دليل الکتاب
تقديم:.................................................................... ٧-١٨
الفوائد
الفائدة الأولى: في ذکر طرق الشيخ الصدوق، في «الفقيه»................... ٢١-١٢٥
الفائدة الثانية: في ذکر طرق الشيخ الطوسي في «التذهيب والاستبصار»..... ١٢٧-١٤٣
الفائدة الثالثة: في تفسير عدّة الکليني وسائر مبهماته....................... ١٤٥-١٤٩
الفائدة الرابعة: في ذکر الکتب المعتمدة في تأليف هذا الکتاب............... ١٥١-١٦٥
الفائدة الخامسة: في طرق المؤلف رواية الکتاب المذکورة...................... ١٦٧-١٨٩
الفائدة السادسة: في شهادة کثير من علمائنا بصحة تلک الکتب............ ١٩١-٢١٧
الفائدة السابعة: في ذکر أصحاب الاجماع وأمثالهم کأصحاب الأصول ونحوهم ٢١٩-٢٣٩
الفائدة الثامنة: في تفصيل بعض القرائن التي تقترن بالخبر.................... ٢٤١-٢٤٧
الفائدة التاسعة: في الاستدلال علي صحة أحاديث الکتب المنقول منها....... ٢٤٩-٢٦٥
الفائدة العشرة: في جواب ما عساه يرد عل ما ذکر من الاعتراض............ ٢٦٧-٢٧٩
الفائدة الحادية عشرة: في الأحاديث المضمرة..................................... ٢٨٣
الفائدة الثانية عشرة: في ذکر جملة من القرائن المستفادة من أحوال الرجال تفصيلاً ٢٨٥-٢٣٧
نهاية الكتاب في مصطلحات المؤلف...................................... ٥٣٩-٥٤٣
المُقَدَمُة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العلمين، والصلاة التامة والسلام الدائم على سيّد الأنبياء وخاتم المرسلين، وعلى المرسلين، وعلى الأئمّة الأطهار من آله الأخيار، وعلى أتباعهم الصالحين المهتدين.
وَبَعْدُ ، فإنّ الحديث الشريف هو ثاني أعمدة الدين الإِسلاميّ الحنيف بعد القرآن الكريم، ولقد ثبتتْ حجّيّتُه بالأدلّة القاطعة في اُصول الفقه، وأصْبح منذ طلوعه محطّاً لإِفادة المسلمين، فاستفاد العلماء من أنواره الساطعة، وتخصّص أعلام جهابذة بعلومه، وألّفوا فيها الكتب النافعة.
وحاز علماء مذهب أهل البيتعليهمالسلام - تبعاً لأئمّتهم - قصب السَبْق في تدوين الأحاديث وكتابة السُنّة، والحفاظ عليها من الدسّ والتزوير والوضع والاختلاق، فكان ما جاء من طرقهم أصح المتون بأصح الأسانيد، كما اهتموا بتفصيل معارفها وعلومها، وقد خلّدوا في هذا الفنّ تُراثاً ضخماً فخماً، فجزاهم الله عن الإسلام وأهله خيراً.
وكان من خيرة ما أُلِّفَ من الجوامع الحديثيّة الكُبرى عند الشيعة الإِماميّة كتاب« تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة » للشيخ المحدّث الفقيه محمّد بن الحسن بن عليّ الحُرّ العامليّ المشغرائيّ ولد سنة (١٠٣٣) وتوفّي سنة (١١٠٤).
وقد صرف مايقرب من عشرين سنةً من عمره الشريف في تأليف هذا الكتاب.
وتميّز هذا الكتاب بميّزات هامة جعلته موضع عناية العلماء والفقهاء خاصة نُشير إلى أهمّها:
١ - اختصاصه بأحاديث الأحكام:
حيث جمع أحاديث الأحكام الفقهيّة خاصّة، مفرداً لها عن سائر أحاديث العقائد والتاريخ والتفسير، وغيرها، بينما سائر المجامع الحديثية لم تلتزم بذلك.
٢ - عدم اقتصاره على ما في الكتب الأربعة:
حيث أورد فيه كلّ مايتعلق بالأحكام الفقهيّة من الأحاديث المذكورة في تلك الكتب وغيرها من المؤلفات الكثيرة جداً، وبذلك كان أكبر مصَدر لأحاديث الأحكام وأجمع لما يعتمد عليه في ذلك، إلى حين تأليفه.
٣ - ترتيبه:
حيث رتب الأحاديث على كتبٍ، وأبواب، وفصول، وفروع، ومسائل، على ترتيب ما أورده المحقّق الحلي في« شرائع الإِسلام في مسائل الحلال والحرام » أكبر كتاب فقهيّ حاوٍ لكلّ الكتب الفقهيّة، بأوسع تفريع، وحاوٍ لكل الأحكام الشرعيّة الخمسة، وما يتفرّع عليها، وهو المتداول منذ تأليفه، في الحوزات
العلميّة، للدراسة والتحقيق والشرح والتعليق، في فقه الشيعة الإِمامية.
فيكون المتمرّس في تداول ذلك الكتاب، قادراً على التوصل الى دليله من الحديث في كتاب« الوسائل » بسرعة فائقة.
٤ - إثبات الأسانيد:
حيث أثبت مع المتون الأسانيد كاملة، فيسّر للمراجع أمر نقدها وتمحيصها، في نفس الوقت الذي يعالج المتون.
٥ - جمع الأشباه والنظائر:
ومن ميزاته الهامّة أنه جمع في كلّ باب، كلّ الأشباه والنظائر من الأحاديث، فيجد الباحث في مكانٍ واحدٍ الأحاديث المتفقة سنداً ومتناً مجموعةً في باب واحدٍ، متقاربةً، فيكون بإمكانه الوقوف على القرائن المؤدّية الى تصحيح المتن أو السند أو كليهما بسهولة تامّة، وبملاحظة سريعة.
٦ - تحجيم الكتاب إلى أصغر حدّ:
وأهم ما امتاز به هذا الكتاب، بحيث انقطع إليه العلماء، هو أنّ المؤلّف حاول تحجيم الكتاب إلى أبلغ حدّ ممكن، مع الاحتفاظ على ميزة جمعه لكلّ ما يحتاج إليه الفقيه من أحاديث الأحكام.
وقد تمّ ذلك للمؤلف باتّباعه أساليب خاصّة، سيأتي ذكرها، وأهمّها عدم تعّرضه للبحث الفقهيّ أو الرجاليّ، وعدم تصدّيه لتصحيح المتون أو الأسانيد، فأنّه لو تعرّض إلى ذلك في كلّ حديث، لأدّى الى تضخيم التاب إلى أضعاف ماهو عليه الآن، ولَخرج عن كونه كتاب حديثٍ، إلى كونه كتاب فقهٍ أو رجالٍ.
وهذه أهم الفوائد التي امتاز بها الكتاب.
وقد اعتُرض على مَنهج المؤلّف في نقاط، منها:
١ - أنّه عنوان للأبواب بما لا يًوافق عليه كلّ الفقهاء، بل استفاد المؤلّف حكماً من الأحاديث وعنون الباب به، بينما لا دلالة فيها عليه.
٢ - أنّه لم يستقص في كلّ باب ما يدلّ عليه من الأحاديث، وإنّما اكتفى بذكر بعضها، وأشار إلى باقيها بقوله: تقدّم - أو - يأتي ما يدل عليه.
٣ - أنه قطّع الأحاديث، واكتفى في كلَّ باب بما يرتبط بعنوان الباب من ذلك الحديث، بينما قد يكون في سائر قطع الحديث. ما له دخل في فهم المراد الفقهيّ.
والجواب عن ذلك:
أمّا الأول: بأنّ المؤلّف إنّما حاول أن يذكر تحت عنوان الباب ما يدلّ على حكمه من الأحاديث، بحسب نظره وفهمه، وهذا طبيعيّ لكلّ مؤلّف ليتسنّى له توزيع الأحاديث، على الأبواب، حسب منهجه.
وأما الاختلاف في الرأي، والفتوى، فهذا لم يتكفّل المؤلّف التوجّه إليه، بل لقد تنصّل عن عهدة ذلك صراحةً عند ما ذكّر بما ربمّا يُشاهَد من أمثال تلك المخالفة، بين عنوان الباب ومدلول احاديثه، قائلاً: إنّ الاعتبار حينئذٍ بما تدل عليه الأحاديث لا العناوين [ لاحظ هذا الكتاب، ص ٥٤٢ ].
وعن الثاني : بأنّ ذلك كان في مدّ نظر المؤلّف، وملتفتاً إليه، فاكتفى بذكر ما هو اساسيّ، وما انْحصر بذلك الباب فقط، أو لم يُذكر في سائر الأبواب كثيراً أو كان قد ذُكر في أبواب بعيدة عن موضع هذا الباب، ويُشير الى ماتكرر ذكره، في أبواب متعدّدة، أو ذُكر قريباً جدّاً من هذا الباب.
ولعلّ وجه اعتماده على ذلك هو ما ذكرناه من قصده إلى تحْجيم الكتاب إلى
أصغر مدىَّ ممكن، مع أنّ العلماء النَابهين تكفيهم الإِشارات الى ما تقدم ويأتي في الأبواب التي هي مظانُّ لوجودها.
ثمّ إنّ أعلاماً توفّروا لبيان ذلك بدقّة فائقة وتعيين موارده في أعمال وجهود لذلك، وبذلتْ لجنة خاصّة في مؤسسة آل البيتعليهمالسلام لإِحياء التراث العامرة، جهدها في تعيين تلك الموارد، بنحو دقيق وصرفت طاقتها لاستيفاء ذلك وتصحيح ما أمكن منه في تلك الأعمال، وجاء عملها في هوامش طبعتها هذه.
وأما عن الثالث: فبأنّ هذا الأمر قد صرّح المؤلّف بالتزامه، وبنى عليه بنيان كتابه، ومع ذكره مصدر الحديث، وتعيين تلك المصادر بشكل دقيق في طبعتنا هذه، لم يبق لهذا الاشكال أثر يذكر.
ثم إنّ المعهود من المؤلّف، والذي يقتضيه حسن الظن به أنه لا يترك من الحديث ماله دخل - ولو احتمالاً - في فهم الحكم منه، كما هو الملاحظ من عادته، وإنما يترك مالا دخل له في ذلك، وإلا لكان ناقصاً لغرضه.
ثم إن ايراد الحديث كاملاً في كل مورد مناسب لجملة واحدة من جمله، يؤدّي - بلا ريب - إلى تضخم كتاب الحديث الى حدّ كبير جدّاً وهومنافٍ لغرض المؤلّف الذي ذكّرنا به مراراً.
والاقتصار على ذكر الحديث في مورد واحد كاملاً، والاشارة إليه في بقيّة الموارد عندما يناسب من الابواب غير وافٍ ، ويرد عليه:
أداؤه إلى عدم اتّحاد المنهج في تأليف الكتاب، وقد التزم المؤلف هنا بذكر القطعة المرتبطة بعنوان كلّ باب في بابه، وليس بابٌ أولى - بذكر كلّ الحديث فيه - من باب آخر.
ثم إنّ الإِرجاع في سائر الموارد الى الباب - الذي ذُكر فيه الحديث كاملاً - لايتفاوت في الصعوبة والإِشكال عن الإِرجاع الى مصدر الحديث حيث يوجد
الحديث فيه بنحو كامل، غير مقطّع.
والمراجع يجد الحديث مقطعاً في سائر الموارد على كلّ حال.
فلو التزمنا بمنهج المؤلّف فيصغر حجم الكتاب، لم يكن لنا طريق صحيح مقبول إلّا ما قام به من التقطيع.
وبما قامت به مؤسّسة آل البيت (عليهمالسلام ) من تعيين محلّ الحديث في مصادره، وتعيين المواضع التي وردت فيه بقية قطع الحديث صدراً وذيلاً، يحصل الغرض الذي أشار إليه المعترض.
هذا ما يرتبط بعمله في متون الأحاديث.
وأما ما يرتبط بالأسانيد:
فقد حاول المؤلّف إثبات الأسانيد وعدم حذفها، وهذا - كما ذكرنا - من ميّزات الكتاب، حيث يمكن المراجع نقدها عند الحاجة، لكنّه عمد الى اختصارها، والاقتصار على اسم الراوي فقط، وحذف مايزيد على ذلك من الكنى والألقاب والتواريخ والأمكنة، وما أشبه، وذلك في أكثر الموارد، وخاصة في الأسانيد المتكرّرة، والأسماء المعروفة المتداولة.
ولاريبَ أنّ ذلك مؤثّر في تحجيم الكتاب إلى حدّ كبير جدّاً.
ثم إنّه لم يحاول تصحيح ما ربما يوجد في الأسانيد من السهو والنقص أو الزيادة، والتحريف أو التصحيف، أو غير ذلك من العلل والخلل، بل اعتمد في ما أثبته على ما وجده في النسخ المتوفّرة لديه، فأثبت ما فيها نصّاً، على ما هو عليه، لأنّ الأمانة العلميّة تفرض عليه ذلك، فقد قررّ علماء الدراية: أنّ على الناسخ والناقل أن يذكر ما يجده في الاُصول التي ينقل عنها، نصّ ما يجده، ولو كان خطأً، من دون تصرّف من حك أو إصلاح أو تغيير.
وقد تبيّن لنا تعمّد المصنف هذه الطريقة، فإنه عندما يورد سنداً معلّلاً،
أو اسماً مصحّفاً أو محرّفاً، نجده يذكر بعده - مباشرةً - نفس السند - نقلاً عن نفس المصدر أو عن مصدر آخر - بصورة صحيحة لا تعليل فيها ولا تحريف أو تصحيف.
ولا ريب أنّ الناظر إلى السند المنقول مرّتين - في موضع واحد - يعرف أمر الخلل والعلل بصورة واضحة، فكيف بالمؤلّف الذي كتب ذلك بيده، وهو خبير ماهر بالحديث متناً وإسناداً؟!
وأيضاً: فإنّا نجده كثيراً ما يورد السند المعلل في المتن، ثم يُشير في الهامش ألى تعليله بكلمة [ كذا ] أوينقل من نسخة اُخرى ماهو الصحيح بعنوان [ خ ل ]، من دون أن يغيّره في المتن.
فإثباته للسند المعلل، مع وجود الصحيح في نسخة أخرى، وعدم تصرّفه في ذلك بالتصحيح والتبديل والتغيير، دليل على التزامه بهذا الأمر، الذي يدلّ أيضاً على ورعه وعلمه ودقّته.
وأمّا: لماذا لم يذكر في الكتاب أوجه الخطأ ولم يصحّح ذلك، حتى يدفع عن نفسه شبهة الغفلة ولا يتهم بعدم المعرفة لأمور السند وعلله؟
فالجواب: أنّ أمثال هذه الأمور تقع في الأحاديث بشكل مكرّر وكثير نسبيّاً، فلو التزم المؤلّف بالإشارة إليه في كلّ مورد لخرج من هدفه الذي تبناه وبنا عليه كتابه وهو الجمع والترتيب، دون الشرح والتوضيح والتصحيح، وإلا لتضخم كتابه الى أضعاف ما هو عليه، ولفوّت على نفسه إمكانية إتمام الكتاب وإنجازه.
والدليل على توجه المؤلّف إلى ذلك، وتعمده تركه: أنّه عندما تصدّى لشرح ( الوسائل ) في كتاب ( تحرير وسائل الشيعة ) انطلق في المناقشات المؤدّية إلى تصحيح ما وقع وتصويبه، وكذلك في ما علّقه على هامش مبيّضة الكتاب - وهي النسخة الثالثة، التي اعتمدناها - وقد أتبتنا في الهوامش ما علّقه المصنّف، وتلك الهوامش تدلّ بوضوُح على قدرته الفائقة في علم الرجال وتوجّهه الكامل إلى ما وقع في تلك الأسانيد، وابدى آراء وملاحظاتٍ قيّمة لتصحيحها.
وبهذا البيان، تندحر الشُبَه التي أثارها بعض المتطفّلين على كتب الرجال، ومَنْ لم يركن في معرفته واطلاعه إلى ركن قويم، بل حاول مقارنة ما توهّمه من المخالفات، بما يجده في سائر المؤلّفات، وخاصة تلك التي ألّفها المخالفون، لحسن ظنّه بهم، من دون أن يعتمد على مؤلّفات الأصحاب، بعد ضبطها بالنسخ المصححة المأمونة، بل اكتفى في التهجّم على الكتب ومؤلّفيها بمراجعة النسخ المطبوعة التجارية، وتغافل عمّا وقع من أمثالها بل أضعافها في المصادر التي اعتمدها للتصحيح بزعمه.
ومع إغفاله لأبسط قواعد علم الحديث والدراية، من لزوم إثبات العلماء ما يجدونه في النسخ التي ينقلون منها، رعاية لأمانة النقل، وتورّعاً من التصرّف ونسبة الخلاف إلى الكتب المنقول عنها، ومنهم المؤلّف - قدس الله سرّه -.
ولنكتف بهذا الحديث القصير عن المؤلّف ومنهجه في تأليف الكتاب، على أمل أن نعود اليه في دراسة مستوعبة متكاملة مدعومة بالشواهد والأرقام، ان يسرّ الله له وقتاً أوسع، وانقطاعاً أوفر، فذلك ما لم نجده فعلاً، والله المسؤول للتوفيق له.
صلتي بالكتاب:
يتصل كل طالب للعلوم الدينيّة في الحوزة العلمية بكتاب( وسائل الشيعة ) ارتباطاً وثيقاً يكاد يكون عضوياً حيث إنّ أيّ أحد لايستغني عنه، منذ البداية الاُولى لحياته العلمية.
وكذلك كنتً، منهمكاً إبّان الدراسة - وخاصة في الفقه - بمراجعة هذا الكتاب بين الحين والآخر، وبتعبير أدق: يوميّاً.
وقد تمَّ وتكامل اتصالي به لما طلب إليّ القيام بمراجعته النهائية عندما قامت مؤسسة آل البيت (عليهمالسلام ) لإِحياء التراث في قم بتحقيق هذه الطبعة منه.
فكان ذلك باعثاً لانشدادي بالكتاب وتوغلي في أعماقه، حيث وُفّقتُ لمراجعته - كاملاً - أكثر من مرّة، خلال ثلاث سنوات.
فقرأتُ نصّه، إسناداً ومتناً، وقابلتُه على نسخة المؤلّف أو ما صحح عليها، فكنتُ أعيش خلال ذلك عوالم من الحديث والفقه واللغة، الى غيرها من الفوائد المشحون بها الكتاب، فوجدتُ لذّة عضيمة في تجوالي في رياض هذه الجنّة الفيحاء من آثار آل محمد عليهم الصلاة والسلام، ملئتُ منها بالروح والرحمة، والحمد لله ربّ العالمين.
ولذلك فإنّي اُوصي إخواني طلبة العلم بأن يلتزموا بقراءة الوسائل - كاملاُ - دورة واحدة - على الأقل - قبل أن يتوغّلوا في العلوم الشرعية، لِيمْتاروا بالمعارف من كل نوع، إضافة الى مايفيض عليهم ذلك من التمرّس في الأسانيد، ومعرفة طبقات الرواة، ولغة الحديث، واُسلوب إلقاء الأئمةعليهمالسلام للأحكام، والجمع بين الأحاديث المتخالفة، وفقه الحديث، والاُنس بمواضع وجود الاحاديث، وترتيب أبواب الفقه، الى غير ذلك من الفوائد والعوائد المتفرقة المهمة قبل إن يمضي بهم العمر، فلا يجدوا سعة من الوقت، والحول، والطول، وفقهم الله وايّانا للعلم والعمل الصالح.
وأحمد الله جلّ وعز على توفيقه إياي لمراجعة الكتاب، بعد أن أنجزت مؤسسة آل البيت (عليهمالسلام ) تحقيقه،وصفّه في بيروت، واعداده للطبع، فباشرتُ العمل فيه، بقرائة نصّه حرفيّاً، وتسجيل الملاحظات على ما وقفتُ عليه من مواضع الخلل، بمقارنة ذلك بما لدينا من نسخ الكتاب بخط المؤالفرحمهالله ، أو المقابلة على نسخٍ بخطه، وإثبات ما تأكدنا من صحته في هذه الطبعة.
وقد بذلنا جُهداً واسعاً في هذا المجال الى حدّ الوثوق والاطمئنان بأن ما أثبتناه في متن الكتاب يطابق ما أثبته المؤلف في نسخته.
إلّا أن يكون الخطأ في نُسخته فقد خرجنا من عهدته، وقد أشرنا إلى كثير منه في الهوامش، عند مخالفة ما أثبته لما جاء في مصادره في النسخ التي راجعناها، ويقرب - في النظر - أن ما أثبتته هو الصحيح.
أو يكون قد أخطأنا فيه مما زاغت عنه الباصرة، ولا ندّعي العصمة ولا الإِحاطة الكاملة لما في هذا العمل من السعة والطول، ولعلّ أهم الأسباب في حدوث كثير من ذلك هو تعدد مجالات العمل، من الطبع بالصفّ الالكتروني في بيروت، وتعدد الايدي في مراحل العمل، وما يعرض على الكتاب في مراحل الطبع والإخراج: وقد قيل: إن الخطأ المطبعيّ من قبيل « لزوم ما لايلزم ».
ويكفي فخراً أن تكون الأخطاءُ معدودةً بالنسبة إلى حجم الكتاب الذي يتجاوز ( خمسة عشر ألف ) صفحة، وبالنسبة إلى ما يوجد من الطبعات السابقة للكتاب، وبالنسبة الى ما يصدر من مطبوعات حديثة مليئة بالأخطاء، على صغر حجمها.
وأمّا ما يَرْتبطُ بهذا الجُزْء:
فهو يحتوي على ( خاتمة الوسائل ) بفوائده الاثني عشر.
وهو من عملي الخاصّ، قمتُ بتحقيقه على ثلاث نُسخٍ:
الاُولى: المصوّرة على نسخة خطّ المؤلّفرحمهالله ، وهي النسخة الثالثة التي كتبها، وتعتبر مبيّضة الكتاب، وقد ذكرناها بعنوان (الاصل).
الثانية: المصحّحة على نسخة المؤلف، بمقابلة جمع من اعلام النجف الأشرف وقد كتب التصحيحات سماحة الحجة المرحوم السيّد محمّد الرضوي نجل أية الله الحجة المقدّس السيد مرتضى الكشميري رحمة الله عليه.
وقد سجلت التصحيحات على الحجرية المطبوعة سنة (١٢٨٨) بطهران، والنسخة من محفوظات مكتبتنا.
وقد عبرنا عنها بالمصححة الاُولى.
الثالثة: المصحّحة بخطّ العلامة الشيخ غلام حسن الفنجابي الباكستانيّ في النجف الاشرف سنة ١٣٧١، كما جاء بخطه على ظهر النسخة، وقد سجّلت التصحيحات على الحجرّية المطبوعة سنة (١٣٢٤) بطهران، والمعروفة بطبعة عين الدولة، والنسخة من موقوفات الحجة المرحوم السيّد علي اكبر الموسي الملكيّ التبريزيّ المتوفى سنة (١٣٩٦).
وقد عبرنا عنها بالمصححة الثانية.
ولم نحاول تعقّب المؤلّف فيما أورده في الكتاب، فيما إذا خالفناه في الرأي اتباعاً لنفس الغرض الذي لاحقه المؤلف من مجانبة تضخيم الكتاب، وزيادة حجمه، فأعرضنا عن المناقشة في ما أثبته حذراً من التطويل.
نعم، قد يستطرد المؤلف إلى بعض المناقشات في ما علقه على كتابه هنا وفي الأصل، وكذلك تبعناه في تعاليقنا، وكفى ذلك إثباتا لامكان الدخول في التفاصيل في جميع الموارد، إلّا إن ذلك الهدف المرسوم هو المانع من التوسّع، فلم نثقل الكتاب بالهوامش، ولا بالتخريجات من الكتب الرجالية، لأنّ المؤلّف ذكر أسمائها أو أسماءمؤلفيها غالباً، وهي مرتبة على حروف المعجم، فيستطيع المراجع من العثور على المنشود فيها بسهولة ويسر.
وقد أثّر ذلك في جمع كلّ فوائد الخاتمة في جزء واحد، هو هذا المجلد الذي بين أيدينا، وهو أمر لايخفى على المراجع حسنه وفائدته.
وقد أضْفَيْنا على النصّ عنصر الضبط للأسماء والكلمات فقمنا بضبطها بشكل تامّ، ضبط رسم بالحروف، وضبط قلم بالحركات، وهو أمر خلت منه النسخ المعتمدة، مع أن الحاجة إليه ماسّة في مثل هذا الكتاب.
وأضفنا على المتن مارأيناه ضروريا،ً تصحيحاً وتوضيحاً، كبعض العناوين واضعين له بين المعقوفين، تميزاً.
واستغنينا عن وضع فهارس خاصة بهذا الجزء، اعتماداً على ماسيوضع للكتاب كلّه من الفهارس المتنوعة، بعون الله، إلّا فهرس المصادر والمراجع التي أفردتها هنا لبعض الاعتبارات.
وفي نهاية هذا التقديم:
أحمد الله تعالى على توفيقه للعمل في هذا الكتاب، وإنجازه بأحسن ما يرام، وعلى ما ألهمني من تصحيحه وضبطه، وأسأله التوفيق للمزيد من فضله، انه ولي التوفيق والتسديد.
وأشكر مَنْ أتاح لي هذه الفرصة الثمينة، وهو فضيلة العلّامة الجليل الأخ السيد جواد الشهرستاني دام عزّه الذي بذل غاية وسعه في إحياء التراث وخدمته من خلال مؤسسة آل البيت (عليهمالسلام ) لإِحياء التراث، وكذا سائر العاملين المخلصين في هذه المؤسسة الموّقرة.
نسأل الله للجميع التوفيق والتأييد، إنّه مجيب الدعاء حميدٌ مجيدٌ.
وكَتَبَ السيد محمّد رضا الحسيني الجلاليّ |
[ بسم الله الرحمن الرحيم ]
خاتمة الكتاب
وهي تَشْتَمِلُ على فَوائد مُهِمّة اثْنتيْ عشرة
الفائدةُ الأُوْلى
[ مَشِيْخَةُ الصَدُوق في الفَقْيه ]
في ذكر طرق الشيخ، الصدوق، رئيس المحدّثين، أَبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه، قدسسره ، وأَسانيده التي حذفها في « كتاب من لايحضره الفقيه » وأَوردها في آخره.
وقد حذفتها أنا - أيضاً - في أماكنها، للاختصار، وللإشعار بالكتب المنقول منها تلك الأخبارُ.
فإنّه يظهر منه أَنه ابتدأ في كل حديث باسم صاحب الكتاب الذي نقله منه، وإِلّا لم تنتظم تلك الأَحاديثُ في سلك هذه الأسانيد، ولا أَمكنَ رواية مرويّات الراوي - كلّها - بسندٍ واحدٍ.
فإنّ الطرقَ إلى رواية الكتب، والقرائنُ على ذلك - أيضاً(١) - كثيرةٌ:
__________________
(١) كذا وردت كلمة: ( أَيضاً ) هنا، في الأَصل والمصحّحة.
وتلاحظ: أَنها زائدة، حيث أَنّ المصنف إِنما كتب هذه الفقرة - من قوله: « وإلا لم تنتظم - إلى قوله -: كثيرة منها: أنه » - في هامش الأصل، بعد أن كتب في المتن بدلها قوله:
والقرائن على ذلك كثيرة:
منها: ما يفهم من أول الكتاب وآخره، في عدّة مواضع.
ومنها: أن ذلك طريقة كثير من المتقدمين، كما يظهر بالتّتبع.
ومنها: تتّبع ما أَورده في الكافي، والمحاسن، وغيرهما، فإن الأحاديث المبدوءة بإسم مصنّفيها موجودة فيهما، وكذلك غيرهما من الكتب الموجودة الآن، أوغيرها. =
منها: أنّه صرّح في أول كتابه بأنّ « جميع ما فيه مستخرج من كتبٍ مشهورةٍ عليها المعوَّلُ وإليها المرجعُ - وعدَّ جملةً من الكتب، إلى أَن قال: - وغيرها من الأصول والمصنّفات، التي طرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رويتُها » انتهى(١) .
وهو ظاهرٌ في أًنّ هذه الطرق إلى رواية الكتب.
ومعلوم أَنّ كثيراً من الضعفاء والمجهولين كانت كتبُهم معتمدةً، كما صرّح به الشيخُ في « الفهرست »(٢) وغيره، ويأتي إِنْ شاء الله تعالى(٣) .
وأعلم أَنّ الصدوق قد أورد الأسانيد بغير ترتيب، فيعسر تحصيل المراد منها لذلك.
وقد أَوردتُها - أَنا - مرتبةً على ترتيب الحروف، مقدِّما للأَول فالأَول - على الطريق المعروف، والنهج المألوف - في الأَسماء، وأَسماء الآباء، والأَلقاب، والكُنى.
ولم أغيّر شيئاً من كلامه، وإنّما غيّرتُ الترتيبَ، لكن استلزم ذلك الإِشارة - في بعض المواضع - إلى تقدُّم السند بعنوانٍ آخر، كما يأتي.
__________________
= ومنها: أنّه لولا ذلك لما انتظمت مرويّات الراوي - كلّها – بسندٍ واحدٍ.
ومنها: تصريحاته بالعموم في الأَسانيد، وماهو معلوم من الطرق والإِجازات إلى رواية الكتاب.
وغير ذلك ».
ثم شطب المصنّف على هذا كله، واكتفى بالمذكور، وأَضاف عليه قوله: صرّح في أول كتابه - إلى قوله: - إن شاء الله تعالى.
ومن ذلك يظهر أَنّ كلمة « أيضاً » إنّما تصحّ مع وجود تلك الفقرة، ولا تصحّ مع حذفها.
(١) من لايحضره الفقيه (ج ١ ص ٣ و ٥).
(٢) الفهرست، للطوسي (ص ٢٥) الطبعة الثانية ١٣٨٠ هـ.
(٣) في هذه الخاتمة، في الفائدة السابعة، لاحظ ص ٢٢٤ وما بعدها.
فأَقولُ:
قال الشيخُ الصدوقُ، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه، القميّ،رضياللهعنه ، في آخر « كتاب من لا يحضره الفقيه »:
[ ١ ] كلّ ما كان في هذا الكتاب عن أَبان بن تَغْلِب:
فقد رويتُه عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن يَعْقُوب بن يَزِيد، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن أَبي أَيُّوب، عن أَبي عليّ، صاحب الكِلَلِ، عن أبان بن تَغْلِب.
ويُكنّى أَبا سعيد، وهو كِنْديّ، كوفيّ.
وتُوفّي في أَيام الصادقعليهالسلام ؛ فذكره جَميلٌ عندَه ؛ فقال:رحمهالله ، أما واللهِ، لقد أَوجعَ قلبي موتُ أَبانٍ.
وقالعليهالسلام ، لأَبان بن عُثمان: إِنّ أبانَ بن تَغْلِب قد رَوى عنّي روايةً كثيرةً، فما رواهُ لكَ عنّي فارْوِهْ عنّي.
ولقد لقيَ الباقرَ والصادقَعليهماالسلام ، وروى عنهما.
[ ٢ ] وما كان فيه عن أَبان بن عُثْمان:
فقد رويتُه عن محمّد بن الحَسَن،رضياللهعنه ، عن محمد بن الحَسن ؛ الصفّار، عن يَعْقُوب بن يَزِيد، وأَيُّوب بن نُوح، وإِبراهيم بن هاشِم، ومحمّد بن عَبد الجبّار:
كلّهم: عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، وصَفْوان بن يَحْيى.
عن أبان بن عُثمان الأَحْمَر.
[ ٣ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن أَبي البِلاد:
فقد رويتُه عن أَبي ؛رضياللهعنه ، عن عبداللهِ بن جعفر ؛
الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن إِبراهيم ابن أَبي البِلاد.
ويُكنّى أَبا إِسماعيل.
[ ٤ ] وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد، الكَرْخِيّ:
فقد رويتُه عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَيُّوب بن نُوح، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن إبراهيم ابن أَبي زِياد ؛ الكَرْخِيّ.
[ ٥ ] وما كان فيه عن إبراهيم بن أَبي مَحْمُود:
فقد رويتُه عن محمّد بن علي ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم، عن أَبيه، عن إِبراهيم بن أَبي مَحْمُود.
ورويتُه عن أبي،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن أَحمد، المالِكيّ، عن أَبيه، عن إِبراهيم بن أَبي مَحْمُود.
ورويتُه عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، ومحمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن إِبراهيم بن أَبي مَحْمُود.
[ ٦ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن أَبي يَحْيَى ؛ المَدايِنيّ (١) :
فقد رويتُه عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمد بن
__________________
(١) كذاوردت كلمة ( المدائني ) هنا وفي آخر السند، في المصححتين، وكانت في الأصل ( المديني ) فأضاف المؤلف عليها الألف بعد الدال، وقد وردت الكلمة في الأسانيد: المدني، والمديني، والمدائني، ولاحظ ( مختار الصحاح ) للرازي، مادة ( مدن ) حيث قال: النسبة إلى مدينة الرسولصلىاللهعليهوآله ( مدني ) وإلى مدينة المنصور ( مديني ) وإلى مدائن كسرى ( مدائني ) للفرق بينها، كيلا يختلط.
الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن عبد الجَبّار، عن الحَسن بن عليّ بن فَضّال، عن ظَرِيْف بن ناصِح، عن إِبراهيم بن أَبي يَحْيى ؛ الـمَدايِنيّ.
[ ٧ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن سُفْيان:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عمِّهِ: محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ الكُوفيّ، عن محمّد بن سِنان، عن إِبراهيم بن سُفْيان.
[ ٨ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن عَبْد الحَمِيْد:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رحمهالله ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، عن سعدان بن مسلم، عن إِبراهيم بن عَبْد الحَمِيْد، الكُوفيّ.
ورويُته - أيضاً - عن أَبي،رحمهالله ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن ابن أَبي عُمَيْر، عن إِبراهيم بن عَبْد الحَمِيْد.
[ ٩ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن عُمَر:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن يَعْقُوب بن يَزِيد، عن حَمّاد بن عِيسى، عن إِبراهيم بن عُمَر، اليمانيّ.
[ ١٠ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن محمّد ؛ الثَقَفِيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن الحُسين ؛ الـمٌؤَدِّب، عن أَحمد بن عليّ(١) ؛ الإِصفهاني، عن إِبراهيم بن محمّد ؛ الثَقَفِيّ.
__________________
(١) في هامش الأصل: « علّويه » عن نسخة، وكذا المصحّحتان، ولاحظ السند التالي.
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن أَحمد بن علويه ؛ الإِصفهانيّ، عن إِبراهيم بن محمّد ؛ الثَقَفِيّ.
[ ١١ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن محمّد ؛ الهمداني:
فقد رويُته عن أَحمد بن زياد بن جعفر ؛ الهمداني،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن إِبراهيم بن محمّد ؛ الهمداني.
[ ١٢ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن مَهْزِيار:
فقد رويُته عن أَبيرضياللهعنه ، عن الحِمْيَرِيّ، عن إِبراهيم بن مَهْزِيار.
[ ١٣ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن مَيْمُوْن:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن الحَسن بن أبان، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن حَمّاد بن عِيسى، عن مُعاِويَة بن عَمّار، عن إِبراهيم بن مَيْمُوْن ؛ بَيّاع الهَروِيّ ؛ مولى آل الزبير.
[ ١٤ ] وما كان فيه عن إِبراهيم بن هاشم:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جعفر، الحِمْيَرِيّ:
عن إِبراهيم بن هاشِم.
ورويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه: إِبراهيم بن هاشِم.
[ ١٥ ] وما كان فيه عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، رضي الله عنهما:
عن عليّ بن الحُسين السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله البَرْقِيّ.
ورويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن ؛ رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ.
[ ١٦ ] وما كان فيه عن أَحمد بن الحَسن، المِيْثَميّ:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن يَعْقُوب بن يَزِيْد، عن محمّد بن الحَسن بن زياد، عن أَحمد بن الحَسن، المِيْثَميّ.
[ ١٧ ] وما كان فيه عن أَحمد بن عائِذ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ ؛ الوَشّاء عن أَحمد بن عائِذ.
[ ١٨ ] وما كان فيه عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ.
ورويُته عن أَبي، ومحمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه، رضي الله عنهما:
عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ.
[ ١٩ ] وما كان فيه عن أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد ؛ الهَمْدانِيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن إِبراهيم بن إسحاق ؛ الطالِقانيّ، عن أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد ؛ الهَمْدانِيّ ؛ الكُوفيّ ؛ مولى بني هاشِم.
[ ٢٠ ] وما كان فيه عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى ؛ الأَشْعريّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى ؛ الأَشْعريّ.
[ ٢١ ] وما كان فيه عن أَحمد بن محمّد بن مطهر ؛ صاحب أَبي محمّد عليهالسلام :
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن مطهر ؛ صاحب أَبي محمّدعليهالسلام .
[ ٢٢ ] وما كان فيه عن أَحمد بن هِلال:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن هِلال.
[ ٢٣ ] وما كان فيه عن إدريس بن زيد:
فقد رويُته عن أَحمد بن زيادرضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن إدريس بن زيد ؛ القُمّيّ.
[ ٢٤ ] وما كان فيه عن إِدرِيس بن زَيْد، وعليّ بن إِدْرِيس ؛ صاحبي الرضا عليهالسلام :
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن إِدْرِيس بن زَيْد، وعليّ بن إِدْرِيس ، عن الرِضاعليهالسلام .
[ ٢٥ ] وما كان فيه عن إِدْرِيس بن عَبدالله ؛ القُمّيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن إِدْرِيس بن عَبدالله بن سَعْد ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ.
[ ٢٦ ] وما كان فيه عن إِدْرِيس بن هِلال:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن محمّد بن سِنان، عن إِدْرِيس بن هِلال.
[ ٢٧ ] وما كان فيه عن إِسحاق بن عَمّار:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن عليّ بن إِسْماعيل، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن إِسْحاق بن عَمّار.
[ ٢٨ ] وما كان فيه عن إِسحاق بن يَزَيْد (١) :
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آباديّ، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن الـمُثَنّى بن الوَلِيْد، عن
__________________
(١) كذا وردت كلمة ( يَزَيْد ) في المصحّحتين، وفي المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين ( ١٤ / ٥١ ) وقال المجلسي: على ما في كثير من النسخ والظاهر من الخلاصة ( ص ١١ ط النجف ) وبعض نسخ النجاشي، وفي أكثرها بالباء الموحدة والراء المهملة، أي بريد.
ثم نقل المجلسي ترجمته عن النجاشي والخلاصة بلفظ « بن بريد ».
وقال ابن داود: بريد، بالباء المفردة تحت، والراء المهملة، ومن أصحابنا من صحّفه فقال: يَزَيْد، بالياء المثناة تحت والزاي المعجمة، والحق الأول، رجال ابن داود ( ص ٤٨ ط النجف ).
أقول: والكلمة وردت في الأصل محتملة، و ( بريد ) فيه أقرب إلى النظر.
إِسحاق بن يَزَيْد.
[ ٢٩ ] وما كان فيه عن أَسماء بنت عُمَيْس - في خبر رَدّ الشمس على أمير المُؤْمِنين عليهالسلام (١) -:
فقد رويُته عن أَحمد بن الحَسن ؛ القَطّان، قال: حدّثنا أبوالحَسن، محمّد بن صالِح، قال: حدّثنا عَمَرو بن خَالد ؛ الـمَخْزُوميّ، قال: حدّثنا أَبو نُباتَه، عن محمّد بن مُوسى ، عن عَمّارة بن مهاجر، عن أم جعفر، وأم محمد، ابنتي محمّد بن جعفر، عن أَسماء بنت عُمَيْس - وهي جدتهما -.
ورويته ، عن أَحمد بن إسحاق، قال: حدثني الحُسين بن مُوسى ؛ النحاس(٢) ، قال: حدّثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، قال: حدّثنا عَبدالله بن مُوسى، عن إِبراهيم بن الحَسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أَسماء بنت عُمَيْس(٣) .
[ ٣٠ ] وما كان فيه عن إِسماعيل بن أَبي فُدَيْك (٤) :
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن محمّد بن سِنان، عن المفضل بن عُمَر، عن إِسْماعيل بن أَبي فُدَيْك.
[ ٣١ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل بن جابر:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر
__________________
(١) أضاف هنا في المشيخة المطبوعة في النجف ( صفحة ٢٨ ) قوله: في حياة رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، ولاحظ ما يأتي في طريق جُوَيِرْية بن مسهر، برقم [ ٦٥ ].
(٢) كذا في الأصل والمصححتين لكن في مطبوعات المشيخة والمنقول عنها ( النخّاس ) بالخاء المعجمة.
(٣) هذا السند علّمي، وفيه تصحيف وسقط، لاحظ صوابه في مناقب ابن المغازلي ( ص ٩٦ ) رقم (١٤٠).
(٤) كتب في هامش الأصل: « بريك، نسخة فيهما » أي هنا وفي آخر السند، وكذا في المصححتين.
الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عِيسى، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن إِسْماعيل بن جابِر.
[ ٣٢ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل ؛ الجُعْفيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عمِّهِ: محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن محمّد بن خالد، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن إِسْماعيل بن عَبْد الرحمن، الجُعْفيّ، الكُوفيّ.
[ ٣٣ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل بن رَبَاح:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن إِسْماعيل بن رباح، الكُوفيّ.
[ ٣٤ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل بن عِيسى:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن إِسْماعيل بن عِيسى.
[ ٣٥ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل بن الفَضْل:
فقد رويُته عن جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن محمّد بن عامِر، عن عمِّهِ: عَبدالله بن عامِر، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن عَبْد الرحمن بن محمد، عن الفَضْل بن إِسْماعيل بن الفَضْل، عن أَبيه: إِسْماعيل بن الفَضْل ؛ الهاشِميّ.
[ ٣٦ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل بن الفَضْل - من ذكر الحقوق، عن عليّ بن الحُسين سيّد العابِدين عليهالسلام -:
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى،رضياللهعنه ، قال: حدّثنا محمّد بن جَعْفَر ؛ الكُوفيّ ؛ الأسَديّ، قال: حدّثنا محمّد بن إِسْماعيل ؛
البَرْمَكيّ، قال: حدّثنا عَبدالله بن أحمد، قال: حدّثنا إِسْماعيل بن الفَضْل، عن ثابت بن دينار ؛ الثُماليّ، عن سيّد العابِدين ؛ عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أَبي طالبعليهالسلام .
[ ٣٧ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل بن مُسْلِم ؛ السَكُوني:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن الحُسين بن يَزَيْد ؛ النوفلي، عن إِسْماعيل بن مُسْلِم ؛ السَكُونيّ.
[ ٣٨ ] وما كان فيه عن إِسْماعيل بن مهران - من كلام فاطمة عليهاالسلام -:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آباديّ، عن أَحمد بن محمّد بن خالد ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن إِسْماعيل بن مهران، عن أَحمد بن محمّد، الخُزاعيّ، عن محمّد بن جابِر بن عياذ(١) ؛ العامِريّ، عن زَيْنَب بنت أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، عن فاطمةعليهاالسلام .
[ ٣٩ ] وما كان فيه عن أَبي همّام، إِسْماعيل بن هَمّام:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن أَبي همام ؛ إِسْماعيل بن هَمّام.
__________________
(١) كذا في الأصل والمصحّحتين، لكن في المشيخة المطبوعة في النجف (ص ١١٦): محمّد بن جابِر، عن عبّاد العامِري، وكذا في المطبوعة مع روضة المتقين (١٤ / ٦٠) لكن في الشرح: محمّد بن جابِر بن عباد العامِري، واستظهر كونه من رجال العامة، فلاحظ.
[ ٤٠ ] وما كان فيه عن الأَصْبَغ بن نُباتَة:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن أَحمد بن محمّد بن خالد، عن الهَيْثَم بن عَبدالله ؛ النهدي، عن الحُسين بن علوان، عن عُمَرو بن ثابت، عن سَعْد بن طَرِيْف، عن الأَصْبَغ بن نُباتَة.
[ ٤١ ] وما كان فيه عن أُمَيّة بن عَمْرو، عن إِسْماعيل بن مُسْلِم ؛ الشعيري:
فقد رويُته عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن هِلال، عن أُمَيّة بن عَمْرو، عن إِسْماعيل بن مُسْلِم ؛ الشَعِيريّ.
[ ٤٢ ] وما كان فيه عن أَيُّوب بن أَعْيَن:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن أَيُّوب بن أَعْيَن.
[ ٤٣ ] وما كان فيه عن أَيُّوب بن الحُرّ:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن النَضْر بن سُوَيْد، عن يَحْيى الحَلَبِيّ، عن أَيُّوب بن الحُرّ ؛ الجُعْفيّ ؛ الكُوفيّ ؛ أَخِي أُدَيْم بن الحُرّ.
وهو مَوْلى.
[ ٤٤ ] وماكان فيه عن أَيُّوب بن نُوْح:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله ؛ والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَيُّوب بن نُوْح.
[ ٤٥ ] وما كان فيه عن بَحْر ؛ السَقّاء:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن مَهْزِيار، عن أخيه عليّ، عن حَمّاد بن عِيسى، عن حَرِيْز، عن بَحْر ؛ السَقّاء.
وهو بَحْر بن كُثَيْر.
[ ٤٦ ] وما كان فيه عن بَزِيْع ؛ المُؤَذِّن (١) :
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ(٢) ، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن بَزِيْع ؛ الـمُؤَذِّن(٣) .
[ ٤٧ ] وما كان فيه عن بَشّار بن بَشار (٤) :
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيسرضياللهعنه ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي الصُهْبان، عن محمّد بن سِنان، عن بَشّار بن بَشّار.
__________________
(١) في هامش المصحّحة الاولى: ( المؤان نُسخة فيهما، كذا بخطّه ) وقد جاء ذلك في هامش الأصل مخروما في الصورة، والمراد بقوله ( فيهما ) أي هنا وفي آخر السند.
(٢) فوق هذه الكلمة رمز « نُسْخة » في الأَصل والمصحّحة الأولى.
(٣) انظر الهامش (١) في هذا السند.
(٤) كذا في الأصل والمصححتين، لكن المطبوع في المشيخة مع الفقيه ( ص ١٠٤ ) وروضة المتقين (١٤ / ٦٥): بن يَسار، وقال شارحه: فالابن بالموحّدة والمعجمة المشدّدة، وكذا الأب في بعض نسخ الرجال والحديث، وفي الأكثر بالمثناة والمهملة. وضبطه بالأخير ابن داود، وكذلك طبع في رجال النجاشيّ، فلاحظ.
[ ٤٨ ] وما كان فيه عن بَشِيْر، النَبّال:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن محمّد بن يَحْيى العَطّار، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن محمّد بن سِنان، عن بَشِيْر النَبّال.
[ ٤٩ ] وما كان فيه عن بكار بن كردم:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن سِنان، عن بَكّار بن كَرْدَم.
[ ٥٠ ] وما كان فيه عن بَكْر بن صالِح:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن بكر بن صالِح، الأزديّ ؛ الرازي(١) .
[ ٥١ ] وما كان فيه عن بَكْر بن محمد، الأزدي:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، وأَحمد بن إِسحاق بن سعد، وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن بَكْر بن محمّد ؛ الأزديّ.
[ ٥٢ ] وما كان فيه عن بُكَيْر بن أَعْيَن:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن بُكَيْر بن أَعْيَن.
وهو كُوفّي، يُكَنّى أَبا الجَهْم، من موالي بني شَيْبان.
__________________
(١) كلمة ( الرازيّ ) وضعت في الهامش عن نُسخةٍ، في الأَصل والمصححتين.
ولـمّا بَلَغَ الصادقَعليهالسلام موتُ بُكَيْر بن أَعْيَن، قال: أما، والله، لقد أَنْزَلَه الله عزّ وجلّ بينَ رسولهِ وأميرِ الـمُؤْمِنينعليهماالسلام .
[ ٥٣ ] وما كان فيه عن ثَعْلَبَة بن مَيْمُوْن:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، رضي الله عنهم:
عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخُطّاب، عن عَبدالله بن محمد، الحجال ؛ الأسدي، عن أَبي إِسحاق ؛ ثَعْلَبَة بن مَيْمُوْن.
ورويُته - أيضاً - عنهم، عن الحِمْيَرِيّ، عن عَبدالله بن محمّد بن عِيسى، عن الحَجّال، عن ثَعْلَبَة بن مَيْمُوْن.
[ ٥٤ ] وما كان فيه عن ثُوَيْر بن أَبي فاخِتة:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن الهَيْثَم بن أَبي مسروق ؛ النهدي، عن الحَسن بن محبوب، عن مالك بن عَطِيّة، عن ثوير بن أَبي فاختة.
واسم أَبي فاختة: سَعِيْد(١) بن علاقة.
[ ٥٥ ] وما كان فيه عن جابِر بن إِسْماعيل:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن سلمة بن الخَطّاب، عن محمّد بن الليث، عن جابِر بن إِسْماعيل.
[ ٥٦ ] وما كان فيه عن جابِر بن عَبدالله ؛ الأَنْصاريّ:
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى،رضياللهعنه ، عن
__________________
(١) كذا في هامِشَيْ الأَصل والمصحّحتين عن نُسخةٍ، وفي متنهما: سَعْد.
محمّد بن أَبي عَبدالله ؛ الكُوفّي، عن محمّد بن إِسْماعيل ؛ البَرْمَكيّ، عن جَعْفَر بن محمّد، عن عَبدالله بن الفَضْل، عن المفضل بن عُمَر، عن جابِر بن يَزَيْد، الجُعْفيّ، عن جابِر بن عَبدالله، الأَنْصاريّ.
[ ٥٧ ] وما كان فيه عن جابِر بن يَزَيْد الجُعْفيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن محمّد بن خالد ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابِر بن يَزَيْد ؛ الجُعْفيّ.
[ ٥٨ ] وما كان فيه عن جَرّاح ؛ المَدائنيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن النَضْر بن سُوَيْد، عن القاسِم بن سليمان، عن جَراّح ؛ الـمَدائنيّ.
[ ٥٩ ] وما كان فيه عن جَعْفَر بن بَشِيْر ؛ البَجَليّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر ؛ البَجَليّ.
[ ٦٠ ] وما كان فيه عن جَعْفَر بن عُثْمان:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن مُوسى ؛ الكُمَنْدانيّ(١) ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن أَبي جَعْفَر ؛ الشَاميّ، عن جَعْفَر بن عُثْمان.
[ ٦١ ] وما كان فيه عن جَعْفَر بن القاسِم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، ومحمّد بن الحَسنرضياللهعنه :
__________________
(١) في هامش الأصل والمصحّحتين: ( الكندي ) عن نُسخةٍ، ولاحظ بداية الفائدة الثالثة (ص ١٤٧) الهامش (٢).
عن سَعْد بن عَبدالله، ومحمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار(١) ، وأَحمد بن إِدْرِيس :
جميعاً: عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن جَعْفَر بن القاسِم.
[ ٦٢ ] وما كان فيه عن جَعْفَر بن محمّد بن يُوْنُس:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن جَعْفَر بن محمّد بن يُوْنُس.
[ ٦٣ ] وما كان فيه عن جَعْفَر بن ناجِية:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن مُتَّيْل، الدَقَّاق، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر ؛ البَجَليّ، عن جَعْفَر بن ناجِية.
[ ٦٤ ] وما كان فيه عن جَمِيْل بن دَرّاج، ومحمّد بن حُمْران:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن محمّد بن حُمْران، وجَمِيْل بن دَرّاج.
[ ٦٥ ] وما كان فيه عن جُوَيِرْية بن مُسْهِر - في خبر رَدّ الشَمْس على أمير الـمُؤْمِنين عليهالسلام بعد وفاة النبيّ عليهالسلام (٢) -:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما، قالا:
حدّثنا سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن أَحمد بن عَبدالله ؛ القَرَويّ، عن الحُسين بن
__________________
(١) فوق هذه الكلمة رمز ( نُسخةٍ ) في الأَصل والمصحّحتين.
(٢) لاحظ ما مضى في الطريق إلى أَسْماء بنت عُمَيْس برقم [ ٢٩ ].
الـمُخْتار ؛ القَلانسيّ، عن أَبي بَصِيْر، عن عَبْد الواحد بن الـمُخْتار ؛ الأَنْصاريّ، عن أُمّ الـمِقْدام ؛ الثَقَفِيّة، عن جُوَيِرْية بن مُسْهِر.
[ ٦٦ ] وما كان فيه عن جُهَيْم بن أَبي جَهْم:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، عن سَعْدان بن مُسْلِم، عن جُهَيْم بن أَبي جَهْم - ويقال له: ابن أَبي جُهَيْمة(١) -.
[ ٦٧ ] وما كان فيه عن حارث، بَيّاع الأَنْماط:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن حارث ؛ بَيّاع الأنماط.
[ ٦٨ ] وما كان فيه عن الحارِث بن المُغِيْرة ؛ النَصْريّ:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، ومحمّد بن أَبي عُمَيْر:
جميعاً: عن الحارِث بن الـمُغِيْرة ؛ النَصْريّ.
[ ٦٩ ] وما كان فيه عن حَبِيْب بن الـمُعَلّى (٢) :
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الوَلِيْد ؛ الخَزّاز(٣) ، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن حَبِيْب بن الـمُعَلّى، الخَثْعَميّ.
__________________
(١) في النجاشي: ويقال: ابن أَبي جَهْمة.
(٢) كذا في الأصل، والمصححة ونسخ المشيخة، لكن الرجل مذكور باسم ( بن المعلّل ) في كتب الرجال، فلاحظ.
(٣) كذا بالراء قبل الألف والزاي بعدها، في الأصل والمصحّحتين، لكن الرجل مذكور في الرجال بالزاي قبل الألف وبعدها.
[ ٧٠ ] وما كان فيه عن حُذَيْفَة بن مَنْصُور:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن سِنان، عن حُذَيْفَة بن مَنْصُور.
[ ٧١ ] وما كان فيه عن حَرِيْز بن عَبدالله:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، والحَسن بن ظريف، وعليّ بن إِسْماعيل بن عِيسى:
كلّهم: عن حَمّاد بن عِيسى، عن حَرِيْز بن عَبدالله.
ورويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ، ومحمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، وأَحمد بن إِدْرِيس :
عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، وعليّ بن حديد، وعَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران:
عن حَمّاد بن عِيسى ؛ الجُهَنيّ، عن حَرِيْز بن عَبدالله ؛ السِجِسْتانيّ.
ورويُته - أيضاً - عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، رضي الله عنهم.
عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن عليّ بن إِسْماعيل، ومحمّد بن عِيسى، ويَعْقُوب بن يَزَيْد، والحَسن بن ظريف:
عن حَمّاد بن عِيسى، عن حَرِيْز بن عَبدالله ؛ السِجِسْتانيّ.
[ ٧٢ ] وما كان فيه عن حَرِيْز بن عَبدالله - في الزكاة -:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن
الحَسن ؛ الصَفّار، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، عن عليّ(١) بن إِسْماعيل بن سَهْل، عن حَمّاد بن عِيسى، عن حَرِيْز بن عَبدالله.
ورويُته - أيضاً - عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن حَمّاد، عن حَرِيْز.
[ ٧٣ ] وما كان فيه عن الحَسن بن الجَهْم:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن الحَسن بن الجَهْم.
[ ٧٤ ] وما كان فيه عن الحَسن بن راشِد:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن القاسِم بن يَحْيى، عن جده: الحَسن بن راشد.
ورويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن القاسِم بن يَحْيى، عن جَدّه: الحَسن بن راشد.
[ ٧٥ ] وما كان فيه عن الحَسن بن زياد ؛ الصيقل:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، عن الحَسن بن زياد ؛ الصيقل.
وهو كُوفّي، مَوْلى، وكنيته أبوالوَلِيْد.
[ ٧٦ ] وما كان فيه عن الحَسن بن السَرِيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن
__________________
(١) كلمة ( عليّ ) وضع عليها رمز ( نسخة ) في الأصل والمصححة الاُولى، ولاحظ الطريق الآتي برقم [٩٨] وبرقم [١٢١].
مُتَّيْل ؛ الدَقَّاق، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن الحَسن بن السَرِيّ.
[ ٧٧ ] وما كان فيه عن الحَسن بن عليّ بن أَبي حَمْزة:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ الصَيْرَفيّ، عن إِسْماعيل بن مِهْران، عن الحَسن بن عليّ بن أَبي حَمْزة ؛ البَطائنيّ.
[ ٧٨ ] وما كان فيه عن الحَسن بن عليّ بن فضّال:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ بن فَضّال.
[ ٧٩ ] وما كان فيه عن الحَسن بن عليّ ؛ الكُوفّي:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحَسن بن عليّ ؛ الكُوفّي، عن أَبيه.
ورويُته عن جَعْفَر بن عليّ بن الحَسن ؛ الكُوفّي، عن جَدّه: الحَسن بن عليّ ؛ الكُوفّي.
[ ٨٠ ] وما كان فيه عن الحَسن بن عليّ بن النُعْمان:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن الحَسن بن عليّ بن النُعْمان.
[ ٨١ ] وما كان فيه عن الحَسن بن عليّ ؛ الوَشّاء:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن الحَسن بن عليّ ؛ المعروف بابن بنت إِلْياس.
[ ٨٢ ] وما كان فيه عن الحَسن بن قَاِزن (١) :
فقد رويُته عن حَمْزة بن محمّد ؛ العَلَويّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن الحَسن بن قَاِزن
[ ٨٣ ] وما كان فيه عن الحَسن بن مَحْبُوب:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ.
عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن مَحْبُوب.
[ ٨٤ ] وما كان فيه عن الحَسن بن هَارُون:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن عَبْد الكَرِيْم بن عَمْرو، عن الحَسن بن هَارُون.
[ ٨٥ ] وما كان فيه عن الحُسين بن أَبي العَلاء:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن مُوسى بن سعدان، عن عَبدالله بن القاسِم، عن الحُسين بن أَبي العَلاء ؛ الخَفّاف، مَوْلى بني أَسَد.
[ ٨٦ ] وما كان فيه عن الحُسين بن حَمّاد:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
__________________
(١) كذا بالزاي في الموضعين، في الأصل والمصحّحتين، لكنها في نسخ المشيخة ( قَارِن ) بالراء، وقال في روضة المتقين (١٤ / ٩٧) ؛ وربما يوجد في بعض النسخ بالفاء والزاي، وهو من سهو النسّاخ وتصحيفهم.
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن البَزَنْطِيّ، عن عَبْد الكَرِيْم بن عمرو، عن الحُسين بن حَمّاد ؛ الكُوفّي.
[ ٨٧ ] وما كان فيه عن الحُسين بن زَيْد:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى، العَطّار، عن أَيُّوب بن نُوْح، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن الحُسين بن زَيْد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أَبي طالِبعليهمالسلام .
[ ٨٨ ] وما كان فيه عن الحُسين بن سالم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن عَبدالله بن جبلة، عن أَبي عَبدالله ؛ الخُراسانّي، عن الحُسين بن سالِم.
[ ٨٩ ] وما كان فيه عن الحُسين بن سَعِيْد:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن الحَسن بن أبان، عن الحُسين بن سَعِيْد.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد.
[ ٩٠ ] وما كان فيه عن الحُسين بن محمّد ؛ القُمّيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن علي، ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن الحُسين بن محمّد ؛ القُمّيّ.
عن الرِضاعليهالسلام .
[ ٩١ ] وما كان فيه عن الحُسين بن المُخْتار:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ، ومحمّد بن يَحْيى العَطّار، وأَحمد بن إِدْرِيس :
جميعاً: عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن حَمّاد بن عِيسى، عن الحُسين بن المـُخْتار ؛ القَلانسيّ.
وقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن الحَسن بن أبان، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن حَمّاد بن عِيسى، عن الحُسين بن الـمُخْتار، القَلانسيّ.
[ ٩٢ ] وما كان فيه عن حفص بن البُخْتَرِيّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن حَفْص بن البُخْتَرِيّ ؛ الكُوفّي.
[ ٩٣ ] وما كان فيه عن حَفْص بن سالِم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن حَفْص - أَبي ولاد - بن سالِم ؛ الكُوفّي.
وهو مَوْلى.
[ ٩٤ ] وما كان فيه عن حَفْص بن غِياث:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن حَفْص بن غِياث.
ورويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى،رحمهالله ، عن محمّد بن أَبي عَبدالله، عن محمّد بن أَبي بَشِيْر قال: حدّثنا الحُسين بن الهَيْثَم، قال: حدّثنا سُلَيْمان بن دَاوُد ؛ الـمِنْقَريّ، عن حَفْص بن غِياث.
ورويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن القاسِم بن محمّد ؛ الإصبهاني، عن سُلَيْمان بن دَاوُد ؛ المنقري، عن حَفْص بن غِياث ؛ النخعيّ ؛ القاضي.
[ ٩٥ ] وما كان فيه عن حكم بن حكيم، ابن أَخِي خلاد:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ:
عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن حَكَم بن حُكَيْم.
[ ٩٦ ] وما كان فيه عن حَمّاد بن عُثْمان:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان.
[ ٩٧ ] وما كان فيه عن حَمّاد بن عَمْرو، وأَنَس بن محمّد - في وَصيّة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لأمير الـمُؤْمِنين عليهالسلام -:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ الشاه ؛ بمرو الرود، قال: حدّثنا أبو حامد، أَحمد بن محمّد بن أَحمد بن الحسين، قال: حدّثنا أبو يَزَيْد، أَحمد بن خالِد ؛ الخالِدي، قال: حدّثنا محمّد بن أَحمد بن صالِح ؛ التَمِيْميّ، قال: حدّثنا أَبي: أَحمد بن صالِح ؛ التَمِيْميّ، قال: حدّثنا
محمّد بن حاتَم ؛ القَطّان، عن حَمّاد بن عَمْرو، عن جَعْفَر بن محمّد، عن أَبيه عن جَدّه، عن عليّ بن أَبي طالِبعليهمالسلام .
ورويُته - أيضاً - عن محمّد بن عليّ ؛ الشاه، قال: حدّثنا أبوحامِد، قال: حدّثنا أبو يَزَيْد، قال: حدّثنا محمّد بن أَحمد بن صالِح ؛ التَمِيْميّ، قال: حدّثني أَبي، قال: حدّثني أَنَس بن محمّد، أَبو مالِك، عن أَبيه، عن جَعْفَر بن محمّد، عن أَبيه، عن جَدّه، عن عليّ بن أَبي طالِبعليهمالسلام [ عن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ](١) أنه قال له: يا علي، أُوصِيْك بِوَصِيّةٍ، فاحْفظها، فلا تزالُ بِخَيرٍ ما حفظتَ وصيتى هذه وذكر الحديث بطوله.
[ ٩٨ ] وما كان فيه عن حَمّاد بن عِيسى:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، ويَعْقُوب بن يَزَيْد.
عن حَمّاد بن عِيسى الجهني.
ورويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن حَمّاد بن عِيسى.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، والحَسن بن ظَرِيْف، وعليّ بن إِسْماعيل بن عِيسى(٢) :
كلّهم: عن حَمّاد بن عِيسى.
[ ٩٩ ] وما كان فيه عن حَمّاد، النوا (٣) :
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي
__________________
(١) مأَبينَ المعقوفين أضفناه من المشيخة.
(٢) لاحظ الطريق المارّ برقم [ ٧٢ ].
(٣) كذا كتبت الكلمة في الأصل والمصححتين، ونسخ المشيخة، وشرحها روضة المتقين، ورجال الشيخ، لكنها رسمت في بعض كتب الرجال هكذا: « النوّى » فلاحظ.
القاسِم، عن أَبيه، عن محمّد بن خالِد، البَرْقِيّ، عن محمّد بن سِنان، عن ابن مُسْكان، عن حَمّاد النَوّا.
[ ١٠٠ ] وما كان فيه عن حَمْدان بن الحُسين:
فقد رويُته عن عليّ بن حاتَم، إِجازةً، قال: أَخْبَرنا القاسِم بن محمّد، قال: حدّثنا حَمْدان بن الحُسين.
[ ١٠١ ] وما كان فيه عن حَمْدان ، الدِيْوانيّ:
فقد رويُته عن أَحمد بن زياد بن جعفر، الهَمْدانِيّ(١) ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن حَمْدان الدِيْوانيّ.
[ ١٠٢ ] وما كان فيه عن حَمْزة بن حُمْران:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن الصَفّار، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن حَمْزة بن حُمْران بن أَعْيَن، مَوْلى بني شَيْبان، الكُوفّي.
[ ١٠٣ ] وما كان فيه عن حَنَان بن سَدِيْر:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر الحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن حَنَان ( بن سَدِيْر )(٢) .
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن الصَفّار، عن عَبد الصَمَد بن محمّد، عن حَنَان
__________________
(١) كذا في الأصل والمصحّحتين، ونسخ المشيخة: الهَمْدانِيّ بالدال المهملة، لكن صرح ابن دَاوُد بأنه ( الهمذاني ) بالذال المعجمة، فلاحظ الطريق رقم [ ١٢٣ ].
(٢) ما بينَ القوسين، وضع عليه رمز « نُسخةٍ » في الأصل والمصححة.
ورويُته عن محمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن حَنَان بن سَدِيْر.
[ ١٠٤ ] وما كان فيه عن خالِد بن أَبي العَلاء، الخَفّاف:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن الصَفّار، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن خالِد بن أَبي العلاء، الخَفّاف.
[ ١٠٥ ] وما كان فيه عن خالِد بن مادّ ؛ القَلانِسيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عَبْد الجَبّار، عن النَضْر بن شعيب، عن خالِد بن مادّ ؛ القَلانِسيّ.
[ ١٠٦ ] وما كان فيه عن خالِد بن نَجِيْح:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن ابن أَبي عُمَيْر، عن خالِد بن نَجِيْح ؛ الجَوّان.
[ ١٠٧ ] وما كان فيه عن دَاوُد بن بوزَيْد (١) :
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن دَاوُد بن بوزَيْد.
[ ١٠٨ ] وما كان فيه عن دَاوُد بن أَبي يَزَيْد:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن
__________________
(١) جاء في الأصل والمصحّحتين عن نسخة ( أبي يزيد ) بدل « بوزيد » هنا وفي آخر السند ولاحظ السند التالي [ ١٠٨ ] و « أَبي زيد » هو الوارد في المشيخة المطبوعة بالنجف ( ص ٤٩ ) ولاحظ روضة المتقين ( ١٤ / ١١٢ ).
أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، عن أَبي محمّد الحَجّال، عن دَاوُد بن أَبي يَزَيْد.
[ ١٠٩ ] وما كان فيه عن دَاوُد بن إسحاق:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عمِّهِ: محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن دَاوُد بن إسحاق.
[ ١١٠ ] وما كان فيه عن دَاوُد بن الحصين:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما: عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مسكين، عن دَاوُد بن الحُصَيْن ؛ الأَسَديّ.
وهو مَوْلى.
[ ١١١ ] وما كان فيه عن دَاوُد ؛ الرقّيّ:
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن محمّد بن أحمد، عن عَبدالله بن أَحمد ؛ الرازي، عن حَرِيْز بن صالِح، عن إِسْماعيل بن مِهْران، عن زَكَرِيّا بن آدَم، عن دَاوُد بن كَثِيْر ؛ الرَقّيّ.
ورُوِيَ عن الصادقَعليهالسلام أَنه قال: أَنْزِلُوا دَاوُد الرَقّيّ منّي بمنزلة المِقْداد من رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
[ ١١٢ ] وما كان فيه عن دَاوُد بن سِرْحان:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن
محمّد بن أَبي نصر، البَزَنْطِيّ، وعَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران:
عن دَاوُد بن سِرْحان ؛ العَطّار ؛ الكُوفّي.
[ ١١٣ ] وما كان فيه عن دَاوُد ؛ الصَرْميّ:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، وعليّ بن إِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن دَاوُد ؛ الصَرْميّ.
[ ١١٤ ] وما كان فيه عن درست بن أَبي مَنْصُور:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ ؛ الوَشّاء، عن دُرُسْت بن أَبي مَنْصُور ؛ الواسِطيّ.
[ ١١٥ ] وما كان فيه عن ذَرِيْح ؛ المُحارِبيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن ذَرِيْح بن يَزَيْد بن محمّد(١) ؛ الـمُحارِبيّ.
ورويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن صالِح بن رَزِيْن، عن ذَرِيْح.
[ ١١٦ ] وما كان فيه عن رِبْعِيّ بن عَبدالله:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن حَمّاد بن عِيسى، عن رِبْعِيّ بن عَبدالله بن الجَارُود ؛ الهُذَليّ.
وهو عَرَبيّ، بَصْريّ.
__________________
(١) كذا في كتابنا ونسخ المشيخة، وفي النجاشي ( محمّد بن يَزَيْد ).
[ ١١٧ ] وماكان فيه عن رِفاعَة بن مُوسى ؛ النَخّاس:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن رِفاعَة بن مُوسى ؛ النَخّاس.
[ ١١٨ ] وما كان فيه عن رَوْح بن عَبْد الرَحِيْم:
فقد رويُته عن جَعْفَر بن عليّ بن الحَسن بن عليّ بن عَبدالله بن المغيرة، الكُوفّي، عن جَدّه: الحَسن بن عليّ ؛ الكُوفّي، عن الحَسن بن عليّ بن فَضّال، عن غالِب بن عُثْمان، عن رَوْح بن عَبْد الرَحِيْم.
[ ١١٩ ] وما كان فيه عن رُوْمِيّ بن زُرَارَة:
فقد رويُته عن جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن محمّد بن عامِر، عن عمِّهِ: عَبدالله بن عامِر، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن رُوْمِيّ بن زُرَارَة.
[ ١٢٠ ] وما كان فيه عن الرَيّان بن الصَلْت:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، ومحمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، والحُسين بن إبراهيم، رضي الله عنهم:
عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن الرَيّان بن الصَلْت.
[ ١٢١ ] وما كان فيه عن زُرَارَة بن أَعْيَن:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، والحَسن بن ظَرِيْف، وعليّ بن إِسْماعيل بن عِيسى(١) :
كلّهم: عن حَمّاد بن عِيسى، عن حَرِيْز بن عَبدالله، عن زُرَارَة بن أَعْيَن.
__________________
(١) لاحظ الطريق المارّ برقم [ ٧٢ ].
[ ١٢٢ ] وما كان فيه عن زُرْعَة، عن سَماعَة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن أخيه الحَسن، عن زُرْعَة بن محمّد ؛ الحَضْرَميّ، عن سَماعَة بن مِهْران.
[ ١٢٣ ] وما كان فيه عن زَكَرِيّا بن آدَم:
فقد رويُته عن أَحمد بن زياد بن جَعْفَر ؛ الهَمْدانِيّ(١) ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَحمد بن إِسحاق بن سَعْد، عن زَكَرِيّا بن آدَم ؛ القُمِّيّ. صاحبِ الرِضاعليهالسلام .
[ ١٢٤ ] وما كان فيه عن زَكَرِيّا بن مالِك ؛ الجُعْفيّ:
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَحمد، عن عليّ بن إِسْماعيل، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن عَبدالله بن مُسْكان، عن أَبي العَبّاس، الفَضْل بن عَبْد الملك، عن زَكَرِيّا بن مالِك ؛ الجُعْفيّ.
ورويُته عن أَبي، عن محمّد بن يَحْيى، عن محمّد بن أَحمد بالإِسناد: عن زَكَرِيّا النقّاض - وهو زَكَرِيّا بن مالِك ؛ الجُعْفيّ -.
[ ١٢٥ ] وما كان فيه عن الزُهْرِيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن القاسِم بن محمّد ؛ الإِصفهاني، عن سُلَيْمان بن دَاوُد ؛ المِنْقَريّ، عن سُفْيان بن عيينة، عن الزُهْرِيّ - واسمُه: محمّد بن مُسْلِم بن شِهاب -.
__________________
(١) كذا في الأصل والمصححتين ونسخ المشيخة، لكن في روضة المتقين (١٤ / ١٢٧): الهمذاني، بالذال المعجمة، وقد مرّ التنبيه على ذلك في التعليق على الطريق رقم [ ١٠١ ] وسيتكرر في الأسانيد [ ١٤٧ ] و [ ٢٢٦ ] و [ ٢٤٨ ] و [ ٢٨٩ ] و [ ٣٠٠ ].
عن عليّ بن الحُسينعليهالسلام .
[ ١٢٦ ] وما كان فيه عن زِياد بن سُوْقَة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَيُّوب بن نُوْح، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن زِياد بن سُوْقَة.
[ ١٢٧ ] وما كان فيه عن زِياد بن مَرْوان ؛ القَنْدِيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، ويَعْقُوب بن يَزَيْد:
عن زِياد بن مَرْوان، القَنْدِيّ.
أقول: وما كان فيه عن زِياد بن الـمُنْذِر ؛ أَبي الجَارُود: يأتي في الكُنى(١) .
[ ١٢٨ ] وما كان فيه عن زَيْد ؛ الشَحّام:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عَبْد الحَمِيْد، عن أَبي جميلة، عن زَيْد ؛ الشَحّام ؛ أَبي أُسامَة.
[ ١٢٩ ] وما كان فيه عن زَيْد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أَبي طالب عليهمالسلام :
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَبي الجوزاء، المنبه بن عَبدالله، عن الحُسين بن عُلْوان، عن عَمْرو بن خالِد، عن زَيْد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أَبي طالِبعليهمالسلام .
__________________
(١) لاحظ رقم [ ٣٦٣ ].
أَقول: وما كان فيه عن سالِم بن مُكْرَم ؛ أَبي خَدِيْجَة: يأتي في الكُنى(١) .
[ ١٣٠ ] وما كان فيه عن سَدِيْر ؛ الصَيْرَفيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن عن عَمْرو بن أَبي نَصْر ؛ الأنماطي، عن سَدِيْر بن حُكَيْم بن صهيب ؛ الصَيْرَفيّ.
ويُكَنّى أبا الفَضْل.
[ ١٣١ ] وما كان فيه عن سَعْد بن طَرِيْف، الخَفّاف:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن الهَيْثَم بن أَبي مَسْرُوق ؛ النَهْدِيّ، عن الحُسين بن عُلْوان، عن عَمْرو بن ثابِت، عن سَعْد بن طَرِيْف ؛ الخَفّاف.
[ ١٣٢ ] وما كان فيه عن سَعْد بن عَبدالله:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله بن أَبي خَلَف.
[ ١٣٣ ] وما كان فيه عن سَعْدان بن مُسْلِم - واسمه: عَبْد الرَحْمن بن مُسْلِم -:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، وأَحمد بن إِسحاق بن سَعْد.
جميعاً: عن سَعْدان بن مُسْلِم.
__________________
(١) لاحظ رقم ( ٣٦٨ ).
[ ١٣٤ ] وما كان فيه عن سَعِيْد بن عَبدالله ؛ الأَعْرَج:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن عَبْد الكَرِيْم بن عمرو ؛ الخَثْعَميّ، عن سَعِيْد بن عَبدالله ؛ الأَعْرَج ؛ الكُوفّي.
[ ١٣٥ ] وما كان فيه عن سعيد ؛ النَقّاش:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن سَعِيْد ؛ النَقّاش.
[ ١٣٦ ] وما كان فيه عن سَعِيْد بن يسار:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن مفضل، عن سَعِيْد بن يَسار ؛ العِجْلي ؛ الأَعْرَج ؛ الحناط ؛ الكُوفّي.
أَقول: وما كان فيه عن السَكُوني ؛ إِسْماعيل بن مُسْلِم: فقد تقدَّم(١) .
[ ١٣٧ ] وما كان فيه عن سَلَمَة بن تمام ؛ صاحبِ أمير الـمُؤْمِنين عليهالسلام :
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن سَلَمَة بن تمام(٢) .
__________________
(١) لاحظ رقم [ ٣٧ ].
(٢) كذا ورد السند مقطوعاً في كتابنا فان ابن الخطاب لا يروي عن أصحاب أمير الـمؤمنين ( ع ) مباشرة، وقد عنون في المشيخة لهذا الرجل، ولم يذكر اليه سنداً أصلاً فلاحظ ( ص ١١٦ ) من طبعة النجف.
[ ١٣٨ ] وماكان فيه عن سَلَمَة بن الخَطّاب:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن سَلَمَة بن الخَطّاب ؛ البراوستاني.
[ ١٣٩ ] وما كان فيه عن سُلَيْمان بن جَعْفَر ؛ الجعفري:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن سُلَيْمان بن جعفر، الجعفري.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن سُلَيْمان بن جَعْفَر، الجَعْفَريّ.
ورويُته عن أَبيرضياللهعنه ، عن الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن سُلَيْمان بن جَعْفَر، الجَعْفَريّ.
[ ١٤٠ ] وما كان فيه عن سُلَيْمان بن حفص، المروزي:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن سُلَيْمان بن حَفْص، الـمَرْوَزِيّ.
[ ١٤١ ] وما كان فيه عن سُلَيْمان بن خالِد:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن هِشام بن سالِم، عن سُلَيْمان بن خالِد، البَجَليّ، الأَقْطَع، الكُوفّي.
وكان خَرَجَ مع زَيْد بن عليّعليهالسلام فَأَفْلَتَ.
[ ١٤٢ ] وما كان فيه عن سُلَيْمان بن دَاوُد، المِنْقَريّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن القاسِم بن محمّد ؛ الإِصْفهاني، عن سُلَيْمان بن دَاوُد المِنْقَريّ، المـَعْرُوف بابن الشاذِكُونيّ.
[ ١٤٣ ] وما كان فيه عن سُلَيْمان ، الدَيْلَميّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما: عن سَعْد بن عَبدالله، عن عَبّاد بن سُلَيْمان ، عن أَبيه ؛ سُلَيْمان ، الدَيْلَميّ.
[ ١٤٤ ] وما كان فيه عن سُلَيْمان بن عَمْرو:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَحمد بن عليّ، عن عَبدالله بن جَبَلَة، عن عليّ بن شَجَرَة، عن سُلَيْمان بن عَمْرو ؛ الأَحْمَر.
[ ١٤٥ ] وما كان فيه عن سَماعَة بن مِهْران:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن عُثْمان بن عِيسى، العامِريّ، عن سَماعَة بن مِهْران.
[ ١٤٦ ] وما كان فيه عن سُوَيْد ؛ القَلّاء:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار والحَسن بن مُتَّيْل ؛ الدَقَّاق:
عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب عن عليّ بن النُعْمان، عن سُوَيْد القَلّاء.
[ ١٤٧ ] وما كان فيه عن سَهْل بن اليَسَع:
فقد رويُته عن أَحمد بن زِياد بن جَعْفَر، الهَمْدانِيّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم، عن أَبيه، عن سَهْل بن اليَسَع.
[ ١٤٨ ] وما كان فيه عن سَيْف ؛ التَمّار:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، البَرْقِيّ، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن الحَسن بن رباط، عن سَيْف ؛ التَمّار.
[ ١٤٩ ] وما كان فيه عن سَيْف بن عُمَيْرة:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عليّ بن سَيْف ، عن أخيه الحُسين، عن أَبيه ؛ سَيْف بن عُمَيْرة، النخعيّ.
[ ١٥٠ ] وما كان فيه عن شُعَيْب بن - واقِد في المناهِي -:
فقد رويُته عن حَمْزة بن محمّد بن أَحمد بن جَعْفَر بن محمّد بن زَيْد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أَبي طالبعليهمالسلام ، قال: حدّثني أَبو عَبدالله ؛ عَبْد العزيز بن محمّد بن عِيسى، الأبهري، قال: حدّثنا أَبو عَبدالله، محمّد بن زَكَرِيّا ؛ الجوهريّ، الغلأَبي، البَصْريّ، قال: حدّثنا شُعَيْب بن واقد.
قال: حدّثنا الحُسين بن زَيْد، عن الصادِق، جَعْفَر بن محمّد، عن أَبيه، عن آبائه، عن أمير الـمُؤْمنين، عليّ بن أَبي طالبعليهمالسلام ، قال:
نَهَي رسولُ اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عن الأَكْلِ على الجَنابةِ، وقالَ: إِنَّه يُورِثُ الفَقْرَ.
وذكر الحديث بطوله، كما في هذا الكتاب.
[ ١٥١ ] وما كان فيه عن شِهاب بن عَبْد رَبّه:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن شِهاب بن عَبْد رَبّه.
[ ١٥٢ ] وما كان فيه عن صالِح بن الحَكَم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن صالِح بن الحَكَم ؛ الأَحْوَل.
[ ١٥٣ ] وما كان فيه عن صالِح ( بن ) عُقْبَة:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، ويُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن:
جميعاً: عن صالِح بن عُقْبَة بن قَيْس بن سَمْعان بن أَبي رُبَيْحَة، مَوْلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم .
[ ١٥٤ ] وما كان فيه عن الصَبّاح بن سَيّابَة:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر ؛ البَجَليّ، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن الصَبّاح بن سَيّابَة ؛ أَخِي عَبْد الرَحْمن بن سَيّابَة، الكُوفّي.
[ ١٥٥ ] وما كان فيه عن صَفْوان بن مِهْران الجَمّال:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عَمّه:
محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن أَبيه، عن ابن أَبي عُمَيْر، عن صَفْوان بن مِهْران ؛ الجَمّال.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى العَطّار، عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى، عن مُوسى بن عُمَر، عن عَبدالله بن محمّد ؛ الحَجّال، عن صَفْوان بن مِهْران ؛ الجَمّال.
[ ١٥٦ ] وما كان فيه عن صَفْوان بن يَحْيى:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن صَفْوان بن يَحْيى.
[ ١٥٧ ] وما كان فيه عن طلحة بن زَيْد:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن يَحْيى ؛ الخزّاز، ومحمّد بن سِنان:
جميعاً: عن طَلْحَة بن زَيْد.
[ ١٥٨ ] وما كان فيه عن عاصِم بن حُمَيْد:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران، عن عاصِم بن حُمَيْد.
[ ١٥٩ ] وما كان فيه عن عامِر بن جُذَاعة:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، عن عامِر بن جُذَاعة ؛ الأَزْديّ.
وهو عامِر بن عَبدالله بن جُذَاعة، وهو عَرَبيّ، كُوفّي.
[ ١٦٠ ] وما كان فيه عن عامِر بن نُعَيْم ؛ القُمّيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن عامِر بن نُعَيْم ؛ القُمّيّ.
[ ١٦١ ] وما كان فيه عن عائِذ ؛ الأَحْمَسيّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن فَضّالة بن أيوب، عن جميل، عن عائِذ بن حَبِيْب ؛ الأَحْمَسيّ.
[ ١٦٢ ] وما كان فيه عن العَبّاس بن عامِر ؛ القضباني (١) :
فقد رويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن عليّ بن الحَسن ؛ الكُوفي، عن أَبيه، عن العَبّاس بن عامِر ؛ القَضَبانيّ.
ورويُته عن جَعْفَر بن عليّ بن الحَسن بن عليّ ؛ الكُوفّي، عن جَدّه ؛ الحَسن بن عليّ، عن العَبّاس بن عامِر ؛ القَضَبانيّ.
[ ١٦٣ ] وما كان فيه عن العَبّاس بن مَعْرُوف:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن الصَفّار، عن العَبّاس بن مَعْرُوف.
__________________
(١) كذا بالضاد المعجمة في الأصل هنا وفي نهاية الأسنادين، لكنه مذكور بالصاد المهملة في سائر كتب الرجال وهذه المشيخة، والمصححة الأولى كالأصل إلا أن المصحح كتب في هامشها ما نصه: « القصباني، في غيره، فيها » أي بالصاد المهملة في غير هذا الكتاب، في جميع الموارد، أما المصححة الثانية فقد صحّح فيها الى الصاد.
وقد رويُته - أيضاً - عن أَبي،رحمهالله ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وأَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ:
جميعاً: عن العَبّاس بن مَعْرُوف.
[ ١٦٤ ] وما كان فيه عن العَبّاس بن هِلال:
فقد رويُته عن الحُسين بن إِبراهيم بن تاتانَه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن العَبّاس بن هِلال.
[ ١٦٥ ] وما كان فيه عن عَبْد الأعلى ؛ مَوْلى آل سام:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن مُتَّيْل، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن خالِد بن إِسْماعيل، عن عَبْد الأَعْلى ؛ مَوْلى آل سَام.
[ ١٦٦ ] وما كان فيه عن عَبْد الحُمَيْد، الأزدي:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ القرشي، عن إِسْماعيل بن بَشّار، عن أَحمد بن حَبِيْب، عن الحَكَم الحَنّاط، عن عَبْد الحُمَيْد، الأزدي.
[ ١٦٧ ] وما كان فيه عن عَبْد الحُمَيْد بن عَوّاض (١) ؛ الطائي:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى العَطّار، عن
__________________
(١) كذا - بالعين المهملة - في الأصل والمصححتين، ونسخ المشيخة المطبوعة. وقالَ في روضة المتقين (١٤ / ١٥٨): عَوّاض بالضاد المعجمة، وبالغين والضاد المعجمتين، من أصحاب الجوادعليهالسلام ، وجاء في الأخبار بها، وإن كان بالمهملة من ( العوض ) أنسب - كالبدال - بمعنى البقال، ولم يجيء في اللغة من ( غ وض ).
محمّد بن أَحمد، عن(١) عُمَران بن مُوسى، عن الحَسن بن عليّ بن النُعْمان، عن أَبيه، عن عَبْد الحُمَيْد بن عَوّاض ؛ الطائيّ.
[ ١٦٨ ] وما كان فيه عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي عَبدالله ؛ البَصْريّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَيُّوب بن نُوْح، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، وغيره:
عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي عَبدالله.
[ ١٦٩ ] وما كان فيه عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران.
[ ١٧٠ ] وما كان فيه عن عَبْد الرَحْمن بن الحَجّاج:
فقد رويُته عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى، العَطّار،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن ابن أَبي عُمَيْر، والحَسن بن مَحْبُوب:
جميعاً: عن عَبْد الرَحْمن بن الحَجّاج ؛ العِجْلي(٢) ؛ الكُوفّي.
__________________
(١) في هامش الأصل « بن » عن نُسخةٍ بدل ( عن ) وكذا في المصحّحتين، وما في المتن موافق للمشيخة المطبوعة في روضة المتقين (١٤ / ١٥٨) لكن في المطبوعة مع الفقيه: « بن » فلاحظ.
(٢) كذا في الأصل والمصحّحتين، لكن في نُسخةٍ المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين (١٤ / ١٥٩) متناً وشرحاً، والمطبوع مع الفقيه (٤١): البَجَليّ، وهو الموجود في الرجال. فلاحظ.
وهو مَوْلى، وقد لَقِيَ الصادِقَ، ومُوسى بن جَعْفَرعليهماالسلام ، ورَوى عنهما.
وكان مُوسى - إذا ذكر عنده - قال: إنه لثقيل(١) في الفؤاد.
[ ١٧١ ] وما كان فيه عن عَبْد الرَحْمن بن كَثِيْر ؛ الهاشِمي:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن الصَفّار، عن عليّ بن حَسّان الواسِطيّ(٢) عن عَمّه: عَبْد الرَحْمن بن كَثِيْر ؛ الهاشِمي.
[ ١٧٢ ] وما كان فيه عن عَبْد الرَحِيْم، القَصِيْر:
فقد رويُته عن جَعْفَر بن عليّ بن الحَسن بن عليّ بن عَبدالله بن المغيرة، الكُوفّي، عن جَدّه ؛ الحَسن بن علي، عن العَبّاس بن عامِر، عن عَبْد الرَحِيْم، القَصِيْر ؛ الأَسَديّ ؛ الكُوفّي.
[ ١٧٣ ] وما كان فيه عن عَبْد الصَمَد بن بَشِيْر:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن مُتَّيْل الدَقَّاق، عن محمّد بن الحَسن بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن عَبْد الصَمَد بن بَشِيْر ؛ الكُوفّي.
[ ١٧٤ ] وما كان فيه عن عَبْد العَظِيْم بن عَبدالله ؛ الحَسني:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن الحُسين ؛
__________________
(١) في هامش الأصل والمصححة، عن نُسخةٍ « لنبيل » بدل « لثقيل ».
(٢) علّق المؤلّف - في الأصل - على هذه الكلمة بما نصه: « صوابه ( الهاشِمي ) كما ذكره العلّامة في الخُلاصة، في ترجمة عليّ بن حَسّان، ونسبَ ما هنا إلى الغلط، ونقل عبارة الكشي، وابن الغضائري، وفيهما تصريح بذلك. منه ».
وجاء ذلك في هامش المصحّحتين أيضاً.
السَعْد آبادي ؛ عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن عَبْد العَظِيْم بن عَبدالله، الحَسنَيّ.
وكان مَرْضِيّاً.
ورويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى،رضياللهعنه ، عن محمّد بن أَبي عَبدالله، عن سَهْل بن زِياد الآدَميّ، عن عَبْد العَظِيْم.
[ ١٧٥ ] وما كان فيه عن عَبْد الكَرِيْم بن عُتْبَة، الهاشِميّ (١) :
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن عَبْد الكَرِيْم بن عمرو ؛ الخَثْعَميّ، عن ليث ؛ الـمُراديّ، عن عَبْد الكَرِيْم بن عُتْبَة، الهاشِمي.
[ ١٧٦ ] وما كان فيه عن عَبْد الكَرِيْم بن عَمْرو:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن عَبْد الكَرِيْم بن عَمْرو ؛ الخَثْعَميّ.
ولقبه كَرّام.
[ ١٧٧ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن أَبي يَعْفُور:
فقد رويُته عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى، العَطّار،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن عَبدالله بن أَبي يَعْفُور.
__________________
(١) وضع في الأصل على هذه الكلمة رمز « نُسخةٍ » وكذا في المصحّحة الاولى.
[ ١٧٨ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن بُكَيْر:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ بن فَضّال، عن عَبدالله بن بُكَيْر.
[ ١٧٩ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن جَبَلَة:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، رضي الله عنهم:
عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عَبْد الجَبّار، عن عَبدالله بن جَبَلَة.
[ ١٨٠ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ:
فقد رويته، بهذا الإسناد(١) عن عَبدالله بن جَعْفَر بن جامع، الحِمْيَرِيّ.
[ ١٨١ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن جُنْدَب:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن بن عَبدالله بن جُنْدَب.
[ ١٨٢ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن الحَكَم:
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى، عن سَهْل بن زِياد ؛ الآدَمي، عن الحُرّيري(٢) - واسمه سُفْيان - عن أَبي عُمَران الأرمني، عن عَبدالله بن الحَكَم.
__________________
(١) إشار إلى الإسناد المذكور قبله إلى « عَبدالله بن جَبَلَة » ولم يرَدّ هذا التعبير في أصل مشيخة الفقيه، وإنما قال: « فقد رويُته عن أَبي ومحمّد بن الحَسن ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل رضي الله عنهم، عن عَبدالله بن جَعْفَر بن جامع الحِمْيَرِيّ » فلاحظ.
(٢) كذا بالحاء المهملة في الأصل، وفي المشيخة، مع الفقيه ( ص ١٢٧ ) وكذلك وردت =
ورويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن محمّد بن حسان، عن أَبي عِمْران ؛ ومُوسى بن رَنْجَوَيْه، الأَرْمَنيّ، عن عَبدالله بن الحَكَم.
[ ١٨٣ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن حَمّاد، الأَنْصاريّ:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن عَبدالله بن حَمّاد، الأَنْصاريّ.
[ ١٨٤ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن سُلَيْمان :
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن صَفْوان بن يَحْيى، ومحمّد بن أَبي عُمَيْر:
جميعاً: عن عَبدالله بن سُلَيْمان
[ ١٨٥ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن سِنان:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر الحِمْيَرِيّ، عن أَيُّوب بن نُوْح، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن عَبدالله بن سِنان.
وهو الذي ذكر عند الصادِقَعليهالسلام ، فقال: أما أنه يَزَيْد على السن خيراً.
أَقول: وما كان فيه عن عَبدالله بن عليّ - في خبر بلال -: يأتي في آخر الطرق(١) .
__________________
= الكلمة في النُسخةٍ المصححة من رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الصادِقَعليهالسلام ، وفي بعض الأسانيد، لكنها وردت ( الجريري ) بالجيم في مصححتي كتابنا والمطبوعة مع روضة المتقين (١٤ / ١٧٠) ومطبوعة رجال الشيخ، وفي بعض الأسانيد - أيضاً -.
(١) لاحظ الرقم [ ٣٨٣ ].
[ ١٨٦ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن فَضّالة:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن بندار بن حَمّاد، عن عَبدالله بن فَضّالة.
[ ١٨٧ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن القاسِم:
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى، قال: حدّثنا أَبو عَبدالله ؛ الرازي، عن عَبدالله بن أَحمد، عن محمّد بن خُشْنام، الإِصْبَهاني، عن عَبدالله بن القاسِم.
[ ١٨٨ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن لطيف، التفليسي:
فقد رويُته عن جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن محمّد بن عامِر، عن عَمّه: عَبدالله بن عامِر، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن عَبدالله بن لَطِيْف، التَفْلِيْسيّ.
[ ١٨٩ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن محمّد ؛ أَبي بَكْر ؛ الحَضْرَميّ، وكليب ؛ الأَسَديّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن عَبدالله بن عَبْد الرَحْمن، الأصم، عن أَبي بَكْر ؛ عَبدالله بن محمّد ؛ الحَضْرَميّ، وكليب ؛ الأَسَديّ.
[ ١٩٠ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن محمّد ؛ الجُعْفيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن عَبدالله بن محمّد ؛ الجُعْفيّ.
[ ١٩١ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن مُسْكان:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن محمّد بن يَحْيى العَطّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن عَبدالله بن مُسْكان.
وهو كُوفّي، من موالي عنزة، ويقال: إنه من موالي عجل.
[ ١٩٢ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن المُغَيِرة:
فقد رويُته عن جَعْفَر بن عليّ ؛ الكُوفّي،رضياللهعنه ، عن جَدّه ؛ الحَسن بن علي، عن جَدّه ؛ عَبدالله بن الـمُغَيِرة ؛ الكُوفّي.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن عَبدالله بن المـُغَيِرة.
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رحمهالله ، عن محمّد بن الحَسن الصَفّار، عن إِبراهيم بن هاشِم، وأَيُّوب بن نُوْح:
عن عَبدالله بن الـمُغَيِرة.
[ ١٩٣ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن مَيْمُوْن:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن عَبدالله بن مَيْمُوْن.
ورويُته عن أَبي، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، ومحمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، رضي الله عنهم:
عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن عَبدالله بن مَيْمُوْن ؛ القَدّاح، الـمَكّيّ.
أَقول: وما كان فيه عن عَبدالله بن الوَلِيْد ؛ الوَصّافي: يأتي في عُبَيْد الله(١) .
[ ١٩٤ ] وما كان فيه عن عَبدالله بن يَحْيى ؛ الكاهلي:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر البَزَنْطِيّ، عن عَبدالله بن يَحْيى، الكاهليّ.
[ ١٩٥ ] وما كان فيه عن عَبْد المؤمن بن القاسِم ؛ الأَنْصاريّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، عن أَبي كهمس، عن عَبْد المؤمن بن القاسِم ؛ الأَنْصاريّ ؛ الكُوفّي ؛ العَرَبيّ(٢) ، وهو أخو أَبي مريم، عَبْد الغفار بن القاسِم، الأَنْصاريّ.
[ ١٩٦ ] وما كان فيه عن عَبْد الملك بن أَعْيَن:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، عن عَبْد الملك بن أَعْيَن.
وكنيته أبوضريس، وزار الصادِقَعليهالسلام قبره بالمدينة مع أصحابه.
[ ١٩٧ ] وما كان فيه عن عَبْد الملك بن عُتْبَة الهاشِمي:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن
__________________
(١) يأتي برقم [ ٢٠٣ ].
(٢) كذا في الأصل والمصححتين، لكن في المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين والفقيه: عَرَبيّ، فلاحظ.
محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَسن بن عليّ بن فَضّال، عن محمّد بن أَبي حَمْزة، عن عَبْد الملك بن عُتْبَة، الهاشِمي.
[ ١٩٨ ] وما كان فيه عن عَبْد الملك بن عمرو:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، عن عَبْد الملك بن عمرو ؛ الأَحْوَل ؛ الكُوفّي.
وهو عَرَبيّ.
[ ١٩٩ ] وما كان فيه عن عَبْد الواحد بن محمّد بن عَبْدُوس، النِيْسابُوريّ:
فقد رويُته عنه.
[ ٢٠٠ ] وما كان فيه عن عُبَيْد بن زُرَارَة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن ؛ الثَقَفِيّ، عن عُبَيْد بن زُرَارَة بن أَعْيَن.
وكان أَحْولَ.
[ ٢٠١ ] وما كان فيه عن عُبَيْدالله ؛ المرافقي (١) :
فقد رويُته عن جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور، عن الحُسين بن محمّد بن عامِر، عن عَمّه: عَبدالله بن عامِر، عن أَبي أَحمد، محمّد بن زياد، الأزدي، عن عُبَيْد الله ؛ المرافقي.
__________________
(١) كذا في الأصل والمصححتين، والمشيخة المطبوعة في الفقيه ( ص ١٩ ) لكن في المطبوعة مع روضة المتقين ( ١٤ / ١٨٠ ): « الرافقي » بدون ميم، وقالَ في الشرح: « أو المرافقي » فلاحظ.
[ ٢٠٢ ] وما كان فيه عن عُبَيْد الله بن عليّ ؛ الحَلَبِيّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد وعَبدالله ابني محمّد بن عِيسى:
عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن عُبَيْد الله بن عليّ الحَلَبِيّ.
ورويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، وجَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور، رضي الله عنهم:
عن الحُسين بن محمّد بن عامِر، عن عَمّه: عَبدالله بن عامِر، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن عُبَيْد الله بن عليّ ؛ الحَلَبِيّ.
[ ٢٠٣ ] وما كان فيه عن عُبَيْد الله بن الوَلِيْد ؛ الوَصّافيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن ابن فَضّال، عن عُبَيْد(١) الله بن الوَلِيْد الوَصّافيّ.
[ ٢٠٤ ] وما كان فيه عن عُثْمان بن زياد:
فقد رويُته عن عَبْد الواحد بن محمّد بن عَبْدُوس، العَطّار، النِيْسابُوريّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة، عن حَمْدان(٢) بن سُلَيْمان ، عن محمّد بن الحُسين، عن عُثْمان بن عِيسى، عن عَبْد الصَمَد بن بَشِيْر، عن عُثْمان بن زياد.
__________________
(١) في الأصل هنا « عَبْد » وقد كتبه في المصحّحة الأولى وقالَ: « كذا بخطه » وهو مخالف للنسق ومُنافٍ للعُنوانِ أيضاً، فالصوابُ ما أثبتناه وهو الوارَدّ في المصححة الثانية.
(٢) في هامش الأصل « أَحمد » عن نُسخةٍ بدل ( حَمْدان )، وكذلك في المصححتين.
[ ٢٠٥ ] وما كان فيه عن عَطاء بن السائِب:
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي الصهبان، عن أَبي أَحمد ؛ محمّد بن زِياد ؛ الأَزْديّ، عن أبان بن عُثْمان الأَحْمَر(١) ، عن عَطاء بن السائِب.
[ ٢٠٦ ] وما كان فيه عن العَلاء بن رَزِيْن:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن خالِد، عن العَلاء بن رَزِيْن.
وقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن محمّد بن أَبي الصُهْبان، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن العلاء.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن سُلَيْمان ؛ الرازيّ(٢) الكُوفّي، عن محمّد بن خالِد، عن العَلاء بن رَزِيْن ؛ القَلّاء.
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رحمهالله ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ بن فَضّال والحَسن بن مَحْبُوب:
__________________
(١) كلمة ( الأَحْمَر ) أضافها في هامشي الأصل والمصححتين عن نُسخةٍ.
(٢) كذا في المشيخة المطبوعة مع الفقيه ( صفحة ٥٨ ) وقد كان في الأصل والمصححتين ( الرازيّ ) وهو تصحيف شائع في الأسانيد، وانظر كتاب ( الإمامة والتبصرة من الحيرة ) لوالد الصدوق بتحقيقنا ( صفحة ٤٢ )، ورسالة أَبي غالِب الزراري - بتحقيقنا - ( ص ٣٢ ).
عن العَلاء بن رَزِيْن.
[ ٢٠٧ ] وما كان فيه عن العَلاء بن سَيّابَة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ، الوَشّاء، عن أبان بن عُثْمان، عن العَلاء بن سَيّابَة.
[ ٢٠٨ ] وما كان فيه عن عليّ بن أَبي حَمْزة:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نصر، البَزَنْطِيّ، عن عليّ بن أَبي حَمْزة.
[ ٢٠٩ ] وما كان فيه عن عليّ بن أَحمد بن أَشْيَم (١) :
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد ( عن أَبيه )(٢) ، عن عليّ بن أَحمد بن أَشْيَم.
أَقول: وما كان فيه عن عليّ بن إِدْرِيس : فقد تقدَّم مع إِدْرِيس بن زَيْد(٣) .
[ ٢١٠ ] وما كان فيه عن عليّ بن أَسْباط:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن
__________________
(١) كذا ضبطه العلّامة، ضبطاً واحداً، وكذلك ابن دَاوُد، إلا أنه قال: وفي نُسخةٍ ( أَشْيَم ) بضم الهمزة، وفتح الشين المعجمة، وسكون الياء المثناة تحت، رجال ابن دَاوُد، القسم الثاني ( ص ٣٥ ).
(٢) وضع في الأصل على ما بينَ القوسين رمز « نُسخةٍ » وكذا في المصحّحتين.
(٣) لاحظ الرقم ( ٢٤ ) لكن ذلك سند مشترك بينَ الرجلين، فلاحظ.
الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن عليّ بن أسباط.
[ ٢١١ ] وما كان فيه عن عليّ بن إِسْماعيل ؛ المِيْثَميّ:
فقد رويُته عن أَبيرضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن عليّ بن إِسْماعيل، المِيْثَميّ.
[ ٢١٢ ] وما كان فيه عن عليّ بن بُجَيْل:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن مُتَّيْل ؛ الدَقَّاق، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن أَبي عَبدالله ؛ الحَكَم بن مِسْكِيْن، الثَقَفِيّ، عن عليّ بن بُجَيْل بن عَقِيل، الكُوفّي.
[ ٢١٣ ] وما كان فيه عن عليّ بن بِلال:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن عليّ بن بِلال.
[ ٢١٤ ] وما كان فيه عن عليّ بن جَعْفَر:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى العَطّار، عن العُمَركي بن علي، البُوْفَكيّ، عن عليّ بن جَعْفَر.
عن أخيه، مُوسى بن جَعْفَرعليهالسلام .
ورويُته عن محمّد بن الحَسن بن أَحمد بن الوَلِيْد،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن الصَفّار، وسَعْد بن عَبدالله:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، والفَضْل بن عامِر، ومُوسى بن القاسِم، البَجَليّ:
عن عليّ بن جَعْفَر.
عن أخيه ؛ مُوسى بن جَعْفَرعليهالسلام .
وكذلك جميع كتاب عليّ بن جَعْفَر، فقد رويُته بهذا الإسْناد.
[ ٢١٥ ] وما كان فيه عن عليّ بن حَسّان:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن عليّ بن حسان ؛ الواسِطيّ.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن الحَسن بن مُوسى ؛ الخَشّاب، عن عليّ بن حسان ؛ الواسِطيّ.
[ ٢١٦ ] وما كان فيه عن عليّ بن الحَكَم:
فقد رويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عليّ بن الحَكَم.
[ ٢١٧ ] وما كان فيه عن عليّ بن رِئَاب:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن عليّ بن رِئَاب.
[ ٢١٨ ] وما كان فيه عن عليّ بن الرَيّان:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن عليّ بن الرَيّان.
[ ٢١٩ ] وما كان فيه عن عليّ بن سُوَيْد:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن عليّ بن الحَكَم، عن عليّ بن سُوَيْد.
[ ٢٢٠ ] وما كان فيه عن عليّ بن عَبْد العَزِيْز:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن حَمْزة بن محمّد(١) ، عن إِسحاق بن عَمّار، عن عليّ بن عَبْد العَزِيْز.
[ ٢٢١ ] وما كان فيه عن عليّ بن عَطِيّة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عليّ بن حسان، عن عليّ بن عَطِيّة، الأصم، الحَنّاط، الكُوفّي.
[ ٢٢٢ ] وما كان فيه عن عليّ بن غُراب:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن رضي الله عنهما:
عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن محمّد بن حَسّان، عن إِدْرِيس بن الحَسن، عن عليّ بن غُراب.
وهو ابن أَبي الـمُغَيِرة، الأَزْدي.
[ ٢٢٣ ] وما كان فيه عن عليّ بن الفَضْل ؛ الواسِطيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن عليّ بن الفَضْل ؛ الواسِطيّ ؛ صاحبِ الرِضاعليهالسلام .
[ ٢٢٤ ] وما كان فيه عن عليّ بن محمّد ؛ الحضيني:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي
__________________
(١) في هامش الأصل « عَبدالله » عن نُسخةٍ بدل ( محمّد ) وكذلك في المصححتين.
القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ الكُوفّي، عن محمّد بن سِنان، عن عليّ بن محمّد ؛ الحضيني.
[ ٢٢٥ ] وما كان فيه عن عليّ بن محمّد النَوْفَلَيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن أَبيه، عن عليّ بن محمّد ؛ النَوْفَلَيّ.
[ ٢٢٦ ] وما كان فيه عن عليّ بن مَطَر:
فقد رويُته عن أَحمد بن زِياد بن جَعْفَر ؛ الهَمْدانِيّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن عليّ بن مَطَر.
[ ٢٢٧ ] وما كان فيه عن عليّ بن مَهْزِيار:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن الحُسين بن إِسحاق ؛ التاجر، عن عليّ بن مَهْزِيار ؛ الأهوازي.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ: جميعاً: عن إِبراهيم بن مَهْزِيار، عن أخيه: عليّ بن مَهْزِيار، الأهوازي.
ورويُته - أيضاً - عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، عن عليّ بن مَهْزِيار، الأَهْوازيّ.
[ ٢٢٨ ] وما كان فيه عن عليّ بن مَيْسَرة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ ؛ الوَشّاء، عن عليّ بن مَيْسَرة.
[ ٢٢٩ ] وما كان فيه عن عليّ بن النُعْمان:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن عليّ بن النُعْمان.
[ ٢٣٠ ] وما كان فيه عن عليّ بن يَقْطِيْن:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن عليّ بن يَقْطِيْن، عن أخيه ؛ الحُسين، عن أَبيه ؛ عليّ بن يَقْطِيْن.
[ ٢٣١ ] وما كان فيه عن عَمّار بن مَرْوان ؛ الكلبي:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رحمهالله ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن أَبي أَيُّوب ؛ الخَزّاز(١) ، عن عَمّار بن مَرْوان.
[ ٢٣٢ ] وما كان فيه عن عَمّار بن مُوسى ؛ الساباطيّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن الحَسن بن عليّ بن فَضّال، عن عمرو بن سَعِيْد ؛ المدائني، عن مصدق بن صدقة، عن عَمّار بن مُوسى ؛ الساباطيّ.
__________________
(١) كذابالراء في الأصل والمصححتين - هنا وفي ما يأتي من السند إليه في الكنى، بعنوان أَبي أَيُّوب برقم [ ٣٥٨ ] - لكن جاء ضبطه بالزاي في المشيخة المطبوعة مع الفقيه هنا ( ص ٩٨ ) وفي الكنى ( ص ٦٨ ) وكذا في المشيخة المطبوعة مع روضة المتقين في الكنى ( ص ٣٠٢ )، إلا أن محقق كتاب النجاشي ( رقم ٢٥ ) ضبطه بالراء أيضا، فلاحظ كتب الرجال، في ( إِبراهيم بن عِيسى ) و ( أَبي أَيُّوب ) و ( إِبراهيم بن عُثْمان ).
[ ٢٣٣ ] وما كان فيه عن عَمْرو بن أَبي المِقْدام:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رحمهالله ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، والحَسن بن مُتَّيْل:
جميعاً: عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، قال: حدّثني عَمْرو بن أَبي المِقْدام.
واسم أَبي المِقْدام: ثابِت بن هُرْمُز، الحَدّاد.
[ ٢٣٤ ] وما كان فيه عن عَمْرو بن جُمَيْع:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن محمّد بن أَحمد، عن الحَسن بن الحُسين ؛ اللُؤْلُؤيّ، عن الحَسن بن عليّ بن يوسف، عن معاذ ؛ الجوهري، عن عمرو بن جُمَيْع.
[ ٢٣٥ ] وما كان فيه عن عمرو بن خالِد:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن الهَيْثَم بن أَبي مَسْرُوق ؛ النَهْدِيّ، عن الحُسين بن عُلْوان، عن عمرو بن خالِد.
[ ٢٣٦ ] وما كان فيه عن عمرو بن سَعِيْد، الساباطيّ:
فقد رويُته عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن الحَسن بن عليّ بن فَضّال، عن عَمْرو بن سَعِيْد.
[ ٢٣٧ ] وما كان فيه عن عَمْرو بن شِمْر:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن
أَبيه، عن أَحمد بن النَضْر ؛ الخَزّاز(١) ، عن عمرو بن شِمْر.
[ ٢٣٨ ] وما كان فيه عن عُمَر بن أَبي زِياد:
فقد رويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، عن عُمَر بن أَبي زِياد.
[ ٢٣٩ ] وما كان فيه عن عُمَر بن أَبي شُعْبة:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن عُمَر بن أَبي شُعْبة، الحَلَبِيّ.
[ ٢٤٠ ] وما كان فيه عن عُمَر بن أُذَيْنة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن عُمَر بن أُذَيْنة.
[ ٢٤١ ] وما كان فيه عن عُمَر بن حَنْظَلة:
فقد رويُته عن الحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى، عن محمّد بن عِيسى، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن دَاوُد بن الحُصَيْن، عن عُمَر بن حَنْظَلة.
[ ٢٤٢ ] وما كان فيه عن عُمَر بن قَيْس الماصِر:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
__________________
(١) كذا في المصححة الثانية والمشيخة المطبوعة مع الفقيه ( ص ٨٧ ) ومع روضة المتقين ( ١٤ / ٢١٠ ) مصرحا بأنه بالمعجمات، وكذلك في كتب الرجال، لكن في الاصل والمصححة الاولى: ( الخراز ) بالراء.
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، وغيره:
عن عُمَر بن قَيْس الماصِر.
[ ٢٤٣ ] وما كان فيه عن عُمَر بن يَزَيْد:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، وصَفْوان بن يَحْيى:
عن عُمَر بن يَزَيْد.
وقد رويُته - أيضاً - عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عَبْد الحُمَيْد، عن محمّد بن عُمَر بن يَزَيْد، عن الحُسين بن عُمَر بن يَزَيْد، عن أَبيه ؛ عُمَر بن يَزَيْد.
ورويُته - أيضاً - عن أَبي،رحمهالله ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عَبْد الجَبّار، عن محمّد بن إِسْماعيل، عن محمّد بن عباس، عن عُمَر بن يَزَيْد.
[ ٢٤٤ ] وما كان فيه عن عُمَران ؛ الحَلَبِيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن عُمَران ؛ الحَلَبِيّ.
وكنيته أَبو الفَضْل(١) .
[ ٢٤٥ ] وما كان فيه عن عِيسى بن أَبي مَنْصُور:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن
__________________
(١) كتب في هامش الأصل والمصححتين « اليَقْظان » عن نُسخةٍ بدلَ ( الفَضْل ).
الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن عِيسى بن أَبي مَنْصُور.
وكنيته أبوصالِح، وهو كُوفّي، مَوْلى.
وحدّثنا محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن ابن أَبي عُمَيْر، عن إِبراهيم بن عَبْد الحُمَيْد، عن عَبدالله بن سِنان، عن ابن أَبي يَعْفُور، قال: كنت عند أَبي عَبداللهعليهالسلام إذ أقبل عِيسى بن أَبي مَنْصُور، فقال لي: إذا أَرَدْتَ أنْ تَنْظرَ خياراً في الدُنْيا خياراً في الاخرة فانْظر إليه.
[ ٢٤٦ ] وما كان فيه عن عِيسى بن أَعْيَن:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن أَحمد بن عليّ بن الصَلْت، عن أَبي طالب ؛ عَبدالله بن الصَلْت، عن عَبدالله بن المُغَيِرة، عن عِيسى بن أَعْيَن.
[ ٢٤٧ ] وما كان فيه عن عِيسى بن عَبدالله ؛ الهاشِمي:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى العَطّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن محمّد بن عَبدالله، عن عِيسى بن عَبدالله بن عليّ بن عُمَر بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أَبي طالِبعليهمالسلام .
[ ٢٤٨ ] وما كان فيه عن عِيسى بن يُوْنُس:
فقد رويُته عن أَحمد بن محمّد بن زِياد بن جَعْفَر، الهَمْدانِيّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن عِيسى بن يُوْنُس.
[ ٢٤٩ ] وما كان فيه عن العيص بن القاسِم:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن العِيْص بن القاسِم.
[ ٢٥٠ ] وما كان فيه عن غِياث بن إبراهيم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن إِسْماعيل بن بَزِيْع وعن محمّد بن يَحْيى، الخَزّاز(١) :
جميعاً: عن غِياث بن إبراهيم.
[ ٢٥١ ] وما كان فيه عن فَضّالة بن أَيُّوْب:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن فَضّالة بن أَيُّوْب.
ورويُته - أيضاً - عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن الحَسن بن أبان، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن فَضّالة بن أَيُّوْب.
[ ٢٥٢ ] وما كان فيه عن الفَضْل بن أَبي قرة:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، رضي الله عنهما:
عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن شَرِيْف بن سابق، التَفْلِيْسيّ، عن الفَضْل بن أَبي قُرَّة، السَمَنْدي(٢) ، الكُوفّي.
__________________
(١) كذا في المصححتين، والكلمة في الأصل مهملة من النقط.
(٢) كذا في الأصل والمصححتين، والمطبوع من المشيخة، وكتب الرجال، إلا أن المطبوع في بعض نسخ النجاشي « السَهَنْديّ » بالهاء بدل الميم.
[ ٢٥٣ ] وما كان فيه عن الفَضْل بن شَاذَان - من العلل التي ذكرها عن الرِضا عليهالسلام -:
فقد رويُته عن عَبْد الواحد بن محمّد بن عَبْدُوس ؛ النِيْسابُوريّ ؛ العَطّار،رضياللهعنه ، عن عليّ بن محمّد بن قُتَيْبَة، عن الفَضْل بن شَاذَان ؛ النِيْسابُوريّ، عن الرِضاعليهالسلام (١) .
[ ٢٥٤ ] وما كان فيه عن الفَضْل بن عَبْد الملك:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن الفَضْل بن عَبْد الملك، الـمَعْرُوف بأَبي العَبّاس، البَقْبَاق، الكُوفّي.
[ ٢٥٥ ] وما كان فيه عن الفُضَيْل بن عُثْمان، الأَعْور:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن بن أَحمد بن الوَلِيْد،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن فضيل بن عُثْمان ؛ الأَعْور ؛ المرادي، الكُوفّي.
[ ٢٥٦ ] وما كان فيه عن الفُضَيْل بن يَسار:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن ابن أَبي عُمَيْر، عن عُمَر بن أُذَيْنة، عن الفُضَيْل بن يَسار.
وهو كُوفّي، مَوْلى لبني نَهْد، انتقل من الكوفة إلى البصرة.
وكان أَبو جَعْفَرعليهالسلام إذا رآه قال: بَشّر الـمُخْبِتِيْنَ.
__________________
(١) سيذكر المؤلف - نقلاً عن الصدوق - سنداً أخر إلى الفَضْل بن شاذان لهذا الحديث، في آخر هذه الفائدة برمز [ ب ].
وذكر رِبْعِيّ بن عَبدالله، عن غاسل الفُضَيْل بن يَسار: أَنّه قالَ: إِنّي لأَغْسل الفُضَيْلَ، وإِنّ يدَه لتَسْبِقُني إلى عَوْرَته.
قال: فَخَبَّرتُ بهذا أبا عَبداللهعليهالسلام فقالَ: رَحِمَ الله الفُضَيْلَ بن يَسار، هُوَ مِنّا أَهلَ البَيْت.
[ ٢٥٧ ] وما كان فيه عن القاسِم بن بريد:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آباديّ، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن القاسِم بن بُرَيْد بن مُعَاوِية، العِجْليّ.
[ ٢٥٨ ] وما كان فيه عن القاسِم بن سُلَيْمان :
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن النَضْر بن سُوَيْد، عن القاسِم بن سُلَيْمان
[ ٢٥٩ ] وما كان فيه عن القاسِم بن عروة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن هَارُون بن مُسْلِم، عن سَعْدان بن مُسْلِم، عن القاسِم بن عروة.
[ ٢٦٠ ] وما كان فيه عن القاسِم بن يَحْيى:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن القاسِم بن يَحْيى.
أَقول : وما كان فيه عن الكاهِليّ: فقد تقدَّم في عَبدالله بن يَحْيى(١) .
[ ٢٦١ ] وما كان فيه عن كُرْدَوَيْه، الهَمْدانِيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن كُرْدَوَيْه، الهَمْدانِيّ.
[ ٢٦٢ ] وما كان فيه عن كُلَيْب ؛ الأَسَديّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن خالِد، عن فَضّالة بن أَيُّوْب، عن كُلَيْب بن مُعَاوِية ؛ الأَسَديّ ؛ الصَيْداوِيّ.
أَقول : وتقدَّم طريق آخر مع عَبدالله بن محمّد، الحَضْرَميّ(٢) .
وما كان فيه عن كرام: فقد تقدَّم في عَبْد الكَرِيْم بن عمرو(٣) .
[ ٢٦٣ ] وما كان فيه عن مالِك ( بن أَعْيَن ) (٤) الجُهَنِيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن مُوسى بن جَعْفَر، الكُمَنْدانيّ(٥) ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن عمرو بن أَبي المِقْدام، عن أَبي محمّد ؛ مالِك بن أَعْيَن ؛ الجُهَنِيّ.
وهُوَ عَرَبيّ، كُوفّي، وليس هُوَ من آل(٦) سُنْسُن.
__________________
(١) تقدم برقم ( ١٩٤ ).
(٢) تقدم برقم ( ١٨٩ ) لكن السند هناك مشترك، فلاحظ.
(٣) تقدم برقم ( ١٧٦ ).
(٤) وضع في الأصل والمصححة الاولى رمز ( نُسخةٍ ) على ما بينَ القوسين.
(٥) لاحظ ما تقدم في السند رقم [ ٦٠ ] وما يأتي في أول الفائدة الثالثة ( ص ١٤٧ ) هـ ٢.
(٦) كذافي المشيخة المطبوعة مع الفقيه ( ص ٣١ ) ومع روضة المتقين ( ١٤ / ٢٣٠ ) لكن جاء بدلها في الاصل والمصححتين كلمة ( موالي ) ولا ريب أنها مصحفة عن كلمة ( آل ) وانظر رسالة أَبي غالِب الزراري تكملة الغضائري الفقرة ( ٤ ).
[ ٢٦٤ ] وما كان فيه عن مُبارَك، العَقَرْقُوفيّ:
فقد رويُته عن الحُسين بن إِبراهيم بن تَاتَانَة،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن محمّد بن سِنان عن مُبارَك، العَقَرْقُوفيّ.
[ ٢٦٥ ] وما كان فيه عن مُثَنّى بن عَبْد السَلام:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن مُعَاوِية بن حُكَيْم، عن عَبدالله بن الـمُغَيِرة، عن مُثَنّى بن عَبْد السَلام.
[ ٢٦٦ ] وما كان فيه عن محمّد بن أَبي عُمَيْر:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَيُّوْب بن نُوْح، وإِبراهيم بن هاشِم، ويَعْقُوب بن يَزَيْد، ومحمّد بن عَبْد الجَبّار:
جميعاً: عن محمّد بن أَبي عُمَيْر.
[ ٢٦٧ ] وما كان فيه عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى بن عُمَران، الأَشْعريّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن محمّد بن يَحْيى العَطّار، وأَحمد بن إِدْرِيس :
جميعاً: عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى بن عُمَران، الأَشْعريّ.
[ ٢٦٨ ] وما كان فيه عن محمّد بن أسلم ؛ الجبلي:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن مُتَّيْل، عن محمّد بن حَسّان ؛ الرَازِيّ، عن محمّد بن زَيْد ؛ الرِزاميّ ؛ خآدَم الرِضاعليهالسلام ، عن محمّد بن أَسلم ؛ الجَبَليّ.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن محمّد بن أسلم ؛ الجَبَليّ.
[ ٢٦٩ ] وما كان فيه عن محمّد بن إِسْماعيل ؛ البَرْمَكيّ:
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى، ومحمّد بن أَحمد السِناني، والحُسين بن إِبراهيم بن هِشام ؛ المكتّب، رضي الله عنهم:
عن محمّد بن أَبي عَبدالله الكُوفّي، عن محمّد بن إِسْماعيل البَرْمَكيّ.
[ ٢٧٠ ] وما كان فيه عن محمّد بن إِسْماعيل بن بَزِيْع:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن إِسْماعيل بن بَزِيْع.
[ ٢٧١ ] وما كان فيه عن محمّد بن بُجَيْل - أَخِي عليّ بن بُجَيْل -:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن الهَيْثَم بن أَبي مَسْرُوق ؛ النَهْديّ، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن عليّ بن الحَسن بن رِباط، عن محمّد بن بُجَيْل - أَخِي عليّ بن بُجَيْل - بن عَقِيْل ؛ الكُوفّي.
[ ٢٧٢ ] وما كان فيه عن أَبي الحُسين ؛ محمّد بن جَعْفَر، الأَسَديّ، رضياللهعنه :
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى، ومحمّد بن أَحمد السِناني، والحُسين بن إِبراهيم بن أَحمد بن هِشام، الـمُؤَذِّن(١) ، رضي الله عنهم:
__________________
(١) كتب في الأصل كلمة ( المكتب ) ثم شطب عليها، وصححها في الهامش بالـمُؤَذِّن وجعل ( الـمٌؤَدِّب ) عن نُسخةٍ، وكذلك في المصححتين من دون ذكر ( المكتب ).
عن أَبي الحُسين ؛ محمّد بن جَعْفَر، الأَسَديّ ؛ الكُوفّي.
[ ٢٧٣ ] وما كان فيه عن محمّد بن حَسّان:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، والحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ، رضي الله عنهم:
عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن محمّد بن حَسّان.
[ ٢٧٤ ] وما كان فيه عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار.
[ ٢٧٥ ] وما كان فيه عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما: عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ، ومحمّد بن يَحْيى، وأَحمد بن إِدْرِيس :
جميعاً: عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب ؛ الزَيّات.
واسم أَبي الخَطّاب زَيْد.
[ ٢٧٦ ] وما كان فيه عن محمّد بن حُكَيْم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن حَمّاد بن عِيسى، عن حَرِيْز، عن محمّد بن حُكَيْم.
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن حُكَيْم.
[ ٢٧٧ ] وما كان فيه عن محمّد ؛ الحَلَبِيّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، رضي الله عنهم:
عن عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ، عن أَيُّوْب بن نُوْح، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن عَبدالله بن مُسْكان، عن محمّد بن عليّ ؛ الحَلَبِيّ.
[ ٢٧٨ ] وما كان فيه عن محمّد بن حُمْران:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن محمّد بن حُمْران.
ورويُته - أيضاً - عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَيُّوْب بن نُوْح، وإِبراهيم بن هاشِم:
جميعاً: عن صَفْوان بن يَحْيى، وابن أَبي عُمَيْر:
جميعاً: عن محمّد بن حُمْران.
أَقول : وتقدَّم له طريق آخر مع جَمِيْل بن دَرّاج(١) .
[ ٢٧٩ ] وما كان فيه عن محمّد بن خالِد، البَرْقِيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن خالِد، البَرْقِيّ.
[ ٢٨٠ ] وما كان فيه عن محمّد بن خالِد، القَسْريّ:
فقد رويُته عن جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور، عن الحُسين بن محمّد بن
__________________
(١) تقدَّم برقم [ ٦٤ ] لكن السند هناك مشترك، فلاحظ.
عامِر، عن عَمّه: عَبدالله بن عامِر، عن خفقة(١) ، عن محمّد بن خالِد بن عَبدالله، البَجَليّ: القَسْريّ.
وهُوَ كُوفّي عَرَبيّ.
أَقول: وما كان فيه عن محمّد بن زِياد - وهُوَ ابن أَبي عُمَيْر -: فقد تقدَّم(٢) .
[ ٢٨١ ] وما كان فيه عن محمّد بن سِنان - فيما كَتَبَ من جواب مسائِله في العِلَل -:
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى ؛ الدَقَّاق، ومحمّد بن أَحمد ؛ السِناني، والحُسين بن إِبراهيم ( بن محمّد بن هاشِم )(٣) المكتب، رضي الله عنهم:
قالوا: حدّثنا محمّد بن أَبي عَبدالله ؛ الكُوفّي، قال: حدّثنا محمّد بن إِسْماعيل ؛ البَرْمَكيّ، عن عليّ بن العَبّاس، قال: حدّثنا القاسِم بن الربيع ؛ الصحاف، عن محمّد بن سِنان(٤) .
عن الرِضاعليهالسلام .
[ ٢٨٢ ] وماكان فيه عن محمّد بن سِنان:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رحمهالله ، عن عَمّه:
__________________
(١) كذا في الأصل والمصححتين، لكن في المطبوعة مع الفقيه ( حَفْصة ) بدل ( خفقة ) وكذلك في المطبوعة مع روضة المتقين، إلا أن في الشرح ما نصه: عن حقفة أو خفقة، فلاحظ.
(٢) تقدَّم برقم [ ٢٦٦ ] بعنوان ( محمّد بن أَبي عُمَيْر ).
(٣) في هامش الأصل والمصححتين ( بن أَحمد بن هاشِم ) عن نُسخةٍ، وكأنه بدل عن ما بينَ القوسين.
(٤) سيذكر المؤلف - نقلاً - عن الصدوق، طريقا ثانيا إلى محمّد بن سِنان فيما كتبه من حديث العِلَل عن الرِضاعليهالسلام ، في آخر هذه الفائدة برمز [ أ ].
محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ الكُوفّي، عن محمّد بن سِنان.
ورويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان.
[ ٢٨٣ ] وما كان فيه عن محمّد بن سَهْل:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن محمّد بن سَهْل بن اليَسَع، الأَشْعريّ.
[ ٢٨٤ ] وماكان فيه عن محمّد بن عَبْد الجَبّار:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ، ومحمّد بن يَحْيى، العَطّار، وأَحمد بن إِدْرِيس :
جميعاً: عن محمّد بن عَبْد الجَبّار.
وهُوَ محمّد بن أَبي الصُهْبان.
[ ٢٨٥ ] وما كان فيه عن محمّد بن عَبدالله بن مِهْران:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، البَرْقِيّ، عن محمّد بن عَبدالله بن مِهْران.
[ ٢٨٦ ] وماكان فيه عن محمّد بن عُثْمان العُمَري، قَدَّسَ اللهُ رُوْحَه:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، رضي الله عنهم:
عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن عُثْمان، العُمَري، قدس الله روحه.
[ ٢٨٧ ] وما كان فيه عن محمّد بن عُذَافِر:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب عن محمّد بن إِسْماعيل بن بَزِيْع، عن محمّد بن عُذَافِر، الصَيْرَفيّ.
أَقول : وما كان فيه عن محمّد بن عليّ الحَلَبِيّ: فقد تقدَّم بعنوان محمّد ؛ الحَلَبِيّ(١) .
[ ٢٨٨ ] وما كان فيه عن محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، ومحمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، وأَحمد بن محمّد بن يَحْيى، العَطّار، ومحمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، رضي الله عنهم:
عن محمّد بن يَحْيى، العَطّار، عن محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب.
ورويُته عن أَبي، والحُسين بن أَحمد بن إِدْرِيس ، رضي الله عنهما:
عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب.
[ ٢٨٩ ] وما كان فيه عن محمّد بن عمرو بن أَبي المِقْدام:
فقد رويُته عن أَحمد بن زِياد بن جَعْفَر ؛ الهَمْدانِيّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن محمّد بن عمرو بن أَبي المِقْدام.
__________________
(١) برقم [ ٢٧٧ ].
[ ٢٩٠ ] وما كان فيه عن محمّد بن عِمْران، العِجْليّ:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن محمّد بن عُمَران، العِجْليّ.
[ ٢٩١ ] وما كان فيه عن محمّد بن عِيسى:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، اليَقْطِيْني.
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد ؛ اليَقْطِيْني.
[ ٢٩٢ ] وما كان فيه عن محمّد بن الفَيْض ؛ التَيْميّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن دَاوُد بن إسحاق، الحذاء، عن محمّد بن الفَيْض ؛ التَيْميّ.
ورويُته عن جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور، عن الحُسين بن محمّد بن عامِر، عن عَمّه: عَبدالله بن عامِر، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن محمّد بن الفَيْض.
[ ٢٩٣ ] وما كان فيه عن محمّد بن القاسِم الإستَر آباديّ:
فقد رويُته عنه.
[ ٢٩٤ ] وما كان فيه عن محمّد بن القاسِم بن الفُضَيْلَ، البَصْريّ، صاحبِ الرِضا عليهالسلام :
فقد رويُته عن الحُسين بن إبراهيم،رضياللهعنه ، عن عليّ بن
إبراهيم، عن أَبيه، عن عمرو بن عُثْمان، عن محمّد بن القاسِم بن الفُضَيْلَ ؛ البَصْريّ، صاحبِ الرِضاعليهالسلام .
[ ٢٩٥ ] وما كان فيه عن محمّد بن قَيْس:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران، عن عاصِم بن حُمَيْد، عن محمّد بن قَيْس.
[ ٢٩٦ ] وما كان فيه عن محمّد بن مَسْعُود ؛ العَيّاشيّ:
فقد رويُته عن المظفر بن جَعْفَر بن الـمُظَفَّر ؛ العَلَويّ ؛ العُمَري،رضياللهعنه ، عن جَعْفَر بن محمّد بن مسعود، عن أَبيه: أَبي النضر، محمّد بن مَسْعُود ؛ العَيّاشيّ،رضياللهعنه .
[ ٢٩٧ ] وما كان فيه عن محمّد بن مُسْلِم ؛ الثَقَفِيّ:
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن عَبدالله بن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن جَدّه: أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه: محمّد بن خالِد ؛ البَرْقِيّ، عن العَلاء بن رَزِيْن، عن محمّد بن مُسْلِم.
[ ٢٩٨ ] وما كان فيه عن محمّد بن مَنْصُور:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى، العَطّار، عن محمّد بن أَبي الصُهْبان، عن محمّد بن سِنان، عن محمّد بن مَنْصُور.
[ ٢٩٩ ] وما كان فيه عن محمّد بن النُعْمان:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، والحَسن بن مَحْبُوب:
جميعاً: عن محمّد بن النُعْمان.
[ ٣٠٠ ] وما كان فيه عن محمّد بن الوَلِيْد ؛ الكِرْمانيّ:
فقد رويُته عن أَحمد بن زِياد بن جَعْفَر، الهَمْدانِيّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه: إِبراهيم بن هاشِم، عن محمّد بن الوَلِيْد، الكِرْمانيّ.
[ ٣٠١ ] وما كان فيه عن محمّد بن يَحْيى ؛ الخَثْعَميّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عِيسى، عن زَكَرِيّا ؛ المؤمن، عن محمّد بن يَحْيى ؛ الخَثْعَميّ.
[ ٣٠٢ ] وما كان فيه عن محمّد بن يعقوب، الكُلَيْنيّ، رحمهالله :
فقد رويُته عن محمّد بن محمّد بن عِصام ؛ الكُلَيْنيّ، وعليّ بن أَحمد بن مُوسى، ومحمّد بن أَحمد، السِنانيّ(١) ، رضي الله عنهم:
عن محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ.
وكذلك جميع كتاب الكافِي، فقد رويُته عنهم، عنه.
عن رجاله.
[ ٣٠٣ ] وما كان فيه عن مرازم بن حُكَيْم:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن مرازم بن حُكَيْم.
[ ٣٠٤ ] وما كان فيه عن مَرْوان بن مُسْلِم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار،
__________________
(١) في هامش الأصل والمصححتين ( الشَيْباني ) عن نُسخةٍ بدل ( السِناني ).
عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى، عن سَهْل بن زياد، عن محمّد بن الحُسين، عن عليّ بن يَعْقُوب ؛ الهاشِمي، عن مَرْوان بن مُسْلِم.
[ ٣٠٥ ] وما كان فيه عن مسَعْدة بن زِياد:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن هَارُون بن مُسْلِم، عن مسَعْدة بن زياد.
[ ٣٠٦ ] وما كان فيه عن مسَعْدة بن صَدَقَة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن هَارُون بن مُسْلِم، عن مسَعْدة بن صَدَقَة ؛ الرِبْعِيّ(١) .
[ ٣٠٧ ] وما كان فيه عن مسمع بن مالِك ؛ البَصْريّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن القاسِم بن محمّد، عن أبان، عن مِسْمَع بن مالِك ؛ البَصْريّ.
ويقال له: مِسْمَع بن عَبْد الملك ؛ البَصْريّ، ولَقَبُه: كِرْدِيْن، وهُوَ عَرَبيّ من بني قَيْس بن ثعلبة، ويكني أبا سيار.
ويقال: إنَّ الصادِقَعليهالسلام قالَ له - أَوَّلَ ما رَآهُ -: ما اسْمُك؟ فقال: مِسْمَع. فقال: ابنُ مَنْ أَنْتَ؟ قال: ابنُ مالِك.
فقال: بل أَنْتَ مِسْمَع بن عَبْد الـمَلِك.
__________________
(١) كذا في الأصل والمصححتين، ونسخ المشيخة، لكن الرَبَعي هُوَ ابن زياد، وأما ابن صَدَقَة فهُوَ العبدي، ولعل ما جاء هنا يقرب اتحادهما، فلاحظ كَتَبَ الرجال.
[ ٣٠٨ ] وما كان فيه عن مُصادِف:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن عليّ بن رئاب، عن مُصادِف.
[ ٣٠٩ ] وما كان فيه عن مُصْعَب بن يَزَيْد ؛ الأَنْصاريّ، عامِلِ أمِيْر الـمُؤْمِنين عليهالسلام :
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عليّ بن الحَكَم، عن إِبراهيم بن عُمَران ؛ الشَيْبانيّ، عن يُوْنُس بن إبراهيم، عن يَحْيى بن أَبي الأشعث ؛ الكِنْديّ، عن مُصْعَب بن يَزَيْد الأَنْصاريّ.
قال: استَعْمَلني أميرالـمُؤْمِنين عليّ بن أَبي طالبعليهالسلام على أربع رساتيق: المداين وذكر الحديث.
[ ٣١٠ ] وما كان فيه عن مُعَاوِية بن حُكَيْم:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن مُعَاوِية بن حُكَيْم.
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار، عن مُعَاوِية بن حُكَيْم.
[ ٣١١ ] وما كان فيه عن مُعَاوِية بن شُرَيْح:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عُثْمان بن عِيسى، عن مُعَاوِية بن شُرَيْح.
[ ٣١٢ ] وما كان فيه عن مُعَاوِية بن عَمّار:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن صَفْوان بن يَحْيى، ومحمّد بن أَبي عُمَيْر:
جميعاً: عن مُعَاوِية بن عَمّار ؛ الدهني ؛ الغنوي، الكُوفّي، مَوْلى بجيلة.
[ ٣١٣ ] وما كان فيه عن مُعَاوِية بن مَيْسَرة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عليّ بن الحَكَم، عن مُعَاوِية بن مَيْسَرة بن شُرَيْح، القاضِي.
[ ٣١٤ ] وما كان فيه عن مُعَاوِية بن وهب:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن أَبي القاسِم ؛ مُعَاوِية بن وهب، البَجَليّ، الكُوفّي.
[ ٣١٥ ] وما كان فيه عن مَعْرُوف بن خربوذ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن مالِك بن عَطِيّة ؛ الأَحْمَسيّ، عن مَعْرُوف بن خربوذ ؛ الـمَكّيّ.
[ ٣١٦ ] وما كان فيه عن الـمُعَلّى بن خنيس:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عبدالرَحْمن بن أَبي نَجْران، عن حَمّاد بن
عِيسى، عن المِسْمَعِيّ، عن الـمُعَلّى بن خُنَيْس.
وهُوَ مَوْلى الصادِقَعليهالسلام ، كُوفّي، بزاز، قتله دَاوُد بن عليّ.
[ ٣١٧ ] وما كان فيه عن الـمُعَلّى بن محمّد ؛ البَصْريّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، وجَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور، رضي الله عنهم:
عن الحُسين بن محمّد بن عامِر، عن الـمُعَلّى بن محمّد، البَصْريّ.
[ ٣١٨ ] وما كان فيه عن معُمَر بن خَلّاد:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، ومحمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه وأَحمد بن زِياد بن جَعْفَر ؛ الهَمْدانِيّ، رضي الله عنهم: عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن معُمَر بن خَلّاد.
[ ٣١٩ ] وما كان فيه عن معُمَر (١) بن يَحْيى:
قد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن فَضّالة، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن معُمَر بن يَحْيى.
[ ٣٢٠ ] وما كان فيه عن أَبي جميلة ؛ المُفَضَّل بن صالِح:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن أَبي جميلة ؛ الـمُفَضَّل بن صالِح.
__________________
(١) ضبطه بعض الأعلام هكذا ( مَعُمَر ) استناداً إلى ذكر النجاشي له في باب ( الوحدان ) من حرف الميم، فلاحظ رجال العلامة فانه ذكره مع مُعَمَّر بن خَلّاد في الباب العاشر من حرف الميم من القسم الأَوَّلَ ( ص ١٦٩ ).
[ ٣٢١ ] وما كان فيه عن المفضل بن عُمَر:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن مُتَّيْل، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن الـمُفَضَّل بن عُمَر ؛ الجُعْفيّ، الكُوفّي.
وهُوَ مَوْلى.
[ ٣٢٢ ] وما كان فيه عن مُنْذِر بن جَيْفَر:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن عَبدالله بن المُغَيِرة، عن مُنْذِر بن جَيْفَر(١) .
[ ٣٢٣ ] وما كان فيه عن مَنْصُور بن حازِم:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ، ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن محمّد بن أَحمد، عن محمّد بن عَبْد الحُمَيْد، عن سَيْف بن عُمَيْرة، عن مَنْصُور بن حازم ؛ الأَسَديّ ؛ الكُوفّي.
[ ٣٢٤ ] وما كان فيه عن مَنْصُور، الصَيْقَل:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عَبْد الجَبّار، عن أَبي محمّد، الدهلي(٢) ، عن إِبراهيم بن خالِد ؛ العَطّار، عن محمّد بن مَنْصُور ؛ الصَيْقَل: عن أَبيه: مَنْصُور ؛ الصيقل.
__________________
(١) كذا في الأصل، والمصححتين، ونسخ المشيخة، لكن في النجاشي: « جفير » عند ذكر الابن والأب فلاحظ رقم [ ٣٣٧ ] و [ ١١١٩ ].
(٢) كذا في المصححتين، لكن الكلمة في الأصل تحمتل ( الديلي ) وفي المطبوعة مع الفقيه كما أثبتنا وفي المطبوعة مع روضة المتقين: أَبو محمّد الذهلي، بالذال المعجمة، وهذا الأخير كنية محمّد بن عَبْد الجَبّار الـمَعْرُوف بمحمّد بن أَبي الصبهان، فلاحظ.
[ ٣٢٥ ] وما كان فيه عن مَنْصُور بن يُوْنُس:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وعليّ بن حديد، ومحمّد بن إِسْماعيل بن بَزِيْع:
جميعاً: عن مَنْصُور بن يُوْنُس.
[ ٣٢٦ ] وما كان فيه عن منهال ؛ القَصّاب:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن منهال ؛ القَصّاب.
[ ٣٢٧ ] وما كان فيه عن مُوسى بن عُمَر بن بَزِيْع:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن مُوسى بن عُمَر بن بَزِيْع.
[ ٣٢٨ ] وما كان فيه عن مُوسى بن القاسِم ؛ البَجَليّ:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما: عن سَعْد بن عَبدالله، عن الفَضْل بن عامِر، وأَحمد بن محمّد بن عِيسى:
عن مُوسى بن القاسِم ؛ البَجَليّ.
أَقول: وما كان فيه عن المِيْثَميّ: قد تقدَّم في أَحمد بن الحَسن، المِيْثَميّ(١) .
[ ٣٢٩ ] وما كان فيه عن مَيْمُوْن بن مِهْران:
فقد رويته، عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار،رحمهالله ، عن
__________________
(١) تقدم برقم [ ١٦ ].
أَبيه، عن جَعْفَر بن محمّد بن مالِك، عن أَبي يَحْيى ؛ الأَهْوازيّ، عن محمّد بن جُمْهُور، عن الحُسين بن المـُخْتار، بَيّاع الاكفان، عن مَيْمُوْن بن مِهْران،رضياللهعنه .
[ ٣٣٠ ] وما كان فيه عن النَضْر بن سُوَيْد:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن النَضْر بن سُوَيْد.
[ ٣٣١ ] وما كان فيه عن النُعْمان، الرَازِيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رحمهالله ، عن الحَسن بن مُتَّيْل ؛ الدَقَّاق، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن النُعْمان ؛ الرَازِيّ.
[ ٣٣٢ ] وما كان فيه عن النُعْمان بن سَعْد، صاحبِ أمير الـمُؤْمِنين عليهالسلام :
فقد حدّثني به محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين، السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن ثابِت بن أَبي صفية، عن سَعِيْد بن جبير، عن النُعْمان بن سَعْد.
[ ٣٣٣ ] وما كان فيه عن الوَلِيْد بن صَبِيْح:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن حَمّاد بن عِيسى، عن الحُسين بن المُخْتار، عن الوَلِيْد بن صَبِيْح.
[ ٣٣٤ ] وما كان فيه عن وَهْب بن وَهْب:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن أَبيه، عن
أَبي البُخْتَرِيّ ؛ وَهْب بن وَهْب ؛ القاضي ؛ القرشي.
[ ٣٣٥ ] وما كان فيه عن وُهَيْب بن حَفْص:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ الهَمْدانِيّ، عن وُهَيْب بن حَفْص ؛ الكُوفّي، الـمَعْرُوف بالـمَسوُف(١) .
[ ٣٣٦ ] وما كان فيه عن هَارُون بن حَمْزة ؛ الغَنَويّ:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن يَزَيْد بن إِسحاق ؛ شعر، عن هَارُون بن حَمْزة، الغَنَويّ.
[ ٣٣٧ ] وما كان فيه عن هَارُون بن خارِجة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن محمّد بن عليّ ؛ الكُوفّي، عن عُثْمان بن عِيسى، عن هَارُون بن خارجة، الكُوفّي.
[ ٣٣٨ ] وما كان فيه عن هاشِم ؛ الحَنّاط:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار، عن إِبراهيم بن هاشِم، وأَحمد بن إِسحاق بن سَعْد.
عن هاشِم ؛ الحَنّاط.
[ ٣٣٩ ] وما كان فيه عن هِشام بن إبراهيم:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن محمّد بن يَحْيى ؛
__________________
(١) كذا بالسين في المصححتين والأصل، ولكن في المطبوعة مع الفقيه ( المنتوف ). وكذلك في روضة المتقين.
العَطّار، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن هِشام بن إبراهيم، صاحبِ الرِضاعليهالسلام .
[ ٣٤٠ ] وما كان فيه عن هِشام بن الحَكَم:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن عليّ بن الحَكَم، ومحمّد بن أَبي عُمَيْر:
جميعاً: عن هِشام بن الحَكَم.
وكنيته أبومحمّد، مَوْلى بني شَيْبان، بَيّاع الكرأَبيس، تحول من بغداد إلى الكُوْفَة.
[ ٣٤١ ] وما كان فيه عن هِشام بن سالِم:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن بن أَحمد بن الوَلِيْد، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، والحَسن بن ظَرِيْف، وأَيُّوْب بن نُوْح:
عن النَضْر بن سُوَيْد، عن هِشام.
ورويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، وعليّ بن الحَكَم:
جميعاً: عن هِشام بن سالِم، الجَوالِيْقيّ.
[ ٣٤٢ ] وما كان فيه عن ياسر ؛ الخادِم:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن ياسر ؛ خآدَم الرِضاعليهالسلام .
[ ٣٤٣ ] وما كان فيه عن ياسِيْن، الضَرِيْر:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
قالا: حدّثنا سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ:
جميعاً: عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن ياسِيْن ؛ الضَرِيْر ؛ البَصْريّ.
[ ٣٤٤ ] وما كان فيه عن يَحْيى بن أَبي العَلاء:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن، عن الحُسين بن الحَسن بن أبان، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن فَضّالة بن أَيُّوْب، عن أبان بن عُثْمان، عن يَحْيى بن أَبي العَلاء.
[ ٣٤٥ ] وما كان فيه عن يَحْيى بن أَبي عُمَران:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ، ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن يَحْيى بن أَبي عُمَران
وكان تلميذ يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن.
[ ٣٤٦ ] وما كان فيه عن يَحْيى بن حَسّان (١) الأزرق:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن أبان بن عُثْمان، عن يَحْيى بن حَسّان، الأزرق.
[ ٣٤٧ ] وما كان فيه عن يَحْيى بن عباد، الـمَكّيّ:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن محمّد بن أَبي عَبدالله ؛ الأَسَديّ ؛ الكُوفّي، عن مُوسى بن عُمَران ؛
__________________
(١) وضع في الأصل والمصححة الاولى، رمز ( نُسخةٍ ) على كلمة ( حَسّان ).
النخعي، عن عَمّه: الحُسين بن يَزَيْد، عن يَحْيى بن عباد، الـمَكّيّ.
[ ٣٤٨ ] وما كان فيه عن يَحْيى بن عَبدالله:
فقد رويُته عن أَحمد بن الحُسين ؛ القَطّان، عن أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد، الهَمْدانِيّ، مَوْلى بني هاشِم، عن عَبْد الرَحْمن بن جَعْفَر، الحُرّيري، عن يَحْيى بن عَبدالله بن محمّد بن عُمَر بن عليّ بن أَبي طالبعليهالسلام .
[ ٣٤٩ ] وما كان فيه عن يَعْقُوب بن شُعَيْب:
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحَسن بن مُتَّيْل، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن جَعْفَر بن بَشِيْر، عن حَمّاد بن عُثْمان، عن يَعْقُوب بن شُعَيْب بن ميثم، الأَسَديّ.
وهُوَ مَوْلى، كُوفّي.
[ ٣٥٠ ] وما كان فيه عن يَعْقُوب بن عيثم (١) :
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن يَعْقُوب بن عيثم.
ورويُته عن أَبيرحمهالله ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن يَعْقُوب بن يَزَيْد، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن يَعْقُوب بن عيثم.
[ ٣٥١ ] وما كان فيه عن يَعْقُوب بن يَزَيْد:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، وعَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ، ومحمّد بن
__________________
(١) كذا - بتقديم الياء على الثاء، في الأصل والمصححتين، لكن في مطبوعتي المشيخة مع الفقيه ( ص ٦ ) ومع روضة المتقين ( ١٤ / ٣٠٠ ) وردت « عثيم » بتقديم الثاء على الياء، في أَوَّلَ الطريق، وآخر السندين.
يَحْيى ؛ العَطّار، وأَحمد بن إِدْرِيس ، رضي الله عنهم:
عن يَعْقُوب بن يَزَيْد.
[ ٣٥٢ ] وما كان فيه عن يُوْسُف بن إبراهيم، الطَاطَريّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن محمّد بن سِنان، عن يُوْسُف بن إبراهيم، الطَاطَريّ.
[ ٣٥٣ ] وما كان فيه عن يُوْسُف بن يَعْقُوب:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن محمّد بن سِنان، عن يُوْسُف بن يَعْقُوب ؛ أَخِي يُوْنُس بن يَعْقُوب.
وكانا فطحيين.
[ ٣٥٤ ] أَقول: وما كان فيه عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن:
فلم يذكره الصدوق، ولكن ذكره الشيخ في « الفهرست » فقال - بعد ما ذكره -: له كَتَبَ كثيرة، أكثر من ثلاثين - إلى أن قال -: أَخْبَرنا - بجميع كتبه ورواياته - جماعة، عن محمّد بن عليّ بن الحُسين، عن محمّد بن الحَسن، و [ عن ] أَحمد بن محمّد بن الحَسن، عن أَبيه، [ عنه ].
وأَخْبَرنا بذلك ابن أَبي جيد، عن محمّد بن الحَسن، عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ، وعليّ بن إبراهيم، ومحمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار:
كلّهم: عن إِبراهيم بن هاشِم، عن إِسْماعيل بن مرار، وصالِح بن السندي: عن يُوْنُس.
ورواها محمّد بن عليّ بن الحُسين، عن حَمْزة بن محمّد ؛ العلوي، ومحمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه:
عن عليّ بن إبراهيم، عن إِسْماعيل، وصالِح: عن يُوْنُس.
وأَخْبَرنا ابن أَبي جيد، عن محمّد بن الحَسن، عن الصَفّار، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن يُوْنُس. انتهى(١) .
[ ٣٥٥ ] وما كان فيه عن يُوْنُس بن عَمّار:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن مالِك بن عَطِيّة، عن أَبي الحَسن ؛ يُوْنُس بن عَمّار بن العِيْص(٢) الصَيْرَفيّ، التغلبي(٣) الكُوفّي.
وهُوَ أخو إِسحاق بن عَمّار.
[ ٣٥٦ ] وما كان فيه عن يُوْنُس بن يَعْقُوب:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، عن يُوْنُس بن يَعْقُوب ؛ البَجَليّ.
[ ٣٥٧ ] وما كان فيه عن أَبي الأعر (٤) ، النَخّاس:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن محمّد بن يَحْيى، العَطّار، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن صَفْوان بن يَحْيى، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن أَبي الأعز، النَخّاس.
__________________
(١) الفهرست للطوسي ( ص ٢١١ - ٢١٢ ) رقم ( ٨١٠ ) وما بينَ المعقوفات مأخوذة منه.
(٢) كذا في الأصل وصوبه في المصححتين لكن في بعض نسخ المشيخة: الفَيْض.
(٣) كذا في الاصل وصوبه في المصححتين، ولكن في بعض نسخ المشيخة: الثعلبي، بالمثلثة والمهملة وكَتَبَ في هامش المصححة الاولى: بلا نقط في نُسخةٍ الأصل.
(٤) النقطة غير مركزة على الغين أو الزاي، فالكلمة - هنا وفي آخر السند - مردده بينَ ( الأغر ) و ( الأعز ) في الأصل وكذا المصححتين، وهي إلى الأَوَّلَ أقرب، والمطبوع في نسخ المشيخة هُوَ « الأعز ».
[ ٣٥٨ ] وما كان فيه عن أَبي أَيُّوْب، الخَرّاز (١) :
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن أَبي أَيُّوْب، إِبراهيم بن عُثْمان، الخراز.
ويقال: إنه إِبراهيم بن عِيسى.
[ ٣٥٩ ] وما كان فيه عن أَبي بَصِيْر:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن عليّ بن أَبي حَمْزة، عن أَبي بَصِيْر.
[ ٣٦٠ ] وما كان فيه عن أَبي بَكْر بن أَبي سَمّال (٢) :
فقد رويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن الحُسين بن الحَسن بن أبان، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن فَضّالة، عن عيثم، عن أَبي بَكْر بن أَبي سمال.
وما كان فيه عن أَبي بَكْر ؛ الحَضْرَميّ: فقد تقدَّم في عَبدالله بن محمّد(٣) .
[ ٣٦١ ] وما كان فيه عن أَبي ثٌمَامة:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، ومحمّد بن
__________________
(١) كذا بالراء في الأصل والمصححة الاولى هنا وفي آخر السند، وفي كل موضع ذكر فيه في هذه المشيخة، وفي أسانيد الكتاب لكن الموجود في نسخ المشيخة هُوَ ( الخَزّاز ) بزائين وكذا في المصححة الثانية ولاحظ ما علقناه على الرقم [ ٢٣١ ].
(٢) في الأصل والمصححة الاولى ( سماك ) عن نُسخةٍ بدل ( سَمّال ) هنا وفي نهاية السند، وقد ضبطه علماء الرجال باللام.
(٣) تقدَّم برقم [ ١٨٩ ].
مُوسى بن الـمُتَوَكِّل، والحُسين بن إِبراهيم رضي الله عنهما:
عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن أَبي ثٌمَامة، صاحبِ أَبي جَعْفَر الثانيعليهالسلام .
[ ٣٦٢ ] وما كان فيه عن أَبي جرير بن إِدْرِيس :
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن أَبي جرير بن إِدْرِيس ، صاحبِ مُوسى بن جَعْفَرعليهالسلام .
[ ٣٦٣ ] وما كان فيه عن أَبي الجَارُود، زِياد بن المُنْذِر:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ القرشي ؛ الكُوفّي، عن محمّد بن سِنان، عن أَبي الجَارُود، زِياد بن المُنْذِر ؛ الكُوفّي.
وما كان فيه عن أَبي جميلة، الـمُفَضَّل بن صالِح: فقد تقدَّم في الأَسماء(١) .
[ ٣٦٤ ] وما كان فيه عن أَبي الجوزاء:
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَبي الجوزاء، المنبه بن عَبدالله.
ورويُته عن محمّد بن الحَسن،رضياللهعنه ، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَبي الجوزاء.
[ ٣٦٥ ] وما كان فيه عن أَبي حَبِيْب، ناجِية (٢) :
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن
__________________
(١) تقدم برقم [ ٣٢٠ ].
(٢) كذا في النسخ والمشيخة، وقد احتمل في روضة المتقين ( ١٤ / ٢٨٦ ) أن يكون: ناجِية بن =
مُعَاوِية بن حُكَيْم، عن عَبدالله بن المُغَيِرة، عن مُثَنّى ؛ الحَنّاط، عن أَبي حَبِيْب ناجِية.
[ ٣٦٦ ] وما كان فيه عن أَبي الحَسن ؛ النَهْديّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحَسن بن علي، الوَشّاء، عن أَبي الحَسن ؛ النَهْديّ.
[ ٣٦٧ ] وما كان فيه عن أَبي حَمْزة ؛ الثُماليّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، عن محمّد بن الفُضَيْلَ، عن أَبي حَمْزة ؛ ثابِت بن دينار ؛ الثُماليّ.
ودينار يكنى أبا صفية، ونسب إلى ثمالة - وهُوَ حي من بني ثعل - لأن داره كانت فيهم، وتوفي سنة خمسين ومائة.
وهُوَ ثقة، عدل، قد لقى أربعة من الأئمة: عليّ بن الحُسين، ومحمّد بن علي، وجَعْفَر بن محمّد، ومُوسى بن جَعْفَرعليهمالسلام .
وطرقي إليه كثيرة، ولكني اقتصرت على طريق واحد منها.
[ ٣٦٨ ] وما كان فيه عن أَبي خَدِيْجَة ؛ سالِم بن مُكْرَم ؛ الجَمّال:
فقد رويُته عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن عليّ ؛ الكُوفّي، عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي هاشِم، عن أَبي خَدِيْجَة، سالِم بن مُكْرَم ؛ الجَمّال.
__________________
= أَبي عمارة المكنى بأَبي حَبِيْب، وفي رجال ابن دَاوُد عند ذكر الحَسن من طرق ابن بابويه: أَبو حَبِيْب بن ناجِية، وفي رجال النجاشي رقم ( ١٢٥١ ) أَبو حَبِيْب النباجي، فلاحظ فلعل الرجل هُوَ « الناجي » من بني ناجِية.
[ ٣٦٩ ] وما كان فيه عن أَبي الرَبِيْع، الشَاميّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، عن الحَسن بن رباط، عن أَبي الرَبِيْع ؛ الشَاميّ.
[ ٣٧٠ ] وما كان فيه عن أَبي زَكَرِيّا ؛ الأَعْور:
فقد رويُته عن أَحمد بن زِياد بن جَعْفَر، الهَمْدانِيّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن أَبي زَكَرِيّا ؛ الأَعْور.
[ ٣٧١ ] وما كان فيه عن أَبي سَعِيْد ؛ الخُدْريّ - من وصية النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لعليّ عليهالسلام ، التي أولها: يا علي، إذا دخلت العروس بيتك -:
فقد رويُته عن محمّد بن إِبراهيم بن إِسحاق ؛ الطالِقانيّ،رضياللهعنه ، عن أَبي سَعِيْد ؛ الحَسن بن عليّ ؛ العدوي، عن يُوْسُف بن يَحْيى ؛ الإِصْبَهاني، أَبي يَعْقُوب، عن أَبي عليّ ؛ إِسْماعيل بن حاتَم، قال: حدّثنا أَبو جَعْفَر ؛ أَحمد بن صالِح بن سَعِيْد ؛ الـمَكّيّ، قال: حدّثنا عمرو بن حَفْص، عن إِسحاق بن نَجِيْح، عن حصيف(١) ، عن مجاهد، عن أَبي سَعِيْد ؛ الخدري.
[ ٣٧٢ ] وما كان فيه عن أَبي عَبدالله ؛ الخُراسانيّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبي عَبدالله، الخُراسانيّ.
__________________
(١) كذا في نسخ المشيخة، ولم أعثر على من يسمى بـ « حصيف » في كَتَبَ الرجال عندنا، ولكن ذكر الذهبي في عداد من روى عن مجاهد: « خصيف » وترجمه كذلك في سير أعلام النبلاء ( ج ٦ ص ١٤٥ ).
[ ٣٧٣ ] وما كان فيه عن أَبي عَبدالله، الفَرّاء:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن أَبي عَبدالله الفَرّاء.
[ ٣٧٤ ] وما كان فيه عن أَبي كَهْمَسْ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَكَم بن مِسْكِيْن، عن عَبدالله بن عليّ الزراد، عن أَبي كَهْمَسْ ؛ الكُوفّي.
[ ٣٧٥ ] وما كان فيه عن أَبي مريم، الأَنْصاريّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى، عن الحُسين بن سَعِيْد، عن فَضّالة بن أَيُّوْب، عن أبان بن عُثْمان، عن أَبي مريم.
[ ٣٧٦ ] وما كان فيه عن أَبي المغرا ؛ حُمَيْد بن الـمُثَنّى ؛ العِجْليّ:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن عُثْمان بن عِيسى، عن أَبي المغرا ؛ حُمَيْد بن الـمُثَنّى ؛ العِجْليّ.
وهُوَ عَرَبيّ، كُوفّي، ثقة، وله كتاب.
[ ٣٧٧ ] وما كان فيه عن أَبي النمير ؛ مَوْلى الحارِث بن المُغَيِرة ؛ النَصْريّ:
فقد رويُته عن حَمْزة بن محمّد العلوي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن محمّد بن سِنان، عن أَبي النمير.
[ ٣٧٨ ] وما كان فيه عن أَبي الوَرْد:
فقد رويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن عليّ بن رئاب، عن أَبي الوَرْد.
[ ٣٧٩ ] وما كان فيه عن أَبي وَلّاد ؛ الحَنّاط:
فقد رويُته عن أَبي،رحمهالله ، عن سَعْد بن عَبدالله، عن الهَيْثَم بن أَبي مَسْرُوق ؛ النَهْديّ، عن الحَسن بن مَحْبُوب، عن أَبي ولاد ؛ الحَنّاط.
واسمه حَفْص بن سالِم ؛ مَوْلى بني مَخْزُوم.
[ ٣٨٠ ] وما كان فيه عن أَبي هاشِم ؛ الجَعْفَري:
فقد رويُته عن محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل،رضياللهعنه ، عن عليّ بن الحُسين السَعْد آبادي، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله، البَرْقِيّ، عن أَبي هاشِم، الجَعْفَري.
وما كان فيه عن أَبي هَمّام ؛ إِسْماعيل بن هَمّام: فقد تقدَّم في إِسْماعيل(١) .
[ ٣٨١ ] وما كان فيه « جاءَ نَفَرٌ من اليَهُود، إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فسأَلُوه عن مسائِلَ »:
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن عَبدالله ؛ البَرْقِيّ،رضياللهعنه ، عن أَبيه، عن جَدّه: أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن أَبي الحَسن ؛ عليّ بن الحُسين ؛ البَرْقِيّ، عن عَبدالله بن جَبَلَة، عن مُعَاوِية بن عَمّار، عن الحَسن بن عَبدالله، عن آبائه، عن جَدّه ؛ الحَسن بن عليّ بن أَبي طالبعليهمالسلام .
__________________
(١) تقدَّم برقم ( ٣٩ ).
[ ٣٨٢ ] وما كان فيه من حديث سُلَيْمان بن دَاوُد عليهالسلام ، في معنى قول الله عز وجل: ( فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُوْقِ والأَعْناقِ ) [ الآية (٣٣) من سورة ص، رقم (٣٨) ]:
فقد رويُته عن عليّ بن أَحمد بن مُوسى، عن محمّد بن أَبي عَبدالله ؛ الكُوفّي، عن مُوسى بن عُمَران، النَخَعيّ، عن عَمّه: الحُسين بن يَزَيْد ؛ النَوْفَلَيّ، عن عليّ بن سالِم، عن أَبيه، عن الصادِقَ ؛ جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام .
[ ٣٨٣ ] وما كان فيه من خبر بِلال، وثواب المُؤَذِّنِيْن - بطوله -:
فقد رويُته عن أَحمد بن محمّد بن زِياد بن جَعْفَر، الهَمْدانِيّ،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه(١) عن أَحمد بن العَبّاس، والعَبّاس بن عَمْرو ؛ الفَقِيْمي:
قالا: حدّثنا هِشام بن الحَكَم، عن ثابِت بن هُرْمُز، عن الحَسن بن أَبي الحَسن، عن أَحمد بن عَبْد الحُمَيْد، عن عَبدالله بن عليّ، قال: حَمَلْتُ متَاعي من البَصْرة إلى مِصْر وذكر الحديث بطوله.
[ ٣٨٤ ] وما كان فيه مُتَفَرِّقاً من قضايا أمير الـمُؤْمِنين عليهالسلام المُتَفَرِّقَة (٢) :
فقد رويُته عن أَبي، ومحمّد بن الحَسن، رضي الله عنهما:
عن سَعْد بن عَبدالله، عن إِبراهيم بن هاشِم، عن عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران، عن عاصِم بن حُمَيْد، عن محمّد بن قَيْس، عن أَبي جَعْفَر
__________________
(١) تكررت في الأصل عبارة ( عن أَبيه ).
(٢) وضع في الأصل والمصححة الاولى، على كلمة ( المتفرقة ) رمز ( نُسخةٍ ).
عليهالسلام .
[ ٣٨٥ ] وما كان فيه، من وَصِيَّة أمير الـمُؤْمِنين عليهالسلام لابنه محمّد بن الحَنَفِيّة:
فقد رويُته عن أَبي،رضياللهعنه ، عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم، عن أَبيه، عن حَمّاد بن عِيسى، عمن ذكره، عن أَبي عَبداللهعليهالسلام .
ويغلط أكثر الناس في هذا الإسناد، فيجعلون مكان « حَمّاد بن عِيسى »: « حَمّاد بن عُثْمان ».
وإِبراهيم بن هاشِم لم يلق حَمّاد بن عُثْمان، وإنما لَقِيَ حَمّاد بن عِيسى، وروى عنه.
انتهى كلام الصدوققدسسره ، وما أورده من الأسانيد.
ولم أترك منها شيئاً، ولا غيّرتُ كلامه، وإنما غيرت الترتيب
وبقي له أسانيد لم يذكرها هنا، وأكثرها تُعْلَمُ من كُتُب الرجال، ومما يأتي من طرق الشيخ.
(١) وأما أسانيده في غير ( كتاب مَنْ لا يحضُرُه الفقيهُ ):
فقد أوردتها كما أوردها هو، إلا أني حذفت من كَثِيْر منها لفظ « قال حدّثنا » و « قال أَخْبَرنا »، وأتيت مكانها بلفظ: « عن » للاختصار.
وكذلك أسانيد غيره من محدثينا.
وكذلك روايات الرِضاعليهالسلام ، وغيره من الأئمةعليهمالسلام ،
__________________
(١) من هنا إلى آخر الفائدة، كتبه المؤلف في هامش الأصل، ولم نتمكن من قراءة بعض الكلمات الواقعة في حافة الصفحات، فاعتمدنا على المصححتين في ذلك.
عن آبائهعليهمالسلام ، بالتفصيل، فإِنّي اختصرْتُها وأَتيتُ بلفظ: « عن آبائه ».
والبواقي أوردتُها بتمامها، وأَشَرْتُ في بعضها إلى سندٍ سابقٍ، وحذفتُ منها مايتكرّر غالباً، وأنا أذكره هُنا.
[ أ ] فمن ذلك: طريقه إلى محمّد بن سِنان - في حديث العِلَل عن الرِضا عليهالسلام فيما كَتَبَ إليه - وصورتُه في ( عُيون الأخبار ) هكذا:
حدّثنا محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن محمّد بن علي، الكُوفّي، عن محمّد بن سِنان.
وحدّثنا عليّ بن أَحمد بن محمّد بن عُمَران ؛ الدَقَّاق، ومحمّد بن أَحمد ؛ السِناني، وعليّ بن عَبدالله ؛ الوراق، والحُسين بن إِبراهيم بن أَحمد بن هِشام ؛ الـمُكَتِّب، رضي الله عنهم:
قالوا: حدّثنا محمّد بن أَبي عَبدالله ؛ الكُوفّي، عن محمّد بن إِسْماعيل، عن عليّ بن العَبّاس، عن القاسِم بن الرَبِيْع، الصحاف، عن محمّد بن سِنان(١) .
وحدّثنا عليّ بن أَحمد بن عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، وعليّ بن عِيسى ؛ الـمُجَاوِر في مسجد الكُوْفَة، وأبوجَعْفَر ؛ محمّد بن مُوسى ؛ البَرْقِيّ، بالريّ، رضي الله عنهم:
قالوا: حدّثنا عليّ بن محمّد ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد، عن محمّد بن سِنان(٢) .
__________________
(١) قد مر ذكر هذا السند في المشيخة، برقم [ ٢٨١ ].
(٢) عيون أخبار الرِضاعليهالسلام ٢ / ٨٨. ح ا ب ٣٣.
[ ب ] ومن ذلك: طريقه إلى الفَضْل بن شاذان - فيما ذكره عن الرِضا عليهالسلام من العِلَل -:
وقد رواه في ( عيون الأخبار ) عن عَبْد الواحد بن محمّد بن عَبْدُوس النِيْسابُوريّ، عن عليّ بن محمّد بن قُتَيْبَة النِيْسابُوريّ، عن الفَضْل بن شاذان النِيْسابُوريّ(١) . وعن الحاكم ؛ أَبي محمّد ؛ جَعْفَر بن نُعَيْم بن شاذان، عن عَمّه: محمّد بن شاذان، عن الفَضْل بن شاذان(٢) .
ورواه في ( العِلَل ) بالسند الأَوَّلَ(٣) .
[ ت ] ومن ذلك: طريقه إلى الفَضْل بن شاذان، عن الرِضا عليهالسلام في ( كتابه إلى المَأْمُون ):
وقد رواه في ( عيون الأخبار ) بالسند الأول، والثاني، جميعاً(٤) .
ورواه - أيضاً - عن حَمْزة بن محمّد ؛ العَلَويّ، عن قَنْبَر بن عليّ بن شاذان، عن أَبيه، عن الفَضْل بن شاذان(٥) .
[ ث ] ومن ذلك: طريقه إلى شُعَيْب بن واقد - في حديث المَناهِي -:
فإنه رواه - بطوله - في ( الأمالي ) بالسند السابق في طرق كتاب ( من لا يحضره الفقيه )(٦) .
__________________
(١) قد ذكر المؤلف هذا السند في المشيخة برقم ( ٢٥٣ ) انظر عيون أخبار الرِضاعليهالسلام ٢ / ٩٩ ح ١.
(٢) عيون أخبار الرِضاعليهالسلام : ٢ / ٩٩ ح ١.
(٣) علل الشرائع: ص ٢٥١ ح ٩ ب ١٨٢.
(٤) عيون أخبار الرِضاعليهالسلام : ٢ / ١٢١ ح ١.
(٥) المصدر السابق: ٢ / ١٢٧ ح ٣.
(٦) تقدَّم في المشيخة برقم ( ١٥٠ ) وانظر أمالي الصدوق: ص ٣٤٤ ح ١ مجلس ٦٦.
وتركْتُ التَنْبِيْهِ - غالباً - على أنه رواه في ( الأمالي ) لاتحاد السند.
[ ج ] ومن ذلك: طريقه إلى أَبي سَعِيْد، الخُدْريّ - في وصية النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لعليّ عليهالسلام -:
وقد أوردها في ( الأمالي )(١) و ( العِلَل )(٢) بالسند السابق في طرق ( الفقيه ).
[ ح ] ومن ذلك: طريقه إلى ماكان فيه: « جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فسأَلُوه عن مَسائِلَ »:
وقد رواه في ( الأمالي )(٣) و ( العِلَل )(٤) ، وبعضه في ( الخصال )(٥) :
عن محمّد بن عليّ ؛ ماجِيْلَوَيْه، عن عَمّه: محمّد بن أَبي القاسِم، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ.
ببقية السَنَد السابِق قريباً في طُرُق ( الفقيه )(٦) .
__________________
(١) أمالي الصدوق: ص ٤٥٥ ح ١ مجلس ٨٤.
(٢) علل الشرائع: ص ٥١٤ ح ٥ ب ٢٨٩.
(٣) أمالي الصدوق: ص ١٥٧ ح ١ مجلس ٣٥.
(٤) علل الشرائع في مواضع منها: ص ١٢٧ ح ١ ب ١٠٦ و ٢٨٢ ح ٢ و ٣٣٧ ح ١ و ٣٩٨ ح ١.
(٥) الخصال: ص ٣٥٥ ح ٣٦ وص ٥٣٠ ح ٦.
(٦) مر في المشيخة برقم ( ٣٨١ ).
[ خ ] ومن ذلك: طريقه في ( العِلَل ) (١) و ( الخصال ) (٢) إلى حَمّاد بن عمرو، وأَنَس بن محمّد - في وَصِيَّة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لعليّ عليهالسلام -:
وهُوَ الطريق السابق في طرق ( الفقيه )(٣) .
إلا أنه يَرْوي عن كلّ واحدٍ منهما منفرداً - غالباً -.
[ د ] ومن ذلك: طريقه إلى الزُهْرِيّ، عن عليّ بن الحُسين عليهالسلام - في وجوه الصوم -:
وقد رواه في ( الخصال )(٤) و ( الأمالي )(٥) بالسند السابق في طرق ( الفقيه )(٦) .
ورواه الشيخ بإسناده، عن محمّد بن يَعْقُوب(٧) .
ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلا(٨) .
ورواه عليّ بن إِبراهيم في ( تفسيره ) عن أَبيه، عن القاسِم بن محمّد(٩) .
[ ذ ] ومن ذلك: طريقه إلى الأَعْمَش - في حديث شرائِع الدِيْن -:
وقد رواه في ( الخصال )(١٠) عن أَحمد بن محمّد بن الهَيْثَم ؛
__________________
(١) علل الشرائع: ص ٥١٤ ح ٣ ب ٢٨٩.
(٢) الخصال: ص ٤١٠ ح ١٢، وص ٥٨٣ ح ٨.
(٣) مرّ في المشيخة برقم ( ٩٧ ).
(٤) الخصال: ص ٥٣٤ ح ٢.
(٥) أمالي الصدوق: ص ٣٦٧ ح ٣ مجلس ٦٩.
(٦) مر في المشيخة برقم [ ١٢٥ ].
(٧) تهذيب الأحكام ٤ / ٢٩٤ ح ٨٩٥.
(٨) المقنعة ص ٥٨.
(٩) تفسير القُمّيّ: ١ / ١٨٥ - ١٨٧.
(١٠) الخصال: ص ٦٠٣ ح ٩.
العِجْليّ، وأَحمد بن الحَسن، القَطّان، ومحمّد بن أَحمد، السِناني، والحُسين بن إِبراهيم ؛ المكتب، وعَبدالله بن محمّد ؛ الصَائِغ، وعليّ بن عَبدالله ؛ الوراق:
كلّهم: عن أَحمد بن يَحْيى بن زَكَرِيّا ؛ القَطّان، عن بَكْر بن عَبدالله بن حَبِيْب، عن تَمِيْم بن بُهْلُول، عن أَبي مُعَاوِية، عن الأعمش، عن جَعْفَر بن محمّدعليهماالسلام قال:
هذا شرائعُ الدِيْن لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بها، وأراد الله هداه: إسباغ الوضوء
وذكر الحديث.
[ ر ] ومن ذلك: طريقه إلى حديث الأَرْبعمائة كلمة:
وقد رواه في ( الخِصال )(١) عن أَبيه، عن سَعْد بن عَبدالله، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد ؛ اليَقْطِيْني، عن القاسِم بن يَحْيى، عن جَدّه. الحَسن بن راشد، عن أَبي بَصِيْر، ومحمّد بن مُسْلِم:
جميعاً: عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، عن آبائه، عن أمير الـمُؤْمِنين عليّ بن أَبي طالبعليهمالسلام : أنّه عَلَّمَ أَصْحابَه في مجلسٍ واحدٍ أَربعمائة بابٍ، ممّا يَصْلُحُ للمُسْلِم، في دِيْنهِ ودُنْياهُ
وذكر الحديث(٢) .
__________________
(١) الخصال: ص ٦١٠ ح ١٠.
(٢) ورَدّ هنا في الكتاب ذكر سند ( محمّد بن سِنان ) في حديث العلل، يعني ما ذكر في المشيخة برقم [ ٢٨١ ] وأعيد في المكررات برمز [ أ ]، وايراده قطعا سهُوَ فلذلك حذفناه، فلاحظ.
[ ز ] ومن ذلك: طريقه إلى سُلَيْمان بن جَعْفَر ؛ البَصْريّ - في الخِصال المَكْرُوهة -:
وقد رواه في ( الخصال )(١) و ( الأمالي )(٢) عن أَبيه، عن سَعْد بن عَبدالله عن إِبراهيم بن هاشِم، عن الحُسين بن الحَسن ؛ القَرَشيّ، عن سُلَيْمان بن جَعْفَر ؛ البَصْريّ.
واعلم أن الطبرسي في ( مكارم الأَخْلاق ) قد نقل حديث الـمَناهِي مُرْسلاً(٣) .
ووصية النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، لأمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام مرسلة(٤) ، كما رواهما الصدوق.
ونقل وصية النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم لأَبي ذَرّ مُرْسَلة، كما رواها الشيخ(٥) .
وأن الحَسن بن عليّ بن شُعْبة نقل حديث الأربعمائة كلمة، في ( تحف العقول )(٦) ، مرسلاً، كما نقله الصدوق في ( الخصال )(٧) .
ونقل كتاب الرِضاعليهالسلام إلى المأمون مُرْسلاً(٨) ، كما رواه الصدوق في ( عيون الأخبار )(٩) .
__________________
(١) الخصال: ص ٥٢٠ ح ٩ وفيه ابن حَفْص.
(٢) أمالي الصدوق: ص ٢٤٨ ح ٣ مجلس ٥٠.
(٣) مكارام الأخلاق للطبرسي: ص ٤٢٤ - ٤٣٣
(٤) المصدر السابق: ص ٢٠٩ - ٢١١.
(٥) المصدر نفسه: ص ٤٥٨ - ٤٧٣.
(٦) تحف العقول: ص ١٠٠ - ١٢٥.
(٧) الخصال: ص ٦١٠ - ٦٣٧ ح ١٠.
(٨) تحف العقول: ص ٤١٥ - ٤٢٣.
(٩) عيون الأخبار: ٢ / ١٢١ - ١٢٧ ح ١ ب ٣٥.
الفائِدَةُ الثانِيَة ُ
[ مَشِيْخَتا التَهْذِيْب والاسْتِبْصار
للشَيْخ الطُوسِيّرحمهالله ]
في ذكر طرق الشيخ، أَبي جَعْفَر، محمّد بن الحَسن الطوسي،رضياللهعنه ، وأسانيده التي حذفها في كتاب ( التهذيب ) و ( الاستبصار )، ثم أوردها في آخر الكتأَبين.
وقد حذفتُها أَنا - أيضاً - للاخْتصار، والإِشْعار بمأخذ تلك الأَخْبار.
فقد صرّح بأَنه ابْتدأَ كلَّ حديثٍ باسم الـمُصَنِّف الذي أَخَذَ الحديثَ من كِتابِه، أو صاحبِ الأَصْل الذي نَقَلَ الحديثَ من أَصْلِه.
وقد أوردَ الطُرُقَ بغير تَرْتيب - أَيْضاً -.
وقد أوردتُها كما أوردَها لِقِلَّتِها، وارتباط بعضِها ببعضٍ واستلزام تَرْتيبها للتَغْيير والتِكْرار، فأَقولُ:
قال الشيخ، أَبو جَعْفَر، محمّد بن الحَسن، الطوسي،قدسسره ، في آخر ( التهذيب ) بعد ما ذكر أنه اقتصر - من إيراد الأخبار - على الابتداء بذكر الـمُصَنِّف الذي أَخَذَ الخَبَرَ من كِتابه، أو صاحبِ الأَصْل الذي أَخَذَ الحديث من أَصْلِه:
ونحنُ نذكُرُ الطُرُقَ التي يُتَوصَّل بها إلى رِواية هذه الأُصُول
والمصنَّفات، ونذكُرُها على غاية ما يُمْكِنُ من الاخْتصار، لِتَخْرُجَ الأَخْبارُ بِذلك عن حَدِّ الـمَراسِيْل، وتلحقَ بباب الـمُسْنَدات.
إلى أَنْ قالَ:
[ ١ ] فما ذكرناهُ في هذا الكتاب عن محمّد بن يَعْقُوب، الكُلَيْنيّ، رحمهالله :
فقد أَخْبَرنا به الشيخ، أَبو عَبدالله، محمّد بن محمّد بن النُعْمانرحمهالله . عن أَبي القاسِم ؛ جَعْفَر بن محمّد بن قولويه،رحمهالله ، عن محمّد بن يَعْقُوب.
وأَخْبَرنا - أيضاً - الحُسين بن عُبَيْد الله، عن أَبي غالِب ؛ أَحمد بن محمّد، الزُرارِيّ، وأَبي محمّد، هَارُون بن مُوسى، التَلَّعُكْبَريّ، وأَبي القاسِم ؛ جَعْفَر بن محمّد بن قُوْلَوَيْه، وأَبي عَبدالله، أَحمد بن أَبي رافِع ؛ الصَيْمَريّ، وأَبي الـمُفَضَّل ؛ الشَيْباني:
كلّهم: عن محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ.
وأَخْبَرنا به - أيضاً - أَحمد بن عُبْدُون، الـمَعْرُوف بابن الحاشِر، عن أَحمد بن أَبي رافِع، وأَبي الحُسين ؛ عَبْد الكَرِيْم بن عَبدالله بن نَصْر، الَبزّاز، بِتِنِّيْس(١) ، وبَغْداد، عن أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن يَعْقُوب، الكُلَيْنيّ جميع مصنفاته وأحاديثه، سماعا وإِجازةً، ببغداد بباب الكُوْفَة، بِدَرْب السِلْسِلة، سنةَ ٣٢٧.
__________________
(١) في هامش الأَصْل والمصححتين - نقلاً عن القاموس في اللغة -: تنيس كسكين بلدة بجزيرة من جزائر بَحْر الروم.
[ ٢ ] وما ذكرتُه عن عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم:
فقد رويُته - بهذه الأسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن عليّ بن إبراهيم.
وأخبرنى - أيضاً - برواياته الشيخُ، أَبو عَبدالله ؛ محمّد بن محمّد بن النُعْمان، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
كلّهم: عن أَبي محمّد ؛ الحَسن بن حَمْزة ؛ العَلَويّ ؛ الطَبَريّ، عن عليّ بن إبراهيم.
[ ٣ ] وما ذكرته عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار:
فقد رويُته - بهذه الأسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار.
وأَخبرني به - أيضاً - الحُسين بن عُبَيْد الله، وأَبو الحُسين ؛ ابن أَبي جيد ؛ القُمّيّ:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى، عن أَبيه ؛ محمّد بن يحى ؛ العَطّار.
[ ٤ ] وما ذكرته عن أَحمد بن إِدْرِيس :
فقد رويُته - بهذا الإسناد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن أَحمد بن إِدْرِيس
وأخبرني به - أيضاً - الشيخ ؛ أَبو عَبدالله ؛ محمّد بن محمّد بن النُعْمان، والحُسين بن عُبَيْد الله.
جميعاً: عن أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن الحُسين بن سُفْيان البَزَوْفَري، عن أَحمد بن إِدْرِيس
[ ٥ ] وما ذكرتُه عن الحُسين بن محمّد:
فقد رويُته - بهذه الأسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن الحُسين بن محمّد.
[ ٦ ] وما ذكرتُه عن محمّد بن إِسْماعيل:
فقد رويُته - بهذا الإسناد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن محمّد بن إِسْماعيل.
[ ٧ ] وماذكرتُه عن حُمَيْد بن زياد:
رويُته - بهذه الأسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن حُمَيْد بن زياد. وأخبرني به - أيضاً - أَحمد بن عُبْدُون، عن أَبي طالب الأنباري، عن حُمَيْد بن زياد.
[ ٨ ] ومن جملة ما ذكرتُه عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى:
ما رويُته - بهذه الأسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن عدة من أصحابنا، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى.
[ ٩ ] ومن جملة ما ذكرتُه عن أَحمد بن محمّد بن خالِد:
ما رويُته - بهذه الأسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن عدة من أصحابنا، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد.
[ ١٠ ] ومن جملة ماذكرتُه عن الفَضْل بن شاذان:
ما رويُته - بهذه الأسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، وعن محمّد بن إِسْماعيل:
عن الفَضْل بن شاذان.
[ ١١ ] ومن جملة ماذكرتُه عن الحَسن بن مَحْبُوب:
ما رويُته - بهذه الأسانيد - عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن الحَسن بن مَحْبُوب.
[ ١٢ ] وما ذكرتُه عن سَهْل بن زِياد:
فقد رويُته - بهذه الأَسانيد - عن محمّد بن يَعْقُوب، عن عدة من أصحابنا: منهم عليّ بن محمّد، وغيره:
عن سَهْل بن زِياد.
[ ١٣ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن عليّ بن الحَسن بن فَضّال:
فقد أخبرني به أَحمد بن عُبْدُون ؛ الـمَعْرُوف بابن الحاشِر - سَماعاً منه، وإِجازةً - عن عليّ بن محمّد بن الزبير، عن عليّ بن الحَسن بن فَضّال.
[ ١٤ ] وما ذكرتُه عن الحَسن بن مَحْبُوب - مما أخذته من كتبه ومُصَنَّفاته -:
فقد أخبرني بها أَحمد بن عُبْدُون، عن عليّ بن محمّد بن الزبير، القرشي، عن أَحمد بن الحُسين بن عَبْد الملك، الأزدي عن الحَسن بن مَحْبُوب.
وأخبرني به - أيضاً - الشيخ ؛ أَبو عَبدالله ؛ محمّد بن محمّد بن النُعْمان، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
عن أَبي الحَسن ؛ أَحمد بن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن أَبيه ؛ محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد.
وأَخبرني - أيضاً - أبوالحُسين ؛ بن أَبي جيد، عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد:
عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار عن أَحمد بن محمّد، ومُعَاوِية بن حُكَيْم، والهَيْثَم بن أَبي مَسْرُوق:
عن الحَسن بن مَحْبُوب.
[ ١٥ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن الحُسين بن سَعِيْد:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله ؛ محمّد بن محمّد بن النُعْمان، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون ؛
كلّهم: عن أَحمد بن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن أَبيه ؛ محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد.
وأخبرني - أيضاً - أبوالحُسين ؛ بن أَبي جيد ؛ القُمّيّ، عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد:
عن الحُسين بن الحَسن بن أبان، عن الحُسين بن سَعِيْد.
ورواه - أيضاً - محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد، عن الحُسين بن سَعِيْد.
[ ١٦ ] وما ذكرتُه عن الحُسين بن سَعِيْد، ( عن الحَسن ) (١) :
عن زُرْعَة، عن سَماعه.
وفَضّالة(٢) بن أَيُّوْب.
والنَضْر بن سُوَيْد.
وصَفْوان بن يَحْيى -:
__________________
(١) في الأَصْل والمصححة الاولى، وضع علامة ( نُسخةٍ ) على ما بينَ القوسين.
(٢) يظهر من خط الـمُصَنِّف الحُرّ في الأصل: أن هذا عطف على ( زُرْعَة ) وهذا يعني أن الحُسين إنّما يروي عن فَضّالة بواسطة أخيه الحَسن، كما هُوَ الحال في روايته عن ( زُرْعَة )، وكذلك روايته عن النَضْر وصفوان، فلاحظ الفهرست للطوسي ( ترجمة الحَسن ) ورجال النجاشي ترجمة فَضّالة.
فقد رويُته - بهذه الأَسانيد - عن الحُسين بن سَعِيْد، عنهم.
[ ١٧ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى، الأَشْعريّ:
فقد أخبرني به الشيخ، أَبو عَبدالله، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
كلّهم: عن أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن الحُسين بن سُفْيان ؛ عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى.
وأخبرني أبوالحُسين ؛ ابن أَبي جيد، عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن محمّد بن يَحْيى، وأَحمد بن إِدْرِيس :
جميعاً: عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى.
وأخبرني به - أيضاً - الحُسين بن عُبَيْد الله، عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى، عن أَبيه: محمّد بن يَحْيى، عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى.
وأَخْبَرنا الشيخ ؛ أَبو عَبدالله، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
كلّهم: عن أَبي محمّد ؛ الحَسن بن حَمْزة ؛ العلوي، وأَبي جَعْفَر ؛
محمّد بن الحُسين ؛ البزوفري:
جميعاً: عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن محمّد بن أَحمد بن يَحْيى.
[ ١٨ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب:
فقد أخبرني به الحُسين بن عُبَيْد الله، عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى، العَطّار، عن أَبيه ؛ محمّد بن يَحْيى، عن محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب.
[ ١٩ ] ومن جملة ماذكرتُه عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى:
مارويُته - بهذا الإسناد - عن محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب، عن أَحمد بن محمّد.
[ ٢٠ ] ومن جملة مارويُته عن الحُسين بن سَعِيْد، والحَسن بن مَحْبُوب:
ما رويُته - بهذا الإسناد - عن محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب، عن أَحمد بن محمّد، عنهما جميعا(١) .
[ ٢١ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار:
فقد أخبرني به الشيخ، أَبو عَبدالله، محمّد بن محمّد بن النُعْمان، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
كلّهم: عن أَحمد بن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن أَبيه.
وأخبرني به - أيضاً - أبوالحُسين، ابن أَبي جيد، عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد.
عن محمّد بن الحَسن، الصَفّار.
[ ٢٢ ] ومن جملة ماذكرتُه عن أَحمد بن محمّد:
ما رويُته - بهذا الإسناد - عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، عن أَحمد بن محمّد.
[ ٢٣ ] ومن جملة ماذكرتُه عن الحُسين بن سَعِيْد ؛ والحَسن بن مَحْبُوب:
ما رويُته بهذا الإسناد، عن أَحمد بن محمّد، عنهما.
[ ٢٤ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن سَعْد بن عَبدالله:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله، عن أَبي القاسِم ؛ جَعْفَر بن محمّد بن قولوية، عن أَبيه، عن سَعْد بن عَبدالله.
وأخبرني به - أيضاً - الشيخ،رحمهالله ، عن أَبي جَعْفَر ؛
__________________
(١) كَتَبَ في المصححة الاولى على الكلمة ( جميعاً ) هنا: ( ليس في الأَصْل محمّد الرضوي ) وانظر الرقم ( ٢٣ ) و ( ٢٦ ) فيما يلي.
محمّد بن عليّ بن الحُسين، عن أَبيه، عن سَعْد بن عَبدالله.
[ ٢٥ ] ومن جملة ما ذكرتُه عن أَحمد بن محمّد:
ما رويُته - بهذا الإسْناد - عن سَعْد بن عَبدالله، عن أَحمد بن محمّد.
[ ٢٦ ] ومن جملة ما ذكرتُه عن الحُسين بن سَعِيْد، والحَسن بن مَحْبُوب:
ما رويُته - بهذا الإسْناد - عن أَحمد بن محمّد، عنهما جميعا.
[ ٢٧ ] وما ذكرته، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى - الذي أخذته من نوادره -:
فقد أخبرني به الشيخرحمهالله (١) أَبو عَبدالله، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
كلّهم: عن الحَسن بن حَمْزة ؛ العلوي، ومحمّد بن الحُسين ؛ البزوفري:
جميعاً: عن أَحمد بن إِدْرِيس ، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى.
وأخبرني - أيضاً - الحُسين بن عُبَيْد الله، وأبوالحُسين ؛ بن أَبي جَيِّد:
جميعاً: عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى، عن أَبيه: محمّد بن يَحْيى، العَطّار، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى.
[ ٢٨ ] ومن جملة ما ذكرتُه عن الحَسن بن مَحْبُوب:
ما رويُته - بهذا الإسناد - عن أَحمد بن محمّد، عن الحَسن بن مَحْبُوب.
[ ٢٩ ] وماذكرتُه عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، وعليّ بن الحُسين بن بابَوَيْه:
__________________
(١) كذا جاء في الأَصْل والمصحّحة الأولى، رمز ( رم ) في هذا الموضع.
فقد أَخبرني به الشَيْخ ؛ أَبو عَبدالله، عن أَبي جَعْفَر، محمّد بن عليّ بن الحُسين، عن أَبيه: عليّ بن الحُسين، ومحمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد.
[ ٣٠ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن الحَسن بن محمّد بن سَماعَة:
فقد أخبرني به أَحمد بن عُبْدُون، عن أَبي طالِب الأَنْبارِيّ، عن حُمَيْد بن زياد، عن الحَسن بن محمّد بن سَماعَة.
وأخبرني - أيضاً - الشَيْخ ؛ أَبو عَبدالله، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
كلّهم: عن أَبي عَبدالله ؛ الحُسين بن سُفْيان ؛ البَزَوْفَري، عن حُمَيْد بن زياد، عن الحَسن بن محمّد بن سَماعَة.
[ ٣١ ] وما ذكرتُه عن عليّ بن الحَسن، الطَاطَريّ:
فقد أخبرني به أَحمد بن عُبْدُون، عن عليّ بن محمّد بن الزبير، عن أَبي الملك ؛ أَحمد بن عُمَر بن كيسبة، عن عليّ بن الحَسن ؛ الطَاطَريّ.
[ ٣٢ ] وماذكرتُه عن أَبي العَبّاس ؛ أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد:
فقد أخبرني به أَحمد بن محمّد بن مُوسى، عن أَبي العَبّاس ؛ أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد.
[ ٣٣ ] وما ذكرتُه عن أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن عليّ بن الحُسين:
فقد أخبرني الشيخ أَبو عَبدالله ؛ محمّد بن محمّد بن النُعْمان، عنه.
[ ٣٤ ] وما ذكرتُه عن أَحمد بن دَوُاد ؛ القُمّيّ:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله محمّد بن محمّد بن النُعْمان، والحُسين بن عُبَيْد الله:
عن أَبي الحَسن، محمّد بن أَحمد بن دَاوُد، عن أَبيه.
[ ٣٥ ] وما ذكرتُه عن أَبي القاسِم، جَعْفَر بن محمّد بن قولويه:
فقد اخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله، والحُسين بن عُبَيْد الله.
جميعاً: عن جَعْفَر بن محمّد بن قولويه.
[ ٣٦ ] وما ذكرتُه عن ابن أَبي عُمَيْر:
فقد رويُته - بهذا الإسناد - عن أَبي القاسِم، بن قولويه، عن أَبي القاسِم ؛ جَعْفَر بن محمّد العلوي، الموسوي، عن عُبَيْد الله بن أَحمد بن نَهِيْك، عن ابن أَبي عُمَيْر.
[ ٣٧ ] وما ذكرتُه عن إِبراهيم بن إِسحاق الأَحْمَريّ:
فقد أخبرني به الشَيْخ ؛ أَبو عَبدالله، والحُسين بن عُبَيْد الله: عن أَبي محمّد ؛ هَارُون بن مُوسى ؛ التلعكبري، عن محمّد بن هوذة، عن إِبراهيم بن إِسحاق ؛ الأَحْمَري.
[ ٣٨ ] وما ذكرتُه عن عليّ بن حاتَم ؛ القَزْوِيْنيّ:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله، وأَحمد بن عُبْدُون، عن أَبي عَبدالله ؛ الحُسين بن عليّ بن شَيْبان ؛ القزويني، عن عليّ بن حاتَم.
[ ٣٩ ] وما ذكرتُه عن مُوسى بن القاسِم بن مُعَاوِية بن وَهْب:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله، عن أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن عليّ بن الحُسين بن بابَوَيْه، عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، وسَعْد بن عَبدالله:
عن الفَضْل بن غانِم، وأَحمد بن محمّد:
عن مُوسى بن القاسِم.
[ ٤٠ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب، عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله ؛ محمّد بن محمّد بن النُعْمان، عن أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن عليّ بن الحُسين، عن أَبيه، ومحمّد بن الحَسن:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ، وعليّ بن إِبراهيم بن هاشِم:
عن إِسْماعيل بن مرار، وصالِح بن السِنْدي:
عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن.
وأخبرني الشيخ - أيضاً - والحُسين بن عُبَيْدالله، وأَحمد بن عُبْدُون: كلّهم: عن الحَسن بن حَمْزة ؛ العَلَويّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد عن يُوْنُس.
وأخبرني - أيضاً - الحُسين بن عُبَيْد الله، عن أَبي الـمُفَضَّل ؛ محمّد بن عَبدالله بن محمّد بن عُبَيْد الله بن المطلب ؛ الشَيْباني، عن أَبي العَبّاس ؛ محمّد بن جَعْفَر ؛ الرزاز(١) عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، اليَقْطِيْني، عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن.
[ ٤١ ] وما ذكرتُه في هذا الكتاب عن عليّ بن مَهْزِيار:
فقد أخبرني ؛ الشيخ أَبو عَبدالله، عن محمّد بن عليّ بن الحُسين، عن أَبيه، محمّد بن الحَسن:
عن سَعْد بن عَبدالله، الحِمْيَرِيّ، ومحمّد بن يَحْيى، وأَحمد بن إِدْرِيس :
كلّهم: عن أَحمد بن محمّد، عن العَبّاس بن مَعْرُوف، عن عليّ بن مَهْزِيار.
__________________
(١) كذا في المشيخة المطبوعة مع الاستبصار ( ج ٤ ص ٣٣٧ )، و ( الرزاز ) هي الصفة المَعْرُوفةُ للرجل في كَتَبَ الرجال، وكان في الأَصْل والمصححتين: « البزاز » بالباء بدل الراء.
[ ٤٢ ] وما ذكرتُه عن أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله، عن أَبي الحَسن ؛ أَحمد بن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، عن أَبيه، عن سَعْد بن عَبدالله عنه.
وأخبرني - أيضاً - الشيخ، عن أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن عليّ بن الحُسين بن بابويه، عن أَبيه، ومحمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد:
عن سَعْد بن عَبدالله، والحِمْيَرِيّ:
عن أَحمد بن أَبي عَبدالله.
وأخبرني به - أيضاً - الحُسين بن عُبَيْد الله، عن أَحمد بن محمّد ؛ الزراري، عن عليّ بن الحُسين ؛ السَعْد آباديّ، عن أَحمد بن أَبي عَبدالله.
[ ٤٣ ] وما ذكرتُه عن عليّ بن جَعْفَر:
فقد أخبرني به الحُسين بن عُبَيْد الله، عن أَحمد بن محمّد بن يَحْيى، عن أَبيه، محمّد بن يَحْيى، عن العُمَركي ؛ النِيْسابُوريّ ؛ البوفكي، عن عليّ بن جَعْفَر.
[ ٤٤ ] وما ذكرتُه عن الفَضْل بن شاذان:
فقد أخبرني به الشيخ ؛ أَبو عَبدالله، والحُسين بن عُبَيْد الله، وأَحمد بن عُبْدُون:
كلّهم: عن أَبي محمّد، الحَسن بن حَمْزة ؛ العَلَويّ ؛ الحُسيني ؛ الطبري، عن عليّ بن محمّد بن قُتَيْبَة ؛ النِيْسابُوريّ، عن الفَضْل بن شاذان.
وروى أَبو محمّد ؛ الحَسن بن حَمْزة، عن عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن الفَضْل بن شاذان.
وأَخْبَرنا الشَرِيْف ؛ أَبو محمّد ؛ الحَسن بن أَحمد بن القاسِم ؛ العَلَويّ ؛ المحمّديّ، عن أَبي عَبدالله ؛ محمّد بن أَحمد الصَفْوانيّ ؛ عن
عليّ بن إِبراهيم، عن أَبيه عن الفَضْل بن شاذان.
[ ٤٥ ] وماذكرتُه عن أَبي عَبدالله ؛ الحُسين بن سُفْيان ؛ البَزَوْفَري:
فقد أخبرني به أَحمد بن عُبْدُون، والحُسين بن عُبَيْد الله، عنه.
[ ٤٦ ] وما ذكرتُه عن أَبي طالِب الأَنْباريّ:
فقد أخبرني به أَحمد بن عُبْدُون، عنه.
[ ثم قال الشيخ: ]
قد أوردت جملا من الطُرُقَ إلى هذه الـمُصَنَّفات والأصول، ولتفصيل ذلك شرحٌ يطول، هُوَ مذكُورٌ في الفَهارسْت المصنَّفة للشُيُوخ، وقد ذكرناه نحن مستوفى في كتاب ( فهرست ( كَتَبَ )(١) الشيعة ).
انتهى كلام الشيخ،قدسسره (٢) .
وقد بقي طُرقٌ، لم يذكرها هنا، تُعْرَفُ من طُرق كَتَبَ الصَدُوق السابِقةِ ومن الفهرسْت، كما ذَكَرَه.
وقد أوردَ هذه الطرقَ في آخر ( الاسْتبصار ) مثل ما نقلنا عنه في آخر ( التهذيب ).
والحَقُّ أَنَّ الطرقَ في الكتابَيْن واحدةٌ.
[ ٤٧ ] واعلم (٣) أنه قد روى الشيخُ في كتاب ( الغَيْبة )، جميع ( مسائل إِسحاق بن يَعْقُوب، وجواباتها من صاحبِ الزمان عليهالسلام ):
عن جماعة، عن جَعْفَر بن محمّد بن قُوْلَوَيْه، وأَبي غالِب الزُراريّ، وغيرهما:
__________________
(١) وضع في الأَصْل والمصححة الاولى علامة ( نُسخةٍ ) على هذه الكلمة.
(٢) كَتَبَ على هامش الأَصْل هنا: « بَلَغَ قبالا، بحمد الله تعالى ».
(٣) من هنا إلى آخر الفائدة الثانية كَتَبَ في هامش الأصل، ولم يصور منه ما وقع في الحافة، =
عن محمّد بن يَعْقُوب، عن إِسحاق بن يَعْقُوب(١) .
[ ٤٨ ] وروى، جميع ( مسائل محمّد بن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن صاحبِ الزمان عليهالسلام ):
عن جماعة، عن أَبي الحَسن ؛ محمّد بن أَحمد بن دَاوُد، قال: وجدت بخط أَحمد بن إِبراهيم ؛ النوبختي، وإملاء أَبي القاسِم ؛ الحُسين بن رُوْح وذكر المسائِلَ(٢) .
كما رواها الطَبَرْسيّ، وأَوردناها بروايته(٣) .
[ ٤٩ ] وروى الشَيْخ في كتاب ( المجالس والأخبار ) ( وصية لأَبي ذر ):
عن جماعة، عن أَبي الـمُفَضَّل، عن رجاء بن يَحْيى ؛ العَبَرْتائيّ، عن محمّد بن الحَسن بن شمون، عن عَبدالله بن عَبْد الرَحْمن ؛ الأَصَمّ، عن الفُضَيْلَ بن يَسار، عن وَهْب بن عَبدالله ؛ الهَمْدانِيّ، عن أَبي حَرْب بن أَبي الأسود ؛ الدئليّ، عن أَبيه، عن أَبي ذَرّ، عن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم
وذكر الوَصِيَّةَ، بطولها(٤) .
وقد أوردتُ منها فصولاً في مواضع كثيرة، وتركتُ السَنَد اختصاراً.
__________________
= فاعتمدنا فيه على المصححتين.
وقد رقمِنّا هذه الأسانيد متسلسلة مع أسانيد المشيختين باعتبار كونها طرقا وأسانيد للشيخ الطوسي، وإن لم تذكر في المشيختين، فلاحظ.
(١) الغيبة، للطوسي: ( ص ١٧٦ ).
(٢) الغيبة، للطوسي: ( ص ٢٢٨ ).
(٣) الاحتجاج، للطوسي: ( ص ٤٨٥ - ٤٨٧ ).
(٤) أمالي الطوسي: ٢ / ١٣٨ - ١٥٢.
[ ٥٠ ] وقد روى في الكتاب المذكور ( أَحاديثَ كثيرةً عن هِشام بن سالِم )، وهذا إِسْنادها:
أَخْبَرنا الحُسين بن إِبراهيم ؛ القزويني، عن محمّد بن وَهْبان ؛ الهناي، البَصْريّ، عن أَحمد بن إِبراهيم بن أَحمد، عن الحَسن بن عليّ بن عَبْد الكَرِيْم ؛ الزعفراني، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد ؛ البَرْقِيّ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عُمَيْر، عن هِشام بن سالِم(١) .
[ ٥١ ] وقد روى فيه ( أحاديث كثيرةً، عن رُزَيْق ) وهذا اسنادها:
أَخْبَرنا الحُسين بن عُبَيْد الله، عن هَارُون بن مُوسى ؛ التَلَّعُكْبَريّ، عن محمّد بن هَمّام، عن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، عن محمّد بن خالِد ؛ الطيالِسيّ، عن أَبي العَبّاس ؛ رزيق بن الزبير، الخلقانيّ(٢) .
[ ٥٢ ] واعلم: أَنَّ سيّدنا الأجَلّ المُرتْضى في رسالة ( المُحْكَم والمتشابَه ) نقل أَحاديثَ من ( تَفْسير النُعْمانيّ )، وهذا إسنادها:
قال شيخنا أَبو عَبدالله ؛ محمّد بن إِبراهيم بن جَعْفَر ؛ النُعْمانيرضياللهعنه في كتابه في ( تفسير القرآن ): أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد بن عقدة، قال: حدّثنا أَحمد بن يُوْسُف بن يَعْقُوب، الجُعْفيّ، عن إِسْماعيل بن مِهْران، عن الحَسن بن عليّ بن أَبي حَمْزة، عن أَبيه، عن إِسْماعيل بن جابِر، قال: سمعت أبا عَبدالله ؛ جَعْفَر بن محمّد ؛ الصادِقَعليهالسلام ، يقول:
وذكر الحديثَ عن آبائه، عن أَمير الـمُؤْمِنينعليهمالسلام (٣) .
__________________
(١) أمالي الطوسي: ٢ / ٢٧١.
(٢) أمالي الطوسي: ٢ / ٣٠٨.
(٣) المحَكَم والمتشابه، المطبوع في بحار الأنوار ( ج ٩٣ ص ٣ - ٩٧ ).
الفائِدةُ الثالِثَة ُ
[ تعليق الكُلَيْنيّ للأَسانيد، وتفسير « العِدَّة » المذكورة
في كتابه وشَرْح المُصْطَلحات التي اسْتَعْمَلَها المُؤَلِّفُ ]
قد أَورد الشَيْخُ ؛ أَبو جَعْفَر ؛ محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ في « الكافِي » الأَسانِيْدَ بتمامها، إلّا أَنّه قد يَبْني الإِسْنَاد الثانيَ على الأَوّل، كما هي عادةُ كثيرٍمن المتقدّمين.
وقد بَيَّنْتُ ذلك في مواضعه، وصَرَّحْتُ بمراده.
وقد قال في أَخبارٍ كثيرةٍ: « عِدَّة من أَصحابنا ».
وقد نَقَلَ عنه العلّامةُ في ( الخلاصة )(١) وغيره: أَنه قالَ:
كلّ ما كان في كتأَبي الكافِي: « عِدّة من أصحابنا، عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى »:
فهم: محمّد بن يَحْيى، ومحمّد بن مُوْسى ؛ الكُمَيْذاني(٢) ، ودَاوُد بن كُوْرَة(٣) ، وأَحمد بن إِدْرِيس ، وعليّ بن إِبراهيم بن هاشِم.
قال:
__________________
(١) خلاصة الأقوال ( أو ) رجال العلامة الحلي ( ص ٢٧١ - ٢٧٢ ) في الفائدة الثالثة.
(٢) في هامش الأَصْل والمصححة الاولى مانصه: « الكميذاني: بالياء المثناة التحتانية بعد الميم، والذال المعجمة، والنون قبل الثانية، نسبة إلى كميذان محلة في شرقي قم - منه ».
(٣) في هامش الأَصْل والمصححة الاولى ما نصه: « ابن كورة: بضم الكاف، والراء المهملة، وكورة محل مخصوص في قم - منه ».
وكلّ ما ذكرتُه في كتأَبي المشار إليه: « عدة من أصحابنا، عن أَحمد بن محمّد بن خالِد ؛ البَرْقِيّ »:
فهم: عليّ بن إبراهيم، وعليّ بن محمّد بن عَبدالله بن أُذَيْنة، وأَحمد بن عَبدالله، عن أَبيه، وعليّ بن الحَسن.
قال:
وكل ما ذكرتُه في كتأَبي المشار إليه: « عدة من أصحابنا، عن سَهْل بن زِياد »:
فهم: عليّ بن محمّد بن علان، ومحمّد بن أَبي عَبدالله، ومحمّد بن الحَسن، ومحمّد بن عَقِيْل ؛ الكُلَيْنيّ.
انتهى.
وتفسير: « العِدّة التي تَرْوي عن أَحمد بن محمّد بن عِيسى »:
نقله النَجاشيّ - أيضاً - عن الكُلَيْنيّ، في ترجمته كما مر(١) .
وقد أَوردْتُ عبارَته - في الأَسانِيْدَ - بعينها، إلّا أَنه إذا تكرَّر قولُه: « عدة من أصحابنا » في سند حديثين، قُلْتُ - في الثاني -: « وعنهم، عن فلان »، للاختصار، مَعَ أنَّ ذلك من باب « الاسْتِخْدام »(٢) في كَثِيْر من المواضع، كما لا يخفى.
واعلم أنه قالَ - في كتاب العتق، من الكافِي(٣) ، في جملة من النسخ هكذا -: « عِدَّة من أصحابنا: عليّ بن ابراهيم، ومحمّد بن جَعْفَر، ومحمّد بن يَحْيى، وعليّ بن محمّد بن عَبدالله ؛ القُمّيّ، وأَحمد بن عَبدالله،
__________________
(١) رجال النجاشي ( ص ٣٧٨ ) رقم ١٠٣٧.
(٢) الاسْتِخْدام: أن يراد بلفظٍ معنىً، ويراد بضميره معنىً آخر، وهُوَ من المحسَّنات البديعيّة.
(٣) لاحظ معجم رجال الحديث ( ١٢ / ١٥٢ ).
وعليّ بن الحَسن:
جميعاً عن أَحمد بن محمّد بن خالِد ».
فالظاهر أن المذكورين من جملة « العِدَّةَ التي تَرْوي عن ابن خالِد ».
وقد ورَدّ في أسانيد الكافِي، وغيره: « الحَسن بن محمّد بن سَماعَة، عن غير واحد، عن أبان ».
وقد وردَ - في عِدّة أسانيد - التصْريح بأَسماء المقصُودِين، بقوله: « غير واحد » وهم:
جَعْفَر بن محمّد بن سَماعَة، والمِيْثَميّ، والحَسن بن حَمّاد.
كما في التهذيب، في باب الغرر والمجازفة(١) ، وغيره.
وقد روى رسالة طويلة لأَبي عَبداللهعليهالسلام - في أَوَّلَ كتاب الرَوضَة من الكافِي(٢) - وقد حذفتُ سنَدها في مواضع اختصاراً، وصورتُه:
محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم، عن أَبيه، عن ابن فَضّال، عن حَفْص المؤذّن، عن أبى عَبداللهعليهالسلام .
وعن محمّد بن إِسْماعيل بن بَزِيْع، عن محمّد بن سِنان، عن إِسْماعيل بن جابِر، عن أَبي عَبداللهعليهالسلام :
أَنَّه كَتَبَ بهذه الرسالة إلى أصحابه، وأمرهم بمدارَسَتِها، والنظرِ فيها، وتعاهدها والعمل بها.
فكانوا يَضَعُونَها في مساجِد بُيوتهم، فاذا فَرغوا من الصلاة نَظَرُوا فيها.
قال: وحدّثني الحَسن(٣) بن محمّد، عن جَعْفَر بن محمّد بن مالِك،
__________________
(١) تهذيب الأحكام ( ج ٧ ص ١٣٠ ) رقم ( ٥٧٠ ).
(٢) الكافِي، الروضة ( ج ٨ ص ٢ ح ١ ).
(٣) في هامش الأَصْل والمصححتين، عن نُسخةٍ: ( الحُسين ) بدلَ: الحَسن.
الكُوفّي، عن القاسِم بن الرَبِيْع ؛ الصحاف، عن إِسْماعيل بن مخلد ؛ السراج، عن أَبي عَبداللهعليهالسلام .
قال: خَرَجَتْ هذه الرسالةُ من أَبي عَبداللهعليهالسلام إلى أصحابه.
وذكر الرسالةَ، بطولها.
واعلم أَنّه:
إذا أُطْلِقَ - في الرواية - قولُنا: « قالعليهالسلام » فالمراد النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم .
وإذا أُطلقَ « أبوجَعْفَر » فالمراد به محمّد بن عليّ ؛ الباقرعليهالسلام .
وإذا أُطلقَ « أَبو عَبدالله » فالمراد به جَعْفَر بن محمّد ؛ الصادِقَعليهالسلام .
وإذا أُطلقَ « أبوالحَسن » فالمراد به مُوسى بن جَعْفَر، الكاظمعليهالسلام .
وكذا « أَبو إِبراهيم » و « العالم » و « الفقيه » و « الشَيْخُ » و « الرجل ».
و « أبوجَعْفَر الثانى » هُوَ محمّد بن علي: الجوادعليهالسلام .
و « أبوالحَسن الثاني » هُوَ عليّ بن مُوسى: الرِضاعليهالسلام .
و « أبوالحَسن الثالث » هُوَ عليّ بن محمّد، الهاديعليهالسلام .
و « العسكري » يطلق على الحَسن بن عليّ بن محمّد، كثيراً، وعلى أَبيه، قليلاً.
و « أبومحمّد » المراد به الحَسن بن عليّ العَسْكَريُّعليهالسلام .
كل ذلك معلوم بالتَتَبُّع، وتصريحات علمائنا.
وقد تستعمل هذه الألفاظ في غير ما ذُكِرَ، لكن مَعَ القرينة.
والله أعلم.
الفائِدَةُ الرابِعَة ُ
[ في ذِكر مصادِر هذا الكِتاب ]
في ذكر الكُتُب الـمُعْتَمدَة التي نَقَلْتُ منها أحاديثَ هذا الكتاب، وشَهِدَ بصحِّتها مؤلِّفُوها وغيرُهم، وقامَتْ القرائنُ على ثُبوتها، وتواتَرْت عن مؤلّفِيها، أو عُلِمَتْ صِّحةُ نِسْبتِها إليهم، بحيث لم يَبْقَ فيها شَكُّ ولاريب.
كوجُودها بِخطُوط أَكابر العُلماء.
وتكرَّر ذكرِها في مُصنَّفاتهم.
وشهادتهم بِنِسْبَتِها.
وموافَقة مضامينِها لروايات الكُتب الـمُتواتِرة.
أو نقلها بِخَبرٍ واحدٍ محفوفٍ بالقرينة.
وغير ذلك.
وهيَ:
[ ١ ] كتابُ الكافِي: تأْليف الشَيْخُ ؛ الجَليْل ؛ ثِقة الإِسلام ؛ محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ ؛رضياللهعنه .
[ ٢ ] كتاب من لايحضرهُ الفَقِيْهُ: تأليف الشَيْخُ ؛ الثِقة ؛ الصَدُوق ؛ رئيس المحدِّثين ؛ محمّد بن عليّ بن الحُسين بن بابَوَيْة ؛رضياللهعنه .
[ ٣ ] كتابُ التَهْذيب: تأليف الشَيْخُ ؛ الثقة ؛ الجليل ؛ رئيس الطائِفة،
محمّد بن الحَسن ؛ الطُوسيّ ؛رضياللهعنه .
[ ٤ ] كتابُ الاسْتبصار، تأليفه - أيضاً -.
[ ٥ ] كتابُ عُيون الأَخْبار: تأليف الصَدُوق ؛ محمّد بن عليّ بن الحُسين بن بابَوَيْه - أيضاً -.
[ ٦ ] كتابُ مَعاني الأَخْبار: له.
[ ٧ ] كتابُ إكْمال الدِيْن وإتْمام النِعْمة: له.
[ ٨ ] كتابُ الأمالي - ويُسمّى المجَالِس -: له.
[ ٩ ] كتابُ الخِصال: له.
[ ١٠ ] كتابُ ثَواب الأَعْمال: له.
[ ١١ ] كتابُ عِقاب الأَعمال: له.
[ ١٢ ] كتابُ التَوْحيد: له.
[ ١٣ ] كتابُ عِلَل الشَرايع والأَحْكام: له.
[ ١٤ ] كتابُ صِفات الشيْعة: له.
[ ١٥ ] كتابُ فَضْل الشيعة: له.
[ ١٦ ] كتابُ الإِخْوان: له.
والنُسخة التي وصلَتْ إلينا محذوفةُ الأَسانِيْدَ في أَكثر الأَحاديث، وربما نُسِبَتْ إلى أَبيه: عليّ بن بابَوَيْه(١) .
[ ١٧ ] كتابُ الـمُقْنِع، له.
[ ١٨ ] كتابُ المجالس والأَخْبار: للشَيْخ - أيضاً -.
[ ١٩ ] كتابُ الأَمالي: لولَده ؛ الشَيْخُ ؛ الثِقة، الجَليل ؛ أَبي عليّ ؛ الحَسن بن محمّد بن الحَسن ؛ الطُوسيّ،رضياللهعنه ، ويُسمىّ المجَالس - أيضاً -.
__________________
(١) لاحظ الإِمامة والتبصرة، بتحقيقنا - ( ص ٨٩ - ٩٠ ).
[ ٢٠ ] كتابُ المحاسِن: تأليف الشَيْخُ ؛ الثِقه ؛ الجَليْل ؛ أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ محمّد بن خالِد ؛ البَرْقِيّ.
والذي وصلَ إلينا من المحاسِن: كتابُ القراين(١) ، كتابُ ثواب الأعمال، كتابُ عقاب الأعمال، كتابُ الصفوة والنور والرحمة، كتابُ مصأَبيح الظلم، كتابُ العلل، كتابُ السفر، كتابُ المأكل، كتابُ الماء، كتابُ المنافع، كتابُ المرافق.
وباقي كَتَبَ المحاسِن لم تصل إلينا.
[ ٢١ ] كتابُ بصائر الدرجات: للشَيْخ، الثقة، الصدوق، محمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار.
وهي نُسْختان: كُبرى، وصُغْرى.
[ ٢٢ ] كتابُ الحلل مختصر البصائر، للشَيْخ، الثِقة ؛ الجَليل، سَعْد بن عَبدالله: انتخبه الشَيْخُ ؛ الفاضِل ؛ الحَسن بن سُلَيْمان بن خالِد، تلميذ الشَهيْد.
[ ٢٣ ] رسالة المحَكَم والـمُتَشابَه: للسيّد الـمُرْتضى.
وكلها منقولة من تفسير النُعْماني.
[ ٢٤ ] رسالة القبلة: للفضل بن شاذان - الموسُومة بإزاحَة العِلّة في مَعْرفة القِبْلة -.
[ ٢٥ ] كتابُ عليّ بن جَعْفَر بن محمّدعليهماالسلام .
[ ٢٦ ] كتابُ قُرْب الإِسْناد: للشَيْخ ؛ الثقة ؛ الجَليل، الـمُعْتَمد، عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ.
رواية ولده محمّد.
[ ٢٧ ] كتابُ عُدّة الدَاعي: تأليف الشَيْخُ ؛ الصَدُوق ؛ أَحمد بن فَهْد، الحِلّي.
__________________
(١) علق في المصححة الثانية ما نصه: كذا في نسختين من الكتابُ والظاهر: القرآن.
[ ٢٨ ] كتابُ الزُهْد: للشَيْخ، الثِقة، الجَليل، الحُسين بن سَعِيْد، الأَهْوازيّ.
رواية الشَيْخ، الصَدُوق ؛ الثِقة ؛ عليّ بن حاتَم.
[ ٢٩ ] كتابُ الكِفاية في النُصوص على عَدَد الأئمةعليهمالسلام : للشَيْخ ؛ الثِقة ؛ الصَدُوق، عليّ بن محمّد، الخَزّاز(١) ، القُمّيّ.
[ ٣٠ ] كتابُ نَهْج البَلاغة: تأليف السيّد ؛ الجَليل ؛ الرضيّ، محمّد بن الحُسين ؛ الـمُوسَويّ.
[ ٣١ ] كتابُ الـمَجازات النَبوّية: له(٢) .
[ ٣٢ ] كتابُ الاحتْجاج: تأليف الشَيْخ ؛ الجَليل، أَحمد بن عليّ بن أَبي طالب، الطَبَرْسيّ.
[ ٣٣ ] كتابُ مجمع البيان لعلوم القرآن: تأليف الشَيْخ ؛ الثِقة ؛ الصَدُوق، أمين الإسلام ؛ أَبي عليّ ؛ الفَضْل بن الحَسن ؛ الطَبَرْسيّ.
[ ٣٤ ] كتابُ إعلام الورى، بأعلام الهدى: له - أيضاً -.
[ ٣٥ ] كتابُ صَحيفة الرِضاعليهالسلام : رواية أَبي عليّ الطَبَرْسيّ.
[ ٣٦ ] كتابُ مكارِم الأَخلاق: تأليف ولده، الصَدُوق ؛ الحَسن بن الفَضْل بن الحَسن ؛ الطَبَرْسيّ.
[ ٣٧ ] كتابُ تحف العقول عن آل الرسول: تأليف الشَيْخ ؛ الصَدُوق، الحَسن بن عليّ بن شُعْبة.
[ ٣٨ ] كتابُ بَشّارة المصطفى لشيعة المرتضى: تأليف الشَيْخ ؛ الجَليل،
__________________
(١) كذا في المصححتين، ونقطة الزاي الأولى غير واضحة في الأصل.
(٢) علق المؤلف على هامش الأَصْل والمصححة الاولى بقوله: « وقد ذكره في آخر نَهْج البَلاغة وذكره علماؤنا في الرجال، منه ».
عِمْاد الدِيْن ؛ محمّد بن أَبي القاسِم ؛ الطَبَريّ.
[ ٣٩ ] كتابُ الخرائِج والجرائِح: تأليف الشَيْخ ؛ الصَدُوق ؛ سَعِيْد بن هِبَة الله ؛ الراوَنْديّ.
[ ٤٠ ] كتابُ قِصَص الأَنْبياء: له.
[ ٤١ ] كتابُ سُلَيْم بن قَيْس ؛ الهِلالي.
[ ٤٢ ] كتابُ الـمَزار - المسمّى بكامل الزيارة -: تأليف الشَيْخ ؛ الثِقة ؛ الجَليل ؛ أَبي القاسِم ؛ جَعْفَر بن محمّد بن قُوْلَوَيْه.
[ ٤٣ ] كتابُ الغَيْبة: تأليف الشَيْخ ؛ الثِقة ؛ الصَدُوق ؛ محمّد بن إِبراهيم ؛ النُعْماني.
[ ٤٤ ] كتابُ تفسير القرآن: لمحمّد بن مَسْعُود ؛ العَيّاشيّ.
وقد وصل إلينا النصف الأَوَّلَ منه، غير أن بعض النساخ حذف الأسانيد، واقتصر على راو واحد.
[ ٤٥ ] كتابُ كشف الغمة في معرفة الأئمة: تأليف الشَيْخ ؛ الصَدُوق ؛ الجَليل ؛ عليّ بن عِيسى بن أَبي الفتح ؛ الإربلّيّ.
[ ٤٦ ] كتابُ تفسير عليّ بن إبراهيم.
[ ٤٧ ] كتابُ طِبّ الأئمةعليهمالسلام : للحسين بن بِسْطام بن سابُور، وأخيه عَبدالله.
[ ٤٨ ] كتابُ الإرشاد: للدَيْلَميّ ؛ الحَسن بن محمّد.
[ ٤٩ ] كتابُ الإِرْشاد: للشَيْخ ؛ الـمُفيد.
[ ٥٠ ] كتابُ الـمَجالِس: له.
[ ٥١ ] كتابُ الـمُقنِعَة: له.
[ ٥٢ ] كتابُ مسارّ الشِيْعَة: له.
[ ٥٣ ] كتابُ الاخْتِصاص: له.
[ ٥٤ ] كتابُ الـمُعْتَبَر: للمُحَقّق ؛ جَعْفَر بن الحَسن بن سَعِيْد.
[ ٥٥ ] كتابُ تفسير الإمام الحَسن بن عليّ ؛ العَسْكريعليهالسلام .
[ ٥٦ ] كتابُ روضة الواعظين: للشَيْخ ؛ محمّد بن أَحمد بن عليّ ؛ الفَتّال ؛ الفارسيّ.
[ ٥٧ ] كتابُ فرحة الغري: للسيّد ؛ غِياث الدِيْن ؛ عَبْد الكَرِيْم بن أَحمد بن مُوسى بن طاوُوس.
[ ٥٨ ] كتابُ الرِجال: للثِقة ؛ الجَليل ؛ محمّد بن عُمَر بن عَبْد العَزِيْز ؛ الكَشّيَ.
[ ٥٩ ] كتابُ الرِجال: للثِقة ؛ الـمُعْتَمد ؛ أَحمد بن محمّد بن عليّ بن أَحمد، النَجاشِيّ.
[ ٦٠ ] كتابُ الـمِصْباح: للشَيْخ ؛ الصالِح ؛ الورع، إِبراهيم بن عليّ ؛ الكَفْعَميّ، العامِليّ.
[ ٦١ ] كتابُ الأَرْبَعِيْن: للشَهِيْد.
[ ٦٢ ] كتابُ الذِكّرى: له.
[ ٦٣ ] كتابُ النِهايَة: للشَيْخ.
[ ٦٤ ] كتابُ وَرّام بن أَبي فَرّاس.
[ ٦٥ ] كتابُ أمان الأَخْطار: للسيّد ؛ رضي الدِيْن ؛ عليّ بن مُوسى بن جَعْفَر بن محمّد بن طاووس.
[ ٦٦ ] كتابُ الـمَلْهُوف على قَتْلى الطُفوف: له.
[ ٦٧ ] كتابُ غِياث سُلْطان الوَرى: له.
[ ٦٨ ] كتابُ مُحاسَبة النَفْس: له.
[ ٦٩ ] كتابُ الدُروع الواقِيَة: له.
[ ٧٠ ] كتابُ كَشْف الـمَحَجّة لِثَمَرة الـمُهْجة: له.
[ ٧١ ] كتابُ فَتْح الأَبواب في الاسْتخارات: له.
[ ٧٢ ] كتابُ الطُرَف: له.
[ ٧٣ ] كتابُ الإقِبْال: له.
[ ٧٤ ] كتابُ مِصْباح الزائِر: له.
[ ٧٥ ] كتابُ كَنْز الفوائِد: لمحمّد بن عليّ بن عُثْمان ؛ الكَراجِكيّ.
[ ٧٦ ] كتابُ السرائِر: تأليف الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ محمّد بن إِدْرِيس ؛ الحِليّ.
فإنَّه ذَكَرَ في آخره أَحاديثَ كثيرةً من أَصول القُدماء.
[ ٧٧ ] كتابُ الغَيْبَة: للشَيْخ - أيضاً -.
[ ٧٨ ] كتابُ مِصْباح الـمُتَهَجِّد: له.
[ ٧٩ ] كتابُ مُخْتَصر الـمِصْباح: له.
[ ٨٠ ] كتابُ تفسير فُرات بن إِبراهيم.
[ ٨١ ] كتابُ الغارات: لإِبراهيم بن محمّد بن سَعِيْد، الثَقَفِيّ.
[ ٨٢ ] كتابُ نوادِر أَحمد بن محمّد بن عِيسى.
وليس بتامٍّ.
وغير ذلك من الكُتب، التي صَرَّحْنا بأَسمائها عندَ النَقْل منها.
ويُوْجَد الآن - أيضاً - كتبٌ كثيرةٌ - من كتُب الحديث - غيرُ ذلك، لكن:
بعضُها: لم يصل إليَّ منه نُسخةٍ صحيحةٌ.
وبعضُها: ليسَ فيه أَحكام شرعيّة يُعْتَدُّ بها.
وبعضُها: ثَبَتَ ضَعْفُه، وضَعْفُ مؤلّفِه.
وبعضُها: لم يثبتْ عندي كونُه مُعْتَمَداً(١) .
__________________
(١) جاء في هامش الأَصْل والمصحَّحة بعنوان ( منه ) في أَوَّلَ الفائدة، مانصّه: هذه كتبٌ =
فلذلك اقتصرتُ على ما ذكرتُ، ونقلتُ منها ما يتضمّنُ شيئاً من الأَحكام الشرعيّة، والآداب الدينيّة، والدُنْيويّة، المرويّة عنهمعليهمالسلام ، وتركتُ منها ما سِوى ذلك.
وأكثر الأَحاديثَ التي نقلتُها مروية في كُتب كَثِيرةٍ، وقد نَبَّهْتُ على بعضِها، لا على الجَميع، خَوْفاً من الإِطْناب.
فهذه(١) جُمْلَةٌ من الكُتب الـمُعْتَمَدة التي وصلَتْ إلينا، ونَقَلْنا منها في هذا الكتاب.
وأما الكُتب المعتمَدة التي نَقلْنا منها بالواسِطة، ولم تَصِلْ إلينا - ولكن
__________________
= غير معتمَدة، لعدم العِلْم بِثِقة، مؤلّفِيها، وثُبوت ضَعْف بعضهم، ولذلك لم أَنْقل منها شيئاً:
(١) كتابُ مِصْباح الشريعة.
(٢) كتابُ غَوالي اللآلىء، لابن ( أَبي )* جُمْهُور.
(٣) كتابُ المجلي، له.
(٤) كتابُ الأَحاديثَ الفقهيّه، له.
(٥) كتابُ إحياء العُلوم، للغَزلي، من العامة.
(٦) كتابُ جامع الأَخْبار.
(٧) كتابُ الفِقه الرضَويّ.
(٨) كتابُ طِبّ الرِضاعليهالسلام .
(٩) كتابُ الوَصِيّة للشَلْمَغانيّ.
(١٠) كتابُ الأَغْسال، لابن عَيّاش.
(١١) كتابُ الحافظ البُرْسي.
(١٢) كتابُ الدُرَر والغُرَر، للآمديّ.
(١٣) كتابُ الشِهاب.
وغير ذلك.
(١٤) من هُنا إلى آخر الفائِدة الرابعة لم يوجَد في الأَصل، فاعتمدنا فيه على المصحّحة فقط.
(*) كلمة ( أَبي ) وردتْ في المصحّحة فقط.
نَقَلَ منها الصَدُوق، والشَيْخ، والمحقق، وابن إِدْرِيس ، والشهيد، والعلامةُ، وابن طاووس، وعليّ بن عِيسى، وغيرهم من أصحاب الكَتَبَ السابِقة - فهي كثيرةٌ جدّاً، ونحنُ نذكُرُ هنا جملةً ممّا صرّحوا باسمِه عندَ النَقْل منه، ونَقَلْنا نحنُ عنهم عنه:
فمن ذلك:
[ ١ ] كتابُ مُعَاوِية بن عَمّار.
[ ٢ ] كتابُ مُوسى بن بَكْر.
[ ٣ ] كتابُ نوادِر البَزَنْطِيّ.
[ ٤ ] كتابُ جامع البَزَنْطِيّ.
[ ٥ ] كتابُ أَبان بن تَغْلِب.
[ ٦ ] كتابُ أبان بن عُثْمان.
[ ٧ ] كتابُ جَمِيْل بن دَرّاج.
[ ٨ ] كتابُ أَبي عَبدالله السَيّاريّ.
[ ٩ ] كتابُ مَشاغِل الرِجال(١) ، رواية الجَوْهريّ، والحِمْيَرِيّ.
[ ١٠ ] كتابُ حَرِيّز بن عَبدالله.
[ ١١ ] كتابُ الـمَشِيْخَة، للحَسن بن مَحْبُوب.
[ ١٢ ] كتابُ نوادِر الـمُصَنِّفين، لمحمّد بن عليّ بن مَحْبُوب.
[ ١٣ ] كتابُ عَبدالله بن بُكَيْر.
[ ١٤ ] كتابُ رواية أَبي القاسِم بن قولَوَيْه.
[ ١٥ ] كتابُ أَنَس العالِم، للصَفْوانيّ.
[ ١٦ ] كتابُ عُبَيْد الله ؛ الحَلَبِيّ.
__________________
(١) كتب في هامش المصححتين: « مسائل الرجال » وأضاف في الأولى: « محتمل في الأصل، محمّد الرضويّ ».
[ ١٧ ] كتابُ الصَلاة، للحُسين بن سَعِيْد.
[ ١٨ ] كتابُ عليّ بن مَهْزِيار.
[ ١٩ ] كتابُ النَوّادر، لأَحمد بن محمّد بن عِيسى.
فإنّه لم يصلْ إلينا منها إلّا قليل(١) .
[ ٢٠ ] كتابُ نوادِر الحَكَمة، لمحمّد بن أَحمد بن يَحْيى.
[ ٢١ ] كتابُ النَوّادر، لإِبراهيم بن هاشِم.
[ ٢٢ ] كتابُ الرحمة، لسَعْد بن عَبدالله.
[ ٢٣ ] كتابُ الدُعاء، له.
[ ٢٤ ] كتابُ إِسحاق بن عَمّار.
[ ٢٥ ] كتابُ أصل هِشام بن سالِم.
[ ٢٦ ] كتابُ عليّ بن جَعْفَر.
وهذا غير الكتابُ الذي وصلَ إلينا، ونقلناه منه بغير واسطة(٢) .
[ ٢٧ ] كتابُ الرسائل، للكليني.
[ ٢٨ ] كتابُ عَبدالله بن حَمّاد، الأَنْصاريّ.
[ ٢٩ ] كتابُ أصْل حَفْص بن البُخْتَرِيّ.
[ ٣٠ ] كتابُ أصْل عليّ بن أَبي حَمْزة.
[ ٣١ ] كتابُ الـمَنْسَك، للحُسين بن أَبي الحَسن ؛ العَلَويّ ؛ الكَوْكَبيّ.
[ ٣٢ ] كتابُ محمّد بن أَبي عُمَيْر.
[ ٣٣ ] كتابُ عليّ بن إِسْماعيل ؛ المِيْثَميّ.
[ ٣٤ ] كتابُ الحُسين بن سَعِيْد.
[ ٣٥ ] كتابُ عَبدالله بن سِنان.
__________________
(١) مرّ ذكره سابقاً، في هذه الفائدة برقم (٨٢).
(٢) مرّ ذكره سابقاً، في هذه الفائدة برقم (٢٥).
[ ٣٦ ] كتابُ الـمَسائِل، لعليّ بن يَقْطِيْن.
[ ٣٧ ] كتابُ حَمّاد بن عُثْمان.
[ ٣٨ ] كتابُ محمّد بن عَبدالله بن جَعْفَر، الحِمْيَرِيّ.
[ ٣٩ ] كتابُ صَفْوان بن يَحْيى.
[ ٤٠ ] كتابُ علاء بن رَزِيْن.
[ ٤١ ] كتابُ يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن.
[ ٤٢ ] كتابُ الدلائل، لعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ.
[ ٤٣ ] كتابُ مَدِيْنة العِلْم، لابن بابَوَيْه.
[ ٤٤ ] كتابُ عَرْض الـمَجِالس، له.
[ ٤٥ ] كتابُ النُبُوَّة، له.
[ ٤٦ ] كتابُ أَخْبار فاطِمةعليهاالسلام ، له.
[ ٤٧ ] كتابُ تَفْسير النُعْماني.
[ ٤٨ ] كتابُ اللباس، للعَيّاشيّ.
[ ٤٩ ] كتابُ يَعْقُوب بن يَزَيْد.
[ ٥٠ ] كتابُ الرِجال، لابن عُقْدَة.
[ ٥١ ] كتابُ الحَسنى، لجَعْفَر بن محمّد، الدُوْرْيِسْتيّ.
[ ٥٢ ] كتابُ تَفْسير العَيّاشيّ.
فإن النصف َالثاني لم يصل إلينا(١) .
[ ٥٣ ] كتابُ إِبراهيم بن أَبي رافِع.
[ ٥٤ ] كتابُ الصيام، لابن فَضّال.
[ ٥٥ ] كتابُ محمّد بن أَبي قُرَّة.
[ ٥٦ ] كتابُ التُحْفة.
__________________
(١) مر ذكر النصف الأول منه، في هذه الفائدة برقم (٤٤).
[ ٥٧ ] كتابُ عَمَل شَهْر رَمَضَان.
[ ٥٨ ] كتابُ كَنْز اليَواقِيْت، لأَبي الفَضْل بن محمّد.
[ ٥٩ ] كتابُ محمّد بن عليّ، الطَرّازيّ.
[ ٦٠ ] كتابُ هَارُون بن مُوسى ؛ التَلَّعُكْبَريّ.
[ ٦١ ] كتابُ عَبدالله بن المـُغَيِرة.
[ ٦٢ ] كتابُ الجامع، لمحمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد.
[ ٦٣ ] كتابُ الدعاء، لمحمّد بن الحَسن، الصَفّار.
[ ٦٤ ] كتابُ الحَكَم بن مِسْكِيْن.
[ ٦٥ ] كتابُ الحَسن بن مَحْبُوب - غير الـمَشِيْخَة -.
[ ٦٦ ] كتابُ حَدائق الرِياض، للمُفِيْد.
[ ٦٧ ] كتابُ رَوْضَة العابِدْين، للكراجِكيّ.
[ ٦٨ ] كتابُ عَمّار بن مُوسى ؛ الساباطيّ.
[ ٦٩ [ كتابُ الفَضْل بن شاذان.
[ ٧٠ ] كتابُ إِبراهيم بن محمّد ؛ الأَشْعريّ، الثِقة.
[ ٧١ ] كتابُ تاريخ نِيْسابُور.
[ ٧٢ ] كتابُ جَعْفَر بن أَحمد ؛ القُمّيّ.
[ ٧٣ ] كتابُ جَعْفَر بن سُلَيْمان
[ ٧٤ ] كتابُ عليّ بن عَبْد الواحِد.
[ ٧٥ ] كتابُ شاذان بن الخَلِيْل.
[ ٧٦ ] كتابُ الصيام، لابن رِياح.
[ ٧٧ ] كتابُ الحلال والحُرّام، لإِبراهيم بن محمّد ؛ الثَقَفِيّ.
[ ٧٨ ] كتابُ فَضْل الكُوْفَة لمحمّد بن عليّ ؛ العَلَويّ.
[ ٧٩ ] كتابُ تُحْفة الـمُؤْمن.
[ ٨٠ ] كتابُ محمّد بن عليّ بن الفَضْل ؛ الثِقة.
[ ٨١ ] كتابُ الـمَزار، له.
[ ٨٢ ] كتابُ الأَنْوار.
[ ٨٣ ] كتابُ المزار، لمحمّد بن الـمَشْهَديّ.
[ ٨٤ ] كتابُ المزار، لمحمّد بن هَمّام.
[ ٨٥ ] كتابُ المبعث، لعليّ بن إِبراهيم بن هاشِم.
[ ٨٦ ] كتابُ الولاية، لابن عُقْدة.
[ ٨٧ ] كتابُ عَوارِف الـمَعارِف.
[ ٨٨ ] كتابُ السعادات.
[ ٨٩ ] كتابُ عمل ذِي الحِجّة، للحَسن بن إِسْماعيل بن أَشْناس(١) .
[ ٩٠ ] كتابُ الأَمالي، ليَحْيى بن الحَسن بن هَارُون، الحُسَيْني.
[ ٩١ ] كتابُ مسَعْدة بن زِياد.
وهُوَ من الأُصُول.
[ ٩٢ ] كتابُ التِبْيان في تَفْسير القُرآن، للشَيْخ ؛ الطُوسيّ.
[ ٩٣ ] كتابُ محمّد بن العَبّاس بن مَرْوان، في ما نَزَلَ من القُرآن في النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمةعليهمالسلام .
[ ٩٤ ] كتابُ مَناسِك الزِيارات، للمُفيد.
[ ٩٥ ] كتابُ النَوادِر، لأَحمد بن محمّد، بن دَاوُد.
[ ٩٦ ] كتابُ الـمَزار، لمحمّد بن أَحمد بن دَاوُد.
وغيرُ ذلك.
وأَما ما نَقلُوا منه - ولم يصرّحوا باسمه - فكَثِيْرٌ جدّاً، مذكورُ في كَتَبَ الرجال، يَزَيْدُ على سِتّة آلاف وستمائة كتاب، على ما ضَبَطْناه.
__________________
(١) في هامش المصحّحة الاُولى: « ممدُوحٌ من مصنِّفي الشِيْعة، بِخَطّه ».
الفائِدةُ الخامِسة ُ
[ مَشِيْخَةُ المُؤَلِّف الحُرِّ العامِلِيّ ]
في بيان بَعْض الطُرُقَ التي نَرْوي بها الكَتَبَ المذكورةَ عن مؤلِّفيها.
وإنّما ذكرنا ذلك تَيَمّناً، وتَبُرُّكاً، باتّصال السِلْسِلة بأَصْحاب العِصْمةعليهمالسلام ، لا لِتَوقُّف العَمل عليه.
لِتواتُر تلك الكُتُب، وقيام القرائِن على صِحّتها وثُبوتها، كما يأتي، إنْ شاء الله تعالَى(١) .
فنقولُ(٢) :
إنّا نَروي الكَتَبَ المذكورةَ، وغيرهَا، عن جماعةٍ، منهم:
__________________
(١) يأتي ذلك في الفائدة السادِسة، وكذلك في الفائدة التاسعة من هذه الخاتمة.
(٢) لقد اعتمدنا في تنظيم هذه الطُرُقَ على مايلي:
١ - نُعْطي لكلّ شخصٍ - يذَكَرَ في الـمَشِيْخةَ - رقماً بينَ معقُوفين، نَضَعَهُ أَمام اسمه، في أَوَّلَ موضع يذَكَرَ فيه.
٢ - نَضَعُ ذلك الرقمَ نفسَه بينَ قَوْسين بعد اسم ذلك الشخصِ، عندما يتكَرَّرُ ذكرُه فيما بعد، إلى نِهاية الـمَشِيْخَة.
٣ - كلّ شَخْص يُذْكَرُ في الـمَشِيْخةَ لأَوَّلَ مرة، يوضع في أَوَّلَ السَطْر، ولو كانَ مذكوراً في وَسَط الطريق.
٤ - لقد قَسَّمنا الـمَشِيْخةَ إلى طرق، والحُرّف: ( ط ) إشارةً إلى الطَريق الـمُعَيَّن بالرقم الخاصّ.
[ الطريق الأَوَّلَ ]
[ ١ ] الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ الثِقة ؛ الورع ؛ أَبو عَبدالله ؛ الحُسين بن الحَسن بن يُوْنُس ؛ بن ظهير الدِيْن ؛ العامليّ ؛رحمهالله ، إِجازةً.
وهُوَ أَوَّلَ من أجازني، سَنَةَ إحْدى وخَمسين وأَلف:
عن [ ٢ ] الشَيْخ ؛ الفاضِل ؛ نجيب الدِيْن ؛ عليّ بن محمّد بن مكّيّ ؛ العامليّ:
عن [ ٣ ] الشَيْخ ؛ الكامِل ؛ الأَوْحَد ؛ بهاء الدِيْن ؛ محمّد بن الحُسين بن عَبْد الصَمَد ؛ العامليّ:
عن [ ٤ ] والده:
عن [ ٥ ] الشَهِيْد الثاني ؛ الشَيْخ ؛ الأَفضل ؛ الأَكمل ؛ زَيْن الدِيْن عليّ بن(١) عليّ بن أَحمد ؛ العامليّ.
[ الطريق الثاني ]
ونَرويها - أيضاً -:
عن [ ٦ ] الشَيْخ ؛ الأَجلْ ؛ الأكمل ؛ الشَيْخ ؛ زين الدِيْن بن الشَيْخ محمّد بن الشَيْخ حسن بن الشَيْخ زين الدِيْن العاملي الشهيد الثاني، عن الشَيْخ الأَكْمل، بَهاء الدِيْن (٣) عن أَبيه (٤) عن الشهيد الثاني (٥).
__________________
(١) كلمةُ ( بن ) سَقَطَتْ من قَلَم الـمُؤَلِّف هُنا، في الأَصْل وكذلك المصحّحة، ولكن ذلك سَهْوٌ منه قدّسَ الله نفسه، وسببُه أن كلمةَ ( زَيْن الدِيْن ) وقعت في نهاية السطر، في الأَصْل الذي بخطه، وكلمة ( عليّ بن أَحمد ) وقعت في أَوَّلَ السطر، وفي مثله يقع السهُوَ المذكور، وإلا فإن الـمُصَنِّفرحمهالله قد ترجم للشهيد الثاني في كتابُ ( أمل الآمل ) في حرف الزاي بعنوان « زين الدِيْن بن عليّ بن أَحمد » وهُوَ المشهور في اسمه، ويبدو من خلال تراجم العامِليّين أن التسمية بـ ( زين الدِيْن ) متعارفة عندهم.
وقد راجعت الطبعتين القديمتين لكتابُ « أمل الآمل » الموجودتين مع ( منَهْج المقال ) للحائري ومع ( منتهى المقال ) للأسترآبادي.
[ الطريق الثالث ]
وعن شَيْخنا ؛ الشَيْخ ؛ زَيْن الدِيْن (٦):
عن [ ٧ ] مَوْلانا ؛ محمّد أمين ؛ الإسْتَرْآبادي:
عن [ ٨ ] السَيّد ؛ محمّد بن عليّ بن أَبي الحَسن ؛ الحُسيْني ؛ العامِليّ ؛ بالسند الآتي [ ط ٥ ] عن الشَهِيْد الثاني (٥).
[ الطريق الرابع ]
وعن شَيْخنا ؛ الشَيْخ ؛ زَيْن الدِيْن (٦)، عن مولانا، محمّد أمين (٧):
عن [ ٩ ] مَوْلانا ؛ مَيْرزا ؛ محمّد بن عليّ ؛ الإِسْتَرْآباديّ:.
عن [ ١٠ ] الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ إِبراهيم بن عليّ بن عَبْد العال(١) ؛ العاملي:
عن [ ١١ ] والده:.
عن [ ١٢ ] الشَيْخ ؛ شمس الدِيْن ؛ محمّد بن دَاوُد ؛ العامِليّ، بالسند الآتي [ ط ١٩ ].
[ الطريق الخامس ]
ونَرويها - أيضاً -:
عن أَبي عَبدالله ؛ الحُسين بن الحَسن (١)، عن الشَيْخ نجيب الدِيْن (٢):
و [ ١٣ ] السَيّد ؛ الجَليل، نُور الدِيْن، عليّ بن عليّ بن أَبيّ الحَسن ؛ الـمُوسَويّ:
جميعاً:
__________________
(١) رسمت هذه الكلمة ( العال ) من دون ( ياء ) في المصحّحة الاُولى هنا.
عن [ ١٤ ] الأُسْتاذ ؛ الـمُحَقِّق ؛ الـمُدَقِّق ؛ الشَيْخ، حَسن بن الشَيْخ، زَيْن الدِيْن ؛ العامِليّ، والسيد، الجَليل، السيد، محمّد بن السيّد عليّ بن أَبي الحَسن الـمُوسَويّ(١) ؛ العامِليّ (٨).
جميعاً:
عن [ ١٥ ] السيّد عليّ بن أَبي الحَسن العامِليّ، والشَيْخ ؛ حسين بن عَبْد الصَمَد ؛ العامِليّ (٤):
و [ ١٦ ] السيّد ؛ عليّ بن السيّد فخر الدِيْن ؛ الهاشِمي ؛ العامِليّ:
و [ ١٧ ] الشَيْخ ؛ أَحمد بن سُلَيْمان ؛ العامِليّ:
كلّهم: عن الشَهِيْد الثاني (٥).
[ الطريق السادس ]
ونَرويها - أيضاً -:
عن الشَيْخ نَجيْب الدِيْن (٢):
عن [ ١٨ ] أَبيه:
عن [ ١٩ ] جَدّه، عن الشَهِيْد ؛ الثاني (٥).
[ الطريق السابع ]
ونريها - أيضاً -:
عن [ ٢٠ ] خال والدي: الشَيْخ ؛ عليّ بن محمّود ؛ العامِليّ:
عن [ ٢١ ] الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ محمّد بن الحَسن بن زَيْن الدين، عن والده (١٤)، عن المذكورين ( ١٥ و ١٦ و ١٧ ) عن جَدّه ؛ الشَهِيْد الثاني (٥).
__________________
(١) يلاحظ أَن المؤَلّفِ وصف هذا السيّد هنا ( بالـمُوسَويّ ) ووصفَه في الطريق (٣) بالحُسيني، وهُوَ صحيح، لأنه هُوَ صاحبِ المدارك الموصوف بهماً معاً، ويلاحظ في اسم انه: ( الحُسين بن أَبي الحَسن ) في أمل الآمل.
[ الطريق الثامن ]
وعن خال والدي ( ٢٠ ):
عن [ ٢٢ ] الشَيْخ، محمّد بن عليّ ؛ العامِليّ التبنيني، عن الشَيْخ بَهاء الدِيْن ( ٣ )، عن أَبيه ( ٤ )، عن الشَهِيْد الثاني ( ٥ ).
[ الطريق التاسع ]
وعن (١) خال والدي ( ٢٠ )، عن السيّد ؛ نور الدِيْن ؛ العامِليّ ( ١٣ )، بالسند السابق [ ط ٥ ] عن الشَهِيْد الثاني ( ٥ ).
[ الطريق العاشر ]
ونرويها - أيضاً -:
عن [ ٢٣ ] الـمَوْلى ؛ الأجلّ ؛ الأكمل ؛ الورع ؛ المدقق ؛ مَوْلانا ؛ محمّد باقر ؛ ابن الأفضل ؛ الأكمل ؛ مَوْلانا محمّد تقيّ ؛ المجلسيّ، أيده الله تعالى.
وهُوَ آخرمن أجاز لي، وأجزت له.
عن [ ٢٤ ] أَبيه:
و [ ٢٥ ] شيخه ؛ مَوْلانا ؛ حسن عليّ ؛ التُسْتَريّ:
و [ ٢٦ ] المـَوْلى ؛ الجَليل ؛ ميرزا ؛ رفيع الدِيْن ؛ محمّد ؛ النائينيّ:
و [ ٢٧ ] الفاضِل ؛ الصالِح ؛ شَرِيْف الدِيْن ؛ محمّد، الرُوْيْدَشْتي:
كلّهم: عن الشَيْخ ؛ الأجل ؛ الأكمل ؛ بهاء الدِيْن ؛ محمّد، العامِليّ ( ٣ )، عن أَبيه ؛ الحُسين بن عَبْد الصَمَد ؛ العامِليّ ( ٤ )، عن الشَهِيْد الثاني ( ٥ ).
__________________
(١) من محلّ النَجْمة هُنا، إلى مَحلّ النَجْمة التالية في الطريق ( ١٩ ): لم يرَدّ في المصورّة عن الأصْل، واعتمدنا فيه على المصححتين.
[ الطريق الحادي عشر ]
وعن الـمَوْلى ؛ الأجل ؛ مَوْلانا ؛ محمّد باقر ؛ سلّمه الله (٢٣)، عن العِدَّةَ ( ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ ) المتقدَّم ذِكْرُهم ( ط ١٠ ):
عن [ ٢٨ ] مَوْلانا ؛ الأورع ؛ الأتقى ؛ مَوْلانا ؛ عَبدالله بن الحُسين ؛ التستري:
عن [ ٢٩ ] الشَيْخ ؛ الأجل ؛ نعمة الله بن أَحمد بن محمّد بن خاتُون ؛ العامِليّ:
عن [ ٣٠ ] الشَيْخ ؛ المحقق ؛ المدقق ؛ الشَيْخ عليّ بن عَبْد العالي ؛ العامِليّ ؛ الكركي:
و [ ٣١ ] الفَقيه ؛ أَبي العَبّاس ؛ أَحمد بن خاتُون العامِليّ:
عن [ ٣٢ ] الشَيْخ ؛ شَمْس الدِيْن ؛ محمّد بن خاتُون ؛ العامِليّ:
عن [ ٣٣ ] الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ جمال الدِيْن ؛ أَحمد بن الحاج عليّ ؛ العامِليّ ؛ العينائي:
عن [ ٣٤ ] الشَيْخ ؛ زَيْن الدِيْن ؛ جَعْفَر بن الحُسام ؛ العامِليّ:
عن [ ٣٥ ] السيّد ؛ الجَليل ؛ الحَسن بن أَيُّوْب ؛ الشَهِيْر بابن نَجْم الدِيْن ؛ العامِليّ:
عن [ ٣٦ ] العلاّمة ؛ السَعِيْد، الشَهِيْد ؛ محمّد بن مكّي العامِليّ.
[ الطريق الثاني عشر ]
وعن مولانا، محمّد باقر المجلسي، دام ظله (٢٣)، عن أَبيه (٢٤)، عن الشَيْخ ؛ الأجل ؛ بهاء الدِيْن ؛ محمّد، العامِليّ (٣):
و [ ٣٧ ] المدقق ؛ النحرير ؛ القاضي ؛ معز الدِيْن ؛ محمّد:
و [ ٣٨ ] الشَيْخ ؛ يُوْنُس ؛ الجزائري:
عن [ ٣٩ ] شَيْخهم، المحقّق ؛ عَبْد العالي ؛ العامِليّ، عن والده ؛ العلامة ؛ نور الدين، عليّ بن عَبْد العالي ؛ العامِليّ، الكركي (٣٠):
عن [ ٤٠ ] شيخه، الأجل، عليّ بن هِلال، الجزائريّ:
عن [ ٤١ ] الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ أَبي العَبّاس ؛ أَحمد بن فَهْد:
عن [ ٤٢ ] الشَيْخ ؛ زَيْن الدِيْن ؛ عليّ بن الخازن ؛ الحائِريّ، عن الشَهِيْد ؛ محمّد بن مكّيّ ؛ العامِليّ (٣٦).
[ الطريق الثالث عشر ]
وعن مَوْلانا ؛ محمّد باقر ؛ المجلسي (٢٣)، عن أَبيه (٢٤):
عن [ ٤٣ ] القاضِي، أَبي الشرف الإِصْفَهانيّ:
و [ ٤٤ ] الشَيْخ ؛ عَبدالله بن الشَيْخ جابِر ؛ العامِليّ:
عن [ ٤٥ ] مَوْلانا ؛ درويش محمّد بن الحَسن ؛ العامِليّ، عن الشَيْخ نور الدِيْن ؛ عليّ بن عَبْد العالي ؛ العامِليّ ؛ الكركيّ (٣٠).
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٢ ).
[ الطريق الرابع عشر ]
وعنه (٢٣)، عن أَبيه (٢٤):
عن [ ٤٦ ] الشَيْخ، جابِر بن عباس، النجفيّ.
عن [ ٤٧ ] الشَيْخ، عَبْد النبي، الجَزائريّ، عن الشَيْخ، عليّ بن عَبْد العالي، العامِليّ (٣٠).
[ الطريق الخامس عشر ]
وعنه (٢٣):
عن [ ٤٨ ] السيّد ؛ الفاضل ؛ [ الـ ] أمير ؛ شرف الدِيْن ؛ عليّ ؛ الحُسيني ؛ الشُوْلِسْتاني.
عن [ ٤٩ ] الأمير ؛ فيض الله بن عَبْد القاهر ؛ الحُسيني ؛ التفريشي، عن الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ محمّد بن الحَسن بن زَيْن الدِيْن ؛ العامِليّ (٢١)، عن أَبيه (١٤)، عن الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ الحُسين بن عَبْد الصَمَد ؛ العامِليّ (٤)، عن الشَهِيْد الثاني (٥).
[ الطريق السادس عشر ]
وعنه (٢٣)، عن [ الـ ] أمير ؛ شرف الدِيْن ؛ عليّ (٤٨)، عن الأمير ؛ فيض الله (٤٩)، عن السيّد ؛ الجَليل ؛ عليّ بن أَبي الحَسن ؛ العامِليّ (١٥)، عن الشَهِيْد الثاني (٥).
[ الطريق السابع عشر ]
وعنه (٢٣)، عن [ الـ ] أمير ؛ شَرَف الدِيْن ؛ عليّ (٤٨)، عن مَوْلانا ؛ الأجل ؛ ميرزا ؛ محمّد بن عليّ ؛ الإِسْتَرْآباديّ (٩)، عن شيخه، الشَيْخ ؛ إِبراهيم بن عليّ بن عَبْد العالي ؛ العامِليّ ؛ الميسي (١٠)، عن أَبيه (١١).
[ الطريق الثامن عشر ]
وبالأَسانِيْدَ السابقة - كلها -:
عن الشَهِيْد الثاني (٥)، عن الشَيْخ ؛ أَحمد بن خاتون ؛ العامِليّ (٣١)، عن الشَيْخ ؛ عليّ بن عَبْد العالي ؛ العامِليّ ؛ الكَرَكيّ (٣٠).
[ الطريق التاسع عشر ]
وبالأسانيد:
عن الشَهِيْد الثاني (٥)(١) ، عن شَيْخه ؛ الفاضِل ؛ عليّ بن
__________________
(١) لم يرَدّ في الأَصْل إلى هنا، من محل النَجْمة السابقة، في الطريق ( ٩ ).
عَبْد العالي ؛ العامِليّ ؛ الميسيّ (١١)، عن الشَيْخ ؛ شمس الدِيْن ؛ محمّد بن دَاوُد ؛ الـمُؤَذِّن ؛ العامِليّ ؛ الجِزِّيْنيّ (١٢):
عن [ ٥٠ ] الشَيْخ ؛ ضياء الدِيْن ؛ عليّ بن الشَهِيْد ؛ محمّد بن مكيّ ؛ العامِليّ، عن والده (٣٦):
عن [ ٥١ ] الشَيْخ ؛ فخر الدِيْن ؛ محمّد ؛ ولد الشَيْخ ؛ العلامة، جمال الدِيْن ؛ الحَسن بن يُوْسُف بن المطهر ؛ الحِليّ:
عن [ ٥٢ ] والده.
عن [ ٥٣ ] شَيْخه ؛ المحقق ؛ نجم الدِيْن ؛ أَبي القاسِم ؛ جَعْفَر بن الحَسن بن سَعِيْد ؛ الحِليّ:
عن [ ٥٤ ] السيّد ؛ الجَليل ؛ شمس الدِيْن ؛ فخار بن معد ؛ الـمُوسَويّ:
عن [ ٥٥ ] الشَيْخ ؛ الفقيه ؛ أَبي الفَضْل ؛ شاذان بن جبرئيل ؛ القُمّيّ:
عن [ ٥٦ ] الشَيْخ ؛ عِمْاد الدِيْن ؛ محمّد بن أَبي القاسِم ؛ الطبري:
عن [ ٥٧ ] الشَيْخ ؛ أَبي عليّ ؛ الحَسن بن الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن الحَسن ؛ الطُوسيّ ؛
عن (٥٨) والده.
[ الطريق المتم للعشرين ]
وبالإِسْنَاد السابق ( ط ١١ ) عن الشَهِيْد ؛ محمّد بن مكّيّ ؛ العامِليّ (٣٦):
عن [ ٥٩ ] السيّد ؛ شمس الدِيْن ؛ محمّد بن أَبي المعالي:
عن [ ٦٠ ] الشَيْخ ؛ نجيب الدِيْن ؛ يَحْيى بن سَعِيْد:
عن [ ٦١ ] السيّد ؛ محيى الدين، محمّد بن عَبدالله بن عليّ بن زهرة ؛ الحُسيني ؛ الحَلَبِيّ:
عن [ ٦٢ ] الشَيْخ ؛ السَعِيْد ؛ رشيد الدِيْن ؛ محمّد بن عليّ بن شهرآشوب، المازندراني:
عن [ ٦٣ ] أَبيه:
و [ ٦٤ ] الداعي بن عليّ ؛ الحُسيني:
و [ ٦٥ ] فضل الله بن عليّ ؛ الحُسيني ؛ الراوَنْديّ:
و [ ٦٦ ] عَبْد الجَليل بن عِيسى ؛ الرَازِيّ:
و [ ٦٧ ] محمّد:
و [ ٦٨ ] عليّ ؛ ابني عَبْد الصَمَد النِيْسابُوريّ:
و [ ٦٩ ] أَحمد بن عليّ الرَازِيّ:
و [ ٧٠ ] محمّد بن الحَسن ؛ الشَوْهانيّ:
و [ ٧١ ] أَبي عليّ ؛ الفَضْل بن الحَسن ؛ الطَبَرْسيّ:
و [ ٧٢ ] محمّد بن عليّ بن الحَسن ؛ الحَلَبِيّ:
و [ ٧٣ ] مَسْعُود بن عليّ ؛ الصوأَبي:
و [ ٧٤ ] الحُسين بن أَحمد بن طحال ؛ الـمِقْدادي:
كلّهم:
عن الشَيْخين ؛ أَبي عليّ ؛ الحَسن بن محمّد بن الحَسن ؛ الطوسي (٥٧):
و [ ٧٥ ] أَبي الوفاء ؛ عَبْد الجَبّار بن عليّ ؛ المقريء، عن الشَيْخ أَبي جَعْفَر ؛ محمّد بن الحَسن ؛ الطوسي (٥٨) - قدس الله أرواحهم -.
بأسانيده ؛ المذكورة سابقا(١) ، إلى كلّ مَنْ روى عنه.
__________________
(١) في الفائدة الثانية من هذه الخاتمة.
وقد عُرِفَ من ذلك الطُريق إلى:
الكُلَيْنيّ، والصَدُوق، والحَسن بن محمّد ؛ الطُوسيّ، وأَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، ومحمّد بن الحَسن ؛ الصَفّار، وعَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ، وسَعْد بن عَبدالله، والفَضْل بن شاذان، ومحمّد بن مَسْعُود ؛ العَيّاشيّ، وعليّ بن جَعْفَر، والحُسين بن سَعِيْد، ومحمّد بن أَبي القاسِم ؛ الطبري، وجَعْفَر بن محمّد بن قُوْلَوَيْة، وعليّ بن إِبراهيم، والشَيْخ الـمُفِيْد، والمحقِّق ؛ جَعْفَر بن الحَسن بن سَعِيْد، وغيرهم، ممن تقدَّم على الشَيْخ، أو تاخر عنه، وقد ذُكِرَ في هذا السند.
فإنا نَرْوي كتبهَم ورواياتهم، بالسند المذكور إليهم، أو إلى الشَيْخ، بأسانيده السابقة - في طُرُق ( التهذيب ) و ( الاسْتبصار )، وفي ( الفهرست )، وفي طرق الصَدُوق السابقة(١) ، وغير ذلك - إلى المشايخ المذكورين - كلّهم - بطرقهم إلى الأئمةعليهمالسلام .
[ الطريق الواحد والعشرون ]
ونَروي كتابُ ( الكِفاية في النُصوص ) للشَيْخ ؛ الجَليل ؛ عليّ بن محمّد الخَزّاز(٢) القُمّيّ:
بالإِسْنَاد المذكُور ( ط ١٩ ) عن العلّامة الحَسن بن الـمُطَهَّر (٥٢):
عن [ ٧٦ ] السيّد ؛ الجَليل ؛ رضّي الدِيْن ؛ عليّ بن مُوسى بن طاووس، الحُسيني:
عن [ ٧٧ ] الشَيْخ ؛ تاج الدِيْن ؛ الحَسن بن السندي(٣) :
__________________
(١) في الفائدة الاولى من هذه الخاتمة.
(٢) كذا - بالزاي - في المصحّحة لكن في الأَصْل ( الخَزّاز ) بالراء أولاً، هنا وفي أخر الطريق.
(٣) كذا في كتابنا، ولاحظ مستدرك الوسائل ( ٣ / ٤٨٤ ).
عن [ ٧٨ ] ابن شَهْرَيار:
عن [ ٧٩ ] عَمّه ؛ الموفَّق ؛ الخازن بن شَهْرَيار:
عن [ ٨٠ ] أَبي الطيِّب ؛ الطاهِر بن عليّ ؛ الجُرْجانيّ:
عن [ ٨١ ] الزكي ؛ عليّ بن محمّد ؛ النِيْسابُوريّ:
عن [ ٨٢ ] الشَيْخ ؛ الزاهد ؛ عليّ بن محمّد بن أَبي الحَسن بن عَبْد الصَمَد ؛ القُمّيّ:
عن [ ٨٣ ] والده:
عن [ ٨٤ ] عليّ بن محمّد بن عليّ ؛ الخَزّاز ؛ المصنّف.
[ الطريق الثاني والعشرون ]
ونَروي كتابُ ( عدة الداعي ) للشَيْخ ؛ أَحمد بن فهد:
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١١ ) عن الشَيْخ عليّ بن عَبْد العالي ؛ العامِليّ (٣٠)، عن الشَيْخ ؛ الورع ؛ عليّ بن هِلال ؛ الجزائريّ (٤٠)، عن أَحمد بن فَهْد (٤١).
[ الطريق الثالث والعشرون ]
وبالإِسْنَاد السابق ( ط ٤ و ١٩ ) - أيضاً - عن الشَيْخ ؛ محمّد بن الـمُؤَذِّن ؛ العامِليّ (١٢):
عن [ ٨٥ ] الشَيْخ ؛ عزّ الدِيْن ؛ حسن ؛ المَعْرُوف بابن العشرة، عن الشَيْخ ؛ جمال الدِيْن ؛ أَحمد بن فَهْد (٤١).
[ الطريق الرابع والعشرون ]
ونَروي رسالة ( المـُحْكَم والـمُتَشابِه ) للسيّد ؛ الـمُرْتضى:
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ و ٢٠ ) عن الشَيْخ ؛ أَبي جَعْفَر ؛ الطوسيّ (٥٨):
عن [ ٨٦ ] السيّد، الـمُرْتضى ؛ عليّ بن الحُسين ؛ الـمُوسَويّ.
[ الطريق الخامس والعشرون ]
ونَروي مؤّلفات السيّد ؛ الجَليل ؛ رضي الدِيْن ؛ عليّ بن مُوسى بن طاوُس:
بالسند السابق ( ط = ١٩ و ٢١ ) عن العلامة (٥٢)، عنه (٧٦).
[ الطريق السادس والعشرون ]
ونروي كتابُ وَرّام بن أَبي فَرّاس:
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١١ ) عن الشَهِيْد ؛ محمّد بن مكي ؛ العامِليّ (٣٦)، عن السيّد ؛ شمس الدِيْن ؛ محمّد بن أَبي الـمَعَالي (٥٩):
عن [ ٨٧ ] الشَيْخ ؛ كمال الدِيْن ؛ عليّ بن حَمّاد ؛ الواسِطيّ:
عن [ ٨٨ ] الشَيْخ ؛ نَجْم الدِيْن ؛ جَعْفَر بن نما:
عن [ ٨٩ ] الشَيْخ، نجيب الدِيْن ؛ محمّد بن جَعْفَر بن نما:
عن [ ٩٠ ] الشَيْخ ؛ أَبي عَبدالله ؛ محمّد بن جَعْفَر ؛ المشهديّ:
عن [ ٩١ ] الشَيْخ ؛ الزاهد ؛ أَبي الحُسين ؛ ورّام بن أَبي فَرّاس.
[ الطريق السابع والعشرون ]
ونروي كتابُ ( كَنْز الفوائِد ) لمحمّد بن عليّ ؛ الكَراجِكيّ:
بالسند السابق ( ط ١٩ ) عن العلّامة (٥٢):
عن(٩٢) السيّد ؛ أَحمد بن يُوْسُف ؛ العُرَيْضيّ(١) :
__________________
(١) ستأتي في الطريق ( ٣٨ ) - روايةُ العلّامة بواسطة أَبيه، عن السيّد أَحمد العُرَيْضي هذا. وقد أشار الأفندي في ( رياض العلماء ) إلى هذا الاختلاف فلاحظ رجال العلامة، طبع النجف سنة ( ١٣٨١ ) المقدمة ( ص ١٥ ) بقلم العلّامة المغفور له السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم ( ت ١٣٩٩ ).
عن [ ٩٣ ] محمّد بن محمّد بن عليّ ؛ الحَمْدانيّ:
عن [ ٩٤ ] عن الشَيْخ ؛ مُنْتَجَب الدِيْن ؛ عليّ بن عُبَيْدالله بن الحَسن بن الحُسين بن بابَوَيْه:
عن [ ٩٥ ] أَبيه:
عن [ ٩٦ ] جَدّه:
عن [ ٩٧ ] الكَراجِكيّ.
[ الطريق الثامن والعشرون ]
ونروي كتابُ ( رَوْضة الواعِظْين ) لمحمّد بن عليّ ؛ الفتّال ؛ الفارسيّ: بالسند السابِق ( ط ٢٧ ) عن الشَيْخ مُنْتَجَب الدِيْن (٩٤) عن جماعة من الثقات(١) .
عن [ ٩٨ ] محمّد بن عليّ ؛ الفتّال ؛ الفارسي.
[ الطريق التاسع والعشرون ]
وبالإِسْنَاد السابق ( ط ٢٠ ) عن محمّد بن عليّ بن شَهْر آشوُب (٦٢)، عنه (٩٨).
[ الطريق المتمّ للثلاثين ]
ونَروي كتابُ ( نَهْج البَلاغة ) و ( المجازات النَبوّية ):
__________________
(١) لم نُرَقّم مستقلاً لهذه ( الجَماعة الثِقات ) لعدم تمكُّنِنا - فعلا - من معرفتهم - ولو إجمالا - فإن الشَيْخ ؛ منتجب الدِيْن كان واسَع الـمَشِيْخةَ جدّاً ( لاحظ رياض العلماء للأفندي ٤ / ١٤٧ ) وقد جمعَ المحقّق القدير السيّد الطباطبائي، عدداً كبيراً من شيوخه، في مقدّمة كتابُ ( الفهرست ) للمَنْتَجَب.
والعريب أنه لم يشر إلى هذا السند، ولا إلى السند الذي قَبْلَه، فلم يذَكَرَ في مشايخه ( جماعة من الثقات )، كما أنه في ترجمة تلميذه الراوي عنه ( محمّد بن محمّد بن عليّ ؛ الحَمْدان ي ؛ المترجم في الفهرست برقم ٣٧٩ ) لم يذَكَرَ وقوعه في هذين السندين، ولا في السند الآتي برقم ( ٣٨ )؟!!
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ ) عن شاذان بن جِبْرَئيل ؛ القُمّيّ (٥٥):
عن [ ٩٩ ] أَحمد بن محمّد ؛ الـمُوسَويّ:
عن [ ١٠٠ ] ابن قدامة:
عن [ ١٠١ ] السيّد الرضيّ.
وبالإِسْنَاد السابق ( ط ٢٠ ) عن محمّد بن عليّ بن شهر آشوب (٦٢):
عن [ ١٠٢ ] أَبي الصَمْصام، ذي الفِقار بن معبد، الحُسيني:
عن [ ١٠٣ ] محمّد بن علي، الـحُلْوانيّ، عن السيّد الرضيّ، محمّد بن الحُسين، الـمُوسَويّ (١٠١).
[ الطريق الواحد والثلاثون ]
ونروي كتابُ ( الاحتْجاج ) للطبرسيّ.
بالإِسْنَاد الأَوَّلَ ( ط ٢٠ ) عن محمّد بن عليّ بن شهر آشوب ؛ المازَنْدَرانيّ (٦٢):
عن [ ١٠٤ ] الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ أَحمد بن عليّ بن أَبي طالب، الطَبَرْسيّ.
[ الطريق الثاني والثلاثون ]
ونروي كتابُ ( مَجْمَع البَيان ) لأَبي عليّ ؛ الطَبَرْسيّ ؛ وكتابُ ( إعْلام الورى ) له:
بالإِسْنَاد السابق ( ط ٢٠ ) عن محمّد بن عليّ بن شَهْر آشُوب (٦٢)، عنه (٧١).
[ الطريق الثالث والثلاثون ]
وبالإِسْنَاد الأَوَّلَ ( ط ١٩ ) عن العلامة ؛ الحَسن بن يُوْسُف بن الـمُطَهَّر (٥٢):
عن [ ١٠٥ ] أَبيه:
عن [ ١٠٦ ] الشَيْخ مُهَذّب الدِيْن ؛ الحُسين بن ردّة:
عن [ ١٠٧ ] الحَسن بن أَبي عليّ ؛ الفَضْل بن الحَسن، الطَبَرْسيّ، عن أَبيه (٧١).
[ الطريق الرابع والثلاثون ]
ونروي كتابُ ( مكارم الأخلاق ) للحسن بن أَبي عليّ ؛ الطَبَرْسيّ:
بالسند المذكور ( ط ٣٣ ) عنه (١٠٧).
[ الطريق الخامس والثلاثون ]
ونَروي كتابُ ( السرائِر ) لابن إِدْرِيس :
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ ) عن السيّد ؛ فخار بن معدّ ؛ الـمُوسَويّ (٥٤):
عن [ ١٠٨ ] الشَيْخ، محمّد بن إِدْرِيس ، الحِليّ.
[ الطريق السادس والثلاثون ]
ونروي كتابُ ( الخرائج والجرائح ) وكتابُ ( قصص الأنبياء ) لسَعِيْد بن هِبَة الله ؛ الراوَنْديّ:
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ ) عن العلامة ؛ الحَسن بن المطهر (٥٢)، عن والده (١٠٥)، عن الشَيْخ مهذب الدِيْن ؛ الحُسين بن ردة (١٠٦):
عن [ ١٠٩ ] القاضي ؛ أَحمد بن عليّ بن عَبْد الجَبّار ؛ الطَبَرْسيّ:
عن [ ١١٠ ] سَعِيْد بن هِبَة الله ؛ الراوَنْديّ.
[ الطريق السابع والثلاثون ]
ونروي كتابُ ( كَشْف الغُمّة ):
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ ) عن العلّامة، الحَسن بن الـمَطَّهر (٥٢):
عن [ ١١١ ] عليّ بن عِيسى ؛ الإرْبلّيّ ؛ مُصَنِّف الكتاب.
[ الطريق الثامن والثلاثون ]
ونرَوي كتابُ ( الغَيْبَة ) للشَيْخ النُعْماني، وكتابُ ( التفسير ) له:
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ ) عن العلامة (٥٢)، عن أَبيه (١٠٥)، عن السيّد أَحمد(١) بن يُوْسُف بن أَحمد ؛ العُرَيْضي ؛ الحُسيني (٩٢)، عن البرهان ؛ محمّد بن محمّد ؛ الحَمْدانيّ (٩٣)، عن السيد، فضل الله بن عليّ ؛ الحَسنَيّ (٦٥)، عن العِمْاد ؛ أَبي الصَمْصام ؛ ذي الفِقار بن معبد، الحُسيني (١٠٢):
عن [ ١١٢ ] أَحمد بن عليّ بن العَبّاس ؛ النَجاشيّ:
عن [ ١١٣ ] أَبي الحُسين ؛ محمّد بن عليّ بن الشُجاعيّ:
عن [ ١١٤ ] أَبي عَبدالله ؛ محمّد بن إِبراهيم بن جَعْفَر ؛ النُعْماني.
وقد عُلِمَ - من ذلك - الطريقُ إلى رواية كتابُ ( الفهرس ) للنَجاشيّ.
[ الطريق التاسع والثلاثون ]
ونَروي كتابُ ( الرجال ) للكَشيّ.
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ و ٢٠ ) عن الشَيْخ، الطُوسيّ:
عن [ ١١٥ ] جماعةٍ(٢) .
عن [ ١١٦ ] أَبي محمّد ؛ هَارُون بن مُوسى ؛ التَلَّعُكْبَريّ:
عن [ ١١٧ ] محمّد بن عُمَر بن عَبْد العَزِيْز، الكشي.
__________________
(١) قد سبقت رواية العلّامة مباشَرة عن السيّد أَحمد العُرَيْضي هذا في الطريق ( ٢٧ ) وبلا واسطة أَبيه، فانظر ما علقنا هناك.
(٢) إنما ذكرنا هذه ( الجماعة ) برقمٍ مستقلٍ لمَعْرُوفيتهم، وقد جاء تفسير ذلك في ( الفهرست ) ط النجف سنة ( ١٣٨٠ ) بقلم العلامة المغفور له السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم، المقدمة ص ( ١١ ).
[ الطريق المتم للأَربعين ]
ونروي كتابُ ( طب الأئمةعليهمالسلام ):
بالإِسْنَاد السابق ( ط ٣٨ ) عن النَجاشيّ (١١٢):
عن [ ١١٨ ] أَبي عَبدالله بن عيّاش:
عن [ ١١٩ ] الشَرِيْف ؛ أَبي الحُسين ؛(١) بن صالِح بن الحُسين ؛ النَوْفَلَيّ:
عن [ ١٢٠ ] أَبيه:
عن [ ١٢١ ] الحُسين بن بَسْطام:
و [ ١٢٢ ] أَبي عتاب: عَبدالله بن بَسْطام:
جميعاً، بالكتاب.
[ الطريق الواحد والأربعون ]
ونروي كتابُ ( فَرْحة الغري ):
بالإِسْنَاد السابق ( ط ١٩ ) عن العلّامة ؛ الحَسن بن يُوْسُف بن الـمُطَهَّر (٥٢):
عن [ ١٢٣ ] السيّد غِياث الدِيْن ؛ عَبْد الكَرِيْم بن أَحمد بن طاوُس.
[ الطريق الثاني والأربعون ]
ونَروي ( صحيفَة الرِضاعليهالسلام ):
بالإِسْنَاد السابِق ( ط ١٩ و ٢٠ و ٣٣ ) إلى الشَيْخ ؛ الأَجلّ ؛ ثِقة الإِسْلام ؛ أَمين الدِيْن ؛ أَبي عليّ ؛ الفَضْل بن الحَسن ؛ الطَبَرْسيّ (٧١):
__________________
(١) زاد في المصححتين هنا ( بن ) والكلمات غير واضحة في الأصل، وما أثبتنا هُوَ الموجود في رجال النجاشي، رقم ( ٧٩ ).
عن [ ١٢٤ ] السيّد ؛ أَبي الفَتْح ؛ عَبدالله بن عَبْد الكَرِيْم بن هَوازِن ؛ القُشَيْريّ:
عن [ ١٢٥ ] عليّ بن محمّد ؛ الزوزني:
عن [ ١٢٦ ] أَحمد بن محمّد بن هَارُون ؛ الزوزني ؛ بها:
عن [ ١٢٧ ] محمّد بن عَبدالله بن محمّد ؛ حفدة العَبّاس بن حَمْزة ؛ النِيْسابُوريّ:
عن [ ١٢٨ ] عَبدالله بن أَحمد بن عامِر ؛ الطائيّ:
عن [ ١٢٩ ] أَبيه، عن الرضا، عن آبائهعليهمالسلام .
[ الطريق الثالث والأربعون ]
ونَروي ( تَفْسير الإمام ) أَبي محمّد ؛ الحَسن بن عليّ ؛ العسكريّعليهماالسلام :
بالإِسْناد ( ط ١٩ و ٢٠ ) عن الشَيْخ ؛ أَبي جَعْفَر ؛ الطُوسيّ (٥٨):
عن [ ١٣٠ ] الـمُفِيْد:
عن [ ١٣١ ] الصَدُوق:
عن [ ١٣٢ ] محمّد بن القاسِم ؛ الـمُفَسِّر ؛ الإِسْتَرْآباديّ:
عن [ ١٣٣ ] يُوْسُف بن محمّد بن زِياد:
و [ ١٣٤ ] عليّ بن محمّد بن سَيّار:
- قال الصَدُوق، والطَبَرْسيّ: وكانا من الشِيْعة الإمأُمَيّة -.
عن [ ١٣٥ و ١٣٦ ] أَبويْهما، عن الإمامعليهالسلام .
وهذا التَفْسير ليس هُوَ الذي طَعَنَ فيه بعضُ علماء الرجال:
لأن ذلك يروى عن أَبي الحَسن الثالثعليهالسلام ، وهذا يُروى عن أَبي محمّدعليهالسلام .
وذاك يرويه سَهْل الدِيْباجيّ، عن أَبيه، وهما غير مذكورين في سند هذا التفسير، أصلا.
وذاك فيه أَحاديثَ من المناكير، وهذا خال من ذلك.
وقد اعتمد عليه رئيسُ الـمُحَدِّثين، ابن بابَوَيْه، فنقل منه أَحاديثَ كثيرةً، في ( كتابُ مَنْ لايحضرهُ الفقيه ) وفي سائر كُتبه، وكذلك الطَبَرْسي، وغيرهما من عُلمائنا.
[ الطريق الرابع والأربعون ]
ونروي كتابُ سُلَيْم بن قَيْس الهِلالي:
بالإِسْناد السابِق ( ط ٣٨ ) إلى النَجاشيّ (١١٢) قال:
أَخْبَرنا [ ١٣٧ ] عليّ بن أَحمد ؛ القُمّيّ، قال:
حدّثنا [ ١٣٨ ] محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، قال:
حدّثنا [ ١٣٩ ] محمّد بن أَبي القاسِم، ماجِيْلَوَيْه:
عن [ ١٤٠ ] محمّد بن علي، الصَيْرَفيّ:
عن [ ١٤١ ] حَمّاد بن عِيسى:
و [ ١٤٢ ] عُثْمان بن عِيسى.
قال حَمّاد بن عيسي (١٤١).
وحدثناه [ ١٤٣ ] إِبراهيم بن عُمَر، اليَمانيّ:
عن [ ١٤٤ ] سليم بن قَيْس، بالكتاب.
[ الطريق الخامس والأربعون ]
وبالإِسْناد السابق ( ط ١٩ و ٢٠ ) عن الشَيْخ ؛ الطوسي (٥٨):
عن [ ١٤٥ ] ابن أَبي جَيِّد، عن محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد (١٣٨)، بالسند المذكور ( ط ٤٤ ) عن حَمّاد (١٤١) وعُثْمان بن عِيسى (١٤٢):
عن (١٤٦) أبان بن أَبي عَيّاش، عن سُلَيْم بن قَيْس (١٤٤).
[ الطريق السادس والأربعون ]
وبالإِسْناد ( ط ٤٤ ) عن حَمّاد بن عِيسى (١٤١)، عن إِبراهيم بن عُمَر ؛ اليَماني (١٤٣)، عن سُلَيْم بن قَيْس (١٤٤)(١) .
ونَروي الكَتَبَ المذكورةَ بباقي طُرُقها وأَسانيدها المذكورة في الإجازات وكَتَبَ الرجال.
ونَروي باقي الكُتُب، بالطُرُقَ المشار إليها والطُرُقَ المذكورة، عن مشايخنا وعلمائنا، رضي الله تعالى عنهم جميعاً، وجزاهم - عَنّا، وعن الإسلام - خَيْراً.
__________________
(١) هكذا وردَ هذا الطريق الأخير رقم ( ٤٦ ) في الأَصْل والمصححتين، لكنه مذكور ضمن الطريق ( ٤٤ ) بقوله: قال حَمّاد بن عِيسى: وحدثنا: إِبراهيم فهُوَ تكرار واضح.
الفائِدةُ السادسة ُ
في صِحّة الكُتُب المُعْتَمدة في تأْلِيف هذا الكتاب،
وتواترها، وصِحّة نِسْبَتِها، وثُبوت أَحاديثها عن الأَئمة
(عليهمالسلام )
في ذِكْر شَهادة جمعٍ كَثِيْر - من عُلمائِنا - بصِحّة الكَتَبَ المذكورة، وأمثالها، وتواترها، وثبوتها عن مُؤَلّفيها، وثُبوت أحاديثها عن أَهلَ العِصْمةعليهمالسلام .
قال الشَيْخ ؛ الصَدُوق ؛ رئيسُ الـمُحَدِّثين ؛ محمّد بن عليّ بن الحُسين بن بابَوَيْه،رضياللهعنه - في أَوَّلَ ( كتابُ مَنْ لا يحضُره الفقيهُ ) -:
وسألني - أي: الشَرِيْفُ ؛ أَبو عَبدالله ؛ الـمَعْرُوف بنعمة - أن أصنف له كتابا، في الفقه والحلال والحُرّام، موفيا على جَميع ماصَنَّفْتُ في معناه، ليكونَ إليه مرجعُه، وعليه معتمَده، وبه أخذه، ويشترك في أجره من ينظرُ فيه، وينسخه، ويعملُ بمودَعه.
إلى أن قالَ:
فأَجبْتُه إلى ذلك، لأَني وجدتُه له أَهْلاً، وصَنَّفْتُ له هذا الكتابَ، بحذف الأَسانِيْدَ ؛ لئَلّا تكثُرَ طرقُه، وإنْ كَثُرْت فوائُده.
ولم أقصد فيه قصدَ الـمُصَنِّفين إلى إِيراد جميع مارَوَوْه، بلْ قصدتُ إلى إِيراد ما أُفتي به، وأَحْكُم بصِحّته، وأَعتقدُ أَنه حجّةٌ بيني وبينَ ربّي جَلّ ذِكْرُه.
وجميعُ ما فيه مُسْتَخْرَجٌ من كُتب مَشْهورةٍ، عليها الـمُعَوَّلُ، وإليها الـمَرْجَعُ، مثل: كتابُ حَرِيْز بن عَبدالله، السِجِسْتانيّ، وكتابُ عُبَيْد الله بن عليّ ؛ الحَلَبِيّ، وكَتَبَ عليّ بن مَهْزِيار، الأَهْوازيّ، وكَتَبَ الحُسين بن سَعِيْد، ونوادِر أَحمد بن محمّد بن عِيسى، وكتابُ الرحمة، لسَعْد بن عَبدالله، وجامع شَيْخنا محمّد بن الحَسن بن الوَلِيْد، ونوادِر محمّد بن أَبي عُمَيْر، وكتابُ المحاسِن، لأَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ، ورسالةُ أَبيرضياللهعنه إليَّ.
وغيرُها، من الأَصول، والمصنَّفات، التي طرقي إليها مَعْرُوفة في فهرست الكَتَبَ التي رويتها عن مشايخي وأَسْلافي.
وبالغت في ذلك جُهْدي، مُسْتَعِيناُ بالله، ومُتَوَكِّلاً عليه، ومُسْتَغْفِراً من التقْصير.
انتهى(١) .
وهُوَ صريحٌ في الجَزْم بصِحّة أَحاديثَ كتابه، والشَهادة بثبوتها، وفيه شَهادة بصِحّة الكَتَبَ الـمَذْكٌورة، وغيرها، مما أشار إليه، وثُبوت أحاديثها.
وقولُه ؛ لم أَقْصد فيه قَصْدَ الـمُصَنِّفين، إلى آخره:
لايدل على الطَعْن في شَيْء من المصنفات المُعْتَمدة - كما قد يُظَنُّ -.
لأن غيره أوردوا جميع ما رووه، ورجحوا أحد الطُرَفين، ليُعْملَ به، كما فعل الشَيْخ في ( التهذيب ) و( الاسْتبصار )، ولا ينافي ذلك ثبوت الطُرَف المرجوح عن الأئمةعليهمالسلام ، كما لايخفى.
وأما الصَدُوق: فلم يُوِردْ الـمُعارِضاتِ، إلّا نادِراً.
فهذا معنى كلامه.
__________________
(١) من لا يحضره الفقيه ( ج ١ ص ٢ - ٥ ).
أَو يُراد: أَنّهم قَصدُوا إلى إيراد جميع ما رَوَوْه، لكنّهم يُضَعِّفُون مالا يعلمون به. أو يتعرضون لتأْويله، كما فَعَلَ هُوَ في باقي كُتبه.
ويمكن أن يكون أراد بالمصنِّفين: أَعمَّ من الثِقات الذين كُتُبهم معتمدة، وغيرهم، وذلك ظاهر.
لكن المصنَّفات الـمُعْتَمدة لم تَزَلْ مُتَمَيِّزَة عن غيرها، حتى في هذا الزمان، كما يعرفه المحدث الماهر، فما الظن بذلك الزَمان؟!.
وقالَ الشَيْخ ؛ الجَليل ؛ ثقة الإِسْلام ؛ محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّرضياللهعنه في أَوَّلَ كتابه ( الكافِي ):
قد فهمتُ - يا أَخِي - ما شكوت، من اصطلاح أَهلَ دهرنا على الجهالة.
إلى أن قال: وذكرتَ: أن أمورا قد أشكلت عليك، لاتعرف حقائقها، لاختلاف الرواية فيها، وإنك تعرف أن اختلاف الرواية فيها، لاختلاف عللها وأسبابها، وإنك لاتجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه، مِمَنْ تَثِقُ بعلمه فيها.
وقلتَ: إنك تُحبُّ، أَنْ يكونَ عندَك كِتابُ كاف، يجمعٍ من جميع فنون علم الدِيْن مايكتفي به المتعلم، ويرجعُ إليه الـمُسْتَرشِدُ، ويأَخَذَ منه من يريد علم الدين، والعمل به، بالآثار الصحيحة عن الصادِقَينعليهمالسلام ، والسُنن القائِمة التي عليها العَمَلُ، وبها تؤدي فرائض الله وسنة نَبِيِه.
وقلت: لَوْ كانَ ذلِك، رَجَوْتُ أن يكونَ سَبباً يتدارك الله - بمعونته، وتوفيقه - إخواننا، وأَهلَ ملتنا، ويقبل بهم إلى مَراشِدهم.
وقد يسر الله - وله الحمد - تأْلِيف ماسألت، وأرجو أن يكون بحيث
تَوَخَّيْتَ، فمهْما كانَ فيه من تَقْصيرٍ، فلم تَقْصُر نيَّتُنا في إهْداء النَصِيْحة، إذ كانت واجبة لإِخْواننا، وأَهْلَ ملتنا.
مع ما رجَوْنا أَنْ نكونَ مُشاركين لكل من اقْتَبَس منه، وعَمِلَ بما فيه، في دهرنا هذا، وفي غابره، إلى انقضاء الدهر، إذ الربُّ واحِدٌ، والرسول واحد، وحَلالٌ محمّد حَلالٌ إلى يَوْم القِيامة، وحَرامُه حرامٌ إلى يوم القيامة.
انتهى(١) .
وهُوَ صريحٌ - أيضاً - في الشَهادة بصِحّة أَحاديثَ كتابه، لوجوهٍ:
منها: قولُه: « بالآثار الصحيحة ».
ومعلومٌ أَنه لم يذَكَرَ فيه قاعِدة يميّزُ بها الصحيح عن غيره، لو كانَ فيه غير صحيح، ولا كان اصْطلاح الـمُتأَخِّرين موجُوداً في زَمانه - قَطْعاً - كما يأتي.
فعلم أن كل ما فيه صحيح، باصْطلاح القُدماء، بمعنى الثابِت عن المعصوم بالقرائن القطعية، أو التواتُر.
ومنها: وَصْفُة لكتابِه بالأَوْصاف المذكورة، البليغة التي يستلزم ثبوت أحاديثه، كما لايخفى.
ومنها: ما ذكره، من أَنه صَنَّفَ الكتابُ لإزالة حَيْرة السائل.
ومعلوم أنه لو لفّق كتابه من الصحيح وغيره، وما ثَبَتَ من الأَخْبار وما لم يثبت، لزاد السائل حيرة وإشْكالاً.
فعلم أن أحاديثه - كلَّها - ثابِتةٌ.
ومنها: أنه ذكر: أنه لم يُقَصِّر في إِهْداء النَصِيْحة، وأَنّه يَعْتَقِدُ وُجُوبَها.
__________________
(١) الكافِي، الأَصول ( ج ١ ص ٤ و ٦ - ٧ ).
فكيفَ لايَرْضى بالتَقْصِير في ذلك، ويَرْضى بأَنْ يُلَفِّق كتابَه من الصَحيح والضَعِيْف، مع كَوْن القِسْمَيْن مُتميزَيْن في زمانه - قَطْعاً -.
ويأتي ما يؤَيّد ذلك - أيضاً - إنْ شاءَ اللهُ.
وقالَ الشَيْخ - في كتابه ( العُدَّةَ ) وفي ( الاسْتبصار ) - كلاماً طويلاً، مُلَخَّصُه:
أنّ أَحاديثَ كُتب أصحابنا، المشهورة بينَهم، ثلاثةُ أَقْسام:
منها: مايكَوْن الخبر مُتواتراً.
ومنها: مايكَوْن مقترنا بقرينة، موجبةٍ للقَطْع بمَضْمُون الخَبَر.
ومنها: مالا يوجد فيه هذا ولا ذَاكَ، ولكنْ دَلَّتْ القرائِنُ على وجوب العمل به.
وأن القسم الثالث ينقسم إلى أَقْسام:
منها: خبر أجمعوا على نقله، ولم ينقلوا له مُعارضاً.
ومنها: ما انْعَقَدَ إِجْماعُهم على صِحّته.
وأن كل خَبَرٍ عَمِلَ به في ( كتأَبي الأَخْبار )(١) وغيرهما لا يخلو من الأَقْسام الاربعة.
وذَكَرَ - في مواضعَ من كلامه أيضاً - أن كل حديث عمل به فهُوَ مأخوذ من الأصول، والكتب الـمُعْتَمَدة.
__________________
(١) المراد بكتأَبي الأَخْبار هما كتابُ ( التَهْذيب ) وكتابُ ( الاسْتبصار ) وهما للشَيْخ الطوسي، وعلق المؤلف هنا ما نصّه: « بل الكُلَيْنيّ في ( الكافِي ) والشَيْخ [ ابن بابَوَيْه ] في ( الفقيه ) لشمول: « أَحاديثَ كتأَبي الأَخْبار » لكل ذلك ».
هذا ما تمكّنْتُ من قِرائته، مما علقه المؤلف على هامش الأصل، وهُوَ مشوش في المصورة، ولم يرَدّ في المصححة لا متنا ولا هامِشاً.
وقد صَرَّحَ - في كتابُ ( العِدَّةَ ) - بأنه لايجوز العمل بالاجتهاد، ولا بالظن في الشريعة.
وكثيراً مايقول - في ( التهذيب ) في الأَخْبار التي يتعرض لتأويلها ولا يعمل بها -: « هذا من أخبار الآحاد، التي لاتفيد علماً ولاعملاً ».
فعلم أن كل حديث عمل به، فهُوَ محفوف بقرائن تفيد العلم، أو توجب العمل.
وقالَ الشَيْخ ؛ بهاء الدِيْن ؛ محمّد ؛ العامِليّ - في ( مشرق الشمسين ) ؛ بعد ذَكَرَ تقسيم الحديث إلى الأَقْسام الأربعة الـمَشْهٌورة -:
وهذا الاصطلاح لم يكن مَعْرُوفاً بينَ قُدمائنا، كما هُوَ ظاهرٌ لمن مارس كلامهم، بل المتعارف بينهم إطلاق « الصحيح » على ما اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، أو اقترن بما يوجب الوثوق به، والركَوْن إليه وذلك باُمور:
منها: وجوده في كَثِيْر من الأَصول الأربعمائة، التي نقلوها عن مشايخهم، بطرقهم المتصلة بأصحاب العصمة، وكانت متداولة في تلك الأعصار، مشتهرة بينهم اشتهار الشَمْس في رائعة النهار.
ومنها: تكرره في أصل أو أصلين منها، فصاعدا، بطرق مختلفة، وأسانيد عديدةٍ معتبرةٍ.
ومنها: وجوده في أصل مَعْرُوف الانتساب إلى أحد الجماعة، الذين أجمعوا على تصديقهم، كزُرَارَة، ومحمّد بن مُسْلِم، والفُضَيْلَ بن يَسار.
أو على تصحيح ما يصح عنهم، كصَفْوان بن يَحْيى، ويُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، وأَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ.
أو العَمَل بِرِواياتهم، كعَمّار الساباطيّ.
وغيرهم، ممن عدهم شيخ الطائفة في ( العِدَّةَ )، كما نقله عنه المحقق، في بحث التراوُح من ( المعتبر ).
ومنها: اندَرّاجه في أحد الكَتَبَ التي عرضت على الأئمة صلوات الله عليهم، فأثنوا على مصنفيها، ككتابُ عُبَيْد الله بن عليّ ؛ الحَلَبِيّ، الذي عرضه على الصادِقَعليهالسلام ، وكتأَبي يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، والفَضْل بن شاذان، المعروضين على العسكريعليهالسلام .
ومنها: كَوْنُه مأْخُوذاً من الكَتَبَ التي شاع بينَ سلفهم الوثوق بها، والاعتماد عليها.
سواء كان مُؤلِّفُوها من الفِرْقة الناجِية المحقة، ككتابُ ( الصلاة ) لحَرِيْز بن عَبدالله، وكَتَبَ ابني سَعِيْد، وعليّ بن مَهْزِيار.
أو من غير الإماميّة، ككتابُ حَفْص بن غِياث ؛ القاضي، وكَتَبَ الحُسين بن عُبَيْدالله ؛ السَعْدي، وكتابُ ( القبلة ) لعليّ بن الحَسن ؛ الطَاطَريّ.
وقد جَرى رئيسُ الـمُحَدِّثين على متعارف القُدماء، فحَكَم بصِحّة جميع أحاديثه، وقد سلك ذلك المنوال جماعة من أعلام علماء الرجال، لما لاح لهم من القرائن الموجبة للوثوق والاعتماد.
انتهى(١) .
ثم ذكر: أَن أَوَّلَ من قَرَّرَ الاصطلاح الجديد العلامة،قدسسره ، وأنه كثيرا ما يسلك مسلك المتقدّمين هُوَ وغيره من المتأخرين.
__________________
(١) مشرق الشمسين ( ص ٢٦٩ - ٢٧٠ ).
وذَكَرَ جملةً من تلك المواضِع.
وقالَ - في رسالته الموسُومة بـ ( الوجيزة ) التي ألّفها في دراية الحديث -:
جميع أَحاديثنا - إلّا مانَدَرَ - ينتهي إلى أَئَمّتِنا الاثْنَي عَشَرعليهمالسلام ، وهم ينتهون فيها إلى النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فإن علومهم مقتبسة من تلك المشكاة، وما تضمنه كَتَبَ الخاصة - من الأَحاديثَ الـمَرْوِيّة عن أئمتهم - تزَيْد على ما في الصحاح السِتّ للعامّة، بكثيرٍ، كما يَظْهَرُ لـمَنْ تَتَّبَعَ كُتُبَ الفريقَيْن.
وقد روى راو واحد - وهُوَ أبان بن تغلب - عن إمام واحدٍ - أعْني الصادِقَعليهالسلام - ثلاثين ألفْ حديث.
وقد كان جمعٍ قدماء مُحدِّثينا ما وَصَلَ إليهم من كلام أئمّتِناعليهمالسلام في أربعمائة كتابُ تسمى ( الأَصول ).
ثم تصدّى جماعةٌ من الـمُتأَخِّرين - شكر الله سعيهم - لجمعٍ تلك الكَتَبَ وترتيبها، تقليلا للانتشار، وتَسْهيلاً على طالبي تلك الأَخْبار، فألفوا كتباً مَضْبُوطةً، مُهَذَّبةً، مشتملةً على الأَسانِيْدَ المتصلة بأصحاب العِصْمةعليهمالسلام ، كالكافِي، ومن لايحضرهُ الفقيه، والتهذيب، والاسْتبصار، ومدينة العِلْم والخِصال، والأَمالي، وعُيون الأَخْبار، وغيرها.
انتهى(١) .
وقالَ الشَهِيْد الثاني - في شرح دراية الحديث -:
قد كان اسْتَقَّر أمرُ المتقدِّمين على أربعمائة مصنَّف، لأربعمائة مصنِّف، سَمَّوْها ( أُصُولاً ) فكان عليها اعْتمادهم، ثم تَداعَتْ الحالُ إلى
__________________
(١) الوجيزة للبهائي ( ص ٦ - ٧ ).
ذِهاب مُعْظَم تلكَ الأُصول، ولخَّصها جماعةٌ في كُتب خاصّة، تَقْريباً على المتناول، وأحسن ما جمعٍ منها ( الكافِي ) و ( التهذيب ) و ( الاسْتبصار ) و ( من لايحضرهُ الفقيه ).
انتهى(١) .
وكلام الشَهِيْد الثاني، والشَيْخ بهاء الدِيْن - كما تَرى - صريحٌ في الشَهادة بصِحّة تلك الأصول، والكتب الـمُعْتَمَدة، وعرض كَثِيْر منها على الأئمةعليهمالسلام ، وفي الشَهادة بأن الكَتَبَ الأربعة، وأمثالها من الكَتَبَ الـمُعْتَمَدة، منقولة من تلك الأصول، وأنها كلها محفوفة بالقرائن المتعددة.
وقالَ الكَفْعَميّ - في أَوَّلَ ( الجنة الواقية ) -:
هذا كتابُ محتو على عوذ، ودعوات، وتسأَبيح، وزيارات، وحجب، وتحصينات، وهياكل، واستغاثات، وأحراز، وصلوات، وأَقْسام، واستخارات.
إلي أن قال: مأخوذَةٌ من كَتَبَ مُعْتمد على صحتها، مأمون بالتمسك بوثقى عروتها.
انتهى(٢) .
وقالَ الطَبَرْسيّ - في أَوَّلَ ( الاحتْجاج ) -:
ولا نأتي، في أكثر ما نورده من الأَخْبار، بإسناده الموجود، للإجْماع عليه، ولموافقته لما دلت العقول إليه، ولاشتهاره في السير والكتب بينَ المخالف والمؤالف، إلّا ما أوردته عن الحَسن بن عليّ ؛ العسكريعليهالسلام ، فإنه ليس في الاشتهار على حد ما سواه، وإن كان مُشْتملاً على
__________________
(١) الدراية، للشهيد ( ص ١٧ ).
(٢) الجُنّة الواقية ( الـمِصْباح للكفعمي ) ص ٣ - ٤.
مِثْل الذي قدّمناه، فذكرتُ إِسْناده في أَوَّلَ خَبَرٍ من ذلك.
انتهى(١) .
وقد شَهِدَ عليُّ بن إِبراهيم - أيضاً - بثبوت أَحاديثَ تفسيره، وأنها مروية عن الثقات عن الأئمةعليهمالسلام (٢) .
وكذلك جَعْفَر بن محمّد بن قولويه، فانه صَرَّحَ بما هُوَ أبَلَغَ من ذلك في أَوَّلَ مزاره(٣) .
وأكثر أصْحاب الكَتَبَ المذكورة قد شهدوا بنحو ذلك، إمّا في أَوائل كتبهم أو في أواخرها، أو أَثنائِها.
فانّهم كثيراً ما يُضَعِّفُون حديثاً بِسَبَب قُوَّة مُعارِضه، أو نحو ذلك.
أو يَتَعَرَّضُون لتأْويله.
أو يقولُون: لولا الغَرَضُ الفلاني لم نذكره، ويشيرون - أويُصرِّحون - بأن ماعداه من أخبار ذلك الكتابُ معتمد عندهم، وهم قائلون بمضمونه، جازمون بثبوته، وصِحّة نقله.
وكل ذلك ظاهر بالقرائن الواضحة عند الـمُتَتّبع الماهِر.
ويأتي شَهادة كَثِيْر منهم بصِحّة كَثِيْر من الكَتَبَ الـمُعْتَمَدة.
ولايخفى عليك: أن القرائن، المذكورة في كلام الشَيْخ في ( العِدَّةَ ) و ( الاسْتبصار ) وفي كلام الشَيْخ، بهاء الدين، وغيرهما: موجودة الآن، أو أكثرها.
وقد شهد بذلك جماعة كثيرون، يطول الكلام بنقل عباراتهم.
__________________
(١) الاحتْجاج، للطبرسي ( ج ١ ص ١٤ ).
(٢) تَفْسير القُمّيّ ( ج ١ ص ٤ ).
(٣) كامل الزيارات ( ص ٤ ).
وقد ادّعى بعضُ المتأَخِّرين اخْتلاطَ الأُصُول بغيْرها، وعَدَم إِمكان التَمْيِيز، وانْدِراس الأُصُول، وخَفاء القرائن، وأَنَّهم لذلك وَضَعُوا الاصْطلاح الجَديد.
وذلك ممنوعٌ، إِنْ أَرادَ حُصولَه في زَمَن أَصْحاب الكُتب الأَرْبعة، بل ممنوعٌ مطلقاً، وسَنَدُ الـمَنْع ما أَشْرنا إليه، وما يأتي إنْ شاءَ الله.
وليتَ شِعْري! كيفَ حَصَلَ هذا الانْدراسُ، وهذا الاخْتلاطُ، في زَمَن العلّامة، وشيخه أَحمد بن طاوُس، الذَيْن أَحْدَثا هذا الاصْطلاحَ، كما صَرَّحَ به صاحبُ الـمُنْتَقى، وغيرُه، في اليوم الذي أَحْدَثاه فيه؟ ولم يَحْصُل قَبْلَه بساعةٍ، أو يومٍ، أو شهرٍ، أو سنة؟ بل كانوا يعملُون بالاصْطلاحَ الأَوّل، فيكَوْن اندراس تلك الأُصُول واخْتلاطها كلّه في ساعةٍ واحدةٍ، أو يومٍ واحدٍ؟.
وهذا معلومُ البُطْلان، عادةً.
بل كلامُ الشَهِيْد الثاني، والشَيْخ بهاء الدِيْن، وغيرهما: صريحٌ في خلافَ هذه الدَعْوى.
وقد اعترفَ الشَيْخُ بهاء الدِيْن، والشَيْخ حَسن، وغيرهما، بأَن المتأَخِّرين - أيضاً - كثيراً ما يسْلُكوْن مَسْلَكَ المتقدِّمين، ويعْملُون باصْطلاحهم.
فعُلِمَ أَن ذلك غير مُتَعَذِّر.
وقالَ الشَيْخ بهاء الدِيْن - في ( مَشْرِق الشَمْسَيْن ) -:
الـمُسْتفادُ - من تَصَفُّح كُتب عُلمائنا، المؤلفة في السير، والجرح والتعديل - أن اصحابنا الإمأُمَيّة كان اجْتنابُهم - لمن كانَ، من الشيعة، على الحق أولا، ثم أنكر إمامة بعضُ الأئمةعليهمالسلام - في أَقْصى الـمَراتِب،
بل كانُوا يَحْتَرِزُون عن مُجالَسَتهم، والتَكلُّم مَعَهم، فَضْلاً عن أَخْذ الحديث عنهم.
بل كانَ تَظاهُرهم بالعَداوة لهم أشَدّ من تَظاهُرهم بها للعامة، فإنهم كانُوا يتاقون العامة، ويُجالِسوُنَهم، ويَنْقُلونَ عنهم، ويُظهرونَ لهم أَنّهم منهم، خوفاً من شَوْكَتهم، لأَنّ حُكّام الضَلال منهم.
وأما هؤلاء المخذولُون: فلم يكُن لأَصْحابنا الإماميّة ضَرُورةٌ داعِيةٌ إلى أنْ يَسْلُكوا مَعَهم على ذِلك الـمِنْوال، وخصوصا: الواقفة(١) ، فإن الإمأُمَيّة كانُوا في غاية الاجْتناب لهم، والتباعد عنهم، حتى أنهم كانُوا يُسُّمونَهم « الـمَمْطُورة » أَي الكِلاب التي أَصابَها المـَطَر.
وأَئِمّتُناعليهمالسلام كانُوا يَنْهَوْن شِيْعَتَهم عن مُجالَسَتهم، ومُخالَطتهم، ويأْمرُونَهم بالدُعاء عليهم في الصلاة، ويقولون: إِنّهم كُفّار، مُشركُون، زَنادِقة، وأَنهم شَرٌّ من النَواصِب وأَنّ مَنْ خَالَطهم فهُوَ مِنْهم.
وكتب أَصْحابِنا مملوءَةٌ بذلك، كما يَظْهر لمن تَصفَّحَ كتابُ ( الكشي ) وغيره.
فإِذا قَبِلَ عُلَماؤُنا - وسيّما الـمُتأخِّرُون منْهم - رِوايةً رواها رجلٌ من ثِقات الإِماميّة، عن أَحدٍ مِنْ هؤلاء، وعَوّلُوا عليها، وقالُوا بصحّتها، مع عِلْمهم بحاله ؛ فقبُولُهم لها، وقولُهم بصحّتها، لابُدَّ من ابْتنائِه على وَجْهٍ صحيحٍ، لا يتطرَّقُ به القَدْح إليهم، ولا إلى ذلك الرجُل، الثِقَة، الراوي عن مَنْ هذا حالُه.
كأَنْ يكَوْن سَماعهُ منه قبلَ عُدوله عن الحَقّ وقولِه بالوَقْف.
أو بَعدَ تَوْبتهِ، ورُجُوعِه إلى الحقّ.
أو أن النَقْل إِنّما وَقَعَ من أَصْلِه الذي أَلَّفه، واشْتَهر عنه قبلَ الوَقْف.
__________________
(١) كذا الصحيح وكان في كتابنا والمصدر: « الواقفيّة » وهُوَ غلط، إذ الفعل هُوَ الوقف، والفاعل: واقف، وجمعه: الواقفة.
أَو من كِتابه الذي أَلَّفه بعد الوَقْف، ولكنّه أَخَذَ ذلك الكتابَ عن شُيوخ أَصْحابنا الذين عليهم الاعْتماد، ككِتابُ عليّ بن الحَسن ؛ الطَاطَريّ، فإنّه وَإِنْ كان من أَشدّ الواقفة(١) عِناداً للإِماميّة - فإنّ الشَيْخ شَهِدَ له في ( الفهرست ) بأَنّه روى كُتبه عن الرِجال الـمَوْثُوق بهم، وروايتهم.
إلى غير ذلك من الـمَحامِل الصَحيْحة.
والظاهر: أَنَّ قَبُولَ المحقّق روايةَ عليّ بن أَبي حَمْزة - مع تَعَصُّبه في مَذْهَبه الفاسِد - مَبْنيٌّ على ما هُوَ الظاهِر من كونها مَنْقُولةً من أَصْلِه.
وتعليلُه يُشْعِرُ بذلك، فإِنَّ الرجلَ من أَصْحاب الأُصُول.
وكذلك قولُ العلّامة بصِحّة رواية إِسحاق بن جَرِيْر عن الصادِقَعليهالسلام ، فإنّه ثِقَةٌ من أَصْحاب الأُصُول، أيضاً.
وتأْلِيف هؤلاء أُصُولَهم كانَ قبل الوَقْف، لأَنّه وَقَعَ في زَمَن الصادِقَعليهالسلام .
فقد بَلَغَنا عن مشايِخنا - قَدّس الله أَرواحَهم -: أَنّه قد كانَ من دَأْب أَصْحاب الأُصُول أَنّهم إِذا سَمِعُوا من أَحد الأَئِمّةعليهمالسلام حَديثاً بادَرُوا إلى إِثْباته في اُصُولهم، لئلّا يَعْرُضَ لهم نِسْيانٌ لبَعْضه أَو كلّه، بتمادِي الأَيّام، وتَوالي الشُهُور، والأَعْوام.
والله أَعْلَمُ بحقائِق الأُمُور. انتهى(٢) .
وهذا الكلامُ يَسْتلْزمُ الحُكْمَ بصِحّة أَحاديثَ الكُتب الأَرْبعة، وأَمثالها، من الكُتب الـمُعْتَمَدة، التي صَرَّحَ مؤلِّفُوها وغيرُهم بِصحَّتها، واهْتَمُّوا بِنَقْلها وروايتِها، واعْتمدوا - في دِيْنهم - على ما فيها.
__________________
(١) لاحظ التعليقة (١) في الصفحة السابقة.
(٢) مَشْرِق الشَمْسَيْن - المطبوع مع الحَبْل الـمَتين ( ص ٢٧٣ - ٢٧٥ ).
ومثلُه يأتي في رواية الثِقات ؛ الأَجلاء - كأَصْحاب الإِجْماع، ونحوهم - عن الضُعَفاء، والكذّابِيْن، والـمَجاهِيْل، حيثُ يَعْلَمُون حالَهم، ويَرْوُونَ عنهم، ويَعْملُون بحديثهم، ويَشْهدُون بصحّته.
وخصوصاً مع العِلْم بِكَثْرة طُرُقهم، وكَثْرة الأُصُول الصَحِيْحة عندَهم وتمكُّنِهم من العَرْض عليها، بل على الأَئِمّةعليهمالسلام .
فلا بُدَّ من حَمْل فِعْلهم، وشَهادَتهم بالصِحّة، على وَجْهٍ صَحيحٍ، لا يَتَطرَّقُ به الطَعْنُ إليهم.
وإِلّا، لَزِمَ ضَعْفَ جميع رواياتهم لِظُهور ضَعْفِهم وكذْبِهم، فلا يتُمُّ الاصْطلاحَ الجَديد.
وقد اعْترفَ الشَيْخ حَسن - في ( الـمَعالم ) و ( الـمُنتقى ) في عِدّة مواضِع - بأَن أَحاديثَ كُتبنا الـمُعْتَمَدة مَحْفُوفةٌ بالقرائِن، وأن المتقدّمينَ إلى زَمَن العلّامة كانُوا يَعْملون بالقرائِن، لا بهذا الاصْطلاحَ الـمَشْهور بعدَه، وأَن المتأَخِّرين قد يَعْملون بذلك أَيضاً(١) .
وقالَ السيّد: رَضِيّ الدِيْن ؛ عليّ بن طاوُس - في كتابُ ( كَشْف الـمَحَجّة لِثَمَرة الـمُهْجة ) في وصيّته لولده -:
روى الشَيْخ، الـمُتَفَقُ على ثِقَته، وأَمانَته ؛ محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ.
وهذا الشَيْخ كانت حياته في زمان وكلاء مَوْلانا ؛ الـمَهْديعليهالسلام : عُثْمان بن سَعِيْد العُمَري، وولده ؛ أَبي جَعْفَر ؛ محمّد، وأَبي القاسِم ؛ الحُسين بن رُوْح، وعليّ بن محمّد ؛ السَمَريّ، رضي الله عنهم، وتُوفّيَ
__________________
(١) معالم الدِيْن في الأُصُول ( ص ١٩٧ )، ومنتقى الجمان ( ج ١ ص ١٤ و ٢٧ ).
محمّد بن يَعْقُوب قبلَ وفاة عليّ بن محمّد ؛ السَمَريّ.
فتصانيفُ هذا الشَيْخ، ورواياته، في زمان الوُكَلاء الـمَذْكُوريْن. انتهى(١) .
وهي قرينةٌ واضِحةٌ على صِحّة كتبه، وثبوتها، لقدرته على استعلام أحوال الكتب التي نقل منها - لو كان عندَه شَكٌ فيها - لروايته عن السُفَراء والوُكَلاء الـمَذْكُوريْن وغيرهم، وكونه مَعَهم في بلد واحد، غالباً.
وقد ذَكَرَ الشَيْخ ؛ بهاء الدِيْن في الرسالة ( الوَجِيْزة ):
أنَّ الكُلَيْنيّ ألف ( الكافِي ) في مدة عشرين سنة.
قال: ولجلالَة قَدْره عَدَّه جماعةٌ من علماء العامة - كابن الأثيرفي ( جامع الأُصُول ) - من المجدّدين لمذهب الإمأُمَيّة على رأس المائة الثالثة، بعد ما ذكرأن سيدنا، وإمامنا، عليّ بن مُوسى ؛ الرِضاعليهالسلام ، هُوَ المجدد لذلك المذهب على رأس المائة الثانية.
انتهى(٢) .
وقالَ الـمُفِيْدرحمهالله في ( الإِرشْاد ):
كان الصادِقَعليهالسلام أَنْبَهُ إِخْوتهِ ذكْراً، وأَعْظَمُهم قَدْراً، وأَجَلُّهُم في العامّة والخاصّة، ونقلَ النُاس عنه من العُلوم ما سارَتْ به الرُكْبان، وانتشرَ ذِكْرُه في البُلْدان، ولم يَنْقُل العُلماءُ عن أَحَدٍ من أَهْلَ بَيْته ما نُقِلَ عنه، فإِنّ أَصْحاب الحديث نَقَلُوا أَسْماء الرُواة عنه من الثِقات، على اخْتلافهم في الآراء والمقالات، وكانُوا أَربعةَ آلاف رَجُل.
انتهى(٣) .
__________________
(١) كَشْف الـمَحَجّة لِثَمَرة الـمُهْجة ( ص ١٥٩ ).
(٢) الوجيزة للبهائي ( ص ٧ ).
(٣) الإِرْشاد للمفيد ( ص ٢٧٠ - ٢٧١ ).
ونقلَ ابنُ شَهْرآشوب في ( المناقب ): أن الذين رووا عن الصادِقَعليهالسلام من الثقات كانُوا أربعة آلاف رجل، وأن ابن عقدة ذكرهم في كتابُ ( الرجال )(١) .
ونقلَ ابنُ شَهْر آشوب - في كتابُ ( معالم العلماء ) - عن الـمُفِيْد: أَنه قال: صنفت الإمأُمَيّة - من عهد أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام إلى عهد أَبي محمّد ؛ الحَسن ؛ العَسْكريّعليهالسلام - أربعمائة كتاب، تُسمّى ( الأُصُول )، فهذا معنى قولُهم: له أَصْل(٢) .
وقالَ الطَبَرْسيّ في ( إِعْلام الوَرى ) -:
روى عن الصادِقَعليهالسلام ، من مشهوري أَهلَ العلم، أربعة آلاف إنسان، وصنف، من جواباته في الـمَسائِل، أربعمائة كتاب، مَعْرُوفة، تسمى ( الأُصُول ) رواها أصحابه، وأَصْحاب ابنه مُوسىعليهالسلام . انتهى(٣) .
ولا منافاة بينَ العبارتين، ولاتعارض بينَ النقلين، وليس مفهوم العَدَد بحجة، كما لا يخفى.
وقالَ المحقّق ؛ أَبو القاسِم ؛ جَعْفَر بن سَعِيْد - في ( المعتبر ) -:
رَوَى عن الصادِقَعليهالسلام ، من الرجال، ما يقارب أربعة آلاف رجل، وبرز بتعليمه، من الفقهاء، الأَفاضِل، جَمٌّ غَفيرٌ، كزُرَارَة بن أَعْيَن، وإخوته: بُكَيْر، وحُمْران، وجَمِيْل بن صالِح، وجَمِيْل بن دَرّاج، ومحمّد بن
__________________
(١) مناقب آل أَبي طالب ( ج ٤ ص ٢٤٧ ).
(٢) معالم العلماء ( ص ٣ ).
(٣) إعلام الورى بأعلام الهدى ( ص ٤١٠ )، وقالَ أيضاً: ولم ينقل عن أحد من سائر العلوم ما نقل عنه، وإن أَصْحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في المقالات والديانات، « فكانُوا أربعة ألاف رجل » اعلام الورى ( ص ٢٨٤ ).
مُسْلِم، وبُرَيْد بن مُعَاوِية، والهِشامَيْن، وأَبي بَصِيْر، وعَبدالله ومحمّد وعُمَران الحَلَبِيّين، وعَبدالله بن سِنان، وأَبي الصَبّاح الكناني، وغيرهم، من أعيان الفَضْلاء، حتى كُتِبَتْ، من أجوبة مسائله، أربعمائة مُصَنَّف، لأربعمائة مصنِّف، سَمَّوْها ( أُصْولاً )(١) .
ثم قال: كانَ من تلامذة الجَوادعليهالسلام فضلاء، كالحُسين بن سَعِيْد وأخيه ؛ الحَسن، وأَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، وأَحمد بن محمّد بن خالِد ؛ البَرْقِيّ، وشاذان ؛ أَبي الفَضْل ؛ القُمّيّ، وأَيُّوْب بن نُوْح بن دَرّاج، وأَحمد بن محمّد بن عِيسى، وغيرهم ممّن يطولُ تِعْدادهم، وكُتبهم - الآن - منقولةٌ بينَ الأَصْحاب، دالّةٌ على العِلم الغَزِيْر(٢) .
ثم قال: اجْتزأْتُ بإِيْراد كلام من اشْتهر علمُه وفضلُه، وعُرِفَ تقدُّمه في نَقْد(٣) الأَخْبار، وصِحّة الاخْتيار، وجَوْدة الاعْتبار.
واقتصرتُ من كَتَبَ هؤلاء الأفاضل على ما بانَ فيه اجْتهادُهم وعُرِفَ به اهتمامهم، وعليه اعْتمادُهم.
فممّن اخْترتُ نَقْلُه: الحَسن بن مَحْبُوب، وأَحمد بن محمّد بن أَبي نصر، والحُسين بن سَعِيْد، والفَضْل بن شاذان، ويُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، ومن المتأخرين: أَبو جَعْفَر ؛ محمّد بن عليّ بن بابَوَيْه، ومحمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ. انتهى(٤) .
__________________
(١) المعتبر ( ١ / ٢٦ ).
(٢) كذا في الأصل، وفي المصححتين: الغريز
(٣) كذا في الأَصْل والمصححة، لكن المطبوع في ( المعتبر ) ( نقل ) باللام.
(٤) إلى هنا وردَ في المعتبر ( ص ٧ ) لكن لكلامه تتمة ضرورية، وهي قوله:
ومن أَصْحاب كَتَبَ الفتاوى: عليّ ابن بابَوَيْه، وأَبو عليّ ابن الجنيد، والحَسن بن أَبي عَقِيْل ؛ العماني، والـمُفِيْد ؛ محمّد بن محمّد النُعْمان، وعلم الهدى، والشَيْخ ؛ أَبو جَعْفَر ؛ محمّد بن الحَسن ؛ الطوسي.
وقالَ المحقّق - أيضاً - في كتابُ الأُصُول -:
ذهبَ شَيْخُنا أبوجَعْفَر إلى العمل بخبر العدل من رُواة أَصحابنا، لكن لفظه، وإن كان مطلقاً، فعند التحقيق يتبينَ أنه لا يعمل بالخبر مطلقاً، بل بهذه الأَخْبار المروية عن الأئمةعليهمالسلام ، ودونها الأصحاب، لا أن كل خبر يرويه إمامي يجب العمل به.
هذا الذي تَبيَّنَ لي من كلامه، ونَقَلَ إِجْماع الأَصْحاب على العَمَل بهذه الأَخْبار.
حتّى لَوْ رواها غيرُ الإِماميّ، وكان الخبر سليماً عن المعارض، واشتهر نقله في هذه الكتب الدائِرة بينَ الأَصْحاب، عمل به.
انتهى(١) .
وقالَ - أيضاً، في ( المعتبر ) في بحث الخمس، بعد ما ذَكَرَ خبرين مرسَلَيْن -:
الذي ينبغي العمل به اتباع ما نقله الأصحاب، وأفتى به الفَضْلاء، وإذا سلم النَقْل عن المعارض، ومن المنكر، لم يقدح إرسال الرواية الموافقة لفتواهم.
فإنّا نَعْلمُ ما ذَهَبَ إليه أَبو حنيفة، والشافعي، وإن كان الناقل عنهم ممن لا يعتمد على قوله، وربما لم يعلم نسبته إلى صاحبِ المقالة.
ولو قال إنسان: « لا أعلم مذهب أَبي هاشِم في الكلام، ولا مذْهب الشافعي في الفقه، لانه لم ينقل مسندا، كان مُتَجاهلاً ».
وكذا مَذْهب أَهلَ البَيْتعليهمالسلام ، يُنْسَبُ إليهم بحكاية بَعْض
__________________
(١) المعارج في الأُصُول ( ص ١٤٧ ).
شيعَتِهم، سواء أَرْسَل أَو أَسْند، إذا لم يُنْقَل عنهم ما يُعارضه، ولارَدّه الفُضلاء منهم. انتهى(١) .
وقالَ ابن إِدْرِيس - في آخر ( السرائِر ) -:
باب الزِيادات: فيما انْتَزعتُه، واسْتطرفْتُه من كُتب الـمَشِيْخةَ الـمُصنِّفين، والرُواة الـمُحصِّلين، وستَقِفُ على أَسْمائهم:
فمن ذلك: ما رواه مُوسى بن بَكْر، في كتابه.
وأوردَ أَحاديثَ كثيرةً، ثم قال:
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ مُعَاوِية بن عَمّار.
وأوردَ أَحاديثَ كثيرةً، ثم قال:
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ نوادِر أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ، صاحبِ الرِضاعليهالسلام .
ومن ذلك: ما أورده أبان بن تَغْلِب ؛ صاحبِ الباقر، والصادِقَعليهماالسلام ، في كتابه.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ جَمِيْل بن دَرّاج.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ السياري، واسمه: أَبو عَبدالله: صاحبِ مُوسى، والرِضاعليهماالسلام .
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ جامع البَزَنْطِيّ، صاحبِ الرِضاعليهالسلام .
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ مسائل الرجال ومكاتباتهم مَوْلانا عليّ بن محمّد، الهاديعليهماالسلام ، والأًجْوبة عن ذلك.
__________________
(١) المعتبر ( ج ٢ ص ٦٣٩ ).
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ الـمَشِيْخة، تَصْنيف الحَسن بن مَحْبُوب ؛ السَرّاد ؛ صاحبِ الرِضاعليهالسلام .
وهُوَ ثِقَةٌ عندَ أَصْحابنا، جَليْل القَدْر، كَثِيْر الرِواية، أحدٌ الأَرْكان الأَرْبعة في عَصْره، وكِتابُ الـمَشِيْخة: كتابُ معتمد.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ نوادِر المصنف، تصنيف محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب.
وكان هذا الكتابُ بخط شَيْخنا أَبي جَعْفَر ؛ الطوسي، فنقلت هذه الأَحاديثَ من خطه.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من ( كتابُ من لا يحضره الفقيه )، لابن بابَوَيْه.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ ( قرب الإِسْنَاد )، تصنيف محمّد بن عَبدالله بن جَعْفَر ؛ الحِمْيَرِيّ.
ومما اسْتَطْرفناه، من كتابُ جَعْفَر بن محمّد بن سِنان ؛ الدِهْقان.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ ( تهذيب الأحكام ).
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ عَبدالله بن بُكَيْر بن أَعْيَن.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ أَبي القاسِم ابن قُوْلَوَيْه.
ومما اسْتَطْرفناه، من كتابُ ( أَنَس العالم )، تَصْنيف الصَفْوانيّ.
ومما اسْتَطْرفناه، من كتابُ ( المحاسِن )، تَصْنيف أَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ.
ومن ذلك: ما اسْتَطْرفناه، من كتابُ ( العُيون والمحاسِن ) تَصْنيف الـمُفِيْد. انتهى(١) .
__________________
(١) السرائِر ( ص ٤٧١ - ٤٩٣ )، وقد طبع باسم ( مستطرفات السرائِر ).
وقد أوردَ من كل كتاب، من الكُتب المذكورة، أَحاديثَ كثيرة.
وقد ذَكَرَ السيّد ؛ رضي الدِيْن ؛ ابنُ طاوُس، في كتبه ما يدُلّ على أَنَّ أكثر الكتب المذكورة، وغيرها من أمثالها، من أَصول أَصْحاب الأئمةعليهمالسلام كانَتْ عندَه، ونقل منها شيئاً كثيرا، ونحن نقلنا من ذلك أَحاديثَ كثيرةً، كما مَرَّ.
ومعلومٌ أنَّ كُتب القُدماء إنّما اندُرُسْت بعدَ ذلك، لوُجود ما يُغْني عنها، بل هُوَ أَوْثَقُ منها، مثل الكتب الأَرْبعة، وغيرها، مما تقدَّم ذكره من الكتب الـمُعْتَمَدة، التي هي أحسن تَرْتيباً، وتَهْذيباً، وفي بعضها كفايةٌ.
بل قد ذَكَرَ الشَهِيْدُ في ( الذِكْرى ) والكفعمي في ( مصباحه ) قريبا من ذلك، وصرُّحا: بأن كثيراً من أَصول القُدماء، وكتبهم، كانَتْ موجودةً عندهما.
فما الظَنُّ بأَصْحاب الكُتب الأَرْبعة، وأمثالهم؟!.
وقد عُلِمَ من كلام المحقّق، وابن إِدْرِيس : الشَهادة لهذه الكتب بالصحة، والثبوت، والاعتماد.
ومعلوم من مذهبهما: أنهما لايعملان بخبر الواحد، الخالي عن القرينة الـمُفِيْدة للعلم والقطع.
وكذلك السيّد المرتضى - مع أنه لا يعمل بخبر الواحد الخالي عن القرينة - قد شهد لهذه الأَحاديثَ - المشار إليها - بالصحّة، والثبوت - كما نقله صاحبِ المعالم، والمنتقى - فقال:
إِنَّ أكثر أَحاديثنا، الـمَرْوِيّة في كتبنا، مَعْلُومةٌ، مَقْطُوعُ على صحتها:
إمِّا بالتواتر من طَريق الإشاعة، والإذاعة.
وإِمّا بعلامة، وأمارة دَلَّتْ على صحتها، وصِدْق رُواتها.
فهي مُوْجِبةٌ للعلم، مُقْتَضِيةٌ للقَطْع، وإنْ وجدْناها مُوْدَعة في الكُتب بِسَندٍ مُعَيَّن مَخْصُوص من طريق الآحاد.
انتهى(١) .
وقالَ أيضاً - كما نقله عنه صاحبُ المعالم -: إِنّ مُعْظَم الفقه، تعلم مذاهب أئمتناعليهمالسلام فيه، بالضَرورة، وبالأَخْبار الـمُتواتِرة.
وما لم يتحقّق ذلك فيه - ولعلَّه الأَقل - يُعَوَّلُ فيه على إجْماع الإِماميّة. انتهى(٢) .
ومرادُه بإجْماع الإِماميّة: إجماعهم على نقل الحَكَم عن الإمام، كوجوده في الكتب المجمعٍ عليها، وهُوَ اجماع على الرواية لا على الرأي.
فيكَوْن الخبر محفوفاً بالقرينة، وهي الإجماع وغيره، صَرَّحَ بذلك في رسالةٍ اُخرى له.
وقد ذكرالـمُفِيْد، والسيّد المرتضى، في مواضع من كتبهما: أن الأَحاديثَ المتواترة عندنا أكثر من أن تُحْصى.
وإنما قالَ السيّد المرتضى في العبارة السابقة: « أكثر أحاديثنا »:
إمّا: لأن بعضُ الكتب كانت غير مُعْتَمدة، وكانَتْ مُتَميِّزةً عن الكُتب الـمُعْتَمدة وكانت أكثر مؤلَّفات الشِيْعة مُعْتَمدة، مَعْلُومةً، مُجْمَعاً عليها.
وإمَا: لأَنّ أَحاديثَ الكًتب الـمُعْتَمدة - التي يُقْطَع بثبُوتها عنهمعليهمالسلام - فيها ماله معارِضٌ أقوى منه، فلا يوجب العلم والعمل، وإن أوجب العلم بثبوته عن المعصوم، فلا يُعْلم كونُه حَكَم الله، بل يُعْلم كونه من باب التقيّة - مثلاً -.
__________________
(١) معالم الدِيْن ( ص ١٩٧ ) ومنتقى الجمان ( ج ١ ص ٢ - ٣ ).
(٢) معالم الدِيْن ( ص ١٩٦ ).
فمرادُه بالصِحّة هنا: المعنى الأخص، أعني ثبوت النقل، وانتفاء المعارض المساوي أو الراجح كما يأتي.
ومن تأَمَّلَ كتابَنا هذا، حقَّ التَأَمُل، وعرف أحوال الرجال، والكتب، حقَّ الـمَعْرِفة، تَيَقَّنَ صِدْقَ دَعْوى السيّد الـمُرتضىرضياللهعنه .
وأما ما يوجد في بعضُ كلامه من الطعن في ظواهر الأَخْبار، فوجهه ظاهر: لوجود معارضها، وعدم إمكان العمل بظاهرها.
أو لأَنَّ مُراده بالأَخْبار - هناك - أعم من أخبار الكتب الـمُعْتَمدة، وغيرها.
وذلك كله واضح.
مع أن الشَيْخ في ( العِدَّةَ ) أشار إلى دفع ذلك: بأنه إنما يقول برَدّ الأَخْبار التي يرويها المخالفون، لا ما يرويه ثقات الإمامية.
وقد صَرَّحَ الشَيْخ ؛ حسن في ( المنتقى ) و ( المعالم ) - أيضاً -: بأن أَحاديثَ الكتب الأَرْبعة وأمثالها محفوفة بالقرائن، وأنها منقولة من الأُصُول، والكتب المجمعٍ عليها بغير تغيير(١) .
ومن المواضع التي صَرَّحَ فيها بذلك: بحث ( الإِجازةً ) من ( المعالم )، فإنه قال: إن أثر الإِجازةً بالنسبة إلى العمل إنما يظهر حيث لا يكَوْن متعلقها معلوما بالتواتر ونحوه، ككَتَبَ أخبارنا الأَرْبعة، فإنها متواترة إجمالا، والعلم بصِحّة مضامينها تفصيلا يستفاد من قرائن الأحوال، ولا مدخل للإِجازةً فيه غالباً.
__________________
(١) منتفى الجمان ( ١ / ٢٧ ).
انتهى(١) .
ومعلومٌ أنّ حالَ كُتبَ المتقدمين كانت في زَمان مؤلّفي الكُتب الأَرْبعة كذلك، بل كانت أَوْضَحَ، وأَوْثَق من ذلك.
وقد ذَكَرَ الشَهِيْد في ( الذكرى ) - مما يدلّ على وجوب اتّباع مذهب الإمأُمَيّة - وجوها كثيرة، منها: اتفاق الأمة على طهارة الأئمة الاثني عشرعليهمالسلام ، وشرف اصولهم، وظهور عدالتهم، مع تواتر الشيعة إليهم، والنَقْل عنهم، بما لا سبيل إلى إنكاره.
حتى أن أبا عَبدالله ؛ جَعْفَر بن محمّد، الصادِقَعليهالسلام ، كَتَبَ من أجوبة مسائله أربعمائة مصنف، لأربعمائة مصنف ودوّن - من رجاله المَعْرُوفين - أربعة آلاف رجل، من أَهلَ العراق، والحجاز، وخراسان، والشام.
وكذلك عن مَوْلانا الباقرعليهالسلام .
ورجال باقي الأئمةعليهمالسلام مَعْرُوفون، مشهورون، أولو مصنفات مشهورة، وقد ذَكَرَ كثيراً منهم العامة في رجالهم.
وبالجملة: إسناد النقل، والنقلة عنهمعليهمالسلام ، يَزَيْد - أضعافا كثيرةً - عن النقلة عن كل واحد من رؤساء العامة.
فالإنْصافُ يقتضي الجزم بنسبة ما نقل عنهم إليهم.
وحينَئذٍ فنقول: الجمعٍ بينَ عدالتهم، وثُبوت هذا النَقْل عنهم، مع بُطلانه، ممّا يأباهُ العَقْلُ، ويُبطله الاعْتبار بالضَرورة.
إلى أن قالَ: وكتابُ ( الكافِي ) لأَبي جَعْفَر ؛ الكُلَيْنيّ - وحده يَزَيْد
__________________
(١) معالم الدِيْن في الأُصُول ( ص ٢١٣ ).
على ما في الصِحاح الستّة للعامّة، مُتوناً وأسانيد.
وكتابُ ( مدينة العلم ) و ( مَن لا يحضرُه الفقيه ) قريبٌ من ذلك.
وكتابُ ( التَهْذيب ) و ( الاسْتبصار ) نحو ذلك.
وغيرُها مما يطوُلُ تِعدادُه، بالأَسانِيْدَ الصحيحة، المتّصلة، الـمُنْتَقدة، والحِسان، والقوّية.
والإِنكار - بعدَ ذلك - مكابرةٌ مَحْضَةٌ، وتعصُّبٌ صِرْفٌ.
انتهى(١) .
ومصنَّفاتُ الصَدُوق، وأَكْثرُ الكُتب التي ذَكرناها، ونَقَلْنا منها، مَعْلُومةٌ النِسْبة إلى مُؤَلّفيها، بالتواتُر، وهيَ إلى الآن في غاية الشُهْرة.
والباقي - منها -:
عُلِمَ بالأَخْبار المحفُوفة بالقرائِن.
وذَكَرَها علماءُ الرجال، وغيرُهم، في مؤلّفاتهم.
واعتمدَ على نَقْلها العُلماء الأَعْلام.
ووُجِدَتْ بخُطوط ثِقات الأَفاضل.
ورأَيْنا على نُسَخِها خُطوطَ عُلمائِنا – الـمُتأَخِّرين، وجَمْعٍ من الـمُتقدِّمين، بِحَيْث لا مجالَ إلى الشكّ في صحّتها، وثُبوتها عن مُؤَلّفيها.
وأَكثرُها لا يَقْصُر في الشُهْرة والتواتُر عن الكُتب الأَرْبعة المذكورة أَوّلاً، بل التحقيق والتأمّل يقتضي تواتر الجميع.
على أنّ أَدْناها رُتْبةً - في الوثُوق والاعْتماد - مقصورةٌ على أَخْبار السُنن والآداب، التي لا يُحتاجُ في إِثباتها إلى زيادة القرائن، لكَوْن أَكْثرها من
__________________
(١) الذكرى، للشهيد ص ٦ السطر ١٦.
الضَروريّات، الـمَعْلُومةً بالتواتُر الـمَعْنويّ، التي دَلّ على مَضْمُونها أَحاديثُ أُخَرُ مُعْتَمدةٌ.
وقد عَرَفْتَ شَهادةَ جماعةٍ - من ثِقات عُلمائِنا الـمُعْتَمدين - بصِحّة هذه الكُتب، عُموماً أَو خُصوصاً.
وكذلك أَكثر الـمُتقدِّمين والمتأَخِّرين - من عُلماء الرجال وغيرهم - قَدْ اتفقتْ شهادتُهم بنحو ذلك.
وما نقلناه كافٍ، ويأتي مايؤيّده إن شاء الله(١) .
__________________
(١) في الفائدء التاسعة من هذه الخاتمة.
الفائِدةُ السابعة ُ
( التوثيقاتُ العَامّةُ )
في ذَكَرَ أَصْحاب الإِجماع، وأَمثالهم، كأَصْحاب الأُصُول، ونحوهم، والجماعة الذين وَثَّقَهم الأَئمةُعليهمالسلام ، وأَثْنوا عليهم، وأَمَرُوا بالرُجوع إليهم، والعَمل بِرِواياتهم، والذين عُرَفَتْ عدالَتُهم بالتواتُر، فيحصلُ بوجُودهم في السَنَد قرينةٌ تُوجِبُ ثُبوت النَقْل والوُثُوق، وإِن رَوَوْا بواسطةٍ.
قال الشَيْخ ؛ الثِقة ؛ الجَليل ؛ أَبو عَمْرو ؛ الكشيّ - في كتابُ ( الرِجال ) -: ما هذا لفْظُه:
قال الكشيّ: أَجْمعتْ العِصابةُ على تَصْديق هَؤلاء ؛ الأَوّلِيْن، من أَصْحاب أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، وانْقادُوا لهم بِالفِقْه، فقالوا: أَفْقَهُ الأَوّلِيْن سِتّةٌ:
زُرَارَة.
ومَعْرُوف بن خّرَّبُوذ.
وبُرَيْد.
وأَبو بَصِيْر ؛ الأَسَديّ.
والفُضَيْلَ بن يَسار.
ومحمّد بن مُسْلِم ؛ الطائفيّ.
قالوا: وأَفْقَهُ السِتّةٌ: زُرَارَة.
وقالَ بَعْضُهم - مكانَ أَبي بَصِيْر ؛ الأَسَديّ -: أَبو بَصِيْر ؛ المرادي، وهو: ليث بن البُخْتَرِيّ. انتهى(١) .
ثم أوردَ أَحاديثَ كثيرةً في مدحهم، وجلالتهم، وعلو منزلتهم، والأمر بالرُجوع إليهم، تقدَّم بعضها في كتابُ القضاء(٢) .
ثم قال: تَسْميُة الفُقهاء من أَصْحاب أَبي عَبداللهعليهالسلام :
أَجْمعتْ العِصابةُ على تصحيح ما يصح عن هؤلاء، وتصديقهم لما يقولون، وأقروا لهم بِالفِقْه، من دون أولئك السِتّةٌ الذين عددناهم وسميناهم(٣) .
سِتّةٌ نفر.
جَمِيْل بن دَرّاج.
وعَبدالله بن مُسْكان.
وعَبدالله بن بُكَيْر.
وحَمّاد بن عِيسى.
وحَمّاد بن عُثْمان.
وأبان بن عُثْمان.
قالوا: وزَعَمَ أَبو إِسحاق ؛ الفقيه - يعني ثَعْلَبَة بن مَيْمُوْن -: أن أَفْقَهُ هؤلاء: جَمِيْل بن دَرّاج.
__________________
(١) رجال الكشيّ ص ٢٣٨ رقم ( ٤٣١ ).
(٢) كتابُ القضاء، باب ١١ وجوب الرجوع في القضاء والفتوى الى رواة الحديث من الشيعة. من ابواب صفات القاضي.
(٣) كلمة ( هم ) وردت في المصححتين والمصدر، ولم ترَدّ في الأصل.
وهم أحداث أَصْحاب أَبي عَبداللهعليهالسلام (١) .
ثم قال بعد ذلك: تسمية الفقهاء من أَصْحاب أَبي إِبراهيم، وأَبي الحَسن الرِضاعليهماالسلام .
أَجْمَعَ أَصْحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء، وتصديقهم، وأقروا لهم بِالفِقْه، والعلم، وهم سِتّةٌ نفر أخر، دون السِتّةٌ النفر الذين ذكرناهم في أَصْحاب أَبي عَبداللهعليهالسلام .
منهم: يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن.
وصَفْوان بن يَحْيى ؛ بَيّاع السابري.
ومحمّد بن أَبي عُمَيْر.
وعَبدالله بن المـُغَيِرة.
والحَسن بن مَحْبُوب.
وأَحمد بن محمّد بن أَبي نصر.
وقالَ بَعْضُهم - مكان الحَسن بن مَحْبُوب -: الحَسن بن عليّ بن فَضّال.
وفَضّالة بن أَيُّوْب.
وقالَ بَعْضُهم - مكان فَضّالة -: عُثْمان بن عِيسى.
وأَفْقَهُ هؤلاء: يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، وصَفْوان بن يَحْيى.
انتهى(٢) .
وذَكَرَ أيضا أَحاديثَ في حق هؤلاء، والذين قبلهم، تدَلّ على مضمون الإجماع المذكور.
__________________
(١) رجال الكشيّ ص ٣٧٥ رقم ( ٧٠٥ ).
(٢) رجال الكشيّ ص ٥٥٦ رقم ( ١٠٥٠ ).
فعُلِمَ من هذه الأَحاديثَ الشريفة دخول المعصوم، بل المعصومينعليهمالسلام ، في هذا الإجماع الشَرِيْف المنقول بخبر هذا الثِقة، الجَليل، وغيره.
وقد ذَكَرَ نحو ذلك - بل ماهُوَ أبَلَغَ منه - الشَيْخ في كتابُ ( العُدَّة )(١) وجماعة من الـمُتقدِّمين، والمتأخرين، وذكروا: أنهم أجمعوا على العمل بمراسيل هؤلاء، الأجلاء، وأمثالهم، كما أجمعنا على العمل بمسانيدهم.
ويأتي أيضا ذَكَرَ جماعة من أَصْحاب الإجماع.
وناهيك بهذا الإجماع الشَرِيْف - الذي قد ثبتَ نقلُه وسَنَدُه - قرينةً قطعيةً على ثُبوت كل حديث رواه واحد من الـمَذْكُوريْن، مرسلاً، أو مُسْنداً، عن ثقة، أوضعيف، أو مجهول، لإطلاق النَصّ والإجْماع، كما تَرى.
والإجماعُ على صِحّة روايات جماعة لايدَلّ على عدم صِحّة روايات غيرهم، لأنه أعم منه.
وقد نقل الشَيْخ، وغيره، الإجماع على العمل بروايات الجميع، الموجوده في الكتب الـمُعْتَمدة.
على أن أكثر روايات تلك الكتب، المتضمنة للأحكام الشرعية، قد رواها أَصْحاب الإجماع الخاص.
والقرائنُ - من غير الإجماع - كثيرة.
وقد ذَكَرَ الشَيْخ في أَوَّلَ ( الفهرست ):.
أن كثيراً من المصنفين، وأَصْحاب الأُصُول، كانُوا ينتحلون المذاهب الفاسدة، وإن كانت كتبهم مُعْتَمدة.
__________________
(١) عُدَّة الأصول، للطوسي ( ج ١ ص ٦١ ). من طبعة ايران الحجرية.
انتهى(١) .
وأنا أذْكُر - هُنا - نُبْذَةً يَسيرة من الكُتب الـمُعْتَمدة، وأهلَها، لأَن وجُودَ كلّ واحدٍ منهم - في سَنَدٍ - قرينةٌ على ثُبوت النَقْل.
فان النَقْل: إما من كتابه، وهُوَ معتمد، أو من كتابُ آخر معتمد، - وهُوَ طريق إلى رواية ذلك الكتاب، بالإِجازةً - فهُوَ أولى بالاعتماد.
قال الشَيْخ في ( الفهرست ):
إِبراهيم بن إِسحاق ؛ الأَحْمَري: كان ضعيفا في حديثه، متهما في دينه، وصنف كتبا جماعة، قريبة من السداد.
إِسحاق بن عَمّار، الساباطيّ: كان فطحيا، إلا أنه ثقة، وأَصْلِه معتمد عليه.
أَحمد بن إِبراهيم ؛ العمّيّ: ثقة، حسن التصنيف، صحيح الحديث.
الحَسن بن سَعِيْد: شارك أخاه الحُسين في الكتب الثلاثين، وكَتَبَ إبني سَعِيْد كَتَبَ حسنة معمول عليها.
الحَسن بن محمّد بن سَماعَة: واقفي المذهب، إلّا أنه جيد التصانيف نقي الفقه، حسن الانتقاء، له ثلاثون كتابا.
حَفْص بن غِياث ؛ القاضي: عامي المذهب، له كتابُ مُعْتَمد.
طَلْحَة بن زَيْد: عامي المذهب، إلا أن كتابه مُعْتَمد.
عليّ بن أَحمد ؛ الكُوفّي: كان إماميا، مُسْتَقيم الطَريقة، وصَنَّفَ كُتباً كثيرةً سديدةً، ثم خَلَّطَ.
عليّ بن الحَسن ؛ الطَاطَريّ: كان واقفا، شَدْيدَ العِناد في مَذْهبه،
__________________
(١) الفهرست، للطوسي ( ص ٢٤ - ٢٥ ).
صَعْب العَصَبِيّة على من خَالَفه من الإِماميّة، وله كُتب كثيرةٌ في الفقه، رواها عن الرِجال الموثُوق بهم، وبِرِواياتهم.
عليُّ بن حاتَم ؛ القزوينيّ: له كُتب، كَثيرةٌ، جَيّدةٌ، نحوٌ من ثلاثين كتاباً.
عُبَيْد الله بن عليّ ؛ الحَلَبِيّ: له كتابٌ، مُصنَّفٌ، مُعَوَّلٌ عليه، عَرَضَه على الصادِقَعليهالسلام ، فصحَّحَه واسْتَحْسَنه، وقالَ: ليس لهؤلاء - يعني الـمُخالِفين - مثلُه.
عَمّار بن مُوسى ؛ الساباطيّ ؛ كانَ فَطَحِيّاً، له كتابٌ، كَبِيْرٌ، جَيّد، مُعْتَمَدٌ.
انتهى(١) .
وقالَ النجاشيّ:
عليُّ بن النُعْمان: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، له كتابُ النَوادِر، صحيحُ الحديث، كَثِيْر الفوائِد.
الحُسين بن عُبَيْد الله ؛ السَعْديّ: ممن طعن عليه، ورمي بالغلو، له كَتَبَ صحيحة الحديث.
أَحمد بن عَبدالله بن مِهْران ؛ المَعْرُوف بابن خابنه: كان من أصحابنا الثقات، لا يعرف له إلا كتابُ التأديب، وهُوَ كتابُ يوم وليلة، حسن، جَيّد صحيح.
سَهْل بن زاذويه ؛ القُمّيّ: ثِقَةٌ، جَيّد الحديث، نقي الرواية، مُعْتَمَدٌ عليه، ذَكَرَ ذلك ابن نُوْح، له كتاباًن.
__________________
(١) أَيْ ما ذكره الشَيْخ الطوسي في الفهرست، في مواضع مختلفة، عند ذكرالرِجال الـمَذْكُوريْن.
صَدَقَة بن بُنْدار ؛ القُمّيّ: كان ثِقَةٌ، خَيّراً، له كتابُ التَجَمُّل والـمُروءة جَيِّدٌ، حَسَنٌ، صحيحُ الحديث.
عَبدالله بن سَعِيْد بن حَنَان(١) بن أبجر ؛ الكناني ؛ أبوعمرو، الطبيب: شيخ من أصحابنا، ثِقَةٌ، له كتابُ الديات، رواه عن آبائه، وعرضه على الرِضاعليهالسلام .
عُبَيْد الله بن عليّ، الحَلَبِيّ.
وآل أَبي شُعْبة - بالكُوْفَة - بيت مذكور، من أصحابنا، روى جَدّهم أَبو شُعْبة عن الحَسَن والحُسينعليهماالسلام ، وكانُوا جميعاً ثقاتاً، مرجوعا إلى مايقولون.
وكان عُبَيْد الله كَبِيْرٌهم، ووجههم وصنّف الكتابُ المنسوب إليه، وعرضه على الصادِقَعليهالسلام ، وصحَّحه، وقالَعليهالسلام - عند قراءته -: أترى لهؤلاء مثل هذا؟
انتهى(٢) .
وذكر:
أنَّ يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، عرض كتابه على العَسْكريّعليهالسلام (٣) وقالَ الشَيْخ - أيضاً - في ( الفهرست ):
إِبراهيم بن عُثْمان ؛ أَبو أَيُّوْب الخراز: ثِقَةٌ، له أصل.
إِبراهيم بن عَبْد الحُمَيْد: ثِقَةٌ، له أصل.
إِبراهيم بن مهزم ؛ الأَسَديّ: له أصل.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححة، لكن المطبوع في النجاشيّ « حيان ».
(٢) رجال النجاشيّ ( ص ٢٣٠ - ٢٣١ ) رقم ( ٦١٢ ) باختلاف يسير.
(٣) رجال النجاشيّ ( ص ٤٤٧ ) رقم ( ١٢٠٨ ).
إِبراهيم بن أَبي البِلاد: له أَصْل.
إِبراهيم بن يَحْيى: له أَصْل.
إِبراهيم بن عُمَر ؛ اليمانيّ: له أَصْل.
إِسْماعيل بن بُكَيْر: له أَصْل.
إِسْماعيل بن عُثْمان بن أبان: له أَصْل.
إِسحاق ابن عَمّار: له أَصْل، مُعْتَمَدٌ عليه.
إِسحاق بن جَرْير: له أَصْل.
أسباط بن سالِم ؛ بَيّاع الزُطِّيّ: له أَصْل.
بَكْر بن محمّد ؛ الأزدي: له أَصْل.
بَشّر بن مُسْلِمة: له أَصْل.
بَشّار بن بَشّار(١) : له أَصْل.
جَمِيْل بن دَرّاج: له أَصْل، وهُوَ ثِقَةٌ.
جَمِيْل بن صالِح: له أَصْل، وهُوَ ثِقَةٌ.
جابِر بن يَزَيْد ؛ الجُعْفيّ: له أَصْل.
الحَسَن بن مُوسى: له أَصْل.
الحَسَن ؛ العَطّار: له أَصْل.
الحَسَن ؛ الرباطيّ: له أَصْل.
الحَسَن بن صالِح بن حَيّ: له أَصْل.
الحُسين بن أَبي العَلاء: له كتابُ يعد في الأُصُول.
حُمَيْد بن الـمُثَنّى ؛ أَبو المغرا: له أَصْل، وهُوَ ثِقَةٌ.
حَفْص بن البُخْتَرِيّ: له أَصْل.
حَفْص بن سُوْقَة: له أَصْل.
__________________
(١) ذكرنا الاخْتلاف في اسمه في ما علقناه على الفائِدةُ الأولى، من هذه الخاتمة برقم [ ٤٨ ].
حَفْص بن سالِم ؛ أَبو ولّاد ؛ الحَنّاط: له أَصْل.
حَبِيْب ؛ الخَثْعَميّ: له أَصْل.
الحارِث بن الأَحْولَ: له أَصْل.
خالِد بن صَبِيْح: له أَصْل.
خالِد بن أَبي إِسْماعيل: له أَصْل.
دَاوُد بن زربي: له أَصْل.
دَاوُد بن كثير، الرَقّيّ: له أَصْل.
ذَرِيْح ؛ الـمُحارِبيّ: ثِقَةٌ، له أَصْل.
ربيع الأصم: له أَصْل.
رِبْعِيّ بن عَبدالله: له أَصْل.
زُرْعَة بن محمّد: واقفي: له أَصْل.
زكار بن يَحْيى: له أَصْل.
زَيْد، الزراد: له أَصْل.
زَيْد النرسي: له أَصْل.
سَعِيْد بن يَسار: له أَصْل.
سَعِيْد الأَعْرَج: له أَصْل.
سَعْدان بن مُسْلِم: له أَصْل.
سُفْيان بن صالِح: له أَصْل.
شُعَيْب بن يَعْقُوب ؛ العَقَرْقُوفيّ: له أَصْل.
شُعَيْب بن أَعْيَن ؛ الحَدّاد: له أَصْل.
شِهاب بن عَبْد رَبّه: له أَصْل.
صالِح بن رَزِيْن: له أَصْل.
عليّ بن رئاب: له أَصْل كَبِيْرٌ.
عليّ بن أَسْباط: له أَصْل.
عليّ ابن أَبي حَمْزة ؛ البَطايني، واقفي، له أَصْل.
هِشام بن الحَكَم: له أَصْل.
هِشام بن سالِم: له أَصْل.
وذَكَرَ أن كتابُ زِياد بن مَرْوان من جملة الأُصُول.
وقالَ النجاشيّ:
الحَسَن بن أَيُّوْب: له أَصْل.
آدَم بن الحُسين ؛ النَخّاس ؛ ثِقَةٌ، له أَصْل.
أَيُّوْب بن الحُرّ ؛ الجُعْفيّ: ثِقَةٌ، له أَصْل.
أُدَيْم بن الحُرّ ؛ ثِقَةٌ، له أَصْل.
عَبدالله بن الهَيْثَم ؛ كُوفّي، له أَصْل.
مَرْوك بن عُبَيْد بن سالِم بن أَبي حَفْصة: قال أصحابنا القُمّيّون: نوادره أَصْل.
وقالَ ابن إِدْرِيس - في آخر ( السرائِر ) -: كتابُ حَرِيْز أَصْل، مُعْتَمَدٌ، مُعَوَّلٌ عليه.
وقد تقدَّم - من كلام المحقق، وغيره - مايتضمن جماعة من هذا القسم.
وقالَ الشَيْخ في ( العِدَّةَ ) - بعد ما نقل إجماع الطائفة على العمل بالأَخْبار المنقولة في الأُصُول والكتب الـمُعْتَمَدٌة، في زمان الأَئمةُعليهمالسلام وبعده -:
وقد عَملتْ الطائفةُ بما رواه حَفْص بن غِياث: وغِياث بن كلوب، ونُوْح بن دَرّاج، والسَكُوني، وغيرهم من العامّة، عن أَئِمّتِناعليهمالسلام ، فيما لم ينكروه، ولم يكن عندهم خلافه.
ثم قال:
وعَملتْ الطائفةُ بأَخْبار الفَطَحيّة، مثل: عَبدالله بن بُكَيْر، وغيره، وأَخْبار الواقِفة، مثل: سَماعَة بن مِهْران، وعليّ بن أَبي حَمْزة، وعُثْمان بن عِيسى، ومن بعد هؤلاء بما رواه بَنُو فَضّال، وبَنُو سَماعَة، والطَاطَريُّون، وغيرهم، فيما لم يكن عندَهم خلافه.
ثم قال:
وعَملتْ الطائفةُ بما رواه أَبو الخَطّاب، محمّد بن أَبي زَيْنَب، في حال اسْتقامته، وتركُوا ما رواه في حال تَخْليطه.
وكذلك أَحمد بن هِلال، العَبَرْتائي، وابن أَبي عَذاقِر، وغير هؤلاء.
ثم قال:
وعَملتْ الطائِفةُ بما رواه زُرَارَة، ومحمّد بن مُسْلِم، وبُرَيْد، وأَبو بَصِيْر، والفُضَيْلَ ابن يَسار، ونُظائرهم، من الحُفّاظ الضابِطيْن، وقَدّموها على رواية مَنْ ليس له تلك الحال.
ثم قال:
وإذا كان أَحد الراوِيَيْن مُسْنِداً، والاخر مُرْسِلاً.
نظر في حال الـمُرْسِل، فإنْ كانَ ممّن يُعْلَمُ أنّه لا يٌرْسِل إلا عن ثِقَةٍ موثوق به، فلا ترجيح لخبر غيره على خَبَره.
ولأَجْل ذلك مَيَّزتْ الطائفةُ:
بَيْنَ ما يَرْويه محمّد بن أَبي عُمَيْر، وصَفْوان بن يَحْيى، وأَحمد ابن محمّد بن أَبي نصر، وغيرهم - من الثِقات، الذين عرفوا بأنهم لا يَرْووُن ولا يُرْسِلُون إِلّا عن من يُوثَقُ به -.
وبَيْنَ ما أَسْنَده غيرُهم.
ولذلك عملُوا بمرسلهم إِذا انفرَدّ عن رواية غيرهم.
وقالَ الشَيْخ - أيضاً - في ( العِدَّةَ ):
أَجْمعتْ العِصابةُ على العَمل بروايات السَكُونيّ، وعَمّار، ومن ما ثَلَهما من الثِقات. انتهى(١) .
وهذا القسِم كَثيرٌ، يُعْلَمُ بالتتبع لكَتَبَ الرجال، وغيرها.
وأما الجَماعةُ الذِينَ وَثَّقَهم الأَئمةُعليهمالسلام ، وأَثْنوا عليهم، وأَمَرُوا بالرُجوع إليهم، والعَمل بِرِواياتهم، ونصبوهم وكلاء وجعلوهم مرجعا للشيعة: فهم كثيرون، ونحن نذَكَرَ جملة منهم، وأكثرهم مذكور في كتابُ ( الغَيْبَة ) للشَيْخ.
وقد تقدَّم بَعْضُهم في القضاء(٢) ، ويأتي جملة أخرى منهم.
فمن أَجلائهم، وعُظمائهم:
محمّد بن عُثْمان ؛ العُمَري.
وعُثْمان بن سَعِيْد ؛ العُمَري.
والحُسين بن رَوْح ؛ النَوْبَخْتيّ.
وعليّ بن محمّد ؛ السَمَريّ.
وحُمْران بن أَعْيَن.
والـمُفَضَّل بن عُمَر.
والـمُعَلّى بن خُنَيْس.
ونَصْر بن قابُوس.
وعَبْد الرَحْمن بن الحَجّاج.
__________________
(١) عدة الأُصُول، للطوسي ( ج ١ ص ٦١ - ٦٣ ).
(٢) كتابُ القضاء، باب ١١ وجوب الرجوع في القضاء والفتوى الى رواة الحديث من الشيعة، ابواب صفات القاضي.
وعَبدالله بن جُنْدَب.
وصَفْوان بن يَحْيى.
ومحمّد بن سِنان.
وزَكَرِيّا بن آدَم.
وسَعْد بن سَعْد.
وعَبْد العَزِيْزبن الـمُهْتَديّ.
وعليّ بن مَهْزِيار.
وأَيُّوْب بن نُوْح.
وعليّ بن جَعْفَر ؛ الهُمَانِيّ.
وأَبو عليّ ابن راشِد.
وبنو فَضّال.
وزُرَارَة.
وبُرَيْد ؛ العِجْليّ.
وأبوبَصِيْر، لَيث بن البُخْتَرِيّ.
ومحمّد بن مُسْلِم.
وأبوبَصِيْر ؛ الأَسَديّ.
والحارِث بن الـمُغَيِرة.
وأبان بن عُثْمان.
ويُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن.
وعليّ بن حَدِيْد.
وأَبو الحُسين ؛ محمّد بن جَعْفَر ؛ الأَسَديّ، وهو: محمّد بن أَبي عَبدالله.
وأَحمد بن إِسحاق ؛ الأَشْعريّ.
وإِبراهيم بن محمّد الهَمْدانِيّ.
وأَحمد بن حَمْزة بن اليَسَع.
وحاجز بن يَزَيْد.
ومحمّد بن عليّ بن بلال.
والعاصِميّ.
ومحمّد بن أبرهيم بن مَهْزِيار.
وأبوه.
ومحمّد بن صالِح الهَمْدانِيّ.
وأبوه.
والقاسِم بن العَلاء.
ومحمّد بن شاذان ؛ النِيْسابُوريّ.
والفَضْل بن شاذان ؛ النِيْسابُوريّ.
وعليّ بن مَهْزِيار.
والحارِث الـمَرْزُبانيّ.
وغيرُهم.
وقد نقلَ ابنُ طاوُس، في ( كَشْف الـمَحَجّة ) من كتابُ ( الرسائل ) لمحمّد بن يَعْقُوب الكُلَيْنيّ: عن عليّ بن إِبراهيم، بسنده إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام : أنّه دعا كاتبه عُبَيْد الله(١) بن أَبي رافع، فقال: أَدْخِل إليَّ عَشَرة من ثقاتي.
فقال: سَمِّهمْ لي، يا أمير الـمُؤْمنين.
فقال: أَدْخِل: أَصْبَغَ بن نُباتَة، وأبا الطٌفَيْل ؛ عامِر بن واثِلة،
__________________
(١) كذا الموجُودَ في المصدر، وكان في الأَصْل والمصححتين ( عَبدالله ).
الكِنانيّ، وزُرّ بن حُبَيْش، وجُوَيْرِية بن مُسْهِر، وجُنْدَب(١) بن زهير، وحارث بن مصِرْفٌ، والحارِث الأَعْور، وعلقمة بن قَيْس، وكميل بن زياد، وعُمَيْر بن زُرَارَة.
الحديث(٢) .
وقد رَوى الصَدُوق في ( عُيون الأَخْبار )، بالإِسْناد السابق، عن الفَضْل بن شاذان، عن الرِضاعليهالسلام - في كتابه إلى المأمون - قال: محض الإسلام شَهادة أن لا إله إلا الله.
إلى أَنْ قال: والبراءَةُ من الذين ظلموا آل محمّد حقهم.
وذَكَرَ جملة من أَنْواعهم، وأصنافهم، ثم قال: والولاية لأمير المؤمنين، والـمَقْبُولين من الصَحابة، الذين مضوا على منهاج نبيهمصلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يغيروا ولم يبدلوا، مثلُ: سَلْمان الفارسيّ، وأَبي ذرّ، الغفاري، والمِقْداد بن الأسود، وعَمّار بن ياسر، وحُذَيْفَة بن اليمانيّ، وأَبي الهَيْثَم بن(٣) التيهان، وسَهْل بن حنيف، ( وعُثْمان بن حنيف، وأخويه )(٤) وعبادة بن الصامت، وأَبي أَيُّوْب ؛ الأَنْصاريّ، وخزيمة بن ثابِت ؛ ذي الشهادتين، وأَبي سَعِيْد ؛ الخدريّ، وأمثالهم رضي الله عنهم.
والولاية لأتباعهم، وأشياعهم، والمهتدين بهدايتهم، السالكين منهاجَهْم(٥) .
__________________
(١) كذا في المصدر، والدال منه تضمّ وتفتح. وكان في الأَصْل والمصححتين ( خندف ) وهُوَ تصحيف.
(٢) كَشْف الـمَحَجّة ( ص ١٧٤ ).
(٣) كلمة ( بن ) لم ترَدّ في الأَصْل، وفي المصحّحة الاولى: « كذا بخطه » ولعله إشارة إلى أن المَعْرُوف في اسمه هو: أَبو الهَيْثَم بن التيهان، كما هُوَ المطبوع في المصدر.
(٤) مأَبينَ القوسين لم يرَدّ في المصدر.
(٥) عُيون أَخْبار الرِضاعليهالسلام ( ج ٢ ص ١٢١ - ١٢٦ ) ح ( ١ ) ب ( ٣٥ ).
وروى الكشيُّ عن الثِقات، عن أَبي محمّد ؛ الرَازِيّ، قال: كنتُ أنا، وأَحمد بن أَبي عَبدالله ؛ البَرْقِيّ بالعسكر فوردَ علينا رسول من الرجل، فقال: الغائب العليل ثِقَةٌ، وأَيُّوْب بن نُوْح، وإِبراهيم بن محمّد ؛ الهَمْدانِيّ، وأَحمد بن حَمْزة، وأَحمد بن إسحاق: ثقات، جميعاً(١) .
وروى الشَيْخ في كتابُ ( الغَيْبَة ) نحوه(٢) .
وقالَ الكشيّ: حكى بعضُ الثقات، بنيسابور، وذَكَرَ توقيعا طويلاً من جملته: يا إسحاق، اقرأ كتابنا عليّ البِلالّي،رضياللهعنه ، فإنه الثِقَةٌ المأمون العارف بما يجب عليه.
واقرَآهُ على المحمودي، عافاه الله، فيما أَحمدنا لطاعته.
فإذا وردتَ بَغْداد فاقرَآهُ على الدهقان، وكيلنا، وثقتنا، والذي يقبض من موالينا(٣) .
وروى الكُلَيْنيّ: عن محمّد بن يَحْيى، عن أَحمد بن محمّد، عن عَبدالله بن أَحمد، عن إِبراهيم بن الحَسَن، عن وُهَيْب بن حَفْص، عن إِسحاق بن جَرْير قال: قال أَبو عَبداللهعليهالسلام : كان سَعِيْد بن المسيب، والقاسِم بن محمّد بن أَبي بكر، وأبوخالِد الكابلي: من ثِقات عليّ بن الحُسينعليهالسلام .
الحديث(٤) .
وقد تقدّم، في المواريث، حديثُ محمّد بن مُسْلِم، عن أَبي جَعْفَرعليهالسلام ، قال: حدّثني جابِر، عن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم - ولم
__________________
(١) رجال الكشيّ ( ص ٥٥٧ ) رقم ( ١٠٥٣ ).
(٢) الغَيْبَة، للطوسيّ ( ص ٤١٧ ) رقم ( ٣٩٥ )
(٣) رجال الكشيّ ( ص ٥٧٩ ) رقم ( ١٠٨٨ ).
(٤) الكافِي ( ج ١ ص ٤٧٢ ).
يكن يَكْذِبُ جابِر -: أَن ابن الأَخ يُقاسِم الجَدّ(١) .
وتقدم، في المواقيت، حديثُ يَزَيْد بن خليفة، قال: قلت لأَبي عَبداللهعليهالسلام : إن عُمَر بن حَنْظَلة أتانا عنك بوقت.
فقال: إذاُ، لايَكْذِبُ علينا(٢) .
وتقدم، في القضاء، عن العَسْكريّعليهالسلام أنه سئل: عن كَتَبَ بني فَضّال؟
فقال: خُذُوا بما رَوَوْا ودعوا مارأوا(٣) .
وروى الصَدُوق في كتابُ ( إكْمال الدِيْن ) عن محمّد بن محمّد الخُزاعيّ، عن أَبي عليّ الأَسَديّ، عن أَبيه، عن محمّد بن أَبي عَبدالله، الكُوفّي: أنه ذَكَرَ عَدَد من انتهى إليه ممن وقف على معجزات صاحبِ الزمان، ورَآهُ من الوكلاء:
ببغداد: العُمَري، وابنه، وحاجز، والبلالي، والعَطّار.
ومن الكُوْفَة: العاصِميّ.
ومن الأَهْواز: محمّد بن إِبراهيم بن مَهْزِيار.
ومن أَهلَ قُمّ: أَحمد بن إسحاق.
ومن أَهلَ هَمَدان: محمّد بن صالِح.
ومن أَهلَ الري:ّ السامي، والأَسَديّ - يعني نفسه -.
ومن آذرْبِيْجان: القاسِم بن العَلاء.
ومن نِيْسابُور: محمّد بن شاذان، النعيمي.
__________________
(١) تقدَّم في كتابُ الأرث. الحديثُ ٣ من الباب ٥ من ابواب ميراث الاخوة والاجداد.
(٢) تقدَّم في الصلاة. أبواب المواقيت، الباب ٥ استحبا تأخر المتنقل، الحديثُ ٦، وفي الباب (١٠) من الحديثُ ١.
(٣) تقدم، في كتابُ القضاء. الحديثُ (١٣) من الباب (١١) من ابواب صفات القاضي.
ومن غير الوُكلاء:
من أَهلَ بغداد: أبوالقاسِم ابن أَبي حابِس.
وذَكَرَ جماعةً كثيرين(١) .
وقالَ الشَهِيْد الثاني، في ( شرح الدراية ):
تُعْرَف العَدالةُ المعتبرةُ في الراوي بتنصيص عدلين عليها، أو بالاستفاضة ؛ بأن تشْتَهر عَدالتُه بينَ أَهلَ النَقْل وغيرهم من أَهلَ العلم، كمشايِخنا السالِفين، من عَهْد الشَيْخ ؛ محمّد بن يَعْقُوب ؛ الكُلَيْنيّ وما بعده، إلى زَماننا هذا؟
لا يُحتاجُ أَحدٌ من هؤلاء المشايخ، المشهورين، إلى تنصيص على تزكيته، ولاتنبيه على عدالته لما اشتهر - في كلّ عصر - من ثقتهم، وضبطهم، ووَرَعِهم، زيادةً على العدالة، وإنَّما يَتَوقَّفُ على التزَكْية غيرُ هؤلاء.
انتهى(٢) .
والَحقُّ: أنّ كثيراً من عُلمائنا، الـمُتقدِّمين، والمُصنَّفٌين - الـمَذْكُوريْن في كَتَبَ الرِجال من غير تَضْعيف - كذلك، لما ظَهَرَ من آثارهم، واشْتَهر من أحوالهم، وإن لم يصرحوا بتوثيقهم في بعضُ المواضِع.
ومما يؤيد قول الشَهِيْد الثاني هُنا:
أَنّه قد نُقِلَ، حصولُ وَضْع الحديثُ في زمان ظهور الأَئمةُعليهمالسلام من بعضُ الضعفاء، وكان الثِقات يَعْرضون مايشكَوْن فيه على الأَئمةُعليهمالسلام ، أو على الكُتب الـمُعْتَمَدٌة.
__________________
(١) إكْمال الدين، للصدوق ( ص ٤٤٢ ح ١٦ ).
(٢) الدراية، للشهيد ( ص ٦٩ ).
وكانَ الأَئمةُعليهمالسلام يُخْبِرُونَهم بالحديثُ الموضُوع ابتداءً، غالباً.
ولم ينقل أنه وقع وضع حديثُ في زمان الغَيْبَة، من أَحَدٍ من مَشْهوري الشيعة، ونسب إلى الأَئمةُعليهمالسلام ، أَصْلاً.
وعلى تقدير تحقيقة: فلم يَقَعْ من علماء الإِماميّة الـمَشْهُورين شيءٌ من ذلك، قطعا، وهذا ضروريٌ.
والله أعلم.
الفائِدةُ الثامِنة ُ
[ تفصيل القرائن الـمُعْتَبرة الدالّة على ثُبوت الخَبر ]
في تَفْصيل بعضُ القرائِن التي تَقْتَرنُ بالخَبر.
قد صَرَّحَ جمعٍ من المحقّقين من عُلمائِنا أنّ القرينة هنا هي: ما يَنْفَكُّ عنه الخبر، وله دخل في ثبوته، وأما ما لا يَنْفَكُّ عنه فليس بقرينةٍ، ككَوْن المخبر إنسانا أو ناطقا أو نحوهما.
والقرائِن المتعبرة أَقْسام:
بعضُها يدَلّ على ثُبوت الخَبر عنهمعليهمالسلام .
وبعضُها على صِحّة مَضْمُونه، وإنْ احتمل كونُه موضُوعاً.
وبعضُها على تَرْجيحه على مُعارِضه.
ونحن نذَكَرَ هنا أنواعاً:
منها: كَوْن الراوي ثِقَةٌ، يؤمن منه الكَذِب، عادةً.
وذلك قرينة واضحة على صِحّة الحديث، بمعنى ثبوته.
وكثيراً ما يحصل العلم بذلك، حتى لا يبقى شك أَصْلاً، وإن كان ثِقَةٌ فاسد المذهب، كما صَرَّحَ به الشَيْخ وغيره.
خصوصاً إذا انْضَمَّ إلى ذلك جلالته في العلم والفَضْل والصلاح، وقد صَرَّحَ بذلك صاحبِ الـمَدارك، كما يأتي نقله.
وهذا أَمرٌ وجْدانيٌّ يساعدُه الأَحاديثَ المتواترة في الأَمرٌ بالعَمَل بخَبَر الثِقَةٌ، والنَهْي عن العَمَل بالظَنّ.
ومعلومٌ أنَّ النسبةَ - بينَ الثِقَةٌ والعدَلّ - العُموم والخُصوص من وَجْهٍ، كما ذكره الشيهد الثاني في بعضُ مؤلّفاته، في بحث استبراء الجارية.
والأَحاديثَ المشار إليها عامة مطلقة فيما يرويه الثِقَةٌ ويحَكَم بصحته، سواء رواه مُرْسِلاً، أم مُسْنِداً: عن ثِقَةٌ أو ضعيف، أو مجهول.
ومنها: كَوْن الحديثُ موجودا في كتابُ من كَتَبَ الأُصُول المجمعٍ عليها، أو في كتابُ أَحَدٍ الثقات:
لما أَشَرْنا إليه من النُصوص المتواترة، وقد عَرَفْتَ بعضها في القضاء(١) .
ولا يخفى: أنَّ إثبات الحديثُ في الكتابُ يقتضي زيادة الاعتماد.
ومن المعلوم - قَطْعاً - أنَّ الكتب التي أمرواعليهمالسلام بالعمل بها كأنَّ كَثِيْر من رواتها ضعفاء ومجاهيل، وكَثِيْر منها مراسيل.
وقد علم بالتتبع والنَقْل الصريح: أنهم ما كانُوا يثَبْتٌون حديثا في كتابُ مُعْتَمَدٌ حتى يثَبْتٌ عندهم صِحّة نقله، وقد نصوا على استثناء أَحاديثَ خاصة من بعضُ الكتب، وهُوَ قرينة على ما قلنا.
وكَوْن الحديثُ مأخوذا من الكتب المشار إليها يُعْلَمُ بالتصريح، وبقرائن ظاهرة في ( التَهْذيب ) و ( الاسْتبصار ) و ( الفقيه ) وغيرها، كما عرفت.
ومنها: كَوْن الحديثُ موجودا في الكتب الأَرْبعة، ونحوها، من الكتب المتواترة اتفاقا، المشهود لها بالصحة.
__________________
(١) كتابُ القضاء أبواب صفات القاضي، الباب (٨) باب وجوب العمل بأَحاديثَ النبيّ والأَئمةُ ( ع ) المنقولة في الكتابُ الـمُعْتَمَدٌة.
ومنها: كونُه منقولاً من كتابُ أَحَدٍ من أَصْحاب الإجماع:
ويُعْلَمُ ذلك بالتتّبع والقرائِن وتصْريح الشَيْخ وغيره، كما مر.
ومنها: كَوْن بعضُ رواته من أَصْحاب الإجماع، وقد صح عنه، مطلقاً، بمعنى أنه ثَبْتٌ نقله له أعم من أنَّ يكَوْن مُرْسِلاً أو مُسْنِداً، عن ثِقَةٌ، أوضعيف، أو مَجْهُول:
لما تقدَّم من ذلك الإجماع الشريف، الذي قد علم دخول المعصوم فيه(١) .
ومنها: كونُه من روايات بعضُ الجَماعة الذين وَثَّقَهم الأَئمةُ عليهمالسلام ، وأَمَرُوا بالرُجوع إليهم، والعَمل بِرِواياتهم.
ومنها: كونُه موافقا للقرآن.
لما عَرَفْتَ في القضاء من النص المتعَدَد(٢) .
والمراد: الآيات الواضحة الدلالة، أو المعلوم تفسيرُها عنهمعليهمالسلام .
ومنها: كونُه موافقا للسنة الـمَعْلُومةً الثابتة:
لما مر أيضا(٣) .
ومنها: كونُه مكررا في كَتَبَ متعددة مُعْتَمَدٌة:
وقد عَرَفْتَ أنَّ وجوده في كتابُ وأَحَدٍ مُعْتَمَدٌ قرينة منصوصة نصا مُتواتراً، فكيفَ إذا وجدَ في كَتَبَ متعددة؟
وهذه القرينة موجودة في أَحاديثَ هذا الكتابُ كثيرا، كما عرفت.
والذي لم نذكره من تكررها في الكتب أكثر مما ذكرناه، لأنَّ أَكْثرها أو كلها مروية في كَتَبَ كَثيرةٌ جداً، قد نبَّهنا على بعضها، وتركْنا الباقي اختصاراً.
__________________
(١) تقدَّم في الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
(٢) كتابُ القضاء، ابواب صفات القاضي، الباب (١٣).
(٣) كتابُ القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ( ١٤ ).
وخصوصاً ( تَفْسير العيّاشيّ ) فأنَّ فيه أَحاديثَ كَثيرةٌ جداً لاتحصى عدّاً، قد نقلناها من غيره، ولم نشر إلى وجودها فيه، وكذا ( مناقب ) ابن شهرآشوب، وكذا ( نوادِر ) أَحمد بن محمّد بن عِيسى. وكذا ( روضة الواعظين ). وكذا جملة من الكتب الـمُعْتَمَدٌة.
ومنها: كونه موافِقاً للضروريات:
لأنه راجع إلى موافقة النص المتواتر، لما تقدَّم(١) .
ومنها: عدم وجُودَ معارض:
فأنَّ ذلك قرينة واضحة.
وقد ذَكَرَ الشَيْخ: إنه يكَوْن مُجْمَعاً عليه، لأنّه لولا ذلك لنقلوا له معارضا، صَرَّحَ بذلك في مواضع: منها أَوَّلَ ( الاسْتبصار )(٢) ، وقد نقله الشَهِيْد في ( الذكرى ) عن الصَدُوق في ( المقنع ) وارتضاه(٣) .
ومنها: عدمُ احتماله للتقيّة:
لما تقدَّم(٤) .
ومنها: تعلُقه بالاستحباب مع ثُبوت المشروعية:
لما عَرَفْتَ في مقدمة العِبادات من أحاديث: « من بلغه شيءٌ من الثواب »(٥) .
__________________
(١) تقدَّم في الحديثُ ٨٤ من الباب ٨ من أبواب صفات القاضي.
(٢) الاسْتبصار، للطوسي ( ج ١ ص ٤ ).
(٣) الذكرى، للشهيد ( لاحظ ص ٤ ).
(٤) تقدَّم في الحديثُ ١ من الباب ٩ من أبواب صفات القاضي.
(٥) تقدَّم في الجزء الأَوَّلَ ( ص ٨٠ - ٨٢ ) الباب (١٨) من ابواب مقدمة العبادات من كتابُ الطهارة.
ومنها: موافقته للاحتياط:
لـِما عَرَفْتَ في القضاء من الأَحاديثَ الكَثيرةٌ الدالّة على الأَمرٌ به(١) .
ومنها: اجْتماع قرينتين فصاعداً ممّا ذُكِرَ.
ومنها: موافقتُه لدليلٍ عَقْليّ قَطْعيّ:
وهُوَ راجع إلى مُوافقة النصّ المتواتِر، لأنّه لا ينفكّ منه أَصْلاً.
ومنها: موافقتُه لإجماع المُسْلِمين.
ومنها: موافقتُه لإجماع الإِماميّة.
لما مرّ من النصّ(٢) .
ومنها: موافقتُه للمَشْهور بينَ الإِماميّة:
لما مرّ(٣) .
ومنها: موافقتُه لفتوى جماعة من عُلمائهم.
ومنها: كَوْن الراوي غير متهم في تلك الرواية، لعدم موافقتها لاعتقاده أو غير ذلك:
ومن هذا الباب: رواية العَامّةُ للنُصوص على الأَئمةُعليهمالسلام ، ومعجزاتهم وفضائلهم، فإنهم بالنسبةَ إلى تلك الروايات ثقات، وبالنسبةَ إلى غيرها ضُعفاء.
والقرائِن كَثيرةٌ غير ذلك، يعرفُها الماهِر في هذا الفَنّ.
وإذا تأملت وَجدْتَ كلّ حديثُ من أَحاديثَ هذا الكتابُ مَحْفوفاً بقرائِن كَثيرةٌ، وبعضها بأكثْرها.
والله الموفّق.
__________________
(١) تقدَّم في كتابُ القضاء أبواب صفات القاضي، الباب - (١٢) باب وجوب التوقف والاحتياط.
(٢) مرّ في الأَحاديثَ ١، ١٩، ٤٣ من الباب ٩ من أبواب صفات القاضي.
(٣) مرّ في الحديثُ ١ من الباب ٩ من ابواب صفات القاضي.
الفائِدةُ التاسِعة ُ
في ذُكِرَ الأدلة على صِحّة أَحاديثَ الكتب الـمُعْتَمَدٌة،
تفصيلاً
في ذُكِرَ الاسْتدلال على صِحّة أَحاديثَ الكُتب التي نقلنا منها هذا الكتابُ وأمثالها، تفصيلا، ووجُوب العمل بها فقد عَرَفْتَ الدليلٍ على ذلك إجمالاً(١) .
ويظهرُ من ذلك ضَعْفُ الاصْطلاحَ الجَديد على تقسيم الحديثُ إلى صحيح، وحَسَن، وموثق، وضعيف، الذي تجدّد في زَمَن العلّامة، وشيخه أَحمد ابن طاووس.
__________________
(١) عقد المؤلف ( الفائِدةُ السادسة ) لذُكِرَ كلمات العلماء الدالّة على التزامهم بصِحّة الكتب الـمُعْتَمَدٌة في هذا الكتاب، وعقد هذه الفائِدةُ التاسعة لجمعٍ الأدلة المستفادة من كلماتهم مع تَفْصيل أكثر في البحث، فلاحظ ما تقدَّم ١٩١ - ٢١٨.
ولابد من التَنْبِيْهِ على أنَّ أكثر ما ذُكِرَه المؤلف، من الوجوه المؤيدة لمرامه قد انتقدها المحققون والعلماء، بردود حاسمه، كما أنَّ المؤلف الحُرّ العامِليّ، نفسه، قد أبدى توقفه في بعضها، في نهاية هذه الفائدة، نفسها.
وبما أنا لم نقصد هنا إلا لتحقيق النص، فقد أعرضنا عن التعليق عليه بما يلزم، ولكن نلفت توجه المراجع إلى بعضُ المصادر المتكفلة لذلك:
١ - رسالة الأَخْبار والأُصُول، للشَيْخ المجدد الوحيد البهبهاني.
٢ - وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة، للحجة المحقق السيّد محَسَن الأَعْرَجي الكاظمي.
٣ - نتيجة المقال في علم الرجال، للشَيْخ محمّد حَسَن البار فروشي. وأَكْثرُ الكتب الرجالية، تتعرض في مقدمتها لبيأنَّ ذلك، والله الموفق.
والذي يدَلّ على ذلك وجوهٌ:
الأَوَّلُ:
أنّا قد علمِنّا - عِلْماً قَطْعيّا، بالتواتُر، والأَخْبار المحفوفة بالقرائِن -: أنه قد كأنَّ دأب قدمائنا، وأئمّتناعليهمالسلام ، في مدة تزَيْد على ثلاثمائة سنة، ضبط الأحاديث، وتدوينها في مجالس الأئمة، وغيرها.
وكانتْ همة عُلمائِنا مصروفة، في تلك المدة الطويلة، في تأْلِيف ما يُحتاجُ إليه من أحكام الدين، لتعمل بها الشيعة.
وقد بذلُوا أعَمّارهم في تصحيحها، وضبطها، وعرضها على أَهلَ العصمة.
واستمرّ ذلك إلى زمأنَّ الأَئمةُ الثلاثة، أَصْحاب الكتب الأَرْبعة، وبقيت تلك المؤلفات بعدهم - أيضاً - مُدّةً.
وأنّهم نقلُوا كُتُبَهم من تلك الكتب، المَعْلُومةً، المجمعٍ على ثبوتها.
وكَثِيْر من تلك الكتب وصلت إلينا.
وقد اعترف بهذا جمعٍ من الأُصُوليين، أيضاً.
الثاني:
أنا قد علمِنّا بوجُودَ أصول، صحيحة، ثابتة، كانت مرجع الطائفةُ المحقة، يعملون بها، بأَمرّ الأئمّة.
وأنَّ أَصْحاب الكتب الأَرْبعة، وأمثالها، كانو متمكنين من تمييز الصحيح من غيره، غاية التمكن.
وأنّها كانتْ متمّيِزةً، غير مُشْتَبَهةٍ.
وأنهم كانُوا يَعْلَمُون: أنّه مع التمكن من تحصيل الأحكام الشرعية بالقطع واليقين - لايجوز العَمَلُ بغْيره.
وقد عَلِمْنا: أَنّهم لم يُقَصِّروا في ذلك، ولو قصروا لم يشهدوا بصحه تلك الأحاديث، بل الـمَعْلُوم، من حال أرباب السير، والتواريخ: أَنّهم لا ينقلون من كتابُ غير مُعْتَمَدٌ مع تمكنهم من النَقْل من كتابُ مُعْتَمَدٌ، فما الظن برئيس الـمُحَدِّثين، وثِقَةٌ الإسلام، ورئيس الطائفةُ المحقة؟؟؟
ثم لو نَقَلُوا من غيرالكتب الـمُعْتَمَدٌة، كيف يجوز - عادة - أنَّ يشهدوا بصِحّة تلك الأحاديث؟ ويقولوا: إنها حجة بينهم وبينَ الله؟ ومع ذلك يكَوْن شهاداتهم باطلة، ولا ينافي ذلك ثِقَتَهم وجًلالتَهَم؟؟
هذا عجيبٌ ممّن يظنُّه بهم.
الثالث:
أنَّ مقتضى الحَكَمة الربّانيّة، وشَفَقَة الرسول والأَئمةُعليهمالسلام بالشيعة أنَّ لا يضيع من في أَصْلاًب الرِجال منهم، وأنَّ تُمَهَّدَ لهم أَصُول مُعْتَمَدٌة يعملون بها زَمَن الغَيْبَة.
ومصداقُ ذلك هُوَ ثُبوت الكتب المشار إليها، وجواز العمل بها.
الرابع:
الأحاديث، الكَثيرةٌ، الدالّة على أَنّهم أمروا أصحابهم بكتابة ما يسمعونه منهم، وتأليفه، والعَمل به، في زمأنَّ الحضور والغَيْبَة.
وأنه: « سيأتي زمأنَّ لايأنسون فيه إلا بكتبهم ».
وما قد علم - بما تقدَّم - من نقل ما في تلك الكتب إلى هذه الكتب المشهورة.
مع أنَّ كثيراً من الكتب التي ألفها ثِقات الإِماميّة، في زمأنَّ الأَئمةُعليهمالسلام موجودة الآن، مُوافقة لما ألفوه في زمأنَّ الغَيْبَة.
الخامِسُ:
الأحاديثُ، الكَثيرةٌ، الدالّة على صِحّة تلك الكتب، والأَمرّ بالعمل بها.
وما تَضَمَّنَ من أَنّها عُرِضَتْ على الأَئمةُعليهمالسلام ، وسألوا عن حالها، عموما، وخصوصا.
وقد تقدَّم بعضُها.
وقد صَرَّحَ المحقّق - فيما تقدَّم(١) - أنَّ كتابُ يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، وكتابُ الفَضْل بن شاذأنَّ ؛ كانا عنده، ونقل منهما الأحاديث.
وقد ذُكِرَ المحدّثون، وعلماء الرجال: أنّهما عُرِضا على الأَئمةُعليهمالسلام ، كما مر.
فما الظن بالأَئمةُ الثلاثة، أَصْحاب الكتب الأَرْبعة؟
وقد صَرَّحَ الصَدُوق - في مواضع -: أنَّ كتابُ محمّد بن الحَسَن ؛ الصَفّار - المشتمل على مسائله، وجوابات العَسْكريّعليهالسلام - كأنَّ عنده، بخط المعصوم(٢) .
وكذلك كتابُ عُبَيْد الله بن عليّ ؛ الحَلَبِيّ، المعروض على الصادِقَعليهالسلام .
وغير ذلك.
ثم إنّك تَراهم، كثيراً ما يرجحون حديثا مرويا في غير الكتابُ المعروض على الحديثُ المرويّ فيه! وهل لذلك وجه، غير جزمهم بثُبوت أَحاديثَ الكتأَبين؟ وأنهما من الأُصُول الـمُعْتَمَدٌة؟
__________________
(١) مرّ في الفائِدةُ السادسة ( ص ٢٠٩ ).
(٢) لاحظ الفقيه ٤: ١٥١ ب ٩٩ ح ١.
والحاصْلُ: الأَحاديثَ المتواتِرة دالة على وجوب العمل بأَحاديثَ الكتب، الـمُعْتَمَدٌة، ووجوب العمل بأَحاديثَ الثقات.
فأنَّ قلتَ: هذه الأَحاديثَ من جملة أَحاديثَ الكتب الـمُعْتَمَدٌة، ومن جملة روايات الثقات.
فالاسْتدلال دَوْريُّ.
قلت: هذه الأَحاديثَ موصُوفَةٌ بصفاتٍ:
منها: كونُها موجودةً في الكتب الـمُعْتَمَدٌة.
ومنها: كونُها من روايات الثِقات.
ومنها: كونُها متواترةً.
ومنها: كونُها محفوفة بالقرائِن القَطْعيّة.
ومنها: كونُها مفيدة للعلم بقول المعصوم.
إلى غير ذلك.
فيمكن الاسْتدلالُ - بها باعتبار كلّ صفة من هذه الصفات - على حجية الأَقْسام الباقية، فاندفع الدوْر، لاختلاف الحيثيّات، والاعتبارات.
أو نستدَلّ بأَحاديثَ كلّ كتابُ على حجية ماسواه من الكتب، وبرواية كلّ ثِقَةٌ على حجية رواية غيره من الثقات.
كما أنا نستدَلّ بنص كلّ إمام على غيره من الأئمة، وبإعجاز كلّ إمام على إمامة نفسه.
وما أجابوا به - هناك - أجبنا به، أوبما هُوَ أقوى منه - هُنا -.
مع وجُودَ أدلّة أُخْرى - هنا - ومقدمات أخرى قَطْعيّة.
ثم يقال للمعترض: إنّك تَسْتدِلّ بالدليلٍ العَقْليّ على مطالب كَثيرةٌ، منها: حجية الدليلٍ السَمْعيّ، فأنَّ استَدْلَلْتَ - على حجية الدليلٍ العَقْليّ -
بدليلٍ عَقْليّ أو سمعيّ ؛ لزم الدور.
وما اجَبْتَ به، فهُوَ جَوابُنا، وهُوَ ما مرَّ.
السادِسُ:
أنَّ أكثر أحاديثنا كأنَّ موجوداً في كُتب الجماعة، الذين أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم، وتصديقهم، وأَمرّ الأَئمةُعليهمالسلام بالرُجوع إليهم، والعَمل بحديثهم، ونَصُّوا على تَوْثيقهم، كما مرَّ.
والقرائِن على ذلك كَثيرةٌ، ظاهرة، يَعْرِفُها الـمُحدّثُ، الماهِرُ.
السابع:
أنّه لو لم تكن أَحاديثَ كتبنا مأخوذة من الأُصُول، المجمعٍ على صحّتها، والكتب التي أَمرّ الأَئمةُعليهمالسلام بالعمل بها، لزم أنَّ يكَوْن أكثر أحاديثنا غير صالِح للاعْتماد عليها.
والعادةُ قاضِيةٌ بِبُطْلانه، وأنَّ الأَئمةُعليهمالسلام ، وعلماء الفرقة الناجِية لم يَتَسَامَحُوا، ولم يتساهلوا في الدِيْن إلى هذه الغاية، ولم يَرْضَوْا بضَلال الشِيعة إلى يوم القيامة.
الثامِنُ:
أنَّ رئيس الطائِفةُ في كتأَبي الأَخْبار، وغيره من علمائنا، إلى وقت حدوث الاصْطلاحَ الجَديد، بل بعده، كثيراً ما يطرحون الأَحاديثَ الصحيحة عند المتأخرين، ويعملون بأَحاديثَ ضعيفة على اصْطلاحهم.
فلولا ما ذُكِرَناه، لما صدر ذلك منهم، عادة.
وكثيراً مايعتمدون على طرق ضعيفة، مع تمكنهم من طرق اخرى صحيحة، كما صَرَّحَ به صاحبُ الـمُنْتقى، وغيرُه.
وذلك ظاهِرٌ في صِحّة تلك الأحاديث، بوجوه اُخر من غيراعتبار الأسانيد، ودال على خلاف الاصْطلاحَ الجَديد، لما يأتي تحقيقه.
وقد قال السيّد محمّد في ( المدراك ) - في بحث الاعتماد على أذأنَّ الثِقَةٌ -: نعم، لو فرض إفادته العلم بدخول الوقت - كما قد يتفق كثيراً في أذأنَّ الثقه، الضابط، الذي يُعْلَمُ منه الاستظهار في الوقت، إذا لم يكن هناك مانع من العِلْم - جازَ التَعْويلُ عليه، قطعا.
انتهى(١) .
وصَرَّحَ بمثلُه كَثِيْر من علمائنا، في مواضع كَثيرةٌ.
التاسع:
ما تقدَّم من شَهادة الشَيْخ، والصَدُوق ؛ والكُلَيْنيّ، وغيرهم من علمائنا، بصِحّة هذه الكتب والأحاديث، وبكونها منقولة من الأُصُول، والكتب الـمُعْتَمَدٌة.
ونحن نَقْطَعُ - قَطْعاً، عاديّاً، لا شك فيه -: أَنّهم لم يكذبوا، وانعقاد الإجماع على ذلك إلى زمأنَّ العلّامة.
والعجبُ أنَّ هؤلاء الـمُتقدِّمين، بل من تأخر عنهم، كالمحقّق، والعلّامة، والشهيدين، وغيرهم: إذا نقل وأَحَدٍ منهم قولا، عن أَبي حنيفة، أو غيره من علماء العامة، أو الخاصة، أو نقل كلاماً من كتابُ معين، ورجعنا إلى وجداًننا، نرى أنه قد حصل لنا العلم بصدق دعواه، وصِحّة نقله، لا الظن، وذلك علم عادي - كما نعلم أنَّ الجبل لم ينقلب ذهبا، والبَحْر لم ينقلب دما - فكيفَ يَحْصُل العلم من نقله عن غير المعصوم، ولا يحصل من نقله عن المعصوم غير الظن؟
__________________
(١) المدارك، للعاملي ( ج ٣ ص ٩٨ ).
مع أنّه لا يَتَسامَحُ ولا يتسأَهلَ من له أدنى ورع وصلاح، في القسم الثاني، وربما يتسأَهلَ في الأول؟
والطُرُقَ إلى العِلْم واليقين كانت كَثيرةٌ، بل بقي منها طرق متعددة، كما عرفت.
وكلّ ذلك واضِحٌ، لولا الشبهة والتقليد؟!.
فكيفَ إذا نقل جماعة كَثيرةٌ، واتفقت شهادتهم على النقل، والثبوت، والصحة؟
وقد وجَدْتُ هذا المضمونَ في بعضُ تحقيقات الشَيْخ محمّد ابن الشَيْخ حَسَن ابن الشَهِيْد الثاني، بخطه،قدسسره .
العاشر:
أنّا كثيراً ما نَقْطَعُ - في حَقٌ كَثِيْر من الرواة -: أَنّهم لم يرضوا بالافتراء في رواية الحديث.
والذي لم يُعْلَمُ ذلك منه، يُعْلَمُ أنه طريق إلى رواية أَصْل الثِقَةٌ الذي نقل الحديثُ منه، والفائِدةُ في ذُكِرَه مجرَّدُ التَبَرُّك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة، ودفع تعيير العَامّةُ الشِيْعةَ بأَنَّ أحاديثهم غير مُعَنْعَنة، بَلْ مَنْقُولة من أَصُول قُدمائهم!.
الحادي عَشَر:
أنَّ طريقة القُدماء موجِبةٌ للعِلْم مأْخُوذة عن أَهلَ العِصْمة لأَنّهم قد أمروا باتباعها، وقرروا العمل بها، فلم ينكروه، وعمل بها الإِماميّة في مدة تقارب سبعمائة سنة، منها - في زمأنَّ ظُهُور الأَئمةُعليهمالسلام - قريب من ثلاثمائة سنة.
واصْطلاح الجَديد ليسَ كذلك قطعاً، فتعين العملُ بطريقة القُدماء.
الثاني عَشَرَ:
أنَّ طريقةَ الـمُتقدِّمين مبايِنة لطريقة العامّة، والاصْطلاحَ الجَديد موافِقٌ لاعتقاد العامة، واصْطلاحهم، بل هُوَ مأْخُوذٌ من كُتبهم كما هُوَ ظاهِرٌ بالتتبُّع، وكما يُفْهم من كلام الشَيْخ حَسَن، وغيره.
وقد أَمَرَنا الأَئمةُعليهمالسلام باجْتناب طريقة العامّة.
وقد تقدَّم بعضُ ما يدَلّ على ذلك، في القضاء في أَحاديثَ تَرْجيح الحديثين الـمُخْتلِفَيْن، وغيرُها(١) .
الثالِث عشر:
أنَّ الاصْطلاحَ الجَديد يستلزم تخطئة جميع الطائفةُ المحقّة، في زَمَن الأئمة، وفي زَمَن الغَيْبَة، كما ذُكِرَه المحقق، في أصوله، حيث قال:
أَفرطَ قومٌ في العمل بخبر الواحد.
إلى أنَّ قال: واقتصر بعضٌ عن هذا الإفراط، فقالوا: كلُّ سليم السَنَد يعمل به.
وما عَلِمَ أنَّ الكاذِبَ قد يَصْدُقُ، ولم يتفطن أنَّ ذلك طَعْنٌ في علماء الشيعة، وقدح في الـمَذْهب، إذ لا مُصنَّفٌ إلا وهُوَ يَعْمَلُ بخبر الـمَجْروح، كما يعمل بخبر العدل.
انتهى(٢) .
ونحوه كلامُ الشَيْخ وغيرُه في عِدّة مواضِع.
الرابع عشر:
أَنّه يَسْتلزمُ ضَعْفَ أَكْثر الأَحاديث، التي قد عُلِمَ نَقْلُها من الأُصُول
__________________
(١) تقدَّم في كتابُ القضاء أبواب صفات القاضي الباب (٩).
(٢) المعتبر ( ج ١ ص ٢٩ ).
المجْمَع عليها، لأَجْل ضَعْف بَعْض رُواتها، أَو جَهالتهم، أو عَدَمَ تَوْثيقهم، فيكَوْنُ تَدْوينُها عَبَثاً، بل مُحَرَّماً، وشهادتُهم بصحّتها زُوْراً وكذباً.
ويلزم بُطْلانُ الإِجْماع، الذي عُلِمَ دُخول الـمَعْصوم فيه - أيضاً - كما تقدّم.
واللوازم باطِلة، وكذا الـمَلْزُوم.
بل يَسْتَلْزِم ضَعْف الأَحاديثَ كلها، عند التحقيق، لأنَّ الصحيح - عندهم -: « ما رواه العدل، الإماميّ، الضابط، في جميع الطبقات ».
ولم يَنُصّوا على عدالة أَحَدٍ من الرواة، إلا نادراً، وإنما نصوا على التوثيق، وهُوَ لايَسْتَلْزِم العدالة، قطعا، بل بينهما عموم من وجه، كما صَرَّحَ به الشَهِيْد الثاني، وغيره.
ودَعْوى بَعْض المتأخرين: أنَّ « الثِقَةٌ » بمعنى « العدل، الضابط ».
ممنوعةٌ، وهُوَ مطالَب بدليلها.
وكيف؟ وهم مُصرِّحُون بخلافِها، حيثُ يوثِّقُون من يَعْتقدون فِسْقَه، وكُفْره، وفَساد مَذْهَبِه؟!
وإِنّما الـمُراد بالثِقَةٌ: من يُوْثَقُ بخبره، ويؤمن منه الكذب عادةً، والتتُّبع شاهد به، وقد صَرَّحَ بذلك جَماعةٌ من الـمُتقدِّمين، والمتأَخِّرين.
ومن معلوم - الذي لاريبَ فيه، عند مُنْصِفٍ -: أنَّ الثِقَةٌ تُجامعُ الفِسْق، بل الكُفْر.
وأَصْحاب الاصْطلاحَ الجَديد قد اشْترطوا - في الراوي - العَدالة فيلزُم من ذلِكَ ضَعْف جميع أَحاديثنا، لعدم العِلْم بعدالة أَحَدٍ منهم ؛ إلّا نادراً.
ففي إِحْداث هذا الاصْطلاحَ غَفْلَةٌ، من جهاتٍ متعدّدةٍ، كما تَرى.
وكذلِكَ كَوْنُ الراوي ضَعِيْفاً في الحديثُ لا يَسْتَلْزِم الفِسْق، بل يَجْتمع
مَعَ العَدالة، فإِنَّ العَدْل، الكَثِيْرَ السهو، ضَعيفٌ في الحديث، والثِقَةٌ، والضَعْف غاية ما يُمكِنُ معرفتُه من أَحوال الرواة.
ومن هُنا يَظْهر فساد خَيال من ظَنّ أنَّ آية( إِنْ جائكم فاسِقٌ بِنَبإٍ ) [ الآية (٦) من سورة الحجرات (٤٩) ] تُشْعِرُ بصِحّة الاصْطلاحَ الجَديد.
مضافا إلى كَوْن دلالتها بالمفهوم الضعيف، المختلَف في حُجِّيَّته.
ويبقى خبر مَجْهُول الفِسْق:
فإِنْ أجابوا: بأصالة العَدالة.
أَجَبْنا: بأَنّه خلافُ مَذْهَبهم، ولم يَذْهب إليه منهم إلّا القليل.
ومَعَ ذلك: يلزمُهم الحَكَم بعَدالة المـَجْهُولين، والـمُهْمَلين، وهُمْ لا يقولون به.
ويبقى اشْتراطُ العَدالة بغير فائِدة.
الخامس عشر:
أَنَّه لو لم يَجُزْ لنا قَبُولث شهادتهم في صِحّة أَحاديثَ كُتبهم، وثُبوتها، ونَقْلها من الأُصُول الصحيحة، والكُتب الـمُعْتَمَدٌة، وقِيام القرائِن على ثبوتها، لما جاز لنا قبول شهادتهم في مدح الرواة، وتَوْثيقهم.
فلا يبقى حديثٌ، صحيحٌ، ولاحَسَنٌ، ولاموثَّقٌ، بل يبقى جميعُ أَحاديثَ كُتب الشِيْعة ضعيفةً.
واللازم باطِلٌ، فكذا الـمَلْزُوم.
والملازمة ظاهرة، وكذا بُطْلانُ اللازم.
بل الإِخْبار بالعَدالة أَعظمُ، وأَشْكَلُ، وأولى بالاهتمام من الأَخْبار بنقل الحديثُ من الكتب الـمُعْتَمَدٌة، فأنَّ ذلِكَ أمرٌ، محسوسٌ، ظاهر، والعَدالة عندهم أَمرٌ، خَفيٌّ، عَقْليٌّ، يتعسَّر الاطّلاعُ عليه.
وهذا إِلزامٌ لا مَفَرَّ لهم عنه، عند الإنصاف.
السادِس عشر:
أنَّ هذا الاصْطلاحَ مُسْتَحْدَثٌ، في زمان العلّامة، أو شيخه، أَحمد ابن طاوُس، كما هُوَ مَعْلُومٌ، وهم مُعتِرفُون به.
وهُوَ اجْتهاد، وظَنٌّ منهما، فيردُ عليه جميعُ ما مرّ في أَحاديثَ الاسْتنباط، والاجْتهاد، والظنّ في كتابُ القضاء، وغيره.
وهي مسألة أُصُولية، لا يجوزُ التقليدُ فيها، ولا العَمَلُ بدليلٍ ظَنّيّ، اتفاقاً من الجميع، وليسَ لهم هُنا دليلٌ قَطْعيّ، فلا يجوزُ العَمَلُ به.
وما يُتَخيَّلُ - من الاسْتدلال به لهم - ظَنّيُّ السَنَد أو الدلالة، أو كليهما، فكيفَ يَجُوزُ الاسْتدلال بِظَنٍّ على ظَنٍّ، وهُوَ دَوْريٌّ؟!
مَعَ قَوْلهمعليهمالسلام : شَرُّ الأُمور مُحْدَثاتُها(١) .
وقولهمعليهمالسلام : عليكم بالتِلاد(٢) .
السابع عشر:
أَنّهم اتفقوا على أنَّ موردَ التقسيم هُوَ خبر الواحد، الخالي عن القرينة.
وقد عرفتَ: أنَّ أَخْبار كُتبنا المشهورة محفوفة بالقرائن، وقد اعترف بذلِكَ أَصْحاب الاصْطلاحَ الجَديد، في عِدّة مواضع، قد نَقَلْنا بعضَها.
فظهرَ ضَعْف التقسيم المذكور، وعَدَمُ وجُودَ موضُوعة في الكتب الـمُعْتَمَدٌة.
__________________
(١) جامَعَ الأَحاديثَ للرازي ( ص ١٥ ) عن الصادِقَ ( ع ) مُسْنِداً الى رسول الله ( ص ).
(٢) الكافِي ( ٢ / ٤٦٦ ) كتابُ العشرة، باب من تجب مصادقته ومصاحبته، الحديثُ (٣) ورواه الـمُصنَّفٌ في كتابُ الحج، أبواب أحكام العشرة، باب (٢) استحباب صحبة خيار الناس، الحديثُ (٣). وفيهما ( عليك ).
وقد ذُكِرَ صاحبُ ( المنتقى ): أنَّ أكثرأنواع الحديثُ المذكورة في دراية الحديث، بينَ المتأخّرين، من مُسْتخرجات العامّة، بعد وقوع معانيها في أحاديثهم، وأنه لا وجُودَ لأَكْثرها في أحاديثنا(١) .
وإذا تأملتَ وجدْتَ التقسيمَ المذكور من هذا القبيل.
الثامن عشر:
إجْماع الطائِفةُ المحقّة - الذي نقلَه الشَيْخ، والمحقّق، وغيرهما - على نقيض هذا الاصْطلاحَ، واستمرّ عملُهم بخِلافه، من زَمَن الأَئمةُعليهمالسلام إلى زَمَن العلّامة، في مدة تقارب سبعمائة سنة.
وقد علم دُخول الـمَعْصومعليهالسلام في ذلِكَ الإِجْماع، كما عرفتَ.
التاسع عشر:
أنَّ علماءنا الأجلاء الثقات، إذا نقلوا أحاديث، وشهدوا بثبوتها، وصحّتها - كما في أَحاديثَ الكتب المذكورة سابقا - لم يبق عند التحقيق فرق - في الاعتماد، ووجوب العمل - بينَ ذلك، وبينَ أنَّ يدعوا: أَنّهم سمعوها من إمام زمانهم:
لِظُهور عِلْمهم، وصَلاحهم، وصدقهم، وجلالتهم.
وكثرة الأُصُول، المتواتِرة، المجْمَعَ عليها، في زمانهم.
وكثرة طرق تحصيل اليقين، والعلم، عندهم.
وعلمهم بأنه مَعَ إمكأنَّ العِلْم لا يجوز العمل بغيره.
وليس هذا بقياسٍ، بل عمَلٌ بعُموم النَصّ وإطْلاقه.
وقد وردت الأَحاديثَ الكَثيرةٌ - جداً - في الأَمرّ بالرُجوع إلى روايات
__________________
(١) منتقى الجمان ( ج ١ ص ١٠ ).
الثِقات، مُطْلقاً - كما عَرَفْتَ - فدخلت روايتهم عن المعصوم، وروايتهم عن كتابُ مُعْتَمَدٌ.
المتمم العشرين:
أنْ نقولَ: هذه الأَخْبار الموجودة في الكتب الـمُعْتَمَدٌة، التي هي باصطلاح الـمُتأَخِّرين صحيحة، لا نزاع فيها، والتي هي باصطلاحهم غير صحيحة: إما أنَّ تكَوْن مُوافقة للأَصْل، أو مخالفة له.
فأنْ كانَتْ مُوافقةً له:
فهُمْ يَعْملُون بالأَصْل ( الذي لم تثَبْتٌ حُجّيّتُه، بل ثَبْتٌ عدمها )(١) ويعملون بها، لموافقتها له، ولا يَتَوقَّفُون فيها.
ونحن نعمل بهذه الأحاديث، التي أُمِرْنا بالعَمَل بها.
ومآل الأمرين واحد، هنا.
وإِنْ كانت مخالفةً للأَصْل:
فهي مُوافقةٌ للاحتياط، ونَحْنُ مأْمورُون بالعمل به كما عرفت، في القضاء، وغيره، ولم يخالف أَحَدٌ من العُقلاء في جواز العمل به، سواء قالوا بحجية الأَصْل، أم لا.
ولا يَرِدُ: أنّه يلزمُ جوازُ العمل بأَحاديثَ العامة، والكتب التي ليست بمُعْتَمَدٌة؟
لأنّا نُجيبُ بالنَصّ، الـمُتواتِر، في النهي عن العَمَل بذلِكَ القِسْم، فأنَّ لم يكن هناك نص، كأنَّ عملنا بأحاديثنا الواردة في الاحْتياط.
الحادي والعشرون:
أنَّ أَصْحاب الكُتب الأَرْبعة، وأمثالهم، قد شَهِدُوا بصِحّة أَحاديثَ
__________________
(١) يلاحظ أنَّ عدة سطور في الأَصْل كانت مشطوبة، ولكن كَتَبَ على الشطب كلمة ( صح ) وقد جاء ما بينَ القوسين ضمن ذلك، لكن لم يرَدّ في المصححتين.
كُتبهم، وثُبوتها، ونَقْلها من الأُصُول المجْمَعَ عليها.
فأنَّ كانُوا ثقاتا: تعين قبول قولهم، وروايتهم، ونقلهم، لأنه شَهادة بمحسوس.
وإنْ كانُوا غير ثقات: صارتْ أَحاديثُ كُتبهم - كلها - ضعيفة، لضَعْف مُؤَلّفيها، وعَدَمَ ثُبوت كونهم ثقات، بل ظهور تسامُحهم، وتساهُلِهم في الدين، وكذبهم في الشريعة.
واللازم باطلٌ، فالـمَلْزُومُ مثلُه.
الثاني والعشرون:
أنَّ من تَتَبَّع كَتَبَ الاسْتدلال ؛ علم - قَطْعاً - أَنّهم لايردون حديثا، لضعفه - باصْطلاحهم الجَديد - ويَعْمَلُون بما هُوَ أوثق منه. ولا مثلُه، بل يضطرون إلى العمل بما هُوَ أضَعْف منه، هذا إذا لم يكن له معارض من الحديث.
ومَعْلُوم أنَّ ترجيحَ الأضَعْف على الأقوى غير جائز.
وقد ذُكِرَ أكثر هذه الوجوه بَعْض المحقّقين من المتأخرين، وأنَّ كأنَّ بعضها يمكن المناقشة فيه فمجموعها لا يمكن رده، عند الانصاف.
ومن تأمَّل، وتَتَبَّع ؛ علم أنَّ مجموع هذه الوجوه، بل كلُّ وأَحَدٍ منها، أقوى وأوثق من أكثر أدلة الأُصُول، وناهيك بذلِكَ بُرْهاناً! فكيفَ إذا انْضَمَّ إليها الأَحاديثَ المتواتِرة، السابقة، في كتابُ القضاء.
وعلى كلّ حالٍ، فكونُها أقوى - بمراتبَ - من دليل الاصْطلاحَ الجَديد، لاينبغي أنَّ يرتاب فيه مُنْصِفٌ.
والله الهادي.
الفائِدةُ العاشِرة ُ
[ الرَدُّ على الاعتراضات الموجَّهة إلى مايرَآهُ المُؤلِّف ]
في جواب ما عَساهُ يرَدّ على ما ذُكِرَناه، من الاعتراض.
قد عَرَفْتَ هنا(١) وفي أَوَّلَ كتابُ القضاء(٢) مُعْظَم طريقة الأَخْباريين، ونُبْذَةً من أدلتهم.
فأنَّ قُلْتَ: لامَفَرَّ للأَخْباريّين عن العمل بالظَنّ، وذلك: أنَّ الحديثُ - وأنَّ علم وروده عن الـمَعْصوم، بالقرائِن الـمَذْكُورة، ونحوها -:
قد يَحْتملُ التقيّة.
وقد تكَوْنُ دِلالتُه ظَنِية.
قلتُ:
أَمّا احْتمال التَقيّة: فلا يَضُرُّ، ما لم يَعْلَمُ ذلِكَ بقرائِن، من وجُودَ الـمُعارِض الراجِح.
مَعَ أنّه قد وَرَدَ النَصَّ بِجَواز العَمَل بذلِك، كما مرَّ، وتقدَّم وجْهُه(٣) .
والمعتَبَرُ من العِلْم - هُنا - العِلْم بحَكَم الله في الواقع، أو العِلْم بحَكَم
__________________
(١) في هذه الخاتمة، وخاصة الفائِدةُ التاسعة.
(٢) تقدّم، في كتابُ القضاء أبواب صفات القاضي الباب ( ٦، ٧ ).
(٣) تقدّم مايدَلّ على وجوب التقية وتوجيهه في الأَبواب ٢٤، ٢٥، ٢٦ وغيرُها من أبواب الأَمرّ بالمَعْرُوف والنهي عن المنكر، وفي الحديثُ ٣ من الباب ٩ من أبواب صفات القاضي.
وَرَدَ عنهمعليهمالسلام .
وأمّا ظَنِّية الدِلالة: فَمَدْفُوعُ بأنَّ دلالة أكثر الأَحاديثَ قد صارَتْ قَطْعيّة، بمعونة القرائِن اللفظيّة، والمعنويّة، والسُؤَال، والجواب، وتعاضد الأحاديث، وتعَدًّد النصوص، وغير ذلك.
وعلى تقدير ضَعْف الدِلالة، وعَدَمَ الوثوق بها يتعين - عندهم - التوقف، والاحتياط.
على أنَّ العِلْم حأَصْل بوجوب العمل بهذه الأَخْبار، لما مرّ، فكَوْن الدلالة - في بعضها ظاهرة واضحة: كاف، وأنَّ بقي احتمال ضَعيف.
والظنُّ - حينئذ - ليس هُوَ مناطُ العمل، بل العِلْم بأنا مأمورون بالعمل بها.
والانْصافٌ: أنَّ الاحْتمالُ الضَعيف، لو كانَ مُعْتَبراً، ومنافِياً للعِلْم العاديّ، لم يحصل العِلْم من أدّلة الأُصُول ومقدماتها، ولا من الـمَحْسوسات - كالمشاهَدات - لاحْتمال الخِلاف، بالنَظَر إلى قدرة الله، وغير ذلك، من عمل ساحِرٍ، ومُشَعْبِذٍ، ونحوهما، ومنَ تَشكُّلاتِ الملائكةِ، والجِنّ، والشياطينِ، ونحو ذلك.
وقد قالَ العلّامةُ في ( تهذيب الأُصُول ): والعِلْم يستجْمَعَ الجَزْمَ، والمطابقة، والثبات.
ولا ينتقض بالعاديّات، لحُصول الجَزْم، واحْتمال النَقيض، باعتبارَيْن.
انتهى(١) .
__________________
(١) تهذيب الوصول الى علم الأُصُول للعلامة ( ص ٣ ) نهاية الفصل الأول.
ولقد بالَغَ العلّامةُ في ( نَهْج الحَقّ )، وغيره، في الرَدّ على الأشاعرة، والسُوفَسْطائيّة، حيثُ لم يَعْلمُوا بالعِلْم العاديّ، وجَوّزوا عليه النقيضَ بالنِسْبةَ إلى قُدْرة الله.
وكرّر ذلِكَ الإنْكارَ في عِدَّة مواضع(١) .
وكذا غيره من المحقِّقيْن.
وقد صَرَّحَ العُلماء في كُتَبَ الـمَنْطِق، وغيرها: بأنَّ العاديّات من جُمْلة اليقينيّات السِتّةٌ، حيث أنَّ الـمُتواتِرات، والمجربّات، والحدسيّات - كلّها - من العاديّات.
ولم يُخالِف في ذلِكَ أحَدٌ.
واشتباهُ بَعْض أَفْراده - الغيْر الظاهِرة الفرديّة - بالظَنّ - أَحياناً - لايُنافي كونَه يقينّاً، كما في الـمُشاهَدات.
فإنْ قُلْتَ: بقيَ احْتمال السَهْو قائِما، لِعَدَمَ عِصْمة الرُواة، والنُسّاخ، فلا يَحْصَل العِلْم والوُثُوق.
قُلْتَ: احْتمال السَهْوَ يَندَفِعُ.
تارةً: بتناسُب أَجْزاء الحديث، وتناسُقِها.
وتارةً: بما تقدَّم في الجواب السابِق.
وبعد التَنَزُّل، نقولُ: قد عَلِمْنا بأَنَّ تِلْك الـمَسائِل عُرِضَتْ على الأَئمّةعليهمالسلام ، ووَرَدَ جوابُها، ودُوِّنَتْ الـمَسائِل والأَجوبةُ في الكُتب الـمَشْهُورَة، واللازم أنَّ تكَوْنَ جميعُ الأَجوبة الـمُدَوَّنة جوابَهمعليهمالسلام أَو بعضَها:
فإنْ لم يُنْقَلْ في مسألةٍ إلّا حديثٌ واحِدٌ، أَو أَحاديثُ متّفِقَةٌ، لم يَبْقَ إِشْكالٌ.
__________________
(١) نَهْج الحق، للعلامة ( ص ٤١ - ٤٢ ).
وإنْ نُقِلَتْ أَحاديثَ متخالِفةٌ، فللتَمْيِيْز علاماتٌ يَعْرِفُها الماهِرُ، وقد تقدَّم مايدلُّ على القاعِدة التي يَجِبُ العملُ بها عندَ اخْتلاف الحديثُ وعَرَفْتَ المرجّحات الـمَنْصُوصة في القضاء(١) .
فإِنْ قُلْتَ: تواتُر الكُتب الأَرْبعة السابِقة، وأَكْثرُ الكُتب الـمَذْكورة، مُسَلَّمٌ، لا يخالِفُ فيه الأُصُوليُّون، ولكنَّها متواتِرةٌ عن مُؤَلّفيها إِجْمالاً، فبقيَ التواتُر مُنْتَهِياً إلى خَبَر الواحِد، غالباً، وبقيَ تواتُر التفاصِيل، وبقيّة الكُتب.
قلت: قد عَرَفْتَ أنَّ أَكْثرها متواتِرٌ، لا نِزاعَ فيه، وأَقلُّها - على تقدير عَدَمَ ثُبوت تواتره - فهُوَ خَبَرٌ مَحْفُوفٌ بالقرينة القَطْعيّة.
ومَعْلُوم - قطعاً، بالتتّبع والتواتر -: أنَّ تواتُر تلك الكُتب السابِقة وشُهْرتها، أَعْظمُ، وأَوضحُ من تواتُر كُتب المتأَخِّرين.
وعلى تقدير تخَلُّف ذلِكَ في بَعْض الأَفراد، فلا شَكَّ في كونُه من قِسْم الخَبر المحفُوف بالقرائِن، لا الـمُجَرَّد منها.
وأما تفاصيل الأَلْفاظ: فلا فَرقَ بينَها - في الاعْتبار - وبَيْنَ تفاصيل أَلْفاظ القُرآن، وذلِكَ يُعْلَمُ باتّفاق النُسَخ، كما في القُرآن، فيحصلُ العِلْمُ بذلك.
وقد ثَبَتَ مقابله القُرآن، والحديث، في زَمَن الرسول والأَئمةُعليهمالسلام بالتواتُر.
والوِجْدانُ شاهِدُ صِدْقٍ بحصُول العِلْم بذلك.
بل، ربما يُقال: إنّ اخْتلافَ النُسَخ الـمُعْتَمَدٌة نظير اخْتلاف القِراءات في القُرآن، فما يُقالُ هُنا يُقالُ هُنا.
__________________
(١) تقدّم في كتابُ القضاء أبواب صفات القاضي الباب (٩) وجوه الجمَعَ بينَ الأَحاديثَ المختلفة.
وتواتُر الكتُب - المبحُوث عنها - نَظير تواتُر القُرآن، وكذا العِلْم بهما إجمالاً وتفصيلاً.
على أَن اخْتلاف النُسَخ لايَتَغيَّر به المعنى، غالباً، بخلاف اخْتلاف القِراءآت.
ومَعَ ذلِكَ فاخْتلاف النُسَخ، والرِوايات، لايَسْتَلْزِم التناقُضَ، لجواز كونهما حَدِيْثَيْن متعدِّدَيْن وَقَعا في مَجْلِسَيْن أو في مَجْلِسٍ واحِدٍ، لحِكْمةٍ أُخْرى، من تقيةٍ ونحوها، بخلاف اخْتلاف القِراءآت.
وبعدَ التَنَزُّل: فالذي يَلْزَم: التوقف في الصُورة الـمَفْروضة، لا في غيرها.
فإِنْ قُلْتَ: إنّ رئيس الطائفةُ كثيراً ما يطرحُ - في كتابَيْ الأَخْبار - بَعْض الأحاديث، التي يظهر من القرائِن نقلها من الكتب الـمُعْتَمَدٌة، معللا بأنه « ضَعيفٌ ».
قُلْتُ: للصحيح - عندَ القُدماء، وساير الأَخْباريين - ثلاثةُ معانٍ:
أحدُها: ما علم ورودُه عن الـمَعْصُوم.
وثانيها: ذلك، مَعَ قيد زائد، وهُوَ عَدَمُ مُعارضٍ أَقْوى منه، بمخالَفة التّقية، ونحوها.
وثالثُها: ما قُطِعَ بصِحّة مضْمُونة في الواقع، أي: بأَنّه حُكْم الله، ولو لم يُقْطَع بوروده عن المعصوم.
وللضَعيفٌ - عندَهم - ثلاثةُ معانٍ، مقابلةٌ لمعنى الصحيح:
أحدُها: ما لم يُعْلَمُ ورودُه عن الـمْعُصوم، بشيءٌ من القرائن.
وثانيها: ما عُلِمَ ورودُه، وظَهَرَ له معارِضٌ أَقْوى منه.
وثالثُها: ما عُلِمَ عَدَمُ صِحّة مضمونة في الواقع، لمخافته للضروريات، ونحوها.
فتضَعيفُ الشَيْخ - لبَعْض الأَحاديثَ المذكورة - معناه: أنَّ الحديثُ ضَعيفٌ بالنسبةَ إلى معارضه، وأنَّ علم ثبوته بالقرائن.
وأما الضَعيفُ - الذي لم يثَبْتٌ عن المعصوم، ولم يُعْلَمُ كَوْن مضمونه حقا - فقد علم - بالتتبع، والنَقْل - أَنّهم ما كانُوا يثَبْتٌونه في كتابُ مُعْتَمَدٌ، ولا يهتمون بروايته، بل ينصون على عَدَمَ صحته.
فانْ قلت: في ( كتابُ من لا يحضره الفقيه ) ما يدَلّ على الطعن في بَعْض أَحاديثَ ( الكافِي ).
وذلِكَ قوله - في باب الرجل يوصي إلى رجلين - « لست اُفتي بهذا الحديثُ - مشيرا إلى ما رواه الكُلَيْنيّ، عن الصادِقَعليهالسلام - بل اُفتي بما عندي بخط العَسْكريّعليهالسلام ، ولو صح الخبرأنَّ لوجب الأَخَذَ بالأخير، كما أَمرّ به الصادِقَعليهالسلام »(١) .
وقوله - في باب، الوصي يمنع الوارث - « ما وجدت هذا الحديثُ إلّا في كتابُ محمّد بن يَعْقُوب، ولا رويُته إلّا من طريقه »(٢) .
قلت:
أمّا الأوّل: فليس بَصْريّح في نفي صِحّة الحديث، الذي في ( الكافِي )، لاحتمال إرادته نفي تساوي الصحة، فأنَّ خط الـمَعْصوم أقوى من النَقْل بوسائط، أو بسبب التقدّم والتأخُّر خاصة، فيكَوْنُ تضَعِيْفاً بالنسبةَ إلى قوة المعارض كما مرَّ.
__________________
(١) الفقيه ج ٤ ص ١٥١ ذيل الحديثُ ٥٢٤ من الباب ٩٩.
(٢) الفقيه ( ج ٤ ص ١٦٥ ) ذيل الحديثُ ٥٧٨ من الباب ١١٥.
فلا يُنافي ثُبوت ورُوده عن الـمَعْصوم.
ويُحْتَمل كونُه - حِيْنَئذٍ - غافِلاً عمّا صَرَّحَ به الكُلَيْنيّ في أَوَّلَ كتابه.
وأما الثاني: فأنَّ عَدَمَ الوِجْدان لا يدَلّ على عَدَمَ الوجود، وعَدَمَ روايته لحديث، لا يدَلّ على عَدَمَ صحته.
ويَبْعُدُ - بل يَسْتَحِيْلُ عادةً - استِحْضار ابنِ بابَوَيْه لجميع الأحاديث، والروايات، والطرق، في وَقْتٍ واحدٍ.
مَعَ احْتمال غَفْلَته عن شَهادة الكُلَيْنيّ بصِحّة كتابه، في ذلِكَ الوقت.
فإنْ قُلْتَ: هَبْ أنَّ القرائِن ظَهَرَتْ عند القُدماء، فكيفَ يجب على المتأَخِّرين تقليدهم فيها؟
ثم أَنّهم قد يختلفون في إثباتها ونفيها، في بَعْض المواضع!.
قُلْتُ: أَكْثرُ القرائِن - كما مرَّ - قد بقيَتْ إلى الآن.
وقد تجدَّدَ قرائِنُ أُخَر.
وما لم يَبْقَ: فروايتُهم له، وشهادتُهم به، قرينةً كافِيةً، لأنّه خَبَرٌ، واحِدٌ، محفوفٌ بالقرينة، لثِقَةٌ راويه، وجلالته.
واعترافُهم بالقرائن: من جملة القرائِن عندنا.
ونفيُ بَعْضُهم لها - في بَعْض المواضع - لا يضر، لأنه نفي غير محصور.
وعَدَمُ الوِجْدان لا يدَلّ على عَدَمَ الوجود، وغايته عَدَمَ الظهور للنافي، لاشْتغاله بتحْقيق غيره من العلوم، أو لكثرة تتبُّعه لكُتَبَ العَامّةُ - وأَحاديثُهم خاليةٌ من القرائِن - أو غفلته عنها(١) في ذلِكَ الوقت.
__________________
(١) كذا صحّحها في المصححتين، وكَتَبَ عليه في الأولى: « ظاهراً » وهُوَ الصواب والكلمة مشوشة في الأَصْل.
سَلَّمْنا، لكن اللازِم: التوقُّف في ذلِكَ الـمَوْضع، بِعَيْنه، لا في غيره.
فإِنْ قلتَ: قد وردَ - في حديثُ عُمرّ بن حَنْظَلة - الأَمْرُ بالعمل بخبر الثِقَةٌ، وترجيحُه على رواية غيره، بل تَرْجيحُ رواية الأَوْثَق على رواية الثِقَةٌ، وهذا يَصْلُحُ سَنَداً للاصْطلاح الجَديد.
مَعَ قوله تعالى:( إنْ جاءكُم فاسِقٌ بِنَبإِ فَتَبَّيُنوا ) [ الآية (٦) من سورة الحجرات (٤٩) ].
وما ادعاه بعضهم، عن انْسداد باب القرائن.
قلت:
أما التَرْجيح : فلا شَكَّ فيه، ولا ينافي كَوْن المرجوح ثابتا، واردا للتقية أو نحوها، كما في متشابهات القرأنَّ وذلِكَ عند عَدَمَ وجُودَ مُرجِّحٍ آخَر، أَقْوى منه، كالتقية.
وهُوَ مَخْصُوصُ - أيضاً - بما إذا لم يُوْجَد الحديثأنَّ في كتابُ مُعْتَمَدٌ صحيح، بل يكَوْن الحديثأنَّ قد رواهما رجلان، ولم يُعْلَمُ ثبوتهما في الأُصُول والكتب الـمُعْتَمَدٌة.
وهذا ظاهِرٌ من حديثُ عُمرّ بن حَنْظَلة.
ولا دلالة له على جواز العمل بذلك، في غير محل التعارض، ولا في أَحاديثَ الكتب المشهود لها بالصحة، أو الـمَعْروضة على الأَئمةُعليهمالسلام .
والاعتْماد على القياس في مثلُه غير مَعْقُول.
وليس فيه عُموم شامِل لتلك الكُتب.
بل العِلْم حاصِلٌ: بأن كثيراً من وسائط تلك الأَسانِيْدَ كان ضَعِيْفاً أو مَجْهُولا، كما مرّ
على أنَّ الآية، والرواية - على تقدير دلالتهما على المطلوب - تدلأنَّ على ما نقوله، وهو: أنَّ الأَخْبار قسمان، لا أربعة.
ومع، ذلِكَ فالرِواية خَبَرٌ واحد، لا يستدلون بمثلُها في الأُصُول.
ودلالة الآية بمفْهُوم الشَرْط، والصفة، المختلف في حجيتهما، وليس عليها دليل قَطْعيٌّ، فهُوَ استدلال بظن على ظن.
قال الطَبَرْسيّ في ( مجمَعَ البيأنَّ ): وقد استدَلّ بعضهم، بالآية على وجوب العمل بخبر الواحد، إذا كأنَّ عدلا.
من حيثُ أنَّ الله أوجبَ التوقُّفَ في خبر الفاسِق، فدَلّ على أنَّ خبر العَدْل لا يجبَ التوقُّفَ فيه.
وهذا لا يصحّ، لأنَّ دليلَ الخَطّاب لا يعوَّلُ عليه، عندَنا وعند أكثر المحقّقين.
انتهى(١) .
على أنَّ الأَمرّ بالتثَبْتٌ مخصوص بصورة واحدة، وهي ما دَلّ عليه قوله:( أَنْ تُصِيْبُوا قوماً بِجَهالةٍ فَتُصْبِحُوا على ما فَعَلْتُم نآدِمِيْن ) [ الآية (٦) من سورة الحجرات (٤٩) ] وهي صُورةٌ نادِرةٌ، فحَمْلُ باقي الصور عليها قياس، باطل.
ونجيبُ أيضاً: بأنَّ عَمَلَنا ليسَ بخَبَر الفاسِق - وحدَه - بَلْ، بِخَبَره مَعَ خبر جماعة كثيرين - من العُدول والثِقات - بِثُبوته، وصِحّته، ونَقْلِه من الأُصُول المجْمَعَ عليها، وغير ذلِكَ من القرائن.
__________________
(١) مجمَعَ البيان ( ج ٥ ص ١٣٣ ).
وهُوَ مطابِقٌ لمضمون الآية والرواية، إذ مناط العمل خبر الثِقات والعدول، فقد أتينا بما أمرنا به من التثَبْتٌ والتبين، ثم عملنا بما تبينَ لنا ثبوته.
وعند التحقيق يٌعْلَمُ: أنَّ الترجيح بزيادة العَدالة لايصلح سنداً للاصطلاح الجَديدة. لأنَّ العَدالة مخصوصةً برُواة الصحيح، غيرُ موجودةٍ في رُواة الحَسَن والموثق، والضَعِيْف، وكأنَّ ينبغي تقسيم الصحيح إلى أَقْسام بحَسَب زيادة العَدالة.
فهُوَ بعيدٌ عن مَضْمُون خَبَر عُمرّ بن حَنْظَلة.
على أنَّ معرفة الأعدَلّ من الرواة، في زماننا، متعذرة - غالباً -:
فإنَّ علماء الرِجال لم يضبطوا مراتب العَدالة، إلّا نادراً.
وتلك المواضعُ - مَن نُدورها، جداً - لاتفهم من الاصْطلاحَ الجَديد قطعا، فأين هذا عما ادعاه المعترض،؟ لولا التَمْوِيْهُ!.
وأما زيادةُ الثِقَةٌ : فلم تُذْكِرَ في حديثُ عُمرّ بحَنْظَلة، كما مر.
ومَعَ ذلك، فأنَّ الذين وَضَعُوا هذا الاصْطلاحَ، وعملوا به، لايخصونه بمقام التعارض، بل يردون الحديثُ - بسببه - من غير معارض.
وقد صرَّحُوا - في الأُصُول والفروع - بخلاف ما ادعاه المعترض.
وأمّا دعوى انسداد باب القرائن : فقد عَرَفْتَ عَدَمَ صحّتها.
واعترافهم: بإمكأنَّ سلوك طريق القُدماء ؛ الآن، وبأنه قد وقع من أَصْحاب ذلِكَ الاصْطلاحَ، كثيراً.
فإنْ قلت: أنَّ الشَيْخ، كثيراً ما يضَعْف الحديث، معلّلاً بأنَّ راويه « ضَعيفٌ ».
وأيضاُ: يلزمُ كَوْن البحث عن أحوال الرِجال عَبَثاً، وهُوَ خِلاف إجماع
الـمُتقدّمين والمتأخّريين، بل النُصوص عن الأَئمةُعليهمالسلام كَثيرةٌ، في توثيق الرجال، وتضعيفهم.
قُلْتُ: أما تضَعيفٌ الشَيْخ بَعْض الأَحاديثَ بضَعْف راويه: فهُوَ تضَعيفٌ غير حقيقي، لما تقدّم.
وإنّما هُوَ تضَعيفٌ ظاهري، ومثلُه كَثِيْر من تعليلاته، كما أشار إليه صاحبِ المنتقى، في بَعْض مباحثه، حيث قال: والشَيْخ مطالَب بدليل ما ذُكِرَه، أنَّ كأنَّ يريد بالتعليل حقيقته.
وعذرُه وما ذُكِرَه، في أَوَّلَ ( التَهْذيب )، من رجوع بَعْض الشيعة عن التشيع، بسبب اختلاف الحديث.
فهُوَ كثراً ما يرجّحُ بترجيحات العامة.
على أنَّ الأقرب - هناك - أنَّ مراده أنه ضَعيفٌ بالنسبةَ إلى قوة معارضه، لاضَعيفٌ في نفسه، فلا يُنافي ثُبوتَه.
وممّا يُوضِّح ذلك: أنه لا يذُكِرَه إلّا في مقام التعارض، بل في بَعْض مواضع التعارض.
وأيضاً: فإنّه يقولُ: « هذا ضَعيفٌ، لأنَّ راويه « فلأنَّ » ضَعيفٌ » ثم نرَآهُ يعمل برواية ذلِكَ الراوي، بعَيْنه، بل، برواية من هُوَ أضَعْف منه، في مواضع لاتحصى.
وكثيراً ما يضَعْف الحديثُ بأنه مرسل، ثم يستدَلّ بالحديثُ الـمُرْسِل.
بل: كثيراً ما يَعْمَلُ بالـمَراسِيل، وبرواية الضُعفاء، ويرَدّ المسند، ورواية الثقات، وهُوَ صريحٌ في المعنى الذي قُلْناه.
على أنَّ فِعْل غير الـمَعْصوم ليس بحُجّة.
وأما البَحْثُ عن أَحْوال الرِجال: فلا يدَلّ على الاصْطلاحَ الجَديد،
كيفَ، وقد صرّحوا بخلافه؟ وعملُهم لا يُوافقه، قطعا؟.
وقد عَرَفْتَ أنه مُسْتَحْدَثٌ بعد مدّةٍ طويلةٍ تقارب سبعمائة سنة!.
وللبحث عن أحوال الرِجال فوائدُ:
منها: الاطلاعُ على بَعْض القرائِن التي عرفها المتقدّمون.
ومنها: وجُودَ السَبيل إلى كَثْرة القرائِن الدالّة على ثُبوت الحديث، كما صَرَّحَ به صاحبِ المعالم.
ومنها: إمْكانُ التَرْجيح بذلك، عندَ التعارُض، مَعَ عَدَمَ مرجّحٍ آخر أقوى منه، كما مرَّ.
ومنها: إمْكان إِثْبات التواتُر بنقْل جَماعة - وإِنْ كانُوا قليلين - لعَدَمَ انْحصار عَدَدِه، على الصحيح.
بل عدَدُه يختلفُ باخْتلاف أَحوال الرُواة، والضابِطُ إِحالة العادة تواطُأَهُم على الكَذِب، فقد يَحْصُل بأَقَلَّ من خَمْسة، كما صَرَّحَ به المحقِّقُون، وشَهِدَ به الوِجْدان في موارَدّ كَثيرةٌ.
ومنها: معرفة أحوال الكُتب، التي نُريد النَقْل منها، والعَمْلَ بها.
فإِنْ كانَ راوي الكتابُ ومؤلفه ثِقَةٌ، عمل به، وإلّا، فلا.
إلى غير ذلِكَ من الفوائِد.
الفائِدةُ الحادية عشرة
[ في الأَحاديثَ المُضْمرة ]
في الأَحاديثَ الـمُضْمرة:
قال الشَيْخ حَسَن، في ( المنتقى ) - ونعم ما قالَ -: يَتَّفِقُ في بَعْض الأَحاديثَ عَدَمَ التَصْريح باسم الإمام الذي يُرْوى الحديثُ عنه، بل يُشارُ إليه بالضمير.
وظَنٌّ جمَعٌ من الأَصْحاب أنَّ مثلَه قَطْعٌ، يُنافي الصحّة.
وليس ذلِكَ - على إطْلاقه - بصحيحٍ، لأنَّ القرائِنَ، في تلك المواضع، تَشْهَدُ بعَوْد الضَمير إلى الـمَعْصُوم، بنحْوٍ من التَوْجيه الذي ذَكِرَناه في إِطْلاق الأَسْماء، وحاصلُه: أنَّ كثيراً من قُدماء رُواة حديثنا، ومُصنَّفٌي كُتبه، كانُوا يَرْوُون عن الأَئمّة، مشافَهَةً، ويُورِدُون مايَرْوُونه في كُتبهم جُمْلةً - وإِنْ كانَتْ الأَحكام التي في الرِوايات مختِلفةً - فيقولُ في أَوَّلَ الكِتاب: « سأَلْتُ فُلاناً » ويُسمّي الإِمامَ الذي يَرْوي عنه، ثُمَّ يَكْتفي في الباقي بالضَمِيْر. فيقولُ: « وسأَلْتُه »، أو نحو هذا، إلى أَن تنتهي الأَخْبار التي رواها عنه.
ولا ريبَ أن رِعاية البَلاغة تقتضي ذلك، فإنّ إعادة الاسْم الظاهِر، في جميع تلك المواضع، تُنافيها، في الغالِب قَطْعاً.
ولـمّا أنَّ نُقِلَتْ تلك الأَخْبار، إلى كِتابٍ آخرَ، صارَ لها ما صارَ في إِطْلاق الأَسْماء، بعينه، فلم يَبْقَ للضمير مرجعٌ.
لكن الـمُمارسة تُطْلِعُ على أَنه لا فَرْقَ في التَعْبِيْر بَيْنَ الظاهِر، والضَمِير.
انتهى(١) .
وذُكِرَ - في إطْلاق الأَسْماء المشتركة، في الأَسانِيْدَ - نحوَ ذلك.
وهاتان العبارتان - كغيرِهما - صريحتانِ في أنَّ هذه الأَحاديثَ مَنْقُولَة من تلك الأُصُول، والكُتب، الـمُعْتَمَدة، من غير تَغْيِيْر لشيءٍ منها، حتى وَضْع الظاهِرٌ من أَسْماء الأَئمّةُعليهمالسلام مَوْضِعَ الضَمِيْر.
فما الظَنُّ بهم في غير ذلك، من تَغْيِيْر، أو زِيادة، أو وَضْع؟؟؟.
وكيفَ يَصْدُر منْهم شيءٌ من ذلك، ثم يَشْهَدُون بصحّتها، وأَنّها حجةٌ بينَهم وبَيْنَ الله؟؟، ويكونُون - مَعَ ذلِكَ - ثِقاتاً، عُدُولاً، أَجلاء، لايُطْعَنُ عليهم في شيءٍ؟؟؟.
وذلِكَ واضح.
والله الموفّق.
__________________
(١) منتقى الجمأنَّ ( ج ١ ص ٣٩ ) وهُوَ تمام الفائِدةُ الثامنة.
الفائِدةُ الثانية عشرة
[ أحوال الرِجال ]
في ذِكْر جُمْلةٍ من القرائِن الـمُسْتفادة من أَحْوال، الرِجال تَفْصيلاً، مُضافةً إلى القرائِن السابِقة الإجْمالية.
وإنّما نَذْكُر - هُنا - مَنْ يُسْتفاد من وُجُوده في السَنَد، قرينة على صِحّة النَقْل، وثُبوته، واعْتماده.
وذلِكَ أَقْسام، وقد يجتمَعَ منها إِثْنان، فصاعِداً:
منها: من نَصَّ عُلماؤُنا على ثِقَته، مَعَ صِحّة عقيدته.
ومنها: مَنْ نَصَّوا على مدحه، وجَلالته، وإنْ لم يُوَثِّقُوه، مَعَ كَوْنُه من أصْحابنا.
ومنها: مَنْ نَصُّوا على تَوْثيقه، مَعَ فَساد مَذْهَبه، لـِما تقدَّم.
ومنها: مَنْ عدُّوه من أَصْحاب الإِجْماع.
ومنها: مَنْ عدُّوه من أَصْحاب الأُصُول.
ومنها: مَنْ نَصُّوا على رواية بَعْض أَصْحاب الإِجْماع كتابَه، لدُخُوله في الإِجْماع.
ومنها: من كأنَّ مَجْهُولا أو ضعيفاً، وقد شَهِدُوا لكتابه بالصِحّة والاعْتماد، لـِما مَرّ.
ومنها: مَنْ وَقَعَ الاخْتلافُ في تَوْثيقه، وتَضْعيفه.
فإن كانَ توثيقُه أَرْجحَ، فوجُودُه في السَنَد قرينةً، و إِلّا: فأَذْكِرَه، ليُنْظَر في التَرْجيح.
على أنَّ الاخْتلافَ - هُنا، في الغالِب - سَبَبُه: اخْتلافُ الحديثُ في حقّ الراوي.
ويأتي في ( زُرَارَة ) ما يدَلّ على أنَّ الذمَّ - في مِثْله - للتقيّة.
ولم أذُكِرَ الضعفاء، لأنَّ روايتهم إنّما تكَوْنُ ضعيفة، إذا لم يَعْضُدْها نَصٌّ آخر ولم تَقُم القرائِنُ على صحّتها، وثبوتها.
وأعلم أنَّ الشَيْخَ ؛ بهاءَ الدِيْن، ذُكِرَ: أنَّ ألفاظ التَعْديل: ثِقَةٌ، حُجَّةٌ، عَيْنٌ، وما أَدّى مُؤَدّاها.
قال: أما مُتْقِنٌ، حافِظٌ، ضابِطٌ، صَدُوقٌ، مَشْكُورٌ، مُسْتَقِيمٌ، زاهِدٌ، قَرِيْبُ الأَمْرِ، ونَحْو ذلك: فَيُفِيْد الـمَدْحَ الـمُطْلَق.
انتهى(١) .
وقالَ الشَهِيْد الثاني: أَلْفاظ التَعْديل، عَدْلٌ، ثِقَةٌ، حُجَّةٌ، صَحيحُ الحديث، وما أدّى معناه.
انتهى(٢) .
وفي إِفادة هذه الأَلْفاظ - سِوى لَفْظ ( عدَلّ ) - للتعديل، نَظَرٌ، لا يَخْفى على المتأمِّل.
نَعَمْ: يُفيد المعنى الـمُعْتَبر في ثُبوت النَقْل.
__________________
(١) الوجيزة، للبهائي.
(٢) الدراية، للشهيد، المطبوع مَعَ الشرح ( ص ٧٥ - ٧٦ ).
وذُكِرَ بَعْضُ المحقّقين: إنَّ قولَهم: « وكيلٌ » يَقْتضي الثِقَةٌ، بل ما فَوْقَها.
وقولُهم: « كَثِيْر الحديثُ » يدَلّ على الـمَدْح، لقولهمعليهمالسلام : « إعرفوا منازل الرِجال مِنّا على قَدَر رواياتهم عَنّا »(١) .
وكذا قولُهم: « له أَصْل » وكذا: « له كتابُ ».
لكنّي لم أذُكِرَ كلّ أَصْحاب الكتب.
وكذا قولهم: « لا بأس به » بل قيل: إنه دال على التوثيق، لوقوع النكرة في سياق النفي.
وقد تقدّمَتْ عبارةُ الشَهِيْد الثاني، المتضمنة لتوثيق جميع رواة حديثنا، الذين كانُوا في زمأنَّ الشَيْخ الكُلَيْنيّ، والذين من بعده إلى زمأنَّ الشَهِيْد الثاني.
وتقدّمَتْ عبارة الشَيْخ الـمُفِيْد، وابن شهرآشوب، والطَبَرْسيّ، المتضمنة لتوثيق أربعة آلاف رجل، من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام (٢) .
والمذكورُ - الأنَّ - من أصحابهعليهالسلام ، في كَتَبَ الرِجال والحديثُ لا يبَلَغَ هذا العدد، فَضْلاً عن الزيادة عليه فلا تغفل.
__________________
(١) الكافِي ( ١ / ٤٠ ) ج ١٣ من باب النوادِر من كتابُ فضل العلم، ورجال الكشيّ ( ص ٣ ) حديثُ ( ٣ ) وفيها ( الناس ) بدل: ( الرِجال ).
(٢) علق في الأَصْل هنا ما نصه: الموجود، في جميع كَتَبَ الرِجال - من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام - ألفان وثمانمائة وزيادة يسيرة أقل من المائة.
والـمَوْجُودُ فيها - من جميع رواة الحديثُ - سبعة آلاف إلّا خمسين، وفيها تكرار في الأَسماء قليل، وفي الكنى والألقاب كثير.
وذُكِرَ عُلماء الرجال: أنَّ أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد ابن عقدة صنف كتابُ ( الرِجال الذين رَوَوْا عن الصادِقَعليهالسلام فذُكِرَ فيه أربعة آلاف رجل، أخَرَجَ فيه لكلّ رجل حديثا « منه » ولم ترَدّ هذه التعليقة في المصححتين.
ثم أعلم: أنَّ توثيق عُلماء الرِجال ليس من باب الشهادة، لعَدَمَ ثُبوت شَهادة الشاهد، بمجرَدّ كتابته، فَضْلاً عن كتابة غيره شيئا ينسبه إليه.
بَلْ هو: من جُمْلة القرائِن القَطْعيّة، التي تدَلّ على حال الرجل.
فلا وجهَ للاخْتلاف - هنا - في قبول تزكية الواحد.
وإنّما ذاك مخْصُوص بالشَهادة الشرعية بتعديله، ولا بدَّ من التعدُّد.
وأما توثيق الراوي الذي يوَثِّقُه بَعْضُ عُلماء الرِجال الأجلّاء الثِقات الأثبات: فكثيراً ما يفيد القطع، مَعَ اتحاد الـمُزَكّي، لانضمام القرائِن التي يعرفها الماهر المتتبع، فأنَّ لكلّ عَمَلٍ رِجالاً « وفوقَ كلّ ذي عِلْمٍ عَليْمٌ ».
إلّا تَرى: أنّا نرجعُ إلى وجداًننا، فَنَجِدُ - عندَنا - جَزْماً بثِقَةٌ كَثِيْرٍ من رواتنا، وعلمائنا، الذين لم يوَثَّقَهم أحد، لما بلغنا من آثارهم الـمُفِيْدة للعلم بثقتهم.
وتَوْثيقُ بَعْض الثقات، الأجلاء، من جملة القرائِن الـمُفِيْدة لذلك.
وقد تواترْت الأَحاديثَ في حجية خبر الثِقَةٌ، كما مر، فيدخل خبره بحال الرواة، كما هُوَ ظاهرٌ.
وقد رتَّبْتُ أَسْماء الرِجال على حُروف المعجم، مقدما للأول، فالأول، في الأسماء، وأَسماء الآباء، وغيرها، على النَهْج المألوف، تسهيلا للتناول.
والأَصْل عَدَمَ زيادة [ شيءٌ ](١) من حرف أو حركة، فيقدم - مثلا - « عمرو » على « عُمرّ » و« عُبَيْد » على « عُبَيْدة ».
__________________
(١) أضفنا ما بينَ المعقوفين لعَدَمَ استقامة الكلام بدونه، لفظا ولا معنى.
باب الهمزة
آدَم بن إِسحاق بن آدَم بن عَبدالله بن سَعْد ؛ الأَشْعريّ:
قُمّيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والشَيْخ، والعلّامة.
آدَم بن الحُسين ؛ النَخّاس:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وفي بَعْض النسخ: « النجاشيّ » بدَلّ « النَخّاس ».
وزاد النجاشيُّ: له أَصْل، يرويه إِسْماعيل بن مِهْران.
آدَم بن الـمُتَوَكلّ ؛ أَبو الحُسين، بَيّاع اللُؤْلُؤْ:
كُوفّي، ثِقَةٌ، له أَصْل ؛ قاله النجاشيّ.
أبأنَّ بن تغلب بن رياح ؛ أَبو سَعِيْد ؛ البَكْريّ:
ثِقَةٌ، جَلِيْلُ القَدْر، عَظيْمُ الـمَنْزِلة في أَصْحابنا، لَقِيَ عليَّ بن الحُسين، والباقِرَ، والصادِقَعليهمالسلام ، ورَوى عنهم، وكانَتْ له عِنْدهم خَطْوةٌ وقَدَمٌ.
وقالَ له أبوجَعْفَرعليهالسلام : « إِجْلس في مَسْجِد المدينة، أَفْتِ الناسَ، فإنّي أُحِبُّ أَنْ أَرى(١) في شيعتي مِثْلَكَ ».
وكانَ قارِئاً، فَقِيْهاً، لُغَوِيّاً ؛ قاله النجاشيُّ، والشَيْخ، والعلّامة.
وزادَ النجاشيّ: وكانَ مقدّماً في كلّ فن من العلم: في القرآن، والفقه، والحديث، والأدب، واللغة، والنحو، وله ( كَتَبَ ).
ورَوى أنّه روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ثلاثين ألف حديث.
ورُوِيَ(٢) في مَدْحه أَحاديثُ كَثيرةٌ، ووثقه علماء الـمُخالِفين - أيضاً -.
__________________
(١) في هامش الأَصْل عن نُسخةٍ: « يرى » وكذا المصححة.
(٢) كذا في الأَصْل، ولكن في المصححتين: « روى » فلاحظ.
أبأنَّ بن عَبْد الملك ؛ الثَقَفِيّ:
شَيْخٌ من أَصْحابنا، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ( كتابُ الحج ) ؛ قاله النجاشيّ.
أبأنَّ بن عُثْمأنَّ ؛ الأَحْمَر، البَجَليّ:
أجْمعوا على تَصْحيح ما يَصِحُّ عنه، وتَصْديقه، كما تَقدَّم(١) .
وقالَ الشَيْخ: له كتاب، وله أَصْل، يرويهما أَحمد بن محمّد بن أَبي نصر، وجماعة.
وقالَ النجاشيّ: له كتاب، كَبِيْرٌ، حَسَن، رواه ابن أَبي نصر، وجماعة.
ونقل الكشيّ عن عليّ بن الحَسَن: أَنه كأنَّ ناوُوسِيّاً.
ورده صاحبِ المنتقى: بأنَّ ابن فَضّال فَطَحيٌّ، لا يُقْبل طَعْنَه في أبان، وأنَّ قبل ؛ فقبول قول أبأنَّ أولى، للإجماع المذكور، ويعد حديثه صحيحاً.
وقالَ بعضُهم: لَفْظُ « كانَ » يُشْعِر بالزَوال، وروايتُه عن الكاظمعليهالسلام قرينة لذلك.
وقالَ العلّامة: الأقرب - عندي - قَبُولُ روايته.
أبأنَّ بن عُمرّ ؛ الأَسَديّ، ختن آل مِيْثَم التَمّار:
شَيْخٌ من أَصْحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، وابن دَاوُد، والعلّامة، وذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام .
أبأنَّ بن محمّد ؛ البَجَليّ - وهُوَ المَعْرُوف بسندي - البزاز:
وهُوَ ابن أخت صَفْوأنَّ بن يَحْيى ؛ يكنى أبا بشر، كأنَّ ثِقَةٌ، وجها في
__________________
(١) في هذه الخاتمة، الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
أَصْحابنا الكُوفّيين ؛ قاله النجاشيّ، ونحوه العلّامة.
وذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الهادِيعليهالسلام .
إِبراهيم ؛ أَبو رافِع ؛ عَتيق رسُول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
ثِقَةٌ، شَهِدَ بدْراً معه، ولزم أَمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام بعدَه، وكان من خِيار الشيعة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى النجاشيّ ما يدَلّ على مَدْحه وجَلالته، وذكر أنَّ له كتابُ ( السُنن والقضايا والأحكام ).
إِبراهيم بن أَبي بَكْر محمّد بن الرَبِيْع:
ثِقَةٌ، وهُوَ وأخوه إِسْماعيل بن أَبي سمّاك(١) رَويا عن أَبي الحَسَنعليهالسلام ، وكانا(٢) من الواقِفة ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
إِبراهيم بن أَبي البِلاد - واسم أَبي البِلاد: يَحْيى - بن سَليم - وقيل: سُلَيْمأنَّ -:
كان ثِقَةٌ، قارئاً، أديباً، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَن، والرِضاعليهمالسلام ، له ( كتابُ ) ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل )، ووثقه في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ووثقه العلّامة - أيضاً -. وروى الكشيّ ما يدَلّ على مَدْحه.
ويأتي توثيقه - أيضاً - في ابنه: يَحْيى بن إِبراهيم.
__________________
(١) كذا في النسخ لكن في مطبوعة النجاشيّ رقم (٣٠) ( السَمّال ) وأما العلّامة في ( الخلاصة ) في القسم الثاني، فذُكِرَ إِبراهيم بن أَبي سمال، باللام، وذُكِرَ إِسْماعيل بن أَبي سماك، وقالَ: « بالكاف وقيل بلام ».
وسيذُكِرَ المؤلف « إِسْماعيل بن أَبي سمال، باللام » كذا مصرحا، فلاحظ.
(٢) كذا في النجاشيّ، ونقل العلّامة عنه في ترجمة الأخوين أنه قال فيهما: واقفي، لكن في أَصْل كتابنا، وكذا المصححتين: « كان » فلاحظ.
إِبراهيم بن أَبي حَفْص ؛ أَبو إِسحاق ؛ الكاتِب:
شَيْخ من أَصْحاب أَبي محمّدعليهالسلام ، ثِقَةٌ، وجيْهٌ ؛ قاله النجاشيّ، والشَيْخ، والعلّامة.
(١) .
إِبراهيم بن أَبي زِياد ؛ الكَرْخيّ:
روَى عنه ابن أَبي عُمَيْر، في طُرق الصَدُوق، كما مَرّ(٢) ويُفْهم منه أنَّ له ( كتاباً ).
ويُحْتَمل اتحادُه مَعَ ما قبله(٣) .
إِبراهيم بن أَبي سمّاك:
واقِفيٌ، ثِقَةٌ، وهُوَ ابن أَبي بَكْر، وقد تقدّم(٤) .
إِبراهيم بن أَبي الكَرّام ؛ الجَعْفَري:
كان خَيّراً، روى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قالَه العلّامة، والنجاشيّ، وزادَ: له ( كتاب ).
__________________
(١) جاء في الأَصْل، والمصححتين ما نصه:
« إِبراهيم بن أَبي زياد، السلمي:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ذُكِرَه أَصْحاب الرجال، قاله النجاشيّ، والعلّامة ».
أَقول: لكن لا يوجد، لا في المصدرين الـمَذْكُوريْن، ولا في سائر كَتَبَ الرِجال شخص بهذا العنوان، وإنما ذُكِرَ فيهما بعين هذه العبارة شخص باسم: إِسْماعيل بن أَبي زِياد السلمي، كما سيأتي ذُكِرَه في نسق من اسمه ( إِسْماعيل ) فلاحظ.
(٢) في هذه الخاتمة، الفائِدةُ الأولى، برقم (٤).
(٣) لاحظ التعليقة السابقة.
(٤) انظر ما سبق بعنوان ( إِبراهيم بن أَبي بَكْر محمّد ) ولاحظ ما ذُكِرَناه في رسم ( سمّاك ) هناك.
إِبراهيم بن أَبي مَحْمود ؛ الخُراسانيّ:
ثِقَةٌ، روى عن الرِضاعليهالسلام ، له ( كتابُ ) قاله النجاشيّ، ووثَّقه العلّامة - أيضاً -.
ورَوى الكشيّ حديثاً في مَدْحه، وضِمان الجَنّة له، وذَكِرَ أَنّه روَى عن الجَوادعليهالسلام .
ونقل الشَيْخ: أنّه رَوى عن الكاظِم، والرِضاعليهمالسلام .
إِبراهيم بن إِسحاق ؛ الأَحْمريّ ؛ النَهاوَنْديّ:
كان ضعيفاً، وصنَّف ( كُتباً ) قريبةً من السَداد. قاله الشَيْخ، وقالَ في رجال الهاديعليهالسلام : إِبراهيم بن إسحاق: ثِقَةٌ، ونقله العلّامة.
وقالَ ابن شهرآشوب: إنّه متَّهَمٌ، وكُتبه سِداد.
إِبراهيم بن إِسحاق بن أَزْوَر:
شَيْخ لا بأْس به. قاله العلّامة، نقلاً عن البَرْقِيّ.
إِبراهيم، يُعْرَفُ بالأَنْماطيّ، يُكَنّى أَبا إِسحاق:
ثِقَةٌ، قاله الشيخ.
ويأتي أنه: ابن صالِح.
إِبراهيم بن رَجاء، الجَحْدَرِيّ:
ثِقَةٌ، من أَصْحابنا البَصْريّين، رَوى عنه إِبراهيم بن هاشِم ؛ قاله النجاشيّ، والشَيْخ، ووثَّقه العلّامة - أيضاً -.
إِبراهيم بن زِياد ؛ الخارِقي ؛ الكُوفّي:
مَمْدُوحٌ ؛ رواه الكُلَيْنيُّ، والكشيُّ.
إِبراهيم بن سَلام:
نِيْسابُوريٌّ، وكيلٌ ؛ قالَه الشيخ في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، وكذا
العلّامة، إلّا أنّه قال: ابن سَلامة.
إِبراهيم بن سُلَيْمأنَّ بن أَبي دَاحة ؛ المُزَنيّ ؛ مَوْلى آل طَلْحَة ؛ أَبو إسحاق:
كان وَجْهَ أَصْحابنا البَصْريّين في الفقه، والكلام، والأَدب، والشِعْر ؛ قاله النجاشيّ، والشَيْخ، وزاد: ذُكِرَ أَنّه روَى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ونقل ذلك العلّامة.
إلّا أن الشيخ قال: « ابن دَاحة » وكذا ابن دَاوُد.
إِبراهيم بن سُلَيمان بن عَبدالله بن حَيّان ؛ النِهْميّ ؛ الخَزّاز، الكُوفّي، أَبو إِسحاق:
كان ثِقَةً في الحديث، له ( كَتَبَ ).
وربما يقال « التَيْميّ » و « الهِلاليّ » ؛ قالَه النجاشيّ، والشَيْخ، ونقلَه العلّامة.
إلّا أنَّ النجاشيّ قال: « ابن خالِد » مكان: « ابن حيّان ».
إبرهيم بن صالِح ؛ الأَنْماطيّ، يُكَنّى بأَبي إسحاق:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، لا بأْس به، له ( كتابُ الغَيْبَة ). قاله النجاشيّ، ثم قال: إِبراهيم بن صالِح، الأَنماطيّ، الأَسَديّ: ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي الحَسَنعليهالسلام : ووَقَفَ.
وقالَ الشَيْخ: إِبراهيم يُعْرف بالأَنْماطيّ، يكنى أَبا إِسحاق، ثِقَةٌ، له كتاب الغَيْبة، ثم قال: إِبراهيم بن صالِح، له كتاب، وهو ثِقَةٌ.
والعلّامة نَقَلَ التَوْثيق عنهما، وقال: الظاهِر أَنّهما واحدٌ، مع احْتمال تعدّدهما.
إِبراهيم بن عَبْد الحَمِيْد:
ثِقَةٌ، له أَصْل يَرويه ابن أَبي عُمَيْر، وصَفْوان، وله كتاب النَوادِر. قاله
الشَيْخ، وذكره في رجال الصادِقَ، والكاظِم، والرِضاعليهمالسلام ، وقال: إنّه واقِفيٌّ.
وقال النجاشيّ: له ( كتاب ) يرويه عنه ابن أَبي عُمَيْر.
ونقل الكشيّ الوَقْفَ عن نَصْر بن الصباح، وعن الفَضْل بن شاذان: أَنّه صالِح.
والعلّامة نَقَلَ الجميعَ.
ولا يَخْفى ضَعْف الوَقْف، وعَدَمَ ثُبوته، وقد وثَّقه ابنُ شَهْر آشوب، ولم يذكر الوقْف.
إِبراهيم بن عَبدالله ؛ القارِيّ من « القارة »:
ذكره الشيخ في أَصْحاب عليّعليهالسلام .
وعدَّه العلّامةُ - نقلاً عن البَرْقِيّ - من خواصّ عليّعليهالسلام من مُضَر، وكذا ابنُ دَاوُد.
إِبراهيم بن عَبْدة:
وردَ التَوْقيع بوكالته، وتَوْثيقه، ومَدْحه ؛ رواه الكشيّ، ونقلَه العلّامة.
إِبراهيم بن عُثْمان، أَبو أَيُّوْب، الخَزّاز:
كُوفّي، ثِقَةٌ، له ( أَصل ) رواه عنه ابن أَبي عُمَيْر، وصَفْوان بن يَحْيى، قاله الشَيْخ،.
وقالَ النجاشيّ: إِبراهيم بن عِيْسى ؛ أَبو أَيُّوْب ؛ الخَزّاز - وقيل: إِبراهيم بن عُثْمان - رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، كَبِيْرٌ المنزلة، وكذا قال العلّامة.
وروى الكشيّ توثيقه عن عليّ بن الحَسَن، وأنَّ اسمه: إِبراهيم بن عِيسى، وقالَ الصَدُوق: أنه ابن عُثْمان، وقالَ الشَيْخ - في موضعٍ -: أَنه ابن زياد.
وقالَ العلّامة: الخَرّاز(١) ، وقيل: الخَزّاز(٢) .
وحَكَم الشَهِيْد الثاني - وغيُره - بالاتحاد.
إِبراهيم بن عليّ بن عَبدالله بن جَعْفَر بن أَبي طالب ؛ الجَعْفَريّ:
الظاهِر أَنه بن أَبي الكَرّام ؛ الـمَمْدوح سابقاً.
إِبراهيم بن عليّ ؛ الكُوفّي:
راوٍ، مُصنَّفٌ، زاهدٌ، عالِمٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في باب مَنْ لم يَرْوِ عن الأَئمةُعليهمالسلام .
إِبراهيم بن عُمرّ ؛ اليمانيّ ؛ الصَنْعانيّ:
له ( أَصْل ) رواه عنه حَمّاد بن عِيسى، وغيره، قاله الشَيْخ، وأورده في أَصْحاب الباقِر، والصادِق، والكاظِمعليهمالسلام ، وقالَ في موضع: له ( أَصول ) رواها عنه حَمّاد بن عِيسى، وغيره.
وقالَ النجاشيّ: إِنّه شَيْخ من أَصْحابنا، ثِقَةٌ.
وقالَ ابن شَهْر آشوب: ثِقَةٌ، له ( أصل ).
والعلّامةُ نَقَلَ تَوْثيق النجاشيّ، ونَقَلَ تَضْعيفه عن ابن الغضائريّ، ورجَّحَ الأَوَّلَ.
إِبراهيم بن عِيسى - وقيل: ابن عُثْمان، وقيل: ابن زِياد - أَبو أَيُّوْب الخَرّاز:
__________________
(١) كذا الصواب، وكان في الأَصْل والمصححتين: « وقالَ العلّامة: الخَزّاز » وهُوَ سهو، فأنَّ العلّامة ضبط الكلمة في موضعين مصرحا فيهما بالراء قبل الألف والزاي بعدها، ذُكِرَ ذلِكَ في القسم الأَوَّلَ في ( إِبراهيم بن عِيسى )، وفي الفائِدةُ الأولى في آخر الكتابُ في ( أَبي أَيُّوْب الخَرّاز )، والكلمة في المصححة الثانية ( الخَزّاز ) في جميع الموارد.
(٢) كذا الصواب، وكأنَّ في الأَصْل والمصححة « الخَرّاز » وقد عَرَفْتَ في التعليقة السابقة أنَّ العلّامة قد ضبط الكلمة بالراء أَوّلاً، فيكَوْن هذا القول بعكسه، فلاحظ.
ثِقَةٌ، تقدم.
ولعلّ الاختلاف - في اسم أَبيه - نَشَأَ من النِسْبةَ إلى الجَدّ أحياناً.
إِبراهيم بن محمّد بن أَبي يَحْيى ؛ أَبو إِسحاق ؛ مَوْلى أسْلم:
مَدَنيّ، رَوى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، وكان خاصّاً بحديثنا، والعَامّةُ تُضَعِّفُه لذلك، له ( كتابُ ) قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، إلّا أَنه قالَ: وكان خصّيصاً به.
والعلّامة جمَعَ بينَ العبارتين.
إِبراهيم بن محمّد، الأَشْعريّ:
قُمّيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى عن الكاظِم، والرِضاعليهماالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ. وقد وثقه ابن طاووس في كتابُ ( كَشْف الـمَحَجّة ).
إِبراهيم بن محمّد بن الرَبِيْع:
- هُوَ ابن أَبي بَكْر - ثِقَةٌ، تقدّم.
إبرهيم بن محمّد بن سَعِيْد ؛ الثَقَفِيّ:
كُوفّي، ممدوح، كان زَيْديا، ثم قال بالإمامة، له ( كَتَبَ ) قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، والعلّامة.
إِبراهيم بن محمّد بن العَبّاس ؛ الختليّ (١) :
كان رجلاً صالِحاً ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في باب من لم يرو عن الأَئمةُعليهمالسلام .
إِبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عَبدالله:
- هُوَ ابن أَبي الكرام - الجَعْفَري، تقدّم مدحه.
__________________
(١) كذا ضبطه المؤلف بخطه، وفي هامش الأَصْل والمصححة الاولى، نقلاً عن القاموس: ختل - كسُكّر - كورة بما وراء النهر.
إِبراهيم بن محمّد بن فارِس ؛ النِيْسابُوريّ:
لا بأْسَ به في نفسه، ولكن بَعْض من يَرْوي عنه ؛ قاله العلّامة، والكشيّ، نقلاً عن العيّاشيّ.
ونقل توثيقه ابن طاوُس، والشَهِيْد الثاني، عن الكشيّ، عن العيّاشيّ.
وذُكِرَ الشَيْخ: أَنّه من أَصْحاب الهادِي، والعَسْكريّعليهماالسلام .
إِبراهيم بن محمّد بن مَعْرُوف ؛ أَبو إِسحاق ؛ المَذاريّ:
شيخ من أصحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: إنّه صاحِبُ حديثٍ، ورواياتٍ، له ( كتابُ ).
إِبراهيم بن محمّد ؛ الهَمْدانِيّ:
وكيلٌ، كان حج أَربعين حجة، روى الكشيّ توثيقه، وتَوْثيق جماعةٍ معه، وكذا الشَيْخ في كتابُ ( الغَيْبَة )، ومَدَحَه مَدْحاً جليلاً، ونقله العلّامة.
وذُكِرَ الشَيْخ: أنه من رجال الرِضا، والجواد، والهاديعليهمالسلام .
وقالَ النجاشيّ: إنّه وكيلُ الناحية.
إِبراهيم ؛ المخارقيّ:
روى الكشيّ ما يدَلّ على صِحّة اعتقاده، ومَدْحه، ودُعاء الصادِقَعليهالسلام له.
وقد تقدّم: ابن أَبي زِياد ؛ الخارقي.
إِبراهيم بن مُسْلِم بن هِلال، الضَرِيْر:
كُوفّي، ثِقَةٌ، ذُكِرَه شيوخُنا في أَصْحاب الأُصُول، قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزادَ: يَرْوي عنه حُمَيْد.
إِبراهيم بن مُوْسى بن جَعْفَر عليهالسلام :
مَمدوحٌ، ذُكِرَه الـمُفِيْد في ( الإِرْشاد )، وقالَ: كانَ شيخاً كريماً.
إِبراهيم بن مهزم، الأَسَديّ - يُعْرفُ بابن أَبي بُرْدَة -:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزاد: له ( كتابُ ).
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) رواه عنه الحَسَن بن مَحْبُوب.
إِبراهيم بن مَهْزِيار:
من سُفراء الـمَهْديّعليهالسلام ، ذُكِرَه ابن طاوُس في ( ربيع الشيعة ) ومَدَحَه مَدْحاً جليلاً، يَزَيْدُ على التَوْثيق.
ويفهم تَوُثيقهُ - أيضاً - من تَصْحيح العلّامة طريقَ الصَدُوق إلى ( بَحْر السَقّاء )(١) .
إِبراهيم بن نَصْر بن القَعْقاع ؛ الجُعْفيّ:
رَوى عن الباقِر، والصادِقَ، والكاظمعليهمالسلام ، ثِقَةٌ، صحيح الحديثُ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
إِبراهيم بن نُصَيْر - مُصَغّراً - الكشيّ:
ثِقَةٌ، مأمون، كَثِيْر الرواية ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
إِبراهيم بن نُعَيْم ؛ العبدي ؛ أَبو الصَبّاح ؛ الكِنانيَ:
روى عن الصادِقَ، والباقرعليهماالسلام ، كان يُسمّى « الـمِيْزان » لثقته، له ( أَصْل )، قاله الشَيْخ.
وقالَ العلّامة: إنّه ثِقة، أَعملُ على روايته.
__________________
(١) مرّ هذا الطريق في الفائِدةُ الأولى من هذه الخاتمة برقم ( ٤٥ ) ( ص ٣٤ ).
وقالَ النجاشيّ: إنه كان يسمى « الميزأنَّ » من ثقته.
ورَوى الكشيّ تَوْثيقه عن عليّ بن الحَسَن، ومَدَحَه الـمُحَقِّق في ( المعتبر ) وذُكِرَ: أنه من أعيأنَّ الفَضْلاء، وأَفاضل الفُقَهاء.
إِبراهيم بن هاشِم ؛ القُمّيّ ؛ أَبو إسحاق:
أَوَّلَ من نشر حديثُ الكُوفّيين بقُم، وذُكِرَوا أنه لَقِيَ الرِضاعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، والعلّامة، وزادَ: والأَرْجَحُ قَبُولُ قوله.
وقد وثَّقه بَعْض علمائِنا، ويُفْهم توثيقُه من تَصْحيح العلّامة طُرق الصَدُوق، ومن أَوَّلَ ( تَفْسير ) ولده عليّ بن إِبراهيم، حيث قال: ونحنُ ذاكِرُون ومُخْبِرُون ما انتهى إلينا، ورواه مشايخُنا، وثقاتُنا، عن الذين فَرَضَ اللهُ طاعتهم.
انتهى.
وروايته فيه عن غير أَبيه قليلة جداً.
إِبراهيم بن يَحْيى:
ثِقَةٌ، وهُوَ ابن أَبي البِلاد، تقدّم.
إِبراهيم بن يُوْسُف بن إِبراهيم ؛ الكِنْديّ ؛ الطَحّان:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وكذا الشَيْخ في نُسخةٍ.
أُبَيُّ بن ثابِت:
شَهِدَ بَدْراً، وأُحُداً ؛ ذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، والعلّامةُ في مَنْ يُعْتَمَدُ على روايته.
أُبَيّ بن عِمارة:
صلّى مَعَ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم القِبْلَتْين ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة،
إلّا أنَّ الشَيْخ قال: ابن عَمّار.
أَبي بن قَيْس:
قُتِلَ يوم صِفِّيْن ؛ ذُكِرَه العلّامة في الـمَمْدُوحين، والشَيْخ في أَصْحاب عليّعليهالسلام .
وروى الكشيّ مَدْحه.
أَبي بن كَعْب:
شهد العَقَبَة مَعَ السَبْعِيْن، وكانَ يكتبُ الوحْيَ، شَهِدَ بَدْراً، والعَقَبَة الثانية، بايَعَ لرسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
أَحمد بن إِبراهيم ؛ أَبو حامِد، المَراغيّ:
روى الكشيّ توقيعاً شريفاً، يدَلّ على مَدْحه، وجلالته، ونقله العلّامة.
أَحمد بن إِبراهيم بن أَبي رافِع:
كانَ ثِقَةٌ في الحديث، صحيحَ الاعْتقاد، له ( كَتَبَ ) يَرْوي عنه الحُسين بن عُبَيْد الله ؛ قاله النجاشيّ، والشَيْخ، إلّا أنه قال: ابن أَبي رافع، الصَيْمُريّ، أَبو عَبدالله.
أَحمد بن إِبراهيم بن أَحمد بن الـمُعَلّى بن أسد ؛ العَمّيّ، أَبو بِشْر:
واسعُ الرواية، من أصْحابنا، ثِقَةٌ في حديثه(١) حَسَن التَصْنيف ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا الصحيح، وهُوَ عبارة النجاشيّ، وكان في الأَصْل والمصححتين ( ثِقَةٌ من أصحابنا في حديثه ) ويلاحظ أنَّ الأَصْل كَتَبَ أَوّلاً « ثِقَةٌ روى عن أصحابنا في حديثه » ثم شطب على ( روى ) وصحح ( عن ) إلى « من » فبقي سائر الكلام مشوشا. كذلك، وعبارة العلّامة مشوشة - أيضاً - فلاحظ.
روى عنه التَلَّعُكْبَريّ.
أَحمد بن إِبراهيم بن إِسْماعيل بن دَاوُد بن حَمْدون، الكاتِبُ، النَدِيْم، أَبو عَبدالله:
شيخ أَهلَ اللُغة، وأُستاذ أَبي العَبّاس ؛ ثعلب(١) وكان خصيصا بأَبي محمّد، الحَسَن بن عليّ، وأَبي الحَسَنعليهالسلام قبله ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، والعلّامة.
أَحمد بن إِبراهيم ؛ المَعْرُوف بعلأنَّ ؛ الكُلَيْنيّ:
خير، فاضل، من أَهلَ الري ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، وابن دَاوُد.
أَحمد بن أَبي بَشِيْر ؛ السراج ؛ أَبو جَعْفَر:
كُوفّي، مَوْلى، ثِقَةٌ في الحديث، واقفي، روى عن مُوسى بن جَعْفَرعليهالسلام ، قاله العلّامة، والشَيْخ، والنجاشيّ.
أَحمد بن أَبي عَبدالله، البَرْقِيّ:
ثِقَةٌ.
ويأتي: ابن محمّد بن خالِد.
أَحمد بن أَبي عَوْف، يُكَنّى أبا عَوْف:
من أَهلَ بُخارَى، لا بأس به ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
أَحمد بن إِدْرِيس ؛ أَبو عليّ ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ:
كان ثِقَةٌ في أصحابنا، فقيهاً، كَثِيْر الحديث، صحيح الرواية ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، والشَيْخ، وذُكِرَه في أَصْحاب العَسْكريّعليهالسلام .
أَحمد بن إِسحاق ؛ الرَازِيّ:
ثِقَةٌ من أَصْحاب الهاديعليهالسلام ، قاله الشَيْخ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا ظاهِرٌ الأَصْل، لكن في المصححة ( تغلب ).
وقالَ النجاشيّ: له اخْتصاص بالجِهة المقدّسة.
أَحمد بن إِسحاق بن عَبدالله بن سَعْد بن مالِك ؛ الأحوص ؛ الأَشْعريّ، أَبو عليّ ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، كان وافد القُمّيّين، وشيخَهم، رَوى عن الجَواد، والهادِي، والعَسْكريّعليهمالسلام وكان خاصته(١) قاله العلّامة، والنجاشيّ، والشَيْخ.
وروى الكشيّ - وغيره - توثيقَه، ووكالتَه، ومَدْحَه.
أَحمد بن إِسْماعيل بن سَمَكَة بن عَبدالله ؛ أبوعليّ:
بَجَليُّ، من أَهلَ قُمّ، كانَ من أَهلَ الفَضْل، والأَدَب، والعِلْم، وعليه قرأَ محمّد بن الحُسين بن العَمِيد، وله ( كَتَبَ ) لم يُصَنَّفْ مثلُها، قاله العلّامة، والنجاشيّ، والشَيْخ.
أَحمد بن الحَسَن بن إِسْماعيل بن شُعَيْب بن ميثم التَمّار ؛ أَبو عَبدالله، مَوْلى بنى أسد:
كُوفّي، صحيحُ الحديث، سليمُ، روى عن الرِضاعليهالسلام ، قاله الشَيْخ.
ونقل النجاشيّ وَقْفَه، عن الكشيّ، عن حمدويه، عن الحَسَن بن مُوسى ؛ الخشاب، ثم قال: وهُوَ - على كال حال - ثِقَةٌ، صحيح الحديث، مُعْتَمَدٌ عليه.
ونقل العلّامة الوقْف، والتوثيقَ.
أَحمد بن الحَسَن بن الحُسين، اللُؤلُؤيّ:
ثِقَةٌ: قاله الشَيْخ، والعلّامة، وابن شَهْر آشوب.
__________________
(١) كذافي الأَصْل، والمصححتين، وفي النجاشيّ: وكان خاصة أَبي محمّدعليهالسلام .
أَحمد بن الحَسَن بن عليّ بن فَضّال:
كان فَطَحِيّاً، غير أنه ثِقَةٌ في الحديث، قاله الشَيْخ، والعلّامة، والنجاشيّ.
وذُكِرَه الشَيْخ في رجال الهادِيّ، والعَسْكريّعليهماالسلام .
أَحمد بن الحُسين بن عَبْد الملك ؛ أَبو جَعْفَر، الأودي:
كُوفّي، ثِقَةٌ، مرجوع إليه، قاله الشَيْخ، والعلّامة، والنجاشيّ، إلّا أنَّ فيه: الأزدي، ووثقه ابن شهرآشوب.
أَحمد بن الحُسين بن عُمرّ بن يَزَيْد ؛ الصيقل:
كُوفّي، ثِقَةٌ، من أصحابنا، قاله العلّامة، والنجاشيّ.
أَحمد بن حَمّاد ؛ الـمَرْوَزِيّ ؛ أَبو عليّ ؛ المحمودي:
من أَصْحاب الجواد، والعَسْكريّعليهماالسلام .
روى الكشيّ وغيره فيه مدحا وذما، ولعل وجه الذم ما يأتي في « زُرَارَة ».
أَحمد بن حَمْزة بن اليَسَع:
من أَصْحاب الهاديعليهالسلام ، قمي، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ والشَيْخ، ورواه الكشيّ.
أَحمد بن دَاوُد بن سَعِيْد ؛ الفَزاريّ، أَبو يَحْيى، الجُرْجانيّ:
كان عاميّاً، ثم استبصرَ، له ( مُصنَّفٌات ) كَثيرةٌ، في فنون الاحتْجاجات على المخالفين، قاله الشَيْخ، وروى الكشيّ له مدحا.
ويأتي له ذُكِرَ في الكنى.
أَحمد بن دَاوُد بن عليّ ؛ القُمّيّ:
كان ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، كَثِيْر الحديث، صحب عليّ بن الحُسين بن بابَوَيْه ؛
قاله النجاشيّ، والعلّامة، والشَيْخ، ووثقه ابن شهرآشوب - أيضاً -.
أَحمد بن رِزْق ؛ الغُمشانيّ - بالغين المعجمة المضمومة والنون بعد الألف -:
بَجَليٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، ووثقه النجاشيّ - أيضاً -.
وذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام .
أَحمد بن زِياد بن جَعْفَر ؛ الهَمْذانيّ - بالمعجمة -:
كان رجلاً، ثِقَةٌ، دَيِّناً، فاضِلاً،رضياللهعنه ، قاله العلّامة، والصَدُوق في كتابُ ( إكْمال الدِيْن ).
أَحمد بن صَبِيْح ؛ أَبو عَبدالله ؛ الأَسَديّ:
كُوفّي، ثِقَةٌ، والزَيْدية تدعيه، وليس منهم ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، والنجاشيّ، ووثقه ابن شهرآشوب أيضاً -.
أَحمد بن عائِذ ؛ أَبو حَبِيْب ؛ الأَحْمَسيّ ؛ البَجَليّ، مَوْلى:
ثِقَةٌ، قاله العلّامة، والنجاشيّ.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
وفي بَعْض النُسَخ: « ابن حَبِيْب ».
أَحمد بن عَبدالله بن أَحمد بن جُلِّيْن ؛ الدُوْريّ (١) أَبو بَكْر ؛ الوراق:
كان من أصحابنا، ثِقَةٌ في حديثه، مَسْكُوناً إلى روايته ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، والشَيْخ.
وضَبَطَه العلّامة « جُلِّيْن » بضم الجيم، وتشديد اللام الـمَكْسُورة.
__________________
(١) في هامش الأَصْل والمصححة الأولى، نقلاً عن القاموس، ما نصه: الدور: قريتأنَّ ومحلتان، وموضع بالبادية.
أَحمد بن عَبدالله بن عِيسى بن مَصْقَلَة بن سَعْد ؛ القُمّيّ ؛ الأَشْعريّ:
ثِقَةٌ، له ( نُسخةٍ ) عن أَبي جَعْفَر الثانيعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
أَحمد بن عَبدالله بن مِهْران ؛ المَعْرُوف بابن خانبه ؛ أَبو جَعْفَر:
كان من أصحابنا الثِقات ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، والشَيْخ.
أَحمد بن عَبْد الوأَحَدٍ بن أَحمد ؛ البزاز ؛ أَبو عَبدالله، شيخنا، المَعْرُوف بابن عُبْدُون:
كَثِيْر العِلْم والرواية، سمعنا منه، وأجاز لنا، قاله الشَيْخ.
ويظهر من العلّامة - وغيره من عُلمائِنا - توثيقه، وعد حديثه صحيحا.
أَحمد بن عليّ بن أَحمد بن العَبّاس بن محمّد ؛ النجاشيّ ؛ أَبو العَبّاس،
ثِقَةٌ، مُعْتَمَدٌ عليه ؛ قاله العلّامة.
أَحمد بن عليّ بن الحَسَن بن شاذأنَّ ؛ أَبو العَبّاس ؛ القاضي ؛ القُمّيّ ؛ الفقيه:
حَسَن المعرفة ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
وفي نُسخةٍ: الفاميّ.
أَحمد بن عليّ بن العَبّاس بن نُوْح ؛ السيرافي:
كان ثِقَةٌ في حديثه، متقنا لما يرويه ؛ فقيها، بَصِيْرا بالحديثُ والرواة ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وذُكِرَ: أَنه شَيْخُه.
ويأتي: أَحمد بن محمّد بن نُوْح وهُوَ هذا، والنسبةَ - هنا - إلى الجد.
أَحمد بن عليّ ؛ الفائِديّ ؛ القزوينيّ:
شيخ، ثِقَهٌ، من أَصْحابنا، وَجْهٌ في بَلَده ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، والعلّامة، وابن شهرآشوب.
أَحمد بن عُمرّ بن أَبي شُعْبة ؛ الحَلَبِيّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي الحَسَن الرِضاعليهالسلام ، وعن أَبيه من قبل، وهُوَ ابن عم عُبَيْد الله، وعَبْد الأعلى، وعُمَران، ومحمّد ؛ الحَلَبِيّين.
روى أبوهم عن أَبي عَبداللهعليهالسلام .
وكانُوا ثقاتا: قاله العلّامة، والنجاشيّ.
وروى الكشيّ مَدْحه.
أَحمد بن عُمَر، الحَلّال:
كان يَبْيعُ الحَلّ - يعني الشِيْرج - أَنماطيٌّ، ثِقَةٌ، رديءُ ( الأَصْل ) رَوى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ، ونقله العلّامة.
أَحمد بن عِيسى بن جَعْفَر ؛ العَلَويّ ؛ العُمَري:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب العيّاشيّ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
أَحمد بن محمّد بن أَبي نَصْر ؛ البَزَنْطِيّ:
كُوفّي، لَقِيَ الرِضاعليهالسلام ، وكان عظيم المنزلة عنده، ثِقَةٌ، جليلَ القَدْر ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
وقالَ النجاشيّ: لَقِيَ الرضا، وأبا جَعْفَرعليهماالسلام ، وكانَ عظيمَ المنزلة عندَهما. إنتهى.
وقد عدّه الكشيّ من أَصْحاب الإِجْماع، كما مرّ(١) .
أَحمد بن محمّد بن أَحمد بن طَرْخان ؛ الكِنْديّ ؛ أَبو الحُسين ؛ الجُرْجانيّ (٢) الكاتِب:
__________________
(١) في الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ) من هذه الخاتمة.
(٢) كذا في الأَصْل والمصححتين، وكذلِكَ في مطبوعة رجال العلّامة، لكن في مطبوعة النجاشيّ: الجَرْجَرائي.
ثِقَةٌ، صحيح السَماع ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزاد: كان صديقَنا.
أَحمد بن محمّد بن أَحمد ؛ أَبو عليّ ؛ الجُرْجانيّ:
كان ثِقَةٌ في حديثه، ورعا، لا يطعن عليه ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
أَحمد بن محمّد بن أَحمد بن طَلْحَة بن عاصِم ؛ أَبو عَبدالله ؛ المحدث، يقال له: العاصمي:
ثِقَةٌ في الحديث، سالِم الجنبة ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: كان ثِقَةٌ في الحديث، سالِماً، خَيّراً.
ويأتي: ابن محمّد بن عاصم.
أَحمد بن محمّد بن جَعْفَر ؛ الصولي ؛ أبوعلي:
كان ثِقَةٌ في حديثه، مسكونا إلى روايته ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، والنجاشيّ.
أَحمد بن محمّد بن خالِد ؛ البَرْقِيّ ؛ أَبو جَعْفَر:
كان ثِقَةٌ في نفسه، غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء، واعتمد المراسيل ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، والعلّامة.
أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد بن عقدة ؛ أَبو العَبّاس:
جليلُ القَدْر، عظيمُ الـمَنْزلة، كانَ زَيْديّاً، جارُوديّاً، وعلى ذلِكَ ماتَ، وإنّما ذُكِرَناهُ من جملة أصْحابنا لكثرة روايته عنهم، وخلطته بهم، وتصنيفه لهم.
وكان حفظة، حُكِيَ عنه أَنه قالَ: « أحْفَظُ مائةً وعشرين أَلْف حديثٍ بأسانيدها، وأُذاكِرُ بثلاثمائة ألف حديثٍ ». قاله العلّامة، ونحوه الشَيْخ،
وزادَ: أَمْره - في الثِقَةٌ والجَلالة، والحِفْظ - أشْهَرُ من أنَّ يُذْكَرَ، ونحوه النجاشيّ.
ووثقه النُعْماني في ( الغَيْبَة ) وأثنى عليه، ووثقه ابن شهرآشوب - أيضاً -.
أَحمد بن محمّد (١) بن سُلَيْمأنَّ بن الحَسَن بن الجَهْم بن بُكَيْر بن أَعْيَن ؛ الزراري ؛ أَبو غالب:
كان شيخ أصحابنا في عصره، واستاذهم، ونقيبهم(٢) ، قاله العلّامة، وفي نُسخةٍ: « وثقتهم ».
وقالَ النجاشيّ: وكان شيخ العِصابةُ في زمانه، ووجههم.
وقالَ في ترجمة « جَعْفَر بن محمّد بن مالِك »: روى عنه شيخنا، الجَليل، الثِقَةٌ، أَبو غالب، الزراريّ.
وقالَ الشَيْخ: إنه جليل القدر، كَثِيْر الرواية، ثِقَةٌ.
أَحمد بن محمّد بن عاصِم ؛ أَبو عَبدالله ؛ العاصمي:
ثِقَةٌ في الحديث، سالِم الجنبة ؛ قاله الشَيْخ، ووثقه ابن شهرأشوب.
وتقدّم: ابن محمّد بن أَحمد بن طلحة.
أَحمد بن محمّد بن عُبَيْد الله ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ:
شيخ أصحابنا، ثِقَةٌ، روى عن أَبي الحَسَن الثالثعليهالسلام ؛ قاله
__________________
(١) لقد تحقق لدينا أنَّ جد أَبي غالِب هُوَ ( محمّد بن سُلَيْمأنَّ ) ووالده: محمّد بن محمّد بن سُلَيْمأنَّ ، كما أثَبْتٌنا ذلِكَ في تحقيقنا لرسالة أَبي غالِب الزراري، فراجع ( ص ٣٠ و ٣٤ - ٣٦ ).
(٢) كذا في الخلاصة للعلامة، وكان في الأَصْل والمصححتين: وبقيتهم.
العلّامة، والنجاشيّ.
أَحمد بن محمّد بن عليّ بن عُمرّ بن رَباح ؛ القَلّاء، السواق ؛ أبوالحَسَن:
ثِقَةٌ في الحديثُ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، والشَيْخ.
أَحمد بن محمّد بن عَمّار ؛ أَبو عليّ ؛ الكُوفّي:
شيخ من أصحابنا، ثِقَةٌ، جليل، كَثِيْر الحديث، والأُصُول، قاله العلّامة، والشَيْخ، والنجاشيّ.
أَحمد بن محمّد بن عُمرّ بن مُوسى بن الجَرّاح ؛ أَبو الحَسَن ؛ المَعْرُوف بابن الجُنْديّ:
شَيْخُ النجاشيّ، مَمْدُوح منه، ومن غيره.
أَحمد بن محمّد بن عِيسى، الأَشْعريّ، أَبو جَعْفَر ؛ القُمّيّ:
شَيْخُ قُمّ، وفقيهُها ؛ غيرُ مدافع، وكانَ ثِقَةٌ، قاله العلّامة، والشَيْخ، ونحوهما النجاشيّ، وذُكِرَوا: أنه لَقِيَ الرضا، والجواد، والهاديعليهمالسلام .
أَحمد بن محمّد بن عِيسى ؛ القَسْريّ (١) ؛ أبوالحَسَن:
كان أدبياً، فاضلاً، وردَ التوقيع بمدحه، نقله الشَيْخ، والعلّامة.
أَحمد بن محمّد بن نُوْح ؛ أَبو العَبّاس ؛ السيرافيّ:
واسع الرواية، ثِقَةٌ في روايته، غير أنّه حُكِيَ عنه مذاهبُ فاسدة في الأُصُول، مثل القَوْل بالرُؤْية، وغيرُها ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
وقد تقدّم: أَحمد بن عليّ بن العَبّاس بن نُوْح.
ولم يذُكِرَ النجاشيّ المذاهب الفاسدة، فكأنها لم تصح عنه.
__________________
(١) كذا في الأَصْل، والمصححتين، ورجال ابن دَاوُد غير مضبوط، لكن في رجال العلّامة: النَسَويّ - مضبوطاً - بالنون المفتوحة، والسين غير المعجمة المفتوحة. فلاحظ.
ووثقه ابن شَهْر آشُوب.
أَحمد بن محمّد بن هَيْثَم ؛ العِجْليّ:
ثِقَةٌ، قاله العلّامة، والنجاشيّ في ترجمة ابنه ؛ الحَسَن.
أَحمد بن محمّد بن يَحْيى ؛ العَطّار:
روى عنه التَلَّعُكْبريّ، وغيره، ذُكِرَه الشَيْخ.
ويعد العلّامة - وغيره من عُلمائِنا - حديثه صحيحا، وهُوَ يقتضي توثيقه على قاعدتهم.
أَحمد بن مُعَافى:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الجوادعليهالسلام ، قاله ابن دَاوُد، ونقله عن الشَيْخ.
أَحمد بن مُوسى بن جَعْفَر بن طاوُس ؛ الحَسَنيّ:
أَثنى عليه ابن دَاوُد، ومدحه مدحا جليلا، وذُكِرَ أنه شيخه.
أَحمد بن مُوسى بن جَعْفَر الكاظم عليهالسلام :
مدحه الـمُفِيْد في ( الإرشاد ) وروى أنه أعتق ألف مملوك.
أَحمد بن ميثم بن أَبي نُعَيْم ؛ الفَضْل بن عمرو، لقبه « دكين »:
كان من ثِقات أصحابنا الكُوفّيين، وفقهائهم ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، والعلّامة.
أَحمد بن النَضْر ؛ أَبو الحَسَن ؛ الجُعْفيّ:
مَوْلى، كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
أَحمد بن يَحْيى بن حُكَيْم (١) الأودي ؛ الصوفي ؛ أَبو جَعْفَر:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) في هامش الأَصْل والمصححة الاولى « أحَكَم » عن نُسخةٍ.
أَحمد بن اليَسَع بن عَبدالله ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، قاله ابن دَاوُد.
والظاهِرٌ أنه: ابن حَمْزة بن اليَسَع، وقد تقدّم.
أَحمد بن يُوْسُف، مَوْلى تَيْم الله:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
أحنف بن قَيْس:
من أَصْحاب النبي، وعلي، والحَسَنعليهمالسلام ، وروى الكشيّ مدحه.
إِدْرِيس بن زياد، الكُفْرثوثي (١) ؛ أَبو الفَضْل:
ثِقَةٌ، أدرك أَصْحاب أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وروى عنهم ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
إِدْرِيس بن زَيْد:
يفهم مدحُه من أسانيد الصَدُوق، ومن عد العلّامة طريقه إليه حَسَنا، وغير ذلك.
إِدْرِيس بن عَبدالله بن سَعْد ؛ الأَشْعريّ:
ثِقَةٌ، له ( كتابُ ) قاله العلّامة، والنجاشيّ.
إِدْرِيس بن عِيسى ؛ الأَشْعريّ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، دخل على الرِضاعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
__________________
(١) كَتَبَ في هامش الأَصْل ما نصه ضبطه العلّامة: بالمثلثة قبل الواو، وبعدها. ونسبه ابن دَاوُد إلى الوَهْم، وضبطه بالمثناة الفوقية، قبل الواو، والمثلثة بعدها وذُكِرَ أنها قرية بخراسان، وهُوَ موافق للصحاح، والأَوَّلَ موافق لكتابُ ( أدب الكتابُ ) « منه ».
ونقل هذا الهامش في المصححة الاولى أيضا.
إِدْرِيس بن الفَضْل بن سُلَيْمانَّ ؛ الحولاني (١) ؛ أَبو الفَضْل:
كُوفّي، واقف، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
أُدَيْم بن الحُرّ ؛ الكُوفّي ؛ الجُعْفيّ:
ثِقَةٌ، له ( أَصْل ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
أرطأة بن حَبِيْب ؛ الأَسَديّ:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن الصادِقَعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
أُسامَة بن حَفْص:
كان قيماً للكاظمعليهالسلام ، قاله الشَيْخ، والعلّامة، ورواه الكشيّ.
أُسامَة بن زَيْد:
مَمْدوح ؛ قاله العلّامة، ورواه الكشيّ.
أَسْباط بن سالِم ؛ بَيّاع الزُطِّيّ:
له ( أَصْل ) رواه عنه ابن أَبي عُمَيْر ؛ قاله الشَيْخ.
إِسحاق بن إِبراهيم ؛ الحضيني:
مَمْدوح ؛ قاله العلّامة، ورواه الكشيّ.
إِسحاق بن إِسْماعيل ؛ النِيْسابُوريّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححتين بالحاء المهملة، لكن في النجاشيّ وما نقل عنه: الخولاني، بالخاء المعجمة، فلاحظ.
إِسحاق بن بُرَيد (١) أَبو يَعْقُوب ؛ الطائيّ ؛ الكُوفّي:
من أَصْحاب الباقِر، والصادِقَعليهماالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
إِسحاق بن بشر، أَبو حُذَيْفة، الكاهِليّ، الخُراسانيّ:
من العامة، وكان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
إِسحاق بن جَرْير بن يَزَيْد بن جَرْير (٢) بن عَبدالله ؛ البَجَليّ ؛ الكُوفّي:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: واقفي، له ( أَصْل ).
وقالَ العلّامة: ثِقَةٌ، واقفيٌّ.
إِسحاق بن جَعْفَر بن محمّد عليهالسلام :
مَمْدُوح بالفَضْل، والصَلاح، والورع، والاجْتهاد، والحديثُ ؛ كما في ( إرشاد ) الـمُفِيْد.
إِسحاق بن جُنْدَب ؛ أَبو إِسْماعيل ؛ الفرايضي:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
إِسحاق بن عَبدالله بن سَعْد بن مالِك ؛ الأَشْعريّ:
قُمّيّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وذُكِرَ الشَيْخ في أَصْحاب الباقر، والصادِقَعليهماالسلام .
__________________
(١) كذا في الأَصْل مضبوطاً، والمصححتين، وقالَ ابن دَاوُد: بريد، بالباء المفردة تحت، والراء المهملة، ومن أصحابنا من صحفه فقال « يَزَيْد » بالياء المثناة والزاي المعجمة، والحق الأول.
وقد طبع « يَزَيْد » في النجاشيّ، وخلاصة العلّامة إلّا أنه قال: بالزاء، فلاحظ.
(٢) كذا في رجال النجاشيّ، وخلاصة العلّامة، والكلمة مهملة من النقط في الأَصْل، وفي المصححتين ( حَرِيْز ) بالحاء المهملة، والراء كذلك، والزاي أخَيّراً.
إِسحاق بن عَمّار:
من أَصْحاب الصادِقَ والكاظِمعليهماالسلام ، له ( أَصْل ) وكان فَطَحِيّاً، إلّا أنه ثِقَةٌ، وأَصْله مُعْتَمَدٌ عليه ؛ قاله الشَيْخ.
وقالَ العلّامة والنجاشيّ: كان شَيْخاً، من أصْحابنا، ثِقَةٌ.
وحَكَم الشَيْخ بهاء الدِيْن بالتعدُّد.
ووثِقَةٌ ابن شهرآشوب - أيضاً -.
إِسحاق بن غالِب ؛ الأَسَديّ:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
إِسحاق بن محمّد:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ ؛ والعلّامة.
وذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الكاظمعليهالسلام .
إِسحاق بن يَعْقُوب:
روى الكشيّ توقيعاً يتضمنُ مَدْحَه.
أسد بن عُفر - بالمهملة المضمومة (١) -:
من شيوخ أَصْحاب الحديثُ الثِقات ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وفي بَعْض النسخ « أُسيّد ».
أسَعْد بن زُرَارَة ؛ أَبو أُمامة ؛ الخَزْرجيّ:
من النقباء، ليلة العَقَبَة ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب الرسولعليهالسلام .
__________________
(١) كذا في الأَصْل، والمصححتين ورجال العلّامة، لكن المذكور في رجال النجاشيّ في ترجمة دَاوُد بن أسد، برقم ( ٤١٤ ): أعفر، بالهمزة قبل العين، أما العلّامة وابن دَاوُد فقد ذُكِرَآهُ في ترجمة دَاوُد باسم: عفير.
إِسْماعيل بن آدَم بن عَبدالله بن سَعْد ؛ الأَشْعريّ:
وَجْهٌ من القُمّيّين، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
إِسْماعيل بن إِبراهيم بن بزة (١) ، القَصِيْر:
كُوفّي، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وفي نُسخةٍ: « بز » وفي أخرى: « برة ».
إِسْماعيل بن أَبي خالِد ؛ محمّد بن مهاجر:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وروى أبوه عن أَبي جَعْفَرعليهالسلام ، وهما ثقتأنَّ ؛ قاله العلّامة والنجاشيّ.
إِسْماعيل بن أَبي زِياد ؛ السَكُوني ؛ الشَعِيريّ - واسم أَبي زياد: مُسْلِم -:
قال العلّامة: كان عاميا، وقالَ الشَيْخ، والنجاشيّ: له ( كتابُ ).
ووثقه الشَيْخ في ( العِدَّةَ )، ونقل الإِجْماع على العمل برواياته، كما مرّ نقله(٢) ، ووثقه المحقق في ( الـمَسائِل العزّية ).
إِسْماعيل بن أَبي زِياد ؛ السلمي:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام [ ذُكِرَه أَصْحاب الرِجال ](٣) ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
إِسْماعيل بن أَبي سَمّال - باللام، وفي بَعْض كَتَبَ الرجال: بالكاف (٤) -:
وثقه النجاشيّ، ونقله العلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححة، ومطبوعة النجاشيّ: بزة، بالزاي، لكن في رجال ابن دَاوُد: بره، مصرحا بضبطه بفَتْح الباء المفردة، والراء المهملة، وطبع بالراء المهملة في رجال العلّامة.
(٢) في هذه الخاتمة، الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٣٢ ).
(٣) كذا في النجاشيّ رقم (٥١) ورجال العلّامة - القسم الأَوَّلَ ( ص ٩ ) رقم (١٢) ولاحظ ما علّقناه على إسم: إِبراهيم بن أَبي زِياد السُلَميّ، فيما سبق من كتابنا هذا، ( ص ٩٤ ) هـ (١).
(٤) انظر ما سبق في إِبراهيم بن أَبي بَكْر محمّد بن الرَبِيْع.
إِسْماعيل بن بَزِيْع:
وثقه ابن دَاوُد، نقلاً عن الكشيّ.
إِسْماعيل بن بَكْر:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
إِسْماعيل بن جابِر ؛ الجُعْفيّ:
كُوفّي، ثِقَةٌ، ممدوح، وما وردَ فيه من الذم ضَعيفٌ ؛ قاله العلّامة.
وقالَ الشَيْخ: إنه من أَصْحاب الباقر، والصادِقَ، والكاظمعليهمالسلام ، ثِقَةٌ، له ( أَصول ) رواها عنه صَفْوأنَّ بن يَحْيى. انتهى.
وفيه ذَمٌّ، يسير، ضَعيفٌ السند، والدلالة، ويأتي وجهه في: « زُرَارَة ».
إِسْماعيل بن دِيْنار:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
إِسْماعيل بن زَيْد ؛ الطَحّان:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
إِسْماعيل بن سَعْد ؛ الأحوص ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ ؛ ذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ووثقه العلّامة - أيضاً -.
إِسْماعيل بن شُعَيْب ؛ العريشي:
قليلُ الحديث، ثِقَةٌ، سالِم فيما يَرْويه ؛ قاله الشَيْخ، العلّامة.
إِسْماعيل بن عَبْد الخالق بن عَبْد رَبّه:
وَجْهٌ من وجوه أصْحابنا، وفقيه من فُقهائنا، من بَيْتٍ من بيُوت الشيعة، وعمومته: شهاب، وعَبْد الرَحِيْم، ووَهْب، وأبوه، كلّهم ثِقات ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ مَدْحه.
ووثّقه ابن طاوُوس - أيضاً - في ترجمته، وفي غيرها.
إِسْماعيل بن عَبْد الرَحْمن ؛ الجُعْفيّ:
كان فقيهاً، من أَصْحاب الباقر، والصادِقَعليهماالسلام ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
وقالَ النجاشيّ: كان وجها في أصحابنا، وأبوه، وإخْوته، وهُوَ أَوْجَهُهم.
إِسْماعيل بن عَبْد الرَحْمن ؛ حقيبة ؛ الكُوفّي - وقيل: جُفَيْنَة -:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، روى الكشيّ عن عليّ بن الحَسَن: أنه صالِح، قليل الرواية ؛ ونقله العلّامة.
إِسْماعيل بن عُثْمأنَّ بن أبان:
له ( أَصْل ) قاله الشَيْخ.
إِسْماعيل بن عليّ بن إِسحاق بن أَبي سَهْل بن نَوْبَخْت:
ممدوح مَدْحاً جليلاً ؛ ذُكِرَه النجاشيّ، والعلّامة.
إِسْماعيل بن عليّ ؛ العَمّيّ ؛ البَصْريّ:
أَحَدٍ شيُوخنا، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، والنجاشيّ.
إِسْماعيل بن عَمّار ؛ الصَيْرَفيّ:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، روى الكشيّ له مدحا، وكذ الكُلَيْنيّ.
إِسْماعيل بن الفَضْل بن يَعْقُوب بن الفَضْل بن عَبدالله بن الحارِث بن نَوْفَل:
ثِقَةٌ، من أَهلَ البَصْرة ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
إِسْماعيل بن محمّد بن إِسحاق بن جَعْفَر بن محمّد عليهالسلام :
ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
إِسْماعيل بن محمّد بن إِسْماعيل بن هِلال ؛ الـمَخْزُوميّ ؛ أَبو محمّد:
وجه أصحابنا الـمَكّيّين ؛ ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
إِسْماعيل بن محمّد ؛ الحِمْيَرِيّ:
ثِقَةٌ، جليل، القدر، عظيم الشأنَّ والمنزلة ؛ قاله العلّامة، ورى الكشيّ له مَدْحاً جليلاً.
إِسْماعيل بن مِهْران بن أَبي نَصْر ؛ السَكُوني ؛ أَبو يَعْقُوب:
ثِقَةٌ، مُعْتَمَدَ عليه ؛ قاله النجاشيّ، والشَيْخ، والعلّامة.
وقالَ الكشيّ: حدّثني محمّد بن مسعود، قال: سألت عليّ بن الحَسَن عن إِسْماعيل بن مِهْران؟
قال: رُمِيَ بالغُلُوّ.
قال محمّد بن مَسْعود: يَكْذِبُون عليه، كان نَقِيّاً، ثِقَةٌ، خَيِّراً، فاضِلاً.
ووثقه ابن شَهْرآشوب.
إِسْماعيل بن هَمّام بن عَبْد الرَحْمن بن أَبي عَبدالله ؛ البَصْريّ، أبوهَمّام:
ثِقَةٌ هو، وأبوه وجَدّه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الأَصْبَغ بن نُباتَة:
كانَ من خاصّة أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وعُمرّ بعده، وهُوَ مشكور ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، ونحوه النجاشيّ.
وروى الكشيّ له مَدْحاً جليلاً.
وتقدم ذُكِرَه فيمن وَثَّقَهم الأَئمةُعليهمالسلام (١) .
أَصْرم بن حوشب ؛ البَجَليّ:
عامّيّ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
أُمُّ خالِد:
مَمْدُوحةٌ ؛ رواه الكشيّ، وغيره.
أُمُّ سَلَمة، زَوْجة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :
يَظْهَر مدْحُها، وحُسن حالها، من أَحاديثَ كَثيرةٌ، ويظهر توثيقها من أَحاديثَ كَثيرةٌ - أيضاً - تَضَمَّنَتْ: أنَّ الحُسينعليهالسلام أودع عندها ( كَتَبَ ) علم أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وذخائر النبوّة، وخصائص الإمامة، فلما قتل، ورجع عليّ بن الحُسينعليهالسلام ، دفعتها إليه.
أَنَس بن عِياض، أَبو ضمرة، اللَيْثيّ:
ثِقَةٌ، صحيح الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلامه، والشَيْخ.
أَنَس بن معاذ بن أَنَس ؛ الأَنْصاريّ:
شهد بَدْراً ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
أويس ؛ القرني - بفَتْح الراء -:
أَحَدٍ الزُهّاد الثمانية ؛ قاله العلّامة، والكشيّ، عن الفَضْل بن شاذان.
أَيُّوْب بن الحُرّ ؛ الجُعْفيّ:
مَوْلى ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، والشَيْخ.
أَيُّوْب بن عَطِيّة ؛ أَبو عَبْد الرَحْمن ؛ الحَذّاء:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) في الفائِدةُ ( السابعة ) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٤ ).
أَيُّوْب بن نُوْح بن دَرّاج ؛ النَخَعيّ:
ثِقَةٌ، له ( كُتُبٌ ) وكانَ وكيلاً لأَبي الحَسَن، وأَبي محمّدعليهماالسلام ، عظيمَ المنزلة عندَهما، مأموناً، شديدَ الوَرَع، كَثِيْر العبادة، ثقه في رواياته ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثّقه الشَيْخ في أَصْحاب الرضا، والجوادعليهماالسلام .
وروى الكشيّ له مَدْحاً جليلاً، وتوثيقاً.
باب الباء
البائِس - مَوْلى حَمْزة بن اليَسَع ؛ الأَشْعريّ -:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ؛ ذُكِرَه ابن دَاوُد.
البراء بن مالِك ؛ الأَنْصاريّ:
مَمْدُوح ؛ ذُكِرَه الكشيّ، والعلّامة.
البراء بن محمّد ؛ الكُوفّي:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
بريد بن مُعَاوِية ؛ العِجْليّ:
وَجْهٌ من وجُوه أَصْحابنا، ثِقَهٌ، فقيهٌ، له محلّ عندَ الأَئِمةُعليهمالسلام ؛ قاله العلّامة، ونحوه النجاشيّ.
وعده الكشيّ من أَصْحاب الإِجْماع، كما مرّ(١) ، وروى له مدحا جليلا.
وفيه بَعْضُ الذم، يأتي الوجه في مثلُه، في: « زُرَارَة ».
__________________
(١) الفائِدةُ السابعة من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
بُرَيْدة ؛ الأَسْلميّ:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، والعلّامة، عن الفَضْل بن شاذان.
بَسْطام بن الحُصَيْن ؛ الجُعْفيّ:
كان وجْهاً في أصحابنا ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
بَسْطام بن سابور ؛ الزيات ؛ أَبو الحُسين ؛ الواسِطيّ:
مَوْلى، ثِقَةٌ، وإخوتُه: زكريا، وزياد، وحَفْص، كلّهم ثقات، رَوَوْا عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
بَسْطام بن عليّ ؛ أَبو عليّ:
وكيل، هَمَدانيّ ؛ قاله العلّامة.
بَشّار بن يَسار ؛ الكُوفّي ؛ الضُبَعيّ:
له ( أَصْل ) رواه ابن أَبي عُمَيْر ؛ قاله الشَيْخ، ووثِقَةٌ النجاشيّ، ونقله العلّامة، وفي بَعْض الكتب: « ابن بَشّار »(١) .
وكذا الخلاف في « الضُبَعيّ » أنه مُكَبّر أو مُصَغّر.
بَشّر بن إِسْماعيل بن عَمّار:
من وجُوه مِنْ روى الحديث، قاله النجاشيّ.
وفي نُسخةٍ: « بَشِيْر ».
بَشّر بن طرخان، النَخّاس:
دعا له الصادِقَعليهالسلام ؛ رواه الكشيّ، والعلّامة.
بِشْر بن كثير:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ عن الفَضْل بن شاذان.
__________________
(١) تقدّم ذُكِرَ هذا الخلاف في الفائِدةُ الأولى، في مشيخة الصَدُوق برقم [ ٤٧ ] فلاحظ تعليقنا هناك.
بَشّر بن مُسَلَمَة ؛ الكُوفّي ؛ يُكَنّى أبا صَدَقَة:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، والشَيْخ في أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ، وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
بَشِيْر ؛ ( النَبّال ):
مَمدُوح، رواه الكشيّ.
بَكْر بن الأشعث ؛ أَبو إِسْماعيل:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن الكاظمعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
بَكْر بن جناح ؛ أَبو محمّد:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
بَكْر بن محمّد، الأزدي:
مَمْدُوح، خَيِّر، فاضِل، رواه الكشيّ، والعلّامة.
وقالَ النجاشيّ: إنّه وَجْهُ من وجُوه هذه الطائِفة، من بيت جليل بالكُوْفَة، وكان ثِقَةٌ، وعُمَر.
بَكْر بن محمّد بن حَبِيْب، أَبو عُثْمان، المازِنيّ:
كان سيّد أَهلَ العِلْم بالنحو، والعَرَبيّة، واللغة، بالبصرة ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة، وزاد: وكان من علماء الإِماميّة.
ونقل ابن دَاوُد عن الكشيّ، أنه ثِقَةٌ.
بَكْر بن محمّد بن عَبْد الرَحْمن، الأَزْديّ، الغامِديّ (١) :
وجه، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ.
__________________
(١) هذه الكلمة مشوشة في الأَصْل، وقد كَتَبَ في هامش المصححة الاولى: =
بُكَيْر بن أَعْيَن:
مَمْدُوح مَدْحاً جليلاً ؛ رواه الكشيّ، والعلّامة.
بلال، مَوْلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
شَهِدَ بَدْراً، قاله الشَيْخ.
وهُوَ مَمْدُوح ؛ ذُكِرَه الكشيّ، والعلّامة.
البلالي:
ثِقَةٌ ؛ رواه الكشيّ في توقيعٍ، تقدّم(١) .
بُنْدار بن محمّد:
إماميٌّ، متقدّم ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
بورق البوشنجاني (٢) :
روى الكشيّ مَدْحَه، في ترجمة: الفَضْل بن شاذان.
بَيان ؛ الجَزَريّ ؛ أَبو أَحمد:
كان خَيّراً، فاضِلاً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
باب التاء
تقي بن نجم ؛ الحَلَبِيّ ؛ أَبو الصلاح:
ثِقَةٌ، عين، قرأ على الشَيْخ، والمرتضى ؛ ذُكِرَه العلّامة، والشَيْخ.
تميم بن خزيم، الناجيّ:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، مَمْدُوح ؛ قاله العلّامة.
وفي موضع آخر « ابن حذلم » وفي آخر « ابن حِذيَم »(٣) .
__________________
= « العبدي، كذا في ظاهِرٌ خطه »، وما أثَبْتٌناه هُوَ المطبوع في رجال النجاشيّ، والعلّامة.
(١) في الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٣٧ ).
(٢) كَتَبَ في هامش الأَصْل: « بو شنج معرب بو شنك »، بلد بهرات. ( القاموس ).
(٣) كذا جاءت هذه الكلمة الأخيرة مضبوطة في الأَصْل، وكأنه أخذه عن ابن دَاوُد حيث قال في =
تميم بن عَمْرو ؛ يُكَنّى أَبا حبش:
كان عامِلَ أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام على مدينة الرسولعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
تميم، مَوْلى خراش:
شَهِدَ بَدْراً، وأُحداً، قاله الشَيْخ، والعلّامة، إلّا أنَّ فيه: « خداش »(١) .
باب الثاء
ثابِت ؛ البُنانيّ:
من أَهْلَ بَدْر، قُتِلَ معه بِصِفّيْن ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب عليّعليهالسلام .
وفي نُسخةٍ: ثِقَةٌ.
ثابِت بن دينار ؛ أَبو حَمْزة ؛ الثُماليّ:
ثِقَةٌ، مَمْدُوح ؛ قاله العلّامة، ووثقه الشَيْخ - أيضاً -
وقالَ النجاشيّ: إنه ثِقَةٌ، من خيار أصْحابنا، وثقاتهم، ومُعْتَمَدٌيهم في الرواية والحديث، ووثقه الصَدُوق، ومَدْحَه.
وروى الكشيّ - وغيره - له مدائحَ جليلة.
وذكروا: أنّه يَرْوي عن عليّ بن الحُسين، والباقر، والصادِقَ،
__________________
= رجاله - القسم الأَوَّلَ -: بكسر الحاء المهملة، وسكَوْن الذال المعجمة، وفَتْح الياء المثناة تحت كذا أثَبْتٌه الشَيْخ بخطه. ورأيت بَعْض أصحابنا قد أثَبْتٌه: « حذلم » وهُوَ أقرب، قال الجوهري: تميم بن حذلم من التابعين.
ورأيت هذا الـمُصنَّفٌ قد أثَبْتٌ هذا الإسم بعينه « خزيم » بالخاء المعجمة، والزاي. وهُوَ وهم.
(١) وكذلِكَ في رجال ابن دَاوُد.
والكاظِمعليهمالسلام .
ثابِت بن شُرَيْح ؛ أَبو إِسْماعيل ؛ الصائغ، الأنباري ؛ مَوْلى الأزد:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام وأَكْثرُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ثُبَيْت بن محمّد ؛ أَبو محمّد ؛ العَسْكريّ:
مُتَكَلِّمٌ، حاذِقٌ، من أَصْحابنا، له اطلاع بالحديث، والرواية، والفقه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ثَعْلَبَة بن مَيْمُوْن:
كان وجْهاً في أَصْحابنا، قارئاً، فقيهاً، نحوياً، لُغوياً، راوية، وكان حَسَن العمل، كَثِيْرَ الرواية، والزُهْد، رَوى عن الصادِقَ، والكاظِمعليهماالسلام ، وكانَ فاضِلاً، متقدّماً، مَعْدوداً في العُلماء، والفُقهاء الأَجِلّة، في هذه العِصابةُ ؛ قاله العلّامة، ونحوه النجاشيّ إلى قوله: «عليهماالسلام ».
والباقي من مدائحه رواه الكشيّ، وله مدائح اُخر.
ويقال له: « أَبو إِسحاق الفقيه » و « أَبو إِسحاق النَحْوي ».
باب الجيم
جابِر بن عَبدالله بن عَمْرو بن حَرام (١) :
نزل المدينة، شَهِدَ بَدْراً، وثمانيَ عَشَرة غَزْوة مَعَ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ قاله الشَيْخ، وذُكِرَه - أيضاً - في أَصْحاب علي، والحَسَن، والحُسين، وعليّ بن الحُسين، والباقرعليهمالسلام .
__________________
(١) في هامش الأَصْل والمصحّحة الاُولى: « بمهملة وراء »، عن المناقب.
وقد تقدّم توثيقه في المواريث(١) وغيره.
وروى الكشيّ، وغيره، له مدائح جليلة، من غير ذَمٍّ.
جابِر ؛ المكفوف ؛ الكُوفّي:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة، وابن دَاوُد.
جابِر بن يَزَيْد ؛ الجُعْفيّ:
وثَّقه ابن الغضائري، وغيره، وروى الكشيّ - وغيره - أَحاديثَ كَثيرةً تدَلّ على مَدْحَه، وتَوْثِيقه.
ورُوى فيه ذَمٌّ، يأتي ما يصلح جواباً عنه، في: « زُرَارَة ».
وضعَّفه بَعْضُ علمائنا، والأَرجح توثيقه.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
ورُوِيَ أنه رَوى سَبْعين ألف حديثٍ عن الباقرعليهالسلام ، وروى مائة وأربعين ألف حديث.
والظاهِر أنه ما روى أَحَدٌ - بطريق المشافهة - عن الأَئمةُعليهمالسلام أكثر ممّا روى جابِر، فيكَوْنُ عظيمَ الـمَنْزلة عندَهم، لقولهمعليهمالسلام « اعْرِفُوا مَنازِلَ الرِجال منّا، على قَدَر رِواياتهم عنّا »(٢) .
جارُود بن المُنْذِر ؛ أَبو المُنْذِر ؛ الكِنْديّ ؛ النحّاس:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كتابُ المواريث، الباب. (٥) من أبواب ميراث الاخوة والاجداًد الحديثُ (٣).
(٢) رواه الكُلَيْنيّ والكشيّ، كما مرّ تخريجه في هامش (١) ص (٢٨٩).
جِبْرَئيل بن أَحمد، الفارياني (١) أَبو محمّد:
كانَ مُقيماً بَكشّ، كَثِيْر الرواية عن العُلماء بالعِراق، وقُمّ، وخُراسان ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
جُبَيْر بن مُطْعِم:
روى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
جَعْفَر بن إِبراهيم ؛ الجَعْفَري - من ولد جَعْفَر الطَيّار -:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ قاله العلّامة، والنجاشيّ في ابنه: سُلَيْمان بن جَعْفَر.
جَعْفَر بن أَبي طالب:
مَمْدُوح مَدْحاً جليلاً ؛ وذُكِرَه العلّامة، والشَيْخ، وغيرهما.
جَعْفَر بن أَحمد بن أَيُّوْب ؛ السَمَرْقَنْديّ ؛ أبوسَعِيْد - يقال له: ابن العاجِز -:
صحيحُ الحديث، والـمَذْهَب، روى عنه محمّد بن مَسْعُود ؛ العيّاشيّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن أَحمد بن وَنْدَك ؛ أَبو عَبدالله:
من أصْحابنا الـمُتَكَلِّمين، والـمُحَدِّثين، له ( كتابُ في الإمامة ) كَبِيْرٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن أَحمد بن يُوْسُف، الأَوْديّ، أَبو عَبدالله:
شيخ من أصحابِنا، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن بَشِيْر ؛ أَبو محمّد ؛ البَجَليّ ؛ الوَشّاء:
من زُهّاد أصْحابنا، ونُسّاكهم، وكان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل، والمصححتين، لكن في رجال ابن دَاوُد: الفاريابي، بالباء، بدل النون.
وقالَ الشَيْخ: إنه ثِقَةٌ، جليل القدر، له ( كتابُ ).
جَعْفَر بن الحَسَن بن عليّ بن شَهْرَيار ؛ أَبو محمّد ؛ المؤمن ؛ القُمّيّ:
شَيْخٌ، من أصْحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
ويأتي: ابن الحُسين.
جَعْفَر بن الحَسَن بن يَحْيى بن سَعِيْد، الحِليّ:
شَيْخُنا ؛ نَجم الدِيْن ؛ أَبو القاسِم، المحقق ؛ المدقق، الإمام، العلّامة، وأَحَدٍ عصره ؛ قاله ابن دَاوُد، وذُكِرَ له ( كتباً ) ومدائح اُخر.
جَعْفَر بن الحُسين بن عليّ بن شَهْرَيار ؛ أَبو محمّد ؛ المؤمن ؛ القُمّيّ:
شيخ أصحابنا القُمّيّين، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ.
وتقدّم: ابن الحَسَن.
جَعْفَر بن سُلَيْمان ؛ الضبعي:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
جَعْفَر بن سُلَيْمان ؛ القُمّيّ ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ من أصْحابنا، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن سُهَيْل:
وكيل أَبي الحَسَن، وأَبي محمّد، وصاحبِ الدارعليهمالسلام ؛ قاله الشَيْخ والعلّامة.
جَعْفَر بن عَبدالله ؛ رأس المذريّ، ابن جَعْفَر الثاني، ابن عَبدالله بن جَعْفَر بن محمّد بن ( عليّ بن ) (١) أَبي طالِب ؛ أَبو عَبدالله:
__________________
(١) ما بينَ المعقوفين أثَبْتٌناه من النجاشيّ، وهُوَ ضروريّ في عَمود النَسَب، لكنه لم يرَدّ في الأَصْل، ولا في المصحّحة.
كان وجيهاً في أصْحابنا، وفقيها، وأوثق الناس في حديثه ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
جَعْفَر بن عَبدالله بن جَعْفَر:
له مُكاتَبة، قاله العلّامة، وفي نُسخةٍ: له مكانة.
جَعْفَر بن عُثْمان ؛ الرواسي ؛ الكُوفّي:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام .
روى الكشيّ، عن حمدوية، قال: سمعت أشياخي، يذُكِرَون: أنَّ حَمّادا، وجَعْفَرا والحُسين، بني عُثْمان بن زِياد الرواسي - وحَمّاد يلقب بالناب - كلّهم فاضلون، خيار، ثقات.
ونقله العلّامة نحوه.
جَعْفَر بن عَفّان ؛ الطائي:
روى الكشيّ مَدْحَه، ورواه غيره، ونقله العلّامة.
جَعْفَر بن عليّ بن أَحمد القُمّيّ ؛ المَعْرُوف بابن الرَازِيّ:
ثِقَةٌ، مُصنَّفٌ ؛ قاله ابن دَاوُد، ونقله عن الشَيْخ.
جَعْفَر بن عِيسى بن عُبَيْد:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة.
جَعْفَر بن الـمُثَنّى بن عَبْد السلام بن عَبْد الرَحْمن بن نعيم، الأزدي ؛ العَطّار:
ثِقَةٌ، من وجوه أصْحابنا الكُوفّيين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن محمّد بن إِبراهيم ؛ العَلَويّ ؛ الـمُوسَويّ ؛ الشريف، الصالِح:
روى عنه التلعكبري ؛ ذُكِرَه الشَيْخ.
جَعْفَر بن محمّد بن إِسحاق بن رباط ؛ أبوالقاسِم ؛ البَجَليّ:
شيخ، ثِقَةٌ، من وجوه أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن محمّد بن جَعْفَر بن الحَسَن ؛ العَلَويّ:
كان وجها في الطالبيين، مقدما، ثِقَةٌ في أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن محمّد بن جَعْفَر بن قُوْلَوَيْه، أَبو القاسِم:
من ثِقات أصْحابنا، وأَجِلّائهم، في الفقه، والحديث، وكلّ ما يوصفُ به الناسُ - من جَمِيْلٍ وثِقَةٍ وفِقْهٍ - فهُوَ فوقَه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثقه الشَيْخ - أيضاً -.
جَعْفَر بن محمّد ؛ الدُوْرْيِسْتيّ ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، ونقله ابن دَاوُد.
جَعْفَر بن محمّد بن سَماعَة:
ثِقَةٌ في الحديثُ ؛ واقفيٌّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن محمّد بن مالِك:
ضَعَّفه النجاشيّ، ووثقه الشَيْخ، وتوقَّف العلّامة.
ويَظْهَر من الشَيْخ الاطِلاع على ضَعْف التَضْعيف، لأنه قال: إنه ثِقَةٌ، ويضعفه قوم.
جَعْفَر بن محمّد بن يُوْنُس، الأَحْولَ:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، ووثقه الشَيْخ - أيضاً - وذُكِرَه في أَصْحاب الجواد والهاديعليهمالسلام .
جَعْفَر بن ورقاء بن محمّد بن ورقاء ؛ أَبو محمّد:
أمير بني شَيْبان بالعِراق، ووجهُهم، وكانَ عظيماً عندَ السُلْطان، وكان صحيحَ الـمَذْهَب، له ( كتابٌ ) في إمامة عليّعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَعْفَر بن هَارُون ؛ أَبو عَبدالله ؛ الكُوفّي:
ثِقَةٌ، من رجال الصادِقَعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
جَعْفَر بن يَحْيى بن العَلاء ؛ أَبو محمّد ؛ الرَازِيّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جُفَيْر بن الحَكَم ؛ العَبْديّ ؛ أَبو المُنْذِر:
عَرَبيّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: « جَيْفَر ».
جلبة بن عياض ؛ أَبو الحَسَن ؛ الليثي:
ثِقَةٌ ؛ قليل الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَمِيْل بن دَرّاج:
شيخُنا، ووجْهُ الطائِفة، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، له ( أَصْل ) قاله العلّامة، ونقل الإِجْماع السابق عن الكشيّ، ومثلُه النجاشيّ في التَوْثيق والـمَدْح.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) وهُوَ ثِقَةٌ.
وروى الكشيّ له مدائِحَ جليلةً بليغةً.
جَمِيْل بن صالِح ؛ الأَسَديّ:
ثِقَةٌ، وَجْهٌ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
جُنْدَب بن جُنادة ؛ الغِفاريّ ؛ أَبو ذَرّ رحمهالله - وقيل: جُنْدَب بن السَكَن، وقيل اسمه: بُرَيْد بن جُنادة -:
مُهاجِريٌّ، أَحَدُ الأَرْكان الأَرْبعة، رُوي عن الباقِرعليهالسلام : أَنّه لم
يَرْتَدَّ ؛ قاله العلّامة، ونحوه الشَيْخ.
وروى الكشيّ له مدائِحَ جليلةً.
والأركان الأَرْبعة: سَلْمانُ، والـِمْقدادُ، وأبوذر، وعَمّار.
جُنْدَب بن زُهَيْر:
من التابعين الكبار، ورؤسائهم، وزهادهم ؛ رواه الكشيّ عن الفَضْل بن شاذان، ونقله العلّامة.
جُوَيِرْية بن مُسْهِر ؛ العبدي:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة.
وتقدّم عده من ثِقات عليّعليهالسلام في الفائِدةُ السابعة(١) .
جَهْم بن حُكَيْم:
كُوفّي، ثِقَةٌ، قليل الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
جَيْفَر بن الحَكَم، العبدي:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، ذُكِرَه الشَيْخ.
وقد تقدّم « جفير » وأنه ثِقَةٌ.
باب الحاء
حاجز:
من وُكَلاء الناحية، على ما في ( إرشاد ) الـمُفِيْد، و ( ربيع الشيعة ).
الحارِث بن أَبي رسن، الأودي:
أَوَّلَ من أَلْقى التَشَيُّع في بني أَوْد ؛ قالَه العلّامة، نقلاً عن ابن عقدة.
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ).
الحارِث ؛ الأَعْور:
روى الكشيّ، وغيره، مَدْحَه، ونقله العلّامة، وعده من الأولياء، من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، نقلاً عن البَرْقِيّ.
وتقدّم توثيقُه في الفائِدةُ السابعة(١) .
الحارِث بن الرَبِيْع بن زياد:
كانَ عاملَ أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام على المدينة ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
الحارِث بن عُمَرأنَّ ؛ الجُعْفيّ ؛ الكلأَبي:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحارِث بن محمّد بن النُعْمان ؛ الأَحْولَ:
له ( أَصْل ) رواه عنه الحَسَن بن مَحْبُوب ؛ قاله الشَيْخ.
الحارِث ؛ المَرْزُبانيّ:
تقدَّم عدُّه ممن وَثَّقَهم الأَئمةُعليهمالسلام ، وأَثْنوا عليهم(٢) .
الحارِث بن المُغَيِرة ؛ النَصْريّ:
رَوى عن الباقِر، والصادِقَ، والكاظمعليهمالسلام ، وهُوَ ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
ورَوى الكشيّ مَدْحَه.
الحارِث بن النُعْمان بن أُمَيّة ؛ الأَنْصاريّ:
شَهِدَ بَدْراً، وأُحُداً ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ).
(٢) في هذه الخاتمة الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٣٤ )
الحارِث بن هَمّام، النَخَعيّ:
صاحبِ لواء الأَشْتَر، يَوْمَ صِفِّيْن ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب أميرالـمُؤْمِنينعليهالسلام .
حارثة بن مصِرْفٌ:
تقدّم أنّه من ثِقات عليّعليهالسلام في الفائِدةُ السابعة(١) .
حَبّابة، الوالِبيّة:
روى - الكشيّ - وغيره - مَدْحَها، وحُسْن حالها، وأَنَّها بقيَتْ من زمان أمير الـمُؤْمِنين إلى زَمان الرِضاعليهماالسلام ، وروتْ عنهم جميعاً، وأَطَلَعَتْ على مُعْجزاتهم.
حُبي (٢) أُخْت مُيَسِّر:
مَمْدُوحةٌ ؛ رواه الكشيّ.
حَبِيْب بن أَوْس ؛ الطائيّ ؛ أَبو تَمّام:
إماميٌ، مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة.
حَبِيْب ؛ السِجِسْتانيّ:
مَمْدُوح ؛ ذُكِرَه العلّامة، والكشيّ.
حَبِيْب بن مظاهِرٌ ؛ الأَسَديّ - وقيل: ابن مُظَهِّر -:
قُتِلَ مَعَ الحُسينعليهالسلام ، مَشْكُورٌ ؛ ذُكِرَه الكشيّ، والعلّامة.
حَبِيْب بن المعلل ؛ الخَثْعَميّ ؛ المدائنيّ:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، صحيح ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
__________________
(١) في هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ).
(٢) كذا في الأَصْل مضبوطا بالباء ثم الياء المثناة، لكن المطبوع في رجال الكشيّ مضبوطا -: حُبّى، فلاحظ.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
حَجَّاج بن رِفاعَة ؛ الكُوفّي ؛ الخشاب:
ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حُجْر بن زائِدة ؛ الحَضْرَميّ ؛ الكُوفّي:
ثِقَةٌ، صحيحُ الـمَذْهَب، صالِح، من هذه الطائِفة ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
ونقل الكشيّ له مَدْحاً وذماً.
ورجّح الشَهِيْد الثاني التَوْثيقَ.
حُجْر بن عَدِيّ ؛ الكِنْديّ:
كانَ من الأَبْدال ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب عليّعليهالسلام ، وروى الكشيّ مَدْحَه.
حَدِيْد بن حَكِيْم ؛ الأَزْديّ ؛ الـمَدايِنيّ:
ثِقَةٌ، وَجْهٌ، مُتَكَلِّمٌ، رَوى عن الصادِقَ، والكاظمعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حُذَيْفَة بن مَنْصُور:
روى الكشيّ مَدْحَه، وابن الغضايري ذمه،
وصَرَّحَ النجاشيّ بِتَوْثيقه، وكذا الـمُفِيْد، وهُوَ أقوى، وأثَبْتٌ.
ونقل العلّامة الأَمْرين.
حُذَيْفَة بن اليَمَان:
أَحَدٍ الأركان الأَرْبعة ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب عليّعليهالسلام وروى الكشيّ مَدْحَه.
خَرَشَة (١) بن الحُرّ ؛ الحارِثيّ:
كانَ مُسْتقيماً، كما يأتي في ترجمة: سُلَيْمان بن مُسْهِر.
حَرِيْز بن عَبدالله ؛ السِجِسْتانيّ:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، وابن شهرآشوب.
وفيه مَدْحٌ، وفيه ذَمٌّ مَحْمُول على التقية، لما يأتي في: « زُرَارَة ».
حَسّان بن مِهْران ؛ الجَمّال - أخو صَفْوان -:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، أصح من « صَفْوان » وأوجه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن ؛ أَبو محمّد (٢) ابن هَارُون بن عُمران ؛ الهَمْدانِيّ:
وكيل، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن أَبي سارة:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في ابنه ؛ محمّد.
الحَسَن بن أَبي سَعِيْد ؛ هاشِم بن حَيّان ؛ المُكاريّ ؛ أَبو عَبدالله:
وجه في الواقِفة، ثِقَةٌ في حديثه ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ إلّا أنه قال: الحُسين.
__________________
(١) كذا جاء الإسم هنا في حرف الحاء المهملة في هامش الأَصْل من كتابنا، وموضعه حرف الخاء وأظن أنَّ المؤلف كتبها بالحاء أَوّلاً هنا ثم توجه إلى الصواب، فأضاف نقطة على الحاء، ولم ينقل الترجمة إلى هناك، لكن ذُكِرَه ابن حجر في حرف الخاء المعجمة فقال: خرشة - بفتحات والشين المعجمة - ابن الحُرّ - بضم المهملة، الفزاري، تقريب التَهْذيب ( ج ١ / ٢٢٢ رقم ١١٥ ).
وكذلِكَ ضبطه ابن دَاوُد في ترجمة ( سُلَيْمان بن مُسْهِر ) فقال: بالخاء المعجمة، والراء، والشين المعجمة، المفتوحات.
لكن المطبوع في رجال العلّامة ( حرشة )، فلاحظ رجال الطوسي: ص ٤٤ رقم ( ٢٨ ).
(٢) كذا في الأَصْل والمصححتين، لكن في رجال ابن دَاوُد والعلّامة: الحَسَن بن محمّد بن هَارُون بن عُمران الهَمْدانِيّ، ولم أجَدّه في النجاشيّ، وسيكرره بعد ( الحَسَن بن النَضْر ) وسيذُكِرَ المؤلف: الحَسَن بن محمّد بن هَارُون الهَمْدانِيّ، فلاحظ.
الحَسَن بن أَبي عَبدالله ؛ محمّد بن خالِد بن عُمرّ الطَيالِسيّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
ويأتي: ابن محمّد.
الحَسَن بن أَبي عَقِيْل ؛ العُمانيّ:
فقيه، متكلم، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن أَحمد بن زَيْدويه ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن أَحمد بن محمّد بن الهَيْثَم ؛ العِجْليّ ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، من وجوه أصْحابنا، وأبوه، وجَدّه، ثقتأنَّ ؛ قاله العلّامة والنجاشيّ وزاد: رأيته بالكُوْفَة.
الحَسَن بن بَشّار ؛ المدائنيّ:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ، صحيح، كان واقفيا ثم رجع ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
ويأتي: الحُسين.
الحَسَن بن جَعْفَر بن الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن أَبي طالب عليهالسلام ، المدني:
كان ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
الحَسَن بن الجَهْم بن بُكَيْر بن أَعْيَن ؛ أَبو محمّد ؛ الشَيْباني:
ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ أَبو غالِب ؛ الزُراريّ في ( رسالته ): كان الحَسَن بن الجَهْم من خواص الرِضاعليهالسلام .
الحَسَن بن حُبَيْش (١) الأَسَديّ:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ ؛ ونقله العلّامة.
الحَسَن بن الحُسين ؛ الجَحْدَريّ:
عَرَبيّ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة والنجاشيّ.
الحَسَن بن الحُسين ؛ السَكُوني:
عَرَبيّ، كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن الحُسين: اللُؤْلُؤيّ:
وثقه النجاشيّ.
وضعفه الصَدُوق، فيما يرويه عنه محمّد بن أَحمد بن يَحْيى، إذا لم يَرْوه غيرُه، لا مطلقاً كما ظُنَّ.
الحَسَن بن حَمْزة بن عليّ ؛ الطَبَريّ ؛ المَرْعشيّ:
من أجلاء هذه الطائِفة، وفُقهائها، كانَ فاضِلاً، دَيّناً، عارِفاً، فَقيهاً، زاهِداً، وَرِعاً، كَثِيْر الـمَحاسِن، أَدِيْباً، رَوى عنه الـمُفِيْد ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ونحوهما الشَيْخ.
الحَسَن بن خالِد ؛ البَرْقِيّ - أخو محمّد بن خالِد:
كان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن راشِد، أَبو عليّ:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الجَواد، والهادِيعليهماالسلام ؛ ذكره الشَيْخ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححتين، وكذاك ضَبطه العلّامة في الخلاصة، لكن في مطبوعة الكشيّ برقم ( ٧٥٣ ) « خنيس » عن النسخ المخطوطة.
الحَسَن بن زُرَارَة:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ.
الحَسَن بن زِياد ؛ العَطّار ؛ مَوْلى بني ضُبَّة:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ورَوى الكشيّ مَدْحَه، وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
الحَسَن بن السَرِيّ ؛ الكرخي:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن سَعِيْد بن حَمّاد بن مِهْران:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
وقالَ النجاشيّ: إنّه شارَك أَخاه ؛ الحُسين، في ( الكُتُب الثلاثين ) المُصنَّفٌة، قال: وكَتَبَ ابني سَعِيْد كُتُبٌ حَسَنة، معمول عليها، وروى مَدْحَه، وكذا العلّامة.
الحَسَن بن سَيْف ؛ التَمّار:
قال ابن عُقْدة، عن عليّ بن الحَسَن: إنه ثِقَةٌ، قليل الحديثُ ؛ قاله العلّامة.
الحَسَن بن شَجَرَة بن مَيْمُوْن بن أَبي أراكة:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ - في أخيه ؛ عليّ - [ روى أبوه عن أَبي جَعْفَر وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ](١) وأخوه، الحَسَن بن شَجَرَة روى، وكلّهم ثقات،
__________________
(١) ما بينَ المعقوفين نقلناه من ترجمة عليّ في النجاشيّ رقم ( ٧٢٠ ) ليتم معنى العبارة في « كلّهم ثِقات ».
وُجوهٌ، جِلَّةٌ، وذُكِرَه العلّامة - أيضاً - وزاد: أعيان.
ونقل ابن دَاوُد، عن الشَيْخ توثيقه.
الحَسَن بن صَدَقَة:
ثِقَةٌ ؛ نقله العلّامة، عن ابن عقدة، عن عليّ بن الحَسَن، ونقل ابن دَاوُد توثيقه، عن الشَيْخ.
الحَسَن بن ظَرِيْف بن ناصِح:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، ونقل ابن دَاوُد توثيقه، عن الكشيّ.
الحَسَن بن عَبْد الصَمَد بن عُبَيْدالله ؛ الأَشْعريّ:
شيخ، ثِقَةٌ، من أصْحابنا ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: « الحُسين ».
الحَسَن بن عَطِيّة ؛ الحَنّاط ؛ المُحارِبيّ ؛ الكُوفّي:
مَوْلى، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن عُلْوان الكَلْبيّ ؛ - مولاهم -:
كُوفّي، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، هو، وأخوه ؛ الحُسين، وكان الحَسَن أخص، بنا وأولى ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
الحَسَن بن عَلُّوَيْه:
ثِقَةٌ ؛ قاله الكشيّ، في ترجمة: يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، عن محمّد بن شاذان.
الحَسَن بن عليّ ؛ أَبو محمّد ؛ الحَجّال:
من أصْحابنا القُمّيّين، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن عليّ بن أَبي المُغَيِرة ؛ الزبيدي ؛ الكُوفّي:
ثِقَةٌ، هُوَ وأبوه، روى عن أَبي جَعْفَر وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن عليّ بن بَقّاح:
كُوفّي، ثِقَةٌ، مَشْهُور، صحيح الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وهو: الحَسَن بن عليّ بن يُوْسُف بن بقاح.
الحَسَن بن عليّ ؛ الحَنّاط:
زراري(١) ، فاضِل ؛ قاله الشَيْخ.
الحَسَن بن عليّ بن زِياد ؛ الوَشّاء، ابن بنت إلياس ؛ أَبو محمّد ؛ الصَيْرَفيّ:
خزاز(٢) ، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، وكان من وجوه هذه الطائفةُ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزاد: وكان هذا الشَيْخ عينا من عُيون هذه الطائفة، أدرك تسعمائة شيخ كلّهم يقول: « حدّثني جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام ».
وقد استفادوا توثيقه من المدح المذكور، ومن استجازة أَحمد بن محمّد بن عِيسى منه.
الحَسَن بن عليّ بن سُفْيأنَّ بن خالِد بن سُفْيأنَّ ؛ البَزَوْفَري:
خاص ؛ يكنى أبا عَبدالله، وكان شيخا، ثِقَةٌ، جليلاً، من أصْحابنا ؛ قاله العلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححتين، لكن في باب ( لم ) من رجال الشَيْخ ( رقم ٦ ): ( رازي ).
(٢) كذا في رجال النجاشيّ برقم ( ٨٠ ) ولكن في الأَصْل والمصححة الاولى « خَيّرأنَّ » وفي المصصِحّة الثانية ومطبوعة رجال العلّامة « خير » ثم علق عليه المحقق بقوله: في نُسخةٍ « خَيّرأنَّ » وفي نُسخةٍ مُعْتَمَدٌة: « خزاز ».
ويأتي: الحُسين.
الحَسَن بن عليّ بن عَبدالله بن المُغَيِرة ؛ البَجَليّ ؛ أبومحمّد:
من أصْحابنا الكُوفّيين، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن عليّ بن فَضّال، التيملي إبن ربيعة بن بكر، مَوْلى تيم بن ثَعْلَبَة ؛ يكنى أبا محمّد:
رَوى عن الرِضاعليهالسلام ، وكان خصّيصا به، وكان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا، ورعا، ثِقَةٌ في رواياته، وكان فَطَحِيّاً فرجع ؛ قاله العلّامة.
ونقلَ النجاشيّ مَدْحَه ورجُوعه عن الفَطَحيّة ؛ ورواهما الكشيّ.
ووثَّقه الشَيْخ في مواضع، ولم يذُكِرَ الفَطَحيّة.
وله مدائح كَثيرةٌ، وتقدّم ذُكِرَه في أَصْحاب الإِجْماع(١) .
ووثّقه ابن شَهْر آشُوب.
الحَسَن بن عليّ بن النُعْمان ؛ الأَعْلم:
ثِقَةٌ ؛ ثَبْتٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزاد: له ( كتابُ نوادِر ). صحيح الحديث، كَثِيْر الفوائِد.
الحَسَن بن عليّ ؛ الوَشّاء:
هو: ابن زياد، السابق.
الحَسَن بن عليّ بن يَقْطِيْن:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، وقالَ العلّامة، والنجاشيّ: كان ثِقَةٌ، فقيها، متكلما، روى عن أَبي الحَسَن مُوسى، والرِضاعليهماالسلام .
__________________
(١) في هذه الخاتمة الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ ومن بعدها ).
الحَسَن بن عمرو بن مِنْهال:
كُوفّي، ثِقَةٌ، هو، وأبوه - أيضاً -.
الحَسَن بن عُمرّ بن يَزَيْد - وأخوه: الحُسين -:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ثقتأنَّ ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
الحَسَن بن عنبسة:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
الحَسَن بن القاسِم:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن قدامة ؛ الكِنانيّ ؛ الحَنَفي:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن مالِك، القُمّيّ:
من أَصْحاب الهاديعليهالسلام ، ثِقَهٌ ؛ قاله العلّامة.
ويأتي « الحُسين » مُوَثَّقاً.
الحَسَن بن مُتَّيْل:
وَجْهٌ من وجَوه أصْحابنا، كَثِيْرُ الحديث، له ( كتابُ نوادِر ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ويُفْهم - من تَصْحيح العلّامة طُرق الصَدُوق - توثيقه.
الحَسَن بن مَحْبُوب، السَرّاد - ويقال: الزَرّاد - يكنى أبا علي، مَوْلى بجيلة:
كُوفّي، ثِقَةٌ، عين، روى عن الرِضاعليهالسلام ، وكان جليلَ القَدْر، يُعَدُّ في الأرْكان الأَرْبعة في عَصْره ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، ونقل
الإِجْماع السابق عن الكشيّ(١) .
الحَسَن بن محمّد ؛ القَطّان ؛ الكُوفّي:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، عن ابن عقدة، عن عليّ بن الحَسَن.
الحَسَن بن محمّد بن أَحمد ؛ الصَفّار:
شيخ من أصْحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن محمّد بن جُمْهُور، العمي ؛ أَبو محمّد:
بَصْريّ، ثِقَةٌ في نفسه، يَرْوي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل، وكان أوثق من أَبيه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن محمّد بن حَمْزة بن عليّ ؛ المرعشي ؛ أَبو محمّد:
زاهد، عالم، أديب، فاضل ؛ قاله الشَيْخ.
وتقدّم: ابن حَمْزة.
الحَسَن بن محمّد بن سَماعَة ؛ أَبو محمّد ؛ الكِنْديّ ؛ الصَيْرَفيّ ؛ الكُوفّي:
واقفيُّ الـمَذْهب، إلّا أنه جَيّد التصانيف، نقي الفقه، حَسَن الانتقاد، كَثِيْر الحديثُ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
وقالَ النجاشيّ، والعلّامة: إنه فقيه، ثِقَةٌ، وذُكِرَ النجاشيّ الوقف - أيضاً -.
الحَسَن بن محمّد بن سَهْل ؛ النَوْفَلَيّ:
ضعيف، لكن له ( كتابُ ) حَسَن، كَثِيْر الفوائِد، جمعه، وقالَ: « ذُكِرَ مجالس الرِضاعليهالسلام ، مَعَ أَهلَ الأديان » قاله النجاشيّ.
__________________
(١) السابق في هذه الخاتمة، الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وبعدها ).
الحَسَن بن محمّد بن عِمْران:
يُسْتفادُ من الكشيّ: أنه كان وصي زَكَرِيّا بن آدَم.
وقد اسْتُدِلّ به على عدالته، وحَسَن حاله.
الحَسَن بن محمّد بن الفَضْل بن يَعْقُوب بن سَعِيْد بن نوفل بن الحارِث بن عَبْد المطلب ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، جليلٌ، روى عن الرِضاعليهالسلام ( نُسخةٍ ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن محمّد ؛ النهاوندي ؛ أَبو علي:
متكلمٌ، جَيّد الكلام، له ( كَتَبَ ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن محمّد بن هَارُون (١) ؛ الهَمْدانِيّ:
وكيلٌ ؛ قاله العلّامة.
الحَسَن بن مُوسى ؛ الحَنّاط:
له ( أَصْل ) قاله الشَيْخ.
الحَسَن بن مُوسى ؛ الخَشّاب:
من وجوه أصْحابنا، مشهور، كَثِيْر العِلْم والحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن مُوسى ؛ النَوْبَخْتيّ، أَبو محمّد:
متكلم، فَيْلَسُوف، وكان إِماميّاً، حَسَن الاعتقاد، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
ومَدْحَه النجاشيّ، والعلّامة - أيضاً -.
__________________
(١) ذُكِرَ المؤلف - أَوَّلَ من اسمه الحَسَن: الحَسَن ؛ أَبو محمّد ابن هَارُون بن عُمران الهَمْدانِيّ فلاحظ ما علّقنا عليه هناك، وسيكرره بعد « الحَسَن بن النَضْر » في آخر من اسمه الحَسَن!
الحَسَن بن مُوَفَّق:
شيخ من أصْحابنا، قليل الحديث، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَسَن بن النَضْر:
من أجلة إخْواننا ؛ رواه الكشيّ، والعلّامة عنه.
الحَسَن، أَبو محمّد بن هَارُون بن عُمَران، الهَمْدانِيّ (١) :
وكيلٌ، قاله العلّامة.
وفي نُسخةٍ: ابن محمّد.
الحُسين بن أبى حَمْزة:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، وروى الكشيّ، عن حمدويه بن نصير: أنه ثِقَةٌ، فاضل.
ونقلهما العلّامة.
الحُسين بن أَبي سَعِيْد ؛ هاشِم بن حيان ؛ المكاري ؛ أَبو عَبدالله:
كان هو، وأبوه وجهين في الواقِفة، وكان الحُسين ثِقَةٌ في حديثه ؛ قاله النجاشيّ.
وروى الكشيّ له ذما، بسبب الوقف.
الحُسين بن أَبي العَلاء ؛ الخَفّاف ؛ أَبو عليّ ؛ الأَعْور - وقالَ أَحمد بن الحُسين: هُوَ مَوْلى بني عأَمرّ -:
وأخواه: عليٌّ، وعَبْد الحُمَيْد:
رَوى الجميعُ عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وكان الحُسين أوجههم ؛ له ( كَتَبَ ) قاله النجاشيّ.
__________________
(١) مضى هذا الاسم بعينه في أَوَّلَ من اسمه الحَسَن، وكرره بعنوأنَّ ( الحَسَن بن محمّد بن هَارُون الهَمْدانِيّ ) فلاحظ ما علقنا على الموردين السابقين.
ويأتي توثيق عَبْد الحُمَيْد، فكونُه أوجه منه يشعر بالتوثيق ؛ قاله بَعْض علمائنا.
ونُقَل عن ابن طاوُس في ( البشرى ) تزكيته.
وقالَ الشَيْخ: له ( كتابُ ) يعد في الأُصُول.
الحُسين بن أَبي غندر:
له ( كتابُ ) قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) رواه عنه صَفْوان بن يَحْيى.
الحُسين بن أَحمد بن المُغَيِرة ؛ أَبو عَبدالله ؛ البوشنجي:
كان عراقِياً، مضطربَ الحديث، وكان ثِقَةٌ فيما يرويه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحُسين بن أسَد:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الرضا، والجواد، والهاديعليهمالسلام ؛ قاله الشَيْخ.
الحُسين ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
والظاهِرٌ أنه: ابن محمّد بن عُمَران.
الحُسين بن إشكيب ؛ الـمَرْوَزِيّ:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، عالم، مُتكلِّم، مُصنَّفٌ ( الكتب )، قاله العلّامة.
وقالَ الشَيْخ: فاضِلٌ، جليلٌ، متكلِّم، مناظِرٌ، فقيهٌ، صاحبُ تصانيف، لَطِيْف الكلام، جَيّد النَظَر.
وقالَ النجاشيّ: شَيْخ لنا، خُراسانيٌّ، مقدم، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
الحُسين بن بِسْطام:
له، ولأخيه ؛ أَبي عَتّاب ( كتابُ ) جمعاه في الطب، كَثِيْر الفوائِد ؛ قاله النجاشيّ.
الحُسين بن بَشّار:
مدايني، ثِقَةٌ، صحيح، من أَصْحاب الكاظم، والرضا، والجوادعليهمالسلام ؛ ذُكِرَه الشَيْخ.
وروى الكشيّ: أنه رجع عن الوقف ؛ وقالَ بالحق.
ونقلهما العلّامة.
الحُسين ابن بنت أَبي حَمْزة:
وهو: ابن أَبي حَمْزة، الثِقَةٌ، السابق، صَرَّحَ به بَعْض علماء الرجال.
الحُسين بن ثور بن أَبي فاختة:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
وذُكِرَه الشَيْخ - في أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام -: ابن ثوير.
الحُسين بن الجَهْم بن بُكَيْر بن أَعْيَن:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
الحُسين بن الحَسَن بن أبان:
يُسْتفاد - من تَصْحيح طرق الشَيْخ - توثيق العلّامة - وغيره - له، ويعد المتأخرون حديثه صحيحاً، وصَرَّحَ ابن دَاوُد بتوثيقه، في ترجمة « محمّد بن أرومة ».
الحُسين بن حَمْزة ؛ الليثي ؛ الكُوفّي ؛ ابن بنت أَبي حَمْزة ؛ الثُماليّ:
ثِقَةٌ ؛ ذُكِرَه أبوالعَبّاس في ( رجال أَبي عَبداللهعليهالسلام ) قاله النجاشيّ.
الحُسين بن خالِد:
من أَصْحاب الكاظِم، والرِضاعليهماالسلام ، ذُكِرَه الشَيْخ.
ويُسْتفاد من الأَحاديثَ مَدْحَه، كما في ( عُيون الأَخْبار ) وغيره.
الحُسين بن رَوْح ؛ النَوْبَخْتيّ:
جليلُ القَدْر، عظيمُ الـمَنْزِلة، من وُكلاء صاحبِ الزمأنَّعليهالسلام ؛ رواه الصَدُوق، والشَيْخ، وغيرهما.
الحُسين بن زُرَارَة ؛ أخو الحَسَن:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، قاله الشَيْخ.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
الحُسين بن سَعِيْد بن حَمّاد بن مِهْرأنَّ ؛ الأَهْوازيّ ؛ مَوْلى عليّ بن الحُسين عليهالسلام :
ثِقَةٌ، عين، جليلُ القَدْر، روى عن الرضا، وعن أَبي جَعْفَر الثاني، وأَبي الحَسَن الثالثعليهمالسلام ؛ قاله العلّامة، ووثقه الشَيْخ، والنجاشيّ - أيضاً -.
الحُسين بن شاذويه، أَبو عَبدالله ؛ الصَفّار ؛ الصحاف:
ثِقَةٌ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
الحُسين بن صَدَقَة:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
الحُسين بن عَبْد رَبّه:
نقل عن الكشيّ رواية بأنه كان وكيلاً، وحَكَم بذلِكَ العلّامة.
ونوقش باختلاف النُسخ.
وفيه رواية أُخْرى، مَعَ اتفاق النُسخ عليها.
الحُسين بن عَبْد الصَمَد ؛ الأَشْعريّ:
شيخ، ثِقَةٌ، من أصْحابنا القُمّيّين، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ.
وفي نُسخةٍ: الحَسَن.
الحُسين بن عُبَيْد الله ؛ الغضائري:
كَثِيْر السَماع، عارفٌ بالرجال، له تصانيف، شيخ الطائفة، سمَعَ منه الشَيْخ الطوسي، وأجاز له، وللنجاشيّ ؛ قاله العلّامة، ونحوه الشَيْخ، والنجاشيّ.
الحُسين بن عُبَيْد الله بن حُمْرأنَّ ؛ الهَمْدانِيّ ؛ المَعْرُوف بالسَكُوني:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحُسين بن عُبَيْد الله ؛ السَعْدي ؛ أبوعُبَيْد الله:
ممن طُعن عليه، ورُمي بالغُلُوّ، له ( كُتبٌ ) صحيحة الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ.
الحُسين بن عُثْمان ؛ الأَحْمَسيّ ؛ البَجَليّ:
كُوفّي، ثِقَةٌ، ذُكِرَه أَبو العَبّاس في ( رجال أَبي عَبداللهعليهالسلام ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحُسين بن عُثْمان بن زِياد ؛ الرواسيّ:
فاضِلٌ، خَيِرٌ، ثِقَةٌ.
روى الكشيّ، عن حَمْدَوَيْه، عن أشياخه: أنَّ حَمّادا، وجَعْفَرا، والحُسين، بني عُثْمان بن زِياد الرواسيّ - وحَمّاد يُلَقّبُ بالنَاب - كلُّهم فاضلون، خيار، ثقات.
الحُسين بن عُثْمان بن شريك بن عدي ؛ العامِري ؛ الوحيدي:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة، ثم نقل ما تقدّم عن الكشيّ.
وهويقتضي الاتحاد.
الحُسين بن عُلْوان - وأخوه ؛ الحَسَن -:
رَويا عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، والحَسَن أخص بنا وأولى ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة، وزاد: وقالَ ابن عُقْدة: « إنَّ الحَسَن كان أَوْثَقَ من أخيه، وأَحْمَدَ عند أصْحابنا » انتهى.
وذُكِرَه الكشيّ مَعَ جماعة، ثم قالَ: هؤلاء من العامّة، إلّا أنَّ لهم مَيْلاً، ومحبةً شديدةً، وقيل: كان مَسْتوراً، لا مُخالِفاً.
الحُسين بن عليّ ؛ أَبو عَبدالله ؛ المِصْريّ:
فقيهٌ، مُتكلِّمٌ، سَكَنَ مِصْر، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة إلّا أَنه لم يُوَثِّقه.
الحُسين بن عليّ بن الحُسين عليهماالسلام :
كانَ فاضِلاً، وَرِعاً، ورَوى حديثاً كثيراً عن أَبيه ؛ عليّ بن الحُسين، وعن عَمَّته ؛ فاطِمةَ بنت الحُسين، وعن أَخيه ؛ أَبي جَعْفَرعليهالسلام ؛ قاله الـمُفِيْد في ( إرشاده ).
الحُسين بن عليّ بن الحُسين بن مُوسى بن بابَوَيْه:
كَثِيْرُ الرواية، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحُسين بن عليّ بن سُفْيان بن خالِد بن سُفْيان ؛ أَبو عَبدالله ؛ البَزَوْفَري:
شيخ، ثِقَةٌ، جليلٌ، من أصْحابنا، خاصٌّ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، بدون لفظ: « خاصّ ».
الحُسين بن عليّ بن مالِك:
كان أَحَدَ فقهاء الشيْعة، وزُهّادهم ؛ قاله أَبو غالِب الزُراريّ في ( رسالته ) لولدِ [ ولدِ ] ه(١) .
الحُسين بن عليّ بن يَقْطِيْن:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة والشَيْخ.
الحُسين بن عُمرّ بن يَزَيْد:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
الحُسين بن القاسِم بن محمّد بن أَيُّوْب بن شمون ؛ أَبو عَبدالله ؛ الكاتب:
قال النجاشيّ: كانَ أَبُوه ؛ القاسِم، من أصْحابنا.
وقالَ ابن الغضائري: الحُسين بن القاسِم: ضَعَّفُوه، وهُوَ عندي ثِقَةٌ. نقلهما العلّامة.
الحُسين بن محمّد ؛ الأَشْنانيّ:
العَدْل، كذا وَصَفَه الصَدُوق، في أَسانيد ( عُيون الأَخْبار ) وغيرُها من ( كتبه ).
الحُسين بن محمّد بن عليّ ؛ الأزدي ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحُسين بن محمّد بن عِمْران ؛ الأَشْعريّ، أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ.
والعلّامة ذَكَرَ « الحُسين ؛ الأَشْعريّ » ووثَّقه كما مَرَّ.
__________________
(١) الزيادة منّا، وهي ضرورية، لأنَّ رسالة أَبي غالِب كانت موجهة إلى حفيده ؛ ابن ابنه، وسيكرر المؤلف هذا التصِرْفٌ.
الحُسين بن محمّد بن الفَرَزْدَق بن يَحْيى بن زِياد ؛ الفِزاري، القُطْعيّ (١) :
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحُسين بن محمّد بن الفَضْل بن يَعْقُوب بن سَعْد بن نَوْفَل بن الحارِث بن عَبْد المُطَّلِب ؛ أَبو محمّد:
شَيْخٌ، من الهاشِميّين، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحُسين بن المُخْتار ؛ القَلانسيّ:
عَدَّهُ الـمُفِيْد في ( إرشاده ) من خاصّة الكاظِمعليهالسلام ، وثِقاتِه، وأَهلَ الوَرَع، والعِلْم، والفَضْل، من شيعته.
وقالَ الشَيْخ: إِنّه واقفيٌّ.
وقالَ ابن عُقْدة، عن عليّ بن الحَسَن: إنّه ثِقَةٌ ؛ نقله العلّامة.
الحُسين بن نُعَيْم، الصَحّاف، مَوْلى بني أَسَد:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حُصَيْن بن المُنْذِر ؛ أَبو ساسان، الرقاشيّ:
صاحبِ راية عليّعليهالسلام ، ذُكِرَه الشَيْخ، وروى الكشيّ مَدْحَه، وأَنّه لم يَرْتَدَّ.
ونقلهما العلّامة.
حَفْص بن البُخْتَرِيّ:
مَوْلى، بَغْداديّ، أَصْلهُ كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) علّق في الأَصْل والمصحّحة « منه » ما يلي: القُطعيّ: بالضم: مَنْ قَطَعَ بموتُ الكاظمعليهالسلام وقيل: بالفتح.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) رواه ابن أَبي عُمَيْر.
حَفْص بن سابُور ؛ أخو بَسْطام بن سابُور:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حَفْص بن سالِم ؛ أَبو وَلّاد ؛ الحَنّاط:
ثِقَةٌ ؛ له ( أَصْل ) قاله الشَيْخ، والعلّامة، ووثَّقه النجاشيّ، وابن شَهْر آشوب، وابن فَضّال - على ما نُقِلَ عنه - إلّا أَنه قالَ: « حَفْص بن يُوْنُس ».
حَفْص بن سُوْقَة:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
حَفْص بن عاصِم ؛ أَبو عاصِم ؛ السُلَميّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حَفْص بن العَلاء:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حَفْص بن عَمْرو ؛ المَعْرُوف بالعُمَري:
وكيل أَبي محمّدعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة، والكشيّ.
حَفْص بن غِياث:
عاميّ الـمَذْهَب، وله ( كتابٌ ) مُعْتَمَدٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
حَفْص بن يُوْنُس ؛ أَبو ولّاد ؛ الحَنّاط:
على قولٍ، وقيل: ابن سالِم، تقدّم تَوْثيقُه.
حَكَم، الأَعْمى:
له ( أَصْل ) رواه ابن أَبي عُمَيْر، عن الحَسَن بن مَحْبُوب، عنه ؛ قاله الشَيْخ.
الحَكَم بن أيمن:
له ( أَصْل ) يرويه ابن أَبي عُمَيْر ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ، إلّا أَنه قالَ: له ( كتابٌ ).
الحَكَم بن حُكَيْم ؛ أَبو خَلّاد ؛ الصَيْرَفيّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الحَكَم بن عَبْد الرَحْمن بن أَبي نعيم:
خِيارٌ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ رواه ابن عقدة، عن الفَضْل بن يوسف، ونقله العلّامة.
الحَكَم بن عَلْباء الأَسَديّ:
تقدّم في ( الخُمس ) مَدْحُه وضمان الجَنّة له من أَبي جَعْفَر الثانيعليهالسلام (١) .
الحَكَم ؛ القَتّات:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حَمّاد بن أَبي طَلْحَة ؛ بَيّاع السابُريّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حَمّاد ؛ السَمَنْدَريّ:
روى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
__________________
(١) تقدّم في كتابُ الخمس أبواب الأَنْفال وما يختصّ بالإِمام الباب ( ١ ) الحديثُ ( ١٣ ).
حَمّاد بن ضَخْمَة:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام .
حَمّاد بن عُثْمان ؛ الفَزاريّ ؛ مَوْلاهم:
كُوفّي - كان يَسْكُن عَرْزَم، فنُسِبَ اليها، وأَخُوه عَبدالله: ثِقتان، رويا عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ورَوى حَمّاد عن أَبي الحَسَن، والرِضاعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثقه ابن شَهْر آشوب.
حَمّاد بن عُثْمان ؛ النَاب:
ثِقَةٌ، جليلُ القَدْر، من أَصْحاب الرضا، ومن أَصْحاب الكاظمعليهماالسلام ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
وتقدّم توثيقه، ومَدْحَه في أخيه ؛ الحُسين، وتقدّم ذُكِرَه في أَصْحاب الإِجْماع(١) .
حَمّاد بن عِيسى ؛ أَبو محمّد ؛ الجُهَنِيّ:
رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَن، والرِضاعليهماالسلام ، وكان ثِقَةٌ في حديثه، صَدُوقاً ؛ قاله العلّامة والنجاشيّ.
وتقدّم عدُّه في أَصْحاب الإِجْماع(٢) .
ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً -.
وروى الكشيّ مَدْحَه وأنه حج خمسين حجة.
حَمْدان بن سُلَيْمان ؛ النِيْسابُوريّ ؛ المَعْرُوف بالتاجِر:
من أَصْحاب العَسكري، والهاديعليهماالسلام ، ذُكِرَه الشَيْخ.
__________________
(١) في هذه الخاتمة، الفائدة: السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
(٢) في هذه الخاتمة، الفائدة، السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
وقالَ العلّامة: إنّه أَبو سَعِيْد، ثِقَةٌ، من وجُوه أصْحابنا، ونحوه النجاشيّ.
حَمْدان ؛ القَلانِسيّ:
هو: حَمْدان ، النَهْديّ، كما يأتي.
حَمْدان بن المعافى ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الصَبِيْحي:
روى عن الكاظِم، والرِضاعليهماالسلام ، ( و ) دَعَوا لَهُ ؛ قاله العلّامة، ورواه النجاشيّ.
حَمْدان بن المُهَلَّب:
له ( كتابُ ) يرويه ابن أَبي عُمَيْر ؛ قاله النجاشيّ.
حَمْدان ؛ النَهْديّ:
قال الكشيّ - بعد ذكْر جماعة -: ومحمّد بن أَحمد - وهُوَ حَمْدان ؛ النَهْديّ - كُوفيٌّ، قال أَبو عَمْرو: سألتُ محمّد بن مَسْعود، عن جميع هؤلاء؟ فقالَ: « أمّا محمّد بن أَحمد ؛ النَهْدي - وهُوَ حَمْدان ؛ القَلانِسيّ - كُوفّي، ثِقَةٌ، فقيهٌ، خَيِّر » انتهى.
ويأتي: محمّد بن أَحمد بن خاقان.
حمدويه بن نصير بن شاهي ؛ يكنى: أبا الحَسَن:
عديم النظير في زمانه، كَثِيْر العلم، والرواية، ثِقَةٌ، حَسَن المذهب ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
حُمْران بن أَعْيَن:
تابعيٌّ، مَشْكُور ؛ قاله العلّامة، وروى الكشيّ مَدْحَه، وكذا غيره، ومدائِحُه كثيرة.
وقالَ أَبو غالِب ؛ الزُراريّ، في ( رسالته ) لولد [ ولد ] ه: كان حُمْران من أكبر مشايخ الشيعة، الـمُفَضَّلين، الذين لا يشك فيهم، وكان أَحَدٍ حملة القرآن، وكان عالما بالنحو واللغة.
حَمْزة بن حُمْران بن أَعْيَن:
له ( كتابُ ) رواه صَفْوان بن يَحْيى ؛ قاله النجاشيّ.
حَمْزة بن الطَيّار:
ترحم عليه الصادِقَعليهالسلام ، ودعا له، ومَدْحَه ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة.
حَمْزة بن عَبْد المُطَّلِب:
قتل بأُحُد، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
وقالَ الشَيْخ: قُتِلَ شَهِيْداً بأُحُد.
حَمْزة بن القاسِم بن عليّ بن حَمْزة ؛ العَلَويّ ؛ أَبو يعلى:
ثِقَةٌ ؛ جليل القَدْر، من أصْحابنا، كَثِيْر الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حَمْزة بن يعلى ؛ الأَشْعريّ، أَبو يعلى ؛ القُمّيّ:
روى عن الرِضاعليهالسلام وأَبي جَعْفَر الثانيعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، وجه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
حُمَيْد بن زِياد:
ثِقَةٌ، كَثِيْر ( التصانيف ) رَوى الأُصُول أكثرها، عالم، جليل، واسع العلم، قاله الشَيْخ، ووثقه إبن شهرآشوب.
وقالَ النجاشيّ: كان ثِقَةٌ، واقِفاً، وَجْهاً فيهم.
ونقلهما العلّامة.
حُمَيْد بن الـمُثَنّى ؛ العِجْليّ ؛ أَبو المَغْرا ؛ الصَيْرَفيّ:
ثِقَةٌ، له ( أَصْل ) قاله الشَيْخ، والعلّامة، وابن شَهْر آشُوب.
وقالَ النجاشيّ: كان كُوفّيا، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، ووثَّقه ابن بابَوَيْه - أيضاً -.
ونقلهما العلّامة.
حَنَان بن سَدِيْر:
من أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ، واقفي، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، ونقله العلّامة، ووثقه إبن شَهْر آشوب - أيضاً -.
حَيّان (١) بن عليّ ؛ العَنَزيّ:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
حَيْدر بن شُعَيْب ؛ الطالِقانيّ:
خاصٌّ ؛ قاله العلّامة، وقالَ الشَيْخ: خاصيّ.
حيدر بن محمّد بن نُعَيْم ؛ السَمَرْقَنْديّ:
عالم، جليل، روى جميع مُصنَّفٌات الشِيْعة، وأُصُولهم ؛ قاله الشَيْخ.
وقالَ العلّامة، والشَيْخ - أيضاً - عالِمٌ، جليلُ القَدْر ثِقَةٌ، فاضل، من غلمأنَّ العيّاشيّ، وزاد الشَيْخ: روى جميع مُصنَّفاته، ورَوى أَلْفَ كتابُ من ( كَتَبَ الشيعة ).
باب الخاء
خالِد بن أَبي إِسْماعيل:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصحّحة، بالياء المثناة تحت، وكذلِكَ ضبطه الرجاليون مِنّا، لكن ضبطه الرجاليون من العامة: حِبّان، فلاحظ.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) رواه صَفْوان.
خالِد بن زِياد ؛ القَلانسيّ - وقيل: ابن باد -:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
ويأتي: ابن ماد ؛ بالميم.
خالِد بن زَيْد ؛ أَبو أَيُّوْب ؛ الأَنْصاريّ:
مشكور ؛ قاله العلّامة، وروى الكشيّ مَدْحَه، وكذا في الجنائز من الكافِي(١) ، وكذا مأَمرّ في الفائِدةُ السابعة(٢) .
خالِد بن سَعِيْد ؛ أَبو سَعِيْد ؛ القَمّاط:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن الصادِقَعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
خالِد بن صَبِيْح:
كُوفّي، ثِقَةٌ، له ( كتابُ ) عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) رواه ابن أَبي عُمَيْر.
خالِد بن عَبْد الرَحْمن ؛ أَبو الهَيْثَم ؛ العَطّار:
ثِقَةٌ ؛ قاله ابن دَاوُد، ونقل العلّامة توثيقه، عن ابن عقدة، عن ابن نمير، ولم يذُكِرَ الكنية، ولا الوصف.
خالِد بن ماد، القَلانسيّ:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، مَوْلى، ثِقَةٌ، له
__________________
(١) الكافِي، كتاب.
(٢) لاحظ ماتقدّم ( ص ٢٣٥ ).
( كتابُ ) ؛ قاله النجاشيّ.
وتقدّم: ابن زِياد.
خالِد بن يَزَيْد، أَبو خالِد ؛ القماط:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ؛ ذُكِرَه الشَيْخ.
وتقدّم: ابن سَعِيْد، وأنه ثِقَةٌ.
ويحتمل النسبةَ - في أَحَدٍ الموضعين - إلى الجد.
خالِد بن يَزَيْد ؛ أَبو يَزَيْد ؛ العكلي:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
خالِد بن يَزَيْد بن جَبَل:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
....(١) .
خزيمة بن ثابِت ؛ ذُو الشهادَتَيْن:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ.
وروى الكشيّ مَدْحَه، وكذا العلّامة، نقلاً عن الفَضْل بن شاذان.
خِضْر بن عِيْسى:
رجلٌ من أَهلَ الجَبَل، لا بأْسَ به ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
خطاب بن مُسْلِمة:
كُوفيٌّ ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
خَلَف بن حَمّاد بن ناشر بن المسيب:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، سَمِعَ مُوسى بن جَعْفَرعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ،
__________________
(١) هنا موضع ترجمة ( خرشة بن الحُرّ، الحارثي ) التي وردت في حرف الحاء بعد ( حُذَيْفَة ) ولاحظ ما علقناه هناك.
والعلّامة، ونقل عن ابن عقدة تضعيفه.
والتوثيق أَرجح.
خليل بن أَحمد:
كان أَفْضل النَاس في الأَدَب، وقولُه حجةٌ فيه، واخْتَرَع علمَ العَرُوض، وفضلُه أشَهْر من أنْ يُذْكَرَ، وكانَ إِماميَ الـمَذْهب ؛ قاله العلّامة.
خليل ؛ بن العَبْديّ:
كُوفيٌّ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
خَنْدف بن زُهَيْر:
من ثِقات أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام .
كما مرّ في الفائِدةُ السابعة(١) .
خيثمة بن عَبْد الرَحْمن:
كان فاضِلاً ؛ قاله العلّامة، نقلاً عن العقيقيّ.
خَيْران ؛ الخادِم:
من أَصْحاب أَبي الحَسَن الثالثعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، وروى الكشيّ مَدْحَه، ووكالَته.
باب الدال
دَاوُد بن أَبي زَيْد - إسمه زَنَكار - أَبو سُلَيْمان :
نِيْسابُوريّ، صادقُ اللَهْجة ؛ قاله العلّامة.
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ) ولاحظ عنوان: جنذب بن زهير، فيما تقدّم من هذه الفائِدةُ الثانية عشرة.
ووثَّقه الشَيْخ.
وصحّحه ابن دَاوُد: « زَنَكان ».
دَاوُد بن أَبي عَوْف: أَبو (١) الحَجّاف ؛ البُرجُميّ:
وثقه ابن عُقْدة.
دَاوُد بن أَبي يَزَيْد ؛ الكُوفّي:
مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ويأتي: ابن فَرْقَد.
دَاوُد بن أسَد بن عُفَيْر ؛ أَبو الأَحْوَص ؛ المِصْريّ:
شيخ، جليل، فقيهٌ، مُتكلِّم، من أَصْحاب الحديث، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
دَاوُد بن بلال بن أُحَيْحة ؛ أَبو لَيْلى ؛ الأَنْصاريّ:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، من الأصفياء ؛ قاله ابن دَاوُد، عن العقيقي.
دَاوُد بن الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن أَبي طالب عليهماالسلام :
من أَصْحاب الباقرعليهالسلام ، مُعْظَم الشأنَّ ؛ قاله ابن دَاوُد.
دَاوُد بن الحُصَيْن ؛ الأَسَديّ ؛ مَوْلاهم:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: إنّه واقفيٌّ.
__________________
(١) كذا الصواب، فإنه كنية لدواد، كما هُوَ ظاهِرٌ في الكنى، وكان في الأَصْل والمصححتين « أَبي » فلاحظ.
ونقلهما العلّامة.
دَاوُد ؛ الرَقّيّ:
هو: ابن كثير، يأتي.
دَاوُد بن زُرْبي (١) أَبو سُلَيْمأنَّ ، الخندقي:
كان أَخصّ الناس بالرشيد، وأوردَ الكشيّ ما يشَهِدَ بسلامة عقيدته.
وقالَ النجاشيّ: إنه ثِقَةٌ، ذُكِرَه ابن عقدة ؛ نقله العلّامة، وابن دَاوُد.
وعدَّه الـمُفِيْدُ في ( إرشاده ) ممن روى النصّ من خاصة أَبي الحَسَن، وثقاته، وأَهلَ الورع، والعلم، والفقه، من شيعته.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
دَاوُد بن سِرْحان ؛ العَطّار ؛ الكُوفّي:
ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ذُكِرَه ابن نُوْح ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
دَاوُد بن سُلَيْمان :
وثقه الـمُفِيْد في ( إرشاده ) ومَدْحَه.
دَاوُد بن سُلَيْمان ؛ الحَمّار:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
دَاوُد بن عليّ ؛ اليَعْقُوبي ؛ الهاشِمي، أَبو عليّ بن دَاوُد:
روى عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، وقيل: روى عن الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا ضبطوه، لكن ابن دَاوُد أضاف: ورأيت بخط الشَيْخ أَبي جَعْفَر: الزربي، بكسر الزاي، فلاحظ.
دَاوُد بن فَرْقد ؛ مَوْلى آل بني السَمّال ؛ الأَسَديّ ؛ النَصْريّ - وفَرْقَد يُكَنّى أبا يَزَيْد -:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وقالَ ابن فَضّال: دَاوُد ؛ ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثقه الشَيْخ وابن شَهْر آشُوب - أيضاً -.
وروى الكشيّ ما يفيد مَدْحَه.
دَاوُد بن القاسِم بن إِسْحاق بن عَبدالله بن جَعْفَر بن أَبي طالب، يكنى أبا هاشِم ؛ الجَعْفَري:
من أَهلَ بغداد، ثِقَةٌ، جليلُ القَدْر، عظيمُ المنزلة عند الأَئمةُعليهمالسلام ، شَهِدَ أبا جَعْفَر، وأبا الحَسَن، وأبا محمّدعليهمالسلام ، وكان شَرِيفاً عندَهم ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وذُكِرَ: أنه شاهد الرِضاعليهالسلام - أيضاً -.
ووثقه الشَيْخ، ومَدْحَه، وكذا في ( ربيع الشيعة ) وغيره، على ما نقل عنه.
دَاوُد بن كثير، الرَقّيّ:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ، له ( أَصْل ) قاله الشَيْخ.
وقالَ الـمُفِيْد في ( إرشاده ): إنّه من خاصّة أَبي الحَسَن مُوْسىعليهالسلام ، وثقاته، ومن أَهلَ الوَرَع، والعلم، والفقه، من شيعته.
وقد تقدّم له مُدْحٌ جليلٌ في طُرق الصَدُوق(١) .
وروى الكشيّ له مدائح جليلة.
__________________
(١) في هذه الخاتمة، الفائِدةُ الأولى ( ص ٥٠ ) برقم ( ١١١ ).
ورجَّحَ الشَهِيْد الثاني في ( شرح الدراية ) توثيقه.
وضعَّفه النجاشيُّ، وابن الغضايري.
دَاوُد بن محمّد ؛ النَهْديّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
دَاوُد بن النُعْمان:
ثِقَةٌ، عين، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ، عن حَمْدَويْه، عن أشياخِه: أَنّه خَيِّرٌ، فاضل ؛ ونقله العلّامة.
دَاوُد بن يَحْيى بن بَشِيْر ؛ الدهقان ؛ أَبو سُلَيْمان :
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
دعبل بن عليّ ؛ الخُزاعيّ ؛ أَبو عليّ ؛ الشاعِر:
مشهور في أصْحابنا، حالُه مَشْهورٌ في الإيْمان، وعُلُوّ الـمَنْزِلة، عظيمُ الشأن ؛ قاله العلّامة، ومَدْحَه النجاشيّ - أيضاً -، وروى الكشيّ وغيره مَدْحَه.
باب الذال
ذَرِيْح بن محمّد بن يَزَيْد ؛ أَبو الوَلِيْد ؛ المُحارِبيّ:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، له ( كتابُ ) قاله الشَيْخ.
وقالَ النجاشيّ: إنه ثِقَةٌ، له ( أَصْل ) ونقله العلّامة، ووثَّقه ابنُ شَهْر آشُوب - أيضاً -.
وروى الصَدُوق ما يدَلّ على مَدْحَه، وجَلالته، وتَفْضِيله على
« عَبدالله بن سِنان » كما مَرَّ في الحَجّ(١) .
باب الراء
الرَازِيّ:
مَمْدُوح ؛ قاله ابن دَاوُد ؛ وقد روى الكشيّ مَدْحَه.
رافع بن سَلَمَة بن أَبي الجَعْد ؛ الأَشْجَعيّ: مَوْلاهم:
كُوفّي، روى عن الباقر والصادِقَعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، من بيت الثقات، وعيونهم ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
رِبْعِيّ بن عَبدالله بن الجَارُود بن أَبي سَبْرة ؛ الهُذَليّ، أَبو نُعَيْم:
بَصْريّ ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل )، رواه عنه ابن أَبي عُمَيْر.
وروى الكشيّ توثيقه، عن محمّد بن خالِد ؛ الطيالسي:.
الرَبِيْع بن أَبي مدرك ؛ أَبو سَعِيْد:
كُوفّي، يقال له « المصلوب »، كان صلب على التشيع، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الرَبِيْع، الأَصَمّ:
له ( أَصْل ) رواه ابن أَبي عُمَيْر، عن الحَسَن بن مَحْبُوب، عنه ؛ قاله الشَيْخ.
الرَبِيْع بن خُثَيْم:
أَحَدٍ الزُهّاد الثمانية ؛ رواه الكشيّ، عن الفَضْل بن شاذان، ونقله
__________________
(١) كتابُ الحج الباب ٢ من أبواب المزار، الحديثُ ٤.
العلّامة وفي الكشيّ، عن الفَضْل: أنّه من الزُهّاد، الأَتْقياء.
رجاء بن يَحْيى بن سامان ؛ أَبو الحُسين ؛ العَبَرْتائيّ:
مَمْدُوح ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
رُزَيْق بن مَرْزُوق:
كُوفّي، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وأورده ابن دَاوُد في باب الزاي، ونسب ماهنا إلى الوهم.
رَشِيْد بن زَيْد ؛ الجُعْفيّ:
ثِقَةٌ، قليلُ الحديث، له ( كتابُ ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
رُشَيْد ؛ الهَجَريّ:
مَشْكُور ؛ قاله العلّامة، وروى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
رِفاعَة بن مُوسى ؛ النَخّاس:
رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وكان ثِقَةً في حديثه، مسكونا إلى روايته، لا يُعْتَرَضُ عليه بشيءٍ، حَسَن الطريقة ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: ثِقَةٌ له ( كتابٌ ).
رقيم بن إلياس بن عَمْرو ؛ البَجَليّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
رَوْح بن عَبْد الرَحِيْم:
كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
رُوْمِيّ بن زُرَارَة بن أَعْيَن ؛ الشَيْباني:
رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، قليل
الحديثُ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
رُهَيْم (١) الأَنْصاريّ:
مَمْدُوح، رواه الكشيّ، ونقله العلّامة.
الرَيّان بن شبيب ؛ خال المُعْتَصِم:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الرَيّأنَّ بن الصَلْت ؛ البغداديّ ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ ؛ خُراسانيّ الأَصْل ؛ أَبو عليّ:
رَوى عن الرِضاعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ، صَدُوقاً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثقه الشَيْخ في رجال الرِضا، والهادِيعليهماالسلام .
وروى الكشيّ مَدْحَه.
باب الزاي
زادان، يكنى أبا عُمَرة، الفارسي:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ؛ ذُكِرَه الشَيْخ، ونقل العلّامة، عن البَرْقِيّ: أنه من خواصةعليهالسلام .
زَحْر بن عَبدالله ؛ أَبو (٢) الحُصَيْن ؛ الأَسَديّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي جَعْفَر ؛ وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ؛ وقالَه النجاشيّ، والعلّامة.
زِرّ بن حُبَيْش (٣) :
من رجال أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وكان فاضلا ؛ قاله الشَيْخ،
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصحّحة، لكن المطبوع في الكشيّ: رهم، وكذلِكَ في رجال العلّامة وابن دَاوُد.
(٢) كَتَبَ في الأَصْل ( بن ) فوق كلمة « أَبو » نقلاً عن نُسخةٍ، وكذلِكَ في المصححة.
(٣) كذا ضبطه بالشين، في المصححة، وصَرَّحَ به ابن دَاوُد، وابن حجر، لكن العلّامة ضبطه =
والعلّامة. وتقدَّم عدُّه من ثِقات عليّعليهالسلام (١) .
زُرَارَة بن أَعْيَن بن سُنْسُن:
شَيْخٌ من أصْحابنا في زمانه، ومتقدّمهم، وكان قارئا، فقيها، متكلِّماً، شاعراً أدِبْياً، قد اجْتمعَتْ فيه خلالُ الفَضْل، والدين، ثِقَةٌ، صادقا فيما يرويه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً -.
وروى الكشيّ - وغيره - أَحاديثَ كَثيرةٌ جداً، في مَدْحَه، وجلالته، وتوثيقه، تقدّم بعضها في القضاء(٢) .
ورَوى أَحاديثَ في ذَمّه، ينبغي حملها على التقية، بل يتعين، وكذا ما وردَ في حق أمثاله من أجلاء الإِماميّة، بعد تحقق الـمَدْح من الأَئمةُعليهمالسلام .
لما رَواه الكشيّ عن حَمْدَوَيْه بن نُصَيْر، عن محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد، عن يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن، عن عَبدالله بن زُرَارَة:
وعن محمّد بن قولويه، والحُسين بن الحَسَن بن بندار.
جميعاً: عن سَعْد بن عَبدالله، عن هَارُون بن الحَسَن بن مَحْبُوب، عن محمّد بن عَبدالله بن زُرَارَة، وابنيه الحَسَن والحُسين:
عن عَبدالله بن زُرَارَة، قال:
قالَ لي أَبو عَبداللهعليهالسلام : اقْرَأْ على والدك السلام، وقُلْ له: « إنما أَعِيْبُكَ دِفاعاً منّي عَنْك، فإنَّ الناس، والعَدُوَّ، يُسارِعون إلى كلّ من قَرَّبْناه، وحَمَدْنا مكانَه، لإِدْخال الأَذى فيمن نُحِبُّه ونُقَرِّبُه، فيذُمُّونه لمحبَّتِنا
__________________
= بالسين المهملة، ونقاط الشين مطموسة في الأَصْل.
(١) في هذه الخاتمة الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٣٥ ).
(٢) كتابُ القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ( ١١ ).
له، وقُرْبه، ودُنُوّه مِنّا ويَرَوْنَ إِدْخال الأَذَى عليه، وقَتْلَه، ويَحْمُدُون كلَّ مَنْ عِبْناه - نَحْنُ - وإِنْ [ لم ] يُحْمَد(١) أَمْرُه.
فإنّما أَعيبُكَ، لأَنّكَ رجلٌ اشْتَهَرْتَ بِنا، وبمَيْلك إليْنا، وأَنْتَ في ذلِكَ مَذْمُوم عندَ الناس، غير مَحْمُود الأثَر، لمودَّتك لنا، وبميْلك إليْنا، فأَحْبَبْتُ أَنْ أعيبَك، ليحْمُدوا أمرك في الدِيْن بعيبك ونَقْصك، ويكَوْن - بذلِكَ مِنّا - دَفْعُ شَرِّهم عَنْك.
يقولُ الله عزّ وجَلّ:( وأَمّا السَفِيْنَةُ فكانَتْ لِمَساكِيْنَ يَعْمَلُونَ في البَحْرِ، فأَرَدْتُ أنْ أَعِيْبَها، وكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِيْنَةٍ (٢) غَصْباً ) [ الآية (٧٩) من سورة الكهف (١٧) ].
هذا التنزيلُ من عند الله [ صالِحة ]، لا والله، ما عابَها، إلّا لكي تَسْلَم من الـمَلِك ولاتَعْطُبَ على يديْه، ولقد كانَتْ صالِحة، ليس للعَيْب فيها مَساغٌ.
والحمدُ لِلَّه، فافْهم الـمَثَلَ، يَرْحَمُك اللهُ، فإنّك - واللهِ - أَحَبُّ الناس إليّ، وأَحَبُّ أَصْحاب أَبي إليّ، حَيّاً ومَيِّتاً.
فإِنّك أَفْضل سُفُن ذلِكَ البَحْر، القَمْقام، الزَاخِر، وإِنّ مِن وَرائك لَمَلِكاً، ظَلوْماً، غَصُوباً، يَرْقُب عُبُور كلّ سَفِيْنة صالِحةٍ تَرِدُ من(٣) بَحْر الهُدى، ليأخذَها غَصْباً، فيغصبُها، وأَهلَها.
__________________
(١) كذا في الكشيّ المطبوع مَعَ ( مجمَعَ الرِجال )، وزدنا ( لم ) لضرورتها، وكان في الأَصْل والمصحّحة، ومطبوعة الكشيّ في مشهد، برقم ( ٢٢١ ): ( وأنَّ نحمد ) وهُوَ غير واضح ولذا كَتَبَ عليها في المصحّحة الثانية: ( كذا ).
(٢) كذا في الأَصْل والمصحّحة لكن زاد هنا في المصدر باختلاف نسخه، كلمة « صالِحة » فلاحظ مايلي.
(٣) كذا في المصدر بطبعاته، لكن كان في الأَصْل والمصحّحتين ( برهن ) بدَلّ « ترَدّ من » وكَتَبَ في الثانية فوقها: ( كذا ).
فرحْمةُ الله عليكَ، حيّاً، ورحمتُه، ورضوانُه عليكَ، ميِّتاً.
الحديثُ(١) .
وروى الكُلَيْنيّ، في أَوَّلَ ( الروضة ) بِعدّة أَسانيد، عن الصادِقَعليهالسلام - في حديثٍ طويل - نحوه(٢) .
زُرْعَة بن محمّد ؛ الحَضْرَميّ:
ثِقَةٌ، وكان واقِفيّاً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
زَكّار بن الحَسَن ؛ الدِيْنَوريّ:
شَيْخٌ، من أصْحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وعن الشَهِيْد الثاني: أَنّه صحّحه « أَبو الحَسَن ».
وفي بَعْض الأسانيد: زَكّار بن فَرْقد.
زَكّار بن يَحْيى:
له ( أَصْل ) قاله الشَيْخ.
زَكَرِيّا بن آدَم بن سَعْد ؛ الأَشْعريّ:
ثِقَةٌ، جليلُ القَدْر، وكانَ له وَجْهٌ عند الرِضاعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ له مدائح جليلة.
زَكَرِيّا بن إِدْرِيس ؛ أَبو جَرْير ؛ القُمّيّ:
كان وَجْهاً، يَرْوي عن الرِضاعليهالسلام ، قاله العلّامة.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
__________________
(١) أورده في ترجمة ( زُرَارَة ) وهُوَ في الكشيّ برقم (٢٢١).
(٢) الكافِي - الروضة - ( ج ٨ ص ٩ ) في رسالة الصادِقَعليهالسلام الى جماعة الشيعة.
زَكَرِيّا بن سابُور:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، في ترجمة أخيه ؛ بَسْطام.
وروى الكُلَيْنيّ مَدْحَه، في الجنائز(١) .
زَكَرِيّا بن عَبْد الصَمَد ؛ القُمّيّ، أَبو جَرْير:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
وذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الكاظم، والرِضاعليهماالسلام ، ووثقه.
زَكَرِيّا بن يَحْيى ؛ التَمِيْميّ:
كُوفّي ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
زَكَرِيّا بن يَحْيى ؛ الواسِطيّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ذُكِرَه ابن نُوْح ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
والذي ذُكِرَه الشَيْخ: « زَكّار بن يَحْيى، الواسِطيّ ».
زُمَيْلَة:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الكشيّ.
زِياد بن أَبي الحَلال:
كُوفّي ؛ مَوْلى ؛ ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ ؛ والعلّامة.
زِياد بن أَبي رَجاء - واسم أَبي رجاء: مُنْذِر -:
كُوفّي: ثِقَةٌ، صحيحٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، في ترجمة: أَبي عُبَيْدة الحَذّاء، نقلاً عن سَعْد بن عَبدالله، وحَكَم باتحادهما.
__________________
(١) الكافِي ( ج ٣ ص ١٣٠ ) كتابُ الجنائز، باب ما يعاين المؤمن والكافر، الحديثُ ( ٣ ).
وروى الكشيّ توثيقه عن العيّاشيّ، عن ابن فَضّال.
زِياد بن أَبي غِياث - واسم أَبي غِياث: مُسْلِم -:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ذُكِرَه ابن عُقْدة، وابن نُوْح، ثِقَةٌ، سليمٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
زِياد بن سابُور:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، في أخيه: بَسْطام.
زِياد بن الجَعْد:
من خواصّ عليّعليهالسلام ؛ قاله العلّامة.
زِياد بن سُوْقَة:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
زِياد بن عِيسى ؛ أبوعُبَيْدة الحَذّاء ؛ الكُوفّي:
مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن أَبي جَعْفَر وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
ونقل النجاشيّ، عن سَعْد بن عَبدالله: أنه قال: ومن أَصْحاب أَبي جَعْفَرعليهالسلام : أبوعُبَيْدة، وهو: زِياد بن أَبي رَجاء، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، صحيحٌ، واسم أَبي رجاء: مُنْذِر، وقيل: زِياد بن أَخرم، ولم يصحّ. انتهى.
والاخْتلاف في اسم أَبيه، لعلّ وجْهَه النِسْبةُ إلى الجَدّ، في أَحَدٍ الـمَوْضِعَيْن.
زِياد بن مَرْوان ؛ القَنْدِيّ:
واقفيٌّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، والشَيْخ.
وعدَّه الـمُفِيْد في ( إِرْشاده ) من خاصّة أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، وثِقاته، وأَهلَ الوَرَع والعِلْم، والفِقْه، من شِيْعته، ورَوى عنه نَصّاً منه على ابنه ؛ الرِضاعليهالسلام .
وقالَ الشَيْخ: ( كتابه ) يعد في الأُصُول.
زَيْد بن أَرْقَم:
من السابِقْين، الذين رَجَعُوا إلى أَمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ؛ قاله الكشيّ، عن الفَضْل بن شاذان، ونقله العلّامة.
زَيْد بن صُوحان:
كانَ من الأَبْدال، من أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، قاله الشَيْخ، والعلّامة.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
زَيْد بن عَبدالله ؛ الحَنّاط:
مدني، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
زَيْد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أَبي طالب عليهالسلام ؛ أَبو الحُسين:
ذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الباقِر، والصادِقَعليهماالسلام ، والـمُفِيْد في ( إرشاده ) مَدْحَه مدحا، جليلاً، وفي الأَحاديثَ له مدائِحُ كَثيرةٌ.
زَيْد بن يُوْنُس - وقيل: ابن مُوسى - أَبو أُسامَة ؛ الشَحّام:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ ؛ قاله العلّامة، ووثقه الشَيْخ - أيضاً -.
وقالَ ابن دَاوُد: « ابن محمّد بن يُوْنُس » ونقل تَوْثيقَه عن الشَيْخ.
وروى الكشيّ مَدْحَه، ووثقه ابن شَهْر آشُوب.
باب السين
سالِم بن أَبي الجَعْد:
من خواصّ عليّعليهالسلام ؛ قاله البَرْقِيّ، ونقله العلّامة.
سالِم ؛ الحَنّاط ؛ أَبو الفَضْل:
مَوْلى، كُوفّي، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ ذُكِرَه أَبو العَبّاس ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سالِم بن مُكْرَم ؛ أَبو خَدِيْجَة - ويقال: أبوسَلَمَة -:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً - في موضع، وضعفه، في آخر(١) .
ويظهر من الكشيّ: أنَّ وجه التضعيف: أنه كان من أَصْحاب أَبي الخَطّاب، لكنه نَقَلَ - أيضاً -: أنه تابَ، ورَجَعَ إلى الحَقّ، وروى الحديثُ بعد التوبة.
فظهرَ ضَعْفُ التَضْعيف، واعْتماد التَوْثيق.
سَدِيْر بن حُكَيْم ؛ الصَيْرَفيّ:
روى الكشيّ له مَدْحاً جليلاً، ونقله العلّامة.
السَرِيّ بن عَبدالله ؛ السُلَميّ:
كُوفّي، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) علّق في الأَصْل والمصححة الاُولى ما يلي: ضَعّفه في ( الاسْتبصار ) في كتابُ الزكاة باب ١٧ ما يحل لبني هاشِم من الزكاة، ذيل الحديثُ ٥ ( ج ٢ ص ٣٦ ). ولعلّ التضَعيفٌ هناك لذلِكَ الحديث، لا الراوي، فتدبر « منه ».
سَعْد ؛ أَبو سَعِيْد ؛ الخُدْريّ:
من الأَصْفياء ؛ نقله ابن دَاوُد، عن العقيقي، وروى الكشيّ مَدْحَه.
ويأتي في الكنى مَدْحَه - أيضاً -.
سَعْد بن أَبي خَلَف ؛ يُعْرف بالزَامّ، مَوْلى بني زهرة بن كلاب:
كُوفّي، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثقه الشَيْخ - أيضاً -.
سَعْد بن سَعْد بن الأَحْوَص بن مالِك ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، رَوى عن الرضا، وأَبي جَعْفَرعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة وروى الكشيّ مَدْحَه.
ووثقه الشَيْخ - أيضاً -.
سَعْد بن طَرِيْف ؛ الإِسْكاف:
روى عن الأَصْبَغ بن نُباتَة، صحيحُ الحديثُ ؛ فاله الشَيْخ.
وقالَ النجاشيّ: إنه يعرف، وينكر.
وقالَ ابن الغضائري: ضعيف.
وقالَ الكشيّ، عن حمدويه: أنَّ سَعْد الإسكاف، وسَعْد الخَفّاف، وسَعْد بن طَرِيْف، واحد، وكان ناووسيا، وقف على أَبي عَبداللهعليهالسلام .
ونقل الجميع العلّامة.
وقد ضعَّفه العامّة، والظاهِرٌ أنَّ التضَعيفٌ أَصْله منهم، أو باعْتبار الناوُوسِيّة، أو التصحيحُ مَخْصوص بما رواه عن الأَصْبغ.
والله أَعلَمُ.
سَعْد بن عَبدالله بن أَبي خَلَف ؛ الأَشْعريّ:
جليلُ القَدْر، واسع الأَخْبار، كَثِيْر التصانيف، ثِقَةٌ، شَيْخُ هذه
الطائِفة، وفقيهُها، ووجْهُها ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ بدون التَوْثيق.
وقالَ الشَهِيْد الثاني: لاخِلافَ بينَ أصْحابنا في ثِقته، وجَلالته، وغَزارة عِلْمه.
وقالَ الشَيْخُ: إنّه جليلُ القَدْر، واسعُ الأَخْبار، كَثِيْر التصانيف، ثِقَةٌ.
ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب.
سَعْد بن مالِك ؛ أَبو سَعِيْد ؛ الخُدْري:
مَمْدُوح، كما مَضى(١) ، ويأتي(٢) .
سَعْدان بن مُسْلِم ؛ العامِري - واسمُه عَبْد الرَحْمن، ولَقَبُه سَعْدان -:
له ( أَصْل ) رواه صَفْوان بن يَحْيى ؛ قاله الشَيْخ.
سَعِيْد بن أَبي الجَهْم ؛ القابُوسيّ ؛ اللَخْميّ ؛ أَبو الحُسين:
كان ثِقَةٌ في حديثه، وَجْهاً في الكُوْفَة، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سَعِيْد بن أَحمد بن مُوسى ؛ أَبو القاسِم ؛ الغَرّاد ؛ الكُوفّي:
كان ثِقَةٌ، صدوقا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سَعِيْد بن بنأنَّ (٣) ، أَبو حَنِيْفة ؛ سابِق الحاجّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
وروى الكشيّ ذَمّه، باعتبار سَبْق الحاجّ، وتَخْفيف الصلاة.
__________________
(١) مضى هنا في « سَعْد، أَبو سَعِيْد ».
(٢) يأتي في الكُنى بعنوان « أبوسَعِيْد ».
(٣) كذا في الأَصْل والمصححتين، لكن المطبوع في النجاشيّ ورجال العلّامة وابن دَاوُد مضبوطاً ( بَيان ) بالياء المثناة.
ولا ينافي التوثيق، بوَجْهٍ.
سَعِيْد بن جُبَيْر:
مَمْدُوحٌ ؛ ذُكِرَه العلّامة، ورواه الكشيّ.
سَعِيْد بن جَناح:
وأَخوه ؛ أَبو عامِر روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام (١) .
وكانا ثِقَتَيْن ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سَعِيْد بن عَبْد الرَحْمن - وقيل: ابن عَبدالله - الأَعْرَج ؛ السمان ؛ أَبو عَبدالله التَمِيْميّ ؛ مَوْلاهم:
كُوفيٌّ، ثِقَهٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ ذكره ابن عُقْدة، وابن نُوْح ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
سَعِيْد بن غَزْوان: الأَسَديّ، مولاهم:
كُوفيٌّ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) يرويه ابن أَبي عُمَيْر.
سَعِيْد بن فيروز، أَبو البُخْتَرِيّ:
مَمْدُوح، من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، قاله العلّامة، نقلاً عن البَرْقِيّ، وعده ابن دَاوُد: من خواصهعليهالسلام .
ووثَّقه العامّة، واعترفوا بتَشَيُّعه.
سَعِيْد بن قَيْس ؛ الهَمْدانِيّ:
من التابِعين الكِبار، ورؤَسائهم، وزُهّادهم ؛ قاله الكشيّ، عن
__________________
(١) ليس في النجاشيّ برقم ( ٥١٢ ) ولارجال العلّامة في ( سَعِيْد ) إلّا قولهما: وأخوه أَبو عأَمرّ روى عن أَبي الحَسَن والرِضاعليهماالسلام ، ولم يذُكِرَا روايته عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، فلاحظ.
الفَضْل بن شاذان، ونقله العلّامة.
سَعِيْد بن مُسْلِمة:
كُوفيٌّ، له ( كتابُ ) رواه عنه ابن أَبي عُمَيْر ؛ قاله النجاشيّ، والشَيْخ، إلّا أنه قال: له ( أَصْل ).
سَعِيْد بن المُسَيَّب:
تقدّم توثيقُه في الفائِدةُ السابعة(١) .
ورَوى الكشيّ له مَدْحاً، وأَنّه من حواريّ عليّ بن الحُسينعليهماالسلام ، وأَنه كان يُفْتي بقول العامّة، تَقِيّةً.
سَعِيْد بن يَسار، الضُعَبيّ ؛ الحَنّاط:
كُوفيٌّ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، له ( كتابُ ) ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) رواه عليّ بن النُعْمان، وصَفْوان بن يَحْيى.
سَعِيْدة ؛ مَوْلاة جَعْفَر عليهالسلام :
مَمْدُوحة ؛ رواه الكشيّ.
سُفْيأنَّ بن صالِح:
له ( أَصْل ) قاله الشَيْخ.
سُفْيأنَّ بن يَزَيْد:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، مَمْدُوح ؛ ذُكِرَه الشَيْخ، والعلّامة.
سلار بن عَبْد العَزِيْز ؛ الدَيْلَميّ ؛ أَبو يعلى:
شيخُنا، المتقدّم في الفقه، والأدب، وغيرهما، كان ثِقَةٌ، وجها، قرأ على الـمُفِيْد، وعلى السيّد المرتضى ؛ قاله العلّامة.
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٦ ).
سلّام بن أَبي عُمَرة ؛ الخُراسانيّ:
ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
وروى الكشيّ مدح « سلّام » وكأنه هو: سلّام بن الوَلِيْد:
قال محمّد بن مسعود: لا بأس به ؛ قاله ابن دَاوُد.
سلامة بن محمّد بن إِسْماعيل بن عَبدالله بن مُوسى ؛ أَبي الأكرم ؛ أَبو الحَسَن ؛ الأرزني:
شيخ من أصْحابنا، ثِقَةٌ، جليل، روى عن ابن الوَلِيْد، وعليّ بن الحُسين ابن بابَوَيْه، ونظرائهما ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سلم (١) ، الحَنّاط (٢) ، أَبو الفَضْل:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : ذُكِرَه أبوه العَبّاس قاله العلّامة، والنجاشيّ، إلّا أنه قال: « سالِم » بالألف.
وربما يكَتَبَ بغير ألف، فيحصلُ الجمع.
وروى الكشيّ مدح « سالِم الحَنّاط ».
سلمأنَّ الفارسي، مَوْلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يكنى أبا عَبدالله:
أَوَّلَ الأركان الأَرْبعة، قاله الشَيْخ، والعلّامة، وزاد: حاله عظيم جداً، مشكور، لم يرتد.
__________________
(١) كذا في كتابنا وهُوَ الموافق لما أثَبْتٌه العلّامة وابن دَاوُد، لكن المطبوع في النجاشيّ رقم ( ٥٠٨ ): سالِم، فلاحظ.
(٢) كذا في كتابنا والنجاشيّ، والعلّامة، إلّا أنَّ ابن دَاوُد وصف من كناه « أبا الفَضْل » ( بالخياط ) بالمعجمة والياء المثناة تحت، وجعل وصف ( الحَنّاط ) لمن كناه بأَبي الفُضَيْلَ. ولكن لم أجد من عنون الثاني، فلاحظ.
وروى الكشيّ له مدائح جليلة.
سَلَمَة بن كُهَيْل:
من خواصّ عليّعليهالسلام ، قاله العلّامة، نقلاً عن البَرْقِيّ.
ونقل عن الكشيّ: أنه بتْريّ.
وحَكَم ابن دَاوُد بالتعدُّد، وأنَّ الضعيف، متأخِّرٌ.
والله أعلم.
وعلى تقدير الاتحاد، فكونُه من الخواص يَسْتَلْزِم التوثيق، ولا ينافيه فسادُ الـمَذْهب.
سَلَمَة بن محمّد:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشى في أخيه ؛ مَنْصُور.
سُلَيْم، الفَرّاء:
رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثقه ؛ ذُكِرَه أصْحابنا في الرِجال ؛ قاله النجاشيّة، والعلّامة.
سُلَيْم بن قَيْس ؛ الهِلالي:
رَوى الكشيّ أَحاديثَ تشَهِدَ بشكره، وصِحّة ( كتابه ) قاله العلّامة، ثم نقل عن بعضهم: أنَّ كتابه موضوع، واستدَلّ بقرائن، لا دلالة فيها.
ثم قال العلّامة: والوجه - عندي - الحَكَم بتعديل المشار إليه، والتوقف في الفاسد من كتابه. انتهى.
وذُكِرَه - أيضاً - من أولياء عليّعليهالسلام ، نقلاً عن البَرْقِيّ.
وقد تقدّم في القضاء، ما يدَلّ على عرض كتابه على عليّ بن الحُسينعليهالسلام (١) .
__________________
(١) كتابُ القضاء، ابواب صفات القاضي، الباب (٨) الحديثُ (٧٨).
والذي وَصَلَ إلينا، من نُسخه ليس فيه شيءٌ فاسدٌ، ولا شيءٌ ممّا استُدُلّ به على الوضع، ولعل الموضُوع الفاسد غيره، ولذلِكَ لم يشتهر، ولم يصل إلينا.
وقد قال الثِقَةٌ، الصَدُوق، محمّد بن إِبراهيم ؛ النُعْماني في كتابُ ( الغَيْبَة ): ليس بينَ الشيعة خلاف في أنَّ كتابُ سليم بن قَيْس ؛ الهِلالي، من أكبر كَتَبَ الأُصُول، التي رواها أَهلَ العلم، وأقدمها، وهُوَ من ( الأُصُول ) التي ترجع الشيعة إليها، وتعول عليها. انتهى(١) .
سُلَيْمان بن بِلال:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ثِقَةٌ ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
سُلَيْمان بن جَعْفَر بن إِبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عَبدالله بن جَعْفَر الطيار ؛ أَبو محمّد ؛ الجَعْفَري:
روى عن الرِضاعليهالسلام ، وروى أبوه عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وكانا ثقتين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثقه الشَيْخ، وابن شَهْر آشُوب - أيضاً -.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
سُلَيْمان بن خالِد ؛ أبوالرَبِيْع، الأَقْطَع:
خَرَجَ مَعَ زَيْد، فقطعت أصبعه، ثِقَةٌ صاحبِ قرآن.
وقالَ البَرْقِيّ: كان خَرَجَ مَعَ زَيْد، فَأَفْلَتَ.
وفي كتابُ سَعْد: أنه خَرَجَ مَعَ زَيْد، فَأَفْلَتَ، فمن الله عليه، وتاب، ورجع بعد، وكان فقيها، وجهاً، روى عن الباقر، والصادِقَعليهماالسلام ؛ قاله العلّامة.
__________________
(١) الغَيْبَة للنعماني ( ص ١٠١ - ١٠٢ ).
وقالَ النجاشيّ: كانَ قارئاً، فقيهاً، وجْهاً، ومات في حياة أَبي عَبداللهعليهالسلام ، فتوجَّعَ لفقْده، ودعا لولده، وأوصى بهم أصحابه، له ( كتابُ ) رواه عنه أَبي عَبدالله بن مُسْكان.
ونقل الكشيّ توثيقه، عن أَيُّوْب بن نُوْح، وروى له مَدْحاً جليلاً.
سُلَيْمان بن دَاوُد ؛ المِنْقَريّ ؛ أَبو أَيُّوْب، الشاذْكُونيّ:
بَصْريٌّ، ليس بالمتحقِّق بنا، غير أنه يَرْوي عن جماعة أصْحابنا، من أَصْحاب جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
ونقل تَضْعيفه، عن ابن الغضائريّ.
وقول النجاشيّ أثَبْتٌ.
سُلَيْمان بن سُفْيان، المُسْتَرِقّ ؛ أَبو دَاوُد - وهُوَ المنشد -:
وكان ثِقَةٌ.
قال حمدويه: وهُوَ سُلَيْمان بن سُفْيأنَّ بن السمط ؛ قاله العلّامة.
ونقل الكشيّ توثيقَه، عن العيّاشيّ، عن ابن فَضّال.
سُلَيْمان بن سَماعَة ؛ الكُوزيّ:
حذاء، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سُلَيْمان بن صالِح ؛ الجَصّاص:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سُلَيْمان بن مُسْهِر:
من أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، يَرْوي عن: « حرشة(١) بن
__________________
(١) كذا في كتابنا ورجال العلّامة، وقد علقنا على موضع ذُكِرَه في حرف الحاء: أنَّ الرجاليين مِنّا ومن العَامّةُ ذُكِرَه في حرف الخاء المعجمة، وكذلِكَ ضبطوه. فلاحظ.
الحُرّ، الحارثي » وكانا جميعاً مستقيمين، قاله العلّامة، والشَيْخ.
سُلَيْمان بن مِهْران ؛ أَبو محمّد ؛ الأَسَديّ ؛ مَوْلاهم ؛ الأَعْمش:
ذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام .
وذُكِرَ الشَهِيْد الثاني: أنَّ أصْحابنا المُصنَّفٌين تركوا ذُكِرَه، ولقد كان حريا، لاسْتقامته وفضله، وقد ذُكِرَه العَامّةُ في كتبهم، وأَثْنوا عليه، مَعَ اعترافهم بتشيعه. انتهى.
وقد رَوى العامّة، والخاصّة: أنَّ الأعْمش كانَ يَرْوي أكثر من عشرة آلاف حديث، في فَضائل أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام .
سَماعَة بن مِهْران بن عَبْد الرَحْمن ؛ الحَضْرَميّ:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، وكان واقفيا ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
سِنان ؛ أَبو عَبدالله بن سِنان:
روى الكشيّ مَدْحَه.
سندي بن الرَبِيْع ؛ البغدادي:
روى عن أَبي الحَسَن مُوسىعليهالسلام ، له ( كتابُ ) يرويه صَفْوان بن يَحْيى، وغيره ؛ قاله النجاشيّ.
سِنْديّ بن عِيسى ؛ الهَمْدانِيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سنديّ بن محمّد - واسمه: أبان - يُكَنّى أبا بشر، وهُوَ ابن أخت صَفْوان بن يَحْيى:
كان ثِقَةٌ، وجها في أصْحابنا الكُوفيّين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سورة بن كليب:
روى الكشيّ ما يشَهِدَ بصِحّة عقيدته، قاله العلّامة.
سُوَيْد بن غَفْلَةٌ:
من أَولياء أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، نقلاً عن البَرْقِيّ.
سُوَيْد بن مُسْلِم ؛ القَلّاء، مَوْلى شِهاب بن عَبْد رَبّه:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، ذُكِرَه أبوالعَبّاس في ( الرِجال ) ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سَهْل بن حنيف:
روى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه، ونقله العلّامة.
وتقدّم له مدح جليل في الفائِدةُ السابعة(١) .
سَهْل بن زاذويه ؛ أَبو محمّد ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، جَيّد الحديث، نقي الرواية، مُعْتَمَدٌ عليه، ذُكِرَ ذلِكَ ابن نُوْح ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سَهْل بن زِياد ؛ الآدَميّ، الرَازِيّ:
وثقه الشَيْخ.
وضعفه النجاشيّ، والشَيْخ، في موضع آخر.
ورجح بَعْض مشايخنا - المعاصرين - توثيقه، ولعله أقرب.
سَهْل بن الهُرْمُزان:
ثِقَةٌ، قليل، الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
سَهْل بن اليَسَع بن عَبدالله بن سَعْد ؛ الأَشْعريّ:
قُمّيّ ، ثِقَةٌ، روى عن الكاظم، والرِضاعليهماالسلام ؛ قاله
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ).
النجاشيّ، والعلّامة.
سَيْف بن سُلَيْمان ؛ التَمّار ؛ أَبو الحَسَن:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
سَيْف بن عُمَيْرة ؛ النخعي:
رَوى عن الصادِقَ، والكاظمعليهماالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، ووثقه الشَيْخ، وابن شَهْر آشُوب.
ونقل ابن دَاوُد توثيقَه، عن النجاشيّ.
وقالَ الشَهِيْد في ( شرح الإرشاد ): وربما ضَعْف بَعْضُهم سَيْف ا، والصحيح أنه ثِقَةٌ.
سَيْف بن مُصَعْب ؛ العَبْديّ:
ممدوح، رواه الكشيّ، والعلّامة.
باب الشين
شاذان بن الخَليل - والد الفَضْل بن شاذان -:
ممّن رَوى عن محمّد بن سِنان، من العُدول، والثقات، من أَهلَ العلم، ذُكِرَه الكشيّ.
وقالَ المحقق في ( المعتبر ): إنه من فضلاء تلامذه الجوادعليهالسلام ، الذين كتبهم منقولة بينَ الأصحاب، دالة على العِلْم الغزير.
شُتَيْر بن شَكَل ؛ العَبسيّ - وقالَ سَعْدٌ: شُبَيْر -:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ.
وذُكِرَه العلّامة من خواصّهعليهالسلام ، عن البَرْقِيّ.
شُتَيْرة:
من أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، رَوى الكشيّ مَدْحَه، ومَدْحَه
الشَيْخ - أيضاً -.
شَجَرَة بن مَيْمُوْن بن أَبي أراكة:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ويأتي في ابنه: [ ما يدَلّ ](١) على توثيقه، ومَدْحَه.
شُعَيْب بن أَعْيَن ؛ الحَدّاد:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ذُكِرَه أصْحابنا في الرِجال ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
شُعَيْب ؛ العَقَرْقُوفيّ ؛ أَبو يَعْقُوب - ابن أخت أَبي بَصِيْر ؛ يَحْيى بن القاسِم -:
ثِقَةٌ، عين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: ابن، يَعْقُوب له ( أَصْل ) رواه ابن أَبي عُمَيْر، وصَفْوان بن يَحْيى.
شِهاب بن عَبْد رَبّه:
من صلحاء الموالي ؛ قاله الكشيّ، ونقله العلّامة.
ووثَّقه النجاشيّ، والعلّامة، مع: إِسْماعيل بن عَبْد الخالق.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
باب الصاد
صالِح بن خالِد ؛ أَبو شُعَيْب ؛ المحامليّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) لم يرَدّ ما بينَ المعقوفين في الأَصْل ولا المصححتين، ووجُوده ضروريٌّ لتصحيح العبارة.
صالِح بن رَزِيْن:
له ( كتابُ ) رواه الحَسَن بن مَحْبُوب، عنه ؛ قاله النجاشيّ، وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ) رواه ابن أَبي عُمَيْر، عن الحَسَن بن مَحْبُوب، عنه.
أَقول: وروى الكُلَيْنيّ - في أَحاديثَ الزكاة - ما يدَلّ على توثيق شِهاب بن عَبْد رَبّه(١) .
صالِح بن محمّد ؛ الهَمْدانِيّ:
من أَصْحاب أَبي الحَسَن الثالثعليهماالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ وذُكِرَه - أيضاً - في أَصْحاب الجوادعليهالسلام .
صالِح بن مُوسى، الخواري (٢) :
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، ممدوح، ذُكِرَه الشَيْخ، والعلّامة.
صالِح بن مِيْثم:
ممدوح. رواه العلّامة.
صَبّاح بن صَبِيْح ؛ الحَذّاء ؛ الفَزاريّ ؛ إمام مَسْجد دار اللُؤلُؤ، بالكُوْفَة:
ثِقَةٌ، عين، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
صَبّاح بن قَيْس بن يَحْيى ؛ المُزَنيّ:
زَيْدي.
نقل العلّامة، عن ابن الغضائري: تضعيفه، وعن النجاشيّ: توثيقه،
__________________
(١) الكافِي، كتابُ الزكاة، باب.
(٢) كذا في كتابنا، ورجال العلّامة، لكن ابن دَاوُد أثَبْتٌه: ( الجواربي )، وقالَ: بالجيم المفتوحة، والراء، والباء المفردة، ومن أصْحابنا من توهمه ( الخواربي ) بالخاء، وهُوَ تصحيف.
والذي وثَّقه النجاشيّ ابن يَحْيى.
صَبّاح ؛ أخو عَمّار ؛ الساباطيّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في ترجمة أخيه ؛ عَمّار.
وقالَ الشَهِيْد الثاني: ولم يكن فَطَحِيّاً، كأخيه ؛ عَمّار.
صَبّاح بن يَحْيى ؛ أَبو محمّد ؛ المزني:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي جَعْفَر وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، له ( كتابُ ) يرويه جماعةٌ ؛ قاله النجاشيّ.
ونقل العلّامة، عنه، التوثيق في: ابن قَيْس بن يَحْيى، كما مر.
وابن دَاوُد في: ابن بَشّر بن يَحْيى.
وكأَنّه من النسبةَ إلى الجَدّ، أو نقص في بَعْض النسخ.
صَبِيْح ؛ الصائِغ ؛ أَبو عليّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
صَدَقَة بن بندار، القُمّيّ ؛ أَبو سَهْل:
قديمُ السَماع، وكان ثِقَةٌ، خَيّراً، له كتابُ ( التجمل والمروءة ) حَسَن، صحيح الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
صَعْصَعة بن صُوحان:
عظيمُ القَدْر، من أَصْحاب عليّعليهالسلام ؛ قاله العلّامة.
ورَوى الكشيّ، وغيره، له مَدْحاً جليلاً.
صَفْوان بن مِهْران بن المُغَيِرة ؛ الأَسَديّ، مولاهم، ثم مَوْلى بني كأَهلَ منهم:
كُوفيٌّ، يُكَنّى أبا محمّد ؛ الجَمّال، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، ووثَّقه النجاشيّ - أيضاً - وروى الكشيّ مَدْحَه.
ووثَّقه الـمُفِيْد في ( الإرشاد ) وأَثْنى عليه.
صَفْوان بن يَحْيى ؛ أَبو محمّد ؛ البَجَليّ ؛ بَيّاع السابُريّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، عين، روى أبوه عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وروى هُوَ عن الرِضاعليهالسلام ، وكانت له عنده منزلة شريفة ؛ ذُكِرَه الكشيّ في رجال أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، وقد توكلّ للرضا، وأَبي جَعْفَرعليهماالسلام ، وسلم مذهبه من الوقف، وكانت له منزلة من الزُهْد والعبادة، وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أَحَدٍ من طبقته ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: إنه كان أوثق أَهلَ زمانه، عند أَهلَ الحديث، وأعبدهم، ووثَّقه - أيضاً - في أَصْحاب الكاظم، والرِضاعليهماالسلام ، وذُكِرَ أنّه وكيلُه.
وروى الكشيّ له مدائح جليلة، وذُكِرَه في أَصْحاب الإِجْماع كما مرّ(١) .
وفيه ذمٌ يسيرٌ تقدّم الوجْه في مثلُه في: « زُرَارَة ».
وعده الشَيْخ في كتابُ ( الغَيْبَة ) من خواص الأَئمةُعليهمالسلام ، ووكلائهم المحمودين.
باب الضاد
الضَحّاك ؛ أَبو مالِك ؛ الحَضْرَميّ:
كُوفيٌّ، عَرَبيّ، أدرك أبا عَبداللهعليهالسلام ، وقالَ قومٌ: إنّه رَوى عنه، وروى عن أَبي الحَسَنعليهالسلام ، وكانَ متكلِّماً، ثِقَةً، ثِقَةً في
__________________
(١) في الفائِدةُ السابعة من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
الحديث، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ضُرَيْس بن عَبْد المَلِك بن أَعْيَن، الشَيْباني:
خَيِّرٌ، فاضِلٌ، ثِقَةٌ، نقله الكشيّ، عن حمدويه عن أشياخه، ونقله العلّامة.
باب الطاء
طاهِر بن حاتَم:
كان مُسْتقيماً، ثم تَغَيَّر، وأَظْهر الغُلُوَّ، رَوى عنه محمّد بن عِيسى في حال اسْتقامته ؛ قاله الشَيْخ، وغيره.
طاهِر ؛ غُلام أَبي الحُبَيْش:
كان مُتكلِّماً، وعليه كان ابْتداءً قراءة شَيْخنا الـمُفِيْد ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزاد: له ( كَتَبَ ) إلّا أنه قال: غُلام أَبي الجَيْش، ونحوه الشَيْخ.
طَلّاب بن حَوْشَب بن يَزَيْد بن الحارِث:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى عن جَعْفَر بن محمّدعليهماالسلام ( كتاباً ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
طَلْحَة بن زَيْد:
عاميُّ الـمَذْهَب، إلّا أنَّ ( كتابه ) مُعْتَمَدٌ ؛ قاله الشَيْخ، وقالَ في موضعٍ آخر: إنّه بتْريّ:
ونقلهما العلّامة.
باب الظاء
ظالِم بن سُراق، يُكَنّى أَبا الصُفْرة - والد المُهَلّب -:
من رجال عليّعليهالسلام ، مَمْدُوح ؛ ذُكِرَه العلّامة، والشَيْخ.
ظَرِيْف بن ناصِح:
أَصْله كُوفيٌّ، نشأ ببغداد، وكان ثِقَةٌ في حديثه، صدوقا ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
وتقدّم ما يدَلّ على عرض ( كتابه ) وصحته(١) .
باب العين
عاصِم بن حُمَيْد ؛ الحَنّاط، الحنفي ؛ أَبو الفَضْل:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عين، صدوق، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عاصِم ؛ الكوزي - من كوز ضبّة، وقيل: من بني أسد -:
ثِقَةٌ، روى عن جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عأَمرّ بن عَبْد قَيْس:
من الزُهّاد الثمانية، الذين كانُوا مَعَ عليّعليهالسلام ، وكان من الزهاد الأتقياء: رواه الكشيّ، عن الفَضْل بن شاذان، ونقله العلّامة ونحوه.
عأَمرّ بن عَبدالله بن جُذَاعة (٢) :
روى الكشيّ مَدْحَه، وذَمّه.
ورجَّح العلّامة تعديلَه.
ولعلّ الوجْه في الدَمّ، ما مرّ في: « زُرَارَة ».
__________________
(١) كتابُ القضاء، ابواب صفات القاضي الباب (٨) ج ٣١ و ٣٢.
(٢) كذا في كتابنا ورجال العلّامة وابن دَاوُد ( جُذَاعة ) بالذال المعجمة، لكن المطبوع في رجال النجاشيّ ( رقم ٧٩٤ ): ( جداعة ) بالدال المهملة، وهُوَ الموجُودَ في مصححة رجال الشَيْخ، والمطبوع فيه ( ص ٢٥٥ رقم ٥١٦ ) بالمعجمة.
عامِر بن كَثِيْر ؛ السَرّاج:
زَيْدي، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
عامِر بن واثِلة ؛ أَبو الطُفَيْل:
من خواصّ عليّعليهالسلام ، نقله العلّامة، عن البَرْقِيّ.
ونقل الكشيّ مَدْحَه، وأنه كَيْسانيٌّ.
وقد مَرّ: أَنّه من ثِقات أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام (١) .
عَبّاد بن صُهَيْب ؛ أَبو بَكْر ؛ التَمِيْميّ ؛ الكَلْبيّ ؛ اليَرْبُوعيّ:
بَصْريّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ( كتاباً ) قاله النجاشيّ.
وقالَ الكشيّ: إنّه عامّيٌّ، ونقل عن نَصْر: أنّه بتْريٌّ.
ونقلهما العلّامة، ووثَّقه في ( الإيضاح ).
وقالَ الشَيْخ: له ( كتابُ ) يرويه ابن أَبي عُمَيْر، عن الحَسَن بن مَحْبُوب، عنه.
عَبادة بن زِياد ؛ الأَسَديّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، زَيْدي ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عبادة بن الصامت - ابن أَخِي أَبي ذَرّ -:
كان شيعيّاً، من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ؛ قاله العلّامة.
ونقل الشَيْخ: التَشَيُّعَ، والكشيّ: الـمَدْحَ المذكورَ، عن الفَضْل.
العَبّاس بن جَعْفَر بن محمّد عليهالسلام :
كان فاضِلاً، نَبِيْلاً ؛ قاله الـمُفِيْد في ( الإِرْشاد ).
__________________
(١) مرّ في الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٣٥ ).
العَبّاس بن عامِر بن رباح ؛ أَبو الفَضْل ؛ الثَقَفِيّ ؛ القصباني:
الشَيْخ، الصَدُوق، الثِقَةٌ، كَثِيْر الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
العَبّاس بن عليّ بن أَبي سارة:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
العَبّاس بن مَعْرُوف - مَوْلى جَعْفَر بن عُمران بن عَبدالله ؛ الأَشْعريّ -:
قُمّيّ، ثِقَةٌ، صحيح ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، ووثَّقه النجاشيّ - أيضاً -.
العَبّاس بن مُوسى ؛ أَبو الفَضْل ؛ الوراق:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب « يُوْنُس » ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
العَبّاس بن مُوسى ؛ النَخّاس:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
ويُحْتَمل كونُه « الوَرّاق ».
العَبّاس بن الوَلِيْد بن صَبِيْح:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
العَبّاس بن هِشام ؛ أَبو الفَضْل، الناشري ؛ الأَسَديّ:
عَرَبيّ، ثِقَةٌ، جليل من أصْحابنا، كَثِيْر الرواية، كسر اسمه فقيل: « عبيس ». قاله النجاشيّ، والعلّامة.
العَبّاس بن يَزَيْد الخريزي (١) :
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا مضبوطا في الخلاصة للعلامة ورجال ابن دَاوُد ونقطة الخاء غير واضحة في الأَصْل، وكتبها في المصححة الاولى ( الجربزي ) وفي الثانية: الجزيرى، فلاحظ.
وفي نُسخةٍ: الخرزي.
عباية بن رِبْعِيّ ؛ الأَسَديّ:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ؛ ذُكِرَه الشَيْخ.
وعده البَرْقِيّ من خواصّهعليهالسلام ؛ نقله العلّامة.
عَبْد الأَعْلى بن عليّ بن أَبي شُعْبة - أخو محمّد بن عليّ - الحَلَبِيّ:
ثِقَةٌ، لا يطعن عليه ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في أخيه: محمّد.
ويأتي في أخويه: محمّد وعُبَيْد الله.
عَبْد الأَعْلى ؛ مَوْلى آل سام:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة، وابن دَاوُد.
عَبْد الجَبّار بن أَعْيَن - أخو زُرَارَة -:
مَمْدُوحٌ ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
عَبْد الجَبّار بن المُبارَك ؛ النهاوندي:
من أَصْحاب الرضا، والجوادعليهماالسلام ، له ( كتابُ ) قاله الشَيْخ.
ورَوى الكشيّ ما يدَلّ على مَدْحَه، وحَسَن حاله ؛ ونقله العلّامة.
عَبْد الحُمَيْد بن أَبي العَلاء ؛ الأَزْدي ؛ السَمِيْن:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الحُمَيْد بن سالِم ؛ العَطّار:
رَوى عن مُوسىعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، ونقله ابن دَاوُد، عن الشَيْخ.
عَبْد الحَمِيْد بن عَوّاض (١) :
من أَصْحاب أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، ثِقَةٌ، قاله العلّامة، والشَيْخ، وذُكِرَه في أَصْحاب الباقر، والصادِقَعليهماالسلام - أيضاً -.
عَبْد الخالِق بن عَبْد رَبّه:
من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي ؛ قاله الكشيّ، والعلّامة، ورويا له مَدْحاً آخر.
عَبْد خَيْر ؛ الخْيوانيّ - وقيل: الخَيْرانيّ -:
من خواص عليّعليهالسلام ؛ قاله ابن دَاوُد.
عَبْد الرَحْمن بن عَبدالله - واسم أَبي عَبدالله: مَيْمُوْن - البَصْريّ (٢) :
وعَبْد الرَحْمن ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في: إِسْماعيل بن هَمّام.
عَبْد الرَحْمن بن أَبي لَيْلى ؛ الأَنْصاريّ:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، والعلّامة.
عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْرأنَّ - واسمه: عمرو - بن مُسْلِم ؛ التَمِيْميّ:
مَوْلى، كُوفيٌّ، روى عن الرِضاعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، مُعْتَمَدٌا على ما يرويه ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
عَبْد الرَحْمن بن أَبي هاشِم:
له ( كتابُ ) قاله الشَيْخ:
ويأتي: ابن محمّد بن أَبي هاشِم، موثقاً.
__________________
(١) كذا بالمهملة في كتابنا ورجال الطوسي في أَصْحاب الباقر والصادِقَ والكاظمعليهمالسلام ، وكذلِكَ في رجال العلّامة، إلّا أنَّ ابن دَاوُد صَرَّحَ بضبطه بالغين المعجمة، فلاحظ.
(٢) كذا في النجاشيّ ورجال العلّامة، وكان في المصححتين « المصري » وكذا في الأَصْل إلّا أنه صوبها إلى « البَصْريّ » فيبدو مشوشاً.
عَبْد الرَحْمن بن أَحمد بن جبرويه ؛ أَبو محمّد ؛ العسكري:
مُتكلِّمٌ، من أصْحابنا، حَسَن التصنيف، جَيّد الكلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الرَحْمن بن أَعْيَن:
مَمْدُوح ؛ ذُكِرَه العلّامة، والكشيّ، والعقيقي.
عَبْد الرَحْمن بن بدر ؛ أَبو إِدْرِيس :
ثِقَةٌ، ليس بالمتحقِّق بنا، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الرَحْمن بن بديل بن ورقاء:
مَمْدُوحٌ، ذُكِرَه الشَيْخ، والعلّامة.
عَبْد الرَحْمن بن الحَجّاج ؛ البَجَليّ، مولاهم، أَبو عَبدالله ؛ الكُوفيٌّ، بَيّاع السابري:
سَكَنَ بَغْداد، رُميَ بالكَيْسانيّة، وروى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وبقي بعد أَبي الحَسَنعليهالسلام ، ورجع إلى الحق، ولَقِيَ الرِضاعليهالسلام ، وكان ثقه، ثِقَةٌ، ثَبْتٌا، وجها، وكان وكيلا لأَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
ووثَّقه الـمُفِيْد في ( إرشاده ) ومَدْحَه، وروى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
عَبْد الرَحْمن بن عَبْد رَبّه:
خَيِّرٌ، فاضِلٌ ؛ قاله الكشيّ، عن حَمْدَوَيْه عن أَشْياخه، ونقله العلّامة.
عَبْد الرَحْمن بن محمّد بن أَبي هاشِم ؛ البَجَليّ، أَبو محمّد:
جليلٌ، من أصْحابنا، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الرَحْمن بن محمّد بن عُبَيْدالله، الرزمي (١) الفزاري، أَبو محمّد:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، ذُكِرَه أصْحابنا في كَتَبَ الرِجال ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الرَحِيْم بن عَبْد رَبّه:
من صُلحاء الـمَوالي ؛ قاله الكشيّ، وروى عن حمدويه، عن أشياخه: أنه خير، فاضل.
وتقدّم تَوْثيقه في: إِسْماعيل بن عَبْد الخالق.
عَبْد السلام بن سالِم ؛ البَجَليّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد السلام بن صالِح ؛ أَبو الصَلْت ؛ الهَرويّ:
روى عن الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ، صحيحٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ توثيقَه، ومَدْحَه.
وذُكِرَ الشَيْخ: أَنّه عامّيٌّ.
ونسبَه الشَهِيْد الثاني إلى الاشْتباه، لاخْتلاطه بهم.
وروى الصَدُوق في ( عُيون الأَخْبار ) ما يدَلّ على صِحّة اعتقاده، وتشيعه.
عَبْد السلام بن عَبْد الرَحْمن:
رَوى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
__________________
(١) كذافي النجاشيّ، وخلاصة العلّامة، لكن في رجال ابن دَاوُد: العرزمي، وقالَ: كذا وجدته بخط الشَيْخ أَبي جَعْفَررحمهالله في كتأَبيه ؛ كتابُ الرجال، والفهرست، ومن أصحبنا من أثَبْتٌه: الرزمي، وفيه نظر. أَقول: وقد أَجْمعتْ المصادر على أنَّ اسم جَدّه هُوَ « عُبَيْدالله » لكن جاء في أَصْل كتابنا، والمصحّحتين: عَبدالله.
عَبْد الصَمَد بن بَشِيْر ؛ العُراميّ ؛ العَبْديّ ؛ مَوْلاهم:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد العَزِيْز بن عَبدالله بن يُوْنُس ؛ المُوْصليّ الأَكْبر ؛ يُكَنّى أبا الحَسَن:
رَوى عنه التَلَّعُكْبَريّ، وذُكِرَ: أنه كان فاضلاً، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
عَبْد العَزِيْز بن المهتدي بن محمّد بن عَبْد العَزِيْز ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، روى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ له مَدْحاً جليلاً، وأنه وكيلُ الرِضاعليهالسلام ، ونقله العلّامة.
عَبْد العَزِيْز بن يَحْيى بن أَحمد بن عِيسى ؛ الجَلُوْديّ (١) ؛ أَبو أَحمد:
بَصْريّ، ثِقَةٌ، إمامي المذهب، وكان شيخ البصرة وأخباريّها ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، إلّا أنَّ النجاشيّ ترك التوثيق.
عَبْد العَظِيْم بن عَبدالله بن عليّ بن الحَسَن بن زَيْد بن الحَسَن بن عليّ ابن أَبي طالب ؛ أبوالقاسِم:
كان عابِداً، وَرِعاً، وله حكاية تدَلّ على حَسَن حاله، وقالَ ابن بابَوَيْه: إنّه كان مَرْضِيّاً ؛ قاله العلّامة، ونحوه النجاشيّ.
وروى الصَدُوق في ( ثَواب الأَعْمال ): أنَّ زيارته كزيارة الحُسينعليهالسلام .
__________________
(١) علّق في هامش الأَصْل والمصححة الاولى بقوله: جلود: قرية في البحر.
وقيل: بطن من الأزد، ولا يعْرِف النسابون ذلِكَ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة وضبطه، بفَتْح الجيم وبسكَوْن اللام وفَتْح الواو وضبطه ابن دَاوُد، باللام المضمومة، والواو الساكنة، ووأَفْقَهُ العلّامة في ( الإيضاح ) « منه ».
وقد تقدّم.
عَبْد الغَفّار بن حَبِيْب ؛ الطائيّ ؛ الجازيّ:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الغفار بن القاسِم بن قَيْس بن قهد ؛ أَبو مريم ؛ الأَنْصاريّ:
روى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الكَرِيْم بن أَحمد بن مُوسى بن جَعْفَر بن محمّد بن أَحمد بن محمّد بن أَحمد ؛ الطاووس ؛ العَلَويّ ؛ الحَسَنيّ:
ذُكِرَ ابن دَاوُد: أنه كان قرينه، طفلين، إلى أنَّ توفي، ومَدْحَه مَدْحاً جليلا، بليغا جداً، أعظم من التوثيق.
عَبْد الكَرِيْم بن عُتْبَة:
من أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، ووثَّقه الشَيْخ، وذُكِرَه في أَصْحاب الصادِقَ، والكاظمعليهماالسلام .
عَبْد الكَرِيْم بن عمرو بن صالِح ؛ الخَثْعَميّ ؛ الكُوفيٌّ:
روى عن أَبي عَبدالله،عليهالسلام ، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثم وقف على أَبي الحَسَنعليهالسلام ، كان ثِقَةٌ، عينا، يلقب: « كرام » قاله النجاشيّ، وذُكِرَ الشَيْخ، والكشيّ: أنه واقفي.
ونقل الجميع العلّامة.
عَبْد الكَرِيْم بن هِلال ؛ الجُعْفيّ، الخَزّاز:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثقه، عَيْن، يقال له: « الخَلَقانيّ » روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن أبان:
روى الكُلَيْنيّ مَدْحَه، وأنه كان مَكِيناً عند الرِضاعليهالسلام .
عَبدالله بن إِبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عَبدالله بن جَعْفَر بن أَبي طالب ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، صَدُوقٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن أَبي زَيْد ؛ أَحمد بن يَعْقُوب بن نَصْر، الأَنْباري:
شيخ أصْحابنا ؛ أبوطالب، ثِقَةٌ في الحديث، عالم به، وكان قديما من الواقِفة، ثم عاد إلى الإمامة، وكان حَسَن العبادة والخشوع ؛ قاله النجاشيّ، وضعفه الشَيْخ.
ونقلهما العلّامة، ونقل عن الشَيْخ - أيضاً - توثيقه.
عَبدالله بن أَبي عَبدالله (١) محمّد بن خالِد بن عُمرّ ؛ الطيالسي ؛ أَبو العَبّاس ؛ التَمِيْميّ:
من أصْحابنا، ثِقَةٌ، سليم الجنبة، وكذلِكَ أخوه ؛ أَبو محمّد ؛ الحَسَن ؛ قاله النجاشيّ.
ويأتي: ابن محمّد.
عَبدالله بن أَبي العَلاء ؛ المذاري، أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، من وجوه أصْحابنا ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد.
ويأتي: ابن العَلاء.
عَبدالله بن أَبي يَعْفُور - واسم أَبي يَعْفُور: واقد، وقيل: وقدأنَّ - يكنى أبا محمّد:
ثِقَةٌ، جليلً، في أصْحابنا، كريم على أَبي عَبداللهعليهالسلام ،
__________________
(١) علق في هامش الأَصْل والمصححة الاولى بقوله « كنية أَبيه كما صَرَّحَ به العلّامة » « منه ».
أَقول: قد قال العلّامة: يكنى أبوه أبا عَبدالله التَمِيْميّ، فلاحظ.
وكانَ قارِئاً، يقرأ في مَسْجد الكُوْفَة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ توثيقه، وروى له مَدْحاً، جليلاً جداً.
ونقلهما العلّامة.
عَبدالله بن أَحمد، أَبي زَيْد، الأنباريّ:
تقدّم بكُنْيته(١) .
عَبدالله بن أَحمد بن حَرْب بن مِهْزَم بن خالِد بن الفَزر، العَبْديّ ؛ أَبو هِفّان:
مَشْهُور في أصْحابنا، وله شعر في المذهب ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن أَحمد بن نَهِيْك ؛ أَبو العَبّاس ؛ النَخَعيّ:
الشَيْخ، الصَدُوق، ثِقَةٌ.
وآل نَهِيْك - بالكُوْفَة - بَيْتٌ من أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ويُفْهَم من كُتب الرِجال والحديث: أنْ اسمه يأتي مكبراً، ومصغراً.
عَبدالله بن أَيُّوْب بن راشِد ؛ الزُهْرِيّ، بَيّاع الزُطِّيّ:
رَوى عن جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام ، ثِقَةٌ، وقد قيل: فيه تَخْليط ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
عَبدالله بن بُكَيْر بن أَعْيَن بن سُنْسُن، أَبو علي، الشَيْباني، مَوْلاهم:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام له ( كتابُ ) كَثِيْر الرواة ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: عَبدالله بن بُكَيْر، فطحي المذهب، إلّا أَنّه ثِقَةٌ.
ونَقَلهما العلّامة، ونقلَ عن الكشيّ مَدْحَه، وما تقدّم من عدّة من
__________________
(١) كتب في هامش المصححة الثانية: « في عَبدالله بن أَبي زَيْد ».
أَصْحاب الإِجْماع(١) ، ثم قال: فأنا أعتمد على روايته، وإنْ كانَ مذهبُه فاسداً.
ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب - أيضاً -.
وقالَ أَبو غالِب الزراري في ( رسالته ): كان عَبدالله بن بُكَيْر فقيهاً، كَثِيْر الحديث.
عَبدالله بن جَبَلَة بن حَيّان بن أَبْجَر ؛ الكِنانيّ: أَبو محمّد:
عَرَبيّ، صليبٌ، ثِقَةٌ، روى عن أَبيه، عن جَدّه.
وبيتُ جَبَلَة مَشْهُور بالكُوْفَة.
وكان عَبدالله واقِفاً، وكان فقيهاً، ثِقَةٌ، مَشْهوراً ؛ قاله النجاشِيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن جَعْفَر بن الحُسين بن مالِك بن جامَعَ ؛ الحِمْيَرِيّ ؛ أَبو العَبّاس ؛ القُمّيّ:
شَيْخُ القُمّيّين، ووجْهُهم، ثِقَةٌ من أَصْحاب أَبي محمّد العَسْكريّعليهالسلام ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: إِنّه شَيْخ القُمّيّين، ووجههم، صنف ( كتبا ) كَثيرةٌ.
وقالَ الشَيْخ: إنه ثِقَةٌ، له كُتب، وذُكِرَه في أَصْحاب الهادِي، والعَسْكريّعليهماالسلام ، ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب.
عَبدالله بن جُنْدَب: البَجَليّ:
عَرَبيٌّ، كُوفيٌّ، من أَصْحاب الكاظم، والرِضاعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، قاله العلّامة ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً - وذُكِرَه في أَصْحاب الصادِقَ، والكاظِم، والرِضاعليهمالسلام .
__________________
(١) تقدّم في هذه الخاتمة، الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
وقالَ الشَيْخ: كانَ وكيلاً للكاظِم، والرِضاعليهماالسلام ، عظيمَ الـمَنْزِلة لدَيْهما.
وروى الكشيّ له مَدْحاً جليلاً.
ونقلهما العلّامة.
عَبدالله بن حَبِيْب، السلمي:
من خواصّ عليّعليهالسلام من مُضَر.
وبَعْض الرواة يَطْعَن فيه ؛ قاله البَرْقِيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن الحَجّاج ؛ البَجَليّ - أخو عَبْد الرَحْمن -:
مَوْلى، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
عَبدالله بن الحُسين بن سَعِيْد، القُطْرنبلي (١) :
كان من خواصّ سيّدنا أَبي محمّدعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
عَبدالله بن الحُسين بن محمّد بن يَعْقُوب ؛ الفارسي ؛ أَبو محمّد:
شيخ من وجوه أصْحابنا، ومحدثيهم، رأيته ولم أسمَعَ منه، قاله النجاشيّ، ونحوه العلّامة.
عَبدالله بن حَمّاد ؛ الأَنْصاريّ:
من شَيْوخ أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
ونقل عن ابن الغضائري: أنَّ حديثَه يُعْرَف ويُنْكَر.
عَبدالله بن حَمْدَوَيْه ؛ البَيْهَقيّ:
روى الكشيّ، عن الرِضاعليهالسلام توثيقه، ووكالته، ومَدْحَه.
__________________
(١) كذا في كتابنا، ورجال العلّامة، لكن في النجاشيّ: بن سَعْد القطر بلي، وكذا ابن دَاوُد وضبطه: بضمّ القاف وسكَوْن الطاء المهملة وضم الراء وتشديد الباء وضمها.
عَبدالله بن خِداش ؛ أَبو خِداش ؛ المَهْريّ:
نقل الكشيُّ توثيقَه، عن محمّد بن مسعود، عن عَبدالله بن محمّد بن خالِد.
وضعّفه النجاشيّ.
وتوقف العلّامة بعد نقلهما.
والظاهر: أنَّ تضَعيفٌ النجاشيّ له باعْتبار فسَاد مَذْهَبه، فلا يُنافي التوثيقَ، لأنَّه قال: ضَعيفٌ جدّاً، في مذهبه ارتفاع.
والله أعلم.
ونقل ابن دَاوُد، عن خَطّ الشَيْخ: « ابن خراش ».
عَبدالله بن رِباط:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، ووثَّقه النجاشيّ، في ترجمة ابنه ؛ محمّد، وذُكِرَ أنه روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام .
عَبدالله بن زُرَارَة بن أَعْيَن ؛ الشَيْباني:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن سَعِيْد ؛ أَبو شِبْل ؛ الأَسَديّ ؛ مولاهم:
كُوفيٌّ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن سَعِيْد بن حَيّان بن أبجَر، الكناني ؛ أَبو عُمرّ ؛ الطبيب:
شيخ من أصْحابنا، ثِقَةٌ له ( كتابُ ) يُعْرَف بكتابُ عَبدالله بن أَبْجَر ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن سِنان:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا، جليلٌ، ولا يُطْعَن عليه في شيءٌ ؛ قاله العلّامة،
والنجاشيّ، وزادَ: رَوى ( كتبه ) جماعات من أصْحابنا، لعظمه في الطائفة، وجلالته، وثقته، وقالَ الشَيْخ، وابن شَهْر آشُوب: إنه ثِقَةٌ.
وروى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
عَبدالله بن شَدّاد:
مَشْكُور ؛ قاله العلّامة، وعدَّه من خواصّ عليّعليهالسلام .
وروى الكشيّ مَدْحَه.
عَبدالله بن شَرِيك ؛ العامِريّ، يُكَنّى أَبا المُحَجَّل:
روى عن عليّ بن الحُسين، وأَبي جَعْفَرعليهماالسلام ، وكان عندهما وجها ؛ مقدما ؛ قاله العلّامة ؛ والنجاشيّ، في: عُبَيْد بن كثير.
ونقل العلّامة، عن العقيقي: أنه روى ثناءً عظيما في حقه.
وروى الكشيّ مَدْحَه، وأنه من حواريّ الباقر، والصادِقَعليهماالسلام ، وأنه من أَهلَ الرجعة.
عَبدالله بن الصَلْت ؛ أَبو طالب ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، مسكَوْن إلى روايته، روى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً -.
عَبدالله بن طاهِر ؛ الثَقّاب:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
وقالَ الشَيْخ: عَبدالله بن طاهِر، النَقّاد(١) ، ثِقَةٌ، حُلْوانيّ، صالِح،
__________________
(١) في هامش الأَصْل والمصححة الاولى، عن نُسخةٍ: « النقار » وفي المصححة الثانية بالفاء في اللفظين.
وكذا عنونه ابن دَاوُد وقالَ: ومنهم من أثَبْتٌه « النقاب » وهُوَ غلط بل هو: ( النقار ).
وَرِعٌ، يُكَنّي أبا القاسِم، من أَصْحاب العياشيّ.
عَبدالله بن عاصِم:
وصفَه الـمُحَقِّق في ( الـمُعْتَبَر ) في بحث التيمُّم بالعَدالة والعِلْم.
عَبدالله بن عامِر بن عُمران ؛ الأَشْعريّ:
شَيْخٌ، من وجُوه أصْحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن العَبّاس:
حالُه - في الجَلالة، والإخلاص لأمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام - أشَهْر من أنَّ يَخْفى، ورُوِيَ فيه قدحٌ، وهُوَ أجل من ذلِكَ ؛ قاله العلّامة.
وبَعْض الذمّ الوارِد فيه محمولٌ على أنه في أخيه: عُبَيْد الله
عَبدالله بن عَبْد الرَحْمن بن عُتَيْبة ؛ الأَسَديّ ؛ أَبو أُمَيّة:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن عُثْمان بن عَمْرو بن خالِد ؛ الفَزاريّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في أخيه: حَمّاد.
عَبدالله بن عَجْلان:
روى الكشيّ رواياتٍ تَقْتضي مَدْحَه، والثناء عليه، وكذا عن عليّ بن أَحمد ؛ العَقيقي، ولم نَرَ ما يُنافيها، قاله لعلاّمة.
عَبدالله بن عطاء:
روى الكشيّ له مَدْحاً، ونقله العلّامة.
عَبدالله بن العَلاء ؛ المَذاريّ ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، من وجُوه أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وتقدّم: ابن أَبي العَلاء.
عَبدالله بن عليّ بن الحُسين عليهالسلام - أخو أَبي جَعْفَر عليهالسلام -:
كانَ يلي صَدَقات رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وصدقات أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وكانَ فاضِلاً، فقيهاً، يَرْوي عن آبائه، عن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم أخباراً كَثيرةٌ، وحدَّثَ الناسُ عنه، وحَمَلوا عنه الآثارَ ؛ قاله الـمُفِيْد في ( إِرشاده ).
عَبدالله بن عُمرّ بن بَكّار ؛ الحَنّاط:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن غالِب ؛ الأَسَديّ ؛ الشاعِر:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهمالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الشَيْخ، والكشيّ مَدْحَه.
عَبدالله بن الفَضْل، النَوْفَلَيّ:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن محمّد، أَبو بَكْر ؛ الحَضْرَميّ:
روى الكشيّ ما يتضمن مَدْحَه، وكذا الشَيْخ، في أَحاديثَ التلقين(١) .
عَبدالله بن محمّد ؛ الأَسَديّ ؛ أَبو بَصِيْر:
من أَصْحاب الصادِقَ، والباقرعليهماالسلام .
تقدّم ذُكِرَه في أَصْحاب الإِجْماع(٢) .
عَبدالله بن محمّد، الأَسَديّ ؛ الحَجّال ؛ المزخرف ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة، وذُكِرَه الشَيْخ في
__________________
(١) التهذيب، كتابُ الصلاة، أبواب.
(٢) في هذه الخاتمة في الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ووثقه.
عَبدالله بن محمّد بن حصين ؛ الحُصَيْني ؛ الأَهْوازيّ:
رَوى عن الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن محمّد بن خالِد ؛ الطيالسي ؛ أَبو العَبّاس:
رجلٌ من أصْحابنا، ثِقَةٌ، سليم الجَنْبة، وكذلِكَ أخوه ؛ أَبو محمّد، الحَسَن ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ورَوى الكشيّ مَدْحَه، وتوثيقه، عن محمّد بن مَسْعود، العيّاشيّ، ونقله العلّامة.
عَبدالله بن محمّد بن عَبدالله، أَبو محمّد، الحَذّاء، الدَعْلَجيّ:
كان فقيها ؛ عارفا، وعليه تعلمت المواريث ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، إلّا أنه قال: وعليه تعلم النجاشيّ.
عَبدالله بن محمّد بن عليّ بن الحُسين - أخو جَعْفَر بن محمّد عليهالسلام ، من أم واحدة -:
كان يُشار إليه بالفَضْل، والصَلاح ؛ قاله الـمُفِيْد في ( الإرْشاد ).
عَبدالله بن محمّد ؛ النَهِيْكيّ:
ثِقَةٌ، قليل الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
عَبدالله بن مُسْكان:
ثِقَةٌ، عين ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، ووثَّقه الشَيْخ وابن شَهْر آشُوب - أيضاً -.
وذُكِرَه الكشيّ من أَصْحاب الإِجْماع، كما تقدّم(١) .
__________________
(١) في هذه الخاتمة، الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
عَبدالله بن المُغَيِرة ؛ أَبو محمّد ؛ البَجَليّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، لا يعدَلّ به أَحَدٍ من جلالته، ودينه، وورعه، روى عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وعدَّه الكشيّ من أَصْحاب الإِجْماع، كما مرّ(١) ونقله العلّامة.
ورَوى الكشيّ - أيضاً - له مَدْحاً آخر، وروى أنّه كان واقِفاً، فَرَجَعَ، وقَطَعَ بإِمامة الرِضاعليهالسلام .
عَبدالله بن مَيْمُوْن ؛ القَدّاح - كان يَبْري القِداح -:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وكانَ ثِقهً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
عَبدالله بن النجاشيّ ؛ أَبو بُجَيْر، الأَسَديّ، النَصْريّ:
يَرْوي عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ( رسالةً منه إليه ) قاله النجاشيّ.
وروى الكشيّ ما يتضمن مَدْحَه، وذُكِرَه العلّامة.
عَبدالله بن واقِد:
هو: أبن يَعْفُور، كما مَرّ(٢) من أنَّ « أبا يَعْفُور » اسمه « واقِد »، والله أعلم.
عَبدالله بن وضاح ؛ أَبو محمّد:
كُوفيٌّ، من الـمَوالي، ثِقَةٌ، صَحِبَ أبا بَصِيْر ؛ يَحْيى بن القاسِم، كثيراً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) في هذه الخاتمة، الفائِدةُ السابعة ٢٢١ وما بعدها ).
(٢) في هذه الفائِدةُ « عَبدالله بن أَبي يَعْفُور ».
عَبدالله بن الوَلِيْد ؛ السمأنَّ ؛ النَخَعيّ:
مَوْلى، كُوفيٌّ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبدالله بن يَحْيى ؛ الحَضْرَميّ:
من الأولياء، من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، ذُكِرَه العلّامة، والبَرْقِيّ، وروى الكشيّ - وغيره - له مَدْحاً جليلا.
عَبدالله بن يَحْيى ؛ الكاهِليّ ؛ أَبو محمّد:
كانَ وَجْهاً عند أَبي الحَسَنعليهالسلام ، ووصى به عليّ بن يَقْطِيْن، فقال: « اضمن لي الكاهِليّ وعياله، أضْمَنْ لك الجنة » قاله النجاشيّ، والعلّامة، والكشيّ.
عَبْد المُؤْمن بن القاسِم بن قَيْس بن فهْد:
رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي جَعْفَرعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، هُوَ وأخوه: أَبو مريم ؛ الأَنْصاريّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الملك بن أَعْيَن:
روى الكشيّ، والعلّامة، والشَيْخ، والصَدُوق له مدائح متعددة.
عَبْد الملك بن حُكَيْم: الخَثْعَميّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عين، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الملك بن سَعِيْد:
ثِقَةٌ، قاله العلّامة، وابن دَاوُد، والنجاشيّ مَعَ أخيه عَبدالله بن سَعِيْد بن حَيّان.
عَبْد المَلِك بن عَبدالله:
رَوى العَقيقيّ عن الصادِقَعليهالسلام : أنه قوي الإيمأنَّ ؛ نقله العلّامة.
عَبْد الملك بن عُتْبَة ؛ النَخَعيّ ؛ الصَيْرَفيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد المَلِك بن عَطاء:
من أَصْحاب الباقِر، والصادِقَعليهماالسلام ، قال نَصْر بن الصباح: إنه نجيب، رواه العلّامة، والكشيّ.
ونقل ابن دَاوُد عن الكشيّ توثيقَه.
ولم نَجدْه فيه، ولعله كانَ فيه، فَسَقَطَ من النسخ، الآن، أو لعله من كتابُ آخر للكشي.
عَبْد المَلِك بن عَمْرو:
روى الكشيّ له مَدْحاً ؛ ونقله العلّامة.
ونقل ابن دَاوُد توثيقَه عن الكشيّ.
ولم نجَدْه فيه، وتقدّم وجْهُه.
عَبْد المَلِك بن الوَلِيْد، الكُوفيٌّ:
ثِقَةٌ، قليلُ الحديث، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد المَلِك بن هَارُون بن عَنْتَرة ؛ الشَيْباني:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، روى عن أصْحابنا، ورَوَوْا عنه، ولم يكن متحققا بأمرنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَبْد الواحِد بن عَبدالله بن يُوْنُس، المُوصليّ، يُكَنّى أبا القاسِم:
سمَعَ منه التَلَّعُكْبَريّ، وذكر: أَنه كانَ ثِقَةً ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
عُبَيْد بن الحَسَن:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عُبَيْد بن زُرَارَة بن أَعْيَن ؛ الشَيْباني:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، عين، لا لبس فيه ولا شك ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الزراري في ( رسالته ): كان عُبَيْد وافد الشيعة - بالكُوْفَة - إلى المدينة.
عُبَيْد بن عَبْد ؛ أَبو عَبدالله ؛ الجَدَليّ:
عدَّه البَرْقِيّ في الأولياء من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، وعدة العلّامة من خواصهعليهالسلام .
عُبَيْد الله بن أَبي رافِع:
كاتب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، عده البَرْقِيّ من خواصّهعليهالسلام ، ويظهرُ مَدْحَه من كلام العلّامة، والنجاشيّ في: إِبراهيم أَبي رافع، وعلي: أخيه.
عُبَيْد الله بن أَبي زَيْد ؛ أَحمد بن يَعْقُوب بن نَصْر، الأَنْباريّ:
تقدّم توثيقُه في: عَبدالله، فقد ذُكِرَ مُكَبّراً، ومُصَغّراً.
عُبَيْد الله بن زُرَارَة:
تقدَّم توثيقُه في: « عُبَيْد ».
وقد حَكَم بَعْض عُلمائِنا بالاتحاد.
عُبَيْد الله بن عليّ بن أَبي شُعْبة ؛ الحَلَبِيّ، أَبو عليّ:
كان يَتَّجِر - هُوَ وأبوه - إلى حَلَب، فغَلِبَ عليهم النِسْبةَ إلى حَلَب،
وآل أَبي شُعْبة: بَيْتٌ مذكورٌ في أصْحابنا،
رَوى جَدّهم ؛ أَبو شُعْبة عن الحَسَن والحُسينعليهماالسلام .
وكانُوا جَميعاً ثقاتاً، مرجوعاً إليهم فيما يقولُون.
وكان عُبَيْدالله كَبِيْرَهم ووجيهَهم، وصنَّف ( الكتابُ ) المنسوب إليه، وعَرَضَه على الصادِقَعليهالسلام ، وصحّحه، واسْتَحَسَنه، وقالَ عند قراءته: « ليس لهؤلاء في الفقه مثلُه » قاله العلّامة والنجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: له كتابٌ، مُصنَّفٌ، معمول عليه، وقيل: إنّه عُرِضَ على الصادِقَعليهالسلام ، واسْتَحَسَنه، وقالَ: « ليس لهؤلاء - يعني الـمُخالِفين - مثلُه ».
وقالَ البَرْقِيّ: مَوْلى، ثِقَةٌ، صحيحٌ، له كتابٌ.
عُبَيْد الله بن الوَلِيْد ؛ الوَصّافيّ (١) يكنى أبا سَعِيْد:
عَرَبيّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، قاله النجاشيّ والعلّامة.
ونقل ابن دَاوُد توثيقَه، عن الكشيّ.
عُبَيْدة، السَلْماني:
من الأَوْلياء، من أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، ذُكِرَه البَرْقِيّ، والعلّامة، ووثَّقه ابن دَاوُد.
__________________
(١) علّق في الأَصْل والمصحّحة هُنا بقوله: ضَبَطَه العلّامة في ( الخُلاصة ) بالضاد المعجمة، وفي ( الإيضاح ) بالمهملة، وضبطه ابن دَاوُد، بالمهملة، ونسب المعجمة إلى الغلط « منه ».
عُبَيْس بن هِشام:
ثِقَةٌ، اسمه: العَبّاس، فَصُغِّرَ ؛ وقد تقدّم.
وفي القاموس: عُبَيْس - كزُبَيْر - ابن هِشام، شَيْخٌ للشِيْعة.
عُتَيْبَة بن مَيْمُوْن ؛ بَيّاع القَصَب:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ، مَوْلى بجيلة، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَتِيْق بن مُعَاوِية بن الصامِت:
فارس رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
عُثْمان بن حامِد ؛ أَبو سَعِيْد ؛ الرُجَيْبيّ (١) :
من أَهلَ كَشّ، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
عُثْمان بن حُنَيْف:
من السابِقين، الذين رَجعُوا إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والكشيّ، نقلاً عن الفَضْل بن شاذان.
عُثْمان بن سَعِيْد، العُمَري، يٌكَنّى أبا عَمْرو ؛ السَمّان - يقال له: الزَيّات - الأَسَديّ:
من أَصْحاب أَبي جَعْفَر الثانيعليهالسلام ، خَدَمَه وله أَحَدٍ عشرة سنة، وهُوَ ثِقَةٌ، جليلُ القَدْر، وكيلُ أَبي محمّدعليهالسلام ، قاله العلّامة، والشَيْخ.
عُثْمان بن عِيسى ؛ أَبو عمرو، الرواسي ؛ العامِري ؛ الكلأَبي:
شيخ الواقِفة، ووجهها، وأَحَدٍ الوُكَلاء المستبدين بمال مُوسى بن جَعْفَرعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ.
__________________
(١) كذا في كتابنا ويحتمل ( الوجيني ) أو ( الرجيني ) ولاحظ رجال ابن دَاوُد ورجال العلّامة في ضبط هذه الكلمة.
ورَوى الكشيّ، عن نَصْر بن الصَباح: أَنّه كان واقِفياً، وكانَ وكيلَ أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، وفي يَدِهِ مالٌ، فسَخَطَ عليه الرِضاعليهالسلام ، ثم تاب عُثْمان، وبعث إليه بالمال، ولا يتهمون عُثْمان بن عِيسى.
وقد تقدَّم عن الكشيّ عدُّه من أَصْحاب الإِجْماع على قولٍ(١) .
والعلّامة نقل القوليْن.
عَجْلان ؛ أَبو صالِح:
روى الكشيّ توثيقَه، عن محمّد بن مَسْعُود، عن عليّ بن الحَسَن بن فَضّال، وروى - أيضاً - عن أَبي عَبداللهعليهالسلام مَدْحَه.
ونقلهما العلّامة.
عدي بن حاتَم ؛ الطائيّ:
من السابِقين، الذين رجَعُوا إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، رواه الكشيّ، والعلّامة، عن الفَضْل بن شاذان.
عرفة ؛ الأَزْدي:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، دعا له رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال « اللهم بارك له في صفقة يمينه » قاله العلّامة، والشَيْخ.
عُرْوة ؛ القَتّات:
رَوى له الكشيّ مَدْحاً، ونقله العلّامة.
عُرْوة ؛ الوكيل:
قُمّيّ، من أَصْحاب العَسْكريّعليهالسلام ، ذُكِرَه الشَيْخ.
__________________
(١) في هذه الخاتمة، في الفائِدةُ السابعة ٢٢١ وما بعدها.
العَزِيْز (١) بن زُهَيْر:
أَحَدٍ بني كَشْمَرْد، من أَهلَ هَمَدان، وكيل، قاله العلّامة.
وذُكِرَ النجاشيّ في ترجمة: محمّد بن عليّ بن إِبراهيم: أنَّ العَزِيْز(٢) بن زُهَيْر من وكلاء الناحية.
عُقْبَة بن خالِد:
رَوى الكشيّ مَدْحَه، ودعاء الصادِقَعليهالسلام له، ونقله العلّامة، وروى الكُلَيْنيّ في الجنائز له مَدْحاً.
وقالَ النجاشيّ، والشَيْخ: له ( كتابُ ).
عُقْبَة بن عَمْرو ؛ الأَنْصاريّ:
خليفة عليّعليهالسلام بالكُوْفَة ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
العَلاء بن رَزِيْن، القَلّاء:
ثَقَفيٌّ، مَوْلى، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وصَحِبَ محمّد بن مُسْلِم، وتفقَّه عليه، وكان ثِقَةً، جليلَ القَدْر، وَجْهاً ؛ قاله العلّامة، ونحوه النجاشيّ، والشَيْخ، ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب - أيضاً -.
العَلاء بن فُضَيْل بن يَسار ؛ أَبو القاسِم، النَهْديّ:
مَوْلى، بَصْريّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
العَلاء بن المقعد:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا ضبطه في الأَصْل بضم العين، لكن المطبوع في رجال النجاشيّ رقم ( ٩٢٨ ): العَزِيْز، بالراء أخَيّراً لا بالزاي، فلاحظ.
(٢) لاحظ الهامش السابق.
العَلاء بن يَحْيى ؛ المَكْفُوف:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
علباء، الأَسَديّ:
روى الكشيّ مَدْحَه، وضمان الجنة له، ونقله العلّامة.
عَلْقمة بن قَيْس:
من التابِعين الكِبار، ورُؤَسائهم، وزُهّادهم، رواه الكشيّ، عن الفَضْل بن شاذان ورَوى له مَدْحاً آخر.
وتقدّم توثيقُه في الفائِدةُ السابعة(١) .
عليّ بن إِبراهيم بن محمّد بن الحَسَن، العَلَويّ ؛ أَبو الحَسَن، الجوّاني (٢) :
ثِقَةٌ، صحيح الحديث، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن إِبراهيم بن هاشِم ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ في الحديث، ثَبْتٌ، مُعْتَمَدٌ، صحيحٌ، سَمِعَ فأَكْثَر، وصنًّفَ ( كتباً ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليُّ بن إِبراهيم الهَمَدَاني:
من وكلاء الناحية ؛ قاله النجاشيّ، في ترجمة ابنه: محمّد.
عليّ بن أَبي جَهْمة:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن أَبي حَمْزة ؛ البطائنيّ:
واقف، مُضَعَّف.
لكنْ ذُكِرَ الشَيْخ: أنَّ له ( أَصْلاً )، رواه عنه ابن أَبي عُمَيْر،
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ).
(٢) علق في هامش الأَصْل هُنا بقوله: « جوانية: قرية بالمدينة » « منه ».
وصَفْوان بن يَحْيى.
وذُكِرَوا: أنّه قائد أَبي بَصِيْر.
فكتابُه مُعْتَمَدٌ، وروايته عن أَبي بَصِيْر من كتابه مُعْتَمَدٌ.
عليّ بن أَبي حَمْزة ؛ الثُماليّ:
قال الكشيّ: سألتُ حَمْدَوَيْه بن نُصَيْر عن: عليّ بن أَبي حَمْزة الثُماليّ، والحُسين بن أَبي حَمْزة، ومحمّد ؛ أخويه، وأَبيه؟
فقال: كلّهم ثِقاتٌ، فاضِلُون.
ونقله العلّامة.
عليّ بن أَبي رافِع:
تابعيٌّ، من خِيار الشيْعة، كانتْ له صُحْبة من أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وكان كاتِباً ؛ له قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن أَبي سَهْل، حاتَم بن أَبي حاتَم ؛ القزوينيّ، أَبو الحَسَن:
ثِقَةٌ - من أصْحابنا - في نفسه، يَرْوي عن الضُعفاء، سَمِعَ فأَكْثر، وصنَّف ( كتباً ) قاله النجاشيّ.
ويأتي: ابن حاتَم.
عليّ بن أَبي شَجَرَة:
ذُكِرَه ابن دَاوُد، ونقل توثيقه عن النجاشيّ.
ويأتي: ابن شَجَرَة، وهُوَ الصواب، كما قاله الشَهِيْدُ الثاني، وغيره.
عليّ بن أَبي شُعْبة ؛ الحَلَبِيّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، في ترجمة أَحمد بن عُمَر، وفي ترجمة: عُبَيْد الله بن عليّ.
عليّ بن أَبي القاسِم ؛ عَبدالله بن عُمران ؛ البَرْقِيّ ؛ المَعْرُوف أبوه بماجِيْلَوَيْه، يكنى أبا الحَسَن:
ثِقَةٌ، فاضِل، فقيه، أَديبٌ ؛ قاله النجاشيّ.
ويستفاد من تصحيح العلّامة طريق الصَدُوق إلى ( الحارِث بن المُغَيِرة ) توثيقه - أيضاً -.
ويأتي: ابن محمّد بن أَبي القاسِم.
عليّ بن أَبي المُغَيِرة:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، في ترجمة ابنه: الحَسَن.
عليّ بن أَحمد بن الحُسين، الطبري، الآملي، أَبو الحَسَن:
شيخ، كَثِيْر الحديث، من أصْحابنا، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن أَحمد بن عليّ ؛ الخزاز، نزيل الريّ، يكنى أبا الحَسَن:
متكّلِمٌ، جليلٌ، قاله الشَيْخ.
عليّ بن أَسْباط بن سالِم ؛ بَيّاع الزُطِّيّ، أَبو الحَسَن ؛ المقرىء:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، وكان فَطَحِيّاً، فرجع عن ذلِكَ القول وتركه، وكان أوثق الناس، وأصدقهم لهجة، قاله النجاشيّ.
وروى الكشيّ: أنه لم يرجع.
وقول النجاشيّ أوثق، والشَهادة بالإثبات أقرب إلى القبول.
ونقلهما العلّامة، وقالَ: أنا أعتمد على روايته.
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
عليّ بن إِسحاق بن عَبدالله بن سَعْد، الأَشْعريّ، أَبو الحُسين (١) :
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) في هامش الأَصْل والمصححة الاولى ( أَبو الحَسَن ) عن نُسخةٍ.
عليّ بن إِسْماعيل:
نقل الكشيّ عن نَصْر بن الصباح: أنه يقال له: عليّ بن السندي، فلقب إِسْماعيل بالسندي.
وفي اخْتيار الشَيْخ: « السدي ». وفي نُسخةٍ: « السَرِيّ ».
ويأتي موثَّقاً.
عليّ بن إِسْماعيل، الدِهْقان:
زاهدٌ، خَيِّرٌ، فاضِلٌ، قاله الشَيْخ، والعلّامة.
عليّ بن إِسْماعيل بن شُعَيْب بن مِيْثم بن يَحْيى، التَمّار ؛ أَبو الحَسَن ؛ المِيْثَميّ:
كان من وجُوه المتكلِّمين من أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن إِسْماعيل بن عَمّار:
كان من وجُوه مَنْ رَوى الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن بِلال بن أَبي مُعَاوِية ؛ أبوالحَسَن ؛ المهلبي، الأزدي:
شيخ أصْحابنا بالبصرة، ثِقَةٌ، سمَعَ الحديثُ وأَكْثرُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن بِلال:
بغدادي، من أَصْحاب أَبي جَعْفَر الثانيعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، وروى الكشيّ توثيقه.
عليّ بن جَعْفَر:
من أَصْحاب أَبي محمّد ؛ الحَسَنعليهالسلام ، قيّم لأَبي الحَسَنعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ والعلّامة.
عليّ بن جَعْفَر بن محمّد بن عليّ بن الحُسين عليهمالسلام :
جليلُ القَدْر، ثِقَةٌ، قاله الشَيْخ، وذُكِرَه في أَصْحاب الصادِقَ، والكاظم، والرِضاعليهمالسلام .
وقالَ الـمُفِيْد في ( إرشاده ): كان عليّ بن جَعْفَر راوية للحديث، سديد الطريق، شديد الورع، كَثِيْر الفَضْل، ولزم أخاه: مُوسى بن جَعْفَرعليهالسلام ، وروى عنه كثيراً.
وروى الكشيّ مَدْحَه، وأنه أدرك الجوادعليهالسلام .
ووثَّقه العلّامة، ونقل المدح، ثم قال: وحاله أجل من ذلِكَ(١) .
عليّ بن حاتَم ؛ القزوينيّ ؛ ابن أَبي حاتَم، ويكنى حاتَم - أبوه - بأَبي سَهْل، ويكنى عليّ بأَبي الحَسَن:
قال النجاشيّ: إنه ثِقَةٌ - من أصْحابنا - في نفسه، يَرْوي عن الضعفاء، وقالَ الشَيْخ: له ( كتب ) كَثيرةٌ، جَيّدةٌ، مُعْتَمَدٌة.
ونقلهما العلّامة.
عليّ بن حَسّان: الواسِطيّ ؛ أَبو الحُسين ؛ القَصِيْر ؛ المَعْرُوف بالمنمس:
كان لا بأس به، روى عن أبى عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ونقل الكشيّ توثيقه، عن العيّاشيّ، عن عليّ بن الحَسَن بن فَضّال، ونقل العلّامة عن ابن الغضائري: أنه ثِقَةٌ، ثِقَةٌ.
عليّ بن الحَسَن بن رباط، البَجَليّ، أَبو الحَسَن:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، يعول عليه، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) هذا أَبو الحَسَن العريضي، وقد ترجمناه بتَفْصيل في مقدمة كتابه ( الـمَسائِل ) الذي حققته مؤسسة آل البَيْت ( ع ) وطبع سنة ١٤٠٩ هـ في قم.
عليّ بن الحَسَن ؛ الطَاطَريّ ؛ الجَرْميّ:
يُكَنّى أبا الحَسَن، وكان فقيهاً، ثِقَةٌ في حديثه، من أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ، وكان من وجوه الواقِفة، وشيوخهم، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: كان واقِفياً، شديدَ العناد في مَذْهَبه، له ( كتب ) في الفقه، رواها عن الرِجال الموثُوق بهم، وبِرِواياتهم.
عليّ بن الحَسَن بن عليّ بن فَضّال، أَبو الحَسَن، الكُوفيٌّ:
كان فقيه أصْحابنا بالكُوْفَة، ووجْهَهم، وثقتَهم، وعارفهم بالحديث، والمسموعَ قولُه فيه، سمِعَ منه كثيراً، لم يُعْثَر له على زَلةٍ فيه ولا ما يشينه، قلما روى عن ضَعيفٍ، وكان فَطَحيَّ الـمَذْهَب ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ونقل الكشيّ، والعلّامة، عن العيّاشيّ مَدْحَه، وتوثيقه، وأنه ما رأى بالعراق وخراسأنَّ أفقه، ولا أفضلَ منه.
عليّ بن الحُسين، السَعْد آباديّ:
روى عنه الكُلَيْنيّ، وروى عنه الزُراريّ، وكان مُعَلِّمَه ؛ قاله الشَيْخ. وظاهِرٌ الأَصْحاب قبول حديثه، ويَعُدُّونَه صحيحاً.
عليّ بن الحُسين بن عَبدالله:
روى الكشيّ: أنه كان وكيلا قبل أَبي عليّ بن راشِد.
عليّ بن الحُسين بن علي، يكنى أبا الحَسَن بن أَبي طاهِر ؛ الطَبَريّ:
من أَهلَ سَمَرْقَنْد، ثِقَةٌ، وكيل ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
عليّ بن الحُسين المَسْعُودي ؛ أَبو الحَسَن ؛ الهُذَليّ:
له ( كتب ) في الإمامة وغيرها، منها: كتابُ في ( إثْبات الوصية لعليّ بن أَبي طالبعليهالسلام ) وهوصاحبِ ( مُروج الذَهَب ) ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
عليّ بن الحُسين بن مُوسى بن بابَوَيْه ؛ القُمّيّ ؛ أَبو الحَسَن:
شيخُ القُمّيّين في عَصْره، وفقيهُهم، وثقتُهم، كان قَدِمَ العِراق واجتمَعَ مَعَ أَبي القاسِم ؛ الحُسين بن رُوْحرحمهالله ، وسأله عن مسائل، ثم كاتبه بعد ذلك، على يد عليّ بن جَعْفَر بن الأسود، يسأله: أنْ يُوصِلَ له رُقْعةً إلى الصاحبِعليهالسلام ، ويسأله فيها الوَلَد.
فكتب: « قد دَعَوْنا الله لك بذلك، وستُرْزقُ ولديْن، ذَكَريْن، خَيِّريْن ».
فوُلِدَ له أبوجَعْفَر، وأَبو عَبدالله ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: كان فقيهاً، ثِقَةً، جليلاً، له ( كتب ) كَثيرةٌ(١) .
عليّ بن الحُسين بن مُوسى بن محمّد بن مُوسى بن إِبراهيم بن مُوسى بن جَعْفَر عليهالسلام ؛ أَبو القاسِم ؛ المُرتْضى ؛ ذو المَجْديْن، علمُ الهُدى:
متوحِّدٌ في عُلوم كَثيرةٌ، مُجْمَعَ على فَضْله، متقدّم في عُلوم: مثل علم الكلام، والفقه، وأَصول الفقه، والأدب: من النحو، والشِعْر، واللُغة، وغير ذلِكَ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
وقالَ النجاشيّ: أَبو القاسِم، الـمُرتضى: حازَ من العلوم ما لَمْ يُدانِه فيه أَحَدٌ في زمانه، وسَمِعَ من الحديثُ فأَكْثر، وكان مُتكلِّماً، شاعِراً، أديباً، عظيمَ الـمَنْزلة في الدِيْن والدُنيا.
عليّ بن الحُسين، الهَمَداني:
ثِقَةٌ: قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب الهاديعليهالسلام .
عليّ بن الحَكَم ؛ الكُوفيٌّ:
ثِقَةٌ، جليلُ القَدْر ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب.
__________________
(١) هذا هُوَ والد الصَدُوق وقد كتبنا له ترجمة موسّعة في مقدّمة كتابه الإمامة والتبصرة من الحيرة، المطبوع سنة ( ١٤٠٧ ) في بيروت.
عليّ بن حَمْزة بن الحَسَن بن عَبدالله بن العَبّاس بن عليّ بن أَبي طالب عليهالسلام ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ ؛ الخَزّاز ؛ الرَازِيّ:
متكلِّم، جليلٌ، له ( كتب ) في الكلام، وله أَنَس بِالفِقْه ؛ قاله العلّامة.
وتقدّم: ابن أَحمد بن عليّ ؛ الخَزّاز(١) .
عليّ بن خُلَيْد ؛ أَبو الحَسَن ؛ المكفوف:
ليس به بأس ؛ قاله الكشيّ، عن محمّد بن مسعود، عن عليّ بن الحَسَن، ونقله العلّامة.
ووثَّقه ابن دَاوُد، في ترجمة الحَسَن بن عليّ بن فَضّال.
عليّ بن رئاب، الكُوفيٌّ:
له ( أَصْل ) كَبِيْرٌ، وهُوَ ثِقَةٌ، جليل القَدْر ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
عليّ بن الرَيّان بن الصَلْت ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، له عن أَبي الحَسَن الثالثعليهالسلام ( نُسخةٍ )، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ: أنه كان وكيلاً، ونقله العلّامة.
عليّ بن السَرِيّ ؛ الكَرْخيّ:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ. قاله النجاشيّ، في أخيه(٢) :
__________________
(١) كذا الصواب، وكان في الأَصْل والمصححة هنا « الخَرّاز »، لكن الذي تقدّم هناك كان « الخَزّاز ».
(٢) كذا الصواب كما في النجاشيّ برقم ( ٩٧ ) والعلّامة في الحَسَن، وكان في الأَصْل والمصححة: « ابنه ».
الحَسَن، وابن عُقْدة. ونقله العلّامة، وروى الكشيّ توثيقه.
عليّ بن سَعِيْد بن رِزام، القاساني (١) :
ثِقَةٌ في الحديث، مأْمُون ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن سُلَيْمان بن الحَسَن بن الجَهْم بن بُكَيْر بن أَعْيَن ؛ الزُراري:
كان له اتصال بصاحِب الأَمرّعليهالسلام ، وخرجَتْ إليه توقيعاتٌ، وكانَتْ له منزلةٌ في أصْحابنا، وكان وَرِعاً، ثِقَةً، فقيهاً، لا يُطْعَن عليه في شيءٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن سِنان ؛ المُوصليّ ؛ العَدْل:
ذُكِرَه الشَيْخ في أسانيد كتابُ ( الغَيْبَة ).
عليّ بن سُوَيْد ؛ السائي (٢) منسوب إلى « ساية » قرية بالمدينة:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ؛ قاله العلّامة.
وروى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
ووثَّقه الشَيْخ، في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام .
عليّ بن سَيْف بن عُمَيْرة ؛ النَخَعيّ، أَبو الحَسَن:
كُوفيٌّ، مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن الرِضاعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن شَجَرَة بن مَيْمُوْن بن أَبي أراكة ؛ النَبّال:
مَوْلى كندة.
روى أبوه عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام :
__________________
(١) علق المؤلف هنا في المصححة الاولى بقوله: بالسين المهملة وفي الثانية: دزام القاشاني.
(٢) كذا في كتب الرجال، والهمزة غير موجودة في ( الأَصْل )، وفي المصححة ( السأَبي ) بالباء بدَلّ الهمزة.
وأخوه - الحَسَن بن شَجَرَة - روى.
وكلّهم ثِقاتٌ، وجُوهٌ ؛ جلة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، وزاد: أعيان.
عليّ بن شِيْرة:
ثِقَةٌ، قاله الشَيْخ، في أَصْحاب الهاديعليهالسلام ، ونقله ابن دَاوُد.
ويأتي: ابن محمّد بن شيرة.
عليّ بن عاصِم:
ذكره ابن حَجَر في ( التقريب ): أنه من الشِيْعة.
وقالَ أبوغالِب الزُراري في ( رسالته ): كانَ عليُّ بن عاصِم شَيْخَ الشِيْعة في وقته.
عليّ بن عَبْد الرَحْمن بن عِيسى بن عُرْوة، الجَرّاح ؛ القَنانيّ ؛ أَبو الحَسَن ؛ الكاتِب:
كان سليمَ الاعْتقاد، كَثِيْرَ الحديث، صحيحَ الرواية ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن عَبْد الغَفّار:
روى الكشيّ توثيقَه، عن العَمْريّ.
عليّ بن عَبدالله ؛ أَبو الحَسَن ؛ العَطّار ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ من أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن عَبدالله بن غالِب ؛ القَيْسي:
ثِقَةٌ، صَدُوق، كُوفيٌّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن عَبدالله بن مَرْوان:
نقل الكشيّ، عن العيّاشيّ، قال: لم أسمَعَ فيه إلّا خَيْراً، ونقله العلّامة.
عليّ بن عُبَيْد الله بن عليّ بن الحُسين ؛ أَبو الحَسَن ؛ الزَوج الصالِح:
كان أَزْهَد آل أَبي طالِب، وأَعْبَدهم في زمانه، واختصَّ بمُوسى، والرِضاعليهماالسلام ، واخْتلط بأصْحابنا الإِماميّة ؛ قاله النجاشيّ.
وروى الكشيّ، عن الرِضاعليهالسلام : أنّه، وامْرأته، ووُلْدَه، من أَهلَ الجنة.
ونقلهما العلّامة، إلّا أنه قالَ: ابن الحُسين بن عليّ بن الحُسين.
عليّ بن عَطِيّة:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، في: أخيه: الحَسَن.
عليّ به عُقْبَة بن خالِد، الأَسَديّ ؛ أَبو الحَسَن:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن عُمران ؛ الخَزّاز ؛ المَعْرُوف بشفا:
ثِقَةٌ، قليل الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ، العَنَزيّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ.
كما يأتي في: ابنه: مَنْدل بن عليّ.
عليّ بن محمّد بن إِبراهيم بن أبان ؛ الرَازِيّ ؛ المَعْرُوف بعَلّان، يُكَنّى أبا الحَسَن:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن محمّد بن إِبراهيم بن محمّد ؛ الهَمَدَانيّ:
وكيلُ الناحية ؛ قاله العلّامة.
عليّ بن محمّد بن أَبي القاسِم ؛ عَبدالله بن عِمْران ؛ البَرْقِيّ ؛ المعرف أبوه بماجِيْلَوَيْه ؛ يُكَنّى أبا الحَسَن:
ثِقَةٌ، فاضِلٌ، فقيهٌ، أديبٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، إلّا أنه قال: عليّ بن أَبي القاسِم، كما مَرَّ.
عليّ بن محمّد بن حَفْص ؛ الأَشْعريّ، أَبو قُتادة ؛ القُمّيّ:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن محمّد ؛ الخَلَفي (١) ؛ من أَهلَ سَمَرْقَنْد:
فاضل، ثِقَةٌ. قاله العلّامة، والشَيْخ.
عليّ بن محمّد ؛ السَمَريّ:
ممّن أَثْنى عليه الأَئمةُعليهمالسلام ؛ كما مَرَّ في الفائِدةُ السابعة(٢) .
عليّ بن محمّد بن شِيْران ؛ أَبو الحَسن ؛ الأُبُلّيّ:
شيخ من أصْحابنا، ثِقَةٌ، صَدُوق ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن محمّد بن العَبّاس بن فُسانْجُس ؛ أَبو الحَسَن ؛ رضياللهعنه :
كان عالماً بالأَخْبار، والشِعر، والنَسب، والآثار، والسير، وما رئي في زمانه مثلُه، وكانَ مجرّداً في مَذْهَب الإِماميّة، وكانَ قبل ذلِكَ مُعْتَزِليّاً، ثم عادَ، وهُوَ أشَهْر من أَنْ يُشْرَحَ أَمْره ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن محمّد ؛ العَدَويّ ؛ الشِمْشاطيّ ؛ أَبو الحَسَن:
كان شيخاً بالجَزيْرة، وفاضِل أَهْلَ زَمانه، وأديبَهم.
__________________
(١) كذا في كتابنا ورجال العلّامة، ابن دَاوُد، وأَضاف: بفتحتين، قيل بالفاء، وقيل بالقاف والخاء المعجمة فيها.
(٢) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٢ ).
قال النجاشيّ: وكان سلّام بن زَكَرِيّا يذُكِرَه بالفَضْل، والعلم، والدين، والتحقيق بهذا الأَمرّ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ نحوه.
عليّ بن محمّد بن علي، الخَرّاز (١) ، يكنى أبا الحَسَن:
كان ثِقَةٌ، من أصْحابنا، فقيهاً، وجْهاً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن محمّد بن عليّ بن عُمرّ رباح ؛ أَبو الحَسَن ؛ السَوّاق - ويقال: القَلّاء - وقيل في كنيته: أبوالقاسِم -:
كان ثِقَةٌ في الحديث، واقِفاً في الـمَذْهَب، صحيحَ الرِواية ؛ ثَبْتٌاً، مُعْتَمَدٌاً على ما يرويه ؛ قاله العلّامة، ونحوه النجاشيّ.
عليّ بن محمّد بن قُتَيْبَة، ويُعْرَفُ بالقُتَيْبيّ: النِيْسابُوريّ ؛ أَبو الحَسَن:
تلميذ الفَضْل بن شاذان ؛ فاضل، عليه اعتمد أَبو عمرو الكشيّ في كتابُ ( الرِجال ). قاله العلّامة، والنجاشيّ، إلّا لفظ « فاضل » فهُوَ من كلام الشَيْخ.
ثم إنّ كثرة اعْتماد الكشيّ عليه ظاهره توثيقه أياه.
عليّ بن محمّد، الكَرْخيّ، أَبو الحَسَن:
كان فقيهاً، مُتكلِّماً، من وجوه أصْحابنا: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن محمّد، المِنْقَريّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن محمّد بن يُوْسُف بن مَهْجُور ؛ أَبو الحَسَن ؛ الفارسيّ ؛ الـمَعْرُوف بابن خالَوَيْه:
__________________
(١) كذا في المصححتين ( الخَزّاز ) بالزاي وكذلِكَ النجاشيّ، وأما العلّامة وابن دَاوُد فقد صرّحا بضبطه بالمعجمات، لكن في الأَصْل: الخَرّاز - بالراء - فلاحظ.
شَيْخٌ من أصْحابنا، ثِقَةٌ، سمَعَ الحديثُ وأَكْثرُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن الـمُسَيَّب:
عَرَبيّ، من أَهلَ هَمَدان: قاله الشَيْخ، في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام .
وذُكِرَه العلّامة، ووثقه.
عليّ بن مَهْزِيار ؛ الأَهْوازيّ ؛ أَبو الحَسَن:
رَوى عن الرِضاعليهالسلام ، وعن أَبي جَعْفَر، واختص بأَبي جَعْفَر الثانيعليهالسلام ، وتَوَّكلُ له، وعظُم محله منه، وكذلِكَ أبوالحَسَن الثالثعليهالسلام ، وتَوَّكلُ لهم في بَعْض النَوّاحي، وخرجت إلى الشِيْعة فيه توقيعاتٌ بكلّ خَيْر.
وكان ثِقَةً في روايته، لا يُطْعَن عليه، صحيح الاعْتقاد ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب.
وقالَ الشَيْخ: إنّه جليلُ القَدْر، واسِعُ الرواية، ثِقَةٌ.
وروى الكشيّ له مدايحَ بَلِيْغةً.
عليّ بن النُعْمان ؛ أَبو الحَسَن ؛ الأَعْلَم ؛ النَخَعيّ، مَوْلاهم:
كُوفيٌّ، روى عن الرِضاعليهالسلام .
وأخوه: دَاوُد أعلى منه.
وابنه: الحَسَن بن علي، وابنه: أَحمد رويا الحديث.
وكان عليّ ثِقَةٌ، وجهاً ثَبْتٌا، واضح الطريقة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عليّ بن نُعَيْم:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد.
وربما يَظْهَر - من عبارة النجاشيّ، في أخيه الحُسين - توثيقُه.
عليّ بن وصيف ؛ أَبو الحَسَن ؛ الناشي:
كان متكلماً، شاعراً ؛ مُجوّداً(١) وكان يتكلّم على مَذْهَب أَهلَ الظاهِرٌ في الفقه: قاله الشَيْخ، والعلّامة، ومَدْحَه النجاشيّ - أيضاً -.
عليّ بن يَحْيى بن الحَسَن ؛ مَوْلى عليّ بن الحُسين:
كُوفيٌّ، وهُوَ خال الحُسين بن سَعِيْد ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، إلّا أنه قال: « ابن الحُسين ».
عليّ بن يَقْطِيْن بن مُوسى ؛ البغدادي:
كُوفيٌّ الأَصْل، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام حديثا واحدا، وروى عن أَبي الحَسَن مُوسىعليهالسلام وأكثر، وكان ثِقَةٌ، جليل القَدْر، له منزلة عظيمة عند أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، عظيم المكان في هذه الطائفةُ ؛ قاله العلّامة، ونحوه الشَيْخ.
وروى الكشيّ مَدْحَه، وضمأنَّ الجنة له، وجلالته.
ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب.
عَمّار بن خَنّاب ؛ أَبو مُعَاوِية:
ثِقَةٌ في العامّة، وَجْهٌ ؛ قاله النجاشيّ في ترجمة ولده، والعلّامة في ( الإيضاح ).
عَمّار بن مَرْوان: مَوْلى بني ثَوْبان بن سالِم، مَوْلى يَشْكُر - وأَخوه: عَمْرو -:
ثِقتان، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) صححه في المصححة الثانية: محموداً.
عَمّار بن مُوْسى ؛ الساباطيّ - وأخواه: قَيْس، وصَبّاح -:
رَوَوْا عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وكانُوا ثِقات في الرواية.
وعَمّار كان فَطَحِيّاً، له ( كتابُ ) كَبِيْرٌ، جَيّد، مُعْتَمَدٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ إلى قوله: « في الرواية »، والباقي عبارة الشَيْخ.
وقالَ في التهذيب: عَمّار، ضعفه قوم، لأنه كان فَطَحِيّاً، غير أنا لا نطعن عليه بهذه الطريقة، لأنه - وأنَّ كان كذلِكَ - فهُوَ ثِقَةٌ في النَقْل، لا يُطْعَنُ عليه.
وقالَ في العدَّة: أَجْمعتْ الطائفةُ على العَمَل بروايات السَكُوني، وعَمّار، ومن ماثَلهما، من الثِقات.
ورَوى الكشيّ له مَدْحاً.
عَمّار بن ياسِر ؛ أَبو اليَقْظان:
من أَصْحاب الرسول، وعليّعليهماالسلام ذُكِرَه الشَيْخ، ونقل عن البَرْقِيّ: أنّه من الأَصْفياء، من أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وأنّه من شرطة الخميس، وأَنّهم من أَهلَ الجَنّة.
وقالَ الشَيْخ: إنّه رابع الأَرْكان.
وروى الكشيّ له مدائحَ كَثيرةٌ بليغة، وكذا غيره.
عَمْرو بن إِبراهيم ؛ الأَزْدي:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله العلّامه، والنجاشيّ.
عَمْرو بن أَبي نَصْر - واسمه زَيْد، وقيل: زِياد -:
ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام . قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَمْرو بن إلياس بن عَمْرو بن إلْياس ؛ البَجَليّ:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وهُوَ ثِقَةٌ ؛ هو، وأخواه ؛ يَعْقُوب، ورقيم ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَمْرو بن حُرَيْث ؛ أَبو أَحمد ؛ الصَيْرَفيّ:
مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
روى الكُلَيْنيّ، والكشيّ مَدْحَه.
عَمْرو بن الحَمِق:
من السابقين، الذين رَجَعُو إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وهُوَ من حواريه، رواه الكشيّ، ونقله العلّامة، وروى له مدائح اُخر.
عَمْرو بن خالِد ؛ الأَفْرَق ؛ الخَيّاط ؛ الكُوفيٌّ:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، له ( كتابُ )، قاله الشَيْخ، وقالَ النجاشيّ: إنه مَوْلى، ثِقَةٌ، عين، له كتاب، يرويه صفوان، انتهى.
ويأتي: عُمَر، بغير واوٍ.
عَمْرو بن خالِد ؛ الواسِطيّ ؛
من رجال العامّة، إلّا أنَّ له مَيْلاً، ومحبةً شديدةً. ذُكِرَه النجاشيّ، في جماعة، قال: وذُكِرَ ابن فَضّال: أنّه ثِقَةٌ، ورُويَ: أَنّه زَيْدي.
عَمْرو بن دِيْنار ؛ الـمَكّيّ:
من أَصْحاب الباقِر، والصادِقَعليهماالسلام ، أَحَدٍ أئمة التابعين، فاضل، ثِقَةٌ. قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
وقد وثَّقه علماء العَامّةُ - أيضاً -.
عَمْرو بن سَعِيْد ؛ الـمَدايِنيّ:
ثِقَةٌ، روى عن الرِضاعليهالسلام . قاله النجاشيّ.
ورَوى الكشيّ، عن نَصْر بن الصباح: أنه فطحي.
ونقلهما العلّامة، ثم قال: ونَصْر بن الصباح: لا أعتمد على قوله.
عَمْرو بن عُثْمان، الثَقَفِيّ - وقيل: الأزدي - الخَزاز ؛ أَبو عليّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، وكان نقي الحديث، صحيح الحكايات. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَمْرو بن عليّ ؛ العَنَزيّ ؛ الكُوفيٌّ ؛ المَعْرُوف بمندَلّ بن عليّ:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام : قاله الشَيْخ.
ويأتي توثيقه في: « مَنْدَل ».
عَمْرو بن مَرْوان:
ثِقَةٌ: قاله العلّامة، والنجاشيّ، في أخيه: عَمّار.
عَمْرو بن مُسْلِم ؛ التَمِيْميّ:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ.
هو: عَبْد الرَحْمن بن أَبي نَجْران، تقدّم.
عمرو بن المِنْهال بن المِقْلاص ؛ القَيْسي:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ. قاله العلّامة، والنجاشيّ في ابنه: الحَسَن.
عُمرّ بن أبان ؛ الكَلْبيّ، أَبو حَفْص:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عُمَر ؛ أَبو حَفْص ؛ الرُمّانيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ،
والعلّامة.
عُمرّ بن أَبي شُعْبة ؛ الحَلَبِيّ:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام . ذُكِرَه الشَيْخ.
وتقدّم توثيقه في « عُبَيْد الله بن عليّ ».
عُمرّ بن أُذَيْنة:
من أَصْحاب الصادِقَ، والكاظمعليهماالسلام ، ثِقَةٌ. له ( كتابُ ) يرويه ابن أَبي عُمَيْر، وصَفْوان ؛ قاله الشَيْخ.
ويأتي: عُمرّ بن محمّد بن عَبْد الرَحْمن بن أُذَيْنة.
عُمرّ ؛ الأَهْوازيّ:
من السفراء الموجودين(١) ، والأَبواب المَعْرُوفين. ذُكِرَه ابن طاووس في ( ربيع الشيعة )(٢) .
عُمرّ بن ثابِت بن هرم، أَبو المِقْدام، الحَدّاد:
وثَّقه ابن الغضايري في أَحَدٍ كتأَبيه، وضعفه في الآخر، ونقلهما العلّامة.
عُمرّ بن حَسّان ؛ الأَزْديّ:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، ثِقَةٌ، نقله ابن دَاوُد، عن الشَيْخ.
عُمرّ بن حَفْص ؛ الرُمّانيّ:
نقل ابن دَاوُد توثيقَه، عن الشَيْخ.
وتقدّم « أَبو حَفْص » موثَّقاً.
__________________
(١) كتب في المصححة الثانية على هذه الكلمة: ( كذا ) فلاحظ.
(٢) كذا الصحيح وكان في الأَصْل والمصحّحتين ( ربيع الأبرار )، ولكن لم أجد نسبة كتابٍ بهذا الاسْم إلى ابن طاوُس، فلاحظ الذريعة للطهراني ( ١٠ / ٧٦ ).
عُمرّ بن حَنْظَلة:
لم يَنُصَّ الأَصْحاب عليه بتوثيق ولا جرح، ولكن حقَّقْنا توثيقَه من محل آخر ؛ قاله الشَهِيْد الثاني في ( شرح دراية الحديثُ ).
وقد تقدّم - في أَحاديثَ المواقيت - قول الصادِقَعليهالسلام : إذاً لا يَكْذِبُ علينا(١) .
وفي بَعْض ( فوائده ): أنه مأَخَذَ التوثيق.
واعترض عليه ولده - الشَيْخ حَسَن - بضَعْف السَنَد.
وقد عَرَفْتَ ضَعْف الاصْطلاحَ الجَديد، فلا يكَوْن السَنَد ضَعِيْفاً.
عُمرّ بن خالِد ؛ الحَنّاط ؛ لقبه: الأفرق:
مَوْلى، ثِقَةٌ ؛ عَيْنٌ ؛ قاله العلّامة.
وتقدَّم: « عَمْرو » بالواو.
عُمرّ بن الرَبِيْع ؛ أَبو أَحمد ؛ البَصْريّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عُمرّ بن سالِم ؛ صاحبِ السابريّ:
كُوفيٌّ - وأخوه ؛ حَفْص - رويا عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وكانا ثقتين ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
عُمرّ بن سَعِيْد:
تابعيٌّ، فاضِلٌ ؛ قاله الشَهِيْدُ الثاني في ( درايته ).
عُمَر بن عليّ بن الحُسين.
كان فاضِلاً، جليلاً، وليَ صَدَقاتِ النبيّ، و صَدَقاتِ أمير الـمُؤْمِنين
__________________
(١) في ( ج ٤ ص ١٣٣ و ١٥٦ ) من طبعتنا هذه. مضى في كتابُ الصلاة، أبواب المواقيت، باب (٥) حديثُ (٦) وب (١٠) حديثُ (١).
عليهماالسلام ، وكان وَرِعاً، مُتَجَنِّباً ؛ قاله الـمُفِيْد في ( إرشاده ).
عُمَر بن محمّد بن سُلَيْم بن البراء ؛ المَعْرُوف بابن الجِعابِيّ:
ثِقَةٌ، وكان حفَظَةً، عارِفاً بالرِجال ؛ قاله الشَيْخ، ونقله العلّامة بغير تَوْثيقٍ.
عُمَر بن محمّد بن عَبْد الرَحْمن بن أُذَيْنة:
شَيْخ أصْحابنا البَصْريّين، ووجْهُهم، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام بمكاتبةٍ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، وزادَ: وكان ثِقَةً، صحيحاً.
وقد تقدّم: ابن أُذَيْنة.
وحَكَم العلّامة، والشَهِيْد الثاني - وغيرهما - بالاتحاد، وابن دَاوُد بالتعدد.
عُمَر بن محمّد بن يَزَيْد ؛ أَبو الأَسْود:
ثِقَةٌ ؛ جليلٌ، أَحد من كان يَفِدُ في كلّ سَنَةٍ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وأَثْنى عليه شِفاهاً ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
عُمَر بن مِنْهال:
له ( كتابُ )، قاله الشَيْخ.
وتقدّم « عَمْرو » موثَّقاً.
عُمرّ بن يَزَيْد ؛ بَيّاع السابُريّ:
ثِقَةٌ، له ( كتابُ )، قاله الشَيْخ، ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب - أيضاً -.
عُمر بن يَزَيْد بن ذبيان، الصَيْقَل، أَبو مُوسى:
مَوْلى بني نَهْد، من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن النجاشيّ.
عِمْران بن الحُصَيْن:
رَوى الكشيّ عن الفَضْل بن شاذان: أنه من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام . ونقله العلّامة.
عِمْران بن عليّ بن أَبي شُعْبة ؛ الحَلَبِيّ:
ثِقَةٌ، لا يُطْعَن عليه ؛ قاله العلّامة.
وتقدّم توثيقه - أيضاً - مَعَ عُبَيْدالله بن علي.
عِمْران بن محمّد بن عِمْران ؛ الأَشْعريّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ووثَّقه العلّامة - أيضاً -.
عِمْران بن مُسْكان ؛ أَبو محمّد:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عِمْران بن مُوسى ؛ الزيتوني:
قُمّيّ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عُمران بن ميثم بن يَحْيى ؛ الأَسَديّ:
مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي جَعْفَرعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
العُمَركيّ بن عليّ ؛ البُوْفَكيّ:
شيخ، من أصْحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عُمَيْر بن زُرَارَة:
من ثِقات أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، كما تقدّم في الفائِدةُ السابِعة(١) .
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ).
عَنْبَسة بن بِجاد:
كان خَيراً، فاضِلاً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ونقل ابن دَوُاد توثيقه، عن النجاشيّ.
عَوْن بن سالِم:
ثِقَةٌ، قليل الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عَوْن بن عَبدالله بن جَعْفَر بن أَبي طالب:
من أَصْحاب الحُسينعليهالسلام ، قتل معه بالطف ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
عِيسى بن أَبي مَنْصُور، شلقان - واسم أَبي مَنْصُور: صَبِيْح -:
روى الصَدُوق، والكشيّ، والحِمْيَرِيّ: أنّه خِيار في الدُنْيا، والآخرة.
وروى الكشيّ: أنّه من أَهْل الجَنّة، وأَنّه خَيِّر، فاضِلٌ.
ووثَّقه النجاشيّ.
ونقل العلّامة الجَميع.
وتقدَّم - في أسانيد الفَقيه - مَدْحٌ بليغٌ له.
عِيسى بن أَعْيَن ؛ الجُرَيْريّ ؛ الأَسَديّ:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عِيسى بن جَعْفَر بن عاصِم:
دَعا له أَبو الحَسَنعليهالسلام ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة.
عِيسى بن راشِد:
ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، يُعْرَف بابن كارز(١) ، له ( كتابُ )، يرويه جماعة ؛ قاله النجاشيّ.
عِيسى بن روضة، حاجِب المَنْصُور:
كان مُتكلِّماً، جَيّد الكلام، وله ( كتابٌ في الإِمامة )، قاله النجاشيّ.
عِيسى بن السَرِيّ ؛ أَبو اليَسَع ؛ الكَرْخيّ:
بغدادي ؛ مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
عِيسى بن صَبِيْح ؛ العَرْزَميّ:
عَرَبيٌّ، صَلِيْبٌ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
عِيسى بن عَبدالله ؛ القُمّيّ:
رَوى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
ونقل ابن دَاوُد، عن الكشيّ توثيقَه.
وقالَ العلّامة، نقلاً عن العقيقي: أنَّ عِيسى بن عَبدالله بن سَعْد كان يَشْبَه أَباه، وكان وَجْهاً عندَ أَبي عَبداللهعليهالسلام ، مُخْتَصّاً به.
عِيسى بن الوَلِيْد ؛ الهَمْدانيَّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، وابن دَاوُد.
عِيْص بن القاسِم بن ثابِت ؛ البَجَليّ:
كُوفيٌّ، عَرَبيّ، يُكَنّى أبا القاسِم، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، رَوى عن أَبي
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصحّحتين، لكن المطبوع في النجاشيّ: ابن كازر، بتقديم الزاي على الراء، وكذلِكَ في رجال ابن دَاوُد.
عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
باب الغين
غالِب بن عُثْمان ؛ المِنْقَريّ ؛ مَوْلاهم:
كُوفيٌّ، سَمّال - بمعنى كَحّال - وقيل: إنّه مَوْلى أَعْيَن، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، وكانَ واقِفيّاً ؛ قاله العلّامة، ووثَّقه النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: إنّه واقفيٌّ.
غِياث بن إِبراهيم ؛ التَمِيْميّ ؛ الأَسَديّ:
ثِقَةٌ، بتْريٌّ ؛ قاله العلّامة، وقالَ النجاشيّ: إنّه ثِقَةٌ، وقالَ الشَيْخ: إنّه بتْريٌّ.
غِياث بن كَلُّوب بن فَيْهَس:
له ( كتاب )، قاله النجاشيّ، والشَيْخ.
وذُكِرَ الشَيْخ في ( العِدَّةَ ) إنَّ العِصابةُ عَملَتْ برواياته.
باب الفاء
فارِس بن سُلَيْمان ؛ أَبو شُجاع ؛ الأَرجانيّ:
شَيْخٌ من أصْحابنا، كَثِيْرُ الأَدَب والحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الفَرَزْدَق ؛ الشاعِر ؛ يُكَنّى أَبا فَرّاس:
من أَصْحاب عليّ بن الحُسينعليهماالسلام ، روى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
فَضالة بن أَيُّوْب ؛ الأَزْدي:
من أَصْحاب الكاظِمعليهالسلام ، وكان ثِقَةً في حديثه، مُسْتقيماً في دِيْنه ؛ قالَه النجاشيّ، والعلّامة، ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً -.
وتقدّم، عن الكشيّ، عَدُّه من أَصْحاب الإِجْماع على قَوْلٍ(١) .
الفَضْل بن إِسْماعيل ؛ الكِنْديّ:
رَجُلٌ من أصْحابنا، ثِقَةٌ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
الفَضْل بن سِنان:
نِيْسابُوريّ، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، وكيلٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
الفَضْل بن شاذان بن الخَليل ؛ أَبو محمّد ؛ الأَزْديّ ؛ النِيْسابُوريّ:
روى عن أَبي جَعْفَر الثاني،عليهالسلام ، وقيل: عن الرِضاعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ، جليلاً، مُتكلِّماً، له عِظَمُ شَأْنٍ في هذه الطائِفة، وترحَّم عليه أَبو محمّدعليهالسلام مَرَّتَيْن، ورُوي: ثلاثاً وِلاءً.
ونقلَ الكشيّ عن الأَئمةُعليهمالسلام مَدْحَه، ثم ذَكَرَ ما يُنافيه.
وهذا الشَيْخ أجل من أنَّ يغمز عليه، فإنه رئيس طائفتنا ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: كان ثِقَةٌ، أجل أصْحابنا، الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهُوَ في قدره أشَهْر من أنَّ نَصِفَهُ.
وقالَ الشَيْخ: إنّه مُتكلِّمٌ، فقيهٌ، جليلُ القَدْر.
وروى الكشيّ مَدْحَه وذَمَّه.
وتقدَّم وجه الذَمّ في « زُرَارَة ».
الفَضْل بن عَبْد الرَحْمن:
بَغْدادِيٌّ، مُتَكلِّمٌ، جَيِّد الكلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
الفَضْل بن عَبْد المَلِك ؛ أَبو العَبّاس ؛ البَقْبَاق:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله العلّامة،
__________________
(١) في الفائِدةُ ( السابعة ) من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
والنجاشيّ، إلّا أنّه تَرَكَ لفظ: « البَقْبَاق ».
وفي ( رجال ) البَرْقِيّ نَقَلَ توثيقَه، عن سَعْد.
الفَضْل بن عُثْمان ؛ المُراديّ ؛ الصائِغ ؛ الأَنْباريّ ؛ أَبو محمّد ؛ الأَعْور:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الفَضْل بن يُوْنُس ؛ الكاتِب ؛ البَغْداديّ:
روى عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة.
وقالَ الشَيْخ، والعلّامة: إنّه واقفيٌّ.
الفُضَيْلَ بن عِياض:
بَصْريّ، ثِقَةٌ، عامّيٌّ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الفُضَيْلَ بن محمّد بن راشِد ؛ مَوْلى الفَضْل البَقْبَاق ؛ أَبو العَبّاس:
كُوفيٌّ، له ( كتابُ ) ثِقَةٌ ؛ قاله البَرْقِيّ: نقله العلّامة.
والظاهر: أنَّ التوثيق للبَقْبَاق، وأنَّ ( الفَضْل ) اسم برأسه(١) .
الفُضَيْل بن يَسار ؛ أَبو القاسِم:
عَرَبيٌّ، صميمٌ، بَصْريٌّ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، جليلُ القَدْر، رَوى عن
__________________
(١) هذا الاحْتمال، بعيدٌ جِدّاً، فإنَّ العلّامة إنما بنى كتابه على أبواب حسب أَبْنِيَة الأسماء، وقد ذُكِرَ هذا في الفصل التاسع عشر في الباب الأَوَّلَ ( الفُضَيْلَ ) وعَنْون الباب الثاني لمن ( اسمه ) ( فَضْل ) وذُكِرَ ( الفَضْل البَقْبَاق ) في آخر الباب الثاني، فكيفَ يحتمل وروده هنا برأسه؟
ثم أنَّ العلّامة لم يُوْثَقُ ( الفَضْل البَقْبَاق ) عند ذُكِرَه في بابه، فكيفَ يُحْتمل رجُوع التوثيق هنا إليه؟
الباقِر، والصادِقَعليهماالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، ووثِقَةٌ الشَيْخ - أيضاً -.
وتقدّم عده من أَصْحاب الإِجْماع(١) .
وروى الكشيّ له مدائح كَثيرةٌ.
الفَيْض بن المُخْتار ؛ الخَثْعَميّ ؛ الكُوفيٌّ:
رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي جَعْفَرعليهماالسلام ، وأَبي الحَسَنعليهالسلام ، ثِقَةٌ، عين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثَّقه الـمُفِيْد - أيضاً - في ( إرشاده ).
ورَوى الكشيّ له مَدْحاً.
باب القاف
القاسِم بن بُرَيْد بن مُعَاوِية ؛ العِجْليّ:
ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام . قاله النجاشيّ، والعلّامة.
القاسِم بن خَليفة:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قليل الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
القاسِم بن العَلاء:
من أَهلَ آذَرْبِيْجان ؛ ذُكِرَه ابن طاوُس من وكلاء الناحية في ( ربيع الشيعة ).
القاسِم بن الفُضَيْلَ بن يَسار ؛ النَهْديّ ؛ البَصْريّ ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) تقدَّم في الفائِدةُ ( السابعة ) من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
القاسِم بن محمّد بن أَبي بَكْر:
تقدّم توثيقه في الفائِدةُ السابعة(١) .
القاسِم بن محمّد بن أَيُّوْب بن مَيْمُوْن:
من جلة أصْحابنا، وليس هُوَ بكاسُولاً ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في ابنه: الحُسين.
القاسِم بن محمّد ؛ الجَوْهَريّ:
واقفيٌّ ؛ قاله الشَيْخ، والنجاشيّ.
وذُكِرَ ابن دَاوُد: أنهما إثنان، وأحدهما يَرْوي عنه الحُسين بن سَعِيْد، وهُوَ ثِقَةٌ.
ومأَخَذَ التوثيق خَفيٌّ.
القاسِم بن محمّد ؛ الخُلْقانِيّ:
كُوفيٌّ، قريبُ الأَمرّ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزادَ: له ( كتابُ نوادِر ).
القاسِم بن محمّد بن عليّ بن إِبراهيم بن محمّد ؛ الهَمْدانِيّ:
وكيلُ الناحِية ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في أَبيه: محمّد بن علي.
القاسِم بن هِشام:
روى العلّامة، والكشيّ، عن العيّاشيّ، قال: لقد رأيته فاضلاً، خَيّراً.
قُتَيْبَة بن محمّد ؛ الأعشى، الـمٌؤَدِّب ؛ أَبو محمّد ؛ المُقْرِيء:
مَوْلى الأزد، ثِقَةٌ، عين، روى عن أَبي عبداللةعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) من هذه الخاتمة: ( ص ٢٣٢ ).
قَنْبَر، مَوْلى أمير الـمُؤْمِنين عليهالسلام :
مَشْكُور ؛ قاله العلّامة، وروى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
ويُفْهَم تعديلُه من حديثُ دِرْع طَلْحة، الّتي أُخِذَتْ غَلولاً، يومَ البَصْرة. كما مَرّ(١) .
قَيْس، أَبو إِسْماعيل ؛ الكُوفيٌّ:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، رَوى الكُلَيْنيّ: أنه لا بأس به، من أصْحابنا.
قَيْس ؛ أخو عَمّار الساباطيّ:
ثِقَةٌ. قاله العلّامة، والشَيْخ في أخيه: عَمّار.
قَيْس بن سَعْد بن عُبادة:
من السابقين، الذين رجعوا إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، وهُوَ مشكور، لم يبايع أبا بَكْر ؛ قاله العلّامة، ورواه الكشيّ مَعَ مَدْحٍ آخرَ له.
قَيْس بن عَوْف:
نقل ابن دَاوُد مَدْحَه، عن الكشيّ.
باب الكاف
كافُور بن إِبراهيم ؛ المَدَنيّ:
ممّن رأَى صاحَب الزَمانعليهالسلام ، ورأَى منه إخْباراً بالـمُغَيَّبات، وشاهَدَ منه مُعْجزاتٍ، وسَمِعَ النصّ عليه من أَبيه، على ما ذُكِرَه الشَيْخ في كتابُ ( الغَيْبَة ).
كافُور، الخادِم:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الهادِيعليهالسلام ، ذكَره الشَيْخ، وابن دَاوُد.
__________________
(١) مرّ في الحديثُ ٦ من الباب ١٤ من أبواب كيفيّة الحَكَم وأحكام الدعوى.
كَثِيْر بن كلثم، أَبو الحارِث - وقيل: أَبو الفَضْل -:
كُوفيٌّ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي جَعْفَرعليهماالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وذُكِرَ ابن دَاوُد: أنه « ابن كلثمة ».
كردين (١) أَبو سَيّار:
هو: مِسْمَعَ بن عَبْد الـمَلِك، الثِقة، الآتي.
كَعْب بن عَبدالله:
كانَ مَعَ عليّعليهالسلام في الجَمَل، وصِفِّيْن، وغيرهما ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
كَعْب بن عَبدالله:
مَوْلى طَرَفة ؛ كُوفيٌّ ؛ ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ذُكِرَه أَصْحاب الرِجال ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
كُلَيْب بن مُعَاوِية ؛ الصَيْداوِيّ:
رَوى الكشيّ: أنَّ الصادِقَعليهالسلام تَرَحَّم عليه، ورَوى - أيضاً - ما يَشْهَد بصِحّة عقيدته.
الكُمَيْت بن زَيْد ؛ الأَسَديّ رحمهالله :
مَشْكُور ؛ قاله العلّامة، وروى الكشيّ له مَدْحاً.
كُمَيْل بن زِياد، النَخَعيّ:
من أَصْحاب عليَّ، والحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله الشَيْخ، وقالَ ابن دَاوُد: من خواصهما، وتقدّم توثيقه في الفائِدةُ السابعة(١) .
__________________
(١) ضبطه الـمُصنَّفٌ بخطه بضم الكاف وكسرها، وكتب فوقه « معاً ».
(٢) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٥ ).
كُنْكُر، أَبو خالِد:
يأتي: في وردان.
باب اللام
لُوْط بن يَحْيى بن سَعِيْد بن مِخْنَف بن سالِم ؛ الغامِديّ ؛ أَبو مِخْنَف رحمهالله :
شَيْخ أَصْحاب الأَخْبار بالكُوْفَة، وكان يسكن إلى ما يرويه، روى عن جَعْفَر بن محمّدعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ليث بن البُخْتَرِيّ ؛ المُراديّ ؛ أَبو بَصِيْر، ويُكَنّى أبا محمّد:
تقدَّم عَدُّه من أَصْحاب الإِجْماع(١) ، وتقدَّم بَعْضُ مدائحه الجَليلة في القضاء(٢) ، وله مدائحُ اُخَر.
وفيه ذمّ تقدَّم الوجه في مثلُه في:، « زُرَارَة ».
ونقل العلّامة الإِجْماع، ونقلَ عن العقيقي توثيقَه، ورجَّحَ العَمَل بروايته.
باب الميم
مالِك بن الحارِث ؛ الأَشْتَر قدَّس الله روحَه، ورضيَ عنه:
جليلُ القَدْر، عظيمُ الـمِنْزِلة، كانَ اخْتصاصه بعليّعليهالسلام أَظْهَرُ من أنْ يَخْفى، وتأَسَّفَ أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام بموته، وقالَ: « لقد كان لي كما كنت لرسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ». قاله العلّامة.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
__________________
(١) في هذه الخاتمة، الفائِدةُ السابعة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
(٢) تقدّم في كتابُ القضاء، أبواب.
مالِك بن عَطِيّة ؛ الأَحْمَسيّ ؛ أَبو الحُسين ؛ البَجَليّ ؛ الكُوفيٌّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الـمُثَنّى بن عَبْد السلام:
نقل الكشيّ، عن العيّاشيّ، عن عليّ بن الحَسَن: أنه كُوفيٌّ، حناط، لا بأس به، ونقله العلّامة.
الـمُثَنّى بن الوَلِيْد:
كُوفيٌّ، حناط، لا بأس به ؛ نقله الكشيّ، والعلّامة، بالسَنَد السابق.
مَحْفُوظ بن نَصْر، الهَمْدانِيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن إِبراهيم بن أَبي البِلاد:
ثِقَةٌ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن إِبراهيم بن جَعْفَر ؛ أَبو عَبدالله ؛ الكاتب، النُعْماني، المَعْرُوف بابن زَيْنَب:
شَيْخٌ، من أصْحابنا، عظيم القَدْر، شَرِيْف المنزلة، صحيح العقيدة، كَثِيْر الحديث، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن إِبراهيم بن محمّد ؛ الهَمْدانِيّ:
مَمْدوح، رواه الكشيّ.
محمّد بن إِبراهيم بن مَهْزِيار:
من الوُكَلاء، والأَبواب الـمَعْرُوفين للناحية، قاله ابن طاووس، وروى الكشيّ - أيضاً - وكالَته.
محمّد بن إِبراهيم بن يُوْسُف ؛ الكاتِب ؛ يُكَنّى أبا الحَسَن - وقالَ أَحمد ابن عُبْدُون: هُوَ أَبو بَكْر ؛ الشافِعيّ -:
وكانَ - على الظاهِر - يتفقَّه على مَذْهَب الشافعيّ، ويَرى رأْىَ الشِيْعة الإِماميّة، في الباطن، وكان فَقيْهاً، وله على الـمَذْهبين ( كتب ) ؛ قاله العلّامة:
وقالَ النجاشيّ: كان يُعْرَفُ بالشافعيّ، له كتب.
محمّد ؛ أَبو جَعْفَر، المُلَقَّب بمُؤْمن الطاق:
ثِقَةٌ.
وهو: ابن عليّ بن النُعْمان، ويأتي.
محمّد بن أَبي بَكْر:
جليلُ القَدْر، عظيمُ الـمَنْزِلة، من خواصّ عليّعليهالسلام ، قاله العلّامة، وروى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
محمّد بن أَبي بَكْر ؛ هَمّام بن سُهَيْل ؛ الكاتِب، الإِسْكافيّ:
شَيْخ أصْحابنا، ومتقدّمُهم، له مَنْزِلةٌ عظيمةٌ، كَثِيْرُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: محمّد بن هَمّام ؛ الإِسْكافيّ يُكَنّى أبا عليّ: جليلُ القَدْر، ثِقَةٌ، له روايات كَثيرةٌ. انتهى.
ويأتي بعنوان: ابن هَمّام.
محمّد بن أَبي حُذَيْفة:
مَشْكُور ؛ قاله العلّامة.
وقالَ الشَيْخ: كانَ عاملَ عليٍّعليهالسلام على مِصْر.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
محمّد بن أَبي حَمْزة: ثابِت بن أَبي صفيّة، الثُماليّ:
له ( كتابُ )، قاله النجاشيّ.
ونقلَ الكشيّ، عن حَمْدَوَيْه بن نُصَيْر: أَنّه ثِقَةٌ، فاضِلٌ، ونقله العلّامة.
محمّد بن أَبي الصُهْبان:
ثِقَةٌ.
وهو: ابن عَبْد الجَبّار، ويأتي.
محمّد بن أَبي عَبدالله:
هو: محمّد بن جَعْفَر ؛ الأَسَديّ ؛ الثِقَةٌ، الآتي.
محمّد بن أَبي عِمْران ؛ مُوسى بن عليّ بن عَبْد رَبّه ؛ أَبو الفرج ؛ القزوينيّ ؛ الكاتب:
ثِقَةٌ، صحيح الرواية، واضح الطريقة: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ النجاشيّ: رأيته.
محمّد بن أَبي عُمَيْر - واسم أَبي عُمَيْر: زِياد - بن عِيسى، ويكنى محمّد: أبا أَحمد:
مَوْلى الأزد، بغدادي الأَصْل والمقام، لَقِيَ أبا الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، وسَمِعَ منه أحاديث، كناه في بعضها، فقال: « يا أبا أَحمد ».
ورَوى عن الرِضاعليهالسلام ، وكان جليل القَدْر، عظيم المنزلة - عندنا وعند الـمُخالِفين - قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقد تَقَدّم عن الكشيّ: عده من أَصْحاب الإِجْماع(١) .
__________________
(١) في الفائِدةُ ( السابعة ) من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
ورَوى الكشيّ له مدائحَ كَثيرةً.
وقالَ الشَيْخ: كانَ من أَوْثق الناس، عندَ الخاصّة والعامّة، وأَنْسكهم نُسكاً، وأَورعهم، وأَعبدهم.
وذكر الجاحِظ: أَنّه كانَ أَوْحدَ زمانه في الأَشْياء - كلّها -.
ونقلَ العلّامة الجميعَ.
محمّد بن أَبي القاسِم ؛ عُبَيْد الله - وقيل: عَبدالله - بن عِمْران، البَرْقِيّ، الملقّب « ماجِيْلَوَيْه »:
سَيّدٌ، من أصْحابنا القُمّيّين، ثِقَةٌ، عارف، فقيه، عالم بالأدب والشعر ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَبي يُوْنُس ؛ تسنيم بن الحَسَن بن يُوْنُس ؛ أَبو طاهر ؛ الوراق ؛ الحَضْرَميّ ؛ الكُوفيٌّ:
ثِقَةٌ، عين، صحيح الحديث، روى عنه الخاصة، والعامة، وقد كاتب أبا الحَسَن ؛ العَسْكريّعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن إِبراهيم ؛ أبوالفَضْل ؛ الجُعْفيّ ؛ الصابُونيّ:
كان زَيْدِيّاً، ثم عاد إلينا، وكانت له مَنْزلةٌ بِمِصْر ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وذُكِرَ النجاشيّ له ( كتباً ) كَثيرةً.
محمّد بن أَحمد بن أَبي عَوْف:
من أَهلَ بُخارى، لا بأْسَ به ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن أَبي قُتادة ؛ عليّ بن محمّد بن حَفْص بن عُبَيْد بن حُمَيْد، يكنى أبا جَعْفَر:
ثِقَةٌ من القُمّيّين، صدوق، عين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن جَعْفَر ؛ القُمّيّ:
وكيلُ العَسْكريّعليهالسلام ، قاله العلّامة، والشَيْخ، ورواه الكشيّ وروى له مَدْحاً آخر.
محمّد بن أَحمد بن الجنيد ؛ أَبو عليّ ؛ الكاتب، الإسكافي:
كان شيخ الإِماميّة، جَيّد التصانيف ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: وَجْهٌ في أصْحابنا، ثِقَةٌ، جليلُ القَدْر، وسمعتُ من شيوخنا الثقات: أنه كان يعمل بالقياس، وذُكِرَ الشَيْخ نحو ذلك، وقالَ: فتُرَكَتْ - لذلِكَ - كتبه، ولم يُعَوَّل عليها.
ووثَّقه العلّامة، ونقل الجميع.
محمّد بن أَحمد بن حَمّاد ؛ أَبو عليّ، الـمَرْوَزِيّ، المَحْمُوديّ:
روى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
محمّد بن أَحمد بن خاقان ؛ أَبو جَعْفَر، القَلانِسيّ ؛ المَعْرُوف بحَمْدان :
ثِقَةٌ، خَيِّرٌ، فقيهٌ ؛ قاله الكشيّ، نقلاً عن العيّاشيّ.
وقالَ النجاشيّ: إنّه مُضْطَرِبٌ.
ونقلهما العلّامة، ونقل عن ابن الغضايري تَضْعيفه، ثمّ توقَّفَ.
محمّد بن أَحمد بن دَاوُد بن عليّ ؛ أَبو الحَسَن:
شيخ هذه الطائِفة، وعالـمُها، وشيخُ القُمّيّين في وَقْته، وفَقيْهُهم.
حكى الحُسين بن عُبَيْد الله: أنه لم يَرَ أَحَداً أَحْفظَ منه، ولا أفقهَ، ولا أعرفَ بالحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن عَبدالله ؛ أَبو عَبدالله، البَصْريّ، الملقّب بالمُفَجِّع:
جليلٌ، من وجُوه أَهْل اللُغة، والأَدَب، والأَحاديث، وكان صحيح الـمَذْهب، حَسَن الاعْتقاد، وله شِعْرٌ كَثِيْرٌ في أَهْل البَيْتعليهمالسلام ،
ويذكر فيه أَسْماء الأَئِمّةعليهمالسلام ، ويتفجَّع عليهم، فلذلِكَ سمّي الـمُفَجِّع. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن عَبدالله بن قُضاعة بن صَفْوان بن مِهْران ؛ الجَمّال، أَبو عَبدالله:
شَيْخُ الطائِفة، ثِقَةٌ، فقيهٌ، فاضِلٌ، كان له مَنْزِلة من السُلْطان، أَصلُها: أَنه ناظَرَ قاضيَ الموصِل، في الإِمامة، حتى انتهتْ الحالُ إلى الـمُباهَلة، فَفَعلا، فماتَ القاضي من الغَدّ، قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: كان حَفَظَةُ، كَثِيْرَ العلم، جَيِّد اللِسان، وقيل: إِنّه كانَ أُميّاً، وله ( كتب ) أملاها من حِفْظه.
ونحوهما كلام العلّامة.
محمّد بن أَحمد بن عَبدالله بن مِهْران بن خانَبة، الكَرْخيّ، أَبو جَعْفَر:
لوالده مكاتَبةٌ إلى الرِضاعليهالسلام .
وهم بَيْتٌ - من أصْحابنا - كَبِيْرٌ.
وكان ثِقَةً، سليماً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن عليّ بن الصَّلْت قدَّس الله روحه:
كان أَبي يَرْوي عنه، ويَصِفُ علمَه، وفضلَه، وزُهْدَه، وعِبادَته ؛ قاله الصَدُوق في كتابُ ( إكْمال الدِيْن ).
محمّد بن أَحمد بن عليّ ؛ الفَتّال ؛ النِيْسابُوريّ ؛ المَعْرُوف بابن الفارسيّ ؛ أَبو عليّ:
مُتكلِّم، جليلُ القَدْر، فقيهٌ، زاهِدٌ، وَرَعٌ ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
ووثَّقه الشَيْخ مُنْتَجَب الدِيْن ابن بابَوَيْه، وأَثْنى عليه.
محمّد بن أَحمد بن قَيْس بن غِيْلان:
مَوْلى، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، له ( كتابُ )، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
محمّد بن أَحمد بن محمّد ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الجَرْيري ؛ المَعْرُوف بابن البَصْريّ:
رجلٌ، من أصْحابنا. قاله العلّامة، والنجاشيّ، وزادَ: له رواية.
محمّد بن أَحمد بن محمّد بن الحارِث ؛ الخَطيب بِساوَة ؛ أَبو الحَسَن، المَعْرُوف بالحارثي:
وجْهٌ، من أصْحابنا، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن محمّد بن سَعِيْد بن عُقْدة، يكنّى أبا نُعَيْم:
جليلُ القَدْر، عظيمُ الحِفْظ، رَوى عنه التَلَّعُكْبَريّ، وسمَعَ منه في حياة أَبيه، وكان يَرْوي عن حُمَيْد ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، وابن دَاوُد.
وذكَ العلّامة له - في القسم الأَوَّلَ - يدَلّ على كونُه إماميا، لانه ذُكِرَ أباه، في القسم الثاني، مَعَ ثقته وجلالته، قاله الشَهِيْد الثاني.
محمّد بن أَحمد بن عَبدالله بن إِسْماعيل الكاتب، أَبو بكر، ويعرف بابن أَبي الثَلْج - وأَبو الثَلْج هو: عَبدالله بن إِسْماعيل -:
ثِقَةٌ، عين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد ؛ النُعَيْميّ، أَبو المُظَفّر:
رجلٌ من أصْحابنا ؛ أَخْباريّ، سمَعَ الحديث، والأَخْبار وأَكْثرُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن أَحمد بن نُعَيْم ؛ الشاذانيّ:
رَوى الكشيّ مَدْحَه، والدعاء له، ونقله العلّامة.
محمّد بن أَحمد ؛ النَهْديّ:
هو: ابن أَحمد بن خاقان، السابِق.
محمّد بن أَحمد بن يَحْيى بن عِمْران ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ ؛ أَبو جَعْفَر:
كان ثِقَةٌ في الحديث، جليل القَدْر، كَثِيْر الرواية. قاله الشَيْخ، والعلّامة.
وقالَ النجاشيّ، والعلّامة: قالوا: « إنه كانَ يَرْوي عن الضُعَفاء، ويعتمدُ المراسيل ولا يُبالي عمّن أَخَذَ وما عليه في نفسه طَعْنٌ في شيءٍ ».
وقالَ النجاشيّ: له ( كتبٌ )، منها: كتابُ ( نَوادِرُ الحِكْمة ) وهو: كتاب، حَسَن، كَبِيْرٌ، وذُكِرَ: أنَّ « محمّد بن الحَسَن بن الوَلِيْد » استثنى من روايات « محمّد بن أَحمد بن يَحْيى » أَحاديثَ جماعة من الرُواة.
ونقل الشَيْخ، عن الصَدُوق: أنه استثنى من رواياته ما كان فيه تخليط، وذُكِرَ الروايات التي استثناها « محمّد بن الحَسَن بن الوَلِيْد ».
وقد غَفَلَ بَعْض المتأَخِّرين عن قيد ( التخليط ) وليس بجَيّد.
محمّد بن إِسحاق بن عَمّار، التَغْلبيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، روى عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام . قاله النجاشيّ.
وقالَ ابن بابَوَيْه: إنه واقفيٌّ.
ونقلهما العلّامة.
وقالَ الـمُفِيْد في ( إرشاده ): إنه من خاصّة أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، وثقاته، وأَهلَ الورع، والعلم، والفقه، من شيعته.
محمّد بن إِسْماعيل ؛ أَبو الحَسَن، البُنْدقيّ، النِيْسابُوريّ:
ذُكِرَه الشَيْخ في باب من لم يَرْو عنهمعليهمالسلام ، وهُوَ الذي يَرْوي الكُلَيْنيّ عنه، عن الفَضْل بن شاذان.
ويعدّ أصْحابنا - المتأخرون - حديثه حَسَنا، وبَعْضُهم يعده صحيحا، وهُوَ مَدْح له، وتوثيقٌ على قاعدتهم.
وهو: نقي الحديثُ لا يَرْوي عن ضَعيف، ولا بالواسطة، وهُوَ مدح له يُعْلَمُ بالتتّبع.
محمّد بن إِسْماعيل بن أَحمد بن بَشِيْر ؛ البَرْمَكيّ ؛ صاحبِ الصومعة:
قال ابن نُوْح: وكان ثِقَةً، مُستقيماً ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة، ونقل عن ابن الغضايري تَضْعيفه، ثمّ رجَّح قول النجاشيّ.
محمّد بن إِسْماعيل بن بَزِيْع:
كان من صالِحي هذه الطائِفة، وثقاتهم، كَثِيْر العمل ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً -.
ورَوى الكشيّ مَدْحَه.
محمّد بن إِسْماعيل بن مَيْمُوْن ؛ الزَعْفَرانيّ ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ، رَوى عن الثِقات، ورَوَوْا عنه، ولَقِيَ أَصْحاب أَبي عَبداللهعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الأَصْبغ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن بَحْر ؛ الرُهَنيّ ؛ من أَهلَ سِجِسْتان:
من الـمُتكلِّمين، وكان عالماً بالأَخْبار، فقيهاً، إلّا أنّه متهم بالغُلُوّ. قاله الشَيْخ.
وقالَ النجاشيّ: قال بَعْضُ أصْحابنا: « إنّه كانَ في مَذْهبه ارتفاع »، وحديثُه قريبٌ من السداد، ولا أَدْري من أَيْن قيل ذلك؟
ونقلهما العلّامة، وتوقَّف.
محمّد بن بَدْران بن عُمران ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الرَازِيّ:
سَكَنَ الكُوْفَة، وجاور بقية عُمَره، يُسْكَن إلى روايته وهُوَ عَيْن ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد.
ويأتي، عن النجاشيّ: ابن بكران.
محمّد بن بُدَيْل بن وَرْقاء:
من أَصْحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، شَهِدَ مَعَ عليّعليهالسلام ، هُوَ وأخوه « عَبدالله » قُتِلا بصِفِّين، وهُما رسولا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم إلى أَهلَ اليمن ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن بِشْر ؛ الحَمْدونيّ ؛ أَبو الحُسين ؛ السُوْسَنْجِرديّ:
كان من عُيون أصْحابنا، وصالِحيهم، مُتكلِّم، جَيّدُ الكلام، صحيحُ الاعتقاد، وكان يقول بالوَعْيد، حَجَّ على قَدَمَيْه خَمْسينَ حجة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن بَشِيْر - وأخوه: عليّ -:
ثِقتان، من رُواة الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن بَكْر بن جَناح ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ، كُوفيٌّ، مَوْلى ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: إنه واقِفيٌّ.
محمّد بن بَكْران بن عِمْران ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الرَازِيّ:
سَكَنَ الكُوْفَة، وجاوَرَ بقيّة عُمَره، عَيْنٌ، مَسْكُونٌ إلى روايته ؛ قاله النجاشيّ، ونقله ابن دَاوُد.
وتقدَّم، عن العلّامة: بن بَدْران.
محمّد بن بِلال:
من أَصْحاب العَسْكريّعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
محمّد بن بُنْدار بن عاصِم ؛ الذُهْلي ؛ أَبو جَعْفَر ؛ القُمّيّ:
ثِقَةٌ، عين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد، يُلَقَّب: « ثوابا »:
ثِقَةٌ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن جُبَيْر بن مُطْعِم:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ، والعلّامة.
محمّد بن جَرْير بن رُسْتَم ؛ الطَبَريّ ؛ الآملي ؛ أَبو جَعْفَر:
جليلٌ، من أصْحابنا، كَثِيْر العلم، حَسَن الكلام، ثِقَةٌ في الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: إنّه دَيِّنٌ فاضلٌ، وليس بصاحبِ ( التاريخ ) فإنه عامي.
محمّد بن جزك ؛ الجَمّال:
من أَصْحاب الهاديعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
محمّد بن جَعْفَر بن أَحمد بن بطة ؛ الـمٌؤَدِّب ؛ أَبو جَعْفَر ؛ القُمّيّ ؛
كان كَبِيْرٌ المنزلة بقم، كَثِيْر الأدب، والعلم، والفَضْل، يتسأَهلَ في الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن جَعْفَر، الأَسَديّ، يكنى أبا الحُسين:
كان أَحَدٍ الأَبواب ؛ قاله الشَيْخ، وعده في كتابُ ( الغَيْبَة ) من الثقات، الذين كانت ترَدّ عليهم التوقيعات، من قبل المنصوبينَ للسفارة من الأَصْل، ونقل توقيعا في توثيقه.
محمّد بن جَعْفَر بن محمّد ؛ أَبو الفَتْح ؛ الهَمْدانِيّ ؛ الوادِعيّ ؛ المَراغيّ:
كان وَجْهاً في النَحْو، واللُغة، بِبَغْداد، حَسَن الحِفْظ، صحيحَ الرواية، فيما نَعْلَمُه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن جَعْفَر بن محمّد بن عَبدالله ؛ النحويّ، أَبو بَكْر، الـمٌؤَدِّب ؛
حَسَن العِلْم بالعَرَبيّة، والمعرفة بالحديث، له ( كتابُ في إمامة الإثني عشرعليهمالسلام )، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن جَعْفَر بن محمّد بن عليّ بن الحُسين ؛ يلقب « دِيْباجَة »:
مَمْدُوح في ( إرشاد ) الـمُفِيْد، وذُكِرَ: أنه كان يرى رأي الزَيْدية.
محمّد بن جَعْفَر بن محمّد بن عون ؛ الأَسَديّ ؛ أَبو الحَسَن، الكُوفيٌّ:
ساكن الرَيّ، يقال له: « محمّد بن أَبي عَبدالله » كان ثِقَةٌ، صحيح الحديث، إلّا أنه روى عن الضُعَفاء، وكان يقول بالجبر والتَشْبيه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وتقدَّم: ابن جَعْفَر، الأَسَديّ.
والأَقْربُ الاتحاد.
واعتقاد الجَبْر والتَشْبيه غيرُ لائِقَيْن بمقامه الجَليل، فكأَنّه أَظْهرهما في بَعْض الأوقات للتقيّة، لما أشرنا إليه من النَصّ عليه وعَدَمَ تَغَيُّره، والله أعلم.
ورَوى الصَدُوق، وابن طاووس: وكالته، وجلالته، ورؤيته للمهديعليهالسلام ، ووقوفَه على مُعْجزاته.
محمّد بن جَمِيْل بن صالِح ؛ الأَسَديّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن بن أَبي سارة ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الرواسيّ:
روى هُوَ وأبوه عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام .
وهم أَهلَ بَيْت فَضْل، وأَدَب.
وابن عم محمّد بن الحَسَن: « مُعاذ بن مُسْلِم بن أَبي سارة ».
وعلى « مُعاذ » و « محمّد » تَفَقَّه « الكسائي » علمَ العَرب.
والكسائي، والفَرّاء(١) يحكُوْن في كُتبهم، كثيراً: « قال أَبو جَعْفَر الرواسي » و « محمّد بن الحَسَن ».
وهم ثِقاتٌ، لا يُطْعَن عليهم في شيءٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن بن أَحمد بن الوَلِيْد ؛ أَبو جَعْفَر:
شيخ القُمّيّين، وفقيهُهم، ومتقدّمُهم، ووجْهُهم، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، مَسْكُونٌ إلى روايته، مَسْكُونٌ إليه، جليل القَدْر، عظيم المنزلة، عارف بالرجال، موثوق به ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ إلى قوله: « مَسْكُونٌ إليه ».
وقالَ الشَيْخ: إنه جليل القَدْر، بَصِيْر بِالفِقْه، ثِقَةٌ. انتهى.
ويأتي: ابن الحَسَن بن الوَلِيْد.
محمّد بن الحَسَن بن حَمْزة ؛ الجَعْفَري ؛ أَبو يعلي:
خليفةُ الشَيْخ الـمُفِيْد، متكلم، فقيه، قيم بالأمرين معا، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن بن زياد:
ثِقَةٌ. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والنجاشيّ رقم ( ٨٨٣ ) لكن في رجال السيّد بَحْر العلوم ( ١ / ٢٧٧ ): « القُرّاء ».
محمّد بن الحَسَن بن زِياد ؛ المِيْثَميّ ؛ مَوْلاهم، أَبو جَعْفَر:
ثِقَةٌ، عين، رَوى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن ؛ الصَفّار:
ثِقَةٌ، جليلٌ.
يأتي بعُنوان: الحَسَن ابن فَرُّوخ.
محمّد بن الحَسَن بن عَبدالله، الجَوّانيّ:
كان فقيهاً، وسمَعَ الحديث، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن بن عليّ ؛ أَبو عَبدالله، المُحارِبيّ:
جليلٌ، من أصْحابنا، عظيم القَدْر، خَبِير بأُمور أصْحابنا، وبَواطِن أَنْسابهم ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن بن علي، أَبو المُثَنَّى:
ثِقَةٌ، عظيمُ الـمَنْزِلة في أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن بن عليّ بن شاذان ؛ أَبو الحَسَن:
فاضِلٌ ؛ جليل القَدْر، عظيمُ الـمَنْزِلة ؛ قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
محمّد بن الحَسَن بن عليّ ؛ الطوسي، أَبو جَعْفَر:
شيخ الإِماميّة، رئيس الطائفة، جليل القَدْر، عظيم المنزلة، ثِقَةٌ، عين، صدوق، عارف بالأَخْبار، والرجال، والفقه، والأُصُول، والكلام، والأدب، وجميع الفَضائل تُنْسب إليه، صنف في كلّ فُنون الإِسْلام، وهُوَ المهذب للعقائد في الأُصُول والفُروع، الجامَعَ لكمالات النَفْس في العِلْم والعَمل ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: إنه ثِقَةٌ، عين، من تلامذة شَيْخنا أَبي عَبدالله.
محمّد بن الحَسَن بن عليّ بن فَضّال:
مَمْدُوح ؛ رواه الكشيّ.
محمّد بن الحَسَن بن عليّ بن محمّد ؛ الحُرّ ؛ العامِليّ، المَشْغَريّ:
مؤلّف هذا الكتاب، وهو: كتابُ ( تَفْصيل وَسائِل الشِيْعة إلى تَحْصيل مسائِل الشَريعة ) أَلّفه في مُدَّة ثماني عَشَرة سنةً، خَرَجَ منه نحوُ الثُلُثين في « مَشْغرا » من جَبَل عامِل، والباقي في « الـمَشْهَد الـمُقدَّس الرضويّ » على مشرفه السلام.
وله سواه:
كتاب ( الجَواهر السَنِيّة في الأَحاديثَ القُدْسِيّة ) لم يُسْبَق إليه، وهُوَ أَوَّلَ ما ألَّفه.
و ( الصحيفةُ الثانية ) من أَدْعية عليّ بن الحُسينعليهماالسلام .
ورسالة في ( إثْبات الرَجْعة ).
وكتابُ ( الفوائِد الطُوسيّة ).
ورسالة ( الرَدّ على الصُوفيّة ).
ورسالة ( خَلْق الكافِر ).
ورسالة ( تَسْمية الـمَهْدِيّعليهالسلام ).
ورسالة ( الإِجْماع ).
ورسالة ( الجُمُعة ).
ورسالة ( تَواترُ القُرآن ).
ورسالة ( نَفْي سهُوَ الـمَعْصُوم ).
وكتابُ ( إثباتُ الهُداة بالنُصوص والـمُعْجزات ).
وغير ذلك، من الرسائل، والحواشي.
وله ( ديوان شِعْر ) يقاربُ عِشرين أَلْف بيتٍ، أكثره في مَدْح النبيّ، والأَئمةُعليهمالسلام .
ومولدُه: ثامِن رَجَب، يوم جمعة، سَنَةَ ثلاث وثلاثين بعد الأَلْف.
محمّد بن الحَسَن بن فروخ ؛ الصَفّار ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الأَعْرَج:
كانَ وَجْهاً في أصْحابنا القُمّيّين، ثِقَةٌ، عظيم القَدْر، راجِحاً، قليلَ السِقْط في الرواية. قالَه النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن ؛ القُمّيّ:
وليس بابن الوَلِيْد، إلّا أنه نظيرهُ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن الحَسَن ؛ الواسِطيّ:
رَوى الكشيّ مَدْحَه، ونقلَه العلّامة.
محمّد بن الحَسَن بن الوَلِيْد ؛ القُمّيّ:
جليلُ القَدْر، عارفٌ بالرِجال، مَوْثُوق به ؛ قاله الشَيْخ.
وتقدَّم: ابن الحَسَن بن أَحمد بن الوَلِيْد.
محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب ؛ زَيْد ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الزَيّات ؛ الهَمْدانِيّ:
جليلٌ، من أصْحابنا، عظيم القَدْر، كَثِيْر الرواية، ثِقَةٌ، عَيْنٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً -.
محمّد بن الحُسين ؛ الرضيّ ؛ الـمُوسَويّ، نقيبُ العَلَويّين بِبَغْداد، أَخو المُرتضى:
كان شاعِراً مُبَرَّزاً، فاضِلاً، عالِماً، وَرِعاً، عظيمَ الشأْن، رفيعَ الـمَنْزِلة ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ إلى قوله: « مُبَرَّزاً».
محمّد بن الحُسين بن سَعِيْد بن عَبدالله، الطَبَريّ ؛ يُكَنّى أبا جَعْفَر:
خاصّيّ، رَوى عنه التَلَّعُكْبَريّ، قاله العلّامة، والشَيْخ.
محمّد بن الحُسين بن سفرجلة ؛ أَبو الحَسَن ؛ الخَزّاز (١) ، الكُوفيٌّ:
ثِقَةٌ، عَيْن، واضح الرواية، عظيم، من أصْحابنا ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
محمّد بن حَفْص بن عَمْرو ؛ أَبو جَعْفَر ؛ وهو: ابن العُمَري:
وكان وكيلَ الناحِية، وكان الأَمرّ يدور عليه ؛ قاله العلّامة، والكشيّ.
محمّد بن حَكِيْم:
روى الكشيّ: أنَّ أبا الحَسَنعليهالسلام كان يرضى كلامه عند ذُكِرَ أَصْحاب الكلام، ونقله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: له ( كتابُ )، رواه ابن أَبي عُمَيْر، عن الحَسَن بن مَحْبُوب، عنه.
محمّد بن حَمّاد بن زَيْد ؛ الحارثي ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ، روى أبوه عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن حُمْران ؛ النَهْديّ ؛ أَبو جَعْفَر:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن خالِد ؛ الأَحْمَسيّ ؛ البَجَليّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في المصححة الثانية ورجال النجاشيّ، وقد صَرَّحَ العلّامة وابن دَاوُد بضبطه بالمعجمات، لكن كان في الأَصْل والمصححة الاولى: الخراز، بالراء قبل الألف.
محمّد بن خالِد ؛ الأَشْعريّ:
قُمّيّ، قريبُ الأَمرّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن خالِد ؛ البَرْقِيّ:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب مُوسى بن جَعْفَر، والرضا، والجوادعليهمالسلام ؛ قاله الشَيْخ.
وقالَ العلّامة: محمّد بن خالِد بن عَبْد الرَحْمن بن محمّد بن علي، البَرْقِيّ ؛ أَبو عَبدالله ؛ مَوْلى أَبي مُوسى الأَشْعريّ، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، ثِقَةٌ.
وقالَ ابن الغضائري: يعرف حديثه وينكر، ويَرْوي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل.
وقالَ النجاشيّ: إنه ضَعيفٌ الحديث، والاعتماد عندي على قول الشَيْخ الطوسي من تعديله. انتهى.
وتضَعيفٌ النجاشيّ لحديثه بمعنى أنه كثيرا ما يَرْوي عن الضعفاء، فلا يلزم ضعفه ولا ضَعْف حديثه الذي يرويه عن الثقات، ولذلِكَ يعد أصْحابنا حديثه صحيحا، ولا يتوقفون فيه، ولا في توثيقه.
محمّد بن خَلَف ؛ أَبو بَكْر ؛ الرَازِيّ:
مُتكلِّم، جليلٌ، من أصْحابنا، له ( كتابُ في الإمامة )، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن خليل بن أسد ؛ الثَقَفِيّ - وقيل: النَخَعيّ -:
كُوفيٌّ، من أصْحابنا، ثِقَةٌ، يُكَنّى أبا عَبدالله. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن الريان بن الصَلْت:
من أَصْحاب الهاديعليهالسلام ، ثِقَةٌ، قاله العلّامة، والشَيْخ.
محمّد بن زَكَرِيّا بن دينار، مَوْلى بني غلاب ؛
كان وَجْهاً من وجًوه أصْحابنا بالبصرة، وكان أخباريا، واسع العلم، صنف ( كتبا ) كَثيرةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن زِياد:
هو: ابن أَبي عُمَيْر، الثِقَةٌ، الجَليل، المتقدّم.
محمّد بن زِياد ؛ العَطّار:
ثِقَةٌ، قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الكشيّ.
محمّد بن سالِم بن شُرَيْح ؛ الاشجعي ؛ الحذاء ؛ الكُوفيٌّ ؛ أَبو إِسْماعيل:
روى عن الصادِقَعليهالسلام ، وهُوَ ثقه ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ ؛ إلّا أنه قال: « ابن مُسْلِم ».
محمّد بن سالِم بن عَبْد الحُمَيْد:
عدَّه الكشيّ مَعَ جماعة، ثم قال: هؤلاء كلّهم فطحية، وهم من أجلة العلماء، والفقهاء، والعُدول.
محمّد بن سَعِيْد ؛ يُكَنّى أبا الحَسَن:
من أَهلَ كَشّ، صالِحٌ، مستقيمُ الـمَذْهَب ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن سُكَيْن بن عَمّار ؛ النَخَعيّ ؛ الجَمّال:
ثِقَةٌ، رَوى أبوه عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
محمّد بن سَلَمَة بن أَرْتَبِيْل ؛ أَبو جَعْفَر ؛ اليَشْكُريّ:
جليلٌ، من أصْحابنا الكُوفيٌّين ؛ عظيمُ القَدْر، فَقيهٌ، قارىءٌ، لُغَويّ،
روايةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن سُلَيْمان ؛ الإِصْفهانيّ:
ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن سُلَيْمان بن الحَسَن بن الجَهْم بن بُكَيْر بن أَعْيَن ؛ أَبو طاهِر ؛ الزُراريّ:
حَسَن الطَريقة، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ أَبو غالِب الزُراريّ: كاتَبَ الصاحبُعليهالسلام جدِّي محمّد بن سُلَيْمان ، بعد موتُ أَبيه، إلى أنَّ وقعت الغَيْبَة.
محمّد بن سُلَيْمان بن عَبدالله ؛ الإِصفهاني:
وثَّقه ابن دَاوُد، بناءً على اتْحاده مَعَ « الإِصفهانيّ ».
وهُوَ في محلّه.
محمّد بن سَماعَة بن مُوسى بن رُوَيْد بن نَشِيْط ؛ الحَضْرَميّ:
وكان ثِقَةٌ في أصْحابنا، وجها ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن سِنان ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الزاهريّ:
وثَّقه الـمُفِيْد.
وروى الكشيّ له مَدْحاً، جليلاً، يدَلّ على التَوْثيق.
وضَعَّفه النجاشيّ، والشَيْخ ظاهِراً. والذي يَقْتضيه النَظَرُ: أنَّ تضعيفه إِنّما هُوَ من ابن عُقْدة الزَيْدي، ففي قبوله نَظَرٌ.
وقد صَرَّحَ النجاشيّ بنقل التضَعيفٌ عنه، وكذا الشَيْخ، ولم يَجْزِما بضَعْفه.
على أَنّهم ذُكِرَوا وَجْهَه، وهو: أنه قال عند مَوْته: « كلُّ ما رويُته
لكم، لم يكن لي سَماعاً، وإنّما وَجَدْتُه ».
وهولا يقتضي الضَعْف، إلّا بالنسبةَ إلى أَهلَ الاحْتياط التامّ في الرواية، وقد تقدَّم ما يدَلُّ على جوازه.
ووثَّقه - أيضاً -: ابن طاوُس، والحَسَن بن عليّ بن شُعْبة، وغيرهما، ورجحه بَعْض مشائخنا، وهُوَ الصواب، واختاره العلّامة، في بحث الرضاع من ( الـمُخْتَلف ) وغيره.
ووجْه الذَمّ، المروي: ما مرّ في « زُرَارَة ».
بل وردَ فيه وفي « صَفْوان » نص خاص يدَلّ على زوال موجبه.
وذُكِرَه ابن طاوُس في ( فلاح السائل ) ورجح مَدْحَه وتوثيقه، وروى فيه، عن أَبي جَعْفَرعليهالسلام : أنه كان يذُكِرَ « محمّد بن سِنان » بِخَيرٍ ويقول: « رضي الله عنه برضاي عنه، فما خالفني، ولا خالف أَبي، قط ».
محمّد بن سُوْقَة:
ثِقَةٌ، قاله العلّامة، والنجاشيّ في أخيه: « حَفْص ».
ووثَّقه العلّامة - أيضاً -.
محمّد بن شاذان ؛ النِيْسابُوريّ:
ذُكِرَه ابن طاوُس من وكلاء الناحية في ( ربيع الشيْعة )، وكذا الطَبَرْسيّ في ( إِعلام الوَرى ).
محمّد بن شُرَيْح ؛ الحَضْرَميّ ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن صالِح بن محمّد ؛ الهَمَدانيّ ؛ الدهقان:
وكيلٌ، من أَصْحاب العَسْكريّعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ،
ورواه الكشيّ، والـمُفِيْد في ( إِرْشاده ).
محمّد بن صَبّاح:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد، الطَيّار:
رَوى الكشيّ له مَدْحاً، جليلاً، ونقله العلّامة.
محمّد بن عبّاس بن عليّ بن مَرْوان بن الماهْيار، أَبو عَبدالله، البَزّاز، المَعْرُوف بابن الجُحام:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، عين في أصْحابنا، سديدٌ، كَثِيْرُ الحديث. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عبّاس بن عِيسى ؛ أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبْد الجَبّار - وهو: ابن أَبي الصُهْبان -:
قُمّيٌّ، من أَصْحاب الهاديعليهالسلام . قاله العلّامة، والشَيْخ، وذُكِرَه - أيضاً - في أَصْحاب الجواد، والعَسْكريّعليهماالسلام ، ووثقه.
محمّد بن عَبْد الحَميد بن سالِم ؛ العَطّار ؛ أَبو جَعْفَر:
رَوى عن أَبي الحَسَن مُوسىعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ، من أصْحابنا الكُوفيّين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبْد الرَحْمن ؛ السَهْميّ ؛ البَصْريّ:
نَقَلَ العلّامة توثيقَه عن ابن عُقْدة ، عن محمّد بن أَحمد بن عَبدالله، عن محمّد بن عَبْد الرَحْمن ؛ العَرْزَميّ.
ويحتمل كَوْن التوثيق من ابن عُقْدة.
محمّد بن عَبْد الرَحْمن بن قِبّه ؛ الرَازِيّ ؛ أَبو جَعْفَر:
مُتكلِّم، عظيم القَدْر، حَسَن العقيدة، قويٌّ في الكلام، كانَ من الـمُعْتزلة قديماً، وتَبَصَّر، وانتقلَ، وكان حاذِقاً، شيخ الإِماميّة في زمانه. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبدالله، ماجِيْلَوَيْه، هو: ابن أَبي القاسِم:
تقدَّم توثيقُه.
محمّد بن عَبدالله بن جَعْفَر بن الحُسين بن جامَعَ بن مالِك ؛ الحِمْيَرِيّ ؛ أَبو جَعْفَر ؛ القُمّيّ:
كان ثِقَةٌ، وجْهاً، كاتَب صاحبِ الأَمرّعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبدالله بن ربِاط:
رَوى أبوه عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وكان هُوَ وأبوه ثقتين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبدالله بن زُرَارَة:
فاضِلٌ، دَيِّنٌ، قاله النجاشيّ، في ترجمة « الحَسَن بن عليّ بن فَضّال » بل نَقَلَ: أَنّه أَصْدق من « أَحمد بن الحَسَن ».
وقالَ أَبو غالِب الزُراريّ: كان كَثِيْر الحديث.
محمّد بن عَبدالله ؛ الطَيّار:
نقل ابن دَاوُد مَدْحَه عن الكشيّ.
وتقدّم: الطيّار.
محمّد بن عَبدالله بن غالِب ؛ أَبو عَبدالله، الأَنْصاريّ ؛ البَزّاز:
ثِقَةٌ في الرواية، على مَذْهب الواقِفة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبدالله ؛ المُسْلِيّ - ومُسْلِيَة: قبيلةً من مَذْحِج -:
كان ثِقَةٌ، قليل الحديث. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبدالله بن مَمْلَك ؛ الإِصْبَهانيّ، أَبو عَبدالله:
جليلٌ في أصْحابنا، عظيم القَدْر والـمَنْزِلة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبدالله بن نَجِيْح ؛ أَبو عَبدالله ؛ الكُوفيٌّ، المَعْرُوف بالشخير:
رجلٌ من أصْحابنا، قليل الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَبْد المُؤْمن ؛ الـمُؤَدِّب:
قُمّيّ، ثِقَةٌ، له ( كتابُ ). قاله النجاشيّ والعلّامة.
محمّد بن عُبَيْد ؛ الكاتب:
وجه، من الكُوفيّين، ثِقَةٌ، عَيْنٌ. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عُثْمان، أَخُو: « حَمّاد بن عُثْمان »:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة نقلاً عن ابن عقدة، عن عليّ بن الحَسَن، ووثَّقه ابن دَاوُد، نقلاً عن العقيقي.
محمّد بن عُثْمان بن سَعِيْد ؛ العُمَري، الأَسَديّ ؛ يكنى أبا جَعْفَر، - وأبوه يكنى أبا عمرو -:
جميعاً: وكيلان، في خدمة صاحبِ الزمأنَّعليهالسلام ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفةُ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن عُذَافِر بن عِيسى ؛ الصَيْرَفيّ، الـمَدايِنيّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله ؛ وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثِقَةٌ الشَيْخ - أيضاً -.
محمّد بن عَطِيّة:
ثِقَةٌ. قاله العلّامة، والنجاشيّ، مَعَ أخيه: « الحَسَن ».
محمّد بن عليّ بن إِبراهيم ؛ الهَمَدانِيّ:
وكيل الناحية. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عليّ بن أَبي شُعْبة ؛ الحَلَبِيّ ؛ أَبو جَعْفَر:
وجْه أصْحابنا، وفَقيههم، والثِقَةٌ الذي لا يُطْعَن عليه - هُوَ وإخوته: عُبَيْدالله، وعُمَران، وعَبْد الأَعْلى - له ( كتابُ ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثَّقه الشَيْخ - أيضاً -.
محمّد بن عليّ بن بِلال:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، في أَصْحاب العَسْكريّعليهالسلام .
وذُكِرَه ابن طاوُس من السُفراء، الموجُودين في الغَيْبَة الصُغْرى، والأَبواب الـمَعْرُوفين، الذين لاتَخْتلِف الإِماميّة فيهم، وأَنّه من الوُكلاء.
وعدَّه الشَيْخ في كتابُ ( الغَيْبَة ) من الـمَذْمُومين.
وتوقَّف العلّامة، بعدَ نقل التوثيق والذَمّ.
ولا يَبْعُدُ أنَّ يكَوْن وجْهُ الذَم ما تقدّم في: « زُرَارَة » ويكَوْن مأموراً بما صَدَرَ عنه، أو يكَوْن تَغَيَّر في آخر أمره.
على أنَّ ما نُقِلَ عنه من سَبَب الذَمّ، لا يُنافي كونَه ثِقَةً في الحديث.
محمّد بن عليّ بن جاك ؛ أَبو طاهِر:
ثِقَةٌ ؛ قليل الحديثُ - ذُكِرَ ذلِكَ أَبو العَبّاس - من أَهلَ القرآن، فاضل ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عليّ بن الحُسين بن مُوسى بن بابَوَيْه، القُمّيّ ؛ أَبو جَعْفَر ؛ نزيل الرَيّ:
شيخُنا، وفقيهُنا، ووجْهُ الطائِفةُ بخُراسان، كان جليلاً، حافظا للأحاديث، خبيرا بالرجال، ناقداً للأخبار، لم يرفي القُمّيّين مثلُه: في حفظه، وكثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مُصنَّفٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ إلى قوله: « بخُراسان»، والباقي عبارة الشَيْخ.
محمّد بن عليّ بن حَمْزة بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أَبي طالب عليهالسلام ، أَبو عَبدالله:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ في الحديث، صحيحُ الاعْتقاد ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عليّ بن عَبْدَك ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الجُرْجانيّ:
جليلُ القَدْر، من أصْحابنا، ثِقَةٌ، متكلم ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ، إلّا أنه قال: « فقيهٌ مُتكلِّم ». وكذا ابن دَاوُد.
محمّد بن عليّ بن عِيسى ؛ القُمّيّ:
كان وجها بقم، وأميرا عليها - وكذلِكَ كان أبوه - يعرف بالطلحي، له ( مسائل ) لأَبي محمّد العَسْكريّعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عليّ بن الفَضْل بن سكين بن بنداذ بن داذ مهر بن فروخ (١) زاد بن مياذر ماه بن شَهْرَيار الأصغر:
كان ثِقَةٌ، عَيْناً، صحيحَ الاعْتقاد، جَيِّدَ التَصْنيف، وكان يُلَقَّبُ بِسكيْن بسبب إعظامهم له ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وتقدّم توثيقُه ومدحُه، في باب الغسل لزيارة أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام (٢) .
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححتين، لكن في النجاشيّ ( فَرُّخ ) بدون واو، وكذلِكَ ضبطه العلّامة، وفي المصححة الثانية: راز مهر.
(٢) تقدّم في كتابُ الحج، أبواب الزيارات.
محمّد بن عليّ بن مَحْبُوب ؛ الأَشْعريّ، القُمّيّ ؛ أَبو جَعْفَر:
شيخ القُمّيّين في زمانه، ثِقَةٌ، عين ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عليّ بن مَهْزِيار:
من أَصْحاب الهادِيعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن عليّ بن النُعْمان ؛ الأَحْوال ؛ مُؤْمن الطاق:
ثِقَةٌ، كَثِيْر العِلْم، حَسَن الخاطر ؛ قاله العلّامة، ووثِقَةٌ الشَيْخ، وأَثْنى عليه النجاشيّ.
محمّد بن عليّ بن يَعْقُوب بن إِسحاق بن أَبي قُرَّة ؛ القُنانيّ ؛ الكاتب:
كان ثِقَةً، وسمَعَ كثيراً، وكَتَبَ كثيراً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَمْرو بن سَعِيْد ؛ الـمَدايِنيّ ؛ الزَيّات:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عَمْرو بن عَبدالله بن عُمرّ بن مُصَعْب بن الزُبَيْر بن العَوَّام:
مُتكلِّمٌ حاذِقٌ، من أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عُمرّ بن أُذَنْية:
غَلَب عليه اسم أَبيه.
وقد تقدَّم توثيقُة.
محمّد بن عُمرّ بن عَبْد العَزِيْز ؛ الكشيّ، يُكَنّى أَبا عَمْرو:
بَصِيْرٌ بالأَخْبار، وبالرجال، حَسَن الاعْتقاد، كان ثِقَةً، عَيْناً، ورَوى عن الضُعفاء كثيراً، وصحب العيّاشيّ، وتخَرَّجَ عليه ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: إِنّه ثِقَةٌ، بَصِيْرٌ بالرجال، والأَخْبار، مستقيمُ الـمَذْهَب.
محمّد بن عُمرّ بن عُبَيْد ؛ الأَنْصاريّ ؛ العَطّار ؛ الكُوفيٌّ - وهو: ابن أَبي حَفْص -:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، قيل: إنه كان يعدَلّ بألف رجل ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن عُمرّ بن محمّد بن سَلَمَة (١) بن سبرة بن سيار ؛ التَمِيْميّ ؛ أَبو بَكْر ؛ المَعْرُوف بالجعأَبي ؛ الحافظ ؛ القاضِي:
كانَ من حُفّاظ الحديث، وأجلاء أَهلَ العلم، والناقدين للحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، والشَيْخ.
محمّد بن عَوّام ؛ الخُلْقانيّ:
ثِقَةٌ، قليلُ الحديث، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عِيسى بن عَبدالله بن سَعْد بن مالِك ؛ الأَشْعريّ ؛ أَبو عليّ:
شيخ القُمّيّين، ووجه الأشاعرة، متقدّم عند السُلْطان، ودَخَلَ على الرِضاعليهالسلام ، وسمَعَ منه، وروى عن أَبي جَعْفَر الثاني ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن عِيسى بن عُبَيْد بن يَقْطِيْن ؛ أَبو جَعْفَر، العُبَيْدي، اليَقْطِيْني:
جليلٌ في أصْحابنا، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، كَثِيْر الرواية، حَسَن التصانِيْف ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: إِنّه ضَعْيفٌ، اسْتثناه ابن بابَوَيْه، من رِجال ( نَوادِر الحِكْمة )، وقيل: كان غالياً. انتهى.
__________________
(١) كذا في كتابنا، وفي النجاشيّ وابن دَاوُد ( سالِم ) وفي رجال العلّامة ( سلم ) بدل: سلمة.
وقد عَرَفْتَ وَجْهَ الاسْتثناء في « محمّد بن أَحمد بن يَحْيى » ولا يلزم منه الضعف.
ويظهر أنّه منشأُ التَضْعيف، وحينَئذ: فلا تَوَقُّف في تَوْثيقه، ولا مُعارِضَ له.
ونقل الكشيّ، عن الفَضْل: أنه كان يُحِبّ العُبَيْدي، ويُثْني عليه، ويميل إليه، ويقول: « ليس في أقرانه مثلُه ».
وهذا فوقَ التوثيق، وهُوَ يُبْطِل نسبة الغُلُوّ إليه.
والعلّامة نقلَ الجميعَ، ثم قال: والأَقْوى عِنْدي قَبُول روايته.
محمّد بن عِيسى بن عليّ بن محمّد بن زِياد، التسْتَريّ (١) :
كان أَحد مشايخ الشيعة، ومن كانَ يُكاتَب، وكان خَرَجَ إليه توقيعٌ جوابَ كتابٍ - كان كَتَبه - على يديْ أَيُّوْب بن نُوْح، وكُتِبَ بعدَ ذلك، إلى الصاحبِعليهالسلام ، يُسْأَلُ مثلَ ذلك؟ فكتبَ: قد خَرَجَ مِنّا، ألى التستريّ، في هذا المعنى، ما فيه كفاية ؛ قاله أَبو غالِب الزُراريّ في ( رسالته ) لولد [ ولد ] ه.
محمّد بن الفَرج ؛ الرُخَجيّ:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ؛ ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، وذُكِرَه الشَيْخ - أيضاً - في أَصْحاب الجواد، والهاديعليهماالسلام .
وقالَ النجاشيّ: إِنّه روىَ عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام .
وروى الـمُفِيْد في ( الإِرشاد ) ما يدُلّ على مَدْحَه، وعُلُوّ مَنْزِلته.
__________________
(١) كذا وردت هذه الكلمة في الأَصْل والمصحّحتين وكذلِكَ في كتب الرِجال ولكنّا حققنا في تعليقنا على ( رسالة أَبي غالِب الرَازِيّ ) أنَّ الصواب ( النِسْتريّ ) نسبة الى نِسْتَر، كدِرْهَم فلاحظ الرسالة (ص ١٤١) هـ (٥) و (ص ١٤٢) هـ (١).
محمّد بن الفَضْل ؛ الأَزْديّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ. قاله العلّامة، والشَيْخ في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام .
محمّد بن فُضَيْل بن غَزْوان ؛ الضبي ؛ مَوْلاهم ؛ أَبو عَبْد الرَحْمن:
من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
محمّد بن القاسِم بن زَكرِيّا، المُحارِبيّ، أَبو عَبدالله، الكُوفيٌّ، السُودانيّ:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا، عَمَّرَ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن القاسِم بن الفُضَيْلَ بن يَسار، النَهْديّ:
ثِقَهٌ - هو، وأَبوه، وعَمّه: العَلاء، وجَدّه: الفُضَيْلَ - رَوى عن الرِضاعليهالسلام ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن قُولَوَيْه:
من خِيار أَصْحاب « سَعْد » قاله العلّامة ؛ والنجاشيّ في ترجمة ولده: « جَعْفَر ».
ووثَّقه ولده: جَعْفَر في ( المزار ) حيثُ ذَكَرَ: أَنه لم يَرْو فيه إلّا عن الثِقات. وروى فيه عن أَبيه كثيراً، ووثَّقه ابنُ دَاوُد في ترجمة « الحَسَن بن عليّ بن فَضّال ».
محمّد بن قَيْس ؛ الأَسَديّ، أَبو عَبدالله:
مَوْلى لبني نَصْر، وكان خِصّيصاً، مَمْدُوحاً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن قَيْس، أَبو عَبدالله ؛ البَجَليّ:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ، كُوفيٌّ، رَوى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، له كتابُ ( القضايا ) الـمَعْرُوف، رواه عنه عاصِم بن حُمَيْد،
ويُوْسُف بن عَقِيْل، وعُبَيْد ابنه ؛ قاله النجاشى، والعلّامة إلى قوله:عليهماالسلام .
محمّد بن قَيْس ؛ أَبو نَصْر ؛ الأَسَديّ ؛ الكُوفيٌّ:
ثِقَهٌ، ثِقَةٌ، من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
وقالَ العلّامة، والنجاشيّ: إنه وجه من وجوه العرب، بالكُوْفَة. انتهى.
والظاهر: أَنّه « الأَسَديّ » السابق.
محمّد بن الـمُثَنّى بن القاسِم:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن محمّد بن إِسحاق بن رِباط ؛ الكُوفيٌّ ؛ البَجَليّ:
سكن بَغْداد ؛ وعلَتْ منزلتُه بها، وكان ثِقَةً، ثِقَةً، صحيحَ العقيدة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن محمّد بن الأَشْعَت ؛ أَبو عليّ ؛ الكُوفيٌّ:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا، سَكَنَ مِصْر ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن محمّد بن النَضْر (١) بن مَنْصُور ؛ أبوعَمْرو ؛ السَكُوني ؛ المَعْرُوف بابن خِرْقة:
رجُلٌ من أصْحابنا، من أَهْل البَصْرة، شَيْخ الطائِفةُ في وقته، فقيهٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححتين، لكن في كتب الرجال: نصر، بدَلّ ( النَضْر ).
محمّد بن محمّد بن النُعْمان ؛ الـمُفِيْد، أَبو عَبدالله، ويُعرف بابن المُعَلِّم:
أَجَلُّ مشايخ الشيعة، ورئيسهُم، وأُستاذُهم وكلُّ مَنْ تأَخّر عنه اسْتفادَ منه، وفَضْلُه أشَهْر من أنْ يُوْصَفَ في الفقه، والكلام، والرواية، أَوْثَقُ أَهْل زمانه، وأَعْلَمهُم، انْتهَتْ رئاسَةُ الإِماميّة في وقته إليه، وكانَ حَسَن الخاطِر، دقيقَ الفِطْنة، حاضِرَ الجواب، له قريبٌ من مائتي مُصنَّف. قاله العلّامة، ونحوه الشَيْخ.
وقالَ النجاشيّ: إِنّه شيخُنا ؛ واُسْتادنا، فَضْله أَشْهر من أَنْ يُوْصَفَ، في الفقه، والكلام، والرواية، والثِقَةٌ، والعلم، له ( كتب ).
محمّد بن مُرازِم بن حَكِيْم ؛ الساباطيّ ؛ الأَزْديّ:
ثِقَةٌ، روى أبوه عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن مَرْوان ؛ الجَلّاب:
من أَصْحاب الهاديعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن مَرْوان، الحَنّاط ؛ المديني:
ثِقَةٌ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن مَسْعود، الطائيّ:
كُوفيٌّ ؛ عَرَبيٌّ، صميمٌ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن مَسْعُود بن محمّد بن عَيّاش ؛ السلمي، السَمَرْقَنْديّ، أَبو النَضْر المَعْرُوف بالعيّاشيّ:
ثِقَةٌ، صَدُوقٌ، عَيْنٌ، من عُيون هذه الطائِفة، وكَبِيْرٌها، جليلُ القَدْر، واسعُ الأَخْبار، بَصِيْرٌ بالرواية، مضطَلعٌ بها، له ( كتب ) كَثيرةٌ،
تزَيْد على مائتي مُصنَّفٌ، أَنْفَقَ على العِلْم والحديث، تركة أَبيه، سائرها، وكانت ثلاثمائة ألف دينار ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ إلى قوله: « هذه الطائفةُ » ثم روى بأسناد ذُكِرَه إنْفاق التركة - كما مرّ - وزاد: وكانَتْ داره كالـمَسْجد. بينَ ناسِخٍ، أو مُقابلٍ، أو قارىءٍ، أو مُعَلِّقٍ، مَمْلُوءة من الناس.
وقالَ الشَيْخ: جليلُ القَدْر - إلى أنَّ قال -: مائتي مُصنَّفٌ.
محمّد بن مُسْلِم بن رِباح ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الأَوْقَص ؛ الطَحّان، مَوْلى ثَقْيف ؛ الأَعْور:
وَجْهُ أصْحابنا بالكُوْفَة، فقيهٌ، وَرِعٌ، صاحَبَ أبا جَعْفَر، وأبا عَبداللهعليهماالسلام ، ورَوى عنهما، وكانَ من أَوْثَق الناس ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ورَوى الكشيّ له مَدْحاً بليغاً، وعدّه من أَصْحاب الإِجْماع، كما مرّ(١) ونقله العلّامة.
ورَوى له ذمّاً تقدّم وجهُه في: « زُرَارَة ».
ورَوى الكشيّ بأسناده، عن محمّد بن مُسْلِم، قال: ما شَجَرَ في رأيي شيءٌ قَطٌّ إلّا سأَلْتُ عنه أبا جَعْفَرعليهالسلام ، حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث، وسألت أبا عَبداللهعليهالسلام عن سِتّةٌ عشر ألفْ حديث.
محمّد بن مُسْلِمة:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، له ( كتابُ )، يرويه عليّ بن الحَسَن الطَاطَريّ، وغيره ؛ قاله النجاشيّ، ونحوه العلّامة.
__________________
(١) في الفائِدةُ السابعة من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ وما بعدها ).
محمّد بن مُصادِف:
وثَّقه ابن الغَضائريّ في أَحَدٍ كتابَيْه، وضعَّفه في الآخر.
ونقلهما العلّامة، وتوَّقف.
محمّد بن مُصَبِّح بن الصَبّاح:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن مُفَضَّل بن قَيْس بن رُمّانة، الأَشْعريّ:
عَرَبيٌّ، يُكَنّى أبا جَعْفَر، ثِقَةٌ، من أصْحابنا الكُوفيّين، ذُكِرَه أَبو العَبّاس ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن مَنْصُور ؛ بُزُرْج:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن مُوسى ؛ أَبو جَعْفَر ؛ لقبه « خُوْرا »:
كُوفيٌّ، ثِقَةَ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن مُوسى بن جَعْفَر عليهالسلام :
من أَهلَ الفَضْل، والصَلاح ؛ قاله الـمُفِيْد في ( إِرشاده ) ثم روى: أَنه كانَ لَيْلَهُ - كلَّه - يَتَوضّأ ويُصلّي.
محمّد بن مُوسى بن الـمُتَوَكِّل:
ثِقَهٌ ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد.
محمّد بن مُوسى ؛ النِيْسابُوريّ:
رَوى الكشيّ مَدْحَه.
محمّد بن مُهاجر بن عُبَيْد ؛ الأَزْديّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد، والنجاشيّ، والشَيْخ في ابنه: إِسْماعيل.
محمّد بن مُيَسِّر بن عَبْد العَزِيْز ؛ النَخَعيّ، بَيّاع الزُطِّيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى أبوه عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، وروى - هُوَ - عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن نافِع:
ثِقَةٌ، كُوفيٌّ، قليلُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن نصير ؛ من أَهلَ كشّ:
ثِقَةٌ، جليلَ القَدْر، كَثِيْرُ العلم، رَوى عنه أَبو عَمْرو الكشيّ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن الوَلِيْد ؛ الخَزّاز (١) ؛ البَجَليّ ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الكُوفيٌّ:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ، نقيٌّ الحديث، ذُكِرَه الجَماعة بهذا ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الكشيّ - بعد ذُكِرَه مَعَ جماعة -: هؤُلاء كلُّهم فَطَحيّةٌ، وهُم من أَجِلة العُلماء، والفُقهاء، والعُدول.
ونقلَهما العلّامة، وحَكَم بالاتحاد(٢) .
محمّد بن وَهْبان، أَبو عَبدالله، الدُبَيْليّ، ساكن البَصْرة:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا، واضح الرواية، قليلُ التَخْليْط ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن هَمّام ؛ البَغْداديّ ؛ يُكَنّى أبا عليّ - وهَمّام يُكَنّى أبا بَكْر -:
جليلُ القَدْر، ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ.
__________________
(١) كذافي المصححة الثانية وفي النجاشيّ ( الخَزّاز ) وصَرَّحَ العلّامة وابن دَاوُد بأنه بالمعجمات لكن في الأَصْل والمصححة الاولى: الخَرّاز بالراء أَوّلاً.
(٢) علق الـمُصنَّفٌ بما نصّه: اي بينَ من عناه النجاشيّ، ومن عناه الكشيّ كما يظهر « منه ».
وقالَ النجاشيّ، والعلّامة: إنه شيخ من أصْحابنا، ومتقدّمهم، له مَنْزِلةٌ عظيمةٌ، كَثِيْرُ الحديث، جليل القَدْر، ثِقَةٌ. انتهى.
ووثَّقه ابن شَهْر آشُوب.
وتقدّم: ابن أَبي بَكْر.
محمّد بن الهَيْثَم ؛ العِجْليّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد، والنجاشى في ابن ابنه: الحَسَن بن أَحمد.
محمّد بن الهَيْثَم ابن عُرْوَة ؛ التَمِيْميّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى أَبوه عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن يَحْيى ؛ أَبو جَعْفَر ؛ العَطّار ؛ القُمّيّ:
شيخ أصْحابنا في زمانه، ثِقَةٌ، عين، كَثِيْر الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن يَحْيى، الخَزّاز:
كُوفيٌّ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن يَحْيى بن سليم (١) ؛ الخَثْعَميّ ؛ أَخو: « مُغَلِّس »:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
محمّد بن يَزْداد:
لابأْسَ به ؛ قاله الكشيّ، عن العيّاشيّ، ونقله العلّامة.
__________________
(١) كذافي كتابنا، لكن في النجاشيّ ( ٩٦٣ ): سلمان، وفي نُسخةٍ: سُلَيْمان ، وصححها في الثانية الى: سُلَيْمان
محمّد بن يَعْقُوب بن إِسحاق ؛ أَبو جَعْفَر ؛ الكُلَيْنيّ:
شَيْخُ أصْحابنا في وقته، بالريّ، ووجْههم، وكانَ أَوْثق الناس في الحديث، وأثَبْتٌهم، صنف ( الكافِي ) في عِشْرين سنةً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ: إنه ثِقَةٌ، عارف بالأَخْبار، جليلُ القَدْر.
محمّد بن يُوْسُف ؛ الصَنْعانيّ:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ.
محمّد بن يُوْسُف بن يَعْقُوب ؛ الجَعْفَري:
الديِّن، الزاهِد، من أَصْحاب العيّاشيّ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
محمّد بن يُوْنُس:
من أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، وذُكِرَه - أيضاً - في أَصْحاب الرضا، والجوادعليهماالسلام .
المُخْتار بن أَبي عُبَيْد:
رَوى الكشيّ له مَدْحاً، وذما، ونقلهما العلّامة، ورجح المدح.
المُخْتار بن زِياد ؛ العَبْديّ:
من أَصْحاب الجوادعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
مِخْنَف بن سُلَيْم ؛ الأزدي:
من خَواصّ عليّعليهالسلام ، نَقَله ؛ ابن دَاوُد عن الشَيْخ، ونحوه العلّامة، عن البَرْقِيّ.
وذُكِرَ بَعْض العامة: أنَّ عليّاًعليهالسلام ولّاه إصْفَهان.
مُرازِم بن حُكَيْم ؛ الأَزْديّ ؛ الـمَدايِنيّ:
مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثَّقه الشَيْخ، في أَصْحاب الكاظمعليهالسلام .
مَرْوان بن مُسْلِم:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مَرْوان بن مُوسى:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ. قاله العلّامة، ونقله الشَهِيْد الثاني، عن النجاشيّ.
مَرْوَك بن عُبَيْد:
ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، شيخ، صدوق ؛ قاله الكشيّ، نقلاً عن العيّاشيّ، عن عليّ بن الحَسَن، ونقله العلّامة.
مَسْرُوق بن مُوسى:
ثِقَةٌ، قاله ابن دَاوُد.
مسَعْدة بن زِياد ؛ الرَبْعيّ:
ثِقَةٌ، عين، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مَسْعُود بن خراش:
من خواصّ عليّعليهالسلام ؛ قاله ابن دَاوُد، والعلّامة، عن البَرْقِيّ.
مِسْكِيْن:
ثِقَةٌ ؛ قاله الشَيْخ، وابن دَاوُد، ويُحْتمل الآتي.
مِسْكِيْن ؛ أَبو « الحَكَم بن مِسْكِيْن »:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ. ذُكِرَه « سَعْد »، له ( كتابُ ). قاله النجاشيّ،
والعلّامة، إلّا أَنه قالَ: « ابن الحَكَم »، وكذا ابن دَاوُد، نقلاً عن النجاشيّ.
مُسْلِم بن أَبي سارة:
ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة في « محمّد بن الحَسَن بن أَبي سارة ».
مِسْمَعَ بن مالِك - وقيل: ابن عَبْد المَلِك - أَبو سَيّار، الملَقَّب « كِرْدِيْن »:
شَيْخ بَكْر بن وائِل بالبَصْرة، ووجْهُها، وسيِّدُ الـمَسامِعة، رَوى عن أَبي جَعْفَرعليهالسلام رواية يسيرة، وروى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، واختص به، وقالَ له أَبو عَبداللهعليهالسلام : « إني لأعدك لأَمرّ عظيم، يا أبا سَيّار »، ورَوى عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثَّقه الكشيّ، عن العيّاشيّ، عن عليّ بن الحَسَن.
مُسَيَّب بن نَجية (١) :
عدّه الفَضْل بن شاذان من التابِعين الكِبار، ورؤَسائهم، وزُهّادهم ؛ نقله الكشيّ.
المُشْمَعِلٌ بن سَعْد ؛ الأَسَديّ ؛ الناشِريٌ:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُصَبّح بن الهِلْقام:
قريبُ الأَمْر ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا بالياء في الأَصْل والمصححتين، لكن المطبوع في الكشيّ ( نَجَبّة ) وهُوَ المضبوط في التقريب، لابن حجر.
مُصَدِّق بن صَدَقَة:
ذُكِرَه الكشيّ مَعَ جماعةٍ، ثم قال: هؤُلاء كلُّهم فَطَحِيّة، وهم من أجلة العلماء، والفقهاء، والعدول، ونقله العلّامة، ونقل عن ابن عُقْدة، عن عليّ بن الحَسَن: توثيقه.
مطلب بن زِياد ؛ الزُهْرِيّ:
ثِقَةٌ، روى عن جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام نُسخةٍ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
الـمُظَفَّر بن محمّد ؛ الخُراسانيّ ؛ يُكَنّى أبا الجَيْش:
متكلم، له ( كتب ) في الإمامة، كان عارِفاً بالأَخْبار، من غِلْمان « أَبي سَهْل النَوْبَخْتيّ ». وكان مَشْهُور الأمر. سمَعَ الحديثُ فأكثر ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُعاذ بن كثير:
وثَّقه الـمُفِيْد في ( إرشاده ) وأثنى عليه.
معاذ بن مُسْلِم ؛ النَحْوي:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، وروى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
مُعَاوِية بن حُكَيْم بن مُعَاوِية بن عَمّار ؛ الدهني:
ثِقَةٌ، جليل، في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الكشيّ: إنه فطحي، وهُوَ عالم، عدل.
ونقلهما العلّامة.
مُعَاوِية بن عَمّار بن أَبي مُعَاوِية ؛ جناب بن عَبدالله ؛ الدُهْنيّ:
كُوفيٌّ، كان وجها في أصْحابنا، كَبِيْرَ الشأْن، عظيمَ المـَحَلِّ، ثِقَةٌ، وكان أبوه ؛ عَمّار ثِقَةٌ في العامّة، وَجْهاً ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُعَاوِية بن وَهْب ؛ البَجَليّ ؛ أَبو الحَسَن:
عَرَبيّ صميم، ثِقَةٌ، صحيح، حَسَن الطريقه، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
معتب، مَوْلى الصادِقَ عليهالسلام :
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة ؛ والشَيْخ.
وروى الكشيّ مَدْحَه.
المُعْتَقل بن عَمْرو ؛ الجُعْفيّ:
نقل ابن دَاوُد، عن ابن الغضائري: أنه ثِقَةٌ في نفسه، وأحاديثه مناكير.
مَعْرُوف بن خّرَّبُوذ ؛ الـمَكّيّ:
تقدّم عن الكشيّ عده من أَهلَ الإِجْماع(١) ، وروى له مَدْحاً بليغا، وذماً.
ووجْهُ الذَمّ يُفْهَم ممّا مرّ في: « زُرَارَة ».
وقالَ ابن دَاوُد: أوردَ الكشيّ فيه مَدْحاً وقَدْحاً، وثقته أصح.
الـمُعَلّى بن خُنَيْس:
عده الشَيْخ في كتابُ ( الغَيْبَة ) من قُوّام أَبي عَبداللهعليهالسلام ، المحمودين عنده، ومضى على منهاجه، ونقله العلّامة، وقالَ: إنه يقتضي وصفَه بالعَدالة.
وقالَ النجاشيّ: إنّه ضَعيفٌ جِدَاً.
وروى الكشيّ فيه مَدْحاً كثيراً، وذماً.
والظاهر: أنَّ وَجْه الذَمّ ما مرّ في: « زُرَارَة » فأنَّ الأَحاديثَ كَثيرةٌ في
__________________
(١) في الفائِدةُ ( السابعة ) من هذه الخاتمة ( ص ٢١٧ وما بعدها ).
الـمَدْح.
الـمُعَلّى بن عُثْمان ؛ أَبو عُثْمان - وقيل: ابن زَيْد - الأَحْولَ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُعَلّى بن مُوسى ؛ الكِنْديّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عين. قاله العلّامة، والنجاشيّ، وذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام .
معُمرّ بن خَلّاد بن أَبي خَلّاد:
بَغْدادي، ثِقَةٌ، روى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
معُمرّ (١) بن يَحْيى ؛ العِجْليّ:
كُوفيٌّ، عَرَبيٌّ، صميم، ثِقَةٌ، مُتَقدِّم، رَوى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
معن بن خالِد:
له ( كتابُ )، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، وابن شَهْر آشُوب، والشَيْخ في
__________________
(١) كذا الظاهِرٌ في ضبط هذا الإسم، وقد جعله العلّامة في الباب العاشر من حرف الميم وذُكِرَ قبله ( معُمرّ بن خَلّاد ).
لكن محقق نُسخةٍ النجاشيّ ضبطه ( معُمرّ ) وقد استدَلّ لذلِكَ - على ما ذُكِرَه لنا شفاها - بإيراد النجاشيّ له ضمن الآحاد.
ويرَدّ عليه ما عَرَفْتَ من العلّامة، وعَدَمَ ذُكِرَه له في الآحاد، وهذا أصَرَّحَ في المراد.
وإنما استظهرنا ذلِكَ من المؤلف لأنه ذُكِرَ في أَوَّلَ هذه الفائِدةُ « الأَصْل عَدَمَ زيادة شيءٌ من حرف أو حركة » فهُوَ يقدم الساكن على المتحرك، فلو كان هذا الاسم ( معُمرّ ) بسكَوْن العين لكان مقدما عند المؤلف على ( معُمرّ بن خَلّاد ) المفتوح العين، فلاحظ ص ٢٩٠ من هذه الفائدة.
أَصْحاب الرِضاعليهالسلام .
الـمُفَضَّل بن عُمرّ ؛ الجُعْفيّ:
وثَّقه الـمُفِيْد في ( إرْشاده ) وأَثْنى عليه.
ورَوى الكشيّ له مَدْحاً بليغاً، يَقتضي جلالته، ووكالته، وثقته، وروى له ذما ينبغي حمله على ما في: « زُرَارَة ».
وضعَّفه النجاشيّ، وتبعه العلّامة.
ووثَّقه الحَسَن بن عليّ بن شُعْبة في ( كتابه ).
الـمُفَضَّل بن قَيْس بن رُمّانة:
رَوى الكشيّ، عن حَمْدَوَيْه، عن محمّد بن عِيسى، عن ابن أَبي عُمَيْر: أنّه كان خَيِّراً، ونقله العلّامة.
ورَوى الكشيّ له مدائحَ اُخر.
المِقْداد بن الأَسْود - واسم أَبيه: عَمْرو - البَهْراني، يُكَنّى أَبا مَعْبَد:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، ثاني الأركان الأَرْبعة ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة، وزاد: عظيم القَدْر، شَرِيْف الـمَنْزلة، جليلٌ، من خواصّ عليّعليهالسلام . انتهى.
وروى له الكشيّ - وغيره - مدائح بليغة جداً.
مكيّ بن عليّ بن سَخْتَوَيْه (١) :
فاضِل ؛ قاله الشَيْخ، وابن دَاوُد.
مُنَبِّه بن عَبدالله ؛ أَبو الجوزاء ؛ التَمِيْميّ:
صحيحُ الحديثُ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) ضبطه ابن دَاوُد بالشين المعجمة أَوّلاً.
مندَلّ بن عليّ ؛ العَنَزيّ:
عَرَبيّ، عامّيّ، قاله البَرْقِيّ.
وقالَ النجاشيّ: مَنْدَل بن عليّ العنزي واسمه عمرو - وأخوه: حَيّان(١) -: ثقتان، رويا عن أَبي عَبداللهعليهالسلام .
ونقلهما العلّامة.
مُنْذِر بن محمّد بن المُنْذِر بن سَعِيْد بن أَبي الجَهْم ؛ القابوسي:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا، من بيت جليل ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، وروى الكشيّ توثيقه، عن العيّاشيّ، عن عَبدالله بن محمّد بن خالِد. ونقله العلّامة.
مَنْصُور بن أَبي الأَسود ؛ اللَيْثيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، وابن دَاوُد.
مَنْصُور بن حازِم ؛ البَجَليّ ؛ أَبو أَيُّوْب:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عين، صَدُوقٌ، من جِلة أصْحابنا، وفُقهائهم، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ورَوى الكشيّ - وغيره - مَدْحَه.
مَنْصُور بن محمّد بن عَبدالله ؛ الخُزاعيّ:
رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، وهُوَ الذي يقال لأخيه: سَلَمَة بن محمّد: « أخو(٢) مَنْصُور » ثقتان. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في كتبنا الرجالية، لكن علقنا - في ترجمته - أنَّ الرجل مذكور عند العَامّةُ باسم ( حِبّان ) بالباء الموحدة.
(٢) كذا في النجاشيّ رقم ( ١٠٩٩ ) وكان في الأَصْل والمصححتين « أَخِي » والصوابُ ما أثَبْتٌنا، لأنه مقول لقوله: « يُقالُ ».
مَنْصُور بن يُوْنُس ؛ بُزُرْج ؛ أَبو يَحْيى - وقيل: أَبو سَعِيْد -:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ.
وقالَ الشَيْخ: إنه واقفيٌّ.
ونقلهما العلّامة، ورواه الكشيّ.
مُوسى بن اكيل، النُمَيْريّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُوسى بن الحَسَن بن عامِر بن عُمران بن عَبدالله بن سَعْد ؛ الأَشْعريّ، القُمّيّ:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ، جليلٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُوسى بن الحَسَن بن محمّد بن العَبّاس بن سَهْل بن نوبخت ؛ أَبو الحَسَن، المَعْرُوف بابن كبرياء (١) :
كان حَسَن الـمَعْرِفة بالنُجوم، وكانَ مفوّهاً، عالماً، ومَعَ هذا كان يتديَّنُ، حَسَن الاعتقاد، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُوسى بن طَلْحة، القُمّيّ:
قَريبُ الأَمْر، ذُكِرَ ذلِكَ أَبو العَبّاس ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
مُوسى بن عُمَر بن بَزِيْع ؛ مَوْلى المَنْصُور:
ثِقَةٌ، كُوفيٌّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة، ووثَّقه الشَيْخ في أَصْحاب الجوادعليهالسلام .
__________________
(١) كذا في النجاشيّ، وفي ظاهِرٌ الأَصْل « كيريا » وكذلِكَ صحّحها في المصححة الاولى.
مُوسى بن القاسِم بن مُعَاوِية بن وَهْب ؛ البَجَليّ ؛ أَبو عَبدالله، يلقب « المجلي »:
من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، جليلٌ، واضِحُ الطريق، حَسَن الطريقة ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثَّقه الشَيْخ، في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام .
مُوسى بن محمّد ؛ الأَشْعريّ ؛ القُمّيّ ؛ الـمُؤَدِّب، ساكن شِيْراز ؛ ابن بِنْت « سَعْد بن عَبدالله »:
ثِقَةٌ، من أصْحابنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
المَهِدِيّ ؛ مَوْلى عُثْمان:
كان مَحْمُوداً، وهُوَ الذي بايع علياعليهالسلام على البراءة من الأَوّلِيْن ؛ قاله الشَيْخ، ونحوه العلّامة.
ميثم بن يَحْيى ؛ التَمّار:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ.
وقالَ العلّامة: إنه مشكور ؛ قاله الكشيّ، وروى له مدائحَ اُخر.
ونقل العلّامة، عن العقيقي: أنَّ أبا جَعْفَرعليهالسلام كانَ يُحِبّه حُبّاً شديداً، وأنه كانَ مُؤمِناً، شاكِراً في الرَخاء، صابِراً في البَلاء.
ميسر (١) بن عَبْد العَزِيْز:
ذُكِرَ الكشيّ روايات كَثيرةٌ تدَلّ على مَدْحَه.
وقالَ عليّ بن الحَسَن: إنه كان كُوفيٌّا، وكان ثِقَةٌ.
وقالَ العَقيقي: أَثْنى عليه آل محمّد، وهُوَ ممن يجاهد في الرجعة، ونقل ذلِكَ - كله - العلّامة.
__________________
(١) ذُكِرَوا في ضبطه هذا الاسم ( مَيْسر ) أيضاً.
باب النون
ناصِح، البَقّال:
كُوفيٌّ، مَوْلى، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
نَجِيّة (١) بن الحارِث:
شَيْخٌ، صادِق، كُوفيٌّ، صديق عليّ بن يَقْطِيْن ؛ قاله الكشيّ، والعلّامة، عن حمدويه، عن محمّد بن عِيسى.
نَجْم بن أَعْيَن:
روى العَقيقيّ، عن أَبيه، عن عُمرّ بن أبان، عن عَبدالله بن بُكَيْر، عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : أنه يجاهد في الرجعة ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد.
نَشِيْط بن صالِح بن لِفافة:
مَوْلى بني عِجْل، رَوى عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
نَصْر بن عامِر بن وَهْب ؛ أَبو الحَسَن ؛ السِنْجاريّ:
من ثِقات أصْحابنا. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
نَصْر بن قابُوس ؛ اللَخْميّ:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي إِبراهيم، وأَبي الحَسَن ؛ الرِضاعليهماالسلام ، وكان ذا منزلة عندهم: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وقالَ الشَيْخ في كتابُ ( الغَيْبَة ): إنه كان وكيلا لأَبي عَبداللهعليهالسلام ، عِشْرين سَنَةً، ولم يُعْلَمُ أنه وكيلٌ، وكان خَيّراً، فاضِلاً. ونقله
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصحّحة الأولى، ورجال العلّامة، لكن ابن دَاوُد ضبطه: نجبة بالباء الموحدة بدَلّ الياء المثناة، وهكذا صححها في المصححة الثانية.
العلّامة، ووثَّقه الـمُفِيْد في ( إرشاده ) وأثنى عليه، وروى الكشيّ له مَدْحاً.
نَصْر بن مُزاحِم ؛ المِنْقَريّ ؛ العَطّار أَبو الفَضْل:
كُوفيٌّ، مستقيم الطريقة، صالِح الأمر، غير أنه يَرْوي عن الضعفاء، ( كتبه ) حَسّأنَّ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
النَضْر بن سُوَيْد ؛ الصَيْرَفيّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، صحيح الحديث، له ( كتابُ ) قاله النجاشيّ، والعلّامة.
النَضْر بن محمّد ؛ الهَمْدانِيّ:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الهاديعليهالسلام : قاله العلّامة، والشَيْخ.
نَضْلة بن عَبدالله، يُكَنّى أبا بَرْزَة ؛ الأَسْلميّ:
ذُكِرَه الشَيْخ في أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام .
ويأتي في الكُنى: أَنّه من الأَصْفياء، من أَصْحابه.
النُعْمان بن صُهْبان:
قال له أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام - يوم الجمل -: « مَنْ دَخَلَ داره فهُوَ آمن » قاله العلّامة، والشَيْخ.
النُعْمان بن عَجْلان، من بني رُزَيْق (١) :
كان عامل أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام على البَحْرين، وعُمان: قاله الشَيْخ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا وقالَ ابن دَاوُد: زريق، بالزاي المضمومة والراء المفتوحة، ومن أصْحابنا من ذُكِرَه وقدم الراء على الزاي، وهُوَ وهم.
نُعَيْم، القابُوسيّ:
قال الـمُفِيْد في ( الإرشاد ): إنّه من خاصّة أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام ، وثقاته، ومن أَهلَ العِلْم، والوَرَع، والفقه، من شِيْعَته.
نُوْح بن الحَكَم، أَبو اليَقْظان:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
نُوْح بن شُعَيْب ؛ البَغْداديّ:
ذُكِرَ الفَضْل بن شاذان: أَنّه كان فقيهاً، عالماً، صالِحاً، مَرْضِيّاً، وقيل: إنه نُوْح بن صالِح ؛ قاله الشَيْخ، في أَصْحاب الجوادعليهالسلام والعلّامة إلى قوله: « فقيهاً ».
ويظهرُ من الكشيّ الاتحاد، وأَنه كانَ فقيهاً، من فُقهاء الشِيْعة.
باب الواو
واصِل:
روى الكشيّ ما يدُلُّ على مَدْحَه، وحُسَن اعْتقاده، ونقله العلّامة.
وردان ؛ أَبو خالِد ؛ الكابُليّ، ولَقَبُه « كُنْكُر »:
روى الكشيّ: أنه من حَواريّ عليّ بن الحُسينعليهالسلام ، وقالَ أيضا: قال الفَضْل بن شاذان: ولم يكن في زَمَن عليّ بن الحُسينعليهالسلام في أَوَّلَ أمره إلّا خمسة نفر » عد منهم « أبا خالِد ؛ الكابلي » ونقله العلّامة.
وروى له الكشيّ مَدْحاً آخر.
وتقدّم توثيقه في الفائِدةُ السابعة(١) .
__________________
(١) من هذه الخاتمة ( ص ٢٣٦ ).
الوَلِيْد بن صَبِيْح، أَبو العَبّاس.
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وَهْب بن جُمَيْع:
قال محمّد بن مسعود: سألت عليّ بن الحَسَن، عنه؟
فقال: ما سمعت فيه إلّا خَيّراً ؛ رواه الكشيّ، ونقله العلّامة.
وَهْب بن عَبْد رَبّه:
من صُلحاء الـمَوالي: قاله الكشيّ، ثم روى عن بَعْض المشايخ: أنه - واخوته - كلّهم خيار، فاضِلُون، كُوفيٌّون.
وقالَ النجاشيّ: إنه ثِقَةٌ، روى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام ، ونقلهما العلّامة.
وَهْب بن محمّد ؛ البَزّاز:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وُهَيْب بن حَفْص ؛ أَبو عليّ ؛ الجَرْيري ؛ مَوْلى بني أسد:
روى عن أَبي عَبدالله ؛ وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ووقف. وكان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ.
وُهَيْب بن خالِد ؛ البَصْريّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
باب الهاء
هَارُون بن الجَهْم بن ثُوَيْر بن أَبي فاخِتة:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
هَارُون بن الحَسَن بن مَحْبُوب بن وَهْب بن جَعْفَر بن وَهْب ؛ البَجَليّ:
ثِقَةٌ، صدوق، روى عن أَبيه، وعن الرِجال ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
هَارُون بن حَمْزة ؛ الغَنَويّ ؛ الصَيْرفىّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، عَيْنٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
هَارُون بن خارِجة:
كُوفيٌّ، ثقه، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
هَارُون بن عَبْد العَزِيْز ؛ أَبو عليّ ؛ الأراجني، الكاتب:
مِصْريّ، كان وَجْهاً في زمانه، مَدْحَه المتنبي، وله ابن اسمه: « عليّ » وكان حَسَن التخصيص بمذهبنا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
هَارُون بن عُمران ؛ الهَمْدانِيّ ؛ أَبو عَبدالله:
وكيل الناحية ؛ قاله النجاشيّ في « محمّد بن عليّ بن إِبراهيم الهمذاني ».
هَارُون بن مُسْلِم بن سَعْدان ؛ الكاتب ؛ يكنى أبا القاسِم:
ثِقَةٌ، وجه، وكان له مَذْهَب في الجَبْر والتَشْبيه، لَقِيَ أبا محمّد، وأبا الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
هَارُون بن مُوسى بن أَحمد بن سَعِيْد ؛ التَلَّعُكْبَريّ ؛ يكنى أبا محمّد:
جليلُ القَدْر، عظيمُ الـمَنْزلة، واسعُ الرواية، عديم النظير، ثِقَةٌ، قاله الشَيْخ، والعلّامة.
وقالَ النجاشيّ، والعلّامة: كان وَجْهاً في أصْحابنا، ثِقَةً، مُعْتَمَداً، لا يُطْعَنُ عليه.
هاشِم بن المُثَنّى:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
هَرِم بن حَيّان:
من الزُهّاد الثمانية، وكان زاهدا، تقيا، مَعَ عليّعليهالسلام ؛ قاله الكشيّ، عن الفَضْل.
هِشام بن إِبراهيم، المشرفي:
ثِقَةٌ ؛ قاله الكشيّ، نقلاً عن حمدويه.
هِشام بن الحَكَم ؛ أَبو محمّد ؛ مَوْلى كندة:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وكان ثِقَةٌ في الروايات، حَسَن التحقيق بهذا الأمر، ورويت له مدائحُ جليلةٌ عن الصادِقَ والكاظمعليهماالسلام ، وكان ممن فتق الكلام في الإمامة، وهَذَّبَ الـمَذْهَب بالنظر، وكان حاذِقاً بَصناعة الكلام، حاضر الجواب ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، إلّا « التَوْثيق ».
ورَوى الكشيّ له مَدْحاً كثيراً، وذمّاً يَسِيْراً، لعلّ الوجْهَ فيه ما مَرَّ في: « زُرَارَة ».
وقالَ الشَيْخ: له ( أَصْل ).
هِشام بن سالِم ؛ الجَوالِيْقيّ:
روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
وروى الكشيّ له مَدْحاً.
هِشام بن محمّد السائِب:
العالِم، الـمَشْهُور بالفَضْل والعلم، العارف بالأيام، كان مختصا بمذهبنا، قال: اعتللت علة عظيمة، فنَسِيْتُ علّمي، فجلست إلى جَعْفَر بن محمّدعليهالسلام ، فسقاني العِلْم في كأس، فعاد إليّ علّمي.
وكان أَبو عَبداللهعليهالسلام يقرَبّه، ويدنيه، ويُنَشِّطُه(١) ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
هِلال بن إِبراهيم ؛ أَبو الفتح، الدُلَفيّ، الوَراق:
رجل لا بأس به، سمَعَ الحديث، وكان ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ والعلّامة.
هَمّامة بن عَبْد الرَحْمن بن أَبي عَبدالله ؛ مَيْمُوْن ؛ البَصْريّ:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة.
وتقدّم في ابنه: إِسْماعيل، أنه: هَمّام - بغير هاء - وأنه ثِقَةٌ.
هِنْد بن الحَجّاج:
روى الكشيّ: أنَّ له بالكاظمعليهالسلام اختصاص ؛ ونقله العلّامة.
الهَيْثَم بن أَبي مَسْرُوق - واسم أَبي مَسْرُوق: عَبدالله - النَهْديّ:
قريبُ الأَمر.
قال الكشيّ، عن حمدويه، عن أصْحابنا: إنه فاضل ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: إنه قريب الأمر.
الهَيْثَم بن عروة ؛ التَمِيْميّ:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححة، لكن في النجاشيّ والعلّامة وابن دَاوُد: ويبسطه. فلاحظ.
الهَيْثَم بن محمّد ؛ الثُماليّ:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
باب الياء
يَحْيى بن إِبراهيم بن أَبي البِلاد - واسم أَبي البِلاد: يَحْيى - مَوْلى عَبدالله بن غطفان:
ثِقَةٌ، وأبوه: أَحَدٍ القراء، كان يتحقق بأمرنا هذا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن أَمّ الطَوِيْل:
روى الكشيّ: أنه من حَواريّ عليّ بن الحُسينعليهالسلام .
وقالَ الفَضْل بن شاذان: « لم يكن في زَمَن عليّ بن الحُسينعليهالسلام في أَوَّلَ أمره إلّا خمسة أنفس » ذُكِرَ من جملتهم: « يَحْيى بن أم الطويل »، ونقلهما العلّامة.
وروى الكشيّ، والكُلَيْنيّ، له مَدْحاً - أيضاً -.
يَحْيى بن الجَزّار (١) :
من أَصْحاب أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ، كان مستقيما. قاله العلّامة، والشَيْخ.
يَحْيى بن الحَجّاج، الكَرْخيّ:
بَغْدادي، ثِقَةٌ، وأخوه: خالِد، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل، ولكن في المصححتين ( الجزار ) بالراء أخَيّراً، وفي رجال العلّامة ( الجرار ) براءين.
يَحْيى بن الحَسَن بن جَعْفَر بن عُبَيْد الله بن الحُسين بن عليّ بن الحُسين عليهالسلام ، أبوالحُسين:
العالمُ، الفاضِل، الصَدُوق، روى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى، الحَضْرَميّ:
من شرطة الخَميس: قاله الشَيْخ، في أَصْحاب عليّعليهالسلام ، وروى الكشيّ لهم مدائحَ بليغةً.
يَحْيى بن حَمّاد:
روى الكشيّ - في ترجمة: الرَيّان بن الصَلْت - ما يدَلّ على أنه من مشايخ الشِيْعة، وفقهائهم.
يَحْيى بن خالِد: الوابِشيّ ؛ الهَمْدانِيّ:
ثِقَةٌ، قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن النجاشيّ.
ويأتي: ابن خَلَف.
يَحْيى ؛ الخزّاز، التَبْرِيْزيّ:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الصادِقَعليهالسلام . قاله ابن دَاوُد، نقلاً عن الشَيْخ.
ولم نَجِد التوثيق.
يَحْيى بن خَلَف ؛ الوابِشيّ ؛ الهَمْدانِيّ:
ثِقَةٌ، كُوفيٌّ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن زَكَرِيّا بن شَيْبان ؛ أَبو عَبدالله ؛ الكِنْديّ ؛ العلاف:
الشَيْخ، الثقه، الصَدُوق، لا يُطْعَن عليه: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن سالِم، الفَرّاء.
كُوفيٌّ، زَيْدِيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن سَعِيْد بن حَيّان ؛ أَبو حَيّان:
ثِقَةٌ: قاله العلّامة، وابن دَاوُد، نقلاً عن ابن عقدة.
يَحْيى بن سَعِيْد ؛ القَطّان ؛ أَبو زَكَرِيّا:
عامي، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن عَبْد الرَحْمن ؛ الأَزْرَق:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن العَلاء ؛ البَجَليّ ؛ الرَازِيّ ؛ أَبو جَعْفَر:
ثِقَةٌ: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن العَلَويّ ؛ المُكَنّى أبا محمّد، من بني زيارة:
من أَهلَ نِيْسابُور، جليل القَدْر، عظيم الرئاسة، مُتَكَلِّمٌ، حاذِقٌ، زاهِدٌ، وَرِعٌ: قاله العلّامة، ونحوه الشَيْخ.
وقالَ النجاشيّ: سَيِّد، مُتكّلِم، فقيه.
يَحْيى بن عليم ؛ الكَلْبيّ ؛ العُلَيْميّ:
ثِقَةٌ، عَيْنٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة، ونقل عن ابن الغضائري تَضْعيفَه، ثم رَجَّحَ قَبُولَ روايته.
يَحْيى بن عِمْران بن عليّ بن أَبي شُعْبة ؛ الحَلَبِيّ:
رَوى عن أَبي عَبدالله، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، ثِقَةٌ، ثِقَةٌ، صحيحُ الحديث: قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن القاسِم أبوبَصِيْر الأَسَديّ - وقيل: أَبو محمّد -:
ثِقَةٌ، وجيْهٌ، روى عن أَبي جَعْفَر، وأَبي عَبداللهعليهماالسلام .
وقيل: يَحْيى بن أَبي القاسِم - واسم أَبي القاسِم: إِسحاق -.
وروى عن أَبي الحَسَن ؛ مُوسىعليهالسلام : قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة، ونقل عن الشَيْخ: أنه واقِفيٌّ، ثم رَجَّحَ قَبُولَ روايته.
وقد تقدّم عده من أَصْحاب الإِجْماع(١) .
يَحْيى ؛ اللّحام ؛ الكُوفيٌّ:
روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ، ثِقَةٌ. قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن محمّد بن أَحمد بن عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عليّ بن الحُسين (٢) عليهالسلام ؛ أَبو محمّد:
كان فَقيهاً، عالماً، متكلِّما ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَحْيى بن وثاب:
كان مُسْتقيماً ؛ ذُكِرَه الأعمش ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ في ترجمة: عُبَيْد بن نضلة.
يَحْيى بن هاشِم:
كُوفيٌّ، قليل الحديث، ثِقَةٌ، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَزَيْد ؛ أَبو خالِد ؛ القماط ؛ مَوْلى بني عجل (٣) بن لجيم:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام : قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) في الفائِدةُ ( السابعة ) من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ ) وما بعدها.
(٢) نسب هذا العَلَويّ جاء مختلفا في النجاشيّ ( رقم ١١٩٤ ) ورجال العلّامة، عما هنا، فلاحظ.
(٣) كذا في المصادر الرجالية، وكان في كتابنا: حِجْل.
يَزَيْد بن إسحاق: شَعَر:
وثَّقه الشَهِيْد الثاني في ( شرح الدراية ).
وصحَّحَ العلّامة طريق الصَدُوق إلى هَارُون بن حَمْزة وهُوَ فيه.
ورَوى الكشيّ: أَنه كانَ واقِفيّاً، فدعا له الرِضاعليهالسلام ، حتى قال بالحق، ونقله العلّامة.
يَزَيْد بن حَمّاد ؛ الأَنْباريّ ؛ السلمي ؛ أَبو يَعْقُوب ؛ الكاتِب:
ثِقَةٌ، قاله العلّامة، والشَيْخ مَعَ ابنه: يَعْقُوب.
يَزَيْد بن قَيْس ؛ الأرجني (١) :
كان عاملَ عليّعليهالسلام على الرَيّ، وهَمَدان، وإِصْبهان ؛ قاله الشَيْخ.
يَزَيْد بن نُوَيْرة:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، قتل يوم النهروان. ذُكِرَه الشَيْخ، ثم روى عن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم البَشّارة بالجنة له.
يَعْقُوب بن إِسحاق ؛ السكيت ؛ أَبو يوسف:
كان متقدّماً عند أَبي جَعْفَر الثاني، وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، كانا يختصانه، قتله الـمُتَوَكلّ لأَجْل التشيع، وأمره مشهور، وكان عالما بالعَرَبيّة، واللغة، ثِقَةٌ، لا يطعن عليه، قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَعْقُوب بن إلْياس:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ مَعَ أخيه: عمرو.
يَعْقُوب بن سالِم ؛ الأَحْمرّ ؛ أخو أَسْباط بن سالِم:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا الصواب، وكان في كتابنا: الأرجني، وهذا التصحيف وردَ في بَعْض نسخ رجال الطوسي.
يَعْقُوب بن السَرّاج:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله النجاشيّ، ونقله العلّامة، ونقل عن ابن الغضائري: تضعيفه، ثم رجح قبول روايته.
ووثَّقه الـمُفِيْد في ( إرشاده ) ومَدْحَه.
يَعْقُوب بن شُعَيْب بن ميثم بن يَحْيى ؛ التَمّار، مَوْلى بني أسد ؛ أَبو محمّد:
ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَعْقُوب بن نُعَيْم بن قرقارة، الكاتب ؛ أَبو يوسف:
كان جليلاً في أصْحابنا، ثِقَةٌ في الحديث، روى عن الرِضاعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يَعْقُوب بن يَزَيْد بن حَمّاد ؛ الأنباري، أَبو يوسف، الكاتب:
كان من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، وروى عن أَبي جَعْفَرعليهالسلام ، وكان ثِقَةٌ، صدوقا، وكذلِكَ أبوه ؛ قاله العلّامة.
وقالَ النجاشيّ: كان ثِقَةٌ، صدوقا.
وقالَ الشَيْخ: يَعْقُوب بن يَزَيْد، الكاتب [ هو، و ](١) يَزَيْد - أبوه -: ثقتان.
ووثَّقه في عدة مواضع.
يَعْقُوب بن يَقْطِيْن:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، قاله العلّامة والشَيْخ.
يَقْطِيْن - والد عليّ بن يَقْطِيْن -:
يُسْتفاد من ترجمة ولده ومَدْحَه، في كلام الشَيْخ، وغيره.
__________________
(١) زيادة من رجال الشَيْخ في أَصْحاب الرِضاعليهالسلام ، وهي ساقطة من الأَصْل والمصححتين.
يُوْسُف بن ثابِت ؛ أَبو أُمَيَّة:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، رَوى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يُوْسُف بن عَقِيْل:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، قليل الحديث: قاله العلّامة، والنجاشيّ.
يُوْسُف بن عَمّار بن حَنَان :
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والنجاشيّ في أخيه: إسحاق.
يُوْنُس بن رباط ؛ البَجَليّ، مَوْلاهم:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ، روى عن أَبي عَبداللهعليهالسلام ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن ؛ أَبو محمّد:
كان وجها في أصْحابنا، متقدّما، عظيم المنزلة، روى عن أَبي الحَسَن مُوسى، وعن الرِضاعليهماالسلام وكان الرِضاعليهالسلام يشير إليه في العِلْم والفتيا ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
ووثَّقه الشَيْخ، في مواضع.
وتقدّم عده من أَصْحاب الإِجْماع(١) وتقدّم له مدائح اخر، وروى الكشيّ - وغيره - له مَدْحاً بليغا.
ورُوِيَ له ذم ضعيف، ينبغي حمله على ما مرّ في: « زُرَارَة ».
وقالَ الشَيْخ: له ( كتبُ ) كَثيرةٌ ؛ أكثرُ من ثلاثين.
ورَوى الكشيّ: بإسْناده، عن الفَضْل بن شاذان، قال: حَجَّ يُوْنُس بن
__________________
(١) في الفائِدةُ ( السابعة ) من هذه الخاتمة ( ص ٢٢١ ) وما بعدها.
عَبْد الرَحْمن أربعاً وخَمسين حَجَّةً، واعْتَمَر أَربعاً وخمَسين عُمَرةً، وأَلَّفَ أَلْفَ جِلْد، رَدَّاً على الـمُخالِفيْنَ.
ويقالُ: انتهى علمُ الأَئَمّة، إلى أربعة: منهم. « يُوْنُس بن عَبْد الرَحْمن ».
يُوْنُس بن يَعْقُوب ؛ أَبو عليّ ؛ الجَلّاب ؛ الدُهْنيّ:
اختص بأَبي عَبدالله ؛ وأَبي الحَسَنعليهماالسلام ، وكان يتوكلّ لأَبي الحَسَنعليهالسلام ، ومات بالمدينة، في أيام الرِضاعليهالسلام ، فتولى أمره وكان حَظِيّا عندهم، مُوَثَّقاً، وكانَ قد قال بعَبدالله، ثم رجع ؛ قاله النجاشيّ.
ووثَّقه الشَيْخ في عِدّة مواضعَ.
وروى الكشيّ أَحاديثَ في مَدْحَه، وصِحّة عقيدته.
ونقل العلّامة الجميعَ.
وعن ابن بابَوَيْه: أنه فَطَحيٌّ، ثم قالَ: الذي أَعْتَمِدُ عليه قَبُولُ روايته.
وقالَ الشَيْخ، في كتابُ ( الغَيْبَة ): وقد ظهر من الرِضاعليهالسلام من المعجزات ما دَلّ على صِحّة إمامته، ولاجلها رجع جماعة عن القول بالوقف، مثل « عَبْد الرَحْمن بن الحَجّاج » و « رِفاعَة بن مُوسى » و « يُوْنُس بن يَعْقُوب » وذُكِرَ جماعة اُخر.
بابُ الكُنَى
أَبو الأَحْوَص ؛ المِصْريّ:
من جِلَّة مُتكلِّمي الإِماميّة، لَقِيَه الحَسَن بن مُوسى ؛ النَوْبَخْتيّ، وأَخَذَ عنه ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
أَبو أُسامَة:
زَيْد ؛ الشَحّام.
أبوإسحاق: الفَقيه، والنَحْوي:
ثَعْلَبَة بن مَيْمُوْن ؛ ذُكِرَه الكشيّ.
أَبو إِسْماعيل ؛ البَصْريّ:
هَمّام.
أَبو إِسْماعيل ؛ السَرّاج:
اسمه: عَبدالله بن عُثْمان، الفَزاريّ، كما في ( الكافِي ) في صلاة الحوائج، وغيرُها(١) .
أَبو أَيُّوْب ؛ الأَنْصاريّ:
مشكور، اسمه: خالِد بن زَيْد ؛ قاله العلّامة.
أَبو أَيُّوْب الخَرّاز:
إِبراهيم بن عِيسى، او: ابن عُثْمان.
أَبو بُرْدة، الأَزْديّ:
اسمه: هاني، مَمْدُوحٌ ؛ نقله العلّامة، عن البَرْقِيّ.
أَبو بَرْزة، الأَسْلَميّ ؛ الخُزاعيّ:
اسمه: نَضْلة، من الأَصْفياء، من أَصْحاب عليّعليهالسلام ؛ نقله العلّامة، عن البَرْقِيّ - أيضاً -.
أَبو بَشِيْر ؛ البَجَليّ:
أبان بن محمّد، ويقال: سِنْدي بن محمّد، ثِقَةٌ.
__________________
(١) الكافِي، كتابُ الصلاة ج ٣: ٤٧٨ / ٦.
أَبو بَصِيْر:
عَبدالله بن محمّد الأَسَديّ.
أَبو بَصِيْر:
لَيْث بن البُخْتَرِيّ.
وتُعْلَم إرادَتُه: من رواية ابن مُسْكان عنه، أو: عاصِم بن حُمَيْد، أو: أَبي أَيُّوْب، أو: أَبي جميلة، الـمُفَضَّل بن صالِح.
وغير ذلِكَ من القرائن.
أَبو بَصِيْر:
يَحْيى بن قاسم، أو: ابن أَبي القاسِم.
أَبو بَكْر بن أَبي السمّاك:
اسمه: إِبراهيم، ثِقَةٌ، واقفِيٌّ.
أَبو بَكْر ؛ الحَضْرَميّ:
عَبدالله بن محمّد.
أَبو بَكْر ؛ الرَازِيّ:
محمّد بن خَلَف.
أَبو بَكْر ؛ الوَرّاق:
أَحمد بن عَبدالله بن أَحمد، ثِقَةٌ.
أَبو البِلاد:
يَحْيى بن سُلَيْم، أو: ابن سُلَيْمان ، أو: ابن أَبي سُلَيْمان
أَبو الجَحّاف، وأبوحَيّان:
ثِقَتان، قاله العلّامة عن ابن عُقْدة.
اسمه(١) : دَاوُد بن أَبي عَوْف.
أَبو جَرْير ؛ القُمّيّ:
روى الكشيّ مَدْحَه، ونقله العلّامة.
كأنه: أَبو طاهِر، بن حَمْزة بن اليَسَع.
ويأتي لزكريا بن إِدْرِيس
وابن عَبْد الصَمَد.
ويأتي لمحمّد بن عَبدالله.
أَبو جَعْفَر ؛ الأَحْولَ:
محمّد بن عليّ بن النُعْمان.
أَبو جَعْفَر ؛ البَصْريّ:
ثِقَةٌ، فاضِلٌ، صالِحٌ ؛ رواه الكشيّ، عن عليّ بن محمّد ؛ القُتَيْبيّ، عن الفَضْل بن شاذان، ونقله العلّامة.
أَبو جَعْفَر الرواسيّ:
محمّد بن الحَسَن بن أَبي سارة. تقدَّمَ.
أَبو جَعْفَر ؛ الزَيّات:
محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب.
أَبو جَعْفَر ؛ شاه طاق، ومُؤْمن الطاق:
هُوَ محمّد بن عليّ بن النُعْمان.
أَبو الجَوْزاء:
مُنَبِّه بن عَبدالله، ثِقَةٌ: قاله العلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححتين، لكن المذكور في العنوأنَّ كنية رجلين؟! ودَاوُد هُوَ أَبو الجحاف.
أَبو الجَهْم بن أَعْيَن:
بُكَيْر.
أَبو الجَيْش:
أسمه: مظفر ؛ قاله العلّامة.
أبوالحَسَن بن الحُصَيْن:
ثِقَةٌ، قاله الشَيْخ، في رجال الهاديعليهالسلام .
وقالَ العلّامة، والشَيْخ، في رجال الجوادعليهالسلام : أَبو الحُصَيْن.
أَبو الحَسَن ابن دَاوُد:
محمّد بن أَحمد.
وربما جاء لابنه ؛ أَحمد بن محمّد.
أَبو الحَسَن ؛ المَكْفُوف:
عليّ بن خُلَيْد.
تقدَّم.
أَبو الحَسَن ؛ النَخَعيّ:
عليّ بن النُعْمان، يَرْوي عنه مُوسى بن القاسِم كثيراً.
أَبو الحُسين بن أَبي طاهِر:
قيل: اسمه: عليّ بن الحُسين، ثِقَةٌ.
أَبو الحُسين ؛ الأَسَديّ ؛ والأَشْعريّ:
هو: محمّد بن جَعْفَر بن محمّد بن عَوْن.
أَبو الحُسين ؛ الحمدوني، السُوسَنْجِرْديّ:
من عُيون أصْحابنا، وصالِحيهم، الـمُتكلِّمين: قاله العلّامة، والنجاشيّ.
اسمه: محمّد بن بِشْر.
أَبو الحُسين ؛ العَلَويّ:
جليلٌ، ويأتي مَعَ أخيه: أَبي علي.
أَبو الحُسين ؛ النَخَعيّ:
أَيُّوْب بن نُوْح الثقه.
أَبو الحُسين ابن هِلال:
ثقه، من أَصْحاب الهادِيعليهالسلام ، قاله الشَيْخ والعلّامة.
أَبو الحُصَيْن ابن الحُصَيْن ؛ الحُضَيْنيّ (١) :
من أَصْحاب الجوادعليهالسلام ، ثِقَةٌ، وهُوَ من أَصْحاب أَبي الحَسَن الثالثعليهالسلام - أيضاً - قاله العلّامة، والشَيْخ.
أَبو حَفْص، الرُمّانيّ:
ثِقَهٌ، اسمه: عُمَر. تقدَّم.
أَبو حَمْزة ؛ الثُماليّ:
ثابِت بن ديْنار، ثِقَةٌ.
أَبو حَنِيْفَة ؛ سابِق الحاجّ:
اسمه: سَعِيْد بن بنان، ثِقَةٌ.
أَبو حَيّان:
ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، وابن دَاوُد، عن ابن عُقْدة.
وهو: يَحْيى بن سَعِيْد بن حَيّان.
__________________
(١) كذا في كتابنا، ومطبوعة رجال الشَيْخ، لكن في مخطوطةٍ قديمة منه: الحُصَيْني، بالصاد المهملة، وكذلِكَ في مجمَعَ الرجال، وفي رجال العلّامة: الحُسيني، فلاحظ.
أَبو خالِد ؛ القماط:
اسمه: يَزَيْد ؛ قاله العلّامة.
ونقل الشَيْخ، عن ابن عُقْدة: أنَّ اسمه: كنكر.
أَبو خالِد ؛ الكابُليّ:
اسمه: وردان، ولَقَبُه: كُنْكُر.
أَبو خَدِيْجَة:
سالِم بن مُكَرَّم ؛ قاله العلّامة.
ويقال: سالِم بن سَلَمة.
أَبو الخَزْرَج:
هو: الحَسَن بن الزِبْرِقان.
وأخوه: الحُسين.
ويقال لطَلْحَة بن زَيْد.
أَبو دَاوُد ؛ المُسْتَرِقّ - ويقال: المُنَشِّد -:
اسمه: سُلَيْمان بن سُفْيان: قاله العلّامة.
أَبو ذَرّ:
اسمه: جُنْدَب، وقيل: برير(١) .
أَبو الرَبِيْع ؛ الشَاميّ:
خليل أو: خُلَيْد بن أَوْفى.
أَبو زَكَرِيّا ؛ الأَعْور:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الكاظِمعليهالسلام : قاله الشَيْخ، والعلّامة.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححة الثانية، وكتب في الثانية: كذا بخطه، وظاهراً: بريد.
أَبو ساسان:
الحُصَيْن بن الـمُنْذِر، مَمْدُوح.
أَبو سَعِيْد ؛ الخُدْريّ:
من السابِقين، الذين رَجَعُوا إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ؛ قاله الكشيّ، عن الفَضْل بن شاذان، ورَوى له مدائح أُخر.
أَبو سَعِيْد ؛ القَمّاط:
خالِد بن سَعِيْد ؛ قاله العلّامة.
ويجيءُ لصالِح بن سَعِيْد.
أَبو سُلَيْمان ؛ الحَمّار:
دَاوُد بن سُلَيْمان
أَبو سِنان ؛ الأَنْصاريّ:
روى له الكشيّ مدائح.
أَبو سَيّار:
هو: مِسْمَعَ بن عَبْد الملك.
أَبو شِبْل:
اسمه: عَبدالله بن سَعِيْد.
أَبو شُعْبة الحَلَبِيّ:
ثِقَةٌ، كما مرّ مَعَ ابنه: عُبَيْدالله بن علي.
أَبو شُعَيْب ؛ المحامليّ:
ثِقَةٌ، من أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ؛ قاله الشَيْخ والعلّامة، اسمه: صالِح بن خالِد.
أبوالصَبّاح ؛ الكنِانيّ:
اسمه: إِبراهيم بن نُعَيْم ؛ قاله العلّامة.
أَبو الصَلْت ؛ الهَرَويّ:
اسمه: عَبْد السَلام.
أَبو ضُمْرة ؛ المَدَنيّ:
أَنَس بن عِياض.
أَبو طالِب ؛ القُمّيّ:
عَبدالله بن الصَلْت.
أَبو طاهِر:
حَمْزة بن اليَسَع، ثِقَةٌ، من أَصْحاب الهاديعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ.
أَبو طاهِر ؛ الزُراريّ:
اسمه: محمّد بن عُبَيْدالله بن أَحمد ؛ ثِقَةٌ.
أَبو الطُفَيْل:
عامِر بن واثِلة، تقدّم عدُّه في الذين وَثَّقَهم أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام .
أَبو الطيِّب ؛ الرَازِيّ:
كان من جِلة الـمُتكلّمِيْن، وله ( كتب ) كَثيرةٌ في الإمامة والفقه، وغيرهما ؛ قاله النجاشيّ، والعلّامة.
أَبو عامِر بن جَناح:
ثِقَةٌ.
تقدّم مَعَ أخيه: سَعِيْد.
أَبو العَبّاس ؛ البَقْبَاق:
اسمه: الفَضْل بن عَبْد الملك.
أَبو العَبّاس ؛ الحِمْيَرِيّ:
عَبدالله بن جَعْفَر.
أَبو العَبّاس ؛ الكُوفيٌّ:
محمّد بن جَعْفَر ؛ الرَزّاز ؛ روى عنه الكُلَيْنيّ.
أَبو العَبّاس ابن نُوْح:
أَحمد بن محمّد، أو: أَحمد بن عليّ بن العَبّاس.
أَبو عَبدالله ؛ البَزَوْفَري:
الحُسين بن علي.
أَبو عَبدالله ؛ الجَدَليّ:
اسمه: عُبَيْد بن عَبد.
أَبو عَبدالله ؛ الشاذانيّ:
هو: محمّد بن نُعَيْم بن شاذان.
أو: محمّد بن أَحمد بن نعيم.
أبوعَبدالله ؛ الصَفْوانيّ:
محمّد بن أَحمد.
أَبو عَبدالله ؛ العاصِمي:
أَحمد بن محمّد بن عاصِم.
أَبو عَبدالله ؛ العُمَركيّ:
اسمه: عليّ البُوفَكيّ ؛ قاله العلّامة.
أَبو عَبدالله ابن هَارُون:
وكيل: قاله العلّامة.
أَبو عُبَيْدة، الحَذّاء.
زِياد بن عِيسى، أو ابن رَجاء، أو ابن أَبي رجاء.
أَبو عليّ ؛ الأَشْعريّ:
أَحمد بن إِدْرِيس
ويجيء لغيره ؛ قاله العلّامة.
أَبو عليّ ؛ الأَشْعريّ:
محمّد بن عِيسى بن عَبدالله بن سَعْد، شيخ القُمّيّين ؛ قاله العلّامة.
أَبو عليّ بن راشِد:
كان وكيلاً ؛ قاله العلّامة، وروى الشَيْخ والكشيّ له مدائح كَثيرةً:
أسمه: الحَسَن.
أَبو عليّ ؛ الصُوْليّ:
أَحمد بن محمّد بن جَعْفَر.
أَبو عليّ ؛ العَلَويّ - وأَخوه: أَبو الحُسين -:
أسمه: محمّد بن محمّد بن يَحْيى.
مَعْرُوفان، جليلان ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
أَبو عليّ ؛ المَحْمُودي:
محمّد بن أَحمد بن حَمّاد.
أَبو عليّ ابن هَمّام:
اسمه: محمّد، ثِقَةٌ.
أَبو عَمْرو، ابن أَخِي السَكُوني:
له ( مُصنَّفات ) كَثيرةٌ، وكانَ فَقيهاً ؛ قاله العلّامة، وقالَ الشَيْخ مثلُه، إلّا أنَه قالَ: « السكري ».
اسمه: محمّد بن محمّد بن نَصْر.
أَبو عَمْرو ؛ الفارِسيّ:
زاذان، من خواصّ عليّعليهالسلام ؛ قاله العلّامة، نقلاً عن البَرْقِيّ، وفي بَعْض النسخ بغير واو.
أَبو عمرو، الأَنْصاريّ:
من الأَصْفياء، من أَصْحاب عليّعليهالسلام . قاله البَرْقِيّ، ونقلة العلّامة.
أَبو غالِب ؛ الزُراريّ:
ثِقَةٌ.
هو: أَحمد [ بن محمّد ](١) بن سُلَيْمان
أَبو فاخِتة ؛ مَوْلى بني هاشِم:
من أَصْحاب عليّعليهالسلام : ذُكِرَه الشَيْخ، وعده العلّامة - نقلاً عن البَرْقِيّ - من خواصّه من مُضَر. واسمه: سَعِيْد.
أَبو الفَرَج، القزوينيّ:
محمّد بن أَبي عِمْران الثِقَة.
أَبو الفَضْل، الثَقَفِيّ:
هو: العَبّاس بن عامِر.
__________________
(١) هذا هُوَ الصواب في نسبه، لاحظ رسالة أَبي غالِب الزُراريّ، بتحقيقنا ( ص ٣٠ - ٣١ ).
أَبو الفَضْل ؛ الحَنّاط:
اسمه: سالِم ؛ قاله العلّامة.
أَبو الفَضْل ؛ الخُراسانيّ.
روى الكشيّ مَدْحَه.
اسمه: واصِل.
أَبو القاسِم ؛ الكُوفي:
يقالُ لحُمَيْد بن زِياد.
أَبو القاسِم بن سَهْل ؛ الواسِطيّ:
العَدْل ؛ قاله النجاشيّ، في ترجمة: عَبدالله بن أَحمد بن أَبي زَيْد.
أَبو قُتادة ؛ القُمّيّ:
عليّ بن محمّد بن حَفْص، ثِقَةٌ.
أَبو ليلى:
من الأَصْفياء، من أَصْحاب عليّعليهالسلام ، قاله البَرْقِيّ، ونقله العلّامة.
أَبو المُحْتَمل:
كُوفيٌّ، ثِقَةٌ ؛ قاله العلّامة، والشَيْخ، في أَصْحاب الصادِقَ، والكاظمعليهماالسلام .
أَبو محمّد: الإِسكافي:
عليّ بن بِلال ؛ قاله الشَيْخ، في أَصْحاب الهادِيعليهالسلام .
أَبو محمّد ؛ الأَنْصاريّ:
كان خَيّراً: قاله الكُلَيْنيّ، عن أَبي عليّ ؛ الأَشْعريّ، عن محمّد بن
عَبْد الجَبّار.
أَبو محمّد ؛ الحَجّال:
اسمه: عَبدالله بن محمّد ؛ قاله العلّامة.
أَبو محمّد ؛ العَلَويّ:
كان من عَبّاد الله الصالِحين ؛ رواه الطَبَرْسيّ في ( الاحتْجاج ).
أَبو مريم ؛ الأَنْصاريّ:
عَبدالله(١) بن القاسِم.
أَبو المُسْتَهّل:
الكُمَيْت بن زَيْد.
ويأتي لغيره.
أَبو مَسْرُوق - وابنه: الهَيْثَم -:
قال حَمْدَوَيْه: سمعتُ أصْحابنا يذُكِرَونَهما، كلاهما فاضِلان: قاله الكشيّ، والعلّامة عنه.
أَبو مُصَعْب ؛ الزَيْدي:
من أَصْحاب الكاظمعليهالسلام ، ثِقَةٌ: قاله العلّامة، والشَيْخ.
أَبو مُعَاوِية ؛ البَجَليّ:
هو: عَمّار الدُهْنيّ.
أَبو المَغْرا:
اسمه: حُمَيْد بن الـمُثَنّى.
__________________
(١) كذا في الأَصْل والمصححتين، لكن أبا مريم الأَنْصاريّ، اسمه عَبْد الغفار، فلاحظ كتب الرجال.
أَبو الـمُفَضَّل ؛ الشَيْبانيّ:
محمّد بن عَبدالله.
أَبو مَنْصُور ؛ الصَرّام:
من جملة(١) الـمُتكلِّمين، كان رَئيسْاً، مقدّماً ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
أَبو نَصْر بن يَحْيى ؛ الفقيه:
ثِقَةٌ، خير، فاضِلٌ: قاله الشَيْخ، والعلّامة.
أَبو الوَرْد:
روى الكُلَيْنيّ مَدْحَه.
أَبو وَلّاد:
حَفْص بن سالِم.
أَبو هَارُون:
شَيْخ من أَصْحاب الباقِرعليهالسلام ؛ قاله العلّامة والشَيْخ.
وروى الكشيّ له مَدْحاً.
أَبو هاشِم ؛ الجَعْفَري:
دَاوُد بن القاسِم.
أَبو هَمّام:
إِسْماعيل بن هَمّام.
أَبو الهَيْثَم ابن التَيْهان:
من السابِقين، الذين رَجَعُوا إلى أمير الـمُؤْمِنينعليهالسلام ؛ قاله الكشيّ عن الفَضْل، ونقله العلّامة.
__________________
(١) كذا في المصححة الاولى، وفي الثانية: جُملة.
وروى الصَدُوق في ( الخصال ) له مَدْحاً.
أَبو يَحْيى ؛ الجُرْجانيّ:
قال الكشيّ: كانَ من أجل أَصْحاب الحديث، رَزَقَه الله هذا الأَمْر، وَصنَّفَ في الرَدّ على الحَشْوية شيئاً كثيراً ؛ قاله العلّامة.
اسمه: أَحمد بن محمّد بن دَاوُد.
أَبو يَحْيى:
حَكَم بن سَعْد ؛ الحَنَفيّ، كان من شرطة الخميس، من الأولياء، من أَصْحاب عليّعليهالسلام : قاله العلّامة، نقلاً عن البَرْقِيّ.
أَبو يَحْيى، المُوْصليّ:
لقبه « كوكب الدم »، كان شَيْخاً من الأَخْيار ؛ رواه الكشيّ، عن حَمْدَوَيْه، عن العُبَيْدي، عن يُوْنُس.
أَبو يَعْقُوب ؛ الطائيّ:
إِسحاق بن يَزَيْد، أو: ابن بُرَيْد، ثِقَةٌ.
أَبو اليَقْظان، الساباطيّ:
عَمّار.
باب ما صُدّر بابن
ابن أَبي الجَعْد:
اسمه: سالِم.
ابن أَبي جَيِّد:
اسمه: عليّ بن أَحمد، يَعُدُّون حديثَه صحيحاً، وحَسناً.
ابن أَبي سَعِيْد ؛ المُكاريّ:
اسمه: الحُسين.
ابن أَبي عَقِيْل:
أسمه: الحَسَن بن عِيسى.
ابن أَخِي خَلّاد:
اسمه: حَكَم بن حُكَيْم، قاله الصَدُوق.
ابن أَخِي شِهاب:
إِسْماعيل بن عَبْد الخالِق.
ابن أَخِي عليّ بن عاصِم:
أَحمد بن محمّد بن عاصِم.
ابن بُطّة:
محمّد بن جَعْفَر بن أَحمد.
ابن بَقّاح:
الحَسَن بن عليّ.
ابن بِنْت إِلْياس:
الحَسَن بن عليّ، الوَشّاء.
ابن بند، والعاصِميّ:
دعا لهما الرِضاعليهالسلام : قاله العلّامة، ورواه الكشيّ.
ابن الجُنَيْد:
محمّد بن أَحمد.
أبن حَمْدان الكاتِب:
أَحمد بن إِبراهيم ؛ قاله العلّامة.
ابن خَانِبَه:
أَحمد بن عَبدالله بن مِهْران.
ابن دَاوُد:
محمّد بن أَحمد.
ابن رِباط:
جاء لجماعة منهم:
الحَسَن
والحُسين
وعليّ
ويُوْنُس
وعَبدالله.
ابن السِكِّيْت:
يَعْقُوب بن إِسحاق.
ابن شاذان:
الفَضْل.
ابن الشاذْكُونيّ:
سُلَيْمان بن دَاوُد، المِنْقَريّ.
ابن طاوُس:
أَحمد بن مُوسى.
وقد يجيءُ لابنه: عَبد الكَرِيْم.
ابن عَبْدك:
محمّد بن عليّ ؛ العَبْدكيّ، من كِبار الـمُتكلِّمين في الإِمامة، وكانَ يَذْهَب إلى الوَعيْد، وله ( تصانيف ) كَثيرةٌ ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
وتقدَّم توثيقُه.
ابن فَضّال:
عليّ بن الحَسَن.
أو: الحَسَن بن عليّ.
ابن قُتَيْبَة:
عليّ بن محمّد.
ابن القَدّاح:
عَبدالله بن مَيْمُوْن.
ابن مُسْكان:
في الغالِب: عَبدالله.
ابن مَمْلَك ؛ الإِصْفهانيّ:
من متكلِّمي الإِماميّة ؛ قاله الشَيْخ، والعلّامة.
ابن النَديم:
محمّد بن إِسحاق.
أو: أَحمد بن إِبراهيم بن إِسْماعيل.
ابن نَهِيْك:
عَبدالله بن أَحمد.
ابن هَمّام:
محمّد.
ويقال: إِسْماعيل.
باب في النِسَب والأَلْقاب
الأَحْول:
محمّد بن عليّ بن النُعْمان.
الأَسَديّ:
محمّد بن جَعْفَر.
ويأتي لأَبيه.
ولابنه: أَبي عليّ.
البَرْقيّ:
الغالبُ فيه: محمّد بن خالِد.
ويأتي لابنه: أَحمد.
ويتعيّن مَعَ النِسْبة إلى ( المحاسِن ).
البَزَوْفَري:
الحُسين بن عليّ بن سُفْيان.
البَقْبَاق:
الفَضْل بن عَبْد الـمَلِك.
البِلاليّ:
محمّد بن عليّ بن بِلال.
ويأتي لغيره.
التَلَّعُكْبَريّ:
هَارُون بن مُوسى.
الجَرْميّ:
عليّ بن الحَسَن، الطاطِريّ.
الجَلُوديّ:
عَبْد العَزيز.
الحَجّال:
عَبدالله بن محمّد ؛ قاله العلّامة.
الحِمْيَرِيّ:
عَبدالله بن جَعْفَر.
ويأتي لابنه: محمّد.
الخَشّاب:
الحَسن بن مُوْسى.
الدُوْريّ:
أَحمد بن عَبدالله بن جُلِّيْن.
الدِهْقان:
محمّد بن صالِح.
ويجيءُ لغيره.
الذُهْليّ:
محمّد بن بُندار.
الرَازِيّ:
أَحمد بن إسحاق.
أو: محمّد بن جَعْفَر الأَسَديّ.
الرواسيّ:
محمّد بن الحَسَن بن أَبي سارة ؛ قاله العلّامة.
الزَيّات:
محمّد بن الحُسين بن أَبي الخَطّاب.
الساباطيّ:
عَمْرو بن سَعِيْد، قاله العلّامة.
السَكُوني:
إِسْماعيل بن أَبي زياد، قاله العلّامة.
الشاذانيّ:
محمّد بن أَحمد بن نُعَيْم.
وشاذان بن نُعَيْم ؛ قاله العلّامة.
الشَعِيريّ:
السَكُوني.
الصَفْوانيّ:
محمّد بن أَحمد بن قُضاعة ؛ قاله العلّامة.
الصُوليّ:
أَحمد بن محمّد بن جَعْفَر.
الطَاطَريّ:
عليّ بن الحَسَن.
أو: يُوْسُف بن إِبراهيم ؛ قاله العلّامة.
العاصِميّ:
عِيسى بن جَعْفَر بن عاصِم ؛ قاله العلّامة.
ويقال لأَحمد بن محمّد بن عاصِم.
العامِري:
عثمان بن عِيسى.
و: عُبَيْد بن كُثَيْر.
و: الحُسين بن عُثْمان.
العَرْزَميّ:
عَبْد الرَحْمن بن محمّد.
ويأتي لغيره.
العَمْركيّ:
اسمه علي البُوْفَكيّ ؛ قاله العلّامة.
وتقدَّم: ابن عليّ.
العَمْريّ:
عُثْمان بن سَعِيْد.
أو: ابنه ؛ محمّد.
أو: حَفْص بن عُمَر.
القَلانِسيّ:
محمّد بن أَحمد بن خاقان.
ويقال للحُسين بن الـمُخْتار.
وغيره.
الكاهِليّ:
عَبدالله بن يَحْيى ؛ قاله العلّامة.
كَرّام:
عَبْد الكَرِيْم بن عَمْرو.
الكَلْبيّ:
الحَسن بن عُلْوان.
وأَخوه: الحُسين.
الكِناني أَبو الصبّاح:
إِبراهيم بن نُعَيْم.
ماجِيْلَوَيْه:
محمّد بن عليّ.
أو: محمّد بن أَبي القاسِم.
المَحْمُوديّ:
أَحمد بن محمّد بن حَمّاد.
الـمَخْزُوميّ:
عَدَّه الـمُفِيْد في ( إرشاده ) من خاصة أَبي الحَسَنعليهالسلام وثِقاته، ومن أَهْل العِلْم، والوَرَع، والفقْه، من شيْعته.
وكأنه: المـُغَيِرة بن تَوْبة.
المَسْعوديّ:
عليّ بن الحُسين صاحبِ ( مُروج الذَهَب ).
المَشْرقي:
هِشام بن إِبراهيم.
أو « حَمْزة بن المرتفع ».
المِنْقَريّ:
سُلَيْمان بن دَاوُد.
المِيْثَميّ:
أَحمد بن الحَسَن بن إِسْماعيل بن مِيْثم.
النَخَعيّ:
أَيُّوْب بن نُوْح.
ويجيء لغيره ؛ قاله العلّامة.
النَهْديّ:
محمّد بن أَحمد بن خاقان.
النَهِيْكي:
عَبدالله، أو: عُبَيْد الله بن أَحمد بن نَهِيْك.
الوَشّاء:
الحَسَن بن عليّ ؛ قاله العلّامة.
الوَصّافيّ:
عَبدالله بن الوَلِيْد.
أو: أخوه عُبَيْدالله.
أو: أبوهما.
اليَعْقُوبي:
دَاوُد بن عليّ.
نهاية ال كتاب
قالَ محمّد بن الحَسن بن عليّ بن محمّد ؛ الحُرّ ؛ العامِليّ:
هذا ما أَردتُ إثباتَه في كتاب:
« تَفْصيل وسائِل الشِيْعَة إلى تَحْصِيْل مَسائِل الشَرِيْعَة »
من الأَحاديث، ووجُوه الجمع، والفوائِد، وأَحْوال الرِجال.
وقد تَمَّ الجزءُ السادِسُ منه، وبتمامه تَمَّ الكتابُ
وقد بذلتُ الجُهد في جَمْعه، وتَرْتيبه، وتَصْحيحه، وتَهْذيبه، وصَرَفْتُ في ذلك مُدَّةً طويلةً، وسنينَ كَثيرةً.
وصرَّحْتُ بأسم الكتاب الذي نقلتُ الحديثَ منه، وابْتدأْتُ باسم مُؤَلّفِه، وعطفتُ ما بعدَه عليه، إلّا الكُتب الأَرْبعة ؛ فإِنّي ابْتدأْتُ في أَحاديثها بأَسماء مُؤَلّفِيها، ولم أصَرّح بأَسْمائها:
فما كانَ مبدوءاً باسم « محمّد بن يَعْقُوب » فهُوَ من ( الكافِي ) وكذا ما كانَ معطوفاً عليه.
وما كانَ مبدوءاً باسم « محمّد بن عليّ بن الحُسين » فهُوَ من ( كتابُ مَنْ لا يحضُره الفقيه ).
وما كان مبدواً باسم « محمّد بن الحَسَن » فهُوَ من ( التَهْذيب ) أو من ( الاسْتبصار )، وكذا ما كان معطوفا عليهما، ولا فرق بينهما، بل ( الاسْتبصار ) قطعة من ( التَهْذيب ).
فعليكَ بكثرة التَتَبُّع لهذه الأَحاديث، والـمُطالَعة لها، ولا تَقْتَصِر على الباب الذي تُريده، فقد بقيت أحكامٌ منصُوصةٌ في غير مظانِّها، إذْ لم يُمكن تقطيع الأَحاديثَ كلها أو أكثرها، ولا الإشارة إلى مضمون الجميع ؛ لعَدَمَ الاسْتحضار، وللاكْتفاء بالبَعْض، وغير ذلك.
وقد تركْتُ أَحاديثَ كَثيرةً مروّيةً - في كتُب الاسْتدلال - عن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ، خَوْفاً من كَوْنها مرويّةً من طُرق العَامّة للاحْتجاج عليهم، لأَنَّهم يُصَرِّحُون بذلك، في كَثِيْرٍ من المواضِع.
وأعلم: أَنَّه قد يَتفِقُ تخالُفٌ بينَ العُنوان والأَحاديث في العُموم، ويكون وجْهُه ملاحظَة أَحاديثَ أُخر، أو الاعْتماد على فَهْم بقية المقْصُود من أَحاديثِ الباب، وغير ذلك.
فإنْ لم يَظْهر وجْهُه، ينبغي أَنْ يكَوْنَ العملُ بالأَحاديث، دُونَ العُنوان.
والله الموّفِق للصَواب، وإليه الـمَرْجِعُ والمآبُ، وهُوَ الـمَسْؤُول أن يَجْعَل جمعَ هذا الكتاب، من أَكْبر أَسْباب مُوْجِبات الثَواب، وأَعْظم وَسائل النَجاة يومَ الحِساب.
والحَمْدُ لله الكَرِيْمِ الوَهّاب.
والصلاةُ والسلامُ على محمّد وآله الذين أُوْتُوا الحِكْمةَ وفَصْلَ الخَطاب.
وكانَ الفراغُ من تأْلِيْفه في مُنْتَصَف رَجَب، سَنَة ١٠٨٢.
وَكَتَبَ بِيَدِهِ مُؤَلِّفُهُ مُحَمّدُ بْنُ الحَسَن ؛ الحُرُّ عَفا الله عَنْهما(١) |
وقد تَمَّ تحقيقُ هذا السفر الكَرِيْم ونَجَزَ العملُ فيه ليلة الخامس عشر من شعبان سنة ١٤٠٩ هـ فنحمد الله على توفيقه، آملين أن يتوّجَ عَمَلَنا برضاه، ويتجاوَز عنّا بإِحْسانه، ويعفوَ عنّا بفضله وجَلاله، وصلّى الله على سيدنا محمّد وآله.
وَكَتَبَ بِيَدِهِ محقّقُهُ السيّد محمّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ |
__________________
(١) في هامش الأَصْل: « مالِكُه كاتِبُه مؤلّفُه » وتحت ذلِكَ ختم بيضوي نقش عليه « العَبْد محمّد الحُرّ ١٠٩٧ ».
المصادر والمراجع
أَبو الحسن العُريضيّ، حياته ونشاطه العلميّ.
للسيّد محمّد رضا الحُسيني الجلالي، طبع في مقدمة كتابُ ( الـمَسائِل ) لعليّ بن جَعْفَر العريضيّ، تحقيق مؤسسة آل البَيْتعليهمالسلام لإحياء التراث - قم ١٤٠٩ هـ.
الإرشاد إلى حجج الله على العباد.
للشَيْخ الـمُفِيْد محمّد بن محمّد بن النُعْمان العكبريّ ( ت ٤١٣ ) نشر مكتبة بَصِيْرتي - قم.
الاسْتبصار فيما اختلف من الأَخْبار.
للشَيْخ الطوسي محمّد بن الحَسَن أَبي جَعْفَر ( ت ٤٦٠ ) تحقيق السيّد حَسَن الـمُوسَويّ الخرسان، نشر الآخوندي - النجف / أعادته دار الكتب الإسلأُمَيّة - طهرأنَّ ١٣٩٠ هـ.
إعلام الورى بأعلام الهدى.
للشَيْخ الطَبَرْسيّ، الفَضْل بن الحَسَن أَبي عليّ أمين الإسلام ( ق ٥ ) قدّم له السيّد مهدي الخرسأنَّ - المطبعة الحيدرية - النجف / أعادته دار الكتب الاسلأُمَيّة - طهران.
إكْمال الدِيْن وإتمام النعمة.
للشَيْخ الصَدُوق، محمّد بن عليّ بن الحُسين أَبي جَعْفَر القُمّيّ ( ت ٣٨١ ) نشر جماعة المدرسين - قم ١٤٠٥.
أمالي الصَدُوق.
للشَيْخ الصَدُوق ( ت ٣٨١ ) نشر مؤسسة الأعلّمي - بيروت ١٤٠٠.
أمالي الطوسيّ.
للشَيْخ الطوسي ( ت ٤٦٠ ) نشر مكتبة الداوري - قم.
الإِمامة والتبصرة من الحيرة.
للشَيْخ عليّ بن الحُسين، أَبي الحَسَن القُمّيّ والد الصَدُوق ( ت ٣٢٩ ) تحقيق السيّد محمّد رضا الحُسيني الجلالي، نشر مؤسسة آل البَيْتعليهمالسلام بيروت ١٤٠٧ هـ.
أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل.
للشَيْخ الحُرّ العامِليّ محمّد بن الحَسَن صاحبِ الوسائل ( ت ١١٠٤ ).
طبع مَعَ ( منَهْج المقال ) للميرزا محمّد الإِسْتَرْآباديّ - على الحجر - ايرأنَّ ١٣٠٦ هـ.
وطبع مَعَ ( منتهى المقال ) لأَبي عليّ الحائري - على الحجر - ايرأنَّ ١٢٩٩ هـ.
بحار الأنوار.
للشَيْخ المجلسي محمّد باقر بن محمّد تقي ( ت ١١١٠ ) الطبعة الحديثة - طهران.
تحف العقول عن آل الرسول صلىاللهعليهوآله .
لابن أَبي شُعْبة الحَسَن بن عليّ الحرّاني ( ق ٤ ) المطبعة الحيدرية / النجف ١٣٨٠ هـ.
تَفْسير القُمّيّ.
المنسوب إلى عليّ بن إِبراهيم القُمّيّ ( ق ٤ ) مكتبة الهدى - النجف ١٣٨٧ هـ.
تَفْصيل وسائل الشيعة لتحصيل مسائل الشريعة.
للشَيْخ الحُرّ العامِليّ، محمّد بن الحَسَن ( ت ١١٠٤ ) تحقيق مؤسسة آل البَيْتعليهمالسلام لإحياء التراث - قم ١٤٠٩ هـ.
تقريب التهذيب.
لابن حجر العسقلاني أَحمد بن عليّ ( ت ٨٥٢ ) تحقيق عَبْد الوهاب عَبْد اللَطِيْف - طبع المكتبة العلّمية - المدينة المنورة / أعادته دار المعرفة - بيروت.
تهذيب الأحكام.
للشَيْخ الطوسي ( ت ٤٦٠ ) تحقيق السيّد حَسَن الـمُوسَويّ الخرسأنَّ - نشر الآخوندي - النجف / أعادته دار الكتب الإسلأُمَيّة - طهرأنَّ ١٤٠٥ هـ.
تهذيب الوصول إلى علم الأُصُول.
للعلامة الحِليّ، الحَسَن بن يُوْسُف بن الـمُطَهَّر ( ت ٧٢٦ ) طبع على الحجر - طهرأنَّ ١٣٠٨ هـ.
جامَعَ الأحاديث.
للقُمّيّ الرَازِيّ عليّ بن أَحمد ( ق ٤ ) المكتبة الاسلأُمَيّة - طهرأنَّ ١٣٦٧ هـ.
الخصال.
للشَيْخ الصَدُوق ( ت ٣٨١ ) نشر جماعة المدرسين - قم ١٤٠٣ هـ.
خلاصة الأَقول ( رجال العلّامة الحِليّ ).
للعلامة الحِليّ ( ت ٧٢٦ ) تحقيق السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم - المطبعة الحيدرية - النجف ١٣٨١ هـ.
الدراية.
للشهيد الثاني زَيْن الدِيْن بن عليّ العامِليّ ( المقتول ٩٦٤ ) قام بنشره محمّد جَعْفَر آل إِبراهيم مطبعة النُعْمان - النجف / أعادته مكتبة الـمُفِيْد - قم.
الذريعة الى تصانيف الشيعة.
للشَيْخ آغا بزرك الطهراني محمّد محَسَن بن محمّد بن رضا ( ت ١٣٨٩ ) الطبعة الأولى - النجف وطهران.
ذُكِرَى الشيعة إلى أحكام الشيعة.
للشهيد الأَوَّلَ محمّد بن مكي العامِليّ ( المقتول ٧٨٦ ) طبع على الحجر / أعادته مكتبة بَصِيْرتي - قم.
رجال ابن دَاوُد.
للحَسَن بن عليّ بن دَاوُد الحِليّ ( ت بعد ٧٠٧ ) تحقيق السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم - المطبعة الحيدرية - النجف ١٣٩٢ هـ.
رجال بَحْر العلوم.
للسيّد محمّد مهدي بن مرتضى الطباطبائي ( ت ١٢١٢ ) تحقيق السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم - مطبعة الآداب النجف / أعادته مكتبة الصادِقَ - طهران.
رجال الطوسي.
للشَيْخ الطوسي ( ت ٤٦٠ ) تحقيق السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم المطبعة الحيدرية - النجف - الطبعة الأولى ١٣٨١ هـ.
رجال الكشّيّ ( اختيار معرفة الرِجال ).
إختيار الشَيْخ الطوسي ( ت ٤٦٠ ) تحقيق الشَيْخ حَسَن المصطفوي، طبع دانشكاه أدبيات مشَهِدَ - ١٣٤٨ هـ ش.
رجال النجاشيّ.
للشَيْخ أَحمد بن عليّ النجاشيّ الأَسَديّ الكُوفيٌّ ( ت ٤٥٠ ) تحقيق السيّد مُوسى الزنجاني الشبيري، مؤسسة الإسلامي قم - ١٤٠٧ هـ ش.
رسالة أَبي غالِب الزُراريّ.
للشَيْخ أَحمد بن محمّد بن محمّد بن سُلَيْمان الكُوفيٌّ الشَيْباني ( ت ٣٦٨ ) تحقيق السيّد محمّد رضا الحُسيني الجلالي - نشر مركز الدراسات والتحقيقات الاسلأُمَيّة التابع لمكتب الاعلام الاسلامي - قم ١٤١١ هـ.
رسالة الأَخْبار والأُصُول.
للوحيد البهبهاني محمّد باقر بن محمّد أكمل ( ت ١٢٠٨ ) طبع على الحجر - ايرأنَّ ١٣١٣ هـ.
روضة المتّقين شرح كتابُ من لا يحصره الفقيه:
للمَوْلى محمّد تقي بن مقصود علي، الإِصفهاني، المجلسي الأَوَّلَ ( ت ١٠٧٠ ) طبع بنياد فرهنك إسلامي - كوشانبور - طهران.
رياض العلماء.
للمَوْلى عَبدالله الأفندي الإِصفهاني، تحقيق السيّد أَحمد الحُسيني مطبعة الخيّام - قم ١٤٠١.
سير أعلام النبلاء.
للذهبي التركماني، مؤسسة الرسالة - بيروت ١٤٠٥ هـ.
السرائِر.
للشَيْخ محمّد بن إِدْرِيس الحِليّ ( ت ٥٩٨ ) انتشارات المعارف الاسلأُمَيّة - طهرأنَّ ١٣٦٠.
عدّة الأُصُول.
للشَيْخ الطوسي ( ت ٤٦٠ ) طبع على الحجر - ايرأنَّ ١٣١٣ هـ.
علل الشرائع.
للشَيْخ الصَدُوق ( ت ٣٨١ ) المطبعة الحيدرية - النجف ١٣٨٥ هـ.
عُيون أَخْبار الرِضا عليهالسلام .
للشَيْخ الصَدُوق ( ت ٣٨١ ) تحقيق السيّد مهدى اللاجوردي، انتشارات جهأنَّ - طهران.
الغَيْبَة.
للشَيْخ الطوسي ( ت ٤٦٠ ) نشر مكتبة الصادِقَعليهالسلام - النجف ١٣٨٥ هـ.
الغَيْبَة.
للشَيْخ النُعْماني، محمّد بن إِبراهيم ابن أَبي زَيْنَب ( ق ٤ ) تحقيق عليّ أكبر الغفاري - مكتبة الصَدُوق - طهران.
فهرست أَسماء علماء الشيعة ومُصنَّفيهم.
للشَيْخ منتخب الدِيْن عليّ بن عُبَيْد الله ابن بابَوَيْه الرَازِيّ ( ق ٧ ) تحقيق السيّد عَبْد العَزِيْز الطباطبائي - مطبعة الخيام - قم ١٤٠٤ هـ.
الفهرست.
للشَيْخ الطوسي ( ت ٤٦٠ ) تحقيق السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم - المطبعة الحيدرية النجف ( الطبعة الثانية ) ١٣٨٠ هـ.
الكافِي.
للشَيْخ الكُلَيْنيّ، محمّد بن يَعْقُوب أَبي جَعْفَر الرَازِيّ ( ت ٣٢٩ ) دار الكتب الاسلأُمَيّة - طهرأنَّ ١٣٦٢ هـ ش.
كامل الزيارات.
للشَيْخ جَعْفَر بن محمّد ابن قولويه القُمّيّ ( ت ٣٦٧ ) تحقيق الشَيْخ عَبْد الحُسين الأميني، المطبعة المرتضوية - النجف ١٣٥٦ هـ / أعادته مكتبة الوجداًنيٌّ - قم.
كَشْف الـمَحَجّة لِثَمَرة الـمُهْجة.
للسيّد ابن طاوُس، عليّ بن مُوسى الحِليّ ( ت ٦٦٤ ) المطبعة الحيدرية - النجف ١٣٧٠ هـ.
مجمَعَ البيان في تَفْسير القرآن.
للشَيْخ الطَبَرْسيّ الفَضْل بن الحَسَن ( ق ٥ ) / أعادته مكتبة المرعشي النجفي - قم ١٤٠٣ هـ.
مجمَعَ الرجال.
للشَيْخ القهبائي، عناية الله الإِصفهاني ( ق ١١ ) تحقيق السيّد ضياء الدِيْن العلّامة الفاني - مطبعة رباني - اصفهأنَّ ١٣٨٤ هـ.
المحَكَم والمتشابه.
للسيّد الشَرِيْف المرتضى عليّ بن الحُسين العَلَويّ ( ت ٤٣٦ ) مطبوع مَعَ ( بحار الأنوار ) ج ٩٣ ص ٣ - ٩٧.
مختار الصحاح.
للرازي محمّد بن أَبي بكر، تصحيح حَمْزة فَتْح الله، المطبعة الأميرية - مصر ١٣٢٩ هـ.
مدراك الأحكام.
للسيّد محمّد بن عليّ الـمُوسَويّ العامِليّ ( ت ١٠٠٩ ) تحقيق مؤسسة آل البَيْت (عليهمالسلام ) لإحياء التراث - مشَهِدَ ١٤١٠ هـ.
مستدرك الوسائل.
للشَيْخ النوري حسين بن محمّد تقي ( ت ١٣٢٠ ) طبع على الحجر - طهران أعادته المكتبة الاسلامية - طهران.
مشرق الشمسين.
للشَيْخ البهائي، محمّد بن الحُسين العامِليّ الحارثي ( ت ١٠٣٠ ) مطبوع على الحجر
مَعَ ( الحبل المتين ) للمؤلف / أعادته مكتبة بَصِيْرتي - قم.
المشيخة.
للشَيْخ الصَدُوق ( ت ٣٨١ ) تعليق السيّد حَسَن الـمُوسَويّ الخرسان، مطبوعة مَعَ ( كتابُ من لا يحضره الفقيه ) للمؤلف.
الـمِصْباح.
للشَيْخ الكفعمي، إِبراهيم بن عليّ العامِليّ ( ق ٩ ) مؤسسة الأعلّمي - بيروت ١٤٠٣هـ.
معارج الأُصُول.
للمحقق الحِليّ، جَعْفَر بن الحَسَن بن يَحْيى بن سَعِيْد الهُذَليّ نجم الدِيْن ( ت ٦٧٦ ) إعداد السيّد محمّد حسين الرضوي - مطبعة سيّد الشهداء - قم ١٤٠٣ هـ.
معالم الدِيْن في الأُصُول.
للشَيْخ صاحبِ المعالم حَسَن بن زَيْن الدِيْن العامِليّ ( ت ١٠١١ ) نشر جماعة المدرّسين - قم ١٤٠٦ هـ.
معالم العلماء.
للشَيْخ ابن شَهْر آشوب، محمّد بن عليّ المازندراني ( ت ٥٨٨ ) تحقيق السيّد محمّد صادق بَحْر العلوم - المطبعة الحيدرية - النجف ١٣٨٠ هـ.
المعتبر.
للمحقّق الحِليّ جَعْفَر بن الحَسَن ( ت ٦٧٦ ) طبع على الحجر - ايرأنَّ / أعادة مجمَعَ الذخائر الإسلأُمَيّة - قم.
معجم رجال الحديث.
للسيّد الإمام أبوالقاسِم الخوئي ( دام ظلّه ) منشورات مدينة العِلْم - قم ١٤٠٣ هـ.
المقنع.
للشَيْخ الصَدُوق ( ت ٣٨١ ) نشر المكتبة الإسلامَيّة - قم ١٣٧٧ هـ.
المقنعة.
للشَيْخ الـمُفِيْد ( ت ٤١٣ ) نشر مكتبة المرعشي - قم ١٤٠٤ هـ.
مناقب آل أَبي طالب.
للشَيْخ ابن شَهْر آشوب ( ت ٥٨٨ ) انتشارات علاّمة - قم.
مكارم الأخلاق.
للشَيْخ الطَبَرْسيّ، مؤسسة الأعلمي - بيروت ١٣٩٣.
مناقب عليّ بن أَبي طالب عليهالسلام .
لابن المغازلي، عليّ بن محمّد الجلأَبي ( ت ٤٨٣ ) طبع المكتبة الاسلأُمَيّة - طهرأنَّ ١٤٠٣ هـ.
منتقى الجمان في الأَحاديثَ الصحاح والحَسّان.
للشَيْخ صاحبِ المعالم ( ت ١٠١١ ) صححه عليّ أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الاسلامي - قم ١٤٠٢ هـ.
[ كتابُ ](١) من لا يحضره الفقيه.
للشَيْخ الصَدُوق ( ت ٣٨١ ) تحقيق السيّد حَسَن الـمُوسَويّ الخرسان طبعة الآخوندي - النجف / أعادته دار الكتب الإسلامية - طهران ١٣٩٠ هـ.
نتيجة المقال في علم الرجال.
للشَيْخ محمّد حَسَن البارفروشي، طبع على الحجر - ايرأنَّ ١٢٨٤ هـ.
نَهْج الحقّ وكَشْف الصدق.
للشَيْخ العلّامة الحِليّ ( ت ٧٢٦ ) علّق عليه الشَيْخ عين الحَسَنيّ الأرموي طبع دار الهجرة - قم ١٤٠٧ هـ.
وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة.
للسيّد محَسَن الأَعْرَجي، الـمُحَقِّق الكاظمي، طبع على الحجر - إيرأنَّ ١٣٢١ هـ.
« سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون، وسلامٌ على الـمُرْسِلين »
« وآخر دعواهم أن الحمد لله ربّ العالمين »
__________________
(١) يلاحظ أنَّ لفظ ( كتابُ ) جزء من عنوان الكتابُ الذي ألّفه الصَدُوق، والعنوان بدونه غلط، لكنّه هُوَ المطبوع مَعَ الأسف، ولذلِكَ وضعناه في حرف الميم في هذه القائمة.
الفهرس
تقديم: ٧
الفائدةُ الأُوْلى ٢١
الفائِدَةُ الثانِيَةُ ١٢٧
الفائِدةُ الثالِثَةُ ١٤٥
الفائِدَةُ الرابِعَةُ ١٥١
الفائِدةُ الخامِسةُ ١٦٧
الفائِدةُ السادسةُ ١٩١
الفائِدةُ السابعةُ ٢١٩
الفائِدةُ الثامِنةُ ٢٤١
الفائِدةُ التاسِعةُ ٢٤٩
الفائِدةُ العاشِرةُ ٢٦٧
الفائِدةُ الحادية عشرة ٢٨١
الفائِدةُ الثانية عشرة ٢٨٥
نهاية الكتاب ٥٣٩