الفائدة السابعة
في ذكر أصحاب الإجماع، وعِدَّتهم.
والمراد من هذه الكلمة الشائعة، فإنه من مهمات هذا الفن، إذْ على بعض التقادير تدخل آلاف من الأحاديث الخارجة عن حريم الصحة إلى حدودها، أو يجري عليها حكمها وتوضيح الحال يتم برسم أُمور:
الأول: في نقل أصل العبارة فنقول:
قال الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله - [في] تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر، وأبي عبد اللهعليهماالسلام -:
أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين، من أصحاب أبي جعفر، وأبي عبد اللهعليهماالسلام وانقادوا لهم بالفقه.
فقالوا: أفقه الأولين ستّة:
زرارة.
ومعروف بن خربوذ.
وبريد.
وأبو بصير الأسدي.
والفضيل بن يسار.
ومحمّد بن مسلم الطائفي.
قالوا: وأفقه الستة زرارة.
وقال بعضهم: مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي، وهو ليث
ابن البختري(١) .
تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام .
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء(٢) ، وتصديقهم لما يقولون، وأقرّوا لهم بالفقه من دون أُولئك الستة الذين عددناهم وسمّيناهم.
وهم ستّة نفر:
جميل بن دراج.
وعبد الله بن مسكان.
وعبد الله بن بكير.
وحماد بن عيسى.
وحماد بن عثمان.
وأبان بن عثمان.
قالوا: وزعم أبو إسحاق الفقيه وهو ثعلبة بن ميمون أنّ أفقه هؤلاء: جميل بن درّاج. وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام (٣) .
تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، وأبي الحسنعليهماالسلام .
أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء، وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم.
وهم ستّة نفر آخر، دون الستة النفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام منهم:
يونس بن عبد الرحمن.
__________________
(١) رجال الكشي ٢: ٥٠٧ / ٤٣١.
(٢) اختلفوا في مفاد هذه العبارة، ودلالتها على أربعة أقوال، وسيأتي توضيح هذه الأقوال من قبل المصنفقدسسره في الأمر الخامس من الأمور التي رسمها آنفاً، فلاحظ.
(٣) رجال الكشي ٢: ٦٧٣ / ٧٠٥.
وصفوان بن يحيى بياع السابري.
ومحمّد بن أبي عمير.
وعبد الله بن المغيرة.
والحسن بن محبوب.
وأحمد بن محمّد بن أبي نصر.
وقال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضّال، وفضالة بن أيوب.
وقال بعضهم: مكان فضالة: عثمان بن عيسى.
وأفقه هؤلاء: يونس بن عبد الرحمن، وصفوان بن يحيى(١) .
وقال ابن داود في رجاله في ترجمة حمدان بن أحمد، نقلاً عن الكشي -: أنّه من خاصّة الخاصة، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والإقرار له بالفقه في آخرين(٢) ، انتهى.
والموجود من نسخ الكشي خال عنه، ولعلّه أخرجه من الأصل، إذ الشائع الدائر مختصره، كما مرّ شرحه في ترجمته(٣) .
الثاني: في عددهم، وهم غير الأخير اثنان وعشرون:
ثمانية عشر منهم هم الذين نقل الكشي الإجماع عليهم، على الظاهر من عدم كون فضالة عطفاً على ابن أبي(٤) نصر كما توهمه التقي المجلسي
__________________
(١) رجال الكشي ٢: ٨٣٠ / ١٠٥٠، وفيه: « وقال بعضهم: مكان ابن فضال. الى آخره » ومثله في الطبعة القديمة: ٥٦٦ / ١٠٥٠، مع الإشارة في الهامش إلى وجود فضالة مكان ابن فضال في نسخة اخرى، فلاحظ.
(٢) رجال ابن داود: ٨٤ / ٥٢٤.
(٣) انظر الجزء الثالث، صحيفة: ٢٨٥.
(٤) على أساس أنّ الحسن بن علي بن فضال، وفضالة بن أيوب كلاهما مكان الحسن ابن محبوب.
في شرح الفقيه(١) إذ يصير عددهم حينئذ سبعة، وقد صرّح بأنهم ستّة، مع أنه ذكر في الطبقة الأُولى معتقده، ثم ذكر الخلاف في أبي بصير الرابع منهم فلا بُدّ وإن يكون هنا كذلك(٢) .
والأربعة ممّن نقل عن بعض الأصحاب الإجماع عليهم، فالستّة عشر منهم محلّ اتفاق إجماعه وإجماع الآخر عليهم(٣) .
وانفرد الأول بنقل الإجماع على اثنين، وهما: أبو بصير الأسدي، وابن محبوب.
والآخر بنقله على أربعة، وهم: أبو بصير المرادي، وابن فضّال، وابن أيوب، وعثمان.
هذا إن كان المراد بالبعض في المواضع الثلاثة واحداً، وإلاّ فيكثر نقل الإجماع على جماعة، ثم إنّه لا منافاة بين الإجماعين في محل الانفراد، لعدم نفي أحد الناقلين ما أثبته الآخر، وعدم وجوب كون العدد في كلّ طبقة ستّة، وإنّما اطلع كلّ واحد على ما لم يطلع عليه الآخر، والجمع بينهما ممكن، فيكون الجميع مورداً للإجماع. وإنّما فسّرنا قوله: « بعضهم »: ببعض الأصحاب، لعدم جواز نقل الكشي في أمثال المقام عن غير العلماء الأعلام والفقهاء العظام.
قال السيّد المحقق في تلخيص الرجال في ترجمة فضالة -: قال بعض أصحابنا: أنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم،
__________________
(١) روضة المتقين ١٤: ٩٨ في شرح طريق الصدوق إلى الحسن بن محبوب.
(٢) أي: لا بُدّ وأنْ يكون عددهم هنا ستة، ولا يضر ذكر الخلاف بالحسن بن محبوب لعطف فضالة على ابن فضال لا على البزنطي.
(٣) على اعتبار كون المجموع الكلي ثمانية عشر فقيهاً، مع أفراد أبي بصير والحسن ابن محبوب؛ للاختلاف المتقدم فيهما.
وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، الكشي(١) .
وقال في منهج المقال في ترجمته: وفي الكشي قال بعض أصحابنا. إلى آخره، والعبارة تقدمت في أحمد بن محمّد بن أبي نصر(٢) ، ونقل في أحمد عين عبارة الكشي في الطبقة الثالثة(٣) .
وتوهم بعض أفاضل المعاصرين في رسالة توضيح المقال، أنّ قوله: قال بعض أصحابنا، عين عبارة الكشي(٤) ، قال: وأمّا ناقل الإجماع المزبور فهو الكشي على ما هو المعروف، وربّما ينقل عن غيره كما في فضالة بن أيوب، حيث قال: قال: بعض أصحابنا: أنه ممّن أجمع أصحابنا. إلى آخره(٥) .
وهو توهم عجيب، مع أنّه لم يترجم فضالة في كتابه أصلاً، وقد سبقه إلى هذا التوهم المحقق الداماد في الرواشح فقال بعد نقل تمام عبارة الكشي، وكلام لابن داود ما لفظه: ثم إنّ أبا عمرو الكشي قال في ترجمة فضالة بن أيوب: قال بعض أصحابنا: إنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصديق ما يصحّ عنهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم، انتهى(٦) .
وأنت خبير بأنّه ليس في رجال الكشي ترجمة فضالة أصلاً.
وكيف كان فلا إشكال في ذلك، وإذا ضمّ إلى الجماعة ما في رجال ابن داود يصير العدد ثلاثة وعشرين.
__________________
(١) تلخيص الرجال (كتاب الرجال الوسيط للاسترآبادي): مخطوط، ورقة: ١٨٦ / ب، أي: نقالاً عن الكشي.
(٢) منهج المقال: ٢٥٩.
(٣) منهج المقال: ٤١.
(٤) رجال الكشي ٢: ٨٣٠ / ١٠٥٠.
(٥) توضيح المقال: ٤٠.
(٦) الرواشح السماوية: ٤٦.
الثالث: في بيان تلقي الأصحاب هذا الإجماع بالقبول وعدم طعنهم عليه وإنْ اختلفوا في المراد من العبارة المذكورة، وطعن بعضهم في مذهب بعض المجمعين.
فنقول: أمّا شيخ الطائفة فيظهر منه ذلك.
(أوّلاً:) بما ذكره في أوّل اختياره لكتاب الكشي، على ما نقله عن خطّه السيد الأجل علي بن طاوس في كتاب فرج المهموم، قال: ونحن نذكر ما روى عنه يعني الشيخ من أول اختياره من خطّه، فهذا لفظ ما وجدناه: أملى علينا الشيخ الجليل الموفق أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي (أدام الله علوّه) وكان ابتداء إملائه يوم الثلاثاء السادس والعشرين من صفر سنة ست وخمسين وأربعمائة، بالمشهد الشريف المقدس الغروي، على ساكنه السلام، قال: هذه الأخبار اختصرتها من كتاب الرجال، لأبي عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، واخترنا ما فيها(١) ، انتهى.
وظاهر كلامه، بل صريح مدلوله كما نصّ عليه السيّد المتقدم أن كلّ ما في الموجود مرضيّة ومختاره، واستدل بذلك على مطلوبه من صحّة علم النجوم في كلام لا يقتضي المقام نقله، ومن الواضح أنّ الإجماع لو لم يكن مختاره ومرضيه، ومقبولاً عنده، لما أبقاه على حاله.
(وثانياً:) بما في العدّة، حيث قالرحمهالله : وإذا كان أحد الراويَيْن مُسنداً والآخر مُرسِلاً نظر في حال المرسِل، فإنْ كان ممّن يعلم أنه لا يرسل إلاّ عن ثقة موثوق به، فلا ترجيح لخبر غيره على خبره، ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما رواه محمّد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر، وغيرهم من الثقات، الذين عرفوا بأنّهم لا يروون ولا
__________________
(١) فرج المهموم: ٣٠.
يرسلون إلاّ عَمَّن يوثق به، وبين ما يسنده غيرهم؛ ولذلك عملوا بمراسيلهم إذا انفرد(١) عن رواية غيرهم(٢) ، انتهى.
وليس فيه ذكر للإجماع المذكور، إلاّ أنّ المنصف المتأمل في هذا الكلام لا يرتاب أنّ المراد من قوله: من الثقات الذين. إلى آخره: أصحاب الإجماع المعهودين، إذ ليس في جميع ثقات الرواة جماعة معروفون بصفة خاصّة، مشتركون فيها، ممتازون بها عن غيرهم غير هؤلاء. فإن صريح كلامه: أنّ فيهم جماعة معروفين عند الأصحاب بهذه الفضيلة، ولا تجد في كتب هذا الفن من طبقة الثقات عصابة مشتركين في فضيلة غير هؤلاء.
ومنه يظهر أيضاً سبب هذا الإجماع، ومستند الإجماع الذي طال التشاجر فيه، وسننبه عليه (ان شاء الله تعالى) ويظهر أيضاً أنّ ما اشتهر أنّ الشيخ ادّعى الإجماع على أنّ ابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي خاصّة لا يروون ولا يرسلون إلاّ عن ثقة، وشاع في الكتب حتى صار من مناقب الثلاثة، وعدّ من فضائلهم خطأً محض، منشأه عدم المراجعة إلى العدة الصريحة في أنّ هذا من فضائل جماعة، وذكر الثلاثة من باب المثال.
فمن الغريب ما في رسالة السيّد الجليل، البحر الزاخر، السيّد محمّد
__________________
(١) إذا انفرد) كذا في الأصل والمصدر، والصحيح: (إذا انفردت) لمكان الجميع، ويصح الأول فيما لو قال: « عملوا بمرسلهم. » كما مرّ في نقل النص بعينه في الفائدة الرابعة انظر الجزء الثالث، صحيفة: ٤٧٥.
(٢) عدة الأصول ١: ٥٨، في آخر مبحث الخبر الواحد.
على أن هذه الدعوى من الشيخ قدسسره لم يعمل بها الشيخ نفسه فقد أورد في التهذيب ٨: ٢٥٧ / ٩٣٢، والاستبصار ٤: ٢٧ / ٨٧، رواية محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن زرارة، عن أبي جعفر عليهالسلام ، وردّها في هذين الكتابين لكونهما مرسلة، والمرسل على حدّ تعبيره قدسسره لا يعارض به الاخبار المسندة.
باقر الجيلاني (طاب ثراه) في ترجمة أبان بن عثمان، حيث قال في ردّ من ذهب إلى أنّ المراد من العبارة: توثيق رجال السند بعد أصحاب الإجماع ما لفظه: ويؤيّده ما ذكره شيخ الطائفة في حقّ صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، من أنّهما لا يرويان إلاّ عن ثقة(١) ، إذ لو كان الأمر كما ذكر لما كان وجه لاختصاص ذلك بهما(٢) ، انتهى.
وهذا منه مع تبحره، وطول باعه، في غاية الغرابة؛ لما عرفت.
(وثالثاً:) بما في الروضة، عند شرح قول المصنف في كتاب الطلاق، وقد قال بعض الأصحاب وهو عبد الله بن بكير -: إنّ هذا الطلاق لا يحتاج إلى محلّل بعد الثلاث؛ قالرحمهالله : وإنّما كان ذلك قول عبد الله، لأنه قال حين سئل عنه: هذا ممّا رزق الله من الرأي، ومع ذلك رواه بسند صحيح، وقد قال الشيخرحمهالله : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عن عبد الله ابن بكير، وأقرّوا له بالفقه والثقة. وفيه نظر، لأنه فطحي المذهب. إلى أن قال: والعجب من الشيخ مع دعواه الإجماع المذكور أنّه قال: إنّ إسناده إلى زرارة وقع نصرة لمذهبه(٣) . إلى آخره.
وهذا الكلام صريح في أنّ الشيخ بنفسه نقل الإجماع، إمّا لِمَا ذكره في أوّل اختياره، أو لِمَا في العدّة، أو وقفرحمهالله على كلام له في غير كتبه الدائرة، واحتمال مثل هذا السهو في موضعين من كلامه لا يليق بمقامه، خصوصاً في هذا الكتاب المبني على المتانة والإتقان، كما عليه كلّ من تأخر عنه.
وقال رشيد الدين محمّد بن علي بن شهرآشوب في مناقبه، في
__________________
(١) في حاشية (الأصل): « يعني قولهم: تصحيح ما يصح عنه ».
(٢) رسائل حجة الإسلام الشفتي: ٦.
(٣) الروضة البهية ٦: ٣٨، وانظر: حديث ابن بكير في الاستبصار ٣: ٢٧٦ / ٩٨٢.
أحوال الباقرعليهالسلام : واجتمعت العصابة على أنّ أفقه الأولين ستة، وهم أصحاب أبي جعفر، وأبي عبد اللهعليهماالسلام ، وهم:
زرارة بن أعين.
ومعروف بن خربوذ المكي.
وأبو بصير الأسدي.
والفضيل بن يسار.
ومحمّد بن مسلم الطائفي.
وبريد بن معاوية العجلي(١) .
وقال في أحوال الصادقعليهالسلام : واجتمعت العصابة على تصديق ستّة من فقهائهعليهالسلام وهم:
جميل بن درّاج.
وعبد الله بن مسكان.
وعبد الله بن بكير.
وحمّاد بن عيسى.
وحمّاد بن عثمان.
وأبان بن عثمان(٢) .
والظاهر لكلّ ناظر أنّ نظره إلى الإجماع المعهود، ولكثرة اعتماده عليه ادعاه بنفسه، وغرضه الإشارة إلى العلماء من أصحابهعليهالسلام لا تحقيق المطالب الرجالية، فلا يضرّ إسقاطه بعض الكلمات.
وقال العلاّمة في الخلاصة بعد نقل فطحيّة عبد الله بن بكير عن
__________________
(١) مناقب آل أبي طالب ٤: ٢١١.
(٢) مناقب آل أبي طالب ٤: ٢٨٠.
الشيخ والكشي في موضع قال: وقال في موضع آخر: إنّ عبد الله بن بكير ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، وأقرّوا له بالفقه، وأنا أعتمد على روايته، وإن كان مذهبه فاسداً(١) .
وقال في ترجمة صفوان: قال أبو عمرو الكشي: أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن صفوان بن يحيى بياع السابري، والإقرار له بالفقه في آخرين يأتي ذكرهم في مواضعهم إن شاء الله تعالى(٢) .
ولكثرة اعتماده على الإجماع المذكور ادّعاه بنفسه، فقال في ترجمة البزنطي: أحمد بن محمّد بن أبي نصر. الى أن قال: لقي الرضاعليهالسلام وكان عظيم المنزلة عنده، وهو ثقة جليل القدر، وكان له اختصاص بأبي الحسن الرضا، وأبي جعفرعليهماالسلام ، أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه، وأقرّوا له بالفقه(٣) . ولم ينسبه إلى أحد، وقد سبقه في الاعتماد عليه وتوزيعه على تراجم أصحابه: شيخه الأجل أحمد بن طاوس في رجاله كما يظهر من التحرير الطاووسي(٤) من غير طعن عليه، كما هو دأبه في الطعن على أكثر أحاديث الكشي في مدح الرواة أو ذمّهم.
وقال في الفائدة الثامنة من الخلاصة في ذكر مشيخة الفقيه -: وعن أبي مريم الأنصاري صحيح، وإن كان في طريقه أبان بن عثمان، وهو فطحي، لكن الكشي قال: إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه(٥) .
وقال في المختلف في مسألة تبيّن فسق الإمام -: لا يقال عبد الله بن
__________________
(١) رجال العلاّمة: ١٠٧ / ٢٤.
(٢) رجال العلاّمة: ٨٩ / ١.
(٣) رجال العلاّمة: ١٣ / ١.
(٤) التحرير الطاووسي: ١٦٨ / ٢٢٣.
(٥) رجال العلاّمة: ٢٧٧.
بكير فطحي. إلى آخره؛ لأنّا نقول: عبد الله بن بكير وإنْ كان فطحياً إلاّ أنّ المشايخ وثّقوه، ونقل توثيق الكشي. قال: وقال في موضع آخر: عبد الله بن بكير ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، وأقرّوا له بالفقه(١) .
وقال في كتاب المختلف في أول فصل الكفارة من كتاب الصوم -: لا يقال لا يصح التمسك بهذا الحديث من حيث السند، فان في طريقه أبان ابن عثمان الأحمر، وكان ناووسيّاً، لأنّا نقول: إنّ أبان وإنْ كان ناووسياً إلاّ أنّه كان ثقة، وقال الكشي: إنّه ممّا أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والإجماع حجّة قاطعة، ونقله بخبر الواحد حجّة(٢) ، انتهى.
وأمّا ابن داود، فهو لغاية اعتماده ذكره في موضع واحد، وادّعاه من غير نسبة إلى الكشي، فقال: فصل: أجمعت العصابة(٣) على ثمانية عشر رجلاً، فلم يختلفوا في تعظيمهم، غير أنّهم يتفاوتون، وهم ثلاث دَرَجٍ.
الدرجة العليا: ستة(٤) ، منهم من أصحاب أبي جعفرعليهالسلام أجمعوا على تصديقهم، وإنفاذ قولهم، والانقياد لهم، وهم:
زرارة بن أعين.
معروف بن خربوذ.
بريد بن معاوية.
أبو بصير ليث بن البختري.
الفضيل بن يسار.
__________________
(١) مختلف الشيعة: ١٥٦.
(٢) مختلف الشيعة: ٢٢٥.
(٣) في حاشية (الأصل): « الصحابة، نسخة بدل »، « منهقدسسره ».
(٤) في (الأصل): (الستة) بالألف واللام، مع اشارة المصنف في الحاشية إلى ورودها في نسخة بدل: (ستة)، وهو الصحيح.
محمّد بن مسلم الطائفي.
الدرجة الوسطى: فيها ستّة، أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم، وأقرّوا لهم بالفقه، وهم أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام (١) :
يونس بن عبد الرحمن.
صفوان بن يحيى بياع السابري.
محمّد بن أبي عمير.
عبد الله بن المغيرة.
الحسن بن محبوب.
أحمد بن محمّد بن أبي نصر.
الدرجة الثالثة: فيها ستّة، أجمعوا على تصديقهم، وفضلهم، وثقتهم، وهم:
جميل بن دراج.
عبد الله بن مسكان.
عبد الله بن بكير.
حماد بن عيسى.
حماد بن عثمان.
أبان بن عثمان.
وأفقههم جميل(٢) .
وبين ما ذكره وبين ما تقدم عن الكشي اختلاف من وجوه، ينبئ عن
__________________
(١) في حاشية (الأصل) و (الحجرية): « كذا في أكثر النسخ، وفي نسخة: من أصحاب أبي الحسنعليهالسلام ، وهو الأظهر كما لا يخفى »، « منهقدسسره ».
(٢) رجال ابن داود: ٢٠٩.
عدم كون اختيار الكشي الدائر مأخذاً له، وبذلك يزيد اعتباره، وفيه أيضاً الإجماع على توثيق أبان فلا تغفل.
وقال الشهيد في مسألة بيع الثمرة من كتابه غاية المراد، بعد ذكر حديث في سنده الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي ما لفظه: وقد قال الكشي: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن الحسن بن محبوب.
قلت: في هذا توثيق ما(١) لأبي الربيع الشامي(٢) . إلى آخره.
وقال الشهيد الثاني في شرح الدراية بعد تعريف الصحيح -: وقد يطلق الصحيح عندنا على سليم الطريق من الطعن بما ينافي الأمرين، وهما كون الراوي باتصال عدلاً إماميّاً، وإن اعتراه مع ذلك الطريق السالم إرسالٌ، أو قَطْعٌ.
وبهذا الاعتبار يقولون كثيراً: روى ابن أبي عمير في الصحيح كذا، وفي صحيحة كذا(٣) ، مع كون روايته المنقولة كذلك مرسلة.
قال: وبالجملة فيطلقون الصحيح على ما كان رجال طريقه المذكورون فيه عدولاً إماميةً، وإنْ اشتمل على أمر آخر بعد ذلك، حتى أطلقوا الصحيح على بعض الأحاديث المروية عن غير إماميّ بسبب صحّة السند إليه. إلى أن قال: وكذلك نقلوا الإجماع على تصحيح ما يصح عن أبان بن عثمان مع كونه فطحياً(٤) ،
__________________
(١) في حاشية (الأصل) و (الحجرية): « ليس في نسختي كلمة (ما)، ولكن نقله جماعة » « منهقدسسره ».
(٢) غاية المراد: ٨٧.
(٣) انظر: إيضاح الفوائد لفخر المحققين ١: ٢٥ في أحكام المياه، حيث صحح رواية ابن أبي عمير في بيع العجين النجس بخبزه على مستحل الميتة، أو دفنه، مع كونها مرسلة، وقد تكرر منه ذلك في المورد المذكور أكثر من مرة.
(٤) في حاشية (الأصل) و (الحجرية): « نسبة الفطحية إلى أبان هنا وفي كلام العلاّمة
وهذا كلّه خارج عن تعريف الصحيح الذي ذكروه.
قال: ثم في هذا الصحيح ما يفيد فائدة الصحيح المشهور، كصحيح أبان، ومنه ما يراد منه وصف الصحة دون فائدتها، ثم ذكر القسم الأول(١) ، انتهى.
وظاهره الإجماع على صحّة هذا الإجماع، ثم في قوله: ثم في هذا. إلى آخره، فائدة جليلة تأتي إليها الإشارة إن شاء الله تعالى.
وهذا المقدار كاف لأهل النظر والتحقيق في تلقيهم هذا الإجماع بالقبول، ولا يحتاج إلى نقل كلمات من بعدهم، كالشيخ البهائي، والمحقق الداماد، والمجلسيين، وصاحب الذخيرة، والمولى الكاظمي، والطريحي، وغيرهم فإنه يوجب الإطناب.
الرابع: في وجه حجيّة هذا الإجماع بعد وضوح عدم كون المراد منه الإجماع المصطلح المعروف الكاشف عن قول المعصوم، أو رأيه بأحد الوجوه المذكورة في محله.
فنقول: قال السيد الجليل الماهر السيد محمّد باقر الجيلاني (طاب ثراه) في رسالته، في تحقيق حال أبان: إنّ مدلول الإجماع المذكور بالدلالة الالتزامية كونهم في أعلى درجات الوثاقة، فكما يُكتفى بنقل عدل عن النجاشي توثيق راوٍ في توثيقه، فليكتف في ذلك بنقل الكشّي، بل هذا أولى، لنقله عن كلّ الأصحاب، بل يحتمل القبول هنا، ولو على القول بعدم جواز الاجتزاء في التزكية بقول المزكي الواحد، كما يظهر وجهه
__________________
فيما سبق من سهو القلم، فإنه مرمي بالناووسية في كتب الفن، مع تأمل مذكور في محله » « منهقدسسره ».
(١) الدراية: ٢٠.
للمتأمّل، مضافاً إلى أنّه يمكن أن يقال: الظاهر من نقل الكشّي ذلك اعترافه بذلك، فيكون هو من المزكين لهؤلاء الأماجد أيضاً(١) . انتهى.
قلت: ما ذكرهرحمهالله يتم على القول بكون مفاد العبارة: وثاقة الجماعة المذكورين، أو وثاقتهم ووثاقة كلّ من كان في السند بعد أحدهم، وأمّا على ما هو المشهور من أنّ المراد: صحّة أحاديث الجماعة بالمعنى المصطلح عند القدماء فلا دلالة فيها، ولو بالالتزام على وثاقتهم؛ لجواز كون وجه الصحة احتفاف أحاديثهم بالقرائن الخارجية التي تجامع ضعف راويها، كما صرّح به جماعة منهم.
وعليه فلا بُدّ أن يقال في وجه الحجية: إنّ إجماع العصابة على صحّة أحاديث الجماعة إجماع على اقتران أحاديثهم بما يوجب الحكم بصحتها، وقد أوضحنا في الفائدة الرابعة(٢) في توضيح صحّة أحاديث الكافي: أنّ ما يوجب صحّة مضمون الخبر مثل موافقة الكتاب، والسنة القطعية، والعقل خارج عن تلك القرائن، والباقي كالوجود في الأصل المعلوم، وفي الكتاب المعروض على الإمامعليهالسلام ، وتكرّر السند، وأمثال ذلك ممّا يدرك بالحس، ولا يتوقف على النظر والتحقيق الذي يتطرّق إليه الخطأ غالباً، فمرجع الإجماع على صحّة أحاديث زرارة مثلاً إلى الإجماع على احتفاف أحاديثه بالقرائن المذكورة.
وإذا ثبت الإجماع المذكور بنقل الكشي(٣) وغيره كما عرفت أن الأصحاب تلقوه بالقبول من غير نكير ثبت وجود تلك القرائن في
__________________
(١) رسائل السيد الجيلاني: ٧.
(٢) تقدم ذلك في الجزء الثالث، صحيفة: ٤٨٠.
(٣) رجال الكشي ٢: ٥٠٧ / ٤٣١.
أحاديث هؤلاء الأعاظم، ومعه لا ريب في حجيّتها؛ فإنّ سبب عدول المتأخرين من طريقتهم، إلى الاقتصار على القرائن الداخلية وهي الوثاقة، ولو بالمعنى الأعم تعذّر وصولهم وعثورهم على تلك القرائن، ومع ثبوت وجودها في طائفة فلا تأمّل لأحد في حجيّتها.
والتحقيق أن يقال: بناء على كون الحجّة من الخبر هو ما وثق بصدوره، وحصل الاطمئنان بوروده، كما هو الحقّ، وعليه معظم أهل عصرنا، فلا شك في الوثوق بالخبر إذا كان في السند أحد من الجماعة، وصحّ الطريق إليه، مع قطع النظر عن معارض منه، أو من غيره، سواء كان مدلول العبارة وثاقته، أو مع من بعده أوْ لَا. خصوصاً إذا انضمّ إلى التصحيح التصديق والإقرار، ومن أنكر الوثوق أو تأمّل فيه فقد كابر وجدانه ومعه يدخل الخبر في صنف الحجة منه، وتشمله أدلّته، إذ لا فرق بين أسباب الوثوق إذا تعلّقت بالسند والصدور لا بالحكم والمضمون، وهذا واضح بحمد الله تعالى.
الخامس: في مفاد العبارة المذكورة، وهي قولهم: تصحيح ما يصح عنهم.
ولنقدم خلاصة كلمات الأصحاب، ثم نذكر ما عندنا من التحقيق والصواب.
فنقول: ولهم في المقام أربعة أقوال:
أ - ما يظهر من صاحب الوافي حيث قال في المقدمة [الثانية](١) من أول إجزائه بعد نقل عبارة الكشي -: قد فهم جماعة من المتأخرين من قوله: أجمعت العصابة، أو الأصحاب، على تصحيح ما يصح عن هؤلاء -: الحكم بصحة الحديث المنقول عنهم، ونسبته إلى أهل البيت [عليهمالسلام ]
__________________
(١) في (الأصل) و (الحجرية): الثالثة، وما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر.
بمجرد صحته عنهم، من دون اعتبار العدالة فيمن يروون عنه، حتى لو رووا عن معروف بالفسق، أو بالوضع، فضلاً عمّا لو أرسلوا الحديث، كان ما نقلوه صحيحاً محكوماً على نسبته إلى أهل العصمة صلوات الله عليهم - وأنت خبير بأنّ العبارة ليست صريحة في ذلك ولا ظاهرة، فإن ما يصح عنهم هو الرواية لا المروي، بل كما يحتمل ذلك يحتمل كونها كناية عن الإجماع على عدالتهم، وصدقهم، بخلاف غيرهم ممن لم ينقل الإجماع على عدالته(١) . انتهى.
(وحاصله:) كما في رسالة السيّد المحقق ان متعلّق التصحيح الرواية بالمعنى المصدري، أي قولهم: أخبرني، أو حدثني، أو سمعت من فلان؛ وعلى هذا فنتيجة العبارة: أنّ أحداً من الجماعة إذا تحقق أنّه قال: حدثني فلان، فالعصابة أجمعوا على أنّه صادق في اعتقاده(٢) .
ولا يخفى ما فيه من الركاكة، خصوصاً بالنسبة إلى هؤلاء الأعلام، ولو كان المراد ما ذكره، اكتفى بقوله: أجمعت العصابة على تصديقهم.
بل هنا دقيقة اخرى وهي: إنّ أئمة فنّ الحديث والدراية صرّحوا بأنّ الصحة والضعف، والقوة والحسن، وغيرها من أوصاف متن الحديث، تعرضه باعتبار اختلاف حالات رجال السند، وعلى ذلك جرت إطلاقاتهم في كتب الحديث، والدراية، والفقه، والأُصول، فيقولون: الحديث الصحيح ما كان سنده كذا، والضعيف ما كان سنده كذا، إلى آخر الأقسام.
وقد يطلق على السند مسامحة وتوسعة مع التقييد، فيقولون: في الصحيح عن ابن أبي عمير مثلاً، وهو خروج عن الاصطلاح كما صرّحوا(٣)
__________________
(١) الوافي ١: ١٢ الطبعة الحجرية و ١: ٢٧ الطبعة الجديدة، من المقدمة الثانية.
(٢) الرسائل الرجالية لحجة الإسلام الشفتي.
(٣) انظر الدراية للشهيد الثاني: ٢٠.
به، فالمراد بالموصولة في قوله: ما يصح عنه، هو متن الحديث؛ لأنه الذي يتصف بالصحة والضعف.
وأغرب في هذا المقام الفاضل الكاظمي في التكملة، فقال في ذكر الألفاظ التي تداول استعمال أهل الحديث والرجال إيّاها: ومنها: صحيح الحديث، اعلم أنّ الصحة في لسان القدماء يجعلونها صفة لمتن الحديث، على خلاف اصطلاح المتأخرين حيث يجعلونها صفة للسند(١) ، انتهى.
والكلّ على خلافه، كما لا يخفى على من نظر إلى كلمات الأصحاب، خصوصاً في مقام تعريف الأقسام حتى في كتب الأُصول.
وبالجملة فهو قول لم يذهب إليه أحد فيما أعلم، إلاّ ما نقله أبو علي في رجاله، عن أُستاذه السيّد الأجل صاحب الرياض، قال: قال بعد إنكار المذهب المشهور -: بل المراد دعوى الإجماع على صدق الجماعة، وصحّة ما ترويه، إذا لم يكن في السند من يتوقف فيه، فإذا قال أحد الجماعة: حدثني فلان، يكون الإجماع منعقداً على صدق دعواه، وإذا كان فلان ضعيفاً أو غير معروف لا يجديه ذلك نفعاً(٢) .
وقد ذهب إلى ما ذهب إليه بعض أفاضل العصر، وليس لهما دام
__________________
(١) تكملة الرجال ١: ٥٠.
(٢) قال صاحب الرياض في رواية مرسلة لابن أبي عمير: في رجل يعطي زكاة ماله رجلاً وهو يرى انه معسر فوجده موسراً، وقول الإمامعليهالسلام في ذلك: « لا تجزي عنه ». كما في الكافي ٣: ٥٤٥ / ١، والتهذيب ٤: ١٠٢ / ٢٨٩، والوسائل ٩: ٢١٥ / ١١٨٩، ما نصه:
« وإرساله يمنع عن العمل به وإنْ كان في سنده ابن أبي عمير؛ لأن المرسل غيره، وإنْ كان قبله؛ لأن الإلحاق بالصحيح بمثله. وكذا بدعوى إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن ابن أبي عمير، وأنه لا يروي إلاّ عن ثقة، غير متضح، فلا يخرج بمثله عن الأصل المقرر ». رياض المسائل ٥ / ١٤٦.
فضلهما ثالث(١) .
وكتب تحت قوله: بعض أفاضل العصر: « هو السيّد البهي والفاضل الصفي السيد مهدي الطباطبائي دام ظلّه، وزيد فضله »(٢) .
والظاهر أن المراد منه العلاّمة الطباطبائي بحر العلوم (طاب ثراه)، لا ولد أُستاذه(٣)
أمّا الأول: فهو أعرف بما نقل.
وأمّا الثاني: فصريحه في رجاله خلاف ما نسبه إليه، ويأتي كلامه إن شاء الله تعالى.
ب - انّها لا تفيد إلاّ كون الجماعة ثقات.
نسبه الأُستاذ الأكبر في الفوائد إلى القيل(٤) .
وقال المحقق الشيخ محمّد في شرح الاستبصار، بعد نقل القول المشهور -: وتوقف في هذا بعض، قائلاً: أنّا لا نفهم منه إلاّ كونه ثقة، قال: والذي يقتضيه النظر القاصر: أنّ كون الرجل ثقة أمر مشترك، فلا وجه لاختصاص الإجماع بهؤلاء المذكورين، وحينئذٍ لا بُدّ من بيان الوجه(٥) ، انتهى.
__________________
(١) منتهى المقال: ٨.
(٢) لا وجود لهذا التذييل في منتهى المقال المطبوع على الحجر.
(٣) ويؤيد صحة استظهار المصنفقدسسره ان الشيخ أبا علي الحائري مات سنة (١٢١٥ / ه) في حياة أستاذه السيد علي بن محمّد بن علي الطباطبائي الحائري المشتهر بـ (مير داماد) صاحب الرياض (ت / ١٢٣١ ه) وانه ألف منتهى المقال في حياة أستاذه الوحيد البهبهاني (ت / ١٢٠٦ ه).
ولعل السيّد مهدي ابن السيد صاحب الرياض كان غير مؤهل لمثل هذا الوصف لصغر سنه في ذلك الحين، بينما كان السيّد بحر العلوم (ت / ١٢١٢ ه) من أفاضل ذلك العصر ومراجعه.
(٤) فوائد الوحيد البهبهاني: ٦.
(٥) استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار: مخطوط.
وردّه في الفوائد(١) ، وأطال الكلام بما لا نرى حاجة في نقله.
والذي ينبغي أن يقال، هو: أنّ مراد القيل، إنْ كان بيان معنى العبارة ومدلولها، بأن يكون معنى قولهم: تصحيح ما يصح عنه: أي ثِقَة وسبق الكلام لإفادة هذا المعنى، فلا أظن أحداً يحتمله؛ لوضوح التغاير والتباين بين مفاد الكلمة ومدلول الجملة، بل التعبير عن الوثاقة بها أشبه شيء بالأكل من القفا، ولفظ ثقة من الألفاظ الدائرة الشائعة، لا داعي للتعبير عنها بما لا ينطبق عليها مدلوله إلاّ بعد التكلّف والبيان.
وإنْ كان المراد بيان إفادة العبارة وجود الوثاقة في الجماعة، ولو بالدلالة الالتزامية وإنْ سيقت العبارة لبيان معنى آخر فهذا حقّ وعليه المحققون، حتى من المشهور الذين قالوا: أنّ معنى العبارة صحّة ما رووه إذا صحّت الرواية إليهم، فلا يلاحظ ما بعدهم إلى المعصومعليهالسلام وإن كان فيه ضعيف، كما نصّ عليه الأُستاذ الأكبر في أوّل عنوان كلامه في بيان معنى الإجماع(٢) .
وعليه، فلا وَقْع لإيراد شارح الاستبصار أصلاً، إذ الإجماع وقع على تصحيح رواياتهم، الذي يلزمه وجود الوثاقة فيهم، وهذا المعنى مختص بهم، لا يشاركهم أحد فيه، ولم يقع على نفس الوثاقة فيسئل عن وجه الاختصاص، لوجود الشريك أو الشركاء لهم على تأمّل فيه، كما بيّنه في الفوائد(٣) ، نعم لا بُدّ من بيان وجه الملازمة.
(فنقول:) إن كان المراد من الصحيح في المقام هو باصطلاح المتأخرين وإنْ وقع اللفظ في كلام الكشي ومشايخه، وهم من القدماء -
__________________
(١) فوائد الوحيد البهبهاني: ٦.
(٢) فوائد الوحيد البهبهاني: ٦.
(٣) فوائد الوحيد البهبهاني: ٧.
ولا بُدّ من حمله على مصطلحهم؛ لكون الصحيح عند المتأخرين من إفراد صحيح القدماء، وهو المراد في هذا المقام كما سنوضحه إن شاء الله تعالى فلا إشكال في الملازمة كما لا يخفى.
وإن كان المراد منه الصحيح عند القدماء، وعدم ظهور إرادة الفرد المعهود منه، فقال السيد الجليل: إنّ اتفاق الأصحاب على تصحيح حديث شخص وقبوله بمحض صدوره منه من غير تثبت والتفات إلى من قبله ليس إلاّ من جهة شدّة اعتمادهم عليه، كما لا يخفى على من سلك مسلك الإنصاف، وعدل عن منهج الجور والاعتساف، بل الظاهر من الإجماع المذكور كونهم في أعلى مراتب الوثاقة، وأسنى مدارج العدالة، وهذا هو الداعي لاختصاص الإجماع بهم دون غيرهم من الثقات والعدول(١) ، انتهى.
وفي كلامه الأخير نظر، وسنبين وجه الاختصاص إن شاء الله تعالى.
وفي الفوائد: يبعد أن لا يكون الرجل ثقة، ومع ذلك تتفق العصابة بأجمعها على تصحيح جميع ما رواه(٢) .
والتحقيق أن يقال مضافاً إلى ما أفادوا -: أنّ الحكم بالتصحيح إنْ كان من جهة الوثاقة فهو المطلوب، وإنْ كان من جهة القرائن الخارجية، بأن قوبلت أخبار الجماعة، فوجدت مطابقة للأُصول أو القرائن الخارجية من مطابقة الكتاب أو السنة كما زعموا أو علم مطابقة كثير منها بحيث صارت سبباً للظن، أو العلم بمطابقة الباقي كما قد يتوهم.
وقال المحقق السيد صدر الدين العاملي: إنّ وقوع المطابقة وحصولها في أخبار شخص أعظم دليل على وجود الوثاقة بالمعنى الأعم، بل هو
__________________
(١) رسائل حجة الإسلام الشفتي.
(٢) فوائد الوحيد البهبهاني: ٧.
عينها، بل هو أعلى أفرادها، وبعد تحقق كون الرجل إمامياً ما المانع من كون شدة تحرجه في الصدق بحسب ما ظهر لنا دليلاً على العدالة؟ فإنّا إنّما نستدلّ عليها بالآثار، وهذا أعظم أثر(١) .
ولقد أجاد فيما أفاد، ويأتي إن شاء الله تعالى في بعض الفوائد الآتية زيادة توضيح لما نبّه عليه.
هذا، وقد تقدم أنّ العلاّمة استدلّ في المختلف لوثاقة أبان بن عثمان بهذا الإجماع، ووصف الخبر الذي في سنده أبان بالصحة(٢) .
وصرّح بذلك المقدس الأردبيلي في مواضع من كتابه مجمع الفائدة(٣) .
ونقله في التكملة عن الشيخ فخر الدين الطريحي في مرتب المشيخة(٤) .
وعن حاشية المختلف للسيد فيض الله: اعلم أنّ صحّة هذا الحديث مبني على أن أبان بن عثمان من الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، على ما نقله الكشي، فإن صحّ الإجماع المذكور فالحديث صحيح، وإلاّ فالحديث موثّق(٥) .
وفي مشرق الشمسين للبهائي: يصفون أي المتأخرين بعض الأحاديث التي في سندها من يعتقدون أنّه فطحي، أو ناووسي بالصحة، نظراً إلى اندراجه فيمن أجمعوا على تصحيح ما يصح عنه(٦) .
__________________
(١) كتب السيّد صدر الدين العاملي (ت / ١٢٦٤ ه) كلها ما بين مخطوط ومفقود، ولا نعلم هذا الكلام في أي منها، ولعله في كتابه الفقهي (أسره العترة) أو في (المستطرفات)، وكلاهما غير موجود لدينا.
(٢) مختلف الشيعة: ٢٢٥.
(٣) مجمع الفائدة والبرهان ٢: ٢٢ و ٢٧ و ٢٨.
(٤) تكملة الرجال ١: ٧٥.
(٥) حاشية المختلف: مخطوط.
(٦) مشرق الشمسين: ٧٢٠، مطبوع ضمن الحبل المتين.
وقال المدقق الشيخ محمّد في شرح الاستبصار: وأمّا عثمان بن عيسى، فالمعروف بين المتأخرين عدّ الحديث المشتمل عليه من الموثق، مع اتصاف باقي السند بوصفه.
(أقول:) وقد ينظر في ذلك بأنّ توثيقه لم يقف عليه، وكونه ممّن أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه، إنّما يستفاد من الكشي، وعبارته هذه صورتها:
في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، وأبي الحسن الرضاعليهماالسلام .
أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء، وتصديقهم، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم. إلى أن قال: وقال بعضهم: مكان الحسن بن علي بن فضال: فضالة بن أيوب. وقال بعضهم: مكان فضالة: عثمان بن عيسى(١) .
وأنت خبير بأنّ البعض غير معلوم الحال، وبتقدير العلم بحاله والاعتماد عليه فهو من الإجماع المنقول بخبر الواحد، والاعتماد عليه بتقديره لا يفيد إلاّ الظن، والأخبار الواردة في ذمّه منها ما هو معتبر، والظن الحاصل منه إن لم يكن أقوى فهو مساو لغيره فلا وجه للترجيح(٢) ، انتهى.
وفي كلامه مواقع للنظر لا يناسب المقام ذكرها (إلاّ أنّ صريحه)(٣) مسلّمية استفادة الوثاقة من العبارة، وإنما منعه من الأخذ بها في عثمان مجهوليّة الناقل أو معارضة الأخبار.
__________________
(١) رجال الكشي ٢: ٨٣٠ / ١٠٥٠.
(٢) استقصاء الاعتبار: مخطوط، وفي عبارة الاستقصاء المتقدمة اختلاف مع المصدر في ذكر ترتيب أسماء الفقهاء لا أكثر.
(٣) ما بين القوسين ضرب عليه في (الأصل) دون (الحجرية)، وعليه يكون قوله: « مسلمية » في (الأصل) مبتدأ مؤخراً، و (في كلامه) خبراً مقدماً، وما بينهما جملة معترضة.
ويكون في (الحجرية) خبر أن وليس في الكلام جملة معترضة.
وقال السيّد المحقق الكاظمي في عدّته -: ثم أنّ هنا أمارات تدل على وثاقة الراوي، وأُخرى تدل على مدحه. فمن الأولى: اتفاق الكلمة على الحكم بصحة ما يصحّ عنه، كما اتفق ذلك في جماعات من الأوائل والأواسط والأواخر، وهو قولهم: إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عنهم؛ ما كانوا ليتفقوا في إنسان على الحكم بصحة كلّ ما يحكيه إلاّ وهو بمكانة من الوثاقة، فبطل ما عساه يقال: إن حكم القدماء بصحة حديث لا يقتضي الحكم بوثاقة راويه؛ لأنهم ممّا يصححون بالقرائن، وإن كان في رواته الضعفاء، بل والمتأخرين، فإنهم ربّما حكموا بصحة الحديث وفي طريقه مجهول أو ضعيف، من حيث أنّه شيخ إجازة، وذلك إنّا إنّما تعلّقنا باتفاق الكلّ على الحكم بصحة كلّ ما يرويه، لا الحكم في الجملة بصحة ما رواه في الجملة بل على الكلية في كلا المقامين، ومعلوم أنّ كلّ واحد منهم بحيث يصحح بالقرائن، لكن نهوض القرائن لكلّ واحد في كلّ خبر خبر يرويه خارج عن مجاري العادات، فعلم أنّ المدرك في حكم الكلّ في الكلّ إنّما هو وثاقته لدى الكلّ، وذلك غير عزيز(١) ، انتهى.
ويأتي زيادة توضيح لما أفاده إن شاء الله تعالى.
إلى غير ذلك من الكلمات التي يوجب نقلها الملالة.
ومن جميع ذلك ظهر صحة ما نقله في الفصول، حيث قال: ومنها قولهم: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، وهذا عند الأكثر على ما قيل توثيق من قيل ذلك في حقّه، ولعلّ هذه الدلالة مستفادة منه بالالتزام، نظراً إلى استبعاد إجماعهم على روايات غير الثقة. إلى آخره(٢) .
__________________
(١) عدة الرجال: ٢١ / أ.
(٢) الفصول الغروية: ٣٠٣.
وقال العالم الجليل المعاصر في توضيح المقال بعد نقل ما في الفصول -: واختاره بعض أفاضل عصرنا(١) ، وادّعى إجماع العصابة عليه.
ثم ردّه بما حاصله: إن كان المراد به ما ينفي المذهب المشهور فهو ضعيف؛ لعدم الدلالة، وعدم الوقوف على قائل غير من ذكر، ولا كثرة، ولا إجماع.
وإن أُريد به زيادة على المشهور إثبات وثاقة الرجل المقول في حقه اللفظ المزبور، نظراً إلى استبعاد إجماعهم على روايات غير الثقة، وشرح ذلك.
ثم قال: ففيه أنّ ما ذكر على فرض تسليم إفادته بنفسه، أو بانضمام اللفظ المزبور شرطاً أو شطراً، للظن المعتبر معارض بظهور عبائر المشهور، بل صراحتها في نفي ذلك، مع أنّ الظاهر خلافه، ثم ناقش في أصل الملازمة(٢) ، انتهى.
وأنت بعد التأمل فيما نقلناه عنهم، تعرف ضعف إيراده، وأن الحقّ هو الشق الثاني، وقد ذكرنا فساد قول القائل على الشق الأول.
ومع ذلك كلّه، ففائدة الإجماع على هذا القول إن عدّ مقابلاً للمشهور في غاية القلّة، خصوصاً ما نقله الكشي، إذ ليس في الطبقة الثالثة من يحتاج في إثبات وثاقته إلى هذا الإجماع، وكذا في الطبقة الثانية، إلاّ عبد الله بن بكير، وهو ثقة في الفهرست(٣) ، والخلاصة(٤) ، وادّعى في العدّة
__________________
(١) وهو صاحب كتاب لبّ الألباب كما في توضيح المقال مع عدم التصريح باسمه. وهو الحاج المولى محمّد جعفر الشريعةمداري الأسترآبادي (ت / ١٢٦٣ ه). وتوجد نسخة من كتابه: « لبّ الألباب في الدراية وعلم الرجال » في مكتبة السيّد المرعشي النجفيقدسسره العامة في قم المشرفة كما في الذريعة ١٨: ٢٨٣.
(٢) توضيح المقال: ٣٩ ٤٠.
(٣) فهرست الشيخ: ١٠٦ / ٤٥٢.
(٤) رجال العلاّمة: ١٠٦ / ٢٤.
اتفاق الطائفة على العمل بروايته(١) . وأبان بن عثمان الذي مرّ تمسك الجماعة لوثاقته به، وهو أيضاً مستغن عنه، لبعض الأمارات المذكورة في محلّه.
ولما ذكره الشيخ المفيد؛ في كتاب الكافية في إبطال توبة الخاطئة، بعد ذكر خبر أوّله هكذا: فمن ذلك ما رواه أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن علي بن الحسن بن فضال في كتاب المبتدأ والمغازي وإسناده في الكتاب عن أبان بن عثمان، عن الأجلح، عن أبي صالح، عن ابن عباس (رضى الله عنه) قال:. وساق الخبر، ثم قال؛ فهذا الحديث صحيح الاسناد، واضح الطريق، جليل الرواة، وهو يتضمن. إلى آخره(٢) .
وظاهر أنّ الصحة إذا وصف بها السند لا يراد منها إلاّ وثاقة رجاله، ومنه يظهر حال الحسن(٣) الموجود في إجماع البعض، مضافاً إلى ما في ترجمته ممّا هو فوق العدالة، وقريب منه عثمان بن عيسى، حسب الأمارات التي ذكرناها في (قمد) في ترجمته(٤) .
نعم في الطبقة الأُولى يحتاج إليه معروف لا غيره(٥) ، فلاحظ وتأمّل.
__________________
(١) عدَّة الرجال: ورقة ٢١ / آ.
(٢) لم نقف عليه في كتاب الكافية في إبطال توبة الخاطئة، ولكن ذكر في خاتمة الكتاب ٦: ٤٥ / ٥٥ ذيل هذا الكلام نقلاً عن هذه الفائدة، وهذا دليل على اختلاف نسخة المصنف عن النسخة المطبوعة، فلاحظ.
(٣) اي: الحسن بن فضال.
(٤) تقدمت ترجمته في الفائدة الخامسة، برمز (قمد)، المساوي لرقم الطريق [١٤٤]، وهو طريق الصدوق إلى سماعة بن مهران.
(٥) اي: لا يحتاج أصحاب الإجماع إلى الإجماع لإثبات وثاقتهم؛ للتنصيص عليها في كتب الرجال، الا معروف بن خربوذ، حيث لم ينص أحد على وثاقته إلاّ ما كان من دعوى الكشي في معروف من أنه من الطبقة الأولى من أصحاب الإجماع كما تقدم، فلاحظ.
قال المحقق الداماد في الرواشح: قد أورد أبو عمرو الكشي في كتابه الذي هو أحد أُصولٍ إليها استناد الأصحاب، وعليها تعويلهم في رجال الحديث جماعة أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، والإقرار لهم بالفقه والفضل، والضبط والثقة، وإن كانت روايتهم بإرسال أو رفع، أو عمّن يسمّونه وهو ليس بمعروف الحال، ولمـّة منهم في أنفسهم فاسدوا العقيدة، غير مستقيمي المذهب، ولكنهم من السفط والجلالة في مرتبة قُصْيَا(١) .
ثم ذكرهم على ما في الكشي، وقال: وبالجملة هؤلاء على اعتبار الأقوال المختلفة في تعيينهم - [وَاحِدٌ](٢) وعشرون، بل واثنان وعشرون رجلاً، ومراسيلهم ومرافيعهم ومقاطيعهم ومسانيدهم إلى من يسمونه من غير المعروفين معدودة عند الأصحاب (رضوان الله عليهم) من الصحاح، من غير اكتراث منهم لعدم صدق حدّ الصحيح على ما قد علمته عليها(٣) .
وقال الشيخ البهائي [قدسسره ] في مشرق الشمسين، بعد أن ذكر أنواع الحديث باصطلاح المتأخرين ما لفظه: وأوّل من سلك هذا الطريق من علمائنا الشيخ العلاّمة جمال الملّة والحق والدين، الحسن بن المطهر الحلي
__________________
(١) الرواشيح السماوية: ٤٥، وقُصْيَا وقصوى واحد، والمراد: في مرتبة بعيدة.
(٢) في الأصل والمصدر: أحدَ وعشرون، ولعله من اشتباه الناسخ، والصحيح ما أثبتناه بين المعقوفتين؛ لأن لفظ (أحد) لا يركّب الا مع العشرة فيقال: أحد عشر، ويقتصر على هذا الاستعمال العددي، فلا يستعمل استعمال الاعداد المفردة، ولا يكون في الفصيح معطوفاً عليه في الأعداد المعطوفة، فلا يقال مثلاً: جاء أحدٌ بمعنى واحد ولا هؤلاء أحدٌ وعشرون رجلاً، فلاحظ.
(٣) الرواشح السماوية: ٤٧، وقد فرّق المحقق الداماد في آخر الراشحة الثالثة من الرواشح صحيفة ٤٨ بين الصحيح المندرج في حد الصحيح حقيقة، وبين ما ينسحب عليه حكم الصحة، كحديث أصحاب الإجماع المتصف بهذه الصفة، وقد سماه « صحّيّا » بمعنى انه منسوب إلى الصحة، فلاحظ.
(قدس الله روحه) ثم إنّهم (أعلى الله تعالى مقامهم) ربّما يسلكون طريقة القدماء في بعض الأحيان، فيصفون مراسيل بعض المشاهير كابن أبي عمير وصفوان بن يحيى بالصحة، لما شاع من أنّهم لا يرسلون إلاّ عمّن يثقون بصدقه، بل يصفون بعض الأحاديث التي في سندها من يعتقدون أنّه فطحي أو ناووسي بالصحة، نظراً إلى اندراجه فيمن أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم(١) ، ثم ذكر بعض الأمثلة من كتب العلاّمة والشهيد.
وفي التعليقة: المشهور أنّ المراد صحّة ما رواه، حيث تصح الرواية إليه فلا يلاحظ ما بعده إلى المعصومعليهالسلام ، وإن كان فيه ضعيف، وهذا هو الظاهر من العبارة(٢) .
وفي رسالة أبان بن عثمان للسيد الجليل المتقدم: قد وقع الخلاف في أنّ المراد بالموصول في قولهم: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ما هو؟ فالأكثر على أنّ المراد منه: المروي، حاصله أنه إذا صحت سلسلة السند بينهم وبين أحد هؤلاء العظام اتفقوا على الحكم بصحة ذلك الحديث، وقبوله، أو إذا صحّ وظهر لهم صدور الحديث من أحدهم أطبقوا على الحكم بصحته، وهذا أنسب باصطلاح القدماء، وهذا هو المتبادر من الكلام، ولهذا بنى الأمر عليه كثيرٌ من العلماء الأعلام، كالعلاّمة، والفاضل الحسن بن داود، وشيخنا الشهيد، والمدقق السمي الداماد، والفاضلين المجلسيين، والفاضل السمي الخراساني، وغيرهم عطّر الله تعالى مراقدهم(٣) ، انتهى.
وبالجملة دعوى الظهور في المعنى المذكور، ونسبته إلى المشهور،
__________________
(١) مشرق الشمسين: ٣، مطبوع ضمن الحبل المتين.
(٢) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٦.
(٣) الرسائل الرجالية لحجة الإسلام الشفتي: ٥.
وقعت في كلام جماعة يوجب نقلها الملالة، وفيما نقلناه كفاية.
د - إنَّ المراد توثيق الجماعة ومن بعدهم كذا في كلام بعض المعاصرين، والحقّ أنّ هذا القول والقول الثاني من فروع القول الثالث، بأن يقال بعد بطلان القول الأول، وإحقاق ما ذهب إليه المشهور إنّ الحكم بتصحيح رواياتهم هل يستلزم الحكم بوثاقة الجماعة، وكلّ من كان بعدهم إلى المعصومعليهالسلام أو لا؟
وعلى الثاني هل يستلزم الحكم المذكور الحكم بوثاقة الجماعة، أو لا؟.
أمّا الثالث: فالمصرح به قليل، وإن قوّاه الفاضل المعاصر في توضيح المقال(١) .
والثاني: هو الثاني الذي ضعّفناه على احتمال، وقوّيناه على احتمال آخر، ونسبناه إلى المشهور، ولكن الذي استفدناه من المشهور وثاقة من قيل في حقّه ذلك، وكون الإجماع المذكور بمنزلة بعض ألفاظ التعديل، وأمّا النفي عن غيرهم فغير ظاهر منهم.
وكيف كان فالمتبع هو الدليل، ولا وحشة من الحقّ لقلّة السالك إليه.
فنقول: القول الأول الذي جعلناه الرابع استضعفه الأُستاد في فوائد التعليقة، فقال: وربّما يتوهم بعض من إجماع العصابة وثاقة من روى عنه هؤلاء، وفساده ظاهر، نعم، يمكن أن يفهم منه اعتداد ما بالنسبة إليه، وعندي أنّ رواية هؤلاء إذا صحت إليهم لا تقصر عن أكثر الصحاح(٢) ، انتهى.
وقال السيّد الجليل في الرسالة: ووجه الثاني أي: القول بعدم الدلالة، هو أنّ الإجماع المذكور موجود من كلام الفاضل أبي عمرو الكشي، وهو من قدماء الأصحاب (نوّر الله مراقدهم) والصحة في اصطلاحهم مغايرة لاصطلاح
__________________
(١) توضيح المقال: ٣٩.
(٢) فوائد الوحيد: ٧.
المتأخرين، إذ الحديث الصحيح عندهم ما ثبت صدوره عن المعصومعليهالسلام سواء كان ذلك من جهة مُخْبره، أو من القرائن الخارجية، والآثار المعتبرة.
قالرحمهالله : ويكفي في الاعتماد بالحديث ونقله ثبوت صدوره عن الحجّة، سواء كان ذلك من جهة الاعتماد بالمخبر أو لا، بل من وجه آخر، وهو ظاهر. ومعلوم أنّ العام لا دلالة له على الخاص.
لا يقال ذكر الواسطة دليل على الأول لظهور فساده، إذ الظاهر أنّ ذلك من جهة اتصال السند بأهل العصمةعليهمالسلام ولو كانت الواسطة ممّن لا يعوّل عليه كما لا يخفى.
قالرحمهالله : ويؤيّده ما ذكره شيخ الطائفة في حقّ صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، من أنّهما لا يرويان إلاّ عن ثقة، إذ لو كان الأمر كما ذكر لما كان وجه لاختصاص ذلك بهما(١) ، انتهى.
إلى غير ذلك من الكلمات التي يشبه بعضها بعضاً، أو أُخذ بعضها من الآخر، ومرجع الجميع إلى كلمة واحدة هي: أعميّة الاصطلاح، فأخذوها حجّة على النفي من غير كشف لحقيقة الحال.
ونحن لو نقول بها تبعاً لهم نتبع مع ذلك جماعة من الأعلام وإن قلّوا فيما أعلم في دلالة هذا العام على هذا الخاص بالقرينة الواضحة.
بل نقول: هو المستند لإجماعهم على تصحيح رواية هؤلاء دون غيرهم ممّن شاركهم في الوثاقة والجلالة قولاً واحداً من غير طعن فيهم.
فنقول: قد تقدم كلام الشيخ في العدة: من أنّ البزنطي، وصفوان، وابن أبي عمير، وغيرهم من الذين عرفوا بأنّهم لا يرسلون ولا يروون إلاّ عن الثقة(٢) .
__________________
(١) الرسائل الرجالية للمحقق الشفتي: ٦.
(٢) عِدَّة الأصول ١: ٥٨.
وصريح كلامه أنّ في القوم جماعة معروفين بهذه الصفة، واستظهرنا أنّ مراده منهم أصحاب الإجماع فلاحظ(١) .
ومرّ قول الشهيد في غاية المراد(٢) في سند فيه الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي -: أنّ الكشي ادّعى الإجماع في حق ابن محبوب، وفيه توثيق كما في نسختي، وهي عتيقة، أو توثيق ما لأبي الربيع الشامي(٣) .
وقال العلاّمة الطباطبائي في رجاله في ترجمة زيد النرسي، في ردّ من طعن على أصله بأنه موضوع -: والجواب عن ذلك أنّ رواية ابن أبي عمير لهذا الأصل تدلّ على صحته، واعتباره، والوثوق بمن رواه: إلى أن قال: وحكى الكشي في رجاله إجماع الصحابة على تصحيح ما يصح عنه، والإقرار له بالفقه والعلم، ومقتضى ذلك صحّة الأصل المذكور، لكونه ممّا قد صحّ عنه، بل توثيق راويه أيضاً؛ لكونه العلّة في التصحيح غالباً، والاستناد إلى القرائن وإن كان ممكناً إلاّ أنّه بعيد في جميع روايات الأصل(٤) ، انتهى ما أفاد.
ونحن نشيد بنيانه بعون الله تعالى ونزيد عليه في طيّ مقامين.
المقام الأول
اعلم أنّ الذين صرّحوا بأن صحيح القدماء أعمّ وذكروا من أمارات الصحة عندهم موافقة أحد الأُمور الأربعة: العقل، والكتاب، والسنة
__________________
(١) تقدم هذا الاستظهار في أول هذه الفائدة صحيفة: ١٢، في الفقرة الثانية من فقرأت الأمر الثالث، وهو في بيان تلقي الأصحاب لهذا الإجماع بالقبول، فراجع.
(٢) غاية المراد: ٨٧.
(٣) تقدم في هذه الفائدة، صحيفة: ١٨.
(٤) رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٣٦٦.
القطعية، والإجماع، من الأُمور الخارجية، والوجود في الأصل أو المعروض على الإمامعليهالسلام وأمثاله كلماتهم(١) تنتهي إلى ما ذكره الشيخ البهائي في أوّل مشرق الشمسين، وصاحب المعالم في أوّل المنتقى، حيث قال في كلام له: فان القدماء ليس لهم علم بهذا الاصطلاح قطعاً؛ لاستغنائهم عنه في الغالب بكثرة القرائن الدالة على صدق الخبر، وإن اشتمل طريقه على ضعف، فلم يكن للصحيح كثير مزيّة، فوجب له التمييز باصطلاح أو غيره، فلما اندرست تلك الآثار، واستقلت الأسانيد بالأخبار، اضطر المتأخرون إلى تمييز الخالي من الريب، وتعيين البعيد من الشك، فاصطلحوا على ما قدّمنا بيانه، ولا يكاد يُعلم وجود هذا الاصطلاح قبل زمن العلاّمة إلاّ من السيّد جمال الدين ابن طاوس، وإذا أُطلق الصحة في كلام من تقدم فمرادهم منها الثبوت والصدق(٢) ، انتهى.
ومرّ ما في المشرق في الفائدة الرابعة(٣) .
ونحن نسأل الشيخ وهذا المحقق عن مأخذ هذه النسبة، ومدرك هذا القول؟ فإنّا لم نجد في كلمات القدماء ما يدل على ذلك، بل هي على خلاف ما نسباه ومن تبعهما إليهم، بل وجدناهم يطلقون الصحيح غالباً على رواية الثقة، وإن كان غير الإمامي.
(أمّا الأول:) فقال الشيخ في العدة وهو لسان القدماء ووجههم -: فصل في ذكر القرائن التي تدل على صحة أخبار الآحاد، أو بطلانها، أو ما يترجح به الأخبار بعضها على بعض، وحكم المراسيل.
__________________
(١) متعلق بقوله السابق: الذين صرحوا.
(٢) منتقى الجمان ١: ١٤ ١٥، وقريب منه ما في مشرق الشمسين: ٢، مطبوع ضمن الحبل المتين: ٢٦٩.
(٣) تقدم في الجزء الثالث، صحيفة: ٤٨١.
القرائن التي تدل على صحة متضمن الأخبار التي لا توجب العلم أربعة أشياء.
وذكر العقل أي: أصل الإباحة، أو الحظر -.
والكتاب: خصوصه، أو عمومه، أو دليله، أو فحواه.
والسنة المقطوع بها من جهة التواتر.
قالرحمهالله : فان ما يتضمنه خبر الواحد إذا وافقه مقطوع على صحته أيضاً، وجب العمل به، وإنْ لم يكن ذلك دليلاً على صحة نفس الخبر؛ لجواز أن يكون الخبر كذباً، وإن وافق السنة المقطوع بها.
ثم ذكر الإجماع وقال: فإنه متى كان كذلك دلّ أيضاً على صحة متضمنة، ولا يمكننا أيضاً أن نجعل إجماعهم دليلاً على صحة نفس الخبر؛ لجواز أن يكونوا أجمعوا على ذلك عن دليل غير الخبر، أو خبر غير هذا الخبر، ولم ينقلوه، استغناءً بإجماعهم على العمل به، ولا يدل ذلك على صحة نفس الخبر، فهذه القرائن كلّها تدلّ على صحة متضمن أخبار الآحاد، ولا تدل على صحتها أنفسها، لما بيّناه، من جواز أن تكون الأخبار مصنوعة، وإن وافقت هذه الأدلّة(١) ، انتهى.
انظر كيف صرّح في مواضع عديدة بأن موافقة هذه الأدلة لا توجب الصحة في نفس الخبر، ولا يصير الخبر بها صحيحاً، وعلى هذا كافّة الأصحاب، ومع ذلك كيف يجوز نسبة ذلك إليهم من غير اكتراث، ثم ترتيب الآثار عليها.
ومن الغريب ما في تكملة الفاضل الكاظمي في ردّ من ذكر قولهم: صحيح الحديث من ألفاظ الوثاقة ما لفظه: واعلم أنّ الصحة في لسان القدماء يجعلونها صفة لمتن الحديث، على خلاف اصطلاح المتأخرين،
__________________
(١) عِدَّة الأُصول: ٥٣ ٥٥، بتصرف.
حيث يجعلونها صفة للسند، ويريدون أي: القدماء به ما جمع شرائط العمل، إمّا من كونه خبر ثقة كما هو في اصطلاح المتأخرين، أو بكونه محفوفاً بقرائن تدلّ على العلم أو الظن بواقعيّة مضمونه، وهي كثيرة، أكثرها اندرست في أمثال زماننا، وهي إمّا موافقة ظاهر الكتاب أو عمومه، أو فحواه، أو نصه، أو مفهومه المخالف، أو الشهرة عليه، أو رواية، أو غير ذلك ممّا هو مسطور في الكتب الأُصولية، ونبّه عليه الشيخ في مقدمة الاستبصار(١) .
قال الشيخ البهائي في المشرق: كان المتعارف بينهم يعني: القدماء إطلاق الصحيح على كل حديث اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه، واقترن بما يوجب الوثوق به والركون إليه، وذلك أُمور(٢) . ثم أخذ بتفاصيلها(٣) ، انتهى.
انظر كيف يضاد قوله العلم أو الظن بواقعية مضمونه قول الشيخ في مواضع عديدة، وكيف عدّ موافقة ظاهر الكتاب من القرائن المندرسة! وإحالته على ما في الاستبصار توجب أيضاً عدّ موافقة العقل والإجماع والسنة المتواترة منها! وهو أعرف بما قال. مع أن الشيخ أجمل في أول كتابيه ما فصّله في العدة وغيرها، وأشار إلى ذلك بقوله في أول الإستبصار، قبل ذكر أقسام الخبر والقرائن -: وأنا أُبين ذلك على غاية من الاختصار، إذ شرح ذلك ليس هذا موضعه، وهو مذكور في الكتب المصنّفة في أُصول الفقه، المعمولة في هذا الباب(٤) .
وقد عرفت ما ذكره في العدة(٥) .
__________________
(١) الاستبصار ١: ٣ ٤.
(٢) مشرق الشمسين: ٢٦٩، مطبوع ضمن الحبل المتين.
(٣) تكملة الرجال ١: ٥٠.
(٤) الاستبصار ١: ٣.
(٥) تقدم آنفاً في صحيفة: ٣٨.
وأمّا صاحب المشرق فلم يذكر الموافقة المذكورة في عداد القرائن، وإنّما عدّ أُموراً لا ريب في كونها من الأمارات، ولكن الشيخ مسؤول بذكر المستند لإطلاق الصحيح على الخبر المقترن ببعض منها، أو جملة منها لا تنافي مذهب المتأخرين.
والظاهر أنّ الشيخ ومن تبعه اشتبه عليهم المعمول به بالصحيح، ولا ملازمة بينهما كما عند المتأخرين، كالضعيف المنجبر، والحسن عند من يرى حجيّته، فلا بُدّ في المقام من ذكر موارد أطلقوا الصحيح على خبر غير الثقة، لمجرّد الاقتران، وإلاّ فاعتمادهم ببعض القرائن في مقام العمل لا ينهض لإثبات الدعوى.
(وأمّا الثاني:) وهو إطلاقهم الصحيح على خبر الثقة؛ ولو من غير الإمامي كثيراً، وفي موارد لا يبعد بعد ملاحظتها دعوى الاطمئنان بانحصار مصطلحهم فيه، فتنحصر الأعميّة في دخول الموثق في الصحيح عندهم، فله شواهد:
منها: ما في أول الكافي، وهو قولهرحمهالله : بالآثار الصحيحة عن الصادقينعليهمالسلام (١) . وقد أوضحنا في الفائدة الرابعة أن المراد منها أخبار الثقات(٢) ، وله في باب ميراث ابن أخ وجدّ كلام أوضح منه(٣) .
__________________
(١) الكافي ١: ٧ ٨، من خطبة الكتاب.
(٢) تقدم توضيحه في الجزء الثالث، صحيفة: ٤٨٠.
(٣) الكافي ٧: ١١٥ ذيل الحديث ١٦.
وما ورد في هذا الباب مخالف للإجماع بتصريح الكليني قدسسره ، ومرسل ايضاً ومرسله إسماعيل بن منصور، وهو ليس من أصحاب الإجماع، ولا هو من الثلاثة الأجلاء الذين لا يرسلون الا عن ثقة، بل هو غير معروف بكتب الرجال، وعلى الرغم من ذلك كله قال ثقة الإسلام بعد رواية الحديث: « هذا قد روي وهي أخبار صحيحة ».
والوضوح الذي أشار إليه المصنف بقوله: « وله في باب. أوضح منه » يريد به ان خبر الباب المذكور مخالف للإجماع وهو من القرائن المهمة المعتمدة في
ومنها: ما في الفقيه، وأمّا خبر صلاة يوم غدير خم، والثواب المذكور فيه، فإن شيخنا محمّد بن الحسن (رضى الله عنه) كان لا يصححه، ويقول: إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني، وكان غير ثقة، وكلّما لم يصححه ذلك الشيخ (قدس الله روحه) ولم يحكم بصحته من الأخبار، فهو عندنا متروك غير صحيح(١) .
ولا يخفى على المتأمل أنّ المراد من الصحيح في أول الكلام ما كان تمام رواته ثقات، فيكون في آخره كذلك، مع أنّ غير الوثاقة ممّا عدّوه من أسباب الصحة، كالوجود في الأصل، والمعروض على الإمامعليهالسلام والموافقة من الأُمور المحسوسة الغير المحتاجة إلى تبعيّة الآخر، والذي لا ضير في التبعيّة فيها معرفة الرجال ووثاقتهم، وضبطهم وتثبتهم، خصوصاً لمثل الناقد الخبير محمّد بن الحسن بن الوليد، الذي من سلم من طعنة فكأنّه مرضيّ للكلّ.
ومنها: الفقرة الثانية في قولهم: تصحيح ما يصح عنه. فإن المراد من الصحة في قولهم: « ما يصح عنه » لا بُدّ وأن يكون من جهة اتصاف رجال السند مثلاً إلى ابن أبي عمير بالوثاقة، لوضوح عدم قابلية السند إليه، لاقترانه بما عدّوه من قرائن الصحة عندهم، سوى الوثاقة.
والسيد الجليل في رسالة أبان كأنّه التفت إلى هذا فزاد في كلامه في
__________________
تصحيح الاخبار، وبهذا يكون قول ثقة الإسلام ناظراً إلى صحة السند لا إلى القرائن الحاكمة على الخبر بعدم الصحة.
على ان هذا لا يعني كون المراد بالخبر هو المراد الجدي بعد التسليم بصحته وإلا كان الإجماع ساقطاً عن الاعتبار، بل المراد من الصحة هنا صدوره عنهم عليهمالسلام تقية، وبالتالي فان هذا الشاهد يؤيد دعوى المصنف من ان إطلاق الصحيح عند القدامى هو خبر الثقة، وفي المسألة خلاف طويل الذيل آثرنا تركه، فلاحظ.
(١) الفقيه ٢: ٥٥ ذيل الحديث: ١٨.
معنى الصحة عنه، بعد اتصاف السند بالوثاقة كما سبق قوله: أو إذا صحّ وظهر لهم صدور الحديث من أحدهم(١) ؛ حذراً من وجوب حمل الصحة في الفقرة الأُولى أيضاً عليه؛ لركاكة التفكيك.
ولا يخفى أنّ الصحة والظهور من غير جهة الوثاقة، لا يكون إلاّ من جهة تكثّر الطرق إلى أحدهم، إلى حدّ التواتر أو ما يقرب منه؛ وفيه من التكلّف ما لا يخفى، خصوصاً مع حمل الفقرة الأُولى أيضاً عليه، رعاية للتطابق.
ومنها: قولهم في ترجمة جماعة: صحيح الحديث، كما مرّ في شرح المشيخة(٢) ، ويأتي توضيحه(٣) إن شاء الله تعالى.
ومنها: ما في التهذيب، في باب التيمم، في بحث المحتلم الخائف على نفسه من الغسل لشدة البرد، بعد إيراد حديث بسندين.
أولهما: محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عمّن رواه، عن أبي عبد اللهعليهالسلام (٤) .
وثانيهما: سعد بن عبد الله، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن سنان أو غيره عنهعليهالسلام (٥) .
قال: فأول ما فيه أنه خبر مرسل منقطع الإسناد؛ لأنّ جعفر بن بشير في الرواية الأُولى قال: عمّن رواه، وهذا مجهول يجب اطراحه؛ وفي الرواية الثانية قال: عن عبد الله بن سنان أو غيره، فأورده وهو شاكّ فيه، وما يجري هذا المجرى
__________________
(١) الرسائل الرجالية: ١٥.
(٢) تقدم ذلك في الفائدة الخامسة في موارد متفرقة منها ما ذكره في ترجمة إبراهيم ابن هاشم المتقدم برمز (يد)، وهو المساوي للطريق رقم [١٤]، فراجع.
(٣) سيأتي توضيحه في هذه الفائدة، صحيفة: ٦٠.
(٤) تهذيب الأحكام ١: ١٩٦ / ٥٦٧.
(٥) تهذيب الأحكام ١: ١٩٦ / ٥٦٨.
لا يجب العمل به، ولو صحّ الخبر على ما فيه لكان محمولاً(١) . إلى آخره.
ومنها: ما فيه في باب حكم المسافر والمريض في الصيام، بعد إيراد خبر سنده: الصفار، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن عبد الأعلى مولى آل سام، في الرجل. إلى آخره(٢) .
قال: فأول ما فيه أنّه موقوف غير مسند إلى أحد من الأئمةعليهمالسلام وما كان هذا حكمه لا يعترض به الأخبار الكثيرة المسندة، ولو صحّ كان الوجه(٣) . إلى آخره.
ومنها: ما في الاستبصار، في باب من فاته الوقوف بالمشعر الحرام، بعد إيراد خبرين، في آخر سند الأول: محمّد بن يحيى الخثعمي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللهعليهالسلام . وفي آخر الثاني: عنه، عنهعليهالسلام .
قال بعد رمي الخثعمي بالعاميّة والاضطراب من جهة روايته تارة بلا واسطة وأُخرى بدونها -: ويمكن على تسليمهما وصحتهما(٤) . إلى آخره.
ومنها: ما فيه، في باب ميراث ذوي الأرحام، بعد نقل خبرين عن الفضل بن شاذانرحمهالله في قضاءٍ لعليعليهالسلام ، أوّلهما: عن سويد بن غفلة.
قال: قال الفضل: وهذا الخبر أصح مما رواه سلمة بن كهيل، وساقه.
ثم قال: لأنّ سلمة لم يدرك علياًعليهالسلام ، وسويد قد أدرك علياًعليهالسلام (٥) .
ومنها: ما في الفهرست، في ترجمة يونس بن عبد الرحمن بعد ذكر
__________________
(١) تهذيب الأحكام ١: ١٩٦ / ذيل الحديث: ٥٦٨.
(٢) تهذيب الأحكام ٤: ٢٢٩ / ٦٧٤.
(٣) تهذيب الأحكام ٤: ٢٢٩ ذيل الحديث: ٦٧٤.
(٤) الاستبصار ٢: ٣٠٥ / ١٠٩٠ و ١٠٩١.
(٥) الاستبصار ٤: ١٧٣ / ٦٥٤.
الطرق إلى كتبه.
[قال]: وقال محمّد بن علي بن الحسين: سمعت محمّد بن الحسن بن الوليدرحمهالله يقول: كُتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلُّها صحيحة معتمد عليها، إلاّ ما ينفرد به محمّد بن عيسى بن عبيد، ولم يروه غيره(١) .
إلى غير ذلك من الموارد الصريحة في أنّ المناط في الصحة عندهم حالات نفس السند، من غير ملاحظة اقترانه بأمر خارجي.
ويوضحه ويدلّ عليه أنّ الشيخ ذكر الحجّة من الخبر الواحد في كتاب العدّة في مواضع، وليس فيه ذكر للخبر الضعيف المنجبر ضعفه بالقرائن الخارجية، فلو كان الضعيف المقترن فيها داخلاً في صحيحهم لكان حُجّةً، ومعه كان عليه أن يذكره، مع أنّه أهمله.
فإنهرحمهالله قال في موضع: وأمّا ما اخترته من المذهب وهو أنّ خبر الواحد إذا كان وارداً من طريق أصحابنا، القائلين بالإمامة، وكان ذلك مرويّاً عن النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم أو عن أحد من الأئمةعليهمالسلام ، وكان ممّن لا يطعن في روايته، ويكون سديداً في نقله، ولم تكن هناك قرينة تدلّ على صحة ما تضمّنه الخبر لأنه إن كانت هناك قرينة تدلّ على ذلك كان الاعتبار بالقرينة، وكان ذلك موجباً للعلم، ونحن نذكر القرائن فيما بعد جاز العمل به، والذي يدل على ذلك إجماع الفرقة المحقّة(٢) . إلى آخر ما تقدم في الفائدة الرابعة(٣) .
وقريب منه ما ذكره في موضع آخر.
ومن هنا أورد عليه الشهيد الثانيرحمهالله في درايته حيث قال:
__________________
(١) فهرست الشيخ: ١٨١ / ٧٨٩.
(٢) عدة الأُصول ١: ٣٣٦ و ٣٣٧.
(٣) انظر الجزء الثالث، صحيفة: ٤٨٩.
واختلفوا في العمل بالحسن؛ فمنهم من عمل به مطلقاً كالصحيح، وهو الشيخرحمهالله على ما يظهر من عمله، وكلّ من اكتفى في العدالة بظاهر الإسلام ولم يشترط ظهورها. ومنهم من ردّه مطلقاً وهم الأكثرون حيث اشترطوا في قبول الرواية الإيمان والعدالة، كما قطع به العلاّمة في كتبه الأُصولية(١) ، وغيره.
والعجب أن الشيخرحمهالله اشترط ذلك أيضاً في كتب الأُصول، ووقع له في الحديث وكتب الفروع الغرائب، فتارة يعمل بالخبر الضعيف مطلقاً حتى أنّه يخصص به أخباراً كثيرة صحيحة حيث تعارضه بإطلاقها(٢) . إلى أن قال: وأمّا الضعيف فذهب الأكثر إلى المنع عن العمل به مطلقاً، وأجازه آخرون، مع اعتضاده بالشهرة رواية أو فتوى، كما يعلم مذاهب الفرق الإسلامية باخبار أهلها مع الحكم بضعفهم عندنا، وإن لم يبلغوا حدّ التواتر، وبهذا اعتذر للشيخرحمهالله في عمله بالخبر الضعيف، وهذه حجّة من عمل بالموثق أيضاً. وفيه نظر.
وقال في وجهه: إنّ هذا يتمّ لو كانت الشهرة متحققة قبل زمن الشيخرحمهالله والأمر ليس كذلك، فإن من قبله من العلماء كانوا بين مانع من خبر الواحد مطلقاً، كالمرتضى والأكثر على ما نقله جماعة، وبين جامع للأحاديث من غير التفات إلى تصحيح ما يصحّ، وردّ ما يردّ، قال: فالعمل بمضمون الخبر الضعيف قبل زمن الشيخ على وجه يجبر ضعفه ليس بمتحقق، ولمـّا عمل الشيخ بمضمونه في كتبه الفقهية جاء من بعده من الفقهاء واتّبعه منهم عليها الأكثر تقليداً له(٣) . إلى آخر ما قال.
ومن مجموع كلامه يظهر أنّ الضعيف المنجبر بالشهرة رواية كانت
__________________
(١) نهاية الأُصول ١: ٢١١، الفصل السادس في شرائط الراوي.
(٢) دراية الشهيد: ٩٠.
(٣) الدراية / الشهيد الثاني: ٩٢.
أو فتوى غير داخل في الصحيح عندهم، وإنْ عمل به لِمَا ذَكَرَ، بل الحسن أيضاً، وإن كان فيما ذَكَرهُ فيه نظر بيّن؛ لكون أكثر ما عدّوه من الحسان داخلاً في قسم الصحاح عندهم مع ملاحظة الشروط للوجه الذي سنتلوه عليك إن شاء الله تعالى في بعض الفوائد الآتية.
وبالجملة فصريح كلامه: أنّ ما اشتهر [ت] نسبته إلى القدماء في معنى الصحيح لا أصل له أصلاً، وأنّ الاقتران بالقرائن الخارجية لا مدخلية له في اتصاف الخبر بالصحة.
وأوضح ممّا ذكرهرحمهالله هنا، ما ذكره في أوّل الباب، فإنه عرّف الصحيح بما هو المشهور، وشرح قيود التعريف، وردّ القيدين الذين قيّده بهما العامة وهما: الشذوذ والعلّة، وشرح قيود تعريفهم، ثم ذكر أنّه قد يطلق على سليم الطريق وإن اعتراه مع ذلك إرسال أو قطع(١) في كلام طويل مرّ بعضه سابقاً.
وليس في كلامه إشارة إلى مذهب القدماء في الصحيح، كما زعموا أنّه أعمّ مطلقاً أو من وجه من صحيح المتأخرين، أليس بغريب أن يتعرض في كلامه لكلام العامّة ويهمل كلام أصحابه، ومخالفة القدماء منهم فيه، ولا يتعرض لصحته وسقمه، فلو كان الصحيح عندهم غير الصحيح عنده لتعرض له يقيناً.
ومثله الشهيد الأول في أول الذكرى(٢) ، بل ظاهره فيما نقلناه عنه سابقاً حمل الصحيح في الإجماع على ما هو عند المتأخرين فلاحظ.
ومن العجيب أنّ سيّد المفاتيحرحمهالله قال: إن القدماء يحكمون بالصحة بأسباب لا تقتضي ذلك.
منها: مجرّد حكم شيخهم بالصحة.
__________________
(١) الدراية / الشهيد الثاني: ٧٧ ٧٩.
(٢) الذكرى: ٤.
ومنها: اعتماد شيخهم على الخبر.
ومنها: عدم منع شيخهم عن العمل به.
ومنها: عدم منع الشيخ عن روايته للغير.
ومنها: موافقته للكتاب والسنة(١) ، انتهى.
وقد عرفت نصّهم على عدم كون موافقتهما من أسباب الصحة، والثلاثة الاولى أخذها من كلام الصدوق في العيون والفقيه، كما مرّ في الفائدة الرابعة(٢) ، ومرجعها إلى الاتكال على تصحيح الغير، وعليه عمل غالب المتأخرين، بل جلّ أهل عصرنا، واعتماد الصدوق على تصحيح ابن الوليد؛ المعلوم حاله، وعدم حاجته إلى تمييز المشتركات، ومعرفته معاني ألفاظ الجرح والتعديل، وغير ذلك؛ أهون من الاعتماد على من يحتاج إلى النظر إلى تلك الأُمور النظرية، مع تمكنه منه، فان هذا تقليد محض، وذاك اتكال على تزكيته، مع أنّ الصدوق لم يطلق في الأخيرين الصحيح على الخبر؛ ومجرّد العمل والرواية لا يصحح، فمن أين ينسب إلى جميعهم ذلك؟
وأعجب منه ما ذكره العالم الجليل السيّد صدر الدين فيما علّقه على رجال أبي علي، في كلام له في هذا المقام - [فقال]: نعم يرد عليه أنّ الصحيح في كلام القدماء بمعنى آخر، فينبغي التأمل في أنّ الصحيح بالمعنى المعروف فردّ منه أم لا(٣) ، انتهى.
فلم يرض بالاتحاد ولا الأعميّة حتى احتمل التباين، فيكون الصحيح عند القدماء خبر غير الثقة المقترن بما ذكروا، وهو كما ترى.
__________________
(١) مفاتيح الأُصول: ٣٣٢.
(٢) تقدم في الجزء الثالث، صحيفة ٤٨٥.
(٣) تعليقة السيّد صدر الدين على منتهى المقال.
وممّا يؤيد أيضاً ما ذكرنا أنّهم في مقام ذكر اعتبار ما أرادوا جمعه من الأخبار يقولون: إنّها مرويّة عن الثقات، هذا علي بن إبراهيم قال في أول تفسيره: ونحن ذاكرون ومخبرون ما ينتهي إلينا، ورواه مشايخنا، وثقاتنا، عن الذين فرض الله طاعتهم(١) . إلى آخره.
وقال جعفر بن قولويه، في أول كامله: وقد علمنا أنّا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا غيره، ولكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا (رحمهمالله برحمته)(٢) . إلى آخره.
وقال الصدوق في أوّل المقنع: وحذفت الأسناد منه، لئلا يثقل حمله، ولا يصعب حفظه، ولا يملّه قاريه، إذ كان ما أُبيّنه فيه موجوداً بيّناً عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات(٣) (رحمهمالله تعالى).
وقال الشيخ محمّد بن المشهدي، في أوّل مزاره: فاني قد جمعت في كتابي هذا من فنون الزيارات. إلى أن قال: ممّا اتصلت به ثقات الرواة إلى السادات(٤) . إلى آخره، إلى غير ذلك.
ثم لا يخفى أنّ المحققرحمهالله وإنْ كان من المتأخرين إلاّ أنّه آخر من تبع القدماء اصطلاحاً، ويعدّ منهم في هذا المقام، لحدوث الاصطلاح الجديد كما قالوا من العلاّمة ومن تأخر عنه، وقد قالرحمهالله في المعارج: قد تقترن بخبر الواحد قرائن على صدق مضمونه، وإن كانت غير دالة على صدق الخبر نفسه، لجواز اختلافه مطابقاً لتلك القرينة، والقرائن أربع:
إحداها: ان يكون موافقاً لدلالة العقل، أو لنص الكتاب خصوصه، أو
__________________
(١) تفسير القمي ١: ٤.
(٢) كامل الزيارات: ٤١.
(٣) المقنع: ٢.
(٤) مزار المشهدي: ٣.
عمومه، أو فحواه، أو السنة المقطوعة بها، أو لما حصل الإجماع عليه(١) . إلى آخره.
وكيف خفي عن هؤلاء الأعلام كلامه، حتى عدوّا موافقة الكتاب والسنة من أمارات صحّة الخبر، وأظن وإن كان الظن لا يغني من الحق شيئاً أنّه اشتبه مذهب الشيخ ومن وافقه سابقاً عليه، أو لاحقاً به، ممّن يرى حجيّة الخبر الواحد المجرد عن القرائن الخارجية، المتصف ببعض الشروط الداخلية؛ بمذهب السيّد والجماعة الذين منعوا من حجيّته إلاّ مع اقترانه بما يقتضي العلم بصحّة مضمونه.
قال العلاّمة الكراجكي منهم في مختصر كتاب التذكرة في أُصول الفقه لشيخه أبي عبد الله المفيد: فأمّا خبر الواحد القاطع في العذر، فهو الذي يقترن إليه دليل يفضي بالناظر فيه إلى العلم بصحّة مخبره، وربّما كان الدليل حجّة من عقل، وربّما كان شاهداً من عرف، وربّما كان إجماعاً بغير خلف، فمتى خلا خبر واحد من دلالة يقطع بها على صحّة مخبره فإنه كما قدمناه ليس بحجّة، ولا موجب علماً ولا عملاً على كلّ وجه(٢) ، انتهى.
والحاصل أنا نطالب الجماعة الذين نصّوا بأنّ من الصحيح عندهم المقترن بأُمور خارجية، وأنّه أعمّ من الصحيح المصطلح من هذه الجهة، وأرسلوه إرسال المسلمات، بشاهدٍ يُصدِّق هذه الدعوى، ونصٍّ على ذلك من كلام أحد من القدماء، وإلاّ فانّا في عذر من عدم قبوله، مضافاً إلى ما ذكرنا مما يدلّ على خلافه، وبالله نستعين.
المقام الثاني
اعلم أنّ القرائن التي بها يصير الخبر الواحد حجّة إمّا داخليّة، أو خارجية.
__________________
(١) معارج الأُصول: ١٤٨.
(٢) كنز الفوائد ٢: ٢٩.
(ونعني بالأُولى:) الوثاقة بالمعنى الأعم، أو العدالة بالمعنى الأعم، أي عدالة كلّ راوٍ على مذهبه، ويعبر عنها أيضاً بالوثاقة بالمعنى الأعم أو بالمعنى الأخص، فيدخل فيها الإيمان على اختلاف المذاهب، وغيرها من الضبط والتثبّت.
(وبالثانية:) ما عدّه في مشرق الشمسين(١) والمفاتيح(٢) وغيرهما في هذا المقام.
(أمّا الأُولى:) فإذا اتصف راويها [بها] ودخلت روايته في صنف الحجّة، فيمكن الحكم بصحّة حديثه من جهته مطلقاً، سواء كان صاحب كتاب أو لا، وسواء اطلع هذا الحاكم برواياته أو بعضها، أو لم يقف على حديث واحد من أحاديثه، فيجوز أن يقول: كلّما رواه زرارة عن الإمامعليهالسلام فهو صحيح، أو كلّما رواه الحسين بن سعيد كذلك، إذا كان من بعده مثله، وهذا واضح.
ومن ذلك قول أبي محمّد العسكريعليهالسلام لأحمد بن إسحاق كما في الكافي -: « العمري وابنه ثقتان، فما أدّيا إليكَ عنّي فعنّي يؤديان، وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان »(٣) .
(وأمّا الثانية:) فلا يمكن أن يحكم بحديث واحد من رأو إلاّ بعد الوقوف على اقترانه بها، لأنّها كلّها أوصاف لنفس الخبر، وما لم يكن الخبر معيّناً معلوماً لا يمكن العلم باتصافه بها، فلا يمكن أن يقال في حقّ رأو غير مصدق قوله في نفسه: إنّ كلّما رواه صحيح، أي مقترن بها، لأن العلم بالاقتران إن كان من جهة إخباره فهو غير مصدّق فيه، وإن كان من جهة اطلاعه فالمفروض عدمه.
نعم يجوز الحكم بصحة أحاديثه المعلومة المحصورة في كتاب، أو عند رأو سمعها منه، وغير ذلك ممّا يمكن معه الاطلاع على الاقتران
__________________
(١) مشرق الشمسين (ضمن الحبل المتين): ٢٦٩.
(٢) مفاتيح الأُصول: ٣٣٢ و ٣٣٣.
(٣) الكافي ١: ٢٦٦ / ١، وذكره الشيخ في كتاب الغيبة: ٢١٨ ٢١٩.
وعدمه، وهذا أيضاً واضح لا سترة فيه.
ومن ذلك ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة: أنه لمـّا عمل محمّد بن علي الشلمغاني كتاب التكليف، قال الشيخ يعني: أبا القاسم الحسين بن روح (رضى الله عنه) -: اطلبوه إليّ لأنظره، فجاؤا به فقرأه من أوله إلى آخره. فقال: ما فيه شيء إلاّ وقد روي عن الأئمةعليهمالسلام ، إلاّ موضعين أو ثلاثة فإنه كذب عليهم في روايتها لعنه الله(١) .
إذا عرفت ذلك فنقول: إذا أعرضنا عن المقام الأول، وسلمنا من الجماعة أعَميّة صحيح القدماء، وأنّه قد يكون من الجهة الأُولى، وقد يكون من الجهة الثانية، فلا بُدّ لنا أيضاً في المقام الحكم بكون المراد من الصحيح الصحيح من الجهة الأُولى لوجهين:
(الأول:) أنّ العصابة حكموا بصحة كلّ ما صحّ عن هؤلاء من غير تخصيص بكتاب أول أصل أو أحاديث معينة.
وبالجملة الكل حكموا بتصحيح الكل، وما صح عنهم غير محصور، لعدم انحصار أحاديثهم بما في كتبهم، خصوصاً الطبقة الأُولى والثانية، ولا بما عند رأو معلوم، ومع ذلك لا يجوز أن يكون السبب الجهة الثانية كما عرفت.
(الثاني:) أنّ ذلك قريب من المحال بحسب العادة، لأن جلّ أحاديثنا الموجودة تنتهي إلى هؤلاء، والله العالم بما لم يصل منها إلينا، هذا محمّد ابن مسلم أحد الستة الأُولى، روى الكشي عن حريز عنه، قال: ما شجرني رأي قطّ إلاّ سألت عنه أبا جعفرعليهالسلام حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث، وسألت أبا عبد اللهعليهالسلام عن ستة عشر ألف حديث(٢) .
هذه ستّة وأربعون ألف حديث أجوبة مساءلة، وهي أزيد من تمام
__________________
(١) الغيبة للشيخ الطوسي: ٢٥١ ٢٥٢.
(٢) رجال الكشي ١: ٣٨٦ رقم ٢٧٦.
أحاديث الكتب الأربعة والله أعلم بسائر أحاديثه، ولا أظنّ أنّ أحاديث زرارة تنقص من أحاديثه، وهو الذي قال في حقّه أبو عبد اللهعليهالسلام : « لولا زرارة لظننت أن أحاديث أبي ستذهب »(١) وهكذا حال أغلب الجماعة كما لا يخفى على من تأمل حقّ التأمل في تراجمهم وفي الجوامع.
والمراد بالعصابة: الفرقة الشيعة الإمامية من أصحابهمعليهمالسلام ، ومن يليهم. والتعبير عنهم بها لعلّةٍ تبعاً لأبي عبد الله الصادقعليهالسلام فيما ذكره في رسالته إلى أصحابه التي أمرهم بمدارستها، والنظر فيها، وتعاهدها والعمل بها، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم، فاذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها، فإنهعليهالسلام خاطبهم فيها بقوله: « أيّتها العصابة المرحومة المفلحة، أو أيتها العصابة المرحومة المفضلة، أو أيتها العصابة الحافظ الله لهم أمرهم »(٢) وغير ذلك.
وفي باب ميراث ابن أخ وجدّ، من الكافي بعد ذكر أخبار تخالف ما رواه في أول الباب قال: وهي أخبار صحيحة، إلاّ أنّ إجماع العصابة أنّ منزلة الأخ. إلى آخره. ثم ذكر خبراً آخر، وقال: وليس هذا أيضاً ممّا يوافق إجماع العصابة(٣) . إلى آخره.
وقال النجاشي في ترجمة أبي غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري -: وكان أبو غالب شيخ العصابة في زمنه ووجههم(٤) .
وقال أبو علي محمّد بن همام في أول كتابه التمحيص -: لمـّا رأيت ما شملني والعصابة المهتدية من الاختبار واللأواء(٥) . إلى آخره.
__________________
(١) رجال الكشي ١: ٣٤٥ رقم ٢١٠.
(٢) الكافي ٨: ٢ ١٤ / ١، من الروضة.
(٣) الكافي ٧: ١١٥.
(٤) رجال النجاشي: ٨٣ / ٢٠١.
(٥) التمحيص: ٢٨.
وفي أمالي الشيخ، بإسناده عن عبد الله بن الوليد، قال: دخلنا على أبي عبد اللهعليهالسلام في زمن مروان، فقال: « ممّن أنتم »؟ فقلنا: من أهل الكوفة. قال: « ما من البلدان أكثر محبّاً لنا من أهل الكوفة، ولا سيما هذه العصابة »(١) ، الخبر.
قال المجلسي: هذه العصابة: أي الشيعة فإنّها أخص(٢) .
وبالجملة فالمراد منها في المقام حَمَلة الآثار، ونقّاد الأخبار، وهم في ذلك العصر خلق كثير وجمّ غفير منتشرون في البلدان متفرّقون في الأمصار، فاحتمال اطلاع كلّ واحد منهم على جميع أحاديث كلّ واحد من الجماعة وعلمه باقتران كلّ واحد منها بإحدى القرائن المذكورة، ثم اطلاع الشيخ الكشي وشيخه الآخر على اطلاع كل واحد منهم عليها، فاسد عند كلّ من له أدنى حظّ من البصيرة.
وأمّا ما قيل: إنّه قد يقع الإجماع على صحة أخبارٍ إذا قوبلت وعلم من الخارج صدقها ومطابقتها للواقع، أو علم مطابقة كثير منها بنحو ظنّ أو قطع بمطابقة الباقي، فهو كسابقه في الفساد، خصوصاً نسبة الحدس إلى العصابة، حيث فتشوا بعض أخبار الجماعة فوجدوها صحيحة، فقاسوا باقيها، وفي قصّة كتاب الشلمغاني كفاية لبطلان هذا القياس، وعدم حصول الظن، فضلاً عن القطع بصحة الباقي، لمجرّد الوقوف على صحّة جملة منها.
هذا، وأمّا إنْ كان السبب في حكم العصابة بصحّة أحاديث الجماعة كونهم كما استظهرناه من العدّة(٣) من الذين عرفوا بأنّهم لا يروون ولا يرسلون
__________________
(١) أمالي الطوسي ١: ١٤٣.
(٢) بحار الأنوار ٦٠: ٢٢٢.
(٣) عدة الأُصول ١: ٣٨٧.
إلاّ عن ثقة، فهو أمر ممكن يسهل معرفته، كما اعترف به المشهور، بل ادعى عليه الإجماع في خصوص ابن أبي عمير، أو هو مع أخويه صفوان والبزنطي.
وقد شرحنا في ترجمة ابن أبي عمير في (رسز) كيفية معرفة الأصحاب ذلك، وأجبنا عن بعض الشبهات في المقام، وذكرنا وجه الحجيّة بما لا مزيد عليه، ولا بُدّ للناظر من المراجعة إليه(١) ، وقد اتفق ذلك لبعضهم بالنسبة إلى بعض الرواة.
ففي الفهرست في ترجمة علي بن الحسن الطاطري: كان واقفياً شديد العناد في مذهبه، قال: وله كتب في الفقه، رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم، فلأجل ذلك ذكرنا(٢) .
قال المحقق السيّد العاملي بعد نقل هذه العبارة -: عليّ واقفي، فيعلم أنّه لو لم يكن كتبه عن الثقات لم يروها، وأنت تدري أنّ مجرّد كونها عن الثقات لا يكفي في جواز روايتها، إلاّ أن يعلم صدقه فيها، وليس العلم بالصدق لمجرد كونه ثقة، لأنه لا يصلح حصر الرواية حينئذ عنه في كونه لا يروي إلاّ عن الثقات.
وبالجملة نريد بذلك التنبيه على أن أصحاب الإجماع قد لا يكون الإجماع على التصحيح لوثاقتهم بل لكونهم رووا ما علم صحّته من الخارج(٣) ، انتهى.
قلت: شدّة عناد علي في مذهبه تقتضي الإعراض والاجتناب عنه، وعن أمثاله، ولكن الأصحاب أُمروا بأخذ ما عندهم من الحقّ، وعدم الاعتناء إلى عنادهم في هذا المقام.
ففي أصل زيد الزراد عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفرعليهالسلام
__________________
(١) راجع الفائدة الخامسة من خاتمة المستدرك، الرمز (رسز) المساوي لرقم الطريق [٢٦٧].
(٢) فهرست الشيخ: ٩٢ / ٣٨٠.
(٣) تعليقة السيّد صدر الدين العاملي على منتهى المقال: مخطوط.
يقول: « إنّ لنا أوعية نملؤها علماً وحكماً، وليست لها بأهل فما نملؤها إلاّ لتنقل إلى شيعتنا، فانظروا إلى ما في الأوعية فخذوها، ثم صَفُّوها من الكدورة، تأخذونها بيضاء نقيّة صافية، وإيّاكم والأوعية فإنّها وعاء سوء فتنكبوها ».
وقال زيد: سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول: « اطلبوا العلم من معدن العلم، وإيّاكم والولايج(١) فهم الصَّدَّادُون عن سبيل الله »، ثم قال: « ذهب العلم وبقي غَبرَات العلم في أوعية سوء، واحذروا فإن في باطنها الهلاك، وعليكم بظاهرها فإن في ظاهرها النجاة »(٢)
والمراد بالكدورة والباطن هو رأيهم وتأويلاتهم في الأحاديث، كما أشار إليه الإمام العسكريعليهالسلام بقوله: « خذوا ما رووا وذروا ما رأوا »(٣) بالنسبة إلى كتب بني فضّال، وأبو القاسم بن روح بالنسبة إلى كتب الشلمغاني، فأراد الشيخ إظهار عدم عصبيّته في المقام، وعدم عنادة للحق الذي وجده عنده، وظهر صدوره عنهمعليهمالسلام بوثاقته، ووثاقة وسائطه إليهمعليهمالسلام المعلوم عند الشيخ، لسهولة اطلاعه عليها، لمحصوريتهم في كتبه التي أشار إليها أو لإخباره بوثاقتهم، كما شرحنا مثله في ترجمة ابن أبي عمير(٤) .
وهذا ممّا يؤكد كون سبب الإجماع على الصحة أيضاً وثاقة الوسائط، فضلاً عن وثاقتهم التي صرّح بها السيّد المؤيد في كلامه الذي نقلناه عنه سابقاً(٥) .
__________________
(١) الولائج: جمع وليجة، وهي كل شيء أدخل في آخر وليس منه. مجمع البحرين ٢: ٣٣٥ وَلَجَ.
(٢) أصل زيد الزراد: ٤.
(٣) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: ٢٣٩.
(٤) تقدمت ترجمته في الفائدة الخامسة برمز (رسز) المساوي لرقم الطريق [٢٦٧]، فراجع.
(٥) مر كلام السيّد صدر الدين العاملي في توثيق أصحاب الإجماع ووسائطهم، المشار إليه قبل أربع هوامش فراجع.
وكيف كان فصريح الشيخ أنّ سبب النقل بل الاعتماد وثاقة الوسائط، لا العلم بالصحة من الخارج، فأين وجه التنبيه؟
ثم ان السيد المحقق الكاظمي في العدة بعد استدلاله على وثاقة الجماعة بما ذكرناه في الوجه الثاني قال: ومن الناس من تجاوز عن هذا المقام، فزعم أنّ الإجماع على تصحيح ما يصح عن هؤلاء كما قضى بوثاقتهم فهو قاض بوثاقة من يروون عنه، وهذا خطأ، فإن الاتفاق على وثاقة رأو وصحّة كلّ ما يرويه لا يستلزم أن لا يروي إلاّ عن ثقة، بل أقصاه أن لا يروي إلاّ ما ثبت لديه ولو بالقرائن، نعم لو حكموا بأنه لا يروي إلاّ عن ثقة كما اتفق ذلك لبعض هؤلاء كصفوان وابن أبي عمير والبزنطي لتم، بلى اللهم ربّما كان في رواية الثقة الجليل عن إنسان نوع اعتبار له(١) ، انتهى.
(وفيه أولاً:) أنّ الاستبعاد الذي اعترف به في نفس الجماعة آت هنا، وإن لم يكن بتلك المرتبة، والمدار في الرجال على الظنون.
(وثانياً:) ما مرّ من أنّ إطلاق الصحة على الخبر من غير جهة وثاقة رجال سنده ولو بالمعنى الأعمّ غير معلوم بل الظاهر عدمه(٢) .
(وثالثاً:) ما مرّ من أنّ نفس مطابقة أخبار رأو لما علم من الخارج صحّته من أمارات الظن بالوثاقة(٣) ، فراجع.
(ورابعاً:) ما مرّ من مشاركة الجماعة للثلاثة في عدم الرواية إلاّ عن الثقة على ما يظهر من العدة(٤) .
__________________
(١) عدة الرجال، مخطوط: ورقة ٢١ / آ.
(٢) كما مر في شواهد المصنف على ان المراد بالصحيح عند الإطلاق هو خبر الثقة لا المحقق بالقرائن، راجع صحيفة: ٣٩ وما بعدها.
(٣) تقدم في صحيفة: ٢٦.
(٤) عدة الأصول: ٢٩١.
فتحصل من جميع ما ذكرناه قوّة القول بدلالة الإجماع المذكور على وثاقة الجماعة، ومن بعدهم إلى المعصوم، مطابقة بناء على ما حققنا في المقام الأول(١) ، أو التزاماً على مسلك المشهور، وإن استوهنه جماعة من الأعلام وينبغي التنبيه على أُمور:
الأول: قال السيد الجليل في رسالة أبان: إن قلت: المراد من الوثاقة المستفادة من الإجماع إمّا معناها الأخص، أي: الإمامي العادل الضابط، أو الأعمّ وعلى التقديرين: لا، ثم دلالة الإجماع عليها:
(أمّا الأول:) فلظهور أنّ جماعة ممّن ادعى الإجماع في حقهم حكم بفساد عقيدتهم، كعبد الله بن بكير، والحسن بن علي بن فضال، فقد حكم شيخ الطائفة وغيره بفطحيتهما(٢) ، وحكى الكشي عن محمّد بن مسعود: عبد الله بن بكير، وجماعة من الفطحية، هم فقهاء أصحابنا، منهم: ابن بكير، وابن فضال يعني الحسن بن علي بن فضال(٣) وكذا أبان بن عثمان، فقد تقدمت حكاية ناووسيّته(٤) ، وعثمان ابن عيسى فقد حكم شيخ الطائفة بوقفه(٥) ، ودلّت عليه جملة من الروايات(٦) .
(وأمّا الثاني:) فلأنه لو دلّ عليه لزم توثيقهم لكلّ من ادَّعى الإجماع في حقه، وهو باطل لعدم توثيقهم لأبان بن عثمان وعثمان بن عيسى، ومنه يظهر أن التوثيق فيمن وثقوه ليس لأجل الإجماع بل من غيره، ومنه يظهر عدم دلالة الإجماع عليه.
(قلنا:) نختار الأول، فنقول: لا إشكال في المذكورين في الطبقة
__________________
(١) تقدم في صحيفة: ٣٧ من هذه الفائدة.
(٢) فهرست الشيخ: ٩٢ / ٣٩١ و ١٠٦ / ٤٦٢.
(٣) رجال الكشي ٢: ٨١٢ / ١٠١٤.
(٤) راجع صحيفة: ٢٧ و ٢٨ من هذه الفائدة.
(٥) فهرست الشيخ: ١٢٠ / ٥٣٤.
(٦) رجال الكشي ٢: ٨٦٠ / ١١١٧.
الأُولى، كما لا يخفى وكذلك في المذكورين في الثالثة، بناء على اعتقاد المدعي للإجماع وهو الكشي، وإنما ذكر ابن فضال وعثمان بن عيسى حاكياً عن البعض(١) ، وأمّا من ذكر في الطبقة الثانية فكذلك في غير ابن بكير وأبان بن عثمان كما لا يخفى، وأمّا فيهما فيجاب بمثل ما ذكر إذ لم يظهر من الكشي الاعتراف بفساد عقيدتهما، بل إنّما حكاه عن ابن مسعود وابن فضال، بل هو التحقيق بالنسبة إلى أبان بن عثمان، وحُكم غيره بذلك لا يضرّ فيما نحن بصدده في دلالة كلامه عليه، وعلى فرض التسليم نقول: أنّ المدعى ظهور العبارة فيما ذكر، وثبوت خلافه في بعض المواضع لدلالة أقوى غير مضرّ، وهذا كما يقال: ان لفظ ثقة تدل على كون الممدوح به إماميّاً عادلاً، ومع ذلك كثيراً ما يوصف من فسدت عقيدته بذلك، كما لا يخفى.
فالتحقيق دلالته على الوثاقة، بل أعلى مراتبها، وتظهر الثمرة في معروف بن خرّبوذ، فإنه لم يوثق في كتب الرجال صريحاً، وإنْ ذكروا له مدحاً، فإنه على المختار من دلالة الإجماع على الوثاقة يكون حديثه معدوداً من الصحاح، بخلافه على غيره فيكون حسناً، وكذا الحال في أبان ابن عثمان وعثمان بن عيسى، فإنه على المختار يعدّ حديثهما موثقاً أو صحيحاً، بخلافه على غيره فلا يكون مندرجاً تحت الأقسام الثلاثة المذكورة.
وأنت إذا تصفحت كلمات المحققين من المتأخرين السالكين إلى مراعاة هذا الاصطلاح، وجدتهم مطبقين في الحكم بكون حديث معروف ابن خرّبوذ صحيحاً، وأبان بن عثمان وعثمان بن عيسى صحيحاً أو موثقاً، وهو يرشدك إلى ما اخترناه من دلالة الإجماع على الوثاقة فلا تغفل(٢) ، انتهى.
__________________
(١) رجال الكشي ٢: ٨٣٠ / ١٠٥٠.
(٢) الرسائل الرجالية للشفتي: ٦.
ولقد أجاد فيما أفاده (طاب ثراه) وقد أوضحنا في ترجمة عثمان في (قمد)(١) أنه كان مستقيماً جليلاً، ثم وقف ثم تاب، ونظيره في الأعاظم ما لا يحصى، وإن فارقهم من جهة زيادة أيام انحرافه ظاهراً، ولكن التوبة تغسل درنها.
وأمّا ابن فضال فلعل رجوعه في آخر عمره كما عليه المحققون وتقريره ما له عند الرواة من الأحاديث، وما عنده من مؤلفاته، يُخْرِجُ رواياته عن روايات الفطحية، مع ما في الفهرست(٢) والخلاصة(٣) وغيرهما من جلالة قدره، وعظم منزلته، وزهده، وورعه ووثاقته، وما روي في بني فضال وهو من عُمَدِهم.
وأمّا أبان ففي ما في الرسالة من شرح حاله غني للناظر، مضافاً إلى ما مرّ عن المفيدرحمهالله (٤) .
الثاني: إنّ ديدن أعاظم أصحاب الأئمةعليهمالسلام ، وفقهائهم الذين كانوا مرجعاً للفتوى بأمرهمعليهمالسلام ، خصوصاً أو عموماً كان على نقل كلامهمعليهمالسلام ولو على نحو الإفتاء، وما كانوا يفتون إلاّ بما سمعوا منهم أو رووه، فتصديق العصابة للجماعة وانقيادهم لهم في فقههم عبارة أُخرى عن اعترافهم بصحة ما يقولون ويفتون، وما كانوا يفتون إلاّ بما رووه بلا واسطة أو معها، وهذا عين حكمهم بصحة ما يصح عنهم، ولذا لم يفرّق أهل النظر من الأصحاب بين الطبقة الأُولى والأخيرتين.
فقال المحقق الشيخ حسن في المنتقى في كلام له -: وقد قَويَ الوهم في هذا الباب على بعض من عاصرنا، فاعتمد في توثيق كثير من المجهولين على صحّة الرواية عنهم، واشتمالها على أحد الجماعة الذين نقلوا الإجماع على
__________________
(١) راجع الفائدة الخامسة، رمز (قمد) المساوي لرقم الطريق [١٤٤].
(٢) فهرست الشيخ: ٩٢ / ٣٨١.
(٣) رجال العلاّمة: ٩٣ / ١٥.
(٤) راجع كلام الشيخ المفيدقدسسره في صحيفة رقم: ٣١ من هذه الفائدة، وانظر تعليقتنا عليه.
تصحيح ما يصح عنهم، وهم ثمانية عشر رجلاً ذكرهم الكشي(١) . إلى آخره.
وقال المحقق الداماد في الرواشح كما مرّ -: قد أورد أبو عمرو الكشي في كتابه جماعة أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم، والإقرار لهم بالفقه(٢) . إلى آخره.
ومرّ عن الوافي قوله بعد نقل ما في الكشي في الطبقات -: قد فهم جماعة من المتأخرين من قوله أجمعت العصابة، أو الأصحاب على تصحيح ما يصح عن هؤلاء، الحكم بصحة الحديث المنقول عنهم(٣) . إلى آخره.
وبذلك صرّح التقي المجلسي في أول شرح الفقيه(٤) .
وقال السيّد الأجل بحر العلوم:
قَدْ أجْمَعَ الكل على تصحيح ما |
يَصحُّ عَن جَماعةٍ فَلْيُعْلَما |
|
وَهُمْ أُولوا نَجَابَةٍ ورِفعَهْ |
أرَبَعةٌ وَخَمْسَةٌ وَتِسْعَهْ |
|
فَالسِّتة الاولى مِنَ الأمجاد |
أربعة مِنْهُمْ مِن الأوْتَادِ |
|
زُرَارة كذا بَرِيد قَدْ أتى |
ثُمَّ محمّد وَلَيْث يَا فَتى |
|
كَذا الفُضَيْل، بَعْدَهُ مَعْرُوف |
وَهُوَ الذي مَا بيْنَنَا مَعْرُوفُ |
|
والسِّتة الوُسْطَى أُولوا الفَضَائِلِ |
رُتْبَتُهم أدْنى مِن الأوَائِلِ |
|
جَمِيل الجَمِيل مَعْ أبان |
والعَبْدَلانِ ثُمّ حَمّادَانِ |
|
والسّتة الأُخرى هُمْ صفوانُ |
ويونسٌ عليهم الرضوانُ |
|
ثُمَّ ابنُ مَحْبوبِ كذا محمّدُ |
كَذاكَ عَبدُ اللهِ ثُمَّ أحْمَدُ(٥) |
__________________
(١) منتقى الجمان ١: ١٥.
(٢) الرواشح السماوية: ٤٥، وقد مر هذا الكلام في صحيفة: ٣٢ من هذه الفائدة.
(٣) الوافي ١: ٢٧، وقد مرّ هذا الكلام في صحيفة: ٢٢ من هذه الفائدة.
(٤) روضة المتقين ١: ١٩ ٢٠.
(٥) لم ترد الأبيات في منظومة السيّد بحر العلوم، وورد في رجاله ١: ٩٤ ان للسيّد بحر العلوم رسالة في تحقيق معنى: (أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم) فلعلها هناك.
وفي عدّة المحقق السيّد محسن الكاظمي: ثم أن هنا أمارات تدل على وثاقة الراوي وأُخرى تدلّ على مدحه.
فمن الاولى: اتفاق الكلمة على الحكم بصحة ما يصح عنه، كما اتفق ذلك في جماعات من الأوائل والأواسط والأواخر، وهو قولهم: ان العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عنهم(١) . إلى آخره.
وقال الأُستاذ في فوائد التعليقة: منها قولهم: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، واختلف في بيان المراد. إلى أن قال: بعد استظهار الوثاقة منه بمعناها الأعم فلا يقدح نسبة بعضهم إلى الوقف وأمثاله، نعم النسبة إلى التخليط كما وقعت في أبي بصير يحيى الأسدي ربّما تكون قادحة(٢) ، انتهى.
والأسدي من الستة الاولى إلى، غير ذلك من الكلمات الصريحة في اتحاد مفاد ما في الطبقات الثلاث.
ولكن السيد الجليل في رسالة أبان فرّق بين التصديق والتصحيح، فقال بعد اختيار مذهب المشهور -: إن قلت: إنّ هذا إنّما يتمّ فيما ذكر في الطبقة الثانية والثالثة، وأمّا في الطبقة الاولى فلا، إذ المذكور فيها تصديقهم لا تصحيح ما يصح عنه، فكما يكون هذا ظاهر في صحة المروي يكون ذلك ظاهراً في صحة الرواية والأخبار، فكما يمكن إرجاعه إليه يمكن العكس، وإلاّ فما الوجه في الاختلاف؟
(قلت:) الظاهر أنّ هذا الاختلاف دليل على المعنى الذي اخترناه.
(توضيح المرام:) إنّ نشر الأحاديث لمـّا كان في زمن الصادقينعليهماالسلام ، وكان المذكور في الطبقة الاولى من أصحابهما كانت روايتهم غالباً عنهما من غير واسطة، فيكفي للحكم بصحة الحديث تصديقهم كما لا
__________________
(١) عدة الرجال، مخطوط: ورقة ٢١ / آ.
(٢) فوائد تعليقة الوحيد على منتهى المقال: ٦.
يخفى، وأمّا المذكور في الطبقة الثانية والثالثة فعلى ما ذكره لمـّا كان من أصحاب الصادق والكاظم والرضاعليهمالسلام وكانت رواية الطبقة الثانية عن مولانا الباقرعليهالسلام على ما ذكره مع الواسطة، والطبقة الثالثة كذلك بالنسبة إلى الصادقعليهالسلام أيضاً، ولم يكن الحكم بتصديقهم كافياً في الحكم بصحة الحديث ما اكتفى بذلك، ولذا قال: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم.
ولمـّا تحقق رواية كلّ من في الطبقة الثانية عن مولانا الصادقعليهالسلام من غير واسطة، وكذلك الطبقة الثالثة بالنسبة إلى سيّدنا الكاظم والرضاعليهماالسلام أتى بتصديقهم أيضاً.
(والحاصل:) أنّ التصديق فيما إذا كانت الرواية عن الأئمةعليهمالسلام من غير واسطة، والتصحيح إذا كانت معها فلا تغفل(١) ، انتهى.
(وفيه:) مضافاً إلى ما فيه من التكلّف؛ ومخالفة الجماعة، وصحة إطلاق الصحة على رواية الثقة عن المعصوم بلا واسطة، كما قالوا في ترجمة يحيى بن عمران الحلبي: روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ثقة ثقة، صحيح الحديث(٢) ، ومثله في أبي الصلت الهروي كما يأتي(٣) أن رواية الطبقة الأُولى عن الصادقينعليهماالسلام مع الواسطة، وعن آبائهما الأطيبينعليهمالسلام كثيرة(٤) ، وإن كانت قليلة بالنسبة إلى غيرها، وعلى ما
__________________
(١) الرسائل الرجالية للشفتي: ٥.
(٢) رجال النجاشي: ٤٤٤ / ١١٩٩.
(٣) سيأتي لاحقاً في صحيفة: ٦٥ برقم [٩].
(٤) في هذا الموضع كُتب في حاشية (الأصل): « في النجاشي [٣٠٤ / ٨٣٢]: عليّة بنت علي بن الحسين، لها كتاب، رواه أبو جعفر محمّد بن عبد الله بن القاسم بن محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن عقيل، قال: حدثنا رجاء بن جميل بن صالح، قال: حدثنا أبي جميل بن صالح عن زرارة بن أعين، عن علية بنت علي بن الحسين بالكتاب ».
أسَّسهرحمهالله تخرج تلك الأحاديث عن هذه القاعدة، لعدم دخولها في ضابطة التصديق لكونها مع الواسطة، ولا في التصحيح لكونهم من الطبقة الأُولى، ولا أظن أحداً يلتزم بهذا على اختلاف مشاربهم، وأظن الذي أوقعه في هذا المضيق كلام الشيخ البهائي في المشرق حيث قال في عداد القرائن: ومنها وجوده في أصل معروف الانتساب إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصديقهم كزرارة، ومحمّد بن مسلم، والفضيل. أو على تصحيح ما يصح عنهم كصفوان بن يحيى، ويونس بن عبد الرحمن، وأحمد ابن محمّد بن أبي نصر(١) ، انتهى.
(الثالث:) ان ما ذكرنا من الوجه في عدم جواز الحكم بصحة حديث رأو على الإطلاق إلاّ من جهة وثاقته ووثاقة من بعده إلى المعصومعليهالسلام ؛ وفساد احتمال كونه من جهة القرائن جار في قولهم في بعض التراجم -: صحيح الحديث، ولا فرق بينهم وبين أصحاب الإجماع إلاّ من جهة الإجماع في هؤلاء دونهم، وهم جماعة أيضاً:
[١] إبراهيم بن نصر بن القعقاع الجعفي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسعليهماالسلام ثقة، صحيح الحديث(٢) .
[٢] أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم
__________________
وَزِيدَ عليه في حاشية (الحجرية) ما نصه: « وفي التهذيب [٨: ٦٣ / ٢٠٥]: في الصحيح عن ابن أبي عمير، عن ابن أُذينة، عن زرارة، عن ابن بكير قال: (اشهد على أبي جعفرعليهالسلام اني سمعته يقول: الغائب يطلق بالبينة والشهود)، وغير ذلك في المواضع التي يقف عليها المتتبع. » « منهقدسسره ».
ولا يخفى وجه الربط بما في هذه الحاشية، وهو رواية أصحاب الإجماع عن المعصوم عليهالسلام بالواسطة.
(١) مشرق الشمسين: ٢ (ضمن الحبل المتين)
(٢) رجال النجاشي: ٢١ / ٢٨.
التمار الكوفي، ثقة، صحيح الحديث(١) .
[٣] أبو حمزة أنس بن عياض الليثي، ثقة، صحيح الحديث(٢) .
[٤] أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي، صحيح الحديث(٣) .
[٥] الحسن بن علي بن بقاح الكوفي، ثقة مشهور، صحيح الحديث(٤) .
[٦] الحسن بن علي بن نعمان الأعلم، ثقة ثبت، له كتاب نوادر، صحيح الحديث(٥) .
[٧] سعد بن طريف، صحيح الحديث(٦) .
[٨] أبو سهل صدقة بن بندار القمي، ثقة، صحيح الحديث(٧) .
[٩] أبو الصلت الهَرَوي، عبد السلام بن صالح، روى عن الرضاعليهالسلام ثقة، صحيح الحديث(٨) .
[١٠] أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمّد الجَوّاني، ثقة، صحيح الحديث(٩) .
[١١] النضر بن سُوَيد الكوفي، ثقة، صحيح الحديث(١٠) .
__________________
(١) رجال النجاشي: ٧٤ / ١٧٩.
(٢) رجال النجاشي: ١٠٦ / ٢٦٩.
(٣) رجال النجاشي: ١٢١ / ٣١٠.
(٤) رجال النجاشي: ٤٠ / ٨٢.
(٥) رجال النجاشي: ٤٠ / ٨١.
(٦) رجال الشيخ: ٩٢ / ١٧.
(٧) رجال النجاشي: ٢٠٤ / ٥٤٤.
(٨) رجال النجاشي: ٢٤٥ / ٦٤٣.
(٩) رجال النجاشي: ٢٦٢ / ٦٨٧.
(١٠) رجال النجاشي: ٤٢٧ / ١١٤٧.
[١٢] يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ثقة ثقة، صحيح الحديث(١) .
[١٣] أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي الرازي، كان ثقة، صحيح الحديث(٢) .
أمّا دلالة قولهم: صحيح الحديث على وثاقة من قيل في حقّه ذلك فهو صريح جماعة.
قال الشهيد الثاني في بداية الدراية وشرحها: ألفاظ التعديل: عدل ثقة. إلى أن قال: وكذا قوله: وهو صحيح الحديث، فإنه يقتضي كونه ثقة ضابطاً، ففيه زيادة تزكية(٣) .
وهو ظاهر سبطه في شرح الإستبصار في شرح قولهعليهالسلام : الكرّ من الماء نحو حبّي هذا(٤) .
وصريح الفاضل النحرير الشيخ عبد النبيّ الجزائري في حاوي الأقوال(٥) .
والمحقق البحراني الشيخ سليمان في البلغة(٦) ، فإنهما عدّا جعفر السمرقندي من الثقات.
وعلى ما أسسناه فالدلالة واضحة، إلاّ أنّ الثمرة في هذا المقام منحصرة في السمرقندي، وابن طريف، والباقي كما عرفت نصّ عليهم بالوثاقة، إنّما الكلام في دلالته على وثاقة من بعده، وهو أيضاً ظاهر على ما
__________________
(١) رجال النجاشي: ٤٤٤ / ١١٩٩.
(٢) رجال النجاشي: ٣٧٣ / ١٠٢٠.
(٣) الدراية للشهيد الثاني: ٧٦.
(٤) استقصاء الاعتبار: مخطوط.
(٥) حاوي الأقوال: مخطوط، ورقة: ٣٨ ب / ١١٨.
(٦) بلغة المحدثين: ٣٣٩ (ضمن معراج الكمال)
ذكرنا هنا وفي (رنط) في ترجمة القاسم بن سليمان(١) ، وفي الفائدة الرابعة(٢) .
وظاهر المحقق الداماد مسلميّته عند أهل الفن، قال في الرواشح: هل رواية الثقة الثبت عن رجل سمّاه تعديل؟ صحّ ما في الشرح العضدي: أنّ فيه مذاهب.
أوّلها: تعديل، إذ الظاهر أنّه لا يروي إلاّ عن عدل.
الثاني: ليس بتعديل، إذ كثيراً نرى من يروي ولا يفكر ممّن يروي.
وثالثها: وهو المختار، إن علم من عادته أنّه لا يروي إلاّ عن عدل فهو تعديل، وإلاّ فلا(٣) .
وثقة صحيح الحديث في اصطلاح أئمة التوثيق والتوهين من أصحابنا (رضوان الله تعالى عليهم) تعبير عن هذا المعنى(٤) ، انتهى.
وظاهره كون الكلمة اصطلاحاً في ذلك إذا وقعت بعد التوثيق.
وظاهر العلاّمة الطباطبائي تصديقه، فإنه نقله عنه في بعض فوائد رجاله(٥) ، ولم يورد عليه بشيء.
ومع الغض ففي إطلاق الحديث المعلوم من عدم عهد فيه يقيده في أحاديث محصورة كفاية في عدم جواز الحكم بالصحة من جهة القرائن كما مرّ(٦) .
نعم لو وجد ما يجب معه الحمل على العهد يسقط عن الدلالة كما قالوا في الحسين بن عبيد الله السعدي: له كتب صحيحة الحديث(٧) ، وفي
__________________
(١) راجع الفائدة الخامسة من خاتمة المستدرك الرمز (رنط) المساوي للطريق رقم [٢٥٩].
(٢) راجع الفائدة الرابعة من خاتمة المستدرك، صحيفة: ٥٣٤ ٥٣٥.
(٣) شرح القاضي عضد الملة والدين على مختصر المنتهى لابن الحاجب ١: ١٧١ ١٧٢.
(٤) الرواشح السماوية: ١٠٤، الراشحة الثالثة.
(٥) رجال السيّد بحر العلوم ٤: ٧، الفائدة الثالثة.
(٦) مر في الوجه الثاني من المقام الأول صحيفة: ٤٠، فراجع.
(٧) رجال النجاشي: ٤٢ / ٨٦.
النجاشي في خصوص ابن الأعلم(١) ، وكذا في أبي الحسين الأسدي فإنه قال: كان ثقة صحيح الحديث، إلاّ انه روى عن الضعفاء(٢) ، فلا بُدّ من الحمل على الموجود في كتابه، مع أنّ اختلاف الاعتقاد في الوثاقة والضعف غير عزيز في الأقدمين كما في المتأخرين.
واعلم أنه قال النجاشي: الحسن بن علي بن النعمان، مولى بني هاشم، أبوه علي بن النعمان الأعلم ثقة، ثبت، له كتاب نوادر، صحيح الحديث كثير الفوائد(٣) .
قال السيّد في الرجال الكبير بعد نقله، ونقل ما في الخلاصة -: وقد قيل أن ما في الخلاصة والنجاشي يحتمل عود التوثيق فيهما إلى الأب، وربّما استفيد توثيقه من وصف كتابه بأنّه صحيح الحديث، وفيهما نظر. إلى أن قال: ثم لا يخفى أنّ وصف الكتاب بكونه صحيح الحديث إنّما يقتضي الحكم بصحة حديثه إذا علم أنه من كتابه، لا الحكم بصحة حديثه مطلقاً، كما هو مقتضى التوثيق، على أن ظاهر الجماعة الحكم بصحة حديثه مطلقاً والله أعلم(٤) ، انتهى.
وفيه تنصيص بالمطلب الأول، وظهور في الثاني، فتأمّل.
__________________
(١) وابن الأعلم، هو علي بن النعمان الأعلم ترجم له النجاشي: ٢٧٤ / ٧١٩، ووثقه وقال في ترجمة ابنه الحسن كما سيأتي -: أبوه علي بن النعمان الأعلم ثقة. صحيح الحديث، وظاهر التوثيق هنا للابن لا للأب، وله نظائر كثيرة في رجال النجاشي.
(٢) رجال النجاشي: ٣٧٣ / ١٠٢٠.
(٣) رجال النجاشي: ٤٠ / ٨١.
(٤) منهج المقال: ١٠٥.
الفائدة الثامنة
في ذكر أمارة عامة لوثاقة جميع المجاهيل الموجودة في خصوص كتاب الرجال لشيخ الطائفة في خصوص أصحاب الصادق عليهالسلام وهي التي أشرنا إليها في كثير من التراجم، بأنّه من الأربعة آلاف الذين وثقهم ابن عقدة، فإنه صنّف كتاباً في خصوص رجالهعليهالسلام وأنهاهم إلى أربعة آلاف، ووثق جميعهم، وكلّ ما في رجال الشيخ منهم موجودون فيه، فهم ثقات بتوثيقه، وصدّقه في هذا التوثيق المشايخ العظام أيضاً.
وتوضيح صدق هذه الدعوى، وإثبات مفادها، يحتاج إلى نقل كلماتهم، فأقول:
قال العلاّمة في الخلاصة في ترجمة ابن عقدة -: يكنّى أبا العباس، جليل القدر، عظيم المنزلة، وكان زيديّاً جارودياً، وعلى ذلك مات، وإنّما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم، وخلطته بهم، وتصنيفه لهم، روى جميع كتب أصحابنا، وصنّف لهم، وذكر أُصولهم. إلى أن قال: له كتب ذكرناها في كتابنا الكبير، منها: كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادقعليهالسلام أربعة آلاف رجل، وأخرج فيه لكلّ رجل الحديث الذي رواه(١) .
وقال الشيخ المفيد في الإرشاد، في أحوال الصادقعليهالسلام : إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنهعليهالسلام من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات، فكانوا أربعة آلاف رجل من أصحابه(٢) .
وقال الشيخ الجليل محمّد بن علي الفتال في روضة الواعظين: قد
__________________
(١) الخلاصة: ٢٠٣ ٢٠٤ / ١٣.
(٢) الإرشاد: ٢ / ١٧٩.
جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة عنهعليهالسلام من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات، فكانوا أربعة آلاف(١) .
وقال السيّد الجليل صاحب الكرامات الباهرة السيّد علي بن عبد الحميد النيلي في كتاب الأنوار المضيئة: ومما اشتهر بين العامة والخاصة أن أصحاب الحديث جمعوا أسماء الرواة عنهعليهالسلام من الثقات(٢) ، وذكر مثله.
وقال الشيخ الطبرسي في الفصل الرابع من الباب الخامس من كتابه اعلام الورى في ذكر مناقبهعليهالسلام : ولم ينقل عن أحدٍ من سائر العلوم ما نقل عنه [عليهالسلام ] فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه [عليهالسلام ] من الثقات على اختلافهم في المقالات والديانات، فكانوا أربعة آلاف رجل(٣) .
وقال في الفصل الثالث من القسم الأول من الركن الرابع، منه -: وروى عن الصادقعليهالسلام من أبوابه من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان(٤) .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب: نقل عن الصادقعليهالسلام من العلوم ما لا ينقل عن أحد، وقد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات، وكانوا أربعة آلاف رجل.
بيان ذلك: إنَّ ابن عقدة صنّف كتاب الرجال لأبي عبد اللهعليهالسلام ، عدّدهم فيه(٥)
وقال المحقق في المعتبر في جملة كلامه فيما انتشر عنهم من العلوم -: وكذا الحال في جعفر بن محمّدعليهماالسلام ، فإنه انتشر عنه من العلوم الجمّة ما بهر به العقول، حتى غلا فيه جماعة، وأخرجوه إلى حدّ
__________________
(١) روضة الواعظين ١: ٢٠٧.
(٢) الأنوار المضيئة: مخطوط.
(٣) اعلام الورى: ٢٧٦ ٢٧٧.
(٤) اعلام الورى: ٣٨٧.
(٥) المناقب ٤: ٢٤٧.
الإلهية، وروى عنه من الرجال ما يقارب أربعة آلاف رجل(١) .
وقال الشهيد في الذكرى: حتى أنّ أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادقعليهالسلام كُتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف، ودوّن من رجاله العروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز والشام. إلى أن قال: ومن رام معرفة رجالهم، والوقوف على مصنّفاتهم، فليطالع كتاب الحافظ ابن عقدة وفهرست النجاشي(٢) . إلى آخره.
وقال العالم النحرير الشيخ حسين والد البهائيرحمهالله في وصول الأخيار: ومنهم جعفر الصادقعليهالسلام الذي اشتهر عنه من العلوم ما بهر العقول، حتى غلا فيه جماعة، وأخرجوه إلى حدّ الألُوهية، ودوّن العامة والخاصة ممّن برز ومهر بتعلّمه من العلماء والفقهاء أربعة آلاف رجل، كزرارة بن أعين، وعدّ جماعة وقال: من أعيان الفضلاء من أهل الحجاز، والعراق، والشام، والخراسان، من المعروفين المشهورين من أصحاب المصنفات الكثيرة والمباحث المشهورة(٣) . إلى آخر ما قال.
وقال التقي المجلسي، في الشرح بعد ذكر ما في الخلاصة -: وذكرَ الأصحاب إخباراً عن ابن عقدة في كتاب الرجال، والمسموع من المشايخ أنه كان كتاباً بترتيب كتب الحديث والفقه، وذكر أحوال كلّ واحد.
منهم، وروى عن كتابه خبراً أو خبرين أو أكثر، وكان ضِعْفَ الكافي(٤) ، انتهى.
وبعد التأمل في تلك الكلمات يظهر أنّ مراد من أجمل وعبّر عن
__________________
(١) المعتبر ١: ٢٦.
(٢) الذكرى: ١٦.
(٣) وصول الأخيار إلى أُصول الاخبار: ٦٠.
(٤) روضة المتقين ١٤: ١٢، وضِعْفُ الشيء: مِثلاه.
الجامع بأصحاب الحديث أو غيره هو ابن عقدة، وإن كتابه مشتمل على العدد المذكور، وكلّهم ثقات مشهورون، معروفون بالعلم والفضل، كما صرّح به المفيد، والفتال، والطبرسيان(١) ، فاذا علم أنّ فلاناً ذكره أبو العباس في كتابه فهو ثقة عند هؤلاء الإعلام.
أمّا الشيخ النجاشي فذكر هذا الكتاب إجمالاً في مؤلفات ابن عقدة(٢) ، ثم في التراجم كثيراً ما يقول ذكره أبو العباس، أو في الرجال، أو في كتابه، أو ذكر في رجال أبي عبد اللهعليهالسلام ، مشيراً إلى وجوده في الكتاب المذكور. إلاّ أنّ الغالب أنّه يوثقه أيضاً، وإنّما ينتفع بذلك فيمن لم يوثقه صريحاً، وقنع بكونه ممّن ذكره ابن عقدة، كأسباط بن سالم الزطي(٣) ، والحسين بن حماد(٤) ، والحسين بن أبي العلاء(٥) ، وبسّام بن عبد الله الصيرفي(٦) ، وتليد بن سليمان أبي إدريس المحاربي(٧) ، وجرّاح المدائني(٨) ، وحكم بن مسكين(٩) ، وداود بن زربي(١٠) ، وذريح المحاربي(١١) ، وصالح بن سعيد القماط(١٢) ، وعبد الملك بن عتبة الهاشمي اللهبي(١٣) ،
__________________
(١) كذا والأنسب: والطبرسي كما مرّ في موردين.
(٢) رجال النجاشي: ٩٤ / ٢٣٣.
(٣) رجال النجاشي: ١٠٦ / ٢٦٨.
(٤) رجال النجاشي: ٥٥ / ١٢٤.
(٥) رجال النجاشي: ٥٢ / ١١٧.
(٦) رجال النجاشي: ١١٢ / ٢٨٨.
(٧) رجال النجاشي: ١١٥ / ٢٩٥.
(٨) رجال النجاشي: ١٣٠ / ٣٣٥.
(٩) رجال النجاشي: ١٣٦ / ٣٥٠.
(١٠) رجال النجاشي: ١٦٠ / ٤٢٤.
(١١) رجال النجاشي: ١٦٣ / ٤٣١.
(١٢) رجال النجاشي: ١٩٩ / ٥٢٩.
(١٣) رجال النجاشي: ٢٣٩ / ٦٣٥.
ومحمّد بن خالد الأشعري(١) ، وموسى بن طلحة القمي(٢) .
وانّما الفائدة التامة في رجال شيخ الطائفة، فإنه قال في أوله بعد أن ذكر أنّه بنى على جمع أسماء الرجال الذين رووا عنهمعليهمالسلام ، قال: ولم أجد لأصحابنا كتاباً جامعاً في هذا المعنى إلاّ مختصرات قد ذكر كلّ إنسان منهم طرفاً إلاّ ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادقعليهالسلام ، فإنه قد بلغ الغاية في ذلك، ولم يذكر رجال باقي الأئمةعليهمالسلام ، وأنا أذكر ما ذكره، وأورد من بعد ذلك ما لم يذكره(٣) ، انتهى.
وهو نصّ على ذكره في باب أصحاب الصادقعليهالسلام جميع ما في رجال ابن عقدة، وقوله: أورد. إلى آخره، أي: من رجال باقي الأئمةعليهمالسلام .
ولمـّا أحصينا ما في الباب المذكور منهم وجدناهم: ثلاثة آلاف وخمسين رجلاً(٤) ، ينقص عمّا في رجال ابن عقدة بكثير، ويأتي وجهه إن شاء الله تعالى، ولا يضرّ بالمقصود من كون تمام ما في الأول موجوداً في الثاني، وبعد ثبوت وثاقة تمام ما في الثاني بنص المشايخ العظام تثبت وثاقة تمام ما في الأول، فيخرج كلّ ما فيه من المجاهيل عن حريم الجهالة، ويدخل في حدود الوثاقة.
وإلى مثل ذلك أشار المحقق الداماد في الرواشح، بعد تعريف المجهول الاصطلاحي بأنه: الذي حكم أئمة الرجال عليه بالجهالة كإسماعيل بن قتيبة، إلى أن ذكر المجهول اللغوي وشرحه، ثم قال:
__________________
(١) رجال النجاشي: ٣٤٣ / ٩٢٥.
(٢) رجال النجاشي: ٤٠٥ / ١٠٧٤.
(٣) رجال الطوسي: ٢.
(٤) الموجود في رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام يزيد على ما ذكره المصنفرحمهالله تعالى بمائة وأربعة وسبعين اسماً فيما أحصيناه، والظاهر انه أسقط من العدد من حكم هو باتحاده مع غيره، ومن رووا عنهعليهالسلام بالواسطة كما في باب من لم يسم من أبواب أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام
وبالجملة جهالة الرجل على معنى عدم تعرّف حاله من حيث عدم الظفر بذكره أو بمدحه أو ذمة في الكتب الرجالية ليس ممّا يسوغ الحكم بضعف السند، أو الطعن فيه، كما ليس يسوغ تصحيحه أو تحسينه أو توثيقه، إنما تكون الجهالة والإهمال من أسباب الطعن، بمعنى حكم أئمة الرجال على الرجل بأنه مجهول أو مهمل، فمهما وجد شيء من أسباب الجرح انصرم التكليف بالفحص والتفتيش، وساغ الطعن في الطريق، فأمّا المجهول أو المهمل لا بالمعنى المصطلح عليه عند أرباب هذا الفن، بل بالعرف العامي، أعني المسكوت عن ذكره رأساً، أو عن مدحه وذمه فعلى المجتهد أن يتبع مظان استعلام حاله من الطبقات والأسانيد، والمشيخات والإجازات، والأحاديث والسير والتواريخ، وكتب الأنساب وما يجري مجراها، فإن [وقع](١) إليه ما يصلح للتعويل عليه فذاك، وإلاّ وجب تسريح الأمر إلى بقعة التوقف، وتسريح القول فيه إلى موقف السكوت عنه.
ومن غرائب عصرنا هذا أنّ القاصرين عن تعريف القوانين والأُصول، سويعات من العمر يشتغلون بالتحصيل، وذلك أيضاً لا على شرائط السلوك، ولا من جواد السبيل، ثم يتعدون الحدّ، ويَتَجَرّؤُن في الدين، فاذا تصفحوا وريقات قد [استنسخوها](٢) ، وهم غير متمهرين في سبيل علمها، ومسلك معرفتها، ولم يظفروا بالمقصود منها بزعمهم، استحلّوا الطعن في الأسانيد، والحكم على الأحاديث بالضعف، فترى كتبهم وفيها في [مقابلِ](٣) سند سند على الهامش ضعيف ضعيف، وأكثرها غير مطابق للواقع(٤) ، انتهى كلامه ورفع في الخلد اعلامه.
__________________
(١) في الأصل: رفع، وما بين المعقوفتين من المصدر وهو الأنسب ظاهراً.
(٢) في الأصل: استحشوها، وما بين المعقوفتين من المصدر وهو الأنسب ظاهراً.
(٣) في الأصل: مقابلة، وما بين المعقوفتين من المصدر وهو الأنسب ظاهراً.
(٤) الرواشح السماوية: ٦٠ ٦١، الراشحة الثالثة عشرة.
ولقد أجاد في بيانه، وصدق في طعنه على المنخرطين بزعمهم في سلك أقرانه، ولعمري ما فعلوا بكتب الأحاديث رزيّة جليلة، ومصيبة عظيمة، ينبغي الاسترجاع عند ذكرها، وأعجب منهم الذين جاؤا من بعدهم، وتابعوهم بغير إحسان، ولم يصرفوا قليلاً من عمرهم في التفحص عن مقالاتهم، والتجسس عن صحّة تضعيفاتهم، فصدقوهم قولاً وعملاً، وأوقعوا في بنيان آثار الأطهار، وأحاديث الأبرار وهو أساس الدين خللاً، من غير داع في أكثر الموارد، كالأحاديث المتعلقة بالتوحيد، والنبوّة، والإمامة، والفضائل، والدعوات، وأمثالها، ممّا ليس فيها ما يخالف الأدلّة القطعية، ولا حكم تكليفي، ولا فائدة له سوى افتضاحنا بين من خالفنا، وتشنيعهم علينا، بأنّ أصحّ كتب الإمامية عندهم كتاب الكافي، وأخبار ضعافه باعتراف علمائهم أزيد من نصف ما فيه، مع أنّ بالتأمل والدقة حسب الأمارات الواضحة لا يبلغ ضعافه عشر ذلك بالاصطلاح الجديد.
والعجب من العلاّمة المجلسي، وتلميذه المحدث الجزائري، مع عدم اعتقادهما بهذا النمط الجديد، خصوصاً الثاني، وشدة إنكاره على من أخذه، بنيا في شرحيهما على التهذيب، والأول في شرحه على الكافي أيضاً على ذلك(١) ، فصنعا بهما ما أشار إليه في الرواشح، ولم أجد محملاً صحيحاً لما فعلا.
ومن جميع ذلك ظهر أنّ في ذكر المجاهيل في الكتب الرجالية فائدة عظيمة، إذ كثيراً ما يطّلع المتأخر اختياراً، أو يقع نظره، على أمارة واضحة تورث المعرفة بالمجهول ووثاقته، فيثبته(٢) عند ذكر اسمه، ولو أسقطه من
__________________
(١) ملاذ الأخيار ١: ١٩١ / ٥٩ و ١٤٧ / ٢٢ و ١٤٨ / ٢٣، مرآة العقول ١: ٩٥ / ٣٤ و ١٠١ / ٧.
(٢) كذا، والظاهر: فيثبتها، والأولى ان تكون العبارة: « فيذكرها عند تثبيت اسمه »، لكي يكون إسقاط الاسم مؤدياً إلى عدم الانتفاع بذكر الأمارة، كما هو مفاد قوله فيما بعد.
الكتاب لم ينتفع بها غالباً.
فقول أبي علي في أوّل رجاله -: ولم أذكر المجاهيل لعدم تعقّل فائدة في ذكرهم صادر من غير تأمّل، وإن سبقه في إسقاط المجاهيل من الكتاب المولى عبد النبيّ في الحاوي، ومعاصره المولى خداوردي الأفشاري في كتاب زبدة الرجال، ولن ينفعه الاشتراك في إسقاط الإيراد(١) ، مع أنّ له فائدة أُخرى أشار إليها بعض المعاصرين: من أنّه ربّما تشترك أسامي الثقات مع المجاهيل بحيث لا تميز، أو يتوقف على ملاحظتهما معاً، فالناظر في كتبهم كثيراً ما يظن انحصار الاسم الذي يريده، أو يميّزه بزعم أنه الموجود في الكتاب، وفي الواقع هو من المجاهيل الساقطين؛ وهو كلام متين، ونحن نحمد الله تعالى على الوقوف على هذه الأمارة الواضحة التي صلح بها حال كثير من المجاهيل.
وقد أشار إليها شيخنا الأجلّ في أمل الآمل في باب الخاء في ترجمة أبي الربيع الشامي خليد بن أوفى فإنه قال فيه: ولو قيل بتوثيقه وتوثيق جميع أصحاب الصادقعليهالسلام إلاّ من ثبت ضعفه لم يكن بعيداً؛ لأن المفيد في الإرشاد(٢) ، وابن شهرآشوب في معالم العلماء(٣) ، والطبرسي في إعلام
__________________
(١) الإيراد: كذا، والصحيح: « ما أراد »، والمعنى: ان اشتراك الثقات مع المجاهيل بالاسم أحياناً لا يكون حجة في إسقاط المجاهيل، وهذا هو صريح قوله فيما بعد.
أما الإيراد فهو المؤاخذة التي بينها المصنف بقوله السابق: (ان في ذكر المجاهيل في الكتب الرجالية. الى آخره). وفرض إسقاطها يجعل من وجود الاشتراك مسوغاً لإسقاط المجاهيل، لا سيما عند ملاحظة قوله اللاحق: (مع ان له فائدة أُخرى ..)، والمصنف ليس بصدد ذلك قطعاً.
(٢) الإرشاد ٢: ١٧٩.
(٣) في هامش (الأصل): « قوله: (معالم العلماء) سهو من قلمه الشريف، والصحيح: المناقب كما نقلناه » منهقدسسره .
انظر كتاب المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢٤٧.
الورى(١) ، قد وثقوا أربعة آلاف من أصحاب الصادقعليهالسلام ، والموجود منهم في جميع كتب الرجال والحديث لا يبلغون ثلاثة آلاف، وذكر العلاّمة وغيره(٢) أن ابن عقدة جمع أربعة آلاف المذكورين في كتاب الرجال(٣) ، انتهى.
وقد أوضحنا ما أجمله ولكن ينبغي التنبيه على أُمور:
الأول: إنّ الذي يروم استقصاء أصحاب إمامٍعليهالسلام ، واستيعاب رواته يذكر كلّ من أدركه، ولو من أوّل أيام خلافته قليلاً، أو من آخر أوقات خلافته جزءاً يسيراً، كما فعل الذين أرادوا إحصاء أصحاب رسولصلىاللهعليهوآلهوسلم ، كصاحب الإستيعاب، وأُسد الغابة، والإصابة وغيرها، فتراهم يذكرون منهم كلّ من أدرك من طرفي أيام رسالتهصلىاللهعليهوآلهوسلم ، بأقل ما به يصدق الإدراك.
وأمّا من قصد جمع أصحاب كلّ إمامٍعليهالسلام ، فيذكر كلّ من أدرك منهم غالب أيام عمره، واختص به، واشتهر باسم صحابته، وإن أدرك اثنين منهم بما يعتد به يذكره في البابين، وهكذا، وإن أدرك غير من اختص بهعليهالسلام قليلاً ربّما يشيرون(٤) إليه، كما ترى البرقي يقول في رجاله في العنوان: أصحاب أبي الحسن الرضا علي بن موسىعليهماالسلام ثم يقول: من أدركه من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام : حماد بن عثمان. إلى أن قال: ومن أصحاب أبي الحسن موسى ابن جعفرعليهماالسلام . وعدّ جماعة، ثم قال: أصحاب أبي الحسن الرضاعليهالسلام ، ومن نشأ في عصره: إسحاق بن موسى ابن جعفرعليهماالسلام (٥) . إلى آخره.
إذا عرفت ذلك تعلم وجه نقصان عدد ما في رجال الشيخ من
__________________
(١) إعلام الورى: ٢٧٦ ٢٧٧.
(٢) راجع قول العلامة وغيره في أول هذه الفائدة.
(٣) أمل الآمل ١: ٨٣.
(٤) كذا والصحيح: يشير، لقوله قبله: وإنْ أدرك.
(٥) رجال البرقي: ٥٢ ٥٤.
أصحاب الصادقعليهالسلام عمّا في رجال ابن عقدة منهم، مع تصريحه بأنه يذكر ما ذكره، فان ابن عقدة أحصاهم لغرضه، والشيخ أسقط بعضهم لما ذكرنا، وتعلم أنّ ما أسقطه في هذا الباب منهم أثبته في باب أصحاب أبي جعفر الباقرعليهالسلام ، أو في باب أصحاب أبي إبراهيم موسى بن جعفرعليهماالسلام ، وإن كانوا مجهولين من هذه الجهة، وهذا واضح بحمد الله تعالى.
الثاني: إنّ المقرر المعهود عند أئمة هذا الفن، أنّه إذا قال عالم عدل إمامي: فلان ثقة من غير تعرضه أو غيره لمذهبه، فإن المـُزكَّى عدل إمامي، إمّا لكون (ثقة) اصطلاح لهم في ذلك، أو لانصراف المطلق إلى الفرد الكامل، أو لغير ذلك من الوجوه. ولا فرق في ذلك بين توثيق واحد معين، أو جماعة محصورين بكلمة واحدة كما في المقام.
فإن المفيد، والفتال، والطبرسيان(١) ، صرّحوا بابن ابن عقدة جمع أربعة آلاف من الثقات، فلا بُدّ من حمل الوثاقة على المصطلح المعهود كما هو مقتضى عمل الأصحاب في جميع الموارد.
إلاّ أنّ الإنصاف أنّ بعد ملاحظة قولهم على اختلاف آرائهم في الآراء والمقالات أو الديانات يوجب حملها على المعنى الأعمّ، أي: العدالة من غير انضمام الإيمان، فالمراد عدالة كلٍّ في مذهبه، أو يقال: أنّ الأصل ما ذكرنا في رجال الشيخ، إلى أن يظهر من كلامه أو من كلام غيره خلافه.
إن قلت: إنّ كلام الجماعة ناظر إلى عمل ابن عقدة وما صنعه في كتابه، فيكون المراد أنّه جمع أربعة آلاف من الثقات عنده، فيؤول الكلام إلى الاعتماد على توثيق المزكي العادل الغير الإمامي. وفيه من المناقشات ما لا يخفى.
(قلت: أولاً:) إنّه خلاف ظاهر كلام الجماعة، فإن مقتضاه حمل
__________________
(١) كذا والأنسب: والطبرسي كما مرّ آنفاً في موردين، مع أقوال ما ذكره المصنف أيضاً.
الوثاقة على المعنى الواقعي، أو ما في اعتقادهم لا على معتقده.
(وثانياً:) إنّ في الفهرست في ترجمة ابن عقدة: وإنّما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم، وخلطته بهم، وتصنيفه لهم(١) .
وفي المعالم: وكان زيدياً جارودياً، إلاّ إنّه روى جميع كتب أصحابنا، وصنّف لهم(٢) .
وهذا صريح في أنّه وثّق الجماعة على طريقة الإمامية؛ لأن الكتاب إنّما صُنّف لهم، فإنه لا حاجة للزيدي إلى الصادقعليهالسلام فضلاً عن أصحابه، وحيث كان ثقة عارفاً أميناً يكون توثيقه كتوثيق الإمامي في المقام.
قال الشيخ النعماني في كتاب الغيبة: وهذا الرجل ممّن لا يطعن عليه في الثقة، ولا بالعلم بالحديث والرجال الناقلين له(٣) ، انتهى.
ونظير ذلك ما قاله الأُستاذ الأكبر، بعد الإشكال في تعديل غير الإمامي، مثل علي بن الحسن بن فضال، بعدم ظهور إرادة العدل الإمامي، أو في مذهبه، أو الأعمّ، أو مجرد الوثوق بقوله، ولم يظهر اشتراط العدالة في قبول الرواية.
قالرحمهالله : إلاّ أنْ يقال: إذا كان الإماميّ المعروف مثل العياشي الجليل، يسأله يعني ابن فضال عن حال رأو، فيجيب: بأنّه ثقة على الإطلاق، مضافاً إلى ما يظهر من رويّته من التعرض للوقف والناووسيّة وغيرهما في مقام جوابه وإفادته له. إلى أن قال: فإنه ربّما يظهر من ذلك إرادة العدل الإمامي، مضافاً إلى أنه لعلّ الظاهر مشاركة أمثاله مع الإمامية في اشتراط العدالة(٤) . إلى آخره.
__________________
(١) فهرست الشيخ الطوسي: ٢٨ / ٧٦.
(٢) معالم العلماء: ١٦ / ٧٧. بتصرف.
(٣) الغيبة للنعماني: ٢٥.
(٤) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٥.
ومثل العياشي في السؤال عن ابن فضال، النجاشي بالنسبة إلى كتاب ابن عقدة كما يظهر من بعض المواضع، منها قوله: الحسين بن عثمان الأحمسي البجلي، كوفي، ثقة، ذكره أبو العباس في رجال أبي عبد اللهعليهالسلام (١) .
الحسين بن ثوير بن أبي فاختة. إلى أن قال: ثقة، ذكره أبو العباس في الرجال وغيره(٢) .
الحسين بن محمّد بن الفضل، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله، وأبي الحسنعليهماالسلام ، ذكره أبو العباس(٣) .
إسحاق بن جرير بن يزيد. إلى أن قال: ثقة، روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ، ذكر ذلك أبو العباس(٤) .
بسطام بن سابور الزيّات أبو الحسين الواسطي، مولى، ثقة، واخوته: زكريّا، وزياد، وحفص ثقات كلّهم، رووا عن أبي عبد الله [وأبي الحسن]عليهماالسلام ، ذكرهم أبو العباس وغيره في الرجال(٥) . إلى غير ذلك من التراجم.
ولا يخفى ظهوره في توثيقه اعتماداً على توثيق أبي العباس، ولو لا اتحاد المعنى بأحد الوجهين لم يكن للاستشهاد بكلامه محلّ، والله العالم.
وقال السيّد المحقق الكاظمي في العدّة: وأمّا توقّفهم في توثيق ابن فضال، وابن عقدة، وأضرابهما من الثقات المنحرفين من أئمة هذا الشأن، وأهل القدم الراسخ فيه والباع الطويل، فالذي يستفاد من تتبع سيرة قدماء الأصحاب
__________________
(١) رجال النجاشي: ٥٤ / ١٢٢.
(٢) رجال النجاشي: ٥٥ / ١٢٥.
(٣) رجال النجاشي: ٥٦ / ١٣١.
(٤) رجال النجاشي: ٧١ / ١٧٠.
(٥) رجال النجاشي: ١١٠ / ٢٨٠، وما بين المعقوفتين منه.
هو الاعتماد على أمثال هؤلاء، كما يُعرِب عنه تَصفُّحُ كتب الرجال(١) . إلى آخره.
(وثالثاً:) بعد التسليم والغضّ عمّا ذكرنا فنقول: لا شبهة في كون توثيق مثل ابن عقدة الذي وصفوه بالعلم والوثاقة، والأمانة والجلالة، والمعرفة بحال الرواة من أسباب الوثوق بصدور الخبر من جهة من ذكره، فإن أقلّ ما لا بُدّ من حمل الوثاقة عليه رعاية للمعنى اللغوي، والعرفي، الجامع بين جميع المذاهب التحرّز عن الكذب، والتثبت والضبط، ولا يتخلّف إخبار الحاوي لهذه الأوصاف عن حصول الوثوق والاطمئنان بخبره عند كلّ من أنصف من نفسه، وفيه الكفاية لمن اقتصر في الحجة من الإخبار بالموثوق بصدوره من جهة السند، وهذا منه.
الثالث: إنّه ربّما يُتَوهّمُ التنافي بين هذه الأمارة الكاشفة عن وثاقة كلّ من في رجال الشيخ من أصحاب الصادقعليهالسلام وبين ما صنعه الشيخ بهم، فإنه قال في الباب المختص بهم:
إبراهيم بن أبي حبّة، واسم أبي حبّة: اليسع بن سعد المكي، ضعيف(٢) .
الحارث بن عمر البصري، أبو عمر، ضعيف الحديث(٣) .
عبد الرحمن بن الهلقام، أبو محمّد العجلي، ضعيف(٤) .
عمرو بن جميع أبو عثمان البصري الأزدي، ضعيف الحديث(٥) .
محمّد بن حجّاج المدني، منكر الحديث(٦)
__________________
(١) العدة: ٢٥ / ألف.
(٢) رجال الشيخ الطوسي: ١٤٦ / ٦٧.
(٣) رجال الشيخ الطوسي: ١٨٧ / ٢٣٠.
(٤) رجال الشيخ الطوسي: ٢٣٢ / ١٤٣.
(٥) رجال الشيخ الطوسي: ٢٤٩ / ٤٢٦.
(٦) رجال الشيخ الطوسي: ٢٨٥ / ٨٢.
محمّد بن عبد الملك الأنصاري، كوفي نزل بغداد، أُسنِدَ عنه، ضعيف(١) .
محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفي، أبو الخطاب، ملعون غال(٢) .
وبعض آخر وإن لم يصرح فيه بضعفه إلاّ أنّه معلوم صرّح هو به في الفهرست أو غيره، وهذا يكشف عن عدم موافقة الشيخ لابن عقدة، وعدم تصديقه إياه في توثيقاته، ويوجب الشك في الباقي، إلاّ ما صرّح هو أو غيره بوثاقته، ويدفع هذا التوهم بوجوه:
(الأول:) إنّ المقدمات التي استخرجنا منها هذه القاعدة كلّها نصوص من المشايخ الأجلّة، لا مسرح لتطرق النظر والإشكال فيها، وخروج بعض الأفراد عن تحتها لا يضرّ بها، وإلاّ لأضرّ بأكثر القواعد، وهو باطل بالضرورة، وقد مرّ الجواب بهذا عن بعض الأعلام في قاعدة الإجماع(٣) ، فلاحظ.
(الثاني:) إنّ القدماء يطلقون الضعيف في كثير من الموارد على من هو ثقة، ويريدون من الضعف ما لا ينافي الوثاقة، كالرواية عن الضعفاء، أو رواية الضعفاء عنه، أو الاعتماد على المراسيل، أو الوجادة، أو رواية ما ظاهره الغلوّ والجبر والتشبيه وأمثالها، بل لكونه غير أمامي، كما اشتهر أنّ السكوني ضعيف، والمراد أنه عامي، وإلاّ فوثاقته مما لا خلاف فيه، بل صرّح بعضهم بأن من [الضعف(٤) ] الرواية بالمعنى.
وإذاً فلا منافاة بين كون أحدٍ ثقة عند الجماعة المذكورين وابن عقدة،
__________________
(١) رجال الشيخ الطوسي: ٢٩٤ / ٢٢٣.
(٢) رجال الشيخ الطوسي: ٣٠٢ / ٣٤٥.
(٣) يلاحظ.
(٤) أثبتنا ما بين المعقوفتين لحاجة معنى العبارة إليه.
وبين ضَعْفِه من بعض هذه الجهات عند الشيخ، وكون السبب الكَذِبَ والوضع، وغيرهما غير معلوم، فلا يوجب خللاً في القاعدة، نعم هذا لا يتمّ في أبي الخطاب ومثله، فيجاب عنه بما نذكره في:
(الثالث:) من أنّ المـُوَثِقَ ذَكر [هُ] أيام استقامته وأشار إلى زمان روايته، والجارح نظر إلى أيام انحرافه، وكان الأصحاب يتحرزون حينئذ منه، ويتحرجون من الرواية عنه، ولكن لا يرفعون اليد عمّا تلقوه منه قبله، إلاّ أنهم كثيراً ما يشيرون إلى ذلك فيقولون: حدثني فلان أيام استقامته.
وفي الكشي، في الصحيح عن عيسى شلقان قال: قلت لأبي الحسنعليهالسلام وهو يومئذ غلام قبل أوان بلوغه -: جُعلت فداك ما هذا الذي نسمع من أبيك أنه أمرنا بولاية أبي الخطاب، ثم أمرنا بالبراءة منه؟ قال: فقال أبو الحسنعليهالسلام من تلقاء نفسه -: إنّ اللهَ خَلَقَ الأنبياءَ على النبوّة، فلا يكونون إلاّ أنبياء، وخَلَقَ المؤمنين على الإيمان، فلا يكونون إلاّ مؤمنينَ، واستودع قوماً إيماناً فإن شاء أتمّه لهم، وإن شاء سلبهم إياه، وإنّ أبا الخطاب كان ممّن أعاره الله الإيمان، فلما كذب على أبي سلبه الله الإيمان.
قال: فعرضت هذا الكلام على أبي عبد اللهعليهالسلام فقال: لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال(١) .
وآل أمر الأصحاب في شدّة الاجتناب عنه حتى قال الغضائري كما في الخلاصة وأرى ترك ما يقول أصحابنا: حدّثنا أبو الخطاب أيام استقامته(٢) ، انتهى.
__________________
(١) رجال الكشي ٢: ٥٨٤ / ٥٢٣، وفي هذا دليل على انهمعليهمالسلام « شجرة بعضها من بعض ».
(٢) خلاصة الأقوال: ٢٥٠ / ٧.
ولكن هذا خروج عن الاستقامة، وترك للأخذ بالحجة من السنة من غير عذر مسوّغ، سوى شدة العداوة مع هذا(١) الرجس، وهي ممدوحة إلى حدّ لا يوجب إبطال الحقّ، قال الله تعالى:( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا ) (٢) وخلاف ما عليه عمل الأصحاب في أمثال هذا المقام.
قال الشيخ في العدة: فأمّا ما ترويه الغلاة والمتهمون والمضعفون وغير هؤلاء، فإن كانوا ممّن عرف لهم حال استقامة وحال غلو عُمِلَ بما رووه في حال الاستقامة، وتُرِكَ ما رووه في حال خطئهم؛ ولأجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب في حال استقامته، وتركوا ما رواه في حال الخليطة، وكذلك القول في أحمد بن هلال العبرتائي، وابن أبي المذاقر(٣) . إلى آخره، انتهى.
وكفى شاهداً لهم ما في ترجمة الشلمغاني في النجاشي، والخلاصة: وكان مستقيم الطريقة، متقدماً في أصحابنا، فحمله الحسد لأبي القاسم بن روح على ترك المذهب، والدخول في المذاهب الرديّة، حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان وقتله وصلبه، وتغيّر وظهرت عنه مقالات مُنكرة، وله من الكتب التي عملها حال الاستقامة كتاب التكليف(٤) ، رواها المفيد إلاّ حديثاً منه في باب الشهادات: أنه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم(٥) .
__________________
(١) مع هذا: كذا، والصحيح: لهذا، والتعدي باللام في مثل هذا الموضع مطّرد في القرآن الكريم.
(٢) المائدة: ٨.
(٣) العدة للشيخ الطوسي ١: ٣٨١ ٣٨٢.
(٤) رجال النجاشي: ٣٧٨ / ١٠٢٩.
(٥) الخلاصة: ٢٥٣ / ٣٠.
الفائدة التاسعة
في بيان دخول كثر من الأخبار الحسان في عداد الصحاح ولو على طريقة أكثر المتأخرين من اشتراط العدالة في الراوي، وعدم حجيّة الحسن، أو تقديم الصحيح عليه عند التعارض، وإن قلنا بحجيّته. وفيه ذكر بعض الألفاظ التي أخرجوها ممّا تدل على التوثيق، وعدّوها في عداد ما يدلّ على المدح، وبعض الأمارات الشائعة الدالة على الوثاقة ويتمّ المقصود ببيان أمرين:
الأول: إن الأصحاب على اختلاف آرائهم في معنى العدالة الشرعية، التي هي موضوع لكثير من الأحكام اتفقوا على وجوب ترتيب آثار العدالة على شخص ثبت بالطريق المعتبر حسنُ ظاهره الذي هو طريق نوعاً ما إلى وجود ملكة الاجتناب عن الكبائر والإصرار على الصغائر، خصوصاً إذا كان سبباً فعلاً لحصول الظن به، سواء قلنا: بأنه هو عين العدالة، وفسرناها به، أو قلنا: بأنّها الملكة، وحسن الظاهر من طرق معرفتها تعبّداً أو عقلاً، كسائر الملكات النفسانية التي لها آثار خارجية، وعلائم ظاهريّة، تعرف بها غالباً، كالشجاعة والسخاوة والجبن والبخل وغيرها.
فمن ثبت عنده حسن الظاهر ولو بالشهادة به على الأصح من جواز استناد الشاهد لذي الطريق بالطريق، سواء شهد بذي الطريق مستنداً إلى الطريق أو شهد به فيثبت عند المشهود له فيرتب آثار ذي الطريق عليها لثبوت طريقها تثبت عنده العدالة على ما هو المتيقن من هذه الأقوال.
وأمّا لو قلنا بأنّ حسن الظاهر هو العدالة شرعاً، أو طريق تعبّدي إلى وجود الملكة، فعدم الحاجة إلى حصول الظن أو الوثوق به واضح، فظهر أنه لا فرق في المقام بين أن يقول أحد المزكين كالشيخ والنجاشي
وأمثالهما: فلاناً ثقة، أو عدلاً، أو من العدول، أو يذكر من كواشف العدالة وما يلازم حسن الظاهر شيئاً يكشف عنها نوعاً في ثبوت وثاقة من قيل في حقّه ذلك، ووجوب ترتيب آثارها عليها، وهذا ممّا لا سترة عليه بحمد الله تعالى.
الثاني: أنّهم بسطوا الكلام في كتب الدراية وغيرها في بيان الألفاظ الدَّالّة على التعديل والمدح، واقتصروا في الأوّل بقولهم: ثقة، أو عدل مطلقاً أو مع انضمام ضابط أو ثبت، أو حافظ، أو متقن، أو حجّة(١) . وإلاّ فلا يكفي « عدل » فيه على ما صرّح به والد البهائي(٢) ، أو « حجّة » على ما صرّح به الشهيد(٣) ، وأنكره بعضهم(٤) ، أو صحيح الحديث عنده(٥) ، وأنكره أكثر من تأخر عنه(٦) ، وباقي الألفاظ عدّوها ممّا يدل على المدح وإن اختلفت في القرب من الأول والبعد عنه، إلاّ أن الحاصل عدّ الحديث من جهة من قيل في حقه بعض من ذلك حسناً.
نعم صرّحوا بأنّ مثل شيخ هذه الطائفة، وعميدها، ورئيسها، ووجهها، ونحو ذلك إنّما يستعملونه فيمن يستغني عن التوثيق لشهرته، إيماءً إلى أنّ التوثيق دون مرتبته(٧) .
__________________
(١) الظاهر من كتب الدراية، والفوائد المذكورة في مقدمات كتب الرجال عدّ أكثر العلماء لفظ (حجة) من ألفاظ التعديل من غير انضمامه إلى لفظ أو انضمام لفظ إليه.
(٢) وصول الأخيار: ١٩٢.
(٣) الدراية: ٧٦، وقوله: أو « حجة » معطوف على قوله المتقدم: أو « عدل مطلقاً ».
(٤) يمكن اعتبار عدم ذكر الوحيد البهبهاني (طاب ثراه) للفظ (حجة) بين ألفاظ التعديل في تعليقته إنكاراً لدلالة اللفظ المذكور على الوثاقة.
(٥) أي: عند الشهيد الثانيقدسسره كما في درايته: ٧٦.
(٦) كالوحيد في التعليقة: ٦، والبهائي في مشرق الشمسين: ٣، والكاظمي في تكملة الرجال ١: ٥٠، والكني النجفي المعاصر للمصنف في توضيح المقال: ٤١، وغيرهم من العلماء الذين تقدمت أسماؤهم في أوائل الفائدة السابعة، وهم الذين ذهبوا إلى القول: بأن صحيح القدماء هو ما احتف بالقرائن لا المروي عن الثقة، فلاحظ جيداً.
(٧) وصول الأخيار: ١٩٢.
وادعى بعضهم دلالة بعض الألفاظ أيضاً عليه(١) ، من غير موافقة الأكثرين معه، حتى آل أمر الجماعة إلى أن عدّوا أحاديث إبراهيم بن هاشم ونظرائه من الأعاظم في عداد الحسان(٢) ، معتذرين بعدم التنصيص عليهم بالوثاقة من أئمة التعديل والجرح، مع أنّ كثيراً من ألفاظ المدح يدل على حسن الظاهر، أو يلازمه بدلالة واضحة لا مجال لإنكارها.
هذا إبراهيم بن هاشم، قالوا في حقه: إنّه أول من نشر حديث الكوفيين بقم(٣) ، وهذا النشر متوقف على علمه واحتوائه أحاديثهم، وتلقي رواة القميين عنه، وقبولهم ما رواه لهم، وهو في طبقة أحمد بن محمّد بن عيسى الرئيس ديناً ودنيا، وروى عنه بمحضر من أحمد(٤) جُلّ من في هذه الطبقة من الأجلاء: كالصفار(٥) ، والحميري(٦) ، وسعد(٧) ، وولده علي ابن إبراهيم(٨) ،
__________________
(١) أي: على من يكون التوثيق دون مرتبته، ولا يمكن إرجاع الضمير في (عليه) إلى المدح الذي يصير به حديث الممدوح حسن، لما سيأتي من كلام المصنف بعده، فلاحظ.
(٢) كعدّ أحاديث الحسن بن موسى الخشاب، وعلي بن محمّد بن قتيبة، وعلي بن نباتة، والحسين بن الحسن الهاشمي زيادة على أحاديث إبراهيم بن هاشم وغيره من الحسان كما مر في الفائدة السادسة من فوائد خاتمة المستدرك في الطرق [٢] و [٣٣٧] و [٣٣٥] و [٣٦٢] و [٥٤٠] وكثير غيرها، وهو محكي المقدس الأردبيلي عن لسان المشهور كما في أوائل الفائدة المذكورة، فراجع.
(٣) رجال النجاشي: ١٦ / ١٨.
(٤) أي: أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري، رئيس قم وشريفها في عصره. كان متشدداً جدّاً إزاء رواة الحديث، حتى عرف عنه انه لا يطرد من لا يوثق به عن مجلسه فحسب، بل عن أرض قم كلها، وبهذا اتضح المراد من إدخال هذه الجملة المعترضة في كلامه عن إبراهيم بن هاشم.
(٥) تهذيب الأحكام ٧: ٣٢٠ / ١٢٨٥.
(٦) الفقيه ٤: ١٣٣، من المشيخة.
(٧) الفقيه ٤: ١٣٣، من المشيخة.
(٨) الفقيه ٤: ٣٩ ٤٠، من المشيخة.
ومحمد بن الحسن بن الوليد(١) ، وابن متيل(٢) ، ومحمّد بن علي بن محبوب(٣) ، ومحمّد بن يحيى العطار(٤) ، وأحمد بن إسحاق(٥) ، وعلي بن بابويه والد الصدوق(٦) ، وغيرهم من الذين رووا عنه، وقبلوا منه، وحفظوا وكتبوا وحدّثوا بكلّ ما أخذوا عنه، وحينئذ صدق النشر المذكور.
وهذا يلازم عرفاً بعد التأمل في حال الجماعة كون ظاهر إبراهيم ظاهراً مأموناً، وكونه معروفاً عندهم بستر المعاصي، والعفّة في البطن والفرج، واجتناب الكبائر، وأداء الفرائض، إذ لو كان فيه خلاف بعض ذلك لما خفي عليهم، لاحتياج النشر إلى كثرة المخالطة المنافية لستره عليهم، ولو علموا فيه شرّاً لم يجتمعوا وهم بمكان من العظمة والجلالة والتثبت على التلقي عنه، والتحديث عنه، فظهر أنّ النشر لا يتخلف عن حسن الظاهر، الكاشف عن الملكة.
وإذا تأمّلت في قولهم: صالح، أو زاهد، أو خيّر، أو دين، أو فقيه أصحابنا، أو شيخ جليل، أو مقدم أصحابنا، أو مشكور، وما يقرب من ذلك، عرفت عدم صلاحية إطلاق هذه الألفاظ في كلمات مثل هذه الأعاظم على غير من حَسُنَ ظاهره، وفقدت أو سترت معايبه.
وكيف يكون الرجل صالحاً ويُعدّ من الصلحاء وهو بعد متجاهر بترك بعض الفرائض، أو بارتكاب بعض الجرائم، واحتمال جهلهم بظاهر حاله
__________________
(١) وردت رواية محمد بن الحسن بن الوليد عنه بالواسطة، انظر: الفقيه ٤: ١٠٨، من المشيخة.
(٢) فهرست الشيخ: ١٢١ / ٥٣٦.
(٣) تهذيب الأحكام ٤: ٣٢٢ / ٩٨٧.
(٤) الفقيه ٤: ١٥، من المشيخة.
(٥) انظر هداية المحدثين: ١٢.
(٦) وردت رواية علي بن بابويه عنه بالواسطة، انظر الفقيه ٤: ١١٨، من المشيخة.
ينافيه ذكرهم له، وتوصيفهم إيّاه، وأخذهم عنه بلا واسطة، أو معها، وسوء فعاله سرّا لا ينافي حسن ظاهره، الذي يكشف عنه صلاحه الثابت بالنص منهم.
ومن تأمّل في موارد استعمال الصلاح، والصالح، والصالحين، والصلحاء، في الكتاب والسنة لا يكاد يشك في دلالتها على ما فوق العدالة، ولذا قال الشهيد في شرح الدراية بعد عدّ الوصف بالزهد، والعلم، والصلاح، من أسباب المدح ما لفظه: مع احتمال دلالة الصلاح على العدالة وزيادة(١) ، انتهى.
وكيف يجتمع الزهد الحقيقي الواقعي الذي لا بُدّ من حمل اللفظ عليه مع الفسق في الظاهر، بل في الباطن أيضاً، وكذا الكلام في الباقي، أليس من المستنكر أن يقال: فلان شيخ جليل إلاّ أنه لا يصلي صلاة الصبح، أو يفعل كذا من المعاصي، وهكذا في قولهم: فقيه أصحابنا، أو وجههم، أو عينهم، وكيف يكون وجهاً لهم وهو مجدور، وعيناً لهم وهو أعور؟!! وبالجملة فدلالة هذه الألفاظ مطابقة أو التزاماً على حسن الظاهر ظاهرة.
وإذا ضمّ إليها عدم طعن أحد فيه بشيء، وذكره الأعلام مع حَمَلَة الشريعة، ورواة الشيعة، زاد في حسنه وبهائه، ولو كان صاحب أصل أو كتاب لم يطعنوا عليه، وذكروا طرقهم إليه، يكون أخذاً بمجاميع الحسن في الظاهر، الكاشف عند من أنصف من نفسه عن حسن السرائر. وما وراء عبادان قرية! ويؤيد جميع ما ذكرنا أنّا لم نجد القدماء فرّقوا في مقام العمل، وفي موارد الترجيح عند التعارض، بين من قيل في حقّه بعض تلك المدائح، وبين من وثقوه صريحاً، ولم نَرَ مورداً قدّموا الصحيح باصطلاح المتأخرين على حسنهم عند التعارض، مع تقديمهم الموثق والضعيف عليه.
هذا الشيخ في الكتابين كثيراً ما يطعن في السند عند التعارض بأنّ فيه
__________________
(١) الدراية: ٧٨.
فلاناً، وهو عاميّ، أو فطحي، أو واقفي، أو ضعيف، ولم نجده طعن فيه بأنّ فيه فلاناً الممدوح ببعض ما مرّ، فيطرح مع تصريحه في العدّة في صورة التعارض إذا كان بين خبري الإماميّين بقوله: فما كان راويه عدلاً وجب العمل به، وترك العمل بما لم يروه العدل(١) ، ومع ذلك لم نجده ترك العمل بما رواه الممدوح ببعض ما ذكر في مورده، بل دأبه الجمع في هذه الموارد بالدلالة من غير طعن في السند أصلاً، ومن أراد الوثوق فعليه بمراجعة الكتابين.
ومنه يظهر أنّهم من صنف واحد، وأن توصيفهم بعضهم بالوثاقة، وآخر بالصلاح، أو الزهد، أو الديانة، أو غيرها إنّما هو تفنن في العبارة، ولذا قنعوا ببعض ذلك في الذين عدالتهم كالضروري عند الأصحاب.
ففي النجاشي: زرارة بن أعين. إلى أن قال: شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً أديباً، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقاً فيما يرويه(٢) .
وفي أبان بن تغلب: عظيم المنزلة(٣) في أصحابنا، لقي علي بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد اللهعليهمالسلام روى عنهم، وكانت له عندهم منزلة وقدم(٤) .
ويقرب منه ما ذكره في ترجمة بريد بن معاوية(٥) .
وفي ترجمة البزنطي: لقي الرضا، وأبا جعفرعليهماالسلام وكان عظيم المنزلة عندهما(٦) .
__________________
(١) عدة الأصول ١: ٣٧٦.
(٢) رجال النجاشي: ١٧٥ / ٤٦٣.
(٣) في حاشية (الأصل): « كلمة عظيم المنزلة مذكورة في ترجمة مسمع بن كردين، وفي المدارك ٧: ٤٢٤، ٨: ٩٦، انه غير موثق!! منهقدسسره
(٤) رجال النجاشي: ١٠ / ٧.
(٥) رجال النجاشي: ١١٢ / ٢٨٧.
(٦) رجال النجاشي: ٧٥ / ١٨٠.
وفي ترجمة ثعلبة أبي إسحاق النحوي: كان وجهاً في أصحابنا، قارئاً فقيهاً نحويّاً لغويّاً راوية، وكان حسن العمل، كثير العبادة والزهد(١) .
واكتفى في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى بقوله: شيخ القميين ووجههم وفقيههم(٢)
وفي ترجمة شيخه الحسين الغضائري بقوله: شيخنارحمهالله (٣) .
وفي ترجمة أبي يعلى الجعفري: خليفة الشيخ المفيد، متكلم فقيه(٤) . إلى غير ذلك.
وفي الفهرست في ترجمة الصفواني: كان حفظة كثير العلم، جيّد اللسان(٥) . وليس فيهما توثيق الصدوق.
__________________
(١) رجال النجاشي: ١١٧ / ٣٠٢.
(٢) رجال النجاشي: ٨٢ / ١٩٨.
(٣) رجال النجاشي: ٦٩ / ١٦٦.
وفي حاشية (الأصل) إشارة إلى هذا الموضع ما نصه: « قال المحقق الخوانساري في شرح الدروس - [مشارق الشموس في شرح الدروس:]: للشيخ إلى علي بن جعفر ثلاثة طرق على ما نقل. أحدها ما ذكره في التهذيب [١٠: ٨٦ من المشيخة] وهذا الطريق ليس بصحيح وإن وصفه العلاّمة بالصحة [رجال العلاّمة: ٢٧٦ الفائدة الثامنة]؛ لأن فيه الحسين بن عبيد الله الغضائري ولم ينص الأصحاب على توثيقه. وهو من الغرابة بمكان، ولذا قال السيّد في المنهج [١١٤ / ٣٠٩]: ويستفاد من تصحيح العلاّمة طريق الشيخ إلى محمّد بن علي بن محبوب [التهذيب ١٠: ٧٢ من المشيخة]، توثيقه. ولم أجد إلى يومنا من خالفه » منه قدسسره .
والطريقان الباقيان للشيخ إلى علي بن جعفر بن محمّد بن علي زين العابدين عليهمالسلام ، تجدهما في الفهرست: ٨٧ / ٣٧٧، وتتفرع منهما طرق كثيرة، راجع تعليقتنا على هامش الطريق رقم [ ] المار في الفائدة السادسة من فوائد خاتمة المستدرك.
(٤) رجال النجاشي: ٤٠٤ / ١٠٧٠.
(٥) فهرست الشيخ: ١٣٣ / ٥٨٨.
وقنع في ترجمة الحسين بن سعيد بذكر كتبه(١) . إلى غير ذلك ممّا يقف عليه الناظر في التراجم.
وقالوا في أبي الحسن موسى بن الحسن بن محمّد المعروف بابن كبرياء: كان مفوّهاً عالماً، متديّناً حسن الاعتقاد، ومع حسن معرفته بعلم النجوم حسن العبادة والدين(٢) ؛ ومع ذلك عدّه المجلسي في الوجيزة(٣) ، والمحقق البحراني في البلغة(٤) ، من الممدوحين. فان كان لعدم دلالة هذه الألفاظ على حسن ظاهره فهو شبيه بإنكار البديهي، ومع الدلالة والوثوق بتوسطه بحسن السريرة فعدّه منهم في غير محلّه.
وقد أشار إلى ما حققنا السيّد المحقق الكاظمي في العدة، فقال بعد ذكر جملة من تلك الألفاظ -: وكذلك قولهم: من خواص الشيعة، كما قال أبو جعفرعليهالسلام لأخي محمّد بن إبراهيم الحضيني: رحم الله أخاك يعني محمّد فإنه من خصيص شيعتي. ومن اكتفى في العدالة بحسن الظاهر ولو في تعريفها كما هو الظاهر هان عليه الخطب(٥) .
وأصرح من ذلك ما ذكره السيد الأجل بحر العلوم في ترجمة إبراهيم ابن هاشم بعد نقل كلمات الأصحاب واختلافها في الحكم بصحة السند من جهته تارة وبحسنه تارة أُخرى ما لفظه: والجمع بين كلماتهم في ذلك مشكل، فإنّ الحَسَنَ في اصطلاحهم مباين للصحيح.
وقد يُتَكَلَّفُ للجمع بحمل الصحيح على مطلق الحجّة أو نحوه على
__________________
(١) فهرست الشيخ: ٥٨ / ٢٢٠.
(٢) رجال النجاشي: ٤٠٧ / ١٠٨٠.
(٣) الوجيزة: ٥٦، وفيه: (مخّ) اي: مختلف فيه.
(٤) بلغة المحدثين: ٤٢٣.
(٥) عدة الرجال ١: ١٢١.
خلاف الاصطلاح مجازاً، أو بحمل الحَسَنِ على مطلق الممدوح رجال سنده بالتوثيق أو غيره، أو حمل الوصف بالحَسَنِ على ما يقتضيه ظاهر الحال في إبراهيم بن هاشم، لفقد النصّ على توثيقه، والصحة على التحقيق المستفاد مما له من النعوت.
وهذه الوجوه متقاربة في البعد عن الظاهر، وعلى الأخيرين تنعكس الشهرة، وهما كالأول أولى من حمل الحكم بالصحة على الغلط والاشتباه، وأولى من الكلّ: إبقاء كلّ من اللفظين على معناه، على أن يكون السبب اختلاف النظر، ومثله غير عزيز في كلامهم. وبذلك تنكسر سورة الشهرة المشتهرة.
وقد يفهم من قول العلاّمة (طاب ثراه): « والأرجح قبول روايته »(١) وكذا من مناقشة صاحب المدارك وغيره في بعض رواياته، كروايته في تسجية الميت تجاه القبلة(٢) ، وغيرها، احتمال عدم القبول، إمّا لأنّ اشتراط عدالة الراوي ينفي حجيّة الحَسَن مطلقاً، أو لأن ما قيل في مدحه لا يبلغ حدّ الحَسَن المعتبر في قبول الرواية.
وهذا الاحتمال ساقط بكلا وجهيه:
(أمّا الأول:) فلأن التحقيق أنّ الحَسَن يشارك الصحيح في أصل العدالة، وإنّما يخالفه في الكاشف عنها، فإنه في الصحيح هو التوثيق أو ما يستلزمه(٣) ، بخلاف الحَسَن فان الكاشف فيه هو حُسْن الظاهر المـُكتفى به في ثبوت العدالة على أصحّ الأقوال. وبهذا يزول الإشكال في القول بحجيّة
__________________
(١) رجال العلاّمة: ٤ / ٩.
(٢) مدارك الأحكام ٢: ٥٣ بدايات الفصل الخامس.
(٣) في حاشية (الأصل) إشارة إلى هذا الموضع -: (أو ما في معناه عن نسخة اخرى).
ومثله في هامش المطبوع من المصدر ايضاً.
الحَسَن مع القول باشتراط عدالة الراوي كما هو المعروف بين الأصحاب(١) .
انتهى ما أردنا نقله من كلامه الذي هو القول الفصل، والكلام الجزل في هذا المقام، الذي زلّت فيه أقدام الأعلام، وليشهد بصحته الوجدان، ويساعد عليه البرهان، وعليه يمكن دعوى اتحاد اصطلاح القدماء والمتأخرين في الصحيح، أو أعميّة الأول من جهة دخول الموثق فيه أيضاً.
ومن جميع ذلك ظهر أنّه لا يجوز للمستنبط الاتّكال على تصحيح الغير وتحسينه وتضعيفه، بل الواجب عليه النظر إلى أُصول هذا الفن، والتأمل في ألفاظ المدح المذكورة في التراجم، والنظر في مداليلها، وما تَكَنَّفَهَا من القرائن حتى يستكشف منها حُسْنَ الظاهر الكاشف عن الملكة، فيصير الممدوح المصطلح ثقة، والخبر الحسن صحيحاً، وكيف يجوز الاعتماد على الغير في هذا المقام مع هذا الاختلاف العظيم الذي فيهم، من جهة فهم المداليل، حتى آل أمرهم في بعضها إلى الحكم بطرفي الضدّ، كقول بعضهم في قولهم « لا بأس به »: انّه توثيق، وآخر: أنه لا يفيد المدح أيضاً.
وقال بعضهم: إنّ في نفي البأس بأساً، وغير ذلك، هذا كلّه في الشهادة القولية، والألفاظ المعهودة المذكورة في التراجم.
وأمّا الشهادة الفعلية واستظهار حُسن الظاهر منها، بل الوثاقة ابتداءً منها نظير الوثوق بعدالة الإمام من جهة صلاة العدول معه فأحسنها وأتقنها وأجلّها فائدة في المقام رواية الأجلاء عن أحدٍ، فإنّ التتبع والاستقراء في حال المشايخ الأجلّة يشهد بأن روايتهم عن أحد واجتماعهم في الأخذ عنه قرينة واضحة على وثاقته، وما كانوا ليجتمعوا على الرواية إلاّ عمن كان مثلهم، وإن روى
__________________
(١) رجال السيّد بحر العلوم ١: ٤٦٠.
أحدهم عن ضعيف في مقامٍ شَهروه، ونوّهوا [باسمه(١) ]، ورموه بنبال الضعف، وربّما يوثّقوه ثم يقولون: إلاّ أنّه يروي عن الضعفاء، بحيث يستفاد منه أن الطريقة على خلافه، فيحتاج النادر إلى التنبيه، فاذا كثرت الرواة من الأجلّة الثقات عن أحد فدلالتها على الوثاقة واضحة. ولنذكر بعض الشواهد من كلماتهم:
قال النجاشي في ترجمة عبد الله بن سنان بعد ذكر كتبه -: روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا، لِعِظَمِهِ في الطائفة وثقته وجلالته(٢) .
قال الشيخ المحقق الأُستاذ (طاب ثراه): يستفاد من هذه العبارة أنّ إكثار الرواية، وكثرة الرواة عن شخص ممّا يدل على الوثاقة، وهو كذلك بعد الفحص التام(٣) .
وقال الكشي في ترجمة محمّد بن سنان، بعد ما نقل عن الفضل بن شاذان قدحه، وأنّه قال: رُدّوا أحاديث محمّد بن سنان، وقال: لا أُحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان عني ما دمت حيّاً، وأذن في الرواية بعد موته، قال أبو عمرو: قد روى عنه الفضل بن شاذان(٤) ، وأبوه(٥) ، ويونس(٦) ، ومحمّد بن عيسى العبيدي(٧) ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب(٨) ، والحسن(٩) والحسين ابنا سعيد الأهوازيان(١٠) ، وابنا دندان، وأيوب بن
__________________
(١) في (الأصل) و (الحجرية): به اسمه، وما بين المعقوفتين هو الأنسب.
(٢) رجال النجاشي: ٢١٤ / ٥٥٨.
(٣) تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٠ الفائدة الثالثة.
(٤) رجال الكشي ١: ١٢٦ / ٥٦.
(٥) التهذيب ١٠: ٥٤ / ٢٠٠:
(٦) تهذيب الأحكام ٩: ١٣٥ / ٥٦٨.
(٧) تهذيب الأحكام ١٠: ٨٣ / ٣٢٩.
(٨) فهرست الشيخ: ١٤٣ / ٦٠٩.
(٩) الكافي ١: ٣٨٤ / ٢.
(١٠) تهذيب الأحكام ٣: ١٣٠ / ٢٨١.
نوح(١) ، وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم(٢) ، انتهى.
وهذا نصّ في أنّ رواية الأجلاء عن أحد تنافي القدح فيه، فإنّ ما ذكره دفاع عن محمّد بن سنان برواية العدول من أهل العلم عنه، فيعلم أنّهم لا يجتمعون على الرواية عن أحد إلاّ عن الثقة السالم عن الطعن والقدح.
ولذا تعجب النجاشي في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك بعد تضعيفه فقال: ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري (رحمهما الله)(٣) .
وقال صاحب المعالم في المنتقى: ولو لا وقوع الرواية من بعض الأجلاء عمّن هو مشهور بالضعف، لكان الاعتبار يقتضي عدّ رواية من هو مشهور معروف بالثقة والفضل وجلالة القدر عمّن هو مجهول الحال ظاهراً من جملة القرائن القويّة على انتفاء الفسق عنه(٤) ، ثم استشهد لذلك بما نقلنا عن الكشي والنجاشي في ابن سنان، وابن مالك(٥) .
(قلت:) رواية الجليل المشهور عن المشهور بالضعف المقدوح بالكذب، والوضع والتدليس، وغيرها ممّا ينافي الوثاقة في أيام ضعفه نادرة جدّاً، وهي لا توجب الوهنَ في الأمارة المستخرجة من سيرتهم وعملهم، وقد مرّ في ترجمة النجاشي(٦) جملة من الشواهد لما ادّعيناه.
وممّا يدل على ذلك أنّ البرقي في رجاله مع عدم بنائه على التزكية
__________________
(١) التهذيب ١: ٣١٣ / ٩٠٩.
(٢) رجال الكشي ٢: ٧٩٦ / ٩٧٩.
(٣) رجال النجاشي: ١٢٢ / ٣١٣.
(٤) منتقى الجمان ١: ٤٠.
(٥) كما مرّ آنفاً.
(٦) راجع الفائدة الثالثة صحيفة.
والجرح كثيراً ما يذكر مجهولاً ويقول: روى عنه فلان(١) ، يعني أحد الأجلاء، ولا داعي له فيه إلاّ بيان اعتباره، والاعتماد عليه برواية الجليل عنه.
وكذا ما مرّ عن الشيخ في العدة، وهو قوله: ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر، وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنّهم لا يروون ولا يرسلون إلاّ ممّن يوثق به، وبين ما يسنده غيرهم، ولذلك عملوا بمراسيلهم(٢) . إلى آخره، فانّا حملنا الجماعة على أصحاب الإجماع كما تقدم(٣) ، ولو لم يكونوا هم المقصود من الكلام فظاهره اشتراك من شابه الثلاثة في الوثاقة والجلالة، أو كان أعلى منهم درجة ومقاماً عند العصابة، معهم في البناء المذكور، وهم خلق كثير.
ويؤيّده أنّه قال في الفهرست في ترجمة علي بن الحسن الطاطري: وله كتب في الفقه، رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم، فلأجل ذلك ذكرناها(٤) .
ولو لم يكن أجلاء رواة الإمامية كذلك لم يكن لهذا العذر موقع.
أيحتمل أن يكون أحمد بن محمّد بن عيسى الذي أخرج البرقي عن قم؛ لروايته عن الضعفاء(٥) ، وسهل بن زياد عنها؛ لاتهامه بالغلوّ(٦) ، وغيرهما. ولم يرو عن الحسن بن محبوب لأجل اتهامه في روايته عن أبي حمزة(٧) ،
__________________
(١) رجال البرقي: ٥٠ و ٥٣ وغيرهما كثيراً.
(٢) عدّة الأصول ١: ٣٨٦.
(٣) تقدم في الفائدة السابقة صحيفة: يلاحظ.
(٤) فهرست الشيخ: ٩٢ / ٣٨٠.
(٥) كما صرح به العلاّمة في رجاله: ١٤ / ٧ في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد البرقي.
(٦) كما في رجال النجاشي: ١٨٥ / ٤٩٠ في ترجمة سهل بن زياد.
(٧) كما في رجال النجاشي: ٨٢ / ١٩٨ في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى، ورجال الكشي ٢: ٧٩٩ / ٩٨٩، وفيه إشكال لأن أبا حمزة الثمالي ماترحمهالله سنة ١٥٠ ه بينما مات ابن محبوب سنة ٢٢٤ ه عن خمس وسبعين سنة، فلاحظ.
أو ابن أبي حمزة(١) يروي عن غير الثقة؟!! وهكذا غيره من مشايخ القميين، وسيرتهم مع الغلاة والمتهمين والكذابين والوضاعين معروفة مذكورة في التراجم.
ومن هنا يعلم أن قول النجاشي في ترجمة أبي عبد الله محمّد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني: روى عن الثقات ورووا عنه(٢) .
وقوله في ترجمة أبي محمّد البجلي: فقحة العلم. جعفر بن بشير روى عن الثقات ورووا عنه(٣) . ليس من خصائصهما.
بل قوله مثلاً في عبد الله بن سنان: ثقة من أصحابنا جليل، لا يطعن عليه في شيء(٤) .
وفي أحمد بن محمّد أبي علي الجرجاني: كان ثقة في حديثه، ورعاً لا يطعن عليه(٥) .
وفي علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين: كان ورعاً ثقة فقيهاً، لا يطعن عليه في شيء(٦) . وغيرهم أيضاً. يفيد هذه الفائدة؛ إذ الرواية عن الضعفاء من أعظم المطاعن عندهم.
وكذا قولهم: صحيح الحديث على ما شرحناه سابقاً(٧) ، بل المتأمل
__________________
(١) كما في رجال الكشي ٢: ٨٥١ / ١٠٩٥.
(٢) رجال النجاشي: ٣٤٥ / ٩٣٣.
(٣) رجال النجاشي: ١١٩ / ٣٠٤.
(٤) رجال النجاشي: ٢١٤ / ٥٥٨.
(٥) رجال النجاشي: ٨٦ / ٢٠٨
(٦) رجال النجاشي: ٢٦٠ / ٦٨١.
(٧) يلاحظ.
في التراجم يطمئن بأنّ ديدنهم التعرض للرواية عن الضعفاء، كالتعرض للوقف والفطحية والعامية وأمثالها، فكما أنّ ظاهر قولهم في حقّ راوٍ: أنّه ثقة، أنه إمامي، على ما علم من سيرتهم، فكذا ظاهره عدم الرواية عن الضعفاء، والوجه فيهما على حدّ سواء.
ولذا قال الشهيد في الذكرى في بيان تصحيح الخبر من جهة الحَكَم ابن مسكين -: بأن الحكم ذكره الكشي(١) ولم يعرّض له بذم(٢) . وظاهره أنّ بناءهم على ذكر الطعن لو كان فيه، فعدمه يدلّ على عدمه.
وظاهر للمتأمّل في التراجم أن الرواية عن الضعفاء من أسباب الضعف عندهم، فلا بُدّ من ذكرها عند ذكرها، ويقرب منه ما ذكره العلاّمة في الخلاصة، في ترجمة أحمد بن إسماعيل(٣) .
ومن جميع ما ذكرنا تعرف النظر في كثير من كلمات المشهور في المقام. ولنذكر بعضها مثالاً والباقي موكول إلى فحص من رام إحكام أساس دينه.
قال في المعراج: إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ممدوح(٤) ، وفي الخلاصة: كان فقيهاً، ونقل ابن عقدة أنّ الصادقعليهالسلام ترحم عليه، وحكى عن ابن نمير أنه قال: انه ثقة(٥) .
وفي النجاشي في بسطام بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفي: كان
__________________
(١) رجال الكشي ١: ٥٤ / ٢٦.
(٢) الذكرى: ٢٣١، في البحث عن العدد في صلاة الجمعة.
(٣) رجال العلاّمة: ١٦ / ٢١.
(٤) قاله في بلغة المحدثين المطبوع بنهاية معراج الكمال: ٣٣٣ / ١٣، ولم يقله في المعراج.
(٥) رجال العلاّمة: ٨ / ٣.
وجهاً في أصحابنا، وأبوه وعمومته، وكان أوجههم إسماعيل، وهم بيت بالكوفة(١) . فان لم يحصل من فقاهته، ووجاهته، وترحمهعليهالسلام عليه، وتوثيق ابن نمير إيّاه وإن كان عاميّاً الوثوق بحسن ظاهره ولا(٢) طريق أسد وأتقن منه فما الطريق إلى تحصيله؟ وإلاّ فلا وجه لعدّه حسناً، وفي الوجيزة(٣) : حسن كالصحيح.
وفيهما: إسحاق بن إبراهيم الحضيني: حسن(٤) . وفي الكشي: وكان الحسن بن سعيد [تولّى إيصال](٥) إسحاق بن إبراهيم الحضيني، وعلي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضاعليهالسلام ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر، ومنه سمعوا الحديث وبه عُرفوا، وكذلك فعل بعبد الله بن محمّد الحضيني وغيرهم حتى جرت الخدمة على أيديهم(٦) .
وفي التهذيب: بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن علي بن مهزيار، قال: كتبت إلى أبي جعفرعليهالسلام أُعلمه أنّ إسحاق بن إبراهيم وقّف ضيعةً على الحج وأُم ولده، وما فضل عنها(٧) للفقراء. إلى أن قال: فكتبعليهالسلام : فهمت يرحمك الله ما ذكرت من وصيّة إسحاق بن إبراهيم (رضى الله عنه)(٨) . إلى آخره،
__________________
(١) رجال النجاشي: ١١٠ / ٢٨١.
(٢) في نسخة (الأصل): فلا، والصحيح ما في (الحجرية) ظاهراً.
(٣) الوجيزة: ١٦١ / ٢٠٠.
(٤) الوجيزة: ١٥٧ / ١٦٤، البلغة: ٣٣٢.
(٥) في (الأصل) و (الحجرية): (توالى ايضاً)، وما ذكرناه بين المعقوفتين هو المراد بعبارة الكشي.
(٦) رجال الكشي ٢: ٨٢٧ / ١٠٤١.
(٧) أي: يصرف ما فضل من غلة الضيعة الموقوفة بعد إخراج مصاريف الحج وحاجة أُم ولد الواقف منها على الفقراء.
(٨) تهذيب الأحكام ٩: ٢٣٨ / ٩٢٥، ورواه في الكافي ٧: ٦٥ / ٣٠.
فكونه وكيلا لهعليهالسلام ، وترضاهعليهالسلام عنه، ووقفه الضيعة، كاشف قطعاً عن حسن ظاهره، بل وثاقته كما صرّح به في التعليقة(١) ، ونصّ عليه في التكملة(٢) .
وفيهما(٣) وفي الحاوي أحمد بن علي البلخي: حسن(٤) . مع ان في باب من لم يرو عنهمعليهمالسلام في رجال الشيخ، والخلاصة: أحمد بن علي البلخي، الرجل الصالح، أجاز التلعكبري(٥) ، فلو لَمْ يدل الصلاح على حسن ظاهره، ولم تكشف شيخية الإجازة لمثل الجليل التلعكبري عنه، فبما ذا يستدلّ عليه وفيهما: أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي، حسن(٦) ، مع أنّ في النجاشي والخلاصة: شيخنا الفقيه، حسن المعرفة(٧) .
وفيهما: أحمد بن موسى بن جعفرعليهماالسلام حسن(٨) ، مع أنّ في إرشاد المفيد: كان كريماً جليلاً ورعاً، وكان أبو الحسن موسىعليهالسلام يحبّه ويقدّمه، ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة، ويقال أنّه (رضى الله عنه) أعتق ألف مملوك.
أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى، قال: حدثنا جدّي، قال: سمعت إسماعيل بن موسى يقول: خرج أبي بولده إلى بعض أمواله
__________________
(١) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٥١.
(٢) تكملة الرجال ١: ١٧٥.
(٣) البلغة: ٣٢٩، الوجيزة: ١٥١ / ١٠٨.
(٤) حاوي الأقوال: ١٨٠ / ٩٠٥.
(٥) رجال الشيخ: ٤٤٦ / ٤٩، ورجال العلاّمة: ١٩ / ٣٦.
(٦) تعليقة الوحيد: ٣٨ وتكملة الرجال ١: ١٦٩.
(٧) رجال النجاشي: ٨٤ / ٢٠٤.
(٨) تعليقة الوحيد: ٤٨، وتكملة الرجال ١: ١٦٩.
بالمدينة، فكنّا في ذلك المكان، وكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبي وحشمه، إن قام أحمد قاموا معه، وإن جلس جلسوا معه، وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره، ما يغفل عنه، فما انقلبنا حتى تشيّخ أحمد بن موسى بيننا(١) .
وفي الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن سعد بن سعد الأشعري، قال: سألت أبا الحسن الرضاعليهالسلام عن الرجل يكون بعض ولده أحبّ إليه من بعض، ويقدم بعض ولده على بعض؟ فقال: نعم، قد فعل ذلك أبو عبد اللهعليهالسلام نحل محمّداً، وفعل ذلك أبو الحسنعليهالسلام نحل أحمد شيئاً، فقمت أنا به حتى حزته له(٢) .
ولعل هذه الضيعة هي اليسيرة في كلام المفيدرحمهالله وهذه الأوصاف والمناقب كيف تنفكّ عن الوثاقة فضلاً عن حسن الظاهر، ولكنّ القوم أعرف بما فعلوا، إلى غير ذلك من التراجم.
وعلى هذا الأساس الواهي بنوا أنواع الأحاديث وقسّموها إلى الأربعة المعروفة، وحكموا بحسن أكثر الصحاح، ولو دخلت من هذا الباب الذي فتحناه تحقق لك صدق ما ادعيناه في أول الفائدة. وبالله المستعان.
__________________
(١) الإرشاد ٢: ٢٤٤.
(٢) الكافي ٦: ٥١ / ٥.
الفائدة العاشرة
في استدراك بعض ما فات
عن قلم الشيخ المتبحر صاحب الوسائل
قدس سره
في استدارك بعض ما فات عن قلم الشيخ المتبحر صاحب الوسائل في الفائدة الثانية عشرة من فوائد خاتمته من ذكر الثقات والممدوحين تفصيلاً، ولا نذكر من ذكره، إلاّ من ذكره ولم يعثر على توثيقه، أو بعض مدائحه، فنذكره ونشير إليه، وقد مرّ [ت] في كلماتنا الإشارة إلى جملة من الأمارات الكليّة على الوثاقة التي منها:
كونه من مشايخ علي بن إبراهيم القمي في تفسيره(١) .
ومنها: كونه من مشايخ جعفر بن قولويه في كتابه كامل الزيارة(٢) .
ومنها: كونه من رجال الصادقعليهالسلام في رجال الشيخ(٣) .
ومنها: رواية أحد الثلاثة، وهم: ابن أبي عمير، والبزنطي، وصفوان بن يحيى، عنه على ما هو المشهور، وعلى ما حققنا، يشاركهم غيرهم من أصحاب الإجماع أيضاً(٤) .
ومنها: رواية الأجلاء عنه(٥) .
ومنها: رواية جعفر بن بشير عنه(٦) .
__________________
(١) مرّ في الفائدة الخامسة، برمز (يد)، المساوي لرقم الطريق [١٤].
(٢) مرّ في الفائدة الثالثة في ترجمة ابن قولويه: تقدم في الجزء الثالث صحيفة: ٢٤٦.
(٣) راجع الفائدة الثامنة، فقد خصصها المصنفقدسسره لدراسة هذه الأمارة.
(٤) كما في أول الفائدة الخامسة، مع الفائدة السابقة كلها.
(٥) لقد تكرر التأكيد على هذه الأمارة كثيراً في الفائدة الخامسة، من ذلك ما مرّ فيها برمز (قم)، المساوي لرقم الطريق [١٤٠]، فراجع.
(٦) مر في الفائدة الخامسة، برمز (نط)، المساوي للرقم [٥٩].
ومنها: رواية محمّد بن إسماعيل الزعفراني عنه(١) .
ومنها: كونه من مشايخ النجاشي(٢) .
إلى غير ذلك ممّا نشير إليه في التراجم إن شاء الله، كلّ ذلك على غاية من الإيجاز والاختصار، ولم ألتزم بترتيب الآباء على النحو المقرّر؛ لاحتياجه إلى صرف برهة من الزمان فيما لا فائدة فيه يُعتنى بها.
فنقول:
__________________
(١) صرح النجاشي في ترجمة الزعفراني: ٣٤٥ / ٩٣٣: بأنه روى عنه الثقات، وروى عنهم. والمصنف عدّ هذا القول أمارة على وثاقة من يروي عنه الزعفراني، ولم يبسط القول عن هذه الأمارة في الفوائد المتقدمة، غير أنه اعتمدها فيها كثيراً، خصوصاً في الفائدة الخامسة.
(٢) انظر الجزء الثالث، صحيفة: ١٤٦.
باب الألف
[١] آدم بن صبيح الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢] آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي:
والد زَكَرِيّا.
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣] أبان بن أبي عمران الفرازي الكوفي:
(٣) من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤] أبان بن أبي عياش فيروز:
راوي كتاب سليم بن قيس، عنه. ضعّفه الشيخ في الرجال(٥) ، ونقل [في] الخلاصة عن الغضائري: أن أصحابنا نسبوا وضع كتاب سليم إليه(٦) .
والتضعيف موهون كنسبة الوضع بأُمور:
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٣ / ١٩.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٣ / ١٧، ورجال البرقي: ٢٧.
(٣) في حاشية (الأصل): « أبان بن عمران، نسخة بدل »، وما بين المتن هو الموافق لما في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ.
(٤) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨٥، وفيه: « أبان بن أبي عمران الفزاري الكوفي »، وفي هامشه: « في بعض النسخ: ابن عمران بدل أبي عمران، وفي أُخرى: ابن عمر ». وذكره في جامع الرواة ١: ٨ بعنوان: أبان بن أبي عمرو، مشيراً إلى اختلاف النسخ في ضبطه.
(٥) رجال الشيخ: ١٠٦ / ٣٦.
(٦) رجال العلاّمة: ٢٠٦ / ٣.
الأول: ما قاله الشيخ الجليل أبو عبد الله النعماني في كتاب الغيبة: من أنّه ليس بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم ورواه عن الأئمةعليهمالسلام خلاف في أنّ كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من [أكبر(١) ] كتب الأُصول التي رواها أهل العلم [من(٢) ] حملة حديث أهل البيتعليهمالسلام . إلى أن قال: وهو من الأُصول التي ترجع الشيعة إليها، ويعوّل عليها(٣) ، انتهى.
وإذا انتهت أسانيد الكتاب إلى أبان، فهذا الإجماع يكشف عن وثاقته جدّاً.
الثاني: اعتماد البرقي، والصفار، وثقة الإسلام في الكافي، والنعماني والصدوق، والعياشي وغيرهم من المشايخ العظام عليه، كما لا يخفى على من راجع جوامعهم(٤) .
الثالث: رواية الأجلّة من أصحاب الإجماع وغيرهم عنه، مثل: حماد بن عيسى(٥) ، وعثمان بن عيسى(٦) ، وعمر بن أُذينة(٧) ، وإبراهيم بن
__________________
(١) ما بين المعقوفتين من المصدر.
(٢) في الأصل: عطفت جملة « حملة حديث. » بالواو على « أهل العلم » والظاهر كون الجملة بيانية لا معطوفة، ولهذا أثبتنا ما بين المعقوفتين من المصدر، فلاحظ.
(٣) كتاب الغيبة للنعماني: ١٠١ ١٠٢.
(٤) لم نقف على رواية الأول عنه في كتابه المحاسن، ووقفنا على رواية الآخرين عنه، كما في بصائر الدرجات: ٢١٨ / ٣٠، والكافي ١: ٣٥ / ١، والغيبة للنعماني ٨٦ / ٨، والخصال ١: ٤١ / ٣٠، وتفسير العياشي ١: ١٤ / ٢ اعتمد فيه على كتاب سليم -، وتهذب الأحكام ٤: ١٢٦ / ٣٦٢.
(٥) فهرست الشيخ: ٨١ / ٣٤٦، في ترجمة سليم بن قيس الهلالي.
(٦) فهرست الشيخ: ٨١ / ٣٤٦، في ترجمة سليم بن قيس الهلالي.
(٧) تهذيب الأحكام ٤: ١٢٦ / ٣٦٢.
عمر اليماني(١) .
الرابع: إنّه من رجال الصادقعليهالسلام ولم يضعفه فيه(٢) ، ولا في أصحاب علي بن الحسينعليهماالسلام (٣) وإنمّا ضعّفه في أصحاب الباقرعليهالسلام (٤) ، ولم يعلم سببه، ولعلّه تضعيف المخالفين.
ففي التقريب: متروك، من الخامسة(٥) ، وينبغي عدّه من مدائحه.
[٥] أبان بن أبي مسافر الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) يروي عنه إبراهيم بن عبد الحميد(٧) .
[٦] أبان بن أرقم الأسدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٧] أبان بن أرقم الطائي السنبسُي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) الكافي ١: ٤٤٤ / ٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٢ / ١٩٠.
(٣) رجال الشيخ: ٨٣ / ١٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٠٦ / ٣٦.
(٥) تقريب التهذيب ١: ٣١ / ١٦٤.
نقول: اشترط علماء الجرح والتعديل من أهل السنة أن يكون الجرح مفسراً؛ لتفشي التضعيف عندهم عن عداوة، وحسد، وتعصب، ولم يفسر ابن حجر هذا الجرح بشيء، فيحمل على ما تقدم، مما ينبغي كما قال المصنف عدّ ذلك من مدائحه حقاً.
(٦) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨٨، رجال البرقي: ٣٩.
(٧) الكافي ٢: ٧٥ / ١٩.
(٨) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٩.
(٩) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨٠، هذا وفي الحجرية ورد بدل: (من أصحاب الصادقعليهالسلام ) لفظ: ثقة.
[٨] أبان بن أرقم العَنْزي القيسي الكوفي:
أسْنَدَ عَنْهُ(١) ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩] أبان بن راشد اللَّيثي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠] أبان بن صدقة الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١١] أبان بن عبد الرحمن أبو عبد الله البصري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٢] أبان بن عبد الملك الخَثْعمي الكوفي:
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٣] أبان بن عبيدة الصَّيْرفي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) اختلف العلماء في تفسير هذا المصطلح الرجالي (أسند عنه)، منشأ اختلافهم هو كيفية قراءة الفعل (أسند)، ومن هو الفاعل؟ وإلى من يعود الضمير المستتر، والظاهر في (عنه)؟ انظر: المصطلح الرجالي « أَسْنَد عَنْهُ » بحث للسيّد محمّد رضا الجلالي، منشور في مجلة (تراثنا) إصدار مؤسسة آل البيتعليهمالسلام لإحياء التراث، العدد الثالث، السنة الأُولى / ١٤٠٦ ه ص ٩٨ ١٥٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨١.
(٤) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨٧، رجال البرقي: ٣٩.
(٥) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨٤، رجال البرقي: ٣٩.
(٧) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٨٦، وفيه: أبان بن أبي عبيدة الصيرفي الكوفي.
ويظهر من كتب الرجال أن نسخ رجال الشيخ لم تتفق في ضبطه، فهو
[١٤] أبان بن عمرو بن أبي عبد الله الجدلي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٥] أبان بن كثير العامري الغَنَوي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٦] أبان بن مصعب الواسطي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٧] إبراهيم أبو إسحاق البصري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٨] إبراهيم بن أبي بكر:
إلى آخر ما في الأصل(٥) ، لم يكن من الواقفة، أو كان ثم رجع، لقول النجاشي في ترجمة داود بن فرقد مولى آل أبي السماك(٦) : وقد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا،رحمهمالله كثيرة، منهم أيضاً: إبراهيم ابن أبي بكر. إلى آخره(٧) . وأشار إلى ذلك(٨) العلاّمة الطباطبائي
__________________
في بعضها: ابن أبي عبيدة، وفي بعض آخر: ابن عبدة، وفي بعض: ابن عبد الله، ولعل في نسخة المصنف: ابن عبيدة، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٢ / ١٨٩، وفيه الغامري بالغين المعجمة وورد في جامع الرواة ١: ١٥ بالعين المهملة، وكذلك في تنقيح المقال ١: ٨ قال: نسبه إلى عامر أبي قبيلة، وهو عامر بن صعصعة. إلى آخره، والظاهر صحته.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٥٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٧٣.
(٥) خاتمة الوسائل ٣٠: ٢٩٣.
(٦) في حاشية (الحجرية): (السمال [باللام] نسخة بدل). وقد مرّ ضبطه في الفائدة الخامسة الجزء الخامس، صحيفة: ٤٠١، هامش رقم: ٢.
(٧) رجال النجاشي: ١٥٨ ١٥٩ / ٤١٨.
(٨) في (الأصل): « وأشار بذلك »، والصحيح: « إلى ذلك » كما في (الحجرية)
في رجاله(١) .
[١٩] إبراهيم بن أبي زياد الكلابي:
يروي عنه ابن أبي عمير كما في التهذيب، في باب ابتياع الحيوان(٢) .
[٢٠] إبراهيم بن أبي فاطمة:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢١] إبراهيم بن أبي المثنى عبد الأعلى الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٢] إبراهيم بن إسحاق الأحمري:
إلى آخر ما في الأصل(٥) .
يروي عنه من الأجلّة محمّد بن الحسن الصفار(٦) ، وسعد بن عبد الله(٧) ، ومحمّد بن علي بن محبوب(٨) ، وعلي ابن محمّد بن بندار(٩) ، وعلي بن إبراهيم(١٠) ، وأبوه(١١) ، وصالح بن محمّد الهَمَداني(١٢) ، وأحمد ابن
__________________
(١) رجال السيّد بحر العلوم ٢: ٣٣ ٣٥.
(٢) تهذيب الأحكام ٧: ٨٠ / ٣٤٥، وفيه: إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، وفي نسخة خطية من التهذيب، الكلابي، والأول هو الصحيح الموافق لما في أسانيد الكافي والفقيه وبعض الأسانيد في التهذيب أيضاً. انظر ترجمته في معجم رجال الحديث ١: ٩٥.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٦٩.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٥.
(٥) خاتمة الوسائل ٣٠: ٢٩٥.
(٦) فهرست الشيخ ٧: ٩.
(٧) تهذيب الأحكام ٤: ٦٢ / ١٦٨.
(٨) تهذيب الأحكام ٢: ١٠٩ / ٤١٢.
(٩) الكافي ٧: ٤٢٣ / ٦.
(١٠) كامل الزيارات: ٢٨٠ / ٣ باب ٩٣.
(١١) الكافي ٦: ٢٨٢ / ١.
(١٢) تهذيب الأحكام ٦: ٨٥ / ١٦٩.
محمّد بن عيسى كما صرّح به في التعليقة(١) وأبو أحمد القاسم بن محمّد الهَمَداني وكيل الناحية(٢) ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى(٣) ، وأحمد ابن محمّد البرقي(٤) .
[٢٣] إبراهيم بن إسحاق، أو أبي إسحاق:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ، ويروي عنه عبد الله بن مسكان في الفقيه(٦) ، والتهذيب(٧) ، والاستبصار(٨) .
[٢٤] إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالبعليهالسلام :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
[٢٥] إبراهيم بن إسماعيل اليشكري:
قال الجليل إبراهيم بن محمّد الثقَفي في كتاب الغارات: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، وكان ثقة. إلى آخره(١٠) .
[٢٦] إبراهيم بن إسماعيل الخلنجي:
في كشف الغمة: قال قطب الدين الراوندي في كتابه: روى أحمد بن
__________________
(١) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٢٠.
(٢) رجال النجاشي: ١٩ / ٢١.
(٣) تهذيب الأحكام ٦: ٣٨٤ / ١١٣٨.
(٤) لم نعثر عليه، ووقفنا على العكس كما في تهذيب الأحكام ٣: ١٢٩ / ٢٧٧، فلاحظ.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٣٥، ورجال البرقي: ٢٧، مع وصفه بالحارثي.
(٦) الفقيه ٢: ٢٤١ / ١١٥٥.
(٧) تهذيب الأحكام ٥: ٣٩٣ / ١٣٧١، وفيه: إبراهيم بن أبي إسحاق.
(٨) الاستبصار ٢: ٣١٣ / ١١١٢، وفيه: إبراهيم بن أبي إسحاق.
(٩) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٢٢.
(١٠) الغارات ١: ١٧٠.
محمّد، عن جعفر بن الشريف الجُرجاني، قال: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّدعليهالسلام بسرّمن رأى، وقد كان أصحابنا حملوا معي شيئاً. إلى أن قال: فقلت: يا ابن رسول الله! إنَّ إبراهيم بن إسماعيل الخلنجي وهو من شيعتك كثير المعروف إلى أوليائك، يخرج إليهم في السنة من ماله أكثر من مائة ألف [درهم، وهو أحد المبتلين في نعم الله في جرجان].
فقال: شكر الله لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل صنيعه إلى شيعتنا، وغفر له ذنوبه، ورزقه ذكراً سوياً قائلاً بالحق، فقل له: يقول لك الحسن بن علي: سمّ ابنك أحمد(١) .
[٢٧] إبراهيم بن جعفر بن محمود الأنصاري المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٨] إبراهيم بن جميل أخو طربال الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) ، يروي عنه الجليل: علي بن شجرة وإبراهيم بن إسحاق(٤) .
[٢٩] إبراهيم بن حبيب القرشي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣٠] إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين:
أبو علي المدني، نزيل الكوفة، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) كشف الغمة ٢: ٤٢٧، وما بين المعقوفتين منه.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٧٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٥٩، ورجال البرقي: ١١، في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام
(٤) ذكر ذلك الشيخ في رجاله: ١٠٣ / ٨، في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام
(٥) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٢٣.
[٣١] إبراهيم بن حيّان الواسطي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٢] إبراهيم بن خرّبوذ المكي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٣] إبراهيم بن حمويه:
في التعليقة روى عنه: محمّد بن أحمد بن يحيى، ولم يستثن روايته، وفيه إشعار بالاعتماد(٣) .
[٣٤] إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي:
أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٥] إبراهيم بن زياد الخارقي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ويروي عنه: الحسن بن محبوب في الكافي(٦) ، والتهذيب(٧) ، والاستبصار(٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٦٤، ورجال البرقي: ١١ من غير وصف.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٦١.
(٣) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٢١.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٤٠.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٥٦، وفيه: الحارثي، وفي نسخة كما ورد في هامشه -: الخارقي، فلاحظ.
(٦) الكافي ٧: ٣٩٢ / ١١، وفيه: إبراهيم الحارثي، وفي الموردين الآتيين: الخارقي، وهما متحدان لما تقدم في الهامش السابق.
(٧) تهذيب الأحكام ٦: ٢٦٥ / ٧٠٧.
(٨) الاستبصار ٣: ٢٤ / ٧٥.
[٣٦] إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) وفي تقريب ابن حجر: أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة، حجة، تُكلّم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات ١٨٥(٢) .
[٣٧] إبراهيم بن سعيد المدني:
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) . وفي التعليقة: الظاهر من بعض اتحاده مع ابن سعد الماضي، وهو محتمل(٤) ، انتهى.
ويبعده، إن ابن حجر بعد ذكر ابن سعد بفاصلة ترجمتين قال: إبراهيم بن سعيد المدني أبو إسحاق، مجهول الحال، من السابعة(٥) . وصريحه التعدد.
[٣٨] إبراهيم بن سفيان:
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(٦) ، ويروي عنه: الحسين بن سعيد، فيه، في باب ما يجوز للمحرم إتيانه(٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٢٨.
(٢) تقريب التهذيب ١: ٣٥ / ٢٠٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٤١.
(٤) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٢١، وفيه: « المتقدم » بدل « الماضي »، « وليس ببعيد » بدل « وهو محتمل ».
(٥) تقريب التهذيب ١: ٣٥ / ٢٠٤.
(٦) الفقيه ١: ٣، من المقدمة، حيث نص على بعض الكتب المعتمدة التي أخرج منها كتاب الفقيه، مختصراً ذكر بعضها بلفظ: « وغيرها ». والظاهر أن كتاب إبراهيم بن سفيان أحدها، وإن لم ينص عليه في مقدمة الفقيه، ولا في طريقه إلى ما رواه عن مؤلفه في المشيخة ٤: ١٠٢ ١٠٣، فلاحظ.
(٧) الفقيه ٢: ٢٢٤ / ١٠٤٨، وفيه: « وكتب إبراهيم بن سفيان إلى أبي الحسنعليهالسلام :
[٣٩] إبراهيم بن سلمة الكناني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٠] إبراهيم بن سماعة الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٤١] إبراهيم بن السندي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) يروي عنه: ثعلبة بن ميمون(٤) ، ومحمّد بن عبد الحميد(٥) ، وأبو علي بن راشد(٦) .
[٤٢] إبراهيم بن شعيب الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٤٣] إبراهيم بن شعيب المزني الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
المحرم يغسل يده بأشنان. إلى آخره »، وهذا المورد لم يروه عنه الحسين بن سعيد، وإنما رواه عنه غيره كما يظهر من طريق الصدوق إليه في آخر الفقيه ٤: ١٠٢ ١٠٣، من المشيخة، نعم، روى عنه في باب ما يجب على من اختصر شوطاً في الحجر ٢: ٢٤٩ / ١١٩٩، ولعل المصنفرحمهالله حسب الاولى عن الحسين، عنه اعتماداً على هذه دون الرجوع إلى المشيخة، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣١.
(٢) رجال الشيء: ١٤٦ / ٧٦.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣٦.
(٤) الكافي ٤: ٣٤ / ٥.
(٥) الكافي ٤: ٣٤ / ٥.
(٦) تهذيب الأحكام ٦: ٣٣٢ / ٩٢٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٦.
(٨) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٢.
[٤٤] إبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) يروي عنه: الجليل عبد الله بن مسكان(٢) ، وعبد الله بن جندب في الكافي(٣) (٤) .
[٤٥] إبراهيم الشعيري:
يروي عنه: ابن أبي عمير في الكافي، في باب توجيه الميت إلى القبلة(٥) ،
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٥.
(٢) الكافي ٢: ١٢٩ / ١٢٩.
(٣) الكافي ٤: ٤٦٥ / ٩، والراوي عنه اما ابن مسكان أو ابن جندب كما في سند الكافي ولم نقف على مورد آخر غيره في الكافي فيه رواية ابن جندب عنه.
(٤) ورد في حاشية (الأصل) ما نصه:
« بسم الله الرحمن الرحيم
وفي الكافي، في باب بر الوالدين، في الصحيح عن عبد الله بن مسكان، عن إبراهيم بن شعيب، قال: قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إنّ أبي قد كبر جدّاً وضعف، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة. فقال: إنْ استطعت أن تلي ذلك منه فافعل، ولقّمه بيدك، فإنّه جُنة لك غداً.
وفيه، بإسناده عن عبد الله بن جندب، قال: كنت بالموقف، فلما أفضت، لقيت إبراهيم بن شعيب، فسلمت عليه، وكان مصاباً بإحدى عينيه، وإذا عينه الصحيحة حمراء، كأنّها علقةُ دم! فقلت: قد أُصبْتَ بإحدى عينيك، وأنَا مشفق والله على الأُخرى، فلو قصرت من البكاء قليلاً. فقال: والله يا أبا محمّد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة. فقلت: ولمن دعوت؟ قال: دعوت لإخواني؛ لأني سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول: من دعا لأخيه بظهر الغيب وكّل الله به ملكاً يقول: ولك مثلاه فأردت أن أكون إنما أدعو لإخواني، ويكون الملك يدعو لي؛ لأني في شك من دعائي لنفسي، ولست في شك من دُعاء الملك لي، انتهى.
وهم صاحب النقد اتحاد الثلاثة وهو بعيد، (منه قدسسره ) ».
انظر حديثي الكافي، الأول: في أُصول الكافي ٢: ١٢٩ / ١٣، والثاني: في فروع الكافي ٤: ٤٦٥ / ٩ وفيه: « وأنَا واللهِ مُشْفق » بدل « وأنا مشفق والله »، وانظر كذلك نقد الرجال: ٩ في ترجمة إبراهيم بن شعيب الكوفي، حيث احتمل اتحاد الثالثة فعلاً.
(٥) الكافي ٣: ١٢٦ / ١.
وفي التهذيب، في باب تلقين المحتضرين(١) .
[٤٦] إبراهيم بن شيبة:
يروي عنه: البزنطي في الكافي، في باب إتمام الصلاة في الحرمين(٢) . وكذا في الاستبصار(٣) . وفي التهذيب، في باب الزيادات، في فقه الحج(٤) . وفي باب فضل المساجد، من أبواب الزيادات(٥) .
وفي الكشّي: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي: حدثني موسى بن جعفر بن وهب، عن إبراهيم ابن شيبة، قال: كتبت إليهعليهالسلام جُعِلْتُ فِداك، إنّ عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئزّ منها القلوب، وتضيق لها الصدور، ويروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها؛ لما فيها من القول العظيم، ولا يجوز ردّها والجحود لها إذْ نُسبت إلى آبائك، فنحن وقوف عليها. ثم ذكر بعض ذلك. إلى أن قال: فكتبعليهالسلام : ليس هذا ديننا فاعتزله(٦) .
[٤٧] إبراهيم بن الصباح الأزدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٤٨] إبراهيم الصيقل:
أبو إسحاق، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) يروي عنه: أبان بن
__________________
(١) تهذيب الأحكام ١: ٢٨٥ / ٨٣٣.
(٢) الكافي ٤: ٥٢٤ / ١.
(٣) الاستبصار ٢: ٣٣٠ / ١١٧٢.
(٤) تهذيب الأحكام ٥: ٤٢٥ / ١٤٧٦.
(٥) تهذيب الأحكام ٣: ٢٧٦ / ٨٠٧.
(٦) رجال الكشّي: ٢: ٨٠٢ ٨٠٣ / ٩٩٤.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٦٣.
(٨) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٤٩.
عثمان، في الفقيه، في باب تحريم الدماء(١) . وفي الكافي، في باب القتل(٢) .
[٤٩] إبراهيم بن ضمرة الغفاري:
مدني، وهو ابن أبي عمرو، مولاهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٥٠] إبراهيم بن عاصم:
في الكشّي في ترجمة الفضل بن شاذان -: والفضل بن شاذان يروي عن جماعة، منهم: محمّد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، والحسن ابن محبوب. وعدّ جماعة من أضرابهم. إلى أنْ قال: وعلي بن الحكم، وإبراهيم ابن عاصم.(٤) إلى آخره.
قال السيّد في الوسيط: والظاهر أنه من أصحابنا المعروفين من المشايخ(٥) .
[٥١] إبراهيم بن عباد البرجمي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٢] إبراهيم بن عبادة الأزدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) الفقيه ٤: ٦٨ / ٢٠٢.
(٢) الكافي ٧: ٢٧٤ / ٤.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٢٧.
(٤) رجال الكشي ٢: ٨٢١ / ١٠٢٩.
(٥) تلخيص المقال الوسيط: ٦.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣٢.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣٨.
[٥٣] إبراهيم بن عبد الرحمن بن أُمية بن محمّد بن عبد الله بن ربيعة الخزاعي:
أبو محمّد المدني، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٥٤] إبراهيم بن عرفي(٢) الأسدي:
مولاهم، كوفي، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٥٥] إبراهيم بن عطية الواسطي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٥٦] إبراهيم بن عقبة:
ذكره الشيخ في أصحاب الهادي [عليهالسلام (٥) ] وفي التهذيب: علي ابن محمّد، عن علي بن الريان، قال: كتب بعض أصحابنا بيد إبراهيم بن عقبة إليه، يعني: أبا جعفرعليهالسلام يسأله عن الصلاة على الخمرة المدنية؟ فقال:عليهالسلام : « صلّ فيها ما كان معمولاً بخيوط، ولا تصلّ ما كان بسيوره. »(٦) الحديث.
ويروي عنه من الأجلاء: محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب(٧) ، وعلي ابن مهزيار(٨) ، ومعاوية بن حكيم(٩) ، وأحمد بن محمّد بن
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٧٥.
(٢) في (الأصل): « عرني نسخة بدل »، وفي المصدر: عربي، بالباء الموحدة.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٣، وفيه: عربي، كما مرّ في الهامش السابق.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٧٢.
(٥) رجال الشيخ: ٤٠٩ / ٧.
(٦) تهذيب الأحكام ٢: ٣٠٦ / ١٢٣٨، ورواه في الكافي ٣: ٣٣١ / ٧.
(٧) تهذيب الأحكام ١٠: ٥٨ / ٢١١.
(٨) الكافي ٣: ٣٩٩ / ٩.
(٩) تهذيب الأحكام ٧: ٢٥٦ / ١١٠٩.
خالد(١) ، ويعقوب بن يزيد(٢) ، ومحمّد بن عيسى(٣) .
وفي الاستبصار: محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن عيسى، قال: كتب إليه إبراهيم بن عقبة، يسأله عن الفطرة، كم هي برطل بغداد عن كل رأس؟ وهل يجوز إعطاؤها غير مؤمن؟ فكتبعليهالسلام إليه: « عليك أنْ تخرج عن نفسك صاعاً بصاع النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وعن عيالك، ولا ينبغي لك أنْ تعطي زكاتك إلاّ مؤمناً »(٤) .
ومن الجميع يمكن استظهار إماميّته ووثاقته.
[٥٧] إبراهيم بن علي بن الحسن بن علي بن أبي رافع المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٥٨] إبراهيم بن غريب:
كوفي من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٩] إبراهيم بن الغفاري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٦٠] إبراهيم بن الفضل المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) الكافي ٦: ٣٤٥ / ١.
(٢) الكافي ٦: ٤٧١ / ٧.
(٣) تهذيب الأحكام ٥: ٤١١ / ١٤٣٠.
(٤) الاستبصار ٢: ٥١ / ١٧١.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٦٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٦٢.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣٩.
(٨) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٢٦.
[٦١] إبراهيم بن الفضل الهاشمي المدني:
أسْنَد عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) . أغلب رواياته عن أبان ابن تغلب(٢) ، ويروي عنه جعفر بن بشير، في الفقيه، في باب ما جاء في السفر إلى الحجّ(٣) .
[٦٢] إبراهيم الكرخي:
بغدادي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) يروي عنه: الحسن ابن محبوب، في الفقيه، في باب المضاربة(٥) ، وباب الهدية(٦) . وفي التهذيب، في باب أوقات الصلاة(٧) . وابن أبي عمير، فيه، في باب الزيادات بعد الإجارات(٨) . وفي الكافي، في باب الاستحطاط بعد الصفقة(٩) ، وفي باب القول على العقيقة(١٠) .
واستظهر في الجامع اتحاده مع ابن أبي زياد الكرخي المتقدم(١١) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٢٥.
(٢) الكافي ٥: ٤٥٨ / ٢.
(٣) الفقيه ٢: ١٧٣ / ٧٦٥، وفيه: إبراهيم بن الفضيل، والظاهر اختلاف نسخ الفقيه في ضبط اسم الأب بين الفضيل تارة، والفضل اخرى، والمفضل ثالثة، ولا يبعد صحة الأخير كما في معجم رجال الحديث ١: ٢٦٨، فراجع.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٣٩، ورجال البرقي: ٢٧، ورجال الكشّي ٢: ٥٨٧ / ٥٢٨.
(٥) الفقيه ٣: ١٩١ / ٨٦٩.
(٦) الفقيه ٣: ١٤٥ / ٦٤١.
(٧) تهذيب الأحكام ٢: ٢٦ / ٧٤.
(٨) تهذيب الأحكام ٧: ٢٣٣ / ١٠١٧.
(٩) الكافي ٥: ٢٨٦ / ١.
(١٠) الكافي ٦: ٣٠ / ١.
(١١) جامع الرواة ١: ٣٠.
[٦٣] إبراهيم بن المتوكل الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٦٤] إبراهيم بن المثنى:
ذكره في أصحاب الصادقعليهالسلام مرتين(٢) . ويروي عنه عبد الله بن مسكان، في الفقيه، في باب صوم السنة(٣) .
[٦٥] إبراهيم بن محرز الجعفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٦٦] إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي:
ذكرنا توثيقه عن ابن طاوس، في شرح المشيخة(٥) ، [ذكره الشيخ] في أصحاب الهادي [عليهالسلام (٦) ].
[٦٧] إبراهيم بن محمّد بن علي الكوفي:
أسْنَد عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٦٨] إبراهيم بن محمّد بن علي الكوفي:
مولى أبي موسى الأشعري، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٥٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٥٣ و: ١٥٤ / ٢٤٢، ورجال البرقي: ٢٨.
(٣) الفقيه ٢: ٥٠ / ٢١٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٤.
(٥) راجع الفائدة الخامسة في بيان حال طريق الصدوق إلى صاحب العنوان برمز (ي)، المساوي للطريق رقم [١٠].
(٦) رجال الشيخ: ٤٠٩ / ٨، وذكره الشيخ أيضاً في أصحاب الإمامين الرضا والجوادعليهماالسلام انظر رجال الطوسي: ٣٦٨ / ١٦ و: ٣٩٧ / ٢.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣٤.
(٨) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٣٣.
[٦٩] إبراهيم بن معقل بن قيس:
أخو إسحاق، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧٠] إبراهيم بن المفضل بن قيس بن رمانة الأشعري:
مولاهم، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧١] إبراهيم بن منير الكوفي:
أسْنَد عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٧٢] إبراهيم بن مهاجر:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٣] إبراهيم بن مهاجر الأزدي الكوفي:
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٧٤] إبراهيم بن ميمون الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٥] إبراهيم بن ميمون:
بياع الهروي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) يروي عنه: صفوان بن يحيى(٨) ، وحماد بن عثمان(٩) ، وعبد الله بن مسكان(١٠) ، ومعاوية بن
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٣٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٧١.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٤١، ورجال البرقي: ٢٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٦٦.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٤٩، ورجال الكشّي ٢: ٦٨٠ / ٧١٦.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٣٦، ورجال البرقي: ٢٧.
(٨) الكافي ٤: ٢٨١ / ١.
(٩) الكافي ٣: ٣٧٧ / ٣.
(١٠) تهذيب الأحكام ٥: ١٢٥ / ٤١٢.
عمّار(١) ، وعلي بن رئاب(٢) ، وأبو المعزى حميد بن المثنى(٣) ، وعيينة بياع القصب(٤) .
وهو صاحب كتاب في مشيخة الفقيه(٥) ، وقد مرّ مشروحاً في (يج)(٦) .
[٧٦] إبراهيم بن نعيم الصحاف الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٧٧] إبراهيم بن نوبخت:
صاحب كتاب الياقوت، وصفه العلاّمة في شرحه عليه المسمّى بأنوار الملكوت، بقوله: شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم(٨) .
[٧٨] إبراهيم بن هارون الخرقي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) الاستبصار ٢: ٤٤ / ١٤٠.
(٢) الفقيه ٢: ٧٤ / ٣٢٠.
(٣) تهذيب الأحكام ٧: ١٢٧ / ٥٥٣، وفيه: أبو المعزى بالألف الممدودة وفي (الأصل) بالألف المقصورة إلاّ انها غير واضحة كما سيأتي. وقد مرّ ضبط هذه الكنية في الفائدة الخامسة في الطريق رمز (شعو) المساوي للرقم [٣٧٥]؛ لترددها بين العين المهملة مع الزاي، وبين الغين المعجمة مع الراء، وكلاهما تارة مع الألف الممدودة، وأُخرى مع الألف المقصورة. وفي هذا الموضع من (الأصل) يمكن قراءتها على كلا الاحتمالين مع الألف المقصورة، لعدم وضوحها، فلاحظ.
(٤) تهذيب الأحكام ٣: ٢٩٨ / ٩٠٨.
(٥) الفقيه ٤: ٦٣، من المشيخة.
(٦) مرّ في الفائدة الخامسة، برمز (يج)، المساوي للطريق رقم [١٣].
(٧) رجال الشيخ: ١٤٤ / ٣٧.
(٨) أنوار الملكوت في شرح الياقوت / العلاّمة الحلي: مخطوط.
(٩) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٦٨.
[٧٩] إبراهيم بن هاشم القمي:
قال رضي الدين علي بن طاوس في فلاح السائل، بعد ذكر خبر عن أمالي الصدوق، سنده هكذا: محمّد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، قال: حدثني من سمع أبا عبد اللهعليهالسلام يقول: « ما أحبَّ اللهَ من عصاهُ »، فقال السيد: ورواة الحديث ثقات بالاتفاق، ومراسيل محمّد بن أبي عمير كالمسانيد عند أهل الوفاق(١) ، ومرّ في شرح المشيخة(٢) .
[٨٠] إبراهيم بن هلال بن جابان الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨١] إبراهيم أجلح بن عبد الله:
أبو حجيّة الكندي، قال الشيخ المفيد في كتاب الكافية في إبطال توبة الخاطئة، بعد ذكر حديث. سنده هكذا: أبان بن عثمان، عن الأجلح، عن أبي صالح، عن ابن عباس. إلى آخره: فهذا الحديث صحيح الإسناد، واضح الطريق، جليل الرواة(٤) ، انتهى
[٨٢] أحمد بن أبي الأكراد:
روى عن أحمد بن الحارث(٥) ، من أصحاب الصادق
__________________
(١) فلاح السائل: ١٥٨ ١٥٩.
(٢) مرّ في الفائدة الخامسة برمز (رسز)، المساوي للطريق رقم [٢٦٧].
(٣) رجال الشيخ: ١٤٥ / ٥٠.
(٤) الكافية في إبطال توبة الخاطئة: ٤٥، ضمن المجموعة الكاملة لمصنفات الشيخ المفيد المجلد السادس.
(٥) لم أقف على روايته عن أحمد بن الحارث في جميع ما لدينا من كتب الحديث والرجال، علماً أن هذه العبارة وردت مرتين في منهج المقال، إحداهما في ترجمة
عليهالسلام (١) .
[٨٣] أحمد بن أبي زاهر:
واسم أبي زاهر: موسى، أبو جعفر الأشعري القمي، مولى، كان وجهاً بقم، وحديثه ليس بذلك النقي، وكان محمّد بن يحيى أخصّ أصحابه به، كذا في النجاشي(٢) ، والخلاصة(٣) .
قال صاحب إكليل المنهج: قوله: كان وجهاً بقم، هذا مساوق للتوثيق كما يظهر من ترجمة الحسن بن علي الوشاء(٤) ، انتهى.
وصرّح الأستاذ في التعليقة(٥) ، والسيّد في العدّة(٦) بعدم كون قولهم: ليس بذلك النقي، من أسباب القدح، ولا ينافي العدالة، فإن المراد أنَّ حديثه ليس في المرتبة القصوى من النقاوة.
ويروي عنه: محمّد بن يحيى الثقة الجليل كثيراً(٧) ، والجليل أحمد
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٣٠، ورجال البرقي: ٢١.
(٢) رجال النجاشي: ٨٨ / ٢١٥.
(٣) رجال العلاّمة: ٢٠٣.
(٤) إكليل المنهج: مخطوط.
(٥) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ورقة ٢٦ / ب.
(٦) العدة للسيّد الكاظمي: ١: ١٦٤.
(٧) الكافي ١: ٣٤١ / ٣.
ابن إدريس(١) .
وفي أربعين الشهيد بإسناده عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن موسى بن عيسى(٢) ، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن أبي عبد اللهعليهالسلام (٣) .
قال بعض المحققين: وأحمد بحسب الطبقة يمكن أن يكون هو ابن أبي زاهر(٤) ، فظهر أنّ ما في البلغة: ابن أبي زاهر ممدوح وفيه
__________________
(١) لم نقف على رواية أحمد بن إدريس عنه، ووجدنا العكس كما في كامل الزيارات: ٢٥٠ / ١٠ ب ٨٢.
(٢) أحمد بن موسى بن عيسى: كذا في (الأصل) و (الحجرية)، والصحيح: أحمد بن محمّد بن عيسى كما سيأتي في الهامش اللاحق.
(٣) الأربعون حديثاً / الشهيد الأول: ٦٩ / ٦، وفيه: أحمد بن محمّد بن عيسى بدل أحمد بن موسى بن عيسى. وسيأتي ما له علاقة وثقى بالمقام في الهامش الآتي، فلاحظ.
(٤) لا يوجد لدينا ما يؤيد كون أحمد بن موسى بن عيسى هو أحمد بن أبي زاهر الذي اسم أبيه موسى اتفاقاً، لا في أربعين الشهيد، ولا في كتب الرجال.
أما عن كتاب الأربعين، فقد اتفقت النسخة المطبوعة منه: ٦٩ / ٦ مع النسخة الحجرية ٥: ٦، والخطية ورقة: ٩٧ / أ / ٦ على أحمد بن محمّد بن عيسى. وهو الصحيح الموافق لما في الكافي ٣: ٦٢ / ٤، والتهذيب ١: ٢٠٧ / ٥٩٨، والاستبصار ١: ١٧٠ / ٥٩١ والوسائل ٣: ٣٥٩ / ٣٨٦٤.
وأمّا عن كتب الرجال فهي خالية من ذلك، وفي مستدركات علم رجال الحديث للشاهرودي قدسسره ١: ٤٩٥ في ترجمة أحمد بن موسى بن عيسى: « وقع في طريق الصدوق: عن سعد بن عبد الله، عنه، عن علي بن الحكم كما عن أربعين الشهيد. واحتمال كونه أحمد بن أبي زاهر مردود بما عرفت ».
وقوله: « بما عرفت » إحالة إلى ما تقدم في المستدركات في ترجمة أحمد بن أبي زاهر ١: ٢٤٩، حيث قال هناك: « واسم أبي زاهر: موسى بن جعفر بن محمّد ». وبهذا يكون أحمد بن موسى بن عيسى مع فرض وجوده في نسخة من كتاب الأربعين كما يظهر من قول المصنف: « فان بعض المحققين. » شخصاً
ذمّ(١) ، في غير محلّه(٢) .
[٨٤] أحمد بن إسماعيل:
أبو علي، روى عنه: الثقة الجليل علي بن محمّد الخزاز في الكفاية مترحماً(٣) ، وهو دليل الحسن، كذا في التعليقة(٤) .
[٨٥] أحمد بن بشر بن عمّار الصيْرفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٨٦] أحمد بن بشير:
أبو بكر العُمَري الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٨٧] أحمد بن ثابت الحنفي الكوفي:
ويقال: الهمداني، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) بلغة المحدثين: ٣٢٦.
(٢) قوله: « في غير محله » صحيح باعتبار ما مرّ عن النجاشي من أنه كان وجهاً بقم، خصوصاً مع تشدد القميين المعروف في الرواية، حتى أنهم كانوا يخرجون من بلدهم من يتهم بالكذب أو رواية المراسيل كما فعلوا مع الثقة الجليل أحمد بن محمّد بن خالد، لا باعتبار ما تقدم من رواية الجليل سعد بن عبد الله عنه، التي لم تثبت كما حققناه قبل هامش واحد، فراجع.
(٣) كفاية الأثر: ٣١.
(٤) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٣١.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٢ / ٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٢ / ٢.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٣ / ٦.
[٨٨] أحمد بن جابر الكوفي:
أخو زيد القتات من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٩] أحمد بن جعفر بن سفيان البَزَوْفري:
يروي عنه: التلعكبري(٢) ، والشيخ المفيد(٣) ، والحسين بن عبيد الله الغضائري(٤) .
[٩٠] أحمد بن الحارث:
روى عنه: المفضل بن عمر، وأحمد بن أبي الأكراد(٥) ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٩١] أحمد بن الحسن القطان:
كثيراً ما يروي عنه الصدوق مترضياً، وقال في كمال الدين: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، المعروف بابي علي بن عبد ربّه الرازي، وهو شيخ كبير من أصحاب الحديث(٧) ، ووصفه في بعض الأسانيد بالمعدل(٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٣ / ٧، ورجال البرقي: ٢١.
(٢) رجال الشيخ: ٤٤٤ / ٣٥.
(٣) رجال الشيخ: ٤٤٤ / ٣٥.
(٤) رجال الشيخ: ٤٤٤ / ٣٥.
(٥) راجع تعليقتنا على هاشم التسلسل [٨٢] المتقدم آنفاً.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٢٩، ورجال البرقي: ٢١.
(٧) كمال الدين ٢: ٥٣٢ / ١.
(٨) أمالي الصدوق: ٤٥٤، المجلس الثالث والثمانون، وفيه: « وحدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الحديث يقال له: أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبي علي بن عبد ربّه العدل ».
وقد أشار بعض الأعلام إلى أنّ لفظ (العدل) دال على اللقب الذي يعرف به هذا الشيخ، ولا علاقة له بالعدالة المصطلح عليها في علم الدراية، فلاحظ.
[٩٢] أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن مهران الآبي العَرُوضي:
يروي عنه الصدوق مترضياً(١) ، وفي معالم ابن شهرآشوب: له ترتيب الأدلّة فيما يلزم خصوم الإمامية دفعه عن الغيبة والغائب، المكافاة في المذهب في النقض على أبي خلف(٢)
[٩٣] أحمد بن الخضِر بن أبي صالح الخُجَنْدي:
أبو العباس، من مشايخ الصدوق، يذكره مترضياً(٣) .
[٩٤] أحمد بن زياد الخزاز:
واقفي، في أصحاب الكاظمعليهالسلام (٤) ويروي عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي: في الكافي، في باب من أوصى بعتق أو صدقة(٥) . وفي الفقيه، في باب الوصية بالعتق والصدقة(٦) . وفي التهذيب، في باب وصيّة الإنسان بعده(٧) . وفي الإستبصار، في باب أنّ حكم المملوك حكم الحرّ في ما ذكرناه من أبواب الطلاق(٨) .
[٩٥] أحمد بن سليم (القسي) الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) كمال الدين: ٤٧٦ / ٢٦.
(٢) معالم العلماء ٢٤ / ١١٣.
(٣) كمال الدين: ٥٠٩ / ٣٩.
(٤) رجال الشيخ: ٣٤٣ / ٢٢.
(٥) الكافي ٧: ٢٠ / ٧.
(٦) الفقيه ٤: ٥٥١ / ٥٤٩.
(٧) تهذيب الأحكام ٩: ٢٢٢ / ٨٧٢.
(٨) الاستبصار ٣: ٣١١ / ١١٠٧.
(٩) رجال الشيخ: ١٤٣ / ١٠، وفيه: القبّي بدل القسي، فلاحظ.
[٩٦] أحمد بن سليمان الحجّال:
يروي عنه: فضالة بن أيوب، في الكافي، في باب صلاة الاستسقاء(١) . ومحمّد بن يحيى العطار، فيه، في باب الوقوف على الصفا(٢) . وموسى ابن بكر كثيراً(٣) . وموسى بن الحسن(٤) . وأبو عبد الله البرقي(٥) . وأبوه(٦) .
[٩٧] أحمد بن عبد العزيز الكوفي:
أبو شبل، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٩٨] أحمد بن عبد الله القروي:
يروي عنه: الجليل الحسين بن سعيد، في مشيخة الفقيه(٨) . وفي التهذيب، في باب صلاة العيدين(٩) . وفي باب كيفية الصلاة(١٠) . وكذا في الاستبصار(١١) .
[٩٩] أحمد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب، الهاشمي المدني.
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٢) .
__________________
(١) الكافي ٣: ٤٦٢ / ١.
(٢) الكافي ٤: ٤٣٣ / ٦ وفيه: « حمدان بن سليمان » وفي بعض نسخ الكافي: أحمد ابن سليمان، كما في هامش المصدر.
(٣) الكافي ٤: ٤٥ / ٤.
(٤) الكافي ٦: ٣٦٨ / ٣.
(٥) الكافي ٦: ٣٤١ / ١.
(٦) الكافي ٦: ٣٤٩ / ١.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٣ / ٤.
(٨) الفقيه ٤: ٢٩، من المشيخة، في طريقه إلى جويرية بن مسهر.
(٩) تهذيب الأحكام ٣: ١٣٢ / ٢٨٨.
(١٠) تهذيب الأحكام ٢: ٧٠ / ٢٥٧.
(١١) الإستبصار ١: ٤٤٩ / ٦، في باب كيفية التكبير في صلاة العيدين.
(١٢) رجال الشيخ: ١٤٢ / ١.
[١٠٠] أحمد بن عبد الله بن علي الناقد:
من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة(١) .
[١٠١] أحمد بن عبيد الأزدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٠٢] أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام بن غالب بن محمّد بن علي، الرقي الأنصاري:
أبو علي، يروي عنه: ابن قولويه في الكامل(٣) .
[١٠٣] أحمد بن غزال المزني الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٠٤] أحمد بن المبارك الدينوري:
صاحب الكتاب في الفهرست(٥) ، والنوادر في النجاشي(٦) . يروي عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر في الكافي، في باب النورة، في كتاب الزي والتجمّل(٧) ، ويعقوب بن يزيد(٨) ، وأحمد بن ميثم(٩) .
[١٠٥] أحمد بن مبشر الطائي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠) .
__________________
(١) كامل الزيارات: ٦١.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٣ / ٨.
(٣) كامل الزيارات: ٣٩.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٣ / ١٣.
(٥) فهرست الشيخ: ٣٧ / ١٠٤.
(٦) رجال النجاشي: ٨٩ / ٢٢٠.
(٧) الكافي ٦: ٥٠٩ / ٩.
(٨) تهذيب الأحكام ٩: ٨ / ٢٧.
(٩) رجال النجاشي: ٨٩ / ٢٢٠.
(١٠) رجال الشيخ: ١٤٣ / ٥.
[١٠٦] أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد:
قال السيد السند في تلخيصه: لم أرَ إلى الآن، ولم أسمع من أحد يتأمّل في حديثه(١) .
ويروي عنه: الشيخ المفيد كثيراً، والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون(٢) . وفي الكافي، في باب ما عند الأئمّةعليهمالسلام من سلاح رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : أحمد بن محمّد عن محمّد بن الحسن(٣) .
وزعم في الجامع أنه ابن الوليد(٤) .
[١٠٧] أحمد بن محمّد بن إسحاق المعاذي:
من مشايخ الصدوق، يذكره مترضياً(٥) .
[١٠٨] أحمد بن محمّد الشيباني المكتب:
كسابقه(٦) .
[١٠٩] أحمد بن محمّد بن أحمد السناني:
في التعليقة: يروي عنه الصدوق مترضياً(٧) ، ويأتي محمّد بن أحمد السناني، روى عنه: الصدوق(٨) ، ولعل هذا ابنه، واحتمال الاتحاد بعيد(٩) ،
__________________
(١) تلخيص المقال الوسيط: ١٨.
(٢) روى عنه الثلاثة في مشيخة التهذيب ١٠: ٥٨ و ٦٥ و ٧٣ في طرق الشيخ إلى الحسن بن محبوب، والحسين بن سعيد، ومحمّد بن الحسن الصفار.
(٣) الكافي ١: ٢٣٤ / ٥.
(٤) جامع الرواة ١: ٦٢.
(٥) كمال الدين: ٣١٧ / ٢.
(٦) كمال الدين: ٢٠٧ / ٢٢.
(٧) أمالي الصدوق: ٢٣ / ٧، المجلس الرابع.
(٨) أمالي الصدوق: ٢٣ / ٧، المجلس الرابع.
(٩) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٤٢.
انتهى.
قلت: ما ذكره يوجد في بعض النسخ، وفي الأكثر: الشيباني، وهو المتقدم، فلا تغفل(١) .
[١١٠] أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ العدل:
كسابقه(٢) .
[١١١] أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى:
أبو الحسن، المعروف بابن الجندي، في النجاشي: استاذنا، ألحقنا بالشيوخ في زمانه(٣) . وقال في ترجمة أحمد بن عامر بن سليمان وهو والد عبد الله راوي نسخه صحيفة الرضاعليهالسلام ما لفظه: دفع إليّ هذه النسخة نسخة عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي أبو الحسن.
[١١٢] أحمد بن محمّد بن موسى الجندي:
شيخنارحمهالله قرأتها عليه(٤) . إلى آخره، ومرّ في ترجمة النجاشي في الفائدة الثالثة وثاقة جميع مشايخه(٥) .
[١١٣] أحمد بن محمّد بن مطهّر:
أبو علي المطهر.
__________________
(١) ذكره في منتهى المقال: ٤٠ بعنوان السناني، وضبطه في تنقيح المقال ١: ٨٠ بهذا العنوان أيضاً، قائلاً: نسبة إلى سنان، حصن في بلاد الروم، ويظهر من بعض اتحاده مع سابقه كما في معجم رجال الحديث ٢: ٢٤٧، فلاحظ.
(٢) أمالي الصدوق: ٤٥٣ / ٥، المجلس الثالث والثمانون، بلا ترضية، ومثله في معاني الأخبار: ١٧٦ / ١، باب معنى دار السلام، مع تكنيته بأبي الحسن.
(٣) رجال النجاشي: ٨٥ / ٢٠٦.
(٤) رجال النجاشي: ١٠٠ / ٢٥٠، وفيه: رفع إلى هذه النسخ، نسخة. إلى آخره. وفي الطبعة الحجرية: ٧٣ « دفع » بدل « رفع ».
(٥) تقدم في الجزء الثالث، صحيفة: ١٤٦.
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، وعبّر عنه: بصاحب أبي محمّدعليهالسلام في موضعين من كلامه(١) ، وذكرنا في (كا) أنّه كان القيّم على أُمورهعليهالسلام وأنّه كان فوق العدالة.
ويروي عنه: الجليل موسى بن الحسن، وعلي بن بابويه، ومحمّد ابن الحسن بن الوليد، وسعد بن عبد الله، والحميري كتابه، وذكره ثقة الإسلام في باب تسمية من رآه، وقد مرّ فراجع(٢) .
[١١٤] أحمد بن محمّد بن يحيى العطار:
أوضحنا وثاقته في شرح المشيخة في (قسط)(٣) .
[١١٥] أحمد بن محمّد بن يعقوب:
أبو علي البيهقي، في الكشّي في ترجمة الفضل ابن شاذان -: قال أحمد بن محمّد بن يعقوب، أبو علي البيهقيرحمهالله أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان، أن مولاناعليهالسلام لعنه؛ بسبب قوله بالجسم؟! فإني أُخبرك أنّ ذلك باطل، وإنّما كان مولاناعليهالسلام أنفذ إلى نيسابور وكيلاً من العراق، وكان يسمّى: أيّوب بن ناب، يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة ممّن يذهب مذهب الغلو والارتفاع والتفويض، كرهت أن اسميهم، فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل ابن شاذان فإنه يزعم أنّي لست من الأصل، ومنع الناس من إخراج حقوقه، وكتب هؤلاء النفر أيضاً إلى الأصل الشكاية للفضل، ولم يكن ذكروا الجسم
__________________
(١) الفقيه ٤: ١١٩، من المشيخة، وما يقال عن اعتماد الصدوق كتابه، هو عين ما مرّ في تعليقتنا على هامش التسلسل [٣٨] من هذه الفائدة، فراجع.
(٢) تقدم ذلك في الفائدة الخامسة برمز (كا)، المساوي للطريق رقم [٢١]، فراجع.
(٣) تقدم في الفائدة الخامسة، برمز (قسط)، المساوي للطريق رقم [١٦٩]، فراجع.
ولا غيره.
وذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد في كتاب عبد الله بن حمدويه البيهقي، وقد قرأته بخط مولاناعليهالسلام والتوقيع هذا.
الفضل بن شاذان ما له ولمواليّ يؤذيهم ويكذّبهم، وإنّي أحلف بحقّ آبائي لئن لم ينته الفضل عن مثل ذلك، لأرمينه بمرماة لا يندمل جرحه منها، لا في الدنيا، ولا في الآخرة ».
وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين، وذلك في سنة ستين ومائتين.
قال أبو علي: والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق، فورد خبر الخوارج، فهرب منهم، وأصابه التعب من خشونة السفر، فاعتلّ منه، ومات فيه(١) ، وصلّيت عليه(٢) .
وهذه الحكاية تدلّ على إماميّته، وجلالة شأنه، ونباهته.
[١١٦] أحمد أحمد بن مزيد بن باكر الأسدي الكاهلي:
مولاهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١١٧] أحمد بن معاذ الجُعفي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١١٨] أحمد بن مهران:
من مشايخ ثقة الإسلام في الكافي، في باب مولد الزهراء (سلام الله عليها):
__________________
(١) في (الأصل): « فاعتلّ، ومات فيه »، وفي حاشيتها: « منه، نسخة بدل ».
(٢) رجال الكشّي ٢: ٨٢٠ / ١٠٢٨، باختلاف يسير جدّاً مع الأصل.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٣ / ١١.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٣ / ٩.
أحمد بن مهرانرحمهالله رفعه. وأحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبار(١) . إلى آخره.
وفي باب مولد أبي الحسن موسىعليهالسلام : أحمد بن مهرانرحمهالله عن محمّد بن علي، عن سيف بن عميرة(٢) .
وفي باب مولد الرضاعليهالسلام : أحمد بن مهرانرحمهالله عن محمّد بن علي، عن الحسن بن منصور(٣) . إلى آخره.
وفي باب فيه نكت ونتف: أحمد بن مهرانرحمهالله عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط(٤) .
وبعد حديثين: أحمد بن مهرانرحمهالله عن عبد العظيم، عن بكار(٥) .
وهذا الإصرار [على(٦) ] الترحم عليه ينبئ عن علوّ قدره، وحسن حاله، مضافاً إلى كونه من مشايخه، فقول الغضائري كما في الخلاصة: أنه ضعيف(٧) ينبغي أنْ يُعدّ من قوادح الغضائري المتأخر عنه بقرون(٨) .
__________________
(١) أُصول الكافي ١: ٣٨١ / ٣.
(٢) أُصول الكافي: ٤٠٤ / ٧.
(٣) أُصول الكافي ١: ٣٥٠ / ٥٦.
(٤) أُصول الكافي ١: ٣٥٠ / ٥٦.
(٥) أُصول الكافي ١: ٣٥١ / ٦٠، وفي الباب تسعة أحاديث وهي الورقة من ٥٦ إلى ٦٤، وقد ذُكر الترحيم عليه في الحديث الستين فقط.
(٦) في الأصل: في، وما بين المعقوفتين هو الصحيح لتعدي الفصل أَصَرَّ بـ (على)، يقال: أصرّ على الشيء يصرّ إصراراً، لسان العرب ٤: ٤٥٢ ٤٥٣، أصرّ، ومنه قوله تعالى:( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) آل عمران: ٣ / ١٣٥، وقوله تعالى:( وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ الواقعة ) : ٥٦ / ٤٦.
(٧) رجال العلاّمة: ٢٠٥ / ٢٢.
(٨) هذا مبالغ فيه كما لا يخفى، إذ لا يبعد أن يكون الفرق بين زمني وفاة ابن مهران
[١١٩] أحمد بن هارون الفامي أو القاضي:
من مشايخ الصدوق، الذين أكثر من الرواية عنهم مترضياً، خصوصاً في كمال الدين(١) . بل قيل: لم أجده فيه إلاّ هكذا(٢) .
[١٢٠] إدريس بن زيد:
صاحب كتاب في مشيخة الفقيه، ووصفه فيها بصاحب الرضاعليهالسلام (٣) ويروي عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في الكافي في باب بيع المراعي(٤) . وفي التهذيب، في باب بيع الماء والمنع منه(٥) .
[١٢١] إدريس بن عبد الله الأزْدِي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
وولادة الغضائري بحدود خمسين عاما، فالغضائري مات سنة (٤١١ ه)، وبقي الكثير من مشايخ الكليني أحياء إلى ما بعد سنة (٣٠٠ ه)، مثل القاسم بن العلاء (ت / ٣٠٤ ه)، وأحمد بن إدريس (ت / ٣٠٦ ه)، وعلي بن إبراهيم بن هاشم (ت / بعد سنة ٣٠٧ ه)، وحميد بن زياد (ت / ٣١٠ ه)، ومحمّد بن جعفر الرزاز (ت / ٣١٠ ه)، ومحمّد بن جعفر الأسدي (ت / ٣١٢ ه)، وأحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ الجارودي الزيدي (ت / ٣٣٣ ه) والأول أشهر.
ومنه يتبين أن الغضائري أقرب إلى زمن ابن مهران من غيره، نعم لو قال قدسسره : أن كتاب ابن الغضائري أو الغضائري لم تصح نسبة كثرة التضعيفات الموجودة فيه إليه لجرحه من اتفقت كتب الرجال على ثقته وتعظيمه، لكان أولى من عدّه تضعيف ابن مهران قادحاً بابن الغضائري الثقة الجليل.
(١) كمال الدين ١: ٣٢٥ / ٢.
(٢) القائل بهذا أبو علي الحائري في منتهى المقال: ٤٦.
(٣) الفقيه ٤: ٨٩، من المشيخة.
(٤) الكافي ٥: ٢٧٦ / ٢.
(٥) تهذيب الأحكام ٧: ١٤١ / ٦٢٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٧.
[١٢٢] إدريس بن عبد الله الأصفهاني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٢٣] إدريس بن عبد الله البكري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٢٤] إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالبعليهالسلام الهاشمي، المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٢٥] إدريس بن عبد الله القمي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) يروي عنه: يونس بن عبد الرحمن في الكافي، في باب إخراج روحي الكافر والمؤمن(٥) ، ومعاوية ابن عمّار(٦) ، ومحمّد بن سهل(٧) ، وغيرهم.
وزعم في الجامع اتحاده مع إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري الثقة(٨) ، والله العالم.
[١٢٦] إدريس بن عبد الله الهَمْدَاني المـُرْهبِي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٥.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٦.
(٥) الكفي ٣: ١٣٥ / ١.
(٦) تهذيب الأحكام ٥: ٢٤٧ / ٨٣٨.
(٧) الاستبصار ٢: ٣٠١ / ١٠٨٧.
(٨) جامع الرواة ١: ٧٧.
(٩) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٨.
[١٢٧] إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن:
أبو عبد الله، الازْدِي الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٢٨] أَرْطَأَة بن الأشعث البصري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٢٩] أُسامة بن زيد:
في كتاب سليم بن قيس بعد ذكر أن الناس بايعت علياًعليهالسلام طائعين غير مكرهين قال: غير ثلاثة رهطٍ بايعوه ثم شكّوا في القتال معه، وقعدوا في بيوتهم: محمّد بن سلمة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وأُسامة بن زيد سَلَّمَ بعد ذلك، ورضى، ودعى لعليّعليهالسلام واستغفر له، وبرأ من دعوته، وشهد انّه على الحقّ، ومن خالفه ملعون حلال الدم(٣) .
وفي كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي: بعث أُسامة بن زيد إلى عليّعليهالسلام : أن ابْعَثْ إليّ بعطائي، فوالله لتعلم إنّك لو كنت في فم أسدٍ لدخلت معك، فكتب إليه: « إنّ هذا المالَ لمن جاهد عليه، ولكنّ هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت »(٤) .
[١٣٠] أسباط بن عروة البصري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٣١] أسباط بن محمّد بن عمرو القرشي:
مولاهم الكوفي من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٣.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٢٢.
(٣) كتاب سليم بن قيس الهلالي: ٢١١.
(٤) الغارات ٢: ٥٧٧.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٢١.
[١٣٢] إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري:
أخو زكريا بن آدم، صاحب كتاب في النجاشي(١) ، يروي عنه: الجليلان محمّد بن أبي الصهبان(٢) ، ومحمّد ابن الحسين بن أبي الخطاب(٣) .
[١٣٣] إسحاق بن إبراهيم الأزْدي:
أبو إبراهيم الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٣٤] إسحاق بن إبراهيم الأزْدي الكوفي العطّار:
أبو يعقوب أسْنَد عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٣٥] إسحاق بن إبراهيم الثّقفي:
قال السيّد رضي الدين علي بن طاوس في الإقبال: ورأيت في كتاب الحلال والحرام لإسحاق بن إبراهيم الثقفي الثقة(٦) .
[١٣٦] إسحاق بن إبراهيم الجُعْفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) يروي عنه: القاسم بن محمّد الجَوْهَري كثيراً(٨) .
[١٣٧] إسحاق أبو هارون الجُرْجَاني:
أسْنَد عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال النجاشي: ٧٣ / ١٧٦.
(٢) رجال النجاشي: ٧٣ / ١٧٦.
(٣) تهذيب الأحكام ٢: ٢٧٨ / ١١٠٤.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٤٩.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥١.
(٦) الإقبال: ١٥. فصل في معرفة أول شهر رمضان المبارك.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٥٣، ورجال البرقي: ٢٨.
(٨) الكافي ٥: ٤٩٦ / ٤.
(٩) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٥٠.
[١٣٨] إسحاق بن أبي جعفر الفرّاء الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٣٩] إسحاق بن أبي هلال:
يروي عنه: ابن أبي عمير، عن أبي عبد اللهعليهالسلام في الكافي، في باب الزانية من كتاب النكاح(٢) .
[١٤٠] إسحاق البِطيخي:
يروي عنه: الحسن بن علي بن فضال في التهذيب(٣) ، والاستبصار(٤) .
[١٤١] إسحاق بياع اللؤلؤ الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ويروي عنه من أصحاب الإجماع -: عبد الله بن مُسكان، في الكافي، في باب المرأة تحيض بعد ما دخلت في الطواف(٦) .
[١٤٢] إسحاق بن خُلَيد البَكري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[١٤٣] إسحاق بن شُعيب بن مِيثم الأسَدي:
مولاهم الكوفي التمّار، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٣٢.
(٢) الكافي ٥: ٥٤٣ / ٢.
(٣) تهذيب الأحكام ٢: ٣٤ / ١٠٦.
(٤) الاستبصار ١: ٢٧١ / ٩٨٠.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٤٧.
(٦) الكافي ٤: ٤٤٩ / ٤.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٣١.
(٨) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٤٠.
[١٤٤] إسحاق بن عبد الله:
أبو السَّفاتِج الكوفي من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٤٥] إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسينعليهماالسلام المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) وفي الكافي، في باب النهي عن القول بغير علم، بإسناده عن ابن أبي عمير، عن يونس، عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد الله(٣) .
[١٤٦] إسحاق العَطّار الطَّويل الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٤٧] إسحاق العَقَرقُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٤٨] إسحاق بن فَرُّوخ:
مولى آل طلحة من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٤٩] إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن الهَاشِمي، المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[١٥٠] إسحاق بن الفَضْل بن يَعْقُوبَ بن الفَضْل بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل بن الحارث بن عبد المـُطَّلب:
روى عن: أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام (٨) وفي النجاشي: الحسين
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٢٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٣٧، ورجال البرقي: ٢٨.
(٣) الكافي ١: ٣٤ / ٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٤٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٤١.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٤٧، ورجال البرقي: ٢٨.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٣٤.
(٨) تهذيب الأحكام ٢: ٣١١ / ١٢٦٣، ورجال الشيخ: ١٥٠ / ٢٨ في أصحاب الباقرعليهالسلام
ابن محمّد بن الفضل بن يعقوب إلى آخره -، أبو محمّد، شيخ من الهاشميين، ثقة. روى أبوه، عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام ذكره أبو العباس وعمومته كذلك: إسحاق ويعقوب وإسماعيل، وكان ثقة(١) .
قال المحقق الشيخ محمّد: اعلم أنَّ جَدي في شرح بداية الدراية قال: محمّد وإسماعيل وإسحاق ويعقوب بنو الفضيل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، كلّهم ثقات، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
وأظن أن التوثيق استفادة من عبارة النجاشي في ترجمة الحسين بن محمّد؛ لأنه قال: الحسين بن محمّد بن الفضل إلى آخره، أبو محمّد، شيخ من الهاشميين. إلى قوله: ثقة(٣) .
ولا يخفى أن الإشارة فيها احتمال الرواية عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهماالسلام إلاّ أن الظاهر ما فهمه جدّيقدسسره (٤) .
__________________
(١) رجال النجاشي: ٥٦ / ١٣١.
(٢) الدراية: ١٣٦.
(٣) رجال النجاشي: ٥٦ / ١٣١ ١٣٢.
(٤) استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار: مخطوط.
والظاهر ان ما احتمله الشيخ محمّد في استقصاء الاعتبار هو الظاهر، وما استظهره هو المحتمل، بل لعله بعيدٌ حتى عن الاحتمال؛ لأن ما استفاده الشهيد الثاني قدسسره إن كان منشأ توثيقه هو هذا من عبارة النجاشي: « وعمومته كذلك » هو على خلاف ما يظهر من معنى العبارة، والمراد منها، أي: كذلك روى عمومته كما روى أبوه عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهماالسلام .
وأما قول النجاشي بعد ذلك: وكان ثقة، فالأقرب إلى الصواب أنه أراد توثيق والد الحسين صاحب الترجمة لقوله قبل ذلك: « الحسين بن محمّد بن الفضل: ثقة، روى أبوه عن. إلى أن قال: وكان ثقة » وإلاّ فالتوثيق يرجع إلى الابن فيكون مكرراً ولا علاقة له بأبي فرد من أعمامه.
انظر: معجم رجال الحديث ٣: ٦٦ في ترجمة إسحاق بن الفضل بن يعقوب.
[١٥١] إسحاق بن المـُبارك:
يروي عنه: صفوان بن يحيى، في التهذيب، في باب زكاة الفطرة(١) . وفي باب مستحق الفطرة(٢) . وفي الإستبصار، في باب سقوط فرض الفطر(٣) . وفي باب أقلّ ما يعطى الفقير من زكاة الفطرة(٤) .
[١٥٢] إسحاق بن محمّد بن علي بن خالد المِصْري التَّمّار:
يروي عنه: أبو العباس ابن نوح كما في رجال الشيخ باب من لم يرو عنهمعليهمالسلام (٥) وروايته عن أحدهم من أوثق أمارات الوثاقة كما لا يخفى على من وقف على حاله.
[١٥٣] إسحاق المدائني:
يروي عنه: عبد الله بن مسكان، في الكافي، في باب شراء الطعام وبيعه(٦) . وفي التهذيب، في باب بيع المضمون(٧) . وفي الفقيه، في باب البيوع(٨) .
[١٥٤] إسحاق المرادي الكوفي(٩) :
روى عنه: ابن مسكان(١٠) ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١١) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٤: ٧٢ / ١٩٩.
(٢) تهذيب الأحكام ٤: ٨٩ / ٢٦٢.
(٣) الاستبصار ٢: ٤٠ / ١٢٣.
(٤) الاستبصار ٢: ٥٢ / ١٧٥.
(٥) رجال الشيخ: ٤٤٩ / ٦٧.
(٦) الكافي ٥: ١٨٠ / ٩.
(٧) تهذيب الأحكام ٧: ٣٨ / ١٦٠.
(٨) الفقيه ٣: ١٣٠ / ٥٦٨.
(٩) في حاشية الأصل ما نصه: « ذُكر إسحاق المرادي مرةً، وأُخرى: الكوفي، والظاهر الاتحاد. منه »قدسسره
(١٠) تهذيب الأحكام ٩: ٣٥٦ / ١٢٧٤، والرواية في الكافي ٧: ١٥٧ / ١ وفيها الفزاري بدل المرادي.
(١١) رجال الشيخ: ١٥٥ / ٢٥٤، وفيه: المرادي و: ١٤٩ / ١٤٥ وفيه: المرادي
[١٥٥] إسحاق بن منصور العَرْزمي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٥٦] إسحاق بن هلال:
يروي عنه: ابن أبي عمير، في الفقيه، في آخر باب الكبائر(٢) .
[١٥٧] إسحاق بن الهَيْثَم:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٥٨] إسحاق بن يحيى الكاهلي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٥٩] أسد بن إسماعيل:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٦٠] أسد بن سعيد الخَثْعمي:
كما في بعض النسخ، أو النَّخَعي كما في آخر، الكوفي.
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٦١] أسد بن عامر:
في نسخة، وفي أخرى صحيحة: عمّار، القَيْسي، من أصحاب
__________________
الكوفي، وكلاهما في باب أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ورجال البرقي: ٢٨.
(١) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٣٩.
(٢) الفقيه ٣: ٣٧٦ / ١٧٧٥.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٤٦، ورجال البرقي: ٢٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٤٣، ورجال النجاشي: ٢٢١ / ٥٨٠ في ترجمة عبد الله بن يحيى الكاهلي.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٥١، ورجال البرقي: ٤٠.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٧٠٦، وفيه: النخعي الكوفي.
الصادقعليهالسلام (١) .
[١٦٢] أسد بن عطاء الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٦٣] أسد بن كُرْز القَسْري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٦٤] أسد بن يحيى البصري:
كما في نسخة صحيحة، وفي اخرى: الصيرفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٦٥] إسرائيل بن أُسامة، بياع الزُّطّي، الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٦٦] إسرائيل بن عائذ المـَدَني المـَخْزومي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٦٧] إسرائيل بن يُونُس بن أبي إسحاق الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٥.
(٣) هذا ليس من أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام باتفاق كتب الرجال، وإنما عُدَّ من أصحاب النبي الأعظمصلىاللهعليهوآلهوسلم كما في رجال الشيخ: ٤ / ٢٥، وجامع الرواة ١: ٨٩، وتقدم الرجال: ٤١ / ٦ وغيرها.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٥٢.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٢، ورجال البرقي: ٢٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٤.
[١٦٨] أسْعَد بن سعيد النَّخَعي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٦٩] أسْعَد بن عمرو الاسْلَمي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٧٠] الأسْقَعُ الكِنْديُّ الكوفيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٧١] أسْلم أبو تراب:
مولى، روى عنه: معاوية بن وهب، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٧٢] أسْلم بن عائذ المـَدَني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٧٣] إسماعيل أبو أحمد الكاتب الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٧٤] إسماعيل أبو يحيى الهَاشِمي:
مولاهم، الكوفي الصيرفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٦، وفيه: أسدٌ، لا أسعدُ، فلاحظ.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٢٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٢٤.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٠.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٢ / ١٩٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٠٥ / ٢١، في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام ولم يذكره الشيخ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام
(٧) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١١٨، وفيه: إسماعيل بن عبد الله بن يحيى الهاشمي، مولاهم، الكوفي الصيرفي.
وقد ذكر الأسترآبادي في منهج المقال: ٥٥ (إسماعيل بن أبي يحيى الهاشمي،
[١٧٥] إسماعيل بن بَشّار:
بالباء الموحدة والشين كما نقل، أو يسار بالمثناة والمهملة، كما في جملة من النسخ والأسانيد(١) .
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) ويروي: عنه: أبان بن عثمان في روضة الكافي، بعد حديث يَأجُوجَ ومَأجوجَ: حُمَيد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكِنْدي، عن أحمد بن الحسن المِيثَمي، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل البَصْري قال: سمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول: « تقعدون في المكان فتحدثون وتقولون » ما شئتم وتتبرءون ممّن شئتم وتولّون من شئتم؟ » قلت: نعم، قال: « وهل العيش إلاّ هكذا؟ »(٣) .
[١٧٦] إسماعيل بن جعفر بن أبي كَثير المـَدَني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٧٧] إسماعيل بن جعفر:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
__________________
مولاهم، الكوفي الصيرفي) وعدّه من أصحاب الصادقعليهالسلام في رجال الشيخ، وعنه في نقد الرجال: ٤٣ / ٩، ولكن لا وجود لمن ذكره الميرزا في رجال الشيخ، واحتمل السيد الخوئيقدسسره في معجمة ٣: ١٥٣ أن يكون الاسم الوارد في المطبوع من رجال الشيخ من زيادات النساخ سهواً لعدم ذكره في كتب الرجال الأخرى.
أما ما ذكره المصنف فيحتمل نقله عن الميرزا مع الاشتباه باسم الأب، فلاحظ.
(١) ورد ضبط الاسم بهذا النحو في جامع الرواة ١: ٩٣.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٤٤، وفيه: إسماعيل بن يسار بالياء المثناة مع السين المهملة، ورجال البرقي: ٢٨ وفيه ابن يسار بالياء والسين أيضاً.
(٣) الكافي ٨: ٢٢٩ / ٢٩٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١٠٩.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١٢٠.
[١٧٨] إسماعيل بن جعفر بن عثمان بن عيسى العَامِري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٧٩] إسماعيل بن حازم الجُعْفي الكُوفي:
مولى لهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٨٠] إسماعيل بن حازم السَّلَمي الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٨١] إسماعيل بن الحُرّ:
يروي عنه: حماد بن عُثمان في الفقيه، في باب الصوم للرؤية(٤) . وفي الكافي، في باب الأهلّة(٥) . وفي التهذيب، في باب علامة أوّل شهر رمضان(٦) .
__________________
(١) هذا الاسم لا وجود له لا في رجال البرقي ولا في رجال الشيخ، بل هو من اشتباه منهج المقال: ٤٥، حيث قال: (إسماعيل بن جعفر بن عثمان بن عيسى العامري) محيلاً إلى كونه في رجال البرقي في أصحاب الصادقعليهالسلام .
ولكن في رجال البرقي: ٢٨ في ذكر أصحاب الصادق عليهالسلام -: « إسماعيل بن جعفر، روى عنه عثمان بن عيسى العامري ».
وعثمان بن عيسى هو الرواسي ذكره البرقي أيضاً في أصحاب الرضا عليهالسلام صحيفة: ٤٩، وهو اشتباه منه والصحيح ذكره في أصحاب الكاظم عليهالسلام ، ترجم له سائر علمائنا والنجاشي والشيخ وغيرهما، وهو من المستبدين بأموال الإمام الكاظم (سلام الله عليه) وقيل: برجوعه إلى الحق وتوبته، والأقوى العدم، إلاّ انه كان ثقة بالاتفاق، بل عُدَّ من أصحاب الإجماع كما مرّ في الفائدة السابعة من فوائد هذه الخاتمة، فراجع.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٧ / ٩٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٧ / ٩٨.
(٤) الفقيه ٢: ٧٨ / ٣٤٣، وفي هذا المورد من الفقيه والموردين اللاحقين من موارد الكافي والتهذيب جميعاً؛ حماد بن عيسى، فلاحظ.
(٥) الكافي ٤: ٧٨ / ١٢.
(٦) تهذيب الأحكام ٤: ١٧٨ / ٤٩٤.
[١٨٢] إسماعيل بن الخَطّاب السَّلَمي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) وفي رجال ابن داود: ثقة، (الكشّي)(٢) .
وفي الكشّي، مسنداً عن معمّر بن خلاد، قال: رفعتُ ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخَطّاب بما أوصى به إلى صفوان [بن يحيى]، فقالعليهالسلام : رحم الله إسماعيل بن الخطاب [بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى]، ورحم صفوان، فإنّهما من حزب آبائي، ومن كان من حزب آبائي أدخله اللهُ الجنّة(٣) .
ولعلّ ابن داود استظهر الوثاقة من هذا الخبر، ولا ينافيه ضعفه المـُصْطَلح، أو أخرجها من أصل الكشّي لا اختياره فلا إيراد عليه.
وقال ابن طاوس في رجاله كما في تحريره -: إسماعيل بن الخطاب، روي الترحّم عليه، وأنّا ذاكر صورة الوارد، قال صاحب الكتاب: حدثني محمّد بن قولويه(٤) . وساق الخبر، ولم يطعن عليه هو دأبه في مورده.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١٠٧.
(٢) رجال ابن داود: ٥٠ / ١٨١.
(٣) رجال الكشّي: ٥٠٢ / ٩٦٢، وما بين المعقوفات منه، وفيه: (ومن كان من حزبنا) مكان (من حزب آبائي) الثانية. والظاهر أن المصنف نقل هذا النص من جامع الرواة ١: ٩٥ لوروده فيه على نحو ما ذكره المصنف، أو من التحرير الطاووسي: ١٨ / ٣٤ لمطابقته معه.
(٤) التحرير الطاووسي: ١٨ / ٣٤.
[١٨٣] إسماعيل بن رباح(١) الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) يروي عنه: ابن أبي عمير في التهذيب، في باب زيارة البيت(٣) . وفي باب أوقات الصلاة(٤) . وفي باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة(٥) . وفي مشيخة الفقيه(٦) .
[١٨٤] إسماعيل بن سالم:
يروي عنه: ابن أبي عمير في الفقيه، في باب معرفة الكبائر(٧) .
[١٨٥] إسماعيل بن سليمان الأزرق:
يكنّى أبا خالد، في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن عُمَر بن أُذَينة، عن زرارة ومحمّد بن مسلم وبكير ابن أعين وبُرَيد وفُضَيل وإسماعيل الأزْرَق ومُعَمّر بن يحيى؛ عن أبي جعفر، وأبي عبد اللهعليهماالسلام (٨) . إلى آخره.
وفي التهذيب، في باب أحكام الطلاق: الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عثمان(٩) ، عن عُمَر بن اذيْنة، عن زُرارة وبُكير ابني أعْيُن
__________________
(١) لم يضبط اسم والد إسماعيل بكتب الرجال، فهو تارة يرد بعنوان (رباح) بالباء الموحدة، وأُخرى (رباح) بالياء المثناة من تحت، كما ورد الاثنان في الأسانيد أيضاً.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٤٥، وفيه (رياح) مكان (رباح)، مثله في رجال البرفي: ٢٨.
(٣) تهذيب الأحكام ٥: ٢٥٣ / ٨٥٨، وفيه (رباح) مكان (رياح)
(٤) تهذيب الأحكام ٢: ٣٥ / ١١٠، وفيه (رباح) أيضاً.
(٥) تهذيب الأحكام ٢: ١٤١ / ٥٥٠، وفيه (رياح)
(٦) الفقيه ٤: ٣٤، من المشيخة، وفيه (رباح)
(٧) الفقيه ٣: ٣٧٣ / ١٧٦٢.
(٨) الكافي ٦: ٦٠ / ١١.
(٩) في المصدر: حماد بن عيسى.
ومحمّد بن مُسْلم وبُريد بن معاوية العجلي والفُضَيل بن يَسار وإسماعيل الأزرق ومُعَمّر بن يحيى بن سالم(١) كلّهم سمعه، من(٢) أبي جعفر، ومن ابنه بعد أبيه -عليهماالسلام [بصفة(٣) ] ما قالوا، وإن لم احْفَظ حروفه غير أنه لم يسقط جمل معناه: إنَّ الطلاق(٤) . إلى آخره.
وفي التعليقة: والسند بهذا النحو ورد في غير موضع، ويشير إلى نباهة شأن مُعَمَّر وإسماعيل(٥) ، انتهى. وهو كما قال، فإنّ عدّه في سلك هؤلاء الأجلّة يكشف عن كونه منهم.
[١٨٦] إسماعيل بن سَهْل الدٍّهقان الكاتب:
في النجاشي: ضعّفه أصحابنا، له كتاب(٦) . كذا في النجاشي، ولعلّ المراد من الضعف الرواية عن الضعفاء، والاعتماد على المراسيل، وأمثال ذلك. ولا ينافي وثاقته التي تكشف عنها رواية الأجلّة عنه، مثل أحمد بن محمّد بن عيسى(٧) ، والعباس بن معروف(٨) ، وعلي بن مهزيار(٩) ،
__________________
(١) وقع الاختلاف كثيراً في ضبط اسم جدّ معمر في كتب الرجال والأسانيد أيضاً، وذلك بين (سالم و (سام) و (بسام) وأشهرها الأوسط، انظر: جامع الرواة ٢: ٢٥٤.
(٢) في (الأصل) و (الحجرية): عن، والصحيح: من وهو الموافق للمصدر.
(٣) في (الأصل) و (الحجرية): بصورة، والصحيح ما أثبتناه بين المعقوفتين بقرينة قوله الآتي: ولم أحفظ ما قالوا. إلى آخره. وهو الموافق للمصدر أيضاً.
(٤) تهذيب الأحكام ٨: ٢٨ / ٨٥.
(٥) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٣٣٩.
(٦) رجال النجاشي: ٢٨ / ٥٦.
(٧) الكافي ٢: ٣١٢ / ٧.
(٨) الفقيه ٤: ١١٧، من المشيخة.
(٩) تهذيب الأحكام ٤: ٧٣ / ٢٠٢، والاستبصار ٢: ٤٠ / ١٢٦ و ١٢٧ و ١٢٨.
وعبد الله بن حماد الأنصاري(١) ، ومحمّد بن عبد الجبار(٢) ، ومحمّد بن خالد(٣) .
[١٨٧] إسماعيل بن شُعَيب السمّان الأسَدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٨٨] إسماعيل بن شُعَيب بن مِيثم الأسدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٨٩] إسماعيل بن صَدَقَة الكوفي، القَراطيسي:
أسْنَد عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٩٠] إسماعيل بن عامر:
في الكشّي في ترجمة المفضل -: حدثني حمدويه، قال: حدثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل ابن عامر، قال: دخلت على أبي عبد اللهعليهالسلام فوصفت له الأئمةعليهمالسلام حتى انتهيت إليه، فقلت: وإسماعيل من بعدك، فقال: « أمّا ذا فلا »(٧) . الخبر.
وفي السند والمتن إشارة إلى إماميته ووثاقته(٨) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٤: ٨٢ / ٢٣٦.
(٢) الكافي ٥: ٤٠١ / ٢، والتهذيب ٧: ٣٧٦ / ١٥٢٣.
(٣) تهذيب الأحكام ٤: ١٣٣ / ٣٧٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٤٧ / ٩٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٧ / ٩٤.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٩ / ١٢٦.
(٧) رجال الكشّي ٢: ٦١٧ ٦١٨ / ٥٩٠.
(٨) يستفاد من متن الخبر إمامية راويه؛ لأن رواية مثله تثقل على صدور غير الشيعة. ومن السند وثاقته؛ لروايته الأجلاء عنه على مبني توثيقي.
[١٩١] إسماعيل الصّاحب بن أبي الحسن عَبّاد بن عَبّاد بن عَبّاد بن أحمد بن إدريس الطالِقاني، كافي الكُفاة:
الذي ألّف لأجله الصدوقُ العيونَ، والفاضل الحسن بن محمّد القُمّي كتابَ قُمّ، وذكر في أوّله من فضائله ومناقبه وعلمه وتقواه وورعه وسداده وكرمه وإحسانه، وتعظيمه للسادة العلوية، وإكرامهم وسدّ خلّتهم، ولَمّ شَعَثهم، شطراً وافياً. وقد نقلنا في ترجمة عبد العظيم الحسني(١) رسالة له في أحواله، وفيها من الدلالة على إماميته ما لا يخفى على ذي مُسْكة.
ويروي عنه: الشيخ الجليل جعفر بن أحمد القُميّ في كتاب المـُسَلسلات(٢) ، إلاّ أنّه مع ذلك وقع إلينا منه رسالة الإبانة في مذهب العدلية؛ قال في أواخرها: وزعمت العثمانية، وطوائف الناصبيّة أنّ أمير المؤمنينعليهالسلام مفضولٌ في أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم غير فاضل! واستدلّت بأن أبا بكر وعمر وليا عليه.
وقالت الشيعة العدلية: ثم ذكر ما يقتضي أفضليّتهعليهالسلام .
ثم قال: وذهبت طائفة من الشيعة أنّ علياًعليهالسلام كان في تقيّة، فلذلك ترك الدعوة(٣) إلى نفسه، وزعمت أنّ عليه نصّاً جليّا لا يحتمل التّأويل.
وقالت العدليّة: هذا فاسد، كيف تكون عليه التقية في إقامة الحقّ، وهو سيّد بني هاشم؟ وهذا سعد بن عبادة نابذ المهاجرين، وفارق
__________________
(١) تقدمت ترجمته في الفائدة الخامسة في شرح حال الطريق رقم [١٧٣]، فراجع.
(٢) المسلسلات: ١٠٩ ضمن مجموعة جامع الأحاديث.
(٣) استظهر الناسخ الشيخ آقا بزرك على المصنف لفظة (الدعوة) الواردة في سياق الكلام لسقوطها من قلمه سهواً، وقد يكون الاستظهار من المصنف على كلام الصاحب بن عباد حيث كتب فوقها رمز الاستظهار، فلاحظ.
الأنصار، لم يخش مانعاً ودافعاً، وخرج إلى حَوْران ولم يبايع، ولو جاز خفاء النص الجلي عن(١) الإمامة(٢) فهو(٣) أعلى الأُمور لجاز أنْ ينكتم صلاة سادسة، وشهر يصام فيه غير شهر رمضان فرضاً، وكلّما أجمع عليه الأُمة من أمر الأئمة الذين قاموا بالحق وحكموا بالعدل صواب(٤) ، انتهى.
وهذا صريح في مذهب الاعتزال، ومن هنا عدّه السيّد رضي الدين علي ابن طاوس في كتاب فرج المهموم من المعتزلة(٥) . إلاّ أنْ يقال مضافاً إلى عدم مقطوعية نسبة الكتاب إليه -: إنّه كان كذلك ثم رجع، أو خرج مخرج التَّقية، والله العالم.
[١٩٢] إسماعيل بن عباد القَصْري:
يروي عنه في الصحيح -: عبد الله بن المغيرة، في التهذيب، في
__________________
(١) في (الحجرية) وفوق لفظة (عن) كُتِب: يحتمل على.
(٢) في (الأصل) و (الحجرية) كتب أسفل لفظة (فهو): وهو ظاهراً.
(٣) في (الأصل) و (الحجرية) كتب أسفل لفظة (فهو): وهو ظاهراً.
(٤) رسالة الإبانة في مذهب العدل (مطبوع) لم يقع بأيدينا.
(٥) فرج المهموم: ١٧٧، ومما يؤيد اعتزال الصاحب بن عباد قوله في ديوانه صحيفة: ٣٩.
قَالتْ: فَما اخترتَ مِنْ دينٍ تفوز به |
فقلتُ: إني شيعيٌّ ومُعْتَزِلي |
وقوله أيضاً في وصف قصيدة قالها في مدح علي عليهالسلام صحيفة: ١٦٢ من الديوان:
أهْدى ابنُ عبّادٍ إليهِ هذهِ |
غرّاءَ لَم يُفْطِنْ لَها شِيعِيُ |
|
يرجُو بِهَا حُسْنَ الشّفَاعَةِ عِنْدهُ |
حَسِنُ الوَلَاءِ مُوحدٌ عَدْلِيُ |
كما أن للصاحب بن عباد كتاب مطبوعاً اسمه: التذكرة في الأُصول الخمسة، كما جاء في مقدمة تحقيق ديوانه صحيفة: ١٠، على أن هذا لا يمنع من رجوعه عن الاعتزال إلى التشيع كما يظهر من كلمات علماء الشيعة، وهو رأي المصنف أيضاً، وقد يؤيده إلى حد ما كلام الشيخ الصدوق قدسسره في بيانه سبب تأليف كتاب عيون أخبار الرضا عليهالسلام في ديباجة الكتاب، فراجع.
باب القبلة(١) . والحسين بن سعيد، فيه، فيه(٢) .
وقال أبو عمرو الكشّي: قال الفضل بن شاذان: كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع(٣) اقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عباد(٤) .
واستظهر في التعليقة كونه القصري(٥) .
[١٩٣] إسماعيل بن عبد الحميد الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٩٤] إسماعيل بن عبد الرحمن السندي(٧) :
أبو محمّد، القرشي، المفسّر، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٢: ٤٥ / ١٤٤.
(٢) تهذيب الأحكام ٢: ٤٥ / ١٤٥.
(٣) قطيعة الربيع ذكرها الحموي في معجم البلدان، قال: « قطيعة الربيع، وهي منسوبة إلى الربيع بن يونس حاجب المنصور ومولاه، وهو والد الفضل وزير المنصور وكانت قطيعة الربيع بالكرخ مزارع الناس من قرية يقال لها بياوري من أعمال بادوريا » معجم البلدان ٤: ٣٧٧.
قلت: وضياع بادوريا يسقيها نهر الصراة الأيسر الذي يقترب من باب الكوفة منحرفاً حول سور المدينة وماراً بباب البصرة حتى يصب في نهر دجلة، كما في (الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي الفروع): ٨٢.
أما عن مسجد الربيع فقد ورد في المصدر باسم آخر، وهو مسجد الزيتونة، إلاّ أن النجاشي نقله عنه باسم مسجد الربيع، ولعلهما واحدٌ، هذا ولم نجد لمسجد الربيع أو الزيتونة ذكراً في مساجد بغداد المذكورة في كتاب المنتظم، وتاريخ بغداد، والكامل، فلاحظ.
(٤) رجال الكشّي ٢: ٨٠١ / ٩٩٣، وطبع مشهد: ٥١٥ / ٩٩٣.
(٥) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٦١ ٦٢.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٧ / ٩٩.
(٧) كتب فوق لقب (السندي) في (الأصل) و (الحجرية): « السدي نسخة بدل ».
والصحيح ما في نسخة البدل، لشهرة إسماعيل بن عبد الله المفسر يلقب « السدي » لا « السندي ».
(٨) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١٠٥.
[١٩٥] إسماعيل بن عبد الرحمن الجَرْمي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٩٦] إسماعيل بن عبد العزيز:
أبو إسرائيل الملاشي(٢) الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٩٧] إسماعيل بن عبد العزيز الأُمَوي الكوفي:
يروي عنه: الحسن بن علي(٤) والظاهر أنه ابن فضال وإبراهيم بن هاشم(٥) .
[١٩٨] إسماعيل بن عبد الله الأعْمش الكوفي:
روى عنه: ابن أبي عمير(٦) ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[١٩٩] إسماعيل بن عبد الله الحارِثي الكوفي:
أسْنَدَ عنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٢٠٠] إسماعيل بن عبد الله الرَّمّاح الكوفي:
روى عنه: أبان بن عثمان(٩) ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٧ / ١٠٢.
(٢) في (الأصل) و (الحجرية): « نسخة بدل: الملاغي ».
والصحيح لا هذا ولا ذاك، بل الملاّئي، راجع معجم رجال الحديث ٣: ١٥١.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٧ / ١٠٣ وفيه: الملاّئي.
(٤) الكافي ٣: ٥٦ / ٣.
(٥) الكافي ٣: ٥٦٢ / ١٠.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٧ / ١٠١.
(٧) رجال الشيخ: ١٤٧ / ١٠١.
(٨) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١١٠.
(٩) رجال الشيخ: ١٤٧ / ١٠٠.
(١٠) رجال الشيخ: ١٤٧ / ١٠٠.
[٢٠١] إسماعيل بن عبد الله بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالبعليهالسلام :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٠٢] إسماعيل بن علي المـَسَلي أبو عبد الرحمن:
أسْنَد عنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٠٣] إسماعيل بن علي الهَمْداني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٠٤] إسماعيل بن عمر بن أبان الكَلْبِي:
يروي عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي في الكافي، في باب أكثر ما تلد المرأة، في كتاب العقيقة(٤) . وفي باب اختلاط الميتة بالمذكى، في كتاب الذبائح(٥) . وفي التهذيب في باب الصيد والذكاة(٦) وأبو نعيم أحمد بن ميثم(٧) . ومحمّد بن عيسى(٨) .
[٢٠٥] إسماعيل بن عيسى:
ذكرنا مدائحه في (لد)(٩) في شرح المشيخة.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٤٦ / ٨١.
(٢) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١١٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١١٦.
(٤) الكافي ٦: ١٦ / ١.
(٥) الكافي ٦: ٢٦١ / ١.
(٦) تهذيب الأحكام ٩: ٤٨ / ٢٠٠.
(٧) رجال النجاشي: ٢٨ / ٥٥.
(٨) تهذيب الأحكام ٧: ٤٣ / ١٨٦.
(٩) تقدمة بشرح حال الطريق رقم [٣٤] في الفائدة الخامسة.
[٢٠٦] إسماعيل بن قُتَيبة:
يروي عنه: يعقوب بن يزيد(١) ، وعلي بن سيف بن عميرة(٢) .
[٢٠٧] إسماعيل بن قُدامة بن حماطة(٣) الضبي الكوفي:
أسْنَد عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٠٨] إسماعيل بن كثير البَكري القَيْسي الكوفي، أبو الوليد:
أسند عنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٠٩] إسماعيل بن كثير السَّلَمي الكوفي:
أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) يروي عنه: يونس بن عبد الرحمن في التهذيب، في باب الزيادات، في الحدود(٧) . وفيه: كثير بن سالم(٨) .
[٢١٠] إسماعيل بن كثير العجْلي الكوفي، أبو عمر:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
[٢١١] إسماعيل بن محمّد الخزاعي:
(١٠) يروي عنه: جعفر بن بشير في الكافي، في باب أنه من عرف إمامه
__________________
(١) الكافي ٨ / ١٦٦ / ١٨٠، من الروضة.
(٢) الكافي ١: ١٠٨ / ٥.
(٣) في (الأصل) و (الحجرية): « حماط، نسخة بدل ».
(٤) رجال الشيخ: ١٤٧ / ٨٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١٢٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١٢١.
(٧) تهذيب الأحكام ١٠: ١٥٣ / ٦١١.
(٨) سراده: إسماعيل بن كثير بن سالم، ولكن في التهذيب: ابن سام مكان ابن سالم، والظاهر صحة ما في التهذيب، إذ المنقول عنه في كتب الرجال كذلك.
(٩) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١٢٢.
(١٠) في (الأصل) و (الحجرية): « علي، نسخة بدل ».
لم يضرّه تَقَدَّم هذا الأمر أو تَأخَّرَ(١) .
[٢١٢] إسماعيل بن محمّد بن عبد الله بن علي بن الحسين:
يروي عنه: الجليل صاحب الأصل إبراهيم بن أبي البلاد، في الكافي، في باب الإشارة والنص على أبي جعفرعليهالسلام (٢) .
[٢١٣] إسماعيل بن محمّد المِنْقري:
يروي عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب الحث على الطلب، في كتاب المعيشة(٣) . وفي التهذيب، في كتاب المكاسب(٤) . وعلي بن الحكم(٥) .
[٢١٤] إسماعيل بن محمّد المـُهْري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٢١٥] إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سَلاّم:
يروي عنه: الحسين بن سعيد، وأحمد بن محمّد بن خالد(٧) .
[٢١٦] إسماعيل بن مسلم المـَكّي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٢١٧] إسماعيل بن موسى بن جعفرعليهماالسلام :
هو صاحب كتاب الجعفريات، ذكرنا فضائله، ومناقبه، واعتبار كتابه
__________________
(١) الكافي ١: ٤٧١ / ٤، وفيه: « إسماعيل بن محمّد الخزاعي »، والمنقول عنه في كتب الرجال كذلك، مما يدل على أن نسخة البدل المشار إليها في الهامش السابق، قد اشتبه ناسخها في اسم والد إسماعيل الخزاعي.
(٢) الكافي ١: ٢٤٢ / ١.
(٣) الكافي ٥: ٧٨ / ٧.
(٤) تهذيب الأحكام ٦: ٣٢٤ / ٨٩٢.
(٥) الكافي ٦: ٣٩٨ / ١٢ و ٦: ٢٦٦ / ٦، تهذيب الأحكام ٩: ٨٩ / ٣٧٨.
(٦) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١١١.
(٧) الكافي ٢: ٣١١ / ٥.
(٨) رجال الشيخ: ١٤٧ / ٩٠.
هذا في أوّل الفائدة الثانية(١) .
[٢١٨] إسماعيل بن نَجِيح الرَّمَّاح:
يروي عنه: الجليل معاوية بن وهب، في الكافي، في باب النفر من مني(٢) .
[٢١٩] إسماعيل بن يحيى بن عمارة البكري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٢٠] إسماعيل بن يَسار النصري(٤) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) . يروي عنه: عبد الله بن المغيرة
__________________
(١) راجع الجزء الأول صحيفة: ١٥.
(٢) الكافي ٤: ٥٢٣ / ١٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٤٨ / ١١٩.
(٤) اختلفوا في ضبط اسم والد إسماعيل مع نسبه. أما الاسم فالأشهر فيه ضبطه هو بالياء المثناة في تحت بعدها سين مهملة، أو بالعكس أي تقديم السين المهملة على الياء المثناة من تحت، فيقال: يَسَارُ، وسَيارُ كما قد تقلب السين المهملة في الأول إلى الشين المعجمة مع تغيير الياء المثناة من تحت إلى الباء الموحدة فيقال: بَشّارُ.
راجع: إيضاح الاشتباه: ٩٠، وضوابط الأسماء واللواحق: ٤٠ ونضد الإيضاح: ٦٢.
وأمّا النسب فقد اختلفوا كثيراً، فهو تارة بالصاد المهملة بعد النون أي: النصري كما في جامع الرواة ١: ١٠٥، وأُخرى بإبدال الصاد المهملة إلى ضاد معجمة أي: النضري كما في منهج المقال: ٦١، وأُخرى البصري بالباء الموحدة ثم الصاد المهملة كما في معجم رجال الحديث ٣: ١١٤، وفي نضد الإيضاح: ٦٢ احتمل اتحاد إسماعيل بن يسار الواسطي مع البصري، وقال في لسان الميزان ١: ٤٤٤ بعد ما ذكر مع إسماعيل بن يسار الهاشمي، كلا من البصري والواسطي: « وكأن الثلاثة واحد ».
هذا وفي النسخة (الحجرية) من خاتمة المستدرك قد ورد النسب بالقاف، أي: النقري، وكتب فوقه: النصري ظاهراً، أما في نسخة (الأصل) فيمكن أن يكون (النصري) بالصاد المهملة. أو (النعري) بالعين المهملة؛ لعدم وضوح رسم الحرف الثاني فيه، فلاحظ.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٤ / ٢٤٤ وفيه: إسماعيل بن يسار، من غير وصف. ومثله في رجال البرقي: ٢٨
بتوسط معاوية بن عمار(١) ، وابن أبي عمير بواسطته(٢) ، وبلا واسطة في الكافي، في باب أن الخمر رأس كل إثم(٣) . والحكم بن مسكين(٤) .
[٢٢١] الأسود بن أبي الأسود اللَّيثي:
مولاهم، الكوفي، الحنّاط. من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٢٢] الأسْوَد بن العاصِم الهَمْداني:
كوفي، أسْنَد عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٢٢٣] اسَيْد بن حبيب الجُهَنِي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٢٢٤] اسَيْد بن شُبْرُمَة(٨) الحَارِثي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
[٢٢٥] اسَيْد بن صَفْوان:
في الكافي، في باب مولد أمير المؤمنينعليهالسلام : عِدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد البرقي، عن أحمد بن
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٢: ٢٣٨ / ٩٤١.
(٢) الكافي ٤: ٦٣ / ٥.
(٣) الكافي ٦: ٤٠٢ / ١، وفيه إسماعيل بن بشار.
(٤) تهذيب الأحكام ٤: ١٩١ / ٥٤٣.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٤.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٩.
(٨) في (الأصل): شبرته. والظاهر اختلاف النسخ بضبطه كما سيأتي.
(٩) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢١٠ وفيه: بشير مكان شبرمة، وذكر في هامشه أنّه في نسخة: ابن شبرمة، ويظهر من معجم رجال الحديث ٣: ٢١٣ أنّه من نسخة اخرى: شبرته، إلاّ أنّ الأشهر هو ما في المتن، عن النسخة (الحجرية)، فلاحظ.
زيد النيسابوري، عن عمرو(١) بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير(٢) ، عن أُسَيْد بن صفوان صاحب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم قال: لمـّا كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنينعليهالسلام ارتجّ الموضع بالبكاء، ودُهِش الناس كيوم قُبضَ النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم وجاء رجل باكياً وهو مسرع مسترجع، وهو يقول: اليوم انقطعت خلافة النبوة، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنينعليهالسلام فقال: رحمك الله يا أبا الحسن، كُنت أوّل القوم إسلاماً. الزيارة، وبكى، وبكى أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ثم طلبوه فلم يصادفوه(٣) .
ومن المصائب الكادحة(٤) أن بعض من خالفنا أورد الزيارة لأبي بكر!! وأن علياًعليهالسلام زاره بها.
فروي الخَطّابي في غريب الحديث، عن أحمد ابن الحسين التَّيْمي، عن محمّد بن إبراهيم بن سهل، عن أحمد بن مُصْعَب المِرْوَزِي، عن عُمَر بن إبراهيم، عن إسماعيل بن عَيّاش، عن عبد الملك بن عُمَير، عن اسَيْد بن صَفْوان: أنّ أبا بكر لمـّا مات قام علي بن أبي طالبعليهالسلام على باب البيت الذي هو مُسَجّى فيه، فقال: كُنتَ واللهِ للدينِ يعسوباً أوّلاً حين تفرّق
__________________
(١) في المصدر: عمر، وكذلك المنقول عنه في جامع الرواة ١: ٥٢١، ومثلهما في كتب رجال أهل السنة كما سيأتي، فلاحظ.
(٢) في المصدر، والاستبصار ٤: ١٩١ / ٧١٥، وجامع الرواة ١: ٥٢١ نقلاً عن الكافي -: عمر. ولكن في التهذيب ٩: ٣٦٧ / ١٣١١ وأغلب كتب الرجال: عمير، فلاحظ.
(٣) أصول الكافي ١: ٣٧٨ / ٤.
(٤) لعل الأنسب الإتيان بلفظ: (الفادحة) من: فَدَحَ، والمعنى: المصائب النازلة الثقيلة، أما الكدح فهو العي والجد والطل ولا معنى لوصف المصائب بها.
الناس(١) . إلى آخره.
ونقله جماعة كالدارقطني، والخطيب، وابن مأكولا(٢) ، وابن بطة(٣) ،
__________________
(١) غريب الحديث / الخطابي أحمد بن محمّد بن إبراهيم (ت / ٣٨٨ ه): لم يتوفر لدينا، وقد رأينا أن نضرب صفحاً عن التعليق على مثل هذه المفتريات التي تعجّ بها كثير من الكتب التي افتعلت الكثير من الفضائل والمناقب التي ما أنزل الله بها من سلطان بحق كثير من الصحابة، ويكفي أن تعرف أن من بين هذه المفتريات التي استمات معاوية في بثها وإشاعتها عبر مجموعة من السّذج حديث: عَرْض جنة أبي بكر، وحديث: اسم أبي بكر منقوش على ى وجه الشمس، وحديث: أن أبا بكر خير أهل السموات والأرض، وحديث: تقديم شهادة أبي بكر على شهادة جبرائيلعليهالسلام ، إلى غير ذلك من المفتريات الباطلة ومنها رثاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليهالسلام لأبي بكر، وهو القائلعليهالسلام : « أما والله لقد تقمصها فلان يعني: أبا بكر وأنّه ليعلم أن محلي منها أي: الخلافة محل القطب من الرحى، ينحدر عني السيل ولا يرقى الي الطير. حتى مضى الأوّل لسبيله، فأدلى بها إلى فلان بعده. فيا عجبا!! بَيْنَا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها الآخر بعد وفاته، لَشَدَّ ما تشطّر ضرعيها. » راجع الخطبة الشقشقية في في نهج البلاغة.
هذا مع اعتراف أبي بكر نفسه بأنه ليس بأَخْيَر الصحابة، وإن له شيطاناً يعتريه، ألا لعنة الله على شيطان أبي بكر من الجن والإنس أجمعين. إلى غير ذلك من أقواله وأفعاله التي تجعل الإطالة في بيان زيف ما قيل بحقه من هذا الرثاء إطالة في الواضحات. وفي كتاب الغدير للعلاّمة الأميني في الجزء السابع منه أمثلة شتى من الفضائل والمناقب الموهومة المزعومة بحق أبي بكر، فراجع.
(٢) الإكمال لابن مأكولا ١: ٥٣، باب أُسيد، وأُسيْد، وأُسَيد.
(٣) ابن بطة: هو عبيد الله بن محمّد بن بطة، محدث حنبلي من أهل عكبرا مات سنة ٣٨٧ ه، له كتب كثيرة قيل عنها كما في طبقات الحنابلة إنها تزيد على مائة مصنف، ولا نعلم بأبي كتاب منها روى هذا الخبر المفتعل.
وبودي هنا لأجل تفكهة القاري أن أسجل ما أورده القاضي أبو الحسين محمّد بن أبي يعلى في طبقات الحنابلة في ترجمة ابن بطة ٢: ١٤ / ٦٢٢، فقد روى عن أبي محمّد الجوهري، قال « سمعت أخي أبا عبد الله يقول: رأيت النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلم في المنام، فقلت له: يا رسول الله! أي المذاهب خير
وغيرهم(١) ! والله الحاكم بيننا وبينهم بالحق.
وبالجملة، يعرف بما في الكافي استقامة اسَيْد، ونباهته، وجلالته.
[٢٢٦] اسَيْد بن عبد الرحمن:
أبو أحمد الكوفي القلالي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٢٧] اسَيْد بن عِيَاض الخُزاعي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٢٨] اسَيْد بن القاسم الكِناني الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٢٩] أشْعَث البارِقي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٣٠] أَشْعَث بن سعيد:
أبو الرّبيع البصري، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
أو قال: على أي المذاهب أكون؟ فقال: ابن بطة، ابن بطة، ابن بطة. فخرجت من بغداد إلى عكبرا، فصادف دخولي يوم الجمعة، فقصدت إلى الشيخ أبي عبد الله بن بطة إلى الجامع، فلما رآني قال لي ابتداءً: صدق رسول الله، صدق رسول الله »!!
(١) كابن الأثير في أُسد الغابة ١: ٩٠ ٩١، وابن حجر في تهذيب التهذيب ١: ٣٠١، كلاهما في ترجمة أسِيد بن صفوان. والوافي بالوفيات ٩: ٢٦١ / ٤١٨ عن الاستيعاب بهامش الإصابة ١: ٦٩.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١١.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٢ / ٢٠٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٦.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٥.
[٢٣١] أَشْعَث بن سَوّار الثقَفي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٣٢] أَشْعَث بن سُوَيد النَّهدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٣٣] أَشْعَر بن الحسن الجُعْفِي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٣٤] أَشْيَمَ(٤) بن عبد الله أبو صالح الخُرَاسَاني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٣٥] أُمُّ الأسْوَد بنت أَعْين:
عارِفَة، قاله علي بن أحمد العقيقي، وهي التي أغمضت زرارة، كذا في الخلاصة في القسم الأول(٦) .
وفي رسالة أبي غالب الزرَارِي بعد ذكر أسامي إخوانه من طريق أحمد بن الحسن بن فضال قال: وبغير هذا الاسناد، لهم أُخت يقال لها: أمّ الأسْود، ويقال: أنّها أوّل من عرف هذا الأمر منهم، من جهة أبي خالد
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢١٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٢٧.
(٤) هكذا ضبطه الشيخ المامقاني في تنقيح المقال ١: ٥١، وحكى عن ابن داود أنه ضبطه بضم الهمزة، وفتح الشين المعجمة، وسكون الياء المثناة من تحت.
وقد ورد اسم أَشْيَمَ مضبوطاً على ما في التنقيح كما في مطر بن أشْيَمَ، وصِلة بن أَشْيَمَ التابعي، لسان العرب: شَيَمَ.
كما ورد مضبوطاً على نحو المحكي عن ابن داود أيضاً كما في أُشَيْمَ الضبابيّ الصَّحابيّ في أُسد الغابة ١: ١٥٦ / ٢٦٥، فلاحظ.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٣ / ٢٢٣.
(٦) رجال العلاّمة: ١٩١ / ٤١.
الكابُلي(١) .
[٢٣٦] أُمُّ الحسن(٢) بنت عبد الله بن محمّد بن علي بن الحسينعليهالسلام (٣) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٣٧] أُمُّ سعيد الأحْمَسِيّة:
أُمّ ولد لجعفر بن أبي طالب، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
ويروي عنها في كامل الزيارة يونس بن يعقوب، وأبو داود المـُسْتَرقُّ وابن أبي عمير، عن حسين الأحمسي، عنها(٦) ، وأحمد بن رُزق القُمْشَانِيّ(٧) الغُمْشَانِيّ.
__________________
(١) رسالة أبي غالب الزراري: يلاحظ
(٢) وفي بعض النسخ من رجال الشيخ كما يبدو من جامع الرواة ٢: ٤٤٥: أم الخير.
(٣) قال في تنقيح المقال ٣: ٧١ « لم أقف على اسمها ولا حالها، وربما يشكل الأمر بتصحيح صاحب عمدة الطالب [١٩٥] بأن الباقرعليهالسلام أعقب من أبي عبد الله الصادقعليهالسلام وحده، فإن ظاهره نفي كون ولد للباقر اسمه عبد الله ».
ولكن من مراجعة إرشاد الشيخ المفيد ٢: ١٧٦، والطبقات الكبرى ٥: ٣٢٠، والمناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢١٠، وأعلام الورى ١: ٥١١، وتذكرة الخواص: ٣٠٦ ومنهج المقال: ٢١١ وجامع الرواة ١: ٥٠٦ يعلم أن للإمام الصادق عليهالسلام أخاً اسمه عبد الله وأن أمها أم فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر، على ان للصادق عليهالسلام بنت اسمها أُم فروة وأمها فاطمة بنت الحسين الأصغر كما في مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٢٨٠، فلاحظ.
(٤) رجال الشيخ: ٣٤١ / ١.
(٥) رجال الشيخ: ٣٤١ / ٣، ورجال البرقي: ٦٢.
(٦) كامل الزيارات: ١٥٩ / ٧ باب / ٦٥ و: ١٠٩ / ٣ باب ٣٧ و: ١٥٨ / ١ باب ٦٥ على التوالي.
(٧) كامل الزيارات: ١١٠ / ٥ باب ٣٧.
[٢٣٨] أُمُّ هَانِئ بنت أبي طالب:
أُخت أمير المؤمنينعليهالسلام جلالة شأنها، وعلو مقامها غير خفي على من له أدنى خبرة بالآثار(١) .
[٢٣٩] أُمُّ أَيْمَن:
من أهل الجنّة، ومن شهود فدك، ومن شربت من دلو ادْلِيَ إليها من السماء بين مكة والمدينة، ولها بعد ذلك فضائل أُخرى(٢) .
[٢٤٠] الأعْلَم الأزْدِي:
في رجال البرقي، في عنوان: أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام هكذا: الأصحاب، ثمّ الأصفياء، ثم الأولياء، ثم شُرْطَة الخميس من الأصفياء. إلى أن قال: ومن الأولياء: الأعْلَم الأزْدِي، وعدّ منهم الحارث الهَمْداني، وأبو عبد الله الجَدَلي(٣) ، وكذا ذكره الخلاصة في آخر القسم الأول(٤) .
__________________
(١) أُمّ هانئ (رضي الله تعالى عنها) اسمها (فاختة)، وقيل: (فاطمة)، وقيل: (هند) والأول أشهر، من أصحاب النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم في رجال الشيخ: ٣٣ / ١٣، ومن أزواجهصلىاللهعليهوآلهوسلم في رجال البرقي: ٦١، وهي أُم جعدة بن هبيرة المعروف ببطولته النادرة، ومواقفه المشرفة العظيمة التي وقفها إلى جنب خاله أمير المؤمنين وسيّد الوصيينعليهالسلام في صفين.
لها ترجمة في أُسد الغابة ٦: ٤٠٤ / ٧٦١٢، والإصابة ٥: ٢٢ / ٥٩٧١ وغيرهما.
(٢) أمّ أيمن (رضي الله تعالى عنها) مولاة النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم وحاضنته، اسمها: (بركة)، وكانت قد تزوجت من عيد بن زيد بن الحارث، فولدت له أيمن، واستشهد يوم خيبر فتزوجها زيد بن حارثة فولدت له أُسامة بن زيد. وفضائلها (رضي الله تعالى عنها) كثيرة.
لها ترجمة في أُسد الغابة ٦: ٣٠٣ / ٧٣٦٣، والإصابة ٨: ٢١٢ / ١١٣٩ وغيرهما.
(٣) رجال البرقي: ٣ ٤.
(٤) رجال العلاّمة: ١٩٢.
وفي رجال ابن داود. ثقة(١) ، وقول صاحب النقد: ولم أجد في غيره(٢) ، لا طائل تحته.
[٢٤١] إلْيَاس بن عمرو البَجَلي:
شيخ من أصحاب أبي عبد اللهعليهالسلام متحقق بهذا الأمر، وهو جدّ الحسن بن علي بن بنت إلياس، له كتاب يرويه جماعة، كذا في النجاشي(٣) . وفيه، في ترجمة الحسن: روى عن جدّه إلياس، قال: لمـّا حضرته الوفاة، قال لنا: اشهدوا عليّ وليست ساعة الكذب هذه الساعة لسمعت أبا عبد اللهعليهالسلام يقول: « والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله ويتولّى الأئمة (صلوات الله عليهم) فتمسّه النار » ثم أعاد الثانية، والثالثة من غير أنْ أسأله(٤) ، ومن جميع ذلك يعلم استقامته ونباهته بل وثاقته.
[٢٤٢] أَنَس بن أبي القاسِم الحَضْرمي الكوفي:
أسْنَد عَنْهُ من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٤٣] أَنَس بن الأسود الكَلْبي الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٢٤٤] أنَس بن عمرو الأزْدِي الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال ابن داود: ٥٢ / ١٩٩.
(٢) نقد الرجال: ٤٩.
(٣) رجال النجاشي: ١٠٧ / ٢٧٢.
(٤) رجال النجاشي: ٣٩ / ٨٠.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٢ / ١٩٢.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٢ / ١٩٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٢ / ١٩٤ وفيه: أنس بن عمر بدل عمرو، وعدّه في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٠٦ / ٣٨ من غير توصيفه بالكوفي.
[٢٤٥] أنَس الوادي:
من ودي القرى، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٤٦] أنَسَهُ(٢) :
مولى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم شهد بدراً، وقيل: قتل بها، وقيل: بقي إلى أُحُد من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في رجال الشيخ(٣) .
[٢٤٧] أيّوب بن أَعْين الكوفي:
مولى لبني طريف، ويقال: بني رياح، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) ، يروي عنه: الحكم بن مسكين(٥) .
[٢٤٨] أيّوب بن راشد البَزّاز الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) يروي عنه: صفوان في التهذيب، في باب البيع بالنقد والنسيئة(٧) . وفي باب بيع المرابحة(٨) وعلي بن عقبة(٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٢ / ١٩٦، وفيه: (الوالبي) مكان (الوادي) والصحيح ما ذكره المصنف، وهو الموافق لما في جامع الرواة ١: ١١٠ ومعجم رجال الحديث ٣: ٢٤٢ وغيرها.
(٢) هكذا ضُبط في أُسد الغابة ١: ١٥٦ / ٢٦٥، ولكن في معجم رجال الحديث ٣: ٢٣٦ (آنسة)، وفي جامع الرواة ١: ١١٠: (أنسه)، فلاحظ.
(٣) رجال الشيخ: ٥ / ٤١، وفيه: (أنس)
(٤) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٢، وعدّه البرقي في رجاله: ٥٠ في أصحاب الإمام الكاظمعليهالسلام
(٥) تهذيب الأحكام ٥: ٤٧٠ / ١٦٤٧.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٦٥.
(٧) تهذيب الأحكام ٧: ٥٦ / ٢٤٥.
(٨) الكافي ٥: ١٩٨ / ٧.
(٩) الكافي ١: ٥٥ / ٤ و ٣: ٥٠٥ / ١٦.
[٢٤٩] أيّوب بن زياد النَّهْدِي:
مولاهم كوفي، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٥٠] أيّوب بن سعيد الخَطّابي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٥١] أيّوب بن شُعَيب الفَزّاز الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٥٢] أيّوب بن شِهاب البَارِقي:
مولاهم من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٥٣] أيّوب بن عُبَيد:
بدريٌّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٥٤] أيّوب بن عُثمان الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٢٥٥] أيّوب بن عَطِيّة الاعْرج الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٦٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٦٦.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٦٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٦٩.
(٥) لم نجد له ذكراً في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام في رجال الشيخ، بل ذكر الشيخقدسسره في أصحاب أمير المؤمنين علي (صلوات الله عليه) انظر رجال الشيخ: ٣٥ / ٤، ومثله في جامع الرواة ١: ١١٢ نقلاً عن منهج المقال للاسترآبادي، وكذا في معجم رجال الحديث ٣: ٢٥٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧١.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٦٤.
[٢٥٦] أيّوب بن عَلاّق الطّائيّ التيْهَانِيّ:
أبو مُعَاذ الكُوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٥٧] أيّوب بن مُهاجر الكُوفي الجُعْفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٥٨] أيّوب بن المـُهَلّب الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٥٩] أيّوب النَّبّال الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٦٠] أيّوب بن وَاقِد البَصْري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٦١] أيّوب بن وَشيِكة:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٢٦٢] أيّوب بن هَارون:
يروي عنه: حمّاد في الكافي، في باب اتخاذ الشعر، في كتاب الزي
__________________
(١) في رجال الشيخ: ١٥١ / ١٦٨: (أيوب بن علاء الطائي النبهاني أبو معاذ الكوفي) والظاهر من كتب الرجال صحة ما ذكره المصنفقدسسره ولا يبعد وقوع التصحيف في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ. انظر: منهج المقال: ٦٤، ومجمع الرجال ١: ٢٤٦، نقد الرجال: ٥٢ وجامع الرواة ١: ١١٢، وتنقيح المقال ١: ١٥٩ ومعجم رجال الحديث ٣: ٢٦٠.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٠ / ١٦٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٥.
(٤) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٠.
(٥) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٣.
(٦) لم يذكره الشيخ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام بل ذكره في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٠٦ / ٣٥، والمنقول عنه في كتب الرجال كذلك.
والتجمّل(١) .
[٢٦٣] أيّوب بن هِلال الشّامِيّ:
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
__________________
(١) الكافي ٦: ٤٨٥ / ٣.
(٢) رجال الشيخ: ١٥١ / ١٧٤.
باب الباء
[٢٦٤] بَحْر بن زياد البصريّ
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٦٥] بَحْر الطَّويل الكوفيّ:
صاحب متاع مصر، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٦٦] بَحْر بن عَدِيّ:
أبو يحيى الكوفيّ الوابشيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٦٧] بَحْر بن كثِير السّقّا البصري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) صاحب كتاب في مشيخة الفقيه، يرويه عنه: حمّاد بن عيسى، بتوسط حريز(٥) ، وحريز عنه في الكافي، في باب حسن الخلق(٦) .
[٢٦٨] بَحْر المـَسَليّ:
كوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٦٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٦٧، رجال البرقي: ٤٠.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٦٥، رجال البرقي: ٤٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٦٣.
(٥) الفقيه ٤: ٧٠، من المشيخة.
(٦) أصول الكافي ٢: ٨٣ / ١٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٦٦.
[٢٦٩] بَدْر بن راشد الكندي:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٧٠] بَدْر بن الخليل الأسَديّ:
أبو الخليل الكوفيّ، من أصحاب الباقر والصادقعليهماالسلام (٢) يروي عنه: عبد الله بن مسكان في الكافي، والفقيه(٣) . وثعلبة بن ميمون في روضة الكافي(٤) .
[٢٧١] بَدْر بن رشَدِ البَكريّ:
مولاهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٧٢] بَدْر بن عمرو العِجْليّ:
كوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٢٧٣] بَدْر بن مُصْعَب الخزامي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٢٧٤] بَدْر بن الوليد الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) يروي عنه: عبد الله بن مسكان في
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٨٠، وفيه: بدار بن راشد ومثله في جامع الرواة ١: ١١٥.
(٢) رجال الشيخ: ١١٠ / ٢٥ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام و: ١٥٩ / ٧٠ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام
(٣) الفقيه ٣: ٢٣٦ / ١١١٨، ولم نعثر على رواية ابن مسكان عنه في الكافي والظاهر عدمها.
(٤) الكافي ٨: ٥١ / ١٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٧٤.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٧٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٧٢.
(٨) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٧١.
الكافي، في باب أنّ الأئمةعليهمالسلام إذا شاءوا أن يعلموا علموا، مرتين(١) . وفي الروضة(٢) . وأحمد بن محمّد بن عيسى، في باب فضل القرآن(٣) .
[٢٧٥] بَدَل بن سُلَيْمان:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٧٦] البَرَاء بن مَعْرُور الأنْصَاريّ الخَزْرَجِيّ:
في الخصال: عن أحمد بن زياد الهَمْدانيّ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن مُصْعَب، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال: « أجرت في البراء بن مَعْرُور الأنْصاريّ ثلاث من السنن.
أمّا أُولاهُنَّ: فإنَّ النّاس كانوا يستنجون بالأحجار، فأكل الدَّبَّاء، فَلَانَ بطنه، فاستنجى بالماء، فأنزل الله الآية(٥) ، فجرت السنة بالاستنجاء بالماء. فلما حضرته الوفاة كان غائباً عن المدينة فأمَر أن يحوّل وجهُهُ إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم ووصّى بالثلُثِ من ماله، فنزل الكتاب بالقِبلة(٦) ، وجرت السّنة بالثلُثِ »(٧) .
وفي معناه جملة من الأخبار، وهو أحَدُ النّقباء ليلة العقبة، ووالد
__________________
(١) أصول الكافي ١: ٢٠١ / ١ و ٢.
(٢) الكافي ٨: ١٤٥ / ١١٩.
(٣) أصول الكافي ٢: ٤٥٣ / ١.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٨٧.
(٥) وهي من قوله تعالى:( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) ، البقرة: ٢ / ٢٢٢.
(٦) في تفسير الرازي ٤: ١٢٤ ذكر خبراً عن أبي بكر الرازي في كتاب أحكام القرآن بشأن توجه البراء في صلاته إلى مكة قبل تحويل القبلة من بيت المقدس إليها، وإمضاء النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم لهذه الصلاة ولم يأمره باستئنافها على ما حكاه الرازي.
(٧) الخصال ١: ١٩٢ / ٢٦٧ باختلاف يسير.
البِشْر الّذي أكل من الذراع المسموم مع النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم فمات من يومه بسببه(١) .
وفي البلغة(٢) ، والوجيزة(٣) : ممدوح، ويبعد النقابة مع عدم الوثاقة!
[٢٧٧] بُرْد الإسكاف الأزْدِيّ الكُوفي:
المولى، المكاتب، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) ويروي كتابه: ابن أبي عمير كما في النجاشي(٥) ، وعبيد الله بن نهيك، والحسن بن محمّد بن سماعة في الفهرست(٦) ، ويروي عنه: صفوان في التهذيب، في آخر كتاب المكاسب(٧) ، وعبد الله بن المغيرة في باب الذبائح والأطعمة(٨) .
[٢٧٨] بُرْد الخيّاط الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
[٢٧٩] بُرْد بن زائِدة الجُعْفيُّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠) .
__________________
(١) للبراء بن معرور ترجمته في الإصابة ١: ١٤٩ / ٦١٩ ومعرفة الصحابة ٣: ٦٨ / ٢٧٤، وأُسد الغابة ١: ٢٠٧ / ٣٩٢، والطبقات الكبرى ٣: ٦١٨، وقد ذكروا في ترجمته ما أشار إليه المصنفقدسسره فراجع.
(٢) بلغة المحدثين: ٣٣٤ ٣٣٥.
(٣) الوجيزة: ورقة ٢٨ / ب.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥٨.
(٥) رجال النجاشي: ١١٣ / ٢٩١.
(٦) فهرست الشيخ: ٤١ / ١٢٦.
(٧) تهذيب الأحكام ٦: ٣٨٢ / ١١٢٩.
(٨) تهذيب الأحكام ٩: ٨٥ / ٣٥٦.
(٩) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٩٤، ورجال البرقي: ٤٦ في أصحاب الصادقعليهالسلام وذَكَرَ في أصحاب الباقرعليهالسلام : ١٤ بُرْد الخياط.
(١٠) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥٦.
[٢٨٠] بُرْدَة بن رجاء الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٨١] بُرَيْد بن إسماعيل الطّائي:
أبو عامِر كوفي من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٨٢] بُرَيْد بن عامر الأسلمي:
مولاهم، الأسْلَمي، أسْنَد عنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٨٣] بُريْد الكُنَاسِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) ، ويروي عنه في التهذيب، وفي الاستبصار -: أبو أيوب الخزاز(٥) ، وعلي بن رئاب(٦) ، وجميل بن صالح(٧) ، وهشام بن سالم(٨) . ولكن في جامع الرواة: أنّ في جملة من
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٨٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٦٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٨٦، وفيه: بريدة.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٦٠، وقد وقع في بعض الأسانيد تارة بعنوان: بُرَيْد الكناسي، وأُخرى: يزيد الكناسي. وسيأتي التنبيه عليه من المصنفرحمهالله هذا وقد جزم السيّد الخوئيقدسسره بالاتحاد بينهما، في معجم رجال الحديث ٢٠: ١٢٢.
(٥) تهذيب الأحكام ٧: ٣٨٢ / ١٥٤٤، والاستبصار ٣: ٢٣٧ / ٨٥٥ وفيهما: يزيد الكناسي، وكذا في الموارد اللاحقة، فلاحظ.
(٦) تهذيب الأحكام ٨: ٩٠ / ٣٠٦، والاستبصار ٣: ٣١٤ / ١١١٨.
(٧) لم نقف على روايته عنه لا في التهذيب ولا في الاستبصار.
لكن روى في التهذيب ١٠: ٢٨ / ٨٧، بسنده، عن جميل، عن بريد، والظاهر أنّ المراد هو (بريد الكناسي)؛ لما في روضة الكافي ٨: ١٥٥ / ١٤٤: «. عن جميل بن صالح، عن يزيد الكناسي »، وقد تقدم الاختلاف في ضبط الاسم بين (بريد) تارة، وبين (يزيد) اخرى، فلاحظ.
(٨) تهذيب الأحكام ٩: ٢٦٨ / ٩٧٤، ولم نقف على روايته عنه في الاستبصار.
نسخ الأسانيد: (يزيد) بالمثنّاة(١) ، والله العالم.
[٢٨٤] [بُرَيْدُ](٢) مولى عبد الرحمن [القَصِير](٣)
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٨٥] بُرَيْد (٥) العِبَادِيّ الحِيرِيّ:
أسْلَمَ على يد أبي عبد اللهعليهالسلام يقال روى عنه: ابن أبي عمير، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
والظاهر كما عليه المحققون اتحاده مع بريد النصراني، ويروي عنه: عبيس بن هشام(٧) ، وله في الفهرست، والنجاشي كتاب(٨) .
وروى الصدوق في التوحيد: عن أبيه، عن أحمد ابن إدريس ومحمّد بن يحيى العطار؛ عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن حمّاد، عن الحسن بن إبراهيم، عن يُونُس بن عبد الرّحمن، عن
__________________
(١) جامع الرواة ١: ١١٦ ١١٧.
(٢) في (الأصل) و (الحجرية): بريدة، وما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر، وهو الموافق لما في جامع الرواة ١: ١١٩، ومعجم رجال الحديث ٣: ٢٩٣، وغيرهما.
(٣) في (الأصل) و (الحجرية): القصيري، وما أثبتناه هو الصحيح الموافق للمصدر، وجامع الرواة ومعجم رجال الحديث كما مرّ في الهامش السابق.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٦١.
(٥) كذا في (الأصل) و (الحجرية)، والصحيح: بُرَيْه كما في المصدر ورجال النجاشي: ١١٣ / ٢٩٢ وغيره، وقيل بُرْيَه، بالضم فالسكون، وضبطهُ العلاّمة هكذا: (بُريْ) بالضم فالفتح فسكون الياء، والظاهر صحة الأول، وسيأتي في كلام المصنفرحمهالله استظهار اتحاده مع بُرَيْهَة النصراني، إلاّ أن المصنف ذكره بعنوان بُرَيْد النصراني، فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٨٥.
(٧) فهرست الشيخ: ٤٠ / ١٣٣، وفيه: (بُرَيْه)
(٨) رجال النجاشي: ١١٣ / ٢٩٢، وفيه: (بُرَيْه) وقد تقدم آنفاً.
هِشام بن الحكم، عن جاثِليقَ من جَثَالِقَةِ النَّصارى، يقال له: (بُرَيْهَةُ)، قد مكث جاثِلِيق النصرانيّة سبعينَ سنةً وكان يَطْلُب الإسلام، ويَطْلُبُ من يحتجُّ عليه ممّن يقرأ كتبه ويعرف المسيحعليهالسلام بصفاته ودلائله وآياته، قال: وعرف بذلك حتى اشتهر في النّصارى والمسلمينَ واليهودِ والمجوسِ، حتى افتخرت به النّصارى، وقالت: لو لم يكن في دين النّصرانيّة إلاّ بُريهَةُ لأجْزَأنا، وكان طالباً للحق والإسلام مع ذلك. إلى أنْ قال قال يُونُسُ بن عبد الرّحمن: فقال لي هِشام: بينما أنا على دُكّاني على باب الكرخ جالس وعندي قوم يقرءون عليّ القرآن، فإذا [أَنا] بفوج النصارى معه ما بين القِسيسِينَ إلى غيرِهم نحوٌ من مائه رجلٍ عليهم السّوادُ والبَرانِسُ والجّاثِليقِ الأكبرُ فيهم بُرَيْهَة.
ثم ساق احتجاجه مع هشام في كلام طويل، قال: وافترق النّصارى وهم يتمنّون أنْ لا يكونوا رأوا هِشاماً ولا أصحابه.
قال: فَرَجَعَ بُرَيْهَةُ مغتمّاً مهتمّاً حتّى صار إلى منزله.
فقالت امرأته التي تخدِمُه مالي أراك مغتمّاً مهتمّاً؟ فحكى لها الكلام الذي كان بينه وبينَ هِشَامٍ، فقالت لِبُرَيْهَةَ: ويحك أتريدُ انْ تكون على حقّ أو على باطل؟! قال بُرَيْهَةُ: بَلْ على الحقّ، فقال: أينما وجدت الحقّ فَمِلْ إليه، وإيّاكَ واللَّجَاجَة، فإنَّ اللَّجاجَة شكٌّ، والشَّك شؤمٌ، وأهلُهُ النَّار.
قال: فصوّب قولَها وعَزَم على الغُدو على هشام.
وساق غدوّة إليهِ واحتجاجه ثانياً. إلى أن قال: فارتحلا حتّى أتَيا المدينةَ، والمرأةُ معهما [وهما] يُريدان أبا عبد اللهعليهالسلام فَلَقيا موسى بن جعفرٍعليهماالسلام فحكى له هِشَامٌ الحكاية، فلمّا فَرغَ، قال موسى بن جعفر
عليهماالسلام : [يَا بُرَيْهَةُ] « كيف علمك بكتابك؟ » قال: أنا به عالِمٌ، قال: « كيف ثِقَتُكَ بتأويله؟ » قال: ما أوْثَقَني بعلمي به(١) ، قال: فابتدأ موسى بن جعفرعليهماالسلام بقراءة الإنجيل.
قال بُرَيْهَةُ: والمـَسيحُ لقد كان يقريها(٢) هكذا، وما قرأ هذه القراءة إلاّ المـَسيحُ، ثم قال بُرَيْهَةُ: إيّاكَ كُنْتُ أطلُبُ مُنْذُ خمسين سنة أوْ مِثْلَكَ، قال: فآمنَ وحَسُنَ إيمانُهُ، وآمَنَتِ الْمَرْأةُ وحَسُنَ إيمانُها.
قال: فدخل هِشَامٌ [بُرَيْهَةُ] والمرأة على أبي عبد اللهعليهالسلام إلى أن قال: فَلَزِمَ بُريْهَةُ أبا عبد اللهعليهالسلام حتّى مات أبو عبد اللهعليهالسلام ثمّ لَزِمَ موسى بن جعفرٍعليهماالسلام حتّى مات في زمانه فغسّلهُ وكفَّنُه وَلَحَدَهُ بيده، وقال: هذا حواريٌّ من حواري المـَسِيح يَعْرفُ حَقَّ اللهِ عليه، قال: فتمنّى أكثرُ أصْحابِهِ أنْ يكونوا مِثْلهُ(٣) .
[٢٨٦] بَزِيع مولى عمرو بن خالد كوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٢٨٧] بَزِيع المؤذن:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ، صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(٦) .
__________________
(١) في المصدر: فيه، وفي بحار الأنوار ونسخة المصدر: به، (عن هامش المصدر)
(٢) في المصدر: يقرأ.
(٣) كتاب التوحيد: ٢٧٠ ٢٧٥ باب / ٣٧، باختلاف يسير، وما بين المعقوفات منه.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٦٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٦٩.
(٦) الفقيه ٤: ٥٩، من المشيخة، وقول المصنف « صاحب كتاب. » إشارة منه
[٢٨٨] بَسّام بن عبد الله الصَّيْرفيّ:
أبو عبد الله الأسدي، مولاهم أَسْنَدَ عنْهُ، يروي عنه: أبان بن عثمان في الكافي(١) ، والتهذيب(٢) ، والاستبصار، في كتاب الذبائح والصيد(٣) ، وروى الكشيّ مدحاً له(٤) .
[٢٨٩] بِسْر بن أبي عبد الله الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٩٠] بِسْطام الحَذَّاء الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٢٩١] بِسْطام بن عليّ:
من وكلاء الناحية، في النجاشي: أخبرنا أبو العبّاس أحمد ابن عليّ ابن نوح، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا القاسم ابن محمّد بن عليّ بن إبراهيم [بن محمّد] الذي تقدم ذكره وكيل(٧) الناحية، وأبوه وكيل الناحية، وجدّه عليّ وكيل الناحية، وجدّ أبيه إبراهيم بن محمّد
__________________
إلى طرف الصدوق في مشيخة الفقيه إلى الكتب التي صرّح بمؤلفيها وأشار لبعضهم في مقدمة الفقيه، وبزيع المؤذن منهم، وإلاّ فليس في المشيخة تصريح بهذا، وقد تكرر من المصنف مثل هذا في الفوائد السابقة، وأشرنا إليه أيضاً وأهملنا بعضه؛ لوضوحه، فلاحظ.
(١) الكافي ٦: ٢٥٣ / ١١.
(٢) تهذيب الأحكام ٩: ٤٦ / ١٩٠.
(٣) الاستبصار ٤: ٧٧ / ٢٨٣.
(٤) رجال الكشيّ ٢: ٥١٣ / ٤٤٩.
(٥) لم نقف عليه لا في رجال الشيخ ولا في غيره، والظاهر اتحاده مع من سيأتي برقم [٣١٠]، فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٧٩.
(٧) ما بين الشارحتين من قول النجاشي.
وكيل.
قال: وكان في وقت القاسم بهَمذان معه أبو عليّ بسِطام بن عليّ والعُزَيْز بن زُهَيْر، وهو أحد بنى كَشْمَرْد، وثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهَمذان. وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهَمَذاني، وعن رأيه يَصْدُرونَ. ومِنْ قَبْله عن رأي أبيه أبي عبد الله(١) هارون، وكان أبو عبد الله وابنه [أبو] محمّد وكيلَيْنِ(٢) .
[٢٩٢] بِسْطام بن يزيد الجُعْفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣)
[٢٩٣] بَشَّار الأسْلَميّ:
يروي عنه: أبان، والظاهر أنّه ابن عُثمان، في الفقيه في باب الدَّيْنِ والقَرض(٤) .
[٢٩٤] بَشّار بن الأسود الكِنْديّ:
مولى، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٢٩٥] بَشّار بن سَوّار الأحمريّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) في (الأصل) و (الحجرية): بن هارون، والصحيح: (أبي عبد الله هارون)؛ لأنّ كنية هارون: (أبو عبد الله) كما هو صريح النجاشي، وما قبل هذا وما بعده دال عليه، فلاحظ.
(٢) رجال النجاشي: ٣٤٤ / ٩٢٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٧٨.
(٤) الفقيه ٣: ١١٢ / ٤٧٤.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٧.
[٢٩٦] بَشّار بن عُبَيْد:
مولى عبد الصمد، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٢٩٧] بَشّار بن مُزَاحم المِنْقَرِيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٢٩٨] بَشّار بن مُقْتَرع العِجْليّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٢٩٩] بِشْر بن أبي عُقْبة المـَدائِنيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٠٠] بِشْر بن بَيَان بن حُمْرَان التفْلِيسِيّ:
نزيل المدائن، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣٠١] بشْر بن جعفر:
يروي عنه: صفوان بن يحيى، في التهذيب، في باب أحكام الطّلاق(٦) . وكذا في الاستبصار(٧) ، ولكن فيهما: بشير.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٦.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٥ / ١٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٨٨.
(٦) تهذيب الأحكام ٨: ٥٧ / ١٨٥، والظاهر وقوع الاشتباه في الإشارة في هذا المورد من التهذيب، لأن الرواية فيه عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن بشير.
وقد وقع بشر بن جعفر في الكافي ١: ٢٣٢ / ٥ برواية أبي إسماعيل السراج عنه، فلاحظ.
(٧) الاستبصار ٣: ٢٩٠ / ١٠٢٤، والظاهر اختلاف نسخ الإستبصار في ضبطه، ففي نسخة المصنف على ما سيأتي منهقدسسره يختلف عما في النسخة المطبوعة وهو: بشر بن جعفر.
وفي أصحاب الباقرعليهالسلام وجُملةٍ من الأسانيدِ: بِشْرٌ(١) .
[٣٠٢] بِشْر بن حَسّان الذُّهْلِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٠٣] بِشْر بن زَاذَان الجَرَزِيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٣٠٤] بِشْر بن سَلاَّم:
أبو الحَسن البَجَلِيّ الكُوفيّ: من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) . وفي بعض النسخ: سُلم أو سليم.
[٣٠٥] بِشْر بن سَلَمة:
يروي عنه: ابن أبي عُمَير، في كتاب المحاسن، في كتاب السفر، في باب افتتاح السفر بالصدقة(٥) . وفي الوجيزة: ثقة(٦) .
[٣٠٦] بِشْر بن سُليمان النَّحّاس:
من ولد أبي أيوب الأنصاريّ، أحد موالي أبي الحسن وأبي
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٠٧ / ١، وتهذيب الأحكام ٢: ٤٤ / ١٤٠.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٥ / ٣.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٦ / ١٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٥ / ٢، وفيه: بشر بن مسلم أبو الحسن البجلي الكوفي، ومثله في نسخة القهبائي في مجمع الرجال ١: ٢٦٧، وفي جامع الرواة ١: ١٢٢: بشر بن سلم وفي نسخة: سليم. قال: « ولعله ابن سلام المذكور، ومن أصحابنا من نقله: سالم، فتأمل ».
ويريد بقوله: (ابن سلام المذكور) ما ذكره قبل هذا محيلاً إلى النجاشي، والظاهر أنه غيره، هذا وذكر النجاشي شخصاً آخر في باب (بشر) قال: بشر بن سليمان البجلي الكوفي: ١١١ / ٢٨٤، ويظهر من طريق النجاشي إليه أنه من طبقة أصحاب الصادق عليهالسلام فلاحظ.
(٥) المحاسن: ٣٤٩ / ٢٧.
(٦) الوجيزة: للمجلسي مخطوط ورقة: ٢٨ / ب، وفيه: بسر بالسين، المهملة.
محمّدعليهماالسلام .
في كمال الدين(١) ، ودلائل الطبري(٢) ، وغيبة الشيخ(٣) : أنّه هو الّذي أمره أبو الحسنعليهالسلام بشراء أمّ الحجّةعليهالسلام فتولى شراءها، وفيه(٤) : أنّهعليهالسلام قال له: أنتم ثِقاتُنا أهل البيت، وإنّي مُزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة.
[٣٠٧] بِشْر بن الصَّلْت العَبديّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣٠٨] بِشْر بن عائذ الأسَدي:
مولاهم، الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٣٠٩] بِشْر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخَثْعَميّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٣١٠] بِشْر بن عبد الله الشيْبانيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) كمال الدين: ٤١٨ / ١ /، وفيه: بشر.
(٢) دلائل الإمامة: ٢٦٣، وفيه: بشير.
(٣) كتاب الغيبة: ٢٠٨ / ١٧٨، وفيه: بشير، والظاهر اختلاف كتب الرجال أيضاً بين بشر وبشير، فلاحظ.
(٤) كذا في (الأصل) و (الحجرية)، والصحيح: وفيها، لورود الكلام في المصادر المذكورة في الهوامش الثلاثة المتقدمة.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٥ / ١٤.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٥ / ١.
(٧) لم يذكره الشيخ في أصحاب الصادقعليهالسلام وما ورد في مجمع الرجال ١: ٢٦٦ بأنه من أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام فهو سهو كما في معجم رجال الحديث ٣: ٣١٨.
(٨) رجال الشيخ: ١٥٥ / ٩.
[٣١١] بِشْر بن عُتْبة (١) الأسَدِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣١٢] بِشْر بن عُمَارة (٣) الخثعميّ الكوفيّ، المكتب:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣١٣] بِشْر بن عِيَاض الأسديّ:
مولاهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣١٤] بِشْر بن مَرْوان الكِلابيّ الجَعْفَريّ الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٣١٥] بِشْر بن مسعود:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٣١٦] بِشْر بن مَيْمون الوابشيّ النَّبّال الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) . وهو أخو شَجَرَة، [وهما]، ابنا، أبي أَراكة ميمون بن سنجار مولى بني وابش(٩) ، وهم من بيت جليل.
__________________
(١) في رجال الشيخ: (عقبة) بدل (عتبة)
(٢) رجال الشيخ: ١٥٥ / ١٠.
(٣) في (الأصل) و (الحجرية): ابن عمارة، وكتب فيهما فوق (ابن عمارة): نسخة بدل (همام)، وفي جامع الرواة ١: ١٢٢، قال: وفي بعض النسخ (ابن همام) نقلاً عن الأسترآبادي في المنهج، وفي المصدر ورجال البرقي: ٤٠ في أصحاب الصادقعليهالسلام - (بشر بن عمار)
(٤) رجال الشيخ: ١٥٥ / ٦.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٥ / ١٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٥ / ٥.
(٧) ذكره الشيخ في أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام في رجاله: ٣٦ / ٧، ولم يذكره في أصحاب الصادقعليهالسلام
(٨) رجال الشيخ: ١٥٦ / ١٧.
(٩) رجال الشيخ: ١٠٨ / ٤ ذُكِر هذا في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام
[٣١٧] بِشْر بن يَسار العِجْلي الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣١٨] بِشْر:
في محاسن البرقي، في باب سعة المنزل: عن نُوح بن شُعيب، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن بِشْر، قال: سمعت أبا الحسنعليهالسلام يقول: العيش: السعة في المنزل، والفضل في الخادم.
وبشر هذا هو ابن حذام(٢) ، رجلُ صدقٍ. ذكروا عن سليمان، عن أبيه، عن المفضل أن أبا الحسنعليهالسلام كان يثني عليه(٣) . إلى آخره.
والخبر موجود في الكافي بهذا السند، وفيه: بشير(٤) .
[٣١٩] بَشِير أبو عبد الصَّمَد بن بِشْر الكُوفي (٥) :
من أصحاب الباقر والصادقعليهماالسلام (٦) .
[٣٢٠] بَشِير بن خَارجة الجُهَنِيّ المـَدنيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٣٢١] بَشِير بن عاصِم البَجَليّ الكُوفيّ:
عنه: ابن أبي عمير، في التهذيب، في كتاب المكاسب(٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٥ / ٨.
(٢) في حاشية (الأصل): خرام نسخة بدل.
(٣) المحاسن: ٦١١ / ٢٥ ٢٦.
(٤) لا وجود لهذا الخبر بالسند المذكور في كتاب الكافي، بل ولا في الكتب الأربعة مطلقاً.
(٥) ذكره البرقي في أصحاب الباقرعليهالسلام : ١٣، بعنوان: « بشير أبو عبد الصمد بن بشير ».
(٦) رجال الشيخ: ١٠٨ / ٥ في أصحاب الباقرعليهالسلام ، و: ١٥٦ / ١٩ في أصحاب الصادقعليهالسلام
(٧) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٠.
(٨) تهذيب الأحكام ٦: ٣٣١ / ٩١٩.
[٣٢٢] بَشِير العَطّار:
عنه: حماد بن عثمان، في الكافي، في باب فرض طاعة الأئمةعليهمالسلام (١) .
[٣٢٣] بَشِير الكنُاسيّ:
عنه: يحيى، في الكافي، في باب الحبّ في الله والبغض في الله(٢) . وفيه، في الروضة: عنه، عنه(٣) ، قال: سمعت الصادقعليهالسلام يقول: وصلتم وقطع النّاس، وأحببتم وأبغض النّاس، وعرفتم وأنكر النّاس(٤) . وروى هذا الخبر في باب فرض طاعة الإمام، عن حماد بن عثمان، عن بَشِير العَطّار، عنهعليهالسلام (٥) .
فالظاهر وفاقاً للتعليقة(٦) اتّحاده مع العطّار المتقدم، واتّصافه بهما، فيروي عنه حمّاد أيضاً.
[٣٢٤] بَكّار بن أبي بَكر الحَضْرَميّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) ، يروي عنه: يونس(٨) ، وإسحاق بن عمّار(٩) .
__________________
(١) أصول الكافي ١: ١٤٣ / ٣.
(٢) أصول الكافي ٢: ١٠٣ / ١٣.
(٣) أي: عن يحيى الحلبي المتقدم آنفاً.
(٤) الكافي ٨: ١٤٦ / ١٢٣، من الروضة.
(٥) لا يوجد باب في الكافي بهذا العنوان، والصحيح: باب فرض طاعة الأئمةعليهمالسلام ولكن ليس فيه الحديث المذكور.
(٦) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٩٤ النسخة الخطية، والظاهر نقل المصنفقدسسره ما مرّ في بشير الكناسي عنه، علماً بأنا لم نقف على رواية حماد عن بشير، كما انا لم نقف على من استظهر الاتحاد غيرهما: والأقوى التعدد وفاقاً لسائر العلماء ولكون دليل الاتحاد منتفياً في الكافي كما في الهامش السابق.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٤٩.
(٨) الكافي ٣: ١٢ / ٦.
(٩) تهذيب الأحكام ٧: ٤٩ / ٢١٠.
[٣٢٥] بَكّار بن رَجاء اليَشْكُريّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٢٦] بَكّار بن زياد الخَزّاز الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٢٧] بَكّار بن عاصِم:
مولى لعبد القيس، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٣٢٨] بكار بن كَرْدَم الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: ابن أبي عمى(٥) ، ويونس(٦) ، والحسن بن علي بن فضال(٧) ، وعبد العظيم الحسني(٨) . وتقدم في (مط)(٩) .
[٣٢٩] بَكْر بن أبي بَكْر عبد الله بن محمّد الحَضْرَميّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠) يروي عنه: سيف بن عميرة(١١) كثيراً.
[٣٣٠] بَكْر بن أبي حَبيِب الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٢) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥٣.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥٠.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥١.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥٢، ورجال البرقي: ٤٠، في أصحاب الصادقعليهالسلام
(٥) الكافي ٥: ٣٢١ / ٧.
(٦) أُصول الكافي ١: ١١٩ / ٣.
(٧) أُصول الكافي ٢: ١٥٤ / ١.
(٨) أُصول الكافي ١: ٣٥١ / ٦٠.
(٩) تقدم ذلك في الفائدة الخامسة برمز (لط) المساوي لرقم الطريق [٤٩].
(١٠) رجال الشيخ: ٢٥٧ / ٣٩.
(١١) تهذيب الأحكام ٢: ٣٥١ / ١٤٥٧، والاستبصار ١: ٨٠ / ٢٤٩، وكذلك الكافي ٢: ٣٦٢ / ٤ و ٤: ١١٨ / ٦، وغيرها.
(١٢) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٣١.
[٣٣١] بَكْر بن الأرْقَط:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٣٢] بَكْر بن صَاحب التَّمِيميّ:
(٢) من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٣٣٣] بَكْر بن حَبِيب الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٣٤] بَكْر بن حُبَيْش الأزْدِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣٣٥] بَكْر بن حَرْب الشَّيْبانيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) . يروي عنه: منصور ابن حازم(٧)
[٣٣٦] بَكْر بن خَالِد الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) عنه: أبان بن عُثْمان، في التهذيب، في باب الحلق(٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٩١، ورجال البرقي: ٤٠، في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ، وفيه: بكر الأرقط.
(٢) كذا في (الأصل) و (الحجرية) والصحيح: (حاجب) كما في المصدر والمنقول عنه في كتب الرجال أيضاً.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٤١.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٣٤.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٣٥.
(٧) تهذيب الأحكام ٢: ١٠١ / ٣٧٨.
(٨) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٣٢.
(٩) تهذيب الأحكام ٥: ٢٤٣ / ٨٢٠.
[٣٣٧] بَكْر بن زَياد الجُعْفِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٣٨] بَكْر بن سالم:
في التعليقة: في التهذيب، في الصحيح: عن عبد الله بن المغيرة، عنه، عن سعد الإسكاف(٢) ، وفيه نوع اعتماد(٣) ، انتهى. بل هي من أمارات الوثاقة كما حقّقناه.
[٣٣٩] بَكْر بن عبد الله الأزْديّ:
شريك أبي حمزة الثمالي، عنه: ابن مسكان، وفيه إيماء إلى اعتماد، كذا في التعليقة(٤) .
[٣٤٠] بَكْر بن عُمَير الهَمْدَانيّ (٥) الأرْجَنِيّ (٦) الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٣٦.
(٢) تهذيب الأحكام ٢: ٢٨٣ / ١١٢٨.
(٣) تعليقة الوحيد على منج المقال: ٧١.
(٤) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٧١.
(٥) الهمداني بالدال المهملة نسبة إلى قبيلة هَمْدَان من اليمن، والهمذاني بالذال المعجمة نسبة إلى مدينة هَمَذَان بإيران، والتي غالباً ما تصحف إلى الدال المهملة، والصحيح أنّها بالذال. وقد صار تصحيفها منشأ للاشتباه بين المنتسب إلى القبيلة وبين المنتسب إلى البلد.
راجع الأنساب للسمعاني ١٣: ٤١٩ و ٤٢٤، وتنقيح المقال. ١: ٢٩ في ترجمة إبراهيم بن قوام الدين.
(٦) الأرجني: كذا في (الأصل) و (الحجرية)، والصحيح: (الأرحبي) كما في المصدر، وهو الموافق للمنقول عنه أيضاً. نسبة إلى أرحب أبي هي من هَمْدَان.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٤٠.
[٣٤١] بَكْر بن عيسى:
أبو زيد البَصريّ الأحول، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٤٢] بَكْر بن كَرْب الصّيرفيّ:
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) عنه: حمّاد في التهذيب، في باب صفة الغسل(٣) ، وفي باب حكم الجنابة(٤) .
[٣٤٣] بَكْر بن محمّد العَبْديّ العائد الكوفي:
(٥) من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٣٤٤] بَكْرَوَيْه الكِنْديّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) عنه: أبان بن عُثمان(٨) .
[٣٤٥] بَكْرَوَيْه المـُحاربيّ:
مولاهم، صاحب الأدم، الكوفي، من أصحاب الصادق
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٣٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٢٩.
(٣) لا وجود لهذا الباب في التهذيب، بل هو من أبواب الكافي، ورواية حماد عن بكر بن كرب فيه فعلاً انظر الكافي ٣: ٤٤ / ١٠ باب صفة الغسل. وقارن ما في الأصل مع ما في جامع الرواة ١: ١٢٨ في ترجمة صاحب العنوان؛ ليتضح اشتباه الأصل في النقل عنه.
(٤) تهذيب الأحكام ١: ١٣٢ / ٣٦٦.
(٥) العائد: كذا في (الأصل) و (الحجرية)، وفي المصدر: (العابد) وهو المنقول عن المصدر في كتب الرجال، فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٦ / ٣٠.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥٥.
(٨) رجال الشيخ: ١٠٩ / ٢٠ في أصحاب الباقرعليهالسلام وفيه:. « وروى عنه أبان بن عثمان ».
عليهالسلام (١) .
[٣٤٦] بُكَيْر بن أحمد النَّخَعِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٤٧] بُكَيْر بن حبيب الأزْديّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) يروي عنه: منصور بن حازم(٤) .
[٣٤٨] بُكَيْر بن عُبَيد الله الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣٤٩] بُكَيْر بن قَابُوس بن أبي ظَبيان الجَنْبِي الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٣٥٠] بُكَيْر بن قُطْرُب:
وفي نسخة صحيحة: فِطْر بن خليفة أبو عمرو، مولى عمرو ابن حُرَيث الكُوفيّ، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٥٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٤٥، وفيه: (أمر)، بدل (أحمد)؛ والظاهر اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبطه بين (أحمد) وبين (أحمر) كما يبدو من النقل عنه في كتب الرجال.
(٣) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٤٦.
(٤) رجال الشيخ: ١٠٩ / ١٨ في أصحاب الباقرعليهالسلام وفيه: «. وروى عاصم بن منصور بن حازم، عنه »
(٥) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٤٨.
(٦) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٤٤.
(٧) رجال الشيخ: ١٥٧ / ٤٢، وفيه (فطر) بدل (قطرب)
[٣٥١] بُكَيْر بن وَاصِل البُرْجُمِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٥٢] بُنَان بن محمّد بن عيسى:
أخو أحمد الأشعري، يروي عنه: الجليل محمّد بن يحيى(٢) ، ومحمّد بن علي بن محبوب(٣) ، ومحمّد بن الحسن الصفار(٤) ، وعبد الله بن جعفر الحميري(٥) ، وأحمد بن إدريس(٦) ، وسعد بن عبد الله(٧) ، وعلي بن إبراهيم(٨) وهؤلاء الإثبات عيون الطائفة ومحمّد بن أحمد بن يحيى، ولم يستثن من نوادره(٩) .
وفي التعليقة: وفي هذا إشعار بالاعتماد عليه، بل لا يبعد الحكم بوثاقته، قال: وممّا يؤيد جلالته بل وثاقته سلوك أخيه أحمد بالنسبة إلى البرقي، وروايته مع ذلك عنه كثيراً(١٠) ، وقال جدّي: هو كثير الرواية، ومن مشايخ الإجازة(١١) ، انتهى.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٥٨ / ٤٧.
(٢) تهذيب الأحكام ٤: ٩١ / ٢٦٤.
(٣) تهذيب الأحكام ٧: ١٧٢ / ٧٦٥.
(٤) تهذيب الأحكام ٦: ٣٤٨ / ٩٨٤.
(٥) الفقيه ٤: ١٠٧، من المشيخة في طريقه إلى ثعلبة بن ميمون.
(٦) تهذيب الأحكام ٨: ٢٤٨ / ٨٩٩.
(٧) تهذيب الأحكام ٦: ٢٨١ / ٧٧٣.
(٨) الكافي ٨: ١٨١ / ٢٠٣، من الروضة.
(٩) تهذيب الأحكام ٦: ٢٨١ / ٧٧٣.
(١٠) أشار الوحيدقدسسره بهذا إلى تشدد أخي المترجم له مع من يُتَّهم بالرواية ولو مجرد اتهام كالبرقي وغيره، مما يدل سكوته عن بُنَان أنّه ثقة عنده، فضلاً عن روايته عنه، فلاحظ.
(١١) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٧٢.
وفي النجاشي، في ترجمة محمّد بن سِنَان: وَذكَرَ أيضاً (يعني: أبا عمرو في رجاله) أنّه وجد بخط أبي عبد الله الشاذانيّ: إنّي سمعت [العاصمي(١) ] يقول: إنّ عبد الله بن محمّد بن عيسى الملقّب بِبُنان قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمّد بن سِنان، فقال صفوان: إنّ هذا ابن سِنان لقد هَمَّ أن يطير غير مرّة فقصصناه حتّى ثبت معنا، وهذا يدلّ على اضطراب كان وزال(٢) .
ويظهر منه اعتماد النجاشي عليه وبنائه على قوله، ومن جميع ذلك يمكن استظهار وثاقته.
[٣٥٣] بَهْرَام بن يحيى الكَشّي (٣) الخَزّاز:
كوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٥٤] بُهْلُول بن محمّد الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
__________________
(١) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، وقد صحف سهواً في (الأصل) و (الحجرية) إلى (القاضي)، علماً أنّه ورد اللقب صحيحاً بلفظ (العاصمي) في الفائدة الخامسة برمز (كو) المساوي للطريق رقم [٢٦]، وهو طريق الصدوق إلى إدريس بن هلال، فراجع.
(٢) رجال النجاشي: ٣٢٨ / ٨٨٨.
(٣) الكشي: كذا في (الأصل) و (الحجرية) وجامع الرواة ١: ١٣١، وفي المصدر: (الليثي) والظاهر من كتب الرجال اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبطه.
(٤) رجال الشيخ: ١٥٩ / ٨١.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٨٩.
باب التاء
[٣٥٥] تَليد بن سُليمان:
أبو إدريس المـُحاربي الكوفيّ: من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) . وفي النجاشي: ذكره أبو العباس، له كتاب، يرويه عنه جماعة(٢) . وهذا يؤكد وثاقته التي تكشف(٣) عنها كونه من أصحاب الصادق [عليهالسلام ] في رجال الشيخ، مضافاً إلى ما ذكره مخالفونا في ترجمته كما في المنتهى(٤) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٠ / ١ باب التاء.
(٢) رجال النجاشي: ١١٥ / ٢٩٥.
(٣) الأنسب ظاهراً: الذي يكشف.
(٤) منتهى المقال: ٧٠.
باب الثاء
[٣٥٦] ثابت بن عبد الله:
أبو سعيد البَجَلي الكوفيّ: من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) يروي عنه علي بن النعمان في الكافي، في باب النهي عن خِلالٍ تُكره لهن في كتاب النكاح(٢) .
[٣٥٧] ثبات أبو سَعِيدة:
عنه: ابن مُسكان في الكافي، في باب ترك دعاء الناس(٣) .
[٣٥٨] ثابت البُناني:
يكنى: أبا فضالة، من أهل بدر، من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام قتل معه بصفين(٤) . ثقة في الخلاصة، كذا في بعض النسخ، ولا توجد كلمة (ثقة) في أكثرها(٥) .
[٣٥٩] ثابت بن حَمّاد البصري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٤ و ٥، وانظر: ١١١ / ٣ في أصحاب الباقرعليهالسلام ، إذ الكل واحد.
(٢) الكافي ٥: ٥٢٠ / ٣.
(٣) أُصول الكافي ٢: ١٦٩ / ٢ وفيه: ابن مسكان، عن ثابت أبي سعيد، وقد تقدمت رواية هذا المورد بعينه في الكافي أيضاً ١: ١٢٦ / ١ في آخر كتاب التوحيد وفيه: ابن مسكان، عن ثابت بن سعيد فالتحريف واقع في أحدهما لا محالة.
(٤) رجال الشيخ: ٣٦ / ٣.
(٥) رجال العلاّمة: ٢٩ / ٤، وليس فيه كلمة: (ثقة)
(٦) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٨.
[٣٦٠] ثابت بن دِرْهَم الجُعْفي:
مولاهم، الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٦١] ثابت بن زائدة العكْلي:
مولاهم، الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٦٢] ثابت بن سعيد:
عنه: ابن مسكان في الكافي، في آخر كتاب التوحيد(٣) .
[٣٦٣] ثابت مولى جَرير (٤) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣٦٤] ثُبَيْت بن نَشيط الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) يروي عنه: أبو أيوب الخزّاز(٧) .
[٣٦٥] ثَعْلبة بن راشد الأسَديّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٣٦٦] ثَعْلبة بن عمر:
أبو عَمْرة(٩) الأنصاري، قتل مع أمير المؤمنينعليهالسلام بصفين، وفي
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٦.
(٣) الكافي ١: ١٢٦ / ١.
(٤) ذكره البرقي في أصحاب الصادقعليهالسلام : ٤١ بعنوان: (ثابت مولى بني جرير)
(٥) رجال الشيخ: ١٦١ / ١٧.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٠ / ٩.
(٧) أُصول الكافي ١: ٣٠٨ / ٢، وفي الأصل (الخرّاز) بدل (الخزّاز) والثاني هو الصحيح الموافق لما في الكافي.
(٨) رجال الشيخ: ١٦١ / ١٤.
(٩) رجال الشيخ: ١٢ / ١٣ في أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وانظر قائمة الخطأ والصواب في آخر رجال الشيخ بخصوص تصحيح غلط المطبعة في كنية ثعلبة بن عمرو.
شرح الأخبار للقاضي نعمان، بإسناده عن محمّد بن سَلاّم، بإسناده عن عَوْن بن علي، عن أبيه: وكان كاتباً لعليّعليهالسلام أنه ذكر من كان معهعليهالسلام في حروبه. إلى أن قال: وثَعْلبة بن عمرو، وهو الّذي أعطى عليّاًعليهالسلام يوم الجمل مائة ألف درهم أعانه بها، قُتل يوم صفين(١) .
وفي الكشّي مسنداً عن أبي عبد اللهعليهالسلام أنه قال في حديث: لثم لَحِقَ أبو ساسان، وعَمّار، وشُتَيْرَة، وأبو عَمْرَة، فصاروا سبعة.(٢) .
وعن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللهعليهالسلام : ارتدّ النّاس إلاّ ثلاثة: أبو ذَرّ، والمقداد، وعمّار؟ فقالعليهالسلام : فأين أبو ساسان، وأبو عَمْرَة الأنصاري(٣) .
وفي اسمه خلاف، فقيل: ثعلبة، وقيل: راشد، وقيل: أُسامة، وقيل: عمرو بن مِحْصَن، ورجّحه في الدرجات الرفيعة؛ لقول النجاشي الشاعر في رثائه يوم صفّين:
لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيْنِ عَمْرُو بن مِحْصَن الأبيات(٤) .
__________________
(١) شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهارعليهمالسلام ٢: ١٦ و ٢١ وفيه: عون بن عبيد الله بدل عون بن علي، وثعلبة بن عمير البدري بدل ثعلبة بن عمرو على الترتيب.
(٢) رجال الكشّي: ٣٥ / ١٤.
(٣) رجال الكشّي: ٣٨ / ١٨، وفيه: (وسلمان) بدل (وعمار)
(٤) الدرجات الرفيعة: ٤١٥ و ٤١٧، والبيت من قصيدة ذي عشرين بيتاً، وتتمته كما في وقعة صفين:
إذا صَائِحَ الحَيّ المصبح ثَوَّبا
إلى أن يقول فيها:
فَمَنْ يَكُ مَسرُوراً بقتلِ ابن مِحْصَنٍ |
فعاشَ شقيّاً ثُمَّ مَاتَ مُعَذَّبا |
وفي رجال البرقي، من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام : سلمان الفارسي. إلى أن قال: أبو عمرة(١) .
[٣٦٧] ثُمامَة بن عمرو:
أبو سعيد الأزدي العطّار الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٦٨] ثُويْر بن سَعيد:
أبي فاخِتَة ابن جُهْمان، مولى أُمُّ هاني الكوفيّ من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) مرّ مدحه أيضاً في (ند)(٤) .
[٣٦٩] ثُوَير بن عُمارة (٥) الأزدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام . وفي نسخة: ثور(٦) .
[٣٧٠] ثُوَير بن عمرو عبد الله المـَرْهَبي الهَمْدَاني الكُوفيّ:
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام . وفي نسخة: ثور(٧) .
__________________
وقائلها هو البطل الضرغام النجاشي بن الحارث بن كعب الحارثي شاعر الوصيعليهالسلام في صفين، وقد نافح عنه بلسانه كثيراً وقاتل دونهعليهالسلام بسيفه. انظر وقعة صفين: ٣٥٧.
نقول: ومن قول النجاشي في أوّل القصيدة يظهر أن اسمه (عمرو) ولهذا رجّحه في الدرجات الرفيعة كما أشار بذلك المصنف رحمهالله فلاحظ.
(١) رجال البرقي: ٣.
(٢) رجال الشيخ: ١٦١ / ١٥.
(٣) رجال الشيخ: ١٦١ / ١٠ و: ٨٥ / ٥،: ١١١ / ٥ في أصحاب الإمامين السجاد والباقرعليهماالسلام وذكره البرقي في أصحاب الإمام السجادعليهالسلام في رجاله: ٨.
(٤) مرّ مدحه في الفائدة الخامسة برمز (ند) المساوي لرقم الطريق [٥٤]، فراجع.
(٥) في رجال الشيخ: (عمار) بدل عمارة، والظاهر اختلاف نسخ الشيخ في ضبط اسم والد ثوير، إذ المنقول عنه في جامع الرواة ١: ١٤٢ كما هو في الأصل، فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٦١ / ١٢.
(٧) رجال الشيخ: ١٦١ / ١١.
باب الجيم
[٣٧١] جابر بن أَبْحر النَّخَعِيّ الكوفيّ الصّهْبَانيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٧٢] جابر بن شَمِير الأسَدي الكوفيّ:
أبو العلاء، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٧٣] جابر العَبْدِيّ:
ابن محبوب، عن حمّاد، عنه، في الكافي، في باب سيرة الإمام في نفسه(٣) .
[٣٧٤] الجارود بن عمرو الطّائِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٧٥] جَاريةُ بن قُدامة السَّعْديّ:
صاحب السرايا والألوية يوم صفين وبعده، روى إبراهيم الثقفي في كتاب الغارات بإسناده إلى الكَلْبي ولُوط بن يحيى: أن ابن قَيْس بن زُرارة قدِم على عليّعليهالسلام فأخبره بخروج بُسْر بن أرْطَاة من قبل معاوية، فندبَ النّاسَ، فتثاقلوا عنه. إلى أنْ قال: فقام جارية بن قُدامة السَّعْديّ فقال: أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين، فقال: « أنت لعمري لميمون النقيبة، حسن النّية،
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٣١.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٣٤.
(٣) أُصول الكافي ١: ٣٣٩ / ١.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٢ / ٢٦.
صالح العشيرة »، ونَدَبَ معه ألفين، وأمره أن يأتي البصرة ويضم إليه مثَلهُم، فشخص جارية، وخرج معه، فلمّا ودّعه أوصاه بما أوصاه. إلى أنْ قال: فَقَدِمَ البصرة، وضم إليه مثل الذي معه، ثم أخذ طريق الحِجاز، حتى قَدِم اليمن ولم يغصب أحداً، ولم يقتل أحداً، إلاّ قوماً ارتدوا باليمن فقتلهم وحرقهم(١) .
وفي آخر الخبر: أنّه أخذ البيعة للحسن بن عليعليهماالسلام من أهل مكّة والمدينة لمـّا بلغه وفاة أمير المؤمنينعليهالسلام ولمـّا أخرج بُسْراً لعنه الله من الحجاز ورجع، دخل على الحسنعليهالسلام فضرب على يده فقبله(٢) وعزّاه، وقال: ما يحبسك؟ سرْ يرحمك الله إلى عدوّك قبل أنْ يُسَارَ إليك، فقال: « لو كان الناس كلّهم مثلك سرت بهم »(٣) .
[٣٧٦] جَبَلة بن أعْيَن الجُعْفي:
مولاهم، كوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٧٧] جَبَلة بن جنان بن أَبْحر الكِنانيّ الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) وهو والد عبد الله.
[٣٧٨] جَبَلة بن الحَجّاج الصيْرفيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) الغارات ٢: ٦٢٣ ٦٢٤.
(٢) في حاشية (الأصل): « فبايعه، نسخة بدل ».
(٣) الغارات ٢: ٦٤٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٣.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥١.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٢.
[٣٧٩] جَبَلة الخُراساني:
الذي حدث عنه يحيى بن سالم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٨٠] جُبَيْر بن الأسْوَد النَّخَعِيّ:
أبو عبيد، مولى عبد الرحمن بن عابس الصُّهْبَانيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٨١] جُبَيْر بن حَفْص العمشاني (٣) الكوفي:
أبو الأسود، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٨٢] جُبَير:
روى عنه: يونس بن يعقوب، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٣٨٣] الجرّاح المـَدائنيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) . وهو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(٧) .
وفي النجاشي: روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ذكره أبو العباس، له كتاب يرويه عنه جماعة، منهم: النضر بن سويد. إلى آخره(٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٩.
(٣) في المصدر: العمشائي، والمنقول عنه في جامع الرواة ١: ١٤٧ كما في الأصل.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٧٢.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٨٠.
(٧) الفقيه ٤: ٢٦، من المشيخة. وقوله: (وهو صاحب كتاب معتمد ..) إشارة منه إلى ما ذكر الصدوق في خطبة الكتاب من ان أحاديثه مخرجة من كتب معتمدة، وما ذكره في المشيخة هو طرقه إلى أصحاب هذه الكتب، فلاحظ.
(٨) رجال النجاشي: ١٣٠ / ٣٣٥.
وقد مرّ أنَّ رواية النضر ومن ماثله ممّن قيل في حقّه: صحيح الحديث، من أمارات الوثاقة(١) .
[٣٨٤] الجرَّاح بن [مليح (٢) ] الرُّواسيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٣٨٥] جَرير بن أحْمَر العجْلي الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٨٦] جَرير بن حُكَيْم الأزْدِيّ المدائنيّ:
أخو مُرازِم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) . وفي التعليقة: في الظن أنّه مصحفٌ: حديد والد علي بن حديد(٦) .
__________________
(١) مرّ ذلك في الفائدة الرابعة.
(٢) ما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر، وفي (الأصل) و (الحجرية): (مليس) وهو مصحف سهواً.
هذا وقد اختلفوا في ضبط اسم والد الجرّاح هذا بين (مليح) وبين (مسيح)، والأوّل هو الأشهر في كتب الرجال، إذ لم نقف على الثاني إلاّ في مجمع الرجال ٢: ١٩، ومعجم رجال الحديث ٤: ٣٨ الذي جمع بين الاسمين معاً.
أما الأول فقد ورد في منهج المقال ٢: ١٢٤، وجامع الرواة ١: ١٤٧ ونقد الرجال: ٦٧ / ٤، وتنقيح المقال ١: ٢٠٩، وقاموس الرجال: ٥٧٨، ومستدركات علم رجال الحديث ٢: ١٢٤، وهو المواقف لما في أمالي الشيخ ٢: ٧٣ الجزء السادس عشر، إذ ورد في سند حديث: « كل معروف صدقة. » بعنوان (الجراح بن المليح)، زيادة على موافقته لما في رجال الشيخ، فلاحظ.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٦٢، وفيه: الجراح من مليح.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٤٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٧٩.
(٦) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٨١.
وأساس هذا الظن في تصحيف (حديد) إلى (جرير) هو قول النجاشي في
[٣٨٧] جَرير بن عبد الحَميد الضَّبّيُّ:
كوفي، نزل الرّيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) . وفي أمالي أبي عليّ الطوسيّ، مسنداً عن يحيى بن المغيرة الرازيّ، قال: كنت عند جَرير ابن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق، فسأله جرير عن خبر النّاس؟ فقال: تركت الرّشيد وقد كَرَبَ قبر الحسينعليهالسلام وأمر أن تُقطَع السّدرة التي يه، فَقُطِعت، قال: فرفع جَرير يديه وقال: الله أكبر جاءنا فيه حديث من رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنّه قال لعن اللهُ قاطعَ السّدرة ثلاثاً ».
فلم نقف على معناه حتّى الآن؛ لأنّ القصد بقطعه (تغيير مصرع الحسينعليهالسلام حتى لا يقف النّاس على قبره(٢) .
__________________
ترجمة حديد: ١٤٨ / ٣٨٥: « حديد بن حُكيم أبو عليّ الأزْديّ المدائنيّ »، وفي ترجمة ابنه عليّ: ٢٧٤ / ٧١٧: « عليّ بن حديد بن حُكيم المدائنيّ الأزْديّ الساباطيّ »، وفي ترجمة أخيه مُرازِم: بن حُكيم الأزْديّ المدائنيّ، مولى، ثقة. وأخواه: محمّد بن حُكيم، وحديد بن حُكيم ».
وكذلك قول الشيخ في رجاله: ٢٨٥ / ٧٨، في أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام : « محمّد بن حُكيم الساباطي، وله اخوة: محمّد، ومرازم، وحديد بنو حكيم ». والظاهر أن كلمة (محمّد) بعد قوله: وله اخوة، من زيادة النساخ سهواً.
هذا، وقال المامقاني قدسسره بعد أن جعل ظن الوحيد محتملاً: « ولا مانع من أن يكون جرير وحديد أخوين فتأمل جيداً »، تنقيح المقال ١: ٢١٠.
وعلى الرغم من كون هذا الاحتمال ممكناً إلاّ أن قوة ما ظنّه الوحيد قدسسره ظاهرة، إذ لم يذكر أحد بما في ذلك الشيخ والنجاشي إخوة لحديد غير محمّد ومُرازِم، ولو وقفوا على ثالث لذكروه، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٤٣.
(٢) أمالي الطوسي ١: ٣٣٣.
فقول: هكذا كان فعل الطغاة والأوغاد الذين تربعوا على كرسي الخلافة قهراً، وعبثوا بمقدرات الأمّة جهراً، وأطلقوا على أنفسهم (أمراء المؤمنين) وتلقبوا بتلك
وروى الخزّاز في كفاية الأثر بإسناده عن جرير بن عبد الله الضَّبّيّ قال: حدثني الأعْمَش، عن إبراهيم بن بُرَيد السمّان، عن أبيه، عن الحسين ابن عليعليهماالسلام قال: « دخل أعرابي على رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يريد الإسلام، ومعه ضَب ثم ذكرعليهالسلام تكلم الضبّ: إلى أن قال: فقال الأعرابي: أشهد أنّ لا إله إلاّ الله، وأنّك رسول الله حقّا، فأخبرني يا رسول الله! هل يكون بعدك نبي؟ قال: لا، أنا خاتم النبيين، ولكن يكون بعدي أئِمةٌ من ذُريّتي قوّامون بالقسط، كعدد نُقباء بني إسرائيل.
أوّلهم علي بن أبي طالب فهو الإمام والخليفة من بعدي، وتسعة من الأئمة من ذُرية هذا، ووضع يده على صدري، والقائم تاسعهم يقوم بالدِّين في آخر الزمان كما قمت في أوله »، الخبر(١) .
وقال ابن حجر العسقلاني في هدى الساري مُقدمة شرح البخاري، بعد نقل الإجماع على وثاقته عن جمع، قال -: ووثقه العجْلي، والنسائي، وأبو حاتم، وقال: يحتج بحديثه، ونسبه قتيبة إلى التشيّع المفرط(٢) ، انتهى.
[٣٨٨] جَرير بن عُثمان:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
__________________
الألقاب بهتاناً وزوراً، وهم من حقيقتها صفر، وإلاّ فأي رشيد هذا الذي يأمر بأن تعفى آثار قبر ريحانة الرسول الأعظمصلىاللهعليهوآلهوسلم ويأمر جلاوزته في هدم بيت من بيوت عزيزة أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ؟!
ألاّ لعنة الله على من أمر وباشر، وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
(١) كفاية الأثر: ١٧٢ و ١٧٣.
(٢) مقدمة فتح الباري: ٣٩٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٧٥، ورجال البرقي: ٤١.
[٣٨٩] جَرير بن عَجْلان الأزْديّ الكِسَائيّ:
كُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٣٩٠] جُعْدة بن هُبَيْرة المـَخْزُوميّ:
أمّه أمّ هانئ بنت أبي طالب، أُخت أمير المؤمنينعليهالسلام في إرشاد المفيد مسنداً عن الحسن البصري، قال: سهر أمير المؤمنينعليهالسلام في الليلة التي قتل في صبيحتها ولم يخرج إلى المسجد لصلاة الليل على عادته، فقالت له ابنته أمّ كلثوم (رحمة الله عليها): ما هذا الذي أسهرك؟ فقال: « لأنّي مقتول لو أصبحت »، فأتاه ابن النباح فآذنه بالصلاة، فمشى غير بعيد ثم رجع، فقالت له أم كلثوم: مُرْ جُعْدةَ فليصلٍّ بالناس، قال: « نعم مروا جُعدة فليصلٍّ، ثم قال: « لا مَفرّ من الأجل. » الخبر(٢) ، وهو نصّ على عدالته ووثاقته.
وفي فرحة الغري مسنداً: أنّ أمير المؤمنينعليهالسلام أمَر ابنه الحسنعليهالسلام أنْ يحفر له أربع قبور في أربع مواضع: في المسجد، وفي الرحبة، وفي الغري، وفي دار جعدة بن هبيرة، وإنّما أراد بهذا أن لا يعلم أحد من أعدائه موضع قبره(٣) .
وفي الكشّي مسنداً عن الصادقعليهالسلام : كان مع أمير المؤمنينعليهالسلام من قريش خمسةُ نفر، وكانت ثلاث عشرة قبيلة مع معاوية، فأمّا الخمسة: محمد بن أبي بكر. إلى أن قال: وكان معه جُعْدة بن هُبيرة المخزوميّ، وكان أمير المؤمنينعليهالسلام خاله، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان: إنّما
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٤٤.
(٢) الإرشاد ١: ١٦.
(٣) فرحة الغري: ٣٢.
لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك! فقال له جعدة: لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك(١) .
[٣٩١] جَعْفَر بن أبي طالب:
عدّه في الوسائل من الممدوحين(٢) ! وهو عجيب!! فإن في ما نزل فيه من الآيات، وما ورد في شأنه من الأخبار، يكشف عن مقام هو فوق العدالة بدرجات(٣) .
[٣٩٢] جَعْفَر بن أبي عثمان:
أبو سليمان الفَزاريّ الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٩٣] جَعْفَر الأزْديّ:
في الفهرست، والأوْديّ في النجاشي، له كتاب، يرويه عنه ابن أبي
__________________
(١) رجال الكشّي ١: ٢٨١ / ١١١.
(٢) الوسائل ٣٠: ٣٣٠ قال: ممدوح مدحاً جليلاً.
(٣) نقول: وخبر من يدلنا على منزلة جعفرعليهالسلام ما رواه الطرفان بطرق كثيرة أن له جناحين في الجنة يطير بهما مع الملائكة تكريماً له من الله عزّ وجلّ إذْ قُطعت يداه وقضى نحبه شهيداً في موقعة مؤتة المشهورة.
وقد شهد بهذا أخوه لأبويه أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة والسلام) قال عليهالسلام في كتاب له أرسله إلى معاوية بن أبي سفيان وهو من محاسن الكتب -: « وانك لذهّاب في النيّة، روّاغ عن القصد. إلى أن قال عليهالسلام : أولا ترى أن قوماً قطعت أيديهم في سبيل الله ولكل فضل حتى إذا فُعل بواحدنا ما فُعل بواحدهم، قيل الطيّار في الجنة وذو الجناحين؟ ».
نهج البلاغة: ٥٤٧ شرح محمّد عبده، ولجعفر بن أبي طالب عليهماالسلام ترجمة في الطبقات الكبرى ٤: ٣٤، وأُسد الغابة ١: ٣٤١ / ٧٥٩، والإصابة ١: ٢٤٨ / ١١٦٢، وحلية الأولياء ١: ١١٤ / ١٧ وقد افتتح ترجمته بكلام جليل في شأنه وسيرة بن إسحاق: ٢١٥ وسيرة ابن هشام ٤: ٢٠، والروض الأنف ٨: ١٤ وأعلام الورى: ١٠٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١٥.
عمير كما فيهما(١) .
[٣٩٤] جَعْفَر بن بَزّاز بن حَيّان الهاشمي:
مولاهم، الصيرفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٣٩٥] جَعْفَر بن الحارث:
أبو الأشْهَب النَّخَعيّ الكُوفيّ، أسْنَدَ عنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٣٩٦] جَعْفَر بن حَبِيب الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٣٩٧] جعفر بن حَيّان الصّيرفيّ الكوفيّ:
أخو هذيل، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ، عنه: الحسن بن محبوب في التهذيب على ترديد -(٦) ، وعلي بن رئاب مكرّراً فيه(٧) ، وفي الكافي(٨) ،
__________________
(١) فهرست الشيخ: ٤٤ / ١٤١، ورجال النجاشي: ١٢٥ / ٣٢١.
وهذا القول بناء على الاتحاد بينهما وهو ظاهر كلام الرجاليين من علمائنا (رضي الله تعالى عنهم) أيضاً، بيد أنّه يظهر من بعضهم الآخر القول بالتعدد، فلاحظ.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١٢، وفي المصدر: ابن نزار بن حيان، وفي هامش المصدر: « في بعض النسخ (جبّان) بالجيم والباء الموحّدة. وفي مجمع الرجال ٢: ٢٤: جعفر بن بزاز بن حبان، وقد أشار في هامشه إلى عدم تنقيط الحرف الثاني لاسم الجد (حيان) في أكثر النسخ، فلاحظ.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٢ / ٢١.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١٣.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١٠، ورجال البرقي: ٣٣، هذا وقد ورد في بعض الاسناد بعنوان: جعفر بن حنان، كما سيأتي، فلاحظ.
(٦) تهذيب الأحكام ٦: ٣٨٦ / ٢٦٧، وفيه: « ابن محبوب، عن هذيل ابن حنان » ومنه يظهر قول المصنفرحمهالله : على ترديد، فلاحظ.
(٧) تهذيب الأحكام ٩: ١٣٣ / ٥٦٥، وفيه: جعفر بن حنان.
(٨) الكافي ٧: ٣٥ / ٢٩.
والفقه(١) ، والاستبصار(٢) .
وفي أصحاب الكاظم [عليهالسلام ]: جعفر بن حيان، واقفي(٣) .
[٣٩٨] جعفر بن خَلَف الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) يروي عنه: يونس ابن عبد الرحمن في الكشّي، في ترجمته(٥) ، وفي الخبر مدح له.
[٣٩٩] جعفر بن زياد الأحمر:
أبو عبد الله الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) وفي تقريب ابن حجر: صدوق، يتشيّع(٧) .
وفي ميزان الذهبي: ثقة، صالح الحديث، صدوق، شيعي من رؤسائهم، حبسه أبو جعفر [المنصور الدوانيقي] مع جماعة من الشيعة بخراسان في المطبق دهراً(٨) .
[٤٠٠] جعفر بن سارة الطّائي:
كوفي، مولى، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) الفقيه ٤: ١٧٩ / ٦٣٠، وفيه: جعفر بن حنان.
(٢) الاستبصار ٤: ٩٩ / ٣٨٢، وفيه كما مرّ عن التهذيب والفقيه.
(٣) رجال الشيخ: ٣٤٦ / ٦، وفيه: « جُهَم بن جعفر بن حيان، واقفي »، وفي جامع الرواة ١: ١٥١ قال: « جعفر بن حيان الصيرفي الكوفي. إلى أن قال: ثم في [ظم] أي: أصحاب الإمام الكاظمعليهالسلام جعفر بن حيان، واقفي » نقله عن الأسترآبادي، ولكن في رجال الشيخ ما ذكرناه، فلاحظ.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١٨.
(٥) رجال الكشّي ٢: ٧٧٤ / ٩٠٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٦١ / ٧.
(٧) تقريب التهذيب ١: ١٣٠ / ٨١.
(٨) ميزان الاعتدال ١: ٤٠٧ / ١٥٠٣.
(٩) رجال الشيخ: ١٦٢ / ٢٣.
[٤٠١] جعفر بن سَماعة:
يروي عنه: صفوان بن يحيى، في التهذيب، في باب الدُّعاء بن الركعات، وهو ابن محمّد بن سَماعة الثّقة المذكور في الأصل(١) .
[٤٠٢] جعفر بن سُوَيد الجَعْفريّ القَيْسيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٤٠٣] جعفر بن سُويد:
مولى بني سُلَيم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٠٤] جعفر بن شبيب النّهديّ:
يُعرب بالبِرْذون الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٠٥] جعفر بن صالح:
في الكافي، في باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضاعليهالسلام مسنداً عن يزيد بن سَلِطان، قال: لمـّا أوصى أبو إبراهيمعليهالسلام أشْهَدَ إبراهيم بن محمّد الجَعْفريّ. إلى أنْ قال: وجعفر بن صالح. الخبر(٥) ، وهو طويل.
[٤٠٦] جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليهالسلام :
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٣: ٨٥ / ٢٤٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١٦.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١٧.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٢ / ١١.
(٥) أُصول الكافي ١: ٢٥٣ / ١٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٦١ / ١.
[٤٠٧] جعفر بن عُثمان بن شَريك:
له كتاب، عنه جماعة، منهم: ابن أبي عمير، كذا في النجاشي(١) .
[٤٠٨] جعفر بن علي بن أحمد القُميّ:
هو شيخ الصدوق، وأروي عنه أيضاً، صاحب المصنفات الكثيرة، وقد مرّ في الفائدة الثانية(٢) في شرح كتبه الأربعة(٣) .
[٤٠٩] جعفر بن علي:
عنه: ابن أبي عُمير، في الكافي، في باب السجود والتسبيح(٤) . وفي التهذيب، في باب كيفيّة الصلاة(٥) .
[٤١٠] جعفر بن عيسى:
عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، بتوسط الحسين بن موسى، في التهذيب، في باب الزيادات، بعد باب الصلاة على الأموات(٦) ، ولكن الخبر موجود في الاستبصار، في باب الصلاة على المدفون، وفيه: الحسن(٧) .
__________________
(١) رجال النجاشي: ١٢٤ / ٣٢٠.
(٢) مرّ ذكره في شرح حال الكتب ومؤلفيها في الفائدة الثانية من فوائد هذه الخاتمة، راجع الكتب المرقمة (١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٢)، كما ذكره المصنف أيضاً في الخاتمة التي أعدّها لبيان أسماء مشايخ الشيخ الصدوق في آخر الفائدة الخامسة برمز (مه) المساوي للتسلسل [٤٥]، فراجع.
(٣) في حاشية (الأصل) ذكر المصنف أسماء هذه الكتب، فقال: « المسلسلات، والغايات، والمانعات، والعروس ».
(٤) الكافي ٣: ٣٢٤ / ١٤.
(٥) تهذيب الأحكام ٢: ٨٥ / ٣١١.
(٦) تهذيب الأحكام ٣: ٢٠٢ / ٤٧٢.
(٧) الاستبصار ١: ٤٨٣ / ١٨٧٢.
[٤١١] جعفر بن القُرْط المـُزَنيّ (١) الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٤١٢] جعفر بن المثنّى الخطيب:
واقفي، في أصحاب الرضاعليهالسلام (٣) ويروي عنه: أحمد بن محمّد ابن عيسى(٤) ، وأحمد بن محمّد بن خالد(٥) .
[٤١٣] جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن موسى بن جعفر عليهماالسلام :
العلوي، الموسويّ المصريّ، من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة(٦) .
[٤١٤] جعفر بن محمّد الأشْعَث الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) عنه: صفوان بن يحيى، في الكافي، في باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمّدعليهماالسلام (٨) .
[٤١٥] جعفر بن محمّد الأشعريّ:
هو ابن محمّد بن عبيداك، له كتاب في الفهرست(٩) .
__________________
(١) المـُزَنِيُّ: نسبة إلى مزينة بن أد، والمـُزْنِيُّ، نسبة إلى مُزْن قرية من قرى سمرقند، ولم ينسب إليها إلاّ القليل، وأكثر من نسب إلى قُرينة، انظر أنساب البلاذري ١٢: ٢٢٦ ٢٣٠.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٢ / ٢٤.
(٣) رجال الشيخ: ٣٧٠ / ١.
(٤) تهذيب الأحكام ٥: ٣١٨ / ٩٦٩.
(٥) تهذيب الأحكام ٤: ٣١٨ / ٩٦٩.
(٦) كامل الزيارات: ١٥٨ / ١ باب / ٦٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٦١ / ٤.
(٨) الكافي ١: ٣٩٥ / ٦.
(٩) فهرست الشيخ: ٤٣ / ١٤٩.
يروي عنه: إبراهيم بن هاشم(١) ، وأحمد بن محمّد بن عيسى(٢) ، والحسن بن علي(٣) ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى(٤) ، ولم يُسْتَثْنَ من نوادره(٥) ومحمّد بن علي بن محبوب(٦) ، ومحمّد ابن خالد(٧) ، وسهل بن زياد(٨) .
[٤١٦] جعفر بن محمّد بن حُكَيْم:
يروي عنه: الجليل علي بن الحسن بن فضال(٩) ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع(١٠) ، وموسى بن القاسم(١١) ، وأحمد بن محمّد بن خالد(١٢) . والجواب عن ذمّه ممّن لا يعرف، مذكور في التعليقة(١٣) .
[٤١٧] جعفر بن محمّد بن رَباح:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٤) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٨: ١١١ / ٣٨٢.
(٢) تهذيب الأحكام ٧: ٢٢٧ / ٩٩٢.
(٣) تهذيب الأحكام ٣: ٢٤٤ / ٦٦٣.
(٤) تهذيب الأحكام ٩: ٣٦٢ / ١٢٩٥.
(٥) انظر رجال النجاشي: ٣٤٨ / ٩٣٩ في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري للوقوف على ما استثناه ابن الوحيد والصدوق معاً من رواية الأشعري في كتابه نوادر الحكمة.
(٦) تهذيب الأحكام ١٠: ٣٥ / ١١٨.
(٧) لم نقف على رواية محمّد بن خالد عنه، ويحتمل أن يكون المراد: أحمد بن محمّد بن خالد، عنه، فقد روى أحمد عنه في الكافي ٦: ٥٥٠ / ٦، فلاحظ.
(٨) تهذيب الأحكام ٧: ١٥٩ / ٧٠٢.
(٩) رجال النجاشي: ٣٥٧ / ٩٥٧، في ترجمة محمّد بن حكيم.
(١٠) الكافي ٦: ٣٢٤، ذيل حديث / ١.
(١١) تهذيب الأحكام ٥: ٥٧ / ١٧٩.
(١٢) الكافي ٦: ٣٢٤ / ١.
(١٣) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٨٦.
(١٤) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٧١، ورجال البرقي: ٣٤ مع توصيفه بالأحمر.
[٤١٨] جعفر بن محمّد بن عَون الأسَديّ:
وَجْهٌ، روى عنه: أحمد بن محمّد بن عيسى، كذا في النجاشي(١) ، والخلاصة(٢) .
[٤١٩] جعفر بن محمّد الكوفيّ:
يروي عنه: محمّد بن يحيى في الكافي كثيراً، وحده(٣) ، ومع محمّد ابن الحسن(٤) . وعلي بن محمّد(٥) ، الجليل من مشايخ ثقة الإسلام، والحسين بن محمّد الأشعري(٦) ، وأحمد بن أبي زاهر(٧) .
واستظهر في التعليقة اتّحاده مع الأسَدي(٨) .
[٤٢٠] جعفر بن محمّد بن اللَّيْث:
نقل توثيقه عن النجاشي في ترجمة محمّد بن أبي سارة المولى
__________________
(١) رجال النجاشي: ٣٧٣ / ١٠٢٠.
(٢) رجال العلاّمة: ٣٣ / ٢٥.
(٣) أُصول الكافي ١: ٢٧٢ / ٦.
(٤) لعل مرادهقدسسره : « مع الحسن بن محمّد » فسبق القلم إلى محمّد بن الحسن. إذ روى محمّد بن يحيى في الكافي كثيراً عن جعفر بن محمّد، كما روى منضماً في بعض الموارد إلى الحسن بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، كما في ١: ٢٧١ / ١، والظاهر وقوع التصحيف، والصحيح: الحسين بن محمّد وهو ابن عامر الأشعري من مشايخ ثقة الإسلام، ولا يوجد شيخ للكلينيقدسسره باسم الحسن بن محمّد، علماً بأن الحسين بن محمّد بن عامر قد روى مع محمّد بن يحيى عن جعفر بن محمّد في عدة موارد الكافي، انظر ١: ٢٧٣ / ١١ و ١: ٢٧٣ / ١٢ و ١: ٣٠٢ / ٣ وغيرها.
(٥) أُصول الكافي ١: ٢٦٧ / ١٢.
(٦) أُصول الكافي ١: ٢٧٤ / ١٢.
(٧) أُصول الكافي ١: ١٩٨ / ٢.
(٨) تعليقة الوحيد على نهج المقال: ٨٣، في ترجمة جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله.
عناية الله في المجمع(١) ، واختلاف النسخ غير عزيز، فلا وجه للإيراد عليه بعدم وجوده في النسخ المعروفة.
[٤٢١] جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور:
من مشايخ الصدوق، لا يذكره إلاّ مترحماً، أوْ مترضياً(٢) .
[٤٢٢] جَعْفَر بن محمّد بن مَسْعُود العَيّاشيّ:
فاضل، روى عن أبيه جميع كتبه، روى عنه: جعفر بن محمّد بن قُولوَيْه(٣) ، والمظفر بن جعفر المظفر العلويّ (رضى الله عنه) في مشيخة الفقيه(٤) ، وأبو المفضل الشيباني(٥) .
[٤٢٣] جَعْفَر بن محمّد بن يحيى:
يروى علي بن الحسن بن فضال، عن أخيه أحمد، عن أبيه، عنه، عن الحسن [بن علي] بن رباط كثيراً(٦) . ومن وقف على تثبّت بني فضال
__________________
(١) مجمع الرجال ٥: ١٨١.
(٢) ترحم الصدوققدسسره على شيخه جعفر بن محمّد بن مسرور في كتاب التوحيد: ١٠٧ و ١٣٠ و ١٣٣ و ٣٦٢، وفي مشيخة الفقيه في بيان طريقه إلى محمّد بن خالد القسري.
وترضّى عليه في كتاب التوحيد: ٢٢٣، والخصال: ٣٣ / ١ و: ٦٧ / ذيل حديث ٩٨ و: ١٢٧ / ١٢٦ و: ١٥٦ / ١٩٨ و ١٩٥ / ٢٧١ و ٢١٦ / ٤٠ و: ٢١٨ / ٤٣ و: ٢٢٢ / ٥٠ و: ٢٧٠ / ٩ و: ٢٧٨ / ٤٤ و: ٤٨٠ / ٥١ و: ٦٤٠ / ١٧ و: ٦٤٤ / ٢٤، وفي مشيخة الفقيه في بيان طرقه إلى كل من: إسماعيل بن الفضل، وروى بن زرارة، وعبد الله بن علي الحلبي، وعبد الله بن لطيف التفليسي، وعبيد الله بن علي الحلبي، وعبيد الله المرافقي، ومحمّد بن الفيض، والمعلّى بن محمّد البصري، ولم نقف على مورد ذكره فيه من غير رحملة أو رضيلة كما قال المصنف رحمهالله
(٣) تهذيب الأحكام ٤: ٨١ / ٢٣٢.
(٤) الفقيه ٤: ٩٢ و ٩٣، من المشيخة.
(٥) رجال الشيخ: ٤٥٩ / ١٠.
(٦) تهذيب الأحكام ٩: ١٩٣ / ٧٧٨، والاستبصار ٤: ١٢٣ / ٤٦٧ وتهذيب الأحكام
يطمئن بوثاقة جعفر.
[٤٢٤] جَعْفَر بن مَحْمود:
قال رضي الدين بن طاوس في المـُهَج: وروى الصَّيْمَري أيضاً في الكتاب المذكور يعني: كتاب الأوصياء في ذلك ما هذا لفظه: وحدّث محمّد بن عمرو الكاتب، عن علي بن محمّد بن زياد الصّيْمَريّ صِهْر جعفر ابن محمود الوزير على ابنته أُمّ أحمد، وكان رجلاً من وجوه الشيعة وثقاتهم، ومقدماً في الكتابة والأدب والعلم والمعرفة(١) . إلى آخره.
وظنّ أبو علي أنّ الضمير في قوله (وكان رجلاً) راجع إلى الصَّيْمريّ، فذكره في ترجمته(٢) ، ولا يخفى فساده لمن راجع المهج(٣) .
__________________
٨: ٥٦ / ١٨٣ و ٩: ٣٤٤ / ١٢٣٧، وأثبتنا ما بين المعقوفتين لعدم رواية صاحب العنوان عن الحسن بن رباط، والظاهر: سقوط (ابن علي) سهواً.
(١) مهج الدعوات: ٢٧٣ ٢٧٤.
(٢) منتهى المقال: ٢٢٨.
(٣) الظاهر من عبارة المهج إرجاع التوثيق إلى الصّيمري كما فهمه أبو علي الحائري في المنتهى: ٢٢٨، والشيخ المامقاني في التنقيح ٢: ٣٠٤، والسيّد الخوئي في معجمة ١٢: ١٤٢، والعلاّمة التستري في قاموسه ٧: ٥٥٤، هذا وفي تكملة الكاظمي ٢: ٢٠١ ٢٠٢ حكى توثيق الصيمري عن المجلسي ولعل الأخير استفاد التوثيق من العبارة المذكورة أيضاً.
والعبارة المذكورة: معترضة ذات جملتين وكلاهما في التعريف بالصيمري أما الأُولى ففي بيان مصاهرته، وأما الثانية ففي توثيقه.
ولكن قد يناقش في توثيقات ابن طاوس قدسسره لتأخره، ويردّه أن قائلها ليس ابن طاوس جزماً، فقد ذكرها المسعودي (ت / ٣٤٦ ه) في إثبات الوصية صحيفة: ٢١١، فنسبتها إلى ابن طاوس من لدن البعض نسبة غير صحيحة، والظاهر أنها من كلام محمّد بن عمرو الكاتب راوي الخبر نفسه، على أن مراجعة المهج لا يتبين منه غير هذا، فقد ذكر السيّد ابن طاوس قبل هذا في صحيفة: ٢٧٣ من المهج ما يفيد إجماع التوثيق إلى الصيمري.
[٤٢٥] جَعْفَر بن مَعْروف الكَشّي:
كان وكيلاً، وكان مكاتباً كما في رجال الشيخ باب من لم يرو عنهمعليهمالسلام (١) وفي الأوّل إشعار بالوثاقة، وفي الثاني مدح عظيم. ويروي عنه: أبو عمرو الكشي كثيراً في كتابه(٢) .
[٤٢٦] جَعْفَر بن ناجِيَة بن أبي عُمارة الكُوفيّ:
مولى، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) ، عنه: جعفر بن بَشير في مشيخة الفقيه(٤) ، وقد قالوا في ترجمته: روى عن الثقات(٥) ، وعبد الله بن مُسْكان من أصحاب الإجماع في الفقيه، في باب ما جاء فيمن بات ليالي منى بمكة(٦) ، وفي التهذيب، في باب زيارة البيت(٧) ، وفي باب
__________________
قال: « فصل: فمن الخلفاء الذين أرادوا قتله [أي قتل الإمام العسكريعليهالسلام ] المسمى بالمستعين من بني العباس، روينا ذلك من كتاب (الأوصياءعليهمالسلام وذكر الوصايا) تأليف السعيد علي بن محمّد بن زياد الصيمري. وكان (رضى الله عنه) قد لحق مولانا علي بن محمّد الهادي والحسن بن علي العسكري (صلوات الله عليهما)، وخدمهما، وكاتبا، ورفعا إليه توقيعات كثيرة »، انتهى.
فالترضي هنا مع وصفه بالسعيد، وذكر الخدمة، وما رفع إليه من توثيقات، مع كونه كاتباً، إذا ما قورن كل هذا بعبارة: « أو مقدماً في الكتابة و. » الواردة بعد التوثيق مباشرة في العبارة المتقدمة عن الأصل، يتأكد لنا أن التوثيق المزبور للصيمري، زيادة على ما تقدم، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ٤٥٨ / ٨.
(٢) رجال الكشّي ١: ١١٨ / ٥٣، ١: ١٤٠ / ٦٠، ١: ١٤١ / ٦١، ١: ٢٢٣ / ٨٩، وغيرها.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٢ / ٢٠، ورجال البرقي: ٣٣.
(٤) الفقيه ٤: ١٢١، من المشيخة.
(٥) رجال النجاشي: ١١٩ / ٣٠٤.
(٦) الفقيه ٢: ٢٨٦ / ١٤٠٦.
(٧) تهذيب الأحكام ٥: ٢٥٧ / ٨٧٣.
الزيادات، في فقه الحج(١) .
[٤٢٧] جَعْفَر بن نَجِيح المـَدَنِيّ:
جدّ علي بن المثنى، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢)
[٤٢٨] جَماعة بن سَعْد الخَثْعَميّ:
يروي عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر بتوسط عبد الكريم، في الكافي، في باب أنّ الأئمةعليهمالسلام يعلمون علم ما كان(٣) .
[٤٢٩] جَماعَة بن عبد الرحمن الصّائغ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٣٠] جُمْهُور بن أحمر(٥) البَجَلي:
وفي نسخة: العِجْلي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٤٣١] جميل الرُّواسِيّ، صاحب السابُريّ:
مولى جَهم بن حميد الرواسيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٤٣٢] جميل بن زياد الجَبَليّ:
وفي نسخة: الجمليّ، الكوفي، أبو حسان، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٥: ٤٨٩ / ١٧٥١.
(٢) رجال الشيخ: ١٦١ / ٥.
(٣) أُصول الكافي ١: ٢٠٤ / ٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٦٤.
(٥) في (الحجرية): جمهور بن احمد (بالدال المهملة) والصحيح ما في (الأصل) بالراء، لموافقته لما في المصدر، وجامع الرواة ١: ١٦٥، ومجمع الرجال ٢: ٥٠، ونقد الرجال: ٧٥، ومنهج المقال: ٨٧، وتنقيح المقال ١: ٢٣١، ومعجم رجال الحديث ٤: ١٤٦.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٦٦.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٣٨.
(٨) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٣٧.
[٤٣٣] جميل بن عبد الرحمن الجعفيّ:
أبو الأسود، مولاهم، كوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٣٤] جميل بن عبد الله بن نافع الخثعمي:
الخيّاط، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) ، ونقل في الخلاصة، عن ابن عقدة، عن ابن نُمير توثيقه(٣) ، لكنه عاميّ(٤) .
[٤٣٥] جميل بن عبد الله النخعي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٤٣٦] جميل بن عياش:
أبو علي، البزاز الكوفي، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام يروي عنه: الحسن بن علي بن فضال(٦) .
[٤٣٧] جناب بن [عائذ (٧) ] الأسدي:
مولى عامر بن عداس، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٣٦.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٤٢.
(٣) رجال العلاّمة: ٣٤ / ٣.
(٤) أي: لكنّ المـُوَثق بالكسر عامي، فلاحظ.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٤١.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٣٥.
(٧) في (الأصل) و (الحجرية): عائد بالدال المهملة، والصحيح ما أثبتناه بين المعقوفتين، وهو الموافق لما في المصدر، ومجمع الرجال ٢: ٥٢، ومنهج المقال: ٨٨، ومنتهى المقال: ٨٤، ونقد الرجال: ٧٦، وتنقيح المقال ١: ٢٣٣، ومعجم رجال الحديث ٤: ١٦٢، وقاموس الرجال ٢: ٧٢٢.
وفي جامع الرواة ١: ١٦٨ كما في (الأصل) و (الحجرية)، فلاحظ.
(٨) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٧.
[٤٣٨] [جناب بن بَسطاس]
(١) أبو علي، الجنبي العرزمي، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٤٣٩] جَناح بن رَزِين:
مولى مفضّل بن (قَيْس بن رُمّانة الأشعريّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣)
[٤٤٠] جَناح بن عبد الحميد الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤)
[٤٤١] جُنْدُب:
أبو علي الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٤٤٢] جُنْدُب بن جُنادة الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦)
__________________
(١) في (الأصل) و (الحجرية): جناح بن نسطاس، والصحيح: جناب بالياء الموحدة بن بسطاس بالباء أيضاً. لموافقته لما في المصدر، ومجمع الرجال ٢: ٥٢، ومنهج المقال: ٨٨، ومنتهى المقال: ٨٤، ونقد الرجال: ٧٦، وتنقيح المقال ١: ٢٣٣، وقاموس الرجال ٢: ٧٢٢، ومعجم رجال الحديث ٤: ١٦٢، وفي جامع الرواة ١: ١٨٦ ونسخة من نهج المقال: ٨٨ ضبط هكذا: (نسطاس) بالنون في أوّله مكان الباء الموحدة، هذا مع اتفاق الكل على (جناب)، فلاحظ.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٦٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٦.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٥٠.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٤٦.
[٤٤٣] جُنْدب بن رباح الأزدي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٤٤] جندب بن صالح البصري الازْدي:
أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٤٤٥] جُندب بن عبد الله بن جندب البجليّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) كذا في بعض نسخ مصححةٍ(٤) .
[٤٤٦] جندب والد عبد الله بن جندب الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ، يروي عنه ولده الجليل، في الكافي، في باب دعوات موجزات(٦) .
[٤٤٧] جنيد [بن علي] بن عبد الله:
أبو عبد الله الضَّبي، مولاهم، الحَجّام، الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٤٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٤٩.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٧٨.
(٤) هذا للإشعار من المصنف بعدم اتحاده مع جندب الآتي، ولكن لا يبعد تحريف (أبو) إلى (ابن) سهواً من النساخ؛ إذ الظاهر من رجال البرقي: ٤٥ اتحاده مع من بعده فقد ذكر الثاني بعنوان: « جندب أبو عبد الله بن جندب البجلي، عربي، كوفي »، ولم يذكر الأول. وقد استظهر في قاموس الرجال ٢: ٧٧٤ حصول التحريف في الاسم بنحو ما ذكرناه، فيكون منطبقاً مع الثاني، فراجع.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٤٧.
(٦) أُصول الكافي ٢: ٤٢٠ / ١.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٥ / ٦٩، وما بين المعقوفتين منه، علماً بأنه قد ورد الاسم في معجم رجال الحديث ٤: ٦٩ موافقاً لما في الأصل، وهذا يدل على اختلاف نسخ المصدر في ضبطه، فلاحظ.
[٤٤٨] جَهْم بن أبي جَهْم الكوفي:
وفي نسخة: جهيم، صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(١) ، يروي عنه: يونس بن عبد الرحمن(٢) ، والحسن بن محبوب(٣) ، وسعدان بن مسلم(٤) ، ومرّ في (سو)(٥) .
[٤٤٩] جهم بن حميد الرواسي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) ، يروي عنه: صفوان بن يحيى، في الكافي، في باب صلة الرحم(٧) ، وهشام بن سالم(٨) ، ومحمّد بن سنان(٩) ، ومحمّد بن أبي عمير بواسطة هشام.
ففي الكافي والتهذيب: عن إبراهيم بن هاشم، عنه، عنه، عنه، قال: قال لي أبو عبد اللهعليهالسلام : « أما تغشى سلطان هؤلاء؟ » قلت: لا،، قال: « لم؟ » قلت: فراراً بديني، قال: « قد عزمت على ذلك؟ » قلت: نعم، قال: « الآن سلم لك دينك »(١٠) .
[٤٥٠] جهم بن صالح التميمي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١١) .
__________________
(١) الفقيه ٤: ٥٤، من المشيخة.
(٢) أُصول الكافي ١: ١١٥ / ١٤.
(٣) الكافي ٨: ٢٢٦ / ٢٨٧، من الروضة.
(٤) الفقيه ٤: ٥٤، من المشيخة، في طريق إلى جهم بن أبي جهم الكوفي المتقدم.
(٥) مرّ في الفائدة الخامسة برمز (سو) المساوي للطريق رقم [٦٦].
(٦) رجال الشيخ: ١٦٢ / ٢٧، ورجال البرقي: ٤٤.
(٧) أُصول الكافي ٢: ١٢٥ / ٣٠.
(٨) الكافي ٥: ١٠٨ / ١٠.
(٩) الكافي ٦: ٤٣٤ / ٢٢.
(١٠) الكافي ٥: ١٠٨ / ١٠، تهذيب الأحكام ٦: ٣٣٢ / ٩٢١.
(١١) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٢٩.
[٤٥١] جهم بن عثمان المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٥٢] [جهير] بن أوس الطائي التغلبي:
(٢) من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٥٣] جيفر بن صالح:
مولى غني، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
باب الحاء
[٤٥٤] حاتم بن إسماعيل المدني:
أصله كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ، عامي، له كتاب في الفهرست(٦) والنجاشي(٧) . عنه: المثنى الحناط(٨) ، وابن فضال، عنه،
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٣ / ٢٨.
(٢) في (الأصل) و (الحجرية): جهيم، وفي المصدر: جهير (بالراء في آخره) ابن أويس (بالياء المثناة من تحت بعد الواو).
والظاهر من كتب الرجال اتفاق نسخ رجال الشيخ على (جهير)، واختلافها في ضبط اسم أبيه بين (أوس) وبين (أويس)، راجع: منهج المقال: ٨٩، ونقد الرجال: ٧٨، ومجمع الرجال ٢: ٦٦ وجامع الرواة ١: ١٧٠، وتنقيح المقال ١: ٢٤١، ومعجم رجال الحديث ٤: ١٨٢، وهامش المصدر.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٦٥.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٤ / ٦١.
(٥) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٧٧.
(٦) فهرست الشيخ: ٦٥ / ٢٦٣.
(٧) رجال النجاشي: ١٤٧ / ٣٨٢، وفيه التصريح بعاميّته.
(٨) الكافي ٦: ٤٦٩ / ١٣.
عنه(١) ، والوشاء(٢) ، كذلك، وسعدان(٣) .
[٤٥٥] الحارث بياع الأنماط كوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: أيوب الحر(٥) ، ومحمّد بن سنان(٦) .
[٤٥٦] الحارث بن بهرام:
عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب اللمم(٧) ، وفي بعض النسخ: همام، وهو بعيد؛ لكونه من أصحاب عليعليهالسلام (٨) ورواية ابن أبي عمير عنه متعذّرة.
[٤٥٧] الحارث بن حصيرة:
أبو النعمان الأزدي، كوفي، تابعي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) ، عنه: صباح المزني(١٠) ، وعمرو بن أبي المقدام(١١) ، وإسحاق بن عمار(١٢) .
__________________
(١) أي: ابن فضال، عن مثنى الحناط، عن حاتم بن إسماعيل، كما في الكافي ٥: ٢٢٤ / ٢.
(٢) الكافي ٦: ٤٧٦ ذيل الحديث / ٩، والوشاء معطوف على ابن فضال في كلام المصنف.
(٣) الكافي ٤: ٣٠ / ١، (وسعدان) معطوف على (المثنى) في كلام المصنف.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٣١.
(٥) تهذيب الأحكام ٩: ٢٢٩ / ٨٩٨.
(٦) الفقيه ٤: ١٢٠، من المشيخة.
(٧) أُصول الكافي ٢: ٣٢٠ / ٤.
(٨) رجال الشيخ: ٣٩ / ٢٥.
(٩) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢٢٧، ورجال البرقي: ٤٠.
(١٠) الكافي ٣: ٤٢ / ٥.
(١١) الكافي ٥: ٣١٥ / ٤٨.
(١٢) أُصول الكافي ٢: ٢٥٣ / ١، وهي الآتية إذ ليس له عند رواية أُخرى في الكتب الأربعة.
وفي الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي النعمان، قال: قال أبو جعفرعليهالسلام « يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية، ولا تطلبنَّ انْ تكون رأساً فتكون ذنباً، ولا تستأكل الناس بنا فتفتقر، فإنّك موقوف لا محالة، ومسؤول، فإنْ صدقت صدّقناك، وإنْ كذبت كذّبناك »(١) .
[٤٥٨] الحارث بن زياد الشيباني الكوفي:
أبو العلاء(٢) ، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٥٩] الحارث (٤) شريح البصري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
__________________
(١) أُصول الكافي ٢: ٢٥٣ / ١، والرواية موثقة، وفيها ما يشير إلى ذمة، وإلاّ فليس من المعهود ان يخاطب الثقة الجليل بمثل هذا، فلاحظ.
(٢) اختلفت نسخ رجال الشيخ في ضبط الاسم مع الكنية، بين (الحارث) و (الحرث) تارة، وبين (أبو العُلا) و (أبو العلاء) اخرى. ومنها ما هو موافق لما ذكره المصنف كالمطبوع من رجال الشيخ وتنقيح المقال ١: ٢٤٤، وفي مجمع الرجال ٢: ٧١، ومنهج المقال: ٩٠، ونقد الرجال: ٧٩، ومنتهى المقال: ٨٦ (الحرث. أبو العُلا)، وفي معجم رجال الحديث ٤: ١٩٤، وقاموس الرجال ٣: ٣١، ومستدركات علم رجال الحديث ٢: ٢٦٩ (الحارث. أبو العلاء)، وفي جامع الرواة ١: ١٧٣ (الحرث. أبو العلاء).
ولا يخفى ان هذا الاختلاف هو اختلاف في القراءة بين المد والقصر والذي يستتبعه اختلاف الرسم.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٣٥.
(٤) في المصدر: (حُرَيث)، إلاّ أن في نسخة منه: (حارث)، وقد تردد الاسم بين (حريث) و (حارث) في المنقول عن رجال الشيخ في الكتب الرجالية أيضاً، فلاحظ.
(٥) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٦٨.
[٤٦٠] الحارث بن عمرو الجعفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٦١] الحارث بن غضين
(٢) : أبو وهب الثقفي، كوفي، أسند عنه، ونقل في الخلاصة(٣) عن ابن عقدة، أن ابن نميرة وثّقه(٤) .
[٤٦٢] حازم بن إبراهيم البجلي الكوفي:
سكن البصرة، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٤٦٣] حاشد بن مهاجر العامري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٤٦٤] حامد بن صبيح الطائي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٤٦٥] حامد بن عمير:
أبو المعتمر الهمداني، مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٢٩.
(٢) في المصدر: الحرث بن غصين بالصاد المهملة، وقال ابن داود في رجاله: ٦٨ / ٣٦٣: الحارث بن غضين، بالغين المضمومة والضاد المفتوحة المعجمتين، كذا رأيت بخط الشيخ أبي جعفررحمهالله ورأيت في تصنيف بعض الأصحاب بالصاد المهملة.
(٣) رجال العلاّمة: ٥٥ / ١٣ وفيه الحرث بن غصين بالصاد المهملة ولعله هو المقصود بعبارة ابن داود المتقدمة: (ورأيت في تصنيف ...)، فلاحظ.
(٤) الموثق هنا عامي كما مرّ في التسلسل [٤٤٢] من هذه الفائدة.
(٥) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٨١.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٨٦.
(٧) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٧٣.
(٨) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٧٢.
[٤٦٦] حباب بن حيان الطائي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٦٧] حباب بن رباب (٢) العكلي:
ولد زيد بن حباب الكوفي، مولى، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٦٨] حباب بن محمّد الثقفي:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٦٩] حباب بن موسى التميمي، السعيدي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٤٧٠] حباب بن يحيى الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٦٣.
(٢) في المصدر: الرئاب، ومثله في تنقيح المقال ١: ٢٤٩ ومعجم رجال الحديث ٤: ٢١٣، والظاهر اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبط اسم الأب لاختلاف المنقول عنه، ففي جامع الرواة ١: ١٧٦ (رباب)، وفي نقد الرجال: ٨١ (الرباب)، وفي نسخة خطية ثمينة جدّاً من رجال الشيخ (الرباب).
هذا وقد جزم في التنقيح بكونه (الرئاب) بكسر الرّاء المهملة وتخفيف الهمزة المفتوحة والألف والباء الموحدة، قال: « وإبداله في بعض النسخ بالريان بالياء المشددة والألف والنون، غلط ».
راجع تنقيح المقال ١: ٢٤٩.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٦٩٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٦٢.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٦١.
[٤٧١] حَبَّةُ بن جوين (١) :
أبو قدامة العُرَنيّ الكوفي، من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام (٢) ، صرّح الذهبي وابن حجر في الميزان(٣) والتقريب(٤) ، أنه كان غالياً في التشيّع.
وروى السيد علي بن طاوس في فلاح السائل: عن كتاب زهد مولانا علي بن أبي طالبعليهالسلام : عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن محمّد بن سنان، عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن حبة العرني، قال: بينا أنا ونوف نائمين في رحبة القصر إذ نحن بأمير المؤمنينعليهالسلام في بقيّة من الليل
__________________
(١) صحف اسم (جوين) كثيراً في كتب الرجال.
ففي رجال ابن داود: ٦٩ (جوية) وفي جامع الرواة ١: ١٧٧ (حويه) وفي مجمع الرجال ٢: ٧٧ (حوبه) وفي منهج المقال: ٩١ (جوبة).
كما اختلفت نسخ رجال الشيخ في ضبطه أيضاً بين (حبّة بن جوين) تارة، وبين (حبّة بن جوير) أُخرى. إذ ورد الاسم الأول في أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام : ٣٨ / ٩ مع الإشارة في هامشه إلى وجود الاسم الثاني في نسخة بدل. كما ورد الاسم الثاني في أصحاب الإمام الحسن عليهالسلام : ٦٧ / ٥ مع الإشارة في قائمة الخطأ والصواب في آخر الكتاب إلى وجود الاسم الأوّل في نسخة بدل. علماً أنّ الأوّل هو الموافق لما في رجال البرقي: ٩، ونقد الرجال: ٨١، وتنقيح المقال ١: ٢٥٠ وفيه: وفي بعض نسخ رجال الشيخ إبداله بـ (جوير)، وهو صريح القاموس، ولعله أقرب إلى الضبط، وفي معجم رجال الحديث ٤: ٢١٤ ذكر الاسمين معاً.
هذا، وقد صحف اسم صاحب العنوان إلى (حبيش) بدل (حبة) في بعض النسخ كما يظهر من هامش مجمع الرجال ٣: ٧٧.
(٢) رجال الشيخ: ٣٨ / ٩.
(٣) ميزان الاعتدال ١: ٤٥٠ / ١٦٨٨.
(٤) تقريب التهذيب ١: ١٤٨ / ١٠٣.
واضعاً يده على الحائط شبه الواله، وهو يقول(١) :. الخبر. وهو طويل شريف، فيه دلالة على قربه منه، واختصاصه به، وعطوفتهعليهالسلام عليه.
وفي البلغة(٢) ، والوجيزة(٣) : ممدوح.
[٤٧٢] حبيب أبو عُمْرَةَ الإسكاف:
تابعي، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٧٣] حبيب بن أبي ثابت:
أبو يحيى الأسديّ الكوفي، تابعي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) وفي التقريب: أنّه فقيه ثقة جليل(٦) ، وظاهر ثقة الإسلام في باب الفرق بين من طلّق على غير السنة: انّه عاميّ(٧) .
[٤٧٤] حبيب بن بُسْرة (٨) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) فلاح السائل: ٢٦٦.
(٢) بلغة المحدثين: ٣٤٣ / ٣.
(٣) الوجيزة: للمجلسي: ٣٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١٢٤، وذكره في أصحاب الباقرعليهالسلام : ١١٦ / ٣٦، وسيأتي في هامش التسلسل [٤٩١] من هذه الفائدة ما له علاقة بالمقام، فلاحظ.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١١٤، وذكره الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين (عليه الصلاة السلام): ٣٩ / ٢٤، وفي أصحاب الإمام السجادعليهالسلام : ٨٧ / ٧ مصرحاً بوفاته سنة ١١٩ ه، كما ذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١١٦ / ٣٠.
(٦) تقريب التهذيب ١: ١٤٨ / ١٠٦.
(٧) الكافي ٦: ٩٦، في آخر الباب المذكور.
(٨) في المصدر: حبيب بن بشر، ومثله في رجال البرقي: ٤١ والظاهر اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبط اسم الأب كثيراً بين (بشر)، و (بسر)، و (بشرة)، و (بسرة) كما يظهر من المنقول عنه في كتب الرجال. انظر معجم رجال الحديث ٤: ٢٢٠.
(٩) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٢٨.
[٤٧٥] حبيب بن حسان:
أبي الأشرس الأسديّ: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٧٦] حبيب الخزاعي:
عنه: يونس بن عبد الرحمن في التهذيب، في باب علامة أوّل شهر رمضان(٢) . وفي الإستبصار، في باب حكم الهلال إذا رؤي قبل الزوال(٣) . وفي بعض النسخ: الجماعي(٤)
[٤٧٧] حبيب بن زيد الأنصاري المسندي:
دخل الكوفة، عداده في الكوفيين، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٤٧٨] حبيب السجستاني:
في طب الأئمة: عن محمّد بن إبراهيم السرّاج، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني وكان أقدم من حريز السجستاني، إلاّ أن حريزاً كان أسبغ علماً من حبيب هذا قال: شكوت إلى الباقرعليهالسلام (٦) . الخبر.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١٢٢، وذكره أيضاً في أصحاب الإمام السجادعليهالسلام : ٨٧ / ١٤، وفي أصحاب الباقرعليهالسلام : ١١٦ / ٣٤.
(٢) تهذيب الأحكام ٤: ١٥٩ / ٤٤٨.
(٣) الاستبصار ٢: ٧٤ / ٢٢٧.
(٤) وقد صرّح بهذا أيضاً في جامع الرواة ١: ١٧٨، والظاهر نقل المصنف معظم تلك الموارد والاختلافات، عنه.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١١٥، وفيه: (البدري) بدل (المسندي)، كما ورد بلفظ (الندي) في مجمع الرجال ٢: ٧٩، وجامع الرواة ١: ١٧٨. وقد ذكر في تنقيح المقال ١: ٢٥٢ اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبط الاسم فقال: فيها البدري وفي بعضها زياد بدل زيد، والمدني بدل البدري، وفي اخرى الندي، واحتمل بعضهم إبداله بالنهدي، فلاحظ.
(٦) طب الأئمة: ٢٠، في (عوذة للشقيقة)
[٤٧٩] حبيب العبسي:
والد عائذ بن حبيب، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٤٨٠] حبيب بن مظاهر:
غير الشهيد في الطف، عنه: حماد بن عثمان، في الفقيه، في باب حكم من قطع عليه الطواف(٢) .
[٤٨١] حبيب بن نزار بن حيان الهاشمي:
مولاهم، الكوفي، الصيرفي، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٨٢] حبيب بن النعمان الهمداني الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٨٣] حبيب بن يسار (٥) :
مولى كندة، تابعي، كوفي، إسكاف، من أصحاب الصادق
__________________
(١) رجال الشيخ: ١١٨٢١٧٢.
(٢) الفقيه ٢: ٢٤٧ / ١١٨٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١١٩.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١١٧.
(٥) في المصدر: حبيب بن بشّار، وذكره في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١١٦ / ٣٣ بعنوان: حبيب بن بشار الكندي.
وقال في مجمع الرجال ٢: ٨٢ « حبيب بن يسار على نسخة، تقدم بعنوان: حبيب بن بشار ». وقد أُشير إلى اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبط اسم الأب بين بشار ويسار في نقد الرجال: ٨٢ وجامع الرواة ١: ١٧٧، وتنقيح المقال ١: ٢٥١، ومعجم رجال الحديث ٤: ٢٢٠، وقاموس الرجال ٣: ٨٥ و ١٠٦، واستظهر في الأخير اتحاده مع من ذكره الشيخ في أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام : ١١٦ / ٣٦ و: ١٧٢ / ١٢٤ بعنوان: « حبيب أبو عمرة الإسكاف، كوفي، تابعي » المتقدم في التسلسل [٤٨٠] من هذه الفائدة، فلاحظ.
عليهالسلام (١) ، وفي التقريب: ثقة من الثالثة(٢) .
[٤٨٤] حجاج الأبزاري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٨٥] حجاج بن أرْطاة:
أبو أرْطاة النخعي الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٨٦] حجاج بن حرّة (٥) الكندي:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٤٨٧] حجاج بن خالد بن حجاج:
عنه: أحمد بن محمّد بن عيسى، في التهذيب، في باب الصيد والذكاة(٧) .
[٤٨٨] حجاج الكرخي (٨) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١٢١، و: ١١٦ / ٣٣ في أصحاب الباقرعليهالسلام
(٢) تقريب التهذيب ١: ١٥١ / ١٣٥، وفيه: حبيب بن يسار الكندي.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٤٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٤١.
(٥) في المصدر: حجّاج بن حمزة، ومثله في مجمع الرجال ٢: ٨٣، ونقد الرجال: ٨٢، وجزم به في تنقيح المقال ١: ٢٥٤، إلاّ أنه قال: وقيل حرّة، قلت: (حرة) في جامع الرواة ١: ١٧٩ ومنهج المقال: ٩٣ مع الإشارة في الأخير إلى (حمزة). وقد ذكر الاثنان في معجم رجال الحديث ٤: ٢٣٢.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٩ / ١٤٤.
(٧) تهذيب الأحكام ٩: ٣٧ / ١٥٧.
(٨) في المصدر: حجاج الكوفي، وأشار المحقق في هامشه إلى أنه في نسخة: (الكرخي) بدل (الكوفي). وفي جامع الرواة ١: ١٨٠ (الكرخي). ومثله في مجمع الرجال ٢: ٨٤ ومنهج المقال: ٩٣، وتنقيح المقال ١: ٢٥٥، وأشار إلى الاثنين في معجم رجال الحديث ٤: ٢٣٤.
(٩) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٤٥.
[٤٨٩] حذيفة بن أسيد:
أبو سريحة، صاحب النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وهو من حواري الحسنعليهالسلام في الخبر المعروف، المروي في الكشّي(١) ، والاختصاص(٢) .
[٤٩٠] حذيفة بن عامر الربعي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٩١] حذيفة بن منصور:
مولى حسين بن زيد العلوي، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٩٢] حريث بن عمارة الكوفي الجعفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٤٩٣] حريث بن عمير العبدي الكوفي:
أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٤٩٤] حريمة (٧) بن عمارة الجهني المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) رجال الكشّي ١: ٣٩ / ٢٠، وفيه: حذيفة بن السيد الغفاري. وهو أبو سريحة نفسه.
(٢) الاختصاص: ٧، وفيه كما تقدم عن الكشّي.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٤٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٩ / ٢٣٩، ورجال النجاشي: ١٤٧ / ٣٨٣، ورجال البرقي: ٤٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٦٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٦٦.
(٧) في المصدر: (حزيمة) بالزاي، ومثله في منهج المقال: ٩٥، ومجمع الرجال ٢: ٩٤، وتنقيح المقال ١: ٢٦٣، ومعجم رجال الحديث ٤: ٢٦٣، وما في جامع الرواة ١: ١٨٧، ونقد الرجال: ٨٥ موافق للأصل، وفي الأخير إشارة إلى ضبطه بالزاي في نسخة بدل، فلاحظ.
(٨) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٨٤.
[٤٩٥] حزام (١) بن إسماعيل العامريّ الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٤٩٦] حزم بن عبيد البكري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٤٩٧] حسان بن عبد الله الجعفي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٤٩٨] حسان بن المعلم:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) عنه: الحجّال، وعلي ابن الحكم كما في الجامع(٦) .
[٤٩٩] حسان بن مهران الغنوي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٥٠٠] الحسن بن أبان:
قمي، في الفهرست والخلاصة: إنَّ الحسين بن سعيد تحوّل إلى قم،
__________________
(١) في المصدر: (حَزْم)، وفي هامشه: « في نسخة: حزام، بالألف بعد الزاي ». والظاهر شهرة ما في الأصل لوروده في جامع الرواة ١: ١٨٧، ومجمع الرجال ٢: ٩٤، ومنهج المقال: ٩٥، وتنقيح المقال ١: ٢٦٣، ونقد الرجال: ٨٥ مع الإشارة إلى ضبطه في نسخة بلا ألف، وقد اقتصر في معجم رجال الحديث ٤: ٢٦٢ على ذكر (حَزْم) فقط.
(٢) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٧٩.
(٣) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٧٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٧١.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٢٧، ورجال البرقي: ٢٧ وفيه: حسّان المعلم.
(٦) جامع الرواة ١: ١٨٧، وانظر رواية الحجال، عنه في الكافي ٢: ٣٤٥ / ٤ وعلي بن الحكم، عنه في الكافي أيضاً ٢: ٣٤٩ / ١١.
(٧) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٧٠.
فنزل على الحسن بن أبان(١) ، وقال الشهيدرحمهالله : هذا يدلّ على أنّه جليل مشهور(٢) .
[٥٠١] الحسن بن أبي العرندس الكندي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٥٠٢] الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليهالسلام :
أبو محمّد الشريف النقيب، في النجاشي: سيّد في هذه الطائفة، غير أنّي رأيت بعض أصحابنا يغمز عليه في بعض رواياته، له كتب، منها: خصائص أمير المؤمنينعليهالسلام من القرآن. إلى أنْ قال: قرأت عليه فوائد كثيرة، وقرء عليه وأنا أسمع(٤) ، وظاهره جلالته، مع أنّ الغامز مجهول، والمغمز في بعض رواياته، وعدم اعتناء النجاشي به.
وقال في ترجمة علي بن أحمد الكوفي: وذكر الشريف أبو محمّد المحمَّديرحمهالله أنّه رآه(٥) ، وهو أيضاً من مشايخ الشيخ، من الذين أكثر من ذكره، ويعبّر عنه تارة: بأبي محمّد المحمدي(٦) ، وأُخرى: بأبي محمّد
__________________
(١) فهرست الشيخ: ٥٨ / ٢٣٠ في ترجمة الحسين بن سعيد، ورجال العلاّمة: ٤٩ / ٤ في ترجمة الحسين بن سعيد أيضاً.
(٢) حاشية الشهيد على رجال العلاّمة: ورقة ٢٨ / أ (مخطوط)
(٣) رجال الشيخ: ١٦٧ / ١٩.
(٤) رجال النجاشي: ٦٥ / ١٥٢، وفي نسب الحسن بن أحمد كما ذكره النجاشي اشكال نبّه عليه في معجم رجال الحديث ٤: ٢٨٤، وقاموس الرجال ٣: ١٩٠، فراجع.
(٥) رجال النجاشي: ٢٦٦ / ٦٩٢.
(٦) فهرست الشيخ: ١٣٣ / ٥٩٨، في ترجمة محمّد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة.
الحسن ابن القاسم(١) ، وثالثة: بالشريف أبي محمّد المحمّدي(٢) .
وفي المشيخة: أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد بن القاسم العلوي المحمّدي(٣) ، وقد مرّ استظهار وثاقة مشايخهما، خصوصاً الأوّل(٤) .
[٥٠٣] الحسن بن أسْباط الكندي:
عنه: ابن فضال، في الروضة، بعد حديث قوم صالحعليهالسلام (٥) .
[٥٠٤] الحسن بن أيّوب:
عنه: أحمد بن محمّد بن عيسى، في الكافي، في باب طلب الرئاسة(٦) .
[٥٠٥] الحسن بن بحر المدائني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٥٠٦] الحسن بن بياع الهروي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٥٠٧] الحسن التفليسي:
في التهذيب، في باب الأغسال المفروضات: أحمد بن محمّد بن
__________________
(١) رجال الشيخ: ٥٠٢ ٥٠٣ / ٦٨، باب من لم يرو عنهمعليهمالسلام مع زيادة (العلوي المحمدي)
(٢) فهرست الشيخ: ١٥٩ / ٧٠٨، في ترجمة محمّد بن علي بن الفضل، و ١٣ / ٣٧، في ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين.
(٣) تهذيب الأحكام ١٠: ٨٦، من المشيخة.
(٤) مر توثيق مشايخ النجاشي في الفائدة الثالثة، انظر الجزء الثالث، صحيفة: ١٤٦.
(٥) الكافي ٨: ١٩٥ / ٢٣٣، من الروضة.
(٦) أُصول الكافي ٢: ٢٢٥ / ٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٢٦.
(٨) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٢٥.
عيسى، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن محمد، عنه(١) . والظاهر أنّه البزنطي، وكذا في الاستبصار، في باب وجوب غسل الميت(٢) .
[٥٠٨] الحسن بن تميم الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٥٠٩] الحسن بن الحر الأسدي الكوفي:
تابعي، روى عن: أبي الطفيل، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٥١٠] الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام :
تابعي، روى عن: جابر بن عبد الله، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ويعبّر عنه بالحسن المثلَّث، أُمّه فاطمة بنت أبي عبد الله الحسينعليهالسلام .
[٥١١] الحسن بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام :
الهاشمي، المدني، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥١٢] الحسن بن حماد البكري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٥١٣] الحسن بن حماد الطائي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ١: ١٠٩ / ٢٨٦.
(٢) الاستبصار ١: ١٠١ / ٣٣٠.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٣٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٦ / ٦.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٥ / ١.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٦ / ٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٦.
(٨) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٧.
[٥١٤] الحسن بن خنيس الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) ووثقه ابن داود(٢) ، وهو غير ابن حبيش بالحاء المهملة والشين على الأصح.
[٥١٥] الحسن بن رباط البجلي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) له أصل، ويروي عنه: ابن محبوب(٤) ، ومن حملة الحديث في الكشّي(٥) ، ومرّ في (قمز)(٦) .
[٥١٦] الحسن بن الزبرقان:
من مشايخ ابن قولويه في كامل الزيارات(٧) ، أبو الخزرج، قمّيّ، له كتاب في النجاشي(٨) .
[٥١٧] الحسن بن الزبير الأسدي:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٦ / ١٦، وفيه: (حبيش) بدل (خنيس)، وفي هامشه: في نسخة: (خنيس)، وهو الموافق لما في نسختنا الخطية ثمينة جدّاً من رجال الشيخ.
ومما يؤيد صحة ذلك، ان الشيخ قدسسره ذكر بعد بضعة أسماء: الحسن بن حبيش مع توصيفه بالأسدي الكوفي: ١٦٧ / ٣٨ كما سبق وإن ذكره بهذا الوصف في أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام : ١١٢ / ١٣، ومنه يظهر اختلاف المذكور أولاً في أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام ممن ذكر بعده، هذا مع بعد احتمال ان يذكر الشيخ رجلاً مرتين بلا فاصل طويل بينهما، فلاحظ.
(٢) رجال ابن داود: ٧٣ / ٤١١.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٢٨، ورجال البرقي: ٢٦، ورجال الكشّي ٢: ٦٦٣ / ٦٨٥ في ما روي في بني رباط -، ورجال النجاشي: ٤٦ / ٩٥.
(٤) فهرست الشيخ: ٤٩ / ١٧٤، ذكره بعنوان: الحسن الرباطي.
(٥) رجال الكشّي ٢: ٦٦٣ / ٦٨٥.
(٦) مرّ في الفائدة الخامسة، برمز (قمز) المساوي لرقم الطريق [١٤٧].
(٧) كامل الزيارات: ١٨٨ / ٦، باب / ٧٦.
(٨) رجال النجاشي: ٥٠ / ١١٠.
(٩) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٩.
[٥١٨] الحسن الزيات البصري:
عنه: عبد الله بن مسكان في الكافي، في كتاب الزي والتجمل مكرّراً(١) ، وفيه خبر شريف، يدلّ على تشيّعه، وثباته، وقربه من الإمامعليهالسلام ، فراجع(٢) .
[٥١٩] الحسن بن زياد الصيقل:
يكنّى أبا الوليد، مولى، كوفيّ، أوضحنا وثاقته في (عد)(٣) .
[٥٢٠] الحسن بن زياد الضبي:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٥٢١] الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام :
المدني، الهاشمي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) وهو جدّ السيد عبد العظيم الحسني المعروف عنه: محمّد بن زياد، في التهذيب، في باب ضروب النكاح(٦) ، والظاهر أن المراد به ابن أبي عمير.
[٥٢٢] الحسن بن السري العبدي الأنباري:
يُعرف بالكاتب، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) عنه: الحسن بن محبوب، في الفهرست(٨) .
__________________
(١) الكافي ٦: ٤٧٧ / ٥ و ٦: ٤٨٧ / ٤.
(٢) راجع الكافي ٦: ٤٤٨ / ١٣، باب لبس المعصفر، وقارن بالحديث الأوّل من الباب المذكور؛ لترى الفرق بين أدب الحكم بن عتيبة الآتي برقم [٧٤٣] وبين أدب الزيات في كلامهما مع الإمام الباقرعليهالسلام
(٣) أوضح المصنف وثاقته في الفائدة الخامسة، برمز (عد)، المساوي لرقم الطريق [٧٤].
(٤) رجال الشيخ: ١٦٦ / ١٢.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٦ / ٤.
(٦) تهذيب الأحكام ٧: ١٤١ / ١٠٥٠.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٦ / ١١، ورجال النجاشي: ٤٧ / ٩٧.
(٨) فهرست الشيخ: ٤٩ / ١٧٣.
[٥٢٣] الحَسَن بن سعيد الهمداني الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٥٢٤] الحَسَن بن شهاب بن زيد البارقي الأسدي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) عنه: جعفر بن بشير، في التهذيب، في باب الأذان والإقامة(٣) ، وأبان بن عثمان، فيه، في أوّل كتاب الزكاة(٤) ، وفي باب زكاة الحنطة(٥) .
[٥٢٥] الحَسَن بن شهاب الواسطي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) عنه: صفوان، بتوسط جميل، في التهذيب، في باب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس(٧) .
[٥٢٦] الحَسَن بن صالح بن حيّ:
أبو عبد الله، الثوري الهمداني، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) عنه: الحسن بن محبوب، في الفهرست، في ترجمته(٩) .
وفي الكافي، في باب الماء الذي لا ينجسه(١٠) ، وفي التهذيب، في
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٥١.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٢٧، ورجال البرقي: ١٨، مع وصفه بالأزدي البارقي الكوفي.
(٣) تهذيب الأحكام ٢: ٥٥ / ١٨٨.
(٤) تهذيب الأحكام ٤: ٣ / ٣.
(٥) تهذيب الأحكام ٢: ١٩ / ٤٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٠.
(٧) لم نقف على رواية عنه في الباب المذكور، بل وجدناها في باب الزيادات من التهذيب ٢: ٣٦٧ / ١٥٢٧.
(٨) رجال الشيخ: ١٦٦ / ٧.
(٩) فهرست الشيخ: ٥٠ / ١٧٥.
(١٠) الكافي ٣: ٢ / ٤.
باب الوصيّة بالثلث(١) ، وفي الإستبصار، في باب من أوصى لمملوكه بشيء(٢) ، وفي باب ما يرد من النكاح(٣) .
وفي التعليقة: في الصحيح عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن ابن صالح، ولم تستثن روايته، وفيه إشعار بحسن حاله، بل بوثاقته(٤) ، انتهى، والوثاقة لا تنافي الزيدية والتبرية(٥) .
[٥٢٧] الحَسَن بن الصامت الطائي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٢٨] الحَسَن والحُسَين ابنا الصباح:
في رجال ابن داود، والكشّي: ممدوحان(٧) . وحكم السيد في المنهج(٨) ، وغيره(٩) ، بأنّه سهوٌ؛ لعدم وجودهما في الكشّي. وقد مرّ في ترجمة الكشّي -(١٠)
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٩: ١٩٤ / ٧٨٢.
(٢) الاستبصار ٤: ١٣٤ / ٥٠٥.
(٣) لم نقف على روايته عنه في الباب المذكور، بل وجدناها في باب من قتله الحد من الإستبصار ٤: ٢٧٩ / ١٠٥٧ وفي باب انه لا تجوز الوصية بأكثر من الثلث ٤: ١٢٠ / ٤٥٦، وهي نفس الرواية المخرجة في الهامش السابق من باب من أوصى لمملوكه بشيء مع اختلاف السند بينهما قبل محل اتصاله بالحسن بن محبوب، فلاحظ.
(٤) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٠١.
(٥) بتقديم التّاء المثناة من فوق على الباء الموحّدة، كما في القول الثاني في مقباس الهداية ٢: ٣٥١، لكن الأشهر هو تقديم الباء الموحّدة المضمومة، فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٤.
(٧) رجال ابن داود: ٧٤ / ٤٢٦، وليس لهما ذكر في النسخة المطبوعة من رجال الكشّي، وسيأتي في كلام المصنفقدسسره ما له علاقة بالمقام، فلاحظ.
(٨) منهج المقال: ١٠١.
(٩) انظر: جامع الرواة ١: ٢٠٤، ونقد الرجال: ٩١ و ١٠٥.
(١٠) مر في الفائدة الثالثة من الخاتمة، انظر الجزء الثالث، صحيفة: ٢٨٥.
احتمال وجود نسخة الأصل عنده، فالحكم في غير محلّه.
[٥٢٩] الحَسَن بن عبد الرحمن الأنصاري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٥٣٠] الحَسَن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى:
من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارات(٢) .
[٥٣١] الحَسَن بن عبد الله:
في إرشاد المفيد: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد ابن قولويه، عن محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الرافعي(٣) قال: كان لي ابن عمّ يقال له: الحسن بن عبد الله، وكان زاهداً، وكان من أعبد أهل زمانه، وكان يتّقيه السلطان لجدّه في الدين واجتهاده، وربّما استقبل السلطان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما يغضبه، فكان يحتمل ذلك له لصلاحه، فلم تزل هذه حاله حتى دخل يوماً المسجد وفيه أبو الحسن موسىعليهالسلام فأومى إليه، فأتاه، فقال له: « يا أبا علي ما أحبّ إليّ ما أنت عليه! إلاّ أنّه ليست لك معرفة، فاطلب المعرفة ».
فقال له: جعلت فداك، وما المعرفة؟ قال: « اذهب تفقه واطلب الحديث » قال: عمّن؟ قال: « عن فقهاء أهل المدينة، ثم اعرض عليّ
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٢٥.
(٢) كامل الزيارات: ١٣ / ١٠ باب ٢.
(٣) أخرجه في أُصول الكافي ١: ٢٨٦ / ٨ عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن محمّد بن فلان الواقفي وأخرجه في بصائر الدرجات: ٢٧٤ / ٦ باب ١٣ بسنده عن محمّد بن فلان الرافعي، ونقله عنه في بحار الأنوار ٤٨: ٥٢ / ٤٨، وفي الإرشاد وإعلام الورى كما سيأتي ذكر بالوصف دون الاسم، وفي الأول: الرافعي، وفي الثاني الواقفي.
والظاهر اختلاف النسخ الحديثية في ضبطه كما في جامع الرواة ٢: ١٧٥.
الحديث ».
قال: فذهب فكتب ثم جاء فقرأه عليه، فأسقطه كلّه، ثم قال له: « اذهب فاعرف » وكان الرجل معنيّاً بدينه.
قال: فلم يزل يترصّد أبا الحسنعليهالسلام حتى خرج إلى ضيعة له، فلقيه في الطريق، فقال له: جعلت فداك إنّي أحتج إليك بين يدي الله، فدلّني على ما يجب عليّ معرفته، قال: فأخبره أبو الحسنعليهالسلام بأمْر أمير المؤمنينعليهالسلام وحقّه، وما يجب له، وأمْر الحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمّد بن علي، وجعفر بن محمّدعليهمالسلام ثم سكت.
فقال له: جعلت فداك فمن الإمام اليوم؟ قال: « إنْ أخبرتك تقبل مني؟ » قال: نعم، قال: « أنا هو »، قال: فشيء استدلّ به؟ قال: « اذهب إلى تلك الشجرة وأشار بيده إلى بعض شجر أُمّ غيلان فقل لها: يقول لكِ موسى بن جعفر: أقبلي ». قال: فأتيتها فرأيتها والله تخدّ الأرض خدّاً(١) حتى وقفت بين يديه، ثم أشار إليها بالرجوع فرجعت، قال: فأقرّ به، ثم لزم الصمت والعبادة، فكان لا يراه يتكلّم بعد ذلك(٢) .
ورواه الصفار في البصائر: عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمّد بن قلان الرافعي، مثله. وزاد في آخره: وكان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة، ويرى له، ثم انقطعت عنه الرؤيا، فرأى ليلة أبا عبد اللهعليهالسلام فيما يرى النائم، فشكا إليه انقطاع الرؤيا، فقال: « لا تغتم، فإن المؤمن إذا رسخ في الإيمان رفع عنه الرؤيا »(٣) .
__________________
(١) في المصدر: تجب الأرض جبوباً.
(٢) الإرشاد ٢: ٢٦٦.
(٣) بصائر الدرجات: ٢٧٤ باختلاف يسير.
ورواه الشيخ الطبرسي في إعلام الورى، عن الكليني(١) : والقطب الراوندي في الخرائج، عن الرافعي(٢) .
[٥٣٢] الحَسَن بن علي الأحمري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) عنه: معاوية بن وهب، في التهذيب، في باب الغرر والمجازفة(٤) .
[٥٣٣] الحَسَن بن علي بن الحَسَن (بن علي) (٥) بن عمر بن علي بن الحَسَن بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام :
أبو محمّد الاطروش ناصر الحق، والناصر الكبير جدّ السيدين المرتضى والرضي من قبل أُمّهما فاطمة بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن الحسن، وهو صاحب الديلم. في النجاشي: كانرحمهالله يعتقد الإمامة وصنّف فيها كتباً، منها: كتاب في الإمامة صغير. إلى أنْ قال كتاب أنساب الأئمة إلى صاحب الأمرعليهمالسلام (٦) .
وهذا صريح في كونه من علماء الإمامية.
وقال السيد المرتضى في شرح المسائل الناصرية -: وأمّا أبو محمّد
__________________
(١) إعلام الورى: ٣٤٢.
(٢) الخرائج والجرائح: ١٧١.
(٣) رجال الشيخ: ١٦٦ / ١٧، مع توصيفه بالكوفي.
(٤) تهذيب الأحكام ٧: ١٣٠ / ٥٦٧.
(٥) ما بين القوسين لم يرد في رجال النجاشي، لكن رجح وجوده في رياض العلماء اعتماداً على ما في كتب الأنساب.
انظر: رياض العلماء ١: ٢٧٦ ٢٩٤، والمجدي في الأنساب: ١٥٢ في ذكر أعقاب عمر الأشرق بن الإمام السجاد عليهالسلام
(٦) رجال النجاشي: ٥٧ / ١٣٧، وما بين القوسين لم يد في النجاشي، ولكنه ورد في المجدي في عقب عمر الأشرف: وهو ما اختاره في رياض العلماء ١: ٢٧٦، فلاحظ.
الناصر الكبير، وهو الحسن بن علي ففضله في علمه وزهده وفقهه أظهر من الشمس الباهرة، وهو الذي نشر الإسلام في الديلم حتى اهتدوا به بعد الضّلالة، وعدلوا بدعائه بعد الجهالة، وسيرته الجميلة أكثر من أنْ يحصى، وأظهر من أنْ يخفى(١) . وما ذكر اسمه في هذا الشرح إلاّ مترضياً، أو مترحماً، أو قائلاً، كرّم الله وجهه(٢) . وكلّما ذكره الصدوق قال: قدس الله روحه(٣) .
ولشيخنا البهائي غ كلام فصل في كونه من أصحابنا، مذكور في الرياض(٤) ، ينبغي مراجعته.
[٥٣٤] الحَسَن بن علي بن رباط:
عنه: عبد الرحمن بن أبي نجران، في الكافي، في باب قضاء الدين، في كتاب المعيشة(٥) .
[٥٣٥] الحَسَن بن علي: بن عيسى الجلاَّب الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٣٦] الحَسَن بن علي الحلبي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) وفي الفهرست: الكلبي، له روايات،
__________________
(١) الناصريات: ٢١٤، ضمن الجوامع الفقهية.
(٢) الناصريات: ٢١٤، ضمن الجوامع الفقهية.
(٣) الناصريات: ٢١٤، ضمن الجوامع الفقهية.
(٤) رياض العلماء ١: ٢٩٢.
(٥) الكافي ٥: ٩٥ / ١.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٣٧.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٣ / ٣٠٨ وفيه: حسين بن علي الكلبي، والظاهر وقوع التحريف في الاسم، والصحيح: الحسن، وكذلك وقوع التحريف في نسخة المصنف من
عنه: إبراهيم بن سليمان(١) . واحتمل في المنهج كونه ابن علوان الثقة(٢) .
[٥٣٧] الحَسَن بن علي بن كيسان:
عنه: الحميري، في الكافي، في باب طلاق التي تكتم حيضها(٣) . وفي التهذيب، في باب المهور والأجور(٤) .
[٥٣٨] الحَسَن بن علي اللؤلؤي الشعيري:
له كتاب، عنه: محمّد بن علي بن محبوب(٥) ، وحميد بن زياد، في الفهرست، في ترجمة غياث بن إبراهيم(٦) . ومحمّد بن زائد الخزاز(٧) .
[٥٣٩] الحَسَن بن عمارة بن المضرب:
أبو محمّد البجلي، أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) عنه:
__________________
رجال الشيخ فيما يخص اللقب، والصحيح ما ذكرناه وهو: الحسن بن علي الكلبي، المعنون بهذا في الفهرست كما سيأتي وهو الموافق للمنقول عن رجال الشيخ في نقد الرجال: ٩٥، ومنتهى المقال: ١٠٢، ومنهج المقال: ١٠٥، وتنقيح المقال ٢: ٢٩٩، فلاحظ.
(١) فهرست الشيخ: ٥١ / ١٨٩، وفيه: الحسن بن علي الكلبي، وهو الصحيح.
(٢) منهج المقال: ١٠٢.
(٣) الكافي ٦: ٩٧ / ١.
(٤) تهذيب الأحكام ٧: ٣٧٦ / ١٥٢٤.
(٥) فهرست الشيخ: ٥١ / ١٩١.
(٦) فهرست الشيخ: ١٢٣ / ٥٥٩.
(٧) فهرست الشيخ: ١٥٣ / ٦٧٩، وقوله: (ومحمّد ...) عطفاً على (غياث) وقد اقتضى التنبيه عليه لإمكان العطف على (حميد)؛ لعدم الفصل بينهما بجملة ذات حكم جديد، مما يسوّغ العطف على المتقدم، ولا تظن أن هذا من قبيل عطف (الأرجل) على (الأيدي) في آية الوضوء، فذلك لا يجوز عند أكثر النحاة للفصل بينهما بجملة (امسحوا) المنشئة لحكم جديد، فلاحظ.
(٨) رجال الشيخ: ١٦٦ / ١٥، مع توصيفه بالكوفي. وقال في أصحاب الإمام السجاد
الحسن بن محبوب، في التهذيب، في باب الوديعة(١) . وفي الكافي، في باب الدعاء للكرب والهم(٢) . وفي باب فضل الزراعة(٣) .
وفي التعليقة: روى ابن أبي نصر في الصحيح عن أبان بن عثمان، عنه. وفيه اشعار بالاعتماد عليه(٤) .
[٥٤٠] الحَسَن بن عياش الأسدي:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٥٤١] الحَسَن بن الفضل اليماني:
في كمال الدين، بإسناده عن محمّد بن جعفر أبي عبد الله الكوفيّ الأسدي، أنّه ذكر عدد من انتهى إليه ممّن وقف على معجزات القائمعليهالسلام ورآه، ثم عدّهم. إلى أن قال: من اليمن: الفضل بن يزيد، وابنه الحسن(٦) .
وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علان، عن الحسن بن الفضل اليماني قال: قصدت سرّ من رأى، فخرج إليّ صرّة فيه دنانير وثوبان، فرددتها، فقلت في نفسي: أنا عندهم بهذه المنزلة! فأخذتني العزّة، ثم
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٧: ١٨٠ / ٧٩٣.
(٢) تهذيب الأحكام ٢: ٤٠٥ / ٤ في الباب المشار إليه، وفيه: الحسن بن عمار الدّهان، فلاحظ.
(٣) الكافي ٥: ٢٦٠ / ٤.
(٤) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٠٧.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٦ / ٩.
(٦) كمال الدين ٢: ٤٤٣ / ذيل ح / ١٦.
ندمت بعد ذلك، وكتبت رقعة اعتذر واستغفر، ودخلت الخلاء وأنا أُحدث نفسي وأقول: والله لئن ردّت الصرّة لم أحلّها ولم أنفقها حتى أحملها إلى والدي فهو أعلم منّي، فخرج إليّ الرسول: أخطأت إذ لم تعلمه، إنّا ربّما فعلنا ذلك بموالينا وربّما سألونا ذلك يتبركون به. وخرج إليّ: أخطأت بردّك برّنا، وإذا استغفرت الله فالله يغفر لك، وإذا كان عزيمتك وعقد نيّتك أن لا تُحْدث فيها حدثاً ولا تنفقها في طريقك فقد صرفناها عنك، وأمّا الثوبان فلا بُدّ منهما لتحرم فيهما.
قال: وكتبتُ في معنيين، وأردت أنْ أكتب في معنىً ثالثٍ، فقلت في نفسي: لعلَّه يكره ذلك، فخرج إليَّ الجواب في المعنيين، والمعنى الثالث الذي طويته ولم أكتبه، قال: وسألت طيباً، فبعث إليَّ بطِيبٍ في خرقة بيضاء فكانت معي في المحمل، فنفرت ناقتي بعسفان وسقط محملي وتبدّد ما كان معي، فجمعت المتاع وافتقدت الصرّة واجتهدت في طلبها، حتى قال بعض من معنا: ما تطلب؟ فقلت: صرّة كانت معي، قال: وما كان فيها؟ قلت: نفقتي، قال قد رأيت من حمَلها. فلم أزل أسأل عنها حتى آيست منها، فلما وافيت مكّة حللت عيبتي وفتحتها فإذا أوّل ما بدأ عليّ منها الصرّة، وإنّما كانت خارجاً في المحمل، فسقطت حين تبدّد المتاع.
قال: وضاق صدري ببغداد في مقامي، فقلت في نفسي: أخاف أن لا أحُجَّ في هذه السنة ولا انصرف إلى منزلي، وقصدت أبا جعفر اقتضيه جواب رقعة كنت كتبتها، فقال: صِرْ إلى المسجد الذي في مكان كذا وكذا، فإنّه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه، فقصدتُ المسجد وأنا فيه إذ دخل عليّ رجل، فلما نظر إليّ سلّم وَضَحِكَ، وقال لي: أبشر فإنك ستحج
في هذه السنة وتنصرف إلى أهلك سالماً إنّ شاء الله تعالى.
قال: وقصدت ابن وجناء أسأله أنْ يكتري لي ويرتاد لي عديلاً، فرأيته كارهاً، ثم رأيته بعد أيام، فقال: أنا في طلبك منذ أيام قد كتب إليّ أن أكتري لك وأرتاد لك عديلاً ابتداءً.
فحدّثني الحسن: أنّه وقف في هذه السنة على عشر دلالات، والحمد لله ربّ العالمين(١) .
وظاهر ثقة الإسلام في الكافي، أنّه رواه عن الحسن بلا واسطة، فإنّه قال في صدر السند: الحسن بن الفضل بن زيد اليماني، قال: كتب أبي بخطّه كتاباً، فورد جوابه، ثم كتبتُ بخطّي، فورد جوابه، ثم كتب بخطه: رجل من فقهاء أصحابنا، فلم يرد جوابه، فنظرنا وكانت العلّة: أنّ الرجل تحوّل قَرْمَطِيّاً.
قال الحسن بن الفضل: فزرت العراق، ووردت طوس، وعزمت أن لا أخرج إلاّ عن بينة من أمري ونجاح من حوائجي، ولو احتجت أن أُقيم بها حتى أتصدق(٢) ، وفي خلال ذلك يضيق صدري بالمقام وأخاف أن يفوتني الحج، قال: فجئت يوماً إلى محمّد بن أحمد أتقاضاه، فقال لي: صِرْ إلى مسجد كذا وكذا وأنّه يلقاك رجل، قال: فصِرت إليه، فدخل عليّ رجل، فلما نظر إليّ ضَحِكَ وقال: لا تغتم، فإنَّك ستحجُّ في هذه السنة، وتنصرف إلى أهلك وولدك سالماً، قال: فاطمأننت وسكن قلبي.
وأقول: ذا مصداق ذلك والحمد لله ربّ العالمين.
[قال]: ثم وردت العسكر، ز فخرج إليّ صرّة، وساق ما يقرب من
__________________
(١) كمال الدين ٢: ٤٩٠ / ١٣، باختلاف يسير جدّاً.
(٢) في حاشية (الأصل): (أي: آخذ الصدقة). وهو صحيح بقرينة قوله: ولو احتجت.
خبر الكمال، وفي آخره: وكنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيشابوري على أن أركب معه، وأزامله. فلمّا وافيت بغداد بدا لي فاستقلته وذهبت أطلب عديلاً، فلقيني ابن الوَجْناء بعد أن كنت صرت إليه وسألته أن يكتري لي، فوجدته كارهاً، فقال لي: أنا في طلبك، وقد قيل لي: أنه يصحبك فاحْسِن معاشرته، واطلب له عديلاً، واكتر له(١) .
بل هو صريح الشيخ الطوسي في الغيبة، حيث ذكر خبراً في أوّل باب معجزاتهعليهالسلام عن جماعة، عن ابن قولويه، عن الكليني، رفعه إلى محمّد بن إبراهيم بن مهزيار، ثم قال: وبهذا الاسناد، عن الحسن بن الفضل بن زيد اليماني، قال: كتبت في معنيين. إلى آخره(٢)
فالخبر في الذروة العالية من الاعتبار، وفيه من الدلالة على جلالة شأن الحسن ما لا يخفى.
[٥٤٢] الحَسَن بن القاسم بن العلاء:
في غيبة الشيخ الطوسيرحمهالله : عن شيخيه: أبي عبد الله المفيد والغضائري (رحمهما الله) عن محمّد بن أحمد الصَّفْوَانِي، قال: رأيت القاسم بن العلاء وقد عمّر مائة سنة وسبع عشرة سنة، منها ثمانين سنة صحيح العينين لقي مولانا أبا الحسن وأبا محمّدعليهماالسلام ثم حجب بعد الثمانين وردّت عليه عيناه قبل وفاته بسبعة أيام، وساق القصة التي فيها معجزة من صاحب الأمرعليهالسلام . إلى أن قال: والتفت القاسم إلى ابنه الحسن، فقال له: إنَّ الله منزلك منزلة ومرتبك مرتبة فأقبلها بشكر، فقال له
__________________
(١) الكافي ١: ٣٤٦ / ١٣.
(٢) كتاب الغيبة: ٢٨١ ٢٨٢، وفيه (يزيد) بدل (زيد)، وهو الصحيح الموافق لما في كتب الرجال.
الحسن: يا أبه قد قبلتها.
قال القاسم: على ماذا؟ قال: على ما تأمرني به يا أبه، قال: على أن ترجع عمّا أنت عليه من شرب الخمر، قال الحسن: يا أبه وحقّ من أنت في ذكره لأرجعَنَّ عن شرب الخمر، ومع الخمر أشياء لا تعرفها، فرفع القاسم يده إلى السماء، وقال: اللهم ألهِم الحسن طاعتَكَ وجنّبه معصيتَكَ، ثلاث مرّات.
ثم دعا بدرج فكتب وصيّته بيدهرحمهالله وكانت الضياع التي في يده لمولانا وقفاً وقفه، وكان فيما أوصى الحسن، أنْ قال: يا بني إنْ أُهلت لهذا الأمر يعني: الوكالة لمولانا فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيدة، وسائرها ملك لمولاي، إلى أن ذكر وفاته، وقال: فلما كان بعد مدّة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن مولاناعليهالسلام في آخره دعاء: ألهمك الله طاعته وجنّبك معصيته، وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه، وفي آخره: قد جعلنا أباك إماماً لك وفعاله لك مثالاً(١) .
[٥٤٣] الحَسَن بن كثير الكوفيّ البجليّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) وفي إرشاد المفيد مسنداً عنه: قال: شكوت إلى أبي جعفر محمّد بن عليعليهماالسلام الحاجة وجفاء الإخوان، قال: « من الأخ أخٌ يزغلك(٣) غنياً ويقطعك فقيراً »، ثم أمر غُلامه فأخرج
__________________
(١) كتاب الغيبة: ٣١٠ ٣١٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٦ / ١٤.
(٣) في المصدر: يرعاك، و (يزغلك) صحيحة، ويراد بها هنا: احتضانك، والاهتمام بأُمورك، وتفقد أحوالك، والحنو عليك، وهذه اللفظة متضمنة لـ (يرعاك) إلاّ أنّه أبلغ منها، مستعارة من قولهم: أزغلت الأُم وليدها إذا أرضعته. لسان العرب ١١: ٣٠٤ زغل.
كيساً فيه سبعمائة درهم، وقال: « استنفق هذه، فإذا نفدت فأعلمني »(١) .
[٥٤٤] الحَسَن بن محمّد الأسديّ الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٥٤٥] الحَسَن بن محمّد بن قطاة الصيدلاني:
وكيل الوقف بواسط، الظاهر كمال الدين جلالته، كذا في التعليقة(٣) .
[٥٤٦] الحَسَن بن محمّد بن وَجناء النَّصِيبيّ:
أبو محمّد، في كمال الدين: عن أبي عبد الله الأسدي، أنّه ممّن وقف على معجزة القائمعليهالسلام وفيه مسنداً عنه: قال: كنت ساجداً تحت الميزاب في رابع أربع وخمسين حجّة بعد العتمة وأنا أتضرّع في الدعاء إذ حرّكني محرِّك، فقال: قم يا حسن بن وجناء، قال: فقمت، فإذا جارية صفراء إلى أن ذكر دخوله معها على الامامعليهالسلام وساق الخبر. إلى أن قال: فقالعليهالسلام : يا حسن الزم بالمدينة دار جعفر ابن محمّدعليهماالسلام ولا يهمَّنَّكَ طعامك وشرابك، ولا ما يستر عورتك ». إلى أن قال: فانصرفت من جهتي، ولزمت دار جعفر بن محمّدعليهماالسلام فإنا أخرج منها فلا أعود إلاّ لثلاث خصال: لتجديد وضوءٍ. أو لنومٍ. أو لوقت الإفطار، فأدخل بيتي فأصيب رباعيا مملوءاً ماءً، ورغيفاً على رأسه عليه ما تشتهي نفسي بالنهار، فأكل ذلك فهو كفاية لي. وكسوة الشتاء في وقت الشتاء، وكسوة الصيف في وقت الصيف(٤) . الخبر.
__________________
(١) الإرشاد ٢: ١٦٦.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٥.
(٣) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١١٠، وانظر كمال الدين ٢: ٥٠٤ / ٣٥.
(٤) كمال الدين ٢: ٤٤٣ / ١٧.
[٥٤٧] الحَسَن بن محمّد بن يحيى بن داود الفحام السر من رأيي:
صرّح في البحار، وغيره: أنه استاد الشيخ(١) . وفي أمالي ولده أبي علي أحاديث كثيرة رواها الشيخ، عنه(٢) ، في أكثرها دلالة على تشيّعه.
[٥٤٨] الحَسَن بن محمّد بن يسار:
في أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عنه، قال: حدثني شيخ صديق من أهل قطيعة الربيع(٣) ممّن كان يقبل قوله. إلى أن قال: قال الحسن: وكان هذا الشيخ من خيار العامة، شيخ صديق مقبول القول، ثقة جدّاً عند الناس(٤) .
قال في التعليقة: ويظهر منه مضافاً إلى تشيّعه فضله وجلالته(٥) .
[٥٤٩] الحَسَن بن المختار القلانسي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٥٠] الحَسَن بن مصعب البجلي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) عنه: ابن أبي عمير في الصحيح كما
__________________
(١) مقدمة بحار الأنوار: ٩٧ / ٩، باختلاف يسير.
(٢) أمالي الشيخ الطوسي ١: ٢٨٠ و ٢٨٢ و ٢٨٣ و ٢٨٤ و ٢٨٥ و ٢٨٦ و ٢٨٧ وغيرها.
(٣) راجع تعليقتنا في الهامش في ترجمة إسماعيل بن عباد القَصْري، المتقدم برقم [١٩٢] في هذه الفائدة، إذ عرّفنا هناك قطيعة الربيع.
(٤) أمالي الصدوق: ١٢٨ / ٢٠، وفيه (بشار) بدل (يسار)
(٥) تعليقة الوحيد على منهج المقال، ورقة: ١٢٥ / أ.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٢٢، وانظر رجال البرقي: ٤٨، والنجاشي: ٥٤ / ١٢٣ في ترجمة الحسين بن المختار.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٢٣.
في التعليقة(١) .
[٥٥١] الحَسَن بن معاوية:
في الخلاصة، والنجاشي في ترجمة إسماعيل بن محمّد -: أبو محمّد، وجه أصحابنا المكيين، كان ثقة فيما يرويه، قدم العراق وسمع أصحابنا [منه] مثل: أيوب بن نوح، والحسن بن معاوية(٢) . إلى آخره، ويظهر منه معروفيّته، بل نباهته.
[٥٥٢] الحَسَن بن المـُغيرة:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) يروي عنه: أبان بن عُثمان، في الكافي، في باب التعقيب بعد الصلاة(٤) .
[٥٥٣] الحَسَن بن المـُنْذر:
من أصحاب الباقرعليهالسلام (٥) يروي عنه: أبان بن عثمان، في الكافي، في باب حقّ الزوج على المرأة(٦) ، وفي باب التسليم، في كتاب العشرة(٧) .
[٥٥٤] الحَسَن بن مُوسى الأزْدِي الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٥٥.
(٢) رجال العلاّمة: ٩ / ٩، ورجال النجاشي: ٣١ / ٦٧، وما بين المعقوفتين منهما.
(٣) رجال الشيخ: ١١٦ / ٢٩.
(٤) الكافي ٣: ٣٤١ / ٤.
(٥) رجال الشيخ: ١١٥ / ٢٤، ورجال البرقي: ٢٦.
(٦) الكافي ٥: ٥٠٧ / ٥.
(٧) أُصول الكافي ٢: ٤٧١ / ٩.
(٨) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٢.
[٥٥٥] الحَسَن بن مُوسى الحَنّاط الكوفي (١) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) عنه: ابن أبي عمير في الفهرست، والنجاشي(٣) . وأحمد بن محمّد بن أبي نصر في الفقيه، في باب ميراث ولد الصلب(٤) . وفي التهذيب، في باب الزيادات بعد باب الصلاة على الأموات(٥) .
[٥٥٦] الحَسَن بن مهدي السَّليقي (٦) :
في الرياض: الفاضل العالم الفقيه المعروف بالسَّيلقي(٧) ، ويقال: السَّليقي، ويقال: السَّقيفي. وكان من تلامذة الشيخ الطوسي، وينقل بعضاً من تصانيف الشيخ ممّا لم يذكره نفسه في الفِهْرس(٨) .
وهذا السيّد هو الذي كان شريكاً في غسل الشيخ الطوسي، ومعه
__________________
(١) اختلفت كتب الرجال في ضبط اسمه بين (الحسن) و (الحسين) ولقبه أيضاً بين (الحناط) و (الخياط):
ففي رجال الشيخ ١٦٨ / ٤١، ورجال ابن داود: ٧٨، ومجمع الرجال ٢ / ١٥٦، ونقد الرجال: ٥٥، وجامع الرواة ١ / ٢٢٧، وتنقيح المقال ١ / ٣١١، ومستدركات علم رجال الحديث ٣ / ٦٠، ومعجم رجال الحديث ٥ / ١٤٤: (الحسن الحنّاط).
(والحسن الخياط): في منهج المقال: ١٠٨، ومنتهى المقال: ١٠٦، ومعجم رجال الحديث ٥ / ١٤٤، وكذلك في رواية الفقيه ٤: ١٩٠ / ٦٦٠.
والحسين الحنّاط: في رجال النجاشي ٤٥ / ٩٠، وإيضاح الاشتباه ١٥٠ / ١٨٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤١.
(٣) فهرست الشيخ: ٤٩ / ١٧١، رجال النجاشي: ٤٥ / ٩٠، وفيه الحسين، كما مرَّ.
(٤) الفقيه ٤: ١٩٠ / ٦٦٠، وفيه: (الخياط) بدل (الحناط)، كما مرَّ.
(٥) تهذيب الأحكام ٤: ٢٢٧ / ٦٦٥.
(٦) في (الحجرية): الشليقي.
(٧) في (الحجرية): السلقي.
(٨) فهرست الشيخ: ١٥٩ / ٧٠٩، ذكر الشيخ بعض مصنفاته في ترجمتهقدسسره بقوله: له مصنفات منها. إلى آخره.
الشيخ أبو الحسن اللؤلؤي، وغيرهما(١) ، كما في الخلاصة(٢) ويظهر منه جلالته.
[٥٥٧] الحَسَن بن واقِد:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٥٥٨] الحَسَن بن هارون بن خارجة الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٥٥٩] الحَسَن بن هارون:
روى عنه: ابن مُسْكان، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٥٦٠] الحَسَن بن هارون الكندِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٦١] الحَسَن بن هارون الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) عنه: ثعلبة ابن ميمون(٨) ، وسيف بن عميرة(٩) ، وإسماعيل الجُعْفي(١٠) .
__________________
(١) كالشيخ أبي الحسن محمّد بن عبد الواحد العين زربي، كما في رجال العلاّمة: ١٤٨ / ٤٦ في ترجمة الشيخ الطوسي.
(٢) رياض العلماء ١: ٣٣٢.
(٣) رجال الشيخ: ٢٢٥ / ٣٥، ذكره في ترجمة أخيه عبد الله بن واقد.
(٤) رجال الشيخ: ١٦٧ / ٣٤.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٢٠.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٥٢.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٥٣، وفيه: الحسين، ويظهر من تنقيح المقال ١ / ٣١٤ اختلاف نسخ رجال الشيخ بين (الحسن و (الحسين)
(٨) تهذيب الأحكام ٦: ١٥٤ / ٢٧١، وفيه: الحسن بن هارون بياع الأنماط، وذكرت الرواية في جامع الرواة ١: ٢٢٩ بهذا العنوان في ترجمة الحسن بن هارون الكوفي، واحتمل في معجم رجال الحديث ٥: ١٥٣ الاتحاد.
(٩) الكافي ٦: ٣٠٩ / ٨.
(١٠) تهذيب الأحكام ٥: ٣٤٠ / ١١٧٦.
[٥٦٢] الحَسَن بن يُونس الحميري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٥٦٣] الحُسَين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المـُكَتّب المـُؤدِّب:
من مشايخ الصدوق، يروي عنه مترضياً(٢) .
[٥٦٤] الحُسَين بن إبراهيم بن ناتانة:
ممّن أكثر [الصدوق من الرواية عنه(٣) ] في كتبه مترضياً(٤) .
[٥٦٥] الحُسَين بن [أبي (٥) ] الخضر الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٦٦] الحُسين بن أبي الخطّاب:
يروي عنه: ولده الجليل محمّد، في الكافي، في أوّل باب المواقيت، وآخره(٧) .
وفي الكشّي: ما روي في الحسين بن أبي الخطّاب.
من أصحاب الرضاعليهالسلام ذُكر عن محمّد بن يحيى: أنَّ محمّد بن
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٨.
(٢) الفقيه ٤: ١٦، من المشيخة، وعلل الشرائع: ٦٩ باب ٦٠.
(٣) العبارة في (الأصل) و (الحجرية): (منه الصدوق الرواية)
(٤) الفقيه ٤: ٥١، من المشيخة. في طريقه إلى العباس بن هلال، و ٤: ٧٥ ٧٦ في طريقه إلى مبارك العقرقوفي.
(٥) ما بين المعقوفتين سقط من (الأصل) و (الحجرية) سهواً ظاهراً، وما أثبتناه من المصدر، ومنهج المقال: ١٠٩، ومجمع الرجال ٢: ١٦٢، ونقد الرجال: ١٠٠، وجامع الرواة ١: ٢٣٠، وتنقيح المقال ١: ٣١٧، ومعجم رجال الحديث ٥: ١٧٧.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٩ / ٧٢، وفيه: ابن أبي الخضر.
(٧) الكافي ٣: ٢٧٥ / ٩، (باب المواقيت أوّلها وآخرها وأفضلها)، وما في الاخصل يوهم بوجود موردين للابن عن أبيه في باب المواقيت، فلاحظ.
الحسين ابن أبي الخطّاب ذَكَر: أنّه يحفظ مولد الحسين بن أبي الخطاب، أنّه ولد في سنة أربعين ومائة، وأهل قم يذكرون الحسين بن أبي الخطّاب، وسائر الناس يذكرون الحُسَين بن الخطّاب(١) .
ويظهر منه أنّه من الرواة المعروفين.
[٥٦٧] الحُسَين بن أبي العَرَنْدَس الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٥٦٨] الحُسَين بن أبي العَلاء الخفّاف:
عنه: ابن أبي عُمير في الكافي، في باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة(٣) وصفوان بن يحيى في التهذيب، في باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة(٤) ، وفي باب الزيادات، في فقه الحج(٥) وفُضالة بن أيّوب(٦) ، وعبد الله بن المـُغيرة(٧) ، وموسى بن القاسم(٨) ، وعلي بن الحكم(٩) ، وأحمد بن محمّد بن عيسى(١٠) ، والعباس بن عامر(١١) ، وعلي بن النعمان(١٢) ، وجعفر بن بشير(١٣) .
__________________
(١) رجال الكشّي ٢: ٨٧٠ / ١١٤٢، وليس فيه: (من أصحاب الرضاعليهالسلام
(٢) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٧٥.
(٣) أُصول الكافي ١: ١٣٦ / ١.
(٤) تهذيب الأحكام ٢: ١٥٩ / ٦٢٣.
(٥) تهذيب الأحكام ٥: ٤٢٠ / ١٤٥٨.
(٦) تهذيب الأحكام ١: ٦٢ / ١٧٠ و ٢: ١٧٣ / ٦٩١.
(٧) تهذيب الأحكام ١: ٢٢٢ / ٦٣٥.
(٨) تهذيب الأحكام ٥: ٣٣٦ / ١١٦٠.
(٩) تهذيب الأحكام ١: ٢٥٣ / ٧٣١.
(١٠) الاستبصار ١: ٣٦٢ / ١٣٧٣.
(١١) تهذيب الأحكام ٥: ٤٧ / ١٤٠.
(١٢) تهذيب الأحكام ٢: ١٨٣ / ٧٣١.
(١٣) تهذيب الأحكام ١٠: ٨١ / ٣١٩.
[٥٦٩] الحُسين بن أثير الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٥٧٠] الحُسين بن أحْمد بن إدريس الأشعري القُمي:
مرّ مدحه، بل وثاقته في (ل)(٢) .
[٥٧١] الحُسين بن أحمد الأسترآبادي:
العدل. كذا في الخصال(٣) .
[٥٧٢] الحُسين بن أحمد بن ظبيان:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: ابن أبي عمير، وصفوان، كما في الفهرست(٥) .
[٥٧٣] الحُسَين بن أحمد بن المغيرة:
يروي عنه: الشيخ المفيد في أماليه(٦) .
[٥٧٤] الحُسَين الأرجانيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) الظاهر: أنّه ابن عبد الله، وقد ذُكر في أصحاب الباقرعليهالسلام (٨) ويروي عنه فُضالة بن أيّوب، في التهذيب، في
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٩٠.
(٢) تقدم ذلك في الفائدة الخامسة، برمز (ل) المساوي لرقم الطريق [٣٠].
(٣) الخصال ١: ٣١١ / ٨٧، وقد مرّ بيان دلالة لفظ (العدل) عند بعض المحققين بما لا يفيد التوثيق كما في هامش ترجمة أحمد بن الحسين القطان برقم [٩١] في هذه الفائدة لوصفه في أمالي الصدوق بالعدل أيضاً، فراجع.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٢٤.
(٥) فهرست الشيخ: ٥٦ / ٢١٤.
(٦) أمالي الشيخ المفيد: ٢٣ / ٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٣ / ٣١٢، ورجال البرقي: ٢٧.
(٨) رجال الشيخ: ١١٥ / ٢٣، وقد استظهر هذا أيضاً في تعليقة الوحيد على منهج
باب العمل في ليلة الجمعة ويومها(١) .
[٥٧٥] الحُسَين البزّاز:
عنه: عبد الله بن بكير، في التهذيب، في باب ميراث الأعمام(٢) ، وفي آخِر باب إبْطَال العَوْل(٣) .
[٥٧٦] الحُسَين بن بشِير:
عنه: عبد الله الرحمن بن أبي نجران(٤) ، وفي بعض النسخ: بشْرٌ.
[٥٧٧] الحُسَين الجُعفي:
أبو أحمد الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٥٧٨] الحُسَين بن الجمال:
عنه: عبد الله بن سِنان في الروضة، بعد حديث الفقهاء -(٦) ، وعلي ابن بلال(٧) .
[٥٧٩] الحُسَين بن الحَسَن الحسنيّ الاسْود:
فاضل، يكنّى: أبا عبد الله الرّازي في باب من لم يرو عن الأئمةعليهمالسلام (٨)
__________________
المقال ١: ٣٣٢، وتنقيح المقال ١: ٣١٨، وأشار إليه في جامع الرواة ١: ٢٤٥، نقلاً عن المنهج، وقطع به بعد المصنف في معجم رجال الحديث ٥: ١٨٩، وقاموس الرجال ٣: ٤٢٠.
(١) تهذيب الأحكام ٣: ١٥ / ٥٢.
(٢) تهذيب الأحكام ٩: ٣٢٧ / ١١٧٦.
(٣) تهذيب الأحكام ٩: ٢٦٧ / ٩٧٢.
(٤) تهذيب الأحكام ٨: ٣٠١ / ١١١٦.
(٥) لم نجده في أصحاب الصادقعليهالسلام في رجال الشيخ، بل وجدناه في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١١٣ / ١٠.
(٦) الكافي ٨: ٣٣٤ / ٥٢٣، من الروضة، وفيه: حسين الحجال.
(٧) تهذيب الأحكام ٧: ٢٢٧ / ٩٩٣، وفيه ما في حديث الكافي المتقدم.
(٨) رجال الشيخ: ٤٦٢ / ٥ وفيه: (الحسيني) بدل (الحسني)، وقد اختلفت أسانيد
وهو من مشايخ ثقة الإسلام، روى عنه في باب الإشارة والنَّص على الحسن بن عليعليهماالسلام (١) وفي باب النوادر، في كتاب العلم(٢) ، وفي مولد علي بن الحسينعليهماالسلام مترحماً عليه(٣) .
والظاهر: أنّه بعينه الحُسين بن الحسن العلوي، الذي روى عنه فيه، في باب مولد الصاحبعليهالسلام (٤) والهاشمي، الذي روى عنه، في باب شرط من أذِن لهم في أعمالهم(٥) ، وفي باب آخر من أنّ المؤمنَ كُفو المؤمن(٦) .
[٥٨٠] الحُسَين بن الحكم:
يروي عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب الشك، في كتاب الكفر والإيمان(٧) .
[٥٨١] الحُسَين بن حَمْدَة (٨) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
الكافي مع أسانيد التهذيب بين الحسيني تارة والحسني اخرى وقد أطلق عليه في أسانيد الكافي العلوي تارة، والهاشمي اخرى. انظر معجم رجال الحديث ٥: ٢١٧ و ٢١٨ و ٢٢٠.
(١) أُصول الكافي ١: ٢٣٧ / ٦.
(٢) أُصول الكافي ١: ٤٠ / ١٤.
(٣) أُصول الكافي ١: ٣٨٨ / ١.
(٤) أُصول الكافي ١: ٤٤٠ / ٣٠.
(٥) الكافي ٥: ١٠٩ / ١.
(٦) الكافي ٥: ٣٤٥ / ٥.
(٧) أُصول الكافي ٢: ٢٩٣ / ١.
(٨) في المصدر: حمزة، وفي جامع الرواة ١: ٢٣٧ كما في الأصل، والظاهر اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبطه بالدال تارة، وبالزاي اخرى.
(٩) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٢٣.
[٥٨٢] الحُسَين بن خالد الصَّيرفيّ:
من أصحاب الكاظم، والرضاعليهماالسلام (١) ، عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر في الكافي، في باب فضل الحجّ والعَمْرة(٢) ، وفي باب السنة، والمـُهور(٣) . وفي التهذيب، في باب المـُهور والأُجور(٤) ، وفي باب الوصيّة المبهمة(٥) . وفي الفقيه، في باب الوصية بالشيء والمال وغيرها(٦) وابن أبي عمير في الكافي، في باب الوصية لأُمّهات الأولاد(٧) . وفي التهذيب، في باب وصيّة الإنسان لعبده(٨) ويونس بن عبد الرحمن فيه، في باب الحدّ في نكاح البهائم(٩) . وفي الكافي، في باب النوادر، في كتاب الحدود(١٠) وجماعة من الأجلّة(١١) .
[٥٨٣] الحُسَين بن خَالَوَيْه:
أبو عبد الله النّحويّ الهمداني، في النّجاشي: سكن حلب، وكان عارفاً
__________________
(١) هذا بالبناء على الاتحاد بين الحسين بن خالد المذكور في أصحاب الكاظمعليهالسلام في رجال الشيخ: ٣٤٧ / ٦ ورجال البرقي: ٤٨، وبين الحسين بن خالد الصيرفي المذكور في أصحاب الإمام الرضاعليهالسلام في رجال الشيخ: ٣ / ٢٢ وقد يناقش فيه من جهة ذكر البرقي للاثنين معاً في أصحاب الإمام الكاظمعليهالسلام ، الأول صحيفة: ٤٨ كما تقدم، والثاني صحيفة: ٥٣، فلاحظ.
(٢) الكافي ٤: ٢٥٥ / ١٠.
(٣) الكافي ٥: ٣٧٦ / ٧.
(٤) تهذيب الأحكام ٧: ٣٥٦ / ١٤٥١.
(٥) تهذيب الأحكام ٩: ٢٠٩ / ٨٣١.
(٦) الفقيه ٤: ١٥٢ / ٥٢٩.
(٧) الكافي ٧: ٢٩ / ٢.
(٨) تهذيب الأحكام ٩: ٢٢٤ / ٨٧٨.
(٩) تهذيب الأحكام ١٠: ٦٠ / ٢١٨.
(١٠) الكافي ٧: ٢٦٢ / ١٥.
(١١) كرواية صفوان بن يحيى عنه كما في الكافي ٥: ٣٩٩ / ٣.
بمذهبنا، مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر(١) . ومدحه ابن طاوس في الإقبال، ونقل عن كتابه: المناجاة المعروفة لأمير المؤمنينعليهالسلام في شهر شعبان(٢) .
وفي تاريخ اليافعي بعد ذكر جملة من حالاته وله أيضاً كتاب لطيف سمّاه: (كتاب الآل)، وذكر في أوّله تفصيل معاني الآل، ثم ذكر فيه الأئمة الاثني عشر من آل النبيّعليهمالسلام وتواريخ مواليدهم، ووفاتهم وآبائهم، وأُمّهاتهم(٣) ، انتهى.
والموجود في غير النجاشي: الحسين بن أحمد ابن خالويه(٤) .
[٥٨٤] الحُسَين بن الرَّمّاس العَبْدِيّ (٥) الكُوفيّ:
أسْند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٨٥] الحُسَين بن زياد:
عنه: أبان بن عُثمان، في الكافي، في باب الصائم يذوق القِدْر(٧) .
[٥٨٦] الحُسَين بن زيد الشّهيد:
أبو عبد الله، الملقب بذي الدمعة، في النجاشي: تبنّاه أبو عبد اللهعليهالسلام وربّاه، زوّجه بنت الأرْقط(٨) ، مرّ [ت] ترجمته في (فو)(٩) .
__________________
(١) رجال النجاشي: ٦٧ / ١٦١.
(٢) إقبال الأعمال: ٦٨٥.
(٣) مرآة الجنان ٢: ٣٩٤ ٣٩٥.
(٤) كما في وفيات الأعيان لابن خلكان ٢: ١٧٨.
(٥) في نسخة: (الرياش)، أي: بائع الريش، كما في تنقيح المقال ١: ٣٢٧، وفي هامش المصدر: وفي نسخة (الكندي) بدل (العبدي)
(٦) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨١.
(٧) الكافي ٤: ١١٤ / ٢.
(٨) رجال النجاشي: ٥٢ / ١١٥.
(٩) تقدمت ترجمته في الفائدة الخامسة برمز (فو) المساوي لرقم الطريق [٨٦].
عنه: ابن أبي عمير(١) ، ويونس بن عبد الرحمن(٢) ، وأبان بن عثمان(٣) .
[٥٨٧] الحُسَين بن سالم:
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(٤) .
[٥٨٨] الحُسَين بن سلمة:
أبو عمار الهمْدَانِيّ الخَازِنيّ(٥) الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) الفقيه ٤: ١٢٣، من المشيخة.
(٢) تهذيب الأحكام ٦: ٢٨٠ / ٧٧٢.
(٣) الكافي ٤: ١٤٠ / ٣.
(٤) الفقيه ٤: ١٠٣، من المشيخة.
(٥) اختلفوا كثيراً في ضبط كنيته ولقبه واسم والده.
ففي المصدر (أبو عمارة) ومثله في نسخه كما في نقد الرجال: ١٠٥، لكن الأشره (أبو عمار)، وهو الموافق لما في مجمع الرجال ٣: ١٩٩، ومنهج المقال: ١١٣، ونقد الرجال: ١٠٥، وجامع الرواة ١: ٢٤٢، وتنقيح المقال ١: ٣٢٨، ومعجم رجال الحديث ٥: ٢٤٢، وقاموس الرجال ٣: ٤٥٧ / ٢١٦٣.
أما لقبه، ففي المصدر (المحاربي)، وورد بعنوان (المخارقي) في منهج المقال: ١١٣، وجامع الرواة ١: ٢٤٢، وتنقيح المقال ١: ٣٢٨، والمحاربي (الخارقي) في معجم رجال الحديث ٥: ٢٤٢، والحارفي بالفاء في مجمع الرجال ٣: ١٩٩.
والظاهر حصول التصحيف في الكل والصواب هو: (الخارفي) بالخاء والفاء نسبة إلى خارف وهو بطن من همدان نزل الكوفة، وإليه ينتسب جماعة من الأعلام كما في أنساب السمعاني ٥: ١٤.
إما اسم أبيه فقد اختلفوا في ضبطه بين: سالم، وسلم، وسلمة، ومسلمة، ولعل الأخير هو الأشهر في كتبنا الرجالية. فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨٠.
[٥٨٩] الحُسَين بن سلمان (١) الكِنَانِيّ الكُوفيّ:
أبو عبد الله، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٥٩٠] الحُسَين بن سيف بن عميرة:
مرّ. في (قمح)(٣) ، يروي عنه الأجِلّة، ذكرناهم فيه.
[٥٩١] الحُسَين بن سَيْف الكِنْديّ العَدَويّ:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٥٩٢] الحُسَين بن شَدّاد بن رشيد الجُعْفِيّ الكوفي:
أسند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٥٩٣] الحُسَين بن شِهاب بن عبْدِ ربه:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٥٩٤] الحُسَين بن شِهاب الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) في المصدر: الحسين بن سليمان، ومثله في نقد الرجال: ١٠٥، ونسخة من المصدر كما في هامش مجمع الرجال ٣: ١٨٠.
وما في الأصل موافق لما في مجمع الرجال ٣: ١٨٠ وجامع الرواة ١: ٢٤٢، ولم يترجح أحد الاسمين في منهج المقال: ١١٣، وتنقيح المقال ١: ٣٢١، لذكر الاسمين معاً في هذه المصادر، فلاحظ.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨٣.
(٣) تقدمت ترجمته في الفائدة الخامسة، برمز (قمح) المساوي لرقم الطريق [١٤٨].
(٤) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٧٦.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٧٤.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٣ / ٣٠٦.
(٧) رجال الشيخ: ١٧١ / ٩٦.
[٥٩٥] الحُسَين (١) بن شهاب الواسطي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٥٩٦] الحُسَين بن الشَّيباني:
يروي عنه: ابن بكير، في الكافي، في باب أداء الأمانة(٣) ، وفي التهذيب، في كتاب المكاسب(٤) .
[٥٩٧] الحُسَين بن الصباح:
نقل ابن داود، عن الكشّي أنّه ممدوح(٥) . والحكم بالوهم مع احتمال وجود نسخة الأصل عنده، كما مرّ غير مرّة(٦) وهم.
[٥٩٨] الحُسَين بن عبد الله الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٥٩٩] الحُسَين بن عبد الله البَجَليّ الكوفي:
مولى جرير بن عبد الله، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) في حاشية (الأصل) و (الحجرية): الحسن نسخة بدل.
(٢) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٤٠ وفيه: الحسن.
(٣) الكافي ٥: ١٣٢ / ٢، وفيه: الحسين الشيباني، ومثله في تنقيح المقال ١: ٣٣١ ومعجم رجال الحديث ٦: ١١٩، وقاموس الرجال ٣: ٤٦٧ ومستدركات علم رجال الحديث ٣: ١٣٩ / ٤٣٩٧ وما في الأصل موافق لما في جامع الرواة ١: ٢٤٤.
(٤) تهذيب الأحكام ٦: ٣٥١ / ٩٩٣، وفيه: الحسين الشيباني.
(٥) رجال ابن داود: ٨٠ / ٤٨١.
(٦) راجع ترجمة الكشّي في الفائدة الثالثة، وأول الفائدة السابعة، حيث تعرض هناك إلى احتمال وصول نسخة الأصل من رجال الكشّي إلى ابن داود.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٣ / ٣٠٣.
(٨) رجال الشيخ: ١٦٩ / ٦٠.
[٦٠٠] الحُسَين بن عبد الله الرجّاني (١) :
روى عنه: صالح بن حمزة، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٠١] الحُسَين بن عبد الله بن ضَمِيرَة المـَدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٠٢] الحُسَين بن عبد الله بن عُبيد الله بن العبّاس بن عبد المـُطَّلب (٤) :
مدنيّ تابعيّ، سمع رَبِيعة بن عَبّاد الدَّيْلمي(٥) ، من أصحاب الصادق
__________________
(١) في المصدر: (الرجاني)، وفي نسخة: (الرجاني) كما في هامشه. وضبطه في تنقيح المقال ١: ٣٣٣ كما في الأصل وقال: « والرجاني نسبة إلى رَجّان بفتح الرّاء المهملة والجيم المشددة والألف والنون، واد عظيم بنجد. ».
(٢) رجال الشيخ: ١٧١ / ٩٤، وفيه: (البرجاني) كما تقدم.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨٤.
(٤) في جمهرة النسب: ٣٣: الحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، قال: « كان فقيهاً، وأُمّه أسماء بنت عبد الله بن العباس ». ولم يَذْكُرْ لعبد الله ولداً باسم « الحسين » مصغراً.
نقول: الصحيح هو الحسين كما ذكره المصنف لا الحسن كما سيأتي، وفي رجال الشيخ في أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام لم يذكر (عبد الله) في سلسلة آباء صاحب العنوان قال: ١٦٩ / ٥٧: « الحسين بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. »، لكن ذكره في أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام : ١١٣ / ٨ كما في الأصل وهو الصواب، ولعل ما ذكره أولاً من اشتباه الناسخ، إذ المنقول في كتبنا الرجالية عن رجال الشيخ من باب أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام هو: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ومثله في معظم رجال أهل السنة.
انظر: مجمع الرجال ٢: ١٨٢، ونقد الرجال: ١٠٥ وجامع الرواة ١: ٢٤٥، وتنقيح المقال ١: ٣٣٣، ومعجم رجال الحديث ١٦٠٦ وقاموس الرجال ٣: ٤٧٤، ومستدركات علم رجال الحديث ٣: ١٤٨ / ٤٤٤٧.
وانظر: تهذيب الكمال ٦: ٣٨٣ / ١٣١٥، وميزان الاعتدال ١: ٥٣٧ / ٢٠١٢ وتهذيب التهذيب ٢: ٢٩٦.
(٥) الديلمي: كذا، ومثله في المصدر، إلاّ ان المنقول عن المصدر في كتبا الرجالية
عليهالسلام (١) .
عنه: أبو الحسن أحمد بن النضر الجُعْفيّ(٢) ، وعبد الله بن يحيى(٣) ، والحسين بن المختار(٤) .
[٦٠٣] الحُسَين بن عبد الله بن محمّد بن عيسى:
من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة(٥) .
[٦٠٤] الحُسَين بن عبد الملك الأحْول:
عنه: الحسين بن سعيد، في التهذيب، في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها(٦) .
[٦٠٥] الحُسَين بن عبد الواحد القَصْري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٦٠٦] الحُسَين بن عُبَيْد الله الصَّغير:
يروي عنه: أحمد بن إدريس(٨) ، ومحمّد بن يحيى، وعبد الله بن
__________________
هو: (ربيعة الدئلي) كما في مجمع الرجال ٢: ١٨٢ وجامع الرواة ١: ٢٤٥، ومعجم رجال الحديث ٦: ١٦ ومستدركات علم رجال الحديث ٣: ١٤٨ / ٤٤٤٧، ومثل ذلك في الاستيعاب ١: ٥٠٩ قال: « من بني الدئل بن بكر بن كنانة ».
وما في منهج المقال: ١١٣ موافق للأصل والمصدر، وقال في قاموس الرجال ٣: ٤٧٤: « الديلمي، تحريف الديلمي »، انتهى.
نقول: الديلي ورد في تهذيب الكمال ٦: ٣٨٣ / ١٣١٥.
(١) رجال الشيخ: ١٦٩ / ٥٧.
(٢) تهذيب الأحكام ٦: ١٤٧ / ٢٥٦.
(٣) تهذيب الأحكام ١: ٩٠ / ٢٤٠.
(٤) الفقيه ٣: ٢١١ / ٩٧٥.
(٥) كامل الزيارات: ١٠٨ / ٢ باب ٣٦ و: ١٣٢ / ١ باب ٤٩.
(٦) تهذيب الأحكام ٣: ٧ / ١٧.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨٧.
(٨) أُصول الكافي ١: ٣٦٧ / ٩ وفيه الحسين بن عبد الله الصغير، وفي الكافي أيضاً
جعفر، وسعد بن عبد الله(١) . وهؤلاء عيون الطائفة.
[٦٠٧] الحُسَين بن عَطِيّة:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٠٨] الحُسَين بن عَطِيّة:
أبو ناب الدغشي(٣) ، أخو مالك وعلي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٦٠٩] الحُسَين بن عطيّة الحنّاط السلَميّ الكوفي (٥) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) ، عنه: ابن أبي عمير مرتين في الكافي، في باب الإلحاح في الدعاء(٧) .
__________________
١: ٣٦٧ / ٢١ روى أحمد بن إدريس عن الحسين بن عبيد الله، وفي معجم رجال الحديث ٦: ٢٤ وقاموس الرجال ٣: ٤٨١ كلام مهم حول شخص الحسين في هاتين الروايتين، فراجع.
(١) تهذيب الأحكام ٦: ٤٣ / ٨٩، وفيه رواية هؤلاء عن الحسين بن عبيد الله من دون توصيفه بالصغير.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٣ / ٣١١، ورجال البرقي: ٢٧.
(٣) في الحجرية: الأعشى، وهو مصحف الدغشي.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٧٩ وفيه: الحسين بن عطية الدغشي المحاربي الكوفي. ومنه يظهر أنه أخو الحسن بن عطية أبو ناب الدغشي الكوفي وإن لم ينص أحد على أن للحسن الدغشي أخاً باسم الحسين، إذ المعروف من إخوته هم: محمّد وعلي ومالك.
انظر: رجال الكشّي ٢: ٦٦٣ / ٦٨٤، ورجال النجاشي: ٤٦ / ٩٣، ورجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٩٧ في أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام كلهم في ترجمة الحسن الدغشي. على أن الشيخ ذكر الحسن الدغشي في أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام مرتين، إحداهما ما تقدم والأُخرى في: ١٦٧ / ٢٠ وظاهره التكرار، وقد قيل باتحاده مع الحسن بن عطية الحناط، إلاّ ان ابن داود جزم في رجاله: ٧٤ / ١١ بالتعدد.
(٥) تقدم في الهامش السابق القول باتحاده مع الدغشي المتقدم برقم [٦٥٤]، فراجع.
(٦) رجال الشيخ: ١٦٩ / ٧١.
(٧) أُصول الكافي ٢: ٣٤٤ / ١، وفي ذيل الحديث أورد مثله عنه أيضاً.
[٦١٠] الحُسَين بن علي بن أحمد:
من مشايخ الصدوق(١) ، وفي التعليقة: الظاهر أنّه الصّائغ الذي يروي عنه مترضياً(٢) .
[٦١١] الحُسَين بن علي الزعفراني:
من مشايخ جعفر بن قولوَيْه في كامل الزيارة(٣) .
[٦١٢] الحُسَين بن علي بن الحَسَن بن الحَسَن بن الحَسَن بن علي ابن أبي طالب عليهمالسلام :
صاحب فخ(٤) ، مدني، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
__________________
(١) أمالي الصدوق: ٤٤١ / ٢٢.
(٢) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ٣٨٢.
(٣) كامل الزيارات: ٥٢ ب ١٤.
(٤) استشهد الحسين بن علي صاحب فخ (رضي الله تعالى عنه) في عهد موسى بن محمّد بن أبي جعفر المنصور الملقب زوراً بالهادي العباسي، ووقعة فخ هي واحدة من جرائم العباسيين بحق الطالبيين، وكان سبب استشهاده هو ما أبداه والي المدينة وهو من أحفاد عمر بن الخطاب من غلظة شديدة بحق أولاد علي بن أبي طالبعليهالسلام فيما نصت عليه سائر كتب التاريخ، إذ كان يستعرضهم دون غيرهم من أهل المدينة في كل يوم. وقد بلغ جبن هذا الوالي وذعره أنه لما اندلعت شرارة ثورة الحسين صاحب فخ بصوت المؤذن: « حي على خير العمل » دهش وصاح « أغلقوا الباب وأطعموني حبتي ماء »، حتى عرف ولده وأحفاده فيما بعد ببني حبتي ماء! قال أبو الفرج واصفاً جبنه وذعره: « قالوا: ثم اقتحم إلى دار عمر بن الخطاب وخرج في الزقاق المعروف بزقاق عاصم بن عمر، ثم مضى هارباً على وجهه يسعى ويضرط حتى نجا »، مقاتل الطالبين: ٤٤٧.
نقول: ان عنتريات الأوغاد التي ما قتلت ذبابة، سرعان ما تنكشف حقيقتها عند أول صوت هادر بالحق، وتاريخ الطغاة منذ أقدم العصور وإلى يومنا هذا مليء بالشواهد الناطقة بهذه الحقيقة، ولهذا تراهم يستميتون من أجل كم الأفواه خشية من أن يسمعوا « حي على خير العمل » ذلك الصوت الرسالي الذي يهز عروش الظالمين ويأتي على بنيانهم من القواعد.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٨ / ٥٦.
[٦١٣] الحُسَين بن علي بن الحُسَين بن محمّد بن يوسف:
الوزير المغربي، أبو القاسم، من ولد بلاش بن بهرام جور، وأُمّه فاطمة بنت أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، شيخنا صاحب كتاب الغيبة، له كتب، وعدّها، وقال(١) : توفيرحمهالله يوم النصف من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة، النجاشي(٢) .
ولا يخفى أن ذكره في المصنفين، وترحمه عليه كاشف عن استقامته وسلامته.
[٦١٤] الحُسَين بن علي السري:
عنه: عبد الله بن مُسْكان، في التهذيب، في باب النفر من منى(٣) .
[٦١٥] الحُسَين بن علي بن كَيْسَان الصَّنْعاني:
من أصحاب الهادي [عليهالسلام (٤) ] عنه: عبد الله بن جعفر الحِمْيري، في
__________________
(١) أي: النجاشي، كما سيأتي.
(٢) رجال النجاشي: ٦٩ / ١٦٧، وفيه: بلاس بدل بلاش.
(٣) تهذيب الأحكام ٥: ٢٧٣ / ١١.
(٤) وردت روايته عن أبي الحسن الثالثعليهالسلام وذلك في التهذيب (مورد واحد)، وكذلك الاستبصار (مورد واحد) أيضاً.
والظاهر اعتماد الكل على ما ذكره الأردبيلي قدسسره في جامع الرواة ١: ٢٤٩.
هذا وهناك استظهار للسيّد الخوئي قدسسره في معجم رجال الحديث ٥: ٥٣ / ٢٩٨٥، جاء فيه: اتحاد الحسين بن علي بن كيسان مع الحسن بن علي بن كيسان، الذي روى عن الصادق عليهالسلام . وقال السيد الخوئي قدسسره : (الظاهر ان
التهذيب، في باب كيفية الصلاة، من أبواب الزيادات(١) .
[٦١٦] الحُسَين بن علي بن شُعَيْب:
يروي عنه الصدوق مترضياً(٢) .
[٦١٧] الحُسَين بن علي الصُّوفي:
يروي عنه الصدوق مترضياً(٣) .
[٦١٨] الحُسَين بن عمّار الكُوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٦١٩] الحُسَين بن عمارة البُرْجُمِي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب الاخوة من الام مع الجدّ(٦) ، وفي التهذيب، في باب ميراث من علا من الآباء(٧) .
__________________
المراد بالصادقعليهالسلام هو أبو الحسن الثالثعليهالسلام مستدلاً بروايات أُخر والله العالم.
(١) تهذيب الأحكام ٢: ٣٠٨ / ١٠٤.
(٢) ذكره الشيخ الصدوق في أماليه: ١٥٥ / ١٣ مجلس ٣٤ و: ٣٨٣ / ١١ مجلس ٧٢ وكلاهما بلا رضيلة، علماً بأن في معجم رجال الحديث ٦: ٤٨ في ترجمته قال: « ترضى عليه الصدوق في أماليه مجلس ٧٢ حديث ١١ » ويظهر منه ومن إشارة المصنف اختلاف نسخ الأمالي في إثبات الترضي عليه.
(٣) علل الشرائع: ١٧٣ / ١ ب ١٣٧ وفيه الترحم عليه.
(٤) رجال الشيخ: ١٧١ / ٩٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٧١ / ٩٩، وفيه: (عمار) بدل (عمارة) والظاهر صحة ما في الأصل والحجرية لموافقته لما في مجمع الرجال ٢: ١٩١، ومنهج المقال: ١١٥، ونقد الرجال: ١٠٨، وجامع الرواة ١: ٢٥٠، وتنقيح المقال: ٣٣٩.
(٦) الكافي ٧: ١١١ / ٣.
(٧) تهذيب الأحكام ٩: ٣٠٧ / ١٩.
[٦٢٠] الحُسَين بن عَمْرو بن مُحمّد بن شَدَّاد الأزْدِي:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٦٢١] الحُسَين بن عُمر بن سَلْمان:
عنه: ابن فضّال، في الكافي، في باب التعيير(٢) .
[٦٢٢] الحُسَين بن كثير القلانسي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٢٣] الحُسَين بن كثير الكلابي الجعفري الخزَّاز:
أسْند عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: أبان بن عثمان كثيراً في الكافي(٥) ، والتهذيب(٦) .
[٦٢٤] الحُسَين بن محمّد بن عامر:
من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة(٧) ، والظاهر أنَّه بعينه
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨٩، وفيه: الحسين بن عمر، لكن المنقول عن رجال الشيخ في مجمع الرجال ٢: ١٩٢، ونقد الرجال: ١٠٨ وجامع الرواة ١: ٢٥٠ موافق لما في الأصل والحجرية، وفي معجم رجال الحديث ٦: ٦٠ أشار إلى اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبطه إذ ذكر الاسمين (عمر، وعمرو) معاً في ترجمة صاحب العنوان.
(٢) أُصول الكافي ٢: ٢٦٥ / ٤ وفيه رواية ابن فضال، عن الحسين بن عمر بن سليمان، وهو الموافق لما في جامع الرواة، ولعله من اشتباه الناسخ للكافي، إذ الصحيح هو ما في الأصل والحجرية الحسين بن عمر بن سلمان، وهو الموافق لما في رجال النجاشي: ٥٦ / ١٢٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٧١ / ٩٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٩٢.
(٥) الكافي ٧: ٣٢٣ / ٦ وفيه رواية أبان عن الحسن بن كثير، لكن يعلم من طبقته في هذا المورد وغيره أن الصواب الحسين مصغراً، وقد وقع مثله في التهذيب كما في جامع الرواة ١: ٢٥١ واستصوبه بـ (الحسين).
علماً انا لم نجد في الكافي رواية لأبان عنه في غير هذا المورد، وله عنه في التهذيب ثلاثة موارد فقد كما في إحصاء جامع الرواة ١: ٢٥١.
(٦) تهذيب الأحكام ٦: ٣٨٩ / ٤.
(٧) كامل الزيارات: ١١ باب ٤١.
الحُسين بن محمّد بن عُمْران الأشعري، أبو عبد الله، الثّقة، من كبار مشايخ ثقة الإسلام(١) .
[٦٢٥] الحُسَين بن محمّد بن عُمران الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٢٦] الحُسَين بن مخلد بن الياس:
خزّاز، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٢٧] الحُسَين بن مُسْكان:
في التهذيب: أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان والحسين بن سعيد، عن فضالة(٤) ، عن حسين بن مسكان، عن أبي العباس، عن أبي عبد اللهعليهالسلام . إلى آخره(٥) وأبان وفضالة من أصحاب الإجماع(٦) .
__________________
(١) روى عنه الكلينيرحمهالله في فروع الكافي فقط أربعمائة وعشرة موارد كما في الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي الفروع: ٢٨٠ و ٣٦٤ ٣٦٨ / ٢ من ملحق الموارد، وترجم له ابن حجر في لسان الميزان ٢: ٢٦٥ مع التصريح بأنه من مشايخ الكلينيرحمهالله
(٢) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٣ / ٣١٣.
(٤) ما جاء عن الحسين بن يزيد السورائي في ترجمة فضالة بن أيوب في رجال النجاشي: ٣١١ / ٨٥٠ من ان الحسين بن سعيد لم يرو عن فضالة وإن كل ما وجد: (الحسين بن سعيد، عن فضالة) إنما هو: (الحسن بن سعيد، عن فضالة)، لأن الحسين لم يلقه. فهو غلط لا محالة لكثرة رواية الحسين بن سعيد عن فضالة في الكافي والتهذيب والاستبصار، والفقيه، وكتب الرجال. نعم لم نجد شخص هذا المورد في التهذيب كما سيرد عليك، فلاحظ.
(٥) لا وجود لهذا المورد في كتاب التهذيب، لم لم يذكره في جامع الرواة ولا في معجم رجال الحديث رغم تتبعهما لسائر موارده في ترجمته، فلاحظ.
(٦) رجال الكشّي ٢: ٦٧٣ / ٧٠٥ و ٨٣٠ / ١٠٥٠.
وفي آخر السرائر عند ذكر رواية الحسين بن عثمان عن ابن مسكان اسم ابن مسكان: الحسن وهو ابن أخي جابر الجعفي، غريق في ولايته لأهل البيتعليهمالسلام (١) .
وفي التعليقة: وفي الرجال: الحسين، ويحتمل أن يكون الحسن سهواً(٢) ، انتهى.
وقول الغضائري: حسين بن مسكان لا أعرفه، إلاّ أنَّ جعفر بن محمّد بن مالك روى عنه أحاديث فاسدة، وما عند أصحابنا من هذا الرجل علم(٣) ، لا دلالة فيه على تضعيفه في نفسه(٤) ، ومع الغض لا يقاوم ما مرّ
__________________
(١) السرائر ٣: ٦٠٤ في مستطرفاته من نوادر المصنَّف لمحمّد بن علي بن محبوب الأشعري. وفيه: (عريق الولاية). ويظهر من هامش السرائر ان ما ذكر في المتن هنا موافق لنسخ اخرى من السرائر، وهو كذلك فان ما في النسخة الحجرية من السرائر صحيفة: ٤٨٤ موافق لما في الأصل.
(٢) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١١٧.
(٣) رجال العلاّمة: ٢١٧، ومجمع الرجال ٢: ١٩٩، وجامع الرواة ١: ٢٥٥، وما نسب إلى الغضائري مع فرض صحة كتابه لا يمكن التعويل عليه لما فيه من نكتة سنبينها في الهامش التالي.
(٤) بل فيه دلالة على جلالة الحسين بن مسكان، وإن لم ينص أحد على ذلك من علماء الرجال فيما نعلم. وتقريب وجه الدلالة، هو أن الغضائري نفسه قال في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك كما نسبه إليه النجاشي في رجاله: ١٢٢ / ٣١٣ ما نصه: « كان يضع الحديث وضعاً ويروي عن المجاهيل » ثم تعجب النجاشي بعد ذلك من رواية شيخيه الجليلين ابن همام والزراي، عنه. ولا وجه لهذا التعجب لو لم يعتقد النجاشي بصحة ما قاله الغضائري فيه.
وهنا يقتضي التنبيه على ملاحظتين وهما:
الأولى: ان رواية جعفر بن مالك عن الحسين بن مسكان، لا تعتبر رواية عن مجهول لمعروفية هذا الرجل في كتب الحديث والرجال كما تقدم.
الثانية: انه من البداهة ان من يضع الحديث لا يختار لنفاقه إلاّ الأسانيد الصحيحة
من وجوه.
[٦٢٨] الحُسَين بن مُصْعب بن مُسْلم البَجَليّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) له كتاب، عنه: ابن أبي عمير، في الفهرست(٢) ، وفي التهذيب، في كتاب المكاسب(٣) . وفي الكافي، في باب أداء الأمانة(٤) .
[٦٢٩] الحُسَين بن مُعَاذ بن مُسْلم الأنصاري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٦٣٠] الحُسَين بن المـُعَدّل (٦) :
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
المعتبرة لكي تنطلي أكاذيبه على الآخرين، ومن البعيد جدّاً أن يختار الواضع لوضعه الحديث الرواة المجهولين أو الضعفاء لينسب ما وضعه إليهم؛ لأن في ذلك نقض لغرض الواضع نفسه كما هو ظاهر، وهو غير معقول.
وبالجملة، فان الوضاع لا ينسب ما وضع إلاّ إلى الأجلاء، ولما كان فرض روايته عن مجهول منتفياً في رواياته عن الحسين بن مسكان إذاً تعين وضعها، وهو المطلوب.
نقول: هذا بالبناء على صحة كلام الغضائري، وإلاّ فالصحيح أن نسبة الكتاب إليه عند أغلب المحققين لم تثبت، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ٨٤ / ٣٢٢ و ١٧٠ / ٨٦ ورجال البرقي: ٢٦؛ جميعاً في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ، وذكره الشيخ أيضاً في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام في رجاله: ١١٥ / ٢٦ بعنوان: الحسين بن مصعب.
(٢) فهرست الشيخ: ٥٨ / ٢٢٩.
(٣) تهذيب الأحكام ٦: ٣٥٠ / ٣٠٩.
(٤) الكافي ٥: ١٣٢ / ١.
(٥) رجال الشيخ: ١٦٩ / ٦٦.
(٦) في حاشية الأصل: المعلك، نسخة بدل.
(٧) رجال الشيخ: ١٦٩ / ٧٣.
[٦٣١] الحُسَين بن المـُنْذر بن أبي طريفة (١) البجلي:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) عنه: يونس بن عبد الرحمن في الكافي، في باب الرد إلى الكتاب، في كتاب العلم(٣) . وفي باب التحديد، في كتاب الحدّ(٤) وأبان بن عثمان فيه، في باب تزويق البيوت(٥) وحفص بن البختري(٦) ، ومحمّد بن سنان(٧) ، وحنان بن سدير(٨) ، وحفص بن سوقة(٩) .
وفي الكشّي: عن حمدويه، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن الحسين بن المنذر، قال: كنت عن أبي عبد اللهعليهالسلام جالساً، فقال لي معتب: خفف عن أبي عبد اللهعليهالسلام فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : « دعه فإنّه من فِراخ الشيعة »(١٠) .
وذكره الخلاصة في القسم الأوّل؛ لهذا الخبر(١١) . وردّه الشهيد بعد ضعف السند بمحمّد بعدم الدلالة إلاّ على كونه من الشيعة(١٢) .
__________________
(١) في (الأصل) و (الحجرية): طريقه، والصحيح: طريفه، بالفاء كما أثبتناه وهو الموافق لما في المصدر وكتب الرجال.
(٢) يلاحظ
(٣) أُصول الكافي ١: ٤٨ / ٢.
(٤) الكافي ٧: ١٧٥ / ١١.
(٥) الكافي ٦: ٥٢٨ / ١٠.
(٦) الفقيه ٣: ١٢١ / ٥٢٠.
(٧) تهذيب الأحكام ٩: ٦٣ / ٢٦٨.
(٨) الكافي ٦: ٢٣٩ / ٢.
(٩) تهذيب الأحكام ٧: ٥١ / ٢٢٣.
(١٠) رجال الكشّي ٢: ٦٦٩ / ٦٩٣.
(١١) رجال العلاّمة: ٥٠ / ١٢.
(١٢) تعليقة الشهيد الثاني على رجال العلاّمة / مخطوط ورقة: ٢٨ / أ، والمراد بمحمّد
وفي الرواشح الدامادية ضبط: القراح، بالقاف والمهملتين، أي: الخالص الذي لا يشوبه شيء، وقال: وما زعم بعض أصحابنا المتأخرين في حواشي الخلاصة: من أن الرواية لا تعفيد ترجيحاً فيه، إذ ليس مفادها إلاّ مجرد كونه من الشيعة(١) ، ساقط، وفيه من المدح ما يجلّ عن البيان، ولذلك ذكره العلاّمة وغيره من الممدوحين(٢) ، انتهى.
قلت: مضافاً إلى رواية الأجلّة عنه، وفيهم اثنان من أصحاب الإجماع(٣) .
[٦٣٢] الحُسَين بن مُوسى الأسدي الحنّاط:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) وفي النجاشي: أبو عبد الله. روى عن أبي عبد الله [عليهالسلام ]. وعن أبيه، عن أبي عبد اللهعليهالسلام وعن أبي حمزة، وعن معمّر بن يحيى، وبريد، وأبي أيّوب، ومحمّد بن مسلم، وطبقتهم، له كتاب. وساق طريقه إلى الصفار، عن أحمد بن محمّد ابن
__________________
هو محمّد بن سنان.
(١) القائل هو الشهيد الثاني في حاشيته على رجال العلاّمة، مخطوط ورقة: ٢٨ / ب في ترجمة الحسين بن المنذر قال « لا يخفى ان هذه الرواية مع ضعف سندها بمحمّد بن سنان، وكونها شهادة الحسين نفسه لا تدل على ترجيح قوله بوجه؛ لأن مجرد كونه من الشيعة أعم من قبول قوله ».
قال هذا في التعليق على عبارة العلاّمة: « وهذه الرواية لا تثبت عندي عدالته لكنها مرجحة لقبول قوله » رجال العلاّمة: ٥٠ / ١٢ والمخطوط: ٢٨ / ب.
(٢) لم نجد هذا الكلام في رواشح المحقق الداماد، بل وجدناه في حاشيته على رجال الكشّي ٢: ٦٧٠.
وقد نص على مدحه ابن داود في رجاله: ٨٢ / ٤٩٨، والمجلسي في الوجيزة، والمامقاني في تنقيح المقال ١: ٤٢ نتائج التنقيح فقد عدّ حديثه حسناً، وأما قول العلاّمة في الهامش المتقدم فهو واضح في مدحه.
(٣) وهما: يونس بن عبد الرحمن، وأبان بن عثمان كما تقدم في أول ترجمته.
(٤) رجال الشيخ: ٤٦٨ / ٤١.
عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحين بكتابه(١) ، كذا في نسختي، وهي قديمة، كتبت في عهد المصنّف(٢) .
وفي المنهج، والمنتهى بعد نقل صدر كلامه، إلاّ أنَّ في آخر كلامه: ابن أبي عمير، عن الحسن بكتابه. وقد تقدم بهذا الاعتبار عنه وعن الفهرست(٣) ، انتهى. ولا يخفى ما في نسختهما من التحريف كبعض الأسانيد.
ويروي عنه أيضاً أحمد ابن محمّد بن أبي نصر في التهذيب(٤) والاستبصار(٥) وحمّاد بن عثمان في التهذيب، في باب تطهير الثياب(٦) ، والحسن بن الجهم(٧) . وعلي بن عقبة(٨) .
[٦٣٣] الحُسَين بن مِهْران الكوفي:
مولى، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) عنه: سهل بن اليسع، في الفقيه، في باب الجراحات(١٠) .
[٦٣٤] الحُسَين بن مَيْسِر (١١) :
عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في الكافي، في باب جنّة الدنيا،
__________________
(١) رجال النجاشي: ٤٥ / ٩٠.
(٢) ما في المطبوع موافق لنسخة المصنف.
(٣) منهج المقال: ١٠٨ و ١١٧، ومنتهى المقال: ١٠٦ و ١١٧ بتصرف قليل لا يضر بقصد المصنف، وفي الفهرست ٤٩ / ١٧: الحسن بن موسى، فلاحظ.
(٤) تهذيب الأحكام ٣: ٢٠٢ / ٤٧٢.
(٥) الاستبصار ١: ٤٨٣ / ١٨٧٢.
(٦) تهذيب الأحكام ١: ٢٨٠ / ٨٢٥.
(٧) تهذيب الأحكام ٢: ٣٢٧ / ١٣٤٠، وفيه الحسين بن الحسن بن الجهم.
(٨) تهذيب الأحكام ٧: ١٣٢ / ٥٨٠.
(٩) رجال الشيخ: ١٦٩ / ٦٩.
(١٠) الفقيه ٤: ٨٩ / ٢٨٧، وفيه: سهل بن اليسع، عن أبيه، عن الحسين بن مهران.
(١١) وقيل في ضبطه: مُيَسر. انظر أضبط المقال في ضبط أسماء الرجال مطبوع في نهاية الجزء الأول من أصول الكافي صحيفة: ٥٤٧.
في أواخر كتاب الطهارة(١) .
[٦٣٥] الحُسَين بن نَاجية الأسدي:
مولى، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٣٦] الحُسَين بن النَّضْر:
أبو عون الأبرش. عنه: علي بن الحسن بن فضّال، في التهذيب، في باب علامة أوّل شهر رمضان، مرّتين(٣) . وفي الفهرست، في ترجمة علي بن غراب(٤) .
[٦٣٧] الحُسَين بن النَّضر الأرْمني:
عنه: أحمد بن محمّد بن عيسى، في التهذيب، في باب الأغسال المفروضات(٥) .
[٦٣٨] الحُسَين بن يحيى بن ضُرَيْس:
يروي عنه الصدوق مترضياً(٦) .
[٦٣٩] الحُسَين بن يحيى الكوفي البجلي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) عنه: ابن أبي عمير، في التهذيب، في
__________________
(١) الكافي ٣: ٢٤٧ / ٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٠ / ٨٨.
(٣) تهذيب الأحكام ٤: ١٦١ / ٤٥٤ و ٤: ١٦٢ / ٤٥٦ وفي الأصل: حسن بن نصر، في الثاني: حسين بن نصر.
(٤) فهرست الشيخ: ٩٥ / ٤١١.
(٥) تهذيب الأحكام ١: ١١٠ / ٢٨٧.
(٦) أمالي الصدوق: ٣١٧ / ١٢، وعلل الشرائع: ١٣ / ٩ ب ٩، وكلاهما من غير ترضٍ، وقد أشار في مستدركات علم رجال الحديث ٣: ٢١٣ إلى ترضي الصدوق عليه في المورد الأول ومنه يظهر اختلاف نسخ الأمالي.
(٧) رجال الشيخ: ١٧١ / ٩٥.
باب الزيادات في فقه الحج(١) .
[٦٤٠] الحُسَين بن يزيد النَّوفلي:
المعروف، أوضحنا وثاقته في (لز)(٢) .
[٦٤١] الحصنُ الكوفي (٣) :
روى عنه: ابن بكير، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤)
[٦٤٢] الحُصَين بن أبي الحصين:
عنه: الحسين بن سعيد، في التهذيب، في باب أوقات الصلاة(٥) وفي الاستبصار(٦) .
[٦٤٣] الحُصَين بن حُذيفة العَبْسي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٦٤٤] الحُصين بن الزّبّال الجعفي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٥: ٤٦١ / ٢٥٠.
(٢) تقدم في الفائدة الخامسة في شرح طريق الصدوق إلى إسماعيل بن مسلم السكوني برمز (لز) المساوي لرقم الطريق [٣٧].
(٣) في بعض النسخ كما في هاشم مجمع الرجال ٢: ٠١ -: الحصين، والمشهور ما ذكره المصنف.
(٤) رجال الشيخ: ١٨١ / ٢٨٠، وفيه: روى عنه ابن أبي بكير، وما في الأصل هو الصحيح الموافق لما هو منقول عن رجال الشيخ بكتب الرجال كمجمع الرجال ٢: ٢٠١ وغيره، والمراد بابن بكير هو عبد الله ابن بكير، فلاحظ.
(٥) تهذيب الأحكام ٢: ٣٦ / ١١٥.
(٦) الاستبصار ١: ٢٧٤ / ٩٩٤.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢٢٦.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢٢٤.
[٦٤٥] الحُصَين بن زياد الحنفي:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٦٤٦] الحُصين بن عامر:
أبو الهيثم الكلبي الكوفي: من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٤٧] حَفْصُ أبو عمرو الكلبي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٤٨] حَفْصُ أبو النُّعمان:
وفي موضع: ابن النُّعمان الكُوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٦٤٩] حَفْصُ بن أبي إسحاق المدائِني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٦٥٠] حَفْصُ الأبيض:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٦٥١] حَفْصُ بن الأبيض التمار الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢٢٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢٢٥.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٣٣٦.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٧ / ١٩٦، وفيه: (ابن النعمان)، وورد (أبو النعمان) في جامع الرواة ١: ٢٦٠ و ٢٦٤ وتنقيح المقال ١: ٣٥١ مع تصريح الأخيران (ابن النعمان) في نسخة.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٧ / ١٩٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٣٤٠ وفيه وفي رجال البرقي: ٣٧ (حفص بن الأبيض)
(٧) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٦.
[٦٥٢] حَفْصُ بن أبي عائشة المِنْقَري الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) ، عنه: الحجّال، في الكافي، في باب الحلم(٢) . وفي الروضة(٣) .
[٦٥٣] حَفْصُ بن أبي عيسى الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: عبد الله بن بكير، في التهذيب، في باب تطهير الثياب(٥) .
[٦٥٤] حَفْصُ أخو مرازِم:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب النهي عن الصفة(٧) .
[٦٥٥] حَفْصُ الأعرج الجارزي (٨) :
روى عنه: ابن مسكان، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٩٠.
(٢) أُصول الكافي ٢: ٩٢ / ٧.
(٣) الكافي ٨: ٨٧ / ٥٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٧٩.
(٥) تهذيب الأحكام ١: ٢٧٤ / ٨٠٨.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٣٣٨، ورجال البرقي: ٣٧.
(٧) أُصول الكافي ١: ٧٩ / ٧.
(٨) الجارزي بالراء ثم الزاي -، كذا في الأصل والحجرية ومجمع الرجال ٢: ٢٠٩، ولم نقف على أصل هذه النسبة في شيء من المصادر، ويحتمل تصحيف (الجارزي) اما عن: (الجَازِريّ) نسبة إلى جازر وقيل: جازرة قرية من قرى النهروان في العراق كما في أنساب السمعاني ٣: ١٦٢، مع وروده كذلك في النسخة المطبوعة من رجال البرقي: ٣٧، وهو ما اختاره في تنقيح المقال ١: ٣٥٢، أوْ عن (الجَازرِي) نسبة لبعض أهل واسط كما في أنساب السمعاني أيضاً ٣: ١٥٦، مع وجود ذلك في نسخة من رجال البرقي ورجال الشيخ كما في النقل عنهما في معجم رجال الحديث ٦: ١٢٩، فلاحظ.
(٩) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣١٧.
[٦٥٦] حَفْصُ الأعور الكُنَاسيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٦٥٧] حَفْصُ الأعور الكُوفي:
من أصحاب الباقر والصادقعليهماالسلام (٢) يروي عنه: ثعلبة(٣) وعبد الله ابن سنان(٤) ، وهشام بن سالم(٥) ، والوليد بن صبيح(٦) ، ومعاوية بن عمّار(٧) .
[٦٥٨] حَفْصُ بن حبيب الكلبي الكوفي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٦٥٩] حَفْصُ بن حميد:
مولى همدان، أبو علي الابار الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
[٦٦٠] حَفْصُ بن خالِد بن الجَابر البَصْري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٣١، ورجال البرقي: ٣٧.
(٢) رجال الشيخ: ١١٩ / ٥٧ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام مع التصريح بأنه روى عنهما أي الباقر والصادق -عليهماالسلام ولم يذكره الشيخ في أصحاب الصادقعليهالسلام !.
(٣) تهذيب الأحكام ٩: ١١٧ / ٥٠٣.
(٤) تهذيب الأحكام ٥: ٤٦٧ / ١٦٣٥.
(٥) الفقيه ٤: ٢٤١ / ٧٦٧.
(٦) الكافي ٢: ٤٢٠ ذيل الحديث رقم (٢)
(٧) الكافي ٦: ٤٨١ / ٥.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٩٤.
(٩) رجال الشيخ: ١٧٧ / ٢٠٤.
(١٠) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٠.
[٦٦١] حَفْصُ الدهَّان:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٦٦٢] حَفْصُ بن سَالِم الثُّمالِيّ:
صاحب السابري، الكوفي أبو علي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب كَظْم الغيظ(٣) .
وفي النجاشي في ترجمة أخيه عمر بن سالم البزاز -: صاحب السابري، كوفي، وأخوه حَفْصُ، رويا عن أبي عبد اللهعليهالسلام وكانا ثقتين(٤) . وكذا في الخلاصة(٥) .
والعجب من أبي علي، مع نقله هذه العبارة عنهما في ترجمة عمر، زعم أنَّ أخاه حفص من المجاهيل، فأسقطه من كتابه(٦) .
[٦٦٣] حَفْصُ بن سليم العبدي الكُوفِيّ:
أسْنَدَ عَنْه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣١٦، ورجال البرقي: ٣٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٤ و ١٧٧ / ١٩٨.
(٣) أُصول الكافي ٢: ٩٠ / ٩.
(٤) رجال النجاشي: ٢٨٥ / ٧٥٨.
(٥) رجال العلاّمة: ١١٩ / ٧.
(٦) صرح أبو علي الحائري في ديباجة المنتهى ١: ٥ بمبناه في الكتاب فقال: « ولم أذكر المجاهيل لعدم تعقل فائدة في ذكرهم ». وللغفلة عن وجود توثيق لحفص بن سالم في ترجمة أخيه، وعدم ذكره في كتبنا الرجالية المتقدمة بترجمة مستقلة، لم يذكره حين كان مشغولاً في تراجم باب الحاء من المنتهى. وأما عن نقله توثيقه عن النجاشي والعلاّمة فيما بعد في باب العين، فلا يخلو من أحد أمرين: إما عدم الالتفات لإهماله حفص أصلاً وهو الظاهر، وإما لغلبة الظن بأنه قد ذكر حفصاً في بابه، ولم يراجع، فلاحظ.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٧ / ٢٠٠.
[٦٦٤] حَفْصُ بن سُلَيْمان:
أبو عمرو، الأسدي الغَاضِرِي المـَقْرِي البَزَّاز الكُوفي، أسنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٦٦٥] حَفْصُ الضبي:
أبو عمرو، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٦٦] حَفْصُ بن عبد ربه الكُنَاسِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٦٧] حَفْصُ بن عبد الرحمن الأزْدي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٦٦٨] حَفْصُ بن عبد الرَّحمن الكَلْبي:
أبو سعَيد، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٦٦٩] حَفْصُ بن عبد العزيز الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٦٧٠] حَفْصُ بن عمرو بن بَيَان الثَّعْلَبِي الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨١.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٣٣٩، ورجال البرقي: ٣٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٩١.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٧٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٧ / ٢٠١.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٧ / ١٩٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٧، وفيه: « حفص بن عمر بن بنان التغلبي »، بنان بالباء الموحدة ثم الألف بين نونين، والتغلبي بالتاء المثناة من فوق والغين المعجمة.
[٦٧١] حَفْصُ بن عَمْرو بن مَيْمُون الأبُلي (١) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٧٢] حَفْصُ بن عَمْرو النَّخَعي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٧٣] حَفْصُ بن عَمْرُو الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) يروي عنه: هارون ابن الجهم(٥) .
[٦٧٤] حَفْصُ بن عُمران الفزاري البَرْجُمي الأزرق الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٦٧٥] حَفْصُ بن عيسى الكُنَاسي الأعْوَر:
بياع القَرب والأدوات، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) وفي موضع آخر: حفص بن عيسى الأعور(٨) . والظاهر اتحادهما.
__________________
ولكن في تنقيح المقال ١: ٣٥٤ ضبط اسم جد حفص كما في الأصل، واسم لقبه كما في المصدر، واستصوبهما.
(١) نسبة الى الأبُلَّة بلدة جميلة على شاطئ دجلة البصرة تعد أقدم من مدينة البصرة تاريخياً، وقيل في ضبط النسبة إليها: الأبلي بضم الالف وفتح الباء، وقيل أيضاً: الأبُلي، بفتح الألف وضم الباء، والصواب هو ما في المتن، راجع: تنقيح المقال ١: ٣٥٤، واضبط المقال مطبوع في آخر الجزء الأول من أُصول الكافي ١: ٤٦٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٧ / ٢٠٣.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٢٩، ورجال البرقي: ٤٢، وفيه: (عمر) مكان (عمرو)
(٤) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٥ وفيه: حفص بن عمرو.
(٥) أُصول الكافي ٢: ٨٠ / ٢٣، وفيه: (عمر) مكان (عمرو)
(٦) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٧٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٢، وفيه: (والأداة)، مكان (والأدوات)
(٨) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٣٤، ورجال البرقي: ٣٧.
عنه: أبان بن عثمان في الكافي، في باب الشكر(١) ، وفي باب ما يفعل بالمولود(٢) ، وفي باب انه يعقّ يوم السابع(٣) وعبد الله بن سنان(٤) ، ومحمّد بن يحيى الخثعمي(٥) .
[٦٧٦] حَفْصُ بن القَاسمِ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٦٧٧] حَفْصُ بن قرط الأعور:
كوفي، عربي، جمّال، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٦٧٨] حَفْصُ بن قُرْط النَّخَعِي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب صلة الرحم(٩) . ويونس بن عبد الرحمن، فيه، في باب الجبر والقدر(١٠) . وعن ابن سنان، عنه، في باب حدّ الدنيا(١١) . وإسحاق بن عمار، في باب أداء الأمانة(١٢) .
__________________
(١) أُصول الكافي ٢: ٨٠ / ٢١.
(٢) الكافي ٦: ٢٣ / ٢.
(٣) الكافي ٦: ٢٨ / ٥.
(٤) كامل الزيارات: ٣٤ الباب ٩.
(٥) الاستبصار ٢: ١٣٩ / ٢، وفيه: عن محمّد بن يحيى الخثعمي قال: سأل حفص الكناسي أبا عبد اللهعليهالسلام وأنا عنده. ولم نقف على مورد آخر غيره.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٩٣، ورجال البرقي: ٣٧.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٣٣، ورجال البرقي: ٣٧.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٧٥.
(٩) أُصول الكافي ٢: ١٢٢ / ١٢.
(١٠) أُصول الكافي ١: ١٢١ / ٦.
(١١) أُصول الكافي ٢: ٢٤١ / ١٦.
(١٢) الكافي ٥: ١٣٣ / ٦.
[٦٧٩] حَفْصُ بن قرعة:
روى عنه: ابن أبي عمير، وفيه إشعار بوثاقته لما مرّ في الفوائد. ويحتمل كونه ابن وهب الآتي، كذا في التعليقة(١) ، ولم أجده في كتب الرجال(٢) ، ولا في أسانيد الكتب الأربعة(٣) ، وأظنّ أنَّ نسختهرحمهالله كانت سقيمة(٤) ، والأصل: قُرْط، وهو المذكور قبله(٥)
[٦٨٠] حَفْصُ المؤذِّنُ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) وهو مؤذن علي بن يقطين(٧) . يروي
__________________
(١) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٢١.
(٢) ذُكر في بعض الكتب الرجالية المتأخرة عن عصر المصنفقدسسره وأما التي قبله فلم يذكر بغير تعليقة الوحيد كما أشار إليه المصنفرحمهالله فلاحظ.
(٣) وقع حفص بن قرعة في سند الكافي ٤: ٤٩٧ / ٥، وكان فيه راوياً عن زيد بن الجهم، وعنه ابن أبي عمير، وسند الكافي تجده أيضاً في الوافي مجلد: ٣ الجزء: ٨، صحيفة: ١٦٨، باب ١٤٥ من أبواب أفعال العمرة والحج ومقدماتها ولواحقها، ومرآة العقول ١٨: ١٧٦ / ٥، وفيه: (الحديث الخامس مجهول) والظاهر جهالته بحفص بن قرعة هذا، والوسائل ١٤: ١٢٠ / ١٨٧٦٦ ب ١٨ من أبواب الذبح في كتاب الحج، وجامع أحاديث الشيعة ١٢: ٥٦ / ٣٦٣٤ باب ٩ من أبواب الهدي.
ولم أجد من أشار إلى وجود التصحيف في اسم حفص بن قرعة في هذه المصادر، فلاحظ.
(٤) جزم بصحة تلك النسخة في خصوص المورد المذكور في معجم رجال الحديث ٦: ١٥٥.
(٥) نقول يحتمل أن يكون المراد بحفص بن قرعة، هو حفص بن سوقة فصحف الاسم سهواً من الناسخ لتقارب الرسم بينهما، خصوصاً وإن كتاب حفص بن سوقة في رجال النجاشي: ١٣٥ / ٣٤٨ وفهرست الشيخ: ٦٢ / ٢٤٤ كلاهما من رواية ابن أبي عمير، عنه، والله العالم.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٣٣٧.
(٧) احتمل بعضهم أن يكون حفص المؤذن، هو مؤذن علي بن يقطين، واسمه:
عنه: ابن فضال(١) ، والحسن بن علي بن يقطين(٢) . وفي الكافي، في باب لبس الخز: محمّد بن عيسى، عن حَفْصُ بن عمر ابي محمّد مؤذن علي بن يقطين، قال: رأيت أبا عبد اللهعليهالسلام (٣) .
وفي الكشّي، في ترجمة علي بن يقطين: مثله، إلاّ أنّ فيه: مؤذن علي بن يقطين، عن علي بن يقطين، قال: رأيت. إلى آخره(٤) .
[٦٨١] حَفْصُ بن مسلمـُ البَجَلِيّ:
مولى، كوفي، القسري، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٦٨٢] حَفْصُ بن ميْمُون الحِمّاني (٦) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) وفي الكشّي: ما روى في جعفر بن ميمون. ثم ذكر خبراً فيه ذمّه، وأنّه من أصحاب أبي الخطاب، وأنَّه من أهل النّار(٨) . ولكن في كثير من النسخ في متن الخبر -: حفص بن ميمون؛ ولذا أورده جملة من المترجمين هنا، ولم يلتفتوا إلى العنوان، ومعه لا بُدّ من الحمل على التحريف فيبقى حفص سالماً.
__________________
حفص بن عمر ويكنى أبا محمّد، وجزم به آخرون ومنهم المصنفقدسسره
(١) الكافي ٨: ٢ / ١.
(٢) الكفي ٤: ٥٤١ / ٥.
(٣) الكافي ٦: ٤٥٢ / ١٠.
(٤) رجال الكشّي ٢: ٧٣١ / ٨١٤.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٥.
(٦) في (الأصل): (الجماني) بالجيم والصحيح بالحاء المهملة كما أثبتناه بين المعقوفتين، نسبة إلى بني حِمان قبيلة نزلت الكوفة، ذكر ذلك السمعاني في الأنساب ٤: ٢١٠.
(٧) رجال الشيء: ١٧٦ / ١٨٣.
(٨) رجال الكشّي ٢: ٦٣٤ / ٦٣٨.
[٦٨٣] حَفْصُ بن نسيب بني عمارة:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٦٨٤] حَفْصُ بن النعمان الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٨٥] حَفْصُ بن الهَيْثَم الأعْوَر:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٨٦] الحَكَم أخو أبي عَقِيلة:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: ابن بُكَيْر، في الكافي(٥) ، والتهذيب(٦) ، والاستبصار(٧) .
[٦٨٧] الحَكم الأعمي:
عنه: الحسن بن محبوب، في الفقيه، في باب أحكام المماليك والإماء(٨) . وفي الكافي مرتين، في باب حدّ القذف(٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٦ / ١٨٩.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٧ / ١٦٩.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣٣٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٧١ / ١١٠.
(٥) الكافي ٧: ٤٠١ / ٣.
(٦) تهذيب الأحكام ٦: ٢٦٣ / ٧٠٠.
(٧) الاستبصار ٤: ١٠٠ / ٣٨٦، وفيه: ابن أبي غفيلة، والظاهر صحة ما في الأصل والمصدر (أخو أبي عقيلة)، وهو الموافق لما في المصدر ومنهج المقال: ١٢٠، ومجمع الرجال ٣: ٢١٦، وجامع الرواة ١: ٢٦٤، وتنقيح المقال ١: ٣٥٦.
(٨) الفقيه ٣: ٢٨٨ / ١٣٧٢.
(٩) الكافي ٧: ٢٠٥ / ٦ و ٧: ٢٠٦ / ١١.
[٦٨٨] الحَكم بن أيمن:
مولى قريش، الخيّاط، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) عنه: ابن أبي عمير في الفهرست(٢) ، والنجاشي(٣) وصفوان بن يحيى في الكافي، في باب الرجل يتقبل بالعمل(٤) ، وفي باب القوم يجتمعون للصيد وهم محرمون(٥) . وفي التهذيب، في باب الكفارة عن خطأ المحرم(٦) وعبد الله بن المغيرة فيه(٧) ، وفي الكافي(٨) والحسين بن سعيد(٩) ، ومحمّد بن سنان(١٠) ، وعلي بن عقبة(١١) ، وإبراهيم بن عبد الحميد(١٢) ، وصباح المزني(١٣) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٧، ورجال البرقي: ٣٨، والنجاشي: ١٣٧ / ٣٤٥ وفيه (الحناط) بدل (الخياط)، وقد يستظهر صحة (الخياط) لقول الحكم هذا لأبي عبد الله الصادقعليهالسلام في حديث الكافي ٥: ٢٧٤ / ٢: « إني أتقبل الثوب بدرهم وأسلمه بأقل من ذلك. ». وقد وقع نظير هذا الاختلاف في الكتب الأربعة كما سنشير. إليه في محله، فلاحظ.
(٢) فهرست الشيخ: ٦٢ / ٢٤٦.
(٣) رجال النجاشي: ١٣٧ / ٣٥٤.
(٤) الكافي ٥: ٢٧٤ / ٢.
(٥) الكافي ٤: ٣٩١ / ٣.
(٦) تهذيب الأحكام ٥: ٣٥٢ / ١٢٢٥ والكافي ٤: ٣٩١ / ٣.
(٧) تهذيب الأحكام ٨: ٢٨٠ / ١٠٢١ وفيه: الحناط بدل الخياط، وكذلك في الموارد الثلاثة اللاحقة في الكافي كما سيأتي.
(٨) الكافي ٧: ٤٤٥ / ٢.
(٩) الكافي ٥: ١٢٠ / ٢.
(١٠) الكافي ٥: ١٠١ / ٦.
(١١) أُصول الكافي ١: ٣٢٢ / ٨.
(١٢) أُصول الكافي ٢: ١٢٢ / ١٤.
(١٣) الكافي ٧: ٤٠٧ / ١، وفيه: صباح الأزرق وهو غير المزني؛ إذا الأزرق اسمه: صباح بن
[٦٨٩] الحَكَمُ (١) بن أيّوب:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٩٠] الحَكَمُ بن الحَكَم (٣) الصّيْرَفِي الأسَدِيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٦٩١] الحَكَمُ بن زيَاد:
ويقال: زيادة الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٦٩٢] الحَكَمُ السرَّاج الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٦٩٣] الحَكَمُ بن سَعْد الأسَدِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) وفي النجاشي: الأسدي النّاشِرِي،
__________________
عبد الحميد في رجاله شيخ ٢٢٠ / ٢٧ في أصحاب الصادقعليهالسلام والنجاشي: ٢٠ / ٢٧ في ترجمة أخيه إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي، أما الزني فهو صباح بن يحيى أبو محمّد المزني الكوفي الثقة. انظر رجال النجاشي: ٢٠١ / ٥٣٧، وفهرست الشيخ: ٨٥ / ٣٧.
وصباح المزني ليست له رواية واحدة في الكتب الأربعة، فلاحظ.
(١) في المصدر: (حكيم)، ومثله في نسخة بدل من المصدر أيضاً كما في نقد الرجال: ١٤٤. وما في الأصل والحجرية هو الصحيح ظاهراً لموافقته كما في رجال البرقي: ٣٨، ومنهج المقال: ١٢٠، ومجمع الرجال ٢: ٢١٧، ونقد الرجال: ١١٤، وجامع الرواة ١: ٢٦٥، وتنقيح المقال ١: ٣٥٦.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٣٤١.
(٣) في المصدر: (الحكم بن الحكيم)، وما في الأصل والحجرية هو الصحيح ظاهراً لموافقته لما في منهج المقال: ١٢٠، ومجمع الرجال ٢: ٢١٧، وجامع الرواة ٢: ٢٦٥، وتنقيح المقال ١: ٣٥٧.
(٤) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٣.
(٥) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٨.
(٦) رجال الشيخ: ١٧١ / ١١٣، ورجال البرقي: ٣٩.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣١٨.
عربي، قليل الحديث، وهو أخو مُشْمعِلّ، ومشمعلّ أكثر رواية منه، وشارك الحكم أخاه مشمعلاً في كتاب الديات، ثم ذكر طريقه إلى الثقة الجليل عباس بن هِشام أبي الفضل النّاشِري، قال: حدثنا مُشمعل والحكم به(١) .
وفيه مواضع يظهر منها حسن حاله.
[٦٩٤] الحَكَمُ بن شُعْبَة الأُمَوي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٦٩٥] الحَكَمُ بن الصلت الثَّقَفِي:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٦٩٦] الحَكَمُ بن عبد الرَّحْمن الأعور الكُوفِي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٦٩٧] الحَكَمُ بن عُتَيْبَة:
أبو محمّد الكندي الكوفي، مولي، زيدي، بتري، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) هو من مشاهير فقهاء العامّة، وورد [ت] فيه ذموم كثيرة، إلاّ أنّ الظاهر وثاقته في النقل؛ لرواية الأجلّة عنه، منهم: الفضيل بن يسار(٦) ، وجميل بن درّاج(٧) ، عن زكريا بن يحيى الشعيري، عنه
__________________
(١) رجال النجاشي: ١٣٦ / ٣٥٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٩.
(٣) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٥، ورجال البرقي: ١٤ مع توصيفه بالمدني بدل الثقفي.
(٤) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٦.
(٥) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٢، وذكره في الأصحاب الامام السجادعليهالسلام : ٨٦ / ٦، وفي أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١١٤ / ١١، وانظر رجال البرقي: ٩.
(٦) الفقيه ٤: ٢٢٦ / ٧١٨.
(٧) الكافي ٧: ٢٤ / ٣، روى عنه بالواسطة.
مكرّراً(١) ، ومعاوية بن عمار(٢) ، وزياد بن سوقة(٣) ، ومعاوية بن ميسرة(٤) ، والله العالم.
[٦٩٨] الحَكَمُ بن عَلْبَاء الأسَدي:
عنه: ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب الزيادات، بعد باب الأنفال(٥) .
[٦٩٩] الحَكَمُ بن عمرو [الحِمَّاني (٦) ]:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) ونقل أبو علي عن النقد: أنّه ثِقة، من رجال الشيخ. وليست الكلمة في نسختي من النقد، وهي بخطّ مصنّفه ولا نقله عنه غيره(٨)
[٧٠٠] الحَكَمُ بن عُمير الهَمْدَانِيّ:
مولى، كوفي، يكنّى أبا الصباح، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
[٧٠١] الحَكَمُ بن المستورد:
عنه: معروف بن خرّبوذ(١٠) .
__________________
(١) الكافي ٣: ٥٥٧ / ١ و ٧: ١٦٧ / ١، وفيه رواية زكريا بن يحيى عن الشعيري، والظاهر زيادة (عن) من الناسخ كما في جامع الرواة ١: ٢٦٦.
(٢) تهذيب الأحكام ٥: ٣٤٨ / ١٢٠٧.
(٣) أُصول الكافي ١: ٢١٢ / ٢.
(٤) الكافي ٦: ٤٤٦ / ١.
(٥) تهذيب الأحكام ٤: ١٣٧ / ٣٨٥.
(٦) في الأصل والحجرية: (الجماني) بالجيم، وفي المصدر: (الحمائي) وما بين المعقوفتين هو الصحيح بالحاء المهملة والميم المشدة كما في تنقيح المقال ١: ٢٠٥ في ترجمة الجارود بن السري، نسبة إلى حِمّان محلة من مَحال البصرة.
(٧) رجال الشيخ: ١٧١ / ١٠٤.
(٨) منتهى المقال: ١٢٠، مع اختلاف يسير جدّاً.
(٩) رجال الشيخ: ١٧١ / ١١١.
(١٠) الكافي ٨: ٨٣ / ٤١.
[٧٠٢] الحَكَمُ بن مِسْكين:
أوضحنا وثاقته في (مب)(١) .
[٧٠٣] الحَكَمُ بن هِشَام بن الحَكَم:
في النجاشي: كان مشهوراً بالكلام، وحكى عنه مجالس كثيرة، ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له كتاباً(٢) ؛ ولذا عدّه في البلغة(٣) ، والوجيزة(٤) من الممدوحين.
[٧٠٤] حُكَيْم بن جَبَلَة العَبْدِي:
في الدرجات الرفيعة: عن جماعة من أهل السيَرِ، أنّه كان رجلاً صالحاً شجاعاً مذكوراً مطاعاً في قومه. إلى أن قال: وكان حُكَيْم المذكور أحد من شَنّع على عثمان؛ لسوء أعماله وعمّاله، وهو من خيار أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام مشهوراً بولاية والنّصح له، وفيه يقول أمير المؤمنينعليهالسلام على ما ذكره ابن عبد ربّه في العقد -:
دَعَا حُكَيْم دَعْوَةً سَمِيَعة |
نَالَ بِهَا المـَنْزِلَةَ الرَّفِيعَة(٥) |
ثم ذكر كيفيّة شهادته يوم الجمل الأصغر(٦) ، ويظهر منها قوّة إيمانه، وشدّة يقينه.
وفي مجالس القاضي: كان رجلاً صالحاً مطاعاً في قومه، حارب طلحة والزُّبير قبل قدومهعليهالسلام واستشهد(٧) .
__________________
(١) مرّ في الفائدة الخامسة برمز (مب) المساوي لرقم الطريق [٤٢].
(٢) رجال النجاشي: ١٣١ / ٣٥١.
(٣) بلغة المحدّثين: ٣٥٣.
(٤) الوجيزة: ١٨.
(٥) العقد الفريد ٣: ٣٠٩.
(٦) الدرجات الرفيعة: ٣٩١ ٣٩٢.
(٧) مجالس المؤمنين ١: ٢٢٨.
[٧٠٥] حُكَيْم بن دَاود بن حُكَيْم:
من مشايخ ابن قولويه في كامل الزيارة(١) .
[٧٠٦] حُكَيْم بن سَعْد (٢) الحنفي:
وكان من شرطة الخميس، يكنى أبا يحيى، من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام في رجال الشيخ(٣) .
وفي رجال البرقي، في عنوان أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام : الأصحاب(٤) ، ثم الأصفياء، ثم الأولياء. ثم شُرْطَة الخميس من الأصفياء. إلى أن قال: أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام الذي كانوا شُرْطَة الخميس، كانوا ستّة آلاف رجل.
وقال علي بن الحكم: أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام الذين قال لهم: تَشَرَّطوا، إنّما اشارِطكم على الجَنّة، ولست اشَارِطكم على ذهب ولا فضّة، إن نبيّا قال فيما مضى: تَشَرّطوا فاني لست اشَارِطكم إلاّ على الجنّة.
وقال أمير المؤمنينعليهالسلام لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل -: « أبشر يا [ابن] يحيى فإنك وأباك من شُرْطَة الخميس حقّا، لقد أخبرني رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم باسمك واسم أبيك في شُرْطَة الخميس، والله سَمّاكم في السماء شُرْطَة الخميس على لسان نبيهصلىاللهعليهوآلهوسلم ». إلى أن قال: ومن الأولياء: الأعلم الأزْدِي وعدّ جماعة، وقال: أبو يحيى حكيم بن
__________________
(١) كامل الزيارات: ١٣ ب ٢ ح ١١.
(٢) اختلفوا في اسم والد حكيم بين سعد كما في الأصل والحجرية وبين سعيد، فقد ورد الأوّل في نقد الرجال: ١١٥، ومجمع الرجال ٢: ٢٢٢، وجامع الرواة ١ / ٢٦٨، ومثله في تقريب التهذيب ١: ١٩٥ / ٥٢٥.
وورود الثاني في المصدر، ورجال البرقي: ٤ في أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام ورجال العلاّمة: ١٩٢، ومنهج المقال: ١٢٢، ونسخة بدل من رجال الشيخ كما في نقد الرجال: ١١٥، وتنقيح المقال ١: ٣٦١، فلاحظ.
(٣) رجال الشيخ: ٣٨ / ٥.
(٤) في حاشية (الأصل): « أي: أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم الذين كانوا من أصحابه » منهقدسسره
سعد الحنفي، وكان من شرطة الخميس(١) .
وفي الكشّي: عن نصر، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الجارود، قال: قلت للأصبغ بن نُبَاتَة: ما كان منزلة هذا الرجل فيكم؟ قال: ما أدري ما تقول! إلاّ أنَّ سُيوفَنَا كانت على عواتقنا فمن أومى إليه ضربناه بها، وكان يقول لنا: « تَشَرّطوا تَشَرّطوا، فوالله ما اشْتِراطكم لذهب ولا فضّةٍ، وما اشْتراطكم إلاّ للموت، إنَّ قوماً من قبلِكم من بني إسرائيل تشَارطوا بينهم فما مات أحدٌ منهم حتى كان نبي قومِهِ، أو نبيّ قريتِهِ أو نبيَّ نفسِهِ، وأنكم بمنزلتِهم غيرَ أنَّكم لستم بأنبياء »(٢) . ثم ذكر ما قالهعليهالسلام للحضرمي(٣) .
ويظهر من جميع ذلك: أنَّ كون الرجل من شُرْطَة الخميس مدح عظيم، ولو قيل: بكونه من أمَارَاتِ الوثاقةِ لم يقل شططاً. ثم أنَّ في نُسختي من رجال البرقي: أبو يحيى، وفي تقريب ابن حجر في باب من اسمه حكيم بضم أوَّله: حُكَيم بن سَعَد أبو تحيى أوّله مثنّاة من فوق مكسورة، كوفي، صدوق، من الثالثة(٤) .
[٧٠٧] حُكَيْم:
مؤذِنُ بني عَبْسٍ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) عنه: الثقة عبد الصمد بن بشير،
__________________
(١) رجال البرقي: ٤ وفيه: (سعيد) بدلاً عن (سعد) وقد تقدمت الإشارة إليه آنفاً، وما بين المعقوفتين منه.
(٢) رجال الكشّي ١: ١٩ / ٨.
(٣) رجال الكشّي ١: ٢٤ / ١٠.
(٤) تقريب التهذيب ١: ١٩٤٥ / ٥٢٥، وفيه: تحِي.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٤ / ٣١٩، ورجال البرقي: ٣٩.
في التهذيب(١) ، والكافي(٢) ، والاستبصار(٣) .
[٧٠٨] حَمّاد بن أبي حُمَيْد الْهَمْدَانِي المرهبي:
مولى، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٠٩] حَمّاد بن أبي حَنيِفَة:
النُّعْمان بن ثَابِت السَّلَمِي(٥) ، القفلي، الكوفي.
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧١٠] حَمّاد بن أبي زِيَاد الشيْبَانِي، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٧١١] حَمّاد بن أبي سُلَيْمان الأشْعَرِي:
مولى أبي موسى، تابعي، كوفي من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٧١٢] حَمّاد بن أبي العَطَارِد الطائِي، الكُوفِيّ:
يكنى: أبا المستهل، مات سنة إحدى وستين ومائة، وله أربع وثمانون سنة، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
[٧١٣] حَمّاد بن أبي المـُثَنّى الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٤: ١٢١ / ٣٤٤.
(٢) أُصول الكافي ١: ٤٥٧ / ١٠، وفيه: (بني عيسى) بدلاً عن (بني عبس)
(٣) الاستبصار ٢: ٥٤ / ١٧٩.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٦.
(٥) في الأصل والحجرية: (التيملي، نسخة بدل)
(٦) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٤٠، وفيه: (السلمي)
(٧) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٧٠.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١٢٥.
(٩) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٧٢.
(١٠) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٤٣.
[٧١٤] حَمّاد الأعشَى الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧١٥] حَمّاد بن بِشر اللَّحام:
عنه: الحسن بن علي بن فضال، في الروضة(٢) ، وفي الفقيه، في باب ما يجب من العدل على الجمل، في كتاب الحج(٣) .
[٧١٦] حَمّاد بن بَشِير الطنافسي (٤) :
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) عنه: أبان بن عثمان، في الكافي، في باب شارب الخمر(٦) ، وفي التهذيب، في باب الذبائح والأطعمة(٧) . وابن بكير، فيه، في باب فضل التجارة(٨) ، وفي الكافي، في باب حبّ الدنيا(٩) ، وفي باب الوفاء والبخس(١٠) ، وثعلبة بن ميمون(١١) ، ويحيى الأزرق(١٢) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٤٧.
(٢) الكافي ٨: ٢٥٣ / ٣٥٨.
(٣) الفقيه ٢: ١٩١ / ٨٦٩.
(٤) في الحجرية: (التنافسي)، والصحيح: (الطنافسي) بالطاء المهملة وهو الموافق لما في المصدر وسائر كتب الرجال الأُخرى، نسبة إلى الطنفسة وهي البساط الذي له خمل رقيق كما في تنقيح المقال ١: ٣٦٣.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣٤، وذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٧ / ٣٨، وفي كلا الموضعين: (الطنافسي)، تأييداً لما مرّ في الهامش السابق.
(٦) الكافي ٦: ٣٩٧ / ٩.
(٧) تهذيب الأحكام ٩: ١٠٣ / ٤٥٠.
(٨) تهذيب الأحكام ٧: ١١ / ٤٤.
(٩) أُصول الكافي ٢: ٢٣٨ / ٢.
(١٠) الكافي ٥: ١٥٩ / ١.
(١١) أُصول الكافي ٢: ٢٦٢ / ٣.
(١٢) أُصول الكافي: ٩٧ / ٣.
وفي التعليقة: ويروي عنه صفوان بن يحيى(١) .
[٧١٧] حَمّاد بن ثَابت الكُوفي، الأنْصَاري:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧١٨] حَمّاد بن حبيبَ الكُوفِيّ:
أبو سليمان الأزْدِي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٧١٩] حَمّاد بن حكيم:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٢٠] حَمّاد بن خليفة:
أبو سليمان(٥) الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٢١] حَمّاد بن خَلِيفَة الكَناني، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٧٢٢] حَمّاد بن راشِد الأزْدِي، البزاز، الكُوفِيّ:
أبو العلاء، أسْنَدَ عَنْهُ، مات سنة ست وخمسين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) عنه: الجليل أحمد بن عمر
__________________
(١) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٢٣.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٦.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٤٢.
(٥) في المصدر، ومجمع الرجال ٢: ٢٢٥: (أبو سلمان). وما في منتهى المقال: ١٢٢، ونقد الرجال: ١١٦، وجامع الرواة ١: ٢٦٩، وتنقيح المقال ١: ٣٦٣، وهامش المصدر في نسخة منه، موافق لما في الأصل والحجرية. ومنه يظهر اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبطه.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٨.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١٢٨.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٤.
ابن أبي شعبة الحلبي، في الروضة(١) .
[٧٢٣] حَمّاد بن زَيد البَصْري (٢) .
أبو إسماعيل الأزْدِي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) وفي الفهرست في الكنى -: أبو إسماعيل البصري، له كتاب، رويناه بهذا الاسناد عن ابن أبي عمير، عنه(٤) .
والإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير(٥) .
قال أبو علي: وفي المشتركات: أبو إسماعيل البصري، ثقة، عنه: ابن أبي عمير. وكأنّه حماد بن زيد البصري، انتهى(٦) .
[٧٢٤] حَمّاد بن زَيْد بن عَقيل الحَارِثي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) ، عنه: الحسن بن محبوب، في
__________________
(١) الكافي ٨: ٣٥١ / ٥٤٩، من الروضة.
(٢) في المصدر: (يزيد) بدلاً عن (زيد)، وما في الأصل والحجرية موافق لما في منهج المقال: ١٢٢، ومجمع الرجال ٢: ٢٢٥، ونقد الرجال: ١٦٦، وجامع الرواة ١: ٢٦٩، وتنقيح المقال ١: ٣٦٣.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣١.
(٤) فهرست الشيخ: ١٨٨ / ٨٥٥.
(٥) هذا الاسناد ذكره الشيخ في طريقه إلى أبي همام في الفهرست: ١٨٧ / ٨٥٣، وعلّق عليه طريقه إلى أبي إسماعيل البصري صاحب العنوان.
(٦) منتهى المقال: ٣٣٧، وانظر هداية المحدثين المعروف بالمشتركات للكاظمي: ٢٧١ فقد ورد فيه ما ذكره أبو علي الحائري نصاً، « ولفظة: انتهى، من جملة النص في المصدرين ». منهقدسسره .
إلاّ أنه ورد في حاشية الأصل تعليق على قول أبي علي في المنتهى بما يدل على أن نسخة النوري من المشتركات قد سقطت منها العبارة الأخيرة في هذا النص، والتعليق: « وليس في نسختي من المشتركات: (وكأنه. إلى آخره)، منه قدسسره
(٧) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٥.
التهذيب، في باب ديات الأعضاء(١) . ويحتمل كونه البصري.
[٧٢٥] حَمّاد السَّراج الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) عنه: عثمان بن عيسى، في التهذيب، في باب صلاة الاستسقاء، من أبواب الزيادات(٣) .
[٧٢٦] حَمّاد بن سُلَيمان:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: محمّد بن يحيى [في التهذيب(٥) ]، في باب نوافل الصلاة في السفر(٦) .
[٧٢٧] حَمّاد بن عبد العزيز السَّمَنْدَلِيّ (٧) الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) وزعم جماعة انه بعينه حمّاد السمندري(٩)
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٣: ١٤٨ / ٣٢٠.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٥.
(٣) تهذيب الأحكام ٣: ١٤٨ / ٣٢٠.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣٧، مع وصفه بالكوفي.
(٥) ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل والحجرية سهواً، وأثبتناه لالتزام المصنفقدسسره في تعيين اسم الكتاب في أمثال المورد المذكور.
(٦) تهذيب الأحكام ٢: ١٥ / ٣٧.
(٧) لم نقف على أصل النسبة، وفيه اختلاف بين (السمندري) بالراء المهملة بدل اللام، وبين (السمندي) وقيل في الأخير نسبة إلى بلد في أذربيجان لما ذكره النجاشي في ترجمة الفضل بن أبي مرّة: ٣٠٨ / ٨٤٢ ولكن في المطبوع منه (السَّهَنْدِيّ)!. انظر تنقيح المقال ١: ٣٦٥ في ترجمة صاحب العنوان، و ١: ٣٦٤ في ترجمة: حماد السمندري، وأضبط المقال المطبوع في آخر الجزء الأول من أُصول الكافي ١: ٥١٥ باب السين.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٤٨.
(٩) ذهب الأسترآبادي في المنهج: ١٢٢، والأردبيلي في جامع الرواة ١: ٢٧٠ وغيرهما إلى الاتحاد. اعتماداً على ما في رجال ابن داود ٨٣ / ٥١٨ في ترجمة
الذي روى فيه الكشّي مدحاً عظيماً(١) .
[٧٢٨] حَمّاد بن سُوَيد العَامِريّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٢٩] حَمّاد بن سَيّار الجَوالِيقيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٧٣٠] حَمّاد بن شُعَيب:
أبو شعيب الحماني الكوفي، أَسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) ونقل في الخلاصة، عن ابن عقدة: أنَّ ابن نمير وثّقه(٥) .
[٧٣١] حَمّاد بن صالح الأزدي البارقيّ الكُوفِيّ:
يلقب بأبي تُراب، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٣٢] حَمّاد بن صَالِح الجُعفي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٧٣٣] حَمّاد بن عَبْد الرحْمن الأنْصارِي الكُوفِيّ:
تابعي، روى عن: عبد الله بن حكيم، وهو مولى آل أبي ليلى، من
__________________
السمندري قال: « لم أر في رجال الصادقعليهالسلام إلاّ حماد بن عبد العزيز السمندلي باللام، بخط الشيخرحمهالله » واختار في تنقيح المقال ١: ٣٦٤ التعدد، مصرحاً بأن كلام ابن داود لا يفيد الاتحاد، فراجع.
(١) رجال الكشّي: ٢: ٦٣٤ / ٦٣٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٤١.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣٠.
(٥) رجال العلاّمة: ٥٧ / ٧.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٣، وفيه: (يكنى) بدلاً عن (يلقب) وهو الصحيح، فلاحظ.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣٨.
أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧٣٤] حَمّاد بن عَبْد العزيز الهِلالِي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٣٥] حَمّاد بن عبد العزيز الجُهنِي:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٧٣٦] حَمّاد بن عبد الكريم [الجَلاّب (٤) ] الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥)
[٧٣٧] حَمّاد بن عبد الله المِصْريّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٣٨] حَمّاد بن عَتّاب البكْرِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٧٣٩] حَمّاد بن عَمْرُو الصنْعَانِي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦١، وقيل باتحاد الهلالي المذكور مع السمندلي أو السمندري في بعض كتبنا الرجالية المتأخرة.
انظر: تنقيح المقال ١: ٣٦٤ و ٣٦٥، وظاهر رجال الشيخ التعدد.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٠.
(٤) في الأصل والحجرية: (الجلابي)، وما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر، وهو الموافق للمنقول عنه في منهج المقال: ١٢٢ ومجمع الرجال ٢: ٢٦٦، ونقد الرجال: ١١٦، وتنقيح المقال ١: ٣٦٥، وجامع الرواة ١: ٢٧٠ والأخير نقله عن المنهج.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٢٩.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥١.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٧.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٠.
[٧٤٠] حَمّاد [بن عمرو (١) ] بن مَعْرُوف العَبْسِي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٤١] حَمّاد بن عَمْرو النَّصيبي:
عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب النسبة، في كتاب التوحيد(٣) .
[٧٤٢] حَمّاد بن مَرْوَان البَكْرِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٤٣] حَمّاد بن مَيْمُون السَّائبِ الكُوفِيّ:
عنه: علي بن الحسن وهو ابن فضال في التهذيب، في باب ميراث الوالدين مع الاخوة(٥) .
[٧٤٤] حَمّاد النوّاء:
عنه: ابن فضال(٦) ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) ، وهو
__________________
(١) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر وهو الصحيح الموافق لما في كتب الرجال الأُخرى كمنهج المقال: ١٢٣، ومجمع الرجال ٢: ٢٢٨، وجامع الرواة ١: ٢٧٣، وتنقيح المقال ١: ٣٦٦ وغيرها.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٧.
(٣) أُصول الكافي: ٧١ / ١.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣٦.
(٥) تهذيب الأحكام ٩: ٢٨٤ / ١٠٢٦، وفيه: (علي بن الحسن بن حماد بن ميمون) والظاهر أن لفظة (بن) بين الحسن وحماد كانت في نسخة المصنف من التهذيب (عن)، علماً بأن هذا المورد في بعض نسخ التهذيب هكذا: « علي بن الحسن بن رباط بن ميمون »، وهو ما استصوبه في قاموس الرجال ٤: ٤، وانظر معجم رجال الحديث ١١: ٣٢٦.
(٦) لم نقف على رواية لابن فضال عن حماد النوّاء، إلاّ ما أشار إليه الشيخ عند ذكر الشيخ لحمّاد هذا في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام . واستظهر في قاموس الرجال وقوع التحريف في هذا المورد بإبدال (ابن مسكان) بابن فضال. انظر قاموس الرجال ٤: ٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٩٣ و: ١٨٣ / ٢٩٣ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام ، وقد
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه عبد الله بن مسكان(١) .
[٧٤٥] حَمّاد بن وَاصِل البَكْرِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٤٦] حَمّاد بن وَاقِد البَصْرِيّ الصَّفَار:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٧٤٧] حَمّاد بن واقِد اللحام الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: الحسن بن علي بن فضال في الكافي، في باب التقية. وفي آخر الخبر: أنّ الصادقعليهالسلام قال له: رحمك الله(٥) وجعفر بن بشير، كما في التعليقة(٦) ، ويونس بن يعقوب(٧) .
[٧٤٨] حَمّاد بن هارُون البَارِقيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
ذكره البرقي في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام : ٢١ وفيه: حماد النواء، وذكر في بعض كتبنا الرجالية بعنوان: حماد النواء، فلاحظ.
(١) الفقيه ٤: ١٠٠، من المشيخة.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٩.
(٣) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٥٩.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٤٤.
(٥) أُصول الكافي ٢: ١٧٣ / ٩.
(٦) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٢٥.
(٧) الكافي ٤: ٥٣ / ٧.
(٨) رجال الشيخ: ١٧٣ / ١٣٣.
[٧٤٩] حَمّاد بن يبس:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧٥٠] حَمّاد بن يَحْيى الجُعفِي:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٥١] حَمّاد بن اليَسَع (٣) الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٥٢] حَمّاد بن يَعْلى(٥) ، السَّعدِي الثُّمَالِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٥٣] حَمّاد بن يُونس:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٩١.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٧١.
(٣) في المصدر: (ابن أبي اليسع)، ومثله في نسخة بدل من المصدر أيضاً كما نقد الرجال: ١١٨.
وما في منهج المقال: ١٢٣، ومجمع الرجال ٢: ٢٣١، ونقد الرجال: ١١٨، وجامع الرواة ١: ٢٧٧، وتنقيح المقال ١: ٣٦٩ موافق لما في الأصل.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٤ / ١٤٦.
(٥) في المصدر: (ابن أبي يعلى) بدلاً عن (ابن يعلى). ومثله في نسخة بدل من المصدر كما في نقد الرجال: ١١٨.
وما في منهج المقال: ١٢٣، ومجمع الرجال ٢: ٢٣٢، ونقد الرجال: ١١٨، وجامع الرواة ١: ٢٧٧، وتنقيح المقال ١: ٣٦٩، ونسخة من رجال الشيخ كما في هامش المصدر، موافق لما في الأصل.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٢ / ١٢٧.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٥ / ١٦٤.
[٧٥٤] حَمَد بن حَمَد الكوفي (١) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٥٥] حَمْزَة بن حَبيب:
أبو عمّار النيليّ(٣) ، مولاهم [المقري(٤) ] الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥)
[٧٥٦] حَمْزَة بن رِبْعِيّ بن عبد الله بن الجارُود، الهُذَلِيّ، البَصْرِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٥٧] حَمْزة بن زِيَاد البكَّائِيّ:
مولاهم، الكوفي، أبو الحسن، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) في المصدر: (السكوني)، ومثله في نسخة بدل من المصدر كما في نقد الرجال: ١١٨ وتنقيح المقال ١: ٣٦٩. وما في منهج المقال: ١٢٣، ومجمع الرجال ٢: ٢٣٢، ونقد الرجال: ١١٨، وجامع الرواة ١: ٢٧٧، وتنقيح المقال ١: ٣٦٩، ونسخة من المصدر كما في هامشه، موافق لما في الأصل.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٨٢.
(٣) في المصدر: (أبو عمارة السملي)، وفي هامشه عن نسخة اخرى: (أبو عمارة التيملي)، والظاهر صحة تلك النسخة لموافقتها لما في منهج المقال: ١٢٥، ومجمع الرجال ٢: ٢٣٨، ونقد الرجال: ١١٩، وتنقيح المقال ١: ٣٧٣، وما في جامع الرواة ١: ٢٨٠ موافق للأصل.
(٤) في الأصل والحجرية: (القري)، وما بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر، ومنهج المقال: ١٢٥، ومجمع الرجال ٢: ٢٣٨، ونقد الرجال: ١١٩، وجامع الرواة ١: ٢٨٠، وتنقيح المقال ١: ٣٧٣.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٧ / ٢٠٦.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢١٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢١٩.
[٧٥٨] حَمْزَة بن عبادة الغزّي (١) الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٥٩] حَمْزَة بن عبيد الله بن الحسين: [بن علي بن الحسين (٣) ] بن علي بن أبي طالب: المدني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٦٠] حَمْزة بن عَطاء الكُوفيّ:
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٧٦١] حَمْزَة بن عمَارة الجُعفِيّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٦٢] حَمْزَة بن عمَارَة العامِرِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) كذا في الأصل والحجرية، وفي المصدر: الغفري ومثله في مجمع الرجال ٢: ٢٣٩، ولعله مصحف في الموضعين عن (العنزي).
كما في تنقيح المقال ١: ٣٧٥. انظر: منهج المقال: ٢٢٦، وجامع الرواة ١: ٢٨٢ ففيها (العنزي) وكذلك في نسخة من المصدر كما في هامشه.
(٢) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢١٦.
(٣) ما بين القوسين لم يذكر في الأصل والحجرية، وكذلك في تنقيح المقال، والصحيح إثباته كما في المصدر ومنهج المقال: ١٢٦ ومجمع الرجال ٢: ٢٣٩، ونقد الرجال: ١٢٠، وجامع الرواة ١: ٢٨٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٧٧ / ٢٠٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢٢١.
(٦) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢٢٠.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢١٧.
[٧٦٣] حَمْزَة بن عُمْران بن مُسْلم الجُعْفيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧٦٤] حَمْزَة بن مُحمّد القزوينيّ العَلَوِيّ:
من مشايخ الصدوق، يروي عنه مترضياً(٢) . وفي العيون في موضع -: حدّثنا حَمْزَة بن محمّد بن أحمد العَلويّ (رضى الله عنه) في رجب، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، قال: أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع وثلاثمائة(٣) . إلى آخره.
وفي موضع: حَدَّثَني حَمْزَة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهالسلام (٤) .
وقد مرّ في حال فقه الرضاعليهالسلام ذكر لهذا السيد الجليل(٥) ، فلاحظ.
[٧٦٥] حَمْزَة بن النضر (٦) الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٧٦٦] حَمْزَة بن اليَسَع القُميُّ:
عنه: ابن أبي نصر، في الكفي، في باب صيد الحرم وما تجب فيه
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٧٧ / ٢٠٨.
(٢) عيون أخبار الرضاعليهالسلام ١: ٢٨٨ ذيل الحديث / ٥.
(٣) عيون أخبار الرضاعليهالسلام ١: ٢٩٢ / ٤٣.
(٤) عيون أخبار الرضاعليهالسلام ١: ٢٧٧ / ٥.
(٥) تقدم في الفائدة الثانية الجزء الأول، صحيفة: ٢٣٠.
(٦) في المصدر: (ابن نصر) بالصاد المهملة، ومثله في منهج المقال: ١٢٦ ومجمع الرجال ٢: ٢٤٢، وتنقيح المقال.
وما في نقد الرجال: ١٢٠، وجامع الرواة ١: ٢٨٣ موافق لما في الأصل.
(٧) رجال الشيخ: ١٧٨ / ٢١٨.
الكفارة(١) .
[٧٦٧] حُمَيْدُ أبو غَسّان الذُّهْلِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) . وهو ابن راشد المذكور في النجاشي أنَّ له كتاباً يرويه عنه: الجليل عُبَيْس بن هِشَام(٣) .
[٧٦٨] حُمَيْدُ بن حَمّاد [جُوَار(٤) ] التَّمِيمِيّ الكُوفِيّ:
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) وفي الخلاصة، عن ابن عقدة: أنَّ ابن نمير وثَّقهُ(٦) .
[٧٦٩] حُمَيْدُ بن زياد:
قال أبو غالِب الزرارِيّ في رسالته إلى ولده -: وسمعت من حُمَيْدُ بن زياد وأبي عبد الله بن ثَابِت وأحمد بن رباح، وهؤلاء من رجال الواقفة، إلاّ أنَّهم كانوا فُقهاءً، ثقاتٍ في حديثهم، كثيري الرواية(٧) . إلى آخره. وهو من مشايخ ثقة الإسلام(٨) .
[٧٧٠] حُمَيْدُ بن السَّرِي العَبْدِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) الكافي ٤: ٢٣٨ / ٢٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٣.
(٣) رجال الشيخ: ١٣٣ / ٣٤٣.
(٤) في الأصل والحجرية: (جوار) بالجيم، وما بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر، ورجال العلاّمة: ٥٩ / ٣، ورجال ابن داود: ٨٥ / ٥٣٥.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٦.
(٦) رجال العلاّمة: ٥٩ / ٢.
(٧) رسالة أبي غالب الزراري: ٤٠ وفيه: (أحمد بن محمّد بن رياح) بدلاً عن (أحمد ابن رباح)
(٨) الكافي ٣: ١١٢ / ٩، ٤: ٥٩ / ٥، ٥: ٣٤ / ١، ٦: ٢٧ / ١، ٧: ٨ / ٧ وغيرها.
(٩) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٧.
[٧٧١] حُمَيْدُ بن سعدة (١) :
يكنّى: أبا غسان(٢) ، روى عنه: جعفر بن بشير(٣) ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٧٢] حُمَيْدُ بن سُوَيد الكَلْبِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٧٧٣] حُمَيْدُ بن سَيّار الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٧٤] حُمَيْدُ بن شُعَيْب السُّبَيْعِي، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) عنه: عبد الله بن جبلة، والحسن بن محمّد بن سماعة، وجعفر بن محمّد بن شريح كما في الفهرست، والنجاشيّ(٨) ، بل فيه: له كتاب يرويه عنه جماعة(٩) .
__________________
(١) في حاشية الأصل: (مسعدة، نسخة بدل)
(٢) في المصدر: (يكنى: أبا عنان)، ومثله في منتهى المقال: ١٢٥ وما في منهج المقال: ١٢٧، ونقد الرجال: ٢٢١، وجامع الرواة ١: ٣٧٩، ونسخة من المصدر كما في هامشه، موافق لما في الأصل.
(٣) قاله الشيخ في رجاله، وقد وثَّقه الوحيد بناء على ذلك في تعليقته على المنهج: ١٢٧.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٩٤.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٠.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٢.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥١.
(٨) لم يرو عنه في الفهرست من الثلاثة المذكورين سوى الحسن بن محمّد بن سماعة: ٦٠ / ٢٣٩، وروى عنه الآخَرَين في رجال النجاشي: ١٣٣ / ٣٤١، على أن رواية ابن سماعة (ت / ٢٦٣ ه) عنه، غير ممكنة لبعد طبقة السبيعي عن طبقته، ويعلم من مراجعة رجال النجاشي الواسطي الساقطة من طريق الشيخ إليه في الفهرست، فراجع.
(٩) رجال النجاشي: ١٣٣ / ٣٤١.
[٧٧٥] حُمَيْدُ بن شَيْبَان:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧٧٦] حُمَيْدُ الصَّيْرِفيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٧٧] حُمَيْدُ الضَّبيُّ، الكُوفِيُّ:
روى عنه: أبو جميلة، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٧٧٨] حُمَيْدُ بن يَزِيد البَكْرِيّ، الكُوفِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٧٩] حُمَيْدُ بن نَافِع الهَمْدَانِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٧٨٠] [حُميْلُ بن نَافِع الهَمْدَانِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) (٧) ].
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٩٠، ورجال البرقي: ٢١.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٤، وفيه التصريح برواية أبي جميلة عنه.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٥٥.
(٥) رجال الشيخ: ٨٧ / ١٥، ذكره في أصحاب الإمام السجادعليهالسلام فقط.
(٦) لا وجود له في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ، لكن نقله الأردبيلي في جامع الرواة ١: ٢٨٦ بهذا العنوان عن الميرزا الأسترآبادي في المنهج.
(٧) لم يرد هذا الاسم في الأصل والحجرية، وأوردناه في مكانه على طبق منهج المصنف في الاستدراك.
أما أولاً: فلكونه من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام ، وهذا يعني اتصافه بالأمارة العامة المتقدمة في الفائدة الثامنة والتي يمكن بموجبها وعلى مبنى إثبات وثاقته.
وأما ثانياً: فلعدم ذكر هذا الاسم في الفائدة الثانية عشرة من فوائد الوسائل، المستدرك عليها في هذه الفائدة.
[٧٨١] حَنانُ (١) بن أبي مُعَاوِيَة (٢) القُمِّيُ (٣) ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٨٢] حُويْرث بن زِياد الهَمْدَانِيّ:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٧٨٣] حَيّانُ الطائِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) في المصدر: (حيان)، ومثله في مجمع الرجال ٢: ٢٥٠، ونسخة من المصدر كما في نقد الرجال: ١٢١، وأُخرى كما في تنقيح المقال ١: ٣٨١.
وما في منهج المقال: ١٢٧، ونقد الرجال: ١٢١، وجامع الرواة ١: ٢٨٦، ونسخة من المصدر كما في هامشه، موافق لما في الأصل.
(٢) في المصدر: (معاوية) بدلاً عن (أبي معاوية)، ومثله في تنقيح المقال ١: ٣٨١.
وما في منهج المقال: ١٢٧، ومجمع الرجال ٢: ٢٥٠، ونقد الرجال: ١٢١ وجامع الرواة ١: ٢٨٦، ونسخة من المصدر كما في هامشه، وأُخرى كما في تنقيح المقال ١: ٣٨١، موافق لما في الأصل، وهو الصحيح كما سيأتي في الهامش التالي.
(٣) في جامع الرواة ١: ٢٨٦: (القميّ) بدلاً عن (القبي)، ومثله في نسخة من المصدر كما في هامشه، وأُخرى كما في تنقيح المقال ١: ٣٨١.
وما في المصدر، ومنهج المقال: ١٢٧، ومجمع الرجال ٢: ٢٥٠، ونقد الرجال: ١٢١، وتنقيح المقال ١: ٣٨١ موافق لما في الأصل، وهو الصحيح. قال السمعاني في الأنساب ١٠: ٥٥: « القُبِّيُّ: بضم القاف، وتشديد الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قُبّ، وهو بطن من مراد » ثم ذكر بعض من انتسب إلى قب إلى أن قال: « وحنان بن أبي معاوية القبي، من شيوخ الشيعة. ذكره ابن فضال، هكذا ذكره الدارقطني »، انتهى.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٠ / ٢٦٤.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٨٣.
(٦) لا وجود له في المطبوع من رجال الشيخ، لكن أورده عنه في منهج المقال: ١٢٨، وعن الأخير في جامع الرواة ١: ٢٨٨.
[٧٨٤] [حيان] بن عبد الرَّحْمن الكُوفِيّ، المـَدَنِيّ:
مولاهم، مات سنة سبع وسبعين ومائة، وهو ابن إحدى وثمانين سنة، يكنّى: أبا [العَلاء(١) ].
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٢ / ٢٨٧، وكان في الأصل والحجرية: (حميد) بدلاً عن (حيان) و (العلاق) بدلاً عن (العلاء).
وما أثبتناه بين المعقوفات هو الصحيح الموافق لما في رجال الشيخ، ونقد الرجال: ١٢٦، ومجمع الرجال ٢: ٢٥٢، وتنقيح المقال ١: ٣٨٣، ومعجم رجال الحديث ٦: ٣٠٨.
هذا وأورد في أعيان الشيعة لقبه بعنوان (العلاق) كما في الأصل والحجرية مضيفاً: « ويوشك أن يكون المدني تصحيف المزني ». راجع أعيان الشيعة ٦: ٢٥٩.
باب الخاء
[٧٨٥] خارِجَةُ بن مُحَمّد بن عبد الله بن نَافِع الجُهَنِيّ:
مولاهم، الكوفيّ، صَيْرَفِي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧٨٦] خارجهُ بن مصعب الخراساني التميميّ، المرْوَزِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٧٨٧] خَازِمُ بن حَبِيب بن صُهَيْب الجُعْفِيّ:
مولاهم، كوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٧٨٨] خَازِمُ بن حُسين:
أبو إسْحَاق الخَمِيسيّ الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٧٨٩] خَالِدُ:
أبو إسْماعيل الخَيّاط، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٧٩٠] خَالِدُ بن أبي عَمْرُو:
مولى بني أسد، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٧٩١] خَالِدُ بن أبي كَريمَة المـَدَائِنيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥١.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥٧، ورجال البرقي: ٤٤.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥٨.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١١.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٩.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٢٤، وعدّه أيضاً في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢٠ / ٦ ومثله في رجال البرقي: ١٥، وقال النجاشي: ١٥١ / ٣٩٦: روى عن الباقرعليهالسلام
[٧٩٢] خَالِدُ بن إسْماعيل بن أيُّوب المـَخْزُومِيّ، المـَدَنيّ:
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) عنه: صَفْوانُ بن يَحْيى، في الكافي، في باب نوادر، في آخر كتاب النكاح(٢) .
[٧٩٣] خَالِدُ بن بَكَّار:
أبو العلاء الخفَّاف، الكوفيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) وهو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه: ابن أبي عمير(٤) .
[٧٩٤] خَالِدُ بن بكير الطَّويلُ:
عنه: عبد الرَّحْمن بن الحَجَّاج، في الكافي(٥) ، والتهذيب، في كتاب الوصيّة(٦) .
[٧٩٥] خَالِدُ بن جَرِير:
كوفي، أخو إسْحاق بن جَرِير، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) ، وفي النجاشي: له كتاب، يرويه عنه الحسن بن محبوب(٨) . وفي الكشّي: عن محمّد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن عن خَالِد بن جَرِير الذي يروي عنه الحسن ابن محبوب؟ فقال: كان من بَجيلَة، وكان صالحاً(٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٤.
(٢) الكافي ٥: ٥٦٩ / ٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٢٣، وأورده أيضاً في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١١٩ / ١.
(٤) الفقيه ٤: ١٠٠، من المشيخة.
(٥) الكافي ٧: ٦١ / ١٦.
(٦) تهذيب الأحكام ٩: ٢٣٦ / ٩١٩.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٧٠، ورجال البرقي: ٣١.
(٨) رجال النجاشي: ١٤٩ / ٢٨٩.
(٩) رجال الكشّي ٢: ٦٣٦ / ٦٤٢.
وعن جَعْفَر بن أحمد، عن جَعْفَر ابن بَشير(١) ، عن أبي سَلَمَة الجَمَّال، قال: دخل خَالِدُ البَجَليُّ على أبي عبد اللهعليهالسلام وأنا عنده، فقال: جُعِلْتُ فداكَ، إنّي أريد أنْ أصِفَ لك ديني الذي أدين الله به، وقد قال له قبل ذلك: إني أُريد أن أسألك. فقال له: « سلني، فوالله لا تسألني عن شيء إلاّ حدثتك به على حَدهِ، لا أكْتُمُكَهُ ». قال: إنَّ أوّل ما أبدأ به: إني أشهد أنَّ لا إله إلاّ اللهُ وحَدُه لا شريك له إلى أن ذكر النبيّ والأئمة صلوات الله عليهم وقال: وأشهد أنَّك أورثك اللهُ ذلك كله.
قال: فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : « حسبك، اسكت الآن، فقد قلت حقاً »، فسكت.
فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال [عليهالسلام ]: « ما بعث الله نبيّاً له عَقِبٌ وذريَّةٌ إلاّ أجرى لآخرهم مثل ما أجرى لأوّلهم، وإنّا نحن ذُريَّة محمّدٍصلىاللهعليهوآلهوسلم أجرى لآخرنا مثل ما اجرى لأوَّلنا، ونحن على منهاج نبيّناعليهالسلام لنا مثل ما له من الطاعة الواجبة »(٢) . كذا فيما رأينا من نسخ الكشّي، و [مَنْ] نقله عنه أيضاً.
والسند في غاية الاعتبار: لوجود جَعْفر بن بَشِير فيه. مؤيّد بما مرّ من كلام ابن فضال(٣) . ووجوده في أصحاب الصادقعليهالسلام من رجال الشيخ.
ومرّ في أصحاب الإجماع قول الشهيد في نُكتِهِ في سند فيه: الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي إنَّ الكشّي نقل الإجماع على تصحيح ما يصح عن الحسن، وفيه توثيق ما لأبي
__________________
(١) في حاشية الأصل: « هو الذي قالوا فيه: روى عن الثقات، ورووا عنه » منهقدسسره .
والقائل بهذا هو النجاشي: ١١٩ / ٣٠٤ في ترجمة جعفر بن بشير رحمهالله
(٢) رجال الكشّي ٢: ٧١٩ / ٧٩٦.
(٣) كما في قوله المتقدم قبل هذا: (وكان صالحاً)
الربيع الشامي(١) .
وعليه: فخالد أَوْلى من أبي الربيع في الحكم بالوثاقة. ولبعض الأساطين أوهامٌ في المقام، شَرَحَ بعضَها أبو علي في المنتهى(٢) .
[٧٩٦] خَالِدُ بن الحَجّاج الكَرْخيُ (٣) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: ابن مسكان في التهذيب، في باب بيع المضمون(٥) ويعقوب بن يزيد فيه، فيه(٦) وحفص ابن البَخْتَريُّ فيه، فيه(٧) ، وفي باب السلَم في الطعام(٨) وأخوه يحيى بن الحَجّاج الثقة كثيراً(٩) ومحمّد بن حكيم(١٠) .
وفي النجاشي والخلاصة في ترجمة أخيه يحيى -: وأخوه خالد(١١) .
__________________
(١) تقدم في الفائدة السابعة من هذه الخاتمة، انظر الجزء السابع، صحيفة: ٣٦.
(٢) منتهى المقال: ١٢٦ ١٢٧.
(٣) في المصدر: (الكوفي)، ومثله في نسخة منه كما في تنقيح المقال ١: ٣٨٩. وما في منهج المقال: ١٢٩، ومجمع الرجال ٢: ٢٥٧، ونقد الرجال: ١٢٢، وجامع الرواة ١: ٢٩٠، وتنقيح المقال ١: ٣٨٩ موافق لما في الأصل.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٦، ورجال البرقي: ٣١.
(٥) تهذيب الأحكام ٧: ٣٩ / ١٦٤.
(٦) تهذيب الأحكام ٧: ٣٣ / ١٣٧.
(٧) تهذيب الأحكام ٧: ٣٩ / ١٦٣.
(٨) الكافي ٥: ١٨٦ / ١١.
(٩) الكافي ٥: ٢٤٣ / ٢، وتهذيب الأحكام ٧: ٥٠ / ٢١٦، لكن الرواية الأخيرة في الكافي ٥: ٢٠١ / ٦ عن (خالد بن نجيح) بدلاً عن (خالد بن الحجاج)، وعن بعض النسخ كما في هامشه موافقاً لما في سند التهذيب، علماً بأنا لم نقف على أكثر من هذين الموردين في الكتب الأربعة.
(١٠) الكافي ٣: ٥٢٢ / ١.
(١١) رجال النجاشي: ٤٤٥ / ١٢٠٤، ورجال العلاّمة: ١٨٢ / ١٥ كلاهما في ترجمة يحيى بن الحجاج الكرخي، قالا: (ثقة، وأخوه خالد)
ويظهر منه أنَّهُ من الرواة المعروفين.
[٧٩٧] خَالِدُ بن حَمّاد القَلَانِسِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادق، والكاظمعليهماالسلام النجاشي مولى ثقة، كذا في رجال ابن داود(١) .
وأورد عليه السيدان في النقد والتلخيص؛ لعدم وجوده في رجال الشيخ والنجاشي، وأنّه اشتبه عليه بابن ماد الذي يأتي(٢) ، وزاد أبو علي، فقال: والصواب ابن ماد، وابن حمّاد لا ذكر له أصلاً(٣) .
قلت: كَثْرة اختلاف نسخ رجال الشيخ بالزيادة والنقيصة تمنع عن الحكم بالسهو، وأمَّا عدم الذكر، ففي التهذيب، في باب حدود الزنا، بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن خالد بن حمّاد، عن أبي عبد اللهعليهالسلام قال: جاءت امرأة(٤) . الخبر.
__________________
(١) رجال ابن داود: ٨٧ / ٥٤٧.
(٢) نقد الرجال: ١٢٢، وتلخيص المقال (الوسيط): ٨٠.
(٣) منتهى المقال: ١٢٧.
(٤) تهذيب الأحكام ١٠: ١١ / ٢٤، والرواية رواها الكلينيقدسسره في الكافي ٧: ١٨٨ / ٣، وفي سندها (خلف بن حماد) بدلاً عن (خالد بن حماد)، وهنا ينبغي الإشارة إلى أمور وهي:
١ - إنّ خالد بن حماد لا وجود له لا في كتب الرجال ولا الحديث أيضاً إلاّ في المورد المذكور من التهذيب، وقد علمت أنّه في الكافي روى عن خلف بن حماد لا خالد بن حماد.
٢ - مع استبعاد صحة الاسم في سند التهذيب بكون اعتراض الشيخ أبي علي الحائري قدسسره في عدم الذكر صحيحاً.
٣ - ظاهر سند الكافي أنّ خلف بن حماد من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام وإنْ لم يرو عنه عليهالسلام إلاّ في هذا المورد من الكافي، وأكثر ما رواه عن الإمام الكاظم عليهالسلام
[٧٩٨] خَالِدُ بن حُمَيْد الرُّوَاسِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٧٩٩] خَالِدُ بن حَيّان الكَلْبِي، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٠٠] خَالِدُ بن دَاوُد الأسَدِيّ:
مولاهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٠١] خَالِدُ بن الرَّاشِد الزبيْديّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٨٠٢] خَالِدُ بن زياد القَلانِسِيُّ:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٨٠٣] خَالِدُ بن السرِيّ، العَبْدِيّ، الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
وعن أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام .
٤ - إنّ الشيخ لم يذكر أيّاً منهما في رجاله!!
٥ - إنّ ابن داود قدس سره ذكر خالد بن حماد القلانسي ونسب توثيقه إلى النجاشي: ٨٧ / ٥٤٧ ثم ذكر بعد فاصل قليل وبنفس الصفحة: ٨٧ / ٥٥٦ خالد بن مادّ القلانسي ووثقه ولم ينسب التوثيق للنجاشي، وقد علمت أن النجاشي ذكر ابن مادّ دون ابن حماد، وهذا ما يؤكد وقوع الاشتباه في كلام ابن داود وصحة الاعتراض الموجه إليه، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٢٦.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٢١.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٢٧.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٣.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٦٩، ورجال البرقي: ٣١.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٢٢.
[٨٠٤] خَالِدُ بن سَعِيد الأسَديّ، الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٠٥] خَالِدُ بن سَعِيد الأُمَويّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٠٦] خَالِدُ بن سعيد بن العَاص بن أُميّة بن عبد شمس:
نجيب بني أُميّة، من السابقين الأولين، والمتمسكين بولاية(٣) أمير المؤمنينعليهالسلام .
وكان سبب إسلامه: أنَّه رأى ناراً مؤججة يريد أبوه أنْ يُلْقِيَهُ فيها، وإذا برسولِ اللهِصلىاللهعليهوآلهوسلم قد جذبه إلى نفسه وخلّصه من تلك النار، فلمّا استيقظ وعرف صدق رؤياه، أسلم، وهاجر مع جعفر إلى الحبشة، وتولّى هو تزويج أمّ حبيبة من النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم ورجع مع جعفر بعد ما فتح خيبر، فكتبت تلك غزوة لهم، واسهموا في الغنيمة، وشهد خالد غزوة الفتح والطائف وحنين، وولاّه رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم صدقات اليمن، فكان في عمله ذلك حتى بلغه وفاة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فترك ما في يده وأتى المدينة ولزم علياًعليهالسلام ولم يبايع أبا بكر حتى أُكْرِهَ أميرُ المؤمنينعليهالسلام على البيعة فبايع مُكْرَهاً.
وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر وحاجّوه في يوم الجمعة وهو على المنبر، في حديث شريف مروي في الخصال(٤) ،
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٠.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٩.
(٣) في الأصل: (بولاء)، وقد اخترنا ما في الحجرية وإن صح ما في الأصل أيضاً.
(٤) والاثنا عشر الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة، وتقمصها والتقدم بها على أهلها الشرعيين هم خيرة من طلائع المهاجرين والأنصاري.
والاحتجاج: وفي آخره: أنّه قال لهم بعض الصحابة في يوم آخر بعد ما جمع أحزابه -: والله يا أصحاب عليّ لئن ذهب الرجل منكم يتكلّم بالذي تكلّم به بالأمس لنأخذن الذي فيه عيناه، فقام إليه خَالدُ بن سعد بن العاص، فقال(١) : يا ابن فلان! أفبأسيافكم تهدّدونا؟ أم بجمعكم تفزعونا؟ والله إنَّ أسيافَنا أحدُّ من أسيافِكم، وإنَّا لأكثر منكم، وإنْ كنا قليلين؛ لأنَّ حجة الله فينا، والله لولا إني أعلم أنَّ طاعة الله ورسوله، وطاعة إمامي أولى بي لشهرت سيفي ولجاهدتكم في الله، إلى أنْ أُبلي عذري.
فقال له أمير المؤمنينعليهالسلام : « اجلس يا خالد، فقد عرف الله لك مقامك، وشكر لك سعيك »(٢) .
__________________
وهم:
١ خالد بن سعيد بن العاص.
٢ المقداد بن الأسود.
٣ أبي بن كعب.
٤ عمار بن ياسر.
٥ - أبو ذر الغفاري.
٦ - سلمان الفارسي.
٧ - عبد الله بن مسعود.
٨ بريدة الأسلمي.
وهؤلاء (رضي الله تعالى عنهم) من المهاجرين.
٩ - خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين.
١٠ - سهل بن حنيف.
١١ - أبو أيوب الأنصاري.
١٢ - أبو الهيثم بن التيهان.
وهؤلاء (رضي الله تعالى عنهم) من الأنصار.
انظر: الخصال ٢: ٤٦١ أبواب الاثني عشر.
(١) في الأصل: (وقال) واخترنا ما في الحجرية وإن صح ما في الأصل أيضاً.
(٢) الاحتجاج ١: ٧٩ من الطبقة القديمة و ١: ٢٠٠ من الطبقة المحققة.
[٨٠٧] خَالِدُ بن سُفْيَان الطحَّان، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٠٨] خَالِدُ بن سُفْيَان بن عُمير الفَزَارِيّ، البُرْجُمِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٠٩] خَالِدُ بن السمَيْدَع الكِنَانيّ، المـَدَنِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨١٠] خَالِدُ بن سَلَمة:
أبو سَلَمة الجُهَنِيّ، الكُوفيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٨١١] خَالِدُ الطويلُ:
عنه: عبد الرحمن [بن] الحجاج، في الفقيه(٥) .
[٨١٢] خَالِدُ بن الطهْمَان الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) وفي النَّجَاشي: ابن طُهْمَان، أبو العَلَاء الخَفّاف، السلُولِيّ. قال البخاري: روى عن عطيّة، وحبيب ابن [أبي] حبيب، سمع منه: وكيع، ومحمّد بن يوسف(٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٥.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٢٥.
(٥) الفقيه ٤: ١٦٩ / ٥٩١، وما بين المعقوفتين منه، وهو الصحيح.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٢ وذكره في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام في باب الكنى بعنوان (أبو العلاء الخفاف): ١٤١ / ٦، ومثله في رجال البرقي: ١٥.
(٧) التاريخ الكبير للبخاري ٣: ١٥٧ / ٥٤٠، وما بين المعقوفتين منه، وهو الصحيح الموافق لما في رجال النجاشي وتهذيب الكمال ٨: ٩٤ وغيرهما.
وقال مسلم بن الحجاج: أبو العَلَاء الخَفّاف، له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفرعليهالسلام (١) .
كان من العامّة، أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا أحمد بن محمّد، قال: حدثنا سعد، عن السنديّ ابن الربيع، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف بن ناصح، عنه بالأحاديث(٢) .
وعن المحقق الدَّاماد: أنّ عاميّة الرجل غير ثابتة عندي كيف وعلماء العامة غمزوا عليه بالتشيّع، قال عمدة محدثيهم، أبو عبد الله الذَّهبيُّ في مختصره، في أسماء الرجال -: خَالِدُ بن طُهْمَان الكُوفِيّ الخَفّاف [روى] عن أنس، وعِدَّة. صدوقٌ، شيعيٌّ، ضعّفه ابن معين(٣) . ومثل ذلك في شرح صحيح البخاري(٤) .
ولعلّ شيخنا النجاشي قد رام أنّه من رجال حديث العامة، لا أنّه عاميُّ المذهب، ومن المتقرّر أنّ من آية جلالة الرجل وصحة حديثه، تضعيف العامّةِ إيّاه بالتشيّع(٥) ، مع اعترافهم
__________________
(١) لم نعثر عليه في صحيح مسلم، ولعله في كتاب آخر له غير ما يسمى بالصحيح.
(٢) رجال البخاري: ١٥١ / ٣٩٧.
(٣) الكاشف ١: ٢٠٤ / ١٣٣٩، والكشاف هو المختصر لكتاب تهذيب الكمال للمزي، فلاحظ.
(٤) الظاهر انه ليس من رجال ما يسمى بـ (صحيح البخاري)، فلم يذكره ابن حجر في مقدمة فتح الباري، ولم نجده عند ابن منجويه في رجال صحيح البخاري، كما لم نجده عند الكلاباذي في رجال صحيح البخاري أيضاً، فلاحظ.
(٥) ذكرنا مراراً ان توثيقات وتضعيفات هؤلاء ونظائرهم لا حباً بها ولا كرامة، فهي لا ترجع إلى أصل علمي، ولا إلى محصل، إذ تراهم يوثقون أعتى العتاة المردة كعمران بن حطان الذي وثقه العجلي وأضرابه لا لشيء وإنما لمدحه أشقى الأشقياء عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله وأنصاره ومؤيديه ومحبيه، ليصونوا من خلال ذلك
بجلالته(١) ، انتهى.
ويؤيّده ما في تقريب ابن حجر: خَالِد بن طُهْمَان، وهو خالد بن أبي خالد، وهو أبو العَلَاء الخَفّاف، مشهور بكنيته، صدوق، رمي بالتشيّع(٢) ! ثم اختلط من الخامسة(٣)
وفي الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن عبد الله بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عُثمان، عن خالد بن طُهْمان، عن أبي جعفرعليهالسلام قال: « إذا قهقهت، فقل حين تفرغ -: اللهم لا تمقتني »(٤) .
وفي التهذيب، في باب كيفية الصلاة: عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر(٥) ، عن علي بن الحكم، عن أبي العلاء الخَفّاف،
__________________
روايات ما يسمونه (بالصحيح) القائمة على رواية من أمثال عمران بن حطان وأشباهه من زمرة الأفاكين الكذابين أعداء العترة الطاهرة.
وتراهم أيضاً يقدحون بكل من روى فضيلة لعلي عليهالسلام ويلمزونه بالتشيع وإن كان من إعلامهم. ناهيك عن كثرة قدحهم وتضعيفهم لمن والى علياً عليهالسلام اقتداءً منهم بسلفهم الطالح معاوية وزبائنه المردة الذين شتموا علياً وأهل بيته عليهمالسلام على المنابر ما يقرب من قرن من الزمان حتى هرم على ذلك كبيرهم وشاب عليه صغيرهم.
وكان الأولى الاعراض عن توثيقاتهم وتضعيفاتهم في هذا الكتاب وضربها عرض الجدار امانة لأصحابها وإضماراً لذكرهم. ولعل العذر في إيرادها هنا إنما هو للتذكير بانحرافهم عن شيعة مولى المتقين (صلوات الله وسلامه عليه)، فلاحظ.
(١) تعليقة المحقق الداماد على رجال الكشّي ٢: ٦٦٠.
(٢) انظر إلى قوله: « رمي بالتشيع »! حتى لكان التشيع والوثاقة لا يلتقيان، ومنه يعلم صحة ما ذكرناه سابقاً من ان توثيقات القوم وتجريحاتهم مبعثها الهوى والعصية، فلا اعتداد بها ولا كرامة.
(٣) تقريب التهذيب ١: ٢١٤ / ٤٣.
(٤) أُصول الكافي ٢: ١١٣ / ٤٢٢.
(٥) المراد بأبي جعفر هنا هو: أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمي الثقة الجليل.
عن جعفر بن محمّدعليهماالسلام قال: « مَنْ صلَّى المغرب ثم عقّب لم يتكلّم حتى يصلّي ركعتين، كتبتا له في علّيين، فإنْ صلّى أربعاً، كتبت له حجّة مبرورة »(١) .
وَمَنْ أنِسَ بسيرتهمعليهمالسلام يعلم أنَّ هذه طريقتهم مع شيعتهم، وأنَّ المـُخَاطب إذا كان من العامّة يسندون الحكم إلى جَدهمصلىاللهعليهوآلهوسلم بطريق الرواية، كأنّهم أحد المحدثين(٢) .
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٢: ١١٣ / ٤٢٢.
(٢) والسرّ في هذا أنهمعليهمالسلام يعلمون بتفريط العامّة بحقهم (صلوات الله وسلامهم عليهم) لأن العامة لا يرون مزية لأهل بيت نبيهم على غيرهم من حملة الحديث، ولهذا كان الأئمةعليهمالسلام يسندون أحاديثهم إليهم بطريق الرواية عن آبائهم الطاهرين عن رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وأكثر ما تجد ذلك في كتب الشيخ الصدوققدسسره كالمال الدين ونحوه، وكثير من ذلك أيضاً في كتبنا الأربعة.
ومن ثمّ فاعلم أن أهل السنة يزعمون أنهم هم الذين اقتدوا بأهل البيتعليهمالسلام وحدهم، قال الآلوسي في مختصر التحفة الاثني عشرية صحيفة: ٥٢ بعد أن أورد حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي): « وليس المتمسك بهذين الحبلين إلاّ أهل السنة »!!
وفي حديث الطبراني بسنده عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم : « يا علي انك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم أعداؤك غضاباً مقمحين ».
وقال الشبلنجي في نور الأبصار صحيفة: ٩٨ بعد أن أورد الحديث: « وشيعته هم أهل السنة لأنهم هم الذين أحبوه كما أمر الله ورسوله، لا الوافض وأعداؤه الخوارج »!! انتهى.
ولا يخفى على ذي حج، ان من أحب الصالحين وجب عليه الاقتداء بهم ومن أبغض المذنبين وجب عليه أن لا يفعل فعلهم، وهؤلاء الزاعمون محبة أهل بيت نبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأنهم هم شيعتهم وحدهم! قد ردّ مزاعمهم أهل البيت أنفسهم عليهمالسلام .
قال الامام الصادق عليهالسلام : « كذب من زعم أنه من شيعتنا وهو متمسك بعروة غيرنا ».
وابنه الحسين، من أصحاب الباقرعليهالسلام أيضاً(١) ، [وهو] من أرباب الأُصول(٢) . يروي عنه أجلاّء الرواة وعيونهم(٣) .
[٨١٣] خَالِدُ العَاقُول (٤) :
وهو أبو إسماعيل الخيّاط، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
__________________
وقال الامام الكاظمعليهالسلام : « من عادى شيعتنا فقد عادانا ومن والاهم فقد والانا ».
قلنا: ان رواة الشيعة، بل ومن يروي فضائل أهل البيتعليهمالسلام تجده في تراجم أهل السنة مذيلاً بعبارة: (رافضي) أو (رمي بالتشيع) ونحوه!!
وقال الامام الرضاعليهالسلام : « شيعتنا المسلِّمون لأمرنا، والآخذون بقولنا، المخالفون لأعدائنا، فمن لم يكن كذلك فليس منا ».
راجع هذه الأحاديث في صفات الشيعة للشيخ الصدوق: ٣ / ٢ و ٤ و ٥.
(١) رجال الشيخ: ١١٥ / ١٨.
(٢) فهرست الشيخ: ٥٤ / ٢٠٥.
(٣) مثل صفوان بن يحيى كما في تهذيب الأحكام ٢: ١٥٩ / ٦٢٣، وابن أبي عمير فيه أيضاً ٥: ٦٨ / ٢٢٠.
(٤) في المصدر: (العاقولي)، وما في مجمع الرجال ٢: ٢٦٢، ومنهج المقال: ١٣٠، وجامع الرواة ١: ٢٦٢، وتنقيح المقال ٢: ٢٩٢ موافق لما في الأصل والحجرية.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٦٨ وفيه: « خالد العاقولي، وهو أبو إسماعيل الخياط بن نافع البجلي » وذكر قبله في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام : ١٨٦ / ١١ « خالد أبو إسماعيل الخياط الكوفي » والظاهر انه العاقولي نفسه.
ولكن في طبعه جامعة المدرسين جعل العاقولي غير ابن نافع البجلي إذ عدّهما المحقق شخصين.
الأول: (خالد العاقولي وهو أبو إسماعيل الخياط): ٢٠١ / ٦٨. والثاني: (خالد ابن نافع البجلي): ٢٠١ / ٦٩.
نقول: ان النسخ المعتمدة في تحقيق رجال الشيخ في جامعة المدرسين هما النسخة الخطية التي يرجع تاريخ نسخها إلى سنة ٥٣٣ هجرية، مع النسخة المطبوعة من رجال الشيخ. وقد عرفت ما في النسخة المطبوعة أما الخطية فلم
[٨١٤] خَالِدُ بن عَامر بن عَدّاس الأسَدِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨١٥] خَالِدُ بن عبد الله الأرْمنيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨١٦] خَالِدُ بن عَبد الله السرّاج، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨١٧] خَالِدُ بن مَازِن القَلَانِسِيّ:
كوفي، مولى، روى عنه: حكم بن مسكين الأعمى، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٨١٨] خَالِدُ بن مُحمّد الأصَمّ، الضَّبيُّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) ، عنه: صفوان، في الكافي، في باب الرجل يحرم في قميص(٦) .
__________________
يذكر فيها أبداً سوى اثنين وهما (خالد أبو إسماعيل الحناط الكوفي) و (خالد بن نافع الأشعري، مولى كوفي) وهو غير البجلي. نعم ورد ذكر العاقولي مفصولاً عن البجلي في رجال البرقي: ٣١، ومنهج المقال: ١٣٠، ونقد الرجال: ١٢٤، وتنقيح المقال ٢: ٣٩٣، وفي بعض الأسانيد ورد بعنوان خالد بن نافع البجلي أيضاً، وكلّ هذا لم يشر إليه عند فصلهما في النسخة المحققة، مما اقتضى التنبيه عليه؛ لكي لا يظن أن التعدد أخذ من النسخ المعتمدة في التحقيق على أن بعض علمائنا قد صرح بالاتحاد، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٢٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٤.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٥ / ١، وفيه التصريح برواية الحكم بن مسكين عنه.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٥ / ٥.
(٦) الكافي ٤: ٣٤٨ / ٢.
[٨١٩] خَالِدُ بن مَرْوان الوَاسِطيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٢٠] خَالِدُ بن مِهْرَان البَجَلِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٢١] خَالِدُ بن نَافِع الأشْعَرِيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٢٢] خَالِدُ بن نافع البَجَليّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب البر بالوالدين(٥) ، وفي باب أصل تحريم الخمر(٦) ، وفي باب ما يجوز من الوقف(٧) ، وفي الفقيه، في باب السكنى(٨) ، وفي التهذيب، في باب الوقوف والصدقات(٩) . ومحمّد بن سنان(١٠) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٢٠.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٦ / ١٢.
(٤) لم يذكره الشيخ في رجاله بهذا العنوان، ولعله في بعض النسخ كذلك، وقد مرّ ما له علاقة بهذا في تعليقتنا على الرقم [٨٥٩]، فراجع.
(٥) أُصول الكافي ٢: ١٢٦ / ٢.
(٦) الكافي ٦: ٣٩٣ / ذيل الحديث رقم / ١.
(٧) الكافي ٧: ٣٨ / ٣٩ وفيه: (عن خالد بن رافع البجلي)، وهو مصحف، والصحيح: (بن نافع) بدلاً عن (بن رافع) وقد وردت رواية الكافي نفسها في التهذيب والاستبصار وفيها (بن رافع) كما سيأتي، فلاحظ.
(٨) الفقيه ٤: ١٨٦ / ٦٥٠.
(٩) تهذيب الأحكام ٩: ١٤٢ / ٥٩٤، والاستبصار ٤: ١٠٥ / ٣٤٠٠ وهي رواية الكافي المتقدمة قبل هامش واحد والتي وقع فها تصحيف (نافع) إلى (رافع)، فراجع.
(١٠) أُصول الكافي ٢: ١١٩ / ١٨ وفيه: (خالد بن نافع بياع السابري)
[٨٢٣] خَالِدُ بن نَجِيح الجَوّان (١) الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) وهو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه: ابن أبي عمير(٣) ، ويروي عنه أيضاً: صفوان ابن يحيى، في الكافي، في باب الحثّ على الطلب، في كتاب المعيشة(٤) . وعثمان ابن عيسى، فيه، في باب الشكر(٥) ، وفي باب الدعاء عند النوم(٦) ، وفي التهذيب، في باب الأذان والإقامة(٧) ، وفي باب الزيادات بعد باب الإجارات(٨) ، ومرّ في [قه] خبر يدل على عدم غلوّه(٩) .
وفي التهذيب، في الصحيح على الأصح عنه، قال: قلت لأبي الحسن (موسىعليهالسلام ): إنّا نجلب المتاع من صنعاء، نبيعه بمكّة، العشرة: ثلاثة عشر، اثني عشر. ونجيء به فيخرج إلينا تجار من تجار مكّة، فيعطونا دون ذلك: الأحد عشر، والعشرة ونصف، ودون ذلك. فأبيعه، أو أقدم مكة؟ فقال لي: « بعه في الطريق، ولا تقدم به مكة، فإن الله أبى أن يجعل
__________________
(١) المشهور من لقبه هو: (الجوّان)، وسيأتي في آخر تعليقته لنا في ترجمته هذه ماله صلة صلة بضبط لقبه، فلاحظ.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٦ / ٧، وذكره في أصحاب الإمام الكاظمعليهالسلام : ٣٤٩ / ٤ بعنوان: (خالد الجوان)، وقد ذكر قبله بفاصل اسمين فقط: ٣٤٩ / ١ (خالد بن نجيح) قال: روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ومنه يظهر أنه غير الجوان، فلاحظ.
(٣) الفقيه ٤: ٥٠ ٥١، من المشيخة.
(٤) الكافي ٥: ٧٨ / ٨.
(٥) أُصول الكافي ٢: ٨٠ / ٢٢.
(٦) أُصول الكافي ٢: ٣٩١ / ١٠.
(٧) تهذيب الأحكام ٢: ٥٨ / ٢٠٤.
(٨) تهذيب الأحكام ٧: ٢٣٠ / ١٠٠٢.
(٩) في الأصل: (فد)، وفي الحجرية: (قد) وما بين المعقوفتين هو الصحيح المتقدم في الفائدة الخامسة من هذه الخاتمة، وهو المساوي للطريق رقم [١٠٤]، فراجع.
متجر المؤمن بمكة(١) أو ربح المؤمن بمكة »(٢) .
فقول الكشّي: أنَّه من أهل الارتفاع(٣) . يكذّبه جميع ما ذكرنا، مضافاً إلى وهنه في أصله. وفي التعليقة(٤) كلام ينبغي ملاحظته. ثمّ أنّ النسخ مختلفة في ضبط لقبه، يطلب من المطوّلات(٥) .
[٨٢٤] خَالِدُ بن يحيى بن خالد:
يظهر من النجاشي، أنَّه من علماء الإمامية، ومن الغضائري، أنّه من المؤلّفين(٦) ، ولم يطعن عليه بشيء، وكفى به له
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٧: ٢٣٠ / ١٠٠٢، وفيه: (الخراز) وكذا في شرحه ملاذ الأخيار ١١: ٤٤٢ / ٢٢، والمراد به هو الجوان كما سيأتي في الهامش الأخير في ترجمته، فلاحظ.
(٢) لم ترد هذه العبارة لا في التهذيب ولا في شرحه ملاذ الأخيار، وفي الأخير ١١: ٤٤٢ / ٢٢ ضعف الحديث وقال: « ولا ينافي هذا استحباب التجارة في سوق منى، كما لا يخفى ».
(٣) رجال الكشّي ٢: ٦١٨ ٦١٩ / ٥٩١، وقد اختلفوا في تفسير (الارتفاع) ودلالته، وقد حمله بعضهم على التجاوز بالأئمة (صلوات الله وسلامه عليهم) إلى ما لا يجوز، ومع هذا فيدخل (الارتفاع) في معنى الغلو، ويكون حينئذ دالاّ على الجرح، فلاحظ.
(٤) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٣٠.
(٥) لُقِّبَ بـ (الجوَّان) في رجال البرقي: ٣١ في أصحاب الإمام الصادق ٧ ومثله في المصدر: ٢٤٩ / في أصحاب الإمام الكاظم ٧، وكذلك في رجال النجاشي: ١٥٠ / ٣٩١، ورواية في الكشّي ٢: ٦٢٠ / ٥٩٤، ورجال ابن داود: ٨٧ / ٥٥٨، وإيضاح الاشتباه: ١٧١ / ٢٤٧، ومشيخة الفقيه ٤: ٤٥٤، ونقد الرجال: ١٢٤، ومجمع الرجال ٢: ١٦٤، وتنقيح المقال ١: ٣٨٩، وقاموس الرجال ٤: ١٤٣.
وورود بعنوان: (الجواز) في المصدر في أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام : ١٨٦ / ٧، ورواية للكشي ٢: ٧٤٨ / ٨٥٥، وجامع الرواة ١: ٢٥٣، والأرجح هو الأول.
(٦) رجال النجاشي: ١٥١ / ٣٩٥ وفيه: « خالد بن يحيى بن خالد، ذكره أحمد بن الحسين [أي: الغضائري]، وقال: رأيت له كتاباً في الإمامة كبيراً، سمّاه كتاب المنهج ».
مدحاً(١) .
[٨٢٥] خَبّابُ بن الأرَتّ جَنْدَلَة بن سعد بن خُزَيمة بن كَعْب:
أبو عبد الله، أو أبو محمّد، أو أبو يحيى، قديم الإسلام، قيل: أنه كان سادس ستّة، وهو من المـُعَذَّبين في الله بمكة(٢) .
وفي تفسير الإمامعليهالسلام في قوله تعالى:( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ) (٣) الآية، بعد تفسير الآية، قال: قال علي بن الحسينعليهماالسلام : هؤلاء خيَارٌ من أصحاب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم عذَّبهم أهلُ مكّةَ ليفتنونهم عن دينهم، منهم: بلال وصُهَيب، وخَبّاب، وعمّار بن ياسر، وأبواه. إلى أن قال: وأمّا خَبّاب بن الأرتّ(٤) ، فكانوا قد قيّدوه بقيد وغلّ، فدعا الله
__________________
واستظهار المصنف أنه من علماء الإمامية لا دليل عليه سوى كتابه في الإمامة، وليس كل من كتب في الإمامة بعد من علماء الإمامية، والنجاشي لم يقتصر في كتابه على علماء الإمامية بل ذكر فيه العلماء والفقهاء والرواة والشعراء والأُدباء، ومن صنف من الشيعة أو من بعض فرقهم.
(١) لأن السالم من قدحه هو السالم حقاً؛ لتشدده في الرجال كما يظهر من المحكي عنه في رجال العلاّمة، ومجمع الرجال وغيرهما.
(٢) انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ١٨: ١٧١ / ٤٢.
(٣) البقرة: ٢ / ٢٠٧.
(٤) قال العلاّمة الكراجكي في كنز الفوائد [٢: ٢٩١ ٢٩٢]. في قوله تعالى:( فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [الأعراف ف ٧: ١٥٧]. بعد كلام له: وأُولى الأشياء أن يكون المدح فيهما للذين حصل لهم الاتفاق على استحقاقهم ما تضمنته من الصفات فمن لا ريب في صحيح ايمانهم وعالي نصرتهم وجهادهم من أهل البيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليهالسلام ومن الصحابة والأخيار والنجباء الأطهار زيد بن حارثة وخباب وأبو ذر وأبو أيوب الأنصاري وأبو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وابنا خيف سهل وعثمان ومن في طبقتهم من أهل الإيمان رحمة الله عليهم. منهقدسسره
بمحمّدٍ، وعليّ والطيبين من آلهما، فحوّل اللهُ القيد فرساً ركبه، وحوّل الغلّ سيفاً بحمائل يقلّده، فخرج عنهم من أعمالهم فلمّا رأوا ما ظهر عليه من آيات محمّدصلىاللهعليهوآلهوسلم لم يجسر أحد أن يَقْرَبه، وجرّد سيفه، وقال: من شاء فليقرب فإنّي (سألته بمحمّد وعلي صلّى الله عليهما وآلهما)(١) إلا أصيب بسيفي أبا قبيس إلاّ قددته نصفين فضلاً عنكم، فتركوه، فجاء إلى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم (٢) .
وروى نَصْرُ بن مُزَاحِم في كتاب صفين: عن محمّد بن مروان، عن(٣) الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قول الله عزّ وجلّ:( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ) الآية. قال: نزلت في رجل، وهو. إلى أن قال: وخَبّاب بن الأرت مولى ثابت بن أمّ أنْمَار وفي آخر الخبر وأمّا بِلال، وخَبّاب، وعابس، وعمّار فعذّبوا حتى قالوا بعض ما أراد المشركون، ثم أُرسِلوا، ففيهم نزلت هذه الآية( وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ) (٤) الآية(٥)
__________________
(١) في الأصل والحجرية: (أصالته لمحمّد وعلي صلّى الله عليهما وآلهما) وفي الحجرية كتب فوق نهاية العبارة لفظ: (كذا) ولعله للإشعار بتثنية الآلعليهمالسلام لانصراف هذا اللفظ المقدس إلى الرسولصلىاللهعليهوآلهوسلم وهم علي وفاطمة والحسنان والأئمة التسعة من ولد الحسين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وقد أثبتنا صدر العبارة من المصدر.
(٢) التفسير المنسوب إلى الامام العسكريعليهالسلام : ٦٣٢ ٦٢٤.
(٣) لفظة (عن) لم ترد في الأصل مما أدى إلى وصل ابن مروان بالكلبي، وهما شخصان، فلاحظ.
(٤) النحل: ١٦ / ٤١.
(٥) وقعت صفين: ٣٢٤ ٣٢٥، وقد وقع اشتباه فيه ونقل هذا الاشتباه في الأصل والحجرية أيضاً، وهو ان الآية المذكورة أوردها بهذه الصورة: « والذين هاجروا في الله من بعد ما فتنوا »، وكأنّ هذا الاشتباه قد وقع من النساخ لوقعة صفين أو من
وعن عمر بن سعد، عن عبد الرحمن بن جُنْدب، قال: لمـّا رجع أمير المؤمنينعليهالسلام من صفين، وجاز دور بني عوف وكنّا معه، إذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية، فقال أمير المؤمنينعليهالسلام : ما هذه القبور؟ فقال له قُدامة ابن عَجْلان الأزديّ: يا أمير المؤمنين! إنَّ خَبّابَ بن الأرَتّ تُوفِّيَ بعد مخرجك، فأوصى أنْ يدفن في الظهر، وكان الناس يدفنون في دورهم وأفنيتهم، فدفن الناس إلى جنبه، فقالعليهالسلام : رحم الله خبّاباً، فقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً، وعاش مجاهداً، وابتُلي في جسمه أحوالاً، ولن يضيع الله أجرَ من أحسنَ عملاً. الخبر(١) .
وفي نهج البلاغة: قالعليهالسلام في ذكر خَبّاب بن الأرتّرحمهالله : يرحم الله خَبّاباً، أسلم راغباً، وهاجر طائعاً، وعاش مُجاهداً، طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، ورضيَ عن الله(٢) .
__________________
أحد رجال سند الرواية فخلط بين هذه الآية وبين الآية ١٠١ من سورة النحل أيضاً وهي من قوله تعالى: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا.
وعلى أية حال، فإن رواية نصر بن مزاحم تلك لا ينبغي الشك في وضعها وإن تضمنت بعض الحق المتفق عليه بين سائر المفسرين إلاّ أنها جعلت قوله تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ) نازلاً في صهيب، وهذا هو ضغث الباطل الذي مزج بضغث الحق، ولله در المصنف باكتفائه بنقل ضغث الحق فقط.
ومن ثم فاعلم أن قصة هؤلاء الصحابة لهي من أعظم الأدلة على مشروعية التقية التي تقول بها الشيعة إلى يوم القيامة. ومن راجع قصتهم في تفسير القرطبي ١٠: ١٨١ وتفسير الماوردي ٣: ٢١٥، وتفسير ابن عطية ١٠: ٢٣٤ وتفسير أبي حيان ٥: ٥٤٠ وتفسير ابن كثير ٢: ٦٠٩ وغيرها من تفاسير أهل السنة علم علم اليقين أن هؤلاء الصحابة قد كفروا بالله تقية إلاّ ما كان من بلال، وإن الله عزّ وجلّ أنزل في برائتهم قوله الكريم: ( إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) .
(١) وقعة صفين: ٥٢٨ ٥٣١، باختلاف يسير.
(٢) شرح نهج البلاغة / ابن أبي الحديد ١٨: ١٧١ / ٤٢.
وفي شرح الأخبار للقاضي نعمان المصري: عن سعيد بن كثير، قال: خرج عليعليهالسلام إلى صفين، وخَبّابُ بن الأرتّ مريض بالكوفة، فرجع عليعليهالسلام وقد تُوفّيَ خَبّابٌ(١)
وفي مجمع البيان في قوله تعالى:( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا ) (٢) : روي في الصحيح، عن خبّاب بن الأرَتّ، قال: كنت رجلاً غنيّاً، وكان لي على العاص بن وائل دَيْنٌ، فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمّدصلىاللهعليهوآلهوسلم فقلت: لن أكفر به حتى نموت ونبعث، فقال: فأنّي لمبعوث بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إليّ مالي وولدي، فنزلت(٣) .
وقال ابن ميثم في الشرح: خَبّابُ: بالخاء المعجمة، والباء المشددة، كان من المهاجرين، ومن أصحابهعليهالسلام ومات بعد انصرافه منصفين بالكوفة، وهو أوّل من قَبَرَهُعليهالسلام بها، وقد مدحه بأوصافٍ ثلاثة من أوصاف الصّالحين. إلى أن قال: وقولهعليهالسلام : طُوبى. إلى آخره، في معرض مدح خَبّابٍ، يُشعر بأنَّ خَبّاباً كان كذلك(٤) . انتهى(٥) .
ومن الغريب أنَّ العلاّمة المجلسي مع إخراجه هذه الأخبار في مجلّدات بحاره(٦) قال في الوجيزة: خبّاب مجهول(٧) .
__________________
(١) شرح الاخبار ٢: ١١.
(٢) مريم: / ٧٧.
(٣) مجمع البيان ٣: ٥٢٨.
(٤) شرح نهج البلاغة / لابن ميثم ٥: ٢٦٥ ٢٦٦.
(٥) في الحجرية: (إلى آخره) بدلاً عن (انتهى)
(٦) انظر بحار الأنوار ٢٢: ٣٢ و ٤٤، ٣٥: ٣٩٠، ٣٩: ٢٢٤.
(٧) الوجيزة للمجلسي: ٢٠.
[٨٢٦] خبَّابُ المـُسْلِميّ:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٢٧] خَبَّابُ النَّخَعِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٢٨] خِدَاشُ بن إبراهيم الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) ، وفي أكثر الأسانيد بالراء، وهو الراوي للصلاة إلى أربع جهات عند الاشتباه، وعليه العمل، وفي السند: عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن عباد، عنه(٤) . وعلى ما مرّ من الشهيد في أبي الربيع، فيه توثيق ما لخراش(٥) .
[٨٢٩] خُزَيمةُ بن حَازِم:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٨ / ١٥٩.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٦٠.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٦٧.
(٤) تهذيب الأحكام ٢: ٤٥ / ١٤٤ والاستبصار ١: ٢٩٥ / ١٠٨٥.
(٥) قال الشهيد في الفائدة الخامسة من فوائد هذه الخاتمة، صحيفة: ٤٣٣ من الجزء الخامس في ترجمة أبي الربيع الشامي بعد ذكره سنداً فيه: الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع الشامي ما نصه: « قال الكشّي: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن الحسن بن محبوب. قلت: في هذا توثيق لأبي الربيع الشامي ».
ولما كان عبد الله بن المغيرة الذي وقع في السند الذي ساقه المصنف هنا من أصحاب الإجماع كالحسن بن محبوب فتكون استفادة المصنف من قول الشهيد في أبي الربيع لتوثيق خداش أو خراش، تامّة، فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٦٥.
[٨٣٠] خُزَيمةُ بن ربيلة (١) الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٣١] خُزَيمَةُ بن عمرو الكِنْديّ:
مولى، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٣٢] خُزَيمَةُ بن يَقْطِين:
عنه: صفوان بن يحيى، في الكافي، في باب آخر في إبطال العول(٤) ، ومرّتين في التهذيب، في باب ميراث من علا من الآباء(٥) . وفي الاستبصار مرّتين(٦) .
[٨٣٣] خِضْرُ الصيْرَفِيّ:
عنه: الحسن بن محبوب، في الفقيه، في باب القود ومبلغ الدّية(٧) .
[٨٣٤] خِضْرُ بن عُمَارة الطَّائِيّ الكُوفيّ:
أبو عامر، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٨٣٥] خِضْرُ بن عَمْرُو الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) وفي النجاشي: له أحاديث نوادر عن
__________________
(١) ربيلة: كذا في الأصل والحجرية وجامع الرواة ١: ٢٩٥ وفي نسخة بدل كما هو فوق الاسم من الحجرية: ربيعة، ومثله في جامع الرواة أيضاً، وهو الموافق لما في المصدر، ومنهج المقال: ١٣٢، ومجمع الرجال ٢: ٢٦٧، ونقد الرجال: ١٢٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٦٣.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٦٤.
(٤) الكافي ٧: ٨١ / ٧.
(٥) تهذيب الأحكام ٩: ٣١٣ / ١١٢٣ و ٩: ٣١٧ / ١١٤١.
(٦) الاستبصار ٤: ١٦٥ / ٦٢٤ و ٤: ١٦٧ / ٦٣٣.
(٧) الفقيه ٤: ٧٨ / ٢٤٢.
(٨) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥١.
(٩) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥٣.
أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهماالسلام يرويها عنه: إبراهيم بن عبد الحميد(١) .
[٨٣٦] خِضْرُ بن مُسلم النَّخَعيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٣٧] خَضِيبُ بن عبد الرّحْمن الوَابِشيّ، الزَّاهِدُ، الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٣٨] خَطّاب بن داود الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٨٣٩] خَطّاب بن سَعِيد الحِمْيريّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٨٤٠] خطّابُ بن سَلَمة البَجَلِيّ، الجَرِيريّ (٦) ، الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام عنه(٧) : يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب الرجل يقتل مملوك غيره(٨) . وفي التهذيب، في باب القود بين الرجال والنساء(٩) . وفي الاستبصار(١٠) . والجليل الحسين بن خالد(١١) ،
__________________
(١) رجال النجاشي: ١٥٣ / ٤٠٢.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥٤
(٣) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٦٦.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٥٠.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٤٦.
(٦) في الحجرية: الجرير (من غير ياء في آخره)، وما في الأصل موافق لما في المصدر وكذلك لما في سائر كتب الرجال.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٤٥.
(٨) الكافي ٧: ٣٠٧ / ٢٠.
(٩) تهذيب الأحكام ١٠: ١٩٨ / ٧٨٥.
(١٠) الاستبصار ٤: ٢٧٥ / ١٠٤٤.
(١١) الإستبصار ٤: ٢٧٥ / ١٠٤٤ في نفس سند الحديث المخرج في الهامش السابق.
والجليل عبد الله بن حمّاد(١) .
وفي الكافي: عبد الله بن حمّاد، عنه، قال: كانت عندي امرأة تصف هذا الأمر، وكان أبوها كذلك، وكانت سيئة الخُلُقِ، فكنت أكره طلاقها لمعرفتي بإيمانها وايمان أبيها، فلقيت أبا الحسن موسىعليهالسلام وأنا أُريد أن أسأله عن طلاقه، فقلت: جعلت فداك إنّ لي إليك حاجة، فتأذن لي أن أسألك عنه؟ فقال: ايتني غداً صلاة الظهر، قال: فلمّا صليت الظهر أتيته، فوجدته قد صلّى وجلس، فدخلت عليه، وجلست بين يديه، فابتدأني وقال: يا خطّاب كان أبي زوّجني ابنة عمّ لي وكنت سيئة الخُلُق، وكان أبيعليهالسلام ربّما أغلق علي وعليها الباب رجاء أن ألقاها، فأتسلق الحائط وأهرب منها، فلمّا مات أبيعليهالسلام طلّقتها، فقلت: الله أكبر، أجابني والله عن حاجتي من غير مسألة(٢) ، وفيه من الدلالة على تشيّعه وحسن حاله (ما لا يخفى)(٣) .
[٨٤١] خَطّاب بن عَبد الله (٤) الهَمْداني الأعور:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) . عنه: الحسن بن مَحْبوب، في الفقيه، في باب نوادر الميراث، وفيه: عن خطّاب أبي محمّد الهَمْدانِيّ(٦) وعلي بن الحكم، في الكافي، في باب صلة الرحم(٧) . وفي التهذيب، في
__________________
(١) ليس له رواية عنه إلاّ في المورد الآتي من الكافي.
(٢) الكافي ٦: ٥٥ / ٢.
(٣) ما بين القوسين من الحجرية.
(٤) في حاشية الأصل: (عبيد الله: نسخة بدل)
(٥) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٤٧.
(٦) الفقيه ٤: ٢٥٢ / ٨١١.
(٧) أُصول الكافي ٢: ١٢١ / ٤.
باب ميراث المفقود، عن هشام بن سالم، قال: سأل خطّاب الأعور أبا إبراهيمعليهالسلام وأنا جالس. الخبر(١) .
[٨٤٢] خطّابُ العُصْفُوريّ، الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٤٣] خطّابُ بن مَسْرُوق الكَرْخِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٤٤] خطّاب بن مسلَمة الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) وفي النجاشيّ: روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام ثقة، له كتاب، يرويه عدّة، منهم: ابن أبي عمير(٥) .
[٨٤٥] خَلاّدُ بن أبي عَمْرُو الوَابِشيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٨٤٦] خَلاّدُ بن أبي مُسْلِم الصفَّار:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) وفي نسخة: ابن مسلم، ونقل في الخلاصة، عن ابن عقدة: أن ابن نُمَير، قال في حقّه: ثقة ثقة، ثم قال:
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٩: ٣٨٩ / ١٣٨٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٤٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٤٤.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٤٩.
(٥) رجال النجاشي: ١٥٤ / ٣٠٧.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٢٩ وفيه: (ابن مسلم) بدلاً عن (ابن أبي مسلم)، وقد نبه على هذا الاختلاف المصنف نفسهقدسسره في قوله بعد ذلك وفي نسخة، كما نبه عليه في منهج المقال: ١٣٢، ومجمع الرجال ٢: ٢٦٩، ونقد الرجال: ١٢٥، وجامع الرواة ١: ٢٦٩.
وهو من المرجحات عندي(١) .
[٨٤٧] خَلاّدُ بن أسود [بن (٢) ] خَلاّد:
أبو الأسود الكَلْبيّ، الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٤٨] خَلاّدُ بن خَالِد المـُقْري (٤) :
له كتاب، يرويه عنه: محمّد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، ومحمّد بن خالد البَرْقي، كما في الفهرست(٥) . وعنه: الحسن بن محمّد بن سماعة(٦) .
[٨٤٩] خَلاّدُ السَّرِيّ (٧) ، البَزّازُ، الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) وفي جملة من الأسانيد: السندي(٩) ، والصحيح: السُّدِّيُّ، كما شرحناه عند ذكر كتابه الموجود عندنا، في الفائدة
__________________
(١) رجال العلاّمة: ٦٧ / ٢.
(٢) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، وهو الموافق لما في منهج المقال: ١٣٢، ومجمع الرجال ٢: ٢٦٩، وفقه الرجال: ١٢٥، وتنقيح المقال.
(٣) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٦.
(٤) ضبْطُ المقرب فيه اختلاف واسع، والأشهر هو الضم فالسكون. انظر تنقيح المقال ١: ١٢ في ترجمة إبراهيم بن احمد بن محمّد المقري.
(٥) فهرست الشيخ: ٦٦ / ٢٧٠.
(٦) تهذيب الأحكام ٩: ٣١٠ / ١١١٠.
(٧) في حاشية الأصل: (السندي، السدي رم). والظاهر اختصاص الرمز (رم) بالمصنف؛ لعدم وجود ما يفسره في معجم الرموز والإشارات.
(٨) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٢، وفيه (السندي)، ومثل في مجمع الرجال ٢: ٢٧٠، ونقد الرجال: ١٢٥، ومنتهى المقال: ١٢٩، وفي رجال ابن داود: ٨٨ / ٥٧٢ ونسخة من المصدر كما في نقد الرجال: ١٢٥ (السُّدي)
(٩) كما في الكافي ٧: ١٦٩ / ٢، والتهذيب ٥: ٣٧٨ / ١٣١٩، والاستبصار ٢: ٢١٥ / ٧٣٩.
الثانية(١) . وفي النجاشي وغيره: يروي عنه ابن أبي عمير(٢) .
[٨٥٠] خَلاّدُ بن عامر المـُسْلمي (٣) ،[العَبْديّ (٤) ]:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٨٥١] خَلاّدُ بن عَطِيّة:
مولى غَنِيّ، الكِسَائي(٦) ، الكُوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٨٥٢] خَلاّدُ بن عُمَارَة:
عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في التهذيب، في باب الزيادات في الصيام(٨) .
__________________
(١) تقدم شرحه في الفائدة الثانية من فوائد هذه الخاتمة الجزء الأول، صحيفة: ٨٤ من الطبعة المحققة.
(٢) رجال النجاشي: ١٥٤ / ٤١٥، وفيه: (السُّدي)، وانظر رواية ابن أبي عمير، عنه، في الكافي ٥: ٤٤٧ / ١ وفيها: (السندي)
(٣) المـُسْلي: بضم الميم وسكون السين المهملة وفتحها كما في أنساب السمعاني ٢: ٢١٦.
وفي المصدر: (المـُسْلمِيُّ)، ومثله في منهج المقال: ١٣٢، وجامع الرواة ١: ٢٩٧. وما في مجمع الرجال ٢: ٢٧٠، ونقد الرجال: ١٢٥، وتنقيح المقال ١: ٤٠٠ موافق لما في الأصل.
(٤) في الأصل والحجرية: (العُبَيْدِيُّ)، وما بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر، ومنهج المقال: ١٣٢، ومجمع الرجال ٢: ٢٧٠، ونقد الرجال: ١٢٥، وجامع الرواة ١: ٢٩٧، وتنقيح المقال ١: ٤٠٠.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٩.
(٦) في المصدر: (الكيساني)، ومثله في مجمع الرجال ٢: ٢٧٠، وما في منهج المقال: ١٣٢، وجامع الرواة ١: ٢٩٧، وتنقيح المقال ١: ٤٠٠ موافق لما في الأصل.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٨.
(٨) تهذيب الأحكام ٤: ٣١٧ / ٩٦٥.
[٨٥٣] خَلاّدُ بن عَمْرُو بن خَالِد، الملائني (١) ،الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٥٤] خَلاّدُ بن عَمْرو البَكْريّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٥٥] خلاّدُ بن عُمَيْر (٤) الكِنْديّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٨٥٦] خَلاّد بن وَاصلِ بن سُلَيْم التَّمِيميّ، المِنْقَرِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٨٥٧] خَلَفُ بن حُوشَب، الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٨٥٨] خَلَفُ بن يَاسين بن عَمْرُو الكُوفيُّ، الزيَّات:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) في حاشية الأصل ومتن الحجرية: (المدائني: نسخة بدل)
(٢) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٧ وفيه: (الملائي)، ومثله في منهج المقال: ١٣٢، ومجمع الرجال ٢: ٢٧٠، وجامع الرواة ١: ٢٩٧، وتنقيح المقال.
وفي نسخة من المصدر كما في جامع الرواة ١: ٢٩٧ ورد اللقب كما في الأصل.
(٣) في المصدر: (عمر)، ومثله في منهج المقال: ١٣٢، ومجمع الرجال ٢: ٢٧٠، وجامع الرواة ١: ٢٩٧ ونفس من المصدر أيضاً كما في نفس الرجال: ١٢٥.
وما في نقد الرجال: ١٢٥، وتنقيح المقال ١: ٤٠٠ موافق لما في الأصل.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣١.
(٥) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٤.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٣٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٦١.
(٨) رجال الشيخ: ١٨٨ / ٦٢.
[٨٥٩] خَيْثَمَةُ (١) بن خَدِيج بن الرَّحِيلُ الكُوفيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٦٠] خَيْثَمَةُ (٣) بن الرَّحِيل بن مُعَاويَةَ الجُعْفِيّ الكُوفيّ:
أبو خَدِيج، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٨٦١] خيثمة (٥) بن عَدِي الهَجَرِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٨٦٢] خَيْرَانِيُّ الخَادِمُ:
هو: ابن خَيْران الخَادِم، الثقة، نُسب إلى أبيه، روى عنه ثقة الإسلام في الكافي بتوسط الحسين بن محمّد، في باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثانيعليهالسلام (٧) والباب الذي يليه(٨) . ويظهر منه اعتماده عليه. وكذا المفيد في الإرشاد(٩) ، فلاحظ.
وقال ابن شهرآشوب في المناقب(١٠) ، في باب إمامة الجوادعليهالسلام -: وقد ثبت بقول الثقات إشارة أبيه إليه، منهم: عمّه علي بن جعفر
__________________
(١) في المصدر: (خُثَيْمَةُ) مصحف (خَيْثَمَة) ظاهراً، انظر: منهج المقال: ١٣٣، ومجمع الرجال ٢: ٢٧٥، ونقد الرجال: ١٢٦، وجامع الرواة: ٢٩٩، وتنقيح المقال ١: ٤٠٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٤١.
(٣) في المصدر: (خُثَيْمة) والكلام فيه كالكلام في سابقه.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٤٣.
(٥) في المصدر: (خُثَيْمَةُ) وهو كسابقه.
(٦) رجال الشيخ: ١٨٧ / ٤٢.
(٧) أُصول الكافي ١: ٢٥٨ / ١٣.
(٨) أُصول الكافي ١: ٢٦٠ / ٢.
(٩) الإرشاد ٢: ٢٩٨.
(١٠) في الأصل: (مناقبه) أي: مناقب ابن شهرآشوب، واخترنا ما في الحجرية وإن كان ما في الأصل صحيحاً أيضاً.
الصادقعليهالسلام وصفوان بن يحيى. إلى أن قال: والخيراني(١) .
__________________
(١) مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٣٨٠، ولم نجد اسم الخيراني في الباب المشار إليه، ولعله سقط من النسخة المطبوعة سهواً.
باب الدال
[٨٦٣] دَاود بن أبي دَاود الدِّجَاجِيُّ الكُوفيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٦٤] دَاود بن أبي عبد الله:
مولى الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشميّ، الكوفيّ، أخو شَقِيق بن أبي عبد الله، مولى الحسن بن علي، وكان صفّاراً، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٦٥] دَاود بن أبي يحيى:
أبو سليمان اليَشْكُريّ الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٦٦] دَاود بن بِلال بن أُحيْحَة بن جلاح (٤) :
أبو ليلى الأنصاري، أحد الصحابة المشهورين، عدّه البرقي من أصفياء أمير المؤمنينعليهالسلام (٥) شهد وقعة الجمل، وقال الذهبي: قتل بصفين(٦) .
[٨٦٧] دَاود بن حَبيب:
أبو غَيْلَان الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩١ / ٢٤، وفي أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢٠ / ٦: داود بن الدجاجي الكوفي. والظاهر اتحاده مع صاحب العنوان.
(٢) رجال الشيخ: ١٨٩ / ١، وفي هامشه: (في بعض النسخ: الحسين بدل الحسن)
(٣) رجال الشيخ: ١٩١ / ٢٩.
(٤) في (الأصل): « وفي اسمه اختلاف كثير، وهذا هو المشهور ». منهقدسسره
(٥) وقد ذكر هذا الاختلاف في أُسد الغابة ٥: ٢٨٦، والإصابة ٤: ١٦٩، فراجع. رجال البرقي: ٣، اكتفى بذكر الكنية فقط.
(٦) الكاشف ٣: ٣٢٩ / ٣٥١، في باب الكنى.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٠ / ٢٠، وذكره في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢٠ / ٣.
[٨٦٨] دَاوُد بن حرَّة:
أخو إسحاق بن حرّة، روى عنهماعليهماالسلام ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٦٩] دَاوُد بن راشد الأبْزَاري الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام عنه(٢) : يَحْيَى الحَلَبي، في التهذيب، في باب كيفية الصلاة(٣) ، والحكم بن أيمن(٤) ، وثابت ابن شريح(٥) .
[٨٧٠] دَاوُد بن الزبْرَقَان البَصْرِيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٨٧١] دَاوُد بن سُلَيمان:
أبو عُمَارة البَكْرِيّ الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٨٧٢] دَاوُد بن سُلَيمان بن جعفر:
أبو أحمد القزْوِيني، في النجاشي: ذكره ابن نوح في رجاله، له كتاب عن الرضاعليهالسلام (٨) . وفي إرشاد المـُفيد: فممن روى النصَّ على الرضا علي بن موسىعليهماالسلام بالإمامة من أبيه، والإشارة إليه منه بذلك، من خاصّته، وثقاته، وأهل الورع، والعلم، والفقه من شيعته: داود بن كثير. إلى ان قال: وداود بن سليمان.(٩) إلى آخره. ثم أخرج ما رواه، ويقرب
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٠ / ١٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٩١ / ٢٢.
(٣) تهذيب الأحكام ٢: ٧٩ / ٢٩٨.
(٤) أُصول الكافي ٢: ١٠٧ / ١٤.
(٥) تهذيب الأحكام ٧: ٩٠ / ٣٨٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٠ / ١٦.
(٧) رجال الشيخ: ١٩١ / ٢٧.
(٨) رجال النجاشي: ١٦١ / ٤٢٦.
(٩) الإرشاد ٢: ٢٤٧ ٢٤٨.
منه ما رواه في الكافي، عنه(١) .
وتأمّل بعضهم في اتحاد ما في الإرشاد والنَّجاشي(٢) ، وهو في محلّه، إلاّ أنّ فتح هذا الباب يوجب تطرّق الشبهة في كثير من رجال الأسانيد، وعملهم على خلافه.
[٨٧٣] دَاوُد بن صالح الأزْدِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٧٤] دَاوُد بن صالح التمِيمي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٨٧٥] دَاوُد بن عبد الجبّار:
أبو سُلَيمان الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٨٧٦] دَاوُد بن عبد الرَّحْمن:
أبو سُلَيْمان المكِّيُّ العَطّار، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٨٧٧] دَاوُد بن عَطَاء المـَدَنِيّ:
أبو سُلَيمان، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) أُصول الكافي ١: ٢٥٠ / ١١ وفيه داود بن سليمان، ومثله ما في إرشاد الشيخ المفيد المتقدم، من غير توصيف ولا تكنية. ولا يعلم منه القزويني المذكور في رجال النجاشي، علماً ان في جامع الرواة ١: ٣٠٤ نسب رواية النص في الكافي إلى داود بن سليمان الحمار الكوفي، وهو غير القزويني في جامع الرواة.
(٢) المتأمل هو الشيخ الوحيد البهبهانيقدسسره كما في تعليقته على منهج المقال: ١٣٥.
(٣) رجال الشيخ: ١٩١ / ٢٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٩١ / ٢٦.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٠ / ١٠.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٠ / ١٩.
(٧) رجال الشيخ: ١٩١ / ٢٥.
[٨٧٨] دَاوُد بن عِيسى النَّخَعِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) ، عنه: الحسين بن سعيد، في التهذيب، في باب الكفّارة عن خطأ المحرم(٢) .
[٨٧٩] دَاوُد الكَرْخِيّ:
عنه: الحسن بن محبوب، في الفقيه، في باب أصناف النِّسَاء(٣) .
[٨٨٠] دَاوُد بن نَصِير:
أبو سُلَيمان الطَّائِيّ الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) ، عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في الكافي، في باب حدّ المحارب(٥) . وفي التهذيب، في باب الحدّ في السرقة(٦) .
[٨٨١] دَاوُد بن الوَادِع (٧) الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٨٨٢] دَاوُد بن الهَيْثم الأزْدِيّ:
أبو خالد الكوفيُّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٦.
(٢) تهذيب الأحكام ٥: ٣٦٧ / ١٢٨٠.
(٣) الفقيه ٣: ٢٤٤ / ١١٥٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٨٩ / ٣.
(٥) الكافي ٧: ٢٤٨ / ١٣.
(٦) تهذيب الأحكام ١٠: ١٣٥ / ٥٣٥.
(٧) في المصدر: (الوارع) بالراء، ومثله في منهج المقال: ١٣٧، ومجمع الرجال ٢: ٢٩٤، ونقد الرجال: ١٣٠، وجامع الرواة ١: ٣١٠، وتنقيح المقال ١: ٤١٦، وما في معجم رجال الحديث ٧: ١٣٣ موافق للأصل.
(٨) رجال الشيخ: ١٩٠ / ٨.
(٩) رجال الشيخ: ١٩٠ / ١٨.
[٨٨٣] دُبيْسُ بن حُمَيْد:
أبو عيسى المـُلاّئِي الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٨٤] دُبيْسُ بن يُونس البزّاز الكَرابِيسِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٨٥] دُرُسْت بن أبي مَنْصُور:
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه(٣) . وفي النجاشي: له كتاب، يرويه جماعة. وعدّ منهم: ابن أبي عمير(٤) .
ويروي عنه أيضاً: البزنطي(٥) ، ويونس(٦) ، وابن بكير(٧) ، وابن محبوب(٨) ، وجماعة من الأجلاء ذكرناهم في (قيج)(٩) ، وضعفنا فيه نسبة الوقف الذي نسبه إليه في أصحاب الكاظمعليهالسلام (١٠) خاصّة، فلاحظ.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩١ / ٣٣.
(٢) رجال الشيخ: ١٩١ / ٣٤.
(٣) الفقيه ٤: ٧٨، من المشيخة.
(٤) رجال النجاشي: ١٦٢ / ٤٣٠.
(٥) الكافي ٣: ١١٤ / ٧.
(٦) تهذيب الأحكام ٤: ٣٢ / ٨١.
(٧) تهذيب الأحكام ١٠: ٢٦١ / ١٠٣١.
(٨) أُصول الكافي ١: ٣١ / ٢.
(٩) ذكرهم المصنف في ترجمة درست بن أبي منصور، في الفائدة الخامسة برمز (قيج) المساوي لرقم الطريق [١١٣].
(١٠) مستند المصنف في تضعيف نسبة الوقف إلى درست بن أبي منصور هو تأمّل الوحيد في تعليقته على منهج المقال: ١٣٨، وقد أيّد المنصف ذلك كما مرّ في ترجمته في الفائدة الخامسة بروايته عن الامام الكاظمعليهالسلام إذ جعلها منافية للوقف، وهو عجيب منهقدسسره ، فالواقفية يروون عن الامام الكاظمعليهالسلام بلا خلاف، والقول باشتباه الكشّي في رجاله ٢: ٨٣٠ / ١٠٤٩ بنسبة الوقف إليه، ومتابعة الشيخ له في رجاله: ٣٤٩ / ٣ بدعوى عدم المراجعة بعيد جدّاً، فلاحظ.
[٨٨٦] دَيْسَمُ بن أبي دَاوُد الكُوفِيّ:
روى عنه: أبو مريم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٨٨٧] دِينَار أبو حَكِيم الأزْدِيّ:
مولاهم، كوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٨٨] دِينار أبو عمرو الأسَدِيّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٨٩] دِينَارُ الخَصِيُّ:
في الفقيه، في باب ميراث الخنثى: فقال عليعليهالسلام : عليَّ بدينارِ الخَصِيِّ. وكان من صالحي أهل الكُوفة، وكان يثقُ(٤) به. ومثله في الهداية(٥) . وفي التهذيب، في الباب المذكور(٦) : وقال الشيخ: إنَّه كان مُعَدّلاً(٧) ، ويظهر من دعائم الإسلام، أنَّه كان
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩١ / ٣٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٩١ / ٣٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٩١ / ٣١، وذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢٠ / ٤.
(٤) الفقيه ٤: ٢٣٨ ٢٣٩ / ٧٦٢.
(٥) المقنع والهداية: ٨٥ ٨٦ / ١٤٧، من الهداية.
(٦) تهذيب الأحكام ٩: ٣٥٤ ٣٥٥ / ١٢٧١.
(٧) ورد في متن الحديث السابق من التهذيب ذِكر دينار الخصي مع عبارة (وكان معدلاً)، ويحتمل صدورها عن أحد رجال سند الحديث، ولكن نسبتها إلى الشيخ صحيحة على كل حال.
والمراد بالمعدّل هنا، هو من يشهد بصحة شهادة الشاهد الغائب أمام الحاكم، مع تعديله أي الشهادة بعدالته ولا بُدّ من توفر معدلين اثنين في قبول شهادة الغائب، وهما فرعان في اصطلاح الفقهاء، والأصل هو الغائب، قال المحقق الحلي في شرائع الإسلام ٤: ١٤٠ في شهادة الفرع على الأصل: « ثم الفرعان إنْ سميا
حجّاماً(١) .
[٨٩٠] دِينَار بن عمرو:
مولى شيبان، كُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
__________________
الأصل وعدّلاه قُبِلَ، وإن سمياه ولم يُعَدِّلاه، سمعها الحاكم وبحث عن الأصل ».
وقد بحث الفقهاء هذا في كتب الفقه في باب القضاء في الشهادة على الشهادة، وبالجملة فان المراد هنا وثاقة دينار الخصيّ، إذ لو لم يكن صادقاً ثقة لما قبلت شهادته أصلاً، ولما اختير معدلاً في حياة من هو أقضى الأمّة (صلوات الله وسلامه عليه)
(١) دعائم الإسلام ٢: ٣٨٧ ٣٨٨ / ١٣٧٧.
(٢) رجال الشيخ: ١٩١ / ٣٠.
باب الذال
[٨٩١] ذُبْيَانُ بن حَكِيم الأوْدِيُّ:
يروي عنه من الأجلاّء: محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب(١) ، والحسن بن علي بن فضال(٢) ، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الأودي(٣) .
وفي الخلاصة: أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي بالدال المهملة بعد الواو الساكنة الصوفي، كوفي، أبو جعفر، ابن أخي ذُبْيَان، بالذال المعجمة بعدها باء منقطة تحتها نقطة ساكنة(٤) .
وظاهره: أنَّه من الرواة المعروفين، ولذا ذكره في الإيضاح، فقال: ذُبْيَان بضمّ الذال المعجمة.(٥) إلى آخره. وقد قال في أوّله: إنّني مثبت في هذه الأوراق تحقيق أسماء جماعة من رواتنا(٦) . وفي التهذيب(٧) ، وفَرْحَةِ الغَرِيّ(٨) ،
__________________
(١) تهذيب الأحكام ٤: ٧٦ / ٢١٦.
(٢) تهذيب الأحكام ١: ٤٤٧ / ١٤٤٨، وفيه رواية الحسن بن علي بن فضال عن ذبيان بن حكيم بالواسطة.
(٣) تهذيب الأحكام ٦: ٢٥ / ٥٣.
(٤) رجال العلاّمة: ١٩ / ٤٠، وفيه كلمة (ثقة) بعد قوله: (نقطة ساكنة)، والظاهر أنها غير موجودة في نسخة المحدث النوري، وإلاّ لما أهملها.
(٥) إيضاح الاشتباه: ١٨٢ / ٢٧٦.
(٦) إيضاح الاشتباه: ٧٧، من المقدمة.
(٧) تهذيب الأحكام ٦: ٢٥ / ٥٣.
(٨) فرحة الغري: ٨٠، وفيه: دينار بالراء بن حكيم، والظاهر من كتب الرجال اتحاده مع ذبيان بن حكيم.
وغيرهما(١) : زيارة لأمير المؤمنينعليهالسلام هو راويها، ولا يرويها إلاّ الخُلَّص من شيعتهم.
__________________
(١) بحار الأنوار ١٠٠: ٢٧١ / ١٤ عن فرحة الغري، وفيه: (دينار) بدلاً عن (ذبيان)، فلاحظ.
باب الراء
[٨٩٢] رَاشِد أبو مُعَاذ الأزْدِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٩٣] رَاشِدُ بن سَعْد الفَزَارِيّ:
مولاهم، كوفي، أبو سلمة من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٩٤] رَافع بن أَشْرش الهَمْدَانِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٨٩٥] رَباحُ (٥) بن أبي نَصْر السَّكُونِيّ الكُوفيّ:
مولاهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) ، عنه: عاصم بن حميد(٧) ، وأخوه مِهران(٨) .
[٨٩٦] رَباحُ (٩) بن الأسْودِ التَّمِيميّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠)
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٤٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٤٤.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٤٨.
(٤) في المصدر: (رياح) بالياء المثناة من تحت، وفي هامشه نقلاً عن بعض النسخ (رباح) بالباء الموحدة، والظاهر صحته؛ إذ أورده الشيخ كذلك في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام في ترجمة عمر بن أبي نصر السكوني: ٢٥٣ / ٤٨٨، قال: (وأخوه رباح)، كما ذكر بعنوان: (رباح) بالباء الموحدة في رجال البرقي في أصحاب الصادقعليهالسلام : ٤١، ومثله في مجمع الرجال ٣: ٦، ونقد الرجال: ١٣٢، وجامع الرواة ١: ٣١٣، وتنقيح المقال ١: ٤٢٢ وغيرها، فلاحظ.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٣٤.
(٦) تهذيب الأحكام ٥: ٥٩ / ١٨٧.
(٧) الكافي ٤: ٢٢ / ٣ / ٥، والضمير في: (وأخوه) راجع إلى صاحب العنوان، وهو السكوني.
(٨) في المصدر: (رياح) بالياء المثناة من تحت، وفي هامشه نقلاً عن بعض النسخ -: (رباح) بالباء الموحدة، والظاهر صحته لنقله كذلك في مجمع الرجال ٣ / ٦، ومنهج المقال: ١٣٨، وجامع الرواة ١: ٣١٥، وتنقيح المقال ١: ٣١٥.
(٩) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٣٥.
[٨٩٧] رَبَاحُ (١) بن عَاصِم التَّمِيمي السَّعْديّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٨٩٨] رِبْعِيُّ بن أحمرَ العِجْلِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٨٩٩] رِبْعِيُّ بن خِرَاشٍ (٤) العَبْسِيُّ:
في رجال البرقي: ومن خواص أمير المؤمنينعليهالسلام . وعدّ جماعة، إلى أن قال: ورِبْعِي، ومْسعُود ابنا خِرَاشٍ العبسيان(٥) .
__________________
(١) في المصدر: (رياح) بالياء المثناة من تحت، وفي هامشه نقلاً عن بعض النسخ -: (رباح) بالباء الموحدة، والظاهر صحته لنقله كذلك في مجمع الرجال: ٣ / ٦، ومنهج المقال: ١٣٨، وجامع الرواة ١: ٣١٥، وتنقيح المقال ١: ٣١٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٣٦.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٤٠.
(٤) اختلفت كتب الرجال والتراجم في اسم والد ربعي هذا بين (خراش) و (حراش) فقد ورد الأول بالخاء المعجمة في رجال البرقي: ٥، ورجال العلاّمة: ١٩٣ في باب الكنى، ورجال ابن داود: ٩٣ / ٦٠٩، وتلخيص المقال « الوسيط »: ٨٩، ومنهج المقال: ٣٣٣ في ترجمة أخيه مسعود، وتعليقة الوحيد الخطية ورقة: ١٦٠ / ب، ومنتهى المقال: ١٣٥، وتنقيح المقال ١: ٤٢٣، ومعجم رجال الحديث ٧: ١٦١، وقاموس الرجال ٤: ٣٢٣.
وكذلك في جمهرة النسب: ٤٥٠، وحلية الأولياء ٤: ٣٦٧ ٣٧١ / ٢٢٨.
وورد الثاني بالحاء المهملة في حاشية تلخيص المقال (الوسيط): ٨٩ نقلاً عن الذهبي وابن حجر -، وكذلك في الطبقات الكبرى ٦: ١٢٧، وتاريخ بغداد ٨: ٤٣٣ / ٤٥٤٠، وتهذيب الكمال ٩: ٥٤ / ١٨٥٠، والوافي بالوفيات ١٤: ٧٨ / ٨٩، ووفيات الأعيان ٢: ٣٠٠ / ٢٣٦، وسير أعلام النبلاء ٤: ٣٥٩ / ١٣٩، والكاشف ١: ٢٤٣ / ٢٨، وتهذيب التهذيب ٣: ٢٠٥ / ٤٥٨، وتقريب التهذيب ١: ٢٤٣ / ٢٨، وسوف ترد بعض المصادر في الهوامش اللاحقة الخاصة بمتن ترجمته، من دون الإشارة إلى ما بينها من اختلاف لاستيفائه هنا، فلاحظ.
(٥) رجال البرقي: ٥.
وفي آخر القسم الأوّل من الخلاصة: ومن خواص أمير المؤمنينعليهالسلام .(١) وذكر مثله، وذكره ابن داود أيضاً في القسم الأوَّل(٢) .
ومن العجيب بعد ذلك ما في تلخيص السيّد، حيث قال: رِبعِيُّ بن خِرَاش، في رجال ابن داود لا غير، وقد ذكره العامّة، وقالوا: عابدٌ ورعٌ لم يكذب في الإسلام، من [جلّه(٣) ] التابعين، وكبارهم، روى عن عليعليهالسلام مات سنة إحدى ومائة، وقال في الحاشية: قال الذهبي(٤) : رِبعِيّ بن خِرَاش، أبو مريم العَبْسِي، سمع عمر، وابن مسعود [و] عنه: منصور، وأبو مالك الأشْجَعِي، قانتٌ لله، لم يكذّب قطّ، توفي سنة ١٠٤. وفي التقريب(٥) بعد الترجمة -: ثقة، عابد، مخضرم، من الثانية(٦) .
[٩٠٠] الرَّبيع بن [أحمر (٧) ] الأمَويّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٩٠١] الرَّبيعُ بن الأسْحَم الشَّيْبَانِيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال العلاّمة: ١٩٣ في باب الكنى.
(٢) رجال ابن داود: ٩٣ / ٦٠٩.
(٣) في الأصل والحجرية: (جملة)، وما ذكرناه بين المعقوفتين هو المناسب لضرورة السياف.
(٤) الكاشف ١: ٢٤٣ / ٢٨.
(٥) تقريب التهذيب ١: ٢٤٣ / ٢٨.
(٦) تلخيص المقال (الوسيط): ٨٩ من الحاشية.
(٧) في الأصل والحجرية وجامع الرواة ١: ٣١٦: (أحمد) بالدال المهملة، وما أثبتناه بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر، ومنهج المقال: ١٣٩، ومجمع الرجال ٣: ٨، ونقد الرجال: ١٣٢، وتنقيح المقال ١: ٤٢٤، والظاهر اعتماد المصنف على جامع الرواة كما لاحظناه في غير هذا المورد مراراً، فلاحظ.
(٨) رجال الشيخ: ١٩٢ / ١٤.
(٩) رجال الشيخ: ١٩٢ / ١٠.
[٩٠٢] الرَّبِيعُ بن الأسْود اللَّيْثي الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٠٣] الرَّبيع بن بَدْر البَصْرِي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٠٤] الرَّبيع بن الحَاجِب:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٩٠٥] الرَّبيع بن حبيب العَبْسِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٠٦] الرَّبيع بن الرُّكَيْن بن الرَّبيع بن عُمَيْلةَ [الفَزاريّ (٥) ] الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٣ / ١٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٢ / ١١.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٢ / ١٦، وفيه: (الربيع الحاجب)، ومثله في مجمع الرجال ٣: ٨، ولعله هو الصحيح، وما في منهج المقال: ١٣٩، وجامع الرواة ١: ٣١٦، وتنقيح المقال ١: ٤٢٤ موافق لما في الأصل.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٢ / ٣، و: ١٢١ / ٢ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام ، ورجال البرقي: ٤٠.
(٥) في الأصل والحجرية: (الفرازي)، وما أثبتناه بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر، ومنهج المقال: ١٣٩، ومجمع الرجال ٣: ٨، ونقد الرجال: ١٣٢، ومنتهى المقال: ١٣٦، وتنقيح المقال ١: ٤٢٦، ومعجم رجال الحديث ٧: ١٧٠.
وفي الأخير: (عقيلة) بدلاً من (عُمَيْلَة): والصحيح ما في الأصل.
والرَّبيعُ بن عُمَيْلَة الفزاري الكوفي، هو أخو نُسَيْر بن عُمَيْلَة، روى عن عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر، وأبيه عُمَيْلَة، وأخيه نُسَير بن عُمَيْلَة وغيرهم، وأخرج له أصحاب الصحاح الستة من أهل السنة سوى البخاري، ووثقه علماؤهم مما يحتمل كونه منهم لندرة توثيقهم لمن يسمونهم بـ (الرافضة)! لرفضهم الباطل.
له ترجمة في تهذيب الكمال ٩: ٩٦ / ١٨٦٧ وغيره، فراجع.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٢ / ١، وأبو الربيع هذا من أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام أيضاً كما سيأتي برقم [٩٨٦].
[٩٠٧] الرَّبيع بن زِياد الضَّبِّيُّ الكُوفيّ:
سكن البصرة، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٠٨] الرَّبيع بن زيد الكِنْديّ البَصْرِيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٠٩] الرَّبيعُ بن سَعْد الجُعْفِيّ:
مولاهم، كُوفِيّ، خَزَّازٌ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) يروي عنه الجليل: أحمد بن النضر، عن أبيه، عن أبيه الربيع، في الكافي(٤) .
[٩١٠] الرَّبيع بن سَهْل بن الرَّبيع الفَزَارِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٩١١] الرَّبيع بن عَاصم:
أبو حَمّاد [الأزْدِيّ(٦) ] الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٢ / ٩.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٢ / ٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٢ / ٢.
(٤) أُصول الكافي ٢: ٨٦ / ٨، وفيه رواية أحمد بن النضر عن جدّه الربيع رأساً بلا توسط أبيه بينهما.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٤، وقال في: ١٩٣ / ١٧: الربيع بن سهل الفزاري الكوفي، واحتمل الاتحاد في منهج المقال: ١٣٩، واستظهره في معجم رجال الحديث ٧: ١٧٢، وجزم به في قاموس الرجال ٤: ٣٤١ و ٣٤٥، والظاهر من سكوت المصنف هنا وعدم ذكره للربيع بن سهل الفزاري الكوفي هو القول بالاتحاد أيضاً، وفي النفس من القول بالاتحاد شيء لعدم الفصل الطويل بينهما إذ وقع الاسمان في صفحة واحدة من رجال الشيخ، والسهو في مثل هذا مستبعد عن مقام الشيخقدسسره والله العالم.
(٦) في الأصل والحجرية: (الأهوازي) وما أثبتناه بين المعقوفتين من المصدر، ومثله في منهج المقال: ١٣٩، ومجمع الرجال ٣: ٩، ونقد الرجال: ١٣٣، وتنقيح المقال ١: ٤٢٧، وما في جامع الرواة ١: ٣١٧ موافق للأصل، فلاحظ.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٣ / ١٩.
[٩١٢] الرَّبيع بن عبد الرَّحْمن الأسَدِيُّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩١٣] الرَّبيع بن عَطِيَّة الْكِلَابِيُّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩١٤] الرَّبيعُ بن القَاسِم البَجَلِيُّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) . عنه: أبان بن عُثْمَان، في الكافي، في باب استبراء الأمَةِ(٤) ، وفي التهذيب، في باب لُحوق الأولادِ بالآباءِ(٥) .
[٩١٥] الرَّبيعُ بن مُحمّد المـُسَلِّي الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب مواليد الأئمةعليهمالسلام (٧) وعلي بن الحكم(٨) ، وعبّاس بن عامر(٩) .
[٩١٦] الرَّبيعُ بن يَزِيد:
عنه: حَمّاد بن عُثْمَان، في الكافي، في باب كِفاية العِيال، في كتاب الزّكاة(١٠) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٢ / ١٣، ورجال البرقي: ٤٠.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٢ / ١٥.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٢ / ٨، ورجال البرقي: ٤٠.
(٤) الكافي ٥: ٤٧٣ / ٥.
(٥) تهذيب الأحكام ٨: ١٧٠ / ٥٩٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٢ / ٥.
(٧) أُصول الكافي ١: ٣١٨ / ٤.
(٨) الكافي ٣: ٢٦٠ / ٣٧.
(٩) تهذيب الأحكام ١: ٣٧٧ / ١١٦٣.
(١٠) الكافي ٤: ١١ / ٤.
[٩١٧] رَبِيعَةُ بن سُمَيْع:
عن أمير المؤمنينعليهالسلام له كتاب في زكوات النعم، أخبرني الحسين بن عبيد الله وغيره، عن جعفر بن محمّد بن قولويه، قال: حدثني أبي وسائر شيوخي، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد ابن أبي عمير، قال: حدثنا عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا مُقَرِّن، عن جَدّه رَبيعَة بن سُمَيْع، عن أمير المؤمنينعليهالسلام أنَّه كتب له في صدقات النِّعَم وما يؤخذ من ذلك، وذكر الكتاب(١) .
كذا في النجاشي، في أوَّل الكتاب قبل دخوله في الأبواب، فإنَّه قال في الخطبة: وقد جعلت للأسماء أبواباً على الحروف، ليهون على الملتمس لاسم مخصوص منها، [وها أنا] أذكر المتقدمين [في التصنيف] من سلفنا الصالحين(٢) ، وهي أسماء قليلة(٣) ، انتهى
والذين ذكرهم من المتقدمين خمسة، ثانيها: ربيعة، وصريحةُ أنّه من الصلحاء، وكفاه بذلك مدحاً، مضافاً إلى وجود ابن أبي عمير، وعبد الله في السند، ورواية المشايخ كتابه.
[٩١٨] رَبِيعةُ بن نَاجِد الأسَدِيّ الأزْدِيّ:
عربيٌّ كُوفيٌّ، من أصحاب عليعليهالسلام في رجال الشيخ(٤) . عدّه البرقي في رجاله(٥) ، والعلاّمة في آخر الخلاصة من أولياء أمير المؤمنينعليهالسلام (٦) .
__________________
(١) رجال النجاشي: ٧ ٨ / ٣.
(٢) في المصدر: (من سلفنا الصالح)
(٣) رجال النجاشي: ٥، من المقدمة، وما بين المعقوفات منه.
(٤) رجال الشيخ: ٤١ / ٢.
(٥) رجال البرقي: ٦، وفيه: ربيع بن ناجذ بالذال المعجمة.
(٦) رجال العلاّمة: ١٩٤، وفيه كما مرّ عن رجال البرقي، ومثله في مجمع الرجال
[٩١٩] رَبِيعة بن يَزِيد الهَمْدانِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٢٠] رَجَاء بن الأسْوَد الطَّائِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٢١] الرَّحِيل بن مُعَاوِيَة بن خَدِيج الجُعْفِي الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٩٢٢] رِزَامُ بن مُسلم:
مولى خالد بن عبد الله القَسْريّ الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) . قال رضي الدين علي بن طاوس في فلاح السائل: ذكر الكراجكي في كنز الفوائد، قال: جاء في الحديث أنَّ أبا جعفر المنصور خرج في يوم جمعة متوكِّئاً على يد الصادق جعفر بن محمّدعليهماالسلام فقال رجل يقال له رزام مولى خالد بن عبد الله: من هذا الذي بلغ من خطره ما يعتمد أمير المؤمنين على يده؟ فقيل له: هذا أبو عبد الله جعفر بن محمّد
__________________
٣: ١١، وما في منهج المقال: ١٣٩، ونقد الرجال: ١٣٣ وتنقيح المقال ١: ٤٢٨ موافق للأصل ورجال الشيخ، وقد جمعت سائر هذه الاختلافات في معجم رجال الحديث ٧: ١٧٦ و ١٧٩ وجعلت لمسمّىً واحدٍ، وهو الصواب.
ثم أن الشيخ قدسسره قد ذكر رجلاً آخر بعنوان (ربيعة بن ناجد ابن كثير أبو صادف الكوفي) في أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام ، قال: وروى عن أبي عبد الله عليهالسلام : ١٢١ / ٣، ولم يذكره الشيخ الحر في الفائدة الأخيرة من فوائد خاتمة الوسائل، ولم يستدرك به النوري على الشيخ الحر!! وقد وقع الاختلاف في رسمه نظير ما وقع في رسم الأوّل، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٠.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٥٤.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٥٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٥٦، ورجال البرقي: ٤٥.
الصادقعليهماالسلام فقال انّي والله ما علمت، لوددت أنَّ خدّ أبي جعفر نعلٌ لجعفرعليهالسلام ثم قام فوقف بين يدي المنصور، فقال له: أسألُ يا أمير المؤمنين؟ فقال له المنصور: سل هذا، فقال: إنّي اريدك بالسؤال، فقال له المنصور: سل هذا، فالتفتَ رِزام إلى الإمام جعفر بن محمّدعليهماالسلام فقال له: أخبرني عن الصلاة وحدودها؟ فقال له الصادق (صلوات الله عليه): « للصلاة أربعة آلاف حدّ لست تؤاخذ بها » فقال: أخبرني بما لا يحل تركه ولا تتم الصلاة إلاّ به؟ فقال أبو عبد اللهعليهالسلام : « لا تتم الصّلاة إلاّ لذي طُهرٍ سابغٍ وتمامٍ بالغٍ غير نازغٍ ولا زائغٍ ».(١) الحديث(٢) .
وقد مرّ في باب تأكّد استحباب الخشوع في الصلاة، من أبواب أفعال الصلاة(٣) . وفيه إشارة إلى علوّ مقامه، وقابليّته لتلقي المطالب العالية.
__________________
(١) فلاح السائل: ٢٣ ٢٥، وانظر كنز الفوائد ٢: ٢٢٣ ٢٢٤ تحت عنوان: (النصوص المفقودة منن كنز الفوائد) للوقوف على الاختلاف الحاصل في ضبط ألفاظ الحديث.
(٢) في حاشية (الأصل): « تمامه: عرف فوقف، واخبت فثبت، فهو واقف بين اليأس والطمع، والصبر والجزع، كأنَّ الوعد له صُنِع، والوعيد به وقع بذل (يذل نسخة بدل) عرضه، ويمثل غرضه، وبذل في الله المهجة، وتنكب عن المحجّة، غير مرتغم بارتغام، يقطع علائق الاهتمام بعين من له قصد، وإليه وفد، ومنه استرفد، فإذا أتى بذلك كانت هي الصلاة التي بها أُمِر، وعنها أُخبر، وأنَّها هي الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر.
فالتفت المنصور إلى أبي عبد الله عليهالسلام فقال: يا أبا عبد الله! لا نزال من بحرك نغترف، وإليك نزدلف، تُبصِّرُ من العمى، ونجلوا بنورك الطخياء، فنحن نعوم في سبحاتِ قدرك، وطامي بحرك. منه قدسسره
(٣) مستدرك الوسائل ٤: ٩١ ٩١ / ٤٢١٢ باب (٢) من أبواب أفعال الصلاة، وفيه اختلاف يسير عما أورده المصنف هنا، وأورد جزءاً منه في موضعين آخرين من المستدرك، أحدهما في الباب الثاني من أبواب الوضوء ١: ٢٩٠ / ٦٣٩، والآخر
وفي الكشّي، بإسناده عن رزام مولى خالد القسري، قال: كنت أُعذب بعد ما خرج منها(١) محمّد بن خالد، فكان صاحب العذاب يعلّقني بالسقف ويرجع إلى أهله ويغلق عليّ الباب، وكان أهل البيت إذا انصرف خلوّا الحبل عنّي ويخلّوني أقعد على الأرض، حتى إذا دنا مجيئه علّقوني. فوالله أني كذلك ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكُوة إليّ من الطريق فأخذتها، فإذا هي مشدودة بحصاة، فنظرت فيها فاذا خطّ أبي عبد اللهعليهالسلام فاذا:
بسم الله الرحمن الرحيم « قل يا رِزامُ: يا كائِناً قبلَ كل شيءٍ ويَا كائناً بَعْدَ كُل شَيءٍ ويا مُكونَ كل شيءٍ ألبسني درعَكَ الحَصينةَ مِن شرِّ جميعِ خَلقِكَ ».
قال رزام: فقلت ذلك، فما عاد إلىَّ شيءٌ من العذاب بعد ذلك(٢) .
[٩٢٣] رُزَيقُ (٣) :
أبو العباس، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) قيل: هو بعينه
__________________
في الباب السادس والأربعين من أبواب الوضوء أيضاً ١: ٣٥٠ / ٨١٨.
ونقله في بحار الأنوار ٨٤: ٢٥٠ ٢٥٢ / ٤٥ باب (٣٧) من كتاب الصلاة، عن فلاح السائل. وقد أشار المجلسي رحمهالله إلى اختلاف الألفاظ في بعض النسخ مبيناً معناها على ما هي عليه من الاختلاف، فراجع.
(١) في حاشية (الأصل): (أي: من المدينة). وفي متن الحجرية تحت لفظ (منها) -: (يعني المدينة)
(٢) رجال الكشّي ٢: ٦٣٢ / ٦٣٣، باختلاف يسير.
(٣) ضبط العلاّمة في توضيح الاشتباه: ١٨٦ / ٢٨٥ بضم الراء، وذكره الشيخ في الفهرست: ٧٤ / ٣١١ في باب الزاي بعنوان زريق بتقديم الزاي على الراء -، وقد أكد ابن داود في رجاله صحة ما في الفهرست. رجال ابن داود: ٩٧ / ٦٣١.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٤٣.
رُزيق ابن الزبَيْرِ الخَلْقَانِيّ(١) الذي ذكره قبله بفاصلة ترجمة(٢) ، وفيه بعد(٣) .
عنه: جعفر بن بشير، مرّتين في كتاب الروضة(٤) .
[٩٢٤] رَزينُ (٥) الأبْزارِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٩٢٥] رَزِينُ بن أُسَيد الكُوفيّ:
صاحبُ الرُّمانِ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٩٢٦] رَزِينُ بن [أنسَ (٨) ] الكَلْبِيّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) القائل هو الوحيد في تعليقته على منهج المقال: ١٤٠، ولعله بسبب قول النجاشي: ١٦٨ / ٤٤٢: « رزيق بن الزبير الخلقاني أبو العباس ».
(٢) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٤١.
(٣) لعدم الفصل الطويل بين الاسمين في رجال الشيخ.
(٤) الكافي ٨: ٢١٧ / ٢٦٦، ٨: ٢١٨ / ٢٦٧.
(٥) وضبط بعضهم (رزين) على وزن (فُعَيل)، فلاحظ.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٣٠ و: ١٢١ / ٨ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام وكذا في رجال البرقي: ١٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٣١.
(٨) في الأصل والحجرية: (أسد)، وما بين العضادتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر، ومنهج المقال: ١٤٠، ومجمع الرجال: ٣: ١٤، ونقد الرجال: ١٣٤ وجامع الرواة ١: ٣١٩، وتنقيح المقال ١: ٤٣٠، ومعجم رجال الحديث ٧: ١٨٨.
(٩) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٣٣، وأعاد ذكره مرة أُخرى في أصحاب الإمام الصدقعليهالسلام : ١٩٥ / ٥٥ من غير وصفه بـ (الكوفي)
[٩٢٧] رزين، بيّاعُ الأنماط الكُوفِيّ (١) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) عنه: ابن أبي عمير، كما صرّح به في التعليقة(٣) ، وأبان بن عثمان، في التهذيب، في باب من أحلَّ اللهُ نكاحه من النساء، ثلاث مرات(٤)
وفي الكافي، في باب القول عند الإصباح والإمساء، في الصحيح، عن ابن أبي عمير، عن الحسين(٥) بن عطيّة، عن رَزيِن صاحب الأنماط، عن أحدهماعليهماالسلام قال: من قال: اللهم إنّي أشهدُك. إلى أن قال: وعليّاً والحسن والحسين وفلاناً وفلاناً، حتى ينتهي إليه أئمّتي وأوليائي، على ذلك أحيى، وعليه أموت، وعليه أُبعث يوم القيامة، وأبرأ من فلان، وفلان، وفلان، فإن مات في ليلته دخل الجنّة(٦) . وفيه من الدلالة على خلوصه في التشيع ما لا يخفى.
__________________
(١) رزين هذا هو ابن حبيب الجهني الكوفي الرماني بياع الأنماط، روى في جامع الترمذي حديث أُم سلمة المشهور من أنها رأت في المنام رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وعلى رأسه ولحيته التراب، فقالت: مالك يا رسول الله؟! قالصلىاللهعليهوآلهوسلم : شهدت قتل الحسين آنفاً.
صحيح الترمذي ٥: ٦٥٧ / ٣٧٧١.
ولرزين هذا ترجمة في تهذيب الكمال ٩: ١٨٧ / ١٩٠٨ وكذا في أكثر كتب الرجال السنية، فلاحظ.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٦، وذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢١ / ٩، وكذلك البرقي في رجاله: ١٣.
(٣) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٤٠، وانظر رواية ابن أبي عمير عنه بالواسطة في أُصول الكافي ٢: ٣٧٩ / ٣.
(٤) تهذيب الأحكام ٧: ٢٧٨ ٢٧٩ / ١١٨١ ١١٨٣.
(٥) كُتب في الأصل والحجرية فوق كلمة (الحسين): (الحسن)، وهو الموافق لما في المصدر.
(٦) أُصول الكافي ٢: ٣٧٩ / ٣.
[٩٢٨] رَزِينُ بن عبدِ ربِّه الكُوفيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٢٩] رَزِينُ بن عَدِيِّ الأسَدِي (٢) الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٩٣٠] رَزِينُ بن عَليّ الأزْدِي الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٣١] رَزِينُ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٩٣٢] رِفَاعةُ بن أبي رِفاعة الهَمْدَانِيّ:
دفع عليٌّعليهالسلام إليه راية هَمْدان يوم خرج إلى صِفّين، كذا في أصحاب عليعليهالسلام من رجال الشيخ، في ترجمة أبي الجَوْشاءِ(٦) .
[٩٣٣] رِفَاعَةُ بن شَدّاد:
من أصحاب عليّ والحَسنِعليهماالسلام في رجال الشيخ(٧) ، وفي كتاب دعائم الإسلام: عن أمير المؤمنينعليهالسلام أنّه كتب إلى رِفَاعة لما استقضاه
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٨.
(٢) في المصدر: (الأزدي) بدلاً من (الأسدي)، ومثله في مجمع الرجال ٣: ١٤ ومنهج المقال: ١٤٠، ونسخة بدل من المصدر كما في نقد الرجال: ١٣٤.
وما في الأصل موافق لما في نقد الرجال: ١٣٤ ونسخة بدل من المصدر كما في منهج المقال: ١٤٠، وجامع الرواة ١: ٣١٩، وتنقيح المقال ١: ٤٣٠.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٣٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٧.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٩.
(٦) رجال الشيخ: ٦٥ / ٤٠.
(٧) رجال الشيخ: ٤١ / ٥ و: ٦٨ / ٢.
على الأهواز كتاباً فيه: ذَرِ الْمَطامِعَ، وخالِفِ الْهَوى(١) . وهو كتاب شريف مشتمل على كثير من أحكام القضاء فرّقه(٢) القاضي فيه(٣) - [و] يظهر منه: قربه منه(٤) ، واختصاصه به، مع أنَّ القاضي المنصوب منهعليهالسلام لا يفقد العدالة، وهو من العِصابة الذين جَهَّزوا أبا ذرّ في الرَّبَذَةِ، وحضروا غسله وكفنه والصلاة عليه ودفنه، وقد مدحهم النبيّصلىاللهعليهوآلهوسلم كما هو مسطور في الأخبار والسيَر(٥) .
وفي مناقب ابن شهرآشوب: إنَّه ارتجز في يوم الجَمَل، وكان يقول:
إنَّ الَّذِينَ قَطَعُوا الوَسِيلَة |
وَنَازعُوا [على] عليّ الفَضِيلَة |
|
فِي حَرْبِهِ كَالنَعْجَةِ الأكِيلة(٦) |
وفي كتاب نصر بن مزاحم، مُسْنَداً: إنَّ علياًعليهالسلام ومعاوية، عقدا الألوية، وأمَّرا الأُمراء، قال: واسْتعْملَ عليٌّعليهالسلام على الخيل: عمّارَ بن ياسر. إلى أن قال: وعلى بَجيلة: رِفَاعةَ بن شَدّاد(٧) .
__________________
(١) دعائم الإسلام ٢: ٥٣٤ / ١٨٩٩.
(٢) في الحجرية: (مزَّقه) وهو مصحف (فرَّقه)
(٣) أي: فرّقه القاضي أبو حنيفة النعمان في كتابه: (دعائم الإسلام)، فقد ذكر القاضي فيه ما كتبه أمير المؤمنين عليعليهالسلام إلى رفاعة خمسة عشر مرة فيما أحصيناه -، ويظهر من بعضها أنها كتبت إليه وهو لم يكن قاضياً، وبعضها. بعد استقضائه.
انظر دعائم الإسلام، الجزء الثاني: ٣٦ / ٨٠ و: ٣٨ / ٨٦ و: ١٧٦ / ٦٣٤ و: ٢٥: ٩٨٢ و: ٤٤٢ / ١٥٤١ و: ٤٤٥ / ١٥٤٣ و: ٤٥٩ / ١٦١٩ و: ٤٨٧ / ١٧٤١ و: ٤٩٩ / ١٧٨٢ و: ٥٣٠ / ١٨٨٢ و: ٥٣١ / ١٨٩٠ و ٥٣٢ / ١٨٩٢ و: ٥٣٧ / ١٩٠٩.
(٤) أي: ويظهر من كتاب أمير المؤمنينعليهالسلام قرب رفاعة منهعليهالسلام
(٥) رجال الكشّي ١: ٢٨٣ / ١١٨.
(٦) مناقب ابن شهرآشوب ٣: ١٦١، وما بين المعقوفتين منه.
(٧) وقعة صفين: ٢٠٥.
وفيه في أحوال المجتبىعليهالسلام : ومن أصحاب الحسن بن عليعليهماالسلام : عبد الله بن جعفر الطيّار. إلى أن قال: وأصحابه من خواص أبيه، مثل حُجْر وَرشِيد وَرِفَاعة.(١) إلى آخره.
وفي إرشاد المفيد، وغيره: إنَّ أوّل كتابٍ كتبَهُ الشِّيعةُ إلى أبي عبد اللهعليهالسلام لمـّا اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد، فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم.
للحسين بن عليعليهماالسلام من سليمان بن صُرَد، والمـُسَيّب بن نَجَبَة، وَرِفاعة بن شَدَّاد البَجَليّ، وحبيب بن مظَاهِر وشيعتهِ المؤمنين.(٢) إلى آخره.
وقالوا: لمـّا نزلعليهالسلام كربلاء، كتب إلى أشراف الكوفة ممّن كان يظن أنه على رأيه:
بسم الله الرحمن الرحيم.
من الحسين بن علي، إلى سُليمان بن صُرَد، والمـُسَّيب بن نَجية، ورفاعة بن شدَّاد، وعبد الله بن وَال، وجماعة المؤمنين(٣) . إلى آخره.
[٩٣٤] رفاعة بن محمّد الحَضْرَمِي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) وثقه ابن داود(٥) صريحاً.
__________________
(١) مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٤٠.
(٢) الإرشاد ٢: ٣٦ ٣٧، وتاريخ الطبري ٥: ٣٥٢، ومناقب ابن شهرآشوب ٤: ٨٩.
(٣) مقتل الحسينعليهالسلام أو: (اللهوف في قتلى الطفوف): ٣١، باختلاف يسير.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٣٨.
(٥) رجال ابن داود: ٩٥ / ٦١٦.
[٩٣٥] رُفَيْدُ مولى بني هُبَيْرةَ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) ، وفي أصحاب الباقرعليهالسلام (٢) ، روى عنه وعن أبي عبد اللهعليهماالسلام (٣) .
روى عنه: أبو خالد القماط(٤) ، وفي الكافي: عن رُفَيد مولى يزيد بن عمر بن هبيرة، قال: سخط عَلَيَّ ابن هبيرة وحلف عليّ ليقتلني، فهربت منه وعذت بأبي عبد اللهعليهالسلام فأعلمته خبري، فقال لي: انصرف إليه واقرأه منّي السَّلام، وقل له: إنّي قد آجَرْتُ عليك مولاك رُفَيْداً، فلا تَهِجْهُ بِسُوءٍ، فقلتُ له: جُعِلْتُ فِداك شامِيٌّ خَبيثُ الرأيِ، فقال: اذْهَبْ إليهِ كما أقولُ لكَ، فأَقْبَلتُ فَلمّا كنت في بعضِ البَوادِي اسْتَقْبَلَني أَعْرابِيٌّ، فقال: أَينَ تذهبُ؟ إنّي أَرى وَجْهَ مَقْتولٍ! ثُمَّ قَالَ [لي]: اخْرُجْ يدكَ، ففعلتُ، فقال: [يَدُ] مقتولٍ، ثم قال [لي]: أَبْرِزْ رِجْلَكَ، فأَبْرَزْتُ رِجْلِي، فقال: رِجْلُ
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٤٩، وفيه: رفيد مولى أبي هبيرة، والظاهر انه محرف (بني هبيرة) كما سنوضحه في الهامش الآتي.
(٢) رجال الشيخ: ١٢١ / ٤ وفيه (بني) مكان (أبي) كما في الأصل وهو الصحيح الموافق لما في مجمع الرجال ٣: ١٨، ونقد الرجال: ١٣٥ وجامع الرواة ١: ٣٢١.
وفي أُصول الكافي ١: ٢٩٤ / ٣: (رفيد مولى يزيد بن عمرو بن هبيرة) ومنه يعلم ان نسبة الولاء إلى بني هبيرة لا إلى أبي هبيرة، ثم الصحيح في الاسم هو: يزيد بن عمر بن هبيرة كما يظهر من ترجمته في كثير من كتب العامة.
وقد كان يزيد نائباً لمروان الحمار آخر طغاة بني أُمية، وأميراً على العراقين البصرة والكوفة هلك على أيدي العباسيين بواسط سنة ١٣٢ ه، وكان أبوه عمر نائباً ليزيد بن عبد الملك، وأميراً على العراقين أيضاً، ومات بحدود سنة ١٠٧ ه.
انظر ترجمتهما في سير أعلام النبلاء ٦: ٢٠٧ / ١٠٣ للابن، و ٤: ٥٦٢ / ٢٢١ للأب.
(٣) بصائر الدرجات ٨: ٢٠٤ / ١٠، والاختصاص: ٣٣٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٢١ / ٤.
مقتولٍ، ثم قال [لي]: أَبْرِزْ جَسَدَكَ، ففعلتُ، فقال: جَسَدُ مقتولٍ، ثم قال لي: اخْرُجْ لسِانَكَ، ففعلت، فقال لي: امْضِ، فلا بَأْسَ عليكَ، فَإنَّ في لِسانِكَ رِسالَةً لو أتَيْتَ بها الجبالَ الرَّاوسِي لانْقَادَتْ [لكَ].
قال: فَجِئْتُ حتّى وقفتُ على بابِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، فاسْتأذَنْتُ، فلمّا دخلتُ عليهِ قال: أَتَتْكَ بخائِنٍ رِجْلاهُ(١) ، يَا غُلامُ النَّطْعَ والسَّيْفَ، ثم أمَرَ بِي فَكُتِّفْتُ وَشُدَّ رأسي، وقامَ عَلَيَّ السَّيَّافُ لِيَضْرِبَ عُنُقي، فقلتُ: أَيُّها الأمير لَمْ تَظْفَرَ بِي عَنْوَةً وإنَّمَا جِئْتُكَ من ذاتِ نَفسِي وَهاهُنَا أمْرٌ أَذْكُرهُ لَكَ ثُمَّ أَنْتَ وَشَأْنُكَ.
فقالَ: قل، فَقُلْتُ: أَخلنِي، فَأَمَرَ مَنْ حَضَرَ فَخَرَجُوا، فَقُلْتُ لَهُ: جَعْفَرُ بن مُحَمّدٍ يُقْرِؤكَ السَّلَامَ ويقولُ لَكَ: قَدْ آجَرْتَ عَليكَ مَوْلَاكَ رُفَيْدا، فَلا تَهِجْهُ بِسُوءٍ، فقال: اللهُ، لَقَدْ قَالَ لَكَ جَعْفَرٌ هذِهِ المـَقالَةَ وَأَقْرَأَنِي السَّلَام؟ فَحَلَفْتُ [له]، فَرَدّها عَلَيّ ثَلَاثاً، ثُمَّ حَلَّ أَكْتَافِي، ثمَّ قالَ: لا يقْنِعُنِي مِنْكَ حَتَّى تَفْعَلَ بِي ما فَعَلْتُ بِكَ، فقلت: مَا تَنْطَلِقُ يَدِي بذلكَ، ولا تطِيبُ بِهِ نَفْسِي، فَقالَ: والله، ما يُقْنِعُنِي إلاّ ذَاكَ، ففعلتُ بهِ كما فَعَلَ بِي وَأَطْلَقْتُهُ، فنَاوَلَنِي خَاتَمَهُ وقالَ: أُمُورِي في يَدِكَ فَدَبِّرْ فيها ما شِئْتَ(٢) .
__________________
(١) كذا في الأصل والحجرية والمصدر أيضاً، والصحيح: (أتتك بحائن بالحاء المهملة رجلاه)، وهو من أمثال العرب المشهورة، يضرب مثلاً للرجل الذي يسعى إلى المكروه حتى يقع فيه، وأوّل من قاله الحارث بن جبلة الغساني، وقيل: عبيد بن الأبرص.
والحائن: هو من حان أجله، أي: دنا واقترب.
انظر: مجمع الأمثال للميداني ١: ٢١ / ٥٧ الطبعة القديمة، و ١: ٣٣ / ٥٧ الطبعة المحققة، والمستقصى من أمثال العرب ١: ٣٧ / ٢٦، وجمهرة الأمثال ١: ١١٩ / ١١٤ و ١: ٣٦٠ في آخر المثل رقم / ٥٤٠.
(٢) أُصول الكافي ١: ٤٧٣ / ٣ بتفاوت يسير.
[٩٣٦] رُفيع (١) مولى بني سَكُون:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٣٧] رَقَبَةُ بن مَصْقَلَة:
في التهذيب، بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن علي ابن إسماعيل الميثمي، عن فُضَيْل الرَّسَّان، عن رَقَبة بن مَصْقَلَة، قال: دخلت على أبي جعفرعليهالسلام فسألته عن أشياء، فقال: إنِّي أراكَ مِمَّن يُفْتي في مَسجِد العراق، فقلتُ: نعم، قال: فقال لي: فَمن أنت؟ فقلت: ابن عمّ الصَّعْصَعَة، فقال: مرحباً بك يا ابن عمّ صَعْصعَة، فقالت له: ما تقول في المسح على الخفين؟ فقال: كان عمر يراه ثلاثاً للمسافر ويوماً وليلةً للمـُقيم، وكان أبيعليهالسلام لا يراه في سفر ولا حضر، فلما خرجت من عنده فقمت على عتبة الباب، فقال لي: أقْبِل يا ابن عمّ صَعْصَعَة، فأقبلت عليه، فقال: إنَّ القوم كانوا يقولون برأيِهم فيخطئون ويصيبون، وكان أبي عبد اللهعليهالسلام لا يقول برأيه(٣) .
[٩٣٨] رَقيمِ بن عبد الرَّحمن الأزْديّ:
أبو محمّد الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٣٩] رَقِيم بن عبدِ الله الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
__________________
(١) في حاشية الأصل: (رقيع: نسخة بدل). وقد ورد بالقاف في مجمع الرجال أيضاً ٣: ١٨.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٥٨.
(٣) تهذيب الأحكام ١: ٣٦١ / ١٩، ولرقبة بن مصقلة ترجمة في تهذيب الكمال ٩: ٢١٩ / ١٩٢٣.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٥٩.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٤ / ٥٢.
[٩٤٠] رُكَيْنُ بن رَبِيع:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٤١] رُكَيْنُ بن سُوَيْدِ الكِلَابِيّ الجُعْفِيّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٤٢] رُمَيْلَةُ (٣) :
من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام (٤) ، وثقه ابن داود(٥) ، وفي الكشّي، خبر بسندين فيه مدح عظيم له، وإن كان هو راويهِ(٦) ، ووهم من أثبته في الباب الآتي(٧) .
[٩٤٣] رَوْحُ بن سَائِبِ اليَشْكُرِيّ:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
[٩٤٤] رَوْحُ بن القَاسِم:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٩) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٤، وله ترجمة في تهذيب الكمال ٩: ٢٢٤ / ١٩٢٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٥.
(٣) في المصدر: (زميلة)، ومثله في رجال ابن داود: ٩٨ / ٦٤٥. وما في رجال الكشّي ١: ٣١٩ / ١٦٢، ورجال العلاّمة: ٧٨ موافق لما في الأصل.
وقد ورد الاسمين معاً بالراء تارة، والزاي أُخرى في منهج المقال: ١٤١ و ١٥٠، ومجمع الرجال ٣: ١٩ و ٦٣، ونقد الرجال: ١٣٥ و ١٤٠، وجامع الرواة ١: ٣٢٢ و ٣٣٤، وتنقيح المقال ١: ٤٣٤ و ٤٥٢.
(٤) رجال الشيخ: ٤٢ / ١١.
(٥) رجال ابن داود: ٩٨ / ٦٤٥، أثبته في باب الزاي، نقلاً عن الكشّي، وفي الأخير أثبته بالراء كما سيأتي.
(٦) رجال الكشّي ١: ٣١٩ / ١٦٢ وأثبته بالراء بدل الزاي، ويظهر من كتب الرجال اختلاف نسخ الكشّي في ضبطه بين الراء تارة والزاي اخرى.
(٧) تقدم من أثبته بباب الزاي اعتماداً على نسخ رجال الشيخ والكشّي.
(٨) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢٣.
(٩) رجال الشيخ: ١٩٣ / ٢١.
باب الزاي
[٩٤٥] زَافِر بن سُلَيْمَان الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٤٦] زَاهِر بن الأسْوَدِ الطَّائِي:
أبو عمارة الكوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٤٧] زَاهِر مَوْلى عَمْرُو بن الحَمِقِ الخُزَاعِيّ:
مِنَ المـُستشهدينَ في يومِ الطَّفّ، في الحملة الأُولى بين يَدَي أبو عبد اللهعليهالسلام وهو جدّ محمّد بن سِنَان.
أشرنا إلى بعض ما ورد فيه في (كو)، في ترجمة محمد بن سَنَان(٣) .
[٩٤٨] زَائِدَةُ بن عَمْرُو الهَمْدَانِيّ النَّاعِظي (٤) الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٩٤٩] زَائِدَةُ بن قُدَامَة:
ذكره الشيخ في أصحاب الباقرعليهالسلام (٦) ، والظاهر: أنَّهُ صاحبُ الخبرِ المعروفِ الموجودِ في كامل الزيارة(٧) ، على الشرح المتقدم في ترجمة صاحبه
__________________
(١) رجال الشيخ: ٢٠٢ / ١٠٢.
(٢) رجال الشيخ: ٢٠٢ / ١٠١.
(٣) تقدم في الفائدة الخامسة برمز (كو) المساوي لرقم الطريق [٢٦].
(٤) في معجم رجال الحديث ٧ / ٢١٤: (الواعظي)، وما في الأصل موافق لما في المصدر، ومنهج المقال: ١٤٢، ومجمع الرجال ٣: ٢٤، وجامع الرواة ١: ٣٢٤، وتنقيح المقال ١: ٤٣٧.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٦٠.
(٦) رجال الشيخ: ١٢٣ / ١٥.
(٧) كامل الزيارات: ٢٥٩ / باب ٨٨.
في الفائدة الثالثة، المروي بسندين، المشتمل متنه على الأخبار ببعض ما يكون فكان، وبمطالب تشهد بصحته واعتباره. وفيه مدح عظيم لزائدة(١) ، فلاحظ.
[٩٥٠] زَائدةُ بن مُوسَى الكِنْدِيّ الكوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٥١] زَحْرُ بن زياد:
أبو [الحُصَين(٣) ] الأسَدِيّ الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٥٢] زَحْرُ (٥) بن مَالِك:
أبو زِيَاد الغَنَوِيّ، مولاهم، الكوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٩٥٣] زحْرُ بن النعْمَان الأسَدِيّ:
أبو الخطاب، مولى، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٩٥٤] زُرَارَة بن لَطِيَفة:
أبو عامر الحَضْرَمِيّ الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
(١) انظر الفائدة الثالثة (الجزء الثالث) صحيفة: في ترجمة ابن قولويه.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٩.
(٣) في الأصل والحجرية: (الحسين) ومثله في منهج المقال: ١٤٢ وما بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر، ومجمع الرجال ٣: ٢٥، ونقد الرجال: ١٣٦، وجامع الرواة ١: ٣٢٤، ومنتهى المقال: ١٣٧، وتنقيح المقال ١: ٤٣٨، ومعجم رجال الحديث ٧: ٢١٦، وقاموس الرجال ٤: ٤١٢.
(٤) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٩٣.
(٥) في المصدر: (زجر) بالزاي ثم الجيم، ومثله في تنقيح المقال ١: ٣٤٨ ونسخة من المصدر كما في نقد الرجال: ١٣٦، وما في الأصل موافق لما في منهج المقال: ١٤٢، ومجمع الرجال ٣: ٢٥، وجامع الرواة ١: ٣٢٤، ونقد الرجال: ١٣٦.
(٦) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٩٤.
(٧) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٩٢.
(٨) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٩١.
[٩٥٥] زُفَرُ بن سُوَيْد الجُعْفِيّ:
مولاهم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٥٦] زُفَرُ بن النُّعْمَان:
أبو الأزْهَر العِجْلِيّ، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٥٧] زُفَر بن الهُذَيل:
أبو الهذيل التَّمِيميّ العَنْبَرِيّ الكُوفيّ. من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) وفي رجال البرقي: عامي(٤) .
[٩٥٨] زَكَارُ بن سَلَمَة الهَمْدَاني:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٩٥٩] زَكَارُ بن مَالِك الكُوفيُّ:
أبو عبد الله، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٩٦٠] زَكَرِيَّا بن إبرَاهِيم الأزْدِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٩٦١] زَكَرِيَّا بن إبراهِيم الحِيرِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) عنه: معاوية، في الكافي، في باب برّ
__________________
(١) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٩٧.
(٢) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٩٥.
(٣) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٩٦.
(٤) رجال البرقي: ٤٢.
(٥) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٨٦.
(٦) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٨٥.
(٧) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٧٠.
(٨) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٦٩.
الوالدين(١) ، وفي باب طعام أهل الذِّمَّة(٢) ، وخلف بن حمّاد(٣) .
[٩٦٢] زَكَرِيَّا:
أبو يحيى الدَّعَّاء، الخَيَّاط الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٦٣] زَكَرِيَّا:
أبو يحيى كَوكَبُ الدَّم، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) وفي الكشّي: قال حَمْدَوَيْه: عن العُبَيْدِي، عن يونس، قال: أبو يحيى المـُوصِلي، ولقبه: كوكب الدم، كان شيخاً من الأخيار.
قال العبيدي: أخبرني الحسن بن علي بن يقطين، أنَّه كان يعرفه أيام أبيه، له فضلٌ ودِينٌ(٦) .
وزاد في الخلاصة نقلاً عنه، تبعاً لشيخه ابن طاوس، بعد قوله: ودين -: وروي أنّ أبا جعفرعليهالسلام سأل الله تعالى أن يجزيه خيراً، ثُمَّ نقل عن الغضائري تضعيفه، واحتمل ثانياً أنّهما متغايران، ثم توقّف فيه(٧) .
وفي التعليقة: ويومئ ما في الكشّي إلى الوثاقة، وتضعيف الغضائري لا يقاومه؛ ولذا عَدُّه خالي ممدوحاً، انتهى(٨) .
__________________
(١) الكافي ٢: ١٦٠ / ١١.
(٢) الكافي ٦: ٢٦٤ / ١٠.
(٣) الكافي ٥: ٢٩٨ / ٣.
(٤) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٧٤، وفي رجال البرقي: ٣٢ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام : (أبو يحيى الحناط)
(٥) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٧٥، وفي أصحاب الإمام الكاظمعليهالسلام : ٣٥٠ / ٧، وهو الموصلي المذكور بموضعين آخرين في رجال الشيخ، أحدهما في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام : ٢٠١ / ٨٤، والآخر في أصحاب الإمام الرضاعليهالسلام : ٣٩٦ / ١٢. وسوف يأتي في كلام المصنف ما يؤكد كون كوكب الدم هو الموصلي، فلاحظ.
(٦) رجال الكشّي ٢: ٨٦٥ / ١٢٧.
(٧) رجال العلاّمة: ٧٥ ٧٦.
(٨) تعليقة الوحيد على منهج المقال: ١٤٩، والمراد بخاله هو المجلسي الثانيرحمهالله
وفي البُلغة: رُوي مدحه(١) . وفي المقام أوهام تطلب من المطوّلات(٢) .
[٩٦٤] زَكَرِيَّا بن أبي طلحة الكُوفيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٩٦٥] زَكَرِيَّا بن إسحاق المـَكِي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٦٦] زَكَرِيَّا بن الحرّ الجُعْفِيّ:
أخو أديم وأيّوب، صاحب كتاب في النجاشي، والفهرست. يرويه عنه: الثقةُ الجليل أبو جعفر محمّد بن موسى خوراء(٥) ، وفي رجال ابن داود: كان وجهاً(٦) .
[٩٦٧] زَكَرِيّا بن الحسن الوَاسِطِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٩٦٨] زَكَرِيّا بن سابق:
عدّهُ في البلغة، والوجيزة ممدوحاً(٨) . وفي الكشّي مسنداً عن الثقة الجليل أبي الصباح، عنه، قال: وصفت الأئمةعليهمالسلام لأبي عبد اللهعليهالسلام
__________________
وقد عدَّ كوكب الدم ممدوحاً في وجيزته: ٢٢.
(١) لم يذكره في البلغة، بل اختصر على توثيق زكريا بن يحيى وابن يحيى الواسطي في صحيفة: ٣٦٣، ولعل المراد بالأول منهما هو كوكب الدم فحرفت (أبو) إلى (بن) سهواً، والله العالم.
(٢) انظر: منهج المقال: ١٤٩، ومنتهى المقال: ١٣٩.
(٣) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٧٨.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٦٣.
(٥) رجال النجاشي: ١٧٤ / ٤٥٩، وفهرست الشيخ: ٧٣ / ٣٠٧.
(٦) رجال ابن داود: ٩٨ / ٦٣٧.
(٧) رجال الشيخ: ٢٠٢ / ١٠٤.
(٨) بلغة المحدّثين: ٣٦٢ ٣٦٣ / ٤، والوجيزة: ٤٧.
حتى انتهيت إلى أبي جعفرعليهالسلام فقال حسبك قد ثبّت الله لسانك، وهدى قلبك(١) .
[٩٦٩] زَكَرِيّا بن سَوَادَة:
أبو يحيى البَارقِيّ الكُوفيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٧٠] زَكَرِيّا بن شَيْبَان:
في النجاشي في ترجمة ابنه يحيى أبو عبد الله الكِنْدي العَلاّف، الشيخ الثِّقة، الصدوق، لا يطعن عليه -: روى أبوه الحديث، عن الحسين بن أبي العَلاء، ومحمّد ابن حُمْرَان، وكُلَيب بن مُعَاوِيَة، وصَفْوَان بن يحيى. وروى عنه: ابنه يحيى(٣) ، انتهى.
ولو لا أنَّه من الثِّقات لكان يحيى مطعوناً في روايته عنه، بل ظاهر النجاشي انحصار شيخه به، وأنه من الرُّواة المعروفين، وفي الفهرست في ترجمة صفوان بن يحيى، بعد ذكر كتبه إجمالاً، والطرق إليها -: وذكر ابن(٤) من كتبه: كتاب الشراء والبيع، وَعَدّ جملة، ثم قال: أخبرنا بها أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن زَكَرِيَّا بن شيبان، عنه(٥) .
__________________
(١) رجال الكشّي ٢: ٧١٧ / ٧٩٣.
(٢) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٨١.
(٣) رجال النجاشي: ٤٤٢ / ١١٩٠.
(٤) فهرست ابن النديم: ٤٦٩ / ٤ / ٤، الفن الخامس من المقالة السادسة.
(٥) فهرست الشيخ: ٨٣ ٨٤ / ٣٥٦، والوجه في نقل عبارة الفهرست غير واضح؛ لأنه لا يفيد أكثر من بيان روايته عن صفوان، وعنه ابن الزبير، ولعله أراد بيان من روى عنه غير ابنه يحيى، ولكن هذا لا يفد شيئاً في المقام، وقد يكون أراد بذلك بيان نشاطه في رواية كتب صفوان، وهذا لا يجدي نفعاً أيضاً، فالعمدة إذن في التوثيق ما نقله عن النجاشي، فلاحظ.
[٩٧١] زَكَريا بن عَبْدِ اللهِ النَّقّاض الكُوفِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) وفي النجاشي: [زَكَرِيا بن] عبد الله الفَيّاض، أبو يحيى، الذي روى عن أبي عبد الله، وأبي الحسنعليهماالسلام قال ابن نوح: وروى عن أبي جعفرعليهالسلام ثم ساق سنداً إلى أبان بن عثمان، عن أبي جعفر الأحول والفضيل؛ عن زكريا، قال: سمعت أبا جعفرعليهالسلام يقول: « إنَّ النّاس كانوا بعد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بمنزلة هارون وموسى ومن اتّبعه، والعجل ومن اتبعه » وذكر الحديث، وله كتاب يرويه جماعة، ثم ذكر طريقه إلى صفوان بن يحيى عن عمرو بن خالد عنه(٢) ، انتهى.
ورواية هؤلاء الأجلّة عنه، مضافاً إلى رواية الجماعة كتابه، مع عدم طعن عليه من أحد، من أمارات الوثاقة، مضافاً إلى كونه من أصحاب الصادقعليهالسلام والخبر المذكور رواه ثقة الإسلام في الروضة، عن أبي جعفر الأحول والفضيل بن يسار؛ عنه(٣) ، باختلاف لا يضرّه.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٦٠٦، وفي أصحابعليهالسلام أيضاً: ١٢٣ / ١.
(٢) رجال النجاشي: ١٧٢ / ٤٥٤ وما بين المعقوفتين منه. وقد وقع اختلاف في اسم صاحب العنوان؛ لقول الشيخ الصدوق في مشيخة الفقيه ٤: ٧ « وما كان فيه زكريا النقاض. وهو زكريا بن مالك الجعفي ».
وهذا يدلّ على أنّ (زكريا النقاض) المذكور في روضة الكافي ٨: ٢٩٦ / ٤٥٦، ورجال الشيخ في الموضعين المشار إليهما في الهامش السابق، هو نفسه المذكور في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام : ٢٠٠ / ٧١ بعنوان: (زكريا ابن مالك الجعفي الكوفي)؛ لأنّ زكريا النقاض بشهادة الصدوق ليس ابناً لعبد الله، بل لمالك الجعفي، وأما ابن عبد الله فهو الفياض بشهادة النجاشي، ويدلُّ عليه ما ذكره البرقي: ١٢ في أصحاب الباقر عليهالسلام بعنوان: (زكريا الفياض).
وعليه يحتمل أن يكون أصل كلمة (النقاض) في رجال الشيخ هو (الفياض)، فابدلت بالنقاض من النساخ سهواً. وفي قاموس الرجال ٢: ٤٧٢ توجيه آخر لهذا الاختلاف، وما ذكرناه هو الأقرب ظاهراً، والله العالم.
(٣) الكافي ٨: ٢٩٦ / ٤٥٦.
[٩٧٢] زَكَريا بن عَبد الله بن يَزيد النَّخَعِي، الصهْبَانِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٧٣] زَكَريا بن مَالِك الجُعْفِيّ الكُوفِيُ (٢) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) هو صاحب كتاب معتمد في المشيخة، يرويه عنه: صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك(٤) ، عنه. وعنه: عبد الله بن مسكان، في التهذيب في باب تمييز أهل الخمس(٥) .
[٩٧٤] زَكَريا بن محمّد:
أبو عبد الله المـُؤمن، ذكره في الفهرست مع كتابه والطريق إليه من غير طعن(٦) . وفي النجاشي: لقي الرّضاعليهالسلام في المسجد الحرام، وحكى عنه ما يدلّ على أنه كان واقفاً، وكان مختلط الأمر في حديثه(٧) ، انتهى.
وهو طعن من مجهول(٨) ، ويعارضه عدّ كتابه من الأُصول، ففي رجال
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٦٤.
(٢) تقدم قبل هامشين أنّ هذا هو النقاض بشهادة الصدوق، والعجب ان المصنفرحمهالله لم يشر إلى هذا، مع أنه صرح به اعتماداً على تلك الشهادة في شرح طريق الصدوق المتقدم في الفائدة الخامسة برمز (قكج)، المساوي لرقم الطريق [١٢٣]، فراجع.
(٣) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٧١، ورجال البرقي: ٣١، في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام
(٤) الفقيه ٤: ٧٩، من المشيخة.
(٥) تهذيب الاحكام ٤: ١٢٥ / ٣٦٠.
(٦) فهرست الشيخ: ٧٣ / ٣٠.
(٧) رجال النجاشي: ١٧٢ / ٤٥٣.
(٨) لورود الطعن مورد الحكاية من غير نسبته إلى أحد في رجال النجاشي، لكنه قال بعد ذلك: له كتاب منتحل الحديث.
الشيخ في ترجمة أحمد(١) بن الحسين ابن مُغَلس(٢) الضَّبِّي -: روى عنه حميد بن زياد كتاب زكريا ابن محمّد المؤمن، وغير ذلك من الأُصول(٣) .
ويؤيّده رواية الأجلاّء الإثبات عنه، مثل: حميد بن زياد في التهذيب، في باب الزيادات، في فقه النكاح(٤) وعلي بن الحكم(٥) ، والجليل الذي قالوا فيه: صحيح الحديث الحسن بن علي بن بَقّاح كثيراً(٦) ، وعلي ابن الحسن بن فضال بتوسط ابن بقاح، عنه(٧) وموسى بن القاسم(٨) ، والحسن بن محمّد بن سماعة(٩) ، ومحمّد بن بكر(١٠) .
[٩٧٥] زَكَريا بن مَيْسَرَة الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١١) .
__________________
(١) سقط حرف الألف من الاسم في المصدر من المطبعة بدليل ذكره في باب الهمزة. زيادة على إثباته بجميع ما لدينا من كتب الرجال.
(٢) في المصدر، ومنهج المقال: ٣٥، ونقد الرجال: ٢، وجامع الرواة ١: ٤٨، وتنقيح المقال: ١: ٥٨، ومعجم رجال الحديث ٢: ١٠٠ ورد بالفاء (مفلس).
وما في مجمع الرجال ١: ١٠٩، ونسختنا الخطية الثمينة من رجال الشيخ موافق لما في الأصل والحجرية.
(٣) رجال الشيخ: ٤٤١ / ٢٦.
(٤) تهذيب الأحكام ٧: ٤٥١ / ١٨٠٧.
(٥) أُصول الكافي ٢: ١٠٧ / ١٦.
(٦) تهذيب الأحكام ٩: ١٧٥ / ٧١٢، وأمالي الشيخ المفيد: ٢٨٧ / ٦ مجلس / ٣٤.
(٧) تهذيب الأحكام ٩: ١٧٥ / ٧١٢.
(٨) تهذيب الأحكام ٥: ٤٠٧ / ١٤١٧.
(٩) تهذيب الأحكام ٧: ١١٤ / ٤٩٦.
(١٠) الكافي ٦: ٤٨٠ / ١١.
(١١) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٦٧.
[٩٧٦] زَكَريا بن مَيْمُون الأزْدِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٧٧] زَكَريا بن يَحْيى الحَضْرمِيّ الكُوفِيّ:
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٧٨] زَكَريا بن يَحْيَى الكلابِيّ [الجَعْفَرِيّ (٣) ]:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٧٩] زَكَريا بن يَحْيى:
وكان يحيى نَصْرَانيّاً، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٩٨٠] زَكَريا بن يَحْيى النَّهْدِيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٩٨١] زَوَّادُ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٩٨٢] زُوَيْد الفَسَاطِيطِي (٨) الكُوفِيّ:
__________________
(١) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٧٦.
(٢) رجال الشيخ: ٢٠٠ / ٨٢.
(٣) في الأصل والحجرية: (الجُعْفي)، وما أثبتناه بين المعقوفتين فمن المطبوع والخطّي، وهو الموافق لما في منهج المقال: ١٥٠، ونقد الرجال: ١٤٠، وجامع الرواة ١: ٣٣٤، وتنقيح المقال ١: ٤٥٢، ومجمع الرجال ٣: ٦٢ إلاّ أنّ فيه (العرقي) بدلاً عن (الكوفي)، ولم نجد ما يوافقه.
(٤) رجال الشيخ: ٢٠ / ٧٣.
(٥) رجال الشيخ: ٢٠٢ / ١٠٥.
(٦) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٨٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٦١.
(٨) في المصدر: (الفسطاطي)، وما في الأصل والحجرية هو الصحيح الموافق لما
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٨٣] زَهْرَةُ بن حَوِيّة (٢) التميمي الكُوفِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٩٨٤] زُهَيْرُ بن القَيْن:
من شُهداء الطفّ(٤) .
[٩٨٥] زُهَيْرُ بن محمّد الخُرَاسانِيّ:
أبو المـُنْذِر، سكن البصرة(٥) ، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادق
__________________
في نسختنا الخطية الثمينة من المصدر، ومنهج المقال: ١٥٠، ونقد الرجال: ١٤٠، ومجمع الرجال ٣: ٦٣، وجامع الرواة ١: ٣٣٤.
والفسطاطي بضم الفاء وسكون السين المهملة، نسبة إلى الفسطاط، وهو ستر عريض طويل، والفساطيطي، بفتح الفاء والسين المهملة والباء المثنّاة، نسبة إلى البيوت المتخذة من الشعر. راجع الأنساب للسمعاني ٩: ٣٠٢ / ٣٠٣.
(١) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٨.
(٢) في الحجرية: (هوية) والصحيح: (حَوّية)، بلا خلاف عندنا، وفي بعض مصادر أهل السُّنة (جَوّية)، لكن ضبطه بالحاء المهملة أشهر.
(٣) رجال الشيخ: ٢٠٢ / ١٠٠، وفي توضيح المشتبه نقل عن الكثير من أهل نحلته أنّ لحويّة التميمي صحبة للنبيصلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأنه عاش حتى شاخ، وقتله شبيب الخارجي في زمن الحجاج، وقيل انه تابعي لم تثبت له صحبة.
انظر: توضيح المشتبه للدمشقي ٢: ٥٠٩، وبناء عليه فإنّه يُشْكل على كونه من أصحاب الصادق عليهالسلام خصوصاً وإن الحجاج لعنه الله مات قبل الإمام الصادق بأكثر من ثلاثين عاما، وقد أشار إلى هذا في تنقيح المقال ١: ٤٥٢، فلاحظ.
(٤) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) رجال الشيخ: ٧٣ / ٤، وزهير بن القين نار على علم، والاستدراك به على الشيخ الحرّ عجيب كما أوضحناه في مقدمة التحقيق، على أنه استدرك بمن هو أعظم من زهير وأجلّ كما سيوافيك!!
(٥) في المصدر: (سكن مكّة)، ومثله في مجمع الرجال ٣: ٦٤، وتنقيح المقال ١: ٤٥٣.
عليهالسلام (١) له كتاب الأشربة في الفهرست(٢) .
[٩٨٦] زُهَيْرُ المـَدَائني:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) روى عن أبي عبد اللهعليهالسلام روى عنه: حمّاد بن عثمان، من أصحاب الباقرعليهالسلام من رجال الشيخ(٤) .
[٩٨٧] زُهَيْرُ بن مُعَاويَة:
أبو خَيْثَمة الجُعْفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٩٨٨] زِيادُ بن أبي إسماعيل الكُوفِيُّ:
شريك حفص الأعور، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[٩٨٩] زِيادُ الأحْلَام:
مولى، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[٩٩٠] زِيادُ بن الأحْمَر العِجْلِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٨) .
__________________
و (سكن البصرة) في منهج المقال: ١٥١، ونقد الرجال: ١٤٠، وجامع الرواة ١: ٣٣٤.
(١) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٨٨.
(٢) فهرست الشيخ: ٧٥ / ٣١٥.
(٣) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٨٩.
(٤) ما ذكره المصنف أورده الشيخ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢٣ / ١٢ فقال: « زهير المدائني، روى عنهعليهالسلام وعن أبي عبد اللهعليهالسلام وروى عنه حماد بن عثمان ».
(٥) رجال الشيخ: ٢٠١ / ٨٧ ترجم له أهل السنة، ووثقوه كثيراً، وذكروا روايته عن أبان بن تغلب وجابر بن يزيد الجعفي انظر تهذيب الكمال ٩: ٤٢٠ / ٢٠١٩، وسير أعلام النبلاء ٨: ١٨١ / ٢٦، وتهذيب التهذيب ٣: ٣٠٣ / ٦٤٨.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٧.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٤٢، وذكره في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢٣ / ٦.
(٨) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٣.
[٩٩١] زَيادُ بن الأسْوَدِ (١) الكُوفِيُّ التمّار:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٩٢] زَيادُ بن الجَعْد:
في رجال البرقي، وآخر الخلاصة، من خواصّه يعني علياًعليهالسلام -: سالم وعبيدة وزياد، بنو الجَعْد الأشْجَعِيُّون(٣) ، ويظهر من كتب العامة إنّ الصحيح: ابن أبي الجَعْد(٤) ، ويؤيّده ما في النجاشي، والخلاصة، وغيرهما في باب الراء -: رافع سَلَمَة بن زَياد بن أبي الجَعْد. إلى أن قال ثقة، من بيت الثقات(٥) إلى آخره.
__________________
(١) في المصدر: (الأسْوَد) بدلاً عن (ابن الأسْوَد)، ومثله في رجال البرقي: ١٣ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام ومجمع الرجال ٣: ٦٧، وجامع الرواة ١: ٣٣٥، وتنقيح المقال ١: ٤٥٤.
وما في منهج المقال: ١٥١، ونسخة من المصدر كما في مجمع الرجال ٣: ٦٧ موافق لما في الأصل.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٤٨. وفي أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام : ١٢٣ / ٨: « زياد الأسْوَد البان لقب له الكوفي، روى عنه، وعن أبي عبد اللهعليهماالسلام »، والظاهر جامع الرواة ١: ٣٣٥ التعدد، وجزم بالاتحاد في تنقيح المقال ١: ٤٥٤، ومعجم رجال الحديث ٧: ٢٩٨.
(٣) رجال البرقي: ٥، وفيه: (.. وزياد بنو الجَعْد الأشجعيون) ومثله في رجال العلاّمة: ١٩٣، وفي الأول حصر المحقّق لفظ (أبي) بين معقوفتين بعد لفظ (بنو)، فلاحظ.
(٤) الجرح والتعديل ٣: ٥٣١ / ٢٣٩٩، وطبقات ابن سعد ٦: ٢٠٠، وتهذيب الكمال ٩: ٤٤٤ / ١٠٣١، وتقريب التهذيب ١: ٢٦٦ / ٩٤.
(٥) رجال النجاشي: ١٦٩ / ٤٤٧، ورجال العلاّمة: ٧٣ / ١٣، ورجال الشيخ: ١٩٤ / ٤٧ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ومنهج المقال: ١٥١، ومنتهى المقال: ١٤١.
وقوله: (إلى أن قال)، يريد به النجاشي، وهو في رجال العلاّمة أيضاً.
[٩٩٣] زَيادُ بن الحَسَن بن الفُرَات التمِيمي، القزاز:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[٩٩٤] زَياد بن حمْيَرِ الهَمْدَانِي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[٩٩٥] زَيادُ بن خَيْثمة الجُعْفِيّ الكُوفِيّ:
أسْنَدَ عَنْه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[٩٩٦] زَيادُ بن رُسْتَم بن الدَّوالْدُون:
أبو مُعَاذ، الخَزَّاز الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[٩٩٧] زَيادُ بن سَعْد الخُرَاسَاني:
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[٩٩٨] زَيادُ بن سُلَيْمان البَلْخِيُّ:
ذكره الشيخ في أصحاب الكاظمعليهالسلام (٦) . [و] في الاستبصار، في باب من قال لامرأته: لم أجدك عذراء: ابن محبوب، عن حمّاد، عن سليمان بن خالد(٧) ، ولكن في التهذيب: عن حمّاد، عن زياد، عن سليمان(٨) . وصَوَّبه في الجامع(٩) ، وفيه نظر.
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٣٩.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٤.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٣٦.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥١.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٣٧.
(٦) رجال الشيخ: ٣٥٠ / ٦.
(٧) الاستبصار ٤: ٢٣١ / ٨٧٠، وفيه: « ابن محبوب »، عن حمّاد، عن زياد بن سليمان ».
(٨) تهذيب الأحكام ١٠: ٧٨ / ٣٠١.
(٩) جامع الرواة ١: ٣٣٥ وفيه: « الصواب: ابن محبوب، عن حماد بن زياد، عن سليمان ».
[٩٩٩] زَيادُ بن سُوَيْدِ الهِلَالِيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٠٠٠] زَيادُ بن صَدَقَة:
أبو مِسكين، الكُوفِيّ، مولى قُريش، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٠٠١] زَيادُ بن عَبْدِ الرَّحْمَن العَنْزِيّ الكُوفِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠٠٢] زَيادُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهِلَالِيّ:
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٠٠٣] زَيادُ بن عُمَارة الطّائِيّ الكُوفِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٠٠٤] زَيادُ بن عِيسى الكُوفِيّ:
بَيّاعُ السَّابُريّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٠٠٥] زَيادُ الكُنَاسِيّ الوَشّا:
عن أَبَان بن عُثْمان، عنه، في الكافي، في باب الكبائر(٧) .
__________________
وقد ذكر السيد البروجردي كلا الموردين في ترتيب أسانيد التهذيب ٢: ١١٧ وقال في رجال أسانيد التهذيب ٧: ٣٥٢: « أحد هذين الموردين مصحف والأكثر فيما يروي من أسانيده حماد بن زياد، وهو غير مذكور في المعاجم ».
ويؤيد هذا مع تصويب جامع الرواة رواية ابن محبوب، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد في التهذيب ١٠: ١٥٠ / ٦٠١، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٤٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٣٥.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٤٩.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٦.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٤٣.
(٧) أُصول الكافي ٢: ٢١٤ / ١٥، والظاهر هو زياد بن عبيد الكُنَاسي الكوفي،
[١٠٠٦] زَيادُ الكُوفِيّ الخَيّاطُ (١) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٠٠٧] زَيادُ المـُحَارِبِي الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠٠٨] زَيادُ بن مَرْوَان القَنْدِيّ (٤) :
أثبتنا وثاقته واعتبار كتابه وإن كان واقفياً، في (قكو)(٥) ، فلاحظ.
[١٠٠٩] زَيادُ بن مُسْلِم:
أبو عَتّاب الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٠١٠] زَيادُ بن المـُنْذر:
أبو الجَارُود الهَمْدَانِيّ، الحَوْفِيّ(٧) ، مولاهم، كوفي، تابعي، من أصحاب
__________________
المذكور في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام في رجال الشيخ: ١٩٨ / ٤٦.
(١) في المصدر: (الحناط)، ومثله في مجمع الرجال ٣: ٧١، وتنقيح المقال ١: ٤٥٦، وما في منهج المقال: ١٥١، وجامع الرواة ١: ٣٣٧ موافق لما في الأصل.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٠.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٤٤.
(٤) ذكره الشيخ الحر العاملي في الفائدة الأخيرة من فوائد خاتمة الوسائل، ولعل وجه الاستدراك به في هذه الفائدة، هو اضافة بعض القرائن العامة التوثيقية التي لم يذكرها الشيخ الحر في ترجمته، وقد ألمح المصنف إلى مثل هذا النوع من الاستدراك في أوّل هذه الفائدة فقال: « ولا نذكر من ذكره إلاّ من ذكره ولم يعثر على توثيقه، أو بعض مدائحه فنذكره »، فراجع.
(٥) مرّ في الفائدة الخامسة برمز (قكو)، وهو المساوي لرقم الطريق [١٢٦].
(٦) رجال الشيخ: ١٩٨ / ٣٣.
(٧) وقع اختلاف واسع في ضبط ألقابه، وعلى النحو الآتي:
١ - (الخارقي) بالخاء المعجمة والقاف، في رجال العلاّمة ٢٢٣ / ١، ومنهج المقال: ١٥٢، وجامع الرواة ١ / ٣٣٩.
الصادقعليهالسلام (١) أوضحنا في (شبح)(٢) من شرح المشيخة وثاقته(٣) ، فراجع.
[١٠١١] زَيادُ بن مُوسى الأسَدِيّ:
مولاهم، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٠١٢] زَيادُ بن يَحْيَى التمِيميّ، الحَنْظَلِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) عنه: المثنى، في
__________________
٢ - (الخارفي) بالخاء المعجمة والفاء، في رجال النجاشي: ١٧٠ / ٤٤٨، وجال ابن داود: ٢٤٦ / ٢٩٣ (نقله عن بعض الأصحاب)، ومجمع الرجال ٣: ٧٤ في أصحاب الإمام الصادق ٧، ونقد الرجال: ١٤٢.
٣ - (الحارفي) بالحاء المهملة والفاء، في رجال الشيخ: ١٩٧ / ٣١ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام
٤ - (الحرقي) بالحاء المهملة والقاف، في رجال ابن داود: ٢٤٦ / ١٩٣، ورجال العلاّمة: ٢٢٣ / ١.
٥ - (الحرفي) بالحاء المهملة والفاء بينهما راء، في منهج المقال: ١٥٢، حكاهُ بلفظ: وقيل.
٦ - (الحرفي) بالحاء المهملة والفاء بينهما واو، في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام : ١٢٢ / ٤، ورجال ابن داود: ٢٤٦ / ١٩٣، وجامع الرواة ١: ٣٣٩.
٧ - (الجوفي) بالجيم والفاء بينهما واو، في مجمع الرجال ٣: ٧٤ في أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام .
وقد ظهر لنا من خلال تتبع هذه الألقاب ان الصحيح منها هو الثاني والرابع، وهما:
(الخَارَفي) بفتح الخاء المعجمة والراء بعدهما فاء مكسورة نسبة إلى خارف وهو بطن من همدان، نزل الكوفة.
و (الحُرَقِي) بالحاء المهملة المضمومة والراء المفتوحة بعدهما قاف مكسورة، نسبة إلى حُرَقة، وهي قبيلة من هَمْدَان.
ويؤيد هذا أنّ زياد بن المنذر هَمْدَاني الأصل بالاتفاق، فلاحظ.
(١) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٣١، وقد مرّ أن فيه (الحارفي)
(٢) في الحجرية: (شح)، والصحيح هو ما في الأصل.
(٣) مرّ في الفائدة الخامسة برمز (شسج)، وهو المساوي لرقم الطريق [٣٦٣].
(٤) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٥٥.
(٥) رجال البرقي: ٣٢ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام ولم نجده في رجال الشيخ.
الكافي(١) ، والتهذيب، في أبواب الطواف(٢) .
[١٠١٣] زَيادُ بن يَحْيَى الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠١٤] زَيادُ بن فَضَالَة الكَلْبِيّ:
مولاهم، كُوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٠١٥] زَيْدُ:
أبو الحسن، يروي عنه: علي بن الحكم(٥) ، ومحمّد بن الهيثم(٦) .
[١٠١٦] زَيْدُ الأسَدِيّ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[١٠١٧] زَيْدُ بن بُكير (٨) بن حَسن (٩) الكُوفِيّ:
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١٠) .
__________________
(١) الكافي ٤: ٤٣٧ / ٤.
(٢) تهذيب الأحكام ٥: ١٣٤ / ٤٤٢.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٣٢.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٩ / ٦٢.
(٥) أُصول الكافي ١: ٤٥٠ / ١.
(٦) روضة الكافي ٨: ٢٤٢ / ٣٣٣.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١١.
(٨) في المصدر: (بكر)، ومثله في نقد الرجال: ١٤٢، وتنقيح المقال ١: ٤٦١، وما في منهج المقال: ١٥٣، ومجمع الرجال ٣: ٧٧، وجامع الرواة ١: ٣٤١، ومنتهى المقال: ١٤٢ موافق لما في الأصل.
(٩) في حاشية الأصل، وفوق الكلمة بمتن الحجرية: « خنيس: في نسختي » ونُقل في نقد الرجال: ١٤٢، وتنقيح المقال ١: ٤٦١ عن نسخة من رجال الشيخ بأنه (حبيس) بالحاء المهملة.
وما في المصادر المذكورة في الهامش السابق وبأرقام صفحاتها موافق لما في الأصل، فلاحظ.
(١٠) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٢٨.
[١٠١٨] زَيْدُ بن بَيَان (١) التغْلبيّ:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٠١٩] زَيْدُ بن جُهَيْم (٣) الهِلَاليّ:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) عنه: صفوان ابن يحيى، في الفقيه، في باب ما أحَلَّ اللهُ عزّ وجلّ من النكاح(٥) ، وفي باب ما نصَّ اللهُ عَزَّ وَجَلّ ورسولُهُصلىاللهعليهوآلهوسلم على الأئمةعليهمالسلام خبر شريف(٦) يدل على تشيّعه وقابليّته لإلقاء الأسرار إليه.
[١٠٢٠] زَيْدُ بن حَارِثَة:
ابن شَرَاحِيل الكَلْبِي الذي تبنّاه رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وكانوا يقولون له: زيد بن محمّدصلىاللهعليهوآلهوسلم حتى نزلت:( ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ ) (٧) وهو المذكور في القرآن في قوله تعالى:( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ ) . الآية(٨) ولم يُسَمَّ في
__________________
(١) في المصدر: (بنان)، ومثله في منهج المقال: ١٥٣، ومجمع الرجال ٣: ٧٧، وتنقيح المقال ١: ٤٦١، وما في جامع الرواة ١: ٣٤١، ونقد الرجال: ١٤٢ موافق لما في الأصل.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٩.
(٣) في المصدر: (جُهَم)، ومثله في رجال البرقي: ٣٢، ونقد الرجال: ١٤٢، كما وقع كذلك (مكبّراً) في سند الكافي والفقيه كما سيأتي.
وما في منهج المقال: ١٥٣، ومجمع الرجال ٣: ٧٧، وجامع الرواة، وتنقيح المقال ١: ٤٦٢ موافق لما في الأصل.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٥.
(٥) الفقيه ٣: ٢٧٢ / ١٢٩١ وفيه: (جهم) بدلاً عن (جهيم)
(٦) أُصول الكافي ١: ٢٣١ / ١ باب الإشارة والنص على أمير المؤمنينعليهالسلام وفيه: (جهم) بدلاً عن (جهيم)
(٧) الأحزاب: ٣٣ / ٥.
(٨) الأحزاب: ٣٣ / ٣٧.
القرآن من الصَّحَابَةِ غَيْرُهُ(١) ، استشهدَ يوم مُؤتة سنة ثمان، وهو ابن خمس وخمسين، شهد بدراً، وأُحداً، والخَنْدَقَ، والحُدَيْبِيةَ، وخَيْبراً، وخرج أميراً في سبع سرايا(٢) .
وفي تفسير علي بن إبراهيم، في الصحيح عن أبي عبد اللهعليهالسلام : إنَّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم كان يحبّه، وسمّاه زَيْدَ الحبِ(٣) .
وفي تفسير الإمامعليهالسلام حديث طويل، فيه: إنَّ رَسُولَ اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بَعثَ سَرِيّةً أميرهم زيد بن حارثة، وأنّهم لمـّا لقوا العدوّ في ظاهر بلدهم
__________________
(١) نلفت نظر القارئ الكريم إلى ما في كلام المحدث النوريقدسسره من دلالة واضحة على عدم اعتقاده بمزعومة التحريف التي ذهب إليها قبل تأليفه المستدرك وخاتمته، وذلك في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) الذي ذهب فيه إلى حذف اسم أمير المؤمنينعليهالسلام من المصحف الشريف ببضع روايات لا دلالة فيها على أن الاسم الكريم كان من أصل النظم القرآني، بل الثابت بكتب الطرفين ان ذكر الاسم كان من قبيل التفسير، وبيان المصداق، أو من نزلت فيه الآية.
ومما يدل على رجوعه عن هذا الرأي تصريحه هنا بأنه لم يُسمَّ في القرآن أحد من الصحابة غير زيد بن حارثة.
وإذا علمنا ان تلميذه الشيخ الثقة الجليل آغا بزرك الطهراني قد قال عنه كما بيناه في مقدمة تحقيق المستدرك ما حاصله: اني سمعته يقول في أيامه الأخيرة: قد أخطأت في تسمية كتابي فصل الخطاب، وكان اللازم أن أسميه: (فصل الخطاب في إثبات عدم تحريف كتاب رب الأرباب) وعطفنا هذه الشهادة على تصريح الشيخ النوري نفسه بما ينقض استدلاله في كتاب فصل الخطاب، تأكد لنا رجوعه عن الالتزام بهذه الشبهة، واتضح ان ما قاله الشيخ آغا بزرك عنه هو الصحيح خصوصاً وإن هذه الخاتمة قد ألفها في أيام حياته الأخيرة رحمهالله هذا ولم أجد من تنبّه إلى قول الشيخ النوري هذا، أو نبّه عليه! فلاحظ.
(٢) انظر ترجمته في طبقات ابن سعد ٣: ٤٠، وأسد الغابة ٢: ١٢٩ / ١٨٢٩، والإصابة.
(٣) تفسير القمي ٢: ١٧٢.
كَمِنُوا لهم، فلمَّا جنّ الليل خرجوا وهم نائمون غير أربعة، أحدهم زيد، فرشقوهم بالنبال، فخرجت من أفواه الأربعة أنوارٌ، وكان نور الذي خرج من فَمِ زيدٍ كالشمس الطالعة، فقاموا ورأوا العدوَّ وهم لا يرونهم، فَأَتوهم إلى آخرهم، وفتحوا وغنموا وسبوا ورجعوا، فأخبرهم رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم بما جرى عليهم. إلى أن قالصلىاللهعليهوآلهوسلم : وأمّا زيد بن حارثة، كان يخرج من فيه نور أضوء من الشمس الطالعة، وهو سيّد القوم وأفضلهم، فلقد عَلِمَ اللهُ ما يكون فاختاره وفضّله على علمه بما يكون منه أنه في اليوم الذي ولى هذه الليلة التي كان فيها ظفر المؤمنين بالشمس الطالعة [من فيه(١) ] جاءه رجل من منافقي عسكره يريد التضريب بينه وبين علي ابن أبي طالبعليهالسلام وإفْسَادَ(٢) ما بينهما، فقال: بَخٍ بَخٍ أصبحت لا نظير لك في أهل بيت رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وصحابته، هذا الذي بلاؤك، وهذا الذي شاهدناه نورك.
فقال له زيد: يا عبد الله اتّق الله، ولا تفرط في المقال.
ولا ترفعني فوق قدري، فإنّك بذلك مخالف كافر (وإنْ تلقيت)(٣)
__________________
(١) ما بين المعقوفتين من المصدر.
(٢) في الأصل: (وإفْساداً) بالتنوين! والصحيح حذفه؛ للإضافة كما في الحجرية.
(٣) في الأصل والحجرية: (وإنّي قبلت)، وقد استُظهر فيهما معاً كلمة (وإنْ) مكان (وإنّي). وفي حاشية الأولى، ومتن الثانية فوق « قبلت »: (تلقيت: نسخة بدل).
وقد اخترنا ما استظهره المصنف مع ما في نسخة البدل لموافقة العبارة: (وإنْ تلقيت مقالتك بالقبول) لما في المصدر، مع عدم مناسبة تأكيد قبول تلك المقالة مع ما فيها من نفاق لأجواء المحاورة بين زيدٍ وبين ذلك الرجل الصحابي المنافق.
ومع هذا، فإنّ (تلقيها بالقبول) يتنافى وقول زيد السابق: « يا عبد الله اتّقِ الله، ولا تفرط في المقال، ولا ترفعني فوق قدري، فإنك بذلك مخالف كافر ».
وعليه، فلا بُدّ من اضافة كلمة [كنت] قبل قوله الآتي: « كذلك يا عبد الله » ليستقيم المعنى كما سنبينه في هامشه، فلاحظ.
مقالتك بالقبول [كنت] كذلك(١) يا عبد الله، ألاّ أُحدّثَك بما كان من أوائل الإسلام وما بعده حتى دخل رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم المدينة، وزوّجه فاطمة، وَوُلِد له الحسن والحسينعليهماالسلام ؟
قال: بلى.
قال: إنَّ رسولَ اللهِصلىاللهعليهوآلهوسلم كان لي شديد المحبّة، حتى (تبنّاني لذلك)(٢) فكنت ادعى زيد بن محمّدصلىاللهعليهوآلهوسلم ، حتى وُلِد لعلي الحسن والحسينعليهمالسلام فكرهت ذلك لأجلهما، فقلت لمن كان يدعوني: أُحبّ أنْ تدعوني زيداً مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فإنّي أكره أنْ أُضاهي الحسن والحسينعليهمالسلام فلم يزل ذلك حتى صَدَّقَ اللهُ ظنّي، وأنزل على محمّدصلىاللهعليهوآلهوسلم :( ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ) (٣) يعني: قلباً يُحبّ محمّداً وآله (صلوات الله عليهم) ويعظّمهم، وقلباً يعظّم به غيرهم كتعظيمهم، أو قلباً يُحبّ به أعداءهم، بل من أحبّ أعداءهم فهو يبغضهم ولا يحبّهم، ثم قال:( وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ) . إلى قوله:( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) يعني: الحسن والحسينعليهماالسلام أولى ببنوّة رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم في كتاب الله وفرضه( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلاَّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً ) (٤) إحساناً
__________________
(١) أي: إن تلقيت نفاقك هذا بالقبول، كنت مثلك مفرطاً في المقال وكافراً.
وقد أثبتنا ما بين المعقوفتين لتوقف المعنى عليه، وهو الموافق لنسخة من المصدر كما في هامش البحار ٢٢: ٨٢، فراجع.
(٢) في الأصل والحجرية: (تبنّى لي في ذلك)! وما بين القوسين هو الصحيح الموافق للمصدر.
(٣) الأحزاب: ٣٣ / ٤.
(٤) الأحزاب: ٣٣ / ٤ و ٦.
وإكراماً لا يبلغ ذلك محلّ الأولاد( كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ) (١) .
فتركوا ذلك، وجعلوا يقولون: زيداً أخاً رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فما زال النّاس يقولون لي هذا وأكرهه حتى أعاد رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم المؤاخاة بينه وبين علي بن أبي طالبعليهالسلام .
ثم قال زيد: يا عبد الله، إنَّ زيداً مولى علي بن أبي طالبعليهالسلام كما هو مولى رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم فلا تجعله نظيره، ولا ترفعه فوق قدره، فتكون كالنصارى لما رفعوا عيسىعليهالسلام فوق قدره، فكفروا بالله العظيم.
قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم : فلذلك فضّل اللهُ زيداً بما رأيتم، وشرّفه بما شاهدتم، والذي بعثني بالحق نبيّاً إنَّ الذي أعدَّهُ اللهُ لزيدٍ في الآخرة لَيَقْصر(٢) في جَنْبِهِ ما شاهدتم في الدنيا من نوره، إنّه ليأتي يوم القيامة ونوره يسير أمامَه وخلفَه ويمينه ويسارَه وفوقَه وتحتَه، من كلِّ جانبٍ مسيرة ألف سنةٍ(٣) . الخبر.
والعجب من الشيخ، حيث ذكر زيد بن أَرقم في الأصل(٤) ؛ لقول فضل: أنّه ممن رجع إلى أمير المؤمنينعليهالسلام (٥) مع إنكاره النص(٦) ، ودعائهعليهالسلام عليه(٧) . ولم يذكر زيد بن حارثة مع هذه المدائح
__________________
(١) الأحزاب: ٣٣ / ٦.
(٢) في المصدر: (ليصغر)، وهو الأنسب ظاهراً.
(٣) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريعليهالسلام : ٦٤٢ ٦٤٥.
(٤) وسائل الشيعة ٣٠: ٣٧٨، من الخاتمة.
(٥) رجال الكشي ١: ١٨٢ / ٧٨.
(٦) كما في الإرشاد للشيخ المفيد ١: ٣٥٢، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي ٤: ٧٤، وبحار الأنوار ٤١: ٢٠٥ / ٢١.
(٧) دعا عليُّعليهالسلام على زيد بن أرقم بذهاب البصر؛ لكتمان زيد الشهادة لأمير المؤمنين بما سمعه عن النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم من حديث الغدير، فأعماه الله على أثر ذلك.
انظر: الإرشاد ١: ٣٥٢، وشرح النهج ٤: ٧٤، وبحار الأنوار ٤١: ٢٠٨.
العظيمة(١) .
[١٠٢١] زَيْدُ بن الحَسن الأنْمَاطِي:
أخو أبي الديداء(٢) أسند عنه(٣) ، عنه: حمّاد بن عثمان، في الكافي، في باب الخل والزيت(٤) ، وفي الروضة بعد حديث الناس يوم القيامة(٥) .
[١٠٢٢] زَيْدُ بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام :
أبو الحسن. في الإرشاد: كان يلي صدقات رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم وأسَنَّ، وكان جليل القدر، كريم الطبع، ظريف النفس(٦) ، كثير البر، ومدحه الشعراء، وقصده الناس من الآفاق لطلب فضله(٧) .
[١٠٢٣] زَيْدُ بن الحِصْن:
روى نصر بن مزاحم في كتاب صِفّينَ مُسنَداً، قال: قام عَديّ ابن حَاتِم الطّائي فحمد الله بما هو أهله وأثنى عليه، ثم قال: يا أمير المؤمنين!
__________________
(١) بيّنا في مقدمة تحقيق هذه الخاتمة، عند الحديث عن الفائدة العاشرة من فوائد خاتمة المستدرك ١: ٦٨ منهج الشيخ الحر في الوسائل بما يندفع معه اشكال المستدرك بعدم ذكر الوسائل لبعض الثقات أو الممدوحين، فراجع.
(٢) في المصدر: (أخو أبي الدياد)، وفي نسختنا الخطية منه، ورقة: ٤٩ / أ: (أخو أبو الديد)، وفي جامع الرواة ١: ٣٤١: (أخو أبي الدّية)، وفي منهج المقال: ١٥٣، وتنقيح المقال ١: ٤٦٢: (أخو أبي الديداء)، وفي مجمع الرجال ٣: ٨٧، ومنتهى المقال: ١٤٢ مواقف لما في الأصل والحجرية.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٢٤، وبعده بفاصلة ترجمتين: ١٩٧ / ٢٧: « زيد بن الحسن الأنماطي، أسْنَدَ عَنْهُ »، وذكر بعض المتأخرين عنواناً واحداً مشعراً بالاتحاد! وفيه بعد، لعدم بعد الفصل.
(٤) الكافي ٦: ٣٢٨ / ٣.
(٥) الكافي ٨: ١٦٥ / ١٧٦، من الروضة.
(٦) في المصدر: (ظلف النفس).
والمراد: عزيزها، كما في الصحاح ٤: ١٣٩٩ (ظَلَف)
(٧) الإرشاد ٢: ٢٠ ٢١.
ما قلتَ إلاّ بعلم، ولا دعوتَ إلاّ إلى حقّ، ولا أَمرتَ الاّ برشد. وساق كلامه، وفيه: سؤاله عنهعليهالسلام الصبر، وإرسال الكتب والرسل إلى أهل الشام، فإنْ رجعوا وإلاّ فينهضعليهالسلام إليهم. قال: فقام زيد بن حِصْن(١) الطّائي وكان من أصحاب البَرانِس المجتهدين فقال: الحمد لله حتى يرضى، ولا إله إلاّ الله [ربّنا(٢) ]، محمّد رسول الله نبيّناصلىاللهعليهوآلهوسلم .
أمّا بعد، فوالله لو كنّا في شكّ من قتال من خالفنا [لا يصلح لنا(٣) ] النيّة في قتالهم. إلى أن قال: فوالله [ما ارتبنا(٤) ] طرفة عين فيمن يبغون دمه، فكيف بأتْبَاعِهِ القاسية قلوبهم، القليل في الإسلام حظّهم، أعوان الظلم، ومسددي أساس الجور والعدوان، ليسوا من المهاجرين والأنصار، ولا التابعين لهم بإحسان(٥) . الخبر.
[١٠٢٤] زَيْدُ الخبّاز (٦) :
كان يبيع الخبز، كُوفِي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
[١٠٢٥] زَيْدُ الزرّاد:
شرحنا حاله في الفائدة الثانية في ذكر أصله(٨) . يروي عنه: ابن أبي
__________________
(١) في المصدر: (حُصَين)
(٢) ما بين المعقوفتين من المصدر.
(٣) في الأصل والحجرية: (لا يصلحنا)، والتصويب من المصدر.
(٤) في الأصل: (أتبنا)، وفي الحجرية: (أبتنا)، والتصويب من المصدر.
(٥) وقعة صفين: ٩٨ ٩٩، باختلاف يسير.
(٦) في الأصل والحجرية: (زيد بن الخباز)، والصحيح هو: زيد الخباز كما في المصدر، ورجال البرقي: ٣٢، ومنهج المقال: ١٥٣، ومجمع الرجال ٣: ٧٨، وجامع الرواة ١: ٣٤١، وتنقيح المقال ١: ٤٦٣، ومعجم رجال الحديث ٧: ٣٦٤.
ولعله من زيادة القلم سهواً، بقرينة قوله بعد ذلك مباشرة: (كان يبيع الخبز) فلاحظ.
(٧) رجال الشيخ: ٢٠٢ / ١٠٧.
(٨) تقدم في الفائدة الثانية من فوائد هذه الخاتمة، صحيفة: ٢٩٧ الطبعة الحجرية، والمحققة ١: ٤٥ / ٣، فراجع.
عمير(١) ، وابن محبوب(٢) .
[١٠٢٦] زَيْدُ السرّاجُ الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠٢٧] زَيْدُ بن سعيد الأسَدِيّ (٤) :
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٠٢٨] زَيْدُ (٦) بن سوقَة البَجَليّ:
مولى جرير بن عبد الله، أبو الحسن، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) روى عنه كتابه كما في رجال النجاشي: ١٧٥ / ٤٦١، ولم نقف على رواية له عن زيد الزرّاد في كتب الحديث.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٨.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٠.
(٤) في المصدر: (الأزْدي)، وفي نقد الرجال: ١٤٣ نقل عن نسخة من المصدر فيها (الأزْدي) أيضاً. لكن الأكثر المطّرد موافق لما في الأصل والحجرية.
انظر: منهج المقال: ١٥٣، ومجمع الرجال ٣: ٧٩، ونقد الرجال: ١٤٣، وجامع الرواة ١: ٣٤١، وتنقيح المقال ١: ٤٦٥، ومعجم رجال الحديث ٧: ٣٤١.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٢.
(٦) في المصدر: (زياد)، ومثله في رجال البرقي: ١٣ في أصحاب الإمام الباقرعليهالسلام ورجال النجاشي: ١٣٥ / ٣٤٨ في ترجمة حفص بن سوقة، ورجال العلاّمة: ٧٤ / ٥، ورجال ابن داود: ٩٩ / ٦٥٢، ومنهج المقال: ١٥١، وجامع الرواة ١: ٣٣٦، وتنقيح المقال.
والظاهر اختلاف نسخ رجال الشيخ في ضبطه، إذ المنقول عنها في بعض كتب الرجال موافق لما في الأصل والحجرية. انظر مجمع الرجال ٣: ٧٩، وجامع الرواة ١: ٣٤١، ونقد الرجال: ١٤٣، وتنقيح المقال ١: ٤٦٥.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٣٠، وذكره أيضاً في أصحاب الإمام السجادعليهالسلام : ٨٩ / ٣، والإمام الباقرعليهالسلام : ٢٢ / ٣.
[١٠٢٩] زَيْدُ بن سُوَيْد الأنْصَاري، الحَارِثي:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٠٣٠] زَيْدُ بن سيف القَيسِي:
البكْرِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٠٣١] زَيْدُ بن صَالِح الأسَدِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠٣٢] زَيْدُ بن الصَّائِغ:
عنه: الجليل العلاء بن رزين، في الكافي، في باب زكاة الذهب والفضة(٤) .
[١٠٣٣] زَيْدُ بن عَاصِم [بن (٥) ]المـُهَاجِر:
الناعِظِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٠٣٤] زَيْدُ بن عَبْد الرَّحْمن الأسَدِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٧) .
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٤.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٢٦.
(٤) الكافي ٣: ٥١٧ / ٩.
(٥) ما بين المعقوفتين من المصدر، ومنهج المقال: ١٥٣، ونقد الرجال: ١٤٣، ومجمع الرجال ٣: ٨٠، وجامع الرواة ١: ٣٤٢، وتنقيح المقال ١: ٤٦٧، ومعجم رجال الحديث ٧: ٣٤٣.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٦ / ٢١.
(٧) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٦.
[١٠٣٥] زَيْدُ بن عُبَيْد الأزْدِيّ الغَامِدي (١) :
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٠٣٦] زَيْدُ بن عُبَيْد الكُنَاسِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠٣٧] زَيْدُ بن عَطَاء بن السّائِب الثَّقَفِيّ:
كوفي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٤) .
[١٠٣٨] زَيْدُ بن عَطيّة السَّلَمي الكُوفِيّ:
تابعي، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٥) .
[١٠٣٩] زَيْدُ بن علي بن الحُسين بن زَيد:
في إرشاد المفيد: روى محمّد بن علي، قال: أخبرني زيد بن علي بن الحسين بن زيد، قال: مرضت، فدخل الطبيب عليّ ليلاً، ووصف لي دواءً آخذه في السَّحَر، كذا وكذا يوماً، فلم يمكنّي تحصيله من الليل، وخرج الطبيب من الباب، وورد صاحب أبي الحسنعليهالسلام في الحال،
__________________
(١) في الأصل والحجرية: (العامدي) بالعين المهملة. والصحيح بالغين المعجمة كما في المصدر، ومجمع الرجال ٣: ٨١، ونقد الرجال: ١٤٣، وجامع الرواة ١: ٣٤٢، وتنقيح المقال ١: ٤٦٧، ومعجم رجال الحديث ٧: ٣٤٤.
والغامدي بالغين المعجمة نسبة إلى غامد، بطن من الأزد كما في أنساب السمعاني ١٠: ١١ / ٢٨٦٤.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٤.
(٣) النسختان المطبوعتان من رجال الشيخ خاليتان منه، ولم يذكره ابن داود في رجاله، ولا العلاّمة، ولا ابن شهرآشوب وكذلك الحال مع المتأخرين، لكن في منهج المقال: ١٥٣ والوسيط: ٩٨ نسب، إلى رجال الشيخ في أصحاب الإمام الصادقعليهالسلام وعنه في جامع الرواة ١: ٣٤٢، وقد ذكرنا مراراً اعتماد المصنف على جامع الرواة كثيراً، فلاحظ.
(٤) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٦.
(٥) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٢٣.
ومعه صرَّة فيها هذا(١) الدواء بعينه، فقال لي: أبو الحسنعليهالسلام يُقْرِؤُكَ السَّلام، ويقول لك: خذ هذا الدواء كذا يوماً، فأخذته فشربته فبرئت.
قال محمّد بن علي: قال لي زيد بن علي: يا محمّد! أيْنَ الغُلَاة عن هذا الحديث(٢)
ورواه ثقة الإسلام، في الكافي، في باب مولد أبي الحسن الهاديعليهالسلام مثله. وفيه: ولم(٣) يخرج الطبيب من الباب حتى ورد عليّ نصر بقارورة فيها ذلك الدواء(٤) . إلى آخره.
قلت: الحسين هو المـُلَقّب بذي الدَّمْعَة، ابن زيد الشَّهيد، وصاحب الترجمة يقال له: زيد الشَّبِيه النسّابَة(٥) .
[١٠٤٠] زَيْدُ بن عِيَاض الكِنَانِيّ، الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٦) .
[١٠٤١] زَيْدُ بن مُحمّد بن جَعفر:
المعروف بابن [أبي(٧) ] إلياس الكوفِي، يظهر من المعالم أنّه من المشايخ المعروفين(٨) ، يروي عنه: التلّعُكبَرِيُ(٩) .
__________________
(١) في المصدر: (ذلك) بدلاً عن: (هذا)
(٢) الإرشاد ٢: ٣٠٨.
(٣) في المصدر: (فلم)
(٤) أُصول الكافي ١: ٤٢٠ / ٩.
(٥) انظر: عمدة الطالب: ٢٨٥.
(٦) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٨.
(٧) ما بين المعقوفتين من رجال النجاشي: ٦ / ١ في ترجمة أبي رافع، وتاريخ بغداد ٨: ٤٤٩ / ٤٥٦٢.
(٨) معالم العلماء: ٥١ / ٣٤١.
(٩) رجال الشيخ: ٤٧٤ / ٣، باب من لم يرو عن الأئمّةعليهمالسلام
[١٠٤٢] زَيْدُ بن مُحمّد بن عَطاء بن السَّائب، الثَّقَفِيّ:
أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادقعليهالسلام (١) .
[١٠٤٣] زَيْدُ بن المـُسْتَهِلّ بن الكُمَيْت:
الأسَدِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادقعليهالسلام (٢) .
[١٠٤٤] زَيْدُ بن موسى، الجُعْفِيّ، الكُوفِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام (٣) .
[١٠٤٥] (زَيْدُ بن مُوسى الجُعْفي الكُوفِيُّ:
من أصحاب الصادقعليهالسلام )(٤) ، والظاهر أنّ الواقفي المذكور في
__________________
(١) رجال الشيخ: ١٩٧ / ٢٥.
(٢) رجال الشيخ: ١٩٦ / ١٧.
(٣) رجال الشيخ: ١٩٥ / ٣.
(٤) الحصر بين قوسين من الأصل، ولم يُذكر زيد هذا في الحجرية، وهو غير من تقدم عليه؛ ولأجل توضيح ذلك، نقول:
إن من تسمى بزيد بن موسى من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام أو قارب عصره في كتبنا الرجالية أربعة وهم:
زيد بن موسى الجعفي الكوفي وهو المتقدم برقم [١٠٩٠]، وزيد بن موسى الشحام من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهماالسلام في رجال الشيخ: / ٢،: / ٢، وزيد بن موسى واقفي من أصحاب الإمام الكاظم عليهالسلام في رجال الشيخ: ٣٥٠ / ٨، وزيد بن موسى الواقع في أسانيد الكافي ١: / ١٥، وعيون أخبار الإمام الرضا عليهالسلام / ٣ و ٤ والأخير هو زيد النار ابن الإمام الكاظم عليهالسلام كما صرّح به في العيون وغيره.
والمصنف لما ذكر الجعفي الكوفي أولاً، أراد أن يستدرك على الشيخ الحر بمن وقع في مسند الكافي والعيون ولكن سبق إلى قلمه لسرح النظر - (الجعفي الكوفي) ويدلُّ عليه أُمور:
منها: عدم صحة الاستدراك بالشحام، لذكره من قبل الشيخ الحر في الفائدة الأخيرة من خاتمة الوسائل ٣٠: ٣٧٨.
الخلاصة(١) ، وأصحاب الكاظمعليهالسلام (٢) غيره.
[١٠٤٦] زَيْدُ النَّرسي:
صاحب الأصل المعروف، الذي رواه عنه: ابن أبي عمير(٣) ، وأخرج بعض أخباره في الكافي(٤) . مرّ مشروحاً في الفائدة الثانية(٥) .
[١٠٤٧] زَيْدُ بن وَهْب الجُهَنِيّ:
في رجال البرقي: ومن أصحابه يعني أمير المؤمنينعليهالسلام من اليمن. وعدّ جماعة. إلى أنْ قال: زيد بن وهب الجهني(٦) .
__________________
ومنها: عدم صحة الاستدراك بالواقفي أيضاً، لعدم انطباق أمارات المدح المعتمدة عند المصنف في هذه الفائدة عليه، وعدم وجود ما يدل على وثاقته فضلاً عن حسنه في جميع كتبنا الرجالية.
فلم يبق إذن غير زيد بن موسى ابن الإمام الكاظم عليهالسلام ويقوي ذلك:
١ - استظهاره بأنه غير الواقفي، ولا معنى لهذا الاستظهار مع فرض تكرار (الجعفي الكوفي) سهواً من المصنف.
٢ - الاستظهار المذكور نفسه، ذكره الأردبيلي في جامع الرواة ١: ٣٤٣ في ترجمة زيد بن موسى الراوي عن أبيه عن آبائه عليهمالسلام وقد ذكرنا مراراً اعتماد المصنف على جامع الرواة بشكل مباشر في كثير من الموارد.
زيد بن موسى المعروف بزيد النار، وردت بعض الروايات في ذمه ووقع في أسانيد كتبنا المعتبرة، ولم يذكره الشيخ الحر في خاتمة الوسائل هذا مع ضعف روايات الذم عند البعض، كل ذلك يستدعي الاستدراك به على وقف منهج المصنف، لكن الغريب ان المصنف لم يشر إلى كل هذا، والله العالم.
(١) رجال العلاّمة: ٢٢٢ / ٣.
(٢) رجال الشيخ: ٣٥٠ / ٨.
(٣) فهرست الشيخ: ٧١ / ٣٠٠.
(٤) الكافي ٤: ١٤٧ / ٦.
(٥) راجع الفائدة الثانية من هذه الخاتمة الطبعة الحجرية: ٣٠٠، والمحققة ١: ٦٢ / ٦.
(٦) رجال البرقي: ٦.
واعلم إنَّ البرقي بعد جعله أصحابهعليهالسلام طبقات من الأصفياء والأولياء وغيرها، ذكر منهم جماعة، وقال في آخر الباب: ومن المجهولين من أصحاب أمير المؤمنينعليهالسلام . وذكر أسامي معدودة(١) . ويظهر منه أن غيرهم معروفون. ثم أنّ قال في عداد خواصهعليهالسلام -: أبو عبد الرحمن عبد الله بن حَبيِب السَّلَميّ، وبعض الرواة يطعن فيه(٢) ، انتهى.
ومنه يظهر أن كلَّ من تقدم عليه أو تأخر عنه ومنهم(٣) زيد، غير مطعون، فلا بُدّ أنْ يعدّوا من الثقات.
وفي الفهرست: زيد بن وَهْب، له كتاب خطَب أمير المؤمنينعليهالسلام على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها. أخبرنا به احمد بن محمّد بن موسى، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، عن يعقوب بن يوسف بن زياد الضبِّي، عن نَصْر بن مُزاحم المِنْقَرِي، عن عمرو(٤) بن ثابت، عن عَطِيّة بن الحارث. وعن عمر بن سعد(٥) ، عن أبي مِخْنف لُوط بن يحيى، عن أبي منصور الجُهَني، عن زيد بن وهب قال: خطب أمير المؤمنين
__________________
(١) رجال البرقي: ٥.
(٢) رجال البرقي: ٧.
(٣) في الأصل والحجرية: (ومنه)، والصحيح: (ومنهم) كما أثبتناه. وقد حصرنا عبارة: (أو تأخر عنه) بين شارحتين للإشعار بتقدم زيد على السلمي في رجال البرقي، وإن كان تأخير الحصر للعبارة اللاحقة سائغاً؛ لكن الأولى أن يكون: (إن كل من تقدم عليه ومنهم زيد أو تأخر عنه)، فلاحظ.
(٤) في المصدر: (عمر)، وما في منهج المقال: ١٥٦، ومجمع الرجال ٣: ٨٥، وتنقيح المقال ١: ٤٧١، ومعجم رجال الحديث ٧: ٣٦١ موافق لما في الأصل.
(٥) في المصدر: سعيد ومثله في مجمع الرجال ٣: ٨٥، ونسخة بدل من فهرست الشيخ كما في منهج المقال: ١٥٦، وما في تنقيح المقال ١: ٤٧١، ومعجم رجال الحديث ٧: ٣٦١ موافق لما في الأصل.
عليهالسلام وذكر الكتاب(١) .
وقال ابن حجر في التقريب: زيد بن وَهْب الجُهَني، أبو سُليمان الكُوفي، مخضرم، ثقة، جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل، مات بعد الثمانين، وقيل: سنة ست وتسعين(٢) .
وروى نصر في كتاب صفين: عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين يعني: الجُهَني عن زيد بن وَهْب الجُهَني، أنَّ عمّارَ بن ياسر نادى يومئذٍ: أَينَ من يبغي رضوان ربّه ولا يؤوب إلى مال ولا ولد؟ فأتتهُ عصابةٌ من الناس(٣) . الخبر، ويظهر منه أنَّه شهد المعركة.
وروى الطبرسي في الاحتجاج: عن زيد أبو وَهْب الجُهَنِي، قال: لمـّا طُعِنَ الحسنُ بن عليعليهالسلام بالمدائن، أتيته وهو متوجّع، فقلت: ما ترى يا ابن رسول الله فإنَّ النَّاس متحيّرون، فقالعليهالسلام (٤) . وساق الخبر، وفيه ما يدلّ على أنّه من خُلَّص شيعتهمعليهمالسلام (٥) .
__________________
(١) فهرست الشيخ: ٧٢ / ٢٠١.
(٢) تقريب التهذيب ١: ٢٧٧ / ٢١٠.
(٣) وقعة صفين: ٣٣٦.
(٤) الاحتجاج ٢: ٢٩٠.
(٥) في حاشية الحجرية: « ويؤيده ويدلُّ على إخلاصه ما رواه نصر فيه، بهذا الاسناد، عن زيد بن وهب، أنّ علياًعليهالسلام خرج إليهم فاستقبلوه، فقال: اللهم ربَّ [هذا] السقف المحفوظ المكفوف الذي جعلته مفضياً [كذا وفي المصدر: مغبضاً، والصحيح محيطاً كما في نسخة من وقعة صفين أشير لها في هامشه] للَّيل والنهار، وجعلت فيه مجرى الشمس والقمر ومنازل الكواكب والنجوم، وجعلت سكانه سِبْطاً من الملائكة لا يسأمون العبادة؛ وربَّ هذه الأرض التي جعلتها قراراً للأنام والهوامِّ والأنعامِ وما لا يحصى مما يُرى، ومما لا يُرى من خلقك العظيم؛ وربَّ الفُلْك التي تجري في البحر بما ينفعُ النّاسُ؛ وربَّ السَّحَابِ المسخّرِ بين السَّماء والأرض
__________________
وربَّ البحر المسجور والمحيط بالعالمين، وربّ الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتاداً وللخلق متاعاً إنْ أظهرتنا على عدوِّنا فجنِّبنا البَغي وسدِّدنا للحق، وإن أظهرتهم علينا فارزُقنا الشّهادة واعصم بقية أصحابي من الفتنة.
نكتة شريفة: -.
قال: فلما رأوه وقد أقبل خرجوا إليهم بزحوفهم، وكان على ميمنته يومئذٍ عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء الخزاعي، وعلى ميسرته عبد الله بن العباس وقرّاء العراق مع ثلاثة نفر: مع عمار بن ياسر، ومع قيس بن سعد، ومع عبد الله بن بُدَيل. والناس على راياتهم ومراكزهم. وعليعليهالسلام في القلب في أهل المدينة وأهل الكوفة [وأهل البصرة]. وعظم من معه من [أهل] المدينة الأنصار.
قال: وكان عليٌّعليهالسلام رجلاً دحداحاً أدعج العينين كأنَّ وجهَهُ القمر ليلة البدر حُسْناً، ضخمَ البطن، عريض المسْرُبَة، شثْن الكفين، ضخم الكسور، كأنّ عنقه إبريق فضة، أصلع ليس في رأسه شَعْرٌ إلاّ خفاف من خلفه، لمنكبيه مُشَاشٌ كمُشاش السَّبُع الضَّاري. إذا مشى تكفأ ومارَ به جسده، له سنام كسنام.، لا يبين عضده من ساعده، قد أُدمِجَتْ إدماجاً؛ لم يمسك بذراع رجل قط إلاّ ومسك بنفسه فلم يستطع أنْ يتنفس، وهو إلى السُّمرة. أذلف الأنف، إذا مشى إلى الحرب هرول، وقد أيّده الله بالعزّ والنصر.
وروى نصر وقائع كثيرة، عن زيد بن وهب، يظهر من جملة منها حسن حاله وثباته. « منهرحمهالله » انتهى.
انظر: وقعة صفين: ٢٣٢ ٢٣٣.
والرجل الدحداح: الرجل القصير السمين، ودعج العيون: شدة السواد فيها مع سعتها، والمسربة: السقر وسط الصدر إلى البطن، وشثن الكفين، غليظ الكفين، والكسور: الأعضاء، والمشاش: رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين، لكن المراد هنا عظام الكتفين خاصة لقوله: لمنكبيهعليهالسلام ، والتكفؤ: التمايل، والمور: التحرك والمجيء والذهاب، وذلف الأنف: قصره وصغره وَجماله.
الفهرس
الفائدة السابعة ٥
المقام الأول. ٣٧
المقام الثاني. ٥٠
الفائدة الثامنة ٦٩
الفائدة التاسعة ٨٧
الفائدة العاشرة ١٠٧
في استدراك بعض ما فات عن قلم الشيخ المتبحر صاحب الوسائل قدس سره ١٠٧
باب الألف.. ١١١
[١] آدم بن صبيح الكوفي: ١١١
[٢] آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي: ١١١
[٤] أبان بن أبي عياش فيروز: ١١١
[٥] أبان بن أبي مسافر الكوفي: ١١٣
[٦] أبان بن أرقم الأسدي الكوفي: ١١٣
[٧] أبان بن أرقم الطائي السنبسُي الكوفي: ١١٣
[٨] أبان بن أرقم العَنْزي القيسي الكوفي: ١١٤
[٩] أبان بن راشد اللَّيثي: ١١٤
[١٠] أبان بن صدقة الكوفي: ١١٤
[١١] أبان بن عبد الرحمن أبو عبد الله البصري: ١١٤
[١٢] أبان بن عبد الملك الخَثْعمي الكوفي: ١١٤
[١٣] أبان بن عبيدة الصَّيْرفي الكوفي: ١١٤
[١٤] أبان بن عمرو بن أبي عبد الله الجدلي الكوفي: ١١٥
[١٥] أبان بن كثير العامري الغَنَوي الكوفي: ١١٥
[١٦] أبان بن مصعب الواسطي: ١١٥
[١٧] إبراهيم أبو إسحاق البصري: ١١٥
[١٨] إبراهيم بن أبي بكر: ١١٥
[١٩] إبراهيم بن أبي زياد الكلابي: ١١٦
[٢٠] إبراهيم بن أبي فاطمة: ١١٦
[٢١] إبراهيم بن أبي المثنى عبد الأعلى الكوفي: ١١٦
[٢٢] إبراهيم بن إسحاق الأحمري: ١١٦
[٢٣] إبراهيم بن إسحاق، أو أبي إسحاق: ١١٧
[٢٤] إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام: ١١٧
[٢٥] إبراهيم بن إسماعيل اليشكري: ١١٧
[٢٦] إبراهيم بن إسماعيل الخلنجي: ١١٧
[٢٧] إبراهيم بن جعفر بن محمود الأنصاري المدني: ١١٨
[٢٨] إبراهيم بن جميل أخو طربال الكوفي: ١١٨
[٢٩] إبراهيم بن حبيب القرشي: ١١٨
[٣٠] إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين: ١١٨
[٣١] إبراهيم بن حيّان الواسطي: ١١٩
[٣٢] إبراهيم بن خرّبوذ المكي: ١١٩
[٣٣] إبراهيم بن حمويه: ١١٩
[٣٤] إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي: ١١٩
[٣٥] إبراهيم بن زياد الخارقي الكوفي: ١١٩
[٣٦] إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني: ١٢٠
[٣٧] إبراهيم بن سعيد المدني: ١٢٠
[٣٨] إبراهيم بن سفيان: ١٢٠
[٣٩] إبراهيم بن سلمة الكناني: ١٢١
[٤٠] إبراهيم بن سماعة الكوفي: ١٢١
[٤١] إبراهيم بن السندي الكوفي: ١٢١
[٤٢] إبراهيم بن شعيب الكوفي: ١٢١
[٤٣] إبراهيم بن شعيب المزني الكوفي: ١٢١
[٤٤] إبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي: ١٢٢
[٤٥] إبراهيم الشعيري: ١٢٢
[٤٦] إبراهيم بن شيبة: ١٢٣
[٤٧] إبراهيم بن الصباح الأزدي الكوفي: ١٢٣
[٤٨] إبراهيم الصيقل: ١٢٣
[٤٩] إبراهيم بن ضمرة الغفاري: ١٢٤
[٥٠] إبراهيم بن عاصم: ١٢٤
[٥١] إبراهيم بن عباد البرجمي الكوفي: ١٢٤
[٥٢] إبراهيم بن عبادة الأزدي الكوفي: ١٢٤
[٥٣] إبراهيم بن عبد الرحمن بن أُمية بن محمّد بن عبد الله بن ربيعة الخزاعي: ١٢٥
[٥٤] إبراهيم بن عرفي الأسدي: ١٢٥
[٥٥] إبراهيم بن عطية الواسطي: ١٢٥
[٥٦] إبراهيم بن عقبة: ١٢٥
[٥٧] إبراهيم بن علي بن الحسن بن علي بن أبي رافع المدني: ١٢٦
[٥٨] إبراهيم بن غريب: ١٢٦
[٥٩] إبراهيم بن الغفاري: ١٢٦
[٦٠] إبراهيم بن الفضل المدني: ١٢٦
[٦١] إبراهيم بن الفضل الهاشمي المدني: ١٢٧
[٦٢] إبراهيم الكرخي: ١٢٧
[٦٣] إبراهيم بن المتوكل الكوفي: ١٢٨
[٦٤] إبراهيم بن المثنى: ١٢٨
[٦٥] إبراهيم بن محرز الجعفي: ١٢٨
[٦٦] إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي: ١٢٨
[٦٧] إبراهيم بن محمّد بن علي الكوفي: ١٢٨
[٦٨] إبراهيم بن محمّد بن علي الكوفي: ١٢٨
[٦٩] إبراهيم بن معقل بن قيس: ١٢٩
[٧٠] إبراهيم بن المفضل بن قيس بن رمانة الأشعري: ١٢٩
[٧١] إبراهيم بن منير الكوفي: ١٢٩
[٧٢] إبراهيم بن مهاجر: ١٢٩
[٧٣] إبراهيم بن مهاجر الأزدي الكوفي: ١٢٩
[٧٤] إبراهيم بن ميمون الكوفي: ١٢٩
[٧٥] إبراهيم بن ميمون: ١٢٩
[٧٦] إبراهيم بن نعيم الصحاف الكوفي: ١٣٠
[٧٧] إبراهيم بن نوبخت: ١٣٠
[٧٨] إبراهيم بن هارون الخرقي: ١٣٠
[٧٩] إبراهيم بن هاشم القمي: ١٣١
[٨٠] إبراهيم بن هلال بن جابان الكوفي: ١٣١
[٨١] إبراهيم أجلح بن عبد الله: ١٣١
[٨٢] أحمد بن أبي الأكراد: ١٣١
[٨٣] أحمد بن أبي زاهر: ١٣٢
[٨٤] أحمد بن إسماعيل: ١٣٤
[٨٥] أحمد بن بشر بن عمّار الصيْرفي: ١٣٤
[٨٦] أحمد بن بشير: ١٣٤
[٨٧] أحمد بن ثابت الحنفي الكوفي: ١٣٤
[٨٨] أحمد بن جابر الكوفي: ١٣٥
[٨٩] أحمد بن جعفر بن سفيان البَزَوْفري: ١٣٥
[٩٠] أحمد بن الحارث: ١٣٥
[٩١] أحمد بن الحسن القطان: ١٣٥
[٩٢] أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن مهران الآبي العَرُوضي: ١٣٦
[٩٣] أحمد بن الخضِر بن أبي صالح الخُجَنْدي: ١٣٦
[٩٤] أحمد بن زياد الخزاز: ١٣٦
[٩٥] أحمد بن سليم (القسي) الكوفي: ١٣٦
[٩٦] أحمد بن سليمان الحجّال: ١٣٧
[٩٧] أحمد بن عبد العزيز الكوفي: ١٣٧
[٩٨] أحمد بن عبد الله القروي: ١٣٧
[٩٩] أحمد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب، الهاشمي المدني. ١٣٧
[١٠٠] أحمد بن عبد الله بن علي الناقد: ١٣٨
[١٠١] أحمد بن عبيد الأزدي الكوفي: ١٣٨
[١٠٢] أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام بن غالب بن محمّد بن علي، الرقي الأنصاري: ١٣٨
[١٠٣] أحمد بن غزال المزني الكوفي: ١٣٨
[١٠٤] أحمد بن المبارك الدينوري: ١٣٨
[١٠٥] أحمد بن مبشر الطائي الكوفي: ١٣٨
[١٠٦] أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد: ١٣٩
[١٠٧] أحمد بن محمّد بن إسحاق المعاذي: ١٣٩
[١٠٨] أحمد بن محمّد الشيباني المكتب: ١٣٩
[١٠٩] أحمد بن محمّد بن أحمد السناني: ١٣٩
[١١٠] أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ العدل: ١٤٠
[١١١] أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى: ١٤٠
[١١٢] أحمد بن محمّد بن موسى الجندي: ١٤٠
[١١٣] أحمد بن محمّد بن مطهّر: ١٤٠
[١١٤] أحمد بن محمّد بن يحيى العطار: ١٤١
[١١٥] أحمد بن محمّد بن يعقوب: ١٤١
[١١٦] أحمد أحمد بن مزيد بن باكر الأسدي الكاهلي: ١٤٢
[١١٧] أحمد بن معاذ الجُعفي الكوفي: ١٤٢
[١١٨] أحمد بن مهران: ١٤٢
[١١٩] أحمد بن هارون الفامي أو القاضي: ١٤٤
[١٢٠] إدريس بن زيد: ١٤٤
[١٢١] إدريس بن عبد الله الأزْدِي الكوفي: ١٤٤
[١٢٢] إدريس بن عبد الله الأصفهاني: ١٤٥
[١٢٣] إدريس بن عبد الله البكري: ١٤٥
[١٢٤] إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام الهاشمي، المدني: ١٤٥
[١٢٥] إدريس بن عبد الله القمي: ١٤٥
[١٢٦] إدريس بن عبد الله الهَمْدَاني المـُرْهبِي: ١٤٥
[١٢٧] إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن: ١٤٦
[١٢٨] أَرْطَأَة بن الأشعث البصري: ١٤٦
[١٢٩] أُسامة بن زيد: ١٤٦
[١٣٠] أسباط بن عروة البصري: ١٤٦
[١٣١] أسباط بن محمّد بن عمرو القرشي: ١٤٦
[١٣٢] إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري: ١٤٧
[١٣٣] إسحاق بن إبراهيم الأزْدي: ١٤٧
[١٣٤] إسحاق بن إبراهيم الأزْدي الكوفي العطّار: ١٤٧
[١٣٥] إسحاق بن إبراهيم الثّقفي: ١٤٧
[١٣٦] إسحاق بن إبراهيم الجُعْفي: ١٤٧
[١٣٧] إسحاق أبو هارون الجُرْجَاني: ١٤٧
[١٣٨] إسحاق بن أبي جعفر الفرّاء الكوفي: ١٤٨
[١٣٩] إسحاق بن أبي هلال: ١٤٨
[١٤٠] إسحاق البِطيخي: ١٤٨
[١٤١] إسحاق بياع اللؤلؤ الكوفي: ١٤٨
[١٤٢] إسحاق بن خُلَيد البَكري الكوفي: ١٤٨
[١٤٣] إسحاق بن شُعيب بن مِيثم الأسَدي: ١٤٨
[١٤٤] إسحاق بن عبد الله: ١٤٩
[١٤٥] إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين عليهماالسلام المدني: ١٤٩
[١٤٦] إسحاق العَطّار الطَّويل الكوفي: ١٤٩
[١٤٧] إسحاق العَقَرقُوفي: ١٤٩
[١٤٨] إسحاق بن فَرُّوخ: ١٤٩
[١٤٩] إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن الهَاشِمي، المدني: ١٤٩
[١٥٠] إسحاق بن الفَضْل بن يَعْقُوبَ بن الفَضْل بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل بن الحارث بن عبد المـُطَّلب: ١٤٩
[١٥١] إسحاق بن المـُبارك: ١٥١
[١٥٢] إسحاق بن محمّد بن علي بن خالد المِصْري التَّمّار: ١٥١
[١٥٣] إسحاق المدائني: ١٥١
[١٥٤] إسحاق المرادي الكوفي : ١٥١
[١٥٥] إسحاق بن منصور العَرْزمي: ١٥٢
[١٥٦] إسحاق بن هلال: ١٥٢
[١٥٧] إسحاق بن الهَيْثَم: ١٥٢
[١٥٨] إسحاق بن يحيى الكاهلي الكوفي: ١٥٢
[١٥٩] أسد بن إسماعيل: ١٥٢
[١٦٠] أسد بن سعيد الخَثْعمي: ١٥٢
[١٦١] أسد بن عامر: ١٥٢
[١٦٢] أسد بن عطاء الكوفي: ١٥٣
[١٦٣] أسد بن كُرْز القَسْري: ١٥٣
[١٦٤] أسد بن يحيى البصري: ١٥٣
[١٦٥] إسرائيل بن أُسامة، بياع الزُّطّي، الكوفي: ١٥٣
[١٦٦] إسرائيل بن عائذ المـَدَني المـَخْزومي: ١٥٣
[١٦٧] إسرائيل بن يُونُس بن أبي إسحاق الكوفي: ١٥٣
[١٦٨] أسْعَد بن سعيد النَّخَعي الكوفي: ١٥٤
[١٦٩] أسْعَد بن عمرو الاسْلَمي: ١٥٤
[١٧٠] الأسْقَعُ الكِنْديُّ الكوفيُّ: ١٥٤
[١٧١] أسْلم أبو تراب: ١٥٤
[١٧٢] أسْلم بن عائذ المـَدَني: ١٥٤
[١٧٣] إسماعيل أبو أحمد الكاتب الكُوفي: ١٥٤
[١٧٤] إسماعيل أبو يحيى الهَاشِمي: ١٥٤
[١٧٥] إسماعيل بن بَشّار: ١٥٥
[١٧٦] إسماعيل بن جعفر بن أبي كَثير المـَدَني: ١٥٥
[١٧٧] إسماعيل بن جعفر: ١٥٥
[١٧٨] إسماعيل بن جعفر بن عثمان بن عيسى العَامِري: ١٥٦
[١٧٩] إسماعيل بن حازم الجُعْفي الكُوفي: ١٥٦
[١٨٠] إسماعيل بن حازم السَّلَمي الكُوفي: ١٥٦
[١٨١] إسماعيل بن الحُرّ: ١٥٦
[١٨٢] إسماعيل بن الخَطّاب السَّلَمي: ١٥٧
[١٨٣] إسماعيل بن رباح الكوفي: ١٥٨
[١٨٤] إسماعيل بن سالم: ١٥٨
[١٨٥] إسماعيل بن سليمان الأزرق: ١٥٨
[١٨٦] إسماعيل بن سَهْل الدٍّهقان الكاتب: ١٥٩
[١٨٧] إسماعيل بن شُعَيب السمّان الأسَدي الكوفي: ١٦٠
[١٨٨] إسماعيل بن شُعَيب بن مِيثم الأسدي الكوفي: ١٦٠
[١٨٩] إسماعيل بن صَدَقَة الكوفي، القَراطيسي: ١٦٠
[١٩٠] إسماعيل بن عامر: ١٦٠
[١٩١] إسماعيل الصّاحب بن أبي الحسن عَبّاد بن عَبّاد بن عَبّاد بن أحمد بن إدريس الطالِقاني، كافي الكُفاة: ١٦١
[١٩٢] إسماعيل بن عباد القَصْري: ١٦٢
[١٩٣] إسماعيل بن عبد الحميد الكوفي: ١٦٣
[١٩٤] إسماعيل بن عبد الرحمن السندي : ١٦٣
[١٩٥] إسماعيل بن عبد الرحمن الجَرْمي الكوفي: ١٦٤
[١٩٦] إسماعيل بن عبد العزيز: ١٦٤
[١٩٧] إسماعيل بن عبد العزيز الأُمَوي الكوفي: ١٦٤
[١٩٨] إسماعيل بن عبد الله الأعْمش الكوفي: ١٦٤
[١٩٩] إسماعيل بن عبد الله الحارِثي الكوفي: ١٦٤
[٢٠٠] إسماعيل بن عبد الله الرَّمّاح الكوفي: ١٦٤
[٢٠١] إسماعيل بن عبد الله بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهالسلام: ١٦٥
[٢٠٢] إسماعيل بن علي المـَسَلي أبو عبد الرحمن: ١٦٥
[٢٠٣] إسماعيل بن علي الهَمْداني: ١٦٥
[٢٠٤] إسماعيل بن عمر بن أبان الكَلْبِي: ١٦٥
[٢٠٥] إسماعيل بن عيسى: ١٦٥
[٢٠٦] إسماعيل بن قُتَيبة: ١٦٦
[٢٠٧] إسماعيل بن قُدامة بن حماطة الضبي الكوفي: ١٦٦
[٢٠٨] إسماعيل بن كثير البَكري القَيْسي الكوفي، أبو الوليد: ١٦٦
[٢٠٩] إسماعيل بن كثير السَّلَمي الكوفي: ١٦٦
[٢١٠] إسماعيل بن كثير العجْلي الكوفي، أبو عمر: ١٦٦
[٢١١] إسماعيل بن محمّد الخزاعي: ١٦٦
[٢١٢] إسماعيل بن محمّد بن عبد الله بن علي بن الحسين: ١٦٧
[٢١٣] إسماعيل بن محمّد المِنْقري: ١٦٧
[٢١٤] إسماعيل بن محمّد المـُهْري الكوفي: ١٦٧
[٢١٥] إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سَلاّم: ١٦٧
[٢١٦] إسماعيل بن مسلم المـَكّي: ١٦٧
[٢١٧] إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهماالسلام: ١٦٧
[٢١٨] إسماعيل بن نَجِيح الرَّمَّاح: ١٦٨
[٢١٩] إسماعيل بن يحيى بن عمارة البكري الكوفي: ١٦٨
[٢٢٠] إسماعيل بن يَسار النصري : ١٦٨
[٢٢١] الأسود بن أبي الأسود اللَّيثي: ١٦٩
[٢٢٢] الأسْوَد بن العاصِم الهَمْداني: ١٦٩
[٢٢٣] اسَيْد بن حبيب الجُهَنِي: ١٦٩
[٢٢٤] اسَيْد بن شُبْرُمَة الحَارِثي الكوفي: ١٦٩
[٢٢٥] اسَيْد بن صَفْوان: ١٦٩
[٢٢٦] اسَيْد بن عبد الرحمن: ١٧٢
[٢٢٧] اسَيْد بن عِيَاض الخُزاعي الكوفي: ١٧٢
[٢٢٨] اسَيْد بن القاسم الكِناني الكوفي: ١٧٢
[٢٢٩] أشْعَث البارِقي الكوفي: ١٧٢
[٢٣٠] أَشْعَث بن سعيد: ١٧٢
[٢٣١] أَشْعَث بن سَوّار الثقَفي الكوفي: ١٧٣
[٢٣٢] أَشْعَث بن سُوَيد النَّهدي الكوفي: ١٧٣
[٢٣٣] أَشْعَر بن الحسن الجُعْفِي الكوفي: ١٧٣
[٢٣٤] أَشْيَمَ بن عبد الله أبو صالح الخُرَاسَاني: ١٧٣
[٢٣٥] أُمُّ الأسْوَد بنت أَعْين: ١٧٣
[٢٣٦] أُمُّ الحسن بنت عبد الله بن محمّد بن علي بن الحسين عليهالسلام : ١٧٤
[٢٣٧] أُمُّ سعيد الأحْمَسِيّة: ١٧٤
[٢٣٨] أُمُّ هَانِئ بنت أبي طالب: ١٧٥
[٢٣٩] أُمُّ أَيْمَن: ١٧٥
[٢٤٠] الأعْلَم الأزْدِي: ١٧٥
[٢٤١] إلْيَاس بن عمرو البَجَلي: ١٧٦
[٢٤٢] أَنَس بن أبي القاسِم الحَضْرمي الكوفي: ١٧٦
[٢٤٣] أَنَس بن الأسود الكَلْبي الكُوفي: ١٧٦
[٢٤٤] أنَس بن عمرو الأزْدِي الكُوفي: ١٧٦
[٢٤٥] أنَس الوادي: ١٧٧
[٢٤٦] أنَسَهُ : ١٧٧
[٢٤٧] أيّوب بن أَعْين الكوفي: ١٧٧
[٢٤٨] أيّوب بن راشد البَزّاز الكُوفي: ١٧٧
[٢٤٩] أيّوب بن زياد النَّهْدِي: ١٧٨
[٢٥٠] أيّوب بن سعيد الخَطّابي: ١٧٨
[٢٥١] أيّوب بن شُعَيب الفَزّاز الكوفي: ١٧٨
[٢٥٢] أيّوب بن شِهاب البَارِقي: ١٧٨
[٢٥٣] أيّوب بن عُبَيد: ١٧٨
[٢٥٤] أيّوب بن عُثمان الكُوفي: ١٧٨
[٢٥٥] أيّوب بن عَطِيّة الاعْرج الكُوفي: ١٧٨
[٢٥٦] أيّوب بن عَلاّق الطّائيّ التيْهَانِيّ: ١٧٩
[٢٥٧] أيّوب بن مُهاجر الكُوفي الجُعْفي: ١٧٩
[٢٥٨] أيّوب بن المـُهَلّب الكُوفي: ١٧٩
[٢٥٩] أيّوب النَّبّال الكُوفي: ١٧٩
[٢٦٠] أيّوب بن وَاقِد البَصْري: ١٧٩
[٢٦١] أيّوب بن وَشيِكة: ١٧٩
[٢٦٢] أيّوب بن هَارون: ١٧٩
[٢٦٣] أيّوب بن هِلال الشّامِيّ: ١٨٠
باب الباء ١٨١
[٢٦٤] بَحْر بن زياد البصريّ. ١٨١
[٢٦٥] بَحْر الطَّويل الكوفيّ: ١٨١
[٢٦٦] بَحْر بن عَدِيّ: ١٨١
[٢٦٧] بَحْر بن كثِير السّقّا البصري: ١٨١
[٢٦٨] بَحْر المـَسَليّ: ١٨١
[٢٦٩] بَدْر بن راشد الكندي: ١٨٢
[٢٧٠] بَدْر بن الخليل الأسَديّ: ١٨٢
[٢٧١] بَدْر بن رشَدِ البَكريّ: ١٨٢
[٢٧٢] بَدْر بن عمرو العِجْليّ: ١٨٢
[٢٧٣] بَدْر بن مُصْعَب الخزامي الكوفي: ١٨٢
[٢٧٤] بَدْر بن الوليد الكوفيّ: ١٨٢
[٢٧٥] بَدَل بن سُلَيْمان: ١٨٣
[٢٧٦] البَرَاء بن مَعْرُور الأنْصَاريّ الخَزْرَجِيّ: ١٨٣
[٢٧٧] بُرْد الإسكاف الأزْدِيّ الكُوفي: ١٨٤
[٢٧٨] بُرْد الخيّاط الكُوفيّ: ١٨٤
[٢٧٩] بُرْد بن زائِدة الجُعْفيُّ: ١٨٤
[٢٨٠] بُرْدَة بن رجاء الكوفيّ: ١٨٥
[٢٨١] بُرَيْد بن إسماعيل الطّائي: ١٨٥
[٢٨٢] بُرَيْد بن عامر الأسلمي: ١٨٥
[٢٨٣] بُريْد الكُنَاسِيُّ: ١٨٥
[٢٨٤] [بُرَيْدُ] مولى عبد الرحمن [القَصِير] ١٨٦
[٢٨٥] بُرَيْد العِبَادِيّ الحِيرِيّ: ١٨٦
[٢٨٦] بَزِيع مولى عمرو بن خالد كوفيّ: ١٨٨
[٢٨٧] بَزِيع المؤذن: ١٨٨
[٢٨٨] بَسّام بن عبد الله الصَّيْرفيّ: ١٨٩
[٢٨٩] بِسْر بن أبي عبد الله الكوفيّ: ١٨٩
[٢٩٠] بِسْطام الحَذَّاء الكوفيّ: ١٨٩
[٢٩١] بِسْطام بن عليّ: ١٨٩
[٢٩٢] بِسْطام بن يزيد الجُعْفي: ١٩٠
[٢٩٣] بَشَّار الأسْلَميّ: ١٩٠
[٢٩٤] بَشّار بن الأسود الكِنْديّ: ١٩٠
[٢٩٥] بَشّار بن سَوّار الأحمريّ: ١٩٠
[٢٩٦] بَشّار بن عُبَيْد: ١٩١
[٢٩٧] بَشّار بن مُزَاحم المِنْقَرِيّ: ١٩١
[٢٩٨] بَشّار بن مُقْتَرع العِجْليّ: ١٩١
[٢٩٩] بِشْر بن أبي عُقْبة المـَدائِنيّ: ١٩١
[٣٠٠] بِشْر بن بَيَان بن حُمْرَان التفْلِيسِيّ: ١٩١
[٣٠١] بشْر بن جعفر: ١٩١
[٣٠٢] بِشْر بن حَسّان الذُّهْلِيّ الكُوفيّ: ١٩٢
[٣٠٣] بِشْر بن زَاذَان الجَرَزِيّ: ١٩٢
[٣٠٤] بِشْر بن سَلاَّم: ١٩٢
[٣٠٥] بِشْر بن سَلَمة: ١٩٢
[٣٠٦] بِشْر بن سُليمان النَّحّاس: ١٩٢
[٣٠٧] بِشْر بن الصَّلْت العَبديّ الكُوفيّ: ١٩٣
[٣٠٨] بِشْر بن عائذ الأسَدي: ١٩٣
[٣٠٩] بِشْر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخَثْعَميّ الكُوفيّ: ١٩٣
[٣١٠] بِشْر بن عبد الله الشيْبانيّ الكُوفيّ: ١٩٣
[٣١١] بِشْر بن عُتْبة الأسَدِيّ الكُوفيّ: ١٩٤
[٣١٢] بِشْر بن عُمَارة الخثعميّ الكوفيّ، المكتب: ١٩٤
[٣١٣] بِشْر بن عِيَاض الأسديّ: ١٩٤
[٣١٤] بِشْر بن مَرْوان الكِلابيّ الجَعْفَريّ الكُوفيّ: ١٩٤
[٣١٥] بِشْر بن مسعود: ١٩٤
[٣١٦] بِشْر بن مَيْمون الوابشيّ النَّبّال الكُوفيّ: ١٩٤
[٣١٧] بِشْر بن يَسار العِجْلي الكُوفيّ: ١٩٥
[٣١٨] بِشْر: ١٩٥
[٣١٩] بَشِير أبو عبد الصَّمَد بن بِشْر الكُوفي : ١٩٥
[٣٢٠] بَشِير بن خَارجة الجُهَنِيّ المـَدنيّ: ١٩٥
[٣٢١] بَشِير بن عاصِم البَجَليّ الكُوفيّ: ١٩٥
[٣٢٢] بَشِير العَطّار: ١٩٦
[٣٢٣] بَشِير الكنُاسيّ: ١٩٦
[٣٢٤] بَكّار بن أبي بَكر الحَضْرَميّ الكُوفيّ: ١٩٦
[٣٢٥] بَكّار بن رَجاء اليَشْكُريّ الكُوفيّ: ١٩٧
[٣٢٦] بَكّار بن زياد الخَزّاز الكُوفيّ: ١٩٧
[٣٢٧] بَكّار بن عاصِم: ١٩٧
[٣٢٨] بكار بن كَرْدَم الكُوفيّ: ١٩٧
[٣٢٩] بَكْر بن أبي بَكْر عبد الله بن محمّد الحَضْرَميّ الكُوفيّ: ١٩٧
[٣٣٠] بَكْر بن أبي حَبيِب الكُوفيّ: ١٩٧
[٣٣١] بَكْر بن الأرْقَط: ١٩٨
[٣٣٢] بَكْر بن صَاحب التَّمِيميّ: ١٩٨
[٣٣٣] بَكْر بن حَبِيب الكُوفيّ: ١٩٨
[٣٣٤] بَكْر بن حُبَيْش الأزْدِيّ الكُوفيّ: ١٩٨
[٣٣٥] بَكْر بن حَرْب الشَّيْبانيّ: ١٩٨
[٣٣٦] بَكْر بن خَالِد الكُوفيّ: ١٩٨
[٣٣٧] بَكْر بن زَياد الجُعْفِيّ الكُوفيّ: ١٩٩
[٣٣٨] بَكْر بن سالم: ١٩٩
[٣٣٩] بَكْر بن عبد الله الأزْديّ: ١٩٩
[٣٤٠] بَكْر بن عُمَير الهَمْدَانيّ الأرْجَنِيّ الكُوفيّ: ١٩٩
[٣٤١] بَكْر بن عيسى: ٢٠٠
[٣٤٢] بَكْر بن كَرْب الصّيرفيّ: ٢٠٠
[٣٤٣] بَكْر بن محمّد العَبْديّ العائد الكوفي: ٢٠٠
[٣٤٤] بَكْرَوَيْه الكِنْديّ الكُوفيّ: ٢٠٠
[٣٤٥] بَكْرَوَيْه المـُحاربيّ: ٢٠٠
[٣٤٦] بُكَيْر بن أحمد النَّخَعِيّ الكُوفيّ: ٢٠١
[٣٤٧] بُكَيْر بن حبيب الأزْديّ الكُوفيّ: ٢٠١
[٣٤٨] بُكَيْر بن عُبَيد الله الكُوفيّ: ٢٠١
[٣٤٩] بُكَيْر بن قَابُوس بن أبي ظَبيان الجَنْبِي الكُوفيّ: ٢٠١
[٣٥٠] بُكَيْر بن قُطْرُب: ٢٠١
[٣٥١] بُكَيْر بن وَاصِل البُرْجُمِيّ الكُوفيّ: ٢٠٢
[٣٥٢] بُنَان بن محمّد بن عيسى: ٢٠٢
[٣٥٣] بَهْرَام بن يحيى الكَشّي الخَزّاز: ٢٠٣
[٣٥٤] بُهْلُول بن محمّد الكوفيّ: ٢٠٣
باب التاء ٢٠٤
[٣٥٥] تَليد بن سُليمان: ٢٠٤
باب الثاء ٢٠٥
[٣٥٦] ثابت بن عبد الله: ٢٠٥
[٣٥٧] ثبات أبو سَعِيدة: ٢٠٥
[٣٥٨] ثابت البُناني: ٢٠٥
[٣٥٩] ثابت بن حَمّاد البصري: ٢٠٥
[٣٦٠] ثابت بن دِرْهَم الجُعْفي: ٢٠٦
[٣٦١] ثابت بن زائدة العكْلي: ٢٠٦
[٣٦٢] ثابت بن سعيد: ٢٠٦
[٣٦٣] ثابت مولى جَرير : ٢٠٦
[٣٦٤] ثُبَيْت بن نَشيط الكوفيّ: ٢٠٦
[٣٦٥] ثَعْلبة بن راشد الأسَديّ: ٢٠٦
[٣٦٦] ثَعْلبة بن عمر: ٢٠٦
[٣٦٧] ثُمامَة بن عمرو: ٢٠٨
[٣٦٨] ثُويْر بن سَعيد: ٢٠٨
[٣٦٩] ثُوَير بن عُمارة الأزدي الكوفي: ٢٠٨
[٣٧٠] ثُوَير بن عمرو عبد الله المـَرْهَبي الهَمْدَاني الكُوفيّ: ٢٠٨
باب الجيم. ٢٠٩
[٣٧١] جابر بن أَبْحر النَّخَعِيّ الكوفيّ الصّهْبَانيّ: ٢٠٩
[٣٧٢] جابر بن شَمِير الأسَدي الكوفيّ: ٢٠٩
[٣٧٣] جابر العَبْدِيّ: ٢٠٩
[٣٧٤] الجارود بن عمرو الطّائِيّ الكُوفيّ: ٢٠٩
[٣٧٥] جَاريةُ بن قُدامة السَّعْديّ: ٢٠٩
[٣٧٦] جَبَلة بن أعْيَن الجُعْفي: ٢١٠
[٣٧٧] جَبَلة بن جنان بن أَبْحر الكِنانيّ الكُوفيّ: ٢١٠
[٣٧٨] جَبَلة بن الحَجّاج الصيْرفيّ الكُوفيّ: ٢١٠
[٣٧٩] جَبَلة الخُراساني: ٢١١
[٣٨٠] جُبَيْر بن الأسْوَد النَّخَعِيّ: ٢١١
[٣٨١] جُبَيْر بن حَفْص العمشاني الكوفي: ٢١١
[٣٨٢] جُبَير: ٢١١
[٣٨٣] الجرّاح المـَدائنيّ: ٢١١
[٣٨٤] الجرَّاح بن [مليح ] الرُّواسيّ الكُوفيّ: ٢١٢
[٣٨٥] جَرير بن أحْمَر العجْلي الكُوفيّ: ٢١٢
[٣٨٦] جَرير بن حُكَيْم الأزْدِيّ المدائنيّ: ٢١٢
[٣٨٧] جَرير بن عبد الحَميد الضَّبّيُّ: ٢١٣
[٣٨٨] جَرير بن عُثمان: ٢١٤
[٣٨٩] جَرير بن عَجْلان الأزْديّ الكِسَائيّ: ٢١٥
[٣٩٠] جُعْدة بن هُبَيْرة المـَخْزُوميّ: ٢١٥
[٣٩١] جَعْفَر بن أبي طالب: ٢١٦
[٣٩٢] جَعْفَر بن أبي عثمان: ٢١٦
[٣٩٣] جَعْفَر الأزْديّ: ٢١٦
[٣٩٤] جَعْفَر بن بَزّاز بن حَيّان الهاشمي: ٢١٧
[٣٩٥] جَعْفَر بن الحارث: ٢١٧
[٣٩٦] جَعْفَر بن حَبِيب الكوفي: ٢١٧
[٣٩٧] جعفر بن حَيّان الصّيرفيّ الكوفيّ: ٢١٧
[٣٩٨] جعفر بن خَلَف الكوفيّ: ٢١٨
[٣٩٩] جعفر بن زياد الأحمر: ٢١٨
[٤٠٠] جعفر بن سارة الطّائي: ٢١٨
[٤٠١] جعفر بن سَماعة: ٢١٩
[٤٠٢] جعفر بن سُوَيد الجَعْفريّ القَيْسيّ الكُوفيّ: ٢١٩
[٤٠٣] جعفر بن سُويد: ٢١٩
[٤٠٤] جعفر بن شبيب النّهديّ: ٢١٩
[٤٠٥] جعفر بن صالح: ٢١٩
[٤٠٦] جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليهالسلام: ٢١٩
[٤٠٧] جعفر بن عُثمان بن شَريك: ٢٢٠
[٤٠٨] جعفر بن علي بن أحمد القُميّ: ٢٢٠
[٤٠٩] جعفر بن علي: ٢٢٠
[٤١٠] جعفر بن عيسى: ٢٢٠
[٤١١] جعفر بن القُرْط المـُزَنيّ الكوفيّ: ٢٢١
[٤١٢] جعفر بن المثنّى الخطيب: ٢٢١
[٤١٣] جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن موسى بن جعفر عليهماالسلام: ٢٢١
[٤١٤] جعفر بن محمّد الأشْعَث الكوفيّ: ٢٢١
[٤١٥] جعفر بن محمّد الأشعريّ: ٢٢١
[٤١٦] جعفر بن محمّد بن حُكَيْم: ٢٢٢
[٤١٧] جعفر بن محمّد بن رَباح: ٢٢٢
[٤١٨] جعفر بن محمّد بن عَون الأسَديّ: ٢٢٣
[٤١٩] جعفر بن محمّد الكوفيّ: ٢٢٣
[٤٢٠] جعفر بن محمّد بن اللَّيْث: ٢٢٣
[٤٢١] جَعْفَر بن محمّد بن مَسْرور: ٢٢٤
[٤٢٢] جَعْفَر بن محمّد بن مَسْعُود العَيّاشيّ: ٢٢٤
[٤٢٣] جَعْفَر بن محمّد بن يحيى: ٢٢٤
[٤٢٤] جَعْفَر بن مَحْمود: ٢٢٥
[٤٢٥] جَعْفَر بن مَعْروف الكَشّي: ٢٢٦
[٤٢٦] جَعْفَر بن ناجِيَة بن أبي عُمارة الكُوفيّ: ٢٢٦
[٤٢٧] جَعْفَر بن نَجِيح المـَدَنِيّ: ٢٢٧
[٤٢٨] جَماعة بن سَعْد الخَثْعَميّ: ٢٢٧
[٤٢٩] جَماعَة بن عبد الرحمن الصّائغ الكُوفيّ: ٢٢٧
[٤٣٠] جُمْهُور بن أحمر البَجَلي: ٢٢٧
[٤٣١] جميل الرُّواسِيّ، صاحب السابُريّ: ٢٢٧
[٤٣٢] جميل بن زياد الجَبَليّ: ٢٢٧
[٤٣٣] جميل بن عبد الرحمن الجعفيّ: ٢٢٨
[٤٣٤] جميل بن عبد الله بن نافع الخثعمي: ٢٢٨
[٤٣٥] جميل بن عبد الله النخعي الكوفي: ٢٢٨
[٤٣٦] جميل بن عياش: ٢٢٨
[٤٣٧] جناب بن [عائذ ] الأسدي: ٢٢٨
[٤٣٨] [جناب بن بَسطاس] ٢٢٩
[٤٣٩] جَناح بن رَزِين: ٢٢٩
[٤٤٠] جَناح بن عبد الحميد الكوفيّ: ٢٢٩
[٤٤١] جُنْدُب: ٢٢٩
[٤٤٢] جُنْدُب بن جُنادة الكوفيّ: ٢٢٩
[٤٤٣] جُنْدب بن رباح الأزدي الكوفي: ٢٣٠
[٤٤٤] جندب بن صالح البصري الازْدي: ٢٣٠
[٤٤٥] جُندب بن عبد الله بن جندب البجليّ: ٢٣٠
[٤٤٦] جندب والد عبد الله بن جندب الكوفي: ٢٣٠
[٤٤٧] جنيد [بن علي] بن عبد الله: ٢٣٠
[٤٤٨] جَهْم بن أبي جَهْم الكوفي: ٢٣١
[٤٤٩] جهم بن حميد الرواسي الكوفي: ٢٣١
[٤٥٠] جهم بن صالح التميمي الكوفي: ٢٣١
[٤٥١] جهم بن عثمان المدني: ٢٣٢
[٤٥٢] [جهير] بن أوس الطائي التغلبي: ٢٣٢
[٤٥٣] جيفر بن صالح: ٢٣٢
باب الحاء ٢٣٢
[٤٥٤] حاتم بن إسماعيل المدني: ٢٣٢
[٤٥٥] الحارث بياع الأنماط كوفي: ٢٣٣
[٤٥٦] الحارث بن بهرام: ٢٣٣
[٤٥٧] الحارث بن حصيرة: ٢٣٣
[٤٥٨] الحارث بن زياد الشيباني الكوفي: ٢٣٤
[٤٥٩] الحارث شريح البصري: ٢٣٤
[٤٦٠] الحارث بن عمرو الجعفي: ٢٣٥
[٤٦١] الحارث بن غضين. ٢٣٥
[٤٦٢] حازم بن إبراهيم البجلي الكوفي: ٢٣٥
[٤٦٣] حاشد بن مهاجر العامري الكوفي: ٢٣٥
[٤٦٤] حامد بن صبيح الطائي الكوفي: ٢٣٥
[٤٦٥] حامد بن عمير: ٢٣٥
[٤٦٦] حباب بن حيان الطائي الكوفي: ٢٣٦
[٤٦٧] حباب بن رباب العكلي: ٢٣٦
[٤٦٨] حباب بن محمّد الثقفي: ٢٣٦
[٤٦٩] حباب بن موسى التميمي، السعيدي: ٢٣٦
[٤٧٠] حباب بن يحيى الكوفي: ٢٣٦
[٤٧١] حَبَّةُ بن جوين : ٢٣٧
[٤٧٢] حبيب أبو عُمْرَةَ الإسكاف: ٢٣٨
[٤٧٣] حبيب بن أبي ثابت: ٢٣٨
[٤٧٤] حبيب بن بُسْرة : ٢٣٨
[٤٧٥] حبيب بن حسان: ٢٣٩
[٤٧٦] حبيب الخزاعي: ٢٣٩
[٤٧٧] حبيب بن زيد الأنصاري المسندي: ٢٣٩
[٤٧٨] حبيب السجستاني: ٢٣٩
[٤٧٩] حبيب العبسي: ٢٤٠
[٤٨٠] حبيب بن مظاهر: ٢٤٠
[٤٨١] حبيب بن نزار بن حيان الهاشمي: ٢٤٠
[٤٨٢] حبيب بن النعمان الهمداني الكوفي: ٢٤٠
[٤٨٣] حبيب بن يسار : ٢٤٠
[٤٨٤] حجاج الأبزاري الكوفي: ٢٤١
[٤٨٥] حجاج بن أرْطاة: ٢٤١
[٤٨٦] حجاج بن حرّة الكندي: ٢٤١
[٤٨٧] حجاج بن خالد بن حجاج: ٢٤١
[٤٨٨] حجاج الكرخي : ٢٤١
[٤٨٩] حذيفة بن أسيد: ٢٤٢
[٤٩٠] حذيفة بن عامر الربعي الكوفي: ٢٤٢
[٤٩١] حذيفة بن منصور: ٢٤٢
[٤٩٢] حريث بن عمارة الكوفي الجعفي: ٢٤٢
[٤٩٣] حريث بن عمير العبدي الكوفي: ٢٤٢
[٤٩٤] حريمة بن عمارة الجهني المدني: ٢٤٢
[٤٩٥] حزام بن إسماعيل العامريّ الكوفي: ٢٤٣
[٤٩٦] حزم بن عبيد البكري الكوفي: ٢٤٣
[٤٩٧] حسان بن عبد الله الجعفي الكوفي: ٢٤٣
[٤٩٨] حسان بن المعلم: ٢٤٣
[٤٩٩] حسان بن مهران الغنوي الكوفي: ٢٤٣
[٥٠٠] الحسن بن أبان: ٢٤٣
[٥٠١] الحسن بن أبي العرندس الكندي الكوفي: ٢٤٤
[٥٠٢] الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليهالسلام: ٢٤٤
[٥٠٣] الحسن بن أسْباط الكندي: ٢٤٥
[٥٠٤] الحسن بن أيّوب: ٢٤٥
[٥٠٥] الحسن بن بحر المدائني: ٢٤٥
[٥٠٦] الحسن بن بياع الهروي: ٢٤٥
[٥٠٧] الحسن التفليسي: ٢٤٥
[٥٠٨] الحسن بن تميم الكوفي: ٢٤٦
[٥٠٩] الحسن بن الحر الأسدي الكوفي: ٢٤٦
[٥١٠] الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام: ٢٤٦
[٥١١] الحسن بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام: ٢٤٦
[٥١٢] الحسن بن حماد البكري: ٢٤٦
[٥١٣] الحسن بن حماد الطائي: ٢٤٦
[٥١٤] الحسن بن خنيس الكوفي: ٢٤٧
[٥١٥] الحسن بن رباط البجلي الكوفي: ٢٤٧
[٥١٦] الحسن بن الزبرقان: ٢٤٧
[٥١٧] الحسن بن الزبير الأسدي: ٢٤٧
[٥١٨] الحسن الزيات البصري: ٢٤٨
[٥١٩] الحسن بن زياد الصيقل: ٢٤٨
[٥٢٠] الحسن بن زياد الضبي: ٢٤٨
[٥٢١] الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام: ٢٤٨
[٥٢٢] الحسن بن السري العبدي الأنباري: ٢٤٨
[٥٢٣] الحَسَن بن سعيد الهمداني الكوفي: ٢٤٩
[٥٢٤] الحَسَن بن شهاب بن زيد البارقي الأسدي: ٢٤٩
[٥٢٥] الحَسَن بن شهاب الواسطي: ٢٤٩
[٥٢٦] الحَسَن بن صالح بن حيّ: ٢٤٩
[٥٢٧] الحَسَن بن الصامت الطائي: ٢٥٠
[٥٢٨] الحَسَن والحُسَين ابنا الصباح: ٢٥٠
[٥٢٩] الحَسَن بن عبد الرحمن الأنصاري الكوفي: ٢٥١
[٥٣٠] الحَسَن بن عبد الله بن محمّد بن عيسى: ٢٥١
[٥٣١] الحَسَن بن عبد الله: ٢٥١
[٥٣٢] الحَسَن بن علي الأحمري: ٢٥٣
[٥٣٣] الحَسَن بن علي بن الحَسَن (بن علي) بن عمر بن علي بن الحَسَن بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام: ٢٥٣
[٥٣٤] الحَسَن بن علي بن رباط: ٢٥٤
[٥٣٥] الحَسَن بن علي: بن عيسى الجلاَّب الكوفي: ٢٥٤
[٥٣٦] الحَسَن بن علي الحلبي: ٢٥٤
[٥٣٧] الحَسَن بن علي بن كيسان: ٢٥٥
[٥٣٨] الحَسَن بن علي اللؤلؤي الشعيري: ٢٥٥
[٥٣٩] الحَسَن بن عمارة بن المضرب: ٢٥٥
[٥٤٠] الحَسَن بن عياش الأسدي: ٢٥٦
[٥٤١] الحَسَن بن الفضل اليماني: ٢٥٦
[٥٤٢] الحَسَن بن القاسم بن العلاء: ٢٥٩
[٥٤٣] الحَسَن بن كثير الكوفيّ البجليّ: ٢٦٠
[٥٤٤] الحَسَن بن محمّد الأسديّ الكوفي: ٢٦١
[٥٤٥] الحَسَن بن محمّد بن قطاة الصيدلاني: ٢٦١
[٥٤٦] الحَسَن بن محمّد بن وَجناء النَّصِيبيّ: ٢٦١
[٥٤٧] الحَسَن بن محمّد بن يحيى بن داود الفحام السر من رأيي: ٢٦٢
[٥٤٨] الحَسَن بن محمّد بن يسار: ٢٦٢
[٥٤٩] الحَسَن بن المختار القلانسي الكوفي: ٢٦٢
[٥٥٠] الحَسَن بن مصعب البجلي الكوفي: ٢٦٢
[٥٥١] الحَسَن بن معاوية: ٢٦٣
[٥٥٢] الحَسَن بن المـُغيرة: ٢٦٣
[٥٥٣] الحَسَن بن المـُنْذر: ٢٦٣
[٥٥٤] الحَسَن بن مُوسى الأزْدِي الكُوفي: ٢٦٣
[٥٥٥] الحَسَن بن مُوسى الحَنّاط الكوفي : ٢٦٤
[٥٥٦] الحَسَن بن مهدي السَّليقي : ٢٦٤
[٥٥٧] الحَسَن بن واقِد: ٢٦٥
[٥٥٨] الحَسَن بن هارون بن خارجة الكوفي: ٢٦٥
[٥٥٩] الحَسَن بن هارون: ٢٦٥
[٥٦٠] الحَسَن بن هارون الكندِيّ: ٢٦٥
[٥٦١] الحَسَن بن هارون الكوفي: ٢٦٥
[٥٦٢] الحَسَن بن يُونس الحميري: ٢٦٦
[٥٦٣] الحُسَين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المـُكَتّب المـُؤدِّب: ٢٦٦
[٥٦٤] الحُسَين بن إبراهيم بن ناتانة: ٢٦٦
[٥٦٥] الحُسَين بن [أبي ] الخضر الكوفي: ٢٦٦
[٥٦٦] الحُسين بن أبي الخطّاب: ٢٦٦
[٥٦٧] الحُسَين بن أبي العَرَنْدَس الكوفيّ: ٢٦٧
[٥٦٨] الحُسَين بن أبي العَلاء الخفّاف: ٢٦٧
[٥٦٩] الحُسين بن أثير الكوفي: ٢٦٨
[٥٧٠] الحُسين بن أحْمد بن إدريس الأشعري القُمي: ٢٦٨
[٥٧١] الحُسين بن أحمد الأسترآبادي: ٢٦٨
[٥٧٢] الحُسين بن أحمد بن ظبيان: ٢٦٨
[٥٧٣] الحُسَين بن أحمد بن المغيرة: ٢٦٨
[٥٧٤] الحُسَين الأرجانيّ: ٢٦٨
[٥٧٥] الحُسَين البزّاز: ٢٦٩
[٥٧٦] الحُسَين بن بشِير: ٢٦٩
[٥٧٧] الحُسَين الجُعفي: ٢٦٩
[٥٧٨] الحُسَين بن الجمال: ٢٦٩
[٥٧٩] الحُسَين بن الحَسَن الحسنيّ الاسْود: ٢٦٩
[٥٨٠] الحُسَين بن الحكم: ٢٧٠
[٥٨١] الحُسَين بن حَمْدَة : ٢٧٠
[٥٨٢] الحُسَين بن خالد الصَّيرفيّ: ٢٧١
[٥٨٣] الحُسَين بن خَالَوَيْه: ٢٧١
[٥٨٤] الحُسَين بن الرَّمّاس العَبْدِيّ الكُوفيّ: ٢٧٢
[٥٨٥] الحُسَين بن زياد: ٢٧٢
[٥٨٦] الحُسَين بن زيد الشّهيد: ٢٧٢
[٥٨٧] الحُسَين بن سالم: ٢٧٣
[٥٨٨] الحُسَين بن سلمة: ٢٧٣
[٥٨٩] الحُسَين بن سلمان الكِنَانِيّ الكُوفيّ: ٢٧٤
[٥٩٠] الحُسَين بن سيف بن عميرة: ٢٧٤
[٥٩١] الحُسَين بن سَيْف الكِنْديّ العَدَويّ: ٢٧٤
[٥٩٢] الحُسَين بن شَدّاد بن رشيد الجُعْفِيّ الكوفي: ٢٧٤
[٥٩٣] الحُسَين بن شِهاب بن عبْدِ ربه: ٢٧٤
[٥٩٤] الحُسَين بن شِهاب الكوفي: ٢٧٤
[٥٩٥] الحُسَين بن شهاب الواسطي: ٢٧٥
[٥٩٦] الحُسَين بن الشَّيباني: ٢٧٥
[٥٩٧] الحُسَين بن الصباح: ٢٧٥
[٥٩٨] الحُسَين بن عبد الله الكوفيّ: ٢٧٥
[٥٩٩] الحُسَين بن عبد الله البَجَليّ الكوفي: ٢٧٥
[٦٠٠] الحُسَين بن عبد الله الرجّاني : ٢٧٦
[٦٠١] الحُسَين بن عبد الله بن ضَمِيرَة المـَدني: ٢٧٦
[٦٠٢] الحُسَين بن عبد الله بن عُبيد الله بن العبّاس بن عبد المـُطَّلب : ٢٧٦
[٦٠٣] الحُسَين بن عبد الله بن محمّد بن عيسى: ٢٧٧
[٦٠٤] الحُسَين بن عبد الملك الأحْول: ٢٧٧
[٦٠٥] الحُسَين بن عبد الواحد القَصْري: ٢٧٧
[٦٠٦] الحُسَين بن عُبَيْد الله الصَّغير: ٢٧٧
[٦٠٧] الحُسَين بن عَطِيّة: ٢٧٨
[٦٠٨] الحُسَين بن عَطِيّة: ٢٧٨
[٦٠٩] الحُسَين بن عطيّة الحنّاط السلَميّ الكوفي : ٢٧٨
[٦١٠] الحُسَين بن علي بن أحمد: ٢٧٩
[٦١١] الحُسَين بن علي الزعفراني: ٢٧٩
[٦١٢] الحُسَين بن علي بن الحَسَن بن الحَسَن بن الحَسَن بن علي ابن أبي طالب عليهمالسلام: ٢٧٩
[٦١٣] الحُسَين بن علي بن الحُسَين بن محمّد بن يوسف: ٢٨٠
[٦١٤] الحُسَين بن علي السري: ٢٨٠
[٦١٥] الحُسَين بن علي بن كَيْسَان الصَّنْعاني: ٢٨٠
[٦١٦] الحُسَين بن علي بن شُعَيْب: ٢٨١
[٦١٧] الحُسَين بن علي الصُّوفي: ٢٨١
[٦١٨] الحُسَين بن عمّار الكُوفي: ٢٨١
[٦١٩] الحُسَين بن عمارة البُرْجُمِي الكوفي: ٢٨١
[٦٢٠] الحُسَين بن عَمْرو بن مُحمّد بن شَدَّاد الأزْدِي: ٢٨٢
[٦٢١] الحُسَين بن عُمر بن سَلْمان: ٢٨٢
[٦٢٢] الحُسَين بن كثير القلانسي الكوفي: ٢٨٢
[٦٢٣] الحُسَين بن كثير الكلابي الجعفري الخزَّاز: ٢٨٢
[٦٢٤] الحُسَين بن محمّد بن عامر: ٢٨٢
[٦٢٥] الحُسَين بن محمّد بن عُمران الكوفي: ٢٨٣
[٦٢٦] الحُسَين بن مخلد بن الياس: ٢٨٣
[٦٢٧] الحُسَين بن مُسْكان: ٢٨٣
[٦٢٨] الحُسَين بن مُصْعب بن مُسْلم البَجَليّ الكُوفيّ: ٢٨٥
[٦٢٩] الحُسَين بن مُعَاذ بن مُسْلم الأنصاري الكوفي: ٢٨٥
[٦٣٠] الحُسَين بن المـُعَدّل : ٢٨٥
[٦٣١] الحُسَين بن المـُنْذر بن أبي طريفة البجلي: ٢٨٦
[٦٣٢] الحُسَين بن مُوسى الأسدي الحنّاط: ٢٨٧
[٦٣٣] الحُسَين بن مِهْران الكوفي: ٢٨٨
[٦٣٤] الحُسَين بن مَيْسِر : ٢٨٨
[٦٣٥] الحُسَين بن نَاجية الأسدي: ٢٨٩
[٦٣٦] الحُسَين بن النَّضْر: ٢٨٩
[٦٣٧] الحُسَين بن النَّضر الأرْمني: ٢٨٩
[٦٣٨] الحُسَين بن يحيى بن ضُرَيْس: ٢٨٩
[٦٣٩] الحُسَين بن يحيى الكوفي البجلي: ٢٨٩
[٦٤٠] الحُسَين بن يزيد النَّوفلي: ٢٩٠
[٦٤١] الحصنُ الكوفي : ٢٩٠
[٦٤٢] الحُصَين بن أبي الحصين: ٢٩٠
[٦٤٣] الحُصَين بن حُذيفة العَبْسي الكوفي: ٢٩٠
[٦٤٤] الحُصين بن الزّبّال الجعفي الكوفي: ٢٩٠
[٦٤٥] الحُصَين بن زياد الحنفي: ٢٩١
[٦٤٦] الحُصين بن عامر: ٢٩١
[٦٤٧] حَفْصُ أبو عمرو الكلبي: ٢٩١
[٦٤٨] حَفْصُ أبو النُّعمان: ٢٩١
[٦٤٩] حَفْصُ بن أبي إسحاق المدائِني: ٢٩١
[٦٥٠] حَفْصُ الأبيض: ٢٩١
[٦٥١] حَفْصُ بن الأبيض التمار الكوفي: ٢٩١
[٦٥٢] حَفْصُ بن أبي عائشة المِنْقَري الكوفي: ٢٩٢
[٦٥٣] حَفْصُ بن أبي عيسى الكوفي: ٢٩٢
[٦٥٤] حَفْصُ أخو مرازِم: ٢٩٢
[٦٥٥] حَفْصُ الأعرج الجارزي : ٢٩٢
[٦٥٦] حَفْصُ الأعور الكُنَاسيُّ: ٢٩٣
[٦٥٧] حَفْصُ الأعور الكُوفي: ٢٩٣
[٦٥٨] حَفْصُ بن حبيب الكلبي الكوفي: ٢٩٣
[٦٥٩] حَفْصُ بن حميد: ٢٩٣
[٦٦٠] حَفْصُ بن خالِد بن الجَابر البَصْري: ٢٩٣
[٦٦١] حَفْصُ الدهَّان: ٢٩٤
[٦٦٢] حَفْصُ بن سَالِم الثُّمالِيّ: ٢٩٤
[٦٦٣] حَفْصُ بن سليم العبدي الكُوفِيّ: ٢٩٤
[٦٦٤] حَفْصُ بن سُلَيْمان: ٢٩٥
[٦٦٥] حَفْصُ الضبي: ٢٩٥
[٦٦٦] حَفْصُ بن عبد ربه الكُنَاسِيّ الكُوفِيّ: ٢٩٥
[٦٦٧] حَفْصُ بن عبد الرحمن الأزْدي الكُوفِيّ: ٢٩٥
[٦٦٨] حَفْصُ بن عبد الرَّحمن الكَلْبي: ٢٩٥
[٦٦٩] حَفْصُ بن عبد العزيز الكُوفيّ: ٢٩٥
[٦٧٠] حَفْصُ بن عمرو بن بَيَان الثَّعْلَبِي الكُوفيّ: ٢٩٥
[٦٧١] حَفْصُ بن عَمْرو بن مَيْمُون الأبُلي : ٢٩٦
[٦٧٢] حَفْصُ بن عَمْرو النَّخَعي: ٢٩٦
[٦٧٣] حَفْصُ بن عَمْرُو الكُوفيّ: ٢٩٦
[٦٧٤] حَفْصُ بن عُمران الفزاري البَرْجُمي الأزرق الكُوفيّ: ٢٩٦
[٦٧٥] حَفْصُ بن عيسى الكُنَاسي الأعْوَر: ٢٩٦
[٦٧٦] حَفْصُ بن القَاسمِ الكُوفيّ: ٢٩٧
[٦٧٧] حَفْصُ بن قرط الأعور: ٢٩٧
[٦٧٨] حَفْصُ بن قُرْط النَّخَعِي الكُوفِيّ: ٢٩٧
[٦٧٩] حَفْصُ بن قرعة: ٢٩٨
[٦٨٠] حَفْصُ المؤذِّنُ: ٢٩٨
[٦٨١] حَفْصُ بن مسلمـُ البَجَلِيّ: ٢٩٩
[٦٨٢] حَفْصُ بن ميْمُون الحِمّاني : ٢٩٩
[٦٨٣] حَفْصُ بن نسيب بني عمارة: ٣٠٠
[٦٨٤] حَفْصُ بن النعمان الكُوفِيّ: ٣٠٠
[٦٨٥] حَفْصُ بن الهَيْثَم الأعْوَر: ٣٠٠
[٦٨٦] الحَكَم أخو أبي عَقِيلة: ٣٠٠
[٦٨٧] الحَكم الأعمي: ٣٠٠
[٦٨٨] الحَكم بن أيمن: ٣٠١
[٦٨٩] الحَكَمُ بن أيّوب: ٣٠٢
[٦٩٠] الحَكَمُ بن الحَكَم الصّيْرَفِي الأسَدِيّ: ٣٠٢
[٦٩١] الحَكَمُ بن زيَاد: ٣٠٢
[٦٩٢] الحَكَمُ السرَّاج الكُوفِيّ: ٣٠٢
[٦٩٣] الحَكَمُ بن سَعْد الأسَدِيّ: ٣٠٢
[٦٩٤] الحَكَمُ بن شُعْبَة الأُمَوي: ٣٠٣
[٦٩٥] الحَكَمُ بن الصلت الثَّقَفِي: ٣٠٣
[٦٩٦] الحَكَمُ بن عبد الرَّحْمن الأعور الكُوفِي: ٣٠٣
[٦٩٧] الحَكَمُ بن عُتَيْبَة: ٣٠٣
[٦٩٨] الحَكَمُ بن عَلْبَاء الأسَدي: ٣٠٤
[٦٩٩] الحَكَمُ بن عمرو [الحِمَّاني ]: ٣٠٤
[٧٠٠] الحَكَمُ بن عُمير الهَمْدَانِيّ: ٣٠٤
[٧٠١] الحَكَمُ بن المستورد: ٣٠٤
[٧٠٢] الحَكَمُ بن مِسْكين: ٣٠٥
[٧٠٣] الحَكَمُ بن هِشَام بن الحَكَم: ٣٠٥
[٧٠٤] حُكَيْم بن جَبَلَة العَبْدِي: ٣٠٥
[٧٠٥] حُكَيْم بن دَاود بن حُكَيْم: ٣٠٦
[٧٠٦] حُكَيْم بن سَعْد الحنفي: ٣٠٦
[٧٠٧] حُكَيْم: ٣٠٧
[٧٠٨] حَمّاد بن أبي حُمَيْد الْهَمْدَانِي المرهبي: ٣٠٨
[٧٠٩] حَمّاد بن أبي حَنيِفَة: ٣٠٨
[٧١٠] حَمّاد بن أبي زِيَاد الشيْبَانِي، الكُوفِيّ: ٣٠٨
[٧١١] حَمّاد بن أبي سُلَيْمان الأشْعَرِي: ٣٠٨
[٧١٢] حَمّاد بن أبي العَطَارِد الطائِي، الكُوفِيّ: ٣٠٨
[٧١٣] حَمّاد بن أبي المـُثَنّى الكُوفِيّ: ٣٠٨
[٧١٤] حَمّاد الأعشَى الكُوفِيّ: ٣٠٩
[٧١٥] حَمّاد بن بِشر اللَّحام: ٣٠٩
[٧١٦] حَمّاد بن بَشِير الطنافسي : ٣٠٩
[٧١٧] حَمّاد بن ثَابت الكُوفي، الأنْصَاري: ٣١٠
[٧١٨] حَمّاد بن حبيبَ الكُوفِيّ: ٣١٠
[٧١٩] حَمّاد بن حكيم: ٣١٠
[٧٢٠] حَمّاد بن خليفة: ٣١٠
[٧٢١] حَمّاد بن خَلِيفَة الكَناني، الكُوفِيّ: ٣١٠
[٧٢٢] حَمّاد بن راشِد الأزْدِي، البزاز، الكُوفِيّ: ٣١٠
[٧٢٣] حَمّاد بن زَيد البَصْري ٣١١
[٧٢٤] حَمّاد بن زَيْد بن عَقيل الحَارِثي الكُوفِيّ: ٣١١
[٧٢٥] حَمّاد السَّراج الكُوفِيّ: ٣١٢
[٧٢٦] حَمّاد بن سُلَيمان: ٣١٢
[٧٢٧] حَمّاد بن عبد العزيز السَّمَنْدَلِيّ الكُوفِيّ: ٣١٢
[٧٢٨] حَمّاد بن سُوَيد العَامِريّ: ٣١٣
[٧٢٩] حَمّاد بن سَيّار الجَوالِيقيّ، الكُوفِيّ: ٣١٣
[٧٣٠] حَمّاد بن شُعَيب: ٣١٣
[٧٣١] حَمّاد بن صالح الأزدي البارقيّ الكُوفِيّ: ٣١٣
[٧٣٢] حَمّاد بن صَالِح الجُعفي الكُوفِيّ: ٣١٣
[٧٣٣] حَمّاد بن عَبْد الرحْمن الأنْصارِي الكُوفِيّ: ٣١٣
[٧٣٤] حَمّاد بن عَبْد العزيز الهِلالِي الكُوفِيّ: ٣١٤
[٧٣٥] حَمّاد بن عبد العزيز الجُهنِي: ٣١٤
[٧٣٦] حَمّاد بن عبد الكريم [الجَلاّب ] الكُوفِيّ: ٣١٤
[٧٣٧] حَمّاد بن عبد الله المِصْريّ: ٣١٤
[٧٣٨] حَمّاد بن عَتّاب البكْرِيّ الكُوفِيّ: ٣١٤
[٧٣٩] حَمّاد بن عَمْرُو الصنْعَانِي: ٣١٤
[٧٤٠] حَمّاد [بن عمرو ] بن مَعْرُوف العَبْسِي الكُوفِيّ: ٣١٥
[٧٤١] حَمّاد بن عَمْرو النَّصيبي: ٣١٥
[٧٤٢] حَمّاد بن مَرْوَان البَكْرِيّ، الكُوفِيّ: ٣١٥
[٧٤٣] حَمّاد بن مَيْمُون السَّائبِ الكُوفِيّ: ٣١٥
[٧٤٤] حَمّاد النوّاء: ٣١٥
[٧٤٥] حَمّاد بن وَاصِل البَكْرِيّ: ٣١٦
[٧٤٦] حَمّاد بن وَاقِد البَصْرِيّ الصَّفَار: ٣١٦
[٧٤٧] حَمّاد بن واقِد اللحام الكُوفِيّ: ٣١٦
[٧٤٨] حَمّاد بن هارُون البَارِقيّ الكُوفِيّ: ٣١٦
[٧٤٩] حَمّاد بن يبس: ٣١٧
[٧٥٠] حَمّاد بن يَحْيى الجُعفِي: ٣١٧
[٧٥١] حَمّاد بن اليَسَع الكُوفِيّ: ٣١٧
[٧٥٢] حَمّاد بن يَعْلى ، السَّعدِي الثُّمَالِيّ: ٣١٧
[٧٥٣] حَمّاد بن يُونس: ٣١٧
[٧٥٤] حَمَد بن حَمَد الكوفي : ٣١٨
[٧٥٥] حَمْزَة بن حَبيب: ٣١٨
[٧٥٦] حَمْزَة بن رِبْعِيّ بن عبد الله بن الجارُود، الهُذَلِيّ، البَصْرِيّ: ٣١٨
[٧٥٧] حَمْزة بن زِيَاد البكَّائِيّ: ٣١٨
[٧٥٨] حَمْزَة بن عبادة الغزّي الكُوفِيّ: ٣١٩
[٧٥٩] حَمْزَة بن عبيد الله بن الحسين: [بن علي بن الحسين ] بن علي بن أبي طالب: المدني: ٣١٩
[٧٦٠] حَمْزة بن عَطاء الكُوفيّ: ٣١٩
[٧٦١] حَمْزَة بن عمَارة الجُعفِيّ: ٣١٩
[٧٦٢] حَمْزَة بن عمَارَة العامِرِيّ، الكُوفِيّ: ٣١٩
[٧٦٣] حَمْزَة بن عُمْران بن مُسْلم الجُعْفيّ: ٣٢٠
[٧٦٤] حَمْزَة بن مُحمّد القزوينيّ العَلَوِيّ: ٣٢٠
[٧٦٥] حَمْزَة بن النضر الكُوفِيّ: ٣٢٠
[٧٦٦] حَمْزَة بن اليَسَع القُميُّ: ٣٢٠
[٧٦٧] حُمَيْدُ أبو غَسّان الذُّهْلِيّ، الكُوفِيّ: ٣٢١
[٧٦٨] حُمَيْدُ بن حَمّاد [جُوَار ] التَّمِيمِيّ الكُوفِيّ: ٣٢١
[٧٦٩] حُمَيْدُ بن زياد: ٣٢١
[٧٧٠] حُمَيْدُ بن السَّرِي العَبْدِيّ الكُوفِيّ: ٣٢١
[٧٧١] حُمَيْدُ بن سعدة : ٣٢٢
[٧٧٢] حُمَيْدُ بن سُوَيد الكَلْبِيّ، الكُوفِيّ: ٣٢٢
[٧٧٣] حُمَيْدُ بن سَيّار الكُوفِيّ: ٣٢٢
[٧٧٤] حُمَيْدُ بن شُعَيْب السُّبَيْعِي، الكُوفِيّ: ٣٢٢
[٧٧٥] حُمَيْدُ بن شَيْبَان: ٣٢٣
[٧٧٦] حُمَيْدُ الصَّيْرِفيُّ: ٣٢٣
[٧٧٧] حُمَيْدُ الضَّبيُّ، الكُوفِيُّ: ٣٢٣
[٧٧٨] حُمَيْدُ بن يَزِيد البَكْرِيّ، الكُوفِيُّ: ٣٢٣
[٧٧٩] حُمَيْدُ بن نَافِع الهَمْدَانِيُّ: ٣٢٣
[٧٨٠] [حُميْلُ بن نَافِع الهَمْدَانِيّ: ٣٢٣
[٧٨١] حَنانُ بن أبي مُعَاوِيَة القُمِّيُ ، الكُوفِيّ: ٣٢٤
[٧٨٢] حُويْرث بن زِياد الهَمْدَانِيّ: ٣٢٤
[٧٨٣] حَيّانُ الطائِيّ الكُوفِيّ: ٣٢٤
[٧٨٤] [حيان] بن عبد الرَّحْمن الكُوفِيّ، المـَدَنِيّ: ٣٢٥
باب الخاء ٣٢٦
[٧٨٥] خارِجَةُ بن مُحَمّد بن عبد الله بن نَافِع الجُهَنِيّ: ٣٢٦
[٧٨٦] خارجهُ بن مصعب الخراساني التميميّ، المرْوَزِيّ: ٣٢٦
[٧٨٧] خَازِمُ بن حَبِيب بن صُهَيْب الجُعْفِيّ: ٣٢٦
[٧٨٨] خَازِمُ بن حُسين: ٣٢٦
[٧٨٩] خَالِدُ: ٣٢٦
[٧٩٠] خَالِدُ بن أبي عَمْرُو: ٣٢٦
[٧٩١] خَالِدُ بن أبي كَريمَة المـَدَائِنيّ: ٣٢٦
[٧٩٢] خَالِدُ بن إسْماعيل بن أيُّوب المـَخْزُومِيّ، المـَدَنيّ: ٣٢٧
[٧٩٣] خَالِدُ بن بَكَّار: ٣٢٧
[٧٩٤] خَالِدُ بن بكير الطَّويلُ: ٣٢٧
[٧٩٥] خَالِدُ بن جَرِير: ٣٢٧
[٧٩٦] خَالِدُ بن الحَجّاج الكَرْخيُ : ٣٢٩
[٧٩٧] خَالِدُ بن حَمّاد القَلَانِسِيّ، الكُوفِيّ: ٣٣٠
[٧٩٨] خَالِدُ بن حُمَيْد الرُّوَاسِيّ الكُوفيّ: ٣٣١
[٧٩٩] خَالِدُ بن حَيّان الكَلْبِي، الكُوفِيّ: ٣٣١
[٨٠٠] خَالِدُ بن دَاوُد الأسَدِيّ: ٣٣١
[٨٠١] خَالِدُ بن الرَّاشِد الزبيْديّ، الكُوفِيّ: ٣٣١
[٨٠٢] خَالِدُ بن زياد القَلانِسِيُّ: ٣٣١
[٨٠٣] خَالِدُ بن السرِيّ، العَبْدِيّ، الكُوفيّ: ٣٣١
[٨٠٤] خَالِدُ بن سَعِيد الأسَديّ، الكُوفيّ: ٣٣٢
[٨٠٥] خَالِدُ بن سَعِيد الأُمَويّ الكُوفِيّ: ٣٣٢
[٨٠٦] خَالِدُ بن سعيد بن العَاص بن أُميّة بن عبد شمس: ٣٣٢
[٨٠٧] خَالِدُ بن سُفْيَان الطحَّان، الكُوفِيّ: ٣٣٤
[٨٠٨] خَالِدُ بن سُفْيَان بن عُمير الفَزَارِيّ، البُرْجُمِيّ، الكُوفِيّ: ٣٣٤
[٨٠٩] خَالِدُ بن السمَيْدَع الكِنَانيّ، المـَدَنِيّ: ٣٣٤
[٨١٠] خَالِدُ بن سَلَمة: ٣٣٤
[٨١١] خَالِدُ الطويلُ: ٣٣٤
[٨١٢] خَالِدُ بن الطهْمَان الكُوفِيّ: ٣٣٤
[٨١٣] خَالِدُ العَاقُول : ٣٣٨
[٨١٤] خَالِدُ بن عَامر بن عَدّاس الأسَدِيّ، الكُوفِيّ: ٣٣٩
[٨١٥] خَالِدُ بن عبد الله الأرْمنيّ: ٣٣٩
[٨١٦] خَالِدُ بن عَبد الله السرّاج، الكُوفِيّ: ٣٣٩
[٨١٧] خَالِدُ بن مَازِن القَلَانِسِيّ: ٣٣٩
[٨١٨] خَالِدُ بن مُحمّد الأصَمّ، الضَّبيُّ: ٣٣٩
[٨١٩] خَالِدُ بن مَرْوان الوَاسِطيّ: ٣٤٠
[٨٢٠] خَالِدُ بن مِهْرَان البَجَلِيّ الكُوفيّ: ٣٤٠
[٨٢١] خَالِدُ بن نَافِع الأشْعَرِيّ: ٣٤٠
[٨٢٢] خَالِدُ بن نافع البَجَليّ: ٣٤٠
[٨٢٣] خَالِدُ بن نَجِيح الجَوّان الكُوفِيّ: ٣٤١
[٨٢٤] خَالِدُ بن يحيى بن خالد: ٣٤٢
[٨٢٥] خَبّابُ بن الأرَتّ جَنْدَلَة بن سعد بن خُزَيمة بن كَعْب: ٣٤٣
[٨٢٦] خبَّابُ المـُسْلِميّ: ٣٤٧
[٨٢٧] خَبَّابُ النَّخَعِيّ الكُوفِيّ: ٣٤٧
[٨٢٨] خِدَاشُ بن إبراهيم الكُوفيّ: ٣٤٧
[٨٢٩] خُزَيمةُ بن حَازِم: ٣٤٧
[٨٣٠] خُزَيمةُ بن ربيلة الكُوفيّ: ٣٤٨
[٨٣١] خُزَيمَةُ بن عمرو الكِنْديّ: ٣٤٨
[٨٣٢] خُزَيمَةُ بن يَقْطِين: ٣٤٨
[٨٣٣] خِضْرُ الصيْرَفِيّ: ٣٤٨
[٨٣٤] خِضْرُ بن عُمَارة الطَّائِيّ الكُوفيّ: ٣٤٨
[٨٣٥] خِضْرُ بن عَمْرُو الكُوفيّ: ٣٤٨
[٨٣٦] خِضْرُ بن مُسلم النَّخَعيّ الكُوفيّ: ٣٤٩
[٨٣٧] خَضِيبُ بن عبد الرّحْمن الوَابِشيّ، الزَّاهِدُ، الكُوفيّ: ٣٤٩
[٨٣٨] خَطّاب بن داود الكُوفيّ: ٣٤٩
[٨٣٩] خَطّاب بن سَعِيد الحِمْيريّ: ٣٤٩
[٨٤٠] خطّابُ بن سَلَمة البَجَلِيّ، الجَرِيريّ ، الكُوفيّ: ٣٤٩
[٨٤١] خَطّاب بن عَبد الله الهَمْداني الأعور: ٣٥٠
[٨٤٢] خطّابُ العُصْفُوريّ، الكُوفيّ: ٣٥١
[٨٤٣] خطّابُ بن مَسْرُوق الكَرْخِيّ: ٣٥١
[٨٤٤] خطّاب بن مسلَمة الكُوفيّ: ٣٥١
[٨٤٥] خَلاّدُ بن أبي عَمْرُو الوَابِشيّ: ٣٥١
[٨٤٦] خَلاّدُ بن أبي مُسْلِم الصفَّار: ٣٥١
[٨٤٧] خَلاّدُ بن أسود [بن ] خَلاّد: ٣٥٢
[٨٤٨] خَلاّدُ بن خَالِد المـُقْري : ٣٥٢
[٨٤٩] خَلاّدُ السَّرِيّ ، البَزّازُ، الكُوفيّ: ٣٥٢
[٨٥٠] خَلاّدُ بن عامر المـُسْلمي ، [العَبْديّ ]: ٣٥٣
[٨٥١] خَلاّدُ بن عَطِيّة: ٣٥٣
[٨٥٢] خَلاّدُ بن عُمَارَة: ٣٥٣
[٨٥٣] خَلاّدُ بن عَمْرُو بن خَالِد، الملائني ، الكُوفِيّ: ٣٥٤
[٨٥٤] خَلاّدُ بن عَمْرو البَكْريّ، الكُوفِيّ: ٣٥٤
[٨٥٥] خلاّدُ بن عُمَيْر الكِنْديّ: ٣٥٤
[٨٥٦] خَلاّد بن وَاصلِ بن سُلَيْم التَّمِيميّ، المِنْقَرِيّ، الكُوفِيّ: ٣٥٤
[٨٥٧] خَلَفُ بن حُوشَب، الكُوفيّ: ٣٥٤
[٨٥٨] خَلَفُ بن يَاسين بن عَمْرُو الكُوفيُّ، الزيَّات: ٣٥٤
[٨٥٩] خَيْثَمَةُ بن خَدِيج بن الرَّحِيلُ الكُوفيُّ: ٣٥٥
[٨٦٠] خَيْثَمَةُ بن الرَّحِيل بن مُعَاويَةَ الجُعْفِيّ الكُوفيّ: ٣٥٥
[٨٦١] خيثمة بن عَدِي الهَجَرِيّ الكُوفيّ: ٣٥٥
[٨٦٢] خَيْرَانِيُّ الخَادِمُ: ٣٥٥
باب الدال. ٣٥٧
[٨٦٣] دَاود بن أبي دَاود الدِّجَاجِيُّ الكُوفيُّ: ٣٥٧
[٨٦٤] دَاود بن أبي عبد الله: ٣٥٧
[٨٦٥] دَاود بن أبي يحيى: ٣٥٧
[٨٦٦] دَاود بن بِلال بن أُحيْحَة بن جلاح : ٣٥٧
[٨٦٧] دَاود بن حَبيب: ٣٥٧
[٨٦٨] دَاوُد بن حرَّة: ٣٥٨
[٨٦٩] دَاوُد بن راشد الأبْزَاري الكُوفيّ: ٣٥٨
[٨٧٠] دَاوُد بن الزبْرَقَان البَصْرِيّ: ٣٥٨
[٨٧١] دَاوُد بن سُلَيمان: ٣٥٨
[٨٧٢] دَاوُد بن سُلَيمان بن جعفر: ٣٥٨
[٨٧٣] دَاوُد بن صالح الأزْدِيّ الكُوفِيّ: ٣٥٩
[٨٧٤] دَاوُد بن صالح التمِيمي الكُوفِيّ: ٣٥٩
[٨٧٥] دَاوُد بن عبد الجبّار: ٣٥٩
[٨٧٦] دَاوُد بن عبد الرَّحْمن: ٣٥٩
[٨٧٧] دَاوُد بن عَطَاء المـَدَنِيّ: ٣٥٩
[٨٧٨] دَاوُد بن عِيسى النَّخَعِيّ الكُوفِيّ: ٣٦٠
[٨٧٩] دَاوُد الكَرْخِيّ: ٣٦٠
[٨٨٠] دَاوُد بن نَصِير: ٣٦٠
[٨٨١] دَاوُد بن الوَادِع الكُوفِيّ: ٣٦٠
[٨٨٢] دَاوُد بن الهَيْثم الأزْدِيّ: ٣٦٠
[٨٨٣] دُبيْسُ بن حُمَيْد: ٣٦١
[٨٨٤] دُبيْسُ بن يُونس البزّاز الكَرابِيسِيّ الكُوفِيّ: ٣٦١
[٨٨٥] دُرُسْت بن أبي مَنْصُور: ٣٦١
[٨٨٦] دَيْسَمُ بن أبي دَاوُد الكُوفِيّ: ٣٦٢
[٨٨٧] دِينَار أبو حَكِيم الأزْدِيّ: ٣٦٢
[٨٨٨] دِينار أبو عمرو الأسَدِيّ: ٣٦٢
[٨٨٩] دِينَارُ الخَصِيُّ: ٣٦٢
[٨٩٠] دِينَار بن عمرو: ٣٦٣
باب الذال. ٣٦٤
[٨٩١] ذُبْيَانُ بن حَكِيم الأوْدِيُّ: ٣٦٤
باب الراء ٣٦٦
[٨٩٢] رَاشِد أبو مُعَاذ الأزْدِيّ الكُوفيّ: ٣٦٦
[٨٩٣] رَاشِدُ بن سَعْد الفَزَارِيّ: ٣٦٦
[٨٩٤] رَافع بن أَشْرش الهَمْدَانِيّ الكُوفيّ: ٣٦٦
[٨٩٥] رَباحُ بن أبي نَصْر السَّكُونِيّ الكُوفيّ: ٣٦٦
[٨٩٦] رَباحُ بن الأسْودِ التَّمِيميّ: ٣٦٦
[٨٩٧] رَبَاحُ بن عَاصِم التَّمِيمي السَّعْديّ: ٣٦٧
[٨٩٨] رِبْعِيُّ بن أحمرَ العِجْلِيّ الكُوفيّ: ٣٦٧
[٨٩٩] رِبْعِيُّ بن خِرَاشٍ العَبْسِيُّ: ٣٦٧
[٩٠٠] الرَّبيع بن [أحمر ] الأمَويّ: ٣٦٨
[٩٠١] الرَّبيعُ بن الأسْحَم الشَّيْبَانِيّ: ٣٦٨
[٩٠٢] الرَّبِيعُ بن الأسْود اللَّيْثي الكُوفيّ: ٣٦٩
[٩٠٣] الرَّبيع بن بَدْر البَصْرِي: ٣٦٩
[٩٠٤] الرَّبيع بن الحَاجِب: ٣٦٩
[٩٠٥] الرَّبيع بن حبيب العَبْسِيّ الكُوفيّ: ٣٦٩
[٩٠٦] الرَّبيع بن الرُّكَيْن بن الرَّبيع بن عُمَيْلةَ [الفَزاريّ ] الكُوفيّ: ٣٦٩
[٩٠٧] الرَّبيع بن زِياد الضَّبِّيُّ الكُوفيّ: ٣٧٠
[٩٠٨] الرَّبيع بن زيد الكِنْديّ البَصْرِيّ: ٣٧٠
[٩٠٩] الرَّبيعُ بن سَعْد الجُعْفِيّ: ٣٧٠
[٩١٠] الرَّبيع بن سَهْل بن الرَّبيع الفَزَارِيّ الكُوفيّ: ٣٧٠
[٩١١] الرَّبيع بن عَاصم: ٣٧٠
[٩١٢] الرَّبيع بن عبد الرَّحْمن الأسَدِيُّ: ٣٧١
[٩١٣] الرَّبيع بن عَطِيَّة الْكِلَابِيُّ الكُوفيّ: ٣٧١
[٩١٤] الرَّبيعُ بن القَاسِم البَجَلِيُّ: ٣٧١
[٩١٥] الرَّبيعُ بن مُحمّد المـُسَلِّي الكُوفيّ: ٣٧١
[٩١٦] الرَّبيعُ بن يَزِيد: ٣٧١
[٩١٧] رَبِيعَةُ بن سُمَيْع: ٣٧٢
[٩١٨] رَبِيعةُ بن نَاجِد الأسَدِيّ الأزْدِيّ: ٣٧٢
[٩١٩] رَبِيعة بن يَزِيد الهَمْدانِيّ الكُوفيّ: ٣٧٣
[٩٢٠] رَجَاء بن الأسْوَد الطَّائِيّ: ٣٧٣
[٩٢١] الرَّحِيل بن مُعَاوِيَة بن خَدِيج الجُعْفِي الكُوفيّ: ٣٧٣
[٩٢٢] رِزَامُ بن مُسلم: ٣٧٣
[٩٢٣] رُزَيقُ : ٣٧٥
[٩٢٤] رَزينُ الأبْزارِيّ الكُوفيّ: ٣٧٦
[٩٢٥] رَزِينُ بن أُسَيد الكُوفيّ: ٣٧٦
[٩٢٦] رَزِينُ بن [أنسَ ] الكَلْبِيّ الكُوفيّ: ٣٧٦
[٩٢٧] رزين، بيّاعُ الأنماط الكُوفِيّ : ٣٧٧
[٩٢٨] رَزِينُ بن عبدِ ربِّه الكُوفيّ: ٣٧٨
[٩٢٩] رَزِينُ بن عَدِيِّ الأسَدِي الكُوفيّ: ٣٧٨
[٩٣٠] رَزِينُ بن عَليّ الأزْدِي الكُوفيّ: ٣٧٨
[٩٣١] رَزِينُ الكُوفيّ: ٣٧٨
[٩٣٢] رِفَاعةُ بن أبي رِفاعة الهَمْدَانِيّ: ٣٧٨
[٩٣٣] رِفَاعَةُ بن شَدّاد: ٣٧٨
[٩٣٤] رفاعة بن محمّد الحَضْرَمِي: ٣٨٠
[٩٣٥] رُفَيْدُ مولى بني هُبَيْرةَ: ٣٨١
[٩٣٦] رُفيع مولى بني سَكُون: ٣٨٣
[٩٣٧] رَقَبَةُ بن مَصْقَلَة: ٣٨٣
[٩٣٨] رَقيمِ بن عبد الرَّحمن الأزْديّ: ٣٨٣
[٩٣٩] رَقِيم بن عبدِ الله الكُوفيّ: ٣٨٣
[٩٤٠] رُكَيْنُ بن رَبِيع: ٣٨٤
[٩٤١] رُكَيْنُ بن سُوَيْدِ الكِلَابِيّ الجُعْفِيّ: ٣٨٤
[٩٤٢] رُمَيْلَةُ : ٣٨٤
[٩٤٣] رَوْحُ بن سَائِبِ اليَشْكُرِيّ: ٣٨٤
[٩٤٤] رَوْحُ بن القَاسِم: ٣٨٤
باب الزاي. ٣٨٥
[٩٤٥] زَافِر بن سُلَيْمَان الكُوفِيّ: ٣٨٥
[٩٤٦] زَاهِر بن الأسْوَدِ الطَّائِي: ٣٨٥
[٩٤٧] زَاهِر مَوْلى عَمْرُو بن الحَمِقِ الخُزَاعِيّ: ٣٨٥
[٩٤٨] زَائِدَةُ بن عَمْرُو الهَمْدَانِيّ النَّاعِظي الكوفيّ: ٣٨٥
[٩٤٩] زَائِدَةُ بن قُدَامَة: ٣٨٥
[٩٥٠] زَائدةُ بن مُوسَى الكِنْدِيّ الكوفيّ: ٣٨٦
[٩٥١] زَحْرُ بن زياد: ٣٨٦
[٩٥٢] زَحْرُ بن مَالِك: ٣٨٦
[٩٥٣] زحْرُ بن النعْمَان الأسَدِيّ: ٣٨٦
[٩٥٤] زُرَارَة بن لَطِيَفة: ٣٨٦
[٩٥٥] زُفَرُ بن سُوَيْد الجُعْفِيّ: ٣٨٧
[٩٥٦] زُفَرُ بن النُّعْمَان: ٣٨٧
[٩٥٧] زُفَر بن الهُذَيل: ٣٨٧
[٩٥٨] زَكَارُ بن سَلَمَة الهَمْدَاني: ٣٨٧
[٩٥٩] زَكَارُ بن مَالِك الكُوفيُّ: ٣٨٧
[٩٦٠] زَكَرِيَّا بن إبرَاهِيم الأزْدِيّ الكُوفِيّ: ٣٨٧
[٩٦١] زَكَرِيَّا بن إبراهِيم الحِيرِيّ الكُوفِيّ: ٣٨٧
[٩٦٢] زَكَرِيَّا: ٣٨٨
[٩٦٣] زَكَرِيَّا: ٣٨٨
[٩٦٤] زَكَرِيَّا بن أبي طلحة الكُوفيّ: ٣٨٩
[٩٦٥] زَكَرِيَّا بن إسحاق المـَكِي: ٣٨٩
[٩٦٦] زَكَرِيَّا بن الحرّ الجُعْفِيّ: ٣٨٩
[٩٦٧] زَكَرِيّا بن الحسن الوَاسِطِيّ: ٣٨٩
[٩٦٨] زَكَرِيّا بن سابق: ٣٨٩
[٩٦٩] زَكَرِيّا بن سَوَادَة: ٣٩٠
[٩٧٠] زَكَرِيّا بن شَيْبَان: ٣٩٠
[٩٧١] زَكَريا بن عَبْدِ اللهِ النَّقّاض الكُوفِيُّ: ٣٩١
[٩٧٢] زَكَريا بن عَبد الله بن يَزيد النَّخَعِي، الصهْبَانِيّ، الكُوفِيّ: ٣٩٢
[٩٧٣] زَكَريا بن مَالِك الجُعْفِيّ الكُوفِيُ : ٣٩٢
[٩٧٤] زَكَريا بن محمّد: ٣٩٢
[٩٧٥] زَكَريا بن مَيْسَرَة الكُوفِيّ: ٣٩٣
[٩٧٦] زَكَريا بن مَيْمُون الأزْدِيّ الكُوفِيّ: ٣٩٤
[٩٧٧] زَكَريا بن يَحْيى الحَضْرمِيّ الكُوفِيّ: ٣٩٤
[٩٧٨] زَكَريا بن يَحْيَى الكلابِيّ [الجَعْفَرِيّ ]: ٣٩٤
[٩٧٩] زَكَريا بن يَحْيى: ٣٩٤
[٩٨٠] زَكَريا بن يَحْيى النَّهْدِيّ: ٣٩٤
[٩٨١] زَوَّادُ الكُوفِيّ: ٣٩٤
[٩٨٢] زُوَيْد الفَسَاطِيطِي الكُوفِيّ: ٣٩٤
[٩٨٣] زَهْرَةُ بن حَوِيّة التميمي الكُوفِيُّ: ٣٩٥
[٩٨٤] زُهَيْرُ بن القَيْن: ٣٩٥
[٩٨٥] زُهَيْرُ بن محمّد الخُرَاسانِيّ: ٣٩٥
[٩٨٦] زُهَيْرُ المـَدَائني: ٣٩٦
[٩٨٧] زُهَيْرُ بن مُعَاويَة: ٣٩٦
[٩٨٨] زِيادُ بن أبي إسماعيل الكُوفِيُّ: ٣٩٦
[٩٨٩] زِيادُ الأحْلَام: ٣٩٦
[٩٩٠] زِيادُ بن الأحْمَر العِجْلِيّ الكُوفِيّ: ٣٩٦
[٩٩١] زَيادُ بن الأسْوَدِ الكُوفِيُّ التمّار: ٣٩٧
[٩٩٢] زَيادُ بن الجَعْد: ٣٩٧
[٩٩٣] زَيادُ بن الحَسَن بن الفُرَات التمِيمي، القزاز: ٣٩٨
[٩٩٤] زَياد بن حمْيَرِ الهَمْدَانِي الكُوفِيّ: ٣٩٨
[٩٩٥] زَيادُ بن خَيْثمة الجُعْفِيّ الكُوفِيّ: ٣٩٨
[٩٩٦] زَيادُ بن رُسْتَم بن الدَّوالْدُون: ٣٩٨
[٩٩٧] زَيادُ بن سَعْد الخُرَاسَاني: ٣٩٨
[٩٩٨] زَيادُ بن سُلَيْمان البَلْخِيُّ: ٣٩٨
[٩٩٩] زَيادُ بن سُوَيْدِ الهِلَالِيّ: ٣٩٩
[١٠٠٠] زَيادُ بن صَدَقَة: ٣٩٩
[١٠٠١] زَيادُ بن عَبْدِ الرَّحْمَن العَنْزِيّ الكُوفِيُّ: ٣٩٩
[١٠٠٢] زَيادُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهِلَالِيّ: ٣٩٩
[١٠٠٣] زَيادُ بن عُمَارة الطّائِيّ الكُوفِيُّ: ٣٩٩
[١٠٠٤] زَيادُ بن عِيسى الكُوفِيّ: ٣٩٩
[١٠٠٥] زَيادُ الكُنَاسِيّ الوَشّا: ٣٩٩
[١٠٠٦] زَيادُ الكُوفِيّ الخَيّاطُ : ٤٠٠
[١٠٠٧] زَيادُ المـُحَارِبِي الكُوفِيّ: ٤٠٠
[١٠٠٨] زَيادُ بن مَرْوَان القَنْدِيّ : ٤٠٠
[١٠٠٩] زَيادُ بن مُسْلِم: ٤٠٠
[١٠١٠] زَيادُ بن المـُنْذر: ٤٠٠
[١٠١١] زَيادُ بن مُوسى الأسَدِيّ: ٤٠١
[١٠١٢] زَيادُ بن يَحْيَى التمِيميّ، الحَنْظَلِيّ: ٤٠١
[١٠١٣] زَيادُ بن يَحْيَى الكُوفِيّ: ٤٠٢
[١٠١٤] زَيادُ بن فَضَالَة الكَلْبِيّ: ٤٠٢
[١٠١٥] زَيْدُ: ٤٠٢
[١٠١٦] زَيْدُ الأسَدِيّ الكُوفِيّ: ٤٠٢
[١٠١٧] زَيْدُ بن بُكير بن حَسن الكُوفِيّ: ٤٠٢
[١٠١٨] زَيْدُ بن بَيَان التغْلبيّ: ٤٠٣
[١٠١٩] زَيْدُ بن جُهَيْم الهِلَاليّ: ٤٠٣
[١٠٢٠] زَيْدُ بن حَارِثَة: ٤٠٣
[١٠٢١] زَيْدُ بن الحَسن الأنْمَاطِي: ٤٠٨
[١٠٢٢] زَيْدُ بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهالسلام: ٤٠٨
[١٠٢٣] زَيْدُ بن الحِصْن: ٤٠٨
[١٠٢٤] زَيْدُ الخبّاز : ٤٠٩
[١٠٢٥] زَيْدُ الزرّاد: ٤٠٩
[١٠٢٦] زَيْدُ السرّاجُ الكُوفِيّ: ٤١٠
[١٠٢٧] زَيْدُ بن سعيد الأسَدِيّ : ٤١٠
[١٠٢٨] زَيْدُ بن سوقَة البَجَليّ: ٤١٠
[١٠٢٩] زَيْدُ بن سُوَيْد الأنْصَاري، الحَارِثي: ٤١١
[١٠٣٠] زَيْدُ بن سيف القَيسِي: ٤١١
[١٠٣١] زَيْدُ بن صَالِح الأسَدِيّ: ٤١١
[١٠٣٢] زَيْدُ بن الصَّائِغ: ٤١١
[١٠٣٣] زَيْدُ بن عَاصِم [بن ] المـُهَاجِر: ٤١١
[١٠٣٤] زَيْدُ بن عَبْد الرَّحْمن الأسَدِيّ، الكُوفِيّ: ٤١١
[١٠٣٥] زَيْدُ بن عُبَيْد الأزْدِيّ الغَامِدي : ٤١٢
[١٠٣٦] زَيْدُ بن عُبَيْد الكُنَاسِيّ: ٤١٢
[١٠٣٧] زَيْدُ بن عَطَاء بن السّائِب الثَّقَفِيّ: ٤١٢
[١٠٣٨] زَيْدُ بن عَطيّة السَّلَمي الكُوفِيّ: ٤١٢
[١٠٣٩] زَيْدُ بن علي بن الحُسين بن زَيد: ٤١٢
[١٠٤٠] زَيْدُ بن عِيَاض الكِنَانِيّ، الكُوفِيّ: ٤١٣
[١٠٤١] زَيْدُ بن مُحمّد بن جَعفر: ٤١٣
[١٠٤٢] زَيْدُ بن مُحمّد بن عَطاء بن السَّائب، الثَّقَفِيّ: ٤١٤
[١٠٤٣] زَيْدُ بن المـُسْتَهِلّ بن الكُمَيْت: ٤١٤
[١٠٤٤] زَيْدُ بن موسى، الجُعْفِيّ، الكُوفِيُّ: ٤١٤
[١٠٤٥] (زَيْدُ بن مُوسى الجُعْفي الكُوفِيُّ: ٤١٤
[١٠٤٦] زَيْدُ النَّرسي: ٤١٥
[١٠٤٧] زَيْدُ بن وَهْب الجُهَنِيّ: ٤١٥