منتهى المقال في أحوال الرّجال الجزء 2

مؤلف: الشيخ محّمد بن اسماعيل المازندراني ( ابو علي الحائري )
علم الرجال والطبقات
ISBN: 964-5503-90-6





283 ـ أُسامة بن حفص :

كان قيّما لهعليه‌السلام ،ظم (1) .

وفيصه : كان قيّما للكاظمعليه‌السلام (2) .

وفيكش : قال حمدويه : قال محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، قال : كان أسامة بن حفص قيّما لأبي الحسنعليه‌السلام (3) .

وفي التهذيب : عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى(4) ، عن أسامة بن حفص ، وكان قيّما لأبي الحسنعليه‌السلام (5) .

وفيتعق : فيه إشارة إلى الوثاقة ، كما مرّ في الفوائد(6) .

قلت : ولذا ذكرهصه في القسم الأوّل.

وفي الوجيزة : كان قيّما للكاظمعليه‌السلام (7) .

284 ـ أُسامة بن زيد :

قالكش : روي أنّه رجع ونهينا أن نقول إلاّ خيرا ، في طريق ضعيف‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 344 / 31.

(2) الخلاصة : 23 / 2.

(3) رجال الكشي : 453 / 857 ، وفيه : لأبي الحسن موسى.

(4) في المصدر زيادة : عن عثمان بن عيسى.

(5) التهذيب 7 : 363 / 1470 ، وفيه : لأبي الحسن موسى.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51 ، وفيها : الوثاقة والاعتماد.

(7) الوجيزة : 157 / 161 ، وفيها : كان وكيلا ، وفي النسخ الخطيّة منها : كان قيّما.


ذكرناه في كتابنا الكبير ، والأولى عندي التوقّف في رواياته ،صه (1) .

وفي ل : ابن زيد بن شراحيل الكلبي ، مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، امّه أمّ أيمن اسمها بركة ، مولاة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله (2) .

وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمّد بن زياد ، عن سلمة بن محرز ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : ألا أخبركم بأهل الوقوف؟ قلنا : بلى ، قال : أسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا إلاّ خيرا ، ومحمّد بن مسلمة ، وابن عمر مات منكوبا(3) .

وفيه : عن أيّوب بن نوح ، عمّن رواه ، عن أبي مريم الأنصاري ، عنهعليه‌السلام (4) : إنّ الحسن بن عليعليه‌السلام كفّن أسامة بن زيد في برد أحمر حبرة(5) .

وهذا ينافيه ما ذكره جماعة كابن حجر وهب من أنّ أسامة مات سنة أربع وخمسين(6) .

والحسنعليه‌السلام توفّي سنة تسع وأربعين أو خمسين ، فالظاهر أنّ المكفّن الحسينعليه‌السلام . على أنّ الرواية لم تصحّ وإن تكرّرت في الكتب.

__________________

(1) الخلاصة : 23 / 1 ، وفيها : الوقف ( خ ل ) عن روايته.

(2) رجال الشيخ : 3 / 1.

(3) رجال الكشي : 39 / 81.

(4) في المصدر : عن أبي جعفرعليه‌السلام قال.

(5) رجال الكشي : 39 / 80.

(6) تهذيب التهذيب 1 : 182 / 391 ، تقريب التهذيب 1 : 53 / 357 ، الكاشف 1 : 57 / 263.


وفيه : وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني ، حدّثني جعفر بن محمّد المدائني أن(1) قال : كتب عليّعليه‌السلام إلى والي المدينة : لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفي‌ء شيئا ، فإمّا أسامة بن زيد فانّي قد عذرته في اليمين الّتي كانت عليه(2) .

قلت : أمّا المكفّن فقد صرّح في البحار بأنّه الحسينعليه‌السلام (3) . وأنّهعليه‌السلام رآه عند موته يتضجّر من ديونه فقضاها عنه في مجلسه ، وهي ستّون ألف درهم(4) .

وأمّا اليمين الّتي كانت عليه : فإنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان بعثه ـ على ما في تفسير عليّ بن إبراهيم ـ في خيل إلى بعض قرى اليهود ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان رجل من اليهود يقال له مرداس بن نهيك. لمّا أحسّ بهم جمع أهله(5) وماله وصار في ناحية الجبل وهو يقول : أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فمرّ به أسامة فقتله.

ولمّا رجع قال لهصلى‌الله‌عليه‌وآله : قتلت رجلا يشهد الشهادتين.

قال : يا رسول الله قالها تعوّذا من القتل.

قالصلى‌الله‌عليه‌وآله (6) : لا ما قال بلسانه قبلت ، ولا ما كان‌

__________________

(1) كذا ، والظاهر : إلى أن قال.

(2) رجال الكشي : 39 / 82.

(3) هذا التصريح لم نعثر عليه في البحار ، وإنّما المذكور فيه أنّ المكفّن الحسنعليه‌السلام ، بحار الأنوار 22 : 134 / 115 ، 78 : 325 / 20.

(4) بحار الأنوار 44 : 189 / 2.

(5) في نسخة « ش » : إبله.

(6) في المصدر زيادة : فلا شققت الغطاء عن قلبه ، و.


بقلبه(1) علمت.

وفيه نزلت آية( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً. ) الآية(2) ، فحلف أسامة أن لا يقاتل رجلا يشهد الشهادتين. فتخلّف عن أمير المؤمنينعليه‌السلام في حروبه(3) .

هذا ، ويظهر من جملة من الأخبار ذمّه ، وأنّ رجوع المتخلّفين عن جيشه إلى المدينة كان برضاه ومشورته.

وفي شرح ابن أبي الحديد ، إنّه ممّن لم يبايع عليّاعليه‌السلام بعد قتل عثمان(4) ، فتأمّل(5) .

وفي كتاب سليم بن قيس ـ وهو معتمد كما سيجي‌ء إن شاء الله ـ بعد ذكره : إنّ الناس بايعت عليّاعليه‌السلام طائعين غير مكرهين. قال : غير ثلاثة رهط بايعوه ثمّ شكّوا في القتال معه ، وقعدوا في بيوتهم : محمّد بن مسلمة(6) وسعد بن أبي وقّاص وابن عمر ، وأسامة بن زيد سلم بعد ذلك ورضي ودعا لعليّعليه‌السلام واستغفر له ، وبرأ من عدوّه ، وشهد أنّه على الحق ومن خالفه ملعون حلال الدم(7) ، انتهى ، فتدبّر.

وفي الوجيزة : مختلف فيه(8) .

__________________

(1) في المصدر : في نفسه.

(2) سورة النساء : 4 / 94.

(3) تفسير القمي : 1 / 148.

(4) شرح نهج البلاغة : 4 / 9.

(5) فتأمّل ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) في المصدر : سلمة.

(7) كتاب سليم بن قيس الهلالي : 173.

(8) الوجيزة : 157 / 162.


285 ـ أسباط بن سالم الكوفي :

بيّاع الزطي ،ق (1) .

وزادجش : أبو علي مولى بني علي(2) من كندة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وأبي الحسنعليه‌السلام ، ذكره أبو العبّاس وغيره في الرجال.

له كتاب ، أخبرناه(3) عدّة من أصحابنا ، عنه ذبيان بن حكيم أبو عمرو الأزدي(4) .

وفيست بعد الزطي : له كتاب أصل(5) ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه.

وأحمد بن عبدون ، عن ابن الأنباري ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه(6) .

وفيتعق : في رواية ابن أبي عمير عنه إشعار بالوثاقة.

ويأتي في يعقوب بن سالم عنصه أنّه أخو أسباط بن سالم ، ثقة(7) .

وعن الشهيد الثاني : قوله : أخو أسباط ، يقتضي كون أسباط أشهر منه ، مع أنّه لم يذكره في القسمين ولا غيره ، مع أنّه كثير الرواية خصوصا‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 153 / 220.

(2) في المصدر : بني عدي.

(3) في المصدر : أخبرنا.

(4) رجال النجاشي : 106 / 268.

(5) في المصدر : له أصل ، وفي الحاشية : له كتاب ( خ ل ).

(6) الفهرست : 38 / 122.

(7) الخلاصة : 186 / 2.


بوساطة ولده علي(1) ، انتهى.

وفيضح : الزطيّ : بضمّ الزاي وكسر المهملة المخفّفة وتشديد الياء ، وسمعت السيّد جمال الدين أنّه بضمّ(2) الزاي وفتح الطاء المهملة المخفّفة مقصورا(3) ، انتهى.

وفي القاموس : الزط بالضّم : جيل من الهند ، معرّب جت بالفتح ـ والقياس يقتضي فتح معرّبة أيضا ـ الواحد زطي(4) ، انتهى.

والذي سمعناه مذاكرة أنّه ههنا نوع من الثياب ، ولم نجد في القاموس ما يناسب ذلك ، ويحتمل كونه بيّاعا لهم أو لمتاع لهم ، ويؤيّده ما في النهاية أنّ الزطي : جنس من السودان والهنود(5) (6) .

أقول : يدلّ على ما ذكره سلّمه الله تعالى(7) من سماعه مذاكرة ما في حواشي السيّد الداماد علىكش : الزطّي : بضمّ الزاي وإهمال الطاء المشدّدة : نوع من الثياب.

قال في المغرب : الزط : جيل من الهند ، إليه(8) تنسب الثياب الزطيّة(9) .

ثمّ نقل كلام الجوهري وما مرّ عن الفيروزآبادي من ضبط الزطّ بضمّ‌

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 88.

(2) في المصدر : وسمعت من السيّد جمال الدين أحمد بن طاوسرحمه‌الله بضمّ.

(3) إيضاح الاشتباه : 84.

(4) القاموس المحيط : 2 / 362.

(5) النهاية لابن الأثير : 2 / 302 ، وفيه : الزط.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51.

(7) تعالى ، لم ترد في نسخة « ش ».

(8) في المغرب والتعليقة : إليهم.

(9) المغرب : 1 / 232.


الزاي وتشديد الطاء ، وقال : فأمّا قول العلاّمة فيضح وما نقله فلا مساغ(1) له إلى الصحّة(2) .

هذا ، وممّا يشعر(3) بالاعتماد عليه رواية كتابه عدّة من أصحابنا كما في جش. وهو عند الشيخ وجش إمامي ، لما ذكرناه غير مرّة ، وكذا عند ب ، حيث ذكره وقال : له أصل(4) .

وفي الحاوي : لم يذكره فيصه مع تكرّر ذكره في أسانيد الأخبار(5) .

286 ـ إسحاق بن آدم بن عبد الله :

ابن سعد الأشعري القمّي ، روى عن الرضاعليه‌السلام ، له كتاب ، ترويه(6) جماعة ،جش (7) .

وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عنه(8) .

وفيتعق : هو أخو زكريّا الجليل ، ويأتي في عمران بن عبد الله ما يشير إلى نباهته(9) .

قلت : لعلّ ذلك ما يأتي من مدح أهل قم وأنّهم نجباء عموما ، وأمّا مدحه بخصوصه فلم أجده ، فلاحظ. وهو عندجش وست إمامي كما مرّ‌

__________________

(1) في المصدر : فلا مساق.

(2) حاشية السيّد الداماد على الاختيار : 2 / 584.

(3) في نسخة « ش » : ممّا يشير ، بدل : هذا وممّا يشعر.

(4) معالم العلماء : 28 / 142.

(5) حاوي الأقوال : 230 / 1223.

(6) في المصدر : يرويه.

(7) رجال النجاشي : 73 / 176.

(8) الفهرست : 15 / 54.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51.


مرارا.

287 ـ إسحاق بن أبان :

هو ابن محمّد بن أحمد ،تعق (1) .

288 ـ إسحاق بن إبراهيم الأزدي :

العطّار ، أبو يعقوب الكوفي ، أسند عنه ،ق (2) .

289 ـ إسحاق بن إبراهيم الحضيني :

بالمهملة المضمومة ثمّ المعجمة المفتوحة ، جرت الخدمة على يده للرضاعليه‌السلام ، وكان الحسين(3) بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضاعليه‌السلام حتّى جرت الخدمة على يده ، وعليّ بن مهزيار بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر. فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد الله الحضيني(4) .

هذا جملة ما وصل إلينا في معنى هذا الرجل ، والأقرب قبول قوله ،صه (5) .

ويأتي أنّ الموصل الحسن لا الحسين ، وهو الموافق أيضا للكشّي(6) (7) حتّى بخطّطس (8) ، كما نقله شه. والموجود في جميع نسخصه : الحسين ، كما أنّ الموجود هناك : الحسن.

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51 : وفيه : هو إسحاق بن أحمد بن محمّد.

(2) رجال الشيخ : 150 / 151.

(3) في المصدر : الحسن.

(4) في المصدر : لعبد الله بن محمّد الحضيني.

(5) الخلاصة : 11 / 2.

(6) في نسخة « ش » : للكشي أيضا.

(7) رجال الكشي : 551 / 1041.

(8) التحرير الطاووسي : 381 / 266 و 267.


وليس فيضا إلاّ : إسحاق بن محمّد الحضيني(1) . لكن في ج : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، لقي الرضاعليه‌السلام (2) .

وفيتعق : قبول قوله لكونه وكيلا ، وهو يقتضي الوثاقة.

وقول المصنّف : لكن في ج إلى آخره ، لا يبعد اتّحادهما ويكون الثاني نسبة إلى الجدّ ، كما سنشير في محمّد بن إبراهيم الحضيني وعبد الله ابن محمّد الحضيني وعبد الله بن إبراهيم(3) ، فيكون هذا أخا عبد الله(4) .

أقول : يأتي في الحسن بن سعيد حتّى عنصه أنّه أوصل عليّ بن الريّان أيضا(5) ، وأسقطه الناسخ فيصه هنا ، فبقي ضمير الجمع بلا مرجع.

وفيطس أيضا عليّ بن الريّان موجود ، وفيه أيضا أنّ الموصل الحسن ابن سعيد(6) ، فتدبّر.

وفي الوجيزة : ممدوح(7) .

وفيمشكا : ابن إبراهيم الحضيني ، عن الحسين بن سعيد وأخيه الحسن(8) ، وهو في طبقة أصحاب الرضاعليه‌السلام (9) .

290 ـ إسحاق بن أحمد بن عبد الله :

ابن مهران بن خانبة ، في ترجمة عمّه محمّد بن عبد الله أنّهم بيت من‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 369 / 26.

(2) رجال الشيخ : 397 / 1.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 273 ، 210 ، 197.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51.

(5) الخلاصة : 39 / 3.

(6) التحرير الطاووسي : 380 / 266 و 267.

(7) الوجيزة : 157 / 164.

(8) في المصدر : أو أخيه الحسن بن سعيد.

(9) هداية المحدثين : 17.


أصحابنا كبير(1) ،تعق (2) .

291 ـ إسحاق أبو هارون الجرجاني :

أسند عنه ،ق (3) .

292 ـ إسحاق بن إسماعيل النيسابوري :

ثقة ، كر(4) .

وزادصه : من أصحاب أبي محمّد العسكريعليه‌السلام (5) .

وفيكش : حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل توقيع من أبي محمّدعليه‌السلام : يا إسحاق بن إسماعيل سترنا الله وإيّاك بستره ، وتولاّك في جميع أمورك بصنعه. إلى أن قال :

ولقد كانت منكم أمور في أيّام الماضيعليه‌السلام . إلى أن قال :

وأنت رسولي(6) يا إسحاق إلى إبراهيم بن عبدة وفّقه الله ، أن يعمل بما ورد عليه في كتابي مع محمّد بن موسى النيسابوري إن شاء الله تعالى. إلى أن قال :

وليحمل ذلك إبراهيم بن عبدة إلى الرازيرضي‌الله‌عنه ، أو إلى من يسمّي له الرازي ، فإنّ ذلك عن أمري ورأيي إن شاء الله.

ويا إسحاق إقرأ كتابي(7) على البلاليرضي‌الله‌عنه ، فإنّه الثقة‌

__________________

(1) منهج المقال : 280 ، وفيه : محمّد بن أحمد بن عبد الله.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51.

(3) رجال الشيخ : 150 / 150.

(4) رجال الشيخ : 428 / 6.

(5) الخلاصة : 11 / 3.

(6) في نسخة « ش » : وأنت رسول.

(7) في المصدر : كتابنا.


المأمون العارف بما يجب عليه ، واقرأه على المحمودي عافاه الله تعالى فما أحمدنا(1) لطاعته ، وإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا. ، الحديث(2) .

أقول : فيمشكا : ابن إسماعيل الثقة النيسابوري ، في طبقة أصحاب العسكريعليه‌السلام (3) .

293 ـ إسحاق الأنباري :

في جعفر بن واقد ما يشير إلى حسنه في الجملة(4) ،تعق (5) .

أقول : نذكر ما أشار إليه في الكنى في أبي السمهري ، ويظهر بالتأمّل ما أشار إليه وأزيد.

294 ـ إسحاق بن بريد بن إسماعيل الطائي :

أبو يعقوب ، مولى ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وروى أبوه عن أبي جعفرعليه‌السلام ،صه (6) .جش ، إلاّ أنّ في الأوّل : ابن يزيد بالزاي.

وزاد الثاني : محمّد بن علي أبو سمينة الصيرفي ، عنه بكتابه(7) .

وفي د : ابن بريد ، بالمفردة تحت والراء المهملة ، ومن أصحابنا من صحّفه فقال : يزيد ، بالياء المثنّاة تحت والزاي ، والحقّ الأوّل(8) .

__________________

(1) في المصدر زيادة : له.

(2) رجال الكشي : 575 ـ 579 / 1088.

(3) هداية المحدثين : 17.

(4) منهج المقال : 86.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51 وفيه : إسحاق بن الأنباري.

(6) الخلاصة : 11 / 4.

(7) رجال النجاشي : 72 / 172 ، وفيه : ابن يزيد.

(8) رجال ابن داود : 48 / 161.


وكأنّه يريد أنّ العلاّمة صحّفه ، وليس في كلامه بالياء المثنّاة في الضبط على ما قدّمنا ، وبدونه فيما أراده نظر.

وفيتعق : سيذكر فيما بعد عنصه بالمثنّاة(1) ، فتأمّل ، وسيجي‌ء عنها كذلك في ذكر طرق الصدوق(2) .

ويأتي عنق : بريد بن إسماعيل الطائي(3) ، بالمفردة(4) .

قلت : تركناه لجهالته ، وليس فيه زائدا على ما ذكر إلاّ : أبو عامر الطائي.

وقول الميرزا : وبدونه نظر ، عجيب بعد ذكرصه بالزاي ، لتعيّن الياء المثنّاة تحت حينئذ وإن لم يصرّح به ، وأعجب منه تصريحه نفسه فيما بعد بأنّ فيصه : ابن يزيد ، فتدبّر. نعم ما فيق يعين ما في د.

وفيمشكا : ابن بريد الثقة ، عنه محمّد بن علي أبو سمينة ، وهو عن الصادقعليه‌السلام (5) .

295 ـ إسحاق بن بشر :

أبو حذيفة الكاهلي الخراساني ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، من العامّة ، ذكروه في رجال أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب ، عنه أحمد بن سعيد ،جش (6) .

صه ، إلى قوله : في أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام (7) .

__________________

(1) منهج المقال : 54.

(2) منهج المقال : 408.

(3) رجال الشيخ : 158 / 62.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51.

(5) هداية المحدثين : 16.

(6) رجال النجاشي : 72 / 171.

(7) الخلاصة : 200 / 4.


وفيق : أسند عنه(1) .

أقول : فيمشكا : ابن بشر العامي الكاهلي الخراساني ، عنه أحمد ابن محمّد بن سعيد ، وهو عن الصادقعليه‌السلام حيث لا مشارك(2) .

296 ـ إسحاق بيّاع اللؤلؤ :

الكوفي ،ق (3) .

وفيتعق : في الصحيح عن صفوان عن ابن مسكان عنه(4) ، وفيه إشعار بالاعتماد بل الوثاقة ، ويظهر من روايته كونه شيعيّا(5) .

297 ـ إسحاق بن جرير بن يزيد :

ابن جرير بن عبد الله البجلي ،ق (6) .

وزادجش : أبو يعقوب ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ذكر ذلك أبو العبّاس. له كتاب ، يرويه عنه جماعة ، محمّد بن أبي عمير ، عنه به(7) .

وفيصه قبل ثقة : كان ، وبدل : ذكر ذلك. إلى آخره : وكان واقفيّا ، فالأقوى عندي التوقّف في رواية ينفرد بها(8) .

وفيظم : واقفي(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 149 / 138.

(2) هداية المحدثين : 16.

(3) رجال الشيخ : 150 / 147.

(4) الكافي 4 : 449 / 4.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51.

(6) رجال الشيخ : 149 / 130 وفيه : البجلي الكوفي.

(7) رجال النجاشي : 71 / 170.

(8) الخلاصة : 200 / 2.

(9) رجال الشيخ : 343 / 24.


وفيست : له أصل ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عنه.

وعنه أحمد بن ميثم(1) .

وفيتعق : يروي عنه حمّاد(2) ، وابن محبوب(3) ، وابن أبي عمير(4) ، وكلّ ذلك يشعر بالوثاقة.

والظاهر من عبارة المفيد الآتية في زياد بن المنذر(5) أنّه من فقهاء الأصحاب والرؤساء الأعلام(6) .

وعن المنتهى الحكم بصحّة روايته(7) (8) .

قلت : إن صحّ فالمراد المعنى الأعم ، والباقي لا ينافي الوقف.

وتوقّف في أصل وثاقته في الحاوي لاحتمال رجوع الضمير فيجش إليها ، واحتمال كونه ابن عقدة(9) . وفيه ما فيه.

وفي الوجيزة : ثقة غير إمامي(10) .

وفي ب : له أصل(11) .

__________________

(1) الفهرست : 15 / 53.

(2) الكافي 5 : 536 / 5.

(3) الكافي 5 : 536 / 3.

(4) رجال النجاشي : 71 / 170.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 142.

(6) مصنفات الشيخ المفيد ـ الرسالة العددية ـ : 9 / 25 و 35.

(7) منتهى المطلب : 1 / 95.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 51.

(9) حاوي الأقوال : 196 / 1040.

(10) الوجيزة : 158 / 168.

(11) معالم العلماء : 26 / 134.


وفيمشكا : ابن جرير الثقة الواقفي ، عنه أحمد بن ميثم ، ومحمّد بن أبي عمير ، والحسن بن محبوب(1) .

298 ـ إسحاق بن جعفر بن محمّد :

ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام المدني ،ق (2) .

وفي الإرشاد : كان من أهل الفضل والصلاح والورع والاجتهاد ، وروى عنه الناس الحديث والآثار ، وكان ابن كاسب إذا حدّث عنه يقول : حدّثني الثقة الرضا(3) إسحاق بن جعفر.

وكان إسحاقرضي‌الله‌عنه يقول بامامة أخيه موسىعليه‌السلام ، وروى عن أبيه النصّ بالإمامة على أخيه(4) .

أقول : فيمشكا : يعرف ابن الصادقعليه‌السلام الممدوح ، بروايته عن أبيهعليه‌السلام ، وبرواية ابن كاسب عنه(5) .

299 ـ إسحاق بن جندب :

أبو إسماعيل الفرائضي ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب ، عنه عبيس وغيره ،جش (6) .

__________________

(1) هداية المحدثين : 16 وفيه : الموثق الواقفي.

(2) رجال الشيخ : 149 / 127.

(3) ورد في حاشية نسخة « ش » ما نصه : في نسختي من الإرشاد : الثقة الرضي ، وفي نسخة : ثقة الرضاعليه‌السلام . ( منه ).

وفي المصدر : الثقة الرضي.

(4) إرشاد المفيد : 2 / 211 ، ولم يرد فيه الترضّي بعد إسحاق.

(5) هداية المحدثين : 17 وفيه : ابن جعفر الصادق. عن أبيه الصادقعليه‌السلام .

(6) رجال النجاشي : 73 / 175.


صه إلى قوله : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ثقة ثقة(1) .

أقول : فيمشكا : ابن جندب الثقة ، عنه عبيس(2) .

300 ـ إسحاق بن الحسن بن بكران :

أبو الحسين العقراي(3) التمّار ، كثير السماع ، ضعيف في مذهبه ، رأيته بالكوفة وهو مجاور ، وكان يروي كتاب الكليني عنه ، وكان في هذا الوقت غلوا(4) ، فلم أسمع منه شيئا.

له كتاب الردّ على الغلاة ، وكتاب نفي السهو عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وكتاب عدد الأئمّةعليهم‌السلام ،جش (5) .

صه إلى قوله : مجاور ، وفيها : العقراني ، بالمهملة المفتوحة والقاف الساكنة بعدها راء ، وقبل رأيته : كذا قال النجاشي ، قال(6) .

وفيضح أيضا : العقراي ، بعد الألف ياء(7) . ود : بالنون(8) ، كصه.

وفيتعق : تأليفه كتاب الردّ على الغلاة يشعر بعدم غلوّه.

ولعلّ رميه به لتأليفه كتاب نفي السهو عنهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، كما هو عند معظم القدماء(9) ، كما يظهر من الفقيه(10) ، فلا وثوق في الحكم‌

__________________

(1) الخلاصة : 11 / 7.

(2) هداية المحدثين : 17.

(3) في المصدر : العقرائي.

(4) في المصدر : علوّا.

(5) رجال النجاشي : 74 / 178.

(6) الخلاصة : 201 / 6.

(7) إيضاح الاشتباه : 95 / 43 ، وفيه : العقرابي ، بعد الألف باء.

(8) رجال ابن داود : 231 / 48.

(9) في التعليقة : الفقهاء.

(10) الفقيه : 1 / 234.


بغلوّه. مضافا إلى ما ذكرناه في الفوائد(1) .

ولا يبعد كونه من مشايخ الإجازة المشير إلى الوثاقة(2) .

301 ـ إسحاق بن شعيب بن ميثم :

الأسدي ، مولاهم ، التمّار الكوفي ، أسند عنه ،ق (3) .

302 ـ إسحاق بن عبد العزيز البزّاز :

كوفي ، يكنّى أبا يعقوب ، ويلقّب أبا السفاتج ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

قال ابن الغضائري : يعرف حديثه تارة وينكر اخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا ،صه (4) .

وفيق : إبراهيم أبو السفاتج ، يكنّى أبا إسحاق. وقيل : إنّه يكنّى أبا يعقوب ، ومن قال هذا قال : إنّ اسمه إسحاق بن عبد العزيز(5) ، انتهى.

وكأنّ العلاّمةرحمه‌الله اختار هذا القول.

وفي الكافي في باب النهي عن القول بغير علم ـ في الحسن ـ عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد الله ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (6) .

وفيتعق : وفيه في كتاب الحجّة عن إسحاق بن عبد العزيز أبي السفاتج ، عن جابر ، عن الباقرعليه‌السلام (7) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 8.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 52.

(3) رجال الشيخ : 149 / 140 ، وفيه : الكوفي التمّار.

(4) الخلاصة : 201 / 7 ، وفيها بدل يكنّى أبا يعقوب ويلقّب أبا السفاتج : يكنّى أبا السفاتج.

(5) رجال الشيخ : 154 / 237.

(6) الكافي 1 : 34 / 8.

(7) الكافي 1 : 134 / 4.


ونذكر في الكنى ما يتعلّق بالمقام(1) (2) .

303 ـ إسحاق بن عبد الله بن سعد :

ابن مالك الأشعري ، قمّي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ، وابنه أحمد بن إسحاق مشهور ،صه (3) .

وزادجش : حميد ، عن عليّ بن بزرج ، عنه(4) .

أقول : فيمشكا : ابن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمّي الثقة ، عنه يونس بن يعقوب ، وعليّ بن بزرج ، وأحمد بن زيد الخزاعي ، وابن أبي عمير(5) .

304 ـ إسحاق بن عمّار بن حيّان :

مولى بني تغلب ، أبو يعقوب الصيرفي ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، وإخوته : يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ، وهو في بيت كبير من الشيعة. وابنا أخيه : عليّ بن إسماعيل وبشر بن إسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث.

روى إسحاق عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وأبي الحسنعليه‌السلام ، ذكر ذلك أحمد بن محمّد بن سعيد في رجاله.

له كتاب نوادر ، عنه غياث بن كلوب ،جش (6) .

وفيق : إسحاق بن عمّار الكوفي الصيرفي(7) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 390.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 52.

(3) الخلاصة : 11 / 6.

(4) رجال النجاشي : 73 / 174.

(5) هداية المحدثين : 180.

(6) رجال النجاشي : 71 / 169.

(7) رجال الشيخ : 149 / 135.


وفيظم : إسحاق بن عمّار ، ثقة له كتاب(1) .

وفيكش : في إسحاق وإسماعيل ابني عمّار.

محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن زياد القندي ، قال : كان أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار وإسماعيل بن عمّار قال : وقد يجمعهما لأقوام(2) ، يعني : الدنيا والآخرة(3) .

وفيه أحاديث أخر تدلّ على مدح له(4) كلّها ضعاف.

وقالطس : يبعد أن يقول الصادقعليه‌السلام هذا ، لأنّ إسحاق بن عمّار كان فطحيّا ، والرواية في طريقها ضعف بالعبيدي وزياد ، لأنّ زياد ابن مروان القندي واقفي(5) .

أقول : أوّل من اشتبه عليه الأمر هذا السيّد الجليل ، ثمّ آية الله العلاّمة(6) ، ثمّ تبعهما من تأخّر عنهما(7) ، فجعلوا الرجلين رجلا ، وإنّما هما اثنان : ابن عمّار بن حيّان الثقة وهو هذا ، وابن عمّار بن موسى الساباطي الآتي.

وقد جعل لهما الميرزا ترجمة واحدة ـ كأكثر الجامعين ـ عن اشتباه(8) ، ويأتي في الذي يليه تمام الكلام.

__________________

(1) رجال الشيخ : 342 / 3.

(2) في المصدر : الأقوام ( لأقوام خ ل ).

(3) رجال الكشي : 402 / 751.

(4) رجال الكشي : 325 / 589.

(5) التحرير الطاووسي : 40.

(6) الخلاصة : 200 / 1.

(7) رجال ابن داود : 48 / 164 ، نقد الرجال : 40 / 24 ، جامع الرواة : 1 / 82.

(8) منهج المقال : 52.


305 ـ إسحاق بن عمّار الساباطي :

له أصل ، وكان فطحيّا إلاّ أنّه ثقة وأصله معتمد عليه ، أخبرنا به الشيخ والحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر بن بابويه ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق هذا ،ست (1) .

ومضى ما فيظم في الذي قبيله(2) (3) .

وفيصه : ابن عمّار بن حيّان ، مولى بني تغلب ، أبو يعقوب الصيرفي ، كان شيخا من أصحابنا ثقة ، روى عن الصادق والكاظمعليهما‌السلام ، وكان فطحيّا.

قال الشيخ : إلاّ أنّه ثقة وأصله معتمد عليه ، وكذا قال النجاشي ، فالأولى عندي التوقّف فيما ينفرد به(4) .

وفيتعق : الفطحي ـ كما فيست ـ ابن عمّار بن موسى الساباطي ، وهو غير ابن حيّان ، ولا منشأ للاتّحاد غير أنّجش لم يذكر ابن موسى ، وست لم يذكر ابن حيّان ، والحكم به بمجرّد هذا مشكل.

مع أنّ كلامجش في غاية الظهور في كون ابن حيّان غير ابن موسى ، وأنّه إماميّ معروف مشهور هو واخوته وابنا أخيه ، وأنّهم طائفة على حدة ، لا طائفة عمّار الساباطي المعروف المشهور في نفسه وطائفته وفطحيّته.

وعدم عثور النجاشي على فطحيّة ابن موسى مضافا إلى ظهور كونه إماميّا عنده بعيد ، والعثور وعدم الذكر هنا مضافا إلى ذكر ما يدلّ على إماميّته‌

__________________

(1) الفهرست : 15 / 52.

(2) في نسخة « ش » : قبله.

(3) رجال الشيخ : 342 / 3.

(4) الخلاصة : 200 / 1.


أبعد.

ومن ثمّ ذهب جمع من المحقّقين إلى التغاير وكون ابن حيّان ثقة وابن موسى موثّقا(1) ، منهم المصنّف في الوسيط(2) .

وممّا يؤيّد : عدم اتّصاف أحد من إخوة ابن حيّان بالساباطيّة لا في الرجال ولا غيره ، وكذا عدم نسبة أحد منهم إلى موسى ، وكذا ابنا أخيه عليّ وبشر ، بل حيثما ذكر أحدهم وصف بالصيرفي والكوفي وابن حيّان ، كما أنّ الصباح وقيسا أخوي عمّار الساباطي لم يوصفا قط ـ كأخيهما ـ بالكوفيّة والتغلبيّة(3) ، ولم ينسبوا إلى حيّان قط ، بل بالساباطيّة وابن موسى.

وسيجي‌ء عليّ بن محمّد بن يعقوب بن إسحاق بن عمّار الصيرفي الذي أجاز التلعكبري(4) ، ومحمّد بن إسحاق بن عمّار بن حيّان التغلبي من أصحاب الكاظمعليه‌السلام وثقاته وخاصّته(5) ، وهما يشيران إلى التعدّد ، سيّما الأخير ، فإنّ عمّار بن موسى من أصحاب الكاظمعليه‌السلام ، فكيف ابن ابنه يكون من أصحابهعليه‌السلام وخاصّته.

وممّا يؤيّد : عدم نسبة أحد من علماء الرجال إلى يونس ويوسف وقيس وإسماعيل الفطحيّة ، بل الظاهر العدم ، مع أنّ المقرّر بقاء عمّار وطائفته على الفطحيّة. على أنّ كون الأب والجد فطحيّين بل ومن أركانها وعمدها ، ووجود ابن يخالفهما في زمانهما بحيث يصير من ثقات الكاظمعليه‌السلام

__________________

(1) راجع مجمع الرجال : 1 / 188 وما بعدها ، روضة المتّقين : 14 / 51.

(2) الوسيط : 24 ، إلاّ أنّه لم يظهر منه التغاير ، بل العكس حيث يظهر منه الاتّحاد. وسينبّه عليه المصنّف فيما بعد.

(3) في نسخة « ش » : أو التغلبية.

(4) رجال الشيخ : 481 / 25.

(5) الإرشاد : 2 / 248.


وخاصّته ، ولم يشر إلى هذا مشير أصلا ، ربما لا يخلو من غرابة.

ويأتي في إسماعيل ما يشير إلى التعدّد من وجوه متعدّدة.

وممّا يؤيّد : أنّ يونس وإسماعيل ذكرا فيق (1) (2) ، وعمّار من أصحاب الكاظمعليه‌السلام (3) .

وقال جدّي : الظاهر أنّهما متغايران ، ولمّا أشكل التمييز بينهما فهو في حكم الموثّق كالصحيح(4) . وفيه ما لا يخفى.

وفي شرح الإرشاد للمحقّق الأردبيلي : إنّ في المنتهى قال بصحّة رواية الحلبي في مطهّريّة الأرض(5) ، وفي سندها إسحاق بن عمّار(6) .

إذا عرفت هذا فيعيّن أحدهما بالأمارات.

ورواية غياث عنه قرينة كونه ابن حيّان ، كما هو ظاهرجش .

ومن القرائن رواية أحد إخوته أو أولاد أخيه أو أحد من أقاربهم عنه ، أو روايته عن عمّار بن حيّان.

ومن القرائن المعيّنة للصيرفي رواية زكريّا المؤذّن عنه.

وربما يحصل الظن بكون الراوي عن الصادق هو.

ومن القرائن رواية صفوان بن يحيى ، وكذا عبد الرحمن بن أبي نجران.

قلت : ومرّ في الفوائد بعض الأمارات المعيّنة(7) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 337 / 67.

(2) رجال الشيخ : 148 / 125.

(3) رجال الشيخ : 354 / 15.

(4) روضة المتقين : 14 / 51.

(5) منتهى المطلب : 1 / 179.

(6) مجمع الفائدة والبرهان : 1 / 359.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 52.


وفيمشكا : ابن عمّار الموثّق ، عنه غياث بن كلوب ، والحسن بن عديس ، وابن أبي عمير ، وعليّ بن إسماعيل بن عمّار ، وعبد الله بن جبلة ، وأبو عبد الله المؤمن زكريّا بن محمّد ، ويونس بن عبد الرحمن ، وابن محبوب ـ كما في الفقيه مرّتين(1) ـ ، وحمّاد بن عيسى ، وأبو جميلة ـ كما في الفقيه(2) ـ والحسين الرواسي ـ كما في الفقيه(3) ، وفي الأصل : الرقاشي(4) ، ولكنّه غير مذكور ـ ومحمّد بن وضاح ، ومحمّد بن سليمان الديلمي ، ومحمّد بن أبي حمزة الثمالي ، وعثمان بن عيسى ، وعبد الرحمن ابن سالم.

وهو عن الصادق والكاظمعليهما‌السلام (5) ، انتهى.

أقول : ما ذكره مبنيّ على اتّحاد ابني(6) عمّار ، وليس كذلك بل هما اثنان.

وممّن ذهب إلى التعدّد شيخنا يوسف البحراني(7) ، وقبله شيخنا البهائيرحمه‌الله في مشرق الشمسين(8) ، وتلميذه العلاّمة الشيخ عليّ بن سليمان في حواشي الحديث ، على ما نقله عنهما(9) . وذهب إليه المولى محسن‌

__________________

(1) الفقيه 3 : 146 / 644 ، 4 : 118 / 408.

(2) الفقيه 4 : 118 / 407 و 205 / 684.

(3) الفقيه 4 : 126 / 445.

(4) في نسخة « ش » : الرفاشي.

(5) هداية المحدثين : 17.

(6) في نسخة « ش » : ابن.

(7) الدرر النجفيّة : 130.

(8) مشرق الشمسين : 277.

(9) الدرر النجفيّة : 130.


الكاشاني(1) ، والمولى عناية الله صاحب مجمع الرجال(2) .

وأمّا الميرزا في الوسيط فلم يظهر منه ذلك ، بل ظاهره الاتّحاد(3) . اللهم إلاّ أن يكون رجع في حاشية الكتاب كما سمعته من الأستاذ العلاّمة دام علاه مشافهة.

306 ـ إسحاق بن غالب الأسدي :

والبي عربي صليب ، ثقة ، وأخوه عبد الله كذلك ، وكانا شاعرين ، رويا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (4) .

وزادجش : له كتاب ، عنه به صفوان(5) .

أقول : فيمشكا : ابن غالب الثقة ، عنه صفوان(6) .

307 ـ إسحاق بن الفضل بن يعقوب :

ابن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلّب ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام ،قر (7) .

ويأتي في الحسن(8) بن محمّد بن الفضل روايته عن الكاظمعليه‌السلام أيضا.

قلت : يأتي في الحسين بن محمّد بن الفضل عنجش بعد توثيقه :

__________________

(1) الوافي : 1 / 21.

(2) مجمع الرجال : 1 / 188 وما بعدها.

(3) الوسيط : 24.

(4) الخلاصة : 11 / 5.

(5) رجال النجاشي : 72 / 173.

(6) هداية المحدثين : 18.

(7) رجال الشيخ : 105 / 28.

(8) كذا ، والظاهر : الحسين ( منه قده ).


وعمومته كذلك ، إسحاق ويعقوب وإسماعيل(1) . ولا يبعد(2) استفادة توثيقه منه.

وصرّحشه في شرح البداية بتوثيق الثلاثة المذكورين(3) .

وقال المحقّق الشيخ محمّد : استفاده من عبارة جش. ثمّ احتمل كون الإشارة للرواية عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وقال : إلاّ أنّ الظاهر ما فهمه جدّيقدس‌سره .

وذكره في الحاوي في خاتمة قسم الثقات ـ وقد عقدها لمن لم ينصّ على توثيقه بل يستفاد من قرائن ومواضع أخر ـ وذكر توثيق الشهيد الثاني واستفادته من كلامجش ، واستبعده(4) . فتدبّر.

308 ـ إسحاق القمّي :

قر (5) . وزادست : له كتاب ، ابن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن أحمد بن زيد الخزاعي ، عنه(6) .

أقول : الظاهر أنّه ابن عبد الله الثقة المذكور ، والطبقة تساعده جدّا ، ونفى عنه البعد في الوسيط(7) .

309 ـ إسحاق بن مبارك :

روى عن أبي إبراهيمعليه‌السلام ، روى عنه صفوان بن يحيى(8) . لم‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 56 / 131.

(2) في نسخة « ش » : فلا يبعد.

(3) الرعاية في علم الدراية : 398.

(4) حاوي الأقوال : 170 / 701.

(5) رجال الشيخ : 107 / 47.

(6) الفهرست : 16 / 55.

(7) الوسيط : 24.

(8) التهذيب 4 : 72 / 199.


يذكره أصحاب الرجال.

قلت : في رواية صفوان عنه إشعار بالوثاقة لما يأتي في ترجمته ، وديدن الأستاذ العلاّمة على ذلك.

310 ـ إسحاق بن محمّد :

ثقة ،ظم (1) .

وزادصه : من أصحاب الكاظمعليه‌السلام (2) .

311 ـ إسحاق بن محمّد بن أحمد :

ابن أبان بن مرّار بن عبد الله ـ يعرف عبد الله : عقبة وعقاب ـ بن الحارث النخعي ، أخو الأشتر ، وهو معدن التخليط ، له كتب(3) في التخليط. عنه الجرمي ،جش (4) .

صه ، إلى : في التخليط ؛ وزاد بعد مرّار : بالراء المشدّدة وبعد الألف راء أيضا ، وبعد عقبة : بالمهملة المضمومة والقاف والباء الموحّدة ، وبعد الأشتر : يكنّي أبا يعقوب(5) . ثمّ زاد : لا أقبل روايته.

قال ابن الغضائري : إنّه كان فاسد المذهب ، كذّابا في الرواية ، وضّاعا في الحديث(6) ، لا يلتفت إلى ما رواه ، ولا يرتفع(7) بحديثه ، وللعياشي معه خبر في وضعه للحديث مشهور ، والاسحاقيّة تنسب إليه(8) ،

__________________

(1) رجال الشيخ : 342 / 2.

(2) الخلاصة : 11 / 1‌

(3) في نسخة « ش » : كتاب.

(4) رجال النجاشي : 73 / 177.

(5) في المصدر زيادة : الأحمر.

(6) في المصدر : وضّاعا للحديث.

(7) في المصدر : ينتفع.

(8) الخلاصة : 201 / 5.


انتهى.

ويحتمل أن يكون ما ذكر من تكنّيه بأبي يعقوب وخبر العياشي معه لابن محمّد البصري ، وذكر هنا لاشتباه.

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن أبان المخلّط ، عنه الجرمي.

وأمّا غيره فلم نظفر له بأصل ولا كتاب(1) .

312 ـ إسحاق بن محمّد البصري :

رمي بالغلو ، من أصحاب الجوادعليه‌السلام ،صه (2) .

وفيكش في ترجمة سلمانرضي‌الله‌عنه : نصر بن الصباح ـ وهو غال ـ قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، وهو متّهم(3) .

وفي ترجمة المفضّل بن عمر : إنّه من أهل الارتفاع(4) .

وفي موضع آخر : وهو غال ، وكان من أركانهم أيضا(5) .

وفي موضع آخر : قال أبو عمرو : سألت أبا النضر محمّد بن مسعود عن جميع هؤلاء ، فقال : أمّا أبو(6) يعقوب إسحاق بن محمّد البصري فإنّه كان غاليا ، وصرت إليه إلى بغداد لأكتب عنه ، وسألته كتابا نسخه(7) ، فأخرج إليّ من أحاديث المفضّل بن عمر في التفويض ، فلم أرغب فيه ، فأخرج إليّ أحاديث مشيخته(8) من الثقات. ورأيته مولعا بالحمامات المراعيش ،

__________________

(1) هداية المحدثين : 180.

(2) الخلاصة : 200 / 3 ، وفيها : يرمى بالغلو.

(3) رجال الكشي : 18 / 42 ، وفي نسخة « ش » : وهو منهم.

(4) رجال الكشي : 326 / 591.

(5) رجال الكشي : 322 / 584.

(6) أبو ، لم ترد في نسخة « ش ».

(7) في المصدر : أنسخه.

(8) في المصدر : منتسخة.


ويمسكها ، ويروي في فضل إمساكها أحاديث. وهو أحفظ من لقيته(1) ، انتهى.

وفيتعق : احتمل في النقد اتّحاده مع السابق(2) .

ولعلّ رميه بالغلو لاعتقاده الجميل بالمفضّل ، وروايته الحديث في جلالته ، واعتنائه بما نقل عنه في التفويض ، وهذا لا يوجب طعنا ولا غلوّا ، وإن كان عند القدماء أدون منه غلوّا ، كنفي السهو عنهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ورواياته صريحة في خلاف الغلو ، وهي من الكثرة بمكان(3) .

وفي سهل بن زياد ما يزيد بيانا.

قلت : لعلّ الأمر فيه كما أفاده ، إلاّ أنّ ذلك يخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة.

ويمكن أن يصحّح ما يرويه عنه محمّد بن مسعود ، فتدبّر.

وفي نسختي منطس : النصري(4) .

313 ـ إسحاق بن محمّد الحضيني :

ضا (5) . وربما كان هو الثقة المتقدّم عنظم (6) .

وفيتعق : يحتمل اتّحاده مع ابن إبراهيم الحضيني كما أشرنا ، فراجع(7) .

__________________

(1) رجال الكشي : 530 / 1014.

(2) نقد الرجال : 40 / 30.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 54.

(4) التحرير الطاووسي : 43 / 23 هامش رقم (1).

(5) رجال الشيخ : 369 / 26.

(6) رجال الشيخ : 342 / 2.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 54.


314 ـ إسحاق المدائني :

هو ابن عمّار الساباطي ، لأنّ ساباط من قرى المدائن ،تعق (1) .

315 ـ إسحاق بن هلال :

عنه ابن أبي عمير(2) كما قيل ؛ ففيه إشعار بوثاقته ،تعق (3) .

316 ـ إسحاق بن يزيد بن إسماعيل :

الطائي ، على ما فيصه (4) ، تقدّم بالموحّدة.

وفيتعق : حكم خالي بحسنه(5) ، والظاهر لأنّ للصدوق طريقا إليه.

والظاهر أنّه : ابن بريد ـ بالموحّدة ـ كما تقدّم.

ولا يبعد أن يقال لإسحاق بن جرير : ابن يزيد ، نسبة إلى الجد ، كما اتّفق في أخيه خالد ، فتأمّل(6) .

317 ـ إسحاق بن يعقوب :

في كتاب الغيبة للشيخ : أخبرني جماعة ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه وأبي غالب الزراري ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمّد بن عثمان العمريرضي‌الله‌عنه (7) أن يوصل لي كتابا فيه مسائل أشكلتعليّ ، فورد التوقيع بخطّ مولانا صاحب الدارعليه‌السلام :

أمّا ما سألت عنه ـ أرشدك الله وثبّتك ـ من أمر المنكرين لي من أهل‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 54.

(2) الفقيه 3 : 376 / 1775.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 55.

(4) الخلاصة : 11 / 4.

(5) الوجيزة : 373 / 56. وفي التعليقة : حكم خالي بكونه ممدوحا.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 55.

(7) في المصدر :رحمه‌الله .


بيتنا وبني عمّنا ، فاعلم أنّه ليس بين الله عزّ وجلّ وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس منّي ، وسبيله سبيل ابن نوح. إلى أن قال :

وأمّا وجه الانتفاع في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها السحاب عن الأبصار(1) . إلى أن قال :

وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإنّ ذلك فرجكم ، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتّبع الهدى(2) .

وهو توقيع طويل يتضمّن جملة من المسائل.

قلت : في الوسيط : قد يستفاد ممّا يتضمّنه علوّ رتبة الرجل ، فتدبّر(3) .

قلت : هو الظاهر ، ولا يضرّ كونه هو(4) الراوي بعد اعتناء المشايخ به ، ورواية جماعة من المشايخ له.

318 ـ أسد بن أبي العلاء :

قالكش : إنّه يروي المناكير ،صه (5) ، د(6) .

ذكركش ذلك في ترجمة المفضّل(7) .

وفيظم : أسيد بن أبي العلاء(8) .

وفيتعق : سنشير إلى حاله في ترجمة خالد بن نجيح(9) ، ونذكر في‌

__________________

(1) في المصدر : فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبتها عن الأبصار السحاب.

(2) الغيبة : 290 / 247.

(3) الوسيط : 24.

(4) هو ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) الخلاصة : 207 / 6.

(6) رجال ابن داود : 231 / 53.

(7) رجال الكشي : 322 / 585.

(8) رجال الشيخ : 343 / 16.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.


المفضّل(1) التأمّل فيما ذكرهكش (2) .

319 ـ أسد بن عفر :

بالمهملة المضمومة ، من شيوخ أصحاب الحديث الثقات ،صه (3) ،(4) . وكذاجش في ابنه داود(5) .

أقول : إلاّ أنّ الذي فيه : أعفر ، كما وجدناه.

وفي الحاوي أيضا : فيما وجدناه من نسخجش : أعفر(6) .

وفي نسختي منضح : عفير(7) ، مصغّرا.

وفي الحاوي : إنّ النسخ متّفقة على ذلك(8) ، فتدبّر.

وفي الوجيزة : أسد بن عفر ، ثقة(9) .

320 ـ أسد بن معلى بن أسد :

العمّي(10) البصري ، رجل من أصحابنا ، إخباري ، بصري ، له كتاب أخبار صاحب الزنج ،جش (11) .

أقول : هذا الذي ينبغي ، والذي عثرت عليه من رجال الميرزا فيه أنّه‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 340.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 130.

(3) الخلاصة : 24 / 12.

(4) رجال ابن داود : 49 / 167.

(5) رجال النجاشي : 157 / 414.

(6) حاوي الأقوال : 33 / 101.

(7) إيضاح الاشتباه : 176 / 262.

(8) حاوي الأقوال : 33 / 101.

(9) الوجيزة : 159 / 179.

(10) في نسخة « ش » : القمي.

(11) رجال النجاشي : 106 / 266.


بدلجش :لم (1) . وهو سهو من الكتّاب.

هذا ، وفي نسخة صحيحة منجش : جلّ ـ أي جليل ـ والناسخ ربما لا يفهم المعنى فيزعم سقوط الراء.

وفي الوجيزة : ممدوح(2) .

321 ـ أسعد بن زرارة :

أبو أمامة الخزرجي ، وهو من النقباء الثلاثة ليلة العقبة ،صه (3) ، ل(4) .

322 ـ إسكندر بن دربيس :

غير مذكور في الكتابين.

وفيعه : الأمير الزاهد صارم الدين إسكندر بن دربيس بن عكبر الورشيدي الخرقاني ـ من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعي ـ صالح ، ورع ، ثقة ، انتهى(5) .

ويأتي ذكره في هارون بن موسى التلعكبري.

323 ـ أسلم المكّي القوّاس :

قر(6) ،ق (7) .

وفيصه : أسلم المكّي مولى محمّد بن الحنفيّة ، روي أنّه أفشى سرّ‌

__________________

(1) منهج المقال : 54.

(2) الوجيزة : 159 / 180.

(3) الخلاصة : 23 / 4.

(4) رجال الشيخ : 5 / 33.

(5) فهرست الشيخ منتجب الدين : 16 / 16.

(6) رجال الشيخ : 107 / 39.

(7) رجال الشيخ : 152 / 198 ، وفيه القوّاس المكّي.


محمّد بن عليّ الباقرعليهما‌السلام ، وأنّه قال : لو كان الناس كلّهم شيعة(1) لكان ثلثهم شكّاكا(2) والربع الآخر أحمق ، رواهكش عن حمدويه ، عن أيّوب ابن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن سلاّر بن سعيد الجمحي.

ولا يحضرني الآن حال سلاّر ، فإن كان ثقة صحّ الحديث(3) ، وإلاّ فالتوقّف في روايته متعيّن(4) .

وفيكش بالسند المذكور عن أسلم ـ مولى محمّد بن الحنفيّة ـ قال : قال أبو جعفرعليه‌السلام : أما إنّه ـ يعني محمّد بن عبد الله بن الحسن ـ سيظهر ويقتل في حال مضيعة.

ثمّ قال : يا أسلم لا تحدّث بهذا الحديث أحدا ، فإنّه عندك أمانة.

قال : فحدّثت به معروف بن خربوذ ، وأخذت عليه مثل ما أخذ عليّ.

( فسأله معروف عن ذلك ، فالتفت إلى أسلم ، فقال أسلم : جعلت فداك أخذت عليه مثل الذي أخذت عليّ )(5) .

فقالعليه‌السلام : لو كان الناس كلّهم لنا شيعة ، لكان ثلاثة أرباعهم شكّاكا والربع الآخر أحمق(6) .

وفيتعق : فيه إشعار بنزاهته عن الشكّ في دين الله ، وصفاء عقيدته ، وكونه من خواصّهمعليهم‌السلام ، حيث أخبره بما لم يرض يطّلع عليه غيره ،

__________________

(1) في المصدر : لنا شيعة.

(2) في المصدر : ثلاثة أرباعهم شكاكا وهو الصواب.

(3) في المصدر : صح سند الحديث.

(4) الخلاصة : 207 / 7.

(5) ما بين القوسين لم يرد في نسخة : « ش ».

(6) رجال الكشي : 204 / 359.


ولو مثل معروف الجليل.

ولعلّه لذا قال : فإن كان ثقة صحّ. إلى آخره ، فتأمّل(1) .

أقول : الظاهر منصه أنّه فهم من الرواية الذم ، ولذا ذكره في القسم الثاني.

وقوله : روي أنّه أفشى. إلى آخره ، ينادي بذلك.

وقوله : فإنّ كان ثقة صحّ الحديث وإلاّ فالتوقّف متعيّن ، يريد أنّ مع صحّة الحديث يردّ حديثه لثبوت ذمّه وهو إفشاء السر ، وإلاّ فيتوقّف فيه.

وفي الحاوي : لا وجه للتوقّف في روايته على الحالين ، بل طرحها متعيّن(2) .

وفي الوجيزة : فيه ذم(3) .

وفيطس : أسلم المكّي. إلى قوله : عن سلاّر بن سعيد الجمحي(4) ، من غير تفاوت حتّى في الاشتباه الواقع في العبارة ، فإنّه منهرحمه‌الله تبعه فيهصه كما في أكثر المواضع.

هذا ، والحقّ أنّه لا دلالة فيه على الذم ، وأمّا المدح ـ كما ظنّه دام فضله ـ فمقطوع بفساده.

324 ـ إسماعيل بن آدم بن عبد الله :

ابن سعد الأشعري ، وجه من القمّيّين ، ثقة ،صه (5) .

وزادجش : عنه محمّد بن أبي الصهبان(6) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 55.

(2) حاوي الأقوال : 231 / 1227.

(3) الوجيزة : 159 / 183.

(4) التحرير الطاووسي : 75 / 46.

(5) الخلاصة : 9 / 13.

(6) رجال النجاشي : 27 / 52.


أقول : قال :شه : لا يبعد كونه ابن سعد الآتي عن الشيخ ، وربما كان اختصارا في النسب لا للمغايرة(1) .

وجزم ولده المحقّق بذلك ، وقال : فيجتمع له تزكية الشيخ وجش(2) .

وفيمشكا : ابن آدم الثقة ، عنه محمّد بن أبي الصهبان(3) .

325 ـ إسماعيل بن إبراهيم القصير :

كوفي ،ق (4) .

وفيصه : إسماعيل القصير بن إبراهيم بن بزة(5) ، كوفيّ ثقة(6) .

وكذاجش ، وزاد : عنه عليّ بن الحسن ، إلاّ أنّ فيه : ابن بز ، من غير هاء(7) . ولعلّها سقطت من النسخة.

وفي نسخة الشهيد على ما نقلهشه : برّة ، بفتح الموحّدة وتشديد المهملة.

وفي نسخة أخرى : بضمّ الموحّدة وتشديد المهملة ، نقلهشه أيضا معلما عليه :ق (8) .

وفيضح : بالموحّدة والزاي المخفّفة(9) .

__________________

(1) نقلها المامقاني في التنقيح : 1 / 126 عن تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة ، ولم نجدها في نسختنا من التعليقة.

(2) راجع منتقى الجمان : 1 / 38 ، الفائدة السابعة ، وفيه إشارة إلى المطلب.

(3) هداية المحدثين : 18.

(4) رجال الشيخ : 147 / 96 ، وفيه : إسماعيل بن إبراهيم بن برّة القصير الكوفي.

(5) في المصدر : برّة.

(6) الخلاصة : 10 / 18.

(7) رجال النجاشي : 30 / 61 ، وفيه : ابن بزّة.

(8) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 9 ، باختلاف ، ونقل مضمون هذا الكلام المامقاني في التنقيح : 1 / 126.

(9) إيضاح الاشتباه : 91 / 31.


وفي د : بفتح الموحّدة والراء(1) .

وفيست : إسماعيل القصير ، له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن هارون بن موسى ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن عمر بن كيسبة(2) ، عن الطاطري ، عن محمّد بن زياد ، عنه(3) .

أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن بزة الثقة ، عنه عليّ بن الحسن ، ومحمّد بن زياد(4) .

326 ـ إسماعيل بن أبي خالد محمّد :

ابن مهاجر بن عبيد ـ بضمّ العين ـ الأزدي ، روى أبوه عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وروى هو عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وهما ثقتان من أهل الكوفة من أصحابنا ،صه (5) .

جش ، إلاّ : بضمّ العين(6) .

وزادست : ولهذا إسماعيل(7) كتاب القضايا ، مبوّب ، أخبرنا به أحمد ابن محمّد بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن محمّد بن سالم ابن عبد الرحمن ، عن الحسين(8) بن محمّد بن عليّ الأزدي ، عن أبيه ، عنه(9) .

__________________

(1) رجال ابن داود : 49 / 173.

(2) في نسخة « ش » : أحمد بن عمر بن كليب كيسبة.

(3) الفهرست : 14 / 45.

(4) هداية المحدثين : 18.

(5) الخلاصة : 8 / 5 ، وفيها : إسماعيل بن أبي خالد بن محمّد.

(6) رجال النجاشي : 25 / 46.

(7) في الفهرست : ولإسماعيل.

(8) في نسخة « ش » : الحسن.

(9) الفهرست : 10 / 3.


أقول : فيمشكا : ابن أبي خالد الثقة ، عنه سالم بن عبد الله بن الحسين بن محمّد بن علي(1) .

327 ـ إسماعيل بن أبي زياد :

يعرف بالسكوني الشعيري ، له كتاب ، قرأته على أبي العبّاس أحمد ابن عليّ بن نوح ،جش (2) .

وفيصه بعد الشعيري : كان عامّيّا(3) .

وفيق : ابن مسلم(4) بن أبي زياد السكوني ، الكوفي(5) .

وفيست : ابن أبي زياد السكوني ، ويعرف بالشعيري أيضا ، واسم أبي زياد : مسلم.

له كتاب كبير ، وله كتاب النوادر ، أخبرنا برواياته ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن السكوني.

وأخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عنه(6) .

وفيهب : قاضي الموصل ، واه(7) .

__________________

(1) هداية المحدثين : 19 ، وما نقله عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش » ، ولا يخفى اختلاف الراوي عنه بين الفهرست والمشتركات.

(2) رجال النجاشي : 26 / 47.

(3) الخلاصة : 199 / 3.

(4) في المصدر زيادة : وهو.

(5) رجال الشيخ : 147 / 92.

(6) الفهرست : 13 / 38.

(7) الكاشف 1 : 73 / 379.


وقب نحوه ، وقال : متروك ، كذّبوه ، من الثامنة(1) .

وفيتعق : في الفقيه في باب ميراث المجوسي : لا افتي بما ينفرد به السكوني بروايته(2) .

وعن السرائر في فصله : السكوني ـ بفتح السين ـ منسوب إلى قبيلة من عرب اليمن ، وهو عامّي المذهب بلا خلاف ، وشيخنا أبو جعفر موافق على ذلك(3) ، انتهى.

وأيّد ذلك بأسلوب رواياته ، فإنّها عن جعفر عن أبيه عن آبائه.

لكن يحتمل كونه من الشيعة وكان يتّقي شديدا ، والأسلوب للوجوه المذكورة في الفوائد.

والظاهر أنّ تضعيف العامّة إيّاه لذلك.

والمشهور ضعفه ، وقيل بكونه موثّقا ، لما ادّعاه الشيخ من الإجماع.

قال جدّي : في عدّة الأصول أنّه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث ، وغياث بن كلوب ، ونوح بن دراج ، والسكوني ، وغيرهم من العامّة عن أئمّتناعليهم‌السلام ولم يكن عندهم خلافه(4) .

ووثّقه في المعتبر لذلك(5) ، أو لتتبّع رواياته ، فإنّه يحصل الجزم بصدقه(6) ، انتهى.

ونقل المحقّق في المسائل الغريّة حديثا عن السكوني في أنّ الماء‌

__________________

(1) تقريب التهذيب 1 : 69 / 512.

(2) الفقيه 4 : 249 / 804.

(3) السرائر : 3 / 289.

(4) عدة الأصول : 1 / 380.

(5) المعتبر : 1 / 252.

(6) روضة المتقين : 14 / 58.


يطهّر ، وذكر أنّهم قدحوا فيه بأنّه عامي.

وأجاب بأنّه وإن كان كذلك فهو من ثقات الرواة ، ونقل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنّ الإماميّة مجمعة على العمل بروايته ورواية عمّار ومن ماثلهما من الثقات ، ولم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهارها ، وكتب جماعتنا مملوءة من الفتاوى المسندة إلى نقله ، فلتكن هذه كذلك ، انتهى.

واعترض عليه المحقّق الشيخ محمّد بأنّ الإجماع على العمل بروايته لا يقتضي توثيقه.

قلت : الأصحاب لا يجمعون على العمل برواية غير الثقة ، لما مرّ في الفوائد وإبراهيم بن هاشم وغيره ، مع أنّ ظاهر العبارة إجماعهم على العمل(1) من حيث الاعتماد عليهم لا لقرائن أخر ، مع أنّ هذا غير مختصّ بهؤلاء ، بل جميع الضعفاء والمجاهيل كذلك.

إلاّ أن يقال : إنّ جميع رواياتهم ثابتة من الخارج ، ولذا أجمعوا ، فمع أنّه تعسّف ، روايتهم(2) حينئذ حجّة ، بل وأولى من رواية كثير من الثقات.

ورواية إبراهيم وإكثاره عنه يشير إلى العدالة ، بعد ملاحظة نشره(3) حديث الكوفيّين بقم ، وإخراجهم الراوي عن الضعفاء منها.

وقال جدّي : يغلب في الظن أنّه كان إماميّا ، لكن كان مشتهرا بين العامّة ومختلطا بهم ، لكونه من قضاتهم ، وكان يتّقي منهم ، لأنّه روى عنهعليه‌السلام في جميع الأبواب ، وكانعليه‌السلام لا يتّقي منه ، وكان يروي عنهعليه‌السلام جلّ ما يخالف العامّة(4) .

__________________

(1) في التعليقة زيادة : بروايتهم.

(2) في المصدر : وهذا مع ما فيه من التعسف فروايتهم.

(3) في نسخة « ش » : نشر.

(4) روضة المتيقن : 14 / 59.


قلت : وتكاثرت رواياته ، وعامّتها متلقّاة بالقبول ، بل ربما ترجّح على رواية العدول(1) ، منها : في باب التيمّم في طلب الفاقد غلوة سهم أو سهمين(2) ، إلى غير ذلك.

وممّا ذكر لا يبعد كونه من الثقات. وظهر الاعتماد على النوفلي أيضا ، فإنّه الراوي عنه جلا إن لم نقل كلأ ، حتّى رواية الماء ، فظهر عدم قدح من الشيخ وجميع(3) الإماميّة ـ المجمعة على العمل بما يرويه ـ والمحقّق والقادحين(4) في السكوني بالعاميّة بالنسبة إليه ، فتأمّل(5) .

أقول : من المشهورات الّتي لا أصل لها تضعيف السكوني ، هذا مع أنّ كتب الرجال بأسرها خالية منه ، ولا أدري من أين أخذ ذلك العلاّمة طاب ثراه!

وقد رأيت ما فيجش وجخ وست ، وكذا ب فإنّه ذكره وقال : له كتاب كبير وله النوادر(6) ، من دون إشارة إلى قدح وضعف ، فهو عندهم إمامي ، لما صرّحوا به في أوّل هذه الكتب ، ولما ذكرناه(7) في الفوائد.

وقول(8) ابن إدريس : إنّه عامي بلا خلاف ، خفيّ المأخذ ، فإنّ عدم وجود عاميّته في كتب الرجال مشاهد بالوجدان ، وكلام الصدوق لا دلالة فيه‌

__________________

(1) في نسخة « م » : العدل.

(2) راجع تذكرة الفقهاء : 2 / 150 وغيرها.

(3) في التعليقة : ولا جميع.

(4) في التعليقة : ولا القادحين.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 55 ـ 57.

(6) معالم العلماء : 9 / 38.

(7) في نسخة « ش » : وذكره.

(8) في نسخة « ش » : في قول.


بوجه ، بل ما في العدّة أيضا غير صريح ، ومع التسليم موهون.

فإنّ نوح بن دراج صريحكش (1) وجش(2) وطس(3) وصه(4) تشيّعه كما يأتي.

وغياث ، ظاهرجش (5) وست(6) وب(7) ذلك ، ولم يظهر من غيرهم خلافه.

وبعد تسليم صراحة ما في العدّة ، وعدم الوهن فيه وفي كلام ابن إدريس ، فقد رأيت دعوى إجماع الطائفة على العمل بروايته ، فالتضعيف من أين!

وفي الرواشح السماويّة بعد كلام طويل في تزكيته :

وبالجملة : لم يبلغني من أئمّة التوثيق والتوهين في الرجال رمي السكوني بالضعف ، وقد نقلوا إجماع الإماميّة على تصديق نقله والعمل بروايته. فإذن فرواياته(8) ليست ضعافا ، بل هي من الموثّقات المعمول بها ، والطعن فيها بالضعف من ضعف التمييز(9) وقصور التتبّع(10) ، انتهى فتدبّر.

وفيمشكا : ابن أبي زياد السكوني العامي ، عنه النوفلي ، وعبد الله بن‌

__________________

(1) رجال الكشي : 251 / 468.

(2) رجال النجاشي : 126 / 328.

(3) التحرير الطاووسي : 578 / 433.

(4) الخلاصة : 34 / 1.

(5) رجال النجاشي : 305 / 834.

(6) الفهرست : 123 / 560.

(7) معالم العلماء : 90 / 625.

(8) في المصدر : مرويّاته.

(9) في المصدر : التمهّر.

(10) الرواشح السماوية : 58.


المغيرة كما في الفقيه(1) (2) .

328 ـ إسماعيل بن أبي زياد السلمي :

الكوفي ،ق (3) .

وزادجش وصه فيه(4) : ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (5) (6) .

وفيضح : السلمي ، بضمّ السين(7) .

أقول : فيمشكا : ابن أبي زياد السلمي ، لم نظفر له بأصل ولا كتاب(8) .

329 ـ إسماعيل بن أبي سارة :

في الكافي في الصحيح عن ابن أبي عمير عنه(9) .

ويحتمل أن يكون أخا الحسن بن أبي سارة ، فيشير إلى نباهته أيضا ،تعق (10) .

330 ـ إسماعيل بن أبي سمّال :

تقدّم عنجش مع أخيه إبراهيم : إبراهيم بن أبي بكر ثقة ، وهو وأخوه إسماعيل رويا. إلى آخره(11) .

__________________

(1) الفقيه 4 : 135 / 469.

(2) هداية المحدثين : 180.

(3) رجال الشيخ : 147 / 87.

(4) فيه ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) رجال النجاشي : 27 / 51.

(6) الخلاصة : 9 / 12.

(7) إيضاح الاشتباه : 90 / 28.

(8) هداية المحدثين : 180.

(9) الكافي 3 : 448 / 24.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 57.

(11) رجال النجاشي : 21 / 30.


وفيصه : ابن سماك ، بالمهملة والكاف بعد الألف ، وقيل : بلام بعد الألف ، وقيل : ابن أبي سماك ، وهو أخو إبراهيم ، كان واقفيّا ، قالجش : إنّه ثقة واقفي. فلا أعتمد على روايته(1) ، انتهى.

ولا يخفى أنّه لا يفهم من العبارة المذكورة توثيقه أيضا.

وفيتعق : في الوجيزة ـ أيضا ـ : ثقة غير إمامي(2) .

وليس عنديجش حتّى أنظر(3) .

أقول : الذي في نسختين عندي منجش ونقله في الحاوي بل والميرزا نفسه في إبراهيم : ثقة هو وأخوه. إلى آخره(4) (5) ، بلا عاطف قبل الضمير ، وعليه فلا يبعد استفادة التوثيق كما فهماه.

وفي الحاوي ذكره في الموثّقين(6) ، ثمّ في الضعاف(7) ، فتدبّر.

331 ـ إسماعيل بن أبي فديك :

في الفقيه : عن المفضّل بن عمر ، عنه(8) .

وفيقب : إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك ، والد محمّد ، صدوق من السادسة(9) .

وفيتعق : عدّة خالي ممدوحا(10) ، وكأنّه لأنّ للصدوق طريقا إليه.

__________________

(1) الخلاصة : 199 / 1.

(2) الوجيزة : 160 / 189.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 57.

(4) حاوي الأقوال : 196 / 1038.

(5) منهج المقال : 20.

(6) حاوي الأقوال : 196 / 1038.

(7) حاوي الأقوال : 216 / 1123.

(8) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 132.

(9) تقريب التهذيب 1 : 74 / 557.

(10) الوجيزة : 374 / 59.


مع(1) أنّ قولقب : صدوق ، مدح نافع كما مرّ في الفوائد.

وفي بعض نسخ الفقيه : أبي بريك ، وبعضها : أبي فريك.

ولا يبعد كونه ابن دينار الثقة الآتي ، لما نقل عن بعض العامّة أنّ اسم أبي فديك : دينار(2) .

قلت : وكونه ابن دينار لا ينافيه ما مرّ عنقب من كونه ابن مسلم ، لظهور كون أبي فديك جدّه ، فيكون دينار أيضا جدّه.

وقولقب وغيره : صدوق ، نافع بعد معرفة كونه من الإماميّة لا مطلقا ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن أبي فديك ، عنه المفضّل بن عمر(3) .

332 ـ إسماعيل الأزرق :

هو ابن سليمان.

333 ـ إسماعيل بن إسحاق :

يحتمل كونه ابن عليّ بن إسحاق النوبختي الآتي ،تعق (4) .

334 ـ إسماعيل الأعمش :

هو ابن عبد الله.

335 ـ إسماعيل بن بشار :

على نقل ، يأتي بعنوان : ابن يسار.

336 ـ إسماعيل بن بكر :

__________________

(1) في نسخة « ش » : كما.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 57.

(3) هداية المحدثين : 19.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 57.


كوفي ، ثقة ،صه (1) .

وزادجش : له كتاب ، إبراهيم بن سليمان ، عنه به(2) .

وفيست : ابن بكير(3) ـ ويأتي مع ابن دينار ـ وكذا في د(4) وب(5) ، ولعلّه الأصح.

أقول : فيمشكا : ابن بكر الثقة ، عنه إبراهيم بن سليمان(6) .

337 ـ إسماعيل بن جابر الخثعمي :

الكوفي ،ق (7) .

وزادقر : ثقة ممدوح ؛ له أصول ، رواها عنه صفوان بن يحيى(8) .

وفيظم : روى عنهما أيضا(9) .

وفيصه : ابن جابر الجعفي الكوفي ، ثقة(10) ممدوح ؛ وما ورد فيه من الذم فقد بيّنّا ضعفه في كتابنا الكبير ، وكان من أصحاب الباقرعليه‌السلام ، وحديثه اعتمد عليه(11) .

وفيجش بعد الجعفي : روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما‌

__________________

(1) الخلاصة : 10 / 15.

(2) رجال النجاشي : 29 / 57.

(3) الفهرست : 14 / 43 ، وفيه : بكر ؛ وفي طبعه جامعة مشهد من الفهرست : 56 / 104 : بكير.

(4) رجال ابن داود : 50 / 178.

(5) معالم العلماء : 10 / 45.

(6) هداية المحدثين : 19.

(7) رجال الشيخ : 147 / 93 ، ولم يرد فيه : الكوفي.

(8) رجال الشيخ : 105 / 18.

(9) رجال الشيخ : 343 / 13.

(10) في نسخة « م » : ثقة الكوفي.

(11) الخلاصة : 8 / 2.


السلام ، وهو الذي روى حديث الأذان ، له كتاب(1) .

وفيست : ابن جابر ، له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن صفوان ، عنه.

ورواه حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه(2) .

وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن ابن ارومة ، عن عثمان بن عيسى ، عنه(3) أنّه أصابته لقوة ، فأمره الصادقعليه‌السلام ، فأتى قبر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وعلّمه كلمات ، فدعى بها فبرئ(4) .

محمّد بن مسعود ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الصباح قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : هلك المترئّسون في أديانهم ، منهم : زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم وإسماعيل الجعفي(5) ، انتهى.

واقترانه بهؤلاء الأعاظم دليل آخر على علوّ قدره.

هذا ، والجعفي أصح ، وأبوه جابر مشهور به معروف.

وفيظم : إسماعيل بن جابر ، روى عنهما أيضا(6) .

وفيتعق : الظاهر عدم التأمّل في اتّحاد الجعفي والخثعمي ، وممّا يشير : رواية صفوان ، وهي أمارة أخرى للوثاقة ، وربما يقال : الخثعمي‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 32 / 71.

(2) الفهرست : 15 / 49.

(3) عنه ، لم ترد في نسخة « م ».

(4) رجال الكشي : 199 / 349.

(5) رجال الكشي : 199 / 350.

(6) رجال الشيخ : 343 / 13 ، وزاد بعد عنهما :عليهما‌السلام ، وقد مرّ ذكره في بداية الترجمة.


تصحيف الجعفي ، ولا يخلو عن بعد كما سنشير إليه(1) .

قلت : الظاهر التصحيف ، ولا بعد فيه كما صرّح به في الحاوي وقال : وذلك لقب إسماعيل غير هذا(2) ، فتدبّر.

وفي القاموس : جعفي ـ ككرسي ـ : أبو حي باليمن(3) .

وفيه : خثعم : جبل ، وأبو قبيلة من معد(4) . فتأمّل.

هذا ، وذكره في الحاوي في الثقات(5) .

وفي الوجيزة : ابن جابر الجعفي ، ثقة(6) .

وفيمشكا : ابن جابر الجعفي الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، وأبان بن عثمان(7) ، والقاسم بن إسماعيل القرشي ، وعثمان بن عيسى ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وحمّاد بن عثمان ـ كما في الفقيه(8) ـ ومحمّد بن سنان ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، وعبد الله بن مسكان ، وأبو عبد الله البرقي ، وإسحاق بن عمّار ، وعمر بن أذينة ، وحريز ، وأبو أيّوب ، وفضالة بن أيّوب.

وهو عن الباقر والصادق والكاظمعليهم‌السلام (9) .

338 ـ إسماعيل بن جعفر بن محمّد :

ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ، الهاشمي‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 57.

(2) حاوي الأقوال : 15 / 29.

(3) القاموس المحيط : 3 / 123.

(4) القاموس المحيط : 4 / 103.

(5) حاوي الأقوال : 15 / 29.

(6) الوجيزة : 160 / 192.

(7) وأبان بن عثمان ، لم يرد في المصدر.

(8) الفقيه 4 : 207 / 696. وحماد. إلى هنا ، لم يرد في المصدر.

(9) هداية المحدثين : 19. ومن قوله : وحريز. إلى آخره لم يرد في نسخة « ش ».


المدني ،ق (1) .

وفيكش في ترجمة بسّام الصيرفي : محمّد بن مسعود ، عن محمّد ابن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن(2) بن سعيد ، عن عليّ بن حديد ، عن عنبسة العابد ، قال : كنت مع جعفر بن محمّدعليه‌السلام بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة حين أتي ببسّام وإسماعيل بن جعفر بن محمّد ، فأدخلا على أبي جعفر ، فأخرج بسّام مقتولا ، وأخرج إسماعيل بن جعفر بن محمّد.

قال : فرفع جعفرعليه‌السلام رأسه إليه وقال : أفعلتها يا فاسق! أبشر بالنار(3) .

وفيتعق : في كمال الدين ، في الصحيح عن الصادقعليه‌السلام : والله ما يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي(4) .

وفيه : عن الحسن بن راشد ، عنهعليه‌السلام مثله ، وبدل الجلالة : عاص عاص(5) .

وفي حديث : أنّهعليه‌السلام نهاه عن إعطاء ماله شارب الخمر ، فلم ينته ، فتلف(6) .

وفيكش في ترجمة إبراهيم بن أبي سمّال : عن الرضاعليه‌السلام : وقد كان(7) مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 146 / 81.

(2) في نسخة « ش » : الحسين.

(3) رجال الكشي : 244 / 449.

(4) كمال الدين : 70.

(5) كمال الدين : وفيه : عاص ، من دون تكرار. وفي نسخة « ش » : عاص عامي.

(6) الكافي 5 : 299 / 1.

(7) في المصدر : وكان.


وكذا(1) .

لكن في الكافي في باب النصّ على الرضاعليه‌السلام : لو كانت الإمامة بالمحبّة لكان إسماعيل أحبّ إلى أبيك منه(2) .

وفيه أيضا : لا تجفوا إسماعيل(3) .

وفي كمال الدين : أنّه وجد مشغولا بالشرب ، متعلّقا بأستار الكعبة ، فسألوا أباهعليه‌السلام ، فقال : ابني مبتلى بشيطان يتمثّل بصورته(4) .

وورد أنّهعليه‌السلام سجد سجدات عند احتضاره ، وجزع جزعا شديدا عند موته ، وقبّل ذقنه ونحره وجبهته ثلاث مرّات(5) .

وحديث ما بدا الله في شي‌ء كما بدا له في إسماعيل(6) ـ على إشكال فيه ـ يدلّ على جلالته.

وفي ترجمة المفضّل بن عمر ـ أيضا ـ مدحه(7) .

وبالجملة : الظاهر كثرة مدائحه(8) .

أقول : الذي فهمه المحقّق الطوسي من خبر ما بدا الله. إلى آخره : الذم ، لكنّه قال : إنّه من أخبار الآحاد الّتي لا توجب علما ولا عملا(9) ، انتهى.

__________________

(1) رجال الكشي : 473 / 899.

(2) الكافي 1 : 252 / 14. وفيه : منك.

(3) الكافي 1 : 246 / 8.

(4) كمال الدين : 70.

(5) كمال الدين : 71 و 73.

(6) كمال الدين : 69.

(7) منهج المقال : 341.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 58.

(9) بحار الأنوار 4 : 123 / 70.


وقيل في معناه أيضا : إنّ ما بدا لله ، أي ما ظهر لله أمر كما ظهر له فيه(1) ، حيث أماته قبلهعليه‌السلام ليعلم بذلك أنّه ليس بإمام(2) .

وقال شيخنا المفيدرحمه‌الله (3) : إنّما أرادعليه‌السلام به ما ظهر من الله فيه من دفاع القتل عنه ، وقد كان مخوفا عليه من ذلك ، مظنونا به ، فلطف له في دفعه عنه ، وقد جاء بذلك الخبر عن الصادقعليه‌السلام ، فروي عنهعليه‌السلام (4) أنّه كان القتل قد كتب على إسماعيل مرّتين فسألت الله تعالى في رفعه عنه فرفعه(5) .

وفي الإرشاد : وكان(6) إسماعيل بن جعفر بن محمّدعليه‌السلام أكبر إخوته ، وكان أبوهعليه‌السلام شديد المحبّة له والبرّ به والإشفاق عليه ، وكان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه ، إذ كان أكبر إخوته(7) ولميل أبيه إليه وإكرامه له ، فمات في حياة أبيه بالعريض(8) ، وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة حتّى دفن بالبقيع.

وروي أنّ الصادقعليه‌السلام جزع(9) جزعا شديدا ، وحزن عليه حزنا عظيما ، وتقدّم سريره بغير حذاء ولا رداء ، وأمر بوضع سريره على الأرض‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : منه.

(2) راجع كمال الدين : 69.

(3) في نسخة « ش » : طاب ثراه.

(4)عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) الفصول المختارة : 2 / 309.

(6) في نسخة « ش » : كان.

(7) في المصدر زيادة : سنّا.

(8) العريض : واد بالمدينة ، معجم البلدان : 4 / 114.

(9) في المصدر زيادة : عليه.


قبل دفنه مرارا كثيرة ، وكان يكشف عن وجهه وينظر إليه ، يريد(1) بذلك تحقيق(2) أمر موته(3) عند الظانّين خلافه(4) من بعده ، وإزالة الشبهة عنهم في حياته. إلى آخر كلامه(5) .

وذكر مثله في كشف الغمّة(6) .

وفيكش في ترجمة عبد الله بن شريك ـ أيضا ـ مدحه(7) ، ويأتي إن شاء الله.

وأمّا ما نقله الميرزا فمع ضعفه لا دلالة فيه على كونه المراد.

والصحيح المروي عن(8) كمال الدين صحيح ، فإنّ غير الإمام لا يشبه الإمام ، والمراد أنّه ليس أهلا للإمامة.

339 ـ إسماعيل بن الحسن العلوي الحسني :

غير مذكور في الكتابين.

وفيعه : إسماعيل بن الحسن بن محمّد الحسني ، النقيب بنيسابور ، فاضل ، ثقة ، له كتاب أنساب الطالبيّة ، وكتاب شجون الأحاديث وزهرة الحكايات ، أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي ، عن والده ، عن جدّه ، عنه(9) .

__________________

(1) في المصدر زيادة :عليه‌السلام .

(2) في نسخة « م » : تحقق.

(3) في المصدر : وفاته.

(4) في المصدر : خلافته له.

(5) الإرشاد : 2 / 209.

(6) كشف الغمة : 2 / 180.

(7) رجال الكشي : 217 / 391.

(8) في نسخة « ش » : في.

(9) فهرست منتجب الدين : 10 / 5.


340 ـ إسماعيل بن حقيبة :

هو ابن عبد الرحمن أو عبد الله ، ويأتي.

341 ـ إسماعيل بن الحكم الرافعي :

من ولد أبي رافع مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، له كتاب ،جش (1) .

وفيست : له كتاب ، رواه إسماعيل بن محمّد عنه(2) .

وفي بعض النسخ : رضي الله عنهما.

قلت : منها نسختي ، ويحتمل رجوعه إلى ابن محمّد وأبيه ، وإلى ابن الحكم وأبيه ، وإلى ابن الحكم وابن محمّد ، وعلى التقديرين الأخيرين يكون ممدوحا. مضافا إلى كونه عندهما إماميّا.

وكذا :ب ، فإنّه ذكره وقال : له كتاب(3) .

وفيمشكا : ابن الحكم الرافعي ، عنه محمّد بن إسماعيل(4) .

342 ـ إسماعيل الخثعمي :

عنه ابن أبي عمير(5) ، وفيه إشعار بوثاقته.

والظاهر أنّه ابن جابر ، وكان يقال له : الخثعمي أيضا ، كما مرّ.

قلت : لعلّه خلاف الظاهر كما مرّ.

343 ـ إسماعيل بن الخطّاب :

السلمي ،ق (6) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 28 / 53.

(2) الفهرست : 15 / 50.

(3) معالم العلماء : 10 / 49.

(4) هداية المحدثين : 19.

(5) الكافي 4 : 545 / 26.

(6) رجال الشيخ : 148 / 107.


وفيصه : ابن الخطّاب ، قالكش : حدّثني محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن أيّوب بن نوح ، عن جعفر بن محمّد بن إسماعيل ، عن معمّر بن خلاّد ، قال : رفعت(1) ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخطّاب بما أوصى به إلى صفوان ، فقال : رحم الله إسماعيل بن الخطّاب ورحم صفوان ، فإنّهما من حزب آبائيعليهم‌السلام ، ومن كان من حزب آبائي أدخله الله الجنّة.

ولم يثبت عندي صحّة هذا الخبر ولا بطلانه ، فالأقوى التوقف(2) في روايته(3) ، انتهى.

والظاهر أنّ جعفر الذي في الطريق هو ابن محمّد بن إسماعيل بن الخطّاب ، وهو مجهول ، والظاهر أنّ عدم الصحّة لذلك ، كما نبّه عليهشه (4) .

وفيكش : ما روي في صفوان بن يحيى وإسماعيل بن الخطّاب : حدّثني. إلى آخره(5) .

وفي د : لم ،كش ، ثقة(6) . فليتأمّل فيه.

وفيتعق : عدّ من الممدوحين لما ذكركش ، وهو كذلك ، بل المظنون جلالته وإن لم يصحّ الخبر ، كما مرّ في الفوائد ، ولعلّ نسبة د التوثيق إليه لفهمه ذلك من الرواية ، فتدبّر(7) .

__________________

(1) في المصدر : رفعت الى الرضاعليه‌السلام ، وفي نسخة « م » : دفعت.

(2) في المصدر : الوقف.

(3) الخلاصة : 10 / 21.

(4) لم نجده في تعليقة الشهيد الثاني الموجودة عندنا.

(5) رجال الكشي : 502 / 962.

(6) رجال ابن داود : 50 / 181.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 58.


قلت : هذا هو الظاهر كما في كثير من المواضع ، فإنّه ربما يعقل(1) من كلامكش أوجش أو غيرهما التوثيق أو المدح فيسنده إليهم. وكذا ليس مراده من قوله : لم ، أنّه مذكور في لم منجخ ، بل المراد أنّه ممّن لم يرو عنهمعليهم‌السلام ، ذكر بهذا الوصف أم لا.

وفي الرواشح : أنّجش قد علم من ديدنه الذي عليه في كتابه ، وعهد من سيرته الّتي التزمها فيه ، أنّه إذا كان لمن يذكره من الرجال رواية عن أحدهمعليهم‌السلام فإنّه يورد ذلك في ترجمته أو ترجمة غيره ، إمّا من طريق الحكم به ، أو على سبيل النقل عن قائل ، فمهما أهمل القول فيه فذلك آية أنّ الرجل عنده من(2) طبقة من لم يرو عنهمعليهم‌السلام .

وكذلك كلّ من فيه مطعن وغميزة ، فإنّه يلتزم إيراد ذلك(3) إمّا في ترجمته أو ترجمة غيره ، فمهما لم يورد ذلك مطلقا ، واقتصر على مجرّد ترجمة الرجل ، وذكره من دون إرداف ذلك بمدح أو ذم أصلا ، كان ذلك آية أنّ الرجل سالم عنده عن(4) كلّ مغمز ومطعن.

فالشيخ نقيّ الدين بن داود حيث أنّه يعلم هذا الاصطلاح ، فكلّما رأى ترجمة رجل في كتابجش خالية عن نسبته إليهمعليهم‌السلام بالرواية عن أحد منهمعليهم‌السلام أورده في كتابه وقال :لم جش ، وكلّما رأى ذكر رجل في كتابجش مجرّدا عن إيراد غمز فيه أورده في قسم الممدوحين في كتابه ، مقتصرا على ذلك وقال(5) :جش ممدوح.

__________________

(1) هكذا تقرأ في النسخ الخطّية ، وفي الحجريّة : يغفل.

(2) في نسخة « ش » : في.

(3) في المصدر زيادة : البتّة.

(4) في نسخة « ش » : من.

(5) في المصدر : على ذكره أو قائلا. وفي نسخة « ش » : على ذكره ، وقال.


والقاصرون عن تعرّف الأساليب والاصطلاحات كلّما رأوا ذلك في كتابه اعترضوا عليه : أنّجش لم يقل : لم ، أو لم يأت بمدح أو ذم ، بل ذكر الرجل وسكت عن الزائد عن أصل ذكره. إلى آخر كلامهرحمه‌الله (1) ، فتدبّر.

هذا ، وفي الوجيزة أنّه ممدوح(2) .

وفيطس : روى الترحّم عليه. وقال : أنا أذكر(3) صورة الوارد :

قال صاحب الكتاب : حدّثني. إلى آخر ما مرّ(4) .

ولم يطعن فيه ، فتأمّل.

344 ـ إسماعيل بن دينار :

كوفي ، ثقة ،صه (5) .

وزادجش : له كتاب ، إبراهيم بن سليمان ، عنه ، به(6) .

وفيست : إسماعيل بن دينار ـ له كتاب ـ وإسماعيل بن بكير(7) ، لهما أصلان.

أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد ، عن إبراهيم ابن سليمان بن حيّان(8) ، عنهما(9) .

__________________

(1) الرواشح السماوية : 67 ، الراشحة السابعة عشر.

(2) الوجيزة : 160 / 193.

(3) في المصدر : ذاكر.

(4) التحرير الطاووسي : 34 / 18.

(5) الخلاصة : 10 / 16.

(6) رجال النجاشي : 29 / 59.

(7) في المصدر : بكر.

(8) في المصدر : حنان.

(9) الفهرست : 14 / 42 و 43.


345 ـ إسماعيل بن رباح :

الكوفي ،ق (1) .

وفيتعق : بالباء الموحّدة ، وقد يوجد بالمثنّاة.

عنه ابن أبي عمير في الصحيح(2) ، وفيه إشعار بوثاقته.

وعمل بخبره الأصحاب في باب دخول الوقت في أثناء الصلاة ، ويحكمون بصحّة الصلاة بمجرّد خبره(3) (4) .

أقول (5) : في القاموس : إسماعيل بن رباح محدّث(6) ، وذلك في مادّة : روح.

346 ـ إسماعيل بن زيد الطحّان :

كوفي ، ثقة ، روى عن محمّد بن مروان ومعاوية بن عمّار ويعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (7) .

وزادجش : عنه عبيس بن هشام(8) .

أقول : فيمشكا : ابن زيد الطحّان ، عنه عبيس بن هشام.

وهو عن محمّد بن مروان ، ومعاوية بن عمّار ، ويعقوب بن شعيب(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 154 / 245 ، وفيه : ابن رياح كوفي.

(2) الكافي 3 : 286 / 11 ، التهذيب 2 : 141 / 550.

(3) راجع النهاية للشيخ : 1 / 283 ، المبسوط : 1 / 74 ، تذكرة الفقهاء : 2 / 381 ، مدارك الأحكام : 3 / 100.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 58.

(5) في نسخة « ش » : قلت.

(6) القاموس المحيط : 1 / 225.

(7) الخلاصة : 9 / 14.

(8) رجال النجاشي : 28 / 54.

(9) هداية المحدثين : 19.


347 ـ إسماعيل بن سالم :

عنه ابن أبي عمير(1) . ويحتمل كونه : ابن سلام ،تعق (2) .

348 ـ إسماعيل السدّي :

غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان ، وهو ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة.

349 ـ إسماعيل بن سعد الأحوص :

الأشعري القمّي ، ثقة ،ضا (3) .

وزادصه : من أصحاب الرضاعليه‌السلام (4) .

أقول : فيمشكا : ابن سعد الأحوص الأشعري الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن خالد.

وهو عن الرضاعليه‌السلام (5) .

350 ـ إسماعيل بن سلام :

في ترجمة عليّ بن يقطين روى معجزة عن الكاظمعليه‌السلام يظهر منها كونه من الشيعة ومأمونا على سرّهمعليهم‌السلام .

ولعلّه ابن سلام(6) السابق ،تعق (7) .

أقول : الرواية : محمّد بن مسعود ، عن أبي عبد الله الحسين بن‌

__________________

(1) الفقيه 3 : 373 / 1762.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.

(3) رجال الشيخ : 367 / 12.

(4) الخلاصة : 8 / 4.

(5) هداية المحدثين : 19.

(6) كذا في النسخ ، وفي المصدر : ابن سالم ، وهو الصواب.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.


إشكيب ، عن بكر بن صالح الرازي ، عن إسماعيل بن عبّاد القصري ـ قصر ابن هبيرة ـ وعن(1) إسماعيل بن سلام وفلان بن جميل(2) ، قالا : بعث إلينا عليّ بن يقطين فقال : اشتريا راحلتين ، وتجنّبا الطريق ، ودفع إلينا مالا وكتبا.

ثمّ ذكرا ما مضمونه أنّه أمرهما أن يدفعا المال والكتب إلى الكاظمعليه‌السلام ولا يعلم بهما أحد ، وبيناهما في بطن الرمة إذا ركب(3) أقبل ومعه الإمامعليه‌السلام ، فدفعا ما كان معهما إليهعليه‌السلام ، وأخرج جوابهما من كمّه.

فقالا : زادنا قد فني لو أذنت لنا ندخل المدينة نتزوّد ونزور رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

فتناول ما معهما من الزاد وقلّبه بيده وقال : هذا يبلغكما الكوفة ، وأمّا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقد رأيتماه ، إنّي صلّيت معهم الفجر وأريد أن أصلّي معهم الظهر ، انصرفا في حفظ الله(4) ، انتهى.

ثمّ ذكر سندا آخر له أيضا فيه جهالة(5) ، فتأمّل.

351 ـ إسماعيل بن سلمان الأزرق :

يكنّى أبا خالد ،قر (6) .

وفيتعق : سنشير في معمر بن يحيى إلى ما يشير إلى نباهته(7) (8) .

__________________

(1) كذا في النسخ ، وفي المصدر : عن.

(2) في المصدر : حميد.

(3) في المصدر : راكب.

(4) رجال الكشي : 436 / 821.

(5) رجال الكشي : 437 / 822.

(6) رجال الشيخ : 105 / 20.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 339.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.


352 ـ إسماعيل بن سمكة :

ابن عبد الله ، والد أحمد ، مضى في ترجمته أنّه من أصحاب أحمد بن أبي عبد الله البرقي وممّن تأدّب عليه(1) ،تعق (2) .

353 ـ إسماعيل بن سهل الدهقان :

قالجش : ضعّفه أصحابنا ،صه (3) .

جش ؛ إلاّ : قالجش ، وزاد : له كتاب ، أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عنه ، به(4) .

وفيست : ابن سهل ، له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(5) .

أقول : فيمشكا : ابن سهل الدهقان ، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه ، وعنه أحمد بن محمّد بن عيسى(6) .

354 ـ إسماعيل بن سهيل :

في ترجمة الفضل بن شاذان عدّه في جملة من يروي هو عنه ، على وجه يشعر بكونه من أصحابنا المعروفين ،تعق (7) .

أقول : الذي رأيته فيه : ابن سهل(8) ، لا : سهيل. وعلى فرضه فأنت خبير بتصغيرهم المكبّر والعكس ؛ فلعلّه السابق.

__________________

(1) منهج المقال : 32.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.

(3) الخلاصة : 200 / 6.

(4) رجال النجاشي : 28 / 56.

(5) الفهرست : 14 / 46.

(6) هداية المحدثين : 19.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.

(8) رجال الكشي : 543 / 1029.


وصرّح في المجمع بأنّ ممّن يروي عنه الفضل(1) : إسماعيل بن سهل الدهقان(2) ، فتدبّر.

355 ـ إسماعيل بن سيّار :

غير مذكور في الكتابين. ويأتي : ابن يسار ، بتقديم الياء.

356 ـ إسماعيل بن شعيب :

العريشي : بالمهملة المفتوحة وبعد الراء الياء المثنّاة تحت وبعدها المعجمة ، قليل الحديث ، إلاّ أنّه ثقة سالم فيما يرويه منه ، روى(3) عنه عبد الله بن جعفر ،صه (4) .

ست إلى : يرويه ، إلاّ الترجمة ، وزاد : الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عنهرحمه‌الله (5) .

وفيلم : قليل الحديث ، ثقة(6) .

وفيجش : له كتاب في الطب(7) .

357 ـ إسماعيل الصاحب بن عبّاد :

أبو القاسم ، الفاضل المشهور ، صنّف الصدوق له كتاب العيون ، ومدحه في أوّله مدحا عظيما. وفضله وجلالته وأمره في الإمامة أشهر من أن‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : المفضّل.

(2) مجمع الرجال : 1 / 213.

(3) روى ، لم ترد في نسخة « م ».

(4) الخلاصة : 9 / 7.

(5) الفهرست : 11 / 33 ، ولم يرد فيه الترحم ، وذكر في نسخة القهبائي نقلا عن الفهرست ، مجمع الرجال : 1 / 213.

(6) رجال الشيخ : 452 / 81.

(7) رجال النجاشي : 31 / 66.


يوصف ، وقبره في أصفهان معروف ،تعق (1) .

أقول : هو الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن عبّاس بن عبّاد بن أحمد بن إدريس الطالقاني.

ذكره في ب في شعراء أهل البيتعليهم‌السلام المجاهرين ، وقال : الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عبّاد الأصفهاني ، وزير فخر الدولة شهنشاه ، متكلّم كاتب شاعر نحوي(2) ، انتهى.

وفيمل ، بعد ذكر نسبه كما ذكرنا : عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقّق متكلّم ، عظيم الشأن ، جليل القدر ، في العلم والأدب والدين والدنيا ، ولأجله ألّف ابن بابويه عيون الأخبار ، وألّف الثعالبي يتيمة الدهر ، في ذكر أحواله وأحوال شعرائه.

ثمّ نقل عن الثعالبي أنّه قال عند ذكره : ليست تحضرني عبارة أرضاها للافصاح عن علوّ محلّه في العلم والأدب ، وجلالة شأنه في الجود والكرم ، وتفرّده في الغايات في المحاسن جمعها وشتات المفاخر(3) ، لأن همّة قولي تنخفض عن بلوغ أدنى فضائله ومعاليه ، وجهد وصفي يقصر عن أيسر فواضله ومساعيه(4) ، انتهى.

وقال ابن خلّكان عند ذكره : كان(5) نادرة الزمان ، وأعجوبة العصر في فضائله ومكارمه وكرمه.

ثمّ عدّ من مصنّفاته : كتاب المحيط في اللغة ، سبع مجلّدات ، وكتاب‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.

(2) معالم العلماء : 148.

(3) في أمل الآمل : وتفرده بالغايات في المحاسن وجمعه أشتات المفاخر.

(4) يتيمة الدهر : 3 / 225 وفيه : بغايات المحاسن وجمعه أشتات المفاخر.

(5) كان ، لم ترد في نسخة « م ».


الإمامة ، ذكر فيه تفضيل عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام وإثبات إمامته(1) .

ثمّ قال : وذكر أنّه كان يحتاج في نقل كتبه إلى أربعمائة جمل ، فما الظنّ بما يليق بها(2) .

وكان مولده سنةست وعشرين وثلاثمائة ، وتوفّي(3) سنة خمس وثمانين وثلاثمائة بالري ، ونقل إلى أصفهان ودفن في بيته(4) ، انتهى(5) .

وفي حاشية الجلبي على المطوّل : يقال : هو كان أستاذ الشيخ عبد القاهر ، وكتب الشيخ مشحونة بالنقل عنه ، جمع بين الشعر والكتابة ، وقد فاق فيهما أقرانه إلاّ أنّه فاق عليه أيضا في الكتابة.

قال الثعالبي : إنّه(6) كان الصاحب يكتب كما يريد والصابي كما يؤمر ويراد ، وبين الحالين بون بعيد ، انتهى.

وقد مدحه السيّد الرضيرضي‌الله‌عنه بقصيدة بليغة أرسلها إليه(7) ، ورثاه بعد وفاته أيضا بقصيدة(8) .

ومن أوهام الصفدي أنّه زعمه من علماء المعتزلة في شرح لاميّة العجم(9) ، وقد زعموا نبيّ الله كاهنا في سالف الأمم.

__________________

(1) في وفيات الأعيان : يذكر فيه فضائل علي بن أبي طالبرضي‌الله‌عنه ويثبت إمامة من تقدّمه. وفي أمل الآمل : وتثبيت إمامته.

(2) في أمل الآمل زيادة : من التجمل.

(3) في نسخة « م » توفي.

(4) وفيات الأعيان 1 : 228 / 96 ، وفيه : ودفن في قبّة بمحلّة تعرف بباب دزيه ، وهي عامرة إلى الآن وأولاد بنته يتعاهدونها بالتبييض.

(5) أمل الآمل 2 : 34 / 96.

(6) إنه ، لم ترد في نسخة « ش ».

(7) ديوان الشريف الرضي : 1 / 285.

(8) ديوان الشريف الرضي : 2 / 201.

(9) شرح لاميّة العجم : 2 / 55.


358 ـ إسماعيل بن صدقة :

الكوفي ، القراطيسي ، أسند عنه ،ق (1) .

359 ـ إسماعيل بن عامر :

ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عنه ـ كما في(2) ترجمة المفضّل بن عمر(3) ـ وفيه إشعار بوثاقته. ويظهر من تلك الرواية حسن عقيدته.

وهو والد عليّ بن إسماعيل بن عامر الآتي عنظم (4) .

ويحتمل كونه : عمّار ، وقيل له : عامر ، فتأمّل ،تعق (5) .

قلت : فيكون هذا أخا إسحاق بن عمّار الثقة الجليل ، ومضى فيه أنّه من بيت كبير من الشيعة(6) .

360 ـ إسماعيل بن عبّاد القصري :

من قصر ابن هبيرة ،ضا (7) . وذكره بعض عن ظم.

وفيتعق : يأتي في عليّ بن يقطين كما فيضا ، وروايته معجزة عن الكاظمعليه‌السلام (8) .

وروى عنه ابن المغيرة في الصحيح(9) ، وكذا الحسين بن سعيد(10) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 149 / 126.

(2) في نسخة « ش » : كما مرّ في.

(3) رجال الكشي : 325 / 590.

(4) رجال الشيخ : 355 / 19.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.

(6) رجال النجاشي : 71.

(7) رجال الشيخ : 368 / 13 ، وفيه : بني هبيرة.

(8) رجال الكشي : 436 / 821.

(9) التهذيب 2 : 45 / 144 ، الاستبصار 1 : 295 / 1085.

(10) التهذيب 2 : 45 / 145 ، الاستبصار 1 : 295 / 1086.


وفي ترجمة الحسن بن عليّ بن فضّال : عن الفضل بن شاذان : كنت أقرأ على مقرئ يقال له : إسماعيل بن عبّاد(1) . والظاهر أنّه هو ، ويظهر منه حسن حاله(2) .

قلت : ظاهر المجمع أيضا حسنة ، وصرّح فيه بكونه الآتي في كلام الفضل بن شاذان(3) .

وروايته المعجزة مرّت في إسماعيل بن سلام ، فلاحظ.

361 ـ إسماعيل بن عبد الخالق :

ابن عبد ربّه بن أبي ميمونة بن يسار مولى بني أسد ، وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه من فقهائنا ، وهو من بيت الشيعة.

عمومته ـ شهاب وعبد الرحيم ووهب ـ وأبوه ـ عبد الخالق ـ كلّهم ثقات ، روى(4) عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام (5) .

وإسماعيل ثقة(6) ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وأبي الحسنعليه‌السلام .

له كتاب ، رواه عنه جماعة ، منهم البرقي محمّد بن خالد ،جش (7) .

صه ، إلى قوله : وأبي عبد اللهعليه‌السلام (8) ؛ وزاد : وأمّا إسماعيل‌

__________________

(1) رجال الكشي : 515 / 993.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 60.

(3) مجمع الرجال : 1 / 214.

(4) في المصدر : رووا.

(5) في نسخة « م » : عن أبي جعفرعليه‌السلام وأبي عبد اللهعليه‌السلام .

(6) في المصدر : نفسه.

(7) رجال النجاشي : 27 / 50.

(8) الموجود في المصدر إلى قوله : روى عن أبي جعفر.


فإنّه روى عن الصادق والكاظمعليهما‌السلام (1) .

وفي ين : لحقه ، وعاش إلى أيّام أبي عبد اللهعليه‌السلام (2) .

وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الوليد ، عنه.

وأحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد ، عن القاسم ابن إسماعيل القرشي ، عنه(3) .

وفيكش : أبو الحسن حمدويه بن نصير ، قال : سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن(4) بن عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه ، قال : كلّهم خيار فاضلون(5) .

أقول : لمّا كانت كلمة ثقة ـ بعد : وإسماعيل ـ في كلامجش ساقطة من نسخة الأستاذ العلاّمة ـ دام مجده ـ من رجال الميرزا ـ ولعلّها ساقطة من غيرها أيضا ـ ذكر كلاما طويل الذيل في إثبات وثاقته ، واستدلّ تارة بشمول : كلّهم ثقات ، له ولعمومته ، واخرى بقولهم : فقيه ، فإنّ(6) الفقاهة تستلزم الوثاقة. وقال : هذا أمر معهود معروف. إلى غير ذلك ممّا ذكره من الأمارات.

ولنا مندوحة عنها أجمع ، فإنّ كلمة : ثقة ، موجودة فيجش كما ذكرنا ؛ ونقلها أيضا في الحاوي ، ولذا ذكره في الثقات(7) .

__________________

(1) الخلاصة : 9 / 11.

(2) رجال الشيخ : 83 / 18.

(3) الفهرست : 14 / 39.

(4) في المصدر : بني.

(5) رجال الكشي : 414 / 783 ، وفيه زيادة : كوفيّون.

(6) في نسخة « ش » : وان.

(7) حاوي الأقوال : 15 / 34.


إلاّ أنّ في الوجيزة : ثقة على الأظهر ، وقيل : ممدوح(1) . وهو يشير إلى سقوط الوثاقة من نسخته ، فتتبّع.

وفيمشكا : ابن عبد الخالق الثقة ، عنه محمّد بن خالد ، والقاسم بن إسماعيل القرشي ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، وحريز ، وعبد الله بن مسكان ، وعليّ بن الحكم الثقة ، ومحمّد بن الوليد الخزّاز ، والحسن بن عليّ الوشّاء(2) .

362 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :

ابن أبي كريمة السدّي ، من الكوفة ، ين(3) .

وفيق : ابن عبد الرحمن السدّي ، أبو محمّد القرشي ؛ المفسّر الكوفي(4) .

وفيقب : ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدّي ـ بضمّ المهملة وتشديد الدال ـ أبو محمّد الكوفي ، صدوق يهمس(5) ، ورمي بالتشيّع ، من الرابعة ؛ مات سنة سبع وعشرين ومائة(6) .

وفيتعق : وصفه بالمفسّر مدح(7) .

أقول : عن كتاب ميزان الاعتدال : إسماعيل السدّي ، شيعي صدوق لا بأس به ، وكان يشتم أبا بكر وعمر. وهو السدّي الكبير ، والصغير : محمّد‌

__________________

(1) الوجيزة : 161 / 199.

(2) هداية المحدثين : 20.

(3) رجال الشيخ : 82 / 5.

(4) رجال الشيخ : 148 / 105.

(5) في المصدر : يهم.

(6) تقريب التهذيب 1 : 71 / 531.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 61.


ابن مروان(1) ، انتهى.

ويظهر من مجموع ما ذكر جلالته.

363 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :

الجعفي ، الكوفي ، تابعي ، سمع أبا الطفيل ، مات في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام . وكان فقيها ، وروى عن أبي جعفرعليه‌السلام أيضا ،ق (2) .

وزادصه : ونقل عن ابن عقدة أنّ الصادقعليه‌السلام ترحّم عليه ، وحكي عن ابن نمير أنّه قال : إنّه ثقة.

وبالجملة : فحديثه أعتمد عليه(3) ، انتهى.

ويأتي في بسطام أنّه كان وجها في أصحابنا هو وأبوه وعمومته ، وأنّه أوجههم(4) .

وفيتعق : كونه فقيها يشهد بوثاقته ، وكذا كونه وجها ـ على ما قال جمع ـ كما مضى في الفوائد ، وكذا حال توثيق ابن نمير ، والمظنون صحّة ما نقل عن ابن عقدة.

وبالجملة : الظاهر جلالة هذا الرجل مضافا إلى وثاقته.

وفي الوجيزة : ممدوح كالصحيح(5) (6) .

أقول : ما مرّ نقله عن ابن عقدة من ترحّمهعليه‌السلام عليه ، فقد‌

__________________

(1) ميزان الاعتدال 1 : 236 / 907.

(2) رجال الشيخ : 147 / 84.

(3) الخلاصة : 8 / 3.

(4) رجال النجاشي : 110 / 281.

(5) الوجيزة : 161 / 200.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 61.


وجدت في بعض مصنّفات أصحابنا ـ وليس ببالي خصوص الموضع ـ عن محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد اللهعليه‌السلام ، فسلّم عليهعليه‌السلام .

فأدناه وقال : ابن من هذا معك؟

قال : ابن أخي إسماعيل.

قال : رحم الله إسماعيل وتجاوز الله عن سيّئ من عمله ، كيف تخلّفوه؟

قال : نحن جميعا بخير ما أبقى لنا مودّتكم.

قال : يا حصين لا تستصغرنّ مودّتنا ، فإنّها من الباقيات الصالحات.

فقال : يا بن رسول الله ـ ص ـ ما أستصغرها ولكن أحمد الله عليها.

الحديث(1) .

ويظهر منه جلالة حصين أيضا.

هذا ، وذكره في الحاوي في الضعاف(2) ، وهو غريب غايته.

364 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :

حقيبة الكوفي ،ق (3) . وفي نسخة : ابن عبد الله.

وفيكش : ما روي في إسماعيل(4) حقيبة ـ وقيل : جفينة ـ : قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن إسماعيل جفينة(5) ،

__________________

(1) الاختصاص : 85.

(2) حاوي الأقوال : 217 / 1130.

(3) رجال الشيخ : 148 / 106.

(4) في المصدر زيادة : ابن.

(5) في المصدر : ابن حقيبة.


قال : صالح ، وهو قليل الرواية(1) .

وفيصه : إسماعيل حقيبة ، بالمهملة المفتوحة والقاف والمثنّاة تحت والمفردة ، وقيل : جفينة ، بالجيم المضمومة والفاء المفتوحة والنون بعد الياء. قال محمّد بن مسعود. إلى آخره(2) .

قلت : فيطس كما فيكش (3) ، ولم يشر إلى توقّف.

وفي الوجيزة : ممدوح(4) .

وفي الحاوي ذكره في الضعاف(5) .

365 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :

السدي ؛ الظاهر أنه ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة ،تعق (6) .

366 ـ إسماعيل بن عبد الله :

الأعمش ، الكوفي ، روى عنه ابن أبي عمير ،ق (7) .

وفيتعق : وهو يشعر بوثاقته(8) .

367 ـ إسماعيل بن عبد الله :

البجلي ، القمي ، هو ابن سمكة ،تعق (9) .

__________________

(1) رجال الكشي : 344 / 637.

(2) الخلاصة : 10 / 20.

(3) التحرير الطاووسي : 28 / 15.

(4) الوجيزة : 161 / 201.

(5) حاوي الأقوال : 216 / 1127.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 61 و 131.

(7) رجال الشيخ : 147 / 101.

(8) لم يرد في النسخة المطبوعة من التعليقة ، ومذكور في النسخ الخطيّة.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.


368 ـ إسماعيل بن عبد الله :

الحارثي ، الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .

369 ـ إسماعيل بن عبد الله :

حقيبة الكوفي(2) ،ق (3) . ومرّ : ابن عبد الرحمن.

370 ـ إسماعيل بن عبد الله :

الرمّاح ، الكوفي ، روى عنه أبان بن عثمان ،ق (4) .

371 ـ إسماعيل بن عليّ بن إسحاق :

ابن أبي سهل بن نوبخت ، كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا وغيرهم ، له جلالة في الدنيا والدين ، يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب. صنّف كتبا كثيرة ،جش (5) .

وفيست وصه : ابن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، أبو سهل ، كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا ببغداد ووجههم ، ومتقدّم(6) النوبختيين في زمانه(7) (8) .

وزادصه : له جلالة. إلى آخر ما مرّ(9) .

وفيتعق : في الوجيزة : ممدوح(10) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 148 / 110.

(2) الكوفي ، لم ترد في المصدر.

(3) رجال الشيخ : 148 / 117.

(4) رجال الشيخ : 147 / 100.

(5) رجال النجاشي : 31 / 68.

(6) في نسخة « م » : ومقدم.

(7) الفهرست : 12 / 36.

(8) الخلاصة : 9 / 10.

(9) ولم يرد فيها عبارة : في جلالة الكتاب.

(10) الوجيزة : 162 / 206.


وفيه : أنّ مثله لا يحتاج إلى النصّ إلى توثيقه ؛ على أنّ ما ذكر فيه زائد على التوثيق(1) .

أقول : لا يخفى أنّه ليس أعلى شأنا من الصدوقرحمه‌الله ، والذي اعتذر به هو دام فضله عن عدم توثيقه : أنّ التوثيق مأخوذ فيه ـ مضافا إلى العدالة ـ الضبط ، فلعلّه لم يكن ضابطا عند من لم يوثّقه ، مع أنّ ما ذكر فيه من المدح يزيد على ما ذكر هنا ، فما في الوجيزة هو الصحيح.

إلاّ أنّ الفاضل عبد النبي الجزائري مع ذكره جماعة من أمثاله في الضعاف ـ منهم إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي(2) ـ ذكر إسماعيل هذا في الثقات ، وقال : إنّ الأوصاف المذكورة فيجش وست تفيد التوثيق وزيادة(3) ، انتهى فتأمّل.

هذا ، وفيضح : نوبخت : بضمّ النون والمفردة ، بينهما واو ساكنة ، ثمّ المعجمة الساكنة ، بعدها المثنّاة فوق(4) .

قلت : لعلّ الأصحّ فتح النون والباء. وهي كلمة فارسيّة ، أي : جديد الحظّ.

وفي القاموس : البخت : الجدّ ، معرّب(5) .

وفي د أيضا بفتح الباء(6) ، فتتبّع.

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(2) حاوي الأقوال : 217 / 1130.

(3) حاوي الأقوال : 16 / 35.

(4) إيضاح الاشتباه : 92 / 36.

(5) القاموس المحيط : 1 / 143.

(6) رجال ابن داود : 51 / 191.


372 ـ إسماعيل بن علي السمّان :

المفسّر ؛ غير مذكور في الكتابين.

وفيعه : الشيخ المفسّر أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين السمّان ، ثقة وأيّ ثقة ، حافظ. له : البستان في تفسير القرآن ، عشر مجلّدات ، وكتاب الرشاد ، في الفقه ، والمدخل ، في النحو ، والرياض ، في الأحاديث ، وسفينة النجاة ، في الإمامة ، وكتاب الصلاة ، وكتاب الحج ، والمصباح ، في العبادات ، والنور ، في الوعظ.

أخبرنا بها السيّدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسني الرازي ، عن الشيخ الحافظ المفيد أبي محمّد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري(1) ، عنه(2) .

373 ـ إسماعيل بن عليّ :

ابن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، ابن أخي دعبل ، كان بواسط مقامه ، وولي الحسبة بها ، وكان مختلطا ، يعرف منه وينكر ،جش (3) .

وزادصه بعد رزين : بتقديم الراء على الزاي.

وصه وست بعد الخزاعي : أبو القاسم.

وفيهما : مختلط الأمر في الحديث(4) (5) .

ثمّ زادصه : قالغض : إنّه كان كذّابا وضّاعا للحديث ، لا يلتفت إليه‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : النيشابوري.

(2) فهرست منتجب الدين : 8 / 2.

(3) رجال النجاشي : 32 / 69.

(4) الخلاصة : 199 / 4.

(5) الفهرست : 13 / 37.


لا ما رواه عن أبيه عن الرضاعليه‌السلام (1) ولا غير ذلك ولا ما صنّف ، وهذا لا اعتمد على روايته ، لشهادة المشايخ عليه في الضعف(2) ، والاختلال في الرواية.

وزادست على ما مرّ : أخبرنا عنه برواياته كلّها الشريف أبو محمّد المحمّدي.

وسمعنا هلال الحفّار يروي عنه مسند الرضاعليه‌السلام وغيره ، فسمعناه منه ، وأجاز لنا بباقي رواياته.

وفي لم : أخبرنا عنه هلال الحفّار(3) .

أقول : في ب : مختلط الأمر(4) .

وفي الوجيزة : ضعيف(5) .

وفيمشكا : ابن عليّ بن رزين ، عنه هلال الحفّار(6) .

374 ـ إسماعيل بن علي العمي :

أبو علي البصري ، لم(7) .

وزادجش : أحد أصحابنا البصريّين ، ثقة ، له كتب(8) .

وفيصه إلى قوله : ثقة ، وبدل أصحابنا : شيوخنا(9) ، وكذاست ،

__________________

(1) في المصدر : لا يلتفت إلى ما يرويه عن أبيه عن الرضاعليه‌السلام .

(2) في المصدر : بالضعف.

(3) رجال الشيخ : 452 / 84.

(4) معالم العلماء : 9 / 37.

(5) الوجيزة : 161 / 204.

(6) هداية المحدثين : 181 ، وفيه : علي بن علي بن رزين. وفي نسخة « م » : ابن عليّ بن رزين ، هلال الحفّار عنه.

(7) رجال الشيخ : 452 / 82.

(8) رجال النجاشي : 30 / 63.

(9) الخلاصة : 9 / 8.


وفيه : أبو عبد الله(1) .

وزاد : أبو طالب الأنباري ، قال : حدّثنا أبو بشر أحمد بن إبراهيم ، عن عبد العزيز بن يحيى ، عنه(2) .

وزادصه بعد العمي : بالمهملة المفتوحة والميم المخفّفة.

أقول : فيضح أيضا بالمهملة والميم المخفّفة(3) .

إلاّ أنّ في د : بالميم المشدّدة(4) ؛ ولعلّه الصواب.

ومرّ في أحمد بن إبراهيم بن محمّد(5) ما يؤيّد.

وفيب : إسماعيل بن علي العمي ، أبو علي البصري(6) .

وفي نسختي منست أيضا : أبو عبد الله. لكن في الحاوي عنه : أبو علي(7) .

وفيمشكا : ابن علي العمي(8) الثقة ، عنه عبد العزيز بن يحيى بن أحمد(9) .

375 ـ إسماعيل بن علي المعلى :

أبو عبد الرحمن ، أسند عنه ،ق (10) .

__________________

(1) في نسختنا من الفهرست : أبو علي.

(2) الفهرست : 12 / 34.

(3) إيضاح الاشتباه : 91 / 33.

(4) رجال ابن داود : 51 / 192.

(5) الصواب : أحمد بن إبراهيم بن أحمد.

(6) معالم العلماء : 8 / 34.

(7) حاوي الأقوال : 16 / 36.

(8) في المصدر ونسخة « م » : القمّي.

(9) هداية المحدثين : 181.

(10) رجال الشيخ : 148 / 112 ، وفيه بدل المعلى : المسلي ، وكذلك في كافة المصادر الرجالية.


376 ـ إسماعيل بن عمّار الصيرفي :

الكوفي ،ق (1) .

وفيصه : ابن عمّار أخو إسحاق ، روىكش حديثا في طريقه ضعف أنّ الصادقعليه‌السلام كان إذا رآهما قال : وقد يجمعهما لأقوام ، يعني الدنيا والآخرة ، والأقوى عندي التوقّف في روايته حتّى تثبت عدالته(2) ، انتهى.

ومضى ما فيكش في أخيه إسحاق(3) .

وفي الكافي في باب البرّ بالوالدين في الصحيح عن سيف بن عميرة ، عن عبد الله بن مسكان ، عن عمّار بن حيّان ، قال : خبّرت أبا عبد اللهعليه‌السلام ببرّ إسماعيل ابني لي(4) ، فقال : لقد كنت أحبّه ، وقد ازددت له حبّا(5) .

وفيتعق : عدّ ممدوحا لروايةكش ، وكذا رواية الكافي. وعدم صحّة السند غير مضرّ كما مرّ في الفوائد(6) .

قلت : ومرّ في أخيه أنّهم في بيت كبير من الشيعة.

وفي الحاوي : ذكرهجش في أخيه إسحاق(7) ، ولم يتعرّض له بجرح ولا مدح(8) ، انتهى فتأمّل.

__________________

(1) رجال الشيخ : 148 / 125.

(2) الخلاصة : 200 / 8.

(3) رجال الكشّي : 402 / 752 ، وفيه : الأقوام ، ( خ ل : لأقوام ).

(4) في المصدر : بي.

(5) الكافي 2 : 129 / 12.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(7) رجال النجاشي : 71 / 169.

(8) حاوي الأقوال : 217 / 1133.


وفي الوجيزة : ممدوح(1) .

وفيب : إسماعيل بن عمّار من أصحاب الصادقعليه‌السلام ، وكان فطحيّا إلاّ أنّه ثقة ، وله أصل(2) ، انتهى فتأمّل جدّا.

ويظهر من رواية الكافي جلالة عمّار أيضا ، وسيشير إليه الأستاذ العلاّمة فيه(3) .

377 ـ إسماعيل بن عمر بن أبان :

ابن الكلبي ؛ واقف ، روى أبوه عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ؛ وروى هو عن أبيه ،صه (4) .

وزادجش : وعن خالد بن نجيح ، وعبد الرحمن بن الحجّاج ؛ عنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم(5) .

أقول : فيمشكا : ابن عمر بن أبان الكلبي ، عنه أحمد بن ميثم(6) .

378 ـ إسماعيل بن عيسى :

عدّة خالي ممدوحا(7) ، لأنّ للصدوق طريقا إليه.

والظاهر أنّه ملقّب بالسندي كما نشير إليه في علي بن السندي(8) ، ويأتي : عيسى بن الفرج السندي(9) ، وفي الكنى : أبو الفرج السندي اسمه‌

__________________

(1) الوجيزة : 162 / 207.

(2) معالم العلماء : 10 / 52.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 242.

(4) الخلاصة : 199 / 5 ، وفيها : ابن أبان الكلبي.

(5) رجال النجاشي : 28 / 55.

(6) هداية المحدثين : 20.

(7) الوجيزة : 374 / 61.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 234.

(9) منهج المقال : 256.


عيسى(1) . فعلى هذا يحتمل كونه سندي بن عيسى الثقة الآتي(2) ، فتأمّل.

وفي كتاب الحدود من الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ـ في مسائل إسماعيل بن عيسى ـ ، عن الأخيرعليه‌السلام (3) في مملوك الحديث(4) .

وفيه إشارة أيضا إلى معروفيّته ، وكونه معتمدا ، وصاحب مسائل معروفة معهودة.

ويروي عنه إبراهيم بن هاشم(5) ، وابنه(6) ، وسعد(7) .

ويظهر من الصدوق في ذكر طرقه إليه(8) معروفيّته والاعتماد عليه ، فلاحظ ،تعق (9) .

أقول : أمّا عيسى بن الفرج السندي فلم نذكره لجهالته ، وهو مذكور فيق منجخ (10) كما ذكره من غير زيادة ، إلاّ أنّ في نسخة بدل ابن الفرج : أبو الفرج.

والذي في الكنى هكذا : فيست : أبو الفرج السندي له كتاب ، جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن حميد ، عن القاسم بن‌

__________________

(1) منهج المقال : 393.

(2) منهج المقال : 176.

(3)عليه‌السلام ، لم ترد في الكافي.

(4) الكافي 7 : 261 / 5.

(5) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 42.

(6) كذا في النسخ ، وفي التعليقة : وابنه سعد.

(7) الاستبصار 2 : 85 / 266 ، وكذا في أكثر الروايات فإنه يروي عنه ابنه سعد.

(8) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 42.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(10) رجال الشيخ : 259 / 586.


إسماعيل ، عن أحمد بن رباح ، عنه(1) .

وقال الميرزا بعد نقله : روى عن الصادقعليه‌السلام ، اسمه عيسى(2) .

379 ـ إسماعيل بن الفضل :

ابن يعقوب بن الفضل بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، ثقة ، من أهل البصرة ،قر (3) .

وزادصه بعد عبد المطلب : الهاشمي(4) ، من أصحاب أبي جعفر الباقرعليه‌السلام . وبعد من أهل البصرة : روي أنّ الصادقعليه‌السلام قال : هو كهل من كهولنا ، وسيّد من ساداتنا. وكفاه بهذا شرفا ، مع صحّة الرواية(5) ، انتهى.

وسند الرواية لم أطّلع عليه.

وفيق : ابن الفضل الهاشمي المدني(6) .

وفيكش : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن ابن فضّال : أنّ إسماعيل بن الفضل الهاشمي كان من ولد نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب ، وكان ثقة ، وكان من أهل البصرة(7) .

وفيتعق : لا وجه لاقتصار العلاّمة على كونه من أصحاب الباقرعليه‌السلام ، مع أنّ ظاهر الرواية وصريح الشيخ أنّه من أصحاب الصادق عليه‌

__________________

(1) الفهرست : 192 / 893.

(2) منهج المقال : 393.

(3) رجال الشيخ : 104 / 17.

(4) الهاشمي ، لم ترد في المصدر.

(5) الخلاصة : 7 / 1.

(6) رجال الشيخ : 147 / 88.

(7) رجال الكشي : 218 / 393.


السلام أيضا ، بل يأتي في ابن أخيه الحسين بن محمّد روايته عن الكاظمعليه‌السلام أيضا(1) ، وأشار إليه المصنّف في أخيه إسحاق(2) ، ولا وجه لعدم إشارته هنا(3) .

قلت : في الحاوي : هذا هو الهاشمي المكرّر ذكره في الحديث ؛ ثمّ وأخذ العلاّمةرحمه‌الله على الاقتصار المذكور(4) .

ولا يخفى أنّ وجهه أخذ العلاّمة مجموع ما ذكره من الوصف والنسب والوثاقة من كلام الشيخرحمه‌الله فيقر ، وعدم ملاحظة ما فيق ، أو ملاحظته وظنّه تغايره معه. وأمّا ما في ابن أخيه ، فقد مرّ في إسحاق ـ أخيه ـ ما فيه.

وفيمشكا : ابن الفضل الثقة ، عنه محمّد بن النعمان ، وعليّ بن رئاب ، وأبان بن عثمان(5) .

380 ـ إسماعيل بن قدامة :

ابن حماطة الضبّي ، الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .

381 ـ إسماعيل القصير :

هو ابن إبراهيم.

382 ـ إسماعيل بن كثير البكري :

القيسي ، الكوفي ، أبو الوليد ، أسند عنه ،ق (7) .

__________________

(1) منهج المقال : 116.

(2) منهج المقال : 53.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(4) حاوي الأقوال : 16 / 36.

(5) هداية المحدثين : 20.

(6) رجال الشيخ : 147 / 85.

(7) رجال الشيخ : 148 / 123.


383 ـ إسماعيل بن كثير السلّمي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (1) .

384 ـ إسماعيل بن محمّد بن إسحاق :

ابن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسينعليهم‌السلام (2) ، ثقة ، روى عن جدّه إسحاق بن جعفر وعن عمّ أبيه عليّ بن جعفر ،صه (3) .

وزادجش : له كتاب ، إسحاق بن العبّاس ، عن أبيه ، عنه ، به(4) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن إسحاق بن جعفر ، إسحاق(5) بن العبّاس عن أبيه عنه.

وهو عن جدّه إسحاق بن جعفر ، وعن عمّ أبيه عليّ بن جعفر(6) .

385 ـ إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل :

ابن هلال المخزومي ، أبو محمّد ، وجه أصحابنا المكّيّين ، كان ثقة فيما يرويه. قدم العراق ، وسمع أصحابنا بها(7) منه ، مثل : أيّوب بن نوح والحسن بن معاوية ومحمّد بن الحسين وعليّ بن الحسن بن فضّال ،صه (8) .

وزادجش : له كتب ، علي بن أحمد العقيقي عنه بها كلّها.

قال ابن نوح : كان إسماعيل بن محمّد يلقّب قنبرة(9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 148 / 121.

(2)عليهم‌السلام ، لم ترد في المصدر.

(3) الخلاصة : 10 / 17.

(4) رجال النجاشي : 29 / 60.

(5) في نسخة « ش » : ابن إسحاق.

(6) هداية المحدثين : 181.

(7) بها ، لم ترد في المصدر.

(8) الخلاصة : 9 / 9.

(9) رجال النجاشي : 31 / 67.


وزادست علىصه : وأحمد أخوه. وعاد إلى مكّة وأقام(1) بها ، وقلّت الرواية عنه بسبب ذلك.

وله كتب ، منها : كتاب التوحيد ، كتاب المعرفة ، كتاب الصلاة ، أحمد بن عبدون(2) ، عن أحمد بن محمّد العاصمي ، عن محمّد بن إسماعيل بن محمّد ، عن أبيه.

وأخبرنا الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ، عن الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي العقيقي(3) ، عنه(4) .

وفيه بعد ذكر جماعة : إسماعيل بن محمّد ، من أهل قم ، يقال له : قنبرة ؛ له كتب ، منها كتاب المعرفة(5) .

وهذا ينافي ظاهرجش من كون قنبرة لقبا للمكّي ، ولعلّه الصواب ، للتنافي بين ظاهر ما ذكر من كونه مكّيّا عاد إليها وكونه من أهل قم.

وفيلم بعد المخزومي : مكّي ، أبو محمّد ، روى عن أيّوب بن نوح ونظرائه(6) .

وهو يقتضي أن يكون الأمر في الرواية على عكس ما تقدّم.

أقول : فيضح : ابن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي ، يلقّب : قنبرة ، بفتح القاف والهاء أخيرا(7) . وهو يدلّ على اتّحادهما عنده‌

__________________

(1) في نسخة « م » : وقام.

(2) في المصدر زيادة : عن أبو علي محمّد بن أحمد بن الجنيد.

(3) في المصدر : عن الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، عن علي بن أحمد العقيقي العلوي.

(4) الفهرست : 12 / 35.

(5) الفهرست : 15 / 48.

(6) رجال الشيخ : 452 / 83.

(7) إيضاح الاشتباه : 92 / 35.


كجش .

إلاّ أنّ في ب ذكر المخزومي(1) ، ثمّ بعد جماعة : إسماعيل بن محمّد القمّي القنبرة(2) ، فتأمّل.

وفي الحاوي : الظاهر(3) الاتّحاد ، ويحتمل التعدّد(4) .

هذا ، وقيل الصواب فيجش وست : سمع من أصحابنا ، كما يفهم من لم ، انتهى ، فتأمّل جدّا.

وفيمشكا : ابن محمّد بن إسماعيل بن هلال الثقة ، عنه عليّ بن أحمد العقيقي ، وأيّوب بن نوح ، والحسن بن معاوية ، ومحمّد بن الحسين ، وعليّ بن الحسن بن فضّال(5) .

386 ـ إسماعيل بن محمّد الحميري :

ثقة ، جليل القدر ، عظيم الشأن والمنزلة ،رحمه‌الله تعالى ،صه (6) .

وفيق : ابن محمّد الحميري ، السيّد الشاعر ، يكنّى أبا عامر(7) .

وفيكش : حدّثني نصر بن الصباح ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن بكير ، عن محمّد بن النعمان ، قال :

دخلت على السيّد ابن محمّد ، وهو لما به قد اسودّ وجهه ، وازرقّت عيناه ، وعطش كبده ، وهو يومئذ يقول بمحمّد بن الحنفيّة ، وهو من حشمه ،

__________________

(1) معالم العلماء : 8 / 35.

(2) معالم العلماء : 9 / 41 ، ولم يرد فيه : القنبرة.

(3) في نسخة « ش » : أيضا.

(4) حاوي الأقوال : 16 / 38.

(5) هداية المحدثين : 181.

(6) الخلاصة : 10 / 22.

(7) رجال الشيخ : 148 / 108.


وكان(1) ممّن يشرب المسكر.

فجئت ، وكان قد قدم أبو عبد اللهعليه‌السلام الكوفة ، لأنّه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور ، فدخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام ، فقلت :

جعلت فداك إنّي فارقت السيّد ابن محمّد الحميري لما به قد اسودّ وجهه ، وازرقّت عيناه ، وعطش كبده ، وسلب الكلام ، فإنّه يشرب المسكر(2) .

فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام : أسرجوا لي. فركب ومضى ، ومضيت معه ، حتّى دخلنا على السيّد وجماعة محدقون به.

فقعد أبو عبد اللهعليه‌السلام عند رأسه فقال : يا سيّد. ففتح عينيه ينظر إليه ، ولا يمكنه الكلام ، وإنّا لنتبيّن فيه أنّه يريد الكلام ولا يمكنه. فرأينا أبا عبد اللهعليه‌السلام حرّك شفتيه ، فنطق السيّد.

فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام : قل بالحقّ يكشف الله ما بك ويرحمك ، ويدخلك الجنّة(3) الّتي وعد أولياءه.

فقال في ذلك :

تجعفرت باسم الله والله أكبر(4) .

فلم يبرح أبو عبد اللهعليه‌السلام حتّى قعد السيّد على استه(5) .

نصر بن الصباح ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن عليّ بن‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : وهو.

(2) في المصدر : وإنّه كان يشرب المسكر.

(3) في المصدر : جنّته.

(4) وجاء في هامش النسخة الخطيّة : أوّله : فلمّا رأيت الناس في الدين قد غووا.

(5) رجال الكشي : 287 / 507.


إسماعيل ، عن فضيل بن الرسان(1) ، قال : دخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام بعد ما قتل زيد بن عليّرحمه‌الله ، فأدخلت بيتا جوف بيت ، فقال لي : يا فضيل قتل عمّي زيد؟

قلت : نعم جعلت فداك.

قال :رحمه‌الله ، أما إنّه كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان عالما(2) ، وكان صدوقا ، أما إنّه لو ظفر لوفى ، إنّه لو ملك عرف(3) كيف يضعها.

قلت : يا سيّدي ألا أنشدك شعرا؟

قال : أمهل ، ثمّ أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ، ثمّ قال : أنشد. فأنشدت :

لامّ عمر باللوى مربع

طامسة أعلامه بلقع

الأبيات.

فسمعت نحيبا من وراء الستر.

فقال : من قال هذا الشعر؟

قلت : السيّد ابن محمّد الحميري.

فقال :رحمه‌الله .

قلت : إنّي رأيته يشرب النبيذ!

فقال :رحمه‌الله .

قلت : إنّي رأيته يشرب نبيذ الرستاق!

قال : تعني الخمر؟

قلت : نعم.

__________________

(1) في المصدر : فضيل الرسان.

(2) وكان عالما ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) في المصدر : أما إنّه لو ملك لعرف.


قال :رحمه‌الله ، وما ذلك على الله أن يغفر لمحبّ عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام (1) .

وفيتعق : وجدت مكتوبا من خطّ الكفعمي : قيل للصادقعليه‌السلام : إنّ السيّد لينال من الشراب.

فقال : إن زلّت له قدم فقد ثبتت له اخرى.

ولمّا أنشد عندهعليه‌السلام قصيدته : لامّ عمرو ، جعل يقول : شكر الله لإسماعيل قوله.

فقيل له : إنّه ليشرب النبيذ!

فقالعليه‌السلام : يلحق مثله التوبة ، ولا يكبر على الله أن يغفر الذنوب لمحبّينا ومادحينا.

ولمّا توفّي ببغداد أتي من الكوفة تسعون كفنا ، فكفّنه الرشيد وردّ أكفان العامّة. وصلّى عليه المهدي وكبّر عليه خمسا.

وولد سنة ثلاث وسبعين ومائة(2) ، انتهى.

وفي كشف الغمّة : وجد حمّال وهو يمشي بحمل قد أثقله ، فقيل : ما معك؟ فقال : ميميات(3) السيّد. وغلب هذا الاسم عليه ، ولم يكن علويّا(4) (5) .

__________________

(1) رجال الكشي : 285 / 505 ، وفيه : لمحبّ عليّعليه‌السلام .

(2) ذكر بعضه القاضي التستري في مجالس المؤمنين : 2 / 517 ، وذكر أنّه أرسل إليه سبعون كفن.

وقال : إنّه ولد سنة 105 ، وتوفي في سنة 173 ، نقلا من خط الكفعمي.

(3) في نسخة « م » : ميمات.

(4) كشف الغمّة : 1 / 413.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.


أقول : فيطس : إسماعيل بن محمّد الحميري ، حاله في الجلالة ظاهر ، ومجده باهر ، فلنكتف بهذا ،رحمه‌الله تعالى(1) .

وفي الوجيزة : ممدوح ، ووثّقه العلاّمة(2) .

وذكره في الحاوي في الثقات(3) ، مع ما عرف من طريقته.

وفي ب عدّه في(4) شعراء أهل البيت المجاهرين ، وقال : من أصحاب الصادقعليه‌السلام ، ولقي الكاظمعليه‌السلام . وكان في بدء الأمر خارجيّا ثمّ كيسانيّا ثمّ إماميّا.

وقيل لأبي عبيدة(5) : من أشعر الناس؟

قال(6) : من شبّه رجلا بريح عاد ، يريد قوله :

إذا أتى معشرا يوما أنامهم

إنامة الريح في تدميرها عادا

وقال بشّار : لو لا أنّ هذا الرجل شغل عنّا بمدح بني هاشم لأتعبنا(7) .

وسمع مروان بن أبي حفصة القصيدة المذهّبة ، فقال لكلّ بيت : سبحان الله! ما أعجب هذا الكلام!

وقال الثوري : لو قرأت القصيدة الّتي فيها : إنّ يوم التطهير يوم عظيم. على المنبر ما كان بذلك بأس(8) .

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 37 / 20.

(2) الوجيزة : 162 / 212.

(3) حاوي الأقوال : 17 / 40.

(4) في نسخة « ش » : من.

(5) في المصدر زيادة : النحوي.

(6) في نسخة « ش » : فقال.

(7) الأغاني : 7 / 237.

(8) الأغاني : 7 / 239 ، وفيه : التوزي ، بدل : الثوري ، وكذلك ذكره في الأعيان : 3 / 406 ، التوزي نقلا عن معالم العلماء.


ثمّ نقل عن ابن المعتز في طبقات الشعراء(1) ما مرّ عن الكشف(2) .

وفي بعض كتب أصحابنا : كان أبواه من المتمسّكين بالشجرة الملعونة ، فترك طريقتهما.

وقيل له : كيف تشيّعت وأنت شامي حميري؟!

فقال : صبّت عليّ الرحمة صبّا ، فكنت كمؤمن آل فرعون(3) .

وكان الأصمعي يقول : لولا أنّه يسبّ الخلفاء في شعره لقلت : إنّه سيّد الشعراء(4) .

وكانت الاشراف والأمراء تبالغ في إكرامه ، حتّى أنّ المنصور لعنه الله مع اشتهاره بالنصب عزل سوار(5) بن عبد الله عن القضاء لمّا ردّ شهادته وقذفه بالرفض(6) .

وفي العيون : أنّ الرضاعليه‌السلام رأى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله في المنام وعنده عليّ والزهراء والحسنان وبين يديهصلى‌الله‌عليه‌وآله رجل يقرأ قصيدة : لامّ عمرو ، فرحّب به النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله وقال له(7) : سلّم عليهم.

فسلّم عليهم واحدا بعد واحد.

ثمّ قال له : سلّم على شاعرنا ومادحنا في دار الدنيا السيّد إسماعيل.

ولمّا فرغ من إنشاد القصيدة قال له : يا علي ، احفظ هذه القصيدة ومر‌

__________________

(1) طبقات الشعراء : 36.

(2) معالم العلماء : 146.

(3) مجالس المؤمنين : 2 / 503.

(4) الأغاني : 7 / 236.

(5) في النسخ : سواد ، وما أثبتناه من كتب السير والتواريخ هو الصواب.

(6) الأغاني : 7 / 262 ، وفيه : قد عزلتك عن الحكم للسيّد أو عليه.

(7) في نسخة « ش » زيادة :صلى‌الله‌عليه‌وآله .


شيعتنا بحفظها ، وأعلمهم أنّ من حفظها وأدمن قراءتها ضمنت له الجنّة على الله تعالى.

ولم يزل يكرّرها عليهعليه‌السلام حتّى حفظها(1) .

387 ـ إسماعيل بن محمّد :

المنقري ،ظم (2) .

وفيتعق : روى عنه ابن أبي عمير(3) (4) .

388 ـ إسماعيل بن مرار :

روى عن يونس بن عبد الرحمن ، روى عنه إبراهيم بن هاشم ، لم(5) .

وفيتعق : روى عن يونس كتبه كلّها ، وربما يظهر من عبارة ابن الوليد الآتية فيه الوثوق به ، بل ربما يظهر عدالته فلاحظ(6) ، سيّما بملاحظة حاله(7) ، وما سيذكر في محمّد بن أحمد بن يحيى(8) ، وما مرّ في إبراهيم‌

__________________

(1) بحار الأنوار : 47 / 228 ، عن بعض تأليفات الأصحاب ، باختلاف يسير ، ولم نجده في نسختنا من العيون.

(2) رجال الشيخ : 343 / 8.

(3) التهذيب 6 : 324 / 892.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(5) رجال الشيخ : 447 / 53.

(6) منهج المقال : 378 ، وفيه نقلا عن الفهرست : 181 / 809 : وقال أبو جعفر بن بابويه : سمعت ابن الوليدرحمه‌الله يقول : كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلّها صحيحة يعتمد عليها ، إلاّ ما ينفرد به محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس ، ولم يروه غيره ، فإنّه لا يعتمد عليه ولا يفتي به.

(7) أي حال محمّد بن الحسن بن الوليد ، لأنّه كان كثير التحرّز عمّا ينقله الرواة ، كما يظهر من ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى من استثنائه عدد من الرواة ، وكذا يظهر ذلك من ترجمة إبراهيم بن هاشم ، فلاحظ.

(8) منهج المقال : 281.


ابن هاشم(1) .

قيل : وربما يستفاد من رواية إبراهيم عنه نوع مدح ، لما قالوا : من أنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم ؛ وأهل قم كانوا يخرجون منها الراوي بمجرّد الريب ، فلو كان في إسماعيل ارتياب لما روى عنه إبراهيم.

قلت : وربما يؤيّد : أنّهم ـ بل وغيرهم أيضا ـ كانوا كثيرا ما يطعنون بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل والمراسيل كما هو ظاهر تراجم كثيرة ، بل كانوا يؤذون.

هذا ، وفيه أمارات أخر مفيدة للاعتماد ، ككونه كثير الرواية وغيره ، فلاحظ(2) .

أقول : فيما ذكره القيل سيّما الجملة الأخيرة ، وكذا ما أيّده به سلّمه الله مناقشة ظاهرة.

هذا ، وطعن في السرائر في كتاب البيع ـ في رواية فيها إسماعيل هذا عن يونس ـ في يونس(3) المتّفق على ثقته ، ولم يطعن في إسماعيل ، وهو وإن كان غريبا لكنّه يدلّ على الاعتماد على إسماعيل ، فتأمّل.

389 ـ إسماعيل بن مسلم :

وهو ابن أبي زياد السكوني الكوفي ،ق (4) . وقد سبق.

390 ـ إسماعيل بن موسى :

ابن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسينعليهم‌السلام ، سكن مصر وولده بها ، وله كتب يرويها عن أبيهعليه‌السلام . عن آبائهعليهم‌السلام ،

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 29.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(3) السرائر : 2 / 304.

(4) رجال الشيخ : 147 / 92.


منها : كتاب الطهارة ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب الحج ، كتاب الجنائز ، كتاب الطلاق ، كتاب النكاح ، كتاب الحدود ، كتاب الدعاء ، كتاب السنن والآداب ، كتاب الرؤيا.

أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أبي محمّد سهل بن أحمد بن سهل ، عن أبي علي محمّد بن محمّد بن الأشعث بن محمّد الكوفي بمصر قراءة(1) عليه ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، عن أبيه بكتبه ،جش (2) .

وزادست بعد الحسينعليه‌السلام : ابن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، وبعد سهل ـ الثاني ـ : الديباجي ، وبدل بكتبه : إسماعيل. وزاد : كتاب الديات(3) (4) .

وفيتعق : كثرة تصانيفه ، وملاحظة عنواناتها وترتيبها ونظمها ، تشير إلى المدح ، مضافا إلى ما في صفوان بن يحيى : انّ أبا جعفرعليه‌السلام أمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه(5) ، والظاهر أنّه هذا ، وفيه إشعار بنباهته(6) .

أقول : جزم في المجمع بأنّه هو ، وقال : فدلّ على زيادة جلالته جدّا(7) ، انتهى.

وفي ب : إسماعيل بن موسى بن جعفر الصادقعليهما‌السلام ، سكن‌

__________________

(1) في نسخة « م » : قرأته.

(2) رجال النجاشي : 26 / 48.

(3) وزاد كتاب الديات ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) الفهرست : 10 / 31.

(5) رجال الكشي : 502 / 962.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(7) مجمع الرجال : 1 / 224 ، ولم يرد فيه قوله : فدلّ على زيادة جلالته جدا.


مصر ، وولده بها. ثمّ عدّ كتبه المذكورة(1) .

ولا يخفى ظهور كون الرجل من الفقهاء عنده ، وعندهما قبله.

وفيمشكا : ابن الكاظمعليه‌السلام ، أبو علي محمّد بن محمّد بن الأشعث بن محمّد الكوفي عن ولده موسى عن أبيه إسماعيل بن الكاظمعليه‌السلام (2) .

وهو عن أبيه الكاظمعليه‌السلام (3) .

391 ـ إسماعيل بن مهران :

ابن أبي نصر السكوني ـ واسم أبي نصر : زيد ـ مولى ، كوفي ، يكنّى أبا يعقوب ، ثقة معتمد عليه.

روى عن جماعة من أصحابنا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . ذكره أبو عمرو في أصحاب الرضاعليه‌السلام ،جش (4) .

ست إلى : عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وزاد بعد مهران : ابن محمّد. ثمّ زاد : ولقي الرضاعليه‌السلام ، وروى عنه ، وصنّف مصنّفات كثيرة ، منها :

كتاب الملاحم ، الحسين بن عبيد الله ، عن أبي غالب الزراري قراءة عليه ، قال : حدّثني عمّ أبي عليّ بن سليمان ، عن جدّ أبي محمّد بن سليمان ، عن أبي جعفر أحمد بن الحسن ، عنه.

وكتاب ثواب القرآن ، الحسين بن(5) عبيد الله ، عن أحمد بن جعفر بن‌

__________________

(1) معالم العلماء : 7 / 31.

(2)عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) هداية المحدثين : 20.

(4) رجال النجاشي : 26 / 49.

(5) ابن ، لم ترد في نسخة « م ».


سفيان ، عن أحمد بن إدريس ، عن سلمة بن الخطّاب ، عنه.

وكتاب خطب أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وكتاب النوادر ، أحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمّد بن الزبير ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عنهرحمه‌الله (1) .

وكتاب العلل ، عدّة من أصحابنا ، عن هارون بن موسى ، عن عليّ ابن يعقوب الكناني ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عنه.

وله أصل ، عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن عليّ بن الحسن ، عن الصفّار(2) ، عن محمّد بن الحسين ، عنه(3) .

وفيصه : ابن مهران ـ بكسر الميم ، وسكون الهاء ، بعدها راء ، ثمّ ألف ، ثمّ نون ـ ابن محمّد بن أبي نصر السكوني. إلى آخر جش. وزاد :

وقال الشيخ أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائريرحمه‌الله : إنّه يكنّى أبا محمّد ، ليس حديثه بالنقي ، يضطرب تارة ويصلح اخرى ، ويروي عن الضعفاء كثيرا ، ويجوز أن يخرج شاهدا.

والأقوى عندي الاعتماد على روايته(4) ، لشهادة الشيخ أبي جعفر الطوسي والنجاشي له بالثقة.

قالكش : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن إسماعيل بن مهران؟ قال : رمي بالغلوّ.

__________________

(1)رحمه‌الله ، لم ترد في المصدر.

(2) في المصدر : عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن الصفار.

والظاهر أنّ الصواب : عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفار.

(3) الفهرست : 11 / 32.

(4) في المصدر : والأقوى عندي قبول روايته.


قال محمّد بن مسعود : يكذبون عليه ، كان تقيّأ(1) ثقة خيّرا فاضلا(2) (3) .

وفي ب : إسماعيل بن مهران بن محمّد بن أبي نصر السكوني ، ثقة ، كوفي ، مولى ، لقي الرضاعليه‌السلام (4) .

أقول : يظهر منصه عدم تقدّم الجرح على التعديل مطلقا ، كما اشتهر على الألسن ؛ وإلاّ ، لوجب التوقّف في روايته لا محالة ، لجلالة ابن الغضائري وعدالته عنده ، كما هو في الواقع ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن مهران الثقة ، عنه أبو جعفر أحمد بن الحسن ، وسلمة بن الخطّاب ، وأبو سمينة ، وعليّ بن الحسن بن فضّال ، وسهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وأحمد بن أبي عبد الله(5) ، والحسين بن سعيد.

وهو عن محمّد بن أبي حمزة الثمالي(6) .

392 ـ إسماعيل بن همّام :

ابن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري ، مولى كندة ، وإسماعيل يكنّى أبا همّام ، روى إسماعيل عن الرضاعليه‌السلام ، ثقة هو وأبوه وجدّه ،صه (7) .

__________________

(1) تقيّا ، لم ترد في الخلاصة.

(2) رجال الكشي : 589 / 1102.

(3) الخلاصة : 8 / 6.

(4) معالم العلماء : 8 / 32.

(5) وأحمد بن أبي عبد الله ، لم يرد في المصدر.

(6) هداية المحدثين : 20.

(7) الخلاصة : 10 / 19.


وزادجش : له كتاب ، أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه به(1) .

وفيضا : ابن همّام مولى كندة ، وهو أبو همّام(2) .

أقول : فيمشكا : ابن همّام الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ، ويعقوب بن يزيد ، والعبّاس بن معروف.

وهو عن الرضاعليه‌السلام (3) .

393 ـ إسماعيل بن يحيى العبسي :

في ترجمة الحسن بن عبد السلام أنّه أجاز التلعكبري على يديه(4) ، وكذا في محمّد بن عبد ربّه ، وكنّاه فيها بأبي أحمد(5) .

وربما يستفاد من هذا الاعتماد عليه ومعروفيّته ونباهة شأنه ، بل وعدالته ،تعق (6) .

394 ـ إسماعيل بن يسار الهاشمي :

مولى إسماعيل بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس ، ذكره أصحابنا بالضعف ،صه (7) .

وزادجش : له كتاب ، محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عنه به(8) .

قلت : فيضح : ابن يسار ، بالمثنّاة تحت والمهملة المخفّفة ، وقيل :

__________________

(1) رجال النجاشي : 30 / 62.

(2) رجال الشيخ : 368 / 15 ، وفيه : مولى لكندة.

(3) هداية المحدثين : 20 ، وفيها : ابن همّام الكندي الثقة.

(4) رجال الشيخ : 468 / 37 ، وقوله : على يديه ، أي : على يد إسماعيل بن يحيى.

(5) رجال الشيخ : 506 / 80.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131.

(7) الخلاصة : 200 / 7.

(8) رجال النجاشي : 29 / 58.


ابن سيّار ، بتقديم المهملة على المثنّاة تحت المشدّدة(1) .

395 ـ أسلم مولى علي بن يقطين :

يأتي بلا ألف ،تعق (2) .

396 ـ الأسود بن عاصم الهمداني :

كوفي ، أسند عنه ،ق (3) .

397 ـ الأسود بن يزيد :

ي. وفي نسخة : ابن برير(4) .

وفيهب : له ثمانون حجّة وعمرة ، وكان يصوم حتّى يخضرّ ويصفرّ(5) ، ويختم في ليلتين(6) .

أقول : عدّه ابن أبي الحديد في شرحه من المنحرفين عن عليّعليه‌السلام ( والمبغضين له ، وقال : روى سلمة بن كهيل أنّ الأسود بن يزيد كان يمشي إلى بعض أزواج رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فيقع في عليّعليه‌السلام )(7) ، ومات على ذلك(8) .

398 ـ أسيد بن حضير :

بالحاء غير المعجمة المضمومة والضاد المعجمة المفتوحة ، ابن‌

__________________

(1) إيضاح الاشتباه : 90 / 30.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 166.

(3) رجال الشيخ : 153 / 214 ، وفيه : أسود بن عاصم.

(4) رجال الشيخ : 35 / 11 ، وفيه : الأسود بن برير ، وبرقم 16 : الأسود بن يزيد النخعي.

(5) في المصدر بدل يخضرّ ويصفرّ : يحضر.

(6) الكاشف 1 : 80 / 430.

(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».

(8) شرح نهج البلاغة : 4 / 97.


سماك ـ بالكاف ـ أبو يحيى ، سكن المدينة ، يقال له : حضير(1) الكتائب. قتل يوم بغاث ،صه (2) .

وزاد ل بعد حذف الترجمة : آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بينه وبين زيد بن حارثة(3) .

وفيقب : صحابيّ جليل ، مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين(4) .

أقول : ذكره في القسم الأوّل ، وهو عجيب منهقدس‌سره بعد ما اشتهر عنه في كتب العامّة فضلا عن الخاصّة من اعترافه بكونه ممّن حمل الحطب إلى باب بيت فاطمةعليها‌السلام لإضرامه(5) ، فلاحظ.

وذكره في الحاوي في القسم الرابع(6) .

وفي الوجيزة : مجهول(7) ، فتدبّر.

وفي القاموس : بعاث ، بالعين وبالغين كغراب ويثلّث : موضع بقرب المدينة ، ويومه معروف(8) ، انتهى.

وفي النهاية : يوم بعاث ـ مضموم الباء ـ يوم مشهور كان(9) فيه حرب بين الأوس والخزرج ، وبعاث : اسم حصن للأوس(10) ، وبعضهم يقول‌

__________________

(1) في المصدر : حصين.

(2) الخلاصة : 23 / 2.

(3) رجال الشيخ : 4 / 24 ، وفيه : أسيد بن حصين بن سمالة بن يحيى.

(4) تقريب التهذيب 1 : 78 / 587.

(5) راجع شرح نهج البلاغة : 6 / 11.

(6) حاوي الأقوال : 230 / 1219.

(7) الوجيزة : 163 / 219.

(8) القاموس المحيط : 1 / 162.

(9) في نسخة « ش » : وكان.

(10) في نسخة « ش » : الأوس.


بالمعجمة ، وهو تصحيف(1) .

هذا ، وما مرّ من أنّه يقال له : حضير الكتائب ، المراد بالضمير : حضير ، لا : أسيد ، فإنّه الذي يقال له ذلك دونه. وظاهرصه ول خلاف الظاهر.

وفي القاموس : أسيد بن حضير صحابي ، ويقال لأبيه : حضير الكتائب(2) .

399 ـ الأشجع السلمي :

من شعراء أهل البيتعليهم‌السلام ، دخل على الصادقعليه‌السلام ، ب(3) .

أقول : ذكره فيه في الخاتمة في الشعراء المتكلّفين ، كحسّان بن ثابت ومروان بن أبي حفصة.

وفي الوجيزة : ممدوح(4) ، فتأمّل.

400 ـ الأشعث بن قيس الكندي :

أبو محمّد ، ارتدّ بعد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله في ردّة أهل ياسر ، زوّجه أبو بكر أخته أم فروة ـ وكانت عوراء ـ فولدت له محمّدا. كان من‌

__________________

(1) النهاية لابن الأثير : 1 / 139.

(2) القاموس المحيط : 2 / 11.

(3) معالم العلماء : 153 ، ولم يرد فيه : دخل على الصادقعليه‌السلام .

وفي أمالي الشيخ الطوسي : 1 / 287 ، نقلا عن الإمام موسى بن جعفر عليهما‌السلام قال : كنت عند سيّدنا الصادق عليه‌السلام ، إذ دخل عليه أشجع السلمي يمدحه ، فوجده عليلا. إلى آخره.

(4) الوجيزة : 163 / 220.


أصحاب عليّعليه‌السلام ثم صار خارجيّا ملعونا ،صه (1) ، ل(2) .

ويأتي ذكر الأشاعثة في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى(3) .

وسنذكره في جرير بن عبد الله(4) .

401 ـ الأصبغ بن نباتة المجاشعي :

كان من خاصّة أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وعمّر بعده ،جش (5) .

صه ، إلاّ : المجاشعي ، وزاد : وهو مشكور(6) .

وفيست : من خاصّة أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وعمّر بعده(7) .

وفي ل : ابن نباتة(8) .

وزاد ي : التميمي ، الحنظلي(9) .

وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ ، قال : قلت له : كيف سمّيتم شرطة الخميس(10) ؟

__________________

(1) الخلاصة : 206 / 1 ، وفيها : أشعث بن قيس. وفي نسخة « م » : الأشجع.

(2) رجال الشيخ : 4 / 23 ، وفيه : أشعث بن قيس ، ولم يرد فيه قوله : كان من أصحاب.

إلى آخره.

(3) إن شاء الله تعالى ، وردت في نسخة « ش » بعد : جرير بن عبد الله. وسيأتي ذكر الأشاعثة في باب الألقاب.

(4) فيه نقلا عن ابن أبي الحديد في شرحه على النهج : 4 / 74 : وكان الأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد الله البجليّ يبغضانه ـ أي عليّعليه‌السلام ـ وهدم عليّعليه‌السلام دار جرير بن عبد الله.

(5) رجال النجاشي : 8 / 5.

(6) الخلاصة : 24 / 9.

(7) الفهرست : 37 / 119.

(8) لم يرد له ذكر في أصحاب الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله .

(9) رجال الشيخ : 34 / 2.

(10) في المصدر زيادة : يا أصبغ.


قال : إنّا ضمنّا له الذبح وضمن لنا الفتح ، يعني أمير المؤمنينعليه‌السلام (1) .

نصر بن الصباح ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي(2) الجارود ، قال : قلت للأصبغ بن نباتة : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم؟

فقال : ما أدري ما تقول ، إلاّ أنّ سيوفنا على عواتقنا ، فمن أومأ إلينا(3) ضربناه بها(4) .

وفي أوّل الكتاب مثله ، وزاد : وكان يقول لنا : تشرّطوا تشرّطوا ، فو الله ما اشتراطكم لذهب ولا فضّة(5) ، ولا(6) اشتراطكم إلاّ للموت. إنّ قوما قبلكم(7) من بني إسرائيل تشارطوا بينهم ، فما مات أحد منهم حتّى كان نبيّ قومه أو نبيّ قريته أو نبيّ نفسه ، وإنّكم لبمنزلتهم غير أنّكم لستم بأنبياء(8) .

وفيطس : مشكور(9) .

وقي عدّه من أصحابهعليه‌السلام من اليمن(10) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 103 / 165.

(2) أبي ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) في المصدر : إليه.

(4) رجال الكشّي : 103 / 164 ، وورد السند فيه هكذا : طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد التاجر ، قال : حدّثني أبو الخير صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال.

(5) في المصدر : لفضّة.

(6) في المصدر : وما.

(7) في المصدر : من قبلكم.

(8) رجال الكشّي : 5 / 8.

(9) التحرير الطاووسي : 77 / 47.

(10) رجال البرقي : 6 ، وعدّه في : 5 أيضا من خواصّ أمير المؤمنينعليه‌السلام من مضر.


أقول : ذكره في الحاوي في الحسان(1) .

وفي الوجيزة : ممدوح(2) .

وفيضح : نباتة : بضمّ النون ، والمجاشعي : بضمّ الميم(3) .

وعن الأنساب للسمعاني(4) : مجاشع : قبيلة من تميم بن دارم(5) .

ويأتي معنى شرطة الخميس في عبد الله بن يحيى الحضرمي.

402 ـ أصرم بن حوشب البجلي :

عامي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (6) .

وزادجش : نسخة ، رواها عنه محمّد بن خالد البرقي(7) .

وفيست : له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(8) .

أقول : فيضح : بالهمزة المفتوحة ، والمهملة الساكنة ، والراء المفتوحة ، ابن حوشب : بالمهملة المفتوحة ، والواو الساكنة ، والمعجمة ، والموحّدة(9) (10) .

__________________

(1) حاوي الأقوال : 180 / 906.

(2) الوجيزة : 163 / 224.

(3) إيضاح الاشتباه : 80 / 2.

(4) للسمعاني ، لم ترد في نسخة « م ».

(5) أنساب السمعاني : 12 / 86 ، وفيه : من تميم من دارم.

(6) الخلاصة : 207 / 9.

(7) رجال النجاشي : 107 / 271.

(8) الفهرست : 38 / 120.

(9) في نسخة « ش » : والمعجمة الموحّدة.

(10) إيضاح الاشتباه : 114 / 97.


403 ـ الأعلم الأزدي :

في آخر الباب الأوّل(1) منصه : أنّه من أولياء عليّعليه‌السلام (2) .

وفي النقد : ثقة ، د(3) ، ولم أجده في غيره(4) ، انتهى فتأمّل ،تعق (5) .

404 ـ أعين بن سنسن :

والد زرارةرضي‌الله‌عنه ، غير مذكور في الكتابين.

وفي رسالة أبي غالب الزراريرضي‌الله‌عنه : كان أعين غلاما روميّا ، اشتراه رجل من بني شيبان ، فربّاه وتبنّاه ، وأحسن تأديبه ، وحفظ القرآن ، وعرف الأدب ، وخرج بارعا أديبا ، فأعتقه ، وقال له(6) : استلحقك؟ قال : لا ، ولائي(7) منك أحبّ إليّ من النسب.

وكان أبوه يسمّى : سنسن ، وكان راهبا نصرانيا ، وذكر أنّه من غسّان ، دخل بلد الروم(8) ، وكان يدخل بلاد الإسلام بأمان(9) ابنه أعين ويرجع إلى بلاده(10) .

405 ـ إلياس الصيرفي :

خيّر ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام ،صه (11) .

__________________

(1) الأوّل ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) الخلاصة : 192.

(3) رجال ابن داود : 52 / 199.

(4) نقد الرجال : 49 / 1.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131 ، ولم يرد فيه : فتأمّل.

(6) في المصدر : وخرج أديبا بارعا ، فقال له مولاه.

(7) في النسخ : ولاء.

(8) في المصدر : دخل بلاد الروم في أوّل الإسلام.

(9) في المصدر زيادة : فيزور.

(10) رسالة أبي غالب الزراري : 128.

(11) الخلاصة : 23 / 2.


والظاهر أنّه ابن(1) عمرو الآتي.

وفيتعق : قال المحقّق الشيخ محمّد : في الظنّ أنّ العلاّمة صحّف لفظ خزّاز في كلامجش في الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس ب : خيّران(2) ، فتوهّم أنّه وجدّه خيّران من أصحاب الرضاعليه‌السلام ، ولذا قال : اليأس الصيرفي ، خيّر ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام ، مع أنّ عبارةجش : ابن بنت إلياس الصيرفي ، خزّاز(3) ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام (4) ، انتهى.

ولعلّه كذلك ، لكنّه عجيب ، فإنّه ذكر إلياس البجلي من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وأنّه جدّ الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس(5) ، كما يأتي(6) .

أقول : لا ريب في الاتّحاد والتصحيف ، ومنشأه ما ذكروا. ووصفه بالصيرفي أيضا مأخوذ من هناك ، فلاحظ.

وصرّح بما ذكرناه أيضا في الحاوي(7) .

ويأتي في الذي يليه أيضا بعض ما فيه.

406 ـ إلياس بن عمرو البجلي :

شيخ من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، متحقّق بهذا الأمر ، وهو جدّ الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس ،صه (8) .

__________________

(1) ابن ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) الخلاصة : 41 / 16.

(3) في نسخة « م » : خزار.

(4) رجال النجاشي : 39 / 80.

(5) الخلاصة : 22 / 1.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 63.

(7) حاوي الأقوال : 229 / 1209.

(8) الخلاصة : 22 / 1 ، وفيها زيادة : ثقة ، في آخر الترجمة.


وزادجش : له كتاب ، يرويه جماعة ، الحسن بن عليّ الأشعري ، عنه ، به(1) .

وفيتعق : يأتي في الحسن بن عليّ عنه حديث ينبغي أن يلاحظ(2) .

أقول : يدلّ الحديث على حسن اعتقاده ، وكونه شيخا من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام على جلالته ، ورواية جماعة كتابه على الاعتماد عليه ، ولذا ذكره فيصه في القسم الأوّل.

وفي الوجيزة : ممدوح(3) .

وفي الحاوي ذكره في الضعاف(4) ، فتأمّل.

ومرّ في الذي قبيله ذكره.

407 ـ أميّة بن علي القيسي :

الشامي ؛ ضعّفه أصحابنا ، وقالوا : روى عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، له كتاب ، أحمد بن هلال ، عنه به ،جش (5) .

صه ، إلى : أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، وزاد :

قالغض : يكنّى أبا محمّد ، في عداد القميّين ضعيف ، في مذهبه ارتفاع(6) .

وفيتعق : عنه رواية نذكرها في حمّاد بن عيسى(7) ، يظهر منها حسن‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 107 / 272.

(2) رجال النجاشي : 39 / 80 ، تعليقة الوحيد البهبهاني : 63.

(3) الوجيزة : 164 / 236.

(4) حاوي الأقوال : 229 / 1210.

(5) رجال النجاشي : 105 / 264.

(6) الخلاصة : 206 / 2 ، وفيها بدل القيسي : القتيبي.

(7) كشف الغمّة : 2 / 365.


ما فيه.

والظاهر أنّ حكمه بتضعيف الأصحاب ممّا ذكرهغض ، ويشير إليه عدم تعرّضجش له أصلا(1) .

أقول : ما استظهره دام فضله غير ظاهر ، وقوله : يشير إليه عدم تعرّضجش ، عجيب ، بعد ما مرّ عنهرحمه‌الله .

ولذا في الوجيزة : ضعيف(2) .

408 ـ أميّة بن عمرو :

واقفي ،ظم (3) .

وزادصه : من أصحاب الكاظمعليه‌السلام (4) .

وفيجش : أميّة بن عمرو الشعيري ، كوفيّ ، أكثر كتابه عن إسماعيل السكوني.

أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عنه(5) .

وفيست : له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(6) .

409 ـ أنس بن أبي القاسم :

الحضرمي ، الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 63.

(2) الوجيزة : 164 / 238.

(3) رجال الشيخ : 343 / 11.

(4) الخلاصة : 205 / 1.

(5) رجال النجاشي : 105 / 263.

(6) الفهرست : 38 / 121.

(7) رجال الشيخ : 152 / 192.


410 ـ أنس بن الحارث :

قتل مع الحسينعليه‌السلام ،صه (1) ، ل(2) .

وفي سين : ابن الحارث الكاهلي(3) .

411 ـ أنس بن عياض :

بالمهملة المكسورة ، يكنّى أبا ضمرة الليثي ، عربيّ من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، مدني ، ثقة ، صحيح الحديث ،صه (4) ،جش ، إلاّ الترجمة(5) .

وكذاست ، إلاّ : ابن عبد مناة بن كنانة ، وزاد :

له كتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن حمزة ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنه(6) .

وفيق : ابن عياض الليثي ، أبو ضمرة المدني(7) .

أقول : فيمشكا : ابن عياض الثقة ، عنه يونس بن عبد الأعلى ، وعليّ ابن إبراهيم(8) .

412 ـ أنس بن مالك :

أبو حمزة ـ خادم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ـ الأنصاري ، ل(9) .

__________________

(1) الخلاصة : 22 / 1.

(2) رجال الشيخ : 3 / 9.

(3) رجال الشيخ : 71 / 1.

(4) الخلاصة : 22 / 3 ، وفيها : يكنى أبا ضمير حمزة.

(5) رجال النجاشي : 106 / 269.

(6) الفهرست : 39 / 123.

(7) رجال الشيخ : 152 / 193.

(8) هداية المحدثين : 21.

(9) رجال الشيخ : 3 / 5.


وفيكش ما يأتي في البراء بن عازب(1) .

أقول : في شرح ابن أبي الحديد : ذكر جماعة من شيوخنا البغداديّين أنّ عدّة من الصحابة والتابعين(2) كانوا منحرفين عن عليّعليه‌السلام ، قائلين فيه السوء ، ومنهم من كتم مناقبه وأعان أعدائه ، ميلا مع الدنيا وإيثارا للعاجلة ، فمنهم أنس بن مالك.

ناشد عليّعليه‌السلام الناس في رحبة القصر ـ أو قال : في رحبة الجامع ـ بالكوفة : أيّكم سمع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه؟

فقام اثنا عشر رجلا ، فشهدوا بها ، وأنس بن مالك في القوم لم يقم.

فقال له : يا أنس ، ما منعك(3) أن تقوم فتشهد؟ فلقد(4) حضرتها.

فقال : يا أمير المؤمنين ، كبرت ونسيت.

فقال : اللهم إن كان كاذبا فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة.

قال طلحة بن عمرو(5) : فو الله لقد رأيت الوضح(6) به بعد ذلك أبيض بين عينيه(7) ، انتهى.

وقال في موضع آخر منه : ذكر ابن قتيبة حديث البرص والدعوة في‌

__________________

(1) فيه أنّه كتم منقبة لعليّعليه‌السلام في غدير خم ، فدعا الإمامعليه‌السلام عليه ، فأصيب بالبرص ، وحلف أن لا يكتم منقبة لعليّعليه‌السلام . رجال الكشّي : 45 / 95.

(2) في المصدر زيادة : والمحدّثين.

(3) في المصدر : ما يمنعك.

(4) في المصدر : ولقد.

(5) في المصدر : عمير ، وفي نسخة « م » : عمر.

(6) الوضح : كناية عن البرص. ( لسان العرب : 2 / 634 ).

(7) شرح نهج البلاغة : 4 / 74.


كتاب المعارف في باب البرص(1) . وابن قتيبة غير متّهم في حقّ عليّعليه‌السلام ، المشهور(2) من انحرافه عنهعليه‌السلام (3) ، انتهى.

وروى حديث البرص الصدوق في المجالس(4) ، والراوندي في الخرائج والجرائح(5) .

وحديث الطير أيضا يدلّ على ذمّه(6) .

وفي الوجيزة : ضعيف(7) .

413 ـ أنسه :

مولى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، شهد بدرا ، وقيل : قتل بها ، وقيل : بقي إلى أحد ، ل(8) .

414 ـ أويس القرني :

بفتح الراء ، أحد الزهّاد الثمانية ، قاله الفضل بن شاذان ،صه (9) .

وفيكش : عليّ بن محمّد بن قتيبة ، قال : سئل أبو محمّد الفضل بن شاذان عن الزهّاد الثمانية فقال : الربيع بن خيثم وهرم بن حيّان وأويس القرني وعامر بن عبد قيس ، وكانوا مع عليّعليه‌السلام ومن أصحابه(10) ، وكانوا‌

__________________

(1) المعارف : 320.

(2) في المصدر : على المشهور.

(3) شرح نهج البلاغة : 19 / 218.

(4) أمالي الصدوق : 106 / 1 ، المجلس السادس والعشرون.

(5) الخرائج والجرائح 1 : 207 / 49.

(6) أمالي الصدوق : 521 / 3 ، المجلس الرابع والتسعون.

(7) الوجيزة : 164 / 243.

(8) رجال الشيخ : 5 / 41 ، وفيه : أنس.

(9) الخلاصة : 24 / 8.

(10) في نسخة « م » زيادة :عليه‌السلام .


زهّادا أتقياء.

وأمّا أبو مسلم أهبان بن صيفي(1) ، فإنّه كان فاجرا مرائيا ، وكان صاحب معاوية ، وهو الذي كان يحثّ الناس على قتال عليّعليه‌السلام . فقال(2) لعليّعليه‌السلام : ادفع إلينا المهاجرين والأنصار حتّى نقتلهم بعثمان ، فأبى عليّعليه‌السلام ذلك ، فقال أبو مسلم : الآن طاب الضراب ، إنّما كان وضع فخّا ومصيدة.

وأمّا مسروق ، فإنّه كان عشّارا لمعاوية ، ومات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة ، يقال له(3) : الرصافة ، وقبره هناك.

والحسن ، كان يلقى كل فرق(4) بما يهوون ، ويتصنّع للرئاسة ، وكان رئيس القدريّة.

وأويس القرني ، مفضّل عليهم كلّهم. قال أبو محمّد الفضل(5) : ثمّ عرف الناس بعد(6) .

أويسرحمه‌الله :

وكان أويس من خيار التابعين ، لم ير النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ولم يصحبه. فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ذات يوم لأصحابه : أبشروا برجل من أمتي يقال له : أويس القرني ، فإنّه يشفع لمثل ربيعة ومضر. إلى أن قال(7) :

__________________

(1) أهبان بن صيفي ، لم يرد في المصدر.

(2) في المصدر : وقال.

(3) في نسخة « ش » : لها.

(4) في المصدر : كان يلقى أصل كلّ فرقة.

(5) الفضل ، لم يرد في المصدر.

(6) رجال الكشّي : 97 / 154.

(7) أي الكشي.


ثمّ قتل بصفّين في الرجالة مع عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام (1) .

وفيه أيضا في أوائل(2) الكتاب : محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن عليّ بن سليمان بن داود الرازي ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبيه أسباط بن سالم ، قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواريّ محمّد بن عبد اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟

فيقوم سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر.

ثمّ ينادي المنادي : أين حواريّ عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام وصيّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ؟

فيقوم عمرو بن الحمق ، ومحمّد بن أبي بكر ، وميثم التمّار ـ مولى بني أسد ـ وأويس القرني.

ثمّ ينادي المنادي : أين حواريّ الحسنعليه‌السلام ؟

فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني ، وحذيفة بن أسيد الغفاري.

ثمّ ينادي المنادي : أين حواريّ الحسين بن عليّعليه‌السلام ؟

فيقوم كلّ من استشهد معهعليه‌السلام ولم يتخلّف عنه.

ثمّ ينادي المنادي : أين حواريّ عليّ بن الحسينعليه‌السلام ؟

فيقوم جبير بن مطعم ، ويحيى بن أم الطويل ، وأبو خالد الكابلي ، وسعيد بن المسيّب.

ثمّ ينادي المنادي : أين حواريّ محمّد بن عليّ(3) عليه‌السلام ؟

__________________

(1) رجال الكشّي : 98 / 156.

(2) في نسخة « ش » : أوّل.

(3) في المصدر زيادة : وحواريّ جعفر بن محمّد.


فيقوم عبد الله بن شريك العامري ، وزرارة بن أعين ، وبريد بن معاوية العجلي ، ومحمّد بن مسلم ، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ، وعبد الله ابن أبي يعفور ، وعامر بن عبد الله بن جذاعة ، وحجر بن زائدة ، وحمران بن أعين.

ثمّ ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمّةعليهم‌السلام يوم القيامة.

فهؤلاء المتحوّرة ، أوّل السابقين ، وأوّل المقرّبين ، وأوّل المتحوّرين من التابعين(1) .

أقول : في سند هذه الرواية أسباط بن سالم وعليّ بن سليمان ، والأوّل حديثه من القوي لا محالة كما مرّ في ترجمته ، والثاني مذكور في كر منجخ من غير قدح ولا مدح هكذا : عليّ بن سليمان بن داود الرقّي(2) .

ومضى في الفوائد حصول الظن المعتبر شرعا من أمثال هذه الروايات.

وفي حواشي السيّد الداماد علىكش : هذه الرواية يعوّل(3) عليها في ارتفاع منزلة هؤلاء المتحوّرين السابقين المقرّبين ، وقول بعض شهداء(4) المتأخّرين في حواشيصه : إنّ في طريقها عليّ بن سليمان وهو مجهول(5) ، لا تعويل عليه كما قد دريت(6) .

وقال في المجمع : لا يقال : الطريق مجهول بعليّ بن سليمان ، لأنّا‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 9 / 20.

(2) رجال الشيخ : 433 / 10.

(3) في المصدر : معوّل.

(4) في نسخة « م » : الشهداء.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 21 ، في ترجمة جبير بن مطعم.

(6) تعليقة الداماد على رجال الكشّي : 1 / 45.


نقول : إنّ دأب علمائنارحمهم‌الله في الرجال ـ خصوصا الشيخ خصوصا(1) في كتاب رجاله ـ أنّ الرجل إذا كان مجهولا أو من غير الإماميّة أو مذموما أنّه يصرّح به ، ( وإذا لم يظهر عليه قدحه بعد التفتيش لا يحتاج في ذكر(2) أصل إيمانه إلى زيادة التصريح به ، وهذا )(3) ظاهر بالتتبّع ، فظهر أنّ عليّا هذا من المؤمنين(4) ، انتهى.

ومرّ في الفوائد وفي إسماعيل بن الخطّاب عن المحقّق الداماد ما ينبغي ملاحظته(5) ، فلاحظ.

ثمّ إنّكش ذكر أنّ الزهّاد ثمانية ، وذكر سبعة ، وكأنّ الثامن سقط من قلمهرحمه‌الله .

وقال الفاضل عبد النبي والمحقّق الشيخ محمّد وغيرهما : إنّه الأسود ابن يزيد(6) ، وهو فاجر خبيث كما أشير إليه(7) .

وفي النقد : سمعنا من بعض الفضلاء أنّه جرير بن عبد الله البجلي ، والله العالم(8) .

__________________

(1) خصوصا ، لم ترد في المصدر.

(2) ذكر ، لم ترد في المصدر.

(3) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ».

(4) مجمع الرجال : 2 / 249.

(5) تقدّم عن المحقّق الداماد ما مضمونه : إنّ النجاشي متى ما اقتصر على مجرّد ترجمة الرجل وذكره من دون إرداف ذلك بمدح أو غمز كان ذلك آية أنّ الرجل سالم عنده.

(6) حاوي الأقوال : 33 / 103. وأشير إليه أيضا في حلية الأولياء : 2 / 102 ، والعقد الفريد : 3 / 168.

(7) ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 4 / 97 : انّ الأسود ومسروقا كانا يمشيان إلى بعض أزواج النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فيقعان في عليّعليه‌السلام .

(8) نقد الرجال : 51 / 2.


هذا ، وفي الوجيزة : أويس القرني : ممدوح(1) .

وذكره في الحاوي في الثقات(2) ، فتدبّر.

415 ـ أهبان بن صيفي :

أبو مسلم ، سيّئ الرأي في عليعليه‌السلام ، ل(3) .

وزادصه : بضمّ الهمزة(4) .

ومضى ما فيكش في أويس(5) .

416 ـ إياس :

من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، شهد بدرا وأحدا ، وقتل هو وأنس وأبي بن ثابت يوم بئر معونة ،صه (6) .

ل ، إلاّ : من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله (7) .

أقول : في الوجيزة : إياس : مجهول(8) . مع أنّ فيصه ذكره في القسم‌

__________________

(1) الوجيزة : 165 / 248.

(2) حاوي الأقوال : 33 / 103.

(3) رجال الشيخ : 5 / 35 ، 36.

(4) الخلاصة : 206 / 2 ، إلاّ أنّه لم يرد فيها : أبو مسلم.

(5) حيث عدّه أحد الزهاد الثمانية ، راجع رجال الكشّي : 97 / 154.

(6) الخلاصة : 23 / 1.

وبئر معونة : هي ما بين أرض بني عامر وحرّة بني سليم ، وفيها قتل سبعون ـ وقيل أربعون ـ نفرا من المسلمين ، كان قد بعثهم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى أهل نجد ليدعوهم إلى الإسلام ـ وكان ذلك في السنة الرابعة من الهجرة ـ ، فنزلوا بها ، وبعثوا حرام ابن ملحان بكتاب النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى عامر بن الطفيل ، فلمّا أتاه لم ينظر إلى الكتاب ، وقتل حرام ، واستصرخ بني سليم فأجابوه ، وخرجوا حتّى أحاطوا بالمسلمين ، فقتلوهم عن آخرهم إلاّ كعب بن زيد الأنصاري ، فإنّهم تركوه وبه رمق. الكامل لابن الأثير : 2 / 171.

(7) رجال الشيخ : 4 / 15 ، وفيه : أناس.

(8) الوجيزة : 165 / 250.


الأوّل.

417 ـ أيمن :

ابن أم أيمن ، قتل يوم أحد ، وهو من الثمانية الصابرين ،صه (1) ، ل(2) .

418 ـ أيّوب بن الحر :

الجعفي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،جش (3) .

وزادصه بعد الحر : بالراء بعد الحاء المهملة(4) .

ثمّ فيجش : يعرف بأخي أديم ، أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عنه.

وفيست : ثقة ، مولى ، روى عن الصادقعليه‌السلام (5) .

له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(6) .

وفيق : ابن الحر الكوفي ، أسند عنه(7) .

وفيظم : ابن الحر ، مولى طريف(8) .

وفي نسخة : ابن الحسن.

__________________

(1) الخلاصة : 23 / 7.

(2) رجال الشيخ : 6 / 53.

(3) رجال النجاشي : 103 / 256.

(4) الخلاصة : 12 / 2.

(5) مولى روى عن الصادقعليه‌السلام ، وردت في هامش المصدر عن بعض النسخ.

(6) الفهرست : 16 / 60.

(7) رجال الشيخ : 150 / 161.

(8) رجال الشيخ : 343 / 14.


والصحيح الأوّل ، كما نقله د أيضا عنظم وق(1) .

أقول : في الوجيزة أيضا : ابن الحر ، ثقة(2) .

وفي ب : له كتاب ، وهو ثقة(3) .

وفي نسخة منه : ابن الحسين ، وفي نسخة مل : ابن الحسن(4) ، وكلاهما تحريف.

وفيمشكا : ابن الحر الثقة ، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه كما فيجش ، لكن فيست عن أحمد بن أبي عبد الله عن أيّوب.

وعنه يحيى الحلبي ، وسويد القلاّء ، وعبد الله بن مسكان.

ووقع في الاستبصار في باب علامة أوّل شهر رمضان سند هو : عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أيّوب وحمّاد ، عن محمّد بن مسلم(5) .

وصوابه(6) : عن أبي أيّوب.

وفي التهذيب : عن أيّوب أيضا(7) ، لكن في الكافي : عن أبي أيّوب الخزّاز(8) (9) .

__________________

(1) رجال ابن داود : 53 / 222.

(2) الوجيزة : 165 / 252.

(3) معالم العلماء : 26 / 132 ، وفيه : ابن الحسين.

(4) أمل الآمل 2 : 41 / 106.

(5) الإستبصار 2 : 63 / 203.

(6) في نسخة « م » : صوابه.

(7) التهذيب 4 : 156 / 433 ، وفيه : عن أبي أيّوب.

(8) الكافي 4 : 77 / 6.

(9) هداية المحدّثين : 21.


419 ـ أيّوب بن زياد :

النهدي ، مولاهم كوفي ، أسند عنه ،ق (1) .

420 ـ أيّوب بن عطيّة :

أبو عبد الرحمن الحذّاء ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (2) .

وزادجش : له كتاب ترويه عنه جماعة ، منهم : صفوان بن يحيى(3) .

وفيق : ابن عطيّة الأعرج الكوفي(4) . ثمّ فيهم : ابن عطيّة الحذّاء(5) .

أقول : في الحاوي : يحتمل أن يكون الأعرج غير هذا ، إلاّ أنّ د جعلهما واحدا(6) (7) .

وفيمشكا : ابن عطيّة الأعرج الكوفي الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، وأبو المغراء أحمد بن المثنّى(8) .

قالجش : لابن عطيّة كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم : صفوان بن يحيى ، فتدبّر(9) .

421 ـ أيّوب بن نوح بن درّاج :

النخعي ، أبو الحسين ، ثقة ، له كتاب(10) وروايات ومسائل عن أبي‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 150 / 162.

(2) الخلاصة : 12 / 3.

(3) رجال النجاشي : 103 / 255.

(4) رجال الشيخ : 150 / 164.

(5) رجال الشيخ : 154 / 248.

(6) رجال ابن داود : 53 / 223.

(7) حاوي الأقوال : 18 / 50.

(8) في المصدر : حميد بن المثنى ، وهو الصواب.

(9) هداية المحدّثين : 22.

(10) في المصدر : له كتب.


الحسن الثالثعليه‌السلام . كان وكيلا لأبي الحسن وأبي محمّدعليهما‌السلام ، عظيم المنزلة عندهما ، مأمونا ، شديد الورع ، كثير العبادة ، ثقة في رواياته.

وأبوه نوح بن درّاج كان قاضيا بالكوفة ، وكان صحيح الاعتقاد ، وأخوه جميل بن درّاج ،صه (1) .

جش ، إلاّ : له كتاب وروايات ومسائل عن أبي الحسن الثالثعليه‌السلام (2) ، وزاد : أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عبد الله بن غالب ، عن الطاطري ، قال : قال محمّد بن سكين : نوح بن درّاج دعاني إلى هذا الأمر.

روى أيّوب عن جماعة من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ولم يرو عن أبيه ولا عن عمّه شيئا.

له كتاب نوادر ، محمّد بن عليّ بن محبوب وأحمد بن محمّد بن خالد ، عنه.

رأيت بخطّ أبي العبّاس بن نوح ـ فيما كان أوصى إليّ من كتبه ـ : عن جعفر بن محمّد ، عن الكشّي ، عن محمّد بن مسعود ، عن حمدان النقّاش ، قال : كان أيّوب من عباد الله الصالحين(3) .

وفيست : ابن نوح بن درّاج ، ثقةرحمه‌الله ، له كتاب وروايات ومسائل عن أبي الحسن الثالثعليه‌السلام ، عدّة من أصحابنا ، عن محمّد ابن عليّ بن بابويه ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله‌

__________________

(1) الخلاصة : 12 / 1.

(2) كلمة : ثقة ، أيضا لم ترد فيه.

(3) رجال النجاشي : 102 / 254.


والحميري ، عنه(1) .

وفيكش : محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد النهدي كوفي ـ وهو حمدان القلانسي ـ وذكر أيّوب بن نوح وقال : كان من الصالحين(2) .

وفيدي : ابن نوح بن درّاج ، ثقة(3) .

وزادضا وج : كوفي ، مولى النخع(4) (5) .

ومرّ في إبراهيم بن محمّد الهمداني توثيقه من الإمامعليه‌السلام (6) .

أقول : فيمشكا : أبو الحسين النخعي ابن نوح الثقة ، عنه محمّد بن عليّ بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، وسعد بن عبد الله ، والحميري عبد الله بن جعفر ، وعليّ بن الحسن بن فضّال ، والصفّار ، وموسى بن الحسن بن عامر(7) ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى.

وفي سند : عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى(8) .

والأظهر عطفه على محمّد بن الحسين ، ف : عن ، بدل : الواو ، ومثل هذا كثير في كتابي الشيخ ، وبالعكس.

__________________

(1) الفهرست : 16 / 59 ، ولم يرد فيه الترحّم.

(2) رجال الكشّي : 572 / 1083 ، وفيه : في الصالحين.

(3) رجال الشيخ : 410 / 13.

(4) في نسخة « م » : النخعي.

(5) رجال الشيخ : 368 / 20 و 398 / 11.

(6) فيه نقلا عن رجال الكشّي : 557 / 1053 : فورد علينا رسول من الرجل ـ المقصود منه الإمام الهاديعليه‌السلام ـ فقال لنا : الغائب العليل ثقة ، وأيّوب بن نوح ، وإبراهيم بن محمّد الهمداني ، وأحمد بن حمزة ، وأحمد بن إسحاق ثقات جميعا.

(7) وموسى بن الحسن بن عامر ، لم يرد في المصدر.

(8) الفقيه 3 : 345 / 1653 ، التهذيب 5 : 308 / 1056.


وفيجش : محمّد بن سكين : ابن نوح بن درّاج(1) دعاني إلى هذا الأمر(2) .

فيمكن رواية محمّد عنه أيضا(3) .

422 ـ أيّوب بن هلال الشامي :

أسند عنه ،ق (4) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : أيّوب بن نوح بن درّاج.

(2) رجال النجاشي : 102 / 254 ، إلاّ أنّ فيه : نوح بن درّاج ، وليس ابنه.

(3) هداية المحدّثين : 22.

(4) رجال الشيخ : 151 / 174.


باب الباء‌

423 ـ البائس :

مولى حمزة بن اليسع الأشعري ، ثقة ،ضا (1) ، د(2) .

أقول : في نسختي منجخ : ابن حمزة ، إلاّ أنّ في نسخة اخرى أصحّ وفي الوجيزة : مولى حمزة(3) ، فتدبّر.

424 ـ الشيخ بابويه بن سعد بن محمّد :

ابن الحسن بن بابويه ، فقيه ، صالح ، مقرئ ، قرأ على شيخنا الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه.

وله كتاب حسن في الأصول والفروع ، سمّاه : الصراط المستقيم ، قرأته عليه ،عه (4) .

وهو غير مذكور في الكتابين.

وعنشه في شرح الدراية في بحث رواية الأبناء عن الآباء : وعن خمسة آباء ، وقد اتّفق لنا منه رواية الشيخ الجليل بابويه بن سعد بن محمّد ابن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه سعد ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه الحسن ، عن أبيه الحسين ـ وهو أخو الشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد ـ عن أبيه عليّ بن بابويه(5) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 370 / 3.

(2) رجال ابن داود : 54 / 225.

(3) الوجيزة : 166 / 256.

(4) فهرست منتجب الدين : 28 / 55.

(5) الرعاية في علم الدراية : 361.


425 ـ بحر بن كثير السقّاء :

البصري ،ق (1) .

وفيتعق : عدّه خالي ممدوحا(2) ، لأنّ للصدوق طريقا إليه.

ويروي عنه حمّاد بواسطة حريز(3) ، وفيه إشعار باعتماد عليه.

وقال جدّي : يمكن الحكم بصحّة حديثه لذلك(4) ، وفيه تأمّل مضى(5) .

أقول : الذي في الوجيزة : بحر : مجهول(6) .

426 ـ بدر بن الوليد الكوفي :

ق(7) . وفي قي : ابن الوليد خثعمي ، كوفي(8) .

وفيتعق : يظهر من بعض رواياته في الكافي كونه إماميّا(9) .

ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة ابن مسكان(10) ، وفيه إشعار‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 158 / 63.

(2) الوجيزة : 375 / 73.

(3) الكافي 2 : 83 / 15.

(4) روضة المتقين : 14 / 65.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 65.

(6) الوجيزة : 166 / 258 ، وذكر في الوجيزة : 375 / 73 طريق الصدوق إليه وقال عنه : ممدوح ، وقال في : 409 ، واعلم أنّ ما نقلنا عن العلاّمة هو بيان حال السند دون صاحب الكتاب ، وإنّما حكمنا بحسن صاحب الكتاب إذا كان على المشهور مجهولا ، لحكم الصدوق ; بأنّه إنّما أخذ أخبار الفقيه من الأصول المعتبرة الّتي عليها المعوّل وإليها المرجع ، وهذا إن لم يكن موجبا لصحّة الحديث كما ذهب إليه المحدّثون ، فهو لا محالة مدح لصاحب الكتاب.

(7) رجال الشيخ : 159 / 71.

(8) رجال البرقي : 45.

(9) الكافي 1 : 201 / 1 و 2 ، حيث انّه نقل روايات في أنّ الأئمّةعليهم‌السلام إذا شاءوا أن يعلموا علموا.

(10) لم نجد رواية ابن أبي عمير عن ابن مسكان عنه ، وإنّما الموجود في الكافي 1 : 201 / 1


بالاعتماد عليه ، بل بوثاقته(1) .

427 ـ السيّد نجم الدين بدران :

ابن الشريف أبي الفتح العلوي الحسيني الموسوي النسّابة الأصفهاني ، فاضل ، محدّث ، حافظ.

له كتاب المطالب في مناقب آل أبي طالب ؛ أخبرني به الأجلّ(2) الثقة الديّن(3) أبو المكارم هبة الله بن داود بن محمّد الأصبهاني ، عنه ،عه (4) .

وهو غير مذكور في الكتابين.

428 ـ البراء بن عازب الأنصاري :

(5) . وزاد ل : الخزرجي ، كنيته(6) أبو عامر(7) .

وفيصه : مشكور ، بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنينعليه‌السلام في كتمان حديث غدير خم فعمي(8) .

وفيكش : روى جماعة من أصحابنا ـ منهم : أبو بكر الحضرمي ، وأبان بن تغلب ، والحسين بن أبي العلاء ، وصباح المزني ـ عن أبي جعفر‌

__________________

و 2 رواية صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عنه.

وصفوان وابن أبي عمير في موضوع الاعتماد بمنزلة واحدة ، فلاحظ.

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 65.

(2) في نسخة « م » : الأجلّة.

(3) في المصدر : تقي الدين ، وفي الهامش عن بعض نسخ الكتاب : ثقة الدين.

(4) فهرست منتجب الدين : 28 / 56.

(5) رجال الشيخ : 35 / 2.

(6) في نسخة « م » : وكنيته.

(7) رجال الشيخ : 8 / 3.

(8) الخلاصة : 24 / 3.


وأبي عبد اللهعليهما‌السلام : أنّ أمير المؤمنينعليه‌السلام (1) قال لبراء(2) بن عازب : كيف وجدت هذا الدين؟

قال : كنّا بمنزلة اليهود قبل أن نتّبعك ، تخفّ علينا العبادة ، فلمّا اتّبعناك وقع(3) حقائق الايمان في قلوبنا ، وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا.

قال أمير المؤمنينعليه‌السلام : فمن ثمّ يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير وتحشرون فرادى(4) ، يؤخذ بكم إلى الجنّة.

ثمّ قال أبو عبد اللهعليه‌السلام : ما بدا لكم! ما من أحد يوم القيامة إلاّ وهو يعوي عوي(5) البهائم : أن اشهدوا لنا واستغفروا لنا ، فنعرض عنهم ، فما هم(6) بمفلحين.

قال أبو عمرو الكشّي : هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنينعليه‌السلام (7) .

فيما روي من جهة العامّة : روى عبد الله بن إبراهيم ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، قال : خرج عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام من القصر ، فاستقبله ركبان متقلّدون بالسيوف ، عليهم العمائم ، فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ،

__________________

(1)عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) في المصدر : للبراء.

(3) في المصدر : ووقع.

(4) في المصدر : فرادى فرادى.

(5) في المصدر : عواء.

(6) في المصدر زيادة : بعدها.

(7) رجال الكشّي : 44 / 94.


السلام عليك يا مولانا.

فقال عليّعليه‌السلام : من هاهنا من أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ؟

فقام خالد بن زيد أبو أيّوب ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وقيس ابن سعد بن عبادة ، وعبد الله بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعليّ مولاه.

فقال عليّعليه‌السلام لأنس بن مالك والبراء بن عازب : ما منعكما أن تقوما فتشهدا ، فقد سمعتما كما سمع القوم!؟

ثمّ قال : اللهمّ إن كان(1) كتماها معاندة فابتلهما.

فعمي البراء ، وبرص قدما أنس. فحلف أنس أن لا يكتم منقبة لعليّ ولا فضلا أبدا.

وأمّا البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال : هو في موضع كذا وكذا ، فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة(2) .

وفيتعق : في مجالس الصدوق ، في المجلس(3) السادس والعشرين ، روى رواية بطريقه عن جابر بن عبد الله أنّ الذي أصابته الدعوة بالعمى هو الأشعث بن قيس ، وأمّا البراء فإنّهعليه‌السلام دعا عليه بالموت من حيث هاجر منه ، فولاّه معاوية اليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر(4) ، فتأمّل.

__________________

(1) في المصدر : كانا.

(2) رجال الكشّي : 45 / 95.

(3) في نسخة « ش » : مجلس.

(4) أمالي الصدوق : 106 / 1.


وفي الاستيعاب : إنّه مات بالكوفة(1) .

وفي المجالس : عن الأعمش : إنّ رجلين من خيار التابعين شهدا عندي أنّ البراء كان يقول : أنا أتبرّأ في الدنيا والآخرة ممّن تقدّم على عليّعليه‌السلام (2) .

وفي آخر الباب الأوّل منصه (3) عن قي(4) : إنّه من الأصفياء(5) .

أقول : فيطس كما فيصه حرفا بحرف(6) .

وعن الاستيعاب : شهد البراء بن عازب الجمل وصفّين والنهروان ، ثمّ مات بالكوفة بعد نزوله فيها(7) .

وعن شرح البخاري : البراء ـ بتخفيف الراء والمد ، وقيل : بالقصر ـ روى عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ثلاثمائة وخمسة أحاديث ، نزل الكوفة وتوفّي بها في أيّام مصعب بن زبير ، وشهد مع عليّعليه‌السلام مشاهده(8) .

وفي الوجيزة : فيه مدح وذم(9) .

وذكره في الحاوي في الحسان(10) ، فتدبّر.

__________________

(1) الاستيعاب : 1 / 140.

(2) مجالس المؤمنين : 1 / 251.

(3) الخلاصة : 192.

(4) رجال البرقي : 3.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 65.

(6) التحرير الطاووسي : 94 / 65.

(7) الاستيعاب : 1 / 140.

(8) عمدة القارئ في شرح صحيح البخاري : 1 / 241.

(9) الوجيزة : 166 / 264.

(10) حاوي الأقوال : 181 / 910.


429 ـ البراء بن مالك الأنصاري :

أخو أنس بن مالك ، شهد أحدا والخندق ، وقتل يوم تستر(1) ،صه (2) ، ل(3) .

وفيكش : إنّ الفضل بن شاذان قال : من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام البراء بن مالك(4) .

وفيتعق : تستر : معرّب شوشتر ، وقبره هناك يزار(5) .

أقول : في القاموس : تستر ـ كجندب ـ بلد ، وششتر ـ بشينين معجمتين ـ لحن ، وسورها أوّل سور وضع بعد الطّوفان(6) .

وعن تهذيب الأسماء : تستر ـ بتائين مثنّاتين من فوق ، الأولى مضمومة والثانية مفتوحة ، بينهما سين مهملة ساكنة ـ : وهي مدينة مشهورة بخوزستان(7) .

وفي الوجيزة : ممدوح(8) .

وفي الحاوي ذكره في الضعاف(9) ، فتأمّل.

__________________

(1) في هذا اليوم من السنة السابعة عشرة وقيل : التاسعة عشرة ، وقيل : سنة عشرين من الهجرة ، شهد المسلمون حربا ضد أهل فارس ، كان على أثرها فتح رامهرمز وتستر ، الكامل لابن الأثير : 2 / 546.

(2) الخلاصة : 24 / 1.

(3) رجال الشيخ : 8 / 1.

(4) رجال الكشّي : 38 / 78.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني.

(6) القاموس المحيط : 1 / 380.

(7) تهذيب الأسماء واللغات : 3 / 43.

(8) الوجيزة : 166 / 265.

(9) حاوي الأقوال : 233 / 1246.


430 ـ البراء بن محمّد الكوفي :

ثقة ،صه (1) .

وزادجش : له كتاب يرويه أيّوب بن نوح(2) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد الكوفي الثقة ، عنه أيّوب بن نوح(3) .

431 ـ البراء بن معرور الأنصاري :

الخزرجي ، توفّي على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وهو من النقباء ليلة العقبة ،صه (4) ، ل(5) .

وفيتعق : ذكر أنّه فعل ثلاثة أفعال جرت بها السنّة : أوصى بثلث ماله ، وأوصى أن يدفن تجاه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله حين كان بمكّة ، واستعمل الماء في الاستنجاء.

والأوّلان رواهما المشايخ في كتاب الوصيّة ـ في الصحيح أو الحسن بإبراهيم ـ عن الصادقعليه‌السلام : كان البراء بن معرور بالمدينة ، ورسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بمكّة ، فحضره الموت ـ والمسلمون يصلّون إلى بيت المقدس ـ فأوصى أن يجعل وجهه تلقاء الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وأوصى بثلث ماله ، فجرت السنّة(6) .

والثالث رواه في الفقيه(7) .

__________________

(1) الخلاصة : 24 / 4.

(2) رجال النجاشي : 114 / 293.

(3) هداية المحدّثين : 23.

(4) الخلاصة : 24 / 2.

(5) رجال الشيخ : 8 / 2 ، وفيه : ابن معروف ، وفي الهامش : مغرور.

(6) الكافي 7 : 10 / 1 ، وكذا في كتاب الجنائز 3 : 254 / 16 ، والتهذيب 9 : 192 / 771.

(7) الفقيه 1 : 20 / 59.


وروى الثلاثة في الخصال ، إلاّ أنّ فيه : لمّا حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة ، فأمر أن يحوّل وجهه إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . إلى آخره(1) (2) .

وغير خفيّ أنّهصلى‌الله‌عليه‌وآله لم يدخل مكّة بعد الهجرة إلاّ بعد الفتح ، وهو عام صلح الحديبيّة و(3) العام الذي بعده ، وهو بعد تحويل القبلة بكثير.

فمعلوم أنّ وفاته كانت قبل الهجرة. والظاهر من الخصال أنّها بعدها ، فتأمّل.

أقول : ذكره فيصه في القسم الأوّل(4) .

وفي الحاوي في الرابع(5) .

وفي الوجيزة : ممدوح(6) .

432 ـ برد الإسكاف الأزدي :

ق(7) . وزادقر : الكوفي ، روى عنهما(8) .

وفي ين : برد الإسكاف(9) .

وزادجش : له كتاب يرويه ابن أبي عمير(10) .

__________________

(1) الخصال : 192 / 267.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 66.

(3) أو ( خ ل ).

(4) الخلاصة : 24 / 2.

(5) حاوي الأقوال : 233 / 1247.

(6) الوجيزة : 167 / 267.

(7) رجال الشيخ : 158 / 58.

(8) رجال الشيخ : 109 / 21.

(9) رجال الشيخ : 84 / 4.

(10) رجال النجاشي : 113 / 291.


وفيست : له كتاب ، أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن ابن نهيك والحسن بن محمّد بن سماعة جميعا ، عنه(1) .

وفيتعق : رواية ابن أبي عمير عنه أمارة الوثاقة(2) .

433 ـ الشيخ أبو الخير بركة بن محمّد :

ابن بركة الأسدي ، فقيه ، ديّن ، قرأ على شيخنا أبي جعفر الطوسيرحمه‌الله .

وله كتاب حقائق الإيمان ، في الأصول ، وكتاب الحجج ، في الإمامة ؛ وكتاب عمل الأديان والأبدان.

أخبرنا بها السيّد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني(3) المروزي ، عنه ،عه (4) .

وهو غير مذكور في الكتابين.

434 ـ بريد بن عامر الأسلمي :

مولاهم المدني ، أسند عنه ،ق (5) .

435 ـ بريد :

أخو شتيرة وهبيرة وكريب ؛ يأتي في شتيرة أنّه وإخوته قتلوا بصفّين(6) .

وهو غير مذكور في الكتابين.

ويأتي عنتعق : بالمثنّاة والزاي(7) .

__________________

(1) الفهرست : 41 / 136.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 66.

(3) في المصدر : الحسني.

(4) فهرست منتجب الدين : 27 / 54.

(5) رجال الشيخ : 159 / 86 ، وفيه : بريدة.

(6) الخلاصة : 87 / 1.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 374.


436 ـ بريد بن معاوية :

أبو القاسم العجلي ،ق (1) .

وزادجش : عربي ، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفرعليهما‌السلام ، ومات في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام .

وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه أيضا ، له محلّ عند الأئمّةعليهم‌السلام (2) .

قال أحمد بن الحسين : إنّه رأى له كتابا يرويه عنه عليّ بن عقبة بن خالد الأسدي.

ورأيت بخطّ أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح : أخبرنا أحمد بن إبراهيم الأنصاري ـ يعني ابن أبي رافع ـ قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : قال لنا عليّ بن الحسن بن فضّال : مات بريد بن معاوية سنة مائة وخمسين ،جش (3) .

وفيصه : روي أنّه من حواريّ الباقر والصادقعليهما‌السلام (4) وروى عنهما ، ومات في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام .

وهو وجه من وجوه أصحابنا ، ثقة ، فقيه ، له محلّ عند الأئمّةعليهم‌السلام .

قال أبو عمرو الكشّي : إنّه ممّن اتّفقت العصابة على تصديقه ، وممّن انقادوا له بالفقه.

وروي في حديث صحيح عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبد الله‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 158 / 59 ، وفيه زيادة : الكوفي.

(2)عليهم‌السلام ، لم ترد في المصدر.

(3) رجال النجاشي : 112 / 287 ، والظاهر أن تكرار لفظ «جش » من سهو القلم.

(4) في نسخة « ش » : الباقرعليه‌السلام والصادقعليه‌السلام .


عليه‌السلام يقول : بشّر المخبتين بالجنّة : بريد بن معاوية العجلي. وذكر آخرين.

ومات في سنة مائة وخمسين(1) ، انتهى.

ولا يخفى أنّ هذا ينافي ما تقدّم منه من أنّه مات في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام ، فإنّهعليه‌السلام (2) قبض في سنة ثمان وأربعين ومائة. وأمّاجش فإنّه روى هذا عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، فتدبّر.

وفي د : هو أحد الخمسة المخبتين الّذين اتّفقت العصابة على توثيقهم وفقههم.

وهو ـ أيضا ـ عند الجمهور وجه ، ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف ، وأنّه يروي حديث خاصف النعل عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله (3) (4) .

وفيكش : حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : بشّر المخبتين بالجنّة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ، ومحمّد بن مسلم ، وزرارة ؛ أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست(5) .

عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد(6) ، عن يعقوب بن يزيد ، عن‌

__________________

(1) الخلاصة : 26 / 1.

(2) في نسخة « م » : فإنّه قال.

(3) المؤتلف والمختلف : 1 / 172.

(4) رجال ابن داود : 54 / 232.

(5) رجال الكشّي : 170 / 286.

(6) في نسخة « م » : أحمد بن محمّد.


ابن أبي عمير ، عن أبي العبّاس البقباق ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام : أربعة أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا : بريد العجلي ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، والأحول(1) .

وفيه غير ذلك(2) .

وفيه بعض الذم أيضا(3) ؛ ولا يخلو سنده من شي‌ء.

ويمكن أن يكون الوجه الشفقة عليهم ، والترغيب لهم في الاحتياط في الفتوى ، والإخفاء عن أهل الخلاف ، والترهيب عن خلاف ذلك.

وفيتعق على قول الميرزا : وأمّاجش فإنّه. إلى آخره : فلا يظهر منجش منافاة بين كلاميه. ومن العجب(4) أنّ بعض المحقّقين نسبجش إلى كثرة الأغلاط بسبب هذا وأضعف من هذا ، وهذه جسارة لا ترتكب ، سيّما بأمثال ذلك.

نعم ، الظاهر أنّه وقع فيصه بسبب زيادة اعتماده علىجش وابن فضّال وقلّة(5) ، تأمّله بسبب كثرة تصانيفه وسائر إشغاله(6) .

أقول : لعلّ كلمة : وقيل ، ساقطة من قلم ناسخصه قبل : ومات(7) في‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 240 / 438.

(2) رجال الكشّي : 238 / 432 ، وفيه : عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنّه قال : أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وليث بن البختري المرادي وزرارة بن أعين.

(3) رجال الكشّي : 239 / 435 ، وفيه : عن أبي عبد اللهعليه‌السلام : هلك المترئسون في أديانهم منهم : زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم وإسماعيل الجعفي.

(4) في نسخة « ش » : العجيب.

(5) وقلّة ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 66.

(7) في نسخة « م » : مات.


سنة مائة وخمسين ، وكم من مثله قد وقع.

وأمّا ما نسب إلىجش فغلط صرف وتوهّم محض ، فإنّه لا يقاس بغيره في الضبط.

هذا والذي فيما يحضرني من نسخصه : ثقة فقيه ، كما مرّ ، ونقله غيره أيضا. وكأنّ في نسخةشه : ثقة ثقة ، حيث قال : في نسخة الشهيد : ثقة فقيه ، وهو الصحيح ، لأنّ من ضبط بالثقة مرّتين محصور العدد في د وغيره ، والمصنّف كرّر ، وليس هذا منه(1) ، انتهى فتتبّع.

وفيمشكا : أبو القاسم بن معاوية العجلي الثقة الفقيه ، عنه عليّ بن عقبة بن خالد الأسدي ، وعمر بن أذينة ، وهشام بن سالم ، وأبان بن عثمان ، ويحيى الحلبي ، وحريز ، والقاسم بن عروة ، وجميل بن صالح ، والحارث ابن محمّد ، وعليّ بن رئاب(2) .

437 ـ بريدة الأسلمي :

من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام على قول الفضل بن شاذان ، على ما فيكش (3) .

وفيصه : بريد ، بغير هاء ؛ والظاهر أنّ بهاء هو الصواب. ثمّ قال : من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام هو والبراء بن مالك ، قاله الفضل بن شاذان(4) .

وفيتعق : في النقد : يفهم من كلامشه في الدراية توثيقه(5) .

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 17 ، ولم يرد فيها قوله : والمصنّف كرّر.

(2) هداية المحدّثين : 23.

(3) رجال الكشّي : 38 / 78.

(4) الخلاصة : 27 / 2.

(5) الرعاية في علم الدراية : 377 ، نقد الرجال : 54.


وفي الوجيزة والبلغة : ممدوح ، وثّقهشه (1) .

وفي الاحتجاج ما يدلّ على جلالته وإنكاره على أبي بكر ، وقصّته مشهورة(2) .

ولمّا سمع بموتهصلى‌الله‌عليه‌وآله ـ وكان في قبيلته ـ أخذ رأيته(3) فنصبها على باب بيت أمير المؤمنينعليه‌السلام ، فقال عمر : الناس اتّفقوا على بيعة أبي بكر ، ما لك تخالفهم!؟

قال : لا أبايع غير صاحب هذا البيت(4) (5) .

أقول : الذي رأيته في غير هذا الموضع(6) أنّه لمّا مات النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله كان بالشام.

وفي كتاب الأربعين في إمامة الأئمّة الطاهرين ، أسند الثقفي إلى الكناني إلى المحاربي إلى الثمالي إلى الصادقعليه‌السلام : أنّ بريدة قدم من الشام وقد بويع لأبي بكر ، فقال له : أنسيت تسليمنا على عليّعليه‌السلام بإمرة المؤمنين واجبة من الله ورسوله؟ قال : إنّك غبت وشهدنا ، وإنّ الله يحدث الأمر بعد الأمر ، ولم يكن ليجمع لأهل هذا البيت النبوّة والملك(7) .

وفي رواية الثقفي والسري : إنّ عمر قال : إنّ النبوّة والإمامة لا تجتمع‌

__________________

(1) الوجيزة : 167 / 271 ، البلغة : 335.

(2) الاحتجاج : 1 / 77.

(3) في نسخة « ش » : راية.

(4) مجالس المؤمنين : 1 / 222.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 67.

(6) في نسخة « م » : في غير موضع.

(7) راجع تلخيص الشافي : 3 / 50 ، بحار الأنوار : 28 / 374.


في بيت واحد ؛ فقال بريدة : أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ والنبوّة وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً(1) ، فقد جمع الله(2) لهم ذلك(3) ، انتهى.

وذكره في الحاوي في الضعاف(4) . وهو في المتأخّرين نظير ابن الغضائريرحمه‌الله .

438 ـ بريه العبادي الحيري :

أسلم على يد أبي عبد اللهعليه‌السلام ، يقال : روى عنه ابن أبي عمير ،ق (5) .

وفيست : بريه العبادي ، له كتاب ، أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل القرشي وعبد الله(6) بن أحمد النهيكي جميعا ، عنه(7) .

وفيجش : بريه العبادي ، عمّار بن مروان ، عنه بكتابه(8) .

وفيضح : بري : بضمّ الموحّدة ، وفتح المهملة ، وإسكان الياء ، العبادي : بكسر المهملة ، والدال بعد الألف(9) .

وفيتعق : في رواية ابن أبي عمير عنه إشعار بالوثاقة ، كما مرّ غير‌

__________________

(1) اقتباس من سورة النساء آية : 54.

(2) لفظ الجلالة لم يرد في نسخة « ش ».

(3) راجع كتاب اليقين : 76 ، بحار الأنوار 37 : 309 / 39.

(4) حاوي الأقوال : 233 / 1252.

(5) رجال الشيخ : 159 / 85 ، وفي نسخة « ش » : الحميري.

(6) في المصدر : وعبيد الله.

(7) الفهرست : 41 / 134.

(8) رجال النجاشي : 113 / 292.

(9) إيضاح الاشتباه : 123 / 116.


مرّة(1) .

أقول : الظاهر اتّحاده مع النصراني الآتي ، فلاحظ.

439 ـ بريه النصراني :

له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس وسعد ابن عبد الله والحميري ، عن الحسن بن عليّ الكوفي ، عن عبيس بن هشام ، عنه ،ست (2) .

وفي د : برية : بضمّ الباء وسكون الراء وفتح المثنّاة تحت ، العبادي : بالكسر ، وذكره الجوهري بالفتح وردّ عليه(3) ، الحيري : بكسر الحاء المهملة ،ق ،جخ ،جش أسلم على يديه.

وفي قولجش نظر ، لأنّ الذي أسلم على يديهعليه‌السلام بريه النصراني ، وهو غير العبادي ، وقد ذكرهما الشيخ في ست.

ومن الناس من ظنّه بريه : بفتح الراء وسكون الياء ، تصغير : إبراهيم ، وليس به(4) ، انتهى.

والظاهر أنّهما واحد. وما ذكره عنجش هو فيجخ ، ولم يذكر إلاّ العبادي ، وكأنّه للاتّحاد ، وكذاجش ، فتأمّل.

وفيتعق : في بصائر الدرجات عن هشام بن الحكم : سأل الصادقعليه‌السلام (5) بريهة : كيف علمك بكتابك(6) ؟ قال : أنا به عالم. إلى أن‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 67.

(2) الفهرست : 40 / 133.

(3) الصحاح 2 / 504.

(4) رجال ابن داود : 55 / 234.

(5) في المصدر : سأل موسى بن جعفرعليه‌السلام .

(6) في المصدر : بكتاب الله.


قال :

فابتدأعليه‌السلام في قراءة الإنجيل ، فقال بريهة : والمسيحعليه‌السلام (1) لقد كان يقرؤها هكذا ، وما قرأ هذه القراءة إلاّ المسيحعليه‌السلام (2) . ثمّ قال : إيّاك كنت أطلب منذ خمسين سنة. إلى أن قال : فلزم أبا عبد اللهعليه‌السلام إلى أن مات(3) (4) .

وزاد في التوحيد : أبو عبد اللهعليه‌السلام ، ثمّ لزم موسىعليه‌السلام حتّى مات في زمانهعليه‌السلام ، فغسّله بيدهعليه‌السلام ، وكفّنه بيدهعليه‌السلام ، ولحّده بيده ، وقال : هذا حواريّ من حواريّ المسيحعليه‌السلام .

فتمنّى كثير(5) أن يكونوا مثله(6) ، انتهى.

فعلى هذا الظاهر رجوع ضمير : مات ، في البصائر إلى الإمامعليه‌السلام .

هذا ، وبريهة : بالمثنّاتين التحتانيّة والفوقانيّة ، كما وقفت عليه.

أقول : الظاهر اتّحاده مع السابق ، وصرّح به في الوسيط(7) ، وتكراره فيست لا يدلّ على التعدّد ، كما هو ظاهر من طريقة الشيخ فيه وفي رجاله.

وفي القاموس : عباد ، بالكسر ـ والفتح غلط ، ووهم الجوهري(8) ـ :

__________________

(1)عليه‌السلام ، لم ترد في المصدر.

(2)عليه‌السلام ، لم ترد في المصدر.

(3) بصائر الدرجات : 156 / 4.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 67.

(5) في المصدر : فتمنّى أكثر أصحابه.

(6) التوحيد : 275.

(7) الوسيط : 33.

(8) الصحاح : 2 / 504.


قبائل شتّى اجتمعوا على النصرانيّة بالحيرة(1) .

440 ـ بزيع :

فيكش : سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن سنان ، قال : قال أبو عبد اللهعليه‌السلام : إنّا أهل بيت صادقون ، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس.

كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أصدق البريّة لهجة ، وكان مسيلمة(2) يكذب عليه.

وكان أمير المؤمنينعليه‌السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبإ لعنه الله.

وكان أبو عبد الله(3) عليه‌السلام قد ابتلي بالمختار.

ثمّ ذكرعليه‌السلام الحارث الشامي وبنان(4) فقال : كانا يكذبان على عليّ بن الحسينعليه‌السلام .

ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطّاب ومعمرا وبشّار الأشعري وحمزة الزبيدي(5) وصائد النهدي وقال : لعنهم الله ، وأذاقهم الله حرّ الحديد(6) .

__________________

(1) القاموس المحيط : 1 / 311.

(2) في نسخة « م » : مسلمة.

(3) في المصدر زيادة : الحسين بن علي.

(4) في المصدر : وبيان.

(5) في المصدر : البربري.

(6) رجال الكشّي : 305 / 549 ، وزاد قبل وأذاقهم الله : إنّا لا نخلو من كذّاب أو عاجز الرأي ، كفاتا الله مؤنة كل كذّاب.


وفيصه : روي بهذا الطريق المتقدّم ـ أي هذا الطريق المتقدم ـ أنّ الصادقعليه‌السلام لعنه له ولبنان(1) .

أقول : ويأتي في الألقاب إن شاء الله(2) .

441 ـ بسّام بن عبد الله الصيرفي :

الأسدي ، مولاهم ، أسند عنه ،ق (3) .

وفيقر : يكنّى أبا عبد الله ، مولى بني هاشم(4) .

وفيكش في بسّام الصيرفي ، ثمّ ذكر ما مرّ في إسماعيل بن جعفرعليه‌السلام (5) .

وفيطس : الحديث غير معتبر(6) .

وفيقب : بسّام بن عبد الله الصيرفي الكوفي ، صدوق من الخامسة(7) .

وفي تهذيب الكمال بعد الصيرفي : أبو الحسن الكوفي ، روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، وجعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، وزيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، والحسن بن‌

__________________

(1) الخلاصة : 209 / 5.

(2) يأتي في الألقاب في البزيعية.

(3) رجال الشيخ : 159 / 84 ، وفيه : أبو عبد الله الأسدي.

(4) رجال الشيخ : 110 / 24.

(5) رجال الكشّي : 244 / 449 ، وفيه : عن عنبسة العابد قال : كنت مع جعفر بن محمّدعليهما‌السلام بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة حين أتي ببسّام وإسماعيل بن جعفر بن محمّد ، فادخلا على أبي جعفر ، قال : فأخرج بسّام مقتولا. إلى آخره.

(6) التحرير الطاووسي : 84 / 54.

(7) تقريب التهذيب 1 : 96 / 31 ، وزاد بعد الكوفي : أبو الحسن.


عمرو العقمي(1) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، ويحيى بن بسّام. ثمّ قال :

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح.

وقال عياش(2) ، عن يحيى : ثقة.

وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به(3) .

(أقول : يظهر من مجموع ما ذكر حسنه ، مضافا إلى كونه : أسند عنه ؛ ولذا في الوجيزة : ممدوح(4) )(5) .

442 ـ بسر بن أرطاة :

وقيل : ابن أبي أرطاة ، القرشي لعنه الله(6) ، هو الذي قتل ابني عبد الله ابن العبّاس ، ل(7) .

وزادصه : قثم وعبد الرحمن ، وفيها : ابني عبيد الله ، وهو الصواب.

وليس فيها : وقيل ابن أبي أرطاة(8) وفي د : ابني عبد الله(9) .

أقول : كان عبيد الله بن العبّاس عامل عليّعليه‌السلام على اليمن ، فبعث معاوية بسرا هذا إليها ليقتل من بها من شيعتهعليه‌السلام ، وهرب‌

__________________

(1) في المصدر : الفقيمي.

(2) في المصدر : عباس.

(3) تهذيب الكمال : 58 / 664.

(4) الوجيزة : 168 / 274.

(5) ما بين القوسين ، لم يرد في نسخة « ش ».

(6) لعنه الله ، لم يرد في المصدر.

(7) رجال الشيخ : 10 / 18 ، وفيه : بشر.

(8) الخلاصة : 208 / 1.

(9) رجال ابن داود : 233 / 74.


عبيد الله ؛ ووجد ولديه المذكورين ، فقتلهما(1) .

وفي شرح ابن أبي الحديد : كان عليّعليه‌السلام يقنت في الفجر والمغرب ويلعن معاوية وعمرا والمغيرة والوليد بن عقبة(2) وأبا الأعور والضحّاك بن قيس وبسر بن أرطاة وحبيب بن مسلمة وأبا موسى الأشعري ومروان بن الحكم.

وكان هؤلاء يقنتون عليه ويلعنونه(3) .

وذكر جملة من أحوال هذا الزنديق ، وذهابه إلى الحرمين الشريفين ، وقتل الجمّ الغفير من شيعتهعليه‌السلام ، وحرق بيوتهم ، ونهب أموالهم(4) .

ثمّ قال : ودعا عليّعليه‌السلام على بسر فقال : اللهمّ إنّ بسرا باع دينه بالدنيا ، وانتهك محارمك ، وكانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده من طاعتك(5) ؛ اللهمّ لا(6) تمته حتّى تسلبه عقله ، ولا توجب له رحمتك ولا ساعة من نهار ، اللهمّ العن بسرا ومعاوية وعمرا ، وليحلّ عليهم غضبك ، ولتنزل بهم نقمتك ، وليصبهم بأسك وزجرك(7) الذي لا تردّه عن القوم المجرمين.

فلم يلبث بسر بعد ذلك إلاّ يسيرا حتّى وسوس وذهب عقله.

وكان يهذي بالسيف ، ويقول : أعطوني سيفي أقتل به(8) ، حتّى اتّخذ‌

__________________

(1) تاريخ الطبري : 5 / 140 ، الكامل في التاريخ : 3 / 383.

(2) في نسخة « ش » : عتبة.

(3) شرح بن أبي الحديد : 4 / 79.

(4) شرح بن أبي الحديد : 2 / 3 ـ 18.

(5) في المصدر : مما عندك.

(6) في المصدر : فلا.

(7) في المصدر : ورجزك.

(8) في المصدر : سيفا أقتل به ، لا يزال يردّد ذلك.


له سيف من خشب. وكانوا يدنون منه المرفقة ، فلا يزال يضربها حتّى يغشى عليه. فلبث كذلك حتّى مات(1) .

443 ـ بسطام بن الحصين :

الجعفي ، الكوفي ،ق (2) .

وفيصه : ابن الحصين بن عبد الرحمن الجعفي ـ ابن أخي خيثمة وإسماعيل ـ كان وجها في أصحابنا ، وأبوه وعمومته ، وكان أوجههم إسماعيل(3) .

وزادجش : وهم بيت بالكوفة من جعفي ، يقال لهم : بنو أبي سبرة ، منهم خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد الله بن مسعود.

له كتاب ، محمّد بن عمرو بن النعمان العجلي(4) ، عنه به(5) .

أقول : فيمشكا : ابن الحصين الممدوح ، عنه محمّد بن عمرو بن النعمان(6) .

444 ـ بسطام بن سابور الزيّات :

أبو الحسين(7) الواسطي ؛ مولى ، ثقة. وإخوته ـ زكريّا وزياد وحفص ـ كلّهم ثقات ، رووا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وأبي الحسنعليه‌السلام ، ذكرهم أبو العبّاس وغيره ،صه (8) .

__________________

(1) شرح ابن أبي الحديد : 2 / 18.

(2) رجال الشيخ : 159 / 76.

(3) الخلاصة : 26 / 2 ، وفيها بدل وجها : وجيها.

(4) في المصدر : الجعفي.

(5) رجال النجاشي : 110 / 281.

(6) هداية المحدّثين : 24.

(7) في المصدر : أبو الحسن.

(8) الخلاصة : 26 / 1.


وزادجش : في الرجال ؛ له كتاب ، صفوان ، عنه به(1) .

ثمّ فيه : بسطام بن سابور ؛ له كتاب ، محمّد بن أبي حمزة ، عنه به(2) .

وفيق : بسطام بن سابور ، أبو الحسن الواسطي الزيّات(3) .

ثمّ فيهم أيضا : بسطام الزيّات ، أبو الحسن الواسطي(4) .

وفيست : بسطام بن الزيّات ، يكنّى أبا الحسين الواسطي.

له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن صفوان ، عنه(5) .

بسطام بن سابور ، له كتاب ، محمّد بن أبي حمزة ، عنه.

وأخبرنا أحمد بن عبدون ، عن الأنباري ، عن حميد ، عن النهيكي ، عنه(6) .

وكما ترى ظاهر كلام الشيخ في الكتابين التعدّدكجش ، إلاّ أنّ ظاهرق أنّه هو الزيّات ، وفيست أنّ أباه الزيّات ، وصرّحجش أنّ كلا منهما ابن سابور.

ومقتضى المجموع أن يكون كلا منهما : ابن سابور ، أبو الحسن أو أبو الحسين ، الزيّات أو ابن الزيّات ، وهو ربما قرب الاتّحاد.

__________________

(1) رجال النجاشي : 110 / 280.

(2) رجال النجاشي : 111 / 283.

(3) رجال الشيخ : 195 / 75.

(4) رجال الشيخ : 160 / 93 ، وفيه : أبو الحسين.

(5) الفهرست : 40 / 131.

(6) الفهرست : 40 / 132 ، وفيه : عن ابن الأنباري.


أقول : جزم في الوسيط بالاتّحاد(1) ، وكذا في الحاوي(2) ، وهو الظاهر ، والتكرار لا يثبت.

وفيمشكا : ابن سابور الثقة ، عنه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن أبي حمزة ، والنهيكي(3) .

445 ـ بسطام بن علي :

أبو عليّ ، وكيل ، من أهل همدان ،صه (4) .

وفيتعق : يأتي في محمّد بن عليّ بن إبراهيم أنّه وكيل(5) ، وفيه شهادة على الجلالة ، بل العدالة(6) .

أقول : في الوجيزة : من وكلاء الناحية(7) .

وذكره في الحاوي في الضعاف(8) .

446 ـ بشّار بن بشّار :

يأتي في ابن يسار(9) ،تعق (10) .

447 ـ بشّار الأشعري :

لعنه الصادقعليه‌السلام ،صه (11) .

__________________

(1) الوسيط : 33.

(2) حاوي الأقوال : 233 / 1248.

(3) هداية المحدّثين : 24.

(4) الخلاصة : 26 / 3.

(5) منهج المقال : 305 ، وراجع رجال النجاشي : 344 / 928.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 68.

(7) الوجيزة : 168 / 278.

(8) حاوي الأقوال : 233 / 1249.

(9) راجع منهج المقال : 69 ، ورجال النجاشي : 113 / 290.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 68.

(11) الخلاصة : 208 / 2.


والظاهر أنّه الشعيري الآتي ، وإن روي الأشعري أيضا ، كما سبق في بزيع(1) .

448 ـ بشّار الشعيري :

حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن يقطين ، عن المدائني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال : قال لي(2) يا مرازم من بشّار؟

قلت : الشعيري ، بيّاع الشعير. قال : لعن الله بشّارا.

يا مرازم ، قل لهم : ويلكم توبوا إلى الله ، فإنّكم كافرون مشركون(3) .

وفيه نحوه وأعظم منه(4) .

وسبق منصه : الأشعري ، والصحيح هذا. إلاّ أنّ فيكش حديث فيه لعن بشّار الأشعري(5) .

أقول : يأتي في الألقاب مع العلياويّة ذكره.

وفيطس : بشّار الأشعري ، لعنه أبو عبد اللهعليه‌السلام (6) .

449 ـ بشّار بن يسار الضبيعي :

أخو سعيد ، مولى بني ضبيعة بن عجل ، أبو عمرو.

قالجش : إنّه ثقة ، روى هو وأخوه عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام .

قالكش : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : سألت عليّ بن الحسن بن‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 305 / 549.

(2) لي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) رجال الكشّي : 398 / 743.

(4) رجال الكشّي : 398 / 744.

(5) رجال الكشّي : 305 / 549.

(6) التحرير الطاووسي : 85 / 55.


فضّال عن بشّار بن يسار الذي يروي عن أبان بن عثمان ، قال : هو خير من أبان ، وليس به بأس ،صه (1) .

وفيكش ما ذكره ، إلاّ أنّ فيه : بشّار بن بشّار(2) .

وكذا فيجش : ابن بشّار(3) الضبعي ، أخو سعيد ، مولى بني ضبعة(4) ابن عجل ، ثقة روى هو وأخوه عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام .

له كتاب ، رواه عنه محمّد بن أبي عمير(5) .

وفيست : بشر بن مسلمة ، له أصل. وبشّار بن يسار ، له أصل.

أخبرنا بهما الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(6) .

وضبطه في د : ابن يسار ، بالمثنّاة(7) .

أقول : فيمشكا : ابن يسار الضبيعي أو الضبعي الثقة(8) ، عنه ابن أبي عمير. وهو عن أبان بن عثمان(9) .

450 ـ بشر بن إسماعيل بن عمّار :

من وجوه من روى الحديث ، جش.

وفي نسخة : بشير(10) .

__________________

(1) الخلاصة : 27 / 3.

(2) رجال الكشّي : 411 / 773.

(3) في المصدر : يسار.

(4) في المصدر : ضبيعة.

(5) رجال النجاشي : 113 / 290.

(6) الفهرست : 40 / 129 و 130 ، وفيه بدل عنه : عنهما.

(7) رجال ابن داود : 56 / 243.

(8) الثقة ، لم ترد في نسخة « ش ».

(9) هداية المحدّثين : 25.

(10) في نسخة « ش » : ابن بشير.


أقول : ذكر ذلك في ترجمة إسحاق بن عمّار(1) ، كما تقدّم.

وفيق : بشر بن إسماعيل ، كوفي(2) .

ويحتمل اتّحاده معه ، وفاقا للحاوي(3) ، وسيشير إليه الميرزا(4) .

وفي الوجيزة : بشير(5) . ويأتي.

451 ـ بشر بن البراء بن معرور :

آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بينه وبين واقد بن عبد الله التميمي حليف بني عدي ، شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية(6) ، وأكل مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يوم خيبر(7) من الشاة المسمومة ، وقيل : إنّه مات منه ،صه (8) .

وزادل بعد الحديبية : وخيبر(9) .

وفيتعق : عن تهذيب الأسماء : إنّ الحديبية بالتخفيف ، وأكثر المحدّثين على تشديدها(10) (11) .

أقول : في القاموس : الحديبية ـ كدويهية وقد تشدّد ـ : بئر قرب مكّة‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 71 / 169.

(2) رجال الشيخ : 155 / 12 ، وفيه : الكوفي.

(3) حاوي الأقوال : 232 / 1235.

(4) منهج المقال : 69.

(5) الوجيزة : 169 / 285.

(6) في المصدر زيادة : وخيبر.

(7) يوم خيبر ، لم ترد في المصدر.

(8) الخلاصة : 25 / 1.

(9) رجال الشيخ : 9 / 17.

(10) تهذيب الأسماء واللغات : 3 / 81.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 68.


حرسها الله(1) .

452 ـ بشر بن جعفر الكوفي :

ق(2) . وفيقر : ابن جعفر الجعفي ، أبو الوليد(3) ، روى عنه أحمد ابن الحارث الأنماطي(4) .

وفيتعق : في التهذيب ـ في الموثّق ـ عن صفوان بن يحيى ، عن بشر ابن جعفر ، عن أبي أسامة الحنّاط(5) (6) .

ثمّ ذكر ما يدلّ على تشيّعه.

وفي رواية صفوان عنه إيماء إلى وثاقته.

وفي نسختي من التهذيب : بشير ، بالياء(7) .

453 ـ بشر بن الربيع :

بتري ،صه (8) ، د(9) .

454 ـ بشر بن زاذان الجزري :

أسند عنه ،ق (10) .

__________________

(1) القاموس المحيط : 1 / 53.

(2) رجال الشيخ : 155 / 7.

(3) في نسخة « ش » : ابن الوليد.

(4) رجال الشيخ : 107 / 1.

(5) في نسخة « ش » والتعليقة : الخياط.

(6) الإستبصار 3 : 290 / 1024 ، إلاّ أنّ في التهذيب 8 : 57 / 185 عن صفوان بن يحيى ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي أسامة الشحّام. ومتن الحديثين واحد.

(7) لم يرد في النسخة المطبوعة من التعليقة ، وذكر في النسخة الخطيّة من التعليقة : 92.

(8) الخلاصة : 208 / 3.

(9) رجال ابن داود : 233 / 77.

(10) رجال الشيخ : 156 / 18.


455 ـ بشر بن سلمة :

في كتب الأخبار : عن ابن أبي عمير ـ في الصحيح ـ عن بشر بن سلمة ، عن مسمع(1) .

وجدّي جزم باتّحاده مع ابن مسلمة ، فقال : الأكثر بزيادة الميم(2) .

ويؤيّده رواية ابن أبي عمير عنه(3) ، وفيه إشعار بالوثاقة ،تعق (4) .

أقول : في الوجيزة : بشر بن سلمة ثقة(5) . ولم أعرف المأخذ.

وقد ذكر ابن مسلمة أيضا بعد اسمين(6) ، فلاحظ.

456 ـ بشر بن سليمان النخّاس :

من ولد أبي أيّوب الأنصاري ، أحد موالي أبي الحسن وأبي محمّدعليهما‌السلام . هو الذي أمره أبو الحسنعليه‌السلام بشراء أمّ القائمعليه‌السلام ، فتولّى شراءها.

وقالعليه‌السلام فيه : أنتم ثقاتنا أهل البيت ، وإنّي مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة(7) ،تعق (8) .

457 ـ بشر بن طرخان النخّاس :

روىكش في كتابه حديثا في طريقه محمّد بن عيسى أنّ أبا عبد الله‌

__________________

(1) الكافي 4 : 6 / 7.

(2) روضة المتقين : 14 / 337.

(3) روى عنه كما في رجال النجاشي في ترجمته : 110 / 285 ، والفهرست : 40 / 129.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 69.

(5) الوجيزة : 168 / 281.

(6) الوجيزة : 169 / 284.

(7) كمال الدين : 418 / 1.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 69.


عليه‌السلام (1) دعا له بكثرة المال والولد ،صه (2) .

وقالشه : الطريق ضعيف ، والدعاء لا يدلّ على توثيق ، بل ربما دلّ على مدح لو صحّ الطريق(3) ، انتهى.

وفي المدح أيضا تأمّل ، لما روي عنهصلى‌الله‌عليه‌وآله : اللهمّ ارزق محمّدا وآل محمّد الكفاف والعفاف ، وارزق عدوّ آل محمّد كثرة المال والولد(4) . بل ربما أفاد نوع ذم ، فتدبّر.

وفيكش : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن الوشّاء ، عن بشر بن طرخان ، قال : لمّا قدم أبو عبد اللهعليه‌السلام الحرّة(5) أتيته ، فسألني عن صناعتي ، فقلت : نخّاس ، فقال : نخّاس الدواب؟ فقلت : نعم ـ وكنت رثّ الحال ـ فقال : اطلب لي بغلة فضحاء(6) بيضاء الأعفاج بيضاء البطن. إلى أن قال : ثمّ دعا لي فقال : أنمى الله ولدك ، وكثّر مالك. فرزقت من ذلك ببركة دعائهعليه‌السلام نشب(7) من الأولاد ما قصرت عنه الامنية(8) .

وفيتعق : ليس في السند من يتوقّف فيه سوى محمّد بن عيسى ، وهو من الثقات كما يأتي ، وقد رجّح العلاّمة أيضا قبول روايته(9) ، مع أنّه محصّل‌

__________________

(1)عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) الخلاصة : 25 / 3.

(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 16.

(4) الكافي 2 : 113 / 3.

(5) في المصدر : الحيرة.

(6) في نسخة « ش » : فضخاء.

(7) في المصدر : ونشبت.

(8) رجال الكشّي : 311 / 563.

(9) الخلاصة : 141 / 22.


للظن النافع في أمثال المقام.

وقولشه : والدعاء لا يدل. إلى آخره.

فيه : أنّه لم يظهر منهرحمه‌الله إرادة التوثيق ، بل الظاهر خلافه.

وقول المصنّف : ربما أفاد نوع ذم ، خلاف الظاهر ، كيف والدعاء جزاء لخدمته ونصيحة لنصيحته(1) ، مع ورود الحثّ في الدعاء في طلب الولد وسعة الرزق والمال ، والمقامات مختلفة.

واعترض أيضا بأنّه شهادة لنفسه.

وفيه : أنّهم يعتدّون بها لحصول الظن ؛ مع أنّ الظاهر أنّ مراده ليس التزكية ، بل إظهار استجابة دعائهعليه‌السلام ، وشكر صنيعه(2) عليه‌السلام ، وما رزق من بركة دعائه.

هذا ، والوارد في الكافي : أنّ الصادقعليه‌السلام دعا لطرخان بكثرة المال والولد(3) ، فتأمّل(4) .

أقول : فيطس : بشر بن طرخان النخّاس ، روي أنّ أبا عبد اللهعليه‌السلام دعا له بكثرة المال والولد.

الطريق فيه : محمّد بن عيسى(5) .

وفي الوجيزة : ابن طرخان : ممدوح(6) .

وفيمشكا : ابن طرخان ، عنه الحسن الوشّاء(7) .

__________________

(1) في نسخة « ش » بدل ونصيحة لنصيحته : ونصيحته.

(2) في التعليقة : صنيعته.

(3) الكافي 6 : 537 / 3.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 69.

(5) التحرير الطاووسي : 86 / 56.

(6) الوجيزة : 168 / 282.

(7) هداية المحدّثين : 25.


458 ـ بشر بن كثير :

فيكش : عن الفضل بن شاذان : إنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام (1) .

459 ـ بشر بن مروان الكلابي :

الجعفري ، أسند عنه ،ق (2) .

460 ـ بشر بن مسلمة :

كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، له كتاب ، رواه ابن أبي عمير ،جش (3) .

وفيصه : ابن مسلمة ، يكنّى أبا صدقة ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ثقة(4) .

وفيظم : ابن مسلمة ، ثقة ، يكنّى أبا صدقة(5) .

وسبق عنست مع بشار(6) .

أقول : فيمشكا : ابن مسلمة الثقة ، عنه محمّد بن أبي عمير(7) .

461 ـ بشر بن ميمون الوابشي :

النبّال ، كوفي ،ق (8) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 38 / 78.

(2) رجال الشيخ : 155 / 5 ، وفيه بعد الجعفري : الكوفي أبو عمر.

(3) رجال النجاشي : 111 / 285.

(4) الخلاصة : 25 / 2.

(5) رجال الشيخ : 345 / 3.

(6) الفهرست : 40 / 129.

(7) هداية المحدّثين : 25 ، وفي نسخة « ش » : عنه ابن أبي عمير.

(8) رجال الشيخ : 156 / 17 ، وفيه : الكوفي.


وزادقر : وأخوه شمرة(1) ، وهما ابنا أبي أراكة ، واسمه ميمون الوابشي(2) ، وهو ميمون بن سنجار(3) .

ويأتي : بشير ، بالياء.

462 ـ بشير بن إسماعيل بن عمّار :

من وجوه من روى الحديث ،جش ، في إسحاق بن عمّار(4) .

وفي نسخة : بشر ، كما تقدّم عنق أيضا(5) .

أقول : في الوجيزة : بشير بن إسماعيل بن عمّار : ممدوح(6) .

وفي الحاوي ذكره في الضعاف(7) ، فتأمّل.

463 ـ بشير بن سعد الأنصاري :

شهد بدرا ، وقتل في خلافة أبي بكر باليمن في إمارة خالد بن الوليد ،صه (8) ؛ ل(9) .

وفيتعق : ذكره في المقبولين ـ مع أنّه أوّل من بائع في السقيفة أبا بكر من الأنصار ، وقصّته مشهورة(10) ـ غريب. وكذا فعلرحمه‌الله في جرير بن‌

__________________

(1) في المصدر : شجرة.

(2) في المصدر : ميمون مولى بني وابش.

(3) رجال الشيخ : 108 / 4 ، وفيه : الوابشي الهمداني.

(4) رجال النجاشي : 71 / 169 ، وفيه : بشر.

(5) رجال الشيخ : 155 / 12 : بشر بن إسماعيل الكوفي.

(6) الوجيزة : 169 / 285.

(7) حاوي الأقوال : 232 / 1235.

(8) الخلاصة : 25 / 2 ، وفيه : ابن سعيد.

(9) رجال الشيخ : 9 / 7.

(10) راجع شرح ابن أبي الحديد : 2 / 53.


عبد الله(1) (2) .

464 ـ بشير الكناسي :

في الروضة : يحيى الحلبي ، عن بشير الكناسي ، قال : سمعت الصادقعليه‌السلام يقول : وصلتم وقطع الناس ، وأحببتم وأبغض الناس ، وعرفتم وأنكر الناس(3) .

وفي الكافي ، في باب فرض طاعة الإمام : حمّاد بن عثمان ، عن بشير العطّار ، عن الصادقعليه‌السلام نحوه(4) .

فالظاهر اتّصافه بالكناسي والعطّار ، وأنّه معروف.

وفي رواية الحلبي وحمّاد عنه إشعار بالاعتماد عليه ،تعق (5) .

465 ـ بشير النبّال :

روىكش حديثا في طريقه محمّد بن سنان وصالح بن حمّاد(6) ، وليس صريحا في تعديله ، فأنا في روايته متوقّف ،صه (7) .

وفيكش ما يأتي في محمّد بن زيد الشحّام(8) .

وفي د :قر ،ق ،كش ، ممدوح(9) .

__________________

(1) حيث عدّه في القسم الأول من الخلاصة : 36 / 2 ؛ وهو من المنحرفين عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وقد هدم عليّعليه‌السلام داره. راجع شرح ابن أبي الحديد : 4 / 74.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 70.

(3) روضة الكافي 8 : 146 / 123.

(4) الكافي 1 : 143 / 3.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 70.

(6) في المصدر : ابن أبي حماد.

(7) الخلاصة : 25 / 4.

(8) رجال الكشّي : 369 / 689.

(9) رجال ابن داود : 57 / 256.


وفيتعق : قال الصدوق في كمال الدين : إنّه من حملة الحديث ، من أصحاب الصادقعليه‌السلام (1) (2) .

أقول : في الوجيزة : بشير بن ميمون النبّال : ممدوح(3) .

466 ـ بكّار بن أبي بكر الحضرمي :

الكوفي ،ق (4) . وفيتعق : روى عنه صفوان بن يحيى بواسطة منذر(5) ، وفيه نوع اعتماد.

وفي الكافي : بكّار بن بكر ، روى عنه يونس(6) ، فتأمّل(7) .

467 ـ بكّار بن أحمد بن زياد :

روى عنه ابن الزبير ، لم(8) .

وفيست : له كتاب الجنائز ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن عليّ ابن محمّد بن الزبير القرشي ، عن عليّ بن العبّاس ، عنه.

وله كتاب الزكاة وكتاب الطهارة(9) ، رواهما عليّ بن العبّاس المقانعي ، عنه.

وله كتاب الحج وكتاب الجامع ، رواهما الحسين بن عبد الكريم‌

__________________

(1) كمال الدين : 2 / 368.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 70.

(3) الوجيزة : 169 / 286.

(4) رجال الشيخ : 158 / 49.

(5) التهذيب 8 : 324 / 1203 ، وفيه : صفوان ، عن منذر بن جيفر ، عن أبي بكر الحضرمي ، وليس عن ابنه بكّار.

(6) الكافي 1 : 208 / 2.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 70.

(8) رجال الشيخ : 456 / 2.

(9) كذا ورد في نسخة بدل كما في هامش المصدر ، وفي المتن : الطهور.


الزعفراني ، عنه(1) .

أقول : ظاهره كونه من العلماء ، وكذا عند : ب ، حيث ذكره وعدّ كتبه ولم يشر إلى قدح(2) .

468 ـ بكّار بن عبد الله بن مصعب :

في العيون : أنّه استحلف زبير بن بكّار رجلا من الطالبيّين على شي‌ء بين القبر والمنبر ، فحلف وبرص.

وأبوه بكّار ظلم الرضاعليه‌السلام في شي‌ء ؛ فدعا عليه ، فسقط في وقت دعائه(3) عليه [ حجر ](4) من قصر فاندقت عنقه.

وأبوه عبد الله بن مصعب مزّق عهد يحيى بن عبد الله بن الحسن وأمانه(5) بين يدي الرشيد ، وقال : اقتله يا أمير المؤمنين ، فحمّ من وقته ومات بعد ثلاث ، فانخسف قبره مرّات كثيرة(6) .

469 ـ بكّار بن كردم :

الكوفي ،ق (7) .

وفيتعق : قيل : كردم ، بفتح الكاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة ، يروي عنه ابن أبي عمير(8) ، ويونس بن عبد الرحمن(9) .

__________________

(1) الفهرست : 39 / 128.

(2) معالم العلماء : 28 / 146.

(3) في نسخة « ش » زيادة :عليه‌السلام .

(4) أثبتناه من المصدر.

(5) في المصدر : وأهانه.

(6) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 224 / 1.

(7) رجال الشيخ : 158 / 52.

(8) الكافي 5 : 321 / 7.

(9) الكافي 1 : 119 / 3.


ويظهر من أخباره حسن عقيدته.

وحكم خالي بحسنه(1) ، لأنّ للصدوق طريقا إليه(2) .

470 ـ بكر بن أحمد بن إبراهيم :

ابن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الأشج ، أبو محمّد ـ الذي يقال له : أشج بني أعصر ، الوارد على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله في وفد عبد القيس ـ روى عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، وهو ضعيف.

له كتب ، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر بن رويدة العسكري الحدّاد ، عنه بها ،جش (3) .

صه إلى قوله : عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، وفيها : أبو عبد الله محمّد ، و : أشج بن عصر. وزاد : يكنّى أبا محمّد العصري ، يزعم أنّه من ولد أشج بن عصر ، يروي الغرائب ، ويعتمد المجاهيل ، وهو ضعيف ، وأمره مظلم(4) .

أقول : لا يخفى أنّ قول العلاّمةرحمه‌الله : يزعم أنّه من ولد أشج ، ينافي بظاهره سوق نسبه إليه أوّلا ، والسرّ في ذلك أنّهرحمه‌الله جمع بين كلاميجش وغض ، فإنّ الزائد المذكور كلامغض بتمامه كما نقله في النقد(5) والمجمع(6) ، فوقع الخلاف بين صدر الكلام وذيله ، فتدبّر.

__________________

(1) الوجيزة : 376 / 77.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 70.

(3) رجال النجاشي : 109 / 278.

(4) الخلاصة : 208 / 4 ، وفيها : مالك بن يزيد بن الأشج.

(5) نقد الرجال : 58 / 4.

(6) مجمع الرجال : 1 / 272.


471 ـ بكر بن الأشعث :

أبو إسماعيل ، كوفي ، ثقة ، روى عن موسى بن جعفرعليهما‌السلام ،صه (1) .

وزادجش : كتابا(2) .

472 ـ بكر بن جناح :

أبو محمّد ، كوفي ، ثقة ، مولى ،صه (3) .

وزادجش : له كتاب ، محمّد بن أبي عمير ، عنه به(4) .

وفيتعق : الظاهر أنّه أخو سعيد بن جناح مولى الأزد ، ووالد محمّد ابن بكر الآتي. وسعيدظم ،ضا ، وأخوه أبو عامرظم (5) .

وهذا ممّا يؤيّد كون بكر بن محمّد بن جناح الآتي سهوا كما سنشير إليه ، ويحتمل أن يكون هذا هو الآتي ، نسب إلى جدّه لشهرته به ، وهو بعيد(6) .

أقول : فيمشكا : ابن جناح الثقة ، عنه محمّد بن أبي عمير(7) .

473 ـ بكر بن سالم :

في التهذيب ـ في الصحيح ـ : عن عبد الله بن المغيرة ، عنه ، عن سعد‌

__________________

(1) الخلاصة : 26 / 4.

(2) رجال النجاشي : 109 / 275.

(3) الخلاصة : 26 / 3.

(4) رجال النجاشي : 108 / 274.

(5) رجال النجاشي : 191 / 512 ، وفيه : سعيد بن جناح. وأخوه أبو عامر ، روى عن أبي الحسن والرضاعليهما‌السلام .

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 70.

(7) هداية المحدّثين : 25.


الإسكاف(1) ، وفيه نوع اعتماد ،تعق (2) .

474 ـ بكر بن صالح الرازي :

مولى بني ضبّة ؛ روى عن أبي الحسن الكاظمعليه‌السلام ، ضعيف جدّا ، كثير التفرّد بالغرائب ،صه (3) .

جش إلى قوله : ضعيف ، وزاد : له كتاب نوادر ، يرويه عدّة من أصحابنا ، محمّد بن خالد البرقي ، عنه به(4) .

وفيست : له كتاب في درجات الايمان ووجوه الكفر(5) ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عنه(6) .

وفيضا : ابن صالح الضبّي الرازي ، مولى(7) .

ثمّفي لم : ابن صالح الرازي ، عنه إبراهيم بن هاشم(8) .

وهو يقتضي التعدّد ، ولعلّ الاتحاد أظهر.

وفيتعق : يأتي في عبد الله بن إبراهيم الجعفري ماله ربط(9) .

وتضعيفصه منغض على مايظهر من طس (10) ، ففيه نوع وهن ،

__________________

(1) التهذيب 2 : 283 / 1128.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 71.

(3) الخلاصة : 207 / 2.

(4) رجال النجاشي : 109 / 276.

(5) في المصدر زيادة : والاستغفار والجهاد.

(6) الفهرست : 39 / 126.

(7) رجال الشيخ : 370 / 2.

(8) رجال الشيخ : 457 / 3.

(9) رجال النجاشي : 216 / 562 ، وذكر أنّه الراوي لكتبه ، ثم قال : وهذه الكتب تترجم لبكر ابن صالح.

(10) التحرير الطاووسي : 591 / 444.


سيّما بعد ملاحظة ما أشرنا إليه في الفوائد ، خصوصا بعد رواية إبراهيم عنه كما مرّ في إسماعيل بن مرار(1) (2) .

أقول : الذي قالهطس : إنّغض ضعّف بكر بن صالح ، ولم يظهر من هذا ما استظهره دام فضله ، مع أنّ تضعيفجش لا وهن فيه.

وفي الوجيزة أيضا : ضعيف(3) .

وقول الميرزا : وهو يقتضي التعدّد ، لأنّ ذكره فيضا يعطي روايته عنهعليه‌السلام ، وفي لم العدم.

وفيه : أن ذكر الرجل في أصحاب إمام لا يستلزم روايته عنهعليه‌السلام ، بل ربما عاصره أو صحبه ولم يرو عنه ، فلا ينافي ذكر الرجل في لم وفي غيره من الأبواب. كذا أفاد جملة من مشايخنا المعاصرين(4) ، ولعلّه خلاف الظاهر.

وينادي بذلك قول الشيخرحمه‌الله في كثير من التراجم : عاصره ولا أدري روى عنه أم لا.

وقوله في أوّل رجاله : ولمن لم يرو عنهمعليهم‌السلام : لم(5) .

وصرّح السيّد الداماد في الرواشح بأنّ اصطلاح الشيخ في كتاب‌

__________________

(1) في المصدر : إسماعيل مرارا فتأمّل.

وفي ترجمة إسماعيل بن مرار قال : إنّ رواية إبراهيم بن هاشم عنه تعطيه نوع مدح ، لما قالوا : من أنّه أول من نشر حديث الكوفيين بقم.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 71.

(3) الوجيزة : 169 / 291 ، وفيها : ثقة ، وفي النسخ الخطيّة منها : ضعيف.

(4) عدّة الرجال : 53 ، الفائدة 12.

(5) رجال الشيخ : 2 ، وفيه : ثم أذكر بعد ذلك من تأخر زمانه عن الأئمةعليهم‌السلام من رواة الحديث أو من عاصرهم ولم يرو عنهم.


الرجال في الأصحاب : أصحاب الرواية لا أصحاب الملاقاة(1) ، فتتبّع.

واعتذر ولد الأستاذ العلاّمة عن ذكر الرجل في لم وفي غيره من الأبواب : بأنّ الشيخرحمه‌الله ربما كان يظنّ الرجل لم يرو عنهمعليهم‌السلام (2) فيذكره في لم ، ثمّ يظهر عليه روايته عن أحدهمعليهم‌السلام فيذكره في بابه ، فتأمّل.

ويحتمل أن يكون ذلك لظنّ الشيخرحمه‌الله التعدّد ، ولعلّه لا يجري في جملة من الأسماء.

هذا ، وفي حواشيشه علىصه في باب بكر : زاد د واحدا في هذا الباب :

بكر بن صالح الرازي ، مولى بائس ، مولى حمزة بن اليسع الأشعري ، ثقة(3) (4) ، انتهى.

وهو عجيب منهرحمه‌الله وكأنّ بائس في نسخته كان مكتوبا بالسواد ، فجعل الترجمتين واحدة.

وفيمشكا : ابن صالح الرازي الضعيف ، عنه محمّد بن خالد البرقي ، وإبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن محمّد بن عيسى.

وهو عن الحسن بن محمّد بن عمران(5) .

475 ـ بكر بن عبد الله بن حبيب :

المزني ؛ يعرف وينكر ، ويسكن الري ،صه (6) .

__________________

(1) الرواشح السماوية : 63 / 14.

(2)عليهم‌السلام ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) رجال ابن داود : 57 / 262.

(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 16.

(5) هداية المحدّثين : 26.

(6) الخلاصة : 208 / 3.


جش ، وزاد : له كتاب نوادر ، حمزة ، عنه به(1) .

476 ـ بكر بن عبد الله الأزدي :

شريك أبي حمزة الثمالي ، عنه ابن مسكان(2) ، وفيه إيماء إلى اعتماد ،تعق (3) .

قلت : في شراكة أبي حمزة معه إيماء آخر.

477 ـ بكر بن عيسى :

أبو زيد البصري ، الأحول ، أسند عنه ،ق (4) .

478 ـ بكر بن قطر بن خليفة :

ستأتي الإشارة إليه من الميرزا في بكير(5) .

479 ـ بكر بن كرب الصيرفي :

كوفي ، أسند عنه ،ق (6) .

وفيتعق : عن الداماد : بالتحريك ، وربما ضبط بضمّ الراء المشدّدة ، انتهى.

روى عنه حمّاد في الصحيح(7) ، وفيه إشعار بالاعتماد.

وفي بصائر الدرجات عنه عن الصادقعليه‌السلام : ما لهم ولكم ما‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 109 / 277.

(2) الكافي 4 : 453 / 3.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 71.

(4) رجال الشيخ : 157 / 37.

(5) رجال الشيخ : 157 / 42 ، وفيه : بكير بن فطر بن خليفة أبو عمرو ، مولى عمرو بن حريث الكوفي ، أسند عنه.

(6) رجال الشيخ : 156 / 29.

(7) الكافي 3 : 44 / 10 ، التهذيب 1 : 132 / 366.


يريدون منكم يقولون الرافضة! نعم والله رفضتم الكذب واتّبعتم الحق(1) (2) .

480 ـ بكر بن محمّد الأزدي(3) :

ابن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي ، أبو محمّد ، وجه في هذه الطائفة ، من بيت جليل بالكوفة ، من آل نعيم الغامديّين ، عمومته : شديد وعبد السلام ، وابن عمّه موسى بن عبد السلام ، وهم كثير(4) ، وعمّته غنيمة روت أيضا عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ، ذكر ذلك أصحاب الرجال ، وكان ثقة ، وعمّر عمرا طويلا.

له كتاب ، عنه أحمد بن إسحاق ، وأحمد بن أحمد ،جش (5) .

وفيصه : ابن محمّد الأزدي ، ابن أخي سدير الصيرفي. قالكش : قال حمدويه : ذكر محمّد بن عيسى العبيدي بكر بن محمّد الأزدي فقال : خيّر فاضل.

وعندي في محمّد بن عيسى توقّف(6) ، انتهى.

والذي فيكش : قال حمدويه : ذكر محمّد بن عيسى العبيدي أنّ بكر ابن محمّد الأزدي خيّر فاضل ، وبكر بن محمّد كان ابن أخي سدير الصيرفي(7) .

عليّ بن محمّد القتيبي ، عن أبي محمّد الفضل بن شاذان ، عن ابن‌

__________________

(1) بصائر الدرجات : 169 / 14 ، باختلاف يسير.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 71.

(3) أضفنا كلمة الأزدي هنا ليستقيم الترتيب على حسب حروف الهجاء ، ولما أشار إليه المصنّف في ترجمة بكر بن محمّد بن عبد الرحمن الآتية برقم : 483.

(4) في المصدر : كثيرون.

(5) رجال النجاشي : 108 / 273.

(6) الخلاصة : 26 / 2.

(7) رجال الكشّي : 592 / 1107.


أبي عمير ، عن بكر بن محمّد ، قال : حدّثني عمّي سدير(1) .

وفي نقل ابن أبي عمير عنه تأييد لما قاله ابن عيسى ، أو شهادة على ما قيل.

وفيق : ابن محمّد أبو محمّد الأزدي ، الكوفي ، عربي(2) .

وفيظم : ابن محمّد الأزدي ، له كتاب(3) .

وزادضا : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، أو : من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، على اختلاف النسخ(4) .

وفيلم : ابن محمّد الأزدي ، عنه عبّاس بن معروف(5) .

وفيست : ابن محمّد الأزدي ، له أصل ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف وأبي طالب عبد الله بن الصلت القمّي ، عنه(6) ، انتهى.

واعلم أنّ شديد ـ بالمعجمة ودالين مهملتين بينهما تحتانية ـ هو ابن عبد الرحمن ، مذكور في رجال الصادقعليه‌السلام في باب الشين المعجمة(7) .

فالذي يظهر منكش وجش أنّه واحد ، عمّر عمرا طويلا. وكونه ابن أخي سدير ـ بالراء ـ تصحيف ، وكون عمّه صيرفيّا إمّا واقع ، أو ناشئ من‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 592 / 1108.

(2) رجال الشيخ : 157 / 38.

(3) رجال الشيخ : 344 / 1.

(4) رجال الشيخ : 370 / 1 ، وفيه : من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام .

(5) رجال الشيخ : 457 / 4.

(6) الفهرست : 39 / 125.

(7) رجال الشيخ : 218 / 21.


التصحيف أيضا ، لاشتهار سدير به.

وكلامصه يناسب التعدّد : ابن أخي سدير وابن أخي شديد(1) ، كما يأتي ، وكذا : د(2) . والظاهر الاتّحاد ، لأنّ سدير الصيرفي مولى ضبّة(3) . وليس أزديّا. فليس بكر هذا ابن أخيه ، فبكر بن محمّد الأزدي واحد ثقة.

وفيتعق ، على قولصه : توقّف : لا وجه للتوقّف ، وسنشير إليه فيه ، مع أنّه فيها يقوّي القبول(4) ، وكذا في حمزة الطيّار(5) ، وسمّى أخبارا كثيرة صحاحا مع وجوده في الطريق(6) ، كما قاله الفاضل الأردبيلي(7) .

وفي عبد السلام بن عبد الرحمن رواية عن بكر بن محمّد وقال : هذا سند معتبر(8) .

بل في المنتهى في باب القراءة خلف الإمام(9) وفي الوقت(10) حكم بصحّة حديثه.

__________________

(1) الخلاصة : 25 / 1 ، 26 / 2.

(2) رجال ابن داود : 58 / 263 و 265.

(3) مجمع الرجال : 2 / 223.

(4) الخلاصة : 141 / 22 ، ترجمة محمّد بن عيسى ، بعد أن ذكر اختلاف الأقوال فيه قال : والأقوى عندي قبول روايته.

(5) الخلاصة : 53 / 2 ، ذكر رواية فيها محمّد بن عيسى ثم قال : ومحمّد بن عيسى وإن كان فيه قول ، لكن الأرجح عندي قبول روايته.

(6) راجع منتهى المطلب : 1 / 272 في كتاب الصلاة بحث القراءة ، في جواز سقوط السورة الثانية عن المريض ، قال : وفي الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : يجوز للمريض أن يقرأ. إلى آخره ، وقد روى الحديث في الكافي 3 : 314 / 9 وفي طريقها محمّد بن عيسى.

(7) صرّح بذلك الأردبيلي في جامع الرواة : 2 / 531 و 534 وغيرها عند شرحه للمشيخة.

(8) الخلاصة : 117 / 1.

(9) منتهى المطلب : 1 / 378.

(10) منتهى المطلب : 1 / 204.


وقول المصنّف : أو شهادة ؛قلت : بل شهادة على الوثاقة ، والظاهر أنّه الذي وثّقهجش كما ذكره المصنّف ؛ وفي سدير ما ينبغي أن يلاحظ(1) .

أقول : استظهر الاتّحاد أيضا في الحاوي ، وقال : ولم يتفطّنا ـ يعني العلاّمة و : د ـ إلى كلامجش ، وأخذا صدر الكلام(2) ، انتهى.

وصرّح بالاتّحاد أيضا في المجمع(3) ، وفي الفوائد النجفيّة(4) ، وكذا المحقّق الشيخ حسن في حواشيصه ، وأطال الكلام فيها مع العلاّمة ، وظنّ أنّه تبع في ذلكطس ، حيث ذكر في كتابه بكر بن محمّد بالصورة التي ذكرها العلاّمة بعينها ما عدا قوله : وعندي. إلى آخره(5) . قال : وهو من آثار التقليد وقلّة المراجعة(6) .

قلت : لا يخفى ما في كلامه من الجسارة وقلّة الأدب ، فإنّ ما ذكره العلاّمةرحمه‌الله من كونه ابن أخي سدير هو الموجود في الاختيار كما رأيت ونقله الناقلون ، ورأيت ذكره ثانيا : إنّ بكر بن محمّد ابن أخي سدير الصيرفي ، وقوله ثالثا : حدّثني عمّي سدير ، فمنشأ ظنّ العلاّمة التعدّد هو اختلاف الوصف فيكش وجش.

وقد رجّح التعدّد أيضا والده الشهيد الثاني(7) ، فلا تغفل.

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 71.

(2) حاوي الأقوال : 33 / 106.

(3) مجمع الرجال : 2 / 276.

(4) الفوائد النجفية للماحوزي :. ، وصرّح في المعراج : 300 بالاتحاد.

(5) التحرير الطاووسي : 82 / 53.

(6) تعليقة الشيخ حسن على الخلاصة :. ، وذكر نظير هذا الكلام في كتابه منتقى الجمان : 1 / 38 الفائدة السابعة.

(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 16 ، وظاهر الشهيد الثاني تقريره للعلاّمة على التعدّد ، حيث علّق على قوله : بكر خمسة رجال ، ما لفظه :أقول : زاد ابن داود واحدا في


وفيمشكا : ابن محمّد الأزدي الثقة ، عنه أحمد بن إسحاق الأشعري ، وإبراهيم بن هاشم ، كما في مشيخة الفقيه(1) (2) . والعبّاس بن معروف ، وعبد الله بن الصلت(3) .

481 ـ بكر بن محمّد بن جناح :

واقفي ،ظم (4) . وزادصه : من أصحاب الكاظمعليه‌السلام (5) .

وفيكش : قال حمدويه عن بعض أشياخه : إنّ بكر بن محمّد بن جناح واقفي(6) .

وفيتعق : يأتي في باب الميم : محمّد بن بكر بن جناح ثقة عنجش (7) واقفي عنظم (8) ، فيحتمل كون أحد المذكورين أبا والآخر ابنا منسوبا إلى الجد ، لما مرّ في بكر بن جناح(9) ، وكون ما فيكش سهو الناسخ ، كما وقع أمثال ذلك فيه مكرّرا ، وظم تبعه هنا غفلة. لكن على الأوّل الظاهر أنّ المذكور هنا ابن ومنسوب إلى الجدّ ، لما مرّ في بكر ، وهذا ممّا يرجّح الاحتمال الثاني.

__________________

هذا الباب : بكر بن صالح الضبي مولى بائس مولى حمزة بن اليسع الأشعري ، انتهى. ولم يعترض عليه من جعله بكر بن محمّد اثنان.

(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 33.

(2) هداية المحدّثين : 26.

(3) هداية المحدّثين : 182.

(4) رجال الشيخ : 345 / 4.

(5) الخلاصة : 207 / 1.

(6) رجال الكشّي : 467 / 889.

(7) رجال النجاشي : 346 / 934.

(8) رجال الشيخ : 362 / 45.

(9) في المصدر بدل لما مرّ في بكر بن جناح : ويحتمل اتّحادهما.


وفي الوجيزة : أنّه أسند عنه(1) ، فتأمّل(2) .

482 ـ بكر بن محمّد بن حبيب :

ابن بقيّة ، أبو عثمان المازني ـ مازن بني شيبان ـ كان سيّد أهل العلم بالنحو والعربيّة(3) واللّغة بالبصرة ، ومقدمته مشهورة بذلك(4) .

أخبرنا بذلك العبّاس بن عمر بن العبّاس الكلوذاني المعروف بابن مروانرحمه‌الله ، عن محمّد بن يحيى الصوفي ، عن أبي العبّاس محمّد بن يزيد ، قال : ومن علماء الإماميّة أبو عثمان بكر بن محمّد ، وكان من غلمان إسماعيل بن ميثم.

له في الأدب كتاب التصريف ، كتاب ما تلحن(5) فيه العامّة ، التعليق.

قال أبو عبد الله بن عبدونرحمه‌الله : وجدت بخطّ أبي سعيد السكّري : مات أبو عثمان بكر بن محمّدرحمه‌الله سنة ثمان وأربعين ومائتين ،جش (6) .

صه إلى قوله : بذلك ، وزاد : كان من علماء الإماميّة(7) ، وهو من غلمان إسماعيل بن ميثم في الأدب. مات(8) رحمه‌الله سنة ثمان وأربعين ومائتين(9) .

__________________

(1) الوجيزة : 170 / 296.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 71.

(3) في المصدر : والغريب.

(4) في المصدر : ومقدّمه ، مشهور بذلك.

(5) في المصدر ونسخة « ش » : يلحن.

(6) رجال النجاشي : 110 / 279.

(7) في المصدر زيادة : ثقة.

(8) في المصدر زيادة : أبو عثمان.

(9) الخلاصة : 26 / 5.


وفي تعليقاتشه عليها : قال د نقلا عنكش : إنّه إمام ثقة(1) (2) ، انتهى. ولم أجده في كش.

أقول : في النقد : لا يخفى ما فيه ـ أي كلام العلاّمة ـ من التصحيف والاسقاط(3) ، انتهى.

وفي الحاوي : لا يخفى أنّ ما فيصه غير واضح المعنى ، وكأنّه وقع سهوا من القلم ، والصواب ما فيجش (4) .

وقال نحوه المحقّق الشيخ محمّد ، وزاد : واحتمال أن يكون المراد من غلمانه لكونه تأدّب عليه غير معروف الذكر في الرجال ، وكأنّه مأخوذ منجش ، والعجلة اقتضت إسقاط لفظة : له في الأدب كتاب التصريف ، فلا ينبغي الغفلة عن ذلك ، انتهى.

أقول : العلاّمةرحمه‌الله كثيرا ما ينقل عبارةجش ويزيد عليها ما يقتضيه المقام ، وربما يحذف منها بعض الزوائد غير(5) المخلّة ، كما هنا.

ومجي‌ء الغلام بمعنى المتأدّب ـ أي التلميذ ـ في عبائر القوم أكثر كثير ، فلاحظ ترجمة أحمد بن عبد الله الكرخي(6) ، وترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة(7) ، وعبد العزيز بن البراج(8) ، ومحمّد بن جعفر بن‌

__________________

(1) رجال ابن داود : 58 / 264.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 16.

(3) نقد الرجال : 59 / 26.

(4) حاوي الأقوال : 232 / 1233.

(5) في نسخة « ش » : الغير.

(6) رجال الكشّي : 566 / 1071.

(7) رجال النجاشي : 97 / 242.

(8) معالم العلماء : 80 / 545.


محمّد أبي الفتح الهمداني(1) ، والمظفّر بن محمّد الخراساني(2) ، ومحمّد ابن بشر(3) ، وترجمة الكشّي(4) ، وغيرها ممّا لا يحصى كثرة ، بل لم أجد إلى الآن استعمال الغلام في كتب الرجال في غير التلميذ ، ويظهر ذلك من غير كتب الرجال أيضا.

ففي كشف الغمّة في جملة حديث : فدعا أبو الحسنعليه‌السلام بعليّ بن أبي حمزة البطائني ، وكان تلميذا لأبي بصير ، فجعل يوصيه إلى أن قال : أنا أصحبه منذ حين ، ثمّ يتخطّاني بحوائجه إلى بعض غلماني(5) .

وفي تفسير مجمع البيان : الغلام : للذكر أوّل ما يبلغ. إلى أن قال : ثمّ يستعمل(6) في التلميذ ، فيقال : غلام تغلب(7) .

هذا ، وفي الوجيزة : ممدوح(8) .

وفي الحاوي ذكره في الضعاف(9) ، فتأمّل.

483 ـ بكر بن محمّد بن عبد الرحمن :

ابن نعيم الأزدي الغامدي ، أبو محمّد ، وجه في هذه الطائفة ، من بيت جليل في الكوفة ، وكان ثقة ، وعمّر عمرا طويلا ،صه (10) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 394 / 1054.

(2) الفهرست : 169 / 758.

(3) الفهرست : 132 / 596.

(4) رجال الشيخ : 497 / 38.

(5) كشف الغمة : 2 / 249.

(6) في نسخة « ش » : استعمل.

(7) مجمع البيان : 3 / 504.

(8) الوجيزة : 170 / 297.

(9) حاوي الأقوال : 231 / 1232.

(10) الخلاصة : 25 / 1.


وتقدّم التحقيق فيه في بكر بن محمّد الأزدي.

484 ـ بكرويه الكندي الكوفي :

روى عنهماعليهما‌السلام ،ق (1) .

وزادقر : روى عنه أبان بن عثمان(2) .

485 ـ بكير بن أعين :

مشكور ، مات على الاستقامة ، روىكش عن حمدويه ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن ابن أبي(3) عمير والفضل وإبراهيم بن محمّد الأشعري ، أنّ الصادقعليه‌السلام قال فيه بعد موته : لقد أنزله الله بين رسولهصلى‌الله‌عليه‌وآله وأمير المؤمنينعليه‌السلام ،صه (4) .

وفيكش ما ذكره ، إلاّ أنّ فيه : ابن أبي عمير ، عن الفضل وإبراهيم ابني محمّد الأشعريّين. إلى آخره(5) . والسند صحيح.

وبسند آخر موثّق : عنهعليه‌السلام : رحم الله بكيرا ، وقد والله فعل(6) .

ومرّ في أويس رواية الحواريّين(7) .

وفيتعق : قال جدّي : خبره حسن كالصحيح ، وربما يوصف بالصحّة(8) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 158 / 55.

(2) رجال الشيخ : 109 / 20.

(3) أبي ، لم ترد في نسخة « م ».

(4) الخلاصة : 28 / 5.

(5) رجال الكشّي : 181 / 315 ، وفيه : الفضيل.

(6) رجال الكشّي : 181 / 316 ، وفيه : وقد فعل.

(7) رواية الحواريين ذكرها الكشّي في رجاله : 9 / 20 ولم يرد فيها ذكر بكير بن أعين ، وإنّما ورد فيها ذكر زرارة بن أعين وحمران بن أعين ، فلاحظ.

(8) روضة المتقين : 14 / 67 ، تعليقة الوحيد البهبهاني : 72.


أقول : ذكره في الحاوي في الثقات(1) ، ثمّ في الحسان ، وقال : الطريق صحيح ، ولا يبعد استفادة توثيقه منه(2) .

وفي الوجيزة : ممدوح(3) .

ويأتي ذكره مع حمران.

وفيطس : مشكور ، مات على الاستقامة ، وما رأيت ما ينافي ذلك(4) .

وفيمشكا : ابن أعين الممدوح ، عنه ابن أذينة ، وحريز ، وأبو أيّوب ، وأبان بن عثمان ، ومحمّد بن أبي عمير ، وجميل بن صالح ، وعليّ بن رئاب.

وهو عن الباقر والصادقعليهما‌السلام (5) .

486 ـ بكير بن قطر بن خليفة :

أبو عمرو ، مولى عمرو بن حريث الكوفي ، أسند عنه ،ق (6) .

وفي نسخة : بكر.

487 ـ بلال مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله :

شهد بدرا ، وتوفّي بدمشق بالطاعون سنة ثماني عشرة ، كنيته أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمرو ، ويقال : أبو عبد الكريم ، وهو بلال بن رباح ، مدفون بباب الصغير بدمشق ، ل(7) .

__________________

(1) حاوي الأقوال : 34 / 107.

(2) حاوي الأقوال : 181 / 907.

(3) الوجيزة : 170 / 299.

(4) التحرير الطاووسي : 90 / 61.

(5) هداية المحدّثين : 26.

(6) رجال الشيخ : 157 / 42 ، وفيه : بكير بن فطر.

(7) رجال الشيخ : 8 / 4.


وفيصه : روىكش عن أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم ، عن عليّ بن محمّد بن يزيد(1) ، قال : حدّثني(2) عبد الله بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : كان بلال عبدا صالحا ، وكان صهيب عبد سوء ، انتهى(3) .

وزادكش : وكان(4) يبكي على عمر. وفيه بدل ابن يزيد : ابن بريدة(5) .

وفي تعليقاتشه علىصه : شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مؤذّن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، لم يؤذّن لأحد بعد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فيما روي إلاّ مرة واحدة ، في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، طلب إليه الصحابة ذلك ، فأذّن لهم ولم يتمّ الأذان(6) .

وفي الفقيه : روى أبو بصير عن أحدهماعليهما‌السلام أنّ بلالا كان عبدا صالحا ، فقال : لا أؤذّن لأحد بعد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فترك يومئذ حيّ على خير العمل(7) .

وفيتعق : قال جدّي : رأيت في بعض كتب أصحابنا أنّه أبى أن يبايع أبا بكر ، فأخذ عمر بتلابيبه وقال : هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك(8) !

__________________

(1) في المصدر : زيد.

(2) في نسخة « ش » بدل قال حدّثني : عن.

(3) الخلاصة : 27 / 1.

(4) وكان ، لم ترد في المصدر.

(5) رجال الكشّي : 38 / 79 ، وفيه : ابن يزيد ، وفي نسخة : ابن زيد.

(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 17.

(7) الفقيه 1 : 184 / 872.

(8) في المصدر زيادة : فلا تجي‌ء تبايعه.


فقال(1) : إن كان أعتقني لله فليدعني لله ، وإن كان لغير ذلك فها أنا ذا ، وأمّا بيعته فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة.

فقال عمر : لا أبا لك ، لا تقم معنا.

فارتحل إلى الشام ، وتوفّي بدمشق بباب الصغير. وله شعر في هذا المعنى(2) .

أقول : فيطس : روي أنّ بلالا كان عبدا صالحا ، وكان صهيب عبد سوء. ثمّ ذكر الطريق كما مرّ عنصه (3) .

وفي نسختي من الاختيار بدل ابن يزيد : ابن زيد.

وفي الوجيزة : ممدوح(4) .

وفي الحاوي ذكره في الحسان(5) .

488 ـ بنان :

بضمّ الباء بعدها النون قبل الألف وبعدها ، روىكش ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، أنّ الصادقعليه‌السلام لعنه ،صه (6) .

وفيكش أحاديث كثيرة في ذلك ، مرّ منها في بزيع(7) .

__________________

(1) في نسخة « م » : قال.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 72 ، روضة المتقين : 14 / 69.

(3) التحرير الطاووسي : 93 / 64.

(4) الوجيزة : 170 / 301.

(5) حاوي الأقوال : 181 / 911.

(6) الخلاصة : 208 / 4.

(7) رجال الكشّي : 290 / 511 ، 301 / 541 ، 302 / 543 و 544 ، 304 / 547 ، 305 / 549 ، وغيرها كثير ، وفي بعضها : بنان ، وفي البعض الآخر : بيان.


وفي تاريخ أبي زيد البلخي أنّه : بيان ، وهو التحقيق ، كما في الاختيار وأكثر الروايات في كش.

وفيكش أيضا : سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي يحيى سهل بن زياد الواسطي ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن أخيه جعفر وأبي يحيى الواسطي قال : قال أبو الحسن الرضاعليه‌السلام : كان بنان يكذب على عليّ بن الحسينعليه‌السلام فأذاقه الله حرّ الحديد(1) .

وكان محمّد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسىعليه‌السلام فأذاقه الله حرّ الحديد.

وكان أبو الخطّاب يكذب على أبي عبد اللهعليه‌السلام فأذاقه الله حر الحديد.

والذي يكذب عليّ : محمّد بن الفرات(2) .

489 ـ بنان بن محمّد بن عيسى :

فيكش : قال نصر بن الصباح. إلى أن قال : وعبد الله بن محمّد ابن عيسى الملقّب بنان ، أخو أحمد بن محمّد بن عيسى(3) .

وفيتعق : يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(4) ، ولم تستثن روايته(5) ، وفيه إشعار بالاعتماد عليه ، بل لا يبعد الحكم بوثاقته أيضا.

وفي محمّد بن سنان روى عنهكش أنّ محمّدا همّ أن يطير فقصّ(6) .

__________________

(1) في المصدر زيادة : وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفرعليه‌السلام فأذاقه الله حرّ الحديد.

(2) رجال الكشّي : 302 / 544 ، وفيه أيضا : بيان.

(3) رجال الكشّي : 512 / 989.

(4) التهذيب 3 : 56 / 195.

(5) رجال النجاشي : 348 / 939 ، ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى.

(6) رجال الكشّي : 508 / 981.


ثمّ قال : وهذا يدلّ على اضطراب كان وزال(1) .

وظاهر هذا اعتماده عليه وبناؤه على قوله.

ويظهر من تلك الترجمة وصفه بالأسدي.

وممّا يؤيّد جلالته بل وثاقته ملاحظة سلوك أخيه أحمد بالنسبة إلى البرقي ، وروايته مع ذلك عنه كثيرا(2) .

وقال جدّي : هو كثير الرواية ، ومن مشايخ الإجازة(3) . ومرّ حكمهما في الفوائد(4) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن عيسى أخو أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه محمّد بن عليّ بن محبوب(5) .

490 ـ بندار :

بضمّ الباء ، وإسكان النون ، والألف بعد المهملة ، والراء أخيرا ؛ ابن محمّد بن عبد الله ، إماميّ متقدّم ،صه (6) .

ست ،جش ، إلاّ الترجمة ، وزادا : له كتب ، منها كتاب الطهارة ، كتاب الصلاة ، كتاب الصوم ، كتاب الحج ، كتاب الزكاة.

وليس فيست : كتاب الحج(7) ، وزاد : وغيرها على نسق الأصول ،

__________________

(1) في النسخة المطبوعة من التعليقة نسب هذا الكلام إلى النجاشي ، وهو مذكور فيه إلى هنا في ترجمة محمّد بن سنان : 328 / 888.

(2) روايته مع ذلك عنه كثيرا ، لم ترد في التعليقة. ولم نعثر على روايته عنه في الكتب.

(3) روضة المتقين : 14 / 72.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 72.

(5) هداية المحدّثين : 26.

(6) الخلاصة : 27 / 2.

(7) إلاّ أن في الفهرست المطبوع ذكر له كتاب الحجّ.


وله كتاب الإمامة من جهة الخبر ، وكتاب المتعة(1) ، وكتاب العمرة ، ذكر ذلك أبو الفرج محمّد بن إسحاق أبو يعقوب النديم في كتابه الفهرست(2) .

وزادجش بعد كتاب الزكاة : ذكر ذلك أبو الفرج محمّد بن إسحاق ويعقوب النديم في كتاب الفهرست ، وذكر أيضا له كتابا في الإمامة ، وكتابا في المتعة ، وكتابا في العمرة(3) .

وفيلم : إمامي ، له كتب ، ذكرناها فيست (4) .

وفيتعق : في الوجيزة(5) والبلغة(6) : ممدوح.

وقيل : إنّ مجرّد ما ذكر في الرجال غير كاف ، انتهى ، وفيه نظر(7) .

491 ـ بورق البوشنجاني :

في ترجمة الفضل بن شاذان مدحه وحسن حاله(8) ،تعق (9) .

492 ـ بهلول :

الشهير بالمجنون ، غير مذكور في الكتابين.

__________________

(1) كتاب المتعة ، لم يرد في فهرست الشيخ.

(2) الفهرست : 41 / 135 ، والفهرست للنديم : 279.

(3) رجال النجاشي : 114 / 294.

(4) رجال الشيخ : 457 / 5.

(5) الوجيزة : 170 / 304.

(6) بلغة المحدّثين : 337 / 13.

(7) لم يرد في النسخة المطبوعة من التعليقة ، ومذكور في النسخة الخطيّة : 96.

(8) فيه نقلا عن رجال الكشّي : 537 / 1023 : سعد بن جناح الكشّي ، قال : سمعت محمّد ابن إبراهيم الورّاق السمرقندي يقول : خرجت إلى الحجّ ، فأردت أن أمرّ على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير ، يقال له : بورق البوسنجاني ( البوشنجاني ـ خ ). إلى آخر كلامه.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 73 ، وفيها : بورق البوسنجاني.


ويظهر من كتب السير وغيرها(1) فضله وجلالته وعلوّ(2) رتبته.

ذكر في مجالس المؤمنين شطرا من مقاماته مع المخالفين ومناظراته مع أعداء الدين ، منها :

أنّه سمع أبا حنيفة يقول : إنّ جعفر بن محمّد ـعليه‌السلام ـ يقول بثلاثة أشياء لا أرتضيها.

يقول : إنّ(3) الشيطان يعذّب بالنار ، كيف وهو من النار!؟

ويقول : إنّ الله لا يرى ولا تصحّ عليه الرؤية ، وكيف لا تصحّ الرؤية على موجود!؟

ويقول : إنّ العبد هو الفاعل لفعله ، والنصوص بخلافه.

فأخذ البهلول حجرا وضربه به فأوجعه ، فذهب أبو حنيفة إلى هارون ، واستحضروا البهلول ووبّخوه على ذلك.

فقال لأبي حنيفة : أرني الوجع الذي تدّعيه وإلاّ فأنت كاذب ، وأيضا فأنت من تراب كيف تألمت من تراب!؟ ثمّ ما الذي أذنبته إليك والفاعل ليس هو العبد بل الله. فسكت أبو حنيفة وقام خجلا.

ونقل عن كتاب الإيضاح لمحمّد بن جرير بن رستم الطبري أنّ البهلول قال لعمر بن عطاء العدوي في مجلس محمّد بن سليمان العبّاسي ابن عم الرشيد : لم سمّى جدّك عمر أبا بكر صدّيقا ، ألم يكن في زمانه سواه صدّيق؟ قال : لا.

قال : كذبت وخالفت قول الله :( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ

__________________

(1) وغيرها ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) في نسخة « ش » : وحسن.

(3) إنّ ، لم ترد في نسخة « م ».


هُمُ الصِّدِّيقُونَ ) (1) ، وحديث رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا فعلت الخير كنت صدّيقا.

قال العدوي : سمّوه صدّيقا لأنّه أوّل من صدّق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

قال : مع أنّ ذلك ممنوع التخصيص ، خطأ في اللغة ، ومخالفة للآية.

فغالطه العدوي وقال : قل لي من إمامك يا بهلول؟

قال : إمامي(2) من سبّح في كفّه الحصى ، وكلّمه الذئب إذ عوى ، وردّت له الشمس بين الملإ ، وأوجب الرسول ـصلى‌الله‌عليه‌وآله ـ على الخلق له الولا ، فتكاملت فيه الخيرات ، وتنزّه عن الخلق الدنيّات ، فذلك إمامي وإمام البريّات.

فقال العدوي : ويلك أليس هارون إمامك!؟

قال : بل الويل لك ، حيث لم تر أمير المؤمنين لهذه المحامد أهلا! وما إخالك إلاّ عدوّا له ، تظهر طاعته ، وتضمر مخالفته ، ولئن بلغه مقالك ليؤدّبنّك.

فضحك العبّاسي وأمر بإخراج العدوي ، وقال لبهلول : ما الفضل إلاّ فيك ، وما العقل إلاّ من عندك ، والمجنون من سمّاك مجنونا.

أخبرني عليّ أفضل أو أبو بكر؟

قال : أصلح الله الأمير إنّ عليا من النبيّ ـصلى‌الله‌عليه‌وآله ـ كالشي‌ء من الشي‌ء والصنو من الصنو كالفصل من الذراع(3) ، وأبو بكر ليس‌

__________________

(1) الحديد آية 19.

(2) إمامي ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) في المصدر : إنّ عليّا من النبيّ كالضوء من الضوء وكالعضد عن الذراع.


منه ، ولا يوازيه في فضله إلاّ مثله ، ولكلّ فاصل فاصلة(1) .

قال : أخبرني بنو عليّ أحقّ بالخلافة أو بنو العبّاس؟ فسكت البهلول.

وقال : لم سكتّ؟ قال : ما للمجانين وهذا التحقيق والتمييز. ثمّ خرج وهو يقول :

إن كنت تهواهم حقّا بلا كذب

فالزم حياتك(2) في جدّ وفي لعب

إيّاك من أن يقولوا(3) عاقل فطن

فتبتلى بطويل الكدّ والنصب

مولاك يعلم ما تطويه من خلق

فما يضرّك إن سمّوك(4) بالكذب

فقال العبّاسي : لا إله إلاّ الله ، لقد رزق الله عليّ بن أبي طالب لبّ كلّ ذي لب ، انتهى.

وقبرهرحمه‌الله في بغداد(5) .

493 ـ بيان الجزري :

كوفي ، أبو أحمد ، مولى ، قال محمّد بن عبد الحميد : كان خيّرا فاضلا ،صه (6) .

وزادجش : له كتاب ، يحيى بن محمّد العليمي ، عنه به(7) .

وفي د : بيان : بالمفردة والمثنّاة تحت(8) .

__________________

(1) في المصدر : ولكلّ فاضل فاضلة.

(2) في المصدر : جنونك.

(3) في المصدر : تقولوا.

(4) في المصدر : سبّوك.

(5) مجالس المؤمنين : 2 / 14.

(6) الخلاصة : 28 / 4 ، وفيه : بيان الخرزي كوفي أبو محمّد.

(7) رجال النجاشي : 113 / 289.

(8) رجال ابن داود : 58 / 269.


أقول : كذا فيضح ، وزاد : والنون بعد الألف ، الجزري : بفتح الجيم والزاي بعدها(1) .

وفي الوجيزة : ممدوح(2) .

وفي الحاوي ذكره في الحسان(3) .

__________________

(1) إيضاح الاشتباه : 122 / 113.

(2) الوجيزة : 171 / 307.

(3) حاوي الأقوال : 181 / 908.


باب التاء‌

494 ـ تقي بن نجم الحلبي :

أبو الصلاحرحمه‌الله ، ثقة ، عين ، له تصانيف حسنة ذكرناها في الكتاب الكبير. قرأ على الشيخ الطوسي وعلى المرتضى رحمهما الله ،صه (1) .

وفي لم : تقيّ بن نجم الحلبي ، ثقة ، له كتب ، قرأ علينا وعلى المرتضى ، يكنّى أبا الصلاح(2) .

أقول : فيعه : الشيخ التقي بن نجم الحلبي ، فقيه عين ثقة ، قرأ على الأجلّ المرتضى علم الهدى نضّر الله وجهه وعلى الشيخ الموفّق أبي جعفر ، وله تصانيف ، منها : الكافي(3) ، انتهى.

وفي ب : أبو الصلاح تقيّ بن نجم الحلبي ، من تلامذة المرتضى قدّس الله روحه ، له : البداية في الفقه ، الكافي في الفقه ، وشرح الذخيرة للمرتضىرضي‌الله‌عنه (4) .

وفي إجازةشه : الشيخ الفقيه السعيد خليفة المرتضى في البلاد الحلبيّة أبو الصلاح تقيّ بن نجم الحلبي(5) .

__________________

(1) الخلاصة : 28 / 1.

(2) رجال الشيخ : 457 / 1 ، ولم يرد فيه : يكنّى أبا الصلاح.

(3) فهرست منتجب الدين : 30 / 60.

(4) معالم العلماء : 29 / 155.

(5) بحار الأنوار : 108 / 158.


495 ـ تليد بن سليمان :

أبو إدريس المحاربي ،ق (1) .

وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ذكره أبو العبّاس.

له كتاب يرويه عنه جماعة ، الحسين بن محمّد بن علي الأزدي ، عنه به(2) .

وفيصه بعد أبي عبد اللهعليه‌السلام : لم نقف لأحد(3) من علمائنا على جرحه ولا على تعديله ، لكن قال ابن عقدة : حدّثنا أحمد ، عن محمّد ابن عبد الله بن سليمان ، قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو الجحاف ثقة ، وليس(4) أعتمد بما يروي عنه(5) تليد(6) ، انتهى.

وقال أبو داود : رافضي ، يشتم أبا بكر وعمر(7) .

وفيقب : رافضيّ ضعيف ، مات بعد سنة تسعين ومائة(8) .

وفيهب : ابن سليمان الكوفي الشيعي ، عن عبد الملك بن عمير ونحوه ، وعنه : أحمد وابن نمير ، ضعيف(9) .

وفيتعق : في الوجيزة : ممدوح(10) ، ولا يخلو من قرب ، يشير إليه‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 160 / 1 ، وفيه : المحاربي الكوفي.

(2) رجال النجاشي : 115 / 295. وفي نسخة « م » : له كتب.

(3) في المصدر : لم يقف أحد.

(4) في المصدر : ولست.

(5) في نسخة « ش » : عن.

(6) الخلاصة : 209 / 2.

(7) ميزان الاعتدال 1 : 358 / 1339.

(8) تقريب التهذيب 1 : 112 / 6 ، وفيه : مات سنة تسعين ومائة.

(9) الكاشف 1 : 113 / 677.

(10) الوجيزة : 171 / 310.


التأمّل فيما فيهب وقب ، على أنّ قوله : يرويه عنه جماعة ، يشير إلى الاعتماد ويشعر بالجلالة(1) .

أقول : وعن كتاب ميزان الاعتدال : قال أحمد : تليد شيعي ، لم نر به بأسا ، وهو كوفي(2) .

496 ـ تميم بن حذلم :

بالحاء المهملة والذال المعجمة ، الناجي ، شهد مع عليّعليه‌السلام ،صه (3) .

ثمّ في خواصّهعليه‌السلام : ابن خزيم : بالمعجمتين والياء قبل الميم ، الناجي : بالنون والجيم ، وقد شهد مع عليّعليه‌السلام (4) .

وفيي : ابن حذيم الناجي ، شهد معهعليه‌السلام (5) .

وفيد : ابن حذيم : بكسر المهملة وسكون المعجمة وفتح المثنّاة تحت ، الناجي ، ي ،جخ ، شهد معهعليه‌السلام ، وكان من خواصّه ، كذا أثبته الشيخ بخطّه.

ورأيت بعض أصحابنا قد أثبت : حذلم باللام ، وهو أقرب.

قال الجوهري : تميم بن حذلم من التابعين.

ورأيت هذا المصنّف أثبت هذا الاسم بعينه في خواصّ أمير المؤمنينعليه‌السلام : تميم بن خزيم ، وهو وهم(6) ، انتهى.

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 73 ، وفيها : يشعر بالاعتماد ويشير إلى الجلالة.

(2) ميزان الاعتدال 1 : 358 / 1339. وقوله : وهو كوفي ، لم ترد فيه عن أحمد بل أثبتها في العنوان.

(3) الخلاصة : 28 / 2.

(4) الخلاصة : 192.

(5) رجال الشيخ : 36 / 1.

(6) رجال ابن داود : 59 / 273 ، والصحاح للجوهري : 5 / 1895.


والصواب : حذلم.

وفيقب : ابن خذلم ـ بمهملة ـ الضبي ، أبو سلمة الكوفي ، ثقة من الثانية(1) .

ونحوه في تهذيب الكمال(2) .

وفي القاموس : تميم بن حذلم تابعي(3) .

497 ـ تميم بن عبد الله بن تميم.

القرشي ، الذي روى عنه أبو جعفر محمّد بن بابويه ، ضعيف ،صه (4) .

وفي د :لم ،كش ، ضعيف(5) .

ولم أجده فيه.

وفيتعق : يروي عنه الصدوق مترضّيا ، وأكثر من الرواية عنه كذلك(6) ، ولقّبه بالحميري وكنّاه بأبي الفضل ، ومنشأ تضعيفصه غير ظاهر(7) .

أقول : تضعيفه منغض ، بل هذه عبارته بعينها كما نقله في المجمع(8) .

__________________

(1) تقريب التهذيب 1 : 113 / 10.

(2) تهذيب الكمال 4 : 328 / 801 ، والوارد في نسخ كتاب المنتهى بدل تهذيب الكمال :تهذيب الأسماء ، وما أثبتناه نحن موافق لمنهج المقال.

(3) القاموس المحيط : 4 / 94.

(4) الخلاصة : 209 / 1.

(5) رجال ابن داود : 234 / 84 ، والمذكور فيه بدل لم كش : غض.

(6) عيون أخبار الرضا 1 : 16 / 3 ، 20 / 2 ، 275 / 12.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 73.

(8) مجمع الرجال : 1 / 288.


وقال بعض الفضلاء : كلّما يذكره الصدوق ـرضي‌الله‌عنه (1) ـ يقول :رضي‌الله‌عنه ، وقال مكرّرا : إنّ كلّ ما ينقله فهو صحيح من حيث الرجال. والصدوق أعرف بالرجال منغض ، وصه تبعه ، فتدبّر. مع أنّه من مشايخ الإجازة ، انتهى.

هذا مضافا إلى ملاقاة الصدوقرحمه‌الله له ، واطّلاعه على حاله ، ورفع الوثوق عن تضعيف غض.

فما في الوجيزة من أنّه ضعيف(2) ، فيه تأمّل ظاهر.

هذا ، والصواب في د بدلكش :غض ، لما عرفت.

498 ـ تميم بن عمرو :

يكنّى أبا حبش ، كان عامل أمير المؤمنينعليه‌السلام على مدينة الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله حتّى قدم سهل بن حنيف ، ي(3) ،صه (4) .

499 ـ تميم مولى خداش :

بكسر المعجمة بعدها مهملة والشين المعجمة ، ابن الصمة ، شهد بدرا وأحدا ،صه (5) ، ل إلاّ الترجمة ، وفيه : خراش(6) .

ودكصه (7) .

__________________

(1) في نسخة « م » بدلرضي‌الله‌عنه : مترضّيا.

(2) الوجيزة : 171 / 311.

(3) رجال الشيخ : 36 / 2.

(4) الخلاصة : 28 / 3.

(5) الخلاصة : 28 / 1.

(6) رجال الشيخ : 10 / 1.

(7) رجال ابن داود : 59 / 272.



باب الثاء‌

500 ـ ثابت بن توبة :

أبو هارون السنجي ، يأتي في الكنى(1) ،تعق (2) .

501 ـ ثابت البناني :

يكنّى أبا فضالة ، من أهل بدر ، قتل معهعليه‌السلام بصفّين ، ي(3) .

وزادصه بعد بدر : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام ، ثقة(4) .

وليس : ثقة ، في نسخةشه (5) وبعض غيرها ، وهو الذي ينبغي على الظاهر من نقله من جخ. وليس في د أيضا(6) .

أقول : الظاهر اختصاص لفظة ثقة بنسختهرحمه‌الله ، ولم أرها في نسخةصه ، ولم ينقلها عنها في الحاوي ، ولذا ذكره في الضعاف(7) .

ولم يذكره في الوجيزة أصلا ، فتتبّع.

502 ـ ثابت الحدّاد :

أبو المقدام ، هو ابن هرمز ، ويأتي.

503 ـ ثابت بن دينار :

يكنّى دينار أبا صفيّة ، وكنية ثابت أبو حمزة الثمالي. روى عن عليّ‌

__________________

(1) منهج المقال : 395.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 73.

(3) رجال الشيخ : 36 / 3 ، وفيه : ثابت الأنصاري البناني.

(4) الخلاصة : 29 / 4 ، ولم يرد فيها : ثقة.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 17.

(6) رجال ابن داود : 59 / 275.

(7) حاوي الأقوال : 234 / 1271.


ابن الحسينعليه‌السلام ومن بعده ، واختلف في بقائه إلى وقت أبي الحسن موسىعليه‌السلام . كان ثقة ، وكان عربيّا أزديّا.

قالكش : وجدت بخطّ أبي عبد الله محمّد بن نعيم الشاذاني قال : سمعت الفضل بن شاذان قال : سمعت الثقة يقول : سمعت الرضاعليه‌السلام يقول : أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه ، وذلك أنّه قدم(1) أربعة منّا : عليّ بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّدعليهم‌السلام وبرهة من عصر موسى بن جعفرعليه‌السلام ، ويونس بن عبد الرحمن هو سلمان في زمانه.

وروى عنه العامّة ، ومات سنة خمسين ومائة.

وأولاده : نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد بن عليّ بن الحسينعليهما‌السلام (2) ،صه (3) .

وبخطّشه على لفظ قدم : كذا في جميع نسخ الكتاب ، وكذا بخطّطس من كتابكش (4) ، والذي فيكش في ترجمة يونس : أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان في زمانه ، وذلك أنّه خدم. إلى آخره(5) ، انتهى. وهو الصواب.

وفيجش : ابن أبي صفيّة أبو حمزة الثمالي ، واسم أبي صفيّة : دينار. مولى كوفيّ ثقة. وأولاده : نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد.

لقي عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسنعليهم‌السلام وروى عنهم ، وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية‌

__________________

(1) في المصدر : خدم.

(2) في نسخة « م » : مع زيد بن عليعليه‌السلام .

(3) الخلاصة : 29 / 5.

(4) التحرير الطاووسي : 102.

(5) رجال الكشّي : 485 / 919.


والحديث.

وروي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنّه قال : أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ، وروى عنه العامّة ، ومات سنة خمسين ومائة(1) .

له كتاب تفسير القرآن ، عنه عبد ربّه ، وكتاب النوادر ، رواية الحسن بن محبوب ، ورسالة الحقوق عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، محمّد بن الفضيل(2) ، عنه به(3) .

وفيست : ابن دينار يكنّى أبا حمزة الثمالي ، وكنية دينار أبو صفيّة. ثقة ، له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن وموسى بن المتوكّل ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عنه.

وعنه يونس بن عليّ العطّار.

وله كتاب النوادر وكتاب الزهد ، محمّد بن عيّاش بن عيسى أبي جعفر ، عنه(4) .

وفيظم : اختلف في بقائه إلى وقتهعليه‌السلام ، روى عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ومن بعده(5) .

وفي ين وق : مات سنة خمسين ومائة(6) .

وفيكش : محمّد بن مسعود(7) قال : سألت عليّ بن الحسن بن‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : مائة وخمسين.

(2) في نسخة « ش » : الفضل.

(3) رجال النجاشي : 115 / 296.

(4) الفهرست : 41 / 137.

(5) رجال الشيخ : 345 / 1 ، وفيه زيادة : له كتاب.

(6) رجال الشيخ : 84 / 3 ، 160 / 2.

(7) محمّد بن مسعود ، لم يرد في نسخة « ش ».


فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس ، قال : رواه أبو حمزة ، وإصبع من عبد الملك(1) خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتّهما به. إلاّ أنّه قال : ترك قبل موته.

وزعم أنّ أبا حمزة وزرارة ومحمّد بن مسلم ماتوا سنة واحدة(2) ، بعد أبي عبد اللهعليه‌السلام بسنة أو نحوا(3) منه(4) .

حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة أبو محمّد ومحمّد بن موسى الهمداني ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، قال : كنت أنا وعامر ابن عبد الله بن جذاعة الأسدي(5) وحجر بن زائدة جلوسا على باب الفيل إذ دخل أبو حمزة الثمالي فقال لعامر بن عبد الملك : أنت حرّشت عليّ أبا عبد اللهعليه‌السلام فقلت : أبو حمزة يشرب النبيذ؟ فقال : ما حرّشت عليك ولكن سألته ـعليه‌السلام ـ عن المسكر فقال : كلّ مسكر حرام.

وقال : ولكنّ أبا حمزة يشرب النبيذ.

فقال أبو حمزة : أستغفر الله الآن وأتوب إليه(6) .

وفيه : وجدت بخطّ. إلى آخر ما ذكرهصه (7) .

وفي ترجمة يونس ذكره بعينه ، وبدل قدم : خدم(8) .

__________________

(1) في المصدر : وأصبغ بن عبد الملك.

(2) في نسخة « ش » : زعم علي بن الحسن بن فضّال أنّ أبا حمزة وزرارة ومحمّد بن مسلم ماتوا في سنة ( خ ل ).

(3) في المصدر : أو بنحو.

(4) رجال الكشّي : 201 / 353.

(5) في المصدر : الأزدي.

(6) رجال الكشّي : 201 / 354.

(7) رجال الكشّي : 203 / 357 ، وفيه : خدم ( خ ل ).

(8) رجال الكشّي : 485 / 919.


وفي بعض النسخ : أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان(1) في زمانه ، كما نقلهشه (2) .

وفيتعق : يأتي في ابنيه علي والحسين عنكش أيضا توثيقه(3) . وهو في الجلالة بحيث لا يحتاج إلى بيان ، ولا يقدح فيه أمثال ما ذكر ، مع أنّ الراوي لذلك محمّد بن موسى الهمداني ، وورد فيه ما ورد.

وربما يستفاد من كلام عليّ بن الحسن بن فضّال مع فطحيّته أنّه كان متّهما به.

وعلى تقدير الصحّة يمكن أن يكون لم يعرف حرمته ، يرشد إليه كثرة سؤال أصحابهمعليهم‌السلام عن حرمته ، ومنه هذا الخبر ، أو كان يشربه لعلّه معتقدا حلّيته للعلّة ، كما نحوه في ابن أبي يعفور(4) ، أو أنّه كان يشرب الحلال منه فنمّوا إليهعليه‌السلام ، ويكون استغفاره من سوء ظنّه بعامر ، ولعلّه هو الظاهر ، إذ لا دخل لعدم تحريش عامر في الاستغفار عن شربه ، فتأمّل.

أو يكون الاستغفار من ارتكابه بجهله وظهور خطأ اجتهاده.

أو كان ذلك قبل وثاقته ، فيكون حاله في إخباره حال ابن أبي نصر ونظائره من الأجلّة الّذين كانوا فاسدي العقيدة ثمّ رجعوا ، وأشرنا إليه في الفوائد(5) .

أقول : ما ذكره دام مجده في غاية الجودة ، والرجل في أعلى درجات‌

__________________

(1) في نسخة « ش » زيادة : الفارسي.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 18.

(3) رجال الكشي : 203 / 357 ، 406 / 761.

(4) رجال الكشي : 247 / 459.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 73.


العدالة ، وصرّح بتوثيقه أيضا الصدوق في أسانيد الفقيه(1) ، إلاّ أنّ بعض إعذاره سلّمه الله لا تخلو من تكلّف.

أمّا الطعن في السند بمحمّد بن موسى ، فلاشتراكه مع عليّ بن محمّد ، وهو من الأجلّة.

وأمّا قوله : وربما يستفاد من كلام عليّ بن فضّال مع فطحيّته أنّه كان متّهما ، ففيه : أنّ الظاهر من كلام عليّ بن فضّال القدح فيه وعدم الاعتناء بروايته لشربه وتهمته بالشرب ، لا أنّه مكذوب عليه ومجرّد تهمة ، يرشد إليه قوله : وإصبع من عبد الملك(2) خير من أبي حمزة.

وقوله : إذ لا دخل إلى آخره ، فيه : أنّه ظاهره أنّه لمّا علم بعلم الإمامعليه‌السلام بشربه وفشى ذلك استغفر وتاب بحضورهم(3) ليبرّئوه بعد ذلك.

وأمّا قوله : قبل وثاقته ، ففيه : أنّ صريح عليّ بن فضّال أنّه تاب قبل موته ، وظاهر ذلك أنّه بمدّة قليلة ، وعلى هذا فتسقط أحاديثه بأجمعها عن درجة الاعتبار ، ولا يكون حينئذ حاله حال ابن أبي نصر وأضرابه.

فالذي ينبغي أن يقال : إنّه لا خلاف بين الطائفة في عدالته ، وأمثال هذه الأخبار لا تنهض للمعارضة ، مع أنّ الخبر الثاني مرسل ، والحاكي غير معلوم ، إذ ليس هو محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب لا محالة ، فإنّ محمّدا يروي عن عامر بن عبد الله بن جذاعة بواسطتين : صفوان عن ابن مسكان ، نبّه عليه الميرزا في حواشي الكتاب والمحقّق الشيخ حسن في‌

__________________

(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 36.

(2) في رجال الكشّي : وأصبغ بن عبد الملك.

(3) بحضورهم ، لم ترد في نسخة « ش ».


حواشيطس (1) .

وفيمشكا : ابن دينار الثقة ، عنه عبد ربّه ، والمفضّل بن عمر ـ كما في الفقيه ـ(2) .

والحسن بن محبوب ، وعليّ بن الحكم الثقة ، وعليّ بن رئاب ، ومنصور بن يونس بزرج ، وإسماعيل بن الفضل ، كما في الفقيه(3) .

وفيه : رواية(4) العلاء عن الثمالي(5) .

وعنه يونس بن عليّ العطّار ، وابن عيّاش ، وعبد الله بن سنان ، والحسن بن راشد ، وسيف بن عميرة ، وهشام بن سالم ، ومحمّد بن عذافر ، ومالك بن عطيّة الثقة ، وصفوان بن يحيى ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، ومحمّد بن الفضل ، وأبو أيّوب الخزّاز(6) .

504 ـ ثابت بن شريح :

أبو إسماعيل الصائغ الأنباري ، مولى الأزد ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وأكثر عن أبي بصير وعن الحسين بن أبي العلاء ،صه (7) .

وزادجش : وابنه محمّد بن ثابت. له كتاب في أنواع الفقه ، عبيس بن هشام ، عن ثابت به(8) .

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 100.

(2) الفقيه 4 : 298 / 898.

(3) الفقيه 2 : 376 / 1226.

(4) في المصدر : وفيه : وفي رواية.

(5) الفقيه 4 : 67 / 199.

(6) هداية المحدّثين : 27.

(7) الخلاصة : 29 / 6.

(8) رجال النجاشي : 116 / 297.


وفيق : ابن شريح الكوفي الصائغ(1) .

وفي لم : ابن شريح ، روى عنه عبيس بن هشام(2) .

وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن الحسن بن عليّ الكوفي ، عن عبيس بن هشام ، عنه.

ورواه حميد ، عن ابن نهيك ، عنه.

وأبو شعيب خالد بن صالح ، عنه(3) .

أقول : فيمشكا : ابن شريح الثقة ، عنه عبيس بن هشام ، وابن نهيك ، وأبو شعيب خالد بن صالح. وهو عن أبي بصير ، والحسين(4) بن أبي العلاء(5) .

505 ـ الشيخ الإمام أبو الفضل ثابت بن عبد الله :

ابن ثابت اليشكري ، من أولاد ثابت البناني ، فاضل ، عالم ، ثقة ، قرأ على الأجل المرتضى علم الهدى.

وله كتاب الحجّة في الإمامة ، وكتاب منهاج الرشاد في الأصول والفروع ،عه (6) .

وهو غير مذكور في الكتابين.

506 ـ ثابت بن قيس الشمّاس :

الخزرجي ، خطيب الأنصار ، سكن المدينة ، قتل يوم اليمامة ،

__________________

(1) رجال الشيخ : 160 / 3.

(2) رجال الشيخ : 457 / 1.

(3) الفهرست : 42 / 139.

(4) في نسخة « م » : وعن الحسين.

(5) هداية المحدّثين : 27.

(6) فهرست منتجب الدين : 35 / 65.


صه(1) ،ل (2) .

وبخطّشه : كان خطيب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وشهد لهصلى‌الله‌عليه‌وآله بالجنّة ، استشهد سنة إحدى عشرة باليمامة ، انتهى(3) .

وفيقب : من كبار الصحابة ، بشّره النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله بالجنّة(4) .

507 ـ ثابت بن هرمز الفارسي :

أبو المقدام العجلي ، الحدّاد ، مولى بني عجل ، ين(5) . ونحوهق (6) وقر(7) .

وفي بعض نسخ الأخير : زيديّ بتريّ.

وفيصه : زيديّ بتريّ(8) .

وفيجش : روى نسخة عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، رواها عنه ابنه عمرو بن ثابت(9) .

ويأتي عنكش في سلمة بن كهيل ، وفي كثير النواء(10) ، وفي البتريّة(11) .

__________________

(1) الخلاصة : 29 / 1 ، وفيه : ثابت بن قيس بن الشمائل أو الشمال.

(2) رجال الشيخ : 11 / 1 ، وفيه : ثابت بن قيس بن الشمّاس.

(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 17.

(4) تقريب التهذيب 1 : 116 / 16.

(5) رجال الشيخ : 84 / 2.

(6) رجال الشيخ : 160 / 1.

(7) رجال الشيخ : 110 / 1.

(8) الخلاصة : 209 / 1.

(9) رجال النجاشي : 116 / 298.

(10) رجال الكشّي : 236 / 429.

(11) رجال الكشّي : 232 / 422.


أقول : فيمشكا : ابن هرمز البتريّ الضعيف ، عنه عمرو(1) بن ثابت(2) .

508 ـ ثبيت بن محمّد :

أبو محمّد العسكري ، صاحب أبي عيسى الورّاق ، متكلّم حاذق ، من أصحابنا العسكريّين ، وكان أيضا له اطّلاع بالحديث والرواية والفقه.

له كتب ، منها كتاب توليدات بني أميّة في الحديث ، وذكر الأحاديث الموضوعة.

والكتاب الذي يعزى إلى أبي عيسى الورّاق في نقض العثمانيّة له.

وله كتاب الأسفار ، ودلائل الأئمّةعليهم‌السلام .

ثبيت ، ممّن كان يروي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وله عنه أحاديث ، وما أعرفها مدوّنة ، روى عنه أبو أيّوب الخزّاز. وأبو أيّوب عن أبي بصير عن ثبيت عن معاذ بن كثير ،جش (3) .

صه إلى قوله : والفقه ، ثمّ قال : والكتاب الذي يعزى إلى أبي عيسى الورّاق في نقض العثمانيّة له ، وله كتاب توليدات(4) بني أميّة في الحديث(5) .

أقول : يظهر ممّا ذكر جلالته.

وفي الوجيزة : ممدوح(6) .

__________________

(1) في النسخ الخطّية : عمر.

(2) هداية المحدّثين : 27.

(3) في النسخة المطبوعة من رجال النجاشي : 117 / 300 و 301 جعل لكلّ من عنوان : ثبيت ابن محمّد وعنوان : ثبيت ، ترجمة على حدة ، وفي بعض كتب الرجال كما فعل المصنّف أيضا أدرجا تحت ترجمة واحدة.

(4) في المصدر : تولدات.

(5) الخلاصة : 30 / 3.

(6) الوجيزة : 172 / 315.


وذكره في الحاوي في الضعاف(1) ، وليس في محلّه.

وفيمشكا : ابن محمّد أبو محمّد المتكلّم الحاذق ، عنه أبو أيّوب الخزّاز ، وأبو بصير(2) .

509 ـ ثعلبة بن عمرو :

أبو عمرة الأنصاري ، ل(3) .

وفيهب : بدريّ ، عنه ابنه عبد الرحمن(4) . ثمّ في الكنى : صحابي ، قتل مع عليّعليه‌السلام (5) .

ويأتي في الحصين بن المنذر مدحه ، وفي الكنى أيضا(6) .

أقول : لم يذكره في الحاوي(7) ولا في الوجيزة ، وهو عجيب سيّما من الثاني.

510 ـ ثعلبة بن ميمون :

مولى بني أسد ، ثمّ مولى بني سلامة منهم ، أبو إسحاق النحوي ، كان وجها في أصحابنا ، وكان قارئا فقيها نحويّا لغويّا راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ،جش (8) .

صه إلاّ قوله : منهم أبو إسحاق النحوي ، وزاد(9) : وكان فاضلا متقدّما‌

__________________

(1) حاوي الأقوال : 235 / 1280.

(2) هداية المحدّثين : 28.

(3) رجال الشيخ : 12 / 13 ، وفيه : أبو عميرة.

(4) الكاشف 1 : 118 / 717.

(5) الكاشف 3 : 319 / 303.

(6) يأتي ذلك نقلا عن الكشّي : 7 / 14 ، 8 / 17 ، 11 / 24.

(7) بل ذكره في حاوي الأقوال : 369 / 2185 في باب الكنى بعنوان : أبو عمرة الأنصاري.

(8) رجال النجاشي : 117 / 302.

(9) في نسخة « ش » : وزاد صه.


معدودا في العلماء والفقهاء(1) الأجلّة في هذه العصابة ، سمعه هارون الرشيد يدعو في الوتر فأعجبه(2) .

ثمّ زادجش : له كتاب ، عنه به عبد الله بن المزخرف الحجّال.

وفيكش : حمدويه ، عن محمّد بن عيسى : أنّ ثعلبة بن ميمون مولى محمّد بن قيس الأنصاري ، وهو ثقة خيّر فاضل مقدّم معلوم معدود في العلماء والفقهاء الأجلّة(3) من هذه العصابة(4) ، انتهى.

واعلم أنّه يقال له : أبو إسحاق الفقيه كما في جميل(5) ، وأبو إسحاق النحوي كما فيجش .

وفيتعق : في الوجيزة : ثقة(6) .

قلت : هو من أعاظم الثقات والزهّاد والعبّاد والفقهاء والعلماء الأمجاد.

وربما يتأمّل في وثاقته لعدم ذكرها بلفظها ـ وما فيكش الظاهر أنّه من محمّد بن عيسى ـ وهذا التأمّل في غاية الركاكة.

ولعمري إنّجش لم يكن يدري بأنّه سيجي‌ء من يقنع بمجرّد ثقة بل بمجرّد رجحانه ، ولا يكفيه جميع ما ذكر ، على أنّ محمّد بن عيسى من الثقات الأجلّة كما ستعرف ، مع أنّ ذكركش ذلك ليس مجرّد حكاية ، بل هو في مقام الاعتماد والاعتداد. ومرّ في الفوائد ماله دخل(7) .

__________________

(1) في المصدر : الفضلاء ، القضاة ( خ ل ).

(2) الخلاصة : 30 / 1.

(3) كذا ورد في هامش المصدر عن نسخة ، وفي المتن : والفقهاء والأجلّة.

(4) رجال الكشّي : 412 / 776 ، وقوله : معدود ، لم ترد فيه.

(5) راجع رجال الكشّي : 375 / 705 في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام .

(6) الوجيزة : 172 / 317.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 76.


واحتمل بعض أن يكون : وهو ثقة. إلى آخره ، من كلامكش ، قال : وهو خلاف الظاهر.

أقول : واحتمل في الحاوي كونه من كلام حمدويه(1) .

ولا يخفى أنّ المتأمّل في وثاقته متأمّل في وثاقة محمّد ، كما يظهر من كلامه ، وعليه فلا كلام معه.

وأمّا سائر الأوصاف السابقة عنجش فلا تفيد أكثر من الحسن ، والوثاقة مأخوذ فيها مضافا إلى العدالة الضبط. نعم على القول بوثاقة محمّد ـ كما هو الصحيح ـ لا مجال للتوقّف في وثاقته إن قلنا بكون التعديل من باب الإخبار أو الظنون الاجتهادية.

وقد ذكره في الحاوي ـ مع ما عرف من طريقته ـ في الثقات.

وفيمشكا : ابن ميمون الثقة ، عنه أبو محمّد عبد الله بن محمّد المزخرف الحجّال ، وابن أبي عمير ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وعليّ ابن الحكم.

وهو عن زرارة ، وأبي بكر الحضرمي ، والصادق والكاظمعليهما‌السلام (2) .

511 ـ ثوير بن أبي فاختة :

واسم أبي فاختة : سعيد بن علاقة. روىكش عن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن عباد بن بشير ، عن ثوير ، قال : أشفقت على أبي جعفرعليه‌السلام من مسائل هيّأها له عمرو بن ذر وابن قيس الماصر والصلت بن بهرام.

__________________

(1) حاوي الأقوال : 38 / 116.

(2) هداية المحدّثين : 28.


وهذا لا يقتضي مدحا ولا قدحا ، فنحن في روايته من المتوقّفين ،صه (1) .

وقالشه : دلالة الخبر على القدح أظهر ، لأنّه يدلّ على عدم علمه بحقيقة الإمامعليه‌السلام على ما ينبغي(2) .

وفيجش : ابن أبي فاختة ، أبو جهم الكوفي ، واسم أبي فاختة سعيد ابن علاقة ، يروي عن أبيه ، وكان مولى أم هاني بنت أبي طالب.

قال ابن نوح : حدّثني جدّي ، عن بكر بن أحمد ، عن محمّد بن عبد الله البزّاز ، عن محمود بن غيلان ، عن شبابة بن سوّار ، قال : قلت ليونس ابن أبي إسحاق : مالك لا تروي عن ثوير؟ فإنّ إسرائيل يروي عنه. قال : ما أصنع به ، كان رافضيّا(3) .

وفيقر : ابن أبي فاختة سعيد بن جهمان مولى أم هاني(4) .

وزادق بعد جهمان : الهاشمي(5) .

وزادين علىق : تابعي(6) .

وفيقب : ابن أبي فاختة ـ بمعجمة مكسورة ومثنّاة ـ سعيد بن علاقة ـ بكسر المهملة ـ الكوفي ، أبو الجهم ، ضعيف ، رمي بالرفض ، من الرابعة(7) .

__________________

(1) الخلاصة : 30 / 2.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 18.

(3) رجال النجاشي : 118 / 303.

(4) رجال الشيخ : 111 / 5.

(5) رجال الشيخ : 161 / 10 ، وفيه بعد أم هاني : كوفي.

(6) رجال الشيخ : 85 / 5 ، والصواب ـ كما في رجال الميرزا ـ بدلق : قر.

(7) تقريب التهذيب 1 : 121 / 54.


وفيكش : محمّد بن قولويه القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن عباد بن بشير(1) ، عن ثوير بن أبي فاختة ، قال : خرجت حاجّا ، فصحبني عمرو(2) بن ذر القاضي وابن قيس الماصر والصلت بن بهرام ، فكانوا إذا نزلوا منزلا قالوا : انظر الآن فقد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفرعليه‌السلام عنها(3) عن ثلاثين كلّ يوم ، وقد قلّدناك ذلك.

قال ثوير : فغمّني ذلك. حتّى إذا دخلت(4) المدينة افترقنا ، فنزلت أنا على أبي جعفرعليه‌السلام ، فقلت له : جعلت فداك إنّ ابن ذر وابن قيس الماصر والصلت صحبوني ، وكنت أسمعهم يقولون : قد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفرعليه‌السلام عنها ، فغمّني ذلك!

فقال أبو جعفرعليه‌السلام : ما يغمّك من ذلك ، إذ جاءوا فأذن لهم. الحديث(5) .

وفيتعق : قيل : ويقال : ثور ، والظاهر أنّه يذكر مكبّرا ومصغّرا ، كما يأتي في الحسين بن ثور(6) .

وقولشه : دلالة الخبر. إلى آخره ، لا تأمّل في كونه من مشاهير الشيعة ، يظهر بملاحظة ما ذكر وغيره ، وحكاية الإشفاق لا تضرّ بالنسبة إلى‌

__________________

(1) في المصدر : محمّد بن قولويه القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن بندار القمّي ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن أحمد بن النضر الجعفي ، عن عباد بن بشير. إلى آخره ، وسيشير إليه المصنّف في آخر الترجمة.

(2) في المصدر : عمر.

(3) في المصدر : منها.

(4) في المصدر : دخلنا.

(5) رجال الكشي : 219 / 394.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 114.


شيعة ذلك الزمان ، وفي جهم بن أبي الجهم(1) ما له ربط(2) .

أقول : عن كتاب ميزان الاعتدال : ثوير بن أبي فاختة من الروافض(3) .

وفي الوجيزة : فيه مدح وذمّ(4) ، فتأمّل.

ثمّ إنّ الإشفاق لا يستلزم ظنّه عجزهعليه‌السلام ليكون غير عارف بحقيقة الإمامعليه‌السلام ، بل لعلّه لإشفاقه عليهعليه‌السلام أن يتأذى لخبثهم ورداءة لسانهم ، أو لعدم تمكّنهعليه‌السلام من إظهار الحقّ تقيّة منهم ؛ فلا يتوجّه إليه ذمّ أصلا.

هذا ، ولا يخفى ما في سند الرواية من السقط فيصه ورجال الميرزا(5) وسبقهماطس (6) ، لأنّ ثوير ينقر ق فكيف يروي عنه محمّد بن قولويه بواسطة واحدة.

والذي في نسختي من الاختيار ونقله في المجمع عنكش هكذا : محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن بندار القميّ ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد ، عن أحمد بن النضر الجعفي ، عن عبّاد‌

__________________

(1) قال في التعليقة : 89 في ترجمته : ذكر في ترجمة سعيد بن أبي الجهم أنّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة. ولعلّ أبا الجهم هذا هو ثوير بن أبي فاختة ، وجهم هذا هو والد هارون بن الجهم الثقة ، فيكون : جهم ابن ثوير بن أبي فاختة. فعلى هذا يظهر جلالة ثوير وأبيه سعيد. إلى آخره.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 76.

(3) ميزان الاعتدال 1 : 375 / 1408.

(4) الوجيزة : 172 / 322.

(5) منهج المقال : 76.

(6) التحرير الطاووسي : 104 / 71.


ابن بشير ، عن ثوير بن أبي فاختة. إلى آخره(1) .

512 ـ ثوير بن عمرو :

ابن عبد الله المرهبي(2) الهمداني ، أسند عنه ،ق (3) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 219 / 394 ، مجمع الرجال : 1 / 302 ، وفيه بدل النضر : النصر.

(2) في نسخة « م » : الرهبي.

(3) رجال الشيخ : 161 / 11 ، وفيه بعد الهمداني زيادة : الكوفي.



باب الجيم‌

513 ـ جابر بن شمير :

الأسدي ، كوفي ، أبو العلاء ، أسند عنه ،ق (1) .

514 ـ جابر بن عبد الله :

الأنصاري ، ن(2) ، سين(3) .

وزاد ين قبل الأنصاري : ابن حرام ، وبعده : صاحب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله (4) . ونحوهقر (5) .

وفيي : المدني ، العربي ، الخزرجي(6) .

وفيل : شهد بدرا وثماني عشرة غزوة مع النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مات سنة ثمان وسبعين(7) .

وفيقب : ابن حرام ، بمهملة وراء(8) .

وفيصه : أوردكش في مدحه روايات كثيرة من غير أن يورد ما يخالفها ، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير.

قال الفضل بن شاذان : إنّه من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 163 / 34.

(2) رجال الشيخ : 66 / 1.

(3) رجال الشيخ : 72 / 1.

(4) رجال الشيخ : 85 / 1 ، وفيه : ابن عمرو بن حزام.

(5) رجال الشيخ : 111 / 1.

(6) رجال الشيخ : 37 / 3.

(7) رجال الشيخ : 12 / 2.

(8) تقريب التهذيب 1 : 122 / 9.


المؤمنينعليه‌السلام .

وقال ابن عقدة : أنّه منقطع إلى أهل البيتعليهم‌السلام .

وروي مدحه عن محمّد بن مفضل ، عن محمّد بن سنان ، عن حريز ، عن الصادقعليه‌السلام (1) ، انتهى.

وفيكش حديث السابقين(2) .

وفيه أيضا : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي الزبير المكّي ، قال : سألت جابر بن عبد الله فقلت : أخبرني أيّ رجل كان عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ؟ فرفع حاجبيه(3) عن عينيه ـ وقد كان سقط على عينيه ـ فقال : ذلك(4) خير البشر ، أما والله إن(5) كنّا لنعرف المنافقين على عهد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ببغضهم إيّاه(6) .

محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن يحيى(7) ، عن محمّد المنقري(8) ، عن عليّ بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان(9) ، عن أبي‌

__________________

(1) الخلاصة : 34 / 1.

(2) رجال الكشّي : 38 / 78 نقل عن الفضل بن شاذان أنّه قال : إنّ من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام : أبو الهيتم بن التيهان ، وأبو أيّوب ، وخزيمة بن ثابت ، وجابر ابن عبد الله.

(3) في نسخة « م » : حاجبه.

(4) في المصدر : ذاك.

(5) في المصدر : إنّا ( خ‌

(6) رجال الكشّي : 40 / 86.

(7) في المصدر : عن محمّد بن أحمد بن يحيى.

(8) في المصدر : عن محمّد بن السفري.

(9) في المصدر : عن فضل بن عثمان.


الزبير المكّي ، قال : رأيت جابرا يتوكّأ على عصاه وهو يدور سكك(1) المدينة ومجالسهم ويقول : عليّ خير البشر من أبى فقد كفر ، معاشر الأنصار أدّبوا أولادكم على حبّ علي ، فمن أبى فلينظر في شأن أمّه(2) .

أبو محمّد جعفر بن معروف ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن أبيه ، عن عاصم الحنّاط ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام : إنّ لأبي مناقب ما هي(3) لآبائي ، إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال لجابر بن عبد الله الأنصاري : إنّك تدرك محمّد بن علي ، فأقرئه منّي السلام.

فأتى جابر منزل عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، فطلب محمّد بن عليّعليه‌السلام ، فقال(4) : هو في الكتّاب ، أرسل لك إليه؟ قال(5) : لا ، ولكنّي أذهب إليه.

فذهب في طلبه ، فقال للمعلّم : أين محمّد بن علي؟ قال : هو في تلك الرفقة ، أرسل لك إليه؟ قال : لا ، ولكنّي أذهب إليه.

فجاءه والتزمه(6) وقبّل رأسه وقال : إنّ رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أرسلني إليك برسالة ، أن أقرئك السلام.

قال : عليه وعليك السلام.

ثمّ قال له جابر : بأبي أنت وأمّي اضمن لي أنت الشفاعة يوم القيامة.

__________________

(1) في المصدر : في سكك.

(2) رجال الكشّي : 44 / 93.

(3) في المصدر : ما هنّ.

(4) في المصدر : فقال له عليّعليه‌السلام .

(5) في نسخة « ش » : فقال.

(6) في المصدر : فالتزمه.


قال : قد فعلت ذلك يا جابر(1) .

وفيه أحاديث أخر في مدحه.

وفيتعق : في آخر الباب الأوّل منصه عن قي : أنّه من الأصفياء(2) .

ولا يخفى أنّه من الجلالة بمكان لا يحتاج إلى التوثيق.

ووثّقه خالي(3) .

وقيل : لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة(4) .

أقول : الظاهر أنّه الفاضل عبد النبي الجزائري ، فإنّه مع ما عرفت من طريقته ذكره في الثقات وقال : حاله في الانقطاع إلى أهل البيتعليهم‌السلام والجلالة أشهر من أن يذكر ، ولا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة(5) ، انتهى.

وفيطس نحو ما فيصه إلاّ النقل عن ابن عقدة(6) .

ويأتي في أبيه(7) وفي وردان مدحه(8) .

515 ـ جابر المكفوف :

الكوفي ،ق (9) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 42 / 89.

(2) الخلاصة : 192 ، رجال البرقي : 3.

(3) الوجيزة : 173 / 324.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 77.

(5) حاوي الأقوال : 43 / 140.

(6) التحرير الطاووسي : 116 / 83.

(7) وفيه نقلا عن رجال الكشّي : 41 / 87 عن أبي جعفرعليه‌السلام قال : كان عبد الله أبو جابر ابن عبد الله من السبعين ومن الاثني عشر ، وجابر من السبعين وليس من الاثني عشر.

(8) في رجال الكشّي : 123 / 194 عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : ارتدّ الناس بعد قتل الحسينعليه‌السلام إلاّ ثلاثة : أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم.

وعن حمزة بن محمّد الطيّار مثله وزاد فيه : جابر بن عبد الله الأنصاري.

(9) رجال الشيخ : 163 / 32.


وفيصه : روىكش عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن الحسن(1) ، عن العبّاس ، عن جابر المكفوف : أنّ الصادقعليه‌السلام وصله بثلاثين دينارا وعرض بمدحه.

وروى ابن عقدة عن عليّ بن الحسن ، عن عبّاس بن عامر ، عن جابر المكفوف ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال : دخلت عليهعليه‌السلام فقال : أما يصلونك؟ فقلت : ربما فعلوا. فوصلني بثلاثين دينارا ، ثمّ قال : يا جابر ، كم من عد إن غاب لم يفقدوه وإن شهد لم يعرفوه ، في أطمار(2) ، لو أقسم على الله لأبرّ قسمه(3) ، انتهى.

وفيكش : محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن. إلى آخر ما نقله عن ابن عقدة(4) .

أقول : الروايتان واحدة إلاّ أنّ الذي فيكش بدل ابن عقدة : محمّد ابن مسعود ، والثانية بلفظها والأولى بمعناها ، كما فيطس أيضا(5) .

هذا ، وفي الوجيزة : ممدوح(6) .

516 ـ جابر بن يزيد :

روىكش فيه مدحا وبعض الذم ، والطريقان ضعيفان ، ذكرناهما في الكتاب الكبير.

وقال السيّد عليّ بن أحمد العقيقي العلوي : روى أبي ، عن عمّار بن‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : عن محمّد عن علي بن الحسن.

(2) أطمار جمع طمر بالكسر ، وهو الثوب الخلق ، تاج العروس : 3 / 360.

(3) الخلاصة : 35 / 3.

(4) رجال الكشّي : 335 / 613.

(5) التحرير الطاووسي : 115 / 82.

(6) الوجيزة : 173 / 325.


أبان(1) ، عن الحسين بن أبي العلاء : أنّ الصادقعليه‌السلام ترحّم عليه وقال : إنّه كان يصدق علينا.

وقال ابن عقدة : روى محمّد بن أحمد(2) بن البرّاء الصائغ ، عن أحمد ابن الفضل ، عن(3) حنّان بن سدير ، عن زياد بن أبي الحلال : أنّ الصادقعليه‌السلام ترحّم على جابر وقال : إنّه كان(4) يصدق علينا ، ولعن المغيرة وقال : إنّه كان يكذب علينا.

وقالغض : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه ولكن جلّ من روى عنه ضعيف فممّن أكثر عنه من الضعفاء عمرو بن شمر الجعفي ، ومفضّل بن صالح السكوني(5) ، ومنخل بن جميل الأسدي. وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه والوقف في الباقي إلاّ ما خرج شاهدا.

وقالجش : جابر بن يزيد الجعفي لقي أبا جعفر وأبا عبد اللهعليهما‌السلام ، ومات في أيّامه سنة ثمان وعشرين ومائة ، روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا ، منهم : عمرو(6) بن شمر ، ومفضّل بن صالح ، ومنخل بن جميل ، ويوسف بن يعقوب ، وكان في نفسه مختلطا.

وكان شيخنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدلّ على الاختلاط ، ليس هذا موضعا لذكرها.

والأقوى عندي الوقف(7) فيما يرويه هؤلاء عنه كما قاله الشيخ ابن‌

__________________

(1) في المصدر : روي عن أبي عمّار بن أبان.

(2) في المصدر : أحمد بن محمّد.

(3) في المصدر : ابن.

(4) كان ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) في المصدر : والسكوني.

(6) في نسخة « م » : عمر.

(7) في المصدر : التوقّف.


الغضائري ،صه (1) .

وفيجش : ابن يزيد أبو عبد الله وقيل : أبو محمّد الجعفي ، عربيّ قديم. نسبه(2) : بني(3) الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرار بن(4) جعفي. لقي أبا جعفر وأبا عبد اللهعليهما‌السلام . إلى آخره(5) .

وزاد بعد لذكرها : وقلّ ما يورد عنه شي‌ء في الحلال والحرام.

له كتب ، منها التفسير ، الربيع بن زكريّا الورّاق ، عن عبد الله بن محمّد ، عنه به.

وهذا عبد الله بن محمّد يقال له : الجعفي ، ضعيف.

ثمّ ذكر له عدّة من الكتب وجملة من الطرق(6) .

وفيست : له أصل ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن المفضّل ابن صالح ، عنه.

ورواه حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه.

وله كتاب التفسير ، عمّار(7) بن مروان ، عن منخل بن جميل ، عنه به(8) .

__________________

(1) الخلاصة : 35 / 2.

(2) في نسخة « ش » : نسبته.

(3) في المصدر : ابن.

(4) ابن ، لم ترد في نسخة « م ».

(5) إلى آخره ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) رجال النجاشي : 128 / 332.

(7) كذا ورد في فهرست طبعة مشهد : 73 / 139 والمصادر التي تنقل عنه ، والموجود في طبعه النجف : 45 / 157 : عثمان.

(8) الفهرست : 45 / 157.


وفيقر : ابن يزيد بن حارث بن عبد يغوث الجعفي ، توفّي سنة ثمان وعشرين ومائة على ما ذكر ابن حنبل ، وقال يحيى بن معين : مات سنة اثنين وثلاثين(1) .

وفيق : تابعي ؛ أسند عنه ، روى عنهما(2) .

وفيهب : عنه شعبة والسفيانان ، من أكبر علماء الشيعة ، وثّقه شعبة فشذّ وتركه الحفّاظ(3) .

وفيقب : ضعيف ، رافضي ، من الخامسة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل : سنة اثنين وثلاثين(4) .

واعلم أنّ قولصه : التوقّف فيما يرويه هؤلاء ، مشعر بقبول ما يرويه عنه الثقات ، ولعلّه الصواب ، فإنّ(5) تلك الإشعار إن كان ممّا(6) قيلت فيه فلعلّه لسخافة ما نقله عنه هؤلاء الضعفاء ، وإن نقلت عنه أو مضمونها فلعلّ ذلك أيضا من فعل هؤلاء ؛ على أنّ قائلها غير معلوم. وكأنّ مستند نسبة الاختلاط ليس إلاّ هذا ، والله العالم.

وفيكش : حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي ، فقلت : أنا(7) أسأل أبا عبد اللهعليه‌السلام . فلمّا دخلت ابتدأني وقال : رحم الله جابر الجعفي كان يصدق علينا ، لعن الله المغيرة بن سعيد‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 111 / 6.

(2) رجال الشيخ : 163 / 30.

(3) الكاشف 1 : 122 / 748.

(4) تقريب التهذيب 1 : 123 / 17.

(5) في نسخة « ش » : لأنّ.

(6) في نسخة « ش » : فيما.

(7) في المصدر : لهم.


كان يكذب علينا(1) .

جبرئيل بن أحمد ، حدّثني محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن جبلّة الكناني ، عن ذريح المحاربي ، قال : سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن جابر الجعفي وما روى ، فلم يجبني ـ وأظنّه قال : سألته بجمع فلم يجبني ـ فسألته الثانية ، فقال لي : يا ذريح ، دع ذكر جابر ، فإنّ السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شيّعوا(2) ـ أو قال : أذاعوا ـ(3) .

وروي عن سفيان الثوري أنّه قال : جابر الجعفي صدوق في الحديث إلاّ أنّه كان يتشيّع(4) . وحكي عنه أنّه قال : ما رأيت أورع بالحديث من جابر(5) .

وفيتعق : قولجش : روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا ، الظاهر أنّه يشير إلى غمزغض وتضعيفه(6) ولم يسندهما إلى نفسه ، ويشير إليه أنّه لم يطعن في بعضهم في ترجمته.

وقوله : قال(7) شيخنا أبو عبد الله ، الظاهر من عبارته في الردّ على الصدوق الآتية في زياد بن المنذر وثاقته(8) .

وقال جدّي : الظاهر أنّه كان من أصحاب أسرارهماعليهما‌السلام ، وكان يذكر بعض المعجزات التي لا تدركها عقول الضعفاء ، فنسبوا إليه ما‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 191 / 336.

(2) في المصدر : شنّعوا.

(3) رجال الكشّي : 193 / 340.

(4) في نسخة « م » : تشيّع.

(5) رجال الكشّي : 195 / 346.

(6) وتضعيفه ، لم ترد في نسخة « م ».

(7) في التعليقة : وكان.

(8) الرسالة العددية ـ ضمن مصنفات الشيخ المفيد ـ : 9 / 35.


نسبوا ، سيّما الغلاة والعامّة.

وروى مسلم في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر(1) ، والكلّ يرجع إلى الرفض وإلى القول بالرجعة(2) .

ووثّقه خالي(3) .

وغض مع إكثاره في الطعن في الأجلّة قال فيه : ثقة في نفسه(4) . وهذا ينادي بكمال وثاقته.

وقولصه : كما قال الشيخ ابن الغضائري ، فيه شي‌ء إلاّ أنّ الأمر فيه سهل.

وببالي أنّ الكفعمي عدّه من البوّابين لهمعليهم‌السلام (5) .

وقوله : اختلف أصحابنا في أحاديث جابر ، نقله في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : اختلف الناس في جابر بن يزيد وأحاديثه وأعاجيبه. إلى آخره(6) .

وهذا يدلّ على أنّ منشأ الاختلاف نقل الأعاجيب عنهمعليهم‌السلام (7) .

ويأتي في خالد بن نجيح ونصر بن الصباح ما له ربط.

أقول : ذكره في الحاوي في الضعاف ، قال(8) : لقدحجش فيه ،

__________________

(1) صحيح مسلم : 1 / 20.

(2) روضة المتقين : 14 / 76.

(3) الوجيزة : 173 / 326.

(4) راجع الخلاصة : 35 / 2.

(5) مصباح الكفعمي : 2 / 218.

(6) بصائر الدرجات : 479 / 4 ، باختلاف كثير ، ولم نجد عين النصّ فيه.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 77.

(8) في نسخة « ش » : وقال.


وتوثيقغض لا يصلح لمعارضته(1) .

قلت : كلامجش ليس صريحا في ضعفه ، وعلى فرضه فالترجيح للتوثيق لترحّم الإمامعليه‌السلام عليه بل تزكيته ، وعدم مقاومتها لقدحجش طريف ، والسند كما ترى صحيح ، مضافا إلى الحديث الآخر الصريح في جلالته أيضا والسند أيضا معتبر.

ويأتي في يونس بن عبد الرحمن : أنّ علم الأئمّةعليهم‌السلام انتهى إلى أربعة أحدهم جابر(2) .

وفي حاشية المجمع من المصنّف عن ميزان الاعتدال : جابر بن يزيد(3) الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة ، ورع في الحديث ما رأيت أورع منه ، صدوق. وذكر ذمّه كثيرا في التشيّع(4) .

والذي نقله في مجالس المؤمنين عن الميزان هكذا : جابر بن يزيد الجعفي أحد علماء الشيعة. وعن ابن مهدي : أنّه كان ورعا في الحديث ما رأيت أورع منه. قال الشعبي : صدوق. وعدّه يحيى بن أبي بكر من أوثق الناس. وقال : وكيع : ثقة. وروى عبد الحاكم(5) عن الشافعي : أنّ سفيان الثوري كان يقول للشعبي : إن قلت في جابر قلت فيك(6) ، انتهى. أي : إن طعنت فيه طعنت فيك.

وأمّا الاستناد إلى الأشعار فعجيب من مثلجش ، كانت منه أو فيه.

__________________

(1) حاوي الأقوال : 241 / 1324.

(2) رجال الكشّي : 485 / 917.

(3) في المصدر زيادة : ابن الحارث.

(4) مجمع الرجال : 2 / 7 ، والذي فيه : وذكر ذمّه أيضا كثيرا.

(5) في الميزان والمجالس : الحكم.

(6) مجالس المؤمنين : 1 / 306.


وما مرّ عنتعق : من أنّ قولصه فيه شي‌ء ، هو : أنّ الذي حكم بهغض ترك ما يرويه هؤلاء والوقف في الباقي ، لا الوقف فيما يرويه هؤلاء كما أورده الفاضل عبد النبي الجزائري أيضا وكذا المحقّق الشيخ محمّد على العلاّمةرحمه‌الله .

والجواب : أنّ المراد من الوقف الترك ، كما اعترف به الأخير.

والمراد بالمماثلة في خصوص هذا المقدار لا غير ، وإليه الإشارة في قوله دام فضله : إلاّ أنّ الأمر سهل.

وفيمشكا : ابن يزيد الجعفي ، عنه عمرو بن شمر ، وعبد الرحمن بن كثير ، وحريز ، وأبو جميلة المفضّل بن صالح ، والسكوني(1) ، وعبد الله بن محمّد ، والمنخل بن جميل الأسدي ، ويوسف بن يعقوب ، وإبراهيم بن سليمان(2) .

517 ـ الجارود بن المنذر :

أبو المنذر الكندي ، النخّاس ، الكوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ثقة ثقة ،صه (3) .

وزادجش : له كتاب ، عليّ بن الحسن بن رباط ، عنه به(4) .

وفيست : ابن المنذر له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عنه(5) .

__________________

(1) في المصدر : وأبو جميلة المفضّل بن صالح السكوني.

(2) هداية المحدّثين : 28.

(3) الخلاصة : 37 / 6. وفيها : الكندي ، أبو المنذر ، النخّاس ، كوفي.

(4) رجال النجاشي : 130 / 334.

(5) الفهرست : 45 / 158.


وفين : ابن المنذر(1) . وزادق : الكندي(2) . وفيقر : يكنّى أبا المنذر(3) .

أقول : يظهر منجخ دركه خمسة من الأئمّةعليهم‌السلام ، ولعلّه بعيد سيّما مع عدم ذكرجش إلاّ روايته عن الصادقعليه‌السلام ، مع أنّ الشيخ لم يذكره في سين وين ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن المنذر ، عنه عليّ بن الحسن بن رباط ، ومحمّد بن أبي حمزة. وهو عن الصادقعليه‌السلام (4) .

518 ـ جارية بن قدامة السعدي :

عمّ الأحنف ، ي على نسخة(5) .

وزادل : وقيل(6) : ابن عمّه ، نزل البصرة(7) .

وفيقب : صحابيّ على الصحيح ، مات في ولاية يزيد(8) .

قلت : في القاموس : جارية بن قدامة من رجال الصحيحين(9) .

وقوله : على نسخة ، الأخرى : حارثة ، ويأتي.

519 ـ جبرئيل بن أحمد :

الفارابي ، أبو محمّد ؛ كان مقيما بكش ، كثير الرواية من(10) العلماء‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 67 / 3.

(2) رجال الشيخ : 165 / 76.

(3) رجال الشيخ : 112 / 7.

(4) هداية المحدّثين : 29.

(5) رجال الشيخ : 37 / 13.

(6) في نسخة « ش » : قيل.

(7) رجال الشيخ : 14 / 27.

(8) تقريب التهذيب 1 : 124 / 24.

(9) القاموس المحيط : 4 / 312.

(10) في المصدر : عن.


بالعراق وقم وخراسان ،لم (1) . ونقله د(2) .

وفيتعق : عدّه خالي ممدوحا(3) ، والظاهر أنّه لأنّه(4) كثير الرواية ، ومرّ في الفوائد.

وأيضا هو معتمدكش حتّى على ما وجد بخطّه(5) ، ويشعر ذلك بالجلالة بل الوثاقة(6) .

أقول : في حواشي المجمع من المصنّف : يظهر من ذكره ـ أيكش ـ والنقل عنه اعتباره والاعتماد عليه وعلى خطّه وكتابه(7) .

520 ـ جبلة بن حنان بن أبخر :

الكناني ، الكوفي ، أسند عنه ،ق (8) .

وفيجش : جلبة(9) . ويأتي.

قلت : ذلك في بعض نسخه ، وفي نسخة عندي : جبلة ـ كما فيق ـ وهو الصحيح ، فإنّه والد عبد الله بن جبلة ، وتقديم اللاّم غلط ، ولم يشر أحد هناك إلى خلاف أصلا كما يأتي ، والعجب من عدم تنبّه الميرزا له.

__________________

(1) رجال الشيخ : 458 / 9 ، وكش : قرية على ثلاث فراسخ من جرجان على الجبل ( مراصد الاطلاع : 3 / 1167 ).

(2) رجال ابن داود : 61 / 293.

(3) الوجيزة : 173 / 328.

(4) في المصدر : لقوله.

(5) راجع رجال الكشّي : 317 / 573.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 80.

(7) مجمع الرجال : 2 / 16.

(8) رجال الشيخ : 164 / 51 ، وفيه : جبلة بن جنان بن أبحر.

(9) رجال النجاشي : 128 / 331 ، وفيه : جلبة بن حيّان.


521 ـ جبير بن حفص الغمشاني :

الكوفي ، أبو الأسود ، أسند عنه ،ق (1) .

522 ـ جبير بن مطعم :

روىكش عن محمّد بن قولويه ـ إلى آخر ما مضى في أويس ـ : أنّه من حواريّ عليّ بن الحسينعليه‌السلام ،صه (2) .

هو كذلك ، وقد تقدّم في أويس(3) . ويأتي في وردان أيضا مدحه(4) .

وفي ل : مات سنة ثمان وخمسين(5) .

أقول : في الوجيزة : ممدوح(6) .

وفي الحاوي ذكره في الضعاف(7) ، فتأمّل.

523 ـ جحدر بن المغيرة :

الطائي ، كوفي ، روى عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام ، ذكر ذلك الجماعة.

له كتاب ، محمّد بن إدريس صاحب الكرابيس ، عنه به ،جش (8) .

وفيصه بعد كوفي : يروي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (9) . قالغض : إنّه كان خطّابيا في مذهبه ، ضعيفا في حديثه ، وكتابه لم يرو إلاّ من‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 164 / 58 ، وفيه : العشمائي.

(2) الخلاصة : 36 / 3.

(3) رجال الكشّي : 9 / 20.

(4) عن رجال الكشّي : 123 / 194.

(5) رجال الشيخ : 14 / 23.

(6) الوجيزة : 174 / 335.

(7) حاوي الأقوال : 243 / 1337.

(8) رجال النجاشي : 130 / 336.

(9) في المصدر زيادة : وله عنه كتاب.


طريق واحد(1) .

524 ـ جرّاح المدائني :

قر(2) ،ق (3) .

وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ذكره أبو العبّاس ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم النضر بن سويد(4) .

وفيتعق : عدّه خالي ممدوحا(5) ، ولعلّه لأنّ للصدوق طريقا إليه ، أو لأنّه كثير الرواية ؛ ورواياته متلقّاة بالقبول ، ويؤيّده : قولجش : يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد(6) .

أقول : الذي في الوجيزة : جرّاح مجهول(7) ، فلاحظ.

وذكره في الحاوي في الضعاف(8) ، فتأمّل.

وفيمشكا : جرّاح المدائني له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم النضر ابن سويد ، وإنّما ذكرناه لكثرة وروده ليتميّز عن غيره(9) .

525 ـ جرير بن الحكيم الأزدي :

المدائني ، أخو مرازم ،ق (10) .

وفيتعق : في الظنّ أنّه مصحّف : حديد ، وهو والد عليّ بن حديد ،

__________________

(1) الخلاصة : 211 / 4.

(2) رجال الشيخ : 112 / 11.

(3) رجال الشيخ : 165 / 80.

(4) رجال النجاشي : 130 / 335.

(5) الوجيزة : 377 / 88.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 81.

(7) الوجيزة : 174 / 339.

(8) حاوي الأقوال : 242 / 1335.

(9) هداية المحدّثين : 29.

(10) رجال الشيخ : 165 / 79 ، وفيه بدل الحكيم : حكيم.


وفي ترجمة مرازم أنّ له أخوين(1) : حديد ومحمّد ، وفي محمّد بن حكيم الساباطي : له أخوة : محمّد ومرازم وحديد(2) .

وسيأتي حديد موثّقا(3) .

قلت : سيأتي ما في مرازم(4) ، ولم نذكر محمّدا لجهالته ، وهو مذكور فيق منجخ كما ذكر بزيادة : الأزدي(5) ، بعد الساباطي ، و : بنو حكيم ، بعد حديد(6) .

526 ـ جرير بن عبد الله البجلي :

ي (7) . وزادصه : قدم الشام برسالة أمير المؤمنينعليه‌السلام إلى معاوية(8) .

وزادل : وأسلم في السنة التي توفّي فيها النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله (9) .

وقالشه : إرسال عليّعليه‌السلام وإن دلّ على مدح أوّلا لكن مفارقته لهعليه‌السلام ولحوقه بمعاوية ثانيا ـ كما هو مشهور ـ يدفع هذا المدح ويخرجه من هذا القسم ، وسيرته وتخريب عليّعليه‌السلام داره بالكوفة(10) مشهورة(11) .

__________________

(1) في النسخ : أخين.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 81.

(3) رجال النجاشي : 148 / 385.

(4) عن رجال النجاشي : 424 / 1138.

(5) الأزدي ، لم ترد في المصدر.

(6) رجال الشيخ : 285 / 78.

(7) رجال الشيخ : 37 / 8.

(8) الخلاصة : 36 / 2.

(9) رجال الشيخ : 13 / 18 ، وفيه : جرير بن عبد الله أبو عمرو ، ويقال : أبو عبد الله البجلي ، سكن الكوفة ، وقدم الشام.

(10) في المصدر زيادة : بعد لحوقه لمعاوية.

(11) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 21.


قلت : وكذلك ما روي من أنّ مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل الحسينعليه‌السلام (1) ، وكذلك انحرافه عن أهل البيتعليهم‌السلام ، وروايته عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله رؤية الله سبحانه(2) . وخلط في عقله في آخر عمرة.

أقول : في شرح ابن أبي الحديد : قالوا : وكان الأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد الله البجلي يبغضانهعليه‌السلام . وهدم عليّعليه‌السلام دار جرير بن عبد الله.

قال إسماعيل بن جرير : هدم عليّ دارنا مرّتين.

وروى الحارث بن الحصين(3) أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله دفع إلى جرير بن عبد الله نعلين من نعاله وقال : احتفظ بهما فإنّ ذهابهما ذهاب دينك.

فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحداهما ، فلمّا أرسله عليّعليه‌السلام إلى معاوية ذهبت الأخرى. ثمّ فارق عليّا واعتزل الحرب(4) ، انتهى.

وفي الوجيزة : مجهول(5) . وليس بمكانه.

527 ـ جرير بن عثمان :

ق(6) .أقول : في شرح ابن أبي الحديد : قد كان من المحدّثين من يبغضه ـ يعني عليّاعليه‌السلام ـ ويروي فيه الأحاديث المنكرة ، منهم جرير ابن عثمان ، وكان يبغضه وينقصه(7) ويروي فيه أخبارا مكذوبة.

__________________

(1) الكافي 3 : 490 / 2 ، 3 ، التهذيب 3 : 250 / 687.

(2) المسند الجامع 4 : 496 / 3143 ـ 13 ، وقد أخرجه عن عدّة مصادر ذكرها في الهامش.

(3) في المصدر : الحارث بن حصين.

(4) شرح نهج البلاغة : 4 / 74.

(5) الوجيزة : 174 / 344.

(6) رجال الشيخ : 165 / 75.

(7) في المصدر : وينتقصه.


قال محفوظ : قلت ليحيى بن صالح : قد رويت عن مشايخ نظراء جرير فما بالك لم تحمل عن جرير؟ قال : إنّي أتيته فناولني كتابا فإذا فيه : حدّثني فلان عن فلان أنّ النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله لمّا حضرته الوفاة أوصى بقطع يد عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، فرددت الكتاب.

قال أبو بكر : حدّثني أبو جعفر قال : حدّثني إبراهيم قال : حدّثني محمّد بن عاصم صاحب الحانات(1) قال : قال لنا جرير بن عثمان : أنتم يا أهل العراق تحبّون عليّ بن أبي طالب ونحن نبغضه ،قلت : لم؟ قال : لأنّه قتل أجدادنا(2) ، انتهى.

ويأتي عن غيره : حريز ، بالمهملة ، فتدبّر.

528 ـ جعدة بن هبيرة المخزومي :

يقال : إنّه ولد على(3) عهد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وليست له صحبة ، نزل الكوفة ، ل(4) .

وفي ي بعد المخزومي : ابن أخت أمير المؤمنينعليه‌السلام ، أمّه أم هاني بنت أبي طالب(5) .

وفيتعق : في محمّد بن أبي بكر ما يظهر منه حسنه(6) (7) .

__________________

(1) في المصدر : الخانات.

(2) شرح نهج البلاغة : 4 / 69 ، وفيه بدل جرير : حريز ، في المواضع كلها.

(3) في المصدر : في.

(4) رجال الشيخ : 14 / 26.

(5) رجال الشيخ : 37 / 14.

(6) رجال الكشّي : 63 / 111.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 81.


529 ـ جعفر بن إبراهيم الجعفري :

الهاشمي ، المدني ، ين(1) .

وكأنّه ابن محمّد الآتي فيق (2) .

أقول : ظاهر المجمع الاتّحاد(3) . وكذا الوجيزة(4) . إلاّ أنّ في الحاوي : إنّ الاتّحاد غير معلوم ، وربما توهّمه بعضهم(5) ، انتهى.

والظاهر أنّه كما قاله.

530 ـ جعفر بن إبراهيم :

دي (6) .أقول : يأتي ذكره في الذي بعيده.

531 ـ جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمداني :

روى الصدوق بإسناده عنه مترضّيا مترحّما عليه(7) .

وأبوه إبراهيم هو الوكيل الجليل ، ويأتي في فارس بن حاتم اعتماده عليه(8) .

ولعلّ الظاهر اتّحاده مع المذكور عندي (9) ، والآتي عن كر(10) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 86 / 3.

(2) رجال الشيخ : 161 / 3.

(3) مجمع الرجال : 2 / 21.

(4) الوجيزة : 174 / 346.

(5) حاوي الأقوال : 38 / 120.

(6) رجال الشيخ : 411 / 2.

(7) ذكره مترحّما في عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 309 / 73.

(8) أي : اعتماد الأب عليه ، راجع رجال الكشّي : 526 / 1009.

(9) رجال الشيخ : 411 / 2.

(10) رجال الشيخ : 429 / 2 ، وفيه : جعفر بن إبراهيم بن نوح.


ويروي(1) عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(2) ، ولم تستثن روايته ،تعق (3) .

532 ـ جعفر بن إبراهيم بن محمّد :

ابن عليّ بن عبد الله بن جعفر الطيّار ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ثقة ،صه (4) .

وفيق بعد جعفر : ابن أبي طالب ، المدني(5) .

ويأتي في ابنه سليمان توثيقه عنجش أيضا(6) .

قلت : في الحاوي : الظاهر أنّه المعنون في بعض الأخبار بالجعفري كما ذكرهشه في شرح الشرائع في باب تحريم الصدقة على بني هاشم(7) (8) ، انتهى. ونحوه قال المحقّق الشيخ محمّد.

وفيمشكا : ابن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيّار الثقة ، عنه عبد الرحمن بن الحجّاج. وهو عن الصادقعليه‌السلام (9) .

533 ـ جعفر بن أبي طالب :

قتل بمؤتة ،رضي‌الله‌عنه وأرضاه ،صه (10) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : يروي.

(2) الفقيه 2 : 115 / 3.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 81.

(4) الخلاصة : 33 / 24.

(5) رجال الشيخ : 161 / 3.

(6) رجال النجاشي : 182 / 483.

(7) مسالك الافهام : 5 / 411.

(8) حاوي الأقوال : 38 / 120.

(9) هداية المحدّثين : 182.

(10) الخلاصة : 30 / 1.


وفيل :رحمه‌الله ، قتل بمؤتة(1) .

قلت : هي(2) اسم أرض بالبلقاء بالقرب من الشام.

وفي القاموس : مؤتة بالضم : موضع بمشارق الشام قتل فيه(3) جعفر ابن أبي طالب ، وفيه كان يعمل السيوف(4) ، انتهى.

هذا(5) ، وفي الوجيزة : من سادات الشهداء(6) .

وذكره في الحاوي في الثقات ، وقال : هو أجلّ من أن يوصف(7) .

534 ـ جعفر بن أحمد بن أيّوب :

السمرقندي ، أبو سعيد ، يقال له : ابن العاجز ، بالجيم والزاي. كان صحيح الحديث والمذهب ، روى عنه محمّد بن مسعود العياشي ،صه (8) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : ذكر أحمد بن الحسينرحمه‌الله أنّ له كتاب الردّ على من زعم أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله على دين قومه قبل النبوّة.

طريقنا إليه شيخنا أبو عبد الله ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ، عنه(9) ، انتهى.

__________________

(1) رجال الشيخ : 12 / 1 ، وفيه : جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافرحمه‌الله قتل بمؤتة.

(2) في نسخة « ش » : مؤتة.

(3) في نسخة « م » : به.

(4) القاموس المحيط : 1 / 157. وهي الآن جنوب الأردن وله مزار معروف بها.

(5) هذا ، لم ترد في نسخة « ش ».

(6) الوجيزة : 174 / 347.

(7) حاوي الأقوال : 38 / 117.

(8) الخلاصة : 32 / 14.

(9) رجال النجاشي : 121 / 310 ، وفيه : عنه به.


وفيد : يقال له : ابن التاجر ، كذا رأيته بخطّ الشيخرحمه‌الله (1) ، انتهى.

والموجود في نسخلم : ابن محمّد بن أيّوب يعرف بابن التاجر ، من أهل سمرقند ، متكلّم ، له كتب(2) .

لكن في سندكش : ابن أحمد ، كثيرا(3) .

وفيتعق : في الوجيزة : ممدوح كالصحيح(4) . وكش يروي عنه معتمدا عليه(5) (6) .

أقول : في نسختي منجخ ـ أيضا ـ في لم : ابن محمّد. لكن نقل في الحاوي والمجمع عنه : ابن أحمد(7) .

وفيب : ابن محمّد بن أيّوب بن(8) التاجر السمرقندي ، متكلّم ، له كتب(9) .

هذا ، والظاهر عود ضمير : عنه ، في آخر كلامجش إلى محمّد بن مسعود السابق ذكره ، فانّكش لا يروي عن ابن التاجر إلاّ بواسطة. وظنّ في المجمع عوده إلى ابن التاجر وحكم بحذف الواسطة من كلامجش (10) .

__________________

(1) رجال ابن داود : 62 / 300.

(2) رجال الشيخ : 458 / 7.

(3) رجال الكشّي : 105 / 168 ، 218 / 392 ، 291 / 513 ، 348 / 649 ، 495 / 950 ، 606 / 1128.

(4) الوجيزة : 174 / 348.

(5) رجال الكشّي : 418 / 792 ، 419 / 794 ، 420 / 795.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 81.

(7) حاوي الأقوال : 38 / 118 ، مجمع الرجال : 2 / 22.

(8) في المصدر زيادة : محمّد.

(9) معالم العلماء : 31 / 171.

(10) مجمع الرجال : 2 / 23.


ثمّ إنّ في الحاوي ذكره في الثقات(1) مع ذكره الآتي بعيدة وجملة من أمثاله في الضعاف ، ولا يخلو من إفراط وتفريط.

وفيمشكا : ابن أحمد ، عنه الكشي ، ومحمّد بن مسعود(2) .

535 ـ جعفر بن أحمد :

ابن وندك ـ بالنون والدال المهملة والكاف ـ الرازي ، أبو عبد الله ، من أصحابنا المتكلّمين والمحدّثين ، له كتاب في الإمامة كبير ،صه (3) ؛جش إلاّ الترجمة(4) .

وما مرّ عندي (5) يحتمله.

وفي د : لم ، من أصحابنا المتكلّمين(6) . ولم نجده فيهم.

أقول : نبّهناك مرارا على أنّه لا يريد بقوله : لم ، ذكره في لم منجخ ، بل كونه ممّن لم يرو عنهمعليهم‌السلام .

واحتمال اتّحاده مع المذكور عندي بعيد لأنّ ظاهرجش أنّه : لم ، كما فهمه د.

هذا ، وفيضح : بفتح الواو وإسكان النون وفتح الدال المهملة(7) .

وفي الوجيزة : ممدوح(8) .

__________________

(1) حاوي الأقوال : 38 / 118.

(2) هداية المحدّثين : 30.

(3) الخلاصة : 33 / 19.

(4) رجال النجاشي : 123 / 316.

(5) رجال الشيخ : 411 / 4. وهذا إنّما مرّ ذكره في رجال الميرزا ، ولم يتقدّم ذكره في هذا الكتاب.

(6) رجال ابن داود : 62 / 301.

(7) إيضاح الاشتباه : 132 / 133.

(8) الوجيزة : 175 / 349.


536 ـ جعفر بن أحمد بن يوسف :

الأودي ، أبو عبد الله ، شيخ من أصحابنا الكوفيّين ، ثقة ،صه (1) .

وزادجش : روى عنه ابن عقدة. له كتاب المناقب ، أخبرنا محمّد بن جعفر التميمي ، عن محمّد بن جعفر الذهلي ، عنه به(2) .

وفيتعق : في الوجيزة : ثقة(3) ، وليس ببعيد(4) .

أقول : لمّا كانت كلمة : ثقة ، ساقطة من نسخته دام فضله من رجال الميرزا ظنّ اختصاص الوجيزة بها ، وهي موجودة في جميع نسخجش وصه وسائر نسخ رجال الميرزا ، فلاحظ.

537 ـ جعفر الأزدي :

له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر الأزدي ،ست (5) .

أقول : لم يذكر(6) الميرزا إلاّ الأودي كما يأتي عن جش.

وفيب : جعفر الأزدي أبو محمّد ، له كتاب(7) .

فهو عندهما من الإماميّة.

ورواية ابن أبي عمير عنه دليل الوثاقة.

538 ـ جعفر بن إسماعيل المقري :

كوفي ، روى عنه حميد بن زياد وابن رباح.

__________________

(1) الخلاصة : 33 / 18.

(2) رجال النجاشي : 123 / 315.

(3) الوجيزة : 175 / 350.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 81.

(5) الفهرست : 44 / 151.

(6) في النسخ الخطّية : يذكره.

(7) معالم العلماء : 31 / 170.


قالغض : إنّه كان غاليا كذّابا ،صه (1) .

وفيجش : ابن إسماعيل المنقري ، له نوادر ، حميد ، عنه بها(2) .

وفي بعض نسخ د : المقري(3) ـ كصه ـ وبعضها : المنقري ـ كجش ـ وكأنّه الأصح.

أقول : صرّح فيضح أيضا بأنّه : المنقري ، بكسر الميم والنون الساكنة وفتح القاف والراء(4) .

وفي المجمع عنغض أيضا : المنقري(5) .

539 ـ جعفر الأودي :

كوفي ، له كتاب ، محمّد بن أبي عمير ، عنه به ،جش (6) .

أقول : فيمشكا : الأودي الكوفي ، عنه محمّد(7) بن أبي عمير(8) .

540 ـ جعفر بن أيّوب :

و(9) هو ابن أحمد ،تعق (10) .

541 ـ جعفر بن بشير :

أبو محمّد البجلي ، الوشّاء ، من زهّاد أصحابنا وعبّادهم ونسّاكهم ، وكان ثقة.

__________________

(1) الخلاصة : 211 / 8.

(2) رجال النجاشي : 120 / 308.

(3) رجال ابن داود : 235 / 88.

(4) إيضاح الاشتباه : 129 / 127.

(5) مجمع الرجال : 2 / 24.

(6) رجال النجاشي : 125 / 321.

(7) محمّد ، لم ترد في نسخة « م ».

(8) هداية المحدّثين : 30.

(9) الواو ، لم ترد في نسخة « ش ».

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 81.


وله مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم ، وأنا وكثير من أصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلّي فيه مع المساجد التي ترغّب الصلاة فيها ،جش (1) .

وزادصه بعد ثقة : قالجش : إنّ له مسجدا. إلى آخره. ثمّ زاد : وكان ثقة جليل القدر.

قالكش : قال نصر : أخذ جعفر بن بشير فضرب ولقي شدّة حتّى خلّصه الله. ومات في طريق مكّة. وصاحبه المأمون(2) بعد موت الرضا عليه. السلام.

وكان يعرف بقفّة العلم ، لأنّه كان كثير العلم(3) . ثقة ، روى عن الثقات ورووا عنه.

له كتاب المشيخة ، مثل كتاب الحسن بن محبوب إلاّ أنّه أصغر منه ، وله كتب أخر(4) ذكرناها في الكتاب الكبير.

ومات بالأبواء سنة ثمان ومائتينرحمه‌الله (5) ، انتهى.

وزادجش على ما مرّ : ومات جعفررحمه‌الله بالأبواء سنة ثمان(6) ومائتين.

كان أبو العبّاس بن نوح يقول : كان يلقّب فقحة العلم ، روى عن الثقات. إلى قوله : أصغر منه ، ثمّ زاد : عنه محمّد بن مفضّل بن إبراهيم ، وله نوادر ، رواها ابن أبي الخطّاب(7) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 119 / 304.

(2) في المصدر : وصاحب المأمون.

(3) في نسخة « ش » : العمل.

(4) في نسخة « ش » : وله كتاب آخر.

(5) الخلاصة : 31 / 7.

(6) في النسخ الخطيّة : لسنة ثماني.

(7) رجال النجاشي : 119 / 304.


وفيكش : قال نصر. إلى قوله : موت الرضاعليه‌السلام ، وزاد : مات بالأبواء سنة ثمان ومائتين(1) .

وبخطّشه علىصه : الذي ذكره المصنّف فيضح : فقحة العلم ، بالفاء والقاف والحاء المهملة ، ثمّ حكى عن السيّد صفيّ الدين بن معد أنّه : نفحة العلم ، بالنون والفاء(2) .

وفيضا : جعفر بن بشير البجلي(3) (4) .

وزادست : ثقة جليل القدر ، له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار والحسن بن متيل ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عنه به(5) .

أقول : فيمشكا : ابن بشير الثقة ، عنه محمّد بن مفضّل بن إبراهيم ، ومحمّد بن جمهور القمّي(6) ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.

وهو عن أديم بن الحر ، وعن ذريح ، وعن عليّ بن موسىعليه‌السلام (7) .

542 ـ جعفر بن الحارث :

أبو الأشهب النخعي ، الكوفي(8) ، أسند عنه ،ق (9) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 605 / 1125.

(2) إيضاح الاشتباه : 128 / 125 ، تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 19.

(3) رجال الشيخ : 370 / 3.

(4) في نسخة « ش » زيادة : ثقة.

(5) الفهرست : 43 / 141. ولفظة به ، لم ترد في نسخة « م ».

(6) ومحمّد بن جمهور القمي ، لم ترد في المصدر.

(7) هداية المحدّثين : 30.

(8) الكوفي ، لم ترد في نسخة « م ».

(9) رجال الشيخ : 162 / 21.


543 ـ جعفر بن الحسن بن علي :

ابن شهريار ، أبو محمّد المؤمن ، القمّي ، شيخ من أصحابنا القمّيين ، ثقة ، انتقل إلى الكوفة ومات بها سنة أربعين وثلاثمائة ،صه (1) .

جش ، إلاّ أنّ فيه : ابن الحسين ، و : أقام ، بدل مات ، وزاد : وصنّف كتابا(2) في المزار وفضل الكوفة ومساجدها ، وله كتاب النوادر ، عدّة من أصحابنارحمهم‌الله ، عن أبي الحسين ابن تمّام ، عنه.

وتوفّي بالكوفة سنة أربعين وثلاثمائة(3) .

وفيتعق : يأتي عن لم في محمّد بن الحسن بن أحمد : ابن الحسن ، مكبرا(4) . لكن في كتب الحديث : ابن الحسين(5) ، وكذا ذكره في الوجيزة(6) ، وكذا يروي عنه الصدوق مترضّيا(7) (8) .

544 ـ جعفر بن الحسن بن يحيى :

ابن سعيد الحلّي ، شيخنا نجم الدين أبو القاسم ، المحقّق المدقّق ، الإمام العلاّمة ، واحد عصره. كان ألسن أهل زمانه ، وأقومهم بالحجّة ، وأسرعهم استحضارا.

وقرأت عليه ، وربّاني صغيرا ، وكان له عليّ إحسان عظيم والتفات ، وأجاز لي جميع ما صنّفه وقرأه ورواه وكلّ ما يصحّ روايته عنه.

__________________

(1) الخلاصة : 33 / 20.

(2) في نسخة « ش » كتبا.

(3) رجال النجاشي : 123 / 317.

(4) رجال الشيخ : 495 / 23.

(5) الاختصاص : 5 و 9.

(6) الوجيزة : 175 / 354.

(7) الأمالي المجلس الحادي والستون : 316 / 8 ، من دون الترضي.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 82.


توفّي في شهر ربيع الآخر سنةستّ وسبعين وستمائة.

وله تصانيف محقّقة ، محرّرة ، عذبة. فمنها.

كتاب شرائع الإسلام ، مجلّدان ، كتاب النافع في مختصرها(1) ، مجلّد ؛ كتاب المعتبر في شرح المختصر ـ لم يتم ـ مجلّدان ؛ كتاب نكت النهاية ، مجلّدان(2) ؛ كتاب المسائل الغريّة ، مجلّد ؛ كتاب المسائل المصريّة ، مجلّد ، كتاب المسلك في أصول الدين ، مجلّد ، كتاب المعارج في أصول الفقه ، مجلّد ؛ كتاب الكهنة في المنطق ، مجلّد. وله كتب غير ذلك ، ليس هذا موضع استيفائها ، فأمرها ظاهر.

وله تلاميذ فقهاء فضلاء ،رحمه‌الله ، د(3) .

أقول : منها أيضا رسالة التياسر في القبلة ، جيّدة وجيزة ، ومنها كتاب نهج الوصول إلى علم الأصول.

ذكره في مل وغيره ، وقال فيه فيه : الشيخ الأجل المحقّق(4) نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّي ، حاله في الفضل والعلم والثقة والجلالة والتحقيق والتدقيق والفصاحة والشعر والأدب والإنشاء وجميع العلوم والفضائل والمحاسن أشهر من أن يذكر ، وكان عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة ، لا نظير له في زمانه. ثمّ نقل كتبه المذكورة ، وقال :

نقل أنّ المحقّق الطوسي نصير الدين حضر مجلس درسه ( فقطع‌

__________________

(1) في المصدر : مختصرة.

(2) في المصدر : مجلد.

(3) رجال ابن داود : 62 / 304.

(4) الشيخ الأجل المحقّق ، لم ترد في المصدر ، وذكرها في الأعيان : 4 / 89 نقلا عن أمل الآمل.


الدرس تعظيما له وإجلالا لمنزلته )(1) فأمرهم بإكمال الدرس ، فجرى البحث في مسألة استحباب التياسر.

فقال المحقّق الطوسي : لا وجه لهذا الاستحباب ، لأنّ التياسر إن كان من القبلة إلى غيرها فهو حرام ، وإن كان من غيرها إليها فواجب.

فقال المحقّق : بل منها إليها. فسكت المحقّق الطوسي.

ثمّ ألّف المحقّق في ذلك رسالة لطيفة ـ أوردها الشيخ أحمد بن فهد في المهذّب بتمامها(2) ـ وأرسلها إلى المحقّق الطوسي ، فاستحسنها(3) ، انتهى.

وقال العلاّمة طيّب الله ثراه في إجازته الكبيرة عند ذكره : كان أفضل أهل زمانه في الفقه(4) .

وقال المحقّق الشيخ حسن : لو ترك التقييد بأهل زمانه كان أصوب(5) .

قلت : ولو ترك التخصيص بالفقه كان أصوب.

وفي إجازة شيخ يوسف البحراني الكبيرة : أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّي الهذلي الملقّب بالمحقّق. كان محقّق الفضلاء(6) ومدقّق العلماء ، وحاله(7) في الفضل والنبالة والعلم والفقه والجلالة والفصاحة والشعر والأدب والإنشاء أشهر من أن يذكر وأظهر من أن يسطر.

__________________

(1) ما بين القوسين ، لم ترد في المصدر.

(2) المهذب البارع : 1 / 312.

(3) أمل الآمل 2 : 48 / 127.

(4) بحار الأنوار : 107 / 63.

(5) بحار الأنوار : 109 / 11.

(6) في المصدر : الفقهاء.

(7) في نسخة « م » : حاله.


وكان أبوه الحسن من الفضلاء المذكورين ، وجدّه يحيى من العلماء الأجلاّء المشهورين. ثمّ قال :

قال بعض الأجلاّء الأعلام من متأخري المتأخّرين : رأيت بخطّ بعض الأفاضل ما صورة عبارته : في صبح يوم الخميس ثالث عشر ربيع الآخر سنةستّ وسبعين وستمائة سقط الشيخ الفقيه أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد الحلّيرحمه‌الله من أعلى درجة في داره ، فخرّ ميّتا لوقته من غير نطق ولا حركة.

فتفجّع الناس لوفاته ، واجتمع لجنازته خلق كثير ، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنينعليه‌السلام .

وسئل عن مولده فقال : سنة اثنتين وستمائة.

أقول : وعلى ما ذكره هذا الفاضل يكون عمر المحقّق المذكور أربعا وسبعين سنة تقريبا(1) ، انتهى.

وما نقلهرحمه‌الله من حمله إلى مشهد أمير المؤمنينعليه‌السلام ، عجيب ، فإن الشائع عند الخاصّ والعام أنّ قبره طاب ثراه بالحلّة ، وهو مزار معروف وعليه قبّة ، وله خدّام يخدمون قبره ، يتوارثون ذلك أبا عن جدّ.

وقد خربت عمارته منذ سنين فأمر الأستاذ العلاّمة دام علاه بعض أهل الحلّة فعمّروها. وقد تشرّفت بزيارته قبل ذلك وبعده ، والله العالم.

545 ـ جعفر بن الحسين بن حسكة :

أبو الحسين القمّي ، روى عن أبي جعفر بن بابويه ، روى عنه الشيخ الطوسي.

وفيتعق : يأتي في ترجمة الصدوقرحمه‌الله عن الشيخ على وجه‌

__________________

(1) لؤلؤة البحرين : 227 / 83.


يومئ إلى حسنه وكونه من مشايخه(1) ، وكذا في محمّد بن قيس البجلي(2) (3) .

أقول : صرّح العلاّمة في إجازته الكبيرة بكونه من مشايخ الشيخرحمه‌الله (4) .

546 ـ جعفر بن الحسين :

روى عنه ابن بابويه ، لم(5) .

ومرّ عنصه : ابن الحسن بن علي بن شهريار(6) . وعنجش : ابن الحسين(7) .

547 ـ جعفر بن حمدان الحضيني :

يظهر من رواية في كمال الدين جلالة قدره(8) .

وذكر الصدوقرحمه‌الله أنّ ممّن رأى القائمعليه‌السلام ووقف على معجزته من أهل همدان جعفر بن حمدان(9) ،تعق (10) .

أقول : مرّ ذلك في المقدّمة الأولى ، ومرّ أيضا : ومن أهل الأهواز الحضيني(11) ، فتأمّل.

__________________

(1) الفهرست : 156 / 705.

(2) الفهرست : 131 / 589.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 82.

(4) بحار الأنوار : 107 / 137.

(5) رجال الشيخ : 461 / 24.

(6) الخلاصة : 33 / 20.

(7) رجال النجاشي : 123 / 317.

(8) كمال الدين : 445 / 19 ، وفيه الحصيني.

(9) كمال الدين : 442 / 16.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 82.

(11) مرّ ذكر هذا في المقدّمة الثانية لا الأولى.


548 ـ جعفر بن حيّان الكوفي :

ق(1) . ثمّ فيهم بزيادة : الصيرفي(2) . ثمّ فيهم بدل الكوفي : أخو هذيل(3) .

ثمّ فيظم : ابن حيّان واقفي(4) .

إلاّ أنّ فيصه ود : جهيم بن جعفر بن حيّان واقفي(5) ، ونسبه إليه د(6) .

والذي وجدناه فيهم في نسخ : جهيم جعفر بن حيّان. ولعلّ ابن ساقط من نسخنا.

أقول : في نسختي منجخ ( فيق كما مرّ بثلاث تراجم. وأمّا فيظم ففي نسخة : جهيم. جعفر بن حيّان ، وفي أخرى : )(7) جهيم بن جعفر بن حيّان واقفي(8) .

ونقل في الحاوي عنجخ : جهيم بن جعفر(9) ، لكن في المجمع عنه كما ذكرنا(10) : جهيم.

جعفر بن حيّان(11) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 162 / 14.

(2) رجال الشيخ : 162 / 10.

(3) رجال الشيخ : 165 / 73.

(4) رجال الشيخ : 346 / 6 ، وفيه : جهم بن جعفر بن.

(5) الخلاصة : 211 / 1 ، وفيها : جهم.

(6) رجال ابن داود : 236 / 100.

(7) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».

(8) في نسخة « م » : جهيم جعفر بن حيّان.

(9) حاوي الأقوال : 240 / 1322.

(10) كما ذكرنا ، لم ترد في نسخة « ش ».

(11) مجمع الرجال : 2 / 26 ، 66.


وفي الوجيزة : جعفر بن حيّان ضعيف(1) . ويأتي في جهيم ما فيه.

549 ـ جعفر بن خلف :

ظم (2) . وزادق : الكوفي(3) .

وفيكش : جعفر بن أحمد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن جعفر بن خلف ، قال : سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول : سعد امرؤ لم يمت حتّى يرى منه خلفا ، وقد أراني الله ابني هذا خلفا. وأشار إليه ، دلالة على خصوصه(4) .

وفيتعق : في البلغة : فيه مدح(5) ، وفي الوجيزة : مدح عظيم(6) .

ولعلّه غير ما ذكرهكش ، أو لم أفهمه ، إذ غايته أنّه روى الإشارة إلى ابنه الرضا عنهعليه‌السلام بالإمامة ، ورجوع الإشارة والضمير إليه بعيد. ويأتي نظير الرواية في موسى بن بكر(7) (8) .

أقول : الذي نقله في المجمع : وأشار إليه ـ يعني الرضاعليه‌السلام ـ وفيه دلالة على خصوصيّته.

وقال في الحاشية : هذا كلام الشيخ الجليل الكشّيرحمه‌الله في مقام الاستدلال على اعتبار الراوي(9) .

__________________

(1) الوجيزة : 175 / 355.

(2) رجال الشيخ : 346 / 5.

(3) رجال الشيخ : 162 / 18.

(4) رجال الكشّي : 477 / 905 ، وفيه : دلالة على خصوصيّته.

(5) بلغة المحدّثين : 339 / 4 ، وفيها : فيه مدح ما.

(6) الوجيزة : 175 / 356 ، وفيها بدل عظيم : ضعيف ، وسيشير المصنّف إليه.

(7) رجال الكشّي : 438 / 825.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 82.

(9) مجمع الرجال : 2 / 27 ، وفيه : على جلالة الراوي.


ولعلّ فيكش الذي عند الفاضلين المذكورين أيضا كذلك ، وفهما منه ذلك.

وفي نسختي من الاختيار والتحرير : وأشار إليه دلالة على خصوصيّته(1) ، فتدبر(2) .

هذا ، وفي وجيزتي : فيه مدح ضعيف ، أي : المدح ضعيف ، فتأمّل.

550 ـ جعفر بن زياد الأحمر :

أبو عبد الله الكوفي ،ق (3) .

هب إلاّ أبو عبد الله ، وزاد : صدوق ، شيعي(4) . ونحوهقب (5) .

وفيتعق : أشرنا في الفوائد إلى ما فيه(6) .

أقول : عن ميزان الاعتدال : جعفر بن زياد الأحمر ، ثقة صالح الحديث صدوق شيعي ومن رؤسائهم ، حبسه أبو جعفر مع جماعة من الشيعة بخراسان في المطبق دهرا(7) ، انتهى.

فهو حسن لا محالة.

551 ـ جعفر بن سليمان الضبعي :

بالمعجمة والمفردة المفتوحتين والمهملة ، البصري ،ق ،جخ ، ثقة ، د(8) .

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 107 / 73.

(2) فتدبر ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) رجال الشيخ : 161 / 7.

(4) الكاشف 1 : 129 / 799.

(5) تقريب التهذيب 1 : 130 / 81.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 82.

(7) ميزان الاعتدال 1 : 407 / 1503.

(8) رجال ابن داود : 63 / 308.


ولم أجد ابن سليمان فيق أصلا.

وفيقب : جعفر بن سليمان الضبعي ـ بضمّ المعجمة وفتح الموحّدة ـ أبو سليمان البصري ، صدوق زاهد لكنّه كان يتشيّع(1) . مات سنة ثمان وسبعين ومائة(2) .

وفيهب : ثقة فيه شي‌ء ، ومع كثرة علومه كان أمّيّا ، وهو من زهّاد الشيعة. توفّي سنة ثمان وسبعين ومائة(3) .

وفيتعق : فيه ما أشرنا إليه في الفوائد(4) .

أقول : هو مذكور فيق منجخ في نسختي موثّقا(5) كما نقله في(6) د.

ونقل التوثيق عنق في المجمع أيضا(7) ، إلاّ أنّه(8) لم يذكره في الحاوي والوجيزة أصلا. ولعلّه في بعض نسخه دون بعض.

وفيمخهب : جعفر بن سليمان الإمام العابد أبو سليمان الضبعي ، من ثقات الشيعة وزهّادهم. ثمّ قال : وثّقه ابن معين ، وكان راوية ثابت البناني. وأحسن ابن سعد حيث يقول : كان ثقة فيه ضعف(9) ، انتهى.

وعن ميزان الاعتدال : جعفر بن سليمان الضبعي من علماء الزهّاد على تشيّعه(10) ، انتهى.

__________________

(1) في نسخة « م » : تشيع.

(2) تقريب التهذيب 1 : 131 / 83.

(3) الكاشف 1 : 129 / 801.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 83.

(5) رجال الشيخ : 162 / 19.

(6) في ، لم ترد في نسخة « ش ».

(7) مجمع الرجال : 2 / 28.

(8) في نسخة « ش » : قال لأنّه.

(9) راجع تذكرة الحفّاظ 1 : 241 / 227.

(10) ميزان الاعتدال 1 : 408 / 1505.


فهو حسن بلا ريب.

552 ـ جعفر بن سليمان القمي :

أبو محمّد ، ثقة من أصحابنا ،صه (1) .

وزادجش : القميّين ، له كتاب ثواب الأعمال ، أخبرنا عليّ بن أحمد ابن أبي جيد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد ، عنه(2) .

وفيظم ثمّ فيدي : ابن سليمان(3) .

وفي د : لم ،جش ، ثقة(4) . ولم نجده في لم ، فتأمّل.

أقول : ذكرنا غير مرّة ما في عدم وجدانه.

ولا يخفى أنّه ليس أحد المذكورين فيظم ودي ، كما يظهر من ذكر الميرزا إيّاهما. واحتمل في الوسيط كونه الأخير(5) ، وهو(6) أيضا بعيد ، لما رأيت من روايةجش عنه بواسطتين ، ولذا لم يذكرهما في المجمع والحاوي في ترجمته(7) ، فلا تغفل.

وفيمشكا : ابن سليمان القمّي ، عنه محمّد بن الحسن بن الوليد(8) .

553 ـ جعفر بن سماعة :

ق (9) . وزادظم : واقفي(10) .

__________________

(1) الخلاصة : 33 / 16.

(2) رجال النجاشي : 121 / 312.

(3) رجال الشيخ : 345 / 2 و 412 / 7.

(4) رجال ابن داود : 63 / 307.

(5) الوسيط : 42.

(6) في نسخة « ش » : وهو كذلك.

(7) مجمع الرجال : 2 / 28 ، حاوي الأقوال : 39 / 123.

(8) هداية المحدّثين : 182.

(9) رجال الشيخ : 165 / 70.

(10) رجال الشيخ : 346 / 8.


والحق أنّه جعفر بن محمّد بن سماعة. ويأتي.

وفيتعق : جعفر بن محمّد بن سماعة أخو الحسن بن محمّد بن سماعة فكيف يكونق! وأيضا يأتي في محمّد بن سماعة والد جعفر أنّهضا (1) ، فكيف يكون ابنه من أصحاب الصادقعليه‌السلام والكاظمعليه‌السلام !

وفي الأخبار : عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن صفوان ، عن جعفر بن سماعة(2) ، فتأمّل.

ويشير هذا إلى وثاقته كما مرّ في الفوائد(3) .

أقول : في الحاوي والمجمع أيضا أنّهما واحد(4) ، واستظهره في النقد(5) ، وحكم به في الوجيزة ، ثمّ قال : وقيل : ضعيف غيره(6) . وليس بذلك البعيد.

وضرر كونه أخا الحسن غير مفهوم ، لأنّهظم (7) وهذاق أيضا ، مع أنّه يأتي أنّه أكبر إخوته.

وأمّا كون والدهضا فكيف يكون الابن من أصحابهماعليهما‌السلام ، فربما يقال : لا يستلزم من ذكر الأب فيضا عدم دركه غيرهعليه‌السلام ، بل الظاهر من ذكر الراوي في أصحاب إمامعليه‌السلام روايته عنهعليه‌السلام ، ومن عدم ذكره عدم روايته عنهعليه‌السلام وإن عاصره ، يشير إليه‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 389 / 31.

(2) التهذيب 3 : 85 / 242.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 83.

(4) حاوي الأقوال : 199 / 1051 ، مجمع الرجال : 2 / 28.

(5) نقد الرجال : 69 / 32.

(6) الوجيزة : 175 / 358.

(7) رجال الشيخ : 348 / 24.


قول الشيخ في بعض التراجم : عاصره ولا أدري روى عنه أم لا. وقوله في أوّل رجاله : ولمن لم يرو عنهمعليهم‌السلام : لم(1) ، ينادي بذلك.

وهذا الحسن بن محمّد بن سماعة لم يذكره إلاّ فيظم مع أنّه أدرك الرضا والجوادعليهما‌السلام ، بل والهادي والعسكريعليهما‌السلام أيضا كما يأتي تاريخ وفاته.

وأيضا ، كما ينافي وجود الأب فيضا وجود الابن فيق وظم ينافي ذلك وجوده فيظم وحده أيضا ، وسيأتي ذكر الحسن فيظم مع ذكر الأب فيضا ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن سماعة ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة كما يظهر من باب المواقيت من التهذيب(2) (3) .

554 ـ جعفر بن سهيل الصيقل :

وكيل أبي الحسن وأبي محمّد وصاحب الدارعليهم‌السلام ،دي (4) .

وزادصه بعد الصيقل : من أصحاب أبي محمّد العسكريعليه‌السلام (5) .

وفيتعق : هذا يشير إلى الجلالة ، بل الوثاقة كما مرّ في الفوائد(6) .

قلت : سيّما بعد وكالته لثلاثة منهمعليهم‌السلام . ولذا ذكره في‌

__________________

(1) راجع رجال الشيخ : 2 ، باختلاف.

(2) التهذيب 2 : 243 / 964.

(3) هداية المحدّثين : 30.

(4) رجال الشيخ : 429 / 1 إلاّ أنّه لم يذكره في أصحاب الإمام الهاديعليه‌السلام ، بل ذكره في أصحاب الإمام العسكريعليه‌السلام .

(5) الخلاصة : 31 / 4.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 83.


القسم الأوّل.

وفي الوجيزة : كان وكيلا(1) .

وذكره في الحاوي في الضعاف(2) ، لعدم دلالة الوكالة على مدح ، فتأمّل.

555 ـ جعفر بن عبد الله :

رأس المذري ، ابن جعفر الثاني ابن عبد الله بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، أبو عبد الله. كان وجها في أصحابنا وفقهائنا(3) ، وأوثق الناس في حديثه ،صه (4) .

وزادجش قبل كان : أمّه آمنة بنت عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، وبعد في حديثه : وروى عن أخيه محمّد عن أبيه عبد الله بن جعفر ، وله عقب بالكوفة والبصرة ، وابن ابنه أبو الحسن العبّاس بن أبي طالب عليّ بن جعفر روى عنه هارون بن موسى.

وروى جعفر عن جلّة(5) أصحابنا مثل الحسن بن محبوب ، ومحمّد بن أبي عمير ، والحسن بن عليّ بن فضّال ، وعبيس بن هشام ، وصفوان ، وابن جبلة.

قال أحمد بن الحسينرحمه‌الله : رأيت له كتاب المتعة ، يرويه عنه أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن ، وقد أخبرنا جماعة عنه(6) ،

__________________

(1) الوجيزة : 176 / 359.

(2) حاوي الأقوال : 236 / 1285.

(3) في الخلاصة والنجاشي : وفقيها.

(4) الخلاصة : 32 / 12.

(5) في نسخة « م » : أجلّة.

(6) رجال النجاشي : 120 / 306.


انتهى.

ويقال له : جعفر بن عبد الله المحمّدي ، كما يأتي في ابن ابنه أبي الحسن العبّاس بن أبي طالب عليّ(1) .

وفيتعق : يأتي عنجش في محمّد بن الحسن وصفه بالمحدّث(2) (3) .

أقول : وكذا قال في المجمع(4) .

وقال ولد الأستاذ العلاّمة دام علاهما : كونه المحمّدي سهو واضح ، فإنّ الذي يقال له جعفر المحمّدي هو جدّ المذري وجدّ العباس بن عليّ ، فيكون العباس المذكور ابن عمّ المذري لا ابن ابنه ، انتهى ، فتأمّل جدا فانّجش كما ترى صرّح بكونه ابن ابنه.

ويأتي في سماعه رواية ابن عقدة عن جعفر بن عبد الله المحمّدي(5) ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن عبد الله رأس المذريّ الممدوح في الجملة ، عنه ابن عقدة. وهو عن الحسن بن محبوب ، ومحمّد بن أبي عمير ، والحسن بن عليّ ابن فضّال ، وعبيس بن هشام ، وصفوان ، وابن أبي جيد(6) .

556 ـ جعفر بن عبد الله بن جعفر :

ابن محمّد بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، أسند عنه ،ق (7) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 480 / 24.

(2) رجال النجاشي : 337 / 900 ، في ترجمة : محمّد بن الحسين بن سعيد الصائغ.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 83.

(4) مجمع الرجال : 2 / 29.

(5) رجال النجاشي : 193 / 517.

(6) هداية المحدّثين : 182 ، وفيه بدل ابن أبي جيد : ابن جبلة.

(7) رجال الشيخ : 161 / 1.


قلت : هو جدّ السابق عليه.

557 ـ جعفر بن عبد الله بن الحسين :

ابن جامع ، قمّي ، حميري ،دي (1) .

قلت : هو ابن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع ، كما يأتي في أخيه محمّد(2) وأبيه عبد الله(3) إلاّ أنّ فيه : ابن الحسن.

ويأتي في محمّد أنّ له مكاتبة ، فلا تغفل.

558 ـ جعفر بن عبيد الله :

ابن جعفر ، له مكاتبة ،صه (4) .

وفي نسخة منسوبة إلى ولدهرحمه‌الله : مكانة ؛ على ما نقل عنشه (5) .

وفيلم : ابن عبيد الله روى عن الحسن بن محبوب ، روى عنه ابن عقدة(6) .

قلت : لعلّ الظاهر اتّحاد ما فيصه مع ما مرّ عندي ، فإنّه الذي له مكاتبة ، والأمر في التصغير سهل ، مع أنّه نقله في الحاوي عنصه : ابن عبد الله(7) .

وأمّا المذكور عن لم فهو ابن عبد الله رأس المذري ، والتصغير مختصّ بنسخة الميرزا ، فإنّ في الحاوي والمجمع : ابن عبد الله ، وذكراه في الترجمة‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 411 / 5.

(2) رجال النجاشي : 354 / 949 ، وفيه : ابن الحسين بن جامع بن مالك.

(3) رجال النجاشي : 219 / 573 ، وفيه : ابن الحسين بن مالك بن جامع.

(4) الخلاصة : 33 / 23 ، وفيها : ابن عبد الله.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 20.

(6) رجال الشيخ : 461 / 22 ، وفيه : عبد الله ، عبيد الله ( خ ل ).

(7) حاوي الأقوال : 237 / 1289 ، غير أنّه لم ينسبه إلى الخلاصة.


المذكورة(1) .

559 ـ جعفر بن عثمان الرواسي :

الكوفي ،ق (2) .

وفيصه : روىكش عن حمدويه عن أشياخه أنّه ثقة فاضل خيّر(3) .

وفيكش : حمدويه ، قال : سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّادا وجعفرا والحسين بني عثمان بن زياد الرواسي ـ وحمّاد يلقّب(4) بالناب ـ كلّهم فاضلون خيار ثقات(5) .

أقول : ذكره في الحاوي في الثقات ، وقال : لا يتوهّم أنّ ما نقلهكش مرسل فلا يفيد التوثيق ، لأنّ بعض مشايخ حمدويه ثقة ، والإضافة تفيد العموم.

قيل : وفيه نظر. وقد ذكرته في القسم الرابع أيضا لذلك(6) ، انتهى.

ولم أره في القسم الرابع من نسختي.

560 ـ جعفر بن عثمان بن شريك :

ابن عدي الكلابي ، الوحيدي ، ابن أخي عبد الله بن شريك ، وأخوه الحسين بن عثمان ، رويا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

له كتاب رواه عنه جماعة ، ابن أبي عمير ، عنه به ،جش (7) .

وليس فيكش إلاّ ما تقدّم.

__________________

(1) حاوي الأقوال : 39 / 124 ، مجمع الرجال : 2 / 29.

(2) رجال الشيخ : 161 / 6.

(3) الخلاصة : 32 / 11.

(4) في النسخ الخطّية : ويلقب.

(5) رجال الكشّي : 372 / 694.

(6) حاوي الأقوال : 40 / 125.

(7) رجال النجاشي : 124 / 320.


وفيست : ابن عثمان صاحب أبي بصير ؛ له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(1) .

والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله(2) .

هذا ، واحتمال الاتّحاد لا يخفى.

وفيتعق : لعلّ ظاهر العلاّمة هنا وما يذكره في الحسين أخيه ذلك(3) .

وفي رواية ابن أبي عمير عنه إشعار بالوثاقة.

وقال جدّي : مشترك بين الثقة وغيره ، وظنّي أنّهما واحد(4) .

وقال خالي : ثقة ، ويطلق على مجهولين ، والغالب هو الثقة(5) ، انتهى فتأمّل(6) .

أقول : حكم في المجمع بالاتّحاد ، وقال : الظاهر أنّ أبا بصير هذا ـ أي الذي فيست ـ ليث بن البختري المرادي ، فإنّ حمّادا أخاه روى عنه.

وهذا قرينة أنّ المذكور فيست هو الرواسي(7) ، انتهى.

قلت : وقرينة أخرى على الاتّحاد كون الأخ في الموضعين الحسين ، ويأتي عن العلاّمة ظهور اتّحاد الحسينين ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن عثمان بن شريك ، عنه ابن أبي عمير ، ومحمّد بن‌

__________________

(1) الفهرست : 44 / 150.

(2) الفهرست : 43 / 148.

(3) الخلاصة : 51 / 15.

(4) روضة المتقين : 14 / 78.

(5) الوجيزة : 176 / 362.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 83.

(7) مجمع الرجال : 2 / 30.


خالد البرقي. ويمكن الاتّحاد مع الرواسي(1) .

561 ـ جعفر بن عفّان الطائي :

حدّثني نصر بن الصباح ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يحيى ابن عمران ، عن محمّد بن سنان ، عن زيد الشحّام ، قال : كنّا عند أبي عبد اللهعليه‌السلام ونحن جماعة من الكوفيّين ، فدخل جعفر بن عفّان ، فقرّبهعليه‌السلام وأدناه ، ثمّ قال :

يا جعفر ، بلغني أنّك تقول الشعر في الحسينعليه‌السلام وتجيد؟

قال : نعم جعلني الله فداك.

قال : قل. فأنشدهعليه‌السلام فبكى ومن حوله حتّى صارت الدموع على وجهه ولحيته. ثمّ قال :

يا جعفر ، والله لقد شهدك ملائكة الله المقرّبون هاهنا يسمعون قولك في الحسينعليه‌السلام ، ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر(2) ، ولقد أوجب الله لك يا جعفر في ساعته الجنّة بأسرها ، وغفر لك. فقال : ألا أزيدك؟

قال : نعم يا سيدي.

قال : ما من أحد قال في الحسينعليه‌السلام شعرا فبكى أو(3) أبكى به إلاّ أوجب الله له الجنّة وغفر له ،كش (4) .

وفيصه : نصر بن الصباح ومحمّد بن سنان ضعيفان ، فالوجه التوقّف في روايته(5) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 183.

(2) في النسخ الخطّيّة : وأكثر ( خ ل ).

(3) في المصدر : و.

(4) رجال الكشّي : 289 / 508.

(5) الخلاصة : 32 / 8.


قلت : مع ذلك ذكره في القسم الأوّل. ويأتي عدم ضعف كليهما.

وفي الوجيزة : ممدوح(1) .

562 ـ جعفر بن عليّعليه‌السلام :

أخوهعليه‌السلام قتل معه ، أمّه أمّ البنين ، سين(2) .

563 ـ جعفر بن عليّ بن أحمد :

القمّي ، المعروف بابن الرازي ، لم ،جخ ، أبو محمّد ، ثقة ، مصنّف ، د(3) .

ولم أجده في غيره.

وفيتعق : الظاهر أنّه من مشايخ الصدوقرحمه‌الله ، وشيخ الإجازة على ما قيل ، ففيه إشعار بوثاقته. وكثيرا ما يروي عنه مترضّيا واصفا له بالفقيه(4) ، وهذا أيضا يشعر بالوثاقة ، وربما يصفه بالقمّي الإيلاقي(5) (6) .

أقول : في نسختين عندي منجخ في لم : جعفر بن عليّ بن أحمد القمّي المعروف بابن الرازي ، يكنّى أبا محمّد ، صاحب المصنّفات(7) . وليس فيه التوثيق. لكن نقله في المجمع عن لم كما(8) ذكره د(9) .

ولم يذكره في الحاوي والوجيزة أصلا ، وهو يؤيّد العدم.

__________________

(1) الوجيزة : 176 / 363.

(2) رجال الشيخ : 72 / 2.

(3) رجال ابن داود : 64 / 316.

(4) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 179 / 1.

(5) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 154 / 1.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 83.

(7) رجال الشيخ : 457 / 1.

(8) في نسخة « م » : ما.

(9) مجمع الرجال : 2 / 31.


564 ـ جعفر بن عليّ بن الحسن :

ابن عليّ بن عبد الله بن المغيرة ، يروي عنه الصدوق مترضّيا(1) ، وهو في طريقه إلى جدّه الحسن بن علي(2) .

وفي بعض النسخ : جعفر بن محمّد بن علي ، ولعلّه الظاهر.

وجعفر بن عليّ الكوفي هو هذا ، وكذا جعفر بن محمّد الكوفي الآتي.

565 ـ جعفر بن عليّ بن سهل :

ابن فروخ الدقّاق ، الدوري ، الحافظ ، بغدادي ، يكنّى أبا محمّد ؛ سمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وما بعدها ، وله منه إجازة ، لم(3) .

566 ـ جعفر بن عمارة الخارقي :

الهمداني ، الكوفي ؛ أبو عمارة ،ق (4) .

أقول : في التهذيب في باب صفة الوضوء : وأمّا ما رواه ابن عقدة ، عن فضل بن يوسف ، عن محمّد بن عكاشة ، عن جعفر بن عمارة أبي عمارة الحارثي. إلى أن قال : فالوجه فيه التقيّة ، لأنّ رجاله رجال العامّة والزيديّة(5) ، انتهى.

ولذا ذكره في الوجيزة وضعّفه(6) .

567 ـ جعفر بن عمرو :

المعروف بالعمري. روىكش عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار أنّ‌

__________________

(1) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 56.

(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 40.

(3) رجال الشيخ : 460 / 21.

(4) رجال الشيخ : 162 / 8.

(5) التهذيب 1 : 59 / 166.

(6) الوجيزة : 176 / 364.


أباه لمّا حضره الموت دفع إليه مالا وأعطاه علامة لمن يسلّم إليه المال ، فدخل إليه شيخ فقال : أنا العمري ، فأعطاه المال.

وسند الرواية ذكرناه في كتابنا الكبير ، وفيه ضعف ،صه (1) .

وتقدّمت الرواية في إبراهيم بن مهزيار(2) .

ولا يخفى أنّ المراد بالعمري حفص بن عمرو لا جعفر ، كما صرّح بهكش بعد الرواية كما يأتي ، فكأنّ جعفرا تصحيف له.

قلت : وصرّح به في العنوان أيضا كما سبق في إبراهيم بن مهزيار ؛ ولا يخفى أنّ أصل الاشتباه من ناسخطس كما رأيته في التحرير(3) ، كما هو كذلك في أكثر كثير ، فلاحظ.

568 ـ جعفر بن عيسى بن يقطين :

روىكش رحمه‌الله عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى(4) العبيدي ، عن هشام بن إبراهيم الختلي المشرقي ـ وهو أحد من أثني عليه في الحديث ـ أنّ أبا الحسنعليه‌السلام قال فيه خيرا ،صه (5) .

وفيكش السند(6) المذكور. وبعد الختلي(7) : وهو المشرقي ، يقول : استأذنت لجماعة على أبي الحسنعليه‌السلام في سنة تسع وتسعين ومائة ، فحضروا. إلى أن قال : قال له جعفر بن عيسى : أشكو إلى الله وإليك ما‌

__________________

(1) الخلاصة : 32 / 9.

(2) رجال الكشّي : 531 / 1015.

(3) التحرير الطاووسي : 110 / 78.

(4) في الخلاصة : علي.

(5) الخلاصة : 32 / 10.

(6) في نسخة « م » : بالسند.

(7) في المصدر : الجبلي ، وفي نسخة منه : الختلى.


نحن فيه من أصحابنا.

فقال : وما أنتم فيه منهم؟

فقال جعفر : هم والله يا سيّدي يزندقونا ويكفّرونا ويبرؤون منّا. إلى أن قال :

فقالعليه‌السلام : ما أعلمكم إلاّ على هدى ، وجزاكم الله على النصيحة(1) القديمة والحديثة خيرا.

فتأوّلوا القديمة عليّ بن يقطينرحمه‌الله ، والحديثة خدمتنا له ، والله أعلم. إلى أن قال :

قال حمدويه : هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي ، فسألته عنه وقلت : ثقة هو؟ فقال : ثقة(2) (3) .

وفيتعق : عدّ ممدوحا لما ذكر ، والظاهر أنّه من متكلّمي أصحابهمعليهم‌السلام وأجلاّئهم ، وأخوه الجليل محمّد كثيرا ما يروي عنه(4) ، ولهما أخ ثالث اسمه موسى.

ثمّ إنّه يظهر من هذه الترجمة وغيرها من كثير من التراجم أنّ أصحاب الأئمّةعليهم‌السلام كان يقع بعضهم في بعض بالانتساب إلى الكفر والغلو والتزندق ، بل وفي حضورهمعليهم‌السلام ، وربما كانواعليهم‌السلام لا يمنعونهم لمصالح ، وأنّ هذه النسب لا أصل لها.

فإذا كانوا في زمان الحجّةعليه‌السلام ، بل وحضوره(5) كذلك ، فما‌

__________________

(1) في المصدر : عن الصحبة ، وفي نسخة منه : النصيحة.

(2) في المصدر : ثقة ثقة.

(3) رجال الكشّي : 498 / 956.

(4) الكافي 7 : 400 / 1 ، التهذيب 9 : 184 / 743 ، 233 / 914.

(5) في نسخة « ش » زيادة :عليه‌السلام .


ظنّك بزمان الغيبة ، بل الذي نراه في زماننا أنّه لم يسلم جليل مقدّس عن قدح جليل فاضل متديّن ، فما ظنّك بغيرهم.

وجمع منهم يكفّرون معظم فقهائنا لأنّهم يجعلون للعامّة نصيبا في الإسلام ، حتّى أنّ فاضلا ورعا متديّنا منهم كان يعبّر عن مولانا الأردبيلي بالكودن(1) مع أنّ تقدّسه أشهر من أن يذكر.

وغيرهم ربما ينسبون هؤلاء إلى الغلو.

والأخباريّون يطعنون على المجتهدين رضوان الله عليهم بتخريب الدين والخروج عن طريقة الأئمّة الطاهرينعليهم‌السلام ، ومتابعة أبي حنيفة ، بل ربما يفسّقون من قرأ كتبهم ، بل ربّما يقولون فيهم ما لا يقصر عن التكفير.

ومن هذا يظهر التأمّل في ثبوت الغلو واضطراب المذهب بأمثال ما ذكر من مجرّد رمي علماء الرجال في الرجال قبل تحقيق الحال(2) .

أقول : حكى لي غير واحد ممّن أثق به عن رجل صالح ورع ممّن يدّعي الأخباريّة من أبناء هذا الزمان : أنّه كان في دار شيخنا الشيخ يوسف البحراني فتناول كتابا لينظر فيه ما هو ، فقيل له قبل أن يفتحه : إنّه كتاب الشرائع ، فطرحه من يده مسرعا كأنّه عقربة لدغته ، ثمّ أشار إلى كتاب آخر ، فقيل : إنّه كتاب المفاتيح ، ففتحه وجعل ينظر فيه.

وحكى الأستاذ العلاّمة أدام الله أيّامه : إنّ أوائل قدومه العراق كان يرى الرجل منهم إذا أراد أن ينظر إلى كتاب من كتب فقهائنا رضي الله عنهم كان يحمله مع منديل.

ونقل أنّه شهد بعض الطلبة عند الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ‌

__________________

(1) في التعليقة : بالكودني المركل ، وهي كلمة أعجميّة بمعنى البليد ، أي بطي‌ء الفهم.

(2) التعليقة : 83 ـ 84.


العاملي بشهادة ، فأجازها ؛ فقال المدّعى عليه ـ وهو من بعض تلامذته ـ : تقبل شهادة هذا ، وأقيم لك الشهود على أنّهم رأوه يطالع في كتاب زبدة الأصول! فقال : إذن لا نقبله(1) .

وهذا أفضل فضلائهم وأصلح صلحائهم شيخنا الشيخ يوسف البحراني يقول في مقام الردّ على المحقّق الشيخ حسن في تقسيمه الحديث إلى صحر وصحّي : الاعراض عن كلامه أحرى ، فإنّه ممّا زاد في الطنبور نغمة أخرى(2) .

فشبّه أصول فقه الطائفة بالطنبور.

وذكرنا نبذة من مقالاتهم في رسالتنا عقد اللآلي البهيّة في الردّ على الطائفة الغبيّة.

هذا ، وذكره في الحاوي في الحسان(3) .

وفي الوجيزة : ممدوح(4) .

569 ـ جعفر بن مالك :

أبو عبد الله الفزاري ، هو ابن محمّد بن مالك الآتي ،تعق (5) .

570 ـ جعفر بن المثنّى :

الخطيب ، مولى لثقيف ، كوفي ، واقفي ،ضا (6) ،صه (7) .

__________________

(1) روضات الجنات : 7 / 104.

(2) راجع لؤلؤة البحرين : 46 ، وفيها مضمون الكلام والحدائق الناظرة : 1 / 14 ، المقدمة الثانية.

(3) حاوي الأقوال : 182 / 912.

(4) الوجيزة : 176 / 365.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 84.

(6) رجال الشيخ : 370 / 1.

(7) الخلاصة : 210 / 2.


أقول : كان على العلاّمةرحمه‌الله أن يقول : من أصحاب الرضاعليه‌السلام .

هذا ، وحكم في المجمع باتّحاده مع الآتي بعيده(1) ، فتأمّل.

571 ـ جعفر بن المثنى بن عبد السلام :

ابن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي العطّار ، ثقة ، من وجوه أصحابنا الكوفيّين ،صه (2) .

وزادجش : ومن بيت آل نعيم ، له كتاب نوادر ، القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم ، عنه به(3) .

وفيتعق : قوله : من بيت نعيم ، إشارة إلى أنّهم من بيت جليل ، كما مرّ في بكر بن محمّد(4) .

أقول : فيمشكا : ابن المثنّى بن عبد السلام الثقة ، عنه القاسم بن محمّد(5) .

572 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم :

ابن محمّد بن عبد(6) الله بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، العلوي الحسيني الموسوي المصري ، يروي عنه التلعكبري ، وكان سماعه منه سنة أربعين وثلاثمائة بمصر ، وله منه إجازة ، لم(7) .

__________________

(1) مجمع الرجال : 2 / 35.

(2) الخلاصة : 32 / 13.

(3) رجال النجاشي : 121 / 309.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 85.

(5) هداية المحدّثين : 183.

(6) في المصدر : عبيد ، وفي نسخة منه : عبد.

(7) رجال الشيخ : 460 / 18.


وزاد في بعض النسخ : أبو القاسم ، في الأوّل ، فالظاهر أنّه يكنّى به. وكنّاه به الشيخ أيضا في محمّد بن أبي عمير(1) ، وعبّر عنه بالشريف الصالح(2) ، وكذا في مواضع أخر(3) .

وفيتعق : وفي ترجمة حريز قال : قرأته على أبي القاسم جعفر بن محمّد بن عبيد الله الموسوي(4) ، فتأمّل.

وفي عبد الله بن أحمد بن نهيك أيضا كونه من مشايخ الإجازة(5) ، وذلك أمارة الوثاقة ؛ وكذا في الآتي بعيده(6) .

573 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم :

ابن محمّد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، الحيري ؛ روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ستّين وثلاثمائة ، وله منه إجازة. روى عن حميد ، لم(7) . وكنّاه أوّلا أبو عبد الله.

وعدّ بعض الأصحاب روايته في الحسان ، ولا بأس به ، وكذا الذي قبله بل أولى.

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن إبراهيم الموسوي الحيري ، عنه التلعكبري. وهو عن حميد(8) .

__________________

(1) الفهرست : 142 / 617.

(2) رجال النجاشي : 326 / 887.

(3) رجال النجاشي : 49 / 106 ، 159 / 420.

(4) رجال النجاشي : 144 / 375 ، وهذه العبارة لم ترد في نسخة التعليقة المطبوعة.

(5) رجال النجاشي : 232 / 615.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 85.

(7) رجال الشيخ : 460 / 20.

(8) هداية المحدّثين : 183.


574 ـ جعفر بن محمّد :

أبو عبد الله ، شيخ من جرجان ، عامّي ؛كش (1) .

وفيتعق : ذكر ذلك في ترجمة سلمانرضي‌الله‌عنه (2) .

575 ـ جعفر بن محمّد بن أحمد :

الدوريستي ، له الردّ على الزيديّة ، ب(3) .

وسنذكره عن غيره بعنوان ابن محمّد الدوريستي تبعا للميرزا ، إلاّ أنّه كان عليه أن يشير إليه.

576 ـ جعفر بن محمّد بن إسحاق :

ابن رباط ، أبو القاسم البجلي ، شيخ ثقة من أصحابنا ،صه (4) .

وزادجش قبل من أصحابنا : كوفي ، وبعده : له كتاب الردّ على الواقفة ، وكتاب الردّ على الفطحيّة ، كتاب نوادر ، أخبرنا ابن نوح ، عن أبي عبد الله الصفواني ، عنه بها(5) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن إسحاق الثقة ، عنه أبو عبد الله الصفواني(6) .

577 ـ جعفر بن محمّد بن الأشعث :

الكوفي ،ق (7) .

وفي الكافي في باب مولد الصادقعليه‌السلام : أبو علي الأشعري ،

__________________

(1) رجال الكشّي : 19 / 46.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 85.

(3) معالم العلماء : 32 / 173 ، وفيه بإضافة : أبو عبد الله ، في بداية العنوان.

(4) الخلاصة : 33 / 15.

(5) رجال النجاشي : 121 / 311.

(6) هداية المحدّثين : 184.

(7) رجال الشيخ : 161 / 4.


عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن جعفر بن محمّد الأشعث(1) ، قال : قال لي : تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر ومعرفتنا به. إلى آخره. وذكر ما يدلّ على أنّهعليه‌السلام محدّث(2) .

وفيتعق : في العيون في باب جمل من أخبار موسى بن جعفرعليه‌السلام مع هارون حديث فيه أنّه كان سبب سعاية(3) يحيى بن خالد بموسى ابن جعفرعليه‌السلام وضع الرشيد ابنه محمّد بن زبيدة في(4) حجر جعفر هذا ، وكان قد عرف مذهب جعفر في التشيّع ، فأظهر له أنّه على مذهبه ، فسرّ به جعفر ، وأفضى إليه بجميع أموره ، وذكر له ما هو عليه في موسى بن جعفرعليه‌السلام . فلمّا وقف على مذهبه سعى به إلى الرشيد. إلى أن قال :

فأمر له ـ يعني الرشيد لجعفر ـ بعشرين ألف دينار.

فأمسك يحيى أن يقول فيه حتّى أمسى ، ثمّ قال للرشيد : يا أمير المؤمنين قد كنت أخبرتك عن جعفر ومذهبه فتكذب عنه وهاهنا أمر فيه الفيصل!

قال : وما هو؟

قال : إنّه لا يصل إليه مال من جهة من الجهات إلاّ أخرج خمسه إلى موسى بن جعفر ، ولست أشكّ أنّه فعل ذلك بالعشرين ألف دينار.

فطلب جعفرا ، وأمره بإحضار المال. فأتى بالبدر بخواتيمها إليه. فقال له(5) : انصرف آمنا ، فإنّي لا أقبل قول أحد فيك.

__________________

(1) في المصدر : ابن الأشعث.

(2) الكافي 1 : 395 / 6.

(3) في نسخة « م » بدل أنه كان سبب سعاية : إنّ سعاية.

(4) في نسخة « م » : كان وضع الرشيد ابنه محمّدا في.

(5) له ، لم ترد في نسخة « م ».


ثمّ إنّ يحيى سعى به بواسطة ابن أخيه عليّ بن إسماعيل بن جعفر ، وحكايته مشهورة(1) (2) .

578 ـ جعفر بن محمّد الأشعري :

هو جعفر بن محمّد بن عبيد الله الآتي الذي يروي عن ابن القدّاح كثيرا ، أو جعفر بن محمّد بن عيسى أخو أحمد.

وفيتعق : الراجح هو الأوّل. وروى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى(3) ولم تستثن روايته ، وفيه دليل على ارتضائه وحسن حاله ، بل يشعر بوثاقته كما أشرنا إليه في الفوائد ، مضافا إلى كونه كثير الرواية ؛ وأنّهم أكثروا من الرواية عنه(4) .

579 ـ جعفر بن محمّد بن أيّوب :

يعرف بابن التاجر ، من أهل سمرقند ، متكلّم ، له كتب ، لم(5) .

وتقدّم ابن أحمد.

580 ـ جعفر بن محمّد بن جعفر :

ابن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام .

كان وجها(6) في الطالبيّين مقدّما ، وكان ثقة(7) في أصحابنا. مات في‌

__________________

(1) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 1 : 70 / 1 ، ثمّ ذكر بعد ذلك الحكاية المشار إليها.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 85.

(3) التهذيب 5 : 229 / 778.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 85.

(5) رجال الشيخ : 458 / 7.

(6) في المصدر : وجيها.

(7) في نسخة « م » والمصدر : من.


ذي القعدة سنة ثمانين وثلاثمائة وله نيف وتسعون سنة ،صه (1) .

وزادجش قبل كان : أبو عبد الله ، هو والد أبي قيراط ، وابنه يحيى بن جعفر روى الحديث ، وبعد في أصحابنا : سمع وأكثر وعمّر وعلا إسناده.

له كتاب التاريخ العلوي وكتاب الصخرة والبئر ، أخبرنا شيخنا محمّد ابن محمّدرحمه‌الله ، عن محمّد بن عمر بن محمّد الجعابي ، عنه بكتبه.

ومات في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة ، وله نيف وتسعون سنة.

وذكر عنه(2) أنّه قال : ولدت بسرّ من رأى سنة أربع وعشرين ومأتين(3) ، انتهى.

ووافق دصه في ثمانين(4) . ولا يخفى التنافي.

وفيتعق : في الوجيزة : جعفر بن محمّد بن جعفر العلوي ثقة ، روى عن ابن الجعابي(5) . ولا يخفى ما فيه.

وهو جعفر بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن.

إلى آخره ، كما يأتي في أبيه(6) .

أقول : كذا بخطّه دام فضله. ولا يخفى أنّ محمّد بن جعفر الآتي ليس أباه بل هو ابنه ، لأنّه يعرف بأبي قيراط(7) ، وهذا والد أبي قيراط كما رأيت تصريحجش به.

وقوله سلّمه الله : لا يخفى ما فيه ، كأنّ مراده أنّ الذي ينبغي : عنه ابن‌

__________________

(1) الخلاصة : 33 / 17.

(2) عنه ، لم ترد في نسخة « م ».

(3) رجال النجاشي : 122 / 314.

(4) رجال ابن داود : 65 / 325.

(5) الوجيزة : 177 / 370 ، وفي النسخ الخطيّة منها : روى عنه ابن الجعابي.

(6) ما ذكره بأجمعه لم نجده في نسخنا من التعليقة : 86 ، وإنما ذكر أمرا آخر.

(7) منهج المقال : 289.


الجعابي ، وهو كذلك. إلاّ أنّ في نسختي من الوجيزة أيضا : عنه.

وفيمشكا : ابن محمّد بن جعفر بن الحسن الثقة ، عنه محمّد بن عمر ابن محمّد الجعابي(1) .

581 ـ جعفر بن محمّد بن جعفر :

ابن موسى بن قولويه ، أبو القاسم ، وكان أبوه يلقّب مسلمة ، من خيار أصحاب سعد.

وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلاّئهم في الحديث والفقه ، روى عن أبيه وأخيه عن سعد ، وقال : ما سمعت من سعد إلاّ أربعة أحاديث(2) ، وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله الفقه ومنه حمل ، وكلّ ما يوصف الناس به من جميل(3) وفقه فهو فوقه. له كتب حسان ،جش (4) .

وفيصه بدل أبو القاسم : يكنّى أبا القاسم ، وبدل وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله الفقه : وهو أستاذ الشيخ المفيدرحمه‌الله ، وفيها : من جميل وثقة وفقه ، وبدل له كتب حسان : له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير. توفّيرحمه‌الله سنة تسع وستّين وثلاثمائة(5) .

وفيست : ابن محمّد بن قولويه القمّي ، ثقة ، له تصانيف كثيرة على عدد كتب(6) الفقه. ثمّ عدّ منها كتاب جامع الزيارات وما روي في ذلك من الفضل عن الأئمّةعليهم‌السلام (7) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 184.

(2) علما أنّ النجاشي نقل في ترجمة سعد عنه أنّه قال : أنا لم أسمع من سعد إلاّ حديثين.

(3) في المصدر زيادة : وثقة.

(4) رجال النجاشي : 123 / 318.

(5) الخلاصة : 31 / 6.

(6) في المصدر بدل كتب : أبواب.

(7) الفهرست : 42 / 140.


وفيلم : روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا(1) عنه محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وابن عزور(2) ، مات سنة ثمان وستّين وثلاثمائة(3) .

ولا يخفى تفاوت التأريخين بسنة.

وفيتعق : في أخيه علي أنّ والد موسى هذا : مسرور ، وأنّ أباه يلقّب مملة(4) ، فتأمّل.

وفي الوجيزة : جعفر بن محمّد بن قولويه ـ مؤلّف كامل الزيارة ـ ثقة(5) (6) .

أقول : لعلّ مملة محرّف مسلمة. وزعم في المجمع أنّه اشتباه بلقب الصفّار(7) ، ولا يخفى أنّ ذلك ممولة.

هذا ، وفي ب : روى عن الكليني وعن ابن عقدة(8) .

وفيضح : مسلمة بفتح الميم وإسكان السين(9) .

وفيمشكا : ابن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه الثقة المكنّى بأبي القاسم ، عنه التلعكبري ، ومحمّد بن محمّد بن النعمان ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، وابن عزور(10) ، انتهى.

__________________

(1) في نسخة « ش » : وأخبرناه.

(2) في نسخة « م » : غرور.

(3) رجال الشيخ : 458 / 5.

(4) رجال النجاشي : 262 / 685.

(5) الوجيزة : 177 / 369.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86 ، وفيها بدل مملة : حملة.

(7) مجمع الرجال : 4 / 216.

(8) معالم العلماء : 30 / 160.

(9) إيضاح الاشتباه : 133 / 136.

(10) هداية المحدّثين : 184 ، وفيها وفي نسخة « ش » : غرور.


582 ـ جعفر بن محمّد بن حكيم :

ظم (1) . وفيكش : حمدويه يقول : كنت عند الحسن بن موسى أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم إذ لقيني رجل من أهل الكوفة ـ سمّاه لي حمدويه ـ في(2) يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم ، فقال : أمّا الحسن فقل فيه ما شئت ، وأمّا جعفر بن محمّد بن حكيم فليس بشي‌ء(3) .

وفيتعق : في الوجيزة : ضعيف(4) . والحكم به بمجرّد ما ذكر ضعيف(5) .

مع أنّه يأتي عنجش في أبيه أنّه الراوي كتابه من دون طعن في الطريق(6) أو تأمّل ، مع أنّ طريقته التأمّل في محلّه كأن يقول : مظلم ، أو : ضعيف ، أو غير ذلك.

مع أنّ طريقست إليه : ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب(7) .

والظاهر عثورجش عليه لأنّه معاصر له(8) ومتأخّر عنه ، والاقتصار عليه اختصارا ، مع(9) أنّ عدم العثور دليل أشهريّة هذا الطريق وأظهريّته.

مع أنّ الظاهر منكش عدم تأمّل من الحسن الجليل فيه وإلاّ لأظهره‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 345 / 1.

(2) في المصدر : وفي.

(3) رجال الكشّي : 545 / 1031.

(4) الوجيزة : 11.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86.

(6) رجال النجاشي : 357 / 957.

(7) الفهرست : 149 / 643.

(8) في الطبعة الحجرية : أو.

(9) في نسخة « م » : ومع.


كما أظهر من القائل المجهول.

أقول : لم يذكره في الحاوي لجهالته.

وفيطس : قدح فيه من لا يعرف(1) .

وأمّا ما في الوجيزة فليس بذلك البعيد من الصواب.

583 ـ جعفر بن محمّد الدوريستي :

أبو عبد الله ؛ ثقة ، لم في نسخة لا تخلو عن(2) صحّة(3) ، ونقله عنه د أيضا(4) .

وفيتعق : كذا نقله جدّي أيضا ، وزاد : روى(5) عن المفيد(6) ، وروى عنه ابن إدريس ، وكان معمّرا(7) .

وفي الوجيزة أيضا : ثقة(8) .

وفي الاحتجاج في جملة سنده : حدّثني الشيخ(9) الصدوق أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستيرحمه‌الله ، قال(10) : حدّثني الشيخ السعيد أبو جعفررحمه‌الله يعني ابن بابويه(11) .

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 109 / 76.

(2) في نسخة « ش » : من.

(3) رجال الشيخ : 459 / 17.

(4) رجال ابن داود : 65 / 331.

(5) في نسخة « م » : وروى.

(6) الثاقب في المناقب : 236 / 202.

(7) روضة المتقين : 14 / 338.

(8) الوجيزة : 177 / 379.

(9) الشيخ ، لم ترد في نسخة « ش ».

(10) في الاحتجاج زيادة : حدّثني أبي محمّد بن أحمدرحمه‌الله قال. ، وسيشير إليه المصنّف.

(11) الاحتجاج : 1 / 15.


والدوريست الآن يقال له : درشت ـ بفتح المهملتين وسكون المعجمة ـ من قرى الري(1) .

أقول : كذا في نسختين عندي منجخ أيضا ، وكذا نقله عنه في النقد(2) والحاوي(3) والمجمع(4) ، ولعلّ عند الميرزا نسخة مغلطة ساقط منها.

وفيعه : الشيخ الجليل أبو عبد الله جعفر بن محمّد الدوريستي ، ثقة عين عدل ، قرأ على شيخنا الموفّق أبي عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثي البغدادي المعروف بابن المعلّم ، وعلى الأجلّ المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي قدّس الله روحهم.

وله تصانيف ، منها : كتاب الكفاية في العبادات ، وكتاب عمل يوم وليلة ، وكتاب الاعتقاد.

أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن عليّ الخزاعي ، عن الشيخ المفيد عبد الجبّار المقري الرازي ، عنه(5) رحمهم‌الله (6) ، انتهى.

وفي ب : له الردّ على الزيديّة(7) .

هذا ، وما مرّ من رواية ابن إدريس عنه لعلّه بعيد وإن قيل بكونه من‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86 ، ولم يرد فيها : من قرى الري.

(2) نقد الرجال : 73 / 72.

(3) حاوي الأقوال : 41 / 130.

(4) مجمع الرجال : 2 / 39.

(5) في نسخة « م » : عنهم.

(6) فهرست منتجب الدين : 37 / 67.

(7) معالم العلماء : 32 / 173.


المعمّرين ، إذ يلزم رواية ابن إدريس عن المفيدرحمه‌الله (1) بواسطة واحدة ، مع أنّه يروي عن الشيخ بواسطتين.

وأيضا الشيخ منتجب الدين معاصر لابن إدريس إن لم نقل متقدّم ومع ذلك يروي عن الدوريستي بواسطتين كما رأيت فكيف يروي ابن إدريس عنه بلا واسطة! فتأمّل.

وأمّا ما ذكره دام فضله عن الاحتجاج فالظاهر وقوع سقط في نسخته ، والذي وجدته : قال ـ أي(2) جعفر بن محمّد الدوريستي ـ : حدّثني والدي محمّد بن أحمد ، قال : حدّثني الشيخ السعيد. إلى آخره ، فلاحظ.

584 ـ جعفر بن محمّد بن سماعة :

ابن موسى بن زويد(3) بن نشيط الحضرمي ، مولى عبد الجبّار بن وائل الحضرمي حليف بني كندة ، أبو عبد الله ، أخو أبي محمّد الحسن وإبراهيم أبي(4) محمّد. وكان جعفر أكبر من إخوته(5) ، ثقة في حديثه ، واقف.

له كتاب النوادر ، حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن أخيه ،جش (6) .

وفيصه : ثقة في الحديث ، واقفي(7) .

وفيتعق : يأتي في الحسن بن حذيفة عن الشيخ ما يدلّ على كونه من‌

__________________

(1)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) في نسخة « ش » : ابن.

(3) في المصدر : رويد.

(4) في المصدر : ابني.

(5) في المصدر : أخويه.

(6) رجال النجاشي : 119 / 305.

(7) الخلاصة : 209 / 1.


فقهاء القدماء(1) ، لأنّ جعفر بن سماعة في عبارته هو هذا لا المذكور آنفا. ولعلّ كونه من الفقهاء وأصحاب القول في كثير من المواضع(2) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن سماعة الموثّق الواقفي ، عنه الحسن ابن محمّد أخوه(3) .

585 ـ جعفر بن محمّد بن عبيد الله :

له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه ،ست (4) .

والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة(5) .

وفيتعق : فيه ما مرّ في ابن محمّد الأشعري(6) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن عبيد الله ، أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه(7) .

586 ـ جعفر بن محمّد بن عبيد الله :

العلوي ، هو ابن محمّد بن إبراهيم الملقّب بالشريف الصالح ،تعق (8) .

__________________

(1) نقلا عن التهذيب 8 : 97 / 328 ، والاستبصار 3 : 317 / 1128.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86.

(3) هداية المحدّثين : 184.

(4) الفهرست : 43 / 149.

(5) الفهرست : 43 / 148.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86 ، وقوله : فيه ما مرّ ، أي : في جعفر بن محمّد الأشعري ، وأراد بذلك اتّحاد هذا مع ذاك.

(7) هداية المحدّثين : 184.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86.


587 ـ جعفر بن محمّد بن علي :

ابن الحسن بن عليّ بن عبد الله بن المغيرة. مضى في ترجمة جعفر ابن علي ،تعق (1) .

588 ـ جعفر بن محمّد العلوي :

الحسيني ، من ولد عليّ بن عبد الله بن الحسين بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، يكنّى أبا هاشم ، روى عنه التلعكبريرحمه‌الله ، قال : وكان(2) قليل الرواية وسمع منه شيئا يسيرا ، لم(3) .

وفيتعق : ظاهر المحقّق الشيخ محمّد اتّحاده مع الشريف الصالح(4) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد العلوي ، عنه التلعكبري(5) .

589 ـ جعفر بن محمّد بن عون :

الأسدي ، وجه ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ،صه (6) .

وزاد د :لم (7) .

وفيتعق : في ترجمة أبيه(8) ما هو أولى ممّا ذكر(9) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86.

(2) في المصدر : وقال كان ، ولم يرد فيه الترحم.

(3) رجال الشيخ : 460 / 19.

(4) لم يرد في نسخ التعليقة.

(5) هداية المحدّثين : 184.

(6) الخلاصة : 33 / 25.

(7) رجال ابن داود : 65 / 332.

(8) في المصدر : ابنه ، والظاهر أنه الصواب لأنّه يأتي في ترجمة ابنه محمّد بن جعفر ، منهج المقال : 289.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86.


قلت : ما هناك عين ما ذكر هنا إلاّ أنّه كلامجش (1) ، فلعلّ الأولويّة لذلك.

وفي الوجيزة : ممدوح(2) .

وذكره في الحاوي في الضعاف ، وقال : لا وجه لذكر العلاّمة إيّاه في القسم الأوّل(3) .

قلت : وجهه : وجه ؛ وهو وجه.

590 ـ جعفر بن محمّد بن قولويه :

كما فيست (4) . هو ابن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه.

591 ـ جعفر بن محمّد الكوفي :

روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، لم(5) .

وفيه نظر ، لأنّ الصدوق روى عنه كتاب عبد الله بن المغيرة(6) .

والصدوق يروي عن أبيه عن محمّد بن أحمد بن يحيى(7) ، ولا يناسب رواية محمّد بن أحمد عنه ، بل ينبغي رواية أحمد بن محمّد بن يحيى عنه ، فإنّه في مرتبة الصدوق(8) .

نعم ، لا يبعد أن يكون المراد بجعفر بن محمّد الكوفي جعفر بن‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 373 / 1020.

(2) الوجيزة : 11.

(3) حاوي الأقوال : 237 / 1296.

(4) الفهرست : 42 / 140.

(5) رجال الشيخ : 461 / 23.

(6) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 56 ، وفيه : جعفر بن علي الكوفي.

(7) في الفهرست : 144 / 621 ، في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى الفقيه ـ المشيخة ـ 4 / 75.

(8) وردت رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمّد الكوفي في الفهرست :144 / 622 في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى.


محمّد الأسدي ، فإنّه كوفي أيضا ، ويناسب رواية محمّد بن أحمد عنه.

وفيتعق : هو ابن محمّد بن عليّ بن الحسن المتقدّم(1) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد الكوفي ، عنه محمّد بن أحمد بن يحيى. ثمّ نقل تنظّر(2) الميرزارحمه‌الله (3) .

592 ـ جعفر بن محمّد بن اللّيث الكوفي :

في نسخة المجمع منجش في ترجمة محمّد بن الحسن بن أبي سارة : كوفي ثقة(4) .

ولم أر كلمة ثقة فيجش (5) ، ولا نقلها غيره.

وهو غير مذكور في الكتابين.

593 ـ جعفر بن محمّد بن مالك :

ابن عيسى بن سابور ، مولى أسماء بن خارجة بن حصين(6) الفزاري ، كوفي ، أبو عبد الله ، كان ضعيفا في الحديث.

قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعا ، ويروي عن المجاهيل.

وسمعت من قال : كان أيضا فاسد المذهب والرواية. ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همّام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراريّ رحمهما الله! وليس هذا موضع ذكره.

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86.

(2) في نسخة « ش » زيادة : وجه.

(3) هداية المحدّثين : 184. و :رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) مجمع الرجال : 5 / 181.

(5) انظر : رجال النجاشي : 324 / 883.

(6) في المصدر : حصن.


عنه محمّد بن همّام ،جش (1) .

صه ، إلاّ ابن حصين ، وزاد بعد كوفي : قالجش ، وبعد في الحديث : ثمّ قال. إلى آخره. ثمّ زاد.

وقالغض : إنّه كان كذّابا ، متروك الحديث جملة ، وكان في مذهبه ارتفاع ، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكلّ عيوب الضعفاء مجتمعة فيه.

وقال الشيخ : جعفر بن محمّد بن مالك كوفيّ ثقة ، ويضعّفه قوم ، روى في مولد القائمعليه‌السلام أعاجيب.

والظاهر أنّه هو هذا المشار إليه ، فعندي في حديثه توقّف ، ولا أعمل بروايته(2) .

وفي لم ما نقله(3) .

وفيست : له كتاب النوادر ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن أبي علي بن همّام ، عنه(4) .

وفيتعق : حكم الشيخ بوثاقته ونقله التضعيف عن قوم دليل على تأمّله فيه وعدم قبوله(5) . وهو الظاهر.

أقول : في كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة : حدّثنا جماعة من مشايخنا الثقات ، منهم جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي(6) ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن محمّد بن مالك ، عنه محمّد بن همّام(7) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 122 / 313.

(2) الخلاصة : 210 / 3 ، وفيها بدل مولى أسماء : مولى مالك بن أسماء.

(3) رجال الشيخ : 458 / 4.

(4) الفهرست : 43 / 146.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 86.

(6) الاستغاثة في بدع الثلاثة : 90.

(7) هداية المحدّثين : 185.


594 ـ جعفر بن محمّد بن مسرور :

كثيرا ما يروي عنه الصدوق مترضّيا(1) ، وسيشير إليه المصنّف في ذكر طريق الصدوق إلى إسماعيل بن الفضل(2) .

ويحتمل كونه ابن قولويه ، لأن اسم قولويه مسرور ، وهو في طبقةكش إلى زمان الصدوق ، فتأمّل.

وعلى أيّ تقدير الظاهر أنّه من المشايخ ،تعق (3) .

595 ـ جعفر بن محمّد بن مسعود :

العياشي ، فاضل ، روى عن أبيه جميع كتب أبيه ، وروى عنه أبو المفضّل الشيباني ، لم(4) .

قلت : في الوجيزة : ممدوح(5) .

ولم أره في الحاوي.

596 ـ جعفر بن محمّد بن مفضّل :

كوفي ، يروي عنه الغلاة خاصّة. قالغض : ما رأيت له رواية صحيحة ، وهو متّهم في كلّ أحواله ،صه (6) .

أقول : ما ذكرهرحمه‌الله بأجمعه كلامغض إلاّ : قالغض ، كما في المجمع(7) .

__________________

(1) الخصال : 127 / 126 و 216 / 40 و 218 / 43.

(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 101.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 87.

(4) رجال الشيخ : 459 / 10.

(5) الوجيزة : 177 / 375.

(6) الخلاصة : 211 / 7.

(7) مجمع الرجال : 2 / 44.


وفي الوجيزة : ضعيف(1) .

597 ـ جعفر بن محمّد بن يحيى :

روى عنه صفوان بن يحيى(2) ، وفيه إشعار بوثاقته ،تعق (3) .

598 ـ جعفر بن محمّد بن يونس :

الأحول ،دي (4) . وزاد ج : ثقة(5) .

وزادصه : من أصحاب أبي الحسن الرضاعليه‌السلام (6) . ولم أجده في ضا.

وفيست : له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه(7) .

وفيجش بعد الأحول : الصيرفي ، مولى بجيلة ، روى عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى(8) .

أقول : لم أره أيضا في نسختي منجخ في ضا.

وفي الحاوي : لم أظفر به فيجخ في رجال الرضاعليه‌السلام ، ولم يذكره غيره ، فنقله أنّه من رجال الرضاعليه‌السلام سهو ، والاقتصار عليه سهو آخر ، فتأمّل(9) .

__________________

(1) الوجيزة : 177 / 376.

(2) التهذيب 4 : 80 / 229.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 88.

(4) رجال الشيخ : 412 / 6.

(5) رجال الشيخ : 399 / 1.

(6) الخلاصة : 31 / 3.

(7) الفهرست : 43 / 148.

(8) رجال النجاشي : 120 / 307.

(9) حاوي الأقوال : 41 / 129.


وفيمشكا : ابن محمّد بن يونس الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه ، وعنه إبراهيم بن هاشم(1) .

599 ـ جعفر بن معروف :

قالغض : جعفر بن معروف أبو الفضل السمرقندي ، يروي عنه العيّاشي كثيرا ، كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه نعرفه تارة وننكره اخرى(2) .

والوجه عندي التوقّف في روايته لقول هذا الشيخ عنه ،صه (3) .

أقول : ذكره الميرزا والآتي بعده(4) في ترجمة واحدة ، ويأتي ما فيه في الذي يليه.

600 ـ جعفر بن معروف :

يكنّى أبا محمّد ؛ من أهلكش ، وكيل ، وكان مكاتبا ، لم(5) .

صه ، إلاّ وكيل والعاطف ، وزاد : لم يرو عن الأئمّةعليهم‌السلام ، قاله الشيخرحمه‌الله .

والظاهر أنّه ليس ابن معروف السمرقندي ، لأنّغض قال : إنّه يكنّى أبا الفضل ، قال : وكان يروي عنه العيّاشي كثيرا(6) .

وفيتعق : يروي عنهكش على وجه ظاهره اعتماده عليه(7) .

وصرّحطس باتّحاده مع السمرقندي(8) ، وفيه ما في صه.

__________________

(1) هداية المحدّثين : 185.

(2) في المصدر : يعرف تارة وينكر اخرى.

(3) الخلاصة : 210 / 4.

(4) في نسخة « ش » : بعيده.

(5) رجال الشيخ : 458 / 8.

(6) الخلاصة : 31 / 5.

(7) رجال الكشّي : 57 / 108 و 133 / 210 و 331 / 605.

(8) التحرير الطاووسي : 560 / 419.


وقوله : وكيل ، فيه إيماء إلى جلالته ، بل وثاقته(1) .

أقول : في الوجيزة : ابن معروف الكشّي كان وكيلا ، وابن معروف السمرقندي ضعيف(2) .

وحكم بمغايرة الاسمين أيضا في الحاوي(3) والمجمع(4) ، وهو الظاهر كما في الوسيط أيضا(5) .

وقال في المجمع : إنّه أستاذ الكشّي(6) رحمه‌الله ، ويشير إليه ما ذكره في تعق. وإلى التعدّد ، رواية العيّاشي عن ذاك وكش عن هذا ، فتأمّل.

هذا ، والظاهر سقوط وكيل من قلم ناسخصه ، وإلاّ فلا وجه لذكره في القسم الأوّل.

601 ـ جعفر بن ميمون :

روىكش عن حمدويه بن نصير ، عن أيّوب بن نوح ، عن حنّان بن سدير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ما يدلّ على أنّ جعفر بن ميمون من أصحاب أبي الخطّاب وأنّه من أهل النار ،صه (7) .

وفيكش : في موسى بن أشيم وحفص بن ميمون وجعفر بن ميمون ، بالسند المذكور فيصه عنهعليه‌السلام ، قال : إنّي لأنفس على أجساد أصيبت معه ـ يعني أبا الخطّاب ـ النار. ثمّ ذكر ابن الأشيم فقال : كان يأتيني فيدخل عليّ هو وصاحبه وحفص بن ميمون ويسألوني فأخبرهم بالحق ، ثم‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 88.

(2) الوجيزة : 178 / 381 ، 380.

(3) حاوي الأقوال : 240 / 1315.

(4) مجمع الرجال : 2 / 45.

(5) الوسيط : 45.

(6) مجمع الرجال : 2 / 44.

(7) الخلاصة : 211 / 6.


يخرجون من عندي إلى أبي الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي ، فيأخذون بقوله ويذرون قولي(1) انتهى.

وكأنّ كلام العلاّمةرحمه‌الله (2) مبني على ما ذكرهكش في العنوان.

أقول : فيطس : روى ـ أيكش ـ حديثا يدلّ على أنّه من أصحاب أبي الخطّاب وأنّه من أهل النار. ثمّ ذكر السند(3) .

والظاهر أنّ ما فيصه مأخوذ منه ، وما فيه مبنيّ على ذلك.

وحكم في المجمع بكون جعفر بن ميمون اشتباها بجعفر بن واقد ، قال : وكأنّه المراد بالصاحب المذكور ، وفيه : أن ابن واقد ـ كما يأتي ـ عاش إلى زمن الجوادعليه‌السلام ، فكيف يكون ممّن قتل مع أبي الخطّاب؟! فلا تغفل.

ثمّ قال : وجعفر بن ميمون لا ذكر له في كتب الرجال والحديث(4) .

وهذا غير بعيد ، ولم يذكره في الوجيزة أيضا ، فتدبّر.

602 ـ جعفر بن ناجية :

ابن أبي عمّار الكوفي ، مولى ،ق (5) .

وفيتعق : عدّه خالي ممدوحا ، لأنّ للصدوق طريقا إليه(6) . ويروي عنه جعفر بن بشير(7) ، وهو يشير إلى الوثاقة(8) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 344 / 638.

(2)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) التحرير الطاووسي : 112 / 79.

(4) مجمع الرجال : 2 / 45 ، هامش : 7.

(5) رجال الشيخ : 162 / 20.

(6) الوجيزة : 377 / 93.

(7) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 121.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 88.


أقول : فيمشكا : ابن ناجية ، عنه جعفر بن بشير البجلي كما في الفقيه(1) .

603 ـ جعفر بن نجيح المدني :

جدّ عليّ بن المثنّى ، أسند عنه ،ق (2) .

604 ـ جعفر بن نعيم الشاذاني :

يروي عنه الصدوق مترضّيا ، وكثيرا ما يقول : حدّثنا الحاكم أبو محمّد جعفر بن نعيم بن شاذانرضي‌الله‌عنه (3) .

وفي العيون : عنه ، عن عمّه أبي عبد الله الشاذاني محمّد بن شاذان ، عن الفضل بن شاذان(4) .

والظاهر أنّ أبا عبد الله هذا هو محمّد بن أحمد بن نعيم ، فيكون الفضل بن شاذان عمّا لعمّ جعفر ،تعق (5) .

أقول : قال بعض المشايخ : إنّه من مشايخ الصدوق.

605 ـ جعفر بن واقد :

بالقاف. روىكش عن محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار ، قالا(6) : حدّثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن عيسى ، عن عليّ بن مهزيار ، قال : سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يلعن جعفر ابن واقد ،صه (7) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 31.

(2) رجال الشيخ : 161 / 5.

(3) علل الشرائع : 67 / 1.

(4) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 99 / 1.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 88.

(6) في نسخة « م » : قال.

(7) الخلاصة : 210 / 5.


وفيكش : في هاشم بن أبي هاشم وأبي السمهري وابن أبي الزرقاء بالسند المذكور فيصه ، عنهعليه‌السلام ـ وقد ذكر عنده أبو الخطّاب ـ : لعن الله أبا الخطّاب ، ولعن الله أصحابه ، ولعن الله الشاكّين في لعنه ، ولعن من وقف في ذلك وشكّ فيه.

ثمّ قال : هذا أبو الغمرة(1) وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس فصاروا دعاة يدعون إلى ما دعى إليه أبو الخطّاب ، لعنه الله ولعنهم معه ، ولعن من ينكر ذلك(2) . الحديث(3) .

وظنّي أنّ أبا السمهري هو جعفر بن واقد ، وإلاّ لذكر جعفرا أيضا في العنوان.

وفيتعق : في النقد مكان أبا جعفرعليه‌السلام : الباقرعليه‌السلام (4) ، وهو وهم(5) .

قلت : لأنّ الراوي عنه عليّ بن مهزيار.

606 ـ جعفر بن ورقاء :

بالراء والقاف ، ابن محمّد بن ورقاء بن صلة(6) بن عمير ، يكنّى أبا محمّد ، أمير بني شيبان بالعراق ووجههم ، وكان عظيما عند السلطان ، صحيح المذهب ، له كتاب في إمامة أمير المؤمنينعليه‌السلام ،صه (7) .

وفيما زادجش : وتفضيله على أهل البيتعليهم‌السلام ، سمّاه كتاب‌

__________________

(1) في نسخة « م » : أبو الغمزة ، وفي المصدر : أبو الغمر.

(2) في المصدر : ولعن من قبل ذلك منهم.

(3) رجال الكشّي : 528 / 1012.

(4) نقد الرجال : 75 / 93.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 88.

(6) في نسخة « م » : جبلة.

(7) الخلاصة : 33 / 21.


حقائق(1) التفضيل في تأويل التنزيل.

الحسين بن عبيد الله ، قال : حدّثنا أبو أحمد إسماعيل بن يحيى بن أحمد العبسي(2) ، قال : قرأت على الأمير أبي محمّد(3) .

607 ـ جعفر بن هارون الكوفي :

يكنّى أبا عبد الله ، ثقة ،ق (4) .

وزادصه : من رجال الصادقعليه‌السلام (5) .

608 ـ جعفر بن يحيى بن العلاء :

أبو محمّد ، رازي(6) ؛ ثقة ، وأبوه أيضا ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وهو أخلط بنا من أبيه وأدخل فينا ، وكان أبوه يحيى بن العلاء قاضيا بالري ،صه (7) .

وزادجش : عنه موسى بن الحسين بن موسى. إلاّ أنّ فيه : روى أبوه. إلى آخره(8) .

ولعلّه أصح ، لأنّه لم تظهر روايته هو عنهعليه‌السلام في موضع آخر.

أقول : في الحاوي : يفهم منصه أنّ جعفرا روى عن الصادقعليه‌السلام ، ولم أظفر به في رجالهعليه‌السلام ، وعبارةجش لا يفهم منها ذلك ،

__________________

(1) حقائق ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) في نسخة « م » : العبيسي.

(3) رجال النجاشي : 124 / 319.

(4) رجال الشيخ : 162 / 22.

(5) الخلاصة : 30 / 2.

(6) في المصدر : الرازي.

(7) الخلاصة : 33 / 22.

(8) رجال النجاشي : 126 / 327.


ولعلّ لفظة(1) أبوه الثاني سقط من نسخة العلاّمة(2) .

وفيمشكا : ابن يحيى بن العلاء الثقة الرازي ، عنه موسى بن الحسين بن موسى(3) .

609 ـ جعيد الهمداني :

ن (4) ،سين (5) . وزادي (6) وين (7) : كوفي.

وفيصه : في أصحابهعليه‌السلام من اليمن(8) . وكذا في قي : جعيد همدان(9) .

وقد يراد بهم الخواص كما في د(10) .

610 ـ جفير :

بالفاء بعد الجيم ، ابن الحكم العبدي ، ابن(11) المنذر ، عربي ثقة ، روى عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام ،صه (12) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : له كتاب ، منذر بن جفير ، عن أبيه ، به(13) .

__________________

(1) في نسخة « ش » والمصدر : لفظ.

(2) حاوي الأقوال : 41 / 132.

(3) هداية المحدّثين : 185.

(4) رجال الشيخ : 67 / 2.

(5) رجال الشيخ : 72 / 7.

(6) رجال الشيخ : 37 / 5 ، وفيه : جعدة.

(7) رجال الشيخ : 86 / 5.

(8) الخلاصة : 195.

(9) رجال البرقي : 6.

(10) رجال ابن داود : 66 / 342.

(11) في المصدر : أبو.

(12) الخلاصة : 37 / 7.

(13) رجال النجاشي : 131 / 337.


وفيق : جيفر(1) ، ويأتي.

611 ـ جلبة بن حيّان :

ابن الأنجر(2) الكناني ، له نوادر. وهو أيضا يروي عن جميل بن درّاج كتابه ، عبد الله بن جبلة ، عنه به ،جش (3) .

وفيد : جلبة ـ بالجيم المضمومة ـ ابن الأبجر ـ بالمفردة والجيم ـ(4) .

وفيق : جبلة(5) ، كما سبق ؛ والظاهر أنّه هو جلبة المذكور ، فتأمّل.

أقول : فيضح : جلبة ـ بالجيم ثم اللام ثم الباء المفردة ـ ابن حيّان ـ بالمهملة والمثناة تحت المشددة والنون ـ ابن الأنجر ـ بالنون والجيم والراء ـ(6) انتهى.

وقد أشرنا في جبلة إلى أنّ تقديم اللام سهو ، فلاحظ ترجمة عبد الله ابنه(7) .

وفيمشكا : ابن حيّان بن الأنجر الكنانيّ ، عنه عبد الله بن جبلة ، وهو عن جميل بن درّاج(8) .

612 ـ جلبة بن عياض :

أبو الحسن الليثي ، أخو أبي ضمرة ، ثقة ، قليل الحديث ،صه (9) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 164 / 60.

(2) في المصدر : الأبجر.

(3) رجال النجاشي : 128 / 331.

(4) رجال ابن داود : 66 / 344.

(5) رجال الشيخ : 164 / 51 ، وفيه : جبلة بن جنان بن ابحر.

(6) إيضاح الاشتباه : 134 / 144.

(7) رجال النجاشي : 216 / 563.

(8) هداية المحدّثين : 31 ، وفيه : ابن حيّان الأنجر.

(9) الخلاصة : 36 / 4.


وزادجش : له كتاب ، هارون بن مسلم ، عنه به(1) .

أقول : فيمشكا : ابن عياض الليثي الثقة ، عنه هارون بن مسلم(2) .

613 ـ جماعة بن سعد الجعفي :

الصائغ ؛ روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، خرج مع أبي الخطّاب وقتل ، وهو ضعيف في الحديث ؛ ومذهبه(3) ما ذكرت ،صه (4) .

وفيد :غض ، ليس بشي‌ء ، له عدّة أحاديث ، خرج مع أبي الخطّاب وقتل(5) .

قلت : ما فيصه بتمامه كلامغض كما في المجمع(6) ، وقول د :غض ليس بشي‌ء ، أي : يفهم منه.

614 ـ جميل بن درّاج :

ودرّاج يكنّى بأبي الصبيح ـ ابن عبد الله أبو علي النخعي.

وقال ابن فضّال : أبو محمّد ، شيخنا ووجه الطائفة ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ، أخذ عن زرارة ـ وأخوه نوح بن درّاج القاضي كان أيضا من أصحابنا ، وكان يخفي أمره ـ وكان أكبر من نوح ، وعمي في آخر عمره ،جش (7) .

صه ، إلاّ : أخذ عن زرارة ، و : كان ، قبل أيضا ، وبعد يخفي أمره(8) :

__________________

(1) رجال النجاشي : 128 / 330.

(2) هداية المحدّثين : 31.

(3) في نسخة « ش » : مذهبه.

(4) الخلاصة : 211 / 5.

(5) رجال ابن داود : 236 / 97.

(6) مجمع الرجال : 2 / 49.

(7) رجال النجاشي : 126 / 328.

(8) بل بعد : وعمي في آخر عمره.


ومات درّاج(1) في أيّام الرضاعليه‌السلام . ثمّ زاد : وأخذ عن زرارة ، له أصل.

قالكش : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه فيما يقول والإقرار له بالفقه(2) ، انتهى.

وزادجش على ما مرّ : ومات في أيّام الرضاعليه‌السلام . له كتاب رواه جماعات من الناس ، عنه ابن أبي عمير.

وله كتاب اشترك هو ومحمّد بن حمران فيه ، رواه الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس عنهما.

وله كتاب اشترك هو ومرازم بن حكيم فيه ، عليّ بن حديد عنهما ، انتهى.

ولا يخفى حسن عبارةجش بالنسبة إلى صه.

وفيست : له أصل ، وهو ثقة ، الحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عنه(3) .

وفيكش : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن أيّوب بن نوح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن محمّد بن حسان ، قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يتلو هذه الآية :( فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ) (4) ثمّ أهوى بيده إلينا ، ونحن جماعة فينا جميل بن دراج وغيره ،

__________________

(1) دراج ، لم ترد في المصدر.

(2) الخلاصة : 34 / 1.

(3) الفهرست : 44 / 153 ، وفيه : عن ابن أبي عمير وصفوان عنه.

(4) سورة الأنعام : 6 آية 89.


فقلنا : أجل والله جعلت فداك لا نكفر بها(1) .

قال محمّد بن مسعود : سألت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي عن نوح بن درّاج ، فقال : كان من الشيعة ، وكان قاضي الكوفة فقال(2) له : لم دخلت في أعمالهم؟ فقال : لم أدخل في أعمال هؤلاء حتّى سألت أخي جميلا يوما فقلت له : لم لا تحضر المسجد؟ فقال لي : ليس لي إزار.

وقال حمدان : مات جميل عن مائة ألف.

وقال حمدان : كان درّاج بقّالا ، وكان نوح مخارجة من الّذين يقتتلون في القضية(3) الّتي تقع بين المجالس.

قال : وكان يكتب الحديث. وكان أبوه يقول : لو ترك القضاء لنوح أيّ الرجل(4) كان(5) .

ثمّ قال في تسمية الفقهاء من أصحاب الصادقعليه‌السلام بعد عدّه مع عبد الله بن مسكان وابن بكير وحمّاد بن عثمان وأبان : قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه ـ يعني ثعلبة بن ميمون ـ أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج(6) .

أقول : لا يخفى سقوط : جميل ابن ، قبل درّاج في كلام العلاّمةرحمه‌الله ، لأنّه الذي مات في أيّامهعليه‌السلام كما نصّ عليهجش ، وأيضا قوله : كان أكبر من نوح لا يلائمه ، ولعلّه يشير إليه قول الميرزا : ولا يخفى حسن إلى آخره.

__________________

(1) رجال الكشّي : 251 / 467.

(2) في المصدر : فقيل.

(3) في المصدر : العصبيّة.

(4) في المصدر : رجل.

(5) رجال الكشّي : 251 / 468.

(6) رجال الكشّي : 375 / 705 ، وفيه زيادة : حمّاد بن عيسى ضمن المعدودين.


وما فيجش : وقال حمدان : مات جميل عن مائة ألف ، لعلّ المراد أن ذلك حصل له بعد ذلك ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن درّاج الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وعمر بن عبد العزيز ، وفضالة ، والحسن بن علي ابن بنت إلياس ، وعليّ بن حديد ، والنضر بن شعيب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعبد الله بن المغيرة ، والحسن بن محبوب.

وهو عن حديد بن حكيم ، وزرارة ، والصادقعليه‌السلام ، والكاظمعليه‌السلام .

وفي التهذيب : عن النضر بن سويد ، عن جميل بن درّاج(1) .

قال في المنتقى : في الاستبصار : عن النضر بن شعيب(2) ، وهو أظهر ، والتصحيف في التهذيب(3) .

وفي اسناد الشيخ : موسى بن القاسم ، عن جميل بن درّاج(4) .

وفي المنتقى : أنّ موسى بن القاسم يروي في الأسانيد المتكرّرة عن جميل هذا بواسطة أو اثنين ، ورعاية الطبقات قاضية أيضا بثبوت أصل الواسطة ، ومن جملة من يتوسّط بينهما إبراهيم النخعي مجهول والعلاّمة أخذ على طريقه في الأخذ بظاهر السند فصحّح الحديث(5) ، انتهى.

ووقع في الاستبصار(6) والتهذيب(7) الحسين بن سعيد عن جميل بن‌

__________________

(1) التهذيب 4 : 280 / 849.

(2) الاستبصار 2 : 122 / 396.

(3) منتقى الجمان : 2 / 551.

(4) التهذيب 5 : 379 / 1322.

(5) منتقى الجمان : 3 / 32.

(6) الاستبصار 1 : 148 / 510.

(7) التهذيب 2 : 206 / 809.


دراج ، وهو خلاف المعهود المتكرّر ، والغالب توسّط ابن أبي عمير وقد يكون هو مع فضالة ، وقيل : مع فرض الحصر فيهما لا يقدح سقوطها(1) في الحديث.

وفي طلاق التهذيب في بحث الرجعة سند هو : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أحمد بن محمّد ، عن جميل بن درّاج(2) . وصوابه عطف أحمد بن محمّد بالواو لا عن ، فإن أحمد هذا ابن أبي نصر ، وابن أبي عمير لا يروي عنه(3) .

615 ـ جميل بن صالح الأسدي :

ثقة ، وجه ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ،صه (4) .

وزادجش : روى عنه سماعة ، وأكثر ما يروي عنه(5) نسخة رواية الحسن بن محبوب أو محمّد بن أبي عمير ، وقد رواه عنه عليّ بن حديد(6) .

وفيست : له أصل ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن غير واحد ، عنه(7) .

أقول : فيمشكا : ابن صالح الأسدي الثقة ، عنه الحسن بن محبوب ، وابن أبي عمير ، وعليّ بن حديد ، وابن سماعة.

__________________

(1) في نسخة « ش » : سقوطهما.

(2) التهذيب 8 : 61 / 198.

(3) هداية المحدّثين : 31.

(4) الخلاصة : 34 / 2.

(5) في المصدر : وأكثر ما يرى منه.

(6) رجال النجاشي : 127 / 329.

(7) الفهرست : 44 / 154.


وهو عن ذريح المحاربي(1) ، انتهى.

ومرّ في ابن درّاج أنّه أيضا يروي عنه ابن أبي عمير وعليّ بن حديد ، فتأمّل.

616 ـ جميل بن عبد الله بن نافع :

الخثعمي ، الخيّاط ، الكوفي ،ق (2) .

وزادصه : لم أر فيه مدحا من طرق أصحابنا ، غير أنّ ابن عقدة روى عن محمّد بن عبد الله بن أبي حكيمة قال : سألنا ابن نمير عن محمّد بن جميل بن عبد الله بن نافع الخيّاط(3) ، فقال : ثقة قد رأيته وأبوه ثقة.

وهذه الرواية لا تقتضي عندي التعديل ، لكنّها من المرجحات(4) .

وقالشه : لأنّ راويها ابن عقدة وهو زيدي ، عن محمّد بن عبد الله وهو مجهول(5) .

وفيتعق : من جهة ابن نمير العامّي أولى ، وابن عقدة وإن كان زيديّا إلاّ أنّ الظاهر أنّه ثقة في النقل ، مع أنّه له خصوصيّة تامّة بنا وبأصحابنا ، وأشرنا في الفوائد إلى ما يناسب المقام(6) .

أقول : في الوجيزة : ممدوح(7) .

وفي المجمع : يدخل رواية مثله في الحسان(8) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 33.

(2) رجال الشيخ : 163 / 42.

(3) في نسخة « م » : الحناط.

(4) الخلاصة : 34 / 3.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 20.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89.

(7) الوجيزة : 179 / 394.

(8) ما ذكر لم يرد في المجمع في ترجمته : 2 / 53.


وذكره فيصه في القسم الأوّل ، والحاوي في الرابع(1) .

617 ـ جميل بن عيّاش :

أبو علي البزّاز ، الكوفي ، أسند عنه ،ق (2) .

618 ـ جناب بن عائذ الأسدي :

مولى عامر بن عداس ، أسند عنه ،ق (3) .

619 ـ جناب بن نسطاس :

أبو علي الجنبي ، العرزمي ، أسند عنه ،ق (4) .

620 ـ جندب بن أيّوب :

واقفي ،ظم (5) ،صه (6) .

قلت : نقله في الحاوي عنق أيضا(7) ، فلاحظ.

621 ـ جندب بن جنادة الغفاري :

أبو ذررحمه‌الله ، وقيل : جندب بن السكن ، وقيل : اسمه برير بن جنادة ، مهاجري ، مات في زمن عثمان بالربذة ، ل(8) .

وزادصه بعد مهاجري : أحد الأركان الأربعة ، روي عن الباقرعليه‌السلام أنّه لم يرتد ، وبعد بالربذة : له خطبة(9) يشرح فيها الأمور بعد النبيّ‌

__________________

(1) حاوي الأقوال : 242 / 1333.

(2) رجال الشيخ : 163 / 35.

(3) رجال الشيخ : 164 / 57.

(4) رجال الشيخ : 165 / 68 ، وفيه : بسطاس.

(5) رجال الشيخ : 346 / 7.

(6) الخلاصة : 211 / 2 ، وفيه : جند.

(7) حاوي الأقوال : 242 / 1329.

(8) رجال الشيخ : 13 / 12.

(9) في نسخة « م » : خطبته.


صلى‌الله‌عليه‌وآله (1) .

وفيي : أحد الأركان الأربعة(2) .

وزادست : له خطبة يشرح فيها الأمور بعد النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أخبرنا بها الحسين بن عبيد الله ، عن الدوري ، عن الحسن بن عليّ البصري ، عن العبّاس بن بكار ، عن أبي الأشهب ، عن أبي رجاء العطاردي ، قال : خطب أبو ذررحمه‌الله وذكرها بطولها(3) .

وفيكش أحاديث كثيرة في مدحه ، إلاّ أنّا لشهرته بالكنية نذكره في الكنى إن شاء الله ونوردها هناك.

أقول : كذا قال الميرزارحمه‌الله (4) ، ونسي أن يذكر ما وعد على ما في النسخ التي عندي ، وهي أربع ، ولنشر إلى شي‌ء من ذلك قضاء لبعض واجب حقه(5) .

ففي الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال : إنّ أبا ذر أتى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ومعه جبرئيل في صورة دحية الكلبي ، وقد استخلاه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فلمّا رآهما انصرف عنهما ولم يقطع كلامهما.

فقال جبرئيلعليه‌السلام (6) : أما لو سلّم لرددنا عليه. يا محمّد ، إنّ‌

__________________

(1) الخلاصة : 36 / 1 ، وفيها بدل وقيل اسمه برير بن جنادة مهاجري : وقيل اسمه ثوير بن جنادة مهاجر.

(2) رجال الشيخ : 36 / 1.

(3) الفهرست : 45 / 159.

(4)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « م ».

(5) في نسخة « ش » : قضاء لواجب حقه.

(6)عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « م ».


له دعاء يدعو به معروفا عند أهل السماء ، فسله عنه إذا عرجت إلى السماء.

فلمّا ارتفع(1) جاء أبو ذر إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله . فقال له : ما منعك يا أبا ذر أن تكون سلّمت علينا حين مررت بنا؟ فقال : ظننت يا رسول الله إنّ الذي معك دحية. فقال : ذاك جبرئيل وقال : أما لو سلّم علينا لرددنا عليه.

فلمّا علم أبو ذر أنّه كان جبرئيل دخله من الندامة ـ حيث لم يسلّم عليه ـ ما شاء الله.

فقالصلى‌الله‌عليه‌وآله : ما هذا الدعاء الذي تدعو به؟ فقد أخبرني جبرئيل أنّ لك دعاء معروفا في السماء.

فقال : نعم يا رسول الله ،أقول : اللهمّ إنّي أسألك الأمن والإيمان بك والتصديق بنبيّك والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية والغنى عن شرار النّاس(2) .

ونحوه فيكش (3) ، وإنّما آثرناه لصحّة سنده.

وفيكش أيضا : حدّثني عليّ بن محمّد القتيبي ، عن الفضل بن شاذان ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، قال : قال أبو الحسنعليه‌السلام : قال أبو ذر : من جزى الله عنه الدنيا خيرا فجزاها الله عنّي مذمّة بعد رغيفي شعير أتغدّى بأحدهما وأتعشّى بالآخر ، وبعد شملتي صوف أتّزر بأحدهما وأرتدي بالأخرى.

قال : وقالعليه‌السلام : إنّ أبا ذررضي‌الله‌عنه بكى من خشية الله‌

__________________

(1) في المصدر زيادة : جبرئيل.

(2) الكافي 2 : 427 / 25.

(3) رجال الكشّي : 25 / 49.


حتّى اشتكى عينيه ، فخافوا عليهما ، فقيل له : يا أبا ذر لو دعوت الله في عينيك ، فقال : إنّي عنهما لمشغول وما عناني أكبر ، فقيل له : وما شغلك عنهما(1) ؟ قال : العظيمتان الجنّة والنار.

قال : وقيل له عند الموت : يا أبا ذر مالك(2) ؟ قال : عملي ، قالوا : إنّما نسألك عن الذهب والفضّة ، قال : ما أصبح فلا أمسى وما أمسى فلا أصبح ، لنا كندوج نضع(3) فيه حرّ متاعنا ، سمعت حبيبي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : كندوج المرء قبره(4) .

جبرئيل بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان بن مهران الجمّال ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : إنّ الله أمرني بحبّ أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟

قال : عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام . ثمّ سكت ، ثمّ قال :

إنّ الله أمرني بحبّ أربعة.

قالوا : ومن هم يا رسول الله؟

قال : عليّ بن أبي طالب والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي(5) .

ومرّ خبر الحواريين في أويسرضي‌الله‌عنه ويأتي ذكره في حذيفة وفي‌

__________________

(1) عنهما ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) في المصدر : ما مالك.

(3) في المصدر : ندع.

(4) رجال الكشّي : 28 / 54.

(5) رجال الكشّي : 10 / 21.


سعد بن مالك وأبي(1) سعيد الخدريرضي‌الله‌عنه وفي سلمان رضي الله(2) عنه وفي مالك الأشتررضي‌الله‌عنه .

وقبرهرضي‌الله‌عنه مزار معروف بالربذة ، وتعرف الآن بالصفراء بين الحرمين الشريفين.

622 ـ جندب بن زهير :

فيكش : قال الفضل بن شاذان : من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم جندب بن زهير قاتل الساحر(3) ، وعدّ جماعة.

وفيقب : جندب الخير الأزدي أبو عبد الله ، قاتل الساحر ، مختلف في صحبته ، يقال : ابن كعب ، ويقال : ابن زهير ، ذكره ابن حيّان في ثقات التابعين ، وقال أبو عبيد : قتل بصفّين(4) .

623 ـ جندب بن صالح البصري :

الأزدي ، أسند عنه ،ق (5) .

624 ـ جندب بن عبد الله بن سفيان :

البجلي ، العلقي ، ويقال : جندب الخير ، وجندب العارف ، ل(6) .

وتقدّم ابن زهير. وجعله فيقب غيره(7) .

625 ـ جنيد :

الذي من أصحاب العسكريعليه‌السلام ، في فارس بن حاتم ما‌

__________________

(1) في نسخة « م » : أبي.

(2)رضي‌الله‌عنه ، لم ترد في نسخة « ش ».

(3) رجال الكشّي : 69 / 124.

(4) تقريب التهذيب 1 : 135 / 120.

(5) رجال الشيخ : 164 / 49.

(6) رجال الشيخ : 13 / 13.

(7) تقريب التهذيب 1 : 134 / 119.


يشعر بحسن حاله في الجملة ،تعق (1) .

أقول : بل يظهر حسن حاله منه ومن غيره جدّا.

ففيكش في فارس : حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد أنّ العسكريعليه‌السلام أمر بقتل فارس ، وضمن لمن قتله الجنّة ، فقتله جنيد(2) . وفيه غيره أيضا.

وفي الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، قال : كان يرد كتاب أبي محمّدعليه‌السلام في الإجراء على الجنيد ـ قاتل فارس ـ وأبي الحسن وآخر ، فلمّا مضى أبو محمّدعليه‌السلام ورد استئناف من الصاحبعليه‌السلام لإجراء أبي الحسن وصاحبه ولم يرد في أمر الجنيد بشي‌ء ، قال : فاغتممت لذلك ، فورد نعي الجنيد بعد ذلك(3) .

626 ـ جون مولى أبي ذر :

سين(4) .قلت : هو من شهداء كربلاءرضي‌الله‌عنه .

627 ـ جويبر :

من أصحاب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، يظهر من كتب الأخبار جلالته ، كما في كتاب النكاح(5) ،تعق (6) .

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89.

(2) رجال الكشّي : 523 / 1006.

(3) الكافي 1 : 439 / 24.

(4) رجال الشيخ : 72 / 3.

(5) الكافي 5 : 339 / 1.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89.


628 ـ جويرية :

بضمّ الجيم ؛ ابن أسماء ، روي عن الصادقعليه‌السلام أنّه قال فيه : إنّه زنديق لا يرجع أبدا ، وحمران مؤمن لا يرجع أبدا.

وفي الطريق إسحاق بن محمّد البصري ،صه (1) .

وفيكش : محمّد بن مسعود ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن عليّ بن داود الحدّاد ، عن حريز بن عبد الله ، قال : كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فدخل عليه حمران بن أعين وجويرية بن أسماء ، فلمّا خرجا قال : أمّا حمران فمؤمن لا يرجع أبدا ، وأمّا جويرية فزنديق لا يصلح(2) أبدا. فقتل هارون جويرية بعد ذلك(3) ، انتهى.

629 ـ جويرية بن مسهر :

عربي ، كوفي ، ي(4) .

وفيصه : وفي(5) أصحابهعليه‌السلام من ربيعة جويرية بن مسهر العبدي ، شهد مع أمير المؤمنينعليه‌السلام (6) .

وفيكش : حدّثنا جعفر بن معروف ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن جويرية بن مسهر العبدي قال : سمعت عليّاعليه‌السلام يقول : أحبّ محبّ آل محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله ما أحبّهم ، فإذا أبغضهم فأبغضه ، وأبغض مبغض آل‌

__________________

(1) الخلاصة : 211 / 3.

(2) في المصدر : لا يفلح ، وفي نسخة منه : لا يصلح.

(3) رجال الكشّي : 397 / 742.

(4) رجال الشيخ : 37 / 4.

(5) في نسخة « ش » : في.

(6) الخلاصة : 193.


محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله (1) ، فإذا أحبّهم فأحبّه ، وأنا أبشّرك وأنا أبشّرك وأنا أبشّرك(2) .

وفيتعق : في ترجمة هشام بن محمّد السائب أنّ له كتابا في مقتل رشيد وميثم وجويرية(3) ، وفيه إيماء إلى مشكوريّته وجلالته. واشتهار حديثه في ردّ الشمس على أمير المؤمنينعليه‌السلام وكونه متلقّى بالقبول يومئ إلى الاعتماد عليه(4) .

قلت : وهو ممّن قتله زياد ابن أبيه لعنه الله ؛ من شيعة أمير المؤمنينعليه‌السلام .

وفي الخرائج والجرائح للراونديرحمه‌الله أنّ عليّاعليه‌السلام قال لجويرية بن مسهر : لتقبلنّ(5) إلى العتلّ الزنيم ، وليقطعنّ(6) يدك ورجلك ، ثمّ ليصلبنّك.

ثمّ مضى دهر حتّى ولي زياد ، فقطع يده ورجله ثمّ صلبه(7) ، انتهى.

وفي الوجيزة : ممدوح(8) .

630 ـ جهم بن أبي جهم :

ظم (9) . وفيجش : جهيم بن أبي جهم ، ويقال : ابن أبي جهمة ،

__________________

(1) في المصدر زيادة : ما أبغضهم.

(2) رجال الكشّي : 106 / 169.

(3) رجال النجاشي : 434 / 1166.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89.

(5) في المصدر : لتعتلنّ.

(6) في نسخة « ش » ولتقطعن.

(7) الخرائج والجرائح 1 : 202 / 44.

(8) الوجيزة : 180 / 408.

(9) رجال الشيخ : 345 / 3.


كوفي ، روى عنه سعدان بن مسلم نوادر(1) .

وفيتعق : لعلّه يذكر مكبّرا ومصغّرا معا ، وللصدوق طريق إليه(2) ، وعدّه خالي ممدوحا لذلك(3) .

ولا يبعد أن يكون أخا سعيد بن أبي الجهم الثقة ، فيكون ممدوحا لما في ترجمته : أنّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة(4) . وفي منذر بن محمّد : أنّه من بيت جليل(5) ؛ فلاحظ.

وعن الداماد : أنّه لا بأس به(6) .

أقول : فيمشكا : ابن أبي جهم ، عنه سعدان بن مسلم(7) .

631 ـ جهم :

ـ بالجيم المفتوحة والميم بعد الهاء ـ ابن حكيم ؛ كوفي ؛ ثقة ؛ قليل الحديث ،صه (8) .

جش ، إلاّ الترجمة ، وزاد : له كتاب ذكره ابن بطّة وخلط إسناده ، تارة قال : حدّثنا أحمد بن محمّد البرقي عنه وتارة قال : حدّثنا أحمد بن محمّد عن أبيه عنه(9) .

أقول : فيمشكا : ابن حكيم الثقة ، عنه أحمد بن محمّد البرقي ،

__________________

(1) رجال النجاشي : 131 / 338.

(2) الفقيه ـ المشيخة ـ 4 / 54.

(3) الوجيزة : 377 / 95.

(4) رجال النجاشي : 179 / 472.

(5) رجال النجاشي : 418 / 1118.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89.

(7) هداية المحدّثين : 34.

(8) الخلاصة : 37 / 5.

(9) رجال النجاشي : 130 / 333.


وتارة عن أبيه عنه(1) .

632 ـ جهيم بن حميد الرواسي :

الكوفي ،ق (2) .

وفيتعق : روى الكليني والشيخ عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن جهم بن حميد قال : قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام : أما تغشى سلطان هؤلاء؟قلت : لا.

قال(3) : فلم؟قلت : فرارا بديني.

قال : قد عزمت على ذلك؟ قلت(4) : نعم.

قال : الآن سلم لك دينك(5) .

وفي الكافي في باب صلة الرحم عنه : لي قرابة على غير أمري. الحديث(6) .

وفي جميل الرواسي ما يظهر منه معروفيّته ، فتأمّل(7) .

قلت : لم نذكر جميلا لجهالته ، وهو فيق منجخ هكذا : جميل الرواسي صاحب السابري ، مولى جهم بن حميد الرواسي(8) (9) .

والظاهر أنّ جهم بن حميد اسم برأسه ، ولذا لم يجعله في المجمع‌

__________________

(1) هداية المحدثين : 34.

(2) رجال الشيخ : 162 / 27 ، وفيه : الجهم بن حميد.

(3) في نسخة « ش » زيادة : لي.

(4) في نسخة « م » : قال.

(5) الكافي 5 : 108 / 10 ، والتهذيب 6 : 332 / 921.

(6) الكافي 2 : 125 / 30.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 89.

(8) الرواسي ، لم ترد في نسخة « ش ».

(9) رجال الشيخ : 163 / 38.


تتمّة للأوّل(1) ، فلاحظ.

هذا ، ورواية ابن أبي عمير عنه ولو بواسطة تشير إلى وثاقته.

633 ـ جهيم :

ـ بالجيم المضمومة ـ ابن جعفر بن حيّان ، واقفي ،صه (2) ،ظم إلاّ الترجمة(3) .

أقول : في نسخة منجخ كما مرّ ، لكن الذي في نسختي منجخ (4) :

جهيم.

جعفر بن حيّان واقفي.

وليس بينهما لفظة ابن ، وكذا في نسخ النقد ، قال : وهي أربع(5) .

وعلى هذا فهما اسمان : الأوّل مجهول ، والثاني ضعيف ، كما فعله في الوجيزة(6) .

وفي المجمع أيضا جعلهما اسمين(7) .

ومرّ عن الميرزا نفسه في جعفر عدم وجود ابن بينهما في نسخته ، لكنّه استظهر من سقوطه ، وهو خلاف الظاهر ، وكان عليهرحمه‌الله أن يشير إليه في المقام.

__________________

(1) مجمع الرجال : 2 / 66.

(2) الخلاصة : 211 / 1 ، وفيها : جهم.

(3) رجال الشيخ : 346 / 6 ، وفيه : جهم.

(4) منجخ ، لم ترد في نسخة « ش ».

(5) نقد الرجال : 78 / 2 و 69 / 23.

(6) الوجيزة : 180 / 413 و 175 / 355.

(7) مجمع الرجال : 2 / 26 و 2 / 66.


634 ـ جيفر بن الحكم :

العبدي ، الكوفي ،ق (1) .

ومرّ عنصه (2) وجش : جفير موثّقا(3) .

وفيتعق : قيل : الذي اتّفقت عليه نسخ الفقيه : جيفر ، بتقديم الياء(4) .

قلت : وكذا في الكافي(5) (6) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 164 / 60.

(2) الخلاصة : 37 / 7.

(3) رجال النجاشي : 131 / 337.

(4) الفقيه 2 : 193 / 880 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 99.

(5) الكافي 2 : 184 / 18.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.



باب الحاء‌

635 ـ حاتم بن إسماعيل :

أبو إسماعيل المدني ، أصله كوفي ،ق (1) .

وفيجش : مولى بني عبد الدار بن قصي ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، عامّي.

قال الواقدي(2) : مات سنةستّ وثمانين ومائة.

الحسين بن عليّ بن الحسن العلوي الحسني(3) ، عن أبيه ، عنه بكتابه(4) .

وفيست : له كتاب ، رويناه عن حميد(5) .

636 ـ حاجز :

من وكلاء الناحية على ما في ربيع الشيعة(6) .

وفي الإرشاد : عليّ بن محمّد ، عن الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز ، فجمعت شيئا ثمّ صرت إلى العسكر.

فخرج : ليس فينا شكوة(7) فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، ردّ ما معك إلى‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 181 / 277.

(2) في المصدر : الواحدي.

(3) في المصدر : الحسيني.

(4) رجال النجاشي : 147 / 382.

(5) الفهرست : 65 / 263.

(6) إعلام الورى : 498.

(7) في المصدر : شكّ ولا.


حاجز بن يزيد(1) .

وفيتعق : في وكالته شهادة على الوثاقة كما مرّ في الفوائد(2) .

أقول : في الكافي كما في الإرشاد متنا وسندا إلاّ أنّ فيه : شكّ(3) ، ونحوه في إكمال الدين ، وفيه أيضا : شكّ(4) . ومرّ في المقدّمة الثانية(5) أنّه ممّن رأى القائمعليه‌السلام ووقف على معجزته من الوكلاء(6) ، فلاحظ.

637 ـ الحارث بن أبي جعفر :

هو ابن محمّد بن النعمان الآتي ،تعق (7) .

638 ـ الحارث بن أبي وسن :

الأودي ـ بالواو ـ الكوفي. قال ابن عقدة : إنّه أوّل من ألقى التشيّع في بني أود ،صه (8) .

وفيق : ابن أبي رسن الأزدي الكوفي(9) .

وفيد وافق الشيخ في الأوّل دون الثاني(10) .

أقول : الذي في نسختي منصه : ابن أبي رسن.

هذا ، والظاهر إفادة ذلك المدح ، ولذا ذكره في القسم الأوّل.

__________________

(1) الإرشاد : 2 / 361.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.

(3) الكافي 1 : 437 / 14.

(4) إكمال الدين : 498 / 23.

(5) في نسخة « م » : الأولى.

(6) تقدم نقلا عن إكمال الدين : 442 / 16.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.

(8) الخلاصة : 55 / 12 ، وفيها بدل وسن : رسن.

(9) رجال الشيخ : 178 / 228.

(10) رجال ابن داود : 67 / 355.


وفي الوجيزة : ممدوح(1) .

639 ـ الحارث الأعور :

ن (2) . وزادصه : روىكش في طريق فيه الشعبي أنّه قال لعليّعليه‌السلام : إنّي لأحبك ، ولا يثبت بهذا عندي عدالته بل ترجيح مّا(3) .

وفيكش عن فضيل الرسّان ، عن أبي عمرو(4) البزّاز قال : سمعت الشعبي قال : سمعت الحارث الأعور وهو يقول : أتيت أمير المؤمنين عليّاعليه‌السلام ذات ليلة ، فقال : يا أعور ما جاء بك؟ فقلت : يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبّك.

فقال : أما إنّي ساحدّثك لتشكرها ، أما إنّه لا يموت عبد يحبّني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني(5) حتّى يراني حيث يكره.

قال : ثمّ قال لي الشعبي بعد : أما إنّ حبّه لا ينفعك وبغضه لا يضرّك(6) ، انتهى.

وهو ابن قيس الأعور أو ابن عبد الله الآتيين.

قلت : بل هو ابن عبد الله كما يظهر من ترجمته ، ونصّ عليه في المجمع(7) .

__________________

(1) الوجيزة : 181 / 417.

(2) رجال الشيخ : 67 / 3.

(3) الخلاصة : 54 / 8.

(4) في المصدر : عمر.

(5) في المصدر زيادة : فتخرج نفسه.

(6) رجال الكشّي : 88 / 142.

(7) مجمع الرجال : 2 / 68 ، هامش : 5.


وقال ولد الأستاذ العلاّمة دام علاهما : الحارث الهمداني المشهور المرمي بالكذب والرفض ، الذي اشتهر بصحبة عليّعليه‌السلام ، المخاطب بقولهعليه‌السلام :

يا حار همدان من يمت يرني

.........

الأبيات.

وهو جدّ شيخنا البهائيرحمه‌الله (1) ، هو ابن عبد الله الهمداني الحوتي ـ بالمهملة والفوقيّة ـ أبو زهير على ما يظهر منهب (2) وقب(3) وميزان الاعتدال(4) وابن أبي الحديد(5) وصاحب أسماء رجال المشكاة وغيرهم. ومات في خلافة ابن الزبير.

والأعور صفة له لا لأبيه كما زعم ، ولا هو ابن قيس ، ولا أخو أبي وعلقمة كما توهّم ، لأنّ الأعور همداني نسبة إلى همدان ـ بالإهمال والإسكان ـ قبيلة باليمن ، وابن قيس جعفي كوفي أخو علقمة وأبي قتل بصفّين كما في ي(6) ، أو بعد الستّين كما فيقب (7) ، وصلّى عليه أبو موسى كما فيهب (8) ، فليتدبّر ، انتهى.

وهو جيد ، إلاّ أنّ نسبة قتله بصفّين إلى ي ليس بمكانه ، إذ الذي فيه :

__________________

(1) رحمه الله ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) الكاشف 1 : 138 / 868 ، ولم ترد فيه : الحوتي ، وأبو زهير.

(3) تقريب التهذيب 1 : 141 / 40.

(4) ميزان الاعتدال 1 : 435 / 1627 ، ولم يرد فيه : الحوتي.

(5) شرح نهج البلاغة : 18 / 42 ، ولم يرد فيه : الحوتي ، وأبو زهير.

(6) رجال الشيخ : 39 / 20 ، وفيه : الحارث بن قيس قطعت رجله بصفين ، وسيشير إليه المصنّف.

(7) تقريب التهذيب 1 : 143 / 59 ، وفيه : قتل بصفين ، وقيل مات بعد علي.

(8) الكاشف 1 : 140 / 879.


قطعت رجله فيه.

وما مرّ من أنّ الحوتي بالفوقيّة أي المثنّاة فوق ، فالذي عن تهذيب الكمال : الحوثي ، بالمثلّثة ، وحوث بطن من همدان(1) ، انتهى. ولم أره في القاموس.

وقوله : إنّ همدان بالسكون والإهمال قبيلة ، هو الذي ذكره في القاموس(2) ، ويأتي في ابن عبد الله عن الصحاح خلافه(3) ، فتأمّل.

وفيمشكا : الأعور الجليل الثقة(4) ، يعرف بوقوعه في طبقة رجال عليّعليه‌السلام ومن روى عنه(5) (6) .

640 ـ الحارث بن أنس الأشهلي :

الأنصاري ، من المقتولين يوم أحد ، ل(7) .

وزادصه : بالشين المعجمة ، وبدل من المقتولين : قتل(8) .

641 ـ الحارث بن أوس بن معاذ :

ابن النعمان الأنصاري ، سكن المدينة ، ابن أخي سعد بن معاذ ، قتل بأحد وشهد بدرا ، ل(9) .

__________________

(1) تهذيب الكمال 5 : 244 / 1025 ، وفيه : الحوتي ، وحوت بطن من همدان.

(2) القاموس المحيط : 1 / 348.

(3) الصحاح : 2 / 557 ، وفي المصباح : 2 / 640 ، وفيه : همدان قبيلة من عرب اليمن.

(4) في المصدر : الفقيه.

(5) في نسخة « م » زيادة :عليه‌السلام .

(6) هداية المحدّثين : 35.

(7) رجال الشيخ : 16 / 11.

(8) الخلاصة : 54 / 2 ، وفيها بدل الأشهلي الأنصاري : الأشهل أنصاري.

(9) رجال الشيخ : 16 / 9 ، وفيه بعد سعد بن معاذ : آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بينه وبين عامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، قتل. إلى آخره.


642 ـ الحارث بن الحسن الطحّان :

كوفي ، قريب الأمر في الحديث ، له كتاب ، عامّي الرواية ،صه (1) .

وفيتعق : يأتي عنجش : الحرب بن الحسن الطحّان.

وفي النقد : الظاهر أنّه اشتبه عليه ـ يعني العلاّمة ـ مع أنّجش لم يذكره في باب الحارث بل ذكره في باب الآحاد(2) (3) ، انتهى.

والظاهر أنّ الأمر كما قاله. وفي الحسن بن محمّد بن سماعة ما يشير إليه(4) (5) .

أقول : الظاهر أنّ ذلك كذلك ، وأشار إليه في المجمع(6) ، ويشير إليه عدم ذكره في الوجيزة ، إلاّ أنّ في الحاوي نقله عنجش وصه بعنوان الحارث والحرب(7) ، فتدبّر.

643 ـ الحارث بن ربعي :

أبو قتادة الأنصاري ، ل(8) .

قلت : عن الاستيعاب : فارس رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ودعيصلى‌الله‌عليه‌وآله له. ثمّ قال : شهد أبو قتادة مع عليّعليه‌السلام مشاهده كلّها في خلافته ، ( وولاّه عليّعليه‌السلام على مكّة ثمّ عزله وولّى قثم بن‌

__________________

(1) الخلاصة : 217 / 3.

(2) رجال النجاشي : 148 / 386.

(3) نقد الرجال : 84 / 1.

(4) رجال النجاشي : 40 / 84.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.

(6) مجمع الرجال : 2 / 71 ، راجع الهامش.

(7) حاوي الأقوال : 251 / 1398 ، 256 / 1445.

(8) رجال الشيخ : 16 / 10.


العبّاس )(1) ، مات في خلافة عليّعليه‌السلام بالكوفة وهو ابن سبعين ، وصلّى عليه عليّعليه‌السلام وكبّر عليه سبعا(2) .

644 ـ الحارث بن الربيع :

يكنّى أبا زياد ، وكان عامله على المدينة ، أحد بنى مازن النجّار ، ي(3) .

وفيصه بدل الضمير : أمير المؤمنينعليه‌السلام (4) .

أقول : ذكرهرحمه‌الله في القسم الأوّل ، وفي الحاوي في القسم الرابع(5) ، فتدبّر.

645 ـ الحارث بن زياد الشيباني :

الكوفي ، أبو العلاء ، أسند عنه ،ق (6) .

646 ـ الحارث الشامي :

روىكش : عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنّ الحارث وحمزة البربري(7) ملعونان ،صه (8) .

ومرّ في بزيع ما فيكش (9) .

__________________

(1) ما بين القوسين ، لم يرد في المصدر.

(2) الاستيعاب في معرفة الأصحاب : 4 / 161.

(3) رجال الشيخ : 39 / 19.

(4) الخلاصة : 54 / 6.

(5) حاوي الأقوال : 251 / 1399.

(6) رجال الشيخ : 179 / 235.

(7) في نسخة « م » : البريري.

(8) الخلاصة : 217 / 1.

(9) رجال الكشّي : 305 / 549.


647 ـ الحارث بن عبد الله الأعور :

همداني ،صه (1) . قي : في الأولياء من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام (2) .

وقال الذهبي : الحارث بن عبد الله الهمداني ، شيعي ، ليّن.

قال النسائي وغيره : ليس بالقوي.

وقال ابن أبي داود(3) : كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحبّ(4) الناس.

مات سنة خمس وستّين(5) .

وقال ابن حجر : الأعور الهمداني ـ بسكون الميم ـ الحوتي ـ بضمّ المهملة وبالمثنّاة ـ الكوفي ، أبو زهير ، صاحب عليّعليه‌السلام ، كذّبه الشعبي(6) في رأيه ، ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف ، وليس له عند النسائي سوى حديثين. مات في خلافة ابن الزبير(7) ، انتهى(8) .

وفي تفسير أبي عبد الله محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي : رماه الشعبي بالكذب ، وليس بشي‌ء ، ولم يتبيّن من الحارث كذب ، وإنّما عليه نقم(9) إفراطه في حبّ عليّعليه‌السلام وتفضيله على غيره ، ومن هاهنا ـ والله أعلم ـ كذّبه الشعبي ، لأنّ الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر ، وإلى‌

__________________

(1) الخلاصة : 54 / 8 ، وفيه : الحرث الأعور.

(2) رجال البرقي : 4.

(3) في نسخة « م » : ابن داود.

(4) في المصدر : أحسب.

(5) الكاشف 1 : 138 / 868.

(6) في نسخة « م » : الشبعي.

(7) تقريب التهذيب 1 : 141 / 40.

(8) انتهى ، لم ترد في نسخة « ش ».

(9) في نسخة « م » : تقم.


أنّه أوّل من أسلم.

قال أبو عمرو(1) بن عبد البر : وأظنّ الشعبي عوقب بقوله في الحارث الهمداني : حدّثني حارث ، وكان أحد الكذّابين(2) .

وفيتعق : في القاموس : همدان ، بالدال المهملة والميم الساكنة : قبيلة من اليمن(3) ، وبالمعجمة والميم المفتوحة : بلد معروف بناه همذان ابن فلوج بن سام بن نوح(4) .

وعن الصحاح بالعكس(5) ، والأوّل أظهر ، ويشير(6) إليه قولهم : بطن من همدان بالسكون والمهملة ، وكون الحارث هذا همدانيّا بالسكون ، ومعلوم أنّه من القبيلة ، وإليه يشير الحوتي والحوت بطن من همدان ، فتدبّر.

هذا ، وظاهر الوجيزة أنّ الحارث الهمداني هو ابن قيس الاتي(7) ، ولعلّ أحدهما نسبة(8) إلى الجدّ.

وكيف كان ، فالظاهر حسنه وجلالته(9) .

أقول : مرّ في الحارث الأعور تحقيق الحال.

648 ـ الحارث بن عبد الله التغلبي :

كوفي ، ضعيف ،صه (10) .

__________________

(1) في المصدر : عمر.

(2) تفسير القرطبي : 1 / 5.

(3) القاموس المحيط : 1 / 348.

(4) القاموس المحيط : 1 / 361.

(5) الصحاح : 2 / 557 ، وفيه : همدان : قبيلة من اليمن.

(6) في نسخة « م » يشير.

(7) الوجيزة : 181 / 422.

(8) في نسخة « ش » : نسبته.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.

(10) الخلاصة : 217 / 2.


وزادجش : له كتاب ، التلعكبري ، عن ابن عقدة ، عن محمّد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي ، عنه(1) .

أقول : فيمشكا : ابن عبد الله التغلبي الكوفي الضعيف ، عنه محمّد ابن سالم بن عبد الرحمن الأزدي(2) .

649 ـ الحارث بن عزبة الأنصاري :

كذا في المجالس ، وأنّه الذي نادى الأنصار يوم الجمل وقال : انصروا أمير المؤمنينعليه‌السلام آخرا كما نصرتم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أوّلا ، والله إنّ الآخرة شبيهة بالأولى ، إلاّ أنّ الأولى أفضلهما(3) (4) ،تعق (5) .

أقول : يأتي في الحجّاج بن عزبة ما ينبغي أن يلاحظ(6) .

650 ـ الحارث بن عمران الجعفي :

الكلابي ، كوفي ؛ ثقة ، روى عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام ،صه (7) .

وزادجش : له كتاب يرويه جماعة ، عنه زكريّا بن يحيى(8) .

أقول : فيمشكا : ابن عمران الثقة الجعفي ، عنه زكريّا بن يحيى.

__________________

(1) رجال النجاشي : 139 / 360.

(2) هداية المحدّثين : 186.

(3) في نسخة « ش » : أصلهما.

(4) مجالس المؤمنين : 1 / 254 ، وفيه : ابن غزية.

(5) لم نعثر على ما ذكره في التعليقة.

(6) ورد في ترجمته نقلا عن الاستيعاب هذه المناشدة التي ناشد بها قومه. ولكن في نسختنا من الاستيعاب غير مذكورة في ترجمته.

(7) الخلاصة : 55 / 11 ، وفيها : الجعفري الكلبي.

(8) رجال النجاشي : 139 / 362 ، وفيه : الجعفري كلابي.


وهو عن الصادقعليه‌السلام (1) .

651 ـ الحارث بن غصين :

بضمّ المعجمة وفتح المهملة ، أبو وهب الثقفي الكوفي. قال ابن عقدة ، عن محمّد بن عبد الله بن أبي حكيم ، عن ابن نمير : إنّه ثقة خيار ، توفّي سنة ثلاث وأربعين ومائة ،صه (2) .

وقالشه : في د نقلا عن خطّ الشيخ : بالضاد المعجمة(3) ، وعمل عليه ، وكذا وجدناه في كتاب(4) الرجال بنسخة معتبرة(5) ، انتهى.

وكذا وجدته أنا فيق : الحارث بن غضين أبو وهب الثقفي ، كوفي ، أسند عنه(6) .

وفيتعق : في الوجيزة : ممدوح(7) .

والظاهر أنّه لما ذكره ابن عقدة ، ومرّ نظيره في جميل بن عبد الله ، لكن فيه مضافا إلى ذلك أنّه أسند عنه(8) .

652 ـ الحارث بن قيس :

قطعت رجله بصفين ، ي(9) .

وزادصه : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام (10) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 35.

(2) الخلاصة : 55 / 13 ، وفيها بدل حكيم : حكيمة.

(3) رجال ابن داود : 68 / 363.

(4) في نسخة « ش » : كتب.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 30.

(6) رجال الشيخ : 179 / 232 ، وفيه : غصين.

(7) الوجيزة : 181 / 421.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.

(9) رجال الشيخ : 39 / 20.

(10) الخلاصة : 54 / 7.


وفيكش : روى يحيى الحمّاني ، عن شريك ، عن منصور قال : قلت لإبراهيم : أشهد علقمة صفّين؟ قال : نعم ، وخضب سيفه دما ، وقتل أخوه أبي بن قيس يوم صفّين.

قال : وكان لأبي بن قيس خصّ من قصب ولفرسه ، فإذا غزا هدمه ، وإذا رجع بناه.

وكان علقمة فقيها في دينه ، قارئا لكتاب الله ، عالما بالفرائض ، شهد صفّين فاصيبت إحدى رجليه فعرج منها وأمّا أخوه أبي فقد قتل بصفّين.

كان الحارث جليلا فقيها ، وكان أعور(1) ، انتهى.

ولا يخفى أنّ ظاهر هذا أنّ الذي قطع رجله هو علقمة ، فكون الحارث المذكور هذا غير معلوم ، ولذا جعل العلاّمة هذا اسما برأسه فقال :

الحارث بن قيس ، قالكش : إنّه كان جليلا فقيها ، وكان(2) أعور(3) .

هذا ، ولا يبعد أن يكون هو الحارث الأعور الذي قدّمنا ، وإن كان ظاهر الخلاصة(4) التغاير ، فتأمّل.

وفيتعق : فيه ما مرّ في ابن عبد الله ، ويأتي في علقمة ما يناسبه(5) .

653 ـ الحارث بن محمّد :

الكوفي ،ق (6) .

قلت : يأتي ما فيه في الذي يليه.

__________________

(1) رجال الكشّي : 100 / 159.

(2) في نسخة « م » : كان.

(3) الخلاصة : 55 / 9.

(4) في نسخة « م » : العلاّمة.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.

(6) رجال الشيخ : 179 / 234.


654 ـ الحارث بن محمّد بن النعمان :

البجلي ، أبو علي ، كوفي ،ق (1) .

وفيجش : ابن أبي جعفر محمّد بن النعمان الأحول ، مولى بجيلة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

كتابه يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم الحسن بن محبوب(2) .

وفيست : ابن الأحول ، له أصل رويناه بالإسناد الأوّل عن الحسن ابن محبوب ، عنه(3) .

والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن(4) .

وفيتعق : لا يبعد اتّحاده مع سابقه وعدم الاشتراك وأنّ ما فيق مكرّر ، لما ذكرنا مكرّرا.

وكون(5) كتابه يرويه عدّة من أصحابنا أشير إليه في الفوائد ، وكذا رواية ابن أبي عمير وابن محبوب عنه ، وكذا كونه صاحب أصل.

وممّا يومئ إلى الاعتماد عليه أنّ الأصحاب ربما يتلقّون روايته بالقبول بحيث يرجّحونها على رواية الثقات وغيرهم ، مثل روايته في كفّارة قضاء رمضان(6) .

قلت : هذا كلّه مضافا إلى أنّه عند الشيخ والنجاشي إمامي.

__________________

(1) رجال الشيخ : 179 / 236.

(2) رجال النجاشي : 140 / 363.

(3) الفهرست : 64 / 255.

(4) الفهرست : 63 / 252 و 253.

(5) في نسخة « ش » : ويكون.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 90.


ثمّ إنّ الحارث هذا ابن مؤمن الطاق كما لا يخفى.

وفيمشكا : ابن محمّد بن النعمان ، عنه الحسن بن محبوب(1) .

655 ـ الحارث بن المغيرة النصري :

من بني(2) نصر بن معاوية ، بصري ، روى عن أبي جعفر وجعفر وموسى بن جعفرعليهم‌السلام وزيد بن عليّعليه‌السلام ، وهو ثقة ثقة.

له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، عنه صفوان ،جش (3) .

قر ، إلى معاوية ، وفيه بعد النصري : أبو علي ، أسند عنه ، بيّاع الزطي(4) .

وفيصه بعد النصري : بالنون والمهملة ، روىكش عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الله ابن محمّد الحجّال ، عن يونس بن يعقوب قال : كنّا عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فقال : أما لكم من مفزع؟ أما لكم من مستراح تستريحون إليه؟ ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النصري.

وروى أيضا حديثا في طريقه سجادة أنّه من أهل الجنّة.

وقال جش إلى آخره(5) .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 35.

(2) بني ، لم ترد في المصدر.

(3) رجال النجاشي : 139 / 361.

(4) خلط المصنّف هنا بين المذكور في أصحاب الباقر والصادقعليهما‌السلام من رجال الشيخ ، حيث فيه في أصحاب الباقرعليه‌السلام : 117 / 42 : الحارث بن المغيرة النصري ، يكنى أبا علي ، من بني نصر بن معاوية ، وفي أصحاب الصادقعليه‌السلام : 179 / 233 : الحارث بن المغيرة النصري ، أبو علي ، أسند عنه ، بياع الزطي.

(5) الخلاصة : 55 / 10.


وفيكش ما ذكره(1) .

وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عنه(2) .

أقول : فيمشكا : ابن المغيرة النصري الثقة(3) ، عنه صفوان بن يحيى ، وأبو عمارة ، وربيع الأصم ـ كما في الفقيه ـ(4) وابن مسكان ، وعليّ ابن النعمان ، ويحيى بن عمران الحلبي ، وجعفر بن بشير(5) .

656 ـ الحارث بن النعمان :

شهد بدرا ،صه (6) .

وزاد ل : وأحدا. وبعد النعمان : ابن أميّة الأنصاري(7) .

أقول : هو في القسم الأوّل.

وفي الحاوي في القسم الرابع(8) .

657 ـ الحارث بن همّام النخعي :

صاحب لواء الأشتر يوم صفّين ، ي(9) .

وزادصه بدل النخعي : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام (10) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 337 / 619 و 620.

(2) الفهرست : 65 / 265.

(3) في المصدر : الفقيه.

(4) الفقيه 4 : 28 / 73.

(5) هداية المحدّثين : 35.

(6) الخلاصة : 54 / 3.

(7) رجال الشيخ : 17 / 23.

(8) حاوي الأقوال : 251 / 1407.

(9) رجال الشيخ : 39 / 25.

(10) الخلاصة : 54 / 5 ، و :عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « م ».


قلت : هو فيهما كسابقه(1) .

658 ـ حارثة بن سراقة :

بالمهملة المضمومة ؛ شهد بدرا ،صه (2) .

وزادل : وقتل بها ، وبدل الترجمة : الأنصاري النجاري ، آخى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بينه وبين السائب بن مطعون(3) .

قلت : هو كسابقيه(4) (5) .

659 ـ حارثة بن قدامة :

ي .(6) ووجد على كتاب الشيخرحمه‌الله هكذا : قال محمّد بن إدريس : هذا إغفال واقع في التصنيف ، وإنّما هو جارية بالجيم ، وهو جارية ابن قدامة السعدي التميمي ، أحد خواصّ عليّعليه‌السلام ، صاحب السرايا والألوية والميل يوم صفّين ، وكان ينبغي أن يكون في باب الجيم بغير شك ، انتهى ، فتأمّل.

660 ـ حازم بن إبراهيم البجلي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (7) .

661 ـ حبّة :

بالمهملة قبل الموحدة ، ابن جوين ـ بضمّ الجيم والنون بعد المثنّاة‌

__________________

(1) حاوي الأقوال : 251 / 1405.

(2) الخلاصة : 57 / 2.

(3) رجال الشيخ : 18 / 37 ، وفيه بعد بدرا : وأحدا.

(4) في نسخة « ش » كسابقه.

(5) حاوي الأقوال : 251 / 1406.

(6) رجال الشيخ : 39 / 29.

(7) رجال الشيخ : 181 / 281 ، وفيه بعد الكوفي زيادة : سكن البصرة.


تحت ـ العرني ،صه (1) ، ن ، إلاّ الترجمة(2) .

وقي : في أصحابهعليه‌السلام من اليمن(3) .

وزادي : كوفي ، وكنية حبّة أبو قدامة ، وقيل : ابن جوية العرني(4) .

وفيد : العرني ـ بالمهملة المضمومة والراء المفتوحة والنون ـ منسوب إلى عرينة بن عون بن بدير بن قسر ، ثمّ قال : ي نجخ كش ، ممدوح(5) .

ولم أجده فيكش .

وفيقب : صدوق ، وله أغلاط ، وكان غاليا في التشيّع ، من الثانية ، وأخطأ من زعم أنّ له صحبة. مات سنةست وقيل : سبع وسبعين(6) ، انتهى.

قلت : هو مذكور في آخر الباب الأوّل منصه في أصحابهعليه‌السلام من اليمن.

وفي الوجيزة : ممدوح(7) .

وعن كتاب ميزان الاعتدال : حبّة العرني ، من الغالين في التشيّع(8) .

662 ـ حبيب بن أبي ثابت :

ي (9) . وزادقر : الأسدي الكوفي ، تابعي(10) .

__________________

(1) الخلاصة : 194.

(2) رجال الشيخ : 67 / 5 ، وفيه : ابن جوير.

(3) رجال البرقي : 6.

(4) رجال الشيخ : 38 / 9 ، ولم يرد فيه : كوفي.

(5) رجال ابن داود : 69 / 375 ، وفيه : عرين بن بدر.

(6) تقريب التهذيب 1 : 148 / 103 ، وفيه تسع وسبعين : بدل سبع وسبعين.

(7) الوجيزة : 182 / 432.

(8) ميزان الاعتدال 1 : 450 / 1688.

(9) رجال الشيخ : 39 / 24.

(10) رجال الشيخ : 116 / 30.


وزاد ين : أبو يحيى ، وكان فقيه الكوفة ، أعور ، مات سنة تسع عشرة ومائة(1) .

وفيقب : ابن أبي ثابت قيس ، ويقال : هند بن دينار الأسدي ، مولاهم ، أبو يحيى الكوفي ، ثقة ، فقيه ، جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس. مات سنة تسع عشرة ومائة(2) .

أقول : عدّه في الوجيزة ممدوحا(3) ، فتأمّل.

663 ـ حبيب الأحول الخثعمي :

كوفي ،ق (4) .

وفيست : حبيب الخثعمي ، له أصل ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(5) ، انتهى.

والظاهر أنّ هذا ابن المعلّل الخثعمي الآتي عنجش (6) ، أمّا كونه الأحول فمحتمل.

قلت : ظاهر الحاوي أيضا اتّحاد ما فيست مع الآتي عنجش (7) . ويشهد له رواية ابن أبي عمير عنه.

وفيمشكا : الأحول الخثعمي ، عنه ابن أبي عمير(8) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 87 / 7.

(2) تقريب التهذيب 1 : 148 / 106.

(3) الوجيزة : 182 / 433.

(4) رجال الشيخ : 185 / 344.

(5) الفهرست : 64 / 253 و 252.

(6) رجال النجاشي : 141 / 368.

(7) حاوي الأقوال : 65 / 338.

(8) هداية المحدّثين : 36.


664 ـ حبيب بن أوس :

أبو تمّام الطائي ، كان إماميّا ، وله شعر في أهل البيتعليهم‌السلام كثير.

وذكر أحمد بن الحسينرحمه‌الله أنّه رأى نسخة عتيقة ، قال : لعلّها كتبت في أيامه أو قريبا منها ، فيها(1) قصيدة يذكر فيها الأئمّةعليهم‌السلام حتّى انتهى إلى أبي جعفر الثانيعليه‌السلام لأنّه توفّي في أيامه.

وقال الجاحظ في كتاب الحيوان : حدثني أبو تمام الطائي ، وكان من رؤساء الرافضة(2) ،صه (3) .

وزادجش : له كتاب الحماسة ، وكتاب مختار شعر القبائل. أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن حسين البصري(4) .

أقول : جعله في ب من الشعراء المتّقين(5) .

وفي الوجيزة : ممدوح(6) .

وفي مل : حبيب بن أوس ، أبو تمّام الطائي العاملي الشامي ، الشاعر المشهور ، كان شيعيا فاضلا أديبا منشأ.

وقال صاحب طبقات الأدباء ـ بعد مدحه ـ : رثاه محمّد بن عبد الملك وهو حينئذ وزير فقال :

نبأ أتى من أعظم الإنباء

لما ألمّ مقلقل الأحشاء

__________________

(1) في نسخة « ش » : منها.

(2) كتاب الحيوان للجاحظ : 1 / 67 و 6 / 246 ، ولم يرد فيهما كونه من رؤساء الرافضة.

(3) الخلاصة : 61 / 3.

(4) رجال النجاشي : 141 / 367.

(5) معالم العلماء : 152.

(6) لم يرد في النسخة المطبوعة من الوجيزة ، وورد في النسخ الخطيّة ، وفيها : ابن طاوس الطائي.


قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم

ناشدتكم لا تجعلوه الطائي

وقال ابن خلكان : كان واحد عصره في فصاحة لفظه ، ونصاعة شعره ، وحسن أسلوبه.

له كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله ، وله مجموع آخر سمّاه فحول الشعراء ، جمع فيه طائفة كثيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والاسلاميين ؛ وكتاب الاختيارات من شعر الشعراء ، وكان له من المحفوظ ما لا يلحقه فيه غيره. قيل : إنّه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة غير القصائد والمقاطيع. إلى آخر كلامه(1) .

وما مرّ من أنّه ذكر الأئمّةعليهم‌السلام إلى أبي جعفر الثانيعليه‌السلام فقد نقل في مل عن ابن شهرآشوب في مناقبه : له شعرا يذكر فيه الأئمّةعليهم‌السلام كلّهم إلى القائمعليه‌السلام (2) ، فلاحظ وتأمّل.

ومن شعره :

السيف أصدق إنباء من الكتب

في حدّه الحد بين الجدّ واللعب

بيض الصفائح لا سود الصحائف في

متونهن جلاء الشك والريب

والعلم في شهب الأرماح لامعة

بين الخميسين لا في السبعة الشهب

إنّ الأسود أسود الغاب همتها

يوم الكريهة في المسلوب لا السلب

(3) وذكره في الحاوي في القسم الرابع(4) ، فتأمّل جدا.

665 ـ حبيب الجماعي :

في نسختي من عبارة المفيد وسنشير إليها في زياد بن المنذر أنّه من‌

__________________

(1) وفيات الأعيان : 2 / 12.

(2) مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 312.

(3) أمل الآمل 1 : 50 / 41.

(4) حاوي الأقوال : 254 / 1422.


الفقهاء الأعلام(1) ؛ ويحتمل أن يكون الجماعي مصحّف الخثعمي ،تعق (2) .

قلت : في نسخة عندي من رسالة المفيدقدس‌سره أيضا حبيب الجماعي.

666 ـ حبيب السجستاني :

ين (3) . وزادقر : روى عنه وعن أبي عبد اللهعليه‌السلام (4) .

وفيصه : قالكش : قال محمّد بن مسعود : حبيب السجستاني كان أوّلا شاريا ثم دخل في هذا المذهب ، وكان من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام منقطعا إليهما(5) ، انتهى.

وفيكش ما ذكره(6) .

ويأتي ابن المعلى السجستاني.

وفيتعق : حكم خالي وفي البلغة بحسنه(7) ، ولعلّه لحكاية الانقطاع إليهماعليهما‌السلام ، ولا يخلو من التأمّل. ثم حكم خالي بوثاقته ، ولعلّه لاتحاده مع ابن المعلّل الآتي ، وهذا أيضا لا يخلو من التأمّل. لكن الجماعة وصفوا حديثه بالصحة في كتاب الديات ، واتفاقهم على إرادة الصحة إليه بعيد(8) .

__________________

(1) الرسالة العددية ـ ضمن مصنّفات الشيخ المفيد ـ : 9 / 43.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 91.

(3) رجال الشيخ : 88 / 24.

(4) رجال الشيخ : 116 / 32.

(5) الخلاصة : 61 / 1.

(6) رجال الكشّي : 347 / 646.

(7) بلغة المحدّثين : 342 / 4.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 91.


أقول : الظاهر وقوع اشتباه في نسخته سلمه الله من الوجيزة ، والذي رأيته في نسختين : ابن المعلى السجستاني : ممدوح ، وابن المعلل الخثعمي : ثقة ، وفي بعض نسخ الحديث : ابن المعلى(1) ، انتهى فتدبّر.

وذكره في الحاوي في القسم الرابع(2) ، فتأمّل.

667 ـ حبيب بن مظاهر :

ن (3) ،سين (4) . وزادي : الأسدي(5) .

وفيصه : ابن مظهّر الأسدي ـ بضم الميم وفتح الظاء المعجمة وتشديد الهاء والراء أخيرا ـ وقيل : مظاهر ، مشكور ،رحمه‌الله ، قتل مع الحسينعليه‌السلام بكربلاء(6) ، انتهى.

وفيكش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عبد الله بن مهران ، عن أحمد بن النضر ، عن عبد الله بن زيد(7) الأسدي ، عن فضيل بن الزبير قال : مرّ ميثم التمّار على فرس له فاستقبله حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد ، فتحدثا حتى اختلفت أعناق فرسيهما ، ثم قال حبيب : لكأنّي بشيخ أصلع ضخم البدن(8) يبيع البطيخ عند دار(9) الرزق قد صلب في حب‌

__________________

(1) الوجيزة : 183 / 436. و 435.

(2) حاوي الأقوال : 254 / 1424.

(3) رجال الشيخ : 67 / 1.

(4) رجال الشيخ : 72 / 1.

(5) رجال الشيخ : 38 / 3.

(6) الخلاصة : 61 / 2.

(7) في المصدر : يزيد.

(8) في المصدر : البطن.

(9) في نسخة « ش » : عند باب.


أهل بيت نبيّهعليه‌السلام ويبقر ببطنه(1) على الخشبة.

فقال ميثم : وإنّي(2) لأعرف رجلا أحمر له ضفيرتان يخرج لنصرة ابن بنت نبيّه فيقتل ويجال برأسه في الكوفة ، ثم افترقا.

فقال أهل المجلس : ما رأينا أحدا أكذب من هذين. قال : فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما فقالوا : قد افترقا وسمعنا يقولان كذا وكذا.

فقال رشيد : رحم الله ميثما ، نسي : ويزداد في عطاء الذي يجي‌ء بالرأس مائة درهم ، ثم أدبر. فقال القوم : هذا والله أكذبهم.

فقال القوم : والله ما ذهبت الأيام والليالي حتى رأينا ميثما مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث! وجئ برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسينعليه‌السلام ! ورأينا كلّ ما قالوا.

وكان حبيب من السبعين الرجال الّذين نصروا الحسينعليه‌السلام ، ولقوا جبال الحديد ، واستقبلوا الرماح بصدورهم ، والسيوف بوجوههم ، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون ويقولون : لا عذر لنا عند رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ان قتل الحسينعليه‌السلام ومنّا عين تطرف ، حتى قتلوا حوله.

ولقد خرج حبيب بن مظاهر(3) يوم الطف وهو يضحك فقال له برير(4) ابن حصين الهمداني ـ وكان يقال له سيد القرّاء(5) ـ : يا أخي ليس هذا ساعة‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : بطنة.

(2) في نسخة « ش » : إنّي.

(3) في نسخة « م » : المظاهر.

(4) في المصدر : زيد ، وفي نسخة منه : برير.

(5) في النسخ : القرى ، وما أثبتناه من المصدر.


ضحك.

فقال له : وأي موضع أحق من هذا بالسرور ، والله ما هذا إلاّ أن تميل علينا هذه الطغاة بسيوفهم فنعانق الحور العين.

قالكش : هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخرة الكوفة والبصرة(1) .

أقول : ذكره فيصه في القسم الأوّل ، والحاوي في القسم الثاني.

وفي الفقيه ، في باب من قطع عليه طوافه : حبيب بن مظاهر ، إلى أن قال : فذكرت ذلك لأبي عبد اللهعليه‌السلام (2) ، والظاهر أنّه غير هذا.

قال في الحاوي : ويحتمل على بعد أن يكون أبو عبد الله المذكور هو الحسينعليه‌السلام ، انتهى(3) .

ولا يخفى أنّ الراوي عنه حمّاد بن عثمان ، إلاّ أن تكون الرواية مرسلة ، فتدبّر.

668 ـ حبيب بن المعلّى :

ق (4) . وزادقر : السجستاني(5) .

وتقدّم حبيب السجستاني.

669 ـ حبيب بن المعلّل :

بالميم المضمومة والعين المهملة ، الخثعمي ، المدائني ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن والرضاعليهم‌السلام .

__________________

(1) رجال الكشي : 78 / 133.

(2) الفقيه 2 : 247 / 1188.

(3) حاوي الأقوال : 182 / 917.

(4) رجال الشيخ : 182 / 292.

(5) رجال الشيخ : 117 / 43.


قالجش : إنّه ثقة ثقة ، صحيح ،صه (1) .

جش ، إلاّ الترجمة وقوله : قالجش إنّه ، وزاد : له كتاب رواه محمّد ابن أبي عمير(2) .

وزادصه : وروى ابن عقدة ، عن محمّد بن أحمد بن خاقان النهدي ، قال : حدّثنا حسن بن الحسين اللؤلؤي ، قال : حدّثنا عبد الله بن محمّد الحجّال ، عن حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مضمونه أنّه كان يكذب عليّ ، مع أنّه لا يزال لنا كذّابا.

وهذه الرواية لا أعتمد عليها ، والمرجع إلى قول جش.

وفيست ما تقدّم في حبيب الأحول(3) .

وفيق : ابن المعلّل الخثعمي ، مولى كوفي(4) .

وفيتعق : في الوجيزة والبلغة : في بعض نسخ الحديث : ابن المعلّى(5) .

قلت : ربما يتصرّف في الألقاب والأسامي الحسنة بالردّ إلى الرديّة إهانة ، وبالعكس تعظيما أو تنزّها ، فلعلّه معلّل وقيل : معلّى ، أو بالعكس ، ويؤيّده عدم توجّهجش إلى المشهور الذي توجّه إليهكش ، لكنّه يبعّده بقاؤه من زمان زين العابدين علي بن الحسينعليه‌السلام إلى زمان الرضاعليه‌السلام .

هذا ، وقال جدّي : ذكر أصحاب الرجال هذا الخبر وغفلوا عن أنّه لا‌

__________________

(1) الخلاصة : 62 / 4.

(2) رجال النجاشي : 141 / 368.

(3) الفهرست : 64 / 252 و 253.

(4) رجال الشيخ : 172 / 116 ، وفيه بدل المعلل : معلل.

(5) الوجيزة : 183 / 435 ، بلغة المحدّثين : 343.


يمكن عادة أن يروي الراوي على نفسه مثل هذه الرواية ، والظاهر أنّ حبيبا ينقل هذا على غيره المتقدّم ذكره ، فتوهّموا أنّه ذكره على نفسه(1) (2) .

أقول : فيمشكا : ابن المعلّل الخثعمي الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعبد الله بن محمّد الحجّال ، وعبد الله بن المغيرة الثقة(3) .

670 ـ حبيب بن نزار بن حيّان :

الهاشمي ، مولاهم الكوفي الصيرفي ، أسند عنه ،ق (4) .

671 ـ حبيش بن مبشّر :

أخو جعفر بن مبشّر ، أبو عبد الله ، كان من أصحابنا ، وروى من أحاديث العامّة فأكثر ، له كتاب كبير حسن سمّاه أخبار السلف ، وفيه الطعون على المتقدّمين على أمير المؤمنينعليه‌السلام .

أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن وهبان الدبيلي ، قال : حدّثنا أحمد بن كثير الصوفي ، قال : حدّثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن محمّد العسكري الزعفراني المعروف بما كردويه ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن موسى الزرّاد ، قال : حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن مبشّر يلقّب حبيش ، أخو جعفر بن مبشّر الكاتب ،جش (5) .

صه ، إلى قوله : وأكثر ، وزاد بعد حبيش : وقيل : حبش ، مكبّرا(6) .

__________________

(1) روضة المتقين : 14 / 85.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 91.

(3) هداية المحدّثين : 36.

(4) رجال الشيخ : 172 / 119.

(5) رجال النجاشي : 146 / 379.

(6) الخلاصة : 64 / 7.


وفيقب : ابن مبشّر ـ بموحّدة ومعجمه مثقّلة ـ بن أحمد بن محمّد الثقفي أبو عبد الله الطوسي ، ثقة فقيه سنّي ، من الحادية عشرة ، وكان أخوه جعفر من كبار المعتزلة.

مات سنة ثمان وخمسين(1) . أي : بعد المائة.

أقول : فيضح بعد ترجمة حروفه قال : واسم حبيش محمّد ، وحبيش لقب(2) . ومرّ أيضا عنجش هذا.

وذكره في الحاوي في القسم الرابع(3) .

ولا ريب أنّ المستفاد منجش حسنه لكونه من علماء الإماميّة والفضلاء الاثني عشريّة ، على أنّ توثيققب ممّا يؤنس أيضا بحاله ، بل هو مدح معتدّ به للإمامي وإن زعمه سنّيّا. ولذا ذكره فيصه في القسم الأوّل ، وفي الوجيزة : ممدوح(4) .

672 ـ حجّاج بن رفاعة :

أبو رفاعة وقيل : أبو علي الخشّاب ، كوفي ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ثقة ، ذكره أبو العبّاس. له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم محمّد بن يحيى الخزّاز ،جش (5) .

صه ، إلى قوله : ذكره أبو العبّاس ، وفيها التوثيق مكرّر(6) .

وقالشه : تكرير توثيقه مرّتين لم يذكره أحد من أصحاب الرجال غير‌

__________________

(1) تقريب التهذيب 1 : 152 / 143.

(2) إيضاح الاشتباه : 167 / 239.

(3) حاوي الأقوال : 257 / 1449.

(4) الوجيزة : 183 / 438.

(5) رجال النجاشي : 144 / 373.

(6) الخلاصة : 64 / 6.


المصنّف ، والمعلوم من طريقة المصنّف أن ينقل في كتابه لفظجش في جميع الأبواب ويزيد ما يقبل الزيادة ، ولفظجش هنا بعينه جميع ما ذكره المصنّف ، غير أنّه اقتصر على توثيقه مرّة واحدة ، والنسخة بخطّ السيّد ابن طاوس ، انتهى(1) .

وكذلك في نسخة عليها خطّ ابن إدريس وخطّ ابن طاوس رحمهما الله.

وفيست : حجّاج الخشّاب له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه(2) .

أقول : فيمشكا : ابن رفاعة الخشّاب الثقة ، عنه محمّد بن يحيى الخزّاز ، وأحمد بن ميثم ، والعبّاس بن عامر ، وجعفر بن بشير(3) .

673 ـ حجّاج بن عزبة الأنصاري :

ي (4) . وفي نسخة : ابن عربة ، بالمهملتين والموحّدة.

وفيقب : حجّاج بن عمرو بن غزيّة ـ بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانيّة ـ الأنصاري المازني المدني ، صحابي ، وله رواية عن زيد ابن ثابت ، وشهد صفّين مع عليّعليه‌السلام (5) .

أقول : عن الاستيعاب : الحجّاج بن عمرو بن عزية(6) الأنصاري من أهل المدينة ، شهد مع عليّعليه‌السلام ، وهو الذي كان يقول عند القتال :

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 33.

(2) الفهرست : 65 / 260.

(3) هداية المحدّثين : 36.

(4) رجال الشيخ : 38 / 11 ، وفيه : غزية ، وفي نسخة « م » : عزية.

(5) تقريب التهذيب 1 : 153 / 158.

(6) في المصدر : غزية.


يا معشر الأنصار ، أتريدون أن نقول لربّنا إذا لقيناه : إنّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلّونا السبيلا؟! يا معشر الأنصار ، انصروا أمير المؤمنين آخرا كما نصرتم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أوّلا ، والله إنّ الآخرة لشبيهة بالأولى إلاّ أنّ الأولى أفضلهما ، انتهى(1) .

ومرّ عنتعق أنّ صاحب هذه المقالة حارث بن عزبة ، فتأمّل.

ويؤيّد ما هنا أيضا عدم ذكر الحارث في شي‌ء من كتب الرجال.

674 ـ حجر بن زائدة :

الحضرمي ،ق (2) .

وزادجش : أبو عبد الله ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام ، ثقة ، صحيح المذهب ، صالح ، من هذه الطائفة(3) .

وفيصه : حجر بن زائدة وحمران بن أعين ، روى كش. ثمّ نقل حديث الحواريّين ، ثمّ قال :

وروي أنّ أبا عبد اللهعليه‌السلام قال : لا غفر الله له ـ إشارة إلى حجر ابن زائدة ـ إلاّ أنّ الراوي الحسين بن سعيد رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وقال جش. ثمّ نقل ما مرّ عنه(4) .

وقالشه : في الطريق عليّ بن سليمان بن داود ، وهو مجهول الحال ، وحديث القدح فيه مرسل ، فبقي الاعتماد على توثيقجش (5) ، انتهى.

__________________

(1) الاستيعاب : 1 / 346 ، ولم يرد فيه ما ذكر ، بل ورد بعضه في ترجمة الحارث بن غزية : 1 / 306.

(2) رجال الشيخ : 179 / 247 ، وفيه زيادة : الكوفي.

(3) رجال النجاشي : 148 / 384.

(4) الخلاصة : 59 / 2.

(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 31.


والذي فيكش : عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد يرفعه ، عن عبد الله بن الوليد ، قال : قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام : ما تقول في المفضّل؟قلت : وما عسيت أن أقول فيه بعد ما سمعت منك.

فقال :رحمه‌الله ، لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة أتياني فعاباه عندي ، فسألتهما الكفّ عنه فلم يفعلا ، ثمّ سألتهما أن يكفّى عنه وأخبرتهما بسروري بذلك فلم يفعلا ، فلا غفر الله لهما(1) .

وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عنه.

ورواه الحسين بن أبي الخطّاب(2) ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عنه(3) .

وفيتعق : في الروضة في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قلت للصادقعليه‌السلام : ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل؟ فقال : من هذا الرجل ومن هذين الرجلين؟قلت : ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة عن المفضّل بن عمر؟ قال :

يا يونس ، قد سألتهما أن يكفّى عنه فلم يفعلا ، فلا غفر الله لهما إلى أن قال : لو أحبّاني لأحبّا من أحبّ(4) . ورواه في الكافي في كتاب‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 407 / 764.

(2) في المصدر : محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب.

(3) الفهرست : 63 / 251.

(4) الكافي 8 : 373 / 561.


الحجّة(1) .

وفي متن الروايتين شي‌ء ربما لا يقبله العقل ، مضافا إلى ما في السند. وسيجي‌ء في المفضّل ما يزيد التحقيق ، فتأمّل(2) .

أقول : فيمشكا : ابن زائدة الثقة ، عنه ابن مسكان ، وجعفر بن بشير.

وهو عن الباقر والصادقعليهما‌السلام (3) .

675 ـ حجر بن عدي الكندي :

الكوفي ، ن(4) . وفي ي بدل الكوفي : وكان من الأبدال(5) .

وزادصه على ي : بضمّ الحاء ، وبعد ابن عدي : من أصحاب أمير المؤمنينعليه‌السلام (6) .

وفي القاموس : رجل بدل ـ بالكسر ويحرّك ـ : شريف كريم ، الجمع أبدال(7) .

وفيكش : قال الفضل بن شاذان : ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم جندب بن زهير قاتل الساحر ، وعبد الله بن بديل ، وحجر بن عدي(8) .

وفيه أيضا في ترجمة عمرو بن الحمق فيما كتب الحسينعليه‌السلام في جواب معاوية : ألست القاتل حجر بن عدي أخا كندة والمصلّين‌

__________________

(1) لم نجده فيه.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 92.

(3) هداية المحدّثين : 36.

(4) رجال الشيخ : 67 / 4 ، ولم يرد فيه : الكندي الكوفي.

(5) رجال الشيخ : 38 / 6.

(6) الخلاصة : 59 / 1.

(7) القاموس المحيط : 3 / 333.

(8) رجال الكشّي : 69 / 124.


العابدين الّذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في الله لومة لائم؟! ثم قتلتهم ظلما وعدوانا ، وبعد ما أعطيتهم الأيمان المغلّظة والمواثيق المؤكّدة(1) .

أقول : فيطس : مشكور ،رحمه‌الله (2) .

وفي الوجيزة : من الشهداء السعداء(3) .

وذكره في الحاوي في القسم الثاني(4) .

وفيمشكا : يعرف ابن عدي بروايته عن عليّعليه‌السلام (5) ، انتهى.

قلت : وعن الحسن وعن الحسين(6) عليهما‌السلام .

676 ـ حديد بن حكيم :

أبو علي الأزدي المدائني ، ثقة ، وجه ، متكلم ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ،صه (7) .

وزادجش : له كتاب يرويه محمّد بن خالد(8) .

وفيست : حديد والد علي بن حديد ، له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 49 / 99.

(2) التحرير الطاووسي : 158 / 119.

(3) الوجيزة : 183 / 441.

(4) حاوي الأقوال : 182 / 915.

(5) هداية المحدّثين : 36.

(6) في نسخة « م » : وعن الحسن والحسين.

(7) الخلاصة : 64 / 9.

(8) رجال النجاشي : 148 / 385.


أبيه ، عنه(1) .

وفيق : أسند عنه(2) .

وفيتعق : في أخيه مرازم ما له ربط(3) .

677 ـ حذيفة بن أسد :

الغفاري ،ن (4) ،ل (5) ،د (6) ، إلاّ أنّ فيهما(7) : أسيد.

وزادد : ابن شريحة(8) ، ول : أبو شريحة(9) صاحب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله وهو ابن أميّة ، انتهى.

وعن ابن إدريس : آمنة(10) .

ومرّ في أويس أنّه من حواريّ الحسنعليه‌السلام (11) .

وفيقب : ابن أسيد ـ بفتح الهمزة ـ الغفاري ، أبو سريحة ـ بمهملتين مفتوح الأوّل ـ صحابي ، من أصحاب الشجرة ، مات سنة اثنين وأربعين(12) .

قلت : في الوجيزة : ممدوح(13) . ولم يذكره في الحاوي.

__________________

(1) الفهرست : 63 / 252.

(2) رجال الشيخ : 181 / 276.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 92 ، منهج المقال : 331.

(4) رجال الشيخ : 67 / 2.

(5) رجال الشيخ : 16 / 6.

(6) رجال ابن داود : 70 / 388 ، وفي المصادر الثلاثة ورد : أسيد.

(7) في نسخة « ش » : فيها.

(8) في رجال ابن داود : أبو سريحة وفي نسخة : أبو سرعة.

(9) في المصدر : أبو سرعة. وأبو : لم ترد في نسخة « ش ».

(10) مجمع الرجال : 2 / 87 ، هامش رقم : 3.

(11) رجال الكشّي : 9 / 20.

(12) تقريب التهذيب 15691 / 181.

(13) الوجيزة : 184 / 443.


678 ـ حذيفة بن شعيب :

السبيعي ، الهمداني ، كوفي ، نعرف حديثه وننكره ، وأكثر تخليطه فيما يرويه عن جابر ، وأمره مظلم ،صه (1) .

وفيتعق : في النقد : وكذا في الباب الثاني من د(2) . ولم أجد في كتب الرجال حتّى في ح(3) إلاّ حميدا ، وكأنّه اشتبه على العلاّمةقدس‌سره ، وأخذ عنه د ، حيث لم يسمّ المأخذ كما هو دأبه ، وذكر في الباب الأوّل بعنوان حميد(4) ، انتهى(5) . وسيجي‌ء في ذلك العنوان(6) .

أقول : ممّا يؤيّد كونه اشتباها بحميد عدم ذكرصه حميدا مع ذكره فيجش (7) وست(8) وجخ (9) ، لكن لم أقف على مأخذ للأوصاف المذكورة ، فتتبّع(10) . ولذا لم يذكره في الوجيزة(11) .

وفيمشكا : ابن شعيب ، عن جابر(12) .

679 ـ حذيفة بن منصور الخزاعي :

مولاهم ، كوفي ،ق (13) .

__________________

(1) الخلاصة : 219 / 6 ، وفيه : السبعي الهمداني كوفي ، يعرف حديثه وينكر.

(2) رجال ابن داود : 236 / 110.

(3) أي : حرف الحاء.

(4) رجال ابن داود : 86 / 537.

(5) نقد الرجال : 121 / 10.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 92.

(7) رجال النجاشي : 133 / 341.

(8) الفهرست : 60 / 239.

(9) رجال الشيخ : 180 / 251.

(10) نقل هذه الأوصاف في مجمع الرجال : 2 / 245 نقلا عن ابن الغضائري.

(11) في الوجيزة : 203 / 637 : حميد بن شعيب السبيعي : ضعيف.

(12) هداية المحدّثين : 37.

(13) رجال الشيخ : 179 / 239.


وزادقر : بيّاع السابري ، وبعد منصور : ابن كثير أبو محمّد(1) .

وفيجش : ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسنعليهم‌السلام ، وابناه الحسن ومحمّد رويا الحديث.

له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد ابن عثمان ، قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد الشريف الصالح ، قال : حدّثنا عبد(2) الله بن أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عنه(3) .

وفيصه : روىكش حديثا في مدحه أحد رواته محمّد بن عيسى ، وفيه قول. ووثّقه شيخنا المفيد ومدحه.

وقالغض : حذيفة بن منصور بن كثير بن أسلم(4) الخزاعي أبو محمّد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسىعليهما‌السلام ، حديثه غير نقي ، يروي الصحيح والسقيم ، وأمره ملتبس ، ويخرج شاهدا.

والظاهر عندي التوقّف فيه لما قاله هذا الشيخ ، ولما نقل عنه أنّه كان واليا من قبل بني أميّة ، ويبعد انفكاكه عن القبيح.

وقالجش : إنّه ثقة ، انتهى(5) .

وقالشه : هذا الحديث رواه محمّد بن عيسى عن يونس ، وهو ضعف آخر ، لأنّ بعض من عمل بروايته استثنى منها ما يرويه عن يونس ، انتهى(6) .

والذي فيكش : حمدويه(7) ومحمّد ، قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ،

__________________

(1) رجال الشيخ : 119 / 54.

(2) في المصدر : عبيد.

(3) رجال النجاشي : 147 / 383.

(4) في المصدر : سلمة.

(5) الخلاصة : 60 / 2.

(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 32.

(7) في نسخة « م » زيادة : ابن نصير.


عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سأل أبو العبّاس فضل البقباق(1) لحريز الإذن على أبي عبد اللهعليه‌السلام ، فلم يأذن له ، فعاوده(2) ، فلم يأذن له.

فقال : أي شي‌ء للرجل أن يبلغ في عقوبة غلامه؟ قال : على قدر جريرته(3) .

فقال : قد عاقبت والله حريزا بأعظم ممّا صنع.

قال : ويحك! إنّي فعلت ذلك أنّ حريزا جرّد السيف. ثمّ قال : أما لو كان حذيفة بن منصور ما عاودني فيه(4) أنقلت : لا ، انتهى(5) .

وكما ترى ليس في الطريق يونس أصلا ، ولم أجد غير هذا.

ثمّ إنّ الرواية ليست صريحة في المدح وإن إفادته بالنسبة. وما قيل : من أنّه لا يبعد استفادة التوثيق منها ، لا يخفى بعده ، فتدبّر.

وفيست : له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن القاسم ابن إسماعيل ، عنه(6) .

والإسناد : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن حميد(7) .

وفيتعق : قول العلاّمةرحمه‌الله : فيه قول ، الظاهر عدم التأمّل في جلالته والوثوق به ، وهورحمه‌الله قوّى القبول في ترجمته(8) ، وكلام غض‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : فضل بن البقباق.

(2) في نسخة « م » : فعاده.

(3) في المصدر : ذنوبه.

(4) في المصدر زيادة : بعد.

(5) رجال الكشّي : 336 / 615.

(6) الفهرست : 65 / 261.

(7) الفهرست : 65 / 260.

(8) الخلاصة : 141 / 22.


ليس نصّا في ضعفه ، مع أنّ الظاهر ارتفاع الوثوق بتضعيفاته ، وبعد الانفكاك عن القبيح لا يقاوم التوثيق الصريح ، كيف وكثير من الثقات عنده ولاة وعمّال للظلمة.

وفي التهذيب عند ذكر حديثه في عدم نقصان شهر رمضان : هذا الخبر لا يصحّ العمل به من وجوه :

أحدها : أنّ متن الخبر لا يوجد في شي‌ء من الأصول المصنّفة وإنّما(1) هو موجود في الشواذّ من الأخبار.

ومنها : أنّ كتاب حذيفة بن منصوررحمه‌الله عريّ منه ، والكتاب معروف مشهور ، ولو كان هذا الحديث صحيحا عنه لضمّنه كتابه. إلى آخره(2) .

وفي كلامهرحمه‌الله فوائد :

منها : كون حذيفة جليلا صحيح الحديث موثوقا به.

ومنها : أنّ الأخبار الّتي نقلها المشايخ عنه على سبيل الاعتماد والإفتاء بها إنّما هي من كتابه المعروف المشهور.

ومنها : أنّ الشاذّ من الأخبار ليس بصحيح عنده ولا يعمل به ، وإنّما الصحيح والمعمول به ما وجد في(3) شي‌ء من الأصول ، وأنّ الحديث المروي عن رجل ولم يوجد في كتابه ليس بصحيح. إلى غير ذلك.

وقوله : إنّ الرواية ليست صريحة في المدح. إلى آخره.

فيه : أنّها وإن لم تكن صريحة إلاّ أنّها ظاهرة لا أنّها تفيده بالنسبة ،

__________________

(1) من هنا إلى أوائل ترجمة حسّان بن ثابت ساقط من نسخة « ش ».

(2) تهذيب الأحكام 4 : 168 / 482.

(3) في ، لم ترد في نسخة « م ».


فتدبّر(1) .

أقول : ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري ـ مع ما عرف من طريقته ـ في قسم الثقات ، وقال : توقّف العلاّمةرحمه‌الله لا وجه له مع توثيق الشيخين الجليلين له ، وكلامغض على تقدير قبوله لا يقتضي الطعن فيه نفسه.

وما قيل : من كونه واليا ، مرسل ، مع عدم اقتضائه القدح لاحتمال الوجوه المسوّغة له.

والحديث الذي رواهكش لا يبعد استفادة التوثيق منه أيضا ، انتهى(2) .

وفي الوجيزة : ثقة(3) .

وفيمشكا : ابن منصور ، عنه ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وعبد الله بن المغيرة الثقة ، ومحمّد بن سنان ـ كما في الفقيه(4) ـ والقاسم بن إسماعيل ، ومحمّد بن أبي حمزة.

وهو عن الباقر والصادق والكاظمعليهم‌السلام (5) .

680 ـ حذيفة بن اليمان العبسي :

عداده في الأنصار ، وقد عدّ من الأركان الأربعة ، ي(6) .

ونحوهصه (7) .

وفيل : سكن الكوفة ، ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين عليه‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 92.

(2) حاوي الأقوال : 62 / 229.

(3) الوجيزة : 184 / 444.

(4) الفقيه 2 : 110 / 470.

(5) هداية المحدّثين : 37.

(6) رجال الشيخ : 37 / 2. وفيه : ابن اليماني.

(7) الخلاصة : 60 / 1.


السلام بأربعين يوما(1) .

وفيكش : جبرئيل بن أحمد الفاريابي البرناني ، عن الحسن بن خرزاذ(2) ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، قال : ضاقت الأرض بسبعة ، بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون ، منهم : سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمّار وحذيفة رحمة الله عليهم.

وكانعليه‌السلام يقول : وأنا إمامهم.

وهم الّذين(3) صلّوا على فاطمةعليها‌السلام (4) .

ثمّ فيه أيضا : محمّد بن مسعود ، قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن فضّال(5) ، عن محمّد بن الوليد البجلي ، عن العبّاس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، ذكر أنّ حذيفة لمّا حضرته الوفاة ـ وكان آخر الليل ـ قال لابنته : أيّة ساعة هذه؟ قالت : آخر الليل ، قال : الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ ولم أوال ظالما(6) على صاحب حقّ ، ولم أعاد صاحب حقّ.

فبلغ زيد بن عبد الرحمن بن عبد يغوث فقال : كذب والله! لقد والى على عثمان ، فأجابه بعض من حضره : أنّ عثمان والاه يا أخا زهرة.

__________________

(1) رجال الشيخ : 16 / 5.

(2) في نسخة « م » : خرداد.

(3) في نسخة « م » : الذي.

(4) رجال الكشّي : 6 / 13.

(5) في المصدر : أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضّال.

(6) في نسخة « م » : ظلما.


الحديث(1) منقطع(2) .

ثمّ فيه أيضا : وسئل ـ أي الفضل بن شاذان ـ عن ابن مسعود وحذيفة ، فقال : لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود ، لأنّ حذيفة كان زكيّا(3) ، وابن مسعود خلط ووالى القوم ومال معهم وقال بهم(4) ، انتهى.

أقول : ذكره في الحاوي في قسم الثقات(5) .

وفي الوجيزة : ممدوح(6) ، فتدبّر.

681 ـ الحرّ بن يزيد بن ناجية :

ابن سعيد ، من بني رياح بن يربوع ، سين(7) .

أقول : قال السيّد نعمة الله الجزائري التستري في كتابه الأنوار النعمانيّة : حدّثني جماعة من الثقات أنّ الشاه إسماعيل لمّا ملك بغداد وأتى(8) إلى مشهد الحسينعليه‌السلام وسمع من بعض الناس الطعن على الحرّ ، أتى إلى قبره وأمر بنبشه ، فنبشوه ، فرأوه نائما كهيئته لمّا قتل ، ورأوا على رأسه عصابة مشدود بها رأسه.

فأراد الشاه ـ نوّر الله ضريحه ـ أخذ تلك العصابة ، لما نقل في كتب السير والتواريخ أنّ تلك العصابة هي دسمال(9) الحسينعليه‌السلام ، شدّ به‌

__________________

(1) في المصدر : والحديث.

(2) رجال الكشّي : 36 / 72.

(3) في المصدر : ركنا ، وفي نسخة منه : زكيّا.

(4) رجال الكشّي : 38 / 78.

(5) حاوي الأقوال : 63 / 230.

(6) الوجيزة : 184 / 445.

(7) رجال الشيخ : 73 / 3.

(8) في نسخة « م » : أتى.

(9) كلمة فارسيّة بمعنى : منديل.


رأس الحرّ لمّا أصيب في تلك الواقعة ، ودفن على تلك الهيئة.

فلمّا حلّوا تلك العصابة جرى الدم من رأسه حتّى امتلأ منه القبر ، فلمّا شدّوا عليه تلك العصابة انقطع الدم ، فلمّا حلّوها جرى الدم. وكلّما أرادوا أن يعالجوا قطع الدم بغير تلك العصابة لم يمكنهم ، فتبيّن لهم حسن حاله.

فأمر ، فبني على قبره بناء ، وعيّن له خادما يخدم قبره(1) ، انتهى.

وما ذكره من الطعن لم أره إلاّ في كتابه ، فإنّه نقل عن بعض الطعن فيه ، محتجّا بأنّ خروجه عليه ـعليه‌السلام ـ متيقّن ، وما ورد في عفوه ـعليه‌السلام ـ عنه وقبول توبته خبر واحد. وفيه ما فيه.

682 ـ حرب بن الحسن الطحّان :

كوفي ، قريب الأمر في الحديث ، له كتاب ، عامّي الرواية ، يحيى بن زكريّا اللؤلؤي ، عنه به ،جش (2) .

وفيتعق : مضى عنصه : الحارث ، بالمثلّثة ، فالظاهر أنّه وهم.

وفي الحسن بن محمّد بن سماعة فيجش ما يشير إلى اعتناء ما بشأنه وكونه من أصحابنا(3) (4) .

أقول : ذكره فيصه في القسم الثاني(5) ، وفي الحاوي في القسم الرابع(6) . وفي الوجيزة : ممدوح(7) ، فتدبّر.

__________________

(1) الأنوار النعمانية : 3 / 265.

(2) رجال النجاشي : 148 / 386.

(3) رجال النجاشي : 40 / 84.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 93.

(5) الخلاصة : 217 / 3.

(6) حاوي الأقوال : 256 / 1445.

(7) الوجيزة : 184 / 447.


683 ـ حريث بن عمير :

العبدي ، الكوفي ؛ أسند عنه ،ق (1) .

684 ـ حريز :

بالراء قبل المثنّاة من تحت والزاي ، ابن عبد الله السجستاني ، أبو محمّد الأزدي ، من أهل الكوفة ، أكثر السفر والتجارة إلى سجستان فعرف بها ، وكانت تجارته في السمن والزيت.

قيل : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وقال يونس : لم يسمع من أبي عبد اللهعليه‌السلام إلاّ حديثين. وقيل : روى عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام ،صه (2) .

جش ، إلاّ الترجمة ، وزاد : ولم يثبت ذلك. وكان ممّن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة أبي عبد اللهعليه‌السلام . وروي أنّه جفاه وحجبه عنه.

له كتاب الصلاة كبير ، وآخر الطف منه ، وله كتاب نوادر.

فأمّا الكبير فقرأناه على القاضي أبي الحسين محمّد بن عثمان ، قال : قرأته على أبي القاسم جعفر بن محمّد بن عبيد الله الموسوي ، قال : قرأت على مؤدّبي أبي العبّاس عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، قال : قرأت على ابن أبي عمير ، قال : قرأت على حمّاد بن عيسى ، قال : قرأت على حريز(3) .

وفيست : ثقة ، كوفي ، سكن سجستان. له كتب ، أخبرنا الشيخ ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد العلوي‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 180 / 266.

(2) الخلاصة : 63 / 4.

(3) رجال النجاشي : 144 / 375.


الموسوي ، عن ابن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عنه(1) .

ثمّ فيصه بعد نقل التوثيق عن الشيخ والحجب المذكور عنجش : وهذا القول منجش لا يقتضي الطعن ، لعدم العلم بتعديل الراوي للجفاء.

وروىكش أنّ أبا عبد اللهعليه‌السلام حجبه عنه ، وفي طريقه محمّد ابن عيسى ، وفيه قول ؛ مع أنّ الحجب لا يستلزم الجرح ، لعدم العلم بالسرّ فيه ، انتهى.

وفيق : ابن عبد الله السجستاني مولى الأزد(2) .

وما فيكش مرّ في حذيفة بن منصور(3) ، وظاهره أنّ الحجب لفعل قبيح عظيم ، فليتأمّل فيه.

وفيه أيضا : محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : قلت لحريز يوما : يا أبا عبد الله كم يجزئك أن تمسح من شعر رأسك في وضوئك للصلاة؟ فقال : بقدر ثلاث أصابع ، وأومأ بالسبّابة والوسطى والثالثة. وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا(4) .

وفيه أيضا : محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، قال : لم يسمع حريز بن عبد الله عن(5) أبي عبد اللهعليه‌السلام إلاّ حديثا أو حديثين ، وكذلك عبد الله بن مسكان إلاّ حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحج(6) ، انتهى.

__________________

(1) الفهرست : 62 / 249.

(2) رجال الشيخ : 181 / 275 ، وفيه : أزد.

(3) رجال الكشّي : 336 / 615 ، وفيه أنّ الفضل البقباق طلب الاذن له مرتين من أبي عبد اللهعليه‌السلام بالدخول فلم يأذن له.

(4) رجال الكشّي : 336 / 616.

(5) في المصدر : من.

(6) رجال الكشّي : 382 / 716.


وهو مشكل ، لأنّ رواية حريز عنهعليه‌السلام كثيرة جدّا ، ويبعد الحكم بإرسالها. وكأنّ هذه الرواية هي مستند قولجش عن يونس ذلك ، فتدبّر.

وفيتعق : في النقد : يظهر من التهذيب في باب الأحداث الموجبة للطهارة أنّه روى عن أبي جعفرعليه‌السلام أيضا(1) ، انتهى.

وقال جدّي : الظاهر أنّ الحجب كان اتّقاء عليه ليشتهر ذلك ولا يصل إليه ضرر ، لأنّ الخروج عند المخالفين كان عظيما ، فإذا اشتهر أنّ أصحاب الصادقعليه‌السلام يخرجون بالسيف كان يمكن أن يصل الضرر إلى الجميع ، كما يظهر من أخبار المنصور لعنه الله مع الصادقعليه‌السلام . والظاهر أنّه ما بقي الحجب وكان أياما ، كما سمع وروى عن الصادقعليه‌السلام أخبارا كثيرة(2) (3) .

أقول : ذكر الميرزا في حاشية الكتاب وقبله الفاضل عبد النبي الجزائريرحمه‌الله نحو ما ذكره جدّهرحمه‌الله في سبب الحجب(4) .

ولا يخفى أنّ الظاهر أنّ الخروج المذكور كان لهم لا عليهم ، فيبعد إيصال ضرر إليهعليه‌السلام لذلك ، فلعلّ ذلك لكون الخروج ولو على الخوارج غير سائغ إلاّ بإذن الإمامعليه‌السلام ، وقد ورد النهي عنه عن أمير المؤمنينعليه‌السلام في نهج البلاغة(5) ، فتأمّل.

هذا ، ورواياته عنهعليه‌السلام في باب الحج وغيره مستفيضة جدّا.

__________________

(1) التهذيب 1 : 36 / 97 ، نقد الرجال : 84 / 1.

(2) روضة المتقين : 14 / 87.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 93.

(4) منهج المقال ، النسخة الخطّيّة لجامعة طهران صفحة : 101 ، حاوي الأقوال : 64 / 235.

(5) نهج البلاغة ـ صبحي الصالح ـ : 94 / 61.


685 ـ حريز بن عثمان الرحبي :

غير مذكور في الكتابين.

وعنهب : حريز بن عثمان الرحبي ، ثقة ، ناصبي(1) .

وعنقب : ثقة ، رمي بالنصب(2) .

وعن أنساب ابن الأثير : إنّه كان ناصبيّا ، يبغض عليّارضي‌الله‌عنه ويسبّه كلّ يوم سبعين مرّة وسبعين مرّة عشيّا ، وحكي عنه التوبة ، ولا يصح ، انتهى.

وفي جامع الأصول له أيضا : أخرج البخاري في صحيحه عن محمّد ابن زياد وحريز بن عثمان ، وهما مشهوران بالنصب(3) ، انتهى.

فتأمّل فيمن يوثّقه القوم ويحكمون بصحّة حديثه.

ومرّ في باب الجيم بعنوان جرير.

686 ـ حسّان بن ثابت بن المنذر :

ابن حرام ـ بفتح المهملة والراء ـ الأنصاري ، الخزرجي ، أبو عبد الله وأبو الوليد(4) ؛ شاعر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة ،قب (5) .

وفيهب : قال ابن سعد : لم يشهد مشهدا ، كان يجبن.

وقال ابن الكلبي : كان لسنا شجاعا ، أصابته علّة فجبن(6) .

__________________

(1) الكاشف 1 : 155 / 994.

(2) تقريب التهذيب 1 : 159 / 214.

(3) جامع الأصول : 1 / 171.

(4) في المصدر : أبو عبد الرحمن أو أبو الوليد.

(5) تقريب التهذيب 1 : 161 / 229.

(6) الكاشف 1 : 157 / 1006 ، وفيه : النجاري.


أقول : حسّان هذا كان أوّلا معروفا بحبّ عليّعليه‌السلام ، مواليا لأهل بيت النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، قائلا في مدحهم الأشعار ، مرغما أنوف الكفرة الفجّار ، إلاّ أنّ القوم استمالوه ، وغرّته الأطماع الدنيّة والزخارف الدنيويّة ؛ ففارق عليّاعليه‌السلام ، حتّى أنّه على ما قيل سبّه وهجاه.

وفي شرح ابن أبي الحديد ـ بعد ذكر عزل عليّعليه‌السلام قيس بن سعد بن عبادة عن مصر وإنفاذ محمّد بن أبي بكررضي‌الله‌عنه إليها ـ : قال إبراهيم : ثمّ أقبل قيس حتّى دخل المدينة ، فجاء حسّان بن ثابت شامتا به ـ وكان عثمانيّا ـ فقال له : نزعك عليّ بن أبي طالب ، وقد قتلت عثمان ، فبقي عليك الإثم ولم يحسن لك الشكر.

فزجره قيس وقال : يا أعمى القلب ، يا أعمى البصر ، والله لولا ألقى بين رهطي ورهطك حربا لضربت عنقك. ثمّ أخرجه من عنده(1) ، انتهى.

ولمّا كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله يعلم بما يؤول إليه أمره قيّد الدعاء له بدوام ذبّه عنهم(2) ونصرته لهمعليهم‌السلام ، حيث قال : لا زلت مؤيّدا بروح القدس ما ذببت عنّا ، وما نصرتنا بلسانك. وأشير إليه في ترجمة الكميت(3) .

687 ـ حسّان بن مهران :

قر (4) . وزادصه : الجمّال ، مولى بني كاهل من بني أسد ، وقيل : مولى لغني ، أخو صفوان ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وأبي الحسن عليه‌

__________________

(1) شرح نهج البلاغة : 6 / 64.

(2) في نسخة « م » زيادة :عليهم‌السلام .

(3) نقلا عن رجال الكشّي : 207 / 365.

(4) رجال الشيخ : 118 / 47.


السلام ، ثقة ثقة ، أصحّ من صفوان وأوجه(1) .

وزادجش : له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم عليّ بن النعمان(2) .

وفيست : ابن مهران الجمّال ، له كتاب رواه عليّ بن النعمان عنه.

أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن حسان الجمّال(3) .

وفيق : ابن مهران الجمّال الكوفي(4) .

ثمّ بعده : حسّان بن مهران الغنوي الكوفي(5) .

وهذا وإن كان ظاهره التعدّد إلاّ أنّ عادة الشيخ نقل جميع ما ذكره الأصحاب ، وعادة النجاشي تحقيق الحال.

أقول : ويحتمل كون حسّان ثانيا فيق بالسواد ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن مهران الثقة ، عنه عليّ بن النعمان ، وسيف بن عميرة ، والقاسم بن إسماعيل ، وعبد الصمد بن بشير.

وهو عن الصادق والكاظمعليهما‌السلام (6) .

688 ـ حسكا بن بابويه :

جدّ الشيخ منتجب الدين ، غير مذكور في الكتابين. ويأتي بعنوان‌

__________________

(1) الخلاصة : 64 / 8.

(2) رجال النجاشي : 147 / 381.

(3) الفهرست : 64 / 256 ، والظاهر أنّ عليّ بن النعمان ساقط من السند كما نبّه عليه بعض المحقّقين ، راجع مجمع الرجال : 2 / 95 ، قاموس الرجال 3 : 178 / 1824.

(4) رجال الشيخ : 181 / 269.

(5) رجال الشيخ : 181 / 270.

(6) هداية المحدّثين : 37.


الحسن بن الحسين بن بابويه.

689 ـ الحسن بن أبان قمّي :

فيصه : أنّ الحسين بن سعيد تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن أبان(1) .

ونصّشه على أنّه غير مذكور في كتب الرجال ، مع أنّ هذا يدلّ على أنّه جليل مشهور(2) .

وفيتعق : تأتي عبارته في الحسين بن سعيد(3) .

قلت : ذكر نزول الحسين عليه الشيخ فيست (4) ، وصه أخذه عنه(5) ، فلاحظ.

وفي النقد : ربما يدلّ هذا على عظم شأنه(6) .

وفي الوجيزة : ممدوح(7) .

690 ـ الحسن بن إبراهيم بن باتانة :

يروي عنه الصدوق مترضّيا(8) ، ولعلّه الحسين بن إبراهيم الآتي ، ويحتمل كونه أخاه ،تعق (9) .

أقول : ذكره بعض المشايخ مترضّيا ، وقال : إنّه من مشايخ الصدوق.

__________________

(1) الخلاصة : 49 / 4.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 27.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 93.

(4) الفهرست : 58 / 230.

(5) في نسخة « ش » : أخذ منه.

(6) نقد الرجال : 85 / 1.

(7) الوجيزة : 184 / 458.

(8) لم نعثر عليه باسم : الحسن ، وإنّما الموجود : الحسين ، ويأتي. وفي نسخة « ش » : بانانة.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94 ، وفيها : ناتانة.


691 ـ الحسن بن إبراهيم بن عبد الصمد :

الخزاز ، الكوفي ؛ روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وليس له منه إجازة ، لم(1) .

وفيتعق : كونه من مشايخ الإجازة يشير إلى الوثاقة(2) .

أقول : فيمشكا : ابن إبراهيم بن عبد الصمد ، عنه التلعكبري(3) .

692 ـ الحسن بن إبراهيم بن عبد الله :

ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن هارون بن عمران الهمداني ؛ وكيل ،صه (4) .

جش ، في محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمداني(5) .

693 ـ الحسن بن أبي سارة :

النيلي ،ق (6) .

وزادقر : الأنصاري القرظي ، وهو ابن عمّ معاذ الهراء ، وله ابن يقال له : أبو جعفر الرواسي النحوي. كنية الحسن أبو علي(7) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 468 / 35.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.

(3) هداية المحدّثين : 38.

(4) هذه الترجمة ملفقة بين ترجمتين وهما ـ كما ذكر في منهج المقال : 95 ـ :

1 ـ الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه‌السلام المدني ، ق. رجال الشيخ : 166 / 2.

2 ـ الحسن أبو محمّد بن هارون بن عمران الهمداني ، وكيل ، صه. الخلاصة : 43 / 35.

إلاّ أنّ فيها : الحسن بن محمّد.

(5) رجال النجاشي : 344 / 928.

(6) رجال الشيخ : 167 / 36.

(7) رجال الشيخ : 112 / 2.


وفيصه : ابن أبي سارة ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (1) .

وفيتعق : يأتي في ابنه محمّد عنجش وصه أنّه وأباه وابن عمّه معاذا أهل بيت فضل وأدب وثقات(2) . ولعلّ المصنّف غفل عنه.

والظاهر أنّ توثيقصه الحسن ومعاذا ممّا ذكرهجش (3) .

قلت : ويأتي هناك روايته عن الباقر والصادقعليهما‌السلام ، كما مرّ عنجخ أيضا ، فاقتصار العلاّمةرحمه‌الله على الصادقعليه‌السلام لا وجه له.

وفيمشكا : ابن أبي سارة الثقة على ما فيصه ، يروي عن الصادقعليه‌السلام ولا مشارك(4) ، انتهى.

وتقييده بالصادقعليه‌السلام فيه ما فيه ، وكذا تخصيصه بروايته عن الصادقعليه‌السلام ، فتدبّر.

694 ـ الحسن بن أبي سعيد :

هاشم بن حيّان ـ بالمثنّاة التحتانيّة ـ المكاري ، أبو عبد الله ، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة ، وكان الحسن ثقة في حديثه ، وذكره أبو عمرو الكشّي من جملة الواقفة ، وذكر فيه ذموما ليس هذا موضع ذكرها ،صه (5) .

وفيكش ذموم كثيرة(6) .

وفيجش : الحسين(7) ، ويأتي.

__________________

(1) الخلاصة : 44 / 48.

(2) رجال النجاشي : 324 / 883 ، الخلاصة : 153 / 78.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.

(4) هداية المحدّثين : 38.

(5) الخلاصة : 214 / 10.

(6) رجال الكشّي : 465 / 884 و 466 / 885.

(7) رجال النجاشي : 38 / 78.


قلت : وهو الصحيح. وأمّاكش فالذي فيه ابن المكاري ، وابن أبي سعيد.

وفي الوجيزة أيضا الحسين ، وأنّه موثّق(1) .

وفيمشكا : ابن أبي سعيد الموثّق ، عنه عليّ بن عمر الزيّات. وهو عن الرضاعليه‌السلام (2) .

695 ـ الحسن بن أبي عبد الله :

محمّد بن خالد بن عمر(3) الطيالسي ، أبو العبّاس التميمي ، أبو محمّد ، ثقة ،صه (4) .

وقالشه : اقتصر د من الكنيتين على أبي العبّاس(5) ، وهو أجود(6) ، انتهى.

والحقّ أنّ كنية الحسن أبو محمّد ، وأبو العبّاس كنية أخيه عبد الله ، كما يأتي عنجش فيه(7) .

وفيتعق : سنذكره بعنوان ابن محمّد بن خالد(8) .

أقول : في الحاوي بعد ذكر أنّ كنية الحسن أبو محمّد ، وكنية عبد الله أبو العبّاس : فظهر أنّ ما فعله العلاّمة وكذا د وجوّده المحشّي ـ أيشه ـ غير‌

__________________

(1) الوجيزة : 193 / 539.

(2) هداية المحدّثين : 38.

(3) في المصدر : نجم.

(4) الخلاصة : 44 / 44.

(5) رجال ابن داود : 77 / 458.

(6) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 26.

(7) رجال النجاشي : 219 / 572.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.


جيّد(1) .

696 ـ الحسن بن أبي عثمان :

الملقّب سجّادة. غير مذكور في الكتابين بهذا(2) العنوان ، ويأتي بعنوان ابن عليّ بن أبي عثمان.

697 ـ الحسن بن أبي عقيل :

يأتي بعنوان ابن عليّ بن أبي عقيل.

698 ـ الحسن بن أبي قتادة :

عليّ بن محمّد بن عبيد بن حفص بن حميد(3) مولى السائب بن مالك الأشعري ، قتل حميد يوم المختار معه.

ويكنّى الحسن أبا محمّد ، وكان شاعرا أديبا ، وروى أبو قتادة عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام .

له كتاب نوادر ، أحمد بن أبي عبد الله عنه به.

قال أحمد بن الحسين : إنّه وقع إليه أشعار عمرو بن معديكرب وأخباره صنعته ،جش (4) .

أقول : كذا في نسخ الكتاب ونسختين من جش عندي ، والذي يأتي في أبيه تقديم حفص على عبيد(5) ، فلاحظ.

هذا ، وقال بعض : يحتمل توثيق الحسن هذا من عبارةجش في‌

__________________

(1) حاوي الأقوال : 44 / 145.

(2) في نسخة « م » : هذا.

(3) في المصدر : عليّ بن محمّد بن حفص بن عبيد بن حميد.

(4) رجال النجاشي : 37 / 74.

(5) رجال النجاشي : 272 / 713.


أبيه(1) ، فراجع وتأمّل.

وكيف كان ، فظاهرجش كونه من الإماميّة ، والوصف بالشاعر الأديب ممّا يؤنس بحاله ، وكذا كونه صاحب كتاب نوادر ، مضافا إلى ما يظهر من تعرّضغض له وعدم تعرّضه لقدح فيه ، مع ما علم من عادته.

وفيمشكا : ابن أبي قتادة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله(2) .

699 ـ الحسن أبو محمّد :

الملقّب بالناصر ، ابن أبي الحسين أحمد. غير مذكور في الكتابين.

وهو جدّ السيّدين المرتضى والرضي ـ رضي الله عنهما ـ لامّهما.

قال المرتضى(3) رضي‌الله‌عنه في شرح المسائل الناصريّة : شاهدته وكاثرته ، وكانت وفاته ببغداد سنة ثمان وستّين وثلاثمائة ، وكان خيّرا فاضلا ديّنا ، نقيّ السريرة ، جميل النيّة ، حسن الأخلاق ، كريم النفس ، وكان معظّما مبجّلا مقدّما في أيّام معزّ الدولة(4) وغيرها ـ رحمهما الله ـ لجلالة نسبه ، ومحلّه في نفسه ، إذ كان ابن خالة بختيار عزّ الدولة.

ثمّ قال : ولي أبو محمّد الناصر جدّي الأدنى النقابة على العلويّين بمدينة السلام عند اعتزال والديرحمه‌الله لها سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة(5) .

__________________

(1) حيث فيه بعد ذكر اسمه قال : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وعمّر ؛ وكان ثقة ، وابنه الحسن بن أبي قتادة الشاعر ، وأحمد بن أبي قتادة ، أعقب.

فقد يستشف كون الواو في قوله : وابنه ، عاطفة لما سبق.

(2) هداية المحدّثين : 38.

(3) المرتضى ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) في نسخة « ش » : معز الدين.

(5) المسائل الناصرية ـ ضمن كتاب الجوامع الفقهية ، مقدمة الشريف على الناصريات ـ : 214.


ويأتي ذكرهرحمه‌الله في ترجمة جدّه الحسن بن عليّ ، فإنّ الملقّب بالناصر اثنان الأصغر وهو هذا ، والأكبر وهو ذاك.

700 ـ الحسن بن أحمد بن إبراهيم :

يظهر من ترجمة أحمد بن عامر أنّه شيخ الإجازة ،تعق (1) .

701 ـ الحسن بن أحمد بن إدريس :

روى عنه الصدوق مترضّيا ، كذا مكرّرا في نسختين من نسخ الأمالي(2) ، فيحتمل كونه غير الحسين وأخاه ،تعق (3) .

702 ـ الحسن بن أحمد بن ريذويه :

ـ بالمهملة المكسورة والمثنّاة من تحت الساكنة والذال المعجمة والواو الساكنة والتحتانيّة المفتوحة ـ القمّي ، ثقة من أصحابنا القمّيّين ، له كتاب المزار ،صه (4) .جش إلاّ الترجمة(5) .

703 ـ الحسن بن أحمد بن القاسم :

ابن محمّد بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام (6) ، الشريف النقيب أبو محمّد ، سيّد في هذه الطائفة ، قالهجش ، ثمّ قال : غير أنّي رأيت بعض أصحابنا يغمز عليه في بعض رواياته ، له كتب ،صه (7) .

جش ، إلاّ قوله : قالهجش ثمّ قال ، وزاد : منها كتاب خصائص أمير‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94 ، رجال النجاشي : 100 / 250.

(2) لم نعثر عليه في نسختنا من الأمالي ، وذكر في إكمال الدين : 70 / 86.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.

(4) الخلاصة : 44 / 41.

(5) رجال النجاشي : 62 / 145.

(6)عليه‌السلام ، لم ترد في نسخة « م ».

(7) الخلاصة : 44 / 47.


المؤمنينعليه‌السلام من القرآن. قرأت عليه فوائد كثيرة ، وقرئ عليه وأنا أسمع. ومات(1) .

وفيتعق : ترحّم عليهجش ، وسيأتي في عليّ بن أحمد بن أبي القاسم(2) .

والظاهر جلالته ، والغمز عليه في بعض رواياته غير ظاهر في الغمز عليه في نفسه ، نعم(3) ، هذا عند القدماء لعلّه من أسباب الضعف كما أشرنا إليه وإلى حاله في الفوائد(4) .

أقول : الأمر كما ذكره سلمه الله ، فإنّ قولجش : سيّد في هذه الطائفة ، مدح معتدّ به ، والغامز غير معروف ، مع أنّ ظاهرجش عدم الاعتناء به ، للسماع منه إلى أن مات.

فذكر الحاوي إيّاه في القسم الرابع(5) لا وجه له ، وكذا ما في الوجيزة : ممدوح وفيه ذمّ(6) . ولذا ذكره فيصه في القسم الأوّل.

704 ـ الحسن بن أحمد بن محمّد :

ابن الهيثم ، العجلي ، أبو محمّد ، ثقة ، من وجوه أصحابنا ، وأبوه وجدّه ثقتان ، وهم من أهل الرّي ،صه (7) .

وزادجش : جاور في آخر عمره بالكوفة ، ورأيته بها ، وله كتب ، منها :

__________________

(1) رجال النجاشي : 65 / 152.

(2) رجال النجاشي : 265 / 691.

(3) في نسخة « ش » بدل نعم : و.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.

(5) حاوي الأقوال : 243 / 1338.

(6) الوجيزة : 185 / 461.

(7) الخلاصة : 44 / 46.


كتاب المثاني ، وكتاب الجامع(1) .

705 ـ الحسن بن أسد :

بصري ،ضا (2) .

وفيدي : الحسين بن أسد البصري(3) .

وفيج : الحسين بن أسد ، ثقة صحيح(4) .

فالظاهر الاتّحاد وأنّه الحسين ، ويأتي.

وفيتعق : يحتمل كونه الطفاوي كما يأتي عنغض (5) وطس(6) في الحسن بن راشد(7) .

706 ـ الحسن بن أيّوب :

ابن نوح. في آخر الكتاب ما يظهر منه كونه من رؤساء الشيعة(8) ،تعق (9) .

707 ـ الحسن بن أيّوب :

ظم (10) . وزادجش : له كتاب(11) ، قال ابن الجنيد : حدّثنا حميد بن‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 65 / 151.

(2) رجال الشيخ : 375 / 45.

(3) رجال الشيخ : 413 / 7.

(4) رجال الشيخ : 400 / 4.

(5) مجمع الرجال : 2 / 98.

(6) التحرير الطاووسي : 626.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.

(8) منهج المقال : 403 ، الفائدة الخامسة.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.

(10) رجال الشيخ : 348 / 20.

(11) في المصدر : له كتاب أصل ، كما سيشير إليها في التعليقة.


زياد ، عن محمّد بن عبد الله بن غالب ، عنه(1) .

وفيست : له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم بن الفضل بن دكين ، عنه(2) .

والإسناد : ابن عبدون ، عن الأنباري ، عن حميد(3) .

وفيست أيضا : ابن أيّوب بن أبي عقيلة(4) ، له كتاب النوادر ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد بن عليّ الصيدي الحموي ، عنه(5) ، انتهى. والإسناد الإسناد.

وفيتعق : في النقد عنجش : له كتاب أصل(6) ، وكذا عن خالي(7) .

وفي البلغة : له أصل ، وقد يستفاد منه مدحه لكنّه غير صريح فيه ، ولذا تركنا التعرّض له(8) . يعني : لم يجعله من الممدوحين.

وفيه ما أشرنا إليه في الفوائد ، على أنّه لا وجه لعدم التعرّض لعدم الصراحة ، كيف! وربما كان كثير من الممدوحين لا تصريح بالنسبة إليهم.

وقوله : الحسن بن أيّوب بن أبي عقيلة ، في الكافي في باب طلب الرئاسة : عن الحسن بن أيّوب ، عن أبي عقيلة الصيرفي(9) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 51 / 113.

(2) الفهرست : 51 / 183.

(3) الفهرست : 50 / 177.

(4) في نسخة « ش » : غفيلة ، في جميع الموارد الآتية.

(5) الفهرست : 50 / 178.

(6) نقد الرجال : 86 / 19.

(7) الوجيزة : 185 / 463 ، وفيه : له أصل ، كما سينبه عليه المصنف.

(8) بلغة المحدّثين : 344 ، هامش رقم : 3.

(9) الكافي 2 : 225 / 5.


وفي الحاشية عن خاليرحمه‌الله : وفي(1) ست : الحسن بن أيّوب ابن(2) أبي عقيلة(3) . ولعلّه كان هكذا فصحّف.

وقالجش : له كتاب أصل ، وفيه مدح(4) ، انتهى ، فتأمّل(5) .

أقول : فيجش كما ذكراه ، والسقط من نسخة الميرزارحمه‌الله .

وهو عنده وعند الشيخ إمامي.

وذكره في الوجيزة وقال : له أصل ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن أيّوب ، عنه محمّد بن عبد الله بن غالب ، وأحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن عمرو دكين(6) .

708 ـ الحسن البصري :

غير مذكور في الكتابين. ومرّ في أويس ذكره(7) .

ونقل عن(8) أبي المعالي الجويني أنّه نقل عن الشافعي أنّه قال : فيه كلام.

وفي شرح ابن أبي الحديد : وممّن قيل عنه : إنّه كان يبغض عليّاعليه‌السلام ويذمّه الحسن البصري. روى عنه حمّاد بن سلمة أنّه قال : لو كان عليّ يأكل الحشف(9) في المدينة لكان خيرا له ممّا دخل فيه. وروي عنه أنّه‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : في.

(2) في نسخة « ش » : عن.

(3) في المصدر والتعليقة : عفيلة.

(4) مرآة العقول 10 : 123 / 5.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 94.

(6) هداية المحدّثين : 38 ، وفيها : وأحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين.

(7) عن الكشّي : 97 / 154.

(8) في نسخة « م » : وعن.

(9) الحشف : أردأ التمر ، لسان العرب : 9 / 47.


كان من المخذلين عن نصرته.

ورووا عنه أنّ عليّاعليه‌السلام رآه وهو يتوضّأ للصلاة ـ وكان ذو وسوسة ـ فصبّ على أعضائه ماء كثيرا ، فقال له : أرقت ماء كثيرا يا حسن ، فقال : ما أراق أمير المؤمنين من دماء المسلمين أكثر ، فقال : أو ساءك ذلك؟

قال : نعم ، قال : فلا زلت مسوءا.

فما زال الحسن عابسا قاطبا مهموما إلى أن مات(1) ، انتهى.

وذكر هذا الخبر بتفاوت يسير في الألفاظ في أصولنا(2) ، على أنّ ذمّه من طرقنا متواتر.

709 ـ الحسن بن جعفر بن الحسين :

ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، أبو محمّد المدني ، روى عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام ، وحدّث عن الأعمش ، وكان ثقة ،صه (3) .

وزادجش : عنه محمّد بن أعين الهمداني الصائغ(4) . وفيه : المديني.

أقول : فيمشكا : ابن جعفر بن الحسين الثقة ، عنه محمّد بن أعين الهمداني(5) .

710 ـ الحسن بن الجهم بن بكير :

ابن أعين ، أبو محمّد الشيباني ؛ ثقة ؛ روى عن أبي الحسن موسى‌

__________________

(1) شرح ابن أبي الحديد : 4 / 95.

(2) الخرائج والجرائح 2 : 547 / 8.

(3) الخلاصة : 42 / 20 ، وفيها : الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن.

(4) رجال النجاشي : 46 / 92 ، وفيه : الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن.

(5) هداية المحدّثين : 38 ، وفيها : وأنّه الحسن بن جعفر الثقة.


عليه‌السلام والرضاعليه‌السلام ،صه (1) .

وزادجش : له كتاب ، الحسن بن عليّ بن فضّال ، عنه به(2) .

وفيست : له مسائل ، أخبرنا بها(3) ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن الحسن بن عليّ بن يوسف ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عنه(4) .

وفيضا : ابن الجهم الرازيرحمه‌الله (5) .

والظاهر الاتّحاد.

وفيتعق : هو الظاهر. وفي المعراج عن رسالة أبي غالب الزراري : كان جدّنا الأدنى الحسن بن جهم من خواصّ سيّدنا أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد الله أحمد بن محمّد العاصمي ، وقيل له : العاصمي ، أنّه كان(6) ابن أخت عليّ بن عاصم(7) ، انتهى(8) .

أقول : فيمشكا : ابن الجهم الثقة ، عنه الحسن بن عليّ بن فضّال ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع(9) .

__________________

(1) الخلاصة : 43 / 30.

(2) رجال النجاشي : 50 / 109.

(3) بها ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) الفهرست : 47 / 162.

(5) رجال الشيخ : 373 / 28 ، وفيه : الحسين. ولم يرد فيه الترحّم ، إلاّ أن في مجمع الرجال ذكره بكلا العنوانين.

(6) في المصدر : قد رويته عن أبي عبد الله أحمد بن محمّد العاصمي ، لأنّه كان.

(7) رسالة أبي غالب الزراري : 115.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 95.

(9) هداية المحدّثين : 38.


711 ـ الحسن بن حبيش :

الأسدي ، الكوفي ،ق (1) .

وفيقر بدل الكوفي : روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد(2) .

وفيصه : ابن حبيش : بالمهملة المضمومة والموحّدة والمثنّاة من تحت والشين المعجمة. روىكش عن محمّد بن مسعود ، عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن جعفر بن محمّد الخثعمي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني ، عن أبي أسامة زيد الشحّام ، قال : كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام إذ مرّ الحسن بن حبيش ، فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام : تحبّ هذا؟ هذا من أصحاب أبيعليه‌السلام .

وروى السيّد عليّ بن أحمد العقيقي العلوي عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مثل ما روىكش (3) .

وبخطّشه : في طريقهما إبراهيم بن عبد الحميد ، وهو واقفي. وفي الأولى جعفر بن محمّد الخثعمي ، وهو مجهول. وفي الثانية عليّ بن أحمد العقيقي ، وهو ضعيف ، مع أنّ مضمونهما لا يقتضي مدحا معتبرا في هذا الباب. فإدخاله في هذا القسم ليس بجيّد(4) .

وفيكش ما ذكره ، إلاّ أنّ فيه : ابن خنيس(5) ، بالمعجمة والنون(6) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 167 / 38.

(2) رجال الشيخ : 112 / 3.

(3) الخلاصة : 41 / 12.

(4) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 23.

(5) في نسخة « م » : خنيش.

(6) رجال الكشّي : 403 / 753.


ود جعلهما اثنين(1) . والظاهر الاتّحاد.

وفي الكافي في باب تحليل الميّت من الدين : إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الحسن بن خنيس(2) .

وفيتعق : في كلامشه ما مرّ في إبراهيم ، ويأتي في عليّ بن أحمد العقيقي ، وما أشرنا إليه في إبراهيم بن صالح ، وابن عمر اليماني ، فلاحظ.

وفي الوجيزة لم يذكر إلاّ ابن خنيس ، بالخاء المعجمة والنون(3) .

قلت : وذكر أنّه ممدوح(4) .

وفي نسختي من الاختيار : ابن حنيس ، بالنون والمهملة أوّلا وآخرا.

وفيطس : حبيس ، بالموحّدة(5) .

وقوله سلّمه الله : ويأتي في عليّ بن أحمد العقيقي ، أي عدم ضعفه.

ولم يذكر هناك شيئا من ذاك ، فلاحظ ، إلاّ أنّا نذكر جلالته إن شاء الله تعالى. وفيمشكا : ابن حبيش ، عنه إبراهيم بن عبد الحميد(6) .

712 ـ الحسن بن حذيفة بن منصور :

الكوفي ، من همدان ، بيّاع السابري ، مولى سبيع ،ق (7) .

وفيصه بعد منصور : ابن كثير بن سلمة الخزاعي.

__________________

(1) رجال ابن داود : 73 / 411.

(2) الكافي 4 : 36 / 1.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 95.

(4) الوجيزة : 186 / 472.

(5) التحرير الطاووسي : 122 / 8 ، وفيه : خنيس.

(6) هداية المحدّثين : 38.

(7) رجال الشيخ : 167 / 18.


قالغض : إنّه ضعيف جدّا ، لا يرتفع(1) به.

والأقوى عندي ردّ قوله لطعن هذا الشيخ فيه ، مع أنّي لم أقف له على مدح من غيره(2) .

وفيتعق : في التهذيب والاستبصار في كتاب الخلع : الذي أعتمده وأفتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيها من أن تتبع(3) بالطلاق ، وهو مذهب جعفر ابن سماعة والحسن بن محمّد بن سماعة(4) وعليّ بن رباط وابن حذيفة من المتقدّمين ، ومذهب عليّ بن الحسين من المتأخّرين(5) .

والظاهر أنّ ابن حذيفة هو هذا. ولا يخفى دلالته على جلالته وكونه من الفقهاء الأعاظم. وتضعيفغض أشير إلى ما فيه غير مرّة(6) .

713 ـ الحسن بن الحسن :

ابن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام . غير مذكور في الكتابين.

وفي الإرشاد : أمّا الحسن بن الحسن بن عليّعليه‌السلام فكان جليلا رئيسا فاضلا ورعا ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنينعليه‌السلام في وقته ، وله مع الحجّاج ـ لعنه الله ـ خبر ذكره الزبير بن بكّار ، وكان حضر مع عمّه الحسينعليه‌السلام الطّف ، فلمّا قتل الحسينعليه‌السلام وأسر الباقون من‌

__________________

(1) في المصدر : لا ينتفع. وفي هامشه : في كثير من نسخ الكتاب : لا يرتفع.

(2) الخلاصة : 215 / 15.

(3) في النسخ الخطّية : يتبع.

(4) في التهذيب : الحسن بن سماعة ، ولم يرد في الاستبصار.

(5) التهذيب 8 : 97 / 328 ، الاستبصار 3 : 317 / 1128.

وزاد في حاشية النسخ الخطيّة عن التهذيبين : بعد ما ذكره سلمه الله : فأمّا الباقون من فقهاء أصحابنا المتقدمين فلست أعرف لهم فتيا ( منه. قده ).

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 95.


أهله جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسراء(1) .

714 ـ الحسن بن الحسين بن بابويه :

جدّ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست المشهور. غير مذكور في الكتابين.

وقال في الفهرست المذكور : الشيخ الإمام الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي نزيل الري المدعو : حسكا. فقيه ثقة وجه.

قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر قدّس الله روحه جميع تصانيفه بالغري ـ على ساكنه السلام ـ وقرأ على الشيخين سالار(2) بن عبد العزيز وابن البرّاج جميع تصانيفهما.

وله تصانيف في الفقه ، منها : كتاب العبادات ، وكتاب الأعمال الصالحة ، وكتاب سير الأنبياء والأئمّةعليهم‌السلام ، أخبرنا بها الوالد عنهرحمه‌الله (3) .

715 ـ الحسن بن الحسين بن الحسن :

الكندي الجحدري ،ق (4) .

وزادصه عربي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (5) .

وزادجش : له كتب ، منها : رواية الحسين بن محمّد بن عليّ الأزدي.

__________________

(1) الإرشاد : 2 / 23.

(2) في المصدر : سلاّر.

(3) فهرست منتجب الدين : 42 / 72.

(4) رجال الشيخ : 166 / 8 ، وفيه زيادة : الكوفي.

(5) الخلاصة : 42 / 22.


وليس فيه : ابن الحسن(1) .

أقول : فيمشكا : ابن الحسين الجحدري الثقة ، عنه الحسين بن محمّد الأزدي ، وعليّ بن الحكم الثقة(2) .

716 ـ الحسن بن الحسين السكوني :

عربي ، كوفي ، ثقة ،صه (3) .

وزادجش : كتابه عن الرجال ، جعفر بن عبد الله المحمّدي ، عنه به(4) .

أقول : فيمشكا : ابن الحسين السكوني الثقة ، عنه جعفر بن عبد الله(5) .

717 ـ الحسن بن الحسين اللؤلؤي :

كوفي ، ثقة ، كثير الرواية ، له كتاب مجموع نوادر ،جش (6) .

وفيلم : يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، ضعّفه ابن بابويه(7) .

وفيصه بعد ذكر التوثيق والتضعيف المذكورين : وقالجش : كان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن جماعة ـ وعدّ من جملتهم ما تفرّد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي ـ وتبعه أبو جعفر بن بابويهرحمه‌الله على ذلك(8) ، انتهى.

__________________

(1) رجال النجاشي : 46 / 95 ، وقد ذكر فيه : ابن الحسن.

(2) هداية المحدّثين : 187.

(3) الخلاصة : 43 / 32.

(4) رجال النجاشي : 51 / 114.

(5) هداية المحدّثين : 187.

(6) رجال النجاشي : 40 / 83.

(7) رجال الشيخ : 469 / 45.

(8) الخلاصة : 40 / 11.


والاستثناء المذكور يأتي في محمّد بن أحمد(1) .

وفيتعق : ونذكر فيه وفي محمّد بن إسماعيل وابن عيسى بن عبيد ما فيه(2) .

قلت : في الوجيزة : ثقة ، وفيه كلام(3) .

وذكره العلاّمة في القسم الأوّل.

وفي الحاوي في الثقات ، وقال : لعلّ مجرّد الاستثناء لا يدلّ على القدح فيه بعد شهادته أوّلا بتوثيقه ، والظاهر أنّ تضعيف ابن بابويه المحكي مرجعه إلى ذلك كما يدلّ عليه كلامجش ، فهو أعم من القدح كما لا يخفى(4) ، انتهى.

ثمّ ذكره في الضعاف ، وقال : مضى الكلام في الفصل الأوّل في شأن هذا الرجل ، وذكرناه هنا لنقل الشيخ عن ابن بابويه تضعيفه(5) .

وفيمشكا : ابن الحسين اللؤلؤي الثقة ، عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، وإبراهيم بن سليمان(6) .

718 ـ الحسن بن حمزة بن علي :

ابن عبد الله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ، أبو محمّد الطبري ، يعرف بالمرعشي ،

__________________

(1) ذكر الاستثناء نقلا عن النجاشي في رجاله : 348 / 939 ، والشيخ في الفهرست :144 / 621.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 95.

(3) الوجيزة : 186 / 468.

(4) حاوي الأقوال : 44 / 148.

(5) حاوي الأقوال : 243 / 1343.

(6) هداية المحدّثين : 187.


كان من أجلاّء هذه الطائفة وفقهائها.

قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنةستّ وخمسين وثلاثمائة ، ومات في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.

له كتب ، منها كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة ،جش (1) .

صه إلى قوله : وفقهائها. وزاد : كان فاضلا ديّنا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن أديبا ، روى عنه التلعكبري وكان سماعه منه أوّلا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته.

قال الشيخ : أخبرنا جماعة ، منهم : الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ومحمّد بن محمّد بن النعمان ، وكان سماعهم منه سنة أربع وستّين وثلاثمائة.

وقال النجاشي : ماترحمه‌الله سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. وهذا لا يجامع قول الشيخ الطوسي(2) ، انتهى.

وفيست : كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن ، له كتب كثيرة ، منها : المبسوط ، وكتاب المفتخر ، أخبرنا جماعة ، منهم : الشيخ(3) والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون عنه سماعا وإجازة في سنةستّ وخمسين وثلاثمائة(4) .

ونحوه في لم إلاّ الكتابين ، وفيه : ابن محمّد بن حمزة. وفيما زاد : روى عنه التلعكبري ، وكان سماعه أوّلا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وفيه بعد ذكر مشايخه المذكورين : كان سماعهم منه سنة أربع وخمسين‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 64 / 150.

(2) الخلاصة : 39 / 8.

(3) في المصدر : الشيخ المفيد.

(4) الفهرست : 52 / 194.


وثلاثمائة(1) .

وبخطّشه علىصه : ما نقله المصنّف عن الشيخ وجدناه بخطّطس في كتاب الشيخ ؛ وفيجخ بنسخة معتبرة أنّ سماعة منه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وفيست أنّه كان سنةستّ وخمسين ، وعليهما يرتفع التناقض بين التأريخين(2) .

وفيتعق : ما مدح به فوق التوثيق ، سيّما الزهد والورع. وعدّ من الحسان.

وفي الوجيزة : ممدوح كالصحيح(3) . وفيه ما أشرنا إليه في ثعلبة بن ميمون ، وذكرنا في الفوائد أنّ الفقاهة تشير إلى الوثاقة ، وكذا شيخيّة الإجازة ، وكذا كونه فاضلا ديّنا(4) .

أقول : ذكرنا في ثعلبة وغيره أنّ كلّ ذلك لا يتعدّى العدالة ، والوثاقة غير العدالة مأخوذ فيها الضبط. إلاّ أن الفاضل عبد النبي الجزائري مع درجه كثيرا من الحسان في الضعاف ذكره في الثقات(5) .

هذا ، والظاهر أنّجخ الذي كان عند العلاّمة كان مغلّطا ، لاتّفاق النسخ على الخمسين ، وكذا نقل عنه سائر الجامعين.

وفيمشكا : ابن حمزة الثقة الجليل الزاهد ، عنه التلعكبري ، والحسين ابن عبيد(6) الله ، وأحمد بن عبدون ، ومحمّد بن محمّد بن النعمان(7) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 465 / 24.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 23.

(3) الوجيزة : 186 / 469.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 96.

(5) حاوي الأقوال : 44 / 152.

(6) في نسخة « ش » : عبد.

(7) هداية المحدّثين : 38 ، وفيها : الجليل الفقيه الفاضل الزاهد ، ولم يرد فيه التوثيق.


719 ـ الحسن بن خالد بن محمّد :

ابن علي البرقي ، أبو علي ، أخو محمّد بن خالد ، كان ثقة ،صه (1) .

وزادجش : له كتاب نوادر(2) .

وفي لم : ابن خالد البرقي ، أخو محمّد بن خالد ، أبو علي(3) .

وزادست : له كتب أخبرنا بها عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عمّه الحسن بن خالد(4) .

أقول : في ب : الحسن بن خالد البرقي أخو محمّد بن خالد ، من كتبه : تفسير العسكريعليه‌السلام ، من إملاء الإمامعليه‌السلام ، مائة وعشرون مجلدة(5) .

وفيمشكا : ابن خالد الثقة ، أحمد بن أبي عبد الله عن عمّه الحسن ابن خالد(6) .

720 ـ الحسن بن خرّزاذ :

بالمعجمة المضمومة والراء المشدّدة والزاي والذال المعجمة بعد الألف ، قمّي ، كثير الحديث ، وقيل : إنّه غلا في آخر عمره ،صه (7) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : له كتاب أسماء رسول الله صلّى الله عليه‌

__________________

(1) الخلاصة : 43 / 37.

(2) رجال النجاشي : 61 / 139.

(3) رجال الشيخ : 462 / 1.

(4) الفهرست : 49 / 168.

(5) معالم العلماء : 34 / 189.

(6) هداية المحدّثين : 39.

(7) الخلاصة : 214 / 11.


وآله ، وكتاب(1) المتعة ؛ أبو علي الحسن بن علي القمّي(2) ، عنه بكتابه(3) .

وفيدي : قمّي(4) .

وفي لم : من أهلكش (5) .

وفيتعق : مرّ في أحمد بن محمّد بن عيسى عدم روايته عنه ، والظاهر أنّه لحكاية الغلو ، وفيه ما فيه.

ويروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن ، ففيه شهادة على الاعتماد بل الوثاقة كما أشرنا إليه في الفوائد.

وذكرنا ما في حكاية غلوّهم ، سيّما وكونه آخر العمر(6) .

أقول : في الوجيزة : فيه مدح وذمّ(7) ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن خرّزاذ ، عنه أبو علي الحسن بن علي القمّي(8) .

721 ـ الحسن بن خنيس :

الكوفي ،ق (9) . وسبق : ابن حبيش.

722 ـ الحسن بن دندان :

هو ابن سعيد الجليل الأهوازي ،تعق (10) .

__________________

(1) في نسخة « ش » زيادة : في.

(2) في نسخة « م » و « ش » : القتيبي ( خ ل ).

(3) رجال النجاشي : 44 / 87.

(4) رجال الشيخ : 413 / 20.

(5) رجال الشيخ : 463 / 10.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 96.

(7) الوجيزة : 186 / 471.

(8) هداية المحدّثين : 39.

(9) رجال الشيخ : 166 / 16 ، وفيه : حبيش ، خنيس ( خ ل ).

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 96.


723 ـ الحسن بن راشد :

يكنّى أبا علي ، بغدادي ،دي (1) .

وزادج : مولى لآل المهلّب ، ثقة(2) .

وزادصه : روى عن أبي جعفر الجوادعليه‌السلام (3) .

ونحوه د في القسم الأوّل(4) .

وفي القسم الثاني : الحسن بن راشد مولى بني العبّاسق ،غض : ضعيف جدّا ، البرقي : كان وزير المهدي.

أقول : إنّي رأيته بخطّ الشيخ أبي جعفررحمه‌الله في كتاب الرجال : حسين بن راشد مولى بني العبّاس. وأمّا الحسن بن راشد أبو علي مولى آل المهلّب فمن رجال الجوادعليه‌السلام ، وهو بغدادي ثقة. فربما التبس الحسين بن راشد بالحسن ، ذاك مولى بني العبّاس وهذا مولى آل المهلّب ، وذاكق وهذا ج(5) ، انتهى.

والذي وجدته فيق (6) : الحسن بن راشد مولى بني العبّاس كوفي(7) .

نعم فيظم : حسين بن راشد مولى بني العبّاس بغدادي(8) .

وكيف كان ، فلا ريب أنّ الذيق : الحسن بن راشد ، معلوم ذاك من كتب الحديث والرجال من سند الروايات ، ومعلوم في خصوص القاسم بن‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 413 / 10.

(2) رجال الشيخ : 400 / 8.

(3) الخلاصة : 39 / 5.

(4) رجال ابن داود : 73 / 412.

(5) رجال ابن داود : 238 / 120.

(6) فيق ، لم ترد في نسخة « ش ».

(7) رجال الشيخ : 167 / 29.

(8) رجال الشيخ : 346 / 4.


يحيى بن الحسن بن راشد مع التصريح أنّه مولى المنصور ، والظاهر أنّه الذي ذكره الشيخ أنّه مولى بني العبّاس ، وأنّه الذي يروي عن الكاظمعليه‌السلام . فالحقّ حمل ما فيظم على السهو ، وهو أقرب من وقوع السهو عنه وعن غيره في مواضع.

فالفرق بين الثقة والضعيف بالمرتبة وبالكنية وبالمروي عنه ، فالراوي عنق وظم ضعيف ، وعن ج ودي ثقة ، والحسين في المقامين سهو كما فيظم والتهذيب في آخر باب الأذان(1) .

وفيست : الحسن(2) بن راشد ، له كتاب الراهب والراهبة ، ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن(3) ، عن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد(4) ، انتهى.

فالظاهر أنّه الذي من رجالهما.

وفيتعق : الظاهر أنّ الحسن بن راشد أبو علي بن راشد الوكيل الجليل ، وسيشير إليه المصنّف(5) .

وقوله : فالراوي عنق إلى آخره. في الكافي والتهذيب في الحسن بإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن راشد ، عن‌

__________________

(1) التهذيب 2 : 64 / 230.

(2) في نسخة « م » : الحسين.

(3) في المصدر زيادة : ابن الوليد.

(4) الفهرست : 53 / 200.

(5) منهج المقال باب الكنى : 391 نقلا عن رجال الكشّي : 513 / 991 و 992 ، وغيبة الشيخ الطوسي : 350 / 309 و 310 ، والخلاصة : 190 / 29.


الصادقعليه‌السلام (1) . وقد أكثر من الرواية عنه ، وهو يشعر(2) بوثاقته.

وهو كثير الرواية ، وأكثرها مقبولة.

وتضعيفغض فيه ما فيه. والوزارة لو صحّت أشرنا إلى ما فيها في الفوائد ، فتأمّل.

وطبقة الحسن بن راشد الثقة والطفاوي(3) واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التمييز من جهة الطبقة ، إلاّ أنّ المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور. هذا على تقدير كون الطفاوي ابن راشد ، وإن كان ابن أسد فلا التباس.

وفي كشف الغمّة : عن الحسين بن راشد ، قال : ذكرت زيد بن عليّعليه‌السلام فتنقّصته عند أبي عبد اللهعليه‌السلام ، فقال : لا تفعل ، رحم الله زيدا ، الحديث(4) .

وفيه الحسين مكرّرا ، فلا داعي لحمل ما فيظم على السهو ، سيّما بعد وجدان الحسين في كتب الحديث. ولا يبعد كونه أخا الحسن.

وربما يومئ إلى التغاير كون ما فيق كوفيّا وما فيظم بغداديّا ، فتأمّل(5) .

أقول : فيمشكا : ابن راشد أبو علي الثقة مولى المهلّب ، عنه عليّ ابن مهزيار ، والقاسم بن يحيى ـ وهو جدّه ـ. وهو عن الجوادعليه‌السلام (6) .

__________________

(1) الكافي 4 : 113 / 5 ، التهذيب 4 : 267 / 807.

(2) في نسخة « ش » : يشير.

(3) في نسخة « ش » بدل الطفاوي : الطغاوي ، في الموارد الآتية كلها.

(4) كشف : 2 / 144 ، وفيه : رحم الله عمّي زيدا.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 96.

(6) هداية المحدّثين : 188 ، وفيها : أنّه ابن علي مولى آل المهلّب الثقة برواية علي.


724 ـ الحسن بن راشد الطفاوي :

له كتاب نوادر ، حسن ، كثير العلم ، عنه عليّ بن السندي ،جش (1) .

وفيست : ابن راشد ، له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن عليّ بن السندي ، عنه(2) .

وفيصه : ابن راشد الطفاوي ، والطفاويّون(3) منسوبون إلى جبال بن منبّه ، ومسكنهم(4) البصرة. إلى أن قال : كان الحسن ضعيفا في الرواية.

وقالغض : الحسن بن أسد الطفاوي البصري(5) أبو محمّد يروي عن الضعفاء ويروون عنه ، وهو فاسد المذهب ، وما أعرف له شيئا أصلح فيه إلاّ روايته كتاب عليّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم ، وقد رواه عنه غيره.

والظاهر أنّ هذا هو الذي ذكرناه وأنّ الناسخ أسقط الراء من أوّل اسم أبيه ، وليس هو الذي ذكرناه في القسم الأوّل من كتابنا عن الشيخ(6) .

وفيتعق : فيه ما مرّ في الذي قبيله.

وقالطس في ترجمة يونس بن عبد الرحمن عند ذكر رواية عن الحسن : رأيت في بعض النسخ : الحسن بن راشد ، وفي نسختين أثبت منها(7) : ابن أسد. إلى أن قال : وإن يكن(8) الحسن بن أسد ـ وهو‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 38 / 76 ، وفيه بعد الطفاوي زيادة : ضعيف.

(2) الفهرست : 53 / 195.

(3) في نسخة « ش » : والطغاويّون.

(4) في المصدر : منسوبون إلى حبّال بن منبّه ، ومنبّه هو أعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، ومسكنهم.

(5) البصري ، لم ترد في المصدر.

(6) الخلاصة : 213 / 9.

(7) كذا في النسخة الحجرية والتعليقة والمصدر ، وفي النسخ الخطّية : منهما.

(8) كذا في النسخة الحجرية والتعليقة والمصدر ، وفي النسخ الخطّية : يكنّى.


الأثبت ـ فإنّغض قال. إلى آخره(1) . فظهر أنّطس حكم بأنّ الطفاوي ابن أسد لا راشد.

( ومرّ عنضا : الحسن بن أسد بصري )(2) ، مضافا إلى ما في نسختين صحيحتين من الاختيار(3) .

أقول : فيمشكا : ابن راشد الطفاوي ، عنه عليّ بن السندي.

وهو عن الصادق والكاظمعليهما‌السلام (4) .

725 ـ الحسن بن رباط :

قر (5) . وزادق : البجلي ، الكوفي(6) .

وزادجش : روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وإخوته إسحاق ويونس(7) ، له كتاب ، رواية الحسن بن محبوب(8) .

وفيست : الحسن الرباطي ، له أصل.

والحسن بن صالح بن حي ، له أصل ، رويناهما بالإسناد الأوّل ، عن ابن محبوب ، عنهما(9) .

والإسناد : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 626.

(2) ما بين القوسين لم يرد في النسخة المطبوعة من التعليقة ، وورد في النسخة الخطّية : 114.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 97.

(4) هداية المحدّثين : 188.

(5) رجال الشيخ : 115 / 22.

(6) رجال الشيخ : 167 / 28.

(7) في المصدر زيادة : وعبد الله.

(8) رجال النجاشي : 46 / 94.

(9) الفهرست : 49 / 174 و 175.


إلى آخره(1) .

وفيكش : ما روي في بني رباط : قال نصر بن الصباح : كانوا أربعة إخوة : الحسن والحسين وعلي ويونس ، كلّهم أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، ولهم أولاد كثيرة من حملة الحديث(2) .

وفيتعق : بين ظاهرجش ونصر تناف ، مع أنّه يأتي : عبد الله بن رباط أيضا(3) ، وإسحاق ليس له ذكر في غير هذا الموضع(4) ، وكذا الحسين الذي ذكره نصر ، وعلي الذي ذكره مذكور كما يأتي(5) (6) .

قلت : هو عند الشيخ والنجاشي إمامي كما ذكرنا في الفوائد. ورواية ابن محبوب تشير إلى الوثاقة. وكلام نصر أيضا ممّا يؤنس بحاله.

وفيمشكا : ابن رباط ، عنه الحسن بن محبوب ، ومحمّد بن سنان(7) .

726 ـ الحسن بن زرارة بن أعين :

الشيباني الكوفي ،ق (8) .

ويأتي في أبيه عنكش قولهعليه‌السلام : ولقد أدّى إليّ ابناك الحسن والحسين رسالتك ، أحاطهما الله وكلأهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما‌

__________________

(1) الفهرست : 49 / 171.

(2) رجال الكشّي : 368 / 685.

(3) منهج المقال : 203 نقلا عن رجال الشيخ : 225 / 36 ، والخلاصة : 112 / 56.

(4) الحق أنّ النجاشي ذكره في موضعين ، في حفيده جعفر بن محمّد : 121 / 311 ، وفي ابن حفيده الآخر محمّد بن محمّد : 393 / 1051.

(5) منهج المقال : 233 / نقلا عن رجال الشيخ : 384 / 60.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 97.

(7) هداية المحدّثين : 39.

(8) رجال الشيخ : 166 / 10.


كما حفظ الغلامين إلى آخره(1) .

وفيتعق : عدّ مهملا(2) . وفي الوجيزة : ممدوح ظاهرا(3) . وهو الظاهر ، لما ذكرهكش ، والسند في غاية الاعتبار ، مضافا إلى ما ذكرناه في الفوائد.

وفيست ما يجي‌ء في أبيه(4) (5) .

727 ـ الحسن بن زياد الصيقل :

قر(6) . وزادق : الكوفي(7) .

ثمّ فيقر بزيادة : أبو محمّد ، كوفي(8) . وفيق بزيادة : يكنّى أبا الوليد ، مولى كوفي(9) .

وفيست : ابن زياد ، له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان ، عنه(10) ، انتهى.

والإسناد : أحمد بن عبدون ، عن الأنباري. إلى آخره(11) .

والظاهر أنّه أحد هؤلاء الصياقلة ، وأمّا العطّار فيأتي. وإنّ الظاهر أنّه‌

__________________

(1) رجال الكشّي : 138 / 221 ، وفيه بدل أحاطهما : حاطهما.

(2) رجال ابن داود : 73 / 414.

(3) الوجيزة : 186 / 475.

(4) الفهرست : 74 / 312.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 97.

(6) رجال الشيخ : 115 / 20.

(7) رجال الشيخ : 166 / 13.

(8) رجال الشيخ : 119 / 61 ، وفيه : الكوفي.

(9) رجال الشيخ : 183 / 299.

(10) الفهرست : 51 / 188.

(11) الفهرست : 50 / 177.


والضبي واحد.

وفيتعق : قال جدّي : الحسن بن زياد الصيقل ، ذكره الشيخ مرّتين كالمصنّف ـ يعني الصدوق ـ ولم يذكر فيه(1) إلاّ أنّهقر ق ، وكنّى أحدهما بأبي الوليد والآخر بأبي محمّد ؛ والمصنّف كنّاهما بأبي الوليد(2) .

ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب.

ويظهر من(3) كثرة رواياته مع سلامة الجميع حسنه ، وعنهمعليهم‌السلام : اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر روايتهم عنّا(4) ، ويمدحون بأنّه كثير الرواية(5) ، انتهى.

ويأتي عند ذكر طرق الصدوق بعض ما يتعلّق بالمقام(6) .

أقول : فيمشكا : ابن زياد الصيقل المجهول ، عنه إبراهيم بن سليمان بن حيّان(7) .

728 ـ الحسن بن زياد الضبّي :

مولاهم الكوفي ،ق (8) . ثمّ فيهم : ابن زياد العطّار(9) .

وزادجش عليه : مولى بني ضبّة ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وقيل : الحسن بن زياد الطائي.

__________________

(1) في التعليقة والمصدر : فيهما.

(2) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 24 و 96.

(3) كذا في التعليقة والمصدر ، وفي النسخ الخطّية : مع.

(4) رجال الكشّي : 3 / 1.

(5) روضة المتقين : 14 / 92.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 97.

(7) هداية المحدّثين : 188.

(8) رجال الشيخ : 166 / 12.

(9) رجال الشيخ : 183 / 298.


له كتاب ، ابن أبي عمير ، عنه به(1) .

ومثلهصه إلاّ ذكر الكتاب. إلى آخره(2) .

وفيست : الحسن العطّار ، له أصل ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن ابن أبي عمير ، عنه(3) .

والإسناد : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير(4) .

والظاهر أنّهما واحد.

وفيكش أيضا مدحه(5) .

واعلم أنّ كون الحسن بن زياد واحدا وهو العطّار ـ كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا ـ بعيد جدّا. وفي بعض الأسانيد : أبو القاسم الصيقل(6) ، وفي بعضها : أبو إسماعيل الصيقل(7) ، وهو ممّا يؤيّد أيضا عدم الاتّحاد.

وفيتعق : قال جدّي : إذا أطلق الحسن بن زياد فالظاهر أنّه العطّار ، فإنّ الظاهر الغالب إطلاق الصيقل مقيّدا به كما يظهر بالتتبّع التام(8) .

وقوله : كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا ، عند ذكر طرق‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 47 / 96.

(2) الخلاصة : 41 / 13 ، ولم يرد فيها : كوفي.

(3) الفهرست : 49 / 172.

(4) الفهرست : 49 / 171.

(5) رجال الكشّي : 424 / 798.

(6) الكافي 5 : 227 / 10 ، والتهذيب 7 : 135 / 596.

(7) الكافي 6 : 23 / 1 ، والتهذيب 7 : 436 / 1738.

(8) روضة المتقين : 14 / 351.


الصدوق : بعض مشايخنا(1) . ولعلّ مراده منه مولانا أحمد الأردبيلي ، فإنّه نقل عنهرحمه‌الله القول باتّحادهما(2) .

أقول : فيمشكا : ابن زياد العطّار الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وأبان بن عثمان ، وعليّ بن رئاب ، وعبد الكريم بن عمرو ، ويونس بن عبد الرحمن كما في مشيخة الفقيه(3) .

وفي التهذيب والفقيه(4) أيضا : عبد الله بن مسكان ، عن الحسن بن زياد الصيقل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (5) (6) .

729 ـ الحسن بن زين الدين :

ابن عليّ بن أحمد العامليرحمه‌الله .

فيتعق : وجه من وجوه أصحابنا ، ثقة ، عين ، صحيح الحديث(7) ، واضح الطريقة ، نقيّ الكلام ، جيّد التأليف(8) ، ماترحمه‌الله سنة إحدى عشرة وألف ، له كتب ، منها : منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ، النقد(9) .

__________________

(1) منهج المقال : 409.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 98.

(3) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 24 ، موصفا له بالصيقل.

(4) في نسخة « ش » بدل الفقيه : الاستبصار.

(5) التهذيب 1 : 328 / 327 و 2 : 166 / 656 و 8 : 127 / 438 ، الفقيه 3 : 335 / 1619 ، ولم يرد فيه : الصيقل.

(6) هداية المحدّثين : 39 ، وفيها : ابن زياد العطار الصيقل.

(7) في النقد زيادة : ثبت.

(8) في النقد : التصانيف.

(9) نقد الرجال : 90 / 58.


وفي الدرّ المنثور لولده الشيخ علي(1) : كان هو والسيّد الجليل السيّد محمّد ابن أخته في التحصيل كفرسي رهان ورضيعي لبان ، وكانا متقاربين في السن ، وبقي بعد السيّد محمّد بقدر تفاوت ما بينهما في السن تقريبا(2) ، وكتب على قبر السيد محمّد :( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (3) رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ ) الآية(4) ، ورثاه بأبيات كتبها على قبره.

وكانا مدّة حياتهما إذا اتّفق سبق أحدهما إلى المسجد وجاء الآخر بعده يقتدي به ، وكان كلّ منهما إذا صنّف شيئا أرسل أجزاءه إلى الآخر وبعده يجتمعان على ما يوجب التحرير والبحث ، وكان إذا رجّح أحدهما مسألة وسئل عنها الآخر يقول : ارجعوا إليه فقد كفاني مؤنتها.

وكان مولده في العشر الأخر من شهر رمضان سنة تسع وخمسين وتسعمائة.

ولهقدس‌سره مصنّفات وفوائد ورسائل وخطب ، اطّلعت منها على كتاب منتقى الجمان ، ومعالم الدين ـ مقدمته أصول وبرز من فروعه مجلّد ـ وحاشية على المختلف ، ومشكاة القول السديد في تحقيق الاجتهاد والتقليد ، والإجازات ، والتحرير الطاووسي ، والاثني عشريّة ، في الطهارة والصلاة ، وله ديوان شعر.

__________________

(1) في التعليقة : ابن ابنه الشيخ علي ، وهو : علي بن محمّد بن الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي.

(2) في هذا الكلام نظر ، حيث انّ السيد محمّد المتولد سنة 946 توفّى قبل الشيخ الحسن المتولد سنة 959 بسنتين ـ إذ السيّد محمّد توفّي سنة 1009 والشيخ حسن سنة 1011 ـ والتفاوت بينهما في السن أكثر ممّا ذكر في بقائه بعده.

(3) من المؤمنين ، أثبتناه من الدرّ المنثور.

(4) الأحزاب 33 آية 23.


قالرحمه‌الله : وكان من زهده أنّه كان لا يحرز قوت(1) أكثر من شهر أو أسبوع ـ الشكّ منه ـ لأجل القرب إلى مساواة الفقراء والبعد عن التشبّه بالأغنياء(2) (3) .

قلت : ولهرحمه‌الله كتاب مناسك الحج ، ذكره في السلافة(4) .

والتحرير الطاووسي المذكور من مؤلّفات السيّد ابن طاوس ، كان قد ألّفه على منوال اختيار الكشّي ، وسمّاه بكتاب حلّ الإشكال في معرفة الرجال ، ثمّ حرّره الشيخ حسنرحمه‌الله وسمّاه التحرير الطاووسي.

730 ـ الحسن بن سابور :

أبو عبد الله الصفّار ، قمّي ، زعم القمّيّون أنّه كان غاليا ، ورأيت له كتابا في الصلاة سديدا ، والله أعلم ،غض (5) .

وهو غير مذكور في الكتابين.

ويظهر من كلامغض هذا مع عدم سلامة جليل من طعنة صحّة رواياته ، فتأمّل.

731 ـ الحسن بن السري الكاتب :

قر(6) . وزادست : له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن‌

__________________

(1) في الدرّ : كان لا يحوز قوت.

(2) الدرّ المنثور : 2 / 199.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 98.

(4) سلافة العصر : 304.

(5) لم نعثر على ترجمة باسم الحسن بن سابور في كتب الرجال ، وما نقله المصنّف عن غض مذكور ـ كما سيأتي عن المصنّف أيضا ـ في ترجمة الحسين بن شادويه : مجمع الرجال : 2 / 180.

(6) رجال الشيخ : 115 / 19.


محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عنه(1) .

والإسناد : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار. إلى آخره(2) .

وفيق : ابن السري العبدي الأنباري ، يعرف بالكاتب(3) .

أقول : الظاهر اتّحاده مع الآتي كما في الحاوي(4) والوسيط(5) ، ويأتي.

وفيمشكا : ابن السري ، عنه الحسن بن محبوب أيضا ، والقرينة فارقة ، وعنه عبد الله بن مسكان. والظاهر اتّحاده مع الكرخي الثقة.

وفي التهذيب(6) : زرارة ، عن الحسن بن السري(7) .

732 ـ الحسن بن السري الكرخي :

ق(8) . وزادصه : الكاتب ثقة وأخوه علي رويا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام (9) .

وزادجش : له كتاب ، رواه عنه الحسن بن محبوب(10) .

وهذا منهما ظاهر في اتّحاد الكرخي والكاتب كما لا يخفى.

__________________

(1) الفهرست : 49 / 173.

(2) الفهرست : 49 / 171.

(3) رجال الشيخ : 166 / 11.

(4) حاوي الأقوال : 46 / 157.

(5) الوسيط : 56.

(6) التهذيب 10 : 27 / 83.

(7) هداية المحدّثين : 39 ، وفيها زيادة : وهي غير معهودة.

(8) رجال الشيخ : 168 / 39.

(9) الخلاصة : 42 / 23.

(10) رجال النجاشي : 47 / 97 ، ولم يرد فيه التوثيق.


وفيتعق : المستفاد من قوله : وزادجش ، أنّجش أيضا وثّقه ؛ وسيذكر في أخيه علي أنّ التوثيق غير موجود في كلامه بالنسبة إليهما(1) ، وأنّصه ود نقلا توثيقهما على وجه يظهر كونه منجش (2) ، بل ويصرّحصه بتوثيقجش عليّا(3) ، ويأتي هناك عن النقد عدم وجدانه التوثيق في أربع نسخ منجش (4) .

وفي الوجيزة : مجهول ، ووثّقه العلاّمة(5) .

وفي البلغة : وثّقه العلاّمة(6) .

وقال بعض المعاصرين : ربما يوجد توثيقه في بعض نسخجش (7) ، انتهى.

ورواية الحسن بن محبوب تشير إلى الاعتماد والقوّة ، وهو أيضا كثير الرواية ، ومرّ حال توثيق العلاّمة ؛ إلاّ أن يقال ما في المقام : ربما يظنّ كونه منجش ، فيحتاج إلى التأمّل.

هذا ، وممّا يشير إلى الاتّحاد ما يأتي : عليّ بن السري العبدي وعليّ‌

__________________

(1) منهج المقال : 233.

(2) رجال ابن داود : 73 / 418.

(3) الخلاصة : 96 / 28.

(4) نقد الرجال : 235 / 111 ، ولم يرد في المنهج ذكر ذلك في ترجمة علي بن السري.

(5) الوجيزة : 187 / 478.

(6) بلغة المحدثين : 345.

(7) في د : الحسن بن السري العبيدي الأنباري الكاتب وأخوه علي ق جخ ست كش ثقتان ، انتهى. وهذا يدلّ على اتّحاد العبيدي والكرخي عنده أيضا ، ويؤيد بعض نسخجش الواقع فيها التوثيق وإن كان في كثير منها لم يكن فيه التوثيق ( حاشية على النسخة الخطّية لمنهج المقال ).


ابن السري الكرخي(1) ، لبعد تحقّق أخين هكذا(2) .

أقول : لم أجد التوثيق في نسختين منجش عندي.

وفي الحاوي : كأن التوثيق سقط من كتابجش ، ويدلّ عليه أنّ العلاّمة في ترجمة عليّ بن السري نقل عنجش توثيقه ، والحال أنّجش لم يذكر عليّ بن السري في غير هذا الموضع(3) ، انتهى.

وفي الوسيط أيضا نقل التوثيق عنجش (4) .

وفي حاشية الكبير لهرحمه‌الله : قد سقط التوثيق من نسخ كثيرة منجش (5) .

733 ـ الحسن بن سعيد بن حمّاد :

ابن سعيد بن مهران ، من موالي عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، الأهوازي(6) ، أخو الحسين ، ثقة ، روى جميع ما صنّفه أخوه عن جميع شيوخه ، وزاد عليه بروايته عن زرعة عن سماعة ، فإنّه يختصّ به الحسن ، والحسين إنّما يرويه عن أخيه عن زرعة ، والباقي هما متساويان فيه ، وسنذكر كتب أخيه إذا ذكرناه ، والطريق إلى روايتهما ،ست (7) .

وفيضا : هو الذي أوصل عليّ بن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 242 / 306 و 243 / 328.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 98.

(3) حاوي الأقوال : 46 / 157.

(4) الوسيط : 56.

(5) منهج المقال ـ النسخة الخطّية ـ : 107.

(6) في المصدر : ابن حمّاد بن سعيد بن مهران الأهوازي ، من موالي علي بن الحسينعليه‌السلام .

(7) الفهرست : 53 / 196 ، وفيه : والطريق إلى روايتهما واحد.


الحضيني إلى الرضاعليه‌السلام حتّى جرت الخدمة على أيديهما(1) .

وزادصه : ثمّ أوصل عليّ بن الريّان ، وكان سبب معرفة الثلاثة بهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ، وكذلك فعل بعبد الله بن محمّد الحضيني. ثمّ قال :

وسعيد كان يعرف بدندان ، وشارك الحسن أخاه الحسين في كتبه الثلاثين ، وكان شريك أخيه في جميع رجاله إلاّ في زرعة بن مهران الحضرمي(2) وفضالة بن أيّوب ، فإنّ الحسين كان يروي عن أخيه عنهما ، وكان الحسن ثقة ، وكذلك الحسين أخوه(3) .

وفيجش : كان الحسين بن يزيد السورائي يقول : الحسن شريك أخيه الحسين في جميع رجاله إلاّ في زرعة بن محمّد الحضرمي وفضالة بن أيّوب ، فإنّ الحسين كان يروي عن أخيه عنهما(4) .

وفيكش : الحسن والحسين ابنا سعيد بن حمّاد بن سعيد ، موالي عليّ بن الحسينعليه‌السلام . وكان الحسن بن سعيد توالى أيضا(5) إسحاق ابن إبراهيم الحضيني وعليّ بن الريّان بعد إسحاق إلى الرضاعليه‌السلام ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ، وكذلك فعل بعبد الله بن محمّد الحضيني وغيرهم ، حتّى جرت الخدمة على أيديهم. وسعيد كان يعرف بدندان(6) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 371 / 4.

(2) في المصدر : زرعة بن محمّد الحضرمي.

(3) الخلاصة : 39 / 3.

(4) رجال النجاشي : 58 / 136.

(5) في المصدر بدل توالى أيضا : هو الذي أوصل.

(6) رجال الكشّي : 551 / 1041.


وفيج : الحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازي ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام (1) .

وفيدي ذكر الحسين وحده(2) .

وفيتعق : قول العلاّمةرحمه‌الله : زرعة بن مهران ، حمل على السهو ، فإنّه ابن محمّد الحضرمي ، واشتهارهما بالوقف صار منشأ للغفلة.

وقولست : يرويه عن أخيه عن زرعة ، ربما يروي عن غير أخيه أيضا عنه ، مثل النضر بن سويد(3) .

وقولصه وجش : إلاّ في زرعة وفضالة ، في النقد : كأنّه ليس بمستقيم ، لأنّا وجدنا في كثير من الأخبار بطرق مختلفة : الحسين بن سعيد عن زرعة وفضالة(4) (5) .

أقول : الأمر كما قاله ، والسورائي أيضا معترف به كما سيجي‌ء عنجش عنه في فضالة ، إلاّ أنّه يدّعي أنّه غلط ، لأنّ الحسين لم يلق فضالة. ولعلّ حال زرعة عنه حال فضالة فيما قلنا ، ويشير إليه ما يأتي عنجش في تلك الترجمة(6) ، فتأمّل.

إلاّ أن يتأمّل في صحّة تلك الدعوى ، مع كثرة ورود الأخبار كذلك عن المشايخ ، سيّما إذا كان دعواه أنّ الحسين في تلك الأخبار الحسن ـ كما‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 399 / 1 ، وفيه بدل الأهوازي : الأهوازيان.

(2) رجال الشيخ : 412 / 6.

(3) التهذيب 2 : 99 / 373.

(4) الكافي 3 : 350 / 2 ، التهذيب 1 : 137 / 381. وقال السيّد الخوييرحمه‌الله تعليقا على ذلك : وقد عددنا روايات الحسين بن سعيد عن فضالة في الكتب فبلغ زهاء تسعمائة وخمسة وسبعين موردا ، معجم رجال الحديث : 4 / 347.

(5) نقد الرجال : 104 / 55.

(6) رجال النجاشي : 310 / 850.


يومئ إليه ظاهر العبارة المنقولة عنه(1) ـ لا أنّه وقع تعليق ، فتأمّل. وربما يظهر منجش التأمّل في صحّة الدعوى في تلك الترجمة.

وفيها أيضا عن لم : فضالة بن أيّوب ، روى عنه الحسين بن سعيد(2) ، فتأمّل(3) .

أقول : ما مرّ عنكش : وكان الحسن بن سعيد توالى أيضا إسحاق بن إبراهيم ، هكذا في الاختيار وفيطس (4) ، وهو غير مستقيم. وفي نسخة من رجال الميرزا بدل توالى : مولى(5) ، وهو غير تامّ المعنى ، إلاّ أنّ في نسختي منطس صحّح كلمة أيضا وجعلها : أوصل ، وعليه يصحّ كون الكلمة الأولى : مولى ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن سعيد الأهوازي الثقة ، يعرف برواية من روى عن شيوخ(6) أخيه الحسين ، وهم : أبو جعفر(7) أحمد بن محمّد بن الحسن القرشي ، وأبو العبّاس أحمد بن محمّد الدينوري ، وأحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، وأحمد بن محمّد البرقي ، والحسين بن الحسن بن أبان.

وبروايته هو عن جميع شيوخ أخيه مع زيادة تختصّ به ، وهي الرواية عن زرعة عن سماعة.

__________________

(1) لم يظهر من العبارة المنقولة عنه في رجال النجاشي أنّه تصحيف ، بل تعليق.

(2) عبارة : روى عنه الحسين بن سعيد ، ذكرت في نسختنا من رجال الشيخ : 489 / 3 في ذيل ترجمة الفضل بن أبي قرة.

والظاهر أنّ عنوان فضالة بن أيّوب قبل هذه العبارة سقط من قلم الناسخ ، يومئ إلى ذلك نقل الجوامع الرجالية هذه العبارة في ذيل ترجمة فضالة لا الفضل.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 99.

(4) التحرير الطاووسي : 127 / 94.

(5) منهج المقال : 100.

(6) شيوخ ، لم ترد في المصدر.

(7) أبو جعفر ، وردت في المصدر كنية لأحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري.


ويوجد : عن عليّ بن الريّان عن الحسن ، على الإطلاق ، والظاهر أنّه هو ، لأنّه أوصله إلى الرضاعليه‌السلام وجرت الخدمة على يده.

هذا(1) ، ومن عداه لا أصل له ولا كتاب(2) .

734 ـ الحسن بن سماعة بن مهران :

واقفي(3) ، وليس بالحسن بن محمّد بن سماعة كما يأتي(4) .

وفيتعق : في الوجيزة : أنّه هو(5) ، ولعلّه وهم(6) .

أقول : فيمشكا : ابن سماعة ، عنه حميد بن زياد(7) .

735 ـ الحسن بن سيف التمّار :

الكوفي ،ق (8) . وفيصه : قال ابن عقدة عن عليّ بن الحسن : إنّه ثقة قليل الحديث. ولم أقف له على مدح ولا جرح من طرقنا سوى هذا ، والأولى التوقّف فيما ينفرد به حتّى تثبت عدالته(9) .

وفيتعق : يأتي في أبيه على وجه يشعر بمعروفيّته(10) .

وفي الوجيزة : ثقة(11) ، وليس ببعيد ، لما مرّ في الفوائد(12) .

__________________

(1) في نسخة « ش » بدل على يده هذا : له بل.

(2) هداية المحدّثين : 189.

(3) في نسخة « م » زيادة : كش.

(4) منهج المقال : 108 نقلا عن الكشّي : 469 / 894.

(5) الوجيزة : 187 / 481.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 99.

(7) هداية المحدّثين : 39.

(8) رجال الشيخ : 167 / 31.

(9) الخلاصة : 44 / 49 ، وفيها : الحسن بن سيف بن سليمان التمّار.

(10) منهج المقال : 177 نقلا عن النجاشي : 189 / 505.

(11) الوجيزة : 187 / 480.

(12) تعليقة الوحيد البهبهاني : 100.


أقول : قال بعض : الحسن بن سيف بن سليمان ثقة ،جش (1) على الظاهر عند ترجمة أبيه ، انتهى. فلاحظ وتأمّل.

736 ـ الحسن بن شجرة :

ابن ميمون بن أبي أراكة ، ثقة ،صه (2) .

ويأتي عنجش في أخيه علي(3) .

737 ـ الحسن بن شهاب البارقي :

عربي ،ق (4) . وفيقر : ابن شهاب بن زيد البارقي الأزدي الكوفي ، روى عنه وعن أبي عبد اللهعليهما‌السلام (5) .

وفيتعق : يروي صفوان عن جميل عنه(6) ، وابن أبي عمير عن ابن أذينة عنه(7) ، وجعفر بن بشير عنه(8) ، كلّ ذلك يشير إلى الوثاقة(9) .

738 ـ الحسن بن صالح الأحول :

كوفي ، له كتاب تختلف روايته ، العبّاس بن عامر ، عنه به ،جش (10) .

قلت : يأتي فيما بعد بعده ذكره.

وفيمشكا : ابن صالح الأحول ، عنه العبّاس. وقال ملاّ محمّد‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 189 / 505.

(2) الخلاصة : 44 / 45.

(3) رجال النجاشي : 275 / 720 ، وفيه أنّهم كلّهم ثقات وجوه جلّة.

(4) رجال الشيخ : 167 / 27.

(5) رجال الشيخ : 113 / 5 ، وفيه بدل زيد : يزيد.

(6) التهذيب 2 : 367 / 1527.

(7) التهذيب 2 : 64 / 226.

(8) التهذيب 2 : 55 / 188.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 101.

(10) رجال النجاشي : 50 / 107.


تقي(1) رحمه‌الله : التمييز بين ابن حي والأحول بأنّ الراوي عن الصّادقعليه‌السلام ابن حيّ(2) (3) .

739 ـ الحسن بن صالح بن حي.

الهمداني الثوري الكوفي ، صاحب المقالة ، زيدي ، إليه تنسب الصالحية منهم ،قر (4) .

صه ، وليس فيها : زيدي. وبعد الكوفي : من أصحاب الباقرعليه‌السلام وهو(5) .

وفيق : أسند عنه(6) .

وفيست ما في ابن رباط(7) . وفيكش ما يأتي في البتريّة(8) .

وفيقب : ثقة ، فقيه ، عابد ، رمي بالتشيّع(9) .

وفي باب المياه من التهذيب : إنّ الحسن بن صالح زيدي بتري ، متروك العمل بما يختصّ بروايته(10) .

وفيتعق : يظهر ممّا فيست منضمّا إلى ما في التهذيب أنّ الأصول لم تكن قطعيّة عند القدماء ، وفي ترجمة السكوني وأحمد بن عمر الحلاّل ما‌

__________________

(1) في المصدر زيادة : المجلسي.

(2) روضة المتّقين : 14 / 351.

(3) هداية المحدّثين : 40.

(4) رجال الشيخ : 113 / 6.

(5) الخلاصة : 215 / 17.

(6) رجال الشيخ : 166 / 7.

(7) الفهرست : 50 / 175.

(8) رجال الكشّي : 232 / 422.

(9) تقريب التهذيب 1 : 167 / 284.

(10) التهذيب 1 : 408 / 1282.


يشيد أركانه(1) .

أقول : الظاهر سقوط كلمة زيدي من قلم العلاّمة ، وإلاّ فلا مرجع للضمير. وكان الأولى أن يقول بعد الباقرعليه‌السلام : والصادقعليه‌السلام .

740 ـ الحسن بن صالح :

ظم (2) . واحتمال الاتّحاد واضح.

وفيتعق : في الصحيح : عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسن ابن صالح(3) ، ولم تستثن روايته ، وفيه إشعار بحسن حاله بل بوثاقته ، ولعلّه هذا الرجل ، وكذا كونه الأحول المذكور عن جش. أمّا اتّحاده مع الثوري فبعيد لبعد الطبقة ، بل كونه أحد الأوّلين أيضا لا يخلو من بعد ، فتأمّل(4) .

741 ـ الحسن بن صدقة المدائني :

أخو مصدّق بن صدقة ،ق (5) .

وفيصه : قال ابن عقدة : أخبرنا عليّ بن الحسن قال : الحسن بن صدقة المدائني أحسبه أزديا ، وأخوه مصدّق ، رويا عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام ، وكانوا ثقات. وفي تعديله بذلك نظر ، والأولى التوقّف(6) .

وبخطّشه : ضمير كانوا لا مرجع له إلاّ رجلان ، فكأنّه تجوّز في‌

__________________

(1) لم نعثر على هذا الكلام في نسختين لنا من التعليقة.

(2) رجال الشيخ : 348 / 19.

(3) التهذيب 1 : 325 / 950.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 101.

(5) رجال الشيخ : 168 / 43.

(6) الخلاصة : 45 / 51.


الجمع(1) .

وفيد :م ،جخ ، ثقة(2) ، فتأمّل.

أقول : في الوسيط أيضا : وفيه تأمّل(3) . وكأنّ وجه التأمّل عدم وجود الحسن فيظم منجخ ، نعم فيه ـ كما يأتي ـ الحسين موثّقا(4) ، ولعلّ في نسخة د منجخ كان : الحسن ـ مكبّرا ـ أو علم أنّ الحسين سهو ، وليس بذلك البعيد ، فإنّ الذي يظهر منجخ وكلام عليّ بن الحسن بن فضّال هنا وفي مصدّق(5) أنّ أخا مصدّق واحد وأنّه الحسن ، وعلى هذا الحسين الآتي ليس بمكانه ، والحسن ثقة.

وفي المجمع : الظاهر طغيان قلم الشيخ أو الكاتب بذكر الحسن هذا مصغّرا ، لذكره مكبّرا في وسط أسامي جماعة مسمّين بالحسن ـ مكبّرا ـ من رجال الصادقعليه‌السلام ، ومع أخيه مصدّق كذلك مكبّرا في النسخ ، وذكر هناك أنّه يروي عن الكاظمعليه‌السلام أيضا ؛ وكذلك نقل العلاّمةرحمه‌الله فيصه عن ابن عقدة عند ترجمة مصدّق(6) (7) ، انتهى.

وهو في غاية الجودة ، ويؤيّده أيضا توثيق الوجيزة(8) . وفي الحاوي : لم نجده في رجال الشيخ بالياء(9) ، انتهى. فتعيّن ما قلناه.

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 26.

(2) رجال ابن داود : 74 / 425 ، وفيه :ق ، م ،جخ ، ثقة.

(3) الوسيط : 57.

(4) رجال الشيخ : 347 / 12.

(5) رجال الشيخ : 320 / 650 ، الخلاصة : 173 / 26.

(6) المصدرين المذكورين.

(7) مجمع الرجال : 2 / 117 بتفاوت في اللفظ.

(8) الوجيزة : 187 / 485.

(9) حاوي الأقوال : 245 / 1349.


742 ـ الحسن بن الطيّب بن حمزة :

الشجاعي ، غير خاصّ في أصحابنا ،صه (1) .

وزادجش : رووا عنه ، له كتاب ذوات الأجنحة ، العاصمي ، عنه به(2) .

743 ـ الحسن بن ظريف بن ناصح :

كوفي ، يكنّى أبا محمّد ، ثقة ، سكن بغداد وأبوه قبل ،صه (3) .

وزادجش : له نوادر(4) .

وفيست : له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه(5) .

وفيدي : الحسين بن ظريف(6) . والظاهر أنّه الحسن.

أقول : فيمشكا : ابن ظريف الثقة ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ، وأحمد بن محمّد ، ومحمّد بن علي ، وعبد الله بن جعفر الحميري(7) .

744 ـ الحسن بن عبّاس بن حريش :

الرازي ،ج (8) .

وزادصه وجش : أبو علي ، روى عن أبي جعفر الثانيعليه‌السلام ، ضعيف جدّا(9) .

__________________

(1) الخلاصة : 214 / 12.

(2) رجال النجاشي : 45 / 89.

(3) الخلاصة : 43 / 38.

(4) رجال النجاشي : 61 / 140.

(5) الفهرست : 48 / 166.

(6) رجال الشيخ : 413 / 11 ، وفيه : الحسن.

(7) هداية المحدّثين : 40 ، وفيها : ابن ظريف الصيقل الثقة.

(8) رجال الشيخ : 400 / 7.

(9) الخلاصة : 214 / 13 ، ولم يرد فيها : الرازي.


ثمّ زاد الثاني : له كتاب إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب ردي‌ء الحديث مضطرب الألفاظ ، أخبرنا أجازه محمّد بن علي القزويني ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه(1) .

ونقلصه تضعيفه عنغض أيضا.

وفيست : له كتاب ثواب قراءة إنّا أنزلناه(2) ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن إسحاق بن سعيد ، عنه(3) .

وفيتعق : قال جدّي : روى الكتاب الكليني ، وأكثره من الدقيق(4) ، لكنّه مشتمل على علوم كثيرة ، ولمّا لم تصل إليه أفهام بعض ردّوه بأنّه مضطرب الألفاظ. والذي يظهر بعد التتبّع أنّ أكثر الأخبار الواردة عن الجواد والهادي والعسكريعليهم‌السلام لا تخلو من اضطراب ، تقيّة أو اتّقاء ، لأنّ أكثرها مكاتبة ، ولمّا كان أئمّتنا أفصح فصحاء العرب عند المؤالف والمخالف ، فلو اطّلعوا على أخبارهم كانوا يجزمون بأنّها ليست منهم ، ولذا لا يسمّون غالبا ويعبّر عنهم بالفقيه وبالرجل(5) ، انتهى.

وبالجملة : مع أنّ الكليني قال في أوّل كتابه ما قال لم يذكر في باب شأن إنّا أنزلناه سوى روايته وكتابه ، وأيضا روى كتابه أحمد بن محمّد بن عيسى مع أنّه صدر منه في البرقي وغيره ما صدر ، وكذا محمّد بن الحسن وغيره من القمّيّين ، وقد أشرنا إلى الأمر في ذلك في إبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 60 / 138.

(2) في نسخة « ش » زيادة : في ليلة القدر.

(3) الفهرست : 53 / 197 ، وفيه بدل سعيد : سعد.

(4) الدقيق : الأمر الغامض. لسان العرب : 10 / 101.

(5) روضة المتّقين : 14 / 352.


مرار وفي الفوائد(1) .

قلت : ويؤيّد ما ذكراه عدم تضعيف الشيخرحمه‌الله إيّاه مع ذكره في كتابيه ، ولو كان ضعّف(2) كتابه بهذه المثابة لما خفي عليه مع وجوده عنده وحضوره لديه.

وفيمشكا : ابن عبّاس بن الحريش(3) ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن إسحاق بن سعد(4) .

745 ـ الحسن بن العبّاس الحريشي :

له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ـ أي : عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ـ عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه ،ست (5) .

وفي موضعين من لم : الحسن بن العبّاس(6) .

وهذا يقتضي التعدّد ، وفيه تأمّل.

قلت : في اقتضاء هذا التعدّد تأمّل واضح.

746 ـ الحسن بن عبد السلام :

روى عنه التلعكبري إجازة أجازها له على يدي إسماعيل بن يحيى العبسي ، وكان يروي عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 101.

(2) في نسخة « ش » : صنّف.

(3) في نسخة « ش » : حريش.

(4) هداية المحدّثين : 40.

(5) الفهرست : 49 / 169 ، وورد الإسناد في الفهرست : 49 / 168.

(6) رجال الشيخ : 462 / 2 ، وفيه : الحسن بن العباس الحريشي. ولم نجده في نسختنا من رجال الشيخ إلاّ في هذا الموضع ، إلاّ أنّ القهبائي في مجمعه : 2 / 119 نقل ذلك عنه مرتين.


ونظرائهما كتب القمّيّين ، لم(1) .

747 ـ الحسن بن عبد الصمد بن محمّد :

ابن عبيد الله الأشعري ، شيخ ، ثقة ، من أصحابنا ،صه (2) ، د(3) .

وفيجش : الحسين(4) ، ويأتي.

وفيتعق : في الوجيزة لم يذكر إلاّ الحسن مكبّرا(5) (6) .

أقول : وكذا في النقد(7) و(8) الحاوي(9) وفي نسخة صحيحة عندي من جش.

748 ـ الحسن بن عبد الله :

في الإرشاد أنّه من العبّاد الأتقياء ، كذا في النقد(10) ،تعق (11) .

أقول : في موضع منه أنّه من الزهّاد ، وكان أعبد أهل زمانه ، وكان يتّقيه السلطان لجدّه في الدين واجتهاده ، وكان من أصحاب أبي إبراهيم موسى بن جعفرعليه‌السلام واهتدى بهدايته ، ولزم منهاج الأئمّةعليهم‌السلام بتعليمه‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 468 / 37.

(2) الخلاصة : 44 / 42.

(3) رجال ابن داود : 74 / 430 ، وفيه : من أصحابنا القميين ، وبدل عبيد الله : عبد الله ؛ و : شيخ ، لم ترد فيه.

(4) رجال النجاشي : 62 / 146 ، وفيه : الحسن.

(5) الوجيزة : 188 / 488.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 101.

(7) نقد الرجال : 91 / 83.

(8) في نسخة « ش » : وفي.

(9) حاوي الأقوال : 47 / 160.

(10) نقد الرجال : 91 / 84 ، وفيه : الأتقياء الأخيار.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 102.


وإظهار كرامته(1) ، انتهى.

وفي الوجيزة : ممدوح(2) .

749 ـ الحسن بن عبيد الله القمّي :

يرمى بالغلو ،صه (3) .

وفيدي : الحسين(4) ، ويأتي.

وفيتعق : لم يذكره في الوجيزة إلاّ مصغّرا(5) (6) .

أقول : وكذا في النقد(7) . ويأتي عنصه الحسين أيضا(8) ، فتأمّل.

750 ـ الحسن بن عبد الواحد الزربي :

أبو أحمد ، في ترجمة الشيخرحمه‌الله ما يشير إلى جلالته(9) ،تعق (10) .

751 ـ الحسن بن عرفة :

في ترجمة سعد بن عبد الله عنجش أنّه كان من وجوه الطائفة ،تعق (11) .

__________________

(1) الإرشاد : 2 / 223 ، باختلاف يسير.

(2) الوجيزة : 188 / 489.

(3) الخلاصة : 212 / 5 ، وفيها : الحسن بن عبد الله.

(4) رجال الشيخ : 413 / 19.

(5) الوجيزة : 195 / 562.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 102.

(7) نقد الرجال : 106 / 78.

(8) الخلاصة : 216 / 8.

(9) نقلا عن الخلاصة : 148 / 46 ، وفيها : أنّه أحد الّذين تولوا غسل الشيخ الطوسي ودفنه.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 102 ، وفيها بدل أبو أحمد : أبو محمّد.

(11) لم نعثر على هذا الكلام في التعليقة ، كما أنّه لم يظهر من النجاشي في ترجمة سعد : 177 / 467 كونه من وجوه الطائفة ، بل يظهر كونه من وجوه العامّة كما سينبّه عليه المصنّف.


أقول : الظاهر من تلك الترجمة كونه من علماء(1) العامّة ، بل رأيت من صرّح به أيضا ، فلاحظ وتأمّل.

752 ـ الحسن بن عطيّة الحنّاط :

ـ بالحاء المهملة ـ المحاربي الكوفي ، مولى ثقة وأخواه أيضا محمّد وعلي كلّهم رووا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وهو الحسن بن عطيّة الدغشي ـ بالدال المهملة والشين المعجمة ـصه (2) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد بعد الدغشي : المحاربي ، أبو ناب ، من ولده عليّ بن إبراهيم بن الحسن ، روى عن أبيه عن جدّه(3) ، ما رأيت أحدا من أصحابنا ذكر له تصنيفا(4) .

وفيست : له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه.

والإسناد : ابن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد(5) .

وفيكش : ما روي في أبي ناب الدغشي الحسن بن عطيّة وأخويه علي ومالك ابني عطيّة :

قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن أبي ناب الدغشي ، قال : هو الحسن بن عطيّة وعليّ بن عطيّة ومالك بن عطيّة ، إخوة كوفيّون ، وليسوا بالأحمسيّة ، فإنّ في الحديث مالك الأحمسي ، والأحمس‌

__________________

(1) في النسخ الخطّية : وجوه ( خ ل ) ، وفي النسخة الحجرية : من وجوه العلماء العامة.

(2) الخلاصة : 42 / 21.

(3) في نسخة « ش » زيادة : وزاد.

(4) رجال النجاشي : 46 / 93.

(5) الفهرست : 51 / 187 ، وورد الإسناد في الفهرست : 50 / 177.


بطن من بجيلة(1) .

أقول : فيمشكا : ابن عطيّة الحنّاط الثقة ، عنه أحمد بن ميثم ، وابن أبي عمير(2) .

753 ـ الحسن بن علوان الكلبي :

مولاهم ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام هو وأخوه الحسين ، وكان الحسين عاميّا ، وكان الحسن أخصّ بنا وأولى ،صه (3) .

وفيجش : الحسين بن علوان الكلبي مولاهم كوفي عامّي ، وأخوه الحسن يكنّى أبا محمّد ثقة ، رويا عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وليس للحسين(4) كتاب ، والحسن أخصّ بنا وأولى ، روى الحسين عن الأعمش وهشام بن عروة ، وللحسين كتاب تختلف رواياته ، هارون بن مسلم ، عنه به(5) .

ويأتي مع الحسين إن شاء الله.

وفيتعق : في الوجيزة : في توثيق العلاّمة نظر(6) .

ولعلّ وجهه أنّ الظاهر منجش كون التوثيق لأخيه الحسين ، لذكره في ترجمته. لكنّ الظاهر رجوعه إلى الحسن كما لا يخفى على الذوق السليم ، ويؤيّد : قول ابن عقدة : إنّ الحسن أوثق من أخيه الحسين وأحمد عند أصحابنا(7) ، ويؤيّد : قوله في الحسين : إنّه عامّي ، وفيه : إنّه أخصّ بنا.

__________________

(1) رجال الكشّي : 367 / 684.

(2) هداية المحدّثين : 40.

(3) الخلاصة : 43 / 33.

(4) كذا في النسخ الخطّية ، وفي المصدر : الحسن ، وهو الصحيح كما سيأتي.

(5) رجال النجاشي : 52 / 116.

(6) الوجيزة : 188 / 491.

(7) الخلاصة : 216 / 6.


وعلى هذا هل هو ثقة أو موثّق؟

يؤيّد الثاني قوله : أخصّ بنا ، ويأتي في الألقاب في الكلبي ما له دخل(1) .

وفي تخصيص النسبة إلى العامّة بالحسين إشعار بعدم كونه عامّيّا ، وقول ابن عقدة ربما يؤيّده ، إذ الظاهر من روايات الحسين أنّه زيدي أو شديد الاعتقاد بزيد ، وربما يطلق على الزيديّة أنّهم من العامّة كما في عمرو بن خالد(2) ، ويظهر من الإستبصار في باب المسح على الرجلين(3) ، ولعلّ الوجه أنّهم في الفروع منهم.

وبالجملة : لا يظهر من قوله أنّ الحسن أوثق وأحمد عند الاثني عشريّة ، بل الظاهر عند الزيديّة.

وقوله : ليس للحسين كتاب ، ثمّ قوله : للحسين كتاب ، بينهما تدافع ، والظاهر أنّ أحدهما الحسن وأنّه الأوّل ، لما يأتي عنست : أنّ للحسين كتابا(4) .

أقول : قوله دام ظلّه : ربما يطلق على الزيديّة ، الظاهر إطلاقه على البتريّة منهم ، لأنّهم منهم.

هذا ، وذكرهما كليهما في الحاوي في الموثّقين(5) ثمّ في الضعاف(6) ، فتأمّل.

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 407.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 244.

(3) الاستبصار 1 : 65 / 196.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 102.

(5) حاوي الأقوال : 202 / 1054 و 203 / 1059.

(6) حاوي الأقوال : 246 / 1358 و 249 / 1380.


وفيمشكا : ابن علوان الثقة ، عنه هارون بن مسلم(1) .

754 ـ الحسن بن علويّة :

أبو محمّد القمّاص.

فيكش في ترجمة يونس بن عبد الرحمن : وجدت بخطّ محمّد بن شاذان بن نعيم في كتابه : سمعت أبا محمّد القمّاص الحسن بن علويّة الثقة يقول : سمعت الفضل بن شاذان ، الحديث(2) .

أقول : في الوجيزة : ممدوح(3) ، فتأمّل.

755 ـ الحسن بن علي بن أبي حمزة :

واسم أبي حمزة سالم البطائني مولى الأنصار ، أبو محمّد ، واقفي.

قالكش : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : سألت عليّ بن فضّال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني ، قال : كذّاب ملعون.

وحكى أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض أشياخه أنّه قال : الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء.

قالغض : إنّه واقف ابن واقف ، ضعيف في نفسه ، وأبوه أوثق منه.

وقال عليّ بن فضّال : إنّي لأستحي من الله أن أروي عن الحسن بن علي ، وحديث الرضاعليه‌السلام فيه مشهور ،صه (4) .

وفيجش : محمّد بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن الكشي قال : قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن فضّال عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، فطعن عليه. وكان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 40 ، وفيها : هارون بن موسى.

(2) رجال الكشّي : 485 / 917.

(3) الوجيزة : 188 / 492.

(4) الخلاصة : 212 / 7.


القاسم. ورأيت شيوخنارحمهم‌الله يذكرون أنّه كان من وجوه الواقفة(1) .

وفيكش في ترجمة شعيب العقرقوفي : الحسن بن عليّ بن أبي حمزة كذّابع (2) . وفي موضع آخر أنّه رجل سوء كما ذكرهصه (3) .

وفيتعق : قوله : كذّاب ملعون ، يأتي في أبيه على وجه يظهر أنّه بالنسبة إليه(4) ، مع تصريح العلاّمة به(5) .

وقال جدّي : الطعون باعتبار مذهبه الفاسد ، ولذا روى عنه مشايخنا لثقته في النقل(6) (7) .

أقول : يأتي في أبيه أنّ ما ذكره عليّ بن فضّال فيه لا في أبيه ، وذكرهطس أيضا فيه(8) .

وقوله :ع ، أي ملعون ، وقيل : غال ، وهو وهم.

وقول المقدّس التقيرحمه‌الله : لثقته في النقل ، بعد قولكش : كذّاب ، وقول عليّ بن فضّال : كذّاب ملعون ، وقوله : إنّي لأستحي من الله أن أروي عنه ، فيه ما فيه.

وقول العلاّمة : وحديث الرضاعليه‌السلام فيه مشهور ، تأمّل فيه فإنّه يتراءى لي أنّ حديثهعليه‌السلام المشهور في أبيه لا فيه كما يظهر من ترجمة‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 36 / 73.

(2) رجال الكشّي : 442 / 831 ، وفيه : كذّاب غال.

(3) رجال الكشّي : 552 / 1042.

(4) منهج المقال : 223 نقلا عن الكشّي : 404 / 756.

(5) الخلاصة : 231 / 1.

(6) روضة المتّقين : 14 / 94.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 103.

(8) أورد ابن طاوس كلام علي بن فضّال في ترجمة الابن : 129 / 96 ثمّ أورده في ترجمة الأب : 353 / 245 مصرّحا بأنّه في حق الابن لا الأب.


أبيه(1) .

756 ـ الحسن بن علي بن أبي عثمان :

يلقّب بالسجّادة ، يكنّى أبا محمّد ، من أصحاب أبي جعفر محمّد الجوادعليه‌السلام ، غال ، ضعيف في عدد(2) القمّيّين.

قال كش : على السجّادة لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، ولقد كان من العليائيّة الّذين يقعون في رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، ليس له في الإسلام نصيب ،صه (3) .

وفيجش : ابن أبي عثمان الملقّب سجّادة ، أبو محمّد ، كوفي ، ضعّفه أصحابنا ، وذكر أنّ أباه عليّ بن أبي عثمان(4) روى عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام . له كتاب نوادر ، الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن جعفر بن سفيان ، عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله بن سهيل ـ في حال استقامته ـ ، عنه(5) .

وفيكش : قال نصر بن الصبّاح : قال لي السجّادة الحسن بن عليّ بن أبي عثمان يوما : ما تقولون(6) في محمّد بن أبي زينب ومحمّد بن عبد الله بن عبد المطلب ـ ص ـ أيّهما أفضل؟ قلت له : قل أنت ، قال : بل محمّد بن أبي زينب الأسدي ؛ إنّ الله عزّ وجلّ عاتب في القرآن محمّد بن عبد الله ـ ص ـ في مواضع ولم يعاتب محمّد بن أبي زينب.

__________________

(1) انظر : رجال الكشّي : 443.

(2) في المصدر : عداد.

(3) الخلاصة : 212 / 4.

(4) في نسخة « ش » : علي بن عثمان.

(5) رجال النجاشي : 61 / 141 ، وفيه بدل سهيل : سهل.

(6) في المصدر : ما تقول.


ثمّ قال : قال أبو عمرو : على(1) السجّادة. إلى آخر ما ذكرهصه (2) .

وفيج (3) ودي (4) : غال.

وفيتعق : في الأمالي : اسم أبي عثمان حبيب(5) (6) .

757 ـ الحسن بن علي بن أبي عقيل :

أبو محمّد العماني الحذّاء ، فقيه ، متكلّم ، ثقة ، له كتب في الفقه والكلام ، منها : كتاب المتمسّك بحبل آل الرسول ـ صلوات الله عليهم ـ كتاب مشهور في الطائفة ، وقيل(7) : ما ورد الحاجّ من خراسان إلاّ طلب واشترى منه نسخا.

وسمعت شيخنا أبا عبد اللهرحمه‌الله يكثر الثناء على هذا الرجلرحمه‌الله ، أخبرنا عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، قال : كتب إليّ الحسن بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسّك وسائر كتبه.

وقرأت كتابه المسمّى بكتاب الكرّ والفرّ على شيخنا أبي عبد الله ، وهو كتاب في الإمامة مليح الوضع مسألة وقلبها وعكسها ،جش (8) .

وفيصه بعد العماني ما لفظه : هكذا قالجش ، وقال الشيخ الطوسيرحمه‌الله : الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني ، وهما عبارة عن شخص واحد يقال له : ابن أبي عقيل العماني. وبعد‌

__________________

(1) على ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) رجال الكشّي : 571 / 1082.

(3) رجال الشيخ : 400 / 11.

(4) رجال الشيخ : 413 / 12.

(5) أمالي الصدوق : 202 / 1.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 103.

(7) في النسخ : وقل ، وما أثبتناه من المصدر.

(8) رجال النجاشي : 48 / 100 ، وفيه : كتب إليّ الحسن بن علي بن أبي عقيل.


مشهور : عندنا ، ونحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهيّة ، وهو من جملة المتكلّمين وفضلاء الإماميّةرحمهم‌الله (1) .

وفيست : ابن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني ، له كتب وهو من جملة المتكلّمين ، إمامي المذهب ، فمن كتبه : كتاب المتمسّك بحبل آل الرسول ـ صلوات الله عليهم ـ في الفقه وغيره ، كبير حسن ، وكتاب الكر والفرّ في الإمامة ، وغير ذلك(2) .

758 ـ الحسن بن علي :

أبو محمّد الحجّال ، من أصحابنا القمّيّين ، ثقة ، كان شريكا لمحمّد ابن الحسن بن الوليد في التجارة ، له كتاب الجامع في أبواب الشرائع(3) ، كبير.

وسمي(4) الحجّال لأنّه كان دائما يعادل الحجّال الكوفي الذي كان يبيع الحجل ، فسمّي به ،صه (5) .

وزادجش : أخبرنا شيخنا أبو عبد اللهرحمه‌الله ، عن جعفر بن محمّد ، عنه(6) .

أقول : فيمشكا : ابن علي أبو محمّد الحجّال الثقة ، عنه جعفر بن محمّد بن قولويه(7) .

__________________

(1) الخلاصة : 40 / 9 ، ولم يرد فيها التوثيق.

(2) الفهرست : 54 / 203.

(3) في المصدر : الشريعة.

(4) في نسخة « م » : يسمى.

(5) الخلاصة : 42 / 28.

(6) رجال النجاشي : 49 / 104.

(7) هداية المحدّثين : 190.


759 ـ الحسن بن علي بن أبي المغيرة :

الزبيدي ، الكوفي ، ثقة هو وأبوه روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام ،صه (1) .

وزادجش : وهو يروي كتاب أبيه عنه ، وله كتاب مفرد ، سعيد بن صالح عنه به(2) .

وفيست : له كتاب ، ابن عبدون ، عن الأنباري ، عن حميد ، عن ابن نهيك ، عنه(3) .

أقول : فيمشكا : ابن علي بن أبي المغيرة ، عنه سعيد بن صالح وابن نهيك ، وهو عن أبيه(4) .

760 ـ الحسن بن علي ابن بنت إلياس :

غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان ، ويأتي بعنوان ابن علي بن زياد الوشاء.

761 ـ الحسن بن علي بن بقّاح :

بالموحّدة والقاف المشدّدة والمهملة ، كوفي ثقة ، مشهور ، صحيح الحديث ، روى عن أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ،صه (5) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : له كتاب نوادر(6) .

وفيست في معاذ بن ثابت ما يدلّ على أنّه ابن علي بن يوسف‌

__________________

(1) الخلاصة : 43 / 29.

(2) رجال النجاشي : 49 / 106.

(3) الفهرست : 51 / 182 ، وفيه : له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل عن حميد.

وذكر الإسناد في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة ، الفهرست : 50 / 177.

(4) هداية المحدّثين : 190.

(5) الخلاصة : 41 / 18.

(6) رجال النجاشي : 40 / 82.


ومعروف بابن بقاح(1) .

762 ـ الحسن بن علي بن الحسن :

ابن عمر بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام ، أبو محمّد الأطروش ، كان يعتقد الإمامة ،صه (2) .

وزادجش : وصنّف فيها كتبا ، منها : كتاب في الإمامة صغير ، وآخر كبير ، كتاب فدك والخمس ، كتاب الطلاق ، كتاب مواليد الأئمّةعليهم‌السلام وأنسابهم إلى صاحب الأمرعليه‌السلام (3) . وبعد(4) الأطروش :رحمه‌الله (5) .

وفيتعق : في الوجيزة : فيه مدح ، ويقال : إنّه ناصر الحق الذي اتّخذه الزيديّة إماما(6) ، انتهى.

وفي النقد ما نسبه إلى القيل(7) .

ولعلّ المدح كونه صنّف في الإمامة ، أو ترحّمجش عليه ، وهو بعيد وإن كان هو من أمارات الجلالة ، لكن فيه ما فيه ، فتأمّل(8) .

أقول : لا غبار فيه أصلا ، فإنّ ظاهرجش بل صريحه(9) أنّه من العلماء الإماميّة ومصنّفي الاثني عشريّة ، وأيّ مدح يفوق عليه ، مع أنّه دام ظلّه‌

__________________

(1) الفهرست : 168 / 755.

(2) الخلاصة : 215 / 18 ، وفيها : الأطرش.

(3) في المصدر : كتاب أنساب الأئمّة ومواليدهم إلى صاحب الأمرعليه‌السلام .

(4) في نسخة « ش » : وبعده.

(5) رجال النجاشي : 57 / 135.

(6) الوجيزة : 189 / 499.

(7) نقد الرجال : 93 / 99.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 103.

(9) في نسخة « ش » : تصريحه.


يكتفي في المدح من أوّل الكتاب إلى آخره بالترحّم فقط ، وعنده أنّ الفقاهة تستلزم الوثاقة ، فما بالهما معا لا يفيدان مدحا! فتدبّر.

ثمّ إنّ هذا الرجل ـ كما ذكر ـ هو الناصر للحقّ المشهور ، وهو جدّ السيّدين المرتضى والرضي ـ رضي الله عنهما ـ الأعلى لأمّهما.

قال ابن أبي الحديد عند ذكر نسب الرضيرضي‌الله‌عنه : أمّ الرضي أبي الحسن فاطمة بنت أحمد(1) بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم ، وهو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليهم‌السلام (2) ، شيخ الطالبيّين وعالمهم وزاهدهم وأديبهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ، ويلقّب(3) بالناصر للحق ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانيّة ، وتوفّي بطبرستان سنة أربع وثلاثمائة وسنّه تسع وسبعون سنة(4) ، انتهى.

والظاهر سقوط اسم من أوّل كلامه واسمين من وسط كلامه وكلامجش أيضا ؛ فإنّ الذي ذكره السيّدرضي‌الله‌عنه نفسه في شرح المسائل الناصريّة أنّ والدته بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن أبي محمّد الحسن بن علي ابن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسينعليهما‌السلام (5) ، وسنذكر عنجخ أيضا مثله.

قال السيّدرضي‌الله‌عنه بعد ذكر ما ذكرناه عنه : والناصر كما تراه من‌

__________________

(1) في المصدر : فاطمة بنت الحسين بن أحمد.

(2) في المصدر : أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالبعليهم‌السلام .

(3) في نسخة « م » : وتلقّب.

(4) شرح نهج البلاغة : 1 / 32.

(5) يظهر من هذا أنّ الساقط من كلام النجاشي اسم واحد لا اسمين.


ارومتي ، وغصن من أغصان دوحتي. ثمّ أخذ يصف أجداده المذكورين ويمدحهم إلى أن قال : وأمّا أبو محمّد الناصر الكبير وهو الحسن بن علي ، ففضله في علمه وزهده وفقهه أظهر من الشمس الباهرة(1) ، وهو الذي نشر الإسلام في الديلم حتّى اهتدوا به بعد الضلالة وعدلوا بدعائه عن الجهالة ، وسيرته الجميلة أكثر من أن تحصى وأظهر من أن تخفى. إلى آخر كلامه زيد في إكرامه وإكرامه(2) .

وكلّما ذكره في الكتاب المذكور ترضّى عنه أو ترحّم عليه ، وربما قال : كرّم الله وجهه.

ويأتي عن الصدوق أنّه كلّما يذكره يقول : قدّس الله روحه ، وهو ظاهر بل صريح في كونه عنده أيضا إماميّا.

وفي نسختي منجخ في لم : الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهم‌السلام ، الناصر للحق ،رضي‌الله‌عنه (3) .

وهو كما ترى يدلّ على ذلك أيضا ، فلا أدري كيف ينسب إلى الزيديّة؟! ورأيت تصريحجش أيضا بكونه من الإماميّة ، وينادي به أيضا ملاحظة(4) أسامي كتبه ، ولعلّه كان زيديّا فرجع ، ويكون كتب المسائل الناصريّة المعروفة وهو يومئذ زيدي ، والله العالم.

هذا ، والحسن بن عليّ الناصر الذي سيذكره فيتعق عن الصدوق(5)

__________________

(1) في نسخة « ش » : الزاهرة.

(2) الجوامع الفقهية ـ الناصريات ـ : 214.

(3) رجال الشيخ : 412 / 4 ، في أصحاب الإمام الهاديعليه‌السلام ولم نعثر عليه في لم.

(4) في نسخة « ش » : فلاحظ.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 106.


هو هذا كما لا يخفى.

763 ـ الحسن بن عليّ بن الحسين :

ابن موسى بن بابويه ، أخو الصدوقرحمه‌الله ، غير مذكور في الكتابين ، ويأتي مع أخيه الحسين.

764 ـ الحسن بن علي الحنّاط :

الرازي ، فاضل ، لم(1) .

أقول : في الوجيزة : ممدوح(2) . ولم أره في الحاوي ، فتأمّل.

765 ـ الحسن بن علي الخزّاز :

هو ابن عليّ بن زياد الوشاء(3) ، ويأتي.

766 ـ الحسن بن عليّ بن داود :

في النقد : من أصحابنا المجتهدين ، شيخ جليل ، من تلامذة الإمام العلاّمة المحقّق الشيخ نجم الدين أبي القاسم الحلّيرحمه‌الله والإمام المعظّم فقيه أهل البيت جمال الدين ابن طاوسرحمه‌الله ، له أزيد من ثلاثين كتابا نظما ونثرا ، وله في علم الرجال كتاب معروف حسن الترتيب إلاّ أنّ فيه أغلاطا كثيرة ، غفر الله له(4) ، انتهى ،تعق (5) .

أقول : في مل بعد نقل ذلك : وكأنّه أشار إلى اعتراضه على العلاّمة وتعريضاته به ونحو ذلك(6) .

__________________

(1) رجال الشيخ : 462 / 6 ، وفيه : الخيّاط.

(2) الوجيزة : 190 / 508.

(3) في نسخة « م » بدل الخزاز : الخرّاز.

(4) نقد الرجال : 93 / 102.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 104.

(6) أمل الآمل : 2 / 72.


قلت : ليس الأمر كما ذكره ، بل مرادهرحمه‌الله ما في كتابه من الخبط وعدم الضبط ، فإنّك تراه كثيرا ما يقول :جش ، والذي ينبغي :كش ، أو يقول :كش ، وهوجخ ، أو يقول :جخ ، وليس فيه منه أثر ، وربما يستنبط المدح بل الوثاقة ممّا لا رائحة منه فيه ، وربما يستنبطه من مواضع أخر وينسبه إليها ، إلى غير ذلك. ولعلّ خطّهرحمه‌الله كان رديئا ، وكان كلّ ناسخ يكتب حسب ما يفهمه منه ، ولم تعرض النسخة عليه ، فبقيت سقيمة ولم تصحّح.

وأمّا اعتراضاته وتعريضاته فهي في تراجم الكلمات لا غير ، وهو مصيب في جلّها إن لم نقل كلّها كما يظهر منضح وغيره ، فلا اعتراض عليه من جهتها ولا هي أغلاط ، فافهم.

هذا ، وذكره الشهيدرحمه‌الله في إجازته لابن نجدة فقال : الشيخ الإمام سلطان الأدباء ملك النظم والنثر المبرز في النحو والعروض ، تقيّ الدين أبو محمّد الحسن بن داودرحمه‌الله (1) .

وفي إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد : تقيّ الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلّي ، صاحب التصانيف الغزيرة والتصنيفات(2) الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال ، سلك فيه مسلكا لم يسبقه إليه أحد من الأصحاب. إلى آخره(3) .

وسلوكه كذلك أنّه رتّبه على حروف المعجم في الأسماء وأسماء الآباء.

وكان مولدهرحمه‌الله على ما ذكره في رجاله خامس جمادى الآخرة‌

__________________

(1) البحار : 104 / 196.

(2) في المصدر : والتحقيقات.

(3) البحار : 105 / 153.


سنة سبع وأربعين وستمائة(1) .

767 ـ الحسن بن عليّ بن زكريّا :

البزوفري العدوي من عدي الرباب ، ضعيف جدّا ، قالهغض ، وروى نسخة عن محمّد بن صدقة عن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، وروى عن خراش عن أنس ، وأمره أشهر من أن يذكر ،صه (2) .

768 ـ الحسن بن عليّ بن زياد :

الوشاء ، بجلي كوفي ، قالكش : يكنّى بأبي محمّد الوشّاء ، وهو ابن بنت إلياس الصيرفي ، خزّاز ، من أصحاب الرضاعليه‌السلام ، وكان من وجوه هذه الطائفة ،صه ،جش (3) ، إلاّ أنّ فيصه : خيّران(4) .

وفيجش : أبو عمرو ، بدلكش ، وزاد : روى عن جدّه إلياس ، قال : لمّا حضرته الوفاة قال لنا : اشهدوا عليّ ـ وليست ساعة الكذب هذه الساعة ـ لسمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : والله لا يموت عبد يحبّ الله ورسوله ـصلى‌الله‌عليه‌وآله ـ ويتولّى الأئمّة ـعليهم‌السلام ـ فتمسّه النار ، ثمّ أعاد الثانية والثالثة من غير أن أسأله. أخبرنا بذلك عليّ بن أحمد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الوشّاء.

أخبرني ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت بها الحسن بن عليّ الوشّاء ، فسألته أن يخرج لي كتاب العلاء بن‌

__________________

(1) رجال ابن داود : 75 / 439.

(2) الخلاصة : 215 / 16.

(3) رجال النجاشي : 39 / 80.

(4) الخلاصة : 41 / 16 ، وفيها : خيّر. وفي الهامش : في نسخة : خيّران ، وفي نسخة معتمدة : خزّاز.


رزين القلاء وأبان بن عثمان الأحمر ، فأخرجهما إليّ ، فقلت له : أحبّ أن تجيزهما لي ، فقال لي : يا رحمك الله وما عجلتك ، اذهب فاكتبهما واسمع من بعد ، فقلت : لا آمن الحدثان ، فقال : لو علمت أنّ هذا الحديث يكون(1) له هذا الطلب لاستكثرت منه ، فإنّي أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلّ يقول : حدّثني جعفر بن محمّدعليه‌السلام .

وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة.

وله كتب ، منها : ثواب الحجّ والمناسك والنوادر ، يعقوب بن يزيد عنه بها.

وله مسائل الرضاعليه‌السلام ، أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بها.

وفيدي : ابن عليّ الوشّاء(2) .

وزادست : الكوفي ، ويقال : الخزّاز ، ويقال له : ابن بنت إلياس ، له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه به(3) .

وفيضا : ابن عليّ الخزّاز ، يعرف بالوشّاء(4) .

وأمّا فيكش فلم أجده.

وفي العيون : أبيرضي‌الله‌عنه ، عن سعد بن عبد الله ، قال : حدّثنا أبو الخير(5) صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، قال : كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن الرضا عليه‌

__________________

(1) في نسخة « م » : ويكون.

(2) رجال الشيخ : 412 / 2.

(3) الفهرست : 54 / 202.

(4) رجال الشيخ : 371 / 5.

(5) في نسخة « م » : أبو الحسن ( خ ل ).


السلام إلى أن قال : فأخذته وتنحّيت ناحية ، فقرأته فإذا والله فيه جواب مسألة مسألة ، فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف(1) ، انتهى.

وربما استفيد توثيقه من استجازة أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ ولا ريب أنّ كونه عينا من عيون هذه الطائفة ووجها من وجوهها أولى.

وفيتعق : قولصه : خيّران ، مرّ ما فيه في إلياس.

وقوله : واسمع بعد ، يشير إلى أنّهم ما كانوا يعتمدون على ما في الأصول ولا يروون حتّى يسمعونه من المشايخ ويأخذون منهم الإجازة ، ويظهر ذلك من كثير من التراجم.

وقوله : عين ، مرّ ما فيه في الفوائد.

وقال جدّي العلاّمة : عين ، توثيق ، لأنّ الظاهر استعارته بمعنى الميزان باعتبار صدقه كما كان الصادقعليه‌السلام يسمّي أبا الصباح بالميزان لصدقه ، بل الظاهر أنّ قولهم : وجه ، توثيق ، لأنّ دأب علمائنا السابقين في نقل الأخبار كان عدم النقل إلاّ عمّن كان في غاية الثقة ، ولم يكن يومئذ مال ولا جاه حتّى يتوجّهوا إليهم بها(2) بخلاف اليوم ولذا يحكمون بصحّة خبره(3) ، انتهى.

قلت : وفي رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه وعدم الاستثناء أيضا إشارة إلى وثاقته ، وكذا في رواية ابن أبي عمير عنه ، وكذا كونه شيخ الإجازة ، سيّما وأن يكون المستجيز أحمد.

وصحّح العلاّمةرحمه‌الله طرقا كثيرة للصدوق هو فيها ، منها إلى‌

__________________

(1) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 228 / 1.

(2) في المصدر والتعليقة : لهما.

(3) روضة المتّقين : 14 / 45.


أحمد بن عائذ ، ومنها إلى أبي الحسن النهدي(1) ، مضافا إلى ما في المسالك في كتاب التدبير عند ذكر رواية عنه : أنّ الأصحاب ذكروها في الصحيح(2) ، وكذا في حاشيته على شرحه على اللمعة(3) .

وبالجملة : الظاهر أنّ حديثه يعدّ من الصحاح كما قاله جدّي.

وفي الوجيزة : ثقة(4) .

هذا ، وقال الشيخ في آخر زيادات زكاة التهذيب : وهو يعني الحسن ابن عليّ وهو ابن بنت إلياس وكان وقف ثمّ رجع وقطع(5) ، انتهى.

ويشهد له ما مرّ عن العيون.

وفي كشف الغمّة عنه قال : كنت بخراسان فبعث إليّ الرضاعليه‌السلام يوما. إلى أن قال : فقلت : أشهد أنّك إمام مفترض الطاعة ، وكان سبب دخولي في هذا الأمر(6) .

وفي الكافي عنه قال : أتيت خراسان وأنا واقف. ثمّ ذكر نحوه ، وليس فيه أنّه كان سبب دخوله في هذا الأمر(7) .

وقال المحقق الشيخ محمّدرحمه‌الله : الحكم بوقفه يتوقّف على كون هذا الكلام ـ أي المذكور عن التهذيب ـ من الشيخ ، ولم يعلم. واحتمال كونه ( عن ابن عقدة الراوي أقرب ، ويحتمل كونه )(8) من الراوي عن الوشّاء‌

__________________

(1) الخلاصة : 280 ، ذكر فيها الطريقان.

(2) مسالك الافهام : 2 / 111.

(3) الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة : 6 / 325.

(4) الوجيزة : 189 / 501.

(5) التهذيب 4 : 149 / 417.

(6) كشف الغمة : 2 / 301.

(7) الكافي 1 : 288 / 12.

(8) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».


وهو محمّد بن المفضّل بن إبراهيم الذي وثّقهجش (1) ، لكنّه ليس بمجزوم ، إلاّ أن يكتفى بالظهور ، وفيه ما فيه.

أقول : فيما ذكره ما لا يخفى. وأمر وقفه مرّ الكلام فيه في الفوائد(2) .

أقول : ذكره في الحاوي ـ مع ما علم من طريقته ـ في قسم الثقات ، وقال : لا يبعد استفادة توثيقه من عبارةجش ومن استجازة أحمد. ورأيت كلاما لبعض فضلاء العصر يقتضي التوقّف في شأنه لرواية ضعيفة حكاها الشيخ في التهذيب في آخر كتاب الزكاة ، وكأنّه توهّم أنّ ما فيها كلام الشيخ ، وليس كذلك. ويؤيّد ما قلناه وصف جمع من الأصحاب الأخبار التي فيها هذا(3) الشيخ العظيم الشأن الذي هو عين من عيون هذه الطائفة بالصحّة في كثير من المواضع(4) ، انتهى.

وهو جيّد ، إلاّ أنّ منع كون ما في التهذيب كلام الشيخ كما سبق عن المحقّق الشيخ محمّدرحمه‌الله أيضا ليس بمكانه ، فلاحظ. مع أنّه إن لم يكن كلامهرحمه‌الله فهو كلام محمّد بن المفضّل الثقة لا محالة ، واحتمال كونه عن ابن عقدة بعيد غايته. هذا مضافا إلى ما مرّ عن(5) العيون والكشف. والكافي.

وفي كتاب الخرائج والجرائح عنه قال : كنّا عند رجل بمرو وكان معنا رجل واقفي ، فقلت له : اتق الله ، قد كنت مثلك ثمّ نوّر الله قلبي. إلى آخره(6) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 340 / 911.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 104.

(3) هذا ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) حاوي الأقوال : 49 / 171.

(5) في نسخة « م » : من.

(6) الخرائج والجرائح 1 : 366 / 23.


إلاّ أنّ كلّ ذلك لا يقتضي التوقّف في شأنه أصلا ، لأنّه لا كلام في رجوعه. ورواياته لا شكّ في صدورها بعده ، لأنّ الواقفة لا تروي عن الرضاعليه‌السلام ومن بعده ، لعدم اعتقادها إمامتهمعليهم‌السلام ، بل تعتقد خطأهم صلوات الله عليهم كما هو معلوم من مذهبها ، فتدبّر.

هذا ، ولم أره(1) في نسختي من الاختيار أيضا. نعم في ترجمة يونس ابن ظبيان ذكر أنّ عبد الله بن محمّد الطيالسي قال : كان الحسن بن عليّ الوشّاء ابن بنت إلياس يحدّثنا. إلى آخره(2) .

وفي المجمع : ليس له ذكر في اختيار الرجال المشهور بالكشّي ، والظاهر أنّجش نقل ذلك عنكش الأصل(3) ، انتهى.

وفيمشكا : ابن زياد الوشّاء الممدوح ، عنه يعقوب بن يزيد ، وأحمد ابن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن عيسى العبيدي ، وصالح بن أبي حمّاد ، والحسين بن(4) سعيد ، وإبراهيم بن هاشم ، وأيّوب بن نوح ، ومعلّى بن محمّد(5) .

769 ـ الحسن بن عليّ بن سفيان :

ابن خالد بن سفيان البزوفري ، خاصّ ، يكنّى أبا عبد الله ، لم يرو عن الأئمّةعليهم‌السلام ، وكان شيخا ثقة جليلا من أصحابنا ،صه (6) .

والذي وجدناه في لم : الحسين(7) ، ويأتي.

__________________

(1) في نسخة « م » : أر.

(2) رجال الكشّي : 363 / 672.

(3) مجمع الرجال : 2 / 128.

(4) في نسخة « ش » : زيادة : أبي.

(5) هداية المحدّثين : 190.

(6) الخلاصة : 40 / 10.

(7) رجال الشيخ : 466 / 27.


ولم يذكره فيست أصلا ، مع أنّ فيجخ : له كتب ذكرناها في ست.

أقول : يأتي عنجش أيضا مصغّرا(1) ، ولذا لم يذكر في الوجيزة إلاّ الحسين(2) .

وفي النقد والحاوي وإن ذكرا اثنين تبعا للعلاّمة(3) رحمه‌الله ، إلاّ أنّهما قالا : إنّ الأوّل سهو منهرحمه‌الله (4) .

770 ـ الحسن بن عليّ بن عبد الله :

ابن المغيرة البجلي ، مولى جندب بن عبد الله ، أبو محمّد ، من أصحابنا الكوفيّين ، ثقة ثقة ،صه (5) .

وزادجش : له كتاب نوادر ، البرقي عنه به(6) .

وفيست : له كتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عنه(7) .

وفيتعق : قال جدّيرحمه‌الله : وثّقه الصدوق في الفقيه في باب لباس المصلّي(8) .

قلت : هذا بناء على كونه الحسن بن عليّ الكوفي كما حكمرحمه‌الله به ، وكذا المصنّف عند ذكر المشيخة(9) ، قال جدّي : ويدلّ عليه الأخبار في‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 68 / 162.

(2) الوجيزة : 196 / 570.

(3) حيث أنّ العلاّمة ذكر الحسن كما مرّ ، والحسين : 50 / 9.

(4) نقد الرجال : 94 / 158 و 108 / 94 ، حاوي الأقوال : 49 / 173 و 57 / 202.

(5) الخلاصة : 44 / 43.

(6) رجال النجاشي : 62 / 147.

(7) الفهرست : 50 / 176.

(8) الفقيه 1 : 162 / 764 ، روضة المتّقين : 14 / 95.

(9) منهج المقال : 409.


الكافي(1) وغيره(2) .

وفي الوجيزة : هو الحسن بن عليّ الكوفي بقول مطلق(3) .

وفي البلغة : هو على إطلاقه مشكل(4) .

أقول : ببالي أنّ المطلق ركن إلى قرينة دالّة عليه. ويحتمل إطلاقه كذلك على الحسن بن عليّ بن النعمان ، ونشير إليه في عليّ بن الحكم ، لكنّ الأغلب الأكثر هو الأوّل كما قالوا.

وفي النقد : روى عنه سعد بن عبد الله كما يظهر من التهذيب في باب الأحداث الموجبة للطهارة(5) . وقيل : وفي كتاب الحجّ أيضا في باب التلبية(6) (7) .

أقول : رأيته في الاستبصار في الباب المذكور كما ذكر : سعد عنه ، وهو عن عليّ بن مهزيار(8) .

ومن القرائن الدالّة على ما ذكروه من انصراف الإطلاق إليه أنّ في الكافي في عدّة مواضع ـ منها باب العقوق وباب حقّ الجوار وباب التقبيل ـ : أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبيس بن هشام(9) . وفي باب فضل حامل القرآن : أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن‌

__________________

(1) الكافي 2 : 260 / 3.

(2) روضة المتّقين : 14 / 117.

(3) الوجيزة : 189 / 502.

(4) بلغة المحدّثين : 347 هامش رقم 3.

(5) التهذيب 1 : 51 / 148 ، نقد الرجال : 94 / 159.

(6) التهذيب 5 : 86 / 286.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 105.

(8) الاستبصار 2 : 172 / 568.

(9) الكافي 2 : 260 / 3 و 490 / 10 و 148 / 1.


عليّ بن عبد الله ، عن عبيس بن هشام(1) .

ومنها أنّ الشيخ صرّح فيست برواية الحسن بن علي الكوفي ، عن العبّاس بن عامر(2) . وفي الكافي في باب فضل حامل القرآن : أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن عليّ بن عبد الله ، عن العبّاس بن عامر(3) ، فتأمّل.

وفيمشكا : ابن عليّ بن عبد الله بن المغيرة الثقة ، ويقال له : الحسن ابن علي الكوفي ، عنه البرقي ، ومحمّد بن عليّ بن محبوب ، وسعد بن عبد الله ، وأبو علي الأشعري الذي يروي عنه الكليني(4) .

771 ـ الحسن بن عليّ بن فضّال :

ـ كوفي ، يكنّى أبا محمّد ـ ابن عمرو(5) بن أيمن مولى تيم الله ، لم يذكره أبو عمرو في رجال أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام .

قال أبو عمرو : قال الفضل بن شاذان : كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ يقال له : إسماعيل بن عبّاد ، فرأيت قوما يتناجون ، فقال أحدهم : بالجبل رجل يقال له : ابن فضّال ، أعبد من رأينا وسمعنا به ، قال : فإنّه يخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فتجي‌ء الطير فتقع عليه فما تظنّ(6) إلاّ أنّه ثوب أو خرقة ، وإنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به ، وإنّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال‌

__________________

(1) الكافي 2 : 442 / 6.

(2) الفهرست : 118 / 527.

(3) الكافي 2 : 445 / 5 ، في باب من حفظ القرآن ثمّ نسيه.

(4) هداية المحدّثين : 190 ، وفيها بدل ابن علي بن عبد الله : ابن علي بن عبيد الله.

(5) في المصدر : عمر.

(6) في نسخة « م » : نظن.


قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا.

قال أبو محمّد : فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل ، فبينا أنا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبيرحمه‌الله إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي وفي رجله نعل مخصّر ، فسلّم على أبي ، فقام إليه أبي فرحّب به وبجّله ، فلمّا أن مضى يريد ابن أبي عميرقلت : من هذا الشيخ؟ قال : هذا الحسن بن عليّ بن فضّال ، قلت : هذا ذلك العابد الفاضل؟! قال : هو ذاك ،قلت : ليس هو ذاك ، ذاك بالجبل ، قال : هو ذاك كان يكون بالجبل ، قال : ما أغفل عقلك من غلام ، فأخبرته بما سمعت من القوم فيه ، قال : هو ذلك. فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي.

ثمّ خرجت إليه بعد ذلك إلى الكوفة ، فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث ، وكان يحمل كتابه ويجي‌ء إلى الحجرة فيقرأ(1) عليّ.

فلمّا حجّ ختن طاهر بن الحسين وعظّمه(2) الناس لقدره وماله ومكانه من السلطان ، وقد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن ؛ فأرسل إليه : أحبّ أن تصير إليّ فإنّه لا يمكنني المصير إليك ، فأبى ؛ وكلّمه أصحابنا في ذلك ، فقال : مالي ولطاهر ، لا أقربهم ، ليس بيني وبينهم عمل. فعلمت بعد هذا أنّ مجيئه إليّ كان لدينه. إلى أن قال : وكان الحسن عمره [ كلّه ](3) فطحيّا مشهورا بذلك حتّى حضره الموت ، فمات وقد قال بالحقّ ،رضي‌الله‌عنه .

أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو الحسن بن داود ، قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن جعفر المؤدّب ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ،

__________________

(1) في المصدر : فيقرأه.

(2) في نسخة « م » : وعظم.

(3) ما أثبتناه من المصدر.


عن عليّ بن الريّان(1) ، قال : كنّا في جنازة الحسن ، فالتفت إليّ وإلى محمّد ابن الهيثم التميمي فقال لنا : ألا أبشّركما؟ فقلنا له : وما ذاك؟ فقال : حضرت الحسن بن عليّ قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمّد بن الحسن بن الجهم ، قال : فسمعته يقول : يا أبا محمّد تشهّد ، قال : فتشهّد الحسن فعبر عبد الله ، وصار إلى أبي الحسنعليه‌السلام ، فقال له محمّد بن الحسن : وأين عبد الله؟ فسكت ، ثمّ عاد فقال له : تشهّد ، فتشهّد وصار إلى أبي الحسنعليه‌السلام ، فقال له : وأين عبد الله؟ يردّد عليه ذلك ثلاث مرّات.

قال الحسن : قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا.

قال أبو عمرو الكشّي : كان الحسن بن علي فطحيّا يقول بإمامة عبد الله ابن جعفر فرجع.

قال ابن داود في تمام الحديث : فدخل علي بن أسباط فأخبره محمّد ابن الحسن بن الجهم الخبر ، قال : فأقبل علي بن أسباط يلومه.

قال : فأخبرت أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال يقول محمّد بن عبد الله ، فقال : حرّف محمّد بن عبد الله على أبي.

قال : وكان والله محمّد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن ، فإنّه رجل فاضل ديّن.

وذكره أبو عمرو في أصحاب الرضاعليه‌السلام خاصّة.

__________________

(1) في المصدر زيادة : عن محمّد بن عبد الله بن زرارة بن أعين. وسينبّه عليه المصنّف فيما بعد. وفي بعض نسخ النجاشي كما نقل عنه الشيخ المامقاني في تنقيح المقال : 1 / 297 والسيّد الخويي في رجاله : 5 / 44 ورد هكذا :. عن علي بن الريّان قال : كنّا في جنازة الحسن فالتفت محمّد بن عبد الله بن زرارة إليّ وإلى محمّد بن الهيثم التميمي فقال لنا : ألا ابشّركما.

وبهذا اتّضح أنّ قائل : قال كنّا ، هو علي بن الريّان ، وفاعل : فالتفت ، هو محمّد بن عبد الله.


وله كتب ، عبد الله بن محمّد بن بنان عنه بكتابه الزهد ، وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه(1) بكتابه المتعة وكتاب الرجال.

مات الحسن سنة أربع وعشرين ومائتين ،جش (2) .

وفيصه : روى عن الرضاعليه‌السلام وكان خصّيصا به ، وكان جليل القدر عظيم(3) المنزلة ، زاهدا ورعا ، ثقة في رواياته ، روىكش (4) عن سعد ابن عبد الله القمّي عن عليّ بن الريّان عن محمّد بن عبد الله بن زرارة بن أعين ، قال : كنّا في جنازة الحسن بن عليّ بن فضّال فالتفت إليّ وإلى محمّد ابن الهيثم التميمي(5) . إلى قوله : فلم نجد(6) لعبد الله شيئا. ثمّ قال :

وكان الحسن بن عليّ بن فضّال فطحيّا يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسنعليه‌السلام فرجع. قال الفضل بن شاذان : كنت في قطيعة الربيع. إلى قوله : وكان بعد ذلك يختلف إلى أبي. ثمّ قال :

ماترحمه‌الله سنة أربع وعشرين ومائتين(7) .

وفيست : روى عن الرضاعليه‌السلام وكان خصّيصا به ، جليل القدر عظيم المنزلة ، زاهدا ورعا ، ثقة في الحديث وفي رواياته ، له كتب ، أخبرنا بجميع رواياته عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ،

__________________

(1) عنه ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) رجال النجاشي : 34 / 72.

(3) في نسخة « م » زيادة : الشأن.

(4) في المصدر زيادة : عن محمّد بن قولويه.

(5) التميمي ، لم ترد في نسخة « م ».

(6) لا يخفى أنّ الذي تقدّم عن النجاشي بدل فلم نجد : فما رأينا.

(7) الخلاصة : 37 / 2 ، ولم يرد فيها الترحّم.


عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين ، عنه(1) .

وفيضا : كوفي ثقة(2) .

وفيكش : قال محمّد بن مسعود : عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحيّة وهم(3) فقهاء أصحابنا ، منهم ابن بكير ، وابن فضّال ـ يعني الحسن ابن علي ـ وعمّار الساباطي ، وعليّ بن أسباط ، وبنو الحسن بن عليّ بن فضّال : عليّ وأخواه ، ويونس بن يعقوب ، ومعاوية بن حكيم. وعدّ(4) عدّة من أجلّة الفقهاء العلماء(5) .

وفي موضع آخر : قال أبو عمرو : قال الفضل بن شاذان : إنّي كنت في قطيعة الربيع. إلى قوله : فعلمت بعدها أنّ مجيئه إليّ ـ وأنا حدث غلام وهو شيخ ـ لم يكن إلاّ لجودة النية(6) .

وفيه أيضا حكاية إجماع العصابة(7) .

وفيه : محمّد بن قولويه عن سعد بن عبد الله. إلى آخر ما مرّ ، وبعد قوله فرجع : فيما حكي عنه في هذا الحديث إن شاء الله(8) .

__________________

(1) الفهرست : 47 / 163.

(2) رجال الشيخ : 371 / 2.

(3) في المصدر : هم.

(4) في نسخة « م » : وعدّه.

(5) رجال الكشّي : 345 / 639 ، وفيه : من أجلّة العلماء.

(6) رجال الكشّي : 515 / 993. ولا يخفى أنّ ما تقدّم عن الكشّي في كلام النجاشي هكذا : فعلمت بعد هذا أنّ مجيئه إليّ كان لدينه.

(7) رجال الكشّي : 556 / 1050 ، إلاّ أنّ الكشّي حكى إجماع العصابة عليه عن بعض.

(8) رجال الكشّي : 565 / 1067.


وقالطس : لم أستثبت حال محمّد بن عبد الله بن زرارة ، وباقي الرجال موثّقون ، انتهى.

وفيه توثيق محمّد بن قولويه وعليّ بن الريّان(1) .

ويستفاد من كلامجش توثيق محمّد بن عبد الله بن زرارة كما لا يخفى ، فالرجال كلّهم موثّقون بحمد الله ، فتدبّر.

وفيتعق : قوله : عبد الله بن محمّد بن بنان ، لفظة ابن الثانية سهو من من النسّاخ ، لأنّ عبد الله يلقّب ببنان.

وقوله : يستفاد من كلامجش ، المراد منه قوله : وكان والله. إلى آخره. والظاهر أنّه من كلام عليّ بن الريّان الثقة ، ويحتمل كونه من كلام ابن داود.

وكيف كان ، فهو(2) مقبول معتمد عليه.

وممّا يقوّي وثاقته تصديقه في هذا الحديث واعتمادكش بل وجش عليه.

وفي الوجيزة : ثقة(3) .

وقال المحقّق البحراني : قد يستفاد من بعض المواضع مدحه بل توثيقه(4) . والظاهر أنّه يريد ما في المقام. ويأتي أيضا فيه ما فيه(5) .

أقول : العجب من الشهيد الثانيرحمه‌الله حيث قال : في هذا السند‌

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 132 / 98.

(2) أي : محمّد بن عبد الله.

(3) الوجيزة : 306 / 1698.

(4) راجع بلغة المحدّثين : 409.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 106. وعبارة : ويأتي أيضا فيه ما فيه ، لم ترد في نسختنا من التعليقة.


محمّد بن عبد الله بن زرارة وحاله مجهول ، والمبشّر غير معلوم كما لا يخفى ، فثبوت إيمانه بذلك غير واضح(1) ، لما عرفت من جلالة محمّد بن عبد الله بن زرارة ، وهو المبشّر كما يستفاد من قوله : فأخبرت أحمد بن الحسن بن عليّ بقول محمّد بن عبد الله ، وقوله ثانيا : كان محمّد بن عبد الله أصدق لهجة ، وبه قطع ابنه وابن ابنه والفاضل عبد النبي الجزائري(2) والميرزا في المتوسّط(3) والسيّد مصطفى في الحاشية(4) .

فعلى هذا ، قائل قال لنا : عليّ بن الريّان ، ومحمّد بن عبد الله بن زرارة ساقط من أوّل السند في كلامجش ، فتدبّر.

وفي نسختي منست : الحسن بن عليّ بن فضّال كان فطحيّا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر ـعليه‌السلام ـ ثمّ رجع إلى إمامه أبي الحسنعليه‌السلام عند موته ، ومات في سنة أربع وعشرين ومائتين ، وهو ابن التيملي بن ربيعة. إلى آخره. وكذا أيضا نقل في الحاوي(5) .

وفي ب : الحسن بن عليّ بن فضّال(6) ، ثقة ، كان خصّيصا بالرضاعليه‌السلام . ثمّ ذكر كتبه(7) .

ورأيت قطعجش أيضا بالرجوع ، فظهر إطباق الأصحاب على رجوعه ، إلاّ أنّه لا يجدي في رواياته نفعا ، لأنّها قبل الرجوع ، لأنّ الرجوع‌

__________________

(1) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 21.

(2) حاوي الأقوال : 140 / 546.

(3) الوسيط : 223.

(4) نقد الرجال : 315 / 486 و 94 / 111.

(5) حاوي الأقوال : 199 / 1053.

(6) في المصدر زيادة : التيملي.

(7) معالم العلماء : 33 / 184.


كان عند الموت ، وإن كان ظاهر قوله : قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا ، سبق رجوعه.

هذا ، وعن كتاب الملل والنحل : الحسن بن عليّ بن فضّال من القائلين بإمامة جعفر الكذّاب ومن أجلّ أصحابهم وفقهائهم(1) ، انتهى.

وهو إمّا سهو أو كفر ، فافهم.

وفي الحاوي : يظهر من اعتماد محمّد بن مسعود الثقة الصدوق على الحسن بن علي في تعديل الرجال وتضعيفهم ـ على ما يظهر مكرّرا من كتابكش ـ أنّه مأمون مقبول القول عند الأصحاب(2) ، انتهى.

ولا يخفى أنّه اشتباه بعليّ بن الحسن بن فضّال ، فإنّه الذي أكثر محمّد ابن مسعود من النقل عنه على سبيل الاعتماد والاستناد في التعديل والتضعيف كما يأتي في ترجمته ، فلاحظ.

وفيمشكا : ابن عليّ بن فضّال الموثّق ، عنه أيّوب بن نوح ، وأبو طالب عبد الله بن أبي الصلت ، وعبد الله بن محمّد بن بنان ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، ومحمّد بن عبد الجبّار. وهو عن الرضاعليه‌السلام (3) ، انتهى ، فتأمّل.

772 ـ الحسن بن علي الكلبي :

له روايات. والحسن بن الحسين له روايات ، رويناهما عن ابن عبدون ، عن الأنباري ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنهما ،ست (4) .

__________________

(1) الملل والنحل : 1 / 151.

(2) حاوي الأقوال : 201 / 1053.

(3) هداية المحدّثين : 190 ، وفيها بدل ابن أبي الصلت : ابن الصلت.

(4) الفهرست : 51 / 189 و 190 ، وفيه : رويناهما بالإسناد الأوّل عن حميد عن إبراهيم بن


ولعلّه ابن علوان المذكور.

773 ـ الحسن بن عليّ بن محمّد :

مرّ بعنوان ابن أبي قتادة ،تعق (1) .

774 ـ الحسن بن عليّ الناصر :

يروي عنه الصدوق قائلا : قدّس الله روحه(2) ،تعق (3) .

قلت : هذا هو الناصر المذكور جدّ السيّدين رضي الله عنهما ، فراجع.

775 ـ الحسن بن عليّ بن النعمان :

مولى بني هاشم ، أبوه عليّ بن النعمان الأعلم ، ثقة ، ثبت ،صه (4) .

وزادجش : له كتاب نوادر ، صحيح الحديث كثير الفوائد ، الصفّار ، عنه به(5) .

وفيست : له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد الله والصفّار جميعا ، عنه(6) ، انتهى.

وفي بعض نسخه : له كتاب نوادر الحديث ، كثير الفوائد.

__________________

سليمان عنهما.

والاسناد : عن ابن عبدون عن الأنباري عن حميد ، الفهرست : 50 / 177. (1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 106.

(2) أمالي الصدوق : 293 / 4 ، وفيه : الحسن بن علي بن الناصر ، ولم يرد فيه : قدّس الله روحه.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 106.

(4) الخلاصة : 41 / 17.

(5) رجال النجاشي : 40 / 81.

(6) الفهرست : 54 / 201.


وفيدي : ابن عليّ بن النعمان ، كوفي(1) .

وقيل : باحتمال رجوع توثيقصه وجش إلى الأب ، وربما استفيد توثيقه من وصف كتابه بصحيح الحديث ، وفيهما نظر ، لأنّ الكلام في الحسن لا في أبيه ، وتوثيقه يأتي في محلّه ، مع أنّ قولجش : له كتاب ، يريد به الحسن ، وعبارةصه هي عبارةجش ، وأمّا وصف الكتاب فإنّما يقتضي الحكم بصحّة حديثه إذا علم أنّه من كتابه لا مطلقا ـ كما هو مقتضى التوثيق ـ على أنّ ظاهر الجماعة كالعلاّمة الحكم بالصحّة مطلقا.

وفيتعق : قوله : لأنّ الكلام في الحسن ، يؤيّده أيضا كيفيّة توثيق الأب ، فلاحظ(2) .

وقال المحقق الشيخ محمّدرحمه‌الله : من عادةجش أنّه إذا وثّق(3) الابن لا يعيد التوثيق مع ذكر الأب في كثير من الرجال على ما رأيت ، انتهى.

وقوله : على أنّ ظاهر. إلى آخره ، فيه شي‌ء ، فتدبّر(4) .

أقول : قوله دام ظلّه : يؤيّده أيضا كيفية توثيق الأب ، الذي يختلج بخاطري الآن وفاقا للنقد(5) وشيخنا البهائي والماحوزي في مشرق الشمسين(6) والفوائد النجفيّة أنّها تؤيّد العكس ، فتأمّل.

__________________

(1) رجال الشيخ : 430 / 6 ، ذكره في أصحاب الإمام العسكريعليه‌السلام وليس في أصحاب الإمام الهاديعليه‌السلام .

(2) رجال النجاشي : 274 / 719.

(3) في التعليقة زيادة : الأب مع.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 106.

(5) نقد الرجال : 95 / 117.

(6) مشرق الشمسين : 277.


إلاّ أنّ في(1) الوجيزة : ثقة على الأظهر(2) . وفي الحاوي أيضا ذكره في الثقات(3) ، فتدبّر.

وقول الميرزا : فإنّما يقتضي الحكم بصحّة حديثه. إلى آخره ، الذي ينبغي في الجواب : أنّ تصحيح الحديث لا يستلزم الوثاقة ، إذ لعلّه عرف من قرائن خارجيّة ، وأمّا بعد التسليم فيشكل التأمّل ، فتأمّل.

ومرّ في حذيفة بن منصور نقل الأستاذ العلاّمة دام علاه عن التهذيب ماله دخل ، فلاحظ.

وفيمشكا : ابن عليّ بن النعمان الثقة ، عنه الصفّار ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وعمران بن موسى الثقة ، وابنه الحسن الثقة ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، وسعد بن عبد الله كما في الفقيه(4) .

776 ـ الحسن بن علي الوشّاء :

هو ابن زياد.

777 ـ الحسن بن علي الهمداني :

أبو محمّد. في النقد : في التهذيب في باب الوصيّة لأهل الضلال أنّه مطعون(5) ،تعق (6) .

أقول : وفي الوجيزة : ضعيف(7) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : فتأمّل وفي.

(2) الوجيزة : 189 / 505.

(3) حاوي الأقوال : 48 / 170.

(4) الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 115 ، هداية المحدّثين : 191.

(5) التهذيب 9 : 204 / 812 ، نقد الرجال : 95 / 118.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 107.

(7) الوجيزة : 190 / 509.


778 ـ الحسن بن عليّ بن يقطين :

ابن موسى ، مولى بني هاشم ، وقيل : مولى بني أسد ، كان ثقة فقيها متكلّما ، روى عن أبي الحسن موسى والرضاعليهما‌السلام ،صه (1) .

وزادجش : وله كتاب مسائل أبي الحسن موسىعليه‌السلام ، عنه صالح مولى عليّ بن يقطين(2) .

وفيضا : ابن عليّ بن يقطين ، ثقة(3) .

أقول : في نسختي منست : ابن عليّ بن يقطين(4) ، بغدادي ، له كتاب(5) ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن محمّد بن أبي عبد الله ، عنه(6) .

وفي نسخة الحاوي بعد يقطين : مولى بني هاشمرحمه‌الله ، وبعد كتاب : موسى بن جعفرعليه‌السلام ، وكان فقيها متكلّما(7) .

ولم أره في نسختي رجال الميرزا كليهما.

وفيمشكا : ابن عليّ بن يقطين الثقة ، عنه صالح مولى عليّ بن يقطين ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن عيسى.

وفي التهذيب الحسن ذا سأل أبا الحسن الأوّل(8) ، وهو سهو ، لأنّه‌

__________________

(1) الخلاصة : 39 / 4.

(2) رجال النجاشي : 45 / 91 ، ولم يرد فيه التوثيق.

(3) رجال الشيخ : 372 / 7.

(4) في نسختنا من الفهرست زيادة : مولى بني هاشم.

(5) في الفهرست زيادة : مسائل موسى بن جعفرعليه‌السلام ، وكان فقيها متكلّما.

(6) الفهرست : 48 / 165.

(7) حاوي الأقوال : 49 / 172 ، وفيه : كتاب مسائل موسى بن جعفرعليه‌السلام .

(8) التهذيب 3 : 34 / 122.


يروي عن الرضاعليه‌السلام لا غير(1) .

وفي التهذيب والاستبصار عن أخيه الحسين ، قال : سألت أبا الحسن الأوّل(2) ، وهو غلط أيضا ، بل الواسطة أبوه علي(3) .

779 ـ الحسن بن عليّ بن يوسف :

هو ابن بقّاح ،تعق (4) .

780 ـ الحسن بن عمّار :

عامّي ،قر (5) ،ق (6) .

قلت : يأتي ما فيه في الذي يليه.

781 ـ الحسن بن عمارة :

عامّي ،قر (7) .

وزادصه : من أصحاب الباقرعليه‌السلام (8) .

وفي ين : ابن عمارة الكوفي(9) .

وفيق : ابن عمارة بن أبي المضرب ، أبو محمّد البجلي الكوفي ، أسند عنه(10) .

__________________

(1) لا غير ، لم ترد في نسخة « ش ».

(2) التهذيب 2 : 76 / 285 ، الإستبصار 1 : 323 / 1207 إلاّ أنّ السند في الاستبصار : عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين عن أبيه عن أبي الحسن الأولعليه‌السلام .

(3) هداية المحدّثين : 191.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 107.

(5) رجال الشيخ : 114 / 14 ، ولم يرد فيه : عامي.

(6) رجال الشيخ : 183 / 301 ، ولم يرد فيه : عامي.

(7) رجال الشيخ : 115 / 17.

(8) الخلاصة : 212 / 1.

(9) رجال الشيخ : 88 / 19.

(10) رجال الشيخ : 166 / 15 ، وفيه : ابن عمارة بن المضرب.


وفيقي : فيمن أدرك الصادقعليه‌السلام من أصحاب الباقرعليه‌السلام الحسن بن عمارة كوفي(1) ، بعد أن قال في أصحابهعليه‌السلام : الحسن بن عمارة(2) .

فلا يبعد اتّحاد الجميع.

وفيتعق : روى ابن أبي نصر في الصحيح عن أبان بن عثمان عنه(3) ، وفيه إشعار بالاعتماد عليه(4) .

قلت : مضافا إلى أنّه أسند عنه.

هذا ، وفي النقد أيضا مال إلى الاتّحاد(5) .

782 ـ الحسن بن عمرو بن منهال :

كوفي ، ثقة هو وأبوه أيضا ،صه (6) .

وزادجش قبل كوفي : ابن مقلاص(7) .

وفيست : له روايات ، حميد بن زياد ، عن أحمد بن ميثم ، عنهما(8) . هذا إذ قال قبله : الحسن ابن موفّق له روايات.

أقول : فيمشكا : ابن عمرو بن منهال الثقة ، عنه أحمد بن ميثم ، والقرينة فارقة(9) .

__________________

(1) رجال البرقي : 17.

(2) رجال البرقي : 13.

(3) الكافي 8 : 391 / 588.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 107.

(5) نقد الرجال : 96 / 121.

(6) الخلاصة : 43 / 36.

(7) رجال النجاشي : 57 / 133.

(8) الفهرست : 51 / 186.

(9) هداية المحدّثين : 40.


783 ـ الحسن بن عمر بن يزيد :

ضا (1) . وربما يوجد بعده بياض بقدر كلمة.

وفيد : ابن عمر بن يزيد وأخوه الحسينضا ،جخ ثقتان(2) ، انتهى.

وهذا ربما أومى إلى أنّ البياض موضع : ثقة ، والله العالم.

وفيتعق : في النقد : لم أجده فيجخ وغيره ، نعم وثّق الحسين عند ذكر أصحاب الرضاعليه‌السلام (3) .

وفي الوجيزة لم يذكر إلاّ الحسين(4) (5) .

أقول : الحسن بن عمر بن يزيد موجود في نسختين عندي منجخ فيضا إلاّ أنّه بلا توثيق ولا بياض بعده ، والحسين مذكور فيه بعد أسامي ستّة موثّقا(6) .

وفي الحاوي أيضا لم يذكر إلاّ الحسين(7) . فالرجل مجهول ، وتوثيق د لم نر له مأخذا.

784 ـ الحسن بن عنبسة الصوفي :

كوفي ، ثقة ،صه (8) .

وفيست بعد الصوفي : له نوادر ، رويناها بالإسناد الأوّل ، عن حميد ،

__________________

(1) رجال الشيخ : 372 / 14 ، وفيه : الحسن بن يزيد.

(2) رجال ابن داود : 77 / 449 و 450.

(3) نقد الرجال : 96 / 123.

(4) الوجيزة : 197 / 574.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 107.

(6) رجال الشيخ : 373 / 21.

(7) حاوي الأقوال : 57 / 205.

(8) الخلاصة : 43 / 39.


عنه(1) .

والإسناد : أحمد بن عبدون ، عن الأنباري. إلى آخره(2) .

وفيلم : ابن عنبسة العوفي ، روى عنه حميد بن زياد(3) . ولعلّ العوفي سهو من الناسخ.

وفيجش الحسين في موضعين كما رأينا ويأتي ، لكنّ الظاهر أنّ أحدهما الحسن ، حيث صرّح به في آخر السند ، فإنّه قال : الحسين بن عنبسة الصوفي كوفي ثقة ، له كتاب نوادر ، أحمد بن عبد الواحد ، عن عليّ ابن حبشي ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن عنبسة(4) .

وأمّا الثاني فقد صرّح بالحسين في الأوّل والآخر ، لكن ذكر رواية حميد عنه كتابه نوادر(5) ، فيحتمل الاتّحاد والله العالم.

أقول : الظاهر أنّ نسختهرحمه‌الله كانت مغلطة ، فإنّ في نسختين عندي منجش ، ونقله في النقد(6) والحاوي(7) بل هو نفسه في المتوسّط(8) : الحسن ـ مكبّرا ـ موثّقا كما ذكر ، والحسين بلا توثيق كما يأتي. واحتملا الاتّحاد أيضا.

وفي الوجيزة أيضا لم يذكر إلاّ الحسن مكبّرا موثّقا(9) .

__________________

(1) الفهرست : 50 / 179.

(2) الفهرست : 50 / 177.

(3) رجال الشيخ : 464 / 17.

(4) رجال النجاشي : 61 / 142 ، وفيه الحسن أوّلا وآخرا.

(5) رجال النجاشي : 67 / 158.

(6) نقد الرجال : 96 / 124.

(7) حاوي الأقوال : 47 / 163.

(8) الوسيط : 60.

(9) الوجيزة : 190 / 511.


على أنّه سيصرّح في ترجمة الحسين بأنّه تقدّم عنجش الحسن ، من غير نقل مخالفة أصلا ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن عنبسة الثقة ، عنه حميد بن زياد(1) .

785 ـ الحسن بن عيسى :

أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني ، له كتب ، لم(2) .

وسبق : ابن أبي عقيل ، وابن علي بن أبي عقيل.

786 ـ الحسن بن الفضل اليماني :

غير مذكور في الكتابين.

ومرّ في المقدّمة الأولى أنّه ممّن رأى القائمعليه‌السلام ووقف على معجزته(3) .

وفي كمال الدين رواية طويلة تدلّ على جلالته وأنّ الإمامعليه‌السلام بعث إليه بثوبين ليحرم فيهما وأرسل له طيبا ، فنفرت ناقته وسقطت الصرّة التي فيها الطيب ، ولما وافى مكّة رآها في عيبته ؛ وفي آخرها : حدّثني الحسن أنّه وقف في هذه السنة على عشر دلالات(4) .

787 ـ الحسن بن القاسم بن العلاء :

غير مذكور في الكتابين.

وفي كتاب الغيبة للشيخرحمه‌الله : محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين ابن عبيد الله ، عن محمّد بن أحمد الصفواني. إلى أن قال : التفت القاسم إلى ابنه الحسن فقال له : إنّ الله منزّلك منزلة ومرتّبك مرتبة فأقبلها بشكر ، فقال له‌

__________________

(1) هداية المحدّثين : 40.

(2) رجال الشيخ : 471 / 53.

(3) مرّ في المقدّمة الثانية.

(4) كمال الدين 2 : 490 / 13.


الحسن : يا أبة ، قد قبلتها. إلى أن قال : فرفع القاسم يده إلى السماء وقال : اللهمّ ألهم الحسن طاعتك وجنّبه معصيتك ، ثلاث مرّات. إلى أن قال : وكان فيما أوصى الحسن أن قال : يا بني ، إن وهّلت(1) لهذا الأمر ـ يعني الوكالة لمولانا ـ فيكون قوتك من نصف ضيعتي. إلى أن قال : فلمّا كان بعد مدّة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولاناعليه‌السلام في آخره دعاء « ألهمك الله طاعته وجنّبك معصيته » وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه ، وكان آخره : قد جعلنا أباك إماما لك وفعاله لك مثالا(2) ، انتهى.

ويأتي بعضه إن شاء الله في أبيه.

788 ـ الحسن بن قدامة :

بالقاف المضمومة ، الكناني الحنفي ، يروي عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، كان ثقة ، وتأخّر موته ،صه (3) .

جش إلاّ الترجمة ، وزاد : محمّد بن الحسين الحضرمي ، عنه(4) .

أقول : فيمشكا : ابن قدامة الثقة ، عنه محمّد بن الحسين الحضرمي(5) .

789 ـ الحسن بن مالك القمّي :

من أصحاب أبي الحسن الثالث الهاديعليه‌السلام ، ثقة ،صه (6) .

وبخطّشه : في بعض نسخجخ : الحسين ـ بالياء(7) ـ ، واختارهد

__________________

(1) في المصدر : أهّلت.

(2) الغيبة : 314 / 263.

(3) الخلاصة : 42 / 24.

(4) رجال النجاشي : 47 / 98.

(5) هداية المحدّثين : 40.

(6) الخلاصة : 39 / 6.

(7) رجال الشيخ : 413 / 8.


ونسب ما هنا إلى الاشتباه(1) . والذي وجدته بخطّطس من كتابجخ : الحسن ـ بغير الياء ـ كما ذكره المصنّف(2) ، انتهى.

والذي وجدته بالياء ، ويأتي.

وفيتعق : في الوجيزة والبلغة أيضا بالياء(3) . وفي النقد : وكذا في التهذيب في باب الوصايا(4) وفي باب الرجوع عن النكاح(5) (6) .

أقول : في نسختين عندي منجخ أيضا بالياء.

وفي الحاوي : الذي وجدناه من النسخ لكتاب الشيخ : الحسين ـ بالياء(7) ـ ، انتهى.

والظاهر أنّ نسخة العلاّمةرحمه‌الله هي نسخةطس كما يظهر لمن تدبّر.

وفيمشكا : ابن مالك الثقة القمّي ، عنه عبد الله بن جعفر الحميري(8) .

790 ـ الحسن بن متّيل :

بالميم المفتوحة والمثنّاة من فوق المشدّدة والتحتانية ، وجه من وجوه‌

__________________

(1) رجال ابن داود : 81 / 493.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 22.

(3) الوجيزة : 197 / 579 ، بلغة المحدّثين : 352 / 15.

(4) بل في باب وصايا الكافي لا التهذيب ، الكافي 7 : 60 / 13.

(5) التهذيب 9 : 189 / 758 و 759 ، في باب الرجوع في الوصية ، ونقد الرجال : 109 / 114.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 107.

(7) حاوي الأقوال : 50 / 176.

(8) هداية المحدّثين : 40.


أصحابنا ، كثير الحديث ، له كتاب نوادر ،صه (1) ،جش إلاّ الترجمة(2) . وكذا بعض نسخست (3) .

وفي د : ابن متّيل ، بضمّ الميم(4) .

وفيلم : ابن متّيل القمّي ، روى عنه ابن الوليد(5) .

ويفهم من تصحيح العلاّمة طريق الصدوق إلى جعفر بن ناجية(6) توثيقه ، وهو الحقّ إن شاء الله.

وفيتعق : وإلى غيره أيضا(7) ، ومرّ حاله في الفوائد.

( والعجب منهرحمه‌الله ومن البلغة أنّهما ربما يرضيان بالاستفادة وربما يتأمّلان )(8) .

وفي مزار التهذيب : عن ابن الوليد ، عن الحسن بن متّيل الدقاق وغيره من الشيوخ(9) ، انتهى. وكأنّه شيخ ابن الوليد(10) .

أقول : في الوجيزة : ممدوح ، وصحّح العلاّمة حديثه(11) .

وذكره في الحاوي في الحسان وقال : إنّ العلاّمة وصف حديثه‌

__________________

(1) الخلاصة : 42 / 27.

(2) رجال النجاشي : 49 / 103.

(3) الفهرست : 53 / 199.

(4) رجال ابن داود : 77 / 453.

(5) رجال الشيخ : 469 / 43.

(6) الخلاصة : 280 ، الفقيه ـ المشيخة ـ : 4 / 121.

(7) كطريقه إلى الحسن بن السري ، الخلاصة : 278 ، ويعقوب بن شعيب : 279.

(8) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.

(9) التهذيب 6 : 42 / 86.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 107.

(11) الوجيزة : 190 / 515.


بالصحّة في أسانيد الفقيه(1) ، انتهى.

وفيضح أيضا ضبطه بفتح الميم كما فيصه (2) .

وفيمشكا : ابن متّيل الممدوح الموثوق به ، عنه ابن الوليد(3) .

791 ـ الحسن بن محبوب :

السرّاد ـ ويقال له : الزرّاد ـ يكنّى أبا علي ، مولى بجيلة ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، وروى عن ستّين رجلا من أصحاب أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وكان جليل القدر ، يعدّ في الأركان الأربعة في عصره ،ست (4) .

صه إلاّ الرواية عن الستّين ، وزاد نقل حكاية إجماع العصابة. ثمّ قال : ومات الحسن بن محبوبرحمه‌الله في آخر سنة أربع وعشرين ومائتين ، وكان من أبناء خمس وسبعين سنة(5) .

وزادست على ما مرّ : له كتب كثيرة ، منها : كتاب المشيخة ، وكتاب النوادر نحو ألف ورقة ، وله كتاب العتق رواه أحمد بن محمّد بن عيسى ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدّة من أصحابنا ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ابن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسروق ومعاوية بن حكيم وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه.

وأخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى بن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن عبيد الله ، عنه.

__________________

(1) حاوي الأقوال : 182 / 913.

(2) إيضاح الاشتباه : 145 / 173.

(3) هداية المحدّثين : 40.

(4) الفهرست : 46 / 161.

(5) الخلاصة : 37 / 1 ، وزاد بعد كلمة ثقة : عين.


والحسين بن عبد الملك الأودي(1) ، عنه بكتاب المشيخة.

وله كتاب المزاح(2) ، يونس بن علي العطّار ، عنه به.

وفيظم : مولى ثقة(3) .

وفيضا : مولى لبجيلة ، كوفيّ ثقة(4) .

وفيكش : أحمد بن علي القمّي السلولي ، عن الحسن بن خرزاذ ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي الحسن الرضاعليه‌السلام : إنّ الحسن بن محبوب الزرّاد أتانا(5) برسالة؟ قال : صدق ، لا تقل : الزرّاد ، بل قل : السرّاد ، إنّ الله تعالى يقول :( وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ) (6) .

قال نصر بن الصباح : ابن محبوب لم يكن يروي عن ابن فضّال بل هو أقدم من ابن فضّال وأسن ، وأصحابنا يتّهمون ابن محبوب في روايته عن ابن أبي حمزة ؛ وسمعت ـ أنا ـ أصحابنا : أنّ محبوبا أبا حسن كان يعطي الحسن بكلّ حديث يكتبه عن عليّ بن رئاب درهما واحدا(7) .

وفيتعق : قوله : عن الحسين بن عبد الملك ، هكذا هنا ، وربما ورد كذلك في الأخبار أيضا(8) ، والظاهر أنّه أحمد بن الحسين(9) ووقع سقط كما‌

__________________

(1) في المصدر : الأزدي ، الأودي ( خ ل ).

(2) في المصدر : المراح ، المزاح ( خ ل ).

(3) رجال الشيخ : 347 / 9.

(4) رجال الشيخ : 372 / 11 ، وفيه : مولى بجيلة.

(5) في المصدر زيادة : عنك.

(6) سبأ : 11.

(7) رجال الكشّي : 585 / 1095.

(8) التهذيب 1 : 30 / 80.

(9) ورد في التهذيب 1 : 169 / 482.


يظهر من ملاحظة ترجمة أحمد(1) .

وقوله : وأصحابنا يتّهمون ، مرّ في أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه توقّف من الرواية عنه لذلك ثمّ تاب(2) . ولعلّ سبب التهمة أنّ وفاة أبي حمزة(3) كانت سنة خمسين ومائة وبملاحظة سنّ الحسن يظهر أنّ تولّد الحسن كان قبل وفاته بسنة ، وربما يظهر من ترجمة أحمد أنّ تهمته لروايته عنه في صغر سنّه ؛ وعلى تقدير صحّة التواريخ ظاهر أنّ روايته عن كتابه ، وهذا ليس بفسق ولا منشأ للتهمة ، بل لا يجوز الاتّهام بأمثاله سيّما مثل الحسن الثقة الجليل ، وكذا الحال في الأخذ في صغر السن ، ولذلك ندم أحمد وتاب ، على أنّ الظاهر من أحوال أكثر المشايخ الرواية عن الكتاب ، وورد النصّ بذلك عن الأئمّةعليهم‌السلام (4) .

أقول : فيمشكا : ابن محبوب الثقة ، عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ، ومعاوية بن حكيم ، والهيثم بن أبي مسروق ، وجعفر بن عبد الله(5) ، ويونس بن علي العطّار ، والحسين بن عبد الملك ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وعليّ بن مهزيار ، وموسى بن القاسم ، والعبّاس بن معروف ، وسهل بن زياد.

وهو عن شهاب بن عبدربّه ، وعن عليّ بن أبي حمزة البطائني كما‌

__________________

(1) راجع رجال الشيخ : 453 / 89.

(2) مرّ عن رجال النجاشي : 81 / 198.

(3) لا يخفى أنّ الذي تقدّم لروايته عن ابن أبي حمزة.

وذهب البعض إلى أنّه علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي ، ووجه التهمة حينئذ أنّ ابن محبوب أجلّ من أن يروي عن البطائني فإنّه واقفي خبيث ردي‌ء معاند للإمام الرضا عليه‌السلام ، كما ذهب إلى هذا الرأي القهبائي وغيره ، راجع مجمع الرجال : 1 / 161.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 108.

(5) في المصدر : عبيد الله ، عبد الله ( خ ل ).


أورده في الفقيه(1) (2) .

792 ـ الحسن بن محمّد :

أبو علي القطّان الكوفي ، قال ابن عقدة : قال عليّ بن الحسن بن فضّال : إنّه ثقة ، والكلام فيه كالسابق ،صه (3) . والسابق : ابن سيف.

وفيق : أسند عنه(4) .

وفيتعق : في الوجيزة : ثقة(5) . وليس ببعيد لما مرّ في الفوائد(6) .

793 ـ الحسن بن محمّد بن أحمد :

ابن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، يكنّى أبا محمّد ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثلاثمائة وأربع وثلاثين وما بعدها ، وكان ينزل بالرميلة ببغداد ، وله منه إجازة ، لم(7) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن أحمد ، عنه التلعكبري(8) .

794 ـ الحسن بن محمّد بن أحمد :

الحذاء النيسابوري ، يكنّى أبا محمّد ، روى عنه التلعكبري وله منه اجازة ،لم (9) .

__________________

(1) الفقيه 4 : 107 / 360.

(2) هداية المحدّثين : 40.

(3) الخلاصة : 45 / 50.

(4) رجال الشيخ : 167 / 35.

(5) الوجيزة : 191 / 517.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 108.

(7) رجال الشيخ : 464 / 22 ، وفيه : وسمع منه سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

(8) هداية المحدّثين : 192.

(9) رجال الشيخ : 468 / 36.


أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن أحمد الحذاء ، عنه التلعكبري(1) .

795 ـ الحسن بن محمّد بن أحمد :

الصفّار البصري ، أبو علي ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، روى عن الحسن بن سماعة ، ومحمّد بن تسنيم وعبّاد الرواجني ومحمّد بن الحسين ومعاوية بن حكيم ، له كتاب دلائل خروج القائمعليه‌السلام وملاحم ،صه (2) ،جش (3) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن أحمد الصفّار الثقة ، يروي عن الحسن بن سماعة ، ومحمّد بن تسنيم ، وعبّاد الرواجني ، ومحمّد بن الحسين(4) .

796 ـ الحسن بن محمّد بن بابا :

غال ،كر (5) . وزاددي : القمّي(6) .

وزادصه : ذكر أبو محمّد الفضل بن شاذان في بعض كتبه أن من الكذّابين المشهورين ابن بابا القمّي(7) .

وفيكش : قال نصر بن الصباح : الحسن بن محمّد المعروف بابن بابا ومحمّد بن نصير النميري وفارس بن حاتم القزويني لعن هؤلاء الثلاثة عليّ بن محمّد العسكريعليه‌السلام .

__________________

(1) هداية المحدّثين : 192.

(2) الخلاصة : 42 / 25.

(3) رجال النجاشي : 48 / 101.

(4) هداية المحدّثين : 192.

(5) رجال الشيخ : 430 / 10.

(6) رجال الشيخ : 414 / 21.

(7) الخلاصة : 212 / 6.


وذكر أبو محمّد الفضل بن شاذان إليّ(1) في بعض كتبه أنّ من الكذّابين المشهورين ابن بابا القمّي(2) .

وفي فارس بن حاتم(3) ومحمّد بن نصير له ذكر ، فلاحظ.

797 ـ الحسن بن محمّد بن بندار :

غير مذكور في الكتابين.

وفي المجمع في ترجمة محمّد بن أورمة هكذا : قد حدّثني الحسن ابن محمّد بن بندار القمّيرحمه‌الله (4) . وناهيك مدحا استنادغض إلى قوله وترحّمه عليه. قال :

ويظهر منجش أيضا أنّه من الشيوخ المعتبرين من بلدة قم(5) ، انتهى.

والظاهر أنّه والد الحسين بن الحسن بن بندار(6) الآتي ، فلاحظ.

798 ـ الحسن بن محمّد بن جمهور :

العمّي ، أبو محمّد ، بصري ، ثقة في نفسه ، ينسب إلى بني العم من تميم ، يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ، ذكره أصحابنا بذلك وقالوا : كان أوثق من أبيه ،صه (7) .

وزادجش : وأصلح ، له كتاب الواحدة ، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد‌

__________________

(1) إليّ ، لم ترد في المصدر.

(2) رجال الكشّي : 520 / 999.

(3) رجال الكشّي : 528 / 1011.

(4) مجمع الرجال : 5 / 160 ، نقلا عن غض.

(5) مجمع الرجال : 2 / 147.

(6) في نسخة « م » : البندار.

(7) الخلاصة : 43 / 40.


وغيره ، عن أبي طالب الأنباري ، عن الحسن بالواحدة(1) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن جمهور ، عنه أبو طالب الأنباري(2) .

799 ـ الحسن بن محمّد بن الحسن :

الطوسيرحمه‌الله ، غير مذكور في الكتابين.

وفيعه : الشيخ الجليل أبو علي الحسن ابن الشيخ الجليل الموفق أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ، فقيه ثقة عين ، قرأ على والده جميع تصانيفه ، أخبرني الوالد عنهرحمهم‌الله (3) .

وقال المقدّس التقيرحمه‌الله : الحسن بن محمّد بن الحسن أبو علي نجل شيخ الطائفة ، كان ثقة فقيها عارفا بالأخبار والرجال ، وإليه تنتهي أكثر إجازاتنا عن شيخ الطائفة ، انتهى.

وفيمل : الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن بن علي الطوسي ، كان عالما فاضلا فقيها محدّثا جليلا ثقة ؛ له كتب ، منها : كتاب الأمالي ، وشرح النهاية ، وغير ذلك(4) .

800 ـ الحسن بن محمّد بن الحسن :

السكوني الكوفي ، يكنّى أبا القاسم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه في داره بالكوفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وليس له منه إجازة ، لم(5) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن الحسن السكوني ، عنه‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 62 / 144.

(2) هداية المحدّثين : 192.

(3) فهرست منتجب الدين : 42 / 71.

(4) أمل الآمل 2 : 76 / 208.

(5) رجال الشيخ : 468 / 34.


التلعكبري(1) .

801 ـ الحسن بن محمّد الحضرمي :

ابن أخت أبي مالك الحضرمي ، ثقة ، له كتب ، منها رواية هارون بن مسلم بن سعدان ،جش (2) .

أقول : فيمشكا : ابن محمد الحضرمي ، عنه هارون بن مسلم(3) .

802 ـ الحسن بن محمّد بن حمزة :

ابن عليّ بن عبد الله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، المرعشي الطبري ، يكنّى أبا محمّد ؛ زاهد عالم أديب فاضل ، روى عنه التلعكبري وكان سماعه منه أوّلا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وله منه إجازة. أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ومحمّد بن محمّد بن النعمان وكان سماعهم منه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، لم(4) .

وقالشه : كذا فيجخ ، والموجود في كتب الرجال : ابن حمزة ، بغير توسّط محمّد(5) ، وهو الموافق لما في كتب النسب(6) .

والظاهر أنّ توسّط محمّد مشهور ، ولعلّ منشأه أنّ كنيته أبو محمّد فصحّف : ابن محمّد(7) ، انتهى.

__________________

(1) هداية المحدّثين : 192.

(2) رجال النجاشي : 49 / 105.

(3) هداية المحدّثين : 192.

(4) رجال الشيخ : 465 / 24.

(5) الفهرست : 52 / 194 ، رجال النجاشي : 64 / 150.

(6) قال في عمدة الطالب : 314 : ومن ولد علي المرعش ، أبو القاسم حمزة بن المرعش له عقب ، منهم أبو محمّد الحسن النسّابة المحدّث ابن حمزة المذكور. إلى آخره.

(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 22 باختلاف.


ومضى الكلام في ابن حمزة.

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن حمزة ، عنه التلعكبري ، والحسين(1) ابن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، والمفيدرحمه‌الله (2) ، انتهى فتأمّل.

803 ـ الحسن بن محمّد بن خالد :

ابن عمر الطيالسي ، أبو محمّد ، ثقة ، سليم الجنبة ،صه (3) ،جش (4) كما في ترجمة أخيه عبد الله.

والمصنّف ذكره بعنوان ابن أبي عبد الله عنصه (5) ، والأولى ما ذكرناه.

وحكم خالي بتوثيقه(6) ، وكذا في البلغة(7) .

واعترضه تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي بأنّه وثّقه شيخنا تبعا لشيخنا المجلسي ، وفيه نظر ، لأنّ كتب الرجال المعتمدة خالية عنه غير د ، فإنّه ذكره ونقل توثيقه عن لم(8) وليس في لم ، وكم له من أمثال هذه المنقولات(9) غير الثابتة ، انتهى.

وإذا لاحظت ما ذكرناه علمت أنّه غفل عن حقيقة الحال ، والله العاصم في كلّ حال ،تعق (10) .

__________________

(1) في نسخة « ش » : عنه الحسين.

(2) هداية المحدثين : 192.

(3) الخلاصة : 110 / 35.

(4) رجال النجاشي : 219 / 572.

(5) منهج المقال : 96.

(6) الوجيزة : 191 / 520.

(7) بلغة المحدّثين : 348.

(8) رجال ابن داود : 77 / 458.

(9) في نسخة « ش » : النقولات.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 108.


804 ـ الحسن بن محمّد بن سماعة :

الكوفي ، واقفي المذهب إلاّ أنّه جيّد التصانيف نقيّ الفقه حسن الانتقاء ،ست (1) .

وزادصه : أبو محمّد الكندي الصيرفي ، قبل الكوفي. وبعد الانتقاء : كثير الحديث ، فقيه ، ثقة ، وكان من شيوخ الواقفة يعاند في الوقف ويتعصّب ، وليس محمّد بن سماعة أبوه من ولد سماعة بن مهران ؛ مات الحسن بن محمّد بن سماعة ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وستّين ومائتين بالكوفة ، وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ، ودفن في جعفي(2) .

وفيما زادست على ما مر : ومات ابن سماعة سنة ثلاث وستّين ومائتين في جمادى الأولى ، وصلّى عليه إبراهيم العلوي ابن محمّد(3) ، ودفن في جعفي. أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد النينوي ، عنه.

وأحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمّد بن الزبير ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عنه.

وفيظم : ابن محمّد بن سماعة واقفي ، مات سنة ثلاث وستّين ومائتين ، يكنّى أبا علي(4) .

وفيجش بعد الصيرفي : من شيوخ الواقفة ، كثير الحديث ، فقيه ، ثقة ، وكان يعاند في الوقف ويتعصّب.

__________________

(1) الفهرست : 51 / 192.

(2) الخلاصة : 212 / 2.

(3) في المصدر : إبراهيم بن محمّد العلوي.

(4) رجال الشيخ : 348 / 24.


أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي جعفر أحمد بن يحيى الأودي ، قال : دخلت مسجد الجامع لأصلّي الظهر ، فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحّان وجماعة من أصحابنا جلوسا ، فملت إليهم وسلّمت عليهم وجلست ، وكان فيهم الحسن بن سماعة.

ثمّ ذكر ما ملخّصه أنّه كان مع الجماعة رجل غريب لا يعرفونه ، نسب عليّ بن محمّد الهاديعليه‌السلام إلى السحر والكهانة لأنّه أخبر بموت قائد من قوّاد الخليفة ، وتعاهد ثلاثة على أن يقتلوهعليه‌السلام إن لم يكن ما قال ، ومات كما أخبرعليه‌السلام ، فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده.

ثمّ قال : قال حميد : توفّي أبو علي ليلة الخميس. إلى آخر ما مرّ عنصه (1) .

وفيكش : حمدويه ، قال : حدّثني الحسن بن موسى ، قال : كان ابن سماعة واقفا(2) ، وذكر أنّ محمّد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران ، له ابن يقال له : الحسن بن سماعة ، واقفي(3) ، انتهى.

وفي كتاب الحج من التهذيب في باب نزول المزدلفة في طريق صحيح عن محمّد بن سماعة بن مهران(4) ، فتأمّل.

وفيتعق : يأتي في عليّ بن الحسن الطاطري وصفه بالحضرمي(5) .

وهو من ولد سماعة بن موسى بن رويد(6) بن نشيط الحضرمي كما يأتي‌

__________________

(1) رجال النجاشي : 40 / 84.

(2) في المصدر : واقفيا.

(3) رجال الكشّي : 469 / 894.

(4) التهذيب 5 : 189 / 627.

(5) رجال النجاشي : 254 / 667.

(6) كذا في المصدر ، وفي النسخ : زويد.


في ترجمة محمّد بن سماعة(1) ومضى في أخيه جعفر(2) ، وله أخ آخر إبراهيم(3) .

وفي النقد : ربما يفهم منجش عند ترجمة سماعة بن مهران(4) ومحمّد بن سماعة أنّ محمّد بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران كما روى الشيخ في التهذيب في باب نزول المزدلفة ، وفيه محمّد بن سماعة بن مهران ، انتهى(5) .

والظاهر أنّه غفلة ، وكلامجش فيهما ظاهر فيما قالهصه لا تأمّل فيه ، ورواية التهذيب على تقدير سلامتها عن الاشتباه لا تفيد أنّه والد الحسن ، على أنّه يظهر من كلام الحسن بن موسى ما فيه أيضا.

هذا ، ومرّ في الحسن بن حذيفة مدحه(6) (7) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن سماعة الموثّق ، عنه محمّد بن أحمد ابن ثابت ، وحميد بن زياد ، وعليّ بن الحسن بن فضّال(8) .

805 ـ الحسن بن محمّد بن سهل :

النوفلي ، ضعيف ،صه (9) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 329 / 890.

(2) رجال النجاشي : 119 / 305.

(3) ذكره النجاشي ضمن ترجمة أبيه محمّد وأخيه جعفر.

(4) رجال النجاشي : 193 / 517.

(5) نقد الرجال : 98 / 149.

(6) حيث استفاد الوحيد المدح من كلام الشيخ في التهذيب والاستبصار في كتاب الخلع حينما قال : الذي اعتمده وأفتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيها من أن تتبع بالطلاق وهو مذهب جعفر ابن سماعة والحسن بن محمّد بن سماعة. من المتقدمين.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 109.

(8) هداية المحدّثين : 192.

(9) الخلاصة : 213 / 8 ، وفيها : الحسن بن سهل.


وزادجش : لكن له كتاب حسن كثير الفوائد ، جمعه وقال : ذكر مجالس الرضاعليه‌السلام مع أهل الأديان ، الحسن بن محمّد بن جمهور العمّي ، عنه به(1) .

وفيتعق : سنذكر في ابن محمّد النوفلي الهاشمي أنّه المصنّف لمجلسهعليه‌السلام مع أهل الأديان(2) ، وسيذكر المصنّف عنجش ذلك في الحسين(3) ، ونذكر هناك أنّه مكبّر(4) ، فيظهر أنّ المصنّف ابن محمّد بن الفضل الثقة الجليل الآتي ، ويشير إليه قوله(5) : روى عن الرضاعليه‌السلام نسخة ، وأنّه رواها عنه الحسن بن محمّد بن جمهور العمّي ؛ فالظاهر اتّحاد ابن محمّد بن سهل مع ابن محمّد بن الفضل ، ويشير إليه مضافا إلى ما مرّ النسبة إلى نوفل ، ولعلّ سهل مصحّف سعيد ، أو يكون أحد أجداده ولم يذكر في نسبه الآتي ، أو يكون جدّه الأمّي(6) . وأمّا التضعيف فلعلّه لما وجد في كتابه ممّا لا يلائم مذاقه ، ولعلّه لا ضرر فيه.

وبالجملة : المقام لا يخلو من(7) غرابة واحتياج إلى زيادة تثبّت ، فتثبّت(8) .

__________________

(1) رجال النجاشي : 37 / 75.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطّيّة : 125.

(3) أي الحسين بن محمّد بن الفضل كما في المصدر ، منهج المقال : 116 ، رجال النجاشي : 56 / 131.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.

(5) أي : النجاشي في ترجمة الحسن بن محمّد بن الفضل : 51 / 112.

(6) في نسخة « ش » : الآتي.

(7) في نسخة « م » : عن.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 109.


806 ـ الحسن بن محمّد بن عمران :

قد يستفاد منكش أنّه كان وصيّ زكريّا بن آدم(1) ، ويأتي في ترجمته إن شاء الله.

وفيتعق : هذا هو الظاهر ؛ وربما يستفاد منها وثاقته ، إذ الظاهر أنّ وصيّة زكريا كانت متعلّقة بأمور وكالتهعليه‌السلام وبالنسبة إلى ما كان بيده من أموالهمعليهم‌السلام كما هو ظاهر ، ويشير إليه أيضا إخبارهعليه‌السلام بوصايته ، ومدحه الوصيّ لهعليه‌السلام ، وقولهعليه‌السلام في الجواب :

ولم نعد فيه ما رأينا(2) ، فلاحظ.

وفي البلغة : ممدوح(3) .

وفي الوجيزة : ممدوح ، وقيل : مجهول(4) (5) .

هذا ، والظاهر أنّه أخو الحسين بن محمّد بن عمران الأشعري القمّي ، ووالد موسى بن الحسن بن محمّد بن عمران الثقتين الجليلين.

807 ـ الحسن بن محمّد بن الفضل :

ابن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب أبو محمّد ، ثقة جليل ، روى عن الرضاعليه‌السلام نسخة ، وعن أبيه عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسىعليهما‌السلام ؛ وله كتاب كبير ، قال ابن عيّاش : حدّثنا عبيد الله بن أبي زيد ، عن الحسن بن محمّد بن جمهور ، عنه به ،جش (6) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 595 / 1114.

(2) في المصدر : ولم تعرف فيه رأينا ، وفي التعليقة : ولم نعد فيه رأينا.

(3) بلغة المحدّثين : 348.

(4) الوجيزة : 191 / 524.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 110.

(6) رجال النجاشي : 51 / 112.


صه إلى قوله : أبي الحسن موسىعليه‌السلام ، وزاد : وعمومته كذلك إسحاق ويعقوب وإسماعيل ، وكان ثقة(1) .

وفيتعق : فيه ما مرّ في ابن محمّد بن سهل(2) .

أقول : فيمشكا : ابن محمّد بن الفضل الثقة ، عنه الحسن بن محمّد ابن جمهور. وهو عن الرضاعليه‌السلام (3) .

808 ـ الحسن بن محمّد بن قطاة :

الصيدلاني ، وكيل الوقف بواسط ، الظاهر من كمال الدين جلالته(4) ،تعق (5) .

809 ـ الحسن بن محمّد النوفلي :

هو ابن محمّد بن الفضل الماضي الذي روى عن الرضاعليه‌السلام وصنّف مجالسهعليه‌السلام مع أهل الملل ، ويأتي في الحسين بن محمّد ابن الفضل(6) .

وفي العيون عند ذكر مجلسهعليه‌السلام مع أهل الملل : حدّثنا من سمع الحسن بن محمّد النوفلي ثمّ الهاشمي(7) .

ثمّ إنّه يعبّر عنه دائما بالحسن بن محمّد النوفلي ، ووصفه به من جهة‌

__________________

(1) الخلاصة : 43 / 31 ، وفيها بعد أبو محمّد : ثقة جليل القدر.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 110.

(3) هداية المحدّثين : 192.

(4) كمال الدين : 504 / 35.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 110.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 382.

(7) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام : 1 : 154 / 1.


جدّه نوفل ،تعق (1) .

810 ـ الحسن بن محمّد النهاوندي :

أبو علي ، متكلّم جيّد الكلام ؛ له كتب ، منها : كتاب النقض على سعيد بن هارون الخارجي في الحكمين ، وكتاب الاحتجاج في الإمامة ، وكتاب الكافي فيفساد الاختيار ،صه (2) ؛جش (3) .

811 ـ الحسن بن محمّد بن الوجناء :

النصيبي(4) ، غير مذكور في الكتابين ، ومرّ في المقدّمة الأولى(5) .

812 ـ الحسن بن محمّد بن هارون :

ابن عمران الهمداني ، وكيل ،صه (6) على أصحّ النسختين.

وفيتعق : والنسخة الأخرى : ابن هارون. ولعلّ حكمه بالأصحّيّة لأنّ المتعارف السقط لا الزيادة ، أو كون هذه نسبة إلى الجدّ ، فتأمّل.

لكنّ حكمه هذا لا يلائم ما يأتي عنجش في محمّد بن عليّ بن إبراهيم(7) ، وفي هارون بن عمران أنّه وكيل ، وأنّه الذي ذكرهجش في محمّد‌

__________________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 109.

(2) الخلاصة : 42 / 26.

(3) رجال النجاشي : 48 / 102.

(4) في نسخة « م » بدل ابن محمّد : أبو محمّد.

(5) بل تقدّم ذكره في المقدّمة الثانية نقلا عن كمال الدين : 442 / 16 الذي عدّه ممّن رأى القائم عجّل الله فرجه ووقف على معجزته من غير الوكلاء قائلا : ومن نصيبين أبو محمّد بن الوجناء.

(6) الخلاصة : 43 / 45.

(7) منهج المقال : 305 ، رجال النجاشي : 344 / 928 ، وسيذكر المصنّف نصّ عبارة النجاشي.


ابن عليّ بن إبراهيم(1) ، فتأمّل.

وفي الوجيزة ذكره بعنوان ابن هارون(2) (3) .

أقول : الظاهر أنّ العلاّمةرحمه‌الله استفاد وكالة الحسن هذا ممّا يأتي عنجش في محمّد بن عليّ بن إبراهيم حيث قال : وكانوا يرجعون ـ أي الوكلاء ـ في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون ، وعن رأيه يصدرون ، ومن قبله عن رأي أبيه أبي عبد الله هارون(4) ، وكان أبو عبد الله وابنه وكيلين.

وعلى هذا ، فهو ابن هارون لا ابن محمّد بن هارون ، والصواب : الحسن أبو محمّد بن هارون كما في نسختي منصه ـ فراجع ـ ويأتي عن الميرزا أيضا أنّه في النسخة الأخرى كذلك(5) .

فقوله سلّمه الله : والنسخة الأخرى(6) ابن هارون ، ليس بمكانه ، وكذا قوله دام ظلّه : لأنّ المتعارف السقط ، لأنّ الأمر حينئذ يكون دائرا بين كونه الحسن أبو محمّد أو ابن محمّد ، ولا ريب أنّ الغالب في أمثال المقام اشتباه الأوّل بالثاني ، فحكم الميرزا بأصحّيّة هذه النسخة غير صحيح ، فتدبّر.

813 ـ الحسن بن محمّد بن يحيى :

ابن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، أبو محمّد المعروف بابن أخي طاهر ، روى عن جدّه يحيى بن الحسن وغيره ، وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة ،

__________________

(1) منهج المقال : 358 ، رجال النجاشي : 344 / 928.

(2) الوجيزة : 192 / 535.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 111.

(4) في نسخة « م » : ابن هارون.

(5) منهج المقال : 109.

(6) الأخرى ، لم ترد في نسخة « ش ».


ورأيت أصحابنا يضعّفونه.

له كتاب المثالب وكتاب الغيبة وذكر القائمعليه‌السلام ، أخبرنا عنه عدّة من أصحابنا كثيرة.

ومات في شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، ودفن في منزله بسوق العطش ،جش (1) .

صه إلى قوله : منكرة ، وزاد : وقالجش : رأيت أصحابنا يضعّفونه.

وقالغض : إنّه كان كذّابا يضع الحديث مجاهرة ، ويدّعي رجالا غرباء لا يعرفون ، ويعتمد مجاهيل لا يذكرون ، وما تطيب الأنفس من روايته إلاّ فيما يرويه من كتب جدّه التي رواها عنه غيره ، وعن عليّ بن أحمد بن عليّ العقيقي من كتبه المصنّفة المشهورة.

والأقوى عندي الوقف في روايته مطلقا. ومات. إلى آخره(2) .

وعلى ما وجدت في لم. إلى إن قال : ابن الحسن بن عليّ بن الحسن(3) بن عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ، صاحب النسب ، ابن أخي طاهر ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة سبع وعشرين وثلاثمائة إلى سنة خمس وخمسين ـ يكنّى أبا محمّد ـ وله منه إجازة ، أخبرنا عنه أبو الحسين بن أبي جعفر النسّابة وأبو علي بن شاذان من العامّة(4) ، انتهى.

والظاهر أنّ الحسن في الموضعين سهو من الناسخ ، وقد وجدنا في نسخة على وفق ما تقدّم ، وهو المعتمد.

__________________

(1) رجال النجاشي : 64 / 149 ، وفيه بعد قوله كثيرة : بكتبه.

(2) الخلاصة : 214 / 14.

(3) في المصدر : ابن الحسين بن علي بن الحسين.

(4) رجال الشيخ : 465 / 23.


وفيتعق : هو أبو محمّد العلوي الذي أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّيا(1) مترحّما(2) ، وقد استجاز منه أيضا(3) ، وسنشير إليه في الكنى(4) ؛ ورأيت إنّه شيخ إجازة التلعكبري أيضا ، وأنّه أخبر جماعة كثيرة من أصحابنا عنه بكتبه ؛ فيظهر من ذلك كلّه أنّه من المشايخ الأجلاّء ، ومرّ في الفوائد أنّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى توثيق ، بل هم ثقات ، سيّما وأن يكون المستجيز مثل الصدوق.

وأمّا التضعيف فقد أشرنا إليه في الفوائد عند قولهم : ضعيف ، ويأتي في عليّ بن أحمد العقيقي ما يشير إلى التأمّل في تضعيف المقام بخصوصه(5) .

أقول : لم يشر في(6) عليّ بن أحمد العقيقي إلى شي‌ء من ذلك أصلا(7) .

وممّا يدلّ على ما أفاده سلّمه الله إكثار الشيخ المفيد طاب ثراه من الرواية عنه على ما في الإرشاد(8) وأمالي الشيخ أبي علي(9) ، فإنّهما ـ سيّما‌

__________________

(1) عيون أخبار الرضاعليه‌السلام 2 : 141 / 6.

(2) الخصال : 76 / 121 و 77 / 122 ـ 124.

(3) كمال الدين : 543 / 9.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 398.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 111.

(6) في ، لم ترد في نسخة « ش ».

(7) لعلّ نظره إلى ما ذكره في ترجمة العقيقي من التعليقة : 225 قوله : وقوله مناكير ، قال جدّيرحمه‌الله : المنكر ما لا يفهموه ولم يكن موافقا لعقولهم.

حيث انّ المترجم أيضا طعن برواية الأحاديث المنكرة ، فلعلّ نظره ذلك.

(8) الإرشاد 2 : 140 ـ 151 ، وغيرها.

(9) أمالي الشيخ : 1 / 136.


الأوّل ـ مشحونان من روايتهرحمه‌الله (1) عنه ، مضافا إلى أنّه وصفه بالشريف الفاضل(2) ، فلاحظ ، ويظهر منه مضافا إلى عدالته عندهرحمه‌الله (3) اعتماده(4) عليه واستناده إليه.

وظاهر الشيخ أيضا عدم تطرّق القدح إليه كما رأيت ، وظاهر قولجش : رأيت أصحابنا ، توقّفه في تضعيفه وعدم ثبوته عنده ، وإلاّ لحكم بضعفه كما في سائر الضعفاء ، مع أنّ الأصحاب المضعّفين له لم نقف لهم على أثر ، اللهم إلاّ أن يكونغض ـ على أنّه كائنا من كان ـ لا يقاوم قدحه مدح المشايخ الأجلّة الثلاثة المذكورين المعاصرين له الآخذين منه المطّلعين على حاله ، والشاهد يرى ما لا يراه الغائب ، وإطلاق تقديم الجرح على التعديل كلام خال من التحصيل.

وقال في الفوائد النجفية في جملة كلام له : علماء الحديث والرجال على اختلاف طبقاتهم يقبلون توثيق الصدوق للرجال ومدحه للرواة ، بل يجعلون مجرّد روايته عن شخص دليلا على حسن حاله ، خصوصا مع ترحّمه عليه أو ترضّيه عنه ، وربما جعلوا ذلك دليلا على توثيقه ، انتهى.

ويأتي طريق استجازة الصدوقرحمه‌الله منه في ترجمة عليّ بن عثمان أبو الدنيا.

وفيمشكا : ابن محمّد بن يحيى ، عنه التلعكبري(5) .

__________________

(1) كذا في النسخ ، والصحيح : روايتهما رحمهما الله.

(2) وصفه بالشريف فقط في الإرشاد 2 : 160 ، 162 ، 163 ، 166 ، 171. وغيرها.

(3)رحمه‌الله ، لم ترد في نسخة « ش ».

(4) في نسخة « ش » : واعتماده.

(5) هداية المحدّثين : 192.


814 ـ الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام :

غير مذكور في الكتابين. وقد أكثر الشيخرحمه‌الله من الرواية عنه على ما في أمالي ولده(1) .

وقال في البحار : أنّه أستاذ الشيخرحمه‌الله (2) .

815 ـ الحسن بن محمّد بن يسار :

روى الصدوق في المجالس عن أبيه(3) ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، عنه قال : حدّثني شيخ صديق(4) من أهل قطيعة الربيع من العامّة ، ممّن كان يقبل قوله. إلى أن قال : قال الحسن : وكان هذا الشيخ من خيار العامّة ، شيخ صديق(5) مقبول القول ، ثقة جدّا عند الناس(6) ، انتهى.

ويظهر منه مضافا إلى تشيّعه فضله وجلالته ،تعق (7) .

816 ـ الحسن بن مسكان :

يأتي في الحسين ،تعق (8) .

817 ـ الحسن بن مصعب :

البجلي الكوفيّ ،ق (9) .

__________________

(1) أمالي الشيخ : 1 / 280.

(2) البحار : 1 / 59.

(3) عن أبيه ، لم ترد في المصدر.

(4) صديق ، لم ترد في المصدر ، وفي نسخة « ش » : صدوق.

(5) في نسخة « ش » : صدوق.

(6) أمالي الصدوق : 128 / 20 ، وفيه : الحسن بن محمّد بن بشّار.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني ـ النسخة الخطّيّة ـ : 125.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(9) رجال الشيخ : 167 / 23.


وفيتعق : عنه ابن أبي عمير في الصحيح ، ويأتي مصغرا فيحتمل الاتحاد سيّما بملاحظة حال الشيخ في الرجال ، وكونه أخاه ، ولعلّه الأظهر لوروده في الأخبار مكبّرا ومصغّرا(1) ، وعلى تقدير الاتحاد فليلاحظ ترجمة الحسين أيضا(2) .

818 ـ الحسن بن معاوية :

مرّ في إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل ما يظهر منه معروفيّته بل نباهته ،تعق (3) (4) .

819 ـ الحسن بن موسى الأزدي :

الكوفي ، أسند عنه ،ق (5) .

820 ـ الحسن بن موسى بن سالم :

الخياط ، أبو عبد الله ، مولى بني أسد ثم بني والبة ، روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وعن أبيه عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وعن أبي حمزة عن معمر بن يحيى وبريد وأبي أيّوب ومحمّد بن مسلم وطبقتهم ، له كتاب ، ابن أبي عمير عنه به ،جش (6) .

وفيست : ابن موسى ، له أصل ، ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه(7) .

__________________

(1) الكافي 5 : 132 / 1 و 8 : 261 / 374 ، التهذيب 6 : 350 / 988.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(3) منهج المقال : 60 ، نقلا عن الخلاصة : 9 / 9.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(5) رجال الشيخ : 168 / 42.

(6) رجال النجاشي : 45 / 90 ، وفيه : الحسين بن موسى بن سالم الحنّاط.

(7) الفهرست : 49 / 171.


وفيق : ابن موسى الحنّاط(1) الكوفي(2) .

أقول : فيضح : الحنّاط بالحاء المهملة والنون ، مولى(3) بني والبة : بكسر اللام وفتح الباء الموحدة(4) .

وفي الوجيزة : له أصل(5) .

ويأتي أيضا مصغّرا ، فتدبّر.

وفيمشكا : ابن موسى الحنّاط(6) ، عنه ابن أبي عمير.

وهو عن أبيه عن الصادقعليه‌السلام ، وعن أبي حمزة عن معمر بن يحيى وبريد وأبي أيوب وطبقتهم(7) .

821 ـ الحسن بن موسى الخشّاب :

كر(8) . وزاد لم : روى عنه الصفار(9) .

وفيصه : من وجوه أصحابنا ، مشهور ، كثير العلم والحديث(10) .

وزادجش : له مصنّفات ، عنه عمران بن موسى الأشعري(11) .

وفيست : له كتاب ، عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن‌

__________________

(1) في نسخة « ش » : الخيّاط.

(2) رجال الشيخ : 168 / 41.

(3) في المصدر زيادة : بني أسد ثمّ.

(4) إيضاح الاشتباه : 150 / 187 ، وفيه : الحسين.

(5) الوجيزة : 192 / 530.

(6) في نسخة « ش » : الخيّاط.

(7) هداية المحدّثين : 193.

(8) رجال الشيخ : 430 / 5.

(9) رجال الشيخ : 462 / 3.

(10) الخلاصة : 42 / 19.

(11) رجال النجاشي : 42 / 85.


بطّة ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عنه(1) .

وفيتعق : كثيرا ما يعتمدكش وحمدويه على الحسن بن موسى(2) ، والظاهر أنّه هو(3) .

أقول : في الوجيزة ممدوح(4) .

وذكره الفاضل عبد النبي الجزائري أيضا في القسم الثاني(5) .

وفيمشكا : ابن موسى الخشّاب الممدوح ، عنه محمّد بن الحسن الصفّار ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى(6) .

822 ـ الحسن بن موسى النوبختي :

ابن أخت أبي سهل بن نوبخت ، يكنى أبا محمّد ، متكلّم فيلسوف ، وكان إماميّا حسن الاعتقاد ،ست (7) .

وزادصه : ثقة ، شيخنا المتكلّم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها ، له على الأوائل كتب كثيرة(8) .

وفيجش : ابن موسى أبو محمّد النوبختي ، شيخنا. إلى آخره(9) .

وفيلم : ابن موسى النوبختي ابن أخت أبي سهل ، أبو محمّد ، متكلّم‌

__________________

(1) الفهرست : 49 / 170.

(2) رجال الكشّي : 545 / 1031.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(4) الوجيزة : 192 / 531.

(5) حاوي الأقوال : 182 / 914.

(6) هداية المحدّثين : 193 ، وفيه زيادة : وعمران بن موسى الأشعري.

(7) الفهرست : 46 / 160.

(8) الخلاصة : 39 / 7 ، وفيه : ابن أخت ابن أبي سهل.

(9) رجال النجاشي : 63 / 148.


ثقة(1) .

أقول : الظاهر في ترجمة نوبخت : فتح النون والباء الموحدة وإسكان المعجمتين ، وهي كلمة فارسية أي جديد الحظّ.

وفيضح ضبطها بضمّ النون والباء(2) ، فتتبّع.

823 ـ الحسن بن موفّق :

كوفي ، شيخ من أصحابنا ، قليل الحديث ، ثقة ،صه (3) .

وزادجش : له كتاب نوادر ، أحمد بن ميثم ، عنه به(4) .

ومرّ ما فيست مع الحسن بن عمرو بن منهال(5) .

824 ـ الحسن بن مهدي السليقي :

في ترجمة الشيخ ما يظهر منه جلالته(6) ،تعق (7) .

825 ـ الحسن بن النضر :

قالكش : إنّه من أجلّة إخواننا ،صه (8) .

والذي فيكش رواية ذلك ، وقد سبق في أحمد بن إبراهيم أبو حامد‌

__________________

(1) رجال الشيخ : 462 / 4.

(2) إيضاح الاشتباه : 158 / 212.

(3) الخلاصة : 43 / 34.

(4) رجال النجاشي : 57 / 132.

(5) الفهرست : 51 / 185 و 186.

(6) منهج المقال : 292 نقلا عن الخلاصة : 148 / 46 حيث قال : قال الحسن بن مهدي السليقي : تولّيت أنا والشيخ أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد العين زربي والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي غسله ـ أي الشيخ ـ في تلك الليلة ودفنه.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(8) الخلاصة : 41 / 15 ، وفيه : من أجلاّء.


المراغي(1) .

وفيتعق : الظاهر أنّ الحسن بن النضر اثنان :

أحدهما هذا ، وفي الكافي في باب مولد الصاحبعليه‌السلام ما يظهر منه جلالته وحسن خاتمته ، بل وكالته للناحية أيضا(2) ، كما في البلغة(3) والوجيزة(4) .

وثانيهما التفليسي ، ويوصف بالأرمني أيضا ؛ ووصفشه في شرح الإرشاد خبره بالصحّة(5) ، قال الشيخ محمّد : فيما رواه عن الرضاعليه‌السلام من اختصاص الماء بالجنب المجتمع مع الميّت ، رواه عنه أحمد بن محمّد.

والظاهر أنّه ابن أبي نصر ، وفي ذلك إشعار بالوثاقة أيضا(6) .

أقول : مرّ في المقدّمة الاولى(7) أنّ ممّن رأى القائمعليه‌السلام ووقف على معجزته من غير الوكلاء من أهل قم : الحسن بن النضر(8) ، وهو أوّلهما(9) .

فما في الوجيزة والبلغة في غير محلّه(10) .

__________________

(1) رجال الكشّي : 534 / 1019.

(2) الكافي 1 : 434 / 4.

(3) بلغة المحدّثين : 348.

(4) الوجيزة : 192 / 534.

(5) روض الجنان : 131.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(7) بل مرّ في المقدّمة الثانية.

(8) نقلا عن كمال الدين : 442 / 16.

(9) في نسخة « ش » : أولها.

(10) حيث ذكراه وجعلاه من الوكلاء.


وما في الكافي أيضا لا يظهر منه وكالته وإن تضمّن جلالته ، فلاحظ.

وقوله : والذي فيكش رواية ذلك ، إن كان ولا بدّ فالقائل أحمد ، وهو كاسمه ، ولذا فيطس : الحسن بن النضر من أجلّة إخواننا(1) ، من غير إشارة إلى رواية هذا.

والعجب من الفاضل الجليل مولانا عناية الله تلميذ الفاضلين الجليلين أنّه حكم باتّحاد هذا الجليل مع أبي(2) عون الأبرش(3) .

826 ـ الحسن بن النضر :

أبو عون الأبرش ، كر(4) .

وفيصه ما يأتي في الكنى(5) .

827 ـ الحسن بن النضر التفليسي الأرمني :

مرّ آنفا ،تعق (6) .

828 ـ الحسن بن الوجناء :

غير مذكور في الكتابين. والظاهر أنّه أبو محمّد بن الوجناء المذكور في المقدّمة الأولى(7) .

__________________

(1) التحرير الطاووسي : 126.

(2) في نسخة « م » : ابن.

(3) مجمع الرجال : 2 / 159.

(4) رجال الشيخ : 430 / 9.

(5) الخلاصة : 267 / 16.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155. ومرّ في ترجمة الحسن بن النضر برقم : 285.

(7) بل في المقدّمة الثانية ذكره نقلا عن كتاب كمال الدين : 442 / 16 فيمن رأى القائمعليه‌السلام ووقف على معجزته من غير الوكلاء من أهل نصيبين.


ويظهر من كتاب الغيبة للشيخرحمه‌الله (1) وكتاب الخرائج والجرائح(2) جلالته جدّا.

829 ـ الحسن بن هارون :

روى عنه ابن مسكان(3) . والظاهر أنّه أحد المذكورين.

وفيتعق : رواية ابن مسكان عنه تشير إلى الاعتماد(4) .

أقول : المذكورون : ابن هارون بن خارجة الكوفيق (5) ، وابن هارون الكنديق (6) ، وابن هارون الكوفيق (7) .

830 ـ الحسن أبو محمّد ابن هارون :

ابن عمران الهمداني ، وكيل ،صه في نسخة.

وفي أخرى : ابن محمّد بن هارون كما مرّ(8) ، وهو الموافق لما في د(9) .

ويأتي عنجش في محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمداني(10) .

وفيتعق : فيه ما مرّ في ابن هارون(11) .

__________________

(1) الغيبة : 315 / 264 ، وفيه : الحسن بن علي الوجناء.

(2) الخرائج والجرائح : 2 / 961.

(3) التهذيب 5 : 298 / 1008 ، الاستبصار 2 : 178 / 592.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(5) رجال الشيخ : 167 / 34.

(6) رجال الشيخ : 168 / 52.

(7) رجال الشيخ : 168 / 53 ، وفيه : الحسين.

(8) الخلاصة : 43 / 35.

(9) رجال ابن داود : 78 / 462.

(10) رجال النجاشي : 344 / 928.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155. والصواب : ما مرّ في ابن محمّد بن هارون.


831 ـ الحسن بن يوسف بن علي :

ابن مطهّر ، العلاّمة الحلّي مولدا ومسكنا ، محامده أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تخفى.

مولده تاسع عشر(1) شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، ومماته ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنةستّ وعشرين وسبعمائة ،رحمه‌الله وقدّس روحه.

وفيتعق : في البلغة : رأيت في سحر ليلة الجمعة مناما عجيبا يتضمّن جلالة قدر آية الله العلاّمة وفضله على جميع علماء الإماميّة(2) ، انتهى.

وفي النقد : دفن في المشهد الغروي على ساكنه الصلاة والسلام(3) (4) .

وفي د : شيخ الطائفة وعلاّمة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في المعقول والمنقول. إلى أن قال : وكان والدهقدس‌سره فقيها مدرّسا عظيم الشأن(5) .

أقول : كان اللائق بالميرزارحمه‌الله أن يذكر في مثل هذا الكتاب البسيط والجامع المحيط أكثر من هذا المدح والوصف لهذا البحر القمقام والحبر العلاّم بل الأسد الضرغام ، إلاّ أنّ اللسان في تعداد مدائحه كالّ قصير ، وكلّ إطناب في ذكر فضائله حقير.

ولذا قال السيّد مصطفىرحمه‌الله : يخطر ببالي أن لا أصفه ، إذ لا‌

__________________

(1) كذا في منهج المقال ، وفي نسخ المنتهى : عشري.

(2) بلغة المحدّثين : 349.

(3) نقد الرجال : 99 / 175.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.

(5) رجال ابن داود : 78 / 466.


يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، وإنّ كلّ ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه. ثمّ قال : له أزيد من سبعين كتابا في الأصول والفروع والطبيعي والإلهي ، وغيرها(1) ، انتهى.

وفي كتاب حياة القلوب : الشيخ العلاّمة آية الله في العالمين جمال الملّة والدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي ، كان طاب ثراه حامي بيضة الدين وماحي آثار المفسدين ، ناموس الهداية(2) وكاسر ناقوس الغواية ، متمّم القوانين العقليّة وحاوي الفنون النقليّة ، مجدّد مآثر(3) الشريعة المصطفويّة ، مجدّد جهات الطريقة المرتضويّة. ثمّ ذكر مولده ووفاته(4) ، وقال :

وقد تلمّذ في علم الكلام والفقه والأصول والعربيّة وسائر العلوم الشرعيّة عند المحقّق نجم الدين أبي القاسم ، وعند والده الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهّر الحلّي ، والمطالب العقليّة والحكميّة عند أستاذ البشر نصير الملّة والحقّ والدين الطوسي ، وعلي [ بن ](5) عمر الكاتبي القزويني ، وغيرهما من علماء الخاصّة والعامّة(6) .

وفي إجازة الشيخ يوسف البحراني الكبيرة : كان هذا الشيخ وحيد عصره وفريد دهره ، الذي لم تكتحل حدقة الزمان له بمثيل ولا نظير كما لا يخفى على من أحاط خبرا بما بلغ إليه من عظم الشأن في هذه الطائفة ، ولا‌

__________________

(1) نقد الرجال : 99 / 175.

(2) في المصدر : ناشر ناموس الهداية.

(3) في نسخة « م » : آثار.

(4) في نسخة « ش » زيادة :رحمه‌الله .

(5) أثبتناه من المصدر.

(6) لؤلؤة البحرين : 223 نقلا عن كتاب حياة القلوب.


ينبّئك مثل خبير.

ثمّ قالرحمه‌الله ـ بعد نقل مناظرتهقدس‌سره مع أهل الخلاف في مجلس السلطان محمّد خدا بنده(1) وإلزامه أئمّة المخالفين وتشيّع السلطان والتابعين : لو لم يكن لهقدس‌سره إلاّ هذه المنقبة لفاق بها على جميع العلماء فخرا وعلا بها ذكرا ، فكيف ومناقبه لا تحصى ومآثره لا يدخلها الحصر والاستقصاء.

وبالجملة ، فإنّه بحر العلوم الذي لا يوجد له ساحل ، وكعبة الفضل التي تطوى إليها المراحل.

ولقد قيل : إنّه وزّع تصنيفه على أيّام عمره من ولادته إلى موته فكان قسط كلّ يوم كرّاسا ، مع ما كان عليه من الاشتغال بالإفادة والاستفادة والدرس والتدريس والأسفار والحضور عند الملوك والمباحثات مع الجمهور ونحو ذلك ، وهذا هو العجب العجاب الذي لا شكّ فيه ولا ارتياب(2) ، انتهى.

وما مرّ عن النقد من أنّ له ـرحمه‌الله ـ أزيد من سبعين كتابا ، لعلّ هذا المقدار هو المعروف المشهور بين العلماء ، وإلاّ فقد ذكر في كتاب مجمع البحرين عند ذكر مادّة علم : أنّ بعض الفضلاء وجد بخطّه ـرحمه‌الله ـ خمسمائة مجلّد من مصنّفاته غير خطّ غيره(3) ، بل في كتاب روضة‌

__________________

(1) هو السلطان محمّد أولجايتوخان بن أرغون. ابن جنكيز خان المغولي الذي ملك العراق وخراسان وأذربيجان بعد أخيه غازان ، وبقي في الملك اثنتي عشرة سنة وتسعة أشهر ، وكان تشيّعه على يد العلاّمة الحلّي سنة 708 بعد أن كان حنفيّا ثمّ شافعيّا. مجالس المؤمنين : 2 / 355 ، أعيان الشيعة : 9 / 120 ، وغيرهما من المصادر.

(2) لؤلؤة البحرين : 210 / 82.

(3) مجمع البحرين : 6 / 123.


العارفين نقل بعض شرّاح التجريد إنّ للعلاّمةرحمه‌الله نحوا من ألف مصنّف ، كتب تحقيق.

وأشرنا إلى نزر من أحواله طاب ثراه في رسالتنا عقد اللآلي البهيّة في الردّ على الطائفة الغبيّة ، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين والملّة والدين والقرآن المبين والأئمة الطاهرين خير الجزاء ، وحشرنا الله تحت لوائه مع الأئمة النجباء.


فهرس الجزء الثاني

283 ـ أُسامة بن حفص : 5

284 ـ أُسامة بن زيد :5

285 ـ أسباط بن سالم الكوفي :9

286 ـ إسحاق بن آدم بن عبد الله :11

287 ـ إسحاق بن أبان :12

288 ـ إسحاق بن إبراهيم الأزدي :12

289 ـ إسحاق بن إبراهيم الحضيني :12

290 ـ إسحاق بن أحمد بن عبد الله :13

291 ـ إسحاق أبو هارون الجرجاني :14

292 ـ إسحاق بن إسماعيل النيسابوري :14

293 ـ إسحاق الأنباري :15

294 ـ إسحاق بن بريد بن إسماعيل الطائي :15

295 ـ إسحاق بن بشر :16

296 ـ إسحاق بيّاع اللؤلؤ :17

297 ـ إسحاق بن جرير بن يزيد :17

298 ـ إسحاق بن جعفر بن محمّد :19

299 ـ إسحاق بن جندب :19

300 ـ إسحاق بن الحسن بن بكران :20

301 ـ إسحاق بن شعيب بن ميثم :21

302 ـ إسحاق بن عبد العزيز البزّاز :21

303 ـ إسحاق بن عبد الله بن سعد :22

304 ـ إسحاق بن عمّار بن حيّان :22


305 ـ إسحاق بن عمّار الساباطي :24

306 ـ إسحاق بن غالب الأسدي :28

307 ـ إسحاق بن الفضل بن يعقوب :28

308 ـ إسحاق القمّي :29

309 ـ إسحاق بن مبارك :29

310 ـ إسحاق بن محمّد :30

311 ـ إسحاق بن محمّد بن أحمد :30

312 ـ إسحاق بن محمّد البصري :31

313 ـ إسحاق بن محمّد الحضيني :32

314 ـ إسحاق المدائني :33

315 ـ إسحاق بن هلال :33

316 ـ إسحاق بن يزيد بن إسماعيل :33

317 ـ إسحاق بن يعقوب :33

318 ـ أسد بن أبي العلاء :34

319 ـ أسد بن عفر :35

320 ـ أسد بن معلى بن أسد :35

321 ـ أسعد بن زرارة :36

322 ـ إسكندر بن دربيس :36

323 ـ أسلم المكّي القوّاس :36

324 ـ إسماعيل بن آدم بن عبد الله :38

325 ـ إسماعيل بن إبراهيم القصير :39

326 ـ إسماعيل بن أبي خالد محمّد :40

327 ـ إسماعيل بن أبي زياد :41

328 ـ إسماعيل بن أبي زياد السلمي :46

329 ـ إسماعيل بن أبي سارة :46


330 ـ إسماعيل بن أبي سمّال :46

331 ـ إسماعيل بن أبي فديك :47

332 ـ إسماعيل الأزرق :48

333 ـ إسماعيل بن إسحاق :48

334 ـ إسماعيل الأعمش :48

335 ـ إسماعيل بن بشار :48

336 ـ إسماعيل بن بكر :48

337 ـ إسماعيل بن جابر الخثعمي :49

338 ـ إسماعيل بن جعفر بن محمّد :51

339 ـ إسماعيل بن الحسن العلوي الحسني :55

340 ـ إسماعيل بن حقيبة :56

341 ـ إسماعيل بن الحكم الرافعي :56

342 ـ إسماعيل الخثعمي :56

343 ـ إسماعيل بن الخطّاب :56

344 ـ إسماعيل بن دينار :59

345 ـ إسماعيل بن رباح :60

346 ـ إسماعيل بن زيد الطحّان :60

347 ـ إسماعيل بن سالم :61

348 ـ إسماعيل السدّي :61

349 ـ إسماعيل بن سعد الأحوص :61

350 ـ إسماعيل بن سلام :61

351 ـ إسماعيل بن سلمان الأزرق :62

352 ـ إسماعيل بن سمكة :63

353 ـ إسماعيل بن سهل الدهقان :63

354 ـ إسماعيل بن سهيل :63

355 ـ إسماعيل بن سيّار :64


356 ـ إسماعيل بن شعيب :64

357 ـ إسماعيل الصاحب بن عبّاد :64

358 ـ إسماعيل بن صدقة :67

359 ـ إسماعيل بن عامر :67

360 ـ إسماعيل بن عبّاد القصري :67

361 ـ إسماعيل بن عبد الخالق :68

362 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :70

363 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :71

364 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :72

365 ـ إسماعيل بن عبد الرحمن :73

366 ـ إسماعيل بن عبد الله :73

367 ـ إسماعيل بن عبد الله :73

368 ـ إسماعيل بن عبد الله :74

369 ـ إسماعيل بن عبد الله :74

370 ـ إسماعيل بن عبد الله :74

371 ـ إسماعيل بن عليّ بن إسحاق :74

372 ـ إسماعيل بن علي السمّان :76

373 ـ إسماعيل بن عليّ :76

374 ـ إسماعيل بن علي العمي :77

375 ـ إسماعيل بن علي المعلى :78

376 ـ إسماعيل بن عمّار الصيرفي :79

377 ـ إسماعيل بن عمر بن أبان :80

378 ـ إسماعيل بن عيسى :80

379 ـ إسماعيل بن الفضل :82

380 ـ إسماعيل بن قدامة :83

381 ـ إسماعيل القصير :83


382 ـ إسماعيل بن كثير البكري :83

383 ـ إسماعيل بن كثير السلّمي :84

384 ـ إسماعيل بن محمّد بن إسحاق :84

385 ـ إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل :84

386 ـ إسماعيل بن محمّد الحميري :86

387 ـ إسماعيل بن محمّد :92

388 ـ إسماعيل بن مرار :92

389 ـ إسماعيل بن مسلم :93

390 ـ إسماعيل بن موسى :93

391 ـ إسماعيل بن مهران :95

392 ـ إسماعيل بن همّام :97

393 ـ إسماعيل بن يحيى العبسي :98

394 ـ إسماعيل بن يسار الهاشمي :98

395 ـ أسلم مولى علي بن يقطين :99

396 ـ الأسود بن عاصم الهمداني :99

397 ـ الأسود بن يزيد :99

398 ـ أسيد بن حضير :99

399 ـ الأشجع السلمي :101

400 ـ الأشعث بن قيس الكندي :101

401 ـ الأصبغ بن نباتة المجاشعي :102

402 ـ أصرم بن حوشب البجلي :104

403 ـ الأعلم الأزدي :105

404 ـ أعين بن سنسن :105

405 ـ إلياس الصيرفي :105

406 ـ إلياس بن عمرو البجلي :106

407 ـ أميّة بن علي القيسي :107


408 ـ أميّة بن عمرو :108

409 ـ أنس بن أبي القاسم :108

410 ـ أنس بن الحارث :109

411 ـ أنس بن عياض :109

412 ـ أنس بن مالك :109

413 ـ أنسه :111

414 ـ أويس القرني :111

415 ـ أهبان بن صيفي :116

416 ـ إياس :116

417 ـ أيمن :117

418 ـ أيّوب بن الحر :117

419 ـ أيّوب بن زياد :119

420 ـ أيّوب بن عطيّة :119

421 ـ أيّوب بن نوح بن درّاج :119

422 ـ أيّوب بن هلال الشامي :122

باب الباء‌123

423 ـ البائس :123

424 ـ الشيخ بابويه بن سعد بن محمّد :123

425 ـ بحر بن كثير السقّاء :124

426 ـ بدر بن الوليد الكوفي :124

427 ـ السيّد نجم الدين بدران :125

428 ـ البراء بن عازب الأنصاري :125

429 ـ البراء بن مالك الأنصاري :129

430 ـ البراء بن محمّد الكوفي :130

431 ـ البراء بن معرور الأنصاري :130


432 ـ برد الإسكاف الأزدي :131

433 ـ الشيخ أبو الخير بركة بن محمّد :132

434 ـ بريد بن عامر الأسلمي :132

435 ـ بريد :132

436 ـ بريد بن معاوية :133

437 ـ بريدة الأسلمي :136

438 ـ بريه العبادي الحيري :138

439 ـ بريه النصراني :139

440 ـ بزيع :141

441 ـ بسّام بن عبد الله الصيرفي :142

442 ـ بسر بن أرطاة :143

443 ـ بسطام بن الحصين :145

444 ـ بسطام بن سابور الزيّات :145

445 ـ بسطام بن علي :147

446 ـ بشّار بن بشّار :147

447 ـ بشّار الأشعري :147

448 ـ بشّار الشعيري :148

449 ـ بشّار بن يسار الضبيعي :148

450 ـ بشر بن إسماعيل بن عمّار :149

451 ـ بشر بن البراء بن معرور :150

452 ـ بشر بن جعفر الكوفي :151

453 ـ بشر بن الربيع :151

454 ـ بشر بن زاذان الجزري :151

455 ـ بشر بن سلمة :152

456 ـ بشر بن سليمان النخّاس :152


457 ـ بشر بن طرخان النخّاس :152

458 ـ بشر بن كثير :155

459 ـ بشر بن مروان الكلابي :155

460 ـ بشر بن مسلمة :155

461 ـ بشر بن ميمون الوابشي :155

462 ـ بشير بن إسماعيل بن عمّار :156

463 ـ بشير بن سعد الأنصاري :156

464 ـ بشير الكناسي :157

465 ـ بشير النبّال :157

466 ـ بكّار بن أبي بكر الحضرمي :158

467 ـ بكّار بن أحمد بن زياد :158

468 ـ بكّار بن عبد الله بن مصعب :159

469 ـ بكّار بن كردم :159

470 ـ بكر بن أحمد بن إبراهيم :160

471 ـ بكر بن الأشعث :161

472 ـ بكر بن جناح :161

473 ـ بكر بن سالم :161

474 ـ بكر بن صالح الرازي :162

475 ـ بكر بن عبد الله بن حبيب :164

476 ـ بكر بن عبد الله الأزدي :165

477 ـ بكر بن عيسى :165

478 ـ بكر بن قطر بن خليفة :165

479 ـ بكر بن كرب الصيرفي :165

480 ـ بكر بن محمّد الأزدي(3) :166

481 ـ بكر بن محمّد بن جناح :170

482 ـ بكر بن محمّد بن حبيب :171


483 ـ بكر بن محمّد بن عبد الرحمن :173

484 ـ بكرويه الكندي الكوفي :174

485 ـ بكير بن أعين :174

486 ـ بكير بن قطر بن خليفة :175

487 ـ بلال مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله :175

488 ـ بنان :177

489 ـ بنان بن محمّد بن عيسى :178

490 ـ بندار :179

491 ـ بورق البوشنجاني :180

492 ـ بهلول :180

493 ـ بيان الجزري :183

باب التاء‌185

494 ـ تقي بن نجم الحلبي :185

495 ـ تليد بن سليمان :186

496 ـ تميم بن حذلم :187

497 ـ تميم بن عبد الله بن تميم 188

498 ـ تميم بن عمرو :189

499 ـ تميم مولى خداش :189

باب الثاء‌191

500 ـ ثابت بن توبة :191

501 ـ ثابت البناني :191

502 ـ ثابت الحدّاد :191

503 ـ ثابت بن دينار :191

504 ـ ثابت بن شريح :197

505 ـ الشيخ الإمام أبو الفضل ثابت بن عبد الله :198


506 ـ ثابت بن قيس الشمّاس :198

507 ـ ثابت بن هرمز الفارسي :199

508 ـ ثبيت بن محمّد :200

509 ـ ثعلبة بن عمرو :201

510 ـ ثعلبة بن ميمون :201

511 ـ ثوير بن أبي فاختة :203

512 ـ ثوير بن عمرو :207

باب الجيم‌ 209

513 ـ جابر بن شمير :209

514 ـ جابر بن عبد الله :209

515 ـ جابر المكفوف :212

516 ـ جابر بن يزيد :213

517 ـ الجارود بن المنذر :220

518 ـ جارية بن قدامة السعدي :221

519 ـ جبرئيل بن أحمد :221

520 ـ جبلة بن حنان بن أبخر :222

521 ـ جبير بن حفص الغمشاني :223

522 ـ جبير بن مطعم :223

523 ـ جحدر بن المغيرة :223

524 ـ جرّاح المدائني :224

525 ـ جرير بن الحكيم الأزدي :224

526 ـ جرير بن عبد الله البجلي :225

527 ـ جرير بن عثمان :226

528 ـ جعدة بن هبيرة المخزومي :227

529 ـ جعفر بن إبراهيم الجعفري :228

530 ـ جعفر بن إبراهيم :228


531 ـ جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمداني :228

532 ـ جعفر بن إبراهيم بن محمّد :229

533 ـ جعفر بن أبي طالب :229

534 ـ جعفر بن أحمد بن أيّوب :230

535 ـ جعفر بن أحمد :232

536 ـ جعفر بن أحمد بن يوسف :233

537 ـ جعفر الأزدي :233

538 ـ جعفر بن إسماعيل المقري :233

539 ـ جعفر الأودي :234

540 ـ جعفر بن أيّوب :234

541 ـ جعفر بن بشير :234

542 ـ جعفر بن الحارث :236

543 ـ جعفر بن الحسن بن علي :237

544 ـ جعفر بن الحسن بن يحيى :237

545 ـ جعفر بن الحسين بن حسكة :240

546 ـ جعفر بن الحسين :241

547 ـ جعفر بن حمدان الحضيني :241

548 ـ جعفر بن حيّان الكوفي :242

549 ـ جعفر بن خلف :243

550 ـ جعفر بن زياد الأحمر :244

551 ـ جعفر بن سليمان الضبعي :244

552 ـ جعفر بن سليمان القمي :246

553 ـ جعفر بن سماعة :246

554 ـ جعفر بن سهيل الصيقل :248

555 ـ جعفر بن عبد الله :249

556 ـ جعفر بن عبد الله بن جعفر :250


557 ـ جعفر بن عبد الله بن الحسين :251

558 ـ جعفر بن عبيد الله :251

559 ـ جعفر بن عثمان الرواسي :252

560 ـ جعفر بن عثمان بن شريك :252

561 ـ جعفر بن عفّان الطائي :254

562 ـ جعفر بن عليّ عليه‌السلام :255

563 ـ جعفر بن عليّ بن أحمد :255

564 ـ جعفر بن عليّ بن الحسن :256

565 ـ جعفر بن عليّ بن سهل :256

566 ـ جعفر بن عمارة الخارقي :256

567 ـ جعفر بن عمرو :256

568 ـ جعفر بن عيسى بن يقطين :257

569 ـ جعفر بن مالك :260

570 ـ جعفر بن المثنّى :260

571 ـ جعفر بن المثنى بن عبد السلام :261

572 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم :261

573 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم :262

574 ـ جعفر بن محمّد :263

575 ـ جعفر بن محمّد بن أحمد :263

576 ـ جعفر بن محمّد بن إسحاق :263

577 ـ جعفر بن محمّد بن الأشعث :263

578 ـ جعفر بن محمّد الأشعري :265

579 ـ جعفر بن محمّد بن أيّوب :265

580 ـ جعفر بن محمّد بن جعفر :265

581 ـ جعفر بن محمّد بن جعفر :267


582 ـ جعفر بن محمّد بن حكيم :269

583 ـ جعفر بن محمّد الدوريستي :270

584 ـ جعفر بن محمّد بن سماعة :272

585 ـ جعفر بن محمّد بن عبيد الله :273

586 ـ جعفر بن محمّد بن عبيد الله :273

587 ـ جعفر بن محمّد بن علي :274

588 ـ جعفر بن محمّد العلوي :274

589 ـ جعفر بن محمّد بن عون :274

590 ـ جعفر بن محمّد بن قولويه :275

591 ـ جعفر بن محمّد الكوفي :275

592 ـ جعفر بن محمّد بن اللّيث الكوفي :276

593 ـ جعفر بن محمّد بن مالك :276

594 ـ جعفر بن محمّد بن مسرور :278

595 ـ جعفر بن محمّد بن مسعود :278

596 ـ جعفر بن محمّد بن مفضّل :278

597 ـ جعفر بن محمّد بن يحيى :279

598 ـ جعفر بن محمّد بن يونس :279

599 ـ جعفر بن معروف :280

600 ـ جعفر بن معروف :280

601 ـ جعفر بن ميمون :281

602 ـ جعفر بن ناجية :282

603 ـ جعفر بن نجيح المدني :283

604 ـ جعفر بن نعيم الشاذاني :283

605 ـ جعفر بن واقد :283

606 ـ جعفر بن ورقاء :284


607 ـ جعفر بن هارون الكوفي :285

608 ـ جعفر بن يحيى بن العلاء :285

609 ـ جعيد الهمداني :286

610 ـ جفير :286

611 ـ جلبة بن حيّان :287

612 ـ جلبة بن عياض :287

613 ـ جماعة بن سعد الجعفي :288

614 ـ جميل بن درّاج :288

615 ـ جميل بن صالح الأسدي :292

616 ـ جميل بن عبد الله بن نافع :293

617 ـ جميل بن عيّاش :294

618 ـ جناب بن عائذ الأسدي :294

619 ـ جناب بن نسطاس :294

620 ـ جندب بن أيّوب :294

621 ـ جندب بن جنادة الغفاري :294

622 ـ جندب بن زهير :298

623 ـ جندب بن صالح البصري :298

624 ـ جندب بن عبد الله بن سفيان :298

625 ـ جنيد :298

626 ـ جون مولى أبي ذر :299

627 ـ جويبر :299

628 ـ جويرية :300

629 ـ جويرية بن مسهر :300

630 ـ جهم بن أبي جهم :301

631 ـ جهم :302


632 ـ جهيم بن حميد الرواسي :303

633 ـ جهيم :304

634 ـ جيفر بن الحكم :305

باب الحاء‌307

635 ـ حاتم بن إسماعيل :307

636 ـ حاجز :307

637 ـ الحارث بن أبي جعفر :308

638 ـ الحارث بن أبي وسن :308

639 ـ الحارث الأعور :309

640 ـ الحارث بن أنس الأشهلي :311

641 ـ الحارث بن أوس بن معاذ :311

642 ـ الحارث بن الحسن الطحّان :312

643 ـ الحارث بن ربعي :312

644 ـ الحارث بن الربيع :313

645 ـ الحارث بن زياد الشيباني :313

646 ـ الحارث الشامي :313

647 ـ الحارث بن عبد الله الأعور :314

648 ـ الحارث بن عبد الله التغلبي :315

649 ـ الحارث بن عزبة الأنصاري :316

650 ـ الحارث بن عمران الجعفي :316

651 ـ الحارث بن غصين :317

652 ـ الحارث بن قيس :317

653 ـ الحارث بن محمّد :318

654 ـ الحارث بن محمّد بن النعمان :319

655 ـ الحارث بن المغيرة النصري :320


656 ـ الحارث بن النعمان :321

657 ـ الحارث بن همّام النخعي :321

658 ـ حارثة بن سراقة :322

659 ـ حارثة بن قدامة :322

660 ـ حازم بن إبراهيم البجلي :322

661 ـ حبّة :322

662 ـ حبيب بن أبي ثابت :323

663 ـ حبيب الأحول الخثعمي :324

664 ـ حبيب بن أوس :325

665 ـ حبيب الجماعي :326

666 ـ حبيب السجستاني :327

667 ـ حبيب بن مظاهر :328

668 ـ حبيب بن المعلّى :330

669 ـ حبيب بن المعلّل :330

670 ـ حبيب بن نزار بن حيّان :332

671 ـ حبيش بن مبشّر :332

672 ـ حجّاج بن رفاعة :333

673 ـ حجّاج بن عزبة الأنصاري :334

674 ـ حجر بن زائدة :335

675 ـ حجر بن عدي الكندي :337

676 ـ حديد بن حكيم :338

677 ـ حذيفة بن أسد :339

678 ـ حذيفة بن شعيب :340

679 ـ حذيفة بن منصور الخزاعي :340

680 ـ حذيفة بن اليمان العبسي :344


681 ـ الحرّ بن يزيد بن ناجية :346

682 ـ حرب بن الحسن الطحّان :347

683 ـ حريث بن عمير :348

684 ـ حريز :348

685 ـ حريز بن عثمان الرحبي :351

686 ـ حسّان بن ثابت بن المنذر :351

687 ـ حسّان بن مهران :352

688 ـ حسكا بن بابويه :353

689 ـ الحسن بن أبان قمّي :354

690 ـ الحسن بن إبراهيم بن باتانة :354

691 ـ الحسن بن إبراهيم بن عبد الصمد :355

692 ـ الحسن بن إبراهيم بن عبد الله :355

693 ـ الحسن بن أبي سارة :355

694 ـ الحسن بن أبي سعيد :356

695 ـ الحسن بن أبي عبد الله :357

696 ـ الحسن بن أبي عثمان :358

697 ـ الحسن بن أبي عقيل :358

698 ـ الحسن بن أبي قتادة :358

699 ـ الحسن أبو محمّد :359

700 ـ الحسن بن أحمد بن إبراهيم :360

701 ـ الحسن بن أحمد بن إدريس :360

702 ـ الحسن بن أحمد بن ريذويه :360

703 ـ الحسن بن أحمد بن القاسم :360

704 ـ الحسن بن أحمد بن محمّد :361

705 ـ الحسن بن أسد :362


706 ـ الحسن بن أيّوب :362

707 ـ الحسن بن أيّوب :362

708 ـ الحسن البصري :364

709 ـ الحسن بن جعفر بن الحسين :365

710 ـ الحسن بن الجهم بن بكير :365

711 ـ الحسن بن حبيش :367

712 ـ الحسن بن حذيفة بن منصور :368

713 ـ الحسن بن الحسن :369

714 ـ الحسن بن الحسين بن بابويه :370

715 ـ الحسن بن الحسين بن الحسن :370

716 ـ الحسن بن الحسين السكوني :371

717 ـ الحسن بن الحسين اللؤلؤي :371

718 ـ الحسن بن حمزة بن علي :372

719 ـ الحسن بن خالد بن محمّد :375

720 ـ الحسن بن خرّزاذ :375

721 ـ الحسن بن خنيس :376

722 ـ الحسن بن دندان :376

723 ـ الحسن بن راشد :377

724 ـ الحسن بن راشد الطفاوي :380

725 ـ الحسن بن رباط :381

726 ـ الحسن بن زرارة بن أعين :382

727 ـ الحسن بن زياد الصيقل :383

728 ـ الحسن بن زياد الضبّي :384

729 ـ الحسن بن زين الدين :386

730 ـ الحسن بن سابور :388


731 ـ الحسن بن السري الكاتب :388

732 ـ الحسن بن السري الكرخي :389

733 ـ الحسن بن سعيد بن حمّاد :391

734 ـ الحسن بن سماعة بن مهران :395

735 ـ الحسن بن سيف التمّار :395

736 ـ الحسن بن شجرة :396

737 ـ الحسن بن شهاب البارقي :396

738 ـ الحسن بن صالح الأحول :396

739 ـ الحسن بن صالح بن حي 397

740 ـ الحسن بن صالح :398

741 ـ الحسن بن صدقة المدائني :398

742 ـ الحسن بن الطيّب بن حمزة :400

743 ـ الحسن بن ظريف بن ناصح :400

744 ـ الحسن بن عبّاس بن حريش :400

745 ـ الحسن بن العبّاس الحريشي :402

746 ـ الحسن بن عبد السلام :402

747 ـ الحسن بن عبد الصمد بن محمّد :403

748 ـ الحسن بن عبد الله :403

749 ـ الحسن بن عبيد الله القمّي :404

750 ـ الحسن بن عبد الواحد الزربي :404

751 ـ الحسن بن عرفة :404

752 ـ الحسن بن عطيّة الحنّاط :405

753 ـ الحسن بن علوان الكلبي :406

754 ـ الحسن بن علويّة :408

755 ـ الحسن بن علي بن أبي حمزة :408


756 ـ الحسن بن علي بن أبي عثمان :410

757 ـ الحسن بن علي بن أبي عقيل :411

758 ـ الحسن بن علي :412

759 ـ الحسن بن علي بن أبي المغيرة :413

760 ـ الحسن بن علي ابن بنت إلياس :413

761 ـ الحسن بن علي بن بقّاح :413

762 ـ الحسن بن علي بن الحسن :414

763 ـ الحسن بن عليّ بن الحسين :417

764 ـ الحسن بن علي الحنّاط :417

765 ـ الحسن بن علي الخزّاز :417

766 ـ الحسن بن عليّ بن داود :417

767 ـ الحسن بن عليّ بن زكريّا :419

768 ـ الحسن بن عليّ بن زياد :419

769 ـ الحسن بن عليّ بن سفيان :424

770 ـ الحسن بن عليّ بن عبد الله :425

771 ـ الحسن بن عليّ بن فضّال :427

772 ـ الحسن بن علي الكلبي :434

773 ـ الحسن بن عليّ بن محمّد :435

774 ـ الحسن بن عليّ الناصر :435

775 ـ الحسن بن عليّ بن النعمان :435

776 ـ الحسن بن علي الوشّاء :437

777 ـ الحسن بن علي الهمداني :437

778 ـ الحسن بن عليّ بن يقطين :438

779 ـ الحسن بن عليّ بن يوسف :439

780 ـ الحسن بن عمّار :439


781 ـ الحسن بن عمارة :439

782 ـ الحسن بن عمرو بن منهال :440

783 ـ الحسن بن عمر بن يزيد :441

784 ـ الحسن بن عنبسة الصوفي :441

785 ـ الحسن بن عيسى :443

786 ـ الحسن بن الفضل اليماني :443

787 ـ الحسن بن القاسم بن العلاء :443

788 ـ الحسن بن قدامة :444

789 ـ الحسن بن مالك القمّي :444

790 ـ الحسن بن متّيل :445

791 ـ الحسن بن محبوب :447

792 ـ الحسن بن محمّد :450

793 ـ الحسن بن محمّد بن أحمد :450

794 ـ الحسن بن محمّد بن أحمد :450

795 ـ الحسن بن محمّد بن أحمد :451

796 ـ الحسن بن محمّد بن بابا :451

797 ـ الحسن بن محمّد بن بندار :452

798 ـ الحسن بن محمّد بن جمهور :452

799 ـ الحسن بن محمّد بن الحسن :453

800 ـ الحسن بن محمّد بن الحسن :453

801 ـ الحسن بن محمّد الحضرمي :454

802 ـ الحسن بن محمّد بن حمزة :454

803 ـ الحسن بن محمّد بن خالد :455

804 ـ الحسن بن محمّد بن سماعة :456

805 ـ الحسن بن محمّد بن سهل :458


806 ـ الحسن بن محمّد بن عمران :460

807 ـ الحسن بن محمّد بن الفضل :460

808 ـ الحسن بن محمّد بن قطاة :461

809 ـ الحسن بن محمّد النوفلي :461

810 ـ الحسن بن محمّد النهاوندي :462

811 ـ الحسن بن محمّد بن الوجناء :462

812 ـ الحسن بن محمّد بن هارون :462

813 ـ الحسن بن محمّد بن يحيى :463

814 ـ الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام :467

815 ـ الحسن بن محمّد بن يسار :467

816 ـ الحسن بن مسكان :467

817 ـ الحسن بن مصعب :467

818 ـ الحسن بن معاوية :468

819 ـ الحسن بن موسى الأزدي :468

820 ـ الحسن بن موسى بن سالم :468

821 ـ الحسن بن موسى الخشّاب :469

822 ـ الحسن بن موسى النوبختي :470

823 ـ الحسن بن موفّق :471

824 ـ الحسن بن مهدي السليقي :471

825 ـ الحسن بن النضر :471

826 ـ الحسن بن النضر :473

827 ـ الحسن بن النضر التفليسي الأرمني :473

828 ـ الحسن بن الوجناء :473

829 ـ الحسن بن هارون :474

830 ـ الحسن أبو محمّد ابن هارون :474

831 ـ الحسن بن يوسف بن علي :475

فهرس الجزء الثاني 479


منتهى المقال في أحوال الرّجال الجزء ٢

منتهى المقال في أحوال الرّجال

مؤلف: الشيخ محّمد بن اسماعيل المازندراني ( ابو علي الحائري )
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: علم الرجال والطبقات
ISBN: 964-5503-90-6
الصفحات: 500