نام كتاب : الروضه من الكافى يا گلستان آل محمد
تأليف : ثقة الاسلام ابى جعفر محمد بن يعقوب بن اسحق الكلينى الرازى
ترجمه وشرح : سيد هاشم رسولى محلاتى
تذکراین کتاب توسط مؤسسه فرهنگی - اسلامی شبکة الامامین الحسنینعليهماالسلام بصورت الکترونیکی برای مخاطبین گرامی منتشر شده است.
لازم به ذکر است تصحیح اشتباهات تایپی احتمالی، روی این کتاب انجام گردیده است.
بسم الله الرحمن الرحيم
كتابى كه اكنون در دست شما است يكى از تاليفات نفيس شيخ بزرگوار ثقة الاسلام كلينىرحمهالله و تقريبا متمم كتاب كافى او است ، كه چون احاديث آن متناسب با ابواب مذكوره در اصول و فروع كافى نبوده آنها را جداگانه جمع آورى كرده و بنام (روضه ) ناميده است اين كتاب مانند خود كافى يكى از آثار نفيس و بزرگ شيعه بوده كه در ادوار مختلف مورد استفاده دانشمندان و محدثين عالي قدر شيعه قرار داشته و كتابهاى حديثى كه پس از روضه تاليف شده احاديث آنرا نقل كرده اند.
اينجانب پس از ترجمه قسمت آخر فروع كافى كه به سرمايه انتشارات علميه اسلاميه به چاپ رسيد در صدد ترجمه روضه هم بودم ولى مشاغل بسيار مانع از انجام اين خدمت بود تا اينكه با پيشنهاد جناب آقاى حاج سيد محمود كتابچى دست بكار ترجمه آن شدم و خدا را سپاسگذارم كه توفيق اينكار را به من داد و توانستم در مدتى كمتر از هشت ماه ، تمامى آنرا ترجمه و آماده چاپ نمايم ، و اينك تذكر يكى دو مطلب را براى خوانندگان محترم لازم مى دانم :
١ - در ترجمه : چنانچه رسم اين بنده بوده است ، سعى شد حتى المقدور از لغات نا مانوس استفاده نشود و ترجمه در قالب ، الفاظى ريخته شود كه با ذهن خوانندگان آشنا باشد اگر چه واژه ها و لغات عربى باشد چون گاهى لغات متداول عربى به مراتب مانوس تر از واژه هاى فارسى است
٢ - در شرح احاديث : چه آن قسمتهائى كه شرح با متن ممزوج گشته ، و چه آن قسمتهائى كه جداگانه شرح شده ؛ بيشتر از شرح مراة العقول تاليف مرحوم ملا محمد باقر مجلسىرحمهالله استفاده شد، و گاهى هم از شروح ديگر كافى ، چون وافى - مرحوم فيض - يا شرح ملا صالح مطالب نقل شده كه در آغاز يا انجام آن ، نام كتاب و يا مؤ لف ذكر گرديده است
٣ - توضيحات و شروح در متن همه جا در ميان پرانتز قرار داده شده تا از ترجمه اصل حديث جدا باشد و از اينجهت اشتباهى براى خواننده رخ ندهد.
٤ - در اين كتاب مانند ساير كتب حديث پاره اى از احاديث ديده مى شود كه از نظر سند ضعيف بوده ، و يا فهم معناى آن براى بعضى. خصوص با نبودن وسائل علمى و اكتشافات جديد .مشكل بوده است و شايد همين سبب شده كه برخى از علماء در انتساب روضه به مرحوم ثقة الاسلام.رحمهالله ترديد كرده اند، و سخنانى در اين باره گفته اند، ولى صرف نظر از اتحاد سياق روايات اين كتاب با روايات كافى شواهد ديگرى هم در كار است كه براى اهل فن جائى براى اين ترديد باقى نخواهد ماند، منتهى بايد به اين نكته نيز توجه داشت كه برخى از احاديث ضعيف نيز. چنانچه گفتيم از نظر سند .در اين كتاب ديده مى شود كه شارحين روضه .مانند مرحوم مجلسى و ديگران. بعنوان (مجهول ) يا (ضعيف ) بضعف آن تذكر داده اند، و در احاديثى نيز كه از نظر سند صحيح است اما فهم آن براى خواننده مشكل است بايد براى فهم مضمون آن به اهل فن رجوع كرد، و اگر باز هم قانع نشد و يا آنها نيز بمعناى صحيحى دست نيافتند بايد توقف كرد و چنانچه خود ائمه اطهارعليهمالسلام دستور فرموده اند علمش را به اهلش واگذار كرد (لعل الله يحدث بعد ذلك امرا) و البته ما نيز براى اينگونه روايات تا حد امكان توضيحاتى داده ايم
اميد است انشاء الله با زحماتى كه اينجانب در روانى و آسانى ترجمه اين كتاب و ساير جهات آن متحمل شده ام مورد پسند خوانندگان ارجمند قرار گرفته ادامه توفيقات اين حقير را در خدمت باينگونه آثار مذهبى و هم آمرزش خود و پدر و مادرم را از خداى تعالى مسئلت دارند.
(٧ صفر الخير ٩١ مطابق با ١٤/١/٥٠).
(امام زاده قاسم شميران : سيد هاشم رسولى محلاتى ).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ الْمُؤَذِّنِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ أَمَرَهُمْ بِمُدَارَسَتِهَا وَ النَّظَرِ فِيهَا وَ تَعَاهُدِهَا وَ الْعَمَلِ بِهَا فَكَانُوا يَضَعُونَهَا فِى مَسَاجِدِ بُيُوتِهِمْ فَإِذَا فَرَغُوا مِنَ الصَّلَاةِ نَظَرُوا فِيهَا
قَالَ وَ حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ الصَّحَّافِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ خَرَجَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِلَى أَصْحَابِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمُ الْعَافِيَةَ وَ عَلَيْكُمْ بِالدَّعَةِ وَ الْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ وَ عَلَيْكُمْ بِالْحَيَاءِ وَ التَّنَزُّهِ عَمَّا تَنَزَّهَ عَنْهُ الصَّالِحُونَ قَبْلَكُمْ وَ عَلَيْكُمْ بِمُجَامَلَةِ أَهْلِ الْبَاطِلِ تَحَمَّلُوا الضَّيْمَ مِنْهُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ مُمَاظَّتَهُمْ دِينُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ إِذَا أَنْتُمْ جَالَسْتُمُوهُمْ وَ خَالَطْتُمُوهُمْ وَ نَازَعْتُمُوهُمُ الْكَلَامَ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ مُجَالَسَتِهِمْ وَ مُخَالَطَتِهِمْ وَ مُنَازَعَتِهِمُ الْكَلَامَ بِالتَّقِيَّةِ الَّتِى أَمَرَكُمُ اللَّهُ أَنْ تَأْخُذُوا بِهَا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ فَإِذَا ابْتُلِيتُمْ بِذَلِكَ مِنْهُمْ فَإِنَّهُمْ سَيُؤْذُونَكُمْ وَ تَعْرِفُونَ فِى وُجُوهِهِمُ الْمُنْكَرَ وَ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْفَعُهُمْ عَنْكُمْ لَسَطَوْا بِكُمْ وَ مَا فِى صُدُورِهِمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ أَكْثَرُ مِمَّا يُبْدُونَ لَكُمْ مَجَالِسُكُمْ وَ مَجَالِسُهُمْ وَاحِدَةٌ وَ أَرْوَاحُكُمْ وَ أَرْوَاحُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ لَا تَأْتَلِفُ لَا تُحِبُّونَهُمْ أَبَداً وَ لَا يُحِبُّونَكُمْ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَكُمْ بِالْحَقِّ وَ بَصَّرَكُمُوهُ وَ لَمْ يَجْعَلْهُمْ مِنْ أَهْلِهِ فَتُجَامِلُونَهُمْ وَ تَصْبِرُونَ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لَا مُجَامَلَةَ لَهُمْ وَ لَا صَبْرَ لَهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَ حِيَلُهُمْ وَسْوَاسُ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ فَإِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ إِنِ اسْتَطَاعُوا صَدُّوكُمْ عَنِ الْحَقِّ فَيَعْصِمُكُمْ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ
وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُزْلِقُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِقَوْلِ الزُّورِ وَ الْبُهْتَانِ وَ الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ فَإِنَّكُمْ إِنْ كَفَفْتُمْ أَلْسِنَتَكُمْ عَمَّا يَكْرَهُهُ اللَّهُ مِمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ كَانَ خَيْراً لَكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ مِنْ أَنْ تُزْلِقُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِهِ فَإِنَّ زَلَقَ اللِّسَانِ فِيمَا يَكْرَهُ اللَّهُ وَ مَا يَنْهَى عَنْهُ مَرْدَاةٌ لِلْعَبْدِ عِنْدَ اللَّهِ وَ مَقْتٌ مِنَ اللَّهِ وَ صَمٌّ وَ عَمًى وَ بَكَمٌ يُورِثُهُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَصِيرُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ يَعْنِي لَا يَنْطِقُونَ وَ لايُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
وَ إِيَّاكُمْ وَ مَا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ تَرْكَبُوهُ وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ إِلَّا فِيمَا يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِكُمْ وَ يَأْجُرُكُمْ عَلَيْهِ وَ أَكْثِرُوا مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَيْهِ وَ الرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِى لَا يَقْدِرُ قَدْرَهُ وَ لَا يَبْلُغُ كُنْهَهُ أَحَدٌ فَاشْغَلُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِذَلِكَ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَقَاوِيلِ الْبَاطِلِ الَّتِى تُعْقِبُ أَهْلَهَا خُلُوداً فِى النَّارِ مَنْ مَاتَ عَلَيْهَا وَ لَمْ يَتُبْ إِلَى اللَّهِ وَ لَمْ يَنْزِعْ عَنْهَا وَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُدْرِكُوا نَجَاحَ الْحَوَائِجِ عِنْدَ رَبِّهِمْ بِأَفْضَلَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَسْأَلَةِ لَهُ فَارْغَبُوا فِيمَا رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهِ وَ أَجِيبُوا اللَّهَ إِلَى مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ لِتُفْلِحُوا وَ تَنْجُوا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَشْرَهَ أَنْفُسُكُمْ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّهُ مَنِ انْتَهَكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ هَاهُنَا فِى الدُّنْيَا حَالَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ نَعِيمِهَا وَ لَذَّتِهَا وَ كَرَامَتِهَا الْقَائِمَةِ الدَّائِمَةِ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ بِئْسَ الْحَظُّ الْخَطَرُ لِمَنْ خَاطَرَ اللَّهَ بِتَرْكِ طَاعَةِ اللَّهِ وَ رُكُوبِ مَعْصِيَتِهِ فَاخْتَارَ أَنْ يَنْتَهِكَ مَحَارِمَ اللَّهِ فِى لَذَّاتِ دُنْيَا مُنْقَطِعَةٍ زَائِلَةٍ عَنْ أَهْلِهَا عَلَى خُلُودِ نَعِيمٍ فِى الْجَنَّةِ وَ لَذَّاتِهَا وَ كَرَامَةِ أَهْلِهَا وَيْلٌ لِأُولَئِكَ مَا أَخْيَبَ حَظَّهُمْ وَ أَخْسَرَ كَرَّتَهُمْ وَ أَسْوَأَ حَالَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اسْتَجِيرُوا اللَّهَ أَنْ يُجِيرَكُمْ فِى مِثَالِهِمْ أَبَداً وَ أَنْ يَبْتَلِيَكُمْ بِمَا ابْتَلَاهُمْ بِهِ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا وَ لَكُمْ إِلَّا بِهِ
فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ النَّاجِيَةُ إِنْ أَتَمَّ اللَّهُ لَكُمْ مَا أَعْطَاكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ لَا يَتِمُّ الْأَمْرُ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِى دَخَلَ عَلَى الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَ حَتَّى تُبْتَلَوْا فِى أَنْفُسِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمْ وَ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ أَذًى كَثِيراً فَتَصْبِرُوا وَ تَعْرُكُوا بِجُنُوبِكُمْ وَ حَتَّى يَسْتَذِلُّوكُمْ وَ يُبْغِضُوكُمْ وَ حَتَّى يُحَمِّلُوا عَلَيْكُمُ الضَّيْمَ فَتَحَمَّلُوا مِنْهُمْ تَلْتَمِسُونَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ حَتَّى تَكْظِمُوا الْغَيْظَ الشَّدِيدَ فِى الْأَذَى فِى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْتَرِمُونَهُ إِلَيْكُمْ وَ حَتَّى يُكَذِّبُوكُمْ بِالْحَقِّ وَ يُعَادُوكُمْ فِيهِ وَ يُبْغِضُوكُمْ عَلَيْهِ فَتَصْبِرُوا عَلَى ذَلِكَ مِنْهُمْ وَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ كُلِّهِ فِى كِتَابِ اللَّهِ الَّذِى أَنْزَلَهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام عَلَى نَبِيِّكُمْ ص سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّكُمْ ص فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لاتَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا فَقَدْ كُذِّبَ نَبِيُّ اللَّهِ وَ الرُّسُلُ مِنْ قَبْلِهِ وَ أُوذُوا مَعَ التَّكْذِيبِ بِالْحَقِّ فَإِنْ سَرَّكُمْ أَمْرُ اللَّهِ فِيهِمُ الَّذِى خَلَقَهُمْ لَهُ فِى الْأَصْلِ [ أَصْلِ الْخَلْقِ ] مِنَ الْكُفْرِ الَّذِى سَبَقَ فِى عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يَخْلُقَهُمْ لَهُ فِى الْأَصْلِ وَ مِنَ الَّذِينَ سَمَّاهُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ فِى قَوْلِهِ وَ جَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ فَتَدَبَّرُوا هَذَا وَ اعْقِلُوهُ وَ لَا تَجْهَلُوهُ فَإِنَّهُ مَنْ يَجْهَلْ هَذَا وَ أَشْبَاهَهُ مِمَّا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِى كِتَابِهِ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَ نَهَى عَنْهُ تَرَكَ دِينَ اللَّهِ وَ رَكِبَ مَعَاصِيَهُ فَاسْتَوْجَبَ سَخَطَ اللَّهِ فَأَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِى النَّارِ وَ قَالَ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ الْمُفْلِحَةُ إِنَّ اللَّهَ أَتَمَّ لَكُمْ مَا آتَاكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَ لَا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يَأْخُذَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِى دِينِهِ بِهَوًى وَ لَا رَأْيٍ وَ لَا مَقَايِيسَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ وَ جَعَلَ فِيهِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْءٍ وَ جَعَلَ لِلْقُرْآنِ وَ لِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ أَهْلًا لَا يَسَعُ أَهْلَ عِلْمِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ عِلْمَهُ أَنْ يَأْخُذُوا فِيهِ بِهَوًى وَ لَا رَأْيٍ وَ لَا مَقَايِيسَ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ بِمَا آتَاهُمْ مِنْ عِلْمِهِ وَ خَصَّهُمْ بِهِ وَ وَضَعَهُ عِنْدَهُمْ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ أَكْرَمَهُمْ بِهَا وَ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِسُؤَالِهِمْ وَ هُمُ الَّذِينَ مَنْ سَأَلَهُمْ وَ قَدْ سَبَقَ فِى عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ وَ يَتَّبِعَ أَثَرَهُمْ أَرْشَدُوهُ وَ أَعْطَوْهُ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ مَا يَهْتَدِى بِهِ إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ إِلَى جَمِيعِ سُبُلِ الْحَقِّ وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَرْغَبُ عَنْهُمْ وَ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ وَ عَنْ عِلْمِهِمُ الَّذِى أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ جَعَلَهُ عِنْدَهُمْ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ فِى عِلْمِ اللَّهِ الشَّقَاءُ فِى أَصْلِ الْخَلْقِ تَحْتَ الْأَظِلَّةِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَرْغَبُونَ عَنْ سُؤَالِ أَهْلِ الذِّكْرِ وَ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ عِلْمَ الْقُرْآنِ وَ وَضَعَهُ عِنْدَهُمْ وَ أَمَرَ بِسُؤَالِهِمْ وَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ بِأَهْوَائِهِمْ وَ آرَائِهِمْ وَ مَقَايِيسِهِمْ حَتَّى دَخَلَهُمُ الشَّيْطَانُ لِأَنَّهُمْ جَعَلُوا أَهْلَ الْإِيمَانِ فِى عِلْمِ الْقُرْآنِ عِنْدَ اللَّهِ كَافِرِينَ وَ جَعَلُوا أَهْلَ الضَّلَالَةِ فِى عِلْمِ الْقُرْآنِ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنِينَ وَ حَتَّى جَعَلُوا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِى كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ حَرَاماً وَ جَعَلُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِى كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ حَلَالًا فَذَلِكَ أَصْلُ ثَمَرَةِ أَهْوَائِهِمْ وَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَبْلَ مَوْتِهِ فَقَالُوا نَحْنُ بَعْدَ مَا قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ يَسَعُنَا أَنْ نَأْخُذَ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ رَأْيُ النَّاسِ بَعْدَ مَا قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ ص وَ بَعْدَ عَهْدِهِ الَّذِى عَهِدَهُ إِلَيْنَا وَ أَمَرَنَا بِهِ مُخَالِفاً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ ص فَمَا أَحَدٌ أَجْرَأَ عَلَى اللَّهِ وَ لَا أَبْيَنَ ضَلَالَةً مِمَّنْ أَخَذَ بِذَلِكَ وَ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ يَسَعُهُ وَ اللَّهِ إِنَّ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَنْ يُطِيعُوهُ وَ يَتَّبِعُوا أَمْرَهُ فِى حَيَاةِ مُحَمَّدٍ ص وَ بَعْدَ مَوْتِهِ هَلْ يَسْتَطِيعُ أُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنْ يَزْعُمُوا أَنَّ أَحَداً مِمَّنْ أَسْلَمَ مَعَ مُحَمَّدٍ ص أَخَذَ بِقَوْلِهِ وَ رَأْيِهِ وَ مَقَايِيسِهِ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيداً وَ إِنْ قَالَ لَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ بِرَأْيِهِ وَ هَوَاهُ وَ مَقَايِيسِهِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَ هُوَ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ يُطَاعُ وَ يُتَّبَعُ أَمْرُهُ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِى اللّهُ الشّاكِرِينَ وَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُطَاعُ وَ يُتَّبَعُ أَمْرُهُ فِى حَيَاةِ مُحَمَّدٍ ص وَ بَعْدَ قَبْضِ اللَّهِ مُحَمَّداً ص وَ كَمَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مَعَ مُحَمَّدٍ ص أَنْ يَأْخُذَ بِهَوَاهُ وَ لَا رَأْيِهِ وَ لَا مَقَايِيسِهِ خِلَافاً لِأَمْرِ مُحَمَّدٍ ص فَكَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص أَنْ يَأْخُذَ بِهَوَاهُ وَ لَا رَأْيِهِ وَ لَا مَقَايِيسِهِ
وَ قَالَ دَعُوا رَفْعَ أَيْدِيكُمْ فِى الصَّلَاةِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً حِينَ تُفْتَتَحُ الصَّلَاةُ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَهَرُوكُمْ بِذَلِكَ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ قَالَ أَكْثِرُوا مِنْ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدْعُوهُ وَ قَدْ وَعَدَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالِاسْتِجَابَةِ وَ اللَّهُ مُصَيِّرٌ دُعَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُمْ عَمَلًا يَزِيدُهُمْ بِهِ فِى الْجَنَّةِ فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ فِى كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ لَهُ وَ اللَّهُ ذَاكِرٌ لِمَنْ ذَكَرَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا ذَكَرَهُ بِخَيْرٍ فَأَعْطُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمُ الِاجْتِهَادَ فِى طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُدْرَكُ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ اجْتِنَابِ مَحَارِمِهِ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ فِى ظَاهِرِ الْقُرْآنِ وَ بَاطِنِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ فِى كِتَابِهِ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ ذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَ باطِنَهُ وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ تَجْتَنِبُوهُ فَقَدْ حَرَّمَهُ وَ اتَّبِعُوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سُنَّتَهُ فَخُذُوا بِهَا وَ لَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَكُمْ وَ آرَاءَكُمْ فَتَضِلُّوا فَإِنَّ أَضَلَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَ رَأْيَهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ وَ أَحْسِنُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها وَ جَامِلُوا النَّاسَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَى رِقَابِكُمْ تَجْمَعُوا مَعَ ذَلِكَ طَاعَةَ رَبِّكُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ سَبَّ أَعْدَاءِ اللَّهِ حَيْثُ يَسْمَعُونَكُمْ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ قَدْ يَنْبَغِى لَكُمْ أَنْ تَعْلَمُوا حَدَّ سَبِّهِمْ لِلَّهِ كَيْفَ هُوَ إِنَّهُ مَنْ سَبَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدِ انْتَهَكَ سَبَّ اللَّهِ وَ مَنْ أَظْلَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِمَّنِ اسْتَسَبَّ لِلَّهِ وَ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَمَهْلًا مَهْلًا فَاتَّبِعُوا أَمْرَ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ قَالَ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْحَافِظُ اللَّهُ لَهُمْ أَمْرَهُمْ عَلَيْكُمْ بِآثَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سُنَّتِهِ وَ آثَارِ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ بَعْدِهِ وَ سُنَّتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ أَخَذَ بِذَلِكَ فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ تَرَكَ ذَلِكَ وَ رَغِبَ عَنْهُ ضَلَّ لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ وَ وَلَايَتِهِمْ وَ قَدْ قَالَ أَبُونَا رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الْعَمَلِ فِى اتِّبَاعِ الْآثَارِ وَ السُّنَنِ وَ إِنْ قَلَّ أَرْضَى لِلَّهِ وَ أَنْفَعُ عِنْدَهُ فِى الْعَاقِبَةِ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِى الْبِدَعِ وَ اتِّبَاعِ الْأَهْوَاءِ أَلَا إِنَّ اتِّبَاعَ الْأَهْوَاءِ وَ اتِّبَاعَ الْبِدَعِ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ضَلَالٌ وَ كُلُّ ضَلَالَةٍ بِدْعَةٌ وَ كُلُّ بِدْعَةٍ فِى النَّارِ وَ لَنْ يُنَالَ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ الصَّبْرِ وَ الرِّضَا لِأَنَّ الصَّبْرَ وَ الرِّضَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنِ اللَّهِ فِيمَا صَنَعَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ صَنَعَ بِهِ عَلَى مَا أَحَبَّ وَ كَرِهَ وَ لَنْ يَصْنَعَ اللَّهُ بِمَنْ صَبَرَ وَ رَضِيَ عَنِ اللَّهِ إِلَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ وَ هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا أَحَبَّ وَ كَرِهَ وَ عَلَيْكُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَ قُومُوا لِلّ هِ قانِتِينَ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ فِى كِتَابِهِ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ عَلَيْكُمْ بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ مَنْ حَقَّرَهُمْ وَ تَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ زَلَّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ اللَّهُ لَهُ حَاقِرٌ مَاقِتٌ وَ قَدْ قَالَ أَبُونَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَرَنِى رَبِّى بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَنْ حَقَّرَ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَقْتَ مِنْهُ وَ الْمَحْقَرَةَ حَتَّى يَمْقُتَهُ النَّاسُ وَ اللَّهُ لَهُ أَشَدُّ مَقْتاً فَاتَّقُوا اللَّهَ فِى إِخْوَانِكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمَسَاكِينِ فَإِنَّ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً أَنْ تُحِبُّوهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ رَسُولَهُ ص بِحُبِّهِمْ فَمَنْ لَمْ يُحِبَّ مَنْ أَمَرَ اللَّهُ بِحُبِّهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ مَاتَ وَ هُوَ مِنَ الْغَاوِينَ
وَ إِيَّاكُمْ وَ الْعَظَمَةَ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّ الْكِبْرَ رِدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ خَصَمَهُ اللَّهُ وَ أَذَلَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ يَبْغِيَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ خِصَالِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّهُ مَنْ بَغَى صَيَّرَ اللَّهُ بَغْيَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَ صَارَتْ نُصْرَةُ اللَّهِ لِمَنْ بُغِيَ عَلَيْهِ وَ مَنْ نَصَرَهُ اللَّهُ غَلَبَ وَ أَصَابَ الظَّفَرَ مِنَ اللَّهِ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ يَحْسُدَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِنَّ الْكُفْرَ أَصْلُهُ الْحَسَدُ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُعِينُوا عَلَى مُسْلِمٍ مَظْلُومٍ فَيَدْعُوَ اللَّهَ عَلَيْكُمْ وَ يُسْتَجَابَ لَهُ فِيكُمْ فَإِنَّ أَبَانَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ إِنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَ لْيُعِنْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِنَّ أَبَانَا رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ إِنَّ مَعُونَةَ الْمُسْلِمِ خَيْرٌ وَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَ اعْتِكَافِهِ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ إِيَّاكُمْ وَ إِعْسَارَ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِكُمُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ تُعْسِرُوهُ بِالشَّيْءِ يَكُونُ لَكُمْ قِبَلَهُ وَ هُوَ مُعْسِرٌ فَإِنَّ أَبَانَا رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ لَيْسَ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُعْسِرَ مُسْلِماً وَ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَظَلَّهُ اللَّهُ بِظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ وَ إِيَّاكُمْ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ الْمُفَضَّلَةُ عَلَى مَنْ سِوَاهَا وَ حَبْسَ حُقُوقِ اللَّهِ قِبَلَكُمْ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ وَ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ فَإِنَّهُ مَنْ عَجَّلَ حُقُوقَ اللَّهِ قِبَلَهُ كَانَ اللَّهُ أَقْدَرَ عَلَى التَّعْجِيلِ لَهُ إِلَى مُضَاعَفَةِ الْخَيْرِ فِى الْعَاجِلِ وَ الْآجِلِ وَ إِنَّهُ مَنْ أَخَّرَ حُقُوقَ اللَّهِ قِبَلَهُ كَانَ اللَّهُ أَقْدَرَ عَلَى تَأْخِيرِ رِزْقِهِ وَ مَنْ حَبَسَ اللَّهُ رِزْقَهُ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَرْزُقَ نَفْسَهُ فَأَدُّوا إِلَى اللَّهِ حَقَّ مَا رَزَقَكُمْ يُطَيِّبِ اللَّهُ لَكُمْ بَقِيَّتَهُ وَ يُنْجِزْ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ مِنْ مُضَاعَفَتِهِ لَكُمُ الْأَضْعَافَ الْكَثِيرَةَ الَّتِى لَا يَعْلَمُ عَدَدَهَا وَ لَا كُنْهَ فَضْلِهَا إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ وَ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْكُمْ مُحْرِجُ الْإِمَامِ فَإِنَّ مُحْرِجَ الْإِمَامِ هُوَ الَّذِى يَسْعَى بِأَهْلِ الصَّلَاحِ مِنْ أَتْبَاعِ الْإِمَامِ الْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِ الصَّابِرِينَ عَلَى أَدَاءِ حَقِّهِ الْعَارِفِينَ لِحُرْمَتِهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ نَزَلَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ عِنْدَ الْإِمَامِ فَهُوَ مُحْرِجُ الْإِمَامِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عِنْدَ الْإِمَامِ أَحْرَجَ الْإِمَامَ إِلَى أَنْ يَلْعَنَ أَهْلَ الصَّلَاحِ مِنْ أَتْبَاعِهِ الْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِ الصَّابِرِينَ عَلَى أَدَاءِ حَقِّهِ الْعَارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ فَإِذَا لَعَنَهُمْ لِإِحْرَاجِ أَعْدَاءِ اللَّهِ الْإِمَامَ صَارَتْ لَعْنَتُهُ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ صَارَتِ اللَّعْنَةُ مِنَ اللَّهِ وَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ رُسُلِهِ عَلَى أُولَئِكَ وَ اعْلَمُوا أَيَّتُهَا الْعِصَابَةُ أَنَّ السُّنَّةَ مِنَ اللَّهِ قَدْ جَرَتْ فِى الصَّالِحِينَ قَبْلُ وَ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ حَقّاً حَقّاً فَلْيَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لْيَبْرَأْ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ يُسَلِّمُ لِمَا انْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِهِمْ لِأَنَّ فَضْلَهُمْ لَا يَبْلُغُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مَنْ دُونَ ذَلِكَ أَ لَمْ تَسْمَعُوا مَا ذَكَرَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ وَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فَهَذَا وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ فَضْلِ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ فَكَيْفَ بِهِمْ وَ فَضْلِهِمْ وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُتِمَّ اللَّهُ لَهُ إِيمَانَهُ حَتَّى يَكُونَ مُؤْمِناً حَقّاً حَقّاً فَلْيَفِ لِلَّهِ بِشُرُوطِهِ الَّتِى اشْتَرَطَهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ قَدِ اشْتَرَطَ مَعَ وَلَايَتِهِ وَ وَلَايَةِ رَسُولِهِ وَ وَلَايَةِ أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَ إِقْرَاضَ اللَّهِ قَرْضاً حَسَناً وَ اجْتِنَابَ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا فُسِّرَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَ فِى جُمْلَةِ قَوْلِهِ فَمَنْ دَانَ اللَّهَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ مُخْلِصاً لِلَّهِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لِنَفْسِهِ فِى تَرْكِ شَيْءٍ مِنْ هَذَا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ فِى حِزْبِهِ الْغَالِبِينَ وَ هُوَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً وَ إِيَّاكُمْ وَ الْإِصْرَارَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ فِى ظَهْرِ الْقُرْآنِ وَ بَطْنِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ إِلَى هَاهُنَا رِوَايَةُ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعٍ يَعْنِى الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ إِذَا نَسُوا شَيْئاً مِمَّا اشْتَرَطَ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ عَرَفُوا أَنَّهُمْ قَدْ عَصَوُا اللَّهَ فِى تَرْكِهِمْ ذَلِكَ الشَّيْءَ فَاسْتَغْفَرُوا وَ لَمْ يَعُودُوا إِلَى تَرْكِهِ فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ وَ نَهَى لِيُطَاعَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَ لِيُنْتَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ فَمَنِ اتَّبَعَ أَمْرَهُ فَقَدْ أَطَاعَهُ وَ قَدْ أَدْرَكَ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ عِنْدَهُ وَ مَنْ لَمْ يَنْتَهِ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ عَصَاهُ فَإِنْ مَاتَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِى النَّارِ
وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مَنْ دُونَ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ كُلِّهِمْ إِلَّا طَاعَتُهُمْ لَهُ فَاجْتَهِدُوا فِى طَاعَةِ اللَّهِ إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ قَالَ وَ عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ رَبِّكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّ اللَّهَ رَبُّكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمَ هُوَ الْإِسْلَامُ فَمَنْ سَلَّمَ فَقَدْ أَسْلَمَ وَ مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ فَلَا إِسْلَامَ لَهُ وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْلِغَ إِلَى نَفْسِهِ فِى الْإِحْسَانِ فَلْيُطِعِ اللَّهَ فَإِنَّهُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ فَقَدْ أَبْلَغَ إِلَى نَفْسِهِ فِى الْإِحْسَانِ وَ إِيَّاكُمْ وَ مَعَاصِيَ اللَّهِ أَنْ تَرْكَبُوهَا فَإِنَّهُ مَنِ انْتَهَكَ مَعَاصِيَ اللَّهِ فَرَكِبَهَا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الْإِسَاءَةِ إِلَى نَفْسِهِ وَ لَيْسَ بَيْنَ الْإِحْسَانِ وَ الْإِسَاءَةِ مَنْزِلَةٌ فَلِأَهْلِ الْإِحْسَانِ عِنْدَ رَبِّهِمُ الْجَنَّةُ وَ لِأَهْلِ الْإِسَاءَةِ عِنْدَ رَبِّهِمُ النَّارُ فَاعْمَلُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ اجْتَنِبُوا مَعَاصِيَهُ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مَنْ دُونَ ذَلِكَ فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ تَنْفَعَهُ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَطْلُبْ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ وَ اعْلَمُوا أَنَّ أَحَداً مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَمْ يُصِبْ رِضَا اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ طَاعَةِ رَسُولِهِ وَ طَاعَةِ وُلَاةِ أَمْرِهِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ مَعْصِيَتُهُمْ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُنْكِرْ لَهُمْ فَضْلًا عَظُمَ أَوْ صَغُرَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْمُنْكِرِينَ هُمُ الْمُكَذِّبُونَ وَ أَنَّ الْمُكَذِّبِينَ هُمُ الْمُنَافِقُونَ وَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِلْمُنَافِقِينَ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِى الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً وَ لَا يَفْرَقَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَلْزَمَ اللَّهُ قَلْبَهُ طَاعَتَهُ وَ خَشْيَتَهُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ صِفَةِ الْحَقِّ وَ لَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ أَهْلِهَا فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ صِفَةِ الْحَقِّ فَأُولَئِكَ هُمْ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ إِنَّ لِشَيَاطِينِ الْإِنْسِ حِيلَةً وَ مَكْراً وَ خَدَائِعَ وَ وَسْوَسَةً بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ يُرِيدُونَ إِنِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يَرُدُّوا أَهْلَ الْحَقِّ عَمَّا أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ النَّظَرِ فِى دِينِ اللَّهِ الَّذِى لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ مِنْ أَهْلِهِ إِرَادَةَ أَنْ يَسْتَوِيَ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ أَهْلُ الْحَقِّ فِى الشَّكِّ وَ الْإِنْكَارِ وَ التَّكْذِيبِ فَيَكُونُونَ سَوَاءً كَمَا وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ مِنْ قَوْلِهِ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً ثُمَّ نَهَى اللَّهُ أَهْلَ النَّصْرِ بِالْحَقِّ أَنْ يَتَّخِذُوا مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَلِيّاً وَ لَا نَصِيراً فَلَا يُهَوِّلَنَّكُمْ وَ لَا يَرُدَّنَّكُمْ عَنِ النَّصْرِ بِالْحَقِّ الَّذِى خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ حِيلَةِ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ مَكْرِهِمْ مِنْ أُمُورِكُمْ تَدْفَعُونَ أَنْتُمُ السَّيِّئَةَ بِالَّتِى هِيَ أَحْسَنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ تَلْتَمِسُونَ بِذَلِكَ وَجْهَ رَبِّكُمْ بِطَاعَتِهِ وَ هُمْ لَا خَيْرَ عِنْدَهُمْ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تُظْهِرُوهُمْ عَلَى أُصُولِ دِينِ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا مِنْكُمْ فِيهِ شَيْئاً عَادَوْكُمْ عَلَيْهِ وَ رَفَعُوهُ عَلَيْكُمْ وَ جَهَدُوا عَلَى هَلَاكِكُمْ وَ اسْتَقْبَلُوكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ وَ لَمْ يَكُنْ لَكُمُ النَّصَفَةُ مِنْهُمْ فِى دُوَلِ الْفُجَّارِ فَاعْرِفُوا مَنْزِلَتَكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْبَاطِلِ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لِأَهْلِ الْحَقِّ أَنْ يُنْزِلُوا أَنْفُسَهُمْ مَنْزِلَةَ أَهْلِ الْبَاطِلِ لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ أَهْلَ الْحَقِّ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ الْبَاطِلِ أَ لَمْ يَعْرِفُوا وَجْهَ قَوْلِ اللَّهِ فِى كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجّارِ أَكْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَ لَا تَجْعَلُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ إِمَامَكُمْ وَ دِينَكُمُ الَّذِى تَدِينُونَ بِهِ عُرْضَةً لِأَهْلِ الْبَاطِلِ فَتُغْضِبُوا اللَّهَ عَلَيْكُمْ فَتَهْلِكُوا فَمَهْلًا مَهْلًا يَا أَهْلَ الصَّلَاحِ لَا تَتْرُكُوا أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمْرَ مَنْ أَمَرَكُمْ بِطَاعَتِهِ فَيُغَيِّرَ اللَّهُ مَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَحِبُّوا فِى اللَّهِ مَنْ وَصَفَ صِفَتَكُمْ وَ أَبْغِضُوا فِى اللَّهِ مَنْ خَالَفَكُمْ وَ ابْذُلُوا مَوَدَّتَكُمْ وَ نَصِيحَتَكُمْ [ لِمَنْ وَصَفَ صِفَتَكُمْ ] وَ لَا تَبْتَذِلُوهَا لِمَنْ رَغِبَ عَنْ صِفَتِكُمْ وَ عَادَاكُمْ عَلَيْهَا وَ بَغَى لَكُمُ الْغَوَائِلَ
هَذَا أَدَبُنَا أَدَبُ اللَّهِ فَخُذُوا بِهِ وَ تَفَهَّمُوهُ وَ اعْقِلُوهُ وَ لَا تَنْبِذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ مَا وَافَقَ هُدَاكُمْ أَخَذْتُمْ بِهِ وَ مَا وَافَقَ هَوَاكُمْ طَرَحْتُمُوهُ وَ لَمْ تَأْخُذُوا بِهِ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّجَبُّرَ عَلَى اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ عَبْداً لَمْ يُبْتَلَ بِالتَّجَبُّرِ عَلَى اللَّهِ إِلَّا تَجَبَّرَ عَلَى دِينِ اللَّهِ فَاسْتَقِيمُوا لِلَّهِ وَ لَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ أَجَارَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ التَّجَبُّرِ عَلَى اللَّهِ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا وَ لَكُمْ إِلَّا بِاللَّهِ وَ قَالَعليهالسلام إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ خَلَقَهُ اللَّهُ فِى الْأَصْلِ أَصْلِ الْخَلْقِ مُؤْمِناً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُكَرِّهَ اللَّهُ إِلَيْهِ الشَّرَّ وَ يُبَاعِدَهُ عَنْهُ وَ مَنْ كَرَّهَ اللَّهُ إِلَيْهِ الشَّرَّ وَ بَاعَدَهُ عَنْهُ عَافَاهُ اللَّهُ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَدْخُلَهُ وَ الْجَبْرِيَّةِ فَلَانَتْ عَرِيكَتُهُ وَ حَسُنَ خُلُقُهُ وَ طَلُقَ وَجْهُهُ وَ صَارَ عَلَيْهِ وَقَارُ الْإِسْلَامِ وَ سَكِينَتُهُ وَ تَخَشُّعُهُ وَ وَرِعَ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ اجْتَنَبَ مَسَاخِطَهُ وَ رَزَقَهُ اللَّهُ مَوَدَّةَ النَّاسِ وَ مُجَامَلَتَهُمْ وَ تَرْكَ مُقَاطَعَةِ النَّاسِ وَ الْخُصُومَاتِ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا وَ لَا مِنْ أَهْلِهَا فِى شَيْءٍ وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ اللَّهُ خَلَقَهُ فِى الْأَصْلِ [ أَصْلِ الْخَلْقِ ] كَافِراً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُحَبِّبَ إِلَيْهِ الشَّرَّ وَ يُقَرِّبَهُ مِنْهُ فَإِذَا حَبَّبَ إِلَيْهِ الشَّرَّ وَ قَرَّبَهُ مِنْهُ ابْتُلِيَ بِالْكِبْرِ وَ الْجَبْرِيَّةِ فَقَسَا قَلْبُهُ وَ سَاءَ خُلُقُهُ وَ غَلُظَ وَجْهُهُ وَ ظَهَرَ فُحْشُهُ وَ قَلَّ حَيَاؤُهُ وَ كَشَفَ اللَّهُ سِتْرَهُ وَ رَكِبَ الْمَحَارِمَ فَلَمْ يَنْزِعْ عَنْهَا وَ رَكِبَ مَعَاصِيَ اللَّهِ وَ أَبْغَضَ طَاعَتَهُ وَ أَهْلَهَا فَبُعْدٌ مَا بَيْنَ حَالِ الْمُؤْمِنِ وَ حَالِ الْكَافِرِ سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَ اطْلُبُوهَا إِلَيْهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ صَبِّرُوا النَّفْسَ عَلَى الْبَلَاءِ فِى الدُّنْيَا فَإِنَّ تَتَابُعَ الْبَلَاءِ فِيهَا وَ الشِّدَّةَ فِى طَاعَةِ اللَّهِ وَ وَلَايَتِهِ وَ وَلَايَةِ مَنْ أَمَرَ بِوَلَايَتِهِ خَيْرٌ عَاقِبَةً عِنْدَ اللَّهِ فِى الْآخِرَةِ مِنْ مُلْكِ الدُّنْيَا وَ إِنْ طَالَ تَتَابُعُ نَعِيمِهَا وَ زَهْرَتِهَا وَ غَضَارَةُ عَيْشِهَا فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ وَلَايَةِ مَنْ نَهَى اللَّهُ عَنْ وَلَايَتِهِ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِوَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ سَمَّاهُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ فِى قَوْلِهِ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ هُمُ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِوَلَايَتِهِمْ وَ طَاعَتِهِمْ وَ الَّذِينَ نَهَى اللَّهُ عَنْ وَلَايَتِهِمْ وَ طَاعَتِهِمْ وَ هُمْ أَئِمَّةُ الضَّلَالَةِ الَّذِينَ قَضَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ دُوَلٌ فِى الدُّنْيَا عَلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يَعْمَلُونَ فِى دُولَتِهِمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ مَعْصِيَةِ رَسُولِهِ ص لِيَحِقَّ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ وَ لِيَتِمَّ أَنْ تَكُونُوا مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ الرُّسُلِ مِنْ قَبْلِهِ فَتَدَبَّرُوا مَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِى كِتَابِهِ مِمَّا ابْتَلَى بِهِ أَنْبِيَاءَهُ وَ أَتْبَاعَهُمُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الصَّبْرَ عَلَى الْبَلَاءِ فِى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ مِثْلَ الَّذِى أَعْطَاهُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ مُمَاظَّةَ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَ عَلَيْكُمْ بِهُدَى الصَّالِحِينَ وَ وَقَارِهِمْ وَ سَكِينَتِهِمْ وَ حِلْمِهِمْ وَ تَخَشُّعِهِمْ وَ وَرَعِهِمْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ صِدْقِهِمْ وَ وَفَائِهِمْ وَ اجْتِهَادِهِمْ لِلَّهِ فِى الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ لَمْ تُنْزَلُوا عِنْدَ رَبِّكُمْ مَنْزِلَةَ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
چوَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَإِذَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ أَنْطَقَ لِسَانَهُ بِالْحَقِّ وَ عَقَدَ قَلْبَهُ عَلَيْهِ فَعَمِلَ بِهِ فَإِذَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ تَمَّ لَهُ إِسْلَامُهُ وَ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَقّاً وَ إِذَا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ كَانَ صَدْرُهُ ضَيِّقاً حَرَجاً فَإِنْ جَرَى عَلَى لِسَانِهِ حَقٌّ لَمْ يُعْقَدْ قَلْبُهُ عَلَيْهِ وَ إِذَا لَمْ يُعْقَدْ قَلْبُهُ عَلَيْهِ لَمْ يُعْطِهِ اللَّهُ الْعَمَلَ بِهِ فَإِذَا اجْتَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمُوتَ وَ هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ صَارَ مَا جَرَى عَلَى لِسَانِهِ مِنَ الْحَقِّ الَّذِى لَمْ يُعْطِهِ اللَّهُ أَنْ يُعْقَدَ قَلْبُهُ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُعْطِهِ الْعَمَلَ بِهِ حُجَّةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ سَلُوهُ أَنْ يَشْرَحَ صُدُورَكُمْ لِلْإِسْلَامِ وَ أَنْ يَجْعَلَ أَلْسِنَتَكُمْ تَنْطِقُ بِالْحَقِّ حَتَّى يَتَوَفَّيكُمْ وَ أَنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ أَنْ يَجْعَلَ مُنْقَلَبَكُمْ مُنْقَلَبَ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ فَلْيَعْمَلْ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ لْيَتَّبِعْنَا أَ لَمْ يَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ ص قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ اللَّهِ لَا يُطِيعُ اللَّهَ عَبْدٌ أَبَداً إِلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِى طَاعَتِهِ اتِّبَاعَنَا وَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَتَّبِعُنَا عَبْدٌ أَبَداً إِلَّا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَدَعُ أَحَدٌ اتِّبَاعَنَا أَبَداً إِلَّا أَبْغَضَنَا وَ لَا وَ اللَّهِ لَا يُبْغِضُنَا أَحَدٌ أَبَداً إِلَّا عَصَى اللَّهَ وَ مَنْ مَاتَ عَاصِياً لِلَّهِ أَخْزَاهُ اللَّهُ وَ أَكَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِى النَّارِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
نامه اى كه حضرت صادقعليهالسلام به اصحاب خود مرقوم فرمود:
١ - اسماعيل بن جابر روايت كرده كه امام صادقعليهالسلام نامه ذيل را به اصحاب خود مرقوم داشت و به آنها دستور داد كه آنرا بيكديگر درس دهند و در آن نگاه كنند و از ياد نبرند و بدان عمل كنند، و آنها نيز اين نامه را در جاى نمازهاى خود در خانه هاشان گذارده بودند و چون از نماز فراغت ميافتند در آن مى نگريستند.
اسماعيل بن مخلد سراج نيز گويد: اين نامه از طرف حضرت صادقعليهالسلام به اصحاب ابلاغ گرديد:
و اينك متن نامه :
بنام خداى بخشنده مهربان ، اما بعد از پروردگار خود عافيت درخواست كنيد، و آرامش و وقار و سكون را از دست ندهيد، و شرم و حيا پيشه كنيد، و از آنچه مردمان شايسته پيش از شما دورى كردند شما هم دورى كنيد، و با اهل باطل مدارا كنيد، ستمشان را بر خود هموار سازيد، مبادا با آنها ستيزه جوئى كنيد، هنگام آميزش و نشست و برخاست و گفتگوى با آنها چون از آميزش و مخالطه با آنها ناچاريد راه تقيه را پيشه كنيد همان راهى كه خداوند دستور داده كه هنگام برخورد با آنها آنرا پيش گيريد، و چون.گرفتار معاشرت با آنها شدى آنان شما را آزار ميدهند و ناراحتى شان را در چهره هاشان بخوبى ديدار خواهيد كرد، و اگر اينجهت نبود كه خداى تعالى (شر) آنها را از شما دفع مى كند آنان بشما يورش ميبردند و آن دشمنى و خشمى كه آنها از شما در دل دارند بيش از آنست كه بروى شما آرند، شما با آنها در يك انجمن گرد آئيد ولى جانهاى شما با آنها متفاوت است و با هم گرد نيايد، هرگز شما آنانرا دوست نداريد و آنها نيز شما را دوست ندارند، جز آنكه خداى تعالى شما را بداشتن حق و حقيقت گرامى داشته شما را به راه حق بينا كرده و آنانرا شايسته آن ندانسته ، پس با آنها سازش داشته باشيد و برفتار آنها صبر كنيد كه آنها سازش با شما ندارند و بر هيچ چيزى شكيبائى ندارند، حيله و نيرنگشان وسوسه هائى است كه برخى از آنها در دل برخى ديگر اندازند، چونكه اين دشمنان خدا چنانند كه اگر بتوانند شما را از راه حق باز دارند، و خدا است كه شما را از شر آنها نگهدارد، پس از خدا بترسيد و زبانهاتان را جز از كلام خير باز داريد مبادا زبانتان را بگفتار دروغ و تهمت و گناه دشمنى آلوده سازيد زيرا اگر شما زبان خود را از آنچه خدا خوش ندارد و از آن جلوگيرى كرده است باز داريد بهتر است براى شما در نزد خداوند از اينكه زبان خود بدان بيالاييد، چونكه لغزش زبان در آنچه ناپسند خدا است و از آن جلوگيرى فرموده در نزد خداوند براى بنده هلاكت ببار آورد و مورد خشم خدا و كرى و كورى و گنگى روز قيامت است ، و در نتيجه چنان شويد كه خدا (در سوره بقره آيه ١٨) فرموده است ، (كر و لال و كورند و باز نگردند) يعنى سخن نكنند و به آنها اجازه ندهند تا عذر خواهى كنند.
و نيز مبادا آنچه خدا نهى فرموده مرتكب شويد، و بر شما باد خموشى مگر در آن چيزهائى كه خداوند شما را در كار آخرتتان بدان سود دهد و بر آن پاداشتان دهد، خداوند را بسيار به يگانگى و پاكى بستائيد و تسبيحش گوئيد و ستايشش كنيد و بدرگاهش زارى كنيد و از آن خير و خوبى كه در نزد او است و قدرش كس نداند و به حقيقتش دست كسى نرسد از او خواستار شويد، و بدين ترتيب زبان خود را به آنها سرگرم كنيد از سخن كردن بدانچه خدا از آن نهى كرده و از گفتارهاى باطل و بيهوده اى كه موجب ماندن هميشگى در آتش دوزخ است براى كسيكه از آن گفتارها بدرگاه خدا توبه كنيد و به سوى او تضرع و زارى نمائيد و از او درخواست كنيد، و شائق شويد بدانچه خداوند بدان تشويقتان كرده ، و بپذيريد آنچه را خداوند به سوى آن شما را خوانده است تا رستگار شويد و از عذاب خدا نجات يابيد.
مبادا شيفته چيزى شويد كه خداوند بر شما حرام كرده زيرا هر كس پرده حرمت خدا را در اين دنيا بدرد خداوند ميان او و بهشت و نعمتها و خوشى و مقام ارجمند پايدار و دائمى آنجا كه براى اهلش مقرر شده براى هميشه جدائى افكند.
و بدانيد كه به راستى چه بد بهره ايست آن بهره و جايزه اى كه كسى در ترك اطاعت خدا و نافرمانى او بدست آرد كه خوشيهاى زوال پذير و فانى دنيا را بوسيله پرده درى خدا بر نعمت بهشت جاويدان و خوشيها و مقام ارجمند بهشتيان مقدم ميدارد، واى بر اينها كه چه بهره بد و بازگشت زيان آور و حال بدى در روز قيامت نزد پروردگارشان و در آخرت دچار عذاب و كيفرشان گرداند) و شما را گرفتار كند بدانچه آنانرا گرفتار ساخته و نيروئى براى ما و شما نيست جز بدو.
پس از خدا بترسيد اى گروه نجات يافته اگر خدا كامل گرداند براى شما آن نعمتى را كه بشما داده (كه نعمت ولايت و اقرار به امامت امير المؤ منين على بن ابى طالبعليهالسلام باشد و يا چنانچه فيضرحمهالله فرموده مقصود نعمتهاى دنيوى و اخروى است ) زيرا كه كامل نگردد اينكار تا برسد بشما نيز همانند آنچه بشايستگان پيش از شما رسيد، و تا آزمايش شويد در جان و مالتان ، و تا بشنويد از دشمنان خدا ناهنجار بسيار و شكيبائى كنيد و آنها را بر خود هموار سازيد، و تا آنجا كه شما را خوار بشمارند و دشمن دارند، و تا آنجا كه بر شما تحميل ستم كنند و شما نيز بخاطر رضاى خدا و پاداش سراى آخرت ستم ايشانرا تحمل كنيد، و تا آنجا كه بخاطر خدا عزوجل خشم شديد خود را در برابر آزار آنها كه از روى جنايت بر شما انجام دهند فرو خوريد، و تا آنجا كه شما را درباره حق دروغگو شمارند و در اينباره با شما دشمنى كنند و كينه شما بر دل گيرند و شما بر آنها صبر و بردبارى كنيد، و مصداق تمام اينها (كه گفتيم ) در كتاب خدا است كه جبرئيل آنرا بر پيامبرتان نازل كرده
شنيده ايد گفتار خداى عزوجل را كه به پيامبرتان فرمايد: (صبر كن چنانكه پيمبران ثبات دار صبر كردند و درباره آنان شتاب مكن ) (سوره احقاف آيه ٣٤) و فرموده است : (و اگر تو را تكذيب كنند پيش از تو نيز پيامبرانى را دروغگو شمردند... و آنان بر تكذيب و آزار شكيبائى كردند) (صدر آيه در سوره فاطر آيه ٤ و ذيل آن در سوره انعام آيه ٣٤ است و ممكن است قرائت امام قرائت ديگرى غير از قرائت مشهور باشد) و با اين ترتيب پيمبر خدا و پيمبران پيش از او مورد تكذيب مردم واقع شدند و اضافه بر تكذيب در مورد حق آزار نيز كشيدند.
پس اگر از فرمان خدا درباره ايشان خوشحال شويد، همان فرمانى كه در اصل (يعنى اصل آفرينش ) آنها را براى همان فرمان آفريده ، در برابر آن كفريكه در علم خدا گذشته است كه ديگران را در اصل براى آن آفريده و (قرارشان داده ) از كسانيكه در كتابش (قرآن ) از آنها نام برده آنجا كه فرمايد: (و گردانيديم از ايشان پيشوايانى كه به سوى دوزخ رهبرى كنند) (آيه ٤١ از سوره قصص ، و آيه چنين است :( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً... ) كه همان احتمالى كه در آيه بالا گفته شد در اين آيه نيز هست... پس آنچه را گفتيم تدبر كنيد و دريابيد و ندانسته نگيريد، زيرا هر كس اين جريان و مانند آنرا از آنچه خدا در قرآنش لازم كرده كه بدان امر كرده و يا از آن نهى فرموده ندانسته گيرد، دين خدا را رها كرده و نافرمانى او را مرتكب شده و سزاوار خشم خدا گرديده ، و خداوند او را به رو در آتش دوزخ افكند.
و نيز فرمود: اى گروه مورد رحمت و رستگارى ، به راستى كه خدا كامل كرده براى شما آن خيرى را بشما عطا فرموده ، و بدانيد كه از علم خدا و دستورش اين نيست كه كسى از خلق او در دين خود هواى نفس و راى و قياس را ميزان بگيرد چونكه خداوند قرآن را نازل فرمود و بيان هر چيز را در قرآن قرار داد و براى آموختنش كسانى را مقرر فرمود و آنانكه علم قرآن را بدانها داده نمى توانند از روى ميل و سليقه و قياس و نظر خود در احكام آن رفتار كنند و خداوند آنانرا بوسيله دانشى كه به آنها داده و بدان مخصوصشان داشته و در نزد آنها سپرده است (از راى و سليقه و قياس ) بى نيازشان ساخته و اين از روى احترامى بوده كه خداوند آنها را بدان گرامى داشته ، و ايشانند اهل ذكر كه خدا اين امت را بپرسش از آنان مامور ساخته ، و اينانند كسانى كه هر كس از ايشان سئوالى كند البته در صورتيكه سئوال كننده از كسانى باشد كه در علم گذشته باشد كه آنرا تصديق نموده و از دستورشان پيروى كند او را رهبرى كنند و بدهند به او از علم قرآن بدان مقدارى كه بخدا راه يابد به اجازه و اذن او و هم چنين به همه راههاى حق هدايت شود، و آنهايند همان كسانى كه رو گردان نشود از ايشان و از پرسش كردنشان و از آن دانشى كه خداوند آنها را بدان گرامى داشته و در پيش آنان نهاده جز آنكس كه در علم خدا در اصل آفرينش و در عالم ارواح شقاوت و بدبختى بر او نزدشان قرار داده و دستور پرسيدن از آنها را صادر فرموده است ، و همين ها هستند كه طبق دلخواه و سليقه و قياسهاى خود رفتار مى كنند تا اينكه شيطان بر آنها چيره گرديده ، زيرا آنها اهل ايمان را كه در علم قرآن مؤ من شناخته شده اند در نزد خدا كافر دانند، و گمراهان را كه در علم قرآن گمراهند نزد خدا مؤ من دانند، و تا اينكه حلال خدا را در بسيارى از جاها حرام كردند، و حرام خدا را در بسيارى از موارد حلال شمردند.
و اين (كارها) ريشه و اساس بنا و ساختمان دلخواه آنان بود در صورتيكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پيش از مرگش به آنها اشاره كرده بود ولى آنها گفتند:
پس از رفتن رسول خدا ما مى توانيم بر طبق آنچه آراء مردم بدان قرار گرفت رفتار كنيم با اينكه خداى عزوجل رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را از ما گرفت و به آن سفارشى كه آنحضرت بما فرمود و آن دستورى كه بما داده اگرچه اينكار مخالف با دستور خدا و رسول او باشد، به راستى كه چه شخصى بر خدا دليرتر و گمراهيش آشكارتر از آن كس است كه اين رويه را پيشه كرده و به خيال خود پندارد كه مى تواند چنين كارى بكند.
بخدا سوگند كه خدا را بر مخلوق خود حقى است كه فرمان او را ببرند و از دستورش پيروى كنند چه در زمان حيات محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم و چه پس از مرگش ، اين دشمنان خدا آيا مى توانند چنين پندارند كه احدى از كسانيكه به محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم اسلام آوردند بگفتار خود و راى و قياس عمل كرده ؟ اگر در پاسخ بگويند:
آرى كه حتما بر خداوند دروغ بسته و بجايگاه دورى گمراه گشته اند و اگر بگويند: نه ، پس كسى را نرسيده كه به راى و دلخواه و قياس خويش رفتار كند، و در اينصورت اينان بر عليه خود اقرار كرده و ملزم گشته اند و در زمره كسانى در آيند كه معتقدند بايستى پس از مرگ رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز از فرمان خدا پيروى و از اطاعت كرد و خداى تعالى نيز فرمايد و گفتارش حق است كه فرموده : (محمد جز فرستاده اى نيست كه پيش از او فرستادگانى آمده و گذشته اند آيا اگر بميرد يا كشته شو به عقب باز گرديد و هر كه به عقب باز گردد زيانى به خدا نرسانده و خداوند سپاسداران را پاداش خواهد داد) (سوره آل عمران ، آيه ١٤٤).
و اين سخن بدان جهت گفتيم تا بدانيد كه اطاعت خدا و پيروى از دستورش لازم است چه در حيات و زندگانى محمد و چه پس از مرگش ، و هم چنانكه هيچيك از مردم را نرسيده كه با بودن محمد بدلخواه و راى و قياسهاى خود بر خلاف گفته محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم رفتار كند پس از مرگ آنحضرت نيز كسى را نرسيده كه بر طبق دلخواه و راى و قياسات خود عمل بنمايد.
و نيز فرمود: از بلند كردن دستهاتان در نماز جز يكبار آنهم هنگام شروع نماز (در تكبيرة الاحرام ) خوددارى كنيد زيرا كه مردم (يعنى اهل سنت ) شما را باين عمل بشناسند، و خدا است كه از او كمك خواهند جنبش و نيروئى نيست جز بوسيله خداوند.
و فرمود: خدايرا بسيار بخوانيد زيرا خداوند خوش دارد. كه بندگان با ايمانش او را بخوانند و بدانها وعده اجابت داده است ، و خداوند دعاى مؤ منان را در روز قيامت بصورت عملى براى آنها در آورد كه براى رفتن به بهشت بوسيله آنها بر اعمالش بيفزايد، پس بسيار ياد خدا كنيد به هر اندازه كه مى توانيد در هر ساعتى از ساعتهاى شب و روز كه باشد زيرا خداوند خود دستور فرموده كه زياد او را ياد كنيد، و خدا نيز ياد كند از هر بنده كه او را ياد كند از مردمان با ايمان ، و بدانيد كه هيچيك از بندگان با ايمان خدا را ياد نكند جز آنكه خداوند او را به نيكى ياد كند، و در اطاعت او بكوشيد كه كسى بدان خير و نيكى كه در نزد خدا است نرسد جز بوسيله اطاعت او و دورى كردن از آن محرماتى كه در ظاهر و باطن قرآن آنها را حرام كرده چونكه خداى تبارك و تعالى در قرآنش فرموده و گفتارش حق است : (و واگذاريد گناه ظاهر و باطن را) (سوره انعام آيه ١٢٠).
و بدانيد كه هرچه را خداوند دستور داده كه از آن دورى كنيد آنرا حرام فرموده (و اين دستور دليل بر حرمت آن است ) و از آثار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و سنت (و روش ) او پيروى كنيد و از هواى نفس و آراء خود پيروى نكنيد كه گمراه شويد، زيرا گمراه ترين مردم در پيشگاه خدا آنكسى است كه از هواى نفس و راى خود بدون راهنمايى خدا پيروى كند، و تا مى توانيد به يكديگر نيكى كنيد زيرا هرچه خوبى كنيد بخودتان كرده ايد و اگر بدى هم كنيد بخود كرده ايد، و با مردم مدارا كنيد و آنها را بر گردن خود سوار مكنيد تا بدينوسيله اطاعت پروردگارتان را نيز فراهم كرده باشيد، و مبادا در جائى كه دشمنان خدا بشنوند آنانرا دشنام گوئيد تا در نتيجه آنها نيز از روى دشمنى و نادانى خدا را دشنام دهند، و شايسته است كه شما حد دشنام دادن آنها را نسبت به خدا بدانيد كه چگونه است ، به راستى هر كه به دوستان خدا دشنام گويد خدا را مورد دشنام قرار داده ، و چه شخصى ستمكارتر از آن كسى است كه وسيله دشنام دادن بخدا و اولياء او را فراهم سازد، آهسته ، آهسته (يعنى تا هنگام ظهور دولت حق به آرامى رفتار كنيد) و از فرمان خدا پيروى كنيد و نيرو و جنبشى نيست جز بخدا.
و نيز فرمود: اى گروهى كه خدا نگهبان كارشان هست بر شما باد به آثار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و سنت او و آثار پيشوايان راهنما از خاندان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پس از او و بر (پيروى از) سنت ايشان ، كه هر كه بدانها گرويد راه يافت و هر كه آنرا وا گذارد و از آن كناره گرفت گمراه شد، زيرا آنانند كسانيكه خداوند ه به فرمانبردارى و دوستى آنها دستور فرموده ، و پدر بزرگوار ما رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: مداومت بر عمل در پيروى از آثار و سنن اگر چه اندك باشد بهتر و مورد پسند خدا است و سودمندتر است نزد او براى عاقبت كار از اجتهاد كردن در بدعتها و پيروى كردن از هواهاى نفسانى ، آگاه باشيد كه بطور مسلم پيروى كردن از هواهاى نفسانى و متابعت كردن بدعتها بدون راهنمائى خدا گمراهى است ، و هر گمراهى بدعت است ، و هر بدعتى در دوزخ است ، و كسى هرگز بخيرى از جانب خدا نرسد جز بوسيله پيروى از خدا و بردبارى و خوشنود بودن زيرا بردبارى و خوشنودى قسمتى از پيروى كردن خداست
و اين را هم بدانيد كه ايمان نياورد بنده اى از بندگان خدا مگر اينكه راضى باشد از خداوند درباره آنچه خدا نسبت به او انجام داده و با او كرده است چه مورد پسند او باشد و چه نباشد زيرا خداوند هرگز نسبت به كسى كه بردبار و خوشنود از او باشد جز آنچه را صلاح و شايسته او باشد انجام ندهد، و همانكه خدا انجام داده براى او بهتر است از آن چه مورد پسند خود او باشد يا آنرا خوش نداشته باشد.
و برشما باد كه بر نمازها مواظبت داشته باشيد و بخصوص نماز ميانه (نماز ظهر و عصر) و براى خدا مطيعانه بپاى خيزيد چنانچه خداوند در قرآنش شما و مؤ منان قبل از شما را بدان دستور داده
و بر شما باد بدوستى با مستمندان از مسلمين زيرا هر كس آنانرا خوار شمارد و بر آنها بزرگى كند از دين خدا لغزيده و خداوند او را خوار گرداند و بسختى بر او خشم كند با اينكه پدر ما رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: پروردگار من مرا مامور كرده كه مستمندان مسلمين را دوست داشته باشم
و بدانيد هر كه خوار شمارد يكى از مسلمانان را خداوند خشم خود و خوارى را بر او فرو ريزد تا اينكه مردم بر او خشم كنند و خشم خدا بر او سخت تر از مردم است ، پس از خدا درباره برادران مسلمان مستمندتان بترسيد زيرا آنان بر شما حقى دارند كه شما آنها را دوست بداريد چنانچه خداوند پيغمبر خودصلىاللهعليهوآلهوسلم را مامور بدوستى آنان كرده ، پس هر كه دوست ندارد كسى را كه خدا دستور دوست داشتنش را داده خدا و پيامبرش را نافرمانى كرده و هر كه نافرمانى خدا و رسولش را كند و بر آن حال بميرد بحال گمراهى و نوميدى مرده است
از بزرگ منشى و كبر دورى كنيد چونكه بزرگى خاص خداى عزوجل مى باشد و هر كه در اين باره با خدا بستيزه بر خيزد خداوند (شخصيت ) او را در هم بشكند و در روز واپسين خوارش سازد.
مبادا به همديگر ستم كنيد زيرا ستمگرى خوى مردمان شايسته نيست و مسلما هر كه ستم كند خداوند ستمش را بر خود او بر گرداند و يارى خدا با آنكسى كه بر او ستم شده قرين گردد و هر كه را خدا يارى كند پيروز گردد و از جانب خدا ظفر يابد.
و مبادا بر يكديگر رشگ بريد زيرا ريشه كفر رشگ ورزى است و مبادا بر عليه مسلمان ستم رسيده اى كمك كارى كنيد تا سبب شود كه آن ستم رسيده بشما نفرين كند و دعايش به اجابت رسد، كه همانا پدر ما رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مى فرمودند: كمك كردن به مسلمان بهتر و پاداشش بزرگتر است از روزه و اعتكاف يكماه در مسجد الحرام
مبادا سخت گيرى كنيد به يكى از برادران مسلمان خود و نسبت به چيزى كه از او بستانكاريد بر او سخت بگيريد و او نيز در فشار و سختى باشد زيرا پدر ما رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مى فرمود: مسلمان نمى تواند به مسلمان ديگرى سخت بگيرد، و هر كه مهلت دهد بر بدهكارى كه در فشار است خداوند او را در روزى كه سايه اى جز سايه رحمت او نيست در زير سايه رحمت خود گيرد.
مبادا اى گروه مورد رحمت و برترى بر ديگران ، حقوقى كه خدا نزد شما دارد روز به روز و ساعت به ساعت پس بيندازيد، زيرا هر كه در پرداخت حقوقى كه خدا نزد او دارد شتاب كند خدا تواناتر است كه در چند برابر كردن خير او در دنيا و آخرت شتاب كند، و هر كه پرداخت حقوقى را كه خدا نزد او دارد بتاخير اندازد خدا تواناتر است كه روزى او را بتاخير اندازد، و هر كه را خداوند روزيش را نگهدارد نتواند بخود روزى دهد، پس حق خدا را درباره آنچه روزى شما كرده بپردازيد تا خدا باقيمانده آنرا بر شما گوارا سازد و بوعده اى كه به ما داده كه آنرا ه چندين برابر زياد كند وفا كند آن زيادى كه شماره و حقيقت فزونيش را كسى جز خدا پروردگار جهانيان نداند.
و فرمود: اى گروه (شيعه ) از خدا بترسيد و اگر بتوانيد امام را در تنگنا نگذاريد، و كسى كه امام را در تنگنا مى گذارد آن كسى است كه (در نزد امام ) درباره مردم صالح از پيروان امام و آنانكه تسليم فضيلت اويند و بپرداخت حق امام بردبارند و به حرمت امام آشنا هستند بدگوئى كند، و هر كه اينكار را در نزد امام انجام دهد در نتيجه امام را در فشار و تنگنا گذارد و در اين وقت است كه امام ناچار گردد تا نزد مردمان صالح پيرو خود و تسليم شوندگان در برابر فضيلتش و بردبارى بر اداى حقش و آشنايان بحرمتش را لعنت كند، و چون اما بخاطر ناچارى در برابر دشمنان او را لعنت كرد، لعنت او (براى آن شخص ) از جانب خدا مبدل به رحمت گردد، و لعنت خدا و فرشتگان و پيمبرانش به اين مردم (بدگو و سعايت كننده ) باز گردد.
و اى گروه شيعه بدانيد كه سنت خداوند درباره مردمان صالح پيش از اين جارى گشته است
(مترجم گويد: مجلسىرحمهالله در اين قسمت از كلام امامعليهالسلام چند وجه ذكر كرده از آنجمله اينكه مقصود امام اين است كه بنزد امام از مردمان شايسته بدگوئى و سعايت نكنيد تا امام را ناچار كنيد بحسب ظاهر و از روى مصالح و تقيه مردمان صالحى را كه مستحق لعن نيستند لعنت كند كه در اينصورت لعنت بدانها نرسد بلكه مبدل به رحمت گردد و لعنت عايد سعايت كنندگان گردد، و وجوه ديگرى نيز ذكر كرده كه ظاهرتر همين وجه است چنانچه خود او نيز فرموده.
و در جمله اخير برخى گفته اند: يعنى جارى گشته كه مردمان صالح هميشه مقهور و مرعوب دشمنان باشند، يا جارى گشته كه آنها مورد لعنت قرار گيرند ولى لعنت براى آنها تبديل به رحمت گردد).
و فرمود: هر كه دوست دارد كه خدا را ديدار كند و به راستى و حقيقت مؤ من باشد بايد خدا و رسول او را و آنانكه ايمان آورده اند دوست بدارد و بدرگاه خدا از دشمنان ايشان بيزارى جويد و در برابر هر آنچه از فضيلت و برترى آنها به او رسد تسليم گردد، زيرا درك فضل آنان را نكند فرشته مقربى و نه پيامبر مرسلى و نه پايين تر از آنها، مگر نشنيده ايد آنچه را خدا در فضيلت پيروان با ايمان امامان رهنما فرموده : (اينان با كسانى هستند كه خدا موهبتشان داده از پيمبران و راستى پيشه گان و شهيدان و شايستگان و چه نيكو رفيقانى هستند، و اين است يكى از وجوه فضيلت پيروان امامان تا چه رسد بخود آنها و فضيلتى كه دارند. و هر كه دوست دارد كه خدا ايمانش را كامل گرداند تا به راستى و حقيقت مؤ من باشد پس بايد از خدا بترسد روى آن شروطى كه خدا بر مؤ منان شرط فرموده ، چونكه خدا شرط كرده كه با داشتن ولايت او و ولايت رسولش و ولايت امامان مؤ منين : نماز را بپا دارند، و زكات بپردازند، و در راه خدا بدون سود وام دهند، و از زشتيها دورى كنند چه در عيان باشد و چه در نهان ، و چيزى از محرمات نيست جز آنكه در (اين قسمت از) گفتار خدا (كه فرمود از فواحش عيان و نهان اجتناب كنيد) داخل گردد پس هر كس ميان خود و خدا را از روى اخلاص ديندارى كند، و به خود اجازه ندهد كه چيزى از اينها را واگذارد چنين كسى در نزد خدا در زمره حزب پيروز او خواهد بود و از مؤ منين حقيقى بشمار رود.
مبادا در محرماتى كه خداوند در ظاهر و باطن قرآن حرام كرده اصرار ورزيد در صورتيكه خداى تعالى (درباره پرهيزكاران ) فرموده : (و بر آنچه كرده اند دانسته اصرار نورزند) (سوره آل عمران آيه ١٣٥).
تا اينجا روايت قاسم بن ربيع (كه نامه امام صادق را روايت كرده بود) پايان مى يابد (و از اينجا به بعد روايت راويان ديگر است كه امام صادقعليهالسلام فرمود):
يعنى مؤ منان پيش از شما هرگاه فراموش ميكردند چيزى را از آنچه خدا بر آنها در قرآنش شرط كرده مى فهميدند كه در ترك آن نافرمانى خدا را انجام داده اند و از خدا آمرزش مى طلبيدند و از آن پس آنرا ترك نمى كردند و اين است معناى گفتار خدا (و بر آنچه مى كردند دانسته اصرار نمى ورزند)
و بدانيد جز اين نيست كه خدا دستور داده و نهى فرموده تا در آنچه دستور داده فرمانبريش كنند و از آن چه نهى فرموده خوددارى كنند، پس هر كه پيروى از دستور او كرد اطاعت او را كرده و بر خيرى كه نزد او است رسيده و هر كه خوددارى نكند از آنچه نهى فرموده نافرمانى او را كرده و اگر بر همين حال نافرمانى بميرد خداوند به رو در آتش دوزخش اندازد.
و بدانيد كه ميان خدا و هر يك از بندگانش فرشته مقرب باشد و يا پيامبر مرسل و يا پائين تر از آنها همه شان ارتباطى جز فرمان بردارى او وجود ندارد پس بكوشيد در فرمان بردارى خدا اگر به راستى خوش داريد كه از مؤ منين حقيقى و درست باشيد و نيروئى نيست جز بخدا.
و فرمود: بر شما باد به فرمانبردارى خدا تا مى توانيد كه خدا است پروردگار شما.
بدانيد كه اسلام همان تسليم است و تسليم همان اسلام پس هر كه تسليم گشت محققا مسلمان شده و هر كه تسليم نشد مسلمان نيست ، و هر كه خوش دارد كه بحد نهائى احسان و نيكوكارى رسد بايد فرمانبردارى خدا را كند زيرا هر كه فرمانبردارى خدا را كرد بحد نهائى احسان رسيده است
مبادا نافرمانى خدا را مرتكب شويد زيرا هر كه پرده نافرمانيهاى خدا را بدرد و مرتكب آنها گردد نهايت بدى را بخود كرده و ميان احسان بخود، و بدى بخويشتن جايگاه سومى نيست ، پس هر كه بخود احسان كند پاداشش نزد پروردگار بهشت است و هر كه بدى كند كيفرش نزد پروردگار دوزخ است ، پس فرمان بردارى خدا را انجام دهيد و ازنافرمانيهاى او دورى كنيد و بدانيد كه از هيچكس براى شما در برابر خدا كارى ساخته نيست نه فرشته مقرب و نه پيامبر مرسل و نه پايين تر از آنها پس هر كه خواهد كه ميانجيگرى شفاعت كنندگان در نزد خدا سودش بخشد بايد از خدا بخواهد تا از او راضى شود، و بدانيد كه كسى از خلق خدا برضاى حق نرسد جز بفرمانبردارى او و فرمانبردارى پيامبرش و فرمانبردارى كار دارانش از خاندان محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم و نافرمانى آنها نيز نافرمانى خدا است ، و نبايد فضيلتى از ايشانرا منكر شود چه بزرگ باشد و چه كوچك
و بدانيد كه آنانكه منكرند آنها تكذيب كنندگانند، و تكذيب كنندگان همان منافقان و درويانند، و خداى عزوجل درباره منافقين فرموده و گفته اش حق است : (همانا منافقين در پائين ترين طبقه دوزخند و براى آنان ياورى نخواهى يافت ) (سوره نساء آيه ١٤٥).
و نبايد بترسد كسى از شماها كه خداوند فرمانبردارى و ترس خود را ملازم دلش گردانيده از هيچيك از آن مردمى كه خداوند آنها را از صفت حق بيرون كرده و شايسته آن قرارش نداده زيرا كسانى را كه خداوند شايسته صفت حق قرارشان نداده آنها شياطين انس و جن هستند، و همانا شياطين انس داراى نيرنگ و مكر و فريبها و وسوسه هستند كه برخى از آنها به برخى ديگر كنند و اگر بتوانند مى خواهند اهل حق را باز گردانند از آنچه خدا بدانها مرحمت فرموده از تدبر و دقت در دين خدا، آن دينى كه خداوند شياطين انس را اهل آن نساخته ، (آرى ) مى خواهند تا دشمنان خدا با اهل حق در ترديد و افكار و تكذيب يكسان شوند و مانند هم گردند چنانكه خداوند در قرآن خود توصيف كرده كه فرموده : اينان دوست دارند شما هم كافر گرديد چنانچه آنان كفر ورزيدند تا با آنها يكسان باشيد) (سوره نساء آيه ٨٨).
سپس خداوند نهى كرده اهل يارى حق را كه از دشمنان خدا كسانى را دوست و ياور گيرند پس مبادا شما را بهراس افكند و مبادا شما را باز گرداند از يارى آن حقى كه خداوند شما را بدان مخصوص داشته حيله و نيرنگ شياطين انس در كارهاى شما، شما بدى را دفع مى كنيد، بدانچه بهتر است ميان شما و آنها و در اينكار بوسيله از اطاعت خدا رضايت خاطر پروردگارتانرا مى جوئيد ولى در آنان خيرى نيست ، و براى شما روا نيست كه آنها را بر اصول دين خدا آگاه كنيد زيرا اگر آنها چيزى در اين باره از شما بشنوند در مورد آن چيز با شما دشمنى كنند و آنرا افشاء كنند و در نابودى شما بكوشند، و وضع ناخوشايندى براى شما پيش آورند، و در دولت فجار نتوانيد حق خود را از آنان بگيريد، (و بشما ستم كنند) پس شما موقعيت خود را در مابين خود و اهل باطل بشناسيد زيرا شايسته است كه اهل حق موقعيت خود را از موقعيت اهل باطل بشناسند چونكه خدا اهل حق را در نزد خود بمنزله اهل باطل قرار نداده ، آيا ندانند وجه گفتار خدا را در قرآن خود كه فرمايد: (آيا قرار دهيم آنانكه ايمان آورده و كارهاى شايسته انجام دهند مانند فساد كنندگان در زمين يا قرار دهيم پرهيزكارانرا چون بزهكاران ) (سوره ص آيه ٢٨) گرامى داريد خود را از اهل باطل و قرار ندهيد خداى تبارك و تعالى را كه نمونه والاتر از آن اوست و هم چنين امامتان و دينتان را كه بدان متدين هستيد و در معرض (بد گوئى ) اهل باطل (كه شما به آنها بد گوئيد تا در نتيجه آنها نيز در مقام معارضه با شما سخنان ناروا نسبت بخدا و دين و امام شما بگويند) پس خدا بشما خشم كند و نابود گرديد، آرام آرام اى مردم شايسته ، دستور خدا را و هم دستور آنكسى كه خدا شما را فرمان به پيروى از آنها داده وامگذاريد كه خدا نعمتش را كه به شما داده دگرگون سازد، دوست داريد بخاطر خدا هر كه را هم مسلك و هم عقيده با شماست ، و دشمن داريد براى خدا هر كه را مخالف با شما است ، و دوستى و خيرخواهى خود را از كسى كه هم عقيده با شما است دريغ مداريد، ولى براى آنها كه از عقيده شما و ديگران است و با شما درباره مذهبتان دشمنى مى كند و توطئه چينى براى شما مى كند دوستى و خير خواهى نكنيد.
اين است روش و ادب ما كه همان روش خدا است ، آنرا بدست آريد و درك كنيد و بفهميد و پشت سر نيندازيد، آنچه بر طبق راهنمائى و هدايت شما است آنرا دريابيد و آنچه موافق خواهش نفسانى شما است آنرا بدور افكنيد و رفتار نكنيد، مبادا بر خدا بزرگى كنيد، و بدانيد كه كسى مبتلا به بزرگى كردن بر خدا نشود جز آنكه بزرگى بر دين خدا كند، پس در راه خدا محكم باشيد و بعقب برنگرديد كه زيانكار مى شويد. خدا ما و شما را از بزرگى كردن به خدا در پناه خود گيرد، و نيروئى براى ما و شما و نيست جز به خدا.
و نيز فرمود: به راستى اگر بنده را خداوند در اصل يعنى اصل خلقت مؤ من آفريده باشد از اين جهان نرود تا خداوند شر و بدى را ناپسند او كند و از آن دورش سازد، و هر كه را خداوند از شر و بدى دور ساخت و آنرا ناپسند خاطرش كرد از تكبر و سركشى در امانش بدارد و در نتيجه نرم خو و خوش خلق و گشاده رو گردد و وقار و آرامش و فروتنى اسلام در او پديد آيد، و از محرمات خدا پارسائى كند و از آنچه خشم او است دورى گزيند، و خداوند دوستى مردم و مدارا كردن با آنها و ترك نزاع و خصومت مردم را روزى او كند و هيچگاه پيرامون آن نگردد، و به راستى هر گاه خداوند بنده اى را در اصل - يعنى اصل آفرينش كافر آفريد (يعنى در علم خدا گذشته است كه او پس از خلقت كافر گردد) و بدخو و سخت رو شود و هرزگيش آشكار گردد و شرم و حيا در او اندك شود و رازش را خدا آشكار سازد و مرتكب محرمات گردد و از آن دست نكشد و به ارتكاب نافرمانيهاى خدا دچار شده و اطاعت او و همچنين اطاعت كنندگان خدا را دوست ندارد، و چه دور است ما بين حال مؤ من و حال شخص كافر.
از خدا عافيت بخواهيد و از درگاه وى آن را بجوئيد و جنبش و نيروئى نيست جز بوسيله او، خودتان را در اين دنيا بر بلا شكيبا سازيد زيرا پى در پى رسيدن بلا و سختى در راه اطاعت خدا و ولايت او و ولايت كسانيكه خدا دستور دوستى و ولايت آنها را داده است در آخرت سرانجامش بهتر است در نزد خدا از دارائى و پادشاهى دنيا و اگر نعمتهاى آن و خرمى و خوشگذرانى آن در نافرمانى خدا و دوستى و اطاعت كسيكه خدا از دوستيش نهى فرموده پى در پى و طولانى باشد چونكه خدا دستور داده بدوستى امامان و پيشوايانى كه در كتاب خود نام برده در كتابش كه فرموده : (و قرارشان داديم پيشوايانى كه راهبرى كنند بفرمان ما) (سوره انبياء آيه ٨٣) و آنهايند كسانيكه خداوند بدوستى و اطاعت ايشان دستور فرموده و در مقابل كسانيكه خداوند از دوستى و اطاعت ايشان نهى فرموده و آنان همان پيشوايان ظلالت و گمراهى هستند كه خدا مقرر داشته آنها در دنيا دوستى بر اولياى خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رفتار مى كنند تا دستور عذاب خدا بر آنها محقق گردد، و تا اينكه بودن شما با پيامبر خدا محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم و پيمبران پيش از او ثابت و مسلم گردد، پس تدبر كنيد در آنچه خدا در كتاب خود براى شما حكايت كرده از گرفتاريهائى كه براى پيامبران او و پيروان مؤ من ايشان پيش آمده ، سپس از خدا بخواهيد كه همان صبر و بردبارى را كه به آنها داد بشما نيز مانند آنرا در حال خوشى و تنگى و سختى و آسودگى بدهد. مبادا با اهل باطل به ستيزه جوئى برخيزيد و بر شما باد به هدايت مردمان شايسته و وقار و آرامش آنها و بردبارى و فروتنى و پارسائى آنها از محرمات خدا و راستى و وفا و كوششى كه براى خدا در كار اطاعت او داشتند زيرا اگر شما چنين نكنيد بمقام و منزلت شايستگان پيش از خود نخواهيد رسيد.
و بدانيد كه هر گاه خداوند خير بنده اى را خواهد سينه اش را براى پذيرفتن اسلام بگشايد و چون اين مرحمت را درباره او كرد زبانش بحق گويا شود و بستگى بدان پيدا كند و بدان عمل كند و چون همه اينها را خدا براى او فراهم كرد اسلام او را كامل گرداند و اگر بر اين حال بميرد نزد خدا از مسلمانان حقيقى خواهد بود ولى هر گاه خدا خير بنده اى را نخواهد او را بخودش واگذارد و سينه اش گرفته و پريشان گردد پس اگر سخن حقى برزبانش جارى گردد دل بدان نبندد، و چون دل بدان ندهد خداوند توفيق عمل بدان سخن را به او ندهد، و چون اين وضع را براى او فراهم كند و او بر آنحال بميرد در پيشگاه خدا از منافقان خواهد بود، و آن سخن حقى كه بر زبانش جارى است دلبستگى به آنرا خدا بدو نداده و توفيق عملش را نيز بدو مرحمت نكرده آن سخن حق بر عليه او حجتى گردد، پس از خدا بترسيد و از وى بخواهيد تا سينه هاى شما را براى پذيرش اسلام بگشايد و زبانهاتان را گوياى بحق كند تا بر آن حال شما را از اين جهان ببرد و بازگشتتان را بز گشت شايستگان پيش از شما قرار دهد و نيروئى نيست جز بخدا و ستايش از آن خدا پروردگار جهانيان است
و هر كه دوست دارد كه بداند خدا او را دوست دارد بايد بطاعت خدا عمل كند و از ما پيروى كند آيا نشنيده اند گفتار خداى عزوجل را كه به پيامبرش صلىاللهعليهوآلهوسلم فرمايد: بگو اگر خدا را دوست داريد مرا پيروى كنيد تا خدا شما را دوست بدارد و گناهان شما را بيامرزد، (سوره آل عمران آيه ٣١).
بخدا سوگند هرگز بنده اى فرمانبردارى خدا را نكند جز آنكه خداوند پيروى ما را در فرمانبردارى او داخل گرداند، و بخدا پيروى نكند بنده اى از ما جز آنكه خدا دوستش دارد، و بخدا هيچ گاه بنده پيروى ما را وامگذارد جز آنكه ما را دشمن دارد و بخدا هيچگاه كسى ما را دشمن ندارد جز آنكه نافرمانى خدا را كرده و هر كه در حال نافرمانى خدا بميرد خداوند او را خوار گرداند و به رو در آتش دوزخ اندازد، و ستايش از آن خدا پروردگار جهانيان است )
(صَحِيفَةُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام وَ كَلَامُهُ فِي الزُّهْدِ)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ قَالَ مَا سَمِعْتُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كَانَ أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام إِلَّا مَا بَلَغَنِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام قَالَ أَبُو حَمْزَةَ كَانَ الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام إِذَا تَكَلَّمَ فِي الزُّهْدِ وَ وَعَظَ أَبْكَى مَنْ بِحَضْرَتِهِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ وَ قَرَأْتُ صَحِيفَةً فِيهَا كَلَامُ زُهْدٍ مِنْ كَلَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام وَ كَتَبْتُ مَا فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ص فَعَرَضْتُ مَا فِيهَا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُ وَ صَحَّحَهُ وَ كَانَ مَا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كَفَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ كَيْدَ الظَّالِمِينَ وَ بَغْيَ الْحَاسِدِينَ وَ بَطْشَ الْجَبَّارِينَ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الطَّوَاغِيتُ وَ أَتْبَاعُهُمْ مِنْ أَهْلِ الرَّغْبَةِ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا الْمَائِلُونَ إِلَيْهَا الْمُفْتَتِنُونَ بِهَا الْمُقْبِلُونَ عَلَيْهَا وَ عَلَى حُطَامِهَا الْهَامِدِ وَ هَشِيمِهَا الْبَائِدِ غَداً وَ احْذَرُوا مَا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ مِنْهَا وَ ازْهَدُوا فِيمَا زَهَّدَكُمُ اللَّهُ فِيهِ مِنْهَا وَ لَا تَرْكَنُوا إِلَى مَا فِى هَذِهِ الدُّنْيَا رُكُونَ مَنِ اتَّخَذَهَا دَارَ قَرَارٍ وَ مَنْزِلَ اسْتِيطَانٍ وَ اللَّهِ إِنَّ لَكُمْ مِمَّا فِيهَا عَلَيْهَا لَدَلِيلًا وَ تَنْبِيهاً مِنْ تَصْرِيفِ أَيَّامِهَا وَ تَغَيُّرِ انْقِلَابِهَا وَ مَثُلَاتِهَا وَ تَلَاعُبِهَا بِأَهْلِهَا إِنَّهَا لَتَرْفَعُ الْخَمِيلَ وَ تَضَعُ الشَّرِيفَ وَ تُورِدُ أَقْوَاماً إِلَى النَّارِ غَداً فَفِى هَذَا مُعْتَبَرٌ وَ مُخْتَبَرٌ وَ زَاجِرٌ لِمُنْتَبِهٍ إِنَّ الْأُمُورَ الْوَارِدَةَ عَلَيْكُمْ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِنْ مُظْلِمَاتِ الْفِتَنِ وَ حَوَادِثِ الْبِدَعِ وَ سُنَنِ الْجَوْرِ وَ بَوَائِقِ الزَّمَانِ وَ هَيْبَةِ السُّلْطَانِ وَ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ لَتُثَبِّطُ الْقُلُوبَ عَنْ تَنَبُّهِهَا وَ تُذْهِلُهَا عَنْ مَوْجُودِ الْهُدَى وَ مَعْرِفَةِ أَهْلِ الْحَقِّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ عَصَمَ اللَّهُ فَلَيْسَ يَعْرِفُ تَصَرُّفَ أَيَّامِهَا وَ تَقَلُّبَ حَالَاتِهَا وَ عَاقِبَةَ ضَرَرِ فِتْنَتِهَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ وَ نَهَجَ سَبِيلَ الرُّشْدِ وَ سَلَكَ طَرِيقَ الْقَصْدِ ثُمَّ اسْتَعَانَ عَلَى ذَلِكَ بِالزُّهْدِ فَكَرَّرَ الْفِكْرَ وَ اتَّعَظَ بِالصَّبْرِ فَازْدَجَرَ وَ زَهِدَ فِى عَاجِلِ بَهْجَةِ الدُّنْيَا وَ تَجَافَى عَنْ لَذَّاتِهَا وَ رَغِبَ فِى دَائِمِ نَعِيمِ الْآخِرَةِ وَ سَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَ رَاقَبَ الْمَوْتَ وَ شَنَأَ الْحَيَاةَ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ نَظَرَ إِلَى مَا فِى الدُّنْيَا بِعَيْنٍ نَيِّرَةٍ حَدِيدَةَ الْبَصَرِ وَ أَبْصَرَ حَوَادِثَ الْفِتَنِ وَ ضَلَالَ الْبِدَعِ وَ جَوْرَ الْمُلُوكِ الظَّلَمَةِ فَلَقَدْ لَعَمْرِى اسْتَدْبَرْتُمُ الْأُمُورَ الْمَاضِيَةَ فِى الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ مِنَ الْفِتَنِ الْمُتَرَاكِمَةِ وَ الِانْهِمَاكِ فِيمَا تَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى تَجَنُّبِ الْغُوَاةِ وَ أَهْلِ الْبِدَعِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ ارْجِعُوا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِالطَّاعَةِ مِمَّنِ اتُّبِعَ فَأُطِيعَ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنْ قَبْلِ النَّدَامَةِ وَ الْحَسْرَةِ وَ الْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ وَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَاللَّهِ مَا صَدَرَ قَوْمٌ قَطُّ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا إِلَى عَذَابِهِ وَ مَا آثَرَ قَوْمٌ قَطُّ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ إِلَّا سَاءَ مُنْقَلَبُهُمْ وَ سَاءَ مَصِيرُهُمْ وَ مَا الْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ الْعَمَلُ إِلَّا إِلْفَانِ مُؤْتَلِفَانِ فَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ خَافَهُ وَ حَثَّهُ الْخَوْفُ عَلَى الْعَمَلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ إِنَّ أَرْبَابَ الْعِلْمِ وَ أَتْبَاعَهُمُ الَّذِينَ عَرَفُوا اللَّهَ فَعَمِلُوا لَهُ وَ رَغِبُوا إِلَيْهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ إِنَّما يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ فَلَا تَلْتَمِسُوا شَيْئاً مِمَّا فِى هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ اشْتَغِلُوا فِى هَذِهِ الدُّنْيَا بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ اغْتَنِمُوا أَيَّامَهَا وَ اسْعَوْا لِمَا فِيهِ نَجَاتُكُمْ غَداً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقَلُّ لِلتَّبِعَةِ وَ أَدْنَى مِنَ الْعُذْرِ وَ أَرْجَى لِلنَّجَاةِ فَقَدِّمُوا أَمْرَ اللَّهِ وَ طَاعَةَ مَنْ أَوْجَبَ اللَّهُ طَاعَتَهُ بَيْنَ يَدَيِ الْأُمُورِ كُلِّهَا وَ لَا تُقَدِّمُوا الْأُمُورَ الْوَارِدَةَ عَلَيْكُمْ مِنْ طَاعَةِ الطَّوَاغِيتِ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ طَاعَةِ أُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَعَكُمْ يَحْكُمُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ سَيِّدٌ حَاكِمٌ غَداً وَ هُوَ مُوقِفُكُمْ وَ مُسَائِلُكُمْ فَأَعِدُّوا الْجَوَابَ قَبْلَ الْوُقُوفِ وَ الْمُسَاءَلَةِ وَ الْعَرْضِ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَئِذٍ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يُصَدِّقُ يَوْمَئِذٍ كَاذِباً وَ لَا يُكَذِّبُ صَادِقاً وَ لَا يَرُدُّ عُذْرَ مُسْتَحِقٍّ وَ لَا يَعْذِرُ غَيْرَ مَعْذُورٍ لَهُ الْحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ بِالرُّسُلِ وَ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ الرُّسُلِ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ اسْتَقْبِلُوا فِى إِصْلَاحِ أَنْفُسِكُمْ وَ طَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ تَوَلَّوْنَهُ فِيهَا لَعَلَّ نَادِماً قَدْ نَدِمَ فِيمَا فَرَّطَ بِالْأَمْسِ فِى جَنْبِ اللَّهِ وَ ضَيَّعَ مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ وَ تُوبُوا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ يَعْفُو عَنِ السَّيِّئَةِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ وَ إِيَّاكُمْ وَ صُحْبَةَ الْعَاصِينَ وَ مَعُونَةَ الظَّالِمِينَ وَ مُجَاوَرَةَ الْفَاسِقِينَ احْذَرُوا فِتْنَتَهُمْ وَ تَبَاعَدُوا مِنْ سَاحَتِهِمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ خَالَفَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ دَانَ بِغَيْرِ دِينِ اللَّهِ وَ اسْتَبَدَّ بِأَمْرِهِ دُونَ أَمْرِ وَلِيِّ اللَّهِ كَانَ فِى نَارٍ تَلْتَهِبُ تَأْكُلُ أَبْدَاناً قَدْ غَابَتْ عَنْهَا أَرْوَاحُهَا وَ غَلَبَتْ عَلَيْهَا شِقْوَتُهَا فَهُمْ مَوْتَى لَا يَجِدُونَ حَرَّ النَّارِ وَ لَوْ كَانُوا أَحْيَاءً لَوَجَدُوا مَضَضَ حَرِّ النَّارِ وَ اعْتَبِرُوا يَا أُولِى الْأَبْصَارِ وَ احْمَدُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَا تَخْرُجُونَ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ إِلَى غَيْرِ قُدْرَتِهِ وَ سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وَ تَأَدَّبُوا بِآدَابِ الصَّالِحِينَ
.(صحيفه (نامه ) حضرت على بن الحسينعليهالسلام و سخن او در زهد (و پارسائى ):
٢ - ابو حمزه ثمالى گويد: من نشنيدم كسى را كه پارساتر از على بن الحسينعليهالسلام باشد جز آنچه ازپارسايى على بن ابى طالبعليهالسلام شنيدم ، و امام على بن الحسينعليهالسلام چنان بود كه هر گاه در باره زهد و پارسائى سخن مى گفت هر كس را در حضورش بود مى گرياند و من نامه را خواندم كه در آن سخنى در باره زهد از على بن الحسينعليهالسلام نوشته بود و من آنرا نوشتم سپس بنزد على بن الحسين صلوات الله عليه بردم و بنظر او رساندم حضرت آنرا تصديق كرده و تصحيح فرمود و اينك متن آن نامه :
بنام خداى بخشنده مهربان خداوند ما و شما را نگهدارد از نقشه شوم ستمكاران و ستم حسودان و حمله گردنكشان ، اى مؤ منان شما را فريب ندهند سركشان و پيروانشان كه متمايل به اين دنيا گشته و دل بدان بسته اند و فريفته آن شده اند، آنانكه بدنيا و كالاى پوسيده و گياه خشك كه بزودى از انسان جدا گردد روى كرده اند، بپرهيزيد از آنچه خدا شما را از آن بر حذر داشته ، و زهد ورزيد در آنچه خداوند شما را از دنيا بزهد در آن واداشته ، و اعتماد نكنيد بدانچه در اين دنياست اعتماد كسى كه آنرا براى خود خانه جاويدان و جايگاه ماندن و اقامت گرفته است ، بخدا سوگند كه در خود اين دنيا چيزهائى است كه شما را به بى اعتبارى آن راهنمايى كرده و آگاه سازد، از گردش روزهاى آن و دگرگونى انقلابها و نمونه ها و بازيگرى آن با اهل خود چنان است كه گمنام (پست ) را بلند، و شريف را پست گرداند و مردمانى را در فرداى قيامت بدوزخ كشاند.
و اين جريان براى شخص آگاه عبرت آور و آزمايش و جلوگير است ، به راستى اين جرياناتى كه در هر شب و روز براى شما پيش آيد از فتنه هاى تار و بدعتهاى تازه و روشهاى ظالمانه ، و پيش آمدهاى ناگوار روز گار و ترس و بيم حكومت و وسوسه هاى شيطان ، بحقيقت كه دلها را از آگاه شدن باز دارد، و از هدايت موجود و شناسائى اهل حق بى خبر سازد جز افراد اندكى از كسانيكه خدايشان (از انحراف و بى خبرى ) نگاهداشته و از اين رو نشناسد (و درك نكند) گردش روزها و زيرو رو شدن حالات و سرانجام زيان بار فتنه هاى دنيا را جز آنكس كه خداوند نگاهش داشته و براه رشد و هدايت رفته ، و در راه راست قدم نهاد، و بر طى اين طريق (پر مخاطره ) از پارسايى و زهد كمك گفت و انديشه را پياپى بكار انداخت و به شكيبائى پند پذير شد و از خود جلوگيرى كرد و در خرميهاى زود گذر اين جهان پارسا بود و از خوشيهاى آن كناره گرفت و در نعمتهاى جاويدان آن سراى راغب و شوقمند گرديد و كوشش خود را براى آن بكار برد و مراقب مرگ بود، و زندگى با مردم ستمكار را بد دانست و خوش نداشت ، به آنچه در دنيا است با ديده روشن و تيزبين نگريست و آشوبهاى تازه و بدعتهاى گمراه كننده و ستم پادشاهان ستم پيشه را با ديده خود ببيند.
راستى كه بجان خودم سوگند شما امور گذشته را در روزهاى پيشين كه از آشوبها انباشته بوده و شيفته بدان بودند پشت سر گذاشته ايد و مى توانيد از آنها راهبر شويد بر دورى گزيدن از گمراهان و بدعتگزاران و ستم پيشه گان و فساد كنندگان در زمين بنا حق ، پس از خدا كمك جوئيد و باز گرديد به سوى طاعت خدا و پيروى آنكس كه به پيروى سزاوارتر است از اينان كه پيروى شوند و مورد اطاعت قرار گيرند.
حذر كنيد، پيش از پشيمانى و حسرت و ورود بر خدا و توقف در پيشگاه او، و بخدا سوگند كوچ نكنند هيچ قوم و ملتى از نافرمانى خدا مگر به سوى عذابش و هرگز مقدم نداشتند هيچ قومى دنيا را بر آخرت جز آنكه به بازگشتگاه و سر منزل بدى دچار گشتند، و خدا شناسى و عمل (بدستورات خدا) جز دو رفيق قرين و همدم نيستند، پس هر كه خدا را بشناسد از او بترسد و همان ترس او را بعمل كردن بطاعت حق وا دارد و به راستى دانشمندان و پيروانشان كسانى هستند كه خدا را شناختند و براى او كار كردند و بدو روى كردند و همانا خدا فرموده (جز اين نيست كه از بندگان خدا تنها دانايان از او بيم دارند) (سوره فاطر آيه ٢٨).
پس چيزى را از آنچه در اين دنيا است بوسيله نافرمانى خدا نخواهيد، و در اين جهان بطاعت خدا مشغول و سرگرم شويد و روزهاى آنرا غنيمت شماريد و بدانچه نجات شما از عذاب خدا فرداى قيامت در آنست كوشش و شتاب كنيد، زيرا اين روش بازخواستش كمتر و به عذرخواهى نزديكتر و براى نجات يافتن اميدبخش تر است
پس فرمان خدا و اطاعت كسى را كه خدا اطاعتش را واجب فرموده پيشاپيش همه كارها قرار دهيد، و دستوراتى را كه از جانب سركشان بر شما وارد شود بخاطر دنياى شكوفان پيشاپيش دستور خدا و اطاعت او و اطاعت فرمانداران خود قرار ندهيد.
بدانيد كه شما همگى بندگان خدائيد و ما هم با شما (و به همراه شمائيم ) كه حكومت كند بر ما و شما در فرداى قيامت آقا و بزرگى حاكم ، و اوست بازدارنده و پرستش كننده از شما، پس آماده كنيد پاسخ (خود) را پيش از بازداشت و پرستش و ورود بر پروردگار جهانيان كه در آنروز هيچكس سخن نكند جز به اذن او، و بدانيد كه خدا در آن روز تصديق نكند دروغگويى را و تكذيب نكند راستگويى را و عذر بجائى را رد نكند و كسى كه (واقعا) عذرى ندارد معذورش نسازد. او بر آفريدگان خود بوسيله پيامبران و اوصياء پس از پيمبران حجت دارد، پس اى بندگان خدا، از خدا بترسيد و به صلاح خود و فرمانبردارى كسى كه خدا در اطاعت او دوست داريد رو آوريد، شايد شخص پشيمانى در آخرت پيدا شود كه از كوتاهيهائى كه از كارهاى خدا در دنيا كرده است و حقوقى كه از خدا ضايع كرده پشيمان گردد، و از خدا آمرزش بخواهيد و بدرگاهش توبه كنيد كه او توبه را مى پذيرد و از گناهان در گذرد و هر آنچه مى كند مى داند.
مبادا با گناهكاران همنشينى كنيد و به ستمكاران كمك دهيد و با بزهكاران نزديك شويد، از فتنه ايشان حذر كنيد و از حدود و ناحيه آنان دورى كنيد، و بدانيد كه هر كس با دوستان خدا مخالفت كند و بجز دين خدا بدين ديگرى ديندار شود و بدستور خود جز دستور ولى خدا از روى خودسرى رفتار كند در آتش سوزانى درافتد كه مى خورد بدنهائى را كه روانهايش از آنها دور گشته و بدبختى بر آنها چيره شده ، اينان (گرچه در دنيا بصورت زنده اند ولى ) مردگانى هستند كه حرارت آتش را درك نكنند و اگر (به راستى ) زنده بودند درد حرارت آتش را درك مى كردند، پند گيريد اى بينايان و ستايش كنید خدايرا كه شما را راهنمائى كرده ، و بدانيد كه شما از تحت قدرت خدا به پناه قدرت ديگرى نتوانيد رفت ، و خدا و رسولش كردار شما را مى بينند و سپس به سوى خدا باز گرديد، پس سودمند گرديد به پند و موعظه ، و به آداب و روشهاى شايستگان مؤ دب گرديد. )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ وَ هُوَ الْعَاصِمِيُّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الصَّوَّافِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يُوصِى أَصْحَابَهُ وَ يَقُولُ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا غِبْطَةُ الطَّالِبِ الرَّاجِى وَ ثِقَةُ الْهَارِبِ اللَّاجِى وَ اسْتَشْعِرُوا التَّقْوَى شِعَاراً بَاطِناً وَ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً خَالِصاً تَحْيَوْا بِهِ أَفْضَلَ الْحَيَاةِ وَ تَسْلُكُوا بِهِ طَرِيقَ النَّجَاةِ انْظُرُوا فِى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِ الْمُفَارِقِ لَهَا فَإِنَّهَا تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ لَا يُرْجَى مِنْهَا مَا تَوَلَّى فَأَدْبَرَ وَ لَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ وُصِلَ الْبَلَاءُ مِنْهَا بِالرَّخَاءِ وَ الْبَقَاءُ مِنْهَا إِلَى فَنَاءٍ فَسُرُورُهَا مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ وَ الْبَقَاءُ فِيهَا إِلَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ فَهِيَ كَرَوْضَةٍ اعْتَمَّ مَرْعَاهَا وَ أَعْجَبَتْ مَنْ يَرَاهَا عَذْبٌ شِرْبُهَا طَيِّبٌ تَرْبُهَا تَمُجُّ عُرُوقُهَا الثَّرَى وَ تَنْطُفُ فُرُوعُهَا النَّدَى حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْعُشْبُ إِبَّانَهُ وَ اسْتَوَى بَنَانُهُ هَاجَتْ رِيحٌ تَحُتُّ الْوَرَقَ وَ تُفَرِّقُ مَا اتَّسَقَ فَأَصْبَحَتْ كَمَا قَالَ اللَّهُ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّى احُ وَ كانَ اللّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً انْظُرُوا فِي الدُّنْيَا فِى كَثْرَةِ مَا يُعْجِبُكُمْ وَ قِلَّةِ مَا يَنْفَعُكُمْ
٣ - حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام فرمود: امير المؤ منينعليهالسلام اصحاب خود را بدين نحو سفارش مى كرد كه مى فرمود:
شما را به ترس از خدا و پرهيزكارى سفارش مى كنم زيرا پرهيزكارى است كه مورد رشك جوينده اميدوار و مورد اعتماد گريزان پناه جو است ، و پرهيزكارى را جامه درونى و باطنى خود قرار دهيد و از روى اخلاص ياد خدا كنيد تا بوسيله آن بهترين زندگى را دريابيد و بدان راه نجات را به پيمائيد بنگريد به دنيا نگريستن پارسائى كه از آن جدا گردد، زيرا دنيا جاى.گزين خود را از جاى بركند و خوشگذران آسوده دل را داغدار كند، آنچه كه از دنيا رفته است اميدى به بازگشت آن نيست ، و آينده آن نيز روشن نيست كه انتظارش را برند، به آسايش آن بلا و گرفتارى و به بقايش فنا و نيستى بسته است ، خوشيش آميخته به اندوه و بقاى در آن مخلوط به ناتوانى و سستى است ، دنيا چون بستانى است كه چراگاهش خرم و سرسبز است و نظر بيننده را بخود جلب كند، نوشيدنيش گوارا و خاكش خوشبو است ، از ريشه هايش آب چكد و شاخه هايش نمناك باشد تا چون اين گياه زمانش فرا رسد (و به ثمر رسد) و بندهاى آن محكم گردد بادى بوزد كه برگها را بركند و بندها را از هم بگسلد پس چنان گردد كه خدا فرموده : (خشك گردد و بادها پراكنده اش سازد، و خدا بر هر چيز تواناست ). (سوره كهف آيه ٤٥) بنگريد در دنيا كه چيزهاى جالب براى شما بسيار دارد ولى كمتر چيزى از آن بشما سود دهد.)
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وَ هِيَ خُطْبَةُ الْوَسِيلَةِ)
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُكَايَةَ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّضْرِ الْفِهْرِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ أَرْمَضَنِى اخْتِلَافُ الشِّيعَةِ فِى مَذَاهِبِهَا فَقَالَ يَا جَابِرُ أَ لَمْ أَقِفْكَ عَلَى مَعْنَى اخْتِلَافِهِمْ مِنْ أَيْنَ اخْتَلَفُوا وَ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ تَفَرَّقُوا قُلْتُ بَلَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَلَا تَخْتَلِفْ إِذَا اخْتَلَفُوا يَا جَابِرُ إِنَّ الْجَاحِدَ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ كَالْجَاحِدِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فِى أَيَّامِهِ يَا جَابِرُ اسْمَعْ وَعليهالسلام قُلْتُ إِذَا شِئْتَ قَالَ اسْمَعْ وَعليهالسلام وَ بَلِّغْ حَيْثُ انْتَهَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام خَطَبَ النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ذَلِكَ حِينَ فَرَغَ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ وَ تَأْلِيفِهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى مَنَعَ الْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَ إِلَّا وُجُودَهُ وَ حَجَبَ الْعُقُولَ أَنْ تَتَخَيَّلَ ذَاتَهُ لِامْتِنَاعِهَا مِنَ الشَّبَهِ وَ التَّشَاكُلِ بَلْ هُوَ الَّذِى لَا يَتَفَاوَتُ فِى ذَاتِهِ وَ لَا يَتَبَعَّضُ بِتَجْزِئَةِ الْعَدَدِ فِى كَمَالِهِ فَارَقَ الْأَشْيَاءَ لَا عَلَى اخْتِلَافِ الْأَمَاكِنِ وَ يَكُونُ فِيهَا لَا عَلَى وَجْهِ الْمُمُازَجَةِ وَ عَلِمَهَا لَا بِأَدَاةٍ لَا يَكُونُ الْعِلْمُ إِلَّا بِهَا وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَعْلُومِهِ عِلْمُ غَيْرِهِ بِهِ كَانَ عَالِماً بِمَعْلُومِهِ إِنْ قِيلَ كَانَ فَعَلَى تَأْوِيلِ أَزَلِيَّةِ الْوُجُودِ وَ إِنْ قِيلَ لَمْ يَزَلْ فَعَلَى تَأْوِيلِ نَفْيِ الْعَدَمِ فَسُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَنْ قَوْلِ مَنْ عَبَدَ سِوَاهُ وَ اتَّخَذَ إِلَهاً غَيْرَهُ عُلُوّاً كَبِيراً نَحْمَدُهُ بِالْحَمْدِ الَّذِى ارْتَضَاهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَوْجَبَ قَبُولَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ شَهَادَتَانِ تَرْفَعَانِ الْقَوْلَ وَ تُضَاعِفَانِ الْعَمَلَ خَفَّ مِيزَانٌ تُرْفَعَانِ مِنْهُ وَ ثَقُلَ مِيزَانٌ تُوضَعَانِ فِيهِ وَ بِهِمَا الْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ وَ الْجَوَازُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ بِالشَّهَادَةِ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ بِالصَّلَاةِ تَنَالُونَ الرَّحْمَةَ أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكُمْ إِنَّ اللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لَا كَرَمَ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى وَ لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ وَ لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ وَ لَا لِبَاسَ أَجْمَلُ مِنَ الْعَافِيَةِ وَ لَا وِقَايَةَ أَمْنَعُ مِنَ السَّلَامَةِ وَ لَا مَالَ أَذْهَبُ بِالْفَاقَةِ مِنَ الرِّضَا بِالْقَنَاعَةِ وَ لَا كَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقُنُوعِ وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْكَفَافِ فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ وَ الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ التَّعَبِ وَ الِاحْتِكَارُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ وَ الْحَسَدُ آفَةُ الدِّينِ وَ الْحِرْصُ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِى الذُّنُوبِ وَ هُوَ دَاعِى الْحِرْمَانِ وَ الْبَغْيُ سَائِقٌ إِلَى الْحَيْنِ وَ الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِى الْعُيُوبِ رُبَّ طَمَعٍ خَائِبٍ وَ أَمَلٍ كَاذِبٍ وَ رَجَاءٍ يُؤَدِّى إِلَى الْحِرْمَانِ وَ تِجَارَةٍ تَئُولُ إِلَى الْخُسْرَانِ أَلَا وَ مَنْ تَوَرَّطَ فِى الْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِى الْعَوَاقِبِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمُفْضِحَاتِ النَّوَائِبِ وَ بِئْسَتِ الْقِلَادَةُ الذَّنْبُ لِلْمُؤْمِنِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَا عِزَّ أَرْفَعُ مِنَ الْحِلْمِ وَ لَا حَسَبَ أَبْلَغُ مِنَ الْأَدَبِ وَ لَا نَصَبَ أَوْضَعُ مِنَ الْغَضَبِ وَ لَا جَمَالَ أَزْيَنُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا سَوْأَةَ أَسْوَأُ مِنَ الْكَذِبِ وَ لَا حَافِظَ أَحْفَظُ مِنَ الصَّمْتِ وَ لَا غَائِبَ أَقْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَظَرَ فِى عَيْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ وَ مَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ يَأْسَفْ عَلَى مَا فِى يَدِ غَيْرِهِ وَ مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ وَ مَنْ حَفَرَ لِأَخِيهِ بِئْراً وَقَعَ فِيهَا وَ مَنْ هَتَكَ حِجَابَ غَيْرِهِ انْكَشَفَ عَوْرَاتُ بَيْتِهِ وَ مَنْ نَسِيَ زَلَلَهُ اسْتَعْظَمَ زَلَلَ غَيْرِهِ وَ مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ وَ مَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ وَ مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ ذَلَّ وَ مَنْ سَفِهَ عَلَى النَّاسِ شُتِمَ وَ مَنْ خَالَطَ الْأَنْذَالَ حُقِّرَ وَ مَنْ حَمَلَ مَا لَا يُطِيقُ عَجَزَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَالَ هُوَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَ لَا وَاعِظَ هُوَ أَبْلَغُ مِنَ النُّصْحِ وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ وَ لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ وَ لَا وَحْشَةَ أَشَدُّ مِنَ الْعُجْبِ وَ لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ لَا حِلْمَ كَالصَّبْرِ وَ الصَّمْتِ أَيُّهَا النَّاسُ فِى الْإِنْسَانِ عَشْرُ خِصَالٍ يُظْهِرُهَا لِسَانُهُ شَاهِدٌ يُخْبِرُ عَنِ الضَّمِيرِ حَاكِمٌ يَفْصِلُ بَيْنَ الْخِطَابِ وَ نَاطِقٌ يُرَدُّ بِهِ الْجَوَابُ وَ شَافِعٌ يُدْرَكُ بِهِ الْحَاجَةُ وَ وَاصِفٌ يُعْرَفُ بِهِ الْأَشْيَاءُ وَ أَمِيرٌ يَأْمُرُ بِالْحَسَنِ وَ وَاعِظٌ يَنْهَى عَنِ الْقَبِيحِ وَ مُعَزٍّ تُسَكَّنُ بِهِ الْأَحْزَانُ وَ حَاضِرٌ تُجْلَى بِهِ الضَّغَائِنُ وَ مُونِقٌ تَلْتَذُّ بِهِ الْأَسْمَاعُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِى الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِى الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ وَ اعْلَمُوا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ وَ مَنْ لَا يَعْلَمْ يَجْهَلْ وَ مَنْ لَا يَتَحَلَّمْ لَا يَحْلُمْ وَ مَنْ لَا يَرْتَدِعْ لَا يَعْقِلْ وَ مَنْ لَا يَعْلَمْ يُهَنْ وَ مَنْ يُهَنْ لَا يُوَقَّرْ وَ مَنْ لَا يُوَقَّرْ يَتَوَبَّخْ وَ مَنْ يَكْتَسِبْ مَالًا مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ يَصْرِفْهُ فِى غَيْرِ أَجْرِهِ وَ مَنْ لَا يَدَعْ وَ هُوَ مَحْمُودٌ يَدَعْ وَ هُوَ مَذْمُومٌ وَ مَنْ لَمْ يُعْطِ قَاعِداً مُنِعَ قَائِماً وَ مَنْ يَطْلُبِ الْعِزَّ بِغَيْرِ حَقٍّ يَذِلَّ وَ مَنْ يَغْلِبْ بِالْجَوْرِ يُغْلَبْ وَ مَنْ عَانَدَ الْحَقَّ لَزِمَهُ الْوَهْنُ وَ مَنْ تَفَقَّهَ وُقِّرَ وَ مَنْ تَكَبَّرَ حُقِّرَ وَ مَنْ لَا يُحْسِنْ لَا يُحْمَدْ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْمَنِيَّةَ قَبْلَ الدَّنِيَّةِ وَ التَّجَلُّدَ قَبْلَ التَّبَلُّدِ وَ الْحِسَابَ قَبْلَ الْعِقَابِ وَ الْقَبْرَ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ وَ غَضَّ الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ النَّظَرِ وَ الدَّهْرَ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ فَبِكِلَيْهِمَا تُمْتَحَنُ [ وَ فِى نُسْخَةٍ وَ كِلَاهُمَا سَيُخْتَبَرُ ] أَيُّهَا النَّاسُ أَعْجَبُ مَا فِى الْإِنْسَانِ قَلْبُهُ وَ لَهُ مَوَادُّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ وَ إِنْ أُسْعِدَ بِالرِّضَى نَسِيَ التَّحَفُّظَ وَ إِنْ نَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْعِزَّةُ [ وَ فِى نُسْخَةٍ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ ] وَ إِنْ جُدِّدَتْ لَهُ نِعْمَةٌ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ وَ إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى وَ إِنْ عَضَّتْهُ فَاقَةٌ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ [ وَ فِى نُسْخَةٍ جَهَدَهُ الْبُكَاءُ ] وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ وَ إِنْ أَجْهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ وَ إِنْ أَفْرَطَ فِى الشِّبَعِ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ فَلَّ ذَلَّ وَ مَنْ جَادَ سَادَ وَ مَنْ كَثُرَ مَالُهُ رَأَسَ وَ مَنْ كَثُرَ حِلْمُهُ نَبُلَ وَ مَنْ أَفْكَرَ فِى ذَاتِ اللَّهِ تَزَنْدَقَ وَ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ وَ مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ اسْتُخِفَّ بِهِ وَ مَنْ كَثُرَ ضِحْكُهُ ذَهَبَتْ هَيْبَتُهُ فَسَدَ حَسَبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ أَدَبٌ إِنَّ أَفْضَلَ الْفِعَالِ صِيَانَةُ الْعِرْضِ بِالْمَالِ لَيْسَ مَنْ جَالَسَ الْجَاهِلَ بِذِى مَعْقُولٍ مَنْ جَالَسَ الْجَاهِلَ فَلْيَسْتَعِدَّ لِقِيلٍ وَ قَالٍ لَنْ يَنْجُوَ مِنَ الْمَوْتِ غَنِيٌّ بِمَالِهِ وَ لَا فَقِيرٌ لِإِقْلَالِهِ أَيُّهَا النَّاسُ لَوْ أَنَّ الْمَوْتَ يُشْتَرَى لَاشْتَرَاهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا الْكَرِيمُ الْأَبْلَجُ وَ اللَّئِيمُ الْمَلْهُوجُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَوَاهِدَ تُجْرِى الْأَنْفُسَ عَنْ مَدْرَجَةِ أَهْلِ التَّفْرِيطِ وَ فِطْنَةُ الْفَهْمِ لِلْمَوَاعِظِ مَا يَدْعُو النَّفْسَ إِلَى الْحَذَرِ مِنَ الْخَطَرِ وَ لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرَ لِلْهَوَى وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ وَ تَنْهَى وَ فِى التَّجَارِبِ عِلْمٌ مُسْتَأْنَفٌ وَ الِاعْتِبَارُ يَقُودُ إِلَى الرَّشَادِ وَ كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ مَا تَكْرَهُهُ لِغَيْرِكَ وَ عَلَيْكَ لِأَخِيكَ الْمُؤْمِنِ مِثْلُ الَّذِى لَكَ عَلَيْهِ لَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ وَ التَّدَبُّرُ قَبْلَ الْعَمَلِ فَإِنَّهُ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ وَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَإِ وَ مَنْ أَمْسَكَ عَنِ الْفُضُولِ عَدَلَتْ رَأْيَهُ الْعُقُولُ وَ مَنْ حَصَّنَ شَهْوَتَهُ فَقَدْ صَانَ قَدْرَهُ وَ مَنْ أَمْسَكَ لِسَانَهُ أَمِنَهُ قَوْمُهُ وَ نَالَ حَاجَتَهُ وَ فِى تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ وَ الْأَيَّامُ تُوضِحُ لَكَ السَّرَائِرَ الْكَامِنَةَ وَ لَيْسَ فِى الْبَرْقِ الْخَاطِفِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ فِى الظُّلْمَةِ وَ مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لَحَظَتْهُ الْعُيُونُ بِالْوَقَارِ وَ الْهَيْبَةِ وَ أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى وَ الصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ الْفَاقَةِ وَ الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْفَقْرِ وَ الْبُخْلُ جِلْبَابُ الْمَسْكَنَةِ وَ الْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَ وَصُولٌ مُعْدِمٌ خَيْرٌ مِنْ جَافٍ مُكْثِرٍ وَ الْمَوْعِظَةُ كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا وَ مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ كَثُرَ أَسَفُهُ وَ قَدْ أَوْجَبَ الدَّهْرُ شُكْرَهُ عَلَى مَنْ نَالَ سُؤْلَهُ وَ قَلَّ مَا يُنْصِفُكَ اللِّسَانُ فِى نَشْرِ قَبِيحٍ أَوْ إِحْسَانٍ وَ مَنْ ضَاقَ خُلُقُهُ مَلَّهُ أَهْلُهُ وَ مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ وَ قَلَّ مَا تَصْدُقُكَ الْأُمْنِيَّةُ وَ التَّوَاضُعُ يَكْسُوكَ الْمَهَابَةَ وَ فِى سَعَةِ الْأَخْلَاقِ كُنُوزُ الْأَرْزَاقِ كَمْ مِنْ عَاكِفٍ عَلَى ذَنْبِهِ فِى آخِرِ أَيَّامِ عُمُرِهِ وَ مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَهُ خَفِيَ عَلَى النَّاسِ عَيْبُهُ وَ انْحُ الْقَصْدَ مِنَ الْقَوْلِ فَإِنَّ مَنْ تَحَرَّى الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ وَ فِى خِلَافِ النَّفْسِ رُشْدُكَ مَنْ عَرَفَ الْأَيَّامَ لَمْ يَغْفُلْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ أَلَا وَ إِنَّ مَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقاً وَ إِنَّ فِى كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَصاً لَا تُنَالُ نِعْمَةٌ إِلَّا بِزَوَالِ أُخْرَى وَ لِكُلِّ ذِى رَمَقٍ قُوتٌ وَ لِكُلِّ حَبَّةٍ آكِلٌ وَ أَنْتَ قُوتُ الْمَوْتِ
اعْلَمُوا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّهُ مَنْ مَشَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِلَى بَطْنِهَا وَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ يَتَنَازَعَانِ [ يَتَسَارَعَانِ ] فِى هَدْمِ الْأَعْمَارِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُفْرُ النِّعْمَةِ لُؤْمٌ وَ صُحْبَةُ الْجَاهِلِ شُؤْمٌ إِنَّ مِنَ الْكَرَمِ لِينَ الْكَلَامِ وَ مِنَ الْعِبَادَةِ إِظْهَارَ اللِّسَانِ وَ إِفْشَاءَ السَّلَامِ إِيَّاكَ وَ الْخَدِيعَةَ فَإِنَّهَا مِنْ خُلُقِ اللَّئِيمِ لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ وَ لَا كُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ لَا تَرْغَبْ فِيمَنْ زَهِدَ فِيكَ رُبَّ بَعِيدٍ هُوَ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ أَلَا وَ مَنْ أَسْرَعَ فِى الْمَسِيرِ أَدْرَكَهُ الْمَقِيلُ اسْتُرْ عَوْرَةَ أَخِيكَ كَمَا تَعْلَمُهَا فِيكَ اغْتَفِرْ زَلَّةَ صَدِيقِكَ لِيَوْمِ يَرْكَبُكَ عَدُوُّكَ مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى ضَرِّهِ طَالَ حُزْنُهُ وَ عَذَّبَ نَفْسَهُ مَنْ خَافَ رَبَّهُ كَفَّ ظُلْمَهُ [ مَنْ خَافَ رَبَّهُ كُفِيَ عَذَابَهُ ] وَ مَنْ لَمْ يَزِغْ فِى كَلَامِهِ أَظْهَرَ فَخْرَهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبَهِيمَةِ إِنَّ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةَ الزَّادِ مَا أَصْغَرَ الْمُصِيبَةَ مَعَ عِظَمِ الْفَاقَةِ غَداً هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ وَ مَا تَنَاكَرْتُمْ إِلَّا لِمَا فِيكُمْ مِنَ الْمَعَاصِى وَ الذُّنُوبِ فَمَا أَقْرَبَ الرَّاحَةَ مِنَ التَّعَبِ وَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعِيمِ وَ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ وَ مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ وَ كُلُّ نَعِيمٍ دُونَ الْجَنَّةِ مَحْقُورٌ وَ كُلُّ بَلَاءٍ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ وَ عِنْدَ تَصْحِيحِ الضَّمَائِرِ تُبْدُو الْكَبَائِرُ تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ وَ تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الْجِهَادِ هَيْهَاتَ لَوْ لَا التُّقَى لَكُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً ص الْوَسِيلَةَ وَ وَعْدُهُ الْحَقُّ وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ أَلَا وَ إِنَّ الْوَسِيلَةَ عَلَى دَرَجِ الْجَنَّةِ وَ ذِرْوَةِ ذَوَائِبِ الزُّلْفَةِ وَ نِهَايَةِ غَايَةِ الْأُمْنِيَّةِ لَهَا أَلْفُ مِرْقَاةٍ مَا بَيْنَ الْمِرْقَاةِ إِلَى الْمِرْقَاةِ حُضْرُ الْفَرَسِ الْجَوَادِ مِائَةَ عَامٍ وَ هُوَ مَا بَيْنَ مِرْقَاةِ دُرَّةٍ إِلَى مِرْقَاةِ جَوْهَرَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ لُؤْلُؤَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ يَاقُوتَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ زُمُرُّدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ مَرْجَانَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ كَافُورٍ إِلَى مِرْقَاةِ عَنْبَرٍ إِلَى مِرْقَاةِ يَلَنْجُوجٍ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبٍ إِلَى مِرْقَاةِ غَمَامٍ إِلَى مِرْقَاةِ هَوَاءٍ إِلَى مِرْقَاةِ نُورٍ قَدْ أَنَافَتْ عَلَى كُلِّ الْجِنَانِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَئِذٍ قَاعِدٌ عَلَيْهَا مُرْتَدٍ بِرَيْطَتَيْنِ رَيْطَةٍ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ رَيْطَةٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ عَلَيْهِ تَاجُ النُّبُوَّةِ وَ إِكْلِيلُ الرِّسَالَةِ قَدْ أَشْرَقَ بِنُورِهِ الْمَوْقِفُ وَ أَنَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَ هِيَ دُونَ دَرَجَتِهِ وَ عَلَيَّ رَيْطَتَانِ رَيْطَةٌ مِنْ أُرْجُوَانِ النُّورِ وَ رَيْطَةٌ مِنْ كَافُورٍ وَ الرُّسُلُ وَ الْأَنْبِيَاءُ قَدْ وَقَفُوا عَلَى الْمَرَاقِى وَ أَعْلَامُ الْأَزْمِنَةِ وَ حُجَجُ الدُّهُورِ عَنْ أَيْمَانِنَا وَ قَدْ تَجَلَّلَهُمْ حُلَلُ النُّورِ وَ الْكَرَامَةِ لَا يَرَانَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا بُهِتَ بِأَنْوَارِنَا وَ عَجِبَ مِنْ ضِيَائِنَا وَ جَلَالَتِنَا وَ عَنْ يَمِينِ الْوَسِيلَةِ عَنْ يَمِينِ الرَّسُولِ ص غَمَامَةٌ بَسْطَةَ الْبَصَرِ يَأْتِى مِنْهَا النِّدَاءُ يَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّ الْوَصِيَّ وَ آمَنَ بِالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ وَ مَنْ كَفَرَ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ وَ عَنْ يَسَارِ الْوَسِيلَةِ عَنْ يَسَارِ الرَّسُولِ ص ظُلَّةٌ يَأْتِى مِنْهَا النِّدَاءُ يَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّ الْوَصِيَّ وَ آمَنَ بِالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ الَّذِي لَهُ الْمُلْكُ الْأَعْلَى لَا فَازَ أَحَدٌ وَ لَا نَالَ الرَّوْحَ وَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ لَقِيَ خَالِقَهُ بِالْإِخْلَاصِ لَهُمَا وَ الِاقْتِدَارِ بِنُجُومِهِمَا فَأَيْقِنُوا يَا أَهْلَ وَلَايَةِ اللَّهِ بِبَيَاضِ وُجُوهِكُمْ وَ شَرَفِ مَقْعَدِكُمْ وَ كَرَمِ مَآبِكُمْ وَ بِفَوْزِكُمُ الْيَوْمَ عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ وَ يَا أَهْلَ الِانْحِرَافِ وَ الصُّدُودِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ رَسُولِهِ وَ صِرَاطِهِ وَ أَعْلَامِ الْأَزْمِنَةِ أَيْقِنُوا بِسَوَادِ وُجُوهِكُمْ وَ غَضَبِ رَبِّكُمْ جَزَاءً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ مَا مِنْ رَسُولٍ سَلَفَ وَ لَا نَبِيٍّ مَضَى إِلَّا وَ قَدْ كَانَ مُخْبِراً أُمَّتَهُ بِالْمُرْسَلِ الْوَارِدِ مِنْ بَعْدِهِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ مُوصِياً قَوْمَهُ بِاتِّبَاعِهِ وَ مُحَلِّيَهُ عِنْدَ قَوْمِهِ لِيَعْرِفُوهُ بِصِفَتِهِ وَ لِيَتَّبِعُوهُ عَلَى شَرِيعَتِهِ وَ لِئَلَّا يَضِلُّوا فِيهِ مِنْ بَعْدِهِ فَيَكُونَ مَنْ هَلَكَ أَوْ ضَلَّ بَعْدَ وُقُوعِ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ تَعْيِينِ حُجَّةٍ فَكَانَتِ الْأُمَمُ فِى رَجَاءٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ وُرُودٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَئِنْ أُصِيبَتْ بِفَقْدِ نَبِيٍّ بَعْدَ نَبِيٍّ عَلَى عِظَمِ مَصَائِبِهِمْ وَ فَجَائِعِهَا بِهِمْ فَقَدْ كَانَتْ عَلَى سَعَةٍ مِنَ الْأَمَلِ وَ لَا مُصِيبَةٌ عَظُمَتْ وَ لَا رَزِيَّةٌ جَلَّتْ كَالْمُصِيبَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص لِأَنَّ اللَّهَ خَتَمَ بِهِ الْإِنْذَارَ وَ الْإِعْذَارَ وَ قَطَعَ بِهِ الِاحْتِجَاجَ وَ الْعُذْرَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ بَابَهُ الَّذِى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ مُهَيْمِنَهُ الَّذِى لَا يَقْبَلُ إِلَّا بِهِ وَ لَا قُرْبَةَ إِلَيْهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ قَالَ فِى مُحْكَمِ كِتَابِهِ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَ مَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً فَقَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِهِ فَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى مَا فَوَّضَ إِلَيْهِ وَ شَاهِداً لَهُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَهُ وَ عَصَاهُ وَ بَيَّنَ ذَلِكَ فِى غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْكِتَابِ الْعَظِيمِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِى التَّحْرِيضِ عَلَى اتَّبَاعِهِ وَ التَّرْغِيبِ فِى تَصْدِيقِهِ وَ الْقَبُولِ بِدَعْوَتِهِ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فَاتِّبَاعُهُ ص مَحَبَّةُ اللَّهِ وَ رِضَاهُ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَ كَمَالُ الْفَوْزِ وَ وُجُوبُ الْجَنَّةِ وَ فِى التَّوَلِّى عَنْهُ وَ الْإِعْرَاضِ مُحَادَّةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ وَ الْبُعْدُ مِنْهُ مُسْكِنُ النَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنّارُ مَوْعِدُهُ يَعْنِى الْجُحُودَ بِهِ وَ الْعِصْيَانَ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ امْتَحَنَ بِى عِبَادَهُ وَ قَتَلَ بِيَدِى أَضْدَادَهُ وَ أَفْنَى بِسَيْفِى جُحَّادَهُ وَ جَعَلَنِى زُلْفَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ حِيَاضَ مَوْتٍ عَلَى الْجَبَّارِينَ وَ سَيْفَهُ عَلَى الْمُجْرِمِينَ وَ شَدَّ بِى أَزْرَ رَسُولِهِ وَ أَكْرَمَنِى بِنَصْرِهِ وَ شَرَّفَنِى بِعِلْمِهِ وَ حَبَانِى بِأَحْكَامِهِ وَ اخْتَصَّنِى بِوَصِيَّتِهِ وَ اصْطَفَانِى بِخِلَافَتِهِ فِى أُمَّتِهِ فَقَالَ ص وَ قَدْ حَشَدَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ وَ انْغَصَّتْ بِهِمُ الْمَحَافِلُ:
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّى كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَعَقَلَ الْمُؤْمِنُونَ عَنِ اللَّهِ نَطَقَ الرَّسُولُ إِذْ عَرَفُونِى أَنِّى لَسْتُ بِأَخِيهِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ كَمَا كَانَ هَارُونُ أَخَا مُوسَى لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ لَا كُنْتُ نَبِيّاً فَاقْتَضَى نُبُوَّةً وَ لَكِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ اسْتِخْلَافاً لِى كَمَا اسْتَخْلَفَ مُوسَى هَارُونَعليهالسلام حَيْثُ يَقُولُ اخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ وَ قَوْلُهُعليهالسلام حِينَ تَكَلَّمَتْ طَائِفَةٌ فَقَالَتْ نَحْنُ مَوَالِى رَسُولِ اللَّهِ ص فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثُمَّ صَارَ إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ فَأُصْلِحَ لَهُ شِبْهُ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَلَاهُ وَ أَخَذَ بِعَضُدِى حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ قَائِلًا فِى مَحْفِلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَكَانَتْ عَلَى وَلَايَتِى وَلَايَةُ اللَّهِ وَ عَلَى عَدَاوَتِى عَدَاوَةُ اللَّهِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَكَانَتْ وَلَايَتِى كَمَالَ الدِّينِ وَ رِضَا الرَّبِّ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتِصَاصاً لِى وَ تَكَرُّماً نَحَلَنِيهِ وَ إِعْظَاماً وَ تَفْصِيلًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَنَحَنِيهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ فِيَّ مَنَاقِبُ لَوْ ذَكَرْتُهَا لَعَظُمَ بِهَا الِارْتِفَاعُ فَطَالَ لَهَا الِاسْتِمَاعُ وَ لَئِنْ تَقَمَّصَهَا دُونِيَ الْأَشْقَيَانِ وَ نَازَعَانِي فِيمَا لَيْسَ لَهُمَا بِحَقٍّ وَ رَكِبَاهَا ضَلَالَةً وَ اعْتَقَدَاهَا جَهَالَةً فَلَبِئْسَ مَا عَلَيْهِ وَرَدَا وَ لَبِئْسَ مَا لِأَنْفُسِهِمَا مَهَّدَا يَتَلَاعَنَانِ فِى دُورِهِمَا وَ يَتَبَرَّأُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ يَقُولُ لِقَرِينِهِ إِذَا الْتَقَيَا يا لَيْتَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ فَيُجِيبُهُ الْأَشْقَى عَلَى رُثُوثَةٍ يَا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْكَ خَلِيلًا لَقَدْ أَضْلَلْتَنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِى وَ كَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا فَأَنَا الذِّكْرُ الَّذِى عَنْهُ ضَلَّ وَ السَّبِيلُ الَّذِى عَنْهُ مَالَ وَ الْإِيمَانُ الَّذِى بِهِ كَفَرَ وَ الْقُرْآنُ الَّذِى إِيَّاهُ هَجَرَ وَ الدِّينُ الَّذِى بِهِ كَذَّبَ وَ الصِّرَاطُ الَّذِى عَنْهُ نَكَبَ وَ لَئِنْ رَتَعَا فِى الْحُطَامِ الْمُنْصَرِمِ وَ الْغُرُورِ الْمُنْقَطِعِ وَ كَانَا مِنْهُ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ لَهُمَا عَلَى شَرِّ وُرُودٍ فِى أَخْيَبِ وُفُودٍ وَ أَلْعَنِ مَوْرُودٍ يَتَصَارَخَانِ بِاللَّعْنَةِ وَ يَتَنَاعَقَانِ بِالْحَسْرَةِ مَا لَهُمَا مِنْ رَاحَةٍ وَ لَا عَنْ عَذَابِهِمَا مِنْ مَنْدُوحَةٍ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَزَالُوا عُبَّادَ أَصْنَامٍ وَ سَدَنَةَ أَوْثَانٍ يُقِيمُونَ لَهَا الْمَنَاسِكَ وَ يَنْصِبُونَ لَهَا الْعَتَائِرَ وَ يَتَّخِذُونَ لَهَا الْقُرْبَانَ وَ يَجْعَلُونَ لَهَا الْبَحِيرَةَ وَ الْوَصِيلَةَ وَ السَّائِبَةَ وَ الْحَامَ وَ يَسْتَقْسِمُونَ بِالْأَزْلَامِ عَامِهِينَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ حَائِرِينَ عَنِ الرَّشَادِ مُهْطِعِينَ إِلَى الْبِعَادِ وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ وَ غَمَرَتْهُمْ سَوْدَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ وَ رَضَعُوهَا جَهَالَةً وَ انْفَطَمُوهَا ضَلَالَةً فَأَخْرَجَنَا اللَّهُ إِلَيْهِمْ رَحْمَةً وَ أَطْلَعَنَا عَلَيْهِمْ رَأْفَةً وَ أَسْفَرَ بِنَا عَنِ الْحُجُبِ نُوراً لِمَنِ اقْتَبَسَهُ وَ فَضْلًا لِمَنِ اتَّبَعَهُ وَ تَأْيِيداً لِمَنْ صَدَّقَهُ فَتَبَوَّءُوا الْعِزَّ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَ الْكَثْرَةَ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَ هَابَتْهُمُ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصَارُ وَ أَذْعَنَتْ لَهُمُ الْجَبَابِرَةُ وَ طَوَائِفُهَا وَ صَارُوا أَهْلَ نِعْمَةٍ مَذْكُورَةٍ وَ كَرَامَةٍ مَيْسُورَةٍ وَ أَمْنٍ بَعْدَ خَوْفٍ وَ جَمْعٍ بَعْدَ كَوْفٍ وَ أَضَاءَتْ بِنَا مَفَاخِرُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَ أَوْلَجْنَاهُمْ بَابَ الْهُدَى وَ أَدْخَلْنَاهُمْ دَارَ السَّلَامِ وَ أَشْمَلْنَاهُمْ ثَوْبَ الْإِيمَانِ وَ فَلَجُوا بِنَا فِى الْعَالَمِينَ وَ أَبْدَتْ لَهُمْ أَيَّامُ الرَّسُولِ آثَارَ الصَّالِحِينَ مِنْ حَامٍ مُجَاهِدٍ وَ مُصَلٍّ قَانِتٍ وَ مُعْتَكِفٍ زَاهِدٍ يُظْهِرُونَ الْأَمَانَةَ وَ يَأْتُونَ الْمَثَابَةَ حَتَّى إِذَا دَعَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ ص وَ رَفَعَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَكُ ذَلِكَ بَعْدَهُ إِلَّا كَلَمْحَةٍ مِنْ خَفْقَةٍ أَوْ وَمِيضٍ مِنْ بَرْقَةٍ إِلَى أَنْ رَجَعُوا عَلَى الْأَعْقَابِ وَ انْتَكَصُوا عَلَى الْأَدْبَارِ وَ طَلَبُوا بِالْأَوْتَارِ وَ أَظْهَرُوا الْكَتَائِبَ وَ رَدَمُوا الْبَابَ وَ فَلُّوا الدِّيَارَ وَ غَيَّرُوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَغِبُوا عَنْ أَحْكَامِهِ وَ بَعُدُوا مِنْ أَنْوَارِهِ وَ اسْتَبْدَلُوا بِمُسْتَخْلَفِهِ بَدِيلًا اتَّخَذُوهُ وَ كَانُوا ظَالِمِينَ وَ زَعَمُوا أَنَّ مَنِ اخْتَارُوا مِنْ آلِ أَبِى قُحَافَةَ أَوْلَى بِمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِمَّنِ اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِمَقَامِهِ وَ أَنَّ مُهَاجِرَ آلِ أَبِى قُحَافَةَ خَيْرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِيِّ الْأَنْصَارِيِّ الرَّبَّانِيِّ نَامُوسِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَلَا وَ إِنَّ أَوَّلَ شَهَادَةِ زُورٍ وَقَعَتْ فِى الْإِسْلَامِ شَهَادَتُهُمْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ مُسْتَخْلَفُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَا كَانَ رَجَعُوا عَنْ ذَلِكَ وَ قَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَضَى وَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ أَوَّلَ مَشْهُودٍ عَلَيْهِ بِالزُّورِ فِى الْإِسْلَامِ وَ عَنْ قَلِيلٍ يَجِدُونَ غِبَّ مَا [ يَعْلَمُونَ وَ سَيَجِدُونَ التَّالُونَ غِبَّ مَا ] أَسَّسَهُ الْأَوَّلُونَ وَ لَئِنْ كَانُوا فِى مَنْدُوحَةٍ مِنَ الْمَهْلِ وَ شِفَاءٍ مِنَ الْأَجَلِ وَ سَعَةٍ مِنَ الْمُنْقَلَبِ وَ اسْتِدْرَاجٍ مِنَ الْغُرُورِ وَ سُكُونٍ مِنَ الْحَالِ وَ إِدْرَاكٍ مِنَ الْأَمَلِ فَقَدْ أَمْهَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَدَّادَ بْنَ عَادٍ وَ ثَمُودَ بْنَ عَبُّودٍ وَ بَلْعَمَ بْنَ بَاعُورٍ وَ أَسْبَغَ عَلَيْهِمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً وَ أَمَدَّهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَ الْأَعْمَارِ وَ أَتَتْهُمُ الْأَرْضُ بِبَرَكَاتِهَا لِيَذَّكَّرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَ لِيَعْرِفُوا الْإِهَابَةَ لَهُ وَ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ وَ لِيَنْتَهُوا عَنِ الِاسْتِكْبَارِ فَلَمَّا بَلَغُوا الْمُدَّةَ وَ اسْتَتَمُّوا الْأُكْلَةَ أَخَذَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اصْطَلَمَهُمْ فَمِنْهُمْ مَنْ حُصِبَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَحْرَقَتْهُ الظُّلَّةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَوْدَتْهُ الرَّجْفَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَرْدَتْهُ الْخَسْفَةُ فَما كانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَإِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ لَوْ كُشِفَ لَكَ عَمَّا هَوَى إِلَيْهِ الظَّالِمُونَ وَ آلَ إِلَيْهِ الْأَخْسَرُونَ لَهَرَبْتَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ وَ إِلَيْهِ صَائِرُونَ أَلَا وَ إِنِّى فِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ كَهَارُونَ فِى آلِ فِرْعَوْنَ وَ كَبَابِ حِطَّةٍ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ وَ كَسَفِينَةِ نُوحٍ فِى قَوْمِ نُوحٍ إِنِّى النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ عَنْ قَلِيلٍ سَتَعْلَمُونَ مَا تُوعَدُونَ وَ هَلْ هِيَ إِلَّا كَلُعْقَةِ الْآكِلِ وَ مَذْقَةِ الشَّارِبِ وَ خَفْقَةِ الْوَسْنَانِ ثُمَّ تُلْزِمُهُمُ الْمَعَرَّاتُ خِزْياً فِى الدُّنْيَا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ فَمَا جَزَاءُ مَنْ تَنَكَّبَ مَحَجَّتَهُ وَ أَنْكَرَ حُجَّتَهُ وَ خَالَفَ هُدَاتَهُ وَ حَادَّ عَنْ نُورِهِ وَ اقْتَحَمَ فِى ظُلَمِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْمَاءِ السَّرَابَ وَ بِالنَّعِيمِ الْعَذَابَ وَ بِالْفَوْزِ الشَّقَاءَ وَ بِالسَّرَّاءِ الضَّرَّاءَ وَ بِالسَّعَةِ الضَّنْكَ إِلَّا جَزَاءُ اقْتِرَافِهِ وَ سُوءُ خِلَافِهِ فَلْيُوقِنُوا بِالْوَعْدِ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ لْيَسْتَيْقِنُوا بِمَا يُوعَدُونَ يَوْمَ تَأْتِى الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ إِنّا نَحْنُ نُحْيِى وَ نُمِيتُ وَ إِلَيْنَا الْمَصِيرُ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً إِلَى آخِرِ السُّورَةِ
خطبه اى از اميرالمؤ منينعليهالسلام و آن خطبه (معروف به خطبه ) وسيله است :
(و وجه اينكه اين خطبه را خطبه وسيله ناميده اند تعريفى است كه اميرمؤ منانعليهالسلام در اين خطبه از مقام وسيله (كه مقامى است مخصوص به رسولخداصلىاللهعليهوآلهوسلم در روز محشر) مى فرمايد:)
(٤ - جابربن يزيد گويد: من خدمت امام باقرعليهالسلام شرفياب شدم و با آن حضرت عرض كردم : اى فرزندرسول خدا به راستى كه اين اختلاف شيعه در مذهبشان درون مرا مى سوزاند!
حضرت فرمود: اى جابر تو را آگاه نسازم بر حقيقت اختلاف آنها كه اين اختلاف از كجا سرچشمه گرفته و از چه جهت تفرقه و جدائى پيدا كردند؟ عرض كردم ؟ چرا اى فرزند رسول خدا، فرمود: پس هرگاه آنان اختلاف كردند تو راه اختلاف را پيش مگير، همانا هر كه منكر امام وقت گردد مانند كسى است كه منكر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در روزگار خود آنحضرت شده باشد، اى جابر بشنو و بخاطر بسپار، جابر گويد: گفتم : اگر ميل داشته باشيد بفرمائيد تا گوش كنم !
فرمود: بشنو و بخاطر بسپار و تا هر جا كه مركبت پيش مى رود به مردم برسان ، همانا اميرمؤ منانعليهالسلام پس از اينكه هفت روز از وفات پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم گذشت در مدينه براى مردم خطبه اى ايراد فرمود و اين خطبه پس از آنى بود كه از جمع آورى قرآن و گرد آوردن آن فراغت جسته بود و در آن خطبه چنين فرمود:
ستايش خدائي را است كه پندارها را جلوگيرى كرد از اينكه به كنه او رسد جز به همين مقدار كه او وجود دارد و هست ، و خردها را در پرده كرد از اينكه خيال ذات او را كنند چون از شباهت و هم شكل بودن با چيزى برتر است ، بلكه او است آن خدائى كه در حقيقت ذاتش تفاوتى متصور نيست ، و در كمالش نتوان روى اعداد قسمت بندى كرد، از هر چيز جداست اما نه بجدائى و اختلاف مكانها و در هر چيز وجود ندارد اما نه بر وجه آميزش و مخالطت ، و علم او بر موجودات بوسيله ابزار (درك اشياء) نيست بلكه علمش بخود ذات اوست و ميان او معلومش (دانسته اش ) چيزى فاصله نيست كه بوسيله آن داناى به معلوم خود باشد، اگر گفته شود: بوده است ، بمعناى وجود (و بود) ازلى (و هميشگى ) است ، و اگر گفته شود: هميشه خواهد بود، بمعناى نفى عدم از او است ، پس منزه و برتر از گفتار كسى كه جز او را پرستد و معبودى جز او گيرد، به برترى بزرگى
ستايشش كنيم بدان ستايشى كه خود از آفريدگانى بپسندد، و پذيرش آن را بر خود لازم كرده ، و گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه نيست كه شريك ندارد، و گواهى دهم كه محمد بنده و رسول او است ، دو گواهى بدانچه كه گفتار را بالا برند و كردار را دوچندان كنند، سبك است آن ميزان عملى كه اين دو گواهى را از آن بردارند، و سنگين است ميزانى كه آن دو را در آن نهند، و بدان دو گواهى است كاميابى بهشت و رهائى از دوزخ و گذشتن بر صراط، و بوسيله اين دو گواهى در بهشت در آئيد و با درود (بر رسول خدا) برحمت رسيد، بسيار بر پيغمبر خود درود فرستيد (همانا خدا و فرشتگان درود فرستند بر پيغمبر، اى كسانيكه ايمان آورده ايد درود فرستيد بر او و سلام بسيار) درود خدا بر او و آلش و سلامى بسيار.
اى مردم به راستى كه شرافتى برتر از اسلام نيست ، و مقام ارجمندى عزيزتر از مقام تقوى نيست ، و پناهگاهى محكم تر از ورع (و پارسايى نيست ، و واسطه و شفيعى نجات بخش تر از توبه (و بازگشت به سوى حق ) نيست ، و جامه اى زيباتر از تندرستى نيست ، و نگهدارى بهتر از سلامت نيست ، و مالى كه بتواند فقر و بيچارگى را از بين ببرد بهتر از تن دادن به قناعت نيست ، و گنجى بى نياز كننده تر از رضايت به قسمت موجود نيست ، هر كه كفايت كند به همان مقدار گذراندن (زندگى ) آسايش را براى خود پابرجا كرده ، و در كمال آسودگى جايگير شده ، تمايل و رغبت بدنيا كليد رنجها است ، و احتكار (و اندوختن مال دنيا) مركب ناراحتى و تعب است ، (و رشك و) حسد آفت دين است ، و حرص (و آز) انسانى را به افتادن در پرتگاه گناهان كشاند، و همان موجب حرمان (و نوميدى و بى بهره گى ) است
ستم انسان را به نابودى برد، و آزمندى بسيار در بردارنده تمامى عيوب بد است ، چه بسيار طمعى كه نوميد است ، و آرزويى كه دروغ شود، و اميدى كه به نااميدى مبدل گردد، و سودائى كه به زيان و خسران سر زند، آگاه باشيد كه هر كس بدون تامل در سرانجام كارها دست بكارى زند خود را در معرض پيش آمدهاى رسوا كننده در آورده ، و گناه بد گلوبندى است براى شخص با ايمان
اى مردم هيچ گنجى سودمندتر از دانش نيست ، و هيچ عزتى برتر از بردبارى نيست ، و هيچ حسبى بهتر از ادب نيست ، و هيچ نسبى پست تر از خشم و غضب نيست ، و هيچ زيبائى آراسته تر از عقل و خرد نيست ، و هيچ زشتى بدتر از دروغ نيست ، و هيچ نگهبانى بهتر از خاموشى نيست ، و هيچ غائبى نزديكتر از مرگ نيست
اى مردم به راستى هر كه در عيب خويش بنگرد از (ديدن ) عيب ديگران سرگرم شود، و هركه به روزى خدا راضى و خوشنود باشد به (نداشتن ) آنچه در دست ديگران است افسوس نخورد، و هر كه شمشير ستم به روى ديگران كشد خود بدان كشته مى شود، و هر كه سر راه برادران چاهى بكند خود در آن افتد، و هركه پرده ديگران را بدرد عيوب خانه اش بيرون افتد، و هر كه لغزشهاى خود را فراموش كند لغزشهاى ديگران را بزرگ شمارد، و هر كه راى (و دلخواه ) خودش را بپسندد به گمراهى افتد، و هر كه به عقل و خرد خود (از فكر ديگران ) بى نيازى جويد بلغزش دچار گردد، و هر كه بر مردم بزرگى كند خوار شود، و هر كه مردم را سبك كند، (يا بنفهمى نسبت دهد) دشنام شنود، و هر كه با مردم پست و سبك مغز آميزش كند كوچك و سبك شود، و هر كه چيزى را كه توانائى آن را ندارد بر دوش گيرد درماند.
اى مردم به راستى كه مال و ثروتى سودمندتر از عقل نيست ، و فقر و ندارى سخت تر از بى خردى نيست ، و پند آموزى رساتر از خير خواهى و نصيحت نيست ، و عقلى چون تدبير نيست و عبادتى چون تفكر و انديشه كردن نيست ، و كمك گيرى بهتر از مشورت نباشد، و هراس و وحشتى سخت تر از خود پسندى نيست ، و پارسائى و ورعى چون خوددارى از گناهان نباشد و هيچ عقل و خرد ورزى چون شكيبايى و خموشى نيست
اى مردم در انسانى ده خصلت است كه زبان آن را آشكار كند: (زبان ) گواهى است كه از نهاد انسان گزارش دهد، داورى است كه ميان مردم داورى كند، گوينده اى است كه پاسخ دهد، واسطه اى است كه خواسته ها بدو بدست آيد، وصف كننده اى است كه هر چيز بدو شناخته شود، فرماندهى است كه بكار نيك فرمان دهد، و پند آموزى است كه از كار زشت باز دارد، تسليت گوئى است كه اندوهها را آرام كند، وسيله آماده و حاضرى است كه كينه ها را بزدايد، و آلت جالب توجهى است كه گوشها از آن لذت برند.
اى مردم بحقيقت در خاموشى از بيان حكمت خيرى نيست چنانچه در سخن گفتن به نادانى نيز خيرى نيست اى مردم بدانيد كه هر كس مالك زبان خود نباشد پشيمان گردد، و هر كه نداند (يا نياموزد) به نادانى در افتد، و هر كه خود را به بردبارى وا ندارد بردبار نگردد، و كسى كه (از انجام كارهاى زشت ) باز نايستد خرد ورزى نكند و كسى كه خرد ورزى نكند سبك و خوار گردد، و كسى كه سبك شد احترامش ندارند، و كسى كه مورد احترام نباشد بايد سرزنش شود، و هركه مالى را به ناحق بدست آورد نابجا خرج كند، و كسى كه بطور پسنديده (يعنى با نصيحت و تفكر) دست از كار زشت ندارد بطور ناپسند (و ناچارى ) دست از آن خواهد كشيد، و كسيكه نشسته چيزى به مستمند ندهد ايستاده از او دريغ شود.
(مترجم گويد: در اين جمله از كلام على بن ابى طالبعليهالسلام چند وجه گفته شده كه يكى همان بود كه ترجمه شد، به اينكه فعل اول بصورت معلوم و فعل ثانى بصورت مجهول باشد و خلاصه اش اين است كه كسى كه در حال عزت و شوكت در آن حال كه مستمندان دورش را گرفته اند و او نشسته است چيزى به مستمندان ندهد مبتلا گردد به اينكه در حضور ديگران مستمندانه بايستد و دست نياز به سوى شوكت مندان نشسته دراز كند و چيزى به او ندهند، و اين وجهى است كه مجلسىرحمهالله از ميان وجوه ديگر اختيار نموده ، و وجه ديگرى كه فيضرحمهالله و ابن ابى الحديد گفته اند كه هر دو فعل را بصورت مجهول بخوانيم و خلاصه معنى اين مى شود كه كسى كه در حال نشست چيزى به او نرسد قيام هم به او سودى نبخشد يعنى روزى خدا به هر طورى تقسيم شده به همان نحو مى رسد و سعى و كوشش و قيام و قعود در آن تاثيرى ندارد).
و هر كه عزت بناحق (و بيجا) طلبد زبون گردد، و هر كه بزور و ستم پيروز گردد مغلوب خواهد شد، و هر كه با حق دشمنى كند وهن (سستى يا پستى ) ملازم او گردد، و هر كه فهم خود را بكار اندازد محترم گردد، و هر كه تكبر ورزد كوچك شود، و هر كه نيكى نكند مورد ستايش قرار نگيرد.
اى مردم مردن (با شرافت ) بهتر از زيستن (با خوارى و ننگ ) است ، و چالاكى (در اطاعت ) پيشاپيش ناتوانى و سرگردانى است ، و حساب پيش از عقاب ، و گور بهتر از فقر و ندارى است ، و چشم پوشيدن به از نگاه كردن بسيار است ، و روزگار روزى به سود تو است و روزى به زيان تو، پس در آن هنگامى كه به سود تو كار كند سرمست مشو، و چون به زيان تو پيش آيد شكيبا باش كه به هر دوى آنها آزمايش شوى و در نسخه اى است كه : هر دوى آنها آزمايش گردد
اى مردم عجيب تر چيزى كه در انسان است دل او است ، و اين دل داراى مواردى از حكمت (و فرزانگى ) است و چيزهاى ناپسندى بر خلاف حكمت ، پس اگر اميد در آن پيدا شود طمع خوار و زبونش كند، و اگر طمع بدان هجوم كند حرص هلاكش سازد و اگر نوميدى بدان دست يابد افسوس آنرا بكشد، و اگر تند خويى بر او عارض شود خشم بر او سخت گيرد، و اگر به خشنودى سعادتمند شود خوددارى را فراموش كند و اگر ترس و بيم بدو رسد دورى جستن (از كار و كوشش ) او را سرگرم كند، و اگر آسايش بر او فراخ گردد بى خبرى و غرور او را بايد و در نسخه اى است كه او را عزت طلبى فرا گيرد و اگر نعمتى بر او تازه شود عزت طلبى او را بگيرد، و اگر مالى بدست آرد ثروت و بى نيازى او را سركش كند، و اگر ندارى او را بگزد بلا و سختى او را در خود فرو برد و در نسخه اى است كه گريه او را از پاى در آورد و اگر پيش آمد ناگوارى برايش رخ دهد بى تابى رسوايش سازد، و اگر گرسنگى بر او سخت گيرد ناتوانى زمين گيرش كند، و اگر در سيرى از حد بگذراند شكم پرى او را به رنج اندازد، پس هر كوتاهى براى آن زيان آور و هر گذشتن از حدى تباه كننده آن است
اى مردم به راستى هر كه (در كار) كندى كند خوار شود، و هر كه بخشش كند آقا گردد، و هر كه مالش بسيار شد سر و سرور شد، و هر كه حلم و تحملش زياد بود شريف گردد، و هر كه انديشه خود را در ذات و كنه خدا بكار انداخت بى دين شد، و هركه زياد بكارى دست زد بدان معروف شد، و كسيكه شوخى اش زياد شد سبك شود، و هر كه خنده اش بسيار شد هيبت و وقارش برود.
حسب كسيكه ادب ندارد تباه گردد، به راستى كه بهترين كارها نگهداشتن آبرو است بوسيله دادن مال ، خردمند نيست كسيكه با نادان هم نشين باشد، و هر كه با نادان هم نشينى كند آماده جنجال و سر و صدا گردد، هيچ ثروتمندى از مرگ بوسيله مالش نرهد و هيچ فقير و ندارى بخاطر نداريش .اى مردم اگر مرگ خريدنى بود (دو دسته ) از مردم دنيا آنرا مى خريدند: (يكى ) كريم گشاده رو، و (ديگر) مرد پست حريص
(توضيح ) - مجلسىرحمهالله در توضيح حديث سه وجه ذكر كرده :
١ - كريم آنرا مى خريد به خاطر اينكه شوق به كرم و بخشش دارد ولى مال ندارد چنانچه حال كريمان غالبا چنين است ، و با خريدن مرگ خود را از اين غم مى رهانيد، و شخص پس آن را خريدارى مى كرد چون به خاطر حرصى كه دارد از زندگى خود ناراضى است ، و نظير اين وجه را نيز فيض عليه الرحمة اختيار كرده است
٢ - كريم آن را مى خريد تا فروشنده آن را از مرگ برهاند، و لئيم آن را مى خريد تا آن را نيز به ساير چيزهائى كه دارد ضميمه كند، چون حريص مى خواهد همه چيز حتى مرگ را براى خود فراهم سازد.
٣ - كريم آن را مى خريد تا مرگ را از ميان خلق خدا بردارد، و لئيم آن را مى خريد تا بوسيله آن همه را بميراند و اموالشان را بنفع خود ضبط كند).
اى مردم بترسيد به راستى دلها را گواهانى است (فطرى ) كه بيرون برد نفوس را از مسلك (و راه ) تقصير كاران ، و تيزى هوش براى درك مواعظ (و پندها) همان است كه نفس انسان را به سوى دورى جستن از خطر كشاند، و براى دلها خاطرات (و انگيزه هائى ) از هوا و هوس هست ، و خردها هستند كه (از آنها) باز دارند و جلوگيرى كنند، تجربيات (براى شخص ) علم تازه اى است ، و پند گيرى (از پيش آمدها) انسانرا به هدايت و راه راست رهبرى كند، براى تربيت تو كافى است (ملاحظه ) آنچه را براى ديگرى خوش ندارى (شايد معناى آن همان باشد كه به صورت مثل معروف شده كه گويند: ادب را از كه آموختى ؟ از بى ادبان ) حقى كه تو بر گردن برادر مؤ من خود دارى مانند همان حقى است كه او بگردن تو دارد، محققا به مخاطره افتد كسى كه بى نياز (و مستبد) به راى خود شد، تدبر (و عاقبت انديشى ) پيش از كار بايد زيرا تو را از پشيمانى ايمن سازد، و كسيكه آراء مختلف را ملاحظه و برآورد كند اشتباهكاريها (و لغزشگاهها) را بشناسد، و كسى كه از زياده گوئى (يا كارهاى بيهوده ) خوددارى كند خردها (كار) او را درست و صحيح دانند. و هر كه شهوت خود را مهار كند قدر و موقعيت خود را حفظ كند و هر كه زبانش را نگاه دارد مردم از (شر) او آسوده اند و به خواسته اش رسد، و در تغيير و تحول اوضاع جوهر مردان ، دانسته (و آشكار) شود، روزگار رازهاى نهفته را براى تو آشكار سازد و در برق جهنده و زود گذر براى شخصى كه سخت در تاريكى فرو رفته بهره و ثمرى نيست ، كسى كه به حكمت و فرزانگى شناخته شد مردم به ديده سنگينى و بزرگى به او بنگرند، شريفترين ثروت و توانگرى واگذاردن آرزو است ، بردبارى سپر ندارى است ، حرص نشانه فقر است ، بخل جامه روئين مستمندى است (يعنى بر شخصى بخيل جامه مستمندى پوشاند). مودت و دوستى خويشاوندى (تازه اى ) است كه بدست آورده اى و فقير خوشرفتار بهتر از داراى جفاكار است ، پند و موعظه ، پناهگاه شخص پذيرنده و نگهدار بدان است ، و هر كه ديده (يا زبانش ) را رها كند (كه به هر جا نگاه كند، يا هر چه خواهد بگويد) حسرت و افسوسش زياد باشد، روزگار سپاسگذارى خود را بر كسيكه بخواسته اش رسيده واجب داند (كنايه از اين است كه به ندرت كسى در دنيا بخواسته اش رسد). و كم اتفاق افتد كه زبان در انتشار سخن زشت و نيكو با تو از روى انصاف و عدالت رفتار كند (يعنى در مورد مدح و ذم كسى نتوانى اعتدال را مراعات كنى بلكه در هر دو مورد از حد تجاوز خواهى كرد)، و هر كه تنگ خلق باشد خاندانش او را خوش ندارند و هر كه (به چيزى مانند دولت يا مال يا علم و غيره ) رسيد فخر و گردن فرازى كند، و كم است كه آرزو با تو راست گويد (و آنچه آرزو دارى بدان برسى ) فروتنى جامه هيبت و بزرگى بر تو بپوشاند، و در خوش خلقى گنجهاى روزى (نهفته ) است ، چه بسا كسيكه ملازم گناه خويش است در آخرين روزهاى عمر خود (يعنى انسان بايد هميشه از گناه پرهيز كند چون ممكن است هر روز آخر عمر او باشد) هر كه را شرم و حياء جامه در برش كند عيبش بر مردم پوشيده ماند، در گفتار ميانه رو باش كه هر كه ميانه روى در گفتار داشت كار بر او آسان گردد (يعنى از افراط در گفتار و مبالغه بپرهيز زيرا اثبات حرفهاى بزرگ دشوار است ) رشد و هدايت تو در مخالفت با نفس است ، كسيكه روزگار (و تحولات آن را) شناخت از آمادگى غافل نگردد، هان ! كه با هر نوشيدنى گلو شكستنى و با هر لقمه اى گلوگيرى است ، به نعمتى نرسى جز برفتن نعمت ديگرى ، هر جاندارى قوتى دارد، و هر دانه اى خورنده اى ، و تو قوت مرگى
بدانيد اى مردم كه هر كه روى زمين گام زند در دل آن جاى گيرد، و شب و روز ستيزه كنند - و در نسخه اى است كه بر هم سبقت گيرند - در نابودى عمرها.
اى مردم ناسپاسى نعمت (از) پستى است ، و هم نشينى نادان شوم است ، به راستى كه نرمى در سخن از كرم (وجود) است ، اظهار به زبان (يعنى پند و نصيحت زبانى يا نرمش در گفتار) و فاش سلام كردن از زمره عبادت است ، بر تو باد به نيرنگ بازى كه اينكار اخلاق مردم پست است ، هر جوينده اى بخواسته اش نرسد، و هر غائبى باز نگردد، به كسى كه از تو دورى كند دل مبند (مقصود مردم دنيا و يا خود دنيا است ) چه بسا دورى كه نزديكتر از نزديك است (چون مرگ ) پيش از رفتن به راهى رفيق راه را بجوى و پيش از (خريد و تهيه ) خانه همسايه اش را جويا شو، هان ! هر كه در راه شتاب كند (بزودى بمقصد و) به استراحت رسد، عيب برادرت را كه (مانندش را) در خود سراغ دارى بپوش (يا چنانچه خودت دوست ندارى پرده ات را در مورد عيبت بدرند تو هم پرده پوش ديگران باش ). لغزش دوستت را ناديده گير براى روزى كه دشمنت بر تو چيره گردد (يعنى با ديدن لغزشى از دوست خود و برو آوردن آن او را از خويش مرنجان و براى روز گرفتارى او را نگهدار) كسيكه خشم گيرد بر آنكس كه خود نيروى زيان رساندن به او را ندارد اندوهش طولانى گردد و خويش را در عذاب و شكنجه (روحى ) اندازد هر كه از پروردگار خود بترسد از ستمش خوددارى كند، و در نسخه اى است كه هر كه از پروردگار خويش بترسد (خدا) عذابش را از او بگرداند - هر كه در سخن راه انحراف نپويد فخر و بزرگى خويش را آشكار سازد، و هر كه خير را از شر نشناسد چون حيوانى باشد، به راستى كه از كارهاى فاسد تباه كردن توشه (راه ) است ، چه كوچك است مصيبت نسبت به نيازمندى بزرگ فرداى قيامت (يعنى مصيبت دنيائى هر چه بزرگ باشد در برابر اجرى كه خدا در قيامت با كمال نيازمندى شخص به انسان مى دهد كوچك است ) دريغا، دريغا، شما از هم دور و ناآشنا نيستيد جز به خاطر نافرمانيها و گناهان (يعنى گناهان است كه شما را با هم نا آشنا و از هم دور كرده ، و شايد مقصود گناهان درونى چون كبر و حسد و كينه و علاقه بدنيا و امثال آن باشد كه موجب دورى افراد از يكديگر است ) وه كه چه نزديك است آسايش به رنج ، و سختى و دشوارى به نعمت و فراخى (يعنى نه با آسايش دنيا مى توان خوشحال و مطمئن شد و نه به سختى آن بد حال و مايوس گشت ) شر و بدى آن نيست كه بهشت در دنبال دارد و خير و خوبى آن نيست كه دوزخ از پى دارد. هر نعمتى جز بهشت كوچك است ، و هر بلائى در كنار دوزخ تندرستى و عافيت است هنگامى درست كردن (و پاك ساختن ) درونها گناهان بزرگ ظاهر گردد، كار پاك انجام دادن از خود كار سخت تر است ، و خالص كردن نيت براى اهل عمل از جهاد طولانى با دشمن سخت تر است ، دريغا كه اگر ملاحظه تقوى و پرهيزكارى نبود من سياستمدارترين عرب بودم
اگر پاى بند من ايمان نبودى |
حريفم زبر دست دوران نبودى |
اى مردم همانا خداى تعالى به پيامبرش محمد وعده (مقام ) وسيله را داده ، و وعده او حق است و خدا هرگز خلف وعده نمى كند، هان ! كه وسيله : نردبان بهشت است (و ممكن است (على ) در اصلى (اعلى ) يعنى برترين درجات بهشت بوده و تصحيف شده باشد) و برترين درجات قرب بحق و آخرين حد هر آرزويى است ، مقامى است هزار پله دارد، و ميان هر پله تا پله ديگر باندازه يكصد سال دويدن اسب تندرو است ، يك پله مرواريد، و پله ديگر گوهر و پله زبرجد، و پله لؤ لؤ ، و پله ياقوت ، و پله زمرد، و پله مرجان ، و پله كافور، و پله عنبر، پله اى از عود، پله طلا، پله اى از ابر، تا برسد به پله از هوا، و برسد به پله هوا، و برسد به پله اى از نور كه آنجا مشرف بر همه بهشتها است ، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در آنروز روى آن پله نشسته و دو جامه نرم بتن كرده يكى از آن جامه ها از رحمت خدا و جامه ديگر از نور خدا است ، تاج پيامبرى بر سر دارد و روى آن تاج اكليل رسالت قرار دارد، به نور آنحضرت تمام صحراى محشر روشن شود، و من نيز در آنروز بر پله پائين تر از پله او قرار دارم و دو جامه لطيف در بر دارم يكى از ارغوان نور و يكى از كافور، و پيمبران و رسولان نيز بر پله هاى ديگر ايستاده اند و بزرگان زمانه و حجتهاى روزگار نيز در سمت راست مايند كه جامه هائى از نور و كرامت آنانرا پوشانده ، نبيند ما را فرشته و نه پيامبر مرسلى جز آنكه از انوار ما مبهوت و از درخشندگى و جلالت ما در شگفت شود، و در طرف راست (مقام ) وسيله سمت راست رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ابرى است كه بقدر ديد چشم گسترده است و از آن ابر ندا رسد: اى اهل محشر خوشا به حال كسى كه دوست دارد وصى (پيغمبر) را و ايمان دارد به پيامبر امى (منسوب به مكه ) عرب ، و هر كه كفر ورزيده دوزخ وعده گاه او است ، و از سمت چپ وسيله از طرف چپ رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ابرى است كه از آن نداء آيد: اى اهل محشر خوشا به حال كسيكه دوست دارد وصى (پيغمبر) را و ايمان دارد به پيامبر امى (منسوب به مكه ) سوگند بدانكه فرمانروائى اعلا (و برتر) از اوست هيچكس رستگار نشود و روى آسايش و بهشت را نبيند جز آنكه آفريدگار خود را از روى اخلاق نسبت به آن دو ديدار كند و به اختران (امامان از فرزندان ) آن دو اقتداء كند، اى اهل ولايت خدا، به روسفيدى خود و به شرافت جايگاه و بازگشتگاه گرامى و به كاميابى خود كه در آنروز بر تختهايى در برابر همديگر يقين داشته باشيد، و اى مردمان منحرف و باز دارنده از خداى عزوجل و رسول او و راه او و بزرگان زمانه ، شما نيز يقين كنيد به رو سياهى خود و خشم پروردگارتان به كيفر آنچه كرده ايد، و هيچ رسول و پيامبرى در گذشته نبوده است جز آنكه امت خود را به پيامبر مرسل پس از خود خبر داده و به آمدن رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنها را مژده داده ، و قوم خود را به پيروى از او سفارش كرده ، و آنحضرت را براى قوم خود توصيف كرده تا او را به صفاتش بشناسند، و از احكام و قوانينش پيروى كنند، و پس از او به گمراهى نيفتند، تا هر كه به نابودى و گمراهى افتاد پس از رفع عذر و بيم دادن از روى دليل و تعيين حجت حق باشد.
و از اين رو امتها (پيش از ظهور پيامبر اسلام ) هميشه در اميد آمدن رسولان و ظهور پيمبران بودند و اگر با رفتن پيامبرى به مصيبت فقدان او دچار مى گشتند با اينكه فقدان آنان براى مردم مصيبتى بزرگ و فاجعه ناگوارى بود ولى باز دامنه آرزوى آنها (در آمدن پيامبران بعدى ) وسيع بود، و هيچ مصيبتى بزرگتر و فاجعه اى ناگوارتر از مصيبت فقدان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نبود زيرا خداوند با رحلت آنحضرت بيم دادن و عذر برقرار كردن را براى مردم پايان داد، و بوسيله او احتجاج و عذر ميان خود و خلق خود را قطع فرمود، و او را وسيله و نگهبانى در بين خود و بندگانش قرار داد كه عملى را جز بوسيله او نپذيرد، و تقرب بدرگاهش نشود جز با فرمانبردارى او.
و خداى تعالى در آيه محكم قرآنش فرمود: (هر كه از اين پيغمبر فرمان برد، فرمان خدا را برده ، و هر كه پشت كند ما تو را به نگهبانى آنان نفرستاده ايم ) (سوره نساء آيه ٨٠) و با اين سخن فرمانبردارى خود را بفرمانبردارى از او پيوست كرد، و نافرمانيش را به نافرمانى از او، پس همين (آيه ) دليل است بر آنچه بدو و واگذار شده و گواهى است براى او بر كسى كه پيروى و يا نافرمانيش كند، و اين مطلب را در چند جاى از قرآن بزرگ خود بيان فرموده ، پس در آنجا كه مردم را به پيروى از او وا ميدارد و به تصديق او و پذيرفتن دعوتش تشويق كند فرمايد: (بگو اگر خدا را دوست داريد پيروى مرا كنيد تا خدايتان دوست بدارد و گناهانتان را بيامرزد) (سوره آل عمران آيه ٣١) و با اين ترتيب پيروى آنحضرتصلىاللهعليهوآلهوسلم دوستى خدا است و خشنودى او (موجب ) آمرزش گناهان و رستگارى كامل و واجب شدن بهشت است ، و در رو گرداندن از آنحضرت و اعراض از او ستيزه جوئى با خدا و خشم و غضب و دورى از او است كه (انسانرا) در دوزخ جاى دهد و اين است معناى گفتار خداوند كه مى فرمايد:
(و هر كه از اين دسته ها بدو كافر شود دوزخ جايگاه او است ) (سوره هود آيه ١٧) و مقصود از كفر انكار و نافرمانى او است ، چونكه خداوند تبارك و تعالى بوسيله من بندگانش را آزمايش كرد و بدست من مخالفين خود را كشت و به شمشير من منكرانش را نابود كرد، و مرا وسيله تقرب مؤ منان و حوضهاى مرگى براى سركشان و شمشيرى بر بزهكاران قرار داد. و بوسيله من پشت رسول خود را محكم كرد و به يارى او گراميم داشت ، و به دانش او شرافتم داد، و به احكام او عطايم بخشيد، و به مقام وصيت او ويژه ام ساخت ، و به جانشينى او در ميان امتش برگزيدم ، پس در هنگامى كه مهاجر و انصار گرد او را گرفته بودند و (از كثرت جمعيت ) جا بر آنها تنگ شده بود فرمود:
اى مردم ! همانا مقام على در پيش من چون هارون است در نزد موسى جز آنكه پيامبرى پس از من نيست ، پس مؤ منان از جانب خدا سخن رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را فهميدند، زيرا دانستند كه من برادر پدر و مادرى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه نيستم چنانچه هارون برادر پدر و مادرى موسى بود، و پيامبر هم نخواهم بود كه درخواست نبوت كنم ، ولى مقصود از اين سخن جانشينى من بود چنانچه موسى هارون را جانشين خود ساخت در آنجا كه مى فرمايد: (ميان قوم من جانشين من باش و به اصلاح (كارشان ) بپرداز و از راه تبهكاران پيروى مكن ) (سوره اعراف آيه ١٤٢) و گفتار ديگر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم هنگامى كه جمعى گفتند: مائيم دوستان نزديك (و سرپرستان پس از) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، پس رسول خدا به سفر حجة الوداع رفت و سپس به غدير خم آمد و در آنجا دستور داد شبيه منبرى برايش ساختند و بالاى آن رفت و بازوى مرا گرفته بلند كرد بدانسان كه زير بغلش نمودار شد و با آواز بلند در آن انجمن فرمود:
(هر كه را من سرور و مولى هستم على سرور و مولاى او است ، خدايا دوست بدار هر كه دوستش دارد و دشمن بدار هر كه دشمنش دارد) پس روى دوستى من است دوستى خدا، و روى دشمنى من است دشمنى خدا، و خداى عزوجل درباره جريان آنروز (اين آيه را) نازل فرمود: (امروز دين شما را برايتان كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را دين شما انتخاب كردم ) (سوره مائده آيه ٣) پس ولايت من كمال دين و انتخاب و پسند پروردگار جل ذكره گرديد.
و نازل فرمود خداى تبارك و تعالى در مورد خصوص من و گرامى داشت من و بزرگى من و فضيلتى كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به من داد اين گفتار را كه مى فرمايد: (سپس برگردانده شوند به سوى خدا، مولاى حقيقى ايشان ، هان كه حكم (و داورى ) از آن او است و او سريعترين حسابگران است ) (سوره انعام آيه ٦٢). (ظاهرا مقصود اين است كه عنوان (مولى ) كه خدا و رسول او هر دو خود را بدان ناميده اند اين عنوان را خداوند به من داده و مرا از ميان امت بدين نام و عنوان مخصوص داشته است و اين بخاطر بزرگداشت و فضيلت من بوده ، و ممكن است مقصود اين باشد كه مولى در كلام رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بهمان معنى است كه در اين آيه است ، و جمله (و انزل الله تبارك وتعالى ...) مربوط به آيه سابقه باشد...)
در من منقبتهائى وجود دارد كه اگر آنها را به زبان آرم ارتفاع بناى آنها بزرگ و در نتيجه زمان گوش دادن بدانها نيز طولانى گردد.
و اگر در برابر من آندو بخت برگشته پيراهن خلافت را بر تن كردند و در آنچه حقى بدان نداشتند با من ستيزه جستند و از روى گمراهى بر مسند آن سوار شدند و از روى نادانى آن را بخود بستند (يا از خود دانستند) پس به بد جايگاهى در آيند و چه بد است آنچه را براى خود آماده و تهيه كردند.
در خانه گور (و عالم برزخ و قيامت ) به يكديگر لعنت كنند و هر كدام آنها از ديگرى بيزارى جويد، و چون به رفيق خود برخورد، بدو گويد: (اى كاش فاصله ميان من و تو فاصله شرق و مغرب بود كه چه بد هم نشينى بودى ) و آن بخت بر گشته با حالى نزار پاسخش دهد: (اى كاش من تو را دوست نمى گرفتم كه به راستى از ذكرى كه برايم آمده بود گمراهم ساختى و شيطان خوار كننده انسانى است ).
و منم مقصود از ذكرى كه (آن بخت بر گشته ) از آن گمراه شد، و آن راهى كه از آن منحرف گشت و آن ايمانى كه بدان كفر ورزيد، و آن قرآنى كه از آن دورى كرد، و آن دينى كه آنرا دروغ پنداشت ، و آن راهى كه از آن كناره گرفت
و اگر چريدند آن دو نفر در علف خشكيده چيده شده ؛ و چراگاه فريبنده دنياى ناپايدار و خود را به لب پرتگاه دوزخ كشاندند، اينكار آنانرا به بد جايگاهى وارد كند، در ميان نوميدترين واردين و ملعون ترين وارد شدگان ، به لعن به يكديگر فرياد كشند و با حسرت و افسوس (چون حيوانات ) ناله كنند راحت و آسايشى ندارند و از عذاب و شكنجه شان چاره و گريزى نيست
اين مردم (سالهاى طولانى ) هم چنان بتها را پرستش و در بتخانه ها خدمتكارى كردند، براى آنها مراسمى بر پا مى داشتند و نذر و قربانى براى آنها مى كردند و براى آنها: (بحيرة ) و (وصيلة ) و (سائبة ) و (حام ) (حيواناتى بوده كه در زمان جاهليت روى عقائدى آنها را خاص خدا مى دانستند و استفاده آنانرا بر خود حرام مى كردند) و با ازلام (چوبه هاى تير مخصوص ) قرعه مى زدند، و از خداى عز ذكره بى خبر گشته و از راه راست سرگردان شده بودند، و به موجبات دورى از حق مى شتافتند، شيطان بر آن ها چيره گشته ، و تاريكى دوران جاهليت آنها را فرا گرفته و شير خوردن و از شير گرفتنشان بر جهالت و گمراهى بود (و پايه تمام كارهاشان از آغاز تا انجام بر نادانى و گمراهى ريخته شده بود)
در چنين موقعيتى خداوند ما را از روى رحمت براى آنها فرستاد، و از نظر مهر ورزى بر آنها ظاهر ساخت ، و پرده ها را بوسيله ما كنار زد تا نورى باشد براى هر كه خواهد نور گيرد، و فضيلتى باشد براى هر كه پيروى آن كند، و كمكى باشد براى هر كه آن را باور كند.
(با اين مهر و رحمت حق ) اينان پس از خوارى در مسند عزت قرار گرفتند، و پس از اينكه اندك بودند بسيار گشتند، هيبت آنها در دلها و ديده ها جايگير شد، و سركشان و طوائف آنها در برابر شان تسليم گشتند، و به نعمتى رسيدند كه سر زبانها افتاد، و به آسانى به مقامى گرامى نائل شدند، و پس از بيم و خوف به آسايش و امنيت رسيدند، و پس از پراكندگى مجتمع گشتند، مفاخر معدبن عدنان (پدر عرب ) بما درخشندگى گرفت ، ما آنها را به دهليز هدايت برديم و (بدارالسلام بهشت يا) به خانه امنيت و تندرستى وارد كرديم ، و جامه ايمان بر تنشان پوشانديم ، و بواسطه ما بر جهانيان پيروز گشتند، و در روزگار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آثار مردمان شايسته در ايشان ظاهر شد مانند مدافع شمشير زن ، و نمازگزار خدا جو، و گوشه نشين پارسا، امانت دارى را آشكار ساختند و بكارهاى ثواب دست زدند (يا به زيارت خانه كعبه مى آمدند) تا چون خداى عزوجل پيامبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم را بخواند و به سوى خود بالا برد چيزى پس از او نگذشت جز مانند چشم بر هم زدن يا جهيدن برق كه به عقب باز گشتند و پشت كردند و به خونخواهى برخاستند و لشكرها كشيدند، و در (خانه رسول خدا) را بستند، و خانه ها را شكستند، و آثار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را زيرو رو كردند و از احكام آنحضرت رو گرداندند و از انوار او دور گشتند، و به جاى جانشينى كه او تعيين كرده بود ديگرى را از روى ستم به جانشينى گماشتند و چنين پنداشتند كه آنكس را كه خود از خاندان ابى قحافة انتخاب كردند به جانشينى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم سزاوارتر از آنكس كه خود رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به جانشينى خود انتخاب فرموده بود، و خيال كردند مهاجر خاندان ابى قحافه بهتر از مهاجر و هم انصار ربانى و صاحب راز خدا و رسولش از خاندان بنى هاشم مى باشد.
بدانيد كه نخستين شهادت بنا حقى كه در اسلام اتفاق افتاد گواهى آنها بود كه درباره رفيقشان دادند و گفتند: او را رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به جانشينى منصوب داشته ، و چون جريان سعد بن عباده پيش آمد (و آن سخنان را در مورد غصب خلافت به عمر و ديگران گفت ) از اين سخن برگشته و گفتند: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از اين جهان رفت و كسى را به جانشينى منصوب نفرمود، پس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آن مرد پاك و مبارك نخستين كسى بود كه در اسلام بنا حق بر عليه او گواهى دادند، و بزودى دريابند سر انجام آنچه را پيشينيان ايشان پى ريزى كردند، و اگر (مى بينيد كه ) اينان در مهلتى فراخ و در عمرى مقدر و وسعت زمان بازگشت و غرور تدريجى و آرامش حال و رسيدن به آرزو هستند (شگفت نيست و) بايد بدانيد كه خداى عزوجل به شداد بن عاد و ثمود بن عبود و بلعم بن باعورا نيز مهلت داد و نعمتهاى آشكار و نهان خويش را برايشان كامل كرد و بوسيله مالها و عمرهاى طولانى كمكشان داد، و زمين بركات خويش را به آنها ارزانى داشت تا بلكه متذكر نعمتهاى الهى گردند و نهى و بيم او و راه بازگشت بدرگاهش را بشناسند و از گردنكشى دست بدارند.
و چون دوران آنها بسر رسيد و لقمه مقدر ايشان پايان يافت خداى عزوجل ايشانرا بر گرفت و از بيخ و بن بر كند، گروهى را به سنگريزه دچار كرد، و برخى را صيحه آسمانى فرا گرفت ، و برخى را ابر آتش بار بسوزاند، و برخى را زلزله نابود كرد، و برخى در زمين فرو رفتند (و چنان نبود كه خدا برايشان ستم كند ولى خودشان بودند كه بخود ستم مى كردند).
بدانيد كه هر دورانى را دفترى است و چون به آخر رسيد در آن هنگام اگر پرده به يك سو رود و ببينى آنجائى را كه ستمكاران بدانجا سرنگون كردند و زيانكاران بدانجا باز گردند همانا بدرگاه خداى عزوجل مى گريختى از آنچه آنها در آن گرفتارند و بدان باز گردند.
هان : اى مردم من در ميان شما مانند هارونم در ميان فرعونيان ، و چون دروازه (حطه ) (كه بنى اسرائيل مامور شدند از آن بگذرند تا گناهشان بريزد) در ميان بنى اسرائيل ، و چون كشتى نوح هستم در ميان قوم نوح ، منم نبا عظيم (خبر بس بزرگ ) و صديق اكبر (راستگوى بزرگ ) و بزودى وعده هائى را كه به شما داده شده خواهيد دانست ، و آيا جز اين است كه اين دنيا جز انگشت ليس خورنده اى است و مزه چش نوشنده و چرت زدن شخص خواب آلودى مى باشد، و پس از آن گناهان هلاكت بار گريبانگير آنها شده و موجب رسوائى دنيا و آخرتشان گردد و سپس به سخت ترين عذاب باز گردند، و خدا از كارهائى كه مى كنند غافل نيست
پس چيست سزاى آنكس كه از راه روشن خود منحرف گشته و حجت و دليل روشنش را منكر شده و با هدايت خود مخالفت كرده ، و از نور خود به يك سو و در تاريكى فرو رفته و به جاى آب سراب را گرفته و نعمت را به عذاب تبديل كرده و به جاى رستگارى به بدبختى گرائيده و خوشى را با دشوارى و فراخى را با سختى عوض كرده ، جز سزاى ارتكاب گناهانش و بدى خلاف كاريش ، پس بايد يقين كنند به وعده خدا از روى حقيقت ، و بدانچه وعده داده شده اند قطع پيدا كنند (روزى كه صيحه آسمانى را بحق بشنوند اين روز بيرون شدن است ، مائيم كه زنده كنيم و بميرانيم و سرانجام سوى ماست ، روزى كه زمين براى در آمدنشان شكافته شود و شتابان شوند...) تا آخر سوره (ق ). )
(خُطْبَةُ الطَّالُوتِيَّةِ)
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام خَطَبَ النَّاسَ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَانَ حَيّاً بِلَا كَيْفٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كَانٌ وَ لَا كَانَ لِكَانِهِ كَيْفٌ وَ لَا كَانَ لَهُ أَيْنٌ وَ لَا كَانَ فِى شَيْءٍ وَ لَا كَانَ عَلَى شَيْءٍ وَ لَا ابْتَدَعَ لِكَانِهِ مَكَاناً وَ لَا قَوِيَ بَعْدَ مَا كَوَّنَ شَيْئاً وَ لَا كَانَ ضَعِيفاً قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَ شَيْئاً وَ لَا كَانَ مُسْتَوْحِشاً قَبْلَ أَنْ يَبْتَدِعَ شَيْئاً وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً وَ لَا كَانَ خِلْواً عَنِ الْمُلْكِ قَبْلَ إِنْشَائِهِ وَ لَا يَكُونُ خِلْواً مِنْهُ بَعْدَ ذَهَابِهِ كَانَ إِلَهاً حَيّاً بِلَا حَيَاةٍ وَ مَالِكاً قَبْلَ أَنْ يُنْشِئَ شَيْئاً وَ مَالِكاً بَعْدَ إِنْشَائِهِ لِلْكَوْنِ وَ لَيْسَ يَكُونُ لِلَّهِ كَيْفٌ وَ لَا أَيْنٌ وَ لَا حَدٌّ يُعْرَفُ وَ لَا شَيْءٌ يُشْبِهُهُ وَ لَا يَهْرَمُ لِطُولِ بَقَائِهِ وَ لَا يَضْعُفُ لِذُعْرَةٍ وَ لَا يَخَافُ كَمَا تَخَافُ خَلِيقَتُهُ مِنْ شَيْءٍ وَ لَكِنْ سَمِيعٌ بِغَيْرِ سَمْعٍ وَ بَصِيرٌ بِغَيْرِ بَصَرٍ وَ قَوِيٌّ بِغَيْرِ قُوَّةٍ مِنْ خَلْقِهِ لَا تُدْرِكُهُ حَدَقُ النَّاظِرِينَ وَ لَا يُحِيطُ بِسَمْعِهِ سَمْعُ السَّامِعِينَ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً كَانَ بِلَا مَشُورَةٍ وَ لَا مُظَاهَرَةٍ وَ لَا مُخَابَرَةٍ وَ لَا يَسْأَلُ أَحَداً عَنْ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ أَرَادَهُ لاتُدْرِكُهُ الْأَبْص ارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَ أَنْهَجَ الدَّلَالَةَ ص
أَيُّهَا الْأُمَّةُ الَّتِى خُدِعَتْ فَانْخَدَعَتْ وَ عَرَفَتْ خَدِيعَةَ مَنْ خَدَعَهَا فَأَصَرَّتْ عَلَى مَا عَرَفَتْ وَ اتَّبَعَتْ أَهْوَاءَهَا وَ ضَرَبَتْ فِى عَشْوَاءِ غَوَايَتِهَا وَ قَدِ اسْتَبَانَ لَهَا الْحَقُّ فَصَدَّتْ عَنْهُ وَ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ فَتَنَكَّبَتْهُ أَمَا وَ الَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوِ اقْتَبَسْتُمُ الْعِلْمَ مِنْ مَعْدِنِهِ وَ شَرِبْتُمُ الْمَاءَ بِعُذُوبَتِهِ وَ ادَّخَرْتُمُ الْخَيْرَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَ أَخَذْتُمُ الطَّرِيقَ مِنْ وَاضِحِهِ وَ سَلَكْتُمْ مِنَ الْحَقِّ نَهْجَهُ لَنَهَجَتْ بِكُمُ السُّبُلُ وَ بَدَتْ لَكُمُ الْأَعْلَامُ وَ أَضَاءَ لَكُمُ الْإِسْلَامُ فَأَكَلْتُمْ رَغَداً وَ مَا عَالَ فِيكُمْ عَائِلٌ وَ لَا ظُلِمَ مِنْكُمْ مُسْلِمٌ وَ لَا مُعَاهَدٌ وَ لَكِنْ سَلَكْتُمْ سَبِيلَ الظَّلَامِ فَأَظْلَمَتْ عَلَيْكُمْ دُنْيَاكُمْ بِرُحْبِهَا وَ سُدَّتْ عَلَيْكُمْ أَبْوَابُ الْعِلْمِ فَقُلْتُمْ بِأَهْوَائِكُمْ وَ اخْتَلَفْتُمْ فِى دِينِكُمْ فَأَفْتَيْتُمْ فِى دِينِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ اتَّبَعْتُمُ الْغُوَاةَ فَأَغْوَتْكُمْ وَ تَرَكْتُمُ الْأَئِمَّةَ فَتَرَكُوكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ تَحْكُمُونَ بِأَهْوَائِكُمْ إِذَا ذُكِرَ الْأَمْرُ سَأَلْتُمْ أَهْلَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَفْتَوْكُمْ قُلْتُمْ هُوَ الْعِلْمُ بِعَيْنِهِ فَكَيْفَ وَ قَدْ تَرَكْتُمُوهُ وَ نَبَذْتُمُوهُ وَ خَالَفْتُمُوهُ رُوَيْداً عَمَّا قَلِيلٍ تَحْصُدُونَ جَمِيعَ مَا زَرَعْتُمْ وَ تَجِدُونَ وَخِيمَ مَا اجْتَرَمْتُمْ وَ مَا اجْتَلَبْتُمْ وَ الَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّى صَاحِبُكُمْ وَ الَّذِى بِهِ أُمِرْتُمْ وَ أَنِّى عَالِمُكُمْ وَ الَّذِى بِعِلْمِهِ نَجَاتُكُمْ وَ وَصِيُّ نَبِيِّكُمْ وَ خِيَرَةُ رَبِّكُمْ وَ لِسَانُ نُورِكُمْ وَ الْعَالِمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فَعَنْ قَلِيلٍ رُوَيْداً يَنْزِلُ بِكُمْ مَا وُعِدْتُمْ وَ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ وَ سَيَسْأَلُكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ أَئِمَّتِكُمْ مَعَهُمْ تُحْشَرُونَ وَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَداً تَصِيرُونَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ لِى عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ أَوْ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ وَ هُمْ أَعْدَاؤُكُمْ لَضَرَبْتُكُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى تَئُولُوا إِلَى الْحَقِّ وَ تُنِيبُوا لِلصِّدْقِ فَكَانَ أَرْتَقَ لِلْفَتْقِ وَ آخَذَ بِالرِّفْقِ اللَّهُمَّ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
قَالَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِصِيرَةٍ فِيهَا نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ شَاةً فَقَالَ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ لِى رِجَالًا يَنْصَحُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ بِعَدَدِ هَذِهِ الشِّيَاهِ لَأَزَلْتُ ابْنَ آكِلَةِ الذِّبَّانِ عَنْ مُلْكِهِ قَالَ فَلَمَّا أَمْسَى بَايَعَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ رَجُلًا عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام اغْدُوا بِنَا إِلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ مُحَلِّقِينَ وَ حَلَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَمَا وَافَى مِنَ الْقَوْمِ مُحَلِّقاً إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ جَاءَ سَلْمَانُ فِى آخِرِ الْقَوْمِ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِى كَمَا اسْتَضْعَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ هَارُونَ اللَّهُمَّ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَ مَا نُعْلِنُ وَ مَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِى بِالصَّالِحِينَ أَمَا وَ الْبَيْتِ وَ الْمُفْضِى إِلَى الْبَيْتِ [ وَ فِى نُسْخَةٍ وَ الْمُزْدَلِفَةِ ] وَ الْخِفَافِ إِلَى التَّجْمِيرِ لَوْ لَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ص لَأَوْرَدْتُ الْمُخَالِفِينَ خَلِيجَ الْمَنِيَّةِ وَ لَأَرْسَلْتُ عَلَيْهِمْ شَآبِيبَ صَوَاعِقِ الْمَوْتِ وَ عَنْ قَلِيلٍ سَيَعْلَمُونَ
خطبه طالوتية :
(و وجه تسميه آن به طالوتيه آن است كه حضرت به مناسبتى نام ياران طالوت را در اين خطبه ذكر مى كند).
(٥ - از ابى الهيثم بن تيهان روايت شده كه امير المؤ منين علىعليهالسلام براى مردم در مدينه خطبه اى ايرادفرمود و در آن خطبه چنين گفت :
ستايش خدائي را كه معبودى جز او نيست ، زنده اى كه (زندگيش ) چگونگى ندارد، و براى او بود شدن بمعناى پديد آمدن نيست ، و بودنش چگونگى ندارد، جا و مكان ندارد، و نه در چيزى بوده و نه بر چيزى ، و براى بودنش مكانى نساخته ، و نه پس از آنكه چيزى را هستى بخشيده نيروى تازه اى (از خلقت آن ) گرفته ، و نه پيش از آنكه چيزى را بيافريند ناتوان بوده (كه براى رفع ناتوانى خود آنرا بيافريند) و نه پيش از آنكه چيزى را بيافريند ناتوان بوده (كه براى رفع ناتوانى خود آنرا بيافريند) و نه پيش از آنكه موجودى را بيافريند (از تنهائى ) وحشت داشته ، و نه به چيزى شبيه است ، و نه پيش از پديد آوردن موجودات از فرمانروائى و سلطنت به دور بوده ، و نه پس از رفتن تمامى موجودات بى سلطنت بماند.
معبودى است زنده نه به زندگى عرضى (كه عارض بر ذات او باشد) و فرمانروا و مالك بوده پيش از آنكه چيزى را بيافريند، و مالك است پس از اينكه جهان هستى را آفريد، و نيست براى خدا چگونگى و نه مكانى و نه حد و اندازه اى كه بدان شناخته شود، و نه چيزى بدو ماند، و نه به واسطه زياد ماندن پير گردد، و نه از ترس ديگرى سستى گيرد، و نترسد همانند اينكه مخلوقاتش از چيزى بترسند، شنوا است بدون گوش ، و بينا است بدون خشم ، و نيرومند است بدون نيروئى از خلق خود، حدقه چشم بينندگان او را درك نكند و در گوش شنوندگان نگنجد (يعنى نتوان بوسيله گوش با شنيدن اوصاف او بكنهش پى برد).
چونكه درباره چيزى اراده فرمايد احتياج به مشورت و كمك و خبر گرفتن از ديگرى ندارد، و از كسى درباره چيزى كه نسبت به خلق خود اراده كرده پرسش نكند، ديده گان ، او را در نيابند و او ديده ها را دريابد و او است ناپيدا و دانا.
و گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه نيست كه شريك ندارد، و گواهى دهم كه محمد بنده و رسول او است كه او را براى راهبرى به دين راست فرستاده تا بر همه اديان پيروزش گرداند و اگر چه مشركان نخواهند، پس آنحضرت رسالت خود را به مردم رساند و راه را آشكار كرد درود خدا بر او و آلش باد.
اى امتى كه فريبش دادند و فريب خورد، و فريب آن كس كه فريبش داده بود شناخت ولى باز هم روى همان فريب خوردگى پافشارى كرده ايستاد، و از هواهاى نفسانى پيروى كرد، و در راه تاريك گمراهى خود گام برداشت ، و يا اينكه حقيقت بر او آشكار شده بود از پيروى آن سرپيچى كرد، و از پيمودن راه روشن خوددارى نمود.
سوگند بدان خدايى كه دانه را شكافت و (حيوان ) دم زن را آفريد اگر علم و دانش را از معدنش بدست مى آورديد، و آب را گوارا نوش مى كرديد، و خير خوبى را از جايگاهش ذخيره مى كرديد، و راه را از قسمت روشنش مى گرفتيد، و براه حق و درست گام بر مى داشتيد، راهها براى شما روشن مى گشت و نشانه ها براى شما آشكار و اسلام براى شما مى درخشيد، و به خوشى و فراوانى مى خورديد، و عائله مند گرفتارى در ميان شما نبود، و به هيچ مسلمان و غير مسلمانى كه در عهد و پيمان شمايند ستم نمى شد، ولى شما راه تاريكى را در پيش گرفتيد پس دنيا با همه فراخيش بر شما تاريك شد، و درهاى علم و دانش به روى شما بسته شد، پس از روى دلخواه خود سخن كرديد، و در دين خود راه اختلاف پيموديد و ندانسته در دين خدا فتوى داديد، و از گمراهان پيروى كرديد و آنان شما را گمراه كردند، و امامان خود را رها كرديد آنها نيز شما را رها كردند، پس به اين روز افتاديد كه طبق دلخواه خود حكم كنيد، هنگامى كه كارى پيش آيد از اهل ذكر بپرسيد و چون آن را براى شما بيان كنند گوئيد راستى كه حقيقت علم همين است ، پس چه شد كه (با اين اقرار و اعتراف ) آنها را رها كرديد؟ و پشت سر انداختيد و با آنها مخالفت كرديد؟
باشد! كه به زودى تمام آنچه را كشتيد درو كنيد، و عواقب وخيم جرمها و كارهايتان را دريابيد، سوگند بدانكه دانه را شكافت و جنبندگان را آفريد بخوبى دانستيد كه منم زمامدار شما و آنكس كه به پيرويش مامور هستيد و منم دانشمند شما و آنكسى كه نجات شما به علم و دانش او است ، و وصى پيامبر شما و برگزيده پروردگار شما و زبان نور (يعنى رسول خدا يا قرآن ) شما را و داناى به مصالح شما، و به زودى بطور آرامى بشما رسد آنچه را بدان وعده داده شده ايد، و آنچه به امتهاى پيش از شما فرود آمد، و بزودى خداى عزوجل از شما درباره امامانتان پرسش كند، با آنها محشور گرديد، و فرداى محشر به سوى خداى عزوجل بازگشت خواهيد كرد، هان ! كه (به خدا سوگند) اگر به اندازه اصحاب طالوت يا به شماره اهل بدر ياور داشتم كه آنها هم طراز و مانند شما بودند هر آينه شما را با شمشير مى زدم تا به سوى حق باز گرديد و به راستى گرائيد، و اينكار براى بستن شكاف (كه در دين نمودار شده ) بهتر و با رفق و نرمش موافق تر بود. خدايا تو ميان ما به حق حكم فرما كه بهترين داوران هستى
راوى گويد: سپس آن حضرت از مسجد بيرون رفت و به يك چهار ديوارى رسيد كه در آن حدود سى راس گوسفند بود، فرمود: به خدا سوگند اگر براى من مردانى به عدد اين گوسفندان بودند كه براى خدا و رسولش خير خواهى كنند هر آينه پسر زن مگس خوار را از فرمانروائى و رياستش بر مى داشتم
چون شام شد سيصد و شصت نفر با او بيعت به مرگ كردند (كه تا پاى جان استقامت ورزند) امير مؤ منان علىعليهالسلام به آنها فرمود: فردا صبح همگى سر تراشيده در كنار (احجار الزيت ) (نام جائى در اطراف مدينه بوده ) حاضر شويد (و دستور سر تراشيدن را براى علامت وفادارى معين فرمود) خود امير المؤ منينعليهالسلام سرش را تراشيده ولى روز ديگر از آن سيصد و شصت نفر جز ابوذر و مقداد و حذيفه بن يمان و عماربن ياسر و سلمان كه او نيز در آخر كار رسيد كسى سر تراشيده در وعده گاه حاضر نشد، علىعليهالسلام (كه چنان ديد) دست به سوى آسمان بلند كرد و فرمود: خدايا اين مردم مرا خوار شمردند هم چنانكه بنى اسرائيل هارون را خوار شمردند، خدايا تو به خوبى مى دانى آنچه را ما پنهان كنيم و آنچه را آشكار كنيم ، و چيزى در آسمان و زمين بر تو پوشيده نيست ، مرا مسلمان بميران و به شايستگان ملحقم فرما.
هان ! كه سوگند به خانه كعبه و آنكه به سوى كعبه رود (يا دست به خانه كعبه سايد) و در نسخه ايست كه فرمود: و مزدلفة و شتابندگان براى رمى جمره اگر سفارشى كه پيامبر گرامى بمن كرده است در كار نبود هر آينه مخالفين را به درياى مرگ مى ريختم و باران برق دار مرگ را بر سرشان مى ريختم و بزودى خواهند دانست )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ وَ قَدْ خَفَرَهُ النَّفَسُ فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِى فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَبِرَ سِنِّى وَ دَقَّ عَظْمِى وَ اقْتَرَبَ أَجَلِى مَعَ أَنَّنِى لَسْتُ أَدْرِى مَا أَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِى فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ إِنَّكَ لَتَقُولُ هَذَا قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ كَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُكْرِمُ الشَّبَابَ مِنْكُمْ وَ يَسْتَحْيِى مِنَ الْكُهُولِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ يُكْرِمُ الشَّبَابَ وَ يَسْتَحْيِى مِنَ الْكُهُولِ فَقَالَ يُكْرِمُ اللَّهُ الشَّبَابَ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ وَ يَسْتَحْيِى مِنَ الْكُهُولِ أَنْ يُحَاسِبَهُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ قَالَ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا لَكُمْ خَاصَّةً دُونَ الْعَالَمِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّا قَدْ نُبِزْنَا نَبْزاً انْكَسَرَتْ لَهُ ظُهُورُنَا وَ مَاتَتْ لَهُ أَفْئِدَتُنَا وَ اسْتَحَلَّتْ لَهُ الْوُلَاةُ دِمَاءَنَا فِى حَدِيثٍ رَوَاهُ لَهُمْ فُقَهَاؤُهُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام الرَّافِضَةُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ سَمَّوْكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَمَّاكُمْ بِهِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنَّ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ لَمَّا اسْتَبَانَ لَهُمْ ضَلَالُهُمْ فَلَحِقُوا بِمُوسَىعليهالسلام لَمَّا اسْتَبَانَ لَهُمْ هُدَاهُ فَسُمُّوا فِى عَسْكَرِ مُوسَى الرَّافِضَةَ لِأَنَّهُمْ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ كَانُوا أَشَدَّ أَهْلِ ذَلِكَ الْعَسْكَرِ عِبَادَةً وَ أَشَدَّهُمْ حُبّاً لِمُوسَى وَ هَارُونَ وَ ذُرِّيَّتِهِمَاعليهالسلام فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَىعليهالسلام أَنْ أَثْبِتْ لَهُمْ هَذَا الِاسْمَ فِى التَّوْرَاةِ فَإِنِّى قَدْ سَمَّيْتُهُمْ بِهِ وَ نَحَلْتُهُمْ إِيَّاهُ فَأَثْبَتَ مُوسَىعليهالسلام الِاسْمَ لَهُمْ ثُمَّ ذَخَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمْ هَذَا الِاسْمَ حَتَّى نَحَلَكُمُوهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ رَفَضُوا الْخَيْرَ وَ رَفَضْتُمُ الشَّرَّ افْتَرَقَ النَّاسُ كُلَّ فِرْقَةٍ وَ تَشَعَّبُوا كُلَّ شُعْبَةٍ فَانْشَعَبْتُمْ مَعَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ص وَ ذَهَبْتُمْ حَيْثُ ذَهَبُوا وَ اخْتَرْتُمْ مَنِ اخْتَارَ اللَّهُ لَكُمْ وَ أَرَدْتُمْ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا فَأَنْتُمْ وَ اللَّهِ الْمَرْحُومُونَ الْمُتَقَبَّلُ مِنْ مُحْسِنِكُمْ وَ الْمُتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِكُمْ مَنْ لَمْ يَأْتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ حَسَنَةٌ وَ لَمْ يُتَجَاوَزْ لَهُ عَنْ سَيِّئَةٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَةً يُسْقِطُونَ الذُّنُوبَ عَنْ ظُهُورِ شِيعَتِنَا كَمَا يُسْقِطُ الرِّيحُ الْوَرَقَ فِى أَوَانِ سُقُوطِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا اسْتِغْفَارُهُمْ وَ اللَّهِ لَكُمْ دُونَ هَذَا الْخَلْقِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ فَقَالَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا إِنَّكُمْ وَفَيْتُمْ بِمَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِيثَاقَكُمْ مِنْ وَلَايَتِنَا وَ إِنَّكُمْ لَمْ تُبَدِّلُوا بِنَا غَيْرَنَا وَ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَعَيَّرَكُمُ اللَّهُ كَمَا عَيَّرَهُمْ حَيْثُ يَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ فَقَالَ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْأَخِلاّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شِيعَتَنَا وَ عَدُوَّنَا فِى آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ فَنَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ عَدُوُّنَا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ وَ شِيعَتُنَا هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ مَا اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَا أَتْبَاعِهِمْ مَا خَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وَ شِيعَتَهُ فَقَالَ فِى كِتَابِهِ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ يَوْمَ لا يُغْنِى مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللّهُ يَعْنِى بِذَلِكَ عَلِيّاًعليهالسلام وَ شِيعَتَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ فَقَالَ إِنَّ عِبادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا إِلَّا الْأَئِمَّةَعليهالسلام وَ شِيعَتَهُمْ فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ فَقَالَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فَرَسُولُ اللَّهِ ص فِى الْآيَةِ النَّبِيُّونَ وَ نَحْنُ فِى هَذَا الْمَوْضِعِ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ أَنْتُمُ الصَّالِحُونَ فَتَسَمَّوْا بِالصَّلَاحِ كَمَا سَمَّاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ إِذْ حَكَى عَنْ عَدُوِّكُمْ فِى النَّارِ بِقَوْلِهِ وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ وَ اللَّهِ مَا عَنَى وَ لَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ صِرْتُمْ عِنْدَ أَهْلِ هَذَا الْعَالَمِ شِرَارَ النَّاسِ وَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ فِى الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ وَ فِى النَّارِ تُطْلَبُونَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَقُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَا تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِخَيْرٍ إِلَّا وَ هِيَ فِينَا وَ فِي شِيعَتِنَا وَ مَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِشَرٍّ وَ لَا تَسُوقُ إِلَى النَّارِ إِلَّا وَ هِيَ فِي عَدُوِّنَا وَ مَنْ خَالَفَنَا فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِى فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ بُرَآءُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ وَ فِى رِوَايَةٍ أُخْرَى فَقَالَ حَسْبِى
(٦ - محمد بن سليمان از پدرش روايت كند كه گفت : روزى در محضر امام صادقعليهالسلام بودم كه ابوبصيرنفس زنان وارد شد و چون در جاى خود قرار گرفت حضرت صادقعليهالسلام رو به او كرده فرمود: اى ابا محمد اين نفس زدنت از چيست ؟
ابوبصير: قربانت اى فرزند رسول خدا سالمند شده ام و استخوانم باريك گشته و مرگم نزديك شده در صورتيكه نمى دانم وضعم در آخرت چگونه است ؟
امامعليهالسلام : اى ابا محمد تو هم چنين مى گوئى ؟
ابوبصير: چرا چنين نگويم ؟ قربانت گردم
امامعليهالسلام : اى ابا محمد مگر نمى دانى كه خداى تعالى جوانان شما را گرامى داشته و از پيران شما حيا دارد؟
ابوبصير: قربانت چگونه جوانان را گرامى دارد و از پيران حيا كند؟!
امامعليهالسلام : خدا جوانانرا گرامى داشته از اينكه عذابشان كند و از پيران حيا كند كه از آنها حساب بكشد.
ابوبصير: قربانت آيا اين مقام ويژه ما (شيعيان ) است يا براى عموم اهل توحيد و يكتا پرستانست ؟
امامعليهالسلام : نه به خدا مخصوص شما است نه همه مردم
ابوبصير: قربانت اينان به ما لقبى داده اند كه پشت ما شكسته و دلهاى ما مرده است ، و زمامداران و واليان به خاطر همين لقب خون ما را حلال مى شمرند روى حديثى كه فقهاى آنها بر ايشان روايت كنند.
امامعليهالسلام : مقصودت لقب (رافضى ) است ؟ (رافضى به معناى ترك كننده و واگذارنده است ).
ابوبصير آرى
امامعليهالسلام : نه به خدا سوگند اينان شما را بدين نام نخواندند بلكه خدا شما را بدان ناميده است اى ابا محمد آيا ندانى كه هفتاد نفر از بنى اسرائيل چون گمراهى فرعون و قومش را ديدند آنها را واگذاردند به موسى كه او را در هدايت ديدند پيوستند، و آنها را در لشکر موسى (رافضى ) ناميدند چون فرعون را واگذاردند، و آنها در ميان لشکر موسى از همه در عبادت كوشاتر و نسبت به دوستى موسى و هارون و فرزندانشان از همگى محكمتر بودند، پس خداى عزوجل به موسى وحى فرمود: كه اين نام را در تورات براى آنها ثبت كن زيرا من آنها را به اين نام ناميده ام و اين نام را بدانها عطا كرده ام ، موسىعليهالسلام آن نام را براى آنها ثبت فرمود، و پس از آن خداوند اين نام را براى شما ذخيره كرد تا آن را به شما عطا فرمود: اى ابا محمد اينان خوبى را واگذاردند و شما شر را واگذارديد، مردم به دسته هاى مختلف پراكنده شدند و به شعبه هاى زيادى منقسم گشتند، و شما در شعبه خاندان پيامبرتان در آمديد و بدان راهى كه آنان رفتند شما هم بدان راه رفتيد، و همان را كه خدا براى شما انتخاب فرمود شما برگزيديد و همان را كه خدا خواست خواستيد، مژده باد بر شما، و باز هم مژده باد بر شما، كه به خدا سوگند شمائيد مورد رحمت حق كه هر كارى از نيكوكارتان پذيرفته گردد، و از بد كارتان گذشت شود، هر كه روز قيامت بدون آن عقيده اى كه شما داريد به پيشگاه خداى عزوجل بيايد، نه كار نيكى از او پذيرفته شود و نه از كارى از كارهاى بد او گذشت شود، اى ابا محمد آيا خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت ! بيفزا!
امامعليهالسلام ، اى ابا محمد خدا عزوجل فرشتگانى دارد كه گناهان را از دوش شيعيان ما بريزند چنانچه باد خزان برگهاى درختان را در فصل آن (پاييز) بريزد، و اين است معناى گفتار خداى عزوجل :
و آنانكه حامل عرشند و آنها كه در گرد آنند بستايش پروردگارشان تسبيح گويند و بدو ايمان دارند و براى مؤ منان آمرزش خواهند) (سوره مؤ من آيه ٧) و به خدا آمرزش خواهى آنان براى شما است نه براى همه مردم ، اى ابا محمد آيا خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت ! برايم بيفزا!
امامعليهالسلام فرمود: اى ابا محمد همانا خداوند در قرآنش شما را ياد كرده و فرموده : مؤ منان مردانى هستند كه وفا كردند به پيمانى كه با خدا بسته بودند، برخى از ايشان مدت خود را بسر برده (و از اين جهان رفتند) و برخى چشم به راه (مرگ )اند و به هيچ وجه تغييرى نيافته اند، (سوره احزاب آيه ٢٣). شمائيد كه وفا كرديد بدان پيمانى كه خدا در مورد ولايت ما از شما گرفته بود، و شمائيد كه ديگرى را به جاى ما نگرفتيد، و اگر چنين نمى كرديد خداوند شما را سرزنش كرده در آنجا كه فرمايد: (بيشتر آنها را به پيمانى پاى بند نيافتيم و بيشترشانرا فاسق و بدكار يافتيم ) (سوره اعراف آيه ١٠٢) اى ابا محمد خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت ! برايم بيفزا!
امامعليهالسلام ، اى ابا محمد خدا شما را در قرآن خود ياد كرده كه فرمايد: (برادرانى هستند در روى تختها روبروى همديگر...) (سوره حجر آيه ٤٧) به خدا سوگند جز شما را به اين سخن قصد نكرده است آيا خوشحالت كردم اى ابابصير؟
ابوبصير، قربانت گردم ! برايم بيفزا!
امامعليهالسلام فرمود: (در آن روز دوستان دشمن همديگرند بجز پرهيزكاران ...) (سوره زخرف آيه ٦٧) به خدا سوگند كسى ديگر را جز شما به اين سخن قصد نفرموده است اى ابا محمد خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت برايم بيفزا.
فرمود: اى ابا بصير همانا خداى عزوجل ما و شيعيان و دشمنانمان را در يك آيه از قرآن خود ياد فرموده آنجا كه فرمايد: (آيا يكسانند آنانيكه مى دانند و آنانيكه نمى دانند. جز اين نيست كه صاحبان خرد اندرز مى گيرند). (سوره زمر آيه ٩) و مائيم آنانكه مى دانند و دشمنان مايند كه نمى دانند و صاحبان خرد شيعيان مايند، اى ابا محمد خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت گردم برايم بيفزا.
فرمود: اى ابا محمد به خدا سوگند خداى عزوجل در آيه ذيل هيچيك از اوصياء پيمبران و پيروانشانرا جدا نكرده جز امير مؤ منان علىعليهالسلام و شيعيان را كه در قرآنش فرمايد و گفته اش حق است : (روزى كه دوستى براى دوست خود كارى انجام ندهد، و آنها يارى نشوند، جز آنكه خدايش رحم كند...) (سوره دخان آيه ٤٢) و مقصود خداوند از اين آيه علىعليهالسلام و شيعيان اويند اى ابا محمد آيا خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت گردم ، برايم بيفزا!
فرمود: اى ابا محمد همانا خداى تعالى شما را در قرآن ياد كرده آنجا كه فرمايد (اى بندگان من كه درباره خويش زياده روى كرديد از رحمت خدا نوميد نشويد كه به راستى خدا همه گناهان را مى آمرزد و همانا او آمرزيده و مهربان است ) (سوره زمر آيه ٥٣) به خدا سوگند جز شما از اين سخن ، ديگرى منظورش نبوده ، آيا خوشحالت كردم اى ابا بصير؟
ابوبصير، قربانت گردم ، برايم بيفزا!
فرمود: اى ابابصير همانا خداوند شما را در قرآن خود ذكر كرده كه فرمود: (اى شيطان ) به راستى كه تو را بر بندگان (خاص ) من تسلطى نيست ) (سوره حجر آيه ٤٢) به خدا سوگند از اين سخن جز امامان و شيعيانشان را قصد نداشته ، آيا خوشحالت كردم اى ابا محمد؟
ابوبصير، قربانت گردم ، برايم بيفزا!
فرمود: اى ابا محمد همانا خدا شما را در قرآن خود ياد كرده كه فرمايد: (آنان همدم كسانى هستند كه خدا نعمتشان داده از پيمبران و راستى پيشه گان و جانبازان و شايستگان و چه نيكو رفيقانى هستند) (سوره نساء آيه ٦٩) در اين آيه مقصود از پيمبران رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است ، و راستى پيشه گان و جانبازان مائيم ، و شايستگان شمائيد، پس نام ور شويد به شايستگى و صلاح چنانچه خداى عزوجل شما را چنين ناميده اى ابا محمد آيا خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت گردم ، باز هم برايم بيفزا!
فرمود: اى ابا محمد همانا خدا شما را ياد كرده در آنجا كه از زبان دشمن شما در دوزخ چنين حكايت كند كه فرمود: (و گويند چرا ما نمى بينيم مردانى را كه از اشرار مى شمرديم و تمسخرشان مى كرديم ، يا شايد ديدگان (از ديدنشان ) خيره گشته است ) (سوره يس آيه ٦٢) به خدا سوگند مقصود و منظور از اين آيه كسى جز شما نيست ، كه شما در نزد مردم اين جهان اشرار محسوب شده ايد به خدا سوگند هنگاميكه شما در ناز و نعمت خواهيد بود آنان در دوزخ سراغ شما را گيرند، اى ابا محمد آيا خوشحالت كردم ؟
ابوبصير، قربانت باز هم بفرمائيد:
فرمود: اى ابا محمد (اينقدر بدان كه ) آيه اى نيست كه به بهشت رهبرى كند و بهشتيان را به خير ياد كند جز آنكه درباره ما و شيعيان ما نازل گشته ، و آيه اى نيست كه به سوى دوزخ سوق دهد و اهل آن را به بدى ياد كند جز آن كه درباره دشمن ما و مخالف با ما نازل گشته آيا خوشحال شدى اى ابا محمد؟
ابو بصير، قربانت برايم بيفزا!
فرمود: كسى بر كيش ابراهيم نيست جز ما و شيعيان ما، و ساير مردم از آن بر كنارند اى ابا محمد آيا خوشحالت كردم ؟
و در روايتى است كه ابوبصير گفت : مرا بس است ).
(حَدِيثُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَعَ الْمَنْصُورِ فِى مَوْكِبِهِ)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ ذُكِرَ هَؤُلَاءِ عِنْدَهُ وَ سُوءُ حَالِ الشِّيعَةِ عِنْدَهُمْ فَقَالَ إِنِّى سِرْتُ مَعَ أَبِى جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَ هُوَ فِى مَوْكِبِهِ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَيْلٌ وَ مِنْ خَلْفِهِ خَيْلٌ وَ أَنَا عَلَى حِمَارٍ إِلَى جَانِبِهِ فَقَالَ لِى يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ كَانَ فَيَنْبَغِى لَكَ أَنْ تَفْرَحَ بِمَا أَعْطَانَا اللَّهُ مِنَ الْقُوَّةِ وَ فَتَحَ لَنَا مِنَ الْعِزِّ وَ لَا تُخْبِرَ النَّاسَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَّا وَ أَهْلَ بَيْتِكَ فَتُغْرِيَنَا بِكَ وَ بِهِمْ قَالَ فَقُلْتُ وَ مَنْ رَفَعَ هَذَا إِلَيْكَ عَنِّى فَقَدْ كَذَبَ فَقَالَ لِى أَ تَحْلِفُ عَلَى مَا تَقُولُ قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ سَحَرَةٌ يَعْنِى يُحِبُّونَ أَنْ يُفْسِدُوا قَلْبَكَ عَلَيَّ فَلَا تُمَكِّنْهُمْ مِنْ سَمْعِكَ فَإِنَّا إِلَيْكَ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَيْنَا فَقَالَ لِى تَذْكُرُ يَوْمَ سَأَلْتُكَ هَلْ لَنَا مُلْكٌ فَقُلْتَ نَعَمْ طَوِيلٌ عَرِيضٌ شَدِيدٌ فَلَا تَزَالُونَ فِى مُهْلَةٍ مِنْ أَمْرِكُمْ وَ فُسْحَةٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ حَتَّى تُصِيبُوا مِنَّا دَماً حَرَاماً فِى شَهْرٍ حَرَامٍ فِى بَلَدٍ حَرَامٍ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ حَفِظَ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكْفِيَكَ فَإِنِّى لَمْ أَخُصَّكَ بِهَذَا وَ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ رَوَيْتُهُ ثُمَّ لَعَلَّ غَيْرَكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَتَوَلَّى ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّى فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِى أَتَانِى بَعْضُ مَوَالِينَا فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ فِى مَوْكِبِ أَبِى جَعْفَرٍ وَ أَنْتَ عَلَى حِمَارٍ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ وَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْكَ يُكَلِّمُكَ كَأَنَّكَ تَحْتَهُ فَقُلْتُ بَيْنِى وَ بَيْنَ نَفْسِى هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ وَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ الَّذِى يُقْتَدَى بِهِ وَ هَذَا الْآخَرُ يَعْمَلُ بِالْجَوْرِ وَ يَقْتُلُ أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ فِى الْأَرْضِ بِمَا لَا يُحِبُّ اللَّهُ وَ هُوَ فِى مَوْكِبِهِ وَ أَنْتَ عَلَى حِمَارٍ فَدَخَلَنِى مِنْ ذَلِكَ شَكٌّ حَتَّى خِفْتُ عَلَى دِينِى وَ نَفْسِى قَالَ فَقُلْتُ لَوْ رَأَيْتَ مَنْ كَانَ حَوْلِى وَ بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِى وَ عَنْ شِمَالِى مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَاحْتَقَرْتَهُ وَ احْتَقَرْتَ مَا هُوَ فِيهِ فَقَالَ الْآنَ سَكَنَ قَلْبِى
ثُمَّ قَالَ إِلَى مَتَى هَؤُلَاءِ يَمْلِكُونَ أَوْ مَتَى الرَّاحَةُ مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَ لَيْسَ تَعْلَمُ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً قَالَ بَلَى فَقُلْتُ هَلْ يَنْفَعُكَ عِلْمُكَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِذَا جَاءَ كَانَ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ حَالَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَيْفَ هِيَ كُنْتَ لَهُمْ أَشَدَّ بُغْضاً وَ لَوْ جَهَدْتَ أَوْ جَهَدَ أَهْلُ الْأَرْضِ أَنْ يُدْخِلُوهُمْ فِى أَشَدِّ مَا هُمْ فِيهِمْ مِنَ الْإِثْمِ لَمْ يَقْدِرُوا فَلَا يَسْتَفِزَّنَّكَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ أَ لَا تَعْلَمُ أَنَّ مَنِ انْتَظَرَ أَمْرَنَا وَ صَبَرَ عَلَى مَا يَرَى مِنَ الْأَذَى وَ الْخَوْفِ هُوَ غَداً فِى زُمْرَتِنَا فَإِذَا رَأَيْتَ الْحَقَّ قَدْ مَاتَ وَ ذَهَبَ أَهْلُهُ وَ رَأَيْتَ الْجَوْرَ قَدْ شَمِلَ الْبِلَادَ وَ رَأَيْتَ الْقُرْآنَ قَدْ خَلُقَ وَ أُحْدِثَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ وَ وُجِّهَ عَلَى الْأَهْوَاءِ وَ رَأَيْتَ الدِّينَ قَدِ انْكَفَأَ كَمَا يَنْكَفِئُ الْمَاءُ وَ رَأَيْتَ أَهْلَ الْبَاطِلِ قَدِ اسْتَعْلَوْا عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَ رَأَيْتَ الشَّرَّ ظَاهِراً لَا يُنْهَى عَنْهُ وَ يُعْذَرُ أَصْحَابُهُ وَ رَأَيْتَ الْفِسْقَ قَدْ ظَهَرَ وَ اكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنَ صَامِتاً لَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ وَ رَأَيْتَ الْفَاسِقَ يَكْذِبُ وَ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ فِرْيَتُهُ وَ رَأَيْتَ الصَّغِيرَ يَسْتَحْقِرُ بِالْكَبِيرِ وَ رَأَيْتَ الْأَرْحَامَ قَدْ تَقَطَّعَتْ وَ رَأَيْتَ مَنْ يَمْتَدِحُ بِالْفِسْقِ يَضْحَكُ مِنْهُ وَ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَ رَأَيْتَ الْغُلَامَ يُعْطِى مَا تُعْطِى الْمَرْأَةُ وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ يَتَزَوَّجْنَ النِّسَاءَ وَ رَأَيْتَ الثَّنَاءَ قَدْ كَثُرَ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنْفِقُ الْمَالَ فِى غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَلَا يُنْهَى وَ لَا يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ وَ رَأَيْتَ النَّاظِرَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِمَّا يَرَى الْمُؤْمِنَ فِيهِ مِنَ الِاجْتِهَادِ وَ رَأَيْتَ الْجَارَ يُؤْذِى جَارَهُ وَ لَيْسَ لَهُ مَانِعٌ وَ رَأَيْتَ الْكَافِرَ فَرِحاً لِمَا يَرَى فِى الْمُؤْمِنِ مَرِحاً لِمَا يَرَى فِى الْأَرْضِ مِنَ الْفَسَادِ وَ رَأَيْتَ الْخُمُورَ تُشْرَبُ عَلَانِيَةً وَ يَجْتَمِعُ عَلَيْهَا مَنْ لَا يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَأَيْتَ الْآمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِيلًا وَ رَأَيْتَ الْفَاسِقَ فِيمَا لَا يُحِبُّ اللَّهُ قَوِيّاً مَحْمُوداً وَ رَأَيْتَ أَصْحَابَ الْآيَاتِ يُحْتَقَرُونَ وَ يُحْتَقَرُ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَ رَأَيْتَ سَبِيلَ الْخَيْرِ مُنْقَطِعاً وَ سَبِيلَ الشَّرِّ مَسْلُوكاً وَ رَأَيْتَ بَيْتَ اللَّهِ قَدْ عُطِّلَ وَ يُؤْمَرُ بِتَرْكِهِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُهُ وَ رَأَيْتَ الرِّجَالَ يَتَسَمَّنُونَ لِلرِّجَالِ وَ النِّسَاءَ لِلنِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ دُبُرِهِ وَ مَعِيشَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ فَرْجِهَا وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ يَتَّخِذْنَ الْمَجَالِسَ كَمَا يَتَّخِذُهَا الرِّجَالُ وَ رَأَيْتَ التَّأْنِيثَ فِى وُلْدِ الْعَبَّاسِ قَدْ ظَهَرَ وَ أَظْهَرُوا الْخِضَابَ وَ امْتَشَطُوا كَمَا تَمْتَشِطُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا وَ أَعْطَوُا الرِّجَالَ الْأَمْوَالَ عَلَى فُرُوجِهِمْ وَ تُنُوفِسَ فِى الرَّجُلِ وَ تَغَايَرَ عَلَيْهِ الرِّجَالُ وَ كَانَ صَاحِبُ الْمَالِ أَعَزَّ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَ كَانَ الرِّبَا ظَاهِراً لَا يُعَيَّرُ وَ كَانَ الزِّنَا تُمْتَدَحُ بِهِ النِّسَاءُ وَ رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تُصَانِعُ زَوْجَهَا عَلَى نِكَاحِ الرِّجَالِ وَ رَأَيْتَ أَكْثَرَ النَّاسِ وَ خَيْرَ بَيْتٍ مَنْ يُسَاعِدُ النِّسَاءَ عَلَى فِسْقِهِنَّ وَ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنَ مَحْزُوناً مُحْتَقَراً ذَلِيلًا وَ رَأَيْتَ الْبِدَعَ وَ الزِّنَا قَدْ ظَهَرَ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَعْتَدُّونَ بِشَاهِدِ الزُّورِ وَ رَأَيْتَ الْحَرَامَ يُحَلَّلُ وَ رَأَيْتَ الْحَلَالَ يُحَرَّمُ وَ رَأَيْتَ الدِّينِ بِالرَّأْيِ وَ عُطِّلَ الْكِتَابُ وَ أَحْكَامُهُ وَ رَأَيْتَ اللَّيْلَ لَا يُسْتَخْفَى بِهِ مِنَ الْجُرْأَةِ عَلَى اللَّهِ وَ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ إِلَّا بِقَلْبِهِ وَ رَأَيْتَ الْعَظِيمَ مِنَ الْمَالِ يُنْفَقُ فِى سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَأَيْتَ الْوُلَاةَ يُقَرِّبُونَ أَهْلَ الْكُفْرِ وَ يُبَاعِدُونَ أَهْلَ الْخَيْرِ وَ رَأَيْتَ الْوُلَاةَ يَرْتَشُونَ فِى الْحُكْمِ وَ رَأَيْتَ الْوِلَايَةَ قَبَالَةً لِمَنْ زَادَ وَ رَأَيْتَ ذَوَاتِ الْأَرْحَامِ يُنْكَحْنَ وَ يُكْتَفَى بِهِنَّ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُقْتَلُ عَلَى التُّهَمَةِ وَ عَلَى الظِّنَّةِ وَ يَتَغَايَرُ عَلَى الرَّجُلِ الذَّكَرِ فَيَبْذُلُ لَهُ نَفْسَهُ وَ مَالَهُ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعَيَّرُ عَلَى إِتْيَانِ النِّسَاءِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ امْرَأَتِهِ مِنَ الْفُجُورِ يَعْلَمُ ذَلِكَ وَ يُقِيمُ عَلَيْهِ وَ رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَقْهَرُ زَوْجَهَا وَ تَعْمَلُ مَا لَا يَشْتَهِى وَ تُنْفِقُ عَلَى زَوْجِهَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُكْرِى امْرَأَتَهُ وَ جَارِيَتَهُ وَ يَرْضَى بِالدَّنِيِّ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ رَأَيْتَ الْأَيْمَانَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَثِيرَةً عَلَى الزُّورِ وَ رَأَيْتَ الْقِمَارَ قَدْ ظَهَرَ وَ رَأَيْتَ الشَّرَابَ يُبَاعُ ظَاهِراً لَيْسَ لَهُ مَانِعٌ وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ يَبْذُلْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِأَهْلِ الْكُفْرِ وَ رَأَيْتَ الْمَلَاهِيَ قَدْ ظَهَرَتْ يُمَرُّ بِهَا لَا يَمْنَعُهَا أَحَدٌ أَحَداً وَ لَا يَجْتَرِئُ أَحَدٌ عَلَى مَنْعِهَا وَ رَأَيْتَ الشَّرِيفَ يَسْتَذِلُّهُ الَّذِى يُخَافُ سُلْطَانُهُ وَ رَأَيْتَ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ الْوُلَاةِ مَنْ يَمْتَدِحُ بِشَتْمِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَأَيْتَ مَنْ يُحِبُّنَا يُزَوَّرُ وَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَ رَأَيْتَ الزُّورَ مِنَ الْقَوْلِ يُتَنَافَسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ الْقُرْآنَ قَدْ ثَقُلَ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُهُ وَ خَفَّ عَلَى النَّاسِ اسْتِمَاعُ الْبَاطِلِ وَ رَأَيْتَ الْجَارَ يُكْرِمُ الْجَارَ خَوْفاً مِنْ لِسَانِهِ وَ رَأَيْتَ الْحُدُودَ قَدْ عُطِّلَتْ وَ عُمِلَ فِيهَا بِالْأَهْوَاءِ وَ رَأَيْتَ الْمَسَاجِدَ قَدْ زُخْرِفَتْ وَ رَأَيْتَ أَصْدَقَ النَّاسِ عِنْدَ النَّاسِ الْمُفْتَرِيَ الْكَذِبَ وَ رَأَيْتَ الشَّرَّ قَدْ ظَهَرَ وَ السَّعْيَ بِالنَّمِيمَةِ وَ رَأَيْتَ الْبَغْيَ قَدْ فَشَا وَ رَأَيْتَ الْغِيبَةَ تُسْتَمْلَحُ وَ يُبَشِّرُ بِهَا النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ رَأَيْتَ طَلَبَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ لِغَيْرِ اللَّهِ وَ رَأَيْتَ السُّلْطَانَ يُذِلُّ لِلْكَافِرِ الْمُؤْمِنَ وَ رَأَيْتَ الْخَرَابَ قَدْ أُدِيلَ مِنَ الْعُمْرَانِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ مَعِيشَتُهُ مِنْ بَخْسِ الْمِكْيَالِ وَ الْمِيزَانِ وَ رَأَيْتَ سَفْكَ الدِّمَاءِ يُسْتَخَفُّ بِهَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَطْلُبُ الرِّئَاسَةَ لِعَرَضِ الدُّنْيَا وَ يَشْهَرُ نَفْسَهُ بِخُبْثِ اللِّسَانِ لِيُتَّقَى وَ تُسْنَدَ إِلَيْهِ الْأُمُورُ وَ رَأَيْتَ الصَّلَاةَ قَدِ اسْتُخِفَّ بِهَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ عِنْدَهُ الْمَالُ الْكَثِيرُ ثُمَّ لَمْ يُزَكِّهِ مُنْذُ مَلَكَهُ وَ رَأَيْتَ الْمَيِّتَ يُنْبَشُ مِنْ قَبْرِهِ وَ يُؤْذَى وَ تُبَاعُ أَكْفَانُهُ وَ رَأَيْتَ الْهَرْجَ قَدْ كَثُرَ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُمْسِى نَشْوَانَ وَ يُصْبِحُ سَكْرَانَ لَا يَهْتَمُّ بِمَا النَّاسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ الْبَهَائِمَ تُنْكَحُ وَ رَأَيْتَ الْبَهَائِمَ يَفْرِسُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَخْرُجُ إِلَى مُصَلَّاهُ وَ يَرْجِعُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ثِيَابِهِ وَ رَأَيْتَ قُلُوبَ النَّاسِ قَدْ قَسَتْ وَ جَمَدَتْ أَعْيُنُهُمْ وَ ثَقُلَ الذِّكْرُ عَلَيْهِمْ وَ رَأَيْتَ السُّحْتَ قَدْ ظَهَرَ يُتَنَافَسُ فِيهِ وَ رَأَيْتَ الْمُصَلِّيَ إِنَّمَا يُصَلِّي لِيَرَاهُ النَّاسُ وَ رَأَيْتَ الْفَقِيهَ يَتَفَقَّهُ لِغَيْرِ الدِّينِ يَطْلُبُ الدُّنْيَا وَ الرِّئَاسَةَ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ مَعَ مَنْ غَلَبَ وَ رَأَيْتَ طَالِبَ الْحَلَالِ يُذَمُّ وَ يُعَيَّرُ وَ طَالِبَ الْحَرَامِ يُمْدَحُ وَ يُعَظَّمُ وَ رَأَيْتَ الْحَرَمَيْنِ يُعْمَلُ فِيهِمَا بِمَا لَا يُحِبُّ اللَّهُ لَا يَمْنَعُهُمْ مَانِعٌ وَ لَا يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْعَمَلِ الْقَبِيحِ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ الْمَعَازِفَ ظَاهِرَةً فِى الْحَرَمَيْنِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ وَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَقُومُ إِلَيْهِ مَنْ يَنْصَحُهُ فِى نَفْسِهِ فَيَقُولُ هَذَا عَنْكَ مَوْضُوعٌ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ يَقْتَدُونَ بِأَهْلِ الشُّرُورِ وَ رَأَيْتَ مَسْلَكَ الْخَيْرِ وَ طَرِيقَهُ خَالِياً لَا يَسْلُكُهُ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ الْمَيِّتَ يُهْزَأُ بِهِ فَلَا يَفْزَعُ لَهُ أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ كُلَّ عَامٍ يَحْدُثُ فِيهِ مِنَ الشَّرِّ وَ الْبِدْعَةِ أَكْثَرُ مِمَّا كَانَ وَ رَأَيْتَ الْخَلْقَ وَ الْمَجَالِسَ لَا يُتَابِعُونَ إِلَّا الْأَغْنِيَاءَ وَ رَأَيْتَ الْمُحْتَاجَ يُعْطَى عَلَى الضَّحِكِ بِهِ وَ يُرْحَمُ لِغَيْرِ وَجْهِ اللَّهِ وَ رَأَيْتَ الْآيَاتِ فِى السَّمَاءِ لَا يَفْزَعُ لَهَا أَحَدٌ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَتَسَافَدُونَ كَمَا يَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ لَا يُنْكِرُ أَحَدٌ مُنْكَراً تَخَوُّفاً مِنَ النَّاسِ وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنْفِقُ الْكَثِيرَ فِى غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ وَ يَمْنَعُ الْيَسِيرَ فِى طَاعَةِ اللَّهِ وَ رَأَيْتَ الْعُقُوقَ قَدْ ظَهَرَ وَ اسْتُخِفَّ بِالْوَالِدَيْنِ وَ كَانَا مِنْ أَسْوَإِ النَّاسِ حَالًا عِنْدَ الْوَلَدِ وَ يَفْرَحُ بِأَنْ يَفْتَرِيَ عَلَيْهِمَا وَ رَأَيْتَ النِّسَاءَ وَ قَدْ غَلَبْنَ عَلَى الْمُلْكِ وَ غَلَبْنَ عَلَى كُلِّ أَمْرٍ لَا يُؤْتَى إِلَّا مَا لَهُنَّ فِيهِ هَوًى وَ رَأَيْتَ ابْنَ الرَّجُلِ يَفْتَرِى عَلَى أَبِيهِ وَ يَدْعُو عَلَى وَالِدَيْهِ وَ يَفْرَحُ بِمَوْتِهِمَا وَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِهِ يَوْمٌ وَ لَمْ يَكْسِبْ فِيهِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ مِنْ فُجُورٍ أَوْ بَخْسِ مِكْيَالٍ أَوْ مِيزَانٍ أَوْ غِشْيَانِ حَرَامٍ أَوْ شُرْبِ مُسْكِرٍ كَئِيباً حَزِيناً يَحْسَبُ أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَلَيْهِ وَضِيعَةٌ مِنْ عُمُرِهِ وَ رَأَيْتَ السُّلْطَانَ يَحْتَكِرُ الطَّعَامَ وَ رَأَيْتَ أَمْوَالَ ذَوِى الْقُرْبَى تُقْسَمُ فِى الزُّورِ وَ يُتَقَامَرُ بِهَا وَ تُشْرَبُ بِهَا الْخُمُورُ وَ رَأَيْتَ الْخَمْرَ يُتَدَاوَى بِهَا وَ يُوصَفُ لِلْمَرِيضِ وَ يُسْتَشْفَى بِهَا وَ رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اسْتَوَوْا فِى تَرْكِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَرْكِ التَّدَيُّنِ بِهِ وَ رَأَيْتَ رِيَاحَ الْمُنَافِقِينَ وَ أَهْلِ النِّفَاقِ قَائِمَةً وَ رِيَاحَ أَهْلِ الْحَقِّ لَا تَحَرَّكُ وَ رَأَيْتَ الْأَذَانَ بِالْأَجْرِ وَ الصَّلَاةَ بِالْأَجْرِ وَ رَأَيْتَ الْمَسَاجِدَ مُحْتَشِيَةً مِمَّنْ لَا يَخَال M .خَرَجْتَ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الْجُرْأَةِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَ أَنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
(داستان امام صادقعليهالسلام با منصور دوانيقى در ميان سواران همراه او:
٧ - حمران گويد: روزى در محضر امام صادقعليهالسلام سخن از خلفاى ناحق و وضع بدى كه شيعه در نزدآنان دارند به ميان آمد.
حضرت فرمود: هنگامى من با ابو جعفر منصور بجائى مى رفتيم ، و او در ميان موكب خلافت بر اسبى سوار بود و از جلو و از پشت سرش گروهى سوار و من نيز در كنار او بر الاغى سوار بودم منصور به من گفت : اى ابا عبدالله كار (خلافت بسود ما) انجام شد (و ما بخلافت رسيديم ) و اكنون شايسته است كه تو نيز به اين نيروئى كه خدا بما داده و درب عزتى كه به روى ما گشوده خوشحال باشى ، و به مردم نگوئى كه تو از ما و از همه خاندانت بكار خلافت شايسته تر هستى تا ما را به شدت عمل نسبت به خودت و نسبت به مردم وادار كنى ؟
حضرت فرمايد: من بدو گفتم : هر كه اين سخن را از من براى تو نقل كرده دروغ گفته ، گفت : آيا بر اين سخنى كه مى گوئى قسم مى خورى ؟ فرمود: بدو گفتم : مردم افسونگرند يعنى مى خواهند دل تو را با من بد كنند تو نبايد سخن آنها را در گوش خود بگيرى زيرا كه ما به تو نيازمندتريم از تو به ماها گفت : يادت هست كه روزى من از تو پرسيدم : آيا ما به سلطلنت خواهيم رسيد؟ و تو گفتى : آرى زمانى دراز و پهناور و سخت ، و همچنان در كار خود مهلت داريد و در دنياى خود فراخمند زندگى كنيد تا وقتى كه چون حرامى را از ما در ماه حرام و در شهر حرامى بريزيد...
(امام فرمايد): من فهميدم كه حديث را خوب حفظ كرده بدو گفتم : شايد خداى عزوجل تو را از دست زدن بدينكار نگهدارى كند، زيرا من تو بالخصوص را نگفتم (كه چنين كارى مى كنى ) و اين سخن حديثى بود كه من بيان كردم ، وانگهى شايد كس ديگرى از خاندانت غير از تو مرتكب اين كار گردد.
اين سخن را كه شنيد ساكت شده چيزى نگفت
چون به خانه برگشتم يكى از دوستان ما به نزد من آمده و گفت : قربانت گردم به خدا من شما را در موكب (سلطنتى ) ابى جعفر ديدم كه بر الاغى سوار بودى و او اسبى سوار بود، و از روى اسب با شما سخن مى گفت مثل اينكه شما زير دست او بودى ، و من كه چنين ديدم پيش خود گفتم : اين حجت خدا است بر مردم و زمامدارى است كه بايد به او اقتدا شود، و اين ديگرى كسى است كه به ستم رفتار كند و فرزندان پيامبران را مى كشد، و خونهاى ناحق روى زمين مى ريزد، و با اينحال او در موكب سلطنتى و شوكت است و تو بر الاغى سوارى ؟ و از اين منظره شك و ترديدى در دلم افتاده كه از آن (بر عقيده ) خود و دينم ترسيدم ؟
حضرت فرمايد: من بدو گفتم : اگر تو فرشتگانى را كه گرداگرد من و پيش رو و پشت سر و طرف راست و چپ من بودند ميديدى او و بساط سلطنتيش را كوچك مى شمردى ! (آنمرد كه اين سخن را شنيد) گفت : اكنون دلم آرام شد.
سپس گفت : تا كى اينان بايد سلطنت كنند، يا تا چه وقت اين راحتى و آسايش را دارند؟
من بدو گفتم : آيا ندانى كه هر چيزى مدتى دارد؟ گفت : چرا، گفتم : آيا به تو سود بخشد اگر بدانى كه اين جريان (به سر آمدن دوران آنها) هر گاه زمانش فرا رسد از چشم بهم زدنى زودتر برسد! اگر تو حال ايشان را در نزد خداى عزوجل مى دانستى كه چه حالى است خشم تو نسبت به آنها بيشتر مى شد، و اگر تو كوشش كنى يا همه مردم روى زمين كوشش كنند كه اينان را از نظر گناه در وضعى سخترتر از وضعى كه اكنون در آن هستند در آورند نخواهند توانست ، پس شيطان تو را نلغزاند و پريشان نكند، كه به راستى عزت از آن خدا و رسول او و مردم با ايمان است ولى منافقان نمى دانند.
آيا ندانسته اى كه هر كه چشم به راه دولت ما باشد و بر آزار و ترس كه مى بيند شكيبايى ورزد فرداى قيامت در زمره ما محشور گردد پس هر گاه ديدى كه حق مرده ، و (حق جويان و) اهل حق از ميان رفتند و ديدى كه ستم همه شهرها را فرا گرفته ، و ديد كه (دستورات ) قرآن كهنه شده و چيزهائى كه در آن نيست در آن پديد شده ، و (آيات آن ) طبق دلخواه توجيه شده ، و ديدى كه آئين زيرو رو گشته چنانچه آب زيرو رو مى شود، و ديدى كه اهل باطل بر اهل حق بزرگى جويند، و ديدى كه شر و بدى آشكار است و از او نهى نشود و هر كه بد كند او را معذور دانند، وديد كه بزهكارى آشكار گرديده ، و مردان به مردمان و زنان به زنان اكتفا كنند، و ديدى كه شخص مؤ من مهر بر لب زده و سخنش را نپذيرند، و ديدى كه شخص فاسق دروغ گويد و كسى دروغ و افترايش را بر او باز نگرداند، و ديدى كه (بچه ) كوچك (مرد) بزرگ را خوار شمارد، و ديدى كه قطع رحم كنند، و ديدى هر كه را بكار بد بستايند خندان گردد و سخن گوينده را به او باز نگرداند و ديدى كه پسر بچه همان كند كه زنان كنند، و ديدى كه زنان با زنان تزويج كنند، و ديدى كه مدح و ثنا (و تملق و چاپلوسى ) بسيار گردد، و ديدى كه مرد مال خود را در غير راه اطاعت خدا خرج كند و كسی از كار او جلوگيرى نكند و دستش را نگيرند، و ديدى كه چون شخصى كوشش مؤ من را (در اطاعت خدا) بيند از كوشش او به خدا پناه برد، و ديدى كه همسايه همسايه آزارى كند و مانعى براى او در اين كار نيست ، و ديدى كه كافر خوشحال است از آنچه در مؤ من مى بيند و شاد است از اينكه در روى زمين فساد و تباهى بيند، و ديدى كه شراب را آشكارا بنوشند و براى نوشيدنش گردهم بر آيند كسانيكه از خداى عزوجل نمى ترسند، و ديدى كه امر كننده به معروف خوار است ، و فاسق در آنچه خدا دوست ندارد نيرومند و ستوده است ، و ديدى كه اهل قرآن و تفسير خوارند و هركه آنانرا دوست دارد نيز خوار است ، و ديدى كه راه خير بسته شده و به راه شر و بدى رفت و آمد گردد، و ديدى كه خانه كعبه تعطيل شده و دستور به نرفتن آن مى دهند، و ديدى كه مرد به زبان گويد آنچه را عمل بدان نكند، و ديدى كه مردان براى استفاده مردان خود را فربه كنند و زنان نيز براى زنان ، و ديدى كه زندگى مرد از پسش اداره گردد و زندگى زن از فرجش ، و ديدى زنان نيز چون مردان براى خود انجمنها ترتيب دهند، و ديدى در فرزندان عباس كارهاى زنانگى آشكار شد و خضاب كنند و سر را شانه زنند چنانچه زن براى شوهر خود خضاب كند، و به مردها براى فروج خود پول دهند (يعنى براى اينكه مردان با آنها كار شنيع انجام دهند، يا پول دهند تا مردان با زنانشان جمع شوند) و ديدى كه درباره استفاده از مرد رقابت شود و مردان بر سر اين كار غيرت ورزى كنند، و پولدار عزيزتر از مؤ من باشد، و ربا آشكار شود و بر آن سرزنشى نشود، و زنان بر دادن زنا ستايش شوند، و ديدى كه زن براى نكاح مردان با شوهر خود همكارى كند، و ديدى بيشتر مردم و بهترين خانه ها آن باشد كه با زنان در هرزگى آنها كمك گردد، و ديدى كه مردم به شهادت ناحق اعتماد كنند، و ديدى كه حرام حلال شود و حلال حرام گردد، و ديدى كه دين به راى تعيين شود و قرآن و احكام آن تعطيل گردد، و ديدى كه از روى دليرى بر خدا مردم براى انجام كار بد انتظار آمدن شب را نكشند، و ديدى كه مؤ من نتواند كار بد را انكار كند جز به دلش ، و ديدى كه مال كلان در مورد خشم خداى عزوجل خرج شود، و ديدى كه زمامداران به كافران نزديك شوند و از خوبان دورى گزينند، و ديدى كه فرمانروايان در داورى رشوه گيرند، و ديدى كه حكومت و فرمانروائى در مزايده قرار گيرد، و ديدى كه خويشاوندان محرم را نكاح كنند و به همانها اكتفا كنند، و ديدى كه به صرف تهمت و سوء ظن مردم را بكشند، و درباره استفاده از مرد نر غيرت ورزى شود و جان و مال سر اين كار دهند، و ديدى كه مرد براى آميزش با زنان مورد سرزنش قرار گيرد (و باصطلاح روز، هم جنس بازى مد شود)، و ديدى كه مرد از كسب زنش از هرزگى نان مى خورد، آنرا مى داند و به آن تن مى دهد، و ديدى كه زن بر مرد خود مسلط شود و كارى را كه مرد نمى خواهد انجام دهد و به شوهر خود خرجى مى دهد، و ديدى كه مرد زن و كنيزش را (براى زنا) كرايه مى دهد، و به خوراك و نوشيدنى پستى تن در مى دهد، و ديدى كه سوگندهاى بناحق بنام خدا بسيار گردد، و قمار بازى آشكار شود، و شراب را بدون مانع علنا بفروشند، و ديدى زنان خود را در اختيار كافران گذارند، و ديدى ساز و ضرب علنى گردد و بر سر كوى و بازار آشكارا زنند و كسى از آن جلوگيرى نكند و كسى جرات جلوگيرى آن را ندارد، و ديدى مردم شريف را خوار كند كسى كه مردم از تسلط و قدرتش ترس دارند، و ديدى كه نزديك ترين مردم به فرمانروايان كسى كه به دشنام گوئى ما خانواده ستايش شود، و ديدى هر كس ما را دوست دارد دروغگويش دانند و شهادتش را نپذيرند، و ديدى بر سر گفتن حرف زور و ناحق مردم با همديگر رقابت كنند، و ديدى كه شنيدن قرآن بر مردم سنگين و گران آيد و در عوض شنيدن چيزهاى ناروا براى آنها آسان و مطلوب است ، و ديدى كه همسايه همسايه را گرامى دارد از ترس زبانش ، و ديدى حدود خدا تعطيل شده و در آن طبق دلخواه خود عمل كنند، و ديدى كه مساجد طلاكارى و نقاشى شود، و ديدى راستگوترين مرد پيش آنها كسى است كه به دروغ افتراء بندد، و ديدى كه شر و سخن چينى آشكار گردد، و ديدى كه ستمكارى شيوع يافته ، و ديدى كه غيبت را سخن خوش مزه و نمكين شمارند، و مردم همديگر را بدان مژده دهند، و ديدى كه براى غير خدا به حج و جهاد روند، و ديدى كه سلطان بخاطر كافر مؤ من را خوار كند، و ديدى كه خرابى بر آبادانى چيره گشته ، و ديدى كه زندگى مرد از كم فروشى اداره مى شود، و ديدى خونريزى را آسان شمارند (و اهميتى در نظر مردم ندارد)، و ديدى كه مرد براى غرض دنيائى رياست مى طلبد و خود را به به دزبانى مشهور مى سازد تا از او بترسند و كارها را با او گذارند، و ديدى نماز را سبك شمارند، و ديدى كه مرد مال بسيار دارد و از وقتيكه آن را پيدا كرده زكاتش را نداده ، و ديدى كه گور مرده ها را بشكافند و آنها را بيازارند و كفن هايشان را بفروشند، و ديدى كه آشوب بسيار است ، و ديدى كه مرد روز خود را به نشئه (شراب ) به شب برد و شب را به مستى صبح كند و به وضعى كه مردم در آنند اهميت ندهد، و ديدى كه حيوانات را نكاح كنند، و ديدى كه حيوانات همديگر را بدرند، و ديدى كه مرد به نماز خانه خود رود و چون برگردد جامه در تن ندارد، و ديدى دل مردم سخت و چشمانشان خشك شود ياد خدا بر آنان سنگين آيد، و ديدى كسبهاى حرام شيوع يافته و بر سر آن رقابت كنند، و ديدى كه نماز خوان براى ريا و خودنمائى نماز مى خواند، و ديدى كه فقيه براى غير دين مسئله مى آموزد و طالب دنيا و رياست است و ديدى كه مردم با كسى هستند كه پيروز شود، و ديدى كه هر كس روزى حلال مى جويد مورد سرزنش و مذمت قرار مى گيرد و جوينده حرام مورد ستايش و تعظيم قرار مى گيرد، و ديدى كه در حرمين (مكه و مدينه ) كارهائى كه خدا دوست ندارد انجام گيرد، كسى از آنها جلوگيرى نكند و ميان مردم و انجام آنها كسى مانع نشود، و ديدى كه ساز و آواز در حرمين آشكارا گردد، و ديدى كه اگر كسى سخن حق گويد و امر به معروف و نهى از منكر كند ديگران او را نصيحت كنند و بگويند: اين كار بر تو لازم نيست ، و مردم به همديگر نگاه كنند (و هم چشمى كنند) و به مردم بدكار اقتداء كنند (و به اصطلاح امروز مدپرستى شايع گردد) و ببينى كه راه خير و طريقه آن خالى است و مشترى ندارد، و ديدى كه مرده را به مسخره گيرند و كسى براى مرگ او غمناك نشود، و ديدى كه هر سال بدى و بدعت تازه بيش از گذشته پيدا شده ، و ديدى كه مردم و انجمنها پيروى نكنند مگر از توانگران ، و ديدى كه به فقير چيز دهند در حاليكه به او بخندند و براى غير خدا به او ترحم كنند، و ديدى كه نشانه هاى آسمانى پديد آيد ولى كسى از آن هراس نكند، و ديديكه مردم بر هم بجهند چنانچه حيوانات بر هم مى جهند و هيچكس از ترس كار زشتى را انكار نكند، و ديدى كه مرد در غير اطاعت خدا زياد خرج كند ولى در مورد طاعت از كم هم دريغ دارد، و ديدى ناسپاسى پدر و مادر آشكار گشته و پدر و مادر را سبك شمارند و حال آنها در پيش فرزند از همه بدتر باشد و فرزند خوشحال است كه به آنها دروغ بندد، و ببينى كه زنها بر حكومت غالب گشته و هر كارى را قبضه كنند، و كارى پيش نرود جز آنچه طبق دلخواه آنان باشد، و ديدى كه پسر به پدر افتراء زند و به پدر و مادر خود نفرين كند و از مرگشان خوشحال شود.
و ديدى اگر روزى بر مردى بگذرد كه در آن روز گناهى نكرده باشد مانند هرزگى يا كم فروشى يا انجام كار حرام يا ميخوارگى آنروز گرفته و غمناك است و خيال كند كه روزش به هدر رفته و عمرش در آنروز تلف شده ، و ديدى كه سلطان خوراك را احتكار كند، و ديدى كه حق خويشاوندان پيغمبر (خمس ) بناحق تقسيم شود و بدان كه قمار بازى كنند و ميخوارگى كنند، و ديدى كه با شراب مداوا كنند و براى بيمار نسخه كنند و بدان بهبودى جويند، و ديدى كه مردم در مورد ترك امر به معروف و نهى از منكر و بى عقيده گى بدان يكسان شوند، و ديدى منافقان و اهل نفاث سر و صدائى دارند و اهل حق بى صدا و خاموشند، و ديدى كه براى اذان گفتن و نماز پول گيرند، و ديدى كه مسجدها پر است از كسانيكه ترس از خدا ندارند، و براى غيبت و خوردن گوشت مردم حق (بوسيله غيبت ) به مسجد آيند و در مسجدها از شراب مست كننده توصيف كنند، و ديدى كه شخص مست كه از خرد تهى گشته بر مردم پيش نمازى كند و به مستى او ايراد نگيرند، و چون مست گردد گراميش دارند و از او ملاحظه كنند و بدون بازخواست او را رها كنند و او را به مستيش معذور دارند، و ديدى هر كه مال يتيمان بخورد شايستگى او را بستايند، و ببينى كه داوران بخلاف دستور خدا داورى كنند، و ديدى كه زمامداران از روى طمع خيانتكار را امين خود سازند، و ديدى ميراث (يتيمان ) را فرمانروايان بدست مردمان بدكار و بى باك نسبت به خدا داده اند (تا مقدارى را به آنها دهند و مابقى را خود بالا كشند) از آنها حق و حسابى بگيرند و جلوى آنها را رها كنند تا هر چه مى خواهند در آنها انجام دهند، و ببينى كه بر فراز منبرها مردم را به پرهيزكارى دستور دهند ولى خود گوينده آن به دستورش عمل نكند، و ديدى كه وقت نمازها را سبك شمارند، و ديدى كه صدقه را به وساطت ديگران به اهلش دهند و به خاطر رضاى خدا ندهند بلكه روى درخواست مردم و اصرار آنها بپردازند، و ببينى كه تمام غم و اندوه مردم درباره شكم و عورتشان است ، باكى ندارند كه چه بخورند و به چه نكاح كنند و ببينى كه دنيا به آنها روى آورده ، و ببينى كه نشانه هاى حق مندرس و كهنه گشته
در چنين وقتى خود را واپاى و نگهدار و از خداى عزوجل نجات بخواه و بدان كه (در چنين وضعى ) مردم مورد خشم خداى عزوجل قرار گرفته اند و خداوند به خاطر كارى است كه به آنها مهلت داده ، مراقب باش و كوشش كن تا خداى عزوجل تو را بر خلاف آنچه مردم در آنند مشاهده كند تا اگر عذاب بر آنها نازل گردد و تو در ميان آنها باشى به سوى رحمت حق شتافته باشى و اگر جدا شوى آنان گرفتار شوند، و تو از روش آنان و بى باكى آنها نسبت به خدا عزوجل بيرون باشى ، و بدان كه به راستى خداوند پاداش نيكو كاران را ضايع نكند، و همانا رحمت خدا به نيكوكاران نزديك است )
( حَدِيثُ مُوسَىعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ قَالَ إِنَّ مُوسَىعليهالسلام نَاجَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ لَهُ فِى مُنَاجَاتِهِ يَا مُوسَى لَا يَطُولُ فِى الدُّنْيَا أَمَلُكَ فَيَقْسُوَ لِذَلِكَ قَلْبُكَ وَ قَاسِى الْقَلْبِ مِنِّى بَعِيدٌ يَا مُوسَى كُنْ كَمَسَرَّتِى فِيكَ فَإِنَّ مَسَرَّتِى أَنْ أُطَاعَ فَلَا أُعْصَى فَأَمِتْ قَلْبَكَ بِالْخَشْيَةِ وَ كُنْ خَلَقَ الثِّيَابِ جَدِيدَ الْقَلْبِ تُخْفَى عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَ تُعْرَفُ فِى أَهْلِ السَّمَاءِ حِلْسَ الْبُيُوتِ مِصْبَاحَ اللَّيْلِ وَ اقْنُتْ بَيْنَ يَدَيَّ قُنُوتَ الصَّابِرِينَ وَ صِحْ إِلَيَّ مِنْ كَثْرَةِ الذُّنُوبِ صِيَاحَ الْمُذْنِبِ الْهَارِبِ مِنْ عَدُوِّهِ وَ اسْتَعِنْ بِى عَلَى ذَلِكَ فَإِنِّى نِعْمَ الْعَوْنُ وَ نِعْمَ الْمُسْتَعَانُ يَا مُوسَى إِنِّى أَنَا اللَّهُ فَوْقَ الْعِبَادِ وَ الْعِبَادُ دُونِى وَ كُلٌّ لِى دَاخِرُونَ فَاتَّهِمْ نَفْسَكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ لَا تَأْتَمِنْ وَلَدَكَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَلَدُكَ مِثْلَكَ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ يَا مُوسَى اغْسِلْ وَ اغْتَسِلْ وَ اقْتَرِبْ مِنْ عِبَادِيَ الصَّالِحِينَ يَا مُوسَى كُنْ إِمَامَهُمْ فِى صَلَاتِهِمْ وَ إِمَامَهُمْ فِيمَا يَتَشَاجَرُونَ وَ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَنْزَلْتُهُ حُكْماً بَيِّناً وَ بُرْهَاناً نَيِّراً وَ نُوراً يَنْطِقُ بِمَا كَانَ فِى الْأَوَّلِينَ وَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فِى الْآخِرِينَ أُوصِيكَ يَا مُوسَى وَصِيَّةَ الشَّفِيقِ الْمُشْفِقِ بِابْنِ الْبَتُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَاحِبِ الْأَتَانِ وَ الْبُرْنُسِ وَ الزَّيْتِ وَ الزَّيْتُونِ وَ الْمِحْرَابِ وَ مِنْ بَعْدِهِ بِصَاحِبِ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ فَمَثَلُهُ فِى كِتَابِكَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُهَيْمِنٌ عَلَى الْكُتُبِ كُلِّهَا وَ أَنَّهُ رَاكِعٌ سَاجِدٌ رَاغِبٌ رَاهِبٌ إِخْوَانُهُ الْمَسَاكِينُ وَ أَنْصَارُهُ قَوْمٌ آخَرُونَ وَ يَكُونُ فِى زَمَانِهِ أَزْلٌ وَ زِلْزَالٌ وَ قَتْلٌ وَ قِلَّةٌ مِنَ الْمَالِ اسْمُهُ أَحْمَدُ مُحَمَّدٌ الْأَمِينُ مِنَ الْبَاقِينَ مِنْ ثُلَّةِ الْأَوَّلِينَ الْمَاضِينَ يُؤْمِنُ بِالْكُتُبِ كُلِّهَا وَ يُصَدِّقُ جَمِيعَ الْمُرْسَلِينَ وَ يَشْهَدُ بِالْإِخْلَاصِ لِجَمِيعِ النَّبِيِّينَ أُمَّتُهُ مَرْحُومَةٌ مُبَارَكَةٌ مَا بَقُوا فِى الدِّينِ عَلَى حَقَائِقِهِ لَهُمْ سَاعَاتٌ مُوَقَّتَاتٌ يُؤَدُّونَ فِيهَا الصَّلَوَاتِ أَدَاءَ الْعَبْدِ إِلَى سَيِّدِهِ نَافِلَتَهُ فَبِهِ فَصَدِّقْ وَ مِنْهَاجَهُ فَاتَّبِعْ فَإِنَّهُ أَخُوكَ
يَا مُوسَى إِنَّهُ أُمِّيٌّ وَ هُوَ عَبْدٌ صِدْقٌ يُبَارَكُ لَهُ فِيمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَ يُبَارَكُ عَلَيْهِ كَذَلِكَ كَانَ فِى عِلْمِى وَ كَذَلِكَ خَلَقْتُهُ بِهِ أَفْتَحُ السَّاعَةَ وَ بِأُمَّتِهِ أَخْتِمُ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا فَمُرْ ظَلَمَةَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ لَا يَدْرُسُوا اسْمَهُ وَ لَا يَخْذُلُوهُ وَ إِنَّهُمْ لَفَاعِلُونَ وَ حُبُّهُ لِى حَسَنَةٌ فَأَنَا مَعَهُ وَ أَنَا مِنْ حِزْبِهِ وَ هُوَ مِنْ حِزْبِى وَ حِزْبُهُمُ الْغَالِبُونَ فَتَمَّتْ كَلِمَاتِى لَأُظْهِرَنَّ دِينَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا وَ لَأُعْبَدَنَّ بِكُلِّ مَكَانٍ وَ لَأُنْزِلَنَّ عَلَيْهِ قُرْآناً فُرْقَاناً شِفَاءً لِمَا فِى الصُّدُورِ مِنْ نَفْثِ الشَّيْطَانِ فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا ابْنَ عِمْرَانَ فَإِنِّى أُصَلِّى عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتِى يَا مُوسَى أَنْتَ عَبْدِى وَ أَنَا إِلَهُكَ لَا تَسْتَذِلَّ الْحَقِيرَ الْفَقِيرَ وَ لَا تَغْبِطِ الْغَنِيَّ بِشَيْءٍ يَسِيرٍ وَ كُنْ عِنْدَ ذِكْرِى خَاشِعاً وَ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ بِرَحْمَتِى طَامِعاً وَ أَسْمِعْنِى لَذَاذَةَ التَّوْرَاةِ بِصَوْتٍ خَاشِعٍ حَزِينٍ اطْمَئِنَّ عِنْدَ ذِكْرِى وَ ذَكِّرْ بِى مَنْ يَطْمَئِنُّ إِلَيَّ وَ اعْبُدْنِي وَ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ تَحَرَّ مَسَرَّتِى إِنِّى أَنَا السَّيِّدُ الْكَبِيرُ إِنِّى خَلَقْتُكَ مِنْ نُطْفَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ مِنْ طِينَةٍ أَخْرَجْتُهَا مِنْ أَرْضٍ ذَلِيلَةٍ مَمْشُوجَةٍ فَكَانَتْ بَشَراً فَأَنَا صَانِعُهَا خَلْقاً فَتَبَارَكَ وَجْهِى وَ تَقَدَّسَ صَنِيعِى لَيْسَ كَمِثْلِى شَيْءٌ وَ أَنَا الْحَيُّ الدَّائِمُ الَّذِي لَا أَزُولُ يَا مُوسَى كُنْ إِذَا دَعَوْتَنِى خَائِفاً مُشْفِقاً وَجِلًا عَفِّرْ وَجْهَكَ لِى فِى التُّرَابِ وَ اسْجُدْ لِى بِمَكَارِمِ بَدَنِكَ وَ اقْنُتْ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْقِيَامِ وَ نَاجِنِي حِينَ تُنَاجِينِى بِخَشْيَةٍ مِنْ قَلْبٍ وَجِلٍ وَ احْيَ بِتَوْرَاتِى أَيَّامَ الْحَيَاةِ وَ عَلِّمِ الْجُهَّالَ مَحَامِدِى وَ ذَكِّرْهُمْ آلَائِى وَ نِعْمَتِى وَ قُلْ لَهُمْ لَا يَتَمَادَوْنَ فِى غَيِّ مَا هُمْ فِيهِ فَإِنَّ أَخْذِي أَلِيمٌ شَدِيدٌ يَا مُوسَى إِذَا انْقَطَعَ حَبْلُكَ مِنِّى لَمْ يَتَّصِلْ بِحَبْلِ غَيْرِى فَاعْبُدْنِى وَ قُمْ بَيْنَ يَدَيَّ مَقَامَ الْعَبْدِ الْحَقِيرِ الْفَقِيرِ ذُمَّ نَفْسَكَ فَهِيَ أَوْلَى بِالذَّمِّ وَ لَا تَتَطَاوَلْ بِكِتَابِى عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ فَكَفَى بِهَذَا وَاعِظاً لِقَلْبِكَ وَ مُنِيراً وَ هُوَ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ وَ تَعَالَى يَا مُوسَى مَتَى مَا دَعَوْتَنِى وَ رَجَوْتَنِى فَإِنِّى سَأَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ السَّمَاءُ تُسَبِّحُ لِى وَجَلًا وَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ مَخَافَتِى مُشْفِقُونَ وَ الْأَرْضُ تُسَبِّحُ لِى طَمَعاً وَ كُلُّ الْخَلْقِ يُسَبِّحُونَ لِى دَاخِرُونَ ثُمَّ عَلَيْكَ بِالصَّلَاةِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مِنِّى بِمَكَانٍ وَ لَهَا عِنْدِى عَهْدٌ وَثِيقٌ وَ أَلْحِقْ بِهَا مَا هُوَ مِنْهَا زَكَاةَ الْقُرْبَانِ مِنْ طَيِّبِ الْمَالِ وَ الطَّعَامِ فَإِنِّى لَا أَقْبَلُ إِلَّا الطَّيِّبَ يُرَادُ بِهِ وَجْهِى وَ اقْرُنْ مَعَ ذَلِكَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ فَإِنِّى أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ الرَّحِمُ أَنَا خَلَقْتُهَا فَضْلًا مِنْ رَحْمَتِى لِيَتَعَاطَفَ بِهَا الْعِبَادُ وَ لَهَا عِنْدِى سُلْطَانٌ فِى مَعَادِ الْآخِرَةِ وَ أَنَا قَاطِعُ مَنْ قَطَعَهَا وَ وَاصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَ كَذَلِكَ أَفْعَلُ بِمَنْ ضَيَّعَ أَمْرِى يَا مُوسَى أَكْرِمِ السَّائِلَ إِذَا أَتَاكَ بِرَدٍّ جَمِيلٍ أَوْ إِعْطَاءٍ يَسِيرٍ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ مَنْ لَيْسَ بِإِنْسٍ وَ لَا جَانٍّ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَنِ يَبْلُونَكَ كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ فِيمَا أَوْلَيْتُكَ وَ كَيْفَ مُوَاسَاتُكَ فِيمَا خَوَّلْتُكَ وَ اخْشَعْ لِى بِالتَّضَرُّعِ وَ اهْتِفْ لِى بِوَلْوَلَةِ الْكِتَابِ وَ اعْلَمْ أَنِّى أَدْعُوكَ دُعَاءَ السَّيِّدِ مَمْلُوكَهُ لِيَبْلُغَ بِهِ شَرَفَ الْمَنَازِلِ وَ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِى عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ الْأَوَّلِينَ يَا مُوسَى لَا تَنْسَنِى عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فَإِنَّ نِسْيَانِى يُقْسِى الْقُلُوبَ وَ مَعَ كَثْرَةِ الْمَالِ كَثْرَةُ الذُّنُوبِ الْأَرْضُ مُطِيعَةٌ وَ السَّمَاءُ مُطِيعَةٌ وَ الْبِحَارُ مُطِيعَةٌ وَ عِصْيَانِى شَقَاءُ الثَّقَلَيْنِ وَ أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ رَحْمَانُ كُلِّ زَمَانٍ آتِى بِالشِّدَّةِ بَعْدَ الرَّخَاءِ وَ بِالرَّخَاءِ بَعْدَ الشِّدَّةِ وَ بِالْمُلُوكِ بَعْدَ الْمُلُوكِ وَ مُلْكِى دَائِمٌ قَائِمٌ لَا يَزُولُ وَ لَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ وَ كَيْفَ يَخْفَى عَلَيَّ مَا مِنِّي مُبْتَدَؤُهُ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ هَمُّكَ فِيمَا عِنْدِى وَ إِلَيَّ تَرْجِعُ لَا مَحَالَةَ يَا مُوسَى اجْعَلْنِى حِرْزَكَ وَ ضَعْ عِنْدِى كَنْزَكَ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَ خَفْنِى وَ لَا تَخَفْ غَيْرِى إِلَيَّ الْمَصِيرُ
يَا مُوسَى ارْحَمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكَ فِى الْخَلْقِ وَ لَا تَحْسُدْ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ يَا مُوسَى إِنَّ ابْنَيْ آدَمَ تَوَاضَعَا فِي مَنْزِلَةٍ لِيَنَالَا بِهَا مِنْ فَضْلِي وَ رَحْمَتِى فَقَرَّبَا قُرْبَاناً وَ لَا أَقْبَلُ إِلَّا مِنَ الْمُتَّقِينَ فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَدْ عَلِمْتَ فَكَيْفَ تَثِقُ بِالصَّاحِبِ بَعْدَ الْأَخِ وَ الْوَزِيرِ يَا مُوسَى ضَعِ الْكِبْرَ وَ دَعِ الْفَخْرَ وَ اذْكُرْ أَنَّكَ سَاكِنُ الْقَبْرِ فَلْيَمْنَعْكَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهَوَاتِ يَا مُوسَى عَجِّلِ التَّوْبَةَ وَ أَخِّرِ الذَّنْبَ وَ تَأَنَّ فِى الْمَكْثِ بَيْنَ يَدَيَّ فِى الصَّلَاةِ وَ لَا تَرْجُ غَيْرِى اتَّخِذْنِى جُنَّةً لِلشَّدَائِدِ وَ حِصْناً لِمُلِمَّاتِ الْأُمُورِ يَا مُوسَى كَيْفَ تَخْشَعُ لِى خَلِيقَةٌ لَا تَعْرِفُ فَضْلِى عَلَيْهَا وَ كَيْفَ تَعْرِفُ فَضْلِى عَلَيْهَا وَ هِيَ لَا تَنْظُرُ فِيهِ وَ كَيْفَ تَنْظُرُ فِيهِ وَ هِيَ لَا تُؤْمِنُ بِهِ وَ كَيْفَ تُؤْمِنُ بِهِ وَ هِيَ لَا تَرْجُو ثَوَاباً وَ كَيْفَ تَرْجُو ثَوَاباً وَ هِيَ قَدْ قَنِعَتْ بِالدُّنْيَا وَ اتَّخَذَتْهَا مَأْوًى وَ رَكَنَتْ إِلَيْهَا رُكُونَ الظَّالِمِينَ يَا مُوسَى نَافِسْ فِى الْخَيْرِ أَهْلَهُ فَإِنَّ الْخَيْرَ كَاسْمِهِ وَ دَعِ الشَّرَّ لِكُلِّ مَفْتُونٍ يَا مُوسَى اجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ تَسْلَمْ وَ أَكْثِرْ ذِكْرِى بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ تَغْنَمْ وَ لَا تَتَّبِعِ الْخَطَايَا فَتَنْدَمَ فَإِنَّ الْخَطَايَا مَوْعِدُهَا النَّارُ يَا مُوسَى أَطِبِ الْكَلَامَ لِأَهْلِ التَّرْكِ لِلذُّنُوبِ وَ كُنْ لَهُمْ جَلِيساً وَ اتَّخِذْهُمْ لِغَيْبِكَ إِخْوَاناً وَ جِدَّ مَعَهُمْ يَجِدُّونَ مَعَكَ يَا مُوسَى الْمَوْتُ يَأْتِيكَ لَا مَحَالَةَ فَتَزَوَّدْ زَادَ مَنْ هُوَ عَلَى مَا يَتَزَوَّدُ وَارِدٌ عَلَى الْيَقِينِ يَا مُوسَى مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهِى فَكَثِيرٌ قَلِيلُهُ وَ مَا أُرِيدَ بِهِ غَيْرِى فَقَلِيلٌ كَثِيرُهُ وَ إِنَّ أَصْلَحَ أَيَّامِكَ الَّذِى هُوَ أَمَامَكَ فَانْظُرْ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ فَأَعِدَّ لَهُ الْجَوَابَ فَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ وَ مَسْئُولٌ وَ خُذْ مَوْعِظَتَكَ مِنَ الدَّهْرِ وَ أَهْلِهِ فَإِنَّ الدَّهْرَ طَوِيلُهُ قَصِيرٌ وَ قَصِيرُهُ طَوِيلٌ وَ كُلُّ شَيْءٍ فَانٍ فَاعْمَلْ كَأَنَّكَ تَرَى ثَوَابَ عَمَلِكَ لِكَيْ يَكُونَ أَطْمَعَ لَكَ فِى الْآخِرَةِ لَا مَحَالَةَ فَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا وَلَّى مِنْهَا وَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ عَلَى بَصِيرَةٍ وَ مِثَالٍ فَكُنْ مُرْتَاداً لِنَفْسِكَ يَا ابْنَ عِمْرَانَ لَعَلَّكَ تَفُوزُ غَداً يَوْمَ السُّؤَالِ فَهُنَالِكَ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ يَا مُوسَى أَلْقِ كَفَّيْكَ ذُلًّا بَيْنَ يَدَيَّ كَفِعْلِ الْعَبْدِ الْمُسْتَصْرِخِ إِلَى سَيِّدِهِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ رُحِمْتَ وَ أَنَا أَكْرَمُ الْقَادِرِينَ يَا مُوسَى سَلْنِى مِنْ فَضْلِى وَ رَحْمَتِى فَإِنَّهُمَا بِيَدِى لَا يَمْلِكُهُمَا أَحَدٌ غَيْرِى وَ انْظُرْ حِينَ تَسْأَلُنِى كَيْفَ رَغْبَتَكَ فِيمَا عِنْدِى لِكُلِّ عَامِلٍ جَزَاءٌ وَ قَدْ يُجْزَى الْكَفُورُ بِمَا سَعَى يَا مُوسَى طِبْ نَفْساً عَنِ الدُّنْيَا وَ انْطَوِ عَنْهَا فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ وَ لَسْتَ لَهَا مَا لَكَ وَ لِدَارِ الظَّالِمِينَ إِلَّا لِعَامِلٍ فِيهَا بِالْخَيْرِ فَإِنَّهَا لَهُ نِعْمَ الدَّارُ
يَا مُوسَى مَا آمُرُكَ بِهِ فَاسْمَعْ وَ مَهْمَا أَرَاهُ فَاصْنَعْ خُذْ حَقَائِقَ التَّوْرَاةِ إِلَى صَدْرِكَ وَ تَيَقَّظْ بِهَا فِى سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَا تُمَكِّنْ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا مِنْ صَدْرِكَ فَيَجْعَلُونَهُ وَكْراً كَوَكْرِ الطَّيْرِ يَا مُوسَى أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَ أَهْلُهَا فِتَنٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فَكُلٌّ مُزَيَّنٌ لَهُ مَا هُوَ فِيهِ وَ الْمُؤْمِنُ مَنْ زُيِّنَتْ لَهُ الْآخِرَةُ فَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا يَفْتُرُ قَدْ حَالَتْ شَهْوَتُهَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ لَذَّةِ الْعَيْشِ فَأَدْلَجَتْهُ بِالْأَسْحَارِ كَفِعْلِ الرَّاكِبِ السَّائِقِ إِلَى غَايَتِهِ يَظَلُّ كَئِيباً وَ يُمْسِى حَزِيناً فَطُوبَى لَهُ لَوْ قَدْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ذَا يُعَايِنُ مِنَ السُّرُورِ يَا مُوسَى الدُّنْيَا نُطْفَةٌ لَيْسَتْ بِثَوَابٍ لِلْمُؤْمِنِ وَ لَا نَقِمَةٍ مِنْ فَاجِرٍ فَالْوَيْلُ الطَّوِيلُ لِمَنْ بَاعَ ثَوَابَ مَعَادِهِ بِلَعْقَةٍ لَمْ تَبْقَ وَ بِلَعْسَةٍ لَمْ تَدُمْ وَ كَذَلِكَ فَكُنْ كَمَا أَمَرْتُكَ وَ كُلُّ أَمْرِى رَشَادٌ يَا مُوسَى إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى مُقْبِلًا فَقُلْ ذَنْبٌ عُجِّلَتْ لِى عُقُوبَتُهُ وَ إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ مَرْحَباً بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ وَ لَا تَكُنْ جَبَّاراً ظَلُوماً وَ لَا تَكُنْ لِلظَّالِمِينَ قَرِيناً يَا مُوسَى مَا عُمُرٌ وَ إِنْ طَالَ يُذَمُّ آخِرُهُ وَ مَا ضَرَّكَ مَا زُوِيَ عَنْكَ إِذَا حُمِدَتْ مَغَبَّتُهُ يَا مُوسَى صَرَخَ الْكِتَابُ إِلَيْكَ صُرَاخاً بِمَا أَنْتَ إِلَيْهِ صَائِرٌ فَكَيْفَ تَرْقُدُ عَلَى هَذَا الْعُيُونُ أَمْ كَيْفَ يَجِدُ قَوْمٌ لَذَّةَ الْعَيْشِ لَوْ لَا التَّمَادِى فِى الْغَفْلَةِ وَ الِاتِّبَاعُ لِلشِّقْوَةِ وَ التَّتَابُعُ لِلشَّهْوَةِ وَ مِنْ دُونِ هَذَا يَجْزَعُ الصِّدِّيقُونَ يَا مُوسَى مُرْ عِبَادِى يَدْعُونِى عَلَى مَا كَانَ بَعْدَ أَنْ يُقِرُّوا لِى أَنِّى أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ مُجِيبُ الْمُضْطَرِّينَ وَ أَكْشِفُ السُّوءَ وَ أُبَدِّلُ الزَّمَانَ وَ آتِى بِالرَّخَاءِ وَ أَشْكُرُ الْيَسِيرَ وَ أُثِيبُ الْكَثِيرَ وَ أُغْنِى الْفَقِيرَ وَ أَنَا الدَّائِمُ الْعَزِيزُ الْقَدِيرُ فَمَنْ لَجَأَ إِلَيْكَ وَ انْضَوَى إِلَيْكَ مِنَ الْخَاطِئِينَ فَقُلْ أَهْلًا وَ سَهْلًا يَا رَحْبَ الْفِنَاءِ بِفِنَاءِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ كُنْ لَهُمْ كَأَحَدِهِمْ وَ لَا تَسْتَطِلْ عَلَيْهِمْ بِمَا أَنَا أَعْطَيْتُكَ فَضْلَهُ وَ قُلْ لَهُمْ فَلْيَسْأَلُونِى مِنْ فَضْلِى وَ رَحْمَتِى فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ غَيْرِى وَ أَنَا ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ طُوبَى لَكَ يَا مُوسَى كَهْفُ الْخَاطِئِينَ وَ جَلِيسُ الْمُضْطَرِّينَ وَ مُسْتَغْفِرٌ لِلْمُذْنِبِينَ إِنَّكَ مِنِّى بِالْمَكَانِ الرَّضِيِّ فَادْعُنِى بِالْقَلْبِ النَّقِيِّ وَ اللِّسَانِ الصَّادِقِ وَ كُنْ كَمَا أَمَرْتُكَ أَطِعْ أَمْرِى وَ لَا تَسْتَطِلْ عَلَى عِبَادِى بِمَا لَيْسَ مِنْكَ مُبْتَدَاهُ وَ تَقَرَّبْ إِلَيَّ فَإِنِّي مِنْكَ قَرِيبٌ فَإِنِّى لَمْ أَسْأَلْكَ مَا يُؤْذِيكَ ثِقَلُهُ وَ لَا حَمْلُهُ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ أَنْ تَدْعُوَنِى فَأُجِيبَكَ وَ أَنْ تَسْأَلَنِى فَأُعْطِيَكَ وَ أَنْ تَتَقَرَّبَ إِلَيَّ بِمَا مِنِّي أَخَذْتَ تَأْوِيلَهُ وَ عَلَيَّ تَمَامُ تَنْزِيلِهِ يَا مُوسَى انْظُرْ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنَّهَا عَنْ قَرِيبٍ قَبْرُكَ وَ ارْفَعْ عَيْنَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِنَّ فَوْقَكَ فِيهَا مَلِكاً عَظِيماً وَ ابْكِ عَلَى نَفْسِكَ مَا دُمْتَ فِى الدُّنْيَا وَ تَخَوَّفِ الْعَطَبَ وَ الْمَهَالِكَ وَ لَا تَغُرَّنَّكَ زِينَةُ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتُهَا وَ لَا تَرْضَ بِالظُّلْمِ وَ لَا تَكُنْ ظَالِماً فَإِنِّى لِلظَّالِمِ رَصِيدٌ حَتَّى أُدِيلَ مِنْهُ الْمَظْلُومَ يَا مُوسَى إِنَّ الْحَسَنَةَ عَشَرَةُ أَضْعَافٍ وَ مِنَ السَّيِّئَةِ الْوَاحِدَةِ الْهَلَاكُ لَا تُشْرِكْ بِى لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُشْرِكَ بِى قَارِبْ وَ سَدِّدْ وَ ادْعُ دُعَاءَ الطَّامِعِ الرَّاغِبِ فِيمَا عِنْدِى النَّادِمِ عَلَى مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ فَإِنَّ سَوَادَ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارُ وَ كَذَلِكَ السَّيِّئَةُ تَمْحُوهَا الْحَسَنَةُ وَ عَشْوَةُ اللَّيْلِ تَأْتِى عَلَى ضَوْءِ النَّهَارِ وَ كَذَلِكَ السَّيِّئَةُ تَأْتِى عَلَى الْحَسَنَةِ الْجَلِيلَةِ فَتُسَوِّدُهَا
حديث موسىعليهالسلام :
(٨ - على بن عيسى در حديث مرفوعى (كه سند را به معصوم رسانده ) روايت كند كه موسىعليهالسلام با خدا مناجات كرد، و خداوند در آن مناجات به او فرمود:
اى موسى آرزويت در دنيا دراز نشود كه به خاطر آن دلت سخت گردد، و شخص سخت دل از من بدور است
اى موسى آنطور باش كه من در تو خوشحالم (كه چنان باشى ) چونكه خوشحالى من آن است كه فرمانبردارى شوم و نافرمانى نشوم ، پس دلت را با ترس بكش ، كهنه جامه باش و زنده دل ، در زمين گمنام باش و در آسمان معروف ، خانه نشين باش و چراغ در شب ، در پيشگاه من فرمانبردار و فروتن باش چون فرمانبردارى شكيبايان ، از بسيارى گناه بدرگاه من فرياد كن چون فرياد گنهكار گريزان از دشمن ، در دفع دشمن از من يارى بجوى كه به راستى من ياور و مددكار خوبى هستم
اى موسى همانا من خدايم كه بر فراز بندگانم و بندگان زير دست منند و همگى در برابرم كوچك و درمانده اند، و از خودت نيز بر خويشتن نگران باش (چون بسيار شود كه انسانى از خود گول خورد) و فرزند خود را نيز بر موضوع دينت امين مدان مگر اينكه فرزند تو نيز مانند خوبان را دوست بدارد.
اى موسى تن خود را بشوى و غسل ده و به بندگان شايسته ام نزديك شو.
اى موسى در نماز مردم پيشواشان باش و در دعوا و نزاعشان رهبر باش و بدانچه من بتو نازل كرده ام در ميانشان داورى كن كه من حكمى روشن و دليلى تابان و نورى بر تو فرو فرستادم كه گويا باشد بدانچه در اولين و آخرين بوده و خواهد بود.
اى موسى من بتو سفارش مى كنم مانند سفارش دوستى مهربان به فرزند بتول عيسى بن مريم صاحب الاغ و برنس (كلاه يا شنل مخصوص عابدان ) و زيت (روغن زيتون ، يا روغنى كه در بنى اسرائيل نشانه نبوت بوده ) و زيتون (كه اين هر دو خوراك عيسىعليهالسلام بوده است ) و صاحب محراب ، و بعد از او (تو را سفارش كنم ) به صاحب شتر سرخ مو، آن پاك و پاكيزه و پاك سرشت ، و صفت او در كتاب تو اين است كه او مؤ من است و بر همه كتابهاى آسمانى گواه و نگهبان است ، راكع و ساجد است ، و شائق و ترسان است ، برادرانش مستمندان هستند، و يارانش مردم ديگرند (انصار مدينه ) در زمان بعثت او مردم به فشار زندگى و بلاها و كشتار و بى پولى گرفتارند، نامش احمد، محمد امين ، از باقيماندگان ! از گروه پيشينيان گذشته (پيمبران بزرگوار گذشته ) به همه كتابهاى آسمانى ايمان دارد و همه رسولان را تصديق كند، و از روى اخلاص به تمام پيمبران گواهى دهد، امت او مورد رحمت و بركتند تا زمانى كه بر حقائق دين پابرجا مانند، ساعتهاى معينى دارند كه در آن ساعتها نماز خود را بخوانند چنانچه بنده وظيفه خود را نسبت به آقايش انجام دهد، پس او را تصديق كن ، و از طريقه اش پيروى كن كه او برادر تو است
اى موسى او امى است (يعنى منسوب به مكه است ) و او بنده دوستى (يا راستگوئى ) است كه بر هرچه دست گذارد بركت پيدا كند و بر خود او نيز بركت داده شود، در علم من اين چنين بوده و اينگونه او را آفريدم ، بوسيله او قيامت را بگشايم (يعنى نخستين كسى كه از قبر بر آيد او است ) و به امت او كليدهاى دنيا را مهر زنم (و جهان را درهم پيچم يعنى امت او آخرين امتند كه پس از آنها روزگار را پايان دهم ) به ستمكاران بنى اسرائيل دستور بده كه نامش را محو نكنند و از ياريش دست بر ندارند و اگرچه اين كار را خواهند كرد، دوست داشتنش در نزد من حسنه محسوب شود، من با او هستم و من از حزب اويم (كه او را يارى دهم ) و او از حزب من است و حزب آنان پيروز است ، مقدرات و حجتهاى من بدو تمام شود، بطور مسلم دينش را بر همه اديان پيروز گردانم و در همه جا مرا پرستش كنند، و بر او قرآنى فرو فرستم كه جدا كننده (حق و باطل ) و درمان سينه ها باشد از وسوسه هاى شيطانى ، پس اى پسر عمران بر او درود فرست كه من و فرشتگانم نيز بر او درود فرستيم
اى موسى تو بنده منى و من هم معبود تو، شخص حقير و بينوا را خوار مشمار و به چيز اندكى كه شخص توانگر دارد بر او غبطه مخور، و در هنگام ياد كردن من فروتن باش و در وقت خواندن نامم به رحمت من آرزومند، و نواى دلرباى تورات را با آوازى خاشع و حزين به سمع من برسان ، در وقت يادكردن آسوده خاطر باش ، و يادآورى كن كسى را كه به من آرامش خاطر يابد، مرا پرستش كن و چيزى را با من شريك مساز، خوشحالى مرا بجوى كه به راستى منم آقاى بزرگ ، من تو را از نطفه آبى بى مقدار آفريدم ، و از كمى خاك كه آنرا از زمينى پست و درهم بيرون آوردم و صورت انسانى بخود گرفت ، من او را آفريده اى ساختم ، پس بزرگ است ذات من ، و پاكيزه است كارم ، چيزى مانندم نيست ، و منم زنده جاويدانى كه نيست نشوم
اى موسى هر گاه مرا بخوانى ترسان و هراسان و بيمناك باش ، براى من صورت بر خاك نه و با گرامى ترين اعضاء تنت برايم سجده كن ، و براى فرمانبرداريم در پيش رويم بايست و هنگامى كه با من راز گوئى هراسان و با دلى لرزان باش ، و در دوران زندگى بوسيله تورات من زنده باش ، و اوصاف نيك مرا به نادانان ياد ده ، و نعمتهاى مرا بيادشان آر، و بدانها بگو: در آن گمراهى كه فرو رفته اند ادامه ندهند، كه به راستى گرفتن من (يا مؤ اخذه ام ) دردناك و سخت است
اى موسى هر زمان مرا بخوانى و به من اميدوار باشى من تو را به هر وصفى كه داشته اى مى آمرزم ، آسمان از ترسم مرا تسبيح گويد، و فرشتگان از بيم هراس دارند، و زمين از روى طمع تسبيحم كند، و همه آفريدگان از روى كوچكى و خوارى تسبيحم گويند، پس از آن بر تو باد به نماز. نماز، زيرا كه او را در نزد من مقامى است ، و در پيش من پيمان محكمى دارد، و بدنبال آن بياور آنچه را از نماز است يعنى زكات كه موجب تقرب است از مال و خوراك حلال و پاك ، زيرا من نپذيرم جز پاكى را كه به خاطر من پردازند، وصله رحم را نيز بدان مقرون و همراه كن كه به راستى منم خداى بخشاينده مهربان ، و پيوند خويشاوندى را من به رحمت خود قرار دادم تا بندگان بدانوسيله به همديگر مهربانى كنند و او را در پيشگاه من در روز معاد آخرت قدرت و سلطنتى است (كه شفاعتش را بپذيرم ) و ببرم از هر كه رحم خود را ببرد، و پيوند كنم با هر كه رحم خود را پيوند كند، و چنين كنم با هر كه دستور مرا ضايع كند.
اى موسى هر گاه سائل به نزد تو آمد او را گرامى دار به اينك به نيكى (و خوشروئى ) او را بازگردانى يا بخشش اندك (يا گشايشمند چنانچه فيضرحمهالله احتمال داده ) به او بدهى ، زيرا ممكن است به نزد تو آيد سائلى كه نه از انس باشد و نه از جن ، فرشتگان خداى رحمان باشند كه آمده اند تا تو را بيازمايند كه در مورد نعمتى كه من به تو ارزانى داشته ام چگونه هستى و در آنچه به تو داده ام (با بيچارگان ) همدردى و مواسات كنى ، به زارى بدرگاهم فروتنى كن ، و به آواز گريان كتاب (تورات ) مرا بخوان ، و بدانكه من ترا مى خوانم چنانچه آقائى برده خود را بخواند تا او را به جايگاهى شريف برساند، و اين فضلى است از جانب من بر تو و بر پدران پيشين تو.
اى موسى در هر حالى (كه هستى مرا فراموش مكن ، و به ثروت بسيار خورسند مباش ، زيرا كه فراموش كردن من دلها را سخت كند، و ثروت بسيار گناه بسيار همراه دارد، زمين فرمانبردار (من ) است و آسمان فرمانبردار، و دريا فرمانبردار است ، و نافرمانى من بدبختى مخصوص جن و انس است و منم بخشاينده مهربان بخشاينده هر زمان ، منم كه دشوارى آرم پس از فراوانى ، و فراوانى آرم پس از دشوارى ، و پادشاهانى آرم پس از پادشاهانى ، و پادشاهى من هميشگى و پابرجاست كه نيستى ندارد، و چيزى نه در زمين و نه در آسمان بر من پوشيده نيست ، و چگونه پوشيده ماند بر من چيزى كه آغازش از من بوده ، و چگونه است در آنچه نزد من است نباشد در صورتيكه به ناچار به سوى من باز خواهى گشت
اى موسى رحم كن بر كسى كه در خلقت از تو پائين تر است ، و رشك مبر بر آنكس كه بالاتر از تو است كه به راستى صفت حسد و رشك كارهاى نيك و حسنات را مى خورد چونانكه آتش هيزم را مى خورد.
اى موسى همانا دو فرزند آدم (هابيل و قابيل ) در موردى و مقامى فروتنى كردند تا بدان وسيله بفضل و رحمتى از من برسند، و بدين منظور قربانى كردند و من نپذيرم جز از پرهيزكاران ، و سرگذشت آنها چنان شد كه ميدانى و با صدور چنين كارى از برادر نسبت به برادر خود، تو چگونه اعتماد به رفيق و وزير بيگانه دارى ؟
(اين معنائى است كه مجلسىرحمهالله از اين جمله كرده و ظاهر نيز همين معنا است كه جمله (والوزير) عطف به (الصاحب ) باشد، ولى فيضرحمهالله جمله (بعد الاخ و الوزير) را به معناى استدراك گرفته و گفته است چون ظاهر اين جمله (كيف تثق ) برادرش هارون را نيز شامل مى شد و معنايش اين بود كه به هارون نيز كه برادر و وزير تو است اعتماد نكن از اين رو خداوند استدراك فرمود كه هارون كه برادر و وزير تو است شايسته اعتماد تو هست چون او پيامبرى است مرسل ...)
اى موسى تكبر را واگذار و فخر مكن ، و يادآر كه تو در گور مسكن خواهى داشت و همين بايد تو را از پيروى شهوات باز دارد.
اى موسى در توبه شتاب كن و گناه را واگذار و در هنگام توقف در پيشگاه من براى نماز به آهستگى و آرامى آن را انجام ده (و شتاب مكن ) و بغير من اميدوار مباش ، و مرا سپرى در برابر دشواريها و قلعه محكمى در پيش آمدهاى ناگوارت قرار ده
اى موسى چگونه فروتن گردد در برابر من مخلوقى كه زياده بخشى مرا در خويش نشناسد، چگونه بشناسد زياده بخشى مرا هر كسى كه در آن ننگرد و انديشه نكند، و چگونه در آن بنگرد كسى كه بدان ايمان ندارد، و چگونه ايمان بدان داشته باشد كسى كه اميد پاداش ندارد، و چگونه اميد پاداش داشته باشد كسى كه به دنيا قناعت كرده و آن را خانه نشيمن گرفته و چون ستمكاران بدان دل بسته
اى موسى در كار نيك با اهل آن (انجام دهندگان كار نيك رقابت كن چون كار نيك مانند اسمش نيك است ، و كار بد را واگذار براى هر كه شيفته آن گشته
اى موسى زبانت را در پشت دلت بنه تا سالم بمانى (يعنى هر سخنى را كه مى خواهى بگوئى ابتداء فكر سود و زيانش را در قلب خود بكن سپس به زبان آر) و در شب و روز بسيار ياد من كن تا بهره من شوى ، و به دنبال خطاكارى مرو كه پشيمان شوى زيرا كه خطاكارى سرانجامش دوزخ است
اى موسى سخنت را با آنان كه ترك گناه كنند خوش كن و همنشينشان شو و براى غياب خود آنانرا برادر گير (تا حفظ غيبت تو را بكنند) و در كار آنان كوشا باش تا با تو در كارت كوشا باشند.
اى موسى به ناچار مرگ سراغ تو خواهد آمد پس توشه گير توشه كسى كه ميهمان توشه خود گردد.
اى موسى آنچه كه به خاطر من انجام شود زيادش كم است ، و آنچه بخاطر غير من انجام شود كمش زياد است ، و شايسته ترين روزهاى تو روزى است كه در پيش دارى پس بنگر كه چه روزى است ، و براى آن روز پاسخ آماده كن كه همانا تو باز داشت و پرسش شوى ، پند خود را روزگار و مردم روزگار بستان زيرا كه روزگار درازش نيز هرچه (هم دراز باشد) كوتاه است ، و كوتاهش نيز (براى تحصيل توشه آخرت ) دراز است ، و هر چيزى فانى است و پس چنان كار كن كه گويا پاداش نيك كار خود را ببينى تا در نتيجه از روى ناچارى بهتر در كار آخرت طمع ورزى كنى ، زيرا آنچه بجاماند مانند آن است كه گذشته و رفته است ، و هر كه (در اين جهان ) كار كند روى بينائى و نقشه اى كار كند پس تو براى خويش در جستجو باش ، اى پسر عمران شايد فرداى قيامت در روز بازپرسى كامياب (و سرافراز) شوى زيرا در آن روز بيهوده كاران زيان بينند.
اى موسى دو كف دستت را به صورت خوارى در پيش روى من بدار همانند بنده اى كه به پيشگاه آقايش شيون كند كه چون چنين كردى مورد ترحم و مهر قرار گيرى و من بخشنده ترين قدرتمندان هستم
اى موسى از فضل و رحمت من بخواه كه آن هر دو بدست من است و هيچكس جز من اختيار آن دو را ندارد، و هنگاميكه از من درخواست كنى ببين شوق تو نسبت به آنچه من دارم چگونه است ، براى هر كارگرى پاداشى است و گاهى شخصى ناسپاس نيز بكوششى كه كرده پاداش بيند.
اى موسى دلت را از دنيا پاك كن و از آن بر كنار باش كه از آن تو نيست و تو از آن او نيستى تو را به خانه ستمكاران چه كار؟ مگر براى كسى كه كار خيرى در آن انجام دهد كه براى او خوب خانه ايست
اى موسى هر چه را به تو فرمان دهم بشنو و هر زمان مصلحت تو ديدم (و گوش زدت كردم ) انجام ده (يا هر زمان تو را ديدم انجام ده يعنى چنان عمل كن كه بدانى در ديدگاه من هستى و ممكن است مقصود دستور به ادامه كار و هميشگى انجام داد آن باشد زيرا هميشه بنده خدا در ديدگاه خدا است ، و اين دو احتمالى است كه فيضرحمهالله فرمود) حقائق تورات را در سينه گير، و در ساعتهاى شب و روز بدان حقائق بيدار باش ، و فرزندان دنيا (و اهل دنيا) را بر سينه (و دل ) خود مسلط مكن كه آنرا آشيانه خود گيرند چون آشيانه پرندگان اى موسى فرزندان دنيا و اهل دنيا سبب فتنه (شيفتگى ، فريبندگى ، گمراهى ) همديگرند، و هر كه در هر چه هست همان برايش آرايش و زينت شده و مؤ من كسى است كه آخرت در نظر او آرايش و زينت دارد، و از اين رو يكسره بدون فتور و سستى بدان بنگرد و عشق او به آخرت ميان او و لذت زندگى دنيا حائل گشته ، و همان عشق است كه او را در سحر گاهان براه پيمائى در شب مى كشاند همانند رفتار سواره اى كه مركب را به سوى مقصد مى راند، روزش به اندوه (رسيدن به مقصد) و شبش نيز يغم (رسيدن بسر منزل حقيقت ) بگذرد، خوشا بر احوالش ، كه چون پرده (زندگى و حيان اين جهان ) از برابر ديده اش به يك سو رود چه شادى و سرورى را به چشم خود خواهد ديد.
اى موسى دنيا اندك آبى بيش نيست و اين آب اندك نتواند پاداش مرد با ايمان قرار گيرد و نه كيفر شخص بد كار، پس حسرت طولانى از آن كسى است كه فروخته است پاداش (بى حساب ) آخرت خود را به يك ليسيدن ناپايدار، و به يك دندان زدن (و گاز زدن ) بى دوام ، و اين چنين باش كه به تو دستور دادم كه همه دستورات من درست و به هدايت مقرون است
اى موسى هر گاه ديدى ثروت به تو روى آورد بگو: گناهى است كه در كيفرش شتاب شده ، و اگر ديدى ندارى و فقر روى آورد بگو: خوش آمدى اى شعار خوبان ، و زورگو و ستمگر مباش و با ستمگران همراه و قرين مشو. اى موسى آن عمري كه پايانش نكوهش بار باشد عمر نيست اگر چه دراز باشد، و زيان نزند تو را آنچه از طومار زندگيت پيچيده شده در صورتيكه پايانش ستوده باشد. اى موسى كتاب (تورات با نامه اعمال ) بطور آشكار براى تو بيان كرده كه چه سرنوشتى در پيش دارى و با اين وضع چگونه چشمان بخواب مى رود يا اگر نبود غفلت ممتد و پيروى از شقاوت و شهوت ، چگونه (با اين تذكار) مردمى بودند كه مى توانستند لذت زندى را بچشند؟ و مردمان راست پيشه به كمتر از اين (تذكار) بى تابى كنند.
اى موسى دستور بده كه بندگانم براى هر كارى كه باشد (چه كوچك و چه بزرگ ) مرا بخوانند پس از آنكه اعتراف دارند كه من مهربانترين مهربانانم ، و اجابت كننده درماندگانم ، و بدى را (از بندگانم ) بر طرف كنم ، و زمان را تغيير دهم ، و گشايش و فراخى آورم ، و از اندك قدر دانى كنم و بسيار پاداش دهم ، و فقير را بى نياز كنم ، و منم جاويدان نيرومند توانا. پس اگر يكى از خطاكاران به تو پناه آورد و به تو رو آورد با او خوش بگو (و با روى باز او را بپذير) كه تو در آستان وسيعى (از آمرزش من ) هستى (يا به او بگو كه : تو در فضاى وسيعى از آمرزش حق هستى يعنى ) آستان پروردگار جهانيان و براى ايشان آمرزش بخواه (كه من آمرزنده ام ) و در ميان آنها چون يكى از آنها باش و به خاطر آن فضيلتى كه من به تو داده ام بر آنها گردن فرازى مكن ، و به آنان بگو تا از فضل و رحمت من بخواهند كه كسى جز من داراى آن نيست ، و منم صاحب فضل بزرگ
خوشا بر احوالت اى موسى كه پناهگاه خطاكاران ، و هم نشين درماندگان ، و آمرزش خواه گنهكارانى ، به راستى جايگاه تو در پيش من جايگاه پسنديده و رضايت بخشى است ، پس مرا بخوان با دل پاك و زبان راستگو، و چنان باش كه به تو دستور دادم ، فرمانم را ببر، و بر آنها گردن فرازى مكن بخاطر داشتن چيزيكه از تو نيست ، و به من نزديك شو كه من به تو نزديكم ، زيرا من از تو چيزى كه سنگينى و تحملش تو را بيازارد نخواستم ، فقط از تو خواسته ام كه مرا بخوانى تا اجابتت كنم ، و از من بخواهى تا به تو عطا كنم ، و به من نزديك جوئى بدانچه تو از من تاويل آن را دريافت كردى و بر من است كه تنزيل آنرا كامل كنم
اى موسى به زمين نظر كن كه به زودى گور تو خواهد شد، و ديدگانت را به سوى آسمان بلند كن كه در آن سلطنت (يا فرمانرواى ) بزرگى است ، و تا هنگامى كه در اين دنيا هستى بر خويشتن گريه كن ، و از مهلكه هاى دنيا و نابودى بترس ، و نقش و نگار دنيا و خرميش تو را فريب ندهد، و بستم راضى مشو، و ستمكار مباش كه من مراقب ستمكارم تا ستمديده اش را بر او چيره سازم (و انتقامش را از او بستانم ).
اى موسى همانا كار نيك (پاداش آن ) ده برابر است و از يك گناه هلاكت ببار آيد، به من شرك مورز، روا نيست براى تو كه به من شرك آورى ، در كارها ميانه رو و محكم باش ، و دعا كن به سوى من دعاى طمع كار شوقمند بدانچه در پيش من است ، و دعاى شخصى كه از كرده اش پشيمان است ، كه روشنى روز، سياهى شب را براندازد، هم چنين كار نيك كار بد را از بين مى برد و تاريكى شب بر روشنى روز چيره گردد و همچنين كار بد بر كار نيك پر ارج چيره گردد و آنرا تيره و تار سازد. )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ قَرَأْتُ جَوَاباً مِنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّى أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ ضَمِنَ لِمَنِ اتَّقَاهُ أَنْ يُحَوِّلَهُ عَمَّا يَكْرَهُ إِلَى مَا يُحِبُّ وَ يَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَخَافُ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَ يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ مِنْ ذَنْبِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُخْدَعُ عَنْ جَنَّتِهِ وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
(٩ - مردى از رفقاى احمد بن حسن ميثمى گويد: من پاسخى را كه امام صادقعليهالسلام بنامه مردى از اصحاب خود نوشته بود خواندم كه متن آن اين بود: (اما بعد من تو را به ترس از خدا سفارش مى كنم زيرا كه به راستى خداوند ضمانت كرده براى كسيكه از او ترس داشته باشد كه وضع او را از آنچه خوش ندارد بدانچه دوست دارد تغيير دهد، و از جائى كه گمان ندارد روزيش دهد، مبادا از كسانى باشى كه بر بندگان خدا از كيفر گناهانشان مى ترسد، ولى از كيفر گناه خويش خاطرى آسوده دارد زيرا كه خداى عزوجل در مورد بهشتش گول نمى خورد (كه كسى بتواند با نيرنگ به بهشت رود) و كسى جز به وسيله فرمانبرداريش به ثوابى كه نزد او است نرسد انشاءالله )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ مُسْتَبْشِرٌ يَضْحَكُ سُرُوراً فَقَالَ لَهُ النَّاسُ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ زَادَكَ سُرُوراً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ وَ لَا لَيْلَةٍ إِلَّا وَ لِيَ فِيهِمَا تُحْفَةٌ مِنَ اللَّهِ أَلَا وَ إِنَّ رَبِّى أَتْحَفَنِى فِى يَوْمِى هَذَا بِتُحْفَةٍ لَمْ يُتْحِفْنِى بِمِثْلِهَا فِيمَا مَضَى إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِى فَأَقْرَأَنِى مِنْ رَبِّيَ السَّلَامَ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اخْتَارَ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ سَبْعَةً لَمْ يَخْلُقْ مِثْلَهُمْ فِيمَنْ مَضَى وَ لَا يَخْلُقُ مِثْلَهُمْ فِيمَنْ بَقِيَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّكَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سِبْطَاكَ سَيِّدَا الْأَسْبَاطِ وَ حَمْزَةُ عَمُّكَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ابْنُ عَمِّكَ الطَّيَّارُ فِى الْجَنَّةِ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ مِنْكُمُ الْقَائِمُ يُصَلِّى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ إِذَا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع
(١٠ - امام صادقعليهالسلام فرمود روزى پيامبر شادان به نزد اصحاب خود آمد و از شادى مى خنديد مردم عرض كردند: خدايت بخنداند و بر شاديت بيفزايد؟ (و با اين سخن به كنايه سبب شادى او را جويا شدند) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هيچ روز و شبى نيست جز آنكه تحفه اى از جانب خدا به من رسد، و همانا پروردگار من امروز تحفه اى به من داد كه مانند آنرا تاكنون به من نداده بود: جبرئيل به نزدم آمد و از جانب پروردگارم به من سلام رساند و گفت : اى محمد خداى عزوجل از ميان قبيله بنى هاشم هفت نفر را برگزيد كه نه مانند آنها را در گذشتگان آفريد و نه در آيندگان مانندشان را خواهد آفريد:
تو اى رسول خدا كه آقاى پيمبرانى ، و على بن ابى طالب وصى تو كه آقاى اوصياء است ، و حسن و حسين دو سبط تو كه آقاى سبط هايند، و حمزه عمويت كه آقاى شهيدان است ، و جعفر عموزاده ات كه پرواز كند در بهشت با فرشتگان به هر جا كه خواهد، و از شما خاندان است حضرت قائم كه عيسى بن مريم پشت سرش نماز گزارد در آن هنگام كه خداوند عيسى را به زمين فرود آورد، و او از نژاد على و فاطمه و از فرزندان حسينعليهالسلام مى باشد. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ الْمِصْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا كِتَابُنَا يُنْطَقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فَقَالَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ لَكِنَّهُ فِيمَا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
(١١ - ابوبصير گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم (چگونه است ) گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد:) (اين كتاب ما است كه به حق بر شما سخن كند...) (سوره جاثيه آيه ٢٨) فرمود:
كتاب سخن نگفته و هرگز سخن نگويد، و اين رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است كه به كتاب سخن كند، خداى عزوجل در اين آيه فرمايد: (اين كتاب خدا است كه بر شما به حق خوانده شود) (يعنى (ينطق ) بصيغه مجهول يا (عليكم ) را به تشديد ياء قرائت فرمود كه معناى آن چنين است : اين كتاب خدا است كه (على ) شما به حق آن را مى خوانيد). گويد: من عرض كردم : قربانت ما اين آيه را اين طور نمى خوانيم ؟
فرمود: به خدا جبرئيل آن را اينگونه بر محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم نازل فرمود، و اين نيز از جمله آياتى است كه در كتاب خدا (از نظر قرائت ) تحريف شده )
جَمَاعَةٌ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الشَّمْسِ وَ ضُح اها قَالَ الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِهِ أَوْضَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلنَّاسِ دِينَهُمْ قَالَ قُلْتُ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام تَلَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ نَفَثَهُ بِالْعِلْمِ نَفْثاً قَالَ قُلْتُ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها قَالَ ذَاكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ الَّذِينَ اسْتَبَدُّوا بِالْأَمْرِ دُونَ آلِ الرَّسُولِ ص وَ جَلَسُوا مَجْلِساً كَانَ آلُ الرَّسُولِ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فَغَشُوا دِينَ اللَّهِ بِالظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ فَحَكَى اللَّهُ فِعْلَهُمْ فَقَالَ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها قَالَ قُلْتُ وَ النَّهارِ إِذا جَلاّها قَالَ ذَلِكَ الْإِمَامُ مِنْ ذُرِّيَّةِ فَاطِمَةَعليهالسلام يُسْأَلُ عَنْ دِينِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَيُجَلِّيهِ لِمَنْ سَأَلَهُ فَحَكَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْلَهُ فَقَالَ وَ النَّهارِ إِذا جَلاّها
(١٢ - و نيز ابوبصير گويد: پرسيدم از امام صادقعليهالسلام درباره گفتار خداى عزوجل كه فرمايد: (سوگند به خورشيد و تابشش ) (سوره شمس ) فرمود:
مقصود از خورشيد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است كه خداى عزوجل بوسيله او دين را براى مردم روشن كرد، عرض كردم : (و سوگند به ماه وقتى كه از پى آن در آيد) (معنايش چيست )؟ فرمود: مقصود امير المؤ منينعليهالسلام است كه از پى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد، و آن حضرت دانش را بطور كامل در او دميد (چنانچه ماه از خورشيد كسب نور مى كند علىعليهالسلام از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كسب دانش كرد) گويد: عرض كردم : (و سوگند به شب وقتى كه زمين را فرا گيرد) (تفسيرش چيست ؟) فرمود: آنها پيشوايان ناحق هستند كه از روى خودسرى در برابر خاندان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كار خلافت را بدست گرفتند و به مسندى نشستند كه خاندان رسول بدان مسند سزاوارتر از ايشان بودند، پرده تاريكى را با ستم و انحراف خود بر دين خدا پوشاندند و خداوند كار آن را به اين بيان حكايت كرده كه فرمود: (و سوگند به شب وقتى كه زمين را فرا گيرد) گويد: عرض كردم : (سوگند به روز هنگاميكه زمين را روشن كند) (معنايش چيست ؟) فرمود: او امام از نژاد فاطمهعليهاالسلام است كه از دين رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از او پرسش شود و او آن را براى پرسش كننده روشن و آشكار سازد و خدا عزوجل اين جريان را بدين گفتار حكايت كرده كه فرمود: (سوگند به روز هنگاميكه آن را روشن كند).)
سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قُلْتُ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ قَالَ يَغْشَاهُمُ الْقَائِمُ بِالسَّيْفِ قَالَ قُلْتُ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ قَالَ خَاضِعَةٌ لَا تُطِيقُ الِامْتِنَاعَ قَالَ قُلْتُ عامِلَةٌ قَالَ عَمِلَتْ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ ناصِبَةٌ قَالَ نَصَبَتْ غَيْرَ وُلَاةِ الْأَمْرِ قَالَ قُلْتُ تَصْلى ناراً حامِيَةً قَالَ تَصْلَى نَارَ الْحَرْبِ فِى الدُّنْيَا عَلَى عَهْدِ الْقَائِمِ وَ فِى الْآخِرَةِ نَارَ جَهَنَّمَ
(١٣ - محمد از پدرش روايت كرده كه گفت : از امام صادقعليهالسلام راجع به گفتار خداى تعالى پرسيدم كه فرمايد: (آيا داستان حادثه فرا گيرنده به تو رسيده ) (سوره غاشيه ) فرمود: حضرت قائم است كه آنها را با شمشير فرا گيرد، عرض كردم : (چهره هائى در آنروز ترسانند) (يعنى چه ؟) فرمود: فروتن و زبونند كه توانائى جلوگيرى ندارند، عرض كردم ؟ (عاملة - عمل كننده ) (يعنى چه ؟) فرمود: يعنى بغير آنچه خدا نازل فرموده عمل كرده اند، عرض كردم :
(ناصبة - نصب كننده ) (يعنى چه ؟) فرمود: يعنى غير زمامداران به حق را منصوب كرده اند، عرض كردم : (داخل آتش سوزان شوند) (معنايش چيست ؟)
فرمود: داخل آتش جنگ دنيا در زمان حضرت قائم گردند و در آخرت در آتش دوزخ )
سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ أَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لايَعْلَمُونَ قَالَ فَقَالَ لِى يَا أَبَا بَصِيرٍ مَا تَقُولُ فِى هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ قُلْتُ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ يَزْعُمُونَ وَ يَحْلِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ اللَّهَ لَا يَبْعَثُ الْمَوْتَى قَالَ فَقَالَ تَبّاً لِمَنْ قَالَ هَذَا سَلْهُمْ هَلْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ أَمْ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّى قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَوْجِدْنِيهِ قَالَ فَقَالَ لِى يَا أَبَا بَصِيرٍ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا قِبَاعُ سُيُوفِهِمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَيَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا لَمْ يَمُوتُوا فَيَقُولُونَ بُعِثَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ مِنْ قُبُورِهِمْ وَ هُمْ مَعَ الْقَائِمِ فَيَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ عَدُوِّنَا فَيَقُولُونَ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ مَا أَكْذَبَكُمْ هَذِهِ دَوْلَتُكُمْ وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ فِيهَا الْكَذِبَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَاشَ هَؤُلَاءِ وَ لَا يَعِيشُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَحَكَى اللَّهُ قَوْلَهُمْ فَقَالَ وَ أَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللّهُ مَنْ يَمُوتُ
(١٤ - ابوبصير گويد: به امام عرض كردم : (معناى ) گفتار خداى تعالى (چيست كه فرمايد:) (به خدا قسم خورندقسمهاى مؤ كد كه هر كه بميرد خداوند زنده اش نمى كند (چنين نيست ) بلكه وعده اى كرده كه حق است (و حتما انجام دهد) ولى بيشتر مردم نمى دانند، (سوره نحل آيه ٣٨) فرمود: اى ابابصير تو در اين آيه چه مى گوئى (و از مردم چه شنيده اى ؟) عرض كردم : مشركان چنين مى پنداشتند و براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز سوگند مى خورند كه خدا مردگان را زنده نمى كند؟ فرمود: نابود باد هر كه چنين گويد از اينها بپرس كه مشركان بخدا قسم مى خوردند يا بلات و عزى ؟ (و در اين آيه خدا مى فرمايد به خدا قسم مى خوردند پس معلوم شود مقصود مشركان قريش نيستند) گويد: عرض كردم : قربانت پس شما معناى آن را به من ياد ده ، فرمود: اى ابابصير هنگامى كه قائم ما قيام كند خداوند گروهى از شيعيان ما را كه دسته هاى شمشيرشان را روى دوششان گذارده اند زنده كند، اين خبر بگوش جمعى از شيعيان ما كه هنوز نمرده اند برسد آنها به هم گويند: فلانى و فلانى از گورها زنده شده اند و همراه حضرت قائم هستند، ولى چون بگوش دشمنان ما برسد گويند: اى گروه شيعه چقدر دروغ گوئيد اكنون هم كه دولت دست شما است باز هم دروغ گوئيد نه به خدا اين افراد (كه مى گوئيد) زنده نشده اند و تا روز قيامت هم زنده نخواهند شد، پس خداى تعالى گفتار ايشان را در اين آيه حكايت فرموده است .)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لاتَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ وَ بَعَثَ إِلَى بَنِى أُمَيَّةَ بِالشَّامِ فَهَرَبُوا إِلَى الرُّومِ فَيَقُولُ لَهُمُ الرُّومُ لَا نُدْخِلَنَّكُمْ حَتَّى تَتَنَصَّرُوا فَيُعَلِّقُونَ فِى أَعْنَاقِهِمُ الصُّلْبَانَ فَيُدْخِلُونَهُمْ فَإِذَا نَزَلَ بِحَضْرَتِهِمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ طَلَبُوا الْأَمَانَ وَ الصُّلْحَ فَيَقُولُ أَصْحَابُ الْقَائِمِ لَا نَفْعَلُ حَتَّى تَدْفَعُوا إِلَيْنَا مَنْ قِبَلَكُمْ مِنَّا قَالَ فَيَدْفَعُونَهُمْ إِلَيْهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ قَالَ يَسْأَلُهُمُ الْكُنُوزَ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهَا قَالَ فَيَقُولُونَ يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ فَما زاَلَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ بِالسَّيْفِ
(١٥ - بدر بن خليل اسدى گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام كه در تفسير گفتار خداى عزوجل كه فرمايد: (وچون عذاب ما را احساس كردند از آن گريزان شدند، نگريزيد و باز گرديد به سوى خوش گذرانى و لذتها و مسكنهاى خويش تا شايد پرسش شويد) (سوره انبياء آيه ١٣) فرمود: چون حضرت قائم قيام كند و به سراغ بنى اميه در شام بفرستد آنها به سوى روم فرار كنند، به آنها گويند: ما شما را راه ندهيم تا به دين نصرانيت (و مسيح ) در آئيد، آنها صليبها بگردن بياويزند و بدين ترتيب روميان آنها را بپذيرند، و چون ياران حضرت قائم به جنگ روميان روند آنها امان خواهند و پيشنهاد صلح كنند، ياران حضرت قائم گويند: ما صلح نكنيم تا كسانيكه از ما به شما پناهنده شده اند تسليم ما كنيد، آنان نيز پناهندگان را تسليم كنند، و اين است معناى گفتار خداى تعالى : (نگريزيد و باز گرديد به سوى آن خوشگذرانى و لذتها و مسكنهاى خويش شايد پرسش شويد) فرمود: از (جاى ) گنجهاى ايشان بپرسند با اينكه خود داناتر است (ولى بپرسند تا بر آنها سخت تر آيد) در اين هنگام است كه گويند: (اى واى بر ما كه ستمگر بوديم ، و پيوسته اين سخن را گويند تا درو شده و بى جانشان كنيم ) (آيه ١٤ و ١٥) يعنى بوسيله شمشير.)
(رِسَالَةُ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام إِلَى سَعْدٍ الْخَيْرِ)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِلَى سَعْدٍ الْخَيْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّى أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ فِيهَا السَّلَامَةَ مِنَ التَّلَفِ وَ الْغَنِيمَةَ فِى الْمُنْقَلَبِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقِى بِالتَّقْوَى عَنِ الْعَبْدِ مَا عَزَبَ عَنْهُ عَقْلُهُ وَ يُجْلِى بِالتَّقْوَى عَنْهُ عَمَاهُ وَ جَهْلَهُ وَ بِالتَّقْوَى نَجَا نُوحٌ وَ مَنْ مَعَهُ فِى السَّفِينَةِ وَ صَالِحٌ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الصَّاعِقَةِ وَ بِالتَّقْوَى فَازَ الصَّابِرُونَ وَ نَجَتْ تِلْكَ الْعُصَبُ مِنَ الْمَهَالِكِ وَ لَهُمْ إِخْوَانٌ عَلَى تِلْكَ الطَّرِيقَةِ يَلْتَمِسُونَ تِلْكَ الْفَضِيلَةَ نَبَذُوا طُغْيَانَهُمْ مِنَ الْإِيرَادِ بِالشَّهَوَاتِ لِمَا بَلَغَهُمْ فِى الْكِتَابِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَمِدُوا رَبَّهُمْ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ وَ هُوَ أَهْلُ الْحَمْدِ وَ ذَمُّوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا وَ هُمْ أَهْلُ الذَّمِّ وَ عَلِمُوا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْحَلِيمَ الْعَلِيمَ إِنَّمَا غَضَبُهُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ رِضَاهُ وَ إِنَّمَا يَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ عَطَاهُ وَ إِنَّمَا يُضِلُّ مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ هُدَاهُ ثُمَّ أَمْكَنَ أَهْلَ السَّيِّئَاتِ مِنَ التَّوْبَةِ بِتَبْدِيلِ الْحَسَنَاتِ دَعَا عِبَادَهُ فِى الْكِتَابِ إِلَى ذَلِكَ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ لَمْ يَنْقَطِعْ وَ لَمْ يَمْنَعْ دُعَاءَ عِبَادِهِ فَلَعَنَ اللَّهُ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ فَسَبَقَتْ قَبْلَ الْغَضَبِ فَتَمَّتْ صِدْقاً وَ عَدْلًا فَلَيْسَ يَبْتَدِئُ الْعِبَادَ بِالْغَضَبِ قَبْلَ أَنْ يُغْضِبُوهُ وَ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ وَ عِلْمِ التَّقْوَى وَ كُلُّ أُمَّةٍ قَدْ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ عِلْمَ الْكِتَابِ حِينَ نَبَذُوهُ وَ وَلَّاهُمْ عَدُوَّهُمْ حِينَ تَوَلَّوْهُ وَ كَانَ مِنْ نَبْذِهِمُ الْكِتَابَ أَنْ أَقَامُوا حُرُوفَهُ وَ حَرَّفُوا حُدُودَهُ فَهُمْ يَرْوُونَهُ وَ لَا يَرْعَوْنَهُ وَ الْجُهَّالُ يُعْجِبُهُمْ حِفْظُهُمْ لِلرِّوَايَةِ وَ الْعُلَمَاءُ يَحْزُنُهُمْ تَرْكُهُمْ لِلرِّعَايَةِ وَ كَانَ مِنْ نَبْذِهِمُ الْكِتَابَ أَنْ وَلَّوْهُ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ فَأَوْرَدُوهُمُ الْهَوَى وَ أَصْدَرُوهُمْ إِلَى الرَّدَى وَ غَيَّرُوا عُرَى الدِّينِ ثُمَّ وَرَّثُوهُ فِى السَّفَهِ وَ الصِّبَا فَالْأُمَّةُ يَصْدُرُونَ عَنْ أَمْرِ النَّاسِ بَعْدَ أَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عَلَيْهِ يُرَدُّونَ فَبِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا وَلَايَةُ النَّاسِ بَعْدَ وَلَايَةِ اللَّهِ وَ ثَوَابُ النَّاسِ بَعْدَ ثَوَابِ اللَّهِ وَ رِضَا النَّاسِ بَعْدَ رِضَا اللَّهِ فَأَصْبَحَتِ الْأُمَّةُ كَذَلِكَ وَ فِيهِمُ الْمُجْتَهِدُونَ فِى الْعِبَادَةِ عَلَى تِلْكَ الضَّلَالَةِ مُعْجَبُونَ مَفْتُونُونَ فَعِبَادَتُهُمْ فِتْنَةٌ لَهُمْ وَ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِمْ وَ قَدْ كَانَ فِى الرُّسُلِ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ يَسْتَكْمِلُ الطَّاعَةَ ثُمَّ يَعْصِى اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِى الْبَابِ الْوَاحِدِ فَخَرَجَ بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ يُنْبَذُ بِهِ فِى بَطْنِ الْحُوتِ ثُمَّ لَا يُنَجِّيهِ إِلَّا الِاعْتِرَافُ وَ التَّوْبَةُ فَاعْرِفْ أَشْبَاهَ الْأَحْبَارِ وَ الرُّهْبَانِ الَّذِينَ سَارُوا بِكِتْمَانِ الْكِتَابِ وَ تَحْرِيفِهِ فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ ثُمَّ اعْرِفْ أَشْبَاهَهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ أَقَامُوا حُرُوفَ الْكِتَابِ وَ حَرَّفُوا حُدُودَهُ فَهُمْ مَعَ السَّادَةِ وَ الْكُبُرَّةِ فَإِذَا تَفَرَّقَتْ قَادَةُ الْأَهْوَاءِ كَانُوا مَعَ أَكْثَرِهِمْ دُنْيَا وَ ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ لَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ فِى طَبَعٍ وَ طَمَعٍ لَا يَزَالُ يُسْمَعُ صَوْتُ إِبْلِيسَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ بِبَاطِلٍ كَثِيرٍ يَصْبِرُ مِنْهُمُ الْعُلَمَاءُ عَلَى الْأَذَى وَ التَّعْنِيفِ وَ يَعِيبُونَ عَلَى الْعُلَمَاءِ بِالتَّكْلِيفِ وَ الْعُلَمَاءُ فِى أَنْفُسِهِمْ خَانَةٌ إِنْ كَتَمُوا النَّصِيحَةَ إِنْ رَأَوْا تَائِهاً ضَالًّا لَا يَهْدُونَهُ أَوْ مَيِّتاً لَا يُحْيُونَهُ فَبِئْسَ مَا يَصْنَعُونَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِى الْكِتَابِ أَنْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ بِمَا أُمِرُوا بِهِ وَ أَنْ يَنْهَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ وَ أَنْ يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى وَ لَا يَتَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ فَالْعُلَمَاءُ مِنَ الْجُهَّالِ فِى جَهْدٍ وَ جِهَادٍ إِنْ وَعَظَتْ قَالُوا طَغَتْ وَ إِنْ عَلَّمُوا الْحَقَّ الَّذِى تَرَكُوا قَالُوا خَالَفَتْ وَ إِنِ اعْتَزَلُوهُمْ قَالُوا فَارَقَتْ وَ إِنْ قَالُوا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ عَلَى مَا تُحَدِّثُونَ قَالُوا نَافَقَتْ وَ إِنْ أَطَاعُوهُمْ قَالُوا عَصَتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَهَلَكَ جُهَّالٌ فِيمَا لَا يَعْلَمُونَ أُمِّيُّونَ فِيمَا يَتْلُونَ يُصَدِّقُونَ بِالْكِتَابِ عِنْدَ التَّعْرِيفِ وَ يُكَذِّبُونَ بِهِ عِنْدَ التَّحْرِيفِ فَلَا يُنْكِرُونَ أُولَئِكَ أَشْبَاهُ الْأَحْبَارِ وَ الرُّهْبَانِ قَادَةٌ فِى الْهَوَى سَادَةٌ فِى الرَّدَى وَ آخَرُونَ مِنْهُمْ جُلُوسٌ بَيْنَ الضَّلَالَةِ وَ الْهُدَى لَا يَعْرِفُونَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْأُخْرَى يَقُولُونَ مَا كَانَ النَّاسُ يَعْرِفُونَ هَذَا وَ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ وَ صَدَّقُوا تَرْكَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا مِنْ نَهَارِهَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ بِدْعَةٌ وَ لَمْ يُبَدَّلْ فِيهِمْ سُنَّةٌ لَا خِلَافَ عِنْدَهُمْ وَ لَا اخْتِلَافَ فَلَمَّا غَشِيَ النَّاسَ ظُلْمَةُ خَطَايَاهُمْ صَارُوا إِمَامَيْنِ دَاعٍ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ دَاعٍ إِلَى النَّارِ فَعِنْدَ ذَلِكَ نَطَقَ الشَّيْطَانُ فَعَلَا صَوْتُهُ عَلَى لِسَانِ أَوْلِيَائِهِ وَ كَثُرَ خَيْلُهُ وَ رَجْلُهُ وَ شَارَكَ فِى الْمَالِ وَ الْوَلَدِ مَنْ أَشْرَكَهُ فَعُمِلَ بِالْبِدْعَةِ وَ تُرِكَ الْكِتَابُ وَ السُّنَّةُ وَ نَطَقَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ بِالْحُجَّةِ وَ أَخَذُوا بِالْكِتَابِ وَ الْحِكْمَةِ فَتَفَرَّقَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَهْلُ الْحَقِّ وَ أَهْلُ الْبَاطِلِ وَ تَخَاذَلَ وَ تَهَادَنَ أَهْلُ الْهُدَى وَ تَعَاوَنَ أَهْلُ الضَّلَالَةِ حَتَّى كَانَتِ الْجَمَاعَةُ مَعَ فُلَانٍ وَ أَشْبَاهِهِ فَاعْرِفْ هَذَا الصِّنْفَ وَ صِنْفٌ آخَرُ فَأَبْصِرْهُمْ رَأْيَ الْعَيْنِ نُجَبَاءُ وَ الْزَمْهُمْ حَتَّى تَرِدَ أَهْلَكَ فَ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
[ إِلَى هَاهُنَا رِوَايَةُ الْحُسَيْنِ وَ فِى رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى زِيَادَةٌ ] لَهُمْ عِلْمٌ بِالطَّرِيقِ فَإِنْ كَانَ دُونَهُمْ بَلَاءٌ فَلَا تَنْظُرْ إِلَيْهِمْ فَإِنْ كَانَ دُونَهُمْ عَسْفٌ مِنْ أَهْلِ الْعَسْفِ وَ خَسْفٌ وَ دُونَهُمْ بَلَايَا تَنْقَضِى ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى رَخَاءٍ ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ إِخْوَانَ الثِّقَةِ ذَخَائِرُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَ لَوْ لَا أَنْ تَذْهَبَ بِكَ الظُّنُونُ عَنِّى لَجَلَيْتُ لَكَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَقِّ غَطَّيْتُهَا وَ لَنَشَرْتُ لَكَ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَقِّ كَتَمْتُهَا وَ لَكِنِّى أَتَّقِيكَ وَ أَسْتَبْقِيكَ وَ لَيْسَ الْحَلِيمُ الَّذِى لَا يَتَّقِى أَحَداً فِى مَكَانِ التَّقْوَى وَ الْحِلْمُ لِبَاسُ الْعَالِمِ فَلَا تَعْرَيَنَّ مِنْهُ وَ السَّلَامُ
(نامه امام محمد باقرعليهالسلام به سعد الخير:
١٦ - يزيد بن عبدالله از شخصى روايت كرده كه گفت : امام باقرعليهالسلام نامه ذيل را به سعد الخير نوشت : بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد تو را به ترس از خدا سفارش مى كنم زيرا سلامت از نابود شدن و بهره مندى در بازگشتگاه به سوى خدا در آن است ، همانا خداى عزوجل نگاه دارد بوسيله تقوى و پرهيزكارى بنده را از آنچه عقلش بدان دسترسى ندارد، و بزدايد بوسيله تقوى از بنده كوردلى و نادانى را، و بوسيله تقوى بود كه نوح و همراهان در كشتى نجات يافتند، و هم چنين صالح (پيغمبر) و همراهانش از صاعقه رهائى پيدا كردند، و بوسيله تقوى صابران كامياب گشتند، و اين دسته ها (يعنى شيعيان ) از مهلكه ها نجات يافتند، و اينان را برادرانى است كه بر همين طريقه اند و همين فضيلت را جويايند، اينان طغيان شهوات خود را پشت سرانداختند هنگاميكه داستان عقوبتهاى قرآن به اطلاع آنها رسيد، پروردگار خود را بر آنچه روزيشان فرمود ستايش كنند كه او شايسته ستايش است ، و خويش را بر كوتاهيهائى كه (در انجام دستورات خدا) كرده اند نكوهش كنند و اينان شايسته نكوهشند، و دانسته اند كه به راستى خداى تبارك و تعالى بردبار و داناست ، و تنها خشمش بر آن كسى است كه رضايت خاطر او را نجويد، و فقط عطاى خود را از كسى دريغ دارد كه عطايش را بپذيرد، و تنها گمراه كند كسى را كه هدايت و راهنمائى او را نپذيرند.
سپس به بد كرداران اين امكان و اختيار را داده كه به وسيله تو به بديهاى خود را به نيكى تبديل كنند، و بندگان خود را در قرآن با آواز بلندى كه بريده نشود به تو به دعوت كرده و از دعاى بندگانش جلو گيرى نفرموده پس خدا لعنت كند كساني را كه كتمان كنند آنچه را خدا نازل فرموده (كه با سخنهاى باطل خود مانع دعاى بندگان مى شوند).
خدا بر خويش مهر ورزى را لازم كرده و رحمت او بر خشمش پيشى جسته ، و از روى راستى و درستى به انجام رسيده ، پس چنان نيست كه خداوند نسبت به بندگان خشم آغاز كند (و ابتداءا بر آنها خشم كند) پيش از آنكه آنها او را به خشم آورند، و اين مطلب از علوم يقينى و نيز از علومى است كه از تقوى و پرهيزكارى سرچشمه گيرد (و از آن بدست آيد).
و هر ملتى كه كتاب خدا را پشت سر انداختند خدا نيز علم كتاب را از آنها برگيرد، و دشمن را بر سرشان مسلط گرداند هنگاميكه با آن دشمن طريقه دوستى پيش گيرند، و پشت سر انداختن كتاب يكى به اين است كه حروف آن را برپا دارند (و بخوانند) ولى حدود آن (و مقرراتش ) را تحريف كنند (و تغيير دهند) اينها كتاب را روايت كنند ولى مراعاتش نكنند، نادانان (ظاهر بين ) به همين حفظ ظاهرى روايت كتاب كه اينان دارند دلخوشند ولى دانشمندان (حقيقت بين ) از اينكه اينها مراعات (حدود) آن را نكنند غمناك و محزونند، و ديگر از راههاى دور انداختنشان كتاب خدا را به اين بود كه آنها را بدست كسانى كه دانش آن را نداشتند سپردند (و آنها را بر احكام آن مسلط گرداندند) و آنها نيز طبق دلخواه خود در آن حكم كردند (يا به هوا پرستيشان كشاندند) و به نابودى باز گرداندند، و رشته هاى دين (و احكام آن ) را تغيير دادند، و سپس آن را به ابلهان و كودكان واگذاردند.
پس چنان شد كه ملت اسلامى بجاى دستور خداى تبارك و تعالى از اين مردم دستور گرفتند و بر دستور آنها نيز بازگشتند (صدورشان از آنها و ورودشان نيز بر آنها شد) پس چه بد است براى ستمكاران سرپرستى كردن مردم از آنها بجاى سرپرستى كردن خدا، و پاداش مردم بجاى پاداش خدا، و رضايت و خوشنودى مردم در عوض خوشنودى خدا، پس امت به چنين روزى افتاد كه در ميان آنها كوشايان در عبادت نيز هستند اما بر اساس همين گمراهى ، و اينان به خود خوش بين و شيفته كردار خودند، و عبادتشان موجب گمراهى خود آنها و هم پيروانشان مى باشد، در صورتيكه در ميان پيمبران و رسولان داستانهائى بوده كه براى عبادت كنندگان تذكار و يادآورى (خوبى ) است
همانا پيمبرى از پيمبران بود كه پيروى از حق را به حد كمال مى رسانيد، ولى چون از يك جهت نافرمانى خداى تبارك و تعالى مى كرد از بهشت بيرون مى رفت ، و در شكم ماهى مى افتاد، و راه نجاتى برايش نبود جز همان اعتراف (به نافرمانى ) و توبه ، و بدين ترتيب تو همشكلان و شبيهان احبار (دانشمندان يهود) و رهبانان (دير نشينان نصارى ) را، (از بين مسلمانان ) بشناس ، اينان كه روششان كتمان كردن كتاب خدا و تحريف آن است و اينان نه از تجارت خود سودى برند و نه راه يافته اند.
سپس شبيهان آنها را در اين امت بشناس ، آنانكه حروف و الفاظ كتاب را برپا دارند ولى حدود و مقرراتش را تحريف كنند، اينان با رهبران و بزرگان (دنيا و زمامداران ) همكارى كنند و چون اختلافى در ميان رهبران هوا پرست افتد با آن دسته همكارى كنند كه دنياى بيشترى دارند، و اين است اندازه و ارزش علم و دانش ايشان ، پيوسته گرفتار طبع شيطانى و (آلوده ) طمع خويشند، و پيوسته آواز شيطان از زبانشان شنيده شود كه فراوان باطل گويند. علما و دانشمندان (حقيقى ) نيز در برابر آزار و زور گوئى آنان صبر پيشه سازند، و آنان بر اين علماى بزرگوار به خاطر اينكه آنانرا به حق وادار كنند و از باطل جلوگيرى كنند عيب گيرند، با اينكه علما در پيش خود خيانت كار محسوب گردند اگر نصيحت نكنند بدينكه سرگردان گمراهى را ببينند و راهنمائيش نكنند يا مرده اى را ببينند و زنده اش نكنند، و راستى كه (در اين صورت ) چه بدكارى انجام دهند، زيرا خداى تبارك و تعالى از ايشان در كتاب خود پيمان محكم گرفته كه به هر كار خوب و بدانچه مامورند دستور دهند، و آنچه را از آن نهى شده اند از آن نهى كنند، و به نيكى و پرهيزكارى همكارى و كمك دهند و به گناه كارى و زور گوئى كمك ندهند، پس اين علماء هميشه با نادانان در كوشش و مبارزه اند، اگر علماى مزبور نادانان را پند دهند گويند: سركشى كنند، و اگر آن حقى را كه واگذارده اند بيادشان آرند و دانايشان كنند، گويند: مخالفت (با مردم ) كنند، و اگر از آنها كناره گيرند، از جماعت مسلمانان خود را جدا كرده اند؟ و اگر بدانها گويند دليل خود را بر اين سخن (و اين تهمتى كه بر علماء مى زنيد) بياوريد، گويند: منافق گشتى ، و اگر پيروى آنها را كنند، گويند: شما نافرمانى خداى عزوجل كرديد؟ (اين است وضع علماء با جهال ).
پس اين جهال هلاك گشتند در مورد آنچه نمى دانند، نادانند آنچه را خوانند، در هنگام تعريف از قرآن آن را تصديق دارند و در وقت تحريف آن را تكذيب كنند (و تحريف آن را بپذيرند) و انكار نكنند، اينها همانند احبار (يهود) و رهبانان (نصارى ) هستند كه رهبران هوا پرستى و آقايان هلاكت و نابودى اند، و دسته ديگرى از اينهايند كه در ميان هدايت و گمراهى نشسته و هيچكدام از اين دو دسته را از هم تشخيص ندهند و گويند: مردم نمى توانند حقيقت اينكار (يعنى جريان امامت ) را بفهمند و ندانند كه چيست ، با اينكه تصديق دارند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنانرا به راه روشنى واگذاشت كه شبش از روزش آشكار است ، و در آن زمان بدعتى در ايشان ظاهر نشد و سنتى در آنها تبديل نيافت ، و خلاف و اختلافى در آنها پديد نيامد، ولى هنگامى كه تاريكى خطاهاى مردم آنها را فرا گرفت دو (دسته و) امام پيدا شد، يكى آنانكه به سوى خداى تبارك و تعالى دعوت مى كردند، ديگر آنانكه به سوى دوزخ مى خواندند، در اين هنگام بود كه شيطان به زبان آمد، و آواز خود را به زبان دوستان و ياران خود بلند كرد و طرفداران سواره و پياده اش بسيار شدند، و شركت جست در مال و فرزند آنان كه با او شركت جستند پس بدعتگزارى شروع شد و كتاب و سنت كنار رفت و اولياء خدا (كه چنين ديدند) به حجت و برهان گويا شدند، و كتاب و حكمت را گرفتند و از آن روز اهل حق و باطل از هم جدا گشتند، و اهل حق دست از يارى حق برداشتند و سازش كردند، ولى گمراهان به هم كمك دادند، تا اكثريت با فلانى و امثال او شد، پس اين صنف را بشناس ، و نصف ديگر را نيز براى العين ببين كه برگزيدگان خدا هستند و ملازم آنان باش تا با اهل خود (مجلسىرحمهالله گفته يعنى به پيمبران و ائمه و مؤ منين در آخرت ) برسى زيرا كه زيانكاران كسانى هستند كه خويشتن و خاندانشانرا در روز قيامت زيانكار نمودند، و به راستى كه اين است زيان آشكار.
تا بدينجا روايت حسين بن محمد اشعرى (كه در سند اين روايت است ) به پايان مى رسد و در روايت محمد بن يحيى اين قسمت ذيل نيز اضافه شده است :.اينان (يعنى اهل حق ) داناى براه هستند، و اگر آنها را مبتلا و گرفتار ديدى بدان ننگر، و اگر ديدى زور گويان به آنها زور گويند و در نظرها خوارند، و به بلاها گرفتارند (اينها را به حساب ناحق بودن آنان مگذار و بدانكه ) اينها بزودى بگذرد و روزگار فراخ و خوشى براى آنها پيش آيد.
سپس بدانكه برادران مورد اعتماد ذخيره هائى هستند براى (روز بيچارگى و نياز) همديگر.
و اگر ترس آن نبود كه تو گمانهاى ناروا به من ببرى (و مرا برتر از آنچه هستم بدانى ) پرده از روى بسيارى از آنچه پوشاندم بر مى داشتم و چيزهائى از حق برايت بيان مى كردم كه آن را پنهان داشتم ، ولى من از تو ملاحظه كردم و خواستم كه در همين راه حقى كه هستى پابرجا بمانى و بردبار نيست آنكس كه از كسى پروا نكند در جاى پروا كردن و ملاحظه نمودن و بردبارى جامه شخص دانا و عالم است مبادا خود را از آن برهنه كنى والسلام )
(رِسَالَةٌ مِنْهُعليهالسلام إِلَيْهِ أَيْضاً)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِلَى سَعْدٍ الْخَيْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ جَاءَنِى كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ مَعْرِفَةَ مَا لَا يَنْبَغِى تَرْكُهُ وَ طَاعَةَ مَنْ رِضَا اللَّهِ رِضَاهُ فَقُلْتَ مِنْ ذَلِكَ لِنَفْسِكَ مَا كَانَتْ نَفْسُكَ مُرْتَهَنَةً لَوْ تَرَكْتَهُ تَعْجَبُ أَنَّ رِضَا اللَّهِ وَ طَاعَتَهُ وَ نَصِيحَتَهُ لَا تُقْبَلُ وَ لَا تُوجَدُ وَ لَا تُعْرَفُ إِلَّا فِى عِبَادٍ غُرَبَاءَ أَخْلَاءً مِنَ النَّاسِ قَدِ اتَّخَذَهُمُ النَّاسُ سِخْرِيّاً لِمَا يَرْمُونَهُمْ بِهِ مِنَ الْمُنْكَرَاتِ وَ كَانَ يُقَالُ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ أَبْغَضَ إِلَى النَّاسِ مِنْ جِيفَةِ الْحِمَارِ وَ لَوْ لَا أَنْ يُصِيبَكَ مِنَ الْبَلَاءِ مِثْلُ الَّذِى أَصَابَنَا فَتَجْعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ وَ إِيَّانَا مِنْ ذَلِكَ لَقَرُبْتَ عَلَى بُعْدِ مَنْزِلَتِكَ وَ اعْلَمْ رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا تُنَالُ مَحَبَّةُ اللَّهِ إِلَّا بِبُغْضِ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ وَ لَا وَلَايَتُهُ إِلَّا بِمُعَادَاتِهِمْ وَ فَوْتُ ذَلِكَ قَلِيلٌ يَسِيرٌ لِدَرْكِ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ يَا أَخِى إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ فِى كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَدْعُونَ مَنْ ضَلَّ إِلَى الْهُدَى وَ يَصْبِرُونَ مَعَهُمْ عَلَى الْأَذَى يُجِيبُونَ دَاعِيَ اللَّهِ وَ يَدْعُونَ إِلَى اللَّهِ فَأَبْصِرْهُمْ رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّهُمْ فِى مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ وَ إِنْ أَصَابَتْهُمْ فِى الدُّنْيَا وَضِيعَةٌ إِنَّهُمْ يُحْيُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ الْمَوْتَى وَ يُبَصِّرُنَّ بِنُورِ اللَّهِ مِنَ الْعَمَى كَمْ مِنْ قَتِيلٍ لِإِبْلِيسَ قَدْ أَحْيَوْهُ وَ كَمْ مِنْ تَائِهٍ ضَالٍّ قَدْ هَدَوْهُ يَبْذُلُونَ دِمَاءَهُمْ دُونَ هَلَكَةِ الْعِبَادِ وَ مَا أَحْسَنَ أَثَرَهُمْ عَلَى الْعِبَادِ وَ أَقْبَحَ آثَارَ الْعِبَادِ عَلَيْهِمْ
(نامه ديگرى نيز از آن حضرت بسعد الخير:
١٧ - حمزة بن بزيع گويد: امام باقرعليهالسلام نامه زير را به سعد الخير نوشت :
بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد نامه تو رسيد، در آن ياد آورى كرده بودى شناختن چيزى را كه تركش سزاوار نيست و فرمانبرى از كسيكه خوشنودى خدا در خوشنودى او است ، و از اين مطلب اين مقدار را بر خود پذيرفتى و قبول كردى كه خود در گرو آن هستى اگر آنرا واگذارى ، و تعجب مى كنى از اينكه رضايت خدا و فرمانبرداريش و خيرخواهيش پذيرفته نشود و يافت نشود و شناخته نشود جز در ميان بندگانى آواره (و بى ياور) و دور از اجتماعى كه مردم آنها را به ريشخند گيرند از اينجهت كه آنها كارهاى مردم را منكر دانند و آنها را از كارهاى زشت جلوگيرى كنند، و گويا گفته مى شد: كه مؤ من به حقيقت ايمان نرسد تا نزد مردم مبغوض تر باشد از لاشه گنديده الاغ
(فيضرحمهالله گويد: از روى هم رفته اين كلام استفاده مى شود كه تا به اينجا سخنانى بوده كه سعد الخير در نامه خود نوشته است ، و از اينجا به بعد امامعليهالسلام در صدد پاسخ آن بر آمده ، و متحمل است از جمله : (و تعجب مى كنى ...) به بعد كلام امامعليهالسلام باشد).
و اگر چنان نبود كه تو هم مانند ما دچار بلا مى شدى و آنوقت بلا و آزار مردم را مانند عذاب خدا مى گرفتى (و براى رفع آزار آنها عذاب خدا را انتخاب مى كردى ). و من ، تو و خودمان را در پناه خدا قرار دهم از چنين كارى تو را با دورى مقامى كه دارى به حق نزديك مى كردم (و مطالبى را برايت بيان مى داشتم ).
و بدان خدايت رحمت كند كه به دوستى و محبت خدا ترسى جز به مبغوض شدن در پيش بيشتر مردم ، و به ولايت و پيروى خدا نرسى جز به دشمنى آنان و از دست دادن دوستى مردم براى درك دوستى و ولايت خدا بسيار ناچيز و آسان است براى مردمى كه بدانند.
اى برادر! همانا خداى عزوجل در ميان امت هر پيامبرى باقيماندگانى از اهل علم قرار داده كه هر كه گمراه شود به راهنمائى دعوتش كنند و بر آزار مردمان شكيبا باشند، خواننده به سوى حق را اجابت كنند و خود مردم را به سوى خدا بخوانند، تو آنها را بشناس خدايت رحمت كند زيرا كه آنان داراى مقامى بلند هستند اگرچه در دنيا زبون و پست شمرده شوند، آنهايند كه مردگان را به كتاب خدا زنده كنند، و به وسيله نور خدا از كورى برهانند و بينا كنند، چه بسا كشته هاى ابليس را كه زنده كرده اند و چه بسا سرگردان گمگشته اى را كه راهنمائى كردند، و خون خود را براى رهائى بندگان خدا (از هلاكت ) نثار كردند، و چه اثر خوبى كه آنها روى بندگان بجاى گذاردند و چه آثار بدى كه از بندگان بر آنها مانده است )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فِيكَ شَبَهاً مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِى مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ قَوْلًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ يَلْتَمِسُونَ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ قَالَ فَغَضِبَ الْأَعْرَابِيَّانِ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَ عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مَعَهُمْ فَقَالُوا مَا رَضِيَ أَنْ يَضْرِبَ لِابْنِ عَمِّهِ مَثَلًا إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ص فَقَالَ وَ لَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّ جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَ إِلاّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِى إِسْرائِيلَ وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ يَعْنِى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ مَلائِكَةً فِى الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ قَالَ فَغَضِبَ الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو الْفِهْرِيُّ فَقَالَ اللّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ أَنَّ بَنِى هَاشِمٍ يَتَوَارَثُونَ هِرَقْلًا بَعْدَ هِرَقْلٍ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَقَالَةَ الْحَارِثِ وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَمْرٍو إِمَّا تُبْتَ وَ إِمَّا رَحَلْتَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ بَلْ تَجْعَلُ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ شَيْئاً مِمَّا فِى يَدَيْكَ فَقَدْ ذَهَبَتْ بَنُو هَاشِمٍ بِمَكْرُمَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيَّ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قَلْبِى مَا يُتَابِعُنِى عَلَى التَّوْبَةِ وَ لَكِنْ أَرْحَلُ عَنْكَ فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَلَمَّا صَارَ بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ أَتَتْهُ جَنْدَلَةٌ فَرَضَخَتْ هَامَتَهُ ثُمَّ أَتَى الْوَحْيُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللّهِ ذِي الْمَعارِجِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَؤُهَا هَكَذَا فَقَالَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ هَكَذَا هُوَ وَ اللَّهِ مُثْبَتٌ فِى مُصْحَفِ فَاطِمَةَعليهالسلام فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِمَنْ حَوْلَهُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ انْطَلِقُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَقَدْ أَتَاهُ مَا اسْتَفْتَحَ بِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ
(حديثى در فضيلت اميرمؤ منانعليهالسلام :
١٨ - ابوبصير گويد: روزى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نشسته بود كه اميرمؤ منان علىعليهالسلام از راه رسيد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: همانا در تو نمونه ها و شباهتهائى از عيسى بن مريم موجود است ، و اگر ترس اين نبود كه طوائفى از امت من درباره تو بگويند آنچه را نصارى درباره عيسى بن مريم گفتند (كه او را خدا دانستند) همانا سخنى در فضيلت تو مى گفتم كه به هيچ دسته اى از مردم بر نخورى (و بر آنها نگذرى ) جز آنكه خاك زير پايت را براى بركت بردارند، (از اين سخن رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آن دو مرد عرب و هم چنين مغيرة بن شعبة و چند تن از قريش به خشم آمده گفتند: براى عموزاده اش مانندى پيدا نكرد كه بدان مثل زند جز عيسى بن مريم
خداى تعالى اين آيه را بر پيغمبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم نازل فرمود: (و چون به فرزند مريم مثل زده شود اينان در دم (از شنيدن آن ) از حق روى بگردانند و گويند آيا خدايان ما بهتر است يا او اين مثل را براى تو جز از روى جدل نزنند بلكه آنان قومى پرخاشگرند، عيسى نبود مگر بنده اى كه موهبت نبوت را به او داديم و او را مقتداى پسران اسرائيل قرارش داديم ، و اگر بخواهيم هر آينه از شماها (يعنى از بنى هاشم ) فرشته گانى قرار دهيم كه در روى زمين بجاى آنها باشند) (سوره زخرف آيه ٥٧ - ٦٠).
حارث بن عمرو فهرى (كه در آن انجمن حاضر بود) خشم كرده گفت : (خدايا اگر به راستى اين مطلب به حق از جانب تو است (كه بايد بنى هاشم زمامدارى امت را مانند پادشاهان روم يكى پس از ديگرى به ارث ببرند) پس سنگى از آسمان بر سر ما فرو بار يا عذابى دردناك بر ما بفرست ) (سوره انفال آيه ٣٢).
پس خداوند گفتار حارث بن عمرو را به اطلاع آن حضرت رسانيد و آيه ذيل نيز (كه دنباله همان آيه فوق است ) نازل گشت :
(و چنان نيست كه خدا عذابشان كند مادامى كه تو در ميان ايشان هستى ، و خدا عذاب كننده ايشان نيست تا وقتى كه اينان آمرزش خواهى ما كنند).
سپس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: اى پسر عمرو يا توبه كن يا از اينجا كوچ كن ؟ گفت : اى محمد آخر چيزى هم از آن قدرتى كه در دست دارى براى ساير قريش قرار ده كه بنى هاشم تمام منصبها و ارجمندى عرب و عجم را برده اند! پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: اين كارى نيست كه در اختيار من باشد بلكه بدست خداى تبارك و تعالى است ، گفت : اى محمد دلم به توبه راضى نمى شود ولى (شق در سخن تو را اختيار مى كنم و) از پيش تو كوچ مى كنم ، پس مركب خويش را طلبيد و سوار شده و به راه افتاد و همين كه به پشت شهر مدينه رسيد سنگى بسر او آمد و سرش را درهم خرد كرد و پس از آن به پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم وحى رسيد: (خواهنده اى عذابى را درخواست كرد كه رسيدنى است ، براى كافران (به ولايت على ) كه جلوگير ندارد، از جانب خداى صاحب عروجها) (سوره معارج ) راوى گويد: به امام عرض كردم : قربانت ما اين آيه را اينگونه نمى خوانيم ؟ فرمود: به خدا اينگونه جبرئيل آن را بر محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم نازل فرمود، و به خدا به همين نحو در مصحف فاطمهعليهاالسلام ثبت است ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به منافقانى كه در گردش بودند فرمود به نزد رفيقتان برويد كه آنچه را خود خواسته بود بنزدش آمد، و خداى عزوجل فرمود: و خود (اينچنين ) درخواست انجام كار را خواستند و نوميد است هر زور گوى ستيزه جوى ) (سوره ابراهيم آيه ١٥). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ ظَهَرَ الْفَسادُ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِى النّاسِ قَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ حِينَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ
(١٩ - محمد بن مسلم از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه در معناى گفتار خداى تعالى :
(بواسطه اعمال و كردار مردم فساد و تباهى در خشكى و دريا نمودار شد) (سوره روم آيه ٤١) فرمود: به خدا سوگند اين در وقتى شد كه انصار مدينه (در پاسخ مهاجرينى كه در مدينه براى غصب خلافت علىعليهالسلام جمع شده بودند) گفتند: از ما اميرى باشد و از شما اميرى (و هر كدام براى خود اميرى انتخاب مى كنيم ، يعنى با اين شعار غلط و ناحق شالوده خودسرى و مخالفت با دستورات الهى و رسول اوصلىاللهعليهوآلهوسلم آشكار شد و در نتيجه فساد و تباهى در مردم نمودار گشت ). )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها قَالَ فَقَالَ يَا مُيَسِّرُ إِنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ فَاسِدَةً فَأَصْلَحَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِنَبِيِّهِ ص فَقَالَ وَ لا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها
(٢٠ - ميسر گويد: به امام باقرعليهالسلام گفتم (معناى ) گفتار خداى عزوجل (چيست كه فرمايد):
(فساد نكنيد در روى زمين پس از اصلاح آن ) (سوره اعراف آيه ٥٦) فرمود:اى ميسر زمين فاسد و تباه بود و خداى عزوجل آن را بوسيله پيامبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم اصلاح فرمود، و (به دنبال آن ) فرموده : (فساد نكنيد در روى زمين پس از اصلاح آن ). )
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص ثُمَّ قَالَ أَلَا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ خَلَّتَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِى الْآخِرَةَ أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَرَحَّلَتْ مُدْبِرَةً وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ تَرَحَّلَتْ مُقْبِلَةً وَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ إِنَّ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ وَ إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ مِنْ أَهْوَاءٍ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٍ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالًا أَلَا إِنَّ الْحَقَّ لَوْ خَلَصَ لَمْ يَكُنِ اخْتِلَافٌ وَ لَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ لَمْ يُخَفْ عَلَى ذِى حِجًى لَكِنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَيُجَلَّلَانِ مَعاً فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِى الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَ نَجَا الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ يَجْرِى النَّاسُ عَلَيْهَا وَ يَتَّخِذُونَهَا سُنَّةً فَإِذَا غُيِّرَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ قَدْ غُيِّرَتِ السُّنَّةُ وَ قَدْ أَتَى النَّاسُ مُنْكَراً ثُمَّ تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ وَ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَ تَدُقُّهُمُ الْفِتْنَةُ كَمَا تَدُقُّ النَّارُ الْحَطَبَ وَ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَى بِثِفَالِهَا وَ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ وَ يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِأَعْمَالِ الْآخِرَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ وَ حَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ خَاصَّتِهِ وَ شِيعَتِهِ فَقَالَ قَدْ عَمِلَتِ الْوُلَاةُ قَبْلِى أَعْمَالًا خَالَفُوا فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ ص مُتَعَمِّدِينَ لِخِلَافِهِ نَاقِضِينَ لِعَهْدِهِ مُغَيِّرِينِ لِسُنَّتِهِ وَ لَوْ حَمَلْتُ النَّاسَ عَلَى تَرْكِهَا وَ حَوَّلْتُهَا إِلَى مَوَاضِعِهَا وَ إِلَى مَا كَانَتْ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَتَفَرَّقَ عَنِّى جُنْدِى حَتَّى أَبْقَى وَحْدِى أَوْ قَلِيلٌ مِنْ شِيعَتِيَ الَّذِينَ عَرَفُوا فَضْلِي وَ فَرْضَ إِمَامَتِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَ رَأَيْتُمْ لَوْ أَمَرْتُ بِمَقَامِ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام فَرَدَدْتُهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِى وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ رَدَدْتُ فَدَكاً إِلَى وَرَثَةِ فَاطِمَةَعليهالسلام وَ رَدَدْتُ صَاعَ رَسُولِ اللَّهِ ص كَمَا كَانَ وَ أَمْضَيْتُ قَطَائِعَ أَقْطَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَقْوَامٍ لَمْ تُمْضَ لَهُمْ وَ لَمْ تُنْفَذْ وَ رَدَدْتُ دَارَ جَعْفَرٍ إِلَى وَرَثَتِهِ وَ هَدَمْتُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ وَ رَدَدْتُ قَضَايَا مِنَ الْجَوْرِ قُضِيَ بِهَا
وَ نَزَعْتُ نِسَاءً تَحْتَ رِجَالٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَرَدَدْتُهُنَّ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ وَ اسْتَقْبَلْتُ بِهِنَّ الْحُكْمَ فِى الْفُرُوجِ وَ الْأَحْكَامِ وَ سَبَيْتُ ذَرَارِيَّ بَنِي تَغْلِبَ وَ رَدَدْتُ مَا قُسِمَ مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ وَ مَحَوْتُ دَوَاوِينَ الْعَطَايَا وَ أَعْطَيْتُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُعْطِى بِالسَّوِيَّةِ وَ لَمْ أَجْعَلْهَا دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ وَ أَلْقَيْتُ الْمَسَاحَةَ وَ سَوَّيْتُ بَيْنَ الْمَنَاكِحِ وَ أَنْفَذْتُ خُمُسَ الرَّسُولِ كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فَرَضَهُ وَ رَدَدْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ وَ سَدَدْتُ مَا فُتِحَ فِيهِ مِنَ الْأَبْوَابِ وَ فَتَحْتُ مَا سُدَّ مِنْهُ وَ حَرَّمْتُ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَ حَدَدْتُ عَلَى النَّبِيذِ وَ أَمَرْتُ بِإِحْلَالِ الْمُتْعَتَيْنِ وَ أَمَرْتُ بِالتَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ وَ أَلْزَمْتُ النَّاسَ الْجَهْرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ أَخْرَجْتُ مَنْ أُدْخِلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِى مَسْجِدِهِ مِمَّنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَخْرَجَهُ وَ أَدْخَلْتُ مَنْ أُخْرِجَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِمَّنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَدْخَلَهُ وَ حَمَلْتُ النَّاسَ عَلَى حُكْمِ الْقُرْآنِ وَ عَلَى الطَّلَاقِ عَلَى السُّنَّةِ وَ أَخَذْتُ الصَّدَقَاتِ عَلَى أَصْنَافِهَا وَ حُدُودِهَا وَ رَدَدْتُ الْوُضُوءَ وَ الْغُسْلَ وَ الصَّلَاةَ إِلَى مَوَاقِيتِهَا وَ شَرَائِعِهَا وَ مَوَاضِعِهَا وَ رَدَدْتُ أَهْلَ نَجْرَانَ إِلَى مَوَاضِعِهِمْ وَ رَدَدْتُ سَبَايَا فَارِسَ وَ سَائِرِ الْأُمَمِ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص إِذاً لَتَفَرَّقُوا عَنِّى وَ اللَّهِ لَقَدْ أَمَرْتُ النَّاسَ أَنْ لَا يَجْتَمِعُوا فِى شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَّا فِى فَرِيضَةٍ وَ أَعْلَمْتُهُمْ أَنَّ اجْتِمَاعَهُمْ فِى النَّوَافِلِ بِدْعَةٌ فَتَنَادَى بَعْضُ أَهْلِ عَسْكَرِى مِمَّنْ يُقَاتِلُ مَعِى يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ غُيِّرَتْ سُنَّةُ عُمَرَ يَنْهَانَا عَنِ الصَّلَاةِ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ تَطَوُّعاً وَ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَثُورُوا فِى نَاحِيَةِ جَانِبِ عَسْكَرِى مَا لَقِيتُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الْفُرْقَةِ وَ طَاعَةِ أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ وَ أَعْطَيْتُ مِنْ ذَلِكَ سَهْمَ ذِى الْقُرْبَى الَّذِى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ عَنَى بِذِى الْقُرْبَى الَّذِى قَرَنَنَا اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَ بِرَسُولِهِ ص فَقَالَ تَعَالَى فَلِلّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فِينَا خَاصَّةً كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللّهَ فِى ظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ لِمَنْ ظَلَمَهُمْ رَحْمَةً مِنْهُ لَنَا وَ غِنًى أَغْنَانَا اللَّهُ بِهِ وَ وَصَّى بِهِ نَبِيَّهُ ص وَ لَمْ يَجْعَلْ لَنَا فِى سَهْمِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً أَكْرَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ ص وَ أَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ يُطْعِمَنَا مِنْ أَوْسَاخِ النَّاسِ فَكَذَّبُوا اللَّهَ وَ كَذَّبُوا رَسُولَهُ وَ جَحَدُوا كِتَابَ اللَّهِ النَّاطِقَ بِحَقِّنَا وَ مَنَعُونَا فَرْضاً فَرَضَهُ اللَّهُ لَنَا مَا لَقِيَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيٍّ مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِينَا بَعْدَ نَبِيِّنَا ص وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
(خطبه اى از اميرمؤ منانعليهالسلام :
٢١ - سليم بن قيس هلالى گويد: امير مؤ منانعليهالسلام خطبه اى ايراد فرمود بدين ترتيب كه پس از حمد و ثناى الهى درود بر پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم فرستاد سپس فرمود:
آگاه باشيد كه آنچه بيشتر از آن بر شما بيمناكم دو خصلت است : پيروى از هواى نفس و آرزوى دراز، اما پيروى از هواى نفس شخص را از حق باز دارد، و اما آرزوى دراز آخرت را بدست فراموشى سپارد، آگاه باشيد كه همانا دنيا پشت كنان كوچ كرده ، و آخرت روى كنان (به سوى شما) روى نموده ، و براى هر يك از اين دو فرزندان (و علاقه مندانى ) است ، شما از فرزندان (و علاقه مندان ) آخرت باشيد و از فرزندان دنيا نباشيد، زيرا كه امروزه روز عمل است و حسابى در كار نيست ، و فرداى قيامت روز حساب است و عملى در كار نيست و جز اين نيست كه آغاز وقوع فتنه ها و آشوبها از هواهاى نفسانى پيروى شده و احكامى است كه بدعت گزارى شده و در آنها با حكم خدا مخالفت شود و مردانى در آنها بجاى مردان ديگر سرپرستى آن احكام را به عهده گيرند.
آگاه باشيد كه اگر حق خالص و پاك (از باطل در ميان مردم ) بود هيچ اختلافى در كار نبود، و اگر باطل خالص (از حق ) نيز مى بود بر هيچ خردمندى پوشيده نمى ماند، ولى از هر كدام آنها مشتى برگرفته شده و آنها را با هم آميخته اند، و در اينجاست كه شيطان بر دوستان خود استيلا يابد و آنانكه جانب خدا برايشان سرانجام نيك پيش بينى شده نجات يابند، من خود شنيدم از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه مى فرمود چگونه ايد در آن وقتى كه شما را در بر گيرد فتنه (و گمراهى ) آنچنانى كه كودك خردسال در آن پرورش يابد و مرد بزرگسال در آن پير شود، مردم بدان طريقه كج بروند و آن را براى خود روش و سنتى قرار دهند كه چون چيزى از آن روش كج به روش حق تبديل يابد بگويند: سنت تغيير يافته و كار زشتى به نظر مردم بيايد، سپس بلا و گرفتارى سخت شود و ذريه و نژاد (مسلمانان ) به اسارت افتند. و فتنه و آشوب آنانرا درهم بكوبد چنانچه آتش هيزم را بكوبد و آسيا دانه گندم را.
آنان براى غير خدا مسئله آموزند، و براى غير عمل دانش جويند، و با كارهاى آخرت دنيا طلبند سپس رو به اطرافيان خود كه جمعى از خانواده و خاصان آنحضرت و شيعيانش بودند كرد و فرمود:
حكمرانان پيش از من كارهائى انجام دادند كه در آنها با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مخالفت كردند و از روى تعمد راه خلافت پيمودند، و پيمانش را شكستند، و سنت و روشش را تغيير دادند، و اگر من بخواهم مردم را به ترك آنها وادارم و به جاى اصلى آنها باز گردانم و به همان ترتيب كه در زمان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بود مقرر دارم لشگر از دور من پراكنده شوند تا جز خودم تك و تنها به جاى نمانم و يا اندكى از شيعيان من كه برترى مرا شناخته و وجوب اطاعت و امامت مرا از روى كتاب خداى عزوجل و سنت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دانسته اند بجاى مانند.
(در اينجا اميرالمؤ منينعليهالسلام براى نمونه به چند موضوع كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنها را به طورى مقرر فرموده بود و ابوبكر و عمر و ديگران و بخصوص عمر آنها را تغيير داده اشاره مى فرمايد):
اگر مى ديديد كه من دستور مى دادم تا مقام حضرت ابراهيمعليهالسلام را بجاى اصلى آن كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آن را در آنجا نهاده بود (و عمر آن را بجاى كنونى آورد) بر ميگردانم
و فدك را (كه ابوبكر بغضب از فاطمه (سلام الله عليها) گرفت ) بورثه فاطمهعليهالسلام برمى گرداندم
و صاع رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را به همان نحو كه بود برمى گرداندم (صاع مقدار آبى بود كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم با آن غسل مى كرد و مقدار آن شش رطل و پس از آن حضرت اين مقدار را كم دانستند و خود آنحضرت نير فرمود: مردمى بيايند كه آن را كم دانند).
و زمينهائى را كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به مردمى واگذار كرد ولى حكم آن حضرت اجرا نگشت من آنها را به صاحبانش بدهم و حكم آن حضرت را اجرا كنم
و خانه جعفر را (كه داخل در مسجد الحرام كرده اند) بورثه اش بازگردانم و آن قسمت را از مسجد خراب كنم
و احكامى را كه از روى ستم و زور بدانها حكم شده (مانند تحريم متعه حج و متعه نساء و قانون عول و غير آن از بدعتهاى مشهور عمر و جواز سه طلاق در يك مجلس ) باز گردانم
و زنانى را كه به ناحق در تحت اختيار مردانى هستند به سوى شوهران (مشروع و حقيقى ) خود باز مى گرداندم (مانند زنانى را كه بدون حضور عدلين يا در غير حال طهر طلاق مى دادند و پس از انقضاء عده به زنى مى گرفتند) و درباره آنها با حكم خدا درباره فروج و احكام روبرو مى شدم
و فرزندان بنى ثعلب را به اسارت مى گرفتم (كه عمر بدون جهت جزيه را از آنان برداشت و به جاى آن دو برابر زكات بر آنها مقرر داشت ، چنانچه در تواريخ است ).
و آنچه از سرزمين خيبر (ميان متنفذين زمان عمر) تقسيم شده بود برميگرداندم
(مترجم گويد: جريان تقسيم اراضى خيبر كه حضرت بدان اشاره فرمايد بدين نحو بود كه در زمان عمر عبدالله پسرش كه سهمى در خيبر داشت هنگامى براى سركشى اموال خود به خيبر رفت و شبانه مورد حمله يهود خيبر كه به دستور رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در آنجا سكونت داشتند قرار گرفت ، اين جريان كه بگوش عمر بن خطاب رسيد يهود مزبور را با اينكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنها را در آنجا مسكن داده بود و زمينهاى خيبر را به آنها واگذار كرده و در مقابل سهمى از محصولات از آنها مى گرفت يكسره از خيبر بيرون كرد و و املاك آنجا را ميان جمعى خاص تقسيم نمود كه از آنجمله پسرش عبدالله بن عمر و عثمان و زبير و عبدالرحمن و غيره بودند و براى اطلاع از تفصيل داستان بسيره ابن هشام ج ٢ ص ٣٥٦ به بعد مراجعه فرمائيد).
و دفاتر حقوق و عطايا را (كه به دستور عمر روى سوابق اشخاص و نفوذ و ساير جهات با اختلاف تعيين شده بود) از بين مى بردم ، و مانند رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنرا بالسويه تقسيم مى كردم و آن را در دست (جمع مخصوص از) توانگران قرار نمى دادم
و مساحت را در گرفتن خراج ملغى مى كردم (چنانچه عمر اينكار را كرد و بر خلاف دستور رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه در مانند سرزمينهاى شام و عراق ماليات را از روى درآمد زراعت معين فرموده بود او روى مساحت زمين قرار داد).
و در موضوع ازدواج بطور برابرى و مساوات رفتار مى كردم (چون عمر بر خلاف دستور رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه فرموده بود هر مرد مسلمانى كفو زن مسلمان است و سياهى و سفيدى و عرب و عجم و قريشى و غير قريشى را ملغى كرده بود او دستور داد غير قريشى نبايد از قريشى زن بگيرد و غير عرب نبايد از عرب زن بگيرد).
و خمس پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم را به همان نحو كه خداى عزوجل نازل فرمود و واجب كرده بود مقرر مى داشتم (اشاره به خلافى است كه عمر درباره خمس مرتكب شد و آنرا از خاندان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم منع كرده و ميان عموم مسلمانان تقسيم مى كرد چنانچه بيان آن در پايان خطبه آمده ).
و مسجد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را به همان وضعى كه بود بر ميگرداندم و درهائى را كه در آن گشوده اند مى بستم و آنها را كه بسته اند باز مى كردم
و مسح بر روى كفش را (كه عمر در مواردى اجازه داده بود) حرام مى كردم
و بر نوشيدن نبيذ (شراب خرما كه پس از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم حلالش كردند) حد ميزدم
و دستور به حلال بودن متعه حج و صيغه زنان مى دادم (كه طبق روايتى كه ميان شيعه و سنى معروف است عمر خود گفت : اين دو در زمان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم حلال بود و من آن دو را حرام كردم ).
و براى نماز ميت گفتن پنج تكبير را دستور مى دادم (كه عمر روى سليقه خود يكى از پنج تكبير را كسر كرد و چهار تكبير مقرر داشت ).
و مردم را مجبور مى كردم تا (بسم الله الرحمن الرحيم ) را در نماز بلند بگويند (چنانچه مخالفين يا آنرا نمى خوانند يا در تمام نمازها آهسته مى خوانند).
و بيرون مى آوردم كسانى را كه به همراه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در مسجد درب آوردند با اينكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنها را بيرون كرد، و در مى آوردم در مسجد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنكه را اينان بيرون كردند و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم او را وارد كرد.
(فيضرحمهالله گويد: محتمل است مراد از جمله اولى ابوبكر و عمر باشند و كه بدون اجازه آن دو را در مسجد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دفن كردن با اينكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم حتى اجازه نداد آن دو درب به مسجد باز كنند، و مراد از جمله دوم خود آنحضرت باشد كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دستور فرمود همه درهائى كه اصحاب به مسجد باز كرده اند ببنديد جز درى كه به خانه علىعليهالسلام باز مى شد و اينان پس از آن حضرت بر خلافت آن رفتار كردند.
و مردم را به حكم قرآن وا مى داشتم ، و طلاق را روى سنت قرآن قرار مى دادم (چون قرآن دستور مى دهد در مورد طلاق كه بايد در حضور دو شاهد عادل باشد و در نكاح وجود شاهد را شرط نمى كند و اينان به عكس رفتار كردند).
و زكات را (فقط) از اصناف (نه گانه ) آن طبق مقررات و حدودش مى گرفتم (نه مانند اينها كه بر چيزهاى ديگرى نيز زكات بسته اند).
و باز مى گرداندم وضو و غسل و نماز را به اوقات و قوانين و جاهاى خودشان (چون در تمام اينها دست بردند و بدعت يا بدعتهائى گذاردند مانند مسح بر گوشها و شستن پاها و امثال آن در وضوء و وجوب وضوء با غسل ، و اسقاط غسل در مورد التقاء ختانين بدون انزال ، و برداشتن جمله (حى على خير العمل ) از اذان و نهادن جمله (الصلوة خير من النوم ) به جاى آن ، و تكتف و آمين و خواندن نماز نافله را به جماعت و امثال اينها كه در كتب تواريخ و غيره مانند كتاب شافى سيد مرتضىرحمهالله مضبوط است ).
و اهل نجران را به جاهاى خودشان بر مى گرداندم (كه عمر آنها را از يمن كه سرزمين آنها بود به سرزمين عراق كوچ داد به تفصيلى كه در فتوح البلدان بلاذرى ص ٧٢ - ٧٣ ط مصر مذكور است ).
و اسيران فارس و ملتهاى ديگر را از روى كتاب خدا و سنت پيامبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم باز مى گرداندم
در اين صورت (و با اجراى اينكارها و باز گرداندن آنها از مسير منحرفى كه اكنون در آن است به مسير حقيقى آن ) مردم از دورم پراكنده مى شدند.
به خدا سوگند اگر به مردم دستور مى دادم كه در ماه رمضان جز نماز فريضه را به جماعت نخوانند (و از خواندن نوافل شبهاى ماه رمضان به جماعت كه عمر دستور داده جلوگيرى مى كردم ) و به آنها اعلام مى كردم كه نوافل به جماعت خواندن بدعت است ، برخى از همين لشکريانم كه اكنون به همراه من جنگ مى كنند فرياد مى زدند: اى مسلمانان سنت عمر دگرگون شد، على ما را از نماز نافله در ماه رمضان باز ميدارد، و ترس آنرا دارم كه از يكسوى لشكر (بر من ) شورش كنند.
من چه كشيدم از دست اين امت ! از اختلافشان ، و از پيروى كردنشان از پيشوايان گمراه و خوانندگان به سوى دوزخ (در اينجا دوباره سخن امامعليهالسلام بدنبال سخنان پيشين باز گردد و مى فرمايد):
و اگر از خمس بهره خويشاوندان را مى پرداختم كه خداى عزوجل (درباره آن ) مى فرمايد: (اگر به خدا و آنچه روز تميز حق و باطل روزيكه دو گروه تلاقى كردند ايمان آورده ايد)، سوره انفال آيه ٤١، و اين قسمت كه امامعليهالسلام استشهاد فرموده دنباله آيه خمس است ، و برخى گفته اند ذكر قسمت اخير براى اين است كه عقيده به خمس آل پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم شرط ايمان به خدا و قرآن است ).
پس مائيم به خدا سوگند مقصود از خويشاوندان كه خدا ما را به خود و رسول خودصلىاللهعليهوآلهوسلم مقرون ساخته و فرموده : از آن خدا و رسول و خويشاوندان و يتيمان و مسكينان و در راه ماندگان ) (درباره ما و فرموده : (از آن خدا و رسول و خويشاوندان و يتيمان و مسكينان و در راه ماندگان ) (درباره ما بالخصوص است ) تا دست گردان ميان توانگران شما نباشد، و آنچه را پيغمبر براى شما آورد بگيريد و آنچه را از آن نهى فرموده خوددارى كنيد و از خدا بترسيد (در ستم كردن به خاندان محمد) كه به راستى خدا سخت كيفر است ) نسبت به كسيكه بدانها ستم كند.
و اين گفتار را خداى تعالى از روى مهرى كه بما داشته فرموده و ثروتى است كه خدا ما را بدان بى نياز كرده و پيامبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم را بدان سفارش فرموده ، و در سهم صدقه براى ما بهره اى مقرر نفرموده ، و خدا گرامى داشته و رسولشصلىاللهعليهوآلهوسلم و ما خاندان را از اينكه از چركى دست مردم بما خوراك بدهد، و اينان خدا را تكذيب كرده و رسولش را نيز تكذيب كردند، و كتاب خدا را كه گوياى به حق ما است انكار كردند، و آن فرضى را كه خدا براى ما فرض كرده بود از ما بازداشتند، هيچ خانواده پيغمبرى از امت پيغمبرش نديد آنچه را ما پس از پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم ديديم ، و خدا كمك كار ما است بر هر كس كه بما ستم كرده و جنبش و نيروئى نيست جز به خداى والاى بزرگ )
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ أَبِي رَوْحٍ فَرَجِ بْنِ قُرَّةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام بِالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَقْصِمْ جَبَّارِى دَهْرٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ تَمْهِيلٍ وَ رَخَاءٍ وَ لَمْ يَجْبُرْ كَسْرَ عَظْمٍ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا بَعْدَ أَزْلٍ وَ بَلَاءٍ أَيُّهَا النَّاسُ فِى دُونِ مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ عَطَبٍ وَ اسْتَدْبَرْتُمْ مِنْ خَطْبٍ مُعْتَبَرٌ وَ مَا كُلُّ ذِى قَلْبٍ بِلَبِيبٍ وَ لَا كُلُّ ذِى سَمْعٍ بِسَمِيعٍ وَ لَا كُلُّ ذِى نَاظِرِ عَيْنٍ بِبَصِيرٍ عِبَادَ اللَّهِ أَحْسِنُوا فِيمَا يَعْنِيكُمُ النَّظَرُ فِيهِ ثُمَّ انْظُرُوا إِلَى عَرَصَاتِ مَنْ قَدْ أَقَادَهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ كَانُوا عَلَى سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ أَهْلَ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقَامٍ كَرِيمٍ ثُمَّ انْظُرُوا بِمَا خَتَمَ اللَّهُ لَهُمْ بَعْدَ النَّضْرَةِ وَ السُّرُورِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ لِمَنْ صَبَرَ مِنْكُمُ الْعَاقِبَةُ فِى الْجِنَانِ وَ اللَّهِ مُخَلَّدُونَ وَ لِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ فَيَا عَجَباً وَ مَا لِى لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هَذِهِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِى دِينِهَا لَا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَ لَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَ لَا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ وَ لَا يَعْفُونَ عَنْ عَيْبٍ الْمَعْرُوفُ فِيهِمْ مَا عَرَفُوا وَ الْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا أَنْكَرُوا وَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ إِمَامُ نَفْسِهِ آخِذٌ مِنْهَا فِيمَا يَرَى بِعُرًى وَثِيقَاتٍ وَ أَسْبَابٍ مُحْكَمَاتٍ فَلَا يَزَالُونَ بِجَوْرٍ وَ لَنْ يَزْدَادُوا إِلَّا خَطَأً لَا يَنَالُونَ تَقَرُّباً وَ لَنْ يَزْدَادُوا إِلَّا بُعْداً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُنْسُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَ تَصْدِيقُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ كُلُّ ذَلِكَ وَحْشَةً مِمَّا وَرَّثَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ص وَ نُفُوراً مِمَّا أَدَّى إِلَيْهِمْ مِنْ أَخْبَارِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَهْلُ حَسَرَاتٍ وَ كُهُوفُ شُبُهَاتٍ وَ أَهْلُ عَشَوَاتٍ وَ ضَلَالَةٍ وَ رِيبَةٍ مَنْ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ رَأْيِهِ فَهُوَ مَأْمُونٌ عِنْدَ مَنْ يَجْهَلُهُ غَيْرُ الْمُتَّهَمِ عِنْدَ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ فَمَا أَشْبَهَ هَؤُلَاءِ بِأَنْعَامٍ قَدْ غَابَ عَنْهَا رِعَاؤُهَا وَ وَا أَسَفَى مِنْ فَعَلَاتِ شِيعَتِى مِنْ بَعْدِ قُرْبِ مَوَدَّتِهَا الْيَوْمَ كَيْفَ يَسْتَذِلُّ بَعْدِى بَعْضُهَا بَعْضاً وَ كَيْفَ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً الْمُتَشَتِّتَةِ غَداً عَنِ الْأَصْلِ النَّازِلَةِ بِالْفَرْعِ الْمُؤَمِّلَةِ الْفَتْحَ مِنْ غَيْرِ جِهَتِهِ كُلُّ حِزْبٍ مِنْهُمْ آخِذٌ مِنْهُ بِغُصْنٍ أَيْنَمَا مَالَ الْغُصْنُ مَالَ مَعَهُ مَعَ أَنَّ اللَّهَ وَ لَهُ الْحَمْدُ سَيَجْمَعُ هَؤُلَاءِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِى أُمَيَّةَ كَمَا يَجْمَعُ قَزَعَ الْخَرِيفِ يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَجْعَلُهُمْ رُكَاماً كَرُكَامِ السَّحَابِ ثُمَّ يَفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَاباً يَسِيلُونَ مِنْ مُسْتَثَارِهِمْ كَسَيْلِ الْجَنَّتَيْنِ سَيْلَ الْعَرِمِ حَيْثُ بَعَثَ عَلَيْهِ قَارَةً فَلَمْ يَثْبُتْ عَلَيْهِ أَكَمَةٌ وَ لَمْ يَرُدَّ سَنَنَهُ رَصُّ طَوْدٍ يُذَعْذِعُهُمُ اللَّهُ فِى بُطُونِ أَوْدِيَةٍ ثُمَّ يَسْلُكُهُمْ يَنَابِيعَ فِى الْأَرْضِ يَأْخُذُ بِهِمْ مِنْ قَوْمٍ حُقُوقَ قَوْمٍ وَ يُمَكِّنُ بِهِمْ قَوْماً فِى دِيَارِ قَوْمٍ تَشْرِيداً لِبَنِى أُمَيَّةَ وَ لِكَيْلَا يَغْتَصِبُوا مَا غَصَبُوا يُضَعْضِعُ اللَّهُ بِهِمْ رُكْناً وَ يَنْقُضُ بِهِمْ طَيَّ الْجَنَادِلِ مِنْ إِرَمَ وَ يَمْلَأُ مِنْهُمْ بُطْنَانَ الزَّيْتُونِ فَوَ الَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَيَكُونَنَّ ذَلِكَ وَ كَأَنِّى أَسْمَعُ صَهِيلَ خَيْلِهِمْ وَ طَمْطَمَةَ رِجَالِهِمْ
وَ ايْمُ اللَّهِ لَيَذُوبَنَّ مَا فِى أَيْدِيهِمْ بَعْدَ الْعُلُوِّ وَ التَّمْكِينِ فِى الْبِلَادِ كَمَا تَذُوبُ الْأَلْيَةُ عَلَى النَّارِ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ مَاتَ ضَالًّا وَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُفْضِى مِنْهُمْ مَنْ دَرَجَ وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَنْ تَابَ وَ لَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعُ شِيعَتِى بَعْدَ التَّشَتُّتِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِهَؤُلَاءِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ الْخِيَرَةُ بَلْ لِلَّهِ الْخِيَرَةُ وَ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْمُنْتَحِلِينَ لِلْإِمَامَةِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا كَثِيرٌ وَ لَوْ لَمْ تَتَخَاذَلُوا عَنْ مُرِّ الْحَقِّ وَ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْبَاطِلِ لَمْ يَتَشَجَّعْ عَلَيْكُمْ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكُمْ وَ لَمْ يَقْوَ مَنْ قَوِيَ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى هَضْمِ الطَّاعَةِ وَ إِزْوَائِهَا عَنْ أَهْلِهَا لَكِنْ تِهْتُمْ كَمَا تَاهَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَعليهالسلام وَ لَعَمْرِى لَيُضَاعَفَنَّ عَلَيْكُمُ التَّيْهُ مِنْ بَعْدِى أَضْعَافَ مَا تَاهَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَ لَعَمْرِى أَنْ لَوْ قَدِ اسْتَكْمَلْتُمْ مِنْ بَعْدِى مُدَّةَ سُلْطَانِ بَنِى أُمَيَّةَ لَقَدِ اجْتَمَعْتُمْ عَلَى السُّلْطَانِ الدَّاعِى إِلَى الضَّلَالَةِ وَ أَحْيَيْتُمُ الْبَاطِلَ وَ خَلَّفْتُمُ الْحَقَّ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَ قَطَعْتُمُ الْأَدْنَى مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ وَصَلْتُمُ الْأَبْعَدَ مِنْ أَبْنَاءِ الْحَرْبِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَعَمْرِى أَنْ لَوْ قَدْ ذَابَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ لَدَنَا التَّمْحِيصُ لِلْجَزَاءِ وَ قَرُبَ الْوَعْدُ وَ انْقَضَتِ الْمُدَّةُ وَ بَدَا لَكُمُ النَّجْمُ ذُو الذَّنَبِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ لَاحَ لَكُمُ الْقَمَرُ الْمُنِيرُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَرَاجِعُوا التَّوْبَةَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنِ اتَّبَعْتُمْ طَالِعَ الْمَشْرِقِ سَلَكَ بِكُمْ مَنَاهِجَ الرَّسُولِ ص فَتَدَاوَيْتُمْ مِنَ الْعَمَى وَ الصَّمَمِ وَ الْبَكَمِ وَ كُفِيتُمْ مَئُونَةَ الطَّلَبِ وَ التَّعَسُّفِ وَ نَبَذْتُمُ الثِّقْلَ الْفَادِحَ عَنِ الْأَعْنَاقِ وَ لَا يُبَعِّدُ اللَّهُ إِلَّا مَنْ أَبَى وَ ظَلَمَ وَ اعْتَسَفَ وَ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
خطبه ديگرى از امير مؤ منانعليهالسلام :
(٢٢ - امام صادقعليهالسلام فرمود: اميرمؤ منانعليهالسلام در مدينه خطبه اى ايراد فرمود و پس از اينكه خداى را ستايش و ثنا كرد و بر پيغمبر و آلش درود فرستاد سپس فرمود:
اما بعد به راستى خداى تبارك و تعالى نشكسته پشت سركشان و زورگويان روزگار را جز پس از مهلت دادن و آسايش آنها، و استخوان شكسته هيچ ملتى را بهم پيوند نكرده جز بعد از فشار و سختى و بلاء، اى مردم در كمتر از آنچه با آن روبرو شده ايد از سختى و از آنچه پشت سر گذارده ايد از مشكلات عبرت گيرى و پندآموزى بود، نه هر كه دل دارد خردمند است ، و نه هر كه گوش دارد شنوا است ، و نه هر كه چشم دارد بينا است
اى بندگان خدا در آنچه براى شما حائز اهميت است خوب نظر و تامل كنيد، سپس بنگريد به ميدانهاى (تاخت وتاز) كسانى كه خداوند روى علم و دانش خود از آنان انتقام گرفت ، آنانكه به روش فرعونيان زيستند، داراى باغها و چشمه ها بودند و كشتزارها و مقام ارجمندى داشتند، سپس بنگريد به وضعى كه خداوند كارشان را بدان پايان داد پس از آن خرمى و شادى و امر و نهى (كه داشتند) و هر كه از شما كه شكيبا باشد سرانجامش بهشت است ، و به خدا سوگند كه در آن جاويدانند و سرانجام كارها بدست خدا است
شگفتا! و چرا در شگفت نباشم از خطا كارى اين دسته جات با دليلهاى مختلف و نادرستى كه هر كدام بر مذهب باطل خود مى تراشند نه از اثر پيغمبرى پيروى كنند و نه به كردار وصيى اقتدا كنند و نه ايمان به غيبى دارند و نه از عيبى در گذرند، كار نيك در نزد ايشان همانست كه خود نيك دانند، و كار زشت در نزدشان همانست كه خود زشت پندارند، و هر كدام از اينها براى خود امام و رهبرى است ، آن را مى گيرند كه به نظر خودشان وسيله محكم و اسباب پا برجائى است ، پيوسته به راه كج و منحرف روند و چيزى جز خطا كارى بر خود نيفزايند. نه به قرب حق رسند و جز دورى از خداى عزوجل نيفزايند، انسى كه با همديگر دارند و تصديقى كه از همديگر كنند همه به خاطر وحشتى است كه از قوانين يادگارى پيامبر مكىصلىاللهعليهوآلهوسلم دارند، و به خاطر تنفرى است كه از اخبار رسيده آفريننده آسمانها و زمين دارند.
اينان (در قيامت يا در اين جهان ) افسوسها دارند و پناهگاه امور شبهه ناكند، و اهل تيرگيها و گمراهى و ترديدند، هر كه را خداوند بخودش و دلخواهش واگذاشت در نزد كسيكه اطلاعى از وضع او ندارد مورد اعتماد قرار مى گيرد، و در پيش كسى كه او را نشناسد متهم نخواهد بود اينان چقدر شبيهند به چهار پايانى كه شبانشان از سر آنها رفته
دريغا از كارهائى كه شيعيان من بزودى نسبت به هم انجام دهند پس از اين دوستى موقتى كه امروز با هم دارند، چگونه يكديگر را خوار و زبون سازند و همديگر را بكشند، فردا است كه آنها از اصل و ريشه جدا و پراكنده گشته و به شاخه دست زنند، و از بيراهه انتظار پيروزى دارند، هر دسته آنها به شاخه اى بچسبد، و به هر سو كه آن شاخه متمايل شود آنان نيز به همانسو متمايل گردند.
با اينكه خداوند كه ستايش خاص او است بزودى اينان را براى بدترين روز ذلت بنى اميه به دور هم گرد آورد هم چنانكه باد پائيز لكه هاى ابر را گرد آورد، خدا ميان آنان الفت برقرار كند و سپس مانند توده هاى ابر متراكم و انبوه آنها را به هم پيوندد.
و پس از آن درهائى بر وى ايشان بگشايد كه چون سيل بنيان كنى از جاى خويش بيرون آيند، (فيضرحمهالله گويد: اشاره به نهضت ابومسلم خراسانى بر عليه بنى اميه است ) چون سيل باغهاى يمن سيل عرم كه خدا موشى را براى (ويران كردن سد) آنها فرستاد (و آنرا سوراخ كرده آبها بصورت سيلى بنيان كن سرازير شد) و در برابرش هيچ تپه اى بجاى نماند و راه آن سيل را هيچ كوه محكمى برنگرداند، و خدا آنانرا در شكم دره ها پراكنده كرد، و سپس آنها را بمانند چشمه سارهائى به روى زمين روان كرد تا بوسيله آنها از مردمى حقوق پايمال شده مردم ديگرى را بازستاند، و گروهى را بدست آنان در ديار و خانمان گروه ديگرى جاى داد براى آواره كردن بنى اميه ، و تا مسلط نشوند بر آنچه بزور گرفته بودند.
و خداوند بوسيله ايشان ركن (و پايه محكمى ) را (كه مقصود همان حكومت بنى اميه است ) لرزان كند و درهم شكند بوسيله آنها بنيان ها و ساختمانهاى سنگى آنها را از شام ، و پر كند از ايشان (يعنى مخالفين بنى اميه ) وسط مسجد دمشق (يا وسط كوههاى شام را.
سوگند بدانكه دانه را بشكافد و جاندار را بيافريند اينكه گفتم حتما خواهد شد، و گويا من اكنون شيهه اسبان و سرو صداى درهم مردانشان را مى شنوم
و به حق خدا سوگند آب شود آن قدرتى كه در دست ايشان است پس از بلندى و فرمانروائى در شهرها همچنانكه دنبه بر روى آتش آب گردد، هر كس از ايشان بميرد گمراه مرده ، و كار هر كه از ايشان بگذرد (يا در زمين بماند) با خداى عزوجل خواهد بود، و بپذيرد خداى عزوجل توبه هر كه را كه از ايشان توبه كند، و اميد است كه خداوند گرد آورد شيعيان مرا پس از پراكندگى براى بدترين روز گرفتارى اينان و براى كسى نيست كه چيزى را براى خدا اختيار كند بلكه تمام اختيارات و هر كارى بدست خدا است
اى مردم آنانكه بناحق منصب امامت را به خود بسته اند و شايسته آن نيستند بسيارند، و اگر شماها در مورد حق خالص از يارى همديگر دست نكشيد و در توهين و پست كردن باطل سستى نورزيد دلير نشوند بر شما كسانيكه (در ايمان و عقيده ) مانند شما نيستند، و نيرو نگيرد بر شما آنكه نيرو گرفتن بر شما را خواهد، و در صدد پايمال كردن اطاعت امام بر حق و دور كردن آن از اهلش باشد، ولى شما سرگردان شديد چنانچه بنى اسرائيل در زمان موسى بن عمرانعليهالسلام سرگردان شدند، و بجان خودم سرگردانى شما پس از من چند برابر سرگردانى بنى اسرائيل خواهد بود.
و بجان خودم سوگند اگر پس از من دوران سلطنت بنى اميه را نيز به پايان رسانيد باز هم كرد سلطان ديگرى را كه به گمراهى دعوت كند بگيريد و باطل را زنده كنيد، و حق را پشت سر اندازيد و از نزديكترين جنگجويان (با افتخار) بدر ببريد، و بدورترين فرزندان جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (يعنى فرزندان عباس كه در جنگ بدر در زمره لشکر مشركين به جنگ رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده بود) پيوند كنيد.
و به جان خودم سوگند اگر آب شود آنچه در دست آنها (يعنى بنى عباس ) است (و قدرت آنها از بين برود) امتحان براى پاداش نزديك شود، و وعده حق (وعده خروج آل محمد) نزديك گردد و دوران (ظلم و ستم و حكومت اهل باطل ) سپرى گردد، و ستاره دنباله دار از سمت مشرق ظاهر گردد، و ماه تابان براى شما آشكار شود.
(ممكن است مقصود حقيقت و خصوصيات ماه باشد چنانچه امروزه در اثر مسافرت اخيرى كه به ماه كردند تمام خصوصيات آن را از نزديك مشاهده كرده و خاك آن را به زمين آوردند و تحت آزمايش دقيق علمى قرار داده و به تمام خواص و آثار آن پى بردند).
و چون چنين شد به توبه باز گرديد، و بدانيد كه اگر از طلوع كننده شرق (كه شايد مقصود حضرت مهدىعليهالسلام باشد كه از مشرق يعنى مكه يا كوفه ظهور كند) پيروى كنند آنها را به راههاى روشن رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم خواهد بود، و از كورى و كرى و گنگى بهبودى يابيد، و از زحمت طلب روزى و رنج كشيدن آسوده شويد، و بار سنگين و كمر شكن (اطاعت زورمندان و زمامداران ستم پيشه ) را از دوش خود برداريد، و خدا از رحمت خود دور نسازد جز كسى را كه سر باز زند و ستم كند و زور گويد و آنچه را حق ندارد بگيرد، و بزودى بدانند آنانكه ستم كردند كه به چه جايگاهى باز گردند. )
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع ) )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ وَ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام لَمَّا بُويِعَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى عَلَا فَاسْتَعْلَى وَ دَنَا فَتَعَالَى وَ ارْتَفَعَ فَوْقَ كُلِّ مَنْظَرٍ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ مُصَدِّقاً لِلرُّسُلِ الْأَوَّلِينَ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفاً رَحِيماً فَصَلَّى اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ الْبَغْيَ يَقُودُ أَصْحَابَهُ إِلَى النَّارِ وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ بَغَى عَلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ عَنَاقُ بِنْتُ آدَمَ وَ أَوَّلَ قَتِيلٍ قَتَلَهُ اللَّهُ عَنَاقُ وَ كَانَ مَجْلِسُهَا جَرِيباً [ مِنَ الْأَرْضِ ] فِى جَرِيبٍ وَ كَانَ لَهَا عِشْرُونَ إِصْبَعاً فِى كُلِّ إِصْبَعٍ ظُفُرَانِ مِثْلُ الْمِنْجَلَيْنِ فَسَلَّطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا أَسَداً كَالْفِيلِ وَ ذِئْباً كَالْبَعِيرِ وَ نَسْراً مِثْلَ الْبَغْلِ فَقَتَلُوهَا وَ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ الْجَبَابِرَةَ عَلَى أَفْضَلِ أَحْوَالِهِمْ وَ آمَنِ مَا كَانُوا وَ أَمَاتَ هَامَانَ وَ أَهْلَكَ فِرْعَوْنَ وَ قَدْ قُتِلَ عُثْمَانُ أَلَا وَ إِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا يَوْمَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ص وَ الَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطَةَ الْقِدْرِ حَتَّى يَعُودَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَ أَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ وَ لَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا وَ لَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا سَبَقُوا وَ اللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَ لَا كَذَبْتُ كَذِبَةً وَ لَقَدْ نُبِّئْتُ بِهَذَا الْمَقَامِ وَ هَذَا الْيَوْمِ أَلَا وَ إِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ خُلِعَتْ لُجُمُهَا فَتَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِى النَّارِ أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ وَ فُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُهَا وَ وَجَدُوا رِيحَهَا وَ طِيبَهَا وَ قِيلَ لَهُمْ ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ أَلَا وَ قَدْ سَبَقَنِى إِلَى هَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَمْ أُشْرِكْهُ فِيهِ وَ مَنْ لَمْ أَهَبْهُ لَهُ وَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ مِنْهُ نَوْبَةٌ إِلَّا بِنَبِيٍّ يُبْعَثُ أَلَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص أَشْرَفَ مِنْهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ
حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ فَلَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ وَ لَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّمَا وَ لَعَلَّ وَ لَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْءٌ فَأَقْبَلَ وَ لَئِنْ رُدَّ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ أَنَّكُمْ سُعَدَاءُ وَ مَا عَلَيَّ إِلَّا الْجُهْدُ وَ إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ تَكُونُوا عَلَى فَتْرَةٍ مِلْتُمْ عَنِّى مَيْلَةً كُنْتُمْ فِيهَا عِنْدِى غَيْرَ مَحْمُودِى الرَّأْيِ وَ لَوْ أَشَاءُ لَقُلْتُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ سَبَقَ فِيهِ الرَّجُلَانِ وَ قَامَ الثَّالِثُ كَالْغُرَابِ هَمُّهُ بَطْنُهُ وَيْلَهُ لَوْ قُصَّ جَنَاحَاهُ وَ قُطِعَ رَأْسُهُ كَانَ خَيْراً لَهُ شُغِلَ عَنِ الْجَنَّةِ وَ النَّارُ أَمَامَهُ ثَلَاثَةٌ وَ اثْنَانِ خَمْسَةٌ لَيْسَ لَهُمْ سَادِسٌ مَلَكٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ وَ نَبِيٌّ أَخَذَ اللَّهُ بِضَبْعَيْهِ وَ سَاعٍ مُجْتَهِدٌ وَ طَالِبٌ يَرْجُو وَ مُقَصِّرٌ فِى النَّارِ الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا يَأْتِي الْكِتَابُ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ خَابَ مَنِ افْتَرَى إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّيْفِ وَ السَّوْطِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَ الْإِمَامِ فِيهِمَا هَوَادَةٌ فَاسْتَتِرُوا فِى بُيُوتِكُمْ وَ أَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَ التَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ
خطبه ديگرى از اميرمؤ منان علىعليهالسلام :
(٢٣ - على بن رئاب و يعقوب سراج از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه چون پس از كشته شدن عثمان مردم با اميرمؤ منانعليهالسلام بيعت كردند آن حضرت به منبر رفته و فرمودند:
ستايش خدائي را است كه برتر است و برترى جويد (از تشبيه مخلوقين و صفاتشان ) و نزديك است و برتر (از مكان و جايگاه ) و بالاتر از هر ديدگاه ، و گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه نيست كه شريكى ندارد، و گواهى دهم كه همانا محمد بنده و رسول او خاتم پيغمبران و حجت خدا بر جهانيان است ، و تصديق كننده همه پيمبران پيشين و نسبت به مؤ منان مهر ورز و مهربان بود و خدا و فرشتگانش بر او درود فرستند:
اما بعد اى مردم به راستى كه ستم و ظلم ، پيروان خود را به دوزخ كشاند، و نخستين كسى كه نسبت به خداى جل ذكره تجاوز روا داشت (عناق ) دختر آدم بود و نخستين كسى را نيز كه خدا به كيفرش كشت همان عناق بود، جاى نشيمن در روى زمين يك جريب در يك جريب بود، و داراى بيست انگشت بود كه هر انگشتى دو ناخن داشت ، و خداى عزوجل شيرى را همانند فيل ، و گرگى را بمانند شتر و لاشخورى را بمانند قاطر بر او مسلط كرد و آنها او را كشتند، و خداوند گردنكشان را در بهترين حال و آسوده ترين وضعى كه داشتند بكشت ، و جان هامان را بگرفت ، و فرعون را هلاك ساخت ، و عثمان را نيز بكشت (فيضرحمهالله گويد: شايد مقصود از هامان و فرعون اولى و دومى باشند) آگاه باشيد كه بلا و آزمايش شما دوباره باز گشت مانند همان روزى كه خدا پيغمبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم را بر انگيخت ، و سوگند بدانكه آن حضرت را به حق و راستى فرستاد حتما (در غربال آزمايش ) به هم آميخته خواهيد شد و حتما شما غربال خواهيد شد (و خوب و بدتان از هم جدا شود) و زير و رو شويد مانند زير و رو شدن آن چه در يك سر آتش است بوسيله كفگير، تا اينكه زيرترين شما بالاترين شما گردد و بالاترين شما در زيرترين جايگاه رود، و پيشى گيرند آنانكه در حقشان كوتاهى شد (و به ستم عقب رفتند يا آنانكه به عقب رفتند) و بدنبال افتند پيش تازانى كه (بناحق ) جلو افتادند، به خدا سوگند كلمه اى را (از آنچه از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در اين باره شنيده ام ) كتمان نكنم ، و يك دروغ هم نگفته ام ، و همانا مرا به اين جايگاه و اين روز خبر داده اند، آگاه باشيد كه به راستى خطاكاريها همانند اسب سركش و چموشى است كه خطاكاران را بر آنها سوار كرده اند و دهنه شان را رها كرده اند و (همچنان بروند تا) سواران خود را در آتش اندازند، و همانا تقوى و پرهيزكارى (براى هر كس ) مركب رامى است كه پرهيزكاران را بر آن سوار كرده و مهارش را بدست آنها داده اند تا آنها را به بهشت ببرند، و درهاى بهشت را براى آنها گشوده اند و نسيم جانبخش و بوى خوش آن را بيابند، و بدانها گفته شود: (آسودگى و تندرستى بدينجا در آئيد.
آگاه باشيد كه پيشى جست بر من در اين امر خلافت كسى كه من او را شريك در اين كار نساختم و اين منصب را به او نبخشيدم و آن كسى كه نوبت و سهمى از اين مقام نداشت مگر آنكه بر فرض محال پيامبرى برانگيخته شود (و به او گزارش دهد كه او را از خلافت سهمى است ) و آگاه باشيد كه پيغمبرى بعد از محمد نباشد. اين (غصب كننده خلافت ) بر لب پرتگاه سست بنيانى بر آمد و همان پرتگاه او را در آتش دوزخ انداخت حق و باطلى در كار است ، و براى هر كدام اهلى است ، پس اگر باطل فراوان (يا فرمانروا) شد از قديم چنين بوده و چيز تازه اى نيست ، و اگر حق اندك شد پس چه بسا كه چنين بوده ، و شايد! (شايد چيزى نگذرد كه حق بسيار گردد، و طرفداران حق عزيز گردند، و خدا آنانرا يارى دهد.. و..)
و به ندرت اتفاق افتد كه چيزى برود و دوباره رو كند، و اگر به راستى (در اين زمان نيز كه كار بدست من افتاده و حق رو كرده ) كار شما را بخودتان واگذارند شما سعادتمند و خوشبخت هستيد (ولى مگر دنيا پرستان مغرض كه نقشه غصب حكومت را در سر مى پرورانند دست بردار هستند) و بر من جز اين نيست كه كوشش كنم (يعنى من تلاش خود را مى كنم ) و من به راستى ترس آنرا دارم كه شما دوران فترت را بگذرانيد (يعنى مانند ملتهائى كه در ما بين دو پيغمبر قرار مى گرفتند و كارها برايشان مشتبه مى گشت و به بدبختى دچار مى گشتند، و ممكن است مقصود از فترت در اينجا معناى لغوى آن باشد كه از فتور و سستى گرفته شده يعنى مى ترسم كه شما سستى ورزيد).
شما (در زمان گذشته و هنگام بيعت با ابى بكر) از من روى گردانديد و انحرافى پيدا كرديد كه در آن كارتان نزد من پسنديده راى نبوديد، و اگر بخواهم (كه وضع ناهنجار گذشته را تشريح كنم ) مى توانم گفت ، و خدا از گذشته ها بگذرد، آن دو نفر در خلافت پيشى جستند، و سومى چون كلاغى كه همواره در فكر شكم خويش است به اينكار قيام كرد، واى بر او كه اگر دو بالش چيده شده بود و سرش جدا گشته بود (و به تصدى منصب خلافت نمى رسيد) برايش بهتر بود، از بهشت بازماند و (اينك ) دوزخ در جلوى او است سه و دو روى هم مى شود پنج و ششمى ندارد (يعنى مخلوق خدا از اين پنج دسته خارج نيستند):
١ - فرشته ايكه با دو بال خود (در درجات كمال ظاهرى و معنوى ) پرواز مى كند.
٢ - پيامبرى كه خدا زير بازويش را گرفته (و او را از خلق برگزيده و از گناه حفظ كرده ).
٣ - كوشاى پرتلاشى كه نهايت كوشش خود را (در راه كسب كمالات يا در اقامه حق و از بين بردن باطل و واداشتن مردم بپرستش حق ) مى كند (فيض رحمهالله گويد: مقصود از اين دسته امام معصومعليهالسلام است ، و اين سه دسته اهل عصمت و مقرب در گاه حق هستند.
٤ - جوينده اميدوار (بلطف خدا)
٥ - تقصير كار (گمراه ) كه در آتش است
راست و چپ (راه ) گمراه كننده است ، و راه ميانه آن جاده اى است كه كتاب خدا و آثار نبوت بر آن قرار گيرد، به هلاكت رسيد هر آنكه ادعاى (بيجا) كرد، و نوميد گشت هر كه دروغ بست ، خداوند اين امت را بوسيله شمشير و تازيانه ادب فرمود، و در پيشگاه امام به حق هيچكس را در آن دو رخصت و مسامحه نيست (يعنى امام هر گاه براى اجراى حد خدا لازم داند كسى را با شمشير و تازيانه ادب كند كسى نتواند در اجراى آن مسامحه نموده و شانه خالى كند و مسامحه و سازش با كسى نشود) پس در خانه هاى خود پنهان شويد (و از اعمال تعصب و ستيزه جوئى پرهيز كنيد) و ميان يكديگر را اصلاح كنيد، و توبه پشت سر شما است (و شما را از آلودگى به گناه به عقب مى كشد مانند طنابى كه به گردن حيوان بيندازند و كسى از عقب او را بكشد كه به سوى مال مردم نرود) و هر كه رو در روى حق ايستاد و به ستيزه با آنان برخاست هلاك گردد.)
(حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام قَالَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحْسَنُكُمْ عَمَلًا وَ إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَمَلًا أَعْظَمُكُمْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَغْبَةً وَ إِنَّ أَنْجَاكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ خَشْيَةً لِلَّهِ وَ إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنَ اللَّهِ أَوْسَعُكُمْ خُلُقاً وَ إِنَّ أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَسْبَغُكُمْ عَلَى عِيَالِهِ وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَى اللَّهِ أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ
حديث على بن الحسينعليهالسلام :
(٢٤ - ابوحمزه ثمالى گويد: حضرت على بن الحسينعليهالسلام مى فرمود: به راستى محبوبترين شما در نزدخداى عزوجل آنكسى است كه كردارش بهتر باشد، و همانا بزرگترين شما در پيشگاه خدا از نظر كردار آنكسى است كه رغبت و اشتياقش بدانچه نزد خدا است بزرگتر باشد (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى نشانه زيادى شوق به حق زيادى عمل و كردار است ) و آنكسى بهتر از عذاب خدا نجات يابد كه ترسش از خدا بيشتر و بهتر باشد، و همانا نزديكترين شما به خدا كسى است كه خلقش نيكوتر باشد، و پسنديده ترين افراد شما در نزد خدا كسى است كه بر عيال (و نانخوران ) خود فراختر گيرد، (و بهتر به زندگى آنها توسعه دهد) و گرامى ترين شما در پيشگاه خدا پرهيزكارترين شما از خدا است)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِى شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُظْرَفُ فِيهِ الْفَاجِرُ وَ يُقَرَّبُ فِيهِ الْمَاجِنُ وَ يُضَعَّفُ فِيهِ الْمُنْصِفُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا اتُّخِذَتِ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الزَّكَاةُ مَغْرَماً وَ الْعِبَادَةُ اسْتِطَالَةً وَ الصِّلَةُ مَنّاً قَالَ فَقِيلَ مَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا تَسَلَّطْنَ النِّسَاءُ وَ سُلِّطْنَ الْإِمَاءُ وَ أُمِّرَ الصِّبْيَانُ خبرى كه اميرمؤ منانعليهالسلام از آينده زمان خود مى دهد:
(٢٥ - امام صادقعليهالسلام فرموده كه اميرمؤ منانعليهالسلام فرمود: همانا روزگارى بر مردم بيايد كه شخص گنه پيشه و بد كار را ظريف و زيرك شمارند، و شخص پر رو و بى شرم را به خود نزديك كرده و مقرب نزد اشخاص واقع گردد، و شخص با انصاف را ناتوان شمرند! بدان حضرت گفتند: اى اميرمؤ منان در چه زمان اين جريان پيش آيد؟ فرمود: هرگاه امانت را غنيمتى دانند (و به صاحبش نپردازند) و زكات را غرامت (تاوان و زيان ) دانند، و عبادت را وسيله اى براى گردن فرازى و برترى بر مردم گيرند، وصله رحم (يا دستگيرى از مستمندان ) را وسيله براى منت گذارى قرار دهند (و به اينكار بر مردم يا بر برخويشان و مستمندان منت گذارند)؟ عرض كردند:اى اميرمؤ منان اين جريان چه وقت خواهد بود؟ فرمود: آنوقتى كه زنان (برمردان ) تسلط يابند، و كنيزكان را (بر كارها) تسلط دهند، و كودكان را فرمانروائى دهند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَقَبِيِّ رَفَعَهُ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ آدَمَ لَمْ يَلِدْ عَبْداً وَ لَا أَمَةً وَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَحْرَارٌ وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَوَّلَ بَعْضَكُمْ بَعْضاً فَمَنْ كَانَ لَهُ بَلَاءٌ فَصَبَرَ فِى الْخَيْرِ فَلَا يَمُنَّ بِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَا وَ قَدْ حَضَرَ شَيْءٌ وَ نَحْنُ مُسَوُّونَ فِيهِ بَيْنَ الْأَسْوَدِ وَ الْأَحْمَرِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِطَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمَا قَالَ فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وَ أَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وَ جَاءَ بَعْدُ غُلَامٌ أَسْوَدُ فَأَعْطَاهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا غُلَامٌ أَعْتَقْتُهُ بِالْأَمْسِ تَجْعَلُنِى وَ إِيَّاهُ سَوَاءً فَقَالَ إِنِّى نَظَرْتُ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَلَمْ أَجِدْ لِوُلْدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وُلْدِ إِسْحَاقَ فَضْلًا
(٢٦ - محمدبن جعفر عقبى در حديثى مرفوع روايت كرده كه اميرمؤ منانعليهالسلام خطبه اى ايراد فرمود و در آن خداي را ستايش و ثناء كرد سپس فرمود: اى گروه مردم آدم (ابوالبشر) فرزند بنده و يا كنيزى به جاى ننهاده و مردم همگى آزاد (خلق شده )اند، ولى خداوند برخى از شما را زير دست ديگرى قرار داده پس هر كه آزمايش و بلاء (و سابقه اى از نظر جهاد اسلام ) داشته و در كار خير شكيبائى ورزيده نبايد بر خداى عزوجل منتى داشته باشد آگاه باشيد كه اينك چيزى (از اموال ) براى ما فراهم شده و ما در مورد (تقسيم ) آن برابر تقسيم مى كنيم و فرقى ميان سياه پوست و سرخ پوست نگذاريم مروان رو به طلحه و زبير كرده گفت : از اين سخن مقصودى جز شما دو نفر ندارد، پس اميرمؤ منان (دست بكار تقسيم شد) و به هر يك نفر سه دينار داد، (تا رسيد) به مردى از انصار (به او) نيز سه دينار داد، و پس از او غلام به سياهى آمد حضرت به او نيز سه دينار داد، مرد انصارى گفت : اى اميرمؤ منان اين غلامى است كه من ديروز او را آزاد كردم به من و او برابر مى دهى ؟ فرمود: من در كتاب خدا نگريستم و نديدم كه فرزندان اسماعيل بر فرزندان اسحاق برترى و فضيلتى داشته باشند.
(مجلسىرحمهالله گويد: شايد غلام مزبور از بنى اسرائيل بوده چنانچه اغلب اينطور بوده ). )
(حَدِيثُ النَّبِيِّ ص حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْخَيْلُ)
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَرْضِ الْخَيْلِ فَمَرَّ بِقَبْرِ أَبِى أُحَيْحَةَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَعَنَ اللَّهُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَيَصُدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يُكَذِّبُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ خَالِدٌ ابْنُهُ بَلْ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا قُحَافَةَ فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ يُقْرِى الضَّيْفَ وَ لَا يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ فَلَعَنَ اللَّهُ أَهْوَنَهُمَا عَلَى الْعَشِيرَةِ فَقْداً فَأَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ ص خِطَامَ رَاحِلَتِهِ عَلَى غَارِبِهَا ثُمَّ قَالَ إِذَا أَنْتُمْ تَنَاوَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَعُمُّوا وَ لَا تَخُصُّوا فَيَغْضَبَ وُلْدُهُ ثُمَّ وَقَفَ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ الْخَيْلُ فَمَرَّ بِهِ فَرَسٌ فَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ إِنَّ مِنْ أَمْرِ هَذَا الْفَرَسِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَرْنَا فَأَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ فَقَالَ عُيَيْنَةُ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى ظَهَرَ الدَّمُ فِى وَجْهِهِ فَقَالَ لَهُ فَأَيُّ الرِّجَالِ أَفْضَلُ فَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ رِجَالٌ يَكُونُونَ بِنَجْدٍ يَضَعُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ وَ رِمَاحَهُمْ عَلَى كَوَاثِبِ خَيْلِهِمْ ثُمَّ يَضْرِبُونَ بِهَا قُدُماً قُدُماً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَذَبْتَ بَلْ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَفْضَلُ الْإِيمَانُ يَمَانِيٌّ وَ الْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ وَ لَوْ لَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ الْجَفَاءُ وَ الْقَسْوَةُ فِى الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الْوَبَرِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّمْسِ وَ مَذْحِجُ أَكْثَرُ قَبِيلٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ حَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ خَيْرٌ مِنَ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ بَجِيلَةُ خَيْرٌ مِنْ رِعْلٍ وَ ذَكْوَانَ وَ إِنْ يَهْلِكْ لِحْيَانُ فَلَا أُبَالِى ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُلُوكَ الْأَرْبَعَةَ جَمَداً وَ مَخْوَساً وَ مَشْرَحاً وَ أَبْضَعَةَ وَ أُخْتَهُمُ الْعَمَّرَدَةَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَ الْمُحَلَّلَ لَهُ وَ مَنْ يُوَالِى غَيْرَ مَوَالِيهِ وَ مَنِ ادَّعَى نَسَباً لَا يُعْرَفُ وَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً فِى الْإِسْلَامِ أَوْ آوَى مُحْدِثاً وَ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَ مَنْ لَعَنَ أَبَوَيْهِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ يُوجَدُ رَجُلٌ يَلْعَنُ أَبَوَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ يَلْعَنُ آبَاءَ الرِّجَالِ وَ أُمَّهَاتِهِمْ فَيَلْعَنُونَ أَبَوَيْهِ لَعَنَ اللَّهُ رِعْلًا وَ ذَكْوَانَ وَ عَضَلًا وَ لِحْيَانَ وَ الْمُجْذَمِينَ مِنْ أَسَدٍ وَ غَطَفَانَ وَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ وَ شَهْبَلًا ذَا الْأَسْنَانِ وَ ابْنَيْ مَلِيكَةَ بْنِ جَزِيمٍ وَ مَرْوَانَ وَ هَوْذَةَ وَ هَوْنَةَ
حديث پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم در جريان سان ديدن از اسبان :
(٢٧ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه آنحضرت فرمود: روزى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم براى سان ديدن از اسبان بيرون آمد پس عبورش به قبر ابى احيحة افتاد، ابوبكر (كه همراه آن حضرت بود) گفت : خدا لعنت كند صاحب اين قبر را به خدا سوگند، شيوه اش جلوگيرى از راه خدا و تكذيب رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بود، خالد پسر ابواحيحه گفت : بلكه خدا ابوقحافه را لعنت كند كه به خدا، نه مهمان نوازى داشت و نه با دشمنان اسلام مى جنگيد، خدا هر كداميك از آن دو را كه در تيره و تبار خود پست تر و بى مقدارتر بود لعنت كند، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه گفتگوى آن دو را شنيد افسار شتر را بگردنش انداخت و فرمود: هر گاه شما به مشركين بد مى گوئيد بطور عموم بگوئيد و شخص معينى را نام نبريد كه فرزند آن شخص خشمناك گردد، سپس ايستاد و اسبان را از جلوش عبور دادند، در اين ميان اسبى را آوردند عيينة بن حصن گفت : اين اسب چنين و چنان است (و شروع كرد به توصيف كردن آن اسب ) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: ما را واگذار كه من به خصوصيات اسبان از تو داناترم عيينة گفت : من نيز به حال مردان و انساب (آنان ) از تو داناترم ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم خشمگين شد بطوريكه چهره اش سرخ شد و به او فرمود: (بگو) كدام مردان برترند؟ عيينة گفت : مردانى كه در نجد هستند، آنها شمشيرهاى خود را روى شانه ها مى گذارند و نيزه هاشان را روى شانه اسبان مى نهند، و در ميدان جنگ با آنها پيكار مى كنند و هم چنان پيش مى روند، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: دروغ گفتى بلكه مردان اهل يمن بهترند، ايمان يمنى است (و از يمن آمده ، ابن اثير گفته چون ايمان از مكه طلوع كرد و مكه نيز جزء سرزمينهاى تهامة است و تهامة نيز از زمينهاى يمن محسوب مى گردد) و حكمت و فرزانگى نيز از يمن است ، و اگر موضوع هجرت من (از مكه به مدينه ) نبود من نيز مردى از اهل يمن بودم
جفا و سنگدلى در سرو صدا كنندگان (يا شترداران و گاو داران ) چادرنشين است كه همان قبائل ربيعة و مضر هستند و در طرف برآمدنگاه خورشيدند، و قبيله مذحج (كه از اهل يمن هستند) بيشتر قبيله اى هستند كه به بهشت روند، و قبيله حضر موت بهتر از تيره عامربن صعصعة هستند، و برخى روايت كرده اند كه فرمود: بهتر از تيره حارث بن معاويه هستند و تيره بجيله بهتر از قبائل رعل و ذكوران مى باشند، و اگر تيره لحيان هلاك گردد من باكى ندارم
سپس فرمود: خدا لعنت كند فرمانروايان چهارگانه : (جمد) و (مخوس ) و (مشرح ) (هر دو بر وزن منبر) و (ابضعة ) و خواهرشان (عمردة ) را (اين پنج نفر فرزندان معديكرب هستند كه چنانچه مورخين گويند مردان آنها به همراه اشعث بن قيس به مدينه آمده و اسلام آوردند، ولى چون برفتند به حال كفر برگشته و در جنگ حنين بدست لشکر اسلام كشته شدند).
و خدا لعنت كند (محلل ) و (محلل له ) را (شرح آن در آخر حديث بيايد) و هركه (يعنى هر بنده اى كه ) بغير از مواليان (و آقايان خود) خويش را منتسب كند، و هر كس براى خود مدعى نسبى گردد كه آنرا نشناسد (و به دروغ خود را به فاميلى يا شخصى منتسب سازد). و آن مردانى كه خود را به زنان شبيه سازند و زنانى كه خود را به مردان شبيه سازند، و هر كه در اسلام چيز تازه آورد (و بدعتى گزارد) و هر كه بدعت گزارى را پناه دهد، و هر كه جز قاتل خود ديگرى را (به عنوان قصاص ) بكشد، يا بزند ضارب خود را، و هر كه پدر و مادرش را لعنت كند.
مردى عرض كرد: اى رسول خدا مگر كسى پيدا مى شود كه پدر و مادر خود را لعنت كند؟! فرمود: آرى پدر و مادر مردم را لعنت مى كند و آنها نيز پدر و مادر او را لعنت مى كنند.
و خدا لعنت كند قبائل رعل ، و ذكوران و لحيان را، و جذيمة را از تيره اسد، و غطفان ، و ابوسفيان بن حرب ، و شهبل ذوالاسنان را، و دو فرزند مليكه بن جزيم و مروان و هوذة و هونة را.
(توضيح : مجلسىرحمهالله در معناى محلل و محلل له چند معنا كرده يكى همان معناى متبادر آن كه مقصود از محلل كسى است كه زنى را كه شوهرش سه طلاقه كرده به زنى بگيرد و با او نزديكى كند تا بر شوهر اولى آن زن حلال شود و پس از نزديكى طلاقش دهد و مقصود از (محلل له ) همان شوهر آن زن است و از طيبى نقل كرده كه گفته است شوهر آن زن ملعونست چون حاضر شده تا سه بار زنش را طلاق دهد و راضى شده دوباره با اين حيله شرعى آن زن را بگيرد و محلل ملعونست چون مانند بز نر خود را اجير كرده تا كار ديگرى را اصلاح كند. و وجه ديگر آنست كه مقصود عمل مردمان جاهليت باشد كه ماههاى حرام را حلال و ماههاى حلال را حرام مى كردند و در قرآن به (نسى ء) تعبير شده ، و وجه سوم آنكه مقصود حلال كردن هر حرام الهى باشد).)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ مَوْلًى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام سَأَلَهُ مَالًا فَقَالَ يَخْرُجُ عَطَائِى فَأُقَاسِمُكَ هُوَ فَقَالَ لَا أَكْتَفِى وَ خَرَجَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَوَصَلَهُ فَكَتَبَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يُخْبِرُهُ بِمَا أَصَابَ مِنَ الْمَالِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَا فِى يَدِكَ مِنَ الْمَالِ قَدْ كَانَ لَهُ أَهْلٌ قَبْلَكَ وَ هُوَ صَائِرٌ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَكَ وَ إِنَّمَا لَكَ مِنْهُ مَا مَهَّدْتَ لِنَفْسِكَ فَآثِرْ نَفْسَكَ عَلَى صَلَاحِ وُلْدِكَ فَإِنَّمَا أَنْتَ جَامِعٌ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ وَ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَشَقِيَ بِمَا جَمَعْتَ لَهُ وَ لَيْسَ مِنْ هَذَيْنِ أَحَدٌ بِأَهْلٍ أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَ لَا تُبَرِّدَ لَهُ عَلَى ظَهْرِكَ فَارْجُ لِمَنْ مَضَى رَحْمَةَ اللَّهِ وَ ثِقْ لِمَنْ بَقِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ
(٢٨ - امام صادقعليهالسلام فرمود: يكى از موالى (بندگان آزاد شده ) اميرالمؤ منين علىعليهالسلام از او مالى درخواست كرد، حضرت به او فرمود: (صبر كن تا) بهره من كه از بيت المال به من مى رسد آن را با تو تقسيم كنم ! آن شخص گفت : من بدان مقدار اكتفا نمى كنم (و كفايت كار مرا نمى كند) و (براى بدست آوردن مال بيشترى ) به نزد معاويه رفت ، معاويه نيز او را بهره مند ساخت (و آنچه مى خواست به وى داد) او نامه اى به اميرالمؤ منين نوشت و از مالى كه (در نزد معاويه ) بدست آورده بود حضرت را به خبر ساخت امير مؤ منان در پاسخ او نوشت :
اما بعد بدانكه اين مالى كه اكنون در دست تو است پيش از تو در دست ديگران بوده و پس از تو نيز به دست ديگرى مى رسد، و تنها آن مقدار از اين مال بهره تو است كه بوسيله آن براى خويش كارى آماده كنى ، پس خود را بر فرزندانت در آنچه بكار آنها مى خورد مقدم دار، زيرا (اگر فرزندانت را در نظر داشته باشى و بوسيله آن براى خود كارى صورت ندهى در اين صورت ) براى يكى از دو نفر مال جمع كرده اى : مردى كه (پس از تو) آن مال را در راه اطاعت خدا مصرف كند و او سعادتمند شده ولى تو بدبخت گشته اى ، و مردى كه آنرا به مصرف گناه و نافرمانى خدا برساند و بوسيله مالى كه تو براى او جمع آورى كرده اى بدبخت شود، و هيچيك از اين دو دسته شايسته آن نيستند كه تو آنها را بر خويشتن مقدم دارى ، و به خاطر اين مال بار خودت را سنگين مكن ، پس نسبت به آنكه گذشته (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى از فرزندانت ) به رحمت خدا اميدوار باش ، و براى آنكه بجاى ماند به روزى خدا اعتماد كن )
حديث شماره : ٢٩
(كَلَامُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام )
حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام يَعِظُ النَّاسَ وَ يُزَهِّدُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَ يُرَغِّبُهُمْ فِى أَعْمَالِ الْآخِرَةِ بِهَذَا الْكَلَامِ فِى كُلِّ جُمُعَةٍ فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حُفِظَ عَنْهُ وَ كُتِبَ كَانَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فَتَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ مَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ الْغَافِلَ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ أَجَلَكَ أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلَيْكَ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَكَ حَثِيثاً يَطْلُبُكَ وَ يُوشِكُ أَنْ يُدْرِكَكَ وَ كَأَنْ قَدْ أَوْفَيْتَ أَجَلَكَ وَ قَبَضَ الْمَلَكُ رُوحَكَ وَ صِرْتَ إِلَى قَبْرِكَ وَحِيداً فَرَدَّ إِلَيْكَ فِيهِ رُوحَكَ وَ اقْتَحَمَ عَلَيْكَ فِيهِ مَلَكَانِ نَاكِرٌ وَ نَكِيرٌ لِمُسَاءَلَتِكَ وَ شَدِيدِ امْتِحَانِكَ أَلَا وَ إِنَّ أَوَّلَ مَا يَسْأَلَانِكَ عَنْ رَبِّكَ الَّذِى كُنْتَ تَعْبُدُهُ وَ عَنْ نَبِيِّكَ الَّذِى أُرْسِلَ إِلَيْكَ و عَنْ دِينِكَ الَّذِى كُنْتَ تَدِينُ بِهِ وَ عَنْ كِتَابِكَ الَّذِى كُنْتَ تَتْلُوهُ وَ عَنْ إِمَامِكَ الَّذِى كُنْتَ تَتَوَلَّاهُ ثُمَّ عَنْ عُمُرِكَ فِيمَا كُنْتَ أَفْنَيْتَهُ وَ مَالِكَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ وَ فِيمَا أَنْتَ أَنْفَقْتَهُ فَخُذْ حِذْرَكَ وَ انْظُرْ لِنَفْسِكَ وَ أَعِدَّ الْجَوَابَ قَبْلَ الِامْتِحَانِ وَ الْمُسَائَلَةِ وَ الِاخْتِبَارِ فَإِنْ تَكُ مُؤْمِناً عَارِفاً بِدِينِكَ مُتَّبِعاً لِلصَّادِقِينَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ لَقَّاكَ اللَّهُ حُجَّتَكَ وَ أَنْطَقَ لِسَانَكَ بِالصَّوَابِ وَ أَحْسَنْتَ الْجَوَابَ وَ بُشِّرْتَ بِالرِّضْوَانِ وَ الْجَنَّةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اسْتَقْبَلَتْكَ الْمَلَائِكَةُ بِالرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ تَلَجْلَجَ لِسَانُكَ وَ دُحِضَتْ حُجَّتُكَ وَ عَيِيتَ عَنِ الْجَوَابِ وَ بُشِّرْتَ بِالنَّارِ وَ اسْتَقْبَلَتْكَ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِنُزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةِ جَحِيمٍ
وَ اعْلَمْ يَا ابْنَ آدَمَ أَنَّ مِنْ وَرَاءِ هَذَا أَعْظَمَ وَ أَفْظَعَ وَ أَوْجَعَ لِلْقُلُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ذَلِكَ يَوْمٌ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ وَ تُبَعْثَرُ فِيهِ الْقُبُورُ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ لَا تُقَالُ فِيهِ عَثْرَةٌ وَ لَا يُؤْخَذُ مِنْ أَحَدٍ فِدْيَةٌ وَ لَا تُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ مَعْذِرَةٌ وَ لَا لِأَحَدٍ فِيهِ مُسْتَقْبَلُ تَوْبَةٍ لَيْسَ إِلَّا الْجَزَاءُ بِالْحَسَنَاتِ وَ الْجَزَاءُ بِالسَّيِّئَاتِ فَمَنْ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَمِلَ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ وَجَدَهُ وَ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَمِلَ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ شَرٍّ وَجَدَهُ فَاحْذَرُوا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمَعَاصِى مَا قَدْ نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهَا وَ حَذَّرَكُمُوهَا فِى كِتَابِهِ الصَّادِقِ وَ الْبَيَانِ النَّاطِقِ وَ لَا تَأْمَنُوا مَكْرَ اللَّهِ وَ تَحْذِيرَهُ وَ تَهْدِيدَهُ عِنْدَ مَا يَدْعُوكُمُ الشَّيْطَانُ اللَّعِينُ إِلَيْهِ مِنْ عَاجِلِ الشَّهَوَاتِ وَ اللَّذَّاتِ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ وَ أَشْعِرُوا قُلُوبَكُمْ خَوْفَ اللَّهِ وَ تَذَكَّرُوا مَا قَدْ وَعَدَكُمُ اللَّهُ فِى مَرْجِعُكُمْ إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِ ثَوَابِهِ كَمَا قَدْ خَوَّفَكُمْ مِنْ شَدِيدِ الْعِقَابِ فَإِنَّهُ مَنْ خَافَ شَيْئاً حَذِرَهُ وَ مَنْ حَذِرَ شَيْئاً تَرَكَهُ وَ لَا تَكُونُوا مِنَ الْغَافِلِينَ الْمَائِلِينَ إِلَى زَهْرَةِ الدُّنْيَا الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِى مُحْكَمِ كِتَابِهِ أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَاحْذَرُوا مَا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ بِمَا فَعَلَ بِالظَّلَمَةِ فِى كِتَابِهِ وَ لَا تَأْمَنُوا أَنْ يُنْزِلَ بِكُمْ بَعْضَ مَا تَوَاعَدَ بِهِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فِى الْكِتَابِ
وَ اللَّهِ لَقَدْ وَعَظَكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ بِغَيْرِكُمْ فَإِنَّ السَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ لَقَدْ أَسْمَعَكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ مَا قَدْ فَعَلَ بِالْقَوْمِ الظَّالِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى قَبْلَكُمْ حَيْثُ قَالَ وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ إِنَّمَا عَنَى بِالْقَرْيَةِ أَهْلَهَا حَيْثُ يَقُولُ وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ يَعْنِى يَهْرُبُونَ قَالَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ فَلَمَّا أَتَاهُمُ الْعَذَابُ قالُوا يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ فَما زاَلَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ عِظَةٌ لَكُمْ وَ تَخْوِيفٌ إِنِ اتَّعَظْتُمْ وَ خِفْتُمْ ثُمَّ رَجَعَ الْقَوْلُ مِنَ اللَّهِ فِى الْكِتَابِ عَلَى أَهْلِ الْمَعَاصِى وَ الذُّنُوبِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ فَإِنْ قُلْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا أَهْلَ الشِّرْكِ فَكَيْفَ ذَلِكَ وَ هُوَ يَقُولُ وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ لَا يُنْصَبُ لَهُمُ الْمَوَازِينُ وَ لَا يُنْشَرُ لَهُمُ الدَّوَاوِينُ وَ إِنَّمَا يُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً وَ إِنَّمَا نَصْبُ الْمَوَازِينِ وَ نَشْرُ الدَّوَاوِينِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُحِبَّ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَ عَاجِلَهَا لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يُرَغِّبْهُمْ فِيهَا وَ فِى عَاجِلِ زَهْرَتِهَا وَ ظَاهِرِ بَهْجَتِهَا وَ إِنَّمَا خَلَقَ الدُّنْيَا وَ خَلَقَ أَهْلَهَا لِيَبْلُوَهُمْ فِيهَا أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا لاِخِرَتِهِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَقَدْ ضَرَبَ لَكُمْ فِيهِ الْأَمْثَالَ وَ صَرَّفَ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَازْهَدُوا فِيمَا زَهَّدَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ مِنْ عَاجِلِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمّا يَأْكُلُ النّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ يَتَفَكَّرُونَ وَ لَا تَرْكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِمُحَمَّدٍ ص وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّارُ وَ لَا تَرْكَنُوا إِلَى زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا رُكُونَ مَنِ اتَّخَذَهَا دَارَ قَرَارٍ وَ مَنْزِلَ اسْتِيطَانٍ فَإِنَّهَا دَارُ بُلْغَةٍ وَ مَنْزِلُ قُلْعَةٍ وَ دَارُ عَمَلٍ فَتَزَوَّدُوا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ فِيهَا قَبْلَ تَفَرُّقِ أَيَّامِهَا وَ قَبْلَ الْإِذْنِ مِنَ اللَّهِ فِى خَرَابِهَا فَكَانَ قَدْ أَخْرَبَهَا الَّذِى عَمَرَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ ابْتَدَأَهَا وَ هُوَ وَلِيُّ مِيرَاثِهَا فَأَسْأَلُ اللَّهَ الْعَوْنَ لَنَا وَ لَكُمْ عَلَى تَزَوُّدِ التَّقْوَى وَ الزُّهْدِ فِيهَا جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الزَّاهِدِينَ فِى عَاجِلِ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ لاِجِلِ ثَوَابِ الْآخِرَةِ فَإِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَ لَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
سخنى از على بن الحسينعليهالسلام (در موعظه ):
(٢٩ - سعيد بن مسيب گويد: رسم على بن الحسينعليهالسلام در هر روز جمعه اين بود كه در مسجد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مردم را به سخنان زير پند مى داد و نسبت به دنيا بى رغبتشان مى نمود، و نسبت به كارهاى آخرت ترغيب مى فرمود، و سخنان مزبور را چنانچه يادداشت كرده و نوشته اند اين است كه مى فرمود:
اى مردم از خدا بترسيد و بدانيد كه به سوى او باز مى گرديد، و هر شخصى آنچه را در اين دنيا از كار نيك انجام داده حاضر در پيش خود مى بيند، و آنچه كار بد انجام داده و دوست دارد كه ميان او و آن كار بد فاصله دورى باشد، و خداوند شما را از خويش مى ترساند، واى بر تو اى پسر آدم كه تو غافلى ولى از تو غفلت نشود.
اى پسر آدم مرگ تو از هر چيز به تو شتابنده تر است ، شتابان به سوى تو روى آورده و تو را مى جويد و چيزى نمانده كه تو را دريابد، و تو فكر كن كه اكنون اجلت به سر رسيده و ملك الموت جانت را گرفت و به خانه گور تك و تنها وارد گشته ، و روح ترا به بدنت باز گردانده اند، و (دو فرشته (سؤ ال ) به نام ناكر و نكير براى بازپرسى و آزمايش سخت تو بى اجازه به گورت در آمده اند، آگاه باش كه نخستین چيزى را كه از تو مى پرسند پروردگار تو است كه او را پرستش مى كردى ، و از پيامبر تو است كه به سوى تو فرستاده شده ، از دين تو است كه بدان متدين گشته اى و از كتابى است كه مى خوانده اى و از امام تو است كه ولايتش را پذيرفته اى ، و سپس از عمرت مى پرسند كه در چه راهى آنرا فانى كردى ، و از مال و دارائيت پرسند كه از كجا بدست آوردى و در چه راهى خرج كردى ، پس احتياط خود را بگير و به خويشتن بنگر و پيش از رسيدن زمان امتحان و پرسش و آزمايش پاسخت را آماده كن ، پس اگر مؤ من باشى و دين خود را بشناسى و پيرو راستگويان (پيشوايان راستگو) باشى ، و دوستدار دوستان خدا باشى ، (در اين صورت ) خداوند دليل و برهان قاطع خود را به دهانت گذارد و زبانت را به سخن صواب و درست گويا سازد و به خوبى پاسخ دهى ، و مژده رضوان و بهشت از خداى عزوجل بگيرى و فرشتگان با روح و ريحان به استقبالت آيند.
و اگر اين چنين نباشى زبانت به لكنت افتد و دليل و برهانت باطل و نادرست شود، و از پاسخ درمانى ، و به دوزخ مژده گيرى و فرشتگان عذاب براى ورود جهنم و پذيرائى با آب جوشان به استقبالت آيند.
و بدان اى فرزند آدم كه از پس اين دنيا در روز قيامت وضعى بزرگتر و جان گدازتر و دلخراش تر است ، آن روزى است كه همه مردم در آن گرد آيند، و روز حضور همه است ، گردآورد خداوند در آن اولين و آخرين را، روزى كه در صور دميده شود، و برون آيد هر كه در گور است ، روز نزديك ، وقتى كه دلها با فرو بردن خشم به گلوگاه رسند، و آن روزى است كه لغزش در آن بخشوده نگردد، و از هيچكس فداء گرفته نشود (كه با پرداخت مبلغى يا چيزى شخصى را معاف كنند) و از هيچكس پوزش خواهى پذيرفته نگردد، و توبه در آنجا براى كسى مورد قبول واقع نشود، نيست جز پاداش به اعمال نيك و كيفر به كارهاى ناپسند و زشت ، پس هر كدام از مؤ منان كه در دنيا مثقال ذره اى كار نيك كرده بيابد و هر يك از مؤ منان نيز كه مثقال ذره اى كار بد كرده باشد آنرا دريابد.
پس اى مردم از گناهان و نافرمانيها حذر كنيد آنهائى كه خداوند در كتاب صادق و بيان گويايش شما را از آنها بر حذر داشته و قدغن كرده ، و از مكر خدا و ترساندن و تهديدش آسوده خاطر نباشيد در آن هنگام كه شيطان رانده (درگاه حق ) شما را به چيزى از شهوات و لذات زودگذر اين دنيا بخواند زيرا خداى عزوجل فرمايد: (آنانكه پرهيز کارند چون پندى از شيطان به آنها رسد خدا را ياد كنند و در دم بصيرت و بينائى يابند) (سوره اعراف آيه ٢٠١).
دلهاى خود را با ترس از خدا ملازم و قرين كنيد، و ياد آريد آن پاداش نيكى را كه خداوند در بازگشتتان بشما وعده داده چنانچه از شكنجه سختش شما را بيم داده زيرا هر كه از چيزى بترسد آنرا واگذارد، و از زمره بي خبران مايل به خرمى دنيا نباشد آنان كه براى انجام كارهاى بد نيرنگ كنند (يا نيرنگ بد زنند) زيرا خداوند در قرآن محكم خود فرمود: (آيا كسانيكه نيرنگ براى كردار بد كرده اند ايمن گشته اند از اينكه خدايشان به زمينى فرو برد يا از آنجا كه احساس نمى كنند عذاب برايشان رسد، يا در حل آمد و رفت گريبانشان بگيرد كه فرار كردن نتوانند، يا در حال ترس و بيم آنها را بگيرد) (يا دچار كمبودشان كند) (سوره نحل آيه ٤٤ - ٤٦) پس حذر كنيد از آنچه خداوند شما را از آن برحذر داشته در قرآن خود از رفتارى كه با ستم كاران كرده ، و ايمن نباشيد از اينكه بر شما فرود آورد آنچه را در قرآن به مردم ستمكار وعده داده است
به خدا سوگند خداوند شما را در كتاب خود به بيان سرگذشت ديگران پند داده ، و به راستى خوشبخت آن كسى است كه از سرنوشت ديگران پند گيرد، و به راستى خداوند رفتارى را كه با مردم ستمكار پيش از شما كرده است بگوش شما رسانده آنجا كه فرمايد: (و چه بسيار دهكده ها را كه ستمگر بودند درهم شكستيم ، و مقصود خداوند از دهكده در اينجا اهل آن است كه فرمايد: (و از پس آنها گروهى ديگر پديد آورديم ، و دنبال آن فرمايد: (پس چون عذاب ما را احساس كردند به ناگاه دويدند (يعنى فرار كردند و گريختند، خدا فرمايد:) نگريزيد و به سوى خوش گذرانيها و مسكنهاى خويش باز گرديد كه شايد بازپرسى شويد، (و چون عذاب به سراغشان آمد) گفتند اى واى بر ما كه ستمگر بوديم ، و پيوسته ادعايشان اين بود تا درو شده و بي جانشان كرديم ) (سوره انبياء آيه ١١ - ١٥). و به خدا سوگند كه اين خود پند و تهديدى است براى شما اگر پند گيريد و بترسيد، سپس گفتار خدا در قرآن به مردم نافرمان و گنهكار بر گشته و خداى عزوجل فرمايد: (و اگر دمى از عذاب پروردگارت به ايشان رسد گويند اى واى بر ما كه ما ستمكار بوده ايم ) (سوره انبياء آيه ٦٦) پس اى مردم اگر بگوئيد خداى عزوجل از اين آيه مشركان را قصد نموده (گويم :) چگونه چنين باشد با اينكه (دنبالش مى فرمايد): (ما ترازوى عدالت را در روز رستاخيز بنهيم و كسى به هيچ وجه ستم نبيند و اگر كردارش هم وزن خردلى باشد آنرا بياوريم و همين بس است كه ما حسابگريم ) (آيه ٤٧).
بدانيد اى بندگان خدا كه براى اهل شرك ميزانى نصب نشود و نامه اى براى آنها گشوده نگردد بلكه آنها يكجا به دوزخ روند، و تنها نصب ميزان ها و گشودن نامه ها مخصوص مسلمانان است
پس از خدا بترسيد اى بندگان خدا و بدانيد كه همانا خدا عزوجل رونق زندگى دنيا و زودگذر آن را براى هيچيك از دوستان خود دوست ندارد، و آنانرا در مورد دنيا و رونق زودگذر و خرمى هاى آن ترغيب و تشويقشان نكرده ، و تنها دنيا و مردم آنرا آفريده تا آزمايششان كند كه كداميك بهتر براى آخرت خويش كار كنند، و به خدا سوگند درباره آن براى شما مثلها زده و آياتى را بيان داشته براى كسانيكه خردورزى مى كنند، و نيروئى نيست جز به خدا.
پس زهد ورزيد در آنچه خدا عزوجل شما را به زهد در آن واداشته از اين زندگى دنياى زود گذر كه همانا خداى عزوجل فرموده و گفته اش حق و مسلم است : (جز اين نيست كه حكايت زندگى اين دنيا همانند آبى است كه از آسمان فرستيم و بوسيله آن گياهان زمين از آنچه مردمان خورند و از آنچه حيوانات خورند بهم در آميزد تا آنگاه كه زمين رونق خويش بگيرد و آراسته شود و صاحبان زمين گمان برند كه گياهان را در تحت نيرو و قدرت خويش دارند بناگاه فرمان ما شب يا روز در رسد و آن را از ريشه در آريم (بدانسان ) كه گويا ديروز اصلا (سبزه و گياهى ) نبوده بدينگونه آيات (خود را) براى مردمى كه انديشه مى كنند شرح دهيم ) (سوره يونس آيه ٢٤).
پس اى بندگان خدا از آن مردمى باشيد كه انديشه مى كنند و به دنيا دل نبنديد كه همانا خداى عزوجل به محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم مى فرمايد: (دل به مردم ستمكار نبنديد كه آتش شما را فرا گيرد) (سوره هود آيه ١١٣) و دل مبنديد به رونق دنيا و آنچه در آن است دل بستن كسى كه آنرا خانه نشيمن ماندنى و جايگاه هميشگى براى خويش گرفته ، زيرا دنيا سراى موقت و جاى كوچ كردن ، و خانه عمل و كار است ، پس توشه گيريد در آن كارهاى شايسته را پيش از پراكنده شدن روزهاى آن و پيش از رسيدن اجازه ويرانى آن از جانب خداوند زيرا چنانست كه همان كسى كه او را از ابتداى كار و در آغازش آباد كرده ويرانش سازد و او است سرپرست ميراث زمين ، پس از خدا خواهم كمكى براى خود و شما برتوشه گيرى تقوى و پارسائى در اين دنيا، و خدا ما و شما را از زاهدان در رونق زود گذر دنيا و از آنانكه مشتاق پاداش زودرس آخرتند قرارمان دهد، كه به راستى ما براى آن آفريده شده و به خاطر آن مكلف گشته ايم ، و درود خدا و سلام بر محمد پيامبر خدا و آلش ، و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .)
(حَدِيثُ الشَّيْخِ مَعَ الْبَاقِرِعليهالسلام )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا مَعَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام وَ الْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَنَزَةٍ لَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ سَكَتَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ أَقْبَلَ الشَّيْخُ بِوَجْهِهِ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ سَكَتَ حَتَّى أَجَابَهُ الْقَوْمُ جَمِيعاً وَ رَدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَدْنِنِى مِنْكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَوَ اللَّهِ إِنِّى لَأُحِبُّكُمْ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكُمْ وَ وَ اللَّهِ مَا أُحِبُّكُمْ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكُمْ لِطَمَعٍ فِى دُنْيَا وَ [ اللَّهِ ] إِنِّى لَأُبْغِضُ عَدُوَّكُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْهُ وَ وَ اللَّهِ مَا أُبْغِضُهُ وَ أَبْرَأُ مِنْهُ لِوَتْرٍ كَانَ بَيْنِى وَ بَيْنَهُ وَ اللَّهِ إِنِّى لَأُحِلُّ حَلَالَكُمْ وَ أُحَرِّمُ حَرَامَكُمْ وَ أَنْتَظِرُ أَمْرَكُمْ فَهَلْ تَرْجُو لِى جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِلَيَّ إِلَيَّ حَتَّى أَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا الشَّيْخُ إِنَّ أَبِى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مِثْلِ الَّذِى سَأَلْتَنِى عَنْهُ فَقَالَ لَهُ أَبِىعليهالسلام إِنْ تَمُتْ تَرِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلَى عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ يَثْلَجُ قَلْبُكَ وَ يَبْرُدُ فُؤَادُكَ وَ تَقَرُّ عَيْنُكَ وَ تُسْتَقْبَلُ بِالرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ مَعَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ لَوْ قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ هَاهُنَا وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ وَ إِنْ تَعِشْ تَرَى مَا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ عَيْنَكَ وَ تَكُونُ مَعَنَا فِى السَّنَامِ الْأَعْلَى فَقَالَ الشَّيْخُ كَيْفَ قُلْتَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ فَقَالَ الشَّيْخُ اللَّهُ أَكْبَرُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ أَنَا مِتُّ أَرِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلَى عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام وَ تَقَرُّ عَيْنِى وَ يَثْلَجُ قَلْبِى وَ يَبْرُدُ فُؤَادِى وَ أُسْتَقْبَلُ بِالرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ مَعَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ لَوْ قَدْ بَلَغَتْ نَفْسِى إِلَى هَاهُنَا وَ إِنْ أَعِشْ أَرَى مَا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ عَيْنِى فَأَكُونُ مَعَكُمْ فِى السَّنَامِ الْأَعْلَى ثُمَّ أَقْبَلَ الشَّيْخُ يَنْتَحِبُ يَنْشِجُ هَا هَا هَا حَتَّى لَصِقَ بِالْأَرْضِ وَ أَقْبَلَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَنْتَحِبُونَ وَ يَنْشِجُونَ لِمَا يَرَوْنَ مِنْ حَالِ الشَّيْخِ وَ أَقْبَلَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَمْسَحُ بِإِصْبَعِهِ الدُّمُوعَ مِنْ حَمَالِيقِ عَيْنَيْهِ وَ يَنْفُضُهَا ثُمَّ رَفَعَ الشَّيْخُ رَأْسَهُ فَقَالَ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ نَاوِلْنِى يَدَكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا وَ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ وَ خَدِّهِ ثُمَّ حَسَرَ عَنْ بَطْنِهِ وَ صَدْرِهِ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ أَقْبَلَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَنْظُرُ فِى قَفَاهُ وَ هُوَ مُدْبِرٌ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا فَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ لَمْ أَرَ مَأْتَماً قَطُّ يُشْبِهُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ
داستان پيرمرد با امام باقرعليهالسلام :
.(٣٠ - حكم بن عتيبة گويد: روزى در محضر امام باقرعليهالسلام نشسته بوديم و اطاق نيز مملو از جمعيت بود كه به ناگاه پيرمردى كه تكيه بر عصاى بلندى كرده بود وارد شد و دم در ايستاد و گفت :
سلام و رحمت خدا و بركاتش بر تو باد اى فرزند رسول خدا، و پس از آن ساكت شد، امام باقر جواب سلام او را داده فرمود: و عليك السلام و رحمة الله و بركاته
پير مرد رو به حاضرين اطاق كرده و به آنها نيز سلام كرد و هم چنان ايستاد تا همگى جواب سلامش را دادند، آنگاه روى خود را به امام باقرعليهالسلام كرده گفت : اى فرزند رسول خدا مرا نزديك خود بنشان كه به خدا سوگند من شما را دوست دارم و دوستدار شما را نيز دوست دارم ، و به خدا سوگند دوستيم به شما و دوست داشتن دوستدارانتان نه به خاطر طمع دنيائى است ، و به خدا من دشمن دارم دشمن شما را و از او بيزارم و به خدا اين دشمنى داشتن و بيزارى من از او نه به خاطر (پدركشتگى و) خونى است كه ميان من او برقرار باشد، به خدا سوگند من حلال شما را حلال دانم و حرامتان را حرام شمارم و چشم به فرمان شما دارم قربانت گردم آيا (با اين ترتيب ) درباره من اميد (سعادت و نجات ) دارى ؟ امام باقر فرمود: پيش بيا، پيش بيا، تا او را پهلوى خود نشانيد و سپس به او فرمود:
اى پيرمرد همانا مردى به نزد على بن الحسين (عليهالسلام ) شرفياب شد و اين پرسشى كه تو از من كردى او از پدرم كرد، و پدرم به او فرمود: اگر (با اينحال ) بميرى به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و على و حسن و حسين و على بن الحسين وارد شوى و دلت خنك شود و قلبت آرام گيرد و ديده ات روشن گردد و با فرشتگان نويسنده گرامى با روح و ريحان از تو استقبال شود، و اين در وقتى است كه جان به اينجاى تو رسد و با انگشت به گلويش اشاره فرمود و اگر زنده بمانى آنچه را موجب چشم روشنيت هست ببينى و در بالاترين درجات بهشت با ما خواهى بود.
پير مرد گفت : چه فرمودى اى ابا جعفر؟
امامعليهالسلام همان سخنان را براى او تكرار كرد.
پيرمرد گفت : الله اكبر! اى اباجعفر اگر بميرم به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و على و حسن و حسين و على ابن الحسين (عليهمالسلام ) در آيم و ديده ام و روشن گردد، و دلم خنك شود، و قلبم آرام گيرد، و با فرشتگان نويسنده گرامى به روح و ريحان استقبال شوم ، هنگامى كه جانم به اينجا رسد! و اگر زنده بمانم ببينم آنچه را ديده ام بدان روشن گردد، و با شما در بالاترين درجات بهشت ؟
اين جملات را گفت و صداى گريه اش بلند و هاى ، هاى ، شروع كرد به گريه كردن تا اينكه روى زمين افتاد و حاضران در اطاق نيز كه آنحال را از پيرمرد ديدند شروع كردند به گريه و زارى ، امام باقرعليهالسلام (كه چنان ديد) با انگشت خود شروع كرد به پاك كردن قطرات اشك از گوشه هاى چشم آن پيرمرد.
پيرمرد سربلند كرد و به حضرت عرض كرد: دستت را به من بده قربانت گردم ، حضرت دستش را به پيرمرد داد، و او دست آن حضرت را مى بوسيد و بر ديده و رخ خود مى گذارد سپس شكم و سينه خود را گشود و دست بر شكم و سينه اش گذارده برخاست ، و خداحافظى كرده به راه افتاد، امام باقرعليهالسلام نگاهى به پشت سر آن پيرمرد كرد، و رو به حاضرين كرده فرمود: هر كه مى خواهد مردى از اهل بهشت را ببيند به اين مرد بنگرد.
حكم بن عتيبة گويد: من مجلس ماتم و عزائى مثل آن روز نديدم )
(قِصَّةُ صَاحِبِ الزَّيْتِ)
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ رَجُلٌ يَبِيعُ الزَّيْتَ وَ كَانَ يُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ص حُبّاً شَدِيداً كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِى حَاجَتِهِ لَمْ يَمْضِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهُ فَإِذَا جَاءَ تَطَاوَلَ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ ذَاتُ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فَتَطَاوَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ مَضَى فِى حَاجَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رَجَعَ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ص قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ اجْلِسْ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مَا لَكَ فَعَلْتَ الْيَوْمَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ الَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَغَشِيَ قَلْبِي شَيْءٌ مِنْ ذِكْرِكَ حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ فِي حَاجَتِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَدَعَا لَهُ وَ قَالَ لَهُ خَيْراً ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيَّاماً لَا يَرَاهُ فَلَمَّا فَقَدَهُ سَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَاهُ مُنْذُ أَيَّامٍ فَانْتَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ انْتَعَلَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ وَ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَوْا سُوقَ الزَّيْتِ فَإِذَا دُكَّانُ الرَّجُلِ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَسَأَلَ عَنْهُ جِيرَتَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ وَ لَقَدْ كَانَ عِنْدَنَا أَمِيناً صَدُوقاً إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالُوا كَانَ يَرْهَقُ يَعْنُونَ يَتْبَعُ النِّسَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَحِمَهُ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ يُحِبُّنِى حُبّاً لَوْ كَانَ نَخَّاساً لَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ
داستان مردى كه روغن زيتون مى فروخت :
(٣١ - امام صادقعليهالسلام فرمود: مردى بود كه كارش فروختن روغن زيتون بود و محبت شديدى نسبت به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم داشت ، رسم اين مرد چنان بود كه هرگاه مى خواست سراغ كارش برود، تا نمى رفت و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را نميديد به دنبال آن كار نمى رفت ، و اين جريان معروف شده بود و (همه مى دانستند از اين رو) هر گاه (از دور) مى آمد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم سر خود را بالا مى آورد تا آن مرد او را ببيند (و به دنبال كار خود برود).
روزى طبق معمول به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد و حضرت نيز سر خود را بالا آورد تا آنمرد او را ديده و برفت ، ولى طولى نكشيد كه باز گشت ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه ديد آن مرد چنين كرد با دست خود اشاره كرد كه بنشين ، آن مرد پيش آنحضرت نشست ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدو فرمود: امروز كارى كردى كه روزهاى پيش چنين نمى كردى ؟ عرض كرد: اى رسول خدا سوگند بدانكه تو را به راستى به نبوت بر انگيخته ياد تو چنان دلم را فرا گرفت (و هواى ديدارت چنان بسرم افتاد) كه نتوانستم دنبال كارم بروم و بناچار بنزدت بازگشتم ، حضرت در حق آنمرد دعا كرد و با خوشروئى با او سخن گفت
اين جريان گذشت و چند روز شد كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنمرد را نديد از احوال او پرسيد؟ اصحاب عرض كردند: چند روز است كه ما او را نديده ايم حضرت برخاست نعلين خود را پوشيد و اصحاب نيز كفشهاى خود را پوشيده به دنبال آن جناب به بازار روغن زيتون فروشان آمدند و ديدند كه در دكان آن مرد كسى نيست ، احوال او را از همسايگانش پرسيدند آنها به عرض رساندند كه مرده است ، و مردى امانتدار و راستگو بود ولى يك خصلت در او بود، فرمود: چه خصلتى ؟ عرض كردند: به كارى ناستوده دست مى زد مقصودشان اين بود كه به دنبال زنان مى رفت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: خدايش بيامرزد، به خدا سوگند چنان محبتى به من داشت كه اگر برده فروش هم بود خدايش مى آمرزيد. (مجلسىرحمهالله گويد: شايد مقصود، كسى باشد كه اشخاص آزاد را از روى عمد اسير كند و بفروشد). )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ كَيْفَ أَصْحَابُكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَنَحْنُ عِنْدَهُمْ أَشَرُّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا قَالَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ كَيْفَ قُلْتَ قُلْتُ وَ اللَّهِ لَنَحْنُ عِنْدَهُمْ أَشَرُّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَا تَدْخُلُ النَّارَ مِنْكُمُ اثْنَانِ لَا وَ اللَّهِ وَ لَا وَاحِدٌ وَ اللَّهِ إِنَّكُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النّارِ ثُمَّ قَالَ طَلَبُوكُمْ وَ اللَّهِ فِى النَّارِ فَمَا وَجَدُوا مِنْكُمْ أَحَداً
.(٣٢ - ميسر گويد: خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شدم حضرت فرمود: حال ياران و هم مسلكان تو(يعنى شيعيان ) چگونه است ؟ عرض كردم ؟
قربانت ما در پيش مردم (يعنى اهل سنت و جماعت ) از يهود و نصارى و مجوس و مشركان بدتريم ! گويد: حضرت در آنوقت (كه من اين سخن را گفتم ) تكيه كرده بود پس برخاست و نشست و فرمود: چه گفتى ؟ گفتم : به خدا ما در نزد مردم از يهود و نصارى و مجوس و مشركان بدتريم ! فرمود: هان ! به خدا سوگند نرود از شما دو نفر نه والله بلكه يك نفر هم از شما به دوزخ نرود، به خدا سوگند شمائيد كسانيكه خداى عزوجل (درباره تان ) فرموده : (و گويند چيست كه نمى بينيم مردانى را كه آنها را از بدان مى شمرديم ، ما آنها را به مسخره گرفته بوديم يا ديدگان از ديدنشان خيره گشته ، اين درست مناقشه و ستيزه دوزخيان است ) (سوره ص آيه ٦١ - ٦٢) سپس فرمود: آنان شما را در دوزخ مى جويند ولى يك تن از شما را در آنجا نيابند. )
(وَصِيَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ كَانَ فِى وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّعليهالسلام أَنْ قَالَ يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ فِى نَفْسِكَ بِخِصَالٍ فَاحْفَظْهَا عَنِّى ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِنْهُ أَمَّا الْأُولَى فَالصِّدْقُ وَ لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ فِيكَ كَذِبَةٌ أَبَداً وَ الثَّانِيَةُ الْوَرَعُ وَ لَا تَجْتَرِئْ عَلَى خِيَانَةٍ أَبَداً وَ الثَّالِثَةُ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ وَ الرَّابِعَةُ كَثْرَةُ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ يُبْنَى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَةٍ أَلْفُ بَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ وَ الْخَامِسَةُ بَذْلُكَ مَالَكَ وَ دَمَكَ دُونَ دِينِكَ وَ السَّادِسَةُ الْأَخْذُ بِسُنَّتِى فِى صَلَاتِى وَ صَوْمِى وَ صَدَقَتِى أَمَّا الصَّلَاةُ فَالْخَمْسُونَ رَكْعَةً وَ أَمَّا الصِّيَامُ فَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِى الشَّهْرِ الْخَمِيسُ فِى أَوَّلِهِ وَ الْأَرْبِعَاءُ فِى وَسَطِهِ وَ الْخَمِيسُ فِى آخِرِهِ وَ أَمَّا الصَّدَقَةُ فَجُهْدَكَ حَتَّى تَقُولَ قَدْ أَسْرَفْتُ وَ لَمْ تُسْرِفْ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَ عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ عَلَيْكَ بِرَفْعِ يَدَيْكَ فِى صَلَاتِكَ وَ تَقْلِيبِهِمَا وَ عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ وَ عَلَيْكَ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ فَارْكَبْهَا وَ مَسَاوِى الْأَخْلَاقِ فَاجْتَنِبْهَا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ
وصيتى كه پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم به امير المؤ منينعليهالسلام فرمود:
(٣٣ - معاوية بن عمار گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: در وصيتى كه پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم به علىعليهالسلام فرمود اين بود كه فرمود: من تو را درباره خويش به چند چيز سفارش كنم كه آنها را از من ياد داشت كن ، و دنبال اين سخن نيز فرمود: خدايا (در حفظ آن ) ياريش كن : اول راستگوئى ، مبادا هرگز دروغى از دهانت بيرون آيد؛
دوم - ورع و پارسائى ، مبادا بر خيانتى دلير گردى (و خيانتى از تو سر زند).
سوم - ترس از خداى عزوجل بدانسان كه گويا او را ببينى
چهارم - بسيار از ترس خدا گريستن كه به هر اشك ريختنى هزار خانه در بهشت برايت ساخته شود.
پنجم - نثار كردن مال و جان خود را براى دين و مذهبت
ششم - پيروى از سنت و روش من در نماز و روزه و صدقه ، اما نماز پنجاه ركعت (شايد دو ركعت (وتيره ) را كه پس از نماز عشا نشسته بايد خواند از باب اينكه به جاى نماز شبست براى كسيكه موفق بدان نشود به حساب نياورده باشد) و اما روزه در هر ماه سه روز: پنجشنبه اول ماه و چهارشنبه وسط ماه و پنجشنبه آخر ماه ، و اما صدقه تا بتوانى بايد بپردازى تا حدى كه به تو گويند: اسراف و زياده روى كردى با اينكه اسراف نمى كنى (يعنى به هر مقدار صدقه بدهى بجا است و اسرافى در آن نيست ) و بر تو باد به نماز شب (مترجم گويد: در چند نسخه موجود جمله (و عليك بصلوة الليل ) يكبار ذكر شده ولى در وسائل كه حديث را از كافى نقل كرده سه بار ذكر شده ) و بر تو باد به نماز زوال (ظهر) و بر تو باد به نماز زوال و بر تو باد به نماز زوال ، (مجلسى و ديگران گويند: ظاهر اين است كه مقصود نافله ظهر است ) و بر تو باد به خواندن قرآن در هر حالى ، و بر تو باد به اينكه دستهاى خود را در نمازت بلند كنى و بگردانى (يعنى در حال تكبير گفتن و برگرداندن آن ) و بر تو باد به مسواك كردن باهر وضو، و بر تو باد به اخلاق خوب كه با مردم به اخلاق خوب رفتار كنى و از اخلاق بد دورى جوئى و اگر نكردى جز خويشتن را نبايد ملامت و سرزنش كنى )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ ] عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ وَ مُرُوءَتُهُ وَ عَقْلُهُ وَ شَرَفُهُ وَ جَمَالُهُ وَ كَرَمُهُ تَقْوَاهُ
(٣٤ - جعفربن ابراهيم از امام صادقعليهالسلام و او از پدر بزرگوارش روايت فرموده كه گفت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: حسب (شرف خانوادگى ) مرد دين او است ، و مردانگيش خرد و عقل او است ، و شرفش زيبائى او است ، (يعنى زيبائى به شرف است ) و بزرگواريش پرهيزكارى و تقواى او است )
عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وَ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ وَ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ وَ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى فُسْطَاطٍ لَهُ بِمِنًى فَنَظَرَ إِلَى زِيَادٍ الْأَسْوَدِ مُنْقَلِعَ الرِّجْلِ فَرَثَى لَهُ فَقَالَ لَهُ مَا لِرِجْلَيْكَ هَكَذَا قَالَ جِئْتُ عَلَى بَكْرٍ لِى نِضْوٍ فَكُنْتُ أَمْشِى عَنْهُ عَامَّةَ الطَّرِيقِ فَرَثَى لَهُ وَ قَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ زِيَادٌ إِنِّى أُلِمُّ بِالذُّنُوبِ حَتَّى إِذَا ظَنَنْتُ أَنِّى قَدْ هَلَكْتُ ذَكَرْتُ حُبَّكُمْ فَرَجَوْتُ النَّجَاةَ وَ تَجَلَّى عَنِّى فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَ هَلِ الدِّينُ إِلَّا الْحُبُّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ وَ قَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَ قَالَ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّ الْمُصَلِّينَ وَ لَا أُصَلِّى وَ أُحِبُّ الصَّوَّامِينَ وَ لَا أَصُومُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ وَ قَالَ مَا تَبْغُونَ وَ مَا تُرِيدُونَ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَ فَزْعَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فَزِعَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَأْمَنِهِمْ وَ فَزِعْنَا إِلَى نَبِيِّنَا وَ فَزِعْتُمْ إِلَيْنَا
(٣٥ - بريدبن معاويه گويد: در منى خدمت امام باقرعليهالسلام بودم در چادرى كه براى آن حضرت بر پا كرده بودند پس آنحضرت به زيادبن اسود (كه يكى از اصحاب او بود) نگريست و ديد پايش بريده و مجروح شده امامعليهالسلام از وضع رقت بار او متاثر شده و به او فرمود: چرا پاهايت اينطور شده ؟ عرض كرد: شتر جوان و لاغرى داشتم و به خاطر آن بيشتر راه را پياده آمدم ، حضرت متاثر شد، زياد عرض كرد: من گاهى آلوده به گناهان شوم تا بدانجا كه گمان كنم به هلاكت و نابودى افتاده ام در آنحال بياد دوستى شما افتم و همان اميد نجاتى براى من آورد و اندوهم را برطرف كند! امام باقرعليهالسلام فرمود: مگر دين چيزى جز محبت و دوستى است ؟ خدايتعالى فرموده : (...ولى خدا ايمان را محبوب شما كرد و آنرا در دلهاى شما بياراست ) (سوره حجرات آيه ٧) و نيز فرموده :
(بگو اگر خدا را دوست مى داريد مرا پيروى كنيد تا خدا شما را دوست بدارد) (سوره آل عمران آيه ٣١) و نيز (درباره انصار مدينه ) فرموده : (... دوست دارند آنانكه به سوى ايشان هجرت كرده اند) (سوره حشر آيه ٩).
همانا مردى خدمت پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده عرض كرد: اى رسول خدا من نماز گذاران را دوست دارم و خود نماز نمى خوانم و روزه داران را دوست دارم و خودم روزه نمى گيرم (بعيد نيست مقصودش نمازهاى نافله و روزه هاى مستحبى بوده ) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: تو با آن كسانى هستى كه دوستشان دارى و براى تو است آنچه بدست آورده اى
(پس از آن فرمود): چه مى جوئيد و چه مى خواهيد آگاه باشيد كه به راستى اگر يك هراس آسمانى بيايد (همگى مشرف به هلاكت شوند) هر گروهى به پناهگاه خود روند و ما نيز به پيغمبران پناه مى بريم و شما نيز به ما پناه آريد.)
سَهْلٌ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ صَارَتْ فِرْقَةٌ مُرْجِئَةً وَ صَارَتْ فِرْقَةٌ حَرُورِيَّةً وَ صَارَتْ فِرْقَةٌ قَدَرِيَّةً وَ سُمِّيتُمُ التُّرَابِيَّةَ وَ شِيعَةَ عَلِيٍّ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ رَسُولُهُ ص وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِعليهالسلام وَ شِيعَةُ آلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَا النَّاسُ إِلَّا هُمْ كَانَ عَلِيٌّعليهالسلام أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً
(٣٦ - سعيدبن يسار گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: ستايش خاص خدا است دسته اى مرجئة شدند، و دسته اى حرورية (و خوارج ) گشتند، و دسته اى قدريه شدند، و شما را نيز ترابية (منسوب به ابوتراب كنيه علىعليهالسلام و شيعه على ناميدند، به خدا سوگند كه آن (يعنى حق و حقيقت نيست جز خداى يگانه كه شريك ندارد، و رسول اوصلىاللهعليهوآلهوسلم و خاندان رسول خدا (عليهمالسلام ) و شيعيان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، و نيستند ساير مردم جز همان (كه هستند علىعليهالسلام برترين مردم بود پس از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و سزاوارترين مردم بود نسبت به آنها و سه بار اين جمله را تكرار فرمود:
شرح :
(مرجئة ) بكسانى گويند كه علىعليهالسلام را چهارمين خليفه دانند و برخى گفته اند: كسانى هستند كه معتقدند با وجود ايمان در شخص هيچ گناهى زيان نرساند و با وجود كفر هيچ طاعتى سود ندهد، و (حرورية ) به يك دسته از خوارج اطلاق شود، و قدريه به كسانى گويند كه قائل به تفويض گشته اند و گاهى بجبريه نيز قدرية گفته شده .)
عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ لَقَدْ تَرَكْنَا أَسْوَاقَنَا انْتِظَاراً لِهَذَا الْأَمْرِ حَتَّى لَيُوشِكُ الرَّجُلُ مِنَّا أَنْ يَسْأَلَ فِى يَدِهِ فَقَالَ يَا [ أَبَا ] عَبْدِ الْحَمِيدِ أَ تَرَى مَنْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً بَلَى وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُرْجِئَةَ يَقُولُونَ مَا عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ عَلَى الَّذِى نَحْنُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا جَاءَ مَا تَقُولُونَ كُنَّا نَحْنُ وَ أَنْتُمْ سَوَاءً فَقَالَ يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ صَدَقُوا مَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَنْ أَسَرَّ نِفَاقاً فَلَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا بِأَنْفِهِ وَ مَنْ أَظْهَرَ أَمْرَنَا أَهْرَقَ اللَّهُ دَمَهُ يَذْبَحُهُمُ اللَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ كَمَا يَذْبَحُ الْقَصَّابُ شَاتَهُ قَالَ قُلْتُ فَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ وَ النَّاسُ فِيهِ سَوَاءٌ قَالَ لَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ سَنَامُ الْأَرْضِ وَ حُكَّامُهَا لَا يَسَعُنَا فِى دِينِنَا إِلَّا ذَلِكَ قُلْتُ فَإِنْ مِتُّ قَبْلَ أَنْ أُدْرِكَ الْقَائِمَعليهالسلام قَالَ إِنَّ الْقَائِلَ مِنْكُمْ إِذَا قَالَ إِنْ أَدْرَكْتُ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ نَصَرْتُهُ كَالْمُقَارِعِ مَعَهُ بِسَيْفِهِ وَ الشَّهَادَةُ مَعَهُ شَهَادَتَانِ
(٣٧ - عبدالحميد واسطى گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : خدا كار شما را به اصلاح گرايد به راستى ما به انتظار ظهور دولت حقه دست از كسب كشيده ايم تا بدانجا كه چيزى نمانده برخى از ما گدائى كند؟ حضرت فرمود: اى عبدالحميد آيا پندارى كسيكه در راه خدا خود را باز داشته خداوند گشايش بكارش ندهد؟ چرا! به خدا قسم كه حتما براى او گشايشى فراهم خواهد كرد، خدا رحمت كند بنده اى را كه امر امامت ما را زنده كند، عرض كردم ، خدا كار شما را به اصلاح گرايد همانا اين مرجئة (معناى آن در حديث پيش گذشت ) مى گويند: بما زيانى نرساند كه بر همين حال و عقيده اى كه هستيم باشيم تا هنگاميكه بيايد آنچه شما مى گوئيد ( و دولت حقه ظاهر گردد) در آن هنگام ما و شما هم عقيده شويم و يكسان گرديم ؟
فرمود: اى عبدالحميد راست گويند هر كه توبه كند (يعنى در آنزمان ) خدا توبه اش را بپذيرد و هر كس نفاقى در دل داشته باشد و آن را پنهان كند خداوند جز بينيش را به خاك نمالد و هر كه (اكنون ) امر امامت ما را آشكار سازد خدا خونش را بريزد و خداوند در راه اسلام سرش را ببرد چنانچه قصاب سر گوسفندش را ببرد.
گويد: عرض كردم : پس در آن روز (كه حق ظهور كرد) ما با مردم در اين باره يكسانيم ؟ فرمود: نه ، شما در آنروز بزرگان و فرمانروايان روى زمين باشيد، در دين ما جز اين روا نباشد (كه شما را به خاطر ايمانى كه داريد به آقائى و سيادت رسانيم ) عرض كردم : اگر من پيش از آنكه حضرت قائمعليهالسلام را درك كنم بميرم چه ؟ فرمود: هر كه از شماها بگويد: اگر من قائم آل محمد را درك كنم او را يارى كنم مانند كسى است كه با او (در ركابش ) شمشير زند، و شهادت با آنحضرت دو شهادت محسوب شود.
(شايد مقصود اين باشد كه آرزوى شهادت با آن حضرت مانند شهادت در ركاب آنحضرت است ، و شهادت با آنحضرت نيز دو شهادت محسوب است ، پس آرزوى شهادت با آن حضرت نيز دو شهادت محسوب شود). )
عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيِّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى زَمَنِ مَرْوَانَ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ فَقُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ مَا مِنْ بَلْدَةٍ مِنَ الْبُلْدَانِ أَكْثَرَ مُحِبّاً لَنَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ لَا سِيَّمَا هَذِهِ الْعِصَابَةِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ هَدَاكُمْ لِأَمْرٍ جَهِلَهُ النَّاسُ وَ أَحْبَبْتُمُونَا وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ وَ اتَّبَعْتُمُونَا وَ خَالَفَنَا النَّاسُ وَ صَدَّقْتُمُونَا وَ كَذَّبَنَا النَّاسُ فَأَحْيَاكُمُ اللَّهُ مَحْيَانَا وَ أَمَاتَكُمُ [ اللَّهُ ] مَمَاتَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى أَبِى أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ عَيْنَهُ وَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِى كِتَابِهِ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فَنَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ص
(٣٨ - عبدالله وليد كندى گويد: در زمان مروان بر امام صادقعليهالسلام در آمديم حضرت فرمود:
شما كيستيد؟ عرض كرديم ؟ از اهل كوفه ايم ، فرمود: در هيچ شهرى بيشتر از شهر كوفه ما طرفدار و دوست نداريم و به خصوص اين گروه (يعنى گروه شيعه يا مقصود قبيله كنده است كه راوى نيز جزء آنها بوده ) همانا خداى عزوجل شما را راهنمائى كرد براى چيزى كه مردم آن را نمى دانند، شما ما را دوست و مردم ما را دشمن دارند، شما از ما پيروى كنيد و مردم مخالفت ما را مى كنند، شما ما را تصديق كرديد و مردم ما را تكذيب نمودند، پس خدا شما را به زندگى ما زنده دارد و به مرگ ما بميراند، و من گواهم كه پدرم مى فرمود: فاصله اى نيست ميان يكى از شما و ميان آنچه با ديدنش خداوند چشم او را روشن كند و مورد غبطه ديگران واقع گردد جز اينكه جان به اينجا رسد و اشاره به گلويش فرمود و خداى عزوجل در قرآنش فرمود: (و ما پيش از تو پيمبرانى فرستاديم و براى آنها همسران و فرزندانى مقرر داشتيم ) (سوره رعد آيه ٣٨) و مائيم فرزندان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم . )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُدَيْسٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ كَلَاماً يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ص وَ عَنْ عَلِيٍّعليهالسلام وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَعَرَضْتُهُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ هَذَا قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَعْرِفُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ أَكْيَسُ الْكِيسِ التَّقِيُّ وَ أَحْمَقُ الْحُمْقِ الْفَجُورُ وَ شَرُّ الرَّوِيِّ رَوِيُّ الْكَذِبِ وَ شَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ أَعْمَى الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ وَ شَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَعْظَمُ الْخَطَايَا عِنْدَ اللَّهِ لِسَانُ الْكَذَّابِ وَ شَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا وَ شَرُّ الْمَآكِلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ أَحْسَنُ الزِّينَةِ زِينَةِ الرَّجُلِ هَدْيٌ حَسَنٌ مَعَ إِيمَانٍ وَ أَمْلَكُ أَمْرِهِ بِهِ وَ قِوَامُ خَوَاتِيمِهِ وَ مَنْ يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ الْكَذِبَةَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ الدُّنْيَا يَعْجِزْ عَنْهَا وَ مَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ وَ مَنْ لَا يَعْرِفْهُ يَنْكُلْ وَ الرَّيْبُ كُفْرٌ وَ مَنْ يَسْتَكْبِرْ يَضَعْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللَّهَ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَشْكُرْ يَزِيدُهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُعِنْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَحَسْبُهُ اللَّهُ لَا تُسْخِطُوا اللَّهَ بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ وَ لَا تَقَرَّبُوا إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ تَتَبَاعَدُوا مِنَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ شَيْءٌ يُعْطِيهِ بِهِ خَيْراً وَ لَا يَدْفَعُ بِهِ عَنْهُ شَرّاً إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ اتِّبَاعِ مَرْضَاتِهِ وَ إِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ نَجَاحٌ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ يُبْتَغَى وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ يَعْصِمُ مَنْ أَطَاعَهُ وَ لَا يَعْتَصِمُ بِهِ مَنْ عَصَاهُ وَ لَا يَجِدُ الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَهْرَباً وَ إِنَّ أَمْرَ اللَّهِ نَازِلٌ وَ لَوْ كَرِهَ الْخَلَائِقُ وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ فَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى وَ لَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
(٣٩ - ابى الصباح گويد: من شنيدم (مردم ) سخنى را از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و امير المؤ منينعليهالسلام و ابن مسعود نقل مى كنند، پس به نزد امام صادقعليهالسلام رفتم و آن را بر آن حضرت عرضه كردم ، فرمود: (آرى ) اين سخن رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است و آن را مى شناسم ، (و آن اين بود كه ) فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: شخص بدبخت در شكم مادرش بدبخت است ، و سعادتمند كسى است كه به ديگران پند گيرد، و زيرك ترين اشخاص مرد با تقوى و پرهيزكار است و احمق ترين احمقان شخص بزهكار و فاجر است ، و بدترين نقلها نقل كردن دروغ است ، و بدترين كارها بدعتها است و كورترين كوريها كورى دل است ، و بدترين پشيمانيها پشيمانى روز قيامت است ، و بزرگترين خطاها در پيشگاه خدا زبان دروغگو است ، و بدترين پشيمانيها پشيمانى روز قيامت است ، و بزرگترين خطاها در در پيشگاه خدا زبان دروغگو است ، و بدترين كسبها كسب ربوى (و بدست آوردن مال از ربا) است و بدترين خوراكها خوردن مال يتيم است ، و بهترين زيورها زيور مرد است به رفتن راه درست با داشتن ايمان ، و (نيز به راه درست رفتن ) بهترين چيزى است كه در اختيار او است (كه او را از بردگى شهوت بيرون آورد) و موجب قوام و صلاح سرانجام كارهاى او است (اين معنى روى آن است كه (واو) در جمله (و قوام خواتيمه ) جزء روايت باشد، و محتمل است چنانچه مجلسىرحمهالله گفته : (واو) را نساخ افزوده باشند) و هر كه (در كار خود) پيرو شهرت طلبى باشد خداوند دروغش را بشنواند (مجلسىرحمهالله در معناى اين جمله چند وجه گفته كه از آنجمله است : هر كه عمل صالحى را در پنهانى انجام دهد و سپس آن را براى خود نمائى و اطلاع يافتن مردم آشكار كند خداوند غرض او را بگوش مردم برساند و براى مردم آشكار سازد كه غرض اين شخص از اينكار خود نمائى بوده و عملش خالص براى حق نبوده است ).
و هر كه به كار دنيا سر گرم شود بدان درماند (و مطلوب خود را از آن دريافت نكند) و هر كه بلا (و فوائد و منافع و پاداش آن را) بداند بر آن شكيبائى ورزد، و هر كه آن را (و منافع و پاداشش را) نداند از آن بترسد و تن بدان ندهد، شك و ترديد (در اصول دين ) كفر است ، و هر كه گردن فرازى و تكبر كن خدايش پست كند، و هر كه فرمانبردارى شيطان كند نافرمانى خدا را كرده و هر كه نافرمانى خدا كند خدايش او را عذاب كند، و هر كه سپاسگزارى كند خدا بر او بيفزايد، و هر كه بر بلاى سخت شكيبا باشد خدايش كمك كند، و هر كه بر خدا توكل كند خدايش او را بس باشد. خدايرا به خاطر خوشنودى و رضايت يكى از خلقش به خشم نياوريد، و به هيچ يك از خلق خدا (بوسيله نافرمانى خدا) تقرب نجوئيد كه از خدا دور شويد، زيرا ميان خداى عزوجل و هيچ يك از خلق او خصوصيتى وجود ندارد كه بدان وسيله خيرى بدو رساند و يا شرى را از او دفع كند جز بوسيله اطاعت كردن او و پيروى از آنچه موجب خوشنودى او است ، و به راستى كه اطاعت خدا وسيله رسيدن و كامياب شدن به هر خيرى است كه جستجو شود، و سبب نجات و رهائى از هر شرى است كه از آن پرهيز گردد، و به راستى كه خداى عزوجل نگاه دارد هر كه را كه از او فرمانبردارى كند، و نگهدارى نكند از كسيكه نافرمانيش كند، و كسى كه از خداى عزوجل بگريزد گريز گاهى ندارد، و همانا فرمان خدا نازل شود و گرچه آفريدگانش خوش نداشته باشند، و هر آنچه آمدنى است نزديك است (مانند مرگ و برزخ و قيامت ). آنچه خدا خواهد باشد و آنچه را نخواهد نباشد پس كمك كنيد به نيكى و پرهيزكارى و به بدكارى و تجاوز كمك ندهيد و از خدا بترسيد كه خداوند سخت كيفر است .)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَقَالَ كَانَ النَّاسُ قَبْلَ نُوحٍ أُمَّةَ ضَلَالٍ فَبَدَا لِلَّهِ فَبَعَثَ الْمُرْسَلِينَ وَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ لَمْ يَزَلْ وَ كَذَبُوا يَفْرُقُ اللَّهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا كَانَ مِنْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ مَطَرٍ بِقَدْرِ مَا يَشَاءُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُقَدِّرَ إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ (٤٠ - يعقوب بن شعيب از امام صادقعليهالسلام از گفتار خداى عزوجل پرسيد كه فرمايد: (مردم همه يك امت بودند) (سوره بقره آيه ٢١٣) فرمود: مردم پيش از حضرت نوح همه يك امت گمراه بودند و خدا آغاز بعثت كرد و (از روى قانون بداء) پيمبران مرسل را برانگيخت ، و اينكه مردم گويند:
هميشه بوده و خواهد بود (يعنى هر آنچه از ازل تعيين شده تغييرى در آن راه نيابد) چنين نيست و دروغ گفته اند، خدا در شب قدر جدا كند آنچه از سختى يا خوشى يا باران است به مقدارى كه خدا تا سال آينده خواهد بدان مقدار معين فرمايد. )
(حَدِيثُ الْبَحْرِ مَعَ الشَّمْسِ)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام قَالَ إِنَّ مِنَ الْأَقْوَاتِ الَّتِى قَدَّرَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ مِمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ الْبَحْرَ الَّذِى خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالَ وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَدَّرَ فِيهَا مَجَارِيَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْكَوَاكِبِ وَ قَدَّرَ ذَلِكَ كُلَّهُ عَلَى الْفَلَكِ ثُمَّ وَكَّلَ بِالْفَلَكِ مَلَكاً وَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَهُمْ يُدِيرُونَ الْفَلَكَ فَإِذَا أَدَارُوهُ دَارَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْكَوَاكِبُ مَعَهُ فَنَزَلَتْ فِى مَنَازِلِهَا الَّتِى قَدَّرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا لِيَوْمِهَا وَ لَيْلَتِهَا فَإِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعِبَادِ وَ أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَسْتَعْتِبَهُمْ بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ أَمَرَ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْفَلَكِ أَنْ يُزِيلَ الْفَلَكَ الَّذِى عَلَيْهِ مَجَارِى الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ وَ الْكَوَاكِبِ فَيَأْمُرُ الْمَلَكُ أُولَئِكَ السَّبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ أَنْ يُزِيلُوهُ عَنْ مَجَارِيهِ قَالَ فَيُزِيلُونَهُ فَتَصِيرُ الشَّمْسُ فِى ذَلِكَ الْبَحْرِ الَّذِى يَجْرِى فِى الْفَلَكِ قَالَ فَيَطْمِسُ ضَوْؤُهَا وَ يَتَغَيَّرُ لَوْنُهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعَظِّمَ الْآيَةَ طَمَسَتِ الشَّمْسُ فِى الْبَحْرِ عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُخَوِّفَ خَلْقَهُ بِالْآيَةِ قَالَ وَ ذَلِكَ عِنْدَ انْكِسَافِ الشَّمْسِ قَالَ وَ كَذَلِكَ يَفْعَلُ بِالْقَمَرِ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُجَلِّيَهَا أَوْ يَرُدَّهَا إِلَى مَجْرَاهَا أَمَرَ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْفَلَكِ أَنْ يَرُدَّ الْفَلَكَ إِلَى مَجْرَاهُ فَيَرُدُّ الْفَلَكَ فَتَرْجِعُ الشَّمْسُ إِلَى مَجْرَاهَا قَالَ فَتَخْرُجُ مِنَ الْمَاءِ وَ هِيَ كَدِرَةٌ قَالَ وَ الْقَمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَمَا إِنَّهُ لَا يَفْزَعُ لَهُمَا وَ لَا يَرْهَبُ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَيْهِ
حديث دريا و خورشيد:
(٤١ - حكم بن مستورد از حضرت على بن الحسينعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: از جمله اسباب زندگى مردم كه بدان احتياج دارند و خدا آنرا (براى رفع احتياج آنان ) خلق فرموده همان دريائى است كه خداى عزوجل آن را در ميان آسمان و زمين خلق كرده ، و همانا خداوند در آن دريا مجارى خورشيد و ماه و ستارگان و اختران را روى اندازه اى مقرر داشته و همه را بر روى فلك تقدير كرده ، و بر آن فلك فرشته اى را گماشته كه همراهش هفتاد هزار فرشته اند و آنها فلك را مى چرخانند و با چرخاندن آن خورشيد و ماه و اختران و كواكب مى چرخند و در منزلگاههائى كه خداى عزوجل براى آنها در شب و روزشان مقدر فرموده وارد مى شوند، و چون گناهان بندگان بسيار شد و خداى تعالى اراده فرمود آن مردم (گنهكار) را بوسيله نشانه اى از نشانه هاى خويش مورد عتاب و نكوهش خويش قرارشان دهد بدان فرشته گماشته بر فلك دستور دهد كه آن فلكى را كه در آن مجارى خورشيد و ماه و نجوم و كواكب است از جاى خود حركت دهد آن فرشته نيز بدان هفتادهزار فرشته دستور دهد كه آنرا از مجارى خود حركت دهند، آنها نيز چنان كنند و خورشيد در آن دريائى افتد كه در آن فلك جريان داشت ، پس نورش گرفته شود و رنگش دگرگون شود، پس چون خداى عزوجل خواهد كه نشانه اش بزرگ شود خورشيد در آن دريا فرو رود بدان مقدار كه خواهد خلق خود را بدان نشانه بترساند، و اين در همان وقتى است كه خورشيد بگيرد، و به همين نحو درباره ماه انجام دهد.
و چون خداوند بخواهد كه آن را روشن گرداند و به مجراى نخستين باز گرداند به فرشته گماشته بر فلك امر كند كه فلك را به مجراى خود باز گرداند و او نيز چنان كند پس خورشيد به مجراى اصلى خود باز گردد و چون از آب بيرون آيد تيره و گرفته رنگ باشد، و هم چنين است ماه
راوى گويد: سپس امام سجادعليهالسلام فرمود: همانا كسى از اين دو نشانه نترسد و از آنها نهراسد جز آنكس كه از شيعيان ما باشد، و هر گاه چنين شد به خداى عزوجل پناه ببريد و به سوى او باز گرديد (و توبه كنيد).
توضيح :
در اين حديث از نظر اينكه امامعليهالسلام فلك را بصورت مفرد ذكر كرده و جريان خورشيد و ماه و ستارگان در آن فرض شده يك معجزه علمى است كه پس از قرنها كه مردم گرفتار هيئت بطلميوسى بودند و خرق و التيام را در افلاك محال مى دانستند با تحقيقات جديد نظريه آنها مردود و اشتباه شناخته شد و اين حديث نيز نظريه جديد را بطور وضوح تاييد مى كند، چنانچه علامه شهرستانى در كتاب الهيئة و الاسلام (ص ٦٣) در معناى حديث ذكر كرده و از نظر خسوف و كسوف معمولى باشد كه در اثر حائل شدن ماه و زمين اتفاق ميافتد و آن نشانه اى است از عذاب الهى چنانچه در روز عاشورا بدون اين مقدمات خورشيد گرفت ، يا در اخبار است كه يكى از نشانه هاى ظهور حضرت قائمعليهالسلام گرفتن آفتاب و ماه است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَا أَلْقَى مِنْ أَهْلِ بَيْتِى مِنِ اسْتِخْفَافِهِمْ بِالدِّينِ فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ لَا تُنْكِرْ ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ حُجَّةً يَحْتَجُّ بِهَا عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فِى الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ أَ لَمْ تَرَوْا فُلَاناً فِيكُمْ أَ لَمْ تَرَوْا هَدْيَهُ فِيكُمْ أَ لَمْ تَرَوْا صَلَاتَهُ فِيكُمْ أَ لَمْ تَرَوْا دِينَهُ فَهَلَّا اقْتَدَيْتُمْ بِهِ فَيَكُونُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ فِى الْقِيَامَةِ
(٤٢ - فضل بن اسماعيل هاشمى از پدرش روايت كند كه گويد: به امام صادقعليهالسلام شكايت كردم در آنچه ازخانواده ام بدان برمى خورم از استخفافى كه نسبت به دين دارند (و آن را سبك شمارند) حضرت فرمود اى اسماعيل اين جريان را از خانواده ات تازه مپندار زيرا خداى تبارك و تعالى براى هر خاندانى حجتى قرار داده كه بوسيله آن شخص در روز قيامت بر ساير افراد خانواده احتجاج كند و بدانها فرمايد: آيا فلانى را در ميان خود نديديد؟ آيا رفتار و كردارش را نديديد؟ آيا نمازش را در ميان خود نديديد؟ آيا دين (و مواظبتش را بر دين ) نديديد؟ پس چرا به او اقتدا نكرديد؟ و همين سبب شود كه آن شخص حجتى باشد بر آنها در قيامت .)
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمٍ النَّخَّاسِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَكُونُ فِى الْمَحَلَّةِ فَيَحْتَجُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى جِيرَانِهِ [ بِهِ ] فَيُقَالُ لَهُمْ أَ لَمْ يَكُنْ فُلَانٌ بَيْنَكُمْ أَ لَمْ تَسْمَعُوا كَلَامَهُ أَ لَمْ تَسْمَعُوا بُكَاءَهُ فِى اللَّيْلِ فَيَكُونُ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
(٤٣ - معاوية بن عمار گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: (ممكن است ) مردى از شما در يك محله باشد و خداوند روز قيامت بوسيله او به همسايگانش احتجاج كند و بدانها گفته شود: مگر فلانى ميان شما نبود؟ آيا سخنش را نشنيديد؟ آيا صداى گريه شبش را نشنيديد؟ و همان يك نفر حجت خداوند بر آنها مى گردد.)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قَالَ كَانَ طَيْرٌ سَافٌّ جَاءَهُمْ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرِ رُءُوسُهَا كَأَمْثَالِ رُءُوسِ السِّبَاعِ وَ أَظْفَارُهَا كَأَظْفَارِ السِّبَاعِ مِنَ الطَّيْرِ مَعَ كُلِّ طَائِرٍ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ فِى رِجْلَيْهِ حَجَرَانِ وَ فِى مِنْقَارِهِ حَجَرٌ فَجَعَلَتْ تَرْمِيهِمْ بِهَا حَتَّى جُدِّرَتْ أَجْسَادُهُمْ فَقَتَلَهُمْ بِهَا وَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رُئِيَ شَيْءٌ مِنَ الْجُدَرِيِّ وَ لَا رَأَوْا ذَلِكَ مِنَ الطَّيْرِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ لَا بَعْدَهُ قَالَ وَ مَنْ أَفْلَتَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ انْطَلَقَ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا حَضْرَمَوْتَ وَ هُوَ وَادٍ دُونَ الْيَمَنِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلًا فَغَرَّقَهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ وَ مَا رُئِيَ فِي ذَلِكَ الْوَادِى مَاءٌ قَطُّ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً قَالَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ حَضْرَمَوْتَ حِينَ مَاتُوا فِيهِ
(٤٤ - ابومريم گويد: از امام باقرعليهالسلام از گفتار خداى عزوجل پرسيدم (كه فرمايد): (و فرستاد برايشان پرندگان ابابيل را (گروه گروه )، كه پرتاب مى كردند برايشان سنگهائى از سجيل ) (سوره فيل آيه ٣) فرمود: پرندگانى بودند در نزديكى زمين كه از طرف دريا آمدند، سرهاشان مانند سرهاى پرندگان درنده و چنگالى همانند چنگال آنان داشتند. هر پرنده اى سه سنگ داشت دو سنگ در پا و يكى در منقار، و همچنان سنگها را بدانها زدند تا تنشان دانه آبله زد و تا به آنروز (در آن سرزمين ) آبله ديده نشده بود و نه آن نوع پرنده پيش از آن ديده شده بود و نه بعد از آن ديده شد، فرمود: و آنانكه از آن جماعت در آنروز گريختند (و از آن معركه جانى بدر بردند) آمدند تا به (حضرموت ) كه دره اى است در نزديكى يمن رسيدند، در آنجا خداوند سيلى بر آنها فرستاد و همگى را غرق كرد، فرمود: و در آن دره از پانزده سال قبل هيچگاه آبى ديده نشده بود، و از اين رو هنگاميكه آنها در آنجا مردند آنجا را به حضرموت (مرگ در رسيد) ناميدند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ وَ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ وَقَعَ بَيْنَ أَبِى جَعْفَرٍ وَ بَيْنَ وَلَدِ الْحَسَنِعليهالسلام كَلَامٌ فَبَلَغَنِى ذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَذَهَبْتُ أَتَكَلَّمُ فَقَالَ لِى مَهْ لَا تَدْخُلْ فِيمَا بَيْنَنَا فَإِنَّمَا مَثَلُنَا وَ مَثَلُ بَنِى عَمِّنَا كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مِنْ رَجُلٍ زَرَّاعٍ وَ زَوَّجَ الْأُخْرَى مِنْ رَجُلٍ فَخَّارٍ ثُمَّ زَارَهُمَا فَبَدَأَ بِامْرَأَةِ الزَّرَّاعِ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ حَالُكُمْ فَقَالَتْ قَدْ زَرَعَ زَوْجِى زَرْعاً كَثِيراً فَإِنْ أَرْسَلَ اللَّهُ السَّمَاءَ فَنَحْنُ أَحْسَنُ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَالًا ثُمَّ مَضَى إِلَى امْرَأَةِ الْفَخَّارِ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ حَالُكُمْ فَقَالَتْ قَدْ عَمِلَ زَوْجِى فَخَّاراً كَثِيراً فَإِنْ أَمْسَكَ اللَّهُ السَّمَاءَ فَنَحْنُ أَحْسَنُ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَالًا فَانْصَرَفَ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهُمَا وَ كَذَلِكَ نَحْنُ
(٤٥ - عبدالملك گويد: ميان حضرت باقرعليهالسلام و فرزندان امام حسنعليهالسلام حرفى شد (و اختلاف وكدورتى پديد آمد) و اين جريان بگوش من رسيد، پس خدمت امام باقرعليهالسلام شرفياب شدم و خواستم چيزى (در اين باره ) بگويم ، حضرت فرمود: خموش باش و ميان ماها وارد مشو كه حكايت ما و عموزادگانمان حكايت آن مردى است كه در بنى اسرائيل بود و دو دختر داشت پس يكى از آن دو دختر را به شخص زارعى شوهر داد و ديگرى را به كوزه گرى ، روزى به ديدار دختران خود رفت و نخست به ديدن زن زارع رفت و از او پرسيد: حالتان چطور است ؟ گفت : شوهرم كشت زيادى كرده اگر خداوند بارانى از آسمان بفرستد، از همه بنى اسرائيل حالمان بهتر خواهد بود، از آنجا به ديدن دختر ديگرش كه زن كوزه گر بود رفت و از او پرسيد: حال شما چطور است ؟
پاسخ داد: شوهرم كوزه زيادى ساخته اگر خدا از آسمان باران نبارد (كه كوزه هاى ما خشك شود) كسى در ميان بنى اسرائيل حالش بهتر از ما نخواهد بود.
آن مرد از نزد آن دختر بيرون آمد و مى گفت : خدايا تو خداى هر دوى اينها هستى (خود دانى و خواهش مختلف ايندو) ما نيز چنين هستيم
(مجلسىرحمهالله گويد: همانطور كه آنمرد قضاوتى نكرد و كار هر دو دخترش را به خدا واگذار كرد ما هم هر دو از فرزندان پيغبريم و شما را نرسد كه در ميان ما قضاوت كنيد و به عنوان طرفدارى به نفع يكطرف سخنى بگوئيد). )
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يُعَوِّذُ بَعْضَ وُلْدِهِ وَ يَقُولُ عَزَمْتُ عَلَيْكِ يَا رِيحُ وَ يَا وَجَعُ كَائِناً مَا كُنْتِ بِالْعَزِيمَةِ الَّتِى عَزَمَ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى جِنِّ وَادِى الصَّبْرَةِ فَأَجَابُوا وَ أَطَاعُوا لَمَّا أَجَبْتِ وَ أَطَعْتِ وَ خَرَجْتِ عَنِ ابْنِى فُلَانٍ ابْنِ ابْنَتِى فُلَانَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ
(٤٦ - ذريح گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه در تعويذ فرزندش (تعويذ يعنى پناه دادن و دعا خواندن براى دفع جن و شياطين و چشم زخم و غيره ) اين جملات را مى فرمود: (تو را سوگند دهم اى باد و اى درد، هرچه باشى بدان سوگندى كه قسم داد بدان على بن ابيطالب فرستاده رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بر جنيان وادى صبره و آنان فرمان بردند و اجابت دستورش كردند كه تو نيز اجابتم كنى و فرمانم ببرى و هم اكنون همين ساعت از بدن پسرم فلان كه دختر زاده من است بيرون روى ).
توضيح :
مجلسىرحمهالله گويد: شايد اشاره باشد بدانچه شيخ مفيد در ارشاد درباره على بن ابيطالبعليهالسلام نقل كرده است و سپس حديث را به تفصيل نقل كند كه ما آنرا در ارشاد مترجم جديد ترجمه كرده ايم هر كه خواهد بدانجا مراجعه كند (ج ١ ص ٣٤٠). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى الْجَارُودِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ يَتَفَقَّدْ يَفْقِدْ وَ مَنْ لَا يُعِدَّ الصَّبْرَ لِنَوَائِبِ الدَّهْرِ يَعْجِزْ وَ مَنْ قَرَضَ النَّاسَ قَرَضُوهُ وَ مَنْ تَرَكَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوهُ قِيلَ فَأَصْنَعُ مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ
(٤٧ - ابوالجارود از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرموده : هر كه تفحص كند نيابد (ابن اثير گويد: يعنى هر كه تفحص كند براى پيدا كردن دوست صميمى آنچه خواهد نيابد زيرا خير در مردم به ندرت يافت شود) و هر كه صبر و شكيبائى براى پيش آمدهاى ناگوار روزگار آماده نكرده باشد درماند، و هر كه به مردم بد گويد به او بد گويند، و هر كه ايشانرا وا گذارد آنها او را وانگذارند، كسى عرض كرد: اى رسول خدا پس من چه بكنم ؟ فرمود: از آبروى خود به آنها قرض بده براى روز نيازت
(ابن اثير گويد: يعنى اگر كسى به تو بد گفت تو در مقابل به او بد مگو و صبر كن و آنرا قرضى در ذمه او قرار ده تا در روز نيازمنديت يعنى روز قيامت آنرا از او باز ستانى ).)
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى فِى دَارِهِ الَّتِى فِى الْمَسْعَى يُشْرِفُ عَلَى الْمَسْعَى إِذْ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام مُقْبِلًا مِنَ الْمَرْوَةِ عَلَى بَغْلَةٍ فَأَمَرَ ابْنُ هَيَّاجٍ رَجُلًا مِنْ هَمْدَانَ مُنْقَطِعاً إِلَيْهِ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِلِجَامِهِ وَ يَدَّعِيَ الْبَغْلَةَ فَأَتَاهُ فَتَعَلَّقَ بِاللِّجَامِ وَ ادَّعَى الْبَغْلَةَ فَثَنَى أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام رِجْلَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَ قَالَ لِغِلْمَانِهِ خُذُوا سَرْجَهَا وَ ادْفَعُوهَا إِلَيْهِ فَقَالَ وَ السَّرْجُ أَيْضاً لِى فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام كَذَبْتَ عِنْدَنَا الْبَيِّنَةُ بِأَنَّهُ سَرْجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَمَّا الْبَغْلَةُ فَإِنَّا اشْتَرَيْنَاهَا مُنْذُ قَرِيبٍ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ وَ مَا قُلْتَ
(٤٨ - حماد بن عثمان گويد: هنگامى موسى بن عيسى (از متنفذين دستگاه بنى عباس ) در خانه خويش كه مشرف بر محل سعى صفا و مروه بود نشسته بود كه ناگاه حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام را ديد كه سوار بر استرى است و از طرف مروه مى آيد، موسى بن عيسى فورا به مردى از قبيله همدان كه به نام ابن هياج و از نزديكانش بود دستور داد كه برود و دهنه استر را بگيرد و ادعاى استر را بكند (و بگويد كه اين استر از من است ) آن مرد (پست ) نزديك آمد و دهنه استر آنحضرت را گرفت و مدعى استر شد حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام كه چنان ديد پاى خود را از ركاب در آورد و از استر بزير آمد و به غلامان خود فرمود: زينش را برداريد و استر را به اين مرد بدهيد، آن مرد (پست ) گفت : زين هم از من است ؟ حضرت فرمود: دروغ ميگوئى ما گواه و حجت شرعى داريم كه اين زين مال محمد بن على (حضرت باقرعليهالسلام است و اما استر را نيز ما به همين نزديكيها خريده ايم و تو بهتر ميدانى بدانچه ميگوئى (بهتر ميدانى كه منظورت از اين ادعا چيست ، و بدين ترتيب امام هفتمعليهالسلام شر آنمرد پست فطرت و احيانا نقشه را كه موسى بن عيسى براى اتهام آنحضرت كشيده بود از سر خود دور كرد). )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام حَيْثُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَبِى جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ مِنَ الْحِيرَةِ فَخَرَجَ سَاعَةَ أُذِنَ لَهُ وَ انْتَهَى إِلَى السَّالِحِينَ فِى أَوَّلِ اللَّيْلِ فَعَرَضَ لَهُ عَاشِرٌ كَانَ يَكُونُ فِى السَّالِحِينَ فِى أَوَّلِ اللَّيْلِ فَقَالَ لَهُ لَا أَدَعُكَ أَنْ تَجُوزَ فَأَلَحَّ عَلَيْهِ وَ طَلَبَ إِلَيْهِ فَأَبَى إِبَاءً وَ أَنَا وَ مُصَادِفٌ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ مُصَادِفٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا هَذَا كَلْبٌ قَدْ آذَاكَ وَ أَخَافُ أَنْ يَرُدَّكَ وَ مَا أَدْرِى مَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِ أَبِى جَعْفَرٍ وَ أَنَا وَ مُرَازِمٌ أَ تَأْذَنُ لَنَا أَنْ نَضْرِبَ عُنُقَهُ ثُمَّ نَطْرَحَهُ فِى النَّهَرِ فَقَالَ كُفَّ يَا مُصَادِفُ فَلَمْ يَزَلْ يَطْلُبُ إِلَيْهِ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ أَكْثَرُهُ فَأَذِنَ لَهُ فَمَضَى فَقَالَ يَا مُرَازِمُ هَذَا خَيْرٌ أَمِ الَّذِى قُلْتُمَاهُ قُلْتُ هَذَا جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ يَخْرُجُ مِنَ الذُّلِّ الصَّغِيرِ فَيُدْخِلُهُ ذَلِكَ فِى الذُّلِّ الْكَبِيرِ
(٤٩ - مرازم گويد: هنگامى كه امام صادقعليهالسلام در حيرة از نزد ابوجعفر منصور بيرون آمد و آزاد شد همان ساعت از حيرة حركت كرد و هنوز سر شب بود كه به قراولان مسلح شب گرد برخورديم (مجلسىرحمهالله گويد: صواب آنست كه (سالحين ) در هر جا نام موضعى است نه نام شبگردان مسلح ) مردى گمركچى كه در ميان قراولان مزبور بود جلوى آن حضرت را گرفت و گفت : من نميگذارم تو اكنون از اينجا بگذرى ، حضرت اصرار كرد كه رخصت عبور دهد ولى او بسختى جلوگيرى كرد و مانع از عبور شد، و من و مصادف (يكى از اصحاب حضرت ) در خدمتش بوديم ، مصادف گفت : قربانت اين مرد سگى است كه تو را مى آزارد و من ترس آن را دارم كه تو را باز گرداند و نمى دانيم در آنوقت وضع شما با ابى جعفر منصور چگونه خواهد بود (و دوباره با شما چه رفتارى خواهد كرد) و من و مزارم در اينجا همراه شما هستيم اجازه بده تا ما گردن اين مرد را بزنيم و كشته اش را در نهر آب بيندازيم ؟ حضرت فرمود: اى مصادف خوددارى كن و آرام باش ، حضرت هم چنان از آن مرد مى خواست كه آنها را براى رفتن آزاد بگذارد و پياپى از او در خواست مى كرد تا بيشتر شب كه گذشت آنوقت اجازه داد و گذشتم ، (چون از بگذارد و پياپى از او درخواست ميكرد تا بيشتر شب كه گذشت آنوقت اجازه داد و گذشتيم ، (چون از آنجا گذشتيم ) حضرت فرمود: اى مرازم اين بهتر بود يا آنچه شما گفتيد؟ عرض كردم : قربانت اين !
فرمود: گاهى است كه مرد از خوارى و ذلت كوچكى بيرون آيد و همان او را به خوارى بزرگترى در آورد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَفْصِ بْنِ أَبِى عَائِشَةَ قَالَ بَعَثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام غُلَاماً لَهُ فِى حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَلَى أَثَرِهِ لَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ يُرَوِّحُهُ حَتَّى انْتَبَهَ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا فُلَانُ وَ اللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ تَنَامُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَكَ اللَّيْلُ وَ لَنَا مِنْكَ النَّهَارُ
(٥٠ - حفص بن ابى عايشه گويد: امام صادقعليهالسلام يكى از غلامان خود را به دنبال كارى فرستاد و او دير كرد(و نيامد) امامعليهالسلام كه ديد غلام دير كرد به دنبال او بيرون رفت ديد خوابيده است ، پس بالاى سرش نشست و شروع كرد او را باد زدن تا از خواب بيدار شد، همينكه بيدار شد امام صادقعليهالسلام به او فرمود: اى فلانى به خدا تو حق ندارى هم شب بخوابى هم روز، شب مال تو و روزت مال ما. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِى عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ لَا تَذْكُرُوا سِرَّنَا بِخِلَافِ عَلَانِيَتِنَا وَ لَا عَلَانِيَتَنَا بِخِلَافِ سِرِّنَا حَسْبُكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا نَقُولُ وَ تَصْمُتُوا عَمَّا نَصْمُتُ إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِى خِلَافِنَا خَيْراً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
(٥١ - ابوعلى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: باطن ما را در پيش مردم بر خلاف آنچه ظاهرما است ذكر نكنيد و نه ظاهرمان را بر خلاف آنچه باطن ما است (مجلسىرحمهالله در اين كلام دو احتمال داده يكى اينكه مقصود آن است كه آنچه را ما از روى تقيه از مردم پنهان مى كنيم شما به مردم نگوئيد، ديگر آنكه ما را بر خلاف آنچه هستيم به مردم معرفى نكنيد) همين شما را كافى است كه بگوئيد هر چه را ما مى گوئيم و دهان ببنديد از آنچه ما از آن دهان ببنديم ، شما به خوبى ديده ايد كه خداى عزوجل براى هيچكس در مخالفت با ما خيرى قرار نداد، همانا خداى عزوجل فرمايد: (بايد بترسند كسانى كه خلاف فرمان او كنند از اينكه به بليه اى دچار شوند يا عذابى دردناك به ايشان رسد) (سوره نور آيه ٦٣). )
(حَدِيثُ الطَّبِيبِ )
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِى الْحَلَّالِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ مُوسَىعليهالسلام يَا رَبِّ مِنْ أَيْنَ الدَّاءُ قَالَ مِنِّى قَالَ فَالشِّفَاءُ قَالَ مِنِّى قَالَ فَمَا يَصْنَعُ عِبَادُكَ بِالْمُعَالِجِ قَالَ يُطَيِّبُ بِأَنْفُسِهِمْ فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ الْمُعَالِجُ الطَّبِيبَ
حديثى درباره طبيب :
(٥٢- زياد از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: موسىعليهالسلام به خدا عرض كرد: پروردگارا درداز كجا است ؟ فرمود: از من است ، عرض كرد: درمان و شفاء (از كجاست )؟ فرمود: از من است ، عرض كرد: پس بندگانت را با معالجه كننده درد چه كار (و چه نيازى به پزشك معالج دارند) فرمود: تا خاطرشان به دوا آسوده شود (و بدان دلخوش شوند) و از آنروز معالج طبيب ناميده شد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ هُوَ سَارِعٌ إِلَى الْجَسَدِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِهِ فَيَأْخُذَهُ وَ فِى رِوَايَةٍ أُخْرَى إِلَّا الْحُمَّى فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً
(٥٣ - ابو ايوب از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هيچ دردى نيست جز آنكه بر بدن راهى دارد و منتظراست تا چه زمانى به او فرمان رسد و تن را فرا گيرد.
و در حديث ديگرى است كه فرمود: مگر تب كه يكباره در تن وارد شود. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ قَالَ مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ مَرَضاً شَدِيداً فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَكَتَبَ إِلَيَّ قَدْ بَلَغَنِي عِلَّتُكَ فَاشْتَرِ صَاعاً مِنْ بُرٍّ ثُمَّ اسْتَلْقِ عَلَى قَفَاكَ وَ انْثُرْهُ عَلَى صَدْرِكَ كَيْفَمَا انْتَثَرَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى إِذَا سَأَلَكَ بِهِ الْمُضْطَرُّ كَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ مَكَّنْتَ لَهُ فِى الْأَرْضِ وَ جَعَلْتَهُ خَلِيفَتَكَ عَلَى خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تُعَافِيَنِى مِنْ عِلَّتِى ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً وَ اجْمَعِ الْبُرَّ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ اقْسِمْهُ مُدّاً مُدّاً لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ دَاوُدُ فَفَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا نُشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ وَ قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَانْتَفَعَ بِهِ
(٥٤ - داودبن زربى گويد: من در مدينه به بيمارى سختى دچار گشتم ، اين خبر بگوش امام صادقعليهالسلام رسيد حضرت به من نوشت : خبر بيمارى تو به من رسيد، يك صاع (قريب سه كيلو) گندم بخر آنگاه به پشت بخواب و آن را روى سينه ات به هر نحو كه شد بريز و بگو: (خدايا از تو خواهم بدان نامت كه هر گاه درمانده اى تو را بدان خواند درماندگيش را برطرف كنى و در زمين جايگزينش كنى و او را جانشين خود در روى زمين بر خلقت قرار دهى كه درود فرستى بر محمد و خاندانش و از اين بيمارى مرا عافيت و تندرستى بخشى ) سپس برخيز و بنشين و گندمها را از دور خودت جمع كن و دوباره همان دعا را بخوان و آن را به چهار (مد) (تقريبا يك چارك ) تقسيم كن و هر قسمت را به مستمندى بده و همان دعا را (وقت دادن ) بخوان
داود گويد: من اينكار را كردم و گويا از بند رها گشتم (و فورا بيماريم برطرف شد) و بسيارى نيز اين عمل را انجام دادند و از آن سود بردند. )
(حَدِيثُ الْحُوتِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ هُوَ)
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَرْضِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ هِيَ قَالَ هِيَ عَلَى حُوتٍ قُلْتُ فَالْحُوتُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قُلْتُ فَالْمَاءُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ هُوَ قَالَ عَلَى صَخْرَةٍ قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ الصَّخْرَةُ قَالَ عَلَى قَرْنِ ثَوْرٍ أَمْلَسَ قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ الثَّوْرُ قَالَ عَلَى الثَّرَى قُلْتُ فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ الثَّرَى فَقَالَ هَيْهَاتَ عِنْدَ ذَلِكَ ضَلَّ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ
ماهى بر روى چه قرار دارد؟
(٥٥ - ابان بن تغلب گويد: از امام صادقعليهالسلام پرسيدم : كه زمين بر چه استوار است ؟ فرمود: بر ماهى ، گفتم :ماهى بر چيست ؟ فرمود: بر آب ، پرسيدم آب بر چيست ؟ فرمود: بر صخره (سنگ سخت ) پرسيدم : صخره بر چيست ؟ فرمود بر خاك نمناك ، گفتم : خاك نمناك بر چيست ؟ فرمود: هيهات كه در اينجا دانش دانشمندان گم گشته (علامه شهرستانى قسمتى از اين حديث را در كتاب الهيئة و الاسلام طبق هيئت جديد معنا كرده و براى توضيح بيشتر بدانجا رجوع شود - و ١١٦ ط نجف ). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْأَرْضَ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهَا الْمَاءَ الْمَالِحَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ الْمَاءَ الْعَذْبَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً حَتَّى إِذَا الْتَقَتْ وَ اخْتَلَطَتْ أَخَذَ بِيَدِهِ قَبْضَةً فَعَرَكَهَا عَرْكاً شَدِيداً جَمِيعاً ثُمَّ فَرَّقَهَا فِرْقَتَيْنِ فَخَرَجَ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عُنُقٌ مِثْلُ عُنُقِ الذَّرِّ فَأَخَذَ عُنُقٌ إِلَى الْجَنَّةِ وَ عُنُقٌ إِلَى النَّارِ
(٥٦ - زراره از يكى از دو امام بزرگوار امام باقر و يا صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: همانا خداى عزوجل زمين را آفريد، سپس تا چهل روز آب شور، و چهل روز آب شيرين بر آن روان كرد، تا چون اين دو آب با هم برخورد كرد و به هم آميخت خداوند بدست قدرت خويش مشتى از آن برگرفت و همه را بسختى درهم ماليد آنگاه آنرا دو قسمت كرد و از هر قسمت گروهى مانند گله مورچه بيرون آمدند، پس گروهى راه بهشت را در پيش گرفتند و گروهى راه دوزخ را. )
حَدِيثُ الْأَحْلَامِ وَ الْحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ
بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى الْحَسَنِعليهالسلام قَالَ إِنَّ الْأَحْلَامَ لَمْ تَكُنْ فِيمَا مَضَى فِى أَوَّلِ الْخَلْقِ وَ إِنَّمَا حَدَثَتْ فَقُلْتُ وَ مَا الْعِلَّةُ فِى ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ بَعَثَ رَسُولًا إِلَى أَهْلِ زَمَانِهِ فَدَعَاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ فَقَالُوا إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ فَمَا لَنَا فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِأَكْثَرِنَا مَالًا وَ لَا بِأَعَزِّنَا عَشِيرَةً فَقَالَ إِنْ أَطَعْتُمُونِى أَدْخَلَكُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ عَصَيْتُمُونِى أَدْخَلَكُمُ اللَّهُ النَّارَ فَقَالُوا وَ مَا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَوَصَفَ لَهُمْ ذَلِكَ فَقَالُوا مَتَى نَصِيرُ إِلَى ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا مِتُّمْ فَقَالُوا لَقَدْ رَأَيْنَا أَمْوَاتَنَا صَارُوا عِظَاماً وَ رُفَاتاً فَازْدَادُوا لَهُ تَكْذِيباً وَ بِهِ اسْتِخْفَافاً فَأَحْدَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمُ الْأَحْلَامَ فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا رَأَوْا وَ مَا أَنْكَرُوا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرَادَ أَنْ يَحْتَجَّ عَلَيْكُمْ بِهَذَا هَكَذَا تَكُونُ أَرْوَاحُكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَ إِنْ بُلِيَتْ أَبْدَانُكُمْ تَصِيرُ الْأَرْوَاحُ إِلَى عِقَابٍ حَتَّى تُبْعَثَ الْأَبْدَانُ
حديث پيدايش خوابها (كه انسان مى بيند) و حجت شدن آن بر اهل هر زمان :
(٥٧ - حسن بن عبدالرحمن از حضرت ابى الحسن (موسى بن جعفر)عليهالسلام روايت كرده كه فرمود: خوابهادر آغاز خلقت نبود (و مردم خواب نميديدند) و بعدها پيدا شد، گويد: من عرض كردم : علت پيدايشش چه بود؟ فرمود: خداى عز ذكره پيامبرى را به سوى مردم زمانش فرستاد و او ايشانرا بپرستش و فرمانبردارى خدا دعوت فرمود: مردم گفتند: اگر ما چنين كنيم پاداشمان چيست ؟ زيرا كه به خدا سوگند نه تو مالت بيش از ما است و نه فاميلت عزيزتر از فاميل مايند؟ آن پيغمبر فرمود: اگر اطاعت مرا بكنيد خداوند شما را به بهشت مى برد، و اگر نافرمانيم كنيد خداوند به دوزختان برد، گفتند: بهشت و جهنم چيست ؟ آن پيغمبر براى آنها آن دو را توصيف كرد، گفتند: چه وقت ما به آنجا خواهيم رفت ؟ فرمود: هرگاه بميريد، گفتند: ما مرده هامان را ديده ايم كه استخوان پوسيده و خاك مى شوند، و بدنبال اين سخن بر تكذيب و خوار شمردنشان از آن پيغمبر بزرگوار الهى افزوده گشت ، پس خداى عزوجل خوابها را در ايشان پديد آورد، پس به نزد آن پيغمبر آمدند و آنچه را در خواب ديده بودند به او گزارش داده و تعجب خود را از اين جريان اظهار كردند.
آن پيغمبر به ايشان فرمود: همانا خداى عزوجل خواست تا بدينوسيله براى شما حجت آورد، ارواح شما نيز اينچنين است كه چون مرديد اگر چه بدنهاتان پوسيده شود ولى جانهاتان در عقاب بسر مى برند تا دوباره بدنها زنده شود (يعنى همچنانكه در اين جهان در وقت خواب ديدن بدن از فعاليت افتاده و چون جسمى بى روح در رختخواب خفته ولى روح مشغول فعاليت است تا هنگامى كه دوباره بيدار شود، و اين مطابق همان حديثى است كه فرمود: (كما تنامون تموتون و كما تستيقظون تبعثون ) همچنانكه بخواب رويد مى ميريد، و همچنانكه بيدار شويد در قيامت زنده شويد). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ
(٥٨ - هشام بن سالم گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: راى مؤ من و خواب ديدنش درآخرالزمان بر هفتاد جزء از اجزاء پيامبرى استوار است
(مجلسىرحمهالله گويد: چون در آخرالزمان خداوند حجت خويش را از مردم پنهان كند در عوض راى قوى و نيرومندى در مورد استنباط احكام به آنها تفضل كرده و عطا فرمايد، و چون وحى و گنجينه داران وحى (ائمه اطهار) را از ايشان برگرفته رؤ ياى صادقه (و خوابهاى راست ) به آنها عطا فرمود تا هر حادثه اى پيش از رسيدنش براى آنها آشكار گردد، و برخى گفته اند: اين جريان مربوط به زمان حضرت قائمعليهالسلام است)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنِ الرِّضَاعليهالسلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ هَلْ مِنْ مُبَشِّرَاتٍ يَعْنِى بِهِ الرُّؤْيَا (٥٩) - حضرت رضاعليهالسلام فرمود: رسم رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم چنان بود كه چون صبح مى كرد به اصحاب خويش مى فرمود: آيا نويد بخشى هست ؟ و مقصودش خواب بود (يعنى آيا كسى خواب خوبى ديده ؟ )
عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِى جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمُ الْبُشْرى فِى الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَى الْمُؤْمِنُ فَيُبَشَّرُ بِهَا فِى دُنْيَاهُ
(٦٠ - جابر گويد: امام باقرعليهالسلام فرمود:
مردى از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم معناى گفتار خداى عزوجل را پرسيد (كه فرمايد): (مژده اى در زندگى اين دنيا براى ايشان است ) (سوره يونس آيه ٦٥) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: آن مژده خواب خوبى است كه مؤ من مى بيند و در مورد كار دنيايش از آن مژده گيرد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى خَلَفٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ بِشَارَةٍ مِنَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ وَ تَحْذِيرٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ أَضْغَاثِ أَحْلَامٍ
(٦١ - امام صادقعليهالسلام فرمود: خواب بر سه گونه است :
١ - مژده اى از جانب خداوند براى مؤ من
٢ - بيم دادنى از طرف شيطان
٣ - خوابهاى آشفته )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام جُعِلْتُ فِدَاكَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ وَ الْكَاذِبَةُ مَخْرَجُهُمَا مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ قَالَ صَدَقْتَ أَمَّا الْكَاذِبَةُ الْمُخْتَلِفَةُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَرَاهَا فِى أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِى سُلْطَانِ الْمَرَدَةِ الْفَسَقَةِ وَ إِنَّمَا هِيَ شَيْءٌ يُخَيَّلُ إِلَى الرَّجُلِ وَ هِيَ كَاذِبَةٌ مُخَالِفَةٌ لَا خَيْرَ فِيهَا وَ أَمَّا الصَّادِقَةُ إِذَا رَآهَا بَعْدَ الثُّلُثَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ مَعَ حُلُولِ الْمَلَائِكَةِ وَ ذَلِكَ قَبْلَ السَّحَرِ فَهِيَ صَادِقَةٌ لَا تَخَلَّفُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُباً أَوْ يَنَامَ عَلَى غَيْرِ طَهُورٍ وَ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَقِيقَةَ ذِكْرِهِ فَإِنَّهَا تَخْتَلِفُ وَ تُبْطِئُ عَلَى صَاحِبِهَا
(٦٢ - ابوبصير گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : قربانت گردم خواب راست و دروغ از يكجا بر آيد (وبه يك نحو است )؟ فرمود: آرى ، اما خوابهاى دروغ و پريشان آنست كه مرد در آغاز شب مى بيند، در آنوقت كه تحت تسلط شهوات و سركشان بدكار (از شياطين ) است ، و آن خوابها چيزى نيست جز آنچه در خيال انسان مجسم شود و آنها دروغ و بر خلاف در آيد، و اما خواب راست آنست كه انسان پس از گذشتن دو ثلث از شب هنگام آمدن فرشته ها ببيند و آن پيش از سحر است و اين رؤ ياى صادقه (و خواب راست ) است كه انشاءالله تخلف ندارد مگر آنكه جنب باشد يا بدون طهارت (وضوء يا تيمم ) خوابيده باشد و خدا را آنطور كه بايد ياد نكرده باشد كه آن خواب تخلف دارد و دير تعبير شود.
(مترجم گويد: براى اطلاع كافى از حقيقت خواب و اينكه چرا گاهى صادق و گاهى كاذب است بايد تمامى رواياتى كه در باب خواب وارد شده و كلمات بزرگان از حكماء و فلاسفه و ديگران را از نظر گذراند و چون استقصاء و نقل آنها در اينجا از وضع ترجمه ما خارج است شما را به كتاب دارالسلام حاجى نورىرحمهالله (ج ٤ ص ٢٣٢ - ٢٦٧ ط قم ) راهنمائى مى كنيم كه مؤ لف بزرگوار در آنجا بطور مشروح ابتداء روايات را كه از آنجمله همين حديث ابوبصير است نقل كرده و سپس گفتار حكماء و فلاسفه و ديگران را آورده و عميقا در اين باره بحث و تحقيق كرده است و اين بنده كتاب ديگرى نديده ام كه به اين اندازه تفصيلا در اين موضوع بحث كرده باشد). )
(حَدِيثُ الرِّيَاحِ)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ وَ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنِ الرِّيَاحِ الْأَرْبَعِ الشَّمَالِ وَ الْجَنُوبِ وَ الصَّبَا وَ الدَّبُورِ وَ قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَذْكُرُونَ أَنَّ الشَّمَالَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ الْجَنُوبَ مِنَ النَّارِ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جُنُوداً مِنْ رِيَاحٍ يُعَذِّبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ عَصَاهُ وَ لِكُلِّ رِيحٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعَذِّبَ قَوْماً بِنَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ أَوْحَى إِلَى الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِذَلِكَ النَّوْعِ مِنَ الرِّيحِ الَّتِى يُرِيدُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا قَالَ فَيَأْمُرُهَا الْمَلَكُ فَيَهِيجُ كَمَا يَهِيجُ الْأَسَدُ الْمُغْضَبُ قَالَ وَ لِكُلِّ رِيحٍ مِنْهُنَّ اسْمٌ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَهُ تَعَالَى كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِى وَ نُذُرِ إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِى يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ قَالَ الرِّيحَ الْعَقِيمَ وَ قَالَ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ وَ قَالَ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ وَ مَا ذُكِرَ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِى يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا مَنْ عَصَاهُ قَالَ وَ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ رِيَاحُ رَحْمَةٍ لَوَاقِحُ وَ غَيْرُ ذَلِكَ يَنْشُرُهَا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ مِنْهَا مَا يُهَيِّجُ السَّحَابَ لِلْمَطَرِ وَ مِنْهَا رِيَاحٌ تَحْبِسُ السَّحَابَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ رِيَاحٌ تَعْصِرُ السَّحَابَ فَتَمْطُرُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مِنْهَا رِيَاحٌ مِمَّا عَدَّدَ اللَّهُ فِى الْكِتَابِ فَأَمَّا الرِّيَاحُ الْأَرْبَعُ الشَّمَالُ وَ الْجَنُوبُ وَ الصَّبَا وَ الدَّبُورُ فَإِنَّمَا هِيَ أَسْمَاءُ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُهِبَّ شَمَالًا أَمَرَ الْمَلَكَ الَّذِى اسْمُهُ الشَّمَالُ فَيَهْبِطُ عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ فَقَامَ عَلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِّ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ فَتَفَرَّقَتْ رِيحُ الشَّمَالِ حَيْثُ يُرِيدُ اللَّهُ مِنَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ جَنُوباً أَمَرَ الْمَلَكَ الَّذِى اسْمُهُ الْجَنُوبُ فَهَبَطَ عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ فَقَامَ عَلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِّ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ فَتَفَرَّقَتْ رِيحُ الْجَنُوبِ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَيْثُ يُرِيدُ اللَّهُ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ رِيحَ الصَّبَا أَمَرَ الْمَلَكَ الَّذِى اسْمُهُ الصَّبَا فَهَبَطَ عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ فَقَامَ عَلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِّ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ فَتَفَرَّقَتْ رِيحُ الصَّبَا حَيْثُ يُرِيدُ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ دَبُوراً أَمَرَ الْمَلَكَ الَّذِى اسْمُهُ الدَّبُورُ فَهَبَطَ عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ فَقَامَ عَلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِّ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ فَتَفَرَّقَتْ رِيحُ الدَّبُورِ حَيْثُ يُرِيدُ اللَّهُ مِنَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ رِيحُ الشَّمَالِ وَ رِيحُ الْجَنُوبِ وَ رِيحُ الدَّبُورِ وَ رِيحُ الصَّبَا إِنَّمَا تُضَافُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِهَا
حديث بادها:
(٦٣ - ابوبصير گويد: از امام باقرعليهالسلام از (حقيقت و كيفيت ) بادهاى چهارگانه شمال ، جنوب ، صبا، و دبورپرسيدم و عرض كردم : كه مردم گويند: باد شمال از بهشت است ، و باد جنوب از دوزخ است ؟
حضرت فرمود: همانا براى خداى عزوجل لشکريانى از بادها است كه هر يك از بندگان معصيت كار خود را كه خواهد بدان عذاب كند، و بر هر بادى فرشته اى گماشته شده ، و چون خداى عزوجل خواهد كه مردمى را به نوعى از عذاب (خويش ) عذاب كند، بدان فرشته اى كه بر آن نوع باد گماشته شده وحى كند، و آن فرشته نيز بدان باد فرمان دهد و آن باد مانند شيرى خشمناك بر جهد.
فرمود: و هر يك از اين بادها نامى دارند آيا نشنيده اى گفتار خداى تعالى را كه فرمايد: (قوم عاد نيز (پيامبرشان را) تكذيب كردند و چه سان بود عذاب كردن و بيم دادن من ، و طوفانى سخن در روز شومى سراسر (شوم ) بر آنها فرستاديم ) (سوره قمر آيه ١٨ - ١٩) ونيز (در جاى ديگر) (باد عقيم و نازاد) فرموده (در سوره ذاريات آيه ٤١) و (در جاى ديگر) فرمود: (بادى كه در آن عذابى الم انگيز بود) (سوره احقاف آيه ٢٤) و (در جاى ديگر) فرمود (گرد بادى آتشزا بدان رسيد و بسوخت ) (سوره بقره آيه ٢٦٦) و همچنين بادهائى را كه خداوند ذكر فرمود كه بدانها نافرمانيش را عذاب كرده
و حضرت فرمود: و خداى عزوجل را بادهاى رحمتى است كه آبستن كننده است و بادهاى ديگرى است كه آنها را از پيشگاه رحمت خويش گسترش داده و پهن كند: يك قسمت از آنها بادهائى است كه ابرها را براى باران تحريك كند، قسمت ديگر بادهائى است كه ابرها را ميان آسمان و زمين نگاه دارند، و قسمت سوم بادهائى است كه ابرها را بفشارد تا به اذن خدا باران بريزند، و قسمت چهارم بادهائى است كه آنها را در قرآن شماره كرده
و اما بادهاى چهارگانه : شمال ، جنوب ، صبا، دبور، اين چهار نام ، نام فرشتگانى است كه بر اين بادها گماشته شده اند، پس هرگاه خداوند اراده فرمايد كه باد شمال بوزد بدان فرشته كه نامش شمال است دستور دهد و آن فرشته به خانه كعبه فرود آيد و بالاى ركن شامى بايستد و بال خود را به هم زند در اينوقت باد شمال به هر سو كه خدا اراده فرموده از خشكى و دريا پراكنده شود، و چون خدا اراده كند كه باد جنوب را بفرستد به فرشته اى كه نامش جنوب است فرمان دهد و او به خانه كعبه فرود آيد و بر ركن شامى بايستد و بال خود را به هم زند، پس باد جنوب در خشكى و دريا به هر جا كه خدا خواهد بوزد و چون اراده فرمايد كه باد صبا را بفرستد بدان فرشته كه نامش صبا است دستور دهد تا بر خانه كعبه فرود آيد و بر ركن شامى بايستد و بال خود را به هم زند پس باد صبا پراكنده شود در خشكى و دريا به هر جا كه خداى عزوجل خواهد بوزد و چون اراده فرمايد كه باد بوزد را بفرستد بدان فرشته كه نامش دبور است دستور دهد و آن فرشته به خانه كعبه فرود آيد و بر ركن شامى بايستد و بال زند پس باد نامش دبور است دستور دهد و آن فرشته به خانه كعبه فرود آيد و بر ركن شامى بايستد و بال زند پس باد دبور به هر جا كه خدا خواهد در خشكى و دريا بوزد، سپس امام باقرعليهالسلام فرمود: مگر نشنيدى كه گويند: باد شمال و باد جنوب ، و باد صبا و باد دبور، و در همه آنها باد را به نام فرشته مامور بدان نسبت مى دهند. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رِيَاحَ رَحْمَةٍ وَ رِيَاحَ عَذَابٍ فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ الْعَذَابَ مِنَ الرِّيَاحِ رَحْمَةً فَعَلَ قَالَ وَ لَنْ يَجْعَلَ الرَّحْمَةَ مِنَ الرِّيحِ عَذَاباً قَالَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَرْحَمْ قَوْماً قَطُّ أَطَاعُوهُ وَ كَانَتْ طَاعَتُهُمْ إِيَّاهُ وَبَالًا عَلَيْهِمْ إِلَّا مِنْ بَعْدِ تَحَوُّلِهِمْ عَنْ طَاعَتِهِ قَالَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِقَوْمِ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا رَحِمَهُمُ اللَّهُ بَعْدَ مَا كَانَ قَدَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ وَ قَضَاهُ ثُمَّ تَدَارَكَهُمْ بِرَحْمَتِهِ فَجَعَلَ الْعَذَابَ الْمُقَدَّرَ عَلَيْهِمْ رَحْمَةً فَصَرَفَهُ عَنْهُمْ وَ قَدْ أَنْزَلَهُ عَلَيْهِمْ وَ غَشِيَهُمْ وَ ذَلِكَ لَمَّا آمَنُوا بِهِ وَ تَضَرَّعُوا إِلَيْهِ قَالَ وَ أَمَّا الرِّيحُ الْعَقِيمُ فَإِنَّهَا رِيحُ عَذَابٍ لَا تُلْقِحُ شَيْئاً مِنَ الْأَرْحَامِ وَ لَا شَيْئاً مِنَ النَّبَاتِ وَ هِيَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا خَرَجَتْ مِنْهَا رِيحٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى قَوْمِ عَادٍ حِينَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَأَمَرَ الْخُزَّانَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنْهَا عَلَى مِقْدَارِ سَعَةِ الْخَاتَمِ قَالَ فَعَتَتْ عَلَى الْخُزَّانِ فَخَرَجَ مِنْهَا عَلَى مِقْدَارِ مَنْخِرِ الثَّوْرِ تَغَيُّظاً مِنْهَا عَلَى قَوْمِ عَادٍ قَالَ فَضَجَّ الْخُزَّانُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّهَا قَدْ عَتَتْ عَنْ أَمْرِنَا إِنَّا نَخَافُ أَنْ تُهْلِكَ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُمَّارِ بِلَادِكَ قَالَ فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا جَبْرَئِيلَعليهالسلام فَاسْتَقْبَلَهَا بِجَنَاحَيْهِ فَرَدَّهَا إِلَى مَوْضِعِهَا وَ قَالَ لَهَا اخْرُجِى عَلَى مَا أُمِرْتِ بِهِ قَالَ فَخَرَجَتْ عَلَى مَا أُمِرَتْ بِهِ وَ أَهْلَكَتْ قَوْمَ عَادٍ وَ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِمْ
(٦٤ - معروف بن خربوذ از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه آن حضرت فرمود: همانا خداى عزوجل را بادهاى رحمت و بادهاى عذابى است پس اگر خدا بخواهد عذاب بادها را رحمت گرداند مى كند، ولى هرگز باد رحمت را عذاب نگرداند، فرمود: و اين بدانجهت است كه تا كنون نشده است خداوند مردمى را كه فرمان برداريش كرده اند مورد رحمت خويش قرار دهد و آن فرمانبردارى موجب وبال و بدبختى آنها شده باشد مگر پس از اينكه از فرمانبردارى او به يك سو رفته باشند، فرمود: و اينچنين رفتار كرد با قوم يونس كه چون ايمان آوردند خداوند مورد مهر خويش قرارشان داد پس از آني كه عذاب را بر ايشان مقرر و حكم فرموده بود، سپس بوسيله رحمتش وضع آنان را جبران فرمود و عذابى را كه بر ايشان مقدر شده بود به رحمت تبديل نمود، و از آنان بگرداند در صورتيكه عذاب را بر ايشان فرستاده بود و آنها را فرا گرفته بود، و اين پس از آنى بود كه بدو ايمان آوردند و بدرگاهش زارى كردند.
فرمود: و اما باد عقيم باد عذابى است كه چون بوزد هيچ رحمى بواسطه آن بچه در خود نگه ندارد و هيچ گياهى بدان آبستن نگردد، و از زير هفت طبقه زمين بيرون آيد، و تا كنون از آنجا بادى خارج نگشته جز بر قوم عاد هنگامى كه خدا بر آنها خشم كرد و به نگهبانان آن باد دستور داد كه به اندازه گشادى حلقه انگشترى از آن باد رها كنند و آن باد روى خشمى كه بر قوم عاد داشت از دستور نگهبانان سرپيچى كرد و به اندازه گشادى سوراخ بينى گاوى بيرون آمد. نگهبانان از اين وضع بدرگاه خداى عزوجل شيون و فرياد كرده و گفتند: پروردگارا باد از دستور ما سرپيچى كرد (و بيش از اندازه خارج شد) و ما بيم آن داريم كسانى را كه نافرمانى تو نكرده و شهرهاى تو را آباد مى كنند نابود كند!
فرمود: پس خداى عزوجل جبرئيلعليهالسلام را به سوى آن باد فرستاد و جبرئيل با دو بال خود جلوى آنرا گرفت و به جايگاه اصليش باز گرداند و بدو دستور داد به همان اندازه كه دستورش داده اند به همان مقدار بيرون آيد، و او نيز به همان مقدار بيرون آمد و قوم عاد و هر كه را با آنها بود نابود كرد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ مَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالِاسْتِغْفَارِ وَ مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ يَنْفِي عَنْهُ الْفَقْرَ وَ قَالَ فَقَدَ النَّبِيُّ ص رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَا غَيَّبَكَ عَنَّا فَقَالَ الْفَقْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ طُولُ السُّقْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلَاماً إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ الْفَقْرُ وَ السُّقْمُ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ فَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ] تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً فَقَالَ الرَّجُلُ فَوَ اللَّهِ مَا قُلْتُهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى ذَهَبَ عَنِّى الْفَقْرُ وَ السُّقْمُ
(٦٥ - سكونى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هر كه نعمت بر اوآشكار گشت (و متنعم به نعم الهى گشت ) بايد زياد ذكر (الحمدلله ) را بگويد، و هر كه اندوه و غمش بسيار شد استغفار (و آمرزشخواهى ) كند، و هر كه فقر و پريشانى بر او فشار آورد زياد بگويد: (لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم ) كه فقر را از او دور سازد.
و فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (چند روزى ) مردى از انصار را نديد، پس از او پرسيد: چه چيز تو را از ما پنهان كرده بود؟ عرض كرد: ندارى و كسالت ممتد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: آيا كلامى به تو نياموزم كه چون آنرا بگوئى ندارى و بيمارى از تو دور گردد؟ عرض كرد: چرا اى رسول خدا، فرمود: چون صبح و شام كنى بگو:
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم توكلت على الحى الذى لا يموت و الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولى من الذل و كبره تكبيرا
آنمرد گويد: سه روز بيشتر اين ذكر را نگفتم تا اينكه ندارى و بيمارى از من دور گرديد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ لِأَبِى جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَ أَنَا أَسْمَعُ أَتَيْتَ الْبَصْرَةَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ مُسَارَعَةَ النَّاسِ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ دُخُولَهُمْ فِيهِ قَالَ وَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَقَلِيلٌ وَ لَقَدْ فَعَلُوا وَ إِنَّ ذَلِكَ لَقَلِيلٌ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْأَحْدَاثِ فَإِنَّهُمْ أَسْرَعُ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ ثُمَّ قَالَ مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِى هَذِهِ الْآيَةِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهَا لِأَقَارِبِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا خَاصَّةً فِى أَهْلِ الْبَيْتِ فِى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ ع
(٦٦ - اسماعيل بن عبدالخالق گويد: شنيدم امام صادقعليهالسلام از ابى جعفر احول مى پرسيد: بصره بودى ؟عرض كرد: آرى ، فرمود: شتافتن مردم را در اين مذهب (شيعه ) و وارد شدن آنان را در آن چگونه ديدى ؟ عرض كرد: به خدا آنها كم هستند و با اينكه كار هم (براى مذهب خود) مى كنند ولى آن هم كم است ، فرمود: بر تو باد به جوانها (و بيشتر به آنها توجه داشته باشيد) زيرا آنها به سوى هر كار خيرى شتابانتر (از ديگران ) هستند، سپس فرمود: اهل بصره درباره اين آيه چه گويند: (بگو من از شما مزدى نخواهم جز دوستى خويشاوندانم ) (سوره شورى آيه ٢٣) من عرض كردم : قربانت آنها گويند اين آيه در مورد عموم خويشان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است ، فرمود: دروغ مى گويند، و همانا اين آيه در مورد ما خاندان بالخصوص يعنى درباره اهل بيت : على و فاطمه ، و حسن و حسين ، اصحاب كساء (عليهمالسلام ) نازل گشته است )
(حَدِيثُ أَهْلِ الشَّامِ )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَدْ أَعْيَتْ عَلَيَّ أَنْ أَجِدَ أَحَداً يُفَسِّرُهَا وَ قَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ كُلُّ صِنْفٍ مِنْهُمْ شَيْئاً غَيْرَ الَّذِى قَالَ الصِّنْفُ الْآخَرُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام مَا ذَاكَ قَالَ فَإِنِّى أَسْأَلُكَ عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّ بَعْضَ مَنْ سَأَلْتُهُ قَالَ الْقَدَرُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الْقَلَمُ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ الرُّوحُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام مَا قَالُوا شَيْئاً أُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَا شَيْءَ غَيْرَهُ وَ كَانَ عَزِيزاً وَ لَا أَحَدَ كَانَ قَبْلَ عِزِّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ كَانَ الْخَالِقُ قَبْلَ الْمَخْلُوقِ وَ لَوْ كَانَ أَوَّلُ مَا خَلَقَ مِنْ خَلْقِهِ الشَّيْءَ مِنَ الشَّيْءِ إِذاً لَمْ يَكُنْ لَهُ انْقِطَاعٌ أَبَداً وَ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ إِذاً وَ مَعَهُ شَيْءٌ لَيْسَ هُوَ يَتَقَدَّمُهُ وَ لَكِنَّهُ كَانَ إِذْ لَا شَيْءَ غَيْرَهُ وَ خَلَقَ الشَّيْءَ الَّذِي جَمِيعُ الْأَشْيَاءِ مِنْهُ وَ هُوَ الْمَاءُ الَّذِى خَلَقَ الْأَشْيَاءَ مِنْهُ فَجَعَلَ نَسَبَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَى الْمَاءِ وَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْمَاءِ نَسَباً يُضَافُ إِلَيْهِ وَ خَلَقَ الرِّيحَ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ سَلَّطَ الرِّيحَ عَلَى الْمَاءِ فَشَقَّقَتِ الرِّيحُ مَتْنَ الْمَاءِ حَتَّى ثَارَ مِنَ الْمَاءِ زَبَدٌ عَلَى قَدْرِ مَا شَاءَ أَنْ يَثُورَ فَخَلَقَ مِنْ ذَلِكَ الزَّبَدِ أَرْضاً بَيْضَاءَ نَقِيَّةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَ لَا ثَقْبٌ وَ لَا صُعُودٌ وَ لَا هُبُوطٌ وَ لَا شَجَرَةٌ ثُمَّ طَوَاهَا فَوَضَعَهَا فَوْقَ الْمَاءِ ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ مِنَ الْمَاءِ فَشَقَّقَتِ النَّارُ مَتْنَ الْمَاءِ حَتَّى ثَارَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانٌ عَلَى قَدْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَثُورَ فَخَلَقَ مِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ سَمَاءً صَافِيَةً نَقِيَّةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَ لَا ثَقْبٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها قَالَ وَ لَا شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ وَ لَا نُجُومٌ وَ لَا سَحَابٌ ثُمَّ طَوَاهَا فَوَضَعَهَا فَوْقَ الْأَرْضِ ثُمَّ نَسَبَ الْخَلِيقَتَيْنِ فَرَفَعَ السَّمَاءَ قَبْلَ الْأَرْضِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها يَقُولُ بَسَطَهَا فَقَالَ لَهُ الشَّامِيُّ يَا أَبَا جَعْفَرٍ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام فَلَعَلَّكَ تَزْعُمُ أَنَّهُمَا كَانَتَا رَتْقاً مُلْتَزِقَتَيْنِ مُلْتَصِقَتَيْنِ فَفُتِقَتْ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَإِنَّ قَوْلَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ كانَتا رَتْقاً يَقُولُ كَانَتِ السَّمَاءُ رَتْقاً لَا تُنْزِلُ الْمَطَرَ وَ كَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقاً لَا تُنْبِتُ الْحَبَّ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْخَلْقَ وَ بَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ فَتَقَ السَّمَاءَ بِالْمَطَرِ وَ الْأَرْضَ بِنَبَاتِ الْحَبِّ فَقَالَ الشَّامِيُّ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ وُلْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَنَّ عِلْمَكَ عِلْمُهُمْ
حديث مردم شام :
(٦٧ - محمد بن عطيه گويد: مردى از دانشمندان اهل شام به نزد امام باقرعليهالسلام آمده عرض كرد: اى ابا جعفرآمده ام مسئله اى از شما بپرسم كه مرا درمانده كرده از اينكه كسى را بيابم كه بتواند آنرا برايم تفسير و معنى كند، و از سه گروه پرسيده ام و هر يك به نحوى پاسخ مرا داده غير از آنچه گروه ديگر پاسخ داده امامعليهالسلام فرمود: مسئله تو چيست ؟ عرض كرد: پرسشم اينست كه نخستين چيزى را كه خدا آفريد چه بود؟ چون من از يكى پرسيده ام و او گفته است :
(قدر) بوده ، و ديگرى گفته : (قلم ) بود، و سومى گفته (روح ) است امام باقرعليهالسلام فرمود: اينها (هيچكدام ) چيز درستى نگفته اند و من به تو خبر مى دهم كه همانا خداى تبارك و تعالى بود و جز او چيزى وجود نداشت ، و كسى نيز پيش از عزت او نبود (كه عزت خدا مستند به او باشد) و اين است معناى گفتارش :
(منزه است پروردگارت پروردگار عزت از آنچه (مشركان ) توصيفش كنند) (سوره صافات آيه ١٨٠) و آفريننده پيش از آفريده بود، و اگر نخستين چيزى را كه از خلق خويش آفريد چيزى بود كه از چيز ديگر گرفته بود هرگز دنباله اش قطع نمى شد و با اين وضع پيوسته چيزى با خدا بود و هيچگاه نمى شد كه خدا مقدم بر آن چيز باشد، ولى خدا بود در وقتى كه چيزى جز او نبود، و نخست آن چيزى را آفريد كه همه چيزها از آن است ، و آن آب است كه همه چيزها از آن است ، و هر چيز را به آب منسوب ساخت ولى آب را به چيزى نسبت نداد كه بدان منسوب گردد، و باد را از آب آفريد سپس باد را بر آب مسلط كرد و باد شكم آب را شكافت تا اينكه از آب كفى پديد آمد بدان اندازه اى كه مى خواست پديد آيد، پس از آن كف زمينى سفيد و پاك آفريد كه در آن شكاف و سوراخ و بلندى و پستى و درختى نبود، پس از آن ، آنرا برهم پيچيد و بر زبر آب نهاد، سپس خداوند آتش را از آب آفريد پس آتش دل آب را شكافت تا از آب دودى بر خاست بدان اندازه كه خدا مى خواست ، و خدا از آن دود آسمانى صاف و پاكيزه خلق فرمود كه نه در آن شكافى بود و نه سوراخى و اين است گفتار او كه فرمايد: (...آسمان كه خدايش ساخت ، و سقف آن را بالا برده و پرداخت ، و شبش را تاريك و روزش را برون آورد) (سوره نازعات آيه ٢٧ - ٢٩).
فرمود: در آنوقت نه خورشيدى بود نه ماهى و نه اختران و نه ابرى ، سپس آنرا درهم پيچيد و بر زمين نهاد، آنگاه اين دو آفريده خود را مرتب ساخت و آسمانها را پيش از زمين بر افراشت ، و اين است گفتارش عز ذكره كه (دنبال آيات فوق ) فرمايد: (و زمين را پس از آن گسترش داد) يعنى آن را پهن كرد.
مرد شامى عرض كرد: اى ابا جعفر (پس معناى اين آيه چيست كه ) خداى تعالى فرمايد: (آيا ننگرند كسانيكه كافرند كه آسمانها و زمين پيوسته بودند و از هم بازشان كرديم ) (سوره انبياء آيه ٢٩) امام باقرعليهالسلام به او فرمود: شايد تو پندارى كه آنها به هم بسته و چسبيده بودند و آنگاه يكى از آنها از ديگرى جدا شد؟ عرض كرد: آرى ، حضرت به او فرمود: از پروردگار خويش آمرزش بخواه زيرا گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد): (به هم پيوسته بود) يعنى آسمان بود و باران نمى باريد، و زمين بسته بود و دانه نمى رويانيد، و چون خداى تبارك و تعالى خلق را آفريد و از هر جاندارى در آن جايگير فرمود آسمان با آمدن باران از هم گشوده شد و زمينها رويانيدن دانه شامى گفت : گواهى دهم كه به راستى تو از فرزندان پيمبرانى و همانا علم و دانش تو از علم و دانش آنها است )
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ الْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مَاءً وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ الْمَاءَ فَاضْطَرَمَ نَاراً ثُمَّ أَمَرَ النَّارَ فَخَمَدَتْ فَارْتَفَعَ مِنْ خُمُودِهَا دُخَانٌ فَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ مِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ وَ خَلَقَ الْأَرْضَ مِنَ الرَّمَادِ ثُمَّ اخْتَصَمَ الْمَاءُ وَ النَّارُ وَ الرِّيحُ فَقَالَ الْمَاءُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ قَالَتِ الرِّيحُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ قَالَتِ النَّارُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الرِّيحِ أَنْتِ جُنْدِيِّ الْأَكْبَرُ
(٦٨ - محمد بن مسلم گويد: هم چيز (در ابتداى خلقت ) آب بود و عرش خدا نيز بر آب قرار داشت ، پس خداى عز ذكره آب را فرمان داد بصورت آتشى بر افروخته شد، سپس به آتش دستور داد خموش گشت و از خموشى آن دودى برخاست ، و خدا از آن دود آسمانها را آفريد، و از خاكسترش زمين را خلق فرمود، پس ميان آب و آتش و باد نزاع در گرفت
آب گفت : منم بزرگترين لشکر خدا، و باد گفت : منم بزرگترين لشکر خدا، و آتش گفت : منم بزرگترين لشکر خدا، پس خداوند به باد وحى كرد كه توئى لشكر بزرگ من )
(حَدِيثُ الْجِنَانِ وَ النُّوقِ)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْوَفْدَ لَا يَكُونُونَ إِلَّا رُكْبَاناً أُولَئِكَ رِجَالٌ اتَّقَوُا اللَّهَ فَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ اخْتَصَّهُمْ وَ رَضِيَ أَعْمَالَهُمْ فَسَمَّاهُمُ الْمُتَّقِينَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ أَمَا وَ الَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُمْ لَيَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَقْبِلُهُمْ بِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْعِزِّ عَلَيْهَا رَحَائِلُ الذَّهَبِ مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ جَلَائِلُهَا الْإِسْتَبْرَقُ وَ السُّنْدُسُ وَ خُطُمُهَا جَدْلُ الْأُرْجُوَانِ تَطِيرُ بِهِمْ إِلَى الْمَحْشَرِ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ قُدَّامِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ يَزُفُّونَهُمْ زَفّاً حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِمْ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ الْأَعْظَمِ وَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِنَّ الْوَرَقَةَ مِنْهَا لَيَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا أَلْفُ رَجُلٍ مِنَ النَّاسِ وَ عَنْ يَمِينِ الشَّجَرَةِ عَيْنٌ مُطَهِّرَةٌ مُزَكِّيَةٌ قَالَ فَيُسْقَوْنَ مِنْهَا شَرْبَةً فَيُطَهِّرُ اللَّهُ بِهَا قُلُوبَهُمْ مِنَ الْحَسَدِ وَ يُسْقِطُ مِنْ أَبْشَارِهِمُ الشَّعْرَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً مِنْ تِلْكَ الْعَيْنِ الْمُطَهِّرَةِ قَالَ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى عَيْنٍ أُخْرَى عَنْ يَسَارِ الشَّجَرَةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِيهَا وَ هِيَ عَيْنُ الْحَيَاةِ فَلَا يَمُوتُونَ أَبَداً قَالَ ثُمَّ يُوقَفُ بِهِمْ قُدَّامَ الْعَرْشِ وَ قَدْ سَلِمُوا مِنَ الْآفَاتِ وَ الْأَسْقَامِ وَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ أَبَداً قَالَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ جَلَّ ذِكْرُهُ لِلْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ مَعَهُمْ احْشُرُوا أَوْلِيَائِى إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَا تُوقِفُوهُمْ مَعَ الْخَلَائِقِ فَقَدْ سَبَقَ رِضَايَ عَنْهُمْ وَ وَجَبَتْ رَحْمَتِى لَهُمْ وَ كَيْفَ أُرِيدُ أَنْ أُوقِفَهُمْ مَعَ أَصْحَابِ الْحَسَنَاتِ وَ السَّيِّئَاتِ قَالَ فَتَسُوقُهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا انْتَهَوْا بِهِمْ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ الْأَعْظَمِ ضَرَبَ الْمَلَائِكَةُ الْحَلْقَةَ ضَرْبَةً فَتَصِرُّ صَرِيراً يَبْلُغُ صَوْتُ صَرِيرِهَا كُلَّ حَوْرَاءَ أَعَدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَوْلِيَائِهِ فِى الْجِنَانِ فَيَتَبَاشَرْنَ بِهِمْ إِذَا سَمِعْنَ صَرِيرَ الْحَلْقَةِ فَيَقُولُ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ قَدْ جَاءَنَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ
فَيُفْتَحُ لَهُمُ الْبَابُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ تُشْرِفُ عَلَيْهِمْ أَزْوَاجُهُمْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ الْآدَمِيِّينَ فَيَقُلْنَ مَرْحَباً بِكُمْ فَمَا كَانَ أَشَدَّ شَوْقَنَا إِلَيْكُمْ وَ يَقُولُ لَهُنَّ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّعليهالسلام يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ بِمَا ذَا بُنِيَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ تِلْكَ غُرَفٌ بَنَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَوْلِيَائِهِ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ الزَّبَرْجَدِ سُقُوفُهَا الذَّهَبُ مَحْبُوكَةٌ بِالْفِضَّةِ لِكُلِّ غُرْفَةٍ مِنْهَا أَلْفُ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ فِيهَا فُرُشٌ مَرْفُوعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ مِنَ الْحَرِيرِ وَ الدِّيبَاجِ بِأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ حَشْوُهَا الْمِسْكُ وَ الْكَافُورُ وَ الْعَنْبَرُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ إِذَا أُدْخِلَ الْمُؤْمِنُ إِلَى مَنَازِلِهِ فِى الْجَنَّةِ وَ وُضِعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْمُلْكِ وَ الْكَرَامَةِ أُلْبِسَ حُلَلَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْيَاقُوتِ وَ الدُّرِّ الْمَنْظُومِ فِى الْإِكْلِيلِ تَحْتَ التَّاجِ قَالَ وَ أُلْبِسَ سَبْعِينَ حُلَّةَ حَرِيرٍ بِأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ ضُرُوبٍ مُخْتَلِفَةٍ مَنْسُوجَةً بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ اللُّؤْلُؤِ وَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤ اً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ فَإِذَا جَلَسَ الْمُؤْمِنُ عَلَى سَرِيرِهِ اهْتَزَّ سَرِيرُهُ فَرَحاً فَإِذَا اسْتَقَرَّ لِوَلِيِّ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مَنَازِلُهُ فِى الْجِنَانِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِجِنَانِهِ لِيُهَنِّئَهُ بِكَرَامَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهُ فَيَقُولُ لَهُ خُدَّامُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْوُصَفَاءِ وَ الْوَصَائِفِ مَكَانَكَ فَإِنَّ وَلِيَّ اللَّهِ قَدِ اتَّكَأَ عَلَى أَرِيكَتِهِ وَ زَوْجَتُهُ الْحَوْرَاءُ تَهَيَّأُ لَهُ فَاصْبِرْ لِوَلِيِّ اللَّهِ قَالَ فَتَخْرُجُ عَلَيْهِ زَوْجَتُهُ الْحَوْرَاءُ مِنْ خَيْمَةٍ لَهَا تَمْشِى مُقْبِلَةً وَ حَوْلَهَا وَصَائِفُهَا وَ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً مَنْسُوجَةً بِالْيَاقُوتِ وَ اللُّؤْلُؤِ وَ الزَّبَرْجَدِ وَ هِيَ مِنْ مِسْكٍ وَ عَنْبَرٍ وَ عَلَى رَأْسِهَا تَاجُ الْكَرَامَةِ وَ عَلَيْهَا نَعْلَانِ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَتَانِ بِالْيَاقُوتِ وَ اللُّؤْلُؤِ شِرَاكُهُمَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وَلِيِّ اللَّهِ فَهَمَّ أَنْ يَقُومَ إِلَيْهَا شَوْقاً فَتَقُولُ لَهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا يَوْمَ تَعَبٍ وَ لَا نَصَبٍ فَلَا تَقُمْ أَنَا لَكَ وَ أَنْتَ لِى قَالَ فَيَعْتَنِقَانِ مِقْدَارَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ مِنْ أَعْوَامِ الدُّنْيَا لَا يُمِلُّهَا وَ لَا تُمِلُّهُ قَالَ فَإِذَا فَتَرَ بَعْضَ الْفُتُورِ مِنْ غَيْرِ مَلَالَةٍ نَظَرَ إِلَى عُنُقِهَا فَإِذَا عَلَيْهَا قَلَائِدُ مِنْ قَصَبٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ وَسَطُهَا لَوْحٌ صَفْحَتُهُ دُرَّةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا أَنْتَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ حَبِيبِي وَ أَنَا الْحَوْرَاءُ حَبِيبَتُكَ إِلَيْكَ تَنَاهَتْ نَفْسِى وَ إِلَيَّ تَنَاهَتْ نَفْسُكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُهَنِّئُونَهُ بِالْجَنَّةِ وَ يُزَوِّجُونَهُ بِالْحَوْرَاءِ
قَالَ: فَيَنْتَهُونَ إِلَى أَوَّلِ بَابٍ مِنْ جِنَانِهِ فَيَقُولُونَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِأَبْوَابِ جِنَانِهِ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَنَا إِلَيْهِ نُهَنِّئُهُ فَيَقُولُ لَهُمُ الْمَلَكُ حَتَّى أَقُولَ لِلْحَاجِبِ فَيُعْلِمَهُ بِمَكَانِكُمْ قَالَ فَيَدْخُلُ الْمَلَكُ إِلَى الْحَاجِبِ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْحَاجِبِ ثَلَاثُ جِنَانٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى أَوَّلِ بَابٍ فَيَقُولُ لِلْحَاجِبِ إِنَّ عَلَى بَابِ الْعَرْصَةِ أَلْفَ مَلَكٍ أَرْسَلَهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِيُهَنِّئُوا وَلِيَّ اللَّهِ وَ قَدْ سَأَلُونِي أَنْ آذَنَ لَهُمْ عَلَيْهِ فَيَقُولُ الْحَاجِبُ إِنَّهُ لَيَعْظُمُ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لِأَحَدٍ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَ زَوْجَتِهِ الْحَوْرَاءِ قَالَ وَ بَيْنَ الْحَاجِبِ وَ بَيْنَ وَلِيِّ اللَّهِ جَنَّتَانِ قَالَ فَيَدْخُلُ الْحَاجِبُ إِلَى الْقَيِّمِ فَيَقُولُ لَهُ إِنَّ عَلَى بَابِ الْعَرْصَةِ أَلْفَ مَلَكٍ أَرْسَلَهُمْ رَبُّ الْعِزَّةِ يُهَنِّئُونَ وَلِيَّ اللَّهِ فَاسْتَأْذِنْ لَهُمْ فَيَتَقَدَّمُ الْقَيِّمُ إِلَى الْخُدَّامِ فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رُسُلَ الْجَبَّارِ عَلَى بَابِ الْعَرْصَةِ وَ هُمْ أَلْفُ مَلَكٍ أَرْسَلَهُمُ اللَّهُ يُهَنِّئُونَ وَلِيَّ اللَّهِ فَأَعْلِمُوهُ بِمَكَانِهِمْ قَالَ فَيُعْلِمُونَهُ فَيُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ فَيَدْخُلُونَ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ هُوَ فِى الْغُرْفَةِ وَ لَهَا أَلْفُ بَابٍ وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ فَإِذَا أُذِنَ لِلْمَلَائِكَةِ بِالدُّخُولِ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ فَتَحَ كُلُّ مَلَكٍ بَابَهُ الْمُوَكَّلَ بِهِ قَالَ فَيُدْخِلُ الْقَيِّمُ كُلَّ مَلَكٍ مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْغُرْفَةِ قَالَ فَيُبَلِّغُونَهُ رِسَالَةَ الْجَبَّارِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْغُرْفَةِ سَلامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً يَعْنِى بِذَلِكَ وَلِيَّ اللَّهِ وَ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النَّعِيمِ وَ الْمُلْكِ الْعَظِيمِ الْكَبِيرِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ يَسْتَأْذِنُونَ [ فِى الدُّخُولِ ] عَلَيْهِ فَلَا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَلِذَلِكَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ الْكَبِيرُ قَالَ وَ الْأَنْهَارُ تَجْرِى مِنْ تَحْتِ مَسَاكِنِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَ الثِّمَارُ دَانِيَةٌ مِنْهُمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا مِنْ قُرْبِهَا مِنْهُمْ يَتَنَاوَلُ الْمُؤْمِنُ مِنَ النَّوْعِ الَّذِى يَشْتَهِيهِ مِنَ الثِّمَارِ بِفِيهِ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ وَ إِنَّ الْأَنْوَاعَ مِنَ الْفَاكِهَةِ لَيَقُلْنَ لِوَلِيِّ اللَّهِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ كُلْنِي قَبْلَ أَنْ تَأْكُلَ هَذَا قَبْلِي
قَالَ وَ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ فِى الْجَنَّةِ إِلَّا وَ لَهُ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ مَعْرُوشَاتٌ وَ غَيْرُ مَعْرُوشَاتٍ وَ أَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ وَ أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ وَ أَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ وَ أَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ فَإِذَا دَعَا وَلِيُّ اللَّهِ بِغِذَائِهِ أُتِيَ بِمَا تَشْتَهِي نَفْسُهُ عِنْدَ طَلَبِهِ الْغِذَاءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسَمِّيَ شَهْوَتَهُ قَالَ ثُمَّ يَتَخَلَّى مَعَ إِخْوَانِهِ وَ يَزُورُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَتَنَعَّمُونَ فِى جَنَّاتِهِمْ فِى ظِلٍّ مَمْدُودٍ فِى مِثْلِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ أَطْيَبُ مِنْ ذَلِكَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ سَبْعُونَ زَوْجَةً حَوْرَاءَ وَ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنُ سَاعَةً مَعَ الْحَوْرَاءِ وَ سَاعَةً مَعَ الْآدَمِيَّةِ وَ سَاعَةً يَخْلُو بِنَفْسِهِ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئاً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَغْشَاهُ شُعَاعُ نُورٍ وَ هُوَ عَلَى أَرِيكَتِهِ وَ يَقُولُ لِخُدَّامِهِ مَا هَذَا الشُّعَاعُ اللَّامِعُ لَعَلَّ الْجَبَّارَ لَحَظَنِى فَيَقُولُ لَهُ خُدَّامُهُ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ بَلْ هَذِهِ حَوْرَاءُ مِنْ نِسَائِكَ مِمَّنْ لَمْ تَدْخُلْ بِهَا بَعْدُ قَدْ أَشْرَفَتْ عَلَيْكَ مِنْ خَيْمَتِهَا شَوْقاً إِلَيْكَ وَ قَدْ تَعَرَّضَتْ لَكَ وَ أَحَبَّتْ لِقَاءَكَ فَلَمَّا أَنْ رَأَتْكَ مُتَّكِئاً عَلَى سَرِيرِكَ تَبَسَّمَتْ نَحْوَكَ شَوْقاً إِلَيْكَ فَالشُّعَاعُ الَّذِى رَأَيْتَ وَ النُّورُ الَّذِى غَشِيَكَ هُوَ مِنْ بَيَاضِ ثَغْرِهَا وَ صَفَائِهِ وَ نَقَائِهِ وَ رِقَّتِهِ قَالَ فَيَقُولُ وَلِيُّ اللَّهِ ائْذَنُوا لَهَا فَتَنْزِلَ إِلَيَّ فَيَبْتَدِرُ إِلَيْهَا أَلْفُ وَصِيفٍ وَ أَلْفُ وَصِيفَةٍ يُبَشِّرُونَهَا بِذَلِكَ فَتَنْزِلُ إِلَيْهِ مِنْ خَيْمَتِهَا وَ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً مَنْسُوجَةً بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ الزَّبَرْجَدِ صِبْغُهُنَّ الْمِسْكُ وَ الْعَنْبَرُ بِأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً وَ عَرْضُ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهَا عَشَرَةُ أَذْرُعٍ فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وَلِيِّ اللَّهِ أَقْبَلَ الْخُدَّامُ بِصَحَائِفِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ فِيهَا الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ وَ الزَّبَرْجَدُ فَيَنْثُرُونَهَا عَلَيْهَا ثُمَّ يُعَانِقُهَا وَ تُعَانِقُهُ فَلَا يَمَلُّ وَ لَا تَمَلُّ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَمَّا الْجِنَانُ الْمَذْكُورَةُ فِى الْكِتَابِ فَإِنَّهُنَّ جَنَّةُ عَدْنٍ وَ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ وَ جَنَّةُ الْمَأْوَى قَالَ وَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جِنَاناً مَحْفُوفَةً بِهَذِهِ الْجِنَانِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَكُونُ لَهُ مِنَ الْجِنَانِ مَا أَحَبَّ وَ اشْتَهَى يَتَنَعَّمُ فِيهِنَّ كَيْفَ يَشَاءُ وَ إِذَا أَرَادَ الْمُؤْمِنُ شَيْئاً أَوِ اشْتَهَى إِنَّمَا دَعْوَاهُ فِيهَا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ فَإِذَا قَالَهَا تَبَادَرَتْ إِلَيْهِ الْخَدَمُ بِمَا اشْتَهَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ طَلَبَهُ مِنْهُمْ أَوْ أَمَرَ بِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ يَعْنِى الْخُدَّامَ قَالَ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ يَعْنِى بِذَلِكَ عِنْدَ مَا يَقْضُونَ مِنْ لَذَّاتِهِمْ مِنَ الْجِمَاعِ وَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ فَرَاغَتِهِمْ وَ أَمَّا قَوْلُهُ أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ قَالَ يَعْلَمُهُ الْخُدَّامُ فَيَأْتُونَ بِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلُوهُمْ إِيَّاهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَواكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ قَالَ فَإِنَّهُمْ لَا يَشْتَهُونَ شَيْئاً فِى الْجَنَّةِ إِلَّا أُكْرِمُوا بِهِ
حديث بهشتها و اشتران :
(٦٩ - امام باقرعليهالسلام فرمود: از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در مورد گفتار خداى عزوجل پرسش شد(كه فرمايد): (روزى كه پرهيزكاران را محشور كنيم كه به پيشگاه خداى رحمان وارد شوند) (سوره مريم آيه ٨٥) فرمود: اى على اين وارد شوندگان جز سوارانى نيستند، اينان مردانى هستند كه از خدا مى ترسند و خدا نيز دوستان دوستشان دارد و آنها را مخصوص خويش ساخته و كردارشان را پسنديده و پرهيزكارانشان ناميده است ، سپس فرمود: اى على سوگند بدانكه دانه را شكافت و جاندار را آفريد كه به راستى آنها از گورهاى خويش بيرون آيند و فرشتگان به استقبالشان آيند با اشترانى از شتران عزت كه بر آنها است پالانهائى از طلا كه به در و ياقوت پوشيده است و روپوش آنها پارچه ديبا و زربافت است ، و مهار آن شتران طنابى ارغوانى است كه آنها را بوسيله آن شتران به محشر مى برند، و به همراه هر مردى هزار فرشته از پيش رو و از راست و چپشان هست كه آنها را با اين تزيينات به جلو برند تا به درب بزرگ بهشت برسانند، و دم در بهشت درختى است كه از سايه هر برگ آن هزار نفر از مردم مى توانند استفاده كنند، و در طرف راست درخت چشمه اى پاك و پاكيزه است
فرمود: پس از آن چشمه جرعه اى مى نوشند كه خدا بوسيله همان جرعه حسد را از دلهاشان پاك كند و موها را از تنشان بريزد، و اين است گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد): (و نوشاندشان پروردگارشان آشاميدنى پاك ) (سوره دهر آيه ٢١) (يعنى ) از اين چشمه پاكيزه
فرمود: سپس به سوى چشمه ديگرى كه در سمت چپ آن درخت است باز گردند و در آن غسل كنند و آن چشمه زندگى است كه پس از آن هرگز نخواهند مرد، فرمود: سپس در پيشاپيش عرش آنانرا واميدارند در حاليكه بكلى از تمام آفات و بيماريها و گرما و سرما آسوده شده اند پس خداى جل ذكره به فرشتگانى كه همراه آنان هستند فرمايد: دوستان مرا به بهشت بريد و با مخلوقات ديگر متوقفشان نكنيد زيرا خوشنودى من بر ايشان پيشى جسته و رحمتم بر اينها واجب گشته و چگونه بخواهم تا آنها را با خوب كرداران و بدكاران نگاه دارم فرمود: پس فرشتگان آنها را به سوى بهشت برند و چون به درب بزرگ بهشت رسند فرشتگان ضربه اى به حلقه در زنند كه صداى آن بصورت آژيرى بلند بر آيد و آن آژير بگوش هر حوريه اى كه خداى عزوجل براى دوستان در بهشت آماده كرده برسد، و با شنيدن آن صدا به يكديگر مژده دهند و بهم بگويند: دوستان خدا به نزد ما آمدند.
در اين هنگام در باز شود و اينان داخل بهشت شوند و همسران حورالعين آنها و ساير آدميزادگان (كه در آنجا هستند) سركشيده و به آنها گويند: خوش آمديد كه به راستى چقدر اشتياق ما بديدار شما شديد بود، آن دوستان خدا نيز مانند همين سخن را به آنها گويند.
علىعليهالسلام عرض كرد: اى رسول خدا بفرمائيد: اينكه خدا مى فرمايد: (غرفه هاى ساخته اى كه روى آنها غرفه هاى ديگرى است ) (سوره زمر آيه ٢٠ با مختصر اختلافى ) اين غرفه ها روى چه ساخته شده ؟ فرمود: اى على اينها غرفه هائى است كه خداى عزوجل از در و ياقوت و زبرجد براى دوستانش ساخته ، سقفهايش طلا است كه با نقره بكار رفته ، هر غرفه اى هزار در طلا دارد، دم هر درى از آنها فرشته اى گماشته شده ، در آنها فرشهائى است گرانقدر كه روى هم افتاده و از حرير و ديبا است و به رنگهاى گوناگون است و لايه آنها از مشك و كافور و عنبر است (و همين است گفتار خداى عزوجل (و فرشهاى گرانقيمت ) (سوره واقعه آيه ٣٤).
و هنگاميكه مؤ من را به منزلهايش در بهشت وارد كنند بر سرش تاج سلطنت و كرامت نهند و جامه هاى طلا و نقره و ياقوت و مرواريدى كه برشته در آورده شده در افسر پادشاهى زير تاج بپوشند.
فرمود: و هفتاد جامه حرير به رنگهاى گوناگون و انواع ديگرى از جامه هائى كه با طلا و نقره و مرواريد و ياقوت قرمز بافته شده ببر كنند، و اين است (معناى ) گفتار خداى عزوجل : (و زيور كنند در آنجا دستبندها از طلا و مرواريد و لباس ايشان در آنجا ديبا است ) (سوره حج آيه ٢٢).
و چون مؤ من روى تختش بنشيند آن تخت از شادى به جنبش در آيد، و چون دوست خداى عزوجل جايگاهش در بهشت مستقر گردد فرشته اى كه بر بهشتهايش گماشته شده از او اجازه خواهد تا براى تهنيتش بدين كرامتى كه خداى عزوجل به او فرموده نزدش برود.
غلام كنيزان خدمتكار و دربان آن مؤ من به فرشته مزبور گويند: همين جا باش كه اينك دوست خدا روى تختش تكيه زده و همسر حوريش خود را براى او مهيا ساخته و تو بايد براى دوست خدا همين جا درنگ كنى
فرمود: پس همسر حوريه اش از خيمه بيرون آيد و هم چنان به جلو رود و گرداگردش كنيزكان باشند، و بر تنش هفتاد جامه بافته به ياقوت و مرواريد و زبرجد است ، و كه اصل آن از مشك و عنبر مى باشد و بر سرش تاج كرامت قرار دارد، و بر پايش نعلين بند دارى از طلا است كه به ياقوت و مرواريد پوشيده شده و بند آن از ياقوت قرمز است و چون به دوست خدا نزديك شود او از شوقى كه به او پيدا كند مى خواهد (كه براى پذيرائى همسر حوريه اش ) از جا برخيزد، حوريه به او گويد: اى دوست خدا امروز روز رنج و زحمت نيست از جايت حركت مكن كه من از توام و تو از منى
فرمود: پس آنها به اندازه پانصد سال از سالهاى دنيا يكديگر را در آغوش كشند كه نه او از اين مرد سير شود، و نه اين مرد از او خسته و ملول گردد. و چون كمى سستى در بدن آن مرد پيدا شود بدون آنكه خستگى پيدا كرده باشد بگردن آن حوريه نظر افكند و در آن گلوبندهائى از شاخه ياقوت قرمز بنگرد كه در وسط آن لوحى است و صفحه آن لوح از در (سفيد) است و در آن نوشته شده : تو اى ولى خدا محبوب منى و من نيز حوريه و محبوب توام ، جان من براى تو و جان تو براى من است سپس خداوند هزار فرشته بفرستد تا آنمرد را به بهشت تهنيت گويند، و او را به همسرى آن حوريه در آورند.
فرمود: آن فرشتگان به نخستين در بهشت او برسند و بفرشته اى كه گماشته به آن درها است گويند: از دوست خدا براى ما اذن ملاقات بگير كه خدا ما را فرستاده تا به او تهنيت و تبريك گوئيم ، فرشته به آنها گويد: بايستيد تا به دربان گويم و دربان او را از ورود شما آگاه كند، (آنها بايستند و) فرشته به سراغ دربان كه فاصله اش با او سه باغ بهشتى است بيايد و چون به نخستين در ورودى رسد به دربان گويد: در جلوى در هزار فرشته ايستاده اند كه آنها را پروردگار جهانيان تبارك و تعالى فرستاده تا به اين دوست خدا تبريك گويند، و از من درخواست كرده اند تا براى ايشان اذن ورود تحصيل كنم ، دربان گويد: به راستى كه براى من سخت و گرانست در اينحال كه دوست خدا با همسر حوريه اش خلوت كرده براى هيچكس اذن ملاقات بگيرم فرمود: و فاصله دربان تا آن دوست خدا دو باغ است فرمود: پس آن دربان به نزد پيشكار مخصوص رود و به او بگويد: در دم در هزار فرشته اند كه پروردگار عزت آنانرا فرستاده تا به ولى خدا تبريك گويند براى ايشان اذن ورود بگير، پيشكار مخصوص به نزد خدمتكاران رود و به آنها گويد: همانا فرستادگان خداى جبار در دم در به انتظار اذن ورود ايستاده اند و آنها هزار فرشته اند كه خداوند ايشانرا فرستاده تا به ولى خدا تبريك گويند، پس دوست خدا را از جايگاه ايشان آگاه كنيد، آنان نيز اطلاع مى دهند و اجازه ورود براى فرشتگان مى گيرند و آنها به نزد دوست خدا درآيند در آن غرفه اى كه هزار در دارد و بر هر درى از درها فرشته اى گماشته شده ، و چون اذن ورود فرشتگان مزبور صادر مى گردد هر يك از گماشتگان مزبور درى را كه بر آن موكل هستند بگشايند.
فرمود: در اين وقت پيشكار مخصوص هر يك از آن فرشته را از درى وارد كند و آنان پيغام خداى جبار عزوجل را به دوست خدا برسانند، و اين است گفتار خداى تعالى (كه فرمايد): (و فرشتگان در آيند بر ايشان از هر درى (يعنى از درهاى غرفه ) و بگويند درود بر شما...) تا آخر آيه (٢٣ از سوره رعد).
فرمود: و همين است گفتار خداى عزوجل (و چون بنگرى و باز هم بنگرى نعمت و سلطنت بزرگى است ) (سوره انسان آيه ٢٣) و مقصود در اين آيه دوست خدا و آن كرامت و نعمتها و سلطنت بزرگ و باشكوهى است كه او دارد. كه به راستى فرشتگان فرستاده خداى عز ذكره براى ورود از او تحصيل اجازه كنند و بدون اذن او وارد نشوند، و اين است سلطنت بزرگ با شكوه
فرمود: و نهرها از زير مسكنهاى ايشان روان است و اين است معناى گفتار خداى تعالى : (و از جايگاهشان جويها روان است ) (سوره كهف آيه ٣١) و ميوه ها بدانها نزديك است و همين است گفتار خداى عزوجل : (و سايه هاى آن بر سرشان نزديك است ، و ميوه هاى آن بخوبى فرو افتاده است ) (سوره دهر آيه ١٤)، و از بس نزديك است مؤ من همانطور كه بر تخت خويش تكيه زده با دهان خود ميوه مورد نظرش را بچيند، و هر يك از انواع ميوه ها به آن دوست خدا گويند: مرا بخور پيش از آنكه آن يك را بخورى
فرمود: و در بهشت هيچ مؤ منى نيست جز آنكه براى او بهشتهاى بسيارى است كه داراى درختهاى افراشته و غير افراشته ، و نهرهائى از مى ، و نهرهائى از آب ، و نهرهايى از شير و نهرهائى از عسل مى باشد، و چون دوست خدا طعام خويش را طلب كند بدون آنكه اظهار كند چه نوع غذائى مى خواهد همان را كه دلش مى خواهد برايش حاضر كنند. فرمود: سپس با دوستان و برادران خويش خلوت كند و همديگر را ببينند، و در بهشتهاى خويش متنعم باشند در زير سايه هائى كشيده (كه هواى آن در لطافت ) بمانند هواى (بين الطلوعين ) ما بين زدن سپيده دم تا زدن خورشيد است و براى هر مؤ منى هفتاد زن حوريه و چهار زن آدمى است ، و مؤ من ساعتى را با همسر حوريه و ساعتى را با همسر آدمى است و ساعتى را نيز با خويش خلوت كند و بر تخت خود تكيه زند و به يكديگر نگاه كنند، و همانا مؤ من را هم چنانكه بر تخت تكيه زده پرتوى از نور فرا گيرد (كه در شگفت شود و) به خدمتكاران خود گويد: اين پرتو درخشان چيست ؟ شايد خداى جبار به من توجهى فرموده ؟ خدمتكاران گويند: منزه است ، منزه است ، (خداى عزوجل ) و فرازمند است جلال خدا، نه (توجه حق نيست ) بلكه اين حوريه ايست از همسران تو كه تا كنون ديدارش نكرده اى و از روى اشتياقى كه به تو داشته همينكه تو را روى تخت ديده كه تكيه زده اى خود را به تو نمايانده و شيفته ديدارت گشته و از روى شوق تبسمى بر لب آورده و اين پرتوى كه ديدى و نورى كه تو را فرا گرفت از سفيدى دندان پيشين او و صفا و پاكيزگى و لطافت آن دندانها است
فرمود: دوست خدا گويد: اجازه اش بدهيد تا پيش من آيد، پس هزار غلام و كنيز به نزدش بشتابند و او را به اين جريان مژده دهند، و در اين هنگام از خيمه خويش فرود آيد و بر تنش هفتاد رقم پيراهن است كه از زر و سيم بافته شده و به مرواريد و ياقوت و زبرجد پوشيده شده و به مشك و عنبر به رنگهاى گوناگون رنگ آميزى شده ، و مغز ساق پايش از زير هفتاد پيراهن ديده مى شود، قامتش هفتاد ذراع ، و پهناى ما بين دو شانه اش ده ذراع است ، و چون به دوست خدا نزديك شود خدمتكاران پيش آيند و سينى هائى از طلا و نقره در دست دارند كه پر از مرواريد و ياقوت و زبرجد است و آنها را بر سر آن حوريه بريزند، سپس با دوست خدا يكديگر را در آغوش كشند و هيچيك از هم خسته و دلتنگ نشوند.
امام باقرعليهالسلام در دنباله حديث فرمود: و اما بهشتهائى كه در قرآن ذكر شده عبارت است از: بهشت عدن ، بهشت فردوس ، بهشت نعيم ، بهشت ماءوى ، و خداى عزوجل بهشتهاى ديگر دارد كه اين بهشتها را در بر گرفته ، و هر مؤ منى به هر اندازه كه بخواهد بهشت دارد، و به هر طور كه بخواهد زندگى و خوشگذرانى كند، و دعا و اظهار خواسته شان در آنجا به اين است كه گويند: (خدايا منزهى تو) و چون (يكى از آنها) اين جمله را گفت خدمتكاران بدون آنكه خواسته اش را به زبان آرد و دستورى به آنها دهد همان را كه مى خواهد برايش حاضر كنند، و همين است گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد): (دعايشان در آنجا (خدايا منزهى تو) و درودشان (سلام ) است ) يعنى درود خدمتكاران ، (و ختم دعايشان به اين است كه گويند: ستايش خاص پروردگار جهانيان است ) (سوره يونس آيه ١١) فرمود:
يعنى هنگامى كه از لذتهاى خود كه از جماع و خوراكى و آشاميدنى مى برند فراغت يابند در آن هنگام خداى عزوجل را ستايش كنند.
و اما گفتار خداوند (كه فرمايد): (آنان برايشان روزى معينى است ) (سوره صافات آيه ٤١) فرمود: يعنى خدمتكاران آن را مى دانند و پيش از آنكه دوستان خدا از آنها بخواهند نزدشان بياورند، و اما گفتار خداى عزوجل (كه به دنبال آيه فوق فرمايد): (...ميوه هائى است و آنها محترم و گرامى هستند) فرمود: يعنى آنها چيزى در بهشت نخواهند جز آنكه بدان اكرام شوند. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قِيلَ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام وَ أَنَا عِنْدَهُ إِنَّ سَالِمَ بْنَ أَبِى حَفْصَةَ وَ أَصْحَابَهُ يَرْوُونَ عَنْكَ أَنَّكَ تَكَلَّمُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لَكَ مِنْهَا الْمَخْرَجُ فَقَالَ مَا يُرِيدُ سَالِمٌ مِنِّى أَ يُرِيدُ أَنْ أَجِى ءَ بِالْمَلَائِكَةِ وَ اللَّهِ مَا جَاءَتْ بِهَذَا النَّبِيُّونَ وَ لَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام إِنِّى سَقِيمٌ وَ مَا كَانَ سَقِيماً وَ مَا كَذَبَ وَ لَقَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا وَ مَا فَعَلَهُ وَ مَا كَذَبَ وَ لَقَدْ قَالَ يُوسُفُعليهالسلام أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ وَ اللَّهِ مَا كَانُوا سَارِقِينَ وَ مَا كَذَبَ
(٧٠ - ابوبصير گويد: (من در خدمت امام باقرعليهالسلام شرفياب بودم شخصى بدان حضرت عرض كرد:
همانا سالم بن ابى حفصة (كه زيدى مذهب و مخالف با ائمه اطهار بوده ) و يارانش از شما روايت مى كنند كه شما در هنگام سخن گفتن (از روى تقيه و مصلحت ) طورى سخن ميگوئى كه هفتاد توجيه دارد تا بتوانى از زير بار مسئوليت آن بيرون روى ؟ فرمود: سالم از من چه مى خواهد آيا مى خواهد كه فرشتگان را رو در روى او بياورم به خدا سوگند پيامبران نيز اين كار را نكردند.
همانا ابراهيم نيز (هنگامى كه بت پرستان از او دعوت كردند كه همراه خود براى برگزارى عيدشان به صحرا رود) فرمود: (همانا من بيمارم ) (سوره صافات آيه ٨٨) در صورتيكه بيمار نبود ولى دروغ هم نگفت
و نيز همان ابراهيمعليهالسلام (هنگامى كه از او بازپرسى كردند و گفتند: آيا تو خدايان ما را شكسته و به اين صورت در آورده اى ؟ در پاسخشان ) فرمود: (بلكه بت بزرگ اين كار را كرده است ). (سوره انبياء آيه ٦٣).
با اينكه بت بزرگ نكرده بود ولى ابراهيم دروغ نگفت ، و يوسفعليهالسلام نيز (براى بازگرداندن بنيامين ) به كاروانيان فرمود: (اى كاروانيان شما دزديد) (سوره يوسف آيه ٧٠) و به خدا سوگند آنان دزد نبودند و يوسف نيز دروغ نگفت
شرح :
سالم بن ابى حفصة از دشمنان ائمه اطهارعليهالسلام بوده و برخى مانند ابن حجر او را شيعه غالى ناميده و برخى مانند صاحب تنقيح المقال او را زيدى مذهب و بلكه ناصبى ميداند و به هر صورت از دشمنان اهل بيت (عليهمالسلام ) بوده است و در روايات بسيارى ائمه او را لعن و تكفير كرده اند و اين سخن را نيز كه در اينجا اظهار كرده براى اين بوده است كه خواسته امام باقرعليهالسلام را در نزد اطرافيان خود و ساير مردم (نعوذبالله ) شخصى دروغگو معرفى كند، و مقصود امامعليهالسلام اين است كه : دو پهلو سخن گفتن دروغ نيست پيمبران الهى مانند ابراهيم و يوسفعليهماالسلام نيز گاهى از روى مصالح و تقيه از دشمن سخنانى بظاهر مى گفتند كه مقصودشان معناى ظاهرى آنها نبود، چنانچه ابراهيم در آنجا فرمود: من بيمارم در صورتيكه بيمار نبود... )
(حَدِيثُ أَبِى بَصِيرٍ مَعَ الْمَرْأَةِ )
أَبَانٌ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا أُمُّ خَالِدٍ الَّتِى كَانَ قَطَعَهَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَسْمَعَ كَلَامَهَا قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَذِنَ لَهَا قَالَ وَ أَجْلَسَنِى مَعَهُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ قَالَ ثُمَّ دَخَلَتْ فَتَكَلَّمَتْ فَإِذَا امْرَأَةٌ بَلِيغَةٌ فَسَأَلَتْهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهَا تَوَلَّيْهِمَا قَالَتْ فَأَقُولُ لِرَبِّى إِذَا لَقِيتُهُ إِنَّكَ أَمَرْتَنِى بِوَلَايَتِهِمَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَإِنَّ هَذَا الَّذِى مَعَكَ عَلَى الطِّنْفِسَةِ يَأْمُرُنِى بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا وَ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ يَأْمُرُنِى بِوَلَايَتِهِمَا فَأَيُّهُمَا خَيْرٌ وَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ وَ أَصْحَابِهِ إِنَّ هَذَا تَخَاصَمَ فَيَقُولُ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
حديث ابوبصير با آن زن :
(٧١ - ابوبصير گويد: در محضر امام صادقعليهالسلام نشسته بودم كه ام خالد همان زنى كه يوسف بن عمر از اوبريده بود (و ميان آنها از نظر زناشويى جدائى افتاده بود) اجازه ورود خواست ، امام صادقعليهالسلام به من فرمود: خوشت مى آيد كه سخن اين زن را بشنوى ؟ عرض كردم ؟ آرى حضرت اجازه اش داد و وارد شد امام صادقعليهالسلام مرا در كنار خود روى توشك نشانيد، زن مزبور از در وارد شد و شروع به سخن كرد ديدم زن سخنورى است پس از امام درباره آن دو (يعنى ابوبكر و عمر) پرسيد؟ حضرت به آن زن فرمود:
دوستشان بدار، ام خالد گفت : هرگاه من پروردگارم را ديدار كردم بگويم : كه تو به من دستور دادى دوستشان بدارم ؟ فرمود: آرى ، گفت : پس اين شخص كه روى تشك در كنار تو نشسته (يعنى ابوبصير) به من دستور مى دهد كه از آنان بيزارى جويم ، و كثيرالنوا(كه يكى از ملاهاى عامه آن زمان بوده ) به من دستور مى دهد آن دو را دوست بدارم ، پس كداميك از اين دو نفر بهترند و تو بيشتر آنها را دوست دارى ؟ حضرت فرمود: به خدا سوگند اين مرد در پيش من محبوبتر از كثيرالنوا و ياران او است ، اين مرد كسى است كه احتجاج و مبارزه مى كند و مى گويد: (و هر كس بر طبق آنچه خدا نازل كرده حكم نكند پس آنانند ايشان كافران ) (و هر كه بر طبق آنچه خدا نازل فرموده حكم نكند پس ايشانند ستمكاران ) (و هر كه بر طبق آنچه خدا نازل فرموده حكم نكند پس آنانند عصيان پيشه گان ) (سوره مائده آيه هاى ٤٤ و ٤٥ و ٤٧).
توضيح :
مجلسىرحمهالله گويد: حضرت خواست با ذكر اين آيات كفر و ظلم و فسق كثيرالنوا را ثابت كند و در ضمن كفر آن دو دستور به بيزارى جستن از آن دو را نيز به طور اشاره بيان فرموده باشد به دو وجه (اول ) به اينكه محبوبيت ابى بصير مستلزم آن است كه در دستورش در مورد بيزارى جستن از آن دو راستگو باشد (دوم ) به اينكه علتى را كه بدان جهت كفر كثيرالنوا را ثابت فرمود مشترك بين او و آن دو است ، و اين نوعى از معاريض كلام است كه در خبر سابق حضرت باقرعليهالسلام بدان اشاره فرمود. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَابِشِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ لَنَا جَاراً يَنْتَهِكُ الْمَحَارِمَ كُلَّهَا حَتَّى إِنَّهُ لَيَتْرُكُ الصَّلَاةَ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ أَعْظَمَ ذَلِكَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ قُلْتُ بَلَى قَالَ النَّاصِبُ لَنَا شَرٌّ مِنْهَُا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْكَرُ عِنْدَهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فَيَرِقُّ لِذِكْرِنَا إِلَّا مَسَحَتِ الْمَلَائِكَةُ ظَهْرَهُ وَ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا إِلَّا أَنْ يَجِى ءَ بِذَنْبٍ يُخْرِجُهُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ إِنَّ الشَّفَاعَةَ لَمَقْبُولَةٌ وَ مَا تُقُبِّلَ فِى نَاصِبٍ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ لِجَارِهِ وَ مَا لَهُ حَسَنَةٌ فَيَقُولُ يَا رَبِّ جَارِى كَانَ يَكُفُّ عَنِّى الْأَذَى فَيُشَفَّعُ فِيهِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَا رَبُّكَ وَ أَنَا أَحَقُّ مَنْ كَافَى عَنْكَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ وَ مَا لَهُ مِنْ حَسَنَةٍ وَ إِنَّ أَدْنَى الْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً لَيَشْفَعُ لِثَلَاثِينَ إِنْسَاناً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
(٧٢ - عبدالحميد وابشى گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : ما همسايه اى داريم كه تمامى محرمات خدارا مرتكب مى شود حتى اينكه نماز را ترك مى كند تا چه رسد به چيزهاى ديگر؟ فرمود: سبحان الله براستيكه اين كار بزرگى است ، آيا به شما خبر ندهم به كسى كه او بدتر از اين شخص است ؟ عرض كردم : چرا، فرمود: دشمن ما خانواده بدتر از اين شخص است ، آگاه باش كه به راستى بنده اى نيست كه نام ما خاندان در نزد او برده شود و از ذكر نام ما رقت پيدا كند جز آنكه فرشتگان او را نوازش كنند و همه گناهانش آمرزيده شود مگر آنكه گناهى داشته باشد كه او را از ايمان بيرون برد، و همانا شفاعت پذيرفته گردد اما در حق ناصبى پذيرفته نشود، و همانا مؤ من درباره همسايه اش كه هيچ حسنه اى ندارد شفاعت كند و گويد: پروردگارا اين همسايه من جلوى آزار رسيدن مرا بگرفت ، شفاعتش درباره آن همسايه پذيرفته گردد، و خداى تبارك و تعالى فرمايد: منم پروردگار تو و سزاوارتر كسى هستم كه از طرف تو پاداش دهم پس آن شخص را با اينكه كار خوبى ندارد به بهشت برد، و كمترين عده اى را كه يك مؤ من شفاعت كند سى نفر انسان (گنه كار است )، و در اين هنگام است كه دوزخيان گويند: (اكنون نه شفاعت كننده اى داريم و نه دوستى صميمى و دلسوز) (سوره شعراء آيه ١٠٠ - ١٠١). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِى هَارُونَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ لِنَفَرٍ عِنْدَهُ وَ أَنَا حَاضِرٌ مَا لَكُمْ تَسْتَخِفُّونَ بِنَا قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَانَ فَقَالَ مَعَاذٌ لِوَجْهِ اللَّهِ أَنْ نَسْتَخِفَّ بِكَ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ فَقَالَ بَلَى إِنَّكَ أَحَدُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِى فَقَالَ مَعَاذٌ لِوَجْهِ اللَّهِ أَنْ أَسْتَخِفَّ بِكَ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ أَ وَ لَمْ تَسْمَعْ فُلَاناً وَ نَحْنُ بِقُرْبِ الْجُحْفَةِ وَ هُوَ يَقُولُ لَكَ احْمِلْنِى قَدْرَ مِيلٍ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَعْيَيْتُ وَ اللَّهِ مَا رَفَعْتَ بِهِ رَأْساً وَ لَقَدِ اسْتَخْفَفْتَ بِهِ وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِمُؤْمِنٍ فِينَا اسْتَخَفَّ وَ ضَيَّعَ حُرْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
(٧٣ - ابوهارون گويد: من شرفياب محضر امام صادقعليهالسلام بودم كه در حضور من به چند تن از حضار درنزدش مى فرمود: چرا شما ما را سبك مى شماريد! مردى از اهل خراسان از جا برخاست و عرض كرد:
ما پناه به خدا مى بريم از اينكه شما را سبك شماريم يا چيزى از دستوراتت را سبك شماريم ، فرمود: چرا تو يكى از همان هائى هستى كه مرا سبك شمردى ، عرض كرد: پناه به خدا كه من شما را سبك شمرده باشم ، فرمود: واى بر تو مگر نشنيدى فلان شخص را هنگاميكه ما در نزديكى جحفه بوديم كه به تو مى گفت : مرا به مقدار يك ميل راه (چهار كيلومتر) سوار كن كه به خدا قسم درمانده و خسته شده ام و تو سرت را هم براى او بلند نكردى و او را سبك شمردى و هر كه مؤ منى را سبك بشمارد ما را سبك شمرده و احترام خداى عزوجل را ضايع كرده است )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ عَرَّفَنَا تَوْحِيدَهُ ثُمَّ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ أَقْرَرْنَا بِمُحَمَّدٍ ص بِالرِّسَالَةِ ثُمَّ اخْتَصَّنَا بِحُبِّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ نَتَوَلَّاكُمْ وَ نَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ إِنَّمَا نُرِيدُ بِذَلِكَ خَلَاصَ أَنْفُسِنَا مِنَ النَّارِ قَالَ وَ رَقَقْتُ فَبَكَيْتُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام سَلْنِى فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِى عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ مَا سَمِعْتُهُ قَالَهَا لِمَخْلُوقٍ قَبْلَكَ قَالَ قُلْتُ خَبِّرْنِى عَنِ الرَّجُلَيْنِ قَالَ ظَلَمَانَا حَقَّنَا فِى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنَعَا فَاطِمَةَ ص مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا وَ جَرَى ظُلْمُهُمَا إِلَى الْيَوْمِ قَالَ وَ أَشَارَ إِلَى خَلْفِهِ وَ نَبَذَا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمَا
(٧٤ - عبدالرحمن بن ابى عبدالله گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : همانا خداى عزوجل بر ما منت نهاد كه ما را به يگانگى خودش آشنا فرمود، سپس بر ما منت گذارد كه به رسالت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم اقرار كرديم ، و پس از آن ما را به محبت و دوستى شما خاندان مخصوص داشت كه شما را دوست داريم و از دشمنان بيزارى جوئيم ، و جز اين نيست كه مقصود ما از اين دوستى آن است كه خود را از دوزخ نجات دهيم گويد: من اين سخن را گفتم و دلم شكسته (گريه ام گرفت ) و گريستم امام صادقعليهالسلام به او فرمود: هرچه خواهى از من بپرس كه به خدا قسم از هر چه بپرسى پاسخت را خواهم داد (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى در پاسخ تقيه از تو نخواهم كرد چون اخلاص تو را به خوبى مى دانم ).
عبدالملك بن اعين (كه در آن انجمن حاضر بود به عبدالرحمن بن عبدالله ) گفت : نشنيده بودم تا كنون به مخلوقى پيش از تو اين حرف را بزند. عبدالرحمن گويد: گفتم از وضع آن دو مرد (يعنى ابوبكر و عمر) به من خبر بده ، فرمود: آن دو در مورد كتاب خدا حق ما را به ستم گرفتند (يعنى خمسى كه خداوند در قرآن براى ما مقرر داشته بود به ستم از ما گرفتند) و از ارثى كه فاطمهعليهاالسلام از پدرش مى برد جلوگيرى كردند و ستمشان هم چنان تا به امروز ادامه يافته است گويد: حضرت اشاره به پشت سرش كرده فرمود: و كتاب خدا را پشت سرشان انداختند. )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا كُمَيْتُ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَالٌ لَأَعْطَيْنَاكَ مِنْهُ وَ لَكِنْ لَكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ رُوحُ الْقُدُسِ مَا ذَبَبْتَ عَنَّا قَالَ قُلْتُ خَبِّرْنِى عَنِ الرَّجُلَيْنِ قَالَ فَأَخَذَ الْوِسَادَةَ فَكَسَرَهَا فِى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ يَا كُمَيْتُ مَا أُهَرِيقَ مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ وَ لَا أُخِذَ مَالٌ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَ لَا قُلِبَ حَجَرٌ عَنْ حَجَرٍ إِلَّا ذَاكَ فِى أَعْنَاقِهِمَا
(٧٥ - كميت بن زيد اسدى (شاعر معروف اهل بيت ) گويد: خدمت امام باقرعليهالسلام شرفياب شدم حضرت فرمود: اى كميت به خدا اگر مالى در نزد ما بود به تو مى داديم ولى براى تو باشد آنچه را رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به حسابن ثابت (شاعر) فرمود: كه (به او فرمود:) پيوسته روح القدس همراه تو است تا آنگاه كه از ما دفاع كنى ، گويد: عرض كردم : از حال آن دو مرد (يعنى ابوبكر و عمر) به من خبر بده حضرت بالش را برداشت و آنرا تا كرده در زير سينه اش گرفت سپس فرمود: به خدا اى كميت به اندازه شاخ حجامتى خون ريخته نشود، و نيز هيچ مالى به ناحق گرفته نشود و هيچ سنگى از سنگ ديگر نغلطد جز آنكه مسئوليتش به گردن آن دو نفر است )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ عُمَرَ لَقِيَ عَلِيّاً ص فَقَالَ لَهُ أَنْتَ الَّذِى تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ وَ تُعَرِّضُ بِى وَ بِصَاحِبِى قَالَ فَقَالَ لَهُ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَةٍ نَزَلَتْ فِى بَنِى أُمَيَّةَ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ فَقَالَ كَذَبْتَ بَنُو أُمَيَّةَ أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ مِنْكَ وَ لَكِنَّكَ أَبَيْتَ إِلَّا عَدَاوَةً لِبَنِى تَيْمٍ وَ بَنِى عَدِيٍّ وَ بَنِي أُمَيَّةَ
(٧٦ - ابوالعباس مكى گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام مى فرمود: (هنگامى ) عمر به علىعليهالسلام برخورد كرد و به او گفت : توئى كه اين آيه را مى خوانى :( بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) يعنى به كداميك از شما جنون است (سوره قلم آيه ٦) و به من و رفيقم (ابوبكر) تعريض مى كنى (و ما را منظور اين آيه ميدانى )؟ حضرت به او فرمود: آيا به تو خبر ندهم از آيه اى كه درباره بنى اميه نازل گشته (كه خدا فرمايد): (چنين توانيد بود كه اگر كارى را سرپرستى كنيد در زمين تباهى كنيد و ارتباط خويشاونديتان را ببريد) (سوره محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم آيه ٢٢) عمر (با كمال پر روئى و گستاخى ) گفت : دروغ گفتى كه بنى اميه پيوند خويشاوندى را بهتر از تو مراعات كنند ولى تو مى خواهى همچنان به دشمنى خود با تيره بنى تيم (تيره ابوبكر) و بنى عدى (تيره عمر) و بنى اميه ادامه دهى
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: تعريضى كه حضرت از آيه :( بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) به آن دو داشت از اين جهت بود كه آن دو هنگامى كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در غدير خم على بن ابى طالب را به خلافت خويش منصوب فرمود و درباره اش گفت : (من كنت مولا فهذا على مولاه ) آن دو و جمعى ديگر بدان حضرت نسبت ديوانگى و شيفتگى درباره عموزاده اش علىعليهالسلام را دادند و از اين رو آيات سوره قلم نازل شد. )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ النَّصْرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللّهِ كُفْراً قَالَ مَا تَقُولُونَ فِى ذَلِكَ قُلْتُ نَقُولُ هُمُ الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ بَنُو أُمَيَّةَ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ قَالَ ثُمَّ قَالَ هِيَ وَ اللَّهِ قُرَيْشٌ قَاطِبَةً إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَاطَبَ نَبِيَّهُ ص فَقَالَ إِنِّى فَضَّلْتُ قُرَيْشاً عَلَى الْعَرَبِ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْهِمْ نِعْمَتِى وَ بَعَثْتُ إِلَيْهِمْ رَسُولِى فَبَدَّلُوا نِعْمَتِى كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ
(٧٧ - حارث نصرى گويد: از امام باقرعليهالسلام پرسيدم : از (تفسير) گفتار خداى عزوجل : (آنان كه نعمت خدا رابه كيفر تبديل كردند) (سوره ابراهيم آيه ٢٨) فرمود: آنها (يعنى عامه و اهل سنت ) در تفسيرش چه گويند؟ عرض كردم : مى گويند: مقصود دو طائفه اى هستند كه فاجرترين قريشند يعنى بنى اميه و بنى مغيره (اولاد مغيرة بن عبدالله بن عمر مخزوم كه به بنى مخزوم معروف بودند)، حضرت فرمود به خدا سوگند مقصود تمامى قريش هستند، همانا خداى تبارك و تعالى پيامبرش را مخاطب قرار داده فرمود: همانا كه من قريش را بر عرب برترى دادم و نعمتم را بر ايشان تمام كردم و رسول و پيامبر خويش را بسويشان برانگيختم ولى آنها نعمت مرا به كفر تبديل كردند و قوم خود را بسراى هلاكت در آوردند. )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ وَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُمَا قَالَا إِنَّ النَّاسَ لَمَّا كَذَّبُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ص هَمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَلَاكِ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا عَلِيّاً فَمَا سِوَاهُ بِقَوْلِهِ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ فَرَحِمَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ ص وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
(٧٨ - ابوبصير از دو امام باقر و صادقعليهماالسلام روايت كند كه فرمودند: هنگامى كه مردم رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را تكذيب كردند خداوند آهنگ نابودى مردم زمين را كرد جز علىعليهالسلام و سايرين (از اهل بيت ) را به گفتارش كه فرمود: (پس از آنها روى بگردان كه مورد مهر خويش قرار داد و (دنبال ذاريات آيه ٥٤) سپس از اين آهنگ صرفنظر كرده و مؤ منان را مورد مهر خويش قرار داد و (دنبال آيه بالا) به پيمبرش فرمود: (و پند ده كه پند دادن مؤ منان را سود بخشد). )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِى فَاخِتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهالسلام يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام يُحَدِّثُ النَّاسَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى النَّاسَ مِنْ حُفَرِهِمْ عُزْلًا بُهْماً جُرْداً مُرْداً فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَسُوقُهُمُ النُّورُ وَ تَجْمَعُهُمُ الظُّلْمَةُ حَتَّى يَقِفُوا عَلَى عَقَبَةِ الْمَحْشَرِ فَيَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَزْدَحِمُونَ دُونَهَا فَيُمْنَعُونَ مِنَ الْمُضِيِّ فَتَشْتَدُّ أَنْفَاسُهُمْ وَ يَكْثُرُ عَرَقُهُمْ وَ تَضِيقُ بِهِمْ أُمُورُهُمْ وَ يَشْتَدُّ ضَجِيجُهُمْ وَ تَرْتَفِعُ أَصْوَاتُهُمْ قَالَ وَ هُوَ أَوَّلُ هَوْلٍ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيُشْرِفُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فِى ظِلَالٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَأْمُرُ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيُنَادِى فِيهِمْ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ أَنْصِتُوا وَ اسْتَمِعُوا مُنَادِيَ الْجَبَّارِ قَالَ فَيَسْمَعُ آخِرُهُمْ كَمَا يَسْمَعُ أَوَّلُهُمْ قَالَ فَتَنْكَسِرُ أَصْوَاتُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَ تَخْشَعُ أَبْصَارُهُمْ وَ تَضْطَرِبُ فَرَائِصُهُمْ وَ تَفْزَعُ قُلُوبُهُمْ وَ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ إِلَى نَاحِيَةِ الصَّوْتِ مُهْطِعِينَ إِلَى الدّاعِ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ قَالَ فَيُشْرِفُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَكَمُ الْعَدْلُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذِى لَا يَجُورُ الْيَوْمَ أَحْكُمُ بَيْنَكُمْ بِعَدْلِى وَ قِسْطِى لَا يُظْلَمُ الْيَوْمَ عِنْدِى أَحَدٌ الْيَوْمَ آخُذُ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ بِحَقِّهِ وَ لِصَاحِبِ الْمَظْلِمَةِ بِالْمَظْلِمَةِ بِالْقِصَاصِ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ السَّيِّئَاتِ وَ أُثِيبُ عَلَى الْهِبَاتِ وَ لَا يَجُوزُ هَذِهِ الْعَقَبَةَ الْيَوْمَ عِنْدِى ظَالِمٌ وَ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ إِلَّا مَظْلِمَةً يَهَبُهَا صَاحِبُهَا وَ أُثِيبُهُ عَلَيْهَا وَ آخُذُ لَهُ بِهَا عِنْدَ الْحِسَابِ فَتَلَازَمُوا أَيُّهَا الْخَلَائِقُ وَ اطْلُبُوا مَظَالِمَكُمْ عِنْدَ مَنْ ظَلَمَكُمْ بِهَا فِى الدُّنْيَا وَ أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كَفَى بِى شَهِيداً قَالَ فَيَتَعَارَفُونَ وَ يَتَلَازَمُونَ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ لَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مَظْلِمَةٌ أَوْ حَقٌّ إِلَّا لَزِمَهُ بِهَا قَالَ فَيَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَيَشْتَدُّ حَالُهُمْ وَ يَكْثُرُ عَرَقُهُمْ وَ يَشْتَدُّ غَمُّهُمْ وَ تَرْتَفِعُ أَصْوَاتُهُمْ بِضَجِيجٍ شَدِيدٍ فَيَتَمَنَّوْنَ الْمَخْلَصَ مِنْهُ بِتَرْكِ مَظَالِمِهِمْ لِأَهْلِهَا قَالَ وَ يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى جَهْدِهِمْ فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُسْمِعُ آخِرَهُمْ كَمَا يُسْمِعُ أَوَّلَهُمْ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ أَنْصِتُوا لِدَاعِى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اسْمَعُوا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ [ لَكُمْ ] أَنَا الْوَهَّابُ إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَوَاهَبُوا فَتَوَاهَبُوا وَ إِنْ لَمْ تَوَاهَبُوا أَخَذْتُ لَكُمْ بِمَظَالِمِكُمْ قَالَ فَيَفْرَحُونَ بِذَلِكَ لِشِدَّةِ جَهْدِهِمْ وَ ضِيقِ مَسْلَكِهِمْ وَ تَزَاحُمِهِمْ قَالَ فَيَهَبُ بَعْضُهُمْ مَظَالِمَهُمْ رَجَاءَ أَنْ يَتَخَلَّصُوا مِمَّا هُمْ فِيهِ وَ يَبْقَى بَعْضُهُمْ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَظَالِمُنَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ نَهَبَهَا قَالَ فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنْ تِلْقَاءِ الْعَرْشِ أَيْنَ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ جِنَانِ الْفِرْدَوْسِ قَالَ فَيَأْمُرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُطْلِعَ مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَصْراً مِنْ فِضَّةٍ بِمَا فِيهِ مِنَ الْأَبْنِيَةِ وَ الْخَدَمِ قَالَ فَيُطْلِعُهُ عَلَيْهِمْ فِى حِفَافَةِ الْقَصْرِ الْوَصَائِفُ وَ الْخَدَمُ قَالَ فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الْقَصْرِ قَالَ فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَكُلُّهُمْ يَتَمَنَّاهُ قَالَ فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا لِكُلِّ مَنْ عَفَا عَنْ مُؤْمِنٍ قَالَ فَيَعْفُونَ كُلُّهُمْ إِلَّا الْقَلِيلَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَجُوزُ إِلَى جَنَّتِيَ الْيَوْمَ ظَالِمٌ وَ لَا يَجُوزُ إِلَى نَارِيَ الْيَوْمَ ظَالِمٌ وَ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ حَتَّى يَأْخُذَهَا مِنْهُ عِنْدَ الْحِسَابِ أَيُّهَا الْخَلَائِقُ اسْتَعِدُّوا لِلْحِسَابِ
قَالَ: ثُمَّ يُخَلَّى سَبِيلُهُمْ فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْعَقَبَةِ يَكْرُدُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْعَرْصَةِ وَ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ قَدْ نُشِرَتِ الدَّوَاوِينُ وَ نُصِبَتِ الْمَوَازِينُ وَ أُحْضِرَ النَّبِيُّونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ يَشْهَدُ كُلُّ إِمَامٍ عَلَى أَهْلِ عَالَمِهِ بِأَنَّهُ قَدْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دَعَاهُمْ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ الرَّجُلِ الْكَافِرِ مَظْلِمَةٌ أَيَّ شَيْءٍ يَأْخُذُ مِنَ الْكَافِرِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام يُطْرَحُ عَنِ الْمُسْلِمِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ بِقَدْرِ مَا لَهُ عَلَى الْكَافِرِ فَيُعَذَّبُ الْكَافِرُ بِهَا مَعَ عَذَابِهِ بِكُفْرِهِ عَذَاباً بِقَدْرِ مَا لِلْمُسْلِمِ قِبَلَهُ مِنْ مَظْلِمَةٍ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ فَإِذَا كَانَتِ الْمَظْلِمَةُ لِلْمُسْلِمِ عِنْدَ مُسْلِمٍ كَيْفَ تُؤْخَذُ مَظْلِمَتُهُ مِنَ الْمُسْلِمِ قَالَ يُؤْخَذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ مِنْ حَسَنَاتِهِ بِقَدْرِ حَقِّ الْمَظْلُومِ فَتُزَادُ عَلَى حَسَنَاتِ الْمَظْلُومِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلظَّالِمِ حَسَنَاتٌ قَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلظَّالِمِ حَسَنَاتٌ فَإِنَّ لِلْمَظْلُومِ سَيِّئَاتٍ يُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ الْمَظْلُومِ فَتُزَادُ عَلَى سَيِّئَاتِ الظَّالِمِ
(٧٩ - ثوير بن ابى فاخته گويد: شنيدم از على بن الحسينعليهالسلام كه در مسجد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (در مدينه ) حديث مى فرمود كه پدرم براى من حديث كرد كه از پدرش على بن ابى طالبعليهالسلام شنيده كه به مردم مى فرمود: همينكه روز رستاخيز شود خداوند مردم را از گورها بر انگيزاند با بدنهائى صاف و در حال تندرستى و تنهائى پاك از مو بصورت جوانى كه هنوز صورتش مو در نياورده در يك زمين هموار كه نور آنانرا براند و تاريكى گردشان آورد (ظاهرا مقصود اين است كه هر گاه نورى بر آنها بتابد به جلو روند و هر گاه تاريكى فرايشان گيرد بايستند و گرد هم جمع شوند، مانند آيه شريفه :
( كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) تا در گردنه محشر بايستند و از دوش همديگر بالا روند و در آنجا ازدحام كنند، و جلوشان را از رفتن بگيرند، و در آنجا است كه نفسهاشان تند شود و عرق زيادى كنند و كارها برايشان سخت گردد، و شيونشان زياد و صداهاشان بلند گردد.
فرمود: و آن نخستين هراس روز قيامت است ، در آن هنگام خداى جبار تبارك و تعالى از زیر عرش خويش در انبوهى از فرشتگان بر آنها توجه كند و به فرشتگان دستور دهد تا در ميان آنها فرياد زند: اى گروه خلائق خموش باشيد و سخن ندا كننده خدا را بشنويد، فرمود: در آن هنگام همگى اين فرياد را بشنوند و آن وقت است كه صداها شكسته شود و ديده ها ترسان گردد و لرزه آنها را بگيرد و دلها بطپد و سرها را به سوى ناحيه آن آواز بلند كنند و به سرعت به سوى آن خواننده بروند، در اين هنگام است كه كافر گويد: امروز روز دشوارى است ، فرمود: در اينوقت خداى جبار عزوجل و حاكم دادگر بر آنان توجه كند و فرمايد: منم خدائى كه معبودى جز من نيست ، حاكم دادگرى كه ستم نكنم امروز روزى است كه در ميان شما از روى عدالت و انصاف خويش حكم كنم و نسبت به احدى در پيشگاه من ستم نشود.
امروز است كه حق ناتوان را از نيرومند بستانم و هر چه به ستم از كسى گرفته شده آن را بصاحبش باز گردانم و بوسيله حسنات و سيئات تقاص كنم و به آنانكه حق را بخشيده (و ذمه بدهكاران را برى كرده اند) پاداش نيك دهم
امروز از اين گردنه هيچ ستمكارى از پيش من نگذرد، و نه آن كس كه حقى از ديگرى در گردنش باشد جز آنكس كه طرف او از حق خويش بگذرد، و من به او پاداش نيك دهم ، و هنگام حساب حقش را بگيرم پس اينك اى خلايق گرد هم آئيد و حق خود را از هر كس كه به شما در دنيا ستم كرده بگيريد و من نيز گواه شمايم در آن ستم ، و گواهى چون من بس است
فرمود: پس همديگر را ببينند و گرد هم آيند و احدى به جاى نماند كه طلبى يا حقى از او در نزد ديگرى باشد جز آنكه به او بچسبد، پس بدين حال باشند تا هنگامى كه خدا خواهد و در نتيجه حالشان سخت گردد، و عرق زيادى بريزند، و اندوهشان شديد شود و صداى شيون سختى از آنها بلند شود و آرزو كنند كه حقوق خود را به پايمال كنندگان آن واگذارند و از آنجا نجات يابند، پس خداى عزوجل كه اين حال آنانرا ببيند منادى از طرف او تبارك و تعالى ندا كند و همه آنها از اول تا به آخر بشنوند اى گروه خلايق به سخن گوينده خدا دل دهيد و گوش كنيد:
همانا خداى تبارك و تعالى فرمايد: منم بخشايشگر اينك اگر خواهيد يكديگر را ببخشيد وگرنه حق شما را بگيرم ؟ فرمود: از اين ندا شاد گردند زيرا در وضع سخت و تنگنا و فشار جمعيت واقع شده اند، پس برخى از آنها به اميد اينكه از آن تنگنا آسوده شوند حق خود را مى بخشند، و برخى بجا مانند و گويند: پروردگارا ستمهائيكه به ما شده بزرگتر از آن است كه ما آنها را ببخشيم ، فرمود: در اين هنگام منادى از برابر عرش ندا كند:
كجاست رضوان نگهبان باغهاى بهشت ، بهشتهاى فردوس ؟
و (چون رضوان حاضر گردد) خداى عزوجل دستور دهد قصرى را از (قصرهاى ) نقره با تمام ساختمانها و خدمتكارانى كه در آن هستند به مردم نشان دهد، و او نيز قصرى را بدان اوصاف كه در اطراف آن كنيزكان ماه رو و خدمتكاران زيبا هستند به مردم نشان مى دهد، پس منادى از جانب خداى تبارك و تعالى ندا كند: اى گروه خلائق سرها را بلند كنيد و بدين قصر بنگريد، فرمود: آنان سرها را بلند كنند و هر كدام از آنها آرزوى آن قصر را در دل بنمايد، فرمود: پس منادى از جانب خداى تعالى ندا كند: اى گروه خلائق اين قصر از آن كسى است كه از مؤ منى درگذرد، فرمود: پس همگى آنها از حقوق خود در گذرند جز اندكى ، فرمود: در اين هنگام خداى عزوجل فرمايد: امروز هيچ ستمكارى به سوى بهشتم نرود، و هيچ ستمكارى نيز كه از مسلمانى در نزد او حقى هست به دوزخم عبور نكند تا در جايگاه حساب آن حق را از او بستاند. اى خلائق مهياى حساب باشيد.
فرمود: سپس راهشان را باز كنند و آنها به سوى گردنه بروند، و براى بالا رفتن آن يكديگر را به عقب رانند تا آنكه به عرصه محشر رسند و خداى جبار تبارك و تعالى بر عرش عظمت و جلال استيلا دارد، و نامه هاى اعمال گسترده شده و پيمبران و گواهان در آنجا حاضرند و گواهان همان امامان برحقند كه هر امامى گواهى دهد براى مردم زمان خود كه در آنجا به دستور خدا به پا خواسته و آنانرا به راه خدا خوانده است
پس مردى از قريش عرض كرد: اى فرزند رسول خدا اگر مرد مؤ منى در گردن مرد كافرى حقى داشته باشد چه از آن مرد كافر بر گيرد با اينكه آن مرد كافر اهل دوزخ است ؟
حضرت على بن الحسينعليهالسلام فرمود: به اندازه همان حقى كه مؤ من به گردن كافر دارد از گناهان مؤ من بر مى دارند و كافر اضافه بر عذابى كه بواسطه كفر خود مى كشد به اندازه آنها نيز عذاب خواهد شد، مرد قریشى عرض كرد: هر گاه مسلمانى بگردن مسلمان ديگرى حق داشته باشد چگونه حقش را از آن مسلمان باز گيرند؟
فرمود: به اندازه حقى كه مظلوم به گردن ظالم دارد از كارهاى نيك او بر دارند و به مظلوم دهند.
مرد قریشى عرض كرد: اگر شخص ستمكار كار نيكى نداشت ؟ فرمود: اگر شخص ستمكار كار نيكى نداشت ستمديده گناهانى دارد پس از گناهان آن ستمديده بردارند و برگناهان ستمكار بيفزايند. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَبِى سَعِيدَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُمْ قَالُوا حِينَ دَخَلُوا عَلَيْهِ إِنَّمَا أَحْبَبْنَاكُمْ لِقَرَابَتِكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ حَقِّكُمْ مَا أَحْبَبْنَاكُمْ لِلدُّنْيَا نُصِيبُهَا مِنْكُمْ إِلَّا لِوَجْهِ اللَّهِ وَ الدَّارِ الْآخِرَةِ وَ لِيَصْلُحَ لِامْرِئٍ مِنَّا دِينُهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام صَدَقْتُمْ صَدَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا أَوْ جَاءَ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ النَّهَارَ وَ قَامَ اللَّيْلَ ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَلَقِيَهُ وَ هُوَ عَنْهُ غَيْرُ رَاضٍ أَوْ سَاخِطٌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاّوَ هُمْ كُس الى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلاّ وَ هُمْ كارِهُونَ فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ ثُمَّ قَالَ وَ كَذَلِكَ الْإِيمَانُ لَا يَضُرُّ مَعَهُ الْعَمَلُ وَ كَذَلِكَ الْكُفْرُ لَا يَنْفَعُ مَعَهُ الْعَمَلُ ثُمَّ قَالَ إِنْ تَكُونُوا وَحْدَانِيِّينَ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَحْدَانِيّاً يَدْعُو النَّاسَ فَلَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَجَابَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
(٨٠ - يوسف بن ثابت نقل كند كه هنگامى به خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شدند و عرض كردند: اينكه ما شما را دوست داريم تنها به خاطر خويشاوندى شما است با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و به خاطر آن حقى است كه خداوند از شما به گردن ما واجب كرده است ! وگرنه ما براى اينكه مال دنيائى از شما به ما برسد دوستتان نداريم ، بلكه به خاطر رضاى خدا و رسيدن به خانه آخرت و براى آنكه هر يك از ماها دين خود را اصلاح كند!
گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: راست گفتيد، سپس فرمود: هر كه ما را دوست دارد با ما است يا اينكه فرمود: همراه ما بيايد در روز قيامت اينطور سپس انگشتان سبابه هر دو دست خود را و شب را به عبادت بسر برده سپس خداى عزوجل را بدون ولايت و دوستى ما خاندان ديدار كند در حالى او را ديدار كرده كه از او خوشنود نيست و بلكه بر او خشمناك است
سپس فرمود: و اين است گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد): (چيزى مانع پذيرفتن خرجهاى اينها نشد جز آنكه به خدا و رسولش كافر شدند و به نماز نيايند جز با حال كسالت و تنبلى و چيزى هم (در راه خدا) خرج نكنند جز از روى كراهت ، و تو را بشگفت نياورد اموال آنها و نه اولادشان بلكه خدا مى خواهد تا آن را بوسيله آن در زندگى دنيا عذاب كند و به حال كفر جانشان در آيد) (سوره توبه آيه ٥٤ - ٥٥) سپس فرمود: ايمان هم اينچنين است كه كار بد (و گناه ) زيانى به او نزند (كه موجب خلود در دوزخ يا بى بهره گى از شفاعت و رحمت گردد) و كفر نيز چنين است كه عمل (نيك ) بدان سود نبخشد. آنگاه فرمود: اگر شما (در ميان مردم ) تنهائيد (و عموما با شما هم عقيده نيستند) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز تنها بود كه مردم را به خدا دعوت مى كرد و كسى از او نمى پذيرفت و نخستين كسى كه دعوتش را پذيرفت على بن ابى طالبعليهالسلام بود كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: (مقام تو نسبت به من همانند مقام هارون است نسبت به موسى جز آنكه پيامبرى پس از من نيست ). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لِعَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ الصُّوفِيِّ وَيْحَكَ يَا عَبَّادُ غَرَّكَ أَنْ عَفَّ بَطْنُكَ وَ فَرْجُكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِى كِتَابِهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْكَ شَيْئاً حَتَّى تَقُولَ قَوْلًا عَدْلًا
(٨١ - يونس (بن عبدالرحمن ) گويد: امام صادقعليهالسلام به عبادبن كثير بصرى صوفى فرمود: واى بر تو اى عباد! تو را مغرور و فريفته كرده است همين كه شكم و عورتت پارسا است ؟ همانا خداى عزوجل در قرآنش فرمايد: (اى كسانيكه ايمان آورده ايد از خدا بترسيد و سخن محكم و درست بگوئيد، تا كردار شما را خوب كند) (سوره احزاب آيه ٧٠) بدانكه خداوند چيزى از تو نپذيرد، تا اينكه سخن درست بگوئى (و عقيده درستى داشته باشى ). )
يُونُسُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى بِلَادِهِ خَمْسُ حُرَمٍ حُرْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حُرْمَةُ آلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حُرْمَةُ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُرْمَةُ كَعْبَةِ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ
(٨٢ - على بن شجره از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: براى خداى عزوجل در شهرهايش پنج حرمت است (كه احترام آنها بر مردم لازم است ): حرمت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، حرمت خاندان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، حرمت كتاب خداى عزوجل ، حرمت كعبه خانه خدا، حرمت مؤ من )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا بَلَغَ الْمُؤْمِنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً آمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْأَدْوَاءِ الثَّلَاثَةِ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ وَ الْجُنُونِ فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ خَفَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حِسَابَهُ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِإِثْبَاتِ حَسَنَاتِهِ وَ إِلْقَاءِ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ كُتِبَ أَسِيرَ اللَّهِ فِى أَرْضِهِ وَ فِى رِوَايَةٍ أُخْرَى فَإِذَا بَلَغَ الْمِائَةَ فَذَلِكَ أَرْذَلُ الْعُمُرِ
(٨٣ - على بن مغيره گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: همينكه عمر شخص مؤ من به چهل سال برسد خداوند او را از سه درد ايمن سازد:
پيسى ، و خوره ، و ديوانگى ، و چون به پنجاه سال رسيد خداوند حسابش را سبك كند، و چون به شصت سال رسد خداوند انابه (و بازگشت به سوى حق ) روزيش كند، و چون به هفتاد سال رسيد اهل آسمان او را دوست بدارند، و چون به هشتاد سال رسيد خداى عزوجل دستور فرمايد: كارهاى نيكش را يادداشت كنند و گناهانش را بريزند، و چون به نود سالگى رسد خداى تبارك و تعالى گناهان گذشته و آينده اش را بيامرزد و درباره اش نوشته شود: (اسير خدا در زمين ) و در روايت ديگرى است (كه فرمود): و اگر به صد سال برسد آن پست ترين درجات عمر است )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ الْعَبْدَ لَفِى فُسْحَةٍ مِنْ أَمْرِهِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مَلَكَيْهِ قَدْ عَمَّرْتُ عَبْدِى هَذَا عُمُراً فَغَلِّظَا وَ شَدِّدَا وَ تَحَفَّظَا وَ اكْتُبَا عَلَيْهِ قَلِيلَ عَمَلِهِ وَ كَثِيرَهُ وَ صَغِيرَهُ وَ كَبِيرَهُ
(٨٤ - ابو بصير گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: همانا بنده در آزادى و گسترشى است از كار خود تا به چهل سالگى ، و چون به چهل سالگى رسيد خداى عزوجل به دو فرشته اى كه بر او موكل هستند وحى كند من به بنده خود اين عمر را دادم ، از اين پس بر او سخت گيريد و كاملا مراقبش باشيد و هر كار كم و زياد و خرد و كلانش را بنويسيد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنِ الْوَبَاءِ يَكُونُ فِى نَاحِيَةِ الْمِصْرِ فَيَتَحَوَّلُ الرَّجُلُ إِلَى نَاحِيَةٍ أُخْرَى أَوْ يَكُونُ فِى مِصْرٍ فَيَخْرُجُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ ذَلِكَ لِمَكَانِ رَبِيئَةٍ كَانَتْ بِحِيَالِ الْعَدُوِّ فَوَقَعَ فِيهِمُ الْوَبَاءُ فَهَرَبُوا مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْفَارُّ مِنْهُ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْلُوَ مَرَاكِزُهُمْ
(٨٥ - حلبى گويد: از امام صادقعليهالسلام پرسيدم : در يك قسمت شهرى وبا آمده و مردى از اين قسمت به قسمت ديگر شهر منتقل گردد، يا در شهرى است و از آنجا به شهر ديگر منتقل شود (چگونه است )؟
فرمود عيبى ندارد، و اينكه پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم از اينكار نهى فرمود تنها در آنجائى بود كه ديده بانانى در برابر دشمن بودند و وباء در آنها پيدا شد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هر كه از آنجا بگريزد همانند كسى است كه از جنگ با دشمن گريخته ، و اين سخن را فرمود، به خاطر آنكه نمى خواست آنها مراكز خود را خالى كنند (و راه را براى ورود دشمن باز كنند). )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَنْجُ مِنْهَا نَبِيٌّ فَمَنْ دُونَهُ التَّفَكُّرُ فِى الْوَسْوَسَةِ فِى الْخَلْقِ وَ الطِّيَرَةُ وَ الْحَسَدُ إِلَّا أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَسْتَعْمِلُ حَسَدَهُ
(٨٦ - حمزة بن حمران گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: سه چيز است كه پيغمبر و كمتر از پيغمبر از آن رهائى نيابند:
١ - تفكر كردن در وسوسه هاى راجع به خلقت و آفرينش (كه به انسان دست مى دهد).
٢ - فال بد زدن
٣ - حسد بردن جز آنكه شخص با ايمان حسد خود را بكار نبندد (و بدنبال آن به فكر سلب نعمت از محسود نيفتد و كارى انجام ندهد).
شرح :
مجلسىرحمهالله در معناى قسمت سوم كه حسد است گويد: ظاهر اين حديث آنست كه حسدى كه در خاطره انسان خطور كند بى آنكه آنرا براى مردم آشكار سازد گناه نيست وگرنه اتصاف انبياء بدان ممكن نيست ، و امكان دارد كه مقصود از حسد در اينجا معناى عامى باشد كه غبطه را نيز شامل گردد... )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِى إِبْرَاهِيمَعليهالسلام قَالَ قَالَ لِى إِنِّى لَمَوْعُوكٌ مُنْذُ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ وَ لَقَدْ وُعِكَ ابْنِى اثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً وَ هِيَ تَضَاعَفُ عَلَيْنَا أَ شَعَرْتَ أَنَّهَا لَا تَأْخُذُ فِي الْجَسَدِ كُلِّهِ وَ رُبَّمَا أَخَذَتْ فِى أَعْلَى الْجَسَدِ وَ لَمْ تَأْخُذْ فِى أَسْفَلِهِ وَ رُبَّمَا أَخَذَتْ فِى أَسْفَلِهِ وَ لَمْ تَأْخُذْ فِى أَعْلَى الْجَسَدِ كُلِّهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ أَذِنْتَ لِى حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ جَدِّكَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُعِكَ اسْتَعَانَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَيَكُونُ لَهُ ثَوْبَانِ ثَوْبٌ فِى الْمَاءِ الْبَارِدِ وَ ثَوْبٌ عَلَى جَسَدِهِ يُرَاوِحُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ يُنَادِى حَتَّى يُسْمَعَ صَوْتُهُ عَلَى بَابِ الدَّارِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا وَجَدْتُمْ لِلْحُمَّى عِنْدَكُمْ دَوَاءً فَقَالَ مَا وَجَدْنَا لَهَا عِنْدَنَا دَوَاءً إِلَّا الدُّعَاءَ وَ الْمَاءَ الْبَارِدَ إِنِّى اشْتَكَيْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِطَبِيبٍ لَهُ فَجَاءَنِى بِدَوَاءٍ فِيهِ قَيْءٌ فَأَبَيْتُ أَنْ أَشْرَبَهُ لِأَنِّى إِذَا قَيَيْتُ زَالَ كُلُّ مَفْصِلٍ مِنِّى
(٨٧ - على بن ابى حمزه گويد: حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام فرمود: من هفت ماه است كه دچار تب شده ام و پسرم دوازه ماه است كه تب ميكند و اين تب همچنان در بدن ما بالا مى رود، و احساس مى كنم كه همه بدن را نميگيرد، گاهى بالاى تن را مى گيرد و به پائين بدن كار ندارد و گاهى پائين بدن را مى گيرد و بالا را نمى گيرد.
گويد من عرض كردم : قربانت اگر اجازه دهيد من حديثى را كه از ابى بصير از جدتعليهالسلام شنيده ام براى شما بگويم كه آنحضرت هرگاه تب مى كرد از آب سرد كمك مى گرفت و دو جامه داشت كه يكى در آب سرد بود و ديگرى را بر تن مى كرد و همچنان آن دو را به نوبت مى پوشيد (و هرگاه جامه كه تنش بود خشك مى شد آن را بيرون مى آورد و جامه اى را كه در آب بود به تن مى كرد و آن ديگر را در آب مى گذراد) سپس فرياد ميزد بطوريكه كه صدايش دم در خانه مى آمد كه مى گفت : (اى فاطمه دختر محمد)!
فرمود: راست گفتى ، عرض كردم : قربانت ! شما براى تب دوائى نداريد؟ فرمود: دوائى براى آن در نزد ما يافت نشود جز دعا و آب سرد، و من بيمار شدم و محمد بن ابراهيم برايم طبيبى فرستاد و آن طبيب داروئى برايم آورد كه قى آور بود و من آن را نخوردم زيرا هر گاه من قى مى كنم بندهايم از هم جدا مى شود. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام حُمَّ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَعَوَّذَهُ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ وَ بِسْمِ اللَّهِ أَشْفِيكَ وَ بِسْمِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُعْيِيكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَافِيكَ بِسْمِ اللَّهِ خُذْهَا فَلْتَهْنِيكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ لَتَبْرَأَنَّ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ بَكْرٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رُقْيَةِ الْحُمَّى فَحَدَّثَنِى بِهَذَا
(٨٨ - بكربن محمد ازدى گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم تب كرد وجبرئيل به نزد آن حضرت آمد و او را با كلمات (كه ترجمه اش نقل مى شود) تعويذ كرد (و معالجه نمود) و گفت : بنام خدا پناهت دهم اى محمد و بنام خدا درمانت كنم ، و بنام خدا از هر دردي كه درمانده ات كند، و بنام خدا شفا دهنده تو است ، بنام خدا آنرا بگير، كه گوارايت باد، بنام خداى بخشاينده مهربان ، سوگند خورم به مواقع ستارگان كه بهبودى يابى به اذن خدا).
بكر گويد: از آنحضرت وردى براى تب خواستم و او براى من اين حديث را روايت فرمود.)
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَيْسَرُهُنَّ الْخَنْقُ
(٨٩ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هر كه سه بار بگويد:
(بسم الله الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم ) خداوند نود و نه نوع بلا را از او كفايت كند كه آسانترين آنها خفه شدن است )
حديث شماره : ٩٠
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نُعْمَانَ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً قَالَ وَ كَانَ إِذَا غَضِبَ انْحَدَرَ عَنْ جَبِينِهِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤِ مِنَ الْعَرَقِ قَالَ فَنَظَرَ فَإِذَا عَلِيٌّعليهالسلام إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ لَهُ الْحَقْ بِبَنِي أَبِيكَ مَعَ مَنِ انْهَزَمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِى بِكَ أُسْوَةٌ قَالَ فَاكْفِنِى هَؤُلَاءِ فَحَمَلَ فَضَرَبَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَ مِنْهُمْ فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنِّى وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام وَ أَنَا مِنْكُمَا يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى جَبْرَئِيلَعليهالسلام عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ ذَهَبٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ
(٩٠ - نعمان رازى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: در جنگ احد مردم از دور رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم گريختند، بطوريكه آن حضرت به سختى خشم كرد، و چنان بود كه هرگاه خشم مى كرد عرقى مانند دانه هاى مرواريد از پيشانى مباركش سرازير مى گشت ، فرمود: پس نگريست و علىعليهالسلام را در كنار خويش مشاهده كرد، به او فرمود: تو هم به پسران پدرت (يعنى مانند ساير مردم ) بدانان كه از رسول خدا گريختند ملحق شو! عرض كرد: اى رسول خدا من پيرو توام ، فرمود: پس اين دشمنان را از من دور گردان ، علىعليهالسلام حمله برد و به نخستين كسى كه رسيد او را (با شمشير) بزد! جبرئيل عرض كرد: اى محمد به راستى اين مواسات (همدردى و برادرى ) است : حضرت فرمود: همانا او از من است و من از اويم ، جبرئيل عرض كرد: و من نيز از شما هستم
امام صادقعليهالسلام فرمود در اين هنگام رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم جبرئيل را نگريست كه بر روى چهارپايه اى از طلا در ميان زمين و آسمان (ايستاده ) است و مى گويد: (لا سيف الا ذوالفقار و لا فتى الا على ).)
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى فُضَيْلٌ الْبُرْجُمِيُّ قَالَ كُنْتُ بِمَكَّةَ وَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرٌ وَ كَانَ فِى الْمَسْجِدِ عِنْدَ زَمْزَمَ فَقَالَ ادْعُوا لِى قَتَادَةَ قَالَ فَجَاءَ شَيْخٌ أَحْمَرُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَدَنَوْتُ لِأَسْمَعَ فَقَالَ خَالِدٌ يَا قَتَادَةُ أَخْبِرْنِى بِأَكْرَمِ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِى الْعَرَبِ وَ أَعَزِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِى الْعَرَبِ وَ أَذَلِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِى الْعَرَبِ فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ أُخْبِرُكَ بِأَكْرَمِ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِى الْعَرَبِ وَ أَعَزِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِى الْعَرَبِ وَ أَذَلِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِى الْعَرَبِ وَاحِدَةٌ قَالَ خَالِدٌ وَيْحَكَ وَاحِدَةٌ قَالَ نَعَمْ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ قَالَ أَخْبِرْنِى قَالَ بَدْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ ذَا قَالَ إِنَّ بَدْراً أَكْرَمُ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِى الْعَرَبِ بِهَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ هِيَ أَعَزُّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ بِهَا أَعَزَّ اللَّهُ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ هِيَ أَذَلُّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ فَلَمَّا قُتِلَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَئِذٍ ذَلَّتِ الْعَرَبُ فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ إِنْ كَانَ فِى الْعَرَبِ يَوْمَئِذٍ مَنْ هُوَ أَعَزُّ مِنْهُمْ وَيْلَكَ يَا قَتَادَةُ أَخْبِرْنِى بِبَعْضِ أَشْعَارِهِمْ قَالَ خَرَجَ أَبُو جَهْلٍ يَوْمَئِذٍ وَ قَدْ أَعْلَمَ لِيُرَى مَكَانُهُ وَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ وَ بِيَدِهِ تُرْسٌ مُذَهَّبٌ وَ هُوَ يَقُولُ مَا تَنْقِمُ الْحَرْبُ الشَّمُوسُ مِنِّى بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثُ السِّنِّلِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِى أُمِّى فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ إِنْ كَانَ ابْنُ أَخِى لَأَفْرَسَ مِنْهُ يَعْنِى خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ كَانَتْ أُمُّهُ قُشَيْرِيَّةً وَيْلَكَ يَا قَتَادَةُ مَنِ الَّذِى يَقُولُ أُوفِى بِمِيعَادِى وَ أَحْمِى عَنْ حَسَبْ فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ لَيْسَ هَذَا يَوْمَئِذٍ هَذَا يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ طَلْحَةُ بْنُ أَبِى طَلْحَةَ وَ هُوَ يُنَادِى مَنْ يُبَارِزُ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَقَالَ إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تُجَهِّزُونَّا بِأَسْيَافِكُمْ إِلَى النَّارِ وَ نَحْنُ نُجَهِّزُكُمْ بِأَسْيَافِنَا إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَبْرُزَنَّ إِلَيَّ رَجُلٌ يُجَهِّزُنِي بِسَيْفِهِ إِلَى النَّارِ وَ أُجَهِّزُهُ بِسَيْفِى إِلَى الْجَنَّةِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا ابْنُ ذِى الْحَوْضَيْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ وَ هَاشِمِ المُطْعِمِ فِى الْعَامِ السَّغِبْأُوفِى بِمِيعَادِى وَ أَحْمِى عَنْ حَسَبْ فَقَالَ خَالِدٌ لَعَنَهُ اللَّهُ كَذَبَ لَعَمْرِى وَ اللَّهِ أَبُو تُرَابٍ مَا كَانَ كَذَلِكَ فَقَالَ الشَّيْخُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ائْذَنْ لِى فِى الِانْصِرَافِ قَالَ فَقَامَ الشَّيْخُ يُفَرِّجُ النَّاسَ بِيَدِهِ وَ خَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ زِنْدِيقٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ زِنْدِيقٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ
(٩١ - فضيل برجمى گويد: من در مكه بودم در وقتى كه خالد بن عبدالله (يكى از جنايتكاران بنى اميه ) امير مكه بود و در كنار چاه زمزم در مسجد الحرام نشسته بود، پس دستور داده گفت : قتاده را (كه يكى از علماء و مفسرين اهل سنت بود) پيش من بياوريد، پس قتاده كه پيرمردى بود با سر و ريش سرخ نزدش آمد و من نيز نزديك رفتم تا سخن آن دو را بشنوم ، خالد گفت :
اى قتاده گرامى ترين واقعه عرب و نيرومندترين واقعه عرب و خوارترين واقعه اى را كه در عرب اتفاق افتاده برايم بگو.
قتاده خدا كار امير را اصلاح كند گراميترين واقعه عرب و نيرومندترين آنها و خوارترين آنها همه يك واقعه بوده (و در يك واقعه اتفاق افتاده ).
خالد واى بر تو چگونه همه آنها يكى بوده ؟
قتاده گفت : آرى خدا كار امير را اصلاح كند (همه يكى بوده ).
خالد بگو آن واقعه كدام است ؟
قتاده آن واقعه بدر بود.
خالد چگونه چنين بوده ؟
قتاده گفت : اما اينكه اين واقعه گرامى ترين واقعه عرب بود به خاطر آنكه خداى عزوجل در آن واقعه اسلام و مسلمين را گرامى و ارجمند كرد، و اما اينكه نيرومندترين واقعه بود به خاطر آنكه خداوند اسلام و مسلمين را بدان واقعه نيرومند و عزيز ساخت ، و اينكه خوارترين واقعه عرب بود زيرا با كشته قريش عرب خوار شد.
خالد گفت : به خدا قسم كه دروغ گفتى زيرا در عرب آنروز عزيزتر از آنها (يعنى از افرادى كه در بدر كشه شدند) بودند، واى بر تو اى قتاده برخى از اشعار آنها را برايم بخوان :
قتاده ابوجهل در آنروز از لشگر بيرون آمد و بر خود علامتى زده بود كه شناخته شود و عمامه سرخى بر سر و سپرى كه طلا كارى شده بود در دست داشت و مى گفت :
چگونه جنگ سركش بتواند از من انتقام كشد. كه من چون اشتر دوساله و نيش زده (در كمال نيرومندى ) هستم
براى چنين روزى مادر مرا زائيده !
خالد گفت : دشمن خدا دروغ گفته چون برادر زاده من از او دليرتر بوده و مقصودش خالدبن وليد بود، چون مادر خالد بن عبدالله امير مكه قشيرى بوده (و خالد وليد نيز از آن قبيله بوده است ).
واى بر تو اى قتاده كه بوده كه مى گفت : (به وعده ام وفا دارم و از حسب خويش حمايت كشم )؟
قتاده گفت : خدا كار امير را اصلاح كند، اين شعر مربوط به آنروز نيست ، اين شعر مربوط به جنگ احد است هنگامى كه طلحة بن ابى طلحه براى جنگ بيرون آمد و فرياد مى زد و مبارزه مى طلبيد هيچكس به جنگ او نيامد، طلحه گفت : شما چنين پنداريد كه با شمشيرهاى خودتان ما را به دوزخ مى فرستيد و ما با شمشيرهامان شما را به بهشت مى فرستيم پس يك تن از شما به جنگ من آيد تا مرا با شمشير خود به دوزخ فرستد و من او را با شمشير خويش به بهشت روانه كنم ، پس على بن ابى طالبعليهالسلام به جنگش آمد و مى گفت : منم فرزند كسيكه دو حوض (در كنار زمزم براى سقايت حاجيان ) داشت يعنى عبدالمطلب ، و فرزند هاشم كه در سال قحطى مردم را خوراك مى داد.
وفا كنم به وعده ام و از حسب خويش حمايت كنم
خالد لعنة الله گفت : به جان خودم دروغ گفته و به خدا ابوتراب چنين نبوده
قتاده گفت : اى امير اجازه بده برگردم پس آن پيرمرد برخاست و مردم را كنار مى زد و مى گفت : به خداى كعبه قسم كه اين مرد بى دين است ، به خداى كعبه قسم كه اين مرد بى دين است ! )
(حَدِيثُ آدَمَعليهالسلام مَعَ الشَّجَرَةِ)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَى آدَمَعليهالسلام أَنْ لَا يَقْرَبَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَلَمَّا بَلَغَ الْوَقْتُ الَّذِى كَانَ فِى عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا نَسِيَ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً فَلَمَّا أَكَلَ آدَمُعليهالسلام مِنَ الشَّجَرَةِ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ فَوُلِدَ لَهُ هَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ وَ وُلِدَ لَهُ قَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ ثُمَّ إِنَّ آدَمَعليهالسلام أَمَرَ هَابِيلَ وَ قَابِيلَ أَنْ يُقَرِّبَا قُرْبَاناً وَ كَانَ هَابِيلُ صَاحِبَ غَنَمٍ وَ كَانَ قَابِيلُ صَاحِبَ زَرْعٍ فَقَرَّبَ هَابِيلُ كَبْشاً مِنْ أَفَاضِلِ غَنَمِهِ وَ قَرَّبَ قَابِيلُ مِنْ زَرْعِهِ مَا لَمْ يُنَقَّ فَتُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُ قَابِيلَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ كَانَ الْقُرْبَانُ تَأْكُلُهُ النَّارُ فَعَمَدَ قَابِيلُ إِلَى النَّارِ فَبَنَى لَهَا بَيْتاً وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ بَنَى بُيُوتَ النَّارِ فَقَالَ لَأَعْبُدَنَّ هَذِهِ النَّارَ حَتَّى تَتَقَبَّلَ مِنِّى قُرْبَانِى ثُمَّ إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَتَاهُ وَ هُوَ يَجْرِى مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ فِى الْعُرُوقِ فَقَالَ لَهُ يَا قَابِيلُ قَدْ تُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُكَ وَ إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَهُ يَكُونُ لَهُ عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ وَ يَقُولُونَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الَّذِى تُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ فَاقْتُلْهُ كَيْلَا يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ فَقَتَلَهُ فَلَمَّا رَجَعَ قَابِيلُ إِلَى آدَمَعليهالسلام قَالَ لَهُ يَا قَابِيلُ أَيْنَ هَابِيلُ فَقَالَ اطْلُبْهُ حَيْثُ قَرَّبْنَا الْقُرْبَانَ فَانْطَلَقَ آدَمُعليهالسلام فَوَجَدَ هَابِيلَ قَتِيلًا فَقَالَ آدَمُعليهالسلام لُعِنْتِ مِنْ أَرْضٍ كَمَا قَبِلْتِ دَمَ هَابِيلَ وَ بَكَى آدَمُعليهالسلام عَلَى هَابِيلَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ إِنَّ آدَمَ سَأَلَ رَبَّهُ وَلَداً فَوُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ هِبَةَ اللَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَهُ لَهُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ
فَلَمَّا انْقَضَتْ نُبُوَّةُ آدَمَعليهالسلام وَ اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِى عِنْدَكَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فِى الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عِنْدَ هِبَةِ اللَّهِ فَإِنِّى لَنْ أَقْطَعَ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ آثَارَ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَنْ أَدَعَ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ دِينِى وَ يُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِى وَ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ نُوحٍ وَ بَشَّرَ آدَمَ بِنُوحٍعليهالسلام فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاعِثٌ نَبِيّاً اسْمُهُ نُوحٌ وَ إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ يُكَذِّبُهُ قَوْمُهُ فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ بِالطُّوفَانِ وَ كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَ بَيْنَ نُوحٍعليهالسلام عَشَرَةُ آبَاءٍ أَنْبِيَاءُ وَ أَوْصِيَاءُ كُلُّهُمْ وَ أَوْصَى آدَمُعليهالسلام إِلَى هِبَةِ اللَّهِ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُؤْمِنْ بِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ وَ لْيُصَدِّقْ بِهِ فَإِنَّهُ يَنْجُو مِنَ الْغَرَقِ ثُمَّ إِنَّ آدَمَعليهالسلام مَرِضَ الْمَرْضَةَ الَّتِى مَاتَ فِيهَا فَأَرْسَلَ هِبَةَ اللَّهِ وَ قَالَ لَهُ إِنْ لَقِيتَ جَبْرَئِيلَ أَوْ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّى السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ أَبِى يَسْتَهْدِيكَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ قَدْ قُبِضَ وَ إِنَّا نَزَلْنَا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَارْجِعْ فَرَجَعَ فَوَجَدَ آدَمَعليهالسلام قَدْ قُبِضَ فَأَرَاهُ جَبْرَئِيلُ كَيْفَ يُغَسِّلُهُ فَغَسَّلَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قَالَ هِبَةُ اللَّهِ يَا جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ عَلَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنَا أَنْ نَسْجُدَ لِأَبِيكَ آدَمَ وَ هُوَ فِى الْجَنَّةِ فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَؤُمَّ شَيْئاً مِنْ وُلْدِهِ فَتَقَدَّمَ هِبَةُ اللَّهِ فَصَلَّى عَلَى أَبِيهِ وَ جَبْرَئِيلُ خَلْفَهُ وَ جُنُودُ الْمَلَائِكَةِ وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً فَأَمَرَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَرَفَعَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ السُّنَّةُ الْيَوْمَ فِينَا خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ قَدْ كَانَ يُكَبَّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ تِسْعاً وَ سَبْعاً ثُمَّ إِنَّ هِبَةَ اللَّهِ لَمَّا دَفَنَ أَبَاهُ أَتَاهُ قَابِيلُ فَقَالَ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِنِّى قَدْ رَأَيْتُ أَبِى آدَمَ قَدْ خَصَّكَ مِنَ الْعِلْمِ بِمَا لَمْ أُخَصَّ بِهِ أَنَا وَ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِى دَعَا بِهِ أَخُوكَ هَابِيلُ فَتُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ وَ إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِكَيْلَا يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ فَيَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِى فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الَّذِى تُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ وَ أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الَّذِى تُرِكَ قُرْبَانُهُ فَإِنَّكَ إِنْ أَظْهَرْتَ مِنَ الْعِلْمِ الَّذِى اخْتَصَّكَ بِهِ أَبُوكَ شَيْئاً قَتَلْتُكَ كَمَا قَتَلْتُ أَخَاكَ هَابِيلَ فَلَبِثَ هِبَةُ اللَّهِ وَ الْعَقِبُ مِنْهُ مُسْتَخْفِينَ بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْإِيمَانِ وَ الِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ النُّبُوَّةِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ نُوحاًعليهالسلام وَ ظَهَرَتْ وَصِيَّةُ هِبَةِ اللَّهِ حِينَ نَظَرُوا فِى وَصِيَّةِ آدَمَعليهالسلام فَوَجَدُوا نُوحاًعليهالسلام نَبِيّاً قَدْ بَشَّرَ بِهِ آدَمُعليهالسلام فَآمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوهُ وَ صَدَّقُوهُ وَ قَدْ كَانَ آدَمُعليهالسلام وَصَّى هِبَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَعَاهَدَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ فَيَكُونَ يَوْمَ عِيدِهِمْ فَيَتَعَاهَدُونَ نُوحاً وَ زَمَانَهُ الَّذِى يَخْرُجُ فِيهِ وَ كَذَلِكَ جَاءَ فِى وَصِيَّةِ كُلِّ نَبِيٍّ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص وَ إِنَّمَا عَرَفُوا نُوحاً بِالْعِلْمِ الَّذِى عِنْدَهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ كَانَ مَنْ بَيْنَ آدَمَ وَ نُوحٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُسْتَخْفِينَ وَ لِذَلِكَ خَفِيَ ذِكْرُهُمْ فِي الْقُرْآنِ فَلَمْ يُسَمَّوْا كَمَا سُمِّيَ مَنِ اسْتَعْلَنَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ يَعْنِى لَمْ أُسَمِّ الْمُسْتَخْفِينَ كَمَا سَمَّيْتُ الْمُسْتَعْلِنِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ (عليهمالسلام )
فَمَكَثَ نُوحٌعليهالسلام فِى قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً لَمْ يُشَارِكْهُ فِى نُبُوَّتِهِ أَحَدٌ وَ لَكِنَّهُ قَدِمَ عَلَى قَوْمٍ مُكَذِّبِينَ لِلْأَنْبِيَاءِعليهالسلام الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَعليهالسلام وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ يَعْنِى مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَعليهالسلام إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ثُمَّ إِنَّ نُوحاًعليهالسلام لَمَّا انْقَضَتْ نُبُوَّتُهُ وَ اسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا نُوحُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِى عِنْدَكَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فِى الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فَإِنِّى لَنْ أَقْطَعَهَا كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام الَّتِى بَيْنَكَ وَ بَيْنَ آدَمَعليهالسلام وَ لَنْ أَدَعَ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ دِينِى وَ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِى وَ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ فِيمَا بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ الْآخَرِ وَ بَشَّرَ نُوحٌ سَاماً بِهُودٍعليهالسلام وَ كَانَ فِيمَا بَيْنَ نُوحٍ وَ هُودٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام وَ قَالَ نُوحٌ إِنَّ اللَّهَ بَاعِثٌ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ هُودٌ وَ إِنَّهُ يَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُكَذِّبُونَهُ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُهْلِكُهُمْ بِالرِّيحِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُؤْمِنْ بِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الرِّيحِ وَ أَمَرَ نُوحٌعليهالسلام ابْنَهُ سَاماً أَنْ يَتَعَاهَدَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ فَيَكُونَ يَوْمُئِذٍ عِيداً لَهُمْ فَيَتَعَاهَدُونَ فِيهِ مَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْإِيمَانِ وَ الِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مَوَارِيثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فَوَجَدُوا هُوداً نَبِيّاًعليهالسلام وَ قَدْ بَشَّرَ بِهِ أَبُوهُمْ نُوحٌعليهالسلام فَآمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوهُ وَ صَدَّقُوهُ فَنَجَوْا مِنْ عَذَابِ الرِّيحِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لاتَتَّقُونَ وَ قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ وَصّ ى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ وَ قَوْلُهُ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا لِنَجْعَلَهَا فِى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ لِنَجْعَلَهَا فِى أَهْلِ بَيْتِهِ فَآمَنَ الْعَقِبُ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام مَنْ كَانَ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ لِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَ كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ هُودٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ص وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ وَ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ إِنِّى مُهاجِرٌ إِلى رَبِّى وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللّهَ وَ اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فَجَرَى بَيْنَ كُلِّ نَبِيَّيْنِ عَشَرَةُ أَنْبِيَاءَ وَ تِسْعَةُ وَ ثَمَانِيَةُ أَنْبِيَاءَ كُلُّهُمْ أَنْبِيَاءُ وَ جَرَى لِكُلِّ نَبِيٍّ مَا جَرَى لِنُوحٍ ص وَ كَمَا جَرَى لاِدَمَ وَ هُودٍ وَ صَالِحٍ وَ شُعَيْبٍ وَ إِبْرَاهِيمَ ص حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَعليهالسلام ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ يُوسُفَ فِى أَسْبَاطِ إِخْوَتِهِ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مُوسَىعليهالسلام فَكَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَ بَيْنَ مُوسَى مِنَ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام فَأَرْسَلَ اللَّهُ مُوسَى وَ هَارُونَعليهالسلام إِلَى فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ ثُمَّ أَرْسَلَ الرُّسُلَ تَتْرَى كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَقْتُلُ نَبِيّاً وَ اثْنَانِ قَائِمَانِ وَ يَقْتُلُونَ اثْنَيْنِ وَ أَرْبَعَةٌ قِيَامٌ حَتَّى أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا قَتَلُوا فِى الْيَوْمِ الْوَاحِدِ سَبْعِينَ نَبِيّاً وَ يَقُومُ سُوقُ قَتْلِهِمْ آخِرَ النَّهَارِ فَلَمَّا نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَىعليهالسلام بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ ص وَ كَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَ مُوسَى مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ كَانَ وَصِيُّ مُوسَى يُوشَعَ بْنَ نُونٍعليهالسلام وَ هُوَ فَتَاهُ الَّذِى ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِى كِتَابِهِ فَلَمْ تَزَلِ الْأَنْبِيَاءُ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ ص حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَبَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ ص وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى يَجِدُونَهُ يَعْنِى الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى مَكْتُوباً يَعْنِى صِفَةَ مُحَمَّدٍ ص عِنْدَهُمْ يَعْنِى فِى التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُخْبِرُ عَنْ عِيسَى وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنْ بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ بَشَّرَ مُوسَى وَ عِيسَى بِمُحَمَّدٍ ص كَمَا بَشَّرَ الْأَنْبِيَاءُعليهالسلام بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ حَتَّى بَلَغَتْ مُحَمَّداً ص فَلَمَّا قَضَى مُحَمَّدٌ ص نُبُوَّتَهُ وَ اسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِى عِنْدَكَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فِى أَهْلِ بَيْتِكَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعِ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْر اهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
چوَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الْعِلْمَ جَهْلًا وَ لَمْ يَكِلْ أَمْرَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ لَا إِلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ لَكِنَّهُ أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ كَذَا وَ كَذَا فَأَمَرَهُمْ بِمَا يُحِبُّ وَ نَهَاهُمْ عَمَّا يَكْرَهُ فَقَصَّ إِلَيْهِمْ أَمْرَ خَلْقِهِ بِعِلْمٍ فَعَلِمَ ذَلِكَ الْعِلْمَ وَ عَلَّمَ أَنْبِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْإِخْوَانِ وَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِى بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَأَمَّا الْكِتَابُ فَهُوَ النُّبُوَّةُ وَ أَمَّا الْحِكْمَةُ فَهُمُ الْحُكَمَاءُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِنَ الصَّفْوَةِ وَ أَمَّا الْمُلْكُ الْعَظِيمُ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ [ الْهُدَاةُ ] مِنَ الصَّفْوَةِ وَ كُلُّ هَؤُلَاءِ مِنَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِى بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَ الْعُلَمَاءُ الَّذِينَ جَعَلَ اللَّهُ فِيهِمُ الْبَقِيَّةَ وَ فِيهِمُ الْعَاقِبَةَ وَ حِفْظَ الْمِيثَاقِ حَتَّى تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا وَ الْعُلَمَاءَ وَ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ اسْتِنْبَاطُ الْعِلْمِ وَ لِلْهُدَاةِ فَهَذَا شَأْنُ الْفُضَّلِ مِنَ الصَّفْوَةِ وَ الرُّسُلِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْحُكَمَاءِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ الْخُلَفَاءِ الَّذِينَ هُمْ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِ اللَّهِ وَ أَهْلُ آثَارِ عِلْمِ اللَّهِ مِنَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِى بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ مِنَ الصَّفْوَةِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام مِنَ الْآبَاءِ وَ الْإِخْوَانِ وَ الذُّرِّيَّةِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَمَنِ اعْتَصَمَ بِالْفُضَّلِ انْتَهَى بِعِلْمِهِمْ وَ نَجَا بِنُصْرَتِهِمْ وَ مَنْ وَضَعَ وُلَاةَ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَهْلَ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِهِ فِى غَيْرِ الصَّفْوَةِ مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام فَقَدْ خَالَفَ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَعَلَ الْجُهَّالَ وُلَاةَ أَمْرِ اللَّهِ وَ الْمُتَكَلِّفِينَ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ أَهْلُ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ رَغِبُوا عَنْ وَصِيِّهِعليهالسلام وَ طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَضَعُوا فَضْلَ اللَّهِ حَيْثُ وَضَعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا أَتْبَاعَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّمَا الْحُجَّةُ فِى آلِ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ آتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَالْحُجَّةُ الْأَنْبِيَاءُعليهالسلام وَ أَهْلُ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ يَنْطِقُ بِذَلِكَ وَصِيَّةُ اللَّهِ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ الَّتِى وَضَعَهَا عَلَى النَّاسِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ هِيَ بُيُوتَاتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْحُكَمَاءِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَى فَهَذَا بَيَانُ عُرْوَةِ الْإِيمَانِ الَّتِى نَجَا بِهَا مَنْ نَجَا قَبْلَكُمْ وَ بِهَا يَنْجُو مَنْ يَتَّبِعُ الْأَئِمَّةَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِى كِتَابِهِ وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصّالِحِينَ وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ فَإِنَّهُ وَكَّلَ بِالْفُضَّلِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ الْإِخْوَانِ وَ الذُّرِّيَّةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنْ تَكْفُرْ بِهِ أُمَّتُكَ فَقَدْ وَكَّلْتُ أَهْلَ بَيْتِكَ بِالْإِيمَانِ الَّذِى أَرْسَلْتُكَ بِهِ فَلَا يَكْفُرُونَ بِهِ أَبَداً وَ لَا أُضِيعُ الْإِيمَانَ الَّذِى أَرْسَلْتُكَ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ عُلَمَاءِ أُمَّتِكَ وَ وُلَاةِ أَمْرِى بَعْدَكَ وَ أَهْلِ اسْتِنْبَاطِ الْعِلْمِ الَّذِى لَيْسَ فِيهِ كَذِبٌ وَ لَا إِثْمٌ وَ لَا زُورٌ وَ لَا بَطَرٌ وَ لَا رِيَاءٌ فَهَذَا بَيَانُ مَا يَنْتَهِى إِلَيْهِ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ طَهَّرَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِعليهالسلام وَ سَأَلَهُمْ أَجْرَ الْمَوَدَّةِ وَ أَجْرَى لَهُمُ الْوَلَايَةَ وَ جَعَلَهُمْ أَوْصِيَاءَهُ وَ أَحِبَّاءَهُ ثَابِتَةً بَعْدَهُ فِى أُمَّتِهِ فَاعْتَبِرُوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ فِيمَا قُلْتُ حَيْثُ وَضَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَلَايَتَهُ وَ طَاعَتَهُ وَ مَوَدَّتَهُ وَ اسْتِنْبَاطَ عِلْمِهِ وَ حُجَجَهُ فَإِيَّاهُ فَتَقَبَّلُوا وَ بِهِ فَاسْتَمْسِكُوا تَنْجُوا بِهِ وَ تَكُونُ لَكُمُ الْحُجَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ طَرِيقُ رَبِّكُمْ جَلَّ وَ عَزَّ وَ لَا تَصِلُ وَلَايَةٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِهِمْ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَ لَا يُعَذِّبَهُ وَ مَنْ يَأْتِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ مَا أَمَرَهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُذِلَّهُ وَ أَنْ يُعَذِّبَهُ
داستان آدمعليهالسلام و درخت بهشتى :
(٩٢ - ابوحمزه از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى به آدمعليهالسلام سفارش كرد كه بدان درخت نزديك نگردد، ولى چون وقتى رسيد كه در علم خدا مقدر شده بود كه از آن بخورد فراموش كرد و از آن خورد، و اين است گفتار خداى عزوجل : (و ما از پيش به آدم سفارش كرديم و تصميمى در او نديديم ) (سوره طه آيه ١١٥).
و چون آدمعليهالسلام از آن درخت خورد بر زمين فرود آمد، هابيل و خواهرش كه دو قلو بودند براى او به دنيا آمد، و قابيل و خواهرش نيز دو قلو به دنيا آمدند، سپس آدمعليهالسلام به هابيل و قابيل دستور داد قربانى كنند، و هابيل گوسفند دار بود و قابيل داراى زراعت (و خرمن )، هابيل برفت و يكى از بهترين قوچهاى گله را براى قربانى آورد، و قابيل قدرى از زراعت نامرغوب خود را (در قربانگاه ) حاضر كرد، پس قربانى هابيل قبول شد و قربانى قابيل پذيرفته نگشت ، و همين است گفتار خداى عزوجل : (و بخوان بدرستى و حق بر آنها خبر دو پسر آدم را كه قربانى پيش بردند پس از يكى از آن دو پذيرفته شد و از ديگرى پذيرفته نشد). تا به آخر آيه (سوره مائده آيه ٢٧) و نشانه پذيرفتن قربانى آن بود كه آتش مى آمد و آنرا مى خورد، پس قابيل متوجه آتش گرديد و براى آن خانه بساخت و او نخستين كسى است كه آتشكده بساخت و گفت من هم چنان اين آتش را مى پرستم تا قربانى مرا بپذيرد.
پس شيطان به نزدش آمد و اثر شيطان در انسانى چنانست كه خون در رگها جريان دارد و بدو گفت : اى قابيل قربانى هابيل پذيرفته شد و قربانى تو پذيرفته نگشت و اگر او را به حال خود (زنده ) بگذارى فرزندانى پيدا كند كه آنها بفرزندان تو افتخار كنند و بگويند: مائيم فرزندان كسى كه قربانيش. پذيرفته گشت ، پس او را بكش تا فرزندى پيدا نكند كه بر فرزندان تو افتخار كنند، قابيل نيز هابيل را بكشت و چون به نزد (پدرش ) آدمعليهالسلام باز گشت از او پرسيد و فرمود: اى قابيل ! هابيل چه شد؟
در پاسخ گفت : او را در آنجا بجوى كه ما هر دو قربانى بدانجا برديم
آدمعليهالسلام بدانجا رفت و هابيل را كشته ديد، پس فرمود: لعنت بر تو اى زمين كه خون هابيل را در خود فرو بردى و چهل شب آدمعليهالسلام بر هابيل گريه كرد، سپس از خدا خواست كه فرزندى به او بدهد، پس فرزندى پيدا كرد و نامش را هبة الله (خدا بخش ) گذارد، زيرا او و خواهرش را كه دوقلو بودند به آدم بخشيد.
و چون دوران نبوت آدمى سپرى شد و روزگارش بسر آمد خداى عزوجل به او وحى فرمود: كه اى آدم دوران نبوتت سپرى گشت و روزگارت بسر آمد پس آن علمى كه نزد تو است و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را در نزد هبة الله فرزند پس از خود بگذار، زيرا كه من دنباله علم و ايمان و اسم اكبر و آثار نبوت را از نژاد تو تا روز قيامت قطع نخواهم كرد، و زمينى را وا نگذارم جز آنكه در آن دانشمندى باشد كه دين و طاعت من بوسيله او شناخته شود، و وسيله نجات كسانى باشد كه ميان تو نوح بدنيا آيند، و آدمعليهالسلام به آمدن نوحعليهالسلام نيز مژده داد و فرمود: همانا خداى عزوجل بر انگيزاند پيامبرى را كه نامش نوح است و او مردم را به خداى عز ذكره دعوت كند، و قومش او را تكذيب كنند (و دروغگويش شمارند) و خداوند آنانرا بوسيله طوفان نابود سازد.
و ميان آدم تا نوحعليهماالسلام ده پدر بود كه همگى پيمبر و اوصياء بودند و آدمعليهالسلام به هبة الله سفارش كرد كه هر يك از شماها نوح را درك كرديد بايد به او ايمان آوريد و پيرويش كنيد و تصديقش داريد تا از غرق شدن نجات يابيد.
پس از آن آدمعليهالسلام به همان بيمارى كه بدان از اين جهان رفت دچار گشت از اين رو به نزد هبة الله فرستاد و به او فرمود: اگر جبرئيل يا هر يك از فرشتگان را ديدار كردى سلام مرا به او برسان و بگو: اى جبرئيل همانا پدرم از تو ميوه بهشتى خواسته ، ولى (هنگامى كه پيغام را رسانيد) جبرئيل به هبة الله گفت :
پدرت از دنيا رفت و ما از آسمان آمده ايم تا بر او نماز بخوانيم ، باز گرد، هبة الله بازگشت و ديد آدمعليهالسلام از دنيا رفته ، پس جبرئيل يادش داد كه چگونه او را غسل دهد، و او نيز پدرش را غسل داد تا چون هنگام نماز خواندن بر آدم رسيد، هبة الله به جبرئيل گفت : پيش بايست و بر آدم نماز كن ، جبرئيل گفت : خداى عزوجل بما دستور داد براى پدرت در آنوقتى كه در بهشت بود سجده كنيم و ما نمى توانيم براى هيچيك از فرزندانش امامت و پيشنمازى كنيم ، پس هبة الله پيش ايستاد بر پدرش نماز خواند و جبرئيل در پشت سرش با قشونهائى از فرشتگان ايستادند، و سى تكبير (الله اكبر) به او گفت و جبرئيل بيست و پنج تكبير آنرا (بدستور خدا) برداشت و آنچه امروز در ميان ما سنت است همان پنج تكبير است و البته بر شهداى بدر تا نه و هفت تكبير هم گفته شد.
پس از آنكه هبة الله پدرش را به خاك سپرد قابيل به نزد او آمده گفت : اى هبة الله من ديدم كه پدرم آدم تو را به دانشى مخصوص داشت كه مرا بدان مخصوص نفرمود و آن همان دانشى بود كه هابيل برادرت با آن دعا كرد و قربانيش پذيرفته شد، و من او را كشتم تا نژادى از او بجاى نماند كه بر نژاد من افتخار كنند و بگويند: ما فرزندان كسى هستيم كه قربانيش پذيرفته شد و شما فرزندان كسى هستيد كه قربانيش پذيرفته نشد اكنون هم اگر چيزى از آن علمى را كه پدرت تو را بدان مخصوص داشته اظهار كنى تو را نيز خواهم كشت چنانچه برادرت هابيل را كشتم ، پس از اين رو هبة الله و فرزندانش آن علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث نبوت و آثار علم نبوت را پنهان مى كردند تا اينكه خداوند نوحعليهالسلام را مبعوث فرمود و جريان وصيت هبة الله معلوم شد هنگامى كه در وصيت نامه آدمعليهالسلام نگريستند و ديدند كه نوحعليهالسلام پيغمبرى است كه آدم به آمدن او بشارت داده ، پس به او ايمان آورده و پيروى و تصديقش نمودند، و آدم هبة الله را سفارش كرده بود كه اين وصيتنامه را در سر هر سالى يكبار بررسى كن و آنروز عيد آنها باشد و آمدن نوح و زمان خروجش را به ياد آرند.
و به همين ترتيب در وصيت هر پيامبرى آمده است تا اينكه خداوند محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را برانگيخت ، و همانا نوح را بدان علمى شناختند كه در نزدشان موجود بود، و همين است گفتار خداى عزوجل : (و همانا نوح را به سوى قومش فرستاديم تا آخر آيه ) (سوره اعراف ٥٨ و هود ٢٥ و عنكبوت ١٤) و هر پيغمبرى كه ميان آدم و نوح آمد همگى خود را پنهان مى داشتند و از اينجهت در قرآن نيز نامشان مخفى شده و مانند ساير پيمبرانى كه به طور آشكارا مى زيستند و نامشان به صراحت در قرآن مذكور است از ايشان نامى برده نشده ، و اين است (معناى ) گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد): (پيمبرانى كه حكايتشان را از پيش برايت گفته ايم و پيمبرانى كه حكايتشان با تو نگفته ايم ) (سوره نساء آيه ١٦٣).
يعنى آنانكه به طور پنهانى مى زيستند نامشان را نبردم چنانچه پيمبران آشكارا برايت نام بردم
حضرت نوح در ميان قوم خويش هزار سال و پنجاه سال كم بماند و در اين مدت كس ديگرى با او در نبوت شريك نبود، ولى او با مردمى روبرو شد كه پيمبرانى را كه ميان او و آدمعليهالسلام بودند تكذيب كرده بودند، و اين است گفتار خداى عزوجل : (قوم نوح پيمبران را تكذيب كردند) (سوره شعراء آيه ١٠٥) يعنى پيمبرانى كه ميان او و آدمعليهالسلام بودند، تا آنجا كه خداى عزوجل فرمايد: (همانا پروردگارت نيرومند و مهربانست ) (آيه ١٢٢) سپس همينكه دوران نبوت نوح بسر آمد و عمرش به آخر رسيد خداى عزوجل به او وحى فرمود: اى نوح دوران نبوتت سپرى شد و عمرت بسر رسيد پس علمى كه در نزد تو است و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را در نزد فرزندان پس از خود بگذار زيرا كه من دنباله آنرا قطع نكنم چنانچه از خاندانهاى پيمبرانى كه ميان تو و آدمعليهالسلام بودند آنرا قطع نكردم ، و زمين را وا نگذارم جز آنكه در آن مرد دانشمندى باشد كه دين و اطاعت من بدو شناخته شود، و وسيله نجاتى باشد براى كسانى كه ميان پيامبرى تا آمدن پيامبرى ديگر به دنيا آيند.
حضرت نوح بسام (فرزندش ) مژده آمدن خودعليهالسلام را داد، و ميان نوح و هود نيز پيمبرانى بودند، و نوحعليهالسلام چنين فرمود: همانا خدا برانگيزد پيامبرى كه نامش هود است و او قوم خود را به سوى خداى عزوجل دعوت كند ولى تكذيبش خواهند كرد، و خداى عزوجل آنها را بوسيله باد نابود كند پس هر يك از شما كه او را درك كرديد بدو ايمان آوريد و پيروى اش كنيد تا خداى عزوجل او را از عذاب باد نجات دهد.
نوح (ضمنا) به فرزندش سام دستور داد كه اين وصيت را در سر هر سال تازه كند و آن روز را براى خود عيد قرار دهند، و آنچه از علم و ايمان و اسم اكبر و ميراثهاى علم و آثار علم نبوت است همه را ياد آورى نمايند.
و ديدند كه هود پيغمبر است و نوح نيز به آمدن او بشارت داده پس به او ايمان آورده و پيرويش كردند و او را تصديق نمودند و بدين وسيله از عذاب باد رهائى يافتند، و اين است گفتار خداى عزوجل (و به سوى قوم عاد (فرستاديم ) برادرشان هود را) (سوره اعراف آيه ٦٤) و گفتار ديگرش عزوجل (قوم عاد پيمبران را تكذيب كردند، هنگاميكه برادرشان هود به ايشان گفت مگر شما نمى ترسيد) (سوره شعراء آيه ١٢٣) و فرمود تبارك و تعالى : (و ابراهيم آن را به پسران خويش و يعقوب سفارش كرد) (سوره بقره آيه ١٣٢) و گفتارش كه فرمايد: (و اسحاق و يعقوب را به او بخشيديم ، همه را هدايت كرديم (تا آن را در خاندانش قرار دهيم ) و نوح را پيش از آن هدايت كرديم ) (سوره انعام آيه ٨٤) تا آنرا در خاندانش قرار دهيم
و همچنين كسانى را كه پيش از ابراهيمعليهالسلام بودند درباره ابراهيم دستور دادند، و ميان ابراهيم و هودعليهماالسلام پيمبرانى بودند و اين است گفتار خداى عزوجل : (و قوم لوط از شما چندان دور نيست ) (سوره هود آيه ٨٩) و گفتار ديگرش عزذكره : (پس لوط به او ايمان آورد و گفت من به سوى پروردگارم مهاجرت مى كنم ) (سوره عنكبوت آيه ٢٦) و گفتار او عزوجل : (و ابراهيم هنگاميكه به قومش گفت خدايرا بپرستيد و از او بترسيد اين براى شما بهتر است ) (سوره عنكبوت آيه ١٦) پس در ما بين هر دو پيغمبرى ده پيغمبر، نه پيغمبر، هشت پيغمبر، آمدند كه همگى مقام نبوت را داشتند و براى هر كدام نيز (در موضوع وصيت و ياد آورى آن در سر هر سال ) همان جريانى بود كه براى نوحعليهالسلام بود. همچنان كه براى آدم و هود و صالح و شعيب و ابراهيم صلوات الله عليهم بود تا اينكه رسيد به يوسف بن يعقوبعليهالسلام ، و پس از يوسف و موسى پيمبرانى بودند، پس خدا موسى و هارونعليهماالسلام را به سوى فرعون و هامان و قارون فرستاد، سپس پيمبران را پى در پى فرستاد (هر زمانى كه براى ملتى پيامبرشان آمد و تكذيبش كردند و ما برخى را بدنبال برخى ديگر قرار داديم و موضوع قصه ها و داستانهاشان كرديم ) (سوره مؤ منون آيه ٤٤).
و بنى اسرائيل (در پيغمبر كشى ) چنان بودند كه پيغمبرى را مى كشتند و دو تن (ديگر به انتظار كشته شدن ) ايستاده بودند، و دو تن را مى كشتند و چهار تن ديگر ايستاده بودند، تا آنجا كه بسا در يكروز هفتاد پيغمبر را مى كشتند و بازار كشته كشتارشان تا پايان روز برپا بود.
و چون تورات بر موسىعليهالسلام نازل گرديد مژده آمدن محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را داد، و ميان يوسف و موسى پيمبرانى بودند.
و وصى موسى يوشع بن نونعليهالسلام بود و همان جوان او بود كه خداى عزوجل داستانش را در قرآنش ذكر فرموده ، پس همچنان پيمبران به آمدن محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم مژده مى دادند تا اينكه خداى تبارك و تعالى حضرت مسيح عيسى بن مريم را فرستاد و او نيز به آمدن محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم مژده داد، و اين است گفتارش كه فرمايد: (مى يابند (يعنى يهود و نصارى ) او را نوشته (يعنى وصف محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم در نزد خود (يعنى ) در تورات و انجيل كه آنها را امر به معروف و نهى از منكرشان مى كرد) و همين است گفتار خداى عزوجل كه عيسى خبر مى دهد: (و مژده دهم به پيامبرى كه پس از من آيد و نامش احمد است ) (سوره صف آيه ٦) و موسى و عيسى هر دو به آمدن محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم مژده دادند چنانچه پيمبران (عليهمالسلام ) يكديگر را مژده دادند تا رسيد بخود حضرت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم .
و چون دوران نبوت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم سپرى شد و روزگارش بسر آمد خداى تبارك و تعالى به او وحى فرمود اى محمد دوران نبوتت سپرى شده و روزگارت بسر رسيد پس آن علمى كه در پيش تو است و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را در خاندانت در نزد على بن ابى طالبعليهالسلام بگذار، زيرا كه من دنباله علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را از پشت در پشت فرزندان تو قطع نكنم چنانچه از خاندانهاى پيمبرانى كه ميان تو و پدرت آدم بودند قطع نكردم و اين است گفتار خداى تبارك و تعالى : (همانا خداوند برگزيد آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را بر جهانيان ، نژادى كه برخى از برخى ديگر بودند و خدا شنوا و دانا است ) (سوره آل عمران آيه ٣٣ - ٣٤).
و به راستى كه خداى تبارك و تعالى پايه علم و دانش را روى جهل و نادانى ننهاده (كه مردم در موضوع امامت در جهل و نادانى بسر برند) و واگذار نكرده است كار خود را به هيچ يك از خلق خود نه به فرشته مقربى و نه به پيامبر مرسلى ولى او فرستاده اى از فرشتگان فرستاد و به او فرمود: چنين و چنان بگو، و به هر چه مى خواست دستور داد و هر آنچه را خوش نداشت نهى فرمود و بدانها كار خلقش را از روى علم حكايت كرد او نيز آن علم را آموخت ، و به پيمبران و برگزيدگان از پيمبران و برادران و نژادى كه از همديگر بودند آنرا بياموخت ، و اين است گفتار خداى عزوجل : (حقا كه ما خاندان ابراهيم را كتاب و حكمت داديم و بدانها ملكى عظيم داديم ) (سوره نساء آيه ٥٤).
اما كتاب همان منصب پيامبرى است و اما حكمت پس آنان حكيمان از پيمبران برگزيده اند و اما ملك عظيم پس آن عبارت است از امامان راهنماى از برگزيدگان ، و همگى اينها جزء همان نژادى هستند كه از همديگرند، و همان دانشمندانى كه خداوند باز مانده (از علم و حكمت يا باقيمانده علوم انبياء) را در آنها قرار داد و عاقبت (سعادت و نيكبختى كه خدا فرمايد و العاقبة للمتقين ) و نگهدارى ميثاق (شايد منظور از ميثاق عبادت عباد باشد) در آنها است تا دنيا و دانشمندان سپرى شوند، و استنباط احكام براى واليان كار و راهنمايان است ، و اين است مقام برتران از برگزيدگان و رسولان و پيمبران و حكيمان و امامان راهنما و خلفائى كه سرپرستان كار خداى عزوجل هستند و مامور استنباط علم خدا و اهل آثار علم خدا هستند از آن نژادى كه از همديگر و از برگزيدگان پس از پيمبران (عليهمالسلام ) از پدران و برادران و نژاد پيمبران هستند.
پس هر كه دست به دامن برتران زند بدانش آنها رسد و بيارى آنها نجات يابد و هر كه واليان امر خداى عزوجل و اهل استنباط علم او را در غير برگزيدگان از خاندانهاى پيمبران (عليهمالسلام ) داند به حقيقت كه با دستور خداى عزوجل مخالفت كرده و نادانان را سرپرست امر خدا دانسته و هم آنانكه بدون هدايت خداى عزوجل بزور خود را به او بسته و پنداشته اند كه اهل استنباط علم خدايند، و اينان به راستى كه بر خدا و رسولش دروغ بستند و از سفارش او و اطاعتش روى گرداندند و برترى خدا را در آنجا كه او گذارده بود نگذاردند پس گمراه شدند و پيروان خود را نيز گمراه كردند و در روز رستاخيز هم حجتى (در پيشگاه خداوند) ندارند، و حجت تنها در خاندان ابراهيمعليهالسلام است به دليل گفتار خداى عزوجل ، (و همانا به خاندان ابراهيمعليهالسلام كتاب و حكم و نبوت داديم و آنها را ملكى عظيم داديم ). (سوره نساء آيه ٥٤).
ورودى اين حساب حجت خدا پيمبرانعليهالسلام و خانواده هاى پيمبرانند تا روزى كه رستاخيز بر پا شود زيرا كتاب خدا بدان گويا است ، و وصيت خدا است كه حجتهاى الهى از همديگر آنانكه خداوند بر مردم فرمانروايشان كرده و فرموده است : (در خانه هائى كه اجازه داده است خداوند كه بر فراز باشند) (سوره نور آيه ٣٦).
و آنها خانه هاى پيمبران و رسولان و حكيمان و امامان راهنما است ، و اين است بيان دستاويز محكم ايمانى كه پيشينيان شما بدان نجات يافتند و هم بدان نجات يابند آنانكه پيروى از ائمه نمايند، و خداى عزوجل در قرآنش فرموده : (و نوح را پيش از اين هدايت كرديم ، و از نژاد او (يعنى ابراهيمعليهالسلام است داود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون ) و چنين پاداش دهيم نيكوكارانرا، و زكريا، و يحيى و عيسى و الباس كه همگى از شايستگانند، و اسماعيل و اليسع و يونس و لوط كه همه را بر جهانيان برترى داديم ، و از پدران و پسران و برادرانشان (همه را هدايت كرده بوديم ) و آنها را برگزيديم و به راه راست هدايتشان كرديم ، آنها كسانى بودند كه كتاب و حكم و پيامبرى به آنها داديم ، و اگر اين گروه آن را انكار كنند گروهى را بدان گماشته ايم كه منكر آن نيستند). (سوره انعام آيه ٨٤ الى ٩٠).
پس خداى تعالى (ايمان و علم را) به فاضلان و برتران از خاندان پيغمبر واگذار كرده ، و اين است گفتار خداى تبارك و تعالى : كه اگر امت تو آن را انكار كنند من اهل بيت تو را بدان ايمانى كه تو را بدان بر انگيخته ام برگماشتم و آنها هرگز بدان كافر نشوند، و ضايع نكنم ايمانى كه تو را بدان فرستادم از ميان خاندانت پس از تو: آن دانشمندان امتت و سرپرستان امر من پس از تو و اهل استنباط علمى كه در آن نه دروغى و نه گناهى و نه زورى و نه سرمستى و نه خودنمائى نيست ، و اين بود بيان پايان كار اين امت
همانا خداى عزوجل پاكيزه كرد خاندان پيامبرشعليهالسلام را، و براى ايشان مزد (رسالت را) كه همان دوستى و محبت (ايشان ) بود خواست (و مقرر كرد كه آنها را دوست بدارند) و ولايت را درباره ايشان مقرر فرمود، و آنها را اوصياء و دوستان ثابت پس از او در ميان امتش قرار داد، پس عبرت گيريد اى مردم در سخنانى كه گفتم كه خداوند ولايت و طاعت و مودت و استنباط علم و حجتهاى خويش را در چه جائى بنهاد، پس از آنكس بپذيريد و بدو تمسك جوئيد تا بوسيله اش نجات يابيد و در روز قيامت براى شما حجت باشند و راه پروردگارتان جل و عز باشند، و نرسد ولايت خداى عزوجل جز بدانها، و هر كه چنين كرد بر خدا لازم است كه او را مورد اكرام خويش قرار دهد و عذابش نكند، و هر كه به درگاه خداى عزوجل رود بغير آن تربيتى كه او دستور فرموده بر خداى عزوجل لازم است كه خوارش دارد و عذابش كند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ الثُّمَالِيِّ وَ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى السَّنَةِ الَّتِى كَانَ حَجَّ فِيهَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ كَانَ مَعَهُ نَافِعٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَنَظَرَ نَافِعٌ إِلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى رُكْنِ الْبَيْتِ وَ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ نَافِعٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هَذَا الَّذِى قَدْ تَدَاكَّ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ هَذَا نَبِيُّ أَهْلِ الْكُوفَةِ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ اشْهَدْ لاَتِيَنَّهُ فَلَأَسْأَلَنَّهُ عَنْ مَسَائِلَ لَا يُجِيبُنِى فِيهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوِ ابْنُ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ وَ سَلْهُ لَعَلَّكَ تُخْجِلُهُ فَجَاءَ نَافِعٌ حَتَّى اتَّكَأَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ إِنِّي قَرَأْتُ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ وَ قَدْ عَرَفْتُ حَلَالَهَا وَ حَرَامَهَا وَ قَدْ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسَائِلَ لَا يُجِيبُ فِيهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ أَوِ ابْنُ نَبِيٍّ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام رَأْسَهُ فَقَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ أَخْبِرْنِى كَمْ بَيْنَ عِيسَى وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ ص مِنْ سَنَةٍ قَالَ أُخْبِرُكَ بِقَوْلِى أَوْ بِقَوْلِكَ قَالَ أَخْبِرْنِى بِالْقَوْلَيْنِ جَمِيعاً قَالَ أَمَّا فِى قَوْلِى فَخَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَ أَمَّا فِى قَوْلِكَ فَسِتُّمِائَةِ سَنَةٍ قَالَ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ مَنِ الَّذِى سَأَلَ مُحَمَّدٌ ص وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِيسَى خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ قَالَ فَتَلَا أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام هَذِهِ الْآيَةَ سُبْحانَ الَّذِى أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا فَكَانَ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِى أَرَاهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مُحَمَّداً ص حَيْثُ أَسْرَى بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَنْ حَشَرَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ ثُمَّ أَمَرَ جَبْرَئِيلَعليهالسلام فَأَذَّنَ شَفْعاً وَ أَقَامَ شَفْعاً وَ قَالَ فِى أَذَانِهِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ثُمَّ تَقَدَّمَ مُحَمَّدٌ ص فَصَلَّى بِالْقَوْمِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُمْ عَلَى مَا تَشْهَدُونَ وَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ عُهُودَنَا وَ مَوَاثِيقَنَا
فَقَالَ نَافِعٌ: صَدَقْتَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ وَ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ رَتْقاً لَا تَمْطُرُ شَيْئاً وَ كَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقاً لَا تُنْبِتُ شَيْئاً فَلَمَّا أَنْ تَابَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى آدَمَعليهالسلام أَمَرَ السَّمَاءَ فَتَقَطَّرَتْ بِالْغَمَامِ ثُمَّ أَمَرَهَا فَأَرْخَتْ عَزَالِيَهَا ثُمَّ أَمَرَ الْأَرْضَ فَأَنْبَتَتِ الْأَشْجَارَ وَ أَثْمَرَتِ الثِّمَارَ وَ تَفَهَّقَتْ بِالْأَنْهَارِ فَكَانَ ذَلِكَ رَتْقَهَا وَ هَذَا فَتْقَهَا قَالَ نَافِعٌ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ أَيُّ أَرْضٍ تُبَدَّلُ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَرْضٌ تَبْقَى خُبْزَةً يَأْكُلُونَ مِنْهَا حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْحِسَابِ فَقَالَ نَافِعٌ إِنَّهُمْ عَنِ الْأَكْلِ لَمَشْغُولُونَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أَشْغَلُ أَمْ إِذْ هُمْ فِى النَّارِ فَقَالَ نَافِعٌ بَلْ إِذْ هُمْ فِى النَّارِ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا شَغَلَهُمْ إِذْ دَعَوْا بِالطَّعَامِ فَأُطْعِمُوا الزَّقُّومَ وَ دَعَوْا بِالشَّرَابِ فَسُقُوا الْحَمِيمَ قَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَقَدْ بَقِيَتْ مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَتَى كَانَ قَالَ وَيْلَكَ مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتَّى أُخْبِرَكَ مَتَى كَانَ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً ثُمَّ قَالَ يَا نَافِعُ أَخْبِرْنِى عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ مَا تَقُولُ فِى أَصْحَابِ النَّهْرَوَانِ فَإِنْ قُلْتَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلَهُمْ بِحَقٍّ فَقَدِ ارْتَدَدْتَ وَ إِنْ قُلْتَ إِنَّهُ قَتَلَهُمْ بَاطِلًا فَقَدْ كَفَرْتَ قَالَ فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَعْلَمُ النَّاسِ حَقّاً حَقّاً فَأَتَى هِشَاماً فَقَالَ لَهُ مَا صَنَعْتَ قَالَ دَعْنِى مِنْ كَلَامِكَ هَذَا وَ اللَّهِ أَعْلَمُ النَّاسِ حَقّاً حَقّاً وَ هُوَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص حَقّاً وَ يَحِقُّ لِأَصْحَابِهِ أَنْ يَتَّخِذُوهُ نَبِيّاً
(٩٣ - ابوالربيع گويد: در خدمت امام باقرعليهالسلام به حج رفتيم در همان سالى كه هشام بن عبدالملك در آن سال به حج آمده بود و نافع كه از نزديكان عبدالله بن عمر خطاب بود (و يكى از دشمنان اهل بيت و بلكه چنانچه گويند و از آخر حديث نيز معلوم مى شود يكى از خوارج بوده ) نيز همراه هشام به حج آمده بود، نافع در ركن خانه كعبه نگريست و امام باقرعليهالسلام را مشاهده كرد كه مردم اطرافش را گرفته اند نافع رو به هشام كرده و پرسيد: اى اميرالمؤ منين اين كيست كه مردم اينگونه در اطراف او فشار مى آورند؟
هشام گفت : اين پيغمبر اهل كوفه محمد بن على است ، نافع گفت : نگران باش كه هم اكنون من به نزد او مى روم و مسائلى از او مى پرسم كه جز پيغمبر و يا پسر پيغمبر و يا وصى پيغمبر كسى نتواند پاسخ دهد.
هشام گفت : برو و از او بپرس شايد شرمنده اش سازى
نافع پيش آمد و همچنان بر مردم تكيه كرد و سر خود را بلند كرده به امام باقرعليهالسلام گفت : من كتاب تورات و انجيل و زبور و قرآن را خوانده ام و حلال و حرامش را به خوبى دانسته ام ، و اينك آمده ام از تو مسائلى بپرسم كه پاسخش را جز پيغمبر يا وصى يا پسر پيغمبر كسى نتواند بدهد.
امام محمد باقرعليهالسلام سرش را بلند كرده فرمود: هر چه مى خواهى بپرس
نافع گويد: بگو ميان عيسىعليهالسلام و محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم چند سال بود؟
فرمود: مطابق عقيده خودم بگويم يا بر طبق عقيده تو؟
نافع گفت : هر دو عقيده را با هم بگو.
حضرت فرمود: اما به عقيده من پانصد سال بوده ، ولى به عقيده تو ششصد سال
نافع گفت : پس معناى گفتار خداى عزوجل چيست (كه به پيامبرش فرمود): (و بپرس از رسولانى كه ما پيش از تو فرستاديم كه آيا غير از خداى رحمان خدايانى قرار داده ايم كه پرستيده شوند) (سوره زخرف آيه ٤٥) در صورتيكه ميان محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم و عيسى پانصد سال وقت فاصله بوده از چه كسى اين مطلب را (كه خدا فرمايد) پرسيده ؟
امام باقرعليهالسلام اين آيه را خواند: (منزه است آنكه شبانگاه بنده خود را از مسجد الحرام تا مسجد اقصى كه اطراف آن را بركت داده ايم راه برد تا آيات خويش را به او بنمايانيم ) (سوره اسراء آيه ١) و از جمله آياتى كه خداوند در اين راه در بيت المقدس به او نماياند اين بود كه خداى عزذكره تمام پيمبران و مرسلين را از اولين و آخرين محشور فرمود، سپس به جبرئيلعليهالسلام دستور داد اذان بگويد، و جبرئيل نيز (فصول ) اذان را جفت جفت و اقامه را نيز به همين نحو جفت جفت گفت (اين جمله رد بر عامه است كه فصول اذان را جفت مى گويند و اقامه را يكى بيشتر نمى گويند) و در اذانش (حى على خير العمل ) نيز گفت (اين هم رد بر عامه است كه آن را نمى گويند و در اذان صبح به جاى آن (الصلوة خير من النوم ) مى گويند) سپس محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم جلو ايستاد و آنها پشت سرش نماز خواندند و چون نمازش تمام شد رو به آنها كرده فرمود:
شما به چه چيز گواهى مى دهيد و چه را مى پرستيد؟
گفتند: ما گواهى دهيم كه معبودى جز خداى يگانه نيست كه شريكى ندارد و (گواهى دهيم كه ) همانا توئى رسول خدا، و خداوند روى اين مطلب از ما عهد و پيمان گرفته است
نافع گفت : راست گفتى اى ابا جعفر.
اكنون بگو معناى گفتار خداى عزوجل چيست (كه فرمايد): (آيا ندانند كسانى كه كافر شدند كه آسمان و زمين به هم پيوسته بود و ما آنها را از هم باز كرديم ) (سوره انبياء آيه ٣٠).
حضرت فرمود: همانا در آنوقتى كه خداى تبارك و تعالى آدم را به زمين فرو فرستاد آسمانها به هم پيوسته بود و هيچ نمى باريد، و زمين بسته بود و گياهى نمى رويانيد، تا هنگامى كه خداى عزوجل توبه آدمعليهالسلام را پذيرفت به آسمان دستور داد تا بوسيله ابرها از هم شكافته شد سپس فرمانش داد تا باران خود را بر زمين فرو ريخت ، سپس به زمين فرمود تا درختها روئيد و ميوه ها بر خود پديد آورد، و جويبارها سرازير شد، آن بود بستگى آسمان و زمين و اين بود باز شدن آنها.
نافع گفت : راست گفتى اكنون بگو معناى گفتار خداى عزوجل چيست (كه فرمايد: (روزى كه زمين به زمين ديگر جز اين مبدل شود و آسمانها نيز) (سوره ابراهيم آيه ٤٨) و اين زمين در آنروز به چه زمينى تبديل گردد؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: زمينى است كه به صورتى نانى در آيد و مردم از آن بخورند تا خداى عزوجل از حساب (خلايق ) فارغ گردد.
نافع گفت : مردم در آنروز (بواسطه كثرت اندوه و گرفتارى ) بخوردن نمى رسند؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: آيا آنها در آنجا بيشتر گرفتارى و سرگرمى دارند يا در جهنم ؟
نافع گفت : در جهنم
حضرت فرمود: به خدا آنها در جهنم از خوراكى سرگرم نمى شوند و خوراكى طلب كنند و به آنها زقوم داده شود و نوشابه خواهند و بدانها حميم (آب جوشان ) بنوشانند.
نافع گفت : راست گفتى اى فرزند رسول خدا، اكنون يك سؤ ال ديگر مانده
حضرت فرمود: آن يك سؤ ال چيست ؟
گفت : بگو خداى تبارك و تعالى از چه زمانى بوده ؟
فرمود: واى بر تو چه وقت نبوده تا بتو بگويم چه وقت بوده ، منزه است خدائى كه پيوسته بوده و هميشه خواهد بود، يكتاى بى نيازى كه همسر و فرزندى براى خود نگرفته است
سپس فرمود: اى نافع اكنون من از تو سؤ الى مى كنم پاسخ مرا بده ؟ گفت : آن سؤ ال چيست ؟ فرمود: درباره خوارج نهروان چه مى گوئى ؟ اگر بگوئى اميرمؤ منان علىعليهالسلام آنانرا بحق كشت از دين و عقيده خود (كه خوارج را بر حق مى دانى ) برگشته اى و اگر بگوئى بناحق آنها را كشت كافر شده اى ؟
نافع كه اين سؤ ال را شنيد پشت كرده و گريخت مى گفت : به خدا سوگند تو به حق و حقيقت داناترين مردم هستى ! و هم چنان يكسره بيامد تا پيش هشام رسيد.
هشام بدو گفت : چه كردى ؟ نافع گفت : از اين مقوله سخنى به ميان نياور كه به خدا اين مرد به راستى و حقا كه داناترين مردم است ، و حقا كه او پسر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است ، و جا دارد كه ياران و دوستانش او را پيغمبر دانند. )
(حَدِيثُ نَصْرَانِيِّ الشَّامِ مَعَ الْبَاقِرِ (ع ) )
عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ أَخْرَجَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الشَّامِ فَأَنْزَلَهُ مِنْهُ وَ كَانَ يَقْعُدُ مَعَ النَّاسِ فِى مَجَالِسِهِمْ فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ يَسْأَلُونَهُ إِذْ نَظَرَ إِلَى النَّصَارَى يَدْخُلُونَ فِى جَبَلٍ هُنَاكَ فَقَالَ مَا لِهَؤُلَاءِ أَ لَهُمْ عِيدٌ الْيَوْمَ فَقَالُوا لَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَكِنَّهُمْ يَأْتُونَ عَالِماً لَهُمْ فِى هَذَا الْجَبَلِ فِى كُلِّ سَنَةٍ فِى هَذَا الْيَوْمِ فَيُخْرِجُونَهُ فَيَسْأَلُونَهُ عَمَّا يُرِيدُونَ وَ عَمَّا يَكُونُ فِى عَامِهِمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَ لَهُ عِلْمٌ فَقَالُوا هُوَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ قَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ الْحَوَارِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَىعليهالسلام قَالَ فَهَلْ نَذْهَبُ إِلَيْهِ قَالُوا ذَاكَ إِلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَقَنَّعَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام رَأْسَهُ بِثَوْبِهِ وَ مَضَى هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَاخْتَلَطُوا بِالنَّاسِ حَتَّى أَتَوُا الْجَبَلَ فَقَعَدَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَسْطَ النَّصَارَى هُوَ وَ أَصْحَابُهُ وَ أَخْرَجَ النَّصَارَى بِسَاطاً ثُمَّ وَضَعُوا الْوَسَائِدَ ثُمَّ دَخَلُوا فَأَخْرَجُوهُ ثُمَّ رَبَطُوا عَيْنَيْهِ فَقَلَّبَ عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا أَفْعًى ثُمَّ قَصَدَ إِلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ يَا شَيْخُ أَ مِنَّا أَنْتَ أَمْ مِنَ الْأُمَّةِ الْمَرْحُومَةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام بَلْ مِنَ الْأُمَّةِ الْمَرْحُومَةِ فَقَالَ أَ فَمِنْ عُلَمَائِهِمْ أَنْتَ أَمْ مِنْ جُهَّالِهِمْ فَقَالَ لَسْتُ مِنْ جُهَّالِهِمْ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ أَسْأَلُكَ أَمْ تَسْأَلُنِي فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام سَلْنِى فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى رَجُلٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَلْنِى إِنَّ هَذَا لَمَلِى ءٌ بِالْمَسَائِلِ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخْبِرْنِى عَنْ سَاعَةٍ مَا هِيَ مِنَ اللَّيْلِ وَ لَا مِنَ النَّهَارِ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ فَإِذَا لَمْ تَكُنْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ لَا مِنْ سَاعَاتِ النَّهَارِ فَمِنْ أَيِّ السَّاعَاتِ هِيَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام مِنْ سَاعَاتِ الْجَنَّةِ وَ فِيهَا تُفِيقُ مَرْضَانَا فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ فَأَسْأَلُكَ أَمْ تَسْأَلُنِي فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام سَلْنِى فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى إِنَّ هَذَا لَمَلِى ءٌ بِالْمَسَائِلِ أَخْبِرْنِى عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَيْفَ صَارُوا يَأْكُلُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ أَعْطِنِى مَثَلَهُمْ فِى الدُّنْيَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام هَذَا الْجَنِينُ فِى بَطْنِ أُمِّهِ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُ أُمُّهُ وَ لَا يَتَغَوَّطُ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ أَ لَمْ تَقُلْ مَا أَنَا مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِنَّمَا قُلْتُ لَكَ مَا أَنَا مِنْ جُهَّالِهِمْ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ فَأَسْأَلُكَ أَوْ تَسْأَلُنِي فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام سَلْنِى فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى وَ اللَّهِ لَأَسْأَلَنَّهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ يَرْتَطِمُ فِيهَا كَمَا يَرْتَطِمُ الْحِمَارُ فِى الْوَحْلِ فَقَالَ لَهُ سَلْ فَقَالَ أَخْبِرْنِى عَنْ رَجُلٍ دَنَا مِنِ امْرَأَتِهِ فَحَمَلَتْ بِاثْنَيْنِ حَمَلَتْهُمَا جَمِيعاً فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ وَ وَلَدَتْهُمَا فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ وَ مَاتَا فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ وَ دُفِنَا فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ عَاشَ أَحَدُهُمَا خَمْسِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ وَ عَاشَ الْآخَرُ خَمْسِينَ سَنَةً مَنْ هُمَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام عُزَيْرٌ وَ عَزْرَةُ كَانَا حَمَلَتْ أُمُّهُمَا بِهِمَا عَلَى مَا وَصَفْتَ وَ وَضَعَتْهُمَا عَلَى مَا وَصَفْتَ وَ عَاشَ عُزَيْرٌ وَ عَزْرَةُ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً ثُمَّ أَمَاتَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُزَيْراً مِائَةَ سَنَةٍ ثُمَّ بُعِثَ وَ عَاشَ مَعَ عَزْرَةَ هَذِهِ الْخَمْسِينَ سَنَةً وَ مَاتَا كِلَاهُمَا فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِى قَطُّ أَعْلَمَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ لَا تَسْأَلُونِى عَنْ حَرْفٍ وَ هَذَا بِالشَّامِ رُدُّونِى قَالَ فَرَدُّوهُ إِلَى كَهْفِهِ وَ رَجَعَ النَّصَارَى مَعَ أَبِى جَعْفَرٍ ع
داستان مرد نصرانى شام با امام باقرعليهالسلام :
(٩٤ - عمربن عبدالله ثقفى گويد: هشام بن عبدالملك (خليفه اموى ) امام باقرعليهالسلام را از مدينه (وطن آنحضرت ) به شام (پايتخت خلفاى اموى ) برد و در نزد خويش جايش داد، و آنحضرت در مجالس مردم شركت مى كرد و با آنها نشست و برخاست داشت ، در اين بين روزى آن حضرت نشسته بود و گروهى از مردم در نزدش بودند و از او مسائلى مى پرسيدند نگاه آن حضرت به نصارى افتاد كه به كوهى كه در آنجا قرار داشت مى روند.
حضرت پرسيد: اينها را چه شده ؟ آيا امروز عيدى دارند؟ عرض كردند: نه اى فرزند رسول خدا اينها دانشمند و عالمى در اين كوه دارند كه هر سال يك بار در چنين روزى به نزد اين دانشمند مى روند و هر چه خواهند و از هر چه در آينده سال براى آنها پيش آيد از او مى پرسند امام باقرعليهالسلام فرمود: چيزى هم مى داند؟ عرض كردند: از دانشمندترين مردم است ، و از كسانى است كه شاگردان حواريين حضرت عيسىعليهالسلام را درك كرده ، حضرت فرمود: چطور است كه ما نزد او برويم ؟ عرض كردند: اى فرزند رسول خدا ميل شما است ، (اگر بخواهيد بد نيست ).
راوى گويد: امام باقرعليهالسلام (براى اينكه او را نشناسند) سر خود را با جامه پوشانيد و به همراهان به سوى آن كوه براه افتاد و در ميان مردمى كه به كوه مى رفتند خود را انداخته و بيامدند تا در ميان نصارى نشستند.
نصارى فرش گستردند و روى آن پشتيها چيدند سپس رفتند و آن عالم را بيرون آوردند و ابروهاى او را بالا بستند (كه ببيند) پس آن عالم چشمان (نافذ) خود را كه همانند چشمان افعى مى درخشيد گردانده و متوجه امام باقرعليهالسلام شد و به آنحضرت گفت : اى شيخ تو از ما هستى يا از امت مرحومه ؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: از امت مرحومه هستم
عرض كرد: از دانشمندانشان هستى يا از نادانانشان ؟
فرمود: از نادانان ايشان نيستم
نصرانى گفت : من از تو بپرسم يا تو از من مى پرسى ؟
فرمود: تو از من بپرس
نصرانى رو به نصارى كرده گفت : اى گروه نصارى مردى از امت محمد به من مى گويد: تو از من بپرس ! شايسته است چند مسئله از او بپرسم ، سپس گفت :
اى بنده خدا بگو: آن ساعتى كه نه از شب است و نه از روز چه ساعتى است ؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: ما بين سپيده دم تا زدن خورشيد.
نصرانى گفت : اگر نه از ساعتهاى شب است و نه از ساعتهاى روز پس از چه ساعتى است ؟
امامعليهالسلام فرمود: از ساعتهاى بهشت است ، و در آن ساعت است كه بيماران ما بهبودى يابند.
نصرانى گفت : من بپرسم يا تو مى پرسى ؟
فرمود: بپرس
نصرانى رو به نصارى كرده گفت : اى گروه نصارى اين مرد شايسته پرسش است ، بگو: بهشتيان چگونه اند كه غذا مى خورند ولى مدفوع ندارند نظيرش را در دنيا براى من بيان كن ؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: نظيرش جنين است كه در شكم مادر زندگى مى كند، از همان غذائى كه مادرش مى خورد او هم مى خورد ولى مدفوع ندارد.
نصرانى گفت : مگر نگفتى من از دانشمندان ايشان نيستم ؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: من به تو گفتم : من از نادانانشان نيستم (و نگفتم از دانايانشان نيستم ) نصرانى گفت : تو مى پرسى يا من بپرسم ؟
امامعليهالسلام فرمود: تو بپرس
نصرانى (رو به نصارى كرده ) گفت : اى گروه نصارى به خدا يك مسئله از او بپرسم كه در آن بماند چنانچه در گل مى ماند.
امامعليهالسلام فرمود بپرس
نصرانى گفت : به من خبر ده از مردى كه با زنش هم بستر شد و آن زن در همان حال دوقلو آبستن شد و هر دو را در يك ساعت زائيد، و هر دوى آن بچه ها هم در يكساعت مردند، و در يك گور هم دفن شدند ولى يكى از آنها صد و پنجاه سال عمر كرد و ديگرى پنجاه سال آن دو چه كسانى بودند؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: آنها عزير و عزره بودند كه همانطور كه گفتى مادرشان بدانها آبستن شد و به همانطور كه گفتى آن دو را زائيد و آن دو چند سالى با هم زندگى كردند سپس خداى تبارك و تعالى عزير را صد سال مى راند، و پس از صد سال دوباره او را زنده كرد و با عزره تا پايان پنجاه سال (عمر عزير) زندگى كردند و هر دو در يكساعت مردند.
نصرانى گفت : اى گروه نصارى من تا كنون به چشم خود مردى دانشمندتر از اين مرد نديده ام ، و تا اين مرد در شام است از من هيچ حرفى نپرسيد، مرا به جاى خود باز گردانيد.
رواى گويد: او را به مغازه اش (جايگاهى كه در آن زندگى مى كرد) برگرداندند، و آنروز نصارى با امام باقرعليهالسلام به شهر باز گشتند. )
(حَدِيثُ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِى الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام وَ هُوَ فِى الْحَبْسِ كِتَاباً أَسْأَلُهُ عَنْ حَالِهِ وَ عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ فَاحْتَبَسَ الْجَوَابُ عَلَيَّ أَشْهُراً ثُمَّ أَجَابَنِي بِجَوَابٍ هَذِهِ نُسْخَتُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي بِعَظَمَتِهِ وَ نُورِهِ أَبْصَرَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِعَظَمَتِهِ وَ نُورِهِ عَادَاهُ الْجَاهِلُونَ وَ بِعَظَمَتِهِ وَ نُورِهِ ابْتَغَى مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ بِالْأَعْمَالِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَدْيَانِ الْمُتَضَادَّةِ فَمُصِيبٌ وَ مُخْطِئٌ وَ ضَالٌّ وَ مُهْتَدٍ وَ سَمِيعٌ وَ أَصَمُّ وَ بَصِيرٌ وَ أَعْمَى حَيْرَانُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى عَرَفَ وَ وَصَفَ دِينَهُ مُحَمَّدٌ ص أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ امْرُؤٌ أَنْزَلَكَ اللَّهُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ بِمَنْزِلَةٍ خَاصَّةٍ وَ حَفِظَ مَوَدَّةَ مَا اسْتَرْعَاكَ مِنْ دِينِهِ وَ مَا أَلْهَمَكَ مِنْ رُشْدِكَ وَ بَصَّرَكَ مِنْ أَمْرِ دِينِكَ بِتَفْضِيلِكَ إِيَّاهُمْ وَ بِرَدِّكَ الْأُمُورَ إِلَيْهِمْ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِى عَنْ أُمُورٍ كُنْتُ مِنْهَا فِى تَقِيَّةٍ وَ مِنْ كِتْمَانِهَا فِى سَعَةٍ فَلَمَّا انْقَضَى سُلْطَانُ الْجَبَابِرَةِ وَ جَاءَ سُلْطَانُ ذِى السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ بِفِرَاقِ الدُّنْيَا الْمَذْمُومَةِ إِلَى أَهْلِهَا الْعُتَاةِ عَلَى خَالِقِهِمْ رَأَيْتُ أَنْ أُفَسِّرَ لَكَ مَا سَأَلْتَنِى عَنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَدْخُلَ الْحَيْرَةُ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ قِبَلِ جَهَالَتِهِمْ فَاتَّقِ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ خُصَّ لِذَلِكَ الْأَمْرِ أَهْلَهُ وَ احْذَرْ أَنْ تَكُونَ سَبَبَ بَلِيَّةٍ عَلَى الْأَوْصِيَاءِ أَوْ حَارِشاً عَلَيْهِمْ بِإِفْشَاءِ مَا اسْتَوْدَعْتُكَ وَ إِظْهَارِ مَا اسْتَكْتَمْتُكَ وَ لَنْ تَفْعَلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِنَّ أَوَّلَ مَا أُنْهِى إِلَيْكَ أَنِّى أَنْعَى إِلَيْكَ نَفْسِى فِى لَيَالِيَّ هَذِهِ غَيْرَ جَازِعٍ وَ لَا نَادِمٍ وَ لَا شَاكٍّ فِيمَا هُوَ كَائِنٌ مِمَّا قَدْ قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَتَمَ فَاسْتَمْسِكْ بِعُرْوَةِ الدِّينِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى الْوَصِيِّ بَعْدَ الْوَصِيِّ وَ الْمُسَالَمَةِ لَهُمْ وَ الرِّضَا بِمَا قَالُوا وَ لَا تَلْتَمِسْ دِينَ مَنْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِكَ وَ لَا تُحِبَّنَّ دِينَهُمْ فَإِنَّهُمُ الْخَائِنُونَ الَّذِينَ خَانُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ خَانُوا أَمَانَاتِهِمْ وَ تَدْرِى مَا خَانُوا أَمَانَاتِهِمُ ائْتُمِنُوا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَحَرَّفُوهُ وَ بَدَّلُوهُ وَ دُلُّوا عَلَى وُلَاةِ الْأَمْرِ مِنْهُمْ فَانْصَرَفُوا عَنْهُمْ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ وَ سَأَلْتَ عَنْ رَجُلَيْنِ اغْتَصَبَا رَجُلًا مَالًا كَانَ يُنْفِقُهُ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاكِينِ وَ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ وَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَلَمَّا اغْتَصَبَاهُ ذَلِكَ لَمْ يَرْضَيَا حَيْثُ غَصَبَاهُ حَتَّى حَمَّلَاهُ إِيَّاهُ كُرْهاً فَوْقَ رَقَبَتِهِ إِلَى مَنَازِلِهِمَا فَلَمَّا أَحْرَزَاهُ تَوَلَّيَا إِنْفَاقَهُ أَ يَبْلُغَانِ بِذَلِكَ كُفْراً فَلَعَمْرِى لَقَدْ نَافَقَا قَبْلَ ذَلِكَ وَ رَدَّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَامَهُ وَ هَزِئَا بِرَسُولِهِ ص وَ هُمَا الْكَافِرَانِ عَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ اللَّهِ مَا دَخَلَ قَلْبَ أَحَدٍ مِنْهُمَا شَيْءٌ مِنَ الْإِيمَانِ مُنْذُ خُرُوجِهِمَا مِنْ حَالَتَيْهِمَا وَ مَا ازْدَادَا إِلَّا شَكّاً كَانَا خَدَّاعَيْنِ مُرْتَابَيْنِ مُنَافِقَيْنِ حَتَّى تَوَفَّتْهُمَا مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ إِلَى مَحَلِّ الْخِزْيِ فِي دَارِ الْمُقَامِ وَ سَأَلْتَ عَمَّنْ حَضَرَ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَ هُوَ يُغْصَبُ مَالُهُ وَ يُوضَعُ عَلَى رَقَبَتِهِ مِنْهُمْ عَارِفٌ وَ مُنْكِرٌ فَأُولَئِكَ أَهْلُ الرَّدَّةِ الْأُولَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ سَأَلْتَ عَنْ مَبْلَغِ عِلْمِنَا وَ هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ مَاضٍ وَ غَابِرٌ وَ حَادِثٌ فَأَمَّا الْمَاضِى فَمُفَسَّرٌ وَ أَمَّا الْغَابِرُ فَمَزْبُورٌ وَ أَمَّا الْحَادِثُ فَقَذْفٌ فِى الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِى الْأَسْمَاعِ وَ هُوَ أَفْضَلُ عِلْمِنَا وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَ سَأَلْتَ عَنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِمْ وَ عَنْ نِكَاحِهِمْ وَ عَنْ طَلَاقِهِمْ فَأَمَّا أُمَّهَاتُ أَوْلَادِهِمْ فَهُنَّ عَوَاهِرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ نِكَاحٌ بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَ طَلَاقٌ فِى غَيْرِ عِدَّةٍ وَ أَمَّا مَنْ دَخَلَ فِى دَعْوَتِنَا فَقَدْ هَدَمَ إِيمَانُهُ ضَلَالَهُ وَ يَقِينُهُ شَكَّهُ وَ سَأَلْتَ عَنِ الزَّكَاةِ فِيهِمْ فَمَا كَانَ مِنَ الزَّكَاةِ فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ لِأَنَّا قَدْ حَلَّلْنَا ذَلِكَ لَكُمْ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ وَ أَيْنَ كَانَ وَ سَأَلْتَ عَنِ الضُّعَفَاءِ فَالضَّعِيفُ مَنْ لَمْ يُرْفَعْ إِلَيْهِ حُجَّةٌ وَ لَمْ يَعْرِفِ الِاخْتِلَافَ فَإِذَا عَرَفَ الِاخْتِلَافَ فَلَيْسَ بِضَعِيفٍ وَ سَأَلْتَ عَنِ الشَّهَادَاتِ لَهُمْ فَأَقِمِ الشَّهَادَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ وَ الْوَالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فَإِنْ خِفْتَ عَلَى أَخِيكَ ضَيْماً فَلَا وَ ادْعُ إِلَى شَرَائِطِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمَعْرِفَتِنَا مَنْ رَجَوْتَ إِجَابَتَهُ وَ لَا تَحَصَّنْ بِحِصْنِ رِيَاءٍ وَ وَالِ آلَ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَقُلْ لِمَا بَلَغَكَ عَنَّا وَ نُسِبَ إِلَيْنَا هَذَا بَاطِلٌ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ مِنَّا خِلَافَهُ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِى لِمَا قُلْنَاهُ وَ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ وَصَفْنَاهُ آمِنْ بِمَا أُخْبِرُكَ وَ لَا تُفْشِ مَا اسْتَكْتَمْنَاكَ مِنْ خَبَرِكَ إِنَّ مِنْ وَاجِبِ حَقِّ أَخِيكَ أَنْ لَا تَكْتُمَهُ شَيْئاً تَنْفَعُهُ بِهِ لِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ وَ لَا تَحْقِدَ عَلَيْهِ وَ إِنْ أَسَاءَ وَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ إِذَا دَعَاكَ وَ لَا تُخَلِّ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَدُوِّهِ مِنَ النَّاسِ وَ إِنْ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْكَ وَ عُدْهُ فِى مَرَضِهِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ الْغِشُّ وَ لَا الْأَذَى وَ لَا الْخِيَانَةُ وَ لَا الْكِبْرُ وَ لَا الْخَنَا وَ لَا الْفُحْشُ وَ لَا الْأَمْرُ بِهِ فَإِذَا رَأَيْتَ الْمُشَوَّهَ الْأَعْرَابِيَّ فِي جَحْفَلٍ جَرَّارٍ فَانْتَظِرْ فَرَجَكَ وَ لِشِيعَتِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ انْظُرْ مَا فَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْمُجْرِمِينَ فَقَدْ فَسَّرْتُ لَكَ جُمَلًا مُجْمَلًا وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَخْيَارِ
حديث حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام :
(٩٥ - على بن سويد گويد: هنگامى كه حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام در زندان به سر مى برد من نامه اى به آن حضرت نوشتم و در ضمن احوالپرسى از آنجناب چند مسئله هم پرسيدم ، چند ماه طول كشيد تا پاسخ نامه ام رسيد و اين بود عين نسخه كه حضرت در پاسخ من مرقوم فرموده بود:
بنام خداى بخشاينده مهربان ، ستايش خاص خداى والاى بزرگى است كه به بزرگى و نورش دلهاى مؤ منان را بينا كرد، و به همان بزرگى و نورش نادانان با او دشمنى كنند، و به همان بزرگى و نور او است كه هر كه در آسمانها و زمين است وسيله اى بدرگاهش جويد با كارهاى گوناگون و كيشهاى مختلف پس يكى براه درست رود و آن ديگرى به خطا رود، يكى گمراه و ديگرى راه يافته ، شنوا و كر، بينا و كور سرگردان ، پس ستايش خدائيرا كه (حضرت ) محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم دينش را شناساند و توصيف كرد.
اما بعد به راستى كه تو مردى هستى كه خداوند جاى مخصوصى (و مرتبه خاصى ) در خاندان محمد به تو عنايت كرده و در دلت نگهداشته است دوستى آنچه را از دين خود به تو سپرده و آنچه از رشد و هدايت به تو الهام فرموده و تو را در كار دينت چنان بينا كرده كه آنها را (يعنى امامان برحق را) برترى دادى و كارها را به آنان باز گرداندى
(بارى ) در نامه ات چيزهائى از من پرسيده اى كه من از پاسخ آنها در تقيه بودم و به ناچار بايستى آنها را كتمان كنم ، ولى چون دوران تسلط زورگويان سپرى شده و ايام سلطنت سلطان بزرگ (خداى متعال ) رسيده (و عمرم به آخر رسيده ) و از اين دنياى نكوهيده دور مى شوم و آن را به دنيا داران سركش برآفريننده خويش واميگذارم صلاح ديدم كه آنچه را پرسيده بودى برايت شرح دهم از ترس آنكه مبادا شيعيان كم بصيرت ما از راه نادانى بسر گردانى دچار گردند.
پس از خداى عزذكره بترس و بايد كه اين امر را (يعنى امامت را - يا آنچه برايت مى نويسم ) به اهلش مخصوص دارى (يعنى ديگران را شايسته آن ندانى ، و بر معناى دوم يعنى براى غير اهل آن فاش نكنى ) و بر حذر باش از اينكه سبب گرفتارى اوصياء گردى يا كسى را بر آنان بشورانى به اينكه آنچه را بتو سپرده ام افشا كنى و رازهائيكه كتمانش را از تو خواسته ام آشكار سازى و انشاء الله كه هرگز اينكار را نخواهى كرد.
و بدانكه نخستين مطلبى را كه به تو گزارش مى دهم خبر مرگ خودم مى باشد كه در همين شبها اتفاق خواهد افتاد و هيچگونه بى تابى و پشيمانى و شكى (يا شكايتى ) در آنچه شدنى است و خداى عزوجل حتم و مقرر فرموده است ندارم ، پس به دستاويز محكم دين بچسب كه آل محمد هستند، و دستاويز محكمى كه وصى پس از وصى (و امامى پس از امام ديگر) باشد و تسليم آنها باش و بدانچه گفته اند راضى و خوشنود باش ، و مجوى دين كسى را كه جزء شيعيان نيست ، و دينشان را دوست مدار زيرا كه آنها خيانتكارانى هستند كه به خدا و رسولش خيانت كردند و به امانتهائى نيز كه به آنها سپرده شده خيانت نموده اند.
و هيچ مى دانى چگونه به امانتها خيانت كردند؟
اينها به كتاب خدا كه به ايشان سپرده شده بود خيانت كردند و آنرا تحريف كرده و تغيير دادند.
اينها به (پيروى از) سرپرستان خود راهنمائى شده بودند ولى از آنها روى گرداندند، و خدا نيز جامه گرسنگى و ترس را به كيفر كارى كه كردند در برشان كرد.
و پرسيده بودى از حال آن دو مرديكه مال مرد ديگرى را كه به بينوايان و مستمندان و در راه ماندگان و در راه خدا، خرج مى كرد از او بزور گرفتند، و به اين اندازه هم راضى نشدند بلكه آن مال را بر دوش او گذارند كه به خانه شان نيز ببرد، و چون آن را به چنگ آوردند خرج و انفاق آن را خود به عهده گرفتند، آيا بدين كردارشان به حد كفر رسيده اند؟
(مقصود از آن دو مرد ابوبكر و عمر و مقصود از مرد سوم علىعليهالسلام است ).
(پاسخ ) به جان خودم سوگند آن دو نفر پيش از آن منافق بودند، و كلام خداى عزوجل را رد كردند و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را به ريشخند و مسخره گرفتند، و آن دو كافرند كه لعنت خدا و فرشتگان و همه مردم بر آنها باد.
به خدا قسم كه در دل هيچيك از آن دو از آنروزى كه از حال (بت پرستى ) خود بيرون آمدند ذره اى ايمان داخل نگشت و جز شك و ترديد چيزى بر آنها نيفزود، آن هر دو فريبكار و مردد و منافق بودند تا آنگاه كه فرشتگان عذاب آن دو را به جايگاه رسوائى در خانه ابدى بردند.
و پرسيده بودى از مردمى كه حاضر بودند كه مال آنمرد را غصب كردند و بر گردنش نهادند.
برخى از آنها عارف و آشنا بدين جريان بودند و برخى منكر؟ (بدانكه ) آنان همان مرتدان نخست از اين امتند كه لعنت خدا و فرشتگان و همه مردم بر آنها باد. و پرسيده بودى از اندازه علم ما؟ (بدانكه ) علم ما بر سه گونه است :
١ - علم درباره امور گذشته ، ٢ - علم درباره امور آينده ٣ - علم درباره امورى كه حادث شود و تازه پديد آيد.
اما علم درباره گذشته علمى است كه براى ما تفسير و شرح شده ، و اما راجع به آينده آن نوشته اى است (كه نزد ما است ) و اما درباره امورى كه حادث شود بطور خطور در دل و تاثير كردن در گوشها است و اين قسم بهترين علم ما است با اينكه پس از پيغمبر ما محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم پيغمبرى نيست
و پرسيده بودى از ام ولدهاى آنان (يعنى خلفاى جور) و از نكاح و طلاقشان ؟
اما ام ولدهاشان تا روز قيامت زنا كارند (چون طلاق با شرائط آن از قبيل وقوع آن در طهر غير مواقعه و بودنش در حضور دو شاهد عادل و امثال آن نبوده ).
و اما هر كس كه در دعوت ما داخل گردد محققا ايمان او گمراهيش را از بين مى برد و يقين او شك و ترديدش را برطرف سازد.
و از زكات دادن به آنها پرسيدى ؟ (بدانكه ) آنچه از مال زكات شما بدان سزاوارتريد زيرا ما براى شما آنرا حلال كرده ايم هر كه از شما و در هر كجا باشد. و پرسيده بودى از ناتوانان (از مخالفين كه اميد نجاتى در آنها هست ؟) (بدانكه ) ناتوان كسى است كه حجتى به او نرسد و اختلاف را نداند، پس هر گاه اختلاف را فهميد او ديگر جزء ناتوانان (و مستضعفين ) نيست
و پرسيده بودى از گواه شدن براى مخالفان ؟
تو گواهى را به خاطر رضاى خداى عزوجل بده اگر چه به زيان خودت و پدر و مادر و نزديكانت باشد در ميان خودت و آنان و اما اگر ترس آن دارى كه (با دادن شهادت ) ستمى به برادر دينيت بشود، نه
و هر كه را اميد دارى كه سخنت را بپذيرد با شرائطى كه از طرف خداى عزوجل مقرر شده به معرفت و شناسائى ما دعوت كن ، و خود را در قلعه رياء و خود نمائى پناهنده مكن (شايد مقصود اين باشد كه بيش از حد مقرر براى تقيه از مخالفين تظاهر مكن ) و آل محمد را دوست بدار و درباره چيزى كه از طرف ما بتو رسيد و به ما منسوب بود نگو باطل است اگر چه خلاف آن را از ما سراغ داشته باشى ، زيرا تو نمى دانى براى چه ما آن را گفته ايم ، و به چه گونه آن را شرح داده ايم
آنچه را بتو خبر مى دهيم آن را باور كن و هر خبرى را كه ما كتمانش را از تو خواستيم فاش مكن ، و از جمله حقوقى كه برادر دينيت بر تو دارد اين است كه هر چه به تو بدى كند، و هر گاه تو را دعوتش را بپذيرى ، و او را بدست دشمنى كه از مردم دارد نسپارى اگر چه نزديكتر باشد به او از تو. و در بيماريش از او عيادت كن
(و بدانكه ) از اخلاق مؤ منان نيست غش و دغلى و آزار نمودن و نه خيانت و تكبر و ناسزا و دشنام دادن و نه دستور بدان دادن ، و هر گاه آن اعرابى زشت منظر را بسر كردگى لشکر انبوهى ديدى منتظر فرج براى خودت و شيعيان با ايمان هم مذهب خود باش ، و هنگامى كه خورشيد گرفت ديده ات را به آسمان انداز و بنگر كه خدا با مجرمان چه مى كند.
و من براى تو مطالب مجمل را تفسير كردم ، و درود خدا بر محمد و خاندان بر گزيده اش باد. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ أَتَى أَبُو ذَرٍّ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى قَدِ اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ أَ فَتَأْذَنُ لِى أَنْ أَخْرُجَ أَنَا وَ ابْنُ أَخِى إِلَى مُزَيْنَةَ فَنَكُونَ بِهَا فَقَالَ إِنِّى أَخْشَى أَنْ يُغِيرَ عَلَيْكَ خَيْلٌ مِنَ الْعَرَبِ فَيُقْتَلَ ابْنُ أَخِيكَ فَتَأْتِيَنِى شَعَثاً فَتَقُومَ بَيْنَ يَدَيَّ مُتَّكِئاً عَلَى عَصَاكَ فَتَقُولَ قُتِلَ ابْنُ أَخِى وَ أُخِذَ السَّرْحُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلْ لَا يَكُونُ إِلَّا خَيْراً إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَخَرَجَ هُوَ وَ ابْنُ أَخِيهِ وَ امْرَأَتُهُ فَلَمْ يَلْبَثْ هُنَاكَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى غَارَتْ خَيْلٌ لِبَنِى فَزَارَةَ فِيهَا عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ فَأُخِذَتِ السَّرْحُ وَ قُتِلَ ابْنُ أَخِيهِ وَ أُخِذَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ بَنِى غِفَارٍ وَ أَقْبَلَ أَبُو ذَرٍّ يَشْتَدُّ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بِهِ طَعْنَةٌ جَائِفَةٌ فَاعْتَمَدَ عَلَى عَصَاهُ وَ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أُخِذَ السَّرْحُ وَ قُتِلَ ابْنُ أَخِى وَ قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ عَلَى عَصَايَ فَصَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى الْمُسْلِمِينَ فَخَرَجُوا فِى الطَّلَبِ فَرَدُّوا السَّرْحَ وَ قَتَلُوا نَفَراً مِنَ الْمُشْرِكِينَ
حديث نادر:
(٩٦ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كن كه فرمود: ابوذر به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده عرض كرد: اى رسول خدا من از توقف در شهر مدينه خسته شده ام اجازه مى دهى با برادر زاده ام به (مزينه ) برويم و در آنجا بمانيم ؟
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: من ترس آن را دارم كه سواران عرب بر شما بتازند و برادرزاده ات را بكشند و تو ژوليده به پيش من آئى و بر عصاى خويش تكيه زنى و بگوئى : برادر زاده ام كشته شده و رمه را برده اند؟ عرض كرد: اى رسول خدا انشاء الله كه چيزى جز خير پيش نخواهد آمد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم اجازه اش داد.
ابوذر با برادرزاده اش و زنش از مدينه بيرون رفتند و چيزى نگذشت كه سواران بنى فزاره كه در ميان آنها عيينة بن حصن بود (اطراف مدينه را همانجا كه ابوذر بود) غارت كردند و رمه (و شتران اهل مدينه ) را بردند و برادر زاده اش را كشتند و زنش را كه از بنى غفار بود به اسارت بردند، و خود ابوذر كه زخمى عميق از نيزه برداشته بود به مدينه آمد و در برابر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به عصاى خود تكيه زده ايستاده و گفت :
خدا و رسولش راست گفتند، رمه را به غارت بردند و برادر زاده ام را كشتند، و اينك تكيه به عصا در برابرت استاده ام پس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در ميان مسلمين فرياد زد (و آنانرا براى بازگرداندن شتران غارت شده به كمك طلبيد) و به دنبال غارتگران رفتند و رمه را برگرداندند و چند تن از مشركان را نيز كشتند.
مترجم گويد:
اشاره به غزوه ذى قرداست كه ابن هشام و ديگران نقل كرده اند و ما آنرا ترجمه كرده ايم (ترجمه سيره ج ٢ ص ١٩١) و البته اختلافى بين آنچه در اين حديث ذكر شده با نقل سيره هست كه در آنجا نامى از ابى ذر برده نشده و به جاى آن مردى از بنى غفار ذكر شده كه در پاورقى احتمال داده اند كه او پسر ابى ذر بوده و ساير اختلافاتى كه پس از مراجعه معلوم گردد. )
أَبَانٌ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ تَحْتَ شَجَرَةٍ عَلَى شَفِيرِ وَادٍ فَأَقْبَلَ سَيْلٌ فَحَالَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَرَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُسْلِمُونَ قِيَامٌ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِى يَنْتَظِرُونَ مَتَى يَنْقَطِعُ السَّيْلُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِقَوْمِهِ أَنَا أَقْتُلُ مُحَمَّداً فَجَاءَ وَ شَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِالسَّيْفِ ثُمَّ قَالَ مَنْ يُنْجِيكَ مِنِّى يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ رَبِّى وَ رَبُّكَ فَنَسَفَهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام عَنْ فَرَسِهِ فَسَقَطَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَخَذَ السَّيْفَ وَ جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ مَنْ يُنْجِيكَ مِنِّى يَا غَوْرَثُ فَقَالَ جُودُكَ وَ كَرَمُكَ يَا مُحَمَّدُ فَتَرَكَهُ فَقَامَ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَأَنْتَ خَيْرٌ مِنِّى وَ أَكْرَمُ
(٩٧ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در غزوه ذات الرقاع در لب رود خانه زير درختى فرود آمد و ناگهان سيلى برخاست و ميان آنحضرت و اصحاب و يارانش جدائى انداخت ، مردى از مشركين آنحضرت را ديد مسلمانان نيز لب رودخانه ايستاد بودند و منتظر بودند تا سيل قطع شود (و به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بروند) مرد مزبور به قوم خويش رو كرده و گفت : من اكنون محمد را مى كشم ، به همين منظور نزديك آمد و با شمشير به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم حمله كرد سپس گفت : كيست اى محمد كه تو را از من نجات بخشد؟ فرمود: پروردگار من و پروردگار تو، در اين هنگام جبرئيلعليهالسلام او را از اسبش به زير افكند و به پشت بر زمين افتاد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم برخاست و شمشيرش را گرفت و روى سينه اش نشست و فرمود: اكنون كيست كه تو را از دست من نجات دهد اى غورث (غورث نام آن مرد بود)؟ گفت : جود و بزرگواريت اى محمد!
رسول خدا او را واگذارد، پس آن مرد برخاست و مى گفت : به خدا سوگند تو بهتر و بزرگوارتر از من هستى )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ [ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ] عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ إِنْ قَدَرْتُمْ أَنْ لَا تُعْرَفُوا فَافْعَلُوا وَ مَا عَلَيْكَ إِنْ لَمْ يُثْنِ النَّاسُ عَلَيْكَ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ إِذَا كُنْتَ مَحْمُوداً عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام كَانَ يَقُولُ لَا خَيْرَ فِى الدُّنْيَا إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ يَزْدَادُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ إِحْسَاناً وَ رَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَهُ بِالتَّوْبَةِ وَ أَنَّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ فَوَ اللَّهِ أَنْ لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ عَمَلًا إِلَّا بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَلَا وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا أَوْ رَجَا الثَّوَابَ بِنَا وَ رَضِيَ بِقُوتِهِ نِصْفَ مُدٍّ كُلَّ يَوْمٍ وَ مَا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتَهُ وَ مَا أَكَنَّ بِهِ رَأْسَهُ وَ هُمْ مَعَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ خَائِفُونَ وَجِلُونَ وَدُّوا أَنَّهُ حَظُّهُمْ مِنَ الدُّنْيَا وَ كَذَلِكَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ مَا الَّذِى أَتَوْا بِهِ أَتَوْا وَ اللَّهِ بِالطَّاعَةِ مَعَ الْمَحَبَّةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ هُمْ فِى ذَلِكَ خَائِفُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ وَ لَيْسَ وَ اللَّهِ خَوْفُهُمْ خَوْفَ شَكٍّ فِيمَا هُمْ فِيهِ مِنْ إِصَابَةِ الدِّينِ وَ لَكِنَّهُمْ خَافُوا أَنْ يَكُونُوا مُقَصِّرِينَ فِى مَحَبَّتِنَا وَ طَاعَتِنَا ثُمَّ قَالَ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِكَ فَافْعَلْ فَإِنَّ عَلَيْكَ فِى خُرُوجِكَ أَنْ لَا تَغْتَابَ وَ لَا تَكْذِبَ وَ لَا تَحْسُدَ وَ لَا تُرَائِيَ وَ لَا تَتَصَنَّعَ وَ لَا تُدَاهِنَ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ صَوْمَعَةُ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ يَكُفُّ فِيهِ بَصَرَهُ وَ لِسَانَهُ وَ نَفْسَهُ وَ فَرْجَهُ إِنَّ مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِقَلْبِهِ اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ وَ مَنْ ذَهَبَ يَرَى أَنَّ لَهُ عَلَى الْآخَرِ فَضْلًا فَهُوَ مِنَ الْمُسْتَكْبِرِينَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّمَا يَرَى أَنَّ لَهُ عَلَيْهِ فَضْلًا بِالْعَافِيَةِ إِذَا رَآهُ مُرْتَكِباً لِلْمَعَاصِى فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا أَتَى وَ أَنْتَ مَوْقُوفٌ مُحَاسَبٌ أَ مَا تَلَوْتَ قِصَّةَ سَحَرَةِ مُوسَىعليهالسلام ثُمَّ قَالَ كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِمَا قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِسَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّى لَأَرْجُو النَّجَاةَ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ صَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَ صَاحِبِ هَوًى وَ الْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ ثُمَّ تَلَا قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللّهُ ثُمَّ قَالَ يَا حَفْصُ الْحُبُّ أَفْضَلُ مِنَ الْخَوْفِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ وَالَى غَيْرَنَا وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَحَبَّنَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَبَكَى رَجُلٌ فَقَالَ أَ تَبْكِى لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّهُمُ اجْتَمَعُوا يَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُنْجِيَكَ مِنَ النَّارِ وَ يُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ لَمْ يُشَفَّعُوا فِيكَ [ ثُمَّ كَانَ لَكَ قَلْبٌ حَيٌّ لَكُنْتَ أَخْوَفَ النَّاسِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى تِلْكَ الْحَالِ ] ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا حَفْصُ كُنْ ذَنَباً وَ لَا تَكُنْ رَأْساً يَا حَفْصُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ خَافَ اللَّهَ كَلَّ لِسَانُهُ ثُمَّ قَالَ بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَعليهالسلام يَعِظُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَشَقَّ قَمِيصَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى قُلْ لَهُ لَا تَشُقَّ قَمِيصَكَ وَ لَكِنِ اشْرَحْ لِى عَنْ قَلْبِكَ ثُمَّ قَالَ مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَعليهالسلام بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَانْصَرَفَ مِنْ حَاجَتِهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَىعليهالسلام لَوْ كَانَتْ حَاجَتُكَ بِيَدِى لَقَضَيْتُهَا لَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلْتُهُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ
(٩٨ - حفص بن غياث از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: اگر مى توانيد كارى كنيد كه شناخته نشويدو معروف نگرديد! باكى بر تو نيست (يا چه مى شود بر تو) اگر مردم مدح و ثناى تو را نگويند، و باكى بر تو نيست (يا چه مى شود بر تو) اگر مورد نكوهش مردم باشى در صورتيكه در پيشگاه خداى تبارك و تعالى ستوده و رو سفيد باشى ؟ همانا امير مؤ منانعليهالسلام چنان بود كه مى فرمود: خيرى در دنيا نيست جز براى يكى از دو مورد: يكى مردى كه در هر روز خود كار نيكى به كردارهاى خود بيفزايد، و ديگر مردى كه تهيه مرگ خود را با توبه و بازگشت ببيند، ولى از كجا مى تواند توبه كند، به خدا سوگند اگر آنقدر سجده كند كه گردنش بريده شود خداى عزوجل كارى را از او نپذيرد جز بوسيله ولايت و دوستى ما خاندان
آگاه باشيد كه هر كه ما را بشناسد يا اميد پاداش نيك بوسيله ما داشته باشد در خوراك خود به نيم مد (تقريبا پنج سير) راضى است و در پوشاك بدانچه عورتش را بپوشاند و سرش را سرپوش باشد و با اينحال به خدا سوگند ترسان و هراسانند و دوست دارند كه بهره شان از دنيا همين مقدار باشد، و اينچنين خداى عزوجل آنها را در قرآن توصيف كرده كه فرمايد: (و كسانيكه مى دهند آنچه را دارا هستند و دلهاشان ترسانست ) (سوره مؤ منون آيه ٦٠) به خدا سوگند آنان فرمانبردارى و دوستى و ولايت ما را دارند و با اينحال ترسانند كه از آنها پذيرفته نشود، و به خدا سوگند ترس آنها نه از روى شك و ترديدى است كه در عقيده دينى خود دارند بلكه مى ترسند كه در مورد دوستى و اطاعت ما كوتاهى كرده باشند.
سپس فرمود: اگر توانستى كه از خانه ات بيرون نروى چنان كن زيرا در بيرون رفتنت از خانه اين مسئوليت را دارى كه نبايد غيبت كنى و نه دروغ بگوئى و نه رشگ برى ، و نه خود نمائى كنى و نه ظاهر سازى (يا ظاهر آرائى ) كنى و نه دوروئى و چاپلوسى كنى
سپس فرمود: آرى ! دير و عبادتگاه مسلمان خانه اوست ، چشم و زبان و گوش و جان و عورت خود را در خانه (از گناه ) نگه مى دارد، به راستى هر كه نعمت خدا را به دل خويش بشناسد مستوجب فزونى نعمت از خداى عزوجل گردد پيش از آنكه زبان خويش به شكر آن بگشايد، و كسى كه بخواهد چنين پندارد كه (مثلا) بر ديگرى برترى دارد او از متكبران است
(راوى گويد:) من به آنحضرت عرض كردم : (شخص متدينى كه مثلا گنهكارى را ببيند و خود را از او برتر داند چنين شخصى ) فقط از نظر اينكه او را مرتكب گناهان مى بيند و خود را آسوده و دور از آن بيند خود را برتر از او مى داند؟
فرمود: هيهات ! (چگونه چنين عقيده اى پيدا مى كند) با اينكه شايد گناه او آمرزيده شود ولى توئى كه مثلا چنين خيالى مى كنى ) بازداشت شوى و مورد بازپرسى قرار گيرى ، آيا داستان جادوگران و ساحران (زمان ) موسىعليهالسلام را نخوانده اى (ظاهرا مقصود همان ساحران فرعون است كه با اينكه عمرى را در حال شرك و كفر به خدا بسر بردند در اثر ايمانى كه به موسى آوردند تمام گناهان گذشته شان آمرزيده شد و پس از آن نيز بلافاصله بدست فرعون كشته شدند و به بهشت جاويدان رفتند).
سپس فرمود: بسا كسى كه بدانچه خدا به او انعام كرده مغرور است و چه بسا كسى كه بگرفتن تدريجى خدا دچار است (و خود نداند) به اينكه خداوند (كارهاى بدش را) پرده پوشى كند، و چه بسا اشخاصى كه به مدح و ثناى مردم (كه از او كنند) فريفته گشته است
سپس فرمود: به راستى كه من اميد نجات دار براى كسانيكه از اين امت كه حق ما را بشناسند مگر براى سه دسته :
١ - قدرتمند (و سلطان ستمگر).
٢ - شخص هواپرست
٣ - آنكه آشكارا بزهكارى و گناه كند.
سپس اين آيه را خواند: (بگو اگر خدا را دوست داريد از من پيروى كنيد تا خدا دوستتان دارد) (سوره آل عمران آيه ٣١). و به دنبال آن فرمود: اى حفص محبت و دوستى بهتر از خوف و ترس است
آنگاه فرمود: به خدا سوگند خداي را دوست ندارد هر كه دنيا را دوست بدارد و غير ما (ديگرى ) را دوست بدارد، و هر كه حق ما را بشناسد و ما را دوست دارد حقا كه خداى تبارك و تعالى را دوست داشته ، پس مردى (كه در آنجا بود و از مخالفين بوده و دوستى اهل بيت را نداشته است )به گريه افتاد، حضرت به او فرمود: آيا مى گريى ؟ اگر همه اهل آسمانها و زمين همگى جمع شوند و به درگاه خداى عزوجل زارى كنند كه خدا تو را از دوزخ نجات دهد و به بهشت برد شفاعتشان درباره تو پذيرفته نخواهد شد (آنگاه اگر تو دل زنده داشته باشى در آنحال بيش از همه مردم از خداى عزوجل خواهى ترسيد) سپس فرمود: اى حفص دم باش و سر مباش (يعنى كارى كن كه هميشه در دنبال باشى و جلو نباشى كه مسئوليت و مشكلات رياست زياد است ، چنانچه نظير اين كلام در احاديث ديگرى نيز وارد شده ، و مجلسىرحمهالله گويد: يعنى پيرو اهل حق باش و سرور اهل باطل مباش ).
اى حفص رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هر كه از خدا بترسد زبانش گنگ است آنگاه فرمود: (روزى ) همچنانكه موسى بن عمرانعليهالسلام يارانش را موعظه مى فرمود مردى (كه شديدا تحت تاثير سخنان موسى واقع شده بود) از جا برخاست و پيراهنش را چاك زد، خداى عزوجل به موسى وحى فرمود:
اى موسى به اين مرد بگو: پيراهنت را چاك نزن ، بلكه دلت را به روى من باز كن
سپس فرمود: موسى بن عمرانعليهالسلام به مردى از اصحابش برخورد و او را در حال سجده ديد، (بدنبال كارش رفت ) و چون بازگشت باز او را به همان حال در سجده ديد، موسى به آن مرد فرمود: (اى مرد) اگر حاجت تو بدست من بود آن را روا مى كردم ، خداى عزوجل به موسى وحى كرد كه اى موسى اگر (اين مرد) آنقدر سجده كند (و سجده اش طول كشد) كه گردنش جدا شود از او نپذيرم تا آنگاه كه از اين حالى كه ناخوشايند من است به حالى باز گردد كه من دوست دارم )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ أَنْ يَظَلَّ جَائِعاً خَائِفاً فِى اللَّهِ (حديث رسول خدا صلى الله عليه و آله
٩٩ - امام صادقعليهالسلام فرمود: چيزى نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم محبوبتر از اين نبود كه مرد گرسنه و ترسانى را در راه خدا زير پر گيرد و پناه دهد (و شايد (يظل ) به فتح ياء از باب ظل باشد و در اينصورت معناى حديث چنين مى شود كه : چيزى در نزد رسول خدا محبوبتر از اين نبود كه در حال گرسنگى و ترس از خدا روز خود را بسر برد، ولى مترجم معناى اول ظاهرتر است ). )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً قَالَ وَ قَدْ كَانَ يَبْلُغُنَا أَنَّ ذَلِكَ يُكْرَهُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَدَعَانِى إِلَى طَعَامِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَا رَأَتْهُ عَيْنٌ وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ مِنْ أَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ قَالَ ثُمَّ رَدَّ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَأَتْهُ عَيْنٌ يَأْكُلُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ مِنْ أَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّهُ شَبِعَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً مِنْ أَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ ثُمَّ رَدَّ عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ أَمَا إِنِّى لَا أَقُولُ إِنَّهُ كَانَ لَا يَجِدُ لَقَدْ كَانَ يُجِيزُ الرَّجُلَ الْوَاحِدَ بِالْمِائَةِ مِنَ الْإِبِلِ فَلَوْ أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ لَأَكَلَ وَ لَقَدْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يُخَيِّرُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِمَّا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئاً فَيَخْتَارُ التَّوَاضُعَ لِرَبِّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ مَا سُئِلَ شَيْئاً قَطُّ فَيَقُولَ لَا إِنْ كَانَ أَعْطَى وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ يَكُونُ وَ مَا أَعْطَى عَلَى اللَّهِ شَيْئاً قَطُّ إِلَّا سَلَّمَ ذَلِكَ إِلَيْهِ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُعْطِى الرَّجُلَ الْجَنَّةَ فَيُسَلِّمُ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ ثُمَّ تَنَاوَلَنِى بِيَدِهِ وَ قَالَ وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَأْكُلُ إِكْلَةَ الْعَبْدِ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ وَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ وَ إِنْ كَانَ لَيَشْتَرِى الْقَمِيصَ السُّنْبُلَانِيَّ ثُمَّ يُخَيِّرُ غُلَامَهُ خَيْرَهُمَا ثُمَّ يَلْبَسُ الْبَاقِيَ فَإِذَا جَازَ أَصَابِعَهُ قَطَعَهُ وَ إِذَا جَازَ كَعْبَهُ حَذَفَهُ وَ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ كِلَاهُمَا لِلَّهِ رِضًا إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِهِ وَ لَقَدْ وُلِّيَ النَّاسَ خَمْسَ سِنِينَ فَمَا وَضَعَ آجُرَّةً عَلَى آجُرَّةٍ وَ لَا لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَ لَا أَقْطَعَ قَطِيعَةً وَ لَا أَوْرَثَ بَيْضَاءَ وَ لَا حَمْرَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَايَاهُ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ لِأَهْلِهِ بِهَا خَادِماً وَ مَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَهُ وَ إِنْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام لَيَنْظُرُ فِى الْكِتَابِ مِنْ كُتُبِ عَلِيٍّعليهالسلام فَيَضْرِبُ بِهِ الْأَرْضَ وَ يَقُولُ مَنْ يُطِيقُ هَذَا
(١٠٠ - محمدبن مسلم گويد: روزى خدمت امام باقرعليهالسلام شرفياب شدم و آنحضرت را ديدم كه در حالى كه تكيه كرده بود غذا مى خورد از آنسو بما رسيده بود كه غذا خوردن با اينحال مكروه است پس من شروع كردم بدان حضرت نگاه كردن و او مرا نيز به خوراك دعوت كرد و چون از خوراك فارغ شد فرمود:
اى محمد مثل اينكه مى خواهى بگوئى كه هيچكس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را از روزى كه خداوند او را به نبوت برانگيخت تا روزى كه از اين جهان رفت نديد كه در حال تكيه زدن غذا بخورد؟
سپس خود آن حضرت جواب خودش را داده فرمود: نه به خدا هيچكس از روزى كه خدا آن حضرت را مبعوث فرمود تا روزى كه قبض روحش كرد او را نديد كه در حال تكيه زدن به جائى غذا بخورد.
سپس فرمود: اى محمد شايد عقيده تو اين است كه آنحضرت سه روز پشت سر هم از نان گندم سير شد اين را بدان كه من نمى گويم پيدا نمى كرد (و نداشت كه بخورد) با اينكه او (گاهى ) به يك مرد تنها صد شتر جايزه مى داد، پس اگر مى خواست مى خورد (و داشت كه بخورد). و با اينكه جبرئيلعليهالسلام كليد گنجهاى روى زمين را برايش آورد و او را مخير ساخت كه آنها را بگيرد بى آنكه خداى تبارك و تعالى از پاداش او كه در روز قيامت براى حضرتش آماده كرده بود چيزى بكاهد، او فروتنى را در برابر پروردگارش جل و عز اختيار فرمود (و آنها را نپذيرفت ) و هيچگاه چيزى از او در خواست نشد كه (در پاسخ ) بگويد: نه ، اگر بود كه مى داد و اگر نبود مى فرمود (انجام ) خواهد شد، و هيچگاه چيزى بگردن خدا نمى گذاشت (و از طرف او قول و وعده اى به كسى نمى داد) جز آنكه خداوند آنچيز را به او عنايت مى كرد، حتى اينكه به كسى وعده بهشت مى داد و خداوند آن را (كه رسول خدا وعده كرده بود) تسليم آن شخص مى كرد.
سپس دست خود را به من داد و فرمود: و همانا سرور شما (على بن ابى طالبعليهالسلام مانند بنده اى (متواضع مى نشست ، و چون بنده اى غذا مى خورد، و به مردم نان گندم و گوشت مى داد و خود به خانه برميگشت و نان و زيتون مى خورد، و همانا پيراهن بلند (يا پيراهنهاى قيمتى منسوب بسنبلان روم ) مى خريد آنگاه غلام خود را ميان انتخاب پيراهن مخير مى كرد و هر كدام كه مى ماند خودش مى پوشيد و چون (آستين آن ) از سر انگشتان مى گذشت آنرا مى بريد و اگر (دامنش ) از روى پا بلندتر بود آنرا قيچى مى كرد.
و هيچگاه نشد كه دو كارى كه هر دو مورد پسند خدا بود براى او پيش آيد جز آنكه آنرا اختيار مى فرمود كه برتنش سخت تر (و انجامش بر او مشكل تر) باشد، و به راستى كه پنجسال بر مردم حكومت كرد و آجرى روى آجرى نگذاشت و نه خشتى روى خشتى نهاد (و خلاصه هيچ بنائى براى خويش كه حكومت مسلمانان را داشت نساخت ) و نه ملك و آبى براى خود جدا كرد و نه (نقره ) سفيد و (طلاى ) سرخى به جاى گذارد جز هفتصد درهم از سهميه بيت المالش زياد آمده بود و قصد داشت بوسيله آن براى خانواده اش خدمتكارى بخرد، و هيچكس تاب و توان كردار او را ندارد، همانا على بن الحسينعليهماالسلام (گاهى ) در نامه اى از نامه هائى كه (صورت اعمال و رفتار) علىعليهالسلام (در آن بود) نظر مى كرد و آنرا بزمين مى زد و مى گفت : چه كسى است كه تاب و توان اين رفتار را داشته باشد؟! )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ جَبْرَئِيلَعليهالسلام أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَخَيَّرَهُ وَ أَشَارَ عَلَيْهِ بِالتَّوَاضُعِ وَ كَانَ لَهُ نَاصِحاً فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ إِكْلَةَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثُمَّ أَتَاهُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الدُّنْيَا فَقَالَ هَذِهِ مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ الدُّنْيَا بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ رَبُّكَ لِيَكُونَ لَكَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَكَ شَيْئاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى الرَّفِيقِ الْأَعْلَى
(١٠١ - على بن مغيره گويد: از امام صادقعليهالسلام شنيدم كه مى فرمود: همانا جبرئيلعليهالسلام به نزدرسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد و او را (ميان تسلط يافتن برگنجينه هاى زمين و زندگى شاهانه و ميان زندگى فقيرانه ) مخير ساخت ، و چون خيرخواه او بود برايش مصلحت انديشى كرد كه فروتنى (و زندگى فقيرانه ) را پيشه گيرد، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم چنان بود كه همانند بنده اى غذا مى خورد، و همانند بنده اى مى نشست به خاطر فروتنى در پيشگاه خداى تبارك و تعالى ، و آنگاه در وقت مرگ كليدهاى گنجينه هاى دنيا را برايش آورد و عرض كرد: اينها كليدهاى گنجينه هاى دنيا است كه پروردگارت براى تو فرستاده تا هر چه را زمين بر روى خود دارد از آن تو باشد بدون آن كه از مقام تو چيزى كاسته شود، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود:
من يار فرازمند را خواهانم ! )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عُرِضَتْ عَلَيَّ بَطْحَاءُ مَكَّةَ ذَهَباً فَقُلْتُ يَا رَبِّ لَا وَ لَكِنْ أَشْبَعُ يَوْماً وَ أَجُوعُ يَوْماً فَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَ شَكَرْتُكَ وَ إِذَا جُعْتُ دَعَوْتُكَ وَ ذَكَرْتُكَ
(١٠٢ - عبدالمؤمن انصارى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: دره بطحاء مكه را پر از طلا به من عرضه كردند اما من گفتم : پروردگارا! نه ، ولى من روزى سير باشم و روزى گرسنه (برايم بهتر است ) تا چون سير شوم تو را سپاس گويم و هنگامى كه گرسنه شوم تو را بخوانم و يادت كنم )
(حَدِيثُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْهُمْعليهالسلام قَالَ فِيمَا وَعَظَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عِيسَىعليهالسلام يَا عِيسَى أَنَا رَبُّكَ وَ رَبُّ آبَائِكَ اسْمِى وَاحِدٌ وَ أَنَا الْأَحَدُ الْمُتَفَرِّدُ بِخَلْقِ كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ صُنْعِى وَ كُلٌّ إِلَيَّ رَاجِعُونَ يَا عِيسَى أَنْتَ الْمَسِيحُ بِأَمْرِى وَ أَنْتَ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِى وَ أَنْتَ تُحْيِى الْمَوْتَى بِكَلَامِى فَكُنْ إِلَيَّ رَاغِباً وَ مِنِّي رَاهِباً وَ لَنْ تَجِدَ مِنِّي مَلْجَأً إِلَّا إِلَيَّ يَا عِيسَى أُوصِيكَ وَصِيَّةَ الْمُتَحَنِّنِ عَلَيْكَ بِالرَّحْمَةِ حَتَّى حَقَّتْ لَكَ مِنِّى الْوَلَايَةُ بِتَحَرِّيكَ مِنِّى الْمَسَرَّةَ فَبُورِكْتَ كَبِيراً وَ بُورِكْتَ صَغِيراً حَيْثُ مَا كُنْتَ أَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدِى ابْنُ أَمَتِى أَنْزِلْنِى مِنْ نَفْسِكَ كَهَمِّكَ وَ اجْعَلْ ذِكْرِى لِمَعَادِكَ وَ تَقَرَّبْ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ وَ تَوَكَّلْ عَلَيَّ أَكْفِكَ وَ لَا تَوَكَّلْ عَلَى غَيْرِي فَآخُذَ لَكَ يَا عِيسَى اصْبِرْ عَلَى الْبَلَاءِ وَ ارْضَ بِالْقَضَاءِ وَ كُنْ كَمَسَرَّتِى فِيكَ فَإِنَّ مَسَرَّتِى أَنْ أُطَاعَ فَلَا أُعْصَى يَا عِيسَى أَحْيِ ذِكْرِي بِلِسَانِكَ وَ لْيَكُنْ وُدِّي فِي قَلْبِكَ يَا عِيسَى تَيَقَّظْ فِى سَاعَاتِ الْغَفْلَةِ وَ احْكُمْ لِى لَطِيفَ الْحِكْمَةِ يَا عِيسَى كُنْ رَاغِباً رَاهِباً وَ أَمِتْ قَلْبَكَ بِالْخَشْيَةِ يَا عِيسَى رَاعِ اللَّيْلَ لِتَحَرِّى مَسَرَّتِى وَ أَظْمِئْ نَهَارَكَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ عِنْدِى يَا عِيسَى نَافِسْ فِى الْخَيْرِ جُهْدَكَ تُعْرَفْ بِالْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ يَا عِيسَى احْكُمْ فِى عِبَادِى بِنُصْحِى وَ قُمْ فِيهِمْ بِعَدْلِى فَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ شِفَاءً لِمَا فِى الصُّدُورِ مِنْ مَرَضِ الشَّيْطَانِ
يَا عِيسَى لَا تَكُنْ جَلِيساً لِكُلِّ مَفْتُونٍ يَا عِيسَى حَقّاً أَقُولُ مَا آمَنَتْ بِى خَلِيقَةٌ إِلَّا خَشَعَتْ لِى وَ لَا خَشَعَتْ لِى إِلَّا رَجَتْ ثَوَابِى فَأَشْهَدُ أَنَّهَا آمِنَةٌ مِنْ عِقَابِى مَا لَمْ تُبَدِّلْ أَوْ تُغَيِّرْ سُنَّتِى يَا عِيسَى ابْنَ الْبِكْرِ الْبَتُولِ ابْكِ عَلَى نَفْسِكَ بُكَاءَ مَنْ وَدَّعَ الْأَهْلَ وَ قَلَى الدُّنْيَا وَ تَرَكَهَا لِأَهْلِهَا وَ صَارَتْ رَغْبَتُهُ فِيمَا عِنْدَ إِلَهِهِ يَا عِيسَى كُنْ مَعَ ذَلِكَ تُلِينُ الْكَلَامَ وَ تُفْشِى السَّلَامَ يَقْظَانَ إِذَا نَامَتْ عُيُونُ الْأَبْرَارِ حَذَراً لِلْمَعَادِ وَ الزَّلَازِلِ الشِّدَادِ وَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَيْثُ لَا يَنْفَعُ أَهْلٌ وَ لَا وَلَدٌ وَ لَا مَالٌ يَا عِيسَى اكْحُلْ عَيْنَكَ بِمِيلِ الْحُزْنِ إِذَا ضَحِكَ الْبَطَّالُونَ يَا عِيسَى كُنْ خَاشِعاً صَابِراً فَطُوبَى لَكَ إِنْ نَالَكَ مَا وُعِدَ الصَّابِرُونَ يَا عِيسَى رُحْ مِنَ الدُّنْيَا يَوْماً فَيَوْماً وَ ذُقْ لِمَا قَدْ ذَهَبَ طَعْمُهُ فَحَقّاً أَقُولُ مَا أَنْتَ إِلَّا بِسَاعَتِكَ وَ يَوْمِكَ فَرُحْ مِنَ الدُّنْيَا بِبُلْغَةٍ وَ لْيَكْفِكَ الْخَشِنُ الْجَشِبُ فَقَدْ رَأَيْتَ إِلَى مَا تَصِيرُ وَ مَكْتُوبٌ مَا أَخَذْتَ وَ كَيْفَ أَتْلَفْتَ يَا عِيسَى إِنَّكَ مَسْئُولٌ فَارْحَمِ الضَّعِيفَ كَرَحْمَتِى إِيَّاكَ وَ لَا تَقْهَرِ الْيَتِيمَ يَا عِيسَى ابْكِ عَلَى نَفْسِكَ فِى الْخَلَوَاتِ وَ انْقُلْ قَدَمَيْكَ إِلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ وَ أَسْمِعْنِى لَذَاذَةَ نُطْقِكَ بِذِكْرِى فَإِنَّ صَنِيعِى إِلَيْكَ حَسَنٌ يَا عِيسَى كَمْ مِنْ أُمَّةٍ قَدْ أَهْلَكْتُهَا بِسَالِفِ ذُنُوبٍ قَدْ عَصَمْتُكَ مِنْهَا يَا عِيسَى ارْفُقْ بِالضَّعِيفِ وَ ارْفَعْ طَرْفَكَ الْكَلِيلَ إِلَى السَّمَاءِ وَ ادْعُنِى فَإِنِّى مِنْكَ قَرِيبٌ وَ لَا تَدْعُنِى إِلَّا مُتَضَرِّعاً إِلَيَّ وَ هَمَّكَ هَمّاً وَاحِداً فَإِنَّكَ مَتَى تَدْعُنِى كَذَلِكَ أُجِبْكَ يَا عِيسَى إِنِّى لَمْ أَرْضَ بِالدُّنْيَا ثَوَاباً لِمَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَ لَا عِقَاباً لِمَنِ انْتَقَمْتُ مِنْهُ يَا عِيسَى إِنَّكَ تَفْنَى وَ أَنَا أَبْقَى وَ مِنِّى رِزْقُكَ وَ عِنْدِى مِيقَاتُ أَجَلِكَ وَ إِلَيَّ إِيَابُكَ وَ عَلَيَّ حِسَابُكَ فَسَلْنِي وَ لَا تَسْأَلْ غَيْرِى فَيَحْسُنَ مِنْكَ الدُّعَاءُ وَ مِنِّى الْإِجَابَةُ
يَا عِيسَى مَا أَكْثَرَ الْبَشَرَ وَ أَقَلَّ عَدَدَ مَنْ صَبَرَ الْأَشْجَارُ كَثِيرَةٌ وَ طَيِّبُهَا قَلِيلٌ فَلَا يَغُرَّنَّكَ حُسْنُ شَجَرَةٍ حَتَّى تَذُوقَ ثَمَرَهَا يَا عِيسَى لَا يَغُرَّنَّكَ الْمُتَمَرِّدُ عَلَيَّ بِالْعِصْيَانِ يَأْكُلُ رِزْقِي وَ يَعْبُدُ غَيْرِى ثُمَّ يَدْعُونِى عِنْدَ الْكَرْبِ فَأُجِيبُهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ فَعَلَيَّ يَتَمَرَّدُ أَمْ بِسَخَطِي يَتَعَرَّضُ فَبِى حَلَفْتُ لاَخُذَنَّهُ أَخْذَةً لَيْسَ لَهُ مِنْهَا مَنْجًى وَ لَا دُونِى مَلْجَأٌ أَيْنَ يَهْرُبُ مِنْ سَمَائِى وَ أَرْضِى يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِى إِسْرَائِيلَ لَا تَدْعُونِى وَ السُّحْتُ تَحْتَ أَحْضَانِكُمْ وَ الْأَصْنَامُ فِى بُيُوتِكُمْ فَإِنِّى آلَيْتُ أَنْ أُجِيبَ مَنْ دَعَانِى وَ أَنْ أَجْعَلَ إِجَابَتِى إِيَّاهُمْ لَعْناً عَلَيْهِمْ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا يَا عِيسَى كَمْ أُطِيلُ النَّظَرَ وَ أُحْسِنُ الطَّلَبَ وَ الْقَوْمُ فِى غَفْلَةٍ لَا يَرْجِعُونَ تَخْرُجُ الْكَلِمَةُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ لَا تَعِيهَا قُلُوبُهُمْ يَتَعَرَّضُونَ لِمَقْتِى وَ يَتَحَبَّبُونَ بِقُرْبِى إِلَى الْمُؤْمِنِينَ يَا عِيسَى لِيَكُنْ لِسَانُكَ فِى السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَاحِداً وَ كَذَلِكَ فَلْيَكُنْ قَلْبُكَ وَ بَصَرُكَ وَ اطْوِ قَلْبَكَ وَ لِسَانَكَ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ كُفَّ بَصَرَكَ عَمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ فَكَمْ مِنْ نَاظِرٍ نَظْرَةً قَدْ زَرَعَتْ فِى قَلْبِهِ شَهْوَةً وَ وَرَدَتْ بِهِ مَوَارِدَ حِيَاضِ الْهَلَكَةِ يَا عِيسَى كُنْ رَحِيماً مُتَرَحِّماً وَ كُنْ كَمَا تَشَاءُ أَنْ يَكُونَ الْعِبَادُ لَكَ وَ أَكْثِرْ ذِكْرَكَ الْمَوْتَ وَ مُفَارَقَةَ الْأَهْلِينَ وَ لَا تَلْهُ فَإِنَّ اللَّهْوَ يُفْسِدُ صَاحِبَهُ وَ لَا تَغْفُلْ فَإِنَّ الْغَافِلَ مِنِّى بَعِيدٌ وَ اذْكُرْنِى بِالصَّالِحَاتِ حَتَّى أَذْكُرَكَ يَا عِيسَى تُبْ إِلَيَّ بَعْدَ الذَّنْبِ وَ ذَكِّرْ بِيَ الْأَوَّابِينَ وَ آمِنْ بِي وَ تَقَرَّبْ بِى إِلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ مُرْهُمْ يَدْعُونِى مَعَكَ وَ إِيَّاكَ وَ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنِّى آلَيْتُ عَلَى نَفْسِى أَنْ أَفْتَحَ لَهَا بَاباً مِنَ السَّمَاءِ بِالْقَبُولِ وَ أَنْ أُجِيبَهُ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ يَا عِيسَى اعْلَمْ أَنَّ صَاحِبَ السَّوْءِ يُعْدِى وَ قَرِينَ السَّوْءِ يُرْدِى وَ اعْلَمْ مَنْ تُقَارِنُ وَ اخْتَرْ لِنَفْسِكَ إِخْوَاناً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عِيسَى تُبْ إِلَيَّ فَإِنِّي لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ وَ أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اعْمَلْ لِنَفْسِكَ فِى مُهْلَةٍ مِنْ أَجَلِكَ قَبْلَ أَنْ لَا يَعْمَلَ لَهَا غَيْرُكَ وَ اعْبُدْنِى لِيَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ فِيهِ أَجْزِى بِالْحَسَنَةِ أَضْعَافَهَا وَ إِنَّ السَّيِّئَةَ تُوبِقُ صَاحِبَهَا فَامْهَدْ لِنَفْسِكَ فِى مُهْلَةٍ وَ نَافِسْ فِى الْعَمَلِ الصَّالِحِ فَكَمْ مِنْ مَجْلِسٍ قَدْ نَهَضَ أَهْلُهُ وَ هُمْ مُجَارُونَ مِنَ النَّارِ يَا عِيسَى ازْهَدْ فِى الْفَانِى الْمُنْقَطِعِ وَ طَأْ رُسُومَ مَنَازِلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ فَادْعُهُمْ وَ نَاجِهِمْ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ وَ خُذْ مَوْعِظَتَكَ مِنْهُمْ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ سَتَلْحَقُهُمْ فِى اللَّاحِقِينَ يَا عِيسَى قُلْ لِمَنْ تَمَرَّدَ عَلَيَّ بِالْعِصْيَانِ وَ عَمِلَ بِالْإِدْهَانِ لِيَتَوَقَّعْ عُقُوبَتِي وَ يَنْتَظِرُ إِهْلَاكِى إِيَّاهُ سَيُصْطَلَمُ مَعَ الْهَالِكِينَ طُوبَى لَكَ يَا ابْنَ مَرْيَمَ ثُمَّ طُوبَى لَكَ إِنْ أَخَذْتَ بِأَدَبِ إِلَهِكَ الَّذِى يَتَحَنَّنُ عَلَيْكَ تَرَحُّماً وَ بَدَأَكَ بِالنِّعَمِ مِنْهُ تَكَرُّماً وَ كَانَ لَكَ فِى الشَّدَائِدِ لَا تَعْصِهِ يَا عِيسَى فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ عِصْيَانُهُ قَدْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ كَمَا عَهِدْتُ إِلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ يَا عِيسَى مَا أَكْرَمْتُ خَلِيقَةً بِمِثْلِ دِينِى وَ لَا أَنْعَمْتُ عَلَيْهَا بِمِثْلِ رَحْمَتِى يَا عِيسَى اغْسِلْ بِالْمَاءِ مِنْكَ مَا ظَهَرَ وَ دَاوِ بِالْحَسَنَاتِ مِنْكَ مَا بَطَنَ فَإِنَّكَ إِلَيَّ رَاجِعٌ يَا عِيسَى أَعْطَيْتُكَ مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْكَ فَيْضاً مِنْ غَيْرِ تَكْدِيرٍ وَ طَلَبْتُ مِنْكَ قَرْضاً لِنَفْسِكَ فَبَخِلْتَ بِهِ عَلَيْهَا لِتَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ يَا عِيسَى تَزَيَّنْ بِالدِّينِ وَ حُبِّ الْمَسَاكِينِ وَ امْشِ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ صَلِّ عَلَى الْبِقَاعِ فَكُلُّهَا طَاهِرٌ
يَا عِيسَى شَمِّرْ فَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَ اقْرَأْ كِتَابِى وَ أَنْتَ طَاهِرٌ وَ أَسْمِعْنِى مِنْكَ صَوْتاً حَزِيناً يَا عِيسَى لَا خَيْرَ فِى لَذَاذَةٍ لَا تَدُومُ وَ عَيْشٍ مِنْ صَاحِبِهِ يَزُولُ يَا ابْنَ مَرْيَمَ لَوْ رَأَتْ عَيْنُكَ مَا أَعْدَدْتُ لِأَوْلِيَائِيَ الصَّالِحِينَ ذَابَ قَلْبُكَ وَ زَهَقَتْ نَفْسُكَ شَوْقاً إِلَيْهِ فَلَيْسَ كَدَارِ الْآخِرَةِ دَارٌ تَجَاوَرَ فِيهَا الطَّيِّبُونَ وَ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ هُمْ مِمَّا يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا آمِنُونَ دَارٌ لَا يَتَغَيَّرُ فِيهَا النَّعِيمُ وَ لَا يَزُولُ عَنْ أَهْلِهَا يَا ابْنَ مَرْيَمَ نَافِسْ فِيهَا مَعَ الْمُتَنَافِسِينَ فَإِنَّهَا أُمْنِيَّةُ الْمُتَمَنِّينَ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ طُوبَى لَكَ يَا ابْنَ مَرْيَمَ إِنْ كُنْتَ لَهَا مِنَ الْعَامِلِينَ مَعَ آبَائِكَ آدَمَ وَ إِبْرَاهِيمَ فِى جَنَّاتٍ وَ نَعِيمٍ لَا تَبْغِى بِهَا بَدَلًا وَ لَا تَحْوِيلًا كَذَلِكَ أَفْعَلُ بِالْمُتَّقِينَ يَا عِيسَى اهْرُبْ إِلَيَّ مَعَ مَنْ يَهْرُبُ مِنْ نَارٍ ذَاتِ لَهَبٍ وَ نَارٍ ذَاتِ أَغْلَالٍ وَ أَنْكَالٍ لَا يَدْخُلُهَا رَوْحٌ وَ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا غَمٌّ أَبَداً قِطَعٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ مَنْ يَنْجُ مِنْهَا يَفُزْ وَ لَنْ يَنْجُوَ مِنْهَا مَنْ كَانَ مِنَ الْهَالِكِينَ هِيَ دَارُ الْجَبَّارِينَ وَ الْعُتَاةِ الظَّالِمِينَ وَ كُلِّ فَظٍّ غَلِيظٍ وَ كُلِّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ يَا عِيسَى بِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ رَكَنَ إِلَيْهَا وَ بِئْسَ الْقَرَارُ دَارُ الظَّالِمِينَ إِنِّى أُحَذِّرُكَ نَفْسَكَ فَكُنْ بِى خَبِيراً يَا عِيسَى كُنْ حَيْثُ مَا كُنْتَ مُرَاقِباً لِى وَ اشْهَدْ عَلَى أَنِّى خَلَقْتُكَ وَ أَنْتَ عَبْدِى وَ أَنِّى صَوَّرْتُكَ وَ إِلَى الْأَرْضِ أَهْبَطْتُكَ يَا عِيسَى لَا يَصْلُحُ لِسَانَانِ فِى فَمٍ وَاحِدٍ وَ لَا قَلْبَانِ فِى صَدْرٍ وَاحِدٍ وَ كَذَلِكَ الْأَذْهَانُ يَا عِيسَى لَا تَسْتَيْقِظَنَّ عَاصِياً وَ لَا تَسْتَنْبِهَنَّ لَاهِياً وَ افْطِمْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّهَوَاتِ الْمُوبِقَاتِ وَ كُلُّ شَهْوَةٍ تُبَاعِدُكَ مِنِّى فَاهْجُرْهَا وَ اعْلَمْ أَنَّكَ مِنِّى بِمَكَانِ الرَّسُولِ الْأَمِينِ فَكُنْ مِنِّى عَلَى حَذَرٍ وَ اعْلَمْ أَنَّ دُنْيَاكَ مُؤَدِّيَتُكَ إِلَيَّ وَ أَنِّى آخُذُكَ بِعِلْمِى فَكُنْ ذَلِيلَ النَّفْسِ عِنْدَ ذِكْرِى خَاشِعَ الْقَلْبِ حِينَ تَذْكُرُنِى يَقْظَانَ عِنْدَ نَوْمِ الْغَافِلِينَ يَا عِيسَى هَذِهِ نَصِيحَتِى إِيَّاكَ وَ مَوْعِظَتِى لَكَ فَخُذْهَا مِنِّى وَ إِنِّى رَبُّ الْعَالَمِينَ يَا عِيسَى إِذَا صَبَرَ عَبْدِى فِى جَنْبِى كَانَ ثَوَابُ عَمَلِهِ عَلَيَّ وَ كُنْتُ عِنْدَهُ حِينَ يَدْعُونِي وَ كَفَى بِى مُنْتَقِماً مِمَّنْ عَصَانِى أَيْنَ يَهْرُبُ مِنِّى الظَّالِمُونَ يَا عِيسَى أَطِبِ الْكَلَامَ وَ كُنْ حَيْثُمَا كُنْتَ عَالِماً مُتَعَلِّماً يَا عِيسَى أَفِضْ بِالْحَسَنَاتِ إِلَيَّ حَتَّى يَكُونَ لَكَ ذِكْرُهَا عِنْدِي وَ تَمَسَّكْ بِوَصِيَّتِى فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً لِلْقُلُوبِ يَا عِيسَى لَا تَأْمَنْ إِذَا مَكَرْتَ مَكْرِى وَ لَا تَنْسَ عِنْدَ خَلَوَاتِ الدُّنْيَا ذِكْرِى يَا عِيسَى حَاسِبْ نَفْسَكَ بِالرُّجُوعِ إِلَيَّ حَتَّى تَتَنَجَّزَ ثَوَابَ مَا عَمِلَهُ الْعَامِلُونَ أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ وَ أَنَا خَيْرُ الْمُؤْتِينَ يَا عِيسَى كُنْتَ خَلْقاً بِكَلَامِى وَلَدَتْكَ مَرْيَمُ بِأَمْرِيَ الْمُرْسَلُ إِلَيْهَا رُوحِي جَبْرَئِيلُ الْأَمِينُ مِنْ مَلَائِكَتِى حَتَّى قُمْتَ عَلَى الْأَرْضِ حَيّاً تَمْشِى كُلُّ ذَلِكَ فِى سَابِقِ عِلْمِى يَا عِيسَى زَكَرِيَّا بِمَنْزِلَةِ أَبِيكَ وَ كَفِيلُ أُمِّكَ إِذْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا الْمِحْرَابَ فَيَجِدُ عِنْدَهَا رِزْقاً وَ نَظِيرُكَ يَحْيَى مِنْ خَلْقِى وَهَبْتُهُ لِأُمِّهِ بَعْدَ الْكِبَرِ مِنْ غَيْرِ قُوَّةٍ بِهَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ أَنْ يَظْهَرَ لَهَا سُلْطَانِى وَ يَظْهَرَ فِيكَ قُدْرَتِى أَحَبُّكُمْ إِلَيَّ أَطْوَعُكُمْ لِي وَ أَشَدُّكُمْ خَوْفاً مِنِّى يَا عِيسَى تَيَقَّظْ وَ لَا تَيْأَسْ مِنْ رَوْحِى وَ سَبِّحْنِى مَعَ مَنْ يُسَبِّحُنِى وَ بِطَيِّبِ الْكَلَامِ فَقَدِّسْنِى يَا عِيسَى كَيْفَ يَكْفُرُ الْعِبَادُ بِى وَ نَوَاصِيهِمْ فِى قَبْضَتِى وَ تَقَلُّبُهُمْ فِى أَرْضِى يَجْهَلُونَ نِعْمَتِى وَ يَتَوَلَّوْنَ عَدُوِّى وَ كَذَلِكَ يَهْلِكُ الْكَافِرُونَ يَا عِيسَى إِنَّ الدُّنْيَا سِجْنٌ مُنْتِنُ الرِّيحِ وَ حَسُنَ فِيهَا مَا قَدْ تَرَى مِمَّا قَدْ تَذَابَحَ عَلَيْهِ الْجَبَّارُونَ وَ إِيَّاكَ وَ الدُّنْيَا فَكُلُّ نَعِيمِهَا يَزُولُ وَ مَا نَعِيمُهَا إِلَّا قَلِيلٌ يَا عِيسَى ابْغِنِى عِنْدَ وِسَادِكَ تَجِدْنِى وَ ادْعُنِى وَ أَنْتَ لِى مُحِبٌّ فَإِنِّى أَسْمَعُ السَّامِعِينَ أَسْتَجِيبُ لِلدَّاعِينَ إِذَا دَعَوْنِى
يَا عِيسَى خَفْنِى وَ خَوِّفْ بِى عِبَادِى لَعَلَّ الْمُذْنِبِينَ أَنْ يُمْسِكُوا عَمَّا هُمْ عَامِلُونَ بِهِ فَلَا يَهْلِكُوا إِلَّا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ يَا عِيسَى ارْهَبْنِى رَهْبَتَكَ مِنَ السَّبُعِ وَ الْمَوْتِ الَّذِى أَنْتَ لَاقِيهِ فَكُلُّ هَذَا أَنَا خَلَقْتُهُ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ يَا عِيسَى إِنَّ الْمُلْكَ لِى وَ بِيَدِى وَ أَنَا الْمَلِكُ فَإِنْ تُطِعْنِى أَدْخَلْتُكَ جَنَّتِى فِى جِوَارِ الصَّالِحِينَ يَا عِيسَى إِنِّى إِذَا غَضِبْتُ عَلَيْكَ لَمْ يَنْفَعْكَ رِضَا مَنْ رَضِيَ عَنْكَ وَ إِنْ رَضِيتُ عَنْكَ لَمْ يَضُرَّكَ غَضَبُ الْمُغْضَبِينَ يَا عِيسَى اذْكُرْنِى فِى نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِى نَفْسِى وَ اذْكُرْنِى فِى مَلَئِكَ أَذْكُرْكَ فِى مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَإِ الْآدَمِيِّينَ يَا عِيسَى ادْعُنِى دُعَاءَ الْغَرِيقِ الْحَزِينِ الَّذِى لَيْسَ لَهُ مُغِيثٌ يَا عِيسَى لَا تَحْلِفْ بِى كَاذِباً فَيَهْتَزَّ عَرْشِى غَضَباً الدُّنْيَا قَصِيرَةُ الْعُمُرِ طَوِيلَةُ الْأَمَلِ وَ عِنْدِى دَارٌ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ يَا عِيسَى كَيْفَ أَنْتُمْ صَانِعُونَ إِذَا أَخْرَجْتُ لَكُمْ كِتَاباً يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ بِسَرَائِرَ قَدْ كَتَمْتُمُوهَا وَ أَعْمَالٍ كُنْتُمْ بِهَا عَامِلِينَ يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِى إِسْرَائِيلَ غَسَلْتُمْ وُجُوهَكُمْ وَ دَنَّسْتُمْ قُلُوبَكُمْ أَ بِى تَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ تَجْتَرِءُونَ تَطَيَّبُونَ بِالطِّيبِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَ أَجْوَافُكُمْ عِنْدِى بِمَنْزِلَةِ الْجِيَفِ الْمُنْتِنَةِ كَأَنَّكُمْ أَقْوَامٌ مَيِّتُونَ يَا عِيسَى قُلْ لَهُمْ قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ مِنْ كَسْبِ الْحَرَامِ وَ أَصِمُّوا أَسْمَاعَكُمْ عَنْ ذِكْرِ الْخَنَا وَ أَقْبِلُوا عَلَيَّ بِقُلُوبِكُمْ فَإِنِّى لَسْتُ أُرِيدُ صُوَرَكُمْ يَا عِيسَى افْرَحْ بِالْحَسَنَةِ فَإِنَّهَا لِى رِضًا وَ ابْكِ عَلَى السَّيِّئَةِ فَإِنَّهَا شَيْنٌ وَ مَا لَا تُحِبُّ أَنْ يُصْنَعَ بِكَ فَلَا تَصْنَعْهُ بِغَيْرِكَ وَ إِنْ لَطَمَ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ فَأَعْطِهِ الْأَيْسَرَ وَ تَقَرَّبْ إِلَيَّ بِالْمَوَدَّةِ جُهْدَكَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ يَا عِيسَى ذِلَّ لِأَهْلِ الْحَسَنَةِ وَ شَارِكْهُمْ فِيهَا وَ كُنْ عَلَيْهِمْ شَهِيداً وَ قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِى إِسْرَائِيلَ يَا أَخْدَانَ السَّوْءِ وَ الْجُلَسَاءَ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ تَنْتَهُوا أَمْسَخْكُمْ قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِى إِسْرَائِيلَ الْحِكْمَةُ تَبْكِى فَرَقاً مِنِّى وَ أَنْتُمْ بِالضَّحِكِ تَهْجُرُونَ أَتَتْكُمْ بَرَاءَتِى أَمْ لَدَيْكُمْ أَمَانٌ مِنْ عَذَابِى أَمْ تَعَرَّضُونَ لِعُقُوبَتِى فَبِى حَلَفْتُ لَأَتْرُكَنَّكُمْ مَثَلًا لِلْغَابِرِينَ ثُمَّ أُوصِيكَ يَا ابْنَ مَرْيَمَ الْبِكْرِ الْبَتُولِ بِسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ حَبِيبِى فَهُوَ أَحْمَدُ صَاحِبُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ وَ الْوَجْهِ الْأَقْمَرِ الْمُشْرِقِ بِالنُّورِ الطَّاهِرِ الْقَلْبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْحَيِيِّ الْمُتَكَرِّمِ فَإِنَّهُ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ يَوْمَ يَلْقَانِى أَكْرَمُ السَّابِقِينَ عَلَيَّ وَ أَقْرَبُ الْمُرْسَلِينَ مِنِّى الْعَرَبِيُّ الْأَمِينُ الدَّيَّانُ بِدِينِي الصَّابِرُ فِي ذَاتِى الْمُجَاهِدُ الْمُشْرِكِينَ بِيَدِهِ عَنْ دِينِى أَنْ تُخْبِرَ بِهِ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَ تَأْمُرَهُمْ أَنْ يُصَدِّقُوا بِهِ وَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ وَ أَنْ يَتَّبِعُوهُ وَ أَنْ يَنْصُرُوهُ قَالَ عِيسَىعليهالسلام إِلَهِى مَنْ هُوَ حَتَّى أُرْضِيَهُ فَلَكَ الرِّضَا قَالَ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً أَقْرَبُهُمْ مِنِّى مَنْزِلَةً وَ أَحْضَرُهُمْ شَفَاعَةً طُوبَى لَهُ مِنْ نَبِيٍّ وَ طُوبَى لِأُمَّتِهِ إِنْ هُمْ لَقُونِي عَلَى سَبِيلِهِ يَحْمَدُهُ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَمِينٌ مَيْمُونٌ طَيِّبٌ مُطَيَّبٌ خَيْرُ الْبَاقِينَ عِنْدِى يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا خَرَجَ أَرْخَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ زَهْرَتَهَا حَتَّى يَرَوُا الْبَرَكَةَ وَ أُبَارِكُ لَهُمْ فِيمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ كَثِيرُ الْأَزْوَاجِ قَلِيلُ الْأَوْلَادِ يَسْكُنُ بَكَّةَ مَوْضِعَ أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ يَا عِيسَى دِينُهُ الْحَنِيفِيَّةُ وَ قِبْلَتُهُ يَمَانِيَّةٌ وَ هُوَ مِنْ حِزْبِى وَ أَنَا مَعَهُ فَطُوبَى لَهُ ثُمَّ طُوبَى لَهُ لَهُ الْكَوْثَرُ وَ الْمَقَامُ الْأَكْبَرُ فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ يَعِيشُ أَكْرَمَ مَنْ عَاشَ وَ يُقْبَضُ شَهِيداً لَهُ حَوْضٌ أَكْبَرُ مِنْ بَكَّةَ إِلَى مَطْلَعِ الشَّمْسِ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ فِيهِ آنِيَةٌ مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ أَكْوَابٌ مِثْلُ مَدَرِ الْأَرْضِ عَذْبٍ فِيهِ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ وَ طَعْمِ كُلِّ ثِمَارٍ فِى الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً وَ ذَلِكَ مِنْ قَسْمِى لَهُ وَ تَفْضِيلِى إِيَّاهُ عَلَى فَتْرَةٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ يُوَافِقُ سِرُّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ قَوْلُهُ فِعْلَهُ لَا يَأْمُرُ النَّاسَ إِلَّا بِمَا يَبْدَأُهُمْ بِهِ دِينُهُ الْجِهَادُ فِى عُسْرٍ وَ يُسْرٍ تَنْقَادُ لَهُ الْبِلَادُ وَ يَخْضَعُ لَهُ صَاحِبُ الرُّومِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ يُسَمِّى عِنْدَ الطَّعَامِ وَ يُفْشِى السَّلَامَ وَ يُصَلِّى وَ النَّاسُ نِيَامٌ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسُ صَلَوَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ يُنَادِى إِلَى الصَّلَاةِ كَنِدَاءِ الْجَيْشِ بِالشِّعَارِ وَ يَفْتَتِحُ بِالتَّكْبِيرِ وَ يَخْتَتِمُ بِالتَّسْلِيمِ وَ يَصُفُّ قَدَمَيْهِ فِى الصَّلَاةِ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ أَقْدَامَهَا وَ يَخْشَعُ لِى قَلْبُهُ وَ رَأْسُهُ النُّورُ فِى صَدْرِهِ وَ الْحَقُّ عَلَى لِسَانِهِ وَ هُوَ عَلَى الْحَقِّ حَيْثُمَا كَانَ أَصْلُهُ يَتِيمٌ ضَالٌّ بُرْهَةً مِنْ زَمَانِهِ عَمَّا يُرَادُ بِهِ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ لَهُ الشَّفَاعَةُ وَ عَلَى أُمَّتِهِ تَقُومُ السَّاعَةُ وَ يَدِى فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ أَوْفَيْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ فَمُرْ ظَلَمَةَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَلَّا يَدْرُسُوا كُتُبَهُ وَ لَا يُحَرِّفُوا سُنَّتَهُ وَ أَنْ يُقْرِءُوهُ السَّلَامَ فَإِنَّ لَهُ فِى الْمَقَامِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ
يَا عِيسَى كُلُّ مَا يُقَرِّبُكَ مِنِّى فَقَدْ دَلَلْتُكَ عَلَيْهِ وَ كُلُّ مَا يُبَاعِدُكَ مِنِّى فَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْهُ فَارْتَدْ لِنَفْسِكَ يَا عِيسَى إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ وَ إِنَّمَا اسْتَعْمَلْتُكَ فِيهَا فَجَانِبْ مِنْهَا مَا حَذَّرْتُكَ وَ خُذْ مِنْهَا مَا أَعْطَيْتُكَ عَفْواً يَا عِيسَى انْظُرْ فِى عَمَلِكَ نَظَرَ الْعَبْدِ الْمُذْنِبِ الْخَاطِئِ وَ لَا تَنْظُرْ فِى عَمَلِ غَيْرِكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّبِّ كُنْ فِيهَا زَاهِداً وَ لَا تَرْغَبْ فِيهَا فَتَعْطَبَ يَا عِيسَى اعْقِلْ وَ تَفَكَّرْ وَ انْظُرْ فِى نَوَاحِى الْأَرْضِ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ يَا عِيسَى كُلُّ وَصْفِى لَكَ نَصِيحَةٌ وَ كُلُّ قَوْلِى لَكَ حَقٌّ وَ أَنَا الْحَقُّ الْمُبِينُ فَحَقّاً أَقُولُ لَئِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِى بَعْدَ أَنْ أَنْبَأْتُكَ مَا لَكَ مِنْ دُونِى وَلِيٌّ وَ لَا نَصِيرٌ يَا عِيسَى أَذِلَّ قَلْبَكَ بِالْخَشْيَةِ وَ انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكَ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ رَأْسَ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ ذَنْبٍ هُوَ حُبُّ الدُّنْيَا فَلَا تُحِبَّهَا فَإِنِّى لَا أُحِبُّهَا يَا عِيسَى أَطِبْ لِى قَلْبَكَ وَ أَكْثِرْ ذِكْرِى فِى الْخَلَوَاتِ وَ اعْلَمْ أَنَّ سُرُورِى أَنْ تُبَصْبِصَ إِلَيَّ كُنْ فِي ذَلِكَ حَيّاً وَ لَا تَكُنْ مَيِّتاً يَا عِيسَى لَا تُشْرِكْ بِى شَيْئاً وَ كُنْ مِنِّى عَلَى حَذَرٍ وَ لَا تَغْتَرَّ بِالصِّحَّةِ وَ تُغَبِّطْ نَفْسَكَ فَإِنَّ الدُّنْيَا كَفَيْءٍ زَائِلٍ وَ مَا أَقْبَلَ مِنْهَا كَمَا أَدْبَرَ فَنَافِسْ فِى الصَّالِحَاتِ جُهْدَكَ وَ كُنْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُمَا كَانَ وَ إِنْ قُطِعْتَ وَ أُحْرِقْتَ بِالنَّارِ فَلَا تَكْفُرْ بِى بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَإِنَّ الشَّيْءَ يَكُونُ مَعَ الشَّيْءِ يَا عِيسَى صُبَّ لِيَ الدُّمُوعَ مِنْ عَيْنَيْكَ وَ اخْشَعْ لِى بِقَلْبِكَ يَا عِيسَى اسْتَغِثْ بِى فِى حَالَاتِ الشِّدَّةِ فَإِنِّى أُغِيثُ الْمَكْرُوبِينَ وَ أُجِيبُ الْمُضْطَرِّينَ وَ أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
حديث عيسى بن مريمعليهماالسلام :
(١٠٣ - على بن اسباط از ائمه معصومينعليهماالسلام روايت كرده كه در پندهائى كه خداى عزوجل به عيسىعليهالسلام داد اين بود كه فرمود: اى عيسى من پروردگار تو و پروردگار پدرانت هستم نامم يكتاست ، و من يگانه اى هستم كه به آفرينش هر چيز جدا و تنهايم ، و هر چيز ساخته من است و همه به سوى من باز گردند.
اى عيسى تو به فرمان من مسيح هستى ، و توئى كه به اذن من از گل (و خاك ) مرغى مى آفرينى ، و توئى كه بوسيله سخن من مردگان را زنده مى كنى ، پس به سوى من شائق باش و از من ترسان ، و هرگز از من پناهى جز خود من نيابى
اى عيسى تو را سفارش مى كنم همانند سفارش دوستى مهربان تا ولايت و دوستى من براى تو ثابت و لازم گردد زيرا تو شادى مرا جويائى ، تو در بزرگى ميمون و مبارك و در كودكى نيز در هر كجا بودى مبارك و ميمون بودى ، گواهى دهم كه تو بنده منى ، و كنيز زاده ام هستى ، مرا در نزد خويش همانند خودت اهميت بده ، و ياد كردن مرا ذخيره و توشه سعادت قرار ده ، و بوسيله نمازهاى مستحبى به من تقرب جوى و بر من توكل كن تا تو را كفايت كنم و بر ديگرى جز من توكل مكن كه دست از تو (و ياريت ) بردارم
اى عيسى بر بلا شكيبا باش و به قضا راضى باش و چنان باش كه من (خوش دارم و) شادم كه چنان باشى ، زيرا شادى من در اين است كه فرمانم برند و نافرمانيم نكنند.
اى عيسى ياد كردن مرا با زبانت زنده دار و دوستى مرا در دلت نگهدار.
اى عيسى در ساعات غفلت بيدار باش و دقائق حكمت را درباره من محكم گردان (و از روى خلوص آنها را براى مردم بيان كن ).
اى عيسى مشتاق و ترسان باش و (شهوات سركش ) دلت را با خشيت و ترس بميران
اى عيسى شبت را واپاى تا شاديم را بجوئى و روزت را (با گرفتن روزه ) به تشنگى به شام آر براى روز نيازت به من (يعنى روز رستاخيز).
اى عيسى تلاش خود را در پيشدستى گرفتن كار نيك به كار بر تا هر كجا رفتى خيرمند شناخته شوى
اى عيسى در ميان بندگانم روى خيرخواهى من حكم كن و به عدالت من در آنها قيام كن كه من درمان درد سينه ها را از بيمارى شيطان به تو نازل كردم
اى عيسى هم نشين فريفتگان (به دنيا) مشو.
اى عيسى به حقيقت گويم كه : هيچ خلقى به من ايمان نياورده جز آنكه در برابر من خاشع گردد، و خاشع و فروتن نگردد جز آنكه اميد پاداش مرا دارد، پس تو گواه باش كه چنين كسى از عقاب و شكنجه من در امان است تا وقتيكه سنت مرا تغيير و تبديل ندهد. (يا تا وقتيكه دگرگون نشود و سنت مرا تغيير ندهد).
اى عيسى (اى ) فرزند بكر بتول ، بر خويشتن گريه كن مانند كسيكه با خاندانش (براى هميشه ) وداع كند، و دنيا را دشمن دارد و آن را براى دنيا طلبان واگذاشته ، و همه شوقش بدان چيزى است كه در نزد خداى او است
اى عيسى با اينحال نرم سخن باش و سلام را آشكارا ادا كن ، بيدار باش آنگاه كه ديده نيكان بخواب است براى ترس از معاد و زلزله هاى سخت و هراسهاى روز قيامت آنجا كه سود نبخشد خاندانى و نه فرزند و مالى
اى عيسى وقتى بيهوده گذرانندگان (عمر) مى خندند تو سرمه غم بر ديده بكش
اى عيسى فروتن و شكيبا باش كه خوشا بر حال تو اگر برسى بدانچه به شكيبايان وعده اش را داده اند.
اى عيسى روز به روز از دنيا بيرون برو (و تدريجا علاقه ات را از دنيا كم كن كه هنگام مرگ دورى آن بر تو سخت نباشد) و بچش مزه آن چه را كه مزه اش بكلى رفته ، و من به حقيقت و راستى مى گويم : كه تو جز موجود ساعت و روز خود نيستى (يعنى وضع و حيات و مماتت پس از آن ساعتى كه در آن هستى معلوم نيست پس همان ساعت را غنيمت شمار) خوشنود باش از دنيا به همان مقدار كفايت ، و به جامه زبر و خوراك ناهموار بساز چون تو مى دانى كه به كجا مى روى ، و هرچه از دنيا برگيرى و به هر كيفيت كه به مصرف رسانى به حسابت نوشته شود.
اى عيسى به راستى كه تو مسئولى پس به ناتوان رحم كن همچنانكه من به تو رحم كردم و با يتيم درشتى مكن
اى عيسى در جاهاى خلوت بر خويشتن گريه كن و به سوى جاهاى نماز گام بردار، و گفتار شيرينت را بوسيله ذكر و با سخن به سمع من برسان زيرا رفتار من نسبت به تو نيكو است
اى عيسى چه بسا ملتى را كه هلاك كردم به گناهان گذشته شان (همان گناهانى ) كه تو را از آنها نگاه داشتم
اى عيسى با ناتوان مدارا كن و ديده ناتوانت را به آسمان بلند كن و مرا براى خود بخوان كه من به تو نزديكم ، و مخوانم مگر با حال زارى بسويم و در حالى كه يكدل و يكجهت باشى كه هر گاه بدين حال مرا بخوانى اجابتت كنم
اى عيسى من دنيا را براى پاداش نيك گذشتگان پيش از تو و براى كيفر آنكس كه انتقام او را خواهم ، نه پسنديدم
اى عيسى تو فانى شوى و من به جاى مانم ، روزيت با من است ، و وقت مرگت در پيش من و باز گشتنت به سوى من و حساب كشيت بر من است ، پس از من درخواست كن و از غير من درخواست مكن تا دعاى تو و اجابت من نيكو گردد. (و ممكن است مقصود اين باشد كه از تو دعا كردن نيكو است و از من اجابت ).
اى عيسى افراد بشر چه بسيارند ولى شماره شكيبايان اندك است ، (چنانچه ) درختان بسيار و خوبش اندك است ، پس ظاهر خوب درختى تو را گول نزند تا ميوه آن را بچشى
اى عيسى تو را نفريبد كسى كه از روى سركشى نافرمانى مى كند، روزى من مى خورد و غير مرا پرستش مى كند و آنگاه در وقت گرفتارى مرا مى خواند و من او را اجابت كنم و سپس دوباره به همان شيوه و حال باز گردد كه بر من تمرد و سركشى كند و يا به خشم جوئى من دست زند، سوگند به خودم كه او را چنان به سختى برگيرم كه راه گريزى نداشته باشد و جز من پناهگاهى نيابد، آيا از آسمان و زمين به كجا تواند گريخت ؟!
اى عيسى به ستمگران بنى اسرائيل بگو: مرا نخوانيد در حالى كه مال حرام در زير بغل و بتها در خانه داريد، زيرا من سوگند ياد كرده ام كه هر كه مرا بخواند اجابتش كنم ، و اجابت من بر اين دسته لعنتى است كه بر آنها مقرر سازم تا از (مجلس دعا از نزد) يكديگر پراكنده شوند.
اى عيسى تا كى بنگرم و خوش بخواهم و اين مردم در بيخبرى بسر برند و باز نگردند، سخن از دهن هاشان بيرون آيد ولى دلهاشان آن را در بر نگيرد، متعرض خشم من گردند و در صدد باشند كه خود را بنام نزديكى به من نزد مؤ منان محبوب سازند.
اى عيسى بايد زبان تو در آشكارا و نهان يكسان باشد و هم چنين دل و ديده ات ، و نيز دل و زبانت را از حرام نگهدار، و ديده ات را از آنچه خيرى در آن نيست باز دار، زيرا چه بسيار بيننده اى كه از يك نگاه تخم شهوتى در دلش كاشته شده و همان يك نگاه او را به گودالهاى هلاكت افكنده
اى عيسى مهربان و مهر ورز باش و چنان باش كه دوست دارى بندگان خدا با تو آنچنان باشند، و بسيار بياد مرگ و جدائى از خويشان باش ، و بسر گرميهاى بيهوده سرگرم مشو كه سرگرمى صاحب خود را به تباهى كشاند، و غفلت مورز كه شخص غافل از من دور است ، و بكارهاى شايسته (و انجام آن ) مرا ياد كن تا تو را ياد كنم
اى عيسى پس از گناه به سوى من باز گرد، و باز گردندگان (و توبه كنندگان ) را بياد من انداز، و به من بگراى و بوسيله من به مؤ منان تقرب جوى ، و به آنها دستور بده كه مرا به همراه تو بخوانند، و برحذر باش (و بترس ) از نفرين ستمديده كه به ذات خود سوگند خورده ام كه درى (از درهاى ) پذيرش آسمان را به روى او بگشايم و دعايش را به اجابت رسانم و گرچه پس از گذشت زمانى باشد.
اى عيسى بدانكه رفيق بد (بديش ) سرايت كند، و هم نشين بد (انسانرا) به هلاكت كشاند، پس بدان (و دقت كن ) تا با كه هم نشين گردى ، و براى خود برادرانى از مردمان با ايمان برگزين
اى عيسى به سوى من باز گرد چون بر من بزرگ نيايد كه گناهى را بياموزم با اينكه من مهربان ترين مهربانانم ، تا مهلتى از عمرت دارى براى خويشتن كارى بكن پيش از آنكه ديگرى براى تو كارى نكند، و مرا پرستش كن براى روزى كه مانند هزار سال از سالهاى شما است كه در آنروز كار نيك را چند برابر پاداش دهم ، و همانا كار بد در آنروز صاحبش را به نابودى كشاند، پس تا مهلت دارى آماده كار خويشتن شو، و در كار خوب پيشدستى و رقابت كن كه چه بسيار انجمنى كه چون اهل آن از گردهم برخيزند از آتش دوزخ پناه يافته باشند.
اى عيسى در اين دنياى فانى زوال پذير رغبت باش ، و گام خود را بر منزلگاه آنان كه پيش از تو بودند بنه و آنها را بخوان و با ايشان راز گوى ، ببين آيا احدى از آنها مى يابى ! و خود پند خويشتن را از وضع آنها بگير، و بدانكه بزودى تو نيز در زمره ديگران بدانها ملحق خواهى شد.
اى عيسى بگو بدانكس كه به نافرمانى بر من تمرد كند و به مداهنه و دو روئى رفتار كند كه هر آينه متوقع عقوبت و شكنجه من باشد و چشم به راه نابود كردنش از طرف من باشد كه به زودى با نابود شوندگان ريشه كن گردد، خوشا به حال تو اى پسر مريم ، و باز هم خوشا بر احوالت اگر ادب و تربيت معبود خويش را پيدا كنى آن معبودى كه از روى ترحم بر تو مهر ورزد و از بزرگوارى نعمت خويش را بر تو آغاز كرده ، و در سختيها پشتيبان تو است اى عيسى نافرمانى او را مكن كه نافرمانيش بر تو روا نيست ، من به تو در اين باره سفارش كردم چنانچه به كسانى كه پيش از تو بودند سفارش كردم و من خود بر اينكار از گواهانم
اى عيسى هيچكس را در اكرام (و نعمت بخشى ) به چيزى مانند بهبودى بخش زيرا كه تو به نزد من بازخواهى گشت
اى عيسى آنچه را من بر تو اكرام كردم شايان و بدون كدورت دادم و از تو وامى براى خودت درخواست كردم و تو (مقصود امت عيسى است ) بدان بخل ورزيدى و در نتيجه از هالكان خواهى بود.
اى عيسى خود با به زيور دين و دوست داشتن مستمندان و مساكين بياراى و در روى زمين به آرامى و وقار (و فروتنى ) راه برو و بر هر تكه از زمين نماز بگذار كه همه جا پاك است
اى عيسى دامن به كمر ببند (و مهياى رفتن شو) كه هر آنچه آمدنى است نزديك است ، و كتاب مرا در حالى كه پاك و طاهر هستى بخوان ، و آواز اندوهگين خود را به من بشنوان
اى عيسى در آن خوشى و لذتى كه پايدار نيست و آن زندگى و عيشى كه از دست صاحبش مى رود خبرى نيست ، اى پسر مريم اگر آنچه را من براى دوستان شايسته ام مهيا كرده ام ببينى دلت از شوق آب شود و روح از تنت بيرون رود، خانه اى چون خانه آخرت نيست ، خانه اى كه مردمان پاك همسايه آنند و فرشتگان مقرب بدان در آيند، و ساكنانش از هراسهائى كه در روز رستاخيز آيد در امانند، خانه اى كه نعمت در آن تغيير نپذيرد و به هر كه داده شد از دستش بدر نرود، اى پسر مريم درباره (بدست آوردن ) اين خانه با رقيبان رقابت كن چونكه به راستى آنجا است نهايت آرمان آرزومندان ، آن خانه خوش منظر. خوشا بر حالت اى پسر مريم اگر تو هم براى آن كار كنى و با پدرانت آدم و ابراهيم در بهشتها و نعيم (در يكجا) قرار گيرى ، و به جاى آن بدلى نجوئى و از آن مكان انتقال به جاى ديگر نخواهى ، و من با پرهيزكاران اين چنين رفتار مى كنم
اى عيسى به سوى من بگريز با آن كسانيكه از آتش شرربار، و آتش كند و زنجيردار مى گريزند نه هرگز نسيم جانبخشى بدان در آيد و نه اندوهى از آنجا بيرون رود، پاره هائى است چون پاره هاى شب تار، هر كه از آنجا نجات يابد به كاميابى رسيده و كسى كه از هلاك شدگان است هرگز از آنجا نجات نخواهد يافت ، آنجا خانه گردنكشان و سركشان ستمكار و هر سخت دل با خشونتى و هر خودپسند گردنفرازى است
اى عيسى (دنيا) بد خانه اى است براى كسى كه بدان اعتماد كند، و بد قرارگاهى است خانه ستمكاران ، من تو را از خودت بيم مى دهم ، پس نسبت به من آگاه و بينا باش
اى عيسى در هر جا كه هستى مرا در نظر بدار، و گواه باش كه من تو را آفريدم و تو بنده منى و من تو را صورت بندى كردم و به زمين فرود آوردم
اى عيسى دو زبان در يك دهان نگنجد و دو دل در يك سينه و همچنين است خاطره ها (يعنى ممكن نيست يك خاطرى هم بدنيا متوجه باشد و هم به خدا).
اى عيسى در حال گناه بيدارى مجوى ، و در حال سرگرمى و بازى آگاهى مخواه و خويش را از شهوتهاى هلاكت بار جدا كن و هر خواسته ايكه تو را از من دور سازد از آن دورى كن ، و بدانكه دنياى تو سرانجام تو را به سوى من كشاند، و من تو را بدانش خويش برگيرم پس در هنگامى كه مرا ياد كنى نفس خويش را خوار شمار، و هنگامى كه مرا به زبان آرى دلت خاشع و بيمناك باشد، و در وقتى كه غافلان خوابند تو بيدار باش
اى عيسى اين است اندرز و پند من به تو پس آن را از من ياد داشت كن و همانا منم پروردگار جهانيان
اى عيسى هرگاه بنده من در راه من صبر و شکيبائى ورزيد پاداش كردارش بر عهده من است ، و هرگاه مرا بخواند من در پيش اويم (و حاجتش را روا كنم ) و بس است كه من انتقام كشنده كسى هستم كه نافرمانيم كند، ستمكاران از دست من به كجا فرار كنند؟
اى عيسى پاكيزه سخن گوى و هر جا هستى دانا و دانشجوى باش
اى عيسى كارهاى نيك را به سوى من بفرست تا به خاطر آنها تو در نزد من نام بردار شوى و به سفارش من بچسب زيرا كه درمان دلها در آن است
اى عيسى هنگامى كه مكر و حيله بكار برى از مكر من ايمن مباش ، و در خلوتگاههاى دنيا مرا فراموش مكن
اى عيسى حساب خويشتن را بكش كه به سوى من باز ميگردى تا محقق گردد براى تو پاداش آنچه را كارگران (براى من ) انجام دهند، آنهايند كه مزد خود را دريافت كنند و منم بهترين مزد دهندگان
اى عيسى تو به سخن من آفريده شدى ، (مادرت ) مريم تو را به فرمان من زائيد كه جبرئيل امين يكى از فرشتگانم روح مرا بدو فرستاد، تا اينكه تو روى زمين به صورت موجود زنده اى بپا خاستى كه راه ميروى ، و اينها همه در علم گذشته من بود.
اى عيسى زكريا به منزله پدر تو و سرپرست مادر تو است آنگاه كه در محراب بر او در مى آيد و در نزد او روزى (و خوراكى ) مى يافت ، و نظير تو در خلق من يحيى است كه او را پس از پيرى مادرش بدون داشتن نيروئى بدو بخشيدم ، و مقصودم از اينكار اين بود كه سلطنتم را بر او آشكار سازم و قدرت من نيز در تو آشكار گردد. محبوبترين شما در نزد من فرمانبردارترين شما است و آنكه بيشتر از من بترسد.
اى عيسى بيدار باش و از رحمت من نوميد مشو، و تو نيز با كسانيكه مرا تسبيح گويند تسبيح گوى و با سخن خوش و پاك مرا تقديس كن
اى عيسى چگونه بندگان به من كافر شوند يا اينكه اختيارشان بدست من است ، و در زمين من تصرف و گردش كنند، نعمتم را ناديده گيرند و دشمنم را بدوستى برگيرند، و اينچنين كافران نابود شوند.
اى عيسى همانا دنيا زندانى است بدبو، و زيبا آمده در دنيا (براى دنيا پرستان ) آنچه را مى نگرى كه زور گويان بر سر آن همديگر را مى كشند، و تو از دنيا بپرهيز كه تمامى نعمتهاى آن زوال پذيرد و نعمتهايش جز اندكى بيش نيست
اى عيسى مرا در نزد بالش خود (در هنگام خواب ) بجوى (يعنى ياد من كن ) تا مرا (براى محافظت خويش ) بيايى ، و مرا در حالى كه دوستم دارى بخوان زيرا كه من شنواترين شنوايانم ، و دعاى دعا كنندگانى كه مرا بخوانند اجابت كنم
اى عيسى از من بترس و بندگانم را از من بترسان ، شايد گنهكاران دست از كردار (زشت ) خود باز دارند تا در نتيجه (اگر به هلاكت رسند) دانسته (و پس از اتمام حجت ) به هلاكت رسند.
اى عيسى همانند ترست از درنده و از مرگى كه به ناچار ديدارش كنى از من بترس ، زيرا همه آنها را من آفريده ام پس تنها از من بترسيد.
اى عيسى سلطنت و قدرت از آن من و بدست من است ، و منم پادشاه حقيقى كه اگر فرمانم برى تو را به بهشتم و در جوار نيكانت برم
اى عيسى به راستى هنگامى كه من بر تو خشم كنم خوشنودى كسى (ديگر) تو را سود نبخشد و چون من از تو خوشنود باشم خشم خشمگينان تو را زيان نزند.
اى عيسى مرا در نزد خود ياد كن تا من نيز تو را در پيش خود ياد كنم و مرا در حضور مجلسيانت ياد كن تا من را در مجلسى بهتر از مجلس آدميان ياد كنم
اى عيسى مرا بخوان همانند خواندن شخص غريق اندوهگينى فريادرسى ندارد.
اى عيسى سوگند دروغ به من مخور كه عرش من از خشم (دنيا) بلرزد، دنيا عمرش كوتاه و آروزيش دراز است ، و در نزد من خانه اى است بهتر از آنچه شما گرد آوريد.
اى عيسى شما چه مى كنيد در آنوقتى كه من نامه (عملتان را) در آورم كه به حق و راستى گويا است و شما خودتان گواهى دهيد بدان رازهائى كه آنها را مى پوشانديد و كارهائى را كه انجام مى داديد.
اى عيسى به ستمكاران بنى اسرائيل بگو: روهاتان را مى شوئيد ولى دلهاتان را چركين مى كنيد، آيا مرا گول مى زنيد، يا نسبت به من دليرى مى كنيد، براى مردم دنيا بوى خوش و عطر استعمال مى كنيد ولى درونهايتان در نزد من همانند مردارهاى گنديده متعفن است گويا شما مردمانى مرده هستيد.
اى عيسى بدانها بگو: ناخنهاى خويش را از كاسبى بچينيد، و گوشهايتان را از شنيدن دشنام كر كنيد (و ببنديد) و به دلهاتان متوجه گرديد زيرا من طالب (ظواهر و) صورتهاى شما نيستم
اى عيسى بكار نيك دلشاد باش زيرا خوشنودى من در آنست ، و بر كار بد گريه كن كه زشت است و آنچه را دوست ندارى (ديگران ) نسبت به تو انجام دهند تو با ديگران مكن ، و اگر كسى به طرف راست گونه ات سيلى زد طرف چپ آن را هم در اختيارش بگذار، و بوسيله دوستى من با كوشش خويش به من تقرب جوى و از نادانان روى بگردان
اى عيسى در برابر مردمان خوش كردار فروتن و خوار باش و در كردار نيك شريك آنها باش و بر آنان گواه باش ، به ستمكاران بنى اسرائيل بگو: اى ياران بد (و طرفداران كار زشت ) و هم نشينان بر آن ، اگر دست (از اينكارها) بر نداريد شما را بصورت ميمونها و خوكها مسخ مى كنم
اى عيسى به ستمكاران بنى اسرائيل بگو: حكمت (يا اهل حكمت ) از ترس من ميگريد و شما با خنده ياوه گوئى مى كنيد، آيا برات آزادى من براى شما آمده يا خط امان از عذاب مرا داريد، يا متعرض عقوبت من مى شويد؟ به ذات خودم سوگند شما را نابود كرده و به صورت نمونه اى براى آيندگان واگذار خواهم كرد.
سپس اى زاده مريم بكر بتول تو را سفارش كنم به آقاى رسولان و حبيب خودم كه احمد است صاحب شتر سرخ مو و چهره ماه تاب ، تابناك به روشنى ، و پاك دل ، و سخت نيرو، و آن با حياى بزرگوار، كه به راستى او رحمتى است براى جهانيان و آقاى فرزندان آدم است در روزى كه مرا ديدار كند. گرامى ترين مردمان گذشته است در نزد من و نزديكترين رسولان است بدرگاه من ، آن عربى امين و دادخواه بدين من و شكيباى درباره ام ، و جهاد كننده بدست خود با مشركين در مورد دفاع از دينم (بايد) بنى اسرائيل را به آمدن او خبر دار كنى ، و بدانها دستور دهى تا او را تصديق كنند و بدو ايمان آرند و از او پيروى نموده و ياريش كنند.
عيسى عرض كرد: بار الها او كيست كه من خوشنوديش را فراهم سازم و به راستى خوشنودى از تو است ؟
خدا فرمود: او است محمد رسول خدا بر همه مردم و كسى كه منزلش از همگان به من نزديكتر و شفاعتش از همه آماده تر (و پذيراتر) است ، خوشا به حال چنين پيغمبرى و خوشا به حال امتش اگر مرا با پيروى از راه او ديدار كنند، مردم روى زمين او را بستايند، و آسمانيها برايش آمرزش خواهند، امين و خجسته ، پاك و پاكيزه ، بهترين باز ماندگان در نزدم ، او در آخرالزمان آيد، و چون بيايد آسمان بركت خود را فرو ريزد و زمين شكوفه خود را بيرون آرد تا بركت را ديدار كنند، و بر هر چه كه او دست بگذارد من بدان چيز بركت دهم ، پس همسر است و كم فرزند، در شهر مكه بنياد گاه ابراهيم نشيمن كند.
اى عيسى دينش دين حنيف ابراهيم و قبله اش يمانى است (جزرى گفته مقصود همان مكه است چون مكه از تهامة و تهامة از سرزمين يمن است و از اين رو به كعبه نيز يمانى گفته شده ) او از حزب من است و من با او (و طرفدار او) هستم ، خوشا بر حالش و باز هم خوشا بر حالش او است كوثر و مقام اكبر در بهشتهاى عدن ، گراميترين زندگيها را مى كند و به صورت شهادت از دنيا مى رود (چون مطابق روايت بسيارى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در اثر زهرى كه آن زن يهوديه در خيبر به آن حضرت خورانيد مسموما از دنيا رفت ) او را است حوضى (در قيامت ) كه بزرگتر است از مكه تا بر آمدنگاه خورشيد كه همه آن از مى ناب سر بسته است ، جامهائى در آنست همانند ستارگان و تنگهائى به عدد كلوخهاى زمين ، خوشگوارى است كه (مزه ) هر نوشيدنى در آن هست و بخشى است كه من بدو داده ام و برترى است كه از جناب من دارد، ميان تو و آمدن او فترتى وجود دارد، (او كسى است كه ) نهان و عيانش و گفتار و كردارش يكى است ، مردم را به چيزى دستور ندهد جز آنكه خودش بدان آغاز كند، دين و آئينش جهاد و مبارزه است در سختى و فراخى ، شهرها در برابرش مطيع گردند و فرمانرواى روم در برابرش خضوع كند، بر كيش ابراهيم است ، هنگام خوراك نام خدا برد، و سلام را آشكارا گويد، و در هنگامى كه مردم در خوابند نماز بخواند، او را در هر روز پنج نماز پشت سر هم است ، چنانچه لشکرها شعار جنگ دهند او براى نماز ندا كند، نماز را با الله اكبر بگشايد و با سلام پايان دهد، گامهايش را در نماز صاف بگذارد چنانچه فرشتگان گامها را صاف گذارند، قلب و سرش در برابر من خاشع و ترسان است
سينه اش (تابان و) پر نور و حق بر زبان او جارى است ، هر كجا باشد بر حق است ، در اصل يتيم است ، دورانى از زمانش را از آنچه مقصود از (آمدن و خلقت ) اوست (كه نبوت و بعثت باشد) در سرگردانى است ديدگانش بخواب رود ولى دلش نخوابد، داراى مقام شفاعت است و قيامت بر امت او (و بدنبال آنها) بر پا شود، دست من بالاى دست آنها است ، و هر كه پيمان شكند بر زيان خود پيمان شكسته است و هر كه وفا كند بدان عهدى كه بسته من در وعده بهشتى (كه به او داده ام ) وفا كنم (و تغيير ندهند) و سلامش برسانند زيرا كه او از نظر مقام (و منزلت ) مقام بلندى را دارا است
اى عيسى هر آنچه تو را به من نزديك سازد من بدان چيز راهنمائيت كردم ، و هر آنچه تو را از من دور سازد تو را از آن نهى كردم (و باز داشتم ) پس تو نيز خير خود را بجوى
اى عيسى همانا دنيا شيرين است و من تو را در آن بر گماشتم پس از آنچه تو را از آن بر حذر داشتم دورى كن و از آنچه از روى فضل و احسان (يا مال حلال و پاكيزه اى ) كه بتو دادم برگير.
اى عيسى در عمل خويش به نظر بنده اى گنهكار بنگر، و در عمل ديگران چون پروردگار عالم (كه مراقب اعمال بندگان خويش است ) منگر، در اين دنيا زاهد و پارسا باش و رغبت بدان مكن كه هلاك خواهى شد.
اى عيسى خردورزى كن و بينديش ، و بگوشه و كنار زمين بنگر كه سرانجام ستمكاران چه سان بوده است
اى عيسى هر چه براى تو شرح و بيان كنم همه اندرز است و هر گفته ام براى تو حق است و منم حق آشكار كننده ، پس بدرستى و حقيقت گويم : اگر تو پس از اينكه آگاهت كردم نافرمانى مرا بكنى در برابر من دوست و ياورى ندارى
اى عيسى دلت را با ترس و خشيت رام خويش گردان ، و (هميشه ) به پايين تر از خودت نگاه كن و به بالا دست خود نگاه نكن ، و بدانكه (ريشه و) سر هر خطا و گناهى دوستى دنيا است تو آن را دوست مدار كه من نيز آن را دوست ندارم
اى عيسى دلت را براى من پاك كن و در خلوتها بسيار يادم كن ، و بدانكه شاديم در اين است كه بدرگاهم زبونى و چاپلوسى كنى ، و در اين باره زنده باش و مرده مباش
اى عيسى چيزى را با من شريك مساز و از من (و عقاب من ) بر حذر باش ، و فريب تندرستى خود را مخور، و خود را مورد رشك ديگران قرار مده (توضيحى براى اين جمله در آخر حديث بيايد). زيرا دنيا همانند سايه اى زود گذر است و آنچه از دنيا پس از اين بيايد مانند همانى است كه گذشته و رفته است ، پس در كارهاى شايسته با تلاش رقابت كن ، و هر كجا حق است تو هم همانجا باش و اگر چه پاره پاره شوى و به آتش بسوزى ، و پس از اينكه مرا شناختى به من كافر مشو و مبادا از نادانها باشى كه هر چيزى به همراه چيزى است ، (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى هر عملى پاداشى دارد و هر جنسى با هم جنس خود باشد).
اى عيسى از دو چشمت براى من اشك بريز و با دل براى من خاشع باش
اى عيسى در حالات سخت از من دادرسى خواه كه به راستى من فرياد رس گرفتاران هستم و درماندگان را اجابت كنم و مهربانترين مهربانانم
توضيح :
ترجمه اى كه از جمله (و تغبط نفسك ) شد روى استظهارى است كه مرحوم مجلسى در معناى اين جمله كرده است ، ولى مرحوم فيض (تعبط) بعين مهمله گرفته و بنابراين معناى جمله اين مى شود كه : (نفس خود را بكش ) و اين معنى ظاهرتر است ، ولى چون نسخى كه در نزد اينجانب بود همه (تغبط) با غين معجمه بود به همان نحو ترجمه شد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ النَّارِ فِى النَّارِ يَفْقِدُونَكُمْ فَلَا يَرَوْنَ مِنْكُمْ أَحَداً فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النّارِ يَتَخَاصَمُونَ فِيكُمْ فِيمَا كَانُوا يَقُولُونَ فِى الدُّنْيَا
(١٠٤ - عنبسة از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود: هنگاميكه دوزخيان در دوزخ جايگيرشوند شما (شيعيان ) را گم كنند و يك تن از شما را نبينند، از اين رو به يكديگر گويند: (چه شد (و چرا) كه ما مردمانى را كه از اشرار مى شمرديم نمى بينيم ، آنها را مسخره مى كرديم يا ديدگان (از ديدنشان ) خيره گشته ...) و فرمود: و همين است گفتار خداى عزوجل (بدنبال آن ): (اين درست ستيزه اهل دوزخ است ) (سوره ص آيه ٦١ - ٦٣) كه آنها درباره شما ستيزه مى كنند در آنچيزى كه در دنيا مى گفتند. )
(حَدِيثُ إِبْلِيسَ )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كُلٌّ قَالَ أَ تَدْرِى مِمَّ ذَاكَ يَا يَعْقُوبُ قَالَ قُلْتُ لَا أَدْرِى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ وَ أَمَرَهُمْ فَأَطَاعُوهُ وَ دَعَاكُمْ فَلَمْ تُجِيبُوهُ وَ أَمَرَكُمْ فَلَمْ تُطِيعُوهُ فَأَغْرَى بِكُمُ النَّاسَ
حديث ابليس :
(١٠٥ - يعقوب بن شعيب گويد: امام صادقعليهالسلام به من فرمود: سخت گيرترين مردم با شما كيانند؟ گويد:عرض كردم : قربانت گردم ! همه ، فرمود: اى يعقوب مى دانى اين از كجا سرچشمه گرفته ؟ عرض كردم : نه قربانت ، فرمود: همانا شيطان آنانرا خواند و دعوتش را پذيرفتند و دستورشان داد آنها پيروى كردند، ولى شما را خواند نپذيرفتيد و دستورتان داد ولى پيرويش نكرديد از اينرو مردم را به شما شوراند؟ )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِذَا رَأَى الرَّجُلُ مَا يَكْرَهُ فِى مَنَامِهِ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ شِقِّهِ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ نَائِماً وَ لْيَقُلْ إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ ثُمَّ لْيَقُلْ عُذْتُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُهُ الصَّالِحُونَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
(١٠٦ - معاوية بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هرگاه كسى خواب بدى ديد بايد از آن پهلوئى كه خوابيده به پهلوى ديگر برگردد و بگويد( إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) (آيه ٩ سوره مجادله ) (يعنى تنها نجوى از شيطان است تا غمگين سازد كسانى را كه ايمان آورده اند ولى نتوانند بدانها زيانى زند جز به اذن خدا) و سپس بگويد:
عذت بما عادت به ملائكة الله المقربون و انبياؤ ه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رايت و من شرالشيطان الرجيم (يعنى پناه مى برم بدانچه پناه برند بدان فرشتگان مقرب خدا و پيمبران مرسل و بندگان شايسته اش از شر آن چه ديدم و از شر شيطان رانده ). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِفَاطِمَةَعليهالسلام فِى رُؤْيَاهَا الَّتِى رَأَتْهَا قُولِى أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُهُ الصَّالِحُونَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِى لَيْلَتِى هَذِهِ أَنْ يُصِيبَنِى مِنْهُ سُوءٌ أَوْ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ ثُمَّ انْقَلِبِى عَنْ يَسَارِكِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
(١٠٧ - ابوالورد از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به (دخترش ) فاطمهعليهاالسلام در آن خوابى كه ديده بود (به تفصيلى كه على بن ابراهيم در تفسير آيه ٩ از سوره مجادله ذكر كرده است ) به او فرمود: بگو: (پناه برم بدانچه پناه برند بدان فرشتگان مقرب خدا و پيمبران مرسل و بندگان شايسته اش از شر آنچه در اين شب در خواب ديدم از اينكه بواسطه آن بدى يا آنچه را خوش ندارم ، به من برسد) آنگاه سه بار از چپ بگردد.
(مجلسىرحمهالله استظهار كرده كه اصل (ثم اتفلى ) بوده بجاى (ثم انقلى ) يعنى سه بار از طرف چپ آب دهان خود را به زمين بيندازد). )
(حَدِيثُ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ رَبَّهُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ وَ لَا يَكُونُ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ فَإِذَا عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِهِ لَمْ يَسْأَلْهُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا عَلَيْهَا فَإِنَّ لِلْقِيَامَةِ خَمْسِينَ مَوْقِفاً كُلُّ مَوْقِفٍ مِقْدَارُهُ أَلْفُ سَنَةٍ ثُمَّ تَلَا فِى يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ
حديث محاسبه نفس :
(١٠٨ - حفص بن غياث گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: هرگاه يكى از شما بخواهد (دعايش به اجابت رسد و) هر چه از خدا خواهد به او بدهد بايد از مردم يك سره اميدش را قطع كند، و هيچ اميدى نداشته باشد جز بدانچه در نزد خداى عزذكره است ، و چون خداى عزوجل چنين حالى از دل او بيند هرچه از او بخواهد به او عطا كند، پس خودتان حساب خود را بكشيد پيش از آنكه حسابتان را بكشند، زيرا براى قيامت پنجاه موقف (بازداشتگاه ) است كه مقدار هر موقفى هزار سال است سپس اين آيه را خواند: (در روزى كه اندازه اش هزار سال است از آنها كه شمار مى كنيد) (سوره سجده آيه ٥). )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَنْ كَانَ مُسَافِراً فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ السَّبْتِ فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ عَنْ جَبَلٍ يَوْمَ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَى مَوْضِعِهِ وَ مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْحَوَائِجُ فَلْيَلْتَمِسْ طَلَبَهَا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِى أَلَانَ اللَّهُ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ ع
(١٠٩ - و نيز حفص از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه آنحضرت فرمود: هر كه خواهد به سفر برود روز شنبه مسافرت كن كه به راستى اگر در روز شنبه سنگى از كوهى كنده شود خداى عزذكره آن را بجايش باز گرداند، و هر كه راههاى حاجت بر او بسته شود بايد آنرا در روز سه شنبه بجويد زيرا روز سه شنبه روزى است كه خدا آهن را براى داودعليهالسلام نرم كرد. )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَثَلُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَامُوا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مَثَلُ السَّهْمِ فِى الْقُرْبِ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا مَوْضِعُ قَدَمِهِ كَالسَّهْمِ فِى الْكِنَانَةِ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَزُولَ هَاهُنَا وَ لَا هَاهُنَا
(١١٠ - و نيز آنحضرتعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: حكايت مردم در روز قيامت آن هنگاميكه در پيشگاه پروردگار جهانيان بايستند حكايت تير در تركش است كه در جائى كه ايستاده جز همان جاى پاى خود كه ايستاده جاى ديگرى (از شدت ازدحام ) ندارد، مانند تيرى كه در تركش است و نمى تواند از جاى خودش به اين سو و آن سو برود. )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَفْصٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَتَخَلَّلُ بَسَاتِينَ الْكُوفَةِ فَانْتَهَى إِلَى نَخْلَةٍ فَتَوَضَّأَ عِنْدَهَا ثُمَّ رَكَعَ وَ سَجَدَ فَأَحْصَيْتُ فِى سُجُودِهِ خَمْسَمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى النَّخْلَةِ فَدَعَا بِدَعَوَاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا حَفْصٍ إِنَّهَا وَ اللَّهِ النَّخْلَةُ الَّتِى قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ لِمَرْيَمَعليهالسلام وَ هُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
(١١١ - و نيز حفص گويد: امام صادقعليهالسلام را ديدم كه در نخلستانهاى كوفه گردش مى كرد پس به درخت خرمائى رسيد و در پاى آن وضو گرفت و مشغول ركوع و سجود شد و من شمردم در سجده اش پانصد بار سبحان الله گفت ، سپس برخاسته به درخت خرما تكيه كرد و دعائى خواند آنگاه فرمود: اى حفص اين است به خدا سوگند همان درخت خرمائى كه خداى عزوجل به مريمعليهالسلام فرمود: (تنه درخت خرما را به سوى خود تكان بده خرماى تازه برايت به زمين ريزد) (سوره مريم آيه ٢٥).
شرح :
ظاهر اين است كه مقصود حضرت آن است كه اين درخت از تخم همان درخت به عمل آمده وگرنه چنانچه مورخين گفته اند جريان ولادت حضرت عيسىعليهالسلام در بيت اللحم در سرزمين فلسطين بوده است ، و هم اكنون نيز آنجا مزار مسيحيان جهان است ، و احتمال اينكه خداى تعالى مريم را در آنحال به طى الارض به كنار فرات آورده باشد و دوباره بدان سرزمين برگردانده باشد چنانچه مجلسىرحمهالله احتمال داده - بعيد به نظر مى رسد. )
حَفْصٌ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ عِيسَىعليهالسلام اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ الدُّنْيَا وَ مَئُونَةُ الْآخِرَةِ أَمَّا مَئُونَةُ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لَا تَمُدُّ يَدَكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا إِلَّا وَجَدْتَ فَاجِراً قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهَا وَ أَمَّا مَئُونَةُ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ أَعْوَاناً يُعِينُونَكَ عَلَيْهَا
(١١٢ - و نيز حفص از امام صادق عليهالسلام روايت كند كه حضرت عيسىعليهالسلام فرمود: (بدست آوردن )هزينه (و دارائى و توشه ) دنيا و آخرت هر دو سخت است ، اما هزينه دنيا چنان است كه به هر قسمت آن دست مى برى مى بينى كه شخص فاجر و بزهكارى پيش از تو بدان دست برده ، و اما هزينه آخرت را نيز كمك كارى نمى يابى كه تو را بر (تهيه ) آن كمك و يارى دهد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَهُ وَ ضُرَّهُ إِلَى كَافِرٍ أَوْ إِلَى مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَهُ وَ ضُرَّهُ إِلَى مُؤْمِنٍ مِثْلِهِ كَانَتْ شَكْوَاهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
(١١٣ - يونس بن عمار گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: هر مؤ منى كه حاجت و گرفتارى خود را به درگاه كافرى و يا به نزد كسى كه در دين و مذهب با او مخالفت دارد ببرد و به او شكوه حال خود كند، بمانند آن است كه شكايت خداى عزوجل را به نزد دشمنى از دشمنانش برده باشد و هر مرد مؤ منى كه شكايت و گرفتارى خود را به نزد مؤ منى مانند خود ببرد چنين كسى بدرگاه خداى عزوجل شكايت برده است )
حديث شماره : ١١٤
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَعليهالسلام أَنَّ آيَةَ مَوْتِكَ أَنَّ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يُقَالُ لَهَا الْخُرْنُوبَةُ قَالَ فَنَظَرَ سُلَيْمَانُ يَوْماً فَإِذَا الشَّجَرَةُ الْخُرْنُوبَةُ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ قَالَتِ الْخُرْنُوبَةُ قَالَ فَوَلَّى سُلَيْمَانُ مُدْبِراً إِلَى مِحْرَابِهِ فَقَامَ فِيهِ مُتَّكِئاً عَلَى عَصَاهُ فَقُبِضَ رُوحُهُ مِنْ سَاعَتِهِ قَالَ فَجَعَلَتِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ يَخْدُمُونَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِى أَمْرِهِ كَمَا كَانُوا وَ هُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ يَغْدُونَ وَ يَرُوحُونَ وَ هُوَ قَائِمٌ ثَابِتٌ حَتَّى دَبَّتِ الْأَرَضَةُ مِنْ عَصَاهُ فَأَكَلَتْ مِنْسَأَتَهُ فَانْكَسَرَتْ وَ خَرَّ سُلَيْمَانُ إِلَى الْأَرْضِ أَ فَلَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِى الْعَذابِ الْمُهِينِ
(١١٤ - وليدبن صبيح از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه خداى عزوجل به سليمان بن داودعليهالسلام وحى فرمود: كه نشانه مرگ تو بيرون آمدن درختى است در بيت المقدس كه بدان (خرنوبه ) گويند، روزى سليمان متوجه شد كه درخت ( خرنوبه ) بيرون آمده از آن پرسيد: چه نام دارى ؟ گفت : (خر نوبه )!
سليمان به سوى محراب خود برگشت و در همانجا تكيه به عصا ايستاد، و در همان ساعت قبض روحش شد، پس جن و انس همچنان خدمت او را مى كردند و كوشش در انجام كارش داشتند چنانچه پيش از آن چنان بودند و گمان مى كردند كه او زنده است و نمرده و هر صبح و شام مى ديدند كه او ايستاده و پابرجاست تا اينكه موريانه در عصا پيدا شد و آن را خورد و در نتيجه عصا بشكست و سليمان به روى زمين در افتاد، آيا نشنيده اى گفتار خداى عزوجل را: (و چون به رو در افتاد بر جنيان روشن شد كه اگر غيب مى دانستند در رنج خفت انگيز نميماندند) (سوره سبا آيه ١٤). )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ أَخْبَرَنِى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا إِذَا مَرُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ حَوْلَ الْبَيْتِ طَأْطَأَ أَحَدُهُمْ ظَهْرَهُ وَ رَأْسَهُ هَكَذَا وَ غَطَّى رَأْسَهُ بِثَوْبِهِ لَا يَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ
(١١٥ - امام باقرعليهالسلام فرمايد: جابربن عبدالله به من خبر داد كه مشركان (مكه ) چنان بودند كه هنگاميكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم اطراف خانه كعبه طواف مى كرد يكى از آنها كمرش را خم مى كرد و سرش را به زير مى انداخت و آن را به جامه خود مى پوشيد كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم او را نبيند پس اين آيه نازل شد: (هان كه آنها دلهاى خود بر مى تابند تا حال خويش را از او مخفى دارند بدانيد كه وقتى جامه بر سر كشند خدا مى داند آنچه را نهان كنند و آنچه را آشكار سازند) (سوره هود آيه ٥). )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ النَّارَ وَ خَلَقَ الطَّاعَةَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْمَعْصِيَةَ وَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ قَبْلَ الْغَضَبِ وَ خَلَقَ الْخَيْرَ قَبْلَ الشَّرِّ وَ خَلَقَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ وَ خَلَقَ الْحَيَاةَ قَبْلَ الْمَوْتِ وَ خَلَقَ الشَّمْسَ قَبْلَ الْقَمَرِ وَ خَلَقَ النُّورَ قَبْلَ الظُّلْمَةِ
(١١٦ - سلام بن مستنير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى عزوجل بهشت را پيش ازدوزخ آفريد، و فرمانبردارى را پيش از نافرمانى ، و رحمت را پيش از خشم ، و خير را قبل از شر، و زمين را پيش از آسمان ، و مرگ را پيش از زندگى ، و خورشيد را پيش از ماه ، و روشنى را پيش از تاريكى )
عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَيْرَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ مَا كَانَ لِيَخْلُقَ الشَّرَّ قَبْلَ الْخَيْرِ وَ فِى يَوْمِ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ خَلَقَ الْأَرَضِينَ وَ خَلَقَ أَقْوَاتَهَا فِى يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ وَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ خَلَقَ أَقْوَاتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِى سِتَّةِ أَيّامٍ
(١١٧ - عبدالله بن سنان گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: همانا خداوند خير و خوبى را در روزيكشنبه آفريد و خدا چنان نبود كه شر و بدى را پيش از خير و خوبى بيافريند و در روز يكشنبه و دوشنبه زمينها را آفريد، و در روز سه شنبه قوت و روزى آنها را آفريد، و آسمانها را روز چهارشنبه و پنجشنبه آفريد و قوتها را در روز جمعه خلق فرمود و اين است گفتار خداى عزوجل : (آفريد آسمانها و زمين و آنچه را در ما بين آن دو است در شش روز) (سوره سجده آيه ٤). )
حديث شماره : ١١٨
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانٍ وَ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لاتَجِدُ أَكْثَرَهُمْ ش اكِرِينَ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَا زُرَارَةُ إِنَّهُ إِنَّمَا صَمَدَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ فَأَمَّا الْآخَرُونَ فَقَدْ فَرَغَ مِنْهُمْ
(١١٨ - زراره گويد: از آن حضرت (ظاهرا مقصود امام صادقعليهالسلام است ) پرسيدم (معناى ) گفتار خداى عزوجل را (كه از شيطان حكايت كند): (من سر راه راست تو براى آنها (در كمين ) مى نشينم ، آنگاه از جلوى رويشان و از پشت سرشان و از راستشان و از چپشان بر آنها مى تازم و بيشترشان را سپاسگذار نخواهى يافت ) (سوره اعراف آيه ١٧).
امام باقرعليهالسلام فرمود: اى زراره بدانكه شيطان همانا در كمين تو و هم مسلكان تو است ، و اما از مردم ديگر فراغت يافته (و خيالش از آنها آسوده است ). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ دَخَلَ يَحْيَى بْنُ سَابُورَ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لِيُوَدِّعَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ وَ إِنَّ مَنْ خَالَفَكُمْ لَعَلَى غَيْرِ الْحَقِّ وَ اللَّهِ مَا أَشُكُّ لَكُمْ فِى الْجَنَّةِ وَ إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ يُقِرَّ اللَّهُ لِأَعْيُنِكُمْ عَنْ قَرِيبٍ
(١١٩ - بدر بن وليد خثعمى گويد: يحيى بن سابور براى خدا حافظى خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شدحضرت به او فرمود: به راستى كه شما بر حق هستيد و به راستى كه هر كه با شما مخالف است بر باطل است ، به خدا سوگند من درباره بهشت رفتن شما شكى ندارم ، و من اميدوارم كه خداوند چشم شما را به همين زودى روشن گرداند. )
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ الرَّادَّ عَلَيَّ هَذَا الْأَمْرَ فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلَيْكُمْ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ هَذَا الْأَمْرَ فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ شَهِيدٌ قَالَ قُلْتُ وَ إِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ إِى وَ اللَّهِ وَ إِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَيٌّ عِنْدَ رَبِّهِ يُرْزَقُ
(١٢٠ - ابوبصير گويد: به حضرت عرض كردم : قربانت گردم به نظر شما هر كس امر امامت را رد كند شما را رد كرده ؟فرمود: اى ابا محمد (كنيه ديگر ابوبصير است ) هر كس اين امر امامت را بر تو رد كرد او همانند كسى است كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و خداى تبارك و تعالى را رد كرده ، اى ابا محمد به راستى هر كه از شما بر اين امر بميرد شهيد است ، عرض كردم : اگر چه در بستر خود (به مرگ طبيعى ) بميرد؟ فرمود: آرى به خدا سوگند اگر هم در بستر خود بميرد در پيشگاه پروردگار خود زنده است و روزى مى خورد. )
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ حَبِيبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ أَمَا وَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكُمْ وَ إِنَّ النَّاسَ سَلَكُوا سُبُلًا شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَ بِرَأْيِهِ وَ مِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَ مِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ الرِّوَايَةَ وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ بِأَمْرٍ لَهُ أَصْلٌ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ اشْهَدُوا الْجَنَائِزَ وَ عُودُوا الْمَرْضَى وَ احْضُرُوا مَعَ قَوْمِكُمْ فِى مَسَاجِدِهِمْ لِلصَّلَاةِ أَ مَا يَسْتَحْيِى الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ يَعْرِفَ جَارُهُ حَقَّهُ وَ لَا يَعْرِفَ حَقَّ جَارِهِ
(١٢١ - حبيب گويد: شنيدم امام صادقعليهالسلام مى فرمود: هان به خدا سوگند كه هيچيك از مردم در نزد من محبوبتر از شما نيست ، و همانا مردم هر كدام به راهى رفتند، پس برخى راى خود را مورد عمل قرار دادند و برخى پيرو دلخواه خود و برخى نيز متابعت از روايت كردند، و شما به امرى دست زده ايد كه اصل و ريشه اى دارد، پس بر شما باد كه پارسا و كوشا باشيد، جنازه ها را تشييع كنيد و از بيماران عيادت كنيد و با مردم خود براى نماز در مسجد حاضر شويد، آيا شرم نكند مردى از شماها كه همسايه اش حق همسايگى را نسبت به او رعايت كند ولى او حق همسايه را نشناسد؟!)
عَنْهُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا مَالِكُ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَ تُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَ تَكُفُّوا وَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ يَا مَالِكُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ ائْتَمُّوا بِإِمَامٍ فِى الدُّنْيَا إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ وَ يَلْعَنُونَهُ إِلَّا أَنْتُمْ وَ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ حَالِكُمْ يَا مَالِكُ إِنَّ الْمَيِّتَ وَ اللَّهِ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ لَشَهِيدٌ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ بِسَيْفِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ
(١٢٢ - مالك جهنى گويد: امام صادقعليهالسلام به من فرمود: اى مالك آيا خوشنود نيستيد كه نماز بخوانيد وزكات بپردازيد و خوددار (از گناهان ) باشيد و به بهشت برويد؟ اى مالك هيچ مردى نيستند كه در دين از كسى پيروى كنند جز آنكه روز قيامت آن پيشوا آن مردم را لعنت كند و آنان نيز او را لعنت كنند جز شما و هر كه هم عقيده شما است ، اى مالك به راستى كه به خدا سوگند هر كه از شما بر اين امر (و عقيده ) بميرد شهيد مرده و همانند آن كسى است كه در راه خدا شمشير زده است )
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ بَشِيرٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ وَصَلْتُمْ وَ قَطَعَ النَّاسُ وَ أَحْبَبْتُمْ وَ أَبْغَضَ النَّاسُ وَ عَرَفْتُمْ وَ أَنْكَرَ النَّاسُ وَ هُوَ الْحَقُّ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً ص عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً وَ إِنَّ عَلِيّاًعليهالسلام كَانَ عَبْداً نَاصِحاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَصَحَهُ وَ أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَحَبَّهُ إِنَّ حَقَّنَا فِى كِتَابِ اللَّهِ بَيِّنٌ لَنَا صَفْوُ الْأَمْوَالِ وَ لَنَا الْأَنْفَالُ وَ إِنَّا قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَاعَتَنَا وَ إِنَّكُمْ تَأْتَمُّونَ بِمَنْ لَا يُعْذَرُ النَّاسُ بِجَهَالَتِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ فَقَدْ رَأَيْتُمْ أَصْحَابَ عَلِيٍّعليهالسلام ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فِى مَرَضِهِ الَّذِى تُوُفِّيَ فِيهِ ادْعُوا لِي خَلِيلِي فَأَرْسَلَتَا إِلَى أَبَوَيْهِمَا فَلَمَّا جَاءَا أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِى خَلِيلِى فَقَالَا قَدْ رَآنَا لَوْ أَرَادَنَا لَكَلَّمَنَا فَأَرْسَلَتَا إِلَى عَلِيٍّعليهالسلام فَلَمَّا جَاءَ أَكَبَّ عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ وَ يُحَدِّثُهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَقِيَاهُ فَقَالَا مَا حَدَّثَكَ فَقَالَ حَدَّثَنِى بِأَلْفِ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ يُفْتَحُ كُلُّ بَابٍ إِلَى أَلْفِ بَابٍ
(١٢٣ - بشير كناسى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: شما (ارتباط را) پيوست كرديد و مردم ديگر (آنرا) بريدند، و شما دوست داشتيد و مردم دشمنى كردند، و شما شناختيد و مردم ديگر انكار كردند به اينكه حق همان بود (كه آنها انكار كردند).
همانا خداوند محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را بنده خود قرار داد پيش از آنكه پيامبرش كند، و همانا علىعليهالسلام بنده خير خواهى بود براى خداى عزوجل و خدا هم خيرخواهى او را كرد، و او خداى عزوجل را دوست داشت ، خدا هم او را دوست داشت ، همانا حق ما در كتاب خدا روشن و آشكار است ، از ما است برگزيده اموال ، و از ما است انفال (غنيمتهاى جنگى ) و همانا مائيم آن مردمى كه خداى عزوجل فرمانبردارى ما را واجب فرمود، و به راستى شما به پيشوايانى اقتداء كرده ايد كه مردم در مورد نادانى (و نشناختن ) آنها معذور نيستند، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هر كه بميرد و امام و پيشوايى نداشته باشد به مرگ زمان جاهليت مرده است ، بر شما باد به فرمانبردارى كه همانا شما اصحاب علىعليهالسلام را ديده ايد (و فرمانبرداران. يا نافرمانان آنحضرت را ديده ايد). سپس فرمود: همانا رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در همان بيمارى كه بدان از اينجهان رفت فرمود: خليل (و يار با وفاى ) مرا نزدم بخوانيد، آن دو زن (عايشه و حفصه ) به سوى پدران خويش فرستادند، و چون آن دو آمدند رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رو از آن دو بگرداند سپس (دوباره ) فرمود: خليلم را به نزدم بخوانيد آندو گفتند: ما را كه ديد و اگر مقصودش ما بوديم با ما سخن مى گفت :، آندو زن (كه چنان ديدند) به دنبال علىعليهالسلام فرستادند و چون آنجناب آمد سر خود را به طرف صورت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم خم كرد و با او سخن گفت ، و او نيز با آنجناب سخن گفت تا چون سخن آن دو به پايان رسيد، آن دو نفر آنحضرت را ديدار كردند و به او گفتند: چه سخنى با تو مى گفت ؟ علىعليهالسلام فرمود: هزار درب علم را برايم گفت كه از هر درى هزار در ديگر گشوده شود. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِى مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَاعليهالسلام إِنَّ النَّاسَ رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا أَخَذَ فِى طَرِيقٍ رَجَعَ فِى غَيْرِهِ فَهَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ فَأَنَا أَفْعَلُهُ كَثِيراً فَافْعَلْهُ ثُمَّ قَالَ لِى أَمَا إِنَّهُ أَرْزَقُ لَكَ
(١٢٤ - موسى بن عمربن بزيع گويد: به حضرت رضاعليهالسلام عرض كردم : مردم روايت كنند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم چون به راهى مى رفت از راه ديگر بر مى گشت (و از همان راهى كه رفته بود بر نمى گشت )؟ راستى اينطور است (و اين روايت راست است )؟ فرمود: آرى من هم بسيارى از اوقات همين كار را مى كنم و تو هم اينكار را بكن ، سپس فرمود: بدان كه اين كار روزى بخش تر است براى تو. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِى يَبْلُغُنِى عَنْهُ الشَّيْءُ الَّذِي أَكْرَهُهُ فَأَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَيُنْكِرُ ذَلِكَ وَ قَدْ أَخْبَرَنِى عَنْهُ قَوْمٌ ثِقَاتٌ فَقَالَ لِى يَا مُحَمَّدُ كَذِّبْ سَمْعَكَ وَ بَصَرَكَ عَنْ أَخِيكَ فَإِنْ شَهِدَ عِنْدَكَ خَمْسُونَ قَسَامَةً وَ قَالَ لَكَ قَوْلًا فَصَدِّقْهُ وَ كَذِّبْهُمْ لَا تُذِيعَنَّ عَلَيْهِ شَيْئاً تَشِينُهُ بِهِ وَ تَهْدِمُ بِهِ مُرُوءَتَهُ فَتَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِى الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
(١٢٥ - محمدبن فضيل گويد: به حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام عرض كردم : قربانت گردم گاهى از برادران دينى ما سخنى بگوش من مى رسد كه ناراحت مى شوم و چون از خودش مى پرسم منكر مى شود با اينكه مردمان موثق و مورد اعتمادى آنرا از قول او براى من نقل كرده اند؟ امام فرمود: اى محمد گوش و چشمت را در مورد برادر دينيت دروغگو شمار (و به هر اندازه مى توانى كار او را حمل بر صحت كن ) و اگر پنجاه نفر شاهد قسم خور (كه در موارد خاصى قسم مى خوردند و مورد قبول واقع مى شود) در حضور تو نسبت به او قسم خوردند ولى خود او سخن ديگرى گفت پس تو شخص او را تصديق كن و آنها را دروغگو بشمار، مبادا چيزى را بر زيان او افشاء كنى كه موجب عيب و زشتى او گردد و آبرويش را ببرد، و در نتيجه از زمره كسانى شوى كه خداوند در قرآنش فرمود: (كسانيكه شهرت كار بد را درباره مؤ منان دوست دارند آنها را است عذابى دردناك ) (سوره نور آيه ١٨). )
(حَدِيثُ مَنْ وُلِدَ فِى الْإِسْلَامِ )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ مَنْ وُلِدَ فِى الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخُفِرَ فِى عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَنْ دَخَلَ فِى الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ مُهَاجِرٌ
حديث كسى كه در اسلام به دنيا آيد:
(١٢٦ - حباب بن موسى از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه آنحضرت فرمود: هر كه در اسلام بطور آزاد بدنيا آيد(و پدر و مادرش برده نباشند) او عربى است (و مانند ساير اعراب از حقوق مسلمانى برخوردار است ) و هر كه پيمانى با مسلمانان دارد و بدان پاى بند باشد او آزاد شده رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است ، و هر كه از روى رغبت و ميل مسلمان شود او از مهاجرين محسوب مى گردد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ عِنْدَهُ ثَلَاثٌ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِى الدُّنْيَا مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى مُعَافًى فِى بَدَنِهِ آمِناً فِى سَرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ الرَّابِعَةُ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْإِسْلَامُ
(١٢٧ - مسعدة بن صدقه از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هر كه صبح و شام كند و سه چيز داشته باشد نعمت دنيا بر او تمام است :
كسى كه صبح و شام كند و تندرست باشد، و امنيت داشته باشد، و خرجى و قوت آنروزش را هم داشته باشد (بر چنين كسى نعمت دنيا تمام است ) و اگر چهارمى را هم داشته باشد ديگر نعمت دنيا و آخرت هر دو بر او تمام مى شود، و آن نعمت چهارم دين اسلام است )
عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام [ عَنْ أَبِيهِعليهالسلام ] أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ وَ قَدْ كَلَّمَهُ بِكَلَامٍ كَثِيرٍ فَقَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ تَحْتَقِرُ الْكَلَامَ وَ تَسْتَصْغِرُهُ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ رُسُلَهُ حَيْثُ بَعَثَهَا وَ مَعَهَا ذَهَبٌ وَ لَا فِضَّةٌ وَ لَكِنْ بَعَثَهَا بِالْكَلَامِ وَ إِنَّمَا عَرَّفَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ نَفْسَهُ إِلَى خَلْقِهِ بِالْكَلَامِ وَ الدَّلَالَاتِ عَلَيْهِ وَ الْأَعْلَامِ
(١٢٨ - مسعدة بن صدقه از امام صادقعليهالسلام (از پدرش عليهالسلام روايت كند كه پس از سخنان زيادى كه به مردى فرمود بدو گفت : اى مرد تو سخن را بي مقدار و كوچك مى شمارى بدانكه خداى عزوجل رسولان خود را در هر مورد كه فرستاده با طلا و نقره نفرستاده بلكه آنها را با (سلاح ) سخن (و بيان ) مبعوث فرموده ، و خداى عزوجل نيز خود را با همان سخن و نشانه ها و راهنماهاى بدان (ببندگانش ) معرفى كرده است )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَا خَلَقَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ خَلْقاً إِلَّا وَ قَدْ أَمَّرَ عَلَيْهِ آخَرَ يَغْلِبُهُ فِيهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْبِحَارَ السُّفْلَى فَخَرَتْ وَ زَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِى فَخَلَقَ الْأَرْضَ فَسَطَحَهَا عَلَى ظَهْرِهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْأَرْضَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَأَثْبَتَهَا عَلَى ظَهْرِهَا أَوْتَاداً مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِمَا عَلَيْهَا فَذَلَّتِ الْأَرْضُ وَ اسْتَقَرَّتْ ثُمَّ إِنَّ الْجِبَالَ فَخَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ فَشَمَخَتْ وَ اسْتَطَالَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ الْحَدِيدَ فَقَطَعَهَا فَقَرَّتِ الْجِبَالُ وَ ذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ الْحَدِيدَ فَخَرَتْ عَلَى الْجِبَالِ وَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِى فَخَلَقَ النَّارَ فَأَذَابَتِ الْحَدِيدَ فَذَلَّ الْحَدِيدُ ثُمَّ إِنَّ النَّارَ زَفَرَتْ وَ شَهَقَتْ وَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ الْمَاءَ فَأَطْفَأَهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ الْمَاءَ فَخَرَ وَ زَخَرَ وَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِى فَخَلَقَ الرِّيحَ فَحَرَّكَتْ أَمْوَاجَهُ وَ أَثَارَتْ مَا فِى قَعْرِهِ وَ حَبَسَتْهُ عَنْ مَجَارِيهِ فَذَلَّ الْمَاءُ ثُمَّ إِنَّ الرِّيحَ فَخَرَتْ وَ عَصَفَتْ وَ أَرْخَتْ أَذْيَالَهَا وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ الْإِنْسَانَ فَبَنَى وَ احْتَالَ وَ اتَّخَذَ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ مِنَ الرِّيحِ وَ غَيْرِهَا فَذَلَّتِ الرِّيحُ ثُمَّ إِنَّ الْإِنْسَانَ طَغَى وَ قَالَ مَنْ أَشَدُّ مِنِّى قُوَّةً فَخَلَقَ اللَّهُ لَهُ الْمَوْتَ فَقَهَرَهُ فَذَلَّ الْإِنْسَانُ ثُمَّ إِنَّ الْمَوْتَ فَخَرَ فِى نَفْسِهِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا تَفْخَرْ فَإِنِّى ذَابِحُكَ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ لَا أُحْيِيكَ أَبَداً فَتُرْجَى أَوْ تُخَافَ وَ قَالَ أَيْضاً وَ الْحِلْمُ يَغْلِبُ الْغَضَبَ وَ الرَّحْمَةُ تَغْلِبُ السُّخْطَ وَ الصَّدَقَةُ تَغْلِبُ الْخَطِيئَةَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَا أَشْبَهَ هَذَا مِمَّا قَدْ يَغْلِبُ غَيْرَهُ
(١٢٩ - و نيز آنحضرتعليهالسلام فرموده : كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: خداى عزوجل هيچ مخلوقى نيافريده جز آنكه مخلوق ديگرى را بر او فرمانروا ساخته كه بر او چيره گردد، و اين چنان بود كه چون خداى تعالى درياهاى ژرف را آفريد به خود باليدند و بالا آمدند و گفتند: آن چيست كه بر ما پيروز گردد؟ خداوند زمين را آفريد و روى آن گستراند و دريا رام و خوار گشت ، پس زمين به خود باليد و گفت : چيست كه بر من پيروز گردد؟ خداوند كوهها را آفريد و چون ميخهائى بر پشت زمين پابرجا كرد كه مبادا آنچه را بر پشت خود دارد به اين سو و آن سو برد، پس زمين هم رام شد و به جاى خود قرار گرفت ، سپس كوهها بر زمين باليد و گردن كشى و سرافرازى كرده گفتند: چيست كه بر ما پيروز شود؟
خداوند آهن را آفريد كه آنرا تكه تكه كند، كوهها نيز آرام گرفته و رام شد، آهن بر كوهها باليد و گفت : چيست كه بر من پيروز گردد؟ خداوند آتش را آفريد و آهن را آب كرد پس آهن نيز رام و خوار گشت ، پس از آن آتش زبانه كشيد و به خود باليده گفت : چيست كه بر من پيروز شود؟ خداوند آب را آفريد آن را خاموش كرد و آتش نيز رام شد، آب به خود باليد و جوشش كرد و گفت : آن چيست كه بر من پيروز گردد؟ خداوند باد را آفريد تا امواج را به حركت در آورد و آنچه در زير آب است بجهاند و راه عبور را در مجارى آن بست پس آب نيز رام شد، باد بر خود باليد و وزيدن گرفت و دامن خود را (به روى دشت هامون ) پهن كرده گفت : آن چيست كه بر من پيروز گردد؟ خداوند انسانرا آفريد كه او (در برابرش ) ساختمان بنا كرد، و تدبيرى كرده وسيله اى فراهم ساخت كه از باد و غير آن خود را بپوشاند و بدين ترتيب باد هم رام شد، آنگاه (انسان سر بلند كرده ) طغيان كرد و گفت : كيست كه در نيرو از من سخت تر و محكمتر باشد؟ خدا مرگ را براى انسان آفريد و مرگ بر او چيره گشت و انسان نيز خوار و زبون گشت
مرگ نيز پيش خود بخويشتن باليد پس خداى عزوجل بدو فرمود: بر خويشتن مبال كه من تو را (در روز قيامت ) ميان دو گروه بهشتيان و دوزخيان سر مى برم و ديگر هرگز زنده ات نمى كنم كه مورد اميد يا بيم (بهشتيان و دوزخيان ) قرار گيرى
و نيز آنحضرت فرمود: بردبارى بر خشم چيره گردد، و مهر بر غضب ، و صدقه (كارهاى خير) بر خطا (و كارهاى بد) پيروز باشد، سپس امام صادقعليهالسلام فرمود چه بسيار مانند اينها كه بر ديگرى پيروزند. )
عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ إِنْ أَنَا أَوْصَيْتُكَ حَتَّى قَالَ لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثاً وَ فِى كُلِّهَا يَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِنِّى أُوصِيكَ إِذَا أَنْتَ هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ فَإِنْ يَكُ رُشْداً فَامْضِهِ وَ إِنْ يَكُ غَيّاً فَانْتَهِ عَنْهُ
(١٣٠ - مسعدة بن صدقة از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: مردى به نزد پيغمبر اكرمصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد و به آنحضرت عرض كرد: اى رسول خدا مرا وصيتى و سفارشى بفرما! رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به آنمرد فرمود: اگر من سفارشى به تو بكنم آيا سفارشم را مى پذيرى ؟ و سه بار اين سخن را تكرار فرمود، و آنمرد هر سه بار در پاسخ مى گفت : آرى اى رسول خدا، رسول خدا در (بار چهارم ) به او فرمود: من تو را سفارش مى كنم كه هر گاه آهنگ كارى كردى سر انجام آنرا به خوبى بينديش پس اگر ديدى صلاح است آنرا انجام ده و اگر ديدى گمراهى و ضلال است صرفنظر كن )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ ارْحَمُوا عَزِيزاً ذَلَّ وَ غَنِيّاً افْتَقَرَ وَ عَالِماً ضَاعَ فِى زَمَانِ جُهَّالٍ
(١٣١ - و نيز رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: رحم كنيد بر (اين سه دسته ): عزيزى كه خوار گشته و توانگرى كه فقير و بينوا گرديده ، و عالمى كه در دوران جهال و نادانان گرفتار شده
مترجم گويد:
جلال الدين محمد بلخى اين حديث را به شعر در آورده :
گفت پيغمبر كه بر اين سه گروه |
رحم آريد ار زسنگيد از ز كوه |
|
آنكه او بعد از عزيزى خوار شد |
وانكه بد بامال و بى دينار شد |
|
وان سوم آن عالمى كاندر جهان |
مبتلا گردد ميان ابلهان |
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ يَوْماً لَا تَطْعُنُوا فِى عُيُوبِ مَنْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ بِمَوَدَّتِهِ وَ لَا تُوَقِّفُوهُ عَلَى سَيِّئَةٍ يَخْضَعُ لَهَا فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ أَخْلَاقِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَا مِنْ أَخْلَاقِ أَوْلِيَائِهِ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ خَيْرَ مَا وَرَّثَ الْآبَاءُ لِأَبْنَائِهِمُ الْأَدَبُ لَا الْمَالُ فَإِنَّ الْمَالَ يَذْهَبُ وَ الْأَدَبَ يَبْقَى قَالَ مَسْعَدَةُ يَعْنِى بِالْأَدَبِ الْعِلْمَ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنْ أُجِّلْتَ فِى عُمُرِكَ يَوْمَيْنِ فَاجْعَلْ أَحَدَهُمَا لِأَدَبِكَ لِتَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى يَوْمِ مَوْتِكَ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا تِلْكَ الِاسْتِعَانَةُ قَالَ تُحْسِنُ تَدْبِيرَ مَا تُخَلِّفُ وَ تُحْكِمُهُ قَالَ وَ كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِلَى رَجُلٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَا يَرْغَبُ فِيمَا قَدْ سَعِدَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ السَّعِيدُ يَتَّعِظُ بِمَوْعِظَةِ التَّقْوَى وَ إِنْ كَانَ يُرَادُ بِالْمَوْعِظَةِ غَيْرُهُ
(١٣٢ - و نيز مسعده گويد: شنيدم كه امام صادقعليهالسلام روزى به اصحاب خود مى فرمود: كسى كه از راه دوستى به شما روى آورد با نقل عيبهاى او رنجيده خاطرش مكنيد، و كار بدى (اگر از او سراغ داريد) كه ذكرش او را سرافكنده مى كند بيادش نياوريد كه اينكار (زشت و اين عمل ناهنجار) از رفتار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيست و نه از رفتار اولياء خدا است
و نيز امام صادقعليهالسلام فرمود: به راستى كه بهترين ارثى كه پدران براى پسرانشان مى گذارند ادب است نه مال ، زيرا مال از بين مى رود ولى ادب مى ماند، (مسعده كه راوى حديث است بگويد): مقصود از ادب علم است
و نيز امام صادقعليهالسلام فرمود: اگر دو روز از عمرت باقى مانده يك روزش را صرف در آموختن ادب كن تا بوسيله آن براى روز مرگت كمك گيرى ، بدان حضرت عرض شد: اين كمك گرفتن (از ادب به هنگام مرگ ) چگونه است ؟ فرمود: تا به خوبى در مورد آنچه به جاى نهى بينديشى و محكم و پابرجايش سازى
و نيز گويد: امام صادقعليهالسلام به مردى نوشت : (بسم الله الرحمن الرحيم ) اما بعد همانا كه شخص منافق (و دورو) رغبتى ندارد بدانچه مردمان با ايمان بوسيله آن سعادتمند شدند، و شخص سعادتمند پند گيرد به پرهيزكار (و همين پرهيزكارى براى او پند خوبى است ) و اگر چه مقصود از پند ديگرى باشد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ أَخْبَرَنِى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَا ابْنَ مُسْلِمٍ النَّاسُ أَهْلُ رِيَاءٍ غَيْرَكُمْ وَ ذَلِكُمْ أَنَّكُمْ أَخْفَيْتُمْ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَظْهَرْتُمْ مَا يُحِبُّ النَّاسُ وَ النَّاسُ أَظْهَرُوا مَا يُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخْفَوْا مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَأَفَ بِكُمْ فَجَعَلَ الْمُتْعَةَ عِوَضاً لَكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ
(١٣٣ - محمد بن مسلم گويد: امام باقرعليهالسلام فرمود: اى پسر مسلم مردم همگى اهل خودنمائى هستند جزشما، و اين بدانجهت است كه شما آنچه را خداى عزوجل دوست دارد پنهان مى كنيد و آنچه را مردم دوست دارند آشكار مى سازيد، ولى مردم (به عكس شما) آنچه را موجب خشم خداى عزوجل است آشكار مى كنند، و آنچه را خدا دوست دارد پنهان مى دارند.
اى پسر مسلم همانا خداى تبارك و تعالى نسبت به شما مهر ورزيده و متعه (عقد انتطاعى و به اصطلاح صيغه ) را براى شما بجاى نوشابه هاى الكلى (مانند نبيذ و فقاع و غيره كه اهل سنت آنها را حلال مى دانند) قرار داده است )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام قَالَ لِيَ الْمَأْمُونُ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ كَتَبْتَ إِلَى بَعْضِ مَنْ يُطِيعُكَ فِى هَذِهِ النَّوَاحِى الَّتِى قَدْ فَسَدَتْ عَلَيْنَا قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ وَفَيْتَ لِى وَفَيْتُ لَكَ إِنَّمَا دَخَلْتُ فِى هَذَا الْأَمْرِ الَّذِى دَخَلْتُ فِيهِ عَلَى أَنْ لَا آمُرَ وَ لَا أَنْهَى وَ لَا أُوَلِّيَ وَ لَا أَعْزِلَ وَ مَا زَادَنِي هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي دَخَلْتُ فِيهِ فِى النِّعْمَةِ عِنْدِى شَيْئاً وَ لَقَدْ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ كِتَابِى يَنْفُذُ فِى الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَرْكَبُ حِمَارِى وَ أَمُرُّ فِى سِكَكِ الْمَدِينَةِ وَ مَا بِهَا أَعَزُّ مِنِّى وَ مَا كَانَ بِهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يَسْأَلُنِى حَاجَةً يُمْكِنُنِى قَضَاؤُهَا لَهُ إِلَّا قَضَيْتُهَا لَهُ قَالَ فَقَالَ لِى أَفِى لَكَ
(١٣٤ - معمربن خلاد گويد: حضرت رضاعليهالسلام به من فرمود: كه مامون به من گفت : خوب بود نامه هائى به انقلابيون كه پيرو دستور شمايند و در اين نواحى بر ما شورش كرده اند مى نوشتى (و آنها را به آرامش دعوت مى كردى )؟ من به او گفتم : يا اميرالمؤ منين اگر به قرارداد با من وفادار باشى من هم وفادارم ، و من كه زير بار اين مسئوليت (وليعهدى ) رفتم بدين شرط بود كه امر و نهى نكنم و كسى را عزل و نصب نكنم ، و اينكارى را كه قبول كردم هيچ بر نعمت (و شخصيت ) من نيفزود، و من در مدينه بودم و نامه ام در شرق و غرب نفوذ داشت و من سوار الاغم مى شدم و در كوچه هاى مدينه مى گذشتم و هيچ كس عزيزتر از من نبود، و كسى نبود كه از من درخواستى كند و من بتوانم آنرا برآورم جز آنكه حاجتش را برمى آوردم مامون (كه اين سخنان را شنيد) گفت : من به قرارداد با تو وفادارم )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَنْ يُعْلِمَ إِخْوَانَهُ وَ حَقٌّ عَلَى إِخْوَانِهِ إِذَا قَدِمَ أَنْ يَأْتُوهُ
(١٣٥ - سكونى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: حق است به گردن مسلمان كه چون خواست به سفرى برود برادران دينى خود را با خبر سازد، و حق است به گردن برادران دينى او كه چون از سفر بازگشت به ديدنش بروند. )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص خَلَّتَانِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمَا مَفْتُونٌ الصِّحَّةُ وَ الْفَرَاغُ
(١٣٦ - و نيز فرمود كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرموده : دو خصلت است كه بسيارى از مردم در آن دو فريفته شده اند (يا آزمايش شوند): (يكى ) تندرستى ، و (ديگر) فراغت (و آسودگى ). )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ وَ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِى يَدِهِ
(١٣٧ - و نيز فرمود: كه اميرمؤ منانعليهالسلام فرموده : هر كه خويشتن را در معرض تهمت قرار دهد نبايد كسى راكه به او بدگمان سرزنش كند، و هر كه راز خود را پنهان كند اختيار كارش بدست خود او است .)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ شَاذَانَ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام قَالَ قَالَ لِى أَبِى إِنَّ فِى الْجَنَّةِ نَهَراً يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ عَلَى شَاطِئِهِ الْأَيْمَنِ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ فِى كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَلَى شَاطِئِهِ الْأَيْسَرِ دُرَّةٌ صَفْرَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ فِى كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِإِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ ع
(١٣٨ - شاذان از حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: پدرم به من گفت : همانا در بهشت جوئى است كه نامش جعفر است ، و بر كنار آن جوى در (درخشان ) سفيديست كه در آن هزار قصر قرار دارد، و در هر قصرى هزار قصر است كه مخصوص محمد و آل محمد است و بر كناره چپ آن جوى در زردى است كه در آن هزار قصر است و در هر قصرى هزار قصر قرار دارد و آن از حضرت ابراهيم و آل ابراهيمعليهالسلام است .)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا الْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ إِلَّا كَانَ النَّصْرُ مَعَ أَحْسَنِهِمَا بَقِيَّةً عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ
(١٣٩ - هشام بن سالم از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هيچگاه دو گروه از اهل باطل به جنگ همديگر نروند جز آنكه پيروزى با آن گروهى است كه بهتر بدرد بقاى اسلام (و مسلمين ) بخورد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ يَنْفَعُهَا وَ بُغْضِ مَنْ أَضَرَّ بِهَا
(١٤٠ - از امام صادقعليهالسلام روايت كنند كه فرمود: دلها سرشته شده بر دوستى و محبت كسى كه بدانها سودرساند و بر دشمنى آنكس كه بدانها زيان رساند. )
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام قَالَ أَخَذَ أَبِى بِيَدِى ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّعليهالسلام أَخَذَ بِيَدِي كَمَا أَخَذْتُ بِيَدِكَ وَ قَالَ إِنَّ أَبِى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَخَذَ بِيَدِي وَ قَالَ يَا بُنَيَّ افْعَلِ الْخَيْرَ إِلَى كُلِّ مَنْ طَلَبَهُ مِنْكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهِ فَقَدْ أَصَبْتَ مَوْضِعَهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ كُنْتَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ إِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِكَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى يَسَارِكَ فَاعْتَذَرَ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ
(١٤١ - على بن جعفر از برادرش حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: پدرم دست مرا گرفت آنگاه به من فرمود: پسرم همانطور كه من دست تو را در دست گرفته ام پدرم محمدبن علىعليهماالسلام دست مرا در دست گرفت و فرمود: همانا پدرم على بن الحسينعليهماالسلام دست مرا گرفت و فرمود: پسرم هر كس كه از تو درخواست كار خير و نيكى كرد نسبت به او انجام بده زيرا اگر آن شخص سزاوار آن باشد، كه تو كار بجائى كرده اى و اگر هم سزاوار آن نباشد تو خود سزاوار آنى ، و اگر مردى از سمت راست به تو دشنام داد سپس به سمت چپت آمد و از تو معذرت خواهى كرد تو عذرش را بپذير. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ الْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مَاءً وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ الْمَاءَ فَاضْطَرَمَ نَاراً ثُمَّ أَمَرَ النَّارَ فَخَمَدَتْ فَارْتَفَعَ مِنْ خُمُودِهَا دُخَانٌ فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّمَاوَاتِ مِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرْضَ مِنَ الرَّمَادِ ثُمَّ اخْتَصَمَ الْمَاءُ وَ النَّارُ وَ الرِّيحُ فَقَالَ الْمَاءُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ قَالَتِ النَّارُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ قَالَتِ الرِّيحُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الرِّيحِ أَنْتِ جُنْدِيِّ الْأَكْبَرُ
(١٤٢ - محمد بن مسلم گويد: امام باقرعليهالسلام به من فرمود: همه چيز (در ابتداى خلقت ) آب بود و عرش خدا نيز بر آب قرار داشت پس خداى عزذكره فرمان داد تا آن آب به صورت آتشى برافروخته شد، آنگاه به آتش دستور داد خموش گشت ، و از خموشى آن دودى برخاست ، پس خداى عزوجل از آن دود آسمانها را آفريد، و خداى عزوجل زمين را از خاكستر آن آفريد، پس آب و آتش و باد به نزاع برخاستند، آب گفت منم بزرگترين لشکر خدا، و آتش گفت : منم بزرگترين لشکر خدا، و باد گفت : منم بزرگترين لشکر خدا.
خداى عزوجل به باد وحى فرمود: كه توئى بزرگترين لشکر من )
(حَدِيثُ زَيْنَبَ الْعَطَّارَةِ )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ جَاءَتْ زَيْنَبُ الْعَطَّارَةُ الْحَوْلَاءُ إِلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ص وَ بَنَاتِهِ وَ كَانَتْ تَبِيعُ مِنْهُنَّ الْعِطْرَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ص وَ هِيَ عِنْدَهُنَّ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتِنَا طَابَتْ بُيُوتُنَا فَقَالَتْ بُيُوتُكَ بِرِيحِكَ أَطْيَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا بِعْتِ فَأَحْسِنِى وَ لَا تَغُشِّى فَإِنَّهُ أَتْقَى وَ أَبْقَى لِلْمَالِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَتَيْتُ بِشَيْءٍ مِنْ بَيْعِي وَ إِنَّمَا أَتَيْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ عَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ سَأُحَدِّثُكِ عَنْ بَعْضِ ذَلِكِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ بِمَنْ عَلَيْهَا عِنْدَ الَّتِى تَحْتَهَا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَاتَانِ بِمَنْ فِيهِمَا وَ مَنْ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الَّتِى تَحْتَهَا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الثَّالِثَةُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَةِ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ خَلَقَ
سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَ السَّبْعُ الْأَرَضِينَ بِمَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عَلَى ظَهْرِ الدِّيكِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الدِّيكُ لَهُ جَنَاحَانِ جَنَاحٌ فِى الْمَشْرِقِ وَ جَنَاحٌ فِى الْمَغْرِبِ وَ رِجْلَاهُ فِى التُّخُومِ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عَلَى الصَّخْرَةِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ الصَّخْرَةُ بِمَنْ فِيهَا وَ مَنْ عَلَيْهَا عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عَلَى الْبَحْرِ الْمُظْلِمِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ عَلَى الْهَوَاءِ الذَّاهِبِ كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ عَلَى الثَّرَى كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لَهُ ما فِى السَّماواتِ وَ ما فِى الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى ثُمَّ انْقَطَعَ الْخَبَرُ عِنْدَ الثَّرَى وَ السَّبْعُ وَ الدِّيكُ وَ الصَّخْرَةُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ وَ الثَّرَى بِمَنْ فِيهِ وَ مَنْ عَلَيْهِ عِنْدَ السَّمَاءِ الْأُولَى كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذَا كُلُّهُ وَ سَمَاءُ الدُّنْيَا بِمَنْ عَلَيْهَا وَ مَنْ فِيهَا عِنْدَ الَّتِى فَوْقَهَا كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَاتَانِ السَّمَاءَانِ وَ مَنْ فِيهِمَا وَ مَنْ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الَّتِى فَوْقَهُمَا كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ الثَّلَاثُ بِمَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عِنْدَ الرَّابِعَةِ كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَةِ وَ هُنَّ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مَنْ عَلَيْهِنَّ عِنْدَ الْبَحْرِ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ عِنْدَ جِبَالِ الْبَرَدِ كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ عِنْدَ الْهَوَاءِ الَّذِى تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ عِنْدَ حُجُبِ النُّورِ كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ حُجُبُ النُّورِ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَكْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ حُجُبُ النُّورِ وَ الْكُرْسِيُّ عِنْدَ الْعَرْشِ كَحَلْقَةٍ فِى فَلَاةٍ قِيٍّ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى [ وَ فِى رِوَايَةِ الْحَسَنِ ] الْحُجُبُ قَبْلَ الْهَوَاءِ الَّذِى تَحَارُ فِيهِ الْقُلُوبُ
حديث زينب عطاره (عطر فروش ):
(١٤٣ - حسين بن زيد هاشمى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: زينب عطاره كه چشمش تاب و پيچ داشت براى فروختن عطر به نزد زنان و دختران رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد و در همان حال كه او در نزد آنها بود رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز به نزد آنها آمد، حضرت به او فرمود: كه اين ترتيب (خريد و فروش ) براى دارائى و مال پاكتر و براى ماندنش بهتر است
عرض كرد: اى رسول خدا من اين بار نيامده ام چيزى بفروشم بلكه آمده ام تا از عظمت خداى عزوجل از تو پرسش كنم ، حضرت فرمود: بزرگ است جلال او، و من اينك شمه اى از عظمت او را برايت باز گويم ، آنگاه (شروع به سخن كرده ) فرمود: همانا اين زمين و هرچه بر آن قرار دارد در برابر آن (زمينى ) كه در زير آن قرار دارد (مقصود ستارگان و كواكبى است كه گاهى بالاى سر ما است و گاهى در زير زمين قرار مى گيرد) مانند حلقه (كوچكى ) است كه در بيابان بى سر و ته و) پهناورى افتاده باشد و آن دو با هم و هر چه بر آنها است در برابر آنچه در زير آن دو قرار گرفته چون حلقه اى است كه در بيابان تهى و پنهاورى افتاده ، و سومى نيز (اينچنين است ) تا برسد به هفتمين زمين (نسبت هر كدام به آن ديگرى مانند همان حلقه است كه در بيابان تهى و پهناورى افتاده باشد) و اين آيه را خواند:
.(خدائى كه ) هفت آسمان و زمين ها نيز مانند آنها آفريد...) (سوره طلاق آيه ١٢)، و هفت زمين با آنچه بر آن است كه بر پشت خروس است چون حلقه اى است كه در بيابان تهى و پهناورى افتاده باشد، و خروس دو بال دارد، بالى در مشرق و بالى در مغرب و دو پايش در آخرين حد از عمق است ، و هفت زمين با خروس و آنچه در آن است و بر آن قرار دارد بر روى صخره (سنگ ) چون حلقه اى است كه در بيابان تهى و پهناورى افتاده باشد، و صخره به آنچه در آن است و بر آن است برپشت ماهى چون حلقه اى است كه در بيابان تهى و پهناورى افتاده باشد، و هفت زمين و خروس و صخره و ماهى با هر چه در آن و هرچه بر آن قرار دارد بر روزى درياى تاريك چون حلقه اى است كه در بيابان تهى و پهناورى افتاده باشد، و هفت زمين با خروس و صخره و ماهى و درياى تاريك بر روى هواى روان چون حلقه اى است در بيابانى تهى و پهناور. و هفت زمين با خروس و صخره و ماهى و درياى تاريك و هوا بر روى (ثرى ) چون حلقه است در بيابانى تهى و پهناور.
سپس اين آيه را خواند: (از آن اوست آنچه در آسمانها است و آنچه در زمين است و آنچه در زير ثرى است ) (سوره طه آيه ٦) و خبر و آگاهى بشر در همان ثرى منقطع گشته ، و هفت زمين و خروس و صخره و ماهى و درياى تاريك و هوا و ثرى در برابر آسمان اول مانند حلقه اى است در بيابان پهناورى تهى ، و همه اينها و آسمان مزبور با آنچه بر آن است و در آن قرار دارد در برابر آسمانى كه بالاى آن است چون حلقه اى است در بيابان تهى و پهناور، و اين دو آسمان و آنچه در آنها و بر آنها است در برابر آسمانى كه بالاى آندو است چون حلقه اى است در بيابانى تهى و پهناور، و اين سه آسمان و آنچه در آن است و بر آن قرار دارد در برابر آسمان چهارم چون حلقه اى است در بيابانى تهى و پهناور، و هم چنين تا برسد به آسمان هفتم
و اين هفت آسمان با آنچه در آن است و بر آنها قرار دارد در برابر دريائى كه از زمينيان پنهان است چون حلقه اى است در بيابانى تهى و پهناور و همه اين هفت آسمان و درياى پنهان در برابر كوههاى تگرك چون حلقه اى است در بيابانى تهى و پهناور، و اين آيه را خواند: (و فرو فرستد از آسمان از كوههائى كه در آن است تگرگ ) (سوره نور آيه ٤٣).
و اين هفت آسمان و درياى پنهان و كوههاى تگرگ در برابر آن هوائى كه دلها در آن سرگردانند چون حلقه اى است در درياى تهى و پهناور، و اين هفت آسمان و درياى پهناور و كوههاى تگرگ و هوا در برابر پرده هاى نور چون حلقه اى است در درياى تهى و پهناور، و اين هفت آسمان و درياى پنهان و كوههاى تگرگ و هواء و پرده هاى نور در برابر كرسى چون حلقه اى است در درياى تهى و پهناور، سپس اين آيه را خواند: (و كرسى او آسمانها و زمين را فرا گيرد و نگهداشتنش بر او سنگينى نكند كه او است والا و بزرگ ) (سوره بقره آيه ٢٥٥) و اين هفت آسمان و درياى پنهان و كوههاى تگرگ و هوا و پرده هاى نور و كرسى در برابر عرش چون حلقه اى است در درياى تهى و پهناور، و اين آيه را خواند: (خداى رحمان بر عرش استوار است ) (سوره طه آيه ٥).
و در روايت حسن كه از آنحضرت نقل كرده : پرده هاى نور پيش از هوائى كه دلها در آن سرگردان شوند ذكر شده
شرح :
در حديث زينب عطاره و هم چنين حديث اصبغ بن نباتة (حديث ١٤٨) كه پس از اين بيايد و نظائر آنها بايد به اين دو نكته توجه داشت :
١ - در زمان رسولصلىاللهعليهوآلهوسلم و ائمه اطهارعليهالسلام و مردم هيچگونه اطلاعى از كرويت زمين و ساير آنچه را هيئت جديد نسبت به فضا و ستارگان و افلاك كشف كرده اند نداشتند و غالبا مردمانى جاهل و عالم بودند و دانشمندان آن زمان نيز پيش از آنچه بطلميوس كشف كرده بود نمى دانستند يعنى افلاك را اجسامى بلورين و سخت مى پنداشتند كه قابل شكافته شدن و به هم پيوستن نيست و خورشيد و ماه و ساير ستارگان را نيز همچون گل ميخهائى به اين افلاك چسبيده مى دانستند و معتقد بودن كه دستگاه آسمان از نه فلك تشكيل شده كه مانند ورقه هاى پياز روى هم قرار دارند... و امثال اين عقايدى كه كشفيات جديد اساسش ويران و بلكه مورد مسخره دانشمندان جهان قرار گرفت با توجه به آنچه گفته شد احتمال قوى مى رود كه بر فرض صحت اينگونه احاديث و صدور آنها از معصوم پيامبر عاليقدر اسلام و ائمه اطهار براى نزديك ساختن اين گونه مطالب علمى و اطلاع از وضع آسمانها به ذهن مردم عامى آن زمان حقائقى را در قالب اينگونه الفاظ و عبارات ريخته و از باب تشبيه معقول به محسوس براى هر يك از اين افلاك و عوالم نامى مانند خروس و صخره و درياى تاريك و هواى روان و غير آنها قرار داده كه البته با توجه به موقعيت آنها بى شباهت هم نيست و تناسبى هم بين اسم و مسمى بوده است ، چنانچه در حديث : (...زمين روى شاخ گاو است ) اين مطلب گفته شده ، و مرحوم علامه شهرستانى در كتاب الهيئة والاسلام تحقيقى در آن كرده است ، و اگر مى خواستند حقائق مربوط به ساختمان آسمانها را صريح بگويند آنها باور نمى كردند و نسبت دروغ و امثال آنها بساحت قدسشان مى دادند.
٢ - راويان چنانچه گفته شد هيچگونه اطلاعى از وضع آسمانها مطابق هيئت جديد نداشتند و بلكه بسيارى از آنها از هيئت بطلميوسى هم بى خبر بودند، از اين رو به گفته يكى از اساتيد در حاشيه اى بر شرح ملا صالح : معلوم نيست آنها توانسته باشند تمام الفاظ و عباراتى را كه معصوم املاء مى فرمود با تمام خصوصيات و ريزه كاريهايش ضبط كرده و نقل كرده باشند و بسا مى شود كه جملات را در هنگام نقل پس و پيش و يا برخى را اشتباه نقل كرده باشند، و يا آنها كه شنيده و نوشته اند اين اشتباه را كرده باشند. واصل عدم خطاى راوى اگر در جاى خودش هم صحيح باشد در اينگونه موارد جريان ندارد و البته اينها همه پس از آنيست كه ما در صدور اصل حديث از معصومعليهالسلام ترديد نداشته و روايت از نظر سند معتبر باشد، كه تصادفا هيچ يك از اين دو حديث بهره اى از آن ندارند. مجلسىرحمهالله در مرآة العقول در ذيل اين حديث گويد: مجهول است ، و در ذيل حديث اصبغ گويد: حسن است ولى در آن شائبه ارسال وجود دارد چون روايت كنانى از اصبغ بدون واسطه بعيد است )
(حَدِيثُ الَّذِى أَضَافَ رَسُولَ اللَّهِ ص بِالطَّائِفِ )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ نَزَلَ عَلَى رَجُلٍ بِالطَّائِفِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَأَكْرَمَهُ فَلَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص إِلَى النَّاسِ قِيلَ لِلرَّجُلِ أَ تَدْرِى مَنِ الَّذِى أَرْسَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى النَّاسِ قَالَ لَا قَالُوا لَهُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَتِيمُ أَبِى طَالِبٍ وَ هُوَ الَّذِى كَانَ نَزَلَ بِكَ بِالطَّائِفِ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَأَكْرَمْتَهُ قَالَ فَقَدِمَ الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَسْلَمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَ تَعْرِفُنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَبُّ الْمَنْزِلِ الَّذِى نَزَلْتَ بِهِ بِالطَّائِفِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَأَكْرَمْتُكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرْحَباً بِكَ سَلْ حَاجَتَكَ فَقَالَ أَسْأَلُكَ مِائَتَيْ شَاةٍ بِرُعَاتِهَا فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَا سَأَلَ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ مَا كَانَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ أَنْ يَسْأَلَنِى سُؤَالَ عَجُوزِ بَنِى إِسْرَائِيلَ لِمُوسَىعليهالسلام فَقَالُوا وَ مَا سَأَلَتْ عَجُوزُ بَنِى إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنِ احْمِلْ عِظَامَ يُوسُفَ مِنْ مِصْرَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ بِالشَّامِ فَسَأَلَ مُوسَى عَنْ قَبْرِ يُوسُفَعليهالسلام فَجَاءَهُ شَيْخٌ فَقَالَ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَعْرِفُ قَبْرَهُ فَفُلَانَةُ فَأَرْسَلَ مُوسَىعليهالسلام إِلَيْهَا فَلَمَّا جَاءَتْهُ قَالَ تَعْلَمِينَ مَوْضِعَ قَبْرِ يُوسُفَعليهالسلام قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَدُلِّينِى عَلَيْهِ وَ لَكِ مَا سَأَلْتِ قَالَ لَا أَدُلُّكَ عَلَيْهِ إِلَّا بِحُكْمِى قَالَ فَلَكِ الْجَنَّةُ قَالَتْ لَا إِلَّا بِحُكْمِى عَلَيْكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى لَا يَكْبُرُ عَلَيْكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهَا حُكْمَهَا فَقَالَ لَهَا مُوسَى فَلَكِ حُكْمُكِ قَالَتْ فَإِنَّ حُكْمِى أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِى دَرَجَتِكَ الَّتِى تَكُونُ فِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا كَانَ عَلَى هَذَا لَوْ سَأَلَنِى مَا سَأَلَتْ عَجُوزُ بَنِى إِسْرَائِيلَ
حديث آن شخصى كه در طائف رسول خدا را مهمانى كرد:
(١٤٤ - يزيد كناسى از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: قبل از آمدن اسلام (هنگامى ) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بطائف رفت و در خانه مردى (از اهل آنجا) وارد شد و آنمرد پذيرائى خوبى از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كرد، و پس از آنكه خداوند محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را به پيامبرى به سوى مردم برانگيخت بدان مرد گفتند: هيچ ميدانى آن پيامبرى را كه خدا به پيامبرى مبعوث كرده كيست ؟ گفت : نه ، بدو گفتند: او محمدبن عبدالله يتيم ابوطالب و همان كسى است كه در فلان روز و فلان تاريخ بطائف آمد و بر تو وارد شد و تو پذيرائيش كردى ! آن مرد (كه اين مطلب را دانست ) به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد و بر او سلام كرد و مسلمان شد سپس عرض كرد: اى رسول خدا مرا مى شناسى ؟
فرمود: تو كيستى ؟
عرض كرد: من صاحب آن خانه اى هستم كه در طائف در زمان جاهليت در فلان روز شما بدانجا وارد شدى و من از شما پذيرائى كردم ؟
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: خوش آمدى اكنون حاجتت را بخواه ؟
عرض كرد: دويست گوسفند با چوپانهاى آن مى خواهم
حضرت دستور داد خواسته اش را به او بدهند و پس از آن به اصحاب فرمود: چه مى شد كه اين مرد آن درخواستى را كه پيرزن بنى اسرائيلى از موسىعليهالسلام كرد از من مى كرد؟
اصحاب عرض كردند: پيرزن بنى اسرائيلى چه درخواستى از موسى كرد؟
فرمود: پيش از آنكه موسى از مصر به قصد رفتن به سوى سرزمين مقدس شام از آنجا حركت كند خداى عزوجل به او وحى فرمود: كه استخوانهاى يوسف را از مصر با خود ببر، موسى بدنبال انجام اين ماموريت به جستجوى جاى قبر يوسف افتاد و جاى آن را پرسيد، پيرمردى به نزد او آمده و گفت : اگر كسى جاى قبر يوسف را بداند فقط فلان زن است (و ديگرى جاى آنرا نمى داند) موسىعليهالسلام بدنبال آن زن فرستاد و چون حاضر شد از او پرسيد: كه تو جاى قبر يوسف را مى دانى ؟ گفت : آرى ، فرمود جاى آن را به من نشان ده تا هر چه خواهى بتو بدهم ! پيرزن گفت : جاى آن را نشان ندهم تا هر چه خودم بخواهم به من بدهى ؟
موسى فرمود: بهشت را برايت تعهد مى كنم ؟ پيرزن گفت : نه ، بايد آنطور كه من مى خواهم تعهد كنى !
خداى عزوجل به موسى وحى فرمود: بر تو سنگين و گران نباشد كه او را در خواسته اش آزاد بگذارى (و هرچه خودش خواست برايش تعهد كنى ) موسى بدو فرمود: خوب هرچه خودت مى خواهى بدان حكم كن و آن را بگو تا بتو بدهم ؟
پيرزن گفت : خواسته من اين است كه در قيامت و در بهشت با تو در يك درجه (و يكجا) باشم !
(آنگاه ) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: چه مى شد كه اين مرد هم مانند همان درخواست پيرزن بنى اسرائيلى را از من مى كرد؟ )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ تُكْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا وَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ هِيَ تُرِيدُنَا فَقَالَ لَهَا أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا عَجُوزَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ أُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَ أُجَدِّدُ بِهِمْ عَهْداً وَ أَقْضِى حَقَّهُمْ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ وَيْلَكِ لَيْسَ لَهُمُ الْيَوْمَ حَقٌّ عَلَيْكِ وَ لَا عَلَيْنَا إِنَّمَا كَانَ لَهُمْ حَقٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فَانْصَرِفِى فَانْصَرَفَتْ حَتَّى أَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ مَا ذَا أَبْطَأَ بِكِ عَنَّا فَقَالَتْ إِنِّى لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ أَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَتْ لِعُمَرَ وَ مَا قَالَ لَهَا عُمَرُ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ كَذَبَ لَا يَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
(١٤٥ - عبدالله بن سنان گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه فرمود: زنى از انصار (مدينه ) خاندان ما رادوست مى داشت و زياد بديدار آنها مى آيد، روزى عمربن خطاب آن زن را كه به مقصد ديدار خاندان ما مى رفت ديد به او گفت : اى پيرزن انصارى به كجا ميروى ؟
پاسخ داد: به نزد آل محمد مى روم تا بر آنها سلام كنم و ديدارى با آنها تازه كنم و حقشان را (كه بگردنم دارند) ادا كنم !
عمر بدان زن گفت : واى بر تو امروزه آنها حقى بگردن تو و بگردن ما ندارند، آنها فقط در زمان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم حقى داشتند ولى امروزه ديگر حقى ندارند! برگرد.
آن زن برگشته و (پس از مدتى ) بنزد ام سلمه رفت ، ام سلمه از او پرسيد: چرا اين بار دير بخانه ما آمدى ؟ گفت : من عمر را ديدم و گفتگوى خود را با عمر و سخن عمر را به ام سلمه گزارش داد، ام سلمه گفت : دروغ گفته است ، هميشه حق آل محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم بر گردن مسلمين واجب است تا روز قيامت )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاهُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ هُمْ وَ اللَّهِ شِيعَتُنَا حِينَ صَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِى الْجَنَّةِ وَ اسْتَقْبَلُوا الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلِمُوا وَ اسْتَيْقَنُوا أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْحَقِّ وَ عَلَى دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اسْتَبْشَرُوا بِمَنْ لَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ مِنْ إِخْوَانِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ
(١٤٦ - بريد عجلى گويد: از امام باقرعليهالسلام (معناى ) گفتار خداى عزوجل را پرسيدم (كه فرمايد): (و ازسرنوشت كسانى كه از دنبال مى رسند و هنوز به ايشان نرسيده اند شادمانند كه آنها نه بيمى دارند و نه غمگين شوند) (سوره آل عمران آيه ١٧٠) فرمود: آنان به خدا سوگند شيعيان ما هستند در آن هنگامى كه ارواح آنها در بهشت قرار گيرد با پذيرائى و كرامت خداى عزوجل روبرو گردند بدانند و يقين كنند كه آنها بر حق و هم بر آئين خداى عزوجل بوده اند، و شادمانند براى آن برادران مؤ منشان كه از دنبال مى رسند و هنوز به ايشان نرسيده اند كه نه بيمى بر آنها است و نه غمى دارند. )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ قَالَ هُنَّ صَوَالِحُ الْمُؤْمِنَاتِ الْعَارِفَاتِ قَالَ قُلْتُ حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِى الْخِيامِ قَالَ الْحُورُ هُنَّ الْبِيضُ الْمَضْمُومَاتُ الْمُخَدَّرَاتُ فِى خِيَامِ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ الْمَرْجَانِ لِكُلِّ خَيْمَةٍ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ سَبْعُونَ كَاعِباً حُجَّاباً لَهُنَّ وَ يَأْتِيهِنَّ فِى كُلِّ يَوْمٍ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ لِيُبَشِّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ الْمُؤْمِنِينَ
(١٤٧ - حلبى گويد: پرسيدم از امام صادقعليهالسلام از تفسير گفتار خداى عزوجل : (در آنجا(يعنى در بهشت )است نيك سيرتان زيبا صورت ) (سوره الرحمن آيه ٧٠)؟ فرمود: مقصود زنان خوب با ايمان عارف به حق هستند، عرض كرد: (معناى اين آيه چيست ): (حوران نهان در خيمه ها) (آيه ٧٢) فرمود: مقصود آن حوريانى هستند كه پيوسته در پرده اند، و در خيمه هائى از در و ياقوت و مرجان بسر برند، و هر خيمه اى چهار در دارد، و بر هر درى هفتاد دخترك پستان برآمده دربانى كنند، و هر روز از روى كرامت خداى عزذكره بنزد آن حوريان آيند تا خداى عزوجل بوجود آنها مؤ منان را مژده و بشارت دهد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِى الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام إِنَّ لِلشَّمْسِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ بُرْجاً كُلُّ بُرْجٍ مِنْهَا مِثْلُ جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْعَرَبِ فَتَنْزِلُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى بُرْجٍ مِنْهَا فَإِذَا غَابَتِ انْتَهَتْ إِلَى حَدِّ بُطْنَانِ الْعَرْشِ فَلَمْ تَزَلْ سَاجِدَةً إِلَى الْغَدِ ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى مَوْضِعِ مَطْلَعِهَا وَ مَعَهَا مَلَكَانِ يَهْتِفَانِ مَعَهَا وَ إِنَّ وَجْهَهَا لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ قَفَاهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ لَوْ كَانَ وَجْهُهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَاحْتَرَقَتِ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا وَ مَعْنَى سُجُودِهَا مَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِى السَّماواتِ وَ مَنْ فِى الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ
(١٤٨ - اصبغ بن نباته گويد: اميرمؤ منانعليهالسلام فرمود: همانا براى خورشيد سيصد و شصت برج است كه هربرجى از آن مانند جزيره اى است از جزيره هاى عرب ، و هر روز در برجى فرود آيد، و چون غروب كند بسر حد وسط عرش رسد و هم چنان تا فردا در حال سجده باشد سپس به برآمدنگاه خود باز گردد و همراهش دو فرشته باشد كه آواز دهند. و همانا رويش به سوى اهل آسمان است و پشتش بطرف ساكنين زمين است و اگر رويش بطرف زمينيان بود از شدت حرارتى كه داشت زمين و هرچه در آن است همه را يكباره مى سوزاند، و معناى سجده خورشيد همان است كه خداى سبحانه و تعالى فرمايد: (مگر ندانى كه سجده كند براى خدا هر كه در آسمانها است و هر در زمين است با خورشيد و ماه و اختران و كوهها و درختان و بسيارى از مردم ...) (سوره حج آيه ١٨).
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: ممكن است مقصود از (برج ) درجه هائى باشد كه خورشيد حركت خاص خود بدانها منتقل مى گردد، يا مقصود مدار آنست كه در هر روز از سال به يكى از آنها منتقل گردد... و مقصود از سجده خورشيد همان خضوع و انقياد اوست و همان جريان او است بفرمان خداى تعالى
مترجم گويد:
در مورد اين حديث و احاديث ديگرى نظير آن شرحى در ذيل حديث زينب عطاره (حديث ١٤٣) گذشت كه مراجعه بدان لازم است ، و در خصوص اين حديث علامه شهرستانى در كتاب الهيئة والاسلام (ط نجف ص ١٩٠ به بعد و ص ٢٠٣) شرحى ذكر كرده كه با هيئت جديد و علم روز و گفته دانشمندان آن را منطبق ساخته است كه نقل آن در اينجا از وضع شرح و ترجمه ما بيرون است و براى اطلاع بيشتر بايد كتاب مزبور و يا ترجمه فارسى آن مراجعه شود. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِى حَمَّادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهالسلام سَبْعِينَ حَدِيثاً لَمْ أُحَدِّثْ بِهَا أَحَداً قَطُّ وَ لَا أُحَدِّثُ بِهَا أَحَداً أَبَداً فَلَمَّا مَضَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهالسلام ثَقُلَتْ عَلَى عُنُقِى وَ ضَاقَ بِهَا صَدْرِى فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبَاكَ حَدَّثَنِى سَبْعِينَ حَدِيثاً لَمْ يَخْرُجْ مِنِّى شَيْءٌ مِنْهَا وَ لَا يَخْرُجُ شَيْءٌ مِنْهَا إِلَى أَحَدٍ وَ أَمَرَنِي بِسَتْرِهَا وَ قَدْ ثَقُلَتْ عَلَى عُنُقِى وَ ضَاقَ بِهَا صَدْرِى فَمَا تَأْمُرُنِى فَقَالَ يَا جَابِرُ إِذَا ضَاقَ بِكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَاخْرُجْ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ احْتَفِرْ حَفِيرَةً ثُمَّ دَلِّ رَأْسَكَ فِيهَا وَ قُلْ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِكَذَا وَ كَذَا ثُمَّ طُمَّهُ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَسْتُرُ عَلَيْكَ قَالَ جَابِرٌ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَخَفَّ عَنِّى مَا كُنْتُ أَجِدُهُ
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ مِثْلَهُ
(١٤٩ - جابربن يزيد گويد: امام باقرعليهالسلام هفتاد حديث براى من گفت كه هرگز تا كنون به كسى نگفته ام و ازاين پس نيز هرگز نخواهم گفت ، و چون امام باقرعليهالسلام از دنيا رفت (اين احاديث ) به گردنم سنگينى كرد و سينه ام به خاطر نگهدارى آنها تنگ شد، پس به نزد امام صادقعليهالسلام رفتم و به او عرض كردم : قربانت گردم همانا پدرت هفتاد حديث براى من گفت كه تا كنون چيزى از آنها از من بروز نكرده و از اين پس نيز به احدى نخواهم گفت و به من دستور داده آنها را مستور و پوشيده دارم ، و اينك به گردنم سنگينى مى كند و سينه ام را تنگ كرده (با اين وضع چه كنم و) شما چه دستورى به من مى دهيد؟
فرمود: اى جابر هر گاه ديدى سينه ات تنگ شده به صحرا برو و گودالى حفر كن و سر در ميان آن گودال كن و بگو: محمدبن على (حضرت باقر) براى من چنين و چنان گفت ، آنگاه آن گودال را پر كن كه زمين راز تو را نگاه دارد.
جابر گويد: من اينكار را كردم و آن ناراحتى كه داشتم سبك شد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لاَخُذَنَّ الْبَرِى ءَ مِنْكُمْ بِذَنْبِ السَّقِيمِ وَ لِمَ لَا أَفْعَلُ وَ يَبْلُغُكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مَا يَشِينُكُمْ وَ يَشِينُنِى فَتُجَالِسُونَهُمْ وَ تُحَدِّثُونَهُمْ فَيَمُرُّ بِكُمُ الْمَارُّ فَيَقُولُ هَؤُلَاءِ شَرٌّ مِنْ هَذَا فَلَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ مَا تَكْرَهُونَ زَبَرْتُمُوهُمْ وَ نَهَيْتُمُوهُمْ كَانَ أَبَرَّ بِكُمْ وَ بِى
(١٥٠ - حارث بن مغيره گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: من بى گناهان شما را به جرم تقصير كارانتان مؤ اخده كنم ، و چرا چنين نكنم با اينكه وضع بد مردى كه موجب تنفر و ناراحتى شما و من است بگوش شما مى رسد و (با اينحال ) شما با آن شخص (و امثال او) نشست و برخاست و گفتگو مى كنيد، پس شخص رهگذرى بشما گذر مى كند و مى گويد: اينان (كه با چنين شخص بدكارى نشست و برخاست كنند) از او بدترند (كه او را نهى از منكر نمى كنند) و اگر شما وقتى از كردار بد چنين افرادى با خبر مى شويد آنها را از خود دور كنيد و (از چنين كارهائى ) باز داريد براى شما و من بهتر است )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ قَالَ كَانُوا ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ أَمَرُوا فَنَجَوْا وَ صِنْفٌ ائْتَمَرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَمُسِخُوا ذَرّاً وَ صِنْفٌ لَمْ يَأْتَمِرُوا وَ لَمْ يَأْمُرُوا فَهَلَكُوا
(١٥١ - طلحة بن زيد از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه در (تفسير) گفتار خداى تعالى : (و چون فراموش كردند آنچه را بدان اندرزشان داده بودند ما هم نجات داديم آن كسانى را كه از بدى جلوگيرى مى كردند...) (سوره اعراف آيه ١٦٥) فرمود: كه اينها سه دسته بودند.
دسته اى كه هم خود فرمانبردار بودند و هم ديگران را بكار خوب فرمان مى دادند.
دسته اى كه خود فرمانبردار ولى ديگران را فرمان نمى دادند كه اينها به صورت مورچگان در آمدند.
و دسته اى كه نه فرمان مى بردند و نه فرمان به خوبى مى دادند كه آنها بكلى نابود گشتند؟ )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِلَى الشِّيعَةِ لَيَعْطِفَنَّ ذَوُو السِّنِّ مِنْكُمْ وَ النُّهَى عَلَى ذَوِى الْجَهْلِ وَ طُلَّابِ الرِّئَاسَةِ أَوْ لَتُصِيبَنَّكُمْ لَعْنَتِى أَجْمَعِينَ
(١٥٢ - محمد بن مسلم گويد: امام صادقعليهالسلام (نامه ذيل را) به شيعيان نوشت :
بايد سالمندان شما و خردمندان به نادانان و رياست طلبان توجه كنند (و آنها را به هر نحو كه مى توانند از كارهاى خلاف باز دارند) وگرنه لعنت من به همه شماها خواهد رسيد. )
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِى حَمَّادٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ الْكُوفِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الدِّينَ دَوْلَتَيْنِ دَوْلَةً لاِدَمَعليهالسلام وَ دَوْلَةً لِإِبْلِيسَ فَدَوْلَةُ آدَمَ هِيَ دَوْلَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعْبَدَ عَلَانِيَةً أَظْهَرَ دَوْلَةَ آدَمَ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ سِرّاً كَانَتْ دَوْلَةُ إِبْلِيسَ فَالْمُذِيعُ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ سَتْرَهُ مَارِقٌ مِنَ الدِّينِ
(١٥٣ - مردى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه حضرت فرمود: همانا خداى عزوجل براى دين (وديندارى ) دو دولت قرار داده يكى دولت آدمعليهالسلام و ديگرى دولت شيطان ، و دولت آدم همان دولت خداى عزوجل مى باشد پس هرگاه خداى عزوجل اراده فرمايد كه به طور آشكارا پرستش شود دولت آدمعليهالسلام را پيروز گرداند، و هر گاه خدا بخواهد كه در پنهانى پرستش شود دوران دولت شيطان پيش آيد، و هر آنكس آشكار سازد آنچه را خدا پنهانى آن را خواسته از دين (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى از كمال دين ) بيرون رفته است (يعنى در جاى تقيه وظيفه دينى همان تقيه است و خلاف تقيه عمل كردن موجب خروج از دين يا كمال آن گردد). )
(حَدِيثُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ يَا جَابِرُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لِفَصْلِ الْخِطَابِ دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ دُعِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَيُكْسَى رَسُولُ اللَّهِ ص حُلَّةً خَضْرَاءَ تُضِى ءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّعليهالسلام مِثْلَهَا وَ يُكْسَى رَسُولُ اللَّهِ ص حُلَّةً وَرْدِيَّةً يُضِى ءُ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّعليهالسلام مِثْلَهَا ثُمَّ يَصْعَدَانِ عِنْدَهَا ثُمَّ يُدْعَى بِنَا فَيُدْفَعُ إِلَيْنَا حِسَابُ النَّاسِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ نُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَعليهالسلام فَيُقَامُونَ صَفَّيْنِ عِنْدَ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى نَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَعَثَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلِيّاًعليهالسلام فَأَنْزَلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَ زَوَّجَهُمْ فَعَلِيٌّ وَ اللَّهِ الَّذِي يُزَوِّجُ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِى الْجَنَّةِ وَ مَا ذَاكَ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ فَضْلًا فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ وَ مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ وَ اللَّهِ يُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ وَ هُوَ الَّذِى يُغْلِقُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا فِيهَا أَبْوَابَهَا لِأَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ إِلَيْهِ وَ أَبْوَابَ النَّارِ إِلَيْهِ
(حديث مردم در روز قيامت :
١٥٤ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: اى جابر چون روز قيامت شود (و) خداى عزوجل اولين و آخرين را براى فصل خصومت گرد آورد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را بخوانند و اميرمؤ منانعليهالسلام را نيز بخوانند، پس به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم جامه اى سبز مى پوشانند كه در ميان مشرق و مغرب بدرخشد، و به علىعليهالسلام نيز مانند آنرا بپوشانند، و جامه گلى ديگرى به رسول خدا بپوشانند كه مابين مشرق و مغرب از نور آن روشن شود و مانند آنرا به علىعليهالسلام نيز بپوشانند و پس از آن آندو را بالا برند، آنگاه ما را بخوانند و حساب مردم را بدست ما دهند، و ما به خدا سوگند اهل بهشت را به بهشت بريم و اهل دوزخ را به دوزخ ، سپس پيمبران را بخوانند و آنها در پيش عرش خداى عزوجل به دو صف بايستند تا وقتى كه ما از حساب مردم فارغ شويم ، و چون بهشتيان به بهشت روند، و دوزخيان به دوزخ وارد شوند پروردگار عزت ، علىعليهالسلام را بفرستد تا بهشتيان را هر يك در جايگاه مخصوص به خودش منزل دهد و همسر برايشان تزويج كند، و به خدا سوگند علىعليهالسلام است كه در بهشت همسران را به تزويج اهل بهشت در آورد و اينكار بدست ديگرى جز او نيست ، و اين كرامتى است از جانب خداى عز ذكره و فضيلتى است كه خداوند آن حضرت را بدان فضيلت و برترى داده و بدانوسيله بر او منت نهاده است ، و او است به خدا سوگند كسى كه دوزخيان را بدوزخ برد، و او است آن كسى كه درهاى بهشت را پس از ورود بهشتيان بر آنها مى بندد، زيرا اختيار درهاى بهشت بدست او است ، و اختيار درهاى دوزخ نيز بدست او است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ خَالِطُوا النَّاسَ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَنْفَعْكُمْ حُبُّ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَعليهالسلام فِي السِّرِّ لَمْ يَنْفَعْكُمْ فِى الْعَلَانِيَةِ
(١٥٥ - عنبسه گويد: از امام صادقعليهالسلام شنيدم كه مى فرمود: با مردم (يعنى عامه ) آميزش كنيد زيرا اگردوستى و محبت على و فاطمهعليهماالسلام در پنهانى به شما سودى ندهد در آشكارا نيز براى شما سود بخش نيست )
جَعْفَرٌ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِيَّاكُمْ وَ ذِكْرَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَعليهالسلام فَإِنَّ النَّاسَ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنْ ذِكْرِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ ع
(١٥٦ - و نيز عنبسه از آنحضرتعليهالسلام روايت كند كه فرمود: بر شما باد كه نام على و فاطمهعليهماالسلام را زنده كنيد (و زنده نگاه داريد) زيرا در نزد مردم (يعنى سنيان ناصبى ) چيزى مبغوض تر از نام على و فاطمهعليهماالسلام نيست )
جَعْفَرٌ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ إِذَا أَرَادَ فَنَاءَ دَوْلَةِ قَوْمٍ أَمَرَ الْفَلَكَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ فَكَانَتْ عَلَى مِقْدَارِ مَا يُرِيدُ
(١٥٧ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى عزذكره هرگاه بخواهد دولت و سلطنت ملتى را از بين ببرد به فلك دستور دهد تا به تندى و سرعت بگردد و به همان مقدار و اندازه اى كه خواهد مقرر دارد. )
جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى شِبْلٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ إِنَّ الزَّيْدِيَّةَ قَوْمٌ قَدْ عُرِفُوا وَ جُرِّبُوا وَ شَهَرَهُمُ النَّاسُ وَ مَا فِى الْأَرْضِ مُحَمَّدِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْكَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُدْنِيَهُمْ وَ تُقَرِّبَهُمْ مِنْكَ فَافْعَلْ فَقَالَ يَا سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ إِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ السُّفَهَاءُ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنْ عِلْمِنَا إِلَى جَهْلِهِمْ فَلَا مَرْحَباً بِهِمْ وَ لَا أَهْلًا وَ إِنْ كَانُوا يَسْمَعُونَ قَوْلَنَا وَ يَنْتَظِرُونَ أَمْرَنَا فَلَا بَأْسَ
(١٥٨ - ابوشبل گويد: من و سليمان بن خالد خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شديم و سليمان بن خالد به آنحضرت عرض كرد: همانا طائفه زيديه مردمى معروف و با تجربه هستند و مردم نيز آنها را مشهور كرده اند، هيچ يك از افراد امت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم نيست كه نزد آن ها محبوبتر از شما باشد، اگر صلاح بدانيد آنها را به خود نزديك سازيد و متوجه خويشتن كنيد؟
حضرت فرمود: اى سليمان بن خالد اگر اين مردمان سبك مغز بخواهند ما را از علم و دانش خود باز دارند و به سوى وادى نادانى خود كشند نه خوش آمدى بر آنها باد و نه خودى باشند، و اگر گفتار ما را گوش كنند و چشم به راه امر (ظهور و خروج ) ما باشند باكى نيست )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ هُوَ فِى جَنَازَةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ بِشِسْعِهِ لِيُنَاوِلَهُ فَقَالَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ شِسْعَكَ فَإِنَّ صَاحِبَ الْمُصِيبَةِ أَوْلَى بِالصَّبْرِ عَلَيْهَا
(١٥٩ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه آنحضرت در تشييع جنازه اى (هم چنانكه مى رفت ) بندنعلينش گسيخت ، پس مردى بند نعلين خود را آورد كه به آنجناب بدهد حضرت بدو فرمود: آنرا براى خودت نگهدار، زيرا مصيبت زده بشكيبائى در آن مصيبت سزاوارتر است (از ديگران ).
شرح :
يعنى براى من كه به گسيختن بند نعلين مبتلا شده ام صبر آسانتر است از تو كه دچار اين پيش آمد نشده اى ، و صبر بر آن براى تو ناگوارتر از من است )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ الْحِجَامَةُ فِى الرَّأْسِ هِيَ الْمُغِيثَةُ تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَ شَبَرَ مِنَ الْحَاجِبَيْنِ إِلَى حَيْثُ بَلَغَ إِبْهَامُهُ ثُمَّ قَالَ هَاهُنَا
(١٦٠ - از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه فرمود: حجامت كردن در سر - مغيثه - (يعنى فريادرس از دردها)است كه (انسانرا) از هر دردى سود بخشد جز مرگ (سپس براى نشان دادن جاى حجامت ) وجب كرد از ابروها تا به جائى كه انگشت بزرگ دستش رسيد و فرمود: اينجاى سر. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ أَ تَدْرِى يَا رِفَاعَةُ لِمَ سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً قَالَ قُلْتُ لَا أَدْرِى قَالَ لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُجِيزُ [ اللَّهُ ] لَهُ أَمَانَهُ
(١٦١ - رفاعة گويد: امام صادقعليهالسلام به من فرمود: اى رفاعه هيچ ميدانى چرا مؤ من را مؤ من ناميدند؟ عرض كردم : نه ، فرمود: براى آنكه او ايمان به خداى عزوجل آورده و خدا هم امان نامه او را امضاء مى كند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ لَا يُبَالِى النَّاصِبُ صَلَّى أَمْ زَنَى وَ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِمْ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً
(١٦٢ - حنان گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: فايده ندارد براى ناصبى (دشمن علىعليهالسلام و اولادمعصومش (عليهمالسلام ) چه نماز بخواند يا زنا كند، و اين آيه هم درباره او نازل گشته كه فرمايد (...كار كرده و ناصبى است ، داخل آتشى سوزان شوند) (سوره غاشيه آيه ٤-٥). )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ وَ يَزِيدَ بْنِ حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا أَظُنُّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ لَوْ أَنَّ غَيْرَ وَلِيِّ عَلِيٍّعليهالسلام أَتَى الْفُرَاتَ وَ قَدْ أَشْرَفَ مَاؤُهُ عَلَى جَنْبَيْهِ وَ هُوَ يَزُخُّ زَخِيخاً فَتَنَاوَلَ بِكَفِّهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَانَ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ
(١٦٣ - بگمانم عبدالله بن سنان است كه از امام صادقعليهالسلام روايت كرده فرمود: اگر به راستى جز دوست علىعليهالسلام كسى به شط فرات در آيد و آب آن به دو پهلوى او برسد و از زيادى برق زند و او يك مشت از آن آب بردارد و هنگام نوشيدن (بسم الله ...) نيز بگويد، و پس از آشاميدن (الحمد لله ) هم بگويد (براى او در حرمت چون ) خون ريخته يا گوشت خوك است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام كَيْفَ صَنَعْتُمْ بِعَمِّى زَيْدٍ قُلْتُ إِنَّهُمْ كَانُوا يَحْرُسُونَهُ فَلَمَّا شَفَّ النَّاسُ أَخَذْنَا جُثَّتَهُ فَدَفَنَّاهُ فِى جُرُفٍ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا جَالَتِ الْخَيْلُ يَطْلُبُونَهُ فَوَجَدُوهُ فَأَحْرَقُوهُ فَقَالَ أَ فَلَا أَوْقَرْتُمُوهُ حَدِيداً وَ أَلْقَيْتُمُوهُ فِى الْفُرَاتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ
(١٦٤ - سليمان بن خالد گويد: امام صادقعليهالسلام به من فرمود: به عمويم زيد چه كرديد؟
عرض كردم : آنان (يعنى پاسبانان حكومت ) از جنازه اش پاسبانى مى كردند، و چون مردم كم شدند (و خلوت شد شب هنگام ) ما پيكرش را برگرفتيم و در حاشيه جوئى در كنار شط فرات به خاك سپرديم ، و چون صبح شد اسب سواران به جستجو پرداختند و او را بيافته و (بيرون آورده ) سوزاندند.
حضرت فرمود: چرا آهن بدو نبستيد و در شط فراتش نينداختيد؟ درود خدا بر او باد، و خدا كشنده اش را لعنت كند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ أَذِنَ فِى هَلَاكِ بَنِى أُمَيَّةَ بَعْدَ إِحْرَاقِهِمْ زَيْداً بِسَبْعَةِ أَيَّامٍ
(١٦٥ - و از آنحضرتعليهالسلام روايت شده كه فرمود: به راستى خداى عزذكره هفت روز پس از آنكه بنى اميه پيكر زيد را سوزاندند اجازه نابودى بنى اميه را صادر كرد. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ لَيَحْفَظُ مَنْ يَحْفَظُ صَدِيقَهُ
(١٦٦ - عبيدبن زراره از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى جل ذكره نگهدارى كند ازكسيكه رفيقش را (در حضور و غياب ) نگهدارى كند. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً مَعَ أَبِى الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام وَ النَّاسُ فِى الطَّوَافِ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَالَ يَا سَمَاعَةُ إِلَيْنَا إِيَابُ هَذَا الْخَلْقِ وَ عَلَيْنَا حِسَابُهُمْ فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَمْنَا عَلَى اللَّهِ فِى تَرْكِهِ لَنَا فَأَجَابَنَا إِلَى ذَلِكَ وَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ وَ عَوَّضَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
(١٦٧ - سماعه گويد: در دل شبى در (مسجدالحرام ) خدمت امام كاظمعليهالسلام نشسته بودم و مردم مشغول طواف بودند پس آنحضرت به من فرمود: اى سماعه باز گشت خلق (در قيامت ) به سوى ما است و حسابشان با ما است ، پس آن گناهانى كه آنها ميان خود و مردم دارند (از حقوق و مظالم ) ما از مردم (و صاحبان حق ) بخواهيم كه حقوقشان را ببخشند و آنها نيز بپذيرند و خداى عزوجل بدانها عوض دهد.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: اين كلام منافاتى با آيه شريفه ندارد كه فرموده (همانا به سوى ما است بازگشتشان ...) بلكه مفسر و بيان كننده آن است (كه مقصود بازگشتشان به سوى حجج ما است ) و اين خود شايع است كه ملوك و سلاطين كار بندگانشان را به خود نسبت دهند. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ صَالِحٍ الْأَحْوَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ سَلْمَانَ وَ أَبِى ذَرٍّ وَ اشْتَرَطَ عَلَى أَبِى ذَرٍّ أَنْ لَا يَعْصِيَ سَلْمَانَ
(١٦٨ - صالح احول گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ميان سلمان و ابوذر عقد اخوت و برادرى برقرار كرد و با ابى ذر شرط فرمود كه نافرمانى سلمان را نكند. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ لَقِيَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مَنْ ذَا أَ حَارِثٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا لَأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ ثُمَّ مَضَى فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ لَقِيتَنِى فَقُلْتَ لَأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ فَدَخَلَنِى مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ نَعَمْ مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمْ مَا تَكْرَهُونَ وَ مَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهِ الْأَذَى أَنْ تَأْتُوهُ فَتُؤَنِّبُوهُ وَ تَعْذِلُوهُ وَ تَقُولُوا لَهُ قَوْلًا بَلِيغاً فَقُلْتُ [ لَهُ ] جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذاً لَا يُطِيعُونَا وَ لَا يَقْبَلُونَ مِنَّا فَقَالَ اهْجُرُوهُمْ وَ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَهُمْ
(١٦٩ - حارث بن مغيره گويد: امام صادقعليهالسلام در راه مدينه به من برخورد و فرمود: كيستى ؟ آيا حارث هستى ؟ عرض كردم : آرى ، فرمود: بدانكه من گناه نابخردان شما را بگردن دانشمندانتان مى اندازم ؟
اين سخن را فرمود و از من گذشت ، من به نزدش رفتم و از او اجازه شرفيابى گرفته خدمتش رسيدم و عرض كردم : مرا ديدار كردى و فرمودى : همانا من گناه نابخردانتان را بگردن دانشمندانتان مى اندازم و اين سخن شما بسختى مرا نگران كرده ؟ فرمود: آرى چه چيز جلوگيرى مى كند شما را از اينكه وقتى از شخصى سخنى به شما رسد كه موجب ناراحتى شما و آزار ما گردد، به نزد او برويد و او را بر آن سخن سرزنش و توبيخ كنيد و به طور رسا و آشكار با او گفتگو كنيد؟ بدان حضرت عرض كردم : قربانت ! در اينصورت اينگونه افراد پيروى ما را نمى كنند و از ما نمى پذيرند؟ فرمود: شما هم از آنها كناره گيرى كنيد و از نشست و برخاست با آنها دورى كنيد؟ )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُونَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ السِّتَّةَ بِالسِّتَّةِ الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ وَ الْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَ أَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ
(١٧٠ - از اميرمؤ منانعليهالسلام نقل كنند كه فرمود: شش طائفه اند كه خداى عزوجل به شش خصلت (ناپسند)عذاب كند: عرب را به عصبيت (و تعصب كشى هاى بيجاى قومى و عربى گرى ) و دهبانان را به تكبر و سر بزرگى كردن ، و اميران را به جور و تعدى ، و فقيهان را به حسد و رشگ بردن ، بازرگانان و پيشه وران را به خيانت و دهاتيان را به جهل و نادانى )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ أَنْ يُظِلَّ خَائِفاً جَائِعاً فِى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
(١٧١ - هشام و ديگران از امام صادقعليهالسلام روايت كنند كه فرمود: چيزى نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم محبوبتر از اين نبود كه ترسان گرسنه اى را در راه خداى عزوجل پناه دهد و زير بال گيرد. )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ سَلَمَةَ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام إِذَا أَخَذَ كِتَابَ عَلِيٍّعليهالسلام فَنَظَرَ فِيهِ قَالَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا مَنْ يُطِيقُ ذَا قَالَ ثُمَّ يَعْمَلُ بِهِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ وَ مَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَ عَلِيٍّعليهالسلام مِنْ وُلْدِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع
(١٧٢ - عبدالرحمن ، و حفص ، و سلمة از امام صادقعليهالسلام روايت كنند كه فرمود: على بن الحسينعليهماالسلام چنان بود كه هرگاه نامه كارهاى علىعليهالسلام (و عبادتها و ساير كارهاى خير او) و را بدست مى گرفت و در آن نظر مى كرد مى فرمود: كيست كه طاقت اينكارها را داشته باشد! كيست كه طاقت اينكارها را داشته باشد! كيست كه طاقت اينها را داشته باشد! و سپس آن كارها را انجام مى داد، و چنان بود كه هر گاه به نماز مى ايستاد، رنگش دگرگون مى شد بطورى كه اثر آن در چهره اش ديده مى شد، و پس از علىعليهالسلام كسى از فرزندانش طاقت انجام كارهاى او را جز على بن الحسينعليهماالسلام نداشت )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ وَلِيَّ عَلِيٍّعليهالسلام لَا يَأْكُلُ إِلَّا الْحَلَالَ لِأَنَّ صَاحِبَهُ كَانَ كَذَلِكَ وَ إِنَّ وَلِيَّ عُثْمَانَ لَا يُبَالِي أَ حَلَالًا أَكَلَ أَوْ حَرَاماً لِأَنَّ صَاحِبَهُ كَذَلِكَ قَالَ ثُمَّ عَادَ إِلَى ذِكْرِ عَلِيٍّعليهالسلام فَقَالَ أَمَا وَ الَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا أَكَلَ مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً حَتَّى فَارَقَهَا وَ لَا عَرَضَ لَهُ أَمْرَانِ كِلَاهُمَا لِلَّهِ طَاعَةٌ إِلَّا أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِهِ وَ لَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ص شَدِيدَةٌ قَطُّ إِلَّا وَجَّهَهُ فِيهَا ثِقَةً بِهِ وَ لَا أَطَاقَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ ص بَعْدَهُ غَيْرُهُ وَ لَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ لَقَدْ أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوكٍ مِنْ صُلْبِ مَالِهِ كُلُّ ذَلِكَ تَحَفَّى فِيهِ يَدَاهُ وَ تَعْرَقُ جَبِينُهُ الْتِمَاسَ وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْخَلَاصِ مِنَ النَّارِ وَ مَا كَانَ قُوتُهُ إِلَّا الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ وَ حَلْوَاهُ التَّمْرُ إِذَا وَجَدَهُ وَ مَلْبُوسُهُ الْكَرَابِيسُ فَإِذَا فَضَلَ عَنْ ثِيَابِهِ شَيْءٌ دَعَا بِالْجَلَمِ فَجَزَّهُ
(١٧٣ - حسن صيقل گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه فرمود: دوست علىعليهالسلام كسى است كه جز مال حلال نخورد، زيرا خود (علىعليهالسلام اينطور بود، و دوست عثمان هم كسى است كه باكى ندارد حلال بخورد يا حرام زيرا خود او (يعنى عثمان ) چنان بود.
سپس به سخن خود درباره علىعليهالسلام برگشته فرمود: هان ! سوگند بدانكه جان على را گرفت او چيزى از مال حرام دنيا نخورد چه كم و چه زياد تا وقتى كه از اين دنيا رفت ، و هيچگاه اتفاق نيفتاد كه دو كار برايش پيش آمد كند كه هر دوى آنها اطاعت و فرمانبردارى خدا باشد جز آنكه هر كدام انجامش بر بدن او سخت تر بود آن را انتخاب مى فرمود، و هيچگاه پيش آمد ناگوار و سختى براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم اتفاق نيفتاد جز آنكه علىعليهالسلام را براى سر و صورت دادن آن مى فرستاد به خاطر آن اعتماد و وثوقى كه به او داشت ، و پس از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم احدى از اين امت طاقت انجام كار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را جز او نداشت ، و هنگام عبادت و كار (هاى ديگر همچون مردى كار مى كرد كه گويا به بهشت و دوزخ مى نگرد (و آندو را جلوى چشم خود مى بيند)، و همانا آنجناب از مال خالص خود هزار برده (خريد و) آزاد كرد و پول همه آنها را از دسترنج خود و عرق جبينش تهيه كرده بود، و تمام را به خاطر خداى عزوجل (و خوشنودى او) و نجات يافتن از آتش دوزخ انجام داد، و خوراكش جز سركه و زيتون نبود، و شيرينى او تنها همان خرما بود آنهم اگر بدستش مى رسيد، و جامه اش كرباس بود، و هرگاه چيزى از آن جامه زياد مى آمد قيچى مى خواست و آن را قيچى مى كرد. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَامِلٍ كَانَ لِمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ حَضَرْتُ عَشَاءَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليهالسلام فِى الصَّيْفِ فَأُتِيَ بِخِوَانٍ عَلَيْهِ خُبْزٌ وَ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَ لَحْمٌ تَفُورُ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا فَوَجَدَهَا حَارَّةً ثُمَّ رَفَعَهَا وَ هُوَ يَقُولُ نَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ نَحْنُ لَا نَقْوَى عَلَى هَذَا فَكَيْفَ النَّارُ وَ جَعَلَ يُكَرِّرُ هَذَا الْكَلَامَ حَتَّى أَمْكَنَتِ الْقَصْعَةُ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا وَ وَضَعْنَا أَيْدِيَنَا حِينَ أَمْكَنَتْنَا فَأَكَلَ وَ أَكَلْنَا مَعَهُ ثُمَّ إِنَّ الْخِوَانَ رُفِعَ فَقَالَ يَا غُلَامُ ائْتِنَا بِشَيْءٍ فَأُتِيَ بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ فَمَدَدْتُ يَدِى فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ هَذَا زَمَانُ الْأَعْنَابِ وَ الْفَاكِهَةِ قَالَ إِنَّهُ تَمْرٌ ثُمَّ قَالَ ارْفَعْ هَذَا وَ ائْتِنَا بِشَيْءٍ فَأُتِيَ بِتَمْرٍ فَمَدَدْتُ يَدِي فَقُلْتُ هَذَا تَمْرٌ فَقَالَ إِنَّهُ طَيِّبٌ
(١٧٤ - يكى از كاركنان محمدبن راشد گويد: در سر غذاى شام امام صادقعليهالسلام در تابستان حاضر شدم ،پس سفره اى گستردند كه در آن نان بود و سپس (باديه و) كاسه بزرگى آوردند كه در آن تريد و گوشت بود و ميجوشيد، حضرت دست بر آنها نهاد ديد داغ است ، دستش را برداشته فرمود: پناه مى برم به خدا از آتش ، پناه به خدا از آتش ما طاقت حرارت اين آتش را نداريم تا چه رسد به آتش دوزخ ، و هم چنان اين سخنان را تكرار مى كرد تا كاسه تريد خنك و خوردنى شد، پس آنحضرت دست در آن كاسه گذارد و ماهم كه ديديم مى شود خورد دست در آن برديم و با او شروع بخوردن كرديم ، و چون سفره را برچيدند فرمود: اى غلام چيزى براى ما بياور!
غلام طبقى آورد و من دست خود را در آن دراز كردم ديدم خرما است گفتم : خدا كارت را به اصلاح گرايد اكنون موسم انگور و ميوه است ؟ و فرمود: (آرى ) اين خرما است ، دوباره (به غلامش ) فرمود: اين را بردار و چيزى براى ما بياور، باز هم خرما آوردند، من عرض كردم : اين هم خرما است ؛ فرمود: آرى ولى اين خوبست
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: شايد حضرت در مرتبه دوم دستور داده چيز ديگرى بياورند ولى چون چيز ديگرى نبوده است دوباره خرما آوردند و حضرت هم تعريف آن را كرده كه همين خوب است و نبايد آن را كوچك شمرد، و يا اينكه حضرت دستور داده كه آن را بردارند و خرماى بهترى بياورند و چون نوع بهتر را آوردند فرمود: اين خرماى خوبى است )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا رَأَى رُكْبَتَيْهِ أَمَامَ جَلِيسِهِ فِى مَجْلِسٍ قَطُّ وَ لَا صَافَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَجُلًا قَطُّ فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِى يَنْزِعُ يَدَهُ وَ لَا كَافَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِسَيِّئَةٍ قَطُّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ فَفَعَلَ وَ مَا مَنَعَ سَائِلًا قَطُّ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَى وَ إِلَّا قَالَ يَأْتِى اللَّهُ بِهِ وَ لَا أَعْطَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً قَطُّ إِلَّا أَجَازَهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ لَيُعْطِى الْجَنَّةَ فَيُجِيزُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ ذَلِكَ قَالَ وَ كَانَ أَخُوهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ الَّذِى ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا أَكَلَ مِنَ الدُّنْيَا حَرَاماً قَطُّ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا وَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَيَعْرِضُ لَهُ الْأَمْرَانِ كِلَاهُمَا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَاعَةٌ فَيَأْخُذُ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِهِ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوكٍ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دَبِرَتْ فِيهِمْ يَدَاهُ وَ اللَّهِ مَا أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ بَعْدِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ص نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا قَدَّمَهُ فِيهَا ثِقَةً مِنْهُ بِهِ وَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيَبْعَثُهُ بِرَايَتِهِ فَيُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ
(١٧٥ - معاوية بن وهب از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: هيچگاه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از روزى كه خدا او را به پيامبرى برانگيخت تا وقتى كه از اين دنيا رفت در حال تكيه زدن خوراك نخورد و اين به خاطر فروتنى و تواضع براى خداى عزوجل بود، و هيچگاه دو زانوى او جلوتر از هم نشين (بغلى ) او ديده نشد (يعنى جلوتر از ديگران نمى نشست ، و مجلسىرحمهالله احتمال ديگرى نيز داده و گفته : يعنى هيچ گاه زانويش را گرچه مورد حاجت هم بود به رفيقش كه در مجلس نشسته بود نشان نمى داد به خاطر شرمى كه از او داشت ...) و هيچگاه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم با مردى دست نداد كه پيش از رها كردن او دست خود را از دستش بكشد تا وقتى كه آنمرد دستش را مى كشيد، و هيچگاه بدى را به بدى مكافات نكرد، خداى تعالى بدو فرمود: (بدى را به آنچه نيكوتر است دفع كن ) (سوره مؤ منون آيه ٩٦) و او نيز اين دستور را بكار بست
و هيچگاه كسى چيزى از او نخواست كه او را رد كند (بدين ترتيب كه ) اگر داشت به او ميداد، و اگر نداشت مى فرمود: خدا مى دهد، و هرگز از طرف خدا چيزى نبخشيد و تعهد نكرد جز آنكه خداوند آن را امضاء مى فرمود، اگر بهشت را نيز به كسى مى بخشيد خدا به او مى داد.
و برادرش علىعليهالسلام نيز سوگند بدانكه جانش را گرفت هرگز چيز حرامى از مال دنيا نخورد تا وقتى كه از اين جهان رفت و به خدا سوگند هرگاه دو كار براى او پيش مى آمد كه هر دوى آنها مورد اطاعت و فرمانبردارى خداى عزوجل بود آنكه انجام آن بر تنش سخت تر بود آن را انتخاب مى فرمود، و به خدا قسم هزار بنده در راه خدا آزاد كرد كه براى پيدا كردن پول خريد آنها دستش تاول زده و مجروح شده بود، و به خدا سوگند كسى تاب عمل و كار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را پس از آنحضرتصلىاللهعليهوآلهوسلم جز على نداشت ، و به خدا سوگند هيچگاه براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پيش آمد ناگوارى رخ نداد جز آنكه علىعليهالسلام را روى اطمينان و اعتمادى كه به او داشت براى انجام آن كار جلو مى انداخت و روانه مى كرد، و چنان بود كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پرچم جنگ خود را بدست او ميداد و جبرئيل از طرف راست و ميكائيل از سمت چپش مى جنگيدند، و از جنگ باز نمى گشت تا خداى عزوجل او را پيروز و فاتح سازد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّعليهالسلام أَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً وَ سِيرَةً بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّعليهالسلام يَسْتَقِي وَ يَحْتَطِبُ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُعليهالسلام تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ وَ تَرْقَعُ وَ كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً كَأَنَّ وَجْنَتَيْهَا وَرْدَتَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ وُلْدِهَا الطَّاهِرِينَ
(١٧٦ - زيد بن حسن گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: علىعليهالسلام در خوراك و روش خود شبيه ترين مردم بود به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، و چنان بود كه خودش نان و زيتون مى خورد و به مردم نان و گوشت مى داد، و علىعليهالسلام آب مى كشيد و هيزم مى آورد و فاطمهعليهاالسلام آرد آسيا مى كرد و خمير مى ساخت و نان مى پخت و جامه وصله مى زد، و از همه مردم زيباتر بود و گوئى دو گونه اش دو گل شكفته بود، درود خدا بر او و شوهر و فرزندان پاكش باد. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا صَاحِبَ مِرَّةٍ سَوْدَاءَ صَافِيَةٍ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يُقِرَّ لَهُ بِالْبَدَاءِ
(١٧٧ - يونس بطور مرفوع از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى عزوجل پيامبرى را نفرستادجز آنكه داراى خلط سوداء پاكى بود (يعنى درباره خداى عزوجل و پيشرفت دستورات خداوند تند خو و سخت بود، و هم تيز هوش و خوش فهم بود) و هيچگاه خداوند پيامبرى را نفرستاد جز آنكه به (بداء) اقرار داشت
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: اينكه خلط سوداء را در حديث به صفا و پاكى توصيف فرموده براى اين است كه بفهماند آثار بد اين خلط كه غالبا ملازم آن است در انبياءعليهمالسلام نبوده (پايان ).
و بداء در لغت به معناى آشكار شدن و رخ دادن كارى و دست كشيدن از كارى در حين انجام آن و امثال آن آمده است ، و در اينكه آيا بداء در مورد خداى تعالى به چه نحو است و به چه معنا است احتياج به بحث مفصلى دارد كه در باب اصول عقايد علماى شيعه تحقيقاتى در اين باب فرموده اند و در اصول كافى نيز بابى در بداء عنوان كرده و قسمتى از اخبار بداء را نقل مى كند هر كه اطلاع كافى از آنها خواهد به كتب مفصله اى كه در اين باره نوشته شده و يا به شروح اصول كافى مراجعه كند. )
سَهْلٌ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا نَفَّرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ص نَاقَتَهُ قَالَتْ لَهُ النَّاقَةُ وَ اللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ وَ لَوْ قُطِّعْتُ إِرْباً إِرْباً
(١٧٨ - از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه فرمود: هنگاميكه (منافقين در عقبه ) شتر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را رم دادند شتر (به سخن آمده ) به رسول خدا گفت : به خدا سوگند گام برندارم و گرچه تكه تكه شوم (و به هيچ وجه شما را به مخاطره نمى اندازم ).
توضيح :
داستان رم دادن شتر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را كه به وسيله منافقين مكه انجام شد طبرسىرحمهالله بطور تفصيل در كتاب احتجاج نقل كرده كه هر كه خواهد بدانجا مراجعه كند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ يَا لَيْتَنَا سَيَّارَةٌ مِثْلُ آلِ يَعْقُوبَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ خَلْقِهِ
(١٧٩ - مردى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: اى كاش ما را هم كاروانى بود مانند خاندان يعقوب تا خداوند ميان ما و مردم حكم و مى كرد و قضاوت مى فرمود.
شرح :
در اين كلام آرزو كرده كه كاش مانند اولاد يعقوب در شهرها مسافرت مى كرد به خاطر آزار و صدمات بسيارى بود كه در شهر خود از دست فاميل و حاكم ستمگر آن مى كشيد و مى ديد كه هر روز يكى از عموزادگانش به سلطان وقت خروج مى كند و به دست او نابود مى شود و امثال اينگونه ناراحتى ها (پايان كلام فيض ).
و ممكن است مقصود از كاروان همان كاروانى باشد كه سر چاه آمدند و يوسف را از چاه بيرون آورده و با خود به مصر بردند و در نتيجه اين تصادف بود كه يوسف عزيز مصر گرديد، و امام عصرعليهالسلام آرزو مى كند كه اى كاش چنين كاروانى هم به ما برمى خورد و ما را از ميان اين مردم و اين شهر بيرون مى برد تا خداوند ما را هم به مقام واقعى خود در ميان مردم برساند، و اين احتمال را با اين شرح نديده ام كسى ذكر كرده باشد فقط در كلام مجلسىرحمهالله اشاره اى بدان شده است )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنِّى لَسْتُ كُلَّ كَلَامِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ هَوَاهُ وَ هَمَّهُ فَإِنْ كَانَ هَوَاهُ وَ هَمُّهُ فِى رِضَايَ جَعَلْتُ هَمَّهُ تَقْدِيساً وَ تَسْبِيحاً
(١٨٠ - اسماعيل بن محمد از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: خداى عزوجل فرمايد: من چنان نيستم كه هر سخنى را كه شخص حكيم و فرزانه اى (به من بگويد) بپذيرم بلكه من نيت قلبى و تصميم درونى او را مى پذيرم (يعنى به دلش نگاه مى كنم و دهن بين نيستم ) پس اگر نيت و تصميم قلبى او در مورد رضا و خوشنودى من باشد همان تصميم او را تقديس و تسبيح براى او به حساب مى آورم )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِى الْآفاقِ وَ فِى أَنْفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ قَالَ خَسْفٌ وَ مَسْخٌ وَ قَذْفٌ قَالَ قُلْتُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ قَالَ دَعْ ذَا ذَاكَ قِيَامُ الْقَائِمِ
(١٨١ - طيار از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در تفسير گفتار خداى عزوجل (بزودى آيات (و نشانه هاى )خويش را در آفاق و در خودشان به آنها بنمايانيم تا آشكار شود برايشان كه او حق است ) (سوره حم سجده آيه ٥٣) فرمود: نشانه ها عبارت است از به زمين فرو رفتن و مسخ شدن و پرتاب شدن سنگ و غيره (از آسمان ) گويد: عرض كردم (معناى ): (تا آشكار شود براى ايشان كه او بر حق است ) چيست ؟
فرمود: آن را واگذار كه مقصود ظهور حضرت قائمعليهالسلام است )
سَهْلٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ وَ ابْنِ سِنَانٍ وَ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص طَاعَةُ عَلِيٍّ ذُلٌّ وَ مَعْصِيَتُهُ كُفْرٌ بِاللَّهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَكُونُ طَاعَةُ عَلِيٍّ ذُلًّا وَ مَعْصِيَتُهُ كُفْراً بِاللَّهِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْحَقِّ فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُ ذَلَلْتُمْ وَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُ كَفَرْتُمْ بِاللَّهِ
(١٨٢ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرموده :فرمانبردارى على خوارى و زبونى است و نافرمانيش كفر به خدا است ! بدان حضرت گفتند: اى رسول خدا چگونه فرمانبردارى على خوارى است و نافرمانيش كفر به خدا است ؟ فرمود: زيرا على شما را به حق واميدارد و اگر فرمانش بريد بايد به زبونى تن در دهيد و اگر نافرمانيش كنيد به خدا كافر شده ايد.
شرح :
مقصود اين است كه چون علىعليهالسلام مرد حق است نه مى شود نافرمانى او را كرد چون موجب كفر به خدا است ، و نه در فرمانبرداريش ثروت و عزت ظاهرى بدست آيد چون براى پيشرفت كارش به كسى به اصطلاح آوانس نمى دهد و مانند ساير زمامداران و سياستمداران به صرف طرفدارى و اطاعت از او به كسى پول و منصب و مقامى نمى دهد. )
عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام نَحْنُ بَنُو هَاشِمٍ وَ شِيعَتُنَا الْعَرَبُ وَ سَائِرُ النَّاسِ الْأَعْرَابُ (١٨٣ - اسحاق بن عمار يادگيرى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: مائيم بنى هاشم ، و شيعيان ماعرب هستند و ساير مردم اعراب (بيابانى ) هستند.
شرح :
مجلسى.رحمهالله گويد: يعنى آنچه در مدح بنى هاشم وارد شده مخصوص به ما خانواده است نه هر كه از اولاد هاشم است مانند بنى عباس و غير آن ، و آنچه در مدح عرب رسيده مقصود از آن شيعيان و پيروان ما است اگرچه از نژاد عرب نباشند زيرا آنان نيز به زبان عرب محشور گردند، و ساير مردم مخالف با ما همان اعرابى هستند كه خدا درباره شان فرمود: (الاعراب اشد كفرا و نفاقا...).
حديث شماره : ١٨٤
سَهْلٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام نَحْنُ قُرَيْشٌ وَ شِيعَتُنَا الْعَرَبُ وَ سَائِرُ النَّاسِ عُلُوجُ الرُّومِ
(١٨٤ - زراره از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: مائيم قريش و شيعيان ما عرب هستند و ساير مردم كفار روم (و كفار ديگر غير عرب ) هستند. )
سَهْلٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ كَأَنِّى بِالْقَائِمِعليهالسلام عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ عَلَيْهِ قَبَاءٌ فَيُخْرِجُ مِنْ وَرَيَانِ قَبَائِهِ كِتَاباً مَخْتُوماً بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَفُكُّهُ فَيَقْرَؤُهُ عَلَى النَّاسِ فَيُجْفِلُونَ عَنْهُ إِجْفَالَ الْغَنَمِ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا النُّقَبَاءُ فَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ فَلَا يَلْحَقُونَ مَلْجَأً حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَيْهِ وَ إِنِّى لَأَعْرِفُ الْكَلَامَ الَّذِى يَتَكَلَّمُ بِهِ
(١٨٥ - از امام صادقعليهالسلام روايت كنند كه فرمود: گويا من حضرت قائم را بر فراز منبر كوفه مى بينم كه قبائى در بر دارد و از جيب قباى خود (يا از زير آن ) نامه اى كه به طلا مهر شده بيرون آورد و آن مهر را بشكند و نامه را بر مردم قرائت كند، و در اثر شنيدن مضمون آن مردم هم چنانكه گله گوسفند رم مى كند از دورش پراكنده شوند و كسى جز سردسته هاى آنان به جاى نماند پس سخن ديگرى به زبان آرد، و مردم فرارى چون پناهگاهى نيابند به سوى آنحضرت باز گردند، و به راستى هم اكنون من آن سخنى كه او به زبان آورد مى دانم
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: شايد آن نامه مشتمل بر لعن (خلفاء ناحق ) و ائمه مخالفين باشد و يا مشتمل بر احكامى باشد كه مخالف با عقيده اكثر مردم است )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُمَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ضَالَّتَهُ فَلْيَأْخُذْهَا (١٨٦ - جابر از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا حكمت و فرزانگى گمشده مرد مؤ من است ،پس در هر جا كه يكى از شماها گمشده خود را پيدا كرد آن را فراگيرد. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ كَاتِبِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ شَرِكَ فِى دَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وَ ابْنَتُهُ جَعْدَةُ سَمَّتِ الْحَسَنَعليهالسلام وَ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ شَرِكَ فِى دَمِ الْحُسَيْنِ ع
(١٨٧ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: همانا اشعث بن قيس كسى بود كه خود در (ريختن )خون اميرمؤ منانعليهالسلام شركت جست ، و دخترش جعده (امام ) حسنعليهالسلام را زهر خورانيد و پسرش محمد در (ريختن ) خون حسينعليهالسلام شركت جست
شرح :
اشعث بن قيس كندى از كسانى بود كه در سال نهم هجرت در راس هيئتى از قبيله كنده كه جمعا هشتاد نفر مى شدند از يمن به مدينه آمد و خدمت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رسيده و اسلام خود را اظهار كرد چنانچه ابن هشام در سيره نقل مى كند، و بعدها نيز در جنگ صفين در ركاب امير مؤ منانعليهالسلام جنگ كرد و مردى شجاع بود، ولى پس از جريان حكميت در زمره خوارج درآمد و چنانچه امامعليهالسلام فرموده براى ريختن خون اميرمؤ منانعليهالسلام با ابن ملجم همدست شد و دخترش جعده نيز كه همسر امام حسنعليهالسلام شد روى وعده هائى كه معاويه به او داده بود آن امام معصوم را مسموم كرد و پسرش محمدبن اشعث نيز در كربلا در راس هزار سوار براى ريختن خون پاك حضرت سيدالشهداء روحى فداء حاضر گشت )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِى أُسَامَةَ قَالَ زَامَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ فَقَالَ لِيَ اقْرَأْ قَالَ فَافْتَتَحْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَقَرَأْتُهَا فَرَقَّ وَ بَكَى ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا أُسَامَةَ ارْعَوْا قُلُوبَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ احْذَرُوا النَّكْتَ فَإِنَّهُ يَأْتِى عَلَى الْقَلْبِ تَارَاتٌ أَوْ سَاعَاتٌ الشَّكُّ مِنْ صَبَّاحٍ لَيْسَ فِيهِ إِيمَانٌ وَ لَا كُفْرٌ شِبْهَ الْخِرْقَةِ الْبَالِيَةِ أَوِ الْعَظْمِ النَّخِرِ يَا أَبَا أُسَامَةَ أَ لَيْسَ رُبَّمَا تَفَقَّدْتَ قَلْبَكَ فَلَا تَذْكُرُ بِهِ خَيْراً وَ لَا شَرّاً وَ لَا تَدْرِى أَيْنَ هُوَ قَالَ قُلْتُ لَهُ بَلَى
إِنَّهُ لَيُصِيبُنِى وَ أَرَاهُ يُصِيبُ النَّاسَ قَالَ أَجَلْ لَيْسَ يَعْرَى مِنْهُ أَحَدٌ قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ احْذَرُوا النَّكْتَ فَإِنَّهُ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ إِيمَاناً وَ إِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ نَكَتَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ مَا غَيْرُ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ [ مَا هُوَ ] قَالَ إِذَا أَرَادَ كُفْراً نَكَتَ كُفْراً
(١٨٨ - ابواسامه گويد: من هم كجاوه امام صادقعليهالسلام بودم حضرت به من فرمود (قرآن ) بخوان ، من سوره اى را آغاز كردم و آن را خواندم ديدم حال رقت به حضرت دست داد و گريست سپس فرمود: اى ابا اسامه دلهاى خود را به ياد خداى عزوجل و ذكر او نگهدارى كنيد و از نقطه هاى (تاريك و وسوسه هائى كه شيطان در) دل (مى اندازد) بپرهيزيد، زيرا اتفاقات يا ساعتهاى شك و ترديد از بامداد بر دل مى گذرد كه (در وضعى مبهم قرار گيرد) در آن حال نه ايمان در دل است و نه كفر همانند پارچه كهنه و يا استخوان پوسيده اى ، اى ابا اسامه آيا اينطور نيست كه بسا دلت را وارسى مى كنى و خير و شرى در آن نمى بينى و نمى دانى كه دلت كجاست ؟ گويد: عرض كردم : آرى من به اين وضع دچار مى شوم و مردم را هم مى بينم كه به اين وضع دچار مى شوند، فرمود: آرى اين وضعى است كه هيچكس از آن بركنار نيست (و هر كسى با اينحال دچار مى شود) فرمود: هرگاه اين جريان پيش آمد خداى عزوجل را ياد كنيد و از نقطه ها (و وساوس شيطانى ) بپرهيزيد زيرا هر گاه خداوند خير و خوبى بنده اى را بخواهد نقطه ايمان به دلش اندازد، و هر گاه غير از اين خواهد چيزى بدلش افتد، گويد: عرض كردم : قربانت ! آن چيز ديگر چيست ؟ فرمود: اگر كفر او را خواهد كفر به دلش اندازد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنِّى لَا أَكَادُ أَلْقَاكَ إِلَّا فِى السِّنِينَ فَأَوْصِنِى بِشَيْءٍ آخُذُ بِهِ قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ مَعَهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُطْمِحَ نَفْسَكَ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ وَ كَفَى بِمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ ص فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَإِنْ خِفْتَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَاذْكُرْ عَيْشَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّمَا كَانَ قُوتُهُ الشَّعِيرَ وَ حَلْوَاهُ التَّمْرَ وَ وَقُودُهُ السَّعَفَ إِذَا وَجَدَهُ وَ إِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّ الْخَلْقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِعليهالسلام قَطُّ
(١٨٩ - عمروبن سعيد بن هلال گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : من چنانم كه هر چند سال يكبارخدمت شما مى رسم ، شما سفارشى به من بفرمائيد كه آن را فراگيرم و بدان عمل كنم ! فرمود: سفارشت مى كنم به ترس از خدا و راست گوئى و پارسائى و تلاش و كوشش (در امر مذهبى و دينى ) و بدانكه كوشش بدون پارسائى سود ندهد: و مبادا ديده خود را به وضع كسي كه بالاتر از تو است به دوزى (و خود را با او بسنجى و غبطه او را بخورى ) و بس است در اين باره آنچه را خداى عزوجل به پيامبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: (اموال و اولاد ايشان تو را بشگفت در نياورد) (سوره توبه آيه ٥٥) و نيز خداى عزوجل به پيامبرش فرمود: (و مدوز چشمان خود را به آن چيزهائيكه رونق زندگى دنيا است و به بعضى از دسته هاى ايشان بهره داده ايم ) (سوره طه آيه ١٣١) و اگر ترسيدى از چيزى از آنها (كه با ديدن وضع مرفه آنها دچار لغزش گردى ) زندگى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را به ياد آور كه به راستى قوت و خوراكش نان جو و شيرينيش خرما و سوختنش شاخه خرما بود آنهم اگر بدست مى آورد، و هرگاه به مصيبتى دچار گشتى ياد مصيبتهاى رسول خدا كن زيرا مردم هرگز مانند او دچار مصيبت نشده اند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَرَّ بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ نَحْنُ فِى نَادِينَا وَ هُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَ ذَلِكَ حِينَ رَجَعَ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَوَقَفَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ مَا لِى أَرَى حُبَّ الدُّنْيَا قَدْ غَلَبَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ حَتَّى كَأَنَّ الْمَوْتَ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ كُتِبَ وَ كَأَنَّ الْحَقَّ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ وَجَبَ وَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا وَ يَرَوْا مِنْ خَبَرِ الْأَمْوَاتِ قَبْلَهُمْ سَبِيلُهُمْ سَبِيلُ قَوْمٍ سَفْرٍ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْهِمْ رَاجِعُونَ بُيُوتُهُمْ أَجْدَاثُهُمْ وَ يَأْكُلُونَ تُرَاثَهُمْ فَيَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ [ أَ ] مَا يَتَّعِظُ آخِرُهُمْ بِأَوَّلِهِمْ لَقَدْ جَهِلُوا وَ نَسُوا كُلَّ وَاعِظٍ فِى كِتَابِ اللَّهِ وَ آمَنُوا شَرَّ كُلِّ عَاقِبَةِ سُوءٍ وَ لَمْ يَخَافُوا نُزُولَ فَادِحَةٍ وَ بَوَائِقَ حَادِثَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ خَوْفُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ خَوْفِ النَّاسِ طُوبَى لِمَنْ مَنَعَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ إِخْوَانِهِ طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ زَهِدَ فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ مِنْ غَيْرِ رَغْبَةٍ عَنْ سِيرَتِى وَ رَفَضَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا مِنْ غَيْرِ تَحَوُّلٍ عَنْ سُنَّتِى وَ اتَّبَعَ الْأَخْيَارَ مِنْ عِتْرَتِى مِنْ بَعْدِى وَ جَانَبَ أَهْلَ الْخُيَلَاءِ وَ التَّفَاخُرِ وَ الرَّغْبَةِ فِى الدُّنْيَا الْمُبْتَدِعِينَ خِلَافَ سُنَّتِى الْعَامِلِينَ بِغَيْرِ سِيرَتِى طُوبَى لِمَنِ اكْتَسَبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَالًا مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ فَأَنْفَقَهُ فِى غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَ عَادَ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ طُوبَى لِمَنْ حَسُنَ مَعَ النَّاسِ خُلُقُهُ وَ بَذَلَ لَهُمْ مَعُونَتَهُ وَ عَدَلَ عَنْهُمْ شَرَّهُ طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْقَصْدَ وَ بَذَلَ الْفَضْلَ وَ أَمْسَكَ قَوْلَهُ عَنِ الْفُضُولِ وَ قَبِيحِ الْفِعْلِ
(١٩٠ - ابومريم از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: از جابر بن عبدالله شنيدم كه مى گفت : روزى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم هم چنانكه سوار شتر بود از كنار انجمن ما گذر كرد و اين جريان وقتى بود كه از سفر حجة الوداع باز مى گشت پس در نزد ما كه رسيد توقف كرده بر ما سلام كرد آنگاه فرمود:
چه شده كه مى بينم دوستى دنيا بر بيشتر مردم چيره شده به حدى كه گويا مرگ در اين دنيا به نام ديگران ثبت شده ؟ و گويا حق و حقيقت در اين جهان بر غير اينها واجب گشته ، و تا اينكه گويا سرگذشت مردگان پيش از خود را نشنيده و نديده اند، (با اينكه ) راه ايشان همان راه مردم مسافر است و بزودى به سوى آنان (يعنى مردگان ) باز گردند، خانه هاى آن مردگان گورشان باشد و اينان ميراث آنان را خورند، اينها پندارند پس از آن مردگان هميشه خواهند ماند!
هيهات هيهات ! (آيا) دنبالان از جلو رفتگان پند نگيرند؟ به راستى كه از ياد برده و فراموش كردند هر پند دهنده اى را در كتاب خدا و از شر هر سرانجام بدى ايمن و آسوده خاطر گشته و از نزول بلاهاى سخت و پيش آمدهاى ناگوار ترس ندارند.
خوشا به حال كسيكه ترس از خداى عزوجل او را از ترس از مردم مشغول كرده
خوشا به حال كسيكه عيب خودش او را از (تفحص و دقت در) عيوب برادران با ايمانش باز دارد.
خوشا به حال كسيكه براى خداى عزوجل تواضع و فروتنى كند، و در آنچه خداوند بر او حلال كرده بدون آنكه از روش من منحرف شود زهد ورزد، و از تازگى و رونق دنيا بى آنكه تغييرى از سنت من پيدا كند دورى گزيند، و از نيكان عترت من پس از من پيروى كند و از كبر ورزان و فخر كنندگان و دنيا طلبان كناره گيرد، آنانكه برخلاف سنت و روش من بدعت گزارند، و به راهى غير از راه و روش من بروند.
خوشا به حال آن مؤ منى كه مالى از غير راه معصيت و نافرمانى بدست آرد و در غير راه معصيت نيز خرج كند، و بوسيله آن به درويشان و مستمندان احسان كند.
خوشا به حال كسيكه اخلاقش را با مردم خوب كند و از كمك كردن به آنان دريغ نكند و شر خود را از آنان بگرداند.
خوشا به حال كسيكه در خرج ميانه روى كند و زياده (از خرج ) را (به مستحقان ) ببخشد و از سخنان بيهوده و زيادى و كار زشت خود دارى كند. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ قَالَ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى الْغِنَى لِلنَّاسِ أَهْلُ الْبُخْلِ لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا اسْتَغْنَوْا كَفُّوا عَنْ أَمْوَالِهِمْ وَ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى صَلَاحَ النَّاسِ أَهْلُ الْعُيُوبِ لِأَنَّ النَّاسَ إِذَا صَلَحُوا كَفُّوا عَنْ تَتَبُّعِ عُيُوبِهِمْ وَ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى حِلْمَ النَّاسِ أَهْلُ السَّفَهِ الَّذِينَ يَحْتَاجُونَ أَنْ يُعْفَى عَنْ سَفَهِهِمْ فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْبُخْلِ يَتَمَنَّوْنَ فَقْرَ النَّاسِ وَ أَصْبَحَ أَهْلُ الْعُيُوبِ يَتَمَنَّوْنَ فِسْقَهُمْ وَ أَصْبَحَ أَهْلُ الذُّنُوبِ يَتَمَنَّوْنَ سَفَهَهُمْ وَ فِى الْفَقْرِ الْحَاجَةُ إِلَى الْبَخِيلِ وَ فِى الْفَسَادِ طَلَبُ عَوْرَةِ أَهْلِ الْعُيُوبِ وَ فِى السَّفَهِ الْمُكَافَأَةُ بِالذُّنُوبِ
(١٩١ - معلى بن محمد در حديث مرفوعى از برخى از حكماء (كه به گفته مجلسىرحمهالله مقصود امام معصومعليهالسلام است ) روايت كرده كه فرمود: به راستى سزاوارترين كسانى كه بايد آرزوى ثروت مردم را بكنند بخيلان هستند، زيرا وقتى مردم ثروتمند شدند دست از اموال و دارائى ايشان بكشند، و سزاوارترين كسى كه بايد آرزوى اصلاح و خوبى مردم را بكند اشخاص معيوب هستند، زيرا وقتى مردم همگى خوب شدند از عيبجوئى آنان خوددارى كنند، و سزاوارترين كسانى كه بايد آرزوى خردمند شدن مردم را بكنند بى خردان هستند زيرا بى خردانند كه نيازمندند تا ديگران از سبك مغزى آنها گذشت كنند، ولى (برعكس ) بخيلان آرزوى ندارى و فقر مردم را كنند و اشخاص معيوب آرزوى هرزگى و بى بند و بارى ديگران را دارند، و گنهكاران آرزوى بى خردى مردم را بدل دارند، در صورتيكه در فقر و ندارى نياز به شخص نهفته است ، و در فساد و تبهكارى جستجوى عيب معيوبان خفته است ، و در نابخردى تلافى كردن بنافرمانى و گناهان (نابخردان ) موجود است )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا حَسَنُ إِذَا نَزَلَتْ بِكَ نَازِلَةٌ فَلَا تَشْكُهَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْخِلَافِ وَ لَكِنِ اذْكُرْهَا لِبَعْضِ إِخْوَانِكَ فَإِنَّكَ لَنْ تُعْدَمَ خَصْلَةً مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ إِمَّا كِفَايَةً بِمَالٍ وَ إِمَّا مَعُونَةً بِجَاهٍ أَوْ دَعْوَةً فَتُسْتَجَابُ أَوْ مَشُورَةً بِرَأْيٍ (١٩٢ - حسن بن راشد گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: اى حسن هرگاه پيش آمد ناگوارى برايت رخ داد شكوه آن را به هيچيك از اهل خلاف (و مخالفان شيعه ) مكن بلكه براى برادران ايمانى خود بگو، زيرا يكى از چهار فايده را خواهى برد: يا به مال و دارائيش تو را كفايت كند، و يا به جاه و مقامش تو را كمك دهد، يا دعائى كند (درباره تو) كه مستجاب گردد، و يا از نظر مشورت دستورى دهد كه تو را سودمند افتد. )
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبُ وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَافِضِ الرَّافِعِ الضَّارِّ النَّافِعِ الْجَوَادِ الْوَاسِعِ الْجَلِيلِ ثَنَاؤُهُ الصَّادِقَةِ أَسْمَاؤُهُ الْمُحِيطِ بِالْغُيُوبِ وَ مَا يَخْطُرُ عَلَى الْقُلُوبِ الَّذِى جَعَلَ الْمَوْتَ بَيْنَ خَلْقِهِ عَدْلًا وَ أَنْعَمَ بِالْحَيَاةِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا فَأَحْيَا وَ أَمَاتَ وَ قَدَّرَ الْأَقْوَاتَ أَحْكَمَهَا بِعِلْمِهِ تَقْدِيراً وَ أَتْقَنَهَا بِحِكْمَتِهِ تَدْبِيراً إِنَّهُ كَانَ خَبِيراً بَصِيراً هُوَ الدَّائِمُ بِلَا فَنَاءٍ وَ الْبَاقِى إِلَى غَيْرِ مُنْتَهًى يَعْلَمُ مَا فِى الْأَرْضِ وَ مَا فِى السَّمَاءِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى أَحْمَدُهُ بِخَالِصِ حَمْدِهِ الْمَخْزُونِ بِمَا حَمِدَهُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ حَمْداً لَا يُحْصَى لَهُ عَدَدٌ وَ لَا يَتَقَدَّمُهُ أَمَدٌ وَ لَا يَأْتِى بِمِثْلِهِ أَحَدٌ أُومِنُ بِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ أَسْتَهْدِيهِ وَ أَسْتَكْفِيهِ وَ أَسْتَقْضِيهِ بِخَيْرٍ وَ أَسْتَرْضِيهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارٍ وَ لَا قَرَارٍ إِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا كَرَكْبٍ عَرَّسُوا فَأَنَاخُوا ثُمَّ اسْتَقَلُّوا فَغَدَوْا وَ رَاحُوا دَخَلُوا خِفَافاً وَ رَاحُوا خِفَافاً لَمْ يَجِدُوا عَنْ مُضِيٍّ نُزُوعاً وَ لَا إِلَى مَا تَرَكُوا رُجُوعاً جُدَّ بِهِمْ فَجَدُّوا وَ رَكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا فَمَا اسْتَعَدُّوا حَتَّى إِذَا أُخِذَ بِكَظَمِهِمْ وَ خَلَصُوا إِلَى دَارِ قَوْمٍ جَفَّتْ أَقْلَامُهُمْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَكْثَرِهِمْ خَبَرٌ وَ لَا أَثَرٌ قَلَّ فِى الدُّنْيَا لَبْثُهُمْ وَ عُجِّلَ إِلَى الْآخِرَةِ بَعْثُهُمْ فَأَصْبَحْتُمْ حُلُولًا فِى دِيَارِهِمْ ظَاعِنِينَ عَلَى آثَارِهِمْ وَ الْمَطَايَا بِكُمْ تَسِيرُ سَيْراً مَا فِيهِ أَيْنٌ وَ لَا تَفْتِيرٌ نَهَارُكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ دَءُوبٌ وَ لَيْلُكُمْ بِأَرْوَاحِكُمْ ذَهُوبٌ فَأَصْبَحْتُمْ تَحْكُونَ مِنْ حَالِهِمْ حَالًا وَ تَحْتَذُونَ مِنْ مَسْلَكِهِمْ مِثَالًا فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا سَفْرٌ حُلُولٌ الْمَوْتُ بِكُمْ نُزُولٌ تَنْتَضِلُ فِيكُمْ مَنَايَاهُ وَ تَمْضِى بِأَخْبَارِكُمْ مَطَايَاهُ إِلَى دَارِ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ الْجَزَاءِ وَ الْحِسَابِ فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً رَاقَبَ رَبَّهُ وَ تَنَكَّبَ ذَنْبَهُ وَ كَابَرَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ امْرَأً زَمَّ نَفْسَهُ مِنَ التَّقْوَى بِزِمَامٍ وَ أَلْجَمَهَا مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهَا بِلِجَامٍ فَقَادَهَا إِلَى الطَّاعَةِ بِزِمَامِهَا وَ قَدَعَهَا عَنِ الْمَعْصِيَةِ بِلِجَامِهَا رَافِعاً إِلَى الْمَعَادِ طَرْفَهُ مُتَوَقِّعاً فِى كُلِّ أَوَانٍ حَتْفَهُ دَائِمَ الْفِكْرِ طَوِيلَ السَّهَرِ عَزُوفاً عَنِ الدُّنْيَا سَأَماً كَدُوحاً لاِخِرَتِهِ مُتَحَافِظاً امْرَأً جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ وَ دَوَاءَ أَجْوَائِهِ فَاعْتَبَرَ وَ قَاسَ وَ تَرَكَ الدُّنْيَا وَ النَّاسَ يَتَعَلَّمُ لِلتَّفَقُّهِ وَ السَّدَادِ وَ قَدْ وَقَّرَ قَلْبَهُ ذِكْرُ الْمَعَادِ وَ طَوَى مِهَادَهُ وَ هَجَرَ وِسَادَهُ مُنْتَصِباً عَلَى أَطْرَافِهِ دَاخِلًا فِى أَعْطَافِهِ خَاشِعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُرَاوِحُ بَيْنَ الْوَجْهِ وَ الْكَفَّيْنِ خَشُوعٌ فِى السِّرِّ لِرَبِّهِ لَدَمْعُهُ صَبِيبٌ وَ لَقَلْبُهُ وَجِيبٌ شَدِيدَةٌ أَسْبَالُهُ تَرْتَعِدُ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْصَالُهُ قَدْ عَظُمَتْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَغْبَتُهُ وَ اشْتَدَّتْ مِنْهُ رَهْبَتُهُ رَاضِياً بِالْكَفَافِ مِنْ أَمْرِهِ يُظْهِرُ دُونَ مَا يَكْتُمُ وَ يَكْتَفِى بِأَقَلَّ مِمَّا يَعْلَمُ أُولَئِكَ وَدَائِعُ اللَّهِ فِى بِلَادِهِ الْمَدْفُوعُ بِهِمْ عَنْ عِبَادِهِ لَوْ أَقْسَمَ أَحَدُهُمْ عَلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ لَأَبَرَّهُ أَوْ دَعَا عَلَى أَحَدٍ نَصَرَهُ اللَّهُ يَسْمَعُ إِذَا نَاجَاهُ وَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِذَا دَعَاهُ جَعَلَ اللَّهُ الْعَاقِبَةَ لِلتَّقْوَى وَ الْجَنَّةَ لِأَهْلِهَا مَأْوًى دُعَاؤُهُمْ فِيهَا أَحْسَنُ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ دَعَاهُمُ الْمَوْلَى عَلَى مَا آتَاهُمْ وَ آخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
(خطبه اى از اميرمؤ منان علىعليهالسلام :
١٩٣ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: اميرمؤ منان خطبه اى خواند و در آن خطبه چنين فرمود:
سپاس خاص خداى پست كننده (گردنكشان ) و بالا برنده (دوستان و اولياء خود) زيان رسان (به مستحقين عذاب و بلا) و سود دهنده ، بخشنده فراخ رحمت ، آنكه ستايشش والا، و نامهايش راست و درست است آنكه بناديدنيها و آنچه بر دلها خطور كند محيط و آگاه است ، آن (خداى بزرگ ) كه مرگ را از روى عدالت در ميان خلق خود برقرار كرده و زندگى و حيات را از روى فضل و احسان برايشان انعام فرموده پس زنده كند و بميراند و روزى و خوراك هر كس را روى اندازه اى مقرر فرموده ، و از روى دانش و علم خود به اندازه اى معين تقدير كرده و از روى تدبير به حكمت خود آن را محكم ساخته و به راستى كه او آگاه و بينا است ، او است جاويدانى كه نيستى ندارد، بداند آنچه را در زمين و آنچه را كه در آسمان است و هرچه در بين آن دو و هر چه را كه در زير خاك پنهان است
ستايشش گويم بستايش خالص در گنجينه اش ، بستايشى كه فرشتگان و پيمبران او را ستايش كنند، ستايشى كه عددش در شمار نيايد، و زمان بر او پيشى نگيرد، و هيچكس به مانندش نياورد، بدو ايمان دارم و بر او توكل كنم و از او راهنمائى و كفايت خواهم و خير را از او جويم و خوشنودى او را خواستارم
و گواهى دهم كه معبودى نيست جز خداى يگانه اى كه شريك ندارد، و گواهى دهم كه محمد بنده و رسول او است كه او را به راهنمايى و دين حق فرستاده تا بر همه اديان پيروزش كند و گرچه مشركان خوش ندارند درود خدا بر او و آلش باد.
اى مردم به راستى كه دنيا خانه (ماندنى و) قرار گاه نباشد، و همانا شما در اين دنيا همانند كاروانى هستيد كه براى استراحت دمادم صبح باراندازند و شتران را بخوابانند سپس برخاسته و كوچ كنند، سبكبار (يا شتابان ) بدنيا در آيند و سبكبار (يا شتابان ) بروند، از رفتن چاره ندارند، و نه بدانچه به جاى گذارده اند راه بازگشتى دارند، آنانرا بشتاب واداشتند آنان نيز شتافتند، (ولى ) آنها دل به دنيا بستند و مهيا(ى رفتن به آن سراى ) نشدند تا وقتى كه گلوگاهشان را گرفتند و به خانه مردمى رسيدند كه خامه هاشان خشكيده (و قدرت و نيروشان از دست رفته ) و از بيشتر آنان نه خبرى و نه اثرى به جاى مانده ، اندكى در دنيا درنگ كردند و شتابان بسراى آخرت شتافتند، و شماها در خانه هاى ايشان در آمديد و بر آثار ايشان گام زنيد، مركبها شما را به خوبى برانند، راهى كه نه خستگى دارد و نه سستى ، روز شما بدنهاتان را با رنج و تعب به پيش راند و شبتان جانهاتان را با خود برد، و شما (و وضعتان ) نماينده و حاكى حال (و وضع ) آنها گشته ايد و راهى را كه پيش گرفته ايد نمونه آنهائيد، زندگى اين جهان شما را نفريبد كه به راستى شما در اين جهان مسافرانى تازه وارديد و مرگ هم به شما وارد خواهد شد، پيكانهاى جان ستان خود را به سوى شما پرتاب كند و مركبهاى راهوارش گزارش كارهاى شما را به خانه ثواب و عقاب و پاداش و حساب مى رساند.
پس خدا رحمت كند آن بنده اى را كه نگران پروردگار خود باشد و از گناه كناره گيرد، و با خواهش دل بجنگد و آرزوى خود را دروغ بداند، آن بنده اى كه نفس سركش خود را به مهار تقوى و پرهيز كارى مهار كرده ، و با لگام ترس از پروردگار خود دهنه بر دهانش زده ، و مهارش را به سوى طاعت (و فرمانبردارى خدا) كشانده و با دهنه اى كه بر آن زده از نافرمانى بازش داشته ، (آن بنده اى كه ) ديده بروز معاد خود دوخته و هر آنى انتظار مرگ خود را دارد، هميشه در فكر و انديشه بسر مى برد، بى خوابى شبش را طولانى و دراز، و از ماندن در دنيا خسته و روگردان است ، كوشا براى سفر آخرت و مراقب آنجا است
آن بنده اى كه صبر و بردبارى را مركب (و وسيله ) نجات خويش ، و تقوى و پرهيزكارى را توشه روز مرگ و درمان دردهاى سوزان درونيش ساخته ، و بدينجهت (از گذشتگان ) پند گرفته ، و خود را (به آنها) سنجيده ، و در دنيا و مردم را واگذاشته ، براى فهم حقايق دين و پابرجا شدن (در طريقه آئين ) دانش آموزد و دلش از ياد روز رستاخيز سنگين بار گشته و (از اين رو) بستر خواب را درهم پيچيده و از بالش استراحت دورى گزيده ، بر سر پا ايستاده و در (خرقه و) عباى خويش خزيده ، براى خداى عزوجل خاشع و فروتن گشته ، ميان صورت و دو كف دستش (در نهادن بر خاك مذلت و خوارى ) نوبت گذارده
در نهان برابر پروردگارش خاشع است ، اشکش ريزان و دلش لرزان و سيلاب سرشگ از ديده اش ريزان است ، از ترس خدا بندهاى تنش مى لرزد، شوق و رغبتش در آنچه نزد خدا است بسيار و هراسش از او سخت است ، در كار زندگى به اندازه گذران خوشنود و آنچه را (از كارهاى نيك ) آشكار سازد كمتر است از آنچه پوشيده دارد، و (در مقام صحبت و اظهار فضل و علم ) به كمتر از آنچه مى داند اكتفا كند.
اينهايند وديعه هاى خدا (و سپرده هايش ) در بلاد و شهرها كه خدا بوسيله آنها بلا را از بندگانش دور سازد، اگر يكى از آنها خداى را براى انجام كارى سوگند دهد خداوند آن را انجام دهد يا به كسى نفرين كند خداوند ياريش كند، راز او را بشنود (و بدان دل دهد) و دعايش را مستجاب گرداند، خداوند سرانجام (كار و پيروزى ) را براى تقوى و پرهيزكارى مقرر داشته و بهشت را ماءوى و مسكن پرهيزكاران قرار داده است ، خواسته آنها در آنجا بهترين خواسته ها است (و آن اين است كه هرگاه چيزى خواهند بگويند): ٠ سبحانك اللهم ) (يعنى منزهى تو خدايا) مولاشان آنها را دعوت كرده بدانچه به آنها عطا فرموده (و آخرين خواسته شان در آنجا اين است كه (گويند) ستايش خاص خدا پروردگار جهانيان است ). )
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ ذَكَرَ هَذِهِ الْخُطْبَةَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَهْلِ الْحَمْدِ وَ وَلِيِّهِ وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ وَ مَحَلِّهِ الْبَدِى ءِ الْبَدِيعِ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ الْمُتَوَحِّدِ بِالْكِبْرِيَاءِ وَ الْمُتَفَرِّدِ بِالْآلَاءِ الْقَاهِرِ بِعِزِّهِ وَ الْمُسَلِّطِ بِقَهْرِهِ الْمُمْتَنِعِ بِقُوَّتِهِ الْمُهَيْمِنِ بِقُدْرَتِهِ وَ الْمُتَعَالِى فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ بِجَبَرُوتِهِ الْمَحْمُودِ بِامْتِنَانِهِ وَ بِإِحْسَانِهِ الْمُتَفَضِّلِ بِعَطَائِهِ وَ جَزِيلِ فَوَائِدِهِ الْمُوَسِّعِ بِرِزْقِهِ الْمُسْبِغِ بِنِعَمِهِ نَحْمَدُهُ عَلَى آلَائِهِ وَ تَظَاهُرِ نَعْمَائِهِ حَمْداً يَزِنُ عَظَمَةَ جَلَالِهِ وَ يَمْلَأُ قَدْرَ آلَائِهِ وَ كِبْرِيَائِهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الَّذِى كَانَ فِى أَوَّلِيَّتِهِ مُتَقَادِماً وَ فِى دَيْمُومِيَّتِهِ مُتَسَيْطِراً خَضَعَ الْخَلَائِقُ لِوَحْدَانِيَّتِهِ وَ رُبُوبِيَّتِهِ وَ قَدِيمِ أَزَلِيَّتِهِ وَ دَانُوا لِدَوَامِ أَبَدِيَّتِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَ اصْطَفَاهُ لِوَحْيِهِ وَ ائْتَمَنَهُ عَلَى سِرِّهِ وَ ارْتَضَاهُ لِخَلْقِهِ وَ انْتَدَبَهُ لِعَظِيمِ أَمْرِهِ وَ لِضِيَاءِ مَعَالِمِ دِينِهِ وَ مَنَاهِجِ سَبِيلِهِ وَ مِفْتَاحِ وَحْيِهِ وَ سَبَباً لِبَابِ رَحْمَتِهِ ابْتَعَثَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ هَدْأَةٍ مِنَ الْعِلْمِ وَ اخْتِلَافٍ مِنَ الْمِلَلِ وَ ضَلَالٍ عَنِ الْحَقِّ وَ جَهَالَةٍ بِالرَّبِّ وَ كُفْرٍ بِالْبَعْثِ وَ الْوَعْدِ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ بِكِتَابٍ كَرِيمٍ قَدْ فَضَّلَهُ وَ فَصَّلَهُ وَ بَيَّنَهُ وَ أَوْضَحَهُ وَ أَعَزَّهُ وَ حَفِظَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَهُ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٍ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ضَرَبَ لِلنَّاسِ فِيهِ الْأَمْثَالَ وَ صَرَّفَ فِيهِ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَعْقِلُونَ أَحَلَّ فِيهِ الْحَلَالَ وَ حَرَّمَ فِيهِ الْحَرَامَ وَ شَرَعَ فِيهِ الدِّينَ لِعِبَادِهِ عُذْراً وَ نُذْراً لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ يَكُونَ بَلَاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ فَبَلَّغَ رِسَالَتَهُ وَ جَاهَدَ فِى سَبِيلِهِ وَ عَبَدَهُ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَ أُوصِى نَفْسِى بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِى ابْتَدَأَ الْأُمُورَ بِعِلْمِهِ وَ إِلَيْهِ يَصِيرُ غَداً مِيعَادُهَا وَ بِيَدِهِ فَنَاؤُهَا وَ فَنَاؤُكُمْ وَ تَصَرُّمُ أَيَّامِكُمْ وَ فَنَاءُ آجَالِكُمْ وَ انْقِطَاعُ مُدَّتِكُمْ فَكَأَنْ قَدْ زَالَتْ عَنْ قَلِيلٍ عَنَّا وَ عَنْكُمْ كَمَا زَالَتْ عَمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَاجْعَلُوا عِبَادَ اللَّهِ اجْتِهَادَكُمْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا التَّزَوُّدَ مِنْ يَوْمِهَا الْقَصِيرِ لِيَوْمِ الْآخِرَةِ الطَّوِيلِ فَإِنَّهَا دَارُ عَمَلٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ الْقَرَارِ وَ الْجَزَاءِ فَتَجَافَوْا عَنْهَا فَإِنَّ الْمُغْتَرَّ مَنِ اغْتَرَّ بِهَا لَنْ تَعْدُوَ الدُّنْيَا إِذَا تَنَاهَتْ إِلَيْهَا أُمْنِيَّةُ أَهْلِ الرَّغْبَةِ فِيهَا الْمُحِبِّينَ لَهَا الْمُطْمَئِنِّينَ إِلَيْهَا الْمَفْتُونِينَ بِهَا أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمّا يَأْكُلُ النّاسُ وَ الْأَنْعامُ الْآيَةَ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُصِبِ امْرُؤٌ مِنْكُمْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا حَبْرَةً إِلَّا أَوْرَثَتْهُ عَبْرَةً وَ لَا يُصْبِحُ فِيهَا فِى جَنَاحٍ آمِنٍ إِلَّا وَ هُوَ يَخَافُ فِيهَا نُزُولَ جَائِحَةٍ أَوْ تَغَيُّرَ نِعْمَةٍ أَوْ زَوَالَ عَافِيَةٍ مَعَ أَنَّ الْمَوْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ وَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ وَ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ الْعَدْلِ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا عَمِلَتْ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
فَاتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ سَارِعُوا إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِكُلِّ مَا فِيهِ الرِّضَا فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَعْمَلُ بِمَحَابِّهِ وَ يَجْتَنِبُ سَخَطَهُ ثُمَّ إِنَّ أَحْسَنَ الْقَصَصِ وَ أَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ وَ أَنْفَعَ التَّذَكُّرِ كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ إِنَّ اللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الْكَرِيمَةَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ أَعْظَمَ الْخَلَائِقِ كُلِّهِمْ شَرَفاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَقْرَبَهُمْ مِنْكَ مَقْعَداً وَ أَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاهاً وَ أَفْضَلَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ نَصِيباً اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً أَشْرَفَ الْمَقَامِ وَ حِبَاءَ السَّلَامِ وَ شَفَاعَةَ الْإِسْلَامِ اللَّهُمَّ وَ أَلْحِقْنَا بِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا نَاكِبِينَ وَ لَا نَادِمِينَ وَ لَا مُبَدِّلِينَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ ثُمَّ جَلَسَ قَلِيلًا ثُمَّ قَامَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحَقَّ مَنْ خُشِيَ وَ حُمِدَ وَ أَفْضَلَ مَنِ اتُّقِيَ وَ عُبِدَ وَ أَوْلَى مَنْ عُظِّمَ وَ مُجِّدَ نَحْمَدُهُ لِعَظِيمِ غَنَائِهِ وَ جَزِيلِ عَطَائِهِ وَ تَظَاهُرِ نَعْمَائِهِ وَ حُسْنِ بَلَائِهِ وَ نُؤْمِنُ بِهُدَاهُ الَّذِى لَا يَخْبُو ضِيَاؤُهُ وَ لَا يَتَمَهَّدُ سَنَاؤُهُ وَ لَا يُوهَنُ عُرَاهُ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ كُلِّ الرَّيْبِ وَ ظُلَمِ الْفِتَنِ وَ نَسْتَغْفِرُهُ مِنْ مَكَاسِبِ الذُّنُوبِ وَ نَسْتَعْصِمُهُ مِنْ مَسَاوِى الْأَعْمَالِ وَ مَكَارِهِ الْآمَالِ وَ الْهُجُومِ فِى الْأَهْوَالِ وَ مُشَارَكَةِ أَهْلِ الرَّيْبِ وَ الرِّضَا بِمَا يَعْمَلُ الْفُجَّارُ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ الَّذِينَ تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ ص اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِهِمْ وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ اغْفِرْ لِلْأَحْيَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الَّذِينَ وَحَّدُوكَ وَ صَدَّقُوا رَسُولَكَ وَ تَمَسَّكُوا بِدِينِكَ وَ عَمِلُوا بِفَرَائِضِكَ وَ اقْتَدَوْا بِنَبِيِّكَ وَ سَنُّوا سُنَّتَكَ وَ أَحَلُّوا حَلَالَكَ وَ حَرَّمُوا حَرَامَكَ وَ خَافُوا عِقَابَكَ وَ رَجَوْا ثَوَابَكَ وَ وَالَوْا أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَوْا أَعْدَاءَكَ اللَّهُمَّ اقْبَلْ حَسَنَاتِهِمْ وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ أَدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ
(خطبه اى ديگر از اميرمؤ منان :
١٩٤ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه آنحضرت خطبه ذيل را از اميرمؤ منان در روز جمعه نقل فرمود:
ستايش خداي را كه شايسته ستايش و سرپرست و سرانجام و جايگاه آن است ، آن آغازنده پديد آرنده ، آن برتر بزرگتر، و عزتمند بزرگوارتر، و آنكه در بزرگى يگانه است و به نعمتهاى بيشمار يكتا است ، به عزتش چيره و به قهرش مسلط، و به نيرويش جلوگير، و بقدرتش محيط و نگهبان ، و به جبروت (و مقام جباريتش ) از هر چيز برتر، و به احسان و نعمت بخشي اش ستوده ، و به عطاء و فايده هاى شايانش زياده بخش است
روزيش را فراوان دهد، و نعمتش را كامل گرداند، او را بر همان نعمتهاى بيشمار و احسانهاى پى در پيش ستايش كنيم ، ستايشى كه هموزن بزرگى جلال و شوكتش باشد و اندازه نعمتها و بزرگيش را فرا گيرد.
و گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه نيست كه شريك ندارد، آنكه در پيش بودنش بر هر چيز پيش است (يعنى پيشى او بسته به چيزى نيست ) و در پايندگيش بر همه مسلط (و يا نگهبان ) است ، خلايق در برابر يگانگى و پروردگايش و هم براى ازلى بودن ديرينه اش خاضعند، و به دوام ابديت او اقرار و اعتراف دارند.
و گواهى دهم كه همانا محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم .بنده و رسول و برگزيده او است از ميان آفريدگانش كه به علم خود او را برگزيد و براى وحى خويش انتخابش فرمود، و برادرانش او را امين ساخت و براى خلقش او را پسنديد، و براى كار بزرگ نبوت خويش و پرتو افكنى دستورات دينيش و شاهراههاى خويش اختيارش فرمود، و او را سبب و وسيله رحمتش قرار داد، در هنگام فترت رسولان و دوران خموشى علم و دانش و اختلاف ملتها و گمراهى از طريقه حق و جهالت مردم نسبت به پروردگار و انكار بعث (زندگانى پس از مرگ ) و وعده سراى ديگر او را برانگيخت
او را به سوى همه مردم فرستاد و رحمت تمام جهانيان قرارش داد، و با كتابى ارجمند كه برتريش داد و شرح و بيان كرده و واضحش ساخت و عزيزش گردانيد و محافظتش كرد از اينكه باطل بدان راه يابد از جلو و از پشتش ، و از جانب خداى فرزانه ستوده نازل گشته
در آن كتاب مثلها براى مردم زد و آيات را در آن گوناگون تا شايد خردورى كنند، حلال و حرام را در آن بيان فرمود و دين و آئين را براى بندگانش در آن مقرر فرمود تا هم عذرى و هم بيمى باشد، و تا اينكه براى مردم پس از رسولان حجت و بهانه اى به جاى نماند، و وسيله بلاغ به مردم خدا پرست گردد، و آن حضرت نيز رسالتهاى خويش را ابلاغ فرمود، و در راه او جهاد كرد، و تا هنگامى كه مرگش فرا رسيد او را پرستش كرد درود خدا و سلام كاملش بر او و آلش باد.
سفارش مى كنم به شما اى بندگان خدا و هم به خودم سفارش مى كنم به تقوى (و ترس ) از خدايى كه كارها را به علم خودش آغاز كرد، و وعده گاه همه چيز در فرداى قيامت به سوى او است و فنا و نيستى آنها و فناى شما و گذشتن روزهاى شما و بسر آمد عمرتان و منقطع شدن زمانتان همه بدست قدرت او است ، و به همين زودى است كه اين دنيا از دست ما و شما بدر رود همچنانكه از دست پيشينيان شما بدر رفت ، پس اى بندگان خدا تلاش و كوشش خود را در اين دنيا در راه توشه گيرى از اين روز كوتاه براى آنروز دور و دراز آخرت بكار بريد، زيرا كه اين دنيا خانه كار و كوشش است ، و آخرت خانه ماندن و پاداش است ، پهلو از اين جهان تهى كنيد كه به راستى فريبخورده كسى است كه فريفته دنيا گردد.
هرگز دنيا درصورتيكه آرزوى رغبت مندان و دوستدارانش و دل بستگان و فريفتگانش بدان برسد از اينكه خداى عزوجل فرموده تجاوز نكند (و زياده نشود كه فرموده ): (حكايت زندگى اين دنيا) چون آبى است كه از آسمان فرستيم و بوسيله آن گياهان زمين از آنچه مردمان خورند و از آنچه حيوانات خورند به هم آميخته گردد... تا آخر آيه (٢٤ از سوره يونس ).
با اينكه هيچيك از شما در اين دنيا نعمتى بدست نياورد جز آنكه اشگ و آهى برايش ببار آورد، و در سايه آسايش و امنيتى در نيايد جز آنكه از رسيدن بلاى خانمان براندازى يا دگرگون شدن نعمتى يا از دست رفتن عافيت و تندرستى نگران و ترسان است ، گذشته از اينكه مرگ هم به دنبال است ، و هراس بازداشتگاه قيامت و توقف اجبارى در پيشگاه خداى دادگر عادل نيز در پيش است كه هر كس در آنجا بدانچه كرده است پاداش بيند (تا كسانى كه بدى كردند كيفر خود را بينند و كسانيكه خوبى كردند پاداش نيك كار خود را گيرند).
پس از خداى عزذكره بترسيد، و به سوى رضوان خدا و انجام طاعت و تقرب به او به هرچه در آن خوشنودى او است بشتابيد كه به راستى او نزديك و اجابت كننده است خداوند ما (شما را از آن كسانى قرار دهد كه عمل كنند بدانچه خدا دوست دارد و دورى كنند از آنچه خشم و غضب خدا در آن است ، سپس به راستى كه بهترين داستانها و رساترين پندها و سودمندترين تذكرات كتاب خداى عزوجل مى باشد، خداى عزوجل فرمود: (و هنگاميكه قرآن خوانده شود گوش فرا داريد و خاموش باشيد شايد مورد رحمت قرار گيريد) (سوره اعراف آيه ٢٠٣).
پناه برم به خدا از شيطان رانده درگاه حق : (به نام خداى بخشاينده مهربان ، سوگند به عصر كه به راستى انسان در زيان است ، مگر كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كردند، و يكديگر را به حق سفارش كرده و همديگر را به صبر سفارش كرده اند). (همانا خدا و فرشتگانش به پيغمبر درود فرستند اى كسانى كه ايمان آورده ايد بر او درود فرستيد و سلامى كامل ) خدايا درود فرست بر محمد و آل محمد همانند بهترين درود و بركت و مهر و سلامى كه فرستى بر ابراهيم و آل ابراهيم كه به راستى تو ستوده و بزرگوارى
خدايا به محمد بده تمام وسيله و شرف و فضيلت و منزلت ارجمند را، خدايا بگردان محمد و آل محمد را از نظر شرافت بزرگترين خلايق در روز قيامت ، و نزديكترين جايگاه را نسبت به خود براى آنان مقرر فرما و آنها را آبرومندترين آبرومندان در گاهت در روز قيامت قرار بده ، و بزرگترين مقام و بهره را به آنان بده ، خدايا شريفترين مقام و بخشش سلام و شفاعت اسلام را به محمد عطا كن ، خدايا ما را هم بدون سرافكندگى و پيمان شكنى و نه پشيمان (از بدكردارى ) و نه بر حال تبديل دادن (احكامش ) بدو ملحق كن - به اجابت رسان اين دعا را اى معبود بر حق
(اين خطبه را خواند و) سپس كمى نشست و دوباره برخاسته فرمود:
ستايش خدائى را كه شايسته ترين كسى است كه بايد از او ترسيد و او را ستود، و برترين كسى كه بايد از او تقوى و پرهيز داشت ، و سزاوارترين كسى كه بايد او را به بزرگى و تمجيد ياد كرد، ستايشش كنيم به خاطر بى نيازى بزرگ او و بخشش شايان و نعمتهاى پى در پى و آزمايش نيكويش ، و ايمان داريم به راهنمايى كه آن چنان پرتو آن خاموش نگردد، و نور افشانيش پست نشود، و دستاويزش سست نگردد، و پناه بريم به خدا از شر هر شك و ترديد، و تاريكى فتنه ها، و از او آمرزش خواهيم از فراهم ساختن گناهان ، و از او نگهبانى خواهيم از كارهاى بد، و آرزوهاى ناپسند و هجوم آوردن در پرتگاههاى هراسناك و همكارى كردن با اهل شك و ترديد، و راضى بودن به كارهائى كه مردمان تبهكار به ناحق در روى زمين انجام دهند.
خدايا بيامرز ما و همه مردان و زنان با ايمان را زنده هاشان و مرده هاشانرا، آن كسانى كه بر دين و آئين تو و بر كيش پيغمبرتصلىاللهعليهوآلهوسلم جانشانرا گرفتى ، خدايا كارهاى خوبشان را بپذير و از بديهاشان (و گناهانشان ) درگذر و رحمت و آمرزش و خوشنودى خود را برايشان ارزانى دار، و بيامرز زندگان مردان و زنان با ايمان را آنان كه تو را به يگانگى شناختند و پيامبرت را تصديق كرده و بدين تو تمسك جستند، و واجبات تو را انجام داده و به پيمبرت اقتذاء كرده ، و روش و سنت تو را برپا داشتند، و حلالت را حلال دانسته و حرامت را حرام شمردند، و از عتاب تو ترسانند و به پاداش نيك تو اميدوارند، و دوستانت را دوستدار و دشمنانت را دشمن دارند، خدايا حسنات آنها را بپذير و از بديهاشان درگذر، و به رحمت خويش آنها را در زمره بندگان شايسته ات در آور - اى معبود بر حق آمين )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَافِظٌ وَ سَائِبٌ قُلْتُ وَ مَا الْحَافِظُ وَ مَا السَّائِبُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ الْحَافِظُ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَافِظٌ مِنَ الْوَلَايَةِ يَحْفَظُ بِهِ الْمُؤْمِنَ أَيْنَمَا كَانَ وَ أَمَّا السَّائِبُ فَبِشَارَةُ مُحَمَّدٍ ص يُبَشِّرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَا الْمُؤْمِنَ أَيْنَمَا كَانَ وَ حَيْثُمَا كَانَ
(١٩٥ - ابوحمزه گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام كه فرمود: هر مؤ منى حافظى (نگهبانى ) دارد وسائبى (عطا وبهره اى ) دارد، عرض كردم :اى ابا جعفر حافظ و سائب چيست ؟ فرمود: حافظ از جانب خداى تبارك و تعالى است كه او را از ولايت (يعنى از بين رفتن آن ) حفظ كند، و مؤ من را در هر كجا باشد بوسيله آن نگاه دارد، و اما سائب (بهره و) مژده حضرت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم است كه خداى تبارك و تعالى بوسيله آن مؤ من را در هر حال و هر جا كه باشد مژده دهد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ خَالِطِ النَّاسَ تَخْبُرْهُمْ وَ مَتَى تَخْبُرْهُمْ تَقْلِهِمْ
(١٩٦ - حلبى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: با مردم آميزش كن و آنها را بيازماى و چون آنانراآزمودى از آنها بدت مى آيد.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: به خاطر آنكه چون انسان با مردم آميزش كند درون آنها براى انسان آشكار گردد و همان موجب بدآمدن از آنها مى شود. )
سَهْلٌ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ فَمَنْ كَانَ لَهُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ أَصْلٌ فَلَهُ فِى الْإِسْلَامِ أَصْلٌ
(١٩٧ - بكربن صالح در حديث مرفوعى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: مردم معدنهائى هستندچون معدنهاى طلا و نقره ، پس هر كه در دوران جاهليت ريشه و اصلى داشته (و عنصر پاكى بوده يا از اهل شرف بوده ) در اسلام نيز همان ريشه و اصل را دارا است )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ تَمَثَّلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام بِبَيْتِ شِعْرٍ لِابْنِ أَبِى عَقِبٍ وَ يُنْحَرُ بِالزَّوْرَاءِ مِنْهُمْ لَدَى الضُّحَى ثَمَانُونَ أَلْفاً مِثْلُ مَا تُنْحَرُ الْبُدْنُ [ وَ رَوَى غَيْرُهُ الْبُزَّلُ ] ثُمَّ قَالَ لِى تَعْرِفُ الزَّوْرَاءَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَقُولُونَ إِنَّهَا بَغْدَادُ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَعليهالسلام دَخَلْتَ الرَّيَّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَتَيْتَ سُوقَ الدَّوَابِّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ رَأَيْتَ الْجَبَلَ الْأَسْوَدَ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ تِلْكَ الزَّوْرَاءُ يُقْتَلُ فِيهَا ثَمَانُونَ أَلْفاً مِنْهُمْ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ كُلُّهُمْ يَصْلُحُ لِلْخِلَافَةِ قُلْتُ وَ مَنْ يَقْتُلُهُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يَقْتُلُهُمْ أَوْلَادُ الْعَجَمِ
(١٩٨ - معاويه بن وهب گويد: امام صادقعليهالسلام به شعرى از ابن ابى عقب تمثل جست كه گويد:
و ينحر بالزوراء منهم لدى الضحى |
ثمانون الفا مثل ما تنحر البدن |
(يعنى در هنگام ظهر در (زوراء) هشتاد هزار تن از آنها چون شتر قربانى شوند) و در روايت ديگرى به جاى كلمه (البدن ) (البزل ) آمده (كه به معناى شتر قوى است ).
سپس به من فرمود: زوراء را مى شناسى ؟
گويد: من عرض كردم : قربانت ! مى گويند: زوراء همان بغداد است ! فرمود: نه ، سپس فرمود: آيا به (رى ) رفته اى ؟ عرض كردم : آرى ، فرمود بازار چهارپايان رفته اى ؟ عرض كردم : آرى ، فرمود: آن كوه سياه را كه در طرف راست جاده است ديده اى ؟ همان زوراء است كه هشتاد هزار از ايشان كه هشتاد نفرشان از فرزندان فلان هستند و همه آنها شايسته خلافت هستند در آنجا كشته شوند. )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَ عُمْياناً قَالَ مُسْتَبْصِرِينَ لَيْسُوا بِشُكَّاكٍ
(١٩٩ - ابو بصير گويد گفتار خداى عزوجل را از امام صادقعليهالسلام پرسيدم كه فرمايد: (و كسانى كه چون به آيه هاى پروردگارشان اندرزشان دهند كر و كور بر آن روى ننهند) (سوره فرقان آيه ٧٣) فرمود: يعنى از روى بينش و عقيده باشند و شك و ترديدى ندارند. )
عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ فِى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ فَقَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعْدَلُ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِعَبْدِهِ عُذْرٌ لَا يَدَعُهُ يَعْتَذِرُ بِهِ وَ لَكِنَّهُ فُلِجَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ
(٢٠٠ - حماد بن عثمان گويد: شنيدم كه امام صادقعليهالسلام درباره گفتار خداى تبارك و تعالى : (و اجازه شان ندهند كه عذر آورند) (سوره مرسلات آيه ٣٦) فرمود: خداوند برتر و عادل تر (و بزرگتر) از آنست كه بنده اش عذرى داشته باشد و او نگذارد كه عذرش را بيان كند، ولى مقصود اين است كه چنين شخصى محكومست و اصلا عذرى ندارد كه بياورد. )
عَلِيٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ مَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ قَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا ضُعَفَاءُ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَتَحَمَّلُونَ بِهِ إِلَيْنَا فَيَسْمَعُونَ حَدِيثَنَا وَ يَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِنَا فَيَرْحَلُ قَوْمٌ فَوْقَهُمْ وَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ وَ يُتْعِبُونَ أَبْدَانَهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا عَلَيْنَا فَيَسْمَعُوا حَدِيثَنَا فَيَنْقُلُونَهُ إِلَيْهِمْ فَيَعِيهِ هَؤُلَاءِ وَ تُضَيِّعُهُ هَؤُلَاءِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَجْعَلُ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ لَهُمْ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ وَ فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ قَالَ الَّذِينَ يَغْشَوْنَ الْإِمَامَ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ لايُسْمِنُ وَ ل ا يُغْنِى مِنْ جُوعٍ قَالَ لَا يَنْفَعُهُمْ وَ لَا يُغْنِيهِمْ لَا يَنْفَعُهُمُ الدُّخُولُ وَ لَا يُغْنِيهِمُ الْقُعُودُ
(٢٠١ - محمد كناسى در حديثى مرفوع از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در تفسير گفتار خداى عزذكره : (وهر كه از خدا بترسد براى وى راه بيرون رفتنى نهد و او را از آنجا كه گمان ندارد روزى دهد) (سوره طلاق آيه ٣).
فرمود: مقصود مردمى از ناتوانان شيعيان ما هستند كه چيزى ندارند كه بوسيله آن به سوى ما آيند، پس حديث ما را بشنوند و از دانش ما اقتباس كنند، و مردمى كه بالا دست آنها هستند به سوى ما كوچ كنند و پولها خرج كنند و خود را به تعب و رنج اندازند تا بر ما در آيند و احاديث ما را بشنوند و بدان شيعيان ناتوان منتقل كنند، پس آنان احاديث ما را حفظ كنند ولى اين پولداران آنها را ضايع كنند، اينهايند كه خداى عزذكره برايشان بيرون رفتنى و راه خروجى قرار دهد و از جائى كه گمان ندارند روزيشان دهد.
و در تفسير گفتار خداى عزوجل : (آيا داستان غاشيه (حادثه فراگيرنده )به تو رسيده است ؟) (سوره غاشيه ) فرمود: مقصود آن كسانى هستند كه گرد امام را فرا گيرند (ولى به امامت آنان معتقد نيستند) تا آنجا كه خداى عزوجل فرمايد: (نه فربه كند و نه گرسنگى را برطرف كند) (آيه ٧) فرمود: يعنى سودشان نبخشد و بى نيازشان نكند، نه ورودشان (برامام ) بدانها سود بخشد و نه نشستنشان (در محضر امام ) آنانرا بى نياز كند. )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِى فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ أَبِى عُبَيْدَةَ الْجَرَّاحِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ وَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ حَيْثُ كَتَبُوا الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَ تَعَاهَدُوا وَ تَوَافَقُوا لَئِنْ مَضَى مُحَمَّدٌ لَا تَكُونُ الْخِلَافَةُ فِى بَنِى هَاشِمٍ وَ لَا النُّبُوَّةُ أَبَداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّ ا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ قَالَ وَ هَاتَانِ الْآيَتَانِ نَزَلَتَا فِيهِمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّهُ كَانَ يَوْمٌ يُشْبِهُ يَوْمَ كُتِبَ الْكِتَابُ إِلَّا يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُعليهالسلام وَ هَكَذَا كَانَ فِى سَابِقِ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِى أَعْلَمَهُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنْ إِذَا كُتِبَ الْكِتَابُ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ خَرَجَ الْمُلْكُ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ قُلْتُ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِى تَبْغِى حَتّى تَفِى ءَ إِلى أَمْرِ اللّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ قَالَ الْفِئَتَانِ إِنَّمَا جَاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ هُمْ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ هُمُ الَّذِينَ بَغَوْا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَكَانَ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ قِتَالُهُمْ وَ قَتْلُهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ لَوْ لَمْ يَفِيئُوا لَكَانَ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَنْ لَا يَرْفَعَ السَّيْفَ عَنْهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا وَ يَرْجِعُوا عَنْ رَأْيِهِمْ لِأَنَّهُمْ بَايَعُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ وَ هِيَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَكَانَ الْوَاجِبَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام أَنْ يَعْدِلَ فِيهِمْ حَيْثُ كَانَ ظَفِرَ بِهِمْ كَمَا عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى أَهْلِ مَكَّةَ إِنَّمَا مَنَّ عَلَيْهِمْ وَ عَفَا وَ كَذَلِكَ صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ حَيْثُ ظَفِرَ بِهِمْ مِثْلَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ص بِأَهْلِ مَكَّةَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى قَالَ هُمْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ هِيَ الْمُؤْتَفِكَةُ قُلْتُ وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ قَالَ أُولَئِكَ قَوْمُ لُوطٍ ائْتَفَكَتْ عَلَيْهِمُ انْقَلَبَتْ عَلَيْهِمْ
(٢٠٢ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند در تفسير گفتار خداى عزوجل : (رازگويى سه نفرى نباشد جزآنكه چهارمين آنهاست و نه پنج نفرى جز آنكه خدا ششمين آنها است و نه كمتر از اين و نه بيشترى هست جز آنكه هر كجا باشند خدا نزد آنها است ، آنگاه روز رستاخيز از كارهائى كه كرده اند آگاهشان سازد كه به راستى خدا به همه چيز دانا است ) (سوره مجادله آيه ٧) فرمود: اين آيه درباره فلان فلان و ابو عبيده جراح و عبدالرحمن بن عوف و سالم مولى ابوحذيفه و مغيرة بن شعبه نازل شد آنگاه كه ميان خود نامه نوشتند و هم عهد گشته و توافق كردند كه اگر محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم از دنيا رفت هرگز نگذارند خلافت در بنى هاشم قرار گيرد، پس خداى تعالى اين آيه را در شان آنها نازل فرمود.
گويد: عرض كردم : گفتار خداى عزوجل (چيست كه فرمايد): (آيا مگر كارى را استوار كرده اند كه هم استوار كنان هستيم ، يا پندارى كه ما نهان گفتن و راز گفتنشان را نمى شنويم ، چرا و فرستادگان ما كه همراه آنانند مى نويسند) (سوره زخرف آيه ٧٩ - ٨٠).
فرمود: اين دو آيه نيز درباره آنها در همان روز نازل گشت
امام صادقعليهالسلام فرمود: شايد تو عقيده دارى كه به جز كشته شدن حسينعليهالسلام روزى (در شومى ) مانند آنروزى كه اين نامه در ميان آنها نوشته شد هست ؟ (نه چنين روز شومى نبود) و اينچنين در علم خداى عزوجل گذشته بود و خدا هم پيامبر خود را بدان آگاه كرده بود كه اگر اين نامه (ننگين ) نوشته شود حسينعليهالسلام كشته خواهد شد و زمامدارى و حكومت از دست بنى هاشم بيرون خواهد رفت و همه اينها هم شد.
گويد: عرض كردم : (تفسير اين آيه چيست ): (و اگر دو طائفه از مؤ منان با هم جنگيدند ميانشان را اصلاح دهيد و اگر يكى از آنها را به عدالت اصلاح دهيد) (سوره حجرات آيه ٥) فرمود: مقصود از دو طائفه دو گروه از مسلمانانند، و تاويل اين آيه در جنگ بصره (و جنگ جمل ) بود و اهل اين آيه آنها بودند يعنى آنانكه بر اميرمؤ منانعليهالسلام شوريديد، و در آنجا بود كه بر امير مؤ منان جنگ با آنها و كشتارشان واجب شد تا به فرمان خدا باز گردند، و اگر باز نمى گشتند طبق آنچه خدا نازل فرموده بود بر آنحضرت واجب بود كه شمشير از آنها بر ندارد تا باز گردند و از نظريه خود دست بردارند، زيرا آنها از روى رغبت و ميل بدون هيچگونه اجبار و اكراهى بيعت كرده بودند، و آنها همان گروه متجاوزى بودند كه خدا فرموده بود، پس بر امير مؤ منانعليهالسلام واجب بود كه پس از پيروزى به عدالت با آنها رفتار كند چنانچه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم درباره مردم مكه به عدالت رفتار كرد، و بر آنها منت گذارده از آنها در گذشت ، و به همين ترتيب امير مؤ منانعليهالسلام پس از پيروزى مردم بصره با آنها به عدالت رفتار كرد همان طور كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم با مردم مكه رفتار كرد بى كم و كاست
گويد: عرض كردم : (تفسير) گفتار خداى عزوجل (در اين آيه چيست ): (و دهكده واژگون شده را بيفكند) (سوره نجم آيه ٥٣) فرمود: آنها همان مردم بصره اند و دهكده مزبور همان بصره است عرض كردم : (اين آيه ): (و دهكده هاى واژگون شده كه پيمبرانشان با حجتها بسويشان آمدند) (سوره توبه آيه ٧٠) فرمود: آنها قوم لوط بودند كه دهكده ها بر سرشان واژگون شد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يَرْوِى عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ كَانَ سَلْمَانُ جَالِساً مَعَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِى الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلُوا يَنْتَسِبُونَ وَ يَرْفَعُونَ فِى أَنْسَابِهِمْ حَتَّى بَلَغُوا سَلْمَانَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخْبِرْنِى مَنْ أَنْتَ وَ مَنْ أَبُوكَ وَ مَا أَصْلُكَ فَقَالَ أَنَا سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنْتُ ضَالًّا فَهَدَانِى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمُحَمَّدٍ ص وَ كُنْتُ عَائِلًا فَأَغْنَانِى اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ ص وَ كُنْتُ مَمْلُوكاً فَأَعْتَقَنِى اللَّهُ بِمُحَمَّدٍ ص هَذَا نَسَبِى وَ هَذَا حَسَبِى قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ سَلْمَانُرضياللهعنه يُكَلِّمُهُمْ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنْ هَؤُلَاءِ جَلَسْتُ مَعَهُمْ فَأَخَذُوا يَنْتَسِبُونَ وَ يَرْفَعُونَ فِى أَنْسَابِهِمْ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا إِلَيَّ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَنْ أَنْتَ وَ مَا أَصْلُكَ وَ مَا حَسَبُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص فَمَا قُلْتَ لَهُ يَا سَلْمَانُ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنَا سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنْتُ ضَالًّا فَهَدَانِى اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمُحَمَّدٍ ص وَ كُنْتُ عَائِلًا فَأَغْنَانِى اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمُحَمَّدٍ ص وَ كُنْتُ مَمْلُوكاً فَأَعْتَقَنِى اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ بِمُحَمَّدٍ ص هَذَا نَسَبِى وَ هَذَا حَسَبِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ حَسَبَ الرَّجُلِ دِينُهُ وَ مُرُوءَتَهُ خُلُقُهُ وَ أَصْلَهُ عَقْلُهُ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص لِسَلْمَانَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ عَلَيْكَ فَضْلٌ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ كَانَ التَّقْوَى لَكَ عَلَيْهِمْ فَأَنْتَ أَفْضَلُ
(٢٠٣ - حنان گويد: شنيدم از پدرم كه از امام باقرعليهالسلام روايت مى كرد كه آنحضرت فرمود: سلمان با چند تن از قريش در مسجد (مدينه ) بود، به نقل نسب و نژاد خود و هر يك نسب خويش را بالا مى برد تا رسيدند به سلمان ، عمربن خطاب بدو گفت : تو بگو كيستى و پدرت كيست و اصل و نسبت چيست ؟ سلمان فرمود: منم سلمان فرزند بنده خدا كه گمراه بودم و خداى عزوجل بوسيله محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم مرا آزاد كرد، اين بود نسب من ، و اين است حسب من
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در همين حال كه سلمان مشغول گفتگوى با آنها بود به نزدشان آمد، پس سلمان بدانحضرت عرض كرد: اى رسول خدا من از دست اينان چه كشيدم ! پهلويشان نشستم و اينها شروع كردند به ذكر نسبهاى خود و هر كدام نسب خود را بالا برد تا به من رسيد عمربن خطاب به من گفت : تو كيستى و اصل و نسبت چيست ؟
پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: اى سلمان تو در پاسخ او چه گفتى ؟
عرض كرد: من بدو گفتم : من سلمان فرزند بنده خدا هستم كه گمراه بودم و خداوند عزذكره بوسيله محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم مرا هدايت فرمود، و بينوا بودم و خداى عزذكره بوسيله محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم توانگرم ساخت ، و برده بودم و خداى عزذكره بوسيله محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم آزادم كرد! اين است نسب و حسب من !
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: اى گروه قريش همانا حسب مرد دين او است و مردانگيش اخلاق او است ، و اصل و نسبش عقل و خرد او است ، خداى عزوجل فرموده : (اى مردم ما شما را از مرد و زن آفريديم و جماعتها و قبيله هايتان كرديم تا همديگر را بشناسيد (وگرنه ) به راستى كه گراميترين شما در نزد خدا پرهيزكارترين شما است ) (سوره حجرا، آيه ١٣) سپس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به سلمان فرمود: هيچكداميك از اينها بر تو برترى و فضيلتى ندارند جز به تقوى (و ترس ) از خداى عزوجل ، و اگر تقواى تو بر آنها بچربد تو برتر از آنهائى )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا وَلِيَ عَلِيٌّعليهالسلام صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّى وَ اللَّهِ لَا أَرْزَؤُكُمْ مِنْ فَيْئِكُمْ دِرْهَماً مَا قَامَ لِى عِذْقٌ بِيَثْرِبَ فَلْيَصْدُقْكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَ فَتَرَوْنِى مَانِعاً نَفْسِى وَ مُعْطِيَكُمْ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ عَقِيلٌ فَقَالَ لَهُ وَ اللَّهِ لَتَجْعَلَنِّى وَ أَسْوَدَ بِالْمَدِينَةِ سَوَاءً فَقَالَ اجْلِسْ أَ مَا كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ غَيْرُكَ وَ مَا فَضْلُكَ عَلَيْهِ إِلَّا بِسَابِقَةٍ أَوْ بِتَقْوَى
(٢٠٤ - محمد بن مسلم از امام صادقعليهالسلام روایت كند كه فرمود: هنگاميكه علىعليهالسلام به حكومت (ظاهرى ) رسيد بر فراز منبر رفت و خداي را حمد و ثنا فرمود سپس گفت : به خدا سوگند كه من درهمى از بيت المال شما كم نكنم تا يك درخت خرمائى در شهر يثرب دارم و شما به نفسهاى خودتان رجوع كنيد و صدق گفتار مرا از خودتان بپرسيد و ببينيد آيا من (چگونه ممكن است ) از خودم باز گيرم و بشما بدهم !
فرمود: در اين حال عقيل برخاست و گفت : به خدا تو مرا با يك شخص سياه در مدينه برابر و يكسان قرار دهى ! فرمود: بنشين آيا جز تو در اينجا كسى نبود كه سخن بگويد، و تو بر آن سياه برترى و فضيلتى ندارى جز به سابقه در دين يا به تقوى و پرهيزكارى )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى الصَّفَا فَقَالَ يَا بَنِى هَاشِمٍ يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ إِنِّى شَفِيقٌ عَلَيْكُمْ وَ إِنَّ لِى عَمَلِى وَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ عَمَلَهُ لَا تَقُولُوا إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا وَ سَنَدْخُلُ مَدْخَلَهُ فَلَا وَ اللَّهِ مَا أَوْلِيَائِى مِنْكُمْ وَ لَا مِنْ غَيْرِكُمْ يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَّا الْمُتَّقُونَ أَلَا فَلَا أَعْرِفُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَأْتُونَ تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا عَلَى ظُهُورِكُمْ وَ يَأْتُونَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ الْآخِرَةَ أَلَا إِنِّى قَدْ أَعْذَرْتُ إِلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنِى وَ بَيْنَكُمْ وَ فِيمَا بَيْنِى وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيكُمْ
(٢٠٥ - ابوعبيده از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بر كوه صفا ايستاده و فرمود: اى بنى هاشم و اى بنى عبدالمطلب ، همانا من پيامبر خدايم به سوى شما، و مهربانم نسبت به شما، و همانا من در گرو عمل خود هستم و هر يك از شما هم در گرو خود است ، نگوييد كه محمد از ما است و ما هم بدنبال او خواهيم بود (و همچنانكه او به بهشت مى رود ما هم كه فاميل او هستيم به بهشت خواهيم رفت ) به خدا سوگند دوست من نيست كسى نه از شما و نه از غير شما اى فرزندان عبدالمطلب جز مردمان با تقوى و پرهيزكاران
هان (اى فرزندان عبدالمطلب ) چنان نباشد كه من در روز قيامت ببينم شما را كه دنيا را بر پشت خود بار كرده ايد، و مردم ديگر را ببينم كه آخرت را با خود آورده اند هان كه به راستى من رفع عذر خود را ميان خود و شما و ميان خود و خداى عزوجل درباره شما كردم (و آنچه شرط بلاغ بود با شما گفتم ). )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّى عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وَ النَّاسُ يَصْعَدُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى إِذَا كَثُرُوا عَلَيْهِ تَطَاوَلَ بِهِمْ فِى السَّمَاءِ وَ جَعَلَ النَّاسُ يَتَسَاقَطُونَ عَنْهُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا عِصَابَةٌ يَسِيرَةٌ فَفُعِلَ ذَلِكَ خَمْسَ مَرَّاتٍ فِى كُلِّ ذَلِكَ يَتَسَاقَطُ عَنْهُ النَّاسُ وَ يَبْقَى تِلْكَ الْعِصَابَةُ أَمَا إِنَّ قَيْسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ فِى تِلْكَ الْعِصَابَةِ قَالَ فَمَا مَكَثَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا نَحْواً مِنْ خَمْسٍ حَتَّى هَلَكَ
(٢٠٦ - زراره از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: من در خواب ديدم گويا بر سر كوهى هستم و مردم از هرسو بدان بالا روند تا چون جمع انبوهى شدند آن كوه به سوى آسمان بالا رفت و مردم يكايك از اطراف آن فرو مى ريختند تا اينكه بجز گروه اندكى كسى بجاى نماند، و اينكار را پنج بار كرد و در هر مرتبه همان مردم فرو مى ريختند و آن گروه اندك مى ماندند، و بدانكه قيس بن عبدالله بن عجلان در زمره اين گروه اندك (به جاى مانده ) بود. (قيس بن عبدالله ظاهرا يكى از اصحاب آن حضرت بوده است اگر چه اسمى از او در كتب رجال نيست ).
زراره گويد: پس از اين خواب حضرت حدود پنج سال (و در نسخه اى دوسال ) بيشتر درنگ نكرد كه از دنيا رفت )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَرَأَى فِى مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ انْطَلِقْ فَصَلِّ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُ فِى الْبَقِيعِ فَجَاءَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام قَدْ تُوُفِّيَ
(٢٠٧ - ابوبصير گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: مردى در فاصله چند ميلى مدينه خوابى ديد بدو گفتند: به مدينه برو و به جنازه امام باقرعليهالسلام نماز بخوان كه فرشتگان او را در بقيع غسل مى دهند، آن مرد به مدينه آمد ديد امام باقرعليهالسلام از دنيا رفته است
شرح :
گويا چنين خوابى ديده و يا خوابى بود كه به اين نحو برايش تعبير كرده اند، و آنمرد پس از اينكه به مدينه آمده ديد كه خوابش درست است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها بِمُحَمَّدٍ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُعليهالسلام عَلَى مُحَمَّدٍ ص
(٢٠٨ - خالد از پدرش از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه حضرت فرمود: گفتار خداى تعالى (و بوديد شمالب پرتگاه دوزخ پس خداوند شما را (بوسيله محمد) از آن نجات داد) به همين نحو به خدا سوگند جبرئيل آنرا بر محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم نازل كرد.
توضيح :
ما در اينگونه رواياتى كه اشعار بر تحريف دارند بحثى اجمالى در ترجمه اصول كافى (ج ٤ ص ٤٤٠ - ٤٤١) كرده ايم و مقصود از امثال اين حديث را از زبان مرحوم فيضرحمهالله و ديگران ذكر نموده ايم كه بد نيست براى اطلاع بيشترى بدانجا رجوع كنيد. )
حديث شماره : ٢٠٩
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ هَكَذَا فَاقْرَأْهَا
(٢٠٩ - يونس بن ظبيان از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: اين آيه را (لن تنالوا البر حتى تنفقوا ماتحبون ) (سوره آل عمران آيه ٢٩) به همين نحو بخوان )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ لَوْ أَنّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ وَ سَلِّمُوا لِلْإِمَامِ تَسْلِيماً أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ رِضًا لَهُ ما فَعَلُوهُ إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْخِلَافِ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً وَ فِى هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِى أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ مِنْ أَمْرِ الْوَالِى وَ يُسَلِّمُوا لِلَّهِ الطَّاعَةَ تَسْلِيماً
(٢١٠ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند (كه اين آيه را به اين نحو فرمود:) (و اگر بر آنها مقرر داشته بوديم كه خودتانرا بكشيد (و به خوبى تسليم امام گرديد) يا از ديار خويش بيرون شويد (براى رضاى امام ) جز اندكيشان چنين نمى كردند، و اگر به راستى (مخالفان ) انجام مى دادند آنچه را كه بدان پندشان مى دهند براى آنها بهتر بود و استوارتر بود) (سوره نساء آيه ٦٦).
و در اين آيه (اينطور فرمود): (سپس ملالى نيابند در دل خود از آنچه حكم كرده اى (در مورد فرمان امام و والى ) و به خوبى (طاعت خدا را) گردن نهند (سوره نساء آيه ٦٥). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِى جُنَادَةَ الْحُصَيْنِ بْنِ الْمُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَرْقَاءَ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ ما فِى قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ فَقَدْ سَبَقَتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشَّقَاءِ وَ سَبَقَ لَهُمُ الْعَذَابُ وَ قُلْ لَهُمْ فِى أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً
(٢١١ - ابوجناده از حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام روايت كند كه در گفتار خداى عزوجل (در آيه ذيل چنين فرمود): (اينانند كسانى كه خدا مى داند در دلهايشان چيست ، پس تو از آنها درگذر (كه به راستى سرنوشت شقاوت بر ايشان گذشته و عذاب براى آنها پيش بينى شده ) و با آنها درباره خودشان سخنى رسا بگوى ) (سوره نساء آيه ٦٣). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ تَلَا أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ خِفْتُمْ تَنَازُعاً فِى الْأَمْرِ فَأَرْجِعُوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلَى أُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ يَأْمُرُ بِطَاعَتِهِمْ وَ يُرَخِّصُ فِى مُنَازَعَتِهِمْ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِلْمَأْمُورِينَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ
(٢١٢ - بريد بن معاويه گويد: امام باقرعليهالسلام (اين آيه را اينطور) خواند: (خدا را فرمان بريد و پيغمبر وكارداران خويش را فرمان بريد و اگر از اختلاف در چيزى بترسيد آن را به خدا و رسول و به كارداران خويش برگردانيد) (سوره نساء آيه ٥٩) سپس فرمود: چگونه خداوند دستور به فرمانبردارى آنها دهد و از آنطرف اجازه دهد در اختلاف و نزاع آنها، و اين دستور را بكسانى داده كه به همانها دستور ذيل را داده : (از خداى و رسول فرمانبردارى كنيد...). )
(حَدِيثُ قَوْمِ صَالِحٍعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَأَلَ جَبْرَئِيلَعليهالسلام كَيْفَ كَانَ مَهْلَكُ قَوْمِ صَالِحٍعليهالسلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ صَالِحاً بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ وَ هُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَبِثَ فِيهِمْ حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ لَا يُجِيبُونَهُ إِلَى خَيْرٍ قَالَ وَ كَانَ لَهُمْ سَبْعُونَ صَنَماً يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ قَالَ يَا قَوْمِ بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ وَ أَنَا ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَدْ بَلَغْتُ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ وَ أَنَا أَعْرِضُ عَلَيْكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ شِئْتُمْ فَاسْأَلُونِى حَتَّى أَسْأَلَ إِلَهِى فَيُجِيبَكُمْ فِيمَا سَأَلْتُمُونِى السَّاعَةَ وَ إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُ آلِهَتَكُمْ فَإِنْ أَجَابَتْنِى بِالَّذِى أَسْأَلُهَا خَرَجْتُ عَنْكُمْ فَقَدْ سَئِمْتُكُمْ وَ سَئِمْتُمُونِى قَالُوا قَدْ أَنْصَفْتَ يَا صَالِحُ فَاتَّعَدُوا لِيَوْمٍ يَخْرُجُونَ فِيهِ قَالَ فَخَرَجُوا بِأَصْنَامِهِمْ إِلَى ظَهْرِهِمْ ثُمَّ قَرَّبُوا طَعَامَهُمْ وَ شَرَابَهُمْ فَأَكَلُوا وَ شَرِبُوا فَلَمَّا أَنْ فَرَغُوا دَعَوْهُ فَقَالُوا يَا صَالِحُ سَلْ فَقَالَ لِكَبِيرِهِمْ مَا اسْمُ هَذَا قَالُوا فُلَانٌ فَقَالَ لَهُ صَالِحٌ يَا فُلَانُ أَجِبْ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ صَالِحُ مَا لَهُ لَا يُجِيبُ قَالُوا ادْعُ غَيْرَهُ قَالَ فَدَعَاهَا كُلَّهَا بِأَسْمَائِهَا فَلَمْ يُجِبْهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَأَقْبَلُوا عَلَى أَصْنَامِهِمْ فَقَالُوا لَهَا مَا لَكِ لَا تُجِيبِينَ صَالِحاً فَلَمْ تُجِبْ فَقَالُوا تَنَحَّ عَنَّا وَ دَعْنَا وَ آلِهَتَنَا سَاعَةً ثُمَّ نَحَّوْا بُسُطَهُمْ وَ فُرُشَهُمْ وَ نَحَّوْا ثِيَابَهُمْ وَ تَمَرَّغُوا عَلَى التُّرَابِ وَ طَرَحُوا التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ قَالُوا لِأَصْنَامِهِمْ لَئِنْ لَمْ تُجِبْنَ صَالِحاً الْيَوْمَ لَتُفْضَحْنَ قَالَ ثُمَّ دَعَوْهُ فَقَالُوا يَا صَالِحُ ادْعُهَا فَدَعَاهَا فَلَمْ تُجِبْهُ فَقَالَ لَهُمْ يَا قَوْمِ قَدْ ذَهَبَ صَدْرُ النَّهَارِ وَ لَا أَرَى آلِهَتَكُمْ تُجِيبُونِى فَاسْأَلُونِى حَتَّى أَدْعُوَ إِلَهِى فَيُجِيبَكُمُ السَّاعَةَ فَانْتَدَبَ لَهُ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنْ كُبَرَائِهِمْ وَ الْمَنْظُورِ إِلَيْهِمْ مِنْهُمْ فَقَالُوا يَا صَالِحُ نَحْنُ نَسْأَلُكَ فَإِنْ أَجَابَكَ رَبُّكَ اتَّبَعْنَاكَ وَ أَجَبْنَاكَ وَ يُبَايِعُكَ جَمِيعُ أَهْلِ قَرْيَتِنَا فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌعليهالسلام سَلُونِى مَا شِئْتُمْ فَقَالُوا تَقَدَّمْ بِنَا إِلَى هَذَا الْجَبَلِ وَ كَانَ الْجَبَلُ قَرِيباً مِنْهُمْ فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ صَالِحٌ فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْجَبَلِ قَالُوا يَا صَالِحُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِنْ هَذَا الْجَبَلِ السَّاعَةَ نَاقَةً حَمْرَاءَ شَقْرَاءَ وَبْرَاءَ عُشَرَاءَ بَيْنَ جَنْبَيْهَا مِيلٌ فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِى شَيْئاً يَعْظُمُ عَلَيَّ وَ يَهُونُ عَلَى رَبِّي جَلَّ وَ عَزَّ قَالَ فَسَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى صَالِحٌ ذَلِكَ فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ صَدْعاً كَادَتْ تَطِيرُ مِنْهُ عُقُولُهُمْ لَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ ثُمَّ اضْطَرَبَ ذَلِكَ الْجَبَلُ اضْطِرَاباً شَدِيداً كَالْمَرْأَةِ إِذَا أَخَذَهَا الْمَخَاضُ ثُمَّ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَأْسُهَا قَدْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ الصَّدْعِ فَمَا اسْتُتِمَّتْ رَقَبَتُهَا حَتَّى اجْتَرَّتْ ثُمَّ خَرَجَ سَائِرُ جَسَدِهَا ثُمَّ اسْتَوَتْ قَائِمَةً عَلَى الْأَرْضِ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالُوا يَا صَالِحُ مَا أَسْرَعَ مَا أَجَابَكَ رَبُّكَ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا فَصِيلَهَا فَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فَرَمَتْ بِهِ فَدَبَّ حَوْلَهَا فَقَالَ لَهُمْ يَا قَوْمِ أَ بَقِيَ شَيْءٌ قَالُوا لَا انْطَلِقْ بِنَا إِلَى قَوْمِنَا نُخْبِرُهُمْ بِمَا رَأَيْنَا وَ يُؤْمِنُونَ بِكَ قَالَ فَرَجَعُوا فَلَمْ يَبْلُغِ السَّبْعُونَ إِلَيْهِمْ حَتَّى ارْتَدَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ وَ سِتُّونَ رَجُلًا وَ قَالُوا سِحْرٌ وَ كَذِبٌ قَالُوا فَانْتَهُوا إِلَى الْجَمِيعِ فَقَالَ السِّتَّةُ حَقٌّ وَ قَالَ الْجَمِيعُ كَذِبٌ وَ سِحْرٌ قَالَ فَانْصَرَفُوا عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ ارْتَابَ مِنَ السِّتَّةِ وَاحِدٌ فَكَانَ فِيمَنْ عَقَرَهَا قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا يُقَالُ لَهُ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ فَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ رَأَى الْجَبَلَ الَّذِى خَرَجَتْ مِنْهُ بِالشَّامِ قَالَ فَرَأَيْتُ جَنْبَهَا قَدْ حَكَّ الْجَبَلَ فَأَثَّرَ جَنْبُهَا فِيهِ وَ جَبَلٍ آخَرَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ هَذَا مِيلٌ
(داستان قوم صالح پيغمبرعليهالسلام :
٢١٣ - ابوحمزه از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از جبرئيلعليهالسلام پرسيد:
هلاكت قوم صالح چگونه بود؟ عرض كرد: اى محمد حضرت صالح هنگامى به سوى قوم خود مبعوث شد كه شانزده سال داشت و آنقدر در ميان آنها ماند كه صد و بيست سال از عمرش گذشت و در طول اين مدت دعوتش را به خير و خوبى اجابت نكردند.
و آنها هفتاد بت داشتند كه در برابر خداى عزوجل آنها را پرستش مى كردند، همينكه صالح اين موضوع را مشاهده كرد به آنها فرمود: اى مردم من شانزده ساله بودم كه به سوى شما مبعوث شدم و اكنون صد و بيست سال از عمر من مى گذرد (و شما در اين مدت طولانى دعوت مرا نپذيرفتيد) اكنون يكى از دو كار را به شما پيشنهاد مى كنم : يا اگر مايليد شما از من بخواهيد تا من از خداى خود درخواست كنم كه هرچه خواهيد همين ساعت خواسته شما را انجام دهد، و يا اگر مايليد من از خدايان شما چيزى بخواهم پس اگر خدايان شما خواسته مرا دادند من از ميان شما ميروم زيرا هم من شما را خسته كردم و هم شما مرا خسته كرديد؟
گفتند: به راستى كه اى صالح سخن از روى انصاف كردى ، پس روزى را وعده گذاردند كه در آنروز همگى به جائى بروند تا اينكار را انجام دهند، و چون روز موعود شد بتهاى خود را بر دوش گرفته آوردند و سپس خوراك و نوشيدنى آوردند و چون از خوردن و آشاميدن فراغت جستند صالح را پيش خوانده گفتند:
اى صالح تو درخواست كن صالح بت بزرگ آنها را نشان داده فرمود: نام اين بت چيست ؟ گفتند: فلان
صالح بدان بت فرمود: اى فلان پاسخ مرا بده ! آن بت جوابى نداد.
صالح فرمود: چرا پاسخ نمى دهى ؟ گفتند: آن ديگرى را بخوان ! صالح هر يك را به نام صدا زد و هيچكدام پاسخى ندادند، قوم صالح كه چنان ديدند رو به بتان كرده و گفتند: چرا پاسخ صالح را نمى دهيد؟ باز هم جوابى ندادند.
از اين رو به صالح گفتند: ساعتى از ما دور شو و ما را با خدايانمان واگذار، سپس فرشها و بساط خود را برچيدند و جامه ها را از تن بدور كردند و روى خاكها غلطيدند و خاك بر سر ريخته بدانها گفتند: اگر امروز پاسخ صالح را ندهيد رسوا خواهيد شد!
آنگاه صالح را پيش خوانده گفتند: اكنون آنها را بخوان ، صالح صداى آنها زد ولى باز هم جوابى ندادند، پس رو به آنها كرده فرمود: اى مردم ظهر شد و اين خدايان شما پاسخى به من ندادند اكنون از من بخواهيد تا من خداى خود را بخوانم و هم اكنون بلادرنگ به شما پاسخ دهد!
هفتاد نفر از بزرگان و سران آنها سخن حضرت صالح را قبول كرده پيش آمدند و گفتند: اى صالح ما از تو درخواستى مى كنيم و اگر ديديم پروردگار تو پاسخت را داد (و خواسته ما را انجام داد) از تو پيروى مى كنيم و دعوتت را مى پذيريم و همه مردم اين آبادى نيز با تو بيعت خواهند كرد!
صالح فرمود: هر چه مى خواهيد از من بخواهيد، گفتند: ما را به نزد اين كوه ببر و اشاره به كوهى كه در نزديكى آنها بود كردند حضرت صالح با آنها به پاى آن كوه رفتند، گفتند: اى صالح از پروردگار خود بخواه در همين ساعت يك شتر ماده قرمز گلى رنگ پر كركى كه ده ماه از عمرش گذشته باشد و ميان دو پهلويش يك ميل راه باشد از اين كوه براى ما بيرون آورد.
صالح فرمود: چيزى خواستيد كه انجام آن براى من خيلى گران و بزرگ است ولى براى پروردگار عزوجل آسانست ، سپس آن را از خداى تعالى درخواست كرد بناگاه كوه از هم شكافت و صداى مهيبى كرد كه نزديك بود هوش از سر آنها بپرد، آنگاه تكان سختى خورد مانند زنى كه درد زائيدن او را گرفته باشد، و بلادرنگ سر آن شتر از آن شكاف بيرون آمد و هنوز همه گردنش بيرون نيامده بود كه شروع به نشخوار كردن نمود، آنگاه باقى بدن آن شتر بيرون آمده سرپا ايستاد.
مردم كه اين معجزه را ديدند گفتند: اى صالح چه زود پروردگار تو خواسته ات را انجام داد اكنون از پروردگار خود بخواه كه بچه اين ماده شتر را هم بيرون آورد، صالح از خداى عزوجل درخواست كرد، و ناگاه ديدند كه شتر كره خود را بيرون انداخت ، و آن بچه بدور مادرش شروع به چرخيدن و جنبش كرد.
صالح بدانها فرمود: آيا چيز ديگرى هم مانده كه بخواهيد؟ گفتند: نه ، بيا تا با هم پيش مردم خود برويم تا ما گزارش آنچه را ديده ايم بدانها بدهيم و آنها بتو ايمان آورند، اينها برگشتند و هنوز به مردم خود نرسيده بودند كه شصت و چهار نفرشان مرتد شده و گفتند: اين كه ما ديديم سحر و جادو و دروغ بود.
پس به سوى بقيه مردم آمدند و آن شش نفر باقى مانده (كه مرتد نشده بودند) گفتند: حق بود، و مابقى همه گفتند: سحر و جادو و دروغ بود.
امامعليهالسلام فرمود: به همين وضع به شهر بازگشتند، و پس از آن يك نفر از آن شش تن نيز به ترديد افتاده (و مرتد شد) و همان يك نفر جزء كسانى بود كه شتر را پى كردند.
ابن محبوب گويد: من اين حديث را براى مردى از اصحاب خود گفتم كه نامش سعيدبن يزيد بود و او به من خبر داد كه آن كوهى را كه شتر از آن بيرون آمد در شام ديده است ، و گفت : من جاى پهلوى آن شتر را كه در كوه مانده است ديدم و اكنون نيز جاى پهلوى آن شتر در كوه موجود است ، و كوه ديگرى در آنسو قرار دارد كه فاصله ميان آن دو به قدر يك ميل است )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَقالُوا أَ بَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفِى ضَلالٍ وَ سُعُرٍ أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أَشِرٌ قَالَ هَذَا كَانَ بِمَا كَذَّبُوا بِهِ صَالِحاً وَ مَا أَهْلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْماً قَطُّ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَيْهِمْ قَبْلَ ذَلِكَ الرُّسُلَ فَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ صَالِحاً فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ فَلَمْ يُجِيبُوا وَ عَتَوْا عَلَيْهِ وَ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تُخْرِجَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ نَاقَةً عُشَرَاءَ وَ كَانَتِ الصَّخْرَةُ يُعَظِّمُونَهَا وَ يَعْبُدُونَهَا وَ يُذَبِّحُونَ عِنْدَهَا فِى رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ وَ يَجْتَمِعُونَ عِنْدَهَا فَقَالُوا لَهُ إِنْ كُنْتَ كَمَا تَزْعُمُ نَبِيّاً رَسُولًا فَادْعُ لَنَا إِلَهَكَ حَتَّى تُخْرَجَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ نَاقَةٌ عُشَرَاءُ فَأَخْرَجَهَا اللَّهُ كَمَا طَلَبُوا مِنْهُ ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا صَالِحُ قُلْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِهَذِهِ النَّاقَةِ [ مِنَ الْمَاءِ ] شِرْبَ يَوْمٍ وَ لَكُمْ شِرْبَ يَوْمٍ وَ كَانَتِ النَّاقَةُ إِذَا كَانَ يَوْمُ شِرْبِهَا شَرِبَتِ الْمَاءَ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَيَحْلُبُونَهَا فَلَا يَبْقَى صَغِيرٌ وَ لَا كَبِيرٌ إِلَّا شَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ وَ أَصْبَحُوا غَدَوْا إِلَى مَائِهِمْ فَشَرِبُوا مِنْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ لَمْ تَشْرَبِ النَّاقَةُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَمَكَثُوا بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّهُمْ عَتَوْا عَلَى اللَّهِ وَ مَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ قَالُوا اعْقِرُوا هَذِهِ النَّاقَةَ وَ اسْتَرِيحُوا مِنْهَا لَا نَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَنَا شِرْبُ يَوْمٍ وَ لَهَا شِرْبُ يَوْمٍ ثُمَّ قَالُوا مَنِ الَّذِى يَلِى قَتْلَهَا وَ نَجْعَلَ لَهُ جُعْلًا مَا أَحَبَّ فَجَاءَهُمْ رَجُلٌ أَحْمَرُ أَشْقَرُ أَزْرَقُ وَلَدُ زِنًى لَا يُعْرَفُ لَهُ أَبٌ يُقَالُ لَهُ قُدَارٌ شَقِيٌّ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ مَشْئُومٌ عَلَيْهِمْ فَجَعَلُوا لَهُ جُعْلًا فَلَمَّا تَوَجَّهَتِ النَّاقَةُ إِلَى الْمَاءِ الَّذِى كَانَتْ تَرِدُهُ تَرَكَهَا حَتَّى شَرِبَتِ الْمَاءَ وَ أَقْبَلَتْ رَاجِعَةً فَقَعَدَ لَهَا فِى طَرِيقِهَا فَضَرَبَهَا بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً فَلَمْ تَعْمَلْ شَيْئاً فَضَرَبَهَا ضَرْبَةً أُخْرَى فَقَتَلَهَا وَ خَرَّتْ إِلَى الْأَرْضِ عَلَى جَنْبِهَا وَ هَرَبَ فَصِيلُهَا حَتَّى صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ فَرَغَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَقْبَلَ قَوْمُ صَالِحٍ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا شَرِكَهُ فِى ضَرْبَتِهِ وَ اقْتَسَمُوا لَحْمَهَا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ صَغِيرٌ وَ لَا كَبِيرٌ إِلَّا أَكَلَ مِنْهَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ صَالِحٌ أَقْبَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ يَا قَوْمِ مَا دَعَاكُمْ إِلَى مَا صَنَعْتُمْ أَ عَصَيْتُمْ رَبَّكُمْ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى صَالِحٍعليهالسلام أَنَّ قَوْمَكَ قَدْ طَغَوْا وَ بَغَوْا وَ قَتَلُوا نَاقَةً بَعَثْتُهَا إِلَيْهِمْ حُجَّةً عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِيهَا ضَرَرٌ وَ كَانَ لَهُمْ مِنْهَا أَعْظَمُ الْمَنْفَعَةِ فَقُلْ لَهُمْ إِنِّى مُرْسِلٌ عَلَيْكُمْ عَذَابِى إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَإِنْ هُمْ تَابُوا وَ رَجَعُوا قَبِلْتُ تَوْبَتَهُمْ وَ صَدَدْتُ عَنْهُمْ وَ إِنْ هُمْ لَمْ يَتُوبُوا وَ لَمْ يَرْجِعُوا بَعَثْتُ عَلَيْهِمْ عَذَابِى فِى الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَأَتَاهُمْ صَالِحٌعليهالسلام فَقَالَ لَهُمْ يَا قَوْمِ إِنِّى رَسُولُ رَبِّكُمْ إِلَيْكُمْ وَ هُوَ يَقُولُ لَكُمْ إِنْ أَنْتُمْ تُبْتُمْ وَ رَجَعْتُمْ وَ اسْتَغْفَرْتُمْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَ تُبْتُ عَلَيْكُمْ فَلَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ كَانُوا أَعْتَى مَا كَانُوا وَ أَخْبَثَ وَ قَالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [ الصَّادِقِينَ ] قَالَ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ تُصْبِحُونَ غَداً وَ وُجُوهُكُمْ مُصْفَرَّةٌ وَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ وُجُوهُكُمْ مُحْمَرَّةٌ وَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ وُجُوهُكُمْ مُسْوَدَّةٌ فَلَمَّا أَنْ كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ أَصْبَحُوا وَ وُجُوهُهُمْ مُصْفَرَّةٌ فَمَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ قَالُوا قَدْ جَاءَكُمْ مَا قَالَ لَكُمْ صَالِحٌ فَقَالَ الْعُتَاةُ مِنْهُمْ لَا نَسْمَعُ قَوْلَ صَالِحٍ وَ لَا نَقْبَلُ قَوْلَهُ وَ إِنْ كَانَ عَظِيماً فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِى أَصْبَحَتْ وُجُوهُهُمْ مُحْمَرَّةً فَمَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالُوا يَا قَوْمِ قَدْ جَاءَكُمْ مَا قَالَ لَكُمْ صَالِحٌ فَقَالَ الْعُتَاةُ مِنْهُمْ لَوْ أُهْلِكْنَا جَمِيعاً مَا سَمِعْنَا قَوْلَ صَالِحٍ وَ لَا تَرَكْنَا آلِهَتَنَا الَّتِى كَانَ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَهَا وَ لَمْ يَتُوبُوا وَ لَمْ يَرْجِعُوا فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَصْبَحُوا وَ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ فَمَشَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ قَالُوا يَا قَوْمِ أَتَاكُمْ مَا قَالَ لَكُمْ صَالِحٌ فَقَالَ الْعُتَاةُ مِنْهُمْ قَدْ أَتَانَا مَا قَالَ لَنَا صَالِحٌ فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ أَتَاهُمْ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَصَرَخَ بِهِمْ صَرْخَةً خَرَقَتْ تِلْكَ الصَّرْخَةُ أَسْمَاعَهُمْ وَ فَلَقَتْ قُلُوبَهُمْ وَ صَدَعَتْ أَكْبَادَهُمْ وَ قَدْ كَانُوا فِى تِلْكَ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ قَدْ تَحَنَّطُوا وَ تَكَفَّنُوا وَ عَلِمُوا أَنَّ الْعَذَابَ نَازِلٌ بِهِمْ فَمَاتُوا أَجْمَعُونَ فِى طَرْفَةِ عَيْنٍ صَغِيرُهُمْ وَ كَبِيرُهُمْ فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ نَاعِقَةٌ وَ لَا رَاغِيَةٌ وَ لَا شَيْءٌ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ وَ مَضَاجِعِهِمْ مَوْتَى أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَعَ الصَّيْحَةِ النَّارَ مِنَ السَّمَاءِ فَأَحْرَقَتْهُمْ أَجْمَعِينَ وَ كَانَتْ هَذِهِ قِصَّتَهُمْ
(٢١٤ - ابوبصير گويد از امام صادقعليهالسلام (تفسير اين آيات را) پرسيدم : (ثموديان بيم دهندگان را تكذيب كردند، و گفتند آيا ما از بشرى مانند خود پيروى كنيم ، در اين صورت ما در گمراهى و جنون خواهيم بود، آيا تنها از ميان ما به او وحى نازل گردد بلكه او دروغگوئى خودپسند و پر مدعا است ) سوره قمر آيه ٢٤ - ٢٦).
فرمود: اين همان جريان تكذيبى بود كه از صالح (پيغمبر) كردند، و خداى عزوجل هيچگاه قوم و ملتى را هلاك و نابود نكرده تا اينكه پيش از آن رسولانى براى آنها بفرستد و آن رسولان بر آن قوم حجت آورند.
و خداى تعالى به سوى آن مردم صالح را فرستاد، و او آنها را بخداوند دعوت كرد ولى پاسخش را نداده اجابتش نكردند و بر او گردنكشى كرده گفتند: بتو ايمان نياوريم تا بيرون آورى براى ما از ميان اين سنگ شترى ده ماهه ، و آن سنگى بود كه آن را بزرگ مى شمردند و آن را مى پرستيدند و در هر سال يكبار به پاى آن مى آمدند و اجتماعى كرده و در آنجا قربانى مى كردند.
آنها به صالح گفتند: اگر تو به راستى چنانچه مى پندارى پيغمبر هستى از خداى خويش بخواه تا براى ما از اين سنگ سخت يك ماده شتر ده ماهه بيرون آورد، و خداوند نيز همانطور كه خواسته بودند شترى به آن وصف بيرون آورد.
سپس خداى تبارك و تعالى به صالح وحى فرمود: كه به اينها بگو: خداوند براى اين شتر (از آب (آبادى شما) يك روز (حق آشاميدن ) قرار داده و يك روز هم آبشخور را براى شما مى گذارد، و اين چنان بود كه هر روز نوبت آشاميدن آب حق شتر بود مردم همگى در آن روز آن شتر را مى دوشيدند و كوچك و بزرگى (از مردم ) به جاى نمى ماند جز آنكه از شير آن شتر در آنروز مى خوردند، و چون شب مى شد فرداى آنروز به سراغ آب (كه آشاميدن آن حق خودشان بود) مى رفتند و ديگر شتر در آن روز از آب نمى خورد، و تا زمانى كه خدا مى خواست بدان حال باقى ماندند.
تا اينكه آن مردم نسبت به خدا سركشى و طغيان كردند و به يكديگر گفتند: اين شتر را پى كنيد و از دستش آسوده شويد، ما حاضر نيستيم كه يكروز آبشخور نوبت ما باشد و روز ديگر نوبت اين شتر، و با هم گفتند، كيست كه متصدى كشتن و پى كردن اين شتر گردد تا هرچه خواست به او بدهيم ، مردى سرخ رو و قرمز مو، و كبود چشم ، و زنا زاده كه پدرش معلوم نبود كيست و نامش (قدار) بود و مردى شقى و شوم بود حاضر شد اينكار را انجام دهد، براى او مزدى مقرر كردند و هنگامى كه آن شتر بسراغ آب (كه يك روز در ميان روى نوبت به جانب آن ) مى رفت صبر كرد تا شتر آبش را خورد و چون برگشت سر راهش نشست و با شمشير ضربتى بر آن شتر زد، ولى آن ضربت كارگر نشد پس ضربت ديگرى بزد و شتر را كشت ، شتر به پهلو روى زمين غلطيد و بچه اش كه چنان ديد فرار كرد و بالاى كوه رفته سر به سوى آسمان بلند كرده سه بار ناله و شيون كرد.
قوم صالح كه از جريان مطلع شدند همگى به سوى آن شتر هجوم آوردند هر كدام ضربتى به آن شتر زدند و گوشتش را بين خود تقسيم كردند، و هيچ كوچك و بزرگى نماند جز آنكه از آن گوشت خوردند صالح كه چنان ديد به سوى آن مردم آمده فرمود:
چه چيز باعث شد كه شما دست به اينكار بزنيد آيا نافرمانى پروردگارتان را كرديد؟
از آنسو خداى تبارك و تعالى به صالح وحى فرستاد كه قوم تو طغيان و تجاوز كردند و شترى را كه من به عنوان حجت و نشانه براى آنها فرستاده بودم و هيچگونه زيانى بر آنها نداشت و بلكه بزرگترين سود و منفعت را نيز براى ايشان در برداشت كشتند، اكنون به آنها بگو:
من تا سه روز ديگر عذاب خود را بر آنها مى فرستم و اگر در ظرف اين سه روز توبه كرده و بازگشتند من عذابم را از آنها جلوگيرى كنم و اگر توبه نكرده و باز نگشتند روز سوم عذاب بر ايشان مى فرستم
صالح بنزد آنها آمده فرمود: اى مردم من فرستاده پروردگار شمايم كه مرا به نزد شما فرستاده و فرمود: شما اگر توبه كرديد و بازگشته آمرزش خواهى كرديد من شما را مى آمرزم و توبه تان را مى پذيرم !
اين سخن را كه صالح به آنها فرمود طغيان و سركشى خود را افزوده و بدتر شدند و به صالح گفتند: (اى صالح اگر راست مى گوئى هر آنچه را بدان تهديد مى كنى بر سر ما بياورد) فرمود: اى مردم فردا صبح كه مى شود رنگ صورتتان زرد مى گردد، و در روز دوم رنگتان سرخ مى شود، و در روز سوم سياه مى گردد.
چون بامداد فردا شد صورتهاشان زرد شده پيش همديگر رفته گفتند: آنچه صالح گفته بود آمد سركشان و متجاوزين آنها گفتند: ما گفته صالح را نمى شنويم و سخنش را نمى پذيريم اگر چه براى ما گران تمام شود.
و چون روز دوم شد ديدند صورتهاشان قرمز شد پيش همديگر رفته گفتند:اى مردم آنچه صالح گفته بود آمد! باز هم متجاوزين گفتند: اگر يك سره نابود بشويم ما هرگز سخن صالح را نمى پذيريم و دست از خدايان خود كه پدرانمان مى پرستيدند بر نمى داريم ، بدين ترتيب باز هم توبه نكرده و به سوى خدا بازگشت نكردند.
چون بامداد روز سوم شد ديدند روهاشان سياه گشته ، به نزد يكديگر رفته گفتند: اى مردم آنچه صالح گفته بود آمد! سران متجاوز سركش گفتند: آرى آنچه صالح گفت آمد (و ديگر كار از كار گذشته ) و چون شب به نيمه رسيد جبرئيل بر سر آنها بيامد و بانگى بر آنها زد كه گوشهاشان از هيبت آن بانگ دريد و دلهاشان بشكافت و جگرهاشان پاره شد، و در ظرف آن سه روز حنوط كرده كفن پوشيدند و دانستند كه عذاب بر آنها نازل خواهد شد، و در يك چشم برهم زدن همه شان از كوچك و بزرگ مردند، و جاندارى از ايشان بجاى نماند و نه چيز ديگرى جز آنكه خداوند نابودشان كرد و همگى در خانه ها و بسترهاشان بصورت مردگانى درآمدند، و پس از آن بانگ آسمانى ، خداوند آتشى از آسمان فرستاد و همه را يكباره بسوخت ، اين بود داستان آنها. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنِى فَرْوَةُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ ذَاكَرْتُهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِمَا فَقَالَ ضَرَبُوكُمْ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَانَ ظَالِماً فَكَيْفَ يَا فَرْوَةُ إِذَا ذَكَرْتُمْ صَنَمَيْهِمْ
(٢١٥ - فروه گويد: من با امام باقرعليهالسلام درباره آن دو نفر (يعنى ابوبكر و عمر) قدرى صحبت كردم حضرت فرمود: اينها هشتاد سال تمام درباره خون عثمان شما را زدند با اينكه مى دانستند كه او ظالم و ستمكار بوده ، پس چگونه با شما رفتار خواهند كرد اگر ببينند شما نام دو بت و دو معبود آنها را به زبان مى بريد (و پشت سر آنها بد مى گوئيد)!. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَذَكَرْنَا مَا أَحْدَثَ النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ ص وَ اسْتِذْلَالَهُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَأَيْنَ كَانَ عِزُّ بَنِى هَاشِمٍ وَ مَا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْعَدَدِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَ مَنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِنَّمَا كَانَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ فَمَضَيَا وَ بَقِيَ مَعَهُ رَجُلَانِ ضَعِيفَانِ ذَلِيلَانِ حَدِيثَا عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ عَبَّاسٌ وَ عَقِيلٌ وَ كَانَا مِنَ الطُّلَقَاءِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً كَانَا بِحَضْرَتِهِمَا مَا وَصَلَا إِلَى مَا وَصَلَا إِلَيْهِ وَ لَوْ كَانَا شَاهِدَيْهِمَا لَأَتْلَفَا نَفْسَيْهِمَا
(٢١٦ - سدير گويد: در خدمت امام باقرعليهالسلام بوديم و سخن از كارهائى كه مردم پس از پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم پديد آوردند و اميرمؤ منانعليهالسلام را تنها گذاردند به ميان آمد مردى از حاضرين به امامعليهالسلام گفت : خداوند حال شما را بهبود گرداند در آنوقت (كه مردم على را تنها گذاردند) عزت بنى هاشم و آن جمعيت و نيروئى كه داشتند چه شده بود؟
امام باقرعليهالسلام فرمود: كى از بنى هاشم در آنوقت به جاى مانده بود؟ مردان دلاور بنى هاشم جعفر و حمزه بودند كه از دنيا رفته بودند، و براى علىعليهالسلام از بنى هاشم دو تن از مردان ناتوان زبون تازه مسلمان يعنى عباس و عقيل مانده بودند كه آن هر دو از طلقاء (و آزادشدگان مكه ) بودند (كه شهامتى نداشتند و سابقه اى هم در اسلام نداشتند) به خدا سوگند اگر حمزه و جعفر زنده بودند آن دو نفر (يعنى ابوبكر و عمر) دستى به خلافت و آرزوئى كه در سر پرورانده بودند نداشتند، و اگر آن دو شاهد (آن جريانات و) كارهاى آن دو نفر بودند آن ها را زنده نمى گذاشتند. )
حديث شماره : ٢١٧
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَنِ اشْتَكَى الْوَاهِنَةَ أَوْ كَانَ بِهِ صُدَاعٌ أَوْ غَمْرَةُ بَوْلٍ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ لْيَقُلْ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِى سَكَنَ لَهُ مَا فِى اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(٢١٧ - اسماعيل بن مسلم از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: هر كس بدرد واهنه (درد مفاصل وشانه ها و بازوها كه معمولا در پيرى دچار حبس بول گشته است دست خود را بر موضع درد گذارد و بخواند (دعائى را كه در متن ذكر شده و ترجمه اش اين است ): (آرام شو كه من تو را آرام ساختم بدان خدائى كه آرام گشت برايش آنچه در شب و روز است و او است شنواى دانا). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ الْحَزْمُ فِى الْقَلْبِ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْغِلْظَةُ فِى الْكَبِدِ وَ الْحَيَاءُ فِى الرِّيَةِ وَ فِى حَدِيثٍ آخَرَ لِأَبِى جَمِيلَةَ الْعَقْلُ مَسْكَنُهُ فِى الْقَلْبِ
(٢١٨ - ابوجميله از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: دورانديشى و احتياط (مركزش ) در قلب است ،و مهر و خشونت جايش در جگر است ، و حيا و شرم در ريه و شش است
و در حديث ديگرى كه ابى جميله روايت كرده چنين است : عقل و خرد جايگاهش در قلب و دل است )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ اشْتَكَى غُلَامٌ إِلَى أَبِى الْحَسَنِعليهالسلام فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ إِنَّهُ بِهِ طُحَالًا فَقَالَ أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَطْعَمْنَاهُ إِيَّاهُ فَقَعَدَ الدَّمُ ثُمَّ بَرَأَ
(٢١٩ - موسى بن بكر گويد: يكى از غلامان حضرت ابوالحسنعليهالسلام بيمار شد، حضرت از حال او پرسيد، به عرض رساندند: كه دچار درد طحال (اسپرز) شده است ، امامعليهالسلام فرمود: سه روز به او كراث (نوعى تره كه مانند پياز گونه دارد و برگهايش پهن و دراز است ) بخورانيد، ما سه روز به او كراث خورانيديم و خونش فرو نشست و خوب شد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام وَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ ضَعْفَ مَعِدَتِى فَقَالَ اشْرَبِ الْحَزَاءَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَفَعَلْتُ فَوَجَدْتُ مِنْهُ مَا أُحِبُّ
(٢٢٠ - محمدبن عمروبن ابراهيم گويد: من از ضعف معده به امام باقرعليهالسلام شكايت كردم و از او دستورى خواستم ، حضرت فرمود: حزاء را (كه چنانچه گويند علفى است بيابانى شبيه كرفس و فيضرحمهالله گويد: حزاء همان (بزوفر) است و بيشتر در نقاط كردستان به عمل آيد) با آب سرد بخور، گويد: من اينكار را كردم و اثر مطلوب بدست آمد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَعليهالسلام يَقُولُ مِنَ الرِّيحِ الشَّابِكَةِ وَ الْحَامِ وَ الْإِبْرِدَةِ فِى الْمَفَاصِلِ تَأْخُذُ كَفَّ حُلْبَةٍ وَ كَفَّ تِينٍ يَابِسٍ تَغْمُرُهُمَا بِالْمَاءِ وَ تَطْبُخُهُمَا فِى قِدْرٍ نَظِيفَةٍ ثُمَّ تُصَفِّى ثُمَّ تُبَرِّدُ ثُمَّ تَشْرَبُهُ يَوْماً وَ تَغِبُّ يَوْماً حَتَّى تَشْرَبَ مِنْهُ تَمَامَ أَيَّامِكَ قَدْرَ قَدَحٍ رَوِيٍّ
(٢٢١ - بكربن صالح گويد: شنيدم از حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام كه مى فرمود: براى علاج باد (شابكه )(مجلسىرحمهالله گويد: شايد مقصود بادى است كه زير پوست مى يافتند) و (حام ) (مرض عطش ) و سستى مفاصل ، يك مشت شنبليله مى گيرى با يك مشت انجير خشك و هر دو را در آب خيس كن ، سپس در ظرفى تميز آنرا بپز و از صافى در كن ، و بگذار تا سرد شود و يك روز در ميان از آن بخور تا روى هم رفته به اندازه يك قدح پر از اين دوا بخورى )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى الْحَسَنِعليهالسلام قَالَ مَنْ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ مَاءُ الظَّهْرِ فَلْيَنْفَعْ لَهُ اللَّبَنُ الْحَلِيبُ وَ الْعَسَلُ
(٢٢٢ - از حضرت ابوالحسنعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: هر كه آب كمرش دگرگون شود شير تازه و عسل براى او نافع است
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: مقصود از دگرگون شدن آب كمر اين است كه از نطفه اش فرزندى به عمل نيايد، و محتمل است مقصود كمى قوه باه باشد. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِيمَ يَخْتَلِفُ النَّاسُ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحِجَامَةَ فِى يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ أَصْلَحُ قَالَ فَقَالَ لِى وَ إِلَى مَا يَذْهَبُونَ فِى ذَلِكَ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَوْمُ الدَّمِ قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا فَأَحْرَى أَنْ لَا يُهَيِّجُوهُ فِى يَوْمِهِ أَمَا عَلِمُوا أَنَّ فِى يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ سَاعَةً مَنْ وَافَقَهَا لَمْ يَرْقَأْ دَمُهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ
(٢٢٣ - حمران گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: مردم در چه اختلاف دارند؟ گفتم : چنين پندارند كه حجامت در روز سه شنبه (براى بدن ) بهتر است ، گويد: فرمود: روى چه مبنائى اينطور پندارند؟
عرض كردم : پندارند كه آنروز روز خونست ! فرمود: راست گويند، ولى (روى اين پايه ) سزاوارتر آنست كه خون را در روز خودش به هيجان و جنبش در نياورند، آيا ندانسته اند كه به راستى در روز سه شنبه ساعتى است كه هر كه در آن ساعت خون بگيرد خونش نيايد تا بميرد يا هر چه خدا خواهد (يعنى مگر آنكه خدا خواهد كه از مرگ نجات يابد). )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِى عُرْوَةَ أَخِى شُعَيْبٍ أَوْ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام وَ هُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِى الْحَبْسِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّ مَنِ احْتَجَمَ فِيهِ أَصَابَهُ الْبَرَصُ فَقَالَ إِنَّمَا يُخَافُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِى حَيْضِهَا
(٢٢٤ - ابوعروه برادر شعيب يا خود عقرقوفى گويد: خدمت امام كاظمعليهالسلام شرفياب شدم و او از روزچهارشنبه هنگامى كه در زندان بود حجامت مى كرد، به آن حضرت عرض كردم : امروز روزى است كه مردم مى گويند: هر كه در چنين روزى حجامت كند به پيسى دچار شود؟ فرمود: كسى از اين جريان مى ترسد كه مادرش در حال حيض به او آبستن شده باشد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَا تَحْتَجِمُوا فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ فَإِنَّ مَنِ احْتَجَمَ مَعَ الزَّوَالِ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
(٢٢٥ - اسحاق بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: در روز جمعه هنگام ظهر حجامت نكنيد كه هر كه در ظهر حجامت كند و به مرضى مبتلا شود كسى را جز خودش سرزنش نكند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ السَّعُوطُ وَ الْحِجَامَةُ وَ النُّورَةُ وَ الْحُقْنَةُ
(٢٢٦ - معتب از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: دوا چهار چيز است : (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى مهمترين دواهاى بهداشتى اين چهار است و مابقى دواها چون اثرش اندك است به حساب در نيايد).
١ - سعوط (يعنى دواهائى كه در بينى كشند).
٢ - حجامت (كه در اوقات و شرائط معينى خون گيرند).
٣ - نوره كشيدن (ستردن موى بدن بوسيله داروى مخصوص ).
٤ - اماله كردن و تنقيه با مايعات )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام السُّعَالَ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَهُ خُذْ فِى رَاحَتِكَ شَيْئاً مِنْ كَاشِمٍ وَ مِثْلَهُ مِنْ سُكَّرٍ فَاسْتَفَّهُ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ قَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ فَلَقِيتُ الرَّجُلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ مَا فَعَلْتُهُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى ذَهَبَ
(٢٢٧ - عمربن اذينه گويد: مردى از سرفه زياد به امام صادقعليهالسلام شكايت كرد و من حاضر بودم حضرت به او فرمود: مقدارى كاشم (زيره كوهى ، و به گفته برخى همان (گل پر) است ) در دستت بگير و هموزن آن شكر بريز و آن دو را با هم بكوب ، و يك تا دو روز بخور، ابن اذينه گويد: پس از اين جريان من آن مرد را ديدم و او به من گفت : من اين دستور را يكبار عمل كردم و سرفه ام بكلى زائل شد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَعليهالسلام شَكَا إِلَى رَبِّهِ تَعَالَى الْبِلَّةَ وَ الرُّطُوبَةَ فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَأْخُذَ الْهَلِيلَجَ وَ الْبِلِيلَجَ وَ الْأَمْلَجَ فَيَعْجِنَهُ بِالْعَسَلِ وَ يَأْخُذَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام هُوَ الَّذِى يُسَمُّونَهُ عِنْدَكُمُ الطَّرِيفِلَ
(٢٢٨ - مردى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه موسى بن عمرانعليهالسلام به پروردگار خود از سردى و رطوبت شكايت كرد، خداى تعالى به او دستور داد: هليله و بليله (ثمر درختى است هندى شبيه بهليله و پوستش نازكتر از هليله است ) و اجلح را (كه آنهم ميوه درخت هندى است و چنانچه در آخر حديث بيايد همان طريفل است ) بگير و آنرا با عسل معجون ساز و بكار بند، سپس امام صادقعليهالسلام فرمود: اجلح همان است كه پيش شما آنرا طريفل مى نامند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَخِيهِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُتَطَبِّبِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنِّى رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَ لِيَ بِالطِّبِّ بَصَرٌ وَ طِبِّى طِبٌّ عَرَبِيٌّ وَ لَسْتُ آخُذُ عَلَيْهِ صَفَداً فَقَالَ لَا بَأْسَ قُلْتُ إِنَّا نَبُطُّ الْجُرْحَ وَ نَكْوِى بِالنَّارِ قَالَ لَا بَأْسَ قُلْتُ وَ نَسْقِى هَذِهِ السُّمُومَ الْأَسْمَحِيقُونَ وَ الْغَارِيقُونَ قَالَ لَا بَأْسَ قُلْتُ إِنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ قَالَ وَ إِنْ مَاتَ قُلْتُ نَسْقِى عَلَيْهِ النَّبِيذَ قَالَ لَيْسَ فِى حَرَامٍ شِفَاءٌ قَدِ اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ بِكَ ذَاتُ الْجَنْبِ فَقَالَ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَنِى بِذَاتِ الْجَنْبِ قَالَ فَأَمَرَ فَلُدَّ بِصَبِرٍ
(٢٢٩ - اسماعيل بن حسن طبيب گويد: من به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : من مرد عربى هستم و از طبابت سررشته اى دارم و طب من نيز طب عربى است و در برابر طبابتم نيز مزدى نمى گيرم ! فرمود: باكى نيست
عرض كردم : ما رسممان اين است كه زخم و دمل را مى شكافيم و بوسيله آتش مى سوزانيم ؟ فرمود: باكى نيست
عرض كردم : ما دواجات رسمى مانند (اسمحيقون ) و (غاريقون ) به بيمار مى دهيم ؟ فرمود: باكى نيست (مجلسىرحمهالله گويد: ذكرى از اسمحيقون در كتابهاى طبى قديم نيست و شايد تصحيف (اسطمخيقون ) باشد).
عرض كردم : گاهى است كه (در اثر مداواى ما) بيمار مى ميرد؟ فرمود: اگر چه بميرد. عرض كردم : ما نبيذ (شراب خرما) به بيمار بدهيم ؟ فرمود: در حرام شفائى نيست
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم هنگامى بيمار شد عايشه گفت : شما بذات الجنب (سينه پهلو) دچار شده ايد؟
حضرت فرمود: من در نزد خدا گرامى تر از آنم كه به سينه پهلو گرفتارم كند فرمود: پس دستور داد صبر تلخ در دهان آنحضرت چكاندند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام الرَّجُلُ يَشْرَبُ الدَّوَاءَ وَ يَقْطَعُ الْعِرْقَ وَ رُبَّمَا انْتَفَعَ بِهِ وَ رُبَّمَا قَتَلَهُ قَالَ يَقْطَعُ وَ يَشْرَبُ
(٢٣٠ - يونس بن يعقوب گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : چه بسا انسان دوائى بخورد، و رگى را (درمورد جراحى ) ببرد، و اين عمل (خوردن دوا يا بريدن رگ ) گاهى سودمند افتد و گاهى منجر به قتل شود؟ (آيا با احتمال كشته شدن مداوا به اين نحو جايز است )؟ فرمود: ببرد، و بنوشد. (يعنى آنكار را انجام دهد اگر چه احتمال مرگ بدهد).)
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام فَرَآنِى أَتَأَوَّهُ فَقَالَ مَا لَكَ قُلْتُ ضِرْسِى فَقَالَ لَوِ احْتَجَمْتَ فَاحْتَجَمْتُ فَسَكَنَ فَأَعْلَمْتُهُ فَقَالَ لِى مَا تَدَاوَى النَّاسُ بِشَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ مَصَّةِ دَمٍ أَمْ مُزْعَةِ عَسَلٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْمُزْعَةُ عَسَلٍ [ عَسَلًا ] قَالَ لَعْقَةُ عَسَلٍ
(٢٣١ - حمزة بن طيار گويد: خدمت امام موسى بن جعفرعليهالسلام بودم آنحضرت ديد كه من آه و ناله مى كنم ،فرمود: چه ناراحتى دارى ؟ عرض كردم : دندانم درد مى كند، فرمود: خوب است حجامت كنى
(حمزه گويد:) من حجامت كردم و درد دندانم آرام شد، جريان را به اطلاع آن حضرت رساندم ، حضرت فرمود: مردم به چيزى مداوا نكرده اند كه بهتر از يك شاخ حجامت يا يك شربت عسل ، گويد: عرض كردم : قربانت گردم يك شربت عسل يعنى چه قدر؟ فرمود: يك انگشت يا يك قاشق )
حديث شماره : ٢٣٢
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام يَقُولُ دَوَاءُ الضِّرْسِ تَأْخُذُ حَنْظَلَةً فَتُقَشِّرُهَا ثُمَّ تَسْتَخْرِجُ دُهْنَهَا فَإِنْ كَانَ الضِّرْسُ مَأْكُولًا مُنْحَفِراً تُقَطِّرُ فِيهِ قَطَرَاتٍ وَ تَجْعَلُ مِنْهُ فِى قُطْنَةٍ شَيْئاً وَ تَجْعَلُ فِى جَوْفِ الضِّرْسِ وَ يَنَامُ صَاحِبُهُ مُسْتَلْقِياً يَأْخُذُهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَإِنْ كَانَ الضِّرْسُ لَا أَكْلَ فِيهِ وَ كَانَتْ رِيحاً قَطِّرْ فِى الْأُذُنِ الَّتِى تَلِى ذَلِكَ الضِّرْسَ لَيَالِيَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَطْرَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ قَطَرَاتٍ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِوَجَعِ الْفَمِ وَ الدَّمِ الَّذِى يَخْرُجُ مِنَ الْأَسْنَانِ وَ الضَّرَبَانِ وَ الْحُمْرَةِ الَّتِى تَقَعُ فِى الْفَمِ تَأْخُذُ حَنْظَلَةً رَطْبَةً قَدِ اصْفَرَّتْ فَتَجْعَلُ عَلَيْهَا قَالَباً مِنْ طِينٍ ثُمَّ تَثْقُبُ رَأْسَهَا وَ تُدْخِلُ سِكِّيناً جَوْفَهَا فَتَحُكُّ جَوَانِبَهَا بِرِفْقٍ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا خَلَّ تَمْرٍ حَامِضاً شَدِيدَ الْحُمُوضَةِ ثُمَّ تَضَعُهَا عَلَى النَّارِ فَتُغْلِيهَا غَلَيَاناً شَدِيداً ثُمَّ يَأْخُذُ صَاحِبُهُ مِنْهُ كُلَّمَا احْتَمَلَ ظُفُرُهُ فَيَدْلُكُ بِهِ فِيهِ وَ يَتَمَضْمَضُ بِخَلٍّ وَ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَوِّلَ مَا فِى الْحَنْظَلَةِ فِى زُجَاجَةٍ أَوْ بَسْتُوقَةٍ فَعَلَ وَ كُلَّمَا فَنِيَ خَلُّهُ أَعَادَ مَكَانَهُ وَ كُلَّمَا عَتَقَ كَانَ خَيْراً لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
(٢٣٢ - سليمان بن جعفرى گويد: شنيدم از امام موسى بن جعفرعليهالسلام كه فرمود: دواى درد دندان اين است كه : يك دانه حنظل (هندوانه بوجهل ) ميگيرى و آن را پوست مى كنى و روغنش را مى گيرى پس اگر دندان را كرم خورده و توى آن خالى شده چند قطره از آن روغن در آن مى چكانى و كمى هم در پنبه اى مى ريزى در جاى كرم خوردگى مى گذارى و سه شب متوالى اينكار را مى كنى و به پشت مى خوابى
و اگر كرم خوردگى ندارد و درد دندان از باد است دو قطره يا سه قطره از همان روغن در گوشى كه سمت آن دندان است مى چكانى (انشاء الله ) به اذن خدا دردش خوب مى شود.
گويد: و نيز شنيدم كه براى درد دهان و خونريزى دندان و ضربان قلب و قرمزى داخل دهان مى فرمود: حنظل تازه را كه زرد شده باشد ميگيرى و در قالبى از گل مى گذارى (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى خوب اطرافش را با گل مى گيرى كه وقتى روى آتش مى گذارى پوستش نسوزد و سوراخ نشود) و سر آن را سوراخ مى كنى و چاقوئى در آن فرو مى برى و آهسته آهسته اطرافش را با چاقو مى تراشى آنگاه سركه خرماى بسيار ترشى در آن فرو مى ريزى سپس آن را روى آتش مى گذارى تا آن سركه خوب بجوشد، سپس شخص دردمند به مقدار سر ناخن از آن دوا بگيرد و به لثه و دهانش بمالد و با سركه دهانش را بشويد، و اگر بخواهد اين دو را از ميان آن حنظل در شيشه و يا به ستوئى هم بريزد مانعى ندارد، و هر زمان سركه آن تمام شد دوباره سركه تازه روى آن بريزد كه هرچه اين سركه بيشتر كهنه شود نافع تر است انشاء الله )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ النُّجُومَ لَا يَحِلُّ النَّظَرُ فِيهَا وَ هِيَ تُعْجِبُنِي فَإِنْ كَانَتْ تُضِرُّ بِدِينِى فَلَا حَاجَةَ لِى فِى شَيْءٍ يُضِرُّ بِدِينِى وَ إِنْ كَانَتْ لَا تُضِرُّ بِدِينِى فَوَ اللَّهِ إِنِّى لَأَشْتَهِيهَا وَ أَشْتَهِى النَّظَرَ فِيهَا فَقَالَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ لَا تُضِرُّ بِدِينِكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ تَنْظُرُونَ فِى شَيْءٍ مِنْهَا كَثِيرُهُ لَا يُدْرَكُ وَ قَلِيلُهُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ تَحْسُبُونَ عَلَى طَالِعِ الْقَمَرِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِى كَمْ بَيْنَ الْمُشْتَرِى وَ الزُّهَرَةِ مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ أَ فَتَدْرِى كَمْ بَيْنَ الزُّهَرَةِ وَ بَيْنَ الْقَمَرِ مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ لَا قَالَ أَ فَتَدْرِى كَمْ بَيْنَ الشَّمْسِ وَ بَيْنَ السُّنْبُلَةِ مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُنَجِّمِينَ قَطُّ قَالَ أَ فَتَدْرِى كَمْ بَيْنَ السُّنْبُلَةِ وَ بَيْنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مِنْ دَقِيقَةٍ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنَ مُنَجِّمٍ قَطُّ قَالَ مَا بَيْنَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ دَقِيقَةً [ شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ] ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ هَذَا حِسَابٌ إِذَا حَسَبَهُ الرَّجُلُ وَ وَقَعَ عَلَيْهِ عَرَفَ الْقَصَبَةَ الَّتِى فِى وَسَطِ الْأَجَمَةِ وَ عَدَدَ مَا عَنْ يَمِينِهَا وَ عَدَدَ مَا عَنْ يَسَارِهَا وَ عَدَدَ مَا خَلْفَهَا وَ عَدَدَ مَا أَمَامَهَا حَتَّى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ قَصَبِ الْأَجَمَةِ وَاحِدَةٌ
(٢٣٣ - عبدالرحمن بن سيابه گويد: به امام صادقعليهالسلام گفتم : قربانت گردم مردم مى گويند: نظر در علم نجوم جايز نيست و من اين علم را دوست دارم پس راستى اگر به دينم ضرر مى زند كه من به چيزى كه به دينم ضرر مى زند نيازى ندارم ، و اگر به دينم ضرر نمى زند به خدا من به اين كار مايلم و نظر در آن را خوش دارم ؟ فرمود: اينطور كه مى گويند نيست ، به دين تو ضرر نمى زند، سپس فرمود: شما در چيزى از علم نجوم نظر مى كنيد كه بسيارش بدست نيايد و اندكش نيز سودى ندارد، شما تنها روى طالع ماه حساب مى كنيد، آنگاه فرمود:
آيا ميدانى فاصله ميان مشترى و زهره چند دقيقه است ؟
گفتم : نه به خدا سوگند.
فرمود: آيا مى دانى فاصله ميان زهره و ماه چند دقيقه است ؟
گفتم : نه
فرمود: آيا مى دانى فاصله ميان خورشيد و سنبله چند دقيقه است ؟
گفتم : نه به خدا سوگند تا به حال از هيچيك از منجمان نشنيده ام
فرمود: آيا ميدانى فاصله ميان سنبله و لوح محفوظ چند دقيقه است ؟
گفتم : نه به خدا تا كنون از هيچ منجمى نشنيده ام
فرمود: ميان هر يك از اينها شصت يا هفتاد دقيقه است و ترديد از عبدالرحمن راوى حديث است سپس فرمود: اى عبدالرحمن اين حسابى است كه اگر كسى آن را حساب كند و به حقيقتش پى ببرد يك دانه نى را كه در ميان نى زار باشد و شماره نى هائى را كه در سمت راست و چپ آن است و شماره آنچه پشت سر آن نى و جلوى آن قرار دارد همه را مى فهمد تا بدانجا كه حتى يكدانه از نى هاى آن نيزار بر او پوشيده نماند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ الْجَمَّالُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنِ الْجِمَالِ يَكُونُ بِهَا الْجَرَبُ أَعْزِلُهَا مِنْ إِبِلِى مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَهَا جَرَبُهَا وَ الدَّابَّةُ رُبَّمَا صَفَرْتُ لَهَا حَتَّى تَشْرَبَ الْمَاءَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أُصِيبُ الشَّاةَ وَ الْبَقَرَةَ وَ النَّاقَةَ بِالثَّمَنِ الْيَسِيرِ وَ بِهَا جَرَبٌ فَأَكْرَهُ شِرَاءَهَا مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَ ذَلِكَ الْجَرَبُ إِبِلِي وَ غَنَمِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَعْرَابِيُّ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ وَ لَا شُؤْمَ وَ لَا صَفَرَ وَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ وَ لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ وَ لَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ وَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ وَ لَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ وَ لَا يُتْمَ بَعْدَ إِدْرَاكٍ
(٢٣٤ - نضربن قرواش جمال (شتر دار) گويد: از امام صادقعليهالسلام پرسيدم : كه شترانى هستند كه مبتلا به مرض جرب (گرى ) هستند و من آنها را از ترس اينكه به حيوانات ديگر سرايت نكند از ميان شتران ديگرى كه دارم جدا مى كنم ؟ و گاهى هم براى چهار پايان سوت مى زنم كه آب بخورند؟
حضرت فرمود: مرد عربى نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده گفت : (گاهى است ) كه من گوسفند و گاو و شترى را كه گرى دارند به بهائى اندك (و قيمتى ارزان ) بدست مى آورم ولى از ترس اينكه گرى آنها به ساير شتران و گوسفندانم سرايت كند از خريدن آنها نگرانى و ناراحتى دارم (و نمى خرم )؟
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: اى مرد عرب اولين بار اين مرض از كجا به اين حيوان سرايت كرده ؟
سپس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: نه واگيره هست ، و نه فال بد، و نه بوم ، و نه شوم (و شومى ) و نه صفر (شرحش بيايد) و نه رضاع پس از گرفتن از شير (كه چنانچه زنى بچه اى را پس از دو سال شير دهد حكم رضاع محقق نمى شود) و نه تعرب پس از هجرت (يعنى كسى كه به مدينه هجرت كرد ديگر جايز نيست به حال چادر نشينى و عربيت برگردد و برخى آنرا از گناهان كبيره دانسته اند) و نه روزه خاموشى و حرف نزدن يك روز تا شب (كه در امتهاى گذشته جايز بوده ) و نه طلاق پيش از نكاح (كه تا هنوز زنى را نگرفته نمى تواند بگويد اگر فلان زن را گرفتم او طالق است ) و نه آزاد كردن بنده اى پيش از تملك و خريدارى ، و نه يتيمى پس از بلوغ (يعنى وقتى بچه يتيم به حد بلوغ رسيد ديگر احكام دوران يتيمى از محجوريت تصرف در اموال و نصب ولى براى او و امثال آن از او برداشته مى شود).
شرح :
در اين جمله كه حضرتصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: صفر نيست چند وجه گفته شده :
١ - اعراب قديم مى پنداشته اند كه در شكم مارى است به نام (صفر) كه چون انسان گرسنه مى شود آن مار انسان را مى گزد، و مقصود حضرت بيان موهوم بودن اين عقيده و ابطال آن است
٢ - مقصود ابطال نسى ء است كه عرب حرمت ماه محرم را كه از ماههاى حرام بوده به ماه صفر مى انداختند و بدين ترتيب قتال در آنرا حائز مى دانستند.
٣ - مقصود نفى نحوست موهومى ماه صفر است كه مردم اين ماه را نحس مى دانستند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام الطِّيَرَةُ عَلَى مَا تَجْعَلُهَا إِنْ هَوَّنْتَهَا تَهَوَّنَتْ وَ إِنْ شَدَّدْتَهَا تَشَدَّدَتْ وَ إِنْ لَمْ تَجْعَلْهَا شَيْئاً لَمْ تَكُنْ شَيْئاً
(٢٣٥ - عمروبن حريث گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: فال بد زدن بر طبق همان چيزى است كه پيش خود برآن فال زده اى اگر آسان بگيرى آسان گذرد و اگر سخت بگيرى سخت بگذرد، و اگر (اعتنا نكنى و) چيزى بدل نگيرى چيزى نيست
شرح :
مقصود اين است كه فال زدن چيز موهومى است و حقيقتى ندارد، و اين بستگى به روحيه شخص دارد كه اگر آدم خرافى باشد فال بد زدن براى خودش ايجاد ناراحتى مى كند وگرنه واقعيتى ندارد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَفَّارَةُ الطِّيَرَةِ التَّوَكُّلُ
(٢٣٦ - امام صادقعليهالسلام فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: كفاره فال بد زدن همان توكل به خدا است
شرح :
مجلسىرحمهالله در شرح اين كلام رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دو احتمال ذكر كرده :
١ - چون فال بد زدن در اسلام گناهى محسوب شده پس توكل كردن بر خدا كفاره آن گناه است
٢ - توكل بر خدا بد فالى را بى اثر مى كند چنانچه كفاره اثر گناه را بر مى دارد و آن را جبران مى كند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ غَيْرِهِ عَنْ بَعْضِهِمْ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ بَعْضِهِمْ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ مَدِينَةٍ مِنْ مَدَائِنِ الشَّامِ وَ كَانُوا سَبْعِينَ أَلْفَ بَيْتٍ وَ كَانَ الطَّاعُونُ يَقَعُ فِيهِمْ فِى كُلِّ أَوَانٍ فَكَانُوا إِذَا أَحَسُّوا بِهِ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ الْأَغْنِيَاءُ لِقُوَّتِهِمْ وَ بَقِيَ فِيهَا الْفُقَرَاءُ لِضَعْفِهِمْ فَكَانَ الْمَوْتُ يَكْثُرُ فِى الَّذِينَ أَقَامُوا وَ يَقِلُّ فِى الَّذِينَ خَرَجُوا فَيَقُولُ الَّذِينَ خَرَجُوا لَوْ كُنَّا أَقَمْنَا لَكَثُرَ فِينَا الْمَوْتُ وَ يَقُولُ الَّذِينَ أَقَامُوا لَوْ كُنَّا خَرَجْنَا لَقَلَّ فِينَا الْمَوْتُ قَالَ فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ جَمِيعاً أَنَّهُ إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ فِيهِمْ وَ أَحَسُّوا بِهِ خَرَجُوا كُلُّهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا أَحَسُّوا بِالطَّاعُونِ خَرَجُوا جَمِيعاً وَ تَنَحَّوْا عَنِ الطَّاعُونِ حَذَرَ الْمَوْتِ فَسَارُوا فِى الْبِلَادِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّهُمْ مَرُّوا بِمَدِينَةٍ خَرِبَةٍ قَدْ جَلَا أَهْلُهَا عَنْهَا وَ أَفْنَاهُمُ الطَّاعُونُ فَنَزَلُوا بِهَا فَلَمَّا حَطُّوا رِحَالَهُمْ وَ اطْمَأَنُّوا بِهَا قَالَ لَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُوتُوا جَمِيعاً فَمَاتُوا مِنْ سَاعَتِهِمْ وَ صَارُوا رَمِيماً يَلُوحُ وَ كَانُوا عَلَى طَرِيقِ الْمَارَّةِ فَكَنَسَتْهُمُ الْمَارَّةُ فَنَحَّوْهُمْ وَ جَمَعُوهُمْ فِى مَوْضِعٍ فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ حِزْقِيلُ فَلَمَّا رَأَى تِلْكَ الْعِظَامَ بَكَى وَ اسْتَعْبَرَ وَ قَالَ يَا رَبِّ لَوْ شِئْتَ لَأَحْيَيْتَهُمُ السَّاعَةَ كَمَا أَمَتَّهُمْ فَعَمَرُوا بِلَادَكَ وَ وَلَدُوا عِبَادَكَ وَ عَبَدُوكَ مَعَ مَنْ يَعْبُدُكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَ فَتُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَبِّ فَأَحْيِهِمْ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ قُلْ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ الَّذِى أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقُولَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ فَلَمَّا قَالَ حِزْقِيلُ ذَلِكَ الْكَلَامَ نَظَرَ إِلَى الْعِظَامِ يَطِيرُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَعَادُوا أَحْيَاءً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ يُكَبِّرُونَهُ وَ يُهَلِّلُونَهُ فَقَالَ حِزْقِيلُ عِنْدَ ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
(٢٣٧ - اين حديث را برخى از امام صادقعليهالسلام و برخى از امام باقرعليهالسلام روايت كرده اند كه درتفسير گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد):
(آيا نديدى (و نشنيدى داستان ) آنان را كه از بيم مرگ از ديار خويش بيرون شدند و هزاران نفر بودند، پس خداوند بدانها گفت : بميريد، آنگاه زنده شان كرد) (سوره بقره آيه ٢٤٣) آنحضرت فرمود: اينان مردم يكى از شهرت هاى شام بودند و عددشان هفتاد هزار نفر بود كه در فصول مختلف هر فصلى طاعون در آنها آمد و به مجرد اينكه احساس مى كردند طاعون آمد توانگران كه نيرو و قدرتى داشتند از شهر خارج مى شدند، و مستمندان روى ناتوانى و فقرى كه دچار بودند در آنجا مى ماندند و بدينجهت بيشتر همانهائى كه مانده بودند مى مردند، و مرگ و مير آنهائى كه بيرون رفته بودند كمتر بود.
از اينرو آنها كه بيرون مى رفتند گفتند: راستى اگر ما در شهر مانده بوديم مرگ و مير در ما زياد بود، و آنان كه مانده بودند مى گفتند: به راستى اگر ما هم بيرون مى رفتيم افراد كمترى از ما مى مرد، و از شهر بيرون روند و به همين تصميم عمل كرده به مجرد اينكه اينبار احساس كردند كه طاعون آمده از شهر خارج شده و از ترس مرگ از طاعون فرار كردند. و چندى كه خدا مى خواست در شهرها گردش كردند.
تا اينكه به شهر ويرانى برخوردند كه ساكنين آن ، شهر مزبور را رها كرده و طاعون آنها را از بين برده بود، بدانجا كه رسيدند فرود آمدند و چون بارهاى خود را گشودند و آرامش يافتند خداى عزوجل بدانها فرمود: همه تان بميريد، آنها همگى در همان ساعت مردند و استخوانهاى كهنه آنها آشكار شد، و اينها در سر راه عبور كاروانيان بودند، مردم رهگذر استخوانهاى آنها را از كنار راه دور كرده و همه را در يكجا جمع كردند.
پس يكى از پيغمبران بنى اسرائيل به نام حزقيل از آنجا گذشت و چون آن استخوانها را ديد گريست و اشگش جارى شده گفت : پروردگارا اگر بخواهى اينها را هم اكنون زنده مى كنى چنانچه آنها را مى راندى تا شهرهايت را آباد كنند و از بندگانت فرزند آرند و به همراه ساير خلق تو كه پرستشت كنند تو را پرستش كنند!
خداى تبارك و تعالى به او وحى فرمود: آيا دوست دارى كه آنها زنده شود؟ عرض كرد: آرى پروردگارا! آنها را زنده كن ، خداى عزوجل بدو وحى فرمود كه چنين و چنان بگو، او نيز همانرا كه خداى عزوجل به او دستور داده بود بر زبان جارى كرد امام صادقعليهالسلام فرمود: آن اسم اعظم بود و چون حزقيل آن كلام را بر زبان جارى كرد نظر كرد استخوانهاى پراكنده را ديد كه به سوى يكديگر مى پرند و همه آنها زنده شده به هم نگاه مى كردند و سبحان الله و الله اكبر و لا اله الا الله مى گفتند.
در اين هنگام حزقيل گفت : (گواهى دهم كه به راستى خدا بر هر كارى تواناست ) عمربن يزيد گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: اين آيه درباره اينها نازل شد. )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ يَعْقُوبَعليهالسلام لِبَنِيهِ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ أَ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَيٌّ وَ قَدْ فَارَقَهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ عَلِمَ قَالَ إِنَّهُ دَعَا فِى السَّحَرِ وَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَهْبِطَ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ بريالُ وَ هُوَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ بريالُ مَا حَاجَتُكَ يَا يَعْقُوبُ قَالَ أَخْبِرْنِى عَنِ الْأَرْوَاحِ تَقْبِضُهَا مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً قَالَ بَلْ أَقْبِضُهَا مُتَفَرِّقَةً رُوحاً رُوحاً قَالَ لَهُ فَأَخْبِرْنِى هَلْ مَرَّ بِكَ رُوحُ يُوسُفَ فِيمَا مَرَّ بِكَ قَالَ لَا فَعَلِمَ يَعْقُوبُ أَنَّهُ حَيٌّ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لِوُلْدِهِ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ
(٢٣٨ - حنان بن سدير گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : به من خبر ده از گفتار يعقوب به پسرانش كه فرمود: (برويد و از يوسف و برادرش خبرى بجوئيد) آيا يعقوب پس از اينكه بيست سال از يوسف دور شده بود مى دانست كه او زنده است ؟
فرمود: آرى
عرض كردم : چگونه مى دانست كه او زنده است ؟
فرمود: هنگام سحر دعا كرد و از خداى عزوجل خواست كه فرشته مرگ بر او نازل گردد، خداى عزوجل دعايش را اجابت كرد و ملك الموت كه نامش (بريال ) بود به نزد يعقوب آمد.
بريال گفت : اى يعقوب چه مى خواهى ؟
فرمود: بگو ببينم آيا جانهائى را كه مى گيرى يكجا و به طور دسته جمعى مى گيرى يا جدا جدا؟
بريال گفت : نه جدا جدا مى گيرم
فرمود: آيا در ميان اين جانهائى كه گرفته اى به جان يوسف برخورده اى ؟
عرض كرد: نه
يعقوب دانست كه يوسف زنده است و از اينجا بود كه به فرزندانش گفت : ٠ برويد و يوسف و برادرش را بجوئيد). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْقُمِّيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَسِبُوا أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ قَالَ حَيْثُ كَانَ النَّبِيُّ ص بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَعَمُوا وَ صَمُّوا حَيْثُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ تابَ اللّهُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام قَالَ ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا إِلَى السَّاعَةِ
(٢٣٩ - خالد بن يزيد قمى از يكى از اصحاب خود از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در گفتار خداى عزوجل : (و پنداشتند كه آزمايشى در كار نيست ) (سوره مائده آيه ٧١) فرمود: چون پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم در ميان آنها بود (پس كور و كر شدند) يعنى پس از اينكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از اينجهان رفت (سپس خدا توبه شان را پذيرفت و آنها را بخشيد) يعنى هنگاميكه اميرمؤ منانعليهالسلام خلافت را بدست گرفت (سپس دوباره كور و كر شدند) يعنى پس از آن حضرت تا به امروز. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِى إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قَالَ الْخَنَازِيرُ عَلَى لِسَانَ دَاوُدَ وَ الْقِرَدَةُ عَلَى لِسَانَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع
(٢٤٠ - ابوعبيده حذاء از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در گفتار خداى عزوجل (آن كسانى كه از بنى اسرائيل كفر ورزيدند به زبان داود و عيسى بن مريم لعنت شدند) (سوره مائده آيه ٧٨) فرمود: مسخ شدن آنها به خوك بر زبان داود (و به نفرين آن حضرت ) بود، و مسخ شدن به صورت ميمون بر زبان عيسى بن مريم بود. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ فَقَالَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ وَ لَكِنَّهَا مُخَفَّفَةٌ لا يُكَذِّبُونَكَ لَا يَأْتُونَ بِبَاطِلٍ يُكَذِّبُونَ بِهِ حَقَّكَ
(٢٤١ - عمران بن ميثم از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: مردى اين آيه را بر اميرمؤ منانعليهالسلام قرائت كرد (اينان تو را تكذيب نكنند بلكه ستمكاران آيات خدا را انكار كنند) (سوره انعام آيه ٣٣) فرمود: آرى به خدا، حقا كه آنها رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را به سخت ترين وجهى تكذيب كردند ولى جمله (لا يكذبونك ) به تشديد نيست بلكه (لا يكذبونك ) به تخفيف است ، يعنى چيز باطلى نياورند كه بدان وسيله دعوت حق تو را دروغ سازند و از بين ببرند. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ قَالَ نَزَلَتْ فِى ابْنِ أَبِى سَرْحٍ الَّذِى كَانَ عُثْمَانُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مِصْرَ وَ هُوَ مِمَّنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ هَدَرَ دَمَهُ وَ كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَإِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ كَتَبَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص دَعْهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَ كَانَ ابْنُ أَبِى سَرْحٍ يَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ إِنِّى لَأَقُولُ مِنْ نَفْسِى مِثْلَ مَا يَجِى ءُ بِهِ فَمَا يُغَيِّرُ عَلَيَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِ الَّذِى أَنْزَلَ
(٢٤٢ - ابوبصير گويد: از يكى از دو امام باقر و صادقعليهالسلام از تفسير گفتار خداى عزوجل پرسيدم (و كيست ستمكارتر از كسى كه به دروغ بر خدا افتراء بندد يا بگويد به من وحى مى شود با اينكه چيزى به او وحى نشده ) (سوره انعام آيه ٩٣) فرمود: اين آيه درباره ابن ابى سرح نازل شد كه عثمان او را به حكومت مصر گماشته بود. و او همان كسى است كه در روز فتح مكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم خونش را هدر كرد، و از كسانى بود كه براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم قرآن را مى نوشت ، و چون خداوند از آسمان نازل مى فرمود (ان الله عزيز حكيم ) (همانا خدا عزتمند و فرزانه است ) او مى نوشت (ان الله عليم حكيم ) (همانا خدا دانا و فرزانه است ).
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او مى فرمود: اين را ننويس (و همان را كه نازل شده بنويس ) درست است كه (خدا دانا و فرزانه است ) (ولى همانرا كه به من نازل شده بنويس ).
و اين ابن ابى سرح همان كسى بود كه به منافقان مى گفت : من از پيش خود مانند آنچه او (يعنى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مى آورد مى گويم (و آيات را تغيير مى دهم ) و (او همانرا كه من از پيش خود نوشته ام قبول مى كند و) تغييرش نمى دهد، و از اينرو خدا درباره اش آن آيه را نازل فرمود.)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ فَقَالَ لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص رَخَّصَ لَهُمْ لِحَاجَتِهِ وَ حَاجَةِ أَصْحَابِهِ فَلَوْ قَدْ جَاءَ تَأْوِيلُهَا لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ لَكِنَّهُمْ يُقْتَلُونَ حَتَّى يُوَحَّدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ
(٢٤٣ - محمد بن مسلم گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : (تفسير) گفتار خداى عزوجل (چيست ) (و پيكار كنيد با كافران تا فتنه اى نماند و دين ها يكسره خاص خدا گردد) (سوره انفال آيه ٣٩) فرمود: هنوز تاويل اين آيه نيامده ، همانا رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم روى نيازى كه خود و اصحابش داشتند (و ناچار بودند با مشركين و منحرفين بسازند) بدانها مهلت داد، و روزى كه تاويل اين آيه برسد اين مهلت از آنها پذيرفته نشود (و نتوانند در حال شرك و نفاق بسر بريد) بلكه كشته شوند تا خداى عزوجل بيگانگى پرستش شود و شركى نماند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِى هَذِهِ الْآيَةِ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ قَالَ نَزَلَتْ فِى الْعَبَّاسِ وَ عَقِيلٍ وَ نَوْفَلٍ وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى يَوْمَ بَدْرٍ أَنْ يُقْتَلَ أَحَدٌ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ وَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَأُسِرُوا فَأَرْسَلَ عَلِيّاًعليهالسلام فَقَالَ انْظُرْ مَنْ هَاهُنَا مِنْ بَنِى هَاشِمٍ قَالَ فَمَرَّ عَلِيٌّعليهالسلام عَلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فَحَادَ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ عَقِيلٌ يَا ابْنَ أُمِّ عَلَيَّ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتَ مَكَانِى قَالَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ هَذَا أَبُو الْفَضْلِ فِى يَدِ فُلَانٍ وَ هَذَا عَقِيلٌ فِى يَدِ فُلَانٍ وَ هَذَا نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فِى يَدِ فُلَانٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَقِيلٍ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا يَزِيدَ قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ إِذاً لَا تُنَازَعُونَ فِى تِهَامَةَ فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ أَثْخَنْتُمُ الْقَوْمَ وَ إِلَّا فَارْكَبُوا أَكْتَافَهُمْ فَقَالَ فَجِى ءَ بِالْعَبَّاسِ فَقِيلَ لَهُ افْدِ نَفْسَكَ وَ افْدِ ابْنَ أَخِيكَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ تَتْرُكُنِى أَسْأَلُ قُرَيْشاً فِى كَفِّى فَقَالَ أَعْطِ مِمَّا خَلَّفْتَ عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ وَ قُلْتَ لَهَا إِنْ أَصَابَنِى فِى وَجْهِى هَذَا شَيْءٌ فَأَنْفِقِيهِ عَلَى وُلْدِكِ وَ نَفْسِكِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَخِى مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ أَتَانِى بِهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ وَ مَحْلُوفِهِ مَا عَلِمَ بِهَذَا أَحَدٌ إِلَّا أَنَا وَ هِيَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَرَجَعَ الْأَسْرَى كُلُّهُمْ مُشْرِكِينَ إِلَّا الْعَبَّاسُ وَ عَقِيلٌ وَ نَوْفَلٌ كَرَّمَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قُلْ لِمَنْ فِى أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْراً إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
(٢٤٤ - معاوية بن عمار گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: اين آيه (اى پيغمبر به آنها كه در دست شما اسيرند بگو اگر خدا در دلهاى شما خبرى بداند بهتر از آنچه را از شما گرفته شده (يعنى فديه آزادى ) به شما بدهد و شما را بيامرزد) (سوره انفال آيه ٧٠) درباره عباس و عقيل و نوفل نازل شده ، و فرمود: همانا رسول خداصلىاللهعليهوآله در جنگ بدر نهى فرمود كه مسلمانان كسى از بنى هاشم و همچنين ابوالبخترى را بكشند، و اين چند تن اسير شدند.
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم علىعليهالسلام را فرستاد و فرمود: ببين از بنى هاشم چه كسانى در اينجا (در ميان اسيران ) هستند، علىعليهالسلام (همانطور كه مى رفت ) گذرش به عقيل بن ابى طالب افتاد و رو از او بگردانيد، عقيل گفت : يا على به خدا كه وضع مرا ديدى ! (به من رحم كن ).
و به هر صورت علىعليهالسلام به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم باز گشت و عرض كرد: اين ابوالفضل (عباس بن عبدالمطلب ) است كه در دست فلانكس اسير است ، و اين عقيل است كه در دست فلانى است ، و اين نوفل بن حارث است كه در دست فلانى است ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم برخاست تا به عقيل رسيد و به او فرمود: اى ابا يزيد ابوجهل كشته شد؟ عقيل گفت : در اين صورت ديگر كسى درباره تهامه (سرزمين مكه و اطراف آن ) با شما جنگ و ستيزه نكند.
سپس (عقيل - يا رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم چنين گفت :
اگر آنها (يعنى دشمن ) را از پاى در آوريد (و كشتيد يا به زمين افكنديد) رهاشان كنيد وگرنه (دست از آنها بر مداريد) و تسلط خود را بر آنها محقق كنيد (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى آنها را محكم ببنديد كه نگريزند).
در اين وفت عباس را آوردند، بدو گفته شد: براى آزادى خود و دو برادر زاده ات (عقيل و نوفل ) فداء بده و آزاد شويد؟
عباس (رو به پيغمبر اسلامصلىاللهعليهوآلهوسلم كرده گفت : اى محمد تو حاضرى من (با پرداخت فديه ) به گدائى بيفتم و دست گدائى پيش قريش دراز كنم ؟
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: (نه ) از همان پولهائى كه نزد همسرت ام الفضل گذاردى و به او گفتى : اگر در اين راهى كه ميروم آسيبى به من رسيد اين پول را خرج خود و بچه هايت بكن ، بده
عباس گفت : برادر زاده كى اين را به تو خبر داده ؟
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: جبرئيل از جانب خداى عزوجل به من خبر داد.
عباس گفت : سوگند بدانكه بدو سوگند خوردند كه كسى از اين جريان جز من و همسرم مطلع نبود، به راستى گواهى دهم كه تو رسول خدا (و پيغمبر) هستى
امامعليهالسلام فرمود: و بدين ترتيب همه اسيران به حال شرك به مكه باز گشتند جز عباس و عقيل و نوفل - كرم الله وجوههم - و درباره آنها آيه فوق (آيه ٧٠ انفال ) نازل شد. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ نَزَلَتْ فِى حَمْزَةَ وَ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ وَ الْعَبَّاسِ وَ شَيْبَةَ إِنَّهُمْ فَخَرُوا بِالسِّقَايَةِ وَ الْحِجَابَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ كَانَ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ
(٢٤٥ - ابوبصير از يكى از دو امام باقر و صادقعليهالسلام روايت كرده كه در گفتار خداى عزوجل : (آيا شما آب دادن حاجيان و تعمير مسجد الحرام را با آنكس كه به خدا و روز جزا ايمان آورده (و در راه خدا جهاد كرده ) يكسان و مانند كرده ايد؟) (سوره توبه آيه ١٩) فرمود: اين آيه درباره حمزه و على و جعفر و عباس و شيبة نازل گشت كه آنها (يعنى عباس و شيبه ) به منصب آب دادن حاجيان و پرده دارى كعبه افتخار كرده و به خود باليدند، پس خداى عزوجل اين آيه را نازل فرمود، و مقصود از: (...يا آنكس كه به خدا و روز جزا ايمان آورده و در راه خدا جهاد كرده ...) على و حمزه و جعفر (صلوات الله عليهم ) مى باشند كه اين دو دسته در نزد خدا يكسان نيستند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ قَالَ نَزَلَتْ فِى أَبِى الْفَصِيلِ إِنَّهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَهُ سَاحِراً فَكَانَ إِذَا مَسَّهُ الضُّرُّ يَعْنِى السُّقْمَ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ يَعْنِى تَائِباً إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ فِى رَسُولِ اللَّهِ ص مَا يَقُولُ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يَعْنِى الْعَافِيَةَ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ يَعْنِى نَسِيَ التَّوْبَةَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا كَانَ يَقُولُ فِى رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّهُ سَاحِرٌ وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النّارِ يَعْنِى إِمْرَتَكَ عَلَى النَّاسِ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ رَسُولِهِ ص قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى عَلِيٍّعليهالسلام يُخْبِرُ بِحَالِهِ وَ فَضْلِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ لايَعْلَمُونَ أَنْ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّهُ سَاحِرٌ كَذَّابٌ إِنَّم ا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام هَذَا تَأْوِيلُهُ يَا عَمَّارُ
(٢٤٦ - عمار ساباطى گويد: از امام صادق (تفسير) گفتار خداى تعالى را پرسيدم (كه فرمايد):
(و چون انسان را ناراحتى و سختى رسد پروردگار خويش را بخواند و به سوى او باز گردد...) (سوره زمر آيه ٨) فرمود: اين آيه درباره ابوفصيل (يعنى ابوبكر) نازل شده زيرا رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در نظر او مردى ساحر و جادوگر بود، و هرگاه ناراحتى به او مى رسيد يعنى بيمار مى شد پروردگار خود را مى خواند و به سويش باز مى گشت يعنى از آن عقيده باطلى كه درباره رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم داشت توبه مى كرد سپس هنگاميكه خداوند نعمتى به او ارزانى مى كرد يعنى تندرستى به او مى داد (آنچه را پيش از آن به درگاه خدا خوانده بود از ياد مى برد يعنى توبه اى را كه به درگاه خداى عزوجل كرده بود از سخنى كه در باره رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم گفته بود كه او ساحر و جادوگر است و از اين رو خداوند (بدنبال آن ) فرمايد: (بگو تو به كفر اندكى بهره ببر كه به راستى تو از دوزخيان هستى ) يعنى اين فرمانروائى و امارتى كه به ناحق و بدون دستورى از خداى عزوجل و از رسول او بر مردم كردى
گويد: سپس امام صادقعليهالسلام فرمود: آنگاه خداى عزوجل سخن را متوجه علىعليهالسلام كرده و از وضع او و فضيلتى كه در پيشگاه خداى تبارك و تعالى دارد بيان فرمود و چنين گويد:
(آيا كسى كه در اوقات شب در حال سجده و ايستاده عبادت كند و از آخرت بترسد و به رحمت پروردگار اميدوار است (با ديگران يكسان است ) بگو (اى محمد) آيا برابر و يكسانند كسانى كه مى دانند كه محمد رسول خدا است با كسانى كه نمى دانند محمد رسول خدا است و او را جادوگر و دروغگو دانند فقط صاحبان خرد اندرز ميگيرند) (آيه ).
پس امام صادقعليهالسلام فرمود: اين بود تاويل اين آيه اى عمار.
شرح :
در اينكه چرا ابوبكر را ابوفصيل نامند، مجلسىرحمهالله گويد: براى آنكه (فصيل ) بچه شترى را گويند كه از شير باز گرفته باشند) و (بكر) نيز به شتر جوان گويند، پس اين دو لفظ هر دو در معنا با هم نزديك است و برخى گفته اند: كنيه ابوبكر پيش از اسلام ابوفصيل بوده و پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم او را به (ابوبكر) كنيه داد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ تَلَوْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ فَقَالَ ذُو عَدْلٍ مِنْكُمْ هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ فِيهِ الْكُتَّابُ (٢٤٧ - حماد بن عثمان گويد: در نزد امام صادقعليهالسلام (اين آيه را همانطور كه معروف است ) خواندم( ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ ) (سوره مائده آيه ٩٥) حضرت فرمود:( ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ ) (است ) و اين از جاهائى است كه نويسنده هاى قرآن به خطا پس از واو الف گذارده اند.
شرح :
اين آيه در مورد كفاره صيد است كه تمام آيه اين است : (اى كسانى كه ايمان آورده ايد وقتى كه احرام داريد شكار نكنيد، و هر كه از شما به عهد شكارى كشت سزايش ذبح كردن حيوانى است مانند آنچه كشته كه دو نفر عادل از شما بدان حكم كند، و قربانى باشد كه به حرم كعبه رسد...) و بنا به قرائت مشهور بايد در اين باره دو نفر عادل قضاوت كند، و بنابه قرائت امامعليهالسلام بايد شخص عدالت دارى در آن قضاوت كند...) و عدد در آن معتبر نيست ، و برخى خواسته اند هر دو قرائت را به يك معنى باز گردانند كه شرح آن از وضع ترجمه ما خارج است و مجلسىرحمهالله در مرآة العقول در آخر شرحى كه بر اين حديث داده اشاره اى بدان كرده است )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ لَمْ تُبْدَ لَكُمْ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
(٢٤٨ - احمدبن ابى نصر از مردى از امام باقرعليهالسلام روايت كرده (كه اين آيه را اينطور خواند) (... نپرسيد ازچيزهائى (كه براى شما آشكار نشده ) كه اگر براى شما آشكار شود شما را بد آيد...) (سوره مائده آيه ١٠٠).
شرح :
آنچه در ما بين پرانتز است يعنى جمله (كه براى شما آشكار نشده ) در آيه نيست و ممكن است مقصود امامعليهالسلام تفسيرى باشد بر اين آيه و هم چنين است بحث در حديث ٢٤٩ ولى آن حديث اشعار بيشترى به تحريف دارد، و ما در ترجمه اصول كافى (در ج ٤ ص ٤٤٠ - ٤٤١) بحثى درباره عدم تحريف و معناى اينگونه احاديث كرده ايم كه براى توضيح بيشتر بدانجا مراجعه كنيد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى صِدْقاً وَ عَدْلًا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا نَقْرَؤُهَا وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا فَقَالَ إِنَّ فِيهَا الْحُسْنَى
(٢٤٩ - محمد بن مروان گويد: امام صادقعليهالسلام اين آيه را اينطور خواند: (و كلمه (نيكوى ) پروردگار تو به راستى و عدالت انجام شد...) من عرض كردم : قربانت ما اين آيه را اينطور مى خوانيم (و كلمه پروردگارت به راستى و عدالت انجام ...) (و لفظ (حسنى ) در آن نيست )؟ فرمود: كلمه حسنى در آن هست )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قَضَيْنا إِلى بَنِى إِسْرائِيلَ فِى الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِى الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ قَالَ قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام وَ طَعْنُ الْحَسَنِعليهالسلام وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِعليهالسلام فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِعليهالسلام بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً ٢ أُولِى بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِعليهالسلام فَلَا يَدَعُونَ وَتْراً لاِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا قَتَلُوهُ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا خُرُوجُ الْقَائِمِعليهالسلام ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ خُرُوجُ الْحُسَيْنِعليهالسلام فِى سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ الْمُؤَدُّونَ إِلَى النَّاسِ أَنَّ هَذَا الْحُسَيْنَ قَدْ خَرَجَ حَتَّى لَا يَشُكَّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ وَ أَنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ وَ لَا شَيْطَانٍ وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْمَعْرِفَةُ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ الْحُسَيْنُعليهالسلام جَاءَ الْحُجَّةَ الْمَوْتُ فَيَكُونُ الَّذِى يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يَلْحَدُهُ فِى حُفْرَتِهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّعليهالسلام وَ لَا يَلِي الْوَصِيَّ إِلَّا الْوَصِيُّ
(٢٥٠ - عبدالله بن قاسم بطل روايت كند از امام صادقعليهالسلام كه در گفتار خداى تعالى : (و قضاوت و اعلام كرديم بر بنى اسرائيل در آن كتاب كه شما دوباره در زمين فساد مى كنيد) (سوره اسرى آيه ٤) فرمود: (روى اينكه سنت خدا تغيير پذير نيست و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز فرموده هر آنچه در بنى اسرائيل واقع شود بى كم و كاست در اين امت نيز مانندش واقع شود تاويل اين آيه در اين امت ) يكى كشتن على بن ابى طالبعليهالسلام است و ديگر نيزه زدن به حسن بن علىعليهالسلام و (دنبالش كه مى فرمايد:) (و همانا سركشى مى كنيد سركشى بزرگى ) مقصود: كشتن حسينعليهالسلام است (پس چون موعد نخستين آن بيايد) يعنى هنگام پيروزى خونخواهان حسينعليهالسلام (گماشتيم بر سر شما بندگانى كه داشتيم و سخت دلاور بودند تا در داخل خانه ها كشتار كنند) فرمود: مردمى هستند كه خدا آنها را پيش از آمدن حضرت قائمعليهالسلام بفرستد پس خونى (و مسئول خونى ) از آل محمد به جاى نگذارند جز آنكه او را بكشند (و اين وعده اى است انجام شده ) يعنى آمدن حضرت قائمعليهالسلام (آنگاه بر ضد آنها پيروزى را به شما داديم ) يعنى آمدن حسينعليهالسلام با هفتاد تن از اصحابش (در زمان رجعت ) كه كلاه خودهائى طلاكارى شده كه دو رو دارد بر سر دارند، و به مردم برسانند: اين است كه آمده تا جائى كه مؤ منان هيچ شك و ترديد در او نكنند و بدانند كه او دجال و شيطان نيست ، و حضرت حجت قائم هنوز در ميان آنها است ، و چون به خوبى معرفت درباره حسينعليهالسلام در دل مردم جايگير شد آنگاه حضرت حجت را مرگ فرا رسد، و كسى كه او را غسل دهد و كفن و حنوط كند و به خاك سپارد همان حسين بن علىعليهالسلام است ، و كسى متصدى كار دفن و كفن وصى جز وصى و امام نگردد.
شرح :
اين آيه چنانچه معلوم است درباره بنى اسرائيل و مخالفت آنها با احكام تورات و كشتن شعيب و زكريا و يحيى است و مقصود از( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا... ) چنانچه گفته اند بخت النصر يا جالوت و لشگريان آنها است ، و مقصود از( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ... ) آمدن دانيال و بيرون كردن پيروان بخت النصر از شام - و يا پيروزى داود بر جالوت و آسوده كردن بنى اسرائيل است از شر آنان و امام روى آن دو مقدمه اى كه در متن (در ميان پرانتز) اشاره كرديم كه يكى آيه( وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا ) و حديث نبوى (اما و الله لتركن طبقا عن طبق سنة بنى اسرائيل علىعليهالسلام و نيزه خوردن حسن بن على و كشته شدن حسين بن علىعليهالسلام و پيروزى خونخواهان حسين در زمان ظهور حضرت مهدىعليهالسلام و آمدن حسينعليهالسلام و ياران او تاويل فرموده (اين بود ملخص آنچه مرحوم مجلسىرحمهالله در شرح اين حديث ذكر كرده است ). )
سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ قَالَ لَمَّا سَيَّرَ عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ إِلَى الرَّبَذَةِ شَيَّعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَقِيلٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُعليهالسلام وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍرضياللهعنه فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْوَدَاعِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ إِنَّمَا غَضِبْتَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ وَ خِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ فَأَرْحَلُوكَ عَنِ الْفِنَاءِ وَ امْتَحَنُوكَ بِالْبَلَاءِ وَ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لَهُ مِنْهَا مَخْرَجاً فَلَا يُؤْنِسْكَ إِلَّا الْحَقُّ وَ لَا يُوحِشْكَ إِلَّا الْبَاطِلُ ثُمَّ تَكَلَّمَ عَقِيلٌ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّا نُحِبُّكَ وَ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّكَ تُحِبُّنَا وَ أَنْتَ قَدْ حَفِظْتَ فِينَا مَا ضَيَّعَ النَّاسُ إِلَّا الْقَلِيلَ فَثَوَابُكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِذَلِكَ أَخْرَجَكَ الْمُخْرِجُونَ وَ سَيَّرَكَ الْمُسَيِّرُونَ فَثَوَابُكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاتَّقِ اللَّهَ وَ اعْلَمْ أَنَّ اسْتِعْفَاءَكَ الْبَلَاءَ مِنَ الْجَزَعِ وَ اسْتِبْطَاءَكَ الْعَافِيَةَ مِنَ الْيَأْسِ فَدَعِ الْيَأْسَ وَ الْجَزَعَ وَ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ثُمَّ تَكَلَّمَ الْحَسَنُعليهالسلام فَقَالَ يَا عَمَّاهْ إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ أَتَوْا إِلَيْكَ مَا قَدْ تَرَى وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى فَدَعْ عَنْكَ ذِكْرَ الدُّنْيَا بِذِكْرِ فِرَاقِهَا وَ شِدَّةِ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لِرَخَاءِ مَا بَعْدَهَا وَ اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَى نَبِيَّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ تَكَلَّمَ الْحُسَيْنُعليهالسلام فَقَالَ يَا عَمَّاهْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَادِرٌ أَنْ يُغَيِّرَ مَا تَرَى وَ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِى شَأْنٍ إِنَّ الْقَوْمَ مَنَعُوكَ دُنْيَاهُمْ وَ مَنَعْتَهُمْ دِينَكَ فَمَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ وَ مَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الْخَيْرَ فِى الصَّبْرِ وَ الصَّبْرَ مِنَ الْكَرَمِ وَ دَعِ الْجَزَعَ فَإِنَّ الْجَزَعَ لَا يُغْنِيكَ ثُمَّ تَكَلَّمَ عَمَّارٌرضياللهعنه فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَوْحَشَ اللَّهُ مَنْ أَوْحَشَكَ وَ أَخَافَ مَنْ أَخَافَكَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يَقُولُوا الْحَقَّ إِلَّا الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا وَ الْحُبُّ لَهَا أَلَا إِنَّمَا الطَّاعَةُ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَ الْمُلْكُ لِمَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ دَعَوُا النَّاسَ إِلَى دُنْيَاهُمْ فَأَجَابُوهُمْ إِلَيْهَا وَ وَهَبُوا لَهُمْ دِينَهُمْ فَخَسِرُوا الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ وَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو ذَرٍّرضياللهعنه فَقَالَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ بِأَبِى وَ أُمِّى هَذِهِ الْوُجُوهُ فَإِنِّى إِذَا رَأَيْتُكُمْ ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص بِكُمْ وَ مَا لِى بِالْمَدِينَةِ شَجَنٌ لِأَسْكُنَ غَيْرُكُمْ وَ إِنَّهُ ثَقُلَ عَلَى عُثْمَانَ جِوَارِى بِالْمَدِينَةِ كَمَا ثَقُلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ فَآلَى أَنْ يُسَيِّرَنِى إِلَى بَلْدَةٍ فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ إِلَى الْكُوفَةِ فَزَعَمَ أَنَّهُ يَخَافُ أَنْ أُفْسِدَ عَلَى أَخِيهِ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ وَ آلَى بِاللَّهِ لَيُسَيِّرُنِى إِلَى بَلْدَةٍ لَا أَرَى فِيهَا أَنِيساً وَ لَا أَسْمَعُ بِهَا حَسِيساً وَ إِنِّى وَ اللَّهِ مَا أُرِيدُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ صَاحِباً وَ مَا لِى مَعَ اللَّهِ وَحْشَةٌ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ (٢٥١ - ابو جعفر خثعمى گويد: چون عثمان ابوذر را به ربذه تبعيد كرد اميرمؤ منان و عقيل و حسن و حسينعليهمالسلام و عمار بن ياسررضياللهعنه ، او را بدرقه كردند و در وقت خدا حافظى امير مؤ منانعليهالسلام فرمود: اى اباذر به راستى كه تو تنها براى خداى عزوجل (در برابر عثمان ) خشم كردى ، پس به همان كس كه به خاطر او خشم كردى اميدوار باش ، و همانا اين مردم (يعنى عثمان و دار و دسته اش ) از وجود تو بر دنياى خود ترسيدند (و بودن تو را مزاحم دنياى خود ديدند) ولى تو از كارهاى آنها بر دين خود بيمناك شدى ، و از اين رو اينها تو را از حومه خود كوچ دادند و به بلا و گرفتارى آزمودند، و به خدا سوگند اگر همه آسمانها و زمين به روى بنده اى بسته باشد و آن بنده تقواى خدا را پيشه كند خداوند براى او گشايشى ( از آن بلا و گرفتارى ) مقرر سازد، پس مبادا چيزى جز حق و راستى تو را به انس و همدمى گيرد، و چيزى جز باطل و نادرستى به هراس اندازد.
آنگاه عقيل به سخن آمده و چنين گفت :
اى اباذر تو به خوبى مى دانى كه ما تو را دوست داريم ، و ما هم به خوبى دانسته ايم كه تو ما را دوست دارى ، و تو در حق ما مراعات كردى آنچه را مردم ديگر بجز اندكى از آنها آن را ضايع كردند، پاداش تو با خداى عزوجل خواهد بود، و به همين خاطر بود كه اينان بيرونت كردند، و از وطن آواره ات ساختند پاداشت بر خداى عزوجل ، از خدا پرهيز داشته باش ، و بدانكه تن به بلا ندادنت از بى تابى است ، و دير پنداشتن تندرستى و رفع بلا از نوميدى است (يعنى اگر حاضر به تحمل در بلا نباشى شخص بى تابى هستى و اگر خيال كنى رفع آن به طول مى انجامد و با خود بگوئى چرا از اين بلا آسوده نمى شوم دليل بر نوميد بودنت از درگاه خداوند است ) پس نوميدى و بى تابى را از خود دور كن (و مردانه به ايست ) و بگو:( حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) (خدا مرا بس است و چه نيكو وكيل و تكيه گاهى است ).
سپس حضرت حسن بن علىعليهالسلام به سخن آمده فرمود:
عموجان اين مردم با تو آن كردند كه ديدى ، و همانا خداى عزوجل در فرازمندترين ديدگاه اين وضع را مى نگرد، پس ذكر دنيا را با ياد مرگ و جدائى از آن از سر بنه ، و سختى آنچه را بر تو مى رسد به خاطر آسودگى و سعادت سرانجامش بر خود هموار كن ، و شكيبا باش تا پيغمبرتصلىاللهعليهوآلهوسلم را ديدار كنى با حال خوشنودى و رضايت از تو انشاء الله
سپس حسينعليهالسلام به سخن آمده فرمود:
اى عموجان به راستى كه خداى تعالى توانا است كه اين وضع (جانخراشى ) را كه مى بينى دگرگون كند و او است كه هر روز در كارى است (و تغييرات و تحولات همه بدست او است )، همان اين مردم دنياى خود را از تو دريغ داشتند و تو هم دين خود را از آنها بازداشتى و راستى كه تو چه بى نيازى از آنچه آنان از تو دريغ داشتند و چه نيازمندند آنان بدانچه تو از آنها باز داشتى ، بر تو باد به صبر كه به راستى خير و خوبى در صبر است ، و صبر پيشه كردن از بزرگوارى است ، و بى تابى مكن كه بى تابى سودت نبخشد.
سپس عماررضياللهعنه آغاز سخن كرده چنين گفت :
اى اباذر خدا به هراس و وحشت اندازد آنكه تو را به هراس انداخت و بترساند آنكه تو را ترساند و به راستى سوگند به خدا كه چيزى مردم را از حقگوئى باز نداشته جز دل بستن به دنيا و دوستى آن ، بدانكه طاعت و فرمانبردارى در پرتو اكثريت است (مجلسىرحمهالله گويد يعنى مردم عموما تابع اكثريت هستند اگر چه آن اكثريت بر باطل باشد، و ممكن است مقصود اين باشد كه طاعت با جماعت اهل حق است ...) و سلطنت و فرمانروائى از آن كسى است كه بدان دست يافته ، و به راستى اين گروه مردم را براى رسيدن بدنياشان دعوت كردند و آنها دعوتشان را پذيرفتند و در مقابل دين خود را بدانها دادند و در نتيجه زيان دنيا و آخرت را بردند و زيان آشكارا به راستى همين است
آنگاه ابوذررضياللهعنه به سخن آمده گفت :
سلام و رحمت خدا بر همگى شما باد، پدر و مادرم به قربان اين چهره ها كه به راستى هرگاه من شما را مى بينم به ياد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مى افتم ، و دلخوشى من در سكونت مدينه تنها شما بوديد، ولى بودنم در مدينه بر عثمان ناگوار بود (و مرا مزاحم كارهاى خويش ميديد) چنانچه در شام نيز توقف من بر معاويه ناگوار مى نمود و از اين رو تصميم گرفت مرا به شهر ديگرى تبعيد كند، من از او خواستم كه آن شهر را كوفه قرار دهد (و مرا به كوفه تبعيد كند) ولى او به خيال خود ترسيد اگر من به كوفه روم آن شهر را بر عليه برادرش (وليدبن عقبه كه برادر مادرى عثمان بود) بشورانم ، و به خدا سوگند خورد كه مرا به شهرى يار و ياورى نخواهم و در پناه او هراس و وحشتى ندارم ، خدا مرا بس است و معبودى جز او نيست بر او توكل كنم و او است پروردگار عرش بزرگ و درود خدا بر آقاى ما محمد و خاندان پاكش باد. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ الْحَجَّالِ جَمِيعاً عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْجَرِيرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يُوَبِّخُونَّا وَ يُكَذِّبُونَّا أَنَّا نَقُولُ إِنَّ صَيْحَتَيْنِ تَكُونَانِ يَقُولُونَ مِنْ أَيْنَ تُعْرَفُ الْمُحِقَّةُ مِنَ الْمُبْطِلَةِ إِذَا كَانَتَا قَالَ فَمَا ذَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ قُلْتُ مَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ شَيْئاً قَالَ قُولُوا يُصَدِّقُ بِهَا إِذَا كَانَ مَنْ يُؤْمِنُ بِهَا مِنْ قَبْلُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أَ فَمَنْ يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّى إِلاّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
(٢٥٢ - عبدالرحمن بن مسلمه جريرى گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : دشمنان (و مخالفين شيعه ) مارا سرزنش كرده دروغگو پندارند، ما مى گوئيم : دو فرياد آسمانى خواهد بود، گويند: وقتى دو فرياد هر دو از آسمان باشد چگونه فرياد حق از باطل شناخته شود؟ حضرت فرمود: شما چه پاسخى به آنها دهيد؟
عرض كردم : ما پاسخى نداريم كه به آنها بگوييم ، فرمود: به آنها بگوئيد: هنگامى كه آن فرياد بلند شود هر كس پيش از آن فرياد ايمان بدان آورده آنرا باور و تصديق كند خداى عزوجل فرمايد (آيا كسى كه به سوى حق هدايت مى كند شايسته تر است كه پيرويش كنند يا آنكس كه هدايت نمى كند جز آنكه خود هدايت شود، پس شما را چه شده ، آيا چگونه قضاوت مى كنيد؟) (سوره يونس آيه ٣٥).
شرح :
گويا مقصود حضرت اين باشد كه نداى حق چنان است كه همه آن را بشناسند زيرا منادى حق به حق هدايت كند و نداى باطل به باطل دعوت كند، و حق و باطل براى كسانى كه پيش از آن به حق ايمان آورده اند روشن و آشكار است
ذره ذره كاندر اين ارض و سماست |
جنس خود را همچون كاه و كهرباست |
و در حديث آينده نيز توضيحى بر اين حديث بيايد. )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ الْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ سَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الْعِجْلِيَّةِ هَذَا الْحَدِيثَ قَوْلَهُ يُنَادِى مُنَادٍ أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ يُنَادِى آخِرَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ قَالَ وَ يُنَادِى أَوَّلَ النَّهَارِ مُنَادَى آخِرِ النَّهَارِ فَقَالَ الرَّجُلُ فَمَا يُدْرِينَا أَيُّمَا الصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبَ فَقَالَ يُصَدِّقُهُ عَلَيْهَا مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِهَا قَبْلَ أَنْ يُنَادِيَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّى إِلاّ أَنْ يُهْدى الْآيَةَ
(٢٥٣ - داودبن فرقد گويد: مردى از عجليه اين حديث را شنيد كه گويند: (در هنگام ظهور) در اول روز منادى نداكند: آگاه باشيد كه فلان فرزند فلان و پيروانش رستگارانند، و در آخر روز منادى ديگر ندا كند: آگاه باشيد كه عثمان و پيروانش رستگارانند؟ آن مرد عجلى گفت : در اين صورت ما ندانيم كه كدام راست گو است و كدام دروغگو؟ حضرت در پاسخ فرمود: تصديق كند آن را (و راستگويش را از دروغگو بشناسد) آنكس كه پيش از اين ندا بدان ايمان دارد، همانا خداى عزوجل فرمايد: (آيا كسى كه به حق هدايت كند سزاوارتر است كه پيرويش كنند يا آنكس كه هدايت نمى كند جز آنكه خود هدايت شود...) تا آخر آيه (كه حديث ٢٥٢ گذشت ). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَا تَرَوْنَ مَا تُحِبُّونَ حَتَّى يَخْتَلِفَ بَنُو فُلَانٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا طَمِعَ النَّاسُ وَ تَفَرَّقَتِ الْكَلِمَةُ وَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ
(٢٥٤ - اسحاق بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: آنچه را دوست داريد نخواهيد ديد مگروقتى كه بنوفلان (مجلسىرحمهالله گويد: مقصود بنى عباس است اگر چه مدت زيادى از انقراض آنان بگذرد) در ميان خود اختلاف كنند، و چون اختلاف كنند مردم به طمع افتند، و دو دستگى و تفرقه ايجاد شود و (آنوقت است كه ) سفيانى خروج كند. )
(حَدِيثُ الصَّيْحَةِ )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ غَيْرِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخاً يَذْكُرُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى الدَّوَانِيقِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْ نَفْسِهِ يَا سَيْفَ بْنَ عَمِيرَةَ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِى بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ أَبِى طَالِبٍ قُلْتُ يَرْوِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَالَ وَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَسَمِعَتْ أُذُنِى مِنْهُ يَقُولُ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِى بِاسْمِ رَجُلٍ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ
قَطُّ فَقَالَ لِى يَا سَيْفُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيبُهُ أَمَا إِنَّهُ أَحَدُ بَنِى عَمِّنَا قُلْتُ أَيُّ بَنِي عَمِّكُمْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَعليهالسلام ثُمَّ قَالَ يَا سَيْفُ لَوْ لَا أَنِّى سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُهُ ثُمَّ حَدَّثَنِي بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ مَا قَبِلْتُهُ مِنْهُمْ وَ لَكِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع
(حديث صيحه و آواز آسمانى :
٢٥٥ - اسماعيل صباح گويد: از پيرى شنيدم كه (اين حديث را) از سيف بن عميره نقل مى كرد كه گفت : من در نزد ابوالدوانيق (منصور دوانيقى ) بودم و از او شنيدم كه بى مقدمه به من گفت : اى سيف بن عميره به ناچار يك منادى (آسمانى ) به نام مردى از فرزندان ابوطالب ندا كند! بدو گفتم : كسى هست كه اين حديث را روايت كند؟ گفت : قسم بدانكه جانم بدست او است كه بگوش خودم از او (يعنى از امام باقرعليهالسلام چنانچه در آخر حديث بدان تصريح كرده است ) شنيدم كه مى فرمود: بناچار بايد منادى (آسمانى بنام مردى ندا كند.
گفتم : اى اميرالمؤ منين به راستى كه من تاكنون اين حديث را نشنيده ام ؟ گفت : اى سيف وقتى اين ندا بلند شود ما نخستين كسى باشيم كه آن را اجابت كنيم (و بپذيريم ) چونكه آن مردى كه به نامش ندا شود يكى از عموزادگان ما است ، گفتم ، از كدام عموزاده هاى شما؟ گفت : از فرزندان حضرت فاطمهعليهاالسلام سپس گفت : اى سيف اگر نبود كه من اين حديث را از ابا جعفر محمد بن على (يعنى حضرت باقرعليهالسلام شنيده بودم و بجاى او تمام مردم زمين اين حديث را براى من حديث مى كردند من نمى پذيرفتم ولى او محمد بن على است ! (يعنى او كسى است كه هيچگاه دروغ نمى گويد و هرچه بگويد حتما خواهد شد). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام جَالِساً فِى الْمَسْجِدِ إِذْ أَقْبَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ وَ أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الدَّوَانِيقِ فَقَعَدُوا نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ فَقِيلَ لَهُمْ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ جَالِسٌ فَقَامَ إِلَيْهِ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ وَ قَعَدَ أَبُو الدَّوَانِيقِ مَكَانَهُ حَتَّى سَلَّمُوا عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ لَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام مَا مَنَعَ جَبَّارَكُمْ مِنْ أَنْ يَأْتِيَنِى فَعَذَّرُوهُ عِنْدَهُ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهالسلام أَمَا وَ اللَّهِ لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامُ حَتَّى يَمْلِكَ مَا بَيْنَ قُطْرَيْهَا ثُمَّ لَيَطَأَنَّ الرِّجَالُ عَقِبَهُ ثُمَّ لَتَذِلَّنَّ لَهُ رِقَابُ الرِّجَالِ ثُمَّ لَيَمْلِكَنَّ مُلْكاً شَدِيداً فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ إِنَّ مُلْكَنَا قَبْلَ مُلْكِكُمْ قَالَ نَعَمْ يَا دَاوُدُ إِنَّ مُلْكَكُمْ قَبْلَ مُلْكِنَا وَ سُلْطَانَكُمْ قَبْلَ سُلْطَانِنَا فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَهَلْ لَهُ مِنْ مُدَّةٍ فَقَالَ نَعَمْ يَا دَاوُدُ وَ اللَّهِ لَا يَمْلِكُ بَنُو أُمَيَّةَ يَوْماً إِلَّا مَلَكْتُمْ مِثْلَيْهِ وَ لَا سَنَةً إِلَّا مَلَكْتُمْ مِثْلَيْهَا وَ لَيَتَلَقَّفُهَا الصِّبْيَانُ مِنْكُمْ كَمَا تَلَقَّفُ الصِّبْيَانُ الْكُرَةَ فَقَامَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ عِنْدِ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام فَرِحاً يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَ أَبَا الدَّوَانِيقِ بِذَلِكَ فَلَمَّا نَهَضَا جَمِيعاً هُوَ وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ نَادَاهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام مِنْ خَلْفِهِ يَا سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ لَا يَزَالُ الْقَوْمُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ مُلْكِهِمْ مَا لَمْ يُصِيبُوا مِنَّا دَماً حَرَاماً وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَإِذَا أَصَابُوا ذَلِكَ الدَّمَ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ ظَهْرِهَا فَيَوْمَئِذٍ لَا يَكُونُ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ نَاصِرٌ وَ لَا فِى السَّمَاءِ عَاذِرٌ ثُمَّ انْطَلَقَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ فَأَخْبَرَ أَبَا الدَّوَانِيقِ فَجَاءَ أَبُو الدَّوَانِيقِ إِلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ يَا أَبَا جَعْفَرٍ دَوْلَتُكُمْ قَبْلَ دَوْلَتِنَا وَ سُلْطَانُكُمْ قَبْلَ سُلْطَانِنَا سُلْطَانُكُمْ شَدِيدٌ عَسِرٌ لَا يُسْرَ فِيهِ وَ لَهُ مُدَّةٌ طَوِيلَةٌ وَ اللَّهِ لَا يَمْلِكُ بَنُو أُمَيَّةَ يَوْماً إِلَّا مَلَكْتُمْ مِثْلَيْهِ وَ لَا سَنَةً إِلَّا مَلَكْتُمْ مِثْلَيْهَا وَ لَيَتَلَقَّفُهَا صِبْيَانٌ مِنْكُمْ فَضْلًا عَنْ رِجَالِكُمْ ك يَتَلَقَّفُ الصِّبْيَانُ الْكُرَةَ أَ فَهِمْتَ ثُمَّ قَالَ لَا تَزَالُونَ فِى عُنْفُوَانِ الْمُلْكِ تَرْغُدُونَ فِيهِ مَا لَمْ تُصِيبُوا مِنَّا دَماً حَرَاماً فَإِذَا أَصَبْتُمْ ذَلِكَ الدَّمَ غَضِبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكُمْ فَذَهَبَ بِمُلْكِكُمْ وَ سُلْطَانِكُمْ وَ ذَهَبَ بِرِيحِكُمْ وَ سَلَّطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكُمْ عَبْداً مِنْ عَبِيدِهِ أَعْوَرَ وَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مِنْ آلِ أَبِى سُفْيَانَ يَكُونُ اسْتِيصَالُكُمْ عَلَى يَدَيْهِ وَ أَيْدِى أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَطَعَ الْكَلَامَ
(٢٥٦ - ابوبصير گويد: در خدمت امام باقرعليهالسلام در مسجد (مدينه ) نشسته بودم كه داود بن على (عموى منصور دوانيقى كه بعدها نيز والى مدينه شد) و سليمان بن خالد و عبدالله بن محمد (منصور دوانيقى ) وارد مسجد شدند و در گوشه اى از مسجد نشستند، كسى به آنها گفت : اين محمد بن على است كه اينجا نشسته ، در اين هنگام داود بن على و سليمان بن خالد بر خاسته به سوى آن حضرت آمدند ولى منصور دوانيقى از جاى خود حركت نكرد، آندو آمدند و بر حضرت ابى جعفر (باقر)عليهالسلام سلام كردند، حضرت بدانها فرمود: چه چيز مانع شد كه جبار (و سركش ) شما (يعنى منصور) نيز (مانند شما) به نزد من آيد؟ آن دو از جانب او عذر تراشى كردند (و اظهار كردند كه از آمدن به نزد شما معذور بود) حضرت باقرعليهالسلام فرمود: آگاه باشيد كه به خدا سوگند چندان شب و روزى نگذرد تا اينكه او ميان دو اقليم زمين را بگيرد، و پس از آن مردان بدنبال او افتند و سپس گردنكشان در برابرش رام گردند، و پس از آن سلطنتى سخت بدست آورد.
داود بن على گفت : آيا سلطنت ما پيش از سلطنت شما است ؟ فرمود: آرى اى داود دولت شما پيش از دولت ما است ، و سلطنت شما قبل از سلطنت ما است ، داود گفت : خدا كارت را به بهبودى گرايد آيا (سلطنت ما) مدتى هم دارد؟ فرمود: آرى اى داود به خدا سوگند كه شما به عدد هر روز سلطنت بنى اميه دو روز و در مقابل يكسال آنها دوسال سلطنت مى كنيد (مجلسىرحمهالله گويد: شايد مقصود حضرت فهماندن اصل كثرت و زيادتى سلطنت بنى عباس بر بنى اميه است ، مانند اينكه متداول است براى فهماندن كثرت (كرتين ) و (لبيك ) مى گويند اگر چه از دو بار بيشتر باشد وگرنه چنانچه مى دانيم مدت سلطنت بنى عباس چندين برابر مدت سلطنت بنى اميه بوده ) و هر آينه بچه هاى شما مقام سلطنت را همچنانكه كودكان با گوى بازى مى كنند، دست بدست بگردانند.
داود بن على (كه اين سخنان را شنيد) شادان از نزد آنحضرت برخاست به سوى منصور رفت تا او را از اين مژده با خبر سازد، و چون داود و سليمان بن خالد رفتند حضرت سليمان را از پشت سر صدا زد و فرمود: اى سليمان بن خالد اينان (يعنى بن عباس ) پيوسته در خوشى و آسايش سلطنت كند تا وقتى كه خون ناحقى از ما و اشاره بخودش فرمود نريزند، و هرگاه دستشان بدان خون آلوده شد در آن هنگام زير زمين براى ايشان بهتر از روى زمين است و در آن زمان نه در زمين ياورى دارند و نه در آسمان عذر آورى
سليمان بن خالد بيامد تا جريان را به منصور گفت ، منصور برخاسته خدمت امام باقرعليهالسلام آمد و بر آنحضرت سلام كرده سخن داود بن على و سليمان خالد را (كه از آنحضرت نقل كرده بودند) به عرض امامعليهالسلام رسانيد، حضرت فرمود: آرى اى ابا جعفر دولت شما پيش از دولت ما و سلطنت شما پيش از سلطنت ما است ، سلطنت شما سلطنتى سخت و دشوار است كه هموارى در آن نيست ، و مدتى طولانى دوام دارد، و به خدا سوگند شما در برابر هر روز سلطنت بنى اميه دو روز و برابر هر سال آن دو سال سلطنت خواهيد كرد، و مقام سلطنت را بچه هاى شما تا چه رسد به مردانتان دست بدست بگردانند همچنانكه كودكان با گوى بازى كنند! فهميدى ؟
سپس فرمود: و پيوسته سلطنت شما رونق دارد و در آن به خوشى بسر مى بريد تا وقتى كه خون حرام (و ناحقى ) از ما نريخته ايد و هرگاه آلوده بدان شديد (و خون ناحقى از ما ريختيد) خداى عزوجل بر شما خشم كند و دولت و سلطنت شما را از بين ببرد، و شوكت را از شما بگيرد، و خداى عزوجل بنده اى اعور (شرحش بيايد) از بندگانش را كه از اولاد ابى سفيان نيست بر شما مسلط كند كه نابودى شما بدست او و همراهانش باشد، سپس امامعليهالسلام سخن خود را قطع كرد.
شرح :
(اعور) در لغت به چند معنى آمده كه از آنجمله است : يك چشم ، بدخلق ، كسى كه برادر پدر و مادرى ندارد، و مقصود حضرت در اينجا چنانچه مجلسىرحمهالله فرموده : هلاكوخان نوه چنگيز است كه به بغداد آمد و آخرين خليفه عباسى مستعصم را كشت و بغداد را گرفت و سلطنت بنى عباس منقرض گشت )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ أَيَّامَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ قَدِ اخْتَلَفَ هَؤُلَاءِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَقَالَ دَعْ ذَا عَنْكَ إِنَّمَا يَجِى ءُ فَسَادُ أَمْرِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَا صَلَاحُهُمْ
(٢٥٧ - مفضل بن مزيد گويد: در ايام (شورش ) عبدالله بن على (كه ترجمه اش بيايد) به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : در ميان اينها اختلاف افتاده ؟
فرمود: اين سخن را واگذار (و انتظار نابودى آنها را مكش ) كه تباهى كار اينها از همانجا كه روبرو شده (يا شروع شده ) پيش آيد.
شرح :
براى فهم اين حديث لازم است قبلا حديث ٢٥٤ را مطالعه كنيد، امام صادقعليهالسلام در آن حديث فرمود: آنچه را شما دوست داريد (يعنى ظهور حكومت حقه و آمدن حضرت قائمعليهالسلام را) نخواهيد ديد مگر وقتى كه بنوفلان (كه مقصود بنى عباس است ) اختلاف كنند)... تابه آخر.
مفضل راوى اين حديث كه معلوم مى شود آن حديث را شنيده بود به محض مشاهده اختلاف در ميان بنى عباس (بشرحى كه در ذيل خواهيم گفت ) به امامعليهالسلام عرض مى كند: ميان آنها اختلاف پديد آمد (و چنانچه خبر داده ايد انقراض آنها شروع شده و ما انتظار حكومت حقه را را داشته باشيم )؟ حضرت در پاسخش مى خواهيد بفرمايد اين اختلاف منظور نيست ، و نابودى آنها از همانجا شروع شود كه صلاحشان پديد آمد.
در اينجا دو مطلب بايد در اين حديث توضيح داده شود:
١ - اينكه مقصود از عبدالله بن على كيست ؟
٢ - مقصود امامعليهالسلام از جمله اخير حديث (انما يجى ء فساد امرهم من حيث بداصلاحهم ) چيست ؟
در قسمت اول مجلسىرحمهالله گويد: شايد مقصود از عبدالله بن على : عبدالله بن محمدبن على بن عبدالله بن عباس منصور دوانيقى باشد كه حضرت او را به جدش على منسوب فرموده و عبدالله بن على گفته است
و در موضوع دوم گويد: يعنى چنانچه ظهور دولت ايشان بدست مردى بود كه از سمت مشرق زمين آمد كه مقصود همان ابومسلم خراسانى است هم چنين انقراض دولت ايشان نيز بدست مردى خواهد بود كه از همان ناحيه بيايد كه مقصود هلاكوخان نوه چنگيز مى باشد (پايان كلام مجلسىرحمهالله .
ولى به نظر مترجم : مقصود از عبدالله بن على عموى منصور است كه در استقرار خلافت عباسيان و انقراض خلافت بنى اميه بسيار مؤ ثر بود و جنگهاى سختى با بنى اميه كرد (بشرحى كه ابن اثير در كامل و ديگر مورخين در كتابهاى خود نقل كرده اند) و ابوالعباس سفاح او را به حكومت شامات منصوب كرد، و پس از مرگ ابوالعباس زير بار بيعت منصور نرفت و علم مخالف با منصور برافراشت ، و خود را خليفه ابوالعباس دانست و مردم شام را به بيعت با خويش دعوت كرد و جمع زيادى هم با او بيعت كردند تا اينكه منصور دوانيقى ناچار شد در سال (١٣٧) ابومسلم خراسانى را به دفع او بفرستد، و ابو مسلم با لشکرى بسيار به دفع او آمد، و در نصيبين بهم برخوردند و ششماه تمام جنگ كردند تا بالاخره لشکر عبدالله بن على شكست خورد و خود او فرار كرده به بصره آمد و در خانه برادرش سليمان بن على (والى بصره ) مخفى شد تا پس از يكسال كه بالاخره با منصور بيعت كرد و خيال منصور از او راحت شد (بشرحى كه ابن اثير در حوادث سال ١٣٧ و ١٣٨ ذكر كرده است ).
و در موضوع دوم نيز بعيد نيست گرچه احتمالى كه مجلسىرحمهالله داده با توجه به برخى از روايات نظير آن ، قوى تر است مقصود حضرت اين باشد كه همانطور كه بنى عباس براى تصرف خلافت و انقراض بنى اميه از ستم بنى اميه نسبت به آل محمد و شيعيان اميرالمؤ منين استفاده كردند و ظلم و تعدى آنها را وسيله تبليغات خويش قرار دادند و مردم را بر عليه آنها تحريك كرده براى نابودى آنها آماده كردند، نابودى خود بنى عباس نيز از همين ناحيه شروع خواهد شد و كار ستم و تعدى آنها نسبت به اولاد فاطمه و شيعيان علىعليهالسلام به جائى مى رسد كه مخالفين آنها از همين نقطه ضعف بر عليه آنها استفاده كرده و مقدمات انقراض آنان فراهم مى شود.
و ما هنگامى كه به تاريخ انقراض بنى عباس نگاه مى كنيم مى بينيم كه مهمترين وسيله نابودى آنها همان ظلم و ستم بى حدى بود كه نسبت به شيعيان روا داشتند، و همان تعديها بود كه زمينه را براى تسلط هلاكوخان به بغداد و كشتن مستعصم فراهم ساخت
مورخين مى نويسند: كه مير ابوبكر پسر مستعصم (آخرين خليفه عباسى كه بدست هلاكوخان كشته شد) در اثر عداوتى كه با شيعيان داشت طائفه اى از لشکريان را به حمله كرخ بغداد كه مسكن شيعيان علىعليهالسلام بود فرستاد تا آنجا را غارت كردند و جماعت بسيارى از سادات بنى هاشم را اسير كردند و متجاوز از هزار دختر از علويات و غير ايشان را به اسارت بردند، و آنها را برهنه بر پشت اسبان سوار كردند و از ميان بازار عبور دادند،
و امثال اينگونه جناياتى كه در تاريخ بنى عباس بى سابقه بود، و همين امر سبب شد كه مؤ يد الدين علقى قمى وزير مستعصم (كه نامش ابوطالب محمد بن على بن محمد بود) و خود از شيعيان بود در صدد از بين بردن بنى عباس برآيد و روى همين جهت نامه پنهانى به هلاكوخان كه درصدد فتح بغداد بود ولى از قدرت خليفه عباسى واهمه داشت بنويسد و او را به فتح بغداد تطميع كند، و همين نامه موجب دلگرمى هلاكوخان گشت و تصميم به فتح بغداد و نابود ساختن خلفاى بنى عباس گرفت و با كمك مؤ يد الدين علمقى وزير به اينكار موفق گشت و در سال ٦٥٦ وارد بغداد شد و مستعصم را نيز كشت و بدين ترتيب به دوران خلافت ننگين بنى عباس خاتمه داد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْأَزْدِيِّ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ آيَتَانِ تَكُونَانِ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِعليهالسلام لَمْ تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِى النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْقَمَرُ فِى آخِرِهِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِى آخِرِ الشَّهْرِ وَ الْقَمَرُ فِى النِّصْفِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِنِّى أَعْلَمُ مَا تَقُولُ وَ لَكِنَّهُمَا آيَتَانِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ ع
(٢٥٨ - بدر بن خليل ازدى گويد: در محضر امام باقرعليهالسلام نشسته بودم حضرت فرمود: پيش از قيام حضرت قائمعليهالسلام دو نشانه پديد آيد كه از روز هبوط آدم چنين چيزى پديد نيامده يكى آنكه خورشيد در نيمه ماه رمضان بگيرد، و ديگر آنكه ماه در آخر رمضان بگيرد، مردى گفت : اى فرزند رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (معمولا) خورشيد در آخر ماه مى گيرد و ماه در نيمه آن ؟ امام باقرعليهالسلام فرمود: آنچه را تو مى گوئى من ميدانم ، ولى اين دو نشانه اى است كه از روز هبوط آدم پيش نيامده است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى الْمِقْدَامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ خَرَجْتُ أَنَا وَ أَبِى حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ إِذَا هُوَ بِأُنَاسٍ مِنَ الشِّيعَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ إِنِّى وَ اللَّهِ لَأُحِبُّ رِيَاحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ فَأَعِينُونِى عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّ وَلَايَتَنَا لَا تُنَالُ إِلَّا بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ مَنِ ائْتَمَّ مِنْكُمْ بِعَبْدٍ فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِهِ أَنْتُمْ شِيعَةُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ أَنْصَارُ اللَّهِ وَ أَنْتُمُ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ وَ السَّابِقُونَ الْآخِرُونَ وَ السَّابِقُونَ فِى الدُّنْيَا وَ السَّابِقُونَ فِى الْآخِرَةِ إِلَى الْجَنَّةِ قَدْ ضَمِنَّا لَكُمُ الْجَنَّةَ بِضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ضَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ اللَّهِ مَا عَلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَرْوَاحاً مِنْكُمْ فَتَنَافَسُوا فِى فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ وَ نِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ وَ لَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام لِقَنْبَرٍ يَا قَنْبَرُ أَبْشِرْ وَ بَشِّرْ وَ اسْتَبْشِرْ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ عَلَى أُمَّتِهِ سَاخِطٌ إِلَّا الشِّيعَةَ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عِزّاً وَ عِزُّ الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةً وَ دِعَامَةُ الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً وَ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً وَ شَرَفُ الْإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً وَ سَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَةِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِمَاماً وَ إِمَامُ الْأَرْضِ أَرْضٌ تَسْكُنُهَا الشِّيعَةُ وَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا فِى الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا رَأَيْتَ بِعَيْنٍ عُشْباً أَبَداً وَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا فِى الْأَرْضِ مِنْكُمْ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ خِلَافِكُمْ وَ لَا أَصَابُوا الطَّيِّبَاتِ مَا لَهُمْ فِى الدُّنْيَا وَ لَا لَهُمْ فِى الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ كُلُّ نَاصِبٍ وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِعليهالسلام امِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ن اراً حامِيَةً فَكُلُّ نَاصِبٍ مُجْتَهِدٍ فَعَمَلُهُ هَبَاءٌ شِيعَتُنَا يَنْطِقُونَ بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يُخَالِفُهُمْ يَنْطِقُونَ بِتَفَلُّتٍ وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَنَامُ إِلَّا أَصْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رُوحَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَيُبَارِكُ عَلَيْهَا فَإِنْ كَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهَا أَجَلُهَا جَعَلَهَا فِى كُنُوزِ رَحْمَتِهِ وَ فِى رِيَاضِ جَنَّةٍ وَ فِى ظِلِّ عَرْشِهِ وَ إِنْ كَانَ أَجَلُهَا مُتَأَخِّراً بَعَثَ بِهَا مَعَ أَمَنَتِهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِيَرُدُّوهَا إِلَى الْجَسَدِ الَّذِى خَرَجَتْ مِنْهُ لِتَسْكُنَ فِيهِ وَ اللَّهِ إِنَّ حَاجَّكُمْ وَ عُمَّارَكُمْ لَخَاصَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ فُقَرَاءَكُمْ لَأَهْلُ الْغِنَى وَ إِنَّ أَغْنِيَاءَكُمْ لَأَهْلُ الْقَنَاعَةِ وَ إِنَّكُمْ كُلَّكُمْ لَأَهْلُ دَعْوَتِهِ وَ أَهْلُ إِجَابَتِهِ
(٢٥٩ - عمروبن ابى المقدام مى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: من و پدرم از خانه بيرون رفتيم تا (در مسجد مدينه ) به ميان قبر و منبر رسيديم در آنجا به گروهى از شيعه برخورديم پدرم به آنها سلام كرد سپس فرمود: به خدا سوگند من بوى شما و جانهاى شما را دوست دارم ، پس شما كمكم كنيد بر اين دوستى به پارسائى و كوشش ، و بدانيد كه به ولايت (و دوستى ) ما نتوان رسيد جز به پارسائى و كوشش ، و هر كس از شما كه (بنده اى از بندگان خدا) را امام و پيشواى خود قرار دهد بايد بر طبق رفتار و كردار او عمل كند، شمائيد پيروان خدا، و شمائيد ياران خدا، و شمائيد پيشى گرفتگان اولين و پيشى گرفتگان آخرين و پيشى گرفتگان در دنيا و پيشى گرفتگان در آخرت به سوى بهشت ، و ما از روى ضمانتى كه خدا كرده و ضمانت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم براى شما ضمانت بهشت را كرده ايم ، به خدا كه در درجات بهشت كسى بيشتر از شماها نباشد، پس براى درك فضائل درجات بهشت با يكديگر رقابت كنيد، شمائيد پاكان و زنانتان نيز زنانى پاك هستند، هر زن با ايمانى حوريه اى است خوش چشم ، و هر مرد با ايمانى يك صديقى است ، اميرمؤ منان به قنبر (غلامش ) فرمود:اى قنبر مژده گير، و مژده ده ، و خوشحال باش كه به خدا سوگند رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از اين جهان رفت و جز بر شيعه بر ساير امت خود خشمگين بود.
بدانكه براى هر چيزى عزت و شوكتى است و عزت اسلام شيعيان هستند.
آگاه باش كه هر چيز را ستونى است و ستون اسلام شيعيان هستند.
آگاه باش كه براى هر چيز سرى است و سر اسلام شيعيانند.
آگاه باش كه براى هر چيزى شرافتى است و شرافت اسلام شيعه است
آگاه باش كه هر چيزى را آقائى است و آقاى مجالس و انجمنها مجالس شيعه است
آگاه باش كه هر چيزى را امام و رهبرى است و امام زمين آن سرزمينى است كه شيعه در آن سكونت دارد، به خدا اگر شما در زمين نباشيد گياهى در زمين نرويد. به خدا سوگند اگر شما در روى زمين نباشيد خدا نعمتى به مخالفين شما ندهد، و به خوشيها دست نيابند و نه در دنيا و نه در آخرت بهره اى ندارند، هر شخص ناصبى (و دشمن خاندان رسول خدا) به هر اندازه هم كه عبادت و كوشش كند مشمول اين آيه است (كارگرى ناصبى است كه در آتشى سوزان در آيد) (سوره غاشيه آيه ٣ و ٤) پس هر شخص ناصبى كوشائى عملش بر باد است ، شيعيان ما هستند كه به نور خداى عزوجل گويا هستند، و مخالفان آنهايند كه پراكنده و بى ماخذ سخن گويند، به خدا سوگند هيچ بنده اى از شيعيان ما نيست كه بخوابد جز آنكه خداى عزوجل روحش را به آسمان بالا برد و بدان بركت دهد پس اگر عمرش بسر آمده باشد آن را در گنجينه هاى رحمت خويش و گلستانهاى بهشتش و در سايه عرشش جاى دهد و اگر عمرش بسر نيامده باشد به همراه فرشتگان امين خود باز فرستد تا آن را به پيكرى كه از آن بيرون آمده باز گردانند كه در آن جايگير شود.
بخدا سوگند كه حاجيان شما و عمره گزارانتان خاصان درگاه خداى عزوجل هستند، و به راستى كه بينوايان شما توانگرند، و توانگرانتان قناعت پيشه گانند، و به راستى كه همه شماها اهل دعوت خدا و اهل اجابت (و پذيرش ) او هستيد.
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جَوْهَراً وَ جَوْهَرُ وُلْدِ آدَمَ مُحَمَّدٌ ص وَ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا بَعْدَنَا حَبَّذَا شِيعَتُنَا مَا أَقْرَبَهُمْ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنْ يَتَعَاظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ أَوْ يَدْخُلَهُمْ زَهْوٌ لَسَلَّمَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَتْلُو الْقُرْآنَ فِى صَلَاتِهِ قَائِماً إِلَّا وَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَ لَا قَرَأَ فِى صَلَوَاتِهِ جَالِساً إِلَّا وَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ خَمْسُونَ حَسَنَةً وَ لَا فِى غَيْرِ صَلَاةٍ إِلَّا وَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ إِنَّ لِلصَّامِتِ مِنْ شِيعَتِنَا لَأَجْرُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِمَّنْ خَالَفَهُ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ عَلَى فُرُشِكُمْ نِيَامٌ لَكُمْ أَجْرُ الْمُجَاهِدِينَ وَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ فِى صَلَاتِكُمْ لَكُمْ أَجْرُ الصَّافِّينَ فِى سَبِيلِهِ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَزَعْنا ما فِى صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ إِنَّمَا شِيعَتُنَا أَصْحَابُ الْأَرْبَعَةِ الْأَعْيُنِ عَيْنَانِ فِى الرَّأْسِ وَ عَيْنَانِ فِى الْقَلْبِ أَلَا وَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَحَ أَبْصَارَكُمْ وَ أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ
(٢٦٠ - و نيز عمرو بن ابى المقدام در حديث ديگرى مانند حديث فوق را از امام صادقعليهالسلام روايت كرده ودر آن افزوده :
آگاه باشيد كه به راستى هر چيزى را گوهرى است و گوهر فرزندان آدم محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم است و پس از آن حضرت ما و شيعيانمان هستيم ، خوشا بر شيعيان ما كه چه نزديكند به عرش خداى عزوجل ، و چه نيكو است رفتار خداى عزوجل نسبت بدانان در روز قيامت
به خدا سوگند اگر بر مردم بزرگ و گران نمى آمد و خود شيعيان را خود بينى فرا نمى گرفت فرشتگان رو در رو به آنها سلام مى كردند. به خدا سوگند هيچ بنده اى از شيعيان ما نيست كه قرآن را ايستاده در حال نماز بخواند جز آنكه در برابر هر حرفى از آن صد حسنه به او دهند، و اگر نشسته در نماز قرآن بخواند به هر حرفى پنجاه حسنه به او دهند، و شخص خموش از شيعيان ما ثواب قرآن خوان مخالفين را دارد، شما به خدا سوگند در بسترهاى خود خفته ايد و مزد مجاهدان (در راه خدا) را داريد، و شماها در نماز هستيد و ثواب صف بستگان در راه خدا را داريد، شمائيد به خدا قسم آن كسانيكه خداى عزوجل درباره شان فرموده : (كينه اى كه در سينه شان بوده كنده ايم و برادرانه بر تختها روبروى هم هستند) (سوره حجر آيه ٤٧).
به راستى كه شيعيان ما چهار چشم دارند، دو چشم در سر، و دو چشم در دل ، آگاه باشيد كه همه اينطورند ولى خداى عزوجل چشمهاى شما را بينا كرده و چشمهاى آنان را كور كرده است )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَحْدَتِى وَ تَقَلْقُلِى بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَقْدَمُوا وَ أَرَاكُمْ وَ آنَسَ بِكُمْ فَلَيْتَ هَذِهِ الطَّاغِيَةَ أَذِنَ لِى فَأَتَّخِذَ قَصْراً فِى الطَّائِفِ فَسَكَنْتُهُ وَ أَسْكَنْتُكُمْ مَعِيَ وَ أَضْمَنَ لَهُ أَنْ لَا يَجِي ءَ مِنْ نَاحِيَتِنَا مَكْرُوهٌ أَبَداً
(٢٦١ - عنبسة بن مصعب گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمودند: من از تنهائى و پريشانى خود درميان مردم مدينه به درگاه خداى عزوجل شكايت خويش مى برم تا وقتى شماها به مدينه بيائيد و من شما را ببينم و با شما مانوس شوم ، اى كاش اين حكومت ياغى و سركش به من اجازه مى داد تا خانه اى در طائف مى گرفتم و در آنجا سكونت مى كردم و شماها را نيز با خودم در آنجا جاى مى دادم ، و در پيش او تعهد مى كردم كه از ناحيه ما هيچگاه بدى به او نرسد (و زيانى نبيند). )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَنْشَدَ الْكُمَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام شِعْراً فَقَالَ أَخْلَصَ اللَّهُ لِى هَوَايَ فَمَا أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِى فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لَا تَقُلْ هَكَذَا فَمَا أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَكِنْ قُلْ فَقَدْ أُغْرِقَ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِى
(٢٦٢ - يونس بن يعقوب گويد: كميت (شاعر) اين شعر را براى امام صادقعليهالسلام سروده و گفت :
اخلص الله لى هواى فما |
اغرق نزعا و لا تطيش سهامى |
(يعنى خداوند عشق مرا براى شما پاك گرداند كه زه كمان را نكشيده تيرم به خطا نرود).
امامعليهالسلام به او فرمود: اينطور نگو كه (زه كمان را نكشيده ...) بلكه بگو: (زه را به خوبى كشيده تيرم بخطا نرود).
شرح :
مجلسىرحمهالله در شرح اين حديث چند معنى ذكر كرده كه از آنجمله است اينكه : چون مداحان مدح كسى را گويند معمولا از حق به دور شده و راه مبالغه و دروغ را پيش گيرند، و مقصود امامعليهالسلام اين است كه درباره ما مطلب اينطور نيست بلكه به هر اندازه هم كه مبالغه شود از حق و راستى به دور نرفته اى و مطابق واقع است (پايان كلام مجلسىرحمهالله .
و روى احتمال مجلسىرحمهالله شايد منظور امام اين باشد كه بخواهد او را از مبالغه گوئى و دروغ جلوگيرى كند و به او بفرمايد در اشعار خود از طريقه صدق و راستى منحرف مشو و نگو: زه نكشيده تيرم به هدف خورد بلكه بگو زه را به خوبى كشيده و تيرم نيز به خطا نرود، يعنى در راه محبت و عشق به شما راه درستى را پيموده و با سعادت و كاميابى هم قرين خواهم بود.
و فيضرحمهالله نيز احتمالى در معناى اين حديث داده است كه نقل آن خالى از فائده نيست او گويد:
شايد مراد كميت اين باشد كه بخواهد سپاسگزارى خداى تعالى را بجا آورد بر اينكه بدون سعى و كوشش خداوند حالش را بر وفق مرادش كرده و اين مطلب را بر سبيل استعارة و تمثيل ذكر كرده باشد، و معناى شعر چنين است كه : خداى عزوجل خواسته مرا برايم به خوبى و پاكى انجام داده بى آنكه من تلاش و كوششى كنم ، و چنان است كه من كوششى كمان به سوى هدف نمى كنم و با اين وصف تيرم به هدف مى خورد، و كارها بر وفق مراد انجام مى گيرد
حضرت صادقعليهالسلام او را از اين دعا نهى فرموده و مى خواهد به او بفهماند كه هر كس دلش مى خواهد كه كارها بر وفق مراد او انجام گردد و در اين باره تلاش و كوشش هم مى كند و خداى تعالى نيز هميشه بدون اسباب و علل طبيعى كارى را انجام نمى دهد، پس بهتر آنست كه توفيق خداى سبحان را بر تلاش و كوشش و اجابت خداى تعالى را بر طبق خواسته و ميلت سبب كامروائى و نيل به مقصود و به هدف خوردن تير قرار دهى و اين منت را از خداى سبحان بپذيرى كه تلاش و كوششت را بى ثمر نگذارده و گناهت را آمرزيده )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِى دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ قُولُوا لِأُمِّ فَرْوَةَ تَجِى ءُ فَتَسْمَعُ مَا صُنِعَ بِجَدِّهَا قَالَ فَجَاءَتْ فَقَعَدَتْ خَلْفَ السِّتْرِ ثُمَّ قَالَ أَنْشِدْنَا قَالَ فَقُلْتُ فَرْوُ جُودِى بِدَمْعِكِ الْمَسْكُوبِ قَالَ فَصَاحَتْ وَ صِحْنَ النِّسَاءُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام الْبَابَ الْبَابَ فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَى الْبَابِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام صَبِيٌّ لَنَا غُشِيَ عَلَيْهِ فَصِحْنَ النِّسَاءُ
(٢٦٣ - سفيان بن مصعب عبدى گويد: به محضر امام صادقعليهالسلام شرفياب شدم حضرت فرمود: به ام فروه بگوئيد بيايد و بشنود كه با جدش چه كردند! سفيان گويد:ام فروه آمد و در پس پرده نشست سپس امام صادقعليهالسلام به من فرمود: براى ما مرثيه بخوان ، گويد، گفتم :
(اى ام فروه ! نثار كن اشك ريزانت را).
ام فروه كه اين بيت را شنيد شيون كرد و زنان ديگر هم كه در خانه بودند صداى شيونشان بلند شد، امام صادقعليهالسلام فرمود: در خانه را! در خانه را! (شايد مقصود اين باشد كه در را ببنديد كه دشمنان فهمند در اينجا مجلس سوگوارى حسينعليهالسلام برپا شده ) پس مردم مدينه بر در خانه جمع شدند (كه ببينند چه خبر است ) امام صادقعليهالسلام شخصى را به نزد آنان فرستاد و او به مردم گفت : بچه اى از ما غش كرده بود و زنها بدان خاطر شيون كردند.
شرح :
سفيان بن مصعب عبدى يكى از شعراى كوفه و از شيعيان اهل بيت بود و سماعه در حديثى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه حضرت فرمود: اى گروه شيعه به فرزندان خويش شعر عبدى را بياموزيد كه او بر دين خدا است
و ام فروه دختر امام صادقعليهالسلام است ، و مادرش فاطمه بنت الحسينعليهالسلام است چنانچه مفيدرحمهالله در ارشاد فرموده ، و مقصود حضرت از اينكه فرمود: (ما صنع بجدها) جد مادرى او حضرت حسين بن علىعليهماالسلام بوده ، و از اين روايت مى توان فهميد كه كار سخت گيرى حكومت مدينه و مخالفين در امر سوگوارى بر حسين بن علىعليهماالسلام تا چه حد بوده است )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا حَفَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْخَنْدَقَ مَرُّوا بِكُدْيَةٍ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِعْوَلَ مِنْ يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام أَوْ مِنْ يَدِ سَلْمَانَرضياللهعنه فَضَرَبَ بِهَا ضَرْبَةً فَتَفَرَّقَتْ بِثَلَاثِ فِرَقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَقَدْ فُتِحَ عَلَيَّ فِي ضَرْبَتِي هَذِهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَعِدُنَا بِكُنُوزِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ مَا يَقْدِرُ أَحَدُنَا أَنْ يَخْرُجَ يَتَخَلَّى
(٢٦٤ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: هنگامى كه (در جنگ خندق ) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم خندق را حفر مى كرد مسلمانان به سنگ سختى رسيدند (كه كلنگ در آن اثر نمى كرد) رسول خداصلىاللهعليهوآله كلنگ را از دست اميرمؤ منانعليهالسلام يا از دست سلمانرضياللهعنه گرفت و ضربتى بدان سنگ زد كه سه تكه شد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: در اين ضربتى كه زدم گنجهاى پادشاه ايران و روم براى من فتح شد، يكى از آندو (اولى و دومى ) به رفيقش گفت : به ما وعده گنجهاى پادشاه ايران و روم را مى دهد با اينكه (از شدت ترسى كه ما از دست اين يك مشت دشمن اندك داريم ) قادر نيستيم براى قضاى حاجت از اينجا دور شويم )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رِيحاً يُقَالُ لَهَا الْأَزْيَبُ لَوْ أَرْسَلَ مِنْهَا مِقْدَارَ مَنْخِرِ ثَوْرٍ لَأَثَارَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ هِيَ الْجَنُوبُ
(٢٦٥ - و نيز از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: خداى تبارك و تعالى را بادى است كه بدان (ازيب ) گويند، و اگر به اندازه سوراخ بينى گاوى از آن باد بفرستد هر آنچه را ميان زمين و آسمان است از جا بركند، و همان باد جنوب است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رُزَيْقٍ أَبِى الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِلَادَنَا قَدْ قُحِطَتْ وَ تَوَالَتِ السِّنُونَ عَلَيْنَا فَادْعُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْمِنْبَرِ فَأُخْرِجَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ دَعَا وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُؤَمِّنُوا فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّ رَبَّكَ قَدْ وَعَدَهُمْ أَنْ يُمْطَرُوا يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا وَ سَاعَةَ كَذَا وَ كَذَا فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ تِلْكَ السَّاعَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ أَهَاجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِيحاً فَأَثَارَتْ سَحَاباً وَ جَلَّلَتِ السَّمَاءَ وَ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَجَاءَ أُولَئِكَ النَّفَرُ بِأَعْيَانِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَكُفَّ السَّمَاءَ عَنَّا فَإِنَّا كِدْنَا أَنْ نَغْرَقَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَ دَعَا النَّبِيُّ ص وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْمِعْنَا فَإِنَّ كُلَّ مَا تَقُولُ لَيْسَ نَسْمَعُ فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صُبَّهَا فِى بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَ فِى نَبَاتِ الشَّجَرِ وَ حَيْثُ يَرْعَى أَهْلُ الْوَبَرِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً
(٢٦٦ - ابوالعباس زريق از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: جمعى به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده گفتند: اى رسول خدا همانا بلاد ما دچار قحطى شده و چند سال پى در پى خشكسالى است خداى تبارك و تعالى را بخوان تا باران بر ما بفرستد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دستور داد منبرى گذاردند و از خانه بيرون آمد به منبر رفت و مردم نيز اجتماع كردند، پس آن حضرت به منبر رفت و دعا كرد و به مردم نيز دستور داد آمين بگويند، طولى نكشيد كه جبرئيل نازل شد و گفت : اى محمد به مردم بگو خداوند وعده كرده در روز فلان و در ساعت فلان باران بر شما بيايد، مردم به انتظار آن روز و آن ساعت روز شمارى كردند تا چون ساعت مقرر فرا رسيد خداى عزوجل بادى فرستاد، و آن باد ابرى را با خود آورد و آسمان را پوشانيد و دهنه خود را رها كرد (كنايه از شدت باران است ).
همان مردم جمع شدند، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده گفتند: اى رسول خدا بخواه تا جلوى باران را بگيرد كه ما نزديك است غرق شويم !
همه مردم جمع شدند، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دوباره دست به دعا بر داشت و به مردم نيز فرمان داد آمين بگويند، مردى (از ميان جمعيت ) صدا زد، اى رسول خدا دعا را بلند بخوان كه ما هم بشنويم زيرا همه دعائى را كه تو مى خوانى ما نمى شنويم ، فرمود: بگوئيد: خدايا اطراف ما ببارد نه بر ما، خدايا اين باران را بر شكم دشت ها بريز و در پاى درخت ها و مرتعهائى كه گله داران رمه هاى خود را مى چرانند خدايا آن را رحمت قرارش ده و عذاب قرارش مده )
جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا أَبْرَقَتْ قَطُّ فِى ظُلْمَةِ لَيْلٍ وَ لَا ضَوْءِ نَهَارٍ إِلَّا وَ هِيَ مَاطِرَةٌ
(٢٦٧ - زريق از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هيچگاه برقى (از ابر) نجهد چه در تاريكى شب و چه در روشنائى روز جز آنكه باران همراه دارد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْعَزْرَمِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وَ سُئِلَ عَنِ السَّحَابِ أَيْنَ يَكُونُ قَالَ يَكُونُ عَلَى شَجَرٍ عَلَى كَثِيبٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ يَأْوِى إِلَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُرْسِلَهُ أَرْسَلَ رِيحاً فَأَثَارَتْهُ وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَائِكَةً يَضْرِبُوهُ بِالْمَخَارِيقِ وَ هُوَ الْبَرْقُ فَيَرْتَفِعُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ اللّهُ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ الْآيَةَ وَ الْمَلَكُ اسْمُهُ الرَّعْدُ
(٢٦٨ - ابن عرزمى در حديث مرفوعى روايت كند كه از اميرمؤ منانعليهالسلام پرسيدند: ابرها در كجا است ؟فرمود: بر درختى و روى تلى است در كنار دريا كه در آنجا ماءوى كند و چون خداى عزوجل اراده كند كه آن را به جائى روان كند بادى بفرستد تا آن را براند و فرشتگانى بر آن بگمارد تا آن را با شلاقها بزنند و آنها همان برق است (كه شما مى بينيد) و آن ابر بدين ترتيب بالا رود، سپس اين آيه را قرائت نمود: (سوره فاطر آيه ٩) و نام آن فرشته (كه ابر را براند) رعد است مترجم گويد:
اين حديث ابى عن العزرمى عن ابيه عن حارث الاعور عن امير المؤ منينعليهالسلام قال اميرالمؤ منين و سئل عن الحساب اين يكون ؟ قال : على شجر كثيف على ساحل البحر على شاطى ء البحر ياوى اليه ، فاذا اراد الله عزوجل ان يرسله ارسل ريحا فاثاره و وكل به ملائكة يصزبونه بالمخاريث و هو البرق غير تفع و برخى از دانشمندان مسلمان پارسى زبان براى تطبيق دادن اين حديث با علوم روز آنرا اينگونه ترجمه كرده اند:
از حضرتشعليهالسلام راجع به ابر سؤ ال كردند كه در كجا است ؟ گفت : در جنگل انبوه بر ساحل دريا كه به آن سمت مسكن گزيند (جمع شدن هواى دم دار بر روى دريا و داخل جنگلهاى استوائى و ساحلى ) پس هر گاه كه خدا اراده نمايد آنرا برساند بادى را مى فرستد، باد ايجاد آشفتگى و برانگيختگى در آن مى كند، و فرشتگانى را مى گمارد (مبداء نيروها و عوامل طبيعت ) با ترناهائى بزنند و آن برق است آنگاه ابر اوج مى گيرد (همانطور كه مى دانيم چگونه وزش شديد و مالش باد و غبار و مه ايجاد طوفان و توليد و تخليه الكتريسيته مى نمايد كه توام با بالا رفتن ابر و دانه بندى باران است ).
با توجه به حديث على بن ابراهيم احتمال جمله :(يكون على شجر على كثيب ...) كه در روايت كلينى است ، همان (يكون على شجر كثيف ...) بوده باشد كه در حديث على بن ابراهيم است و دچار تصحيف و تحريف شده باشد احتمال خيلى دورى نيست ، ولى باز كردن راه تاويل و ارتكاب خلاف ظاهر مانند اينكه فرشته را به (مبداء نيروها و عوامل طبيعت ) تاويل كردن و امثال اينگونه تاويلاتى كه اخيرا براى تطبيق دادن آيات و روايات با علوم روز كه زائيده مغزهاى محدود بشرى است ميان متجددين ديندار مد شده و مترجم مزبور نيز بدان دست زده است كار خطرناكى است كه بايد متدينين به مذهب حقه شيعه اثنى عشرى از آن بركنار باشند، و هرچه را بفهم و خرد خويش از آيات و روايات درك نكردند علم آن را بخود اهل بيت و ائمه اطهار واگذارند چنانچه خود آنها دستور فرموده اند و چه بسا روزى ، برسد كه پيشرفت شگرف علم بشرى پرده از روى آنها بردارد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَا عَمَلُهُ وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِى رِزْقِهِ وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زَادَ اللَّهُ فِى عُمُرِهِ
(٢٦٩ - مثنى حناط و محمدبن مسلم گويند: امام صادقعليهالسلام فرمود: هر كه زبانش راست گويد كردارش پاك خواهد بود، و هر كه نيتش خوب باشد خداى عزوجل روزيش را بيفزايد، و هر كه با خانواده اش خوشرفتارى كند خداوند در عمرش بيفزايد. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِابْنِ آدَمَ إِنْ نَازَعَكَ بَصَرُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ وَ لَا تَنْظُرْ وَ إِنْ نَازَعَكَ لِسَانُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ وَ لَا تَكَلَّمْ وَ إِنْ نَازَعَكَ فَرْجُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ وَ لَا تَأْتِ حَرَاماً
(٢٧٠ - امام صادقعليهالسلام از جدش علىعليهالسلام از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم روايت كرده كه خداى تبارك و تعالى به فرزند آدم گويد: اگر چشمت در ديدن برخى از آنچه را بر تو حرام كرده ام با تو به ستيزه برخيزد پس من تو را بوسيله دو پلك بالا و پائين بر او يارى داده ام ، پس آن دو را بر هم نه و نگاه مكن و اگر زبانت با تو ستيزه كرد در گفتن برخى از آنچه من بر تو حرام كرده ام پس من آن را با دو طبقه لبها بر او يارى داده ام پس آن دو را بر هم نه و سخن مگوى ، و اگر عورتت با تو ستيزه كرد به برخى از آنچه من بر تو حرام كرده ام من تو را بوسيله دو طبق بر او يارى داده ام پس آن دو را بر هم نه و كار حرامى انجام مده (مجلسىرحمهالله گويد: شايد مقصود از دو طبق در جمله اخير رانها باشد، و مرحوم فيضرحمهالله نيز احتمالى داده كه در جلد ٣ وافى (جزء ١٤) اول باب مواعظ الله سبحانه آن را ذكر كرده است ). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مَوْلًى لِبَنِى هَاشِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَا يُرْجَ خَيْرُهُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِ مِنَ الْعَيْبِ وَ يَخْشَ اللَّهَ بِالْغَيْبِ وَ يَرْعَوِ عِنْدَ الشَّيْبِ
(٢٧١ - يكى از وابستگان بنى هاشم از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه آنحضرت فرمود: سه چيز است كه اگردر كسى بود به خوبى او اميدى نرود: كسى كه از عيب شرم ندارد، و در نهان از خدا نترسد، و در پيرى (از گناه ) دست نكشد. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ قَالَ قُلْتُ لِجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَتَاكُمْ شَرِيفُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَهُ وَ مَا الشَّرِيفُ قَالَ قَدْ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الشَّرِيفُ مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ قَالَ قُلْتُ فَمَا الْحَسِيبُ قَالَ الَّذِى يَفْعَلُ الْأَفْعَالَ الْحَسَنَةَ بِمَالِهِ وَ غَيْرِ مَالِهِ قُلْتُ فَمَا الْكَرَمُ قَالَ التَّقْوَى
(٢٧٢ - حجال گويد: به جميل بن دراج گفتم : رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرموده : هرگاه شريف يك قومى نزدشما آمد او را گرامى داريد، گفت : آرى ، گفتم : شريف چه كسى است ؟ گفت : من اين مطلب را از امام صادقعليهالسلام پرسيدم و آن حضرت فرمود: شريف كسى است كه دارائى داشته باشد، پرسيدم :
شخص حسيب (حسب دار) چه كسى است ؟ فرمود: آن كس كه بوسيله دارائى خود و يا غير دارائى خود كارهاى خوب انجام دهد، پرسيدم : كرم و بزرگوارى چيست ؟ فرمود: تقوى و پرهيزكارى )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَشَدَّ حُزْنَ النِّسَاءِ وَ أَبْعَدَ فِرَاقَ الْمَوْتِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَقْرٌ يَتَمَلَّقُ صَاحِبُهُ ثُمَّ لَا يُعْطَى شَيْئاً
(٢٧٣ - سكونى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: چه بسيارسخت است غم و اندوه زنان ، و چه دور است جدائى مرگ (يعنى آن جدائى كه با مرگ حاصل شود) و سخت تر از اينها همه آن فقر و تندگدستى است كه صاحبش (در برابر كسى ) تملق و چاپلوسى كند (كه شايد چيزى به او دهند) ولى چيزى به او ندهند. )
(حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام عَنِ الْخَلْقِ فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ أَلْفاً وَ مِائَتَيْنِ فِى الْبَرِّ وَ أَلْفاً وَ مِائَتَيْنِ فِى الْبَحْرِ وَ أَجْنَاسُ بَنِى آدَمَ سَبْعُونَ جِنْساً وَ النَّاسُ وُلْدُ آدَمَ مَا خَلَا يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ
(داستان ياءجوج و ماءجوج :
٢٧٤ - ابن عباس گويد: از امير مؤ منان درباره خلق پرسش شد؟ حضرت فرمود: خداوند هزار و دويست مخلوق درخشكى آفريد و هزار و دويست خلق در دريا، و فرزندان آدم هفتاد جنس است ، و مردم همگى فرزندان آدمند جز ياجوج و ماءجوج )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ [ إِنَّ ] النَّاسَ طَبَقَاتٌ ثَلَاثٌ طَبَقَةٌ هُمْ مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْهُمْ وَ طَبَقَةٌ يَتَزَيَّنُونَ بِنَا وَ طَبَقَةٌ يَأْكُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً [ بِنَا ]
(٢٧٥ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: مردم سه گروهند: گروهى هستند كه آنها از مايند وما نيز از آنهائيم ، و گروهى هستند كه خود را با انتساب به ما بيارايند، و گروه سوم آن كسانى هستند همديگر را بوسيله ما بخورند (و به نام ما از مردم استفاده مادى برند). )
عَنْهُ عَنْ مُعَلًّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِذَا رَأَيْتَ الْفَاقَةَ وَ الْحَاجَةَ قَدْ كَثُرَتْ وَ أَنْكَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَعِنْدَ ذَلِكَ فَانْتَظِرْ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذِهِ الْفَاقَةُ وَ الْحَاجَةُ قَدْ عَرَفْتُهُمَا فَمَا إِنْكَارُ النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَالَ يَأْتِى الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ فَيَسْأَلُهُ الْحَاجَةَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِى كَانَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يُكَلِّمُهُ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الَّذِى كَانَ يُكَلِّمُهُ بِهِ
(٢٧٦ - فضيل بن يسار گويد: امام باقرعليهالسلام فرمود: هرگاه ديدى ندارى و نيازمندى زياد شد و مردم همديگررا نشناختند (و به فكر يكديگر نبودند) در چنين وقتى چشم به راه امر خداى عزوجل باش (يعنى منتظر ظهور حضرت قائمعليهالسلام باش ) گويد: عرض كردم : قربانت گردم معناى ندارى و نيازمندى را دانستم ، اما نشناختن مردم يكديگر را يعنى چه ؟ فرمود: مردى از شما به نزد برادر (دينى ) خود برود و از او درخواستى كند و او به نظر ديگرى به او بنگرد غير از آن نظرى كه قبلا به او مى نگريست ، و با او سخن كند بغير از آن طريقى كه پيش از آن به او سخن مى كرد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وُكِّلَ الرِّزْقُ بِالْحُمْقِ وَ وُكِّلَ الْحِرْمَانُ بِالْعَقْلِ وَ وُكِّلَ الْبَلَاءُ بِالصَّبْرِ
(٢٧٧ - على بن الحسينعليهالسلام از پدرش اميرمؤ منان روايت كند كه فرمود: روزى به حماقت بسته ، ومحروميت به خرد و عقل ، و بلاء به صبر و بردبارى.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: يعنى شخص احمق غالبا روزيش بسيار فراوان است ، و شخص عاقل محروم و در فشار زندگى بسر مى برد. (پايان كلام مجلسىرحمهالله .
مترجم گويد:
و اين بدان خاطر است كه بدست آوردن روزى در اين جهان غالبا به تملق و چاپلوسى كردن به درگاه نااهلان بستگى دارد و شخص خردمند حاضر نيست تن به پستى دهد و به درگاه اين و آن روى نياز برد و از دنيا پرستان از خدا بى خبر تملق گويد از اينرو غالبا در سختى و فشار زندگى بسر مى برد و اين نابخردان و احمقانند كه براى كسب مال به هر پستى تن در دهند و به تملق هر كس و ناكس حاضر شوند و همين سبب تحصيل مال فراوان گردد، و حافظ شيرازى در اين باره چه نيكو سروده كه گويد:
جهان به مردم نادان دهد زمام مراد |
تو اهل دانش و فضلى همين گناهت بس |
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ أَخِى عُذَافِرٍ قَالَ دَفَعَ إِلَيَّ إِنْسَانٌ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ أَوْ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَكَانَتْ فِى جُوَالِقِى فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَفِيرَةِ شُقَّ جُوَالِقِى وَ ذُهِبَ بِجَمِيعِ مَا فِيهِ وَ وَافَقْتُ عَامِلَ الْمَدِينَةِ بِهَا فَقَالَ أَنْتَ الَّذِى شُقَّتْ زَامِلَتُكَ وَ ذُهِبَ بِمَتَاعِكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ إِذَا قَدِمْنَا ادِينَةَ فَأْتِنَا حَتَّى أُعَوِّضَكَ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ يَا عُمَرُ شُقَّتْ زَامِلَتُكَ وَ ذُهِبَ بِمَتَاعِكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنْكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص ضَلَّتْ نَاقَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ فِيهَا يُخْبِرُنَا عَنِ السَّمَاءِ وَ لَا يُخْبِرُنَا عَنْ نَاقَتِهِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ نَاقَتُكَ فِى وَادِى كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فِي نَاقَتِي أَلَا وَ مَا أَعْطَانِي اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّى أَلَا وَ إِنَّ نَاقَتِى فِى وَادِى كَذَا وَ كَذَا مَلْفُوفٌ خِطَامُهَا بِشَجَرَةِ كَذَا وَ كَذَا فَابْتَدَرَهَا النَّاسُ فَوَجَدُوهَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ ثُمَّ قَالَ ائْتِ عَامِلَ الْمَدِينَةِ فَتَنَجَّزْ مِنْهُ مَا وَعَدَكَ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَعَاكَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ تَطْلُبْهُ مِنْهُ
(٢٧٨ - عمر برادر عذافر گويد: مردى به من ششصد درهم يا هفتصد درهم داد كه از مال امام صادقعليهالسلام بود (و مى بايستى به آنحضرتعليهالسلام برسانم ) و اين پول در ميان جوال من بودت و چون به حفيره (كه نام جائى است ) رسيدم جوال پاره شد و هرچه در آن بود ريخت ، در آنجا به حاكم مدينه برخوردم و او به من گفت : توئى كه خورجين بارت پاره شده و هرچه داشته اى از بين رفته است ؟ گفتم : آرى ، گفت : وقتى به مدينه رسيدى پيش ما بيا تا عوض آنرا به تو بدهيم ، هنگاميكه به مدينه رسيدم به نزد امام صادقعليهالسلام رفتم آن حضرت به من فرمود: اى عمر خورجينت پاره شد و هرچه داشتى از بين رفت ؟
عرض كردم : آرى ، فرمود: آنچه را خدا به تو داد بهتر است از آنچه از تو بر گرفت ، همانا رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم شترش گم شد، و مردم (منافق ) گفتند:
اين كسى است كه از آسمان (و از غيب ) به ما خبر مى دهد ولى نمى گويد (و نمى داند) شترش كجاست !
همان وقت جبرئيل نازل شد و گفت : اى محمد شترت در فلان دره است و افسارش به فلان درخت پيچيده شده
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به منبر رفت و حمد و ثناى خدايى را بجا آورد و فرمود:
اى مردم شما درباره شترم پشت سر من زياد حرف زديد، بدانيد، كه آنچه را خدا به من داده بهتر از است آنچه را كه از من گرفته ، بدانيد كه شتر من در فلان دره است و افسارش به فلان درخت گير كرده مردم طبق نشانى كه آنحضرت داده بود برفتند و چنانچه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرموده بود شتر را يافتند.
پس از اين حديث امام صادقعليهالسلام فرمود: اكنون به نزد حاكم مدينه برو كه وعده اى را كه به تو داده بدان وفا كند، و به راستى اين چيزى است كه خدا تو را بدان خوانده و تو از او درخواست نكردى )
سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام شَيْءٌ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّرضياللهعنه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ثَلَاثٌ يُبْغِضُهَا النَّاسُ وَ أَنَا أُحِبُّهَا أُحِبُّ الْمَوْتَ وَ أُحِبُّ الْفَقْرَ وَ أُحِبُّ الْبَلَاءَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَيْسَ عَلَى مَا يَرْوُونَ إِنَّمَا عَنَى الْمَوْتُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَيَاةِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ الْبَلَاءُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ الْفَقْرُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْغِنَى فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ
(٢٧٩ - شعيب عقرقوفى گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : حديثى از ابوذررضياللهعنه رسيده كه گفته است : سه چيز است كه مردم آنها را خوش ندارند و من آنها را دوست دارم ، من مرگ را دوست دارم ، و ندارى و فقر را دوست دارم ، و بلا و گرفتارى را دوست دارم ؟
حضرت فرمود: اين كلام به اينگونه نيست كه مردم روايت كنند (و از ظاهرش استفاده شود) بلكه مقصود ابوذر اين است كه من مرگ در راه اطاعت خدا را بيشتر از زندگى در راه نافرمانى خدا دوست دارم ، و بلاى در راه فرمانبردارى خدا را بيش از تندرستى در نافرمانى خدا دوست دارم ، و ندارى در راه فرمانبردارى خدا را بيش از توانگرى در نافرمانى خدا دوست دارم )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْقَمَّاطِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ هَبَطَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَئِيبٌ حَزِينٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِى أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ إِنِّى رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا قَالَ وَ مَا الَّذِى رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَنِى أُمَيَّةَ يَصْعَدُونَ الْمَنَابِرَ وَ يَنْزِلُونَ مِنْهَا قَالَ وَ الَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا وَ صَعِدَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ أَهْبَطَهُ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُعَزِّيهِ بِهَا قَوْلِهِ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ لِلْقَوْمِ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِرَسُولِهِ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
(٢٨٠ - على بن عيسى قماط از عمويش روايت كند كه گفت : شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود جبرئيل به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرود آمد و آنحضرت غمناك و افسرده بود، عرض كرد: اى رسول خدا چه شده كه من تو را افسرده و غمناك مى بينم ؟
فرمود: ديشب خوابى ديده ام !
عرض كرد: چه خوابى ديده اى ؟
فرمود: ديدم بنى اميه بر منبرم بالا روند و فرود آيند!
عرض كرد: بدان خدائى كه تو را به حق به نبوت بر انگيخته من چيزى از اين خواب نمى دانم
پس به آسمان بالا رفت و خداى عزوجل او را به همراه آياتى به زمين فرستاد كه بوسيله آن آيات پيغمبر را تسليت دهد (و آن آيات اين است ): (آيا ندانى كه اگر سالها نعمتشان دهيم ، آنگاه عذاب موعود بر آنها رسد نعمتى كه داشته اند كارى براى آنها نسازد) (سوره شعراء آيه ٢٠٥ - ٢٠٧).
و نيز خداى عزوجل (اين آيات را) نازل فرمود: (همانا ما فرود آورديم آن را در شب قدر و نمى دانى كه شب قدر چيست ، شب قدر بهتر از هزار ماه است ) كه براى اين مردم باشد و خداى عزوجل شب قدر را براى پيامبرش بهتر از هزار ماه خلافت بنى اميه قرار داد. )
سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قَالَ فِتْنَةٌ فِى دِينِهِ أَوْ جِرَاحَةٌ لَا يَأْجُرُهُ اللَّهُ عَلَيْهَا
(٢٨١ - عبدالاعلى گويد: از امام صادقعليهالسلام معناى گفتار خداى عزوجل را پرسيدم كه فرمايد (بايد بترسندكسانيكه خلاف فرمان او كنند از اينكه بديشان بليه و فتنه اى برسد و يا به عذابى دردناك دچار گردند) (سوره نور آيه ٦٣) فرمود: مقصود فتنه و بليه در دين او است و يا زخمى كه خدا در برابرش پاداش و مزدى بدو ندهد. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ شِيعَتَكَ قَدْ تَبَاغَضُوا وَ شَنِئَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَلَوْ نَظَرْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِى أَمْرِهِمْ فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَكْتُبَ كِتَاباً لَا يَخْتَلِفُ عَلَيَّ مِنْهُمُ اثْنَانِ قَالَ فَقُلْتُ مَا كُنَّا قَطُّ أَحْوَجَ إِلَى ذَلِكَ مِنَّا الْيَوْمَ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَنَّى هَذَا وَ مَرْوَانُ وَ ابْنُ ذَرٍّ قَالَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ مَنَعَنِى ذَلِكَ قَالَ فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ فَقُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنِّى ذَكَرْتُ لِأَبِيكَ اخْتِلَافَ شِيعَتِهِ وَ تَبَاغُضَهُمْ فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَكْتُبَ كِتَاباً لَا يَخْتَلِفُ عَلَيَّ مِنْهُمُ اثْنَانِ قَالَ فَقَالَ مَا قَالَ مَرْوَانُ وَ ابْنُ ذَرٍّ قُلْتُ بَلَى قَالَ يَا عَبْدَ الْأَعْلَى إِنَّ لَكُمْ عَلَيْنَا لَحَقّاً كَحَقِّنَا عَلَيْكُمْ وَ اللَّهِ مَا أَنْتُمْ إِلَيْنَا بِحُقُوقِنَا أَسْرَعَ مِنَّا إِلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ سَأَنْظُرُ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الْأَعْلَى مَا عَلَى قَوْمٍ إِذَا كَانَ أَمْرُهُمْ أَمْراً وَاحِداً مُتَوَجِّهِينَ إِلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يَأْخُذُونَ عَنْهُ أَلَّا يَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ وَ يُسْنِدُوا أَمْرَهُمْ إِلَيْهِ يَا عَبْدَ الْأَعْلَى إِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِ وَ قَدْ سَبَقَهُ أَخُوهُ إِلَى دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ أَنْ يَجْذِبَهُ عَنْ مَكَانِهِ الَّذِى هُوَ بِهِ وَ لَا يَنْبَغِى لِهَذَا الْآخَرِ الَّذِى لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَدْفَعَ فِى صَدْرِ الَّذِى لَمْ يَلْحَقْ بِهِ وَ لَكِنْ يَسْتَلْحِقُ إِلَيْهِ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
(٢٨٢ - عبدالاعلى گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : شيعيان شما با هم دشمن شده و از هم بدشان مى آيد، خوب است قربانت گردم نظرى به حال آنان فرمائى ؟ حضرت فرمود: من قصد دارم نامه اى براى آنها بنويسم كه ديگر اختلافى درباره من نكنند، عرض كردم : تا كنون ما به چنين نامه اى مثل امروز نيازمند نشده ايم ، سپس فرمود: كجا چنين چيزى ممكن است بودن مروان و ابن ذر؟ عبدالاعلى گويد: من از اين سخن گمان كردم كه آنحضرت چنين نامه اى نخواهد نوشت ، پس از نزد آنحضرت بر خاستم و به نزد اسماعيل (فرزند آنحضرت ) رفتم و بدو گفتم : اى ابا محمد من براى پدرت اختلاف شيعه و دشمنى آنها را با همديگر گفتم و او فرمود: من قصد دارم نامه اى براى آنها بنويسم كه از اين پس درباره من اختلافى نكنند، گويد: (اسماعيل ) گفت : (پدرم ) نام مروان و ابن ذر را نبرد؟ گفتم : چرا، گفت : اى عبدالاعلى به راستى كه شما را بر ما حقى است همچنان كه ما را بر شما حقى مقرر است ، و به خدا سوگند شماها در اداى حق ما شتابان تر نيستيد از ما نسبت به حقوق شما.
آنگاه گفت : من در اين باره فكرى خواهم كرد، سپس فرمود: اى عبدالاعلى ! چرا نبايد مردمى كه پيرو يك مذهب اند و به سوى يك رهبر دينى توجه دارند و از او دستور مى گيرند درباره او اختلافى نكنند و كارشان را به او مستند نسازند؟
اى عبدالاعلى ، به راستى كه براى مرد با ايمان شايسته نيست كه چون ديد برادرش به يكى از درجات بهشت بر او پيشى جسته ، او را از آن درجه پائين كشد، و براى آن ديگر هم شايسته نيست كه دست رد به سينه اين برادرش كه در درجه به او رسيده بزند (و او را از خود دور كند) بلكه سعى كند تا او را به درجه خود رساند و از خدا (براى خود يا براى آن ديگرى ) آمرزش خواهد.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: مقصود از مروان و ابن ذر دو تن از اصحاب آنحضرت هستند كه شايد بين آنها به خاطر اختلاف فهم و تفاوت درجه شان دوئيت و ستيزه سختى وجود داشته و مقصود امامعليهالسلام اين است كه نوشتن چنين نامه اى در رفع اختلافى كه منشاءش كج فهمى و اختلاف مراتب فضل است سود ندهد، و محتمل است كه مقصود از ابن ذر عمربن قاضى سنى بوده و در روايات است كه او به نزد امام صادقعليهالسلام آمد و به آنحضرت مناظره كرد و روى اين احتمال مقصود حضرت آن است كه اين نامه نزاع ميان مخالفين و شيعيان ما را بر طرف نمى كنند بلكه آن را مشكل تر مى كند و سبب زيان بيشترى براى شيعه مى گردد...
و فيضرحمهالله گويد: اين دو مرد (يعنى مروان و ابن ذر) كسانى بوده اند كه حضرت را از نوشتن نامه جلوگيرى مى كرده اند و مقصود اين است كه با ممانعت آن دو چگونه مى توانم چنين نامه اى بنويسم )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا قَالَ أَمَّا الَّذِى فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ فَلِأَنَّ الْأَوَّلَ يَجْمَعُ الْمُتَفَرِّقُونَ وَلَايَتَهُ وَ هُمْ فِى ذَلِكَ يَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَبْرَأُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَأَمَّا رَجُلٌ سَلَمُ رَجُلٍ فَإِنَّهُ الْأَوَّلُ حَقّاً وَ شِيعَتُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ تَفَرَّقُوا مِنْ بَعْدِ مُوسَىعليهالسلام عَلَى إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً مِنْهَا فِرْقَةٌ فِى الْجَنَّةِ وَ سَبْعُونَ فِرْقَةً فِى النَّارِ وَ تَفَرَّقَتِ النَّصَارَى بَعْدَ عِيسَىعليهالسلام عَلَى اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً فِرْقَةٌ مِنْهَا فِى الْجَنَّةِ وَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ فِى النَّارِ وَ تَفَرَّقَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا ص عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِرْقَةً فِى النَّارِ وَ فِرْقَةٌ فِى الْجَنَّةِ وَ مِنَ الثَّلَاثِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً ثَلَاثَ عَشْرَةَ فِرْقَةً تَنْتَحِلُ وَلَايَتَنَا وَ مَوَدَّتَنَا اثْنَتَا عَشْرَةَ فِرْقَةً مِنْهَا فِى النَّارِ وَ فِرْقَةٌ فِى الْجَنَّةِ وَ سِتُّونَ فِرْقَةً مِنْ سَائِرِ النَّاسِ فِى النَّارِ
(٢٨٣ - ابوخالد كابلى گويد امام باقرعليهالسلام (در تفسير اين آيه ): (خدا مثلى مى زند، مردى كه شريكان بر سر اوكشاكش كنند، و مردى كه تسليم مرد ديگر است ، آيا حكايت اين دو يكسان است )؟ (سوره زمر آيه ٣٠) فرمود: اما آنكس كه شريكان بر سر او به كشاكش پرداختند همان فلانى اولى بود (يعنى خليفه اول )، كه گروههاى مختلف به حكومت او گرد آمدند و به اينحال يكديگر را لعن و نفرين مى كردند، و از همديگر بيزارى مى جستند، و اما آنمردى كه تسليم ديگرى بود آن پيشواى بر حق نخستين و شيعيان او بودند (يعنى علىعليهالسلام كه تسليم رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بود).
سپس فرمود: همانا يهود پس از حضرت موسىعليهالسلام هفتاد و يك فرقه شدند كه يك فرقه آنها در بهشت هستند و هفتاد فرقه ديگر در آتش دوزخ جا دارند و نصارى پس از حضرت عيسىعليهالسلام هفتاد و دو فرقه شدند كه يك فرقه آنها در بهشت و هفتاد و يك فرقه ديگر در دوزخ هستند، و اين امت پس از پيغمبرشان هفتاد و سه فرقه شدند كه هفتاد و دو فرقه در آتش و يك فرقه در بهشتند، و از اين هفتاد و سه فرقه سيزده فرقه آنها دوستى و محبت ما را با خود دارند كه دوازده فرقه آنها در دوزخند و يك فرقه در بهشت جاى دارند، و شصت فرقه از ساير مردم نيز در دوزخند (كه دوزخيان جمعا همان هفتاد و دو فرقه مى شوند). )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمْ تَزَلْ دَوْلَةُ الْبَاطِلِ طَوِيلَةً وَ دَوْلَةُ الْحَقِّ قَصِيرَةً
(٢٨٤ - عبدالله بن سنان گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: پيوسته دوران حكومت باطل (در ظاهر) طولانى است ، و مدت حكومت حق كوتاه است )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ قَالَ فَقَالَ إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ فِيهِمْ وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِى صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَهُ وَ ظَهَرَ الشَّامِيُّ وَ أَقْبَلَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ وَ خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ وَ دِرْعُهُ وَ عِمَامَتُهُ وَ بُرْدُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ رَايَتُهُ وَ لَامَتُهُ وَ سَرْجُهُ حَتَّى يَنْزِلَ مَكَّةَ فَيُخْرِجَ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ وَ يَلْبَسَ الدِّرْعَ وَ يَنْشُرَ الرَّايَةَ وَ الْبُرْدَةَ وَ الْعِمَامَةَ وَ يَتَنَاوَلَ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ وَ يَسْتَأْذِنَ اللَّهَ فِى ظُهُورِهِ فَيَطَّلِعُ عَلَى ذَلِكَ بَعْضُ مَوَالِيهِ فَيَأْتِى الْحَسَنِيَّ فَيُخْبِرُهُ الْخَبَرَ فَيَبْتَدِرُ الْحَسَنِيُّ إِلَى الْخُرُوجِ فَيَثِبُ عَلَيْهِ أَهْلُ مَكَّةَ فَيَقْتُلُونَهُ وَ يَبْعَثُونَ بِرَأْسِهِ إِلَى الشَّامِيِّ فَيَظْهَرُ عِنْدَ ذَلِكَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ فَيُبَايِعُهُ النَّاسُ وَ يَتَّبِعُونَهُ وَ يَبْعَثُ الشَّامِيُّ عِنْدَ ذَلِكَ جَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دُونَهَا وَ يَهْرُبُ يَوْمَئِذٍ مَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّعليهالسلام إِلَى مَكَّةَ فَيَلْحَقُونَ بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ وَ يُقْبِلُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ نَحْوَ الْعِرَاقِ وَ يَبْعَثُ جَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْمَنُ أَهْلُهَا وَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا
(٢٨٥ - يعقوب سراج گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : فرج شيعيان شما چه وقت است ؟ فرمود:هنگامى كه ميان فرزندان عباس اختلاف افتد و پايه هاى سلطنتشان سست شود، و طمع بندد در سلطنت آنان كسى كه طمع در آنها نداشت و عرب زنجيرهاى اسارت خود را پاره كند (و از زير بار سلطه سلاطين بيرون رود) و هر نيرومندى قدرت خود را آشكار سازد، و آن شامى (مجلسىرحمهالله گويد: مقصود سفيانى است ) ظهور كند، و يمانى بيايد، و حسنى جنبش كند، و صاحب الامر آنچه را از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او ارث رسيده بردارد و از مدينه به مكه رود.
عرض كردم : آنچه از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او ارث رسيده چيست ؟ فرمود: شمشير رسول خدا و زره و عمامه و برد و چوب دستى و پرچم و سلاح و زين مخصوص او است
آنها را بردارد تا به مكه در آيد پس شمشير را از غلاف بيرون كشد و زره را بپوشد، و پرچم را برافرازد و برد و عمامه را در بر كند و چوب دستى مخصوص را بدست گيرد، و از خداوندى براى ظهور خويش اذن طلبد، اين جريان را برخى از نزديكانش مطلع گردند و به نزد حسنى روند و او را مطلع سازند حسنى قيام كند، اهل مكه بر او بشورند و او را بكشند و سرش را براى شامى بفرستند، در اين وقت صاحب الامر ظاهر گردد و مردم با او بيعت كنند و از او پيروى كنند.
در اين وقت شامى لشکرى به مدينه فرستد و خداى عزوجل لشکر مزبور را پيش از رسيدن به مدينه نابود كند، در آن هنگام هر كه از فرزندان علىعليهالسلام كه در مدينه سكونت دارد به مكه فرار كند و به صاحب الامر بپيوندد.
حضرت صاحب الامر به سوى عراق حركت كند و لشکرى به مدينه فرستد تا مردم مدينه امنيت يابند و بدانجا باز گردند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ إِنِّى خَرَجْتُ آنِفاً فِى حَاجَةٍ فَتَعَرَّضَ لِى بَعْضُ سُودَانِ الْمَدِينَةِ فَهَتَفَ بِى لَبَّيْكَ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَبَّيْكَ فَرَجَعْتُ عَوْدِى عَلَى بَدْئِى إِلَى مَنْزِلِى خَائِفاً ذَعِراً مِمَّا قَالَ حَتَّى سَجَدْتُ فِى مَسْجِدِى لِرَبِّى وَ عَفَّرْتُ لَهُ وَجْهِى وَ ذَلَّلْتُ لَهُ نَفْسِى وَ بَرِئْتُ إِلَيْهِ مِمَّا هَتَفَ بِى وَ لَوْ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَدَا مَا قَالَ اللَّهُ فِيهِ إِذاً لَصَمَّ صَمّاً لَا يَسْمَعُ بَعْدَهُ أَبَداً وَ عَمِيَ عَمًى لَا يُبْصِرُ بَعْدَهُ أَبَداً وَ خَرِسَ خَرْساً لَا يَتَكَلَّمُ بَعْدَهُ أَبَداً ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا الْخَطَّابِ وَ قَتَلَهُ بِالْحَدِيدِ
(٢٨٦ - مالك بن عطيه از برخى از اصحاب امام صادقعليهالسلام روايت كند كه گفت : امام صادقعليهالسلام خشمناك از خانه بيرون آمده فرمود: (ساعتى ) پيش از اين براى كارى از خانه بيرون آمدم به برخى از سياهان مدينه برخوردم و او به من داد زد: (لبيك يا جعفر بن محمد لبيك ) (شرح آن در آخر حديث بيايد) من از همانجا به خانه باز گشتم و از اين سخنى كه او گفته بود (و مرا بجاى خداوند گرفته بود) ترسيده بر خود لرزيدم تا اينكه در سجده گاه خود براى پروردگار سجده كردم و رويم را بر خاك ماليدم و خود را به درگاهش به خوارى انداختم و از آنچه آن مرد به من گفته بود به پيشگاهش بيزارى جستم ، و اگر عيسى بن مريم از آنچه خدا درباره اش فرموده بود (كه او را بنده خود معرفى كرده بود) تجاوز مى كرد (و پا را فراتر مى نهاد) بلا درنگ چنان كر مى شد كه ديگر نشنود، و چنان كور مى شد كه ديگر هرگز نبيند، و چنان لال مى شد كه ديگر هرگز سخن نگويد.
سپس فرمود: خدا لعنت كند اباالخطاب را و او را بوسيله آهن بكشد.
شرح :
ظاهر اين است كه شخصى كه به امام صادقعليهالسلام گفته است : (لبيك ...) از اصحاب و پيروان ابوالخطاب بوده ، و ابوالخطاب كه نامش محمد بن مقلاص است در ابتداى كار از اصحاب امام صادقعليهالسلام بود و تدريجا درباره آن حضرت غلو كرده قائل به الوهيت او شد و خود را پيغمبر آنحضرت ناميد و عقايد باطله اى را اظهار كرد و جمعى نيز پيرو او شدند، و اينها همانطور كه حاجيان در موقع بستن احرام لبيك مى گويند براى امام صادقعليهالسلام (لبيك ...) مى گفتند، و حتى در همان كوفه كه مركز اصلى آنها بود نيز گاهى به نام جعفر بن محمد تلبيه مى گفتند، و بالاخره نيز همان طور كه حضرت در باره اش نفرين كرده بود بوسيله آهن كشته شد و چنانچه كشى نقل كرده عيسى بن موسى بن على بن عبدالله بن عباس كه از طرف منصور در كوفه والى بود، چون شنيد كه ابوالخطاب ادعاى نبوت كرده مردى را فرستاد و او و پيروانش را كه در مسجد گرد آمده بودند همگى را كشت و تنها يك تن از آنها كه در ميان زخميان افتاده بود توانست شبانه از ميان كشتگان بگريزد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِى جُهَيْمَةَ عَنْ بَعْضِ مَوَالِى أَبِى الْحَسَنِعليهالسلام قَالَ كَانَ عِنْدَ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَعَلَ يَذْكُرُ قُرَيْشاً وَ الْعَرَبَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام عِنْدَ ذَلِكَ دَعْ هَذَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ عَرَبِيٌّ وَ مَوْلًى وَ عِلْجٌ فَنَحْنُ الْعَرَبُ وَ شِيعَتُنَا الْمَوَالِى وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ فَهُوَ عِلْجٌ فَقَالَ الْقُرَشِيُّ تَقُولُ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ فَأَيْنَ أَفْخَاذُ قُرَيْشٍ وَ الْعَرَبِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام هُوَ مَا قُلْتُ لَكَ
(٢٧٨ - مردى از دوستان امام موسى بن جعفرعليهالسلام گويد: مردى از قريش به نزد آن حضرت آمده بود و ازقريش و عرب (و مفاخر آنان ) سخن مى گفت ، حضرت بدو فرمود: اين سخنها را واگذار مردم سه دسته اند: عربى ، و وابسته به عرب ، و عجم غير مسلمان و عرب ما هستيم ، و وابسته شيعيان ما هستند، و هر که طريقه ما نباشد او عجم دور از اسلام است
مرد قریشى گفت : تو چنين گوئى پس تيره ها و خاندانهاى قريش و عرب چه مى شوند؟ امامعليهالسلام فرمود: مطلب همان بود كه گفتم )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يُحَدِّثُ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عَرَضَ الْإِيمَانَ عَلَى كُلِّ نَاصِبٍ فَإِنْ دَخَلَ فِيهِ بِحَقِيقَةٍ وَ إِلَّا ضَرَبَ عُنُقَهُ أَوْ يُؤَدِّيَ الْجِزْيَةَ كَمَا يُؤَدِّيهَا الْيَوْمَ أَهْلُ الذِّمَّةِ وَ يَشُدُّ عَلَى وَسَطِهِ الْهِمْيَانَ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَى السَّوَادِ
(٢٨٨ - سلام بن مستنير گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام كه مى فرمود: هنگامى كه حضرت قائمعليهالسلام ظهور كند ايمان را بر هر شخص ناصبى (و دشمن اهل بيتعليهمالسلام عرضه كنند پس اگر از روى حقيقت ايمان آورد كه هيچ ، وگرنه گردنش را مى زنند يا بايد جزيه بپردازد چنانچه امروزه اهل ذمه (كفارى كه طبق شرائطى در پناه اسلام زندگى مى كنند) آن را مى پردازند، و هميانى به كمرشان مى بندند و آنها را از شهرها بيرون كرده به دهات مى فرستند. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُنَانٍ عَنْ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ أَبِى يَوْماً وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ مَنْ مِنْكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَأْخُذَ جَمْرَةً فِى كَفِّهِ فَيُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْفَأَ قَالَ فَكَاعَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَ نَكَلُوا فَقُمْتُ وَ قُلْتُ يَا أَبَةِ أَ تَأْمُرُ أَنْ أَفْعَلَ فَقَالَ لَيْسَ إِيَّاكَ عَنَيْتُ إِنَّمَا أَنْتَ مِنِّى وَ أَنَا مِنْكَ بَلْ إِيَّاهُمْ أَرَدْتُ قَالَ وَ كَرَّرَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ مَا أَكْثَرَ الْوَصْفَ وَ أَقَلَّ الْفِعْلَ إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ أَلَا وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ أَهْلَ الْفِعْلِ وَ الْوَصْفِ مَعاً وَ مَا كَانَ هَذَا مِنَّا تَعَامِياً عَلَيْكُمْ بَلْ لِنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ وَ نَكْتُبَ آثَارَكُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا مَادَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ حَيَاءً مِمَّا قَالَ حَتَّى إِنِّى لَأَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ يَرْفَضُّ عَرَقاً مَا يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ قَالَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَمَا أَرَدْتُ إِلَّا خَيْراً إِنَّ الْجَنَّةَ دَرَجَاتٌ فَدَرَجَةُ أَهْلِ الْفِعْلِ لَا يُدْرِكُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقَوْلِ وَ دَرَجَةُ أَهْلِ الْقَوْلِ لَا يُدْرِكُهَا غَيْرُهُمْ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا نُشِطُوا مِنْ عِقَالٍ
(٢٨٩ - امام باقرعليهالسلام فرمود: روزى پدرم در حالى كه اصحاب او نزدش بودند بدانها گفت : كداميك از شماحاضر است يك تكه آتش داغ را در دست بگيرد و آنرا نگهدارد تا خاموش شود؟ مردمى كه حاضر بودند همگى خموش ماندند و كسى پاسخ او را نداد، من برخاستم و گفتم : پدرجان اگر مى فرمائى تا من اينكار را بكنم ؟ فرمود: مقصود من تو نبودى چون تو از من هستى و من از توام (و تو هم چون خون من هستى ) بلكه اينان منظور من بودند، و تا سه بار آن سخن را تكرار كرد (و هيچكس ) از حاضرين حاضر نشد اين كار را بكند) سپس فرمود: به راستى كه چه اندازه توصيف و تعريف (و اظهار ايمان و حرف ) بسيار است ولى عمل اندك است ، به راستى كه اهل عمل كمند! به راستى كه اهل عمل اندكند.
حال بدانيد كه ما اهل عمل و (اهل ) حرف را بخوبى مى شناسيم ، و اينكه گفتم نه براى راه گم كردن بر شما نبود بلكه براى اين بود كه شما را بيازمائيم و آثارتان را يادداشت كنيم
(حضرت باقرعليهالسلام فرمود: وقتى اين سخن را از پدرم شنيدند به خدا مثل اين بود كه زمين آنها را بخود لرزاند از شدت شرم و خجلتى كه به آنها دست داد تا جائى كه من به مردى از آنها نگاه كردم ديدم عرق خجلت از سر و رويش مى ريزد و چشم از زمين بر نمى دارد.
پدرم كه اين حال را از آنها مشاهده كرد بدانها فرمود: خدايتان رحمت كند من نظرى جز خير نداشتم ، همانا بهشت را درجاتى است ، و درجه مردمى كه اهل عمل هستند چنان است كه هيچيك از اهل حرف و تعريف بدان درجه نرسد، و درجه اهل حرف هم درجه ايست كه ديگران بدان نرسند، و به خدا اين سخن را كه پدرم بدانها فرمود چنان بود كه گويا از بند آزاد شدند (و فشار ناراحتى و شرمسارى كه به آنها دست داده بود از بين رفت ). )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام لَوْ مَيَّزْتُ شِيعَتِى لَمْ أَجِدْهُمْ إِلَّا وَاصِفَةً وَ لَوِ امْتَحَنْتُهُمْ لَمَا وَجَدْتُهُمْ إِلَّا مُرْتَدِّينَ وَ لَوْ تَمَحَّصْتُهُمْ لَمَا خَلَصَ مِنَ الْأَلْفِ وَاحِدٌ وَ لَوْ غَرْبَلْتُهُمْ غَرْبَلَةً لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا مَا كَانَ لِى إِنَّهُمْ طَالَ مَا اتَّكَوْا عَلَى الْأَرَائِكِ فَقَالُوا نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ مَنْ صَدَّقَ قَوْلَهُ فِعْلُهُ
(٢٩٠ - موسى بن بكر واسطى گويد: حضرت ابوالحسنعليهالسلام به من فرمود: اگر من شيعيانم را بررسى كنم جزمردمانى زبان آور (و اهل حرف ) بيش نيستند، و اگر آزمايششان كنم جز مردمانى از دين برگشته نيستند، و اگر در بوته شان گذارم از هزار نفر يك نفر سالم در نيايد، و اگر غربالشان كنم چيزى جز آنچه مخصوص منند در غربال نمانند، اينها دير زمانى است كه بر بالشها تكيه زده و گفته اند: ما شيعه على هستيم ، در صورتيكه تنها شيعه على آن كسى است كه كردارش گفتارش را تصديق كند (و عملش با حرفش يكى باشد). )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّتِى قَدِ افْتُتِنَتْ فِى حُسْنِهَا فَتَقُولُ يَا رَبِّ حَسَّنْتَ خَلْقِى حَتَّى لَقِيتُ مَا لَقِيتُ فَيُجَاءُ بِمَرْيَمَعليهالسلام فَيُقَالُ أَنْتِ أَحْسَنُ أَوْ هَذِهِ قَدْ حَسَّنَّاهَا فَلَمْ تُفْتَتَنْ وَ يُجَاءُ بِالرَّجُلِ الْحَسَنِ الَّذِى قَدِ افْتُتِنَ فِى حُسْنِهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَسَّنْتَ خَلْقِى حَتَّى لَقِيتُ مِنَ النِّسَاءِ مَا لَقِيتُ فَيُجَاءُ بِيُوسُفَعليهالسلام فَيُقَالُ أَنْتَ أَحْسَنُ أَوْ هَذَا قَدْ حَسَّنَّاهُ فَلَمْ يُفْتَتَنْ وَ يُجَاءُ بِصَاحِبِ الْبَلَاءِ الَّذِى قَدْ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ فِى بَلَائِهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ شَدَّدْتَ عَلَيَّ الْبَلَاءَ حَتَّى افْتُتِنْتُ فَيُؤْتَى بِأَيُّوبَعليهالسلام فَيُقَالُ أَ بَلِيَّتُكَ أَشَدُّ أَوْ بَلِيَّةُ هَذَا فَقَدِ ابْتُلِيَ فَلَمْ يُفْتَتَنْ
(٢٩١ - عبدالاعلى مولى آل سام گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: روز قيامت كه مى شود زن زيبائى را كه به خاطر زيبائيش به فتنه (و گناه ) افتاده بياورند، آن زن گويد: پروردگارا تو مرا زيبا آفريدى و به همين خاطر من گرفتار فتنه شدم ، مريمعليهالسلام را برايش آرند و بدو گويند: آيا تو زيبائى يا اين ؟ ما او را زيبا آفريديم و دچار فتنه نگشت
وهم چنين مرد زيبائى را كه به خاطر زيبائيش به فتنه (و گناه ) افتاده بياورند و آن مرد گويد: بار پروردگارا تو مرا زيبا خلق كردى و از اين رهگذر دچار زنان گشتم و ديدم از آنها آنچه را ديدم ، يوسفعليهالسلام را نزدش آورند و به او گويند: تو زيباترى يا اين ؟ ما او را زيبا خلق كرديم و با اينحال به فتنه نيفتاد.
و هم چنين مرد بلا رسيده اى را كه به خاطر ابتلايش به فتنه (و گناه ) افتاده بياورند، آن شخص گويد بار پروردگارا بلا را بر من سخت كردى تا دچار فتنه شدم !
پس ايوبعليهالسلام را بياورند و بدان شخص گويند: آيا بلاى تو سخت تر بود يا بلاى اين ؟ او هم گرفتار بلا شد ولى به فتنه نيفتاد. )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ تَقْعُدُونَ فِى الْمَكَانِ فَتُحَدِّثُونَ وَ تَقُولُونَ مَا شِئْتُمْ وَ تَتَبَرَّءُونَ مِمَّنْ شِئْتُمْ وَ تَوَلَّوْنَ مَنْ شِئْتُمْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ هَلِ الْعَيْشُ إِلَّا هَكَذَا
(٢٩٢ - اسماعيل بصرى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: شماها (آزادانه ) در جائى مى نشينيدو تعريف مى كنيد و (بى پروا) هر چه خواهيد ميگوئيد، و از هر كه خواهيد بيزارى جوئيد و نسبت به هر كه خواهيد اظهار دوستى كنيد؟ عرض كردم : آرى ، فرمود: آيا زندگى جز اين معنائى دارد؟!
شرح :
مقصود حضرت اين است كه اكنون كه كار آزادى شما (شيعيان ) به جائى رسيده كه آزادانه ميتوانيد محافل مذهبى تشكيل دهيد و بى پروا عقايد خود را اظهار كنيد لذت زندگى را درك مى كنيد.
و راستى هم وقتى بنا شد ملتى در اظهار عقيده خود آزاد باشد و بتواند آنچه را در دل دارد به زبان آرد و آزادى به معناى واقعى در آنها حكومت كند چنين ملتى معناى زندگى را مى فهمند و لذت آن را درك مى كنند وگرنه نامى از زندگى بيش نيست )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً حَبَّبَنَا إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يُبَغِّضْنَا إِلَيْهِمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ يَرْوُونَ مَحَاسِنَ كَلَامِنَا لَكَانُوا بِهِ أَعَزَّ وَ مَا اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّقَ عَلَيْهِمْ بِشَيْءٍ وَ لَكِنْ أَحَدُهُمْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيَحُطُّ إِلَيْهَا عَشْراً
(٢٩٣ - ابوبصير گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: خدا رحمت كند آن بنده اى را كه ما رامحبوب مردم سازد نه اينكه مردم را با ما دشمن سازد و ما را منفور آنان كند، هان به خدا سوگند اگر همان متن كلام زيباى ما را براى مردم روايت مى كردند عزيزتر بودند و كسى نمى توانست به وجهى به آنان دست اندازى كند، ولى يكى از آنها كلمه اى مى شوند و از پيش خود ده تا روى آن مى گذارد. )
وُهَيْبٌ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قَالَ هِيَ شَفَاعَتُهُمْ وَ رَجَاؤُهُمْ يَخَافُونَ أَنْ تُرَدَّ عَلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ إِنْ لَمْ يُطِيعُوا اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ يَرْجُونَ أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُمْ
(٢٩٤ - ابوبصير گويد: از امام صادقعليهالسلام تفسير گفتار خداى عزوجل را پرسيدم كه فرمايد: (و كسانيكه بدهند آنچه را بايد داد و با اينحال دلهاشان ترسان است ) (سوره مؤ منون آيه ٦٠) فرمود مقصود شفاعت آنان و اميدى است كه دارند، و ترس آن را دارند كه اعمالشان به سوى آنها باز گردد به خاطر آنكه فرمانبردارى خداى عزذكره را ننموده باشند، و اميد آن را دارند كه از آنها پذيرفته شود.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: شايد مقصود از شفاعت دعا و زارى آنها باشد و چنان است كه گويا از خويشتن بدرگاه خدا شفاعت مى كنند، يا از ديگرى شفاعت كنند كه در اينصورت بايد مضافى تقدير گرفت ، و ممكن است مراد از شفاعت دو چندان كردار باشد...
(و در آخر گويد:) ظاهر اين است كه (شفاعتهم ) (شفقتهم ) بوده (كه به معناى ترس است ) و تصحيف شده باشد. (پايان كلام مجلسىرحمهالله .
و در نسخه وافى بجاى (شفاعتهم ) (اشفاقهم ) است ، و روى اين نسخه نيازى به اين تكلفات نيست ولى چون نسخ كافى كه نزد ما بود همان (شفاعتهم ) بود ما هم هيچگونه تصرفى در آن نكرديم )
وُهَيْبُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو إِلَى ضَلَالَةٍ إِلَّا وَجَدَ مَنْ يُتَابِعُهُ
(٢٩٥ - ابوبصير گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: هيچ بنده اى نيست كه مردم را به گمراهى دعوت كند جزآنكه پيروانى پيدا مى كند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلْخَ قَالَ كُنْتُ مَعَ الرِّضَاعليهالسلام فِى سَفَرِهِ إِلَى خُرَاسَانَ فَدَعَا يَوْماً بِمَائِدَةٍ لَهُ فَجَمَعَ عَلَيْهَا مَوَالِيَهُ مِنَ السُّودَانِ وَ غَيْرِهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَوْ عَزَلْتَ لِهَؤُلَاءِ مَائِدَةً فَقَالَ مَهْ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَاحِدٌ وَ الْأُمَّ وَاحِدَةٌ وَ الْأَبَ وَاحِدٌ وَ الْجَزَاءَ بِالْأَعْمَالِ
(٢٩٦ - مردى از اهل بلخ گويد: من در آن سفرى كه حضرت رضاعليهالسلام به خراسان كرد در ركاب آنحضرت بودم ، روزى سفره غذا خواست و همه غلامان سياه پوست و غير آنها را بر سر سفره گرد آورد (تا با او غذا بخورند) من گفتم : قربانت خوبست براى اينها سفره اى جداگانه بيندازيد؟ فرمود: دم مزن ، زيرا پروردگار تبارك و تعالى يكى است (و همه بنده يك خدائيم ) و مادر (ما همه ) هم يكى است ، و پدرمان هم يكى است ، و پاداش هم در برابر كردار و اعمال است )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام يَقُولُ طَبَائِعُ الْجِسْمِ عَلَى أَرْبَعَةٍ فَمِنْهَا الْهَوَاءُ الَّذِى لَا تَحْيَا النَّفْسُ إِلَّا بِهِ وَ بِنَسِيمِهِ وَ يُخْرِجُ مَا فِى الْجِسْمِ مِنْ دَاءٍ وَ عُفُونَةٍ وَ الْأَرْضُ الَّتِى قَدْ تُوَلِّدُ الْيُبْسَ وَ الْحَرَارَةَ وَ الطَّعَامُ وَ مِنْهُ يَتَوَلَّدُ الدَّمُ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ يَصِيرُ إِلَى الْمَعِدَةِ فَتُغَذِّيهِ حَتَّى يَلِينَ ثُمَّ يَصْفُوَ فَتَأْخُذُ الطَّبِيعَةُ صَفْوَهُ دَماً ثُمَّ يَنْحَدِرُ الثُّفْلُ وَ الْمَاءُ وَ هُوَ يُوَلِّدُ الْبَلْغَمَ
(٢٩٧ - ابن سنان گويد: شنيدم از حضرت ابوالحسنعليهالسلام كه مى فرمود: طبيعت هاى جسم روى چهار چيزاستوار است :
١ - هوا، كه جان انسانى جز بدان و به نسيم آن زنده نباشد، و هر درد و عفونت را از بدن بيرون كند.
٢ - زمين : كه خشكى و گرما از آن متولد گردد (و وجود آندو براى سلامت بدن انسان لازم است ).
٣ - خوراك ، كه خون از آن بوجود آيد، مگر ندانى كه غذا وارد معده گردد، و معده آن را خوراك دهد تا نرم گردد، سپس شيره اش گرفته شود، و پس از آن طبيعت انسانى آن شيره را خون سازد و تفاله و ته نشينش پائين رود.
٤ - آب كه مولد بلغم است )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَعْيَنَ أَخُو مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً مَا يَعْنِى بِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ خَيْراً نَهَرٌ فِى الْجَنَّةِ مَخْرَجُهُ مِنَ الْكَوْثَرِ وَ الْكَوْثَرَ مَخْرَجُهُ مِنْ سَاقِ الْعَرْشِ عَلَيْهِ مَنَازِلُ الْأَوْصِيَاءِ وَ شِيعَتِهِمْ عَلَى حَافَتَيْ ذَلِكَ النَّهَرِ جَوَارِي نَابِتَاتٌ كُلَّمَا قُلِعَتْ وَاحِدَةٌ نَبَتَتْ أُخْرَى سُمِّيَ بِذَلِكَ النَّهَرُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً فَإِنَّمَا يَعْنِى بِذَلِكَ تِلْكَ الْمَنَازِلَ الَّتِى قَدْ أَعَدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِصَفْوَتِهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ
(٢٩٨ - حسين بن اعين برادر مالك بن اعين گويد: از امام صادقعليهالسلام پرسيدم : اينكه شخصى به شخص ديگر مى گويد: خدايت پاداش خير دهد، معناى خير چيست ؟ فرمود: خير نام نهرى است در بهشت كه سرچشمه اش كوثر است ، و كوثر از ساق عرش سرچشمه گيرد، و بر آن نهر منازل اوصياء و شيعيانشان بنا شده و بر دو طرف اين نهر دختركانى برآيند كه هرگاه يكى از آنها را از جاى برآرند ديگرى به جاى او بيرون آيد، و نامشان به نام آن نهر (خير) ناميده شده و همين است معناى گفتار خداى تعالى : (در آنها (يعنى در آن بهشتها) خيراتى هستند زيبا روى ) (سوره الرحمن آيه ٧٠) و مقصود گوينده (از جزاك الله خيرا) همان منازلى است كه خداوند براى برگزيدگان و خوبان خلق خود آماده كرده است )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ فِى الْجَنَّةِ نَهَراً حَافَتَاهُ حُورٌ نَابِتَاتٌ فَإِذَا مَرَّ الْمُؤْمِنُ بِإِحْدَيهُنَّ فَأَعْجَبَتْهُ اقْتَلَعَهَا فَأَنْبَتَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَكَانَهَا
(٢٩٩ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا در بهشت نهرى است كه در دو طرف آن حوريانى روئيده شده ، و چون مرد مؤ منى به يكى از آنها برخورد كند و از آن خوشش آيد آن را از جاى بر كند، و خداى عزوجل به جاى آن حوريه ديگرى بروياند. )
(حَدِيثُ الْقِبَابِ )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ قَالَ قَالَ لِى أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام لَيْلَةً وَ أَنَا عِنْدَهُ وَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ هَذِهِ قُبَّةُ أَبِينَا آدَمَعليهالسلام وَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سِوَاهَا تِسْعاً وَ ثَلَاثِينَ قُبَّةً فِيهَا خَلْقٌ مَا عَصَوُا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ
(حديث قبه ها (گنبدها):
٣٠٠ – ابوحمزه گويد: شبى در خدمت امام باقرعليهالسلام بودم آن حضرت نگاهى به آسمان كرده فرمود: اى اباحمزه اين گنبد پدر آدمعليهالسلام است ، و خداى عزوجل جز اين گنبد سى و نه گنبد ديگر دارد و در آنها آفريدگانى هستند كه يك چشم بر هم زدن نافرمانى خدا نكند.
شرح :
مقصود از گنبد در اين حديث : آسمانى است كه بر فراز سر ما ديده مى شود كه اين آسمان مربوط به اين آدم و عالم است ، و غرض اين است كه افلاك منحصر به اينها نيست كه ما مى بينيم و افلاك ديگرى (و به اصطلاح امروز منظومه هاى شمسى ديگرى ) نيز در كار است كه ما آنها را نمى بينيم و در آنها مخلوقاتى نيز وجود دارد، و اين مطلبى را كه امام در آن زمان فرموده بايد يكى از معجزات علمى مكتب ائمه اطهار دانست اگر چه تحديد آن به چهل گنبد از خور فهم ما بيرون باشد. و مرحوم فيض.رحمهالله گويد: اين سخن اشاره به عالم مثال است )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذِهِ قُبَّةُ آدَمَعليهالسلام قَالَ نَعَمْ وَ لِلَّهِ قِبَابٌ كَثِيرَةٌ أَلَا إِنَّ خَلْفَ مَغْرِبِكُمْ هَذَا تِسْعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ مَغْرِباً أَرْضاً بَيْضَاءَ مَمْلُوَّةً خَلْقاً يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ طَرْفَةَ عَيْنٍ مَا يَدْرُونَ خُلِقَ آدَمُ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ يَبْرَءُونَ مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ
(٣٠١ - عجلان ابى صالح گويد: مردى خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شد و بدانحضرت عرض كردقربانت اين گنبد آدمعليهالسلام است ؟ فرمود: آرى ، و خداى عزوجل را گنبدهاى بسيارى است
و بدانكه به راستى در پس اين مغرب شما سى و نه مغرب ديگر است سرزمينهاى سپيدى كه پر است از مخلوق خدا و همگى از نور آن استفاده كنند و چشم بر همزدنى نافرمانى خدا را نكنند، و آنها ندانند كه آدم خلق شده يا نه (يعنى خبرى از جهان ما ندارند) و از فلان و فلان (اولى و دومى ) بيزارى جويند. )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَنْ خَصَفَ نَعْلَهُ وَ رَقَّعَ ثَوْبَهُ وَ حَمَلَ سِلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ
(٣٠٢ - اسحاق بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: هر كس كه نعلين (و كفش ) خود را پينه زند، و جامه اش را وصله كند، و متاعش را (كه مثلا از بازار مى خرد) خودش به خانه برد از تكبر بر كنار است (و اينها نشانه آن است كه مرد متواضعى است و تكبر ندارد). )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ الْقَاسِمُ شَرِيكِى وَ نَجْمُ بْنُ حَطِيمٍ وَ صَالِحُ بْنُ سَهْلٍ بِالْمَدِينَةِ فَتَنَاظَرْنَا فِى الرُّبُوبِيَّةِ قَالَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا نَحْنُ بِالْقُرْبِ مِنْهُ وَ لَيْسَ مِنَّا فِى تَقِيَّةٍ قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ قَالَ فَقُمْنَا فَوَ اللَّهِ مَا بَلَغْنَا الْبَابَ إِلَّا وَ قَدْ خَرَجَ عَلَيْنَا بِلَا حِذَاءٍ وَ لَا رِدَاءٍ قَدْ قَامَ كُلُّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِهِ مِنْهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَا لَا يَا مُفَضَّلُ وَ يَا قَاسِمُ وَ يَا نَجْمُ لَا لَا بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
(٣٠٣ - مفضل بن عمر گويد: من و قاسم شريكى و نجم بن حطيم و صالح بن سهل در مدينه بوديم و درباره ربوبيت (ائمه ) به مناظره و بحث پرداختيم ، پس برخى از آنها گفتند: اين چه بحثى است كه مى كنيد؟ ما هم اكنون به امام نزديكيم ، و او هم از ما تقيه نمى كند برخيزيد تا به نزد آن حضرت برويم (و از خود آن حضرت اين مطلب را بپرسيدم ).
مفضل گويد: ما برخاستيم و به خدا سوگند هنوز به در خانه آنحضرت نرسيده بوديم كه ديديم آنحضرت (كه ظاهرا مقصود امام صادقعليهالسلام است ) بدون كفش و عبا از در بيرون آمد و (از شدت ناراحتى ) تمام موهاى سرش بلند شده بود و به ما فرمود: نه ، نه ! اى مفضل و اى قاسم ، و اى نجم نه ، نه ! (چنان نيست كه شما خيال كرده ايد) بلكه ما (از آن ) بندگان گرامى (در گاه خدا) هستيم كه در گفتار بدو پيشى نگيرند و به دستور او عمل كنند. )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ لِإِبْلِيسَ عَوْناً يُقَالُ لَهُ تَمْرِيحٌ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مَلَأَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ
(٣٠٤ - ابان بن عثمان از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: شيطان را ياورى است بنام (تمريح ) كه چون شب شود ما بين مشرق و مغرب را پر كند (و قدرتش همه را فرا گيرد). )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ كَرَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنِ الْوَزَغِ فَقَالَ رِجْسٌ وَ هُوَ مَسْخٌ كُلُّهُ فَإِذَا قَتَلْتَهُ فَاغْتَسِلْ فَقَالَ إِنَّ أَبِى كَانَ قَاعِداً فِى الْحِجْرِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ يُحَدِّثُهُ فَإِذَا هُوَ بِوَزَغٍ يُوَلْوِلُ بِلِسَانِهِ فَقَالَ أَبِى لِلرَّجُلِ أَ تَدْرِى مَا يَقُولُ هَذَا الْوَزَغُ قَالَ لَا عِلْمَ لِى بِمَا يَقُولُ قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَئِنْ ذَكَرْتُمْ عُثْمَانَ بِشَتِيمَةٍ لَأَشْتِمَنَّ عَلِيّاً حَتَّى يَقُومَ مِنْ هَاهُنَا قَالَ وَ قَالَ أَبِى لَيْسَ يَمُوتُ مِنْ بَنِى أُمَيَّةَ مَيِّتٌ إِلَّا مُسِخَ وَزَغاً قَالَ وَ قَالَ إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ مُسِخَ وَزَغاً فَذَهَبَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ وَ كَانَ عِنْدَهُ وُلْدُهُ فَلَمَّا أَنْ فَقَدُوهُ عَظُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَصْنَعُونَ ثُمَّ اجْتَمَعَ أَمْرُهُمْ عَلَى أَنْ يَأْخُذُوا جِذْعاً فَيَصْنَعُوهُ كَهَيْئَةِ الرَّجُلِ قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَ أَلْبَسُوا الْجِذْعَ دِرْعَ حَدِيدٍ ثُمَّ لَفُّوهُ فِى الْأَكْفَانِ فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَنَا وَ وُلْدُهُ
(٣٠٥ - عبدالله بن طلحه گويد: از امام صادقعليهالسلام از وزغ (چلپاسه ، بزمجه ) پرسيدم ؟
فرمود پليد است ، و همه انواعش از مسوخ (حيوانات شده ) است و چون آن را كشتى بايد غسل كنى ، آنگاه فرمود: پدرم هنگامى در حجر (اسماعيل ) نشسته بود و در كنار او مردى بود كه با او سخن مى گفت ناگاه وزغى را ديد كه با زبانش ولوله مى كند (و صدائى مى كند) پدرم به آنمرد فرمود: آيا ميدانى كه اين وزغ چه مى گويد: آنمرد گفت : نه ، من سخن او را نمى دانم ، فرمود: ميگويد: به خدا سوگند اگر عثمان را به دشنام ياد كنيد من نيز تا اينمرد اينجاست على را دشنام مى دهم
و نيز پدرم فرمود: هيچيك از بنى اميه نميرند جز آنكه بصورت وزغى مسخ شود. و فرمود: چون مرگ عبدالملك در رسيد بصورت وزغى مسخ شد و از نزد آنان كه پيش او بودند بدر رفت ، و بالاخره تصميم گرفتند تنه درخت خرمائى را بياورند و آن را بشكل مردى در آورند، و اينكار را هم كردند و به آن مجسمه چوبى زرهى آهنين پوشاندند و سپس آن را در كفن پيچيدند، و هيچكس اين مطلب را نفهميد جز من و فرزندانش )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْقَائِمَ فَلْيَتَمَنَّهُ فِى عَافِيَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ص رَحْمَةً وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ نَقِمَةً
(٣٠٦ - معاوية بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه آنحضرت فرمود: هرگاه يكى از شما آروزى ديدارحضرت قائمعليهالسلام را كند بايد آرزو كند كه اين ديدار در تندرستى و عافيت باشد (و مشمول اصلاحات آن بزرگوار نگردد) زيرا خداوند محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را به مهر و عطوفت (با مردم ) مبعوث فرمود، و حضرت قائم را براى انتقام (از دشمنان دين ) بر انگيزد. )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام قَالَ كَانَ الْحَسَنُعليهالسلام أَشْبَهَ النَّاسِ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مَا بَيْنَ رَأْسِهِ إِلَى سُرَّتِهِ وَ إِنَّ الْحُسَيْنَعليهالسلام أَشْبَهُ النَّاسِ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ إِلَى قَدَمِهِ
(٣٠٧ - عبدالملك بن بشير از امام هفتمعليهالسلام روايت كند كه فرمود: حضرت امام حسنعليهالسلام شبيه ترين مردم بود به موسى بن عمران از سر تا ناف ، و حضرت امام حسينعليهالسلام شبيه ترين مردم بود به موسى بن عمران از ناف تا قدم )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام كَمْ كَانَ طُولُ آدَمَعليهالسلام حِينَ هُبِطَ بِهِ إِلَى الْأَرْضِ وَ كَمْ كَانَ طُولُ حَوَّاءَ قَالَ وَجَدْنَا فِى كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ حَوَّاءَعليهالسلام إِلَى الْأَرْضِ كَانَتْ رِجْلَاهُ بِثَنِيَّةِ الصَّفَا وَ رَأْسُهُ دُونَ أُفُقِ السَّمَاءِ وَ أَنَّهُ شَكَا إِلَى اللَّهِ مَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى جَبْرَئِيلَعليهالسلام أَنَّ آدَمَ قَدْ شَكَا مَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ فَاغْمِزْهُ غَمْزَةً وَ صَيِّرْ طُولَهُ سَبْعِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهِ وَ اغْمِزْ حَوَّاءَ غَمْزَةً فَيَصِيرَ طُولُهَا خَمْسَةً وَ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهَا
(٣٠٨ - مقاتل بن سليمان گويد: پرسيدم از امام صادقعليهالسلام هنگامى كه آدمعليهالسلام و حواء به زمين فرود آمدند طول قامت آن دو چه اندازه بود؟
فرمود: ما در كتاب على بن ابيطالبعليهالسلام يافته ايم كه چون خداى عزوجل حضرت آدم و همسرش حواء را به زمين فرستاد دو پاى آدم روى بلندى كوه صفا بود و سرش زير افق آسمان ، آدم از آزارى كه از گرماى آفتاب بدو مى رسيد به خداوند شكايت كرد، خداى عزوجل به جبرئيلعليهالسلام وحى فرمود:
كه آدم از شدت حرارت آفتاب شكايت دارد جبرئيل او را در هم فشرد و قامتش هفتاد ذراع به ذراع خود آدم گرديد، و حواء را نيز در هم فشرد و او نيز طول قامتش سى و پنج به ذراع خودش شد.
شرح :
اين حديث از چند نظر مورد پرسش و ايراد واقع شده ، و مرحوم مجلسىرحمهالله و فيض و ديگران پاسخهائى داده و تحقيقاتى در آن دارند و بالاخره هم آنطور كه بايد از عهده پاسخ بر نيامده اند و مرحوم فيضرحمهالله بالاخره حديث را به نوعى تاويل مى كند و مى گويد: با اين تاويل اشكالات حديث مرتفع مى گردد كه هر كه توضيح كافى خواهد به مرآة العقول ج ٤ ص ٣٤٧ - ٣٤٩ و وافى ج ٣ (كتاب الروضه ) مراجعه كند، و بهتر آن است كه چنانچه پيش از اين نيز اشاره شد و خود ائمه دستور فرموده اند علم درباره اينگونه احاديثى را كه عقل ما گنجايش درك و فهم آن را ندارد بخودشان واگذاريم ، لعل الله يحدث بعد ذلك امرا. و از اين گذشته مقاتل بن سليمان راوى اين حديث را علماى رجال ضعيف دانسته و خبر از نظر سند مخدوش است )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ أَبَاهُ سَبْيٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ أَصَابَ أَبَاهُ سَبْيٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا بَعْدَ مَا تَوَالَدَتْهُ الْعَبِيدُ فِى الْإِسْلَامِ وَ أُعْتِقَ قَالَ فَقَالَ فَلْيُنْسَبْ إِلَى آبَائِهِ الْعَبِيدِ فِى الْإِسْلَامِ ثُمَّ هُوَ يُعَدُّ مِنَ الْقَبِيلَةِ الَّتِى كَانَ أَبُوهُ سُبِيَ فِيهَا إِنْ كَانَ [ أَبُوهُ ] مَعْرُوفاً فِيهِمْ وَ يَرِثُهُمْ وَ يَرِثُونَهُ
(٣٠٩ - حارث بن مغيره گويد: از امام صادقعليهالسلام پرسيدم : مردى است كه پدرش در زمان جاهليت اسيرشده و بصورت برده در آمده و اين شخص نمى دانسته كه وضع پدرش چنين بوده مگر پس از اينكه در دوران اسلام نيز پشت در پشت از پدران برده به دنيا آمده و سپس اين شخص آزاد شده ؟
فرمود: اين شخص منسوب به همان پدرانى است كه در اسلام بصورت بردگى بوده اند و از همان قبيله اى محسوب است كه پدرش در آن قبيله بصورت بردگى در آمده اگر در ميان آنها معروف و شناخته شده باشد، و از همان پدران ارث مى برد و آنها نيز از او ارث مى برند (يعنى قانون ارث در حق آنان جارى است ). )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَ خِصَالٍ الْعِزَّ فِى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْفَلْجَ فِى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الْمَهَابَةَ فِى صُدُورِ الظَّالِمِينَ
(٣١٠ - عبدالمؤ من انصارى از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى به شخص مؤ من سه خصلت داده است : عزت در دنيا و آخرت ، و رستگارى و كاميابى در دنيا و آخرت ، و هيبت در دل ستمكاران )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ ثَلَاثٌ هُنَّ فَخْرُ الْمُؤْمِنِ وَ زَيْنُهُ فِى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الصَّلَاةُ فِى آخِرِ اللَّيْلِ وَ يَأْسُهُ مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ وَ وَلَايَتُهُ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍعليهالسلام قَالَ وَ ثَلَاثَةٌ هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ ابْتُلِيَ بِهِمْ خِيَارُ الْخَلْقِ أَبُو سُفْيَانَ أَحَدُهُمْ قَاتَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَادَاهُ وَ مُعَاوِيَةُ قَاتَلَ عَلِيّاًعليهالسلام وَ عَادَاهُ وَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ قَاتَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّعليهالسلام وَ عَادَاهُ حَتَّى قَتَلَهُ
(٣١١ - عبدالله بن سنان گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: سه چيز است كه اينها مايه افتخارشخص مؤ من و زيور او است در دنيا و آخرت : ١ - نماز در آخر شب
٢ - نوميدى (و بى طمعى ) نسبت بدانچه در دست مردم است
٣ - ولايت و بستگى او به يكى از امامان آل محمد (عليهمالسلام ).
فرمود: و سه كس بودند كه بدترين خلق خدا بودند و بهترين آفريدگان خدا بدانها گرفتار شدند:
١ - يكى ابوسفيان بود كه با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم جنگيد.
٢ - معاويه كه با علىعليهالسلام جنگ و دشمنى كرد.
٣ - يزيد بن معاويه بود كه با حسين بن علىعليهالسلام جنگيد و با او دشمنى كرد تا آن حضرت را به قتل رسانيد. )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام قَالَ لَا حَسَبَ لِقُرَشِيٍّ وَ لَا لِعَرَبِيٍّ إِلَّا بِتَوَاضُعٍ وَ لَا كَرَمَ إِلَّا بِتَقْوَى وَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِالنِّيَّةِ وَ لَا عِبَادَةَ إِلَّا بِالتَّفَقُّهِ أَلَا وَ إِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مَنْ يَقْتَدِى بِسُنَّةِ إِمَامٍ وَ لَا يَقْتَدِى بِأَعْمَالِهِ
(٣١٢ - ابوحمزه ثمالى از حضرت على بن الحسينعليهماالسلام روايت كند كه فرمود: حسب (و افتخار حسبى )براى قریشى و عربى نيست جز به فروتنى ، و كرامتى نيست جز به پرهيزكارى ، و عملى نيست جز به نيت (يعنى اگر نيت خير باشد و از روى اخلاص انجام شود آن عمل پاداش دارد و مؤ ثر است ) و عبادت و پرستشى نيست جز از روى فهم و مسئله دانى و بدانيد كه مبغوض ترين مردم به درگاه خدا آن كسى است كه در مذهب و روش پيرو امامى باشد ولى در عمل از آن امام پيروى نكند. )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ هُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ أَ تُقِرُّ لِى أَنَّكَ عَبْدٌ لِى إِنْ شِئْتُ بِعْتُكَ وَ إِنْ شِئْتُ اسْتَرْقَيْتُكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ وَ اللَّهِ يَا يَزِيدُ مَا أَنْتَ بِأَكْرَمَ مِنِّى فِى قُرَيْشٍ حَسَباً وَ لَا كَانَ أَبُوكَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ مَا أَنْتَ بِأَفْضَلَ مِنِّى فِى الدِّينِ وَ لَا بِخَيْرٍ مِنِّى فَكَيْفَ أُقِرُّ لَكَ بِمَا سَأَلْتَ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ إِنْ لَمْ تُقِرَّ لِى وَ اللَّهِ قَتَلْتُكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ لَيْسَ قَتْلُكَ إِيَّايَ بِأَعْظَمَ مِنْ قَتْلِكَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّعليهالسلام ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام مَعَ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ لِلْقُرَشِيِّ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَ رَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُقِرَّ لَكَ أَ لَيْسَ تَقْتُلُنِى كَمَا قَتَلْتَ الرَّجُلَ بِالْأَمْسِ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ بَلَى فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام قَدْ أَقْرَرْتُ لَكَ بِمَا سَأَلْتَ أَنَا عَبْدٌ مُكْرَهٌ فَإِنْ شِئْتَ فَأَمْسِكْ وَ إِنْ شِئْتَ فَبِعْ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَوْلَى لَكَ حَقَنْتَ دَمَكَ وَ لَمْ يَنْقُصْكَ ذَلِكَ مِنْ شَرَفِكَ
(٣١٣ - بريد گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام كه مى فرمود: همانا يزيدبن معاويه براى رفتن به حج به مدينه آمد و در آنجا به نزد مردى از قريش فرستاد و چون به نزدش آمد بدو گفت : آيا تو اقرار مى كنى كه بنده منى كه اگر بخواهم تو را بفروشم وگرنه بصورت بردگى خويش در آوردم ؟
آنمرد گفت : به خدا اى يزيد در ميان قريش نه تو در حسب از من گرامى ترى و نه پدرت در زمان جاهليت و نه در اسلام از پدر من برتر بوده ، و نه تو خود در دين و مذهب از من برتر و بهترى ، پس من چگونه چنين اقرارى براى تو بكنم ؟ يزيد گفت : اگر چنين اعترافى نكنى به خدا قسم تو را مى كشم ! آنمرد گفت : كشتن من بدست تو بالاتر از كشتن حسين بن علىعليهماالسلام فرزند رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيست ! يزيد دستور داد آنمرد را كشتند.
سپس به نزد حضرت على بن الحسينعليهماالسلام فرستاد و مانند همان سخنى كه به مرد قریشى گفته بود به آنحضرت نيز اظهار كرد، حضرت على بن الحسينعليهماالسلام فرمود: آيا چنان است كه اگر من چنين اعترافى براى تو نكنم مانند مرد ديروزى مرا خواهى كشت ؟
يزيد لعنة الله عليه گفت : چرا.
حضرت فرمود: در چنين وضعى من بدانچه تو خواهى اقرار مى كنم ، و من بنده اى هستم كه دچار زور و اكراه شده ام (و از ترس جان چنين اقرارى مى كنم ) اكنون چنانچه خواهى نگهدار و چنانچه خواهى بفروش !
يزيد لعنة الله گفت : اين براى تو بهتر شد كه هم خونت را حفظ كردى و هم از شرف و مقام تو چيزى كاسته نشد.
مترجم گويد:
ميان مورخين مسلم است كه يزيد پس از اينكه به خلافت رسيد هيچگاه به مكه و مدينه نرفت ، و در نتيجه چنين اتفاقى ميان او و امام چهارمعليهالسلام رخ نداده است ، و به همين خاطر مجلسى.رحمهالله براى توجيه اين حديث گويد: ممكن است راوى يزيد را با مسلم بن عقبه (كه در سال ٦٣ به مدينه آمد و ميان او و حضرت على بن الحسينعليهالسلام مكالماتى اتفاق افتاد) اشتباه كرده باشد... ولى اين احتمال هم با عبارت حديث مخالف است چون مسلم بن عقبه قریشى نبوده تا چنين احتمالى داده شود... گذشته از اينكه جريان بر خورد مسلم بن عقبه با آنحضرت بدين نحو نبوده است
مسعودى در مروج الذهب داستان آمدن مسلم بن عقبه را به مدينه كه نقل كرده گويد: مسلم بن عقبه نسبت به على بن الحسين به سختى خشمناك بود و او و پدارنش را دشنام مى داد ولى چون آن حضرت را به نزد او بردند همينكه چشمش بدانحضرت افتاد لرزه اندامش را گرفته از جا برخاست و احترام زيادى نسبت به آنجناب مبذول داشت و او را روى تخت در كنار خود نشانيد و گفت : هر حاجتى دارى بگو تا انجام دهم ، امامعليهالسلام از او خواست تا از كشتن جمعى (كه مسلم قصد كشتنشان را داشت ) صرفنظر كند و او نيز پذيرفت ، و پس از آن با احترام حضرت را باز گرداند...
و شيخ مفيدرحمهالله نيز در ارشاد (ج ٢ ص : ١٥٢، ارشاد مترجم ) نظير آن را روايت كرده است و به هر صورت اين حديث به اين نحو، به هيچ وجه قابل توجيه نيست جز آنكه بگوئيم راوى هم در اصل داستان يزيد را با مسلم اشتباه كرده و هم در نقل مكالمه مسلم با امام چهارمعليهالسلام ، و يا اينكه از اصل حديث را موضوع بدانيم و الله اعلم )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى الْحَسَنِعليهالسلام إِنَّ لِى جَارَيْنِ أَحَدُهُمَا نَاصِبٌ وَ الْآخَرُ زَيْدِيٌّ وَ لَا بُدَّ مِنْ مُعَاشَرَتِهِمَا فَمَنْ أُعَاشِرُ فَقَالَ هُمَا سِيَّانِ مَنْ كَذَّبَ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ وَ هُوَ الْمُكَذِّبُ بِجَمِيعِ الْقُرْآنِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا نَصَبَ لَكَ وَ هَذَا الزَّيْدِيُّ نَصَبَ لَنَا
(٣١٤ - عبدالله بن مغيره گويد: به حضرت ابوالحسنعليهالسلام گفتم : من دو تا همسايه دارم يكى ناصبى است وديگرى زيدى ، و من ناچارم با اينها معاشرت كنم با كداميك معاشرت كنم ؟ فرمود: هر دو يكسانند هر كه يك آيه از قرآن را تكذيب كند اسلام را پشت سر انداخته و همه قرآن و پيمبران و رسولان را تكذيب كرده (و دروغگو پنداشته ) است
سپس فرمود: به راستى كه اين يكى (يعنى ناصبى ) دشمن تو است ، و آن زيدى دشمن ما است
شرح :
ناصبى در روايات گاهى بر دشمنان اهل بيتعليهمالسلام اطلاق مى شود و شكى نيست كه آنها بدترين فرق اسلام و بلكه بدتر از يهود و نصارى هستند و حتى نكاح با آنها حرام است ، و گاهى ناصبى به مطلق مخالفين شيعه اطلاق مى شود، چنانچه ظاهر اين حديث است و مقصود عموم اهل سنتند كه عداوتى نسبت به اهل بيتعليهمالسلام ندارند بلكه با شيعه كه قائل به امامت آنها هستند مخالفند.
و اما زيديه با اهل بيت عداوت دارند و به گفته مرحوم مجلسىرحمهالله حكم به فسق اهل بيت مى كنند به خاطر اينكه گويند: چرا نبايد آنها (نيز مانند زيدبن على ) با شمشير خروج كنند و چرا نبايد كسى را هم كه خروج مى كند يارى كنند. )
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِى الْقَاسِمُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ مَنْ قَعَدَ فِى مَجْلِسٍ يُسَبُّ فِيهِ إِمَامٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَقْدِرُ عَلَى الِانْتِصَافِ فَلَمْ يَفْعَلْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الذُّلَّ فِى الدُّنْيَا وَ عَذَّبَهُ فِى الْآخِرَةِ وَ سَلَبَهُ صَالِحَ مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَتِنَا
(٣١٥ - عبيدبن زراره از پدرش از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: هر كس در مجلسى بنشيند كه در آن مجلس به يكى از امامان حق دشنام داده شود و اين شخص بتواند دفاع كند و نكند، خداى عزوجل در دنيا جامه خوارى بر او بپوشاند و در آخرت او را عذاب كند و نعمت و معرفت ما را كه به او داده از او بگيرد. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَخِى أَبِى شِبْلٍ عَنْ أَبِى شِبْلٍ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام ابْتِدَاءً مِنْهُ أَحْبَبْتُمُونَا وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ وَ صَدَّقْتُمُونَا وَ كَذَّبَنَا النَّاسُ وَ وَصَلْتُمُونَا وَ جَفَانَا النَّاسُ فَجَعَلَ اللَّهُ مَحْيَاكُمْ مَحْيَانَا وَ مَمَاتَكُمْ مَمَاتَنَا أَمَا وَ اللَّهِ مَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَ بَيْنَ أَنْ يُقِرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذَا الْمَكَانَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ فَمَدَّ الْجِلْدَةَ ثُمَّ أَعَادَ ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ مَا رَضِيَ حَتَّى حَلَفَ لِى فَقَالَ وَ اللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَحَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهالسلام بِذَلِكَ يَا أَبَا شِبْلٍ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُصَلُّوا وَ يُصَلُّوا فَيُقْبَلَ مِنْكُمْ وَ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُزَكُّوا وَ يُزَكُّوا فَيُقْبَلَ مِنْكُمْ وَ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَحُجُّوا وَ يَحُجُّوا فَيَقْبَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ مِنْكُمْ وَ لَا يَقْبَلَ مِنْهُمْ وَ اللَّهِ مَا تُقْبَلُ الصَّلَاةُ إِلَّا مِنْكُمْ وَ لَا الزَّكَاةُ إِلَّا مِنْكُمْ وَ لَا الْحَجُّ إِلَّا مِنْكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّكُمْ فِى هُدْنَةٍ وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ فَإِذَا تَمَيَّزَ النَّاسُ فَعِنْدَ ذَلِكَ ذَهَبَ كُلُّ قَوْمٍ بِهَوَاهُمْ وَ ذَهَبْتُمْ بِالْحَقِّ مَا أَطَعْتُمُونَا أَ لَيْسَ الْقُضَاةُ وَ الْأُمَرَاءُ وَ أَصْحَابُ الْمَسَائِلِ مِنْهُمْ قُلْتُ بَلَى قَالَعليهالسلام فَاتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَ النَّاسَ كُلَّهُمْ إِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا هَاهُنَا وَ هَاهُنَا وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اخْتَارَ مِنْ عِبَادِهِ مُحَمَّداً ص فَاخْتَرْتُمْ خِيَرَةَ اللَّهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى الْأَسْوَدِ وَ الْأَبْيَضِ وَ إِنْ كَانَ حَرُورِيّاً وَ إِنْ كَانَ شَامِيّاً
(٣١٦ - ابى شمل گويد: امام صادقعليهالسلام آغاز سخن كرده به من فرمود: شما را دوست داشتيد و مردم ما رادشمن داشتند، شما ما را تصديق كرديد و مردم دروغگومان پنداشتند، شما به ما پيوستيد و مردم با ما جفا كردند، پس خداى تعالى زندگى شما را زندگى ما قرار داد و مرگتان را مرگ ما مقرر فرمود به خدا سوگند فاصله اى نيست ميان مردى از شما و ميان اينكه ديده اش (بديدار بهشت و پيمبر و امامان ) روشن گردد مگر همان مقدار كه جانش به اينجا برسد و اشاره به حلقش كرد و پوست آنرا بدست گرفت سپس اين سخن را تكرار كرد، و به اين مقدار هم قناعت نكرد تا بالاخره برايم قسم خورد و فرمود:
سوگند بدان خدائى كه معبودى جز او نيست كه اين مطلب را پدرم محمد بن على برايم گفت ، اى ابا شمل آيا خوشحال نيستيد كه شما نماز بخوانيد و آنها هم نماز بخوانند و از شما پذيرفته شود ولى از آنها پذيرفته نگردد؟ آيا خوشحال نيستيد كه شما زكات دهيد و آنها هم زكات دهند و از شما پذيرفته شود ولى از آنها پذيرفته نشود، آيا خوشنود نيستيد كه شما حج بجا آريد و آنها نيز حج بجا آرند و خداى جل ذكره حج شما را قبول كند ولى از آنها نپذيرد، به خدا سوگند پذيرفته نشود نماز مگر از شما و نه زكات مگر از شما و نه حج مگر از شما، پس از خداى عزوجل بترسيد كه به راستى اكنون شما در زمان صلح و سازش (با مخالفين و اهل نفاق ) بسر مى بريد، و امانت را بپردازيد، و هنگامى كه مردم از يكديگر متمايز و مشخص شوند هر دسته به دنبال خواسته و دلخواه خود روند و شما به راه حق و درست رويد تا وقتى كه فرمانبردارى ما كنيد.
آيا قاضيان و زمامداران و مسئله گويان از آنها نيستند؟ عرض كردم : چرا، فرمود: پس از خداى عزوجل بترسيد كه شما تاب برخورد با همه مردم را نداريد، به راستى كه مردم به اين سو و آن سو دست زدند و تنها شمائيد كه به راه خداى عزوجل رفتيد، همانا خداى عزوجل از ميان بندگان خود محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را برگزيد، و شما هم همان برگزيده خدا را انتخاب كرديد، پس از خدا بترسيد و امانت را به سياه و سفيد (هر كه باشد) بپردازيد اگرچه از خوارج باشد و اگرچه از مردم شام (و پيروان بنى اميه ) باشد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَخِى أَبِى شِبْلٍ عَنْ أَبِى شِبْلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مِثْلَهُ (٣١٧ - و در روايت ديگر نيز ابى شمل همين مضمون را از حضرت صادقعليهالسلام روايت كرده )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ نَظَرْتُ إِلَى الْمَوْقِفِ وَ النَّاسُ فِيهِ كَثِيرٌ فَدَنَوْتُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَهْلَ الْمَوْقِفِ لَكَثِيرٌ قَالَ فَصَرَفَ بِبَصَرِهِ فَأَدَارَهُ فِيهِمْ ثُمَّ قَالَ ادْنُ مِنِّى يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ غُثَاءٌ يَأْتِى بِهِ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ لَا وَ اللَّهِ مَا الْحَجُّ إِلَّا لَكُمْ لَا وَ اللَّهِ مَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْكُمْ
(٣١٨ - معاذبن كثير گويد: در موقف عرفات نگريستم ديدم مردم بسيارند پس خود را به امام صادقعليهالسلام نزديك كرده عرض كردم : به راستى اهل موقف (و حاجيان ) بسيارند! حضرت چشم انداخت و ديده اش را به آنها چرخانيد سپس فرمود: نزديك بيا اى ابا عبدالله (كنيه معاذ بوده ) اينها كف و آشغالهائى است كه موج از هر سو آورده (و در اينجا جمع كرده ) نه به خدا سوگند حج پذيرفته نيست جز از شماها، نه به خدا سوگند خداوند نمى پذيرد جز از شماها. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُمُّ خَالِدٍ الَّتِى كَانَ قَطَعَهَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَسْمَعَ كَلَامَهَا فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَمَّا الْآنَ فَأَذِنَ لَهَا قَالَ وَ أَجْلَسَنِى مَعَهُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ ثُمَّ دَخَلَتْ فَتَكَلَّمَتْ فَإِذَا امْرَأَةٌ بَلِيغَةٌ فَسَأَلَتْهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهَا تَوَلَّيْهِمَا قَالَتْ فَأَقُولُ لِرَبِّى إِذَا لَقِيتُهُ إِنَّكَ أَمَرْتَنِى بِوَلَايَتِهِمَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَإِنَّ هَذَا الَّذِى مَعَكَ عَلَى الطِّنْفِسَةِ يَأْمُرُنِى بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا وَ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ يَأْمُرُنِى بِوَلَايَتِهِمَا فَأَيُّهُمَا خَيْرٌ وَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ وَ أَصْحَابِهِ إِنَّ هَذَا يُخَاصِمُ فَيَقُولُ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٣١٩ - اين حديث همان حديث ٧١ است (كه ترجمه اش گذشت و كلينى آن را تكرار كرده است ). )
عَنْهُ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِى هَاشِمٍ قَالَ لَمَّا أُخْرِجَ بِعَلِيٍّعليهالسلام خَرَجَتْ فَاطِمَةُعليهالسلام وَاضِعَةً قَمِيصَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى رَأْسِهَا آخِذَةً بِيَدَيِ ابْنَيْهَا فَقَالَتْ مَا لِي وَ مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ أَنْ تُؤَتِّمَ ابْنَيَّ وَ تُرْمِلَنِي مِنْ زَوْجِى وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنْ تَكُونَ سَيِّئَةً لَنَشَرْتُ شَعْرِى وَ لَصَرَخْتُ إِلَى رَبِّى فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ فَانْطَلَقَتْ بِهِ
(٣٢٠ - ابوهاشم گويد: هنگامى كه علىعليهالسلام را (از خانه ) بيرون بردند حضرت فاطمهعليهاالسلام نيزبدنبال آنحضرت بيرون آمد در حاليكه پيراهن رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را روى سرش گذارده بود و دست حسن و حسينعليهماالسلام را بدست گرفته بود و مى فرمود: مرا با تو چه كار اى ابابكر؟ مى خواهى بچه هايم را يتيم كنى و مرا بى شوهر كنى ؟ به خدا سوگند اگر كار بدى نبود مويم را پريشان مى كردم و به درگاه پروردگار خود فرياد مى زدم ، مردى از آن جمعيت گفت : (اى فاطمه ) چه منظورى از اين كار دارى ؟ (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى مى خواهى عذاب بر اين امت نازل كنى ؟) سپس حضرت زهرا دست على را گرفت و از مسجد او را برد. )
أَبَانٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ وَ اللَّهِ لَوْ نَشَرَتْ شَعْرَهَا مَاتُوا طُرّاً
(٣٢١ - عبدالحميد طائى از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: به خدا سوگند اگر حضرت زهراعليهاالسلام موى خود را پريشان كرده بود همه مردم يكجا مرده بودند. )
أَبَانٌ عَنِ ابْنِ أَبِى يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ وَلَدَ الزِّنَا يُسْتَعْمَلُ إِنْ عَمِلَ خَيْراً جُزِئَ بِهِ وَ إِنْ عَمِلَ شَرّاً جُزِئَ بِهِ
(٣٢٢ - ابن ابى يعفور گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: همانا شخص زنا زاده بكار گماشته شود (و مورد تكليف قرار گيرد) و اگر كار نيك انجام دهد پاداش نيك بيند و اگر كار بد كند كيفر آن را بيند.
شرح :
اين كلام امامعليهالسلام براى پاسخ بدان كسانى است كه خيال كرده اند شخص زنا زاده به جرم همينكه در زنا متولد گشته اهل دوزخ است و كار نيك و عمل خوب او نيز پاداشى برايش ندارد و البته در مقابل اين حديث هم احاديثى رسيده كه شخص زنا زاده دوزخى است و مجلسىرحمهالله جمع بين اين دو دسته حديث را به اين كرده است كه اين حديث بيان ظاهر حال او است و آنها بيان سرانجام كار او است ، يعنى بالاخره بسوء اختيار خود راه دوزخ را انتخاب مى كند. )
أَبَانٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ حُجْرَتِهِ وَ مَرْوَانُ وَ أَبُوهُ يَسْتَمِعَانِ إِلَى حَدِيثِهِ فَقَالَ لَهُ الْوَزَغُ ابْنُ الْوَزَغِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَمِنْ يَوْمِئِذٍ يَرَوْنَ أَنَّ الْوَزَغَ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ
(٣٢٣ - عبدالرحمن بن ابى عبدالله گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: هنگامى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از اطاقش خارج شد و (متوجه شد كه ) مروان و پدرش به سخنان او (كه در اطاق با همسرانش مى فرمود) گوش مى داده اند، حضرت به او فرمود: اى وزغ فرزند وزغ (وزغ به معناى بزمجه و نوعى از سوسمار و چلپاسه است ) امام صادقعليهالسلام فرمود: از آن روز (كه پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم اين كلام را فرمود) اينان (يعنى مردم ) عقيده دارند كه وزغ به سخن مردم گوش مى دهد (و آن را مى فهمد). )
أَبَانٌ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ لَمَّا وُلِدَ مَرْوَانُ عَرَضُوا بِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فَأَرْسَلُوا بِهِ إِلَى عَائِشَةَ لِيَدْعُوَ لَهُ فَلَمَّا قَرَّبَتْهُ مِنْهُ قَالَ أَخْرِجُوا عَنِّى الْوَزَغَ ابْنَ الْوَزَغِ قَالَ زُرَارَةُ وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ لَعَنَهُ
(٣٢٤ - زراره گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام كه مى فرمود: هنگامى كه مروان به دنيا آمد او را نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آوردند كه برايش دعا كند و او را بوسيله عايشه خدمت آنحضرت فرستادند كه حضرت به او دعا كند همينكه عايشه او را نزديك رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم برد حضرت فرمود: اين وزغ فرزند وزغ را از من دور كنيد، زراره گويد: من جز اين ندانم كه حضرت ابا جعفرعليهالسلام فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم او را لعنت كرد. )
أَبَانٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ عُمَرَ لَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ أَنْتَ الَّذِى تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ تَعَرُّضاً بِى وَ بِصَاحِبِى قَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَةٍ نَزَلَتْ فِى بَنِى أُمَيَّةَ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ فَقَالَ كَذَبْتَ بَنُو أُمَيَّةَ أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ مِنْكَ وَ لَكِنَّكَ أَبَيْتَ إِلَّا عَدَاوَةً لِبَنِى تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ وَ بَنِي أُمَيَّةَ
(٣٢٥ - (اين حديث همان حديث ٧٦ است كه با ترجمه و شرح گذشت ). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ عَلِيٌّعليهالسلام يَقُومُ فِي الْمَطَرِ أَوَّلَ مَا يَمْطُرُ حَتَّى يَبْتَلَّ رَأْسُهُ وَ لِحْيَتُهُ وَ ثِيَابُهُ فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْكِنَّ الْكِنَّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا مَاءٌ قَرِيبُ عَهْدٍ بِالْعَرْشِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَقَالَ إِنَّ تَحْتَ الْعَرْشِ بَحْراً فِيهِ مَاءٌ يُنْبِتُ أَرْزَاقَ الْحَيَوَانَاتِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ أَنْ يُنْبِتَ بِهِ مَا يَشَاءُ لَهُمْ رَحْمَةً مِنْهُ لَهُمْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فَمَطَرَ مَا شَاءَ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فِيمَا أَظُنُّ فَيُلْقِيَهُ إِلَى السَّحَابِ وَ السَّحَابُ بِمَنْزِلَةِ الْغِرْبَالِ ثُمَّ يُوحِى اللَّهُ إِلَى الرِّيحِ أَنِ اطْحَنِيهِ وَ أَذِيبِيهِ ذَوَبَانَ الْمَاءِ ثُمَّ انْطَلِقِى بِهِ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَامْطُرِى عَلَيْهِمْ فَيَكُونَ كَذَا وَ كَذَا عُبَاباً وَ غَيْرَ ذَلِكَ فَتَقْطُرُ عَلَيْهِمْ عَلَى النَّحْوِ الَّذِى يَأْمُرُهَا بِهِ فَلَيْسَ مِنْ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ إِلَّا وَ مَعَهَا مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَهَا مَوْضِعَهَا وَ لَمْ يَنْزِلْ مِنَ السَّمَاءِ قَطْرَةٌ مِنْ مَطَرٍ إِلَّا بِعَدَدٍ مَعْدُودٍ وَ وَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَوْمِ الطُّوفَانِ عَلَى عَهْدِ نُوحٍعليهالسلام فَإِنَّهُ نَزَلَ مَاءٌ مُنْهَمِرٌ بِلَا وَزْنٍ وَ لَا عَدَدٍ قَالَ وَ حَدَّثَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ لِيَ أَبِيعليهالسلام قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ السَّحَابَ غَرَابِيلَ لِلْمَطَرِ هِيَ تُذِيبُ الْبَرَدَ حَتَّى يَصِيرَ مَاءً لِكَيْ لَا يُضِرَّ بِهِ شَيْئاً يُصِيبُهُ الَّذِي تَرَوْنَ فِيهِ مِنَ الْبَرَدِ وَ الصَّوَاعِقِ نَقِمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تُشِيرُوا إِلَى الْمَطَرِ وَ لَا إِلَى الْهِلَالِ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ ذَلِكَ (٣٢٦ - مسعدة بن صدقه از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: علىعليهالسلام را رسم چنان بود كه هنگاميكه باران مى گرفت (در اول آمدن باران ) زير آن مى ايستاد تا سر و ريش و جامه اش تر مى شد، پس بدان حضرت عرض كردند: اى امير المؤ منين زير سقفى برويد (كه باران شما را تر نكند)! فرمود:
اين همان آبى است كه تازه از عرش آمده است
سپس شروع كرده فرمود: همانا در زير عرش دريائى قرار دارد و آبى در آن دريا است كه روزى حيوانات را آن آب ميروياند، و چون خداى عزوجل اراده فرمايد كه از روى مهر خويش آنچه را خواهد براى آنها بروياند بدان آب وحى فرمايد و آن آب نيز - چنانچه گمانم هست كه فرمود - بر طبق خواسته او از آسمانى به آسمان ديگر باران فرو ريزد همچنان تا برسد به آسمان دنيا.
پس آسمان دنيا نيز آن آبها را به ابر افكند، و ابر همانند غربالى است ، سپس خداوند به باد وحى كند كه آن را بكوب و آبش ساز همانند آبهاى معمولى و سپس به فلان جا ببر و بر آنها ببار تا چنين و چنان سيلى يا غير آن گردد.
ابر نيز مطابق دستور حقتعالى بر آنجا كه مامور است ببارد و هيچ قطره بارانى نيست جز آنكه به همراهش فرشته اى است تا آن را به جايگاهش برساند، و هيچ قطره بارانى از آسمان فرو نريزد جز روى شماره معين و اندازه معلومى مگر آن بارانى كه در روز طوفان نوحعليهالسلام باريد كه چون نهرى فرو ريخت بى اندازه و بدون شماره
راوى گويد: سپس امام صادقعليهالسلام از پدرانشعليهمالسلام . از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم حديث كرد كه آنحضرت فرمود: همانا خداى عزوجل ابر را غربال باران قرار داده كه در ابتدا آن را به صورت تگرگ و يخ قرار قرار داده و ابر است كه آن را آب كند و به صورت باران در آورد تا بدانچه اجابت مى كند زمانش نرساند، و آنچه تگرگ و صاعقه مى بينيد آنها عذابهائى است كه از جانب خداى عزوجل اصابت كند به هر يك از بندگانش كه خواهد.
سپس فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: به باران و هم چنين به ماه نو اشاره نكنيد كه اينكار را خداوند خوش ندارد.
توضيح :
مجلسىرحمهالله در توضيح جمله اخير كلامى گويد و ملخصش اين است كه : نبايد انسان پندارد كه ماه نو و باران در نظام اين جهان دخالتى دارد و شايسته نيست كه بدان توجه كند و توسل جويد بلكه بايد بداند كه تمام كارها بدست خدا است و در آنحال نيز به خداوند تعالى توجه كند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ قَالَ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ يَسُرُّ الْمَرْءَ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَحْزُنُهُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ أَبَداً وَ إِنْ جَهَدَ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا قَدَّمْتَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَوْ حُكْمٍ أَوْ قَوْلٍ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ فِيمَا فَرَّطْتَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ وَ دَعْ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا فَلَا تُكْثِرْ عَلَيْهِ حَزَناً وَ مَا أَصَابَكَ مِنْهَا فَلَا تَنْعَمْ بِهِ سُرُوراً وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَ السَّلَامُ
(٣٢٧ - على بن اسباط در حديث مرفوعى روايت كرد كه امیر المؤ منينعليهالسلام به ابن عباس نوشت : اما بعد بسا باشد كه خوشحال كند انسان را (رسيدن به ) آنچه از دست او نمى رفت (و اگر خوشحالى هم نمى كرد بدستش مى رسيد) و غمناك كند او را به چيزى كه هرگز بدان شخص نخواهد رسيد اگرچه بكوشد (و بيهوده از آمدنش غمناك است ) پس بايد خوشحالى تو در آن چيزهائى باشد كه از پيش فرستاده اى از كار شايسته يا حكم و يا گفتار نيك ، و تاسف و افسوست در آنچيزهائى باشد كه در آنها كوتاهى كرده اى ، و واگذار (اندوه ) آنچه را از دنيا از دستت رفته و بيهوده بر آنها غم مخور، و آنچه از دنيا بدستت رسيده بدان دلخوش و شاد كام مباش ، و تمام اندوهت در اوضاع پس از مرگ و مردن باشد. والسلام )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ كَرَّامٍ عَنْ أَبِى الصَّامِتِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَرَرْتُ أَنَا وَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام عَلَى الشِّيعَةِ وَ هُمْ مَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ فَقُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام شِيعَتُكَ وَ مَوَالِيكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ أَيْنَ هُمْ فَقُلْتُ أَرَاهُمْ مَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ اذْهَبْ بِى إِلَيْهِمْ فَذَهَبَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّى لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ فَأَعِينُوا مَعَ هَذَا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ إِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ إِذَا ائْتَمَمْتُمْ بِعَبْدٍ فَاقْتَدُوا بِهِ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِى وَ دِينِ آبَائِى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِ أُولَئِكَ فَأَعِينُوا عَلَى هَذَا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ
(٣٢٨ - ابوصامت از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: من و (پدرم ) ابا جعفرعليهالسلام در ميان قبر و منبر (در مسجد مدينه ) گذرمان به شيعيان افتاد، من به پدرم گفتم قربانت اينان شيعيان و دوستان تواند! فرمود: كجايند؟ عرض كردم : آنانرا در ميان قبر و منبر مى بينم ، فرمود: مرا به نزد آنان ببر و چون بدانجا رفت بر آنها سلام كرد و سپس بدانها فرمود: به خدا سوگند من بوى شماها و جانهاى شما را دوست دارم و شما نيز بر اين دوستى مرا به پارسائى و كوشش (در امر دين ) كمك كنيد، به راستى كه كسى نرسد بدانچه نزد خدا است جز به پارسائى و كوشش ، و چون از بنده اى (از بندگان خدا) پيروى كرديد بدو اقتدا كنيد، هان كه به خدا سوگند شما بر كيش من و كيش پدرانم ابراهيم و اسماعيل هستيد، و اگر چه اينان نيز بر دين آنهايند، پس شما در اينكار مرا به پارسائى و كوشش كمك كنيد.
شرح :
ملخص آنچه مجلسى.رحمهالله در جمله اخير گويد: اين است كه يعنى اگر چه اينان (يعنى پدرانم ابراهيم و اسماعيلعليهمالسلام نيز بر دين اينان (يعنى محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم و خاندانشعليهماالسلام مى باشند، و ممكن است مقصود اين باشد كه يعنى اگر چه اينان (يعنى مخالفين ) نيز در ظاهر چنين ادعائى دارند كه بر دين پدران من ابراهيم و اسماعيل هستند ولى چنان نيست و اين سخن ادعائى بيش نيست )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ مَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِشِيعَتِنَا فِى أَسْمَاعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقَائِمِ بَرِيدٌ يُكَلِّمُهُمُ فَيَسْمَعُونَ وَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ هُوَ فِى مَكَانِهِ
(٣٢٩ - ابو الربيع شامى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: به راستى هنگاميكه قائم بيايد خداى عزوجل در گوشها و ديدگان شيعيان ما چنان نيروى كشش و رسائى دهد كه ميان آنها و حضرت قائم پيكى نباشد و آنحضرت با آنان (از فاصله دور) سخن گويد و آنان بشنوند و او را در همانجائى كه هست ببينند.
شرح :
اين سخن اشاره به اختراع راديو و تلويزيون است كه پس از قرنها از صدور حديث امروزه در خارج تحقق پيدا كرده و تا بدانجا اين صنعت پيش رفته كه ساكنين كره زمين طرز پياده شدن و راه رفتن كسانى را به كره ماه سفر كردند در روى صفحه تلويزيون به چشم خود ديدند و حرفهاى آنها را نيز شنيدند و هم اكنون در دنيا در بسيارى از كشورها تلفنهاى تلويزيونى بكار افتاده كه دو طرف هنگام مكالمه يكديگر را مى بينند و شايد از اين پس روزگارى بيايد كه خيلى بيش از اين ها صنعت مزبور ترقى كند، و به هر صورت اين حديث را بايد جزء اخبار غيبيه و معجزات ائمه بشمار آورد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ رَاضِياً بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ خَارَ اللَّهُ لَهُ حَتْماً (٣٣٠ - هارون بن خارجة از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هر كه از خداوند (در كار خود) خيرخواهد، و بدانچه خدا برايش انجام دهد راضى باشد بطور مسلم خداوند آنچه خير او است همان را برايش پيش آورد. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ قَالَ اشْتَدَدْتُ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ لِى يَا جُوَيْرِيَةُ إِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ هَؤُلَاءِ الْحَمْقَى إِلَّا بِخَفْقِ النِّعَالِ خَلْفَهُمْ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ عَنِ الشَّرَفِ وَ عَنِ الْمُرُوءَةِ وَ عَنِ الْعَقْلِ قَالَ أَمَّا الشَّرَفُ فَمَنْ شَرَّفَهُ السُّلْطَانُ شَرُفَ وَ أَمَّا الْمُرُوءَةُ فَإِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ وَ أَمَّا الْعَقْلُ فَمَنِ اتَّقَى اللَّهَ عَقَلَ
(٣٣١ - جويرية بن مسهر گويد: من پشت سر امير المؤ منينعليهالسلام دويدم حضرت به من فرمود: اى جويريه به راستى كه اين احمقان هلاك نشدند جز به صداى كفشها در پشت سرشان ، اكنون (بگو) براى چه آمده اى ؟ عرض كردم : آمده ام تا سه چيز را از تو بپرسم :
از شرافت ، و از مروت ، و از عقل ؟ فرمود: اما شرافت پس هر كه را سلطان شرافت بخشد شرافتمند گردد، و اما مروت (و مردانگى همان ) سر و سامان دادن به معيشت و زندگانى است ، و اما عقل پس هر كه از خدا ترسيد عاقل و خردمند است
شرح :
مقصود از قسمت اول حديث اين است كه كسانى كه دچار هلاكت در دين و خسران گشتند آن كسانى بودند كه دوست داشتند مردم در پشت سرشان جمعيت كنند و از كثرت اجتماع و صداى كفشهاى بسيار در پشت سر خود لذت مى بردند و همين امر موجب فخر و تكبر و در نتيجه سبب هلاكت و بيخبرى آنان مى گشت ، و مجلسىرحمهالله گويد: مقصود از جمله (هر كه را سلطان شرافت بخشد شرافتمند گردد) امام بر حق و يا مطلق پيشوايان است چه بر حق و چه بر باطل ، زيرا شرافت دنيا از آن كسى است كه پادشاهان دنيا او را شرافت بخشند و شرافت آخرت از آن كسى است كه سلطان بر حق او را شرافت دهد. )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى النَّوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام جُعِلْتُ فِدَاكَ لِأَيِّ شَيْءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ نَارٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الْقَمَرُ قَالَ إِنَّ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ خَلَقَ الْقَمَرَ مِنْ ضَوْءِ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ مَاءٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَ الْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ الشَّمْسِ
(٣٣٢ - محمدبن مسلم گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : قربانت گردم براى چه حرارت خورشيد بيش ازماه است ؟ فرمود: همانا خداى عزوجل خورشيد را از نور آتش و چكيده آب آفريد يك طبقه از اين و يك طبقه از آن تا چون هفت طبقه شد جامه آتشين در برش كرد و از اينجهت گرمتر از ماه شد، عرض كردم :
قربانت ، ماه چطور؟ فرمود: همانا خداى عزوجل ماه را از پرتو نور آتش و چكيده آب خلق فرمود، يك طبقه از اين و يكى طبقه از آن تا چون هفت طبقه شد جامه از آب در برش كرد، و از اين جهت ماه سردتر از خورشيد گشت
شرح :
علامه مرحوم سيد هبة الدين شهرستانى در كتاب الهيئة و الاسلام ص ٢٠١ - ٢٠٣ و ص ٢٤٥ اين حديث را عنوان كرده و آنرا با تحقيقات و اكتشافات جديد دانشمندان درباره كره ماه و خورشيد منطبق ساخته و آن را از معجزات ائمه اطهار دانسته است ، كه چون نقل آن خارج از وضع ترجمه و شرح ما است از ذكر آن خوددارى شد و هر كه خواهد به كتاب مزبور مراجعه نمايد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ زَيْدٍ أَبِى الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَقِيقَةٌ ثَابِتَةٌ لَمْ يَقُمْ عَلَى شُبْهَةٍ هَامِدَةٍ حَتَّى يَعْلَمَ مُنْتَهَى الْغَايَةِ وَ يَطْلُبَ الْحَادِثَ مِنَ النَّاطِقِ عَنِ الْوَارِثِ وَ بِأَيِّ شَيْءٍ جَهِلْتُمْ مَا أَنْكَرْتُمْ وَ بِأَيِّ شَيْءٍ عَرَفْتُمْ مَا أَبْصَرْتُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
(٣٣٣ - زيد ابوالحسن گويد شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: هر كه حقيقت ثابت و پابرجائى (از ايمان ) داشته باشد به شبهه پوسيده توقف نكند (و در برابر سخنان شبه ناك بى پر و پايه لغزش نيايد) تا سر حد هدف خود را بداند (و به حقيقت دست يابد) و حكم پيش آمد تازه را از زبان گوينده (به حق كه ) وارث دانش (گذشتگان است ) بجويد، و به چه چيز ندانستيد آنچه را منكر شديد (مجلسىرحمهالله گفته يعنى شما به راهنمائى ائمه دين منكر روش گمراهى شديد، و يا مقصود سرزنش مردم است كه چرا در اثر تنبلى و سهل انگارى در مراجعه به ائمه حق نبايد بدانيد آنچه را داناى بدان نيستيد) و به چه چيز دانستيد آنچه را بدان بينا گشتيد اگر مؤ من هستيد؟ )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لَيْسَ مِنْ بَاطِلٍ يَقُومُ بِإِزَاءِ الْحَقِّ إِلَّا غَلَبَ الْحَقُّ الْبَاطِلَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ
(٣٣٤ - يونس بن عبدالرحمن در حديث مرفوعى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: هيچ باطلى نيست كه در برابر حق قيام كند جز آنكه حق بر باطل پيروز گردد، و دليل آن گفتار خداى عزوجل است كه فرمايد: (بلكه حق را بر باطل بيفكنيم تا آن را در هم بشكند و يكباره آن باطل نابود گردد و از بين برود) (سوره انبياء آيه ١٨). )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام لَا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيجَةً فَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ فَإِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ وَ قَرَابَةٍ وَ وَلِيجَةٍ وَ بِدْعَةٍ وَ شُبْهَةٍ مُنْقَطِعٌ مُضْمَحِلٌّ كَمَا يَضْمَحِلُّ الْغُبَارُ الَّذِى يَكُونُ عَلَى الْحَجَرِ الصَّلْدِ إِذَا أَصَابَهُ الْمَطَرُ الْجَوْدُ إِلَّا مَا أَثْبَتَهُ الْقُرْآنُ
(٣٣٥ - و در حديث مرسلى از امام باقرعليهالسلام روايت شده كه فرمود: كسى را جز خدا تكيه گاه خود نگيريد، تا سبب شو كه مؤ من نباشيد، زيرا هر سبب و نسب و خويشاوندى و تكيه گاه و بدعت و شبهه اى بريده و نابود گردد چنانچه غبارى كه روى سنگ سخت قرار دارد به مجرد آمدن باران تند از بين برود، جز آنچه قرآن (كريم ) آن را ثابت كرده است )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ نَحْنُ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ وَ مِنْ فُرُوعِنَا كُلُّ بِرٍّ فَمِنَ الْبِرِّ التَّوْحِيدُ وَ الصَّلَاةُ وَ الصِّيَامُ وَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الْعَفْوُ عَنِ الْمُسِى ءِ وَ رَحْمَةُ الْفَقِيرِ وَ تَعَهُّدُ الْجَارِ وَ الْإِقْرَارُ بِالْفَضْلِ لِأَهْلِهِ وَ عَدُوُّنَا أَصْلُ كُلِّ شَرٍّ وَ مِنْ فُرُوعِهِمْ كُلُّ قَبِيحٍ وَ فَاحِشَةٍ فَمِنْهُمُ الْكَذِبُ وَ الْبُخْلُ وَ النَّمِيمَةُ وَ الْقَطِيعَةُ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ بِغَيْرِ حَقِّهِ وَ تَعَدِّى الْحُدُودِ الَّتِى أَمَرَ اللَّهُ وَ رُكُوبُ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ الزِّنَا وَ السَّرِقَةُ وَ كُلُّ مَا وَافَقَ ذَلِكَ مِنَ الْقَبِيحِ فَكَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَعَنَا وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِفُرُوعِ غَيْرِنَا
(٣٣٦ - ابن مسكان از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: مائيم ريشه هر خير و خوبى ، و همه نيكيها ازشاخه هاى وجود ما است ، و از جمله نيكيها است يگانه پرستى ، و نماز و روزه و فرو بردن خشم و گذشت از نافرمان بدكردار، و مهر ورزى نسبت به مستمند و تفقد از همسايه و اقرار به فضيلت اهل فضل ، و از دشمن ما است ريشه و اساس هر شر و بدى ، و از شاخه هاى وجود آنها است هر كار زشت و هرزه اى ، از آنها است دروغ و بخل و سخن چينى و بريدن از خويشاوندان و ربا خوارى و خوردن مال يتيم بناحق و تجاوز بحدودى كه خداوند مقرر فرموده ، و ارتكاب كارهاى هرزه از آشكار و پنهانش ، و زنا و دزدى و هر كار زشتى كه همانند اينها باشد، و از اين رو دروغ گويد هر كس كه پندارد با ما است ولى به شاخه هاى ديگران غير از ما چنگ زده )
عَنْهُ وَ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ لِرَجُلٍ اقْنَعْ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَا عِنْدَ غَيْرِكَ وَ لَا تَتَمَنَّ مَا لَسْتَ نَائِلَهُ فَإِنَّهُ مَنْ قَنِعَ شَبِعَ وَ مَنْ لَمْ يَقْنَعْ لَمْ يَشْبَعْ وَ خُذْ حَظَّكَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنْفَعُ الْأَشْيَاءِ لِلْمَرْءِ سَبْقُهُ النَّاسَ إِلَى عَيْبِ نَفْسِهِ وَ أَشَدُّ شَيْءٍ مَئُونَةً إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ أَقَلُّ الْأَشْيَاءِ غَنَاءً النَّصِيحَةُ لِمَنْ لَا يَقْبَلُهَا وَ مُجَاوَرَةُ الْحَرِيصِ وَ أَرْوَحُ الرَّوْحِ الْيَأْسُ مِنَ النَّاسِ وَ قَالَ لَا تَكُنْ ضَجِراً وَ لَا غَلِقاً وَ ذَلِّلْ نَفْسَكَ بِاحْتِمَالِ مَنْ خَالَفَكَ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَكَ وَ مَنْ لَهُ الْفَضْلُ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَقْرَرْتَ بِفَضْلِهِ لِئَلَّا تُخَالِفَهُ وَ مَنْ لَا يَعْرِفْ لِأَحَدٍ الْفَضْلَ فَهُوَ الْمُعْجَبُ بِرَأْيِهِ وَ قَالَ لِرَجُلٍ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا عِزَّ لِمَنْ لَا يَتَذَلَّلُ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا رِفْعَةَ لِمَنْ لَمْ يَتَوَاضَعْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ لِرَجُلٍ أَحْكِمْ أَمْرَ دِينِكَ كَمَا أَحْكَمَ أَهْلُ الدُّنْيَا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَإِنَّمَا جُعِلَتِ الدُّنْيَا شَاهِداً يُعْرَفُ بِهَا مَا غَابَ عَنْهَا مِنَ الْآخِرَةِ فَاعْرِفِ الْآخِرَةَ بِهَا وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا بِالِاعْتِبَارِ
(٣٣٧ - خالدبن نجيح گويد بر امام صادقعليهالسلام به مردى فرمود: بدانچه خداوند روزيت كرده قانع باش وچشم مينداز بدانچه در نزد ديگران است ، و آرزو مكن آنچه را دسترسى بدان ندارى ، زيرا هر كس قناعت كند سير گردد، و هر كه قناعت نكند سير نگردد، و بهره خويش را از آخرت خود برگير.
و امام صادقعليهالسلام فرمود: سودمندترين چيزها براى آدمى آن است كه جلوتر از ديگران عيب خويش را دريابد، و سخت ترين كارها پنهان كردن مستمندى و ندارى (يعنى آبرو دارى و به قول معروف به سيلى صورت خود را سرخ نگهداشتن ) است و بى فايده ترين چيزها(دو چيز است ) يكى : نصيحت كردن به آن كسى است كه آن را نپذيرد، و (ديگر) همسايگى و مجاورت با شخص حريص و آزمند، و آسايش دهنده ترين چيزها نوميدى از مردم است
و نيز آنحضرت فرمود: نا شكيبا (و كم حوصله و بد خلق مباش ، و نفس خويش را براى تحمل (دستور يا سخن ) كسى كه با (انديشه و ميل ) تو مخالفت كند ولى از تو برتر است و بر تو فضيلتى دارد رام گردان ، چون تو اعتراف به فضل و برترى او كرده اى كه با او سر مخالفت و ستيزه جوئى نداشته باشى ، و كسى كه براى ديگران فضيلت و برترى قائل نباشد او خودسر و خودپسند است
و به مردى فرمود: بدانكه به راستى عزت ندارد آنكس كه در پيشگاه خداى تبارك و تعالى خوارى نكند (و خود را پست نشمرد) و بلندى ندارد آنكس كه براى خداى عزوجل تواضع نكند.
و به مردى فرمود: كار دينت را محكم كن چنانچه اهل دنيا كار دنيايشان را محكم مى كنند زيرا دنيا گواه زنده است كه بدان وسيله آنچه از آخرت نهان است شناخته شود، پس آخرت را بشناس ، و به دنيا منگر جز از روى عبرت و پندگيرى )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ يَا حُمْرَانُ انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ فِى الْمَقْدُرَةِ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فِى الْمَقْدُرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْنَعُ لَكَ بِمَا قُسِمَ لَكَ وَ أَحْرَى أَنْ تَسْتَوْجِبَ الزِّيَادَةَ مِنْ رَبِّكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ الْعَمَلَ الدَّائِمَ الْقَلِيلَ عَلَى الْيَقِينِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ مِنَ الْعَمَلِ الْكَثِيرِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ الْكَفِّ عَنْ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ وَ اغْتِيَابِهِمْ وَ لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَ لَا مَالَ أَنْفَعُ مِنَ الْقُنُوعِ بِالْيَسِيرِ الْمُجْزِى وَ لَا جَهْلَ أَضَرُّ مِنَ الْعُجْبِ
(٣٣٨ - هشام بن سالم گويد: از امام صادقعليهالسلام شنيدم كه به حمران بن اعين مى فرمود: اى حمران به آنكه درنيرو و قدرت پائين تر از تو است بنگر، و بدانكس كه قدرتش بيش از تو است نگاه مكن ، زيرا كه اين طريقه قانع كننده تر است براى تو بدانچه روزيت شده ، و شايسته است كه تو را مستحق نعمت بيشترى از طرف پروردگارت گرداند، و بدانكه كردار پايدار اندك همراه با يقين بهتر است در پيشگاه خداى جل ذكره از كردار بسيار بدون يقين
و بدانكه هيچ نوع پارسائى سودمندتر از اجتناب كردن از محرمات خداوند و خود دارى كردن از آزار مردمان با ايمان و غيبت كردن آنان نيست ، و هيچ زندگانى گواراتر از خوش خلقى نيست ، و هيچ مالى سودمندتر از قناعت كردن به همان مال اندكى كه كفايت از زندگى كند نيست ، و هيچ نادانى زيان بخش از خود بينى نيست )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ أَخْبِرْنِى إِنْ كُنْتَ عَالِماً عَنِ النَّاسِ وَ عَنْ أَشْبَاهِ النَّاسِ وَ عَنِ النَّسْنَاسِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يَا حُسَيْنُ أَجِبِ الرَّجُلَ فَقَالَ الْحُسَيْنُعليهالسلام أَمَّا قَوْلُكَ أَخْبِرْنِى عَنِ النَّاسِ فَنَحْنُ النَّاسُ وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِى كِتَابِهِ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ فَرَسُولُ اللَّهِ ص الَّذِى أَفَاضَ بِالنَّاسِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ أَشْبَاهُ النَّاسِ فَهُمْ شِيعَتُنَا وَ هُمْ مَوَالِينَا وَ هُمْ مِنَّا وَ لِذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَمَنْ تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَ أَمَّا قَوْلُكَ النَّسْنَاسُ فَهُمُ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جَمَاعَةِ النَّاسِ ثُمَّ قَالَ إِنْ هُمْ إِلاّكَالْأَنْع امِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
(٣٣٩ - سعيدبن مسيب گويد: شنيدم از حضرت على بن الحسينعليهماالسلام كه مى فرمود: مردى خدمت اميرمؤ منان شرفياب شده عرض كرد: اگر به راستى تو مرد عالم و دانشمندى هستى به من خبر ده از: (ناس ) (مردم ) و اشباه ناس و نسناس !
امير مؤ منانعليهالسلام به حسين (فرزندش ) فرمود: پاسخ اين مرد را بده
حضرت امام حسينعليهالسلام فرمود: اما اينكه گفتى : ناس (مردم ) كيست ؟ مائيم مردم ، و به همين جهت خداى تعالى در قرآن فرموده : (پس از همانجا كه مردم كوچ كنند شما هم كوچ كنيد) (سوره توبه ، آيه ١٩٩) و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آنكسى بود كه مردم را كوچ داد (يعنى مردم مامور شدند كه از آنجا كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و خاندانش كوچ كردند كوچ كنند و اين دليل است بر اين كه مقصود از مردم رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و خاندان اويند).
و اما اينكه از اشباه مردم پرسيدى پس آنها شيعيان مايند، و هم آنها دوستان ما هستند و آنها از مايند، و از همين رو ابراهيمعليهالسلام فرمود: (هر كه از من پيروى كند پس او از من است (سوره ابراهيم آيه ٣٦).
و اما گفتارت كه از (نسناس ) پرسيدى آنها اكثريت مردمند - و با دست خود اشاره به گروه مردم كرد - سپس فرمود: (نيستند آنها جز همانند حيوانات بلكه در روش خود گمراه ترند) (سوره فرقان آيه ٤٤). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْهُمَا فَقَالَ يَا أَبَا الْفَضْلِ مَا تَسْأَلُنِى عَنْهُمَا فَوَ اللَّهِ مَا مَاتَ مِنَّا مَيِّتٌ قَطُّ إِلَّا سَاخِطاً عَلَيْهِمَا وَ مَا مِنَّا الْيَوْمَ إِلَّا سَاخِطاً عَلَيْهِمَا يُوصِى بِذَلِكَ الْكَبِيرُ مِنَّا الصَّغِيرَ إِنَّهُمَا ظَلَمَانَا حَقَّنَا وَ مَنَعَانَا فَيْئَنَا وَ كَانَا أَوَّلَ مَنْ رَكِبَ أَعْنَاقَنَا وَ بَثَقَا عَلَيْنَا بَثْقاً فِى الْإِسْلَامِ لَا يُسْكَرُ أَبَداً حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَوْ يَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمُنَا ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا أَوْ تَكَلَّمَ مُتَكَلِّمُنَا لَأَبْدَى مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُكْتَمُ وَ لَكَتَمَ مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُظْهَرُ وَ اللَّهِ مَا أُسِّسَتْ مِنْ بَلِيَّةٍ وَ لَا قَضِيَّةٍ تَجْرِى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا هُمَا أَسَّسَا أَوَّلَهَا فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
(٣٤٠ - حنان بن سدير از پدرش روايت كند كه گفت : از امام باقرعليهالسلام از آندو نفر (خليفه اول و دوم )پرسيدم ؟ حضرت فرمود: اى ابوالفضل (كنيه سدير است ) راجع به آندو نفر از من چه مى پرسى ؟ به خدا سوگند هيچ گاه كسى از ما نمرده است جز آنكه بر آندو خشمگين است ، و اين چيزى است كه پيران ما به خوردسالانمان سفارش كنند، به راستى كه آندو نفر بحق ما ستم كردند و سهم ما را از ما جلوگيرى كردند، و نخستين كسى بودند كه گردن ما سوار شدند (و ما را كوبيدند) و رخنه اى را به روى ما در اسلام باز كردند كه هرگز مسدود نشود تا قائم ما قيام كند يا سخن گوى ما به سخن آيد.
سپس فرمود: هان به خدا سوگند اگر قائم ما قيام كند يا سخنگوى ما به سخن آيد از كارهاى آندو چيزهائى را كه تا آنوقت مكتوم و پنهان است آشكار سازد، و مكتوم سازد از كارهاى آن دو آنچه را كه بدان تظاهر كردند، به خدا سوگند هيچ گرفتارى و واقعه اى كه بر سر ما خاندان آيد پايه گذارى نشد جز آنكه اساس و پايه آن را آندو نفر پايه گذارى كردند، پس بر آن دو باد لعنت خدا و فرشتگان و مردمان همگى )
حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ص إِلَّا ثَلَاثَةً فَقُلْتُ وَ مَنِ الثَّلَاثَةُ فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَرَفَ أُنَاسٌ بَعْدَ يَسِيرٍ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ دَارَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحَى وَ أَبَوْا أَنْ يُبَايِعُوا حَتَّى جَاءُوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام مُكْرَهاً فَبَايَعَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِى اللّهُ الشّاكِرِينَ
(٣٤١ - و نيز حنان از پدرش از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه آنحضرت فرمود: مردم همگى پس از پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم اهل رده (و بازگشت از راه راست ) بودند جز سه نفر، عرض كردم : آيا سه نفر چه كسانى بودند؟ فرمود: مقداد بن اسود، و ابوذر غفارى و سلمان فارسى كه رحمت خدا و بركاتش برايشان باد، آنگاه پس از گذشت مدت اندكى مردمان ديگرى هم به جريان آشنا شدند، و فرمود: اينان بودند كه چرخ دين بر آنها مى چرخيد و از بيعت (با خليفه اول ) سرباز زدند تا آن هنگامى كه به زور اميرمؤ منانعليهالسلام را آوردند و از آنحضرت بيعت گرفتند، و اين است معناى گفتار خداى تعالى : (و نيست محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم جز فرستاده اى كه پيش از او فرستادگانى در گذشته اند آيا اگر بميرد يا كشته شود به عقب باز گرديد و هر كه به عقب باز گردد زيانى به خدا نرساند و خداوند به سپاسگزاران پاداش نيك دهد) (سوره آل عمران آيه ١٤٤). )
حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِنْبَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَعليهالسلام وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ عَبْدٌ اتَّقَاهُ إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ فَمَنْ قَصَرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ حَسَبُهُ أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ إِحْنَةٍ وَ الْإِحْنَةُ الشَّحْنَاءُ فَهِيَ تَحْتَ قَدَمِى هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
(٣٤٢ - و نيز از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: در روز فتح مكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به منبر رفت و فرمود: اى گروه مردم همانا خداوند نخوت و تكبر دوران جاهليت و افتخار كردن به پدران را از ميان شما برد، همانا شما همگى از آدمعليهالسلام هستيد، و آدم نيز از (خاك و) گل آفريده شده ، هان به راستى كه بهترين بندگان خدا آن بنده اى است كه از او بترسد، همانا عربى بودن (كه مايه افتخار شما است ) به اين نيست كه تولد از پدر عرب باشد بلكه به زبان گوياى به حق (و شهادتين ) است پس هر كس در عمل و كردار كوتاه باشد حسب (و نسب عربيت ) او را بجائى نرساند، بدانيد كه هر خونى كه در زمان جاهليت بوده يا هر كينه اى (كه در بين باشد) آنها در زير پاى من قرار دارد (و از بين رفته است ) تا روز قيامت )
حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا كَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُمْ كَانُوا أَسْبَاطَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَمْ يَكُنْ يُفَارِقُوا الدُّنْيَا إِلَّا سُعَدَاءَ تَابُوا وَ تَذَكَّرُوا مَا صَنَعُوا وَ إِنَّ الشَّيْخَيْنِ فَارَقَا الدُّنْيَا وَ لَمْ يَتُوبَا وَ لَمْ يَتَذَكَّرَا مَا صَنَعَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
(٣٤٣ - و نيز از امام باقرعليهالسلام روايت كرده گويد: بدانحضرت عرض كردم : آيا فرزندان يعقوب پيغمبر نبودند؟فرمود: نه ، ولى آنها اسباط فرزندان پيغمبر بودند، و چنان بود كه از دنيا نرفتند جز آنكه اهل سعادت و رستگارى شدند (چونكه ) توبه كردند و متذكر كردار (بد) خود شدند، ولى شيخين از دنيا رفتند در صورتيكه توبه نكردند و متذكر رفتار بدى كه نسبت به اميرمؤ منانعليهالسلام انجام دادند نگشتند پس بر آن دو باد لعنت خدا و فرشتگان و مردمان همگى )
حَنَانٌ عَنْ أَبِى الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ النَّاسَ أَصَابَهُمْ قَحْطٌ شَدِيدٌ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَعليهالسلام فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ طَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ لَهُمْ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ إِذَا صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَضَيْتُ فَلَمَّا صَلَّى الْغَدَاةَ مَضَى وَ مَضَوْا فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا هُوَ بِنَمْلَةٍ رَافِعَةٍ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَاضِعَةٍ قَدَمَيْهَا إِلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا غِنَى بِنَا عَنْ رِزْقِكَ فَلَا تُهْلِكْنَا بِذُنُوبِ بَنِى آدَمَ قَالَ فَقَالَ سُلَيْمَانُعليهالسلام ارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِغَيْرِكُمْ قَالَ فَسُقُوا فِى ذَلِكَ الْعَامِ مَا لَمْ يُسْقَوْا مِثْلَهُ قَطُّ
(٣٤٤ - ابوالخطاب از امام هفتمعليهالسلام روايت كند فرمود: در زمان حضرت سليمان بن داود مردم به قحطى سختى دچار شدند، پس به نزد آن حضرت آمده و از قحطى شكايت كردند و از او خواستند كه از خداى تعالى براى ايشان باران طلب كند، حضرت سليمان فرمود: همينكه نماز صبح را خواندم بطلب باران خواهم رفت ، و چون نماز صبح را خواند بطلب باران رفت و مردم همه با او برفتند، مقدارى كه راه رفت مورچه اى را ديد كه دستها را به آسمان بلند كرده و پاهاى خود را بر زمين نهاده مى گويد: بار خدايا ما هم آفريده اى از آفريدگان تو هستيم و از روزى تو بى نياز نباشيم پس ما را بوسيله گناهان فرزندان آدم هلاك منما، حضرت سليمان به مردم فرمود: برگرديد كه بوسيله ديگرى باران نصيب شما خواهد شد، فرمود: بارانى در آن سال براى آنها آمد كه تا كنون مانندش نيامده بود. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عِبَاداً مَيَامِينَ مَيَاسِيرَ يَعِيشُونَ وَ يَعِيشُ النَّاسُ فِى أَكْنَافِهِمْ وَ هُمْ فِى عِبَادِهِ بِمَنْزِلَةِ الْقَطْرِ وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَادٌ مَلَاعِينُ مَنَاكِيرُ لَا يَعِيشُونَ وَ لَا يَعِيشُ النَّاسُ فِى أَكْنَافِهِمْ وَ هُمْ فِى عِبَادِهِ بِمَنْزِلَةِ الْجَرَادِ لَا يَقَعُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَتَوْا عَلَيْهِ
(٣٤٥ - ابوعبيد مدائنى از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى عزوجل را بندگانى است ميمون و با بركت و گشاده خوى اينان روزگار خود را بسر برند و مردم نيز در سايه آنان (بخوشى و نعمت ) زندگى خود را بسر برند، اينها در ميان بندگان خدا همانند باران هستند (كه به مردم خير و بركت دهند) و در برابر خداى عزوجل را بندگانى است كه از رحمت حق دور و بى خير و بركت هستند، نه خود آنها زندگانى خوشى دارند و نه مردم در پناهشان بخوشى زندگى كنند، اينان در ميان بندگان خدا همانند (آفت ) ملخ هستند كه به چيزى نرسند جز آنكه نابودش سازند. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ الْوَاسِطِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام أَشْكُو جَفَاءَ أَهْلِ وَاسِطٍ وَ حَمْلَهُمْ عَلَيَّ وَ كَانَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْعُثْمَانِيَّةِ تُؤْذِينِى فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذَ مِيثَاقَ أَوْلِيَائِنَا عَلَى الصَّبْرِ فِى دَوْلَةِ الْبَاطِلِ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَلَوْ قَدْ قَامَ سَيِّدُ الْخَلْقِ لَقَالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
(٣٤٦ - حسن بن شاذان واسطى گويد: به امام هشتم حضرت رضاعليهالسلام نامه اى نوشتم و از جفاى مردم واسط و حملاتى كه به من مى كردند بدانحضرت شكايت كردم و آنها (كه به من جفا مى كردند) جمعى از طرفداران عثمان بودند كه مرتبا مرا آزار مى دادند.
پس آنحضرت به دستخط شريف خود به من نوشت :
همانا خداى تبارك و تعالى از دوستان ما عهد و پيمان گرفته كه در دوران باطل شكيبائى و صبر ورزند، پس در برابر حكم پروردگارت شكيبا باش ، و در آن هنگامى كه آقاى خلق (مجلسىرحمهالله گويد يعنى امام زمانعليهالسلام ظهور كند اينها خواهند گفت : (اى واى بر ما كيست كه ما را از خوابگاهمان بر انگيخت ؟ اين است آنچه خداى رحمان وعده كرده بود و پيغمبران راست گفتند) (سوره يس آيه ٥١). )
مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِى فَضْلِ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا مَدُّوا أَعْيُنَهُمْ إِلَى مَا مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ الْأَعْدَاءَ مِنْ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ نَعِيمِهَا وَ كَانَتْ دُنْيَاهُمْ أَقَلَّ عِنْدَهُمْ مِمَّا يَطَئُونَهُ بِأَرْجُلِهِمْ وَ لَنُعِّمُوا بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ تَلَذَّذُوا بِهَا تَلَذُّذَ مَنْ لَمْ يَزَلْ فِى رَوْضَاتِ الْجِنَانِ مَعَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ إِنَّ مَعْرِفَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آنِسٌ مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍ وَ صَاحِبٌ مِنْ كُلِّ وَحْدَةٍ وَ نُورٌ مِنْ كُلِّ ظُلْمَةٍ وَ قُوَّةٌ مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ وَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ ثُمَّ قَالَعليهالسلام وَ قَدْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَوْمٌ يُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يُنْشَرُونَ بِالْمَنَاشِيرِ وَ تَضِيقُ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِرُحْبِهَا فَمَا يَرُدُّهُمْ عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنْ غَيْرِ تِرَةٍ وَتَرُوا مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ وَ لَا أَذًى بَلْ مَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ دَرَجَاتِهِمْ وَ اصْبِرُوا عَلَى نَوَائِبِ دَهْرِكُمْ تُدْرِكُوا سَعْيَهُمْ
(٣٤٧ - جميل بن دراج از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: اگر مردم مى دانستند چه فضيلتى درمعرفت و شناسائى خدا است (هيچگاه ) چشم نمى دوختند بدانچه خداوند به دشمنان خود داده است از شكوفائى زندگانى دنيا و نعمتهاى آن ، و دنياى آنها (يعنى دشمنان خدا) در نظر ايشان پست تر بود از آنچه را كه در زير پاى خود لگد كنند، و بهره مند گردند به همان معرفت و شناسائى خداى عزوجل و شادكام باشند بدان همانند شاد كامى كسى كه پيوسته در باغهاى بهشت با اولياء خدا بسر مى برد.
به راستى كه معرفت خداى عزوجل انس بخش از هر وحشتى و يار و همدم هر تنهائى ، و روشنائى هر تاريكى و نيرو بخش هر ناتوانى و درمان هر دردى است
سپس فرمود: حقا پيش از شما مردمانى بودند كه كشته مى شدند و آنها را مى سوزاندند و با اره آنها را اره مى كردند و زمين با اين پهناورى كه دارد بر آنها تنگ مى شد و تمام اين احوال و اوضاع آنها را از عقيده اى كه داشتند بر نمى گرداند، و كسانى كه بر سر آنها اين بلاها را مى آورند نه به خاطر مطالبه خونى يا آزارى بود كه از آنها مى كردند، بلكه هيچ عيب و ايرادى بدانها نداشتند جز آنكه آنها به خداى نيرومند ستوده ايمان داشتند، پس از پروردگار خويش درجات آنها را درخواست كنيد و بر ناگواريهاى روزگار خويش شكيبائى كنيد تا به سعى و كوشش آنها برسيد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً أَصْغَرَ مِنَ الْبَعُوضِ وَ الْجِرْجِسُ أَصْغَرُ مِنَ الْبَعُوضِ وَ الَّذِى نُسَمِّيهِ نَحْنُ الْوَلَعَ أَصْغَرُ مِنَ الْجِرْجِسِ وَ مَا فِى الْفِيلِ شَيْءٌ إِلَّا وَ فِيهِ مِثْلُهُ وَ فُضِّلَ عَلَى الْفِيلِ بِالْجَنَاحَيْنِ
(٣٤٨ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: خداى عزوجل آفريده اى كوچكتر از پشه نيافريده ، وجرجس كوچكتر از پشه است ، و آنچه را ما ولع مى ناميم از جرجس هم كوچكتر است و چيزى نيست كه در بدن فيل باشد جز آنكه مانند آن در بدن همين حيوان وجود دارد، و بلكه زياده از اعضاء فيل دو بال هم دارد (كه فيل آنرا ندارد).
شرح :
به گفته مرحوم مجلسىرحمهالله بعيد نيست اين حصر اضافى باشد چنانچه ظاهر آن است كه بايد آن را مخصوص به پرندگان دانست ، زيرا ما مى دانيم كه حيوانات كوچكتر از پشه هاى ريز هم بسيار است ، خصوصا امروزه كه جانوران ذره بينى بسيارى كشف شده كه وقتى مليونها از آن حيوانات در يكجا جمع شوند حجم بدن يك پشه ريز را تشكيل مى دهند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ قَالَ نَزَلَتْ فِى وَلَايَةِ عَلِيٍّعليهالسلام قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّيَعْلَمُه ا وَ لا حَبَّةٍ فِى ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لارَطْبٍ وَ ل ا يابِسٍ إِلاّ فِى كِتابٍ مُبِينٍ قَالَ فَقَالَ الْوَرَقَةُ السِّقْطُ وَ الْحَبَّةُ الْوَلَدُ وَ ظُلُمَاتُ الْأَرْضِ الْأَرْحَامُ وَ الرَّطْبُ مَا يَحْيَى مِنَ النَّاسِ وَ الْيَابِسُ مَا يُقْبَضُ وَ كُلُّ ذَلِكَ فِى إِمَامٍ مُبِينٍ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ سِيرُوا فِى الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَ عَنَى بِذَلِكَ أَيِ انْظُرُوا فِي الْقُرْآنِ فَاعْلَمُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مَا أَخْبَرَكُمْ عَنْهُ قَالَ فَقُلْتُ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ قَالَ تَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ فِى الْقُرْآنِ إِذَا قَرَأْتُمُ الْقُرْآنَ تَقْرَأُ مَا قَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكُمْ مِنْ خَبَرِهِمْ
(٣٤٩ - ابوالربيع شامى گويد: از امام صادقعليهالسلام از گفتار خداى عزوجل پرسيدم (كه فرمايد): (اى كسانى كه ايمان آورده ايد خدا را اجابت كنيد و پيغمبر را نيز اجابت كنيد زيرا شما را به چيزى كه زندگيتان مى دهد دعوت كند) (سوره انفال آيه ٢٤)، حضرت فرمود: اين آيه درباره ولايت علىعليهالسلام نازل شده ، (زيرا ولايت علىعليهالسلام است كه مايه زندگى جان و دل و خرد است ).
گويد: و از آنحضرت از گفتار خداى عزوجل پرسيدم : (و هيچ برگى نيفتد مگر آنكه آن را (خدا) بداند، و نه دانه اى در تاريكيهاى زمين و نه تر و نه خشكى هست جز آنكه در نامه بيان كننده هست ...) (سوره انعام آيه ٥٩) فرمود: مقصود از (برگ ) (جنين ) سقط (شده ) است ، و مقصود از (دانه ) فرزند است ، و (تاريكيهاى زمين ) رحمها است ، و (تر) مردمان زنده است و (خشك ) آنانكه جانشان گرفته شده (و مرده اند). و همه اينها در نزد امامى بيان كننده (محفوظ است (و آنها را مى داند).
گويد: و از آنحضرت پرسيدم از اينكه خداى عزوجل فرمايد: (بگو در زمين گردش كنيد و بنگريد كه چگونه بوده است سرانجام كسانى كه پيش از شما بودند) (سوره روم آيه ٤٢) فرمود: مقصود اين است كه در قرآن بنگريد و سرانجام كسانى را كه پيش از شما بودند و هم گزارشى را كه از وضع آنان به شماها داده است بدانيد.
گويد: عرض كردم : پس گفتار خداى عزوجل (چيست كه فرمايد): (و به راستى شما بر آنها گذر مى كرديد هنگامى كه صبح مى كنيد و در شب آيا تعقل نمى كنيد) (سوره صافات آيه ١٣٧) فرمود: در موقع خواندن قرآن به (داستان ) آنها گذر مى كنيد، و داستان آنها را كه خداى عزوجل براى شما بيان كرده مى خوانيد.
توضيح : آيه ٤٢ سوره روم چنين است( قلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ) و لفظ (قبلكم ) در آن نيست ، و مجلسىرحمهالله گفته اين اختلاف يا براى آن است كه شايد در مصحف ائمه (عليهمالسلام ) چنين بوده و يا نسخه نويسان اشتباه كرده اند، و احتمال دومى ظاهرتر است )
عَنْهُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ لَمْ يُسَمِّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَلَيْكَ بِالتِّلَادِ وَ إِيَّاكَ وَ كُلَّ مُحْدَثٍ لَا عَهْدَ لَهُ وَ لَا أَمَانَةَ وَ لَا ذِمَّةَ وَ لَا مِيثَاقَ وَ كُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَوْثَقِ النَّاسِ فِى نَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ أَعْدَاءُ النِّعَمِ
(٣٥٠ - مردى از اهل جبل از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: بر تو باد به (دوستان ) ديرينه ، و بپرهيزاز (دوستان ) تازه اى كه عهد و امانت و قول و پيمانى ندارند، و از هر كس كه در نزد تو بيشتر مورد اعتماد است بر حذر باش زيرا كه مردم (بطور عموم ) دشمن نعمتها هستند (يعنى بدارنده نعمت رشگ برند و به هر ترتيبى هست مى خواهند نعمت را از صاحب آن زائل كنند، و از اينرو ممكن است آنكس كه اعتماد تو را بيش از ديگران جلب كرده است در همين فكر و نقشه باشد). )
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي الْمُسْتَهِلِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ مَا دَعَاكُمْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِى وَضَعْتُمْ فِيهِ زَيْداً قَالَ قُلْتُ خِصَالٌ ثَلَاثٌ أَمَّا إِحْدَاهُنَّ فَقِلَّةُ مَنْ تَخَلَّفَ مَعَنَا إِنَّمَا كُنَّا ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالَّذِى تَخَوَّفْنَا مِنَ الصُّبْحِ أَنْ يَفْضَحَنَا وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنَّهُ كَانَ مَضْجَعَهُ الَّذِى كَانَ سَبَقَ إِلَيْهِ فَقَالَ كَمْ إِلَى الْفُرَاتِ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِى وَضَعْتُمُوهُ فِيهِ قُلْتُ قَذْفَةُ حَجَرٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ فَلَا كُنْتُمْ أَوْقَرْتُمُوهُ حَدِيداً وَ قَذَفْتُمُوهُ فِى الْفُرَاتِ وَ كَانَ أَفْضَلَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا وَ اللَّهِ مَا طُقْنَا لِهَذَا فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ كُنْتُمْ يَوْمَ خَرَجْتُمْ مَعَ زَيْدٍ قُلْتُ مُؤْمِنِينَ قَالَ فَمَا كَانَ عَدُوُّكُمْ قُلْتُ كُفَّاراً قَالَ فَإِنِّى أَجِدُ فِى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها فَابْتَدَأْتُمْ أَنْتُمْ بِتَخْلِيَةِ مَنْ أَسَرْتُمْ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَسِيرُوا بِالْعَدْلِ سَاعَةً
(٣٥١ - سليمان بن خالد گويد: امام صادقعليهالسلام از من پرسيد و فرمود: چه چيز واداشت شما را كه زيد (بن على ) را در آنجائى كه گذارديد بگذاريد؟ عرض كردم : سه چيز سبب اينكار شد: يكى كمى افرادى كه با ما بجاى ماندند، چونكه ما هشت نفر بوديم ، و ديگر آنكه ترسيديم صبح شود و كار ما آشكار شود، و اما جهت سوم اين بود كه همان نقطه از زمين آرامگاه مقدر او بود (و ما نمى توانستيم بر خلاف تقدير كارى انجام دهيم ) فرمود: از آن نقطه كه او را دفن كرديد تا فرات چقدر فاصله بود گفتم : به اندازه پرتاب كردن يك سنگ ، فرمود: سبحان الله ، چرا آهن به بدن او نبستيد و در فرات بياندازيد؟ با اينكه اينكار بهتر بود؟
عرض كردم : قربانت گردم ، نه بخدا سوگند نتوانستيم چنين كارى بكنيم
فرمود: روزيكه شما به همراه زيد خروج كرديد چگونه بوديد؟ عرض كردم : مؤ من بوديم ، فرمود دشمن شما چگونه بود؟ عرض كردم : كافر بودند، فرمود: من در كتاب خداى عزوجل يافتم كه فرموده اى كسانى كه ايمان آورده ايد (چون به كسانى كه كفر مى ورزند بر خورد كرديد گردن بزنيد تا چون آنها را بسيار كشتيد بندهاى آنها را محكم ببنديد (و آنها را به اسارت گيريد) و پس از آن يا بر آنها منت نهيد (و آزادشان كنيد) يا فديه گيريد تا اينكه جنگ بارهاى سنگين خود را فرو نهد) (و حال صلح استوار گردد). (سوره محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم آيه ٤) و شماها خود آغاز كرديد به رها كردن كسانى كه اسير كرديد: سبحان الله ! شما يكساعت هم نتوانستيد به عدالت رفتار كنيد. )
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْخَارِجَةِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْفَى نَبِيَّكُمْ أَنْ يَلْقَى مِنْ أُمَّتِهِ مَا لَقِيَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ أُمَمِهَا وَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْنَا
(٣٥٢ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى عزوجل پيغمبر شما را معاف داشت از اينكه بكشد از دست امت خود آنچه را پيمبران ديگر از دست امتهاى خود كشيدند و آن را براى ما مقرر داشت )
يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ تَمَارَى النَّاسُ عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ ص شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّعليهالسلام قَالَ فَسَمِعَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فَقَالُوا أَصْلَحَكَ اللَّهُ تَمَارَيْنَا فِى حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِى حَرْبِ عَلِيٍّعليهالسلام فَقَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ عَلِيٍّعليهالسلام شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ ص شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّعليهالسلام فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام لَا بَلْ حَرْبُ عَلِيٍّعليهالسلام شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ حَرْبُ عَلِيٍّعليهالسلام شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ وَ سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ حَرْبَ رَسُولِ اللَّهِ ص لَمْ يُقِرُّوا بِالْإِسْلَامِ وَ إِنَّ حَرْبَ عَلِيٍّعليهالسلام أَقَرُّوا بِالْإِسْلَامِ ثُمَّ جَحَدُوهُ
(٣٥٣ - ضريس گويد: مردم در محضر امام باقرعليهالسلام به بحث پرداخته برخى گفتند: جنگ كنندگان با على بدتر بودند از جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و برخى گفتند: جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدتر از جنگ كنندگان با على ، امام باقرعليهالسلام سخن آنها را شنيده فرمود: چه مى گوئيد؟ عرض كردند: خدا كارت را اصلاح كند بحث ما درباره جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و جنگ كنندگان با علىعليهالسلام است برخى از ما مى گوئيم : جنگ كنندگان با علىعليهالسلام بدتر بودند از جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، و برخى مى گوئيم : جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدتر بودند از جنگ كنندگان با علىعليهالسلام .
امام باقرعليهالسلام فرمود: نه بلكه جنگ كنندگان با على بدتر بودند از جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، من عرض كردم : قربانت ! آيا به راستى جنگ كنندگان با علىعليهالسلام بدتر بودند از جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ؟ فرمود: آرى ، و اكنون من جهت آن را براى تو مى گويم ، همانا جنگ كنندگان با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (كسانى بودند كه ) اقرار به اسلام نداشتند، ولى جنگ كنندگان با علىعليهالسلام اقرار به اسلام كردند و سپس آن را منكر شدند. )
يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قُلْتُ وُلْدُهُ كَيْفَ أُوتِيَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قَالَ أَحْيَا لَهُ مِنْ وُلْدِهِ الَّذِينَ كَانُوا مَاتُوا قَبْلَ ذَلِكَ بِآجَالِهِمْ مِثْلَ الَّذِينَ هَلَكُوا يَوْمَئِذٍ
(٣٥٤ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در گفتار خداى عزوجل (كه درباره حضرت ايوبعليهالسلام فرمايد): (و كسانش را بدو داديم و نظيرشان را همراهشان ...) من عرض كردم : چگونه مانند فرزندانش بدو داده شد؟ فرمود: زنده كرد براى او از آن فرزندانش كه پيش از آن به اجل خود مرده بودند به اندازه همان فرزندانى كه در آنروز به هلاكت رسيده بودند. )
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً قَالَ أَ مَا تَرَى الْبَيْتَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ كَانَ أَشَدَّ سَوَاداً مِنْ خَارِجٍ فَلِذَلِكَ هُمْ يَزْدَادُونَ سَوَاداً
(٣٥٥ - ابوبصير از از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه در گفتار خداى عزوجل : (گويا چهره هاشان را پاره هائى از شب تار پوشانيده ) (سوره يونس آيه ٢٧) فرمود: آيا نبينى كه چون شب شود درون خانه تاريكتر از برون آن است ، و بدين ترتيب آنان نيز در سياهيشان افزوده گردد.
شرح :
مجلسىرحمهالله فرمايد: اين آيه در بيان حال گنهكاران و كافران در روز قيامت است ، و مقصود شدت سياهى روى آنان است كه خداوند بيان فرموده كه سياهى آنان چنان است كه گويا پاره هائى از شب تار چهره هاى ايشانرا پوشانده ، و مقصود امامعليهالسلام آن است كه اگر چه مستلزم تاريكى و ظلمت است ولى با اينحال برخى از جاها است كه در شب تاريكتر از جاهاى ديگر است مانند درون خانه نسبت به برون آن و خداى تعالى سياهى صورت آنانرا تشبيه فرموده بدانجائى كه پاره هائى از تاريكى شب تار آن را پوشانده باشد. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَلَمْ يَزَلْ يُسَائِلُهُ حَتَّى قَالَ فَهَلَكَ النَّاسُ إِذاً قَالَ إِى وَ اللَّهِ يَا ابْنَ أَعْيَنَ فَهَلَكَ النَّاسُ أَجْمَعُونَ قُلْتُ مَنْ فِى الْمَشْرِقِ وَ مَنْ فِى الْمَغْرِبِ قَالَ إِنَّهَا فُتِحَتْ بِضَلَالٍ إِى وَ اللَّهِ لَهَلَكُوا إِلَّا ثَلَاثَةً
(٣٥٦ - حارث بن مغيرة گويد: شنيدم كه عبدالملك بن اعين از امام صادقعليهالسلام مسئله مى پرسيد وسئوالات خود را ادامه داد تا جائى كه گفت : با اين وضع پس همه مردم هلاك شدند؟ فرمود: آرى به خدا همه مردم هلاك شدند، من عرض كردم : هر كه در مشرق بود و هر كه در مغرب بود؟ فرمود: به راستى كه شهرها از روى گمراهى فتح شد، آرى به خدا هلاك شدند جز سه تن
شرح :
مقصود از سه تن همانها هستند كه امام باقرعليهالسلام در حديث ٣٤١ فرمود: كه عبارت از سلمان و ابوذر و مقداد بوده )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مِهْرَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وَ عِدَّةٍ قَالُوا كُنَّا عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام جُلُوساً فَقَالَعليهالسلام لَا يَسْتَحِقُّ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ الْمَوْتُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْحَيَاةِ وَ يَكُونَ الْمَرَضُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الصِّحَّةِ وَ يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فَأَنْتُمْ كَذَا فَقَالُوا لَا وَ اللَّهِ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ وَ سُقِطَ فِى أَيْدِيهِمْ وَ وَقَعَ الْيَأْسُ فِى قُلُوبِهِمْ فَلَمَّا رَأَى مَا دَاخَلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَ يَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنَّهُ عُمِّرَ مَا عُمِّرَ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْأَمْرِ أَوْ يَمُوتُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ قَالُوا بَلْ يَمُوتُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ السَّاعَةَ قَالَ فَأَرَى الْمَوْتَ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الْحَيَاةِ ثُمَّ قَالَ أَ يَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ بَقِيَ مَا بَقِيَ لَا يُصِيبُهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَمْرَاضِ وَ الْأَوْجَاعِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْأَمْرِ قَالُوا لَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَأَرَى الْمَرَضَ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الصِّحَّةِ ثُمَّ قَالَ أَ يَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنَّ لَهُ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْأَمْرِ قَالُوا لَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَأَرَى الْفَقْرَ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الْغِنَى
(٣٥٧ - ابان بن تغلب و جمعى ديگر گويند: در محضر امام صادقعليهالسلام نشسته بوديم حضرت فرمود: هيچ بنده اى شايسته حقيقت ايمان نگردد تا زمانى كه مرگ در نزد او محبوبتر از زندگى باشد و بيمارى در پيش او محبوبتر از تندرستى و ندارى در بر او محبوبتر از دارائى باشد آيا شماها اينچنين هستيد؟
گفتند: نه به خدا قسم قربانت گرديم و همگى شرمنده و سر به زير شدند و يكسره نوميدى اعماق دلهاشان را فرا گرفت ، امامعليهالسلام كه شرمندگى و نوميدى آنها را مشاهده كرد بدانها فرمود: آيا دوست داريد يكى از شماها كه هر چه خواهد در اينجهان عمر كند و پس از آن بر غير از اين عقيده (شيعه گرى ) بميرد يا اينكه (پيش از آنكه آن عمر طولانى را بكند) هم اكنون بر اين عقيده كه دارد بميرد (و آن عمر طولانى را بدون افتخار داشتن اين عقيده نكند) فرمود:
پس معلوم شد كه مرگ نزد شما محبوبتر از زندگى است
سپس فرمود: آيا دوست دارد يكى از شماها كه زنده بماند آنچه خواهد و هيچيك از اين بيماريها و دردها به او نرسد با اينكه بدون داشتن اين عقيده بميرد؟ گفتند: نه اى فرزند رسول خدا، فرمود: و بدين ترتيب هم معلوم شد بيمارى در نزد شما محبوبتر از تندرستى است
سپس فرمود: آيا دوست دارد يكى از شماها كه تمام (دارائى اينجهان و) آنچه خورشيد بر آن مى تابد از آن او باشد ولى بر غير اين مذهب و عقيده باشد؟ همه گفتند: نه ، اى فرزند رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ، فرمود: و بدين ترتيب نيز معلوم شد كه ندارى در نزد شما محبوبتر از دارائى است )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّ أَبَاهُ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّكَ إِنْ خَالَفْتَنِي فِي الْعَمَلِ لَمْ تَنْزِلْ مَعِيَ غَداً فِي الْمَنْزِلِ ثُمَّ قَالَ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَتَوَلَّى قَوْمٌ قَوْماً يُخَالِفُونَهُمْ فِى أَعْمَالِهِمْ يَنْزِلُونَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَلَّا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ
(٣٥٨ - حماد لحام از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه پدرش به آنحضرت فرمود: اى پسر جان به راستى اگرتو در كردار با من مخالفت داشته باشى در فرداى قيامت با من هم منزل نخواهى بود، سپس فرمود: خداى عزوجل نخواسته است كه مردمى سرپرستى مردم ديگرى را به عهده گيرند و آنان كه در زير سرپرستى آنها قرار دارند در كردار با سرپرستان خو مخالفت كنند و با اينحال در روز قيامت هم منزل آنان باشند، نه به خداى كعبه سوگند هرگز! )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ مَا أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَدِينُ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ لَا هُدِيَ مَنْ هُدِيَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِنَا وَ لَا ضَلَّ مَنْ ضَلَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِنَا
(٣٥٩ - ابوحمزه گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام كه مى فرمود: هيچيك از افراد اين امت نيست كه ديندار بدين ابراهيمعليهالسلام باشد جز ما و شيعيانمان ، و هدايت نشد هر كس كه از اين امت هدايت شد جز بوسيله ما خاندان ، و گمراه نشد هر آنكس كه گمراه شد جز بواسطه مخالفت با ما. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كُنْتُ عِنْدَهُ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ يَجِى ءُ مِنْهُ الشَّيْءُ عَلَى حَدِّ الْغَضَبِ يُؤَاخِذُهُ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَسْتَغْلِقَ عَبْدَهُ وَ فِى نُسْخَةِ أَبِى الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليهالسلام يَسْتَقْلِقَ عَبْدَهُ
(٣٦٠ - على بن عطيه گويد: در محضر امام صادقعليهالسلام بودم مردى از آنحضرت پرسيد: اگر از مردى بواسطه خشم و غضب كارى سر زند آيا خداوندى او را بدان كار مؤ اخذه مى كند؟ حضرت فرمود: خداوند كريمتر از آن است كه بنده خود را در بن بست قرار دهد (و او را بدانحال مؤ اخذه كند).
و در برخى از نسخه ها حديث را از امام كاظمعليهالسلام روايت كرده اند كه (بجاى اين جمله فرمود از اينكه ) بنده اش را به پريشانى و بيچارگى دچار كند. )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى حَمْزَةَ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ لَكُمْ فِى حَيَاتِى خَيْراً وَ فِى مَمَاتِى خَيْراً قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا حَيَاتَكَ فَقَدْ عَلِمْنَا فَمَا لَنَا فِى وَفَاتِكَ فَقَالَ أَمَّا فِى حَيَاتِى فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ أَمَّا فِى مَمَاتِى فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَكُمْ
(٣٦١ - محمد بن ابى حمزه و ديگران از امام صادقعليهالسلام روايت كنند كه رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: به راستى شما را در زندگى من خير و بركت است و در مردنم نيز خير است ، عرض كردند: اى رسول خدا اما خير و بركت در زندگيت را دانستيم ولى در مردنت چگونه براى ما خير است ؟ فرمود: در زندگيم كه خداى عزوجل فرموده : (و خداوند چنان نيست كه تا تو در ميان ايشان هستى آنها را عذاب كند) (سوره انفال آيه ٣٣) و اما در مردنم چنان است كه اعمال شما را بر من عرضه كنند و من براى شما درخواست آمرزش كنم )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ هَذَا الْأَمْرَ لَيَكْذِبُ حَتَّى إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَحْتَاجُ إِلَى كَذِبِهِ
(٣٦٢ - هشام بن سالم گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: به راستى بعضى از كسانى كه خود را به شيعه مى چسبانند تا بدانجا دروغ گويند كه شيطان به دروغ ايشان نيازمند باشد (يعنى شيطان از وجود آن مدعيان دروغگو به نفع خود استفاده كند). )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا عَرَفْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَنِّى رَأَيْتُ رَجُلًا دَخَلَ مِنْ بَابِ الْفِيلِ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَتَبِعْتُهُ حَتَّى أَتَى بِئْرَ الزَّكَاةِ وَ هِيَ عِنْدَ دَارِ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ وَ إِذَا بِنَاقَتَيْنِ مَعْقُولَتَيْنِ وَ مَعَهُمَا غُلَامٌ أَسْوَدُ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ مَا أَقْدَمَكَ بِلَاداً قُتِلَ فِيهَا أَبُوكَ وَ جَدُّكَ فَقَالَ زُرْتُ أَبِى وَ صَلَّيْتُ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ ثُمَّ
(٣٦٣ - ابوحمزه گويد: نخستين بارى كه من على بن الحسينعليهماالسلام را شناختم روزى بود كه ديدم مردى ازباب الفيل (مسجد كوفه ) وارد شد و چهار ركعت نماز خواند، من بدنبال آنمرد رفتم تا به بئر الزكوة كه نزديك خانه صالح بن على بود رسيد در آنجا دو شتر زانو بسته ديدم و غلام سياهى با آنها بود، از آن غلام پرسيدم : اين مرد كيست ؟ گفت : على بن الحسين است ، پس من بدانحضرت نزديك شده بر او سلام كردم و بدو عرض كردم : چه سبب شد كه به اين بلاد بيائى ؟ بلادى كه پدر و جدت را در آن كشتند؟ فرمود: به زيارت پدرم آمدم و در اين مسجد هم نماز خواندم و هم اكنون رو به سوى مدينه دارم درود خدا بر او باد. )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِى الْقَتْلِ قَالَ نَزَلَتْ فِى الْحُسَيْنِعليهالسلام لَوْ قُتِلَ أَهْلُ الْأَرْضِ بِهِ مَا كَانَ سَرَفاً
(٣٦٤ - برخى از اصحاب امام صادقعليهالسلام گويد: از آنحضرت پرسيدم از گفتار خداى عزوجل : (و هر كه به ستم كشته شود براى ولى او تسلطى داده ايم اما در كشتن زياده روى نكند) (سوره اسراء آيه ٣٣) فرمود: درباره حسينعليهالسلام نازل گشته و اگر مردم روى زمين به خاطر او كشته شوند اسراف نشده )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ الْحُوتَ الَّذِى يَحْمِلُ الْأَرْضَ أَسَرَّ فِى نَفْسِهِ أَنَّهُ إِنَّمَا يَحْمِلُ الْأَرْضَ بِقُوَّتِهِ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ حُوتاً أَصْغَرَ مِنْ شِبْرٍ وَ أَكْبَرَ مِنْ فِتْرٍ فَدَخَلَتْ فِى خَيَاشِيمِهِ فَصَعِقَ فَمَكَثَ بِذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَءُوفَ بِهِ وَ رَحِمَهُ وَ خَرَجَ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ بِأَرْضٍ زَلْزَلَةً بَعَثَ ذَلِكَ الْحُوتَ إِلَى ذَلِكَ الْحُوتِ فَإِذَا رَآهُ اضْطَرَبَ فَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ
(٣٦٥ - عبدالصمد بن بشير از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: همانا آن ماهى كه زمين را بر خودحمل مى كند با خود گفت : كه من كسى هستم كه همه زمين را به نيروى خود بر دارم ، پس خداى تعالى يك ماهى بنزدش فرستاد كه كوچكتر از يك وجب و بزرگتر از سر انگشت بود، پس آن ماهى كوچك به درون بينى او رفت و او غش كرد، و چهل روز بدان حال ماند، سپس خداى عزوجل بدو مهر ورزيده و رحمش كرد و آن ماهى از بينيش بيرون رفت ، و هر گاه خداى عزوجل بخواهد جائى زلزله رخ دهد آن ماهى كوچك را به سوى آن ماهى بزرگ فرستد و به محض اينكه او را ببيند برخود بلرزد و از اينجهت زمينى بلرزد. )
عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِى بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ فَوَحَاهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا اسْكُنِى مَا لَكِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا وَ قَالَ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتِ الَّتِى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَجَابَتْنِى وَ لَكِنْ لَيْسَتْ بِتِلْكَ
(٣٦٦ - تميم بن حاتم گويد: ما در خدمت اميرمؤ منانعليهالسلام بوديم پس زمين بر خود لرزيد حضرت با دست خويش بدان اشاره فرموده گفت : آرام باش تو را چه شده ؟ آنگاه رو به ما كرده فرمود بدانيد كه اگر اين لرزش همان لرزشى بود كه خداى عزوجل فرموده پاسخم را مى داد ولى اين لرزش آن نيست
شرح :
اين حديث اشاره است به آنچه در تفسير سوره زلزال وارد شده كه (آن هنگامى كه زمين بلرزد... و انسان گويد: چيست او را، در آنروز زمين اخبار خويش بگويد...) امام علىعليهالسلام چنانچه در علل الشرايع و تفسير على بن ابراهيم است در تفسير آن فرمود آن انسانى كه با زمين سخن كند على بن ابيطالب است ، و زمين در پاسخ آنحضرت با او سخن گويد: و در اينجا مقصود اميرمؤ منانعليهالسلام اين است كه اين لرزش آن لرزش روز رستاخيز نيست وگرنه وقتى به او مى گفتم :
تو را چه شده او پاسخم را مى داد. )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِى الْيَسَعِ عَنْ أَبِى شِبْلٍ قَالَ صَفْوَانُ وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنِّى قَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِى شِبْلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَنْ أَحَبَّكُمْ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِنْ لَمْ يَقُلْ كَمَا تَقُولُونَ
(٣٦٧ - ابوشبل گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: هر كه شما را به خاطر مذهب و عقيده اى كه شما داريددوست بدارد به بهشت مى رود اگر چه آنچه را شما مى گوئيد نگويد.
شرح :
مجلسىرحمهالله دو وجه در معناى اين حديث فرموده : يكى آنكه مقصود مستضعفين از غير شيعه باشند، و ديگر آنكه مقصود مستضعفين و عوام از شيعه باشند و معناى اينكه : (اگرچه آنچه را شما مى گوئيد نگويد) يعنى اگر چه نتوانند براى حقانيت مذهب خود مانند شما استدلال كنند). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَبِى جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام لَمَّا انْقَضَتِ الْقِصَّةُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ بِالْبَصْرَةِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِعليهالسلام ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ تَفْتِنُ النَّاسَ بِالشَّهَوَاتِ وَ تُزَيِّنُ لَهُمْ بِعَاجِلِهَا وَ ايْمُ اللَّهِ إِنَّهَا لَتَغُرُّ مَنْ أَمَّلَهَا وَ تُخْلِفُ مَنْ رَجَاهَا وَ سَتُورِثُ أَقْوَاماً النَّدَامَةَ وَ الْحَسْرَةَ بِإِقْبَالِهِمْ عَلَيْهَا وَ تَنَافُسِهِمْ فِيهَا وَ حَسَدِهِمْ وَ بَغْيِهِمْ عَلَى أَهْلِ الدِّينِ وَ الْفَضْلِ فِيهَا ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ بَغْياً وَ أَشَراً وَ بَطَراً وَ بِاللَّهِ إِنَّهُ مَا عَاشَ قَوْمٌ قَطُّ فِى غَضَارَةٍ مِنْ كَرَامَةِ نِعَمِ اللَّهِ فِى مَعَاشِ دُنْيَا وَ لَا دَائِمِ تَقْوَى فِى طَاعَةِ اللَّهِ وَ الشُّكْرِ لِنِعَمِهِ فَأَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُمْ إِلَّا مِنْ بَعْدِ تَغْيِيرٍ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ تَحْوِيلٍ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَ الْحَادِثِ مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَ قِلَّةِ مُحَافَظَةٍ وَ تَرْكِ مُرَاقَبَةِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ تَهَاوُنٍ بِشُكْرِ نِعْمَةِ اللَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِى مُحْكَمِ كِتَابِهِ إِنَّ اللّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلامَرَدَّ لَهُ وَ م ا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْمَعَاصِى وَ كَسَبَةَ الذُّنُوبِ إِذَا هُمْ حَذِرُوا زَوَالَ نِعَمِ اللَّهِ وَ حُلُولَ نَقِمَتِهِ وَ تَحْوِيلَ عَافِيَتِهِ أَيْقَنُوا أَنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ فَأَقْلَعُوا وَ تَابُوا وَ فَزِعُوا إِلَى اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ وَ إِقْرَارٍ مِنْهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ إِسَاءَتِهِمْ لَصَفَحَ لَهُمْ عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ إِذاً لَأَقَالَهُمْ كُلَّ عَثْرَةٍ وَ لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرَامَةِ نِعْمَةٍ ثُمَّ أَعَادَ لَهُمْ مِنْ صَلَاحِ أَمْرِهِمْ وَ مِمَّا كَانَ أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ كُلَّ مَا زَالَ عَنْهُمْ وَ أُفْسِدَ عَلَيْهِمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ حَقَّ تُقَاتِهِ وَ اسْتَشْعِرُوا خَوْفَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَخْلِصُوا الْيَقِينَ وَ تُوبُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبِيحِ مَا اسْتَفَزَّكُمُ الشَّيْطَانُ مِنْ قِتَالِ وَلِيِّ الْأَمْرِ وَ أَهْلِ الْعِلْمِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَا تَعَاوَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ تَفْرِيقِ الْجَمَاعَةِ وَ تَشَتُّتِ الْأَمْرِ وَ فَسَادِ صَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ يَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
(٣٦٨ - سلام بن مستنير از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هنگامى كه داستان (جنگ ) امير مؤ منانعليهالسلام و طلحه و زبير و عايشه در بصره به پايان رسيد آن حضرت به منبر رفته حمد و ثناى الهى را به جاى آورد و به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم درود فرستاده سپس فرمود:
اى مردم همانا دنيا شيرين و سرسبز نمايد، و مردم را به شهوات بفريبد، و خوشيهاى زود گذر خود را براى ايشان آرايش دهد، و سوگند به خدا كه دنيا آرزومند خويش را گول زند، و با اميدوار بدان خلف وعده كند، و بزودى پشيمانى و افسوس ببار آورد براى مردمانى كه بدان رو آوردند و در بدست آوردن آن با هم رقابت كردند و بر اهل دين و فضيلت از روى ستم و كينه جوئى و طغيان و گردن كشى و تكبر، حسد ورزيده و ستم كردند.
و به خدا قسم به راستى كه هيچگاه مردمى در خرمى نعمتهاى خدا در زندگى دنيا عمر خويش بسر نبردند و نه در پرهيزكارى پيوسته اى كه در انجام طاعت خدا و شكر نعمتهاى او باشد و خداوند آن نعمت را از ايشان گرفته باشد جز پس از اينكه خودشان آن را دگرگون كرده اند و از اطاعت حق بگشتند و گناهان تازه پديد آوردند، و خودداريشان (از گناه ) كم شده و نگران خداى عزوجل نبوده و در انجام سپاس نعمت خدا سهل انگارى كرده اند، زيرا خداى عزوجل در آيه محكم كتاب خود فرمايد: (به راستى كه خداوند نعمتى را كه نزد گروهى است تغيير ندهد تا آنچه را در خودشان هست تغيير دهند، و چون خدا براى گروهى بدى خواهد جلوگيرى ندارد، و آنها را در خودشان هست تغيير دهند، و چون خدا براى گروهى بدى خواهد جلوگيرى ندارد، و آنها را جز خدا دوستدارى نيست ) (سوره رعد آيه ١١) و اگر چنانچه نافرمانها و گنهكاران در آنوقتى كه از زوال نعمت خدا و رسيدن انتقامش و دگرگون شدن عافيتش بر حذر مى شدند به اين مطلب يقين پيدا مى كردند كه اينها از طرف خدا است و بواسطه اعمال خود آنها است و در آن حال دست مى كشيدند و توبه مى كردند و از روى راستى و صدق و صفا و اعتراف به گناه خويش به درگاه خداى عزوجل پناه مى بردند، خداوند از همه گناهانشان چشم پوشى مى كرد، و از هر لغزشى كه از آنها سرزده بود در مى گذشت و هر نعمتى كه به آنها اكرام كرده بود بدانها باز مى گرداند و هر نوع صلاح كارشان و هم چنين هر نعمتى را كه از ايشان گرفته بود و بر ايشان تباه ساخته بود بر ايشان باز مى گرداند.
پس اى مردم از خدا آنچنان كه بايد بترسيد، و ترس خدا را شعار خود سازيد (شعار به جامه اى گويند كه در زير لباسها بر تن كنند) و يقين خود را پاك كنيد، و از كار زشتى كه شيطان شما را بدان واداشت توبه كنيد يعنى از جنگ با ولى امر و دانشمند پس از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و از همكارى با يكديگر در پراكنده كردن جمع مسلمانان و از هم پاشيدن كار و تباه ساختن صلاح ميان مردم ، (از اين اعمال زشت توبه كنيد) همانا خداى عزوجل توبه را بپذيرد و از بديها درگذرد و مى داند آنچه را انجام دهيد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ نَجْماً فِى الْفَلَكِ السَّابِعِ فَخَلَقَهُ مِنْ مَاءٍ بَارِدٍ وَ سَائِرَ النُّجُومِ السِّتَّةِ الْجَارِيَاتِ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ وَ هُوَ نَجْمُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ هُوَ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ مِنَ الدُّنْيَا وَ الزُّهْدِ فِيهَا وَ يَأْمُرُ بِافْتِرَاشِ التُّرَابِ وَ تَوَسُّدِ اللَّبِنِ وَ لِبَاسِ الْخَشِنِ وَ أَكْلِ الْجَشِبِ وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ نَجْماً أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْهُ
(٣٦٩ - ابوعبدالله مدائنى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه آنحضرت فرمود: همانا خداى عزوجل درهفتمين چرخ ستاره اى آفريده و آن را از آب سرد خلق فرموده ، و ساير ستارگان روان از آب گرم است ، و آن ستاره پيمبران و اوصياء است ، و همان ستاره امير مؤ منانعليهالسلام است كه دستور دهد به دل كندن از دنيا و زهد در آن ، و دستور دهد به بستر ساختن خاك و بالش قرار دادن خشت و جامه زبر و خوردن خوراك درشت ، و خداى تعالى ستاره اى كه از آن به وى نزديكتر باشد نيافريده است
شرح :
مرحوم فيضرحمهالله گويد: امام علىعليهالسلام در اين حديث اشاره به ستاره زحل كرده است و اين مطلب موافق با عقيده منجمان است كه زحل را ستاره نحسى مى دانند زيرا منظور آنها از نحوست و غير نحوست چيزهائى است كه مربوط به اين جهان فانى است ، و دنيا و آخرت با هم جمع نشوند، سپس حديثى از كتاب فرج المهموم نقل مى كند كه امام صادقعليهالسلام از مردى از اهل يمن پرسيد شما درباره ستاره زحل چه عقيده داريد؟ آنمرد گفت : ستاره نحسى است ، حضرت فرمود: چنين سخنى مگو زيرا كه آن ستاره اميرمؤ منانعليهالسلام و ستاره اوصياء است تا به آخر. )
الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام رَأَيْتُ فِى النَّوْمِ كَأَنَّ قَفَصاً فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ قَارُورَةً إِذْ وَقَعَ الْقَفَصُ فَتَكَسَّرَتِ الْقَوَارِيرُ فَقَالَ إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يَمْلِكُ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَمُوتُ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْكُوفَةِ مَعَ أَبِى السَّرَايَا فَمَكَثَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ
(٣٧٠ - ياسر خادم گويد: به امام هشتم حضرت رضاعليهالسلام عرض كردم : من در خواب ديدم قفسى را كه گوياهفده شيشه در آن بود و به ناگاه قفس افتاد و شيشه ها بشكست ، حضرت فرمود: اگر خواب تو درست باشد مردى از خاندان من خروج كن كه هفده روز بيشتر سلطنت نكند و سپس بميرد، پس محمد بن ابراهيم به همراهى ابى السرايا در كوفه خروج كرد و هفده روز بيش عمر نكرد و سپس بمرد.
شرح :
داستان خروج ابوالسرايا در كوفه و بيعت مردم با محمد بن ابراهيم و پس از او با على بن عبدالله بن حسين را مرحوم محدث قمى در كتاب تتمة المنتهى بتفصيل نقل كرده است هر كه خواهد بصفحات ١٩٢ - ٢٠٠ از كتاب مزبور مراجعه كند. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام فِى أَيَّامِ هَارُونَ إِنَّكَ قَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ بِهَذَا الْأَمْرِ وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَ أَبِيكَ وَ سَيْفُ هَارُونَ يُقَطِّرُ الدَّمَ فَقَالَ جَرَّأَنِى عَلَى هَذَا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنْ أَخَذَ أَبُو جَهْلٍ مِنْ رَأْسِى شَعْرَةً فَاشْهَدُوا أَنِّى لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ إِنْ أَخَذَ هَارُونُ مِنْ رَأْسِي شَعْرَةً فَاشْهَدُوا أَنِّى لَسْتُ بِإِمَامٍ
(٣٧١ - محمدبن سنان گويد: در زمان خلافت هارون به امام رضاعليهالسلام عرض كردم : همانا شما خود را به اين امر (امامت شيعيان ) مشهور كرده اى و به جاى پدرت نشسته اى در صورتيكه از شمشير هارون خون مى چكد (و اگر بداند كه شما پس از پدرت امام شيعيان هستى تو را خواهد كشت )؟ فرمود: آنچه را بر اينكار دلير ساخته و جرات داده است گفتار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است كه فرمود: اگر ابوجهل موئى از سر من كم كرد پس گواه باشيد كه من پيغمبر نيستم ، و من نيز به شما مى گويم : اگر هارون موئى از سر من كم كرد گواه باشيد كه من امام نيستم )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ تَعَرَّضَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِجَارِيَةِ رَجُلٍ عَقِيلِيٍّ فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ هَذَا الْعُمَرِيَّ قَدْ آذَانِي فَقَالَ لَهَا عِدِيهِ وَ أَدْخِلِيهِ الدِّهْلِيزَ فَأَدْخَلَتْهُ فَشَدَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ وَ أَلْقَاهُ فِى الطَّرِيقِ فَاجْتَمَعَ الْبَكْرِيُّونَ وَ الْعُمَرِيُّونَ وَ الْعُثْمَانِيُّونَ وَ قَالُوا مَا لِصَاحِبِنَا كُفْوٌ لَنْ نَقْتُلَ بِهِ إِلَّا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مَا قَتَلَ صَاحِبَنَا غَيْرُهُ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَدْ مَضَى نَحْوَ قُبَا فَلَقِيتُهُ بِمَا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَقَالَ دَعْهُمْ قَالَ فَلَمَّا جَاءَ وَ رَأَوْهُ وَثَبُوا عَلَيْهِ وَ قَالُوا مَا قَتَلَ صَاحِبَنَا أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ مَا نَقْتُلُ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ فَقَالَ لِيُكَلِّمْنِى مِنْكُمْ جَمَاعَةٌ فَاعْتَزَلَ قَوْمٌ مِنْهُمْ فَأَخَذَ بِأَيْدِيهِمْ فَأَدْخَلَهُمُ الْمَسْجِدَ فَخَرَجُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مِثْلُهُ يَفْعَلُ هَذَا وَ لَا يَأْمُرُ بِهِ انْصَرِفُوا قَالَ فَمَضَيْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا كَانَ أَقْرَبَ رِضَاهُمْ مِنْ سَخَطِهِمْ قَالَ نَعَمْ دَعَوْتُهُمْ فَقُلْتُ أَمْسِكُوا وَ إِلَّا أَخْرَجْتُ الصَّحِيفَةَ فَقُلْتُ وَ مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنَّ أُمَّ الْخَطَّابِ كَانَتْ أَمَةً لِلزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَسَطَّرَ بِهَا نُفَيْلٌ فَأَحْبَلَهَا فَطَلَبَهُ الزُّبَيْرُ فَخَرَجَ هَارِباً إِلَى الطَّائِفِ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ خَلْفَهُ فَبَصُرَتْ بِهِ ثَقِيفٌ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تَعْمَلُ هَاهُنَا قَالَ جَارِيَتِى سَطَّرَ بِهَا نُفَيْلُكُمْ فَهَرَبَ مِنْهُ إِلَى الشَّامِ وَ خَرَجَ الزُّبَيْرُ فِى تِجَارَةٍ لَهُ إِلَى الشَّامِ فَدَخَلَ عَلَى مَلِكِ الدُّومَةِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لِى إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِكَ قَدْ أَخَذْتَ وَلَدَهُ فَأُحِبُّ أَنْ تَرُدَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِيَظْهَرْ لِى حَتَّى أَعْرِفَهُ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ فَلَمَّا رَآهُ الْمَلِكُ ضَحِكَ فَقَالَ مَا يُضْحِكُكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ قَالَ مَا أَظُنُّ هَذَا الرَّجُلَ وَلَدَتْهُ عَرَبِيَّةٌ لَمَّا رَآكَ قَدْ دَخَلْتَ لَمْ يَمْلِكِ اسْتَهُ أَنْ جَعَلَ يَضْرِطُ فَقَالَ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِذَا صِرْتُ إِلَى مَكَّةَ قَضَيْتُ حَاجَتَكَ فَلَمَّا قَدِمَ الزُّبَيْرُ تَحَمَّلَ عَلَيْهِ بِبُطُونِ قُرَيْشٍ كُلِّهَا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ ابْنَهُ فَأَبَى ثُمَّ تَحَمَّلَ عَلَيْهِ بِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ مَا بَيْنِى وَ بَيْنَهُ عَمَلٌ أَ مَا عَلِمْتُمْ مَا فَعَلَ فِى ابْنِى فُلَانٍ وَ لَكِنِ امْضُوا أَنْتُمْ إِلَيْهِ فَقَصَدُوهُ وَ كَلَّمُوهُ فَقَالَ لَهُمُ الزُّبَيْرُ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَهُ دَوْلَةٌ وَ إِنَّ ابْنَ هَذَا ابْنُ الشَّيْطَانِ وَ لَسْتُ آمَنُ أَنْ يَتَرَأَّسَ عَلَيْنَا وَ لَكِنْ أَدْخِلُوهُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ عَلَيَّ عَلَى أَنْ أُحْمِيَ لَهُ حَدِيدَةً وَ أَخُطَّ فِي وَجْهِهِ خُطُوطاً وَ أَكْتُبَ عَلَيْهِ وَ عَلَى ابْنِهِ أَلَّا يَتَصَدَّرَ فِى مَجْلِسٍ وَ لَا يَتَأَمَّرَ عَلَى أَوْلَادِنَا وَ لَا يَضْرِبَ مَعَنَا بِسَهْمٍ قَالَ فَفَعَلُوا وَ خَطَّ وَجْهَهُ بِالْحَدِيدَةِ وَ كَتَبَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَ ذَلِكَ الْكِتَابُ عِنْدَنَا فَقُلْتُ لَهُمْ إِنْ أَمْسَكْتُمْ وَ إِلَّا أَخْرَجْتُ الْكِتَابَ فَفِيهِ فَضِيحَتُكُمْ فَأَمْسَكُوا وَ تُوُفِّيَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ ص لَمْ يُخَلِّفْ وَارِثاً فَخَاصَمَ فِيهِ وُلْدُ الْعَبَّاسِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ كَانَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدْ حَجَّ فِى تِلْكَ السَّنَةِ فَجَلَسَ لَهُمْ فَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَلَاءُ لَنَا وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام بَلِ الْوَلَاءُ لِى فَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ إِنَّ أَبَاكَ قَاتَلَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ إِنْ كَانَ أَبِى قَاتَلَ مُعَاوِيَةَ فَقَدْ كَانَ حَظُّ أَبِيكَ فِيهِ الْأَوْفَرَ ثُمَّ فَرَّ بِخِيَانَتِهِ وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَأُطَوِّقَنَّكَ غَداً طَوْقَ الْحَمَامَةِ فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ كَلَامُكَ هَذَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ بَعْرَةٍ فِي وَادِي الْأَزْرَقِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ وَادٍ لَيْسَ لَكَ وَ لَا لِأَبِيكَ فِيهِ حَقٌّ قَالَ فَقَالَ هِشَامٌ إِذَا كَانَ غَداً جَلَسْتُ لَكُمْ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ مَعَهُ كِتَابٌ فِى كِرْبَاسَةٍ وَ جَلَسَ لَهُمْ هِشَامٌ فَوَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام الْكِتَابَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا أَنْ قَرَأَهُ قَالَ ادْعُوا لِى جَنْدَلَ الْخُزَاعِيَّ وَ عُكَّاشَةَ الضَّمْرِيَّ وَ كَانَا شَيْخَيْنِ قَدْ أَدْرَكَا الْجَاهِلِيَّةَ فَرَمَى بِالْكِتَابِ إِلَيْهِمَا فَقَالَ تَعْرِفَانِ هَذِهِ الْخُطُوطَ قَالَا نَعَمْ هَذَا خَطُّ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ وَ هَذَا خَطُّ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ لِفُلَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ هَذَا خَطُّ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ فَقَالَ هِشَامٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَرَى خُطُوطَ أَجْدَادِى عِنْدَكُمْ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ قَضَيْتُ بِالْوَلَاءِ لَكَ قَالَ فَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنْ عَادَتِ الْعَقْرَبُ عُدْنَا لَهَا وَ كَانَتِ النَّعْلُ لَهَا حَاضِرَهْ قَالَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الْكِتَابُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَإِنَّ نُتَيْلَةَ كَانَتْ أَمَةً لِأُمِّ الزُّبَيْرِ وَ لِأَبِى طَالِبٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ فَأَخَذَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَأَوْلَدَهَا فُلَاناً فَقَالَ لَهُ الزُّبَيْرُ هَذِهِ الْجَارِيَةُ وَرِثْنَاهَا مِنْ أُمِّنَا وَ ابْنُكَ هَذَا عَبْدٌ لَنَا فَتَحَمَّلَ عَلَيْهِ بِبُطُونِ قُرَيْشٍ قَالَ فَقَالَ قَدْ أَجَبْتُكَ عَلَى خَلَّةٍ عَلَى أَنْ لَا يَتَصَدَّرَ ابْنُكَ هَذَا فِى مَجْلِسٍ وَ لَا يَضْرِبَ مَعَنَا بِسَهْمٍ فَكَتَبَ عَلَيْهِ كِتَاباً وَ أَشْهَدَ عَلَيْهِ فَهُوَ هَذَا الْكِتَابُ
(٣٧٢ - سماعة گويد: مردى از اولاد عمربن خطاب متعرض كنيزى از يكى از فرزندان عقيل شد كنيزك به آقاى خود(آن مرد عقيل ) شكايت او را برد و گفت :
اين مرد عمرى مرا مى آزارد، مرد عقيلى به او گفت : به او وعده وصل بده و او را به راهرو خانه در آور، كنيزك چنان كرد و چون مرد عمرى به دهليز خانه در آمد مرد مرد عقيلى به او حمله برد و او را كشت و جنازه اش را سر راه انداخت ، كسانى كه از نژاد ابوبكر و عمر و عثمان بودند همگى اجتماع كرده گفتند: رفيق ما را همتائى نبوده و ما جز جعفربن محمد كسى را به جاى او نكشيم و جز او كسى رفيق ما را نكشته است ، و امام صادقعليهالسلام در آنوقت به طرف محله قباء رفته بود، من بديدار آنحضرت رفته و تصميم آن گروه را به اطلاع او رساندم ، حضرت فرمود: آنها را واگذار، همينكه آن حضرت باز گشت و آن گروه او را ديدار كردند بسويش هجوم برده گفتند: اين رفيق ما را هيچكس جز تو نكشته ، و ما احدى را جز تو به جاى او نخواهيم كشت ؟
فرمود: گروهى را از ميان خود انتخاب كنيد كه با من سخن گويند، پس جمعى از آنها جداى شده حضرت دست آنها را گرفت و آنها را به مسجد (پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم در آورد، پس (طولى نكشيد كه ) آنها بيرون آمدند و مى گفتند: ابو عبدالله جعفر بن محمد بزرگ ما است ، و معاذالله كه كسى مانند او چنين كارى بكند و نه به چنين كارى دستور مى دهد، بر گرديد.
سماعة گويد: من به همراه آنحضرت رفتم و بدو عرض كردم : قربانت چه زود خشم آنها مبدل به خوشنودى شد؟ فرمود: آرى من آنها را خواندم و گفتم : خاموش باشيد وگرنه آن صحيفه (و نامه ) را بيرون مى آورم ، من عرض كردم : قربانت مگر آن صحيفه چيست ؟ فرمود: مادر خطاب كنيز زبيربن عبدالمطلب بود، پس نفيل (مردى از اهل طائف ) بر او دست يافت و او را آبستن كرد، زبير بدنبال او فرستاد و او به طائف گريخت ، زبير بدنبال او بطائف رفت ، قبيله ثفيف (كه در طائف ساكن بودند) زبير را بديدند و بدو گفتند: اى ابا عبدالله اينجا چه مى كنى ؟ گفت : نفيل شما كنيزك مرا فريفته و بدو دست يافته ، نفيل كه از جريان مطلع شد به شام گريخت زبير نيز در يك سفر تجارتى به شام رفت ، و در سر راه خود به پادشاه دومة (قلعه اى بوده در ما بين مدينه و شام ) در آمد، پادشاه بدو گفت : اى ابا عبدالله من از تو خواهشى دارم ، (زبير گفت : خواهشت چيست ؟ گفت : تو فرزند يكى از فاميل خود را گرفته اى و من ميل دارم آن را به او برگردانى (چنين بر مى آيد كه نفيل به پادشاه دومه شكايت كرده بوده كه زبير فرزند مرا كه مقصود خطاب بوده پيش خود نگهداشته و از او خواسته است كه او را از زبير باز پس گيرد).
زبير گفت : بايد آن شخص (كه به تو شكايت كرده ) نزد من حاضر شود تا من او را بشناسم ، چون فردا شد زبير به نزد پادشاه دومه آمد، و چون چشم پادشاه به او افتاد خنديد، زبير گفت : اى پادشاه چرا مى خندى ؟
گفت : من گمان ندارم اين مرد را (كه از تو شكايت كرده ) مادر عرب زائيده باشد چون به محض اينكه چشمش به تو افتاد نتوانست خود را نگه دارد و شروع كرد به ظرطه دادن
زبير گفت : پادشاها همينكه من به مكه رفتم خواهش تو را انجام مى دهم ، و چون زبير به مكه بازگشت نفيل تمام عشاير قريش را وادار كرد تا به نزد زبير رفتند و از او خواستند تا پسرش خطاب را به او باز گرداند ولى زبير نپذيرفت ، تا اينكه به عبدالمطلب پناهنده شد و او را واسطه كرد، عبدالمطلب گفت : ميان من و زبير ارتباطى نيست (و من با او متاركه كرده ام ) مگر نمى دانيد كه او درباره پسر فلان (يعنى عباس كه داستانش در آخر حديث بيايد) چه كرد؟ ولى شما خودتان به نزد او برويد.
آنها مجددا به نزد زبير رفتند و با او در اينباره سخن گفتند، زبير بديشان گفت : همانا شيطان را در ميان مردم دولت و حكومتى است ، و زاده اين مرد زاده شيطان است و من در امان نيستم كه روزى بر سر ما رياست كند، حال كه چنين است او را از در مسجد (الحرام ) نزد من بياوريد تا من آهنى را براى او داغ كنم و در چهره اش خطوطى به عنوان نشانه بكشم و نامه اى هم براى او و پسرش بنويسم كه (اولا) در هيچ مجلسى بالا دست ما ننشيند (و ديگر آنكه ) بر فرزندان ما امارت و فرماندهى نكند، و (سوم آنكه ) در هيچ مالى از ارث و غيره خود را سهيم و شريك ما نداند.
حضرت فرمود: آنان قبول كردند و زبير اينكار را كرد، و در چهره اش با آهن داغ خط كشيد و نامه را هم نوشت و آن نامه هم اكنون در نزد ما است و من به ايشان گفتم : اگر دست كشيديد (كه هيچ ) وگرنه آن نامه را بيرون آورم و در نتيجه رسوا گرديد، اين بود كه دست كشيدند.
و يكى از آزاد شده هاى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از دنيا رفت و وارثى نداشت ، پس فرزندان عباس به امام صادقعليهالسلام درباره ارث او ستيزه كردند، و اين جريان در سالى بود كه هشام بن عبدالملك به حج رفته بود، پس هشام بن عبدالملك براى رفع ستيزه جلسه اى به رياست خودش تشكيل داد، در آن جلسه داودبن على (عموى منصور دوانقى كه بعدها نيز والى مدينه شد) گفت : ارث اين شخص از ما است ، و امام صادقعليهالسلام فرمود: بلكه ارث او به ما مى رسد، داودبن على (براى آنكه هشام را بر عليه امام صادق تحريك كند) گفت : همانا پدرت (علىعليهالسلام كسى بود كه با معاويه جنگيد! حضرت فرمود: اگر پدر من با معاويه جنگ كرد همانا همانا بهره پدر تو (عبدالله بن عباس ) در آن جنگ از همه بيشتر بود، و سپس خيانتكارانه گريخت (اشاره است به خيانتى كه عبدالله بن عباس در زمان امارت او بر بصره در بيت المال كرد و چنانچه كسى روايت كرده هزار هزار درهم پول را از بيت المال بر داشته و به مكه فرار كرد).
آنگاه امام صادقعليهالسلام به او فرمود: فردا كه شد طوقى (از ننگ و عار) همانند طوق كبوتر به گردنت خواهم نهاد. داود بن على گفت : سخن تو بر من بى ارزش تر پشكل شترى كه در وادى ازرق افتاده باشد. حضرت به او فرمود: همانا وادى ازرق آن وادى است كه براى تو و پدرت در آن حقى نيست (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى اگر در آن وادى نيز حقى داشتيد پشكل شتر آنجا را ادعا مى كردى و وانمى گذاشتى ، و ممكن است نام جائى بوده كه مورد نزاع امامعليهالسلام و آنها بوده و حضرت با اين بيان پاسخ سخن سفيهانه او را داده است ).
هشام گفت : چون فردا شد دوباره اين جلسه را تشكيل مى دهم
روز ديگر كه شد امام صادقعليهالسلام از خانه بيرون آمد و به همراه خود نامه اى آورد كه در كرباسى قرار داشت ، و هشام كه در جاى خود قرار گرفت امام صادقعليهالسلام آن نامه را جلوى او گذارد.
هشام كه نامه را خواند گفت : جندل خزاعى و عكاشته ضميرى را كه هر دو از پيران سالخورده و زمان جاهليت را درك كرده بودند پيش من حاضر كنيد، چون آن دو آمدند آن نامه را پيش آنها انداخته گفت : اين خطها را مى شناسيد؟ گفتند: آرى ، اين خط عباس بن اميه است و اين خط ديگر از فلانكس و اين يك از فلانى از قريش است ، و اين خط حرب بن امية (جد معاويه ) است
هشام گفت : اى اباعبدالله مى نگرم كه خط اجداد من پيش شما است ؟
فرمود: آرى ، هشام گفت : من حكم مى كنم كه ميراث اين مرد از آن تو است حضرت صادقعليهالسلام از مجلس خارج شد و (اين شعر را) مى خواند (كه ترجمه اش اين است ):
اگر عقرب به سوى ما باز گردد ما هم باز گرديم
و نعلين براى كوبيدنش حاضر است
راوى گويد: من بدانحضرت عرض كردم : قربانت گردم اين نامه چه بود؟
فرمود: تثليه كنيز مادر زبير و ابوطالب و عبدالله بود، پس عبدالمطلب او را از مادر زبير (با رضايت او) گرفت و با او همبستر شد و فلانى (يعنى عباس ) از او بدنيا آمد، زبير گفت : اين كنيزك را ما از مادر خود به ارث مى بريم و پسرش هم بنده ما است ، پس عبدالمطلب قبائل قريش را نزد او (براى بازگرداندن عباس ) واسطه كرد و زبير پذيرفت با اين شرط كه گفت :
نبايد اين پسرت در مجلس بالادست ما بنشيند، و در هيچ مالى خود را سهيم و شريك ما نداند، و بر اين جريان نامه اى نوشت و گواهانى گرفت و اين همان نامه است توضيح :
احمد بن هلال كه در سند اين حديث قرار دارد از كسانى است كه متهم است به وضع احاديث ، و گذشته از اين در خود حديث هم قرائتى هست كه صدور آن از امامعليهالسلام خيلى بعيد به نظر مى رسد و موجب وهن حديث گشته و شبهه اى وضع آنرا تقويت مى كند و گذشته با تواريخ معتبرى هم كه در دست است وفق نمى دهد، و چنين به نظر مى رسد كه منظور واضع آن قدح در نسب بنى عباس بوده و الله اعلم )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّعليهالسلام هُمْ شِيعَتُكَ فَسَلِمَ وُلْدُكَ مِنْهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ
(٣٧٣ - عنبسة بن بجاد از امام صادقعليهالسلام در گفتار خداى عزوجل : (و اما اگر از سمت راستيها باشد پس سلام بر تو از سمت راستيها) (سوره واقعه آيه ٩٠ - ٩١) فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به علىعليهالسلام فرمود: آنها شيعيان تواند و فرزندان تو از ايشان به سلامت هستند (يعنى ) از اينكه آنانرا بكشند. )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام كُنْتُ أُبَايِعُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ وَ الْبَسْطِ وَ الْكُرْهِ إِلَى أَنْ كَثُرَ الْإِسْلَامُ وَ كَثُفَ قَالَ وَ أَخَذَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّعليهالسلام أَنْ يَمْنَعُوا مُحَمَّداً وَ ذُرِّيَّتَهُ مِمَّا يَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَهُمْ وَ ذَرَارِيَّهُمْ فَأَخَذْتُهَا عَلَيْهِمْ نَجَا مَنْ نَجَا وَ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ
(٣٧٤ - حسين بن مصعب از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: امير مؤ منانعليهالسلام فرمود: من ازمردم براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در سختى و آسانى و رغبت و اكراه بيعت مى گرفتم تا اينكه گروه اسلام زياد گشته و انبوه شد.
فرمود: و نيز از آنها بيعت مى گرفتم كه محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم و فرزندان او را حفظ كنند هم چنانكه خود و فرزندانشان را حفظ مى كنند، و اين عهد را برايشان گرفتم ، پس نجات يافتگان نجات يافتند و هالكان هلاك گشتند. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ الْيَمَنِ وَادِياً يُقَالُ لَهُ وَادِى بَرَهُوتَ وَ لَا يُجَاوِزُ ذَلِكَ الْوَادِيَ إِلَّا الْحَيَّاتُ السُّودُ وَ الْبُومُ مِنَ الطُّيُورِ فِى ذَلِكَ الْوَادِى بِئْرٌ يُقَالُ لَهَا بَلَهُوتُ يُغْدَى وَ يُرَاحُ إِلَيْهَا بِأَرْوَاحِ الْمُشْرِكِينَ يُسْقَوْنَ مِنْ مَاءِ الصَّدِيدِ خَلْفَ ذَلِكَ الْوَادِى قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الذَّرِيحُ لَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى مُحَمَّداً ص صَاحَ عِجْلٌ لَهُمْ فِيهِمْ وَ ضَرَبَ بِذَنَبِهِ فَنَادَى فِيهِمْ يَا آلَ الذَّرِيحِ بِصَوْتٍ فَصِيحٍ أَتَى رَجُلٌ بِتِهَامَةَ يَدْعُو إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالُوا لِأَمْرٍ مَا أَنْطَقَ اللَّهُ هَذَا الْعِجْلَ قَالَ فَنَادَى فِيهِمْ ثَانِيَةً فَعَزَمُوا عَلَى أَنْ يَبْنُوا سَفِينَةً فَبَنَوْهَا وَ نَزَلَ فِيهَا سَبْعَةٌ مِنْهُمْ وَ حَمَلُوا مِنَ الزَّادِ مَا قَذَفَ اللَّهُ فِى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ رَفَعُوا شِرَاعَهَا وَ سَيَّبُوهَا فِى الْبَحْرِ فَمَا زَالَتْ تَسِيرُ بِهِمْ حَتَّى رَمَتْ بِهِمْ بِجُدَّةَ فَأَتَوُا النَّبِيَّ ص فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ص أَنْتُمْ أَهْلُ الذَّرِيحِ نَادَى فِيكُمُ الْعِجْلُ قَالُوا نَعَمْ قَالُوا اعْرِضْ عَلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الدِّينَ وَ الْكِتَابَ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص الدِّينَ وَ الْكِتَابَ وَ السُّنَنَ وَ الْفَرَائِضَ وَ الشَّرَائِعَ كَمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ وَلَّى عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ بَنِى هَاشِمٍ سَيَّرَهُ مَعَهُمْ فَمَا بَيْنَهُمُ اخْتِلَافٌ حَتَّى السَّاعَةَ
(٣٧٥ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: در پشت يمن يك دره اى است كه آن را برهوت مى نامند، و از آن دره نگذرد جز مارهاى سياه و جغد از پرنده ها، در آن دره چاهى است كه بدان (بلهوت ) گويند، و ارواح مشركين را در هر صبح و شام بدانجا برند، و از آب صديد (چرك زخم ) بدانها بنوشانند، پشت اين دره مردمى هستند كه آنها را (ذريح ) مى نامند.
و هنگاميكه خداوند محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را به پيامبرى برانگيخت گوساله اى در ميان ايشان فرياد زد و دم خود را به زمين كوبيده و به آواز فصيح گفت : اى آل ذريح مردى در تهامه آمده و مردم را به شهادت دادن بيگانگى خدا دعوت مى كند، مردم گفتند: براى كارى مهم خداوند اين گوساله را به سخن آورده است ! پس براى بار دوم آن گوساله در ميان آنها اين ندا را كرد، آنها تصميم گرفتند يك كشتى بسازند، و اين تصميم را عملى كردند هفت نفر از آنها در آن كشتى سوار شدند و آنچه خداوند در دل آنها انداخت آذوقه در آن بار كردند آنگاه بادبان كشتى را بلند كرده در دريا روان كردند، كشتى هم چنان بيامد تا آنها را در جده فرود آورد، آنها به نزد پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم آمدند، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدانها فرمود: شما همان اهل ذريح هستيد كه گوساله در ميان شما فرياد زد؟ گفتند: آرى ، سپس بدان حضرت گفتند: اى رسول خدا دين و كتاب را به ما عرضه كن ، حضرت دين و كتاب و سنن و فرائض و احكام را همانطور كه از نزد خداى عزوجل آمده بود بر آنها عرضه كرد و مردى از بنى هاشم را بر آنها امير ساخت و به همراه آنها فرستاد و تا بدين ساعت در ميان ايشان اختلافى رخ نداده )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَدِيدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص أَصْبَحَ فَقَعَدَ فَحَدَّثَهُمْ بِذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ فَوَصَفَ لَهُمْ وَ إِنَّمَا دَخَلَهُ لَيْلًا فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ النَّعْتُ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَقَالَ انْظُرْ هَاهُنَا فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَوَصَفَهُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَعَتَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْ عِيرٍ لَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الشَّامِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ عِيرُ بَنِى فُلَانٍ تَقْدَمُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَتَقَدَّمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ أَوْ أَحْمَرُ قَالَ وَ بَعَثَ قُرَيْشٌ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ لِيَرُدَّهَا قَالَ وَ بَلَغَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ قُرْطَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو يَا لَهْفاً أَلَّا أَكُونَ لَكَ جَذَعاً حِينَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتَ مِنْ لَيْلَتِكَ
(٣٧٦ - حديد از امام صادقعليهالسلام روایت كرده كه فرمود: هنگاميكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به معراج رفت روز بعد نشست و جريان معراج را براى مردم باز گفت ، آنها بدو گفتند: بيت المقدس را براى ما توصيف كن ، حضرت شروع كرد به توصيف آن و چون شب بدانجا رفته بود وصف آن بر او مشتبه شد، پس جبرئيل به نزد آن حضرت آمده عرض كرد: بدين سو بنگر، حضرت بدان سو (كه جبرئيل گفته بود) نظر كرده و بيت المقدس در نظرش ظاهر گشت و هم چنان بدان نگاه مى كرد و براى مردم توصيف مى نمود، سپس مشخصات كاروان آنها را كه در راه شام ديده بود براى ايشان توصيف كرد آنگاه فرمود: اين كاروان فلان قبيله است كه هنگام بر آمدن آفتاب در رسد و جلوى آنها شترى خاكسترى - يا قرمزى - است ، قريش (كه اين سخن را شنيدند) سوارى را فرستادند، تا آن كاروان را برگرداند ولى همان هنگام بر آمدن آفتاب كاروان در رسيد، قرطة بن عبد عمرو گفت : افسوس كه من براى تو جوانى نيرومند نيستم ، توئى كه پندارى دو شب به بيت المقدس رفته و همانشب باز گشتى
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: محتمل است آن ملعون اين سخن را از روى مسخره گفته باشد، و مقصودش اين باشد كه اى كاش من جوانى نيرومند بودم تا يارى تو را كه خيال مى كنى در يكشب به بيت المقدس رفته و باز گشته اى مى كردم ، و محتمل است مقصودش اين باشد كه افسوس كه پير و ناتوان شدم و نمى توانم با شنيدن اين سخن بتو زيانى برسانم )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَقْبَلَ يَقُولُ لِأَبِى بَكْرٍ فِى الْغَارِ اسْكُنْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَنَا وَ قَدْ أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ وَ هُوَ لَا يَسْكُنُ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ص حَالَهُ قَالَ لَهُ تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ أَصْحَابِى مِنَ الْأَنْصَارِ فِى مَجَالِسِهِمْ يَتَحَدَّثُونَ فَأُرِيَكَ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ فِى الْبَحْرِ يَغُوصُونَ قَالَ نَعَمْ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَنَظَرَ إِلَى الْأَنْصَارِ يَتَحَدَّثُونَ وَ نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍعليهالسلام وَ أَصْحَابِهِ فِى الْبَحْرِ يَغُوصُونَ فَأَضْمَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ أَنَّهُ سَاحِرٌ
(٣٧٧ - امام صادقعليهالسلام فرمود: شنيدم از پدرم امام باقرعليهالسلام كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در غار ثور رو به ابى بكر كرده فرمود: آرام باش كه به راستى خدا با ما است ، ولى او كه لرزه اندامش را گرفته بود آرام نمى شد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه حال او را ديد بدو فرمود:
مى خواهى من اصحاب خود را از انصار مدينه همانطور كه در مجالس خود نشسته و با هم سخن مى گويند بتو نشان دهم ، و همچنين جعفر و همراهان او را كه در دريا شناورى مى كنند بتو نشان دهم ؟ ابوبكر گفت : آرى ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دستش را به چهره او كشيد، ابوبكر نگاه كرد انصار را كه نشسته بودند و با هم سخن مى كردند مشاهده كرد و همچنين جعفر و همراهانش را كه در دريا شنا مى كردند بديد، پس در همان ساعت بدل گرفت كه آنحضرت جادوگر است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْغَارِ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَدْ كَانَتْ قُرَيْشٌ جَعَلَتْ لِمَنْ أَخَذَهُ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ فَخَرَجَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فِيمَنْ يَطْلُبُ فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ اكْفِنِى شَرَّ سُرَاقَةَ بِمَا شِئْتَ فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ فَثَنَى رِجْلَهُ ثُمَّ اشْتَدَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّى عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِى أَصَابَ قَوَائِمَ فَرَسِى إِنَّمَا هُوَ مِنْ قِبَلِكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَ لِى فَرَسِى فَلَعَمْرِى إِنْ لَمْ يُصِبْكُمْ مِنِّى خَيْرٌ لَمْ يُصِبْكُمْ مِنِّى شَرٌّ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَطْلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَسَهُ فَعَادَ فِى طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَدْعُو رَسُولُ اللَّهِ ص فَتَأْخُذُ الْأَرْضُ قَوَائِمَ فَرَسِهِ فَلَمَّا أَطْلَقَهُ فِى الثَّالِثَةِ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ إِبِلِى بَيْنَ يَدَيْكَ فِيهَا غُلَامِى فَإِنِ احْتَجْتَ إِلَى ظَهْرٍ أَوْ لَبَنٍ فَخُذْ مِنْهُ وَ هَذَا سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِى عَلَامَةً وَ أَنَا أَرْجِعُ فَأَرُدُّ عَنْكَ الطَّلَبَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيمَا عِنْدَكَ
(٣٧٨ - معاوية بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هنگاميكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از غار بيرون رفت و متوجه مدينه شد، قريش جايزه اى كه صد شتر بود معين كرده بودند براى كسيكه آن حضرت را دستگير كند، سراقة بن مالك بن جعشم يكى از كسانى بود كه در جستجوى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رفته بود تا آنحضرت را بيابد و دستگير سازد، و او بدانحضرت رسيد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه او را ديد (دست به دعا برداشته ) گفت : بار خدايا به هر نحو كه خواهى شر سراقة را از من دور كن ، (در اثر اين دعا) چهار دست و پاى اسب سراقه در زمين فرو رفت ، سراقه پاى خويش از ركاب بيرون كرده به طرف رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دويد و گفت : اى محمد من به خوبى مى دانم كه از دعاى تو دست و پاى اسب من به زمين فرو نشست پس از خدا بخواه تا اسب من آزاد گردد و به جان خودم سوگند اگر (از اين پس ) خيرى از من به شما نرسد شرى هم از من به شما نخواهد رسيد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دعا كرد و خداى عزوجل اسب او را آزاد ساخت ، ولى سراقه (به عهد خود وفا نكرده ) دوباره براى دستگيرى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آن حضرت را تعقيب كرد، (و به همان نحو دست و پاى اسبش به زمين فرو رفت ) و تا سه بار اينكار را كرد و در هر بار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دعا مى كرد و زمين دست و پاى اسبش را در خود فرو مى برد و در بار سوم همينكه (به دعاى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دست و پاى اسبش از زمين بيرون آمد گفت : اى محمد شتران من در سر راه تو است و غلام من با آنها است اگر براى سوارى و يا خوراك بدانها و يا شير آنها نيازى پيدا كردى از آنها برگير، و براى نشانى اين تير را از تركش من برگير (كه با نشان دادن آن غلام من از شما ممانعتى نكند) و من از همين جا باز مى گردم و آن كسانى را هم كه در تعقيب و جستجوى تو هستند از راه باز مى گردانم : حضرت فرمود: ما نياز به مال تو نداريم )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى الْجَارُودِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ لَا تَرَوْنَ الَّذِى تَنْتَظِرُونَ حَتَّى تَكُونُوا كَالْمِعْزَى الْمُوَاتِ الَّتِى لَا يُبَالِى الْخَابِسُ أَيْنَ يَضَعُ يَدَهُ فِيهَا لَيْسَ لَكُمْ شَرَفٌ تَرْقَوْنَهُ وَ لَا سِنَادٌ تُسْنِدُونَ إِلَيْهِ أَمْرَكُمْ
(٣٧٩ - ابوالجارود از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: آنچه را چشم به راه آن هستيد (از پيروى حكومت حقه و ظهور حضرت مهدىعليهالسلام نخواهيد ديد تا آن زمانى كه چون يكدسته بز بى جان (يا لاغرى ) باشيد كه باكى ندارد از اينكه شير (درنده خونخوار) به هر جاى او كه خواهد دست خود را دراز كند، جاى بلندى براى شما بجاى نماند كه بدان بالا رويد، و تكيه گاهى بجاى نماند كه بدان تكيه زنيد.
شرح :
فيضرحمهالله پس ذكر معناى لغات اين حديث گويد: گويا مقصود امامعليهالسلام اين باشد كه : اى گروه شيعه آنچه انتظار آن را مى كشيد از ظهور حضرت قائمعليهالسلام آنرا نخواهيد ديد تا اينكه وضع و حال شما بدان صورت در آيد كه چون بزى ناتوان و لاغر گرديد آنچنانكه باكى از گيرنده خويش ندارد به هر جاى او دست نهد، چون نگريزد و دفاعى از خود نشان ندهد، و اين به خاطر شدت ضعف و ناتوانى و نبودن مدافع و حامى است ، و چون با از دست دادن بزرگان خود نه پناهگاهى برايشان بجا مانده و نه مكان مرتفعى كه بدان بالا روند و بدانوسيله خود را از دشمن حفظ كنند. )
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى الْجَارُودِ مِثْلَهُ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مَا الْمُوَاتُ مِنَ الْمَعْزِ قَالَ الَّتِى قَدِ اسْتَوَتْ لَا يَفْضُلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ (٣٨٠ - ابن سنان از ابو الجارود مانند اين حديث را روايت كرده ، و در ذيل آن است كه گويد: به على بن حكم گفتم :(موات ) از بزها (كه در اين حديث است ) چيست ؟ گفت : آنهائى كه كاملا با هم مساوى گشته اند و هيچكدام بر ديگرى برترى ندارند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ فَوَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الْغَنَمُ فِيهَا الرَّاعِى فَإِذَا وَجَدَ رَجُلًا هُوَ أَعْلَمُ بِغَنَمِهِ مِنَ الَّذِى هُوَ فِيهَا يُخْرِجُهُ وَ يَجِى ءُ بِذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِى هُوَ أَعْلَمُ بِغَنَمِهِ مِنَ الَّذِى كَانَ فِيهَا وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتْ لِأَحَدِكُمْ نَفْسَانِ يُقَاتِلُ بِوَاحِدَةٍ يُجَرِّبُ بِهَا ثُمَّ كَانَتِ الْأُخْرَى بَاقِيَةً فَعَمِلَ عَلَى مَا قَدِ اسْتَبَانَ لَهَا وَ لَكِنْ لَهُ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ إِذَا ذَهَبَتْ فَقَدْ وَ اللَّهِ ذَهَبَتِ التَّوْبَةُ فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَخْتَارُوا لِأَنْفُسِكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ آتٍ مِنَّا فَانْظُرُوا عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَخْرُجُونَ وَ لَا تَقُولُوا خَرَجَ زَيْدٌ فَإِنَّ زَيْداً كَانَ عَالِماً وَ كَانَ صَدُوقاً وَ لَمْ يَدْعُكُمْ إِلَى نَفْسِهِ إِنَّمَا دَعَاكُمْ إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍعليهالسلام وَ لَوْ ظَهَرَ لَوَفَى بِمَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ إِنَّمَا خَرَجَ إِلَى سُلْطَانٍ مُجْتَمِعٍ لِيَنْقُضَهُ فَالْخَارِجُ مِنَّا الْيَوْمَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَدْعُوكُمْ إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍعليهالسلام فَنَحْنُ نُشْهِدُكُمْ أَنَّا لَسْنَا نَرْضَى بِهِ وَ هُوَ يَعْصِينَا الْيَوْمَ وَ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ وَ هُوَ إِذَا كَانَتِ الرَّايَاتُ وَ الْأَلْوِيَةُ أَجْدَرُ أَنْ لَا يَسْمَعَ مِنَّا إِلَّا مَعَ مَنِ اجْتَمَعَتْ بَنُو فَاطِمَةَ مَعَهُ فَوَ اللَّهِ مَا صَاحِبُكُمْ إِلَّا مَنِ اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ إِذَا كَانَ رَجَبٌ فَأَقْبِلُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَتَأَخَّرُوا إِلَى شَعْبَانَ فَلَا ضَيْرَ وَ إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَصُومُوا فِى أَهَالِيكُمْ فَلَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى لَكُمْ وَ كَفَاكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ عَلَامَةً
(٣٨١ - عيص بن قاسم گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: بر شما باد به تقوا و ترس از خداى يگانه اى كه شريك ندارد، و خود را واپائيد كه به خدا سوگند مردى از شما كه رمه گوسفند دارد و براى آنها چوپانى داناتر به وضع گوسفندان او است بجاى او گذارد.
به خدا سوگند اگر براى يك نفر از شما دو جان بود كه با يكى از آنها (در زندگى ) نبرد مى كرديد و تجربه مى آموختيد، و ديگرى به جاى مى ماند و با آن بدانچه براى او آشكار شده بود (و تجربه آموخته بود) كار مى كرد (چه خوب بود) ولى (متاسفانه ) يكجان بيشتر نيست ، و چون آن يك جان بيرون رفت به خدا قسم كه (وقت پشيمانى و) توبه از دست خواهد رفت ، پس شما خود بهتر مى توانيد (رهبر) براى خويش انتخاب كنيد، اگر يكى از ما خاندان به نزد شما آمد (و شما را به شورش و خروج دعوت كرد) بنگريد تا روى چه منظور و هدفى مى خواهيد خروج و شورش كنيد، و (براى سر و صورت دادن به كارتان و عذر تراشى ) نگوئيد: زيد خروج كرد (پس براى ما هم اينكار جايز است ) زيرا زيد مرد دانشمند و راستگوئى بود و شما را به خويشتن دعوت نمى كرد، بلكه او شما را به پسنديده از آل محمد (و آنكه مورد پسند خدا است از ما خاندان ، يا آنچه مورد پسند و رضايت آل محمد است ، و اين معناى دوم مناسب تر است با آنچه در ذيل بيايد) دعوت مى كرد، و اگر پيروز شده بود بطور مسلم به همانكه شما را بدو دعوت كرده بود (يعنى همان عنوان پسنديده يا پسند آل محمد) وفادارى مى نمود (و حق را به اهلش مى سپرد) جز اين نبود كه او به حكومتى شوريد كه از هر جهت فراهم و آماده دفاع از او بود و مى خواست آن (قدرت فشرده ) را در هم بكوبد (و از اين جهت موفق به شكست آن نشد) ولى آنكس كه امروز خروج كند آيا بچه چيز شما دعوت كند؟ آيا به همان پسند آل محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم دعوت كند؟ كه ما شما را گواه مى گيريم كه به چنين كسى راضى نيستيم (و مورد پسند ما نيست ) و او امروزه كه كسى با وى همراه نيست نافرمانى ما كند و هنگاميكه پرچمها و بيرقها را پشت سر خود ببيند سزاوارتر است كه سخن ما را نشنود (و به خواست ما عمل ننمايد) مگر كسى كه همه فرزندان فاطمه گرد او جمع شوند (و با او همراهى كنند).
به خدا سوگند آنكس را كه شما مى خواهيد نيست مگر كسى كه همه (بنى فاطمه ) بر گرد او جمع شوند، همينكه ماه رجب شد به نام خداى عزوجل رو آوريد، و اگر خواستيد تا ماه شعبان هم عقب اندازيد زيانى نيست (و عيبى ندارد) و اگر بخواهيد ماه رمضان هم (اقدام بكارى نكنيد و) فريضه روزه را در ميان خاندان خود بگيريد شايد اينكار موجب نيروى بيشترى براى شما باشد، و همان خروج سفيانى (براى علامت و نشانه ) شما را بس است (و آن نشانه حتمى است ). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ رَفَعَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام قَالَ وَ اللَّهِ لَا يَخْرُجُ وَاحِدٌ مِنَّا قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِعليهالسلام إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ مَثَلَ فَرْخٍ طَارَ مِنْ وَكْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَويَ جَنَاحَاهُ فَأَخَذَهُ الصِّبْيَانُ فَعَبِثُوا بِهِ
(٣٨٢ - در حديث مرفوعى از حضرت على بن الحسينعليهماالسلام روايت كرده اند كه فرمود: به خدا سوگندهيچيك از ما پيش از ظهور حضرت قائمعليهالسلام خروج نكند جز آنكه حكايتش حكايت جوجه اى است كه پيش از درآمدن بالهايش از ميان آشيانه خود پرواز كند، پس كودكان او را بگيرند و با او بازى كنند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا سَدِيرُ الْزَمْ بَيْتَكَ وَ كُنْ حِلْساً مِنْ أَحْلَاسِهِ وَ اسْكُنْ مَا سَكَنَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ فَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّ السُّفْيَانِيَّ قَدْ خَرَجَ فَارْحَلْ إِلَيْنَا وَ لَوْ عَلَى رِجْلِكَ
(٣٨٣ - سدير از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: اى سدير ملازم خانه ات باش و چون پلاسى ازپلاسهاى خانه (كه روى زمين انداخته اند) باش (يعنى از خانه بيرون مرو) و تا شب و روز آرامش دارند تو هم آرام و ساكت باش ، و چون به تو خبر رسيد كه سفيانى خروج كرده (بى درنگ ) به سوى ما كوچ كن اگر چه پاى پياده باشى )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ كَامِلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ مَا لِى أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ فَقُلْتُ إِنَّ بِى حُمَّى الرِّبْعِ فَقَالَ مَا [ ذَا ] يَمْنَعُكَ مِنَ الْمُبَارَكِ الطَّيِّبِ اسْحَقِ السُّكَّرَ ثُمَّ امْخُضْهُ بِالْمَاءِ وَ اشْرَبْهُ عَلَى الرِّيقِ وَ عِنْدَ الْمَسَاءِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا عَادَتْ إِلَيَّ
(٣٨٤ - ابراهيم جعفى گويد: خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شدم حضرت فرمود: چه شده كه تو را رنگ پريده مى بينم ؟ عرض كردم : تب و نوبه مى كنم فرمود: چرا از داروى مبارك طيب استفاده نمى كنى ؟ شكر را نرم كن و آن را خوب در آب حل كن ، و صبح ناشتا و شب هنگام بنوش ، گويد: من اينكار را كردم و ديگر تب به سراغ من نيامد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام الْوَجَعَ فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَكُلْ سُكَّرَتَيْنِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَبَرَأْتُ وَ أَخْبَرْتُ بِهِ بَعْضَ الْمُتَطَبِّبِينَ وَ كَانَ أَفْرَهَ أَهْلِ بِلَادِنَا فَقَالَ مِنْ أَيْنَ عَرَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام هَذَا هَذَا مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِنَا أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُ كُتُبٍ يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ أَصَابَهُ فِى بَعْضِ كُتُبِهِ
(٣٨٥ - برخى از اصحاب ما گويد: به امام صادقعليهالسلام از دردى شكايت كردم حضرت فرمود: هنگامى كه دربستر خواب رفتى دو حبه شكر بخور (چنين بر مى آيد شكر را سابقا مى جوشانده اند و بصورت قند يا نبات امروزه در مى آورده اند و شكر ريز به اينصورت كه امروز هست نبوده ، و مقصود شايد دو تيكه از قند و يا نبات باشد)، گويد: من اينكار را كردم و خوب شدم ، و اين جريان را براى يكى از پزشكانى كه حاذق ترين پزشكان بلاد ما بود گفتم ، او گفت : امام صادقعليهالسلام از كجا اين درمان را دانسته ، اين درمان از اسرار علم طب است ، بدانكه او كتابهائى دارد كه لابد اين درمانرا در يكى از كتابهاى خود ديده است )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ لِرَجُلٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَالِجُونَ مَحْمُومَكُمْ إِذَا حُمَّ قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الْأَدْوِيَةِ الْمُرَّةِ بَسْفَايَجٍ وَ الْغَافِثِ وَ مَا أَشْبَهَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِى يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْمُرِّ يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْحُلْوِ ثُمَّ قَالَ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ إِنَاءً نَظِيفاً فَيَجْعَلَ فِيهِ سُكَّرَةً وَ نِصْفاً ثُمَّ يَقْرَأَ عَلَيْهِ مَا حَضَرَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يَضَعَهَا تَحْتَ النُّجُومِ وَ يَجْعَلَ عَلَيْهَا حَدِيدَةً فَإِذَا كَانَ فِى الْغَدَاةِ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ وَ مَرَسَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ شَرِبَهُ فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ زَادَهُ سُكَّرَةً أُخْرَى فَصَارَتْ سُكَّرَتَيْنِ وَ نِصْفاً فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ زَادَهُ سُكَّرَةً أُخْرَى فَصَارَتْ ثَلَاثَ سُكَّرَاتٍ وَ نِصْفاً
(٣٨٦ - مردى گويد: امام صادقعليهالسلام به مردى فرمود: كسانى كه از شما به تب دچار مى شوند چگونه درمان مى كنيد؟ آن شخص گفت : خدا كارت را اصلاح كند ما بوسيله همين دواهاى تلخ درمان مى كنيم ، با سفايج و غافت و امثال اينها (سفايج را گفته اند داروئى است معروف كه مسهل سوداء است ، ولى اين حقير در جائى نديده ام كه نام آن ذكر شده باشد، و غافت - بتاء مثناة - چنانچه در تحفه حكيم مؤ من مذكور است : شكوفه گياهى است كبود مايل به بنفش و طولانى و تلخ و برگش دراز و عريض و زغب دار و از وسط برگها شاخ مجوف خشونت دار مى رويد...)
حضرت فرمود: سبحان الله ! آن خدائى كه قادر است به داروى تلخ شفا بخشد مى تواند بوسيله چيز شيرين هم بهبودى عنايت كند، سپس فرمود: هرگاه يكى از شما تب كرد ظرف تميزى تهيه كند، و يك حبه و نصف شكر در آن بريزد، آنگاه هر مقدار قرآن بلد است (و در ذهن دارد) بر آن بخواند، سپس آنرا زير آسمان بگذارد و يك چيز آهنى روى آن نهد و چون صبح شد آب روى آن بريزد و با دست آن را در آب حل كند و بياشامد، و چون شب دوم شد يك حبه ديگر بر آن بيفزايد كه دو حبه و نيم مى شود. و چون شب سوم شد حبه ديگرى از شكر بر آن بيفزايد كه سه حبه و نيم مى شود. )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ هَارُونَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ لِى كَتَمُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَنِعْمَ وَ اللَّهِ الْأَسْمَاءُ كَتَمُوهَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ فَتُوَلِّى قُرَيْشٌ فِرَاراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِى ذَلِكَ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْب ارِهِمْ نُفُوراً
(٣٨٧ - ابوهارون مى گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: اينان (يعنى اهل سنت و مخالفين ) بسم الله الرحمن الرحيم را (در موقع قرائت حمد و سوره در نماز) نهان كردند (كه اصلا نمى خوانند يا آهسته مى خوانند) پس - به خدا - چه نامهاى خوبى را نهان كردند. رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را رسم چنان بود كه هر گاه داخل خانه مى شد و قريش گرد او جمع مى شدند بسم الله الرحمن الرحيم را با صداى بلند مى خواند و قريش كه آن را مى شنيدند پا به فرار مى گذاشتند پس خداى عزوجل در اين باره نازل فرمود: (و چون در قرآن پروردگارت را به تنهائى ياد كنى گريزان پشت برگردانند) (سوره اسراء آيه ٤٦). )
عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى نَجْرَانَ عَنْ أَبِى هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِذَا ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ بِأَبِى وَ أُمِّى وَ قَوْمِى وَ عَشِيرَتِى عَجَبٌ لِلْعَرَبِ كَيْفَ لَا تَحْمِلُنَا عَلَى رُءُوسِهَا وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِى كِتَابِهِ وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها فَبِرَسُولِ اللَّهِ ص أُنْقِذُوا
(٣٨٨ - ابوهارون مكفوف گويد هر گاه نام رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نزد امام صادقعليهالسلام برده مى شدآنحضرت مى گفت : پدر و مادر و قوم و عشيره ام بقربانش شگفت است از عرب كه چگونه ما را روى سر خود نمى گذارند با اينكه خداى عزوجل در قرآن فرمايد: (و بر لب پرتگاه آتش بوديد و خداوند شما را برهانيد) (آيه ١٠٣ سوره آل عمران ) و بوسيله رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رهائى يافتند. )
عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى سَمَّاكٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ أَ لَيْسَ قَدْ آتَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَنِى أُمَيَّةَ الْمُلْكَ قَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ آتَانَا الْمُلْكَ وَ أَخَذَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الثَّوْبُ فَيَأْخُذُهُ الْآخَرُ فَلَيْسَ هُوَ لِلَّذِى أَخَذَهُ
(٣٨٩ - عبدالاعلى مولى آل سام گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : (خدا فرموده ) (بگو اى خداى داراى ملك ، تو مى دهى ملك را به هر كه خواهى و ميستانى ملك را از هر كه خواهى ) (سوره آل عمران آيه ٢٦) آيا خداى عزوجل نبود كه ملك را به بنى اميه داد؟
فرمود: چنان نيست كه تو خيال كرده اى همانا خداى عزوجل ملك را به ما عطا فرمود و بنى اميه آن را (بزور) از ما گرفتند، مانند مردى كه جامه اى دارد و ديگرى مى آيد و آنرا از او (بغضب و زور) مى گيرد، پس آن جامه از آن كسى نيست كه بزور گرفته است )
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَالَ الْعَدْلَ بَعْدَ الْجَوْرِ
(٣٩٠ - محمد بن حلبى از امام صادقعليهالسلام درباره اين آيه پرسيد: (و بدانيد كه خداوند زنده مى كند زمين راپس از مردنش ) (سوره حديد آيه ١٧) فرمود: (زنده مى كند) به عدالت و داد پس از (مردنش به ) جور و ستم )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام عَنْ ذِى الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَتْ حَلْقَتُهُ فِضَّةً
(٣٩١ - صفوان بن يحيى گويد: از امام هشتمعليهالسلام درباره ذوالفقار شمشير رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پرسيدم فرمود: آن شمشيرى بود كه جبرئيلعليهالسلام از آسمان فرود آورد و حلقه آن از نقره بود. )
(حَدِيثُ نُوحٍعليهالسلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْخَلَائِقَ كَانَ نُوحٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى بِهِ فَيُقَالُ لَهُ هَلْ بَلَّغْتَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ يَشْهَدُ لَكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ص قَالَ فَيَخْرُجُ نُوحٌعليهالسلام فَيَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى يَجِى ءَ إِلَى مُحَمَّدٍ ص وَ هُوَ عَلَى كَثِيبِ الْمِسْكِ وَ مَعَهُ عَلِيٌّعليهالسلام وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُ نُوحٌ لِمُحَمَّدٍ ص يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَأَلَنِى هَلْ بَلَّغْتَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ مَنْ يَشْهَدُ لَكَ فَقُلْتُ مُحَمَّدٌ ص فَيَقُولُ يَا جَعْفَرُ يَا حَمْزَةُ اذْهَبَا وَ اشْهَدَا لَهُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَجَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ هُمَا الشَّاهِدَانِ لِلْأَنْبِيَاءِعليهالسلام بِمَا بَلَّغُوا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَعَلِيٌّعليهالسلام أَيْنَ هُوَ فَقَالَ هُوَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْ ذَلِكَ
(حديث نوحعليهالسلام در روز قيامت :
٣٩٢ - يوسف بن ابى سعيد گويد: روزى در محضر امام صادقعليهالسلام بودم و آنحضرت به من فرمود: چون روز قيامت شود، و خداى تبارك و تعالى خلائق را گرد آورد نخستين كسى را كه بخوانند نوحعليهالسلام است پس به او گويند: آيا تبليغ رسالت كردى ؟ در پاسخ گويد: آرى به او گويند: كيست كه براى تو گواهى دهد؟ پاسخ دهد: محمد بن عبداللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: پس نوحعليهالسلام بيايد و پا بر دوش مردم گذارد تا به نزد محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم كه روى تلى از مشك قرار دارد و علىعليهالسلام نيز با او است برسد، و اين است گفتار خداى عزوجل : (و چون او را (بر اين تفسير يعنى علىعليهالسلام را) نزديك (و مقرب درگاه خدا و رسول ) بينند چهره كسانى كه كفر ورزيدند بدريخت (و سيه گون ) گردد) (سوره ملك آيه ٢٧) پس نوح (نزديك آيد و) به محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم گويد: اى محمد همانا خداى تبارك و تعالى از من پرسيد كه آيا تبليغ رسالت كردى ؟ و من پاسخ دادم آرى ، پس فرمود: كيست كه براى تو گواهى دهد؟ من گفتم محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم ، پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم (به جعفربن ابيطالب و حمزة بن عبدالمطلب ) فرمايد: اى جعفر و اى حمزه برويد و براى نوح گواهى دهيد كه او تبليغ رسالت كرد، امام صادقعليهالسلام فرمود: پس جعفر و حمزه گواهان تبليغ رسالت پيغمبرانند، من عرض كردم :
قربانت پس علىعليهالسلام كجاست ؟ فرمود: مقام آنحضرت بالاتر از اين است )
حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْسِمُ لَحَظَاتِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ يَنْظُرُ إِلَى ذَا وَ يَنْظُرُ إِلَى ذَا بِالسَّوِيَّةِ
(٣٩٣ - جميل از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم چنان بود كه نگاههاى خود را ميان اصحاب خود تقسيم مى كرد، و به هر يك بطور مساوى نگاه مى كرد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
(٣٩٤ - امام صادقعليهالسلام فرمود: هيچگاه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم با كنه خرد خود با بندگان خداسخن نگفت ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: ما گروه پيمبران ماموريم كه با مردم به اندازه عقل و خرد آنها سخن گوئيم )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنِّى رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ وَ أَنَا أَدِينُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنَّكُمْ مَوَالِيَّ وَ قَدْ يَسْأَلُنِي بَعْضُ مَنْ لَا يَعْرِفُنِى فَيَقُولُ لِى مِمَّنِ الرَّجُلُ فَأَقُولُ لَهُ أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ ثُمَّ مِنْ بَجِيلَةَ فَعَلَيَّ فِي هَذَا إِثْمٌ حَيْثُ لَمْ أَقُلْ إِنِّى مَوْلًى لِبَنِى هَاشِمٍ فَقَالَ لَا أَ لَيْسَ قَلْبُكَ وَ هَوَاكَ مُنْعَقِداً عَلَى أَنَّكَ مِنْ مَوَالِينَا فَقُلْتُ بَلَى وَ اللَّهِ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ فِى أَنْ تَقُولَ أَنَا مِنَ الْعَرَبِ إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْعَرَبِ فِى النَّسَبِ وَ الْعَطَاءِ وَ الْعَدَدِ وَ الْحَسَبِ فَأَنْتَ فِى الدِّينِ وَ مَا حَوَى الدِّينُ بِمَا تَدِينُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مِنْ طَاعَتِنَا وَ الْأَخْذِ بِهِ مِنَّا مِنْ مَوَالِينَا وَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا
(٣٩٥ - مالك بن عطيه گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : من مردى از قبيله بجيله ام ، و ديندارى ام براى خداى عزوجل روى اين پايه است كه شما سروران من هستيد و گاهى اتفاق مى افتد كه يكى از كسانى كه مرا نمى شناسد از من مى پرسد و مى گويد: تو از كدام مردم هستى ، و من به او مى گويم : مرد عربى از بجيله ام ، آيا گناهى بر من است كه (دنبال آن ) نگويم : از دوستداران بنى هاشم هستم ؟ فرمود: نه ، آيا دل و خواسته ات بر اين نيست كه از دوستان مائى ؟ عرض كردم : چرا به خدا سوگند، فرمود: همين كه مى گوئى من از عرب هستم ديگر گناهى بر تو نيست ، همانا تو در نسب و بهره و شمار و حسب مردى عرب هستى ، و در دين و آنچه مربوط بدين است و بدان براى خداى عزوجل ديندارى كنى از اطاعت ما و دستور گرفتن بدان از ما تو از دوستان ما هستى و از ما و به سوى مائى )
حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى يَحْيَى كَوْكَبِ الدَّمِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ حَوَارِيَّ عِيسَىعليهالسلام كَانُوا شِيعَتَهُ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا حَوَارِيُّونَا وَ مَا كَانَ حَوَارِيُّ عِيسَى بِأَطْوَعَ لَهُ مِنْ حَوَارِيِّنَا لَنَا وَ إِنَّمَا قَالَ عِيسَىعليهالسلام لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِى إِلَى اللّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللّهِ فَلَا وَ اللَّهِ مَا نَصَرُوهُ مِنَ الْيَهُودِ وَ لَا قَاتَلُوهُمْ دُونَهُ وَ شِيعَتُنَا وَ اللَّهِ لَمْ يَزَالُوا مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ رَسُولَهُ ص يَنْصُرُونَّا وَ يُقَاتِلُونَ دُونَنَا وَ يُحْرَقُونَ وَ يُعَذَّبُونَ وَ يُشَرَّدُونَ فِى الْبُلْدَانِ جَزَاهُمُ اللَّهُ عَنَّا خَيْراً وَ قَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وَ اللَّهِ لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ مُحِبِّينَا بِالسَّيْفِ مَا أَبْغَضُونَا وَ وَ اللَّهِ لَوْ أَدْنَيْتُ إِلَى مُبْغِضِينَا وَ حَثَوْتُ لَهُمْ مِنَ الْمَالِ مَا أَحَبُّونَا
(٣٩٦ - ابو يحيى كوكب الدم از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: همانا حواريان عيسىعليهالسلام شيعيان او بودند، و شيعيان ما نيز حواريان ما هستند، و چنان نبود كه حواريان عيسى فرمانبرداريشان از او بيش از فرمانبردارى حواريان ما از ما باشد، و عيسى به حواريين خود فرمود: (ياوران من در راه خدا كيانند آنها گفتند مائيم ياوران خدا) (سوره صف آيه ١٤) و به خدا سوگند نه در برابر يهود ياريش كردند و نه در راه او جنگ كردند، ولى شيعيان ما - به خدا - پيوسته از روزى كه خداى عزوجل پيغمبرش را قبض روح فرمود (و آنحضرت از دنيا رفت ) تا كنون ما را يارى كرده و در راه ما جنگ كرده و به آتش سوخته و دچار عذاب و شكنجه گشته و در شهرها آواره شدند، خداوند از جانب ما بدانها جزاى خير دهد.
و اميرمؤ منانعليهالسلام فرمود: به خدا سوگند اگر ببينى دوستان ما را با شمشير بزنند هرگز ما را دشمن نخواند داشت ، و به خدا سوگند اگر به دشمنانمان نزديك شوم و اموال بسيار بدانها دهم آنها (نيز) ما را دوست نخواهند داشت )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِى أَدْنَى الْأَرْضِ قَالَ فَقَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلًا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ كَتَبَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ كِتَاباً وَ بَعَثَ بِهِ مَعَ رَسُولٍ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ كَتَبَ إِلَى مَلِكِ فَارِسَ كِتَاباً يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ بَعَثَهُ إِلَيْهِ مَعَ رَسُولِهِ فَأَمَّا مَلِكُ الرُّومِ فَعَظَّمَ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَكْرَمَ رَسُولَهُ وَ أَمَّا مَلِكُ فَارِسَ فَإِنَّهُ اسْتَخَفَّ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَزَّقَهُ وَ اسْتَخَفَّ بِرَسُولِهِ وَ كَانَ مَلِكُ فَارِسَ يَوْمَئِذٍ يُقَاتِلُ مَلِكَ الرُّومِ وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَهْوَوْنَ أَنْ يَغْلِبَ مَلِكُ الرُّومِ مَلِكَ فَارِسَ وَ كَانُوا لِنَاحِيَتِهِ أَرْجَى مِنْهُمْ لِمَلِكِ فَارِسَ فَلَمَّا غَلَبَ مَلِكُ فَارِسَ مَلِكَ الرُّومِ كَرِهَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَ اغْتَمُّوا بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ كِتَاباً قُرْآناً الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِى أَدْنَى الْأَرْضِ يَعْنِى غَلَبَتْهَا فَارِسُ فِى أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هِيَ الشَّامَاتُ وَ مَا حَوْلَهَا وَ هُمْ يَعْنِي وَ فَارِسُ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ الرُّومَ سَيَغْلِبُونَ يَعْنِى يَغْلِبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِى بِضْعِ سِنِينَ لِلّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا غَزَا الْمُسْلِمُونَ فَارِسَ وَ افْتَتَحُوهَا فَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ قُلْتُ أَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِى بِضْعِ سِنِينَ وَ قَدْ مَضَى لِلْمُؤْمِنِينَ سِنُونَ كَثِيرَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِى إِمَارَةِ أَبِى بَكْرٍ وَ إِنَّمَا غَلَبَ الْمُؤْمِنُونَ فَارِسَ فِى إِمَارَةِ عُمَرَ فَقَالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلًا وَ تَفْسِيراً وَ الْقُرْآنُ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ نَاسِخٌ وَ مَنْسُوخٌ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ يَعْنِى إِلَيْهِ الْمَشِيئَةُ فِى الْقَوْلِ أَنْ يُؤَخِّرَ مَا قَدَّمَ وَ يُقَدِّمَ مَا أَخَّرَ فِى الْقَوْلِ إِلَى يَوْمٍ يَحْتِمُ الْقَضَاءَ بِنُزُولِ النَّصْرِ فِيهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ أَيْ يَوْمَ يَحْتِمُ الْقَضَاءَ بِالنَّصْرِ
(٣٩٧ - ابوعبيده گويد: از امام باقرعليهالسلام پرسيدم از گفتار خداى عزوجل : (الف لام ميم ، روميان در نزديك اين سرزمين مغلوب گشتند) فرمود: اى ابوعبيده اين آيه تاويل دارد كه كسى نداند آن را جز خدا و راسخان در علم از آل محمد صلوات الله عليهم ، همانا آنوقتى كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به مدينه هجرت فرمود: و اسلام پيروز گشت آنحضرت نامه اى به پادشاه روم نوشت ، و به همراه آن نامه نماينده اى از خود فرستاد كه او را به دين اسلام دعوت كند، و نامه ديگرى به پادشاه فارس نوشت و او را نيز به دين اسلام دعوت كرد و به همراه آن نامه نيز فرستاده اى از جانب خود روان كرد، و اما پادشاه فارس به نامه رسول خدا اهانت كرد و آنرا از هم دريد، و به فرستاده او هم اهانت نمود، و در آن زمان پادشاه فارس با پادشاه روم در جنگ بود، و مسلمانان خوش داشتند كه پادشاه روم بر پادشاه فارس پيروز گردد، و از ناحيه او اميدوارتر بودند تا از ناحيه پادشاه فارس ، و چون (بر خلاف انتظار مسلمانان ) پادشاه فارس پيروز شد اين مطلب بر مسلمانان خوش نيامد و غمنده شدند، پس خداى عزوجل در اين باره از قرآن نازل فرمود: (الف لام ميم ، روميان در نزديك اين سرزمين مغلوب گشتند (يعنى فارس در نزديكيهاى اين سرزمين كه مقصود شامات و حوالى آن است بر آنها پيروز گشت ) و آنها (يعنى فارسيان ) پس از پيروزيشان (بر روم ) بزودى مغلوب گردند، (يعنى مسلمانان بر آنها پيروز شوند) در ظرف چند سال ، همه كارها به اراده خدا است جلوتر و بعدتر از آن و در آنروز مؤ منان شاد گردند از يارى خدا، و او عزوجل هر كه را خواهد يارى كند) و چون مسلمانان با فارسيان جنگيدند و كشور آنها را فتح مسلمانان بوسيله يارى خداى عزوجل شاد گشتند.
عرض كردم : مگر چنان نيست كه خدا مى فرمايد: (در ظرف چند سال ) با اينكه سالهاى زيادى در زمان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و در زمان ابوبكر بر مسلمانان گذشت ، تا اينكه در زمان خلافت عمر مؤ منان بر فارس پيروز گشتند؟ فرمود: مگر بتو نگفتم : اين آيه تاويل و تفسيرى دارد.
اى اباعبيده قرآن ناسخ و منسوخى دارد، آيا گفتار خداى عزوجل را نشنيدى كه فرمايد: (همه كارها به اراده خدا است و بعدتر از آن ) يعنى اختيار با او است در گفتار كه پس اندازد آنچه را پيش انداخته ، و پيش اندازد آنچه را پس انداخته از نظر گفتار، تا آنروزى كه به طور حتم مقرر گردد كه نصرت و يارى بر مسلمانان فرود آيد، و اين است گفتار خداى عزوجل : (و در آنروز شاد گردند مؤ منان به يارى خدا (يارى كند خدا هر كه را خواهد) يعنى در آنروزى كه به طور حتم يارى و نصرت مقرر گردد. )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام إِنَّ الْعَامَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ بَيْعَةَ أَبِى بَكْرٍ حَيْثُ اجْتَمَعَ النَّاسُ كَانَتْ رِضًا لِلَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتِنَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ص مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَ وَ مَا يَقْرَءُونَ كِتَابَ اللَّهِ أَ وَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِى اللّهُ الشّاكِرِينَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يُفَسِّرُونَ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ فَقَالَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ أَنَّهُمْ قَدِ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ حَيْثُ قَالَ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ وَ فِى هَذَا مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ص قَدِ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ
(٣٩٨ - عمروبن ابى المقدام از پدرش روايت كند كه گويد: به امام باقرعليهالسلام گفتم : اهل سنت پندارند كه چون همه مردم زير بار بيعت ابوبكر رفتند پس اينكار مورد رضايت خداى عزوجل نيز بود، و خداوند چنان نيست كه امت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را پس از او به فتنه اندازد و گمراه كند!؟
حضرت باقرعليهالسلام فرمود: آيا كتاب خدا (قرآن ) را نخوانده اند، آيا خدا نمى فرمايد: (و محمد جز فرستاده اى نيست كه پيش از او فرستادگانى در گذشته اند آيا اگر او بميرد يا كشته شود شما به عقب باز گرديد، و هر كه به عقب باز گردد زيانى به خدا نرساند و خداوند پاداش دهد سپاسگزاران را) (سوره آل عمران آيه ١٤٤).
عرض كردم : آنها اين آيه را جور ديگرى تفسير كنند (يعنى مى گويند اين سخن بطور استفهام ذكر شده و دلالت بر وقوع آن ندارد؟ - از مجلسىرحمهالله .
فرمود: آيا چنان نيست كه خداى عزوجل از امتهاى پيش از ايشان خبر داده كه آنها پس از آمدن دليلهاى قاطع روشن اختلاف كردند در آنجا كه فرمايد: (و به عيسى بن مريم حجتها (و دليلهاى روشن ) داديم و او را به روح القدس كمك كرديم ، و اگر خدا مى خواست آنها كه پس از پيغمبران آمدند با وجود دليلهائى كه برايشان آمده بود با يكديگر كارزار نمى كردند، ولى باز هم اختلاف كردند، از آنها كسانى بودند كه ايمان داشتند و كسانى بودند كه كفر ورزيدند، و اگر خدا مى خواست با هم كارزار نمى كردند ولى خدا هرچه خواهد مى كند) (سوره بقره آيه ٢٥٣) و همين آيه دليل است بر اينكه اصحاب محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز پس از او اختلاف كردند پس برخى ايمان داشتند و برخى كافر شدند. (مقصود امامعليهالسلام اين است كه وقوع اختلاف و ارتداد امتها پس از پيمبرشان مطلبى است كه به صريح قرآن اتفاق افتاده و شده است و چنان نيست كه خداوند امتى را كه پيغمبرشان از دنيا رفت از ارتداد و گمراهيشان جلوگيرى كند). )
عَنْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِى الْعَلَاءِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَرَأَيْتُ مَوْلًى لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَمِلْتُ إِلَيْهِ لِأَسْأَلَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَإِذَا أَنَا بِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام سَاجِداً فَانْتَظَرْتُهُ طَوِيلًا فَطَالَ سُجُودُهُ عَلَيَّ فَقُمْتُ وَ صَلَّيْتُ رَكَعَاتٍ وَ انْصَرَفْتُ وَ هُوَ بَعْدُ سَاجِدٌ فَسَأَلْتُ مَوْلَاهُ مَتَى سَجَدَ فَقَالَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا فَلَمَّا سَمِعَ كَلَامِى رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ أَبَا مُحَمَّدٍ ادْنُ مِنِّى فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَسَمِعَ صَوْتاً خَلْفَهُ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ الْمُرْتَفِعَةُ فَقُلْتُ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ وَ الْقَدَرِيَّةِ وَ الْمُعْتَزِلَةِ فَقَالَ إِنَّ الْقَوْمَ يُرِيدُونِّى فَقُمْ بِنَا فَقُمْتُ مَعَهُ فَلَمَّا أَنْ رَأَوْهُ نَهَضُوا نَحْوَهُ فَقَالَ لَهُمْ كُفُّوا أَنْفُسَكُمْ عَنِّى وَ لَا تُؤْذُونِى وَ تَعْرِضُونِى لِلسُّلْطَانِ فَإِنِّى لَسْتُ بِمُفْتٍ لَكُمْ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى وَ تَرَكَهُمْ وَ مَضَى فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ لِى يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ إِبْلِيسَ سَجَدَ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ وَ التَّكَبُّرِ عُمُرَ الدُّنْيَا مَا نَفَعَهُ ذَلِكَ وَ لَا قَبِلَهُ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ مَا لَمْ يَسْجُدْ لاِدَمَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَسْجُدَ لَهُ وَ كَذَلِكَ هَذِهِ الْأُمَّةُ الْعَاصِيَةُ الْمَفْتُونَةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا ص وَ بَعْدَ تَرْكِهِمُ الْإِمَامَ الَّذِى نَصَبَهُ نَبِيُّهُمْ ص لَهُمْ فَلَنْ يَقْبَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُمْ عَمَلًا وَ لَنْ يَرْفَعَ لَهُمْ حَسَنَةً حَتَّى يَأْتُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ وَ يَتَوَلَّوُا الْإِمَامَ الَّذِى أُمِرُوا بِوَلَايَتِهِ وَ يَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الَّذِى فَتَحَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ لَهُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص خَمْسَ فَرَائِضَ الصَّلَاةَ وَ الزَّكَاةَ وَ الصِّيَامَ وَ الْحَجَّ وَ وَلَايَتَنَا فَرَخَّصَ لَهُمْ فِى أَشْيَاءَ مِنَ الْفَرَائِضِ الْأَرْبَعَةِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِى تَرْكِ وَلَايَتِنَا لَا وَ اللَّهِ مَا فِيهَا رُخْصَةٌ
(٣٩٩ - عبدالحميد بن ابى العلاء گويد: وارد مسجد الحرام شدم و چشمم به يكى از خدمتكاران امام صادقعليهالسلام افتاد، پس راه خود را به سوى او كج كردم تا از حال امام صادقعليهالسلام از او سؤ ال كنم ، بناگاه چشمم به امام صادقعليهالسلام افتاد كه در سجده است ، مدتى دراز انتظار كشيدم (كه سر از سجده بردارد) ديدم سجده اش طول كشيد، برخواستم و چند ركعت نماز خواندم ديدم باز هم در سجده است ، از آن خدمتكار پرسيدم : چه وقت به سجده رفته است ؟ گفت : پيش از اينكه تو نزد ما آئى ، همينكه امامعليهالسلام صداى مرا شنيد سر از سجده برداشت سپس فرمود: اى ابامحمد نزديك من بيا، من نزديك آنحضرت رفتم و بر او سلام كردم ، پس پشت سر آن حضرت صدائى شنيدم ، فرمود: اين سر و صدا چيست ؟ عرض كردم : جمعى از مرجئه (قائلين به جبر) و قدريه (كه كارها را به قضا و قدر منسوب كنند) و معتزله (فرقه اى از مسلمانان كه معتقدند افعال خير از خدا است و افعال شر از انسان است و عقايد ديگرى كه در كتابها مذكور است ).
هستند، فرمود اينها مرا مى خواهند تا برويم ، حضرت برخاست من هم با او برخاستم ، و چون آنها ديدند كه او برخاست آنها به سوى آنحضرت برخاستند، امامعليهالسلام رو بدانها كرد فرمود: دست از من بداريد، و مرا آزار ندهيد و مورد تعرض سلطان قرارم ندهيد، چونكه من فتوايى به شما نخواهم داد، آنگاه دست مرا گرفته آنها را به حال خود گذارد و به راه افتاد، و چون از مسجد بيرون آمد به من فرمود: اى ابا محمد به خدا سوگند اگر شيطان پس از آن نافرمانى و تكبرى كه كرد به اندازه عمر دنيا براى خداى عزوجل سجده كند سودى برايش ندارد، و خداى عزوجل سجده اش را نپذيرد تا وقتى كه چنانچه خدا دستور فرموده بود براى آدم سجده كند، و هم چنين اين امت گنهكارى كه پس از پيغمبر خود به فتنه افتادند و آن امام و رهبرى را كه پيغمبرشان براى آنها منصوب فرموده بود رها كردند.
پس خداى تبارك و تعالى عملى از ايشان نپذيرد و حسنه اى از آنها بالا نبرد تا از همان راهى كه خداى عزوجل برايشان مقرر فرموده به درگاه او بروند، و پيروى كنند از آن امامى كه به پيروى او مامور شدند و از همان درى كه خداى عزوجل و پيغمبر او بروى آنها گشوده در آيند اى ابا محمد همانا خداى عزوجل پنج فريضه بر امت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم واجب ساخته : نماز، زكات ، روزه ، حج ، ولايت ما، و در مواردى از آن چهار فريضه بديشان رخصت داده (و آن تكاليف را از ايشان برداشته ) ولى به هيچيك از مسلمانان در مورد ترك ولايت ما رخصتى نداده ، نه به خدا سوگند هيچگونه رخصتى در آن نيست )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لِمَنْ جَعَلَ لَهُ سُلْطَاناً أَجَلًا وَ مُدَّةً مِنْ لَيَالٍ وَ أَيَّامٍ وَ سِنِينَ وَ شُهُورٍ فَإِنْ عَدَلُوا فِى النَّاسِ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَاحِبَ الْفَلَكِ أَنْ يُبْطِئَ بِإِدَارَتِهِ فَطَالَتْ أَيَّامُهُمْ وَ لَيَالِيهِمْ وَ سِنِينُهُمْ وَ شُهُورُهُمْ وَ إِنْ جَارُوا فِى النَّاسِ وَ لَمْ يَعْدِلُوا أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى صَاحِبَ الْفَلَكِ فَأَسْرَعَ بِإِدَارَتِهِ فَقَصُرَتْ لَيَالِيهِمْ وَ أَيَّامُهُمْ وَ سِنِينُهُمْ وَ شُهُورُهُمْ وَ قَدْ وَفَى لَهُمْ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَدَدِ اللَّيَالِى وَ الشُّهُورِ
(٤٠٠ - ابواسحاق جرحانى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: به راستى خداى عزوجل براى كسيكه سلطنتى مقرر ساخته زمان و مدتى به حساب شبها و روزها و سالها و ماهها مقرر فرموده پس اگر در ميان مردم به عدالت رفتار كردند خداى عزوجل بچرخاننده فلك دستور دهد كه آنرا بكندى بچرخاند، و از اينجهت روزها و شبها و سالها و ماههاى آنها بكندى گذرد، و اگر در ميان مردم ستم كنند و به عدالت رفتار نكنند خداى تعالى بچرخاننده فلك دستور دهد تا به سرعت بچرخاند و از اين رو شبها و روزها و سالها و ماههايشان كوتاه گردد، و خداى عزوجل نيز درباره آنها به همان عدد شبها و ماهها وفا كرده (و چيزى كم نكرده است ). )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام جَالِساً فِى الْحِجْرِ تَحْتَ الْمِيزَابِ وَ رَجُلٌ يُخَاصِمُ رَجُلًا وَ أَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ وَ اللَّهِ مَا تَدْرِى مِنْ أَيْنَ تَهُبُّ الرِّيحُ فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَهَلْ تَدْرِى أَنْتَ قَالَ لَا وَ لَكِنِّى أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ أَنَا لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ أَيْنَ تَهُبُّ الرِّيحُ فَقَالَ إِنَّ الرِّيحَ مَسْجُونَةٌ تَحْتَ هَذَا الرُّكْنِ الشَّامِيِّ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُخْرِجَ مِنْهَا شَيْئاً أَخْرَجَهُ إِمَّا جُنُوباً فَجَنُوبٌ وَ إِمَّا شِمَالًا فَشَمَالٌ وَ صَبًا فَصَبًا وَ دَبُوراً فَدَبُورٌ ثُمَّ قَالَ مِنْ آيَةِ ذَلِكَ أَنَّكَ لَا تَزَالُ تَرَى هَذَا الرُّكْنَ مُتَحَرِّكاً أَبَداً فِى الشِّتَاءِ وَ الصَّيْفِ وَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ
(٤٠١ - عزرمى گويد: من در محضر امام صادقعليهالسلام در حجر اسماعيل زير ناودان نشسته بودم و دو نفر باهم منازعه مى كردند يكى از آنها به رفيقش مى گفت : به خدا تو نمى دانى كه باد از كجا مى وزد، و چون زياد اين سخن را دنبال كرد امام صادقعليهالسلام بدو فرمود: آيا تو مى دانى ؟ گفت : نه ، ولى من از مردم شنيده ام كه (چيزهائى ) مى گويند من به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : قربانت ! باد از كجا مى وزد؟ فرمود: باد زير همين ركن شامى است ، و هر گاه خدا بخواهد چيزى از آن را بيرون آورد بر آرد، اگر باد جنوب است جنوب ، و اگر شمال است شمال و اگر باد صبا است صبا، و اگر دبور است دبور، سپس فرمود: و نشانه اش آن است كه هميشه اين ركن را مى بينى كه در حركت است ، در زمستان و تابستان ، و در شب و روز.
شرح :
فيض عليه الرحمه گويد: شايد مقصود از حركت ركن بادى است كه در اطراف آن قرار دارد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ [ أَبِيهِ ] جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَيْسَ خَلْقٌ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنَ السَّمَاءِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَيَطَّوَّفُونَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ لَيْلَتَهُمْ وَ كَذَلِكَ فِى كُلِّ يَوْمٍ
(٤٠٢ - داود رقى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هيچ خلقى (از مخلوقات خدا) بيش از فرشتگان نيستند، همانا در هر شبى هفتاد هزار فرشته از آسمان فرود آيند و تمام شب را در اطراف خانه كعبه طواف كنند، و همچنين در هر روز. )
حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْمَلَائِكَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ جُزْءٌ لَهُ جَنَاحَانِ وَ جُزْءٌ لَهُ ثَلَاثَةُ أَجْنِحَةٍ وَ جُزْءٌ لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ
(٤٠٣ - عبدالله بن طلحه در حديث مرفوعى از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم روايت كند كه فرمود: فرشتگان سه دسته اند، دسته اى داراى دوبال هستند، و دسته اى سه بال دارند، و دسته اى داراى چهار بال هستند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ فِى الْجَنَّةِ نَهَراً يَغْتَمِسُ فِيهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام كُلَّ غَدَاةٍ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ فَيَنْتَفِضُ فَيَخْلُقُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ تَقَطَّرُ مِنْهُ مَلَكاً
(٤٠٤ - حكم بن عتيبة از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: در بهشت نهرى است كه جبرئيل در هر روز يك بار در آن فرو رود، و چون بيرون آيد حركتى دهد و خداى عزوجل از هر قطره آبى كه از بدن او بچكد فرشته اى بيافريند. )
عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ خَفَقَانِ الطَّيْرِ
(٤٠٥ - مردى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: خداى عزوجل را فرشته اى است كه ميان پره كوشش تا شانه اش به اندازه مسير پانصد سال پريدن پرنده است )
الْحُسَيْنُ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دِيكاً رِجْلَاهُ فِى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَ عُنُقُهُ مُثْبَتَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ جَنَاحَاهُ فِى الْهَوَى إِذَا كَانَ فِى نِصْفِ اللَّيْلِ أَوِ الثُّلُثِ الثَّانِى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ وَ صَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ فَلَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ فَتَضْرِبُ الدِّيَكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَ تَصِيحُ
(٤٠٦ - محمد بن فضيل از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: خداى عزوجل را خروسى است كه پاهايش در زمين هفتم و گردنش در زير عرش قرار دارد و بالهايش در هوا است و چون نيمه شب يا ثلث دوم آخر شب شود دو بالش را بر هم زند و فرياد زند: (سبوح قدوس ربنا الله الملك الحق المبين فلا اله غير رب الملائكة و الروح ) (منزه است خداى پاك از هر عيب ، پروردگار ما خداى فرمانرواى بر حق و آشكار كننده (چيزها بقدرت خويش ) است ، و معبودى جز او نيست ، پروردگار فرشتگان و روح جبرئيل )، پس (با اين صدا) خروسان زمين بال خود به هم زنند و آواز دهند.)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مَا يَقُولُ مَنْ قِبَلَكُمْ فِى الْحِجَامَةِ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا عَلَى الرِّيقِ أَفْضَلُ مِنْهَا عَلَى الطَّعَامِ قَالَ لَا هِيَ عَلَى الطَّعَامِ أَدَرُّ لِلْعُرُوقِ وَ أَقْوَى لِلْبَدَنِ
(٤٠٧ - عمار ساباطى گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: كسانى كه نزد شمايند درباره حجامت چه گويند؟عرض كردم : آنان چنين پندارند كه حجامت در ناشتائى بهتر است از روى غذا فرمود: نه ، در روى غذا رگها را بهتر بگشايد (و بهتر خون بيايد) و نيروى بيشترى به بدن دهد. )
عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ احْتَجِمْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ وَ تَصَدَّقْ وَ اخْرُجْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ
(٤٠٨ - عبدالرحمن بن حجاج از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: آية الكرسى را بخوان و هر روز كه خواهى حجامت كن ، و صدقه بده و هر روز كه خواهى مسافرت كن
شرح :
يعنى آنچه وارد شده كه در فلان روز حجامت و يا مسافرت خوب است و در فلان روز مثلا بد است با خواندن آية الكرسى و صدقه بر طرف مى شود. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْأَحْوَلِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام يَقُولُ لَيْسَ مِنْ دَوَاءٍ إِلَّا وَ هُوَ يُهَيِّجُ دَاءً وَ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْبَدَنِ أَنْفَعَ مِنْ إِمْسَاكِ الْيَدِ إِلَّا عَمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ
(٤٠٩ - عثمان احول گويد: شنيدم از حضرت ابوالحسنعليهالسلام كه مى فرمود: هيچ داروئى نيست جز آنكه دردى را تحريك كند، و هيچ داروئى براى بدن بهتر از آن نيست كه انسان امساك كند جز از آنچه بدن بدان چيز نيازمند مى باشد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ الْحُمَّى تَخْرُجُ فِى ثَلَاثٍ فِى الْعَرَقِ وَ الْبَطَنِ وَ الْقَيْءِ
(٤١٠ - محمد بن خالد در حديث مرفوعى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: تب با سه چيز از بدن بيرون رود:
١ - به رگ زدن (يا به عرق كردن ).
٢ - به خوردن مسهل از راه شكم ،
٣ - و به قى كردن )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ عَنْ أَبِى الْمُرْهِفِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ الْغَبَرَةُ عَلَى مَنْ أَثَارَهَا هَلَكَ الْمَحَاضِيرُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الْمَحَاضِيرُ قَالَ الْمُسْتَعْجِلُونَ أَمَا إِنَّهُمْ لَنْ يُرِيدُوا إِلَّا مَنْ يَعْرِضُ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْمُرْهِفِ أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يُرِيدُوكُمْ بِمُجْحِفَةٍ إِلَّا عَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ بِشَاغِلٍ ثُمَّ نَكَتَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام فِى الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْمُرْهِفِ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ أَ تَرَى قَوْماً حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُمْ فَرَجاً بَلَى وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ لَهُمْ فَرَجاً
(٤١١ - ابومرهف از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: غبار بر سر كسى نشيند كه آنرا برانگيزد (ضرب المثلى است عربى يعنى هر كه فتنه اى برانگيزد زيانش بخود او برگردد) و محاضير هلاك گشتند، گفتم ، قربانت گردم محاضير كيانند؟ فرمود: شتاب كنندگان (در ظهور دولت حق ، آنانكه شتاب دارند هر چه زودتر دولت حقه برپا گردد).
بدانكه آنان (يعنى مخالفين شما) براى شما توطئه چينى نكنند مگر براى كسى كه متعرض (حكومت ) آنها شود، سپس فرمود: اى ابا مرهف بدانكه آنها توطئه چينى براى شما نكنند جز آنكه خداى عزوجل براى آنها كارى (كه مانع اجراى نقشه آنها گردد) پيش آورد، سپس امام باقرعليهالسلام چيزى به زمين كوبيد آنگاه فرمود: اى ابامرهف گفتم : بله ، فرمود: آيا مردمى كه خود را براى خداى عزوجل وقف كرده اند چنان بينى كه خدا براى آنها گشايشى مقرر نفرمايد؟ چرا به خدا سوگند كه به طور حتم خدا براى ايشان گشايشى مقرر سازد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى هَاشِمٍ عَنِ الْفَضْلِ الْكَاتِبِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَأَتَاهُ كِتَابُ أَبِى مُسْلِمٍ فَقَالَ لَيْسَ لِكِتَابِكَ جَوَابٌ اخْرُجْ عَنَّا فَجَعَلْنَا يُسَارُّ بَعْضُنَا بَعْضاً فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُسَارُّونَ يَا فَضْلُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ لَا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ وَ لَإِزَالَةُ جَبَلٍ عَنْ مَوْضِعِهِ أَيْسَرُ مِنْ زَوَالِ مُلْكٍ لَمْ يَنْقَضِ أَجَلُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ حَتَّى بَلَغَ السَّابِعَ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ قُلْتُ فَمَا الْعَلَامَةُ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَا تَبْرَحِ الْأَرْضَ يَا فَضْلُ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ فَإِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ فَأَجِيبُوا إِلَيْنَا يَقُولُهَا ثَلَاثاً وَ هُوَ مِنَ الْمَحْتُومِ
(٤١٢ - فضل كاتب گويد: خدمت امام صادقعليهالسلام بودم كه نامه ابومسلم خراسانى براى او آمد، حضرت فرمود: نامه تو جواب ندارد از نزد ما بيرون شو، ما شروع كرديم با يكديگر آهسته سخن گفتن ، فرمود: اى فضل چه سخنى آهسته با هم مى گوئيد؟ همانا خداى عزوجل براى شتاب بندگان شتاب نمى كند، و به راستى كه از جا كندن كوهى از جاى خويش آسانتر است از واژگون كردن حكومتى كه عمرش به آخر نرسيده ، سپس فرمود: همانا فلان پسر فلان تا به هفتمين فرزند فلان (يعنى عباس ) رسيد (يعنى اينها به خلافت رسند) من عرض كردم : پس چه نشانه اى ميان ما و شما است ، قربانت گردم ؟ فرمود: اى فضل از جاى خود حركت نكن تا سفيانى خروج كند و چون سفيانى خروج كرد به سوى ما رو آوريد و سه بار اين كلام را تكرار كرد - و اين جريان از نشانه هاى حتمى (ظهور حضرت قائم ) است )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ إِبْلِيسَ أَ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَمْ كَانَ يَلِى شَيْئاً مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَمْ يَكُنْ يَلِى شَيْئاً مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ وَ لَا كَرَامَةَ فَأَتَيْتُ الطَّيَّارَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا سَمِعْتُ فَأَنْكَرَهُ وَ قَالَ وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ الطَّيَّارُ فَسَأَلَهُ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأَيْتَ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فِى غَيْرِ مَكَانٍ مِنْ مُخَاطَبَةِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَدْخُلُ فِى هَذَا الْمُنَافِقُونَ قَالَ نَعَمْ يَدْخُلُ فِى هَذَا الْمُنَافِقُونَ وَ الضُّلَّالُ وَ كُلُّ مَنْ أَقَرَّ بِالدَّعْوَةِ الظَّاهِرَةِ
(٤١٣ - جميل بن دراج گويد: از امام صادقعليهالسلام پرسيدم : كه آيا شيطان از فرشتگان بود يا كارى از كارهاى آسمان به او سپرده شده بود؟ فرمود: نه از فرشتگان بود و نه كارى به او سپرده شده بود. و نه مورد احترام و كرامتى بود. من به نزد طيار (ظاهرا مقصود حمزة بن طيار است ) آمدم و آنچه را شنيده بودم بدو گفتم ، طيار سخن امامعليهالسلام را منكر شده گفت : چگونه از فرشتگان نبوده با اينكه خداى عزوجل فرمايد: (و هنگاميكه گفتيم به فرشتگان آدم را سجده كنيد همه سجده كردند مگر ابليس ) (سوره كهف آيه ٤٩) (و از اينكه ابليس را از فرشتگان استثناء فرموده معلوم مى شود كه او جزء فرشتگان بوده ) پس خود طيار به خدمت امام صادقعليهالسلام آمد و در وقتيكه من هم خدمت آنحضرت بودم اين موضوع را پرسيده و عرض كرد: قربانت گردم اينكه خداى عزوجل در بسيارى از جاهاى قرآن مؤ منان را مخاطب ساخته و فرمايد: (اى كسانى كه ايمان آورده ايد) آيا منافقان هم در اين خطاب داخل شوند؟ فرمود: آرى منافقان هم داخل اين خطاب هستند، و هم چنين گمراهان و هر كس كه به دعوت ظاهر اسلام اقرار و اعتراف دارد.
شرح :
با همين جمله حضرت پاسخ او را داد، يعنى همچنانكه خطاب( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) شامل منافقان و گمراهان نيز مى شود با اينكه آنها در واقع ايمان نياورده اند هم چنين ابليس نيز با اينكه جزء فرشتگان نبود ولى چون در ميان آنها بود و در شمار آنان محسوب مى شد (فرشتگان ) شامل او هم مى شود، گذشته از اينكه آيه اى را كه طيار به او استدلال كرده يعنى آيه ٤٩ از سوره كهف خود به صراحت گويد: كه ابليس از فرشتگان نبود زيرا دنبال آيه است كه :( كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ... ) (يعنى ابليس از جن بود و از دستور پروردگار خويش سرپيچى كرد...). )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أُصَلِّى فَأَجْعَلُ بَعْضَ صَلَاتِى لَكَ فَقَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَجْعَلُ نِصْفَ صَلَاتِى لَكَ فَقَالَ ذَلِكَ أَفْضَلُ لَكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّى أُصَلِّى فَأَجْعَلُ كُلَّ صَلَاتِى لَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذاً يَكْفِيَكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ اللَّهَ كَلَّفَ رَسُولَ اللَّهِ ص مَا لَمْ يُكَلِّفْهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ كَلَّفَهُ أَنْ يَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ وَحْدَهُ بِنَفْسِهِ إِنْ لَمْ يَجِدْ فِئَةً تُقَاتِلُ مَعَهُ وَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَقاتِلْ فِى سَبِيلِ اللّهِ لاتُكَلَّفُ إِلّ ا نَفْسَكَ ثُمَّ قَالَ وَ جَعَلَ اللَّهُ أَنْ يَأْخُذَ لَهُ مَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ جُعِلَتِ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ
(٤١٤ - مرازم از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: مردى به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده عرض كرد: من دعا مى كنم و قسمتى از دعاى خود را مخصوص تو قرار مى دهم ؟ فرمود: اين براى تو خير است ، عرض كرد: اى رسول خدا من نيمى از دعاى خود را مخصوص تو قرار دهم ؟ فرمود: اين براى تو بهتر است ، عرض كرد: اى رسول خدا من دعا مى كنم و همه دعايم را مخصوص تو گردانم ؟ رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: در اينصورت خداوند مهم تو را از كارهاى دنيا و آخرتت كفايت كند.
سپس امام صادقعليهالسلام فرمود: همانا خداوند به رسولصلىاللهعليهوآلهوسلم تكليف فرمود آنچه را به هيچيك از خلق خود تكليف نكرد، او را مكلف ساخت تا اگر همراهانى براى مبارزه (با دشمنان خدا و كفار) پيدا نكرد خود به تنهائى در برابر همه مردم قيام كند، و به هيچ يك از خلق خود نه پيش از آنحضرت و نه بعد از او چنين تكليفى نفرمود، سپس اين آيه را خواند: (پيكار كن در راه خدا كه بر هيچكس جز بر نفس خويش مكلف نيستى ) (سوره نساء آيه ٨٤)، و خداوند مقرر فرموده كه براى او همان عهدى را بگيرد كه براى خويشتن گرفته (يعنى در چند برابر كردن اعمالى كه كسى براى آخرت انجام دهد) پس خداى عزوجل فرمود: (هر كه حسنه اى بياورد ده برابر آن پاداش دارد) (سوره انعام آيه ١٦١) و دعا (يا درود) بر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز ده حسنه پاداش دارد. )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ رَوْحٍ عَنْ فُضَيْلٍ الصَّائِغِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ نُورٌ فِى ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ فِى ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ كَمَا تَنْظُرُونَ أَنْتُمْ إِلَى الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِى السَّمَاءِ وَ إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَقُولُ لِبَعْضٍ يَا فُلَانُ عَجَباً لِفُلَانٍ كَيْفَ أَصَابَ هَذَا الْأَمْرَ وَ هُوَ قَوْلُ أَبِىعليهالسلام وَ اللَّهِ مَا أَعْجَبُ مِمَّنْ هَلَكَ كَيْفَ هَلَكَ وَ لَكِنْ أَعْجَبُ مِمَّنْ نَجَا كَيْفَ نَجَا
(٤١٥ - فضيل صائغ گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: شمائيد به خدا سوگند روشنى درتاريكيهاى زمين ، و به خدا سوگند اهل آسمان در تاريكيهاى زمين به شما بنگرند چنانچه شما به ستاره درخشان آسمان مى نگريد، و به راستى آنها به يكديگر گويند: اى فلان شگفت است از فلانى كه چگونه به اين مقام (يعنى ولايت اهلى بيتعليهمالسلام دست يافته است و همين است مضمون گفتار پدرمعليهالسلام كه فرمود: به خدا سوگند من تعجب نكنم از آنكس كه هلاك گشت چگونه هلاك شد ولى تعجب مى كنم از آنكسى كه نجات يافت كه او (در ميان اينهمه اسباب گمراهى و آماده بودن وسائل هلاكت چگونه نجات يافته )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَنْ سَافَرَ أَوْ تَزَوَّجَ وَ الْقَمَرُ فِى الْعَقْرَبِ لَمْ يَرَ الْحُسْنَى
(٤١٦ - محمد بن حمران از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: هر كه سفر كند و يا ازدواج كند در وقتى كه قمر در عقرب است خوبى نبيند. )
عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام قُمْ فَأَسْرِجْ دَابَّتَيْنِ حِمَاراً وَ بَغْلًا فَأَسْرَجْتُ حِمَاراً وَ بَغْلًا فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ الْبَغْلَ وَ رَأَيْتُ أَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْهِ فَقَالَ مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُقَدِّمَ إِلَيَّ هَذَا الْبَغْلَ قُلْتُ اخْتَرْتُهُ لَكَ قَالَ وَ أَمَرْتُكَ أَنْ تَخْتَارَ لِى ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَحَبَّ الْمَطَايَا إِلَيَّ الْحُمُرُ قَالَ فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ الْحِمَارَ وَ أَمْسَكْتُ لَهُ بِالرِّكَابِ فَرَكِبَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا بِالْإِسْلَامِ وَ عَلَّمَنَا الْقُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ سَارَ وَ سِرْتُ حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا مَوْضِعاً آخَرَ قُلْتُ لَهُ الصَّلَاةَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ هَذَا وَادِى النَّمْلِ لَا يُصَلَّى فِيهِ حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا مَوْضِعاً آخَرَ قُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ هَذِهِ الْأَرْضُ مَالِحَةٌ لَا يُصَلَّى فِيهَا قَالَ حَتَّى نَزَلَ هُوَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ فَقَالَ لِى صَلَّيْتَ أَوْ تُصَلِّى سُبْحَتَكَ قُلْتُ هَذِهِ صَلَاةٌ تُسَمِّيهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ الزَّوَالَ فَقَالَ أَمَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُصَلُّونَ هُمْ شِيعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام وَ هِيَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ فَصَلَّى وَ صَلَّيْتُ ثُمَّ أَمْسَكْتُ لَهُ بِالرِّكَابِ ثُمَّ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ فِى بِدَايَتِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْمُرْجِئَةَ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاؤُنَا فِى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَقُلْتُ لَهُ مَا ذَكَّرَكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْمُرْجِئَةَ فَقَالَ خَطَرُوا عَلَى بَالِى
(٤١٧ - عبدالله بن عطاء گويد: امام باقرعليهالسلام (به من ) فرمود: برخيز و دو عدد از اين چهار پايان را زين كن ،يك الاغ و يك استر، من برخاستم و الاغ و استرى را زين نهادم و به خيال خودم كه آنحضرت استر را بيشتر دوست دارد، استر را براى سوار شدن او جلو بردم ، فرمود: كى بتو گفته بود كه استر را جلوى من آرى ؟ عرض كردم : من خودم آنرا براى شما انتخاب كردم ، فرمود: آيا من بتو گفته بودم كه آنرا براى من انتخاب كنى ؟ آنگاه فرمود: بهترين مركبها در پيش من الاغ است
گويد: پس من آن الاغ را پيش بردم و ركاب گرفتم تا حضرت سوار شد و (پس از سوار شدن ) اين دعا را خواند (كه ترجمه اش چنين است ):
(منزه است خدائى كه ما را بدين اسلام راهبرى فرمود، و قرآن را به ما ياد داد، و بوجود محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم بر ما منت نهاد، ستايش خاص خدائى است كه اين (مركب ) را براى ما رام كرد و ما طاقت آنرا نداشتيم ، و به راستى كه ما به سوى پروردگارمان باز مى گرديم و ستايش خاص خدا پروردگار جهانيان است ).
و آنحضرت به راه افتاد و من نيز برفتم تا به جائى رسيديم ، من عرض كردم : قربانت ! نماز! فرمود: اينجا وادى مورچه است و نماز در آن خوانده نشود، از آنجا گذشتيم تا به جاى ديگرى رسيديم من باز همان سخن را تكرار كردم (و از او خواستم كه براى نماز پياده شويم ) فرمود: اينجا نمك زار است و در آن نماز خوانده نشود، گويد: هم چنان رفتيم تا در جائى خود آن حضرت (بدون اينكه من سخنى بگويم ) پياده شد و به من فرمود: نماز خوانده اى يا نماز نافله مى خوانى ؟ عرض كردم : اين نمازى است كه مردم عراق آنرا نماز زوال مى نامند، فرمود: اما آنها كه اين نماز را مى خوانند همان شيعيان على بن ابى طالبعليهالسلام هستند و اين نماز توابين (توبه كنندگان ) است ، پس آنحضرت نماز خواند و من هم نماز خواندم آنگاه ركاب گرفتم و (حضرت سوار شد) همان دعا را خواند، آنگاه فرمود:
خدايا (مرجئه ) را از رحمت خويش دور گردان كه به راستى آنها در دنيا و آخرت دشمنان ما هستند، من عرض كردم : قربانت چه چيز شما را (ناگهان ) به ياد (مرجئه ) انداخت ، فرمود: (بى مقدمه ) به خاطرم آمدند.
شرح :
مجلسىرحمهالله پس از اينكه چند معنى براى ارجاء (و مرجئه ) مى كند در پايان گويد: اظهر آن است كه مقصود از مرجئه در اينجا كسانى هستند كه علىعليهالسلام را در خلافت از درجه اولى به درجه چهارم تنزيل داده اند يعنى عموم اهل سنت و عامه )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا أَرَادَتْ قُرَيْشٌ قَتْلَ النَّبِيِّ ص قَالَتْ كَيْفَ لَنَا بِأَبِي لَهَبٍ فَقَالَتْ أُمُّ جَمِيلٍ أَنَا أَكْفِيكُمُوهُ أَنَا أَقُولُ لَهُ إِنِّى أُحِبُّ أَنْ تَقْعُدَ الْيَوْمَ فِى الْبَيْتِ نَصْطَبِحُ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ وَ تَهَيَّأَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ ص قَعَدَ أَبُو لَهَبٍ وَ امْرَأَتُهُ يَشْرَبَانِ فَدَعَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيّاًعليهالسلام فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ اذْهَبْ إِلَى عَمِّكَ أَبِي لَهَبٍ فَاسْتَفْتِحْ عَلَيْهِ فَإِنْ فُتِحَ لَكَ فَادْخُلْ وَ إِنْ لَمْ يُفْتَحْ لَكَ فَتَحَامَلْ عَلَى الْبَابِ وَ اكْسِرْهُ وَ ادْخُلْ عَلَيْهِ فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ أَبِى إِنَّ امْرَأً عَمُّهُ عَيْنُهُ فِى الْقَوْمِ فَلَيْسَ بِذَلِيلٍ قَالَ فَذَهَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَوَجَدَ الْبَابَ مُغْلَقاً فَاسْتَفْتَحَ فَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ فَتَحَامَلَ عَلَى الْبَابِ وَ كَسَرَهُ وَ دَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ أَبُو لَهَبٍ قَالَ لَهُ مَا لَكَ يَا ابْنَ أَخِى فَقَالَ لَهُ إِنَّ أَبِى يَقُولُ لَكَ إِنَّ امْرَأً عَمُّهُ عَيْنُهُ فِى الْقَوْمِ لَيْسَ بِذَلِيلٍ فَقَالَ لَهُ صَدَقَ أَبُوكَ فَمَا ذَلِكَ يَا ابْنَ أَخِى فَقَالَ لَهُ يُقْتَلُ ابْنُ أَخِيكَ وَ أَنْتَ تَأْكُلُ وَ تَشْرَبُ فَوَثَبَ وَ أَخَذَ سَيْفَهُ فَتَعَلَّقَتْ بِهِ أُمُّ جَمِيلٍ فَرَفَعَ يَدَهُ وَ لَطَمَ وَجْهَهَا لَطْمَةً فَفَقَأَ عَيْنَهَا فَمَاتَتْ وَ هِيَ عَوْرَاءُ وَ خَرَجَ أَبُو لَهَبٍ وَ مَعَهُ السَّيْفُ فَلَمَّا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ عَرَفَتِ الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ فَقَالَتْ مَا لَكَ يَا أَبَا لَهَبٍ فَقَالَ أُبَايِعُكُمْ عَلَى ابْنِ أَخِى ثُمَّ تُرِيدُونَ قَتْلَهُ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُسْلِمَ ثُمَّ تَنْظُرُونَ مَا أَصْنَعُ فَاعْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَ رَجَعَ
(٤١٨ - حسين بن ابى حمزه از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هنگامى كه قريش تصميم به كشتن پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم گرفتند با هم گفتند: با ابولهب چه كنيم ؟ (چون او روى حمايت كشى فاميلى و خانوادگى هم كه شده حاضر نيست تن به اينكار دهد و اگر بفهمد حتما از ما هم جلوگيرى خواهد كرد) ام جميل (همسر ابولهب ) گفت : من او را از سر شما دور مى كنم و به او مى گويم : امروز ميل دارم در خانه بنشينى و با هم مى صبوح بنوشيم
چون فردا شد و مشركين آماده كشتن پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم شدند، ابولهب (طبق پيشنهاد ام جميل ) با همسرش در خانه نشست و به ميخوارگى مشغول شدند، ابوطالب (فرزندش ) علىعليهالسلام را طلبيد و به او گفت : پسرجانم به نزد عمويت ابولهب برو و در خانه اش را بزن اگر در را باز كردند كه داخل شو و اگر باز نكردند در را بشكن و داخل شو و به او بگو: كسى كه عموئى (چون تو) بزرگ و نگهبان در قوم خويش دارد خوار نباشد.
امير مؤ منانعليهالسلام (طبق دستور پدرش ) به در خانه ابولهب آمد و مشاهده كرد كه در بسته است ، پس در را كوبيد ولى باز نكردند، پس بدر حمله كرده و آنرا شكست و وارد خانه شد، ابولهب كه او را ديدار كرد گفت : برادر زاده ترا چه شده ؟ فرمود: پدرم مى گويد: كسى كه چون تو عموئى (بزرگ و نگهبان ) در قوم خويش دارد خوار نباشد، ابولهب گفت : پدرت راست گفته اكنون بگو چه اتفاقى افتاده ؟ فرمود: برادر زاده ات را مى كشند و تو نشسته اى و ميخورى و مى نوشى ؟
ابولهب از جا جست و شمشير خود بر گرفت ، ام جميل پيش آمده (براى جلوگيرى او از رفتن ) به او در آويخت ، ابولهب دست خود را بالا برد و چنان سيلى بصورت ام جميل زد كه چشمش از حدقه بيرون افتاد و تا وقتى كه مرد همچنان يك چشم نداشت ، و پس از اين جريان ابولهب با شمشير از خانه خارج شد، قريش كه او را ديدند آثار خشم در چهره اش مشاهده كردند و بدو گفتند: اى ابالهب تو را چه شده ؟ گفت : من بر ضد برادر زاده ام با شما بيعت كردم (و در هر گونه آزادى با شما همدست شدم ) ولى شما (از حد گذرانده ) قصد كشتن او را داريد، سوگند به لات و عزى من تصميم گرفته ام مسلمان شوم و آنوقت است كه شما خواهيد ديد من چه خواهم كرد! قريش (كه اين سخن را شنيدند) از او عذرخواهى كردند و او بازگشت )
عَنْهُ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ كَانَ إِبْلِيسُ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَلِّلُ الْمُسْلِمِينَ فِى أَعْيُنِ الْكُفَّارِ وَ يُكَثِّرُ الْكُفَّارَ فِى أَعْيُنِ الْمُسْلِمِينَ فَشَدَّ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام بِالسَّيْفِ فَهَرَبَ مِنْهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا جَبْرَئِيلُ إِنِّى مُؤَجَّلٌ إِنِّى مُؤَجَّلٌ حَتَّى وَقَعَ فِى الْبَحْرِ قَالَ زُرَارَةُ فَقُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام لِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَخَافُ وَ هُوَ مُؤَجَّلٌ قَالَ يَقْطَعُ بَعْضَ أَطْرَافِهِ
(٤١٩ - زرارة از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: كار شيطان در جنگ بدر اين بود كه مسلمانان را درچشم كفار كم جلوه دهد و كفار را در چشم مسلمانان زياد جلوه گر سازد، پس جبرئيلعليهالسلام با شمشير بر او حمله كرد و او پا به فرار نهاده و مى گفت : اى جبرئيل من مهلت دارم ، من مهلت دارم (و هنوز وقت مرگم نرسيده و خدا به من مهلت داده كه تا روز وقت معلوم زنده باشم )؟ و هم چنان دويد تا به دريا افتاد.
زرارة گويد: من به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : چرا با اينكه مهلت داشت مى ترسيد؟ فرمود: مى ترسيد كه بعضى از اعضاى او را قطع كند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى التَّلِّ الَّذِى عَلَيْهِ مَسْجِدُ الْفَتْحِ فِى غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ فِى لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَرَّةٍ فَقَالَ مَنْ يَذْهَبُ فَيَأْتِيَنَا بِخَبَرِهِمْ وَ لَهُ الْجَنَّةُ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ ثُمَّ أَعَادَهَا فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام بِيَدِهِ وَ مَا أَرَادَ الْقَوْمُ أَرَادُوا أَفْضَلَ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ مَنْ هَذَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ فَقَالَ أَ مَا تَسْمَعُ كَلَامِى مُنْذُ اللَّيْلَةِ وَ لَا تَكَلَّمُ أَ قُبِرْتَ فَقَامَ حُذَيْفَةُ وَ هُوَ يَقُولُ الْقُرُّ وَ الضُّرُّ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَنَعَنِى أَنْ أُجِيبَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص انْطَلِقْ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَهُمْ وَ تَأْتِيَنِى بِخَبَرِهِمْ فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ حَتَّى تَرُدَّهُ وَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا حُذَيْفَةُ لَا تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّى تَأْتِيَنِى فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَ قَوْسَهُ وَ حَجَفَتَهُ قَالَ حُذَيْفَةُ فَخَرَجْتُ وَ مَا بِى مِنْ ضُرٍّ وَ لَا قُرٍّ فَمَرَرْتُ عَلَى بَابِ الْخَنْدَقِ وَ قَدِ اعْتَرَاهُ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْكُفَّارُ فَلَمَّا تَوَجَّهَ حُذَيْفَةُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَادَى يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ اكْشِفْ هَمِّى وَ غَمِّى وَ كَرْبِى فَقَدْ تَرَى حَالِى وَ حَالَ أَصْحَابِى فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ قَدْ سَمِعَ مَقَالَتَكَ وَ دُعَاءَكَ وَ قَدْ أَجَابَكَ وَ كَفَاكَ هَوْلَ عَدُوِّكَ فَجَثَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ بَسَطَ يَدَيْهِ وَ أَرْسَلَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ شُكْراً شُكْراً كَمَا رَحِمْتَنِى وَ رَحِمْتَ أَصْحَابِى ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحاً مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِيهَا حَصًى وَ رِيحاً مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فِيهَا جَنْدَلٌ قَالَ حُذَيْفَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِنِيرَانِ الْقَوْمِ وَ أَقْبَلَ جُنْدُ اللَّهِ الْأَوَّلُ رِيحٌ فِيهَا حَصًى فَمَا تَرَكَتْ لَهُمْ نَاراً إِلَّا أَذْرَتْهَا وَ لَا خِبَاءً إِلَّا طَرَحَتْهُ وَ لَا رُمْحاً إِلَّا أَلْقَتْهُ حَتَّى جَعَلُوا يَتَتَرَّسُونَ مِنَ الْحَصَى فَجَعَلْنَا نَسْمَعُ وَقْعَ الْحَصَى فِى الْأَتْرِسَةِ فَجَلَسَ حُذَيْفَةُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَامَ إِبْلِيسُ فِى صُورَةِ رَجُلٍ مُطَاعٍ فِى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ نَزَلْتُمْ بِسَاحَةِ هَذَا السَّاحِرِ الْكَذَّابِ أَلَا وَ إِنَّهُ لَنْ يَفُوتَكُمْ مِنْ أَمْرِهِ شَيْءٌ فَإِنَّهُ لَيْسَ سَنَةَ مُقَامٍ قَدْ هَلَكَ الْخُفُّ وَ الْحَافِرُ فَارْجِعُوا وَ لْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَنْ جَلِيسُهُ قَالَ حُذَيْفَةُ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِى فَضَرَبْتُ بِيَدِى فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ فَقُلْتُ لِلَّذِى عَنْ يَسَارِى مَنْ أَنْتَ فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حُذَيْفَةُ وَ أَقْبَلَ جُنْدُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فَقَامَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَاحِلَتِهِ ثُمَّ صَاحَ فِى قُرَيْشٍ النَّجَاءَ النَّجَاءَ وَ قَالَ طَلْحَةُ الْأَزْدِيُّ لَقَدْ زَادَكُمْ مُحَمَّدٌ بِشَرٍّ ثُمَّ قَامَ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَ صَاحَ فِى بَنِى أَشْجَعَ النَّجَاءَ النَّجَاءَ وَ فَعَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ مِثْلَهَا ثُمَّ فَعَلَ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ مِثْلَهَا ثُمَّ فَعَلَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ مِثْلَهَا وَ ذَهَبَ الْأَحْزَابُ وَ رَجَعَ حُذَيْفَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّهُ كَانَ لَيُشْبِهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(٤٢٠ - از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در جنگ احزاب درشبى تاريك و سرد روى تلى كه اكنون مسجد فتح روى آن قرار دارد ايستاد و فرمود: كيست كه برود و گزارشى از مشركين براى ما بياورد و در عوض بهشت پاداشش باشد! هيچكس از جا برنخاست ، بار دوم اين سخن را تكرار كرد و كسى بر نخاست در اينجا امام صادقعليهالسلام دست خود را حركت داده فرمود: آيا آن مردم چه مى خواستند؟ آيا بهتر از بهشت مى خواستند؟
سپس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (به كسيكه در آن نزديكى بود) فرمود: كيستى ؟ گفت : حذيفه ام ، فرمود: آيا سخن مرا از اول شب مى شنوى و دم نمى زنى ؟ آيا در گورى ؟ (و در برخى از نسخه ها به جاى (اقبرت ) (اقترب ) ذكر شده يعنى نزديك آى ) حذيفه از جا برخاست و مى گفت : خدا مرا به قربانت كند سرما و سختى مرا باز داشت كه پاسخ شما را بدهم ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: هم اكنون به ميان آنها برو تا سخن آنها را بشنوى و گزارش آنها را به من برسانى ، و چون حذيفه به راه افتاد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (دست به دعا برداشته ) گفت : بار خدايا او را از پيش رو و از پشت سر و از سمت راست و چپش نگهدارى كن تا به سوى ما بازش گردانى ، و از آنسو رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به حذيفه فرمود: كارى انجام ندهى تا به نزد من باز آئى ، حذيفه شمشير و كمان و سپر خود را برداشته و به راه افتاد.
حذيفه گويد: من به راه افتادم و ديگر هيچ گونه سختى و سرما در من نبود، پس از راه خندق گذشتم و مؤ منان و كفار را ديدم كه در آنجا پاس مى دادند، و از سوى ديگر حذيفة كه به دنبال ماموريت خويش رفت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم برخاست و با صداى بلند اين دعا را خواند.
(اى فرياد رس درماندگان و اى پاسخ دهنده گرفتاران ، اندوه و غم و گرفتارى مرا برطرف گردان كه تو به خوبى نگران حال من و اصحاب من هستى ) در اين وفت جبرئيلعليهالسلام نازل شد و عرض كرد: اى رسول خدا همانا خداى عزوجل گفتارت را شنيد و دعايت را به اجابت رساند و هراس دشمنت را از تو دور كرد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدو زانو (روى زمين ) نشست و دستها را باز كرد، و اشک از ديدگانش سرازير شده گفت : سپاس تو را چنانچه به من و اصحابم رحم كردى ، آنگاه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: همانا خداى عزوجل بادى مخلوط به ريگ از آسمان دنيا بر آنها فرستاد و باد ديگرى نيز توام با قطعه هاى سنگ از آسمان چهارم بر آنها فرو فرستاد.
حذيفه گويد: من برفتم و آتشهاى آنها را افروخته ديدم ، و در اين هنگام بود كه لشکر نخست خدا كه باد مخلوط به ريگ بود رو آورد، و ديگر آتشى از آنها به جاى نگذارد جز آنكه آنرا پراكنده ساخت ، و چادرى به جاى نگذارد مگر آنكه از جا كند، و نيزه اى سرپا نگذارد تا بدانجا كه براى جلوگيرى از سنگ ريزه ها سپر جلوى رو مى گرفتند و صداى برخورد سنگريزه ها با سپرها بگوش مى خورد.
حذيفه هم چنان پيش رفت تا در وسط دو تن از مشركين نشست ، در اينوقت شيطان بصورت يكى از سران مشركين در آمد و گفت : اى مردم شما در آستان اين مرد جادوگر دروغگو در آمده ايد، اين را بدانيد كه كار از دست شما بيرون نرود (نوميد نشويد و در كار او شتاب روا مداريد كه ) فرصت باقى است ، و امسال سال توقف در اينجا نيست (و بيش از اين ماندن در اينجا صلاح نباشد) حيوانات سم دار و بى سم (شتران و اسبان ) همگى به هلاكت رسيدند، پس به مكه باز گرديد، و هر كدام از شماها هم نشين خود را واپايد (و دقت كند تا بيگانه اى براى جاسوسى به ميان شما نيامده باشد).
حذيفه گويد: من (براى آنكه گرفتار نشوم ) به سمت راست خود نگاه كردم و (بدانكه پهلويم نشسته بود) دست زده گفتم : كيستى ؟ گفت : معاويه ، و بدانكه سمت چپم بود گفتم : تو كيستى ؟ گفت سهيل بن عمرو.
حذيفه گويد: در اين هنگام بود كه لشگر اعظم خدا در رسيد، ابوسفيان برخاست و بر مركب سوار شد و در ميان قريش فرياد زد: گريز، گريز، و طلحه ازدى گفت : محمد شرى براى شما افزود سپس سوار بر مركب خويش شد در ميان قبيله بنى اشجع فرياد زد: فرار، فرار، عيينة بن حصن نيز همين كار را كرد، حارث بن عوف مزنى نيز همين كار را انجام داد، و اقرع بن حابس نيز چنين كرد. و بدين ترتيب احزاب (كه براى نابودى پيغمبر اسلام و يارانش همدست شده بودند) همگى برفتند، و حذيفة به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم باز گشته و جريانرا به آنحضرت اطلاع داد.
امام صادقعليهالسلام فرمود: به راستى هنگامه آنشب شبيه روز قيامت بود. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام بِالْكُوفَةِ أَيَّامَ قَدِمَ عَلَى أَبِى الْعَبَّاسِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْكُنَاسَةِ قَالَ هَاهُنَا صُلِبَ عَمِّى زَيْدٌ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ مَضَى حَتَّى انْتَهَى إِلَى طَاقِ الزَّيَّاتِينَ وَ هُوَ آخِرُ السَّرَّاجِينَ فَنَزَلَ وَ قَالَ انْزِلْ فَإِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ كَانَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ الْأَوَّلَ الَّذِى خَطَّهُ آدَمُعليهالسلام وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَهُ رَاكِباً قَالَ قُلْتُ فَمَنْ غَيَّرَهُ عَنْ خِطَّتِهِ قَالَ أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ الطُّوفَانُ فِى زَمَنِ نُوحٍعليهالسلام ثُمَّ غَيَّرَهُ أَصْحَابُ كِسْرَى وَ نُعْمَانَ ثُمَّ غَيَّرَهُ بَعْدُ زِيَادُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ فَقُلْتُ وَ كَانَتِ الْكُوفَةُ وَ مَسْجِدُهَا فِى زَمَنِ نُوحٍعليهالسلام فَقَالَ لِى نَعَمْ يَا مُفَضَّلُ وَ كَانَ مَنْزِلُ نُوحٍ وَ قَوْمِهِ فِى قَرْيَةٍ عَلَى مَنْزِلٍ مِنَ الْفُرَاتِ مِمَّا يَلِى غَرْبِيَّ الْكُوفَةِ قَالَ وَ كَانَ نُوحٌعليهالسلام رَجُلًا نَجَّاراً فَجَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً وَ انْتَجَبَهُ وَ نُوحٌعليهالسلام أَوَّلُ مَنْ عَمِلَ سَفِينَةً تَجْرِى عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ قَالَ وَ لَبِثَ نُوحٌعليهالسلام فِى قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَهْزَءُونَ بِهِ وَ يَسْخَرُونَ مِنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلاّ فاجِراً كَفّاراً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نُوحٍ أَنِ اصْنَعْ سَفِينَةً وَ أَوْسِعْهَا وَ عَجِّلْ عَمَلَهَا فَعَمِلَ نُوحٌ سَفِينَةً فِى مَسْجِدِ الْكُوفَةِ بِيَدِهِ فَأَتَى بِالْخَشَبِ مِنْ بُعْدٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الْمُفَضَّلُ ثُمَّ انْقَطَعَ حَدِيثُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَصَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَالْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْضِعِ دَارِ الدَّارِيِّينَ وَ هُوَ مَوْضِعُ دَارِ ابْنِ حَكِيمٍ وَ ذَاكَ فُرَاتٌ الْيَوْمَ فَقَالَ لِى يَا مُفَضَّلُ وَ هَاهُنَا نُصِبَتْ أَصْنَامُ قَوْمِ نُوحٍعليهالسلام يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً ثُمَّ مَضَى حَتَّى رَكِبَ دَابَّتَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِى كَمْ عَمِلَ نُوحٌ سَفِينَتَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا قَالَ فِى دَوْرَيْنِ قُلْتُ وَ كَمِ الدَّوْرَيْنِ قَالَ ثَمَانِينَ سَنَةً قُلْتُ وَ إِنَّ الْعَامَّةَ يَقُولُونَ عَمِلَهَا فِى خَمْسِمِائَةِ عَامٍ فَقَالَ كَلَّا كَيْفَ وَ اللَّهُ يَقُولُ وَ وَحْيِنا قَالَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ فَأَيْنَ كَانَ مَوْضِعُهُ وَ كَيْفَ كَانَ فَقَالَ كَانَ التَّنُّورُ فِى بَيْتِ عَجُوزٍ مُؤْمِنَةٍ فِى دُبُرِ قِبْلَةِ مَيْمَنَةِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ مَوْضِعُ زَاوِيَةِ بَابِ الْفِيلِ الْيَوْمَ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ وَ كَانَ بَدْءُ خُرُوجِ الْمَاءِ مِنْ ذَلِكَ التَّنُّورِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَ قَوْمَ نُوحٍ آيَةً ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَرْسَلَ عَلَيْهِمُ الْمَطَرَ يُفِيضُ فَيْضاً وَ فَاضَ الْفُرَاتُ فَيْضاً وَ الْعُيُونُ كُلُّهُنَّ فَيْضاً فَغَرَّقَهُمُ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ أَنْجَى نُوحاً وَ مَنْ مَعَهُ فِى السَّفِينَةِ فَقُلْتُ لَهُ كَمْ لَبِثَ نُوحٌ فِى السَّفِينَةِ حَتَّى نَضَبَ الْمَاءُ وَ خَرَجُوا مِنْهَا فَقَالَ لَبِثُوا فِيهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهَا وَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً ثُمَّ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ هُوَ فُرَاتُ الْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ قَدِيمٌ فَقَالَ نَعَمْ وَ هُوَ مُصَلَّى الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام وَ لَقَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص حِينَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَسْجِدُ أَبِيكَ آدَمَعليهالسلام وَ مُصَلَّى الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام فَانْزِلْ فَصَلِّ فِيهِ فَنَزَلَ فَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ إِنَّ جَبْرَئِيلَعليهالسلام عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ
(٤٢١ - مفضل بن عمر گويد: در آنوقتى كه امام صادقعليهالسلام براى ديدار ابوالعباس (سفاح نخستين خليفه عباسى ) به كوفه آمد من نيز در ركاب آنحضرت بودم ، همينكه به محله كناسه رسيديم فرمود: در اينجا بود كه عمويم زيدرحمهالله را به دار زدند، سپس برفت تا چون به طاق زيت فروشان كه آخر بازار سراجها بود رسيد از مركب پياده شد و به من نيز فرمود: فرود آى اين مكان مسجد كوفه نخست است كه آدمعليهالسلام طرح آنرا ريخت و من خوش ندارم كه سواره بدان وارد شوم
من عرض كردم : پس چه كسى آن طرح را به هم زده ؟ فرمود: نخست طوفان زمان نوحعليهالسلام بود، سپس اصحاب كسرى (پادشاه ايران ) و نعمان (بن منذر پادشاه حيره در پنج كيلومترى كوفه قرار داشته ) و سپس زياد بن ابى سفيان
بدو عرض كردم : مگر كوفه و مسجدش در زمان نوح بوده است ؟
فرمود: آرى اى مفضل ، خانه نوح و قوم او در قريه اى در كنار فرات بوده و آن قريه در سمت غرب كوفه قرار داشته ، فرمود: و نوح مردى بود نجار، و خداى عزوجل او را به پيغمبرى برگزيد، و نوحعليهالسلام نخستين كسى بود كه كشتى ساخت كه روى آب راه رود. و نوح هزار سال و پنجاه سال كم در ميان قوم خود بسر برد و در اين مدت آنها را به سوى خداى عزوجل دعوت كرد و آنها آنجناب را به ريشخند و مسخره گرفتند، نوح كه چنان ديد بر آنها نفرين كرده گفت :
(پروردگارا از اين كافران ديارى روى زمين مگذار، كه راستى اگر آنها را بگذارى بندگانت را گمراه كنند و جز بدكار كافر توليد نكنند) (سوره نوح آيه ٢٦ - ٢٧) پس خداى عزوجل به نوح وحى كرد يك كشتى بساز و آن را وسيع و پهناور كن و در ساختن آن شتاب كن ، نوح به دست خود در مسجد كوفه كشتى را ساخت و چوب آن را از راه دورى آورد تا از ساختن آن فارغ شد.
مفضل گويد: در اين موقع كه ظهر شده بود سخن امام صادقعليهالسلام قطع شد و برخاسته نماز ظهر و عصر را خواند سپس از مسجد بيرون آمد و به سمت چپ خود متوجه شد و با دست خود اشاره به جاى خانه داريين (عطر فروشان ) كرد و آنجا جاى خانه ابن حكيم و امروزه مجراى آب فرات است ، پس به من فرمود اى مفضل در اينجا بتهاى قوم نوح نصب شده بود بنام يغوث و يعوق و نسر، سپس پيش رفت تا به مركب خود سوار شد.
عرض كردم : قربانت ! در چند سال نوح كشتى را ساخت و از آن فارغ شد؟ فرمود: در دو دور گفتم : دو دور چه قدر بوده ؟ فرمود: هشتاد سال ، گفتم : عامه (مردم ) گويند: در مدت پانصدسال آنرا ساخت ؟ فرمود: هرگز (اينطور نبوده ) چگونه (چنين بوده )؟ با اينكه خداوند فرمايد: (و بساز كشتى را به فرمان ما) و وحى ما...) (سوره هود آيه ٣٧) (مجلسىرحمهالله گويد: ظاهر آنست كه حضرت در اينجا وحى را به معناى لغوى آن كه سرعت است تفسير فرموده ، و محتمل است كه مقصود اين باشد كه وحى خدا و فرمان او با اين مقدار تاخير مناسبت ندارد).
گويد: عرض كردم : به من خبر ده از معناى گفتار خداى عزوجل (كه فرمايد): (تا وقتى كه فرمان ما بيامد و تنور جوشيد) (سوره هود آيه ٤٠) جاى آن كجا بوده ؟
و (گذشته ) چگونه بوده است ؟ فرمود: تنور در خانه پيره زنى با ايمان پشت قبله و در طرف راست مسجد قرار داشت ، بدانحضرت گفتم : آنجا اكنون در طرف زاويه باب الفيل است
سپس عرض كردم ابتدا آب از اين تنور بيرون آمده ؟ فرمود: آرى ، همانا خداى عزوجل مى خواست كه به قوم نوح نشانه و معجزه اى بنماياند، سپس خداى تبارك و تعالى بارانى شديد برايشان باريد و فرات طغيان كرد و همه چشمه ها جوشيد بطور زيادى و خداى عزوجل آنها را غرق كرد و نوح و كسانى كه با او در كشتى بودند نجات يافتند.
بدو عرض كردم : نوح چه مدتى در كشتى ماند تا آب بر زمين نشست و آنها از كشتى خارج شدند؟ فرمود: هفت روز، و كشتى هفت بار دور خانه (كعبه ) طواف كرد سپس بر جودى كه همان فرات كوفه است قرار گرفت (مجلسىرحمهالله گويد: شايد به جاى (فرات الكوفة ) (قريب الكوفة ) يعنى نزديك كوفه بوده و تصحيف شده باشد چون در اخبار وارد شده كه جودى همان تپه اى است كه اكنون به نجف موسوم است ).
بدو عرض كردم : مسجد كوفه قديم است ؟ فرمود: آرى و آنجا مكان نماز پيغمبران است ، و هنگامى هم كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به آسمان بالا رفت (در شب معراج ) در آنجا نماز خواند، و جبرئيل بدو گفت .اى محمد اين مسجد پدرت آدمعليهالسلام و جايگاه نماز پيغمبران است تو هم فرود آى و در آن نماز بگزار، حضرت فرود آمد و در آن نماز گزارد، و سپس جبرئيل آن حضرت را به آسمان برد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ إِنَّ نُوحاً ص لَمَّا فَرَغَ مِنَ السَّفِينَةِ وَ كَانَ مِيعَادُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَبِّهِ فِى إِهْلَاكِ قَوْمِهِ أَنْ يَفُورَ التَّنُّورُ فَفَارَ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ إِنَّ التَّنُّورَ قَدْ فَارَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَخَتَمَهُ فَقَامَ الْمَاءُ وَ أَدْخَلَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ وَ أَخْرَجَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ثُمَّ جَاءَ إِلَى خَاتَمِهِ فَنَزَعَهُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ قَالَ وَ كَانَ نَجَرَهَا فِى وَسَطِ مَسْجِدِكُمْ وَ لَقَدْ نَقَصَ عَنْ ذَرْعِهِ سَبْعُمِائَةِ ذِرَاعٍ
(٤٢٢ - ابو رزين اسدى از اميرمؤ منانعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: همانا نوحعليهالسلام چون از كارساختن كشتى فارغ شد، و وعده ميان او و پروردگارش در مورد هلاكت قوم او اين بود كه تنور بجوشد كه ناگاه تنور جوشيد، همسرش گفت : تنور بجوشش در آمد، نوح برخاست و سر آن را مهر كرد و آب ايستاد، آنگاه هر كه را مى خواست در كشتى در آورد وارد كرد، و هر كه مى خواست بيرون برد بيرون كرد آنگاه بر سر تنور آمد و مهر را از سر آن برداشت ، خداى عزوجل فرمايد: (و درهاى آسمان را به آبى ريزان گشوديم ، و در زمين چشمه ها بشكافتيم ، و (هر دو) آب براى كارى كه مقدر شده بود به هم پيوست و او را بدان كشتى كه تخته ها و ميخها داشت برداشتيم ) (سوره قمر آيه ١١ - ١٣). فرمود: و آن كشتى را در وسط اين مسجد شما (مسجد كوفه ) نجارى كرد، و از ذرع اين مسجد هفتصد ذراع كاسته شده (شايد امامعليهالسلام اين جمله را براى رفع استبعاد مردم از اينكه چگونه كشتى به آن بزرگى را در وسط اين مسجد كه در وضع فعلى گنجايش آن را ندارد ساخته است بيان فرموده ، و اين مطلب را تذكر داده است كه اين مسجد بزرگتر از اين بوده ). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةُ نُوحٍعليهالسلام وَ هُوَ يَعْمَلُ السَّفِينَةَ فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ التَّنُّورَ قَدْ خَرَجَ مِنْهُ مَاءٌ فَقَامَ إِلَيْهِ مُسْرِعاً حَتَّى جَعَلَ الطَّبَقَ عَلَيْهِ وَ خَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ فَقَامَ الْمَاءُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ السَّفِينَةِ جَاءَ إِلَى الْخَاتَمِ فَفَضَّهُ وَ كَشَفَ الطَّبَقَ فَفَارَ الْمَاءُ
(٤٢٣ - از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه فرمود: همسر نوحعليهالسلام هنگامى كه آنحضرت مشغول ساختن كشتى بود به نزد او آمده گفت : از تنور آب بيرون آمده ؟ نوح با شتاب بر سر تنور آمد و سرپوشى روى آن نهاد و به مهر خويش آن را مهر كرد، پس آب ايستاد، و چون از كار ساختن كشتى فراغت يافت بيامد و آن مهر را شكست و سرپوش را از روى تنور برداشت و آب جوشيد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ كَانَتْ شَرِيعَةُ نُوحٍعليهالسلام أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ خَلْعِ الْأَنْدَادِ وَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا وَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ عَلَى نُوحٍعليهالسلام وَ عَلَى النَّبِيِّينَعليهالسلام أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ لَمْ يَفْرِضْ عَلَيْهِ أَحْكَامَ حُدُودٍ وَ لَا فَرَضَ مَوَارِيثَ فَهَذِهِ شَرِيعَتُهُ فَلَبِثَ فِيهِمْ نُوحٌ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً يَدْعُوهُمْ سِرّاً وَ عَلَانِيَةً فَلَمَّا أَبَوْا وَ عَتَوْا قَالَ رَبَّهُ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلاتَبْتَئِسْ بِم ا كانُوا يَفْعَلُونَ [ يَعْمَلُونَ ] فَلِذَلِكَ قَالَ نُوحٌعليهالسلام وَ لا يَلِدُوا إِلاّ فاجِراً كَفّاراً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ
(٤٢٤ - اسماعيل جعفى از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: شريعت (و دين ) نوحعليهالسلام اين بودكه بايد خدا را به يگانگى و از روى اخلاص پرستيد و از پرستش اشباه و امثالى كه براى او ساخته اند دست كشيد، و اين همان سرشتى است كه مردم بر آن سرشته شده اند، و خداوند از نوح و از ديگر پيمبرانعليهمالسلام پيمان گرفته كه خداى تبارك و تعالى را بپرستند و چيزى را شريك با او نسازند، و دستور فرموده به نماز و امر به معروف و نهى از منكر و حلال و حرام ، ولى بر او احكام حدود و مواريث را فرض و مقرر نكرد و شريعت نوح همين بود.
و نوح در ميان آن مردم هزار سال پنجاه سال كم توقف كرد و در اين مدت در خفا و آشكارا آنها را به خدا دعوت كرد و چون سرباز زدند و سركشى كردند گفت :
(پروردگارا من مغلوب شده ام پس انتقام مرا بگير) (سوره قمر آيه ١٠) پس خداى عزوجل به او وحى فرمود: (همانا از قوم تو جز آنها كه ايمان آوردند ديگر ايمان نياورند و تو از اعمالى كه مى كنند اندوهگين مباش ) (سوره هود آيه ٣٦) و از اين مدت بود كه نوح گفت : (اينها جز بدكار كفران پيشه توليد نكنند) (سوره نوح آيه ٢٧) پس خداى عزوجل به او وحى فرمود: (كشتى بساز). )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ نُوحاًعليهالسلام لَمَّا غَرَسَ النَّوَى مَرَّ عَلَيْهِ قَوْمُهُ فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَ يَسْخَرُونَ وَ يَقُولُونَ قَدْ قَعَدَ غَرَّاساً حَتَّى إِذَا طَالَ النَّخْلُ وَ كَانَ جَبَّاراً طُوَالًا قَطَعَهُ ثُمَّ نَحَتَهُ فَقَالُوا قَدْ قَعَدَ نَجَّاراً ثُمَّ أَلَّفَهُ فَجَعَلَهُ سَفِينَةً فَمَرُّوا عَلَيْهِ فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَ يَسْخَرُونَ وَ يَقُولُونَ قَدْ قَعَدَ مَلَّاحاً فِى فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا
(٤٢٥ - اسماعيل جعفى از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هنگاميكه نوحعليهالسلام هسته درخت (نخل را مى كاشت درخت شده ، و چون نخله ها بلند شد و كاملا بلند شده و سر كشيد آنها را بريد و سپس شروع به تراشيدن آنها كرد، مردم به او گفتند: حال ديگر نجار شده ! سپس آنها را به هم پيوست و كشتى ساخت ، آن مردم باز بر او گشتند و شروع بخنده و مسخره كردند و گفتند: حالا ديگر كشتيبان شده آنهم روى زمين خشك ، تا اينكه از ساختن كشتى فراغت يافت )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ طُولُ سَفِينَةِ نُوحٍعليهالسلام أَلْفَ ذِرَاعٍ وَ مِائَتَيْ ذِرَاعٍ وَ عَرْضُهَا ثَمَانُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَ طُولُهَا فِى السَّمَاءِ ثَمَانِينَ ذِرَاعاً وَ سَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ
(٤٢٦ - حسن بن صالح ثورى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: درازى كشتى نوح هزار و دويست ذراع بود، و پهناى آن هشتصد ذراع و بلندى آن بطرف بالا هشتاد ذراع ، و ميان صفا و مروه (يعنى از همان روى آب كه بود) سعى كرد و هفت بار به دور خانه (كعبه ) طواف كرد آنگاه بيامد و روى كوه جودى قرار گرفت )
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو وَ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِى الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ حَمَلَ نُوحٌعليهالسلام فِى السَّفِينَةِ الْأَزْوَاجَ الثَّمَانِيَةَ الَّتِى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ فَكَانَ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ زَوْجٌ دَاجِنَةٌ يُرَبِّيهَا النَّاسُ وَ الزَّوْجُ الْآخَرُ الضَّأْنُ الَّتِى تَكُونُ فِى الْجِبَالِ الْوَحْشِيَّةُ أُحِلَّ لَهُمْ صَيْدُهَا وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ زَوْجٌ دَاجِنَةٌ يُرَبِّيهَا النَّاسُ وَ الزَّوْجُ الْآخَرُ الظَّبْيُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْمَفَاوِزِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ الْبَخَاتِيُّ وَ الْعِرَابُ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ زَوْجٌ دَاجِنَةٌ لِلنَّاسِ وَ الزَّوْجُ الْآخَرُ الْبَقَرُ الْوَحْشِيَّةُ وَ كُلُّ طَيْرٍ طَيِّبٍ وَحْشِيٍّ أَوْ إِنْسِيٍّ ثُمَّ غَرِقَتِ الْأَرْضُ
(٤٢٧ - عبدالحميد بن ابى الديلم از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: نوحعليهالسلام هشت جفت از جانداران را در كشتى حمل كرد همانهائى را كه خداى عزوجل فرموده است : (هشت جفت (از حيوانات ) دو ميش ، دو بز،... و از شتر دو راس ، و از گاو دو راس ) (سوره انعام آيه ١٤٤ - ١٤٥) و از ميش دو جفت بود يكى ميش اهلى كه مردم تربيت كنند، و جفت ديگر ميش كوهى بود كه شكار آن براى مردم حلال است ، و از بز هم دو جفت بود يك جفت اهلى كه مردم تربيت كنند و جفت ديگر آن بزهائى بودند كه در دشت و بيابان هستند، و از شتر هم دو جفت بود يكى شتر بخاتى (كه در سمت خراسان پرورش يابد) و جفت ديگر شتر عربى بود، و از گاو دو جفت بود يك جفت گاو اهلى و يكجفت گاو وحشى ، و هر پرنده اهلى و وحشى را هم با خود برداشت آنگاه زمين غرق شد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ ارْتَفَعَ الْمَاءُ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ وَ عَلَى كُلِّ سَهْلٍ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً
(٤٢٨ - از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه فرمود: (در آنروز) آب بر روى هر كوه و دشتى به ارتفاع پانزده ذراع بالا رفت )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ عَاشَ نُوحٌعليهالسلام أَلْفَيْ سَنَةٍ وَ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا ثَمَانُمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ وَ أَلْفُ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً وَ هُوَ فِى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ وَ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ بَعْدَ مَا نَزَلَ مِنَ السَّفِينَةِ وَ نَضَبَ الْمَاءُ فَمَصَّرَ الْأَمْصَارَ وَ أَسْكَنَ وُلْدَهُ الْبُلْدَانَ ثُمَّ إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ جَاءَهُ وَ هُوَ فِى الشَّمْسِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ نُوحٌعليهالسلام قَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ قَالَ جِئْتُكَ لِأَقْبِضَ رُوحَكَ قَالَ دَعْنِى أَدْخُلْ مِنَ الشَّمْسِ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ فَتَحَوَّلَ ثُمَّ قَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ كُلُّ مَا مَرَّ بِى مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ تَحْوِيلِى مِنَ الشَّمْسِ إِلَى الظِّلِّ فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَقَبَضَ رُوحَهُ ع
(٤٢٩ - برخى از اصحاب ما از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: نوحعليهالسلام دو هزار وسيصد سال عمر كرد، هشتصد و پنجاه سال پيش از اينكه به پيغمبرى مبعوث شود، و نهصد و پنجاه سال در ميان مردم آنها را به خدا دعوت كرد و پانصد سال پس از (طوفان كه از) كشتى فرود آمد و آب فرو نشست ، و در اين مدت شهرها را از نو بنا كرد و فرزندانش را در شهرها جا داد، سپس فرشته مرگ در وقتيكه در آفتاب نشسته بود به سراغش آمد و به او گفت : آمده ام تا قبض روحت كنم ، نوح فرمود: اجازه مى دهى تا من از آفتاب به سايه بروم ؟ گفت : آرى ، نوح از آفتاب به سايه آمد سپس فرمود: اى ملك الموت آنچه از اين عمر دنيا بر من گذشت بمانند همين جابجا شدن من از آفتاب به سايه بود، اكنون ماموريت خود را انجام ده ، پس ملك الموت جانش را بگرفت
شرح :
در عمر حضرت نوحعليهالسلام ميان مورخين و هم چنين در روايات اختلاف است برخى گفته اند، هزار سال بوده ، و برخى هزار و چهارصد و هفتاد سال گفته اند و برخى - همانطور كه در اين حديث است - دو هزار و سيصد سال ذكر كرده اند، و برخى تا دو هزار و پانصد سال هم نقل كرده اند. و بگفته مرحوم مجلسىرحمهالله جمع ميان روايت در اينباره خالى از اشكال نيست )
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو وَ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِى الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ عَاشَ نُوحٌعليهالسلام بَعْدَ الطُّوفَانِ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَقَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَانْظُرْ إِلَى الِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ الَّتِى مَعَكَ فَادْفَعْهَا إِلَى ابْنِكَ سَامٍ فَإِنِّى لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِى وَ يُعْرَفُ بِهِ هُدَايَ وَ يَكُونُ نَجَاةً فِيمَا بَيْنَ مَقْبِضِ النَّبِيِّ وَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ الْآخَرِ وَ لَمْ أَكُنْ أَتْرُكُ النَّاسَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِى وَ دَاعٍ إِلَيَّ وَ هَادٍ إِلَى سَبِيلِى وَ عَارِفٍ بِأَمْرِى فَإِنِّى قَدْ قَضَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادِياً أَهْدِى بِهِ السُّعَدَاءَ وَ يَكُونُ حُجَّةً لِى عَلَى الْأَشْقِيَاءِ قَالَ فَدَفَعَ نُوحٌعليهالسلام الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ إِلَى سَامٍ وَ أَمَّا حَامٌ وَ يَافِثُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا عِلْمٌ يَنْتَفِعَانِ بِهِ قَالَ وَ بَشَّرَهُمْ نُوحٌعليهالسلام بِهُودٍعليهالسلام وَ أَمَرَهُمْ بِاتِّبَاعِهِ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَفْتَحُوا الْوَصِيَّةَ فِى كُلِّ عَامٍ وَ يَنْظُرُوا فِيهَا وَ يَكُونُ عِيداً لَهُمْ
(٤٣٠ - اسماعيل بن جابر و ديگران از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: حضرت نوحعليهالسلام پس از طوفان پانصد سال زندگى كرد سپس جبرئيل به نزد او آمده (و از جانب خداى تعالى براى او پيغام آورده ) گفت : اى نوح همانا دوران پيغمبرى تو سپرى شده و روزگارت بسر آمده اكنون در اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت كه همراه ، است نظر كن و آن را به فرزندت سام بسپار، زيرا من زمين را وانگذارم جز آنكه در آن دانشمندى باشد كه طاعت من بوسيله او شناخته شود و راه هدايت من بدو دانسته گردد، و او وسيله نجاتى باشد در فاصله مرگ يك پيغمبر و بعثت پيغمبر ديگر، و شيوه من چنان نيست كه مردم را بدون حجتى از جانب خود، و بدون خواننده به سوى خود و راهنمائى به سوى راه من ، و كسى كه عارف به فرمان من باشد واگذارم ، و مقرر داشته ام كه براى هر قومى راهنمائى منصوب دارم كه سعادتمندان را بدو راهنمائى كنم و حجت من باشد بر مردم سعادت پيشه
فرمود: پس نوحعليهالسلام اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت را به سام سپرد، و اما حام و يافث (دو فرزند ديگر نوح ) علمى نداشتند كه بدان سودمند شوند، و حضرت نوح آنها را به آمدن هود مژده داد و به پيروى كردن از او فرمانشان داد، و بدانها دستور داد كه وصيت نامه را در سر هر سال يك مرتبه باز كنند و در آن بنگرند و آنروز عيد آنها باشد. )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ وَ يَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فَقَالَ لِى الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلَادُ بَغَايَا مَا خَلَا شِيعَتَنَا قُلْتُ كَيْفَ لِى بِالْمَخْرَجِ مِنْ هَذَا فَقَالَ لِى يَا أَبَا حَمْزَةَ كِتَابُ اللَّهِ الْمُنْزَلُ يَدُلُّ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ سِهَاماً ثَلَاثَةً فِى جَمِيعِ الْفَيْءِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَنَحْنُ أَصْحَابُ الْخُمُسِ وَ الْفَيْءِ وَ قَدْ حَرَّمْنَاهُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ مَا خَلَا شِيعَتَنَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا مِنْ أَرْضٍ تُفْتَحُ وَ لَا خُمُسٍ يُخْمَسُ فَيُضْرَبُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ إِلَّا كَانَ حَرَاماً عَلَى مَنْ يُصِيبُهُ فَرْجاً كَانَ أَوْ مَالًا وَ لَوْ قَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ لَقَدْ بِيعَ الرَّجُلُ الْكَرِيمَةُ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَنْ لَا يَزِيدُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَفْتَدِى بِجَمِيعِ مَالِهِ وَ يَطْلُبُ النَّجَاةَ لِنَفْسِهِ فَلَا يَصِلُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ أَخْرَجُونَا وَ شِيعَتَنَا مِنْ حَقِّنَا ذَلِكَ بِلَا عُذْرٍ وَ لَا حَقٍّ وَ لَا حُجَّةٍ قُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ قَالَ إِمَّا مَوْتٌ فِى طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ إِدْرَاكُ ظُهُورِ إِمَامٍ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِهِمْ مَعَ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ أَنْ يُصِيبَهُمُ اللّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ هُوَ الْمَسْخُ أَوْ بِأَيْدِينَا وَ هُوَ الْقَتْلُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ ص قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ وَ التَّرَبُّصُ انْتِظَارُ وُقُوعِ الْبَلَاءِ بِأَعْدَائِهِمْ
(٤٣١ - ابوحمزه گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : برخى از هم مذهبان ما به مخالفين افتراء بندند و آنها رابه حرامزادگى نسبت دهند؟ فرمود:
خوددارى كردن از اينها بهتر است ، سپس فرمود: به خدا سوگند اى ابا حمزه مردم همگى اولاد (بغى ) هستند جز شيعيان ما، من عرض كردم : چه دليلى بر اين مطلب براى من هست ؟ فرمود كتاب خدا بر آن دلالت دارد، زيرا خداى تبارك و تعالى براى ما سه سهم از همه غنائم مقرر فرموده و خداى عزوجل چنين فرموده : (بداند كه هر چه را به غنيمت گيريد پنج يك آن از خدا و پيغمبر و خويشان او و يتيمان و تنگدستان و در راه ماندگان است ) (سوره انفال آيه ٤١) پس مائيم صاحبان خمس و غنيمت ، و ما آن را بر تمام مردم جز شيعيانمان حرام كرده ايم ، به خدا اى ابا حمزه هيچ سرزمينى فتح نشود و هيچ خمسى از آن بيرون نرود و بر چيزى از آن دست نزنند جز آنكه بدست آنكس كه رسيده حرام باشد چه زن باشد و چه مرد ، و اگر حق ظاهر گردد (و دولت حقه پيروز شود) مردى را كه نزد خود عزيز است در معرض فروش در آورند (با فروش آن را به مزايده گذارند) در ميان كسانى كه چيزى در بهاى او نيفزايد، تا آنجا كه مردى از ايشان (يعنى مخالفين ) حاضر است هرچه دارد بدهد و راه نجاتى براى خود بيابد ولى بدان نرسد، و اينها بودند كه ما و شيعيانمان را از حق (مسلم ) خود بيرون كردند بدون عذر و به ناحق و بدون دليل و برهان
عرض كردم : (تفسير اين آيه چيست ) گفتار خداى عزوجل : (بگو مگر براى ما جز يكى از دو سرانجام نيك را انتظار مى برند...) (سوره توبه آيه ٥٢) فرمود:
(آن دو سرانجام نيك ) يا مرگ در راه اطاعت خدا است و يا درك ظهور امام ، (ولى ما درباره آنها انتظار مى بريم ) با اينوضع سخت و ناهنجارى كه داريم (كه خداوند از نزد خود عذابى بدانها برساند) فرمود: كه آن عذاب مسخ است (يا بدست ما) (آنها را عذاب كند) كه آن كشتن آنها است خداى عزوجل به پيغمبرش فرمود: (بگو منتظر باشيد كه ما نيز با شما از منتظران هستيم ) و مقصود انتظار وقوع بلا به دشمنان آنها است )
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ قَالَ عِنْدَ خُرُوجِ الْقَائِمِعليهالسلام وَ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ قَالَ اخْتَلَفُوا كَمَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِى الْكِتَابِ وَ سَيَخْتَلِفُونَ فِى الْكِتَابِ الَّذِى مَعَ الْقَائِمِ الَّذِى يَأْتِيهِمْ بِهِ حَتَّى يُنْكِرُهُ نَاسٌ كَثِيرٌ فَيُقَدِّمُهُمْ فَيَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قَالَ لَوْ لَا مَا تَقَدَّمَ فِيهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا أَبْقَى الْقَائِمُعليهالسلام مِنْهُمْ وَاحِداً وَ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ قَالَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِعليهالسلام وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ قَالَ يَعْنُونَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّعليهالسلام وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُعليهالسلام ذَهَبَتْ دَوْلَةُ الْبَاطِلِ
(٤٣٢ - و نيز امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه در تفسير گفتار خداى عزوجل : (بگو من براى نبوت از شما مزدى نمى خواهم و از متصنعان نيستم ، و او جز تذكارى براى جهانيان نيست ) (سوره ص آيه ٨٦ - ٧٨) فرمود: او امير مؤ منانعليهالسلام است (و پس از مدتى خبر او را خواهيد دانست ) فرمود: (يعنى ) هنگام خروج حضرت قائمعليهالسلام .
و در گفتار خداى عزوجل : (و به راستى به موسى كتاب داديم و در آن اختلاف روى داد) (سوره هود آيه ١٠٠) فرمود: اختلاف كردند چنانچه اين امت در قرآن اختلاف كردند، و محققا در كتابى هم كه با قائمعليهالسلام است و براى آنها بياورد اختلاف خواهند كرد بدان حد كه جمع زيادى آنرا انكار كنند و آنحضرت آنها را (كه منكر شده اند) پيش دارد و گردنشان را بزند. و اما گفتار خداى عزوجل : (و اگر سخن نهائى نبود ميانشان قضاوت مى شد و راستى كه ستمكاران را عذابى است دردناك ) (سوره شورى آيه ٢١) فرمود:
(يعنى ) اگر نباشد آنچه از جانب خداوند از پيش درباره آنها گذشته است حضرت قائمعليهالسلام يك تن از آنها را زنده نگذارد.
و در گفتار خداى عزوجل : (و آنانكه روز جزا را تصديق دارند) (سوره معارج آيه ٢٦) فرمود: مقصود (روز) ظهور حضرت قائمعليهالسلام است
و در گفتار خداى عزوجل : (كه گويند: سوگند به خدا پروردگارمان كه ما مشرك نبوديم ) (سوره انعام آيه ٢٢) فرمود: مقصودشان مشرك بودن ولايت علىعليهالسلام است (كه ديگران را شريك در خلافت او دانند.
و در گفتار خداى عزوجل : (بگو حق بيامد و باطل نابود شد) (سوره اسرى آيه ٨١) فرمود: هنگاميكه قائمعليهالسلام قيام كند دولت باطل از ميان برود. )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قُلْتُ لَهُ فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يُسَلَّطُ وَ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ عَلَى بَدَنِهِ وَ لَا يُسَلَّطُ عَلَى دِينِهِ قَدْ سُلِّطَ عَلَى أَيُّوبَعليهالسلام فَشَوَّهَ خَلْقَهُ وَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى دِينِهِ وَ قَدْ يُسَلَّطُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَبْدَانِهِمْ وَ لَا يُسَلَّطُ عَلَى دِينِهِمْ قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ قَالَ الَّذِينَ هُمْ بِاللَّهِ مُشْرِكُونَ يُسَلَّطُ عَلَى أَبْدَانِهِمْ وَ عَلَى أَدْيَانِهِمْ
(٤٣٣ - ابوبصير گويد: به امام صادقعليهالسلام گفتم : (تفسير اين آيه چيست ): (و چون قرآن بخوانى از شيطان رانده شده به خدا پناه بر، كه او را بر كسانى كه ايمان دارند و به پروردگار خويش توكل كنند تسلطى نيست ) (سوره نحل آيه ٩٨ - ٩٩) فرمود: اى ابا محمد تسلط او بر مؤ منين بر تن او است و بر دين او مسلط نشود، او بر ايوب (پيغمبر)عليهالسلام تسلط يافت و خلقت (بدن ) او را زشت كرد ولى بر دينش تسلط نيافت ، و بسا است كه بر تن مؤ منان تسلط يابد ولى بر دينشان مسلط نگردد.
عرض كردم : (دنبالش ) كه خداى تعالى فرمايد: (تسلط او بر كسانى است كه دوستدار اويند و كسانى كه آنها به خدا شرك آرند) (آيه ١٠٠) فرمود: آن كسانى كه به خدا شرك آرند هم بر بدنهاشان و هم بر دينشان مسلط گردد. )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَ نَحْنُ عَلَى بَابِ بَنِى شَيْبَةَ فَقَالَ يَا فُضَيْلُ هَكَذَا كَانَ يَطُوفُونَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَعْرِفُونَ حَقّاً وَ لَا يَدِينُونَ دِيناً يَا فُضَيْلُ انْظُرْ إِلَيْهِمْ مُكِبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقٍ مَسْخُورٍ بِهِمْ مُكِبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ أَ فَمَنْ يَمْشِى مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِى سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَعْنِى وَ اللَّهِ عَلِيّاًعليهالسلام وَ الْأَوْصِيَاءَعليهالسلام ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِى كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام يَا فُضَيْلُ لَمْ يَتَسَمَّ بِهَذَا الِاسْمِ غَيْرُ عَلِيٍّعليهالسلام إِلَّا مُفْتَرٍ كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ الْبَأْسِ هَذَا أَمَا وَ اللَّهِ يَا فُضَيْلُ مَا لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ حَاجٌّ غَيْرَكُمْ وَ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا لَكُمْ وَ لَا يَتَقَبَّلُ إِلَّا مِنْكُمْ وَ إِنَّكُمْ لَأَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً يَا فُضَيْلُ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَ تُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَ تَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ثُمَّ قَرَأَ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ
(٤٣٤ - فضيل گويد: با امام باقرعليهالسلام به مسجد الحرام در آمديم و آنحضرت به من تكيه كرده بود، پس همانطور كه ما در ميان باب بنى شيبه بوديم به مردم نگريست و فرمود: اى فضيل مردم در زمان جاهليت نيز به همين وضع دور خانه كعبه طواف مى كردند نه حقى مى شناختند و نه به دينى پابند بودند، اى فضيل خوب به آنها (دقت كن ) بنگر كه چگونه بروى خود نگون سارند، خدا لعنتشان كند كه اينها چه مردم مسخره و نگون سارى بر روى خويش هستند، سپس اين آيه را خواند: (آيا كسى كه نگون سار بر چهره خويش راه رود راهبرتر است يا كسيكه راست و به راهى راست گام زند) (سوره ملك آيه ٢٢) و مقصود از اين آيه به خدا علىعليهالسلام و اوصياء (عليهمالسلام ) هستند، سپس اين آيه را خواند: (و چون او را نزديك و مقرب درگاه (حق ) بينند درهم و بدريخت گردد چهره كسانى كه كفر ورزيدند و بدانها گويند اين همان كسى است كه بدو ادعا داشتيد) (سوره ملك آيه ٢٧) و مقصود اميرمؤ منانعليهالسلام است ، اى فضيل كسى جز علىعليهالسلام بدن نام (يعنى اميرالمؤ منين ) ناميده نشد مگر آنكه افتراء بسته و دروغ زن بوده تا به امروز مردم
به خدا سوگند اى فضيل كسى از روى حقيقت براى خدا عزوجل حج نكند جز شما، و جز از شما گناهى آمرزيده نگردد، و عملى پذيرفته نگردد جز از شما، و شمائيد به راستى اهل اين آيه (كه فرمايد): (اگر از گناهان بزرگى كه از آن منع شده ايد كناره كنيد گناهان (كوچك ) شما را محو كنيم و شما را بجايگاه ارجمندى داخل كنيم ) (سوره نساء آيه ٣١).
اى فضيل آيا خشنود نيستيد شماها كه نماز بخوانيد و زكوة بدهيد و زبانهاتان را نگاه داريد و به بهشت برويد، سپس اين آيه را خواند: (آيا نديدى آن كسانى را كه بدانها گفته شد دستهاى خود را نگاه داريد و نماز را بر پا داريد و زكوة بدهيد...) (سوره نساء آيه ٧٧). و فرمود: شمائيد به خدا قسم اهل اين آيه )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام وَ إِذا تَوَلّى سَعى فِى الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ بِظُلْمِهِ وَ سُوءِ سِيرَتِهِ وَ اللّهُ لايُحِبُّ الْفَس ادَ
(٤٣٥ - ابو اسحاق از اميرمؤ منانعليهالسلام روايت كند كه (در تفسير اين آيه چنين فرمود): (و چون متصدى كار شود در زمين بكوشد تا در آن فساد كند، و كشت و نژاد را تباه كند (يعنى با ستمگرى و بدخواهى ) و خدا فساد را دوست نمى دارد) (سوره بقره آيه ٢٠٥). )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّوَاغِيتُ
(٤٣٦ - حمران بن اعين از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه (اين آيه را چنين ) قرائت كرد: (و الذين كفروا اولياؤ هم الطواغيت ) (سوره بقره آيه ٢٥٧). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ
عَنْ أَبِى جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ فِى نُسْخَةٍ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى الْحَسَنِعليهالسلام لَهُ ما فِى السَّماواتِ وَ ما فِى الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ
(٤٣٧ - و از حضرت ابوالحسنعليهالسلام روايت كرده اند (كه آية الكرسى را چنين قرائت فرمود):
له ما فى السماوات و ما فى الارض (و ما بينهما و ما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم ) من ذالذى يشفع عنده الا باذنه ...)
مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ لايُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلّ ا بِما شاءَ وَ آخِرُهَا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ آيَتَيْنِ بَعْدَهَا
(٤٣٨ - اسماعيل بن عباد از امام صادقعليهالسلام روايت كرده (كه در آية الكرسى چنين فرمود):( وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ) و آخرش( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ...، الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) و دو آيه بعد از آن است
شرح :
ظاهر اين است كه يعنى دو آيه بعد هم جزء آية الكرسى است )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقْرَأُ وَ زُلْزِلُوا ثُمَّ زُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ
(٤٣٩ - ابى بكر بن محمد گويد: از امام صادقعليهالسلام شنيدم كه (آيه ٢١٤ سوره بقره را) چنين مى خواند: (وزلزلوا (ثم زلزلوا) حتى يقول الرسول ). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ بِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ يَقْرَأُ أَيْضاً سَلْ بَنِى إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ جَحَدَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
(٤٤٠ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه (اين آيه را) چنين خواند: (و اتبعوا ما تتلوا الشياطين (بولاية الشياطين ) على ملك سليمان ) (سوره بقره آيه ١٠٢).
و نيز اين آيه را ديگر چنين قرائت فرمود:
سل بنى اسرائيل كم آتيناهم من آية بينة (فمنهم من آمن و منهم من جحد و منهم من اقر و منهم من بدل )( سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ .) (سوره بقره آيه ٢١١).
مترجم گويد:
گذشته از اينكه اين چند حديث (يعنى از حديث ٤٣٥ تا حديث ٤٤٠) بيشتر ضعيف يا مجهول است ، ظاهرا مقصود امامعليهالسلام - بر فرض صحت آنها - از جمله هاى اضافى تفسير و توضيح و تاويل آيات است نه اينكه بخواهد اثبات تحريف فرمايد چنانچه برخى از اخباريين بدانها استدلال كرده اند، و اين مطلبى است كه گروهى از خود اخباريين نيز مانند شيخ حر عاملى و ديگران در امثال اينگونه احاديث بدان تصريح كرده اند و ما در جلد چهارم اصول كافى مترجم (ص ٤٤٠) سخنان آنها را ذكر كرده محملى كه براى اينگونه اخبار ذكر كرده اند بيان داشته ايم )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَمْرَضُ مِنَّا الْمَرِيضُ فَيَأْمُرُ الْمُعَالِجُونَ بِالْحِمْيَةِ فَقَالَ لَكِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَحْتَمِى إِلَّا مِنَ التَّمْرِ وَ نَتَدَاوَى بِالتُّفَّاحِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ قُلْتُ وَ لِمَ تَحْتَمُونَ مِنَ التَّمْرِ قَالَ لِأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ حَمَى عَلِيّاًعليهالسلام مِنْهُ فِى مَرَضِهِ
(٤٤١ - محمد بن فيض گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : بسا است كه كسى از ما مريض مى شود وپزشكان معالج به او دستور پرهيز مى دهند، فرمود ولى ما خاندان جز از خرما (در حال بيمارى ) پرهيز نمى كنيم ، و بوسيله سيب و آب سرد مداوا مى كنيم ، عرض كردم : از خرما چرا پرهيز مى كنيد؟ فرمود: براى آنكه پيغمبر خداصلىاللهعليهوآلهوسلم علىعليهالسلام را در وقتى كه بيمار شده بود از آن پرهيز داد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ لَا تَنْفَعُ الْحِمْيَةُ لِمَرِيضٍ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ
(٤٤٢ - حلبى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: پرهيز براى هيچ بيمارى پس از گذشتن هفت روز ديگر سودى ندارد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام قَالَ لَيْسَ الْحِمْيَةُ أَنْ تَدَعَ الشَّيْءَ أَصْلًا لَا تَأْكُلَهُ وَ لَكِنَّ الْحِمْيَةَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ الشَّيْءِ وَ تُخَفِّفَ
(٤٤٣ - موسى بن بكر از امام موسى بن جعفرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: پرهيز بدان نيست كه يك چيزى رابكلى ترك كنى و نخورى ، بلكه پرهيز آن است كه بخورى ولى كم بخورى )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ الْمَشْيَ لِلْمَرِيضِ نُكْسٌ إِنَّ أَبِىعليهالسلام كَانَ إِذَا اعْتَلَّ جُعِلَ فِى ثَوْبٍ فَحُمِلَ لِحَاجَتِهِ يَعْنِى الْوُضُوءَ وَ ذَاكَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَشْيَ لِلْمَرِيضِ نُكْسٌ
(٤٤٤ - برخى از اصحاب ما از امام صادقعليهالسلام روايت كنند كه فرمود: راه رفتن براى بيمار موجب بازگشت بيمارى است ، همانا پدرمعليهالسلام چنان بود كه هر گاه بيمار مى شد او را در جامه اى مى پيچيدند و براى قضاى حاجت - يعنى تطهير و وضوء - او را مى بردند، و اين بدانجهت بود كه مى فرمود: راه رفتن براى بيمار موجب برگشتن بيمارى است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ رَأَيْتُ كَأَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ عَلَى رَأْسِى دُونَ جَسَدِى فَقَالَ تَنَالُ أَمْراً جَسِيماً وَ نُوراً سَاطِعاً وَ دِيناً شَامِلًا فَلَوْ غَطَّتْكَ لَانْغَمَسْتَ فِيهِ وَ لَكِنَّهَا غَطَّتْ رَأْسَكَ أَ مَا قَرَأْتَ فَلَمّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّى فَلَمّا أَفَلَتْ تَبَرَّأَ مِنْهَا إِبْرَاهِيمُعليهالسلام قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ خَلِيفَةٌ أَوْ مُلْكٌ فَقَالَ مَا أَرَاكَ تَنَالُ الْخِلَافَةَ وَ لَمْ يَكُنْ فِى آبَائِكَ وَ أَجْدَادِكَ مُلْكٌ وَ أَيُّ خِلَافَةٍ وَ مُلُوكِيَّةٍ أَكْبَرُ مِنَ الدِّينِ وَ النُّورِ تَرْجُو بِهِ دُخُولَ الْجَنَّةِ إِنَّهُمْ يَغْلَطُونَ قُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ
(٤٤٥ - ابن اذينة گويد: مردى خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شده عرض كرد: در خواب ديدم گوياخورشيد بر سرم تنها تابيده بدون آنكه بر بدنم بتابد، فرمود: تو به مقام بزرگ و نورى درخشان و دين و مذهبى كامل نائل خواهى گشت ، و اگر همه بدنت را فرا گرفته بود در آن غرق مى شدى ولى تنها سرت را فرا گرفته ، آيا اين آيه را نخوانده اى : (و همينكه ديد خورشيد سرزد گفت اين است پروردگار من ...) (سوره انعام آيه ٧٨) و چون خورشيد غروب كرد ابراهيمعليهالسلام از آن بيزارى جست
عرض كرد: قربانت گردم آنها خورشيد را به خلافت رسى و در پدران و اجداد تو كسى پادشاه نبوده ، و چه خلافت و سلطنتى بالاتر از دين است و از آن نورى كه بوسيله آن اميد دخول بهشت را دارى ، آنها به غلط تعبير كرده اند، گفت : راست فرمودى )
عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ رَأَى كَأَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ عَلَى قَدَمَيْهِ دُونَ جَسَدِهِ قَالَ مَالٌ يَنَالُهُ نَبَاتٌ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ بُرٍّ أَوْ تَمْرٍ يَطَؤُهُ بِقَدَمَيْهِ وَ يَتَّسِعُ فِيهِ وَ هُوَ حَلَالٌ إِلَّا أَنَّهُ يَكُدُّ فِيهِ كَمَا كَدَّ آدَمُ ع
(٤٤٦ - و نيز روايت كند كه از مردى كه خواب ديد گويا خورشيد بر پاهايش تابيده نه بر تنش ؟ فرمود: مالى از ناحيه گياه زمينى بدو رسد مانند گندم يا خرما كه (در اثر فراوانى ) آنرا زير پاى خود ريزد، و در آن توسعه دهد. و آن مال حلال باشد جز آنكه در آن رنج برد چنانچه آدمعليهالسلام رنج برد. )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّائِغِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأَيْتُ رُؤْيَا عَجِيبَةً فَقَالَ لِى يَا ابْنَ مُسْلِمٍ هَاتِهَا فَإِنَّ الْعَالِمَ بِهَا جَالِسٌ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِى حَنِيفَةَ قَالَ فَقُلْتُ رَأَيْتُ كَأَنِّى دَخَلْتُ دَارِى وَ إِذَا أَهْلِى قَدْ خَرَجَتْ عَلَيَّ فَكَسَّرَتْ جَوْزاً كَثِيراً وَ نَثَرَتْهُ عَلَيَّ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ هَذِهِ الرُّؤْيَا فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَنْتَ رَجُلٌ تُخَاصِمُ وَ تُجَادِلُ لِئَاماً فِى مَوَارِيثِ أَهْلِكَ فَبَعْدَ نَصَبٍ شَدِيدٍ تَنَالُ حَاجَتَكَ مِنْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَصَبْتَ وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ ثُمَّ خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ عِنْدِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّى كَرِهْتُ تَعْبِيرَ هَذَا النَّاصِبِ فَقَالَ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ لَا يَسُؤْكَ اللَّهُ فَمَا يُوَاطِى تَعْبِيرُهُمْ تَعْبِيرَنَا وَ لَا تَعْبِيرُنَا تَعْبِيرَهُمْ وَ لَيْسَ التَّعْبِيرُ كَمَا عَبَّرَهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَوْلُكَ أَصَبْتَ وَ تَحْلِفُ عَلَيْهِ وَ هُوَ مُخْطِئٌ قَالَ نَعَمْ حَلَفْتُ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَصَابَ الْخَطَأَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَمَا تَأْوِيلُهَا قَالَ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ إِنَّكَ تَتَمَتَّعُ بِامْرَأَةٍ فَتَعْلَمُ بِهَا أَهْلُكَ فَتُمَزِّقُ عَلَيْكَ ثِيَاباً جُدُداً فَإِنَّ الْقِشْرَ كِسْوَةُ اللُّبِّ قَالَ ابْنُ مُسْلِمٍ فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ بَيْنَ تَعْبِيرِهِ وَ تَصْحِيحِ الرُّؤْيَا إِلَّا صَبِيحَةُ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا كَانَ غَدَاةُ الْجُمُعَةِ أَنَا جَالِسٌ بِالْبَابِ إِذْ مَرَّتْ بِى جَارِيَةٌ فَأَعْجَبَتْنِى فَأَمَرْتُ غُلَامِى فَرَدَّهَا ثُمَّ أَدْخَلَهَا دَارِى فَتَمَتَّعْتُ بِهَا فَأَحَسَّتْ بِى وَ بِهَا أَهْلِى فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا الْبَيْتَ فَبَادَرَتِ الْجَارِيَةُ نَحْوَ الْبَابِ وَ بَقِيتُ أَنَا فَمَزَّقَتْ عَلَيَّ ثِيَاباً جُدُداً كُنْتُ أَلْبَسُهَا فِى الْأَعْيَادِ وَ جَاءَ مُوسَى الزَّوَّارُ الْعَطَّارُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَأَيْتُ رُؤْيَا هَالَتْنِى رَأَيْتُ صِهْراً لِى مَيِّتاً وَ قَدْ عَانَقَنِى وَ قَدْ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ الْأَجَلُ قَدِ اقْتَرَبَ فَقَالَ يَا مُوسَى تَوَقَّعِ الْمَوْتَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً فَإِنَّهُ مُلَاقِينَا وَ مُعَانَقَةُ الْأَمْوَاتِ لِلْأَحْيَاءِ أَطْوَلُ لِأَعْمَارِهِمْ فَمَا كَانَ اسْمُ صِهْرِكَ قَالَ حُسَيْنٌ فَقَالَ أَمَا إِنَّ رُؤْيَاكَ تَدُلُّ عَلَى بَقَائِكَ وَ زِيَارَتِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَإِنَّ كُلَّ مَنْ عَانَقَ سَمِيَّ الْحُسَيْنِ يَزُورُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
(٤٤٧ - محمد بن مسلم گويد: خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شدم و ابو حنيفه هم در محضر آن حضرت نشسته بود، پس بدانحضرت عرض كردم : خواب عجيبى ديده ام ! فرمود: اى پسر مسلم آن را بگو كه عالم به تعبير آن در اينجا نشسته - و با دست به ابى حنيفه اشاره فرمود - گويد: عرض كردم : در خواب ديدم گويا به خانه خويش در آمدم و ناگهان همسرم را ديدم كه بيرون آمد و گردوى بسيارى شكست و آنها را بر سر من ريخت ، من از اين خواب به تعجب فرو رفته ام ! ابو حنيفه گفت : تو مردى هستى كه بر سر ميراث خانواده ات با مردمانى پست به جدال و ستيزه دچار شوى ، و پس از رنج بسيار بدانچه از آن مال خواهى برسى انشاء الله
اما صادقعليهالسلام به او فرمود: رسيدى به خدا سوگند اى ابا حنيفه !
محمد بن مسلم گويد: پس از اين جريان ابوحنيفه از نزد آن حضرت بيرون رفت ، من به آنجناب عرض كردم : قربانت گردم من از تعبير اين ناصبى (و دشمن خاندان پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم خوشم نيامد، فرمود: اى پسر مسلم خدايت بد نياورد، تعبير آنها موافق تعبير ما نيست ، و تعبير ما هم موافق با تعبير آنها نيست ، و تعبير خواب تو آنطور نيست كه او تعبير كرد، گفتم : قربانت كردم ، پس چگونه به او فرمودى : رسيدى ، و سوگند هم خوردى در صورتيكه او خطا كرد؟ فرمود: آرى من براى او سوگند خوردم كه به خطا رسيد نه به حقيقت ، گويد: عرض كردم : پس تعبير خواب من چيست ؟ فرمود: اى پسر مسلم تو از زنى كام بر مى گيرى ، و همسرت از اين جريان با خبر مى شود، و براى انتقام از تو جامه نوى را كه در تن دارى پاره پاره مى كند، زيرا كه پوست پوشش مغز است
محمد بن مسلم گويد: به خدا سوگند فاصله نشد ميان تعبير آنحضرت و وقوع آن خواب در خارج مگر بامداد روز جمعه (يعنى يك هفته بيشتر نشد) كه بامداد روز جمعه در خانه نشسته بودم كنيزكى بر من گذشت و من از آن كنيز خوشم آمد، پس به غلامم دستور دادم آن كنيزك را باز گرداند و به خانه آورد، و من او را متعه (عقد منقطع ) كردم ، زنم از جريان با خبر شد: در همان حال وارد اطاق شد، كنيزك به سوى در دويد و فرار كرد و من تنها در اطاق ماندم ، پس آن زن آمد و جامه هاى نوى را كه در تنم بود و معمولا آن را در اعياد مى پوشيدم بر تنم پاره كرد.
و موسى زوار عطر فروش به نزد امام صادقعليهالسلام آمد عرض كرد:اى فرزند رسول خدا من خوابى ديده ام كه مرا به هراس افكنده ، دامادم را كه مرده است در خواب ديدم كه آمد و مرا در آغوش كشيد، و (من از اين خواب ) مى ترسم كه مرگم نزديك شده باشد فرمود: اى موسى (البته ) انتظار مرگ را در صبح و شام داشته باش كه او بالاخره بسراغ ما خواهد آمد، ولى هم آغوش شدن مرده ها با زنده ها دليل دارد كه تو زنده مى مانى و اباعبدالله الحسين را زيارت مى كنى زيرا كه هر كه با هم نام حسينعليهالسلام معانقه كند انشاء الله آنحضرت را زيارت كند. )
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَتَى إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَأَيْتُ فِى مَنَامِى كَأَنِّى خَارِجٌ مِنْ مَدِينَةِ الْكُوفَةِ فِى مَوْضِعٍ أَعْرِفُهُ وَ كَأَنَّ شَبَحاً مِنْ خَشَبٍ أَوْ رَجُلًا مَنْحُوتاً مِنْ خَشَبٍ عَلَى فَرَسٍ مِنْ خَشَبٍ يُلَوِّحُ بِسَيْفِهِ وَ أَنَا أُشَاهِدُهُ فَزِعاً مَرْعُوباً فَقَالَ لَهُعليهالسلام أَنْتَ رَجُلٌ تُرِيدُ اغْتِيَالَ رَجُلٍ فِى مَعِيشَتِهِ فَاتَّقِ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَكَ ثُمَّ يُمِيتُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أُوتِيتَ عِلْماً وَ اسْتَنْبَطْتَهُ مِنْ مَعْدِنِهِ أُخْبِرُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَمَّا [ قَدْ ] فَسَّرْتَ لِى إِنَّ رَجُلًا مِنْ جِيرَانِى جَاءَنِى وَ عَرَضَ عَلَيَّ ضَيْعَتَهُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَمْلِكَهَا بِوَكْسٍ كَثِيرٍ لِمَا عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا طَالِبٌ غَيْرِى فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ صَاحِبُكَ يَتَوَلَّانَا وَ يَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّنَا فَقَالَ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ جَيِّدُ الْبَصِيرَةِ مُسْتَحْكَمُ الدِّينِ وَ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَيْكَ مِمَّا هَمَمْتُ بِهِ وَ نَوَيْتُهُ فَأَخْبِرْنِى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَوْ كَانَ نَاصِباً حَلَّ لِى اغْتِيَالُهُ فَقَالَ أَدِّ الْأَمَانَةَ لِمَنِ ائْتَمَنَكَ وَ أَرَادَ مِنْكَ النَّصِيحَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ الْحُسَيْنِ ع
(٤٤٨ - اسماعيل بن عبدالله قرشى گويد: مردى به نزد امام صادقعليهالسلام آمده بدانحضرت عرض كرد: اى فرزند رسول خدا من در خواب ديدم گويا در بيرون شهر كوفه هستم در جائى كه مى دانم كجاست ، و گويا شبحى از چوب يا مردى چوبى را ديدم كه بر اسبى چوبين سوار بود و شمشير را نشان مى داد و من در حالى كه ترسان و هراسان بودم او را بدانحال مى نگريستم
حضرت بدو فرمود: تو مردى هستى كه قصد دارى زندگى مردى را بربائى (و تباه سازى ) پس بترس از آن خدائى كه تو را آفريده و سپس تو را بميراند، آن مرد (كه اين سخن را شنيد) گفت : گواهى دهم كه علمى نصيب تو گشته و آن را از معدنش دريافت كرده اى اكنون اى فرزند رسول خدا آنچه را برايم تفسير و تعبير كردى بتو خبر مى دهم ، همانا مردى از همسايگان من پيش من آمد و آب و ملك خود را براى فروش به من عرضه كرد و من تصميم گرفته ام آن را به بهاى بسيار كمى بخرم چون مى دانم كه جز من كسى طالب آنها نيست ، امام صادقعليهالسلام فرمود: و اين شخص (كه مى گوئى ) كسى است كه ما را دوست دارد و از دشمنان ما بيزارى جويد؟ عرض كرد: آرى اى فرزند رسول خدا مردى است با بصيرت و محكم در دين ، و من به درگاه خداى عزوجل و به پيشگاه شما از اين تصميمى كه گرفته بودم و قصدى كه داشتم توبه مى كنم ، اكنون اى فرزند رسول خدا بفرمائيد اگر اين شخص ناصبى (و دشمن شما خاندان ) بود براى من فريب او جايز بود؟ فرمود: (نه ) هركس تو را امين دانست (و بتو در كار خويش اعتماد كرد) و از تو خير. جوئى كرد بايد نسبت به او امانت دارى كنى و گرچه كشنده حسينعليهالسلام باشد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُمْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَاعْتَمَدْتُ عَلَى يَدِى فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَا لَكَ فَقُلْتُ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُدْرِكَ هَذَا الْأَمْرَ وَ بِيَ قُوَّةٌ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ عَدُوَّكُمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ أَنْتُمْ آمِنُونَ فِى بُيُوتِكُمْ إِنَّهُ لَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ أُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ جُعِلَتْ قُلُوبُكُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ لَوْ قُذِفَ بِهَا الْجِبَالَ لَقَلَعَتْهَا وَ كُنْتُمْ قِوَامَ الْأَرْضِ وَ خُزَّانَهَا
(٤٤٩ - عبدالملك بن اعين گويد: در نزد امام باقرعليهالسلام از جا برخاستم و (از پيرى ) تكيه بر دستم زده گريستم ، حضرت فرمود: تو را چه شده ؟ عرض كردم : من اميد آن داشتم كه تا نيروئى در تن دارم حكومت حقه شما و پيروزيتان را درك كنم ؟
فرمود: آيا خشنود نيستيد كه دشمنان شما همديگر را بكشند، و شما آسوده در خانه هاى خود باشيد، به راستى اگر اين جريان بشود، (و هنگام ظهور و پيروزى ما گردد) بر مردى از شما نيروى چهل مرد داده شود و دلهاى شما چون پاره هاى آهن گردد كه اگر با آنها به كوهها زنند آنها را از جاى بركند، و شما در آن زمان حاكمان روى زمين و خزينه داران آن باشيد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى هَاشِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَ هُوَ يَقُولُ وَ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ تَفَرَّجِى تَضَيَّقِى وَ تَضَيَّقِى تَفَرَّجِى ثُمَّ قَالَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ وَ ثَبَتَ الْحَصَى عَلَى أَوْتَادِهِمْ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً إِنَّ بَعْدَ الْغَمِّ فَتْحاً عَجَباً
(٤٥٠ - هارون بن عنترة از پدرش روايت كرده كه گفت : بارها اميرمؤ منان را ديدم كه انگشتان خود را مشبك مى ساخت و درهم مى كرد و (دنيا را مخاطب ساخته يا حكايت نفس مى كرد و) مى فرمود: گشاد شو و تنگ شو، و تنگ شو و گشاد شو، سپس فرمود: شتاب كنندگان (در امر فرج و ظهور ما) هلاك شدند، و مقربان (يا آنانكه آنرا نزديك دانند) نجات يافتند، و سنگ ريزه بر سر ميخ (قدرت ) آنها به جاى مانده ، سوگند مى خورم به خدا از روى راستى كه همانا پس از اندوه و غم فتح و گشايش شگفت آورى است
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: مشبك كردن اصابع آنحضرت به اين نحو بود كه انگشتان يكدست را ميان انگشتان دست ديگر مى كرد و آنها را تا بيخ انگشتان مى برد و دوباره تا بسر انگشتان بر مى گرداند براى اينكه تنگى و فراخى دنيا را به آن دو حالت تشبيه كند.
و در جمله (تفرجى تضيقى و تضيقى تفرجى ) گويد: ممكن است آنها را به صيغه مصدر خواند يعنى تنگ گرفتن دنيا بر من مستلزم فرج و گشايش من است ، و سختى آن راحتى بدنبال دارد چنانچه خداى تعالى فرمود:( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرً ا ) و همچنين به عكس آن يا مراد اين است كه شدت و سختى براى من راحتى است چون خوشنودى خدا را در آن دانم ، و راحتى در دنيا را دوست ندارم چون غالبا راحتى دنيا مستلزم بيخبرى و دورى از خداى تعالى است و اظهر آن است كه به صيغه امر خوانده شود و مخاطب در آن دنيا باشد. و هر دو جمله اخبار در انشاء باشد و غرض بيان اختلاف احوال دنيا است كه در بلا و سختى آن اميد نعمت و گشايش است ، و در عيش و نعمتش بيم بلا و شدت نهفته است ، و مقصود تسليت و نويد دادن آنها است به فرج تا در نتيجه از رحمت پروردگار خويش نوميد نگردند، و شيفته دولت باطل نشوند.
و مرحوم فيضرحمهالله گويد: يعنى كسى كه در دنيا است احوال او مختلف گردد، گاهى در گشايش و گاهى در تنگى خداى تعالى فرمايد( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا... ) پس آن كسى كه در تنگى است نبايد در فرج و گشايش شتاب كند بلكه صبر كند تا خدا براى او گشايش دهد، زيرا كه در تنگى انتظار فرج مى رود و در فرج بيم تنگى است
و (مقربون ) به صيغه فاعل از ماده (تقريب ) است يعنى آنان كه فرج را نزديك دانند چنانچه خداى سبحان فرمود:( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ) (يعنى اينان آن روز را دور مى بينند و ما آن را نزديك مى بينيم ) و اينكه اهل نجات هستند به خاطر همان يقين آنها است به آمدن آن روز و گشادگى سينه آنها به نور يقين
و در جمله (و ثبت الحصى على اوتادهم ) گويد: گويا كنايه از پا بر جا بودن كار ايشان و برقرارى آن است
و مجلسىرحمهالله در اين جمله گويد: شايد مقصود بيان حكم بودن كار آنها (يعنى دولت باطل ) و استوارى سلطنت آنها و آمادگى اسباب فرمانروائى ايشان است ، و از اينرو تعرض به آنان نشايد، زيرا بر قرار ماندن سنگ ريزه و استقرار آن روى ميخ امرى است نادر، يعنى كارهاى سخت براى آنها آسان گشته و از اينرو تلاش در برانداختن حكومت آنان سودى ندارد... )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ يَا مُيَسِّرُ كَمْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ قِرْقِيسَا قُلْتُ هِيَ قَرِيبٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بِهَا وَقْعَةٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَا يَكُونُ مِثْلُهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ مَأْدُبَةٌ لِلطَّيْرِ تَشْبَعُ مِنْهَا سِبَاعُ الْأَرْضِ وَ طُيُورُ السَّمَاءِ يُهْلَكُ فِيهَا قَيْسٌ وَ لَا يَدَّعِى لَهَا دَاعِيَةٌ قَالَ وَ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ وَ زَادَ فِيهِ وَ يُنَادِى مُنَادٍ هَلُمُّوا إِلَى لُحُومِ الْجَبَّارِينَ
(٤٥١ - ميسر گويد: امام باقرعليهالسلام به من فرمود: اى ميسر ميان شما و قرقيسا (شهرى بوده در كنار شط فرات )چقدر راه است ؟ عرض كردم : آنجا به ما نزديك است و بر كنار شط فرات قرار دارد، فرمود: بدانكه بزودى در آنجا واقعه اى رخ دهد كه از روزى كه خداى تبارك و تعالى آسمانها و زمين را آفريده مانندش اتفاق نيافتاده ، و تا آسمانها و زمين برپا است نظيرش نخواهد شد، آنجا خوان پذيرائى پرندگان گردد، درندگان زمين و پرندگان هوا از (كشته هاى ) آن سير شوند، قيس (كه تيره اى از بنى اسد هستند) در آنجا به هلاكت رسند و دعوت كننده براى (نصرت ايشان ) نباشد.
گويد: و چند تن ديگر اين حديث را روايت كرده اند و گفته اند بدنبال آن اين جمله را هم فرمود: و منادى ندا كند بيائيد بر سر گوشتهاى گردنكشان ). )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
(٤٥٢ - ابو بصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هر پرچمى كه پيش از قيام حضرت قائم برافراشته شود صاحب آن طاغوت و سركشى است كه در برابر خداى عزوجل (چون بتهاى ساختگى ) پرستيده شود. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا شِهَابُ يَكْثُرُ الْقَتْلُ فِى أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى يُدْعَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِلَى الْخِلَافَةِ فَيَأْبَاهَا ثُمَّ قَالَ يَا شِهَابُ وَ لَا تَقُلْ إِنِّى عَنَيْتُ بَنِى عَمِّى هَؤُلَاءِ قَالَ شِهَابٌ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ عَنَاهُمْ
(٤٥٣ - شهاب بن عبدربه گويد: امام صادقعليهالسلام به من فرمود: در ميان يك خانواده از قريش به اندازه اى كشت و كشتار بسيار شود كه هر مردى از ايشان را به خلافت بخوانند از قبول آن خود دارى كند، سپس فرمود: اى شهاب نگوئى كه مقصود من اين عموزاده هايم هستند! شهاب گويد: و من گواهى دهم كه مقصود آن حضرت همانها بودند.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: مقصود از عموزادگان آنحضرت بن الحسن يا بنى عباس هستند، و اينكه شهاب كلام آنحضرت را حمل بر تقيه كرده است مؤ يد آن است كه مقصود همان بنى عباس بوده اند، ولى آنچه حضرت از كشتار بسيار ذكر فرموده در بنى الحسن روشن تر است ، اگر چه در بنى عباس نيز در اواخر دولت آنها چنين شد. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا صَنَعُوا مَا صَنَعُوا إِذْ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَمْنَعْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام مِنْ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى نَفْسِهِ إِلَّا نَظَراً لِلنَّاسِ وَ تَخَوُّفاً عَلَيْهِمْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَيَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ وَ لَا يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَانَ الْأَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا مِنْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ جَمِيعِ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ رَكِبُوا مَا رَكِبُوا فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا عَدَاوَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُكْفِرُهُ وَ لَا يُخْرِجُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لِذَلِكَ كَتَمَ عَلِيٌّعليهالسلام أَمْرَهُ وَ بَايَعَ مُكْرَهاً حَيْثُ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً
(٤٥٤ - زرارة از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همينكه مردم (پس از رحلت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كردند آنچه را كردند و با ابوبكر بيعت نمودند چيزى جلوگير اميرمؤ منانعليهالسلام نشد از اينكه مردم را به امامت خويش دعوت كند جز صلاح انديشى براى خود مردم و ترس از اينكه مبادا از اسلام بر گردند و بت ها را بپرستند و گواهى بيگانگى خداوند و رسالت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم ندهند، و اين مطلب كه آنها را بدان كارى كه كرده بودند واگذارد نزد او بهتر بود از اينكه مردم در اثر مقاومت او يكسره از اصل دين اسلام بر گردند، و آنانكه دانسته مرتكب آن اعمال شدند به هلاكت رسيدند، و اما آن كسانى كه اين كار را نكردند (و در جريان غصب خلافت دست نداشتند) و ندانسته و بدون آنكه يكنوع دشمنى با اميرمؤ منانعليهالسلام داشته باشند از ديگران پيروى كردند اينكارشان موجب كفر آنان نشد و آنها را از اسلام بيرون نبرد، و از اينجهت بود كه علىعليهالسلام كار خود را پوشيده داشت (و از خلافتى كه حق او بود چشم پوشيد) و چون ياورى نيافت از روى اكراه بيعت كرد. )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام إِنَّ النَّاسَ يَفْزَعُونَ إِذَا قُلْنَا إِنَّ النَّاسَ ارْتَدُّوا فَقَالَ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ إِنَّ النَّاسَ عَادُوا بَعْدَ مَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ إِنَّ الْأَنْصَارَ اعْتَزَلَتْ فَلَمْ تَعْتَزِلْ بِخَيْرٍ جَعَلُوا يُبَايِعُونَ سَعْداً وَ هُمْ يَرْتَجِزُونَ ارْتِجَازَ الْجَاهِلِيَّةِ يَا سَعْدُ أَنْتَ الْمُرَجَّى وَ شَعْرُكَ الْمُرَجَّلُ وَ فَحْلُكَ الْمُرَجَّمُ
(٤٥٥ - عبدالرحيم قصير گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : به راستى مردم وحشت مى كنند از اينكه مامى گوئيم : مردم (پس از پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم مرتد شدند (و حاضر نيستند به آسانى اين مطلب را بپذيرند؟ فرمود: اى عبدالرحيم همانا مردم پس از رحلت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به دوران جاهليت باز گشتند، و انصار مدينه (گرچه ) كناره گرفتند (و در آغاز كار حاضر به خلافت با ابوبكر نشدند) ولى (با اينحال ) به راه درستى نرفتند، آنها با سعد بن عباده بيعت كردند و همان (شعارها و) رجزهاى جاهليت را بر زبان مى آوردند و مى گفتند:
اى سعد توئى مايه اميد، كه دو گيسويت روى شانه ريخته ، و دشمنت (كه تو را به شعر هجو كند) مطرود و رانده است )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ زَكَرِيَّا النَّقَّاضِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ النَّاسُ صَارُوا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِمَنْزِلَةِ مَنِ اتَّبَعَ هَارُونَعليهالسلام وَ مَنِ اتَّبَعَ الْعِجْلَ وَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّعليهالسلام إِلَّا الْقُرْآنَ وَ إِنَّ عُمَرَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّعليهالسلام إِلَّا الْقُرْآنَ وَ إِنَّ عُثْمَانَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّعليهالسلام إِلَّا الْقُرْآنَ وَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو إِلَى أَنْ يَخْرُجَ الدَّجَّالُ إِلَّا سَيَجِدُ مَنْ يُبَايِعُهُ وَ مَنْ رَفَعَ رَايَةَ ضَلَالَةٍ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ
(٤٥٦ - زكرياى نقاض گويد: شنيدم از امام باقرعليهالسلام كه مى فرمود: مردم پس از رحلت نبى اكرم همانندكسانى شدند كه جمعى از هارون و گروهى از گوساله پيروى كردند و همانا ابوبكر مردم را (بخويش ) دعوت كرد، و علىعليهالسلام جز به قرآن عمل نكرد، و عمر هم چنين مردم را دعوت كرد و علىعليهالسلام جز به قرآن عمل نكرد، و (از پى آن دو) عثمان مردم را (به بيعت خويش ) خواند، و علىعليهالسلام (همانطور) جز به قرآن عمل نكرد و تا هنگام ظهور دجال هيچكس نيست كه مردم را بخويش دعوت كند جز آنكه جمعى پيرو پيدا كند، و هر كس پرچم گمراهى برافرازد سركش و باطل باشد. )
(حَدِيثُ أَبِى ذَرٍّرضياللهعنه )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَلَمَةَ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ كَيْفَ كَانَ إِسْلَامُ سَلْمَانَ وَ أَبِى ذَرٍّ فَقَالَ الرَّجُلُ وَ أَخْطَأَ أَمَّا إِسْلَامُ سَلْمَانَ فَقَدْ عَرَفْتُهُ فَأَخْبِرْنِى بِإِسْلَامِ أَبِى ذَرٍّ فَقَالَ إِنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ فِى بَطْنِ مَرٍّ يَرْعَى غَنَماً لَهُ فَأَتَى ذِئْبٌ عَنْ يَمِينِ غَنَمِهِ فَهَشَّ بِعَصَاهُ عَلَى الذِّئْبِ فَجَاءَ الذِّئْبُ عَنْ شِمَالِهِ فَهَشَّ عَلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ مَا رَأَيْتُ ذِئْباً أَخْبَثَ مِنْكَ وَ لَا شَرّاً فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ شَرٌّ وَ اللَّهِ مِنِّى أَهْلُ مَكَّةَ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ نَبِيّاً فَكَذَّبُوهُ وَ شَتَمُوهُ فَوَقَعَ فِى أُذُنِ أَبِى ذَرٍّ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ هَلُمِّى مِزْوَدِى وَ إِدَاوَتِى وَ عَصَايَ ثُمَّ خَرَجَ عَلَى رِجْلَيْهِ يُرِيدُ مَكَّةَ لِيَعْلَمَ خَبَرَ الذِّئْبِ وَ مَا أَتَاهُ بِهِ حَتَّى بَلَغَ مَكَّةَ فَدَخَلَهَا فِى سَاعَةٍ حَارَّةٍ وَ قَدْ تَعِبَ وَ نَصِبَ فَأَتَى زَمْزَمَ وَ قَدْ عَطِشَ فَاغْتَرَفَ دَلْواً فَخَرَجَ لَبَنٌ فَقَالَ فِى نَفْسِهِ هَذَا وَ اللَّهِ يَدُلُّنِى عَلَى أَنَّ مَا خَبَّرَنِى الذِّئْبُ وَ مَا جِئْتُ لَهُ حَقٌّ فَشَرِبَ وَ جَاءَ إِلَى جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِ الْمَسْجِدِ فَإِذَا حَلْقَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ فَرَآهُمْ يَشْتِمُونَ النَّبِيَّ ص كَمَا قَالَ الذِّئْبُ فَمَا زَالُوا فِى ذَلِكَ مِنْ ذِكْرِ النَّبِيِّ ص وَ الشَّتْمِ لَهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو طَالِبٍ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ كُفُّوا فَقَدْ جَاءَ عَمُّهُ قَالَ فَكَفُّوا فَمَا زَالَ يُحَدِّثُهُمْ وَ يُكَلِّمُهُمْ حَتَّى كَانَ آخِرُ النَّهَارِ ثُمَّ قَامَ وَ قُمْتُ عَلَى أَثَرِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ اذْكُرْ حَاجَتَكَ فَقُلْتُ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِهِ قُلْتُ أُومِنُ بِهِ وَ أُصَدِّقُهُ وَ أَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسِى وَ لَا يَأْمُرُنِى بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُهُ فَقَالَ وَ تَفْعَلُ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتَعَالَ غَداً فِى هَذَا الْوَقْتِ إِلَيَّ حَتَّى أَدْفَعَكَ إِلَيْهِ قَالَ بِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِى الْمَسْجِدِ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ جَلَسْتُ مَعَهُمْ فَمَا زَالُوا فِى ذِكْرِ النَّبِيِّ ص وَ شَتْمِهِ حَتَّى إِذَا طَلَعَ أَبُو طَالِبٍ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَمْسِكُوا فَقَدْ جَاءَ عَمُّهُ فَأَمْسَكُوا فَمَا زَالَ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى قَامَ فَتَبِعْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ اذْكُرْ حَاجَتَكَ فَقُلْتُ النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِهِ فَقُلْتُ أُومِنُ بِهِ وَ أُصَدِّقُهُ وَ أَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسِى وَ لَا يَأْمُرُنِى بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُهُ قَالَ وَ تَفْعَلُ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ قُمْ مَعِى فَتَبِعْتُهُ فَدَفَعَنِى إِلَى بَيْتٍ فِيهِ حَمْزَةُعليهالسلام فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ لِى مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ فَقَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ قُلْتُ أُومِنُ بِهِ وَ أُصَدِّقُهُ وَ أَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسِى وَ لَا يَأْمُرُنِى بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُهُ فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَشَهِدْتُ قَالَ فَدَفَعَنِى حَمْزَةُ إِلَى بَيْتٍ فِيهِ جَعْفَرٌعليهالسلام فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ لِى جَعْفَرٌعليهالسلام مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ فَقُلْتُ أُومِنُ بِهِ وَ أُصَدِّقُهُ وَ أَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسِى وَ لَا يَأْمُرُنِى بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُهُ فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ فَشَهِدْتُ فَدَفَعَنِى إِلَى بَيْتٍ فِيهِ عَلِيٌّعليهالسلام فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ قُلْتُ أُومِنُ بِهِ وَ أُصَدِّقُهُ وَ أَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسِى وَ لَا يَأْمُرُنِى بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُهُ فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَشَهِدْتُ فَدَفَعَنِى إِلَى بَيْتٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ ص مَا حَاجَتُكَ قُلْتُ النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ وَ مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ قُلْتُ أُومِنُ بِهِ وَ أُصَدِّقُهُ وَ لَا يَأْمُرُنِى بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُهُ فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَبَا ذَرٍّ انْطَلِقْ إِلَى بِلَادِكَ فَإِنَّكَ تَجِدُ ابْنَ عَمٍّ لَكَ قَدْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُكَ فَخُذْ مَالَهُ وَ أَقِمْ عِنْدَ أَهْلِكَ حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُنَا قَالَ فَرَجَعَ أَبُو ذَرٍّ فَأَخَذَ الْمَالَ وَ أَقَامَ عِنْدَ أَهْلِهِ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام هَذَا حَدِيثُ أَبِى ذَرٍّ وَ إِسْلَامِهِرضياللهعنه وَ أَمَّا حَدِيثُ سَلْمَانَ فَقَدْ سَمِعْتَهُ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِّثْنِى بِحَدِيثِ سَلْمَانَ فَقَالَ قَدْ سَمِعْتَهُ وَ لَمْ يُحَدِّثْهُ لِسُوءِ أَدَبِهِ ((حديث ابى ذر رضى الله عنه ):
٤٥٧ - مردى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: آيا جريان مسلمان شدن سلمان و ابوذر را براى شماباز نگويم ؟ آن مرد گستاخى و بى ادبى كرده گفت : اما جريان اسلام سلمان را دانسته ام ولى كيفيت اسلام ابى ذر را براى من باز گوئيد.
فرمود: همانا اباذر در دره (مر) (دره اى است در يك منزلى مكه ) گوسفند مى چرانيد كه گرگى از سمت راست گوسفندانش بدانها حمله كرد، ابوذر با چوبدستى خود گرگ را دور كرد، آن گرگ از سمت چپ آمد ابوذر دوباره او را براند سپس بدان گرگ گفت : من گرگى پليدتر و بدتر از تو نديدم ، گرگ به سخن آمده گفت :
بدتر از من - به خدا - مردم مكه هستند كه خداى عزوجل پيغمبرى به سوى ايشان فرستاده و آنها او را تكذيب كرده و دشنامش مى دهند.
اين سخن در گوش ابوذر نشست و به زنش گفت : خورجين و مشك آب و عصاى مرا بياور، و سپس با پاى پياده راه مكه را در پيش گرفت تا تحقيقى درباره خبرى كه گرگ داده بود بنمايد، و همچنان بيامد تا در وقت گرما وارد شهر مكه شد، و چون خسته و كوفته شده بود سر چاه زمزم آمد و دلو را در چاه انداخت (بجاى آب ) شير بيرون آمد، با خود گفت : اين جريان - به خدا سوگند - مرا بدانچه گرگ گفته است راهنمائى مى كند و مى فهماند كه آنچه را من بدنبالش آمده ام بحق و درست است
شير را نوشيد و بگوشه مسجد آمد، در آنجا جمعى از قريش را ديد كه دور هم حلقه زده و همانطور كه گرگ گفته بود به پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم دشنام مى دهند، و همچنان پيوسته از آنحضرت سخن كرده و دشنام دادند تا وقتى كه در آخر روز ابوطالب از مسجد در آمد. همينكه او را ديدند به يكديگر گفتند: از سخن خوددارى كنيد كه عمويش آمد.
آنها دست كشيدند و ابوطالب به نزد آنها آمد و با آنها به گفتگو پرداخت تا روز به آخر رسيد سپس از جا بر خواست ، ابوذر گويد: من هم با او برخاستم و بدنبالش رفتم ، ابوطالب رو به من كرد و گفت : حاجتت را بگو، گفتم : اين پيغمبرى را كه در ميان شما مبعوث شده (مى خواهم )! گفت : با او چه كار دارى ؟ گفتم : مى خواهم بدو ايمان آورم و او را تصديق كنم و خود را در اختيار او گذارم كه هر دستورى به من دهد اطاعت كنم ، ابوطالب فرمود: راستى اينكار را مى كنى ؟ گفتم : آرى
فرمود: فردا همين وقت نزد من بيا تا تو را نزد او ببرم
ابوذر گويد: آن شب را در مسجد خوابيدم ، و چون روز ديگر شد دوباره نزد قريش رفتم و آنان همچنان سخن از پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم كرده و به او دشنام دادند تا ابوطالب نمودار شد و چون او را بديدند به يكديگر گفتند: خوددارى كنيد كه عمويش آمد، و آنها خوددارى كردند، ابوطالب با آنها به گفتگو پرداخت تا وقتيكه از جا برخاست و من بدنبالش رفتم و بر او سلام كردم ، فرمود: حاجتت را بگو، گفتم : اين پيغمبرى كه در ميان شما مبعوث شده مى خواهم ، فرمود: با او چه كار دارى ؟ گفتم : مى خواهم بدو ايمان آورم و تصديقش كنم و خود را در اختيار او گذارم كه هر دستورى به من دهد اطاعت كنم ، فرمود: تو اينكار را مى كنى ؟
گفتم : آرى ، فرمود: همراه من بيا، من بدنبال او رفتم و آنجناب مرا به خانه اى برد كه حمزهعليهالسلام در آن بود، من بر او سلام كردم و نشستم حمزه گفت : حاجتت چيست ؟ گفتم : اين پيغمبرى كه در ميان شما مبعوث شده مى خواهم ، فرمود: با او چه كار دارى ؟ گفتم : مى خواهم بدو ايمان آورم و تصديقش كنم و خود را در اختيار او گذارم كه هر دستورى به من دهد اطاعت كنم ، فرمود: گواهى دهى كه معبودى جز خداى يگانه نيست ، و به اينكه محمد رسول خدا است ؟
گويد: من شهادتين را گفتم پس حمزه مرا به خانه اى كه جعفرعليهالسلام در آن بود برد، من بدو سلام كردم و نشستم ، جعفر به من گفت : چه حاجتى دارى ؟ گفتم : اين پيغمبرى كه در ميان شما مبعوث شده مى خواهم ، فرمود: با او چه كار دارى ؟ گفتم : مى خواهم بدو ايمان آورم و تصديقش كنم و خود را در اختيار او گذارم كه هر دستورى به من دهد اطاعت كنم ، فرمود: گواهى ده كه نيست معبودى جز خداى يگانه اى كه شريك ندارد و اينكه محمد بنده و رسول او است
گويد: من گواهى دادم و جعفر مرا به خانه اى برد كه علىعليهالسلام در آن بود من سلام كردم نشستم فرمود: چه حاجتى دارى ؟ گفتم : اين پيغمبرى كه در ميان شما مبعوث شده مى خواهم ، فرمود: با او چه كار دارى ؟ گفتم : مى خواهم بدو ايمان آورم و تصديقش كنم و خود را در اختيار او گذارم كه هر دستورى به من دهد اطاعت كنم ، فرمود: گواهى دهى كه معبودى جز خداى يگانه نيست و اينكه محمد رسول خدا است ، من گواهى دادم و علىعليهالسلام مرا به خانه اى برد كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در آن خانه بود، پس سلام كرده نشستم رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به من فرمود: چه حاجتى دارى ؟ عرض كردم : اين پيغمبرى را كه در ميان شما مبعوث گشته مى خواهم ، فرمود: با او چه كارى دارى ؟ گفتم : مى خواهم بدو ايمان آورم و تصديقش كنم و هر دستورى كه به من دهد انجام دهم ، فرمود: گواهى دهى كه معبودى جز خداى يگانه نيست و اينكه محمد رسول خدا است ، گفتم : گواهى دهد كه معبودى جز خداى يگانه نيست ، و محمد رسول خدا است
رسولخداصلىاللهعليهوآلهوسلم به من فرمود: اى اباذر به سوى بلاد خويش باز گرد كه عمو زاده ات از دنيا رفته و هيچ وارثى جز تو ندارد، پس مال او را برگير و پيش خانواده ات بمان تا كار ما آشكار و ظاهر گردد ابوذر بازگشت و آن مال را برگرفت و پيش خانواده اش ماند تا كار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آشكار گرديد.
امام صادقعليهالسلام فرمود: اين بود سرگذشت ابوذر و اسلام او، و اما داستان سلمان را كه شنيده اى آنمرد عرض كرد: قربانت داستان سلمان را هم برايم بگو: فرمود: آن را شنيده اى ، و به خاطر بى ادبى كه كرده بود برايش بيان نفرمود.
مترجم گويد:
داستان اسلام سلمان را صدوقرحمهالله در كمال الدين نقل فرموده ، و ابن هشام نيز در سيره ، اسلام سلمان را به ترتيبى ديگر ذكر كرده كه اخيرا اين حقير آنرا ترجمه كرده و بسرمايه كتابفروشى اسلاميه چاپ شده است بدانجا مراجعه شود. (زندگانى پيامبر اسلام ج ١، ص ١٣٩ - ١٤٧). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ أَسَرَتْهُ خَيْلُ النَّبِيِّ ص وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُمَّ أَمْكِنِّى مِنْ ثُمَامَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّى مُخَيِّرُكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ أَقْتُلُكَ قَالَ إِذاً تَقْتُلَ عَظِيماً أَوْ أُفَادِيكَ قَالَ إِذاً تَجِدَنِى غَالِياً أَوْ أَمُنُّ عَلَيْكَ قَالَ إِذاً تَجِدَنِى شَاكِراً قَالَ فَإِنِّى قَدْ مَنَنْتُ عَلَيْكَ قَالَ فَإِنِّى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَدْ وَ اللَّهِ عَلِمْتُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَيْثُ رَأَيْتُكَ وَ مَا كُنْتُ لِأَشْهَدَ بِهَا وَ أَنَا فِى الْوَثَاقِ
(٤٥٨ - زراره از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: ثمامه بن اسال را سواران (لشکر) پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم اسير گرفتند، و پيش از آن رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دعا كرده بود و گفته بود: خدايا مرا بر ثمامه مسلط گردان ، پس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: من تو را به يكى از سه چيز مخير مى سازم : يكى اينكه تو را بكشم ، ثمامه گفت : در اينصورت مرد بزرگى را كشته اى ، ديگر آنكه از تو فديه بگيرم (و آزادت كنم ) گفت : در چنين صورتى مرا مرد پر ارزش و گرانبهائى خواهى يافت ، سوم آنكه بر تو منت گذارده و آزادت كنم ثمامة گفت : در اينصورت مرا سپاسگزار و قدردان مى يابى
حضرت فرمود: بر تو منت گذارده آزادت كردم ، ثمامه گفت : من هم گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه نيست ، و گواهى دهم كه محمد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است ، و حقا كه دانستم تو پيغمبر خدائى آنوقت كه تو را ديدم (يا وقتى كه اين كردم را از تو مشاهده كردم ) و آنوقت كه در بند بودم نمى توانستم چنين گواهى بدهم
شرح :
ثمامه بن اسال از قبيله بنى حنفيه از بزرگان يمامه بود، و ابن هشام در سيره نقل كرده كه چون مسلمان شد به مكه و به مقصد انجام عمره احرام بسته تلبيه گفت : قريش كه صداى او را شنيدند و جريان اسلام او را دانستند او را دستگير كرده خواستند بكشند ولى مردى از قريش مانع شده گفت او را نكشيد كه هنگام رفت و آمد به يمامه براى خريد خوار و بار به او نيازمند خواهيد شد و از اينرو ثمامه را رها كردند، و ثمامه هنگامى كه به يمامه برگشت سوگند خورد كه نگذارد دانه اى گندم به مكه حمل شود تا بالاخره مردم مكه از اين جريان بستوه آمده و به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم متوسل شدند و آن حضرت نامه اى به ثمامه نوشت و از او خواست كه مانع حمل گندم به مكه نشود... (ترجمه سيرة ج ٢، ص ٤١٢). )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ ص جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْعَاصُ بْنُ هِشَامٍ وَ أَبُو وَجْزَةَ بْنُ أَبِى عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ وَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ أَ وُلِدَ فِيكُمْ مَوْلُودٌ اللَّيْلَةَ فَقَالُوا لَا قَالَ فَوُلِدَ إِذاً بِفِلَسْطِينَ غُلَامٌ اسْمُهُ أَحْمَدُ بِهِ شَامَةٌ كَلَوْنِ الْخَزِّ الْأَدْكَنِ وَ يَكُونُ هَلَاكُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْيَهُودِ عَلَى يَدَيْهِ قَدْ أَخْطَأَكُمْ وَ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَتَفَرَّقُوا وَ سَأَلُوا فَأُخْبِرُوا أَنَّهُ وُلِدَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ غُلَامٌ فَطَلَبُوا الرَّجُلَ فَلَقُوهُ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ وُلِدَ فِينَا وَ اللَّهِ غُلَامٌ قَالَ قَبْلَ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ أَوْ بَعْدَ مَا قُلْتُ لَكُمْ قَالُوا قَبْلَ أَنْ تَقُولَ لَنَا قَالَ فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَيْهِ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا أُمَّهُ فَقَالُوا أَخْرِجِى ابْنَكَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنِى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَقَطَ وَ مَا سَقَطَ كَمَا يَسْقُطُ الصِّبْيَانُ لَقَدِ اتَّقَى الْأَرْضَ بِيَدَيْهِ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ نُورٌ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى قُصُورِ بُصْرَى وَ سَمِعْتُ هَاتِفاً فِى الْجَوِّ يَقُولُ لَقَدْ وَلَدْتِيهِ سَيِّدَ الْأُمَّةِ فَإِذَا وَضَعْتِيهِ فَقُولِى أُعِيذُهُ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ وَ سَمِّيهِ مُحَمَّداً قَالَ الرَّجُلُ فَأَخْرِجِيهِ فَأَخْرَجَتْهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَلَّبَهُ وَ نَظَرَ إِلَى الشَّامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَخَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَأَخَذُوا الْغُلَامَ فَأَدْخَلُوهُ إِلَى أُمِّهِ وَ قَالُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ فَلَمَّا خَرَجُوا أَفَاقَ فَقَالُوا لَهُ مَا لَكَ وَيْلَكَ قَالَ ذَهَبَتْ نُبُوَّةُ بَنِى إِسْرَائِيلَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَذَا وَ اللَّهِ مَنْ يُبِيرُهُمْ فَفَرِحَتْ قُرَيْشٌ بِذَلِكَ فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ فَرِحُوا قَالَ قَدْ فَرِحْتُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَسْطُوَنَّ بِكُمْ سَطْوَةً يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ يَسْطُو بِمِصْرِهِ
(٤٥٩ - ابوبصير از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه چون پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم به دنيا آمد مردى از اهل كتاب نزد جمعى از قريش كه در ميان آنها: هشام بن مغيره و وليد بن مغيره و عاص بن هشام و ابو وجزه بن ابى عمرو بن اميه و عتبه بن ربيعه بود آمده گفت : ديشب در ميان شما نوزادى بدنيا آمد؟
گفتند: نه ، گفت : پس چنين نوزادى بايد در فلسطين بدنيا آمده باشد و نامش احمد است ، و خالى در بدن دارد كه رنگش چون خز خاكسترى است و نابودى اهل كتاب و يهود بدست او است ، و به خدا اى گروه قريش اين مولود نصيب شما نشده ! آنها (كه اين سخن را شنيدند) از نزد آنمرد پراكنده شده به جستجو پرداختند و اطلاع پيدا كردند كه در خانه عبدالله بن عبدالمطلب نوزادى بدنيا آمده پس بدنبال آنمرد گشتند و او را ديدار كرده بدو گفتند: چرا به خدا در ميان ما پسرى بدنيا آمده ، پرسيد: آيا پيش از آنكه من به شما بگويم يا بعد از آن بدنيا آمده ؟ گفتند: پيش از آنكه آن سخن را به ما بگوئى ، گفت : مرا پيش او ببريد تا او را ببينم ، آنها به نزد مادر آنحضرت (آمنه ) آمدند و بدو گفتند: پسرت را بياور تا ما او را ببينيم ، آمنه گفت : به خدا اين فرزند من وقتى به دنيا آمد مانند بچه هاى ديگر نبود، او دو دست خود را به زمين نهاد و سر به سوى آسمان بلند كرد و بدان نگريست سپس نورى از او ساطع گشت كه من كاخهاى بصرى را (شهرى بوده در سر حد شام ) مشاهده كردم و شنيدم هاتفى در هوا مى گفت :
همانا تو بهترين مردم را زادى ، و چون او را بر زمين نهادى بگو: او را از شر هر حسودى به خداى يگانه پناه دادم ، و نامش را محمد بگذار. آنمرد گفت : او را بياور، و چون آمنه آنحضرت را آورد آنمرد او را نگريست و بر گردانيد و چون آن خال (مهر نبوت ) را در ميان دو شانه اش ديد بى هوش شده روى زمين افتاده ، قريش آنحضرت را گرفته به مادرش دادند گفتند: خدا اين فرزند را بر تو مبارك سازد.
و همينكه از نزد آمنه بيرون رفته آنمرد به هوش آمد بدو گفتند: واى بر تو اين چه حالى بود كه بتو دست داد؟ گفت : نبوت بنى اسرائيل تا روز قيامت از بين برفت ، به خدا اين كودك همان كسى است كه آنها را نابود سازد، قريش از اين سخن خوشحال شدند، آنمرد كه خوشحالى قريش را ديد بدانها گفت : شادمان شديد! به خدا سوگند چنان حمله و يورشى بر شما برد كه اهل شرق و غرب از زمين آن را باز گو كنند، ابوسفيان گفت : (چيزى نيست ) به مردم شهر خود يورش مى برد. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ حَيْثُ طُلِقَتْ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ بِالنَّبِيِّ ص حَضَرَتْهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ امْرَأَةُ أَبِى طَالِبٍ فَلَمْ تَزَلْ مَعَهَا حَتَّى وَضَعَتْ فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى هَلْ تَرَيْنَ مَا أَرَى فَقَالَتْ وَ مَا تَرَيْنَ قَالَتْ هَذَا النُّورَ الَّذِى قَدْ سَطَعَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمَا أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَهُمَا مَا لَكُمَا مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبَانِ فَأَخْبَرَتْهُ فَاطِمَةُ بِالنُّورِ الَّذِى قَدْ رَأَتْ فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ أَ لَا أُبَشِّرُكِ فَقَالَتْ بَلَى فَقَالَ أَمَا إِنَّكِ سَتَلِدِينَ غُلَاماً يَكُونُ وَصِيَّ هَذَا الْمَوْلُودِ
(٤٦٠ - اسباط بن سالم از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: هنگامى كه آثار وضع حمل در آمنه ظاهرشد و او را درد زائيدن گرفت فاطمه بنت اسد همسر ابى طالب به نزد او آمد و پيوسته با او بود تا وضع حمل كرد، پس يكى از آنها به ديگرى گفت : تو هم ديدى آنچه را من ديدم ؟ گفت : چه ديدى ؟ پاسخ داد اين نورى كه ميان مشرق و مغرب را فرا گرفت ، در اين سخنان بودند كه ابوطالب در رسيد و بدانها گفت : شما را چه شده و از چه چيز تعجب كرده ايد؟ فاطمه بنت اسد جريان نورى را كه مشاهده كرده بود به او گزارش داد، ابوطالب گفت : آيا مژده ات ندهم ؟ گفت : چرا ابوطالب فرمود: بدانكه تو نيز پسرى مى زائى كه وصى اين نوزاد خواهد بود.
توضيح :
از اين حديث بخوبى معلوم شود كه ابوطالب پيش از بعثت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدان حضرت ايمان آورده و از جريان نبوت آنحضرت مطلع بوده و از كسانى است كه به بعثت او بشارت داده است ، و در ميان دانشمندان شيعه و بسيارى از علماى اهل سنت نيز اين مطلب مسلم است كه ابوطالب پس از بعثت آنحضرت در ظاهر نيز ايمان آورد و مسلمان شد و گاهى براى مصلحت ايمان خود را پنهان مى داشت ، و بسيار جاى تعجب است كه با آنهمه فداكاريها و پشتيبانيهاى بى دريغى كه آنجناب از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كرد و مورخين آنها را ضبط كرده اند كسى بگويد آنجناب تا آخر كار ايمان نياورد و يا در دم مرگ ايمان آورد چنانچه عقيده ابن اسحاق است ، و البته سند را به عباس بن عبدالمطلب مى رساند كه با در نظر گرفتن اينكه ابن اسحاق در زمان منصور عباسى سيره را تنظيم كرده و اختلافاتى كه ميان بنى عباس و بنى هاشم وجود داشته - اين مطلب خود موهن حديث است ، و به هر صورت پس از مراجعه به تواريخ و اشعار ابوطالب و رواياتى كه در اين زمينه رسيده جاى ترديد باقى نخواهد ماند كه ابوطالب پس از بعثت مسلمان گشت ، و اخيرا نيز يكى از دانشمندان اهل سنت به نام عبدالله خنيزى كتابى موسوم به (ابوطالب مؤ من قريش ) نگاشته و اين مطلب را از طريق خودشان به ثبوت رسانده است ، و ما نيز قسمتى از اشعار ابوطالب را كه دلالت بر ايمان او مى كند و ابن هشام و ابن ابى الحديد و ديگران نقل كرده اند در پاورقى ترجمه سيره ابن هشام (ج ١ ص ٢٧٦ - ٢٦٩) ذكر كرده ايم بدانجا مراجعه شود. )
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ وَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الْمَاضِىعليهالسلام فِى قَوْلِهِ تَعَالَى مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ قَالَ صِلَةُ الْإِمَامِ فِى دَوْلَةِ الْفَسَقَةِ
(٤٦١ - مردى از حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام روايت كرده كه در گفتار خداى تعالى :
(كيست كه به خداوند وام نيكو دهد، و خدا آنرا براى او بيفزايد و پاداشى ارجمند داشته باشد). (سوره حديد، آيه ١١) فرمود: مقصود از آن كمك دادن به امام است در زمان حكومت مردمان فاسق )
يُونُسُ عَنْ سِنَانِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ يَنْبَغِى لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَخَافَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَوْفاً كَأَنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَى النَّارِ وَ يَرْجُوَهُ رَجَاءً كَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَ إِنْ شَرّاً فَشَرّاً
(٤٦٢ - سنان بن طريف گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: شايسته است كه مؤ من از خداى تبارك و تعالى چنان بترسد كه گويا هم اكنون به سوى دوزخ سرازير شده ، و چنان اميد بدو داشته باشد كه گويا از بهشتيان است
سپس فرمود: همانا خداى عزوجل در نزد گمان بنده خويش است اگر خوش گمان بدو باشد براى او خوش آورد، و اگر بد گمان باشد بد ببيند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام بِمَكَّةَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولٌ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ مَنْ صَحِبْتَ قَالَ مَا صَحِبْتُ أَحَداً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَمَا لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَأَحْسَنْتُ أَدَبَكَ ثُمَّ قَالَ وَاحِدٌ شَيْطَانٌ وَ اثْنَانِ شَيْطَانَانِ وَ ثَلَاثٌ صَحْبٌ وَ أَرْبَعَةٌ رُفَقَاءُ
(٤٦٣ - اسماعيل بن جابر گويد: من در مكه خدمت امام صادقعليهالسلام بودم كه پيكى از مدينه به سوى آنحضرت آمد، حضرت بدو فرمود: با چه كسى همسفر بودى ؟ گفت : همسفرى نداشتم ، امام صادقعليهالسلام بدو فرمود: اگر پيش از اين بتو در اينباره چيزى گفته بودم اكنون تو را به خوبى ادب مى كردم ، آنگاه فرمود: يك نفر (در سفر) شيطان است ، و دو نفر دو شيطان و سه نفر همراهان و چهار نفر رفيقانند.
شرح :
جرزى گويد: يعنى تنها سفر كردن در زمين كار شيطان است و مجلسىرحمهالله پس از نقل كلام جرزى گويد: و محتمل است مقصود اين باشد كه شيطان بر او چيره شود و او را به بازى گيرد و او را به وسوسه و هراس افكند چنانچه روايات آينده بدان اشاره دارد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ بَنِى نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَحَبُّ الصَّحَابَةِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعَةٌ وَ مَا زَادَ قَوْمٌ عَلَى سَبْعَةٍ إِلَّا كَثُرَ لَغَطُهُمْ
(٤٦٤ - امام باقرعليهالسلام فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: محبوبترين همسفران نزد خدا (آن است كه شماره آنها) چهار نفر باشند، و اگر بيش از هفت نفر باشند جنجال آنها زياد شود. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِعليهالسلام فِى وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّعليهالسلام لَا تَخْرُجْ فِي سَفَرٍ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَ هُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ يَا عَلِيُّ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ وَحْدَهُ فَهُوَ غَاوٍ وَ الِاثْنَانِ غَاوِيَانِ وَ الثَّلَاثَةُ نَفَرٌ قَالَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ سَفْرٌ
(٤٦٥ - امام هفتمعليهالسلام از پدرش از جدشعليهماالسلام روايت كرده كه فرمود: از جمله سفارشهاى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به علىعليهالسلام آن بود كه به او فرمود: تنها به سفر مرو كه شيطان با شخصى است كه تنها سفر كند، و از دو نفر دورتر است ، اى على هنگامى كه شخص تنها سفر كند او شخص گمراهى است ، و اگر دو نفر باشند دو گمراه محسوب شوند و چون سه نفر باشند كاروانى باشند (كه مسافرتشان عقلائى و صحيح است ) و در برخى روايات است كه فرمود: سفرشان (راستى ) سفر است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ فِى وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ سَافِرْ بِسَيْفِكَ وَ خُفِّكَ وَ عِمَامَتِكَ وَ خِبَائِكَ وَ سِقَائِكَ وَ إِبْرَتِكَ وَ خُيُوطِكَ وَ مِخْرَزِكَ وَ تَزَوَّدْ مَعَكَ مِنَ الْأَدْوِيَةِ مَا تَنْتَفِعُ بِهَا أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ وَ كُنْ لِأَصْحَابِكَ مُوَافِقاً إِلَّا فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
(٤٦٦ - حماد بن عيسى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: در سفارشهاى لقمان به پسرش اين بود كه بدو گفت : پسر جان در سفر شمشير و كفش و عمامه و خيمه و مشك آب و سوزن و نخ و جوالدوز خود را (يا درفشى كه كفش و امثال آنرا بدان سوراخ كنند) همراه بردار و از داروها آنچه را بدرد تو و همراهانت مى خورد همراه بردار، و با همسفران خويش در كارها موافق و همراه باش (و مخالفت آنها را مكن ) جز در مورد نافرمانى خدا. )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ آبَائِهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ شَرَفِ الرَّجُلِ أَنْ يُطَيِّبَ زَادَهُ إِذَا خَرَجَ فِى سَفَرِهِ
(٤٦٧ - سكونى از امام صادقعليهالسلام از پدرانشعليهمالسلام از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم روايت كرده كه فرمود: از شرافت مرد است كه چون به سفرى رود توشه اش را خوب و پاكيزه كند. )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام إِذَا سَافَرَ إِلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ تَزَوَّدَ مِنْ أَطْيَبِ الزَّادِ مِنَ اللَّوْزِ وَ السُّكَّرِ وَ السَّوِيقِ الْمُحَمَّصِ وَ الْمُحَلَّى
(٤٦٨ - عبدالله بن سنان از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: رسم حضرت على بن الحسين اين بود كه چون به سفر حج عمرة مى رفت از بهترين توشه ها به همراه خود برمى داشت ، مانند بادام و شكر و آردهاى نرم محمص و محلى )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً فَأَلْقَى إِلَيَّ ثِيَاباً وَ قَالَ يَا وَلِيدُ رُدَّهَا عَلَى مَطَاوِيهَا فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام رَحِمَ اللَّهُ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ شَبَّهَ قِيَامِى بَيْنَ يَدَيْهِ بِقِيَامِ الْمُعَلَّى بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ أُفٍّ لِلدُّنْيَا أُفٍّ لِلدُّنْيَا إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ يُسَلِّطُ اللَّهُ فِيهَا عَدُوَّهُ عَلَى وَلِيِّهِ وَ إِنَّ بَعْدَهَا دَاراً لَيْسَتْ هَكَذَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيْنَ تِلْكَ الدَّارُ فَقَالَ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ
(٤٦٩ - وليد بن صبيح گويد: روزى خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شدم آنحضرت چند تكه جامه نزد من انداخت و فرمود: اينها را به همان تائى كه داشته تا كن من (براى انجام فرمان او) در پيش روى آنحضرت بپا خاستم ، پس امام صادقعليهالسلام فرمود: خداوند معلى بن خنيس را رحمت كند (معلى بن خنيس از اصحاب و از خدمتگزاران آنحضرت بود كه بدست داودبن على فرماندار مدينه كشته شد و حضرت در مرگ او بسيار ناراحت شدند).
من گمان كردم كه امامعليهالسلام ايستادن مرا در برابرش به ايستادن معلى بن خنيس تشبيه كرده و به ياد او افتاده (كه دفعتا بر عفو او طلب رحمت مى كردند) سپس فرمود: اف بر اين دنيا اف بر اين دنيا، همانا دنيا خانه بلائى است كه خداوند در آن دشمنش را بر دوستش مسلط گرداند، و به راستى پس از اينجا خانه اى است كه چنين نيست من عرض كردم : قربانت آن خانه كجاست ؟ فرمود: اينجا و با دست اشاره به زمين كرد - (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى قبر يا بهشت و دوزخ دنيا كه در زمان برزخ روح مؤ منان و كفار در آن قرار دارند با مقصود زمين در زمان حضرت قائمعليهالسلام يا زمين قيامت است ). )
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَةً يُسْقِطُونَ الذُّنُوبَ عَنْ ظُهُورِ شِيعَتِنَا كَمَا تُسْقِطُ الرِّيحُ الْوَرَقَ مِنَ الشَّجَرِ فِى أَوَانِ سُقُوطِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ
(٤٧٠ - ابوبصير گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: اى ابا محمد همانا خداى عزوجل فرشتگانى دارد كه گناهان را از دوش شيعيان ما بريزند چنانچه باد در فصل خزان برگها را از درخت بريزد، و همين است (معناى ) گفتار خداى عزوجل (آنانكه حاملان عرشند و آنها كه اطراف آن هستند) بستايش پروردگار خويش تسبيح گويند (و بدو ايمان دارند) و براى مؤ منان آمرزش طلب كنند) (سوره مؤ من آيه ٧) و به خدا سوگند از اين آيه جز شما را اراده نفرموده است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو الْخَطَّابِ فِى أَحْسَنِ مَا يَكُونُ حَالًا قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذا ذُكِرَ اللّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فَقَالَ وَ إِذا ذُكِرَ اللّهُ وَحْدَهُ بِطَاعَةِ مَنْ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ لَمْ يَأْمُرِ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
(٤٧١ - زراره گويد: ابوالخطاب در آنزمانى كه بهترين حالات را از نظر مذهب و عقيده داشت - گفت : از امام صادقعليهالسلام پرسيدم (از تفسير اين آيه ): (و چون خدا به تنهائى ياد شود دلهاى كسانى كه عقيده و ايمان به آخرت ندارند رميده گردد) (سوره زمر آيه ٤٥) فرمود: يعنى چون خدا به تنهائى ياد شود در مورد فرمان بردارى كسانى از آل محمد كه خداوند دستور فرمانبردارى آنانرا داده است رميده شود دلهاى آنانكه ايمان به آخرت ندارند، و چون ياد شود كسانى كه خدا دستور فرمان بردارى آنانرا نداده در آنوقت شادمان گردند.
شرح :
ابوالخطاب - چنانچه در ذيل حديث ٢٨٦ گذشت در ابتداى كار از اصحاب حضرت صادقعليهالسلام بود و تدريجا درباره آنحضرت غلو كرده قائل به الوهيت آنحضرت گرديد، و روايات زيادى در ذم و لعن او صادر شد، و زراره حديث فوق را در آنزمانى كه هنوز قائل بالوهيت امام صادقعليهالسلام نشده بود و عقيده اش مانند ساير اصحاب و شيعيان بود از او روايت كند و از اين جهت گويد: در آنزمانى كه بهترين حالات را از نظر عقيده داشت - يعنى پيش از اينكه غلو كند و ملعون واقع شود. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ صَاحِبِ الشَّعِيرِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَلْثَمَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى وَ ارْحَمْنِى وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِى فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ
(٤٧٢ - كثير بن كلثمة از يكى از دو امام بزرگوار حضرت باقر يا حضرت صادقعليهماالسلام روايت كرده كه درگفتار خداى عزوجل : (و آدم از پروردگار خويش سخنانى فرا گرفت ) (سوره بقره آيه ٣٧) فرمود: (آن سخنان اين بود كه ) گفت :
معبودى نيست جز تو منزهى تو خدايا و من به ستايشت اندرم و به خويشتن ستم كردم پس مرا بيامرز و تو بهترين آمرزندگانى معبودى نيست جز تو منزهى تو خدايا و من به ستايشت اندرم و به خويشتن بد كردم و به خود ستم كردم پس مرا بيامرز و توئى مهربانترين مهربانان ، معبودى نيست جز تو منزهى تو خدايا و به ستايشت اندرم ، به خويشتن بد كردم و بخود ستم كردم پس توبه ام را بپذير كه توئى توبه پذير مهربان
و در روايت ديگرى است كه آنحضرت در تفسير آيه فوق فرمود: آن سخنان اين بود كه از خدا (عفو خويش را) به حق محمد و على و حسن و حسين و فاطمه (عليهمالسلام ) درخواست كرد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُعليهالسلام مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ الْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا يَزْنِى فَدَعَا عَلَيْهِ فَمَاتَ ثُمَّ رَأَى آخَرَ فَدَعَا عَلَيْهِ فَمَاتَ حَتَّى رَأَى ثَلَاثَةً فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَمَاتُوا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَيْهِ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ دَعْوَتَكَ مُجَابَةٌ فَلَا تَدْعُ عَلَى عِبَادِى فَإِنِّى لَوْ شِئْتُ لَمْ أَخْلُقْهُمْ إِنِّى خَلَقْتُ خَلْقِى عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ عَبْداً يَعْبُدُنِى لَا يُشْرِكُ بِى شَيْئاً فَأُثِيبُهُ وَ عَبْداً يَعْبُدُ غَيْرِى فَلَنْ يَفُوتَنِى وَ عَبْداً عَبَدَ غَيْرِى فَأُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ مَنْ يَعْبُدُنِى ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَأَى جِيفَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ نِصْفُهَا فِى الْمَاءِ وَ نِصْفُهَا فِى الْبِرِّ تَجِى ءُ سِبَاعُ الْبَحْرِ فَتَأْكُلُ مَا فِى الْمَاءِ ثُمَّ تَرْجِعُ فَيَشُدُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَيَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ تَجِى ءُ سِبَاعُ الْبَرِّ فَتَأْكُلُ مِنْهَا فَيَشُدُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَيَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَعَجَّبَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام مِمَّا رَأَى وَ قَالَ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قَالَ كَيْفَ تُخْرِجُ مَا تَنَاسَلَ الَّتِى أَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضاً ق الَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى يَعْنِى حَتَّى أَرَى هَذَا كَمَا رَأَيْتُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً فَقَطِّعْهُنَّ وَ اخْلِطْهُنَّ كَمَا اخْتَلَطَتْ هَذِهِ الْجِيفَةُ فِى هَذِهِ السِّبَاعِ الَّتِى أَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضاً فَخَلَّطَ ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً فَلَمَّا دَعَاهُنَّ أَجَبْنَهُ وَ كَانَتِ الْجِبَالُ عَشَرَةً
(٤٧٣ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هنگاميكه ابراهيمعليهالسلام ملكوت آسمانها وزمين را ديد (چنانچه از امامعليهالسلام تفسير شده يعنى پرده از جلو چشمش برداشته شد و آنچه در آسمانها و زمين است را مشاهده كرد) مردى را ديد كه زنا مى كند بر او نفرين كرد و او مرد، پس مرد ديگرى را هم چنان ديد (كه زنا مى كند) بر او نفرين كرد و او هم مرد، و هم چنان تا سه نفر را ديد و بر آنها نفرين كرد و مردند، پس خداى عزوجل به او وحى فرمود: اى ابراهيم همانا دعاى تو مستجاب است پس بر بندگان من نفرين مكن كه اگر من مى خواستم (از ابتداء) آنها را نمى آفريدم ، همانا من بندگانم را بر سه گونه آفريدم : يكى آن بنده اى كه مرا مى پرستد و چيزى را شريك من نسازد، پس او را پاداش نيك دهم ، و ديگر بنده اى كه غير مرا مى پرستد او نيز از دست من بيرون نرود، و سوم بنده اى كه غير مرا مى پرستد ولى از صلب او كسى را خلق كنم كه مرا مى پرستد.
پس از آن ابراهيم نگاه كرد و مردارى را در كنار دريا ديد كه نيمى از آن در آب و نيمى در خشكى است ، درندگان دريا را ديد كه مى آيند و از آن قسمت كه در دريا است مى خورند و مى روند و به همديگر حمله مى كنند و يكديگر را مى خورند، در اين هنگام بود كه ابراهيمعليهالسلام از آنچه ديده بود در شگفت شده و گفت : (پروردگارا به من بنما كه چگونه مردگان را زنده مى كنى ) (سوره بقره آيه ٢٦٠) گفت : يعنى چگونه بيرون آورى در روز معاد آنچه از اين حيوانات توالد و تناسل كرده حيواناتى كه همديگر را خورده اند (و اينها كه گوشتشان با هم مخلوط و آميخته گشته چگونه هر كدام جداگانه در قيامت زنده شوند) خدا (فرمود: مگر ايمان نياورده اى ؟ گفت : چرا ولى مى خواهم دلم آرام و مطمئن گردد) يعنى همچنان كه همه چيز را به چشم مى بينم اين حقيقت را نيز به چشم خود بنگرم ، خدا (فرمود: چهار پرنده را بر گير و نزد خويش پاره پاره كن سپس بر هر كوهى پاره اى از آنها بگذار) (يعنى ) آنها را قطعه قطعه كن و با يكديگر بياميز چنانچه گوشت اين مردار در تن اين درندگان كه يكديگر را خوردند آميخته گرديد، تو هم چنين كن سپس بر سر كوهى پاره اى از آنها را بنه (آنگاه آنها را بخوان تا شتابان نزد تو آيند) و چون ابراهيم اينكار را كرد و آنها را خواند به نزدش آمدند، و عدد آن كوهها ده تا بود. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنِ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ مِمَّا يَكُونَانِ فَقَالَ لِى يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ الْمِرِّيخَ كَوْكَبٌ حَارٌّ وَ زُحَلَ كَوْكَبٌ بَارِدٌ فَإِذَا بَدَأَ الْمِرِّيخُ فِى الِارْتِفَاعِ انْحَطَّ زُحَلُ وَ ذَلِكَ فِى الرَّبِيعِ فَلَا يَزَالَانِ كَذَلِكَ كُلَّمَا ارْتَفَعَ الْمِرِّيخُ دَرَجَةً انْحَطَّ زُحَلُ دَرَجَةً ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْمِرِّيخُ فِي الِارْتِفَاعِ وَ يَنْتَهِيَ زُحَلُ فِي الْهُبُوطِ فَيَجْلُوَ الْمِرِّيخُ فَلِذَلِكَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ فَإِذَا كَانَ فِى آخِرِ الصَّيْفِ وَ أَوَّلِ الْخَرِيفِ بَدَأَ زُحَلُ فِى الِارْتِفَاعِ وَ بَدَأَ الْمِرِّيخُ فِى الْهُبُوطِ فَلَا يَزَالَانِ كَذَلِكَ كُلَّمَا ارْتَفَعَ زُحَلُ دَرَجَةً انْحَطَّ الْمِرِّيخُ دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهِيَ الْمِرِّيخُ فِي الْهُبُوطِ وَ يَنْتَهِيَ زُحَلُ فِي الِارْتِفَاعِ فَيَجْلُوَ زُحَلُ وَ ذَلِكَ فِى أَوَّلِ الشِّتَاءِ وَ آخِرِ الْخَرِيفِ فَلِذَلِكَ يَشْتَدُّ الْبَرْدُ وَ كُلَّمَا ارْتَفَعَ هَذَا هَبَطَ هَذَا وَ كُلَّمَا هَبَطَ هَذَا ارْتَفَعَ هَذَا فَإِذَا كَانَ فِى الصَّيْفِ يَوْمٌ بَارِدٌ فَالْفِعْلُ فِى ذَلِكَ لِلْقَمَرِ وَ إِذَا كَانَ فِى الشِّتَاءِ يَوْمٌ حَارٌّ فَالْفِعْلُ فِى ذَلِكَ لِلشَّمْسِ هَذَا تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَ أَنَا عَبْدُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
(٤٧٤ - سليمان بن خالد گويد: از امام صادقعليهالسلام پرسيدم كه گرما و سرما از چه پيدا شود؟ فرمود: اى اباايوب همانا مريخ ستاره اى است گرم ، و زحل ستاره اى است سرد، پس هر گاه مريخ ارتفاع گيرد زحل پائين آيد و اين در وقت بهار است ، و اين دو به همين وضع پيش روند يعنى هرگاه يك درجه مريخ بالا رود يك درجه زحل پائين مى آيد در طور سه ماه تا اينكه مريخ به حد اعلاى ارتفاع خود رسد و زحل آخرين درجه انحطاط خود را طى كند و در اين وقت است كه مريخ به خوبى آشكار گردد و از اينرو گرما سخت شود، و چون آخر تابستان و اول پاييز شود زحل ارتفاع گيرد و مريخ شروع به هبوط كند و همچنان پيش روند يعنى به هر درجه كه زحل ارتفاع گيرد مريخ به همان درجه پائين آيد تا اينكه در اول زمستان و آخر پائيز است واز اينرو سرما سخت شود، و به هر اندازه آن يك ارتفاع گيرد اين ديگرى پائين آيد، و به هر اندازه اين پائين آيد آن يك بالا رود، و هر گاه در تابستان روز سردى شود اينكار مربوط به ماه است و هر گاه در زمستان روزى گرم شود آن هم از كارهاى خورشيد است ، اين است اندازه گيرى خداى عزيز دانا و منم بنده پروردگار جهانيان
شرح :
فيضرحمهالله در شرح اين حديث گويد: اين حديث منافات با اين مطلب ندارد كه پيدايش حرارت در تابستان بواسطه ارتفاع خورشيد است و سرماى زمستان به خاطر دورى آن ، زيرا ممكن است اين هر دو در سرما و گرما دخالت داشته باشند و يكى سبب آشكار و جلى باشد و ديگرى سبب پنهان و خفى ، و امامعليهالسلام سبب خفى را به خاطر پنهان بودنش بيان فرموده و سبب جلى را به خاطر آشكار بودنش ذكر نفرموده
و مرحوم مجلسىرحمهالله گويد: ممكن است تاثير مريخ و زحل در سرما و گرما از نظر خاصيت آنها باشد نه از اينجهت سرايت گرما و سرما از آنها مانند تاثيرات ستارگان در زمين هنگام تقارن با يكديگر (و امثال آنها)...
و برخى گفته اند اين حديث از آن احاديثى است كه بايد علم آن را به خود اهل بيت (عليهمالسلام ) وا گذاشت )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ ثُمَّ مَاتَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ وَ مَنْ أَحَبَّكَ وَ لَمْ يَمُتْ فَهُوَ يَنْتَظِرُ وَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ لَا غَرَبَتْ إِلَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ بِرِزْقٍ وَ إِيمَانٍ وَ فِى نُسْخَةٍ نُورٍ
(٤٧٥ - عبدالله بن ميمون قداح از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به علىعليهالسلام فرمود: يا على هر كه تو را دوست بدارد و بميرد كار خويش را انجام داده (و يا به آرزوى خود رسيده ) و هر كه دوستت بدارد و هنوز نمرده است او كسى است كه انتظار (سعادت خويش را) ببرد، و خورشيد طلوع و غروب نكند جز آنكه بروزى و ايمان بر او طلوع كند (و هر روز روزى و ايمان تازه اى بهره او گردد) و در نسخه اى بجاى (ايمان ) (نور) ذكر شده
شرح :
جمله (فقد قضى نحبه ...) اشاره است به آيه شريفه : (از جمله مؤ منان مردانى هستند كه به پيمان خويش با خدا وفا كرده اند، پس برخى از ايشان تعهد خويش بسر برده (و شهادت يافته )اند و برخى از ايشان منتظرند و هيچگونه تغييرى نيافته اند) (سوره احزاب آيه ٢٣). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَيَأْتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ تَخْبُثُ فِيهِ سَرَائِرُهُمْ وَ تَحْسُنُ فِيهِ عَلَانِيَتُهُمْ طَمَعاً فِى الدُّنْيَا وَ لَا يُرِيدُونَ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ رَبِّهِمْ يَكُونُ دِينُهُمْ رِيَاءً لَا يُخَالِطُهُمْ خَوْفٌ يَعُمُّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ فَيَدْعُونَهُ دُعَاءَ الْغَرِيقِ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَهُمْ
(٤٧٦ - سكونى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: بزودى زمانى برامت من بيايد كه نهاد آنها بد، و ظاهرشان خوب باشد به خاطر طمع در دنيا و از اينكار پاداش نيكى كه در نزد خدا پروردگارشان هست نخواهند، دين آنها فقط خود نمائى است و خوف و ترسى در دل آنها نيست ، خداوند از اين رفتارشان آنها را به كيفرى دچار كند كه چون شخص غريق او را بخوانند ولى او اجابتشان نكند.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: مانند استيلاء ستمكاران و بدعتگذاران و غيبت امام مهدى و غير آن از گرفتارى هائى كه مردم در اين زمانها بدان گرفتارند. )
(حَدِيثُ الْفُقَهَاءِ وَ الْعُلَمَاءِ )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام كَانَتِ الْفُقَهَاءُ وَ الْعُلَمَاءُ إِذَا كَتَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ كَتَبُوا بِثَلَاثَةٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَابِعَةٌ مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ آخِرَتَهُ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَصْلَحَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ
(حديث فقهاء و دانشمندان :
٤٧٧ - سكونى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه امير مؤ منانعليهالسلام فرمود: رسم فقهاء و دانشمندان اين بود كه چون به يكديگر نامه مى نوشتند سه جمله در آن بود كه چهارمى نداشت :
١ - (اين بود كه مى نوشتند): هر كه همت و اندوهش آخرتش باشد خداوند اندوه دنياى او را كفايت كند.
٢ - هر كه خود نهادش را اصلاح كند خداوند آشكار او را اصلاح گرداند.
٣ - هر كه ميان خود و خداى عزوجل را اصلاح كند خداى تبارك و تعالى ميان او و مردم را اصلاح كند. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ يَدْخُلُ مَسْجِدَ الرَّسُولِ ص فَقَالَ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِى وَ صِلْ وَحْدَتِى وَ ارْزُقْنِى جَلِيساً صَالِحاً فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ فِى أَقْصَى الْمَسْجِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ أَنَا أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ الرَّجُلُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ وَ لِمَ تُكَبِّرُ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُؤْنِسَ وَحْشَتِى وَ أَنْ يَصِلَ وَحْدَتِى وَ أَنْ يَرْزُقَنِى جَلِيساً صَالِحاً فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ أَنَا أَحَقُّ بِالتَّكْبِيرِ مِنْكَ إِذَا كُنْتُ ذَلِكَ الْجَلِيسَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَنَا وَ أَنْتُمْ عَلَى تُرْعَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَدْ نَهَى السُّلْطَانُ عَنْ مُجَالَسَتِى
(٤٧٨ - برخى از اصحاب ما از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: مردى در مدينه به مسجد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در آمد و گفت : خدايا به وحشت من آرامش بخش ، و تنهائى مرا به همدمى خوب پيوند ده و همنشينى صالح روزيم گردان ، در اين هنگام مردى را در آخر مسجد ديد و بر او سلام كرده بدو گفت : اى بنده خدا تو كيستى ؟ پاسخ داد: من ابوذر هستم
آنمرد گفت : الله اكبر، الله اكبر. ابوذر بدان مرد گفت : اى بنده خدا چرا الله اكبر گفتى ؟ گفت : براى آنكه من به مسجد در آمدم و بدرگاه خداى عزوجل دعا كردم كه به وحشت من آرامش بخشد و بوسيله همدمى خوب از تنهائيم برهاند و هم نشينى صالح روزيم گرداند.
ابوذر گفت : من به گفتن الله اكبر سزاوارتر هستم كه چنين همنشينى براى تو باشم زيرا من از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم شنيدم كه مى فرمود: من و شما در روز قيامت بر كنار بستانى باشيم تا خداوند از حساب خلايق فارغ شود، (ولى ) اى بنده خدا از نزد من برخيز كه سلطان (يعنى عثمان خليفه سوم ) از هم نشينى با من قدغن كرده )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَيَأْتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ يُسَمَّوْنَ بِهِ وَ هُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُ مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَ هِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى فُقَهَاءُ ذَلِكَ الزَّمَانِ شَرُّ فُقَهَاءَ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْهُمْ خَرَجَتِ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَعُودُ
(٤٧٩ - سكونى از امام صادقعليهالسلام از اميرمؤ منان روايت كرده كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود:روزگارى بر مردم بيايد كه از قرآن جز نشان (يا نوشته اى ) بجاى نماند، و از اسلام جز نامى نماند، مردم خود را مسلمان نامند در صورتيكه دورتر از همه كس بدان باشند، مسجدهاى آنان (در ظاهر) آباد است ولى (در باطن ) از هدايت (و حقيقت ) ويران ، فقهاى آنان بدترين فقهاى زير آسمان هستند، فتنه از نزد آنها بيرون آيد و به همانها نيز باز گردد. )
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَاعليهالسلام بِخُرَاسَانَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ وَرِثْنَا الْعَفْوَ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ وَرِثْنَا الشُّكْرَ مِنْ آلِ دَاوُدَ وَ زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ كَلِمَةً أُخْرَى وَ نَسِيَهَا مُحَمَّدٌ فَقُلْتُ لَهُ لَعَلَّهُ قَالَ وَ وَرِثْنَا الصَّبْرَ مِنْ آلِ أَيُّوبَ فَقَالَ يَنْبَغِى قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ وَ إِنَّمَا قُلْتُ ذَلِكَ لِأَنِّي سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ يَقْطِينٍ يُحَدِّثُ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ الْمَدِينَةَ سَنَةَ قَتْلِ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْتَفَتَ إِلَى عَمِّهِ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ رَأَى أَنْ يَعْضِدَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ وَ أَنْ يُعَوِّرَ عُيُونَهَا وَ أَنْ يَجْعَلَ أَعْلَاهَا أَسْفَلَهَا فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا ابْنُ عَمِّكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالْحَضْرَةِ فَابْعَثْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ عَنْ هَذَا الرَّأْيِ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ عِيسَى فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ دَاوُدَعليهالسلام أُعْطِيَ فَشَكَرَ وَ إِنَّ أَيُّوبَعليهالسلام ابْتُلِيَ فَصَبَرَ وَ إِنَّ يُوسُفَعليهالسلام عَفَا بَعْدَ مَا قَدَرَ فَاعْفُ فَإِنَّكَ مِنْ نَسْلِ أُولَئِكَ
(٤٨٠ - محمد بن حسين يزيد گويد: از امام رضاعليهالسلام هنگامى كه در خراسان بود شنيدم كه مى فرمود: ماخاندانى هستيم كه گذشت را از خاندان يعقوب و شكر و سپاسگزارى را از خاندان داود به ارث برده ايم
و (راوى يعنى محمد بن حسين ) معتقد بود كه كلمه ديگرى هم بوده و او فراموش كرده ، و من (يعنى على بن اسباط) به او گفتم : شايد فرمود: و صبر و شكيبائى را از خاندان ايوب به ارث برده ايم ؟
(محمد بن حسين ) در پاسخ گفت : بعيد نيست (كه همين جمله باشد).
على بن اسباط گويد: و جهت اينكه من اين جمله را گفتم آن بود كه از على بن يقطين شنيدم كه از برخى حديث مى كرد كه چون ابوجعفر منصور (خليفه عباسى ) در آنسالى كه محمد و ابراهيم فرزندان عبدالله بن حسن در آنسال كشته شدند به مدينه آمد به سوى عمويش على بن عيسى رو كرده گفت : اى ابا العباس اميرالمؤ منين (كه مقصود خودش بود) در نظر گرفته كه درختهاى مدينه را از بيخ بركند و چشمه هايش را كور كند و آن را زيرو رو سازد، على بن عيسى بدو گفت : اين عموزاده ات جعفربن محمد است كه هم اكنون در مدينه حضور دارد، كسى را به نزد او بفرست و نظريه خود را از او بپرس (كه آيا صلاح است چنين كارى بكنى يا نه ).
گويد: منصور كسى به نزد آنحضرت فرستاد و على بن عيسى جريان را به اطلاع آنجناب رسانيد و امام صادقعليهالسلام به نزد منصور آمده به او فرمود: اى اميرالمؤ منين همانا داودعليهالسلام را نعمت دادند و او سپاس گزارى كرد، و ايوبعليهالسلام به بلا گرفتار شد و صبر كرد، و يوسفعليهالسلام پس از آنكه بقدرت رسيد در گذشت ، توهم درگذر كه از نژاد آنهائى )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَقَالَ كَانَتِ الْيَهُودُ تَجِدُ فِى كُتُبِهَا أَنَّ مُهَاجَرَ مُحَمَّدٍ ص مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَ أُحُدٍ فَخَرَجُوا يَطْلُبُونَ الْمَوْضِعَ فَمَرُّوا بِجَبَلٍ يُسَمَّى حَدَاداً فَقَالُوا حَدَادٌ وَ أُحُدٌ سَوَاءٌ فَتَفَرَّقُوا عِنْدَهُ فَنَزَلَ بَعْضُهُمْ بِتَيْمَاءَ وَ بَعْضُهُمْ بِفَدَكَ وَ بَعْضُهُمْ بِخَيْبَرَ فَاشْتَاقَ الَّذِينَ بِتَيْمَاءَ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِمْ فَمَرَّ بِهِمْ أَعْرَابِيٌّ مِنْ قَيْسٍ فَتَكَارَوْا مِنْهُ وَ قَالَ لَهُمْ أَمُرُّ بِكُمْ مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَ أُحُدٍ فَقَالُوا لَهُ إِذَا مَرَرْتَ بِهِمَا فَآذِنَّا بِهِمَا فَلَمَّا تَوَسَّطَ بِهِمْ أَرْضَ الْمَدِينَةِ قَالَ لَهُمْ ذَاكَ عَيْرٌ وَ هَذَا أُحُدٌ فَنَزَلُوا عَنْ ظَهْرِ إِبِلِهِ وَ قَالُوا قَدْ أَصَبْنَا بُغْيَتَنَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِى إِبِلِكَ فَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ وَ كَتَبُوا إِلَى إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ بِفَدَكَ وَ خَيْبَرَ أَنَّا قَدْ أَصَبْنَا الْمَوْضِعَ فَهَلُمُّوا إِلَيْنَا فَكَتَبُوا إِلَيْهِمْ أَنَّا قَدِ اسْتَقَرَّتْ بِنَا الدَّارُ وَ اتَّخَذْنَا الْأَمْوَالَ وَ مَا أَقْرَبَنَا مِنْكُمْ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَمَا أَسْرَعَنَا إِلَيْكُمْ فَاتَّخَذُوا بِأَرْضِ الْمَدِينَةِ الْأَمْوَالَ فَلَمَّا كَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ بَلَغَ تُبَّعَ فَغَزَاهُمْ فَتَحَصَّنُوا مِنْهُ فَحَاصَرَهُمْ وَ كَانُوا يَرِقُّونَ لِضُعَفَاءِ أَصْحَابِ تُبَّعٍ فَيُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِاللَّيْلِ التَّمْرَ وَ الشَّعِيرَ فَبَلَغَ ذَلِكَ تُبَّعَ فَرَقَّ لَهُمْ وَ آمَنَهُمْ فَنَزَلُوا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ إِنِّى قَدِ اسْتَطَبْتُ بِلَادَكُمْ وَ لَا أَرَانِى إِلَّا مُقِيماً فِيكُمْ فَقَالُوا لَهُ إِنَّهُ لَيْسَ ذَاكَ لَكَ إِنَّهَا مُهَاجَرُ نَبِيٍّ وَ لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ إِنِّى مُخَلِّفٌ فِيكُمْ مِنْ أُسْرَتِى مَنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ سَاعَدَهُ وَ نَصَرَهُ فَخَلَّفَ حَيَّيْنِ الْأَوْسَ وَ الْخَزْرَجَ فَلَمَّا كَثُرُوا بِهَا كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ أَمْوَالَ الْيَهُودِ وَ كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ لَهُمْ أَمَا لَوْ قَدْ بُعِثَ مُحَمَّدٌ لَيُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دِيَارِنَا وَ أَمْوَالِنَا فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً ص آمَنَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ وَ كَفَرَتْ بِهِ الْيَهُودُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكافِرِينَ
(٤٨١ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در گفتار خداى عزوجل : (و از پيش بدان بر كافران فيروزى مى جستند...) (سوره بقره آيه ٨٩) فرمود: يهوديان در كتابهاى خود يافته بودند كه هجرت گاه محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم ميان كوه (عير) و كوه (احد) است از اينجهت بيرون شده و به جستجوى آنها رفتند تا اينكه به كوهى برخوردند به نام (حداد) و گفتند: (حداد) و (احد) يكى است و از اينرو در اطراف آن كوه (توقف كرده و) پراكنده شدند، پس برخى از ايشان در تيماء منزل گرفتند و برخى در فدك و برخى در خيبر، آنانكه در تيماء بودند اشتياق ديدار برخى از برادران خود را پيدا كردند پس مردى اعرابى از قبيله قيس به آنها بر خورد و (براى ديدن برادرانشان ) از او شتر كرايه كردند، و آن مرد بدانها گفت : من شما را از ميان دو كوه عير و احد عبور مى دهم ، آنها بدو گفتند: هر زمان به آن دو كوه برخورد كردى ما را خبر كن ، و چون به وسط سرزمين مدينه رسيد به آنها گفت : اين كوه (عير) است و آن ديگرى كوه (احد) مى باشد، يهوديان از شترها به زير آمدند و گفتند: ما به مقصود خود رسيديم و ديگر نيازى به شتران تو نداريم و تو به هر كجا كه خواهى برو، و نامه اى هم به برادران خود كه در فدك و خيبر بودند نوشتند كه ما بدان موضع كه مى خواستيم رسيديم شما هم به نزد ما بيائيد، آنان در پاسخ ايشان نوشتند: ما در اينجا خانه ساخته ايم و اموالى بدست آورده ايم و فاصله ما با شما نزديك است ، هرگاه جريان هجرت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم پيش آمد شتابان به نزد شما خواهيم آمد.
اينان در شهر مدينه اموالى بدست آوردند و چون دارائى آنها زياد شد (تبع ) (پادشاه آن زمان يمن ) از وضع آنها مطلع گشت و به جنگ ايشان آمد، آنها به قلعه هاى خود پناهنده گشتند و چنان بودند كه براى ناتوانان از همراهان تبع دلسوزى مى كردند و چون شب مى شد براى آنها از بالاى قلعه ها خرما و (نان ) جو پائين مى ريختند، اين جريان بگوش تبع رسيد و دلش به حال آنها سوخت و ايشان را امان داد، يهود از قلعه ها به زير آمده و به نزد او آمدند، تبع بديشان گفت : من از شهر شما خوشم آمده و تصميم گرفته ام در ميان شما بمانم
يهوديان بدو گفتند: تو نمى توانى چنين كارى را بكنى بلكه اينجا هجرتگاه پيغمبرى است و هيچكس پيش از او نتواند اينكار را بكند تا او بيايد، تبع بديشان گفت : پس من از خاندان خود كسانى را در ميان شما به جاى مى گذارم تا چون آن پيغمبر آمد او را يارى و كمك دهند، پس دو تيره اوس و خزرج را در ميان آنها گذارد، و چون افراد اين دو تيره در آنجا زياد شدند به اموال يهود دست انداختند و يهوديان بدانها مى گفتند: بدانيد كه چون محمد مبعوث گردد شما را از شهرهاى ما بيرون كند و دستتان را از اموال ما كوتاه گرداند، و چون خداى عزوجل محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را مبعوث فرمود انصار بدو ايمان آوردند و يهود بدو كافر شدند و اين است معناى گفتار خداى عزوجل كه فرمايد: (و از پيش بدان بر كافران فيروزى مى جستند و چون به نزدشان آمد آنانكه او را مى شناختند بدو كافر شدند پس لعنت خدا بر كافران باد). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ قَالَ كَانَ قَوْمٌ فِيمَا بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ كَانُوا يَتَوَعَّدُونَ أَهْلَ الْأَصْنَامِ بِالنَّبِيِّ ص وَ يَقُولُونَ لَيَخْرُجَنَّ نَبِيٌّ فَلَيُكَسِّرَنَّ أَصْنَامَكُمْ وَ لَيَفْعَلَنَّ بِكُمْ [ وَ لَيَفْعَلَنَّ ] فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَفَرُوا بِهِ
(٤٨٢ - اسحاق بن عمار گويد: از امام صادقعليهالسلام تفسير اين آيه را پرسيدم كه خداى تبارك و تعالى فرمايد:(و از پيش بدان بر كافران فيروزى مى جستند و چون به نزدشان آمد آنانكه او را مى شناختند بدو كافر شدند) (سوره بقره آيه ٨٩) فرمود: مردمى ميان محمد و عيسىعليهالسلام بودند كه بت پرستان را به آمدن پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم تهديد مى كردند و بدانها مى گفتند: بطور حتم پيغمبرى بيايد و بتهاى شما را بشكند و با شما چنين و چنان كند، و چون رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بيامد بدانحضرت كافر شدند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ خَمْسُ عَلَامَاتٍ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ الصَّيْحَةُ وَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْخَسْفُ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْيَمَانِيُّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَبْلَ هَذِهِ الْعَلَامَاتِ أَ نَخْرُجُ مَعَهُ قَالَ لَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَلَوْتُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ فَقُلْتُ لَهُ أَ هِيَ الصَّيْحَةُ فَقَالَ أَمَا لَوْ كَانَتْ خَضَعَتْ أَعْنَاقُ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
(٤٨٣ - عمربن حنظله گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: پنج نشانه پيش از قيام حضرت قائم صورت خواهد گرفت : صيحه آسمانى ، خروج سفيانى ، فرو رفتن (لشکر سفيانى در بيداء)، كشته شدن نفس زكيه ، خروج يمانى
من عرض كردم : قربانت اگر يكى از خاندان شما پيش از وقوع اين نشانه ها خروج كند، با او خروج كنيم ؟ فرمود: نه و چون فردا شد اين آيه را براى آنحضرت خواندم : (اگر بخواهيم برايشان آيه و نشانه اى از آسمان نازل كنيم كه گردنهايشان در مقابل آن خاضع گردد) (سوره شعراء آيه ٤) و بدو عرض كردم : آيا اين نشانه همان صيحه آسمانى است ؟ فرمود: آگاه باش كه اگر آن باشد گردن دشمنان خدا در برابرش خاضع گردد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِى جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ اخْتِلَافُ بَنِى الْعَبَّاسِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ مِنَ الْمَحْتُومِ قُلْتُ وَ كَيْفَ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ قَالَ وَ يُنَادِى مُنَادٍ فِى آخِرِ النَّهَارِ أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ
(٤٨٤ - محمد بن على حلبى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه فرمود: اختلاف بنى عباس از علامات حتمى است ، و نداى آسمانى نيز از علامات حتمى است و خروج حضرت قائم نيز حتمى است ، عرض كردم : نداى آسمانى چگونه است ؟ فرمود: يك منادى در اول روز از آسمان ندا كند كه : بدانيد على و شيعيانش رستگارانند، فرمود: و يك منادى آخر روز ندا كند كه : عثمان و شيعيانش رستگارانند. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ دَخَلَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقَالَ يَا قَتَادَةُ أَنْتَ فَقِيهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ هَكَذَا يَزْعُمُونَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام بَلَغَنِى أَنَّكَ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ قَتَادَةُ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام بِعِلْمٍ تُفَسِّرُهُ أَمْ بِجَهْلٍ قَالَ لَا بِعِلْمٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام فَإِنْ كُنْتَ تُفَسِّرُهُ بِعِلْمٍ فَأَنْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ قَالَ قَتَادَةُ سَلْ قَالَ أَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى سَبَإٍ وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيّاماً آمِنِينَ فَقَالَ قَتَادَةُ ذَلِكَ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ بِزَادٍ حَلَالٍ وَ رَاحِلَةٍ وَ كِرَاءٍ حَلَالٍ يُرِيدُ هَذَا الْبَيْتَ كَانَ آمِناً حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام نَشَدْتُكَ اللَّهَ يَا قَتَادَةُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ بِزَادٍ حَلَالٍ وَ رَاحِلَةٍ وَ كِرَاءٍ حَلَالٍ يُرِيدُ هَذَا الْبَيْتَ فَيُقْطَعُ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ فَتُذْهَبُ نَفَقَتُهُ وَ يُضْرَبُ مَعَ ذَلِكَ ضَرْبَةً فِيهَا اجْتِيَاحُهُ قَالَ قَتَادَةُ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا فَسَّرْتَ الْقُرْآنَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِكَ فَقَدْ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ وَ إِنْ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَهُ مِنَ الرِّجَالِ فَقَدْ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ ذَلِكَ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ بِزَادٍ وَ رَاحِلَةٍ وَ كِرَاءٍ حَلَالٍ يَرُومُ هَذَا الْبَيْتَ عَارِفاً بِحَقِّنَا يَهْوَانَا قَلْبُهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِى إِلَيْهِمْ وَ لَمْ يَعْنِ الْبَيْتَ فَيَقُولَ إِلَيْهِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام الَّتِى مَنْ هَوَانَا قَلْبُهُ قُبِلَتْ حَجَّتُهُ وَ إِلَّا فَلَا يَا قَتَادَةُ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ آمِناً مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ قَتَادَةُ لَا جَرَمَ وَ اللَّهِ لَا فَسَّرْتُهَا إِلَّا هَكَذَا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ إِنَّمَا يَعْرِفُ الْقُرْآنَ مَنْ خُوطِبَ بِهِ
(٤٨٥ - زيد بن شحام گويد: قتادة بن دعامه (يكى از مفسران و بزرگان اهل سنت ) خدمت امام باقرعليهالسلام شرفياب شد حضرت بدو فرمود: اى قتاده تو فقيه اهل بصره هستى ؟ عرض كرد: چنين پندارند.
امام باقر بدو فرمود: شنيده ام تو قرآن تفسير مى كنى ؟
قتاده : آرى
امام باقرعليهالسلام : از روى دانش و علم تفسير مى كنى يا ندانسته ؟
قتاده : نه ، بلكه از روى علم و دانش
امام باقرعليهالسلام : اگر چنان است كه از روى علم تفسير مى كنى بجا است و من از تو پرسش كنم
قتادة : بپرسيد!
امامعليهالسلام : مرا خبر ده از گفتار خداى عزوجل كه در سوره سبا فرمايد: (و معين كرديم در آن (منزلگاهها) براى سير، و در آنجا شبها و روزها به آسودگى و ايمنى راه سپاريد) (سوره سبا آيه ١٨).
قتاده : اين آيه درباره آن كسى است كه از خانه خويش به قصد زيارت خانه كعبه بيرون آيد و توشه حلال با خود بردارد و مركب حلال داشته باشد و كرايه اش را از مال حلال بپردازد چنين كسى در امان و آسايش است تا به خانه خويش باز گردد.
امام باقرعليهالسلام فرمود: اى قتاده تو را به خدا سوگند دهم آيا مى دانى كه بسا مردى با توشه حلال و مركب و كرايه حلال از خانه خويش به قصد زيارت كعبه بيرون آيد و دچار راهزن گردد و خرجى راه او را ببرند و از اين گذشته كتكى هم به او بزنند كه به حد هلاكت رسد؟
قتاده پاسخ داد: آرى به خدا.
امامعليهالسلام : واى بر تو اى قتادة اگر تو قرآن را پيش خود تفسير مى كنى كه خود هلاك گشته و ديگران را به هلاكت رسانده اى و اگر از دهان مردم گرفته اى باز هم هلاك شده و مردم را نيز به هلاكت رسانده اى ، واى بر تو اى قتادة اين آيه درباره كسى است كه از خانه خويش با توشه و مركب و كرايه حلال به آهنگ زيارت خانه كعبه بيرون آيد و به حق ما عارف و آشنا باشد و در دل هواى ما داشته باشد چنانچه خداى عزوجل فرموده : (و دلهاى مردم را چنان كن كه هواى آنها كند) (سوره ابراهيم آيه ٣٧) و مقصود ابراهيم اشتياق به خانه نبود وگرنه مى گفت : (هواى آن كند) (و اينكه (الهيم ) گفت و ضمير را جمع آورد مقصودش ما بوده ايم ) پس مائيم به خدا سوگند مقصود از دعاى ابراهيمعليهالسلام كه هر كه در دل هواى ما كند حج او پذيرفته است وگرنه كه نه اى قتادة هر كس چنين باشد از عذاب جهنم در روز قيامت در امان و آسوده است (و اين است مقصود از آسايش و امان در آيه ).
قتادة گفت : به همين دليل من هم ديگر اين آيه را جز بدين نحو (كه شما تفسير فرمودى ) تفسير نخواهم كرد.
امامعليهالسلام : واى بر تو اى قتادة قرآن را تنها آن كسى مى فهمد كه بدو خطاب شده )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَخْبَرَنِي الرُّوحُ الْأَمِينُ أَنَّ اللَّهَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِذَا وَقَفَ الْخَلَائِقَ وَ جَمَعَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أُتِيَ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِأَلْفِ زِمَامٍ أَخَذَ بِكُلِّ زِمَامٍ مِائَةُ أَلْفِ مَلَكٍ مِنَ الْغِلَاظِ الشِّدَادِ وَ لَهَا هَدَّةٌ وَ تَحَطُّمٌ وَ زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ وَ إِنَّهَا لَتَزْفِرُ الزَّفْرَةَ فَلَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَّرَهَا إِلَى الْحِسَابِ لَأَهْلَكَتِ الْجَمِيعَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا عُنُقٌ يُحِيطُ بِالْخَلَائِقِ الْبَرِّ مِنْهُمْ وَ الْفَاجِرِ فَمَا خَلَقَ اللَّهُ عَبْداً مِنْ عِبَادِهِ مَلَكٍ وَ لَا نَبِيٍّ إِلَّا وَ يُنَادِى يَا رَبِّ نَفْسِى نَفْسِى وَ أَنْتَ تَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِى أُمَّتِى ثُمَّ يُوضَعُ عَلَيْهَا صِرَاطٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَ أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ عَلَيْهِ ثَلَاثُ قَنَاطِرَ الْأُولَى عَلَيْهَا الْأَمَانَةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الثَّانِيَةُ عَلَيْهَا الصَّلَاةُ وَ الثَّالِثَةُ عَلَيْهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ فَيُكَلَّفُونَ الْمَمَرَّ عَلَيْهَا فَتَحْبِسُهُمُ الرَّحْمَةُ وَ الْأَمَانَةُ فَإِنْ نَجَوْا مِنْهَا حَبَسَتْهُمُ الصَّلَاةُ فَإِنْ نَجَوْا مِنْهَا كَانَ الْمُنْتَهَى إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ وَ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ فَمُتَعَلِّقٌ تَزِلُّ قَدَمُهُ وَ تَثْبُتُ قَدَمُهُ وَ الْمَلَائِكَةُ حَوْلَهَا يُنَادُونَ يَا كَرِيمُ يَا حَلِيمُ اعْفُ وَ اصْفَحْ وَ عُدْ بِفَضْلِكَ وَ سَلِّمْ وَ النَّاسُ يَتَهَافَتُونَ فِيهَا كَالْفَرَاشِ فَإِذَا نَجَا نَاجٍ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى نَجَّانِى مِنْكِ بَعْدَ يَأْسٍ بِفَضْلِهِ وَ مَنِّهِ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
(٤٨٦ - امام باقرعليهالسلام فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرموده كه روح الامين (جبرئيل ) به من خبرداد كه آن خدائى كه جز او خدائى نيست هنگامى كه خلائق را در محشر نگه دارد و اولين و آخرين را گرد آورد در آن هنگام جهنم را با هزار مهار بياورند و هر مهارى را صد هزار فرشته خشن و سخت گرفته است ، و آن را بانك و ناله و فريادى است ، و ناله اى زند كه اگر خداى تعالى عذاب آن را به پايان حساب عقب نينداخته بود همه را هلاك مى كرد.
سپس از جهنم زبانه و شعله اى بر آيد كه همه خلايق را چه نيكوكار و چه بدكار همه را فرا گيرد در آن هنگام هيچ بنده اى از بندگان خدا نيست حتى فرشته و پيغمبر كه فرياد زند: پروردگارا خودم را. خودم را (نجات ده ) و تنها تو هستى كه مى گوئى : پروردگارا امتم ، امتم (را نجات بخش ) سپس بر روى آن پلى بنهند كه از مو باريكتر و از شمشير تيزتر است و بر آن پل سه طاق (بازداشتگاه ) قرار دارد، روى طاق نخست امانت دارى و رحمت (مهر ورزى يا صله رحم ) قرار دارد، و روى طاق دوم نماز است و بر طاق سوم حسابى است كه خود پروردگار جهانيان كه معبودى جز او نيست حساب كشد، پس مردم را تكليف بر گذشتن از آن پل كنند، نخستين بار رحمت و امانت دارى آنان را باز دارد، و اگر از آنجا نجات يافتند نماز آنها را باز دارد، و اگر از آنجا نجات يافتند پايان كار با پروردگار جهانيان است
و اين است معناى گفتار خداى تبارك و تعالى : (همانا پروردگارت در كمينگاه است ) (سوره فجر آيه ١٤) و مردم كه بر صراط بگذرند گاهى پايشان بلغزد و آويزان شوند و گاهى است كه پايشان در جاى خود قرار گيرد، و فرشتگان در گرد آنها باشند و فرياد زنند: اى خداى كريم واى خداى بردبار در گذر و چشم پوشى كن و به فضل خويش بدانها توجه كن و سالم دار، و مردم همچون پروانه در آتش بريزند، و چون كسى به رحمت خدا از آن نجات يابد بدان بنگرد و گويد: ستايش خدائيرا كه پس از نوميدى به فضل و رحمت خود از اينجا نجات داد به راستى كه پروردگار ما آمرزنده و سپاس پذير است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِى خَالِدٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً قَالَ الْخَيْرَاتُ الْوَلَايَةُ وَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً يَعْنِى أَصْحَابَ الْقَائِمِ الثَّلَاثَمِائَةِ وَ الْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا قَالَ وَ هُمْ وَ اللَّهِ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ قَالَ يَجْتَمِعُونَ وَ اللَّهِ فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَزَعٌ كَقَزَعِ الْخَرِيفِ
(٤٨٧ - ابوخالد از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه در گفتار خداى عزوجل : (به نيكيها پيشى گيريد، هر كجاباشيد خداوند همه شما را بياورد) (سوره بقره آيه ١٤٨) فرمود: مقصود از نيكيها ولايت (اهل بيتعليهمالسلام ) است ، و مقصود از گفتار خداى تبارك و تعالى كه (هر كجا باشيد خداوند همه شما را بياورد) اصحاب حضرت قائمعليهالسلام هستند كه متجاوز از سيصد و سيزده نفر مردند، فرمود: و آنهايند - به خدا سوگند - (امت معدودة ) (جمع معين يا شمرده ) (كه خداوند در سوره هود آيه ٨ ذكرشان فرموده ) و آنها در يكساعت گرد آيند مانند پاره هاى ابر پائيز (كه گرد هم جمع شوند). )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ سِيرُوا الْبَرْدَيْنِ قُلْتُ إِنَّا نَتَخَوَّفُ مِنَ الْهَوَامِّ فَقَالَ إِنْ أَصَابَكُمْ شَيْءٌ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مَعَ أَنَّكُمْ مَضْمُونُونَ
(٤٨٨ - هشام بن سالم گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: (در وقت سفر) در دو هنگام خنكى (كه هوا خنك است ) يعنى بامداد و پسين راه برويد، من عرض كردم : در آندو وقت ما از حشرات گزنده مى ترسيم ، فرمود: اگر چيزى از آنها هم به شما برسد (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى حفظ شيعيان را غالبا خدا ضمانت كرده يا با توكل و واگذارى تمام كارها به خدا). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْكُمْ بِالسَّفَرِ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
(٤٨٩ - سكونى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: بر شما باد كه درشب سفر كنيد زيرا زمين در شب در نورديده شود (چون در شب انسان از رنج گرما و آفتاب روز آسوده است و نشاط بيشترى براى سفر دارد در نتيجه راه نمود نمى كند و راه بيشترى مى تواند برود). )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام يَقُولُ النَّاسُ تُطْوَى لَنَا الْأَرْضُ بِاللَّيْلِ كَيْفَ تُطْوَى قَالَ هَكَذَا ثُمَّ عَطَفَ ثَوْبَهُ
(٤٩٠ - حمران بن اعين گويد: به امام باقرعليهالسلام عرض كردم : مردم گويند:رفتن براى ما در (مسافرت ) شب پيچيده شود، چگونه پيچيده شود؟ فرمود: اينگونه - وجامه خود را پيچيد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ الْأَرْضُ تُطْوَى فِى آخِرِ اللَّيْلِ
(٤٩١ - حماد بن عثمان از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: زمين در آخر شب در نورديده شود.)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَجِئْنَا نُسَلِّمُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فَقَالَ كَأَنَّكُمْ طَلَبْتُمْ بَرَكَةَ الْإِثْنَيْنِ فَقُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ وَ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ يَوْمٍ فَقَدْنَا فِيهِ نَبِيَّنَا وَ ارْتَفَعَ الْوَحْيُ عَنَّا لَا تَخْرُجُوا وَ اخْرُجُوا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ
(٤٩٢ - ابوايوب خزاز گويد: ما خواستيم (به مسافرت ) بيرون رويم پس براى خداحافظى به نزد امام صادقعليهالسلام رفتيم ، حضرت فرمود: گويا شما بركت روز دوشنبه را (براى مسافرت ) جويا هستيد؟ عرض كرديم : آرى ، فرمود: چه روزى از روز دوشنبه شوم تر است ، روزى كه پيغمبرمان از دست ما رفت ، و وحى از ميان ما برخاست ، روز دوشنبه بيرون نرويد و روز سه شنبه برويد. )
عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَىعليهالسلام قَالَ الشُّؤْمُ لِلْمُسَافِرِ فِى طَرِيقِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ الْغُرَابُ النَّاعِقُ عَنْ يَمِينِهِ وَ النَّاشِرُ لِذَنَبِهِ وَ الذِّئْبُ الْعَاوِى الَّذِى يَعْوِى فِى وَجْهِ الرَّجُلِ وَ هُوَ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يَعْوِى ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَنْخَفِضُ ثَلَاثاً وَ الظَّبْيُ السَّانِحُ مِنْ يَمِينٍ إِلَى شِمَالٍ وَ الْبُومَةُ الصَّارِخَةُ وَ الْمَرْأَةُ الشَّمْطَاءُ تِلْقَاءَ فَرْجِهَا وَ الْأَتَانُ الْعَضْبَاءُ يَعْنِى الْجَدْعَاءَ فَمَنْ أَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَلْيَقُلْ اعْتَصَمْتُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِى نَفْسِى قَالَ فَيُعْصَمُ مِنْ ذَلِكَ
(٤٩٣ - سليمان جعفرى از امام موسى بن جعفرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: شومى در سر راه مسافر پنج چيز است : (كه مردم آن را شوم دانند و چنانچه در آخر روايت و روايات ديگر است شومى آن با توكل و صدقه رفع شود).
١ - كلاغى كه از سمن راست او بانك زند و دم خود را باز كند.
٢ - گرگى كه زوزه كشد در روى مرد (مسافر) و بر سر دم نشيند، زوزه كشد و برخيزد و بنشيند تا سه بار.
٣ - آهويى كه از سمت راست درآيد و به سمت چپ رود.
٤ - جغدى كه فرياد زند.
٥ - زنى كه موى سرش سفيد و سياه و از روبرو در آيد. و ماده الاغ گوش بريده و هر كس (هنگام سفر) از (تصادف با) اينها بد دل شود بايد بگويد: (اعتصمت يا رب من شر ما اجد فى نفسى ) (يعنى پروردگارا بتو پناهنده شدم از آنچه در دل خود مى يابم ) فرمود: (با گفتن اين جملات ) از شر آنها محفوظ خواهد ماند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى الْمِقْدَامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى زَيَّنَ شِيعَتَنَا بِالْحِلْمِ وَ غَشَّاهُمْ بِالْعِلْمِ لِعِلْمِهِ بِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ع
(٤٩٤ - عمروبن ابى المقدام گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى شيعيان ما را به زيورحلم و بردبارى آراسته و به جامه علم و دانش آنها را پوشانده چون پيش از خلقت آدمعليهالسلام بوجود آنها علم داشته )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّكُمْ وَ مَا يَدْرِى مَا تَقُولُونَ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُبْغِضُكُمْ وَ مَا يَدْرِى مَا تَقُولُونَ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَتُمْلَأُ صَحِيفَتُهُ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ يَنَالُونَ مِنَّا فَإِذَا رَأَوْهُ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ كُفُّوا فَإِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَ يَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِنَا فَيَهْمِزُونَهُ وَ يَقُولُونَ فِيهِ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ حَسَنَاتٍ حَتَّى يَمْلَأَ صَحِيفَتَهُ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ
(٤٩٥ - صباح بن سيابه از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: همانا مردى است كه شما (شيعيان ) رادوست دارد و (بطور تفصيل و روى پايه استدلال ) عقيده شما را نمى داند و خداى عزوجل (او را به خاطر همان دوستى ) به بهشت برد، و مردى است كه شما را دشمن دارد و او هم (بدرستى ) عقيده شما را نمى داند و خداى عزوجل او را بدوزخ برد، و مردى از شما است كه نامه عملش بدون آنكه كارى انجام دهد (از كار خير) پر است ، عرض كردم : چگونه اينطور مى شود؟ فرمود: به دسته اى برخورد مى كند كه پشت سر ما بدگوئى كنند و چون او را ببينند به يكديگر گويند: بس كنيد كه اين مرد از شيعيان ايشان است ، و مردى از شيعيان ما به آنها بگذرد و از او عيب جوئى كنند و درباره اش بد گويند، خداى عزوجل در مقابل اينها براى آنمرد حسنه بنويسد تا اينكه نامه عملش پر شود بدون آنكه كارى كرده باشد. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى الْجَهْمِ عَنْ أَبِى خَدِيجَةَ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام كَمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْبَصْرَةِ قُلْتُ فِى الْمَاءِ خَمْسٌ إِذَا طَابَتِ الرِّيحُ وَ عَلَى الظَّهْرِ ثَمَانٍ وَ نَحْوُ ذَلِكَ فَقَالَ مَا أَقْرَبَ هَذَا تَزَاوَرُوا وَ يَتَعَاهَدُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِنَّهُ لَا بُدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِشَاهِدٍ يَشْهَدُ لَهُ عَلَى دِينِهِ وَ قَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ كَانَ حَيَاةً لِدِينِهِ إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ
(٤٩٦ - ابو خديجه گويد: امام صادقعليهالسلام به من فرمود: فاصله ميان تو و بصره چقدر است ؟ گفتم از راه آب مسافت پنج روز است اگر باد (براى راندن كشتى ) موافق و خوب باشد، و از راه خشكى حدود هشت روز، فرمود: چه راه نزديكى است از يكديگر (يعنى شيعيان ) ديدن كنيد، و از هم احوال پرسى كنيد، زيرا به ناچار بايد هر انسانى در روز قيامت شاهدى بياورد كه به ديندارى او شهادت دهد. و فرمود: مسلمان وقتى برادر دينى خود را ببيند دينش زنده شود در صورتيكه به ياد خداى عزوجل باشد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّنَا مِنَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ إِلَّا أَهْلُ الْبُيُوتَاتِ وَ الشَّرَفِ وَ الْمَعْدِنِ وَ لَا يُبْغِضُنَا مِنْ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ إِلَّا كُلُّ دَنَسٍ مُلْصَقٍ
(٤٩٧ - ربعى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: به خدا سوگند دوست ندارد ما را از عرب و عجم مگر مردمان خانواده دار و با شرافت و اصيل و ريشه دار، و دشمن ندارد ما را از اينان و آنان (يعنى از عرب و عجم ) بجز مردمان پست بى فاميل و نژاد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ قَالَ لَمْ يَكُنْ مِنْ سِبْطِ النُّبُوَّةِ وَ لَا مِنْ سِبْطِ الْمَمْلَكَةِ قالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ قَالَ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ فَجَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ تَحْمِلُهُ وَ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّى فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ مَنِ اغْتَرَفَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَشْرَبْ فَلَمَّا بَرَزُوا قَالَ الَّذِينَ اغْتَرَفُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ وَ قَالَ الَّذِينَ لَمْ يَغْتَرِفُوا كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَ اللّهُ مَعَ الصّابِرِينَ
(٤٩٨ - ابوبصير از امام باقرعليهالسلام روايت كند در گفتار خداى عزوجل : (...همانا خداوند طالوت را به پادشاهى شما برانگيخته گفتند از كجا او را حق پادشاهى بر ما است و ما به پادشاهى از او سزاوارتريم ) فرمود: (چون ) طالوت نه فرزند پيغمبر بوده و نه شاهزاده (گفت : خدا او را بر شماها برگزيده ...) و نيز دنبالش (گفت : نشانه پادشاهى او اين است كه تابوت (صندوق معهود) را براى شما بياورد كه در آن است آرامشى از پروردگارتان و باقيمانده اى از آنچه خاندان موسى و هارون بجاى گذارده اند) و فرشتگان آنرا حمل كرده و آوردند و خداى عزوجل فرمود: (همانا خداوند شما را بجوى آبى امتحان كند پس هر كه از آن بنوشد از من نيست و هر كه از آن نخورد از من است (مگر آنكس كه كفى بر گيرد) پس از آن آشاميدن جز سيصد و سيزده نفر كه برخى از آنها كفى برگرفتند و برخى اصلا نياشاميدند، و چون با دشمن روبرو شدند آنانكه كفى بر گرفته بودند (گفتند: ما را امروز طاقت مقاومت در برابر جالوت نيست ) و آنانكه هيچ نخورده بودند گفتند (چه بسا گروهى اندك كه بخواست خدا بر جمع بسيارى پيروز گشته اند و خدا پشتيبان صابران است ) (سوره بقره آيات ٢٤٦ - ٢٤٩).
شرح :
اين حديث و دو حديث آينده درباره تفسير آياتى از سوره بقره كه مربوط به داستان طالوت و جالوت است وارد شده و از نظر مفسرين حائز اهميت و قابل استفاده است ولى براى پارسى زبانانى كه آشنائى كامل با تفسير و داستانهاى قرآن ندارند بهتر است براى فهم بيشترى به تمامى داستان كه در كتب تفسير ذكر شده مراجعه كنند تا در ضمن از اين احاديث نيز بهتر بهره مند شوند. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام أَنَّهُ قَرَأَ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ قَالَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ فِى صُورَةِ الْبَقَرَةِ
(٤٩٩ - عبدالله بن سليمان از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه آن حضرت اين آيه را قرائت فرمود: (همانا نشانه پادشاهى او اين است كه تابوت را براى شما بياورد كه در آن است آرامشى از پروردگارتان و باقيمانده از آنچه خاندان موسى و هارون به جاى گذارده اند و فرشتگان آن را حمل كنند) فرمود: (فرشتگان آن را در صورت گاوى حمل كردند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ قَالَ رَضْرَاضُ الْأَلْوَاحِ فِيهَا الْعِلْمُ وَ الْحِكْمَةُ
(٥٠٠ - از امام باقرعليهالسلام روايت كرده اند كه در تفسير آيه فوق فرمود: تيكه هاى الواح بود كه در آن علم وحكمت ثبت شده بود. )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِى الْجَارُودِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ [ لِى ] أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَا أَبَا الْجَارُودِ مَا يَقُولُونَ لَكُمْ فِى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِعليهالسلام قُلْتُ يُنْكِرُونَ عَلَيْنَا أَنَّهُمَا ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ قُلْتُ احْتَجَجْنَا عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَعليهالسلام وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيّا وَ يَحْيى وَ عِيسى فَجَعَلَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مِنْ ذُرِّيَّةِ نُوحٍعليهالسلام قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالُوا لَكُمْ قُلْتُ قَالُوا قَدْ يَكُونُ وَلَدُ الِابْنَةِ مِنَ الْوَلَدِ وَ لَا يَكُونُ مِنَ الصُّلْبِ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ قُلْتُ احْتَجَجْنَا عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى لِرَسُولِهِ ص فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالُوا قُلْتُ قَالُوا قَدْ يَكُونُ فِى كَلَامِ الْعَرَبِ أَبْنَاءُ رَجُلٍ وَ آخَرُ يَقُولُ أَبْنَاؤُنَا قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام يَا أَبَا الْجَارُودِ لَأُعْطِيَنَّكَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَ تَعَالَى أَنَّهُمَا مِنْ صُلْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَا يَرُدُّهَا إِلَّا الْكَافِرُ قُلْتُ وَ أَيْنَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مِنْ حَيْثُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ الْآيَةَ إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ فَسَلْهُمْ يَا أَبَا الْجَارُودِ هَلْ كَانَ يَحِلُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ص نِكَاحُ حَلِيلَتَيْهِمَا فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ كَذَبُوا وَ فَجَرُوا وَ إِنْ قَالُوا لَا فَهُمَا ابْنَاهُ لِصُلْبِهِ
(٥٠١ - ابوالجارود گويد: امام باقرعليهالسلام به من فرمود: اى اباالجارود اينان (يعنى اهل سنت ) درباره حسن وحسينعليهماالسلام به شما چه مى گويند؟ عرض كردم : آنها سخن ما را كه آن دو بزرگوار پسران پيغمبرند منكر هستند.
فرمود: شما در برابر آنها چه دليلى مى آوريد؟
عرض كردم : ما به گفتار خداى عزوجل كه درباره عيسى بن مريم فرموده دليل مى آوريم آنجا كه فرمايد: (و از نژاد او است (يعنى از نژاد نوح است ) داود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون و چنين پاداش دهيم نيكوكارانرا، و زكريا و يحيى و عيسى ) (سوره انعام آيه ٨٤) كه در اينجا خداوند عيسى بن مريم را از نژاد نوح قرار داده (با اينكه نسب عيسى از طرف مادرش مريم به نوح رسد و پدرى نداشته ، پس به اين آيه قرآنى دختر زاده را پسرانشان مى خوانند).
حضرت فرمود: آنها در پاسخ اين استدلال شما چه مى گويند؟
عرض كردم : مى گويند: ممكن است فرزند دختر را فرزند به حساب آرند ولى فرزند صلبى نيست
فرمود: شما در برابر اين حرف آنها چه دليلى مى آوريد؟
عرض كردم : ما براى آنها دليل مى آوريم به گفتار خداى تعالى كه (در جريان مباهله ) به پيغمبرش فرمود:
(بگو - اى محمد - بيائيد تا پسران خود و پسران شما را و زنان خود و زنان شما را و نفوس خويش و نفوس شما را بخوانيم ) (سوره آل عمران آيه ٦١) (كه به گفته همه مفسران مقصود از پسران خود كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به آنها فرمود حسن و حسينعليهماالسلام بودند).
حضرت فرمود: آنها در برابر اين استدلال به شما چه مى گويند؟
عرض كردم : آنها مى گويند بسا باشد كه در كلام عرب فرزندان مردى را بخود آن مرد نسبت دهند (و بگويند فرزندان فلانى ) و شخص ديگرى آنها را بخودش نسبت دهد و بگويد: فرزندان من (بطور مجاز).
ابوالجارود گويد: امام باقرعليهالسلام فرمود: اى اباالجارود اكنون من از كتاب خداى جل و تعالى آيه اى بدست تو دهم كه دليل است بر اينكه حسن و حسينعليهماالسلام از صلب رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم هستند و آن دليل را جز شخص كافر رد نكند.
عرض كردم : قربانت آن آيه در كجاست ؟
فرمود: آنجا كه خداى تعالى فرمايد: (و حرام است بر شما مادرانتان و خواهرانتان ).
تا مى رسد به گفتار خداى تعالى : (و زنان پسرانتان كه از صلب شما هستند) (سوره نساء آيه ٢٣) پس اى اباالجارود از آنها بپرس آيا براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم حلال بود كه با زنهاى حسن و حسين ازدواج كند؟
اگر در پاسخت بگويند: آرى كه (مسلما) دروغ و هرزه گفته اند، و اگر بگويند: نه ، پس آن دو و پسران صلبى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم باشند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنِ النَّبِيِّ ص انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أُقْتَلْ وَ لَمْ أَمُتْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالَا الْآنَ يَسْخَرُ بِنَا أَيْضاً وَ قَدْ هُزِمْنَا وَ بَقِيَ مَعَهُ عَلِيٌّعليهالسلام وَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا أَبَا دُجَانَةَ انْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِى حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِكَ فَأَمَّا عَلِيٌّ فَأَنَا هُوَ وَ هُوَ أَنَا فَتَحَوَّلَ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص وَ بَكَى وَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا جَعَلْتُ نَفْسِى فِى حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِى إِنِّى بَايَعْتُكَ فَإِلَى مَنْ أَنْصَرِفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى زَوْجَةٍ تَمُوتُ أَوْ وَلَدٍ يَمُوتُ أَوْ دَارٍ تَخْرَبُ وَ مَالٍ يَفْنَى وَ أَجَلٍ قَدِ اقْتَرَبَ فَرَقَّ لَهُ النَّبِيُّ ص فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى أَثْخَنَتْهُ الْجِرَاحَةُ وَ هُوَ فِى وَجْهٍ وَ عَلِيٌّعليهالسلام فِي وَجْهٍ فَلَمَّا أُسْقِطَ احْتَمَلَهُ عَلِيٌّعليهالسلام فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص فَوَضَعَهُ عِنْدَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَفَيْتُ بِبَيْعَتِى قَالَ نَعَمْ وَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص خَيْراً وَ كَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ عَلَى النَّبِيِّ ص الْمَيْمَنَةَ فَيَكْشِفُهُمْ عَلِيٌّعليهالسلام فَإِذَا كَشَفَهُمْ أَقْبَلَتِ الْمَيْسَرَةُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى تَقَطَّعَ سَيْفُهُ بِثَلَاثِ قِطَعٍ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَطَرَحَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قَالَ هَذَا سَيْفِي قَدْ تَقَطَّعَ فَيَوْمَئِذٍ أَعْطَاهُ النَّبِيُّ ص ذَا الْفَقَارِ وَ لَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ص اخْتِلَاجَ سَاقَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ الْقِتَالِ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يَبْكِى وَ قَالَ يَا رَبِّ وَعَدْتَنِى أَنْ تُظْهِرَ دِينَكَ وَ إِنْ شِئْتَ لَمْ يُعْيِكَ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّعليهالسلام إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْمَعُ دَوِيّاً شَدِيداً وَ أَسْمَعُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ وَ مَا أَهُمُّ أَضْرِبُ أَحَداً إِلَّا سَقَطَ مَيِّتاً قَبْلَ أَنْ أَضْرِبَهُ فَقَالَ هَذَا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِى الْمَلَائِكَةِ ثُمَّ جَاءَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَوَقَفَ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ وَ أَنَا مِنْكُمَا ثُمَّ انْهَزَمَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّعليهالسلام يَا عَلِيُّ امْضِ بِسَيْفِكَ حَتَّى تُعَارِضَهُمْ فَإِنْ رَأَيْتَهُمْ قَدْ رَكِبُوا الْقِلَاصَ وَ جَنَبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهُمْ يُرِيدُونَ مَكَّةَ وَ إِنْ رَأَيْتَهُمْ قَدْ رَكِبُوا الْخَيْلَ وَ هُمْ يَجْنُبُونَ الْقِلَاصَ فَإِنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُمْ عَلِيٌّعليهالسلام فَكَانُوا عَلَى الْقِلَاصِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لِعَلِيٍّعليهالسلام يَا عَلِيُّ مَا تُرِيدُ هُوَ ذَا نَحْنُ ذَاهِبُونَ إِلَى مَكَّةَ فَانْصَرِفْ إِلَى صَاحِبِكَ فَأَتْبَعَهُمْ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَكُلَّمَا سَمِعُوا وَقْعَ حَافِرِ فَرَسِهِ جَدُّوا فِى السَّيْرِ وَ كَانَ يَتْلُوهُمْ فَإِذَا ارْتَحَلُوا قَالُوا هُوَ ذَا عَسْكَرُ مُحَمَّدٍ قَدْ أَقْبَلَ فَدَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ مَكَّةَ فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ وَ جَاءَ الرُّعَاةُ وَ الْحَطَّابُونَ فَدَخَلُوا مَكَّةَ فَقَالُوا رَأَيْنَا عَسْكَرَ مُحَمَّدٍ كُلَّمَا رَحَلَ أَبُو سُفْيَانَ نَزَلُوا يَقْدُمُهُمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ يَطْلُبُ آثَارَهُمْ فَأَقْبَلَ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى أَبِى سُفْيَانَ يُوَبِّخُونَهُ وَ رَحَلَ النَّبِيُّ ص وَ الرَّايَةُ مَعَ عَلِيٍّعليهالسلام وَ هُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا أَنْ أَشْرَفَ بِالرَّايَةِ مِنَ الْعَقَبَةِ وَ رَآهُ النَّاسُ نَادَى عَلِيٌّعليهالسلام أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا مُحَمَّدٌ لَمْ يَمُتْ وَ لَمْ يُقْتَلْ فَقَالَ صَاحِبُ الْكَلَامِ الَّذِى قَالَ الْآنَ يَسْخَرُ بِنَا وَ قَدْ هُزِمْنَا هَذَا عَلِيٌّ وَ الرَّايَةُ بِيَدِهِ حَتَّى هَجَمَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ص وَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ فِى أَفْنِيَتِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ دُورِهِمْ وَ خَرَجَ الرِّجَالُ إِلَيْهِ يَلُوذُونَ بِهِ وَ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ وَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ قَدْ خَدَشْنَ الْوُجُوهَ وَ نَشَرْنَ الشُّعُورَ وَ جَزَزْنَ النَّوَاصِيَ وَ خَرَقْنَ الْجُيُوبَ وَ حَزَمْنَ الْبُطُونَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَلَمَّا رَأَيْنَهُ قَالَ لَهُنَّ خَيْراً وَ أَمَرَهُنَّ أَنْ يَسْتَتِرْنَ وَ يَدْخُلْنَ مَنَازِلَهُنَّ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَعَدَنِى أَنْ يُظْهِرَ دِينَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً الْآيَةَ
(٥٠٢ - حسين بن ابى العلاء خفاف از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه آن حضرت فرمود: چون در جنگ احد مردم از دور رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پراكنده شده و گريختند حضرت رو بدانها كرده فرمود:
منم محمد، منم رسول خدا، من كشته نشده و نمرده ام ، در اين حال فلان و فلان به او رو كرده با هم گفتند: در اينحال هم كه ما فرار كرده (و شكست خورده ايم ) ما را مسخره مى كند، و كسى كه با آنحضرت ثابت قدم ماند علىعليهالسلام و ابودجانه و سماك بن خرشهرحمهالله بود، پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم ابودجانه را خواست و فرمود: اى ابادجانه برگرد كه من بيعت خود را از تو برداشتم ، و اما على پس من از اويم و او از من است ابودجانه (كه اين سخن را از آنحضرت شنيد) پيش روى پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم نشست و گريست آنگاه گفت : نه به خدا: و دوباره سرش را به سوى آسمان بلند كرده گفت : نه به خدا! من خود را از بيعتى كه با تو كرده ام آزاد نمى دانم ، من با تو بيعت كرده ام پس به سوى چه كسى بروم اى رسول خدا: به سوى همسرى كه مى ميرد؟ يا فرزندى كه مرگ به سراغش آيد؟ يا خانه اى كه ويران گردد؟ يا مالى كه فانى گردد، و عمرى كه بسر آيد؟
پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم كه سخنانش را شنيد دلش به حال او سوخت (و اجازه اش داد) و ابودجانة همچنان جنگيد تا وقتى كه زخمهاى وارده او را از پا انداخت ، و در برابر او در سمت ديگر ميدان ، علىعليهالسلام جنگ مى كرد و چون ابودجانة از پا افتاد علىعليهالسلام او را برداشت و به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آورد و در كنار آنحضرت گذارد، ابودجانة به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم عرض كرد: اى رسول خدا آيا به بيعت خويش وفا كردم ؟
فرمود: آرى و با سخنان خود دلگرمش ساخت
در اين وقت بود كه دشمنان از سمت راست به پيغمبر حمله مى كردند و علىعليهالسلام آنها را به عقب مى راند دوباره از سمت چپ يورش مى بردند و على بازشان مى گرداند و پيوسته كارش اين بود تا اينكه شمشيرش سه تيكه شد پس آن شمشير را به نزد رسول خدا آورده جلوى آنحضرت گذارد و عرض كرد: اين شمشير من تيكه تيكه شده ، در آنروز بود كه پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم ذوالفقار را به او عطا فرمود.
چون رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به ساقهاى پاى علىعليهالسلام نگريست و ديد كه از بس جنگ كرده ساقهايش مى لرزد سرش را به سوى آسمان بلند كرده و در حالى كه مى گريست عرض كرد:
پروردگارا به من وعده فرمودى كه دين خود را پيروز گردانى و اگر خواسته باشى (از اينكار) در نمانى ! در اينوقت علىعليهالسلام به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد و گفت : اى رسول خدا هياهوى زيادى بگوشم مى رسد و من مى شنوم كه كسى مى گويد: اى حيزوم پيش رو، و من هر كه را خواستم (با شمشير) بزنم (ميديدم ) پيش از آنكه شمشيرم بدو اصابت كند مرده اش به زمين مى افتاد!
حضرت فرمود: اين جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل است كه با فرشتگان (به يارى ) آمده اند.
در اين هنگام جبرئيلعليهالسلام پيش آمده و در كنار رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ايستاد و گفت : اى محمد به راستى كه اين فداكارى بى نظير علىعليهالسلام مواسات (با تو) است ؟ پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: همانا على از من است و من از اويم ، جبرئيل گفت : من هم از شما دو تن هستم ، و بدين ترتيب دشمنان پراكنده و گريزان شدند و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به علىعليهالسلام فرمود: يا على با شمشير خود آنها را تعقيب كن تا بدانها برسى و اگر ديدى بر شتران سوار گشته و اسبان را يدك مى كشند آنها آهنگ مكه را دارند و اگر ديدى بر اسبان سوار شده و شتران را يدك مى كشند آنها آهنگ مدينه (و ويران كردن شهر مدينه ) را دارند، علىعليهالسلام به تعقيب آنها آمد و ديد بر شتران سوار شده اند، و ابوسفيان به علىعليهالسلام رو كرده گفت : اى على ديگر چه مى خواهى اين مائيم كه به سوى مكه مى رويم ديگر به نزد صاحب خود برگرد، جبرئيلعليهالسلام لشکر مشركين را تعقيب كرد و هرگاه صداى سم اسبش را مى شنيدند تند مى كردند و جبرئيل نيز هم چنان آنها را دنبال مى كرد، و چون از جائى كوچ مى كردند مى گفتند: اين لشكر محمد است كه مى آيد.
و بدين ترتيب ابوسفيان (قائد لشكر مشركين ) به مكه آمد و جريان را به اهل مكه گفت : و دنبال او چوپانان و هيزم شكنان به مكه آمدند و گفتند: ما لشكر محمد را ديديم (كه پشت سر لشكر ابوسفيان بود) و هر گاه كه ابوسفيان كوچ مى كرد آنها در جاى او منزل مى كردند و پيشاپيش آنان سوارى كه بر اسب سرخ موئى سوار بود از اينان تعقيب مى كرد و مردم مكه هم (با شنيدن اين كلمات ) ابوسفيان را به باد سرزنش و ملامت گرفته توبيخش كردند.
پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم در حالى كه پرچم جنگ به دست علىعليهالسلام بود و پيشاپيش آن حضرت مى رفت از احد (به سمت مدينه ) حركت كرد، و چون با پرچم خويش از گردنه سرازير شد و مردم او را ديدند، علىعليهالسلام فرياد زد: اى مردم اين محمد است كه نه مرده و نه كشته شده است ، پس همان كسى كه پيش از اين گفته بود: (با اينكه ما شكست خورده و گريخته ايم باز هم ما را مسخره مى كند) گفت : اين على است كه پرچم در دست دارد، تا اينكه پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم بر آنها در آمد و زنان انصار در پشت ديوار خانه ها و درب خانه هاى خويش چشم به راه بودند و مردانشان از خانه ها بيرون ريخته گرد آنحضرت مى گشتند و از گريختن و فرار خويش عذر مى خواستند. و زنان يعنى زنان انصار چهره هاى خويش را مى خراشيدند و موها را پريشان كرده و تارك بريده و گريبان چاك زده و (براى آنكه بدنشان ديده نشود) دامنهاى آنرا به كمر بسته ، و (بدين ترتيب مراتب ) تاثر و علاقه شديد خود را نسبت به پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم اظهار مى داشتند.
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كه آنها را بدان وضع ديد دلداريشان داده و با خوبى با آنها سخن گفت و به آنها دستور داد خود را بپوشند و به خانه هاشان بروند، و فرمود: همانا خداى عزوجل به من وعده فرمود كه دين خود را بر همه اديان پيروز گرداند، و اين آيه را نيز خداوند بر محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم نازل فرمود:
(و محمد جز فرستاده اى نيست كه پيش از او فرستادگانى گذشته اند (آمده و رفته اند) آيا اگر بميرد يا كشته شود به عقب باز گرديد و هر كه به عقب باز گردد (و از دين بر گردد) به خدا زيانى نزند...) تا به آخر آيه (١٤٤ سوره آل عمران ).
مترجم گويد: داستان جنگ احد را ابن هشام به تفصيل در سيره نقل كرده و اين حقير اخيرا آنرا به فارسى ترجمه كرده ام و به سرمايه كتابفروشى اسلاميه به طبع رسيده است كه هر كه خواهد به جلد دوم صفحات ٨٥ - ١٣٤ از كتاب مزبور مراجعه كند، و در پاورقى صفحات ١٠٥ - ١٠٨ در آنجا از روى كتابهاى ديگر اهل سنت مانند سيره حلبيه و كامل ابن اثير و ساير كتابهاى آنان نقل كرده ايم كه هنگام حمله مشركين بجز علىعليهالسلام و ابودجانه انصارى و چندتن ديگر - كه البته نام ابوبكر در آنها نيست - ديگران فرار كردند و از جمله فراريان عثمان بن عفان و عمربن خطاب بود، كه عثمان تا جائى بنام اعوص يا كوهى بنام جعلب رفت و سه روز در آنجا ماند، و عمربن خطاب هم تا پشت جبهه جنگ گريخت ، و از ابوبكر هم درگير و دار جنگ و جراحاتى كه به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رسيد هيچ نامى برده نشده و معلوم نيست در كجا پنهان شده بود، زيرا اگر در معركه جنگ جزء دفاع كنندگان از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بود مى بايستى مانند ساير مدافعين اقلا يكى دو زخم برداشته باشد، و همين كه كوچكترين زخمى برنداشته خود دليل بزرگى است بر اينكه او هم بسوئى گريخته ، ولى اهل سنت به خاطر حفظ آبروى او از اين جريان نامى نبرده اند، گو اينكه برخى از آنها نيز - چنانچه مجلسىرحمهالله از ابن ابى الحديد نقل كرده - گفته اند جز چهار يا شش نفر كسى پايدارى نكرد و آنها عبارت بودند از: على ، طلحه ، زبير، ابودجانة ، عبدالله بن مسعود، مقداد، و چنانچه ملاحظه مى كنيد نامى از ابوبكر در ميان نيست
اين بود ملخص آنچه دانشمندان اهل سنت نقل كرده اند كه البته تفصيل آنرا در ترجمه سيرة بايد مطالعه فرمائيد و اما در ميان دانشمندان بزرگوار شيعه اختلافى نيست كه ابوبكر و عمر هر دو جزء فراريان بودند و بلكه همانطور كه از اين حديث شريف معلوم مى شود - و تصادفا از نظر سند هم معتبر است - آنها در آن گيرودار آن سخن ناهنجار را هم بر زبان جارى كردند. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ فِى ذِى الْقَعْدَةِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْمَكَانِ الَّذِى أَحْرَمَ فِيهِ أَحْرَمُوا وَ لَبِسُوا السِّلَاحَ فَلَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ لِيَرُدَّهُ قَالَ ابْغُونِى رَجُلًا يَأْخُذُنِى عَلَى غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ مِنْ جُهَيْنَةَ فَسَأَلَهُ فَلَمْ يُوَافِقْهُ فَقَالَ ابْغُونِى رَجُلًا غَيْرَهُ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ آخَرَ إِمَّا مِنْ مُزَيْنَةَ وَ إِمَّا مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ فَذَكَرَ لَهُ فَأَخَذَهُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْعَقَبَةِ فَقَالَ مَنْ يَصْعَدْهَا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا حَطَّ اللَّهُ عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً... نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ قَالَ فَابْتَدَرَهَا خَيْلُ الْأَنْصَارِ الْأَوْسِ وَ الْخَزْرَجِ قَالَ وَ كَانُوا أَلْفاً وَ ثَمَانَمِائَةٍ فَلَمَّا هَبَطُوا إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ إِذَا امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنُهَا عَلَى الْقَلِيبِ فَسَعَى ابْنُهَا هَارِباً فَلَمَّا أَثْبَتَتْ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص صَرَخَتْ بِهِ هَؤُلَاءِ الصَّابِئُونَ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهُمْ بَأْسٌ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَمَرَهَا فَاسْتَقَتْ دَلْواً مِنْ مَاءٍ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَشَرِبَ وَ غَسَلَ وَجْهَهُ فَأَخَذَتْ فَضْلَتَهُ فَأَعَادَتْهُ فِى الْبِئْرِ فَلَمْ تَبْرَحْ حَتَّى السَّاعَةِ وَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ فِى الْخَيْلِ فَكَانَ بِإِزَائِهِ ثُمَّ أَرْسَلُوا الْحُلَيْسَ فَرَأَى الْبُدْنَ وَ هِيَ تَأْكُلُ بَعْضُهَا أَوْبَارَ بَعْضٍ فَرَجَعَ وَ لَمْ يَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ قَالَ لِأَبِى سُفْيَانَ يَا أَبَا سُفْيَانَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا عَلَى هَذَا حَالَفْنَاكُمْ عَلَى أَنْ تَرُدُّوا الْهَدْيَ عَنْ مَحِلِّهِ فَقَالَ اسْكُتْ فَإِنَّمَا أَنْتَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَتُخَلِّيَنَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ مَا أَرَادَ أَوْ لَأَنْفَرِدَنَّ فِى الْأَحَابِيشِ فَقَالَ اسْكُتْ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَلْثاً فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ وَ قَدْ كَانَ جَاءَ إِلَى قُرَيْشٍ فِى الْقَوْمِ الَّذِينَ أَصَابَهُمُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ كَانَ خَرَجَ مَعَهُمْ مِنَ الطَّائِفِ وَ كَانُوا تُجَّاراً فَقَتَلَهُمْ وَ جَاءَ بِأَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَقْبَلَهَا وَ قَالَ هَذَا غَدْرٌ وَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ قَدْ أَتَاكُمْ وَ هُوَ يُعَظِّمُ الْبُدْنَ قَالَ فَأَقِيمُوهَا فَأَقَامُوهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَجِى ءَ مَنْ جِئْتَ قَالَ جِئْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ أَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ أَنْحَرُ هَذِهِ الْإِبِلَ وَ أُخَلِّى عَنْكُمْ عَنْ لُحْمَانِهَا قَالَ لَا وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ رُدَّ عَمَّا جِئْتَ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ يُذَكِّرُونَكَ اللَّهَ وَ الرَّحِمَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِمْ بِلَادَهُمْ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ وَ أَنْ تَقْطَعَ أَرْحَامَهُمْ وَ أَنْ تُجَرِّيَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَنَا بِفَاعِلٍ حَتَّى أَدْخُلَهَا قَالَ وَ كَانَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ حِينَ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ص تَنَاوَلَ لِحْيَتَهُ وَ الْمُغِيرَةُ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ هَذَا ابْنُ أَخِيكَ الْمُغِيرَةُ فَقَالَ يَا غُدَرُ وَ اللَّهِ مَا جِئْتَ إِلَّا فِى غَسْلِ سَلْحَتِكَ قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لِأَبِى سُفْيَانَ وَ أَصْحَابِهِ لَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مُحَمَّدٍ رُدَّ عَمَّا جَاءَ لَهُ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو وَ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأُثِيرَتْ فِى وُجُوهِهِمُ الْبُدْنُ فَقَالَا مَجِى ءَ مَنْ جِئْتَ قَالَ جِئْتُ لِأَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَ أَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ أَنْحَرَ الْبُدْنَ وَ أُخَلِّيَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ لُحْمَانِهَا فَقَالَا إِنَّ قَوْمَكَ يُنَاشِدُونَكَ اللَّهَ وَ الرَّحِمَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِمْ بِلَادَهُمْ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ وَ تَقْطَعَ أَرْحَامَهُمْ وَ تُجَرِّيَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ قَالَ فَأَبَى عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَّا أَنْ يَدْخُلَهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ عُمَرَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَشِيرَتِى قَلِيلٌ وَ إِنِّى فِيهِمْ عَلَى مَا تَعْلَمُ وَ لَكِنِّى أَدُلُّكَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى قَوْمِكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَشِّرْهُمْ بِمَا وَعَدَنِى رَبِّى مِنْ فَتْحِ مَكَّةَ فَلَمَّا انْطَلَقَ عُثْمَانُ لَقِيَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ فَتَأَخَّرَ عَنِ السَّرْحِ فَحَمَلَ عُثْمَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ دَخَلَ عُثْمَانُ فَأَعْلَمَهُمْ وَ كَانَتِ الْمُنَاوَشَةُ فَجَلَسَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَلَسَ عُثْمَانُ فِى عَسْكَرِ الْمُشْرِكِينَ وَ بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُسْلِمِينَ وَ ضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى لِعُثْمَانَ وَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ طُوبَى لِعُثْمَانَ قَدْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ أَحَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا كَانَ لِيَفْعَلَ فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمْ يَطُفْ بِهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْقِصَّةَ وَ مَا كَانَ فِيهَا فَقَالَ لِعَلِيٍّعليهالسلام اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ سُهَيْلٌ مَا أَدْرِى مَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِلَّا أَنِّى أَظُنُّ هَذَا الَّذِى بِالْيَمَامَةِ وَ لَكِنِ اكْتُبْ كَمَا نَكْتُبُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ قَالَ وَ اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَالَ سُهَيْلٌ فَعَلَى مَا نُقَاتِلُكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ النَّاسُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ اكْتُبْ فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ النَّاسُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَانَ فِى الْقَضِيَّةِ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنَّا أَتَى إِلَيْكُمْ رَدَدْتُمُوهُ إِلَيْنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ غَيْرُ مُسْتَكْرِهٍ عَنْ دِينِهِ وَ مَنْ جَاءَ إِلَيْنَا مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ إِلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِمْ وَ عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ فِيكُمْ عَلَانِيَةً غَيْرَ سِرٍّ وَ إِنْ كَانُوا لَيَتَهَادَوْنَ السُّيُورَ فِى الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَ مَا كَانَتْ قَضِيَّةٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْهَا لَقَدْ كَادَ أَنْ يَسْتَوْلِيَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ الْإِسْلَامُ فَضَرَبَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى أَبِى جَنْدَلٍ ابْنِهِ فَقَالَ أَوَّلُ مَا قَاضَيْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هَلْ قَاضَيْتُ عَلَى شَيْءٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا كُنْتَ بِغَدَّارٍ قَالَ فَذَهَبَ بِأَبِى جَنْدَلٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَدْفَعُنِى إِلَيْهِ قَالَ وَ لَمْ أَشْتَرِطْ لَكَ قَالَ وَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِأَبِى جَنْدَلٍ مَخْرَجاً
(٥٠٣ - معاوية بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هنگاميكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در غزوه حديبية به سوى مكه حركت كرد در ماه ذيقعده بود و در ميقاتگاه كه حاجيان محرم مى شوند (با لشکريان ) احرام بستند و سلاح جنگ به تن كردند، و چون به آنحضرت خبر رسيد كه مشركين خالدبن وليد را سر راه او فرستاده اند تا او را برگرداند فرمود: مردى را پيدا كنيد كه ما را از بيراهه ببرد، مسلمانان مردى را از قبيله مزينه - يا جهينه - به نزد وى آوردند و حضرت از او پرسش كرد و او را موافق و مورد پسند خويش نديد از اينرو فرمود: مرد ديگرى پيدا كنيد، آنها مرد ديگرى را كه او هم از قبيله مزينه يا جهينه بود به نزد آنحضرت آوردند و چون با او سخن گفت او را به همراه خود برداشته تا به گردنه اى رسيد حضرت فرمود: كيست كه از اين گردنه بالا رود تا خدا گناهش را بريزد چنانچه گناه بنى اسرائيل را ريخت و به آنها فرمود: (از اين در سجده كنان در آئيد تا گناهانترا بيامرزيم ) (سوره بقره آيه ٥٨)! گروه انصار يعنى اوس و خزرج پيشى گرفتند و بالا رفتند و آنها هزار و هشتصد نفر بودند، و چون به سوى دره حديبيه سرازير شدند به زنى برخوردند كه با پسر خود بر لب چاه بود، پسر آن زن كه چشمش به لشکريان محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم افتاد پا به فرار گذارد و چون آن زن دانست كه آنها لشکريان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم هستند پشت سر پسرش فرياد زد: اينها صائبه هستند (عربها به كسانى كه از دين آنها دست مى كشيد و به دين ديگر در مى آمد صائبه مى گفتند) از آنها آزارى بتو نخواهد رسيد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به نزد آن زن آمد و به او دستور داد دلوى آب بكشد و پس از اينكه آب را كشيد حضرت آن را گرفت و آشاميد و روى خود را با آن شست و زيادى آنرا كه در دلو مانده بود دوباره در چاه ريخت ، و آن چاه از بركت آب دست رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم تا به امروز هم چنان آباد و پر آب است
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از آنجا به سوى مكه حركت كرد، و قريش ابان بن سعيد را با سواران قريش به نزد آنحضرت فرستادند و او در برابر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم موضع گرفت ، و پس از او حليس را (حليس بن علقمه يا حليس بن زبان كه رئيس احابيش مكه بوده است ) فرستادند، حليس وقتى آمد و شتران قربانى را (كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم همراه آورده بود تا در مكه قربانى كند) بديد كه (در اثر طول زمان قربانى ) كرك همديگر را مى خورند به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نرفته و از همانجا بازگشت و به ابى سفيان گفت : اى اباسفيان به خدا سوگند ما با شما هم پيمان نشده ايم كه شتران قربانى را از قربانگاهشان باز گردانيد! ابوسفيان بدو گفت : خاموش باش كه تو عربى بيابانى هستى (و از اوضاع و احوال اطلاع ندارى ).
حليس گفت : به خدا سوگند يا بايد محمد را براى آمدن مكه آزاد بگذارى و يا اينكه من احابيش را از همكارى با قريش به كنارى مى برم
ابوسفيان گفت : خموش باش تا ما از محمد پيمانى بگيريم
قريش پس از اين جريان عروة بن مسعود را (كه رئيس قبيله ثقيف بود و در طائف سكونت داشتند) بنزد آنحضرت فرستادند.
عروة در آنوقت براى مذاكره درباره كسانى كه مغيره كشته بود به نزد قريش آمده بود، و جريان كشتن آنها بدين ترتيب بود كه مغيره آنها را كه براى تجارت رفته بودند در راه كشت و اموالشان را برداشته به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (در مدينه ) برد، و آنحضرت آن اموال را نپذيرفته فرمود: اينها روى نيرنگ و خيانت بدست آمده و ما را بدان نيازى نيست (چون مغيره آنها را شراب خورانيده و در حال مستى كشته بود تا اموالشان را برگيرد).
آنها (يعنى كسانى كه در جلو لشكر اسلام بودند و ضمنا مستحفظ شتران قربانى بودند) كسى را بنزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرستادند و گفتند: اى رسول خدا اينك عروة بن مسعود به نمايندگى از طرف قريش به نزد شما مى آيد و او كسى است كه به شتران قربانى احترام مى گذارد، حضرت فرمود: آنها را در برابرش واداريد، و آنها چنان كردند.
عروة به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده گفت : اى محمد براى چه و به چه منظورى به مكه آمده اى ؟
فرمود: آمده ام تا طواف خانه كعبه كنم و ميان صفا و مروه سعى نمايم و اين شتران را قربانى كرده گوشت آنها را براى شما واگذارم
عروه گفت : نه به لات و عزى سوگند كه من نمى توانم نظر بدهم كه مانند توئى را (در شخصيت و شرافت ) از انجام منظورى كه براى آن بدينجا آمده اى باز گردانند ولى قوم تو قريش خداوند و خويشاوندى را (كه با تو دارند) به ياد تو آورده و از تو خواستارند كه بدون اجازه آنها به سرزمينشان در نيائى و (بدينوسيله ) پيوند خويشى خود را با آنها قطع نكنى و دشمن را بر آنها چيره و دلير نسازى ! (و با اين سخنان خواست تا بلكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را از ورود به مكه منصرف كند ولى ) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: من كارى جز آنكه به مكه وارد شوم نخواهم كرد
عروة بن مسعود در وقت گفتگو با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دست بريش رسول خدا مى زد، مغيرة بن شعبة (كه به اصطلاح مسلمان شده بود) بالاى سر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ايستاده بود - به روى دست او زد.
عروة گفت : اى محمد اين كيست ؟ فرمود: اين برادر زاده ات مغيرة است
عروة (رو به مغيرة كرده ) گفت : اى خيانت پيشه به خدا من به مكه نيامده ام جز براى شستن كار خيانت آميز تو.
بالجمله عروة به نزد قريش بازگشت و به ابى سفيان و يارانش گفت : نه به خدا سوگند من صلاح نمى دانم مانند محمدى را از آمدن به مكه و انجام آن منظورى كه دارد باز گرداند.
قريش اينبار سهيل بن عمرو و حويطب بن عبدالعزى را به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرستادند حضرت دستور داد شتران قربانى را در جلوى روى آنها وادارند، آندو به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده گفتند: بچه منظور بدينجا آمده اى ؟
فرمود: آمده ام تا طواف كعبه كنم و ميان صفا و مروه را سعى كنم و شتران را قربانى كنم و گوشت آنها را براى شما واگذارم
آندو گفتند: همانا قوم تو، تو را به خداوند و پيوند خويشى سوگند مى دهند كه بدون اجازه آنها وارد بلاد و سرزمين آنها نشوى تا در نتيجه خويشاوندى خود را با آنها قطع كنى و دشمن را برايشان دلير و چيره سازى !
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم سخن آنها را نيز نپذيرفت و تصميم خود را به ورود به مكه به آنها نيز ابلاغ فرمود.
پس از اين جريان رسول خدا خواست عمر را (به عنوان نمايندگى از طرف خود) به سوى قريش بفرستد عمر (در مقام عذر خواهى بر آمده ) گفت : اى رسول خدا فاميل من اندك است ، و وضع من هم در ميان آنها چنان است كه خود مى دانى (يعنى شخصيتى در ميان قريش ندارم ) ولى من تو را به عثمان بن عفان راهنمائى مى كنم (و او را براى انجام اين ماموريت صلاح مى دانم ).
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به نزد عثمان فرستاد و به او فرمود: به سوى قوم خود از كسانى كه ايمان آورده اند برو و به آنها مژده فتح مكه را كه پروردگار به من وعده كرده بده
عثمان به راه افتاد و در راه به ابان بن سعيد برخورد، و ابان او را احترام كرده و از زين خود به عقب نشست و عثمان را جلوى خود سوار كرده به مكه آورد و او پيغام رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم را رسانيد، سهيل (كه هنوز ميان مسلمانان بود) در آنجا ماند (يعنى مسلمانان او را بگرو عثمان نگهداشتند) و عثمان نيز در ميان لشكر مشركين گرفتار شد، در اين موقع رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (براى فتح مكه ) با مسلمانان بيعت كرد، و به جاى بيعت عثمان كه حاضر نبود، يكدست خود را بدست ديگرش زد، مسلمانان گفتند: خوشا به حال عثمان كه اكنون طواف خانه را انجام داده و سعى ميان صفا و مروة را هم كرده و از احرام بيرون آمده ، حضرت فرمود: او (پيش از ما) چنين كارى نخواهد كرد.
و چون عثمان بازگشت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: طواف خانه كردى ؟ عثمان گفت : چگونه من طواف مى كردم با اينكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم طواف نكرده بود، سپس داستان خويش را باز گفت
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (كه در اين موقع روى مصالحى از رفتن به مكه منصرف شده بود و آن را به سال ديگرى موكول كرده بود) به علىعليهالسلام فرمود: (صلحنامه را بنويس و در آغاز آن ) بنويس : (بسم الله الرحمن الرحيم ) سهيل (كه نمايندگى قريش را در تنظيم صلحنامه داشت ) گفت من نمى دانم رحمن و رحيم كيست جز همانكه در شهر يمامة است ، ولى همانطور كه ما مى نويسيم (در آغاز نامه ) بنويس : (بسمك اللهم ).
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: بنويس : اين قراردادى است كه رسول خدا با سهيل بن عمر و منعقد مى سازد.
سهيل گفت : (اگر ما تو را رسول خدا بدانيم ) پس براى چه با تو جنگ و نبرد مى كنيم ؟
حضرت فرمود: منم رسول خدا، و منم محمد بن عبدالله
مسلمانان همگى گفتند: تو رسول خدائى
فرمود: بنويس علىعليهالسلام (به دستور آنحضرت ) نوشت : اين قراردادى است كه متعهد شود آنرا محمد بن عبدالله
مسلمانان گفتند: تو رسول خدائى
و از موارد قرار داد اين بود كه (مشركين گفتند) هر كس از ما به سوى شما گريخت او را به سوى ما باز گردانيد و محمد او را بزور بدين خود در نياورد، و هر كس از شما مسلمانان به سوى ما گريخت ما او را باز نگردانيم
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: ما به چنين كسانى (كه به سوى شما فرار كنند) نيازى نداريم
و از جمله (مواد صلحنامه كه از طرف مسلمانان تنظيم شد) اين بود كه خداپرستى در ميان مردم مكه آشكار باشد و پنهانى نباشد.
و (امام صادقعليهالسلام در اينجا فرمود: در اثر اين ماده كار آزادى مسلمانان در مكه به جائى رسيد كه ) برده ها از مدينه براى مسلمانان مكه به رسم هديه مى فرستادند بدون هيچ ترس و وحشتى ، و هيچ ماده اى از موارد صلحنامه براى آنان پربركت تر از اين نبود و كار بجائى كشيد كه نزديك بود اسلام بر سراسر مردم مكه نفوذ كند و مستولى گردد.
(پس از تنظيم صلحنامه و قبل از امضاء آن ) سهيل بن عمرو به پسر خود ابى جندل (كه از مكه گريخته بود و خود را به مسلمانان رسانده و بدين اسلام در آمده بود) دست انداخته و گفت : اين نخستين ماده اى است كه روى آن قرار بسته ايم (يعنى طبق قرارداد من بايد او را اكنون با خود به مكه ببرم ).
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: مگر قراردادى امضاء كرده اى ؟
سهيل گفت : اى محمد تو پيمان شكن نبودى (يعنى اگر چه هنوز قرار داد به امضاء طرفين نرسيده ولى تو كسى نبودى كه تعهد خود را اگر چه زبانى باشد بشكنى )؟
بدين ترتيب سهيل ابى جندل را به همراه خود برد، ابو جندل - رو به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كرده - گفت : اى رسول خدا آيا مرا به او تسليم مى كنى ؟
فرمود: من در باره آزادى تو با او شرطى نكرده بودم
ولى بدنبال اين جريان بدرگاه خداوند دعا كرده گفت : خدايا براى ابى جندل گشايشى فراهم كن
مترجم گويد:
داستان صلح حديبية را ابن هشام بطور تفصيل نقل كرده و براى اطلاع بيشتر به ترجمه آن خامه اين حقير شده و به چاپ رسيده است مراجعه شود (ترجمه سيره ابن هشام ج ٢ صفحات ٢٠٧ - ٢٢٣). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفَضْلِ أَبِى الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ قَالَ نَزَلَتْ فِى بَنِى مُدْلِجٍ لِأَنَّهُمْ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالُوا إِنَّا قَدْ حَصِرَتْ صُدُورُنَا أَنْ نَشْهَدَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَسْنَا مَعَكَ وَ لَا مَعَ قَوْمِنَا عَلَيْكَ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ وَاعَدَهُمْ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الْعَرَبِ ثُمَّ يَدْعُوهُمْ فَإِنْ أَجَابُوا وَ إِلَّا قَاتَلَهُمْ
(٥٠٤ - فضل ابى العباس گويد: امام صادقعليهالسلام گفتار خداى عزوجل : (...و آنانكه پيش شما آمده اند و سينه ايشان از پيكار با شما يا پيكار با قومشان تنگ شده ...) (سوره نساء آيه ٩٠) فرمود: اين آيه درباره بنى مدلج نازل گشت زيرا آنها به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده گفتند: اى رسول خدا ما دلتنگيم (و بر ما ناگوار است از اينكه گواهى دهيم تو رسول خدائى ، و ما نه با تو همراه هستيم و بسود تو مى جنگيم ، و نه با قوم خود بر عليه تو وارد جنگ مى شويم.
رواى گويد: من عرض كردم : رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم با چنين پيشنهادى نسبت به آنها چه عملى انجام داد؟ حضرت فرمود: با آنها وعده گذارد تا پس از اينكه از كار عرب فراغت يابد به همان حال باشند و سپس آنها را به اسلام دعوت كند اگر پذيرفتند كه هيچ وگرنه با آنها جنگ كند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى يَزِيدَ وَ هُوَ فَرْقَدٌ عَنْ أَبِى يَزِيدَ الْحَمَّارِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ أَرْبَعَةَ أَمْلَاكٍ فِى إِهْلَاكِ قَوْمِ لُوطٍ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ كَرُوبِيلَعليهالسلام فَمَرُّوا بِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَ هُمْ مُعْتَمُّونَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُمْ وَ رَأَى هَيْئَةً حَسَنَةً فَقَالَ لَا يَخْدُمُ هَؤُلَاءِ أَحَدٌ إِلَّا أَنَا بِنَفْسِى وَ كَانَ صَاحِبَ أَضْيَافٍ فَشَوَى لَهُمْ عِجْلًا سَمِيناً حَتَّى أَنْضَجَهُ ثُمَّ قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا وَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ رَأ ى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام حَسَرَ الْعِمَامَةَ عَنْ وَجْهِهِ وَ عَنْ رَأْسِهِ فَعَرَفَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَقَالَ أَنْتَ هُوَ فَقَالَ نَعَمْ وَ مَرَّتِ امْرَأَتُهُ سَارَةُ فَبَشَّرَهَا بِإِسْحَاقَ وَ مِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ فَقَالَتْ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَجَابُوهَا بِمَا فِى الْكِتَابِ الْعَزِيزِ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام لَهُمْ فِيمَا ذَا جِئْتُمْ قَالُوا لَهُ فِى إِهْلَاكِ قَوْمِ لُوطٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تُهْلِكُونَهُمْ فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام لَا قَالَ فَإِنْ كَانُوا خَمْسِينَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ كَانُوا ثَلَاثِينَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ كَانُوا عِشْرِينَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ كَانُوا عَشَرَةً قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ كَانُوا خَمْسَةً قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ كَانُوا وَاحِداً قَالَ لَا قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ثُمَّ مَضَوْا وَ قَالَ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ لَا أَعْلَمُ ذَا الْقَوْلَ إِلَّا وَ هُوَ يَسْتَبْقِيهِمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُجادِلُنا فِى قَوْمِ لُوطٍ فَأَتَوْا لُوطاً وَ هُوَ فِى زِرَاعَةٍ لَهُ قُرْبَ الْمَدِينَةِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ هُمْ مُعْتَمُّونَ فَلَمَّا رَآهُمْ رَأَى هَيْئَةً حَسَنَةً عَلَيْهِمْ عَمَائِمُ بِيضٌ وَ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقَالَ لَهُمُ الْمَنْزِلَ فَقَالُوا نَعَمْ فَتَقَدَّمَهُمْ وَ مَشَوْا خَلْفَهُ فَنَدِمَ عَلَى عَرْضِهِ عَلَيْهِمُ الْمَنْزِلَ وَ قَالَ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْتُ آتِى بِهِمْ قَوْمِى وَ أَنَا أَعْرِفُهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ إِنَّكُمْ تَأْتُونَ شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام لَا نَعْجَلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَشْهَدَ ثَلَاثَ شَهَادَاتٍ فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام هَذِهِ وَاحِدَةٌ ثُمَّ مَشَى سَاعَةً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ إِنَّكُمْ تَأْتُونَ شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام هَذِهِ اثْنَتَانِ ثُمَّ مَضَى فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَدِينَةِ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ إِنَّكُمْ تَأْتُونَ شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام هَذِهِ ثَالِثَةٌ ثُمَّ دَخَلَ وَ دَخَلُوا مَعَهُ فَلَمَّا رَأَتْهُمُ امْرَأَتُهُ رَأَتْ هَيْئَةً حَسَنَةً فَصَعِدَتْ فَوْقَ السَّطْحِ وَ صَعِقَتْ فَلَمْ يَسْمَعُوا فَدَخَّنَتْ فَلَمَّا رَأَوُا الدُّخَانَ أَقْبَلُوا يُهْرَعُونَ إِلَى الْبَابِ فَنَزَلَتْ إِلَيْهِمْ فَقَالَتْ عِنْدَهُ قَوْمٌ مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُمْ هَيْئَةً فَجَاءُوا إِلَى الْبَابِ لِيَدْخُلُوهَا فَلَمَّا رَآهُمْ لُوطٌ قَامَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ يَا قَوْمِ فَاتَّقُوا اللّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِى أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ فَقَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحَلَالِ فَقَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ فَ قالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِى إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ فَقَالَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام لَوْ يَعْلَمُ أَيُّ قُوَّةٍ لَهُ فَكَاثَرُوهُ حَتَّى دَخَلُوا الْبَيْتَ قَالَ فَصَاحَ بِهِ جَبْرَئِيلُ يَا لُوطُ دَعْهُمْ يَدْخُلُونَ فَلَمَّا دَخَلُوا أَهْوَى جَبْرَئِيلُ بِإِصْبَعِهِ نَحْوَهُمْ فَذَهَبَتْ أَعْيُنُهُمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ ثُمَّ نَادَى جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ إِنَّا بُعِثْنَا فِى إِهْلَاكِهِمْ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ عَجِّلْ فَقَالَ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ قَالَ فَأَمَرَهُ فَتَحَمَّلَ وَ مَنْ مَعَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَالَ ثُمَّ اقْتَلَعَهَا جَبْرَئِيلُ بِجَنَاحَيْهِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ رَفَعَهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا نُبَاحَ الْكِلَابِ وَ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ ثُمَّ قَلَبَهَا وَ أَمْطَرَ عَلَيْهَا وَ عَلَى مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
(٥٠٥ - ابويزيد حمار از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه آنحضرت فرمود: خداى تعالى چهار فرشته براى هلاكت قوم لوط فرستاد: جبرئيل ، ميكائيل ، اسرافيل ، كروبيلعليهالسلام ، آنها كه همگى عمامه بر سر داشتند سر راه خود به ابراهيمعليهالسلام برخوردند و بر او سلام كردند، ابراهيم ايشانرا نشناخت ولى شكل و هيئت خوبى در آنها مشاهده كرد، از اين رو گفت : براى خدمتكارى و پذيرائى آنها جز خودم ديگرى را نشايد، و او مردى مهمان دوست و مهمان نواز بود، پس براى ايشان گوساله چاقى را بريان كرد و چون پخت آن را نزديك آنها آورده پيش رويشان نهاد ولى وقتى ديد كه دست آنها بدان دراز نمى شود ناشناسشان شمرد و ترسى از آنها در دلش جايگير شد.
جبرئيل كه چنين ديد عمامه از سر و چهره خود برداشت و ابراهيم او را شناخت و بدو فرمود: تو همان او هستى ؟
جبرئيل گفت : آرى ، در اين هنگام همسر ابراهيم ساره از آنجا گذشت ، جبرئيل او را به آمدن اسحاق (و تولد او از ساره ) مژده داد، و از پى اسحاق به يعقوب نويدش داد، در اينجا ساره همان سخنى را كه خداى عزوجل از او نقل كرده (در سوره هود آيه ٧٢) گفت ، و آنها نيز همان پاسخى را كه در قرآن است (آيه ٧٣) به او دادند.
ابراهيم بدانها فرمود: براى چه آمده ايد؟ گفتند براى هلاكت قوم لوط.
فرمود: اگر در ميان آن ها صد نفر مؤ من باشد آنها را هلاك مى كنيد؟
جبرئيل : نه
ابراهيم : اگر پنجاه نفر باشد؟ گفت : نه
- اگر سى نفر باشد؟
- نه
- اگر بيست نفر باشد؟
- نه
- اگر ده نفر باشد؟
- نه
- اگر پنج نفر باشد؟
- نه
اگر يكنفر باشد؟
- نه
(در اين هنگام ) ابراهيم گفت : لوط در ميان آنها است ؟
در پاسخ گفتند: ما داناتريم بدان كس كه در ميان آنها است ، ما او و خاندانش را نجات دهيم جز زنش را كه او از ماندگان است
سپس رفتند، و ابو محمد حسن عسكرى (براى اين جمله توضيحى در آخر حديث بيايد) گفته است : براى اين گفتار ابراهيم منظورى سراغ نداريم جز آنكه مى خواست آنها را از مرگ برهاند، و زنده بودنشان را خواستار بود، و همين است معناى گفتار خداى عزوجل (در حكايت از ابراهيم ): (با ما درباره قوم لوط مجادله مى كرد) (سوره هود آيه ٧٤).
فرشتگان از آنجا به نزد لوط آمدند و او در مزرعه خود در نزديكى شهر بود همانطور كه عمامه بر سر داشتند بر آنجناب سلام كردند، لوط كه آنها را در آن وضع و هيئت نيكو و عمامه ها و جامه هاى سفيد ديد آنها را به منزل خويش دعوت كرد و آنها پذيرفتند، پس لوط جلو افتاد و آنها بدنبالش به راه افتادند، در بين راه لوط از اينكه آنها را به منزل تعارف كرده پشيمان گشت و با خود گفت : چه كارى كردم ، اينان را به نزد قوم خود كه آنها را به خوبى مى شناسم مى برم از اين رو بدانها رو كرده گفت : به راستى كه شما به نزد بدترين خلق خدا مى رويد! و جبرئيل (پيش از آن گفته بود) ما درباره عذاب اين مردم شتاب نمى كنيم تا لوط سه بار به بدى آنها شهادت دهد.
در اين موقع جبرئيل گفت : اين يكبار.
سپس لوط به راه افتاد و لختى راه رفت و دوباره بدانها رو كرده گفت : به راستى كه شما نزد بدترين خلق خدا آمده ايد.
جبرئيل گفت : اين دو بار.
لوط به راه افتاد و همينكه به دروازه شهر رسيد (براى بار سوم ) رو بدانها كرده گفت : به راستى كه شما به نزد بدترين خلق خدا آمده ايد.
جبرئيل گفت : اين هم سه بار.
پس از آن لوط وارد شهر شد و آنها نيز پشت سرش وارد شدند، زن لوط كه آنها را با آن وضع به حقيقت زيبا مشاهده كرد بالاى بام خانه رفت و جيغ كشيد: مردم صداى او را شنيدند، از اين رو بالاى بام دود كرد، و چون مردم دود را ديدند به سمت درب خانه لوط روى آوردند، زن لوط از بام به زير آمده بدانها گفت :
هم اكنون در پيش لوط مردمى هستند كه من تا كنون زيباتر از آنها نديده ام
آن مردم به در خانه ريختند و خواستند وارد خانه شوند، لوط كه آنها را ديد به سوى آنها برخاست و گفت : اى مردم از خدا بترسيد و مرا در مورد مهمانانم رسوا و شرمسار نكنيد آيا در ميان شما مرد خردمندى نيست ؟ و ادامه داده گفت : اينها دختران منند كه براى شما پاكيزه ترند، و به اين گفتار آنها را به راه حلال دعوت كرد، ولى آنان در پاسخش گفتند:
تو خود مى دانى كه ما را به دختران تو حقى نيست و خود مى دانى كه ما چه مى خواهيم
لوط گفت : كاش من در برابر شما نيروئى داشتم يا به تكيه گاهى قوى پناه مى بردم
جبرئيل گفت : كاش مى دانست هم اكنون چه نيروئى دارد.
آنها فزونى گرفتند و بالاخره وارد منزل گشتند، جبرئيل فرياد زد: اى لوط بگذار تا در آيند و چون وارد خانه شدند جبرئيل با انگشت خويش بدانها اشاره كرد بينائى آنها رفت و كور شدند. و اين است معناى اين آيه : (ديده هاشانرا كور كرديم ) (سوره قمر آيه ٣٧) در اين هنگام جبرئيل فرياد زد: (اى لوط ما فرستادگان پروردگار توايم و اينها هرگز به تو دست نيابند و تو پاسى از شب با خاندانت راهسپار شو) (سوره هود آيه ٨١) و به دنبال آن جبرئيل بدو گفت : ما براى نابود كردن اينها آمده ايم ، لوط گفت : اى جبرئيل شتاب كن جبرئيل گفت : (موعد آنها بامداد است آيا بامداد نزديك نيست ).
و بدين ترتيب جبرئيل به او دستور داد تا خود و عائله اش جز همسرش را بيرون برد.
فرمود: آنگاه جبرئيل آن شهر را با دو بال خود از هفتمين طبقه زمين بر كند و به اندازه اى بالا برد كه اهل آسمان دنيا بانگ سگان و آواز خروسان آنها را شنيدند و از همانجا آن شهر را واژگون ساخت و بر آنها و مردمى كه در نزديكى آن شهر بودند سنگ سجيل بباريد.
توضيح :
مجلسىرحمهالله در جمله : (و قال الحسن العسكرى ابومحمد...) گويد: ظاهر آن است كه لفظ (عسكرى ) از طغيان قلم نساخ سرزده ، و در تفسير عياشى و نيز در آنچه در كتاب طلاق از همين كتاب نيز گذشت حسن بن على است بدون لفظ ابى محمد، و از اين رو ظاهر آن است كه مقصود حسن بن على بن فضال بوده بدين ترتيب كه او در اثناى اين حديث آن قسمت را بروحه تفسير و بيان گفته باشد و كنيه او نيز ابو محمد بوده است ، و محتمل است كه جمله : (و قال الحسن عسكرى ...) از محمد بن يحيى باشد (كه در راس سند قرار دارد) و محمد بن يحيى آن قسمت را از امام حسن عسكرىعليهالسلام در اثناى اين حديث نقل كرده براى توضيح مطلب )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِى الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ وَ اللَّهِ لَلَّذِى صَنَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّعليهالسلام كَانَ خَيْراً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ اللَّهِ لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الْإِمَامِ وَ طَلَبُوا الْقِتَالَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ مَعَ الْحُسَيْنِعليهالسلام قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى الْقَائِمِ ع
(٥٠٦ - محمد بن مسلم از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: به خدا سوگند آن كارى را كه حسن بن علىعليهالسلام كرد (از صلح با معاويه سودش ) براى اين امت بهتر بود از آنچه خورشيد بر آن بتابد، به خدا سوگند اين آيه كه نازل شده : (آيا نديدى آن كسانى را كه بدانها گفته شده بود دست (از جنگ ) بداريد، و نماز را بپا داريد و زكوة بدهيد) (سوره نساء آيه ٧٧) مقصود از آنها تنها اطاعت و فرمانبردارى از امام است ، ولى (در مورد امام حسنعليهالسلام كه مردم را به صلح و سازش دعوت كرد آنها گوش نداده و) طالب جنگ شدند، و چون در مورد امام حسينعليهالسلام (و زمان آنحضرت ) جنگ بر آنها مقرر شد (گفتند: پروردگارا چرا پيكار و جنگ را بر ما مقرر داشتى ؟ چرا ما را تا مدتى نزديك مهلت ندادى تا دعوتت را بپذيريم و از رسولان پيروى كنيم ...) و مقصودشان تاخير آن تا زمان ظهور حضرت قائمعليهالسلام بود. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ الزَّيَّاتِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنِ النُّجُومِ أَ حَقٌّ هِيَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ الْمُشْتَرِيَ إِلَى الْأَرْضِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَأَخَذَ رَجُلًا مِنَ الْعَجَمِ فَعَلَّمَهُ النُّجُومَ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ ثُمَّ قَالَ لَهُ انْظُرْ أَيْنَ الْمُشْتَرِى فَقَالَ مَا أَرَاهُ فِى الْفَلَكِ وَ مَا أَدْرِى أَيْنَ هُوَ قَالَ فَنَحَّاهُ وَ أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْهِنْدِ فَعَلَّمَهُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ وَ قَالَ انْظُرْ إِلَى الْمُشْتَرِى أَيْنَ هُوَ فَقَالَ إِنَّ حِسَابِى لَيَدُلُّ عَلَى أَنَّكَ أَنْتَ الْمُشْتَرِى قَالَ وَ شَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ وَ وَرِثَ عِلْمَهُ أَهْلُهُ فَالْعِلْمُ هُنَاكَ
(٥٠٧ - معلى بن خنيس گويد: از امام صادقعليهالسلام درباره علم نجوم پرسيدم كه آيا راست است ؟ فرمود: آرى همانا خداى عزوجل مشترى را بصورت مردى به زمين فرستاد و او مردى از عجم را گرفت و علم نجوم را تعليم او كرد تا آنجا كه پنداشت آن را ياد گرفته سپس بدو گفت : اكنون بنگر مشترى در كجاست ؟ آنمرد گفت : من آن را در فلك نمى بينم ، و نمى دانم در كجاست
مشترى او را از خود دور كرد و دست مردى از هنديان را گرفت و به او تعليم كرد تا آنجا كه پنداشت او به پايان آن رسيده در آنوقت بدو گفت : اكنون بنگر مشترى در كجاست ؟ آنمرد گفت : حساب من دلالت دارد بر اينكه تو مشترى هستى
مشترى كه اين سخن را شنيد فريادى زده از دنيا رفت ، و علم او به خاندان آنمرد به ارث رسيد و از اينرو علم مزبور آنجاست
توضيح :
اين حديث البته از نظر سند ضعيف است و بعيد نيست بر فرض صحت منظور كنايه باشد از اينكه علم نجوم را عجم نتوانست بخوبى درك كند ولى اهل هند توانستند و اين علم نزد اهل هند است منتهى روى جهات و نظرهائى كه اكنون بر ما پوشيده است امامعليهالسلام اين مطلب را بدين صورت بيان فرموده چنانچه نظائر آن در جاهاى ديگر ديده شده ، والله اعلم )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سُئِلَ عَنِ النُّجُومِ قَالَ مَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْهِنْدِ
(٥٠٨ - از امام صادقعليهالسلام از نجوم پرسيدند: حضرت فرمود: آن را نداند جز خاندانى از عرب و خاندانى ازمردم هند. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِى الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ ذَهَبْتُ بِكِتَابِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ وَ سَدِيرٍ وَ كُتُبِ غَيْرِ وَاحِدٍ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام حِينَ ظَهَرَتِ الْمُسَوِّدَةُ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ بِأَنَّا قَدْ قَدَّرْنَا أَنْ يَئُولَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْكَ فَمَا تَرَى قَالَ فَضَرَبَ بِالْكُتُبِ الْأَرْضَ ثُمَّ قَالَ أُفٍّ أُفٍّ مَا أَنَا لِهَؤُلَاءِ بِإِمَامٍ أَ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ إِنَّمَا يَقْتُلُ السُّفْيَانِيَّ
(٥٠٩ - معلى بن خنيس گويد: در آن هنگامى كه سياه پوشان (طرفداران ابومسلم خراسانى ) ظهور كردند پيش ازظهور بنى عباس من نامه هائى از عبدالسلام بن نعيم و سدير و جمع ديگرى براى امام صادقعليهالسلام بردم كه در آن نامه ها به آنحضرت نوشته بودند كه ما پيش بينى كرده و مقرر دانيم كه اين امر خلافت به شما خواهد رسيد آيا شما خود چه نظر دارى ؟ حضرت آن نامه ها را به زمين زد و فرمود: اف ، اف ، من امام اينان نخواهم بود، آيا اينها نمى دانند كه بايد (براى رسيدن خلافت به ما خاندان ) سفيانى كشته شود؟ (و پيش از ظهور سفيانى اين امر محقق نشود)! )
أَبَانٌ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ قَالَ هِيَ بُيُوتُ النَّبِيِّ ص
(٥١٠ - ابوبصير گويد: از امام صادقعليهالسلام تفسير گفتار خداى عزوجل را پرسيدم كه فرمايد: (در خانه هائى كه خداوند اجازه داده تا برافراشته و بلند گردد) (سوره نور آيه ٣٦) فرمود: آنها خانه هاى پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم است )
أَبَانٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ ص ذَاتُ الْفُضُولِ لَهَا حَلْقَتَانِ مِنْ وَرِقٍ فِى مُقَدَّمِهَا وَ حَلْقَتَانِ مِنْ وَرِقٍ فِى مُؤَخَّرِهَا وَ قَالَ لَبِسَهَا عَلِيٌّعليهالسلام يَوْمَ الْجَمَلِ
(٥١١ - يحيى بن ابى العلاء گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: زره رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم يعنى (ذات الفضول ) دو حلقه نقره در جلو داشت و دو حلقه نقره در عقب ، و همان زره را علىعليهالسلام در جنگ جمل پوشيد. )
أَبَانٌ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ شَدَّ عَلِيٌّعليهالسلام عَلَى بَطْنِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ بِعِقَالٍ أَبْرَقَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُعليهالسلام مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَشُدُّ بِهِ عَلَى بَطْنِهِ إِذَا لَبِسَ الدِّرْعَ
(٥١٢ - يعقوب بن شعيب از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: علىعليهالسلام در جنگ جمل كمربندى سياه و سفيد بر كمر بست كه جبرئيل آن را از آسمان براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آورده بود و آنحضرت هر روز كه زره مى پوشيد آن را به كمر خود مى بست )
أَبَانٌ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ أَمَا وَ اللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَرُدَّنَّكَ إِلَى رَبِّكَ الْأَوَّلِ قَالَ فَلَمَّا حَضَرَتِ الْمِقْدَادَ الْوَفَاةُ قَالَ لِعَمَّارٍ أَبْلِغْ عُثْمَانَ عَنِّى أَنِّى قَدْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّيَ الْأَوَّلِ
(٥١٣ - فضيل بن يسار گويد: امام باقرعليهالسلام فرمود: عثمان به مقداد (كه بر عليه او تبليغات مى كرد) گفت : به خدا سوگند يا دست بردار و يا تو را به نزد پروردگار نخستت برمى گردانم (يعنى تو را مى كشم )! و چون هنگام مرگ مقداد شد به عمار گفت : از من به عثمان بگو: من به سوى پروردگار نخست خود بازگشتم )
حديث شماره : ٥١٤
أَبَانٌ عَنْ فُضَيْلٍ وَ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا حَضَرَ مُحَمَّدَ بْنَ أُسَامَةَ الْمَوْتُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ بَنُو هَاشِمٍ فَقَالَ لَهُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ قَرَابَتِى وَ مَنْزِلَتِى مِنْكُمْ وَ عَلَيَّ دَيْنٌ فَأُحِبُّ أَنْ تَضْمَنُوهُ عَنِّى فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَمَا وَ اللَّهِ ثُلُثُ دَيْنِكَ عَلَيَّ ثُمَّ سَكَتَ وَ سَكَتُوا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام عَلَيَّ دَيْنُكَ كُلُّهُ ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِى أَنْ أَضْمَنَهُ أَوَّلًا إِلَّا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقُولُوا سَبَقَنَا
(٥١٤ - امام صادقعليهالسلام فرمود: چون هنگام مرگ محمد بن اسامة فرا رسيد بنى هاشم به نزدش رفتند و اوبدانها گفت : شما خويشاوندى و مقام مرا در پيش خود مى دانيد و من يك بدهكارى دارم كه دوست دارم شما پرداخت آن را به عهده گيريد؟ حضرت على بن الحسينعليهالسلام فرمود: سوگند به خدا كه يك سوم آن را من به عهده مى گيرم و خاموش گشت و كسان ديگرى هم كه حاضر بودند ساكت شدند، على بن الحسينعليهالسلام فرمود: همه بدهكاريت را من به عهده مى گيرم ، سپس على بن الحسينعليهالسلام فرمود: بدانيد كه چيزى جلوگير من نشد كه در نخستين بار بگويم همه را ضمانت مى كنم جز آنكه خوش نداشتم آنها بگويند: او بر ما پيشى گرفت (و اگر به عهده نگرفته بود ما پرداخت آن را به عهده مى گرفتيم ). )
أَبَانٌ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص الْقَصْوَاءُ إِذَا نَزَلَ عَنْهَا عَلَّقَ عَلَيْهَا زِمَامَهَا قَالَ فَتَخْرُجُ فَتَأْتِى الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَيُنَاوِلُهَا الرَّجُلُ الشَّيْءَ وَ يُنَاوِلُهُ هَذَا الشَّيْءَ فَلَا تَلْبَثُ أَنْ تَشْبَعَ قَالَ فَأَدْخَلَتْ رَأْسَهَا فِى خِبَاءِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ فَتَنَاوَلَ عَنَزَةً فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رَأْسِهَا فَشَجَّهَا فَخَرَجَتْ إِلَى النَّبِيِّ ص فَشَكَتْهُ
(٥١٥ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: ماده شتر رسول خدا كه به (قصواء) معروف بودچنان بود كه چون رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از آن پياده مى شد افسارش را بگردنش مى انداخت و رهايش مى كرد آن شتر به نزد مسلمانان مى رفت و هر كس چيزى به آن شتر مى داد و طولى نمى كشيد كه سير مى شد، روزى آن ماده شتر سرش را ميان چادر سمرة بن جندب كرد و او (بجاى آنكه خوراكى به او بدهد) عصاى پيكان دارى بر سرش كوفت و سرش را شكست ، آن حيوان از آنجا يكسره به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رفت و از سمره بدان حضرت شكايت كرد. )
أَبَانٌ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ مَرْيَمَعليهالسلام حَمَلَتْ بِعِيسَىعليهالسلام تِسْعَ سَاعَاتٍ كُلُّ سَاعَةٍ شَهْراً
(٥١٦ - مردى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همانا مريمعليهاالسلام نه ساعت به عيسى حامله شد كه هر ساعتى بجاى يك ماه بود. )
أَبَانٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ الْمُغِيرِيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ فَقَالَ كَذَبُوا هَذَا الْيَوْمُ لِلَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ إِنَّ أَهْلَ بَطْنِ نَخْلَةَ حَيْثُ رَأَوُا الْهِلَالَ قَالُوا قَدْ دَخَلَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ
(٥١٧ - عمربن يزيد گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم : مغيرية (پيروان مغيرة بن سعيد بجلى كه ازمنحرفين و دروغگويان بر امام باقرعليهالسلام بوده ) چنين پندارند كه امروز از شب آينده محسوب است ؟ فرمود: دروغ گفته اند، امروز از شب گذشته محسوب است ، همانا مردم بطن نخله چون ماه را ديدند گفتند: ماه حرام داخل شد (و پيش از آمدن شب حكم به دخول ماه حرام نكردند و از اينرو ابتداى حساب در روز و ماه و سال شب است و هر روزى مربوط به شب گذشته است نه شب آينده ). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَلَّارٍ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الشِّيعَةَ الْخَاصَّةَ الْخَالِصَةَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرِّفْنَاهُمْ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا قُلْتُ لَكُمْ إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الدَّلِيلُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلِيٌّ نَصْرُ الدِّينِ وَ مَنَارُهُ أَهْلُ الْبَيْتِ وَ هُمُ الْمَصَابِيحُ الَّذِينَ يُسْتَضَاءُ بِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مُوَافِقاً لِهَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا وُضِعَ الْقَلْبُ فِى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِلَّا لِيُوَافِقَ أَوْ لِيُخَالِفَ فَمَنْ كَانَ قَلْبُهُ مُوَافِقاً لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَانَ نَاجِياً وَ مَنْ كَانَ قَلْبُهُ مُخَالِفاً لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ كَانَ هَالِكاً
(٥١٨ - عمار بن ياسر گويد هنگامى من در خدمت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بودم آنحضرت فرمود: شيعيان خاص و خالص از ما خاندان هستند، عمر گفت :
اى رسول خدا آنها را براى ما معرفى كن تا ما نيز ايشانرا بشناسيم رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: من اين مطلب را به شما نگفتم جز آنكه خواستم شما را بدان خبر دهم سپس رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: منم دليل و راهنماى بر خداى عزوجل ، و على ياور دين و نور دهنده و وسيله راهنمائى اهل بيت است ، و اهل بيت نيز چراغهائى هستند كه (ساير مردم ) از آنها كسب نور و روشنى كنند.
عمر گفت :اى رسول خدا هر كس دلش با اين مطلب همراه و موافق نباشد (چه مى شود)؟ رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: دل را در اينجا ننهاده اند جز براى آنكه (با اين مطلب ) موافقت كند و يا مخالف آن باشد، پس هر كه دلش موافق ما خاندان بود اهل نجات است ، و هر كه دلش مخالف ما خاندان بود اهل هلاكت و نابودى است )
أَحْمَدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ عَادَيْتُمْ فِينَا الْآبَاءَ وَ الْأَبْنَاءَ وَ الْأَزْوَاجَ وَ ثَوَابُكُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَا إِنَّ أَحْوَجَ مَا تَكُونُونَ إِذَا بَلَغَتِ الْأَنْفُسُ إِلَى هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ
(٥١٩ - قتيبه اعشى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: شماها به خاطر ما با پدران و پسران وهمسران (خويش ) دشمنى كرديد و در عوض پاداش شما بر خداى عزوجل مى باشد، و بدانيد كه نيازمندترين وقت شما (به ولايت و دوستى ما) آنوقتى است كه جانها به اينجا رسد و با دست ، اشاره به گلوى خويش كرد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ اسْتَأْذَنَّا عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَا وَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيُّ وَ مَنْصُورٌ الصَّيْقَلُ فَوَاعَدْنَا دَارَ طَاهِرٍ مَوْلَاهُ فَصَلَّيْنَا الْعَصْرَ ثُمَّ رُحْنَا إِلَيْهِ فَوَجَدْنَاهُ مُتَّكِئاً عَلَى سَرِيرٍ قَرِيبٍ مِنَ الْأَرْضِ فَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ثُمَّ اسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ أَرْسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى ذَهَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فِرْقَةٌ مُرْجِئَةٌ وَ فِرْقَةٌ خَوَارِجُ وَ فِرْقَةٌ قَدَرِيَّةٌ وَ سُمِّيتُمْ أَنْتُمُ التُّرَابِيَّةَ ثُمَّ قَالَ بِيَمِينٍ مِنْهُ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ رَسُولُهُ وَ آلُ رَسُولِهِ ص وَ شِيعَتُهُمْ كَرَّمَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ وَ مَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَلَا كَانَ عَلِيٌّ وَ اللَّهِ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُهَا ثَلَاثاً
(٥٢٠ - سعيد بن يسار گويد: من و حارث بن مغيره نصرى و منصور صيقل از امام صادقعليهالسلام اجازه ملاقات خواستيم و حضرت وعده ملاقات و ديدار ما را در خانه طاهر نوكر خود قرار داد، ما نماز عصر را خوانديم و بدانجا رفتيم و ديديم كه آنحضرت بر تختى كه فاصله اش با زمين نزديك بود تيكه زده ما در گرد او نشستيم پس آنحضرت بر خاسته نشست و پاهاى خود را از روى تخت دراز كرد و گامها را بر زمين گذارد سپس فرمود: ستايش خداى را است كه مردم براست و چپ رفتند، جمعى مرجئه شدند و دسته خوارج گشتند، و گروهى قدريه و شما را هم ترابيه ناميدند، سپس دست راست خود را بلند كرده فرمود: بدانيد به خدا سوگند كه آن (يعنى حقيقت دين و ايمان ) نيست جز خداى يگانه اى كه شريك ندارد و رسول او و خاندان رسولشعليهمالسلام . و شيعيان ايشان كرم الله وجوههم ، و هرچه جز اين باشد چيزى نيست ؛ و به خدا سوگند علىعليهالسلام پس از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم شايسته ترين مردم بود به سر پرستى و راهنمائى مردم و اين كلام را سه بار تكرار كرد. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ النَّخَعِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ فِى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيَطَّلِعُونَ عَلَى الْوَاحِدِ وَ الِاثْنَيْنِ وَ الثَّلَاثَةِ وَ هُمْ يَذْكُرُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍعليهالسلام فَيَقُولُونَ أَ مَا تَرَوْنَ هَؤُلَاءِ فِى قِلَّتِهِمْ وَ كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ يَصِفُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍعليهالسلام فَتَقُولُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ ذلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
(٥٢١ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود: همانا فرشتگانى كه در آسمان دنيا هستند به يك نفر،دو نفر، سه نفرى كه (نشسته و) فضيلت آل محمدعليهمالسلام . را مذاكره مى كنند سركشيده و به هم گويند: آيا ننگريد كه اينان با اينكه افرادشان كم است و دشمنانشان بسيارند (چسان ) فضيلت آل محمد.عليهمالسلام . را بيان مى كنند، دسته اى از فرشتگان بدانها گويند: (اين فضل و كرم خدا است كه آن را به هر كه خواهد بدهد و خدا كرم بزرگى دارد). )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ يَا عُمَرُ لَا تَحْمِلُوا عَلَى شِيعَتِنَا وَ ارْفُقُوا بِهِمْ فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَحْتَمِلُونَ مَا تَحْمِلُونَ
(٥٢٢ - عمر بن حنظله گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: اى عمر به شيعيان ما (كارهاى سخت و اسرار و رموزما را) تحميل نكنيد و با آنها مدارا كنيد، زيرا مردم نتوانند تحمل كنند آنچه را شما تحمل مى كنيد. )
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ قَالَ هُمَا ثُمَّ قَالَ وَ كَانَ فُلَانٌ شَيْطَاناً
(٥٢٣ - حسين جمال از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در گفتار خداى تبارك و تعالى : (كسانى كه كافرندگويند): پروردگارا آن دو تن ما را به گمراهى انداختند از جن و انس به ما نشان ده تا آنها را زير گامهاى خويش نهيم و پست شوند) فرمود: مقصود: آن دو هستند، سپس فرمود: و فلانى شيطان بود.شرح :
مقصود از آندو: ابوبكر و عمر هستند، و مقصود از فلانى هم ابوبكر است و محتمل است عمر باشد، چنانچه مجلسىرحمهالله و ديگران گفته اند. )
يُونُسُ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ قَالَ يَا سَوْرَةُ هُمَا وَ اللَّهِ هُمَا ثَلَاثاً وَ اللَّهِ يَا سَوْرَةُ إِنَّا لَخُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ فِى السَّمَاءِ وَ إِنَّا لَخُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ فِى الْأَرْضِ
(٥٢٤ - سورة بن كليب از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه در آيه فوق (كه در حديث بالا گذشت ) فرمود: اى سوره به خدا مقصود آندو هستند همان دو - تا سه بار - به خدا سوگند اى سوره مائيم خزينه داران علم خدا در آسمان و مائيم خزينه داران خدا در زمين )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ قَالَ يَعْنِى فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
(٥٢٥ - سليمان جعفرى گويد: شنيدم از حضرت ابوالحسنعليهالسلام (امام كاظم يا حضرت رضاعليهالسلام كه در گفتار خداى تبارك و تعالى : (وقتى كه شبانه به سخن خلاف رضاى خدا بپردازند...) (سوره نساء آيه ١٠٨) مى فرمود: مقصود فلانى و فلانى و ابوعبيدة جراح هستند.)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ غَيْرُهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُول ئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ ما فِى قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِى أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً يَعْنِى وَ اللَّهِ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّهَ تَوّاباً رَحِيماً يَعْنِى وَ اللَّهِ النَّبِيَّ ص وَ عَلِيّاًعليهالسلام مِمَّا صَنَعُوا أَيْ لَوْ جَاءُوكَ بِهَا يَا عَلِيُّ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ مِمَّا صَنَعُوا وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَ رَبِّكَ لايُؤْمِنُونَ حَتّ ى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ بِعَيْنِهِ ثُمَّ لايَجِدُوا فِى أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّ ا قَضَيْتَ عَلَى لِسَانِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَعْنِى بِهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً لِعَلِيٍّ
(٥٢٦ - عبدالله نجاشى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه در تفسير گفتار خداى عزوجل (اينان همان كسانى هستند كه خدا مى داند در دلهاشان چيست از آنها روى بگردان و پندشان ده و بگو درباره خودشان گفتارى رسا) (سوره نساء آيه ٦٣) فرمود: مقصود به خدا سوگند فلان و فلان است ، (و در آيه بعد) (و هيچ پيغمبرى نفرستاديم مگر اينكه به اذن خدا فرمانش ببرند، و اگر آنها وقتى بخودشان ستم كردند پيش تو آمده و از خدا آمرزش خواسته بودند و پيغمبر براى ايشان آمرزش خواسته بود قطعا خدا را توبه پذير و مهربان مى يافتند) فرمود: به خدا مقصود پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم و علىعليهالسلام است كه در پيش آنها (بيايند و) از كرده خود آمرزش خواهند، يعنى اى على اگر به نزد تو مى آمدند و از كرده هاى خود از خدا آمرزش مى خواستند و پيغمبر نيز براى ايشان آمرزش خواسته بود قطعا خدا را توبه پذير و مهربان مى يافتند، (و در آيه بعد از آن ) (نه ، به پروردگارت سوگند ايمان ندارند تا تو را در اختلاف ميان خويش حاكم سازند) امام صادقعليهالسلام فرمود: مقصود از اختلاف ميان آنها همان علىعليهالسلام است (سپس در دلهاى خويش ملالى نيابند از آنچه تو حكم كرده اى ) يعنى به زبان تو اى رسول خدا يعنى درباره اعلام ولايت علىعليهالسلام (و بى چون و چرا تسليم شوند) يعنى تسليم خلافت و ولايت علىعليهالسلام شوند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام يَقُولُ رُبَّمَا رَأَيْتُ الرُّؤْيَا فَأُعَبِّرُهَا وَ الرُّؤْيَا عَلَى مَا تُعَبَّرُ
(٥٢٨ - معمر بن خلاد گويد: شنيدم از حضرت ابوالحسنعليهالسلام كه مى فرمود: چه بسا كه من خوابى ببينم وخودم آنرا تعبير كنم ، و خواب به هر طور تعبير شود همانطور مى شود. )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام يَقُولُ الرُّؤْيَا عَلَى مَا تُعَبَّرُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا رَوَى أَنَّ رُؤْيَا الْمَلِكِ كَانَتْ أَضْغَاثَ أَحْلَامٍ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام إِنَّ امْرَأَةً رَأَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ جِذْعَ بَيْتِهَا قَدِ انْكَسَرَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَصَّتْ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص يَقْدَمُ زَوْجُكِ وَ يَأْتِى وَ هُوَ صَالِحٌ وَ قَدْ كَانَ زَوْجُهَا غَائِباً فَقَدِمَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا غَيْبَةً أُخْرَى فَرَأَتْ فِى الْمَنَامِ كَأَنَّ جِذْعَ بَيْتِهَا قَدِ انْكَسَرَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ص فَقَصَّتْ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا فَقَالَ لَهَا يَقْدَمُ زَوْجُكِ وَ يَأْتِى صَالِحاً فَقَدِمَ عَلَى مَا قَالَ ثُمَّ غَابَ زَوْجُهَا ثَالِثَةً فَرَأَتْ فِى مَنَامِهَا أَنَّ جِذْعَ بَيْتِهَا قَدِ انْكَسَرَ فَلَقِيَتْ رَجُلًا أَعْسَرَ فَقَصَّتْ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا فَقَالَ لَهَا الرَّجُلُ السَّوْءُ يَمُوتُ زَوْجُكِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص فَقَالَ أَلَّا كَانَ عَبَّرَ لَهَا خَيْراً
(٥٢٨ - حسن بن جهم گويد: شنيدم از حضرت ابوالحسنعليهالسلام كه مى فرمود: خواب مطابق تعبير واقع مى شود، من عرض كردم : برخى از اصحاب ما روايت كرده اند كه خواب پادشاه (مصر كه خدا داستانش را در سوره يوسف بيان فرموده ) از خوابهاى پريشان (و بى تعبير) بوده (و به خاطر تعبيرى كه حضرت يوسفعليهالسلام كرد واقعيت پيدا كرد)؟ حضرت ابوالحسنعليهالسلام فرمود: زنى در زمان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در خواب ديد كه ستون خانه اش شكسته ، پس به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمد و خواب خود را نقل كرد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: شوهرت با حال خوشى از سفر مى آيد، و شوهر آن زن به سفر رفته بود، و چنانچه پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم فرموده بود از سفر بازگشت
بار ديگر شوهرش به سفرى رفت و آن زن دوباره در خواب ديد كه ستون خانه اش شكسته اين بار مرد چپ و شومى را ديدار كرد و خوابش را براى او گفت آنمرد بد سرشت به او گفت : شوهرت خواهد مرد، اين خبر بگوش پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم رسيد فرمود: چرا اين مرد خواب آن زن را خوب تعبير نكرد! )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ إِنَّ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تُرِفُّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ عَلَى رَأْسِ صَاحِبِهَا حَتَّى يُعَبِّرَهَا لِنَفْسِهِ أَوْ يُعَبِّرَهَا لَهُ مِثْلُهُ فَإِذَا عُبِّرَتْ لَزِمَتِ الْأَرْضَ فَلَا تَقُصُّوا رُؤْيَاكُمْ إِلَّا عَلَى مَنْ يَعْقِلُ
(٥٢٩ - جابربن يزيد از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مى فرمود: هماناخواب مؤ من (چون پرنده اى ) ميان زمين و آسمان بر سر صاحبش بال بگشايد تا وقتى كه خودش آن را تعبير كند يا ديگرى مانند خودش آنرا برايش تعبير كند، و چون تعبير شد به زمين آيد، پس خواب خود را جز براى شخص خردمند باز نگوئيد.)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الرُّؤْيَا لَا تُقَصُّ إِلَّا عَلَى مُؤْمِنٍ خَلَا مِنَ الْحَسَدِ وَ الْبَغْيِ
(٥٣٠ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: خواب را نبايدگفت جز براى شخص مؤ منى كه از حسد و ستم دور باشد. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذُو النَّمِرَةِ وَ كَانَ مِنْ أَقْبَحِ النَّاسِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ ذُو النَّمِرَةِ مِنْ قُبْحِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِى مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِى الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ إِذَا أَدْرَكْتَهُ وَ الْحَجَّ إِذَا اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ الزَّكَاةَ وَ فَسَّرَهَا لَهُ فَقَالَ وَ الَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا أَزِيدُ رَبِّى عَلَى مَا فَرَضَ عَلَيَّ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص وَ لِمَ يَا ذَا النَّمِرَةِ فَقَالَ كَمَا خَلَقَنِى قَبِيحاً قَالَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُعليهالسلام عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُبَلِّغَ ذَا النَّمِرَةِ عَنْهُ السَّلَامَ وَ تَقُولَ لَهُ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَ مَا تَرْضَى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلَى جَمَالِ جَبْرَئِيلَعليهالسلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا ذَا النَّمِرَةِ هَذَا جَبْرَئِيلُ يَأْمُرُنِى أَنْ أُبَلِّغَكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ أَحْشُرَكَ عَلَى جَمَالِ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ ذُو النَّمِرَةِ فَإِنِّى قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّ فَوَ عِزَّتِكَ لَأَزِيدَنَّكَ حَتَّى تَرْضَى
(٥٣١ - مردى از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: در زمان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مردى بودكه به او (ذوالنمرة ) مى گفتند و در صورت از زشت ترين مردم بود، و جهت اينكه بدو (ذوالنمره ) مى گفتند نيز به خاطر همان زشتى او بود (چون نمره در لغت به معناى لكه صورت است كه از رنگ آن نباشد) پس آنمرد به نزد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آمده عرض كرد: اى رسول خدا به من خبر ده كه خداى عزوجل چه چيزهائى بر من واجب كرده است ؟ رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: خدا بر تو واجب كرده است هفده ركعت نماز در هر شبانه روز، و روزه ماه رمضان را اگر درك كردى (و زنده ماندى ) و حج را اگر استطاعت پيدا كردى و زكات را، و آن را براى او شرح داد، آنمرد گفت : سوگند بدان خدائى كه تو را به حق به نبوت مبعوث فرموده من براى پروردگار خود زياده بر آنچه بر من واجب كرده چيزى انجام نخواهم داد، پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: چرا اى ذوالنمره ؟
عرض كرد: براى آنكه مرا اينطور زشت آفريده !
در اين هنگام جبرئيل بر پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم نازل شده عرض كرد:اى رسول خدا همانا پروردگارت به تو دستور دهد كه ذوالنمره را از طرف او سلام برسانى و به او بگوئى : پروردگارت تبارك و تعالى مى فرمايد: آيا خوشنود نيستى كه در روز قيامت تو را به زييائى جبرئيل محشور گردانم
رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: اى ذوالنمره اين جبرئيل است كه به من دستور داده تو را سلام رسانم و پروردگارت به تو مى فرمايد: آيا خوشنود نيستى كه من تو را (در روز قيامت ) به زيبائى جبرئيل محشور گردانم
ذوالنمره گفت : پروردگارا من راضى شدم و به عزتت سوگند من هم در عوض براى تو (در اعمال بدان اندازه ) بيفزايم تا خوشنود شوى )
(حَدِيثُ الَّذِى أَحْيَاهُ عِيسَىعليهالسلام )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى جَمِيلَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَحْيَا أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ حَتَّى كَانَ لَهُ أَكْلٌ وَ رِزْقٌ وَ مُدَّةٌ وَ وَلَدٌ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ لَهُ صَدِيقٌ مُوَاخٍ لَهُ فِى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ كَانَ عِيسَىعليهالسلام يَمُرُّ بِهِ وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَ إِنَّ عِيسَى غَابَ عَنْهُ حِيناً ثُمَّ مَرَّ بِهِ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ فَسَأَلَهَا عَنْهُ فَقَالَتْ مَاتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ فَتُحِبِّينَ أَنْ تَرَاهُ قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ لَهَا فَإِذَا كَانَ غَداً فَآتِيكِ حَتَّى أُحْيِيَهُ لَكِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهَا فَقَالَ لَهَا انْطَلِقِى مَعِى إِلَى قَبْرِهِ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا قَبْرَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ عِيسَىعليهالسلام ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَانْفَرَجَ الْقَبْرُ وَ خَرَجَ ابْنُهَا حَيّاً فَلَمَّا رَأَتْهُ أُمُّهُ وَ رَآهَا بَكَيَا فَرَحِمَهُمَا عِيسَىعليهالسلام فَقَالَ لَهُ عِيسَى أَ تُحِبُّ أَنْ تَبْقَى مَعَ أُمِّكَ فِى الدُّنْيَا فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ أَمْ بِغَيْرِ أَكْلٍ وَ لَا رِزْقٍ وَ لَا مُدَّةٍ فَقَالَ لَهُ عِيسَىعليهالسلام بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ وَ تُعَمَّرُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ تَزَوَّجُ وَ يُولَدُ لَكَ قَالَ نَعَمْ إِذاً قَالَ فَدَفَعَهُ عِيسَى إِلَى أُمِّهِ فَعَاشَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ تَزَوَّجَ وَ وُلِدَ لَهُ
(داستان آن كسى كه عيسىعليهالسلام زنده اش كرد:
٥٣٢ - از امام صادقعليهالسلام پرسيدند كه آيا عيسى بن مريم كسى را پس از مردنش زنده كرد بطورى كه خوراك و روزى داشته باشد و عمر دوباره و فرزندى پيدا كند؟
فرمود: آرى عيسىعليهالسلام دوست و رفيقى داشت كه در دين و عقيده به خداى تبارك و تعالى برادر (دينى ) او محسوب مى شد، و عيسىعليهالسلام (به او رفت و آمد داشت ) به او گذر مى كرد و به خانه اش مى رفت تا اينكه مدتى از او دور شد و پس از آن به سراغ او رفت تا به او سلامى بدهد، هنگامى كه به در منزلش رفت مادرش از خانه بيرون آمد، عيسىعليهالسلام از حال آنمرد پرسيد، مادرش گفت : اى رسول خدا او از دنيا رفت ، عيسى فرمود: ميل دارى او را ببينى ؟ عرض كرد: آرى
عيسى فرمود: چون فردا شود من به نزد تو خواهم آمد و به اذن خداى تبارك و تعالى او را برايت زنده مى كنم ، چون فردا شد به نزد آن زن آمد و بدو فرمود: مرا بر سر قبرش ببر، آن زن به همراه حضرت سر قبر آنمرد آمدند، عيسىعليهالسلام در آنجا ايستاد و به درگاه خداى عزوجل دعا كرد، قبر شكافته شد و پسر آن زن زنده از قبر بيرون آمد، همينكه چشم مادر و فرزند به يكديگر افتاد گريستند، و عيسىعليهالسلام دلش به حال آندو سوخت و از اينرو بدان مرد فرمود: آيا دوست دارى با مادرت در دنيا زندگى كنى ؟ عرض كرد: اى پيغمبر آيا به خوراك و روزى و مدتى معين يا بدون خوراك و روزى و مدت (يعنى مدتى اندك )؟
عيسى فرمود: به خوراك و روزى و مدتى معين ، و عمرى بيست ساله كه در آن مدت زن بگيرى و فرزند دار هم بشوى ؟ عرض كرد: با اين ترتيب آرى (مى خواهم زنده بمانم ) پس حضرت عيسى آنمرد را به مادرش سپرد و بيست سال ديگر عمر كرد و زن گرفت و بچه دار هم شد. )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى وَلَّادٍ وَ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ فَقَالَ مَنْ عَبَدَ فِيهِ غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ تَوَلَّى فِيهِ غَيْرَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَهُوَ مُلْحِدٌ بِظُلْمٍ وَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُذِيقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
(٥٣٣ - از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه در گفتار خداى عزوجل : (و هر كه در آنجا (يعنى مسجد الحرام )اراده تجاوز و ستمى كند (او را عذابى دردناك بچشانيم ) (سوره حج آيه ٢٥) فرمود: هر كه در آنجا غير خداى عزوجل را پرستش كند يا غير اولياء خدا را دوست بدارد چنين كسى تجاوز كار به ستم مى باشد و بر خداى تبارك و تعالى است كه او را عذاب دردناك خويش بچشاند. )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللّهُ قَالَ نَزَلَتْ فِى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ جَرَتْ فِي الْحُسَيْنِعليهمالسلام أَجْمَعِينَ
(٥٣٤ - سلام بن مستنير از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه در گفتار خداى تبارك و تعالى : (آنانكه از خانمانشان بيرون شده اند به ناحق و بدون سبب جز آنكه مى گفتند پروردگار ما خدا است ) (سوره حج آيه ٤٠) فرمود: اين آيه درباره رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و على و حمزه و جعفرعليهالسلام نازل گشت و درباره حسينعليهالسلام نيز جارى است (يعنى آنحضرت نيز مشمول اين آيه است ). )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا قَالَ فَقَالَ إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلًا يَقُولُ مَا ذَا أُجِبْتُمْ فِى أَوْصِيَائِكُمُ الَّذِينَ خَلَّفْتُمُوهُمْ عَلَى أُمَمِكُمْ قَالَ فَيَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا بِمَا فَعَلُوا مِنْ بَعْدِنَا
(٥٣٥ - يزيد كناسى گويد: از امام باقرعليهالسلام تفسير گفتار خداى عزوجل را پرسيدم كه فرمايد: (روزى كه خداوند پيمبران را گرد آورد و گويد: چگونه اجابتتان كردند؟ (پيمبران ) گويند: ما چيزى ندانيم ).
(سوره مائده آيه ١٠٩) فرمود: اين آيه تاويلى دارد، مى فرمايد: چگونه اجابتتان كردند درباره اوصيائى كه پس از خود بر امتهاى خويش جانشين كرديد؟ فرمود: آنها گويند: ما ندانيم كه آنها پس از ما چه كردند. )
(حَدِيثُ إِسْلَامِ عَلِيٍّعليهالسلام )
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ
سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليهالسلام ابْنُ كَمْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍعليهالسلام يَوْمَ أَسْلَمَ فَقَالَ أَ وَ كَانَ كَافِراً قَطُّ إِنَّمَا كَانَ لِعَلِيٍّعليهالسلام حَيْثُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ ص عَشْرُ سِنِينَ وَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ كَافِراً وَ لَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ بِرَسُولِهِ ص وَ سَبَقَ النَّاسَ كُلَّهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ ص وَ إِلَى الصَّلَاةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَ كَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَ كَذَلِكَ فَرَضَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى مَنْ أَسْلَمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّيهَا بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ وَ يُصَلِّيهَا عَلِيٌّعليهالسلام مَعَهُ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ مُدَّةَ عَشْرِ سِنِينَ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَدِينَةِ وَ خَلَّفَ عَلِيّاًعليهالسلام فِى أُمُورٍ لَمْ يَكُنْ يَقُومُ بِهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ كَانَ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ مَكَّةَ فِى أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْخَمِيسِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنَ الْمَبْعَثِ وَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مَعَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَنَزَلَ بِقُبَا فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ مُقِيماً يَنْتَظِرُ عَلِيّاًعليهالسلام يُصَلِّى الْخَمْسَ صَلَوَاتٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَأَقَامَ عِنْدَهُمْ بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْماً يَقُولُونَ لَهُ أَ تُقِيمُ عِنْدَنَا فَنَتَّخِذَ لَكَ مَنْزِلًا وَ مَسْجِداً فَيَقُولُ لَا إِنِّى أَنْتَظِرُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ قَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ يَلْحَقَنِى وَ لَسْتُ مُسْتَوْطِناً مَنْزِلًا حَتَّى يَقْدَمَ عَلِيٌّ وَ مَا أَسْرَعَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِمَ عَلِيٌّعليهالسلام وَ النَّبِيُّ ص فِي بَيْتِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَنَزَلَ مَعَهُ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ عَلِيٌّعليهالسلام تَحَوَّلَ مِنْ قُبَا إِلَى بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ وَ عَلِيٌّعليهالسلام مَعَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَخَطَّ لَهُمْ مَسْجِداً وَ نَصَبَ قِبْلَتَهُ فَصَلَّى بِهِمْ فِيهِ الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ وَ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ ثُمَّ رَاحَ مِنْ يَوْمِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى نَاقَتِهِ الَّتِى كَانَ قَدِمَ عَلَيْهَا وَ عَلِيٌّعليهالسلام مَعَهُ لَا يُفَارِقُهُ يَمْشِي بِمَشْيِهِ وَ لَيْسَ يَمُرُّ رَسُولُ اللَّهِ ص بِبَطْنٍ مِنْ بُطُونِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَامُوا إِلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ خَلُّوا سَبِيلَ النَّاقَةِ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ فَانْطَلَقَتْ بِهِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَاضِعٌ لَهَا زِمَامَهَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِى تَرَى وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص الَّذِى يُصَلَّى عِنْدَهُ بِالْجَنَائِزِ فَوَقَفَتْ عِنْدَهُ وَ بَرَكَتْ وَ وَضَعَتْ جِرَانَهَا عَلَى الْأَرْضِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَقْبَلَ أَبُو أَيُّوبَ مُبَادِراً حَتَّى احْتَمَلَ رَحْلَهُ فَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ وَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّعليهالسلام مَعَهُ حَتَّى بُنِيَ لَهُ مَسْجِدُهُ بُنِيَتْ لَهُ مَسَاكِنُهُ وَ مَنْزِلُ عَلِيٍّعليهالسلام فَتَحَوَّلَا إِلَى مَنَازِلِهِمَا فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام جُعِلْتُ فِدَاكَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص حِينَ أَقْبَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَيْنَ فَارَقَهُ فَقَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى قُبَا فَنَزَلَ بِهِمْ يَنْتَظِرُ قُدُومَ عَلِيٍّعليهالسلام فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ انْهَضْ بِنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّ الْقَوْمَ قَدْ فَرِحُوا بِقُدُومِكَ وَ هُمْ يَسْتَرِيثُونَ إِقْبَالَكَ إِلَيْهِمْ فَانْطَلِقْ بِنَا وَ لَا تَقُمْ هَاهُنَا تَنْتَظِرُ عَلِيّاً فَمَا أَظُنُّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكَ إِلَى شَهْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص كَلَّا مَا أَسْرَعَهُ وَ لَسْتُ أَرِيمُ حَتَّى يَقْدَمَ ابْنُ عَمِّى وَ أَخِى فِى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَحَبُّ أَهْلِ بَيْتِى إِلَيَّ فَقَدْ وَقَانِي بِنَفْسِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ فَغَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اشْمَأَزَّ وَ دَاخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ حَسَدٌ لِعَلِيٍّعليهالسلام وَ كَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ عَدَاوَةٍ بَدَتْ مِنْهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فِى عَلِيٍّعليهالسلام وَ أَوَّلَ خِلَافٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِقُبَا يَنْتَظِرُ عَلِيّاًعليهالسلام قَالَ فَقُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام فَمَتَى زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّعليهالسلام فَقَالَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ كَانَ لَهَا يَوْمَئِذٍ تِسْعُ سِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام وَ لَمْ يُولَدْ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ خَدِيجَةَعليهالسلام عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا فَاطِمَةُعليهالسلام وَ قَدْ كَانَتْ خَدِيجَةُ مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِسَنَةٍ فَلَمَّا فَقَدَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص سَئِمَ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ وَ دَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ وَ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَشَكَا إِلَى جَبْرَئِيلَعليهالسلام ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ اخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَ هَاجِرْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ وَ انْصِبْ لِلْمُشْرِكِينَ حَرْباً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ لَهُ فَمَتَى فُرِضَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ الْيَوْمَ فَقَالَ بِالْمَدِينَةِ حِينَ ظَهَرَتِ الدَّعْوَةُ وَ قَوِيَ الْإِسْلَامُ وَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْجِهَادَ وَ زَادَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى الصَّلَاةِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ فِى الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فِى الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فِى الْمَغْرِبِ رَكْعَةً وَ فِى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ رَكْعَتَيْنِ وَ أَقَرَّ الْفَجْرَ عَلَى مَا فُرِضَتْ لِتَعْجِيلِ نُزُولِ مَلَائِكَةِ النَّهَارِ مِنَ السَّمَاءِ وَ لِتَعْجِيلِ عُرُوجِ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ إِلَى السَّمَاءِ وَ كَانَ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ يَشْهَدُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَشْهَدُهُ الْمُسْلِمُونَ وَ يَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ
(حديث اسلام علىعليهالسلام :
٥٣٦ - سعيد بن مسيب گويد: از حضرت على بن الحسينعليهماالسلام پرسيدم : على بن ابى طالبعليهالسلام روزى كه مسلمان شد چند سال داشت ؟ حضرت فرمود: مگر هيچگاه او كفر ورزيده بود (كه تو از مسلمان شدنش مى پرسى ).
همانا روزى كه خداى عزوجل پيامبرش را به نبوت مبعوث فرمود علىعليهالسلام ده سال داشت ، و در آنروز هم كافر نبود، و به خداى تبارك و تعالى و پيغمبرشصلىاللهعليهوآلهوسلم ايمان داشت ، و از همه مردم سه سال زودتر به خدا و رسولش ايمان آورد و نماز خواند، و نخستيم نمازى را كه آن حضرت با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم خواند نماز ظهر بود در دو ركعت ، و خداى تعالى نماز را براى مسلمانانى كه در مكه بودند اين چنين دو ركعت دو ركعت واجب كرده بود، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز در مكه دو ركعتى مى خواند، و علىعليهالسلام نيز با آنحضرت ده سالى كه در مكه بود دو ركعت مى خواند، تا وقتى كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به مدينه هجرت كرد و علىعليهالسلام را براى انجام كارهائى كه جز او كسى نمى توانست انجام دهد در مكه بجاى نهاد.
و خروج رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از مكه در روز اول ماه ربيع الاول بود كه مصادف شده بود با روز پنجشنبه سيزدهمين سال بعثت آن حضرت ، و ورود به مدينه روز دوازدهم ماه ربيع الاول هنگام ظهر در قبا فرود آمد و نماز ظهر و عصر را دو ركعت خواند، سپس هم چنان در قبا به انتظار آمدن علىعليهالسلام ماند و نمازهاى پنجگانه را دو ركعت دو ركعت مى خواند، و بر منزل عمر و بن عوف وارد شده بود، و متجاوز از ده روز در آنجا نزد ايشان توقف فرمود، و آنها بدان حضرت مى گفتند: اگر در اينجا مى مانى ما براى شما منزل و مسجدى بسازيم ؟ و آنحضرت در پاسخ آنها مى فرمود: نه ، من چشم به راه آمدن على بن ابى طالب هستم و به او دستور داده ام خود را به من برساند، و تا او نيايد من جائى منزل نگيرم و او انشاء الله بزودى خواهد آمد.
و هم چنانكه آنحضرت در خانه عمروبن عوف بود علىعليهالسلام از مكه آمد و همانجا ورود كرد، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پس از آنكه علىعليهالسلام آمد از قبا به محله بنى سالم بن عوف آمد و علىعليهالسلام هم همراه او بود، در آنجا هنگام طلوع خورشيد روز جمعه بود كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم براى اهل آن محل نقشه مسجدى را كشيد و قبله آن را معين فرمود، و نماز جمعه را دو ركعت در آنجا و دو خطبه هم براى نماز ايراد فرمود.
سپس همانروز بوسيله همان شترى كه از مكه با آن آمده بود به سوى مدينه حركت فرمود و علىعليهالسلام نيز با آنحضرت بود و از او جدا نمى شد، و پا بپاى او مى رفت ، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به هيچيك از قبائل انصار كه سر راه او بودند برخورد نمى كرد جز آنكه به استقبال مى آمدند و از او درخواست مى كردند به محله آنها فرود آيد ولى آنحضرت در پاسخ آنها فرمود: راه شتر را باز كنيد كه او مامور است ، شتر هم چنان كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم مهارش را بر سرش انداخته بود پيش رفت تا همين جائيكه اكنون مشاهده مى كنيد رسيد و در اين هنگام با دست خود اشاره به درب مسجد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كرد همان دريكه نزد آن بر جنازه ها نماز مى خوانند.
ناقه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به اينجا كه رسيد توقف كرده زانو زد و خوابيد و گردن و سينه خود را به زمين گذارد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پياده شد، و ابو ايوب (انصارى كه خانه اش مقابل آنجا بود) پيش آمد و بار و بنه آنحضرت را بر گرفت و به خانه خويش برد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدان منزل در آمد، و علىعليهالسلام نيز با آنحضرت در آن خانه بود تا وقتى كه مسجد ساخته شد و اطاقهائى براى آنحضرت و علىعليهالسلام در اطراف آن ساختند آنوقت در آنجا منتقل شدند.
سعيد بن مسيب در اينجا به على بن الحسينعليهماالسلام عرض كرد: قربانت گردم ابوبكر كه در هنگام ورود رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به مدينه همراه آنحضرت بود پس در كجا از او جدا شد؟ فرمود: هنگاميكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به قبا وارد شد و به انتظار آمدن علىعليهالسلام در آنجا توقف كرد ابوبكر بدانحضرت عرض كرد برخيز تا به مدينه برويم زيرا مردم بوسيله ورود شما خوشحال مى شوند و براى ورود شما ساعت شمارى مى كنند، پس بيا تا مدينه برويم و در اينجا به انتظار آمدن على توقف نكن كه گمان ندارم او تا يكماه ديگر بيايد! رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: ابدا، او به همين زودى مى آيد، و من از اينجا نروم تا عموزاده ام و برادرم در راه خداى عزوجل و محبوبترين افراد خاندانم نزد من بيايد، چون او بود كه جان خود را سپر من از مشركان كرد.
فرمود: در اينجا بود كه ابوبكر خشمناك شد و متنفر گشت و حسدى از علىعليهالسلام در دل گرفت و اين نخستين عداوت و دشمنى بود كه درباره علىعليهالسلام نسبت بر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم اظهار كرد، و اولين مخالفتى بود كه با رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم كرد، و از اينرو ابوبكر به مدينه آمد، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به انتظار آمدن علىعليهالسلام در قبا ماند.
راوى گويد: من به على بن الحسينعليهماالسلام عرض كردم : در چه وقت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فاطمه را به على تزويج كرد؟
فرمود: يكسال پس از هجرت در مدينه اين ازدواج صورت گرفت و در آنوقت فاطمه نه سال داشت ، على بن الحسينعليهماالسلام فرمود: و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرزندى از خديجه جز فاطمه پيدا نكرد كه بر سرشت و فطرت اسلام به دنيا آمده باشد (يعنى پس از بعثت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم خداوند فاطمه را فقط به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم داد و بقيه فرزندان آنحضرت از خديجه پيش از بعثت به دنيا آمده بودند).
خديجه يكسال پيش از هجرت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از دنيا رفت ، و ابوطالب نيز يكسال پس از مرگ خديجه از اين جهان رحلت فرمود، و چون هر دوى آنها از دست رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رفتند حضرت از توقف در مكه دلتنگ شد و اندوه سختى او را گرفت و از كفار قريش بر جان خويش بيمناك شد و از اينرو شكايت به جبرئيل كرد، پس خداى عزوجل به او وحى فرمود كه : از اين سر زمينى كه مردمش ستمكارند بيرون شو و به مدينه هجرت كن كه در مكه ياورى برايت نمانده و در صدد جنگ با مشركين باش
در چنين وضعى بود كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به سوى مدينه متوجه گشت
گويد: من عرض كردم : در چه زمان نماز به صورت فعلى كه اكنون مسلمانان انجام دهند در آمد و واجب شد؟
فرمود: در مدينه در آن هنگام كه دعوت به اسلام آشكار شد و اسلام نيرو گرفت و خداى عزوجل جهاد را بر مسلمانان واجب كرد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم هفت ركعت به نمازها افزود، دو ركعت در نماز ظهر و دو ركعت در نماز عصر و يك ركعت به نماز مغرب و دو ركعت در نماز عشاء، و نماز صبح را به همان حال كه بود گذارد چون فرشتگان روز شتاب دارند كه از آسمان فرود آيند، و فرشتگان شب نيز شتاب دارند كه زودتر به آسمان بالا روند و هر دو دسته فرشتگان شب و روز هم در نماز صبح رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (شركت مى جستند و) حضور به هم مى رساندند، و از اينرو خداى عزوجل فرموده : (و نماز صبح كه به راستى نماز صبح محل حضور و اجتماع است ) (سوره اسراء آيه ٧٨) كه هم مسلمانان در آن حاضر گردند و هم فرشتگان روز و شب
مترجم گويد:
در اينكه علىعليهالسلام نخستين كسى بود كه از جنس مردان به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ايمان آورد و مسلمان شد ميان مورخين و دانشمندان شيعه ترديدى و اختلافى نيست ، و دانشمندان اهل سنت نيز اكثرا اين مطلب را قبول كرده اند كه نقل آنها از وضع ترجمه ما بيرون است ، و براى شاهد ما تنها سيره ابن هشام كه قديميترين تاريخى است كه در اسلام بدست ما رسيده كافى است ، كه در آنجا بدون ترديد و اختلاف گويد: (نخستين كسى كه از جنس مردان به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ايمان آورد و با او نماز گذارد و نبوت او را تصديق كرد على بن ابى طالب بن عبدالمطلب بن هاشمرضياللهعنه بود و آن جناب در آن روز ده ساله بود).
و سپس چگونگى ورود علىعليهالسلام را در كودكى به منزل رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم و تربيت آن بزرگوار را در دامان حضرت نقل كرده است كه براى اطلاع بيشتر به ترجمه آن كه به خامه اين حقير انجام شده مراجعه شود (ج ١ ص ١٦٠ به بعد). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ مَا أَيْسَرَ مَا رَضِيَ بِهِ النَّاسُ عَنْكُمْ كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنْهُمْ
(٥٣٧ - هشام بن سالم از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: چه آسان است آنچه مردم را از شما راضى نگه دارد، زبانهاى خود را از (بدگوئى به ) آنها باز داريد (همين موجب رضايت آنها از شما خواهد بود). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَذَكَرَ بَنِى أُمَيَّةَ وَ دَوْلَتَهُمْ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ إِنَّمَا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَهُمْ وَ أَنْ يُظْهِرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا الْأَمْرَ عَلَى يَدَيْكَ فَقَالَ مَا أَنَا بِصَاحِبِهِمْ وَ لَا يَسُرُّنِى أَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُمْ إِنَّ أَصْحَابَهُمْ أَوْلَادُ الزِّنَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ سِنِينَ وَ لَا أَيَّاماً أَقْصَرَ مِنْ سِنِينِهِمْ وَ أَيَّامِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُ الْمَلَكَ الَّذِى فِى يَدِهِ الْفَلَكُ فَيَطْوِيهِ طَيّاً
(٥٣٨ - زرارة گويد: امام باقرعليهالسلام در مسجدالحرام (نشسته ) بود، در اين ميان سخن از بنى اميه و دولت ايشان به ميان آمد برخى از اصحاب بدان حضرت عرض كردند: ما اميد آن داريم كه بر اندازه حكومت آنها شما باشى و خداى عزوجل اين امر خلافت و حكومت را بدست شما بسپارد؟ حضرت فرمود: من آن كس نيستم و خوش هم ندارم كه چنين كسى باشم ، همانا طرف آنها اولاد زنا هستند، به راستى كه خداى تبارك و تعالى از روزى كه آسمان و زمين را آفريده سال و روزى را كوتاهتر از سالها و روزهاى آنان خلق نكرده ، و خداى عزوجل بدان فرشته اى كه چرخ و فلك بدست او است دستور دهد تا آنرا بزودى بچرخاند (و دورانشان بزودى سپرى شود) .)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ وُلْدُ الْمِرْدَاسِ مَنْ تَقَرَّبَ مِنْهُمْ أَكْفَرُوهُ وَ مَنْ تَبَاعَدَ مِنْهُمْ أَفْقَرُوهُ وَ مَنْ نَاوَاهُمْ قَتَلُوهُ وَ مَنْ تَحَصَّنَ مِنْهُمْ أَنْزَلُوهُ وَ مَنْ هَرَبَ مِنْهُمْ أَدْرَكُوهُ حَتَّى تَنْقَضِيَ دَوْلَتُهُمْ
(٥٣٩ - حماد بن عثمان از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: اولاد مرداس چنانند كه هر كه بدانها نزديك شود كافرش سازند و هر كه از ايشان دورى گزيند بيچاره اش كنند، و هر كه با ايشان به دشمنى برخيزد او را بكشند، و هر كه از دست آنها به جائى متحصن شود او را فرود آورند (و بچنگ آرند) و هر كه از ايشان بگريزد او را بدست آرند تا اينكه دولتشان منقضى گردد.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: مقصود از اولاد مرداس بطور كنايه بنى عباس هستند، و شايد وجه آن اين است كه عباس بن مرداس سلمى نام شاعر و صحابى معروف است و مقصود فرزندان همنام عباس بن مرداس است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَيْمَنَ جَمِيعاً عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِساً إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَرَحَّبَ بِهَا وَ أَخَذَ بِيَدِهَا وَ أَقْعَدَهَا ثُمَّ قَالَ ابْنَةُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَعَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُؤْمِنُوا وَ كَانَتْ نَارٌ يُقَالُ لَهَا نَارُ الْحَدَثَانِ تَأْتِيهِمْ كُلَّ سَنَةٍ فَتَأْكُلُ بَعْضَهُمْ وَ كَانَتْ تَخْرُجُ فِى وَقْتٍ مَعْلُومٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ رَدَدْتُهَا عَنْكُمْ تُؤْمِنُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَجَاءَتْ فَاسْتَقْبَلَهَا بِثَوْبِهِ فَرَدَّهَا ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى دَخَلَتْ كَهْفَهَا وَ دَخَلَ مَعَهَا وَ جَلَسُوا عَلَى بَابِ الْكَهْفِ وَ هُمْ يَرَوْنَ أَلَّا يَخْرُجَ أَبَداً فَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا هَذَا وَ كُلُّ هَذَا مِنْ ذَا زَعَمَتْ بَنُو عَبْسٍ أَنِّى لَا أَخْرُجُ وَ جَبِينِى يَنْدَى ثُمَّ قَالَ تُؤْمِنُونَ بِى قَالُوا لَا قَالَ فَإِنِّى مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنُونِى فَإِنَّهَا سَتَجِى ءُ عَانَةٌ مِنْ حُمُرٍ يَقْدُمُهَا عَيْرٌ أَبْتَرُ حَتَّى يَقِفَ عَلَى قَبْرِى فَانْبُشُونِى وَ سَلُونِى عَمَّا شِئْتُمْ فَلَمَّا مَاتَ دَفَنُوهُ وَ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ إِذْ جَاءَتِ الْعَانَةُ اجْتَمَعُوا وَ جَاءُوا يُرِيدُونَ نَبْشَهُ فَقَالُوا مَا آمَنْتُمْ بِهِ فِى حَيَاتِهِ فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ لَئِنْ نَبَشْتُمُوهُ لَيَكُونَنَّ سُبَّةً عَلَيْكُمْ فَاتْرُكُوهُ فَتَرَكُوهُ
(٥٤٠ - بشير نبال از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: هنگامى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نشسته بود كه زنى به نزد آن حضرت آمد، حضرت به آن زن خوش آمد گفت و دست او را گرفته نشانيد، سپس فرمود: اين زن دختر پيغمبرى است كه قومش او را ضايع كردند، يعنى خالدبن سنان كه آنها را (به خدا) دعوت كرد و آنها از ايمان آوردن به او سر باز زدند، و آتشى بود كه آن را (آتش حدثان ) مى ناميدند، و هر سال يكبار به سراغ آنها مى آمد و بعضى از آنها را در كام خود فرو مى برد، و هر ساله آن آتش در وقت معينى مى آمد، آن پيغمبر بدانها فرمود: اگر من اين آتش را از شما باز گردانم ايمان مى آوريد؟ گفتند: آرى پس آن پيغمبر جامه خود را جلوى آن آتش گرفت و آن را برگرداند و بدنبال آن رفت تا به درون غارى كه آتش از آنجا بيرون مى آمد وارد شد و آن مردم بر در آن غار نشستند و چنان پنداشتند كه ديگر هرگز آن پيغمبر بيرون نخواهد آمد، پس ديدند كه او بيرون آمد و مى گفت : اين است اين است (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى اين است كار و معجزه من ) و همه اينها از اين است ) يعنى از طرف خداوند است ) بنو عبس پنداشتند كه من بدر نيايم (ولى ) من بيرون آمدم و در حاليكه پيشانيم (از عرق )تر است
سپس به آنها فرمود: اكنون به من ايمان مى آوريد؟ گفتند: نه
فرمود: پس من در فلان روز مى ميرم و چون مردم مرا به خاك بسپاريد، بزودى رمه گورخرى كه پيشاپيش آنها خر دم بريده اى بيايد تا بر سر قبر من بايستند و چون چنين شد قبر مرا بشكافيد و هرچه خواهيد از من بپرسيد، و چون آن پيغمبر از دنيا رفت و آن روز موعود رسيد و گورخران بر سر قبر او گرد آمدند آن مردم خواستند قبرش را بشكافند ولى با خود گفتند: تا زنده بود بدو ايمان نياورديد (و سخنش را باور نكرديد) پس چگونه پس از مرگش به او ايمان خواهيد آورد، و اگر قبرش را بشكافيد اين كار (هميشه ) براى شما ننگى بجا خواهد گذارد او را واگذاريد، و بدين ترتيب او را به حال خود واگذاردند (و قبرش را نشكافتند). )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّرضياللهعنه يَقُولُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ صَنَعَ النَّاسُ مَا صَنَعُوا وَ خَاصَمَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ الْأَنْصَارَ فَخَصَمُوهُمْ بِحُجَّةِ عَلِيٍّعليهالسلام قَالُوا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قُرَيْشٌ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْكُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مِنْ قُرَيْشٍ وَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَدَأَ بِهِمْ فِى كِتَابِهِ وَ فَضَّلَهُمْ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ سَلْمَانُرضياللهعنه فَأَتَيْتُ عَلِيّاًعليهالسلام وَ هُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعَ النَّاسُ وَ قُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ السَّاعَةَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ اللَّهِ مَا يَرْضَى أَنْ يُبَايِعُوهُ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ إِنَّهُمْ لَيُبَايِعُونَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً بِيَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ فَقَالَ لِى يَا سَلْمَانُ هَلْ تَدْرِى مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ لَا أَدْرِى إِلَّا أَنِّى رَأَيْتُ فِى ظُلَّةِ بَنِى سَاعِدَةَ حِينَ خَصَمَتِ الْأَنْصَارُ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ سَالِمٌ قَالَ لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا وَ لَكِنْ تَدْرِى أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ لَا وَ لَكِنِّى رَأَيْتُ شَيْخاً كَبِيراً مُتَوَكِّئاً عَلَى عَصَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ شَدِيدُ التَّشْمِيرِ صَعِدَ إِلَيْهِ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ وَ هُوَ يَبْكِى وَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يُمِتْنِى مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُكَ فِى هَذَا الْمَكَانِ ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ عَلِيٌّعليهالسلام هَلْ تَدْرِي مَنْ هُوَ قُلْتُ لَا وَ لَقَدْ سَاءَتْنِى مَقَالَتُهُ كَأَنَّهُ شَامِتٌ بِمَوْتِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ ذَاكَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَخْبَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّ إِبْلِيسَ وَ رُؤَسَاءَ أَصْحَابِهِ شَهِدُوا نَصْبَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِيَّايَ لِلنَّاسِ بِغَدِيرِ خُمٍّ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَخْبَرَهُمْ أَنِّى أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَأَقْبَلَ إِلَى إِبْلِيسَ أَبَالِسَتُهُ وَ مَرَدَةُ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا إِنَّ هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ وَ مَعْصُومَةٌ وَ مَا لَكَ وَ لَا لَنَا عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ قَدْ أُعْلِمُوا إِمَامَهُمْ وَ مَفْزَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ فَانْطَلَقَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ كَئِيباً حَزِيناً وَ أَخْبَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَوْ قُبِضَ أَنَّ النَّاسَ يُبَايِعُونَ أَبَا بَكْرٍ فِى ظُلَّةِ بَنِى سَاعِدَةَ بَعْدَ مَا يَخْتَصِمُونَ ثُمَّ يَأْتُونَ الْمَسْجِدَ فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُبَايِعُهُ عَلَى مِنْبَرِى إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِى صُورَةِ رَجُلٍ شَيْخٍ مُشَمِّرٍ يَقُولُ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَجْمَعُ شَيَاطِينَهُ وَ أَبَالِسَتَهُ فَيَنْخُرُ وَ يَكْسَعُ وَ يَقُولُ كَلَّا زَعَمْتُمْ أَنْ لَيْسَ لِى عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ فَكَيْفَ رَأَيْتُمْ مَا صَنَعْتُ بِهِمْ حَتَّى تَرَكُوا أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتَهُ وَ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص
(٥٤١ - سليم بن قيس هلالى گويد: شنيدم از سلمان فارسىرحمهالله كه مى گفت : چون رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از دنيا رفت و مردم كردند آنچه را كردند و ابوبكر و عمر و ابوعبيده بن جراح با انصار به محاكمه برخاستند و به آن دليلى كه مخصوص علىعليهالسلام بود آنها را محكوم كردند و آن دليل اين بود كه گفتند: اى گروه انصار همانا قريش از شما به امر خلافت سزاوارترند، زيرا رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از قريش بود، و مهاجرين نيز از قريش هستند، و خداى تعالى در كتاب خود بدانها آغاز كرده و آنها را برترى داده ، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز فرموده : كه امامان از قريش هستند.
سلمان گفت : من به نزد علىعليهالسلام كه مشغول غسل دادن پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم بود رفتم و او را از ماجرا مطلع ساختم و گفتم : هم اكنون ابوبكر بر فراز منبر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم جاى گرفته ، و به خدا راضى نيست كه مردم با يكدست با او بيعت كنند، بلكه آنها با هر دو دست راست و چپ با او بيعت مى كنند.
علىعليهالسلام فرمود: اى سلمان هيچ مى دانى نخستين كسى كه در منبر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم با او بيعت كرد كه بود؟ عرض كردم : نمى دانم ، ولى همين قدر بود كه ديدم در سقيفه بنى ساعده هنگامى كه انصار به مخاصمه برخاستند نخستين كسى كه با او بيعت كرد بشيربن سعد و ابوعبيده جراح و پس از آنها عمر بود و سپس سالم
فرمود: اينها را من از تو نپرسيدم ، ولى آيا مى دانى هنگامى كه بالاى منبر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رفت نخستين كسى كه با او بيعت كرد كه بود؟
عرض كردم : نه ، ولى پيرى سالخورده را ديدم كه بر عصاى خويش تكيه زده بود و ميان دو ديده اش اثر سجده زيادى بود، و او نخستين كسى بود كه از پله منبر بالا رفت و مى گريست و مى گفت : ستايش خدائي را كه مرا از دنيا نبرد تا تو را در اين جايگاه ديدم ، دستت را باز كن ، ابوبكر دستش را باز كرد و پيرمرد زبور با او بيعت كرد و از منبر به زير آمده و از مسجد خارج شد.
علىعليهالسلام فرمود: دانستى او كه بود؟ گفتم : نه ، ولى از گفتارش بدم آمد، زيرا مثل آن بود كه در مرگ پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم خوشحالى مى كرد؟
فرمود: او شيطان لعنة الله بود، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به من خبر داد كه شيطان و سران اصحاب او در روزى كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در غدير خم مرا به دستور خداى عزوجل براى مردم منصوب فرمود حضور داشتند، آن وقتى كه پيغمبر به مردم فرمود: من سزاوارترم از آنها به خود آنها، و بدانها دستور فرمود كه حاضران به غائبان برسانند، در آن موقع ايادى و پيروان شيطان پيش او آمده گفتند: اين امت مرحومه و معصومه است و نه تو و نه ما را برايشان راهى است ، و اينها امام و پناهگاه خود را پس از پيغمبرشان دانستند.
در اينوقت بود كه شيطان لعنة الله افسرده و غمناك از آن محضر دور شد، و رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به من خبر داد كه چون از اين جهان برود مردم پس از مخاصمه با يكديگر در سقيفه بنى ساعده با ابوبكر بيعت كنند، و از آنجا به مسجد روند، و نخستين كسى كه بالاى منبر من با ابوبكر بيعت كند شيطان است كه به صورت پير مردى كوشاى در عبادت بدانجا برود و چنين و چنان بگويد، سپس از آنجا بيرون رود و شيطان و پيروان خود را گرد آورد، و با بيتى خود سوت كشد و جست و خيز كند و بدانها گويد: هرگز، شما خيال كرديد كه مرا برايشان راهى نيست ، اكنون ديديد من با آنها چه كردم تا بالاخره دستور خداى عزوجل و فرمانبردارى او را، و هم آنچه را رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بدانها دستور داده بود همه را واگذاشتند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّعليهالسلام يَوْمَ الْغَدِيرِ صَرَخَ إِبْلِيسُ فِي جُنُودِهِ صَرْخَةً فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فِى بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا أَتَاهُ فَقَالُوا يَا سَيِّدَهُمْ وَ مَوْلَاهُمْ مَا ذَا دَهَاكَ فَمَا سَمِعْنَا لَكَ صَرْخَةً أَوْحَشَ مِنْ صَرْخَتِكَ هَذِهِ فَقَالَ لَهُمْ فَعَلَ هَذَا النَّبِيُّ فِعْلًا إِنْ تَمَّ لَمْ يُعْصَ اللَّهُ أَبَداً فَقَالُوا يَا سَيِّدَهُمْ أَنْتَ كُنْتَ لاِدَمَ فَلَمَّا قَالَ الْمُنَافِقُونَ إِنَّهُ يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى وَ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَ مَا تَرَى عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ فِى رَأْسِهِ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ يَعْنُونَ رَسُولَ اللَّهِ ص صَرَخَ إِبْلِيسُ صَرْخَةً بِطَرَبٍ فَجَمَعَ أَوْلِيَاءَهُ فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنِّى كُنْتُ لاِدَمَ مِنْ قَبْلُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ آدَمُ نَقَضَ الْعَهْدَ وَ لَمْ يَكْفُرْ بِالرَّبِّ وَ هَؤُلَاءِ نَقَضُوا الْعَهْدَ وَ كَفَرُوا بِالرَّسُولِ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَقَامَ النَّاسُ غَيْرَ عَلِيٍّ لَبِسَ إِبْلِيسُ تَاجَ الْمُلْكِ وَ نَصَبَ مِنْبَراً وَ قَعَدَ فِى الْوَثْبَةِ وَ جَمَعَ خَيْلَهُ وَ رَجْلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ اطْرَبُوا لَا يُطَاعُ اللَّهُ حَتَّى يَقُومَ الْإِمَامُ وَ تَلَا أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام كَانَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الظَّنُّ مِنْ إِبْلِيسَ حِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّهُ يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى فَظَنَّ بِهِمْ إِبْلِيسُ ظَنّاً فَصَدَّقُوا ظَنَّهُ
(٥٤٢ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه چون رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم در روز غدير خم دست علىعليهالسلام را بدست گرفت (و آن حضرت را براى جانشينى خويش منصوب كرد) شيطان در ميان لشگريانش فرياد زد، و هيچيك از آنها چه در خشكى و چه در دريا بجاى نماند جز آنكه بدنبال فرياد او به نزدش دويدند، و گفتند: اى آقا و سرور ما چه بر سرت آمده كه ما تا كنون از تو فريادى وحشتناك تر از اين نشنيده بوديم ؟ بدانها گفت : اين پيغمبر كارى كرد كه اگر به راستى اينكار سرانجامى بگيرد هرگز كسى خداى را معصيت و نافرمانى نكند!
در پاسخ گفتند: اى آقاى ما تو همانى كه با آدم ابوالبشر چنان كردى !
و چون منافقان (كه در آن انجمن در غدير خم حاضر بودند) گفتند: اين مرد (يعنى رسول خدا) از روى هواى نفس و دلخواه خود سخن مى گويد: و يكى از آن دو نفر به رفيقش گفت : مگر نمى بينى كه چشمانش چگونه در كاسه سرش مى چرخد؟! گويا ديوانه شده - و مقصودشان رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم بود در اين موقع شيطان فريادى از روى خوشحالى زد، و دوستانش دوباره گردش را گرفتند، بدانها گفت : آيا دانسته ايد كه من پيش از اين با آدم ابوالبشر چه كردم ؟ گفتند: آرى ، گفت : آدم پيمان خود را شكست ولى به خدا كافر نشد، و اينان هم پيمان شكستند و هم به رسول خدا كافر شدند.
و هنگامى كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از اين جهان رحلت فرمود و مردم بجاى علىعليهالسلام ديگرى را به خلافت نصب كردند شيطان تاج شاهى بر سر نهاد و منبرى گذارد و روى بالش نشست ، و پيادگان و سوارگان خود را جمع كرد و بدانها گفت : شادى كنيد تا روز ظهور امام (آنطور كه بايد) خداى فرمانبردارى نشود.
امام باقرعليهالسلام اين آيه را خواند: (و به راستى شيطان گمان خويش را درباره آنها صادق و پابرجا ديد، و بجز گروهى از مؤ منان (همگى ) پيروى او را كردند، (سوره سبا آيه ٢٠) امام باقرعليهالسلام كه درباره رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم گفتند: او از روى هواى نفس و دلخواه خود سخن مى گويد، و شيطان در اينموقع گمانى درباره ايشان برد و آنها گمان شيطان را ثابت و درست كردند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهالسلام قَالَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّعليهالسلام مَا لِي أَرَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ وَ كَيْفَ لَا أَكُونُ كَذَلِكَ وَ قَدْ رَأَيْتُ فِى لَيْلَتِى هَذِهِ أَنَّ بَنِى تَيْمٍ وَ بَنِى عَدِيٍّ وَ بَنِي أُمَيَّةَ يَصْعَدُونَ مِنْبَرِي هَذَا يَرُدُّونَ النَّاسَ عَنِ الْإِسْلَامِ الْقَهْقَرَى فَقُلْتُ يَا رَبِّ فِى حَيَاتِى أَوْ بَعْدَ مَوْتِى فَقَالَ بَعْدَ مَوْتِكَ
(٥٤٣ - زراره از يكى از دو امام (حضرت باقر و صادق )عليهماالسلام روايت كرده كه فرمود: روزى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم افسرده و غمگين بود، علىعليهالسلام بدانحضرت عرض كرد: چيست كه تو را افسرده و غمناك مشاهده مى كنم ؟ فرمود: چگونه چنين نباشم با اينكه دوش در خواب ديدم كه بنى تيم (تيره اى كه ابوبكر از آنها بود) و بنى عدى (قبيله عمر) و بنى اميه بر اين منبرم بالا روند و پايين آيند، پيغمبر فرمود: و من در خواب گفتم : پروردگارا اين جريان در زندگانى من مى شود يا پس از مرگ من ؟ فرمود: پس از مرگ تو. )
جَمِيلٌ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَا أَنِّى أَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ إِنَّ مُحَمَّداً اسْتَعَانَ بِقَوْمٍ حَتَّى إِذَا ظَفِرَ بِعَدُوِّهِ قَتَلَهُمْ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَ قَوْمٍ كَثِيرٍ
(٥٤٤ - و نيز زراره از يكى از آن دو بزرگوار روايت كرده كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: اگر چنان نبود كه من خوش ندارم مردم بگويند: همانا محمد بوسيله مردمى كمك گرفت تا چون بر دشمن خويش ظفر يافت آنها را كشت ، من گردن بسيارى از مردم را مى زدم )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجْرَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ الْمَسِيحُعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ التَّارِكَ شِفَاءَ الْمَجْرُوحِ مِنْ جُرْحِهِ شَرِيكٌ لِجَارِحِهِ لَا مَحَالَةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْجَارِحَ أَرَادَ فَسَادَ الْمَجْرُوحِ وَ التَّارِكَ لِإِشْفَائِهِ لَمْ يَشَأْ صَلَاحَهُ فَإِذَا لَمْ يَشَأْ صَلَاحَهُ فَقَدْ شَاءَ فَسَادَهُ اضْطِرَاراً فَكَذَلِكَ لَا تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ غَيْرَ أَهْلِهَا فَتَجْهَلُوا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَأْثَمُوا وَ لْيَكُنْ أَحَدُكُمْ بِمَنْزِلَةِ الطَّبِيبِ الْمُدَاوِى إِنْ رَأَى مَوْضِعاً لِدَوَائِهِ وَ إِلَّا أَمْسَكَ
(٥٤٥ - ابان بن تغلب از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه حضرت مسيحعليهالسلام مى فرمود: كسى كه زخم شخص زخمى را معالجه نكند چنين كسى به ناچار شريك آنكسى است كه اين شخص را زخمى كرده ، زيرا شخص زخم زننده تباهى حال آن مجروح را خواسته ، و آن كسى كه دست از معالجه او بردارد او نيز بهبودى حال او را نخواهد، و در نتيجه بطور ناچارى تباهى حال او را خواسته است ، و همچنين شماها نيز حكمت را براى غير اهل آن باز نگوئيد تا نادانى كرده باشيد، و از اهل آن دريغ نكنيد كه گناه مرتكب شويد، بلكه بايد هر يك از شماها بمانند طبيبى درمان كننده باشيد كه اگر جاى مناسبى براى دوا و درمان خويش بيند (دريغ نكند) وگرنه خوددارى كند. )
سَهْلٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى الْحَسَنِ الرِّضَاعليهالسلام أَنَا وَ حُسَيْنُ بْنُ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِى فَاخِتَةَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا كُنَّا فِى سَعَةٍ مِنَ الرِّزْقِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ فَتَغَيَّرَتِ الْحَالُ بَعْضَ التَّغْيِيرِ فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ تَكُونُونَ مُلُوكاً أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ طَاهِرٍ وَ هَرْثَمَةَ وَ إِنَّكَ عَلَى خِلَافِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ إِنِّى عَلَى خِلَافِ مَا أَنَا عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ فَمَنْ أَيْسَرَ مِنْكُمْ فَلْيَشْكُرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اعْمَلُوا آلَ د اوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ وَ أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام كَانَ يَقُولُ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ كَانَ اللَّهُ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ الْيَسِيرَ مِنَ الْعَمَلِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ تَنَعَّمَ أَهْلُهُ وَ بَصَّرَهُ اللَّهُ دَاءَ الدُّنْيَا وَ دَوَاءَهَا وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِماً إِلَى دَارِ السَّلَامِ قَالَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنُ قِيَامَا قَالَ قُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيَلْقَانَا فَيُحْسِنُ اللِّقَاءَ فَقَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِى بَنَوْا رِيبَةً فِى قُلُوبِهِمْ إِلاّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ قَالَ ثُمَّ قَالَ تَدْرِى لِأَيِّ شَيْءٍ تَحَيَّرَ ابْنُ قِيَامَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّهُ تَبِعَ أَبَا الْحَسَنِعليهالسلام فَأَتَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ هُوَ يُرِيدُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ ص فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام فَقَالَ مَا تُرِيدُ حَيَّرَكَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَ رَأَيْتَ لَوْ رَجَعَ إِلَيْهِمْ مُوسَى فَقَالُوا لَوْ نَصَبْتَهُ لَنَا فَاتَّبَعْنَاهُ وَ اقْتَصَصْنَا أَثَرَهُ أَ هُمْ كَانُوا أَصْوَبَ قَوْلًا أَوْ مَنْ قَالَ لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى قَالَ قُلْتُ لَا بَلْ مَنْ قَالَ نَصَبْتَهُ لَنَا فَاتَّبَعْنَاهُ وَ اقْتَصَصْنَا أَثَرَهُ قَالَ فَقَالَ مِنْ هَاهُنَا أُتِيَ ابْنُ قِيَامَا وَ مَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ ابْنَ السَّرَّاجِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أَقَرَّ بِمَوْتِ أَبِى الْحَسَنِعليهالسلام وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ كُلُّ مَا خَلَّفْتُ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى قَمِيصِي هَذَا الَّذِى فِى عُنُقِى لِوَرَثَةِ أَبِى الْحَسَنِعليهالسلام وَ لَمْ يَقُلْ هُوَ لِأَبِى الْحَسَنِعليهالسلام وَ هَذَا إِقْرَارٌ وَ لَكِنْ أَيُّ شَيْءٍ يَنْفَعُهُ مِنْ ذَلِكَ وَ مِمَّا قَالَ ثُمَّ أَمْسَكَ
(٥٤٦ - احمد بن عمر مى گويد: من و حسين بن ثويربن ابى فاخته نزد حضرت رضاعليهالسلام شرفياب شديم من بدانحضرت عرض كردم : ما در (وضع خوب و) فراخى روزى و خرمى زندگى بوديم و اكنون قدرى وضع ما به هم خورده به درگاه خداى عزوجل دعا كن كه وضع ما را به همان منوال باز گردد! فرمود:
چه مى خواهيد؟ مى خواهيد سلطان باشيد؟ آيا خوشت مى آيد كه مانند طاهر و هرثمه باشى ولى مذهب و عقيده ات بر خلاف آنچه اكنون دارى باشد؟ عرض كردم : به خدا نه ، من خوش ندارم كه همه دنيا را پر از طلا و نقره داشته باشم ولى مذهبم بر خلاف آنچه اكنون دارم باشد. فرمود: پس هركه از شما توانگر است بايد شكر خدا كند، كه خداى عزوجل فرمايد:(اگر سپاسگزارى كنيد بر شما (نعمت را) بيفزايم ) (سوره ابراهيم آيه ٧) و نيز خداى سبحانه و تعالى فرمود: (اى خاندان داود شكر گزارى (نعمت كنيد كه اندكى از بندگان من شكر گزارند) (سوره سباء آيه ١٣) و گمانتان را به خدا نيك كنيد كه امام صادقعليهالسلام مى فرمود: هر كه گمانش به خدا نيك باشد خداى به همان گمان او رفتار كند. و هر كه به روزى اندك خدا قانع و راضى باشد خداوند عمل اندك او را بپذيرد، و هر كس به روزى اندك (خدا) قانع باشد سبكبار است و خاندانش در نعمت باشند، و خداوند او را به درد دنيا و داورى آن بينا گرداند، و او را از اين جهان سالم به سوى آن جهان بيرون برد.
سپس آنحضرت فرمود: ابن قياما چه كرد؟ (ابن قياما از واقفه است كه در امامت حضرت رضاعليهالسلام توقف كرد و مردى خبيث بوده ) گويد: عرض كردم :
به خدا او با ما برخورد مى كند و برخوردش خوب است ، فرمود: چرا چنين نكند (يعنى او براى جلب نفع خود اينكار را مى كند) سپس اين آيه را خواند: (پيوسته بنيانى را كه ساخته اند مايه اضطراب دلهاى ايشان است تا وقتى كه دلهاشان پاره پاره شود) (سوره توبه آيه ١١٠) سپس فرمود: ميدانى براى چه اين قياما سرگردان شد؟ عرض كردم : نه ، فرمود: او بدنبال حضرت كاظمعليهالسلام رفت و از سمت راست و چپش آمد و آنحضرت قصد رفتن به مسجد پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم را داشت پس حضرت كاظم به او رو كرد و فرمود: چه مى خواهى خدايت حيران كند.
سپس فرمود: به نظر تو حضرت موسى (بن عمران ) هنگاميكه به نزد آنها (يعنى گوساله پرستان ) برگشت به او گفته بودند: خوب بود او را (يعنى هارون برادرت را) براى ما منصوب مى كردى تا ما از او پيروى كرده و دنبالش مى رفتيم ، اين سخن آنها بهتر بود يا آنكس كه گفت : (ما همچنان اين گوساله را پرستش كنيم تا موسى به نزد ما باز گردد)؟
گويد: من عرض كردم : نه آنكس كه گفت : خوب بود او را براى ما منصوب مى كردى فرمود: ابن قياما و هر كه با او هم عقيده بود از همين جا هلاك شد.
گويد: سپس آنحضرت نام ابن سراج را (كه او هم از واقفه بود) ذكر كرده فرمود: او به مردن حضرت كاظمعليهالسلام اقرار كرد، زيرا هنگام مرگش وصيت كرد كه هرچه من به جاى گذارم حتى اين پيراهنى را كه پوشيده ام همه از ورثه حضرت كاظمعليهالسلام است ، و نگفت : از خود حضرت كاظم است ، و اين اقرارى بود از او، ولى چه سودى از اين حرف برد يا از آنچه پيش از آن گفته بود، سپس آنحضرت از سخن دهان بست
شرح :
طاهر و هرثمه كه نامشان در اين روايت ذكر شده دو تن از سرداران معروف مامون هستند و طاهر همان طاهر ذواليمينين است كه در استقرار حكومت مامون و انتقال خلافت به او سهم بسزائى داشت و هم او بود كه بغداد را گرفت و امين را كشت و سرش را براى مامون فرستاد... به شرحى كه مورخين نوشته اند و گويند: او از شيعيان و دوستان حضرت رضاعليهالسلام بوده و هرثمة نيز معروف به تشيع و دوستى اهل بيت بوده و رواياتى نيز از او نقل شده است
و ملخص داستان حضرت موسى و گوساله پرستان كه امام رضاعليهالسلام حال خود و واقفه را بدان تشبيه كرده است اين بود كه : چون موسىعليهالسلام خواست براى گرفتم الواح به كوه طور برود هارون را در ميان بنى اسرائيل به جانشينى منصوب فرمود و سرپرستى بنى اسرائيل را در مدت غيبت خود به او گذارد و قرار بود مدت غيبتش سى روز بيشتر طول نكشد، و چون به كوه طور رفت ، چنانچه خدا در قرآن فرموده دوران غيبتش از سى روز گذشت وسوسه در دل سامرى افتاد و تصميم بساختن گوساله و بازگرداندن آنها را به پرستش گوساله گرفت و گوساله را با طلا آلاتى كه آنها داشتند بساخت و آنها را به گوساله پرستى وادار كرد و بيشتر آنها پيروى كرده گفتند: (ما همچنان گوساله را پرستش مى كنيم تا موسى به سوى ما باز گردد...).
حضرت رضاعليهالسلام نيز واقفه و آنانكه در امامت آنحضرت توقف كردند مانند ابن قياما و ابن سراج و ديگران را به حال آنمردم تشبيه فرموده كه با اينكه حضرت موسى بن عمرانعليهالسلام هنگام رفتن به كوه طور هارون را به جانشينى خود منصوب فرمود، ولى آنها گفتند: ما همان گوساله را مى پرستيم تا موسى باز گردد واقفه نيز چنين كردند كه با اينكه حضرت موسى بن جعفرعليهالسلام هنگام مسافرت به عراق فرزندش حضرت رضاعليهالسلام را به جانشينى خويش منصوب فرمود با اينحال توقف كرده گفتند: ما به همين حال مى مانيم تا حضرت موسى بن جعفر به سوى ما باز گردد چون عقيده داشتند كه آنحضرت نمرده است
و در پايان حديث درباره اين سراج فرمايد: ولى او هنگام مرگش از اين عقيده برگشت ولى چه سود داشت تا به آخر. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ إِذَا سَافَرْتَ مَعَ قَوْمٍ فَأَكْثِرِ اسْتِشَارَتَكَ إِيَّاهُمْ فِى أَمْرِكَ وَ أُمُورِهِمْ وَ أَكْثِرِ التَّبَسُّمَ فِى وُجُوهِهِمْ وَ كُنْ كَرِيماً عَلَى زَادِكَ وَ إِذَا دَعَوْكَ فَأَجِبْهُمْ وَ إِذَا اسْتَعَانُوا بِكَ فَأَعِنْهُمْ وَ اغْلِبْهُمْ بِثَلَاثٍ بِطُولِ الصَّمْتِ وَ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ وَ سَخَاءِ النَّفْسِ بِمَا مَعَكَ مِنْ دَابَّةٍ أَوْ مَالٍ أَوْ زَادٍ وَ إِذَا اسْتَشْهَدُوكَ عَلَى الْحَقِّ فَاشْهَدْ لَهُمْ وَ اجْهَدْ رَأْيَكَ لَهُمْ إِذَا اسْتَشَارُوكَ ثُمَّ لَا تَعْزِمْ حَتَّى تَثَبَّتَ وَ تَنْظُرَ وَ لَا تُجِبْ فِى مَشُورَةٍ حَتَّى تَقُومَ فِيهَا وَ تَقْعُدَ وَ تَنَامَ وَ تَأْكُلَ وَ تُصَلِّيَ وَ أَنْتَ مُسْتَعْمِلٌ فِكْرَكَ وَ حِكْمَتَكَ فِي مَشُورَتِهِ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يُمْحِضِ النَّصِيحَةَ لِمَنِ اسْتَشَارَهُ سَلَبَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَأْيَهُ وَ نَزَعَ عَنْهُ الْأَمَانَةَ وَ إِذَا رَأَيْتَ أَصْحَابَكَ يَمْشُونَ فَامْشِ مَعَهُمْ وَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ يَعْمَلُونَ فَاعْمَلْ مَعَهُمْ وَ إِذَا تَصَدَّقُوا وَ أَعْطَوْا قَرْضاً فَأَعْطِ مَعَهُمْ وَ اسْمَعْ لِمَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْكَ سِنّاً وَ إِذَا أَمَرُوكَ بِأَمْرٍ وَ سَأَلُوكَ فَقُلْ نَعَمْ وَ لَا تَقُلْ لَا فَإِنَّ لَا عِيٌّ وَ لُؤْمٌ وَ إِذَا تَحَيَّرْتُمْ فِى طَرِيقِكُمْ فَانْزِلُوا وَ إِذَا شَكَكْتُمْ فِى الْقَصْدِ فَقِفُوا وَ تَآمَرُوا وَ إِذَا رَأَيْتُمْ شَخْصاً وَاحِداً فَلَا تَسْأَلُوهُ عَنْ طَرِيقِكُمْ وَ لَا تَسْتَرْشِدُوهُ فَإِنَّ الشَّخْصَ الْوَاحِدَ فِى الْفَلَاةِ مُرِيبٌ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عَيْناً لِلُّصُوصِ أَوْ يَكُونَ هُوَ الشَّيْطَانَ الَّذِى حَيَّرَكُمْ وَ احْذَرُوا الشَّخْصَيْنِ أَيْضاً إِلَّا أَنْ تَرَوْا مَا لَا أَرَى فَإِنَّ الْعَاقِلَ إِذَا أَبْصَرَ بِعَيْنِهِ شَيْئاً عَرَفَ الْحَقَّ مِنْهُ وَ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ يَا بُنَيَّ وَ إِذَا جَاءَ وَقْتُ صَلَاةٍ فَلَا تُؤَخِّرْهَا لِشَيْءٍ وَ صَلِّهَا وَ اسْتَرِحْ مِنْهَا فَإِنَّهَا دَيْنٌ وَ صَلِّ فِى جَمَاعَةٍ وَ لَوْ عَلَى رَأْسِ زُجٍّ وَ لَا تَنَامَنَّ عَلَى دَابَّتِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ سَرِيعٌ فِى دَبَرِهَا وَ لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الْحُكَمَاءِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ فِى مَحْمِلٍ يُمْكِنُكَ التَّمَدُّدُ لِاسْتِرْخَاءِ الْمَفَاصِلِ وَ إِذَا قَرُبْتَ مِنَ الْمَنْزِلِ فَانْزِلْ عَنْ دَابَّتِكَ وَ ابْدَأْ بِعَلْفِهَا قَبْلَ نَفْسِكَ وَ إِذَا أَرَدْتَ النُّزُولَ فَعَلَيْكَ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ بِأَحْسَنِهَا لَوْناً وَ أَلْيَنِهَا تُرْبَةً وَ أَكْثَرِهَا عُشْباً وَ إِذَا نَزَلْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ وَ إِذَا أَرَدْتَ قَضَاءَ حَاجَةٍ فَأَبْعِدِ الْمَذْهَبَ فِى الْأَرْضِ وَ إِذَا ارْتَحَلْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ وَدِّعِ الْأَرْضَ الَّتِى حَلَلْتَ بِهَا وَ سَلِّمْ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لِكُلِّ بُقْعَةٍ أَهْلًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَأْكُلَ طَعَاماً حَتَّى تَبْدَأَ فَتَتَصَدَّقَ مِنْهُ فَافْعَلْ وَ عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا دُمْتَ رَاكِباً وَ عَلَيْكَ بِالتَّسْبِيحِ مَا دُمْتَ عَامِلًا وَ عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ مَا دُمْتَ خَالِياً وَ إِيَّاكَ وَ السَّيْرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِالتَّعْرِيسِ وَ الدَّلْجَةِ مِنْ لَدُنْ نِصْفِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ وَ إِيَّاكَ وَ رَفْعَ الصَّوْتِ فِى مَسِيرِكَ
(٥٤٧ - حماد از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: لقمان به پسرش گفت هرگاه به همراه مردمى سفركردى چه در كار خود و چه در كار آنها با ايشان زياد مشورت كن ، و در رويشان بسيار لبخند بزن ، و در توشه و خرجى خود كريم و بخشنده باش ، و هرگاه تو را خواندند دعوتشان را بپذير و چون از تو كمك خواستند كمكشان كن ، و در سه چيز بر آنها غالب شو: به خاموش بودن بسيار (كم حرفى ) و نماز خواندن زياد، و در سخاوت طبع بدانچه همراه دارى از مركب و مال و توشه ، و هر گاه از تو در موضوع حق مسلمى گواه خواستند براى آنها گواهى ده ، و چون با تو مشورت كردند تا آنجا كه مى توانى نظريه خوبى به آنها بده و تصميم در كارى مگير تا خوب دقت و انديشه كنى ، و در هيچ مشورتى (بزودى ) پاسخ مگوى تا در فكر آن برخيزى و بنشينى و بخوابى و غذا بخورى و نماز بخوانى و در اين ميان انديشه و فرزانگيت را بكار بيندازى ، زيرا هر كس خير خواهى بى غرضانه نسبت به كسى كه با او مشورت كرده نكند خداى تبارك و تعالى انديشه و راى او را بگيرد، و امانت (خود) را از او بستاند، و چون ديدى همراهانت حركت كرده و راه مى روند تو هم با آنها برو، و هر گاه ديدى بكارى دست زدند تو هم با ايشان كار كن ، و چون صدقه و وامى به كسى دادند تو هم بده و سخن آنكس را كه از تو سالمندتر است بشنو، و هر گاه فرمان به تو دادند و چيزى از تو درخواست كردند، در پاسخشان بگو: آرى (و انجام آنرا به عهده گير) و مگو نه ، زيرا كلمه (نه ) (دليل ) درماندگى و پستى انسان است
و هر گاه در راه خود سرگردان شديد و راه را گم كرديد فرود آئيد (و بى جهت خود را به اين سو و آن سو نزنيد) و هرگاه در مقصد خود دچار شك و ترديد شديد بايستيد و با هم مشورت كنيد، و (در چنين موقعيتى ) چون به يك نفر تنها برخورديد از او به تنهائى راه خود را نپرسيد و از او راهنمائى مجوئيد زيرا (راهنمائى ) يك نفر به تنهائى در بيابان مشكوك مى باشد و شايد او ديده بان و جاسوس دزدان و راهزنان باشد، يا او همان شيطانى باشد كه شما را سرگردان ساخته ، و از دو نفر هم بترسيد مگر اينكه وضعى (از نظر راستى و درستى ) در آنها مشاهده كنيد كه من اكنون آنرا نمى بينم (و نمى توانم پيش بينى كنم ) زيرا شخص خردمند وقتى چيزى را به چشم خود ببيند آثار حقيقت و درستى آن را درك مى كند، و حاضر (در كارى ) مى بيند آنچه را غايب نمى بيند.
اى پسرم همينكه وقت نمازى رسيد آن را بكار ديگر تاخير مينداز و بجا آور و خود را از آن آسوده كن زيرا كه بدهى است ، و نماز را به جماعت بخوان و گرچه در نوك پيكان (و جاى ناهموارى ) باشد، و روى مركب خود خواب مكن كه اينكار پشت آن حيوان را بزودى زخم كند، و چنين كارى كار حكيمان نيست مگر آنكه در كجاوه باشى و بتوانى پاى خود را بكشى و مفاصل خود را رها كنى و چون به نزديك منزلگاه رسيدى از مركب پياده شو و پيش از آنكه به فكر (خوراك و كارهاى ) خود باشى نخست علف و خوراك آن حيوان را بده ، و چون خواستى در جائى منزل كنى مواظب باش آنجائى از زمين را كه خوشرنگ تر و خاكش نرمتر و گياه و علفش بيشتر است انتخاب كن ، و چون فرود آمدى پيش از آنكه بنشينى دو ركعت نماز بخوان ، و چون خواستى قضاى حاجت كنى بجاى دور دستى برو، و چون خواستى كوچ كنى دو ركعت نماز بخوان و با آن زمينى كه در آن منزل كرده بودى وداع كن و بر آن زمين و هم بر اهلش درود فرست زيرا كه هر نقطه زمين اهلى از فرشتگان دارد، و اگر بتوانى از غذائى نخورى تا نخست مقدارى از آن صدقه بدهى چنين كن
و بر تو باد كه تا سوار مركب هستى قرآن بخوانى ، و چون بكارى مشغول شدى تسبيح گوئى و در هنگامى بيكارى دعا كنى ، و بر تو باد كه در اول شب راه نروى ، و آنوقت را استراحت كنى و از نيمه شب به بعد راه روى ، و مبادا در مسير خود (هنگام راه رفتن ) آواز خود را بلند كنى )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ قَالَ وَ حَدَّثَنِى الْأُسَيْدِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُبَشِّرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ الْأَزْرَقَ كَانَ يَقُولُ لَوْ أَنِّى عَلِمْتُ أَنَّ بَيْنَ قُطْرَيْهَا أَحَداً تُبْلِغُنِى إِلَيْهِ الْمَطَايَا يَخْصِمُنِى أَنَّ عَلِيّاً قَتَلَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ وَ هُوَ لَهُمْ غَيْرُ ظَالِمٍ لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ وَ لَا وَلَدَهُ فَقَالَ أَ فِى وُلْدِهِ عَالِمٌ فَقِيلَ لَهُ هَذَا أَوَّلُ جَهْلِكَ وَ هُمْ يَخْلُونَ مِنْ عَالِمٍ قَالَ فَمَنْ عَالِمُهُمُ الْيَوْمَ قِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّعليهالسلام قَالَ فَرَحَلَ إِلَيْهِ فِى صَنَادِيدِ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فَقِيلَ لَهُ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ فَقَالَ وَ مَا يَصْنَعُ بِى وَ هُوَ يَبْرَأُ مِنِّى وَ مِنْ أَبِى طَرَفَيِ النَّهَارِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ الْكُوفِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَوْ عَلِمَ أَنَّ بَيْنَ قُطْرَيْهَا أَحَداً تُبْلِغُهُ الْمَطَايَا إِلَيْهِ يَخْصِمُهُ أَنَّ عَلِيّاًعليهالسلام قَتَلَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ وَ هُوَ لَهُمْ غَيْرُ ظَالِمٍ لَرَحَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَ تَرَاهُ جَاءَنِى مُنَاظِراً قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا غُلَامُ اخْرُجْ فَحُطَّ رَحْلَهُ وَ قُلْ لَهُ إِذَا كَانَ الْغَدُ فَأْتِنَا قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ غَدَا فِى صَنَادِيدِ أَصْحَابِهِ وَ بَعَثَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام إِلَى جَمِيعِ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فِى ثَوْبَيْنِ مُمَغَّرَيْنِ وَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُحَيِّثِ الْحَيْثِ وَ مُكَيِّفِ الْكَيْفِ وَ مُؤَيِّنِ الْأَيْنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اجْتَبَاهُ وَ هَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَكْرَمَنَا بِنُبُوَّتِهِ وَ اخْتَصَّنَا بِوَلَايَتِهِ يَا مَعْشَرَ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَنْقَبَةٌ فِى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام فَلْيَقُمْ وَ لْيَتَحَدَّثْ قَالَ فَقَامَ النَّاسُ فَسَرَدُوا تِلْكَ الْمَنَاقِبَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَا أَرْوَى لِهَذِهِ الْمَنَاقِبِ مِنْ هَؤُلَاءِ وَ إِنَّمَا أَحْدَثَ عَلِيٌّ الْكُفْرَ بَعْدَ تَحْكِيمِهِ الْحَكَمَيْنِ حَتَّى انْتَهَوْا فِى الْمَنَاقِبِ إِلَى حَدِيثِ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام مَا تَقُولُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ هُوَ حَقٌّ لَا شَكَّ فِيهِ وَ لَكِنْ أَحْدَثَ الْكُفْرَ بَعْدُ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَخْبِرْنِى عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ أَحَبَّهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْتُلُ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ أَمْ لَمْ يَعْلَمْ قَالَ ابْنُ نَافِعٍ أَعِدْ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام أَخْبِرْنِى عَنِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ أَحَبَّهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْتُلُ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ أَمْ لَمْ يَعْلَمْ قَالَ إِنْ قُلْتَ لَا كَفَرْتَ قَالَ فَقَالَ قَدْ عَلِمَ قَالَ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِطَاعَتِهِ أَوْ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِمَعْصِيَتِهِ فَقَالَ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِطَاعَتِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام فَقُمْ مَخْصُوماً فَقَامَ وَ هُوَ يَقُولُ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ
(٥٤٨ - اسيدى و محمد بن مبشر گفته اند كه عبدالله بن نافع ازرق (يكى از سران خوارج ) پيوسته مى گفت : اگر من به راستى مى دانستم ميان دو قطر زمين كسى هست كه مركبها مرا بدو رساند و او از راه دليل و برهان به من ثابت كند كه على بن ابى طالب به حق اهل نهروان را كشته و در اين باره بدانها ستم نكرده است من به نزد او مى رفتم ، بدو گفتند: فرزند على هم نباشد؟ (يعنى اگر فرزند او باشد حاضرى به نزدش بروى )؟ پرسيد: مگر در ميان فرزندان او دانشمندى هست ؟
گفتند: همين نخستين مرحله نادانى تو است ، مگر مى شود كه در آنها دانشمندى نباشد!
پرسيد امروزه آن دانشمند كيست ؟ گفتند: محمدبن على بن الحسينعليهمالسلام (يعنى حضرت باقرعليهالسلام پس عبدالله بن نافع با سران از طرفداران خويش حركت كرده به مدينه آمد و از امام باقرعليهالسلام اجازه شرفيابى گرفت ، بدانحضرت عرض كرد: عبدالله بن نافع است كه اجازه شرفيابى مى خواهد!
حضرت فرمود: او به من چكار دارد با اينكه در هر صبح و شام از من و پدرم بيزارى مى جويد، ابوبصير عرض كرد: قربانت گردم اين مرد چنين پندارد كه اگر بداند در ميان دو قطر زمين كسى هست كه مركبها او را به نزد آنها ببرند و به او ثابت كند كه علىعليهالسلام در كشتن اهل نهروان به آنها ستمى نكرده پيش چنين كسى خواهد رفت (و اكنون بدين منظور آمده ).
امام باقرعليهالسلام به ابوبصير فرمود: به نظر تو اين مرد آمده با من در اين باره بحث كند؟
عرض كرد: آرى ، حضرت به غلام خود فرمود: اى غلام بيرون شو و بار او را بگشا و بگو: فردا نزد ما بيا. روز ديگر كه شد عبدالله بن نافع با سران از شاگردان و اصحابش آمد، و امام باقرعليهالسلام نيز بدنبال فرزندان مهاجر و انصار فرستاد و آنها را جمع كرد آنگاه دو جامه سرخ رنگ پوشيد و به نزد مردم آمد و گوئى يك پاره ماه بود آنگاه فرمود:
ستايش خدائيرا سزاست كه پديد آرنده مكان و چگونگى دهنده هر چيز و وجود دهنده هر آن و زمان است ، ستايش خدائيرا كه چرت و خواب او را نگيرد، آنچه در آسمانها و زمينها است از آن او است تا آخر آية الكرسى و گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه كه شريك ندارد نيست ، و هم گواهى دهم كه به راستى محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم بنده و رسول او است كه او را برگزيد و به راه راست راهنمائيش فرمود.
ستايش خدائى را سزاست كه ما خاندان را به مقام نبوت گرامى داشت و به ولايت خويش مخصوصمان كرد اى گروه فرزندان مهاجر و انصار هر يك از شما كه منقبت و فضيلتى از على بن ابى طالبعليهالسلام دارد برخيزد و بيان كند.
مردم هر كدام برخاستند و مناقب آنحضرت را رديف كرده يك يك بيان داشتند.
عبدالله بن نافع گفت : من اين فضائل را بهتر از ايشان مى دانم ، ولى (مطلب اينجاست ) على با قبول حَكَميّت حَكَمين كافر شد!
تا اينكه در ضمن بيان فضائل علىعليهالسلام به حديث خيبر رسيدند كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود:
(فردا پرچم را بدست مردى مى دهم كه خدا و رسول را دوست مى دارد، و خدا و رسول نيز او را دوست مى دارند حمله افكنى است كه گريز ندارد، (از برابر دشمن ) باز نگردد تا خداوند بدست او قلعه را بگشايد).
امام باقرعليهالسلام به عبدالله بن نافع فرمود: درباره اين حديث چه مى گوئى ؟
عبدالله گفت : اين حديث درست است و شكى در آن نيست ولى على پس از اين جريان كافر شد.
امامعليهالسلام فرمود: مادرت بر تو سوگوارى كند به من بگو: آيا خداى عزوجل در آنروزى كه على بن ابى طالب را دوست مى داشت مى دانست كه او اهل نهروان را مى كشد يا نمى دانست ؟
ابن نافع گفت : اين سؤ ال را يكبار ديگر تكرار كنيد؟
حضرت فرمود: به من بگو: آيا خداى عزوجل در آن روزى كه على بن ابى طالب را دوست مى داشت مى دانست كه او اهل نهروان را مى كشد يا نمى دانست ؟
ابن نافع با خود گفت : اگر بگويم نمى دانست كه كافر شده ام ، از اين رو در پاسخ گفت : آرى مى دانست
امام باقرعليهالسلام فرمود: آيا خداوند او را دوست داشت كه فرمانبردارى او را بكند يا نافرمانى او را؟
عبدالله بن نافع گفت : براى اينكه فرمانبردارى بكند.
امام باقرعليهالسلام فرمود: پس برخيز كه محكوم شدى (زيرا كشتن اهل نهروان هم روى اين دليل فرمانبردارى خداى عزوجل بوده است ).
ابن نافع برخاست (و اين آيه را مى خواند) و مى گفت : (تا از طلوع صبح رشته سپيد از رشته سياه بر شما نمايان شود) (سوره بقره آيه ١٨٧) (يعنى اكنون مطلب برايم روشن شد) خدا مى داند رسالت خود را كجا قرار دهد. )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَطَّابِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ حَمَّادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ هِشَامٍ الْخَفَّافِ قَالَ قَالَ لِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام كَيْفَ بَصَرُكَ بِالنُّجُومِ قَالَ قُلْتُ مَا خَلَّفْتُ بِالْعِرَاقِ أَبْصَرَ بِالنُّجُومِ مِنِّى فَقَالَ كَيْفَ دَوَرَانُ الْفَلَكِ عِنْدَكُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ قَلَنْسُوَتِى عَنْ رَأْسِى فَأَدَرْتُهَا قَالَ فَقَالَ إِنْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُ فَمَا بَالُ بَنَاتِ النَّعْشِ وَ الْجَدْيِ وَ الْفَرْقَدَيْنِ لَا يُرَوْنَ يَدُورُونَ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ فِى الْقِبْلَةِ قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ شَيْءٌ لَا أَعْرِفُهُ وَ لَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْحِسَابِ يَذْكُرُهُ فَقَالَ لِى كَمِ السُّكَيْنَةُ مِنَ الزُّهَرَةِ جُزْءاً فِى ضَوْئِهَا قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ نَجْمٌ مَا سَمِعْتُ بِهِ وَ لَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ يَذْكُرُهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ فَأَسْقَطْتُمْ نَجْماً بِأَسْرِهِ فَعَلَى مَا تَحْسُبُونَ ثُمَّ قَالَ فَكَمِ الزُّهَرَةُ مِنَ الْقَمَرِ جُزْءاً فِى ضَوْئِهِ قَالَ قُلْتُ هَذَا شَيْءٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَكَمِ الْقَمَرُ جُزْءاً مِنَ الشَّمْسِ فِى ضَوْئِهَا قَالَ قُلْتُ مَا أَعْرِفُ هَذَا قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ الْعَسْكَرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فِى هَذَا حَاسِبٌ وَ فِى هَذَا حَاسِبٌ فَيَحْسُبُ هَذَا لِصَاحِبِهِ بِالظَّفَرِ وَ يَحْسُبُ هَذَا لِصَاحِبِهِ بِالظَّفَرِ ثُمَّ يَلْتَقِيَانِ فَيَهْزِمُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَأَيْنَ كَانَتِ النُّحُوسُ قَالَ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَعْلَمُ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ صَدَقْتَ إِنَّ أَصْلَ الْحِسَابِ حَقٌّ وَ لَكِنْ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَلِمَ مَوَالِيدَ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ
(٥٤٩ - هشام خفاف گويد: امام صادقعليهالسلام به من فرمود: بينش تو نسبت به ستارگان چگونه است ؟ گويد:عرض كردم : در عراق كسى نيست كه از من به ستارگان بينا تر باشد. فرمود: چرخش فلك در نزد شما چگونه است ؟
هشام گويد: من كلاه خود را از سرم برداشتم و چرخى دادم (يعنى اينگونه است ).
حضرت فرمود: اگر اينطور است كه تو مى گوئى پس چرا بنات النعش و جدى و فرقدان در همه دهر يك روز به سوى قبله مى چرخند؟
گويد: عرض كردم : اين مسئله ايست كه به خدا سوگند من آن را نمى دانم و از هيچيك از حساب دانان نيز چنين چيزى نشنيده ام
امامعليهالسلام فرمود: ستاره سكينه چند جزء از تابش زهره را دارد؟
هشام گفت : به خدا سوگند اين ستاره اى است كه تا كنون نشنيده ام و از احدى هم نشنيده ام نامش را برده باشد.
حضرت فرمود: سبحان الله شما يك ستاره را بكلى از نظر انداخته ايد پس چگونه حساب مى كنيد؟ سپس فرمود: زهره چند جزء از تابش ماه را دارد؟
هشام عرض كرد: اين چيزى است كه جز خداى عزوجل كسى آن را نداند
فرمود: ماه چند جزء از تابش خورشيد را دارد؟
عرض كردم : اين را هم نمى دانم
فرمود: راست گفتى ، سپس فرمود: چگونه است كه (گاهى ) دو لشگر به جنگ هم مى روند، اين دسته يك منجم و حسابگرى دارند و آن دسته نيز حسابگرى در نجوم دارند، اين يك براى قشون خود حساب مى كند كه پيروزى با اينها است ، و آن ديگر براى قشون خود حساب مى كند كه پيروزى با آنها است سپس با هم جنگ مى كنند و يكى از آنها ديگرى را شكست مى دهد پس اين نحوست كجا است (كه باعث شكست يكدسته از آنها مى شود)؟
گويد: عرض كردم : نه به خدا اين را هم نمى دانم
فرمود: راست گفتى ، اصل حساب درست است ، ولى اين مطلب را نمى داند مگر آنكس كه وضع ولادت همه خلق را مى داند. )
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام النَّاسَ بِصِفِّينَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ص ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لِى عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوَلَايَةِ أَمْرِكُمْ وَ مَنْزِلَتِيَ الَّتِى أَنْزَلَنِى اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ بِهَا مِنْكُمْ وَ لَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِى لِى عَلَيْكُمْ وَ الْحَقُّ أَجْمَلُ الْأَشْيَاءِ فِى التَّوَاصُفِ وَ أَوْسَعُهَا فِى التَّنَاصُفِ لَا يَجْرِى لِأَحَدٍ إِلَّا جَرَى عَلَيْهِ وَ لَا يَجْرِى عَلَيْهِ إِلَّا
جَرَى لَهُ وَ لَوْ كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْرِيَ ذَلِكَ لَهُ وَ لَا يَجْرِيَ عَلَيْهِ لَكَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَالِصاً دُونَ خَلْقِهِ لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ لِعَدْلِهِ فِى كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ ضُرُوبُ قَضَائِهِ وَ لَكِنْ جَعَلَ حَقَّهُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يُطِيعُوهُ وَ جَعَلَ كَفَّارَتَهُمْ عَلَيْهِ بِحُسْنِ الثَّوَابِ تَفَضُّلًا مِنْهُ وَ تَطَوُّلًا بِكَرَمِهِ وَ تَوَسُّعاً بِمَا هُوَ مِنَ الْمَزِيدِ لَهُ أَهْلًا ثُمَّ جَعَلَ مِنْ حُقُوقِهِ حُقُوقاً فَرَضَهَا لِبَعْضِ النَّاسِ عَلَى بَعْضٍ فَجَعَلَهَا تَتَكَافَى فِى وُجُوهِهَا وَ يُوجِبُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ لَا يُسْتَوْجَبُ بَعْضُهَا إِلَّا بِبَعْضٍ فَأَعْظَمُ مِمَّا افْتَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ تِلْكَ الْحُقُوقِ حَقُّ الْوَالِى عَلَى الرَّعِيَّةِ وَ حَقُّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الْوَالِى فَرِيضَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِكُلٍّ عَلَى كُلٍّ فَجَعَلَهَا نِظَامَ أُلْفَتِهِمْ وَ عِزّاً لِدِينِهِمْ وَ قِوَاماً لِسُنَنِ الْحَقِّ فِيهِمْ فَلَيْسَتْ تَصْلُحُ الرَّعِيَّةُ إِلَّا بِصَلَاحِ الْوُلَاةِ وَ لَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ إِلَّا بِاسْتِقَامَةِ الرَّعِيَّةِ فَإِذَا أَدَّتِ الرَّعِيَّةُ إِلَى الْوَالِى حَقَّهُ وَ أَدَّى إِلَيْهَا الْوَالِى كَذَلِكَ عَزَّ الْحَقُّ بَيْنَهُمْ فَقَامَتْ مَنَاهِجُ الدِّينِ وَ اعْتَدَلَتْ مَعَالِمُ الْعَدْلِ وَ جَرَتْ عَلَى أَذْلَالِهَا السُّنَنُ فَصَلَحَ بِذَلِكَ الزَّمَانُ وَ طَابَ بِهِ الْعَيْشُ وَ طُمِعَ فِى بَقَاءِ الدَّوْلَةِ وَ يَئِسَتْ مَطَامِعُ الْأَعْدَاءِ وَ إِذَا غَلَبَتِ الرَّعِيَّةُ وَالِيَهُمْ وَ عَلَا الْوَالِى الرَّعِيَّةَ اخْتَلَفَتْ هُنَالِكَ الْكَلِمَةُ وَ ظَهَرَتْ مَطَامِعُ الْجَوْرِ وَ كَثُرَ الْإِدْغَالُ فِى الدِّينِ وَ تُرِكَتْ مَعَالِمُ السُّنَنِ فَعُمِلَ بِالْهَوَى وَ عُطِّلَتِ الْآثَارُ وَ كَثُرَتْ عِلَلُ النُّفُوسِ وَ لَا يُسْتَوْحَشُ لِجَسِيمِ حَدٍّ عُطِّلَ وَ لَا لِعَظِيمِ بَاطِلٍ أُثِّلَ فَهُنَالِكَ تَذِلُّ الْأَبْرَارُ وَ تَعِزُّ الْأَشْرَارُ وَ تَخْرَبُ الْبِلَادُ وَ تَعْظُمُ تَبِعَاتُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ الْعِبَادِ فَهَلُمَّ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَى التَّعَاوُنِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْقِيَامِ بِعَدْلِهِ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ وَ الْإِنْصَافِ لَهُ فِى جَمِيعِ حَقِّهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ الْعِبَادُ إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى التَّنَاصُحِ فِى ذَلِكَ وَ حُسْنِ التَّعَاوُنِ عَلَيْهِ وَ لَيْسَ أَحَدٌ وَ إِنِ اشْتَدَّ عَلَى رِضَا اللَّهِ حِرْصُهُ وَ طَالَ فِى الْعَمَلِ اجْتِهَادُهُ بِبَالِغٍ حَقِيقَةَ مَا أَعْطَى اللَّهُ مِنَ الْحَقِّ أَهْلَهُ وَ لَكِنْ مِنْ وَاجِبِ حُقُوقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعِبَادِ النَّصِيحَةُ لَهُ بِمَبْلَغِ جُهْدِهِمْ وَ التَّعَاوُنُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ ثُمَّ لَيْسَ امْرُؤٌ وَ إِنْ عَظُمَتْ فِى الْحَقِّ مَنْزِلَتُهُ وَ جَسُمَتْ فِى الْحَقِّ فَضِيلَتُهُ بِمُسْتَغْنٍ عَنْ أَنْ يُعَانَ عَلَى مَا حَمَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ حَقِّهِ وَ لَا لِامْرِئٍ مَعَ ذَلِكَ خَسَأَتْ بِهِ الْأُمُورُ وَ اقْتَحَمَتْهُ الْعُيُونُ بِدُونِ مَا أَنْ يُعِينَ عَلَى ذَلِكَ وَ يُعَانَ عَلَيْهِ وَ أَهْلُ الْفَضِيلَةِ فِى الْحَالِ وَ أَهْلُ النِّعَمِ الْعِظَامِ أَكْثَرُ فِى ذَلِكَ حَاجَةً وَ كُلٌّ فِى الْحَاجَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرَعٌ سَوَاءٌ فَأَجَابَهُ رَجُلٌ مِنْ عَسْكَرِهِ لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ وَ يُقَالُ إِنَّهُ لَمْ يُرَ فِى عَسْكَرِهِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ لَا بَعْدَهُ فَقَامَ وَ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا أَبْلَاهُمْ وَ أَعْطَاهُمْ مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِ عَلَيْهِمْ وَ الْإِقْرَارِ بِكُلِّ مَا ذَكَرَ مِنْ تَصَرُّفِ الْحَالَاتِ بِهِ وَ بِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَمِيرُنَا وَ نَحْنُ رَعِيَّتُكَ بِكَ أَخْرَجَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الذُّلِّ وَ بِإِعْزَازِكَ أَطْلَقَ عِبَادَهُ مِنَ الْغُلِّ فَاخْتَرْ عَلَيْنَا وَ أَمْضِ اخْتِيَارَكَ وَ ائْتَمِرْ فَأَمْضِ ائْتِمَارَكَ فَإِنَّكَ الْقَائِلُ الْمُصَدَّقُ وَ الْحَاكِمُ الْمُوَفَّقُ وَ الْمَلِكُ الْمُخَوَّلُ لَا نَسْتَحِلُّ فِى شَيْءٍ مَعْصِيَتَكَ وَ لَا نَقِيسُ عِلْماً بِعِلْمِكَ يَعْظُمُ عِنْدَنَا فِى ذَلِكَ خَطَرُكَ وَ يَجِلُّ عَنْهُ فِى أَنْفُسِنَا فَضْلُكَ
فَأَجَابَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلَالُ اللَّهِ فِى نَفْسِهِ وَ جَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنْ يَصْغُرَ عِنْدَهُ لِعِظَمِ ذَلِكَ كُلُّ مَا سِوَاهُ وَ إِنَّ أَحَقَّ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ لَطُفَ إِحْسَانُهُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَمْ تَعْظُمْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا زَادَ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْهِ عِظَماً وَ إِنَّ مِنْ أَسْخَفِ حَالَاتِ الْوُلَاةِ عِنْدَ صَالِحِ النَّاسِ أَنْ يُظَنَّ بِهِمْ حُبُّ الْفَخْرِ وَ يُوضَعَ أَمْرُهُمْ عَلَى الْكِبْرِ وَ قَدْ كَرِهْتُ أَنْ يَكُونَ جَالَ فِى ظَنِّكُمْ أَنِّى أُحِبُّ الْإِطْرَاءَ وَ اسْتِمَاعَ الثَّنَاءِ وَ لَسْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ كَذَلِكَ وَ لَوْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يُقَالَ ذَلِكَ لَتَرَكْتُهُ انْحِطَاطاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ عَنْ تَنَاوُلِ مَا هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْعَظَمَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ رُبَّمَا اسْتَحْلَى النَّاسُ الثَّنَاءَ بَعْدَ الْبَلَاءِ فَلَا تُثْنُوا عَلَيَّ بِجَمِيلِ ثَنَاءٍ لِإِخْرَاجِى نَفْسِى إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنَ الْبَقِيَّةِ فِى حُقُوقٍ لَمْ أَفْرُغْ مِنْ أَدَائِهَا وَ فَرَائِضَ لَا بُدَّ مِنْ إِمْضَائِهَا فَلَا تُكَلِّمُونِى بِمَا تُكَلَّمُ بِهِ الْجَبَابِرَةُ وَ لَا تَتَحَفَّظُوا مِنِّى بِمَا يُتَحَفَّظُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِرَةِ وَ لَا تُخَالِطُونِى بِالْمُصَانَعَةِ وَ لَا تَظُنُّوا بِى اسْتِثْقَالًا فِى حَقٍّ قِيلَ لِى وَ لَا الْتِمَاسَ إِعْظَامٍ لِنَفْسِى لِمَا لَا يَصْلُحُ لِى فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَثْقَلَ الْحَقَّ أَنْ يُقَالَ لَهُ أَوِ الْعَدْلَ أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ كَانَ الْعَمَلُ بِهِمَا أَثْقَلَ عَلَيْهِ فَلَا تَكُفُّوا عَنِّى مَقَالَةً بِحَقٍّ أَوْ مَشُورَةً بِعَدْلٍ فَإِنِّى لَسْتُ فِى نَفْسِى بِفَوْقِ مَا أَنْ أُخْطِئَ وَ لَا آمَنُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِى إِلَّا أَنْ يَكْفِيَ اللَّهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّى فَإِنَّمَا أَنَا وَ أَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لَا رَبَّ غَيْرُهُ يَمْلِكُ مِنَّا مَا لَا نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا وَ أَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلَالَةِ بِالْهُدَى وَ أَعْطَانَا الْبَصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى فَأَجَابَهُ الرَّجُلُ الَّذِى أَجَابَهُ مِنْ قَبْلُ فَقَالَ أَنْتَ أَهْلُ مَا قُلْتَ وَ اللَّهِ وَ اللَّهِ فَوْقَ مَا قُلْتَهُ فَبَلَاؤُهُ عِنْدَنَا مَا لَا يُكْفَرُ وَ قَدْ حَمَّلَكَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رِعَايَتَنَا وَ وَلَّاكَ سِيَاسَةَ أُمُورِنَا فَأَصْبَحْتَ عَلَمَنَا الَّذِى نَهْتَدِى بِهِ وَ إِمَامَنَا الَّذِى نَقْتَدِى بِهِ وَ أَمْرُكَ كُلُّهُ رُشْدٌ وَ قَوْلُكَ كُلُّهُ أَدَبٌ قَدْ قَرَّتْ بِكَ فِى الْحَيَاةِ أَعْيُنُنَا وَ امْتَلَأَتْ مِنْ سُرُورٍ بِكَ قُلُوبُنَا وَ تَحَيَّرَتْ مِنْ صِفَةِ مَا فِيكَ مِنْ بَارِعِ الْفَضْلِ عُقُولُنَا وَ لَسْنَا نَقُولُ لَكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الصَّالِحُ تَزْكِيَةً لَكَ وَ لَا نُجَاوِزُ الْقَصْدَ فِى الثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُكَنَّ فِى أَنْفُسِنَا طَعْنٌ عَلَى يَقِينِكَ أَوْ غِشٌّ فِى دِينِكَ فَنَتَخَوَّفَ أَنْ تَكُونَ أَحْدَثْتَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَجَبُّراً أَوْ دَخَلَكَ كِبْرٌ وَ لَكِنَّا نَقُولُ لَكَ مَا قُلْنَا تَقَرُّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِتَوْقِيرِكَ وَ تَوَسُّعاً بِتَفْضِيلِكَ وَ شُكْراً بِإِعْظَامِ أَمْرِكَ فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ وَ لَنَا وَ آثِرْ أَمْرَ اللَّهِ عَلَى نَفْسِكَ وَ عَلَيْنَا فَنَحْنُ طُوَّعٌ فِيمَا أَمَرْتَنَا نَنْقَادُ مِنَ الْأُمُورِ مَعَ ذَلِكَ فِيمَا يَنْفَعُنَا فَأَجَابَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَقَالَ وَ أَنَا أَسْتَشْهِدُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى نَفْسِى لِعِلْمِكُمْ فِيمَا وُلِّيتُ بِهِ مِنْ أُمُورِكُمْ وَ عَمَّا قَلِيلٍ يَجْمَعُنِى وَ إِيَّاكُمُ الْمَوْقِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ السُّؤَالُ عَمَّا كُنَّا فِيهِ ثُمَّ يَشْهَدُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَلَا تَشْهَدُوا الْيَوْمَ بِخِلَافِ مَا أَنْتُمْ شَاهِدُونَ غَداً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ وَ لَا يَجُوزُ عِنْدَهُ إِلَّا مُنَاصَحَةُ الصُّدُورِ فِى جَمِيعِ الْأُمُورِ فَأَجَابَهُ الرَّجُلُ وَ يُقَالُ لَمْ يُرَ الرَّجُلُ بَعْدَ كَلَامِهِ هَذَا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام فَأَجَابَهُ وَ قَدْ عَالَ الَّذِى فِى صَدْرِهِ فَقَالَ وَ الْبُكَاءُ يَقْطَعُ مَنْطِقَهُ وَ غُصَصُ الشَّجَا تَكْسِرُ صَوْتَهُ إِعْظَاماً لِخَطَرِ مَرْزِئَتِهِ وَ وَحْشَةً مِنْ كَوْنِ فَجِيعَتِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ شَكَا إِلَيْهِ هَوْلَ مَا أَشْفَى عَلَيْهِ مِنَ الْخَطَرِ الْعَظِيمِ وَ الذُّلِّ الطَّوِيلِ فِى فَسَادِ زَمَانِهِ وَ انْقِلَابِ جَدِّهِ وَ انْقِطَاعِ مَا كَانَ مِنْ دَوْلَتِهِ ثُمَّ نَصَبَ الْمَسْأَلَةَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالِامْتِنَانِ عَلَيْهِ وَ الْمُدَافَعَةِ عَنْهُ بِالتَّفَجُّعِ وَ حُسْنِ الثَّنَاءِ فَقَالَ يَا رَبَّانِيَّ الْعِبَادِ وَ يَا سَكَنَ الْبِلَادِ أَيْنَ يَقَعُ قَوْلُنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ أَيْنَ يَبْلُغُ وَصْفُنَا مِنْ فِعْلِكَ وَ أَنَّى نَبْلُغُ حَقِيقَةَ حُسْنِ ثَنَائِكَ أَوْ نُحْصِى جَمِيلَ بَلَائِكَ فَكَيْفَ وَ بِكَ جَرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلَى يَدِكَ اتَّصَلَتْ أَسْبَابُ الْخَيْرِ إِلَيْنَا أَ لَمْ تَكُنْ لِذُلِّ الذَّلِيلِ مَلَاذاً وَ لِلْعُصَاةِ الْكُفَّارِ إِخْوَاناً فَبِمَنْ إِلَّا بِأَهْلِ بَيْتِكَ وَ بِكَ أَخْرَجَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَظَاعَةِ تِلْكَ الْخَطَرَاتِ أَوْ بِمَنْ فَرَّجَ عَنَّا غَمَرَاتِ الْكُرُبَاتِ وَ بِمَنْ إِلَّا بِكُمْ أَظْهَرَ اللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا وَ اسْتَصْلَحَ مَا كَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا حَتَّى اسْتَبَانَ بَعْدَ الْجَوْرِ ذِكْرُنَا وَ قَرَّتْ مِنْ رَخَاءِ الْعَيْشِ أَعْيُنُنَا لِمَا وَلِيتَنَا بِالْإِحْسَانِ جَهْدَكَ وَ وَفَيْتَ لَنَا بِجَمِيعِ وَعْدِكَ وَ قُمْتَ لَنَا عَلَى جَمِيعِ عَهْدِكَ فَكُنْتَ شَاهِدَ مَنْ غَابَ مِنَّا وَ خَلَفَ أَهْلِ الْبَيْتِ لَنَا وَ كُنْتَ عِزَّ ضُعَفَائِنَا وَ ثِمَالَ فُقَرَائِنَا وَ عِمَادَ عُظَمَائِنَا يَجْمَعُنَا فِى الْأُمُورِ عَدْلُكَ وَ يَتَّسِعُ لَنَا فِى الْحَقِّ تَأَنِّيكَ فَكُنْتَ لَنَا أُنْساً إِذَا رَأَيْنَاكَ وَ سَكَناً إِذَا ذَكَرْنَاكَ فَأَيَّ الْخَيْرَاتِ لَمْ تَفْعَلْ وَ أَيَّ الصَّالِحَاتِ لَمْ تَعْمَلْ وَ لَوْ لَا أَنَّ الْأَمْرَ الَّذِى نَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ يَبْلُغُ تَحْوِيلَهُ جُهْدُنَا وَ تَقْوَى لِمُدَافَعَتِهِ طَاقَتُنَا أَوْ يَجُوزُ الْفِدَاءُ عَنْكَ مِنْهُ بِأَنْفُسِنَا وَ بِمَنْ نَفْدِيهِ بِالنُّفُوسِ مِنْ أَبْنَائِنَا لَقَدَّمْنَا أَنْفُسَنَا وَ أَبْنَاءَنَا قِبَلَكَ وَ لَأَخْطَرْنَاهَا وَ قَلَّ خَطَرُهَا دُونَكَ وَ لَقُمْنَا بِجُهْدِنَا فِى مُحَاوَلَةِ مَنْ حَاوَلَكَ وَ فِى مُدَافَعَةِ مَنْ نَاوَاكَ وَ لَكِنَّهُ سُلْطَانٌ لَا يُحَاوَلُ وَ عِزٌّ لَا يُزَاوَلُ وَ رَبٌّ لَا يُغَالَبُ فَإِنْ يَمْنُنْ عَلَيْنَا بِعَافِيَتِكَ وَ يَتَرَحَّمْ عَلَيْنَا بِبَقَائِكَ وَ يَتَحَنَّنْ عَلَيْنَا بِتَفْرِيجِ هَذَا مِنْ حَالِكَ إِلَى سَلَامَةٍ مِنْكَ لَنَا وَ بَقَاءٍ مِنْكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا نُحْدِثْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ شُكْراً نُعَظِّمُهُ وَ ذِكْراً نُدِيمُهُ وَ نَقْسِمْ أَنْصَافَ أَمْوَالِنَا صَدَقَاتٍ وَ أَنْصَافَ رَقِيقِنَا عُتَقَاءَ وَ نُحْدِثْ لَهُ تَوَاضُعاً فِى أَنْفُسِنَا وَ نَخْشَعْ فِى جَمِيعِ أُمُورِنَا وَ إِنْ يَمْضِ بِكَ إِلَى الْجِنَانِ وَ يُجْرِى عَلَيْكَ حَتْمَ سَبِيلِهِ فَغَيْرُ مُتَّهَمٍ فِيكَ قَضَاؤُهُ وَ لَا مَدْفُوعٍ عَنْكَ بَلَاؤُهُ وَ لَا مُخْتَلِفَةٍ مَعَ ذَلِكَ قُلُوبُنَا بِأَنَّ اخْتِيَارَهُ لَكَ مَا عِنْدَهُ عَلَى مَا كُنْتَ فِيهِ وَ لَكِنَّا نَبْكِى مِنْ غَيْرِ إِثْمٍ لِعِزِّ هَذَا السُّلْطَانِ أَنْ يَعُودَ ذَلِيلًا وَ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا أَكِيلًا فَلَا نَرَى لَكَ خَلَفاً نَشْكُو إِلَيْهِ وَ لَا نَظِيراً نَأْمُلُهُ وَ لَا نُقِيمُهُ
(خطبه اى از اميرالمؤ منينعليهالسلام :
٥٥٠ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: اميرمؤ منانعليهالسلام در صفين براى مردم خطبه خواند و در آن خطبه حمد و ثناى خداي را بجا آورد و بر محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم پيامبر او درود فرستاد سپس فرمود:
اما بعد: همانا كه خداى تعالى براى من به گردن شما حقى قرار داده به خاطر سرپرستى كردن من كار شما را و به خاطر آن مقام و منزلتى كه در ميان شما به من داده ، و شما نيز به گردن من مانند همان حقى را داريد كه من بر شما دارم
و حق در مقام توصيف از همه چيز بالاتر است و در مقام انصاف گوئى از هر چيز فراخ تر است (يعنى مردم در عمل كردن به حق به تنگنا دچار نشوند). به سود كسى جريان نيابد جز آنكه (به همان ترتيب ) بزيانش هم باشد، و به زيان كسى نگردد جز آنكه بسودش هم باشد (يعنى همانطور كه كسى بر ديگرى حقى دارد به همان نسبت ديگران هم بر او حقوقى دارند و اين جمله تقرير همان كلام بالا است ) و اگر براى كسى ممكن بود كه حق تنها بسود او باشد و بزيانش نباشد اين مخصوص خداى عزوجل بود نه خلق او، زيرا اوست كه بر بندگان خودش همه گونه قدرت و توانائى دارد، و به هر گونه قضا و مقدرات او بچرخد همان عدالت و دادگرى او است (يعنى بندگان را حق چون و چرا در كارهاى او نيست و همه عين عدالت است ) ولى خداوند نيز حق خود را بر بندگانش اين قرار داده كه او را فرمانبرند و در برابر كفاره و پاداش آنها را نيز بر خويشتن خوب پاداش دادنش مقرر فرموده و آن هم (البته ) از روى زياده بخشى و كرم و بخشش فراخناى او است كه او شايسته زياده بخشى است (نه به خاطر اينكه آنها را حقى بر او باشد).
سپس از حقوق خود قرار داده (و دانسته است ) آن حقوقى را كه براى مردم بر يكديگر فرض كرده و آنها را در برابر همديگر رو در رو قرار داده (يعنى هر حقى را براى كسى قرار داده در برابرش نيز حقى از طرف بر اين شخص مقرر فرموده ) و برخى از آن حقوق برخى ديگر را لازم گرداند، و برخى لازم نگردد جز با آمدن برخى ديگر (مانند حق والى بر رعيت كه در برابرش حق رعيت است بر والى و والى حقى بر رعيت ندارد مگر در برابر حقى كه رعيت بر والى دارد...) و از بزرگترين حقوقى كه خداى تبارك و تعالى از اين نمونه حقوق واجب كرده حق والى و زمامدار است بر رعيت و حق رعيت است بر والى ، و اين چيزى است كه خداى عزوجل براى نفع هر دو طرف آن را مقرر ساخته ، و آنرا مايه نظام الفت و وسيله عزت دينشان و قوام جريان سنتهاى حق در ميان ايشان قرار داده
پس رعيت خوب و صالح نشود جز به صالح شدن واليان و زمامداران ، و واليان نيز صالح نگردند جز با درستى و استقامت رعيت ، پس هرگاه رعيت حق والى را پرداخت ، و هم چنين والى حق رعيت را داد حق در ميان ايشان عزيز و ارجمند گردد، و قواعد دين برپا شود، و نشانه هاى عدل و داد برقرار گردد و سنتها و روشهاى دين در مجراى اصلى خود جارى شود، و در نتيجه با اين ترتيب زمان خوب شود و زندگى گوارا شود، و اميد به بقاء و پايدارى آن دولت باشد، و طمع دشمنان مبدل به نوميدى گردد، ولى اگر رعيت بر والى و زمامدار خود غلبه يابد (و دستوراتش را بكار نبندد) و والى بر رعيت بزرگى و ستم كرد، در اينوقت است كه اختلاف كلمه پديد آيد، و طمعهاى ناحق آشكار گردد، و فسادكارى در دين زياد شود و عمل به قواعد و مقررات متروك شود، و مقررات دين تعطيل گردد، و امراض روحى (چون كينه و حسد و دشمنى و تكبر) زياد شود، و از تعطيل شده حدود مهم هراسناك نگردند و نه از باطل بزرگى كه در اجتماع ريشه دوانده و پايه گذارى شود، و در چنين موقعيتى است كه نيكان خوار شوند و بدان عزيز و ارجمند گردند و شهرها ويران شود، و كيفرهاى خداى عزوجل بر بنده ها بزرگ گردد. پس اى مردم بيائيد و با يكديگر كمك و همكارى كنيد در مورد فرمانبردارى خداى عزوجل ، و قيام كردن به عدالت و وفاى به عهد و اداى جميع حقوق او از روى انصاف ، زيرا بندگان خدا به چيزى نيازمندتر نيستند از اينكه در اين باره براى هم خير خواهى كنند و به خوبى با يكديگر همكارى داشته باشند، و كسى نيست كه به هر اندازه هم حريص در تحصيل رضاى خدا باشد و سعى و كوشش در عمل زياد باشد كه بتواند به حقيقت (مجلسىرحمهالله گفته يعنى به پاداش ) آنچه خداوند از حق به اهلش داده برسد، ولى از حقوق واجبه خداى عزوجل بر بندگانش اين است كه به مقدار وسع خود براى او خير خواهى كنند و براى برپا داشتن حق در ميان خود همكارى كنند، و هيچ مردى نيست كه اگر چه منزلت و مقامش در مورد حق (و انجام آن ) بزرگ و فضيلتش در نزد حق ارجمند باشد كه بى نياز باشد از اينكه بدو در مورد انجام تكاليف خداى عزوجل كمك داده شود، و نه كسى پيدا شود كه گرچه كارهايش پيش نمى رود و مردم بديده حقارت بدو بنگرند با اينحال (او را ناديده بگيرند) و بر اداى حق كمك از او نگيرند و ياريش ندهند (يعنى همه مردم به يكديگر نيازمندند توانگر به مستمند نيازمند است ، زيرا اگر مستمند زكوة و صدقات و امثال آنرا از توانگر نپذيرد او نتواند اداى حق خود كند، و مستمند نيز در مقابل براى سد جوع خود نيازمند بر توانگر است و هم چنين عالم و جاهل و ساير طبقات ، و به بزرگى و كوچكى افراد از نظر دارائى و علم و دين و تقوى و غيره نمى توان نگاه كرد).
و آنانكه در وضع خود برتر از ديگران هستند (مانند رهبران و زمامداران ) و هم آنانكه داراى نعمتهاى بزرگ هستند نيازمنديشان در اينباره بيش از ديگران است ، و اما در پيشگاه خداى عزوجل نيازمندى همه آنها به درگاه او يكسان است
در اين هنگام يكى از سپاهيان آنحضرت كه معلوم نشد چه شخصيتى بود و گفته شده است كه تا به آنروز و نه پس از آن اصلا در لشكر آنحضرت ديده نشد براى پاسخ به سخنان آن حضرت برخاسته و پس از اينكه خداى عزوجل را به خوبى در مورد آزمايشى كه آنها را بدان گرفتار ساخته و آن حق واجبى را كه از آنحضرت بر آنها مقرر ساخته و اقرار به تمام آنچه از تصرف اوضاع در مورد آنحضرت و ايشان پيش آمده بود چنين گفت :
تو فرمانده و امير ما هستى و ما رعيت توايم ، به بركت تو بود كه خداى عزوجل ما را از خوارى و ذلت نجات داد، و به عزت بخشى تو بود كه خداوند بندگانش را از كندو بند رها كرد، اكنون تو هر راهى را كه مى دانى براى ما اختيار فرما و ما را بدان ببر، و به هر گونه مى توانى راى بزن و بر طبق راى خود رفتار كن ، چون توئى گوياى مورد تصديق ، و حاكم با توفيق و سلطان مقتدر، و ما به هيچوجه نافرمانيت را روا نشماريم و هيچ دانشى را قابل سنجش با دانش تو ندانيم ، و در اينباره مقامت نزد ما بزرگ ، و فضيلت برتريت در پيش ما بسى ارجمند است
اميرمؤ منانعليهالسلام در پاسخ آنمرد چنين گفت :
به راستى سزاوار است براى كسيكه جلالت خدا در نزد او بزرگ و مرتبه اش در دل او بلند است كه به خاطر همين بزرگى جلالت هر چه غير خدا است در پيش او كوچك باشد، و سزاوارتر كسى كه بايد چنين باشد آن كسى است كه نعمت خدا درباره او بزرگ و احسانش بوى نيكو باشد، زيرا نعمت خدا بر كسى بزرگ نگردد جز آنكه عظمت حق خدا بر او افزون گردد.
و به راستى از پست ترين حالات زمامداران در پيش مردمان نيكوكار آن است كه گمان فخر طلبى و خودستائى به آنها برده شود و كردارشان حمل بر تكبر و گردنفرازى گردد، و من خوش ندارم كه در پندار شما بگذرد كه من شنيدن ستايش و مدح خود را از شما دوست دارم ، و سپاس خدا را كه چنين نيستم ، اگر فرضا اينكار را هم دوست داشتم آن را به خاطر فروتنى در پيشگاه خداى سبحان كه او به دريافت عظمت و بزرگوارى سزاوارتر است رها كرده و وا مى نهم
و گاهى است كه مردم ستايش را پس از دچار شدن به آزمايش و بلا شيرين شمارند (و به خود حق دهند كه در اين مورد آنها را ستايش كنند، ولى من چنين نيستم زيرا آنچه اكنون مشاهده مى كنيد از دچار شدن به جهاد در راه حق باقيمانده حقوقى است كه خدا بر من دارد) پس مرا به ستايش نيكو نستائيد زيرا من خود را كه در پيشگاه خدا و شما آماده كرده ام براى خاطر اداء باقيمانده حقوقى است كه از اداى آن فراغت نيافته ام ، و به خاطر انجام فرائض و واجباتى است كه ناچار به اجراى آن هستم ، و از اينرو بدانسان كه با گردنكشان و زورگويان سخن مى گوئيد (و براى خوش آمد آنها مدح و ستايششان مى كنيد) آنگونه با من سخن مى گوئيد، و بدانگونه كه از مردم تندخو و خشمگين محافظه كارى مى كنيد (و براى آنكه آنان به خشم نيايند مطالب را به او اظهار نمى داريد و يا احترامات و تعارفات متملقانه انجام مى دهيد) با من آنگونه رفتار نكنيد. و با ظاهر سازى (چاپلوسى و دوروئى ) با من آميزش نكنيد، و اين گمان را به من مبريد كه اگر مطلب حقى به من گفته شود بر من دشوار آيد (كه در نتيجه آن را از من پنهان داريد) و نپنداريد كه من در صدد بزرگ طلبى خود هستم در چيزهائى كه به صلاح من نيست
زيرا كسى كه تذكر حق براى او دشوار و سنگين آيد و يا از پيشنهادى عادلانه نگران و ناراحت شود عمل كردن به حق و عدالت بر او دشوارتر و سنگين تر باشد، پس شماها از حقگوئى و مشورتهائى كه نظرهاى عادلانه در آن داريد خوددارى نكنيد، زيرا من برتر از آن نيستم كه خطا كنم ، و در كار خويش از آن ايمن نباشم ، مگر آنكه خداوند مرا از آنچه كه از من بدان تواناتر و مسلطتر است نگاه دارى كند (منظور از آنحضرت اين است كه اگر هم معصوم باشم - چنانچه عقيده ما بر آن است كه امامعليهالسلام معصوم از خطا است - آنهم از جانب پروردگار و از نعمتهاى اوست ) زيرا كه ما و شما بندگانى هستيم مملوك از آن پروردگارى كه جز او پروردگارى نيست ، و او مالك و صاحب است از ما آنچه را كه ما خود مالك آن نيستيم ، و اوست كه ما را از آن جهالت و نادانى كه در آن گرفتار بوديم به سوى آنچه صلاح ما بود از هدايت بيرون آورد و گمراهى ما را به هدايت مبدل كرد، و پس از كورى به ما بينائى بخشيد.
در اينجا دوباره همان مردى كه پيش از آن پاسخ آنحضرت را داده بود به سخن آمده گفت :
تو به راستى شايسته آنى كه گفتى و بلكه به خدا سوگند، بالاتر از آنى كه گفتى و نعمتهاى خداوند در نزد ما به حدى است كه نتوان بر آن سرپوش نهاد، و همانا خداى تعالى سرپرستى ما را بدوش و گذارده و تدبير كارهاى ما را بتو واگذارده و تو امروز رهبر مائى كه بايد بوسيله تو راهبر شويم ، و پيشواى مائى كه بايد بتو اقتداء نمائيم ، فرمانت جملگى هدايت است ، و گفتارت همگى ادب است ، ديدگان ما در زندگى همه به تو روشن است ، و دلهاى ما يكسره به وجود تو از شادى و خوشى لبريز است ، و عقلهاى ما از شرح فضل سرشارت حيران و سرگردان است ، و اينكه ما به تو خطاب كرده و گوئيم (اى امام صالح ) اداى اين جمله نه به خاطر بى آلايش ساختن تو است و نه در ستايش تو از ميانه روى پا فراتر نهادن است (بلكه تو به راستى امامى صالح هستى و سخنى بجاست ) و ما نسبت به يقين تو در دل دغدغه اى نداريم و نه در دين تو ترديدى داريم تا بترسيم كه با رسيدن نعمت خداى تبارك و تعالى در تو گردنكشى پديد آيد و يا خودپسندى و تكبرى در تو در آيد، بلكه آنچه را ما به تو اظهار مى كنيم و به حضرتت عرضه مى داريم همه به خاطر آن است كه بوسيله بزرگ شمردنت تقريب به پيشگاه خداى عزوجل پيدا كرده باشيم ، و با برترى دادن و بيان فضيلت پاداش بيشترى بدست آورده ، و بزرگداشت كار زمامدارى و فرمانروائيت را بهتر سپاسگذارى كرده باشيم ، اكنون در كار خويشتن و ما بنگر و فرمان خدا را (هر چه هست ) براى خود و ما اختيار فرما كه ما به هرچه فرمان دهى سر بفرمانيم ، گذشته از آنكه فرمانبردارى تو حتما بسود ما هم هست (و راهى كه تو انتخاب كنى راه صواب است ).
اميرالمؤ منينعليهالسلام پاسخ آن مرد را چنين فرمود:
و من شما را در پيشگاه خداوند بر خويشتن گواه مى گيرم چون مى دانيد كه من متصدى كارهاى شما شده ام و بزودى زود موقف قيامت من و شما را در برابر خداوند گرد آورد و از وضعى كه اكنون در آن هستيم باز پرسى شويم ، و آنجا است كه برخى از ما بر يكديگر گواهى دهيم پس امروز بطورى گواهى ندهيد كه فرداى قيامت بر خلاف آن گواهى دهيد، زيرا خداى عزوجل چيزى بر او پوشيده نماند، و چيزى در پيشگاه او روا نيست جز خيرخواهى از دل در هر كارى
در اينجا باز همان مرد پيشين برخاسته - و گويند: از آن پس كه اين سخن را گفت ديگر ديده نشد - و شروع به پاسخ آنحضرت كرد و عقده دلش از هم شكافته شد و در حاليكه گريه مجال سخن به او نمى داد و سخنش را مى بريد، و از خطرى كه احساس مى كرد كه از وقوع مصيبت داشت اندوه گلوگير آوازش را درهم مى شكست سخن خود را ادامه داد و حمد و ثناى الهى را بجاى آورده و پس از آن به درگاه بى نياز باريتعالى شكوه (روزگار را) كرد شكوه از هراسى كه عنقريب دامنگير مى شد از آن خطر بزرگ (تهديد آميز) و خوارى دنباله دار ناشى از فساد روزگار و دگرگونى اوضاع و ناپايدار ماندن حكومت حقه
سپس با اندوه فراوان روى نياز به درگاه خداى عزوجل كرد و از او خواست كه بر او منت نهاده و بلا را از او بگرداند و بخوبى خداى را ستايش كرد آنگاه (خطاب به اميرالمؤ منين كرده ) گفت :
اى پرورنده بندگان واى مايه آرامش بلاد كجا گفتار ما توصيف فضل تو تواند؟ و كجا بيان ما به كنه كار تو رسد؟ و كجا ما توانيم به حقيقت ثناى نيكوى تو رسيم ؟ يا كجا توانيم آزمايش نيكوى تو را برشماريم ؟
چگونه ! با اينكه نعمتهاى خدا بوسيله تو بر ما رسد، و بدست تو اسباب خير به ما به پيوندد؟ مگر تو نيستى كه خوارى خوارشده گان را پناهى ؟ و عاصيان ناسپاس را برادرى مهربانى ؟ پس بوسيله چه كسى جز بوسيله خاندان تو و به شخص تو خداى عزوجل ما را از ناهنجارى اين خطرات رهانيد؟ و يا بوسيله چه كسى امواج سخت گرفتاريها را از ما برطرف ساخت ؟
و به چه كسى جز شما خداوند دستورات دين ما را برايمان آشكار نمود، و آنچه از دنياى ما تباه شده بود به اصلاح و خوبى در آورد، و نام ما را پس از انحراف ظاهر ساخت ، و چشم ما را به زندگى خوش روشن ساخت ، چون تو حكمت خود را با كوشش در احسان و نيكى به ما توام كردى ، و به تمام وعده هاى خود نسبت به ما وفا كردى ، و بر همه عهدهاى خود پايدارى كردى ، و (در كردار و رفتار نيك خود) تو گواه (نيكان ) غايب از نظر ما بودى ، و يادگار خاندان (پيغمبر) براى ما بودى ، تو عزت بخش ناتوانان ما، و پناه بينوايان ما و تكيه گاه بزرگان ما بودى ، عدل و داد تو ما را در تمام كارها گرد هم جمع كرد، نرمش و پرحوصله گى تو درب حق را (به روى ما بگشايد و) آنرا بر ما فراخ گرداند.
هرگاه بتو نظر كنيم مايه آرامش ما هستى ، و هرگاه بياد تو افتيم وسيله آسايش دل گردى ، كدام كار نيك هست كه تو انجام نداده باشى ؟ و كدام عمل صالحى است كه نكرده باشى ؟
و اگر نبود كه آنچه ما از آن بر تو ترس داريم (يعنى مرگ ) و كوشش ما در وضع آن بى اثر است و جلوگيرى آن از تحت قدرت ما بيرون است ، و يا ممكن بود كه جان خود و كسانى را چون فرزندانمان كه حاضريم جان خود را فداى آنها كنيم در راه تو نثار كنيم بى شك همه را در پيش رويت نثار مى كرديم و آنها را در گرو وجود عزيزت مى نهاديم گرچه اينها در برابر تو اندك است ، و بى چون و چرا هرچه توانائى و قدرت داشتيم در راه نبرد با دشمنان تو و دفاع از سوءقصد كنندگانت بكار مى برديم
ولى چه مى توان كرد در برابر خدائى كه تقديرش را دفع نتوان كرد، و عزيزى كه مغلوب نگردد، و پروردگارى كه چيره بر او نتوان شد، پس اگر خداوند به سلامتى وجود مقدست بر ما منت گذارد، و به بقاى ذات اقدست بر ما ترحم فرمود، و اين نگرانى حال تو را به سلامت و تندرستى تبديل كرد و در ميان ما باقى ماندى ، ما در برابر اين نعمت شكر تازه اى از روى بزرگى براى خداى عزوجل بجا آورده و ذكر او را به دل و زبان ادامه دهيم ، و به شكرانه سلامتى تو نيمى از اموال خود را صدقه داده و نيمى از بندگان خود را آزاد كنيم ، و از نو براى خدا روى فروتنى و كوچكى بر خاك نهيم و در همه كارهامان خشوع و كرنش را فرو ننهيم
و اگر خدا نخواهد و تو را به بهشت برين برند، و راهى را كه به طور حتم بايد رفت به پيمائى در اين صورت نيز قضاى خداوند درباره تو مورد بدبينى نيست ، و بلا و آزمايشش از تو دفع ناشدنى است ، و دلهاى ما براى اين فاجعه ناگوار پراكنده نخواهد شد و همه مى دانيم خداوند جوار حضرت خود را بر اين جهان ناپايدار و وضع ناهنجارى كه در آن هستى براى تو اختيار فرموده است ، ولى ما به حقيقت گريه مى كنيم براى اينكه (با رفتن تو) عزت اين سلطنت و حكومت حقه بخوارى برگردد و دين و دنياى مردم طعمه (نابكاران ) شود، و در آن موقع كسى به جاى تو نيست كه بدو شكايت بريم و مانندى برايت نباشد كه مايه اميد ما باشد و او را برپا داريم
شرح :
مجلسى و فيضرحمهالله احتمال داده اند كه اين گوينده حضرت خضرعليهالسلام بوده چنانچه در موارد ديگرى نيز خدمت آنحضرت شرفياب شد و نظير اين سخنان پرشور را در محضر آنجناب ايراد فرمود.)
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَ وُلْدُ أَبِى بَكْرٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ يَطْلُبُونَ مِنْهُ التَّفْضِيلَ لَهُمْ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ مَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الْحَمْدِ وَ مُنْتَهَى الْكَرَمِ لَا تُدْرِكُهُ الصِّفَاتُ وَ لَا يُحَدُّ بِاللُّغَاتِ وَ لَا يُعْرَفُ بِالْغَايَاتِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ص نَبِيُّ الْهُدَى وَ مَوْضِعُ التَّقْوَى وَ رَسُولُ الرَّبِّ الْأَعْلَى جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ لِيُنْذِرَ بِالْقُرْآنِ الْمُنِيرِ وَ الْبُرْهَانِ الْمُسْتَنِيرِ فَصَدَعَ بِالْكِتَابِ الْمُبِينِ وَ مَضَى عَلَى مَا مَضَتْ عَلَيْهِ الرُّسُلُ الْأَوَّلُونَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَلَا يَقُولَنَّ رِجَالٌ قَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا غَمَرَتْهُمْ فَاتَّخَذُوا الْعَقَارَ وَ فَجَّرُوا الْأَنْهَارَ وَ رَكِبُوا أَفْرَهَ الدَّوَابِّ وَ لَبِسُوا أَلْيَنَ الثِّيَابِ فَصَارَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ عَاراً وَ شَنَاراً
إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لَهُمُ الْغَفَّارُ إِذَا مَنَعْتُهُمْ مَا كَانُوا فِيهِ يَخُوضُونَ وَ صَيَّرْتُهُمْ إِلَى مَا يَسْتَوْجِبُونَ فَيَفْقِدُونَ ذَلِكَ فَيَسْأَلُونَ وَ يَقُولُونَ ظَلَمَنَا ابْنُ أَبِى طَالِبٍ وَ حَرَمَنَا وَ مَنَعَنَا حُقُوقَنَا فَاللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمُسْتَعَانُ مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ أَكَلَ ذَبِيحَتَنَا وَ آمَنَ بِنَبِيِّنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ دَخَلَ فِى دِينِنَا أَجْرَيْنَا عَلَيْهِ حُكْمَ الْقُرْآنِ وَ حُدُودَ الْإِسْلَامِ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى أَلَا وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلَ الثَّوَابِ وَ أَحْسَنَ الْجَزَاءِ وَ الْمَآبِ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الدُّنْيَا لِلْمُتَّقِينَ ثَوَاباً وَ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ انْظُرُوا أَهْلَ دِينِ اللَّهِ فِيمَا أَصَبْتُمْ فِى كِتَابِ اللَّهِ وَ تَرَكْتُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ جَاهَدْتُمْ بِهِ فِى ذَاتِ اللَّهِ أَ بِحَسَبٍ أَمْ بِنَسَبٍ أَمْ بِعَمَلٍ أَمْ بِطَاعَةٍ أَمْ زَهَادَةٍ وَ فِيمَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ رَاغِبِينَ فَسَارِعُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ رَحِمَكُمُ اللَّهُ الَّتِى أُمِرْتُمْ بِعِمَارَتِهَا الْعَامِرَةِ الَّتِى لَا تَخْرَبُ الْبَاقِيَةِ الَّتِى لَا تَنْفَدُ الَّتِى دَعَاكُمْ إِلَيْهَا وَ حَضَّكُمْ عَلَيْهَا وَ رَغَّبَكُمْ فِيهَا وَ جَعَلَ الثَّوَابَ عِنْدَهُ عَنْهَا فَاسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ بِالتَّسْلِيمِ لِقَضَائِهِ وَ الشُّكْرِ عَلَى نَعْمَائِهِ فَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِهَذَا فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَا إِلَيْنَا وَ إِنَّ الْحَاكِمَ يَحْكُمُ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ لَا خَشْيَةَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ وَ فِى نُسْخَةٍ وَ لَا وَحْشَةَ وَ أُولَئِكَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ ] وَ قَالَ وَ قَدْ عَاتَبْتُكُمْ بِدِرَّتِيَ الَّتِي أُعَاتِبُ بِهَا أَهْلِى فَلَمْ تُبَالُوا وَ ضَرَبْتُكُمْ بِسَوْطِيَ الَّذِى أُقِيمُ بِهِ حُدُودَ رَبِّى فَلَمْ تَرْعَوُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ أَضْرِبَكُمْ بِسَيْفِى أَمَا إِنِّى أَعْلَمُ الَّذِى تُرِيدُونَ وَ يُقِيمُ أَوَدَكُمْ وَ لَكِنْ لَا أَشْتَرِى صَلَاحَكُمْ بِفَسَادِ نَفْسِى بَلْ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَوْماً فَيَنْتَقِمُ لِى مِنْكُمْ فَلَا دُنْيَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا وَ لَا آخِرَةَ صِرْتُمْ إِلَيْهَا فَبُعْداً وَ سُحْقاً لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ
(خطبه اى ديگر از اميرمؤ منان علىعليهالسلام :
٥٥١ - اصبغ بن نباته گويد: عبدالله بن عمر و فرزندان ابى بكر و سعدبن ابى وقاص به نزد امير مؤ منانعليهالسلام آمده (و به اعتبار سوابق پدرشان و خودشان ) امتيازات (بيشترى از ساير مسلمانان ) براى خود خواستند، علىعليهالسلام به منبر رفت و مردم هم گرد او جمع شده سپس چنين فرمود:
ستايش خاص خدا است كه خود اختيار دار ستايش و غايت كرم و بزرگوارى است ، شرح و بيان به كنهش نرسد، و به هيچ زبانى وصف او در نيايد، و به حد و غايت موجودات شناخته نگردد، و گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه كه شريك ندارد نيست ، و به راستى كه محمد رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم پيامبر هدايت و مركز تقوى و پرهيزكارى و فرستاده پروردگار اعلى است ، و به حق از جانب پروردگار بر حق آمده تا بوسيله قرآن پرتو بخش و دليل تابان (مردمان را) بيم دهد، و او نيز با صداى رسا بوسيله قرآن مبين ماموريت خود را ابلاغ فرمود، و به همان راهى كه پيامبران نخست رفتند رفت
اما بعد: اى مردم مردانى كه دنيا آنان را در خود فرو برده و زمينها بدست آورده و آبها در آنها در آورده ، و به بهترين مركبها سوار شده ، و نرمترين جامه ها را پوشيده و با اينكار ننگ و عارى براى خويش به بار آورده اند - اگر خداى آمرزنده از ايشان نگذرد - اگر من آنها را از گردابى كه در آن غوطه ورند بيرون آرم ، و بدانچه مستحق آنند (نه بيشتر) سوق دهم و در نتيجه اين دارائى و خوشى را از دست بدهند، اينان نبايد در مقام پرسش بر آمده و بگويند: پسر ابوطالب (با جلوگيرى ثروت و كسب مال و منال ) بما ستم كرده و ما را از حقوق خويش محروم و ممنوع ساخته است ، و كمك كار من برايشان (در اين باره ) خدا است
هر كه رو به قبله ما آرد (و مسلمان شود)، و از ذبيحه ما (كه به دستور اسلام مى كشيم ) بخورد، و به پيغمبر ما ايمان آورد، و شهادتين را بر زبان جارى سازد، و بدين ما در آيد، ما حكم قرآن و حدود اسلام را بر او جارى سازيم (و ميان او و ديگران فرق نگذاريم ) كسى را بر كسى برترى و امتيازى جز به تقوا و پرهيزكارى نيست ، هان كه پرهيزكاران در نزد خدا بهترين ثواب و نيكوترين پاداش و سرانجام را دارند و خداى تبارك و تعالى دنيا را پاداش پرهيزكاران قرار نداده ، و آنچه در نزد خدا است ، براى نيكوكاران بهتر (از اين دنيا است ).
بنگريد اى اهل دين خدا در آنچه در كتاب خدا بدست آوريد (يعنى امتيازات و برتريهائى ملاك آن قرآن است ) و آنچه را در نزد رسول خدا بجاى نهاديد (و بدان امتيازات در نزد او تقرب مى يافتيد) و بدان در راه خدا جهاد كرديد آيا (آن امتيازات ) به نژاد و خانواده بود يا به عمل و طاعت و زهد؟ و آن ها را با آنچه امروزه بدان مشتاق گشته ايد بسنجيد!
بشتابيد به سوى منزلگاههاى خويش - خدايتان رحمت كند - آن منزلگاههايى كه مامور به آباد كردنش هستيد، آن آبادانى (كه اگر به راستى آباد شد) ويرانى ندارد، آن منزل ماندنى كه پايان ندارد، آن منزليكه خدا شما را بدان دعوت كرده ، و بدان تشويق نموده ، و راغبتان ساخته است ، و پاداش آن را نزد خويش مقرر داشته است شما نعمتهاى خداى عزوجل را با تسليم شدن در برابر قضاى او و شكر بر نعمتهاى او كامل كنيد، زيرا هر كه بدان راضى و قانع نباشد از ما نيست و به ما توجه ندارد، و همانا حاكم تنها به حكم خدا حكم كند و از اين كار ترسى بر او نيست ، و آنهايند رستگاران
و در نسخه ايست كه فرمود: و ترسى و وحشتى ندارد و اينانند كسانى كه بيمى برايشان نيست و اندوهگين هم نشوند.
و فرمود: من شما را با همين تازيانه ام كه خانواده ام را بدان تنبيه كنم تنبيه كرده ام و شما باكى نداريد، و با همان شلاقى كه بوسيله آن حدود احكام پروردگارم را برپا دارم شما را تاديب كنم ولى شما دست نكشيديد، آيا دلتان مى خواهد اينبار با شمشير شما را بزنم ؟
آرى من مى دانم شما چه مى خواهيد و هم مى دانم كه اين كجى شما را چه چيز درست مى كند ولى من روبراه شدن وضع شما را به فساد و تباه شدن وضع خودم نمى خرم ، و خداوند بر شما مسلط گرداند مردمى را كه انتقام مرا از شما بگيرند كه نه دنيائى داشته باشيد كه از آن بهره مند گرديد، و نه آخرتى كه سرانجام بدانجا رويد، پس دودى و نابودى باد بر جهنميان )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ سَأَلَهُ حُمْرَانُ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لَوْ حَدَّثْتَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ فَسُرِرْنَا بِهِ فَقَالَ يَا حُمْرَانُ إِنَّ لَكَ أَصْدِقَاءَ وَ إِخْوَاناً وَ مَعَارِفَ إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ كَانَ لَهُ ابْنٌ لَمْ يَكُنْ يَرْغَبُ فِى عِلْمِ أَبِيهِ وَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَ كَانَ لَهُ جَارٌ يَأْتِيهِ وَ يَسْأَلُهُ وَ يَأْخُذُ عَنْهُ فَحَضَرَ الرَّجُلَ الْمَوْتُ فَدَعَا ابْنَهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ تَزْهَدُ فِيمَا عِنْدِى وَ تَقِلُّ رَغْبَتُكَ فِيهِ وَ لَمْ تَكُنْ تَسْأَلُنِى عَنْ شَيْءٍ وَ لِي جَارٌ قَدْ كَانَ يَأْتِينِي وَ يَسْأَلُنِى وَ يَأْخُذُ مِنِّى وَ يَحْفَظُ عَنِّى فَإِنِ احْتَجْتَ إِلَى شَيْءٍ فَأْتِهِ وَ عَرَّفَهُ جَارَهُ فَهَلَكَ الرَّجُلُ وَ بَقِيَ ابْنُهُ فَرَأَى مَلِكُ ذَلِكَ الزَّمَانِ رُؤْيَا فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ هَلَكَ فَقَالَ الْمَلِكُ هَلْ تَرَكَ وَلَداً فَقِيلَ لَهُ نَعَمْ تَرَكَ ابْناً فَقَالَ ائْتُونِى بِهِ فَبُعِثَ إِلَيْهِ لِيَأْتِيَ الْمَلِكَ فَقَالَ الْغُلَامُ وَ اللَّهِ مَا أَدْرِى لِمَا يَدْعُونِى الْمَلِكُ وَ مَا عِنْدِى عِلْمٌ وَ لَئِنْ سَأَلَنِى عَنْ شَيْءٍ لَأَفْتَضِحَنَّ فَذَكَرَ مَا كَانَ أَوْصَاهُ أَبُوهُ بِهِ فَأَتَى الرَّجُلَ الَّذِى كَانَ يَأْخُذُ الْعِلْمَ مِنْ أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْمَلِكَ قَدْ بَعَثَ إِلَيَّ يَسْأَلُنِى وَ لَسْتُ أَدْرِى فِيمَ بَعَثَ إِلَيَّ وَ قَدْ كَانَ أَبِى أَمَرَنِى أَنْ آتِيَكَ إِنِ احْتَجْتُ إِلَى شَيْءٍ فَقَالَ الرَّجُلُ وَ لَكِنِّى أَدْرِى فِيمَا بَعَثَ إِلَيْكَ فَإِنْ أَخْبَرْتُكَ فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ لَكَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَقَالَ نَعَمْ فَاسْتَحْلَفَهُ وَ اسْتَوْثَقَ مِنْهُ أَنْ يَفِيَ لَهُ فَأَوْثَقَ لَهُ الْغُلَامُ فَقَالَ إِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَكَ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقُلْ لَهُ هَذَا زَمَانُ الذِّئْبِ فَأَتَاهُ الْغُلَامُ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ هَلْ تَدْرِى لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ فَقَالَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِى عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتَهَا أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِى أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقَالَ لَهُ زَمَانُ الذِّئْبِ فَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ فَقَبَضَهَا الْغُلَامُ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَبَى أَنْ يَفِيَ لِصَاحِبِهِ وَ قَالَ لَعَلِّى لَا أُنْفِدُ هَذَا الْمَالَ وَ لَا آكُلُهُ حَتَّى أَهْلِكَ وَ لَعَلِّى لَا أَحْتَاجُ وَ لَا أُسْأَلُ عَنْ مِثْلِ هَذَا الَّذِى سُئِلْتُ عَنْهُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ الْمَلِكَ رَأَى رُؤْيَا فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ فَنَدِمَ عَلَى مَا صَنَعَ وَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا عِنْدِى عِلْمٌ آتِيهِ بِهِ وَ مَا أَدْرِى كَيْفَ أَصْنَعُ بِصَاحِبِى وَ قَدْ غَدَرْتُ بِهِ وَ لَمْ أَفِ لَهُ ثُمَّ قَالَ لاَتِيَنَّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لَأَعْتَذِرَنَّ إِلَيْهِ وَ لَأَحْلِفَنَّ لَهُ فَلَعَلَّهُ يُخْبِرُنِى فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ إِنِّى قَدْ صَنَعْتُ الَّذِى صَنَعْتُ وَ لَمْ أَفِ لَكَ بِمَا كَانَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ وَ تَفَرَّقَ مَا كَانَ فِى يَدِى وَ قَدِ احْتَجْتُ إِلَيْكَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ لَا تَخْذُلَنِى وَ أَنَا أُوثِقُ لَكَ أَنْ لَا يَخْرُجَ لِى شَيْءٌ إِلَّا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ قَدْ بَعَثَ إِلَيَّ الْمَلِكُ وَ لَسْتُ أَدْرِي عَمَّا يَسْأَلُنِى فَقَالَ إِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَكَ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقُلْ لَهُ إِنَّ هَذَا زَمَانُ الْكَبْشِ فَأَتَى الْمَلِكَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ فَقَالَ إِنَّكَ رَأَيْتَ رُؤْيَا وَ إِنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِى أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِى أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقَالَ هَذَا زَمَانُ الْكَبْشِ فَأَمَرَ لَهُ بِصِلَةٍ فَقَبَضَهَا وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ تَدَبَّرَ فِى رَأْيِهِ فِى أَنْ يَفِيَ لِصَاحِبِهِ أَوْ لَا يَفِيَ لَهُ فَهَمَّ مَرَّةً أَنْ يَفْعَلَ وَ مَرَّةً أَنْ لَا يَفْعَلَ ثُمَّ قَالَ لَعَلِّى أَنْ لَا أَحْتَاجَ إِلَيْهِ بَعْدَ هَذِهِ الْمَرَّةِ أَبَداً وَ أَجْمَعَ رَأْيَهُ عَلَى الْغَدْرِ وَ تَرْكِ الْوَفَاءِ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّ الْمَلِكَ رَأَى رُؤْيَا فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَنَدِمَ عَلَى مَا صَنَعَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ صَاحِبِهِ وَ قَالَ بَعْدَ غَدْرٍ مَرَّتَيْنِ كَيْفَ أَصْنَعُ وَ لَيْسَ عِنْدِى عِلْمٌ ثُمَّ أَجْمَعَ رَأْيَهُ عَلَى إِتْيَانِ الرَّجُلِ فَأَتَاهُ فَنَاشَدَهُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ سَأَلَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ وَ أَخْبَرَهُ أَنَّ هَذِهِ الْمَرَّةَ يَفِى مِنْهُ وَ أَوْثَقَ لَهُ وَ قَالَ لَا تَدَعْنِى عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَإِنِّى لَا أَعُودُ إِلَى الْغَدْرِ وَ سَأَفِى لَكَ فَاسْتَوْثَقَ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ يَدْعُوكَ يَسْأَلُكَ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَإِذَا سَأَلَكَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ زَمَانُ الْمِيزَانِ قَالَ فَأَتَى الْمَلِكَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ فَقَالَ إِنَّكَ رَأَيْتَ رُؤْيَا وَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِى أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِى أَيُّ زَمَانٍ هَذَا فَقَالَ هَذَا زَمَانُ الْمِيزَانِ فَأَمَرَ لَهُ بِصِلَةٍ فَقَبَضَهَا وَ انْطَلَقَ بِهَا إِلَى الرَّجُلِ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قَالَ قَدْ جِئْتُكَ بِمَا خَرَجَ لِى فَقَاسِمْنِيهِ فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ إِنَّ الزَّمَانَ الْأَوَّلَ كَانَ زَمَانَ الذِّئْبِ وَ إِنَّكَ كُنْتَ مِنَ الذِّئَابِ وَ إِنَّ الزَّمَانَ الثَّانِيَ كَانَ زَمَانَ الْكَبْشِ يَهُمُّ وَ لَا يَفْعَلُ وَ كَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ تَهُمُّ وَ لَا تَفِى وَ كَانَ هَذَا زَمَانَ الْمِيزَانِ وَ كُنْتَ فِيهِ عَلَى الْوَفَاءِ فَاقْبِضْ مَالَكَ لَا حَاجَةَ لِى فِيهِ وَ رَدَّهُ عَلَيْهِ
(٥٥٢ - زراره گويد: حمران از امام باقرعليهالسلام پرسيد: خدا مرا به قربانت كند چه خوب بود براى ما بيان مى فرمودى كه اين امر (حكومت حقه ) چه وقت خواهد بود تا بدان شاد و خورسند شويم ؟
حضرت در پاسخش فرمود: اى حمران تو دوستان و برادران و آشنايانى دارى (شرح اين كلام حضرت در آخر حديث بيايد).
(اى حمران ) در زمان هاى قديم مرد دانشمندى بود و اين مرد پسرى داشت كه به دانش پدر شوق و رغبتى نداشت و از معلومات او چيزى نمى پرسيد (تا آن را فرا گيرد) ولى در عوض همسايه اى داشت كه به نزد آن مرد عالم مى آمد و از او مى پرسيد و علوم او را فرا مى گرفت
و هنگامى كه وقت مرگ اين مرد عالم فرا رسيد پسر خود را طلبيد و به او گفت : پسر جانم تو از فرا گرفتن دانش من كناره گيرى مى كردى و چندان رغبتى بدان نداشتى و اينرو چيزى از من نمى پرسيدى ولى من همسايه اى دارم كه به نزد من مى آمد و از من مى پرسيد و دانش مرا فرا مى گرفت و آنها را ضبط مى كرد، پس هر گاه تو به چيزى نيازمند شدى به نزد او برو، و همسايه مزبور را به پسرش معرفى كرد.
آن مرد عالم از دنيا رفت و پسرش بجاماند، تا اينكه پادشاه آن زمان خوابى ديد (و براى كشف آن خواب ) سراغ آن مرد عالم را گرفت ، بدو گفتند: از دنيا رفته است ، پرسيد آيا پسرى بجاى گذارده ؟ گفتند: آرى يك پسر دارد، پادشاه گفت : او را پيش من آريد.
كسى را به نزد او فرستادند كه به نزد پادشاه بيايد، آن پسر با خود گفت : به خدا من نمى دانم پادشاه براى چه مرا خواسته و چيزى هم بلد نيستم ، و اگر از من چيزى بپرسد حتما رسوا خواهم شد! در اين وقت به ياد سفارش پدرش افتاد (كه بدو گفته بود هر گاه نيازمند به چيزى از علم من شدى به نزد همسايه برو) از اينرو به نزد آن همسايه اى كه علوم پدرش را فرا گرفته بود رفته به او گفت :
پادشاه مرا خواسته و من نمى دانم براى چه مرا خواسته است ، و همانا پدرم به من دستور داده كه هرگاه محتاج به چيزى شدم به نزد تو بيايم ، آن مرد گفت : ولى من مى دانم براى چه تو را خواسته و اگر بتو بگويم و آن وقت اگر چيزى خدا روزى تو كرد (و پادشاه به تو جايزه و انعامى داد) مال هر دوى ما باشد (و آن را با من قسمت كنى و سهمى هم به من مى دهى )؟
آن جوان گفت : آرى ، مرد مزبور او را قسم داد و پيمان محكمى از او گرفت كه به اين قرار داد عمل كند و آن جوانك نيز پيمان محكمى در اينباره بست و قول قطعى داد كه به قرارداد عمل نمايد.
مرد مزبور بدو گفت : پادشاه خوابى ديده و مى خواهد از تو بپرسد: اكنون چه زمانى است ، و تو در پاسخ او بگو: اكنون زمان گرگ است
آن جوان به نزد پادشاه آمد و شاه از او پرسيد: ميدانى من براى چه به سراغ فرستاده ام ؟ گفت : تو به نزد من فرستاده اى تا درباره خوابى كه ديده اى از من بپرسى كه اكنون چه زمانى است ؟
پادشاه گفت : آرى راست گفتى اكنون چه زمانى است ؟ پاسخداد: زمان گرگ است
پادشاه دستور داد جايزه اى به او بدهند، جوان جايزه را گرفت و به خانه خود برگشت و به وعده اى كه با آن مرد داده بود وفا نكرد و سهم او را نپرداخت و با خود گفت : شايد اين مال براى من تا آخر عمر كافى باشد و از اين به بعد هم محتاج به سؤ ال از آنمرد نشوم و چنين مسئله اى كه اينبار از من پرسيدند ديگر نپرسند (تا ناچار باشم نزد او بروم ).
اين گذشت تا اينكه دوباره پادشاه خوابى ديد و به سراغ همان جوان فرستاد، جوان از كرده خود پشيمان شد و با خود گفت : من كه چيزى بلد نيستم كه به نزد پادشاه بروم و از آنسو نمى دانم با اين پيمان شكنى و بى وفائى كه با آن مرد دانشمند كرده ام بچه روئى بنزد او بروم ، دوباره گفت : به هر صورت هست به نزد او مى روم و از او عذرخواهى مى كنم و برايش قسم مى خورم شايد (از تقصير من در گذرد و) دوباره به من خبر دهد.
پس به نزد آن مرد آمد و به او گفت : (گذشته ها گذشته است و) من آنچه نبايد بكنم كردم و به پيمانى كه ميان من و تو بود وفا نكردم و اكنون نيز چيزى از آن پولى كه بدستم رسيد باقى نمانده و دوباره محتاج تو شده ام ، تو را به خدا سوگند كه مرا شرمنده و خوار نكنى و من اينبار با تو قرار و عهد محكمى مى بندم كه چيزى نصيب من نشود جز آنكه بطور مساوى مال من و تو هر دو باشد، و پادشاه مرا خواسته و نمى دانم اينبار چه سؤ الى دارد.
آنمرد گفت : پادشاه دوباره خوابى ديده مى خواهد از تو بپرسد اين زمان چه زمانى است ؟
و چون اين سؤ ال را كرد تو در جوابش بگو: زمان قوچ (گوسفند نر) است ، جوانك به نزد پادشاه آمد و بر او وارد شد. پادشاه از او پرسيد: (مى دانى ) براى چه به سراغ تو فرستادم ؟ گفت : (آرى ) خوابى ديده اى و مى خواهى بپرسى چه زمانى است ؟ پادشاه گفت : راست گفتى اكنون بگو: چه زمانى است ؟ گفت : زمان قوچ است
پادشاه دستور داد جايزه اى به او دادند، جوانك جايزه را گرفت و به خانه اش بازگشت و در كار خود به انديشه فرو رفت كه آيا اينبار به وعده عمل كنم (و سهم او را بپردازم ) يا وفا نكنم (و مانند بار پيش همه را براى خود بردارم ) گاهى تصميم مى گرفت به وعده وفا كند و گاهى منصرف مى شد تا بالاخره با خود گفت : شايد بعد از اين ديگر من هيچوقت نيازمند بدين مرد نشوم و تصميم به پيمان شكنى گرفت و به قولى كه داده بود وفا نكرد.
اين جريان هم گذشت و باز (براى سومين بار) پادشاه خوابى ديد و به نزد آن جوان فرستاد جوانك از پيمان شكنى با آنمرد (به سختى ) پشيمان شد و گفت : با اينكه دوبار پيمان شكنى كردم اكنون چه كنم و چيزى هم بلد نيستم ، و بالاخره (پس از فكر زياد) تصميم گرفت به نزد همان مرد دانشمند برود، پس به نزد آنمرد آمد و او را به خداى تبارك و تعالى سوگند داد و از او خواست كه مطلب را به او ياد دهد، و قول داد كه اينبار به وعده وفا كند و پيمان را محكم كرده بدو گفت : مرا به اين حال وا مگذار و من از اين پس پيمان شكنى نخواهم كرد و به وعده اى كه داده ام وفا مى كنم
آنمرد از او پيمان گرفت و بدو گفت : او تو را خواسته تا از خوابى كه ديده از تو بپرسد كه اين زمان چه زمانى است ؟ و چون چنين سؤ الى از تو كرد به او بگو: اين زمان زمان ترازو و ميزان است
جوان به نزد پادشاه آمد و بر او وارد شد، پادشاه گفت : مى دانى براى چه پيش تو فرستاده ام ؟ جوان گفت : خوابى ديده اى و مى خواهى بپرسى اين چه زمانى است پادشاه گفت : راست گفتى بگو: چه زمانى است ؟ پاسخداد: زمان ترازو و ميزان است ، پادشاه دستور داد جايزه اى بدو دادند، و اينبار جوانك آن مال را برداشته و همه را آورد پيش روى آنمرد دانشمند گذارد و گفت : آنچه اينبار گرفتم (بى كم و كاست ) همه را به نزد تو آوردم تا تو سهم مرا بدهى
مرد دانشمند گفت : زمان اول زمان گرگ بود و تو هم از گرگان بودى ، و زمان دوم زمان قوچ بود كه تصميم مى گيرد ولى انجام ندهد، و تو هم تصميم مى گرفتى ولى وفا نكردى ، و اين زمان ميزان و عدل است و تو به وعده خويش وفا كردى ، اكنون همه اين مال را بردار كه مرا بدان نيازى نيست ، و همه مال را به او پس داد.شرح :
مجلسىرحمهالله در توضيح جمله : (ان لك اصدقاء و اخوانا) (كه در صدر حديث است ) چند احتمال ذكر كرده :
١ - مقصود از نقل اين حكايت اين باشد كه اين زمان وفاى به عهد و پيمان نيست ، و اگر تو زمان ظهور دولت حقه را بدانى به آشنايان و برادرانى كه دارى بازگوى مى كنى و اين خبر ميان مردم پراكنده مى شود و در نتيجه فساد بزرگى به بار مى آورد، و اگر قول هم بدهى كه آن را مكتوم و پنهان نگهدارى فايده ندارد زيرا به اين قول عمل نخواهى كرد چون زمان ميزان و عدل نشده
٢ - مقصود اين باشد كه تو آشنايان و دوستانى دارى بنگر ببين آيا آنها در يك كارى با تو توافق مى كنند يا در هيچ موردى به وعده با تو عمل مى كنند، و با اين وضع چگونه امام در يك چنين زمانى ظهور كند.
٣ - مراد اين باشد كه تو مى توانى اين مطلب (يعنى بدست آوردن زمان ظهور امام ) را خود بدست آورى ، زيرا تو آشنايان و دوستانى دارى پس در حال ايشان بنگر و دقت كن ، هرگاه ديدى كه تصميم قطعى به فرمانبردارى از امام دارند و بطور كامل تسليم امام خود هستند بدان كه آنوقت زمان ظهور قائمعليهالسلام است ، زيرا قيام او مشروط به چنين حالى است ، و تو مى توانى از طرز رفتار آشنايان و دوستانت وضع عموم مردم را نيز بدست آورى چون به قول معروف مشت نمونه خروار است )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِى مُعَتِّبٌ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ بَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ لَكَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَنَا أَشْجَعُ مِنْكَ وَ أَنَا أَسْخَى مِنْكَ وَ أَنَا أَعْلَمُ مِنْكَ فَقَالَ لِرَسُولِهِ أَمَّا الشَّجَاعَةُ فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ لَكَ مَوْقِفٌ يُعْرَفُ فِيهِ جُبْنُكَ مِنْ شَجَاعَتِكَ وَ أَمَّا السَّخَاءُ فَهُوَ الَّذِى يَأْخُذُ الشَّيْءَ مِنْ جِهَتِهِ فَيَضَعُهُ فِي حَقِّهِ وَ أَمَّا الْعِلْمُ فَقَدْ أَعْتَقَ أَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليهالسلام أَلْفَ مَمْلُوكٍ فَسَمِّ لَنَا خَمْسَةً مِنْهُمْ وَ أَنْتَ عَالِمٌ فَعَادَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَقُولُ لَكَ أَنْتَ رَجُلٌ صُحُفِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قُلْ لَهُ إِى وَ اللَّهِ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَرِثْتُهَا عَنْ آبَائِى ع
(٥٥٣ - معتب يا ديگرى گويد: عبدالله بن حسن (معروف به عبدالله محض كه فرزند حسن مثنى است و داعيه خلافت براى پسرانش محمد و ابراهيم داشت و بالاخره هم هر سه بدست منصور عباسى كشته شدند) براى امام صادقعليهالسلام پيغام داد كه ابومحمد (يعنى خودش ) مى گويد: من از تو شجاعتر و با سخاوت تر و دانشمندترم ؟
امام صادقعليهالسلام بفرستاده او فرمود (كه به عبدالله بگويد): اما شجاعت كه به خدا سوگند هنوز صحنه نبردى براى تو پيش نيامده كه بزدلى تو از شجاعتت تشخيص داده شود (و معلوم گردد كه شجاعى يا ترسو) و اما سخاوت عبارت است از اينكه انسان چيزى را از راه مشروع آن بدست آورد و آن را در جاى خود مصرف كند (مجلسىرحمهالله گويد: يعنى تو اينگونه نيستى بلكه اموال را از مردم مى گيرى و در راه تحصيل خلافت نا مشروع پسرت محمد خرج مى كنى ) و اما علم و دانش پس پدر تو على بن ابى طالب هزار بنده آزاد كرد تو كه دانشمندى نام پنج تن از آنها را براى ما برگو!
فرستاده نزد عبدالله بن حسن آمد و سخن امامعليهالسلام را به او گفت : سپس به نزد آنحضرت باز گشته گفت : عبدالله بن حسن مى گويد: تو مردى صحفى هستى (يعنى معلوماتت از روى كتابها است ) اما صادقعليهالسلام فرمود: به او بگو: آرى به خدا صحف (و كتابهاى ) ابراهيم و موسى و عيسى كه آنها را از پدرانم به ارث برده ام )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ فَقَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص
(٥٥٤ - از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه در تفسير گفتار خداى تبارك و تعالى : (و مژده ده به كسانى كه ايمان آورده اند كه آنها سابقه نيك (يا مزد خوبى ) نزد پروردگارشان دارند) (سوره يونس آيه ٢) فرمود: مقصود (از سابقه نيك ) رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم است (كه آنحضرت براى ايشان شفاعت كند). )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما تُغْنِى الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لايُؤْمِنُونَ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَلَقِيَ مَنْ لَقِيَ مِنْ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِعليهالسلام ثُمَّ رَجَعَ فَحَدَّثَ أَصْحَابَهُ أَنِّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتُ مِنَ اللَّيْلَةِ وَ قَدْ جَاءَنِى جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهَا وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّى مَرَرْتُ بِعِيرٍ لِأَبِى سُفْيَانَ عَلَى مَاءٍ لِبَنِى فُلَانٍ وَ قَدْ أَضَلُّوا جَمَلًا لَهُمْ أَحْمَرَ وَ قَدْ هَمَّ الْقَوْمُ فِى طَلَبِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّمَا جَاءَ الشَّامَ وَ هُوَ رَاكِبٌ سَرِيعٌ وَ لَكِنَّكُمْ قَدْ أَتَيْتُمُ الشَّامَ وَ عَرَفْتُمُوهَا فَسَلُوهُ عَنْ أَسْوَاقِهَا وَ أَبْوَابِهَا وَ تُجَّارِهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الشَّامُ وَ كَيْفَ أَسْوَاقُهَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ لَا يَعْرِفُهُ شُقَّ عَلَيْهِ حَتَّى يُرَى ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُعليهالسلام فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الشَّامُ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِذَا هُوَ بِالشَّامِ بِأَبْوَابِهَا وَ أَسْوَاقِهَا وَ تُجَّارِهَا فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الشَّامِ فَقَالُوا لَهُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَأَجَابَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فِى كُلِّ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ ما تُغْنِى الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ لَا نُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ ص
(٥٥٥ - عبدالله بن يحيى كاهلى از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه در تفسير گفتار خداى عزوجل (اين آيه ها و بيم دادن ها براى گروهى كه ايمان نياورند سود بخش نيست ) (سوره يونس آيه ١٠١) فرمود: چون رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به معراج رفت ، جبرئيل براى او براق را آورد و حضرت سوار آن شد و به بيت المقدس رفت ، و در آنجا برادران پيغمبر خود را ديدار كرد، سپس بازگشته به اصحاب خود باز گفت : كه من دوش به بيت المقدس رفتم و بازگشتم و جبرئيل براى من براق را آورد و من بر آن سوار شدم ، و نشانه آنچه مى گويم آنست كه من به كاروان ابى سفيان برخوردم كه بر سر آبگاه فلان قبيله بودند، و شتر سرخ موئى از آنها گم شده بود و در صدد پيداكردنش بودند.
آنها كه سخنان آنحضرت را شنيدند با هم گفتند: او سوار تند روى بوده كه به شام رفته (و باز گشته ) و شما به شام رفته و آنجا را ديده ايد اينك از بازارها و دروازه ها و بازرگانان آنجا از او بپرسيد، گفتند: اى رسول خدا شام و بازارهاى آن چگونه است ؟
امام صادقعليهالسلام فرمود: رسول خدا چنان بود كه اگر چيزى را كه نمى دانست از او مى پرسيدند بر او سخن و ناگوار بود بطوريكه اثر آن در چهره اش ظاهر مى شد - در اين ميان (كه به فكر فرو رفته بود) جبرئيل به نزد آنحضرت آمده عرض كرد: اى رسول خدا اين شام است كه در برابر چشم تو قرار گرفته رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نگاه كرد و شام را با همه دروازه ها و بازرگانانش در پيش روى خود مشاهده كرد، فرمود: كجاست آنكس كه از وضع شام از من پرسيد؟
گفتند: فلانى و فلانى بودند، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم رو بدانها كرده و از هرچه آنها پرسيدند پاسخشان را داد، با اينحال جز اندكى از آنها بدانحضرت ايمان نياوردند و همين است تفسير گفتار خداى تبارك و تعالى : (اين آيه ها و بيم دادنها براى گروهى كه ايمان نياوردند و همين است تفسير گفتار خداى عزوجل : (اين آيه ها و بيم دادنها براى گروهى كه ايمان نياوردند سود بخش نيست ) سپس امام صادقعليهالسلام فرمود: به خدا پناه مى بريم از اينكه ما به خدا و رسولش ايمان نداشته باشيم ، ما ايمان داريم به خدا و رسول اوصلىاللهعليهوآلهوسلم . )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ أُفٍّ خَرَجَ مِنْ وَلَايَتِهِ وَ إِذَا قَالَ أَنْتَ عَدُوِّى كَفَرَ أَحَدُهُمَا لِأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا فِى تَثْرِيبٍ عَلَى مُؤْمِنٍ نَصِيحَةً وَ لَا يَقْبَلُ مِنْ مُؤْمِنٍ عَمَلًا وَ هُوَ يُضْمِرُ فِى قَلْبِهِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سُوءاً لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ عَنِ النَّاسِ فَنَظَرُوا إِلَى وَصْلِ مَا بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ خَضَعَتْ لِلْمُؤْمِنِينَ رِقَابُهُمْ وَ تَسَهَّلَتْ لَهُمْ أُمُورُهُمْ وَ لَانَتْ لَهُمْ طَاعَتُهُمْ وَ لَوْ نَظَرُوا إِلَى مَرْدُودِ الْأَعْمَالِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَالُوا مَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ وَ نِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ شِيعَتُنَا أَقْرَبُ الْخَلْقِ مِنْ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَنَا وَ مَا مِنْ شِيعَتِنَا أَحَدٌ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا اكْتَنَفَتْهُ فِيهَا عَدَدَ مَنْ خَالَفَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ جَمَاعَةً حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ إِنَّ الصَّائِمَ مِنْكُمْ لَيَرْتَعُ فِى رِيَاضِ الْجَنَّةِ تَدْعُو لَهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتُمْ أَهْلُ تَحِيَّةِ اللَّهِ بِسَلَامِهِ وَ أَهْلُ أُثْرَةِ اللَّهِ بِرَحْمَتِهِ وَ أَهْلُ تَوْفِيقِ اللَّهِ بِعِصْمَتِهِ وَ أَهْلُ دَعْوَةِ اللَّهِ بِطَاعَتِهِ لَا حِسَابٌ عَلَيْكُمْ وَ لَا خَوْفٌ وَ لَا حُزْنٌ أَنْتُمْ لِلْجَنَّةِ وَ الْجَنَّةُ لَكُمْ أَسْمَاؤُكُمْ عِنْدَنَا الصَّالِحُونَ وَ الْمُصْلِحُونَ وَ أَنْتُمْ أَهْلُ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِرِضَاهُ عَنْكُمْ وَ الْمَلَائِكَةُ إِخْوَانُكُمْ فِى الْخَيْرِ فَإِذَا جُهِدْتُمُ ادْعُوا وَ إِذَا غَفَلْتُمُ اجْهَدُوا وَ أَنْتُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ دِيَارُكُمْ لَكُمْ جَنَّةٌ وَ قُبُورُكُمْ لَكُمْ جَنَّةٌ لِلْجَنَّةِ خُلِقْتُمْ وَ فِى الْجَنَّةِ نَعِيمُكُمْ وَ إِلَى الْجَنَّةِ تَصِيرُونَ
(٥٥٦ - ابوحمزه گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: همينكه مؤ منى به برادر مؤ من خود (اف )بگويد (و به او پرخاش كند) از ولايت او (و پيوند دوستى كه خدا ميان آنها قرار داده ) بيرون رود، و چون بدو گويد: تو دشمن من هستى ، يكى از آندو نفر كافر شده زيرا خداى عزوجل از كسى عملى را نپذيرد كه بخواهد مؤ منى را با عتاب و سرزنش نصيحت كند، و از مؤ منى كه در دلش قصد سوئى نسبت به مؤ من ديگرى داشته باشد عملى را قبول نكند، اگر پرده از پيش چشم مردم بر داشته مى شد و مى نگريستند بدان پيوندى كه ميان خداى عزوجل و (بنده ) مؤ من (او) است گردنهاشان در برابر مؤ منين خم مى شد و كارهاى آنها بر ايشان هموار مى گرديد. و فرمانبردارى آنها بر ايشان آسان مى گشت ، و اگر نگاه مى كردند به آن اعمالى كه مردود شده هر آينه مى گفتند: خداى عزوجل هيچ عملى را از كسى نمى پذيرد.
ر و شنيدم از آنحضرت كه به مردى از شيعيان مى فرمود: شمائيد پاكان ، زنانتان نيز پاكان هستند، هر زن با ايمانى (در بهشت ) حوريه اى خوش چشم است ، و هر مرد مؤ منى صديق است (و مقام صديقان را دارد).
گويد: و نيز شنيدم از آن حضرت كه مى فرمود: شيعيان ما در روز قيامت پس از ما نزديكترين مردمان به عرش خداى عزوجل هستند، و هيچكس از شيعيان ما نيست كه برخيزد براى خواندن نماز جز آنكه به شماره مخالفين او فرشتگان (بطور دستجمع دور او را بگيرند، يا به جماعت پشت سرش بايستند و) بر او درود فرستند (يا پشت سرش نماز بخوانند) تا هنگامى كه از نماز فارغ شود، و همانا روزه دار از شما (شيعيان ) در باغستانهاى بهشت بهره مند باشد و فرشتگان براى او دعا كنند، تا هنگاميكه افطار كند.
و شنيدم از آنحضرت كه مى فرمود: شمائيد اهل تحيت خدا بوسيله درود او. و شمائيد خاصان خدا به شمول رحمت و مهر او، و شمائيد اهل توفيق خدا بوسيله عصمت و نگهدارى او، و شمائيد اهل دعوت خدا به سبب اطاعت و فرمانبردارى او، نه حسابى براى شما هست و نه ترس و اندوهى ، شما از آن بهشتيد و بهشت از آن شما، نامهاى شما در نزد ما به عنوان مردمان صالح و مصلح ثبت است و شمائيد اهل خوشنودى و رضاى از خدا به خاطر خوشنودى او از شما، و فرشتگان برادران شمايند در كار خير و نيك (كه شما را يارى و كمك دهند).
هرگاه به سختى و مشقت دچار گشتيد به درگاه خداوند (براى رفع آن سختى ) دعا كنيد، و چون به غفلت گرفتار شديد بكوشيد (شايد مقصود اين باشد كه بكوشيد تا عقب ماندگى خود را كه در اثر غفلت پديد آمده جبران كنيد)، و شما بهترين مردمان هستيد، خانه هاتان براى شما بهشت است (يعنى در آنها تحصيل بهشت مى كنيد) و قبرهاى شما براى شما بهشت است ، براى بهشت آفريده شده ايد، و نعمتهاى شما در بهشت است ، و سرانجام شما به سوى بهشت است )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِجَعْفَرٍعليهالسلام حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ أَيُّ شَيْءٍ أَعْجَبُ مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ حَبَشِيَّةً مَرَّتْ وَ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فَمَرَّ رَجُلٌ فَزَحَمَهَا فَطَرَحَهَا وَ وَقَعَ الْمِكْتَلُ عَنْ رَأْسِهَا فَجَلَسَتْ ثُمَّ قَالَتْ وَيْلٌ لَكَ مِنْ دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْكُرْسِيِّ وَ أَخَذَ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ فَتَعَجَّبَ رَسُولُ اللَّهِ ص
(٥٥٧ - فضيل از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه چون جعفربن ابيطالب از حبشه بازگشت ، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به او فرمود: شگفت آورترين چيزى كه در حبشه ديدى چه بود؟ عرض كرد: زنى از اهل حبشه را ديدم كه زنبيلى بر سر داشت و به راه خود مى رفت ، مردى از كنار او گذشت و با او تصادف كرد و آن زن را به زمين انداخت و زنبيل نيز از سرش به زمين افتاد، زن برخاست و نشست سپس گفت : واى بر حال تو از كيفر دهنده روز جزا آنگاه كه بر كرسى نشيند و حق مظلوم را از ظالم بستاند، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نيز از شنيدن اين داستان در شگفت شد.
شرح :
مجلسىرحمهالله گويد: شايد تعجب رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم از صدور چنين كلامى از يك زن حبشيه در ميان بلاد شرك بوده باشد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّ آزَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَعليهالسلام كَانَ مُنَجِّماً لِنُمْرُودَ وَ لَمْ يَكُنْ يَصْدُرُ إِلَّا عَنْ أَمْرِهِ فَنَظَرَ لَيْلَةً فِى النُّجُومِ فَأَصْبَحَ وَ هُوَ يَقُولُ لِنُمْرُودَ لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ رَأَيْتُ مَوْلُوداً يُولَدُ فِى أَرْضِنَا يَكُونُ هَلَاكُنَا عَلَى يَدَيْهِ وَ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يُحْمَلَ بِهِ قَالَ فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ وَ قَالَ هَلْ حَمَلَتْ بِهِ النِّسَاءُ قَالَ لَا قَالَ فَحَجَبَ النِّسَاءَ عَنِ الرِّجَالِ فَلَمْ يَدَعِ امْرَأَةً إِلَّا جَعَلَهَا فِى الْمَدِينَةِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهَا وَ وَقَعَ آزَرُ بِأَهْلِهِ فَعَلِقَتْ بِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام فَظَنَّ أَنَّهُ صَاحِبُهُ فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَاءٍ مِنَ الْقَوَابِلِ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ لَا يَكُونُ فِى الرَّحِمِ شَيْءٌ إِلَّا عَلِمْنَ بِهِ فَنَظَرْنَ فَأَلْزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا فِى الرَّحِمِ إِلَى الظَّهْرِ فَقُلْنَ مَا نَرَى فِى بَطْنِهَا شَيْئاً وَ كَانَ فِيمَا أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ أَنَّهُ سَيُحْرَقُ بِالنَّارِ وَ لَمْ يُؤْتَ عِلْمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُنْجِيهِ قَالَ فَلَمَّا وَضَعَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ أَرَادَ آزَرُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى نُمْرُودَ لِيَقْتُلَهُ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ لَا تَذْهَبْ بِابْنِكَ إِلَى نُمْرُودَ فَيَقْتُلَهُ دَعْنِى أَذْهَبْ بِهِ إِلَى بَعْضِ الْغِيرَانِ أَجْعَلْهُ فِيهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِ أَجَلُهُ وَ لَا تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تَقْتُلُ ابْنَكَ فَقَالَ لَهَا فَامْضِى بِهِ قَالَ فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى غَارٍ ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَى بَابِ الْغَارِ صَخْرَةً ثُمَّ انْصَرَفَتْ عَنْهُ قَالَ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِزْقَهُ فِى إِبْهَامِهِ فَجَعَلَ يَمَصُّهَا فَيَشْخُبُ لَبَنُهَا وَ جَعَلَ يَشِبُّ فِى الْيَوْمِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِى الْجُمْعَةِ وَ يَشِبُّ فِى الْجُمْعَةِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِى الشَّهْرِ وَ يَشِبُّ فِى الشَّهْرِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِى السَّنَةِ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ ثُمَّ إِنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لِأَبِيهِ لَوْ أَذِنْتَ لِى حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى ذَلِكَ الصَّبِيِّ فَعَلْتُ قَالَ فَافْعَلِي فَذَهَبَتْ فَإِذَا هِيَ بِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَ إِذَا عَيْنَاهُ تَزْهَرَانِ كَأَنَّهُمَا سِرَاجَانِ قَالَ فَأَخَذَتْهُ فَضَمَّتْهُ إِلَى صَدْرِهَا وَ أَرْضَعَتْهُ ثُمَّ انْصَرَفَتْ عَنْهُ فَسَأَلَهَا آزَرُ عَنْهُ فَقَالَتْ قَدْ وَارَيْتُهُ فِى التُّرَابِ فَمَكَثَتْ تَفْعَلُ فَتَخْرُجُ فِى الْحَاجَةِ وَ تَذْهَبُ إِلَى إِبْرَاهِيمَعليهالسلام فَتَضُمُّهُ إِلَيْهَا وَ تُرْضِعُهُ ثُمَّ تَنْصَرِفُ فَلَمَّا تَحَرَّكَ أَتَتْهُ كَمَا كَانَتْ تَأْتِيهِ فَصَنَعَتْ بِهِ كَمَا كَانَتْ تَصْنَعُ فَلَمَّا أَرَادَتِ الِانْصِرَافَ أَخَذَ بِثَوْبِهَا فَقَالَتْ لَهُ مَا لَكَ فَقَالَ لَهَا اذْهَبِى بِى مَعَكِ فَقَالَتْ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أَبَاكَ قَالَ فَأَتَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام آزَرَ فَأَعْلَمَتْهُ الْقِصَّةَ فَقَالَ لَهَا ائْتِينِى بِهِ فَأَقْعِدِيهِ عَلَى الطَّرِيقِ فَإِذَا مَرَّ بِهِ إِخْوَتُهُ دَخَلَ مَعَهُمْ وَ لَا يُعْرَفُ قَالَ وَ كَانَ إِخْوَةُ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام يَعْمَلُونَ الْأَصْنَامَ وَ يَذْهَبُونَ بِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ وَ يَبِيعُونَهَا قَالَ فَذَهَبَتْ إِلَيْهِ فَجَاءَتْ بِهِ حَتَّى أَقْعَدَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ وَ مَرَّ إِخْوَتُهُ فَدَخَلَ مَعَهُمْ فَلَمَّا رَآهُ أَبُوهُ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْمَحَبَّةُ مِنْهُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَبَيْنَمَا إِخْوَتُهُ يَعْمَلُونَ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ الْأَصْنَامَ إِذَا أَخَذَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام الْقَدُومَ وَ أَخَذَ خَشَبَةً فَنَجَرَ مِنْهَا صَنَماً لَمْ يَرَوْا قَطُّ مِثْلَهُ فَقَالَ آزَرُ لِأُمِّهِ إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ نُصِيبَ خَيْراً بِبَرَكَةِ ابْنِكِ هَذَا قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا أَخَذَ إِبْرَاهِيمُ الْقَدُومَ فَكَسَرَ الصَّنَمَ الَّذِى عَمِلَهُ فَفَزِعَ أَبُوهُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعاً شَدِيداً فَقَالَ لَهُ أَيَّ شَيْءٍ عَمِلْتَ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام وَ مَا تَصْنَعُونَ بِهِ فَقَالَ آزَرُ نَعْبُدُهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ فَقَالَ آزَرُ لِأُمِّهِ هَذَا الَّذِى يَكُونُ ذَهَابُ مُلْكِنَا عَلَى يَدَيْهِ
(٥٥٨ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: آزر پدر ابراهيمعليهالسلام (توضيحى براى اين جمله در آخر حديث بيايد) منجم نمرود بود و جز به دستور او كارى نمى كرد، شبى در ستارگان نگريست و چون صبح شد به نمرود گفت : چيز عجيبى ديده ام ، گفت : چه ديدى ؟ آزر گفت : نوزادى در سرزمين ما بدنيا آيد كه هلاكت و نابودى ما بدست او است ، و چيزى نمانده كه مادرش بدو آبستن شود.
نمرود از اين خبر در شگفت شد و گفت : آيا زنان بدو آبستن شده اند؟
آزر پاسخداد: نه
نمرود دستور داد زنان را از مردان باز دارند، و هيچ زنى نبود جز آنكه او را در شهرى جداگانه جاى دادند كه مردان را دسترسى بدانها نبود، و خود آزر با همسرش در آويخت و او به ابراهيم آبستن شد، آزر كه گمانش رفته بود كه آن مولود از خود او باشد به نزد قابله هاى آنزمان فرستاد و آنها در كار خود چنان ماهر بودند كه هرچه در رحم زن بود مى فهميدند، آنها مادر ابراهيم را بررسى كردند و خداى عزوجل آن بچه را كه در رحم بود به پشت چسبانيد و گفتند: ما چيزى در شكم او مشاهده نمى كنيم
و در علمى كه آزر (درباره اين نوزاد) تحصيل كرده بود اين مطلب هم بود كه اين نوزاد به آتش خواهد افتاد ولى دنبالش را كه خداى تعالى او را از آتش نجات خواهد داد ندانسته بود.
و چون مادر ابراهيم آن كودك را به غارى برد و در آنجا شيرش داد، و بر در آن غار سنگى نهاد و به خانه اش باز گشت ، و خداى عزوجل روزى ابراهيم را در سرانگشت ابهامش جارى فرمود و ابراهيم آنرا مى مكيد و شير از آن مى جوشيد، و رشد او در يكروز مطابق رشد يك هفته بچه هاى ديگر بود، و در يك هفته به اندازه يكماه ديگران بزرگ مى شد، و در يكماه اندازه يكسال ديگران رشد مى كرد.
مدتى بر اين منوال گذشت تا اينكه مادرش به آزر گفت : خوبست به من اجازه دهى به سراغ اين بچه بروم ؟ گفت : برو.
مادر ابراهيم به سراغ فرزندش آمد و مشاهده كرد كه ابراهيمعليهالسلام دو چشمش مانند دو چراغ مى درخشد او را در بر گرفت و به سينه چسباند و شيرش داد و برگشت ، آزر از او حال فرزند را پرسيد زن گفت : او را در زير خاك پنهان كردم و برگشتم
از آن پس آن زن به بهانه كارى از خانه بيرون مى رفت و خود را به ابراهيم مى رساند و او را به سينه مى چسبانيد و شيرش مى داد و به خانه باز مى گشت ، و چون ابراهيم به راه افتاد مادرش مانند هميشه به نزد او آمد و به همان ترتيب با او رفتار كرد و اين بار هنگامى كه خواست باز گردد ابراهيم برخاسته دامنش را گرفت
مادرش گفت : چه مى خواهى و چرا چنين مى كنى ؟
ابراهيم گفت : مرا با خود ببر.
مادرش گفت : بايد در اينباره از پدرت اجازه بگيرم
امامعليهالسلام فرمود: مادر ابراهيم به نزد آزر آمد و او را از داستان ابراهيم مطلع ساخت و آزر گفت : او را بياور و سر راه بنشان تا چون برادرانش آمدند با آنها به نزد من بيايد كه كسى او را نشناسد برادران ابراهيم كارشان اين بود كه بت مى ساختند و به بازار برده مى فروختند، مادر ابراهيم (مطابق دستور آزر) او را بياورد و سر راه نشانيد و برادران كه بر او گذر كردند به همراه آنان به خانه آزر آمد و چون چشم پدر بدو افتاد محبتى از او در دلش جايگير شد و مدتى بر اين منوال گذشت تا همچنانكه روزى برادران بت مى ساختند ابراهيم تيشه را بدست گرفت و بتى (زيبا) ساخت كه مانندش را تا به آنروز نديده بودند، آزر به مادر ابراهيم گفت : من اميد آن دارم كه به بركت اين پسر خيرى به ما برسد، ولى ناگهان ديدند ابراهيم تيشه را بدست گرفت و بتى را كه ساخته بود بشكست ، پدرش از اينكار بسختى ناراحت شد و بدو گفت : چه كردى ؟
ابراهيمعليهالسلام گفت : مگر اين بت را براى چه مى خواستيد؟
آزر گفت : مى خواستيم آن را پرستش كنيم
ابراهيمعليهالسلام فرمود: (آيا پرستش مى كنيد آنچه را كه خود مى تراشيد (و مى سازيد)؟
آزر (كه اين سخن را از او شنيد) به مادرش گفت : همين است آنكسى كه فرمانروائى ما بدست او از بين خواهد رفت
شرح :
در اينكه آيا آزر پدر تنى ابراهيمعليهالسلام بوده است يا اينكه پدر خوانده و عموى او بوده در ميان دانشمندان اسلامى اختلاف است ، و بسيارى از دانشمندان اهل سنت قول اول او را اختيار كرده چنان چه ظاهر قرآن نيز چنان است ، ولى دانشمندان شيعه روى اينكه اتفاق دارند كه پدران پيغمبر اسلام همگى خدا پرست بوده اند و هيچيك از آنها كافر نبوده اند گويند آزر پدر تنى ابراهيم نبوده و نام پدرش تارخ است و آزر پدرخوانده و عموى او بوده است ، و روايات زيادى هم بر اين مضمون رسيده ، و از اين رو مجلسىرحمهالله گويد: شايد اين خبر از روى تقيه صادر شده باشد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ خَالَفَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام قَوْمَهُ وَ عَابَ آلِهَتَهُمْ حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نُمْرُودَ فَخَاصَمَهُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِى وَ أُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِى بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ وَ اللّهُ لا يَهْدِى الْقَوْمَ الظّالِمِينَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام عَابَ آلِهَتَهُمْ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النُّجُومِ فَقالَ إِنِّى سَقِيمٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَ اللَّهِ مَا كَانَ سَقِيماً وَ مَا كَذَبَ فَلَمَّا تَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ إِلَى عِيدٍ لَهُمْ دَخَلَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام إِلَى آلِهَتِهِمْ بِقَدُومٍ فَكَسَرَهَا إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ وَ وَضَعَ الْقَدُومَ فِى عُنُقِهِ فَرَجَعُوا إِلَى آلِهَتِهِمْ فَنَظَرُوا إِلَى مَا صُنِعَ بِهَا فَقَالُوا لَا وَ اللَّهِ مَا اجْتَرَأَ عَلَيْهَا وَ لَا كَسَرَهَا إِلَّا الْفَتَى الَّذِى كَانَ يَعِيبُهَا وَ يَبْرَأُ مِنْهَا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ قِتْلَةً أَعْظَمَ مِنَ النَّارِ فَجُمِعَ لَهُ الْحَطَبُ وَ اسْتَجَادُوهُ حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِى يُحْرَقُ فِيهِ بَرَزَ لَهُ نُمْرُودُ وَ جُنُودُهُ وَ قَدْ بُنِيَ لَهُ بِنَاءٌ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ كَيْفَ تَأْخُذُهُ النَّارُ وَ وُضِعَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فِى مَنْجَنِيقٍ وَ قَالَتِ الْأَرْضُ يَا رَبِّ لَيْسَ عَلَى ظَهْرِى أَحَدٌ يَعْبُدُكَ غَيْرُهُ يُحْرَقُ بِالنَّارِ قَالَ الرَّبُّ إِنْ دَعَانِى كَفَيْتُهُ فَذَكَرَ أَبَانٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام أَنَّ دُعَاءَ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام يَوْمَئِذٍ كَانَ يَا أَحَدُ [ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ ] يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَفَيْتُ فَقَالَ لِلنَّارِ كُونِى بَرْداً قَالَ فَاضْطَرَبَتْ أَسْنَانُ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام مِنَ الْبَرْدِ حَتَّى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ انْحَطَّ جَبْرَئِيلُعليهالسلام وَ إِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام يُحَدِّثُهُ فِى النَّارِ قَالَ نُمْرُودُ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهاً فَلْيَتَّخِذْ مِثْلَ إِلَهِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فَقَالَ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَائِهِمْ إِنِّى عَزَمْتُ عَلَى النَّارِ أَنْ لَا تُحْرِقَهُ قَالَ فَأَخَذَ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ نَحْوَهُ حَتَّى أَحْرَقَهُ قَالَ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ خَرَجَ مُهَاجِراً إِلَى الشَّامِ هُوَ وَ سَارَةُ وَ لُوطٌ
(٥٥٩ - حجر از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: ابراهيم با قوم خود بناى مخالفت را گذارد و خدايان آنها را نكوهش كرد تا او را به نزد نمرود بردند، ابراهيم با نمرود به محاكمه و بحث پرداخت و فرمود: (پروردگار من آن كسى است كه زنده مى كند و مى ميراند، (نمرود) گفت : من هم زنده مى كنم و مى ميرانم ، ابراهيم گفت : همانا خداوند خورشيد را از مشرق بر مى آورد تو آن را از مغرب بر آور، پس آنكه (به خدا) كفر مى ورزيد مبهوت ماند و خدا گروه ستمكاران را هدايت نمى كند).
امام باقرعليهالسلام فرمود: ابراهيم خدايان آنها را نكوهش كرد، و نگاهى به ستارگان افكنده فرمود: من بيمارم ، و به خدا سوگند بيمار نبود و دروغ هم نگفت (شايد مقصود امامعليهالسلام اين باشد كه در ظاهر بيمار نبود ولى از نظر روحى از رفتار ناهنجار آن مردم كوته فكر كه بتهاى چوبى و سنگى را به جاى خداى بزرگ پرستش مى كردند در عذاب بود و خلاصه بيمار روحى بود و از اين رو دروغ نگفت ) و چون مردم او را رها كرده و براى انجام مراسم عيدى كه داشتند از آنجا رفتند ابراهيم تبرى را بدست گرفت و آن خدايان دروغى را شكست جز بت بزرگ را، و تبر را نيز به گردن او انداخت ، و چون آن مردم به نزد خدايان خود باز گشتند و آن وضع را مشاهده كردند با هم گفتند: به خدا سوگند كسى جراءت اينكار را نداشته جز همان جوانى كه آنها را نكوهش مى كرد و از آنها بيزارى مى جست ، و براى كشتن او وسيله اى بدتر از كشتن با آتش نيافتند، و از اينرو هيزم فراوانى جمع كردند تا روزى كه قرار شد او را به آتش بسوزانند نمرود با لشگريانش براى تماشا آمدند و جايگاهى براى او ترتيب دادند كه از آنجا بنگرد تا چگونه آتش ابراهيم را در كام خود فرو خواهد برد.
از آنسو ابراهيم را در منجنيق گذاردند (تا به سوى خرمن آتش پرتاب كنند) زمين (به ناله در آمد) و گفت : پروردگارا بر روى زمين كسى جز او نيست كه تو را بپرستد آيا بايد او به آتش بسوزد؟ پروردگار متعال (در پاسخ ) فرمود: اگر مرا بخواند او را نجات خواهم داد.
در اينجا ابان به سند خود از امام محمد باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: دعاى ابراهيمعليهالسلام در آنروز اين بود كه گفت : يا احد (يا احد يا صمد) يا صمد، يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد) سپس گفت :... (توكلت على الله ).
پس خداى تبارك و تعالى فرمود: تو را كفايت كردم (و نجات بخشم ) و به آتش خطاب فرمود: (سرد باش ) در اين وقت سرمان چنان شد كه دندانهاى ابراهيم از سرما به هم مى خورد تا اينكه بدنبال آن خداى عزوجل فرمود: (...و سالم بر ابراهيم ).
جبرئيل نيز فرود آمد و با ابراهيمعليهالسلام در ميان آتش نشست و بگفتگو پرداخت
نمرود (كه اين منظره را ديد) گفت هر كه معبودى براى خود گيرد بايد مانند معبود ابراهيم باشد مردى از بزرگان آن مردم گفت : من افسون و وردى بر آتش خواندم كه او را نسوزاند! چون اين حرف را زد زبانه اى از آتش به طرف او آمد و همچنان پيش آمد تا او را در كام خود برده و بسوزاند. (با ديدن اين اعجاز) لوط بدو ايمان آورد، و ابراهيم با سارة و لوط از آنجا مهاجرت كرد. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِى زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام كَانَ مَوْلِدُهُ بِكُوثَى رُبَا وَ كَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْلِهَا وَ كَانَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ وَ أُمُّ لُوطٍ سَارَةَ وَ وَرَقَةَ وَ فِى نُسْخَةٍ رُقَيَّةَ أُخْتَيْنِ وَ هُمَا ابْنَتَانِ لِلَاحِجٍ وَ كَانَ اللَّاحِجُ نَبِيّاً مُنْذِراً وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولًا وَ كَانَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فِى شَبِيبَتِهِ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِى فَطَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْخَلْقَ عَلَيْهَا حَتَّى هَدَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى دِينِهِ وَ اجْتَبَاهُ وَ إِنَّهُ تَزَوَّجَ سَارَةَ ابْنَةَ لَاحِجٍ وَ هِيَ ابْنَةُ خَالَتِهِ وَ كَانَتْ سَارَةُ صَاحِبَةَ مَاشِيَةٍ كَثِيرَةٍ وَ أَرْضٍ وَاسِعَةٍ وَ حَالٍ حَسَنَةٍ وَ كَانَتْ قَدْ مَلَّكَتْ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام جَمِيعَ مَا كَانَتْ تَمْلِكُهُ فَقَامَ فِيهِ وَ أَصْلَحَهُ وَ كَثُرَتِ الْمَاشِيَةُ وَ الزَّرْعُ حَتَّى لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ كُوثَى رُبَا رَجُلٌ أَحْسَنُ حَالًا مِنْهُ وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام لَمَّا كَسَرَ أَصْنَامَ نُمْرُودَ أَمَرَ بِهِ نُمْرُودُ فَأُوثِقَ وَ عَمِلَ لَهُ حَيْراً وَ جَمَعَ لَهُ فِيهِ الْحَطَبَ وَ أَلْهَبَ فِيهِ النَّارَ ثُمَّ قَذَفَ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام فِى النَّارِ لِتُحْرِقَهُ ثُمَّ اعْتَزَلُوهَا حَتَّى خَمَدَتِ النَّارُ ثُمَّ أَشْرَفُوا عَلَى الْحَيْرِ فَإِذَا هُمْ بِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام سَلِيماً مُطْلَقاً مِنْ وَثَاقِهِ فَأُخْبِرَ نُمْرُودُ خَبَرَهُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْفُوا إِبْرَاهِيمَعليهالسلام مِنْ بِلَادِهِ وَ أَنْ يَمْنَعُوهُ مِنَ الْخُرُوجِ بِمَاشِيَتِهِ وَ مَالِهِ فَحَاجَّهُمْ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنْ أَخَذْتُمْ مَاشِيَتِى وَ مَالِى فَإِنَّ حَقِّى عَلَيْكُمْ أَنْ تَرُدُّوا عَلَيَّ مَا ذَهَبَ مِنْ عُمُرِي فِى بِلَادِكُمْ وَ اخْتَصَمُوا إِلَى قَاضِى نُمْرُودَ فَقَضَى عَلَى إِبْرَاهِيمَعليهالسلام أَنْ يُسَلِّمَ إِلَيْهِمْ جَمِيعَ مَا أَصَابَ فِى بِلَادِهِمْ وَ قَضَى عَلَى أَصْحَابِ نُمْرُودَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَى إِبْرَاهِيمَعليهالسلام مَا ذَهَبَ مِنْ عُمُرِهِ فِى بِلَادِهِمْ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ نُمْرُودُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُخَلُّوا سَبِيلَهُ وَ سَبِيلَ مَاشِيَتِهِ وَ مَالِهِ وَ أَنْ يُخْرِجُوهُ وَ قَالَ إِنَّهُ إِنْ بَقِيَ فِي بِلَادِكُمْ أَفْسَدَ دِينَكُمْ وَ أَضَرَّ بِآلِهَتِكُمْ فَأَخْرَجُوا إِبْرَاهِيمَ وَ لُوطاً مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا مِنْ بِلَادِهِمْ إِلَى الشَّامِ فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ وَ مَعَهُ لُوطٌ لَا يُفَارِقُهُ وَ سَارَةُ وَ قَالَ لَهُمْ إِنِّى ذاهِبٌ إِلى رَبِّى سَيَهْدِينِ يَعْنِى بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَتَحَمَّلَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام بِمَاشِيَتِهِ وَ مَالِهِ وَ عَمِلَ تَابُوتاً وَ جَعَلَ فِيهِ سَارَةَ وَ شَدَّ عَلَيْهَا الْأَغْلَاقَ غَيْرَةً مِنْهُ عَلَيْهَا وَ مَضَى حَتَّى خَرَجَ مِنْ سُلْطَانِ نُمْرُودَ وَ صَارَ إِلَى سُلْطَانِ رَجُلٍ مِنَ الْقِبْطِ يُقَالُ لَهُ عَرَارَةُ فَمَرَّ بِعَاشِرٍ لَهُ فَاعْتَرَضَهُ الْعَاشِرُ لِيَعْشُرَ مَا مَعَهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْعَاشِرِ وَ مَعَهُ التَّابُوتُ قَالَ الْعَاشِرُ لِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام افْتَحْ هَذَا التَّابُوتَ حَتَّى نَعْشُرَ مَا فِيهِ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام قُلْ مَا شِئْتَ فِيهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ حَتَّى نُعْطِيَ عُشْرَهُ وَ لَا نَفْتَحَهُ قَالَ فَأَبَى الْعَاشِرُ إِلَّا فَتْحَهُ قَالَ وَ غَضِبَ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام عَلَى فَتْحِهِ فَلَمَّا بَدَتْ لَهُ سَارَةُ وَ كَانَتْ مَوْصُوفَةً بِالْحُسْنِ وَ الْجَمَالِ قَالَ لَهُ الْعَاشِرُ مَا هَذِهِ الْمَرْأَةُ مِنْكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام هِيَ حُرْمَتِي وَ ابْنَةُ خَالَتِي فَقَالَ لَهُ الْعَاشِرُ فَمَا دَعَاكَ إِلَى أَنْ خَبَيْتَهَا فِى هَذَا التَّابُوتِ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام الْغَيْرَةُ عَلَيْهَا أَنْ يَرَاهَا أَحَدٌ فَقَالَ لَهُ الْعَاشِرُ لَسْتُ أَدَعُكَ تَبْرَحُ حَتَّى أُعْلِمَ الْمَلِكَ حَالَهَا وَ حَالَكَ قَالَ فَبَعَثَ رَسُولًا إِلَى الْمَلِكِ فَأَعْلَمَهُ فَبَعَثَ الْمَلِكُ رَسُولًا مِنْ قِبَلِهِ لِيَأْتُوهُ بِالتَّابُوتِ فَأَتَوْا لِيَذْهَبُوا بِهِ فَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام إِنِّى لَسْتُ أُفَارِقُ التَّابُوتَ حَتَّى تُفَارِقَ رُوحِى جَسَدِى فَأَخْبَرُوا الْمَلِكَ بِذَلِكَ فَأَرْسَلَ الْمَلِكُ أَنِ احْمِلُوهُ وَ التَّابُوتَ مَعَهُ فَحَمَلُوا إِبْرَاهِيمَعليهالسلام و التَّابُوتَ وَ جَمِيعَ مَا كَانَ مَعَهُ حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى الْمَلِكِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ افْتَحِ التَّابُوتَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّ فِيهِ حُرْمَتِى وَ ابْنَةَ خَالَتِى وَ أَنَا مُفْتَدٍ فَتْحَهُ بِجَمِيعِ مَا مَعِى قَالَ فَغَضِبَ الْمَلِكُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى فَتْحِهِ فَلَمَّا رَأَى سَارَةَ لَمْ يَمْلِكْ حِلْمُهُ سَفَهَهُ أَنْ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَأَعْرَضَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام بِوَجْهِهِ عَنْهَا وَ عَنْهُ غَيْرَةً مِنْهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ احْبِسْ يَدَهُ عَنْ حُرْمَتِى وَ ابْنَةِ خَالَتِى فَلَمْ تَصِلْ يَدُهُ إِلَيْهَا وَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ إِنَّ إِلَهَكَ هُوَ الَّذِى فَعَلَ بِى هَذَا فَقَالَ لَهُ نَعَمْ إِنَّ إِلَهِى غَيُورٌ يَكْرَهُ الْحَرَامَ وَ هُوَ الَّذِى حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَا أَرَدْتَ مِنَ الْحَرَامِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ فَادْعُ إِلَهَكَ يَرُدَّ عَلَيَّ يَدِي فَإِنْ أَجَابَكَ فَلَمْ أَعْرِضْ لَهَا فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام إِلَهِى رُدَّ عَلَيْهِ يَدَهُ لِيَكُفَّ عَنْ حُرْمَتِى قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ يَدَهُ فَأَقْبَلَ الْمَلِكُ نَحْوَهَا بِبَصَرِهِ ثُمَّ أَعَادَ بِيَدِهِ نَحْوَهَا فَأَعْرَضَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام عَنْهُ بِوَجْهِهِ غَيْرَةً مِنْهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ احْبِسْ يَدَهُ عَنْهَا قَالَ فَيَبِسَتْ يَدُهُ وَ لَمْ تَصِلْ إِلَيْهَا فَقَالَ الْمَلِكُ لِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام إِنَّ إِلَهَكَ لَغَيُورٌ وَ إِنَّكَ لَغَيُورٌ فَادْعُ إِلَهَكَ يَرُدَّ عَلَيَّ يَدِي فَإِنَّهُ إِنْ فَعَلَ لَمْ أَعُدْ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام أَسْأَلُهُ ذَلِكَ عَلَى أَنَّكَ إِنْ عُدْتَ لَمْ تَسْأَلْنِى أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ الْمَلِكُ نَعَمْ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَادِقاً فَرُدَّ عَلَيْهِ يَدَهُ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ يَدُهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْمَلِكُ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا رَأَى وَ رَأَى الْآيَةَ فِى يَدِهِ عَظَّمَ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَ هَابَهُ وَ أَكْرَمَهُ وَ اتَّقَاهُ وَ قَالَ لَهُ قَدْ أَمِنْتَ مِنْ أَنْ أَعْرِضَ لَهَا أَوْ لِشَيْءٍ مِمَّا مَعَكَ فَانْطَلِقْ حَيْثُ شِئْتَ وَ لَكِنْ لِى إِلَيْكَ حَاجَةٌ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام مَا هِيَ فَقَالَ لَهُ أُحِبُّ أَنْ تَأْذَنَ لِى أَنْ أُخْدِمَهَا قِبْطِيَّةً عِنْدِى جَمِيلَةً عَاقِلَةً تَكُونُ لَهَا خَادِماً قَالَ فَأَذِنَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَدَعَا بِهَا فَوَهَبَهَا لِسَارَةَ وَ هِيَ هَاجَرُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَعليهالسلام فَسَارَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام بِجَمِيعِ مَا مَعَهُ وَ خَرَجَ الْمَلِكُ مَعَهُ يَمْشِى خَلْفَ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام إِعْظَاماً لِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَ هَيْبَةً لَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ قِفْ وَ لَا تَمْشِ قُدَّامَ الْجَبَّارِ الْمُتَسَلِّطِ وَ يَمْشِى هُوَ خَلْفَكَ وَ لَكِنِ اجْعَلْهُ أَمَامَكَ وَ امْشِ وَ عَظِّمْهُ وَ هَبْهُ فَإِنَّهُ مُسَلَّطٌ وَ لَا بُدَّ مِنْ إِمْرَةٍ فِى الْأَرْضِ بَرَّةٍ أَوْ فَاجِرَةٍ فَوَقَفَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام وَ قَالَ لِلْمَلِكِ امْضِ فَإِنَّ إِلَهِى أَوْحَى إِلَيَّ السَّاعَةَ أَنْ أُعَظِّمَكَ وَ أَهَابَكَ وَ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِى وَ أَمْشِيَ خَلْفَكَ إِجْلَالًا لَكَ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ أَوْحَى إِلَيْكَ بِهَذَا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام نَعَمْ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ أَشْهَدُ إِنَّ إِلَهَكَ لَرَفِيقٌ حَلِيمٌ كَرِيمٌ وَ إِنَّكَ تُرَغِّبُنِى فِى دِينِكَ قَالَ وَ وَدَّعَهُ الْمَلِكُ فَسَارَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام حَتَّى نَزَلَ بِأَعْلَى الشَّامَاتِ وَ خَلَّفَ لُوطاًعليهالسلام فِى أَدْنَى الشَّامَاتِ ثُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام لَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْوَلَدُ قَالَ لِسَارَةَ لَوْ شِئْتِ لَبِعْتِنِى هَاجَرَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مِنْهَا وَلَداً فَيَكُونَ لَنَا خَلَفاً فَابْتَاعَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام هَاجَرَ مِنْ سَارَةَ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ إِسْمَاعِيلَ ع
(٥٦٠ - ابراهيم بن ابى زياد كرخى گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: ابراهيمعليهالسلام ولادتش در شهر كوثى ربا (كه جايى بوده در عراق ) اتفاق افتاد، و پدرش نيز از اهل آنجا بود، و مادر ابراهيم كه نامش سارة بود با مادر لوط كه نامش ورقة - و در نسخه اى رقيه است - بود هر دو خواهر بودند و هر دوى آنها دختران لاحج بودند كه پيغمبرى بود منذر (بيم دهنده ) و مقام رسالت نداشت ، و ابراهيم در دوران جوانى خود بر فطرت توحيد زندگى مى كرد تا اينكه خداى تبارك و تعالى او را بدين خود هدايت فرمود و او را برگزيد.
ابراهيم سارة دختر لاحج را كه دخترخاله اش بود (براى اين جمله توضيحى در آخر حديث بيايد) به زنى گرفت ، و سارة داراى رمه بسيار و مالك زمينهاى پهناور و وضع خوبى بود و پس از اين زناشوئى سارة تمام دارائى خود را به ابراهيم واگذار كرد، و ابراهيمعليهالسلام رسيدگى آنها را به عهده گرفت و در نتيجه رمه و زراعت او توسعه يافت تا آنجا كه در سرزمين كوثى ربا كسى نماند كه وضع زندگيش بهتر از ابراهيمعليهالسلام باشد.
و چون ابراهيمعليهالسلام بتهاى نمرود (و نمروديان ) را شكست نمرود دستور داد او را در بند كرده و گودالى براى او كندند و آتش در آن افكندند سپس ابراهيم را در آتش انداختند تا بسوزد، و به همان حال او را رها كرده تا آتش خاموش گشت ، و چون بالاى آن گودال رفتند ابراهيمعليهالسلام را ديدند كه سالم و آزاد از بند در آنجا نشسته است ، جريان را به نمرود گفتند و او دستور داد تا ابراهيم را از آن سرزمين تبعيد كنند، ولى نگذارند مال و رمه خود را به همراه خويش ببرد، ابراهيمعليهالسلام با آنها در اينباره به نزاع برخواست و فرمود: اگر مال و رمه مرا بگيريد بايد آن مقدار عمر مرا كه در سرزمين شما از بين رفته به من باز گردانيد، محاكمه را به نزد قاضى نمرود بردند و او حكم داد كه بايد ابراهيمعليهالسلام هرچه مال و رمه دارد به آنها بدهد و آنها نيز در مقابل هر مقدار از عمر ابراهيم را كه در آنجا سپرى شده به او باز دهند، اين جريان را كه به نمرود گزارش دادند دستور داد او را آزاد بگذارند كه مال و رمه خود را همراه خود بردارد و او را بيرون كنند، و بدانها گفت : اگر اين مرد در كشور شما بماند دين شما را تباه سازد و به خدايانتان زيان رساند.
آنها ابراهيم و لوطعليهماالسلام را از كشور خويش به سوى شام روانه كردند، ابراهيم به همراه لوط كه از او جدا نمى شد و سارة از آنجا خارج شدند، و بدانها فرمود: (من به سوى پروردگارم مى روم و او مرا رهبرى خواهد فرمود) و مقصودش بيت المقدس بود.
ابراهيمعليهالسلام رمه و مال خود را برداشت و به خاطر غيرتى كه درباره ناموس خود داشت صندوقى بساخت و سارة را در ميان آن نهاد و قفلهاى محكمى بر آن زد و به راه افتاد تا از تحت قلمرو حكومت نمرود گذشت و به قلمرو كشور پادشاه ديگرى از قبطيان كه نامش (عرارة ) بود وارد شد.
در اينجا به گمرك چى آن پادشاه برخورد و آن گمرك چى خواست از ده تا يك عدد از آنچه ابراهيمعليهالسلام به همراه خود داشت به عنوان گمرك بگيرد، و چون بدان صندوق برخورد به ابراهيمعليهالسلام گفت : اين صندوق را باز كن تا ده به يك آنچه در آنست بردارم
ابراهيمعليهالسلام فرمود: چنان فرض كن كه اين صندوق پر از طلا و نقره است و ده به يك آن را بگير ولى ما آن را باز نخواهيم كرد، گمرك چى امتناع ورزيد و گفت : بناچار بايد باز شود، و ابراهيمعليهالسلام را وادار كرد تا آنرا باز كند، و چون سارة كه به حسن و جمال موصوف بود از ميان صندوق پديدار گشت ، گمرك چى بدو گفت :
- اين زن چه نسبتى با تو دارد؟
- اين زن همسر و دختر خاله من است
- پس چرا در اين صندوق او را پنهان كرده اى ؟
- به خاطر آن غيرتى كه نسبت به او داشتم كه كسى او را نبيند.
- من دست از تو باز ندارم تا جريان حال تو و اين زن را به پادشاه گزارش دهم ، و بدنبال اين سخن كسى را به نزد پادشاه فرستاد و جريان را به اطلاع او رسانيد، شاه كسى را فرستاد تا آن صندوق را به نزدش ببرند ابراهيمعليهالسلام فرمود: من تا جان در بدن دارم از اين صندوق جدا نخواهم شد، اين سخن را به پادشاه رساندند و او دستور داد كه خودش را نيز با صندوق بياورند، پس ابراهيمعليهالسلام را با صندوق و اموال ديگرى كه داشت حركت دادند و به نزد شاه بردند.
پادشاه گفت : در اين صندوق را بگشا! ابراهيمعليهالسلام فرمود:
- اى پادشاه همسر و دختر خاله من در اين صندوق است و من حاضرم هرچه را دارم بجاى آن به تو بدهم
شاه به زور ابراهيمعليهالسلام را وادار كرد تا آنرا باز كند و چون چشمش به ساره افتاد نتوانست خوددارى كند و سفاهتش بر عقل و خردش چيره شد و دست خود را به سوى ساره دراز كرد، ابراهيمعليهالسلام از آن غيرتى كه داشت روى خود را از آندو برگرداند (و سر به آسمان بلند كرده ) گفت : خدايا دست او را از همسر و دختر خاله من باز دار.
دعاى ابراهيم به اجابت رسيد و دست شاه خشك شد كه نه به ساره رسيد و نتوانست آنرا به سوى خود باز گرداند، از اينرو به ابراهيمعليهالسلام گفت :
- راستى خداى تو با من اين چنين كرد؟
- فرمود: آرى خداى من غيرتمند است و كار حرام (و ناشايست ) را خوش ندارم ، و هم او بود كه ميان تو و كار حرامى را كه قصد داشتى انجام دهى حائل گشت ! شاه - از خداى خويش بخواه تا دست مرا به حال نخست باز گرداند و اگر دعايت را پذيرفت من ديگر متعرض همسرت نخواهم شد.
ابراهيم (به درگاه خداى تعالى دعا كرده ) گفت : خدايا دستش را برگردان تا از حرم من خوددارى كند. خداى عزوجل دست شاه را به حال اول باز گرداند، ولى دوباره نگاهى به ساره كرد و (نتوانست خوددارى كند و) دستش را براى بار دوم به طرف ساره دراز كرد، ابراهيمعليهالسلام به خاطر غيرتى كه داشت روى خود را برگردانده گفت : بارالها دستش را از او بازدار، اينبار نيز دست شاه خشك شد و به ساره نرسيد و دوباره به ابراهيمعليهالسلام گفت :
- به راستى كه خداى تو غيرتمند است ، و خودت هم غيرتمند هستى از خداى خود بخواه كه دست مرا به من باز گرداند، و راستى اگر اينكار را كرد من ديگر چنين كارى انجام نخواهم داد.
ابراهيمعليهالسلام فرمود: من اين خواهش را از او مى كنم ولى مشروط به اينكه اگر دوباره اينكار را كردى از من نخواهى كه اين دعا را بكنم !
- شاه گفت : آرى به همين شرط.
ابراهيم گفت : خدايا اگر او راست مى گويد دستش را به او باز گردان ، دستش باز گشت
شاه كه چنان مرد غيرتمند و آن معجزه را در مورد دست خود مشاهده كرد ابراهيمعليهالسلام در نظرش مرد بزرگى آمد و هيبت او در دلش افتاد و او را گرامى داشته از او واهمه كرد و بدو گفت :
- تو در امانى از اينكه من متعرض اين زن شوم و يا دست به چيزى از آنچه همراه تو است دراز كنم اكنون به هر كجا كه خواهى برو ولى مرا بتو حاجتى است !
ابراهيمعليهالسلام فرمود:
- چه حاجتى دارى ؟
- دوست دارم به من اجازه دهى كنيز زيباى خردمندى از قبطيان كه در نزد من است به خدمت اين زن بگمارم
ابراهيم اجازه داد و شاه آن كنيزك را كه همان هاجر مادر اسماعيلعليهالسلام بود به ساره بخشيد. ابراهيم هرچه داشت برداشته و به راه افتاد، پادشاه نيز براى احترام ابراهيمعليهالسلام و هيبتى كه از او پيدا كرده بود پشت سر ابراهيم پياده به راه افتاد (تا چند قدمى او را بدرقه كند).
خداى تبارك و تعالى به ابراهيمعليهالسلام وحى كرد كه به ايست و پيش روى پادشاه جبارى كه تسلط دارد راه مرو و او را جلو انداز و خود پشت سرش راه برو و او را بزرگ شمار و محترم بدار زيرا او تسلط و قدرت دارد، و به ناچار بايد در روى زمين يك فرمانروائى باشد چه نيكوكار و چه بدكردار. ابراهيمعليهالسلام به دستور خداى تعالى ايستاد و به پادشاه گفت : تو پيش برو زيرا خداى من هم اكنون به من وحى فرمود: كه تو را بزرگ و محترم شمارم و تو را پيش انداخته و به خاطر بزرگداشت تو خودم پشت سرت راه بروم شاه (با تعجب ) گفت :
- راستى به تو چنين وحى كرد؟
ابراهيمعليهالسلام فرمود: آرى
شاه گفت : من گواهى دهم كه خداى تو به راستى مهربانى است بزرگوار و بردبار و تو مرا مايل به دين خود كردى در اين هنگام پادشاه با آنحضرت خداحافظى كرد و ابراهيم به راه افتاد تا به بالاهاى شام آمد و لوط را در پائينهاى شام بجاى گذارد.
چون مدتى گذشت و ابراهيمعليهالسلام اولادى پيدا نكرد به ساره فرمود: خوبست هاجر را به من بفروشى شايد خداوند از او فرزندى روزى من گرداند كه يادگار ما باشد! ساره قبول كرد و هاجر را به ابراهيمعليهالسلام فروخت ، و ابراهيم با هاجر در آميخت و اسماعيلعليهالسلام بدنيا آمد.
توضيح :
مجلسىرحمهالله و ديگران در جمله (و انه تزوج سارة ابنة لا حج ) گفته اند ظاهر آنست كه مقصود (ابنة ابنة لاحج ) يعنى دختر لاحج است و اطلاق دختر بر دختر در كلام عرب شايع است و از اينرو اشتباهى در روايت رخ نداده و مقصود از ساره همسر ابراهيمعليهالسلام غير از ساره مادر آنحضرت بوده است ، و ساره همسر آنحضرت خواهر لوطعليهالسلام و دختر خاله ابراهيم بوده است )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَ لَا تَنْهَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ مَنْ هَذَا الرَّجُلِ وَ مَنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ قُلْتُ أَ لَا تَنْهَى حُجْرَ بْنَ زَائِدَةَ وَ عَامِرَ بْنَ جُذَاعَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ يَا يُونُسُ قَدْ سَأَلْتُهُمَا أَنْ يَكُفَّا عَنْهُ فَلَمْ يَفْعَلَا فَدَعَوْتُهُمَا وَ سَأَلْتُهُمَا وَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمَا وَ جَعَلْتُهُ حَاجَتِى إِلَيْهِمَا فَلَمْ يَكُفَّا عَنْهُ فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا فَوَ اللَّهِ لَكُثَيِّرُ عَزَّةَ أَصْدَقُ فِى مَوَدَّتِهِ مِنْهُمَا فِيمَا يَنْتَحِلَانِ مِنْ مَوَدَّتِى حَيْثُ يَقُولُ أَ لَا زَعَمَتْ بِالْغَيْبِ أَلَّا أُحِبَّهَا إِذَا أَنَا لَمْ يُكْرَمْ عَلَيَّ كَرِيمُهَا أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَحَبَّانِي لَأَحَبَّا مَنْ أُحِبُّ
(٥٦١ - يونس بن ظبيان گويد: به امام صادقعليهالسلام گفتم : آيا اين دو مرد را از (آزار) اين مرد ديگر جلوگيرى نمى فرمائى ؟
امامعليهالسلام فرمود: مقصودت از آن مرد و اين دو مرد كيست ؟
گفتم : آيا حجربن زائده و عامر بن جذاعه را از (آزار) مفضل بن عمر (هر سه از اصحاب آن حضرت بوده اند) جلوگيرى نمى فرمائى ؟
فرمود: اى يونس من از آنها خواستم كه دست از او بدارند ولى آنها اينكار را نكردند، پس از آن آنها را دعوت كردم و از آنها خواستم و بدانها نوشتم و اينكار را به عنوان حاجتى از آنها تقاضا كردم ولى باز هم دست برنداشتند، خدا آندو را نيامرزد، به راستى كه به خدا سوگند (كثير عزة ) (شاعر) در دوستى خود از ايندو نفر كه ادعاى دوستى مرا مى كنند راستگوتر بوده در آنجا كه گويد: آيا محبوبه من به صرف اينكه ناديده پنداشت دوست عزيز او را دوست ندارم او را هم دوست نمى دارم ؟ (در صورتيكه اين پندارش بيجا است و من هم او را دوست دارم و هم دوست او را).
و به خدا سوگند اگر اين دو نفر مرا دوست مى داشتند قطعا آن را هم كه من دوست مى داشتم آن را دوست مى داشتند.
شرح :
حجربن زائده و عامر بن جذاعة از اصحاب امام باقر و امام صادقعليهماالسلام بوده اند و به نقل كشى آندو از حواريين آن بزرگواران بوده اند، و از اينرو اين حديث را كه دلالت بر ذم آندو مى كند از نظر سند ضيعف دانسته و به تعبير علمى گفته اند (سند جرح مجروح ) است
و كثير عزة نام شاعرى است كه در سال ١٥٠ هجرى از دنيا رفت و از شيعيان شديد التعصب بوده و (عزة ) دختر جميل محبوبه او است كه بيشتر شعرهاى خود را درباره او گفته )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ الْقَاسِمِ شَرِيكِ الْمُفَضَّلِ وَ كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ حَلَقٌ فِى الْمَسْجِدِ يَشْهَرُونَّا وَ يَشْهَرُونَ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ لَيْسُوا مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُمْ أَنْطَلِقُ فَأُوَارِى وَ أَسْتُرُ فَيَهْتِكُونَ سِتْرِى هَتَكَ اللَّهُ سُتُورَهُمْ يَقُولُونَ إِمَامٌ أَمَا وَ اللَّهِ مَا أَنَا بِإِمَامٍ إِلَّا لِمَنْ أَطَاعَنِى فَأَمَّا مَنْ عَصَانِى فَلَسْتُ لَهُ بِإِمَامٍ لِمَ يَتَعَلَّقُونَ بِاسْمِى أَ لَا يَكُفُّونَ اسْمِى مِنْ أَفْوَاهِهِمْ فَوَ اللَّهِ لَا يَجْمَعُنِى اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ فِى دَارٍ
(٥٦٢ - قاسم شريك مفضل كه مردى راستگو بوده گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: حلقه هائى (و گروههائى دور هم ) در مسجد (مدينه ) تشكيل مى شود كه هم ما را بر سر زبانها مشهور مى كنند و هم خود را، اينان از ما نيستند و ما هم از آنها نيستيم ، من مى روم و پنهان مى شوم و پرده بر خويش مى افكنم (كه كسى مرا نشناسد) و اينان پرده مرا مى درند (و مرا ميان مردم مشهور مى كنند) خدا پرده شانرا بدرد، اينها (به من ) مى گويند: امام
به خدا سوگند من امام نيستم مگر براى آن كس كه پيروى مرا بكند ولى كسى كه نافرمانى مرا كن من امام او نيستم ، چرا اينها به نام من مى چسبند؟ چرا نام مرا از سر زبانهاى خود نمى اندازند؟ به خدا سوگند كه خداوند مرا با آنها در يك خانه جمع نخواهد كرد (و آنها را به نزد خود راه نخواهم داد، يا مقصود اين است كه خدا در روز قيامت آنها را با ما محشور نخواهد كرد، چون بر خلاف دستور من پرده درى كردند و ما را نزد دشمنان شهره كردند).)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ لَمَّا خَرَجَتْ قُرَيْشٌ إِلَى بَدْرٍ وَ أَخْرَجُوا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَعَهُمْ خَرَجَ طَالِبُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَنَزَلَ رُجَّازُهُمْ وَ هُمْ يَرْتَجِزُونَ وَ نَزَلَ طَالِبُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ يَا رَبِّ إِمَّا يَغْزُوُنَّ بِطَالِبٍ فِى مِقْنَبٍ مِنْ هَذِهِ الْمَقَانِبِفِى مِقْنَبِ الْمُغَالِبِ الْمُحَارِبِ بِجَعْلِهِ الْمَسْلُوبَ غَيْرَ السَّالِبِوَ جَعْلِهِ الْمَغْلُوبَ غَيْرَ الْغَالِبِ فَقَالَ قُرَيْشٌ إِنَّ هَذَا لَيَغْلِبُنَا فَرَدُّوهُ وَ فِى رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام أَنَّهُ كَانَ أَسْلَمَ
(٥٦٣ - ذريح از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: چون قريش به جنگ بدر آمدند و فرزندان عبدالمطلب را با خود بدانجا آوردند طالب بن ابى طالب نيز با آنها بيرون شد و رجز خوانان قريش هر يك رجزى مى خواندند و طالب بن ابى طالب نيز رجز مى خواند و مى گفت :
پروردگارا اگر طالب بجنگد در ميان سپاهى از اين سپاهيان در برابر آن سپاه چيره جنگجوى چنان كن كه جامه اش را ببرند ولى او جامه كس نبرد و مغلوب گردد ولى او بر كسى غالب نشود.
قريش كه اين رجز را شنيدند (و همان ابتداى كار سستى يا نارضايتى او را در اين جنگ درك كردند و دل او را در هواى پيروزى لشگر رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم ديدند) گفتند: اين مرد به راستى ما را شكست مى دهد پس او را به مكه باز گرداندند.
و در روايت ديگرى از امام صادقعليهالسلام روايت شده كه فرمود: طالب در آنروز (پنهانى ) مسلمان شده بود. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ جَاءَتْ فَاطِمَةُعليهالسلام إِلَى سَارِيَةٍ فِى الْمَسْجِدِ وَ هِيَ تَقُولُ وَ تُخَاطِبُ النَّبِيَّ ص قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْثُرِ الْخَطْبُ إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبُ
(٥٦٤ - محمد بن مفضل گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: فاطمهعليهماالسلام (پس ازرحلت رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به كنار يكى از ستونهاى مسجد (مدينه ) آمد و پيغمبرصلىاللهعليهوآلهوسلم را مخاطب ساخته گفت :
پس از تو قصه ها و اختلافات و مشكلها پيش آمد كه اگر تو بودى اين دشواريها پيش نمى آمد ما تو را از دست بداديم همچنانكه زمينى كه باران خود را كه مايه حيات او است از دست بدهد و كار قوم تو مختل شد پس بيا و بنگر و از نظرها ناپديد مشو (تا اين اختلافات و ناراحتيها برطرف گردد). )
أَبَانٌ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِى الْمَسْجِدِ إِذْ خُفِضَ لَهُ كُلُّ رَفِيعٍ وَ رُفِعَ لَهُ كُلُّ خَفِيضٍ حَتَّى نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍعليهالسلام يُقَاتِلُ الْكُفَّارَ قَالَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قُتِلَ جَعْفَرٌ وَ أَخَذَهُ الْمَغْصُ فِى بَطْنِهِ
(٥٦٥ - ابوبصير از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: همچنانكه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم درمسجد (مدينه ) بود بلنديهاى زمين در نظرش پست و پستى ها صاف گشت تا جعفربن ابيطالب را در ميدان نبرد (در جنگ موته ) با كفار نبر مى كرد مشاهده فرمود تا اينكه مشاهده كرد جعفر كشته شد، رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم (به مردمى كه در مسجد بودند) فرمود: جعفر كشته شد، و (از اندوهى كه در مرگ جعفر به او دست داد) درد دلى عارض آنحضرت شد. )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍعليهالسلام بِيَدِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ
(٥٦٦ - عجلان ابى صالح گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه مى فرمود: على بن ابيطالبعليهالسلام درجنگ حنين چهل نفر را بدست خود كشت )
أَبَانٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُعليهالسلام رَسُولَ اللَّهِ ص بِالْبُرَاقِ أَصْغَرَ مِنَ الْبَغْلِ وَ أَكْبَرَ مِنَ الْحِمَارِ مُضْطَرِبَ الْأُذُنَيْنِ عَيْنَيْهِ فِى حَافِرِهِ وَ خُطَاهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَ إِذَا انْتَهَى إِلَى جَبَلٍ قَصُرَتْ يَدَاهُ وَ طَالَتْ رِجْلَاهُ فَإِذَا هَبَطَ طَالَتْ يَدَاهُ وَ قَصُرَتْ رِجْلَاهُ أَهْدَبَ الْعُرْفِ الْأَيْمَنِ لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ خَلْفِهِ
(٥٦٧ - عبدالله بن عطا از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: براقى را كه جبرئيلعليهالسلام (در شب معراج ) براى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آورد كوچكتر از قاطر و بزرگتر از الاغ بود، گوشهايش آويخته و چشمهايش كوتاه و پاهايش بلند مى شد و چون سرازير مى شد (به عكس ) دستها بلند و پاها كوتاه مى گشت ، يال بلندى داشت كه به طرف راستش ريخته بود، و از پشت سر خود دو بال داشت )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام كَيْفَ تَقْرَأُ وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا قَالَ لَوْ كَانَ خُلِّفُوا لَكَانُوا فِى حَالِ طَاعَةٍ وَ لَكِنَّهُمْ خَالَفُوا عُثْمَانُ وَ صَاحِبَاهُ أَمَا وَ اللَّهِ مَا سَمِعُوا صَوْتَ حَافِرٍ وَ لَا قَعْقَعَةَ حَجَرٍ إِلَّا قَالُوا أُتِينَا فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْخَوْفَ حَتَّى أَصْبَحُوا
(٥٦٨ - فيض بن مختار گويد: امام صادقعليهالسلام فرمود: اين آيه را چگونه مى خوانى : (و على الثلاثة الذين خلفوا - و بر آن سه كس كه به جا ماندند...) (سوره توبه ١١٨) امامعليهالسلام فرمود: اگر آن سه نفر بجا مانده بودند كه (مورد سرزنش و بى مهرى قرار نمى گرفتند و) در حال اطاعت و فرمانبردارى بودند، ولى بايد درباره آنها خواند (خالفوا - يعنى تخلف و مخالفت كردند) و مقصودشان عثمان و دو رفيقش هستند كه به خدا سوگند صداى سم اسب و برخورد سنگى را نشنيدند جز آنكه گفتند: گرفتار شديم و خداوند (در هر شبى ) ترس را برايشان مسلط كرد تا صبح كردند. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ تَلَوْتُ التّائِبُونَ الْعابِدُونَ فَقَالَ لَا اقْرَأِ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ إِلَى آخِرِهَا فَسُئِلَ عَنِ الْعِلَّةِ فِى ذَلِكَ فَقَالَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ
(٥٦٩ - ابوبصير از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: من اين آيه را اينطور كه معروف است قرائت كردم :( التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ) (سوره توبه آيه ١١٢) فرمود: نه ، بخوان (التائبين العابدين ) (به ياء) و چون از سبب آن پرسش شد فرمود: خدا از مؤ منين كه تائب و عابد بودند جان و مالشان را خريد (يعنى اين جمله صفت مؤ منان است كه در آيه پيش است و از نظر اعراب بايد مطابق با موصوف باشد و چون مؤ منين به ياء است صفت آن هم بايد به ياء خوانده شود با توضيحى كه در آخر حديث ٥٧١ بيايد.) )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ هَكَذَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَقَدْ جَاءَنَا رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِنَا عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتْنَا حَرِيصٌ عَلَيْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
(٥٧٠ - اسحاق بن عمار از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه فرمود: خداى تبارك و تعالى اين آيه را اينگونه نازل فرمود:
( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) (سوره توبه آيه ١٢٨). (توضيحى براى اين حديث در پايان حديث بعد بيايد). )
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَاعليهالسلام فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا قُلْتُ هَكَذَا قَالَ هَكَذَا نَقْرَؤُهَا وَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا
(٥٧١ - ابن فضال از امام هشتم على بن موسى الرضاعليهالسلام روايت كرده كه آنحضرت اين آيه را اينگونه خواند: (فانزل الله سكينته على رسوله و ايده بجنود لم تروها..) (سوره توبه آيه ٤٠) من عرض كردم : اين آيه چنين است ؟ فرمود: ما آن را اينطور مى خوانيم و نزول آن نيز اينگونه بوده است
توضيح :
چون ممكن است اين سه حديث براى برخى از خوانندگان محترم پارسى زبان كه از اختلاف قراءات قرآن كريم و بحثهائى كه در اينباره شده است اطلاعى ندارند ايجاد شبهه كند و بطور كالى مجمل و نامفهوم بماند ناچاريم توضيح كوتاهى بطورى كه از وضع ترجمه خارج نشويم در اينباره بدهيم :
و قبلا بايد دانست كه ما اجماع داريم كه قرآن مجيد از تحريف و تصحيف مصون است چنانچه خود خداى متعال ضمانت آنرا كرده و فرموده است : (انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون ) (يعنى به راستى ما خود قرآن را فرو فرستاديم و بطور مسلم ما خود آنرا حفظ خواهيم كرد) و روايات زيادى هم بدين مضمون وارد شده ، و برخى از احاديث هم كه به ظاهر دلالت بر تحريف دارد حمل بر تاويل و تفسير شده چنانچه دانشمندان شيعه فرموده اند و ما قسمتى از كلمات آنانرا در شرح اصول كافى جلد چهارم ص ٢٤٠ نقل كرده ايم بدانجا رجوع شود.
از اين مطلب كه بگذريم موضوع ديگرى كه اكنون مورد بحث ما است اختلاف قراءات قرآن كريم است كه خوانندگان محترمى كه كم و بيش از اين بحث اطلاع دارند مى دانند كه قرآن را بقراءتهاى گوناگونى قرائت كرده اند كه بر هفت و يا ده قرائت آن ادعاى تواتر شده ، و همه مدعى هستند كه اين قرائت از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم نقل شده است مانند قرائت : عبدالله بن عامر، و عبدالله بن كثير، و عاصم و ابوعمروبن علاء، و حمزة بن زيارت ، و نافع ، و كسائى ، و خلف بن هاشم ، و يعقوب بن اسحاق و يزيدبن قعقاع كه برخى گفته اند: قرائت اين ده نفر همگى متواتر است و از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم روايت شده ، و برخى آن را به همان هفت نفر اول اختصاص داده اند، و در اثبات اين مطلب نيز دليلهائى ذكر كرده اند كه خالى از ايراد نيست و و اثبات تواتر حتى در هفت قرائت مشهور نيز خالى از اشكال نيست كه در جاى خود مذكور است
و در اينكه آيا به راستى رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم هفت جور قرائت فرمود يا اصحاب خود كرده و خلاصه قرائت مربوط به خود آنحضرت است و اساسا قرآن بطور مختلف و مكرر بر آنحضرت نازل شده و هر بار جبرئيل آن را به نحوى نازل كرده است ، و يا اينكه قرآن به يك جور بيشتر نازل نشده و اختلاف مربوط به راويان از آن حضرت است مورد اختلاف ميان دانشمندان است و به هر ترتيب اختلاف قرائت در آيات از قديم بوده و هر يك از روى اجتهاد خود و يا سماع از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم آن را به نحوى قرائت مى كرده و آنچه اكنون مورد بحث ما است قرائت ائمه اهل بيتعليهمالسلام است كه بدون شك در پاره اى از آيات قرائت اهل بيت با قرائت مشهور تفاوت دارد منتهى در جاى خود ثابت شده كه خواندن نماز به قرائت مشهور مجزى و خالى از اشكال است اگر چه خواندن آن به قرائتى كه از ائمه معصومينعليهمالسلام نيز ثابت شده باشد بى اشكال خواهد بود ولى دست كشيدن از قرائت مشهور به اخبار آحادى كه از نظر سند مخدوش و ضعيف است جايز نيست چنانچه در جاى خود ثابت شده
و از اين رو هر بى سوادى عامى كه اطلاعى از فن حديث و صحت و سقم آن ندارد نمى تواند به صرف اينكه به حديثى برخورد آن را مدرك قرار داده و مدعى تحريف و امثال آن گردد و از اينرو در فهم اينگونه احاديث بايد به اهلش رجوع شود. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام يَقُولُ فِى هَذِهِ الْآيَةِ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لاأُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ ج اءَ مَعَهُ مَلَكٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَ قُدَيْدَ قَالَ لِعَلِيٍّعليهالسلام يَا عَلِيُّ إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يُوَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّى فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِى شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ فَهَلَّا سَأَلَ رَبَّهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِى بِهِ عَنْ فَاقَتِهِ وَ اللَّهِ مَا دَعَاهُ إِلَى حَقٍّ وَ لَا بَاطِلٍ إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
(٥٧٢ - عماربن سويد گويد: شنيدم از امام صادقعليهالسلام كه در تفسير اين آيه : (شايد بعضى از چيزهايى را كه به تو وحى مى شود رها كنى و سينه ات از آن تنگ شود كه بگويند چرا گنجى به او نازل نمى شود يا فرشته اى همراه او نمى آيد) (سوره هود آيه ١٢) فرمود: چون رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم به وادى قديد (كه كجائى است ميان مكه و مدينه ) فرود آمد به علىعليهالسلام فرمود: يا على من از پروردگار خواستم كه ميان من و تو را دوستدار افكند و او اينكار را كرد، و از پروردگارم خواستم كه ميان من و تو عقد اخوت و برادرى برقرار سازد و اينكار را هم كرد، و از پروردگارم خواستم كه تو را وصى من گرداند و اينكار را نيز انجام داد، پس دو نفر از قريش گفتند: به خدا يك صاع (سه كيلو) خرما در يك انبان پوسيده پيش ما محبوبتر است از آنچه محمد از پروردگارش خواسته ، چرا از پروردگارش فرشته اى نخواست كه او را بر دشمنش كمك كند، يا گنجى نخواست كه او را از تنگدستى بى نياز كند، و به خدا براى هيچ حق و باطلى به درگاه خدا دعا نكرد جز آنكه اجابت كرد (و با اين ترتيب چرا اين دو چيز را از خدا نخواست )؟ پس خداى تعالى آيه فوق را نازل فرمود. )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ فَقَالَ كَانُوا أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ لِيَتَّخِذَ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةَ
(٥٧٣ - عبدالله بن سنان گويد: از امام صادقعليهالسلام تفسير اين آيه را پرسيدند: (اگر پروردگارت مى خواست همه مردم را يك امت مى كرد ولى پيوسته مختلف خواهند بود مگر كسانى كه پروردگارت به ايشان رحمت كرد...) (سوره هود آيه ١١٨ - ١١٩) فرمود: مردم همه يك امت بودند خداوند پيغمبران را بر انگيخت تا حجت خود را بر ايشان تمام كند. )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قَالَ مَنْ تَوَلَّى الْأَوْصِيَاءَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اتَّبَعَ آثَارَهُمْ فَذَاكَ يَزِيدُهُ وَلَايَةَ مَنْ مَضَى مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَصِلَ وَلَايَتُهُمْ إِلَى آدَمَعليهالسلام وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ يَقُولُ أَجْرُ الْمَوَدَّةِ الَّذِى لَمْ أَسْأَلْكُمْ غَيْرَهُ فَهُوَ لَكُمْ تَهْتَدُونَ بِهِ وَ تَنْجُونَ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ لِأَعْدَاءِ اللَّهِ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ أَهْلِ التَّكْذِيبِ وَ الْإِنْكَارِ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ يَقُولُ مُتَكَلِّفاً أَنْ أَسْأَلَكُمْ مَا لَسْتُمْ بِأَهْلِهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ عِنْدَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَ مَا يَكْفِى مُحَمَّداً أَنْ يَكُونَ قَهَرَنَا عِشْرِينَ سَنَةً حَتَّى يُرِيدُ أَنْ يُحَمِّلَ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى رِقَابِنَا فَقَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا وَ مَا هُوَ إِلَّا شَيْءٌ يَتَقَوَّلُهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْفَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى رِقَابِنَا وَ لَئِنْ قُتِلَ مُحَمَّدٌ أَوْ مَاتَ لَنَنْزِعَنَّهَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ لَا نُعِيدُهَا فِيهِمْ أَبَداً وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعْلِمَ نَبِيَّهُ ص الَّذِى أَخْفَوْا فِى صُدُورِهِمْ وَ أَسَرُّوا بِهِ فَقَالَ فِى كِتَابِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ يَقُولُ لَوْ شِئْتُ حَبَسْتُ عَنْكَ الْوَحْيَ فَلَمْ تَكَلَّمْ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ لَا بِمَوَدَّتِهِمْ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَمْحُ اللّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ يَقُولُ الْحَقُّ لِأَهْلِ بَيْتِكَ الْوَلَايَةُ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ وَ يَقُولُ بِمَا أَلْقَوْهُ فِى صُدُورِهِمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ لِأَهْلِ بَيْتِكَ وَ الظُّلْمِ بَعْدَكَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ وَ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى قَالَ أُقْسِمُ بِقَبْضِ مُحَمَّدٍ إِذَا قُبِضَ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ بِتَفْضِيلِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى يَقُولُ مَا يَتَكَلَّمُ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِهِ بِهَوَاهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ ص قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِى ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِى وَ بَيْنَكُمْ قَالَ لَوْ أَنِّى أُمِرْتُ أَنْ أُعْلِمَكُمُ الَّذِى أَخْفَيْتُمْ فِى صُدُورِكِمْ مِنِ اسْتِعْجَالِكُمْ بِمَوْتِى لِتَظْلِمُوا أَهْلَ بَيْتِى مِنْ بَعْدِى فَكَانَ مَثَلُكُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَمَثَلِ الَّذِى اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ يَقُولُ أَضَاءَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ مُحَمَّدٍ كَمَا تُضِى ءُ الشَّمْسُ فَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلَ مُحَمَّدٍ ص الشَّمْسَ وَ مَثَلَ الْوَصِيِّ الْقَمَرَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ قَوْلُهُ وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِى ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ يَعْنِى قُبِضَ مُحَمَّدٌ ص وَ ظَهَرَتِ الظُّلْمَةُ فَلَمْ يُبْصِرُوا فَضْلَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لايَسْمَعُوا وَ تَر اهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لايُبْصِرُونَ
ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَضَعَ الْعِلْمَ الَّذِى كَانَ عِنْدَهُ عِنْدَ الْوَصِيِّ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اللّ هُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَقُولُ أَنَا هَادِى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ الْعِلْمِ الَّذِى أَعْطَيْتُهُ وَ هُوَ نُورِيَ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ مَثَلُ الْمِشْكَاةِ فِيهَا الْمِصْبَاحُ فَالْمِشْكَاةُ قَلْبُ مُحَمَّدٍ ص وَ الْمِصْبَاحُ النُّورُ الَّذِى فِيهِ الْعِلْمُ وَ قَوْلُهُ الْمِصْباحُ فِى زُجاجَةٍ يَقُولُ إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَقْبِضَكَ فَاجْعَلِ الَّذِى عِنْدَكَ عِنْدَ الْوَصِيِّ كَمَا يُجْعَلُ الْمِصْبَاحُ فِى الزُّجَاجَةِ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فَأَعْلَمَهُمْ فَضْلَ الْوَصِيِّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ فَأَصْلُ الشَّجَرَةِ الْمُبَارَكَةِ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَحْمَتُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَقُولُ لَسْتُمْ بِيَهُودٍ فَتُصَلُّوا قِبَلَ الْمَغْرِبِ وَ لَا نَصَارَى فَتُصَلُّوا قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ أَنْتُمْ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَكادُ زَيْتُها يُضِى ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِى اللّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ يَقُولُ مَثَلُ أَوْلَادِكُمُ الَّذِينَ يُولَدُونَ مِنْكُمْ كَمَثَلِ الزَّيْتِ الَّذِى يُعْصَرُ مِنَ الزَّيْتُونِ يَكادُ زَيْتُها يُضِى ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِى اللّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ يَقُولُ يَكَادُونَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِالنُّبُوَّةِ وَ لَوْ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِمْ مَلَكٌ
(٥٧٤ - جابر از امام باقرعليهالسلام روايت كرده كه در تفسير گفتار خداى عزوجل : (هر كه كار نيكى كند ما هم نيكى اى بر آن بيفزائيم ) (سوره شورى آيه ٢٣) فرمود: يعنى هر كه اوصياء آل محمد را دوست بدارد و از آثارشان پيروى كند پس بر اين دوستى بيفزايد براى او دوستى گذشتگان از پيمبران و مؤ منان پيشين را تا برسد دوستى آنها به حضرت آدمعليهالسلام و اين است معناى گفتار خداى عزوجل : (هر كه كار نيك بياورد پاداشى بهتر از آن دارد) (سوره نمل آيه ٨٩) كه خدا او را به بهشت مى برد، و همين است معناى گفتار خداى عزوجل : (بگو هر آنچه مزد از شما خواستم از آن خودتان باشد) (سوره سبا آيه ٤٧) مى فرمايد:
يعنى مزد همان دوستى كه جز آن را از شما نخواستم از آن خودتان باشد كه بوسيله آن رهبرى شويد و از عذاب روز رستاخيز نجات يابيد، و از آنطرف به دشمنان خدا كه دوستان شيطان و اهل تكذيب و انكارند فرمود: (بگو من از شما مزدى نخواهم و از متصنعان (و ظاهر سازان ) نيستم ) (سوره ص آيه ٨٦) مى فرمايد: يعنى ادعا كنم و از شما چيزى بخواهم كه شما اهل آن نيستيد.
در اينجا بود كه منافقان به يكديگر گفتند: آيا محمد را بس نيست كه بيست سال تمام ما را تحت قدرت خويش كشانده تا اينكه مى خواهيد خاندان خود را برگردن ما سوار كند (و آنها را نيز حاكم بر ما گرداند) و از اينرو گفتند: اين مطلب را خداوند نازل نفرموده و اين موضوعى است كه از پيش خود در آورده و مى خواهد خاندانش را به گردن ما سوار كند، و اگر محمد كشته شود و يا بميرد ما اين منصب را از خاندانش خواهيم گرفت و پس از آن هرگز نخواهيم گذارد دوباره قدرت بدست آنها در آيد. و خداى عزوجل خواست تا آنچه را آنها در سينه هاى خود پنهان كرده و تقسيم بدان گرفته اند به پيغمبرش اعلام كند و اين مطلب را در كتاب خويش قرآن بگنجاند و فرمود:
(مگر آنكه گويند دروغى بر خدا بسته و اگر خدا خواهد بر دل تو مهر نهد) مى فرمايد: اگر بخواهم وحى را باز دارم تا به فضيلت و دوستى خاندانت لب نگشائى ، و بدنبال آن خداى عزوجل فرمايد:
(و خدا باطل را محو كند و حق را با كلمات خود پابرجا سازد (مى فرمايد حق براى خاندان تو همان ولايت است ) كه به راستى او بدانچه در سينه ها است دانا است ) (سوره شورى آيه ٢٤) مى فرمايد: يعنى (دانا است ) بدان دشمنى و ستمى كه پس از تو نسبت به خاندانت در سينه هاى خويش نهان كرده اند.
و همين است مقصود از گفتار خداى عزوجل : (و كسانيكه ستمگرند در نهانى راز گويند كه مگر اين جز بشرى مثل شما است آيا شما جادو مى شويد با اينكه مى بينيد) (سوره انبياء آيه ٣).
و در تفسير گفتار خداى عزوجل : (سوگند به ستاره هنگاميكه فرود آيد) فرمود: (مقصود) سوگند به قبض روح محمد هنگاميكه جانش گرفته شود (كه گمراه نشد رفيق شما (رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم - به برترى دادن خاندانش - و نه به باطل گرويده است ، و نه از روى هوا و دلخواه خود سخن مى گويد) فرمود: خدا مى گويد: او درباره برترى دادن خاندانش از روى هوا و هوس سخن نمى گويد، و به همين جهت دنبالش فرمايد: (اين نيست مگر وحيى كه به او شده است ) (سوره نجم آيات ١ - ٤).
و خداى عزوجل به محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمايد: (بگو اگر چيزى كه بدان شتاب داريد در نزد من بود كارى كه ميان من و شما است خاتمه يافته بود) (سوره انعام آيه ٥٨) يعنى اگر من مامور بودم كه به شما اعلام كنم آنچه را در سينه هاى خود پنهان كرده ايد از شتاب كردن شما در مردن من تا اينكه پس از من به خاندانم ستم كنيد...
پس حكايت شما مانند آن كسى است كه خداى عزوجل فرمايد: (مانند آن كسى كه آتشى بيفروخت و چون اطراف او را روشن كرد...) (سوره بقره آيه ١٧) مى فرمايد: زمين به نور محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم روشن شد چنانچه خورشيد بدان پرتو افكنى مى كند.
پس خدا محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را به خورشيد مثل زده و وحى او را به ماه مثل زده در آنجا كه فرمايد: (او است كه خورشيد را پرتوى قرار داد و ماه را نورى ) (سوره يونس آيه ٥) و گفتار خداى عزوجل (و شب براى ايشان عبرتى است كه بر كنيم از آن روز را و آنوقت در تاريكى فرو روند) (سوره يونس آيه ٣٧) و گفتار خداى عزوجل : (خدا نورشان را برگرفت و در تاريكيهاى عميق رهاشان كرد كه ديگر ديدن نتوانند) (سوره بقره آيه ١٨) يعنى جان محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را بگرفت و تاريكى پديد آمد و ديگر برترى خاندانش را نمى بينند، و همين است معناى گفتار خداى عزوجل : (و اگر آنها را به هدايت دعوت كنى نشوند و آنها را ببينى كه به سوى تو بنگرند ولى نمى بينند) (سوره اعراف آيه ١٩٧).
سپس رسولصلىاللهعليهوآلهوسلم آن علمى را كه در نزد او بود به وصى خود سپرد و اين است گفتار خداى عزوجل : (خدا نور آسمان ها و زمينها است ) (سوره نور آيه ٣٥) مى فرمايد: منم رهبر آسمانها و زمين و مثال نور من كه بدان راهنمائى شوند همانند محفظه اى است كه در آن چراغى باشد، و آن محفظه قلب حضرت محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم است ، و آن چراغ همان نورى است كه دانش در آن قرار دارد، و گفتارش كه (دنبال آن ) فرمايد: آن چراغ در شيشه اى است ) مى فرمايد: من مى خواهم تو را قبض روح كنم پس آنچه در پيش تو است به وصى خود بسپار و در نزد او بگذار چنانچه چراغ را در شيشه گذارند (كه آن شيشه گوئى ستاره درخشانى است ) پس فضيلت وصى را بدينوسيله به آنها اعلام كرد (كه از درخت پر بركنى افروخته شود) و اصل اين درخت با بركت ابراهيمعليهالسلام است و اين است گفتار خداى عزوجل :
(رحمت خدا و بركتهايش بر شما خاندان باد كه به راستى او ستوده و بزرگوار است ) (سوره هود آيه ٧٣) و همين است معناى گفتار خداى عزوجل : (همانا خدا آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را از جهانيان برگزيد، نژادى كه برخى از برخى ديگرند و خدا شنوا و دانا است ).
و (دنبال آيات سوره نور فرمود:) (درختى كه نه خاورى است و نه باخترى ) مى فرمايد: نه يهودى هستيد كه به سوى مغرب نماز بخوانيد و نه نصرانى هستيد كه به سوى مشرق نماز بخوانيد، شما بر كيش ابراهيمعليهالسلام باشيد كه خداى عزوجل درباره اش فرمود: (ابراهيم نه يهودى بود و نه نصرانى بلكه خدا پرست و مسلمان بود و از مشركان نبود) (سوره آل عمران آيه ٦٧).
و گفتارش عزوجل (در سوره نور): (نزديك است روغن آن روشن شود و گرچه آتش بدان نرسد كه نورى بالاى نورى است و خداوند هر كه را خواهد به نور خويش هدايت فرمايد) مى فرمايد: مثل فرزندان شما كه از شما متولد مى شوند همانند روغنى است كه از زيتون بيرون آيد كه نزديك است روغنش روشن شود و گرچه آتشى بدان نرسد...) مى فرمايد: نزديك است كه به نبوت گويا شوند و گرچه فرشته وحى آنها نازل نشده )
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِى الْآفاقِ وَ فِى أَنْفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ قَالَ يُرِيهِمْ فِى أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ وَ يُرِيهِمْ فِى الْآفَاقِ انْتِقَاضَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى أَنْفُسِهِمْ وَ فِى الْآفَاقِ قُلْتُ لَهُ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ قَالَ خُرُوجُ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرَاهُ الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ
(٥٧٥ - ابوبصير گويد: از امام صادقعليهالسلام تفسير گفتار خداى عزوجل را پرسيدم : (بزودى آيه هاى خويش رادر آفاق و در خودشان به آنها بنمائيم تا روشن شود بر آنها كه او حق است ) (سوره فصلت آيه ٥٣) فرمود: آن (آيه كه ) در خودشان (است ) مسخ است ، و در آفاق فرود آمدن آفاق (و تنگ شدن روزگار) است بر سر ايشان ، عرض كردم : (معناى دنبال آيه چيست ): (تا آشكار شود براى آنها كه او حق است )؟
فرمود: يعنى خروج قائمعليهالسلام كه آن حق است از جانب خداى عزوجل كه مردم آن را ببينند و به ناچار واقع خواهد شد. )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمْرِو بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهالسلام كَمِ الرِّبَاطُ عِنْدَكُمْ قُلْتُ أَرْبَعُونَ قَالَ لَكِنْ رِبَاطُنَا رِبَاطُ الدَّهْرِ وَ مَنِ ارْتَبَطَ فِينَا دَابَّةً كَانَ لَهُ وَزْنُهَا وَ وَزْنُ وَزْنِهَا مَا كَانَتْ عِنْدَهُ وَ مَنِ ارْتَبَطَ فِينَا سِلَاحاً كَانَ لَهُ وَزْنُهُ مَا كَانَ عِنْدَهُ لَا تَجْزَعُوا مِنْ مَرَّةٍ وَ لَا مِنْ مَرَّتَيْنِ وَ لَا مِنْ ثَلَاثٍ وَ لَا مِنْ أَرْبَعٍ فَإِنَّمَا مَثَلُنَا وَ مَثَلُكُمْ مَثَلُ نَبِيٍّ كَانَ فِي بَنِى إِسْرَائِيلَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ لِلْقِتَالِ فَإِنِّى سَأَنْصُرُكَ فَجَمَعَهُمْ مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ وَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ ثُمَّ تَوَجَّهَ بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ وَ لَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى انْهَزَمُوا ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ إِلَى الْقِتَالِ فَإِنِّى سَأَنْصُرُكَ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ تَوَجَّهَ بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ وَ لَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى انْهَزَمُوا ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ادْعُ قَوْمَكَ إِلَى الْقِتَالِ فَإِنِّى سَأَنْصُرُكَ فَدَعَاهُمْ فَقَالُوا وَعَدْتَنَا النَّصْرَ فَمَا نُصِرْنَا فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ إِمَّا أَنْ يَخْتَارُوا الْقِتَالَ أَوِ النَّارَ فَقَالَ يَا رَبِّ الْقِتَالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النَّارِ فَدَعَاهُمْ فَأَجَابَهُ مِنْهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ فَتَوَجَّهَ بِهِمْ فَمَا ضَرَبُوا بِسَيْفٍ وَ لَا طَعَنُوا بِرُمْحٍ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ (٥٧٦ - ابوعبدالله جعفى گويد: امام باقرعليهالسلام فرمود: رباط (آمادگى و مسلح بودن در برابر دشمنان اسلام درمرزها و حدود كشور) در نزد شما چند روز است ؟ (و چند روز بر مسلمانان واجب است آماده و مسلح باشند؟) عرض كردم چهل روز. فرمود: ولى رباط ما تا آخر روزگار است ، و هر كس مركبى را براى يارى ما آماده نگاه دارد تا آن مركب نزد او است به اندازه وزن آن و دو زن آن نزد خدا پاداش دارد و هر كه اسلحه اى براى يارى ما نگاه دارد تا آن اسلحه پيش او است هموزن آن پاداش دارد، شما از يكبار (شكست ) و دو بار و سه بار و چهار بار بى تابى نكنيد، زيرا حكايت ما و شما حكايت آن پيغمبرى است كه در ميان بنى اسرائيل بود و خداى عزوجل بدو وحى فرمود: كه قوم خويش را براى نبرد دعوت كن كه حتما من شما را يارى خواهم كرد، آن پيغمبر مردم خود را از سر كوهها و از جاههاى ديگر جمع آورى كرد و آنها را به جانب دشمن سوق داد، و هنوز شمشيرى نزده و نيزه اى بكار نبرده بودند كه همگى از برابر دشمن گريختند و شكست خوردند.
دوباره خداوند به آن پيغمبر وحى فرمود: كه قوم خود را براى نبرد و جنگ با دشمن دعوت كن به راستى من شما را يارى خواهم كرد. آن پيغمبر براى بار دوم آنها را جمع كرد و به سوى دشمن برد، اينبار نيز (مانند بار اول ) هنوز شمشيرى بكار نبرده و نيزه اى نزده بودند كه گريختند.
سپس (براى سومين بار) خداوند بدان پيغمبر وحى فرمود كه قوم خود را براى جنگ با دشمن دعوت كن كه من حتما شما را يارى خواهم كرد، آن پيغمبر ايشانرا دعوت كرد، و آنها بدو گفتند: تو به ما وعده فتح دادى ولى پيروز نشديم ؟!
خداى عزوجل بدان پيغمبر وحى كرد كه اينها يا بايد تن به جنگ با دشمن دهند و يا آتش دوزخ را براى خويش انتخاب كنند! عرض كرد: پروردگارا جنگ با دشمن در نزد من محبوبتر است از رفتن به دوزخ ، پس آنها را براى جنگ دعوت كرد و سيصد و سيزده نفر به شماره اهل بدر دعوت او را پذيرفتند، و آن پيغمبر ايشانرا برداشته و برابر دشمن آورد و اينبار (به عكس بارهاى ديگر) هنوز شمشيرى بكار نبرده و نيزه اى نزده بودند كه خداى عزوجل فتح را نصيب آنان كرد.
(شرح - مرحوم علامه ملا صالح مازندرانىرحمهالله گويد: گويا يكبار و دوبار و سه بار و چهار بار ناظر است بزمان علىعليهالسلام و امام حسن و امام حسينعليهمالسلام و زيدبن على و يا اينكه در ذكر اين چهار بار منظورى نبوده و آنرا چنانچه شايع در كلام است استطرادى ذكر فرموده .)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ النَّوْفَلِيِّ وَ غَيْرِهِمَا يَرْفَعُونَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَتَدَاوَى مِنَ الزُّكَامِ وَ يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ فَإِذَا أَصَابَهُ الزُّكَامُ قَمَعَهُ
(٥٧٧ - از امام صادقعليهالسلام روايت كنند كه فرمود: رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم چنان بود كه خود را ازبيمارى زكام جلوگيرى نمى فرمود (و براى رفع آن دارو بكار نمى برد) و مى فرمود: هيچكس نيست جز آنكه رگى از بيمارى خوره دارد، و چون زكام شود ريشه آن بيمارى (يا رگ ) را خشك كند.)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الزُّكَامُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الدَّاءِ فَيُزِيلُهُ
(٥٧٨ - هشام بن سالم از امام صادقعليهالسلام روايت كرده كه رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم فرمود: زكام لشكرى است از لشكرهاى خداى عزوجل كه آنرا به سوى بيمار و درد ميفرستد تا آنرا از بين برد و زائل سازد.)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وُلْدِ آدَمَ إِلَّا وَ فِيهِ عِرْقَانِ عِرْقٌ فِى رَأْسِهِ يُهَيِّجُ الْجُذَامَ وَ عِرْقٌ فِى بَدَنِهِ يُهَيِّجُ الْبَرَصَ فَإِذَا هَاجَ الْعِرْقُ الَّذِى فِى الرَّأْسِ سَلَّطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ الزُّكَامَ حَتَّى يَسِيلَ مَا فِيهِ مِنَ الدَّاءِ وَ إِذَا هَاجَ الْعِرْقُ الَّذِى فِى الْجَسَدِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ الدَّمَامِيلَ حَتَّى يَسِيلَ مَا فِيهِ مِنَ الدَّاءِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ بِهِ زُكَاماً وَ دَمَامِيلَ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعَافِيَةِ وَ قَالَ الزُّكَامُ فُضُولٌ فِى الرَّأْسِ
(٥٧٩ - و نيز از آنحضرتعليهالسلام از رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم روايت شده كه فرمود: هيچيك ازفرزندان آدم عليه السلام نيست جز آنكه در او دورگ قرار دارد؛ رگى در سر است كه بيمارى خوره را تحريك مى كند، و رگى در تن است كه بيمارى پيسى و برص را تحريك كند، و چون آن رگى كه در سر است تحريك شود خداى عزوجل زكام را بر آن مسلط سازد تا آن درديكه در آن است جارى سازد (و از راه بينى خارج كند) و چون آن رگى كه در تن است تحريك شود و خداوند دملها را بر آن مسلط كند تا آن دردى كه در آن است بيرون آرد، و از اينرو هر گاه يكى از شما به زكام مبتلا شد و دملهائى در تن خود ديد بايد خداى عزوجل را به خاطر تندرستى سپاس گويد و نيز فرمود: زكام آن رطوبتهاى زيادى است كه در سر است .)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ هُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ هَذِهِ الْأَجْزَاءِ الثَّلَاثَةِ الصَّبِرِ وَ الْكَافُورِ وَ الْمُرِّ فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَذَهَبَتْ عَنْهُ
(٥٨٠ - مردى روايت كند كه شخصى خدمت امام صادقعليهالسلام شرفياب شد و از چشم درد ميناليد حضرت به او فرمود: چر از اين سه جزء دارو استفاده نمى كنى : صبر و كافور و مُرِّ. آنمرد اين دارو را استعمال كرد و چشم دردش بر طرف شد.
(شرح - در تحفه حكيم گويد: مُرِّ - بضم ميم - صمغ درختى است بدرخت مغيلان و خاردار و از زخم كردن درخت و آب سائل آن حاصل مى شود و در اول ترشح سفيد و بعد از خشكى رنگين مى شود و بسيار تلخ است ...)
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِنَّ لَنَا فَتَاةً كَانَتْ تَرَى الْكَوْكَبَ مِثْلَ الْجَرَّةِ قَالَ نَعَمْ وَ تَرَاهُ مِثْلَ الْحُبِّ قُلْتُ إِنَّ بَصَرَهَا ضَعُفَ فَقَالَ اكْحُلْهَا بِالصَّبِرِ وَ الْمُرِّ وَ الْكَافُورِ أَجْزَاءً سَوَاءً فَكَحَلْنَاهَا بِهِ فَنَفَعَهَا
(٥٨١ - جميل بن صالح گويد: به امام صادقعليهالسلام عرض كردم :ما دختركى داريم كه ستاره را به اندازه يك سبو مى بيند؟ فرمود: آرى و اكنون به اندازه يك خمره مى بيند عرض كردم : همانا چشمش ضعيف شده ؟ فرمود: با صبر و كافور و مرِّ كه هر كدام به يك اندازه باشد سرمه به چشمش بكش و ما اينكار را كرديم و سودمند واقع شد.)
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى جَعْفَرٍ يَعْنِى أَبَا الدَّوَانِيقِ فَجَاءَتْهُ خَرِيطَةٌ فَحَلَّهَا وَ نَظَرَ فِيهَا فَأَخْرَجَ مِنْهَا شَيْئاً فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ تَدْرِى مَا هَذَا قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ هَذَا شَيْءٌ يُؤْتَى بِهِ مِنْ خَلْفِ إِفْرِيقِيَةَ مِنْ طَنْجَةَ أَوْ طُبْنَةَ شَكَّ مُحَمَّدٌ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ جَبَلٌ هُنَاكَ يَقْطُرُ مِنْهُ فِى السَّنَةِ قَطَرَاتٌ فَتَجْمُدُ وَ هُوَ جَيِّدٌ لِلْبَيَاضِ يَكُونُ فِى الْعَيْنِ يُكْتَحَلُ بِهَذَا فَيَذْهَبُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ نَعَمْ أَعْرِفُهُ وَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِاسْمِهِ وَ حَالِهِ قَالَ فَلَمْ يَسْأَلْنِى عَنِ اسْمِهِ قَالَ وَ مَا حَالُهُ فَقُلْتُ هَذَا جَبَلٌ كَانَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَارِباً مِنْ قَوْمِهِ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَعَلِمَ بِهِ قَوْمُهُ فَقَتَلُوهُ فَهُوَ يَبْكِى عَلَى ذَلِكَ النَّبِيِّعليهالسلام وَ هَذِهِ الْقَطَرَاتُ مِنْ بُكَائِهِ وَ لَهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ عَيْنٌ تَنْبُعُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَا يُوصَلُ إِلَى تِلْكَ الْعَيْنِ
(٥٨٢ - محمد بن فيض از امام صادقعليهالسلام روايت كند كه فرمود: نزد ابوجعفر يعنى منصور دوانقى (خليفه عباسى ) بودم بسته اى براى او آوردند، و او آنرا گشود و نگاهى در آن كرد و سپس چيزى از آن بيرون آورد و گفت :اى اباعبدالله ميدانى اين چيست :
گفتم : چيست ؟ منصور گفت : اين چيزى است كه آنسوى افريقا از طنجة يا طنبة است - ترديد از راوى محمد بن فيض است -
گفتم : آن چى است ؟ پاسخداد: در آنجا كوهى است كه هر سال چند قطره از آن مكيده و منجمد مى گردد، و براى سفيدى كه در چشم پيدا مى شود اگر آن بچشم بكشند خوبست و به اذن خدا سفيدى از بين مى رود
گفتم : آرى من آنرا مى شناسم و اگر بخواهى نام آن كوه و سر گذشتش را بتو خبر دهم او از من نام آن كوه را نپرسيد ولى پرسيد سر گذشتش چيست ؟
گفتن : اين كوهى است كه يكى از پيغمبران بنى اسرائيل از ترس قوم خود گريخت و بدان پناه برد و در آنجا خداى را عبادت مى كرد: قوم از مكانش اطلاع پيدا كرده بدانجا رفتند و او را كشتند، و اين كوه بر آن پيغمبر مى گريد و اين قطره ها از گريه او است ، و در آنسوى كوه چشمه اى است كه شب و روز آب از آن مى جوشد و بدان دسترسى نيست .)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ أَنَّهُ كَانَ يَلْقَى مِنْ رَمَدِ عَيْنَيْهِ أَذًى قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِعليهالسلام ابْتِدَاءً مِنْ عِنْدِهِ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ كُحْلِ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام جُزْءُ كَافُورٍ رَبَاحِيٍّ وَ جُزْءُ صَبِرٍ أُصْقُوطْرَى يُدَقَّانِ جَمِيعاً وَ يُنْخَلَانِ بِحَرِيرَةٍ يُكْتَحَلُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يُكْتَحَلُ مِنَ الْإِثْمِدِ الْكَحْلَةُ فِى الشَّهْرِ تَحْدُرُ كُلَّ دَاءٍ فِى الرَّأْسِ وَ تُخْرِجُهُ مِنَ الْبَدَنِ قَالَ فَكَانَ يَكْتَحِلُ بِهِ فَمَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ حَتَّى مَاتَ
(٥٨٣ - سليم دوست (يا آزاد شده ) على بن يقطين از درد چشم خود آزار مى كشيد حضرت ابوالحسن (موسى بن جعفر) بى آنكه نامه به آنحضرت بنويسد (و دستورى از او بخواهند) براى او نوشت چرا از سرمه ابا جعفر (حضرت باقرعليهالسلام استفاده نمى كنى ؟: كافور رباحى يكجزء، و صبر اسقوطرى يكجزء، اين هر دو را نرم كوبيده و از يك پارچه حرير بيرون كرده و مانند سرمه سنگ هر بار يكبار بچشم بكشد تا هر دردى در سر است پائين آورد و آنرا از بدن بيرون برد.
راوى گويد: او از اين سرمه بچشم كشيد و تا مرد بدرد چشم دچار نشد. )
(حَدِيثُ الْعَابِدِ )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام قَالَ كَانَ عَابِدٌ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ لَمْ يُقَارِفْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَيْئاً فَنَخَرَ إِبْلِيسُ نَخْرَةً فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جُنُودُهُ فَقَالَ مَنْ لِى بِفُلَانٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَنَا لَهُ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ تَأْتِيهِ فَقَالَ مِنْ نَاحِيَةِ النِّسَاءِ قَالَ لَسْتَ لَهُ لَمْ يُجَرِّبِ النِّسَاءَ فَقَالَ لَهُ آخَرُ فَأَنَا لَهُ فَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِيهِ قَالَ مِنْ نَاحِيَةِ الشَّرَابِ وَ اللَّذَّاتِ قَالَ لَسْتَ لَهُ لَيْسَ هَذَا بِهَذَا قَالَ آخَرُ فَأَنَا لَهُ قَالَ مِنْ أَيْنَ تَأْتِيهِ قَالَ مِنْ نَاحِيَةِ الْبِرِّ قَالَ انْطَلِقْ فَأَنْتَ صَاحِبُهُ فَانْطَلَقَ إِلَى مَوْضِعِ الرَّجُلِ فَأَقَامَ حِذَاهُ يُصَلِّى قَالَ وَ كَانَ الرَّجُلُ يَنَامُ وَ الشَّيْطَانُ لَا يَنَامُ وَ يَسْتَرِيحُ وَ الشَّيْطَانُ لَا يَسْتَرِيحُ فَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَ قَدْ تَقَاصَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ وَ اسْتَصْغَرَ عَمَلَهُ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بِأَيِّ شَيْءٍ قَوِيتَ عَلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّى أَذْنَبْتُ ذَنْباً وَ أَنَا تَائِبٌ مِنْهُ فَإِذَا ذَكَرْتُ الذَّنْبَ قَوِيتُ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ فَأَخْبِرْنِى بِذَنْبِكَ حَتَّى أَعْمَلَهُ وَ أَتُوبَ فَإِذَا فَعَلْتُهُ قَوِيتُ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَسَلْ عَنْ فُلَانَةَ الْبَغِيَّةِ فَأَعْطِهَا دِرْهَمَيْنِ وَ نَلْ مِنْهَا قَالَ وَ مِنْ أَيْنَ لِى دِرْهَمَيْنِ مَا أَدْرِى مَا الدِّرْهَمَيْنِ فَتَنَاوَلَ الشَّيْطَانُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ دِرْهَمَيْنِ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُمَا فَقَامَ فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ بِجَلَابِيبِهِ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ فُلَانَةَ الْبَغِيَّةِ فَأَرْشَدَهُ النَّاسُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ جَاءَ يَعِظُهَا فَأَرْشَدُوهُ فَجَاءَ إِلَيْهَا فَرَمَى إِلَيْهَا بِالدِّرْهَمَيْنِ وَ قَالَ قُومِى فَقَامَتْ فَدَخَلَتْ مَنْزِلَهَا وَ قَالَتِ ادْخُلْ وَ قَالَتْ إِنَّكَ جِئْتَنِى فِى هَيْئَةٍ لَيْسَ يُؤْتَى مِثْلِى فِى مِثْلِهَا فَأَخْبِرْنِى بِخَبَرِكَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ تَرْكَ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ طَلَبَ التَّوْبَةَ وَجَدَهَا وَ إِنَّمَا يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ هَذَا شَيْطَاناً مُثِّلَ لَكَ فَانْصَرِفْ فَإِنَّكَ لَا تَرَى شَيْئاً فَانْصَرَفَ وَ مَاتَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا فَأَصْبَحَتْ فَإِذَا عَلَى بَابِهَا مَكْتُوبٌ احْضُرُوا فُلَانَةَ فَإِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَارْتَابَ النَّاسُ فَمَكَثُوا ثَلَاثاً لَمْ يَدْفِنُوهَا ارْتِيَاباً فِى أَمْرِهَا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَعليهالسلام أَنِ ائْتِ فُلَانَةَ فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ مُرِ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهَا فَإِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لَهَا وَ أَوْجَبْتُ لَهَا الْجَنَّةَ بِتَثْبِيطِهَا عَبْدِى فُلَاناً عَنْ مَعْصِيَتِى
(حديث عابد
٥٨٤ - از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند كه فرمود، در بنى اسرائيل مرد عابدى بود كه بهيچوجه به دنياآلوده نشده و گرد آن نگشته بود، شيطان (كه از وضع او رنج مى برد) از بينى خود فرياد كشيد لشكريانش به دور او جمع شدند، بدانها كفت : كداميك از شما است كه بتواند اين شخص را از راه بد كند، يكى گفت : من
گفت : از چه راه به سراغش مى روى ؟ پاسخ داد: از راه زنها.
شيطان گفت : تو حريف او نيستى ، چون او زنان را نيازموده (و لذتى از آنها نبرده كه گول بخورد) ديگرى گفت : من پرسيد: تو از چه راه گولش ميزنى ؟ گفت : از راه باده گسارى و خوشيها، بدو گفت : تو هم مرد اينكار نيستى چون او اهل اينها نيست ، سومى گفت : من او را گمراه مى كنم ، پرسيد از چه راه ؟ گفت : از راه كار خير.
شيطان گفت : برو كه تو حريف او هستى
شيطانك بيامد و در برابر او جائى را انتخاب كرد و شروع كرد به نماز خواندن
و آن عابد چنان بود كه (شبانه روز قدرى ) مى خوابيد و استراحت مى كرد ولى شيطانك هيچ نمى خوابيد و استراحت نداشت (يكسره نماز مى خواند)
آن مرد عابد كه خود را در برابر او كم ارزش ديد و عبادتش را كوچك دانست به نزد آن شيطانك رفت و بدو گفت :اى بنده خدا چه چيز تو را باين همه نماز خواندن نيرو داده (و وادار كرده )؟
پاسخش را نداد.
بار دوم پرسيد باز هم پاسخش را نداد. تا بار سوم كه پرسيد گفت :اى بنده خدا من گناهى كرده ام و از آن توبه نموده ام و هر گاه آن گناه را به خاطر مى آورم به نماز خواندنم نيرو مى گيرم
مرد عابد گفت آن گناه را به من هم بگو تا انجام دهم و دنبالش توبه كنم و در نتيجه (مانند تو) برخواندن نماز نيرو بگيرم شيطانك بدو گفت :
به شهر برو و سراغ فلان فاحشه را بگير و دو درهم به او بده و با او در آويز و كام خود بر گير (و سپس توبه كن تا مانند من بر عبادت نيرو بگيرى )
عابد گفت : دو درهم را از كجا بياورم ؟ من كه نمى دانم درهم چيست ؟ شيطان از زير پاى خود دو درهم بيرون آورده به او داد، عابد برخاست و با همان جامه و لباس خود را كه در آن عبادت مى كرد به شهر در آمد و سراغ منزل آن زن را گرفت ، و مردم او را به خانه آن زن راهنمايى كردند و گمان كردند براى موعظه او آمده عابد به نزد آن زن رفت و دو درهم را پيش او انداخت و بدو گفت : برخيز زن ، زن برخاست و به درون اطاق خود رفت و به مرد عابد گفت : داخل شود.
عابد به درون اطاق رفت آن زن بدو گفت :اى مرد تو در وضع و لباسى به خانه من آمده اى كه معمولا كسى با اين وضع لباس به نزد من نمى آيد، شرح حال خود را براى من بگو، عابد سر گذشت خود (و شيطان ) را براى آن زن تعريف كرد.
زن گفت :اى بنده خدا ترك گناه آسانتر از توبه كردن است ، و چنان نيست كه هر كس توبه كند بدان برسد (و توبه اش پذيرفته گردد)، به نظر مى رسد كه آن كس (كه اين راه را پيش پاى تو گذارده ) شيطانى بوده در نظرت مجسم شده (تا تو را از راه بدر كند) اكنون باز گرد كسى را (در آنجا) نخواهى ديد، عابد برگشت و آن زن همان شب از اين جهان رفت و چون صبح شد ديدند بر در خانه اش نوشته شده :
بر سر جنازه فلان زن (براى دفن و كفن او) حاضر شويد كه او از اهل بهشت است ، مردم همه در ترديد و شك فرو رفتند، و به خاطر همان ترديدى كه در كار او پيدا كرده بودند تا سه روز جنازه اش را به خاك نسپردند، خداى عزوجل به پيغمبر آن زمان - كه جز موسى بن عمران كسى ديگر را سراغ ندارم - وحى فرمود: بالاى جنازه فلان زن برو و بر آن نماز بخوان و بمردم بگو: بر او نماز بخوانند كه من او را آمرزيدم و بهشت را بر او واجب كردم چون فلان بنده مرا از گناه و نافرمانى من باز داشت .)
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ [ بْنِ أَحْمَدَ ] عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ كَانَ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ وَ كَانَ مُحَارَفاً لَا يَتَوَجَّهُ فِى شَيْءٍ فَيُصِيبَ فِيهِ شَيْئاً فَأَنْفَقَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ عِنْدَهَا شَيْءٌ فَجَاعُوا يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ نَصْلًا مِنْ غَزْلٍ وَ قَالَتْ لَهُ مَا عِنْدِى غَيْرُهُ انْطَلِقْ فَبِعْهُ وَ اشْتَرِ لَنَا شَيْئاً نَأْكُلْهُ فَانْطَلَقَ بِالنَّصْلِ الْغَزْلِ لِيَبِيعَهُ فَوَجَدَ السُّوقَ قَدْ غُلِقَتْ وَ وَجَدَ الْمُشْتَرِينَ قَدْ قَامُوا وَ انْصَرَفُوا فَقَالَ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الْمَاءَ فَتَوَضَّأْتُ مِنْهُ وَ صَبَبْتُ عَلَيَّ مِنْهُ وَ انْصَرَفْتُ فَجَاءَ إِلَى الْبَحْرِ وَ إِذَا هُوَ بِصَيَّادٍ قَدْ أَلْقَى شَبَكَتَهُ فَأَخْرَجَهَا وَ لَيْسَ فِيهَا إِلَّا سَمَكَةٌ رَدِيَّةٌ قَدْ مَكَثَتْ عِنْدَهُ حَتَّى صَارَتْ رِخْوَةً مُنْتِنَةً فَقَالَ لَهُ بِعْنِى هَذِهِ السَّمَكَةَ وَ أُعْطِيكَ هَذَا الْغَزْلَ تَنْتَفِعُ بِهِ فِى شَبَكَتِكَ قَالَ نَعَمْ فَأَخَذَ السَّمَكَةَ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ الْغَزْلَ وَ انْصَرَفَ بِالسَّمَكَةِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَخْبَرَ زَوْجَتَهُ الْخَبَرَ فَأَخَذَتِ السَّمَكَةَ لِتُصْلِحَهَا فَلَمَّا شَقَّتْهَا بَدَتْ مِنْ جَوْفِهَا لُؤْلُؤَةٌ فَدَعَتْ زَوْجَهَا فَأَرَتْهُ إِيَّاهَا فَأَخَذَهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهَا بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِالْمَالِ فَوَضَعَهُ فَإِذَا سَائِلٌ يَدُقُّ الْبَابَ وَ يَقُولُ يَا أَهْلَ الدَّارِ تَصَدَّقُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ عَلَى الْمِسْكِينِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ ادْخُلْ فَدَخَلَ فَقَالَ لَهُ خُذْ إِحْدَى الْكِيسَيْنِ فَأَخَذَ إِحْدَاهُمَا وَ انْطَلَقَ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ بَيْنَمَا نَحْنُ مَيَاسِيرُ إِذْ ذَهَبْتَ بِنِصْفِ يَسَارِنَا فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ دَقَّ السَّائِلُ الْبَابَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ ادْخُلْ فَدَخَلَ فَوَضَعَ الْكِيسَ فِى مَكَانِهِ ثُمَّ قَالَ كُلْ هَنِيئاً مَرِيئاً إِنَّمَا أَنَا مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ رَبِّكَ إِنَّمَا أَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُوَكَ فَوَجَدَكَ شَاكِراً ثُمَّ ذَهَبَ
(٥٨٥ - ابو حمزه از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: در بنى اسرائيل مردى بود عابد كه از رزق و روزى محروم ، و به چيزى رو نمى كرد كه بهره اى از آن نصيبش گردد، زنى داشت كه خرجى او را مى داد تا اينكه نزد آن زن نيز چيزى نماند و روزى شد كه هر دو گرسنه ماندند، آن زن رفت و يك دوك از پنبه رشته به او داد و بدو گفت : جز اين چيزى نزد من نيست اينرا ببر و بفروش و چيزى بخر تا بخوريم
آن مرد دوك نخ را برداشت و به بازار برد بفروشد ديد بازار تعطيل شده و خريدارها بساط خود را برچيده و رفته اند. با خود گفت : خوب است كنار آب ( دريا) بروم وضوئى بسازم و مقدارى از آن بسر و صورت خود بزنم و برگردم به همين فكر كنار دريا آمد در آنجا به ماهيگرى برخورد كه (پيش از آنكه عابد بدانجا بيايد) تور خود را به دريا انداخته و ماهى گرفته بود و جز يك ماهى گنديده در آن نمانده بود كه چند روز بود پيش او مانده و سست گنديده شده بود، عابد بود گفت اين ماهى را به من بفروش و من در عوض اين دوك نخ را بتو مى دهم تا براى تور خود از آن استفاده كنى .ماهيگير قبول كرد و عابد ماهى را گرفت و دوك را به او داد و ماهى را به خانه آورد و جريان را به زنش گفت ، زن آن ماهى را گرفت كه درست كند چون شكمش را باز كرد در گرانبهائى در شكمش يافت ، شوهرش را خبر كرد و آن در را به او نشان داد، عابد آن در را برداشت و به بازار برد و به بيست هزار درهم فروخت و به خانه برگشت و پول ها را در منزل نهاد.
در اين هنگام سائلى بدر خانه آمد در را كوبيد و گفت :اى اهل خانه خدا شما را رحمت كند باين مسكين بى نوا هم صدقه بدهيد مرد عابد به سائل گفت : به خانه در آى سائل وارد خانه شد و عابد بدو گفت : يكى از اين دو كيسه را (كه هر كدام ده هزار درهم در آن بود بردار، سائل يكى را برداشت و رفت
زنش گفت : سبحان الله ! حال كه ما پولدار شديم نيمى از ثروتمان رفت ، طولى نكشيد كه سائل باز گشت و در را زد، مرد عباد گفت : بفرمائيد، سائل وارد شد و كيسه را بجاى خود گذارد و گفت : بخور (و از آن استفاده كن ) نوش جان و گوارايت باد، كه به راستى من فرشته اى از فرشتگان پروردگار تو بودم و پروردگارت خواست تا تو را بيازمايد و تو را مرد سپاسگذارى يافت (اين را گفت ) و از نزد عابد رفت .)
(خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليهالسلام [ وَ رَوَاهَا غَيْرُهُ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِذِى قَارٍ ] فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ عِبَادِهِ إِلَى عِبَادَتِهِ وَ مِنْ عُهُودِ عِبَادِهِ إِلَى عُهُودِهِ وَ مِنْ طَاعَةِ عِبَادِهِ إِلَى طَاعَتِهِ وَ مِنْ وَلَايَةِ عِبَادِهِ إِلَى وَلَايَتِهِ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرَاجاً مُنِيراً عَوْداً وَ بَدْءاً وَ عُذْراً وَ نُذْراً بِحُكْمٍ قَدْ فَصَّلَهُ وَ تَفْصِيلٍ قَدْ أَحْكَمَهُ وَ فُرْقَانٍ قَدْ فَرَقَهُ وَ قُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ وَ لِيُقِرُّوا بِهِ إِذْ جَحَدُوهُ وَ لِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ أَنْكَرُوهُ فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِى كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا رَأَوْهُ فَأَرَاهُمْ حِلْمَهُ كَيْفَ حَلُمَ وَ أَرَاهُمْ عَفْوَهُ كَيْفَ عَفَا وَ أَرَاهُمْ قُدْرَتَهُ كَيْفَ قَدَرَ وَ خَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ وَ كَيْفَ خَلَقَ مَا خَلَقَ مِنَ الْآيَاتِ وَ كَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ مِنَ الْعُصَاةِ بِالْمَثُلَاتِ وَ احْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ وَ كَيْفَ رَزَقَ وَ هَدَى وَ أَعْطَى وَ أَرَاهُمْ حُكْمَهُ كَيْفَ حَكَمَ وَ صَبَرَ حَتَّى يَسْمَعَ مَا يَسْمَعُ وَ يَرَى فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً ص بِذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهُ سَيَأْتِى عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِى زَمَانٌ لَيْسَ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ شَيْءٌ أَخْفَى مِنَ الْحَقِّ وَ لَا أَظْهَرَ مِنَ الْبَاطِلِ وَ لَا أَكْثَرَ مِنَ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ ص وَ لَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ سِلْعَةٌ أَبْوَرَ مِنَ الْكِتَابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ وَ لَا سِلْعَةٌ أَنْفَقَ بَيْعاً وَ لَا أَغْلَى ثَمَناً مِنَ الْكِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ لَيْسَ فِى الْعِبَادِ وَ لَا فِى الْبِلَادِ شَيْءٌ هُوَ أَنْكَرَ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَ لَا أَعْرَفَ مِنَ الْمُنْكَرِ وَ لَيْسَ فِيهَا فَاحِشَةٌ أَنْكَرَ وَ لَا عُقُوبَةٌ أَنْكَى مِنَ الْهُدَى عِنْدَ الضَّلَالِ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَدْ نَبَذَ الْكِتَابَ حَمَلَتُهُ وَ تَنَاسَاهُ حَفَظَتُهُ حَتَّى تَمَالَتْ بِهِمُ الْأَهْوَاءُ وَ تَوَارَثُوا ذَلِكَ مِنَ الْآبَاءِ وَ عَمِلُوا بِتَحْرِيفِ الْكِتَابِ كَذِباً وَ تَكْذِيباً فَبَاعُوهُ بِالْبَخْسِ وَ كَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ فَالْكِتَابُ وَ أَهْلُ الْكِتَابِ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ طَرِيدَانِ مَنْفِيَّانِ وَ صَاحِبَانِ مُصْطَحِبَانِ فِى طَرِيقٍ وَاحِدٍ لَا يَأْوِيهِمَا مُؤْوٍ فَحَبَّذَا ذَانِكَ الصَّاحِبَانِ وَاهاً لَهُمَا وَ لِمَا يَعْمَلَانِ لَهُ فَالْكِتَابُ وَ أَهْلُ الْكِتَابِ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ فِى النَّاسِ وَ لَيْسُوا فِيهِمْ وَ مَعَهُمْ وَ لَيْسُوا مَعَهُمْ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ الضَّلَالَةَ لَا تُوَافِقُ الْهُدَى وَ إِنِ اجْتَمَعَا وَ قَدِ اجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَى الْفُرْقَةِ وَ افْتَرَقُوا عَنِ الْجَمَاعَةِ قَدْ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ وَ أَمْرَ دِينِهِمْ مَنْ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَكْرِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الرِّشَا وَ الْقَتْلِ كَأَنَّهُمْ أَئِمَّةُ الْكِتَابِ وَ لَيْسَ الْكِتَابُ إِمَامَهُمْ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُمْ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا اسْمُهُ وَ لَمْ يَعْرِفُوا مِنَ الْكِتَابِ إِلَّا خَطَّهُ وَ زَبْرَهُ يَدْخُلُ الدَّاخِلُ لِمَا يَسْمَعُ مِنْ حِكَمِ الْقُرْآنِ فَلَا يَطْمَئِنُّ جَالِساً حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدِّينِ يَنْتَقِلُ مِنْ دِينِ مَلِكٍ إِلَى دِينِ مَلِكٍ وَ مِنْ وَلَايَةِ مَلِكٍ إِلَى وَلَايَةِ مَلِكٍ وَ مِنْ طَاعَةِ مَلِكٍ إِلَى طَاعَةِ مَلِكٍ وَ مِنْ عُهُودِ مَلِكٍ إِلَى عُهُودِ مَلِكٍ فَاسْتَدْرَجَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَ إِنَّ كَيْدَهُ مَتِينٌ بِالْأَمَلِ وَ الرَّجَاءِ حَتَّى تَوَالَدُوا فِى الْمَعْصِيَةِ وَ دَانُوا بِالْجَوْرِ وَ الْكِتَابُ لَمْ يَضْرِبْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ صَفْحاً ضُلَّالًا تَائِهِينَ قَدْ دَانُوا بِغَيْرِ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَدَانُوا لِغَيْرِ اللَّهِ
مَسَاجِدُهُمْ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ عَامِرَةٌ مِنَ الضَّلَالَةِ خَرِبَةٌ مِنَ الْهُدَى قَدْ بُدِّلَ فِيهَا مِنَ الْهُدَى فَقُرَّاؤُهَا وَ عُمَّارُهَا أَخَائِبُ خَلْقِ اللَّهِ وَ خَلِيقَتِهِ مِنْ عِنْدِهِمْ جَرَتِ الضَّلَالَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَعُودُ فَحُضُورُ مَسَاجِدِهِمْ وَ الْمَشْيُ إِلَيْهَا كُفْرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ إِلَّا مَنْ مَشَى إِلَيْهَا وَ هُوَ عَارِفٌ بِضَلَالِهِمْ فَصَارَتْ مَسَاجِدُهُمْ مِنْ فِعَالِهِمْ عَلَى ذَلِكَ النَّحْوِ خَرِبَةً مِنَ الْهُدَى عَامِرَةً مِنَ الضَّلَالَةِ قَدْ بُدِّلَتْ سُنَّةُ اللَّهِ وَ تُعُدِّيَتْ حُدُودُهُ وَ لَا يَدْعُونَ إِلَى الْهُدَى وَ لَا يَقْسِمُونَ الْفَيْءَ وَ لَا يُوفُونَ بِذِمَّةٍ يَدْعُونَ الْقَتِيلَ مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ شَهِيداً قَدْ أَتَوُا اللَّهَ بِالِافْتِرَاءِ وَ الْجُحُودِ وَ اسْتَغْنَوْا بِالْجَهْلِ عَنِ الْعِلْمِ وَ مِنْ قَبْلُ مَا مَثَّلُوا بِالصَّالِحِينَ كُلَّ مُثْلَةٍ وَ سَمَّوْا صِدْقَهُمْ عَلَى اللَّهِ فِرْيَةً وَ جَعَلُوا فِى الْحَسَنَةِ الْعُقُوبَةَ السَّيِّئَةَ وَ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْكُمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ص وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً عَزِيزاً لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِى عِوَجٍ لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ فَلَا يُلْهِيَنَّكُمُ الْأَمَلُ وَ لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَجَلُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَمَدُ أَمَلِهِمْ وَ تَغْطِيَةُ الْآجَالِ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِهِمُ الْمَوْعُودُ الَّذِى تُرَدُّ عَنْهُ الْمَعْذِرَةُ وَ تُرْفَعُ عَنْهُ التَّوْبَةُ وَ تَحُلُّ مَعَهُ الْقَارِعَةُ وَ النَّقِمَةُ وَ قَدْ أَبْلَغَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْكُمْ بِالْوَعْدِ وَ فَصَّلَ لَكُمُ الْقَوْلَ وَ عَلَّمَكُمُ السُّنَّةَ وَ شَرَحَ لَكُمُ الْمَنَاهِجَ لِيُزِيحَ الْعِلَّةَ وَ حَثَّ عَلَى الذِّكْرِ وَ دَلَّ عَلَى النَّجَاةِ وَ إِنَّهُ مَنِ انْتَصَحَ لِلَّهِ وَ اتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلًا هَدَاهُ لِلَّتِى هِيَ أَقْوَمُ وَ وَفَّقَهُ لِلرَّشَادِ وَ سَدَّدَهُ وَ يَسَّرَهُ لِلْحُسْنَى فَإِنَّ جَارَ اللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ وَ عَدُوَّهُ خَائِفٌ مَغْرُورٌ فَاحْتَرِسُوا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ وَ اخْشَوْا مِنْهُ بِالتُّقَى وَ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِى وَ لْيُؤْمِنُوا بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ فَاسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ وَ عَظِّمُوا اللَّهَ الَّذِى لَا يَنْبَغِى لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَعَظَّمَ فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا عَظَمَةُ اللَّهِ أَنْ يَتَوَاضَعُوا لَهُ وَ عِزَّ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا جَلَالُ اللَّهِ أَنْ يَذِلُّوا لَهُ وَ سَلَامَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ فَلَا يُنْكِرُونَ أَنْفُسَهُمْ بَعْدَ حَدِّ الْمَعْرِفَةِ وَ لَا يَضِلُّونَ بَعْدَ الْهُدَى فَلَا تَنْفِرُوا مِنَ الْحَقِّ نِفَارَ الصَّحِيحِ مِنَ الْأَجْرَبِ وَ الْبَارِئِ مِنْ ذِى السُّقْمِ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى تَرَكَهُ وَ لَمْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى نَقَضَهُ وَ لَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى نَبَذَهُ وَ لَنْ تَتْلُوا الْكِتَابَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى حَرَّفَهُ وَ لَنْ تَعْرِفُوا الضَّلَالَةَ حَتَّى تَعْرِفُوا الْهُدَى وَ لَنْ تَعْرِفُوا التَّقْوَى حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِى تَعَدَّى فَإِذَا عَرَفْتُمْ ذَلِكَ عَرَفْتُمُ الْبِدَعَ وَ التَّكَلُّفَ وَ رَأَيْتُمُ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ التَّحْرِيفَ لِكِتَابِهِ وَ رَأَيْتُمْ كَيْفَ هَدَى اللَّهُ مَنْ هَدَى فَلَا يُجْهِلَنَّكُمُ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّ عِلْمَ الْقُرْآنِ لَيْسَ يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا مَنْ ذَاقَ طَعْمَهُ فَعُلِّمَ بِالْعِلْمِ جَهْلَهُ وَ بُصِّرَ بِهِ عَمَاهُ وَ سُمِّعَ بِهِ صَمَمَهُ وَ أَدْرَكَ بِهِ عِلْمَ مَا فَاتَ وَ حَيِيَ بِهِ بَعْدَ إِذْ مَاتَ وَ أَثْبَتَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ الْحَسَنَاتِ وَ مَحَا بِهِ السَّيِّئَاتِ وَ أَدْرَكَ بِهِ رِضْوَاناً مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَاطْلُبُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ خَاصَّةً فَإِنَّهُمْ خَاصَّةً نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ وَ أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِهِمْ وَ هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ وَ ظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ وَ صَامِتٌ نَاطِقٌ فَهُمْ مِنْ شَأْنِهِمْ شُهَدَاءُ بِالْحَقِّ وَ مُخْبِرٌ صَادِقٌ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ قَدْ خَلَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ السَّابِقَةُ وَ مَضَى فِيهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُكْمٌ صَادِقٌ وَ فِى ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ فَاعْقِلُوا الْحَقَّ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ وَ لَا تَعْقِلُوهُ عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْكِتَابِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ
(خطبه اى از اميرمؤ منانعليهالسلام
٥٨٦ - محمد بن حسين از اجداد خود از اميرمؤ منانعليهالسلام روايت كند كه اين خطبه را ايراد فرمود و ديگران به سند ديگرى روايت كرده اند كه آنرا در ذى قار (كه جائى مابين كوفه و واسط بوده ) ايراد كرد: - كه پس از حمد و ثناى پروردگار - فرمود:
اما بعد همانا خداى تبارك و تعالى محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را بحق مبعوث فرمود تا بندگان خود را از پرستش بندگانش به پرستش خود آورد و از تعهدهاى بندگانش به تعهدهاى خود بر آرد و از فرمانبردارى بندگانش به فرمانبردارى خود كشاند و از تحت سرپرستى بندگانش در تحت سرپرستى خود آورد، و آن پيغمبر را مژده ده و بيم دهنده و خواننده به سوى خدا به اذنش و چراغى تابان قرار داد، از آغاز تا انجام (و بعثت آنحضرت ) بخاطر برقرارى عذر (براى فرمانبرداران ) و بيم (براى نافرمانان ) بود، (او را) بهمراه احكامى (برانگيخت ) كه به خوبى بيان كرد، و شرحى كه به خوبى پا بر جا ساخت ، و فرقانى (جدا كننده حق و باطلى ) كه آنرا (از نظر نزول ) پراكنده نازل فرمود (تا بهتر بتوانند فرا گيرند) و قرآنى كه (تمام خصوصيات آنرا از محكم و متشابه و غيره همه را) به خوبى بيان نمود.
تا بندگان خدا پروردگار خود را كه معرفت در حقش نداشتند بشناسند و بآن خدايى كه منكرش بودند اعتراف كنند.و پس از انكار او را اثبات كنند. و خداى سبحان در كتاب خويش بر آنها تجلى كرد بى آنكه بچشم سر او را ببينند بردبارى خويش را بدانها نمود كه چگونه بردبار است و گذشت خود را نشانشان داد كه چگونه گذشت دارد، و قدرتش را بآنها فهماند كه چگونه گذشت دارد، و قدرتش را بانها نشان داد كه چگونه قدرت دارد. و از سطوت خويش بيمشان داد و بانها فهماند كه چگونه آيات و نشانه هاى توحيد را آفريده و چگونه نابود شدگان نافرمان را به شكنجه هاى سخت نابود كرد، و دور شدگان به داس كيفرهاى سخت را درو كرده ، و چه سان بندگان را روزى داده و راهنمائى كرده و عطا بخشيده و حكم خود را بدانها نشان داد كه چگونه (در هر چيز نافذ) است ، و چگونه (پس از آن ) صبر ورزد تا سخنان ناهنجار بندگان نادان و مفسد جوهاى خود را بشنود و (رفتار و كردارشان را) بنگرد.
پس خداى عزوجل محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم را بدين منظور بر انگيخت ، ولى بدانيد كه بزودى پس از من زمانى بر شما بيايد كه در آن زمان چيزى پوشيده تر از حق و آشكارتر از باطل و زيادتر از دروغ بر خداى تعالى و رسولشصلىاللهعليهوآلهوسلم نيست و در نزد مردم آن زمان بى ارزش ترين متاع كتاب خدا است در صورتى كه آن طور كه بايد و شايد خوانده شود (و به همانگونه كه منظور خدا است تفسير گردد) و هيچ متاعى هم باز پرده پر مشترى تر و گرانقيمت تر از همان كتاب خدا نيست در صورتيكه آياتش از جاهاى خود تحريف و تغيير يابد (و بسود دنيا داران و بر طبق ميل زمامداران بنا حق تفسير گردد) و در ميان هم چيزى هم از منكر (و كار زشت )بيشتر مرغوب نيست ، در آن زمان هيچ كار هرزه اى بدتر و هيچ كيفرى جان فر ساتر از راه يابى در وقت گمراهى (يا در نظر گمراهان آن زمان ) نيست ، چونكه خود قرآن دانان قرآن را پشت سر اندازند، و حافظانش آنرا بدست فراموشى سپارند تا آنكه خواهشهاى نفسانى آنها را به دنبال خود كشاند، و اين شيوه را (پشت در پشت ) از پدران خود با ارث برند، و به دروغ و تكذيب دست به تحريف و تفسير قرآن زنند و آنرا به بهاى ناچيزى بفروشند و بدان بى رغيب باشند.
در اين زمان است كه قرآن و اهل آن مطرود و رانده از اجتماع گردند و هر دوى آنها رفيقان يك راهند كه كسى پناهشان ندهد، و مه چه رفيقان وفادار و پسنديده اى هستند، و خوشا به حال آندو و آنچه بخاطرش كار ميكنند.
در آن زمان قرآن اهل قرآن (به ظاهر) در ميان مردمند و (در باطن ) در آنان نيستند و با آنها هم (موافق ) نيستند، و همراه آنان نيستند، اين مردم بر جدائى (ورودى از حق و حق پرستان ) گردهم آيند (و جمع شوند) و از جماعت ٠ مسلمانان ) پراكنده گردند (و هر يك به راهى رود و براى خود مرامى تاسيس كنند).
سرپرستى كار اين مردم و كار دينشان را كسانى به دست گرفته اند كه به نيرنگ و زشت كارى و رشوه و آدمكشى در ميان آنها رفتار كنند، گويا خود را پيشوايان و راهنمايان قرآن مى پندارند.در صورتيكه قرآن پيشوا و رهبر آنان نيست
از حق (و حقيقت ) در ميانشان جز نامى نمانده و از آن جز خط و نوشته در ميان ايشان بجاى نماند، كسى است كه آوازه حكمتهاى قرآن به كوشش خورده و به پيروى آن (و بدين اسلام ) در آيد ولى هنوز از آن مجلس برنخاسته كه از دين (و خلاصه دين او تابع آراء حكمرانان و پادشاهان گردد) و از تحت سرپرستى پادشاهى بسر پرستى پادشاهى ديگر بر آيد، و از پيروى زمامداراى به پيروى زمامدار ديگر در آيد، و از تعهدات سلطانى به زير بار تعهدات سلطان ديگرى برود، و بتدريج از آنجائى كه خود خبر ندارند خداى تعالى آنانرا بوسيله آرزو و اميد (به متاع پست دنيا و دلبستگى بآنچه نزد دنيا داران است ) بنا بودى كشاند، و به راستى كه دام خدا بسيار محكم و سخت است ، تا بدانجا كه در گناه و نافرمانى متولد شوند، و بجور و ستم ديندارى كنند (يا معتاد گردند) در صورتيكه قرآن كريم از جور و ستم به هيچ نحو نگذرد (و ناديده نگيرد) گمراهانى هستند سر گردان كه بغير دين خداى عزوجل ديندارى كنند، و براى غير خدا سر تعظيم فرود آرند. مساجد ايشان در آنزمان از گمراهى آباد و از هدايت ويران است (حق و هدايت در آنها دگرگون گشته ) قاريان قرآن و آباد كنندگان مساجد در آنزمان نوميدترين خلق خدا و آفريدگان آنند (زيرا نه دنياى آبادى دارند و نه ايمان محكمى به آخرت )گمراهى از آنان سرچشمه گيرد و بدانها باز گردد، و از اينرو حضور در مساجد ايشان و رفتن به سوى آنها كفر بخداى بزرگ است مگر آن كس كه به مساجد آنان برود و گمراهى آنانرا بداند.
و در نتيجه رفتار و كردارى كه بدان منوال دارند مساجد آنها از هدايت ويران و از گمراهى آباد است
سنت خدا دگرگون شده و حدود و مقرراتش مورد تجاوز قرار گرفته ، و به هدايت دعوت نكنند، و غنائم را به اهلش تقسيم نكنند و به عهد و پيمان وفادار نيستند، و كشته هاى خود را كه بدينسان (و به دستور چنين زمامداران ناحقى ) در جنگها كشته شوند (نابجا) شهيد خوانند و با افتراء و انكار بنزد خدا روند، بوسيله جهل و نادانى از علم بى نيازى جويند، و اينها (كه پس از اين چنين رفتار ناشايستى كنند و به پدران گذشته خويش اقتدا كنند كه ) پيش از اين مردان نيك و شايسته را (مانند عمار و ابوذر و مقداد) با انواع شكنجه ها زجر دادند، و سخن راست آنها را افتراء بر خدا ناميدند، و كار نيك آنها را به بدى پاداش دادند.
و به راستى خداى عزوجل پيامبرى از جنس خودتان براى شما فرستاد كه رنج بردن شما بر او گران است و بخوشى شما علاقه مند و حريص است ، و نسبت به مؤ منان مهربان و رحيم است و كتابى آنحضرت نازل فرمود كه باطل بدان راه ندارد نه از پيش روى آن و نه از دنبال ، فرود آمده است از نزد خداى حكيم و ستوده ، قرآنى عربى كه كجى در آن نيست تا بيم دهد هر كه را زنده (و زنده دل ) باشد و فرمان عذاب را بر كافران مسلم كند، پس آرزو شما را سرگرم نسازد، و عمر خود را دراز نشماريد (كه در توبه و كارهاى خير دست بدست كنيد) زيرا آرزوى دراز و سرپوش نهادن بر روى عمرها (و رسيدن مرگ ) بود كه مردمان پيش از شما را نابود و هلاك ساخت تا مرگ موعود ايشان رسيد، همان مرگى كه عذر خواهى و پوزش در آنهنگام پذيرفته نگردد، و توبه در آنجا برداشته شود، و با رسيدن آن بلاهاى كوبنده و شكنجه در رسد، و خداى عزوجل وعده خود را بشما ابلاغ كرد و گفتار حق را برايتان شرح داد و سنت و روش دين و آئين رابه شما ياد داد، و راهها را براى شما آشكار ساخت تا عذر شما را بر طرف سازد و بر ذكر (و ياد خدا بودن در همه جا) تشويقتان كرد، و به راه نجات و رستگارى راهنمائى كرد.
و به راستى هر كه اندرز خدا را پذيرفت و گفتار خداى را دليل راه خويش قرار داد خدا هم او را به راست ترين راهها راهنمائى كند و به راه صواب و هدايت موفق و ثابتش دارد، و براى كارهاى نيك آماده و مهيايش سازد، چگونه پناهنده بخدا (از گمراهى ) در امان و (از اغواء شدن ) محفوظ است ، و دشمن خدا ترسان و مغرور (به دنيا و زرو زيور آن ) است
پس از خداى عزوجل (و عذاب او) خود را نگاه داريد ( و حفظ كنيد) بوسيله ذكر بسيار او، و از او بترسيد بوسيله تقوى و پرهيزكارى ، و به درگاهش تقرب جوئيد، بوسيله فرمانبردارى و اطاعت زيرا او (به بندگان ) نزديك و اجابت كننده است خداى عزوجل فرموده : (و اگر بندگانم مرا از تو پرسند همانا من نزديكم و چون دعا كنند مرا بخواند دعايش را اجابت كنم ، بايد مرا اجابت كنند و به من ايمان آرند شايد به كمال هدايت رسند (سوره بقره آيه ١٨٦) پس خدايرا اجابت كنيد و بدو مؤ من باشيد و خدايرا بزرگ شماريد، براى كسى كه بزرگى خدا را شناخت سزاوار نيست كه خود را بزرگ شمارد و بلندى كسانى كه مى دانند عظمت خدا چيست همان است همان است كه براى او فروتنى كنند، و عزت آن كسانى كه جلال خدا را ميدانند عظمت خدا چيست همانست كه خود در برابرش خوار و زبون دانند، و سلامت و تندرستى كسانى كه مى دانند قدرت خدا چيست همانست كه در پيشگاهش تسليم گردند، و پس از آنكه اين معنى را دانستند خود را گم نكنند (و معايب خود را ناديده نگيرند) و پس از هدايت گمراه نشوند، پس از حق نگريزيد هم چنانكه شخص سالم از بيمار مبتلا بجرب ميگريزد و آدم تندرست از شخص دردمند فرار مى كند.
و بدانيد كه شما رُشد (يعنى راه درست و حق ) را نمى شناسيد مگر پس از آنكه تارك و رها كننده آنرا بشناسيد (چنانچه در مثل است كه گويند ادب را از بى ادبان آموختم ) و نتوانيد به عهد و پيمان كتاب چنگ زنيد جز آنكه پيمان شكن قرآن را بشناسيد، و نتوانيد بدان تمسك جوئيد مگر آنكه پشت پا زدن به قرآن را بشناسيد، و نتوانيد قرآن را آنطور كه بايد بخوانيد مگر آنكه تحريف كننده (و تغيير دهنده ) آنرا بشناسيد و گمراهى را نشناسيد تا وقتى كه هدايت را بشناسيد، و تقوى و پرهيزكارى را نشناسيد تا وقتى كه متجاوز (از حق و حدود خدا) را نشناسيد.
و چون اينها را شناختيد بدعتها و زور گوئيها را خواهيد شناخت ، و افتراى بر خدا و رسولش و تحريف (و تغيير آيات ) قرآن او را خواهيد ديد، و مى بينيد كه خداوند هدايت يافتگان را چگونه هدايت كرده مبادا كسانى كه (معارف كتاب و سنت ) را نمى دانند شما را به نادانى و (گمراهى ) اندازند، چونكه به راستى علم قرآن را نداند كه چيست جز آنكس كه طعم آنرا چشيده باشد، و بوسيله علم آن نادانى خود را به دانائى و كوريش را به بينائى و كريش را بشنوائى مبدل سازد و كارهاى نيك خود را در نزد خداى عزه ذكره ثبت كرده و كارهاى بد را محو و نابود كرده است ، و به مقام رضوان (و خشنودى ) خداى تبارك و تعالى نائل گشته
پس علم قرآن را تنها از اهل آن بجوئيد كه تنها همانهايند آن نورى كه از آن بايد پرتو گرفت و آن پيشوايانى كه بدانها بايد اقتداء كرد، و آنهايند مايه زندگى علم و دانش و وسيله مرگ جهل و نادانى
و هم آنهايند كه حكمهاى آنان را (و داوريهايشان ) شما را از (كمال ) علم و دانششان آگاه سازد، و همان خموشى آنها از منطق (صواب ) آنان خبر سازد، و ظاهرشان دليل باطل آنهاست ، با دين و آئين مخالفت نكنند و اختلافى هم در آن ندارند، و همان دين (يا قرآن ) در ميان آنان گواهى است صادق ، و خموشى است گويا (بظاهر خموشى است ولى براى اهلش گويا است ) پس آنانند كه بخاطر مقام و عظمتى كه دارند گواهان (خداى تعالى ) هستند بدان حقى كه نازل فرموده ، و خبر دهندگانى هستند راستگو، نه با حق مخالفت دارند و نه در آن اختلاف كنند، سابقه آنها در علم ازلى خدا نيك است ، و قضاوت درست خداى عزوجل درباره آنها صادر گشته ، و در همين عبرتى است براى پند گيران ، پس هر گاه حق به گوشتان خورد آنرا به خوبى درك كنيد يعنى آنرا مورد عمل و اعتقاد خويش قرار دهيد نه اينكه تنها براى نقل كردن روايت به ذهن خود بسپاريد زيرا روايت كنندگان و ناقلان كتابها بسيارند ولى مراعات كنندگان و عمل كنندگان بدان اندكند و الله المستعان .)
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ حَدَّثَنِى مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليهالسلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ وَيْلُمِّهِ فَاسِقاً مَنْ لَا يَزَالُ مُمَارِئاً وَيْلُمِّهِ فَاجِراً مَنْ لَا يَزَالُ مُخَاصِماً وَيْلُمِّهِ آثِماً مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ فِى غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ (٥٨٧-معروف بن خربوذ گويد: حضرت على بن الحسينعليهالسلام مى فرمود: واى بر مادرش از نظر فسق ونابكارى آنكس كه پيوسته جدال و مجادله كند( يعنى در غير مورد حق )، واى بر مادرش از نظر فجور و هرزه درآئى آنكس كه سخنش درباره غير خداى عزوجل بسيار باشد (و خالص براى او نباشد).
كلمه ((ويلمه )) مخف ((ويل امه )) است كه به ((واى بر مادرش )) ترجمه شد، و اينكه لفظ ويل به ((مادر)) اضافه شده اشاره بدان دارد كه مادر هر كس سبب خطا و يا سعادت شخص است .)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ نُعَيْمٍ الْقُضَاعِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ أَصْبَحَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَرَأَى فِى لِحْيَتِهِ شَعْرَةً بَيْضَاءَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِى بَلَّغَنِى هَذَا الْمَبْلَغَ لَمْ أَعْصِ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ (٥٨٨ - نعيم قضاعى از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: روزى ابراهيمعليهالسلام در ريش خود تارموئى سفيد ديد پس گفت : ستايش خاص خدا پروردگار جهانيان را كه مرا باين روز رسانيد و چشم برهم زدنى نافرمانى او را نكردم .)
أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ لَمَّا اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا أَتَاهُ بُشْرَاهُ بِالْخَلَّةِ فَجَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فِى صُورَةِ شَابٍّ أَبْيَضَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً وَ دُهْناً فَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام الدَّارَ فَاسْتَقْبَلَهُ خَارِجاً مِنَ الدَّارِ وَ كَانَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام رَجُلًا غَيُوراً وَ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِى حَاجَةٍ أَغْلَقَ بَابَهُ وَ أَخَذَ مِفْتَاحَهُ مَعَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَفَتَحَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّجَالِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ وَ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَدْخَلَكَ دَارِى فَقَالَ رَبُّهَا أَدْخَلَنِيهَا فَقَالَ رَبُّهَا أَحَقُّ بِهَا مِنِّى فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ فَفَزِعَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَقَالَ جِئْتَنِى لِتَسْلُبَنِى رُوحِى قَالَ لَا وَ لَكِنِ اتَّخَذَ اللَّهُ عَبْداً خَلِيلًا فَجِئْتُ لِبِشَارَتِهِ قَالَ فَمَنْ هُوَ لَعَلِّى أَخْدُمُهُ حَتَّى أَمُوتَ قَالَ أَنْتَ هُوَ فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَعليهالسلام فَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَنِى خَلِيلًا
(٥٨٩-از امام باقر عليه السلام روايت كرده اند كه فرمود: هنگامى كه خداوند عزوجل ابراهيم را خليل خود ساخت براى ابلاغ مژده : ملك الموت در صورت ، جوانى سفيد رو كه دو جامه سفيد در تن داشت و (چنان زيبا و با طراوت بود كه گويا) از سر و ريش آب روغن مى چكيد، و در وقتى كه ابراهيم داخل خانه مى شد در بيرون خانه به استقبال او آمد - و ابراهيم مرد غيرتمندى بود و چنان بود كه هر گاه براى كارى از خانه به بيرون مى رفت در خانه را مى بست و كليدش را همراه خود مى برد و چون بازمى گشت آنرا باز مى كرد -(بالجمله ) چون به خانه آمد و در را باز كرد (همان ملك الموت را به صورت ) مردى زيبا روى در خانه خود ديد (با ناراحتى ) دست او را گرفت و گفت : اى بنده خدا چه كسى تو را به خانه من در آورده ؟ گفت : پروردگار خانه مرا به اينجا در آورده ، ابراهيم گفت : پروردگار آن سزاوارتر از من به اين خانه است (اكنون ) تو كيستى ؟
- پاسخداد: من ملك الموت هستم
ابراهيم هراسان شده گفت : آمده اى كه جان مرا بگيرى ؟
گفت : نه ، ولى خداوند يكى از بندگان خود را خليل خود ساخته آمده ام تا او را مژده دهم
ابراهيم (بيتابانه ) پرسيد: آن بنده كيست تا من (از حال ) تا وقت مرگ او را خدمت كنم ؟ ملك الموت گفت : تو هستى
ابراهيم به نزد ساره رفت و بدو گفت : همان خداى تبارك و تعالى مرا خليل ساخته است
فيضرحمهالله گويد: شايد سرِّ اينكه ملك الموت ماءمور ابلاغ اين بشارت گشت بدان جهت بوده كه او فرشته اى است كه وسيله لقاء پروردگار و وصول بدو است ، و با مژده مقام خُلَّت و دوستى قلب دوست ، مشتاق ديدار دوست خليل خود گردد (از اينرو همان فرشته اى كه ماءمور لقاء پروردگار است ماءمور ابلاغ اين مژده گرديد).)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِى حَدِيثِهِ إِنَّ الْمَلَكَ لَمَّا قَالَ أَدْخَلَنِيهَا رَبُّهَا عَرَفَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام أَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِعليهالسلام فَقَالَ لَهُ مَا أَهْبَطَكَ قَالَ جِئْتُ أُبَشِّرُ رَجُلًا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَهُ خَلِيلًا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام أَخْدُمُهُ أَيَّامَ حَيَاتِى فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ فَأَنْتَ هُوَ
(٥٩٠-همين حديث ٥٨٩ را از امام صادقعليهالسلام روايت كرده اند با اين تفاوت كه حضرت فرمود: هنگاميكه آن فرشته گفت : پروردگار خانه مرا بدان در آورده ، ابراهيمعليهالسلام دانست آن فرشته ملك الموت است از اينرو پرسيد: به چه منظور آمده اى ؟ گفت : آمده ام تا به مردى كه خدا او را خليل خود ساخته مژده دهم ، ابراهيمعليهالسلام پرسيد، آن مرد كيست ؟ فرشته گفت : از او چه ميخواهى ؟
ابراهيمعليهالسلام فرمود: ميخواهم تا زنده ام خدمتش كنم ، فرشته گفت : او تو هستى .)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليهالسلام أَنَّ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ يَسِيرُ بِبَعِيرٍ فَمَرَّ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّى قَدْ قَطَعَ الْأَرْضَ إِلَى السَّمَاءِ طُولُهُ وَ لِبَاسُهُ شَعْرٌ قَالَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام وَ عَجِبَ مِنْهُ وَ جَلَسَ يَنْتَظِرُ فَرَاغَهُ فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ حَرَّكَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ لِى حَاجَةً فَخَفِّفْ قَالَ فَخَفَّفَ الرَّجُلُ وَ جَلَسَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام لِمَنْ تُصَلِّى فَقَالَ لِإِلَهِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ وَ مَنْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ الَّذِى خَلَقَكَ وَ خَلَقَنِى فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام قَدْ أَعْجَبَنِى نَحْوُكَ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أُوَاخِيَكَ فِى اللَّهِ أَيْنَ مَنْزِلُكَ إِذَا أَرَدْتُ زِيَارَتَكَ وَ لِقَاءَكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مَنْزِلِى خَلْفَ هَذِهِ النُّطْفَةِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْبَحْرِ وَ أَمَّا مُصَلَّايَ فَهَذَا الْمَوْضِعُ تُصِيبُنِي فِيهِ إِذَا أَرَدْتَنِى إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ الرَّجُلُ لِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام أَ لَكَ حَاجَةٌ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ وَ مَا هِيَ قَالَ تَدْعُو اللَّهَ وَ أُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِكَ وَ أَدْعُو أَنَا فَتُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِى فَقَالَ الرَّجُلُ فَبِمَ نَدْعُو اللَّهَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الرَّجُلُ لَا فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام وَ لِمَ فَقَالَ لِأَنِّى قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ بِدَعْوَةٍ لَمْ أَرَ إِجَابَتَهَا حَتَّى السَّاعَةِ وَ أَنَا أَسْتَحْيِى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ أَدْعُوَهُ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَجَابَنِى فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَبِمَ دَعَوْتَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنِّى فِى مُصَلَّايَ هَذَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ مَرَّ بِي غُلَامٌ أَرْوَعُ النُّورُ يَطْلُعُ مِنْ جَبْهَتِهِ لَهُ ذُؤَابَةٌ مِنْ خَلْفِهِ وَ مَعَهُ بَقَرٌ يَسُوقُهَا كَأَنَّمَا دُهِنَتْ دَهْناً وَ غَنَمٌ يَسُوقُهَا كَأَنَّمَا دُخِسَتْ دَخَساً فَأَعْجَبَنِى مَا رَأَيْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا غُلَامُ لِمَنْ هَذَا الْبَقَرُ وَ الْغَنَمُ فَقَالَ لِى لِإِبْرَاهِيمَعليهالسلام فَقُلْتُ وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُرِيَنِى خَلِيلَهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليهالسلام فَأَنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَ ذَلِكَ الْغُلَامُ ابْنِى فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَجَابَ دَعْوَتِى ثُمَّ قَبَّلَ الرَّجُلُ صَفْحَتَيْ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام وَ عَانَقَهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا الْآنَ فَقُمْ فَادْعُ حَتَّى أُؤَمِّنَ عَلَى دُعَائِكَ فَدَعَا إِبْرَاهِيمُعليهالسلام لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُذْنِبِينَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضَا عَنْهُمْ قَالَ وَ أَمَّنَ الرَّجُلُ عَلَى دُعَائِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام فَدَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَعليهالسلام بَالِغَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
(٥٩١-ابوحمزه ثمالى از امام باقرعليهالسلام روايت كند كه فرمود: ابراهيمعليهالسلام روزى (از شهر) بيرون آمد و با شترش گردش ميكرد، به دشت وسيعى گذارش افتاد در آنجا مردى را ديد كه نماز مى خواند و درازى قد او تا آسمان كشيده شده و جامه موئينى بر تن دارد.
ابراهيمعليهالسلام ايستاد و از وضع آنمرد در شگفت شد و در انتظار فراغت او از نماز نشست ، و چون نماز او طول كشيد ابراهيمعليهالسلام او را با دست خود حركت داده فرمود: مرا با تو كارى است نمازت را سبك كن ، آن مرد نمازش را مختصر كرد و ابراهيمعليهالسلام نزد او نشست و فرمود:براى كى نماز مى خوانى ؟
پاسخداد براى خداى ابراهيم
ابراهيمعليهالسلام پرسيد: خداى ابراهيم كيست ؟
پاسخداد: آنكه تو و مرا آفريده
ابراهيمعليهالسلام فرمود: روش تو (در عبادت ) مرا خوش آمد و من دوست دارم كه در راه خدا با تو برادر باشم (اكنون بگو) خانه ات كجاست كه هر زمان خواهم به زيارت و ديدار تو آيم ؟
مرد گفت : خانه من پشت اين آب است - و با دست اشاره به دريا كرد - و اما جاى نماز من همين جا است كه هر گاه خواستى مرا در همين جا ديدار خواهى كرد انشاءالله
سپس سخن خود را ادامه داد و به ابراهيمعليهالسلام گفت :
- آيا حاجتى دارى ؟
ابراهيمعليهالسلام فرمود: آرى پرسيد:
- حاجتت چيست : ابراهيمعليهالسلام فرمود:
- تو دعا كنى و من به دعاى تو آمين گويم ، و من دعا كنم و تو آمين بگوئى
مرد گفت : چه دعايى به درگاه خدا كنيم ؟ ابراهيمعليهالسلام فرمود:
-براى گنهكاران از مؤ منين دعا كنيم مرد گفت : نه ، ابراهيمعليهالسلام فرمود:
- چرا؟
آنمرد پاسخداد: چون من سه سال است كه يك دعائى به درگاه خداى عزوجل كرده ام و تا اين ساعت هنوز اجابت نشده و من از خداى تعالى شرم دارم كه به درگاهش دعا كنم (و چيزى از او بخواهم ) تا وقتى بدانم دعاى مرا اجابت فرموده
ابراهيمعليهالسلام پرسيد: چه دعائى كرده اى ؟
آنمرد گفت : روزى من در همين جا نماز مى خواندم پسر زيبا روى و خوش منظرى را ديدم كه نور از پيشانيش مى درخشيد و گيسوانى داشت كه بر پشت سرش ريخته بود و يك رمه گاو در جلوى خود داشت كه گوئى (از چاقى ) روغن بدانها ماليده بودند، و يك رمه گوسفند در جلوى خود ميراند كه گوئى پوستشان انباشته از گوشت و پيه بود: من از وضع آن جوان در شگفت شدم و از او پرسيدم :
-اى پسر اين گاو و گوسفندها از كيست ؟ در پاسخ گفت :
- از ابراهيم است بدو گفتم :
- تو كيستى ؟ در پاسخ گفت :
- من اسماعيل فرزند ابراهيم خليل الرحمن هستم
من آنروز به درگاه خداى عزوجل دعا كردم و از او درخواست كردم كه خليل خود را به من نشان دهد.
ابراهيمعليهالسلام فرمود: من همان ابراهيم خليل الرحمن هستم و آن پسر فرزند من بوده است آنمرد در اين هنگام (كه ابراهيمعليهالسلام را شناخت ) گفت : ستايش از آن خدائى است كه دعاى مرا اجابت كرد، سپس برخواسته دو گونه حضرت ابراهيم را بوسيد و او را در آغوش كشيد آنگاه گفت :
- اكنون برخيز و دعا كن تا من به دعاى تو آمين گويم
ابراهيمعليهالسلام براى مردان و زنان با ايمان و گنهكاران از آنروز دعا كرد كه خدا آنها را بيامرزد و از ايشان خوشنود گردد، و آن مرد نيز به دعاى ابراهيمعليهالسلام آمين گفت :
امام باقرعليهالسلام (دنبال اين حديث ) فرمود: و دعاى ابراهيمعليهالسلام به مؤ منان گنهكار از شيعيان ما تا روز قيامت خواهد رسيد.)
حديث شماره : ٥٩٢
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهالسلام إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ فِى أَحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ نِعَمِهِ إِلَّا الْمَعْرِفَةَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ مَعْرِفَتِهَا كَمَا لَمْ يَجْعَلْ فِى أَحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ إِدْرَاكِهِ أَكْثَرَ مِنَ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ فَشَكَرَ جَلَّ وَ عَزَّ مَعْرِفَةَ الْعَارِفِينَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ مَعْرِفَةِ شُكْرِهِ فَجَعَلَ مَعْرِفَتَهُمْ بِالتَّقْصِيرِ شُكْراً كَمَا عَلِمَ عِلْمَ الْعَالِمِينَ أَنَّهُمْ لَا يُدْرِكُونَهُ فَجَعَلَهُ إِيمَاناً عِلْماً مِنْهُ أَنَّهُ قَدُّ وُسْعِ الْعِبَادِ فَلَا يَتَجَاوَزُ ذَلِكَ فَإِنَّ شَيْئاً مِنْ خَلْقِهِ لَا يَبْلُغُ مَدَى عِبَادَتِهِ وَ كَيْفَ يُبْلَغُ مَدَى عِبَادَتِهِ مَنْ لَا مَدَى لَهُ وَ لَا كَيْفَ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً
(٥٩٢ - على بن محمد در حديث مرفوعى از حضرت على بن الحسينعليهالسلام روايت كند كه شيوه آنحضرتعليهالسلام چنان بود كه اين آيه را مى خواند: (اگر خواهيد نعمتهاى خدا را بشماريد شماره كردن آنها نتوانيد)(سوره نمل آيه ١٨) مى فرمود: منزه است خدائى كه معرفت نعمتهاى خود را به كسى نداد جز آنكه اين معرفت را هم باو داد كه در معرفت نعمتهاى او درمانده و مقصر است ، چنانچه به كسى معرفت ادراك خود را بيش از اندازه نداده كه بداند كه او را درك نخواهد كرد، و خداى عزوجل همان معرفت عارفان را به درماندگى و تقصير از معرفت سپاسگذاريش قدردانى كرده و همان معرفت بدرماندگانى را براى او شكر گزارى نعمتش بحساب آورده (و پاداش سپاسگزاران را به آنها داده )، چنانچه دانسته كه جهانيان درك او نتوانند و همانرا ايمان آنان محسوب داشته است (و پاداش مؤ منان را به آنها مرحمت فرموده ) و اين بخاطر اين است كه بخوبى ميداند طاقت و وسع بندگان محدود است و از اين اندازه نگذرد، زيرا هيچ يك از آفريدنگانش به حق عبادت و پرستش او نرسد، و چگونه توان بحق عبادت و پرستش كسى رسيد كه حد و نهايت و چگونگى ندارد. برتر است خداوند از حد و چگونگى برترى بزرگى .)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى هَاشِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ الْعَابِدِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍعليهالسلام قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ وَ ذَكَرُوا سُلْطَانَ بَنِى أُمَيَّةَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام لَا يَخْرُجُ عَلَى هِشَامٍ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلَهُ قَالَ وَ ذَكَرَ مُلْكَهُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ فَجَزِعْنَا فَقَالَ مَا لَكُمْ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُهْلِكَ سُلْطَانَ قَوْمٍ أَمَرَ الْمَلَكَ فَأَسْرَعَ بِسَيْرِ الْفَلَكِ فَقَدَّرَ عَلَى مَا يُرِيدُ قَالَ فَقُلْنَا لِزَيْدٍعليهالسلام هَذِهِ الْمَقَالَةَ فَقَالَ إِنِّى شَهِدْتُ هِشَاماً وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَبُّ عِنْدَهُ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ وَ لَمْ يُغَيِّرْهُ فَوَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا أَنَا وَ ابْنِى لَخَرَجْتُ عَلَيْهِ
(٥٩٣ - جابر گويد: خدمت امام باقرعليهالسلام بوديم ، صحبت از حكومت و سلطنت بنى اميه به ميان آمد، امام باقرعليهالسلام فرمود: هيچكس بر ضدّ هشام (بن عبدالملك ) قيام نكند جز آنكه هشام او را بكشد و مدت حكومت هشام را آنحضرت بيست سال ذكر فرمود، ما بيتابى كرديم ، حضرت فرمود چيست شما را؟ هر گاه خداى عزوجل بخواهد سلطنت و قدرت قوم و ملتى را از بين ببرد به فرشته (موكل بر فلك ) دستور دهد تا در گردش فلك شتاب كند و به همان اندازه كه مى خواهد اندازه گيرد.
جابر گويد: ما اين را به زيد (بن على كه در كوفه بر عليه هشام قيام كرد و بالاخره بدست او به شهادت رسيد) گفتيم ، او گفت : من خودم در حضور هشام بودم كه در پيش او به رسول خداصلىاللهعليهوآلهوسلم دشنام دادند و او جلوگيرى نكرد و حالش نيز تغيير نكرد، و به خدا سوگند اگر كسى (براى قيام بر ضد او) نباشد جز من و پسرم بر عليه او قيام خواهم كرد.)
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام إِذْ أَقْبَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَسَلَّمَ ثُمَّ ذَهَبَ فَرَقَّ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام وَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَقُلْتُ لَهُ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ بِهِ مَا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُ فَقَالَ رَقَقْتُ لَهُ لِأَنَّهُ يُنْسَبُ إِلَى أَمْرٍ لَيْسَ لَهُ لَمْ أَجِدْهُ فِى كِتَابِ عَلِيٍّعليهالسلام مِنْ خُلَفَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَا مِنْ مُلُوكِهَا
(٥٩٤ - معلى بن خنيس گويد: خدمت امام صادقعليهالسلام بودم كه محمد بن عبدالله (بن الحسن كه شرح حالش در پايان حديث خواهد آمد) پيش آنحضرت آمده سلام كرد و برفت ، امام صادقعليهالسلام دلش بحال او سوخت و اشك از چشمانش جارى شد من به آنحضرت عرض كردم : شما را ديدم كه با او رفتارى كردى كه پيش از اين چنين نمى كردى ؟ فرمود: بحال او رقت كردم چون او را بچيزى نسبت دهند كه حق او نيست (يعنى او را مهدى موعود و شايسته امر خلافت دانند در صورتيكه او نيست و شايسته آن هم نيست ) او را من در كتاب علىعليهالسلام نه از خلفاى اين امت و نه از پادشاهان آنها يافته ام (و نامش در زمره خلفاى اين امت ثبت نشده ).
محمد بن عبدالله كه نامش در اين حديث ذكر شده فرزند عبدالله بن حسن بن حسن بن على بن ابيطالبعليهالسلام است كه در زمان منصور دوانيقى (دومين خليفه عباسى ) قيام كرد و خود را مهدى موعود دانست و كشته شد، و كلينىرحمهالله جريان آمدن عبدالله بن حسن را براى جلب موافقت امام صادقعليهالسلام براى بيعت با فرزندش محمد در اصول كافى نقل كرده است بدانجا مراجعه شود كه در آنجا هم امام صادق صريحا به عبدالله بن حسن فرمود كه كار بيعت مردم با محمد سر نخواهد گرفت و او بدست منصور كشته خواهد شد. و او را اندرز داد كه بر عليه منصور قيام نكند ولى با كمال تاسف عبدالله بن حسن اندرزهاى آنحضرت را نپذيرفت بلكه سخنان آنحضرت را حمل بر حسادت كرده نسبت بدانحضرت گستاخى نمود و بالاخره هم چنان شد كه امامعليهالسلام فرموده بود.)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليهالسلام لِرَجُلٍ مَا الْفَتَى عِنْدَكُمْ فَقَالَ لَهُ الشَّابُّ فَقَالَ لَا الْفَتَى الْمُؤْمِنُ إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ كَانُوا شُيُوخاً فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِتْيَةً بِإِيمَانِهِمْ
(٥٩٥ - على بن ابراهيم در حديث مرفوعى روايت كرده كه امام صادقعليهالسلام به مردى فرمود: (فتى ) (يعنى جوان ) در نزد شما چه كسى است ؟ آنمرد پاسخداد: تازه جوان امامعليهالسلام فرمود: نه ، (فتى ) يعنى مؤ من ، زيرا اصحاب كهف پيرمرد بودند ولى خداى عزوجل بواسطه ايمانى كه داشتند آنها را جوان ناميده است
مقصود امامعليهالسلام اين است كه جوان از نظر خدا و دين آن كسى است كه جوانمرد باشد و در راه ايمان به خدا گذشت و جوانمردى داشته باشد، چنانكه اصحاب كهف اين چنين بودند.)
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا جَعْفَرٍعليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كَانَ لَهُمْ قُرًى مُتَّصِلَةٌ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ أَنْهَارٌ جَارِيَةٌ وَ أَمْوَالٌ ظَاهِرَةٌ فَكَفَرُوا بِأَنْعُمِ اللَّهِ وَ غَيَّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ فَغَرَّقَ قُرَاهُمْ وَ أَخْرَبَ دِيَارَهُمْ وَ أَذْهَبَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَلَهُمْ مَكَانَ جَنَّاتِهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِى إِلَّا الْكَفُورَ
(٥٩٦ - سدير گويد: مردى از امام باقرعليهالسلام از تفسير گفتار خداى عزوجل پرسيد كه فرمايد:((گفتند پروردگارا ميان منزلگاههاى (سفر) ما فاصله و دورى انداز و بخودشان ستم كردند))، (سوره سباء آيه ١٩) فرمود: آنها مردمى بودند كه آباديهاى پيوست و متصل بهم داشتند بطورى كه همديگر را ميديدند، و جويهائى روان و مالهاى فراوانى داشتند، پس نعمتهاى خدا را ناسپاسى كردند و خود را دگرگون ساختند: و خداى عزوجل سيل عرم (سيل سخت و شديدى ) را بر آنها روان كرد كه آباديهاى آنها را غرق كرد و خانه هاشانرا ويران ساخت و اموالشان را از بين برد و باغستانهاى آنها را به دو باغ بدل كرد كه داراى ميوه تلخ و درخت گز و اندكى از سدر بود. و در باره آن خداى عزوجل فرمايد:
(چنين سرايشان داديم براى كفران و ناسپاسى كه كردند، و آيا ما جز كفران پيشه را مجازات ميكنيم )(سوره سباء آيه ١٧).)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليهالسلام وَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتِ رَحْمَةٍ اخْتَصَّكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَا فَقَالَ لَهُ كَذَلِكَ نَحْنُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا نُدْخِلُ أَحَداً فِى ضَلَالَةٍ وَ لَا نُخْرِجُهُ مِنْ هُدًى إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَذْهَبُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ لَا يَرَى فِيكُمْ مُنْكَراً إِلَّا أَنْكَرَهُ
تَمَّ كِتَابُ الرَّوْضَةِ مِنَ الْكَافِى وَ هُوَ آخِرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ
(٥٩٧ - احمد بن عمر گويد: امام باقرعليهالسلام در پاسخ مردى كه به آنحضرت گفت : شما خاندان رحمت هستيد كه خداى تبارك و تعالى شما را بدان مخصوص داشته فرمود:
ما اينچنين هستيم و سپاس خدايرا (بر اين نعمت ) ما احدى را در گمراهى نينداختيم و از راه راست بدر نبرديم ، به راستى كه دنيا به آخر نرسد تا اينكه خداى عزوجل مردى از خاندان مرا برانگيزد كه به كتاب خدا عمل كند و در ميان شما كار زشتى نه بيند جز آنكه از آن جلوگيرى به عمل آورد.
پايان كتاب روضه كافى ، و هم پايان اصل كتاب كافى ، و ستايش خاص خدا پروردگار جهانيان است ، و درود خدا بر پيشواى ما محمد و آل پاكش باد.
سپاس خداى بزرگ را كه توفيق ترجمه اين كتاب را به اين بنده بى بضاعت عنايت فرمود و بار ديگر يكى از آثار نفيس شيعه بخامه اين بنده كمترين به زبان پارسى ترجمه شد تا پيروان خاندان عصمت و هموطنان پارسى زبان از آن استفاده كنند، و اميد است در وقت مطالعه اين حقير را از دعاى خير فراموش نفرمايند و ادامه توفيقات و آمرزش خود و پدر و مادرم را از خداى تعالى مسئلت نمايند.
شرح و ترجمه فارسى در شب سه شنبه ٢٤ ذى حجة ١٣٨٩ قمرى مطابق با دوازدهم اسفند ماه ١٣٤٧ شمسى در قريه امام زاده قاسم شميران به پايان رسيد، و الحمدالله اولا و آخرا.
(سيد هاشم رسولى محلاتى )
فهرست مطالب
مقدمه : ۲
حديث شماره : ١ ۵
حديث شماره : ٢ ۳۶
حديث شماره : ٣ ۴۳
حديث شماره : ٤ ۴۵
حديث شماره : ٥ ۷۵
حديث شماره : ٦ ۸۲
حديث شماره : ٧ ۹۱
حديث شماره : ٨ ۱۰۵
حديث شماره : ٩ ۱۲۱
حديث شماره : ١٠ ۱۲۲
حديث شماره : ١١ ۱۲۴
حديث شماره : ١٢ ۱۲۵
حديث شماره : ١٣ ۱۲۷
حديث شماره : ١٤ ۱۲۸
حديث شماره : ١٥ ۱۳۰
حديث شماره : ١٦ ۱۳۲
حديث شماره : ١٧ ۱۴۱
حديث شماره : ١٨ ۱۴۴
حديث شماره : ١٩ ۱۴۸
حديث شماره : ٢٠ ۱۴۹
حديث شماره : ٢١ ۱۵۰
حديث شماره : ٢٢ ۱۶۱
حديث شماره : ٢٣ ۱۶۸
حديث شماره : ٢٤ ۱۷۴
حديث شماره : ٢٥ ۱۷۵
حديث شماره : ٢٦ ۱۷۶
حديث شماره : ٢٧ ۱۷۸
حديث شماره : ٢٨ ۱۸۲
حديث شماره : ٣٠ ۱۹۳
حديث شماره : ٣١ ۱۹۷
حديث شماره : ٣٢ ۱۹۹
.حديث شماره : ٣٣ ۲۰۰
حديث شماره : ٣٤ ۲۰۳
حديث شماره : ٣٥ ۲۰۴
حديث شماره : ٣٦ ۲۰۶
حديث شماره : ٣٧ ۲۰۷
حديث شماره : ٣٨ ۲۰۹
حديث شماره : ٣٩ ۲۱۱
حديث شماره : ٤٠ ۲۱۵
حديث شماره : ٤١ ۲۱۶
حديث شماره : ٤٢ ۲۱۹
حديث شماره : ٤٣ ۲۲۰
حديث شماره : ٤٤ ۲۲۱
حديث شماره : ٤٥ ۲۲۳
حديث شماره : ٤٦ ۲۲۵
حديث شماره : ٤٧ ۲۲۶
حديث شماره : ٤٨ ۲۲۷
حديث شماره : ٤٩ ۲۲۹
حديث شماره : ٥٠ ۲۳۱
حديث شماره : ٥١ ۲۳۲
حديث شماره : ٥٢ ۲۳۳
حديث شماره : ٥٣ ۲۳۴
حديث شماره : ٥٤ ۲۳۵
حديث شماره : ٥٥ ۲۳۷
حديث شماره : ٥٦ ۲۳۸
حديث شماره : ٥٧ ۲۳۹
حديث شماره : ٥٨ ۲۴۱
حديث شماره : ٥٩ ۲۴۲
حديث شماره : ٦٠ ۲۴۳
حديث شماره : ٦١ ۲۴۴
حديث شماره : ٦٢ ۲۴۵
حديث شماره : ٦٣ ۲۴۷
حديث شماره : ٦٤ ۲۵۱
حديث شماره : ٦٥ ۲۵۳
حديث شماره : ٦٦ ۲۵۵
حديث شماره : ٦٧ ۲۵۶
حديث شماره : ٦٨ ۲۶۰
حديث شماره : ٦٩ ۲۶۱
حديث شماره ٧٠ ۲۷۳
حديث شماره : ٧١ ۲۷۵
حديث شماره : ٧٢ ۲۷۷
حديث شماره : ٧٣ ۲۷۹
حديث شماره : ٧٤ ۲۸۰
حديث شماره : ٧٥ ۲۸۲
حديث شماره : ٧٦ ۲۸۳
حديث شماره : ٧٧ ۲۸۵
حديث شماره : ٧٨ ۲۸۶
حديث شماره : ٧٩ ۲۸۷
حديث شماره : ٨٠ ۲۹۳
حديث شماره : ٨١ ۲۹۵
حديث شماره : ٨٢ ۲۹۶
حديث شماره : ٨٣ ۲۹۷
حديث شماره : ٨٤ ۲۹۸
حديث شماره : ٨٥ ۲۹۹
حديث شماره : ٨٦ ۳۰۰
حديث شماره : ٨٧ ۳۰۱
حديث شماره : ٨٨ ۳۰۳
حديث شماره : ٨٩ ۳۰۴
حديث شماره : ٩١ ۳۰۶
حديث شماره : ٩٢ ۳۱۰
حديث شماره : ٩٣ ۳۲۷
حديث شماره : ٩٤ ۳۳۳
حديث شماره : ٩٥ ۳۳۸
حديث شماره : ٩٦ ۳۴۶
حديث شماره : ٩٧ ۳۴۸
حديث شماره : ٩٨ ۳۵۰
حديث شماره : ٩٩ ۳۵۶
حديث شماره : ١٠٠ ۳۵۷
حديث شماره : ١٠١ ۳۶۱
حديث شماره : ١٠٢ ۳۶۲
حديث شماره : ١٠٣ ۳۶۳
حديث شماره : ١٠٤ ۳۸۷
حديث شماره : ١٠٥ ۳۸۸
حديث شماره : ١٠٦ ۳۸۹
حديث شماره : ١٠٧ ۳۹۰
حديث شماره : ١٠٨ ۳۹۱
حديث شماره : ١٠٩ ۳۹۲
حديث شماره : ١١٠ ۳۹۳
حديث شماره : ١١١ ۳۹۴
حديث شماره : ١١٢ ۳۹۵
حديث شماره : ١١٣ ۳۹۶
حديث شماره : ١١٥ ۳۹۸
حديث شماره : ١١٦ ۳۹۹
حديث شماره : ١١٧ ۴۰۰
حديث شماره : ١١٩ ۴۰۲
حديث شماره : ١٢٠ ۴۰۳
حديث شماره : ١٢١ ۴۰۴
حديث شماره : ١٢٢ ۴۰۵
حديث شماره : ١٢٣ ۴۰۶
حديث شماره : ١٢٤ ۴۰۸
حديث شماره : ١٢٥ ۴۰۹
حديث شماره : ١٢٦ ۴۱۰
حديث شماره : ١٢٧ ۴۱۱
حديث شماره : ١٢٨ ۴۱۲
حديث شماره : ١٢٩ ۴۱۳
حديث شماره : ١٣٠ ۴۱۶
حديث شماره : ١٣١ ۴۱۷
حديث شماره : ١٣٢ ۴۱۸
حديث شماره : ١٣٣ ۴۲۰
حديث شماره : ١٣٤ ۴۲۱
حديث شماره : ١٣٥ ۴۲۲
حديث شماره : ١٣٦ ۴۲۲
حديث شماره : ١٣٧ ۴۲۳
حديث شماره : ١٣٨ ۴۲۳
حديث شماره : ١٣٩ ۴۲۴
حديث شماره : ١٤٠ ۴۲۴
حديث شماره : ١٤١ ۴۲۵
حديث شماره : ١٤٢ ۴۲۶
حديث شماره : ١٤٣ ۴۲۷
حديث شماره : ١٤٤ ۴۳۳
حديث شماره : ١٤٥ ۴۳۶
حديث شماره : ١٤٦ ۴۳۷
حديث شماره : ١٤٧ ۴۳۸
حديث شماره : ١٤٨ ۴۳۹
حديث شماره : ١٤٩ ۴۴۱
حديث شماره : ١٥٠ ۴۴۲
حديث شماره : ١٥١ ۴۴۳
حديث شماره : ١٥٢ ۴۴۴
حديث شماره : ١٥٣ ۴۴۴
حديث شماره : ١٥٤ ۴۴۶
حديث شماره : ١٥٥ ۴۴۸
حديث شماره : ١٥٦ ۴۴۸
حديث شماره : ١٥٧ ۴۴۹
حديث شماره : ١٥٨ ۴۴۹
حديث شماره : ١٥٩ ۴۵۰
حديث شماره : ١٦٠ ۴۵۱
حديث شماره : ١٦١ ۴۵۱
حديث شماره : ١٦٢ ۴۵۲
حديث شماره : ١٦٣ ۴۵۲
حديث شماره : ١٦٤ ۴۵۳
حديث شماره : ١٦٥ ۴۵۴
حديث شماره : ١٦٦ ۴۵۴
حديث شماره : ١٦٧ ۴۵۵
حديث شماره : ١٦٨ ۴۵۶
حديث شماره : ١٦٩ ۴۵۶
حديث شماره : ١٧٠ ۴۵۷
حديث شماره : ١٧١ ۴۵۸
حديث شماره : ١٧٢ ۴۵۸
حديث شماره : ١٧٣ ۴۵۹
حديث شماره : ١٧٤ ۴۶۱
حديث شماره : ١٧٥ ۴۶۲
حديث شماره : ١٧٦ ۴۶۵
حديث شماره : ١٧٧ ۴۶۶
حديث شماره : ١٧٨ ۴۶۷
حديث شماره : ١٧٩ ۴۶۸
حديث شماره : ١٨٠ ۴۶۹
حديث شماره : ١٨١ ۴۷۰
حديث شماره : ١٨٢ ۴۷۱
حديث شماره : ١٨٣ ۴۷۲
حديث شماره : ١٨٥ ۴۷۳
حديث شماره : ١٨٦ ۴۷۴
حديث شماره : ١٨٧ ۴۷۴
حديث شماره : ١٨٨ ۴۷۶
حديث شماره : ١٨٩ ۴۷۷
حديث شماره : ١٩٠ ۴۷۹
حديث شماره : ١٩١ ۴۸۲
حديث شماره : ١٩٢ ۴۸۳
حديث شماره : ١٩٣ ۴۸۴
حديث شماره : ١٩٤ ۴۸۹
حديث شماره : ١٩٥ ۴۹۷
حديث شماره : ١٩٦ ۴۹۸
حديث شماره : ١٩٧ ۴۹۸
حديث شماره : ١٩٨ ۴۹۹
حديث شماره : ١٩٩ ۵۰۰
حديث شماره : ٢٠٠ ۵۰۰
حديث شماره : ٢٠١ ۵۰۱
حديث شماره : ٢٠٢ ۵۰۲
حديث شماره : ٢٠٣ ۵۰۵
حديث شماره : ٢٠٤ ۵۰۷
حديث شماره : ٢٠٥ ۵۰۸
حديث شماره : ٢٠٦ ۵۰۹
حديث شماره : ٢٠٧ ۵۱۰
حديث شماره : ٢٠٨ ۵۱۱
حديث شماره : ٢١٠ ۵۱۲
حديث شماره : ٢١١ ۵۱۳
حديث شماره : ٢١٢ ۵۱۴
حديث شماره : ٢١٣ ۵۱۵
حديث شماره : ٢١٤ ۵۲۰
حديث شماره : ٢١٥ ۵۲۶
حديث شماره : ٢١٦ ۵۲۶
حديث شماره : ٢١٨ ۵۲۹
حديث شماره : ٢١٩ ۵۲۹
حديث شماره : ٢٢٠ ۵۳۰
حديث شماره : ٢٢١ ۵۳۰
حديث شماره : ٢٢٢ ۵۳۱
حديث شماره : ٢٢٣ ۵۳۲
حديث شماره : ٢٢٤ ۵۳۳
حديث شماره : ٢٢٥ ۵۳۴
حديث شماره : ٢٢٦ ۵۳۴
حديث شماره : ٢٢٧ ۵۳۵
حديث شماره : ٢٢٨ ۵۳۶
حديث شماره : ٢٢٩ ۵۳۷
حديث شماره : ٢٣٠ ۵۳۸
حديث شماره : ٢٣١ ۵۳۹
حديث شماره : ٢٣٣ ۵۴۲
حديث شماره : ٢٣٤ ۵۴۴
حديث شماره : ٢٣٥ ۵۴۶
حديث شماره : ٢٣٦ ۵۴۷
حديث شماره : ٢٣٧ ۵۴۷
حديث شماره : ٢٣٨ ۵۵۰
حديث شماره : ٢٣٩ ۵۵۲
حديث شماره : ٢٤٠ ۵۵۳
حديث شماره : ٢٤١ ۵۵۳
حديث شماره : ٢٤٢ ۵۵۴
حديث شماره : ٢٤٣ ۵۵۵
حديث شماره : ٢٤٤ ۵۵۶
حديث شماره : ٢٤٥ ۵۵۹
حديث شماره : ٢٤٦ ۵۶۰
حديث شماره : ٢٤٧ ۵۶۲
حديث شماره : ٢٤٨ ۵۶۳
حديث شماره : ٢٤٩ ۵۶۴
حديث شماره : ٢٥٠ ۵۶۴
حديث شماره : ٢٥١ ۵۶۷
حديث شماره : ٢٥٢ ۵۷۱
حديث شماره : ٢٥٣ ۵۷۲
حديث شماره : ٢٥٤ ۵۷۳
حديث شماره : ٢٥٥ ۵۷۴
حديث شماره : ٢٥٦ ۵۷۵
حديث شماره : ٢٥٧ ۵۷۹
حديث شماره : ٢٥٨ ۵۸۲
حديث شماره : ٢٥٩ ۵۸۳
حديث شماره : ٢٦٠ ۵۸۶
حديث شماره : ٢٦١ ۵۸۸
حديث شماره : ٢٦٢ ۵۸۹
حديث شماره : ٢٦٣ ۵۹۱
حديث شماره : ٢٦٤ ۵۹۳
حديث شماره : ٢٦٥ ۵۹۴
حديث شماره : ٢٦٦ ۵۹۴
حديث شماره : ٢٦٧ ۵۹۶
حديث شماره : ٢٦٨ ۵۹۶
حديث شماره : ٢٦٩ ۵۹۸
حديث شماره : ٢٧٠ ۵۹۹
حديث شماره : ٢٧١ ۶۰۰
حديث شماره : ٢٧٢ ۶۰۰
حديث شماره : ٢٧٣ ۶۰۱
حديث شماره : ٢٧٤ ۶۰۲
حديث شماره : ٢٧٥ ۶۰۳
حديث شماره : ٢٧٦ ۶۰۳
حديث شماره : ٢٧٧ ۶۰۴
حديث شماره : ٢٧٨ ۶۰۵
حديث شماره : ٢٧٩ ۶۰۷
حديث شماره : ٢٨٠ ۶۰۸
حديث شماره : ٢٨١ ۶۰۹
حديث شماره : ٢٨٢ ۶۱۰
حديث شماره : ٢٨٣ ۶۱۲
حديث شماره : ٢٨٤ ۶۱۴
حديث شماره : ٢٨٥ ۶۱۴
حديث شماره : ٢٨٦ ۶۱۶
حديث شماره : ٢٨٧ ۶۱۸
حديث شماره : ٢٨٨ ۶۱۹
حديث شماره : ٢٨٩ ۶۲۰
حديث شماره : ٢٩٠ ۶۲۲
حديث شماره : ٢٩١ ۶۲۳
حديث شماره : ٢٩٢ ۶۲۴
حديث شماره : ٢٩٣ ۶۲۵
حديث شماره : ٢٩٤ ۶۲۶
حديث شماره : ٢٩٥ ۶۲۷
حديث شماره : ٢٩٦ ۶۲۷
حديث شماره : ٢٩٧ ۶۲۸
حديث شماره : ٢٩٨ ۶۲۹
حديث شماره : ٢٩٩ ۶۳۰
حديث شماره : ٣٠٠ ۶۳۰
حديث شماره : ٣٠١ ۶۳۱
حديث شماره : ٣٠٢ ۶۳۲
حديث شماره : ٣٠٣ ۶۳۲
حديث شماره : ٣٠٤ ۶۳۳
حديث شماره : ٣٠٥ ۶۳۴
حديث شماره : ٣٠٦ ۶۳۵
حديث شماره : ٣٠٧ ۶۳۶
حديث شماره : ٣٠٨ ۶۳۶
حديث شماره : ٣٠٩ ۶۳۸
حديث شماره : ٣١٠ ۶۳۹
حديث شماره : ٣١١ ۶۳۹
حديث شماره : ٣١٢ ۶۴۰
حديث شماره : ٣١٣ ۶۴۱
حديث شماره : ٣١٤ ۶۴۴
حديث شماره : ٣١٥ ۶۴۵
حديث شماره : ٣١٦ ۶۴۶
.حديث شماره : ٣١٧ ۶۴۸
حديث شماره : ٣١٨ ۶۴۸
حديث شماره : ٣١٩ ۶۴۹
حديث شماره : ٣٢٠ ۶۵۰
حديث شماره : ٣٢١ ۶۵۱
حديث شماره : ٣٢٢ ۶۵۱
حديث شماره : ٣٢٣ ۶۵۲
حديث شماره : ٣٢٤ ۶۵۳
حديث شماره : ٣٢٥ ۶۵۳
حديث شماره : ٣٢٦ ۶۵۴
حديث شماره : ٣٢٧ ۶۵۶
حديث شماره : ٣٢٨ ۶۵۷
حديث شماره : ٣٢٩ ۶۵۹
حديث شماره : ٣٣٠ ۶۶۰
حديث شماره : ٣٣١ ۶۶۰
حديث شماره : ٣٣٢ ۶۶۱
حديث شماره : ٣٣٣ ۶۶۲
حديث شماره : ٣٣٤ ۶۶۳
حديث شماره : ٣٣٥ ۶۶۴
حديث شماره : ٣٣٦ ۶۶۴
حديث شماره : ٣٣٧ ۶۶۵
حديث شماره : ٣٣٨ ۶۶۷
حديث شماره : ٣٣٩ ۶۶۸
حديث شماره : ٣٤٠ ۶۶۹
حديث شماره : ٣٤١ ۶۷۱
حديث شماره : ٣٤٢ ۶۷۲
حديث شماره : ٣٤٣ ۶۷۳
حديث شماره : ٣٤٤ ۶۷۴
حديث شماره : ٣٤٥ ۶۷۵
حديث شماره : ٣٤٦ ۶۷۶
حديث شماره : ٣٤٧ ۶۷۷
حديث شماره : ٣٤٨ ۶۷۸
حديث شماره : ٣٤٩ ۶۷۹
حديث شماره : ٣٥٠ ۶۸۱
حديث شماره : ٣٥١ ۶۸۲
حديث شماره : ٣٥٢ ۶۸۳
حديث شماره : ٣٥٣ ۶۸۴
حديث شماره : ٣٥٤ ۶۸۵
حديث شماره : ٣٥٥ ۶۸۶
حديث شماره : ٣٥٦ ۶۸۷
حديث شماره : ٣٥٧ ۶۸۸
حديث شماره : ٣٥٨ ۶۹۰
حديث شماره : ٣٥٩ ۶۹۱
حديث شماره : ٣٦٠ ۶۹۲
حديث شماره : ٣٦١ ۶۹۳
حديث شماره : ٣٦٢ ۶۹۴
حديث شماره : ٣٦٣ ۶۹۴
حديث شماره : ٣٦٤ ۶۹۵
حديث شماره : ٣٦٥ ۶۹۶
حديث شماره : ٣٦٦ ۶۹۷
حديث شماره : ٣٦٧ ۶۹۸
حديث شماره : ٣٦٨ ۶۹۹
حديث شماره : ٣٦٩ ۷۰۲
حديث شماره : ٣٧٠ ۷۰۳
حديث شماره : ٣٧١ ۷۰۴
حديث شماره : ٣٧٢ ۷۰۵
حديث شماره : ٣٧٣ ۷۱۲
حديث شماره : ٣٧٤ ۷۱۳
حديث شماره : ٣٧٥ ۷۱۴
حديث شماره : ٣٧٦ ۷۱۶
حديث شماره : ٣٧٧ ۷۱۷
حديث شماره : ٣٧٨ ۷۱۸
حديث شماره : ٣٧٩ ۷۲۰
حديث شماره : ٣٨٠ ۷۲۱
حديث شماره : ٣٨١ ۷۲۲
حديث شماره : ٣٨٢ ۷۲۴
حديث شماره : ٣٨٣ ۷۲۵
حديث شماره : ٣٨٤ ۷۲۵
حديث شماره : ٣٨٥ ۷۲۶
حديث شماره : ٣٨٦ ۷۲۷
حديث شماره : ٣٨٧ ۷۲۸
حديث شماره : ٣٨٨ ۷۲۹
حديث شماره : ٣٨٩ ۷۳۰
حديث شماره : ٣٩٠ ۷۳۱
حديث شماره : ٣٩١ ۷۳۱
حديث شماره : ٣٩٢ ۷۳۲
حديث شماره : ٣٩٣ ۷۳۴
حديث شماره : ٣٩٤ ۷۳۴
حديث شماره : ٣٩٥ ۷۳۵
حديث شماره : ٣٩٦ ۷۳۶
حديث شماره : ٣٩٧ ۷۳۷
حديث شماره : ٣٩٨ ۷۴۰
حديث شماره : ٣٩٩ ۷۴۲
حديث شماره : ٤٠٠ ۷۴۴
حديث شماره : ٤٠١ ۷۴۵
حديث شماره : ٤٠٢ ۷۴۶
حديث شماره : ٤٠٣ ۷۴۷
حديث شماره : ٤٠٤ ۷۴۷
حديث شماره : ٤٠٥ ۷۴۸
حديث شماره : ٤٠٦ ۷۴۸
حديث شماره : ٤٠٧ ۷۴۹
حديث شماره : ٤٠٨ ۷۵۰
حديث شماره : ٤٠٩ ۷۵۰
حديث شماره : ٤١٠ ۷۵۱
حديث شماره : ٤١١ ۷۵۱
حديث شماره : ٤١٢ ۷۵۲
حديث شماره : ٤١٣ ۷۵۳
حديث شماره : ٤١٤ ۷۵۵
حديث شماره : ٤١٥ ۷۵۶
حديث شماره : ٤١٦ ۷۵۷
حديث شماره : ٤١٧ ۷۵۷
حديث شماره : ٤١٨ ۷۶۰
حديث شماره : ٤١٩ ۷۶۲
حديث شماره : ٤٢٠ ۷۶۳
حديث شماره : ٤٢١ ۷۶۷
حديث شماره : ٤٢٢ ۷۷۲
حديث شماره : ٤٢٣ ۷۷۳
حديث شماره : ٤٢٤ ۷۷۴
حديث شماره : ٤٢٥ ۷۷۶
حديث شماره : ٤٢٦ ۷۷۷
حديث شماره : ٤٢٧ ۷۷۷
حديث شماره : ٤٢٨ ۷۷۸
حديث شماره : ٤٢٩ ۷۷۹
حديث شماره : ٤٣٠ ۷۸۰
حديث شماره : ٤٣١ ۷۸۲
حديث شماره : ٤٣٢ ۷۸۴
حديث شماره : ٤٣٣ ۷۸۶
حديث شماره : ٤٣٤ ۷۸۷
حديث شماره : ٤٣٥ ۷۸۹
حديث شماره : ٤٣٦ ۷۸۹
حديث شماره : ٤٣٧ ۷۹۰
حديث شماره : ٤٣٨ ۷۹۱
حديث شماره : ٤٣٩ ۷۹۱
حديث شماره : ٤٤٠ ۷۹۲
حديث شماره : ٤٤١ ۷۹۳
حديث شماره : ٤٤٢ ۷۹۴
حديث شماره : ٤٤٣ ۷۹۴
حديث شماره : ٤٤٤ ۷۹۵
حديث شماره : ٤٤٥ ۷۹۵
حديث شماره : ٤٤٦ ۷۹۶
حديث شماره : ٤٤٧ ۷۹۷
حديث شماره : ٤٤٨ ۸۰۰
حديث شماره : ٤٤٩ ۸۰۲
حديث شماره : ٤٥٠ ۸۰۳
حديث شماره : ٤٥١ ۸۰۵
حديث شماره : ٤٥٢ ۸۰۶
حديث شماره : ٤٥٣ ۸۰۶
حديث شماره : ٤٥٤ ۸۰۷
حديث شماره : ٤٥٥ ۸۰۸
حديث شماره : ٤٥٦ ۸۰۹
حديث شماره : ٤٥٧ ۸۱۰
حديث شماره : ٤٥٨ ۸۱۶
حديث شماره : ٤٥٩ ۸۱۷
حديث شماره : ٤٦٠ ۸۲۰
حديث شماره : ٤٦١ ۸۲۲
حديث شماره : ٤٦٢ ۸۲۳
حديث شماره : ٤٦٣ ۸۲۳
حديث شماره : ٤٦٤ ۸۲۴
حديث شماره : ٤٦٥ ۸۲۵
حديث شماره : ٤٦٦ ۸۲۵
حديث شماره : ٤٦٧ ۸۲۶
حديث شماره : ٤٦٨ ۸۲۷
حديث شماره : ٤٦٩ ۸۲۷
حديث شماره : ٤٧٠ ۸۲۸
حديث شماره : ٤٧١ ۸۲۹
حديث شماره : ٤٧٢ ۸۳۰
حديث شماره : ٤٧٣ ۸۳۱
حديث شماره : ٤٧٤ ۸۳۳
حديث شماره : ٤٧٥ ۸۳۵
حديث شماره : ٤٧٦ ۸۳۶
حديث شماره : ٤٧٧ ۸۳۷
حديث شماره : ٤٧٨ ۸۳۸
حديث شماره : ٤٧٩ ۸۳۹
حديث شماره : ٤٨٠ ۸۴۰
حديث شماره : ٤٨١ ۸۴۲
حديث شماره : ٤٨٢ ۸۴۵
حديث شماره : ٤٨٣ ۸۴۶
حديث شماره : ٤٨٤ ۸۴۷
حديث شماره : ٤٨٥ ۸۴۸
حديث شماره : ٤٨٦ ۸۵۱
حديث شماره : ٤٨٧ ۸۵۳
حديث شماره : ٤٨٨ ۸۵۴
حديث شماره : ٤٨٩ ۸۵۴
حديث شماره : ٤٩٠ ۸۵۵
حديث شماره : ٤٩١ ۸۵۵
حديث شماره : ٤٩٢ ۸۵۶
حديث شماره : ٤٩٣ ۸۵۷
حديث شماره : ٤٩٤ ۸۵۸
حديث شماره : ٤٩٥ ۸۵۸
حديث شماره : ٤٩٦ ۸۵۹
حديث شماره : ٤٩٧ ۸۶۰
حديث شماره : ٤٩٨ ۸۶۱
حديث شماره : ٤٩٩ ۸۶۳
حديث شماره : ٥٠٠ ۸۶۳
حديث شماره : ٥٠١ ۸۶۴
حديث شماره : ٥٠٢ ۸۶۷
حديث شماره : ٥٠٣ ۸۷۴
حديث شماره : ٥٠٤ ۸۸۴
حديث شماره : ٥٠٥ ۸۸۵
حديث شماره : ٥٠٦ ۸۹۱
حديث شماره : ٥٠٧ ۸۹۲
حديث شماره : ٥٠٨ ۸۹۳
حديث شماره : ٥٠٩ ۸۹۴
حديث شماره : ٥١٠ ۸۹۵
حديث شماره : ٥١١ ۸۹۵
حديث شماره : ٥١٢ ۸۹۶
حديث شماره : ٥١٣ ۸۹۶
حديث شماره : ٥١٥ ۸۹۸
حديث شماره : ٥١٦ ۸۹۹
حديث شماره : ٥١٧ ۸۹۹
حديث شماره : ٥١٨ ۹۰۰
حديث شماره : ٥١٩ ۹۰۱
حديث شماره : ٥٢٠ ۹۰۲
حديث شماره : ٥٢١ ۹۰۳
حديث شماره : ٥٢٢ ۹۰۴
حديث شماره : ٥٢٣ ۹۰۴
حديث شماره : ٥٢٤ ۹۰۵
حديث شماره : ٥٢٥ ۹۰۵
حديث شماره : ٥٢٦ ۹۰۶
حديث شماره : ٥٢٧ ۹۰۷
حديث شماره : ٥٢٨ ۹۰۸
حديث شماره : ٥٢٩ ۹۰۹
حديث شماره : ٥٣٠ ۹۱۰
حديث شماره : ٥٣١ ۹۱۰
حديث شماره : ٥٣٢ ۹۱۲
حديث شماره : ٥٣٣ ۹۱۴
حديث شماره : ٥٣٤ ۹۱۵
حديث شماره : ٥٣٥ ۹۱۶
حديث شماره : ٥٣٦ ۹۱۷
حديث شماره : ٥٣٧ ۹۲۴
حديث شماره : ٥٣٨ ۹۲۴
حديث شماره : ٥٣٩ ۹۲۵
حديث شماره : ٥٤٠ ۹۲۶
حديث شماره : ٥٤١ ۹۲۸
حديث شماره : ٥٤٢ ۹۳۱
حديث شماره : ٥٤٣ ۹۳۳
حديث شماره : ٥٤٤ ۹۳۴
حديث شماره : ٥٤٥ ۹۳۴
حديث شماره : ٥٤٦ ۹۳۵
حديث شماره : ٥٤٧ ۹۴۰
حديث شماره : ٥٤٨ ۹۴۳
حديث شماره : ٥٤٩ ۹۴۸
حديث شماره : ٥٥٠ ۹۵۱
حديث شماره : ٥٥١ ۹۶۶
حديث شماره : ٥٥٢ ۹۷۰
حديث شماره : ٥٥٣ ۹۷۷
حديث شماره : ٥٥٤ ۹۷۹
حديث شماره : ٥٥٥ ۹۷۹
حديث شماره : ٥٥٦ ۹۸۱
حديث شماره : ٥٥٧ ۹۸۴
حديث شماره : ٥٥٨ ۹۸۵
حديث شماره : ٥٥٩ ۹۹۰
حديث شماره : ٥٦٠ ۹۹۳
حديث شماره : ٥٦١ ۱۰۰۲
حديث شماره : ٥٦٢ ۱۰۰۳
حديث شماره : ٥٦٣ ۱۰۰۴
حديث شماره : ٥٦٤ ۱۰۰۵
حديث شماره : ٥٦٥ ۱۰۰۶
حديث شماره : ٥٦٦ ۱۰۰۷
حديث شماره : ٥٦٧ ۱۰۰۷
حديث شماره : ٥٦٨ ۱۰۰۸
حديث شماره : ٥٦٩ ۱۰۰۹
حديث شماره : ٥٧٠ ۱۰۱۰
حديث شماره : ٥٧١ ۱۰۱۱
حديث شماره : ٥٧٢ ۱۰۱۳
حديث شماره : ٥٧٣ ۱۰۱۴
حديث شماره : ٥٧٤ ۱۰۱۵
حديث شماره : ٥٧٥ ۱۰۲۱
حديث شماره : ٥٧٦ ۱۰۲۲
حديث شماره : ٥٧٧ ۱۰۲۴
حديث شماره : ٥٧٨ ۱۰۲۵
حديث شماره : ٥٧٩ ۱۰۲۶
حديث شماره : ٥٨٠ ۱۰۲۷
حديث شماره : ٥٨١ ۱۰۲۸
حديث شماره : ٥٨٢ ۱۰۲۸
حديث شماره : ٥٨٣ ۱۰۳۰
حديث شماره : ٥٨٤ ۱۰۳۱
حديث شماره : ٥٨٥ ۱۰۳۵
حديث شماره : ٥٨٦ ۱۰۳۷
حديث شماره : ٥٨٧ ۱۰۴۸
حديث شماره : ٥٨٨ ۱۰۴۸
حديث شماره : ٥٨٩ ۱۰۴۹
حديث شماره : ٥٩٠ ۱۰۵۱
حديث شماره : ٥٩١ ۱۰۵۲
حديث شماره : ٥٩٣ ۱۰۵۷
حديث شماره : ٥٩٤ ۱۰۵۸
حديث شماره : ٥٩٥ ۱۰۵۹
حديث شماره : ٥٩٦ ۱۰۶۰
حديث شماره : ٥٩٧ ۱۰۶۱
فهرست مطالب ۱۰۶۳