ٢٥٣٦٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٠ ، ح ٣٢٩٨٢.

(٨). فيالتهذيب ، ح ١٢٣٥والاستبصار ، ح ٦٨٧ : « أمة ». وفيالتهذيب ، ح ١٢٣٦والاستبصار ، ح ٦٨٨ : « جارية ».

(٩). في « ق ، ك ، ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح » : « فادّعى » بدل « ثمّ ادّعى ».

(١٠). في « ل » : + « على ».

(١١). في « ك ، ل ، م ، بن ، جت » : « وليدة ». وفي « ق ، بف » : « وليده ». وفيالتهذيب ، ح ١٢٣٥ و ١٢٣٦والاستبصار ، ح ٦٨٧ و ٦٨٨ : « ولد جاريته » بدل « ابن وليدته ». وفيالمرآة : « قولهعليه‌السلام : إلّا رجل يدّعي ابن وليدته ، كأنّ الاستثناء منقطع. ويحتمل أن يكون المراد أنّه إذا علم أنّه زنى رجل بهذه الأمة ، واحتمل كون هذا الولد منه ، وادّعى مالكه ذلك يلحق به وإن كان في الواقع ولد زنى ».

(١٢).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٠٧ ، ح ٧٣٤ ؛ وج ٩ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٢٤٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٦٩٣ ، بسند =


وَأَيُّمَا(١) رَجُلٍ أَقَرَّ بِوَلَدِهِ(٢) ، ثُمَّ انْتَفى مِنْهُ ، فَلَيْسَ ذلِكَ لَهُ وَلَا كَرَامَةَ ، يَلْحَقُ(٣) بِهِ وَلَدُهُ(٤) إِذَا(٥) كَانَ مِنِ امْرَأَتِهِ أَوْ وَلِيدَتِهِ(٦) ».(٧)

١٣٦١٣ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ :

كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا كِتَاباً إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام مَعِي(٨) : يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ(٩) ، ثُمَّ إِنَّهُ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ الْحَمْلِ ، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ(١٠) وَهُوَ(١١) أَشْبَهُ خَلْقِ اللهِ بِهِ.

فَكَتَبَ بِخَطِّهِ وَخَاتَمِهِ : « الْوَلَدُ لِغَيَّةٍ(١٢) لَايُوَرَّثُ ».(١٣)

١٣٦١٤ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ يَحْيى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلى وَلِيدَةٍ حَرَاماً ، ثُمَّ اشْتَرَاهَا ، فَادَّعَى(١٤) ابْنَهَا.

____________________

= آخر عن ابن أبي عمير. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٢٣٥ و ١٢٣٦ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٣ ، ح ٦٨٧ و ٦٨٨ ، بسند آخر. راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٨٠ ، ح ٥٨١٢الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٧ ، ح ٢٥٢١١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٤ ، ذيل ح ٣٢٩٩٠.

(١). في « ل ، بن » : « وأيّ ».

(٢). في « بح ، بن » : « بولد ».

(٣). في « ن » : « ويلحق ».

(٤). في«ل،م،بح،جد»وحاشية« جت » : « الولد ».

(٥). في « ل ، م ، بن ، جد » : « إن ».

(٦). في « ق ، ك ، ن ، بف » : « و وليدته ».

(٧).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٢٤٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٥ ، ح ٦٩٣ ، بسندهما عن ابن أبي عمير.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٦ ، ح ٥٦٨٠ ، معلّقاً عن حمّادالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٧ ، ح ٢٥٢١١ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٠ ، ذيل ح ٣٢٩٨٣. (٨). في « ل »والاستبصار : - « معي ».

(٩). فيالفقيه : + « فحملت ».

(١٠). في « ل » : « بولدها ».

(١١). في « بن »والتهذيب والاستبصار : « هو » بدون الواو.

(١٢). ولد غَيَّةٍ ويكسر : زنيّة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٢٩ ( غيي ).

(١٣).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٦ ، ح ٥٦٨١ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٢٣٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٨٥ ، بسند آخر عن محمّد بن الحسن الأشعريالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٨ ، ح ٢٥٢١٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٤ ، ذيل ح ٣٢٩٩١. (١٤). في « ل ، بن » : « وادّعى ».


قَالَ(١) : فَقَالَ : « لَا يُوَرَّثُ مِنْهُ ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَلَا يُوَرَّثُ وَلَدَ الزِّنى إِلَّا رَجُلٌ يَدَّعِي ابْنَ وَلِيدَتِهِ ».(٢)

١٣٦١٥ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ :

كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام مَعِي : يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ(٣) ، ثُمَّ إِنَّهُ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ الْحَمْلِ ، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ وَهُوَ أَشْبَهُ خَلْقِ اللهِ بِهِ.

فَكَتَبَ بِخَطِّهِ وَخَاتَمِهِ : « الْوَلَدُ(٤) لِغَيَّةٍ(٥) لَايُوَرَّثُ ».(٦)

١٣٦١٦ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ :

مِيرَاثُ وَلَدِ الزِّنى لِقَرَابَاتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ عَلى نَحْوِ مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ(٧) .(٨)

____________________

(١). في « ل ، بح ، جد » : - « قال ».

(٢).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٣ ، ح ١٢٣٢ ، معلّقاً عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عليّ بن سالمالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٧ ، ح ٢٥٢١٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٥ ، ذيل ح ٣٢٩٩٣.

(٣). فيالتهذيب : + « فحملت ».

(٤). في « ل » : « الوليد ».

(٥). في « بف » : « بغيّة ».

(٦).التهذيب ، ج ٨ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٣٧ ، بسنده عن عليّ بن مهزيار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٨ ، ح ٢٥٢١٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٤ ، ذيل ح ٣٢٩٩١.

(٧). قال الشيخ - بعد إيراد هذه الرواية - : « فهذه رواية موقوفة لم يسندها يونس إلى أحد من الأئمّةعليهم‌السلام ، ويجوز أن يكون ذلك كان اختياره لنفسه لا من جهة الرواية ؛ بل لضرب من الاعتبار ، وما هذا حكمه لا يعترض به الأخبار الكثيرة التي قدّمناها ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٥ ، ذيل ح ١٢٣٨.

وقال الشهيد : « الزنى يقطع النسب من الأبوين ، فلا يرثان الولد ، ولا يرثهما ، ولا من يتقرّب بهما ، وإنّما يرثه ولده وزوجته ، ثمّ المعتق ، ثمّ الضامن ، ثمّ الإمام. وروى إسحاق بن عمّار : « أنّه ترثه اُمّه وإخوته منها أو عصبتها » وكذا في رواية يونس ، وهو قول ابن الجنيد والصدوق والحلبي ، ونسب الشيخ الاُولى إلى توهّم الراوي أنّه ولد الملاعنة ، والثانية إلى الشذوذ ، مع أنّها مقطوعة ، وروى حنان عن الصادقعليه‌السلام إذا أقرّ به الأب ورثه وهي مطّرحة ». الدروس ، ج ٢ ، ص ٣٥٠.

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٤ ، ح ١٢٣٨ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٣ ، ح ٦٨٩ ، معلّقاً عن =


٥٩ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌

١٣٦١٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ(١) ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ(٢) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ فَجَرَ بِنَصْرَانِيَّةٍ ، فَوَلَدَتْ مِنْهُ غُلَاماً ، فَأَقَرَّ بِهِ ، ثُمَّ مَاتَ فَلَمْ يَتْرُكْ(٣) وَلَداً غَيْرَهُ : أَيَرِثُهُ(٤) ؟

قَالَ : « نَعَمْ(٥) ».(٦)

١٣٦١٨ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ وَالْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ ، فَأَوْلَدَهَا ، ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثاً؟

____________________

= عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى. راجع :الكافي ، كتاب المواريث ، باب ميراث ابن الملاعنة ، ح ١٣٦٠١ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٢١ ، ذيل ح ٥٦٩٠الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٨٩ ، ح ٢٥٢١٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٦ ، ذيل ح ٣٢٩٩٥.

(١). هكذا في « ل ، بح ، بن ، جد » وحاشية « م ، جت ». وفي « ن »والوسائل : « عن ابن ثابت ». وفي « ق ، ك ، بف ، جت » والمطبوع : « عن ابن رئاب ». وفي « م » : + « عن ابن رئاب ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد رواية ابن رئاب عن حنان بن سدير في موضع ، وقد روى أبو ثابت عن حنان [ بن سدير ] في بعض الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢١ ، ص ٧٥ ، الرقم ١٣٩٩٤ وص ٣٤٨.

ويؤيّد ذلك أنّ الخبر ورد فيالتهذيب - وهو مأخوذ منالكافي من غير تصريح - عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي ثابت عن حنان. (٢). في « ق ، ك ، بف »والوسائل : - « بن سدير ».

(٣). في « م ، بح ، بن ، جد »والاستبصار : « ولم يترك ».

(٤). في « ل ، بن » : « يرثه » من دون همزة الاستفهام.

(٥). فيالمرآة : « لعلّه والخبر الآتي محمولان على عدم العلم بالفجور أو الشبهة في الوطي ».

(٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٢٤٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٤ ، ح ٦٩١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي ثابت [ في الاستبصار : « ابن ثابت » ] عن حنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٠ ، ح ٢٥٢٢٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٧ ، ذيل ح ٣٢٩٩٦.


قَالَ(١) : فَقَالَ : « يُسَلَّمُ لِوَلَدِهِ الْمِيرَاثُ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ(٢) ».

قُلْتُ : فَرَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ ، فَأَوْلَدَهَا غُلَاماً ، ثُمَّ مَاتَ النَّصْرَانِيُّ وَتَرَكَ مَالاً ، لِمَنْ يَكُونُ مِيرَاثُهُ؟

قَالَ : « يَكُونُ مِيرَاثُهُ لِابْنِهِ مِنَ الْمُسْلِمَةِ(٣) ».(٤)

٦٠ - بَابٌ‌

١٣٦١٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ(٥) مَوْلى طِرْبَالٍ ، عَنْ حَرِيزٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ كَانَ يَطَأُ جَارِيَةً لَهُ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُهَا فِي حَوَائِجِهِ ، وَأَنَّهَا حَبِلَتْ ، وَأَنَّهُ(٦) بَلَغَهُ عَنْهَا(٧) فَسَادٌ.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِذَا هِيَ(٨) وَلَدَتْ أَمْسَكَ الْوَلَدَ ، وَلَا يَبِيعُهُ ، وَيَجْعَلُ لَهُ نَصِيباً‌

____________________

(١). في « م ، بن » : - « قال ».

(٢). فيالمرآة : « من اليهوديّة ، أي لولده الحاصل من اليهوديّة ، ويحتمل أن يكون المراد ميراث اليهوديّة. والأوّل أظهر ».

(٣). قال الشيخرحمه‌الله : « هاتان الروايتان الأصل فيهما حنان بن سدير ، ولم يروهما غيره ، والوجه فيهما ما تضمّنته الرواية الاُولى ، وهو أنّه إذا كان الرجل يقرّ بالولد ويلحقه به مسلماً كان أو نصرانيّاً ، فإنّه يلزمه نسبه ويرثه حسب ما تضمّنه الخبر ، فأمّا إذا لم يعترف به وعلم أنّه ولد الزنى فلا ميراث له على حال ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٦ ، ذيل ح ١٢٤١.

(٤).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٥ ، ح ١٢٤١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٤ ، ح ٦٩٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٠ ، ح ٢٥٢٢٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٧ ، ذيل ح ٣٢٩٩٧.

(٥). فيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : « سليمان ». لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ٣٥٢٨.

(٦). هكذا في النسخ التي قوبلتوالوسائل والكافي ، ح ١٠١٠٠والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : + « [ اتّهمها ] و ». (٧). فيالتهذيب ، ج ٨ : « منها ».

(٨). في « ك ، بف ، جت »والوسائل والكافي ، ح ١٠١٠٠والفقيه والتهذيب والاستبصار : - « هي ».


مِنْ(١) دَارِهِ(٢) ».

قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : رَجُلٌ يَطَأُ جَارِيَةً لَهُ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ(٣) يَبْعَثُهَا فِي حَوَائِجِهِ ، وَإِنَّهُ اتَّهَمَهَا وَحَبِلَتْ؟

فَقَالَ : « إِذَا هِيَ وَلَدَتْ أَمْسَكَ الْوَلَدَ وَلَا يَبِيعُهُ ، وَيَجْعَلُ لَهُ نَصِيباً مِنْ دَارِهِ وَمَالِهِ ، وَلَيْسَتْ(٤) هذِهِ مِثْلَ تِلْكَ(٥) ».(٦)

١٣٦٢٠ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً(٧) ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ أَتى أَبِي(٨) ، فَقَالَ(٩) لَهُ(١٠) : إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ : إِنَّ لِي جَارِيَةً كُنْتُ(١١) أَطَأُهَا ، فَوَطِئْتُهَا يَوْماً ، وَخَرَجْتُ(١٢) فِي‌

____________________

(١). فيالوسائل والكافي ، ح ١٠١٠٠والتهذيب ، ج ٨والاستبصار : « في ».

(٢). هكذا في النسخ التي قوبلتوالوسائل والكافي ، ح ١٠١٠٠والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : + « [ وماله ] ». (٣). في « بف » : « لم يك ».

(٤). فيالوسائل والكافي ، ح ١٠١٠٠والفقيه والتهذيب ، ج ٨ والاستبصار : « وليس ».

(٥). فيالمرآة : « وليست هذه مثل تلك. أي في الصورة الاُولى يوصى له بالدار فقط لقوّة التهمة لخروجها من الدار ، وفي الثانية يوصى له بالدار والمال معاً لضعف التهمة ».

(٦).الكافي ، كتاب النكاح ، باب الرجل يكون له الجارية ، ح ١٠١٠٠. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٣٥ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٣١٠ ، معلّقاً عن الكليني.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٧ ، ح ١٢٤٦ ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٥ ، ح ٥٦٧٩ ، معلّقاً عن القاسم بن محمّد. راجع :الكافي ، كتاب النكاح ، باب الرجل يكون له الجارية ، ح ١٠٠٩٩ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٣٠ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٣٠٩الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٤١٤ ، ح ٢٣٥٤٦ ؛الوسائل ، ج ٢١ ، ص ١٦٩ ، ح ٢٦٨١٣.

(٧). فيالتهذيب والاستبصار : - « وعليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعاً ».

(٨). فيالتهذيب : « أتى أبا جعفرعليه‌السلام ». وفي الاستبصار : « أتى أبا عبداللهعليه‌السلام ».

(٩). في الاستبصار : « وقال ».

(١٠). فيالوسائل والكافي ، ح ١٠٠٩٧ : - « له ».

(١١). في « ن » : « وكنت ».

(١٢). في « ل » : « ثمّ خرجت ».


حَاجَةٍ لِي بَعْدَ مَا اغْتَسَلْتُ مِنْهَا(١) ، وَنَسِيتُ نَفَقَةً لِي ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ لآِخُذَهَا ، فَوَجَدْتُ غُلَامِي عَلى بَطْنِهَا ، فَعَدَدْتُ لَهَا مِنْ يَوْمِي ذلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، فَوَلَدَتْ جَارِيَةً.

قَالَ(٢) : فَقَالَ لَهُ أَبِي(٣) : لَايَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقْرَبَهَا(٤) وَلَا تَبِيعَهَا(٥) ، وَلكِنْ أَنْفِقْ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ مَا دُمْتَ حَيّاً ، ثُمَّ أَوْصِ عِنْدَ مَوْتِكَ أَنْ يُنْفَقَ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ حَتّى يَجْعَلَ اللهُ(٦) لَهَا مَخْرَجاً(٧) ».(٨)

٦١ - بَابُ الْحَمِيلِ‌

١٣٦٢١ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَ(٩) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيى جَمِيعاً ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

____________________

(١). في « بح »والتهذيب ، ج ٩ : - « منها ».

(٢). في « بف »والفقيه : - « قال ».

(٣). فيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار : « أبو عبداللهعليه‌السلام ».

(٤). في « م ، بح ، بن » : « أن تقرّ بها ».

(٥). فيالوسائل والكافي ، ح ١٠٠٩٧ : « ولا أن تبيعها ». وفي الاستبصار : « أن تبيعها ولا تقربها » بدل « أن لا تقربها ولا تبيعها ». (٦). فيالفقيه : + « لك و ».

(٧). في « بف » : « فرجاً ». وقال المحقّق : « لو وطأ أمته ووطأها آخر فجوراً اُلحق الولد بالمولى. ولو حصل مع ولادته إمارة يغلب بها الظنّ أنّه ليس منه ، قيل : لم يجز له إلحاقه به ولا نفيه عنه ، بل ينبغي أن يوصي له بشي‌ء ولا يورّثه ميراث الأولاد ، وفيه تردّد ». الشرائع ، ج ٢ ، ص ٥٦٤.

وفيالمرآة بعد نقل عبارة المحقّق : « وما تردّد فيه هو قول الشيخ وأكثر الأصحاب ».

(٨).الكافي ، كتاب النكاح ، باب الرجل يقع على جاريته فيقع عليها ، ح ١٠٠٩٧. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ١٧٩ ، ح ٦٢٨ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٣٦٤ ، ح ١٣٠٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٦٧٧ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٦ ، ح ١٢٤٥ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٤١٣ ، ح ٢٣٥٤٥ ؛الوسائل ، ج ٢١ ، ص ١٦٦ ، ح ٢٦٨٠٦.

(٩). في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْحَمِيلِ(١) ؟

فَقَالَ : « وَأَيُّ شَيْ‌ءٍ الْحَمِيلُ؟ ».

قَالَ : قُلْتُ : الْمَرْأَةُ تُسْبى مِنْ أَهْلِهَا(٢) مَعَهَا الْوَلَدُ الصَّغِيرُ ، فَتَقُولُ : هُوَ(٣) ابْنِي ، وَالرَّجُلُ يُسْبى فَيَلْقى أَخَاهُ ، فَيَقُولُ : هُوَ أَخِي ، وَلَيْسَ لَهُمْ(٤) بَيِّنَةٌ إِلَّا قَوْلُهُمْ(٥) .

قَالَ : فَقَالَ : « فَمَا(٦) يَقُولُ النَّاسُ فِيهِمْ(٧) عِنْدَكُمْ؟ ».

قُلْتُ : لَايُوَرِّثُونَهُمْ(٨) ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ(٩) لَهُمْ(١٠) عَلى وِلَادَتِهِمْ(١١) بَيِّنَةٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ وِلَادَةُ الشِّرْكِ.

فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ ، إِذَا جَاءَتْ بِابْنِهَا أَوْ ابْنَتِهَا(١٢) ، وَلَمْ تَزَلْ(١٣) مُقِرَّةً بِهِ ، وَإِذَا عَرَفَ أَخَاهُ ، وَكَانَ ذلِكَ فِي صِحَّةٍ مِنْهُمَا ، وَلَمْ يَزَالَا(١٤) مُقِرَّيْنِ بِذلِكَ ، وَرِثَ بَعْضُهُمْ‌

____________________

(١). قال ابن الأثير : « في حديث عليّ : أنّه كتب إلى شريح : « الحميل لا يورّث إلّاببيّنة » ، وهو الذي يحمل من بلاده صغيراً إلى بلاد الإسلام. وقيل : هو المحمول النسب ، وذلك أن يقول الرجل لإنسان : هذا أخي أو ابني ليزوي ميراثه عن مواليه ، فلا يصدّق إلّاببيّنة ».النهاية ، ج ١ ، ص ٤٤٢ ( حمل ).

وقال الجوهري : « الحميل : الذى يحمل من بلده صغيراً ولم يولد في الإسلام والحميل : الدعيّ ».الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٧٨ ( حمل ).

(٢). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت »والفقيه والمعاني : « من أرضها ». وفيالوسائل : « من أرضها و ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والفقيه والمعاني. وفي المطبوع : « هذا ».

(٤). في الفقيه والمعاني : « لهما ».

(٥). في الفقيه والمعاني : « قولهما ».

(٦). في « ل ، بح ، بن ، جت »والوسائل : « ما ».

(٧). هكذا في « ل ، م ، بح ، بن »والوسائل . وفي « ك ، ق ، ن ، بف ، جت ، جد »والفقيه والمعاني : « الناس فيه ». وفي المطبوع : « فيهم الناس ». (٨). فيالفقيه : « لا يورّثونه ».

(٩). في « بح » : « لم تكن ».

(١٠). فيالفقيه والمعاني : « لهما ».

(١١). فيالفقيه : « ولادته ». وفي المعاني : « ولادتهما ».

(١٢). في « ل ، م ، بن ، جد »والوسائل : « بابنتها ». وفيالفقيه : - « أو ابنتها ».

(١٣). في « ك ، ق ، بف ، جت »والفقيه والمعاني : « لم تزل » بدون الواو.

(١٤). في « ك ، ق ، بف » والمعاني : « لم يزالوا » بدون الواو. وفي « ن » : « ولم يزالوا ». وفي « بح » : « ولا يزالا ». وفي‌الفقيه : « لم يزالا » بدون الواو.


مِنْ بَعْضٍ(١) ».(٢)

١٣٦٢٢ / ٢. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلَيْنِ حَمِيلَيْنِ جِي‌ءَ بِهِمَا مِنْ أَرْضِ الشِّرْكِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَنْتَ أَخِي ، فَعُرِفَا بِذلِكَ ، ثُمَّ أُعْتِقَا وَمَكَثَا مُقِرَّيْنِ بِالْإِخَاءِ ، ثُمَّ إِنَّ أَحَدَهُمَا مَاتَ؟

فَقَالَ(٣) : « الْمِيرَاثُ لِلْأَخِ(٤) يُصَدَّقَانِ ».(٥)

١٣٦٢٣ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ(٦) عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْحَمِيلِ؟

فَقَالَ : « وَأَيُّ شَيْ‌ءٍ الْحَمِيلُ؟ ».

____________________

(١). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٥٠ : « ذهب الأصحاب إلى أنّ نسب الولد الصغير تثبت بإقرار الأب ، ولا يشترط تصديق الولد ، وفي الاُمّ خلاف ، وفي غير الولد يشترط تصديق المقرّ له فيثبت التوارث بينهما ولا يتصدّى إلّا مع البيّنة ، وفي البالغ خلاف ، والمشهور اعتبار التصديق ».

(٢).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣١٤ ، ح ٥٦٧٦ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى ؛معاني الأخبار ، ص ٢٧٣ ، ح ١ ، بسنده عن صفوان بن يحيى. راجع :التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٨ ، ح ١٢٥٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٧٠٠الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٣ ، ح ٢٥٢٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٨ ، ح ٣٣٠٠٠.

(٣). في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « قال ».

(٤). فيالتهذيب والاستبصار : « للآخر ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٧ ، ح ١٢٤٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٦٩٩ ، معلّقاً عن أبي عليّ الأشعريالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٤ ، ح ٢٥٢٢٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٩ ، ح ٣٣٠٠١.

(٦). في السند تحويل بعطف « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد » على « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد».


فَقُلْتُ : الْمَرْأَةُ تُسْبى مِنْ أَرْضِهَا وَمَعَهَا الْوَلَدُ الصَّغِيرُ ، فَتَقُولُ : هُوَ(١) ابْنِي ، وَالرَّجُلُ يُسْبى ، فَيَلْقى(٢) أَخَاهُ(٣) ، فَيَقُولُ : هُوَ(٤) أَخِي وَيَتَعَارَفَانِ ، وَلَيْسَ لَهُمَا عَلى ذلِكَ بَيِّنَةٌ إِلَّا قَوْلُهُمَا(٥) .

فَقَالَ : « مَا يَقُولُ مَنْ قِبَلَكُمْ؟ ».

قُلْتُ : لَايُوَرِّثُونَهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ(٦) لَمْ يَكُنْ لَهُمْ(٧) عَلى ذلِكَ(٨) بَيِّنَةٌ ، إِنَّمَا كَانَتْ(٩) وِلَادَةٌ فِي الشِّرْكِ.

قَالَ(١٠) : « سُبْحَانَ اللهِ ، إِذَا جَاءَتْ بِابْنِهَا أَوِ ابْنَتِهَا(١١) مَعَهَا ، وَلَمْ تَزَلْ(١٢) بِهِ(١٣) مُقِرَّةً ، وَإِذَا عَرَفَ أَخَاهُ ، وَكَانَ ذلِكَ فِي صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِمَا(١٤) ، وَلَا يَزَالَانِ(١٥) مُقِرَّيْنِ بِذلِكَ ، وَرِثَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ».(١٦)

____________________

(١). في حاشية « ن ، جت » : « هذا ».

(٢). في « جت »والتهذيب والاستبصار : « فيلقاه ».

(٣). في « ق »والتهذيب والاستبصار : « أخوه ».

(٤). في « ك ، ق ، ل ، بح ، بف ، بن ، جد » : - « هو ».

(٥). في « بف » : « بقولهما ».

(٦). فيالتهذيب والاستبصار : « لا يورثونه لأنّه » بدل « لا يورّثونهم لأنّهم ».

(٧). فيالتهذيب : - « لهم ». وفي الاستبصار : « لها ».

(٨). في « بف » : - « على ذلك ».

(٩). في حاشية « جت » : « كان ».

(١٠). في « م ، بح ، بن ، جت : « فقال ».

(١١). في « ك ، ق ، م ، بح ، بف ، جد » : « أو بابنتها ». وفي « جت » : « أو بنتها ».

(١٢). في « ك ، ق ، بف » : « لم يزل » بدون الواو.

(١٣). في « بف » : - « به ».

(١٤). في « ق ، بح »والتهذيب والاستبصار : « عقولهما ».

(١٥). في « ل » : « ولم تزالا ». وفي « م ، ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « لم يزالا ». وفي « ك ، جت » : « من عقولهما » بدل « من عقلهما ولا يزالان ». وفي « بف » : « من عقولهما لا يزالون ».

(١٦).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٤٧ ، ح ١٢٤٧ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٦٩٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٩٣ ، ح ٢٥٢٢٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٧٩ ، ذيل ح ٣٣٠٠٠.


٦٢ - بَابُ الْإِقْرَارِ بِوَارِثٍ آخَرَ‌

قَالَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ : إِنْ مَاتَ رَجُلٌ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ وَابْنَتَيْنِ(١) ، فَأَقَرَّ أَحَدُهُمْ بِأَخٍ آخَرَ ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا أَقَرَّ عَلى نَفْسِهِ وَعَلى غَيْرِهِ ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ إِقْرَارُهُ عَلى نَفْسِهِ ، وَلَا يَجُوزُ إِقْرَارُهُ عَلى غَيْرِهِ ، وَلَا عَلى إِخْوَتِهِ وَأَخَوَاتِهِ ، فَيَلْزَمُهُ فِي حِصَّتِهِ لِلْأَخِ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ نِصْفُ سُدُسِ جَمِيعِ الْمَالِ.

وَإِنْ تَرَكَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ ، فَأَقَرَّتْ إِحْدَاهُنَّ بِأُخْتٍ ، رَدَّتْ عَلَى الَّتِي أَقَرَّتْ لَهَا رُبُعَ مَا فِي يَدَيْهَا ، وَإِنْ تَرَكَ أَرْبَعَ بَنَاتٍ ، وَأَقَرَّتْ(٢) وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ بِأَخٍ ، رَدَّتْ عَلَى الَّذِي أَقَرَّتْ لَهُ ثُلُثَ مَا فِي يَدَيْهَا ، وَهُوَ نِصْفُ سُدُسِ الْمَالِ.

فَإِنْ(٣) تَرَكَ ابْنَيْنِ ، فَادَّعى(٤) أَحَدُهُمَا أَخاً وَأَنْكَرَ الْآخَرُ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّ هذَا الْمُقِرُّ عَلَى الَّذِي ادَّعَاهُ ثُلُثَ مَا فِي يَدَيْهِ(٥) ، وَإِنْ مَاتَ أَحَدُهُمَا لَمْ يُوَرَّثَا(٦) ؛ لِأَنَّ الدَّعْوى إِنَّمَا كَانَ(٧) عَلى أَبِيهِ ، وَلَمْ يَثْبُتْ نَسَبُ الْمُدَّعِي بِدَعْوى هذَا عَلى أَبِيهِ.

٦٣ - بَابُ إِقْرَارِ بَعْضِ الْوَرَثَةِ بِدَيْنٍ (٨)

١٣٦٢٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ،

____________________

(١). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وترك ابنتين وابنين ». وفي « ك » : - « وابنتين ».

(٢). في « بح » : « فأقرّت ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « وإن ».

(٤). في « ق ، بف » : « ادّعى ».

(٥). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت » : « يده ».

(٦). في « ل ، م ، بح ، بن ، جد » : « لم يورّث ».

(٧). في « ل ، م ، بح ، بن » : « كانت ».

(٨). في حاشية « بح » : + « على الميّت ».


عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيى ، عَنِ الشَّعِيرِيِّ(١) ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ :

كُنَّا عَلى بَابِ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ نَنْتَظِرُهُ(٢) أَنْ يَخْرُجَ إِذْ(٣) جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : أَيُّكُمْ أَبُو جَعْفَرٍ ، فَقَالَ لَهَا الْقَوْمُ : مَا تُرِيدِينَ مِنْهُ؟ قَالَتْ : أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالُوا لَهَا : هذَا فَقِيهُ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَسَلِيهِ ، فَقَالَتْ(٤) : إِنَّ زَوْجِي مَاتَ وَتَرَكَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَكَانَ لِي عَلَيْهِ مِنْ صَدَاقِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَخَذْتُ صَدَاقِي(٥) ، وَأَخَذْتُ مِيرَاثِي ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ ، فَادَّعى عَلَيْهِ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَشَهِدْتُ لَهُ(٦) .

فَقَالَ(٧) الْحَكَمُ : فَبَيْنَا(٨) أَنَا أَحْسُبُ مَا يُصِيبُهَا(٩) إِذْ خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَقَالَ : « مَا هذَا الَّذِي أَرَاكَ تُحَرِّكُ بِهِ أَصَابِعَكَ يَا حَكَمُ؟ » فَأَخْبَرْتُهُ بِمَقَالَةِ الْمَرْأَةِ وَمَا سَأَلَتْ عَنْهُ.

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « أَقَرَّتْ بِثُلُثِ(١٠) مَا فِي يَدَيْهَا(١١) ، وَلَا مِيرَاثَ لَهَا ».

____________________

(١). تقدّم الخبر فيالكافي ، ح ١٣١٨٢ بنفس السند عن زكريّا بن يحيى الشعيري ، وهو الظاهر ، كما يعلم من سائر مواضع ورود الخبر. (٢). فيالكافي ، ح ١٣١٨٢والفقيه : « ننتظر ».

(٣). في « ك ، بح » : « إذا ».

(٤). في « ك ، ق ، م ، ن » : « قالت ».

(٥). في « بف » : + « خمسمائة درهم ».

(٦).في التهذيب والاستبصار : + «بذلك على زوجي».

(٧). فيالكافي ، ح ١٣١٨٢ : « قال ».

(٨). في « بن » : « بينما ». وفي « ل » : « بينا ».

(٩). فيالكافي ، ح ١٣١٨٢والفقيه : - « ما يصيبها ».

(١٠). في حاشية « بن »والفقيه : « بثلثي ».

(١١). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٥٢ : « قولهعليه‌السلام : أقرّت بثلث ما في يديها. كذا في أكثر الكتب ، وقد مرّ هكذا في كتاب الوصايا ، وفيالفقيه وبعض نسخالتهذيب : « بثلثي ما في يديها » ، ولعلّه كان هكذا في رواية الفضل ففسّره بما فسّره ، أو حمل قولهعليه‌السلام : « أقرّت بثلث ما في يديها » على أنّ المعنى أقرّت بأنّ لها ثلث ما في يديها ، أو قرئ : « اُقرّت » على البناء للمجهول ، أي تقرّالمرآة على الثلث ، ويردّ منها الباقي.

ثمّ اعلم أنّ نسخة الكتاب ظاهراً موافقة للمشهور بين الأصحاب من عدم بناء الإقرار على الإشاعة ، وأنّ كلّ من أقرّ بوارث أودين إنّما يردّ ما فضّل عمّا كان نصيبه لوكان هذا الغريم أو الوارث ، ففي هذا المثال لمـّا كان الدين زائداً على التركة ، فيلزم قسمة التركة بينهم بالحصص ، فيأخذ كلّ غريم بقدر دينه ، فنصيبالمرآة ثلث الألف وهو ثلثا الخمسمائة ، فتردّ الفاضل وهو ثلث الخمسمائة ، والنسخة الاُخرى موافقة لما ذهب إليه بعض الأصحاب من بناء الإقرار على الإشاعة ، فقد أقرّتالمرآة للغريم من كلّ ما ترك الميّت ثلثين ، فيلزمها أن تردّ =


قَالَ الْحَكَمُ : فَوَ اللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَفْهَمَ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (١) .(٢)

قَالَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ : وَتَفْسِيرُ ذلِكَ أَنَّ الَّذِي عَلَى الزَّوْجِ صَارَ أَلْفاً(٣) وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ(٤) ، لِلرَّجُلِ أَلْفٌ ، وَلَهَا خَمْسُمِائَةٍ(٥) هُوَ(٦) ثُلُثُ الدَّيْنِ ، وَإِنَّمَا جَازَ إِقْرَارُهَا فِي حِصَّتِهَا ، فَلَهَا مِمَّا تَرَكَ الْمَيِّتُ الثُّلُثُ ، وَلِلرَّجُلِ الثُّلُثَانِ ، فَصَارَ لَهَا مِمَّا فِي يَدَيْهَا الثُّلُثُ ، وَيُرَدُّ(٧) الثُّلُثَانِ عَلَى الرَّجُلِ ، وَالدَّيْنُ اسْتَغْرَقَ الْمَالَ كُلَّهُ ، فَلَمْ يَبْقَ شَيْ‌ءٌ يَكُونُ لَهَا مِنْ ذلِكَ(٨) الْمِيرَاثِ ، وَلَا يَجُوزُ إِقْرَارُهَا عَلى غَيْرِهَا.(٩)

١٣٦٢٥ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

____________________

= ثلثي ما في يديها عليه ، وسائر الورثة بزعمها غاصبون أخذوا من مالهما عدواناً فذهب منهما. والأوّل هو الأقوى ؛ لما مرّ ولما رواه الشيخ عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال عن محمّد بن الحسن عن أبيه عن أبي جميلة عن محمّد بن مروان عن الفضيل بن يسار ، قال أبو جعفرعليه‌السلام في رجل مات وترك امرأته وعصبته وترك ألف درهم فأقامت امرأته البيّنة على خمسمائة درهم فأخذتها وأخذت ميراثها ، ثمّ إنّ رجلاً ادّعى عليه ألف درهم ولم تكن له بيّنة ، فأقرّت لهالمرآة ، فقال أبو جعفرعليه‌السلام : أقرّت بذهاب ثلث مالها تأخذالمرآة ثلثي الخمسمائة وتردّ عليه ما بقي ؛ لأنّ إقرارها على نفسها بمنزلة البيّنة ».

(١). فيالكافي ، ح ١٣١٨٢والفقيه : « فما رأيت والله أفهم من أبي جعفرعليه‌السلام قطّ ».

(٢).الكافي ، كتاب الوصايا ، باب من أوصى وعليه دين ، ح ١٣١٨٢.التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٧١ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن الشعيري ؛الاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٤ ، ح ٤٣٦ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن الشعيري وعن الحكم بن عتيبة.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٥٥٢٧ ، معلّقاً عن محمّد بن أبي عمير ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ١٦ ، ص ١١٠٧ ، ح ١٦٧٥٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٦ ، ذيل ح ٢٤٧٠٣.

(٣). في « بح » : « ألف درهم » بدل « ألفاً ». وفي « ق ، ك ، بف ، جت » : « ألف ».

(٤). في « ل ، بن ، جد » : - « درهم ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « درهم ».

(٦). في « ك ، جت » : « وهو ».

(٧). في « ق ، ل ، بح ، بف ، جت » : « وتردّ ».

(٨). في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت » : « منه » بدل « من ذلك ».

(٩). راجع :الكافي ، كتاب الوصايا ، باب من أوصى وعليه دين ، ذيل ح ١٣١٨٢ ؛والفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٢٣ ، ح ٥٥٢٧.


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي رَجُلٍ مَاتَ وَأَقَرَّ(١) بَعْضُ وَرَثَتِهِ لِرَجُلٍ بِدَيْنٍ ، قَالَ : « يَلْزَمُهُ ذلِكَ فِي حِصَّتِهِ ».(٢)

٦٤ - بَابٌ‌

١٣٦٢٦ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه‌السلام ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْتُ وَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ(٣) ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ إِلَّا أَخٌ لَهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ : يَرِثُهُ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ : مَنْ شَرِبَ مِنْ لَبَنِنَا ، أَوْ أَرْضَعَ لَنَا وَلَداً ، فَنَحْنُ آبَاؤُهُ(٤) ».(٥)

٦٥ - بَابُ مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ‌

١٣٦٢٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ‌

____________________

(١). في « ق ، ك ، ن ، بح ، بف ، جت »والفقيه ، ج ٤والتهذيب والاستبصار : « فأقرّ ». وفيالكافي ، ح ١٣٢٥٤ : « فأقرّعليه ».

(٢).الكافي ، كتاب الوصايا ، باب بعض الورثة يقرّ بعتق أو دين ، ح ١٣٢٥٤. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٦٣ ، ح ٦٦٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١١٥ ، ح ٤٣٧ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم.الفقيه ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، ح ٥٥٤٥ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير. وفيالتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٠ ، ح ٤٠٦ ؛ وص ٣١٠ ، ح ٨٥٤ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٧ ، ح ١٧ ، بسند آخر عن ابن أبي عمير. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١٨٩ ، صدر ح ٣٧١٤ ؛والتهذيب ، ج ٦ ، ص ١٩٨ ، صدر ح ٤٤٢ ؛ وج ٩ ، ص ١٦٣ ، صدر ح ٦٧٠ ؛ وص ٣٧٢ ، صدر ح ١٣٣١ ؛والاستبصار ، ج ٣ ، ص ٧ ، صدر ح ١٨ ؛ وج ٤ ، ص ١١٤ ، صدر ح ٤٣٥ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٥٢ ، صدر ح ١٧١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٦ ، ح ٢٥٣٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٢٤ ، ذيل ح ٢٤٦٩٨.

(٣). فيالوسائل : « قلت له » بدل « دخلت عليه ، وسلّمت ، وقلت : جعلت فداك ».

(٤). فيالمرآة : « قال الوالد العلّامة : لاخلاف في أنّ الرضاع لا يصير سبباً للإرث ، ولعلّهعليه‌السلام إنّما حكم بذلك مع كونه ماله لئلّا يؤخذ ماله ويذهب به إلى بيت مال خلفاء الجور ، فإنّ هذا الأخ أحقّ منهم ».

(٥).الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٩ ، ح ٢٥٣٤٨ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٥٥ ، ح ٣٢٩٥٥.


الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْناً ، فَعَلَيْنَا دَيْنُهُ ، وَإِلَيْنَا عِيَالُهُ ؛ وَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً ، فَلِوَرَثَتِهِ ؛ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ مَوَالٍ(١) ، فَمَالُهُ مِنَ الْأَنْفَالِ ».(٢)

١٣٦٢٨ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ مِنْ قَرَابَتِهِ ، وَلَا مَوْلى عَتَاقِهِ قَدْ ضَمِنَ جَرِيرَتَهُ ، فَمَالُهُ مِنَ الْأَنْفَالِ(٣) ».(٤)

١٣٦٢٩ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه‌السلام (٥) ، قَالَ(٦) : « الْإِمَامُ وَارِثُ مَنْ لَاوَارِثَ لَهُ ».(٧)

____________________

(١). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي المطبوعوالوسائل : « موالى ». وفي « بف » : « مولى ».

(٢).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما يجب من حقّ الإمام على الرعيّة ، ضمن ح ١٠٦٨ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيعلل الشرائع ، ص ١٢٧ ، ضمن ح ٢ ؛وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٨٥ ، ضمن ح ٢٩ ؛ومعاني الأخبار ، ص ٥٢ ، ضمن ح ٣ ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيتفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٩٤ و ٢٧٨ ؛ وج ٢ ، ص ١٧٦ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي كلّ المصادر إلى قوله : « فلورثته » مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما يجب من حقّ الإمام على الرعيّة ، ح ١٠٦٩ ؛وتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، صدر ح ٧٨الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٨ ، ح ٢٥٣٤٥ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٤٧ ، ح ٣٢٩٣٣.

(٣). فيالوافي : « فماله من الأنفال ، يعني للإمام ».

(٤).الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٣ ، ح ٥٧١٤ ، معلّقاً عن العلاء. وفيالتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٧ ، ح ١٣٨١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٧٣٤ ، بسندهما عن العلاء.تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٢٥٤ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٧. ح ٢٥٣٤٣ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٤٦ ، ح ٣٢٩٣٠.

(٥). فيالكافي ، ح ١٤٢٤ : « عن العبد الصالحعليه‌السلام » بدل « عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام ».

(٦). في « بح » : + « إنّ ».

(٧).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الفي‌ء والأنفال ، ضمن الحديث الطويل ١٤٢٤.التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ، ضمن =


١٣٦٣٠ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ) قَالَ : « مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ مَوْلًى ، فَمَالُهُ مِنَ الْأَنْفَالِ ».(١)

٦٦ - بَابٌ (٢)

١٣٦٣١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ دَاوُدَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَاتَ رَجُلٌ عَلى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ ، فَدَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام مِيرَاثَهُ(٣) إِلى هَمْشَهْرِيجِهِ(٤) ».(٥)

____________________

= الحديث الطويل ٣٦٦ ، بسنده عن حمّاد بن عيسىالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٧ ، ح ٢٥٣٤٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٤٨ ، ح ٣٢٩٣٤.

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٣٧٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ح ٧٣٢ ، بسندهما عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، من قوله : « من مات ». وفيالكافي ، كتاب الحجّة ، باب الفي‌ء والأنفال ، ح ١٤٣٨ ؛والفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، ح ١٦٦١ ؛والتهذيب ، ج ٤ ، ص ١٣٤ ، ح ٣٧٤ ؛ وج ٩ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٣٨٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٥ ، ح ٧٣٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٨ ، ح ٢٥٣٤٦ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٤٧ ، ح ٣٢٩٣٢.

(٢). في « ل » : - « باب ».

(٣). في « بح » : « ماله ».

(٤). في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن » : « همشيريجه ». وفي حاشية « بح ، جت » والاستبصار : « همشاريجه ». وقال الشيخرحمه‌الله : « هذه الرواية مرسلة لاتعارض ما قدّمناه من الأخبار مع أنّه ليس فيها ما ينافي ما تقدّم ؛ لأنّ الذي تضمّن أنّ أميرالمؤمنينعليه‌السلام أعطى تركته همشاريجه ، ولعلّ ذلك فعل لبعض الاستصلاح ؛ لأنّه إذا كان المال له خاصّة على ما قدّمناه جازله أن يعمل به ما شاء ، وليس في الرواية أنّه قال : إنّ هذا حكم كلّ مال لا وارث له ، فيكون منافياً لما تقدّم من الأخبار ».التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٧ ، ذيل ح ١٣٨٣.

وفيالمرآة بعد نقل عبارة الشيخ الطوسيرحمه‌الله : « وقال الوالد العلّامة : عليه يمكن أن يكون - صلوات الله عليه - دفعه إليهم ليوصلوا إلى وارثه ، أو يكونوا ورّاثه أو لمـّا كان له أن يدفع إلى من يريد ، ويمكن أن يكون فعل =


١٣٦٣٢ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ خَلَّادٍ السُّدِّيِّ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيٌّعليه‌السلام يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ مَالاً وَلَيْسَ لَهُ أَحَدٌ(٢) : أَعْطِ(٣) الْمِيرَاثَ(٤) هَمْشَارِيجَهُ ».(٥)

٦٧ - بَابُ أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ‌

١٣٦٣٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ‌

____________________

= ذلك لئلّا يدفع إلى بيت المال ، ويصير بدعة لمن يجي‌ء بعده من سلاطين الجور ، وكان غرضه أنّهم أولى من بيت المال».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٧ ، ح ١٣٨٣ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٧٣٦ ، معلّقاً عن داودالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٩ ، ح ٢٥٣٤٩ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٥٢ ، ح ٣٢٩٤٦.

(١). هكذا في « ك ، م ، ن ، جد » وحاشية « جت ». وفي « بف » : « خلّاد المدي ». وفي « جت » : « خلّاد الندىّ ». وفي « ق ، ل ، بح ، بن » والمطبوعوالوسائل : « خلّاد السندي ».

وخلّاد السدّي ترجم له النجاشي في كتابه ، ص ١٥٤ ، الرقم ٤٠٥ ، ونسب إليه كتاباً يرويه عدّة منهم ابن أبي عمير.

لايقال : ذكر الشيخ الطوسي في رجاله ، ص ١٩٩ ، الرقم ٢٥١٧ خلّاد السندي البزّاز الكوفي ، وترجم في فهرسته ، ص ١٧٥ ، الرقم ٢٧١ لخلّاد السندي ، ونسب إليه كتاباً يرويه ابن أبي عمير.

فإنّه يقال : إنّ المذكور في أقدم نسخرجال الطوسي وهي نسخة ابن سراهنگ ، هو خلّاد السدّي. وأمّاالفهرست فقد ذُكِر في هامش طبعة النجف الأشرف ، ص ٦٦ ، الرقم ٢٦١ ، السدي كنسخة للسندي المذكور في عنوان الراوي.

وظهر ممّا ذكرنا أنّ ما ورد فيالتهذيب والاستبصار من نقل الخبر عن محمّد بن أبي عمير عن خلّاد عن السري ، سهوٌ.

ويؤكّد ذلك أنّا لم نعثر في موضع على روايه من يسمّى بخلّاد عن السري.

(٢). في «ن»:«وارث».وفي حاشية « بح » : « ولد ».

(٣). في « ن » : « أعطى ».

(٤). في « بح ، بن » وحاشية « ن » : « المال ». وفي الوسائل : « مال ».

(٥).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٨٧ ، ح ١٣٨٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٦ ، ح ٧٣٥ ، بسندهما عن محمّد بن أبي عمير ، عن خلّاد ، عن السري يرفعه إلى أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٤٩ ، ح ٢٥٣٥٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٥٢ ، ح ٣٢٩٤٤.


وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ(٢) ».(٣)

١٣٦٣٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (٤) فِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : « أَنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله قَالَ لِعَائِشَةَ : أَعْتِقِي ؛ فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ».(٥)

١٣٦٣٥ / ٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَتْ عَائِشَةُ لِرَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : إِنَّ أَهْلَ بَرِيرَةَ اشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ».(٦)

____________________

(١). فيالكافي ، ح ١٠٠٨٧ : - « ومحمّد بن مسلم ».

(٢). فيالمرآة : « لمن أعتق ، أي لا يجوز انتقاله إلى غيره بالاشتراط أو نحوه كما سيأتي ».

(٣).الكافي ، كتاب النكاح ، باب الأمة تكون تحت المملوك ، ضمن ح ١٠٠٨٧ ؛ وكتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب الولاء لمن أعتق ، ح ١١٢٣١. وفيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٤١ ، ضمن ح ١٣٩٦ ، معلّقاً عن الكليني في ح ١١٢٣١.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٤٩ ، ح ٩٠٥ ، معلّقاً عن الكليني.الخصال ، ص ١٩٠ ، باب الثلاثة ، ضمن ح ٢٦٢ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان الناب ، عن عبيدالله بن عليّ الحلبي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٤ ، ضمن ح ٣٤٩٧ ، معلّقاً عن عبيدالله بن عليّ الحلبي ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .قرب الإسناد ، ص ٩٤ ، ضمن ح ٣١٦ ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيهعليهما‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله . راجع :الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٣ ، ح ٣٤٩٦ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٢ ، ح ٩١٤ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٢ ، ح ٧٠الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٦ ، ح ٢٥٢٩٣ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٦١ ، ح ٢٩١٠٧.

(٤). في « بن » : + « قال ».

(٥).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب الولاء لمن أعتق ، ح ١١٢٣٣.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٠٦ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٦ ، ح ٢٥٢٩٤ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٦٢ ، ح ٢٩١٠٨.

(٦).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب الولاء لمن أعتق ، ح ١١٢٣٤.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٠٧ ، معلّقاً عن الكلينيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٦ ، ح ٢٥٢٩٥ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٦٤ ، ح ٢٩١١٤.


١٣٦٣٦ / ٤. صَفْوَانُ(١) ، عَنْ عِيصِ(٢) بْنِ الْقَاسِمِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرى عَبْداً لَهُ أَوْلَادٌ مِنِ امْرَأَةٍ حُرَّةٍ ، فَأَعْتَقَهُ؟

قَالَ : « وَلَاءُ وُلْدِهِ لِمَنْ أَعْتَقَهُ(٣) ».(٤)

١٣٦٣٧ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ(٥) ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ رَجُلاً ، لِمَنْ وَلَاؤُهُ ، وَلِمَنْ مِيرَاثُهُ؟

____________________

(١). السند معلّق على سابقه. ويروي عن صفوان ، أبو عليّ الأشعري عن محمّد بن عبدالجبّار.

(٢). هكذا في « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد ». وفي المطبوع : « العيص ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٢٥٧ : « ظاهره أنّ الاُمّ كانت حرّة أصليّة ، فعلى المشهور بين الأصحاب - بل ظاهره الاتّفاق عليه - أن لا ولاء لأحد على الولد ، وظاهر كثير من الأخبار أنّ الولاء ينجرّ إلى موالي الأب إذا أعتق ولو كانت الاُمّ حرّة أصليّة. ويمكن حمل هذا الخبر على أنّ الاُمّ كانت معتقة ، فبعد عتق الأب ينجرّ ولاء الأولاد من موالي الاُمّ إلى موالي الأب كما هو المشهور ، ويمكن إرجاع الضمير إلى الولد ، بناءً على صحّة اشتراط رقّيّة الولد ، لكنّه بعيد ».

وقال الشهيد الثاني : « لو كانت الاُمّ حرّة أصليّة ، والأب معتقاً ، ففي ثبوت الولاء عليه لمعتق الأب من حيث إنّ الانتساب إلى الأب وهو معتق أو عدم الولاء عليه ، كما لو كان الأب حرّاً بناء على أنّه يتبع أشرف الأبوين ، وجهان ، أظهرهما عند الأصحاب - بل ظاهرهم الاتّفاق عليه - الثاني ، وعلى هذا فشرط الولاء أن لا يكون في أحد الطرفين حرّ أصلي ».المسالك ، ج ١٣ ، ص ٢١١.

(٤).الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٤ ، ح ٣٤٩٨ ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩١٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢١ ، ح ٦٦ ، بسندهما عن صفوانالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٧ ، ح ٢٥٢٩٦ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٦٦ ، ذيل ح ٢٩١١٦.

(٥). تقدّم الخبر فيالكافي ، ح ١١٢٣٥ عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل عن محمّدبن الفضيل ، وهكذا أيضاً ضبطه الشيخ الحرّقدس‌سره فيالوسائل ، ج ٢٣. وهو الظاهر ؛ فقد روى أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] عن محمّد بن الفضيل في كثيرٍ من الأسناد. وروى أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع والحسن بن عليّ بن فضّال عن محمّد بن الفضيل كتاب أبي الصبّاح الكناني ، ولم يثبت رواية أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الفضيل مباشرة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٥٠ - ٣٥٢ وص ٣٥٩ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٥٢٥ ، الرقم ٨٤٠.


قَالَ : « لِلَّذِي أَعْتَقَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهَا(١) ».(٢)

١٣٦٣٨ / ٦. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَاتَ مَوْلًى لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ(٣) صلى‌الله‌عليه‌وآله مِيرَاثَهُ إِلَى ابْنَةِ(٤) حَمْزَةَ ».

قَالَ الْحَسَنُ : فَهذِهِ الرِّوَايَةُ تَدُلُّ عَلى(٥) أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ(٦) لِلْمَوْلَى ابْنَةٌ(٧) ، كَمَا تَرْوِي(٨) الْعَامَّةُ ، وَأَنَّ الْمَرْأَةَ أَيْضاً تَرِثُ الْوَلَاءَ ، لَيْسَ كَمَا تَرْوِي(٩) الْعَامَّةُ.(١٠)

٦٨ - بَابُ وَلَاءِ السَّائِبَةِ‌

١٣٦٣٩ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(١١) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :

____________________

(١). في « م ، بن ، جد » وحاشية « ن »والوسائل ، ج ٢٦ : « غيره ».

(٢).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب الولاء لمن أعتق ، ح ١١٢٣٥.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٠ ، ح ٩٠٨ ، معلّقاً عن الكليني.وفيه ، ص ٢٥٣ ، ح ٩٢٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٥ ، ح ٢٥٢٩٠ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٦٢ ، ح ٢٩١٠٩ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٤١ ، ح ٣٢٩١٩.

(٣). في « م ، جت » : « النبيّ ».

(٤). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « ن ، جت » والتهذيب والاستبصار : « بنت ».

(٥). في « ق ، ل » : - « على ».

(٦). في « بح » : « لم تكن ».

(٧). في « ل ، م ، بن ، جد » وحاشية « بح » والتهذيب والاستبصار : « بنت ».

(٨). في « بن » : « قالت ».

(٩). في « جد » : « يروي ».

(١٠).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣١ ، ح ١٩١ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٢ ، ح ٦٥٢ ، معلّقاً عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . راجع :الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ ، ذيل ح ٥٦٥٤ ؛والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٣٢ ، ذيل ح ١١٩٢ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٧٤ ، ذيل ح ٦٥٣الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٨٤٠ ، ح ٢٥١١٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٣٦ ، ذيل ح ٣٢٩٠٩.

(١١). فيالكافي ، ح ١١٢٠١ : + « وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ».


سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ مَمْلُوكاً لَهُ ، وَقَدْ كَانَ مَوْلَاهُ يَأْخُذُ مِنْهُ ضَرِيبَةً فَرَضَهَا عَلَيْهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَرَضِيَ(١) بِذلِكَ مِنْهُ(٢) الْمَوْلى ، وَرَضِيَ بِذلِكَ الْمَمْلُوكُ(٣) ، فَأَصَابَ الْمَمْلُوكُ فِي تِجَارَتِهِ مَالاً سِوى مَا كَانَ يُعْطِي مَوْلَاهُ مِنَ الضَّرِيبَةِ؟

قَالَ : فَقَالَ : « إِذَا أَدّى إِلى سَيِّدِهِ مَا كَانَ فَرَضَ عَلَيْهِ ، فَمَا اكْتَسَبَهُ(٤) بَعْدَ الْفَرِيضَةِ فَهُوَ لِلْمَمْلُوكِ ».

قَالَ(٥) : ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَلَيْسَ قَدْ(٦) فَرَضَ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ فَرَائِضَ ، فَإِذَا أَدَّوْهَا إِلَيْهِ لَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا سِوَاهَا ».

فَقُلْتُ(٧) لَهُ : فَلِلْمَمْلُوكِ(٨) أَنْ يَتَصَدَّقَ مِمَّا اكْتَسَبَ ، وَيُعْتِقَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الَّتِي كَانَ يُؤَدِّيهَا إِلى سَيِّدِهِ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، وَأَجْرُ ذلِكَ لَهُ ».

قُلْتُ(٩) : فَإِذَا(١٠) أَعْتَقَ مَمْلُوكاً مِمَّا كَانَ(١١) اكْتَسَبَ سِوَى الْفَرِيضَةِ ، لِمَنْ يَكُونُ وَلَاءُ الْمُعْتَقِ؟

____________________

(١). في الكافي ، ح ١١٢٠١ : « فرضي ».

(٢). في الوسائل ، ج ١٨ والكافي ، ح ١١٢٠١والتهذيب : - « منه ».

(٣). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والكافي ، ح ١١٢٠١. وفي المطبوع : « المملوك بذلك ». وفيالوسائل ، ج ١٨ : - « المولى ورضي بذلك المملوك ». وفيالفقيه والتهذيب : - « ورضي بذلك المملوك ».

(٤). في « ك ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جد »والوسائل ، ج ١٨ والكافي ، ح ١١٢٠١والفقيه والتهذيب : « اكتسب ».

(٥). فيالوسائل ، ج ١٨ والكافي ، ح ١١٢٠١ والتهذيب : - « قال ».

(٦). في « جد » : - « أليس قد ».

(٧). في الوسائل ، ج ١٨والفقيه والتهذيب : « قلت ».

(٨). فيالكافي ، ح ١١٢٠١ : « قلت له : فماترى للمملوك » بدل « فقلت له : فللمملوك ».

(٩). في « م » : « فقلت ».

(١٠). في « ق ، ك ، بف ، جت »والوسائل ، ج ١٨ والكافي ، ح ١١٢٠١والفقيه والتهذيب : « فإن ».

(١١). فيالكافي ، ح ١١٢٠١ : - « كان ». وفيالتهذيب : - « ممّا كان ».


قَالَ(١) : « يَذْهَبُ فَيُوَالِي(٢) مَنْ(٣) أَحَبَّ ، فَإِذَا ضَمِنَ جَرِيرَتَهُ وَعَقْلَهُ كَانَ مَوْلَاهُ وَوَرِثَهُ ».

قُلْتُ لَهُ(٤) : أَلَيْسَ قَدْ(٥) قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : « الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ؟ ».

قَالَ(٦) : « هذَا سَائِبَةٌ(٧) لَايَكُونُ وَلَاؤُهُ لِعَبْدٍ مِثْلِهِ ».

قُلْتُ : فَإِنْ ضَمِنَ الْعَبْدُ الَّذِي أَعْتَقَهُ جَرِيرَتَهُ وَحَدَثَهُ(٨) ، أَ يَلْزَمُهُ(٩) ذلِكَ؟ وَيَكُونُ مَوْلَاهُ وَيَرِثُهُ؟

قَالَ(١٠) : « لَا يَجُوزُ ذلِكَ ، وَلَا يَرِثُ(١١) عَبْدٌ حُرّاً ».(١٢)

١٣٦٤٠ / ٢. ابْنُ مَحْبُوبٍ(١٣) ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي الْأَحْوَصِ(١٤) ، قَالَ :

____________________

(١). في الكافي ، ح ١١٢٠١ والتهذيب : + « فقال ». وفيالوسائل ، ج ١٨والفقيه : « فقال ».

(٢). في « ل ، ن ، بح » وحاشية « جت » : + « إلى ». وفيالكافي ، ح ١١٢٠١والتهذيب : « فيتوالى إلى ». وفيالوسائل ، ج ١٨والفقيه : « فيتولّى إلى ». وفيالوسائل ، ج ٢٦ : « فيولّي ».

(٣). في « م » : « لمن ».

(٤). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالوسائل والكافي ، ح ١١٢٠١والفقيه والتهذيب . وفي المطبوع : - « له ».

(٥). فيالوسائل ، ج ١٨والكافي ، ح ١١٢٠١والفقيه والتهذيب : - « قد ».

(٦). فيالكافي ، ح ١١٢٠١والتهذيب : + « فقال ». وفيالوسائل ، ج ١٨والفقيه : « فقال ».

(٧). فيالوافي : « العقل : الدية. والسائبة : المهملة ، والعبد الذي يعتق على أن لا ولاء له ».

(٨). فيالوسائل ، ج ٢٦ : - « وحدثه ».

(٩). فيالوسائل ، ج ١٨والفقيه : « يلزمه » بدون همزة الاستفهام.

(١٠). فيالكافي ، ح ١١٢٠١والتهذيب : + « فقال ». وفيالوسائل ، ج ١٨والفقيه : « فقال ».

(١١). فيالوسائل ، ج ١٨والفقيه : « لا يرث » بدون الواو.

(١٢).الكافي ، كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب المملوك يعتق وله مال ، ح ١١٢٠١. وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٢٤ ، ح ٨٠٧ ، معلّقاً عن الكليني في ح ١١٢٠١.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٢٦ ، ح ٣٤٧٤ ، معلّقاً عن ابن محبوبالوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٧١ ، ح ١٠٣٢٩ ، إلى قوله : « نعم وأجر ذلك له » ؛وفيه ، ج ٢٥ ، ص ٩٣١ ، ح ٢٥٣٠٦ ، من قوله : « قلت : فإذا أعتق مملوكاً ممّا كان اكتسب » ؛الوسائل ، ج ١٨ ، ص ٢٥٥ ، ح ٢٣٦١٩ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٤٣ ، ح ٣٢٩٢٣.

(١٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن ابن محبوب ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد.

(١٤). هكذا في « ق ، بف » والطبعة الحجريّة. وفي « ل ، بن » وحاشية « بح ، جت »والوسائل ، ج ٢٦ : « ابن محبوب ، عن ابن رئاب وعمّار بن أبي الأحوص ». وفي « ك ، م ، ن ، بح ، جت ، جد » والمطبوع : « ابن محبوب ، عن ابن =


سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ السَّائِبَةِ؟

فَقَالَ : « انْظُرْ(١) فِي الْقُرْآنِ ، فَمَا كَانَ فِيهِ( فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) (٢) فَتِلْكَ يَا عَمَّارُ السَّائِبَةُ الَّتِي لَا وَلَاءَ لِأَحَدٍ(٣) عَلَيْهَا إِلَّا اللهَ ، فَمَا كَانَ وَلَاؤُهُ لِلّهِ فَهُوَ لِرَسُولِهِ(٤) صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَمَا كَانَ وَلَاؤُهُ لِرَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فَإِنَّ وَلَاءَهُ لِلْإِمَامِ ، وَجِنَايَتَهُ عَلَى الْإِمَامِ وَمِيرَاثَهُ لَهُ ».(٥)

١٣٦٤١ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا وَالَى(٦) الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، فَلَهُ مِيرَاثُهُ ، وَعَلَيْهِ مَعْقُلَتُهُ(٧) ».(٨)

____________________

= رئاب ، عن عمّار بن أبي الأحوص ».

هذا ، وقد ورد الخبر فيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٦ ، ح ٣٥٠٤ عن ابن محبوب عن عمّار بن أبي الأحوص ، وفيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٦ ، ح ٩٣٠ ، وج ٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٤١٠ ،والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦ ، ح ٨٥ ، وص ١٩٩ ، ح ٧٤٨ ، عن الحسن بن محبوب عن عمّار بن أبي الأحوص. وروى الحسن بن محبوب عن عمّار بن أبي الأحوص فيالكافي ، ح ١٥٣٠ ؛والخصال ، ص ٣٥٤ ، ح ٣٥. ولم نجد في موضع توسّط ابن رئاب بين ابن محبوب وعمّار بن أبي الأحوص ، كما لم يثبت رواية ابن رئاب عن أبي جعفرعليه‌السلام ؛ فما أثبتناه هو الظاهر.

(١). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب ، ج ٨والاستبصار ، ح ٨٥ وتفسير العيّاشي. وفي « ل ، بح » والمطبوع : « انظروا ». (٢). النساء (٤) : ٩٢ ؛ المجادلة (٥٨) : ٣.

(٣). فيالفقيه : + « من المسلمين ». وفيالتهذيب ، ج ٨والاستبصار ، ح ٨٥وتفسير العيّاشي : + « من الناس ».

(٤). في « ق ، ل ، بح ، بن ، جت »والوسائل ، ج ٢٦والتهذيب ، ج ٩وتفسير العيّاشي ، ح ٢١٥ : « لرسول الله » بدل « لرسوله ». وفيتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٦٣ : « فلله » بدل « فهو لرسوله ».

(٥).الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٦ ، ح ٣٥٠٤ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٦ ، ح ٩٣٠ ؛ وج ٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٤١٠ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦ ، ح ٨٥ ؛ وص ١٩٩ ، ح ٧٤٨ ، معلّقاً عن ابن محبوب ، عن عمّار بن أبي الأحوص. وفيتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٦٣ ، ح ٢٢٢ ؛ وص ٣٤٨ ، ح ٢١٥ ، عن عمّار بن أبي الأحوص ، وفي الأخير مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٣١ ، ح ٢٥٣٠٧ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٧٧ ، ذيل ح ٢٩١٤٢ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٤٨ ، ح ٣٢٩٣٥. (٦). في الوسائل : « ولى ».

(٧). فيالوافي : « المعقلة : دية جناية الخطأ ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٤١٣ ، معلّقاً عن الفضل بن شاذان.التهذيب ، ج ١٠ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٨٥ ، بسند =


١٣٦٤٢ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَمْلُوكِ يُعْتَقُ سَائِبَةً؟

قَالَ(١) : « يَتَوَلّى مَنْ شَاءَ ، وَعَلى مَنْ يَتَوَلّى جَرِيرَتُهُ ، وَلَهُ مِيرَاثُهُ ».

قُلْنَا(٢) لَهُ : فَإِنْ سَكَتَ حَتّى يَمُوتَ ، وَلَمْ يَتَوَالَ(٣) أَحَداً؟

قَالَ : « يُجْعَلُ مَالُهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ».(٤)

١٣٦٤٣ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَعْتَقَ رَجُلاً سَائِبَةً ، فَلَيْسَ(٥) عَلَيْهِ مِنْ جَرِيرَتِهِ شَيْ‌ءٌ ، وَلَيْسَ لَهُ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْ‌ءٌ ، وَلْيُشْهِدْ عَلى ذلِكَ(٦) ».(٧)

____________________

= آخر ، وتمام الرواية فيه : « من لجأ إلى قوم فأقرّوا بولايته كان لهم ميراثه وعليهم معقلته »الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٥ ، ح ٢٥٢٩٢ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٢٤٤ ، ح ٣٢٩٢٤.

(١). في « بن ، جد » : « فقال ».

(٢). في « بن » والتهذيب ، ج ٨ : « قلت ».

(٣). في « ل ، بح ، بن ، جت »والفقيه والتهذيب ، ج ٨ : « ولم يتولّ ».

(٤).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٥ ، ح ٩٢٧ ، معلقاً عن الحسين بن سعيد.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٦ ، ح ٣٥٠٣ ، معلّقاً عن شعيب ، عن أبي بصير.التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٤ ، ح ١٤٠٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٣٢ ، ح ٢٥٣٠٨ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٧٣ ، ذيل ح ٢٩١٣٣.

(٥). في « ق ، بف » : « ليس ».

(٦). في التهذيب والاستبصار : + « وقال : من تولّى رجلاً ورضي بذلك ، فجريرته عليه ، وميراثه له ». وقال الشهيد: « يتبرّأ المعتق من ضمان الجريرة عند العتق لابعده على قول قويّ ، ولا يشترط الإشهاد في التبرّي. نعم هو شرط في ثبوته وعليه تحمل صحيحة ابن سنان عن الصادقعليه‌السلام في الأمر بالإشهاد ، وظاهر ابن الجنيد والصدوق والشيخ أنّه شرط الصحّة ».الدروس ، ج ٢ ، ص ٢١٤.

(٧).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٦ ، ح ٩٢٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦ ، ح ٨٣ ، بسندهما عن ابن سنان ، عن =


١٣٦٤٤ / ٦. ابْنُ مَحْبُوبٍ(١) ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، قَالَ :

سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ السَّائِبَةِ؟

فَقَالَ : « هُوَ الرَّجُلُ يُعْتِقُ غُلَامَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ ، لَيْسَ لِي مِنْ مِيرَاثِكَ شَيْ‌ءٌ ، وَلَا عَلَيَّ مِنْ جَرِيرَتِكَ شَيْ‌ءٌ ، وَيُشْهِدُ عَلى ذلِكَ شَاهِدَيْنِ ».(٢)

١٣٦٤٥ / ٧. ابْنُ مَحْبُوبٍ(٣) ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنْ رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ ، فَمَاتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً ، فَانْطَلَقَ ابْنُهُ ، فَابْتَاعَ رَجُلاً مِنْ كِيسِهِ(٤) ، فَأَعْتَقَهُ عَنْ أَبِيهِ ، وَإِنَّ الْمُعْتَقَ أَصَابَ بَعْدَ ذلِكَ مَالاً ، ثُمَّ مَاتَ وَتَرَكَهُ ، لِمَنْ يَكُونُ مِيرَاثُهُ؟

قَالَ : فَقَالَ : « إِنْ كَانَتِ الرَّقَبَةُ الَّتِي كَانَتْ(٥) عَلى أَبِيهِ فِي ظِهَارٍ(٦) أَوْ شُكْرٍ أَوْ وَاجِبَةً(٧) عَلَيْهِ ، فَإِنَّ الْمُعْتَقَ سَائِبَةٌ لَاسَبِيلَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ تَوَالى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ إِلى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَضَمِنَ جِنَايَتَهُ وَحَدَثَهُ(٨) ، كَانَ مَوْلَاهُ وَوَارِثَهُ(٩) إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ(١٠) قَرِيبٌ(١١) يَرِثُهُ ».

____________________

= أبي عبداللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٣٣ ، ح ٢٥٣١٢ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٧٤ ، ذيل ح ٢٩١٣٤.

(١). السند معلّق على سابقه. ويجري عليه الطرق الثلاثة المتقدّمة.

(٢).معاني الأخبار ، ص ٢٤٠ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب. وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٦ ، ح ٣٥٠٢ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٦ ، ح ٩٢٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٦ ، ح ٨٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوبالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٣٤ ، ح ٢٥٣١٤ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٧٧ ، ذيل ح ٢٩١٤٣.

(٣). السند معلّق كسابقه.

(٤). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية « بن » والتهذيب والاستبصار. وفي « بن » والمطبوع : « كسبه ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : - « كانت ».

(٦). في الفقيه : « نذر ».

(٧). في « بف » : « وأوجبه ».

(٨). فيالفقيه : « وجريرته ».

(٩). في « ك ، ل » : « وارثه » بدون الواو.

(١٠). في « بح ، بف » : + « وارث ».

(١١). فيالفقيه : + « من المسلمين ».


قَالَ : « وَإِنْ(١) لَمْ يَكُنْ تَوَالى إِلى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتّى(٢) مَاتَ ، فَإِنَّ مِيرَاثَهُ لِإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرِيبٌ يَرِثُهُ ».

قَالَ : « وَإِنْ كَانَتِ الرَّقَبَةُ عَلى أَبِيهِ تَطَوُّعاً ، وَقَدْ كَانَ أَبُوهُ أَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهُ نَسَمَةً ، فَإِنَّ(٣) وَلَاءَ الْمُعْتَقِ هُوَ مِيرَاثٌ لِجَمِيعِ وُلْدِ الْمَيِّتِ مِنَ الرِّجَالِ(٤) ».

قَالَ : « وَيَكُونُ الَّذِي اشْتَرَاهُ وَأَعْتَقَهُ بِأَمْرِ أَبِيهِ كَوَاحِدٍ مِنَ الْوَرَثَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمُعْتَقِ قَرَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحْرَارٌ يَرِثُونَهُ ».

قَالَ : « وَإِنْ كَانَ ابْنُهُ الَّذِي اشْتَرَى الرَّقَبَةَ ، فَأَعْتَقَهَا عَنْ أَبِيهِ مِنْ مَالِهِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ تَطَوُّعاً مِنْهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ أَبُوهُ أَمَرَهُ بِذلِكَ ، فَإِنَّ وَلَاءَهُ وَمِيرَاثَهُ لِلَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مَالِهِ ، فَأَعْتَقَهُ(٥) عَنْ أَبِيهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمُعْتَقِ وَارِثٌ مِنْ قَرَابَتِهِ ».(٦)

١٣٦٤٦ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٧) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ مَمْلُوكٍ أُعْتِقَ سَائِبَةً؟

قَالَ : « يَتَوَلّى مَنْ شَاءَ ، وَعَلى مَنْ تَوَلَّاهُ جَرِيرَتُهُ ، وَلَهُ مِيرَاثُهُ ».

قُلْتُ : فَإِنْ سَكَتَ حَتّى يَمُوتَ؟

____________________

(١). في « ل ، جد » : « فإن ».

(٢). في « ل ، بح » : « حين ».

(٣). في « بف » : « كان ».

(٤). فيالفقيه : - « من الرجال ».

(٥). هكذا في جميع النسخ التي قوبلتوالفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي المطبوع : « فأعتق ».

(٦).الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٣٧ ، ح ٣٥٠٦ ؛والتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٥٤ ، ح ٩٢٥ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٣ ، ح ٧٦ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن بريد العجليالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٣٧ ، ح ٢٥٣٢٧ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٧١ ، ذيل ح ٢٩١٣٢.

(٧). هكذا في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جت ، جد »والوسائل . وفي « ق ، ن ، بف » والمطبوع : + « عن أبيه » وهو سهو ، لاحظ ما قدّمناه ذيل ح ١٨٧ و ١٢٧١.


قَالَ : « يُجْعَلُ مَالُهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ».(١)

١٣٦٤٧ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِيمَنْ نَكَلَ بِمَمْلُوكِهِ(٣) أَنَّهُ حُرٌّ لَا سَبِيلَ(٤) لَهُ(٥) عَلَيْهِ سَائِبَةٌ يَذْهَبُ ، فَيَتَوَلّى إِلى مَنْ أَحَبَّ ، فَإِذَا ضَمِنَ جَرِيرَتَهُ(٦) فَهُوَ يَرِثُهُ(٧) ».(٨)

____________________

(١).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٤٠٩ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ١٩٩ ، ح ٧٤٦ و ٧٤٧ ، بسند آخر عن هشام ، عن سليمان بن خالدالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٣٢ ، ح ٢٥٣٠٩ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٧٣ ، ح ٢٩١٣٣ ؛ وج ٢٦ ، ص ٢٤٤ ، ح ٣٢٩٢٥ ؛ وص ٢٥٤ ، ح ٣٢٩٥١.

(٢). هكذا في حاشية « ق ، جت ». وفي « ق ، ك ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوعوالوسائل : « أحمدبن‌محمّد ».

وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّه لم يثبت رواية أحمد بن محمّد ، والمراد به أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عبدالحميد في موضع. وما ورد فيالكافي ، ح ٣٢٥٩ من رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن عبدالحميد ، تقدّم أنّ الصواب فيه « محمّد بن أحمد » كما في بعض النسخ. وما ورد فيالتهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٦٠ ، ح ١٤٦٣ ، من رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن عبد الحميد ، هو مأخوذ منالكافي ، ح ٩٦٧٥ وقد ورد العنوان فيالكافي على الصواب.

ويؤكّد ذلك ما ورد في « بح » من « محمّد بن يحيى وغيره عن محمّد بن عبد الحميد » ؛ فإنّ الظاهر فيه وقوع السقط بجواز النظر من « محمّد » في « محمّد بن أحمد » إلى « محمّد » في « محمّد بن عبدالحميد ».

ثمّ إنّ الخبر ورد فيالتهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٠٢ عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن عبدالحميد ، والظاهر فيه سقوط « محمّد بن » قبل « عبدالحميد » لعدم رواية محمّد بن أحمد عمّن يسمّى بعبد الحميد ولا رواية عبدالحميد عن هشام بن سالم في موضع. (٣). في « ك » والتهذيب : « مملوكه ».

(٤). في « ل ، م ، بن » : « ولا سبيل ».

(٥). في « ق ، ك ، ن ، بف » : - « له ».

(٦). في الفقيه والتهذيب ، ح ٨٠٢ : « حدثه ».

(٧). في « بن » : « وليّه ».

(٨).التهذيب ، ج ٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٤١١ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد.التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٠٢ ، بسنده عن عبدالحميد ، عن هشام بن سالم. وفيالكافي ، كتاب الديات ، باب الرجل يقتل مملوكه أو يكفل به ، ذيل ح ١٤٢٢٦ ؛والتهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٣٦ ، ذيل ح ٩٣٧ ، بسندهما عن هشام بن سالم.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٤٢ ، ح ٣٥١٩ ، معلّقاً عن هشام بن سالمالوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٦٦ ، ح ١٠٣١٧ ؛الوسائل ، ج ٢٣ ، ص ٤٣ ، ذيل ح ٢٩٠٦٩.


٦٩ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ (١)

١٣٦٤٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي مُكَاتَبَةٍ بَيْنَ شَرِيكَيْنِ ، يَعْتِقُ(٢) أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، كَيْفَ يَصْنَعُ الْخَادِمُ(٣) ؟

قَالَ : « تَخْدُمُ(٤) الْبَاقِيَ(٥) يَوْماً ، وَتَخْدُمُ(٦) نَفْسَهَا يَوْماً ».

قُلْتُ : فَإِنْ مَاتَتْ وَتَرَكَتْ مَالاً؟

قَالَ : « الْمَالُ(٧) بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ(٨) بَيْنَ الَّذِي أَعْتَقَ ، وَبَيْنَ الَّذِي أَمْسَكَ(٩) ».(١٠)

١٣٦٤٩ / ٢. عَنْهُ(١١) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام « أَنَّ مُكَاتَباً أَتى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، فَقَالَ : إِنَّ سَيِّدِي كَاتَبَنِي‌

____________________

(١). في « جت » : - « منه ».

(٢). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل ، ح ٣٢٤٩٢ والتهذيب. وفي « بف » : « فعتق ». وفي المطبوع : « فيعتق ». (٣). في « بن »والوسائل ، ح ٣٢٤٩٢ : « بالخادم ».

(٤). في « ك ، ن ، بف » : « يخدم ».

(٥). في الفقيه والتهذيب : « الثاني ».

(٦). في «ن» : «ويخدم». وفي « ك » : «وتخدمها ».

(٧). في « م » : « فالمال ».

(٨). في « ل ، بن » : « نصفين ».

(٩). في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، جت ، جد » : « يمسك ». وفيالمرآة : « محمول على عدم تحقّق شرائط السراية ».

(١٠).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٥ ، ح ١٠٠٣ ؛ وج ٩ ، ص ٣٩٦ ، ح ١٤١٢ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ.الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٢٦ ، ح ٣٤٧٣ ، معلّقاً عن عمّار بن موسى الساباطيالوافي ، ج ٢٥ ، ص ٩٢٧ ، ح ٢٥٢٩٧ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٤٨ ، ذيل ح ٣٢٤٦٦ ؛ وص ٦١ ، ح ٣٢٤٩٢.

(١١). الضمير راجع إلى محمّد بن أحمد المذكور في السند السابق ؛ فقد روى محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] عن [ الحسن بن موسى ] الخشّاب في عددٍ من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٤٤٠ ، ص ٤٤٧ ؛ ج ١٥ ، ص ٣١٩ - ٣٢٠ وص ٣٣٣.


وَشَرَطَ(١) عَلَيَّ نُجُوماً فِي كُلِّ(٢) سَنَةٍ ، فَجِئْتُهُ بِالْمَالِ كُلِّهِ(٣) ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، وَسَأَلْتُهُ(٤) أَنْ يَأْخُذَ(٥) كُلَّهُ ضَرْبَةً(٦) ، وَيُجِيزَ(٧) عِتْقِي ، فَأَبى عَلَيَّ ، فَدَعَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، فَقَالَ : صَدَقَ ، فَقَالَ لَهُ : مَا لَكَ لَاتَأْخُذُ الْمَالَ وَتُمْضِيَ عِتْقَهُ؟ فَقَالَ : مَا آخُذُ إِلَّا النُّجُومَ الَّتِي شَرَطْتُ ، وَأَتَعَرَّضُ مِنْ ذلِكَ لِمِيرَاثِهِ ، فَقَالَ لَهُ(٨) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : فَأَنْتَ أَحَقُّ بِشَرْطِكَ ».(٩)

تَمَّ كِتَابُ(١٠) الْمَوَارِيثِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ،

وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الْحُدُودِ(١١) .

____________________

(١). في حاشية « جت » : « فشرط ».

(٢). في « ق ، ك ، م ، ن ، بف ، بن »والوسائل : - « كلّ ».

(٣). في « ل » : - « كلّه ».

(٤). في « بن »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فسألته ».

(٥). في « ق ، بح ، بن ، جت »والوسائل والتهذيب والاستبصار : « أن يأخذه ».

(٦). هكذا في معظم النسخ التي قوبلتوالوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي « بح » والمطبوع : + « واحدة ».

(٧). في حاشية « بح » : « ويمضي ».

(٨). في « بف » : - « له ».

(٩).التهذيب ، ج ٨ ، ص ٢٧٣ ، ح ٩٩٨ ؛والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٣٥ ، ح ١١٩ ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن موسى الخشّاب عن إسحاق بن عمّار ، عن جعفر ، عن أبيهعليهما‌السلام الوافي ، ج ١٠ ، ص ٦٤٥ ، ح ١٠٢٧٠ ؛الوسائل ، ج ٢٦ ، ص ٦١ ، ح ٣٢٤٩٣.

(١٠). في « ل ، بن ، جد » وحاشية « م ، جت » : + « الفرائض و ».

(١١). في أكثر النسخ بدل قوله : « والحمدلله رب العالمين ، ويتلوه كتاب الحدود » عبارات مختلفة.


الف هرس

كتاب الزيّ والتجمّل والمروءة ٦

١ - بَابُ التَّجَمُّلِ وَإِظْهَارِ النِّعْمَةِ‌ ٧

٢ - بَابُ اللِّبَاسِ‌ ١٤

٣ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الشُّهْرَةِ‌ ٢٣

٤ - بَابُ لِبَاسِ(٢) الْبَيَاضِ وَالْقُطْنِ‌ ٢٥

٥ - بَابُ لُبْسِ(٢) الْمُعَصْفَرِ(٣) ٢٨

٦ - بَابُ لُبْسِ السَّوَادِ‌ ٣٤

٧ - بَابُ(٢) الْكَتَّانِ‌ ٨ - بَابُ لُبْسِ الصُّوفِ وَالشَّعْرِ وَالْوَبَرِ‌ ٣٦

٩ - بَابُ لُبْسِ الْخَزِّ‌ ٣٨

١٠ - بَابُ لُبْسِ(٦) الْوَشْيِ(٧) ٤٣

١١ - بَابُ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ(١) ٤٦

١٢ - بَابُ تَشْمِيرِ الثِّيَابِ‌ ٥٢

١٣ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ لِبَاسِ(١) الْجَدِيدِ‌ ٥٩

١٤ - بَابُ لُبْسِ الْخُلْقَانِ(٦) ٦٢

١٥ - بَابُ الْعَمَائِمِ‌ ٦٣

١٦ - بَابُ الْقَلَانِسِ‌ ٦٦

١٧ - بَابُ الِاحْتِذَاءِ‌ ٦٧

١٨ - بَابُ أَلْوَانِ النِّعَالِ(١) ٧٤

١٩ - بَابُ الْخُفِّ‌ ٧٧

٢٠ - بَابُ السُّنَّةِ فِي لُبْسِ الْخُفِّ وَالنَّعْلِ وَخَلْعِهِمَا‌ ٧٩

٢١ - بَابُ الْخَوَاتِيمِ‌ ٨١


٢٢ - بَابُ الْعَقِيقِ‌ ٨٦

٢٣ - بَابُ الْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ‌ ٨٩

٢٤ - بَابُ الْفَيْرُوزَجِ‌ ٩٠

٢٥ - بَابُ الْجَزْعِ الْيَمَانِيِّ(٩) وَالْبِلَّوْرِ(١٠) ٩١

٢٦ - بَابُ نَقْشِ الْخَوَاتِيمِ‌ ٩٢

٢٧ - بَابُ الْحُلِيِّ‌ ٩٧

٢٨ - بَابُ الْفَرْشِ‌ ١٠١

٢٩ - بَابُ النَّوَادِرِ(١) ١٠٥

٣٠ - بَابُ الْخِضَابِ‌ ١٠٩

٣١ - بَابُ السَّوَادِ وَالْوَسِمَةِ‌ ١١٥

٣٢ - بَابُ الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ‌ ١١٨

٣٣ - بَابُ جَزِّ الشَّعْرِ وَحَلْقِهِ‌ ١٢٠

٣٤ - بَابُ اتِّخَاذِ الشَّعْرِ وَالْفَرْقِ‌ ١٢٣

٣٥ - بَابُ اللِّحْيَةِ وَالشَّارِبِ‌ ١٢٦

٣٦ - بَابُ أَخْذِ الشَّعْرِ مِنَ الْأَنْفِ‌ ١٢٩

٣٧ - بَابُ التَّمَشُّطِ(١) ١٣٠

٣٨ - بَابُ قَصِّ الْأَظْفَارِ‌ ١٣٤

٣٩ - بَابُ جَزِّ الشَّيْبِ وَنَتْفِهِ‌ ١٤٢

٤٠ - بَابُ دَفْنِ الشَّعْرِ وَالظُّفُرِ‌ ٤١ - بَابُ الْكُحْلِ‌ ١٤٤

٤٢ - بَابُ السِّوَاكِ‌ ١٤٩

٤٣ - بَابُ الْحَمَّامِ‌ ١٥٣

٤٤ - بَابُ غَسْلِ الرَّأْسِ‌ ١٧٣

٤٥ - بَابُ النُّورَةِ‌ ١٧٦

٤٦ - بَابُ الْإِبْطِ(١٠) ١٨٣

٤٧ - بَابُ الْحِنَّاءِ بَعْدَ النُّورَةِ‌ ١٨٧


٤٨ - بَابُ الطِّيبِ(٦) ١٩٠

٤٩ - بَابُ كَرَاهِيَةِ(١) رَدِّ الطِّيبِ‌ ١٩٦

٥٠ - بَابُ أَنْوَاعِ الطِّيبِ‌ ١٩٧

٥١ - بَابُ أَصْلِ الطِّيبِ‌ ١٩٨

٥٢ - بَابُ الْمِسْكِ‌ ٢٠١

٥٣ - بَابُ الْغَالِيَةِ(١) ٢٠٤

٥٤ - بَابُ الْخَلُوقِ‌(٣) ٢٠٧

٥٥ - بَابُ الْبَخُورِ‌ ٢٠٩

٥٦ - بَابُ الِادِّهَانِ‌ ٢١١

٥٧ - بَابُ كَرَاهِيَةِ(٤) إِدْمَانِ الدُّهْنِ‌ ٢١٣

٥٨ - بَابُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ‌ ٢١٥

٥٩ - بَابُ دُهْنِ الْخِيرِيِّ(٣) ٢١٩

٦٠ - بَابُ دُهْنِ الْبَانِ‌ ٢٢٠

٦١ - بَابُ دُهْنِ الزَّنْبَقِ‌ ٢٢٢

٦٢ - بَابُ دُهْنِ الْحَلِّ(١٠) ٢٢٣

٦٣ - بَابُ الرَّيَاحِينِ‌ ٢٢٤

٦٤ - بَابُ سَعَةِ الْمَنْزِلِ‌ ٢٢٦

٦٥ - بَابُ تَزْوِيقِ الْبُيُوتِ‌ ٢٢٩

٦٦ - بَابُ تَشْيِيدِ الْبِنَاءِ‌ ٢٣٥

٦٧ - بَابُ تَحْجِيرِ السُّطُوحِ‌ ٢٣٩

٦٨ - بَابُ النَّوَادِرِ(١) ٢٤١

٦٩ - بَابُ كَرَاهِيَةِ(٧) أَنْ يَبِيتَ الْإِنْسَانُ وَحْدَهُ‌ وَالْخِصَالِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا لِعِلَّةٍ مَخُوفَةٍ‌ ٢٤٧

(٢٧) كِتَابُ الدَّوَاجِنِ ٢٥٥

١ - بَابُ ارْتِبَاطِ الدَّابَّةِ وَالْمَرْكُوبِ‌ ٢٥٧

٢ - بَابُ نَوَادِرَ فِي الدَّوَابِّ‌ ٢٦٣


٣ - بَابُ آلَاتِ الدَّوَابِّ(٦) ٢٧٤

٤ - بَابُ اتِّخَاذِ الْإِبِلِ‌ ٢٧٧

٥ - بَابُ الْغَنَمِ‌ ٢٨٣

٦ - بَابُ سِمَةِ(١) الْمَوَاشِي ٧ - بَابُ الْحَمَامِ‌ ٢٨٨

٨ - بَابُ إِرْسَالِ الطَّيْرِ‌ ٢٩٦

٩ - بَابُ الدِّيكِ‌ ٢٩٨

١٠ - بَابُ الْوَرَشَانِ‌(١) ٣٠١

١١ - بَابُ الْفَاخِتَةِ(٦) وَالصُّلْصُلِ(٧) ٣٠٢

١٢ - بَابُ الْكِلَابِ‌ ٣٠٤

١٣ - بَابُ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ(١) ٣٠٩

(٢٨) كِتَابُ الْوَصَايَا‌ ٣١١

١ - بَابُ الْوَصِيَّةِ وَمَا أُمِرَ بِهَا‌ ٣١٣

٢ - بَابُ الْإِشْهَادِ(١) عَلَى الْوَصِيَّةِ‌ ٣١٨

٣ - بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي إِلى آخَرَ وَلَا يَقْبَلُ وَصِيَّتَهُ‌ ٣٢٤

٤ - بَابُ أَنَّ صَاحِبَ الْمَالِ أَحَقُّ بِمَالِهِ(٦) مَا دَامَ حَيّاً‌ ٣٢٧

٥ - بَابُ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ‌ ٣٣٣

٦ - بَابُ مَا لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُوصِيَ بِهِ(٣) بَعْدَ مَوْتِهِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لَهُ مِنْ ذلِكَ‌ ٣٣٦

٧ - بَابٌ‌ ٣٤١

٨ - بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي بِوَصِيَّةٍ ثُمَّ يَرْجِعُ عَنْهَا‌ ٣٤٢

٩ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِوَصِيَّةٍ(٤) فَمَاتَ الْمُوصى لَهُ(٥) قَبْلَ الْمُوصِي أَوْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهَا‌ ٣٤٤

١٠ - بَابُ إِنْفَاذِ الْوَصِيَّةِ عَلى جِهَتِهَا(١) ٣٤٧

١١ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌ ٣٥٠

١٢ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌ ٣٥٢

١٣ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِعِتْقٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ حَجٍّ‌ ٣٥٣


١٤ - بَابُ أَنَّ(٨) مَنْ حَافَ فِي الْوَصِيَّةِ فَلِلْوَصِيِّ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى الْحَقِّ‌ ٣٦٥

١٥ - بَابُ أَنَّ الْوَصِيَّ إِذَا كَانَتِ الْوَصِيَّةُ فِي حَقٍّ فَغَيَّرَهَا(٦) فَهُوَ ضَامِنٌ‌ ٣٦٧

١٦ - بَابُ أَنَّ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ‌ ٣٧٠

١٧ - بَابُ أَنَّهُ يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ثُمَّ بِالدَّيْنِ ثُمَّ بِالْوَصِيَّةِ‌ ٣٧٢

١٨ - بَابُ مَنْ أَوْصى وَعَلَيْهِ دَيْنٌ‌ ٣٧٤

١٩ - بَابُ مَنْ أَعْتَقَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ‌ ٣٨٢

٢٠ - بَابُ الْوَصِيَّةِ لِلْمُكَاتَبِ‌ ٣٨٧

٢١ - بَابُ وَصِيَّةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرِكْ وَمَا يَجُوزُ مِنْهَا وَمَا لَايَجُوزُ‌ ٣٨٩

٢٢ - بَابُ الْوَصِيَّةِ لِأُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ‌ ٣٩١

٢٣ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الْوَقْفِ(١) وَالصَّدَقَةِ وَالنُّحْلِ(٢) وَالْهِبَةِ وَالسُّكْنى وَالْعُمْرى(٣) وَالرُّقْبى(٤) وَمَا لَايَجُوزُ مِنْ ذلِكَ عَلَى الْوَلَدِ وَغَيْرِهِ(٥) ٣٩٤

٢٤ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ‌ ٤٢٣

٢٥ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِشَيْ‌ءٍ مِنْ مَالِهِ‌ ٢٦ - بَابُ مَنْ أَوْصى بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ‌ ٤٢٦

٢٧ - بَابُ الْمَرِيضِ يُقِرُّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ‌ ٤٢٩

٢٨ - بَابُ بَعْضِ الْوَرَثَةِ يُقِرُّ بِعِتْقٍ أَوْ دَيْنٍ(٣) ٤٣٢

٢٩ - بَابُ الرَّجُلِ يَتْرُكُ الشَّيْ‌ءَ الْقَلِيلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ(١) أَكْثَرُ مِنْهُ وَلَهُ عِيَالٌ‌ ٤٣٤

٣٠ - بَابٌ‌ ٤٣٦

٣١ - بَابُ مَنْ لَاتَجُوزُ(٣) وَصِيَّتُهُ مِنَ الْبَالِغِينَ‌ ٤٣٨

٣٢ - بَابُ مَنْ أَوْصى لِقَرَابَاتِهِ(٣) وَمَوَالِيهِ كَيْفَ(٤) يُقْسَمُ(٥) بَيْنَهُمْ‌ ٤٣٩

٣٣ - بَابُ مَنْ أَوْصى إِلى مُدْرِكٍ وَأَشْرَكَ مَعَهُ الصَّغِيرَ‌ ٤٤١

٣٤ - بَابُ مَنْ أَوْصى إِلَى اثْنَيْنِ فَيَنْفَرِدُ(٧) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا(٨) بِبَعْضِ(٩) التَّرِكَةِ‌ ٤٤٢

٣٥ - بَابُ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وَفَاطِمَةَ وَالْأَئِمَّةِ عليهم‌السلام وَ وَصَايَاهُمْ‌ ٤٤٤

٣٦ - بَابُ مَا يَلْحَقُ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ‌ ٤٦٦

٣٧ - بَابُ النَّوَادِرِ‌ ٤٦٩

٣٨ - بَابُ مَنْ مَاتَ عَلى غَيْرِ(٥) وَصِيَّةٍ وَلَهُ وَارِثٌ صَغِيرٌ فَيُبَاعُ عَلَيْهِ‌ ٤٩٤


٣٩ - بَابُ الْوَصِيِّ يُدْرِكُ أَيْتَامُهُ فَيَمْتَنِعُونَ مِنْ أَخْذِ مَالِهِمْ وَمَنْ يُدْرِكُ وَلَا يُؤْنَسُ مِنْهُ الرُّشْدُ وَحَدِّ الْبُلُوغِ‌ ٤٩٨

(٢٩) كِتَابُ الْمَوَارِيثِ‌ ٥٠٥

١ - بَابُ وُجُوهِ الْفَرَائِضِ‌ ٥٠٧

٢ - بَابُ بَيَانِ الْفَرَائِضِ فِي الْكِتَابِ‌ ٥٠٩

٣ - بَابٌ‌ ٥١٧

٤ - بَابُ أَنَّ الْمِيرَاثَ لِمَنْ سَبَقَ إِلى سَهْمِ قَرِيبِهِ وَأَنَّ ذَا السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَاسَهْمَ لَهُ‌ ٥١٩

٥ - بَابُ أَنَّ الْفَرَائِضَ لَاتُقَامُ(٨) إِلَّا بِالسَّيْفِ‌ ٥٢٠

٦ - بَابٌ نَادِرٌ‌ ٥٢٢

٧ - بَابٌ فِي إِبْطَالِ الْعَوْلِ‌ ٥٢٤

٨ - بَابٌ آخَرُ فِي إِبْطَالِ الْعَوْلِ وَأَنَّ السِّهَامَ لَاتَزِيدُ عَلى سِتَّةٍ(١٥) ٥٢٨

٩ - بَابُ مَعْرِفَةِ إِلْقَاءِ الْعَوْلِ‌ ٥٣١

١٠ - بَابُ أَنَّهُ لَايَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَالْوَالِدَيْنِ إِلَّا زَوْجٌ أَوْ زَوْجَةٌ(٣) ٥٣٣

١١ - بَابُ الْعِلَّةِ فِي أَنَّ السِّهَامَ لَاتَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةٍ وَهُوَ مِنْ(١) كَلَامِ يُونُسَ‌ ٥٣٥

‌١٢ - بَابُ عِلَّةِ كَيْفَ صَارَ لِلذَّكَرِ سَهْمَانِ وَلِلْأُنْثى سَهْمٌ‌ ٥٣٧

١٣ - بَابُ مَا يَرِثُ الْكَبِيرُ مِنَ الْوُلْدِ دُونَ غَيْرِهِ‌ ٥٤٠

١٤ - بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ‌ ٥٤١

١٥ - بَابُ مِيرَاثِ وَلَدِ الْوَلَدِ‌ ٥٤٧

١٦ - بَابُ مِيرَاثِ الْأَبَوَيْنِ‌ ٥٥٣

١٧ - بَابُ مِيرَاثِ الْأَبَوَيْنِ مَعَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأَبٍ وَالْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأُمٍّ‌ ٥٥٥

١٨ - بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ مَعَ الْأَبَوَيْنِ‌ ٥٦٠

١٩ - بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ مَعَ الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ وَالْأَبَوَيْنِ‌ ٥٦٦

٢٠ - بَابُ مِيرَاثِ الْأَبَوَيْنِ مَعَ الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ‌ ٥٧٠

٢١ - بَابُ الْكَلَالَةِ(١) ٥٧٤

٢٢ - بَابُ مِيرَاثِ(٣) الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مَعَ الْوَلَدِ‌ ٥٧٥


٢٣ - بَابُ(١٠) الْجَدِّ‌ ٥٩٨

٢٤ - بَابُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ مَعَ الْجَدِّ‌ ٦٠٤

٢٥ - بَابُ ابْنِ أَخٍ وَجَدٍّ‌ ٦٠٨

٢٦ - بَابُ مِيرَاثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ‌ ٦٢٣

٢٧ - بَابُ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ وَلَا تَتْرُكُ(٦) إِلَّا زَوْجَهَا(٧) ٦٣٦

٢٨ - بَابُ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَا يَتْرُكُ إِلَّا امْرَأَتَهُ‌ ٦٣٩

٢٩ - بَابُ أَنَّ النِّسَاءَ لَايَرِثْنَ مِنَ الْعَقَارِ شَيْئاً‌ ٦٤٣

٣٠ - بَابُ اخْتِلَافِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي مَتَاعِ الْبَيْتِ‌ ٦٥١

٣١ - بَابٌ نَادِرٌ‌ ٦٥٣

٣٢ - بَابُ مِيرَاثِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ يُزَوَّجَانِ(١) وَهُمَا غَيْرُ مُدْرِكَيْنِ‌ ٦٥٥

٣٣ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُتَزَوَّجَةِ الْمُدْرِكَةِ وَلَمْ(٧) يُدْخَلْ بِهَا‌ ٦٥٧

٣٤ - بَابُ(٨) مِيرَاثِ الْمُطَلَّقَاتِ فِي الْمَرَضِ وَغَيْرِ الْمَرَضِ‌ ٦٥٩

٣٥ - بَابُ مِيرَاثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ مَعَ الْمَوَالِي‌ ٦٦٣

٣٦ - بَابُ مِيرَاثِ الْغَرْقى وَأَصْحَابِ الْهَدْمِ‌ ٦٦٧

٣٧ - بَابُ مَوَارِيثِ(٩) الْقَتْلى وَمَنْ يَرِثُ مِنَ الدِّيَةِ وَمَنْ لَايَرِثُ‌ ٦٧٢

٣٨ - بَابُ مِيرَاثِ الْقَاتِلِ‌ ٦٧٧

٣٩ - بَابُ مِيرَاثِ أَهْلِ الْمِلَلِ‌ ٦٨٤

٤٠ - بَابٌ آخَرُ فِي(٣) مِيرَاثِ أَهْلِ الْمِلَلِ‌ ٦٨٧

٤١ - بَابُ أَنَّ مِيرَاثَ أَهْلِ الْمِلَلِ بَيْنَهُمْ(٣) عَلى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله(٤) ٦٩١

٤٢ - بَابُ مَنْ يُتْرَكُ(٧) مِنَ(٨) الْوَرَثَةِ بَعْضُهُمْ مُسْلِمُونَ وَبَعْضُهُمْ مُشْرِكُونَ‌ ٦٩٤

٤٣ - بَابُ مِيرَاثِ الْمَمَالِيكِ‌ ٦٩٥

٤٤ - بَابُ أَنَّهُ لَايَتَوَارَثُ الْحُرُّ وَالْعَبْدُ‌ ٧٠٣

٤٥ - بَابُ(٧) الرَّجُلِ يَتْرُكُ وَارِثَيْنِ أَحَدُهُمَا حُرٌّ وَالْآخَرُ مَمْلُوكٌ‌ ٧٠٤

٤٦ - بَابٌ‌ ٧٠٥

٤٧ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُكَاتَبِينَ‌ ٧٠٧


٤٨ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ عَنِ الْإِسْلَامِ‌ ٧١١

٤٩ - بَابُ مِيرَاثِ الْمَفْقُودِ‌ ٧١٣

٥٠ - بَابُ مِيرَاثِ الْمُسْتَهِلِّ(٧) ٧١٩

٥١ - بَابُ مِيرَاثِ الْخُنْثى‌ ٧٢٢

٥٢ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌ ٧٢٥

٥٣ - بَابٌ(٨) ٧٢٨

٥٤ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ(١٤) ٧٢٩

٥٥ - بَابُ مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ‌ ٧٣١

٥٦ - بَابٌ آخَرُ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ‌ ٧٣٨

٥٧ - بَابٌ(٣) ٧٣٩

٥٨ - بَابُ مِيرَاثِ وَلَدِ الزِّنى‌ ٧٤٠

٥٩ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ‌ ٧٤٣

٦٠ - بَابٌ‌ ٧٤٤

٦١ - بَابُ الْحَمِيلِ‌ ٧٤٦

٦٢ - بَابُ الْإِقْرَارِ بِوَارِثٍ آخَرَ‌ ٦٣ - بَابُ إِقْرَارِ بَعْضِ الْوَرَثَةِ بِدَيْنٍ(٨) ٧٥٠

٦٤ - بَابٌ‌ ٦٥ - بَابُ مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ‌ ٧٥٣

٦٦ - بَابٌ(٢) ٧٥٥

٦٧ - بَابُ أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ‌ ٧٥٦

٦٨ - بَابُ وَلَاءِ السَّائِبَةِ‌ ٧٥٩

٦٩ - بَابٌ آخَرُ مِنْهُ(١) ٧٦٧

الف هرس ٧٦٩