تراجم الرجال
المجلد الثاني
السيد أحمد الحسيني
هذا الكتاب
طبع ونشر إليكترونياً وأخرج فنِّياً برعاية وإشراف
شبكة الإمامين الحسنينعليهماالسلام للتراث والفكر الإسلامي
وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً
قسم اللجنة العلمية في الشبكة
السيد أحمد الحسيني
تراجم الرجال
مجموعة تراجم الاعلام أكثرهم مغمورون
تنشر موادها التأريخية لاول مرة
المجلد الثاني
نشر: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
قم المقدسة التاريخ: ١٤١٤ ه.
بسم الله الرحمن الرحيم
بقية حرف الميم
(١٠١٠) صدر الدين محمد التبريزي(ق ١٠ ق ١١):
محمد بن محب علي التبريزي، صدر الدين، عبدالوهاب تملك نسخة من كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي، وقابلها وصححها وكتب عليها تعاليق الشيخ بهاء الدين العاملي في حياته مصرحا بأنه شيخه وأستاذه وفرغ من المقابلة في يوم الاحد ٢١ شعبان سنة ١٠٠٦.
(١٠١١) السيد محمد بن محسن(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محسن بن صادق بن عبدالعظيم بن يحيى بن عبدالعظيم بن محمد ابن مير هادي كيا بن سيد محمد كيا بن مير هادي كيا قابل وسائل الشيعة وأتم مقابلة بعض أجزائه في عاشر جمادي الثانية سنة ١٢٦٨ وكتب عليه حواش تدل على فضله وعلمه.
(١٠١٢) السيد صفي الدين محمد الحسني(ق ١٠ ق ١١):
محمد بن الحسني الحسيني، صفي الدين نسخ " تحرير المجسطي " لنصير الدين الطوسي وأتمه في يوم الثلاثاء رابع ذي
الحجة سنة ١٠٢٠ وقرأه على الصدر الامير معز الدين محمد الاصبهاني الذي قرأه على ابي جعفر كافي بن محتشم الكاشاني.
(١٠١٣) ابوالمكارم محمد التبريزي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد(صدر الدين):
الحسيني التبريزي، ابوالمكارم، شمس الدين كتب نسخة من كتاب " القبسات " لمير داماد الحسيني الاسترابادي وأتمها وقابلها في سنة ١٠٥٤، وقد سلك في اختيار الالفاظ والعبارات مسلك المير ولذا نظن أنه من تلامذته المتأثرين بطريقته في الكتابة.
(١٠١٤) الشيخ رشيد الدين محمد السپهري(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد(صفي الدين) المرشدي السبهري الزواري، رشيد الدين قرأ على الشيخ بهاء الدين العاملي كتاب " تهذيب الاحكام "، ثم أعاد مقابلته للكتاب مرة أخرى في سنة ١٠٣٦ بعد أن كان قابله ابوه صفي الدين محمد في سنة ١٠١٢.
وقرأ نفس النسخة على المولى حسن علي بن عبدالله التستري، فعبر الشيخ المذكور عنه في آخر كتاب الزكاة ب " الاخ في الله الفاضل العالم.".
(١٠١٥) نعيم الدين محمد النصيري(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد(قوام الدين) النصيري الشيرازي، نعيم الدين كتب مجموعة فيها رسائل فلسفية وصوفية بين سنتي ١٠٤٣ ١٠٤٤.
فاضل مشتغل بالعلوم والعرفان، وكان يقيم بشيراز وسافر إلى الهند سنة ١٠٤٦.
(١٠١٦) بهاء الدين محمد الساوجي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد(نظام الدين) القرشي الساوجي، بهاء الدين كتب نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وقابلها في سنة ١٠٦٤ واختار لها حواشي تدل على فضل فيه ومعرفة بالحديث وعلومه.
(١٠١٧) محمد الحاجي(ق ٨ ق ٨):
محمد بن محمد بن ابي عبدالله المدعو بالحاجي فقيه جليل، حسن الانشاء بالفارسية، من أعلام النصف الاول من القرن الثامن.
له " ترجمة قواعد الاحكام " بالفارسية، أتمها أواخر شهر محرم سنة ٧٣٢.
(١٠١٨) محمد بن بقيع الحلي(ق ٩ ق ٩):
محمد بن محمد بن بقيع الحلي، عضد الدين فاضل أديب شاعر، ألف نجم الدين خضر الحبلرودي باستدعائه كتاب " التوضيح الانور " في سنة ٨٣٩، ووصفه بأوصاف منها قوله " أخونا العالم الورع التقي.
الزكي الالمعي نتيجة العلماء المجتهدين.".
من شعره قوله من قصيدة.
ألا أيها اللجاهل الاحقر |
وجدتك تأبى وتستنكر |
|
تناقض شيعة آل النبي |
وعلمك عن مجدهم أقصر |
|
تقول هم تحت سلطاننا |
وأحكامنا فوقهم تقهر |
فان صح زعمك فيما ادعيت فانا بتقديره نعذر
ولا فخر فيه علينا لكم |
وقد خاب بالظلم من يفخر |
|
فنحن كموسى وهارونه |
وأنت كفرعون ياأبتر |
|
وفي قوم موسى فشا ظلمه |
وأمسى بما عنده يبطر |
|
وكان يذبح أبناءهم |
ويطغى بالبغي يستكثر |
|
فأورثهم ربهم أرضه |
وكان على نصرهم يقدر |
|
ونحن استعنا به دونكم |
وكنا على جوركم نصبر |
|
عسى أن يدمر أعداءنا |
ويستخلف الصاحب الاطهر |
(١٠١٩) محمد ابن الطويل الصفار(ق ٧ ق ٨):
محمد بن محمد بن الحسن بن الطويل الحلي الصفار مذكور في " الحقائق الراهنة " ص ١٩٩، ونقول: من أعلام القرن الثامن، كان ساكنا ب " واسط القصب " وله اهتمام بمؤلفات أعلام الامامية، فكتب نسخة من كتاب " كشف الغمة " للاربلي وأتمها لست ليالي بقين من جمادي الاولى سنة ٧٢٨، ونسخة من كتاب " أكمال الدين " للشيخ الصدوق أتمها في يوم الاثنين ١٨ شهر شوال سنة ٧٣٣.
ولعله هو المعروف بالجلال العلائي الذي سيذكر فيما بعد.
(١٠٢٠) الجلال العلائي ابن الطويل(ق ٧ ق ٨):
محمد بن محمد بن محمد الحسني المعروف بالجلال العلائي ابن الطويل تملك نسخة من كتاب " بلابل القلاقل " لابي المكارم محمود الواعظ الحسني في شهر جمادي الاولى سنة ٧٢٤، ونسب إلى نفسه في آخرها
هذين البيتين: انى إذا افتخر الانام بما لهم |
وبما لهم من نعمة أو سؤدد |
|
فتفاخري بين الورى وتعظمي |
بمحمد وبحب آل محمد |
(١٠٢١) ابوالخير محمد الحائري(ق ١٠ ق ١٠):
محمد بن محمد بن محمد بن محمد الحائري القاري، ابوالخير تملك نسخة من كتاب " بلابل القلاقل " لابي المكارم محمود الحسني الواعظ في شهر ذي الحجة سنة ٩٣١، ويبدو أنه كان من علماء كربلا.
(١٠٢٢) رفيع الدين محمد اليزدي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد أمين الخادم الاردستاني اليزدي، رفيع الدين وهب نسخة من أصول الكافي والروضة التي كان قد قابلها وصححها لولده ابي الحسن معز الدين محمد معصوم المولود سنة ١٠٧٤.
وقابل نسخة أخرى من " الكافي " أيضا وأتم كتاب الايمان والكفر منها في أواخر شهر رمضان المبارك سنة ١٠٨٢.
(١٠٢٣) السيد بهاء الدين محمد المختاري(....):
محمد بن باقر الحسيني النائيني المختاري، بهاء الدين مترجم في " روضات الجنات " ٧ / ١٢١ وغيره، ونقول: له باع طويل في علوم الادب وشعر كثير عربي وفارسي، ومن شعره قوله:
أنت فيما قد بقي من ذي الحياة |
كالذي قد عاد من بعد الوفاة |
|
فاغتنم هذا المعاد للمعاد |
وانتبه له ان ما قد فات فات |
(١٠٢٤) تقي الدين محمد الرضوي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد باقر الرضوي، تقي الدين من علماء مشهد الرضاعليهالسلام في القرن الحادي عشر، من الشاهدين بأن رفيع الدين محمد الخادم اليزدي وهب نسخة من أصول الكافي وروضته لولده معز الدين محمد معصوم اليزدي.
(١٠٢٥) ميرزا محمد التبريزي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد باقر(كيجيم)(١) التبريزي أصله من تبريز وسكن للدراسة في مشهد الرضاعليهالسلام ، وهو من أعلام القرن الحادي عشر، كتب نسخة من الكافي وقابلها على عدة نسخ تاريخ بعض مقابلاته سنة ١٠٤٣، وقد اختار لها تعاليق قصيرة تدلى على فضل فيه وتتبع.
في آخر هذه النسخة اجازة له كتبها بعض تلامذة الشيخ ابي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد العاملي(ذهب اسمه مع الاسف في آخر الاجازة) كتب فيها عن المجاز " ولما كان الولد الاعز الفاضل الكامل التقي النقي الالمعي ذي الفطنة
____________________
(١) كتب اسمه " محمد بن محمد باقر " في مكان و " محمد بن كيجيم " في مكانين، والمظنون أن الثاني لقب لابيه.
[*]
النقادة والفطرة الوقادة والتحقيق الرائق والتدقيق الفائق شمس سماء الاجادة ودر بحر الافادة.".
(١٠٢٦) السيد محمد طالب الحق اليزدي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد بن محمد باقر بن المرتضى الطباطبائي اليزدي، طالب الحق فاضل جليل، له اطلاق بالفلك والرياضيات ورأيت له بعض الزيجات، أديب شاعر بالفارسية وقد نظم تاريخ وفاة والده(١٢٩٨) في بيتين ذكرناهما في ترجمته.
(١٠٢٧)ميرزا محمد الارباب(ق ١٣ ق ١٣٤١):
محمد بن محمد تقي الارباب القمي مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: له اجازة الحديث عن جماعة من الاعلام، منهم الحاج ميرزا حسين النوري عالم جليل متبحر في العلوم الدينية، جمع مكتبة تحتوي على مخطوطات ومطبوعات كثيرة كتب على جملة منها تعاليق مفيدة عند قراءتها.
وهو شاعر بالعربية والفارسية، وفي شعره العربي ضعف هذا نموذج منه:
القلب يحرق والمدامع تسبل |
من أجل طيف في الدفاتر ينقل |
|
قد قيل سيدة النساء ترنمت |
برثاء حزن والنواظر تهمل |
|
من غير جرم الحسين يقتل |
ولاي ذنب عذره لا يقبل |
|
كم قام فيهم معذرا أو منذرا |
فوق الرواحل والكتائب عذل |
ناشدتكم بالله ياحزب الوغى |
ياأهل بغي أمهلوا لا تعجلوا |
|
أعلى قتيل تطلبوني أم دم |
أم غصب مال مالكم لا تعقلوا |
|
ضيف ألم بداركم في أرضكم |
والضيف في كل البلاد مبجل |
|
والله لست بمهارب من حربكم |
جبنا ولا من حزبكم متوجل |
وبكثرة الاعداء اني زاحف في أسرة ولجمعكم متقلل
من مؤلفاته " تشييد البنيان لفتاوي البيان ".
(١٠٢٨) السيد رضي الدين محمد الشيرازي(ق ١١ ق ١٢):
محمد بن محمد تقي الحسيني الموسوي النجفي الشيرازي، المدعو برضي الدين كتب على نسخة من تفسيره ما تعريبه: عالم فاضل محقق جليل القدر عظيم المنزلة زاهد تقي، من المدرسين والمحدثين وامام جماعة في " تخت فولاذ " بأصبهان في مسجد معروف باسمه، تتلمذ وأجيز من الشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي والشيخ قاسم بن محمد كاظم وأجاز الشيخ احمد بن الحسن الحر العاملي في سنة ١١٠٦.
أقول: كانت له عناية كبيرة بأحاديث أهل البيتعليهمالسلام شديد الاهتمام بها.
له " تفسير القرآن الكريم " و " جامع الاحكام في مسائل الحلال والحرام " تم كتاب الصلاة منه سنة ١١٠٥
(١٠٢٩) شمس الدين محمد الكانكي(ق ١١ ق ١٢):
محمد بن محمد تقي الكانكي، شمس الدين عالم توطن النجف الاشرف ونقل كرامة للامام علي بن ابي طالبعليهالسلام ظهرت في سنة ١١١٥، وله المام بالتفسير خاصة.
له " تفسير القرآن الكريم " فارسي أتمه في ١٢ ربيع الاول ١١٢٧.
(١٠٣٠) فخر الدين محمد الموسوي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد تقي بن محمد(معز الدين):
بن ابي الحسن بن محمد تقي بن نظام الدين ابن الحسن بن الحسين بن نظام الدين بن تاج الدين بن علاء الدين بن تاج الدين بن محمد بن جعفر بن الحسين بن طالب بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمد بن اسماعيل بن طاهر بن اسماعيل بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن القاسم بن حمزة ابن الامام موسى بن جعفرعليهالسلام ، فخر الدين الموسوي.
استكتب كتاب " من لا يحضره الفقيه " ثم قابله أربع مرات بين سنتي ١٠٧٥ ١٠٩٢ وقرأه على المولى احمد بن محمد التوني فاجازه في سنة ١٠٧٥ وقال في الاجازة: " قرأ علي كتاب من لا يحضره الفقيه المولى الفاضل العالم العامل التقي النفي الالمعي اليلمعي ذو النسب الفاخر والشرف الظاهر سليلة أولاد سيد المرسلين ومفخر أحفاد الائمة الطاهرين وصاحب الطبع القويم والفكر المستقيم فخر الملة والدين.".
(١٠٣١) الشيخ محمد التبريزي(نحو ١٣٠٠ ق ١٤):
محمد بن محمد تقي بن محمد رضا بن محمد علي التبريزي المارالاني الظاهر أنه كان من الخطباء، وولد نحو سنة ١٣٠٠.
له " رياض المناقب في مصائب آل ابي طالب " بدأ بتأليفه سنة ١٣٣٠.
(١٠٣٢) المولى محمد اللاهيجاني(ق ١٣ نحو ١٢٧٤):
محمد بن محمد جعفر اللاهيجاني ذكره ولده المولى ابوتراب اللاهيجاني في شرحه على ألفية ابن مالك، وحدد وفاته بنحو سنة ١٢٧٤ حيث قطع فيها بواسطة وفاته تأليف شرحه المذكور، ووصفه بقوله: " والدي المحقق القمقام المدقق الفهام، المنزوي في زمانه عن الخواص والعوام، المشتغل دائما بذكر الله الملك العلام، قدوة العرفاء والموحدين عمدة العلماء الراشدين، المتفرد عن الخلائق المتجرد عن العلائق، الفاضل الرباني، المؤمن الممتحن، جامع المعقول والمنقول، حاوي الفروع والاصول، البحر الزاخر والنور الباهر، الشيخ الكامل والعالم العامل، المرتضى بمدارج الحق واليقين وخاتم الحكماء المتألهين.".
(١٠٣٢) ملا محمد النوري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محمد جعفر النوري اليوشي المازندراني قابل المجلد الخامس من كتاب " بحار الانوار " مع السيد حبيب الله، وأتم نصفه الاول في سابع محرم سنة ١٢٤٨.
ويبدو من تعابير ناسخ النسخة أن صاحب الترجمة كان من أجلاء العلماء.
(١٠٣٤) الشيخ محمد الحكم آبادي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد بن محمد حسن التبريزي الحكم آبادي عالم جليل متبحر في العلوم الدينية واسع الاطلاع في العلوم الادبية، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.
له " ملتقى البحرين " أتمه سنة ١٣٠٠.
(١٠٣٥) السيد محمد الطباطبائي(ق ١٣ بعد ١٣٢٢):
محمد بن محمد حسين الحسني الحسيني الطباطبائي فاضل عالم محقق، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر والنصف الاول من القرن الرابع عشر، له عناية بنسخ الكتب المخطوطة ومقابلتها وتصحيحها، توفي بعد سنة
١٣٢٢.
له " تحقيق لفظ الجلالة " رسالة كتبها سنة ١٣١٣.
(١٠٣٦) الشيخ محمد الخراساني(ق ١٤ ق ١٤):
محمد بن محمد حسين الخراساني فاضل مفسر محدث جليل، من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر، كان مشغولا بتفسيره في سنة ١٣٣٢.
له " حقائق التأويل في أسرار التنزيل ".
(١٠٣٧) الشيخ محمد الاشكوري(نحو ١٣٢٠ ١٣٥٦):
محمد بن محمد حسين الفقيه الاشكوري أصله من قرية " آب دبوچال " من قرى اشكور، وكان آباؤه من علماء المنطقة يتولون بها الشؤون الدينية وارشاد الناس.
ولد في النجف الاشرف نحو سنة ١٣٢٠ وبها نشأ نشأته العلمية، وبعد الفراغ من المقدمات السطوح تتلمذ خارجا على الميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والشيخ شعبان الجيلاني وغيرهم، وكان شديد الجد في طلب العلم والتحصيل كثير المواظبة على أن لا يصرف أوقاته في البطالة، كما أنه كان يتحلى بفضائل الاخلاق والهدوء ولطف المعاشرة مع اخوانه وأصدقائه.
له " تقريرات النائيني الاصولية " و " تقريرات العراقي " و " أصول الدين " رسالة
فارسية، و " حاشية فرائد الاصول " و " حاشية كتاب الطهارة " للانصاري غير تامة، و " مصباح العقول في شرح كفاية الاصول " وغيرها.
توفي بالنجف حريقا في ٢٥ شهر رجب سنة ١٣٥٦.
(١٠٣٨) الشيخ محمد الكاشاني الاصبهاني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد بن محمد زمان بن الحسين بن الرضا بن حسام الدين المنجم الكاشاني الاصبهاني عالم كبير وفاضل له توغل في الفلسفة الالهية والعلوم العقلية والمسائل الرياضية والفلكية بالاضافة إلى معرفته التامة بالعلوم النقلية والمعارف الاسلامية كالتفسير والفقه والاصول والحديث وغيرها.وهو من أعلام القرن الثاني عشر.
تتلمذ على الامير السيد محمد حسين بن محمد صالح الحسيني الخواتون آبادي فقرأ عليه كثيرا من العلوم العقلية والنقلية كما ذكره الخواتون آبادي في اجازته له، والمولى محمد طاهر بن مقصود علي الورنوسفادراني الاصبهاني فقرأ عليه جملة من كتب الفقه والحديث، وميرزا كمال الدين محمد الفسوي الفارسي، والمولى محمد شفيع الجيلاني، والمولى عبدالله بن عبدالرحيم الجيلاني، والمولى محمد مهدي بن محمد هادي المازندراني.
يبدو من بعض اجازاته لجماعة من تلاميذه أنه كان مدرسا استفاد منه كثير من العلماء في مختلف العلوم والمعارف، كما يبدو من تعابير تلامذته وبعض معاصريه أنهم كانوا يعظمونه غاية التعظيم ويكنون له احتراما فائقا.
قال الشيخ عيد النبي القزويني صاحب كتاب " تتميم امل الآمل " في تقريظه على كتاب " مرآة الازمان ": ان المولى الجليل والاولى النبيل والاحرى بالتبجيل كشاف
معضلات المتشابهات بأنوار التنزيل ومبين الباب الغامضات بتيسير التأويل وشافي غليل الصدور باحقاق الحق ومجري سفينة النجا إلى ساحل القصد على نهج الصدق، معطي شفاء القلوب بالاشارات النائرة، ومؤتي هداية النفوس بالتلويحات الباهرة، مثبت قواعد الشرائع بتسليك القوم مسالك الافهام، ومروج دروس الشرع بتبيين مدارك الاحكام، ممهد مختصر الاصول بتهذيب الفوائد، ومبلغ طالبيه إلى العدة والعوائد.".
وقال الشيخ حسين الماحوزي في اجازته " فحيث ظهر لدي وتحقق عندي أن الامجد الافضل والاكمل الانبل ذا الفهم الثابت والفكر الصائب الجدير بالاجلال والاعظام والحقيق بالتجليل والاكرام.".
وقال السيد محمد حسين الخواتون آبادي في اجازته " منبع الفضل والافادة الداخل إلى كعبة العلم من باب الزيادة حاوي ضروب الكمالات حائز قصب السباق في مضامير السعادات مجمع بحري المعقول والمنقول المترشح لاستنباط الفروع من الاصول.
لما كان ممن اعتلى من الكمال ذروة سنامه وفاق في العلم ابناء ايامه فوصل إلى أوج المعالي بكد الايام وسهر الليالي وصرف دهره في كسب المعارف فشرى أنواع العلوم بالثمن الغالي.".
من شيوخ اجازته السيد الامير محمد حسين الخواتون آبادي أجازه في شهر ذي الحجة سنة ١١٤٧، والمولى محمد طاهر الورنوسفادراني، والمولى محمد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبي الطبرسي، والشيخ حسين الماحوزي البحراني أجازه في ١٦ شهر رمضان شنة ١١٦٢، والمولى محمد رحيم الشريف السبزواري أجازه على كتاب المترجم له " القول السديد "، وميرزا محمد باقر بن ميرزا علاء الدين محمد گلستانه، والمولى محمد باقر الخراساني، والمولى محمد رفيع الجيلاني أجازه في المشهد الرضوي سنة ١١٤٨، والمولى محمد رفيع الطهراني الاصبهاني، وميرزا محمد ابراهيم القاضي
ابن غياث الدين محمد الخوزاني الاصبهاني في يوم السبت ١٩ ربيع الاول ١١٣٩ في قرية " خوراسكان " وأجاز له هو أيضا فاجازتهما مدبجة.
أجاز جماعة منهم: السيد مير علي نقي البهبهاني في سنة ١١٧٢، والمولى محمد باقر المازندراني، والسيد عبدالكريم المرعشي التستري أجازه في شوال سنة ١١٦٣، وابنه المولى حسين علي في جمادي الاولى سنة ١١٦٤، وميرزا محمد علي فيما بعد سنة ١١٦٠، والمولى محمد باقر بن محمد تقي في ذي القعدة سنة ١١٦٨، والسيد الامير زين العابدين ابن الرضا في سنة ١١٧١.
توفي بعد سنة ١١٧٢ ودفن في النجف الاشرف.
له من المؤلفات غير ما هو مذكور في الذريعة " الروادع عن الابتداع " ورسالة " ابطال الزمان الموهوم " و " الزكاة بعد اخراج المؤنة " و " صيغ النكاح ".
(١٠٣٩) السيد ميرزا محمد الخوانساري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محمد صادق بن مهدي بن الحسن بن الحسين بن ابوالقاسم الحسيني الموسوي الخوانساري ترجم له ولده السيد محمد حسين الخوانساري في مجموعة له بخطه بقوله: وأما والدي العلامة " ره " فقد كان عالما متتبعا دقيقا وفاضلا متبحرا جليلا اشتهر في الاسلام قدسه وتقواه وتأبيه عن الامورات الدنيوية والمشاغل اللازمة لحياة الانسان، اشتغل بالعبادات ما دام حيا، ولد في سنة[ ..].
قرأ عند جماعة من علماء اصبهان: منهم الشيخ المحقق حجة الاسلام على الاطلاق الشيخ محمد باقر أعلى الله مقامه، وكان للشيخ به وثوق تام واطمئنان تمام، كثيرا ما صرح في مجلس الدرس باجتهاده
وبلوغه درجة اليقين، وكان بينهما بعد انصرافه عن اصبهان مراسلات كثيرة ومكاتبات غزيرة من المسائل وغيرها تزيد عن سبعين مسألة موجودة كلها بخطه الشريف وخاتمه.
ومنهم الشيخ العالم العامل الاستاد على الاطلاق الحاج ملا حسين علي التويسركاني ثم الاصبهاني، وكثيرا ما صرح هو أيضا في مجلس البحث ببلوغه درجة الاجتهاد، وكان بينهما أيضا مودة ومكاتبة بعد الانصراف عن اصبهان، عندنا خطه.
ومنهم العالم المحقق والفاضل المدقق الآقا ميرزا سيد حسن الشهير بالمدرس.
وكان الوالد العلامة مجازا عن جماعة من علماء اصبهان: منهم الشيخ المرحوم حجة الاسلام الحاج شيخ محمد باقر أعلى الله درجته، ومنهم العالم المحقق والفاضل المدقق الآقا ميرزا زين العابدين الخوانساري، ومنهم الشيخ الجليل والكامل الفاضل النبيل الحاج محمد جعفر الآباده اي.
(١٠٤٠) الشيخ محمد الدماوندي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد بن محمد صالح بن نصر الله روح افزائي الدماوندي فقيه جامع متتبع فاضل وأديب شاعر بالفارسية مائل إلى العرفان، مكثر في التأليف، له أكثر من ثمانين كتابا أدرجها تحت عنوانين هما " أسرار القرآن " و " السبع المثاني "، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.
له " التوشيحات " و " صك نامه " في جهاد النفس، و " آينه خانه " و " هفت اقليم " و " سهو القلم " و " خط الاستواء " و " شرح معالم الاصول " تم سنة ١٢١٦ و " شرح الوافية " و " المفاتح في شرح المفاتيح " و " صلاة الجمعة " تم سنة ١٢١٦.
وذكر هذه المصنفات لنفسه في حواشي الرسالة الاخيرة.
وله " تفسير أهل البيت " أتم مجلده العاشر سنة ١١٩٨.
(١٠٤١) ميرزا محمد القراچه داغي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محمد علي القراچه داغي التبريزي عالم فقيه جليل، أصله من " قراچه داغ " وولد في تبريز وبها نشأ.
أقام بالنجف الاشرف سنين متتلمذا على علمائها الاعلام، صرح باجتهاده المطلق الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء على بعض كتب صاحب الترجمة، وقد أيده اجتهاده الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بختم ذلك التقريظ بخاتمه.
له " المسائل الغروية " و " شرح ارشاد الاذهان " ورسالة في " كتابة القرآن على الاعضاء وحكم مسها ".
(١٠٤٢) السيد محمد ميزرا كوچك(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محمد علي الشهير بميرزا كوچك عالم فقيه جليل، من أعلام القرن الثالث عشر، كان يتعاطى بيع الكتب وقد وقف كثيرا من الكتب بوصية من بعض أقاربه في سنة ١٢٥٢.
(١٠٤٣) ميرزا محمد الكرمانشاهي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محمد علي الكرمنشاهي، المعروف بنوروز علي الهندي فقيه فاضل، من أعلام أواخر القرن الثالث، والظاهر أنه كان من العلماء القاطنين بكرمانشاه.
له " عمود الميزان " أتمه سنة ١٢٨٨.
(١٠٤٤) المولى محمد الهرندي(ق ١٢ - ١٢٤٣):
محمد بن محمد علي الهرندي الاصبهاني فقيه جليل متتبع، يبدو من الرثاء الذي قيل فيه أنه كان جامعا للكمالات الظاهرية والباطنية عارفا بالعلوم الاسلامية، توفي يوم الرابع عشر من شهر ذي القعدة سنة ١٢٤٣.
له " قناديل العسجدات في معرفة أحكام القضاء والشهادات ".
(١٠٤٥) السيد محمد الموسوي(١٢٠٠ ق ١٣):
محمد بن محمد علي بن علي النقي الموسوي ولد في يوم الجمعة ثلاث ساعات مضين منه ٢٤ ربيع الثاني سنة ١٢٠٠ كما رأيته
بخط والده، ونشأ في كربلا وبها قطع مراحله العلمية، أجازه ابن عمه السيد ابوالقاسم ابن الحسين الموسوي في يوم الاربعاء العشرين من شهر شوال سنة ١٢٢١.
(١٠٤٦) الشيخ محمد المراغي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد بن محمد فصيح المراغي ولد بمدينة " مراغة " وهاجر إلى النجف الاشرف قبل سنة ١٢١١ لطلب العلم وتتلمذ على الاعلام بها، ومن أساتذته السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي وكتب تقريرات أبحاثه.
فاضل فقيه محقق، له عناية بالكتب القديمة، رأيت كتبا قابلها وصححها مع التثبت في التصحيح، وقد أتم مقابلة " تفسير الامام العسكريعليهالسلام " وتصحيحه والاستفادة منه في ليلة ١٨ ربيع الآخر سنة ١٢٣٩.
له " حاشية شرائع الاسلام ".
(١٠٤٧) الشيخ محمد النجفي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد بن محمد قاسم النجفي أديب فاضل، من أعلام القرن الثاني عشر، كتب نسخة من كتاب " المفصل " للزمخشري وأتمها في يوم الثاني والعشرين من جمادي الاولى سنة ١١٤٨ واختار لها تعاليق أو كتبها هو تدل على فضله وجيد ذوقه، وهو حسن الخط في النستعليق.
(١٠٤٨) رفيع الدين محمد الجيلاني(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد مؤمن الجيلاني، رفيع الدين عالم كبير جامع لاطراف العلوم، ماهر في الحديث وعلومه، اجازه المولى محمد باقر المجلسي في سابع ذي الحجة سنة ١٠٨٧ والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في أواخر المحرم سنة ١٠٨٨، وعظماه غاية التعظيم، وصرحا بأنهما استفادا منه كثيرا.
قال العلامة المجلسي: " لما تشرفت برهة من الزمان بصحبة المولى الفاضل الكامل الصالح الناصح المتبحر النحرير المتوقد الذكي الالمعي خلاصة الفضلاء وزبدة الاذكياء جامع فنون العلم وأصناف الكمالات حائز قصبات السبق في مضامير السعادات سالك مسالك الخير والتقى مجتنب مهاوي الغي والردى.
واستنفدت من نتائج أفكاره وانتفعت من غرائب أنظاره وفاوضته في فنون العلوم العقلية والنقلية وجاريته في مراقي المعارف الدينية والمسائل الشرعية فوجدته بحرا زاخرا من العلم لا يساحل وألفيته حبرا ماهرا في الفضل لا يناضل.".
وقال الشيخ الحر: " فقد التمس مني بل أمرني المولى الجليل النبيل الفاضل الكامل المحقق المدقق العلامة الفهامة فريد دهره ووحيد عصره.
بعد ما جرى بيني وبينه المذاكرة والمفاكرة والمباحثة والمناقشة والتحقيق والتدقيق ظهر منه جده واجتهاده وقابليته واستعداده وأهليته لنقل الحديث وروايته بل نقده ودرايته وأحسن في المباحثة وأجاد وأفاد اكثر مما استفاد.".
(١٠٤٩) ميرزا محمد الساروي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محمد محسن الساروي عالم بالفلسفة الالهية وآراء الفلاسفة ويميل إلى التصوف والعرفان، وهو من أعلام القرن الثالث عشر، وصاحبه ومرشده الحاج ميرزا مجتبى؟ والظاهر أنه كان حيا في سنة ١٢٦٩.
له " شرح دعاء كميل ".
(١٠٥٠) بهاء الدين محمد الجزيني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد بن محمد مكي بن محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين الجزيني العاملي، بهاء الدين، ابو المعالي وهب له أبوه المجلد الثالث عشر من كتاب " بحار الانوار " في سنة ١١٧١ وأجازه روايته مع باقي الكتب المعتمدة التي رواها أصحابنا.
(١٠٥١) السيد محمد المشهدي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن محمد هادي الحسيني المشهدي من تلامذة السيد موسى الحسيني المشهدي في مشهد الرضاعليهالسلام ، كتب له
شيخه اجازة في آخر قطعة من " تهذيب الاحكام " في آخر الربيعين سنة ١٠٨٩ وعبر عنه ب " السيد السند الاوحد الامجد ذو الملكات الفاضلة والاخلاق الكاملة النحرير المدقق الموفق المفاض بالفيوضات الواردة من المفيض الغني.".
(١٠٥٢) الشيخ محمد الميثمي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد بن محمد يوسف الميثمي عالم فاضل ذو اطلاع بالفقه، من تلامذة المولى احمد بن محمد مهدي النراقي وله اهتمام بجمع آثاره، وهو من أعلام القرن الثالث عشر ولعله كان مقيما بمدينة كاشان.
له " مسائل ورسائل في حل غوامض المسائل ".
(١٠٥٣) الشيخ محمد الطبسي(ق ١١ بعد ١٠٨٣):
محمد بن محمود بن علي الطبسي الكيلكي عالم كبير ومحقق جليل، من كبار أعلام القرن الحادي عشر، توفي بين سنتي ١٠٨٤ التي ألف فيها كتابه " نبذ التاريخ " و ١٠٩١ التي صحح فيها ابنه الشيخ محمد علي الطبسي كتاب أبيه " زبدة البيان " مع الدعاء له ب " طاب ثراه ".
كتب نسخة من كتاب " زبدة البيان " للمقدس الاردبيلي وأتمها في يوم الاربعاء ١٢ رمضان المبارك سنة ١٠٣٨ وقابلها وصححها على نسخة الامير فيض الله الحسيني وعلق عليها تعاليق مفيدة من عنده ومن الآخرين، ثم قرأ النسخة على شيخ أجازه في آخرها ذهب مع الاسف اسمه من آخرالاجازة فلم نعرف الشيخ.
(١٠٥٤) سيف الدين الخادم الحسيني(ق ١٠ ق ١٠):
محمد بن مخدوم الحسيني، سيف الدين الخادم من تلامذة الشهيد الثاني المجازين منه، وقد أجاز مولانا جعفر بن امام الدين الطهراني باجازة على نسخة من كتاب " الاربعون حديثا " للشهيد الاول بمشهد الرضاعليهالسلام في شهر رمضان المبارك سنة ٩٦١، وصرح في الاجازة هذه بأنه يروي عن الشهيد الثاني وجماعة من الخاصة والعامة.
(١٠٥٥) شمس الدين محمد المطار آبادي(ق ٧ - ق ٨):
محمد بن معد المطار آبادي، شمس الدين كتب محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي اجازة لناصر الدين مهدي ابن صاحب الترجمة على كتاب " فصيح ثعلب " في سنة ٧٢٦ ووصف أباه بقوله " الشيخ الاجل الاوحد المعظم شمس الدين محمد.".فيظهر أنه كان من العلماء النابهين.
(١٠٥٦) السيد محمد علم الهدى الرضوي(١١٨٠ ١٢٥٥):
محمد بن معصوم بن محمد الرضوي الخراساني الملقب بعلم الهدى مترجم في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: كان مدرسا في الحضرة الرضوية في الفقه العالي وتخرج عليه جماعة من العلماء، وقد درس في كربلاء على المير سيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " والسيد محمد باقر وله منهما اجازة الرواية.
له غير ما هو مذكور في ترجمته " مناهج الهداية " في فقه الصلاة.
(١٠٥٧) الشيخ محمد بن مقيم المازندراني(ق ١٣ بعد ١٢٧٦):
محمد بن مقيم بن الشريف بن مقيم الدرزي البار فروشي المازندراني من علماء مازندران القاطنين به، تتلمذ على حجة الاسلام الشفتي الاصبهاني والسيد محمد المجاهد والشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، والتقى في اصبهان بالشيخ احمد الاحسائي فأوصاه بالمطالعة في كتبه ونبذ ما عداها، فمال إلى تعاليمه ودرس في كتبه الفلسفية وغيرها في موطنه، وربما لميله إلى الاحسائي هجره علماء مازندران فكثرت شكايته منهم في صدر بعض مؤلفاته، وكانت له حلقة درس في كتاب " الاسفار " وغيره من كتب الفلسفة يحضرها ثلثة من الطلبة الافاضل.
كان إماما للجمعة والجماعة.
ذكره أخوه الشيخ يعقوب في أول حاشيته على الاسفار ووصفه بقوله: " جليل القدر عظيم المنزلة، ثقة عين عارف بالرجال
والاخبار والفقه والاصول والادب والكلام والعلوم الغريبة والفنون العجيبة، له كتب صنف في كل العلوم، وهو المهذب للعقائد في الاصول والفروع والجامع لكمالات النفس في العلم والعمل، مجتهد فقيه مفت قاض حاكم عارف موحد مرتاض مرشد حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب معلم العلوم كثير الاسرار غزير الاذكار، أمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو مرتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره واصابة رأيه وحدسه واحوازه قصبات السبق في مضمار التحقيق والتدقيق أشهر من أن يذكر.".
وقف كتبه سنة ١٢٧٦، فهو متوفي بعد هذا التاريخ.
له " شرح شرح العرشية " ورسالة " تقليد الميت " ألفها سنة ١٢٤٣ و " شرح مقدمة قوانين الاصول " و " غنائم المسترشدين " و " أسرار المكارم " و " اللوامع في شرح الروضة البهية " و " الاصل والفصل " كشكول، و " تفسير القرآن الكريم " و " الدرر الغيبية " ألفه سنة ١٢٦٠، و " الواردات العتيقة والجديدة " و " البوارق " و " اللمعان " ترجمة فارسية للقسم الاعتقادي من كتابه اللوامع، و " روضات حظوظ الايام " و " الانوار اللامعة ".
(١٠٥٨) شمس الدين ابن بزيع(ق ٨ ق ٨):
محمد بن مكي بن محمد بن بزيع، شمس الدين أتم كتابه نسخة من " الفهرست " للشيخ منتجب الدين في ليلة الثلاثاء لخمس بقين من ربيع الآخر سنة ٧٧٦ بالحلة، وهو يرويه عن شيخيه عميد الدين عبدالمطلب ابي الفرج الحسيني وفخر الدين محمد بن جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي.
(١٠٥٩) تقي الدين محمد الاصبهاني(ق ١١ ق ١١):
محمد بن مالك محمد المفتي الاصبهاني، تقي الدين كتب نسخة من " ترجمة مهج الدعوات " وأتمها في يوم الجمعة ١٤ شعبان ١٠٣١ ثم قابلها على نسخة مولانا احمد الاردبيلي، وهو جيد الخط في النسخ والنستعليق والثلث.
والظاهر أنه كان من علماء اصبهان.
(١٠٦٠) صدر الدين الثاني الدشتكي(ق ١٠ بعد ٩٦٧):
محمد بن منصور(غياث الدين) بن محمد بن ابراهيم الحسني الحسيني الدشتكي الشيرازي، صدر الدين الثاني مترجم في " روضات الجنات " ٧ / ١٧٨ ضمن ترجمة والده غياث الدين، ونقول: كان يعرف ب " صدر الدين الثاني " تمييزا عن جده السيد محمد بن ابراهيم الملقب أيضا بصدر الدين، ورأيت بخطه أنه كنى نفسه بأبي نصر، وكتب خطه على نسخة من كتابه " شافع حشر " بطلب من ناسخه الخواجة مولانا في شهر ذي القعدة سنة ٩٦٧، فهو متوفي بعد هذا التاريخ.
(١٠٦١) السيد محمد الكاشاني(ق ١٣ بعد ١٣٤٠):
محمد بن نصر الله بن احمد الموسوي الكاشاني كان من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر، أصله من كاشان ويقيم باصبهان ظاهرا، له ولع بالكيمياء والرمل وعلم الاعداد والحروف وما إليها، نسخ وتملك كتبا في هذه الفنون وله عليها تعاليق تدل على تبحره في العلوم الغريبة وتجربته ومزاولته لها.
كان يملك مكتبة غنية بالمخطوطات وقد رأيت تملكه على كثير منها، وكان يعرف ب " المحقق الكاشاني ".
مدحه في سنة ١٣٢٩ ميرزا محمد ابراهيم بن علي اكبر الخوانساري بقصيدة طويلة بمناسبة عيد النيروز ذكرناها في ترجمته، يطلب منه فيها الكشف عن معضلات الكيمياء.
كتب في آخر بعض الرسائل التي نسخها في الصنعة " لا تدهش بظواهر ألفاظ الحكماء لان ألفاظهم رمز وتدهيش، نصحت لك أيها الناظر قربة إلى الله تعالى ".
توفي بعد سنة ١٣٤٠، إذ كتب في هذه السنة شهادته على صك طلاق.
(١٠٦٢) عصام الدين محمد(ق ١١ - ق ١٢):
محمد بن نظام الدين، عصام الدين فاضل متتبع كثير الاطلاع في العقائد والمذاهب شديد الطعن على الصوفية
والفلاسفة، والظاهر أنه كان يقيم بأصبهان، وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر، وقد عبر عن نفسه في كتابه ب " عصام " مع التصريح بأن اسمه " محمد "، وقد لقبه بعض " معين الدين " ولا أعلم مصدره.له " هداية العوام وفضيحة اللئام ".
(١٠٦٣) السيد محمد الشولستاني(ق ١٠ - ق ١١):
محمد بن نعمة الله الحسني الشولستاني أصله من " شولستان " وسكن النجف الاشرف، وهو من تلامذة المولى احمد المقدس الاردبيلي، ومما قرأ عليه مقدارا من كتاب " زبدة البيان " الذي علق عليه أيضا تعاليق في عصر أستاذه وبعد وفاته.
(١٠٦٤) السيد محمد المياندهي(ق ١١ ق ١١):
محمد بن هادي الحسيني الجيلاني المياندهي من أعلام القرن الحادي عشر وكان يقيم بأصبهان، تملك نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ ابي جعفر الطوسي في يوم الاربعاء تاسع جمادي الاولى سنة ١٠٨١.
(١٠٦٥) السيد محمد الكشميري(ق ١٣ بعد ١٢٨٥):
محمد بن هاشم الحسيني القمي الكشميري مترجم في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: أصله من قم وولد في كشمير وسكن النجف الاشرف، تتلمذ في النجف على الفقيه الشيخ محمد الفتوني وفي كربلاء على المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني.
فقيه فاضل جامع طويل النفس في تآليفه.له " فوائد الغري " كتاب كبير في الكلام والفقه.
(١٠٦٦) الشيخ محمد الجزائري(ق ١٠ ق ١١):
محمد بن يعقوب الجزائري القطراني مذكور في " الروضة النضرة " ص ٥٠٧، ونقول: تملك مجموعة فيها رسائل مختلفة وكتب منها القسم الفقهي من " معالم الدين " المذكور في الروضة، كما أن الشيخ علي الحارثي العاملي كتب له فيها أيضا انهاء في آخر كتاب " الاثنا عشرية " للشيخ حسن بن زين الدين العاملي بنفس التاريخ بعد أن قرأه عليه.
(١٠٦٧) الشيخ محمد العسكري(ق ١٠ ق ١١):
محمد بن يوسف العسكري البحراني، ابوالحسن مذكور في " الروضة النضرة " ص ٥٣٠، ونقول: أصله من قرية " عسكر " من قرى البحرين، وله شعر بالفارسية.
واحتمل بعض أنه هاجر من موطنه إلى قم وأقام بها لانه لقب في بعض المصادر ب " القمي".
له " زبدة الدعوات ".
(١٠٦٨) محمد ابراهيم(ق ١٣ ق ١٣):
محمد ابراهيم فقيه أصولي متبحر وعالم جليل، من تلامذة الشيخ مرتضى الانصاري وينقل عنه كثيرا في كتاباته ويرد على بعض آرائه، فهو من أعلام القرن الثالث عشر.
له " أصالة البراءة " و " الاستصحاب " و " شرح شرائع الاسلام ".
(١٠٦٩) الامير محمد ابراهيم البيدكلي(....):
محمد ابراهيم البيدكلي من الاعلام المدرسين المقيمين في كاشان ظاهرا، قرأ بعض عليه كتاب " مفاتيح
الشرائع " للفيض الكاشاني، ووصفه في النسخة ب " العالم العامل التقي الزكي البارع اللوذعي السيد السند العزيز الحسيب.".
(١٠٧٠) السيد محمد ابراهيم القائني(ق ١٠ ق ١٠):
محمد ابراهيم الرضوي الحسيني القائني من أعلام القرن الحادي عشر، قابل " أجوبة مسائل الشيخ صالح الجزائري " للشيخ بهاء الدين العاملي الموجودة في مجموعة من رسائل فقهية وغيرها، في شهر ربيع الاول سنة ١٠٧٦.
(١٠٧١) المولى محمد ابراهيم القزويني(ق ١٣ ١٢٦١):
محمد ابراهيم القزويني الاصبهاني مذكور في " الكرام البررة " ١ / ٣ و ٣٧٦، ونقول: من كبار علماء اصبهان، وكان يقيم الجماعة في مسجد آقا نور في محلة " باب الدشت "، وكان من أخصاء السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي، وقد مجد المترجمون له بمكتبته.
كتب له محمد باقر بن محمد مهدي اليزدي التفتي سنة ١٢٥٩ دورة من كتاب " عوالم العلوم والمعارف " ووصفه في بعض أجزائها بقوله " جناب الاكرم الامجد المحترم ذي الفضل الشامخ والمجد الباذج العالم الكامل الباذل صاحب الرأي الاصيل والخلق الجميل والشرف النبيل والمخصوص بعناية الجليل سمي الخليل الزائر للبيت
والحطيم.".
رأيت على نسخة من كتاب " الفوائد المدنية " تعاليق له جيدة تدل على فضله وسعة اطلاعه في الفقه وأصوله، ورأيت تاريخ وفاته بخط بعضهم هكذا " وكان وفاة العالم العامل والفاضل الكامل المستحق من الله العلي الكريم للتبجيل والتعظيم والتكريم الحاج محمد ابراهيم القزويني أعلى الله مقامه في العشرين من شهر المحرم يوم الاربعاء سنة ١٢٦١ ".
(١٠٧٢) ميرزا محمد ابراهيم المحلاتي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد ابراهيم المحلاتي كتبت له نسخة من " الوجيزة " للعلامة المجلسي في غرة جمادي الاولى سنة ١٢٩٢ ووصف فيها ب " بزبدة الفضلاء الراشدين وعمدة العلماء الراسخين ونتيجة الفقهاء والمجتهدين.".
(١٠٧٣) المولى محمد ابراهيم السوركي(ق ١١ ق ١٢):
محمد ابراهيم بن اسماعيل السوركي الكندياني أجازه المولى محمد هادي بن محمد صالح المازندراني في آخر نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " في أواخر شوال سنة ١١٠١، ووصفه ب " الاخ الاعز الامجد المولى العالم العامل الصالح التقي النقي ذو المفاخر والمآثر.".
(١٠٧٤) ميرزا محمد ابراهيم الشيرازي(ق ١١ ق ١٢):
محمد ابراهيم بن زين العابدين النسابة الشيرازي فاضل من علماء شيراز، وقف كتب الحاج ابوطالب بن رمضان الشيرازي سنة ١١٠٨ وجعل المترجم له متوليا لها.
(١٠٧٥) محمد ابراهيم النصيري(ق ١١ ق ١٢):
محمد ابراهيم بن زين العابدين النصيري الطوسي من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر، استكتب كتاب " تفسير الائمة " ورأيت توقيعه على بعض أجزائه، ولعله كان يلقب ب " ظهير الدين "، فان سجع خاتمه المربع " علي بس ظهير محمد ابراهيم ١٠٨٧ ".
(١٠٧٦) محمد ابراهيم البواناتي(ق ١١ ق ١١):
محمد ابراهيم بن عبدالله البواناتي مذكور في " أعيان الشيعة " ٢ / ١٢٤ وغيره، ونقول: كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " بشيراز في سنتي ١٠٨٢ ١٠٨٣، ثم قرأ الكتاب على المولى عبدالرزاق الجيلاني الشيرازي والمولى محمد باقر المجلسي
والشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني، وتكررت الاجازة من الاول والثاني منهما في عدة مواضع من النسخة، كما أن البحراني أيضا أجازه في آخرها(١) .
اجازة المولى عبدالرزاق الجيلاني الشيرازي في آخر الكتاب صدرت بتاريخ ١٤ شهر رجب سنة ١٠٨٤، وقال فيها " أنهاه قبالة وقراءة وتدقيقا وتحقيقا من أوله إلى هنا في مجالس عديدة ومحافل شتيتة.
الفاضل العالم المحقق صاحب الاخلاق الرضية والخصال المرضية.
وكان فاهما لكل ما ألقي إليه وسائلا عما أعضل عليه وأجبته بقدر الوسع والطاقة وأجزته أن يرويه عني.".
واجازة المولى محمد باقر المجلسي أيضا في آخر الكتاب كتبها في آخر ربيع الاول سنة ١٠٨٨، وقال فيها " أنهاه المولى الاولى الفاضل الكامل الرضي الذكي المتوقد الالمعي.سماعا وتدقيقا وتحقيقا وضبطا في مجالس شتى.".
وأما اجازة الشيخ صالح البحراني فقد كتبها في ليلة ٢٦ من شهر ذي القعدة سنة ١٠٨٥، وقال فيها " ثم ان المولى الاجل المتقي والفاضل الكامل اللوذعي صائب الفكر والحدس المجد في تحصيل ما به كمال النفس الابر الحليم المؤاتي مولانا محمد ابراهيم البوناتي(٢)
ممن أجهد نفسه في تحصيل ما به النجاة من المعارف الدينية والعلوم
____________________
(١) هذه الاجازات الثلاث بنصوصها وخطوط المجيزين تراها في نسخة من الكتاب المذكور موجودة في مكتبة آية الله المرعشي العامة بقم برقم(٥٠٤٥)، والعجب من بعض تلامذة العلامة المجلسي حيث كتب اجازة الشيخ صالح البحراني بدلا من اجازة المجلسي في مجلد اجازات البحار.
أنظر البحار ١١٠ / ١٤٥ ثم القسم المصور بعد عدة صحائف.
(٢) في خط المترجم له وابنه عبدالملك وبقية من سماه من شيوخه " البواناتي "، إلا في خط المجلسي والبحراني حيث وصفاه ب " البوناتي " ومنهما أخذ بعض المترجمين.
وهو نسبة إلى " بوانات " اسم منطقة من توابع مدينة " آباده " من توابع شيراز، وفيها قرية " بوانات " يجري في وسطها نهر يعرف بنفس الاسم، تقع القرية في الجنوب الشرقي من آباده.
[ * ]
اليقينية فرجع منها بحظ وافر ونصيب مكاثر وسمع مني من الاحاديث النبوية والآثار المصطفوية ما فيه الكفاية.".
(١٠٧٧) محمد ابراهيم الحائري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد ابراهيم بن علي الحائري فقيه متبحر، ويبدو من كتابه أنه أديب متمكن، سكن كربلا وألف كتابه بها، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.
له " مشكاة الانوار الحسينية " شرع فيه سنة ١٢٢٩.
(١٠٧٨) ميرزا محمد ابراهيم الخوانساري(ق ١٣ ق ١٤):
محمد ابراهيم بن علي اكبر الخوانساري فاضل أديب شاعر بالفارسية حسن الخط والانشاء، ملك مجموعة فيها رسائل في الكيمياء بتاريخ ١٥ ربيع المولود سنة ١٣٢٥ بكاشان، والظاهر أنه كان من المشتغلين بهذا الفن.
(١٠٧٩) الشيخ محمد ابراهيم الكاظمي(ق ١١ ق ١٢):
محمد ابراهيم بن القاسم بن محمد بن جواد الكاظمي النجفي مذكور في " الكواكب المنتثرة " القسم المخطوط، ونقول: قرأ على أبيه الشيخ قاسم الكاظمي المعروف بابن الوندي كتابه " جامع أسرار العلماء " وكتب في هوامش النسخة التي قرأها بعض التعاليق، وكانت قراءة بعض الاجزاء منه في سنة ١٠٩٥.
(١٠٨٠) ميرزا محمد ابراهيم الكلبايكاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد ابراهيم بن محسن الكلبايكاني عالم جليل حسن الخط والانشاء، كان يقيم في مدينة بهبهان ظاهرا.
له " الاستصحاب " أتمه في شهر صفر سنة ١٢٦٣.
(١٠٨١) الشيخ محمد ابراهيم القائني(ق ١٤ ق ١٤):
محمد ابراهيم بن محمد حسن بن اسد الله بن عبدالله بن علي محمد القائني مذكور في " نقباء البشر " ص ١٢ ونقول: قد ذكره الشيخ محمد باقر البيرجندي القائني في كتابه " ذخيرة المعاد " مصرحا بأنه يروي عنه وهو أخوه الاكبر وعبر عنه ب " المولى العلامة الفهامة فخر العلماء العاملين وزين الفضلاء الناسكين العالم الزاهد الصفي ذي القدس السني والمجد البهي "، ثم عد من شيوخ أخيه هذا المولى محمد الفاضل الايرواني والمولى لطف الله المازندراني والميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محمد حسين الكاظمي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني.
(١٠٨٢) السيد مير ابراهيم القزويني(١٠٨٢ ١١٤٩):
محمد ابراهيم بن محمد معصوم بن فصيح بن أولياء الحسيني القزويني ترجم له ولده السيد حسين القزويني في حاشية كتابه " تحصيل الايقان في مراسم الطمئنان " بما يلي: " والوالدقدسسره هو فريد عصره ووحيد دهره ذي الرأي الصائب والنظر الثاقب العالم العامل والنحرير الكامل والعارف الباذل والمحقق العادل جامع الفضائل والفواضل.
ولدقدسسره في سنة الاثنين والثمانين بعد الالف من الهجرة المصطفوية وتوفي تسع وأربعين بعد المائة الحادي عشر، وله تأليفات لطيفة ورسائل منيفة
وتحقيقات رشيقة وتدقيقات أنيقة وقصائد بليغة وأشعار طيبة وكلمات جيدة بهية ونصائح شريفة جمة ومقامات جويرية؟ وأجوبة مسائل فقهية وعقلية.".
كتب صاحب الترجمة نسخة من كتاب " معارج الاصول " للمحقق الحلي وأتمها في يوم الاربعاء ١٤ شوال سنة ١١١٠ ثم قابلها وصححها لنفسه، ووقفها ولده السيد مهدي القزويني في سنة ١١٦٣.
(١٠٨٣) محمد ابراهيم الساوجبلاغي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد ابراهيم بن محمد مهدي القشلاقي الساوجبلاغي فقيه جليل متبحر، بدأ بكتابة الفقه وهو في الثالث والعشرين من عمره، أقام بقزوين لتحصيل العلم وتتلمذ على أعلامها، ويبدو أنه كان شديد الفقر ويأسف من عدم تهيؤ أسباب التأليف والتصنيف له، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.
له " البحر اللامع في شرح المختصر النافع " فقه استدلالي مفصل جدا.
(١٠٨٤) المولى محمد ابراهيم الخواتون آبادي(ق ١١ ١١٤٨):
محمد ابراهيم بن محمد نصير الخواتون آبادي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: كان مدرسا بالروضة الرضوية بالاضافة إلى اشغاله منصب شيخوخة الاسلام بالمشهد المقدس، وهو بالاضافة إلى مكانته العلمية أديب شاعر جيد الانشاء بالفارسية.
له " وسيلة النجاة " ألفه سنة ١١١٢.
(١٠٨٥) الشيخ محمد اسحاق المرشدي(ق ١١ ق ١١):
محمد اسحاق بن محمد عرب السهري المرشدي قابل نسخة من كتاب " الاحتجاج " للطبرسي، وأتم نصفه الاول في شهر ذي القعدة سنة ١٠٩٠ بكرمان بأمر الوزير " حاتم ".
(١٠٨٦) الشيخ محمد اسماعيل القزويني(ق ١٤ ١٣٧٠):
محمد اسماعيل بن ابراهيم القزويني ولد في طهران وبها نشأ، هاجر به أبوه إلى النجف الاشرف فقرأ جملة من المقدمات والسطوح على علمائها، ثم اشتغل بالوعظ والخطابة وكان من أجلاء أهل المنبر.
كان فاضلا طيب السيرة، حسن الخط كتب جملة من الكتب وبعض كتائب المساجد.
له " التأريخ العام " من هبوط آدم إلى ظهور الحجة " ع ".
توفي بالسكتة في مدينة رشت سنة ١٣٧٠ وبها دفن.
(١٠٨٧) الحاج محمد اسماعيل السبزواري(ق ١٣ ق ١٤):
محمد اسماعيل بن حسن خان القليجي السبزواري من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، فاضل متبحر في العلوم العقلية والنقلية جيد الانشاء بالفارسية.
له " الرسالة الناصرية ".
(١٠٨٨) السيد محمد اسماعيل اللاريجاني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد اسماعيل بن رضي الموسوي اللاريجاني الملقب بملا باشي أديب فاضل، له نثر فارسي جيد وشعر متوسط، كان معلما لمحمد علي ميرزا احتشام الملك، ولازمه في أيام حكومته على شيراز سنة ١٣٠٤، ثم عاد بأهله إلى طهران سنة ١٣٠٩، وتوفي بعد سنة ١٣١٢.
له " مدايح معتمدي ".
(١٠٨٩) الشيخ محمد اسماعيل الكزازي(ق ١٣ ١٢٦٢):
محمد اسماعيل بن محمد هادي الفدائي الكزازي مذكور في " الكرام البررة " ص ١٣٠، ونقول:
أصله من " اراك " وأقام سنين في كربلا متتلمذا على جماعة منهم السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض ثم ابنه السيد محمد المجاهد الطباطبائي، كما بقي مدة في مشهد الرضاعليهالسلام مستفيدا من ملا رضا الاسترابادي.
ويقول في بعض كتاباته انه صدق أهليته للاستنباط أستاذاه المجاهد والاسترابادي وميرزا ابوالقاسم الجيلاني القمي صاحب القوانين والشيخ موسى كاشف الغطاء النجفي وملا اسماعيل العقدائي اليزدي.
بدأ بالتأليف أوان البلوغ أو قبله بقليل، وله شعر فارسي كثير يتخلص فيه ب " فدائي "، ووجدت على نسخة من كتابه " قرة العين الناظرة " هذه العبارة نصا " قد مات مصنف هذا الكتاب المستطاب تغمده الله بغفرانه وجعل مثواه بحبوحة جنانه في ليلة الخميس سابع شهر ذي القعدة سنة مائتين وستين واثنتان بعد الالف.".
له غير ما هو مذكور في الذريعة " ديوان فدائي " ورسالة في " الزنا المحصنة " و " الصلاة على النبي " و " مختصر شرح الرسالة المجلسية " و " مراحل التحقيق في استواء الطريق " و " هيكل راز در شرح عجز ونياز " و " هيكل همايون وجواهر گوناگون ".
(١٠٩٠) محمد امين(ق ١١ ق ١١):
محمد امين شاعر فارسي أديب جيد الخط في النسخ والنستعليق، من فضلاء القرن الحادي عشر كما يبدو من بعض كتاباته التي كتبها بين سنتبي ١٠٨٢ ١٠٨٥، مترجمنا هذا غير محمد امين بن عبد الفتاح الوقاري اليزدي.
(١٠٩١) محمد امين الاهاري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد امين الاهاري المشكيني فقيه متضلع، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " شرح شرائع الاسلام ".
(١٠٩٢) محمد امين القاري(ق ١٠ ق ١١):
محمد امين القاري من تلامذة الشيخ بهاء الدين العاملي وقد قرأ عليه جملة من مؤلفاته ومؤلفات غيره بمضنها كتاب " مفتاح الفلاح " و " الوجيزة في الدراية " و " الاثنا عشرية في الصلاة " للشيخ حسن العاملي، وكان قراءة الاخير في سنة ١٠١٤.
وقرأ عليه أيضا في هذه السنة " الاثنا عشرية في الصلاة " للبهائي نفسه، فأجازه روايته وقال في الاجازة " قرأ علي الولد الاعز الفاضل التقي الذكي الزكي نتيجة أماجد الافاضل وزبدة أفاخم الاماثل.".
نسخ طائفة من هذه الكتب والرسائل بعضها في سنة ١٠١٤ بمدينة " گنجه " من مدن كرجستان وعلق على بعضها تعاليق تدل على فضل فيه وعلم.
كتب في آخر بعض الرسائل هذين البيتين ولعلهما له:
كم من كتاب قد تصفحته |
وقلت في نفسي صححته |
|
حتى إذا طالعته ثانيا |
وجدت تبديلا فأصلحته |
(١٠٩٣) محمد امين الخادم الطبسي(ق ١١ - ق ١٢):
محمد امين بن سلطان محمود بن غلام علي الطبسي قابل نسخة من كتاب " الاستبصار " كتبها والده بخطه، وأتم مقابلتها في الثالث والعشرين من شهر شعبان سنة ١١٠٠.
(١٠٩٤) محمد أمين الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
محمد امين بن عبدالوهاب الخادم الاسترابادي الملقب بالهادي صحح نسخة من كتاب " مجمع البيان " في سنة ١٠٧٥ وله عليها بعض التعاليق.
(١٠٩٥) محمد امين الجهيمي(ق ١١ ق ١١):
محمد امين بن محمد علي الجهيمي الحلي قرأ وصحح نسخة من كتاب " الاربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي وأتمها في سنة ١٠٣٧.
(١٠٩٦) المولى محمد أمين الخوئي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد أمين بن محمد كاظم الخوئي رياضي عارف بعلم الحساب ومسك الدفاتر، مشهور بميرزا بابا الخوئي، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " لوامع الاشراق في علم الحساب والسياق " ألفه سنة ١٢٦١.
(١٠٩٧) المولى محمد أمين الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
محمد أمين بن محمد مؤمن الاسترابادي بدأ بقراءة " تحريراكر ثاوذوسيوس " في اصبهان يوم الخميس خامس شهر محرم سنة ١٠٥٣ عند المحقق تقي الاسترابادي.
(١٠٩٨) محمد أمين النصر آبادي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد أمين بن محمد هاشم النصر آبادي الاصبهاني فاضل أديب شارع بالفارسية، له منشئات أدبية ورسائل فارسية رفيعة الانشاء ضمنها آيات قرآنية ونصوص من الاحاديث الشريفة وأبيات من شعره، وهو من أفاضل القرن الثالث عشر.
(١٠٩٩) السيد محمد أمين الرضوي(....):
محمد أمين بن محمود(شجاع الدين) الرضوي فاضل له اطلاع في العلوم الدينية، وهو جد السادة المدرسية الرضوية في قم وقبره في ممر المدرسة الفيضية.
له " الحق الجلي " رسالة جيدة في أصول الدين.
(١١٠٠) الشيخ محمد باقر البيدكلي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد باقر البيدكلي الكاشاني فقيه فاضل مشارك في العلوم الدينية، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.
له " القواعد الباقرية " و " القواعد الفقهية " و " شرح القصيدة العينية للحميري " و " شرح قصيدة عميد الدين الهمزية".
(١١٠١) الشيخ محمد باقر اللاري(....):
محمد باقر الدشتي اللاري قرأ نسخة من كتاب " جامع الاحكام " لرضي الدين محمد الشيرازي وكتب على الهامش تعاليق دالة على فضله في الحديث، وهو من أعلام ما بعد القرن الثاني عشر.
(١١٠٢) المولى محمد باقر المازندراني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد باقر المازندراني تتلمذ على الشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني الاصبهاني وقرأ عليه العلوم العقلية والنقلية فأجازه رواية في سنة ١١٥٥ وقال في الاجازة " ان المولى الاولى الفاضل البارع الالمعي الذكي الزكي المتوقد اللوذعي المخصوص من الله تعالى بالفطنة
الوقادة والقريحة النقادة.
ممن اعتلى من الكمال ذروة سنامه وحاز قصب السبق بسهر لياليه وكد أيامه وفاق في الكمالات الادبية وفنون العلوم العقلية والنقلية وضروب الاخلاق النفسية والمعارف اليقينية أبناء أيامه.".
(١١٠٣) محمد باقر المنجم(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر المازندراني المنجم كان من المشتغلين بالنجوم واستخراج التقاويم، وأقدم تقويم مطبوع له رأيته تقويم سنة ١٢٦٣.
(١١٠٤) السيد محمد باقر المشهدي(ق ١١ ق ١١):
محمد باقر المشهدي من تلامذة المير داماد محمد باقر الحسيني الاسترابادي، قرأ عليه جملة من مؤلفاته الفقهية وطائفة من كتب الحديث، فأجازه في شهر محرم سنة ١٠٣٤ ووصفه في الاجازة ب " السيد الفاضل الكامل المتورع المتعبد الذهن الفطن اليلمعي اللوذعي الملظ بلزاز الطاعة والفائز بلزام العبادة.
قد خالني برهة من الزمان وصحبني ملاوة من الاوان وقرأ علي في من قرأ وسمع مني في من سمع فالتقط واختطف واجتنى واقتنى.".
(١١٠٥) محمد باقر الكرماني(ق ١٣ - ق ١٤):
محمد باقر بن ابراهيم الكرماني(الخراساني؟):
من علماء الشيخية، ترجم رسالة " وجيزة الاحكام " لمحمد بن كريم خان الكرماني بأمره وأتم الترجمة في يوم الاربعاء ١٩ محرم سنة ١٢٩٥.
(١١٠٦) ميرزا محمد باقر التبريزي(ق ١٣ ١٢٦٢):
محمد باقر بن احمد بن لطف علي بن محمد صادق التبريزي امتلك نسخة جيدة من كتاب " كشف الغمة " للاربلي، وكتب تملكه عليها في الحادي عشر من ربيع الاول سنة ١٢٥٧ حين اقامته بالشام حيث صد عن الحج في هذه السنة والتي قبلها، ويظهر من عباراته أنه عالم متمكن من الادب العربي حسن الانشاء.
قرأ مع أخويه ميرزا لطف علي وميرزا محمد جعفر على أبيه شطرا من الكتب الادبية وقسطا من العلوم الشرعية الاصولية والفروعية.
مذكور ضمن ترجمة والده في " الكرام البررة " ص ١٠٣ وقال انه واخواه ميرزا لطف علي وميرزا رضا مجازون من والدهم باجازة مشتركة مؤرخة[ شهر رجب ] ١٢٥٣ وقد جعلهم أوصياءه ولكنهم توفوا جميعا قبله في وباء سنة ١٢٦٢.
(١١٠٧) مير محمد باقر الخاتون آبادي(ق ١١ ق ١٢):
محمد باقر بن اسماعيل الحسيني الخاتون آبادي من أعلام أصبهان في أوائل القرن الثاني عشر، ويبدو من تعاليقه على " الانجيل " أنه كان من أفاضل العلماء المتتبعين الجامعين للعلوم العقلية والنقلية كما يبدو أنه كان يتمتع بمنزلة اجتماعية كبيرة في اصبهان.
له " ترجمة الاناجيل الاربعة " فارسية أتمها سنة ١١٠٨.
(١١٠٨) الشيخ محمد باقر المراغي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن جعفر المراغي النجفي مذكور في " الكرام البررة " ص ١٧٦، ونقول: ولد في النجف الاشرف وبها نشأ وتتلمذ على أعلامها.
له " شرح شرائع الاسلام " تم الجزء الاول منه في شهر شوال سنة ١٢٧٤.
(١١٠٩) المولى محمد باقر التبريزي(ق ١١ ق ١١):
محمد باقر بن الحافظ كيجى بيك التبريزي عالم له يد طولى في العلوم العقلية بالاضافة إلى اطلاعه بالعلوم النقلية، من
تلامذة المولى خليل القزويني، فهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثاني عشر.
له " الجبر والاختيار ".
(١١١٠) السيد محمد باقر الاصبهاني(ق ١٣ بعد ١٣٣٥):
محمد باقر بن الحسين بن ابي تراب الموسوي الاصبهان الگنجوي مذكور في " نقباء البشر " ص ٢٠٦، ونقول: مجاز من المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني كما ذكره الشيخ محمد باقر البيرجندي في بعض فوائده.
(١١١١) المولى محمد باقر الدزماري(ق ١١ ق ١١):
محمد باقر بن حاج خلف بيك الدزماري كتب قسم الاصول من " الكافي " ثم قابله عند محدثي مكة المعظمة وأتمه في شهر محرم سنة ١٠٦٤.
(١١١٢) الشيخ محمد باقر الكرماني(ق ١٣ بعد ١٣٦٥):
محمد باقر بن رضا زند السيرجاني الكرماني الاصبهاني مذكور في " نقباء البشر " ص ١٨٧، ونقول:
يبدو أنه كان في اصبهان بعد عودته من النجف الاشرف، وله اطلاع واسع في الحديث وعلومه بالاضافة إلى تبحره في الفقه والاصول.
له اجازة الحديث من الشيخ آقا بزرك الطهراني وغيره، ويروي عنه بعض علماء اصبهان.
له غير ما هو مذكور في ترجمته " الفيوضات اللامعة في حال الكتب الاربعة " و " توصيف كتاب قرب الاسناد " و " رفع النزاع عن البين في الصلح المقصود منه الفرار عن الدين " و " تعليقة بداية الدراية " للشهيد الثاني.
توفي باصبهان وشيع تشييعا حافلا ودفن في المقبرة المعروفة " تخت فولاد ".
(١١١٣) السيد محمد باقر الجندقي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن زين العابدين الطباطبائي الجندقي من أعلام الشيخية في القرن الثالث عشر، تتلمذ على الشيخ احمد الاحسائي والسيد كاظم الرشتي والحاج كريم خان الكرماني وعلى طريقتهم ألف الكتب.
له " الرسالة الصفائية " باسم ميرزا احمد الصفائي.
(١١١٤) شمس الذاكرين الطالقاني(....):
محمد باقر بن سليمان الطالقاني، شمس الذاكرين اشتغل بالعلوم الغريبة والرياضيات والطلسمات والادعية، والظاهر أنه كان خطيبا واعظا من أهل المنبر.
له " شمس المراد ".
(١١١٥) ميرزا محمد باقر اللنگرودي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد باقر بن عبدالله اللنگرودي عالم كبير ومحقق جليل، من علماء جيلان في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، له اطلاع واسع في العلوم العقلية والنقلية والادبية، وكان يقيم في لنگرود مشتغلا بالتأليف والتدريس والوظائف الشرعية، له نفس طويل جدا في مؤلفاته وجلد عظيم على التحقيق والفحص والاخذ والرد، وسجع خاتمه " محمد باقر العلوم ".
توفي بمدينة لنگرود وقبره هناك في أحد البيوت.
وحدثني بعض علماء جيلان أنه كان للمترجم ولد فاضل يسمى ميرزا عبد البقاء اللنگرودي أقام بالنجف الاشرف سنين متتلمذا على علمائها ثم عاد إلى وطنه لنگرود واشتغل بالوظائف الشرعية حتى توفي بها أواسط القرن الرابع عشر.
له " كشف الكشاف " و " قراءة الضمير الغائب بجميع أقسامه " و " الحقيبة " و " لام الفعل المعتل " و " الانوار في الادعية الواردة عن الائمة الاطهار " و " شرح القانون في الطب ".
(١١١٦) المولى محمد باقر التبريزي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد باقر بن علي التبريزي أجاز المولى محمد سعيد الجيلاني في نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " في يوم الثلاثاء عشرين ربيع الاول سنة ١١٥٩، ولعله من العلماء القاطنين باصبهان.
(١١١٧) الشيخ محمد باقر الجرفادقاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن علي آقا الجرفادقاني فاضل أصله من " جرفادقان " " كلپايكان " وكان يقيم بأصبهان وتتلمذ على أعلامها، والظاهر أن من أساتذته السيد حسن بن علي المدرس الاصبهاني المتوفي سنة ١٢٧٣، وقد استنسخ بخطه الجيد مجموعة فقهية وأصولية بين سنتي ١٢٨٦ ١٢٨٨ وعباراته ومنشئاته في آخر الرسائل والكتب الموجودة في هذه المجموعة تنم عن فضله وتمكنه من العلم.
(١١١٨) محمد باقر(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن علي اكبر فقيه أصولي، والظاهر أنه من أعلام القرن الثالث عشر.
له " أصول الفقه ".
(١١١٩) الشيخ محمد باقر المازندراني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن قربان علي المازندراني عالم فاضل جامع لاطراف العلوم، ارتحل في عنفوان شبابه من موطنه لطلب العلم ولكن ابتلي بانتشار الطاعون والوباء في ايران والعراق بين سنتي ١٢٣٧ - ١٢٤٧ فنذر ان نجاه الله من هذا المرض يؤلف كتابا في الامامة ووفى بنذره بتأليف كتابه " أنوار الرشاد للامة " سنة ١٢٤٧، ومن هذا الكتاب يعلم فضله ومدى علو مرتبته في العلوم الاسلامية.
وهو بالاضافة إلى علو كعبه في العلوم أديب ينظم الشعر بالفارسية والعربية، وتخلصه في شعره العربي " ابن زهاد " وفي الفارسي " مطلع "، ومن شعره قوله:
من قر في قلبه حب الوصي فلا |
تضره يوم ميعاد معاصيه |
|
عصيت ربي ولكن لي مشاهدة |
دخول جنات عدن من توليه |
|
ما جنة عندنا إلا ولايته |
والنار في الحشر تبدو من تبريه |
له " أنوار الرشاد للامة في معرفة الائمة " و " السفن الجارية " و " مصباح الحكم ".
(١١٢٠) السيد محمد باقر الزنوزي(ق ١٣ بعد ١٣٤٠):
محمد باقر بن محمد الحسيني التبريزي الزنوزي فاضل متبحر له في العلوم الادبية والشعر العربي اطلاع واسع بالاضافة إلى
معرفته بالعلوم الشرعية، له انشاء منسجم حسن التعبير جيد التركيب جميل الخط.
من علماء الشيخية وهو كثير الاعظام للحاج كريم خان الكرماني وأسلافه شديد الاكبار لهم، كان مدة في تبريز وأقام سنيه الاخيرة في كرمان وكتب مجموعة من آثارهم بين سنتي ١٣٠١ ١٣٤٠.
له " خلاصة البديع من أنوار الربيع " أتمه سنة ١٣٢٧.توفي بعد سنة ١٣٤٠.
(١١٢١) الشيخ محمد باقر القائني(ق ١٤ ق ١٤):
محمد باقر بن محمد الشيخ آبادي القائني فاضل من سكنة مشهد الرضاعليهالسلام ، ذو اهتمام بالاحاديث والروايات.
له " كنز الانوار وكشف الاستار " أتمه سنة ١٣٤٤.
(١١٢٢) محمد باقر اللاهيجاني(ق ١٠ ق ١٠):
محمد باقر بن محمد بن علي بن حمزة اللاهيجاني قابل نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وأتم مقابلة كتاب الطهارة منها في يوم الثلاثاء ١١ ذي الحجة سنة ٩٨٨.
(١١٢٣) الشيخ محمد باقر اليزدي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد باقر بن محمد اسماعيل اليزدي السيرجاني الكرماني، ابوجعفر أصله من مدينة يزد وولد في سيرجان من توابع كرمان، وهاجر من ايران وأقام بالهند مشتغلا بالوظائف الدينية.
له " جواهر الايمان في ترجمة تفسير القرآن " أتمه سنة ١٣١٩.
(١١٢٤) مير محمد باقر الخواتون آبادي(ق ١٣ ١١٢٧):
محمد باقر بن محمد اسماعيل بن محمد باقر بن اسماعيل بن مير عماد الحسيني الخواتون آبادي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: قرأ مجموعة فيها كتاب " ايضاح الاشتباه " و " خلاصة الاقوال " وعلق عليهما بخطه تعاليق تدل على دقته وتبحره في علم الرجال، وسجل تاريخ وفاته على الورقة الاولى منها هكذا: " تاريخ وفاة قدوة المحققين وعمدة السادة والمحصلين وزين المجتهدين مير محمد باقر الخواتون آبادي نور الله مضجعه ليلة الثلاثاء لست خلون من شهر ربيع الاول ١١٢٧ ".
(١١٢٥) مير محمد باقر الرضوي(نحو ١١٤٠ ق ١٢):
محمد باقر بن محمد تقي الحسيني الرضوي الاصبهاني القمي قرأ آية الله السيد شهاب الدين المرعشي نسخة من كتاب " نور العيون " له وأشار في الهوامش إلى نقاط تاريخية تخص المؤلف، ثم كتب على الورقة الاولى منها ما يلي: " نور العيون " في أحوال الائمةعليهمالسلام للمولى محمد باقر الشريف الرضوي القمي الاصبهاني ابن الميرزا محمد تقي، ألفه في سنة ١١٧٨، وكان من تلاميذ العلامة ميرزا محمد تقي الالماسي ابن المولى عزيز الله ابن المولى محمد تقي المجلسي كما نص على ذلك في حكاية أوردها في أخبار من تشرف بلقيا الحجة عجل الله فرجه، وقد حج المؤلف المولى محمد باقر في سنة ١١٧٣ ولقي في المدينة المنورة السيد جعفر الشافعي البرزنجي وأخذ عنه كتاب " الاشاعة في أشراط الساعة " لجده محمد بن رسول البرزنجي، وينقل عن العلامة النواب ميرزا محمد علي صدر الممالك المرعشي الخليفة سلطاني حكاية سمعها منه في سنة ١١٧٠، وينقل عن كتاب " مهجة الاولياء " لاستاذه الالماسي المذكور المتوفي سنة ١١٥٩، وصرح بأنه أخذ عنه الحديث والفقه ويروي عنه.
أقول: كان عالما جامعا للعلوم أخباري المسلك، من الاعلام المقيمين باصبهان في القرن الثاني عشر، ولد نحو سنة ١١٤٠ إذ ألف كتابه " مشارق المهتدين " في سنة ١١٨١ وقد تجاوز الاربعين.
ذكر من مشايخه الذين أجازوه رواية في أول كتابه المشارق: والده الميرزا محمد تقي الشريف الرضوي القمي، الميرزا محمد تقي المجلسي الالماسي، الشيخ محمد بن
محمد زمان الكاشاني الاصبهاني، ميرزا محمد رحيم شيخ الاسلام، الشيخ ابوالحسن الشريف الفتوني العاملي، الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق.
أجازه المولى محمد تقي الالماسي في سنة ١١٥٦ قراءة دعاء السيفي من كتاب " مهج الدعوات " لابن طاوس، وعبر عنه في الاجازة ب " المولى الفاضل الصالح الفالح التقي الذكي الالمعي المولى محمد باقر ابن المولى الفاضل العالم المرحوم المغفور المولى محمد تقي القمي.".
له غير ما هو مذكور في الذريعة " الحمدية ".
(١١٢٦) آقا محمد باقر الاصبهاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن محمد جعفر القهي الاصبهاني مذكور في " الكرام البررة " ص ١٧٦، ونقول: له اطلاع واسع في العلوم العقلية والنقلية، من أعلام الشيخية ومؤلفاته كلها على طريقتهم، وهو شديد التعظيم للحاج كريم خان الكرماني وأسلافه.
له " آداب نماز شب " و " الوجيزة " و " بحوث فلسفية " و " أجوبة مسائل اعتقادية ".
(١١٢٧) ميرزا محمد باقر البهاري(ق ١٣ ١٣١٩):
محمد باقر بن محمد جعفر الشيخي البهاري الهمداني مذكور في " نقباء البشر " ص ٢٠٠، ونقول: فاضل متوغل في العلوم العقلية والفلسفية الالهية ولا يخلو عن مشرب عرفاني، شيخي المسلك ينحو نحو عقائد الشيخ احمد الاحسائي، وهو مروج مسلكه في مدينة همدان، وله نشاط في التأليف والتصنيف وأجوبة المسائل والرد على مخالفيه.
له غير ما هو مذكور في ترجمته " التوحيد " و " مبدأ اشتقاق الموجودات " و " عصمة الملائكة " ألفه سنة ١٢٧٥.
(١١٢٨) الشيخ محمد باقر السبزواري(ق ١٣ ق ١٤):
محمد باقر بن محمد جعفر بن محمد صادق بن عبد القيوم بن أشرف بن محمد ابراهيم ابن محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري.
فاضل فقيه يميل إلى الطريقة الاخبارية، وهو حفيد المحقق السبزواري صاحب " كفاية المقتصد".
له " كفاية المسائل " أتم بعض موضوعاته في سنة ١٣٠٤.
(١١٢٩) الشيخ محمد باقر البيرجندي(١٢٧٦ ١٣٥٢):
محمد باقر بن محمد حسن بن اسد الله بن عبدالله بن علي محمد الشريف البيرجندي القائني، ابوالحسن مترجم في " نقباء البشر " ص ٢٠٤، ونقول: قرأ التجويد في مشهد الرضاعليهالسلام على المولى علي المزيناني وهو في الرابع عشرة من عمره.
شرع في تصنيف الفقه بأمر أستاذه السيد ميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي في سامراء وهو في السادس والعشرين من عمره، ولما كتب جزءا من كتابه " وثيقة الفقهاء " بقي عند أستاذه لمدة شهرين وبعد قراءته أجازه في الاستنباط.
ومن شيوخه الذين أجازوه اجتهادا ورواية: الشيخ فضل الله النوري، والسيد حسن الصدر الكاظمي اجازه في رجب سنة ١٣٣٨ والشيخ محمد المامقاني وميرزا
هاشم الاصبهاني، واخوه الاكبر الشيخ محمد ابراهيم بن محمد حسن القائني، والاقا محمد رضا الشريف الكميلي، والسيد محمد كاظم الطباطائي اليزدي، والحاج محمد حسن بن علي، والمولى عبد الجواد والشيخ محمد باقر بن محمد تقي الرازي الاصبهاني.
وتاريخ اجازة الميرزا حسين النوري له ليلة الخامس من جمادي الاولى سنة ١٣٠٩، وتاريخ اجازة المولى علي أصغر القائني له يوم الحادي والعشرين من محرم سنة ١٣١٦، له أكثر من ثلاثين كتابا ورسالة، منها " شرح نظم اللالي " و " الاعسار " و " الرجعة في النكاح " و " حاشية معالم الاصول " و " أرجوزة في النحو " و " رسالة الميمون في حرمة الافيون " و " السير والسلوك " و " قطر الامطار لمن أراد الاستنباط من كتب الاخبار " و " صلاة الجمعة " و " العقد على البكر " و " ارث الزوجة " و " منجزات المريض " و " الفوائد الطوسية والدروس الرجالية ".
أجاز رواية لجماعة بعضهم من شيوخه والمجيزين له، منهم: الاقا محمد رضا الشريف الكميلي، والاقا جلال الدين محمد بن ابي تراب الشيرازي والسيد على مدد الموسوي القائني وآية الله السيد شهاب الدين المرعشي.
جده الاعلى الحاج علي محمد الشريف كان يلقب ب " شريف الشرفاء " وقد توفي سنة ١١٤٩.
له شعر متوسط بالفارسية وأبيات ومقاطيع بالعربية، وكان يتخلص في شعره ب " صافي " و " عاصي "،
(١١٣٠) ميرزا محمد باقر التبريزي(ق ١١ ق ١٢):
محمد باقر بن محمد حسين البريزي فاضل، من أعلام النصف الاول من القرن الثاني عشر له " ترجمة خلاصة الاقوال " إلى الفارسية، أتمها سنة ١١٢٩.
(١١٣١) الشيخ محمد باقر المشهدي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن محمد حسين المشهدي عالم فاضل فقيه أخلاقي، من أعلام القرن الثالث عشر المقيمين بمشهد الرضاعليهالسلام ، والظاهر أنه كان يرجع إليه بعض المؤمنين في التقليد، توفي قبل سنة ١٢٧٧.
له " تذكرة المطيعين وتبصرة الضالين " و " أصول الدين " و " رسالة فتوائية ".
(١١٣٢) محمد باقر الاصطهباناتي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد باقر بن محمد علي الاصطهباناتي الفارسي من أعلام النجف الاشرف، ملك بها مجموعة فيها كتب في الحديث وطالعها ودقق فيها، وكان ذلك في سنة ١٢٢٣.
(١١٣٣) السيد محمد باقر الحسيني(ق ١١ بعد ١١٢٢):
محمد باقر بن محمد علي الحسيني من تلامذة المولى محسن الفيض الكاشاني، كتب تعليقا من المولى محمد باقر الخراساني في نسخة من كتاب " شواهد الاسلام " بتاريخ ١٠٨٥، وتوفي بعد سنة ١١٢٢ التي وقف فيها كتبه ومنها النسخة المذكورة.
(١١٣٤) الشيخ محمد باقر المازندراني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن محمد علي المازندراني ألف له الشيخ محمد حسن اليزدي كتابه " الاربعين لزاد يوم الدين "، ووصفه فيه بالتقوى وحب المولى، وذكر أنه من الخطباء والواعظين.
(١١٣٥) الشيخ محمد باقر المازندراني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد باقر بن محمد علي المازندراني من العلماء المهاجرين إلى النجف الاشرف لاخذ العلم، وتتلمذ بها لدى المولى محمد الفاضل الشرابياني وكتب تقريرات درسه بين سنتي ١٣٠٥ ١٣١٦، وقرظ الاستاذ كتابه مع مدحه له.
له " مجمع الاصول " تقريرات درس أستاذه المذكور.
(١١٣٦) ميرزا محمد باقر السبزواري(ق ١٣ نحو ١٣٤٣):
محمد باقر بن محمد علي بن آقا حسين بن السيد ولي بن مير عبدالغفور العلوي السبزواري مترجم في " نقباء البشر " ص ٢١٩، وذكره غلام حسين خان أفضل الملك في كتابه " سفر نامه خراسان وكرمان " ص ٩٩ فما بعد وملخص ما قاله فيه: ينتهي نسبه إلى محمد بن الحنفية ابن الامام امير المؤمنينعليهالسلام ، وقبر جماعة من أجداده في قرية " ششتمد " من قرى سبزوار، هاجر بعض أجداده في العهد الصفوي أو قبله بقليل من اصبهان إلى سبزوار ولجأ إلى السادة " بني المختار " الذين كانت لهم الرئاسة العامة في المنطقة.
عاد في سنة ١٣٠٧ من العتبات المقدسة بالعراق إلى طهران بعد أن أكمل دراسته بالنجف الاشرف وحصل اجازات الاجتهاد من أساتذته، وكان في طهران موضع
حفاوة العلماء والشخصيات الادارية وغيرها ولكنه بعد اقامة شهور انتقل إلى مسقط رأسه بسبزوار.
كان عظيم المنزلة في سبزوار، رئيسا مرجوعا إليه في القضايا والاحاكم، يلقب ب " شريعتمدار " وعلى يده تفصل المنازعات والخلافات بين الناس.
له بالاضافة إلى مقاماته العلمية تبحر في الانساب والتأريخ، ذو حافظة قوية تختزن الاحداث التأريخية والنوادر بشكل غريب، قليل الكلام ولكنه إذا تكلم بهر السامع باحاطته العلمية، سخي طلق المحيا حسن الاخلاق والعشرة، أديب شاعر بالعربية والفارسية، من شعره هذه الابيات أنشأها في مدح ناصر الدين شاه القاجار في مقدمة كتابه " الشهاب المبين ":
هو ناصر الدين الذي قامت به |
العليا وقد قرت به فأي قرار |
|
فكأن صارمه بعزمة حيدر |
لرقاب أهل الشرك ذات فقار |
|
ضاعت ملوك الارض تحت شعاعه |
كالشمس تخفي سائر الاقمار |
|
للدين همته وهمة غيره |
في الدرهم المضروب والدينار |
|
لو لاه لم أظهر دلائل حجتي |
وتركتها سرا من الاسرار |
|
وكتمت آيات الامامة خشية |
وطويت خوف الغير ذكر الغار |
|
لم تبق في دين النبي تقية |
بل أظهروه بسائر الاقطار |
|
ذكر الوصي بكل مصر جهرة |
والكافرون بذلة وصغار |
|
فلندعون لآل قاجار وهل |
عرف الهدى بسوى بني قاجار |
|
ياخلد الرحمن ناصر ديننا |
وأدام دولته مدى الاعصار |
من مؤلفاته " الشهاب المبين في الرد على امام المشككين " و " ضياء البصر في تحقيق حال الشرط المتأخر " و " أصل البراءة " و " التعادل والترجيح " و " الرد على الصواعق المحرقة " و " غرر الكلمات في وقوع التغيير في ترتيب السور والآيات ".
(١١٣٧) المولى محمد باقر(ق ١٢ ق ١٢):
محمد باقر بن محمد قاسم قرأ على جده الامي المولى محمد طاهر بن مقصود علي الاصبهاني " الاربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي، فأجازه في يوم الاثنين عاشر جمادي الثانية سنة ١١٣١.
(١١٣٨) ملا محمد باقر الاصبهاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن محمد محسن الخوزاني الاصبهاني فاضل جامع متتبع له المام بالفقه وأصوله، شيخي شديد الولاء للحاج كريم خان الكرماني كثير التبجيل له في كتاباته متحامل على مخالفيه، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر.
كتب الكرماني تقريظا على بعض رسائل صاحب الترجمة فقال عنه: " ان المولى الولي والاولى الصفي العلامة الفهام ذا العز والاحترام صاحب المآثر والمفاخر.
قد أراني من تصنيفاته اللطيفة وتحقيقاته الشريفة ما قر به عيني واشتد به أزري وسر به قلبي فوجدته ذا سليقة مستقيمة وسجية قويمة حريا أن يعلو ذروة التحقيق ويتسنم أوج التدقيق ويستقل بالعمل ويستنبط الاحكام من أخبار سادة الاواخر والاول.".
له " الاستصحاب " رسالة كتبها سنة ١٢٧٢، و " ذرائع الاصول " و " الرضاع "
و " الفرقان الكريم في تفسير القرآن العظيم " و " اللوامع الفقهية ".
(١١٣٩) السيد محمد باقر الكنجوي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد باقر بن محمد مهدي بن الحسين الحسيني العلوي القرشي الكنجوي التبريزي أصله من " كنجه " وسكن مدينة تبريز، وكان عالما جامعا له سعة اطلاع في الحديث والادب وتبحر في الكلام والتفسير، ذو انشاء بالفارسية حسن وخط جميل، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.
له " منتخب الاخبار " و " منتخب الاخبار وأنيس الابرار " و " أنيس المؤمنين " ابتدأ بتأليفه سنة ١٣١٢.
(١١٤٠) السيد محمد باقر اليزدي(١٢٥٥ ١٢٩٨):
محمد باقر بن مرتضى بن احمد بن حسين بن سامع بن غياث الدين بن محمد مؤمن الطباطبائي اليزدي النجفي ترجم له في " الكرام البررة " ص ١٩١، وقد ترجم لنفسه مفصلا في آخر كتابه " لوائح اللوحين " الموجود منه نسخة بخطه في مكتبة السيد المرعشي بقم برقم(٢٤٧٢)، وفيما يلي مختصر ما كتبه هناك مع اضافة ما وجدناه متفرقا: ولد في العشرة الاولى من شهر ذي الحجة سنة ١٢٥٥ في يزد وبها نشأ نشأته الاولى، ثم سافر بصحبة والده إلى زيارة أئمة العراق ثم زيارة الامام الرضاعليهمالسلام وجد في التحصيل أينما حل حتى عاد إلى يزد وبقي بها أشهرا ذهب بعدها إلى
كرمان، فدرس بها عند الحاج السيد محمد جواد الشيرازي الكرماني الفلسفة وبعض العلوم الرياضية وصاهره على ابنته، ثم ذهب من طريق أصبهان إلى كربلا وتتلمذ بها على الفاضل الاردكاني لمدة ثلاث سنوات، ثم هاجر إلى النجف الاشرف وتتلمذ بها على الشيخ مرتضى الانصاري والشيخ راضي[ بن محمد ] النجفي، ثم سافر وهو في الرابعة والعشرين من عمره إلى الهند وبقي بها سنتين كان بها موضع حفاوة العلماء والاعيان، وبعد ذلك ذهب إلى الحج وعاد إلى العراق فبقي في النجف خمس سنين مشتغلا بالتأليف والتدريس، وسافر إلى تبريز في سنة ١٢٨٨ وزار الامام الرضاعليهالسلام خلالها، ثم توجه إلى العراق في أول جمادي الاخرة من السنة المذكورة وبقي بالعتبات المقدسة مجاورا.
من مؤلفاته التي رأيتها " حاشية الفصول " و " حاشية قوانين الاصول " و " حاشية رياض المسائل " و " بدائع الاصول " و " النهاية في علم الدراية " و " بدائع العلوم " و " دفع مغالطة العلامة الحلي " و " تشحيذ الاذهان " و " شرح المشاعر " و " حاشية شوارق الالهام " و " تفسير سورة التوحيد " و " تفسير آية انا عرضنا الامانة " و " رسالة العقل والجهل " و " ودائع العلوم " و " حاشية تحرير اقليدس " و " مفاتيح العروض " و " ذخيرة المعاد " و " شواهد الآيات " وأراجيز في " الارث " و " التجويد " و " العروض " و " اللغة " و " علم العقود " و " والتشريح " و " الحساب " اسمه " مراصد الحساب " ورسائل في " القافية " و " البديع " و " المنطق " أرجوزة اسمها " الفيروزجات الطوسية " و " الاسطر لاب " و " التصريف " و " الرمل ".
أقول: لا يصح قول الشيخ الطهراني أن مؤلفات صاحب الترجمة بعدد سني عمره، فاني رأيت أكثر منها مخطوطة كثير منها بخطه.توفي ليلة الاثنين ٢٧ ربيع الاول سنة ١٢٩٨،
(١١٤١) ابوالمفاخر محمد باقر التوني(ق ١١ ق ١٢):
محمد باقر بن ملك علي التوني، ابوالمفاخر عالم جليل عارف بالعلوم العقلية والنقلية، حسن الانشاء بالفارسية جيد الكتابة، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر.
له " روضة الاصول المفاخرية في شرح الفصول النصيرية " ألفه سنة ١١١٦.
(١١٤٢) المولى محمد باقر الكجوري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد باقر بن مهدي الكجوري الحائري فاضل جليل، له المام بالكلام والفقه وغيرهما من العلوم الاسلامية، من أعلام القرن الثالث عشر، وكان يقيم بكربلا.
له " الرد على الصوفية " و " هداية الامة " ألفه سنة ١٢٦٠، و " شرح تجريد الاعتقاد " لنصير الدين الطوسي.
(١١٤٣) السيد محمد باقر الجيلاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد باقر بن هاشم الحسيني الجيلاني عالم جليل متمكن من العلوم العقلية والنقلية، هاجر من مسقط رأسه إلى اصبهان وبقي بها مدة متتلمذا على أعلامها، من جملتهم كما ذكر في هامش أوائل كتابه " مصباح النجاة " ملا ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني وآقا حسين المحقق الخوانساري وابنه جمال الدين محمد الخوانساري والمولى محمد باقر المجلسي. له " مصباح النجاة في التدين والنجاح " أتم تأليفه سنة ١١٠٨.
(١١٤٤) محمد بديع المشهدي(ق ١١ ق ١٢):
محمد بديع الخادم المشهدي من أعلام مشهد الرضاعليهالسلام ، أرسل إليه بعض الوجهاء من قزوين في سنة ١١٢٠ كتاب " تنقيح المرام " للمولى علي أصغر القزويني.
كتب ذلك بخطه البديع في بداية النسخة وسجع خاتمه " المذنب محمد بديع الخادم١١١٤".
ولعله أحد المذكورين في " الكواكب المنتثرة " المخطوط بعنوان مير محمد بديع بن مير عبد القدوس الرضوي المشهدي أو آقا بديع المشهدي والد آقا محمد شريف.
(١١٤٥) المولى محمد بديع(ق ١١ ق ١٢):
محمد بديع بن حيدر علي صحح وقابل نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وأتم ذلك في منتصف جمادي الثانية سنة ١١٠٦.
(١١٤٦) محمد تقي الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
محمد تقي الاسترابادي قابل نسخة من " تهذيب الاحكام " في مشهد الرضاعليهالسلام ، وأتم كتاب الصيد منه في أواسط شهر صفر سنة ١٠٤٨.
(١١٤٧) الشيخ محمد تقي الاسترابادي(ق ١٤ ق ١٤):
محمد تقي الاسترابادي المعروف بجناب عالم جليل، كتب تعاليق على " حاشية الصحيفة السجادية " لمير داماد بين سنتي ١٣٥٧ - ١٣٥٩ يبدو منها فضله وتحقيقه ومزيد علمه.
(١١٤٨) السيد محمد تقي النجف آبادي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد تقي الحسيني النجف آبادي عالم كثير الاطلاع في التفسير والاديان والمذاهب، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر ظاهرا، كان يسكن في نجف آباد من توابع أصبهان.
له " تفسير القرآن الكريم " و " الرد على البابية " و " معنى الساعة ".
(١١٤٩) أمين الواعظين السبزواري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد تقي السبزواري، أمين الواعظين فاضل مشتغل بالوعظ والارشاد، من أعلام القرن الثالث عشر، جيد الخط رأيت بعض ما كتبه من الكتب بخطه الجميل وليس فيه تاريخ الكتابة.أصله من سبزوار وكان ساكنا في يزد.
(١١٥٠) ميرزا محمد تقي الرضوي القمي(ق ١١ ق ١٢):
محمد تقي الشريف الرضوي القمي من أعلام القرن الثاني عشر، توفي بعد عمر بلغ الاربع والثمانين سنة ودفن في النجف الاشرف، ذكره ابنه الميرزا محمد باقر الرضوي القمي في أول كتابه " مشارق
المهتدين " من جملة شيوخ اجازاته معبرا عنه ب " فأول من صح لي روايته قراءة وعرضا وسماعا واجازة ومناولة وإعلاما والدي المعظم وشيخنا الاعظم ذو الفطرة القدسية والملكات الملكوتية النفسانية الزاهد العابد الكامل البدل الباذل الواصل، الذي لم أر باستحضاره من المسائل أبدا ولا في فضيلته وتقواه من بين الاماثل أحدا.".
وذكر من شيوخ والده صاحب الترجمة: ابن عمة الوالد الميرزا حسن بن عبد الرزاق اللاهجي القمي، المولى محمد باقر المجلسي، آقا جمال الدين محمد الخوانساري.
توفي قبل سنة ١١٥٦.
(١١٥١) المولى محمد تقي الفراهاني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد تقي الفراهاني محدث فاضل متتبع، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر، يذم الفلاسفة ويعتبرهم بعيدين عن مدرسة أهل البيتعليهمالسلام .له " الايمان والولاية ".
(١١٥٢) ميرزا محمد تقي المراغي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد تقي المراغي فاضل أديب شاعر طويل النفس، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي قبل سنة
١٢٤١ التي كتب فيها الشيخ محمد حسن الخوئي قصيدة منه في مجموعة مع ذكره ب " المرحوم المغفور ".
وهو غير المولى محمد تقي بن محمد علي المراغي المذكور في الكرام البررة ص ٢٢٤، إذ توفي هذا بعد سنة ١٢٥٠.
ومن شعر المترجم له قوله:
بنفسي ثغر راق منه نظامه |
ترقرق دمعي حين رق كلامه |
|
وأوضح عذري في الهوى لعواذلي |
بواضحة تزري اللآلي ابتسامه |
|
مجاجة فيه ان بدى الخط حوله |
شراب من التسنيم مسك ختامه |
|
أصاب فؤادي سهم عين مريضة |
بنفسي مريض ليس يخطي سهامه |
|
وشد وثاق القلب في الحب شادن |
كعينيه وان[ ..] وذمامه |
|
تمكن في قلبي وما كنت قبله |
سمعت بحور في الجحيم مقامه |
|
أيا لائمي من عاش طول حياته |
رضيع حليب الحب كيف فطامه |
|
دعى الصبر داعي شوقه فأجابه |
فيا قلبي ألاني؟ عليك سلامه |
|
لمنظره حسن الربيع فما له |
كقلبي وعيني برقه وغمامه |
|
يزيد بقتل الصب سكرة لحظه |
كأن دماء العاشقين مدامه |
|
يهيج ضرام القلب ما انهل دمعتي |
وينهل دمعي حين هاج ضرامه |
|
فلله نار يسجم الماء ضرمها |
وماء يهيج الاضطرام انسجامه |
|
أيشرب منه الطرف خمر رضا به |
وإلا فما للسكر فيه دوامه |
|
لقد هاج قلبي ذكر مياس قده |
على غصن بان حين رن حمامه |
|
سقى الله ربعا للحبيب عهدته |
نضيرا كعيش رنده وبشامه |
|
يباهى على الفردوس ريا رياضه |
ويزهو على الورد الطري ثمامه |
|
فكنت مع الغزلان ألهو بروضة |
زمانا بقلبي لا يدور انصرامه |
إذ الدهر أجلاني فها أنا في النوى |
يقطع بالذكرى فؤادي هيامه |
|
فيا لهو أيام تقضين بالحمى |
وياصفو أزمان بنجد خيامه |
|
فمن لي بطيب من نسيم عراره |
يروح قلبي المستهام اشتمامه |
|
يصيب فؤاد الصب فتكة لحظه |
ومن جفنه لم ينض بعد حسامه |
|
ألا يامنى قلبي تبرج لائمي |
يعذبني جهلا آلام ملامه |
|
رضابك تسقي الغير من غير غلة |
ويحرق قلبي في هواك اوامه |
|
تظن مرام الغير ياغاية المنى |
هلاك أسير الحي وهو مرامه |
|
ترحم كئيبا عانيا دمع عينه |
كجود الامير ليس يرقى سجامه |
|
علي وصي المصطفى من به اقتفى |
وفي أمره طرا به ايتمامه |
|
رضيع أفاويق المكارم والعلى |
فقد شد منها لحمه وعظامه |
|
به أكمل الرحمن للناس دينهم |
به لنعيم الله لاح تمامه |
|
به رضي الاسلام دينا لخلقه |
به اشتت الكفر اشتتا رخامه |
|
وأيقظ طول الدهر عين الهدى على |
فراش رسول الله ليلا منامه |
|
فتى فضله لن يبد خوفا وليه |
وبالغ في الاخفاء بغضا خصامه |
|
فلاح ظهورا بين كتمين ذكره |
نعم كيف ضوء الشمس يرجى اكتتامه |
|
ولو لا عماد الدين حظار رمحه |
لبان لبنيان الهدى انهدامه |
|
ولو لا حفيظ الشرع بتار سيفه |
لما امتاز فيه حله وحرامه |
|
ولو لا قوام الحق من نصل سهمه |
لعاد انحناءا كالقسي قوامه |
|
ولو لم يكن بيت الحرام بمولد |
له للانام لم يجب احترامه |
|
هو البحر في بسط الندى غير أنه |
حذار نفاذ ليس فيه التطامه |
|
يكاد يضاهي العين قابض كفه |
ولكنما لو كان عينا امامه |
|
وهيهات هل للغيم ناجز سيبه |
وقد عد من نوع الغمام جهامه |
إذ اهتاج من جري السوابق عاصف |
يكحل اجفان النجوم قتامه |
|
وخيم غيم الكفر في أفق الوغا |
فكاد يغشي الارض طرا ظلامه |
|
تقنع وجه الشمس من نقع مهمه |
تقبى وما إغواره وإكامه |
|
تراكم في جو السماء سحب قسطل |
فأمطر وبل الديل سيلا ركامه |
|
كأن صهيل الخيل رعد وبرقه |
صفايح بيض والقتام غمامه |
|
تصول إذا نحو الطغاة بشلوة |
يكاد لصخر الصلد منها انثلامه |
|
على فرس يزري الرياح بجريه |
له الشمس سرج والثريا لجامه |
|
إذا رام ركضا داس أرضا أديمها |
عظام صدور للعدو وهامه |
|
يشق ظلام البغي مصقول صارم |
بكفك لمع البرق يحكي احتدامه |
|
أذا انقض مسلولا إلى الهام جرحه |
يؤمل من آسى الحمام التحامه |
|
ويهتز الكثعبان في كفك القنا |
يزيد ولوعا إذ يزيد التقامه |
|
بشرب دم الاعداء سيفك مغرم |
ولكن متى يشربه زاد غرامه |
|
فديتك ياغوث الورى سائل الذرى |
ومن لم يخب راج به اعتصامه |
|
إليك اشتكائي صرف دهر لضيمه |
يلوذ بأذيال اللئام كرامه |
|
أمولاي ما أولاك تنجد هائما |
أسير بكف النائبات زمامه |
|
لعبدك فامنح في فنائك موقفا |
إلى م بسجن الموبقات مقامه |
|
يعيش به ما عاش عيشا ممرعا |
ويدبر فيه إذ أتاه حمامه |
|
فيا بهجة الثاوين في قلبك الذي |
يعطر صدغ الحور نشرا رعامه |
|
ويا طيب أهداب تقم أراضه |
وطيب جفون كحلتها قمامه |
|
فإن كنت للعاصي لدى الحشر شافعا |
فطوبى لجرم اقتناه اجترامه |
وإلا فمن ينجو وإن كان محسنا فويل لاحسان به اخترامه
وأين مديحي من معاليك سيدي |
لقد آن جدا بالدعاء اختتامه |
عليك سلام الله ما حن نازح |
إلى الالف وجدا إذ أتاه سلامه |
(١١٥٣) الشيخ محمد تقي موفق(....):
محمد تقي موفق فاضل أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب " موفق "، ولعله كان من أفاضل القرن الثالث عشر،
(١١٥٤) ملا محمد تقي الهمداني(....):
محمد تقي الهمداني اشتغل بالعلوم الغريبة واستفاد في ذلك من الكتب العربية والفارسية والهندية وخلط الادعية والطلسمات بها.
له " حديقة المراد في نجاح مقاصد المبدأ والمعاد ".
(١١٥٥) السيد محمد تقي الحسيني(ق ١٤ ق ١٤):
محمد تقي بن ابوالحسن بن يوسف بن جواد الحسيني فاضل أديب شاعر، توفيت أخته " طاهرة " وهي في الثانية والعشرين من عمرها في ليلة الثلاثاء سابع شهر شعبان سنة ١٣٢٧
(١١٥٦) الشيخ محمد تقي الاديب النيشابوري(١٣١٥ ١٣٩٦):
محمد تقي بن أسد الله بن يوسف علي بيك بن غليج خان الهروي الاسكندري، المعروف بالاديب النيشابوري الثاني ولد سنة ١٣١٥ بقرية " خير آباد " من قرى " عشق آباد " في جنوب " نبشابور "، ونشأ في هذه القرية وتعلم القراءة والكتابة والفروسية على أبيه الذي كان خياطا وله حظ يسير من العلم، وكان من أسرة تعرف ب " الاسكندري " معروفة في أفغانستان وهاجر بعض أجداده إلى ايران حيث توطن في خراسان.
عندما بلغ الاديب الثامنة عشرة من عمره أرسله أبوه إلى مشهد الرضاعليهالسلام ، فدرس العلوم الاسلامية هناك على جماعة من الشيوخ منهم الشيخ محمد الكدكني والميرزا عسكري الحسيني الرضوي المشهور بآقا بزرك الحكيم المشهدي والشيخ حسن البرسي والشيخ أسد الله اليزدي والميرزا محمد باقر المدرس الرضوي.
ومن سنة ١٣٣٣ بدأ التتلمذ على الشيخ عبد الجواد الاديب النيشابوري واختص به وكان أكثر استفاداته العلمية منه.
كان أديبا كاتبا شاعرا بالعربية والفارسية، ممارسا للعلوم الدينية، مدرسا حسن البيان جيد المحاضرة، فيه اباء وشمم وترفع عما في أيدي الناس.
عاش قانعا بالاجرة الزهيدة التي كان يتقاضاها من الطلاب بعنوان حق التدريس ثم بالراتب الذي عين له بعنوان مدرس الحضرة الرضوية.
كان بالاضافة إلى معرفته بالعلوم الاسلامية له المام بالطب والعلوم الغريبة وبدأ بالتدريس في العلوم الادبية وهو في الخامسة والعشرين من عمره وبقي مشتغلا
بالتدريس حتى أواخر أيام حياته، وتخرج عليه أكثر الدارسين بمشهد والمشتغلين في الحوزة العلمية هناك.
من شعره العربي قوله في أبناء الزمان والتخلص بمدح أهل بيت الرسولصلىاللهعليهوآله :
إذا تتبعت جل الناس أنذال |
جيد النفوس عن الافضال عطال |
|
بنو الزمان كثير منهم سقط |
في الطبع نمل وفي الايذاء أغوال |
|
مغلولة يدهم بالشح قد جبلوا |
ما قيل من كرم الاسلاف اضلال |
|
قالوا لمصلحة محصولة لهم |
معن بن زائدة في الدهر مفضال |
|
من الذي كان لا يعصي الاله ومن |
يوم القيامة يرضى منه أعمال |
|
ما كان يظهر عندي من أقول له |
هذا حميد سوى من فيه اشكال |
|
إلا لنفوس النقيات المطهرة |
الآباء احمد والسبطان والال |
|
لا سيما المرتضى المولود في حرم |
له من البدء تعظيم واجلال |
|
وهؤلاء سجاياهم على كرم |
وماء خلقتهم جود وافضال |
|
فطل كفهم وبل وغيضهم |
بحر ويذلهم روض وسلسال |
|
جماعة عشقهم زين وبغضهم |
شين ورفضهم هم وبلبال |
|
أهوى لاجلهم من يقتدي بهم |
ما دمت حيا وفي الجثمان أوصال |
توفي يوم العشرين من شهر ذي الحجة سنة ١٣٩٦ ودفن بالصحن الرضوي الشريف.
له " گوهر تا بنده " و " آئين نامه " و " ستايش نامه " و " طريقت نامه " و " حديث جان وجانان " و " رسالهء يعقوبيه " و " مجمع راز " و " فيروزى جاويد " و " آسايش نامه " و " تاريخ ادبيات عرب " و " تاريخ ادبيات ايران " و " تابش جان وبينش روان " و " البداية والنهاية " و " گوهر نامه " و " آرايش سخن ".
(١١٥٧) السيد محمد تقي الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
محمد تقي الحسن الحسيني الاسترابادي عالم جليل في القرن الحادي عشر، والظاهر أنه من تلامذة الشيخ بهاء الدين العاملي بمشهد الرضاعليهالسلام .
له " منهاج الصواب في شرح خلاصة الحساب " أتمه سنة ١٠٢٨.
(١١٥٨) المولى محمد تقي(ق ١١ ق ١٢):
محمد تقي بن خان احمد قرأ نسخة من كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الجلي واختار لها تعاليق كتبها عليها أولاها بتاريخ ١١٢٢، وهي تدل على اطلاعه بعلم الرجال ومصادر هذا الفن.
(١١٥٩) المولى محمد تقي الشيرازي(ق ١١ ق ١١):
محمد تقي بن محمد رضي الشيرازي قرأ على الشيخ زين الدين علي بن سليمان البحراني كتاب " من لا يحضره الفقيه "، فكتب له اجازة في آخر الجزء الثاني منه بتاريخ ١٨ جمادي الثانية سنة ١٠٥٨ وفي آخر كتاب النكاح منه بتاريخ ثاني صفر سنة ١٠٥٩، وقال في الاول منهما
" من أوله إلى هنا سمعه مني قراءة عليه إلا ما شذ الاخ الاعز عمدة الافاضل وخلاصة الاماثل ذو الفهم الوقاد والذهن النقاد.قراءة تدبر وتأمل للحقائق.".
(١١٦٠) ميرزا محمد تقي البروجردي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد تقي بن آقا صالح بن اسد الله البروجردي فاضل، من تلامذة السيد ريحان الله الموسوي الكشفي البروجردي ونقل عن شيخه بعض الفوائد العلمية في مجموعة كتبها في جمادي الاولى سنة ١٣٠٣، كما أنه عظم في آخرها جده الميرزا أسد الله البروجردي غاية التعظيم.
(١١٦١) مير محمد تقي الكشميري(ق ١١ ق ١١):
محمد تقي بن عبدالله الكشميري، بهاء الدين فقيه فاضل أديب شاعر، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثاني عشر، من شعره قوله في رسالته في صلاة الجمعة:
فهذا ما سقيناه من كؤس |
يدار براح حق من شراب |
إلى أن يقول:
وقد كان الفراغ ليوم سبت |
وقد ركب المصنف على الذهاب |
|
وألف بعد سبع سنين تمت |
وتسعون يعدد في الحساب |
|
فلله المحامد ملء جو |
وما بان الشراب من السراب |
|
وقد رقم السطور كما تراها |
وقد نضدت مؤلف ذا الكتاب |
محمد البهاء كفاه فخرا |
بأن يدعى ولي ابي تراب |
|
عفا عنه الاله كما هداه |
لارشاد وأنجى من عذاب |
له " صلاة الجمعة " رسالتان كتب احداهما في سنة ١٠٩٧.
(١١٦٢) محمد تقي الكركاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد تقي بن علي رضا الكركاني كتب مجموعة فيها كتب كلامية وفقهية في سنة ١٢٨٨ وعلق على بعض رسائلها تعاليق منه أو مختارة من كتب أخرى تدل على فضل فيه ومشاركته في العلوم.
(١١٦٣) السيد محمد تقي الحسيني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد تقي بن مؤمن الحسيني أجازه رواية السيد عبدالله شبر الكاظمي في سابع شهر رمضان سنة ١٢٤٠ وقال عنه " فقد استجازني من يجب اطاعة أمره واشارته فضلا عن اجابة سؤله وطلبته، وهو السيد السند الفرد الاوحد العالم العامل والفاضل الكامل الجامع للفواضل الحائز للفضائل الفائق على الاقران والاماثل المقيم للبراهين والدلائل الناصب نفسه لكل سائل التقي النقي المهذب الصفي.
فبادرت إلى اجابته بالسمع والطاعة معترفا بقلة البضاعة في هذه الصناعة وان المشار إليه أجل قدرا وأعظم شأنا.".
وكتب هو اجازة للسيد ابي القاسم الاصبهاني في سنة ١٢٦٧ وشخص آخر يسمى بالقاسم ظاهرا، وذكر من مشايخه فيها بالاضافة إلى السيد عبدالله شبر
السيد سليمان الطباطبائي اليزدي والسيد محمد بن علي الحائري المعروف بالمجاهد والشيخ احمد الاحسائي.
وذكر في هذه الاجازة أن له منثورات ومنظومات عربية وفارسية.
(١١٦٤) الشيخ محمد تقي ملا كتاب النجفي(ق ١٢ - قبل ١٢٥١):
محمد تقي بن محمد الاحمدي البياتي النجفي الشهير بملا كتاب مذكور في " الكرام البررة " ص ٢٢٥ وغيره، ونقول: قرظ كتاب " شوارع الهداية " للحاج محمد ابراهيم الكلباسي الاصبهاني بقوله:
هذا كتاب جل عن أن أصفه |
معالم الدين به منكشفه |
|
قد جمعت فيه جميع ما خلا |
وما أتى في زبر من قد خلا |
|
العالمين العاملين الفضل |
الراسخين الباذلين الكمل |
|
من كل ما قد حققوا من شارد |
ووفقوا من صادر ووارد |
|
بل قد علا جده وشانه؟ |
وقد غدا سايقها المعلى؟ |
|
لا غرو أن تبلى المثال السائر |
كم ترك الاول للاواخر |
|
تصنيف مولانا الامام الافضل |
الاكمل المعظم المبجل |
|
وواحد الدهر فريد العصر |
نجم الائمة العظيم القدر |
|
محمد ابراهيم من لا مثله |
فاكرم به سبحان من كمله |
|
في الخلق والخلق وخير الذكر |
وخصه منه بحسن الصبر |
|
وفقه الباري بأن يتمه |
بحرمة النبي والائمة |
|
عليهم الصلاة والسلام |
متواترا ما دامت الايام |
(١١٦٥) ميرزا محمد تقي التبريزي(ق ١١ ق ١١):
محمد تقي بن محمد التبريزي فاضل أديب، من أعلام القرن الحادي عشر.
له " خواص الحيوان " في ترجمة حياة الحيوان للدميري.
(١١٦٦) محمد تقي الشيرازي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد تقي بن محمد بن الحسين الشريف الشيرازي فاضل حسن الخط والانشاء، من أفاضل القرن الثالث عشر، مشتغل بالكيمياء والعلوم الغريبة وملك نسخة من كتاب " نهاية الطلب في شرح المكتسب " للجلدكي فكتب عليها بعض التعاليق في الكيمياء بخطه.
(١١٦٧) ميرزا محمد تقي نير التبريزي(١٢٤٨ ١٣١٢):
محمد تقي بن محمد بن الحسين بن زين العابدين بن علي بن ابراهيم الشريف المامقاني التبريزي، حجة الاسلام نير مترجم في " نقباء البشر " ص ٢٦٦ وغيره، ونقول: ولد في تبريز يوم الاحد ١٢ جمادي الاولى سنة ١٢٤٨، وقرأ على أبيه في بدء
شبابه في الاصولين(أصول الدين وأصول الفقه):
ثم ذهب إلى العتبات المقدسة بالعراق فأقام مدة في النجف وكربلا وتتلمذ بها على الشيخ علي بن رحيم الخوئي الحائري وآخرين.
فاضل أديب محقق متتبع واسع الاطلاع شاعر جيد الشعر بالعربية والفارسية والتركية، من أعلام الشيخية وكبار محققيهم شديد الخلاف مع المجتهدين ويهجوهم في ألفيته " فسوة الفصيل " بأقذع الهجاء.
له اجازة الحديث من أخيه الاكبر الميرزا حسين الشريف المامقاني التبريزي، والشيخ احمد بن الحسين شكر النجفي بتاريخ يوم الاثنين ثامن جمادي الآخرة سنة ١٢٧٩ بالنجف الاشرف، والمولى الحسين بن علي الخسرو شاهي بتاريخ ثامن جمادي الاولى سنة ١٢٨١ في تبريز، والشيخ علي الخوئي الحائري بتاريخ يوم السبت ثامن شعبان سنة ١٢٧٨ في كربلاء، والشيخ مرتضى بن عبد علي المدعو بعلم الهدى، والشيخ حسين بن علي اكبر المحيط الكرماني الحائري.
أجاز باجازة عامة رواية أحاديث أهل البيتعليهمالسلام ورواية كتبه ومؤلفاته لكل من له أهلية التحمل والرواية ممن يدرك جزء من زمانه، والاجازة كتبها في يوم الاحد رابع ذي الحجة سنة ١٢٩٢، وهي في آخر نسخة من كتابه " صحيفة الابرار " في مكتبة السيد المرعشي برقم(٨٣٣٠).
(١١٦٨) المولى محمد تقي البرغاني(١١٩٤ ١٢٦٣):
محمد تقي بن محمد بن محمد تقي بن محمد جعفر الطالقاني البرغاني القزويني مترجم في " الكرام البررة " ص ٢٢٦، ونقول: أتم كتاب " منهج الاجتهاد " عصر يوم الثلاثاء ٢٨ شوال سنة ١٢٥٤ وصرح في
آخره أنه بلغ في هذا التاريخ الستين من عمره، فيكون مولده في سنة ١١٩٤.
وأما وفاته فقد طعن كما رأيت على نسخة من كتاب " غنيمة المعاد " في المسجد المعروف بالجامع الصغير في ليلة الثالث عشر من شهر ذي القعدة سنة ١٢٦٣ عند أذان الصبح من يوم الاثنين وهو في حال التهجد ساجدا، وتوفي بعد الظهر من يوم الاربعاء، وقد وجدة نسب صاحب الترجمة ونسبته إلى " طالقان " كما ذكرت بخط ابنه الشيخ محمد جعفر البرغاني.
(١١٦٩) الشيخ محمد تقي الاسترابادي(١١٩٣ ق ١٣):
محمد تقي بن محمد اسماعيل الاسترابادي مترجم في " الكرام البررة " ص ٢٠٩، ونقول: كتب ابن عمه المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي في آخر نسخة من كتابه " مصباح الهدى " بخطه ان ابن عمه الآخوند محمد تقي ولد في ليلة الثلاثاء سابع شهر ذي القعدة من سنة ١١٩٣.
(١١٧٠) الشيخ محمد تقي اليزدي(١٢٢٧ ١٣٠٧):
محمد تقي بن محمد باقر الشريف اليزدي ولد في يزد سنة ١٢٢٧ وبها نشأ واستوطن، كان له اهتمام بجمع الكتب ونسخها وتصحيحها ومقابلتها وكتب تملكه على كثير من المخطوطات، نسخ نسخة من " الرسالة الذهبية " للامام الرضاعليهالسلام وهو في السادسة عشر من عمره.
توفي بيزد في الثامن عشر من شهر شعبان سنة ١٣٠٧ ودفن في مقبرة بغربي مسجد " الامير چمقاق ".
(١١٧١) السيد محمد تقي القزويني(..١٢٧٠):
محمد تقي بن مير محمد تقي بن مير رضا بن مير قاسم امير الحاج ابن مير محمد باقر قافله باشي الحسيني القزويني مذكور في " الكرام البررة " ص ٢٢٩ وغيره، ونقول: ذكر المترجم له نسبه كما ذكرناه في بعض تآليفه، وهو مذكور كذلك في كتب التراجم، ولكن ذكر أيضا هو نفسه بعنوان " محمد تقي بن الامير مؤمن الحسيني " في بعض تآليفه الاخرى، وكذلك وجدته مذكورا في مخطوطات متفرقة بعضها بخط بعض تلامذته.
كان بالاضافة إلى مكانه الرفيع في العلم والعمل أديبا شاعرا بالفارسية والعربية، ووجدت بخط أحد تلامذته تشطيرا له لقصيدة السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي
في رثاء الامام الحسينعليهالسلام ونظم دعاء كميل بن زياد النخعي بالفارسية وقصائد أخرى، ومن تشطير القصيدة المذكورة قوله:
(الله اكبر ماذا الحادث الجليل) |
به انتفى الوجد والتفريح والجذل |
|
غدت رهين سقام الحزن شمس ضحى |
(وقد تزلزل سهل الارض والجبل): |
|
(ما هذه الزفرات الصاعدات أسى): |
جرت على لحية في دمعها خضل |
|
تأوهوا بضرام القلب في شعل |
(كأنها شعل ترمى بها شعل): |
|
(ما للعيون عيون الدمع جارية): |
منها فخاض بها الكلكال والمقل |
|
فخدت العبرات الجاريات بها |
(منها تخد خدودا حين تنهمل): |
أنظر المترجم سابقا بعنوان محمد تقي بن مؤمن الحسيني.
(١١٧٢) السيد محمد تقي الرضوي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد تقي بن محمد حسن الرضوي عالم فاضل جامع لاطراف العلوم، له انشاء حسن وشعر فارسي جيد وعربي ليس بالعالي، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله عاش إلى أوائل القرن الرابع عشر، رأيت له كتابات متفرقة بعضها بتاريخ ذي الحجة سنة ١٢٩٤ في كربلا.
من شعره قوله:
ما لي سوى حب الرسول وآله |
عمل أزوده ليوم ورودي |
|
ان لم اكن أهلا لعفوك سيدي |
فأغفر بحق محمد المحمود |
وله في فراق بعض الاحبة:
رحلتم وفي الاحشاء نار تضرمت |
ولم يبق إلا النار بعد القوافل |
|
فياليت أمي لم تلدني ولم اكن |
لكيلا أرى يوم الفراق بنازل |
دعوني لابكي بعد بعد أولى النهى |
يحزن حمامات وصوت عنادل |
|
يقولون صبرا لست والله صابرا |
فكيف ونار الهجر بين المفاصل |
|
وقلت لهم كفوا الملام وأنصتوا |
فلم ينتفع من بعد عذل العواذل |
|
أياصاحب التقوى والعلم والهدى |
امامي ومولائي أما والفضائل |
|
امامي ومولائي وغاية رغبتي |
كفيل اليتامى مستجار الارامل |
|
ذهبت وفي نار الفراق تركتني |
أنوح وأبكي مثل نوح الثواكل |
|
ألا ليت شعري هل ترى العين مرة |
زمان وصال مثل عهد الاوائل |
|
وكنا جميعا كالثرياء في السما |
فصرنا بنات النعش بين المنازل |
|
وقبلت يوم البين ترب نعاله |
وأجريت من عيني دمعا كوابل |
له " مشارق الارشاد " أرجوزة في المنطق.
(١١٧٣) المولى محمد تقى(ق ١١ ق ١١):
محمد تقي بن محمد رضا عالم فاضل ملم بالعلوم النقلية كالحديث والفقه والعلوم العقلية كالفلسفة والكلام وغيرها، أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر حسن الخط، من أعلام القرن الحادي عشر وكان يعرف ب " شاه تقي ".
له مكتبة غنية رأيت نسخا منها بتملكه وخاتمه " عز من قنع وذل من طمع محمد تقي " على كثير منها قيود علمية ونماذج من شعره.
رأيت نسخة من كتاب " الاستبصار " كتب المترجم له عليها حواش تدل على علو كعبه في العلوم النقلية.
كما رأيت نسخة من " شرح تجريد العقائد " للقوشجي كتبها أثناء قراءته له كل يوم درس وكل اسبوع جزء، وكتب في آخرها مقدارا من أبياته المفردة ومقاطيعه وأكثرها في المعمى والاحاجي والتاريخ ورباعيات وبعضها نظمت سنة ١٠٥١ ١٠٥٩.
(١١٧٤) السيد مير محمد تقي الموسوي(ق ١١ ق ١٢):
محمد تقي بن محمد صادق الموسوي من تلامذة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي، وأجازه رواية في أواخر شهر شعبان المعظم سنة ١١٠٠.
استكتب كثيرا من كتب الحديث والفقه وقابلها وصححها وأوقف ما يقرب من ثلاثمائة نسخة من كتبه في سنة ١١١٩ رأيت بعضها في مشهد الرضاعليهالسلام .
(١١٧٥) مير محمد تقي الخواتون آبادي(ق ١٣ ١٣٠٨):
محمد تقي بن محمد صادق بن محمد رضا بن ابوالقاسم المدرس الخواتون آبادي الاصبهاني من علماء اصبهان، كتب تأريخ وفاته على نسخة من كتاب " ذريعة النجاح " عليها تواريخ وفيات بعض الاسرة كما يلي: " وفات مرحمت پناه آمير محمد تقى بن المرحوم آمير محمد صادق روز نهم شهر شوال ١٣٠٨ ".
(١١٧٦) محمد تقي الاردبيلي(ق ١١ ق ١١):
محمد تقي بن محمد صالح بن حاجى كنجى الاردبيلي كتب كتاب الطهارة والصلاة من " تهذيب الاحكام " وأتمه في غرة شهر محرم سنة ١٠٥٧، وكتبه له المولى محمد تقي المجلسي انهائين في آخر كتاب الطهارة بتاريخ أواخر محرم سنة ١٠٦٠، وفي آخر كتاب الصلاة بتاريخ أواسط ربيع الاول سنة ١٠٦٢، ووصفه في الاول منهما ب " المولى الفاضل العالم العامل." وفي الثاني ب " المولى الفاضل اللوذعي الالمعي.".
(١١٧٧) المولى محمد تقي القزويني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد تقي بن محمد علي الفشندي القزويني ولد في قرية " فشند " وسكن مدينة قزوين، وكان بها من العلماء، وأظنه من الواعظين الخطباء، طويل النفس جدا في التأليف ويدل بعض ما رأيت من مؤلفاته على سعة اطلاعه في التاريخ والحديث والتفسير.
له " ذخائر المحبين في شرح ديوان أمير المؤمنين " في عدة كتب بعناوين " برهان المناظرين " و " مكارم المجاهدين " و " مثالب المعاندين " و " ذريعة الراجين ".
(١١٧٨) المولى محمد تقي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد تقي بن محمد كاظم أجاز المولى محمد باقر بن محمد تقي الرضوي القمي قراءة دعاء السيفي المنقول في كتاب " مهج الدعوات " لابن طاوس، وذلك في سنة ١١٥٦.
(١١٧٩) الشيخ محمد تقي الفسوي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد تقي بن محمد مؤمن الشريف الفسوي ملك نسخة من كتاب " ايضاح الاشتباه " للعلامة الحلي في شيراز وكتب عليها بعض الحواشي اليسيرة الدالة على فضله وتتبعه.
والظاهر أنه من أعلام القرن الثالث عشر.
(١١٨٠) محمد تقي اليزدي(ق ١١ ق ١٢):
محمد تقي بن محمد مقيم اليزدي فاضل، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل الثاني عشر.
له " ترجمة مجمع البيان " أتم الجزء الثاني في منتصف شهر رمضان سنة ١٠٩٩.
(١١٨١) ميرزا محمد تقي الكاشاني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد تقي بن محمد هاشم الانصاري الكاشاني طبيب حاذق في الطب الحديث، من خريجي " دار الفنون " بطهران وشهد أستاذه الدكتور شليمر فلمنكى الهولندي أنه كان في امتحان سنة ١٢٧٧ متفوقا على جميع الاطباء الايرانيين والاوربيين(يقصد تلامذة دار الفنون ظاهرا).
(١١٨٢) الشيخ محمد تقي الانصاري(ق ١١ بعد ١٠٥٢):
محمد تقي بن محمود(نظام الدين) الانصاري الشيرازي قابل نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " مع شيخه السيد الامير شرف الدين علي الشولستاني النجفي وأتم المقابلة في يوم الخميس ٢٧ شوال سنة ١٠٤٧، وقد أجازه السيد رواية هذا الكتاب في مواضع منه.
توفي بعد سنة ١٠٥٢ التي كتب فيها في النسخة المذكورة آخر ما كتب.
(١١٨٣) السيد محمد تقي القزويني(ق ١٠ ق ١١):
محمد تقي بن المظفر القزويني الزيابادي السمناني المعروف بالصوفي مترجم في " الروضة النضرة " المخطوط، ونقول:
نقل عنه فوائد رجالية وبعض تراجم العلماء في حاشية نسخة من كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي، ويبدو أنه كان قزويني الاصل ثم سكن سمنان، وتوفي بها وقبره خارج المدينة في مقبرة يقال لها " علكا ".
قرأ على أبي الفتح عامر بن فياض الجزائري " شرح النفلية " واكثر كتابي " قواعد الاحكام " للعلامة الحلي و " جوامع الجامع " لابي علي الطبرسي وسمع منه اكثر المتون الفقهية، وكان آخر دراسته عنده في يوم الاحد ٢٢ محرم سنة ١٠١٥ بمشهد الرضاعليهالسلام .
(١١٨٤) محمد جعفر الشيرازي(ق ١١ بعد ١١٠٧):
محمد جعفر الشيرازي عالم أديب حسن الانشاء في الفارسية، سافر إلى الهند وبعض الاقطار الاخرى، توفي بعد سنة ١١٠٧.له " شرح دعاء الصباح " ألفه سنة ١١٠٥.
(١١٨٥) المولى محمد جعفر التستري(ق ١٣ ١٢٦١):
محمد جعفر بن آقا بزرك(آقا كب)(١)
التستري مترجم في " الكرام البررة " ص ٢٤٦، ونقول: أقام سنين في كربلا متتلمذا على شريف العلماء المازندراني في أصول الفقه.
____________________
(١) في كتاب المناهج " آقا بزرك " وفي الكواكب " آقا كب " وكلاهما بمعنى الكبير.
[*]
توفي ضحوة تاسع عشر ربيع الاول سنة ١٢٦١ له " مناهج الاصول ".
(١١٨٦) المولى محمد جعفر التبريزي(ق ١١ ق ١٢):
محمد جعفر بن رضا قلي التبريزي قرأ كتاب " من لا يحضره الفقيه " على المولى محمد سميع التبريزي، فكتب له انهاءا في سنة ١١٠٩.
وابوه المولى رضا قلي التبريزي عالم من تلامذة العلامة المجلسي.
(١١٨٧) الشيخ محمد جعفر الشيرازي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد جعفر بن زين العابدين الشيرازي المعروف بالشيخ آقا فاضل له المام بالحديث وعلومه.
له " تحفة الخواص في تفسير سورة الاخلاص " و " مطلع الانوار " و " مفتاح الصابرين " ألفه سنة ١٣٣٦.
(١١٨٨) المولى محمد جعفر شريعتمدار(١١٩٥ ١٢٦٣):
محمد جعفر بن سيف الدين شريعتمدار الاسترابادي مترجم في " الكرام البررة " ص ٢٥٣ وذكر أنه ولد سنة ١١٩٨.
ولكن وجدت بخطه في آخر كتاب " مصباح الهدى " نقلا عن والدته أنه ولد وقت طلوع الشمس سادس شهر رمضان المبارك سنة ١١٩٥.
ثم قال: ويحتمل أن يكون في سنة ١١٩٦.
وذكر أيضا أنه توفي في تاسع صفر سنة ١٢٦٣، ولكن ابن المترجم له الشيخ علي شريعتمدار ذكر في كتابه " كنوز التفاسير " أن والده توفي عاشر صفر من السنة المذكورة.
قال عنه أستاذه السيد علي الطباطبائي الحائري صاحب " رياض المسائل " في الاجازة التي كتبها في أول كتاب " ينابيع الحكمة " للمترجم له في أواسط شهر جمادي الاولى سنة ١٢٢٨: " المولى الفاضل الورع الكامل الزكي الذكي والتقي النقي الآخذ بأطراف المسائل في المطالب والمبادي.".
أكثر مؤلفاته بخطه أو بخطوط الآخرين محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة بقم أدرجنا وصف جملة صالحة منها في فهرس مخطوطات المكتبة.
(١١٨٩) الشيخ محمد جعفر الكلبايكاني(ق ١٤ ق ١٤):
محمد جعفر بن عباس الكلبايكاني تتلمذ في النجف الاشرف على علمائها ومنهم الميرزا حبيب الله الرشتي، وهو فقيه
جليل من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر.
له " أصول الفقه " من تقرير أبحاث أستاذه المذكور.
(١١٩٠) الشيخ محمد جعفر التبريزي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد جعفر بن محمد باقر القراچه داغي الاهري التبريزي أصله من " أبهر " وولد في كربلا وبها نشأ، من تلامذة الشيخ احمد الاحسائي، وهو كثير التعظيم والتجليل له شديد الاعتناء به، انتقل إلى تبريز وأقام بها مشتغلا بالوظائف الشرعية.
له " شرح قصائد الاحسائي " فرغ منه سنة ١٢٦٩.
(١١٩١) الشيخ محمد جعفر البرغاني(ق ١٣ ١٣٠٦):
محمد جعفر بن محمد تقي بن محمد بن محمد تقي بن محمد جعفر الطالقاني البرغاني القزويني مذكور في " نقباء البشر " ص ٢٨٢، ونقول: من علماء قزوين الشيخية، صرح في بعض مؤلفاته أنه تتلمذ على الحاج كريم خان الكرماني وهو شديد الاحترام والتعظيم له، وهو فاضل متبحر في الحديث والفقه والاصول، وكان يستفتى منه في المسائل الفقهية ورأيت بعض أجوبته ويبدو منها أن السائل أيضا من رجال العلم.
ألف له أستاذه المذكور كتابه " تقويم اللسان في قراءة القرآن " في سنة ١٢٧٢،
ووصفه في مقدمته بقوله " قد التمسني بل أمرني الجناب الاكرم الاحشم والافخم الاشيم العالم العامل والباذل الفاضل نجل الاكارم والافاضل مولانا الاطهر الشيخ جعفر.".
له " حاشية وسائل الشيعة " و " شرح حديث عمران الصابي " و " تعديل العقيدة والقراءة " و " جواب مسألة فقهية " و " ميزان التلاوة ".
(١١٩٢) مولانا محمد جعفر المازندراني(ق ١١ ق ١٢):
محمد جعفر بن محمد حسين المازندراني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: قرأ شطرا من كتاب " تهذيب الاحكام " على المولى محمد باقر المجلسي، ونقل حواشيه وحواشي أخرى لجماعة من الاعلام في هامش نسخة قابلها وصححها بدقة متناهية، وأكمل المقابلة ونقل الحواشي في ٢٧ شعبان سنة ١١١٥.
وهب نسخة من كتاب " الفتوحات " للجزائري لمولانا محمد سعيد بن محمد مقيم اللاري في تاسع ربيع الاول سنة ١١٢٩، وكتب على النسخة صفحة تدل على شدة تمكنه من الادب الفارسي واجادته في الانشاء والكتابة.
وقرأ عليه ظاهرا ابنه محمد حسين المازندراني كتاب " تهذيب الاحكام " في سنتي ١١٢٩ ١١٣٠.
(١١٩٣) السيد محمد جعفر الاصبهاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد جعفر بن محمد حسين بن جعفر الحسيني الاصبهاني فاضل جامع عارف بالعلوم العقلية، كتب تعاليق على كتاب " نجاة المؤمنين " للمولى محمد صالح البرغاني بعضها بتاريخ ١٢٨٦ في اصبهان.
(.١١٩٤) الشيخ محمد جعفر الاصبهاني(نحو ١٢٧٣ ق ١٣):
محمد جعفر بن محمد رضا الاصبهاني ولد نحو سنة ١٢٧٣، وتتلمذ على الملا علي ميرزا من علماء أصبهان ظاهرا، وكان شديد الميل إلى المطالعة والاستفادة من كتب الحديث والاخبار واشتغل بالتأليف قبل سني بلوغه.
له " الادعية المجربة " و " زينة العابدين ".
(١١٩٥) السيد محمد جعفر الرضوي(بعد ٩٣٠ ١٠٢٦):
محمد جعفر بن محمد سعيد الرضوي مترجم في " الروضة النضرة " المخطوط، ونقول: نقل من خط مولانا محمد تقي القزويني السمناني في حاشية نسخة من كتاب
" خلاصة الاقوال " ما يلي: " محمد بن سعيد المعروف بمحمد جعفر الرضوي الحسيني المشهدي قدس الله روحه، حجة الاسلام، عدل ثقة نقة عارف بالاخبار والآثار والفقه، فكل ما يوصف بوصف فهو فوقه، اتفق أهل زمانه على توثيقه وعدالته ".
" ولدرحمهالله بعد الثلاثين وتسعمائة من الهجرة، وهو من أجل تلامذة شيخنا ومولانا عبدالله بن محمود التستري.
توفي قدس الله سره في رابع المحرم سنة ست وعشرين وألف من الهجرة ودفن في مقبرته في خارج البلدة الداخلة من المشهد المقدسالرضوي على ساكنه ألف صلاة وألف تحية ".
(١١٩٦) المولى محمد جعفر الرشتي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد جعفر بن محمد صالح الرشتي قابل المجلد الرابع من كتاب " مطالع الانوار " للسيد محمد باقر بن محمد نقي حجة الاسلام الشفتي الذي تمت كتابته في أواخر العشر الاخر من شهر صفر سنة ١٢٣٣، ولعله كان مقيما باصبهان ومن علمائها، وختمه " الواثق بالله محمد جعفر بن محمد صالح " و " محمد جعفر بن محمد صالح ".
(١١٩٧) المولى محمد جعفر الآباده اى(ق ١٣ ق ١٣):
محمد جعفر بن محمد صفي الآباده اى الملقب بالفارسي مترجم في " الكرام البررة " ص ٢٥٩، ونقول:
رأيت فيما كتبه المترجم له بخطه أنه لقب نفسه بالفارسي، وقد وقف كتبه في سنة ١٢٧٨، وأجاز المولى محمد نبي التويسركاني في ١٢ ذي الحجة سنة ١٢٧٩.
له " الوجيزة " و " صيغ العقود " ألفه سنة ١٢٦٢ و " فهرس الكافي " و " تحفة الميتين ".
(١١٩٨) المولى محمد جعفر الهرندي(ق ١٢ بعد ١٢٠٣):
محمد جعفر بن محمد مهدي الهرندي كتب نسخة من كتاب " كفاية المقتصد " للمحقق السبزواري وأتم مقابلتها في يوم السبت سادس ربيع المولود سنة ١١٧٦، واختار لها حواش كثيرة تدل على فضله في الفقه والعلوم الدينية، وعاش إلى سنة ١٢٠٣ التي وهب فيها نفس النسخة لولده محمد حسين كما كتب الولد ذلك على الورقة الاولى منها ووصفه ب " والدي العلامة ".
(١١٩٩) المولى محمد جعفر السبزواري(ق ١١ ق ١١):
محمد جعفر بن محمود السبزواري قرأ كتاب " الكافي " وصحح النسخة على نسخة الشيخ بهاء الدين العاملي مصرحا بأنه من تلامذته، وأتم مقابلة الاصول منه وتصحيحه في يوم السبت ثالث ربيع الثاني سنة ١٠٤٥، كما أتم قراءة كتاب الخمس منه في يوم الاثنين ٢٤ رمضان المبارك سنة ١٠٤٥.
(١٢٠٠) ميرزا محمد جعفر القاجار(ق ١٣ ق ١٤):
محمد جعفر بن نجف قلي خان القاجار المراغي فاضل، له اشتغال بعلم النجوم ورأيت كتابات متفرقة واستخراجات منه تدل على تبحره فيه، تواريخها ١٣١١ ١٣٢٤، وكان يلقب " مجير السلطان ".
(١٢٠١) السيد محمد جواد الشيرازي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد جواد العلوي الحسيني الشيرازي الكرماني ولد في شيراز وسكن بكرمان، وكان عالما جليلا جامعا لاطراف العلوم والفنون، تتلمذ عليه السيد محمد باقر الطباطبائي اليزدي في العلوم العقلية والرياضية وصاهره على ابنته وذكره في عدة من تصانيفه، فقال عنه في مقدمة " حاشية تحرير اقليدس " حيث استفاد اكثر ما فيها منه: " المولى الاعظم والاستاد الافخم سيد علماء العرب والعجم أجمع الجامعين للمعقول والمنقول وأكمل العالمين بالفروع والاصول سيد العلماء من السادات وكهف الحجاج والعمار من أهل السعادات.".
(١٢٠٢) الشيخ محمد جواد الاصبهاني(ق ١٣ ١٣١٢):
محمد جواد بن محمد حسن الاصبهاني مذكور في " نقباء البشر " ص ٣٢١، ونقول: كتب الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر في تقريظه على ترجمة نجاة العباد بحق صاحب الترجمة: " فقد لاحظت بعض ما ترجمه ولدنا وقرة أعيننا العالم العامل والفاضل الكامل التقي النقي المهذب الصفي المحروس برب العباد جناب الآخوند ملا جواد.
".له غير ما هو مذكور في ترجمته " ترجمة نجاة العباد ".
(١٢٠٣) الشيخ محمد حسن الانصاري(ق ١٤ نحو ١٣٨٠):
محمد حسن[ ..] الانصاري البوشهري تتلمذ في النجف الاشرف على السيد محمد كاظم الطباطائي اليزدي ثم عاد إلى وطنه " سعد آباد " من نواحي بوشهر سنة ١٣٣٦ وبقي بها مشتغلا ببعض الشؤون الدينية وحائزا مكانة اجتماعية كبيرة بين الناس، وكان أديبا له شعر كثير بالفارسية متوسط، توفي في سعد آباد نحو سنة ١٣٨٠.
له " الدرر واليواقيت المنثورة " كشكول و " ديوان " شعر فارسي غير منظم.
(١٢٠٤) محمد حسن المشك آبادي(١٢٨٦ بعد ١٣٤٦):
محمد حسن بن ابراهيم المشك آبادي العمرو آبادي ولد سنة ١٢٨٦، وهو عارف بالاديان والمذاهب، ويبدو أنه يميل إلى العرفان والتصوف، حج سنة ١٣٤٦ وهو في الستين من عمره.
له " مجمع الاديان ".
(١٢٠٥) الشيخ محمد حسن اليزدي(....):
محمد حسن بن ابراهيم اليزدي الاصبهاني ولد في يزد وهاجر إلى أصبهان، وكان يشتغل بالعلم متتلمذا على شيوخها وعلمائها.له " الاربعين لزاد يوم الدين ".
(١٢٠٦) المولى محمد حسن الآباده اى(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسن بن ابي طالب الآباده اى الشيرازي قابل نسخة من كتاب " مختلف الشيعة " مع أبيه وأخيه وشخص آخر، وأتم ذلك في يوم الخميس تاسع شهر رجب سنة ١٢٣١.
(١٢٠٧) محمد حسن القزويني(....):
محمد حسن بن زين العابدين القزويني أصله من مدينة قزوين وكان يسكن في " كن " من محلات طهران، رباه خاله السيد محمد تقي، ولعله من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.له " نفائس الدعوات ".
(١٢٠٨) الشيخ محمد حسن البار فروشي(ق ١٣ ١٣٤٥):
محمد حسن بن صفر علي البار فروشي المازندراني مترجم في " نقباء البشر " ص ٤٠٤، ونقول: من جملة أساتذته الذين ذكرهم في كتابه " نتيجة المقال في علم الرجال ": السيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي.
(١٢٠٩) الشيخ محمد حسن المراغي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد حسن بن عباسقلي المراغي فاضل جليل، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.
له " الفوائد والعوائد في أصول العقائد " أتمه سنة ١٣٠٧.
(١٢١٠) السيد محمد حسن الخودروقي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد حسن بن عبد الرسول الحسيني الخودروقي كتب نسخة من كتاب " مقتل الحسين " المنسوب إلى ابي مخنف وأتمها في ثامن ذي الحجة سنة ١٣٠٤، وكتب في آخرها عبارات تنم عن فضل فيه وأدب.
(١٢١١) المولى محمد حسن الزنجاني(١٢٥٦ ١٣٤٠):
محمد حسن بن قنبر علي بن محمد حسن بن احمد بن محمود الزنجاني مترجم في كتاب " نقباء البشر " ص ٤٢٦، ونقول: كان جامعا لاطراف العلوم متوغلا في علوم القرآن، عرض كتابه " تبيان البيان في قواعد القرآن " على جماعة من علماء زنجان فقرظوه بتقاريظ ووصفوا المؤلف بأوصاف تنم عن عظيم مكانته لديهم وجليل احترامهم له، والمقرظون هم: الشيخ عبدالحسين الزنجاني، الشيخ محمد جواد الطارمي، الشيخ عبدالصمد بن محمود الزنجاني، الشيخ عبدالله الزنجاني، السيد حسين بن محسن الموسوي الزنجاني، الشيخ ابراهيم بن محمد هادي الزنجاني.
(١٢١٢) الشيخ محمد حسن شريعتمدار المازندراني(ق ١٣ ١٣١٩):
محمد حسن بن محمد شريعتمدار المازندراني البار فروشي يروي إجازة عن والده الشيخ محمد شريعتمدار، ويروي عنه السيد مهدي بن الهادي المازندراني الساروي.
توفي سنة ١٣١٩ ودفن في الزاوية الشرقية من مسجد كاظم بيك في بار فروش(بابل).
(١٢١٣) السيد محمد حسن العسكري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسن بن محمد العسكري الحسني السمناني عالم فاضل حسن الانشاء بالفارسية مطلع على العلوم الدينية، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " منهاج العارفين ومعراج العابدين " أتم تأليفه سنة ١٢٤٨، و " مقاصد العابدين ".
(١٢١٤) الشيخ محمد حسن اليزدي(١٢٣٢ بعد ١٢٧١):
محمد حسن بن محمد ابراهيم بن عبدالغفور اليزدي مذكور في " الكرام البررة " ص ٣٠٣، ونقول: أصله من مدينة " يزد " وبها ولد ونشأ، وكان مولده في ليلة الاثنين ١٩ جمادي الاولى سنة ١٢٣٢.
أقام مدة بالنجف الاشرف للتحصيل، وكان له اهتمام بكتب الحديث وما يخص بتراث مسقط رأسه، فكتب واستكتب جملة منها وقابلها وصححها ودقق فيها، ومن جملة ما كتب بعض أجزاء كتاب " سرور المؤمنين " للسيد احمد الاردكاني في سنتي ١٢٧٠ - ١٢٧١.
(١٢١٥) السيد محمد حسن الهزارجريبي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسن بن محمد باقر الهزارجريبي فقيه محقق فاضل حسن الانشاء والخط جيد التقرير، من أعلام القرن الثالث عشر، عاد بعد اكمال دراسته العلمية إلى بعض قرى مازندران في سنة ١٢٦٠ وأبدى تأسفه في بعض ما كتبه على ابتعاده عن الاجواء العلمية.له " الصوم " و " الرجوع فيما وهبه الزوج لزوجته ".
(١٢١٦) الشيخ محمد حسن النائيني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد حسن بن محمد جعفر النائيني ولد في نائين وبها نشأ وقرأ بعض العلوم الدينية، ثم هاجر إلى العتبات المقدسة بالعراق وحضر على علمائها في الفقه والاصول العاليين، ومن أساتذته بها لميرزا محمد حسن الشيرازي، ورأيت نسخة من كتاب " نجاة العباد " كتب النائيني هذا حاشية أستاذه فيها وأتم ذلك في ١٥ رجب سنة ١٣١٤.
وعاد بعد أن نال درجة عالية من العلم إلى موطنه نائين حيث اشتغل فيها بالوظائف الشرعية واقامة الجماعة وتربية ثلثة من الفضلاء.
أسس " المدرسة العلمية الجعفرية " في نائين لطلاب العلوم الدينية، وكان اكثر تدريسه فيها، وهي إلى الآن قائمة يؤمها رجال العلم والفضلاء.
(١٢١٧) محمد حسن الطبيب الخوئي(ق ١٣ بعد ١٢٧١):
محمد حسن بن محمد رحيم الطبيب الخوئي التبريزي فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الخط في كتابة النستعليق، من أعلام القرن الثالث عشر، أصله من مدينة خوي وكان يقيم في تبريز ويشتغل بالطب ويتخلص في شعره ب " الجعفري" وهو مشهور بالعطار.
استنسخ عدة من الكتب الطبية وغيرها وأوقفها على علماء تبريز سنة ١٢٤٠، وكان في هذا التاريخ مقيما باصبهان في مدرسة " جدة "، ولعله كان ذلك في أيام شبابه
وأقام بها للدراسة.تملك نسخة من كتاب " شرح حكمة العين " لميرك البخاري في سنة ١٢٧١.
(١٢١٨) الشيخ محمد حسن اللنجاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسن بن محمد رحيم اللنجاني الاصبهاني فاضل متتبع عارف مؤرخ أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يقيم باصبهان.
له " جنة الاخبار " أتم تأليفه سنة ١٢٦٠.
(١٢١٩) الشيخ محمد حسن البرغاني(ق ١٣ - بعد ١٢٨٨):
محمد حسن بن محمد صالح البرغاني القزويني مترجم في " الكرام البررة " ص ٣٢٧ وقال انه توفي حدود ١٢٨٠، وأقول: توفي بعد سنة ١٢٨٨ التي ألف فيها كتابه " شرح حج الارشاد ".
له " شرح كتاب الحج من ارشاد الاذهان " و " مناسك الحج ".
(١٢٢٠) الشيخ محمد حسن الزاهدي(١٢٢٠ ق ١٣):
محمد حسن بن محمد علي الزاهدي الجيلاني الاصبهاني من علماء طهران، كتب الصحيفة الرابعة السجادية في سنة ١٢٩٩ وهو في الثمانين من عمره، فهو مولود في سنة ١٢٢٠.
(١٢٢١) الشيخ محمد حسن الميانجي(ق ١٣ - ١٣٤٤):
محمد حسن بن محمد علي الميانجي التبريزي أخذ العلم في مبادئ أمره من علماء تبريز، ثم هاجر إلى النجف الاشرف ودرس فقها واصولا عند الفاضل الشرابياني والايرواني والشيخ محمد حسن المامقاني والمولى لطف الله الاسكي اللاريجاني وتخرج عليهم حتى فاق الاقران ونال المرتبة
السامية والدرجة العالية من العلم والفضل، وأجيز اجتهادا من قبلهم، ثم عاد إلى تبريز وأقام بها سنين مقيما للجماعة ومتوليا أمور العامة والتأليف، ثم هاجر أواخر سني حياته إلى قم فتفرغ للاشتغال بالتصنيف والتأليف.
كان عالما فاضلا ذا مرتبة سامية ودرجة عالية من العلم، له اجازة الرواية عن الفاضل الشرابياني والآخوند اللاريجاني المذكورين وغيرهما ويروي عنه السيد محمود الحسيني المرعشي المتوفي سنة ١٣٣٨.
توفي سنة ١٣٤٤ ودفن في صحن ابن بابوية من مقابر قم.
له " منجزات المريض " و " المواسعة والمضايقة " و " كتاب المواعظ " و " تفسير الآيات الباهرة بأخبار العترة الطاهرة " تفسير في عدة مجلدات.
ولخصت هذه الترجمة مما كتبه آية الله السيد شهاب الدين المرعشي على الورقة الاولى من المجلد الاول من هذا التفسير.
(١٢٢٢) الشيخ محمد حسن الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
محمد حسن بن محمد علي بن الحسن الاسترابادي الجابري الانصاري النجفي عالم عارف أديب شاعر بالفارسية، من أصدقاء الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي المعروف بابن الوندي،
(١٢٢٣) الشيخ محمد حسن البيرجندي(ق ١٣ بعد ١٢٣٧):
محمد حسن بن محمد هاشم البيرجندي القائني ملك نسخة من " حاشية معالم الاصول " للسيد علي الطباطبائي الحائري في شهر رمضان سنة ١٢٢٣ وصرح على الورقة الاولى عند كتابة تملكه لها بأن الطباطبائي أستاذه الاعظم.
توفي بعد سنة ١٢٣٧.
(١٢٢٤) الشيخ محمد حسن النوري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسن بن ناد علي النوري المازندراني من طلاب العلوم الدينية الساكنين بمدرسة الامام الحسن العسكري في مدينة آمل، وكتب فيها نسخة من " شرح الهداية " للميبدي وأتمها في ربيع الاول سنة ١٢٢٩.
(١٢٢٥) محمد حسين فدا(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين الاصبهاني، المتخلص بفدا أديب شاعر كاتب منشئ بالفارسية، جميل الخط يكتب النسخ جيدا، كتب نسخة من كتاب " الفوائد الضيائية " لعبد الرحمن الجامي بأمر من محمد علي بيك الناظر وأتمها في جمادى الثانية سنة ١٢٦٣ ومدح الناظر في آخرها في صفحتين بأنشاء قوي يدل على علو كعبه في الادب والكتابة.
(١٢٢٦) الشيخ محمد حسين الطهراني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين الطهراني مترجم في " الكرام البررة " ص ٣٦٨، ونقول:
زار للمرة الثانية الامام الرضاعليهالسلام في عصر فتح علي شاه القاجار، وعند عودته من مشهد ذهب إلى " ري " لزيارة السيد عبدالعظيم الحسني ورأى في طريقه قبر زبيدة بنت شهر بانو زوجة القاسم بن الحسن مشرفا على الانهدام فسعى في تجديد بنائه وأقام مدة في ري لهذا الغرض.
له " امامزادگان رى ".
(١٢٢٧) محمد حسين الفارسي(ق ١٣ بعد ١٣٣٦):
محمد حسين الفارسي فاضل أديب شاعر بالفارسية، كان يتخلص في شعره " سرى "، اشتغل بالطب والكيمياء والعلوم الغريبة، ومن أساتذته فيها السيد حبيب الله بن السيد فتح الله النجفي، وهو من أعلام لقرن الرابع عشر وكان حيا في ربيع الثاني سنة ١٣٣٦.
له " لآلى البحرين " فارسي.
(١٢٢٨) ميرزا محمد حسين المشهدي(ق ١٣ بعد ١٢٨٦):
محمد حسين المشهدي، شمس المعالي عالم جليل واسع الاطلاع في المعقول والمنقول جيد الكتابة والانشاء، وآباؤه كانوا علماء فضلاء وذوي مناصب حكومية، ومنهم ميرزا جعفر باني المدرسة المعروفة باسمه في مشهد الرضاعليهالسلام .
قضى كما يقول اكثر عمره في التأليف والتصنيف في العلوم العقلية والنقلية والفنون الرياضية والادبية والتفسير والحديث وغيرها، فبلغت مؤلفاته في اكثر هذه الفنون مجلدات عديدة.
رأيت من بعض ناسخي مؤلفاته تعظيما له كثيرا ينم عن مكانته الرفيعة بين عارفيه، ويبدو أنه توفي بعد سنة ١٢٨٦.
له " التحفة الناصرية ".
(١٢٢٩) السيد محمد حسين الخوانساري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين الموسوي الخوانساري كتب آية الله السيد شهاب الدين المرعشي على نسخة من كتاب " منتخب الابواب".
العلامة المحدث الفقيه المفسر المقرئ اللغوي السيد محمد حسين الموسوي
الخوانساري نزيل بلدة خوانسار، من أعيان القرن الثالث عشر ومن تلاميذ صاحب الجواهر وشيخنا الانصاري وغيرهما.
له " منتخب الابواب في قواعد قراءة الكتاب " ألفه سنة ١٢٨٣.
(١٢٣٠) ملا محمد حسين النائيني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين النائيني الكاشاني ذكره ميرزا محمد هادي بن ابي الحسن الشريف النائيني في آخر كتابه " سرور المؤمنين " وقال انه يسكن في كاشان " خلف المشهد "(پشت مشهد):
وهو من العلماء المدرسين بها، فهو من أعلام القرن الثالث عشر.
(١٢٣١) الشيخ محمد حسين الشيرازي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين بن ابراهيم الفارسي الشيرازي هاجر من بلدة شيراز إلى أصبهان متتلمذا على حجة الاسلام الشفتي عشر سنين، ثم ذهب إلى النجف الاشرف وكربلا بصحبة ابن الشفتي السيد أسد الله فبقي بهما يدرس على علمائهما خمس سنين، ثم عاد إلى أصبهان وأجيز اجتهادا من أستاذه الشفتي سنة ١٢٥٣.
وهو فقيه شاعر بالفارسية والعربية، وتوغل في العلوم الغريبة والكيمياء ثم عاد إلى الفقه وتمحض به.
له " اللؤلؤ المنتثر " منظومة فقهية نظمها سنة ١٢٥٢، ورسالة في " مسألة بيمه " متصورة على ثمانين وأربعمائة صورة.
(١٢٣٢) ميرزا محمد حسين الطباطبائي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد حسين بن ابي تراب الطباطبائي من علماء أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، مدحه ميرزا حشمت بقصائد فارسية كثيرة مثبتة في ديوانه المخطوط، وهي تدل على جلالة شأن الممدوح وعظيم مكانته العلمية، وقد وصفه ب " سيد الموحدين ".
(١٢٣٣) السيد محمد حسين القزويني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين بن جعفر بن باقر بن القاسم الحسيني القزويني من الافاضل المختصين بآل البرغاني، وتتلمذ على المولى محمد صالح البرغاني، ونسخ جملة من آثارهم الفقهية وغيرها.
أتم نسخ كتاب القضاء من " منهج الاجتهاد " في يوم الجمعة تاسع ربيع الاول سنة ١٢٦٠ وعلق عليه تعاليق قليلة دالة على اشتغاله بالفقه وفضله فيه.
كما أنه أتم كتابة كتاب " نجاة المؤمنين في معارف الدين " للمولى محمد صالح البرغاني في يوم الاثنين ١٣ جمادي الثانية سنة ١٢٦٢ وصرح في آخره أن البرغاني أستاذه.
(١٢٣٤) الشيخ محمد حسين البار فروشي(ق ١٣ - بعد ١٣٣٦):
محمد حسين بن صفر علي البار فروشي المازندراني ولد في " بار فروش " من بلاد مازندران، وهاجر لطلب العلم إلى العتبات المقدسة بالعراق، فبقي في كربلا اكثر من عشر سنوات متتلمذا على علمائها، وقد كتب تقريرات دروسهم الاصولية والفقهية، ثم عاد إلى مسقط رأسه بار فروش نحو سنة ١٢٩٠ واشتغل بالوظائف الدينية(١) :
والتأليف والتصنيف.
فاضل اكثر اشتغاله بالفقه والاصول، يبدو أنه كان كثير التأليف والتصنيف، إلا أنه ضعيف العبارة كثير اللحن في العربية.توفي بعد سنة ١٣٣٦ التي كتب فيها بعض التواريخ.
له " المسائل المشكلة " و " زينة الجامعين " أتمه سنة ١٢٩١، و " كاشف الظلام ومزيل الاوهام " ألفه سنة ١٢٩٨.
(١٢٣٥) مير محمد حسين الخاتون آبادي(ق ١١ - ق ١٢):
محمد حسين بن عبدالحسين الحسيني الخاتون آبادي أهدى له عمه مير محمد باقر الخاتون آبادي نسخة من ترجمته للاناجيل الاربعة،
____________________
(١) المترجم هنا ليس الميرزا محمد حسين بن صفر علي اللاهيجي القزويني المترجم في " الكرام البررة " ص ٣٩٥.
[*]
وكان من علماء أصبهان في أوائل القرن الثاني عشر.
(١٢٣٦) الشيخ محمد حسين الحائري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين بن عبدالله الاصبهاني الحائري فاضل ذو اطلاع جيد بالتاريخ والعقائد، وهو من أعلام القرن الثالث عشر، والظاهر أنه كان من الخطباء والواعظين، له قصائد وأشعار بالعربية والفارسية غير رصينة.
له " آداب صلاة الليل " و " مسيل العبرات ومزيل العثرات " أتمه سنة ١٢٤٢.
(١٢٣٧) السيد محمد حسين التبريزي(ق ١٤ ق ١٤):
محمد حسين بن علي أصغر شيخ الاسلام الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر، له اطلاع واسع وعناية بالحديث والرجال بالاضافة إلى تبحره في بقية العلوم، صنع لطائفة من مخطوطات كتب الحديث فهارس لاحاديثها تيسر الاستفادة منها.
له " تحقيق لفظ الجلالة " و " الفوائد الكاشفة " و " المشيخة المرتبة " و " سند الفقيه ".
(١٢٣٨) السيد محمد حسين التبريزي(ق ١٣ بعد ١٣٢٢):
محمد حسين بن كاظم الحسني الحسيني الحافظ التبريزي فاضل من أعلام القرن الرابع عشر، تبريزي الاصل وكان يقيم بمشهد الرضاعليهالسلام ، وقد لقب من السلطان " سلطان القراء "، وكان يشغل منصب رئاسة الحفاظ والصدور والخطباء بالروضة الرضوية.
ويبدو أنه كان متبحرا في التجويد والقراءة حافظا للقرآن الكريم مشتغلا بالاقراء.
له " منهاج المستخير " أتمه سنة ١٣٢٢.
(١٢٣٩) السيد محمد حسين النجف آبادي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد حسين بن محمد الحسيني النجف آبادي فاضل له معرفة بالمذاهب والاديان، كان يسكن في " نجف آباد " من توابع أصبهان، وهو من علماء أوائل القرن الرابع عشر.له " الرد على البابية".
(١٢٤٠) محمد حسين الاصبهاني(ق ١١ ق ١١):
محمد حسين بن محمد(شمس الدين) الاصبهاني كتب نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وأتم نصفها الاول في منتصف شهر ذي القعدة سنة ١٠٤٧، وأجازه المولى محمد تقي المجلسي في آخر النسخة بتاريخ آخر شهر ذي القعدة سنة ١٠٥٠ مصرحا أن المترجم له سمع الكتاب منه.
(١٢٤١) محمد حسين الفاضل(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين بن محمد الفاضل مشتغل بالفلسفة والعلوم العقلية، عارف صوفي مرشده صدر الممالك، خطاط يكتب خط النستعليق الفارسي بمنتهى الجودة حتى أنه يذهب بعض إلى مقارنته للخطاط المشهور مير عماد القزويني، ملك مجموعة فلسفية فكتب على هوامش الرسائل تعاليق دالة على تبحره في الفلسفة الالهية.
وعلى الورقة الاولى من المجموعة المذكورة كتابة منه بتاريخ ١٢٥٧.
(١٢٤٢) محمد حسين اليزدي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد حسين بن محمد بن ابراهيم الشريف اليزدي فاضل أديب جامع للعلوم والآداب، من أعلام أوائل القرن الرابع عشر.له " فرحة القلوب ومذهب الكروب ".
(١٢٤٣) السيد محمد حسين الخوانساري(١٢٩٧ ١٣٢٨):
محمد حسين بن محمد بن محمد صادق بن مهدي بن الحسن بن الحسين بن ابو القاسم الموسوي الحسيني الخوانساري مترجم في " نقباء البشر " ص ٦٥٠، ونضيف عليه: كان يقيم بأصبهان ويتردد على وطنه الاصلي خوانسار وقدكتب بها بعض مؤلفاته، تتلمذ على الميرزا حبيب الله الرشتي والميرزا محمد هاشم الچهار سوقي وغيرهما، ويروي عن الشيخ محمد تقي الشهير بآقا نجفي الاصبهاني.
ويظهر من آثاره أنه كان عظيم العلم كثير الاشتغال جليل الهمة في الشؤون العلمية.
له مجموعة كبيرة من الرسائل، منها " المقالات الخفية في علم الاصول الفقهية " و " واضح المسالك " و " العدالة " و " شافي العليل ومروي الغليل في أحكام الماء القليل " و " أصول الفقه " و " منجزات المريض " و " الرد على الاخباريين " و " ثبوت الحكم ".
(١٢٤٤) الشيخ محمد حسين الشيرازي(ق ١٣ - ق ١٣):
محمد حسين بن محمد ابراهيم الجيلاني الشيرازي فاضل من أعلام القرن الحادي عشر، أصله من جيلان وسكن بشيراز، وكان من أهل المنبر والوعظ ظاهرا.له " مبكى العيون ".
(١٢٤٥) ميرزا محمد حسين التفريشي(ق ١٣ - بعد ١٢٦٥):
محمد حسين بن محمد اسماعيل الحسيني التفريشي انتقل إلى كربلا وهو في الرابعة والاربعين من عمره بعد أن حصل العلوم العقلية والنقلية كما يقول، وهو يميل إلى العرفان ويشتغل بالعلوم الغريبة له تبحر فيها وفي كتاباته التواء وتقعر، وكان يلقب ب " جناب ".توفي بعد سنة ١٢٦٥.له " قصبة الياقوت النابتة في أجمة اللاهوت ".
(١٢٤٦) ملا محمد حسين الكاشاني(ق ١٣ - ق ١٤):
محمد حسين بن محمد باقر الآراني الكاشاني تتلمذ على السيد حسين بن مير محمد علي الكاشاني فقرأ عليه سنين عديد في الفقه والاصول والحديث، ثم استجاز أستاذه في شعبان سنة ١٢٨٠ فكتب له اجازة مبسوطة وقال عنه فيها: " وكان ممن تحمل التعب وجد في الطلب وبذل الجهد في هذا المطلب واكتسب العلوم العقلية الذاخرة والنقلية الفاخرة ما اكتسب إلى أن فاز بسعادتي العلم والعمل وحاز منهما الحظ الاوفر الاكمل واقتدر فهم الاحكام عن مداركها واستنباط الحلال والحرام من مآخذها الاخ الولي والصالح الصفي والخالص الوفي العلام الفهام والحبر القمقام والبحر الطمطام العالم العامل والفقيه الكامل الفاضل الرباني والعارف الصمداني عين الانسان وانسان العين المبرأ من كل شين ومين الملا محمد حسين.
حتى صار بحمد الله تعالى ومنه علي وعليه عالما فاضلا وفقيها كاملا مالك ملكة استنباط الاحكام الشرعية عن أدلتها التفصيلية القوة القدسية المباركة.".
وظاهر أن المترجم هنا غير المترجم في نقباء البشر ص ٥٣٨، فان ذاك سيد حسيني وهذا ليس بسيد كما يظهر من سياق كلام شيخه.
(١٢٤٧) السيد محمد حسين القزويني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين بن محمد جعفر الحسيني القزويني فاضل فقيه، نسخ بعض مجلدات كتاب " منهج الاجتهاد " للمولى محمد تقي البرغاني، وأتم كتاب اللعان منه في يوم الجمعة ١٥ جمادي الثانية سنة ١٢٥٩ مصرحا في آخره بأن المؤلف أستاذه، وله على هذا المجلد بعض التعاليق الدالة على اطلاعه بالفقه.
(١٢٤٨) الشيخ محمد حسين السرابي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد حسين بن محمد جعفر السرابي ولد في " سراب " من أعمال تبريز وبها نشأ، وأقام مدة في كرمانشاه ثم عاد إلى مسقط رأسه، له اطلاع بالعلوم العقلية، والظاهر أنه من أعلام القرن الثاني عشر.
له " غرر اللآلي في شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ".
(١٢٤٩) الشيخ محمد حسين الكاشاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين بن محمد جعفر الكاشاني عالم له اهتمام بالعلوم العقلية، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر، قابل نسخة من
" حاشية الاسفار " لملا هادي السبزواري على نسخة المؤلف في سنة ١٢٧٩.
(١٢٥٠) الشيخ محمد حسين الصدوقي(ق ١٣ - ١٣٥٣) محمد حسين بن محمد جعفر بن صادق الصدوقي النطنزي، صدر الشريعة عالم متضلع في العلوم الاسلامية خبير بالعقليات والنقليات، فاضل أديب شاعر بالفارسية والعربية، حسن الخط في كتابة النستعليق حسن الانشاء بالعربية والفارسية، له ذوق في مؤلفاته وكيفية تنظيمها.
وكان يقيم بمدينة " نطنز " ويتولى الشؤون الدينية بها وينتهي نسبه إلى الشيخ الصدوق محمد بن بابويه القمي كما صرح بذلك في بعض مؤلفاته ولذا كان يلقب ب " الصدوقي "، وكان يلقب أيضا ب " صدر الشريعة ".
من غريب ما رأيت فيما كتبه احتمال ظهور الحجة على السلامن في سنة ١٣٥٧، قال: لاجتماع الشرائط المأثورة المذكورة في كتاب بشارة الاسلام من كون السنة وترا والسبت يوم الظهور وكان نيروزا وعاشوراء.
له " الصدرية في شرح الصمدية " و " الصراط المستقيم " و " الضيائية " و " القواعد السراجية في شرح الضيائية " بدأ بتأليفه سنة ١٣٢٦ ورسالة " زبر وبينات ".توفي سنة ١٣٥٣.
(١٢٥١) الشيخ محمد حسين المازندراني(ق ١١ بعد ١١٥٠):
محمد حسين بن محمد جعفر بن محمد حسين المازندراني قرأ كتاب " تهذيب الاحكام " في سنتي ١١٢٩ ١١٣٠، ولعله كانت قراءته عند والده الذي كان قد قرأ التهذيب عند المولى محمد باقر المجلسي.
وأكمل كتابة فهرس النسخة التي قرأها في يوم الاثنين عاشر ذي الحجة سنة ١١٥٠.
(١٢٥٢) الشيخ محمد حسين الاصبهاني(ق ١٣ ١٢٥٥):
محمد حسين بن محمد رحيم الايوان كيفي الاصبهاني مترجم في " الكرام البررة " ص ٣٩٠ وذكر أن وفاته كانت في سنة ١٢٥٤، ولكن تلميذه السيد عبدالوهاب الرضوي الهمداني كتب في آخر نسخة من كتاب " الفصول الغروية " أنه توفي يوم الاثنين عاشر جمادي الاولى سنة ١٢٥٥.
(١٢٥٣) المولى محمد حسين الجيلاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد حسين بن محمد سعيد بن ابراهيم الجيلاني أجازه المولى محمد صادق بن محمد بن عبد الفتاح التنكابني في يوم الاثنين غرة جمادي الثانية سنة ١١٢٢ ووصفه بحسن الذكاء وجودة الفهم.
(١٢٥٤) مير محمد حسين الخاتون آبادي(ق ١٣ - بعد ١٣٣٦):
محمد حسين بن محمد صادق بن ابوالقاسم المدرس الخاتون آبادي الاصبهاني مترجم في " نقباء البشر " ص ٥٨٧، ونقول: وجدت تاريخ وفاته على نسخة من كتاب " ذريعة النجاح ".
(١٢٥٥) محمد حسين الاسترابادي(ق ١٣؟ ق ١٣؟):
محمد حسين بن محمد الاسترابادي النجفي الجابري الانصاري، معز الدين فاضل أديب شاعر، لعله من أعلام القرن الثالث عشر.
(١٢٥٦) ميرزا محمد حسين الكرماني(١١٨٧ بعد ١٢٥٧):
محمد حسين بن محمد علي الشريف الكرماني فاضل أديب مؤرخ كاتب شاعر منشئ بالفارسية مجيد، طويل النفس في مؤلفاته جيد الانشاء.
كان كاتب الديوان بكرمان، ثم انتقل إلى طهران مشتغلا بالوظائف الحكومية، وبعد سنين عاد إلى وطنه.
له " الروضة الحسينية " و " رياض الفضائل في فضائل أئمة الوسائل " و " مفتاح الفتوح " و " تاريخ كرمان ".
(١٢٥٧) المولى محمد حسين المازندراني(ق ١١ ق ١١):
محمد حسين بن محمد علي المشهد سري المازندراني كتب نسخة من كتاب " شرح الاشارات " لنصير الدين الطوسي بقم وأتمها في سنة ١٠٦٤، ثم قرأ الكتاب بشيراز عند الميرزا ابراهيم بن المولى صدر الدين الشيرازي في سنة ١٠٦٨، وفي هوامش النسخة تعاليق مع رمز " مح " نظنها له، وهي تدل على سعة اطلاع المعلق في العلوم العقلية.
(١٢٥٨) السيد محمد حسين التبريزي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد حسين بن محمد علي بن محمد كاظم الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر والانشاء، وكان يتخلص في شعره ب " نوا "، وهو من أعلام القرن الثالث عشر ظاهرا.
له " الحسينية " في مراثي الامام الحسينعليهالسلام .
(١٢٥٩) محمد حسين الكاشاني(نحو ١١٩٧ بعد ١٢٧٠):
محمد حسين بن محمد قاسم الرائي الكاشاني أتم كتابة الجزء الاول من " السرائر " في يوم الاحد ٢١ شوال سنة ١٢٧٠ وهو في الثالث أو الرابع والسبعين من عمره، ثم قابل هذا الجزء والجزء الثاني الذي كتبه ولده محمد علي، والقصد من هذا العمل تكثير كتب الفقه، وربما علق على الكتاب تعاليق قصيرة مما يدل على فضل فيه وفقه.
(١٢٦٠) الشيخ محمد حسين الآشتياني(ق ١٢ ق ١٣):
محمد حسين بن محمد مؤمن النخعي الآشتياني عالم أديب شاعر بالفارسية منشئ مؤرخ، من أعلام النصف الاول من القرن
الثالث عشر.له " تاريخ انتقامية " في قصة المختار ألفه سنة ١٢٢٥.
(١٢٦١) السيد محمد حسين اليزدي(ق ١٣ ١٣٠٧):
محمد حسين بن مرتضى الحسيني الحسني الطباطبائي اليزدي لعله المترجم في " نقباء البشر " ص ٦٥٦، ونقول: كان عارفا باللغة العبرية والسريانية كثير الاطلاع في اليهودية والمسيحية طويل الباع في التوراة والانجيل.
له " حجج الاسلام " ألفه سنة ١٢٧٥.
(١٢٦٢) الحاج محمد حسين بيشنماز المشهدي(ق ١١ ق ١٢):
محمد حسين بن مرتضى قلي بيك بيشنماز المشهدي تتلمذ في مشهد الرضاعليهالسلام سنين، ومن شيوخه فيه الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب " وسائل الشيعة "، ثم خرج من المشهد لمدة عشرين سنة زار خلالها أئمة العراق وسافر إلى مكة المكرمة، ثم عاد إلى مشهد في سنة ١١١٩.
له " هداية السالكين " و " تحفة الرضا " الذي ألف سنة ١١١٩.
(١٢٦٣) ميرزا عماد الدين البافقي(ق ١١ بعد ١٠٧١):
محمد حكيم بن عبدالله البافقي، عماد الدين، ابوالخير عالم كبير جامع للفنون العلمية والكمالات الصورية والمعنوية، مرموق المكانة بين العلماء والافاضل، معروف بالورع والزهد والاعراض عن زخارف الدنيا.
أقام خمس سنوات بالنجف الاشرف مدرسا، وكان يدرس كل يوم في تلك المدة خمسة عشر درسا في المعقول والمنقول، وتتلمذ عليه بالاضافة إلى علماء وطلاب الشيعة بع أفاضل أهل السنة القاطنين آنذاك بالنجف.
جمعت شهادات أعيان عصره في حقه في مجموعة نفيسة جدا في سنة ١٠٧١، وهي تدل على عظيم اكبارهم له وجليل مكانته في نفوسهم، فهم شهدوا باجتهاده في استنباط الاحكام الفقهية وتقدمه في العلوم والمعارف الاسلامية وقطعه لاشواط بعيدة في تهذيب النفس والسير والسلوك والزهد والتقوى وجامعيته في الفنون وجمال خطه وتبحره في أنواع الخطوط.
ويفهم منها أنه كان يعيش بأجرة كتابة المصحف الشريف ويتجنب من الارتزاق بقبول الوظائف والمناصب الرسمية.
أسماء الشاهدين في هذه المجموعة هكذا: المولى محمد صالح المازندراني، مير رفيع الدين الحسين، آقا حسين، المولى محمد باقر المحقق السبزواري، مير محمد سعيد الكوپائي، المولى محمد محسن الفيض الكاشاني، مير مرتضى قلي البختياري، الشيخ فخر الدين الطريحي، الشيخ عبد علي الخمايسي النجفي، الشيخ خلف الغطاوي النجفي، الشيخ عبدالمجيد الحويزي، الشيخ محمد قاسم القنديل، السيد علي رضا الحسني الحسيني، السيد ناصر بن حسين كمونة، السيد علي بن ناصر كمونة، السيد
زامل بن ناصر كمونة، السيد منصور كمونة، المولى مح مد طاهر كليدار، الشيخ ابراهيم السكري، الشيخ بهاء الدين محمد النباطي، السيد محمود الحسيني، الشيخ محمد الكاظمي، مير ابوطالب الحسيني، المولى محمد حسين الكتاب دار، الحاج محمد القاري الاصبهاني، الشيخ حسين الخمايسي، الشيخ محمد الخمايسي، السيد حسن بن سليمان الحسيني، المولى نجف قلي الالمعي، ميرزا اسد الله الجوهري، السيد محمد علي الحسيني، الشيخ مجد الدين بن فخر الدين الطريحي، الشيخ عبدالحسين النجفي، السيد اسماعيل الشولستاني، الشيخ ناصر الكربلائي، ملا حسين الديار بكري، ملا محمد جلبي الاستانبولي الشهير بطاشجي زاده.
قال جامع هذه المجموعة في مقدمته " أما بعد فيستعلم من جماعة المؤمنين من عقلاء العلم اليقين ويستخبر عن طائفة الصالحين من علماء الدين المبين الذين يعلمون أو يسمعون من جمع الصادقين أن الفاضل الكامل الشهيم الالمعي العادل العاقل الذكي المتقي لقمان الحال فلاطون الكمال العلامة الفهامة الحاوي للفروع والاصول الجامع للمعقول والمنقول سلطان المدققين برهان المحققين رشاد المعتضدين عماد المجتهدين ميرزا عماد الدين محمد حكيم ابوالخير بن عبدالله البافقي من الحكماء الربانيين كان مدة خمس سنين بالبلدة المتقدسة المتعالية في النجف الاشرف الخاص مصاحبا للخواص بحيث انتفع منه جمع كثير من المؤمنين العقلاء واستفاد منه جم غفير من الصالحين الاتقياء حيث كان يدرس كل يوم من أيام التحصيل في تلك المدة خمسة عشر درسا تقريبا من مراتب المعقولات والمنقولات للفهماء الاذكياء.
على أنه كان في كل علم من العلوم المتعارفة يؤلف تأليفات رشيقة ويصنف تصنيفات دقيقة مقبولة محسنة لمن كان يرتئيها من الفضلاء النجباء شائعة مقروءة لكثير من العلماء الاذكياء.
وكان ينزوي على حاله ويزهد ويعبد ربه بقدر طاقة باله ويهدي طالب الحق بقدر طلبه وقوة حاله.
وكان لا يكلم الناس إلا مع
الضرورة ويعيش في غنى القناعة بتجارة الكتابة من بركة الكلام المجيد ولا يحتاج إلى أخذ شئ من الوظائف وغيرها من أحد بعناية الله الملك الحميد.وكان دائما يقول ما فيه خير المؤمنين ولا يفعل ما فيه شر المسلمين.
فمن كان يعلم حسن سلوكه بهذه الخصوصيات أو كان يسمع[ .] فيما له بهذه الجزئيات ويرى أنه يكون قابلا لتوجه قلوب المؤمنين العقلاء بدعاء خير في حقه[ .] والبركات والتوفيقات ويكون لائقا باعانة همم الصالحين الاتقياء بأداء حق في صدقه[ .] والفيوضات والتأييدات فليزين هذه الحواشي الشريفة بخطه الشريف مما عنده لتكون شهادتهم وسيلة الحصول خير الدارين ويصير شفاعتهم ذريعة لوصول فيض الشهادتين.".
كان يكتب اسمه في أكثر رسائله " عماد بن عبدالله " وسمى نفسه كما ذكر في العنوان في أول رسالته " عين الحكمة "، وكتاباته العربية والفارسية مع سلاستها فيها غموض وابهام مع الالتزام بالسجع والصناعات اللفظية.
له " مصفاة الحياة " و " اثبات الواجب " و " بيضة البيضاء " و " قانون العصمة " و " در بحر الحياة " و " عين الحكمة " و " معلمه ميزان " و " پنجه آفتاب " و " تحفه در دانه " و " چشمه خضر " و " حل أحاديث " و " عين الحياة " و " قبه بيضاء ".
(١٢٦٤) السيد محمد خليل الحسيني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد خليل الحسيني ذو اطلاع في العلوم الاسلامية والمعارف الدينية، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر.
له " روح الايمان " فارسي في أسرار الصلاة.
(١٢٦٥) محمد خليل المهندس(ق ١١ ق ١١):
محمد خليل بن حسن علي المهندس فاضل أديب شاعر بالفارسية يتلخص في شعره ب " مهندس "، من أعلام القرن الحادي عشر، كان من المشتغلين بالنجوم والعلوم الرياضية ظاهرا،
(١٢٦٦) السيد ميرزا محمد خليل الاصبهاني(ق ١٣ ١٣١٤):
محمد خليل بن محمد حسين الموسوي الاصبهاني مترجم في " نقباء البشر " ص ٧٠٦، ونقول: اختار تعاليق من عدة كتب لكتاب " أنيس العابدين " وكتب من نفسه أيضا بعض التعاليق الدالة على تتبع فيه وفضل، وذلك بين سنتي ١٢٩١ ١٢٩٩.
(١٢٦٧) محمد داود الاصبهاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد داود[ الاصبهاني ] فاضل له عناية بعلوم الحديث، قرأ عليه باصبهان المولى محمد مرشد المالميري الاصبهاني كتاب " من لا يحضره الفقيه " فكتب له في آخر الجزء الثاني انهاءا بتاريخ أواسط ذي القعدة سنة ١١٠٤.
(١٢٦٨) محمد داود الطوسجي(ق ١١ ق ١٢):
محمد داود الطسوجي قابل مع السيد اسماعيل الحسيني الخاتون آبادي الاصبهاني نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه "، فأجازه في آخرها رواية كتب الحديث والعلوم العقلية والنقلية في سنة ١١١٨ ظاهرا.
(١٢٦٩) السيد محمد رحيم الحسيني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد رحيم الحسيني من أدباء أوائل القرن الرابع عشر.
(١٢٧٠) محمد رحيم اللنجاني(ق ١٢ ق ١٣):
محمد رحيم اللنجاني الاصبهاني أديب شاعر بالفارسية، من أعلام أوائل القرن الثالث وكان يتخلص في شعره " رحيم"، نقل ابنه الشيخ محمد حسن اللنجاني بعض شعره في كتابه " جنة الاخبار "
(١٢٧١) المولى محمد رحيم(ق ١١ ١١١٧):
محمد رحيم[ المشهدي ] من العلماء المدرسين بمشهد الرضاعليهالسلام ، كتب تلميذه الشيخ محمد بن عاشور تاريخ وفاته في آخر نسخة من كتاب " منهج المقال " هكذا: " توفي أستادي ومن كان في العلوم الدينية إليه استنادي العالم الماهر والبحر الزاخر جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والاصول الذي عجز عن وصفه ألسن الفصحاء وعن ادراكه فطانة الاذكياء المولى العليم بل الوالد الشفيق الحليم مولانا محمد رحيم أسكنه الله تعالى في جنات النعيم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة سبع عشر ومائة بعد الالف وصلى عليه ختنه ملا غلام رضا في مقصورة الجامع ودفن في المدرسة الجعفرية ".
أقول: لعله المولى محمد رحيم الشريف السبزواري المجيز للشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني الاصبهاني المذكور في محله.
(١٢٧٢) محمد رحيم الكرماني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد رحيم بن كريم خان بن ابراهيم الكرماني فاضل نشأ على أبيه وينحو نحوه ويدافع عنه كثيرا في كتاباته، وله ميل إلى العرفان.
له منشئات وأشعار بالعربية والفارسية في العربي منها تكلف وضفع، من شعره العربي:
العلم أرفع مجد باذخ الشمم |
والحلم أوسع نجد راسخ العلم |
|
والدين حصن حصين غير منفرج |
والحق حبل متين غير منفصم |
|
والنبل مستودع في معدن العبر |
والعقل مستخرج من مكنز الحكم |
|
ولا حياة بغير العلم للعمل |
ولا ثبات بغير السلم للقدم |
|
ولا صلاح بغير الرشد في السنن |
ولا فلاح بغير الصدق في الكلم |
|
والزهد أكمل ما استرزقت من منن |
والقصد أفضل ما استوهبت من قسم |
له " الرد على رد الشيخية " كتبه سنة ١٢٨١، و " خطب ومنشئات ".
(١٢٧٣) الشيخ محمد رحيم البروجردي(ق ١٣ ١٣٠٩):
محمد رحيم بن محمد البروجردي مترجم في " نقباء البشر " ص ٧٢٢، ونقول: صرح في اجازته للسيد ابي طالب الحسيني القائني بأن من أساتذته الذين قرأ عليهم الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وولده الشيخ موسى وقد أجازاه رواية أيضا.
(١٢٧٤) محمد رحيم السبزواري(....):
محمد رحيم بن محمد بن محمد باقر الشريف السبزواري قرأ شخص(ولعل اسم القارئ محمد هاشم):
كتاب الكافي عليه فأجاز لهروايته عنه.
(١٢٧٥) محمد رشيد الجعفري(ق ١١ ق ١١):
محمد رشيد بن محمد مقيم الجعفري الاصبهاني من علماء اصبهان الافاضل، نسخ كتاب " الروضة البهية " للشهيد الثاني وأتمه في شهر رمضان سنة ١٠٩٠، وانتخب للنسخة تعاليق تدل على تبحره في الفقه وتتبعه في كتب الفقهاء الماضين وأتم الانتخاب في شهر جمادي الاولى سنة ١٠٩٣، وتدل عباراته في آخر النسخة على تمكنه في العربية واشتغاله بالادب.
(١٢٧٦) ميرزا محمد رضا اليزدي(ق ١٣ ١٢٦٦):
محمد رضا جديد الاسلام اليزدي كان من علماء اليهود يسمى ملا آقا بابا، أسلم بعد مطالعات طويلة في الاسلام على يدي المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي.
له " منقول رضائي " بالعبرية في الرد على اليهود.توفي سنة ١٢٦٦.
(١٢٧٧) المولى محمد رضا المازندراني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد رضا المازندراني فقيه جليل، توطن مدة بمشهد الرضاعليهالسلام ، وصرح في بعض رسائله أنه ابن بنت المولى محمد صالح المازندراني له " النذر المعلق بما بعد الوفاة ".
(١٢٧٨) محمد رضا المشهدي(ق ١٠ ق ١١):
محمد رضا المشهدي الخادم لازم الشيخ بهاء الدين العاملي سنين طويلة وقرأ عليه كتبا كثيرة، ومن جملة ما قرأ عليه كتاب " خلاصة الاقوال " للعلامة الحلي، فقد قرأه عليه مرتان وأجازه في المرة الاولى بتاريخ ١٠٠٦ في قم والمرة الثانية بتاريخ ١٣ شهر صفر سنة ١٠١٦، وقال عنه في الاجازة الاولى: " وأجزت الاخ الاعز الفاضل التقي الذكي الزكي تاج الاتقياء وخلاصة الفضلاء.
وذلك بعد ما صرف سلمه الله جملة من الايام في تصحيحه واستكشاف مبهماته وتحقيق مستوراته.".
(١٢٧٩) ميرزا محمد رضا اليزدي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد رضا اليزدي صنع فهرسا لكتاب " تاج المصادر " في شهر شوال سنة ١٢٤٤، وهذا يدل على عنايته بعلوم الادب واللغة.ولعله متفق مع المترجم سابقا.
(١٢٨٠) الشيخ محمد رضا الخوانساري(ق ١١ ق ١٢):
محمد رضا بن سلطان احمد(القاري):
الخوانساري من تلامذة الشيخ عبد العال بن محمد مقيم وكتب بأمره ملحقات الصحيفة السجادية في سنة ١١١٦.
(١٢٨١) الشيخ محمد رضا التبريزي(ق ١٢ نحو ١٢٠٨):
محمد رضا بن عبدالمطلب التبريزي مذكور في " الكرام البررة " ص ٥٥٨، ونقول: أجازه الشيخ محمد جواد آل كتاب النجفي والشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر، وصرح الثاني منهما بأن المترجم له تتلمذ لديه ولازمه مدة مديدة.
(١٢٨٢) الشيخ محمد رضا شريعتمدار(ق ١٣ ق ١٤):
محمد رضا بن علي بن محمد جعفر بن سيف الدين شريعتمدار الاسترابادي الطهراني من أعلام طهران النابهين، ولد بها ونشأ على والده وغيره من علمائها، وكان موضع حفاوة الناس واحترامهم، وله سمعة علمية واسعة.
له " تجويد التنزيل " و " أصول الدين " و " هدايت نامه " ألفه سنة ١٣٢٥.
(١٢٨٣) مير محمد رضا الاسترابادي(ق ١١ ق ١٢):
محمد رضا بن كمال الدين الحسيني الاسترابادي فاضل أديب له اطلاع بالعلوم الدينية والادب الفارسي، ملك نسخة من تفسير علي بن ابراهيم القمي وكتب عليه تعاليق تدل على فضله ومعرفته بالتفسير وعلوم الحديث.
(١٢٨٤) السيد محمد رضا الحسيني(ق ١١ ق ١٢):
محمد رضا بن محمد باقر الحسيني كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها في العشر الاول من شهر رجب سنة ١١١٤، ثم قابلها مع نسخة السيد محمد بن محمد قاسم الخلخالي تلميذ العلامة المجلسي ووهب ثواب عمله إلى روح والده.
(١٢٨٥) الشيخ محمد رضا الجرقوئي الاصبهاني(١٣٠٥ ١٣٩٣):
محمد رضا بن محمد تقي الفرقاني الجرقوئي الاصبهاني الحائري ولد في " جرقويه " من توابع اصبهان في سنة ١٣٠٥، وبها نشأ وتعلم القراءة والكتابة.
وبعد وفاة والده سنة ١٣١٨ انتقل إلى اصبهان، فقرأ النحو والصرف والعلوم الادبية والتجويد عند الآخوند ملا محمد ورزنه وميرزا اسد الله الكمال آبادي وملا محمد حسين الدهنوي والسيد محمد الكلوشادي، وقرأ قوانين الاصول وشرح اللمعة عند السيد مهدي الدرچه اى وميرزا احمد المدرس الاصبهاني والرسائل والمكاسب عند الآخوند ملا عبدالكريم الجزي والعلوم الرياضية والعقلة والتفسير عند الآخوند ملا محمد الكاشي وطرفا من الطب القديم عند صدر الاطباء وميرزا ابو القاسم الاحمد آبادي.
وفي سنة ١٣٢٩ هاجر إلى النجف الاشرف، فأدرك قليلا من درس المولى محمد
كاظم الآخوند الخراساني، وحضر أيضا دروس السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والسيد محسن الكوهكمري.
ثم عاد إلى اصبهان بعد سنين، فحضر أبحاث السيد محمد باقر الدرچه اى والآخوند ملا محمد حسين الفشاركي والمير سيد علي النجف آبادي والسيد محمد النجف آبادي، واستفاد في هذه الفترة كثيرا من دروس الشيخ محمد رضا ابي المجد الاصبهاني.
وفي سنة ١٣٣٧ حج من طريق الهند، وبعد الحج عاد إلى النجف وأقام بها سنتين، فحضر في الفقه والاصول على السيد ابي الحسن الاصبهاني وميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والشيخ محمد حسين الاصبهاني والسيد محمد الفيروز آبادي وميرزا علي آقا الشيرازي.
وفي سنة ١٣٣٩ زار الامام الرضاعليهالسلام ، وبعد الزيارة أقام مدة في اصبهان وقم، وأيام اقامته بقم كان يحضر دروس الشيخ عبدالكريم الحائري اليزدي.
ثم عاد إلى العراق بطلب من السيد ابي الحسن الاصبهاني، وأقام في كربلاء مشتغلا بالتدريس وتربية الطلاب وأهل العلم، وأكثر علماء عصره بكربلاء من تلامذته والمستفيدين من محضره.
كان يقيم الجماعة والجمعة في المسجد المعروف ب " مسجد الاتراك " في محلة العباسية الغربية، ثم انتقلت صلاته إلى " مسجد الصافي "، وفي السنين الاخيرة أقام الجماعة ليلا في صحن الامام الحسينعليهالسلام .
كان عالما متبحرا حسن الاخلاق جيد التقرير قوي البيان، زاهدا قانعا بالقليل من البلغة، ومتواضعا لا يرى لنفسه ترفعا على الآخرين، صلبا فيما ينتهي إليه نظره طالبا لرضى الله تعالى غير ملتفت إلى رضى الناس.
كان يرى وجوب صلاة الجمعة العيني، فأقامها إلى حين وفاته بالرغم من التقولات والتهم التي وجهت إليه من قبل
بعض من كان لا يروقه اقامة هذه الصلاة في كربلاء، ولكن الشيخ استمر في الاقامة غير معتن بأقوالهم وما يثيرونه حوله.
يروي شفاها عن السيد ابي تراب الخوانساري والسيد ابي القاسم الاصبهاني النجفي والحاج آقا حسين الطباطبائي القمي وأستاذه الشيخ محمد رضا ابي المجد الاصبهاني، وكتب له اجازة الحديث الحاج ميرزا حسين النوري والحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وشيخ الشريعة الاصبهاني والمولى علي بن فتح الله النهاوندي والسيد محمد علي الشاه عبد العظيمي والسيد مرتضى الكشميري والشيخ آقا بزرك الطهراني والشيخ علي بن الحسين الخاقاني النجفي والميرزا محمد علي الچهاردهي الرشتي والسيد احمد الكربلائي والسيد حسن صدر الدين الكاظمي.
وأجاز جماعة من الافاضل، رأيت منها أجازته للسيد محمد علي الروضاتي الاصبهاني التي كتبها ليلة الثلاثاء ٢٨ شعبان سنة ١٣٧٤.
توفي بكربلاء سنة ١٣٩٣ ودفن في مقبرة آل الشيرازي بالصحن الحسيني الشريف.
له مؤلفات وكتابات كثيرة طبع منها " ازالة الريبة عن حكم صلاة الجمعة في زمن الغيبة " و " ايضاح المقال في اثبات وجوب الجمعة على كل حال " و " تنبيه الغافلين عن معرفة رب العالمين".
(١٢٨٦) الشيخ محمد رضا(ق ١٣ ق ١٤):
محمد رضا بن محمد حسين بن عبدالله فاضل عالم مشتغل بالفقه، كان من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن
الرابع عشر.
له " شرح شرائع الاسلام ".
(١٢٨٧) الشيخ محمد رضا السترابادي(ق ١٣ ثق ١٣):
محمد رضا بن محمد صادق الاسترابادي مذكور في كتاب " الكرام البررة " ص ٥٥٥، ونقول: انتقل من بلدته إلى طهران فأصبحت له صلات ببلاط فتح علي شاه القاجار.
وهو عالم جليل حسن التعبير والانشاء بالفارسية شاعر أدرج نماذج من شعر في مؤلفاته.
يظهر من مقدمة كتاب " مرشد الواعظين " أنه كان عالما يستفتى منه وألف كتبا استدلالية ورسائل عديدة وحقق في مسائل من العلوم والمعارف الدينية.
(١٢٨٨) الشيخ محمد رضا القزويني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد رضا بن محمد علي القزويني أديب فاضل، أعرب وصحح كتاب " القاموس المحيط " مرتين وأتم ثانيتهما في شهر شعبان سنة ١١٧١ وكتب على النسخة بعض التعاليق اللغوية المفيدة الدالة على فضله في الادب العربي.
(١٢٨٩) محمد رضا الخاتون آبادي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد رضا بن محمد نصير الخاتون آبادي الاصبهاني عالم فاضل جليل، مدرس في مشهد الامام الرضاعليهالسلام ، نائب خادم باشى الروضة الرضوية المباركة مع اشتغاله بالعلم والتدريس، وهو من أعلام القرن الثاني عشر.
له " شرح أربعين حديثا " ألفه باسم السلطان حسين الصفوي.
(١٢٩٠) محمد رضا اليزدي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد رضا بن محمد هاشم اليزدي فاضل مؤرخ أديب منشئ بالفارسية، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الرابع عشر.
له " خلاصة التواريخ " أكمله بعد سنة ١٢٧١.
(١٢٩١) الشيخ محمد رضا اللاهجي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد رضا بن مرتضى اللاهجي تملك نسخة من المجلد الرابع من كتاب " مطالع الانوار " لحجة الاسلام الشفتي
وكتب عليها عددا يسيرا من التعاليق تدل على اطلاعه في الفقه.
(١٢٩٢) السيد محمد رضي الخلخالي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد رضي بن محمد تقي بن محمد علي الحسيني الخلخالي فقيه يلقب ب " شيخ الاسلام "، ساكن في قرية " هراباد " ويرجع إليه في المسائل الفقهية والامور الدينية.
له " الحنفية في مناسك الحج والعمرة " مناسك ألفه سنة ١٢٨١.
(١٢٩٣) السيد محمد رفيع المازندراني(ق ١١ ق ١٢):
محمد رفيع الموسوي المازندراني ذهب ابنه من مازندران إلى اصبهان لتحصيل العلوم الدينية في ثالث شهر شوال سنة ١١٢٥، فكتب صاحب الترجمة ذلك على مجموعة كتبت سنة ١٠٨٦، ويبدو أنه كان من العماء الافاضل القاطنين بتلك الديار.
(١٢٩٤) المولى محمد رفيع التونى(ق ١١ ق ١٢):
محمد رفيع بن محمد حسين التوني كتب نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وأتم نصفها الاول في يوم الثلاثاء من العشر الثاني من جمادي الاولى سنة ١٠٩٤ بمشهد الرضاعليهالسلام وقابلها على
نسخة المولى احمد بن محمد التوني وأتم مقابلة أبواب الزيارات منها في أواخر جمادي الاولى سنة ١١٠١.
(١٢٩٥) الشيخ محمد رفيع الرشتي(ق ١٢ ١٢٣٧):
محمد رفيع بن محمد حسين بن محمد رفيع التولمي الرشتي، جمال الدين مترجم في " الكرام البررة " ص ٥٧٧ بعنوان " محمد رفيع بن رفيع ".
وكذا يسمي نفسه في مؤلفاته، ولعله من باب النسبة إلى الجد، وقد تكرر ذكره كما عنوناه في مؤلفات ولده الشيخ محمد محسن الرشتي.
أقام بأصبهان سنين متتلمذا على علمائها، ثم عاد إلى موطنه قرية تولم فاشتغل بها بالوظائف الشرعية.
ومن تلامذته ابنه المذكور الذي يورد آراء أبيه العلمية كثيرا في مؤلفاته وله من اجازة حديثية.
توفي سنة ١٢٣٧ كما ذكره ولده المذكور في بعض مؤلفاته.
له من التصانيف غير ما هو مذكور في المعاجم " عقد الجواهر " و " شرح البهجة المرضية ".
(١٢٩٦) المولى محمد رفيع التبريزي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد رفيع بن محمد شفيع التبريزي عالم موسوعي كبير، له اطلاع واسع في العلوم الاسلامية المتداولة في عصره، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.
ولعله المترجم في " الكرام البررة " ص ٥٧٩.
له " مطاعن الصوفية " ألفه سنة ١٢٢١.
(١٢٩٧) محمد رفيع القزويني(ق ١١ ق ١٢):
محمد رفيع بن محمد شفيع القزويني من أعلام أوائل القرن الثاني عشر، فاضل جامع للعلوم الاسلامية، كاتب أديب شاعر بالفارسية، له " محيى القلوب " ألفه سنة ١١١٧.
(١٢٩٨) السيد محمد زكي الدرودي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد زكي الموسوي المشهدي الدرودي فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر، من شعره قوله
مقرظا كتاب " مطالع الانوار " للسيد محمد باقر حجة الاسلام الشفتي.
(١٢٩٩) الامير محمد زمان السمناني(٩٧٩ ١٠٢٤):
محمد زمان المحدث السمناني عالم جليل ومحقق بحاثة، له اليد الطولى في الحديث، حج ست مرات وزار الائمة المعصومينعليهمالسلام ، وكان يسكن شيراز وبها توفي في يوم الثلاثاء ١٥ رجب سنة ١٠٢٤ وهو في الخامسة والاربعين من سني حياته، ونقل جثمانه إلى الكاظمية فدفن بها.
ذكر ذلك تلميذه المولى جمال الدين بن شاه محمد الفسائي على الورقة الاولى من أربعين أستاذه.
له " الاربعون حديثا " بدأ به في سنة ١٠٢٣ ولم يتمه.
(١٣٠٠) المولى محمد زمان السمناني(ق ١١ بعد ١١٠٢):
محمد زمان بن قوج احمد السمناني مترجم في " الروضة النضرة " ص ٢٣٣، ونقول:
كتب مجموعة فيها كتاب " اكمال الدين " و " خلاصة الاقوال " في سنة ١٠٧٢، وقابل الكتاب الاول على نسخة حاجي رضا قلي المشهدي وأتم المقابلة في غرة ربيع الاول سنة ١١٠٢ في المشهد الرضوي.
(١٣٠١) المولى محمد زمان التبريزي(ق ١١ ق ١٢):
محمد زمان بن كلب علي التبريزي فاضل أديب ذو اطلاع ودربة في العلوم الاسلامية، شاعر بالفارسية منشئ جيد الانشاء، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر.
درس على أفاضل اصبهان وكان يسكن بها.
له " ترجمة خلاصة الاذكار " أتمه سنة ١١١٦.
(١٣٠٢) السيد محمد زمان الرضوي(ق ١١ ق ١١):
محمد زمان بن جعفر الرضوي فاضل فقيه منشئ أديب، من أعلام القرن الحادي عشر له " ظفريه " رسالة ألفها سنة ١٠٤٠.
(١٣٠٣) محمد زمان التنكابني(....):
محمد زمان بن مراد خان التنكابني فاضل له اعتناء بعلوم الحديث، استكتب نسخة من كتاب " الامالي " للشيخ الصدوق ثم قابلها على نسخة صحيحة وكتب لها تعاليق لغوية اختارها من كتب اللغة تدل على فضل فيه واطلاع، وهو من أعلام القرن الثاني عشر أو أوائل القرن الثالث عشر.
(١٣٠٤) السيد محمد سعيد الخلخالي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد سعيد الموسوي الخلخالي نسخ مجموعة فيها رسائل وفوائد فلسفية وعرفانية وآخر تاريخ فيها هو شهر جمادي الاولى سنه ١١٩٠، واكثر فوائدها منه بالفارسية أو العربية وهي تدل على
تبحره في العلوم العقلية وشدة اعتنائه بها.
(١٣٠٥) المولى محمد سعيد الجيلاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد سعيد بن ابراهيم الجيلاني من علماء أصبهان، أتم نسخ كتاب " من لا يحضره الفقيه " في يوم الاثنين ٢٩ جمادي الثانية سنة ١١٠١ بأصبهان، وأجازه المولى محمد باقر بن علي التبريزي في عشرين ربيع الاول سنة ١١٥٩.
(١٣٠٦) السيد محمد سعيد القهبائي(ق ١١ ق ١١):
محمد سعيد بن القاسم الحسني الحسيني الطباطبائي القهبائي عالم فاضل ومحدث جليل، له عناية خاصة بكتب الحديت والاخبار ومقابلتها وتصحيحها وتدريسها، وهو من أعلام القرن الحادي عشر.
قرأ عليه بعض كتاب " تهذيب الاحكام " فكتب في آخر الكتاب النكاح منه بلاغا من دون ذكر اسم التلميذ أو تاريخ القراءة.والنسخة التي قرأها كتبت سنة ١٠٥٤.
وقرأ عليه مير محمد معصوم العقيلي الشيرازي كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأجازه في جمادي الثانية سنة ١٠٨٢.
أتم مقابلة نسخة من كتاب " عيون أخبار الرضا " للشيخ الصدوق، في ليلة ٢٦ صفر سنة ١٠٦٥ في قرية " خشوفان " من أعمال قهبايه.
(١٣٠٧) مولانا محمد سعيد اللاري(ق ١١ ق ١٢):
محمد سعيد بن محمد مقيم اللاري وهب له المولى محمد جعفر بن محمد حسين المازندراني نسخة من " الفتوحات " للجزائري في تاسع ربيع الاول ١١٢٩ وعظمه فيما كتبه على النسخة غاية التعظيم تدل على مقامه العلمي الرفيع وقدسه وتقواه.
(١٣٠٨) محمد سليمان الجرجي(ق ١١ ق ١١):
محمد سليمان بن تارى قلى(تنكريقلى):
الجرجي فاضل له اطلاع بالعلوم المختلفة وميل إلى العرفان، والظاهر أنه من أعلام أواخر القرن الحادي عشر.
له " زبدة الدعوات والآداب ".
(١٣٠٩) المولى محمد سميع التبريزي(ق ١١ ق ١٢):
محمد سميع التبريزي قرأ عليه المولى محمد جعفر بن رضا قلي التبريزي كتاب " من لا يحضره الفقيه "، فكتب له انهاءا في سنة ١١٠٩.
(١٣١٠) ملا محمد شريف الجيلاني(ق ١١ ١٠٨٧):
محمد شريف بن احمد بن سديد الشيعي الجيلاني فاضل عارف أديب منشئ شاعر بالفارسية جيد الانشاء والشعر، توفي سنة(١٠٨٧) له " عروة النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح ".
(١٣١١) المولى محمد شريف الجيلاني(ق ١١ ق ١١):
محمد شريف بن حامد الجيلاني عالم جليل جامع لاطراف العلوم وأديب فاضل منشئ جيد الانشاء بالعربية، كتب ديباجة لكتاب محمد صفي بن ابوالفضل تدل على براعته في الادب العربي، وهو من أعلام القرن الحادي عشر.
لعله هو محمد شريف بن حاتم المذكور في " الروضة النضرة " ص ٢٠٦ ويكون اسم أبيه مصحفا فيه.
(١٣١٢) محمد شريف الشيرواني(ق ١٢ بعد ١٢٤٨):
محمد شريف بن محمد رضا الشيرواني التبريزي مترجم في " الكرام البررة " ص ٦١٧، ونقول: تتلمذ في بداية أمره بالكاظمية على الحاج محمد كاظم بيك الدربندي في علم التجويد وقراءة القرآن الكريم.
له غير ما هو مذكور في ترجمته " شرح الرسالة الشريفة " والاصل لاستاذه الدربندي.
(١٣١٣) محمد شريف الخواتون آبادي(ق ١١ ق ١٢):
محمد شريف بن محمد صادق الخواتون آبادي فاضل كان يشتغل بالطب، شديد الولاء لاهل البيتعليهمالسلام ولذا يصدر جميع مؤلفاته بشئ من معاجزهم.
كان من سكنة مشهد الرضاعليهالسلام ويلقب نفسه في بعض مؤلفاته ب " الخادم " لانه كان من خدمة الروضة الرضوية، وقد صرح بذلك أيضا ولده المولى محمد كاظم الآتي ذكره، وهو من أعلام أوائل القرن الثاني عشر.
له " تحفة الابرار " ألفه سنة ١١١١ و " شرح طب الرضا " و " حافظ الابدان ".
(١٣١٤) الشيخ محمد شريف الكرماني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد شريف بن محمد طاهر الكرماني فاضل متتبع، أديب جيد الانشاء بالفارسية، من خطباء المنبر الحسيني وينعت الخطباء بعدم التثبت فيما يقرؤون، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ظاهرا.
لعله المترجم في " الكرام البررة " ص ٦١٨.
له " مخازن الاحزان في مصائب سيد شباب أهل الجنان " و " مصابيح الانوار در فضايل ومناقب أئمه اطهار ".
(١٣١٥) محمد شفيع الاسترآبادي(ق ١١ ق ١١):
محمد شفيع الاسترابادي ذكر في الذريعة ١ / ٤١٨ أنه من تلامذة السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي، مع أن بحر العلوم ولد سنة ١١٥٥ وقد كتب حفيد محمد شفيع هذا(محمد علي بن محمد قاسم) نسخة من " أربعين " جده في سنة ١١١٦، فهذا غير محمد شفيع تلميذ بحر العلوم.
(١٣١٦) المولى محمد شفيع الجيلاني(ق ١١ ١١٤٤):
محمد شفيع بن فرج الجيلاني اللاهيجاني مترجم في " زندگينامه علامه مجلسى " ١ / ٢٩٠، ونقول: توفي كما وجدت في مجموعة مخطوطة كتبت في القرن الثاني عشر في ليلة النصف من شهر شعبان سنة ١١٤٤.
(١٣١٧) السيد محمد شفيع القزويني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد شفيع بن محمد(بهاء الدين) الحسيني القزويني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: له شعر كثير جيد بالفارسية وبعض الشعر العربي الذي لا يخلو من ضعف، وكان يتخلص في شعره ب " قانع " فمن شعره العربي قوله:
لو لا نفحات عطر روض القدم |
لو لا لمعات شمس نور الكرم |
|
من رايحة الوجود ليست أثر |
والعالم في جب ظلام العدم |
(١١٦٩)(١٣١٨) ميرزا محمد شفيع الايرواني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد شفيع بن محمد الخاقاني الايرواني انتقل من بلاده إلى اصبهان وتتلمذ على علمائها الاعلام حتى صار من الفقهاء الاجلاء، وهو من أعلام القرن الثالث عشر.
كتب اجازة اجتهاد للسيد عبد الواسع امام الجمعة الزنجاني في رابع محرم سنة ١٢٥٨.
له " المصابيح الشرعية " و " مصباح الهداية " ألفه سنة ١٢٥٦.
(١٣١٩) محمد شفيع نجاة(ق ١١ بعد ١٠٥٦):
محمد شفيع بن محمد امين الملقب بنجاة صرح في أول كتابه أن المولى محسن الفيض الكاشاني أستاذه وصاحبه، فهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر إلى ما بعد الخمسين من القرن الثاني عشر.
كتب نسخة من كتاب " عين اليقين في أصول الدين " لاستاذه الفيض وأتمها في أوائل ربيع الثاني سنة ١٠٥٦، ثم تملك هذه النسخة ابنه محمد ابراهيم وعبر عن والده ب " والدي الماجد العارف الفقيه الفاضل.".الظاهر أنه من العلماء القاطنين بكاشان.له " ترجمة خلاصة الاذكار ".
(١٣٢٠) المولى محمد شفيع الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
محمد شفيع بن محمد حسين الاسترابادي قابل نسخة من كتاب " الخصال " للشيخ الصدوق وأتم المقابلة في يوم الجمعة ٢٤ شوال سنة ١٠٦٨ بمشهد الرضاعليهالسلام .
(١٣٢١) المولى محمد شفيع(ق ١٣ قبل ١٢٧١):
محمد شفيع بن محمد صالح مترجم في " الكرام البررة " ص ٦٢٤، ونقول: يبدو من كتابه " مجمع المعارف " أنه كان اماما للجماعة والجمعة، وكان خطيبا في الجمعة والمناسبات الاخرى، وتوفي قبل سنة ١٢٧١.
(١٣٢٢) ميرزا محمد شفيع الشيرازي(ق ١١ ق ١٢):
محمد شفيع بن محمد مقيم الشيرازي مذكور في " الروضة النضرة " ص ٢٦٥ و " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: فرغ من مقابلة الاصول من كتاب " الكافي " في يوم الخميس ٢٩ ربيع الاول سنة ١٠٧٨، ثم قرأه على مولانا عبدالكريم بن محمد الطبسي فأجازه في آخر النسخة قائلا " قد قرأ المولى الحبر الخبير الشاب الناشئ من ضيضئ الحلم والحكم ومعدن الكرم والعلم والفضل والتقوى الفائز بالقدح المعلى.
قراءة يقظان محققا معظم معانيه مستطلعا غوامض مبانيه فأجازه.".
وقابل أيضا وصحح مرات كتاب " الكشكول فيما جرى على آل الرسول " وكان آخر ذلك في أول سنة ١١٠٦.
كان يقيم بكاشان ظاهرا وله صلات بأولاد الفيض الكاشاني، وهو بالاضافة إلى مقامه العلمي أديب شاعر بالفارسية، وقد كتب في شهر محرم سنة ١١٢٢ في مجموعة
(١٣٢٣) المولى محمد صادق الاردكاني(ق ١١ ١١٣٤):
محمد صادق الاردكاني ينقل عنه تلميذه العارف الحكيم عبدالرحيم بن محمد يونس الدماوندي كثيرا من الفوائد العلمية في مؤلفاته مصرحا بأنه أستاذه وأنه توفي سنة ١١٣٤.
(١٣٢٤) محمد صادق الخسروشاهي(ق ١٤ ق ١٤):
محمد صادق الخسروشاهي من أفاضل القرن الرابع عشر، كتب تعاليق يسيرة على نسخة من كتاب " حدائق الحقائق" لمسكين الفراهي بعضها بتاريخ ١٣٤٩، وهي تدل على فضله وشدة مخالفته للعرفاء والصوفية.
(١٣٢٥) محمد صادق الخراساني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد صادق الشريف الخراساني فاضل عارف بالفلسفة والعلوم العقلية، لعله كان من تلامذة المولى هادي
السبزواري في سبزوار، ملك نسخة من كتاب " الاسفار " في سنة ١٣٢٠ وكتب على أوائلها قيودا وحواشي دالة على تبحره في المعقول، وهو أديب شاعر بالفارسية يسلك في شعره مسالك العرفاء، ولعله كان يتخلص في شعره ب " اطوار "،
(١٣٢٦) المولى محمد صادق النيسابوري(ق ١١ ق ١٢):
محمد صادق النيسابوري من أعلام النصف الاول من القرن الثاني عشر، قرأ على المولى محمد بن عبد الفتاح
السراب التنكابني بعض رسائله فأجازه في ذي الحجة سنة ١١١٢.
(١٣٢٧) المولى محمد صادق(ق ١١ ق ١١):
محمد صادق بن زين العابدين الظاهر أنه المترجم في " الروضة النضرة " بعنوان محمد صادق بن پير زين العابدين.
له " شرح دعاء الصباح والمساء " للامام زين العابدينعليهالسلام ، وهو الدعاء السادس من الصحيفة السجادية، أتمه في شهر صفر سنة ١٠٦٢، ومنه يظهر أن المؤلف كان له اليد الطولى في أنواع العلوم العقلية والادبية.
(١٣٢٨) الشيخ محمد صادق البروجردي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد صادق بن ضياء الدين بن اسد الله البروجردي فقيه بارع، من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر، أجازه الميرزا ابو القاسم شيخ العراقين الكلباسي الاصبهاني باجازة اجتهاد وحديث في ١٩ محرم الحرام سنة ١٣٠٣ وقال عنه " قدوة العلماء المحققين وزبدة الفضلاء المدققين ونخبة الفقهاء والمجتهدين ذو الفكر الصائب والنظر الثاقب المحقق المدقق.".له " دلالة الازالة على طهارة الغسالة " و " أجوبة المسائل الفقهية ".
(١٣٢٩) السيد محمد صادق الزنجاني(ق ١٣ بعد ١٣٠٨):
محمد صادق بن علي نقي بن محمد علي الموسوي الزنجاني الاصبهاني مذكور في " الكرام البررة " ص ٦٤٣، ونقول: متبحر في الادب العربي بالاضافة إلى مكانته العلمية المرموقة حسن الانشاء جيد الشعر في العربية والفارسية.توفي بعد سنة ١٣٠٨ المؤلف فيها كتاب " معين الوارثين " الذي كتب صاحب الترجمة تقريظا له.
له " الدر المنثور " أرجوة في الارث.
(١٣٣٠) الشيخ محمد صادق الخوئي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد صادق بن علي يار بن رحيم الخوئي عالم فقيه متبحر جيد التحرير، كان في ١٦ ربيع الثاني سنة ١٢٧٠ باصبهان ولعله من العلماء المقيمين بها.له " فصول الاحكام " فقه فارسي.
(١٣٣١) المولى محمد صادق التنكابني(ق ١١ ق ١٢):
محمد صادق بن محمد بن عبد الفتاح التنكابني يروي عن والده المولى محمد بن عبد الفتاح المعروف ب " سراب التنكابني " وعن المولى محمد باقر المجلسي المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري صاحب الكفاية.
ويروي عنه السيد حسين بن ابي القاسم الموسوي الخوانساري، كما ذكره كذلك المولى محمد علي الكرمانشاهي البهبهاني في كتابه " فتاح المجامع ".
وقد أجاز أيضا المولى محمد حسين بن محمد سعيد الجيلاني في نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " بتاريخ يوم الاثنين غرة شهر جمادي الثانية سنة ١١٢٢.
ومن جملة من يروي عنه أيضا المولى زين الدين علي بن عين علي الخوانساري الاصبهاني.
(١٣٣٢) الشيخ محمد صادق الحلي(ق ١١ بعد ١٠٨٦):
محمد صادق بن محمد أمين بن محمد علي الجهيمي الحلي مترجم في " الروضة النضرة " ص ٢٧٦، ونقول: عالم فاضل فقيه، من أعلام القرن الحادي عشر وكان يسكن في شيراز، قرأ نسخة من كتاب " الاربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي وكتب عليها حواش قليلة دالة على علو كعبه في علوم الحديث.
له رسالة في " وجوب السورة بعد الحمد " أتمها يوم الخميس ١٢ ربيع اثاني سنة ١٠٥٧.
(١٣٣٣) السيد مير محمد صادق(ق ١٢ ق ١٢):
محمد صادق بن محمد باقر أجازه الشيخ احمد بن جار الله الصيمري بشيراز في عاشر شهر رجب سنة ١١٢٦ وقال عنه " الاخ في الله المحبوب لوجه الله العالم العامل الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي النقي الامجد الانجد الاسعد الارشد المؤيد المسدد.".
(١٣٣٤) مير محمد صادق الخاتون آبادي(ق ١٣ ١٢٧٢):
محمد صادق بن محمد رضا بن ابوالقاسم المدرس الخاتون آبادي الاصبهاني كتب ابنه مير محمد حسين على نسخة من كتاب " ذريعة النجاح " أضاف عليها صاحب الترجمة بعض الادعية والاعمال ما يلي: " العالم الفاضل الكامل وحيد العصر وفريد الدهر أستاد الكل في عصره وأوانه بل لم ير مثله في العلم والزهد قانع بأدنى ما يتعيشه صائم مدة أربعين سنة محترز عن اللذات صاحب الكرامات الشافية.
وفات آن بزرگوار در شب جمعه چهاردهم شهر رجب المرجب ١٢٧٢ شب عيد نوروز واقع شد.".
(١٣٣٥) ميرزا محمد صادق المرعشي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد صادق بن محمد طاهر المرعشي الآملي جمع حواشي عمه الميرزا محمد ابراهيم بن خليفة سلطان المرعشي على كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " وأتم ذلك في شهر شوال سنة ١١٢٥، ويبدو منه أن الميرزا ابراهيم المذكور كان من شيوخه وأساتذته.
(١٣٣٦) ملا محمد صادق المحلاتي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد صادق بن موسى الرضا بيك المحلاتي واعظ من خطباء المنبر الحسيني، له شعر بالفارسية في أهل البيت " ع " ضعيف، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة ١٢٥٦.له " وسيلة البكاء ".
(١٣٣٧) السيد محمد صادق الخوانساري(ق ١٣ ١٢٥٥):
محمد صادق بن مهدي بن الحسن بن الحسين بن ابوالقاسم الموسوي الخوانساري مترجم في " الكرام البررة " ص ٦٤٧، وقد ترجم له أيضا حفيده السيد محمد حسين الخوانساري في مجموعة له بخطه في صفحة تنقلها هنا بعد اصلاح بعض عباراتها:
واما السيد المذكور المعظم إليه فقد كان عالما دقيقا وفاضلا أديبا، وصل إلى درجة الاجتهاد واليقين في أيام حياة والده المعظم، وقد كان بينهما خلاف عظيم في مسألة حجية الظن المطلق أو الخاص، وكثيرا ما باحث والده المزبور في المجالس في هذه المسألة وكان غالبا عليه، حتى أن والده اشتكى إلى بعض أزواجه أن تقول له لا يباحثه في المجالس العامة.
وكان قد جمع السيد المعظم في عرض سنة تمام الاخبار التي في اسنادها أبوبصير لتصنيف والده العلامة رسالة في أحوال ابي بصير، وكان في الحقيقة هو مصنف هذه الرسالة.
قرأ عند جماعة من علماء اصبهان والنجف الاشرف: منهم الشيخ محمد تقي صاحب هداية المسترشدين في شرح معالم الدين، ومنهم أخ الشيخ المزبور العالم المحقق الشيخ محمد حسين الاصبهاني صاحب الفصول، ومنهم كاشف غطاء المسائل الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء.
صنف السيد المعظم كتبا ورسائل: منها شرحه على رسالة السيد ماجد البحراني في مسألة مقدمة الواجب، ومنها فوائده في الرجال موجودة عندنا بخطه الشريف، ومنها فوائده في الاصول حسنة موجودة عندنا، ومنها رسالة في المواعظ والحكم، ومنها رسالته العلمية العربية المشتملة على كتاب الطهارة والصلاة والصوم والبيع والزكاة وقليل من الصيد والذباحة وهي رسالة كثيرة الفروع مشتملة على بعض المسائل التي لم يشتمل عليها سائر الرسائل العملية مصرحة بالفتوى في أغلب الموارد من دون مراعاة الاحتياط أو التأمل والاستشكال عندنا جميعها بخطه الشريف، وغير ذلك من متتبعاته في الاصول والرجال.
وكان السيد المعظم صاحب الرئاسة العامة في بلده ويرجعون إليه بعد والده في أمورهم ومرافعاتهم، ويقتدون به وكان امام الجمعة ويطيعونه في كل الامور.توفي فيما
بين سنة أربع وخمسين ومائتين بعد الالف وسنة خمس وخمسين، ودفن بالغري الشريف.
وكان بينه وبين السلطان فتح علي شاه القاجار مراسلة ومكاتبة كثيرا.
عندنا اكثر مراسلاته، وكذا بينه وبين وزراء السلطان وأبنائه، وكانوا يكتبون إليه المراسلة بالالقاب الكثيرة الوافرة ويستدعون منه الجواب.
(١٣٣٨) السيد محمد صالح الحسيني(ق ١١ ق ١٢):
محمد صالح الحسيني فاضل منشئ جليل، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر أو أوائل القرن الثاني عشر.
له " آداب صلاة الليل ".
(١٣٣٩) المولى محمد صالح الاردبيلي(ق ١١ ق ١١):
محمد صالح الطبيب الاردبيلي قرأ على المولى محمد صادق[ التبريزي ]؟ كتاب " من لا يحضره الفقيه " وطرفا من " التهذيب " و " الاستبصار " و " الكافي " وطائفة من كتب الفقه والاصول والكلام والمنطق والتفسير، فأجازه في آخر نسخة من الفقيه بتاريخ ١٨ ربيع الاول سنة ١٠٧٣؟ معبرا عنه ب " المولى الفاضل الكامل العالم العامل الالمعي اللوذعي.".
(١٣٤٠) السيد محمد صالح الحائري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد صالح الموسوي الحائري محقق أصولي متبحر، حفيد المولى محمد صالح المازندراني والمولى محمد باقر الوحيد البهبهاني من طرف الام، تتلمذ في كربلاء على خاله السيد محمد المجاهد وشريف العلماء المازندراني، وهو من أعلام القرن الثالث عشر. له " شرح القوانين المحكمة ".
(١٣٤١) السيد محمد صالح الخلخالي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد صالح الموسوي الخلخالي عالم متوغل في الفلسفة والعلوم العقلية، وهو من أعلام أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر. له " شرح حديث صورته عارية عن المواد ".
(١٣٤٢) السيد محمد صالح الاردستاني(ق ١٠ ق ١١):
محمد صالح بن ابي الصلاح بن جعفر الحسني الحسيني الاردستاني المعروف بالحاجي ملك قطعة من أول كتاب " تهذيب الاحكام " منسوبة إلى خط الشيخ الطوسي،
فأكمل ما سقط منها من الاوراق في يوم الجمعة ١٢ شعبان سنة ١٠٢٩، وقرأها على المولى حسن علي بن عبدالله التستري.
كتب الاردستاني أن الشيخ بهاء الدين العاملي رأى النسخة فبكى وقبلها وقال انها بخط الشيخ الطوسي، ثم كتب له اجازة في صفحتين بتاريخ أواخر شهر شعبان سنة ١٠٢٩ وقال فيها " السيد الاعز الامجد الفاضل التقي الزكي الذكي الرضي المرضي الالمعي السيد محمد صالح الحسيني الاردستاني وفقه الله سبحانه لارتقاء درجات الكمال وبلغه أقصى الآمال.".
(١٣٤٣) المولى محمد صالح الزجاجي(ق ١٠ ق ١١):
محمد صالح بن سلطان محمد الزجاجي الاصبهاني قابل نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي، وأتم كتاب الحج منها في العشر الاول من شهر صفر سنة ١٠١٣ أيام اقامته بمشهد الرضاعليهالسلام .
(١٣٤٤) المولى محمد صالح الكراري(ق ١٢ ق ١٢):
محمد صالح بن عبدالله الكراري ثم القمي ذهب إلى أصبهان سنة ١١٢٦ وتتلمذ على الفاضل الهندي بها وجمع فتاواه في رسالة مختصرة.
(١٣٤٥) المولى محمد صالح البرغاني(..١٢٨٣):
محمد صالح بن محمد البرغاني القزويني مترجم في " الكرام البررة " ص ٦٦١، ونقول: ذكر في اجازته المبسوطة لميرزا عبدالوهاب من شيوخه غير من ذكر في ترجمته مير سيد علي الطباطبائي صاحب " رياض المسائل " مصرحا بأنه أول من أجازه.
(١٣٤٦) المولى محمد صالح الرودباري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد صالح بن مختار الرودباري أصله من " رودبار " من توابع جيلان وسكن في قزوين، وهو فقيه متتبع من أعلام القرن الثالث عشر.
له " سفينة الاحكام في شرح شرائع الاسلام " أتم بعض مجلداته في سنة ١٢٧١.
(١٣٤٧) المولى محمد صفي الاردبيلي(ق ١١ ق ١٢):
محمد صفي الاردبيلي نسخ كتاب " الشفاء " لابن سينا وأتم قسما من المنطق منه في ثامن شعبان سنة ١٠٩٥ وقرأه على السيد اسماعيل المدرس الحسيني باصبهان، وكتب الاستاذ ذلك في
هذا القسم فقال " قد قرأ هذه النسخة الشريفة والفن الجليل الذي لا يدانيه ولا يوازيه فن من فنون المنطقيات بل لا بد أن يكون نصب عين العارف السالك الجليل النبيل فخر أعاظم.".
(١٣٤٨) المولى محمد صفي(ق ١١ - ق ١١):
محمد صفي بن ابوالفضل من أعلام العلماء في أواسط القرن الحادي عشر.
كتب المولى محمد شريف بن حامد الجيلاني ديباجة لبعض كتب صاحب الترجمة قال فيها: " قد اتفق لي ذات يوم شرف الاستشراف بمجالسة بهيجة ألبست قريحتي الخمدة لباس ريعان الشباب وانفتح لي من مساعدة الزمان وقتا ما باب من أبواب المجالسة الناضرة بمحتشد الذي حمى عن غير صحبة الكتاب وهو عالي مجلس مخدوم أرباب القلم خلاصة ذوي الاخلاق والشيم مجموعة الكمالات الحميدة السنية فهرس أبواب المزايا اللازمة والمتعدية صاحب الاعتقادات الصحيحة الحقة باهر آيات المعارف المثبتة المحقة مقلد شرائع الاسلام على عنق المهجة بالاطاعة والانقياد منقش حب الدين على صحيفة خاطره الوقاد ذو النسب الطاهر والحسب الظاهر الموفق بتوفيق ربه الحفي ابن ابوالفضل محمد صفي.".
(١٣٤٩) محمد صفي الهرندي(ق ١٠ ق ١١):
محمد صفي بن جلال الدين الهرندي ملك في اصبهان نسخة من كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي في شوال سنة ١٠٢٤، ومن آثاره ظاهرا مدرسة علمية باصبهان تسمى " المدرسة المعينية".
(١٣٥٠) محمد طالب الاصبهاني(ق ١١ بعد ١٠٦٦):
محمد طالب بن الحاج حيدر الاصبهاني، شمس الدين مذكور في " الروضة النضرة " ص ٢٩٩، ونقول: فاضل مبجل، له اشتغال بالعلوم العقلية والنقلية واهتمام بالكتب نسخا ومقابلة وتصحيحا.
استكتب نسخة من " حاشية شرح العضدي على مختصر ابن الحاجب " لسعد الدين التفتازاني كتبها له زين العابدين امين الدين حسين الكازروني في شوال سنة ١٠٤٤، ثم قابل الكتاب وصححه من البداية إلى النهاية.
ورأيت له مجموعة فيها رسائل مختلفة بخطه وخطوط آخرين، فيها رسالة " مولد النبي " لميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد الاردكاني اليزدي ذيلها الميرزا بذيل بخطه وكتب في آخرها " تذكرة للفاضل اللوذعي الالمعي صاحب البياض لابرح كاسمه الشريف طالبا..".جاء اسم والده بخطه " حيدر " و " حيدر علي ".
(١٣٥١) محمد طالب القزويني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد طالب بن محمد ابراهيم النظام آبادي القزويني قابل نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه "، وأتم المقابلة في ليلة الجمعة ١٣ ربيع الاول سنة ١١٢٦.
(١٣٥٢) المولى محمد طاهر الرانكوئي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد طاهر الرانكوئي الرشتي الحائري من فقهاء القرن الثالث عشر، تتلمذ على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر وكان يسكن كربلا.
له " شرح شرائع الاسلام " فرغ من الجزء الثاني منه سنة ١٢٦٥.
(١٣٥٣) السيد محمد طاهر الحسيني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد طاهر بن ابي طالب الحسيني، ابومحمد فقيه متضلع جامع، له انشاء جيد وخط جميل يدلان على ذوقه الحسن في الكتابة والتأليف، توفي بعد سنة ١٢٦٠.له " مناسك الحج " ألفه سنة ١٢٥٦.
(١٣٥٤) محمد طاهر الكوساري(ق ١١ ق ١١):
محمد طاهر بن حسن علي المعلم الكوساري كتب نسخة من كتاب " الاستبصار " وأتمها سنة ١٠٧٣ وكتب المشيخة في أواخر شهر رمضان ١٠٨١، وقابلها سماعا على مولانا محمد علي الاسترابادي وأتم مقابلة الجزء الاول منه في شهر ربيع الاول سنة ١٠٧٤.
(١٣٥٥) محمد طاهر الوحيد(ق ١١ بعد ١٠٩٣):
محمد طاهر بن محمد حسين خان الشريف الوحيد القزويني، مجلس نويس مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: طالع الربع الاول من كتاب " الكشاف " وصححه وأتم ذلك في يوم الجمعة سابع شهر رجب سنة ١٠٩٣ باصبهان، وكتب على النسخة بخطه الجيد تعاليق منه أو من كتب أخرى تدل على تبحره في العلوم الدينية.
(١٣٥٦) المولى محمد طاهر القمي(ق ١١ ١١٠٠):
محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي المعروف أنه توفي سنة ١٠٩٨، ولكن ينص المولى فتح علي في الصفحة الاولى من
نسخة من كتاب " حجة الاسلام " للقمي موجودة في مكتبة المرعشي برقم(٢٨٦٨) أنه توفي سنة ١١٠٠ (وينقل هذين البيتين في تاريخ وفاته.......).
(١٣٥٧) السيد محمد طاهر المازندراني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد طاهر بن محمد صالح الحسيني المازندراني فقيه أصولي محقق، من علماء كربلا في القرن الثالث عشر.
له " أصول الفقه " أتمه سنة ١٢٤٠.
(١٣٥٨) السيد محمد طاهر الاردبيلي(ق ١١ ق ١٢):
محمد طاهر بن محمد طالب الحسيني الموسوي الاردبيلي عالم فاضل ذو اطلاع واسع في العلوم الدينية، أصله من أردبيل وسكن مشهد الرضاعليهالسلام ، وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله عاش إلى أوائل القرن الثاني عشر أيضا.له " الشجرة المباركة " ألف بعضه سنة ١٠٩١.
(١٣٥٩) الحاج محمد طاهر الاصبهاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد طاهر بن مقصود علي الاصبهاني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: قرأ عليه حفيده المولى محمد باقر بن محمد قاسم " الاربعون حديثا " للشيخ بهاء الدين العاملي فأجازه في يوم الاثنين عاشر جمادي الثانية سنة ١١٣١.
(١٣٦٠) ميرزا محمد علي الاسترابادي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي الاسترابادي الملقب كنز العلماء عالم كبير وشاعر ناثر، يبدو من مؤلفه " مدارج الكنوز " أن له اطلاعا واسعا في العلوم العقلية والادب والتاريخ، له أشعار فارسية وعربية بثها فيه.
ولعله هو المذكور في الذريعة ١ / ٧٩.
له " أبواب الكنوز " في العقائد في أربعة أجزاء، و " مدارج الكنوز " ترجمته وأتم مجلده الاول سنة ١٢٤٦.
(١٣٦١) ملا محمد علي الاصبهاني(ق ١١ ق ١١):
محمد علي الاصبهاني قرأ على العلامة المولى محمد باقر المجلسي " أصول الكافي " فأجازه في أواسط جمادي الثانية سنة ١٠٧٠، فهو من علماء القرن الحادي عشر.
(١٣٦٢) الشيخ محمد علي الطريحي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد على الطريحي فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن الثاني عشر ظاهرا، وهو ليس المترجم في كتاب ماضي النجف وحاضرها ٢ / ٤٦١، فان عصر هذا متأخر عن عصر ذاك.
وله هذان البيتان وقد كتبهما على نسخة من كتاب " نزهة الخاطر غريب القرآن " للشيخ فخر الدين الطريحي:
اني لاخشى خيفة |
من خوفه نفس الامان |
|
فرجوته خوفا وخفت |
رجاء إدراك الاماني |
(١٣٦٣) ملا محمد علي القراچه داغي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي القراچه داغي التبريزي فاضل فقيه، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يقيم بمدينة تبريز.
له " شرح تبصرة المتعلمين ".
(١٣٦٤) ملا محمد علي الخوانساري(ق ١٣ نحو ١٣٤٥):
محمد علي الحكيم الايماني الخوانساري ولد في مدينة " خوانسار " وبها نشأ وعلى علمائها قرأ الآداب ومقدمات الاصول والفقه والفلسفة الالهية.
وفي طهران قرأ الفلسفة على الآقا علي المدرس الزنوزي عشرين سنة، وفي الفقه والاصول تتلمذ على الميرزا حسن الاشتياني.
وفي اصبهان قرأ الفقه على السيد محمد الشهشهاني الاصبهاني وأصول الفقه على الميرزا حسن المدرس.
ثم عاد إلى خوانسار واشتغل بالتدريس والتأليف منزويا منعزلا قليل الخلطة بالناس، وكان عالما جليلا دائم الذكر والطهارة كثير التهجد والعبادة متواضعا في منتهى حسن الاخلاق.
كتب كثيرا في الفقه والاصول والفلسفة، نهبت كتاباته في واقعة غارة على مدينة خوانسار.
كان جيد البيان قوي الحافظة، تتلمذ عليه أكثر علماء خوانسار، وخاصة في العلوم العقلية.
سافر إلى أصبهان في سفرة صيفية ودرس الفلسفة في مدرسة الصدر شهورا تجلت خلالها قوة معرفته بالعلوم العقلية واحاطته علهيا بحيث اجتمع في حلقات درسه جل طلاب تلك الحوزة، ولكنه لم يبق هناك فعاد إلى خوانسار بعد انقضاء الصيف.عمر طويلا وتوفي بخوانسار نحو سنة ١٣٤٥.
(١٣٦٥) محمد علي الكربلائي(ق ١١ ق ١١):
محمد علي الكربلائي أصله من كربلا وكان يقيم في حيدر آباد، وهو من تلامذة الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي في القراءة والتفسير والحديث، فهو من أعلام القرن الحادي عشر.
ولعله هو الشيخ علي بن الحسين الكربلائي الذي مضى ذكره، وقد ذكر في أعيان الشيعة ٩ / ٤٣٢ بعنوان محمد بن علي الكربلائي وسمى كتابه " الرسالة الواضحة لاستخراج الآيات القرآنية".
فلاحظ.
له " هديه قطبشاهي در استخراج آيات كلام الهي ".
(١٣٦٦) المولى محمد علي الكشميري(ق ١٢ ق ١٢):
محمد علي الكشميري فقيه فاضل، من أعلام القرن الثاني عشر، قرأ على المولى محمد بن الحسن
الاصبهاني المعروف بالفاضل الهندي كتاب " كشف اللثام " فأجازه بأصبهان في كتاب الصلاة منه في سنة ١١٢٩ وقال ضمن الاجازة " أنهى الاخ الفاضل التقي النقي الزكي الذكي الالمعي اللوذعي.
قراءة لبعضه وسماعا لبعض متفهما لحقائقه متنبها لدقائقه.".
(١٣٦٧) المولى محمد علي الكشميري(ق ١١ ق ١١):
محمد علي الكشميري كتب مجموعة فيها كتاب " ايضاح الاشتباه " و " خلاصة الاقوال " في "مدرسة يوسف خان " بمشهد الرضاعليهالسلام وأتمها ففي ثالث شهر محرم سنة ١٠٣٨، ثم ذاكرهما وعراضهما مع أستاذه الشيخ حسين بن الحسن الشامي العاملي المشغري في نفس السنة، فكتب له بعد كل واحد منهما اجازة وصفه فيهما هكذا: " قد عارضني وذاكرني المولى الفاضل الورع التقي الكامل زبدة الفضلاء والمحصلين وخلاصة الاتقياء والطالبين.
معارضة تدبر وتحقيق ومذاكرة تأمل وتدقيق.".
المترجم هنا غير الكشميري المذكور قبله لتقدم طبقة هذا.
(١٣٦٨) الشيخ محمد علي الكرمانشاهي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي الواعظ الكرمانشاهي أصله من مدينة " كرمانشاه " وعاش سنين في الغربة، وكان يشتغل بالوعظ
والارشاد وهو يميل إلى التصوف والعرفان، أديب شاعر بالفارسية.
له " نجاة السالكين " و " سفينة النجاة " ألفه سنة ١٢٨٥.
(١٣٦٩) السيد محمد علي الطباطبائي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن ابي تراب بن عبد الفتاح بن جعفر الحسني الحسيني الطباطبائي فاضل عالم فقيه جليل، من أعلام القرن الثالث عشر وكان يميل إلى العرفان.
له " العناوين " في الفقه، و " مرآة القلوب " ألفه سنة ١٢٦٨.
(١٣٧٠) ميرزا محمد علي الانصاري(ق ١٣ ١٣١٠):
محمد علي بن احمد الانصاري القراچه داغي التبريزي مذكور في " نقباء البشر " ص ١٣١٤، والذي استفدناه من مجموعة من رسائله التي رأيناها بخطه هو: قرأ العلوم الاولية في تبريز، ثم هاجر إلى العراق فدرس في النجف الاشرف سنين على علمائها، ثم رجع إلى ايران فتوقف في بروجرد وملاير سنة وفي مشهد الرضاعليهالسلام سنة(وكانت اقامته بمشهد بطلب من ميرزا عبدالوهاب آصف الدولة
والي خراسان كما جاء على نسخة من كتاب " الفتوحات الرضوية "):
وفي تبريز سنين، وبعد أن حج البيت الحرام أقام بتبريز أيضا مشتغلا بالتدريس والتأليف، ثم هاجر إلى قم وألقى رحله هناك مدرسا مرموقا تتلمذ عنده جماعة كبيرة من فضلاء ذلك العصر.
وكان بالاضافة إلى تبحره العلمي وتتبعه في العلوم النقلية أديبا قوي الانشاء حسن الكتابة شاعرا بالفارسية والعربية حافظا للقرآن الكريم كما يلقب نفسه ب " الحافظ " في بعض كتاباته.
من شعره قوله بعد أن هاجر من النجف متشوقا إليها من قصيدة:
يانجفا هاجرت عنه بالخفا |
خرجت عنك مكرها لا بالرضا |
|
ياحبذا أيامنا التي مضت |
فيك وهل يرجع يوم قد مضى |
أقول: نقل بعض الاعلام أنه كان متبحرا في العلوم العقلية والرياضية وكان يدرسهما على جماعة من أفاضل الطلبة في النجف حين دراسته فيها.
له غير ما ذكر في ترجمته المذكورة " مناسك الحج " اثنان عربي وفارسي، و " تاريخ قم " و " الاصول المهمة " و " تعلق الارواح بالابدان ".
(١٣٧١) الشيخ محمد علي الخاقاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد علي بن بشارة الخاقاني آل موحي النجفي مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط وغيره، ونقول: قرأ كتاب " تهذيب الاخبار " على الشيخ احمد الجزائري، فكتب له في النسخة انهاءات منها انهاء في آخر كتاب الزكاة بتاريخ ١١٢٢، ووصفه في الانهاءات ب " الولد الاعز الحفي الالمعي اللوذعي ".
وقد أجازه أيضا الشيخ ابوالحسن الشريف الفتوني العاملي في آخر كتاب الصلاة من نفس النسخة بتاريخ ١١٢٣ وقال " أنهاه قراءة وتحقيقا الولد الاعز الاجل العلامة الفهامة النحرير الالمعي اللوذعي الذكي الزكي.".
وقرأ أيضا كتاب " الاستبصار " على الشيخ ابي الحسن الفتوني، فكتب له اجازة في آخر كتاب الصلاة منه بتاريخ آخر محرم سنة ١١٢٦، ووصفه فيها ب " الولد الاعز الاعلم الاسعد الارشد الفاضل الفالح.".
(١٣٧٢) محمد علي صفا البيرجندي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد علي بن الحسن بن محمد صالح البيرجندي شاعر فارسي يتخلص في شعره ب " صفا "، والظاهر أنه كان خطيبا واعظا في بيرجند، وقف بعض الكتب في سنة ١٣٢٢،.
(١٣٧٣) السيد محمد علي الگلپايگاني(ق ١٣ - ق ١٤):
محمد علي بن الحسين الموسوي الكلبايكاني فاضل فقيه أصولي، تتلمذ على شيوخ النجف الاشرف، وهو من أعلام النصف الاول من القرن الرابع عشر.
له " تقريرات الاصول " أتم بعض أجزائه سنة ١٣٠٠.
(١٣٧٤) الشيخ محمد علي الخوانساري(ق ١٣ - ق ١٤):
محمد علي بن زين العابدين الخوانساري فقيه متضلع، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وربما عاش إلى أوائل القرن الرابع عشر.له " شرح شرائع الاسلام ".
(١٣٧٥) الشيخ محمد علي الرفسنجاني(ق ١٣ - ق ١٣):
محمد علي بن زين العابدين الرفسنجاني عالم محدث فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر، وكان يقيم بقرية " لنكر " من قرى كرمان.
له " فضائل الائمةعليهمالسلام " أتمه يوم الاربعاء خامس جمادي الثانية سنة ١٢٥٨.
(١٣٧٦) الشيخ محمد علي النوري الفشاركي(١٢٩٥ بعد ١٣٤٧):
محمد علي بن زين العابدين بن كاظم النوري الفشاركي الاصبهاني ولد في أصبهان نحو سنة ١٢٩٥ وبها نشأ وسكن، وقال عن نفسه انه تعلم على
العلماء سائر العلوم والفنون، وينسب من طرف الام إلى الشيخ جعفر الفشاركي، وخالاه الشيخ باقر والشيخ حسين الفشاركيان.
كان يدرس في كتب المقدمات والسطوح، وله شعر بالفارسية والعربية ردئ مغلوط ومنشئات ضعيفة التركيب، وقد أجاز رواية لجماعة منهم الميرزا عبد الجواد معتمد الذاكرين والآخوند ملا محمد الاصبهاني.
توفي بعد سنة ١٣٤٧.
له " المطويات العلية " في شرح زبدة الاصول، و " شرح ارشاد الاذهان " و " اكمال الايمان " في العقائد مع الادلة، و " مشكاة الولاية " و " المنظومة الحبيبية " في أصول الفقه، و " الاسبوعية في الاعمال الخيرية للسعادة السرمدية " في الادعية والاعمال والاوراد، و " منظومة في أصول الدين " فارسية و " مجموعة " فيها بعض شعره ومنشئاته وقطع من كتبه.
(١٣٧٧) السيد محمد علي الصدر العاملي(١٢٥٠ ١٢٨٠):
محمد علي بن صدر الدين العاملي الاصبهاني الشهير بآقا مجتهد مترجم في " تكملة أمل الآمل " ص ٣٨٥،
(١٣٧٨) الشيخ محمد علي التبريزي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد علي بن عبدالعظيم التبريزي من أعلام النصف الاول من القرن الثالث عشر، عالم فاضل مطلع بالحديث والرجال، من تلامذة السيد الجميل بن شاه ابوتراب علاء الدين محمد، وكان يسكن بمدينة همذان.
له " دوائر الرجال " أتم تأليفه سنة ١٢١٧.
(١٣٧٩) الشيخ محمد علي الفارسي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن عبد علي القلاتي الفارسي من تلامذة ابي الحسن عبد الصاحب الدواني الفارسي، وكتب كتاب أستاذه " ميزان الصواب " وأتمه في يوم الاربعاء ٢٣ ذي القعدة سنة ١٢٦٣، ثم بأمره صنع للكتاب فهرسا وأتمه في الحادي عشر من شهر ربيع الثاني سنة ١٢٦٤.
(١٣٨٠) السيد محمد علي الدزفولي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن محمد الموسوي الدزفولي من علماء القرن الثالث عشر المائلين إلى العرفان والتصوف، أتم مقابلة كتاب
" مفتاح النجاة " للمرة الثانية في ٢٤ شوال سنة ١٢٣٢.
(١٣٨١) السيد محمد علي الخوانساري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن محمد بن محمد علي بن كمال الدين الرضوي الخوانساري من علماء خوانسار الاجلاء، أوقف بأمره بعض الكتب في سنة ١٢٨٧ وكتب عنه في الوقفية " الجناب الشامخ الالقاب المسلسل من خير أنسال وأنساب الاقدس الازهد والاورع الاوحد العلام الفهام السيد السند والعالم الممجد.".
(١٣٨٢) الشيخ محمد علي الطبسي(ق ١١ ق ١١):
محمد علي بن محمد بن محمود بن علي الطبسي أتم مقابلة كتاب أبيه " زبدة البيان في شرح قصص القرآن " في سلخ شهر ربيع الثاني سنة ١٠٩١ مصرحا بتتلمذه على أبيه.
(١٣٨٣) ميرزا محمد علي القائني(ق ١٣ ١٣٠٥):
محمد علي بن محمد اسماعيل البيرجندي القائني الاصبهاني عالم جليل، له تبحر في الرياضيات والفلك حسب النظريات القديمة والاروبية الحديثة، ودرس فيهما في اصبهان وطهران سنين كثيرة، له خط جميل وذوق أدبي في سبك العبارات الفارسية.
توفي سنة ١٣٠٥.
له " تحقيق الجيب والظل " و " الشفق والفلق " و " حاشية تنقيح المناظر ".
(١٣٨٤) المولى محمد علي النوري(ق ١٣ بعد ١٢٣٧):
محمد علي بن محمد اسماعيل النوري فقيه أصولي متبحر، توفي بعد سنة ١٢٣٧.
له " نخبة الاصول ".
(١٣٨٥) الشيخ محمد علي البروجردي(ق ١٣ - ق ١٤):
محمد علي بن محمد تقي البروجردي من أعلام أوائل القرن الرابع عشر، نسخ عدة من الكتب كان آخر ما رأيت منها كتب في سنة ١٣١١، وعلق على بعضها تعاليق قصيرة تدل على فضل فيه وعلم.
(١٣٨٦) ملا محمد علي الآراني(ق ١٢ ق ١٣):
محمد علي بن محمد حسن الآراني الكاشاني فاضل مدقق جامع للعلوم والفنون، مولده أواخر القرن الثاني عشر وبقي إلى النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وله نشاط في التأليف نثرا ونظما وتآليفه منوعة في علوم شتى.
كان يقيم بمدينة " كلبايكان " ويعرف ب " علي الآراني " كما صرح بذلك في أول بعض مؤلفاته أو آخرها، وله اجازة الرواية عن المولى احمد النراقي الكاشاني صدرت في سنة ١٢١٧.
له غير ما هو مذكور في الذريعة " شرح العوامل المائة " ألفه سنة ١٢٠٩ وهو أول مؤلفاته.
(١٣٨٧) الشيخ محمد علي الاردكاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن محمد حسن الاردكاني اليزدي من العلماء المقيمين بكربلا في القرن الثالث عشر، وهو أديب جليل عارف بعلوم اللغة.له " كشف النقاب ".
(١٣٨٨) السيد محمد علي الفسائي(ق ١١ ق ١٢):
محمد علي بن محمد حسين الحسيني الفسائي أتم كتابة نسخة من " حاشية الجرجاني على تحرير القواعد المنطقية " لقره داود في يوم الجمعة خامس عشر شهر رجب سنة ١١٠٦، وله في هوامشها تعاليق تدل على فضله وخبرته بعلم المنطق والعلوم العقلية.
(١٣٨٩) مير محمد علي الطالقاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن محمد حسين الطالقاني من أعلام النجف الاشرف في أواخر القرن الثالث عشر، تتلمذ على علمائها الاعلام، ومنهم المولى محمد مهدي الفتوني وكتب بخطه الجيد كتاب أستاذه هذا " نتائج الاخبار ونوافج الازهار " فكتب أستاذه في آخر مجلد المكاسب منه اجازة الحديث له ووصفه فيها بقوله " قد التمس مني من تجب طاعته علي البر الزكي التقي النقي الورع الصالح العالم العامل السيد الحسيب النجيب.
أن أجيز له أن يروي عني ما سمعه مني من مشايخي رضي الله عنهم فلما تحققت منه أهلية ذلك ووجدته قد خدم جماعة من العلماء والفضلاء ذا فطنة وذكاء قديم الاشتغال في طلب العلوم الدينية أجزت له دام ظله أن يروي عني مؤلفي.
وغير ذلك مما سمعه مني كتب الاخبار من التهذيب والاستبصار والكافي والفقيه وشطرا من قواعد الاحكام.".
(١٣٩٠) ملا محمد علي القمي(١١٧٨ يعد ١٢٣٣):
محمد علي بن محمد رشيد القمي، لسان العارفين ولد في شهر ربيع الاول سنة ١١٧٨.
صوفي فاضل أديب شاعر بالفارسية منشئ فيها، له مراقبات ويدعي قطع مراحل في السير والسلوك ويقول ان في مراقبة من مراقباته لقب ب " لسان العارفين ".
كان شديد الاعتقاد بالميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري النيسابوري وكتب
مجموعة من آثاره في سنة ١٢٢٤ وأدرج فيها قصائد فارسية في مدحه.
وكان على طريقته الاخبارية وكثير التشنيع على الاصوليين والمجتهدين.
اشتغل بالعلوم الغريبة وألف فيها مع اعترافه بأن العامل بها خارج عن حدود الشريعة وداخل في أتباع الشيطان.
توفي بعد سنة ١٢٣٣ حيث كان يقيم باصبهان ظاهرا.
له " گرداب عميق ".
(١٣٩١) المولى محمد علي التوني(ق ١١ ق ١٢):
محمد علي بن محمد رضا الرقيي التوني الخراساني كان مقيما بأصبهان، ونسخ كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأتمه في آخر بيع الثاني سنة ١١١٩، وأجازه عبد الحي بن محمد رفيع اجازة قراءة تحقيق وتدقيق ودرس ذي فهم.
(١٣٩٢) الشيخ محمد علي الساروي(ق ١٢ قبل ١٢٥٠):
محمد علي بن محمد رضا الساروي المازندراني مذكور في " مصفى المقال " ص ٢٨٠، ونقول: من مشاهير علماء مازندران المعروفين بالاجتهاد، وكان من تلامذة المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني ظاهرا.
توفي قبل سنة ١٢٥٠ المكتوب فيها بعض مؤلفاته وقد ذكر مع الترحم له.
له " توضيح الاشتباه " و " المفجعة ".
(١٣٩٣) الشيخ محمد علي الطبسي(١٣٥٩ ١٣٨٢):
محمد علي بن محمد رضا بن عباس بن علي بن الحسن الطبسي ولد في النجف الاشرف ٣٠ جمادى الثانية سنة ١٣٥٩، ونشأ في كنف والده ودرس جملة من مقدمات العلوم الدينية عنده وعند الشيخ عبدالله التبريزي وغيرهما.
كان مع انحراف صحته وضعفه كثير النشاط في القراءة والبحث والتنقيب شديد الاهتمام بنشر آثاره وآثار أبيه، حتى رأيته مرارا في المطبعة يشتغل بترصيف الحروف لصحائف بعض كتبه كي تقل تكاليف الطبع ويتمكن من نشره، وأسفت لفقدانه في ريعان شبابه لانا فقدنا بموته طاقة ممتازة من البحث والتحقيق.
توفي بطهران سنة ١٣٨٢ ونقل جثمانه إلى قم.
عرى الخسوف بدرنا * أرخت(غيب القمر):
له " أحاديث المسلمين في فضائل أمير المؤمنين " و " تاريخ الروضة الحيدرية " و " ذكرى شيخنا الانصاري " و " الاسلام والمبدأ الشيوعي " و " تلامذة الانصاري ".
(١٣٩٤) السيد محمد علي القزويني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن محمد رضا بن محمد علي الحسيني الخياباني الحيدري القزويني فاضل من أعلام القرن الثالث عشر، كتب مجموعة من رسائل فقهية بخطه الجيد في سنة ١٢٨٦ ١٢٨٧ وكتب في هوامشها تعاليق مختصرة تدل على فضله وجامعيته للعلوم.
(١٣٩٥) المولى محمد علي(ق ١١ ق ١٢):
محمد علي بن محمد صادق كتب نسخة من " شرح أدعية السر " لمحمد مؤمن بن محمد زمان الطالقاني الحسيني وأتمها في اليوم الثاني من شهر شعبان سنة ١١١١ ثم قابلها مع المؤلف.
(١٣٩٦) الشيخ محمد علي النيشابوري(ق ١٢ ق ١٢):
محمد علي بن محمد صادق النجفي النيشابوري فاضل متتبع حسن الانشاء بالفارسية، من أعلام القرن الثاني عشر، ولعله كان
من علماء النجف الاشرف.
له " نجاة المؤمنين " ألفه سنة ١١٤٨.
(١٣٩٧) الشيخ محمد علي الطبرسي(ق ١٢ بعد ١٢٣٧):
محمد علي بن محمد قاسم الطبرسي علق على " حاشية الخوانساري " للشيخ احمد الاردكاني اليزدي، تعاليق قليلة تدل على فضل فيه في العلوم العقلية والكلام واشتغال بها.
كان يقيم باصبهان ظاهرا، وتوفي بعد سنة ١٢٣٧ التي وقف فيها كتبا على طلبة أصبهان وبقية بلاد ايران، وكان الوقف عن غازي الدين حيدر خان بهادر أحد وزراء الهند، ولعله أقام بالهند بعض المدة وكان له صلات بالشخصيات الكبيرة.
(١٣٩٨) محمد علي الاسترابادي(ق ١١ ق ١٢):
محمد علي بن محمد قاسم بن محمد شفيع الاسترابادي فاضل ديب من أعلام القرن الثاني عشر، كتب نسخة من " الاربعين " لجده المولى محمد شفيع الاسترابادي في سنة ١١١٦ واختار قبلها أحاديث وأشعارا تدل على فضله وذوقه في الادب والشعر.
(١٣٩٩) الشيخ محمد علي السلماسي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن محمد كاظم بن محمد بن ابراهيم بن محمد السلماسي التبريزي أصله من " سلماس " وولد وسكن بتبريز، وهو فقيه أصولي متبحر، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وربما أوائل القرن الرابع عشر، وتاريخ بعض كتاباته المتفرقة سنة ١٢٩٢ ١٢٩٣.
له " ينابيع الحكم في أصول فقه سيد الامم ".
(١٤٠٠) السيد محمد علي الابطحي(ق ١٤ ١٣٧٠):
محمد علي بن محمد مهدي الحسيني الابطحي الاصبهاني فقيه جليل، أجازه رواية الشيخ عبد الحسين المحلاتي والمولى حبيب الله الكاشاني وغيرهما، وأجاز آية الله السيد شهاب الدين النجفي المرعشي وغيره وتوفي بمشهد الرضاعليهالسلام سنة ١٣٧٠ ودفن في دار الضيافة.
له " شرح شرائع الاسلام " كبير، و " امام الدرر " كشكول.
(١٤٠١) ميرزا محمد علي النراقي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن محمد نصير بن احمد بن مهدي بن ابي ذر النراقي الكاشاني فاضل متبحر في الفقه والاصول طويل النفس في كتاباته، أقام سنين باصبهان متتلمذا على علمائها.
له " هداية الاصول " أتم بعض مباحثه في سنة ١٢٨٧.
(١٤٠٢) الشيخ محمد علي(ق ١١ - ق ١١):
محمد علي بن مقصود علي فاضل، استخرج من رسالة خاتم المجتهدين الشيخ علي رسالة فارسية للمقلدين بأمر منه، والظاهر أنه يقصد به الشيخ علي بن عبد العالي الكركي، والمترجم له من تلامذته الممتازين لديه كما يبدو ذلك من مقدمة الرسالة الفارسية.له " الذخيرة ".
(١٤٠٣) المولى محمد علي(....):
محمد علي بن ملك حسن فاضل له اشتغال بالعلوم الادبية.
له " شرح الفوائد الصمدية ".
(١٤٠٤) الشيخ محمد علي الكاظمي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن موسى بن جعفر بن محمود بن غلام علي الاسدي النجفي الكاظمي أصله من النجف الاشرف وكان يسكن في الكاظمية، وهو خطيب فاضل أديب منشئ شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر وقد ساح بلاد الهند وغيرها.له " حزن المؤمنين في مصائب آل طه ويس " أتمه سنة ١٢٥٥.
(١٤٠٥) آمير محمد علي الاردبيلي(ق ١١ ق ١١):
محمد علي بن ميرم بن محمد الحسيني الاردبيلي ولد بأردبيل وبها نشأ وانتقل للدراسة إلى أصبهان وبها أقام مشتغلا على علمائها، وكان فاضلا جامعا للعلوم الدينية جميل الخط له عناية بكتب التفسير والحديث والفقه.
كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها أيام اقامته باصبهان سنة ١٠٨٣، وقرأ الكتاب على السيد مير عابد الحسيني الاردبيلي، فأجازه في آخره في آخر ذي القعدة سنة ١٠٨٣ وقال عنه " قد قرأ علي هذا الكتاب الشريف والمؤلف المنيف السيد الحسيب النجيب والفاضل الورع النقي الجليل النبيل.
قراءة وتصحيح وضبط وفحص وتحقيق.".
وكتب نسخة من كتاب " كنز العرفان " للفاضل المقداد السيوري وأتمها في آخر
شهر صفر سنة ١١٠٢، ثم صحح الكتاب وكتب عليه حواش منه ومن غيره ونقح مواضع الاشكال منه كما يقول في آخره بالتأمل والرجوع إلى الكتب وإعمال الفكر والنظر.
(١٤٠٦) مولانا محمد علي(ق ١١ ق ١١):
محمد علي بن نذر علي وهب له محمد الحسيني نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " كتبها بخطه في رابع عشر شهر ميلاد النبي سنة ١٠٧٢، ووصفه على الورقة الاولى بقوله " العالم الفاضل التقي النقي اللوذعي الورع الصالح أخي في الله عزوجل المولى المكرم.".لعله الاردستاني المترجم في " الروضة النضرة ".
(١٤٠٧) محمد علي الجيلاني(....):
محمد علي بن نصير الدين الجيلاني الرشتي من علماء النجف الاشرف، فقيه متبحر.
له رسالة في " معرفة الوقت والقبلة ".
(١٤٠٨) الامير محمد علي(ق ١١ ق ١٢):
محمد علي بن مير هداية..أوقف عنه المولى محمد باقر المجلسي نسخة من كتاب " الاستبصار "، وعبر عنه ب " السيد الايد الفاضل الصالح الفالح الزكي.".والاسف أن الوقفية محيت فلم نتمكن من قراءة لقب الواقف المترجم له.
(١٤٠٩) الشيخ محمد علي التويسركاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد علي بن يوسف التويسركاني فاضل متتبع عارف بالعلوم الاسلامية، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " سراج النفوس " ألفه سنة ١٢٤٣.
(١٤١٠) محمد غني البافقي(ق ١١ ق ١١):
محمد غني بن الحسين البافقي كتب نسخة من " شرح تجريد العقائد " للمولى علي القوشجي وأتمها في سنة ١٠٨٥ مصرحا بأنه يسكن في مدرسة الجدة الكبرى باصبهان.
ويظهر من تعاليق المنتخبة على هذا الكتاب أنه كان فاضلا ذا اطلاع بالعلوم العقلية.
(١٤١١) الشيخ محمد قاسم الخلخالي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد قاسم الخلخالي، الفاضل عالم جليل ذو فضيلة ودراية في العلوم الاسلامية وتوغل في الفلسفة والعرفان، من أعلام القرن الرابع عشر، وكان يسكن في طهران ويدعى ب " الفاضل ".
له " شرح دعاء السحر " أتمه سنة ١٣٢٣.
(١٤١٢) المولى محمد قاسم الطوسجي(ق ١١ ق ١٢):
محمد قاسم الطوسجي التبريزي قابل مع السيد اسماعيل الحسيني الخاتون آبادي نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " للشيخ الطوسي، فأجازه الخاتون آبادي رواية في آخر كتاب المزار منه.
كما أنه أجازه المولى محمد باقر المجلسي في آخر الجزء الاول منه بتاريخ آخر شهر جمادي الاولى سنة ١١٠٦.
وقد قرأ على الشيخ احمد بن الحسن الحر العاملي شطرا من الاحاديث الشريفة فأجازه رواية في نسخة من كتاب " تهذيب الاحكام " وقال فيها " وبعد فقد استجازني الاخ الجليل الآخذ بالحظ الوافر من الكمال والتحصيل.".
(١٤١٣) الآخوند محمد قاسم الطبرستاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد قاسم بن احمد الطبرستاني كتب ملكيته على بعض الكتب، وقد كتبت له فوائد فيها بأمره، والظاهر أنه من علماء القرن الثالث عشر وكان مقيما في مازندران.
(١٤١٤) محمد قاسم الطبيب الرستمداري(ق ١١ ق ١١):
محمد قاسم بن غلام علي الطبيب الرستمداري طبيب عارف اشتغل الفلسفة والعلوم العقلية، كتب نسخة من كتاب " لوامع الاسرار " للقطب الرازي، وأتم كتابتها في شهر رجب سنة ١٠٤٩ ثم قرأ الكتاب من أوله إلى آخره.
(١٤١٥) المولى محمد قاسم الطالقاني(ق ١١ ق ١١):
محمد قاسم بن محمد(جمال الدين):
الطالقاني كتب نسخة من كتاب " عيون أخبار الرضا " وأتمها في ثالث شهر محرم سنة ١٠٨٦، ثم طلب من المولى عبدالوهاب الطالقاني أن يكتب على النسخة حواشي العلامة ميرك موسى، ويبدو أنه كان من العلماء المهتمين بعلوم الحديث.
(١٤١٦) المولى محمد قاسم الهزارجريبي(ق ١١ ق ١٢):
محمد قاسم بن محمد رضا الهزارجريبي الطبرسي فقيه جليل، من علماء النصف الاول من القرن الثاني عشر، يروي عن العلامة المولى محمد باقر المجلسي كما ذكره الشيخ محمد بن محمد زمان الكاشاني الاصبهاني في اجازته للمولى محمد باقر المازندراني.له " مناسك الحج " أتمه سنة ١١١٣ في شيراز.
(١٤١٧) المولى محمد قاسم(ق ١٢ ق ١٣):
محمد قاسم بن محمد شريف فاضل متتبع في الحديث ذو اطلاع لا بأس به في العلوم الدينية، له نشاط في التأليف والتصنيف واكثر كتبه في العقائد والآداب الاسلامية والاخلاق وما أشبه ذلك.
ولد بعد سنة ١١٧٠ وكان حيا إلى سنة ١٢٣٤.
له " آداب الجنائز " و " آداب الصلاة " و " أخلاق المؤمنين " و " أرباح المتاجر " و " أركان الايمان " و " أصول الدين " و " ترجمة الصلاة " و " تعقيب الصلاة " و " تنبيه المذنبين " و " جنة الزائر " و " زبدة الاخبار " و " زينة الاخبار " و " زينة الاعمال " و " سراج الليل " و " سواء المنهج " و " فضائل التمتع " و " فضائل الصلاة " و " مباحثة النفس " و " مصباح الانوار " و " مفتاح النجاة " و " مفرح القلوب " و " مقصر الآمال " و " مناهج التوابين " و " مناهج الدعوات " و " مناهج الزيارات " و " مناهج
العلماء " و " مناهج العلوم " و " نصائح الاولاد الصغير " و " نصائح الاولاد الكبير ".
(١٤١٨) المولى محمد قاسم الاصبهاني(ق ١١ ق ١١):
محمد قاسم بن محمد صالح الاصبهاني فاضل أصولي محقق، من أعلام القرن الحادي عشر.
له " حاشية معالم الاصول " أتمها سنة ١٠٨٠.
(١٤١٩) محمد قاسم اليزدي(ق ١١ ق ١١):
محمد قاسم بن محمد عسكر اليزدي كتب نسخة من كتاب " الامالي " للشيخ الصدوق وأتمها في يوم الثلاثاء ١٢ محرم سنة ١٠٨٨ ثم قابلها، فهو من المشتغلين بعلم الحديث.
(١٤٢٠) مولانا محمد قدير الاصبهاني(ق ١١ - ق ١٢):
محمد قدير بن محمد باقر الاصبهاني وقف مجلدات من تفسير " منهج الصادقين " في ثالث رجب سنة ١١٠١ ووصف في الوقفية ب " المولى الصالح العالم الورع التقي.".
(١٤٢١) محمد كاظم رحمت(١٢٠٦ بعد ١٢٦٨):
محمد كاظم رحمت أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب " رحمت "، وشعره الذي رأيته في رثاء الامام الحسينعليهالسلام .
ولد سنة ١٢٠٦ وتوفي بعد سنة ١٢٦٨.
له " نظم المصائب فتحعلى شاه " و " نظم المصائب ناصر الدين شاه ".
(١٤٢٢) محمد كاظم الطبري(ق ١٣ - ق ١٣):
محمد كاظم بن الرضا الطبري فاضل كاتب شاعر لغوي متمكن في الفارسية، عارف بالنجوم والحساب والعلوم الرياضية والجغرافيا والهندسة، يجيد العربية والانجليزية، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " جوامع العلم " ألفه سنة ١٢٦٣، و " فصول طبري " و " كلمات مخزونة " و " حل التراكيب ".
(١٤٢٣) المولى محمد كاظم التبريزي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد كاظم بن شاه محمد التبريزي الاصبهاني مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: عالم فاضل حسن الانشاء بالفارسية جامع لاطراف العلوم.
له " حديقه ازهار وانجمن انوار " تم المجلد الاول منه في سنة ١١٣١.
(١٤٢٤) المولى محمد كاظم الجيلاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد كاظم بن صفي الله الجيلي الديلمي التنكابني نسخ مجموعة فيها " أجوبة المسائل الهندية " وبعض الرسائل الفقهية الفارسية المختصرة للمولى محمد باقر المجلسي وأتمها في ١٤ رجب سنة ١١٠٢.
المظنون أنه من تلامذة العلامة المجلسي.
(١٤٢٥) محمد كاظم الرشتي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد كاظم بن علي اكبر الرودباري الرشتي الحائري من علماء القرن الثالث عشر في كربلا، ملك نسخة من كتاب " المحاسن " للبرقي في سنة ١٢٨٦ وكتب عليها تعاليق تدل على فضله واطلاعه بالحديث.
(١٤٢٦) الحاج محمد كاظم بيك الدربندي(ق ١١ ق ١٢):
محمد كاظم بن محمد خان الدربندي من علماء الكاظمية وله المام بعلم التجويد.
له " الرسالة الشريفة " في علم التجويد كتبها بأمر المولى محمد شريف الاردبيلي في سنة ١١١٦.
(١٤٢٧) محمد كاظم الطبيب الطهراني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد كاظم بن محمد(غياث الدين) بن محمد هاشم بن محمد طاهر الطبيب الطهراني طبيب على سيرة آبائه كا نوا من أطباء عصرهم، له معرفة جيدة بالحديث والعلوم الدينية، من أعلام القرن الثاني عشر، كان يحاول التوفيق بين الطب اليوناني والمأثور من الاحاديث الشريفة.له " مفتاح الشفاء ".
(١٤٢٨) المولى محمد كاظم الجيلاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد كاظم بن محمد باقر الجيلاني من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي الاصبهاني، قرأ عنده كثيرا من العلوم الدينية وأخذ منه حظا وافرا من المعارف اليقينية، وأجازه بعد تتلمذه مدة لديه في شهر شعبان سنة ١٠٧٩.
(١٤٢٩) محمد كاظم الخواتون آبادي(ق ١١ بعد ١١٢١):
محمد كاظم بن محمد شريف(الطبيب) بن محمد صادق الخواتون آبادي عالم مدرس بمشهد الرضاعليهالسلام ، لقب نفسه في بعض توقيعاته " المدرس الخادم " وصرح في بعضها أنه خادم الروضة الرضوية ومدرس بالجامع(جامع كوهر شاد؟).
كتب مجموعة فيها رسائل فقهية بين سنتي ١١٠٧ ١١٢١، وكتب تلميذه رضا علي بن محمد تقي الرسالة الاولى من نفس المجموعة مصرحا بأنه من تلامذته وقد عظمه وبجله.
(١٤٣٠) المولى محمد كاظم السبزواري(ق ١١ ق ١٢):
محمد كاظم بن محمد علي السبزواري مذكور في كتاب " زند كينامه علامه مجلسى " ٢ / ٧٢ ونقول: أجازه المولى محمد باقر المجلسي في المجلد الرابع عشر من " بحار الانوار " بتاريخ ١٨ محرم سنة ١١٠٤ وقال عنه " فقد قرأ علي وسمع مني المولى الاولى الفاضل الكامل الصالح الفالح الورع التقي المتوقد الذكي الالمعي اللوذعي.
حظا وافرا من العلوم الدينية والمعارف اليقينية والاخبار المأثورة عن سيد المرسلين وأوصيائه المرضيين.".
(١٤٣١) المولى محمد كاظم القائني(ق ١١ ق ١٢):
محمد كاظم بن محمد هاشم القائني أتم كتابة نسخة من كتاب " منهج المقال " لميرزا محمد الاسترابادي في سلخ جمادي الاولى سنة ١١١١ وعلق عليها تعاليق تدل على فضله في علوم الحديث والرجال.
وهو غير المولى محمد كاظم بن محمد هاشم القائني المترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط الذي كتب بعض الكتب في سنة ١١٩٠.
(١٤٣٢) محمد كريم التستري(ق ١١ ق ١١):
محمد كريم التستري قرأ على الشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني كتاب " تنزيه الانبياء " للشريف المرتضى، فأجازه في العشرين من شوال سنة ١٠٨٠ وقال في الانهاء " أنهاه الاخ الفاصل الصفي الوفي الفاضل الاجل اللوذعي الذكي الالمعي شمسا للافادة.
سماعا علي سماع متأمل لمعانيه فاحص عن مبانيه.".
(١٤٣٣) محمد مؤمن الاردستاني(ق ١١ - ق ١١):
محمد مؤمن الاردستاني له فوائد رياضية وفقهية كتبها بخطه في مجموعة كتبت في القرن العاشر، وهو من أعلام القرن الحادي عشر ظاهرا.
(١٤٣٤) محمد مؤمن النصرآبادي(ق ١١ - ق ١١):
محمد مؤمن النصر آبادي أديب شاعر بالفارسية.
(١٤٣٥) المولى محمد مؤمن(ق ١١ - ق ١١):
محمد مؤمن بن اسماعيل فاضل عالم أديب، من أعلام القرن الحادي عشر، قابل نسخة من كتاب " نهج البلاغة " وأتم المقابلة في شهر جمادي الثانية سنة ١٠٦٧.
(١٤٣٦) المولى محمد مؤمن(ق ١١ - ق ١١):
محمد مؤمن بن عبد الغفور بن مرتضى قابل وصحح نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتم ذلك في يوم الاثنين ١٦ ربيع الآخر سنة ١٠٩٢.
وقرئ عنده نسخة أخرى من نفس الكتاب فكتب بلاغا في آخر الجزء الثاني منه بدون التصريح باسم القارئ التلميذ.
(١٤٣٧) محمد مؤمن الحسيني(ق ١٠ ق ١١):
محمد مؤمن بن علي(شرف الدين) الحسيني باحث مع الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي " الحاشية الشريفية " فأجاز
العاملي المترجم له في آخر نسخة منها في سنة ١٠١٤.
(١٤٣٨) الحاج محمد محسن القندهاري(ق ١٣ ق ١٤):
محمد محسن القندهاري ذكره ملا حيدر قلي سر دار كابلى في كتابه " الدرر النثيرة " ووصفه بالاطلاع على العلوم والمهارة في الطب والتضلع في الادب والشعر الفارسي، وقال: انه كان يسكن ببغداد معروفا بالطب، وله معه مودة ومراودة كثيرة، وكان عارفا مهذب النفس نقي الضمير.
كان يتخلص في شعره أولا ب " شباب " ثم غيره إلى " رجائي ".
(١٤٣٩) الشيخ محمد محسن التستري(ق ١١ ق ١١):
محمد محسن بن عوض بن حيدر التستري قابل معه أبوه المولى عوض التستري نسخة من روضة " الكافي " وأتم المقابلة في ٢٦ شعبان سنة ١٠٩٦.
(١٤٤٠) ميرزا محمد محسن(ق ١١ ق ١٢):
محمد محسن بن محمد امين قرأ كتاب " مختلف الشيعة " على الشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني، فكتب له في مجلده الثاني انهاءات بين غرة شهر ذي الحجة سنة ١٠٨٩ و ٢٨ ربيع الاول ١٠٩٢، وأحال ذكر أوصافه الحميدة إلى ما كتبه في المجلد الاول.
(١٤٤١) محمد مرشد المالميري(ق ١١ - ق ١٢):
محمد مرشد بن عبد علي المالميري الاصبهاني فاضل مشتغل بالحديث وعلومه، أصله من " مالمير " وسكن أصبهان وهو من أعلام أوائل القرن الثاني عشر.
كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتم الجزء الاول والثاني منها في سنة ١١٠٤ ١١٠٥، وقرأ النسخة على المولى محمد داود[ الاصبهاني ] فكتب له انهاءا وأجازه رواية في آخر الجزء الثاني أواسط ذي القعدة سنة ١١٠٤ وقال في الانهاء " أنهاه الاخ الصالح التقي مولانا مرشد أيده الله تعالى سماعا وتحقيقا وضبطا.".
(١٤٤٢) الملا محمد مسعود التويسركاني(ق ١١ ق ١٢):
محمد مسعود بن مقصود علي التويسركاني أجازه الشيخ زين الدين علي حفيد الشهيد الثاني في آخر نسخة من " شرح اللمعة " بتاريخ شهر ذي القعدة سنة ١١١٠ ومصفه ب " الخير الدين العالم.".
(١٤٤٣) محمد معصوم الاصبهاني(ق ١١ - ق ١١):
محمد معصوم الحسيني التبريزي القزويني الاصبهاني قابل نسخة من " شرح التذكرة " للبيرجندي على نسختين وأتم المقابلة في يوم الثلاثاء ١٤ جمادي الثانية سنة ١٠٦٨.
(١٤٤٤) ميرزا محمد معصوم المنشئ(ق ١١ - ق ١١):
محمد معصوم بن الحسين المنشئ اليزدجردي فاضل أديب جيد الانشاء شاعر بالفارسية، له اطلاع بالعلوم الغريبة وتبحر في علم الاعداد، وهو من أعلام القرن الحادي عشر، والظاهر أنه كان كاتبا في دار الحكومة بآذربايجان.
له " مخزن راز " رتبه سنة ١٠٦٨.
(١٤٤٥) السيد مير محمد معصوم القزويني(ق ١١ - ١٠٩١):
محمد معصوم بن فصيح بن أولياء الحسيني القزويني مترجم في " أمل الآمل " ٢ / ٣٠٧ و " رياض العلماء " ٥ / ١٨٣، ونقول: ذكره حفيده السيد حسين بن مير محمد ابراهيم بن مير محمد معصوم في حاشية كتابه " تحصيل الايقان في مراسم الاطمئنان " فقال: " وكان الجد الامجد محمد معصوم بن فصيح من فضلاء عصره وعلماء دهره، من تلامذة.
المؤيد(١) .المسدد الميرزا رفيع الدين النائيني والمولى المعظم والعالم المكرم الميرزا محمد باقر اليزدي، له تأليفات حسنة وتعليقات جيدة غنية وحواش على كتب الحكمة والكلام والرياضي والفقه والحديث والرجال، قدس الله سره وجعل بحبوحة الجنان مكانه، وكان وفاته فجأة من إحدى وتسعين بعد الالف "(٢) .
" وكتب الفاضل الكامل الميرزا رفيع الدين محمد الحسيني النائيني في أواخر الايمان والكفر من الجامع الكافي بعد عرضه عليه بما هذه عبارته: قد بلغ قراءة السيد الفاضل الذكي الزكي الفهيم الالمعي الاخ الدين مير محمد معصوم القزويني زاده الله تعالى توفيقا ورزقه تحقيقا وتدقيقا لهذا الجامع الكافي للعلوم الدينية بعد الكتاب مذاكرة وقراءة تشهد لفضله وذكائه، أطال الله أيامه وأبقاه وأوصله إلى بحبوحة رضاه ".
" وقد سمعت شياعا أنه كان الجامع لتعليقات أستاده المشهور على كتاب الكافي،
____________________
(١) كلمات ذهبت في التجليد.
(٢) كذا بخط الحفيد، وفي أمل الآمل ١٠٩٢.
[*]
وأما صحته فيستعلم من تتبع طريقة أهل البيت الاطهار وتعمق النظر في مطاويه لذي الاستبصار".
(١٤٤٦) معز الدين محمد معصوم اليزدي(١٠٧٤ ق ١٢):
محمد معصوم بن محمد(رفيع الدين)
بن محمد أمين الاردستاني اليزدي، ابو الحسن، معز الدين وهب له والده رفيع الدين محمد الخادم اليزدي نسخة من أصول الكافي والروضة، وصرح فيها أن ولده ولد ليلة السبت ثامن عشر شهر ربيع الاول سنة ١٠٧٤ بمشهد الرضاعليهالسلام ، وشهد بالهبة جماعة من أعلام مشهد.
كانت له عناية بكتب الحديث كتابة وتصحيحا، فقد رأيت نسخة من كتاب " منتقى الجمان " كتبت سنة ١٠٤٠ قابلها مقابلة فيها دقة.
(١٤٤٧) محمد معصوم المشهدي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد معصوم بن محمد رفيع الخادم المشهدي اليزدي جمع حواشي الميرزا محمد ابراهيم بن خليفة سلطان المرعشي الآملي على كتاب " مدارك الاحكام " بأمر ابن المحشي السيد محمد المرعشي، ولعله كان من علماء أصبهان.
لعله هو المترجم قبل هذا.
(١٤٤٨) مير محمد معصوم العقيلي(ق ١١ ق ١١):
محمد معصوم بن محمد مؤمن العقيلي الشيرازي كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وفرغ منها يوم الثلاثاء ثامن عشر شهر ذي القعدة سنة ١٠٨٠، وقرأه على السيد محمد سعيد بن القاسم الطباطبائي القهبائي فأجازه في جمادي الثانية سنة ١٠٨٢ وعلى المولى محمد باقر المجلسي فأجازه في رجب سنة ١٠٨٢ ووصفه كلاهما بالتقوى والصلاح.
(١٤٤٩) السيد محمد مغيث الرازي(ق ١١ - ق ١١):
محمد مغيث بن محمد(شمس الدين):
الحسيني الرازي الطهراني عالم أقام سنين في " برهانبور " من مدن الهند وملك بها نسخة من كتاب " التوحيد " للصدوق في أواخر جمادي الآخرة سنة ١٠٨٣.
(١٤٥٠) محمد مقيم المحولاتي(ق ١١ ق ١١):
محمد مقيم المحولاتي الخراساني ملك نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وكتب عليها تعاليق مختصرة جيدة أكثرها لغوية، والظاهر أنه من أعلام القرن الحادي عشر.
(١٤٥١) القاضي محمد مقيم الاصبهاني(ق ١١ - ق ١١):
محمد مقيم بن ابي البقاء بن عبدالله الشريف الزواره اى الاصبهاني فاضل كثير الاشتغال بالحديث والفقه، من أعلام القرن الحادي عشر باصبهان وأصله من " زواره "، ويبدو أنه كان يستنسخ الكتب الدراسية التي يريد قراءتها عند أساتذته.
كتب كتاب " شرائع الاسلام " واختار لها حواش كثيرة تدل على دقة فيه وفضل، وأتم قراءة الجزء الاول منه في شهر ربيع الاول سنة ١٠٧٦.
وكتب نسخة من " شرح اللمعة " للشهيد الثاني وأتمها في يوم الخميس تاسع شهر محرم سنة ١٠٨٩، ثم قابلها على نسخة الاصل بخط مؤلفه وأتم المقابلة في أواسط جمادي الاولى سنة ١٠٩٠ قرأ المترجم هذا الكتاب عند الشيخ علي بن محمد العاملي حفيد الشهيد فأجازه في ٢٣ ربيع الاول سنة ١٠٨٩.
كما أنه أجازه حديثية في شهر شوال سنة ١٠٩٤ وصرح فيها بأنه قرأ عليه شيئا وافرا من الحديث والفقه وغيرهما.
(١٤٥٢) محمد مقيم الطالقاني(ق ١١ - ق ١٢):
محمد مقيم بن كاظم علي الطالقاني قابل كتاب " عيون أخبار الرضا " للشيخ الصدوق وأتم المقابلة في يوم الجمعة ثاني عشر شهر ربيع الثاني سنة ١١١٨.
(١٤٥٣) محمد مقيم الاصبهاني(ق ١١ بعد ١٠٩٢):
محمد مقيم بن محمد باقر الاصبهاني مترجم في " الروضة النضرة " ص ٥٨٠، ونقول: أتم كتابة نسخة من كتاب الروضة من " مرآة العقول " الموجودة في مكتبة السيد الكلبايكاني العامة بقم برقم(١٥٢).
في عصر يوم الاربعاء ٢٩ ربيع الاول سنة ١٠٧٧، وجاء في آخره: " واعلم أني قد قرأت على الشارح.
وعلى أبيه.ولي منهما اجازات ومن مولانا محمد باقر الخراساني ومن.
مولانا عبدالله بن مولانا محمد تقي[ المجلسي ] حفظه الله، ولي طرق كثيرة تزيد على ألف إلى كتب جميع علمائنا المتقدمين والمتأخرين وإلى جميع كتب علماء العامة.".
أقول: فاضل منشئ له اطلاع جيد بالفقه والحديث والادب.
له غير ما هو مذكور في الذريعة " آداب الصيغ والتحرير ".
توفي بعد سنة ١٠٩٢ التي كتب فيها بعض كتابه الآداب ودعا له بما يدل على جياته في هذا التاريخ.
(١٤٥٤) ملا محمد مقيم(ق ١١ ق ١١):
محمد مقيم بن محمد علي فاضل له اهتمام بالحديث، من أعلام القرن الحادي عشر.
له " ترجمة من لا يحضره الفقيه " أتمها سنة ١٠٥٧.
(١٤٥٥) محمد مكي العاملي(ق ١٠ ق ١١):
محمد مكي بن حسن بن احمد بن سنبغ(سنبغه):
العاملي من أعلام أوائل القرن الحادي عشر، رأيت كتبا عديدة أكثرها في الفقه والحديث نسخا وقابلها، مما يدل على عنايته بالكتب وفضله في العلوم الدينية.
(١٤٥٦) الشيخ محمد مكي الجزيني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد مكي بن محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين بن محمد بن علي بن خير الدين بن احمد بن علي بن شمس الدين بن علي بن ضياء الدين بن الشهيد محمد بن مكي المطلبي الحارثي الهمداني الخزرجي العاملي الجزيني، شرف الدين.
مذكور في " أعيان الشيعة " ١٠ / ٦٤ وغيره، ونقول: كان جماعا للكتب ورأيت كثيرا من النسخ المخطوطة عليها تملكه.
زار الامام الرضاعليهالسلام في سنة ١١٥٤ وأقام باصبهان بعد الزيارة سبع سنين.
وهب المجلد الثالث عشر من كتاب " بحار الانوار " لابنه بهاء الدين محمد أبي المعالي وكتب عليها اجازة له في سنة ١١٧١.
(١٤٥٧) ملك عز الدين محمد(.ق ١١):
محمد ملك، عز الدين كتب نسخة من كتاب " قانون الادراك في شرح تشريح الافلاك " وأتمها في سنة ١٠٢٩ ثم قرأ الكتاب على المولى محمد كاظم بن عبد العلي التنكابني فأجازه أستاذه في سنة ١٠٣٠ وقال عنه في الاجازة " الاخ الاعز الامجد الالمعي اللوذعي الاكملي الافضلي ملك الفضلاء معز العلماء شمس سماء الافادة بدر سيماء الافاضة المعزز الممجد.
ولعمري أنه قد أحرز نصاب السبق في مضمار الاقران وقد فاز بالقدح المعلى من بين الاخوان.".
صدرت هذه الاجازة في مشهد الرضاعليهالسلام ، فالمترجم له من العلماء القاطنين بمشهد في القرن الحادي عشر.
(١٤٥٨) محمد منور الانصاري(...):
محمد منور بن علاء الدين بن صلاح الدين القرشي النجفي الجفري الانصاري هاجر جده الشيخ صلاح الدين من النجف الاشرف إلى " فتحپور " من بلاد الهند وتقرب إلى ملوكها ودخل في بعض الطرق الصوفية، ثم انتقل ألى " بنكاله " بسبب خلافات حدثت له مع بعض، فنشأ صاحب الترجمة في هذه المدينة واشتغل بالعلوم الغريبة كآبائه، ومن أساتذته فيها السيد علي شاه الشطاري.صوفي له اطلاع بالعلوم وأكثر اشتغاله بالعلوم الغريبة.
له " بحر الحروف ".
(١٤٥٩) السيد محمد مهدي القمي(ق ١١ ق ١٢):
محمد مهدي الحسيني الخطيب القمي كتب مجموعة فيها " الجذوات " لمير داماد و " عالم المثال " للاهيجاني في سنة ١١٢٤ باصبهان، ثم قابل الكتاب الاول بدقة تدل على فضل فيه وعلم، ويبدو أنه يميل إلى العلوم العقلية والعرفان.
(١٤٦٠) الشيخ محمد مهدي الخلخالي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد مهدي الخلخالي الخدجيني عالم جليل وفقيه فاضل، قرأ عند أحد الشيوخ كتاب " الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " فأجازه في النسخة وقال عنه " العالم العامل الزكي والفاضل الكامل الذكي الالمعي اللوذعي صاحب الفطنة الوقادة والقريحة النقادة الجامع للصفات الحسنة والملكات المستحسنة الاخ الطاهر النقي.".
وذكره الشيخ زين العابدين المازندراني في الاجازة التي كتبها سنة ١٢٨٦ لولد المترجم له ميرزا عبدالرحيم الخلخالي بقوله " ابن علامة العلماء الكرام وأفضل الفضلاء العظام."، ويبدو من هذه الاجازة وفاة المترجم له قبل التاريخ المذكور.كتب الخلخالي هذا في هوامش النسخة المذكورة من " شرح اللمعة " قيودا وتعاليق تدل على تتبعه ومقامه الرفيع في الفقه.
(١٤٦١) السيد محمد مهدي العلوي(١٣٢٦ ١٣٥٠):
محمد مهدي بن ابراهيم بن معصوم بن ابراهيم بن معصوم الحسيني العلوي السبزواري، شيخ الاسلام زاده مترجم في " أعيان الشيعة " ١٠ / ٧٠ وغيره، ونقول: ولد في سبزوار يوم الثامن عشر شعبان سنة ١٣٢٦، هاجر والده إلى الكاظمية وهو في السنة الاولى من عمره، ونشأ بها نشأة علمية متتلمذا على فضلاء عصره، وكان هاويا للادب العربي والتأليف فيه إلا أنه توفي في ريعان شبابه، أجازه السيد هبة الدين الشهرستاني باجازة الحديث وقال فيها عنه " ذو الفكرة النقادة والقريحة الوقادة سيد السادة وسليل أولي السعادة الحسيب النسيب والفائز من قداح العلم والادب بالمعلى والرقيب العلام الفاضل والمحرر المحقق الكامل علم العلماء الافاضل المهذب الصفي الالمعي.".
توفي ليلة ثمان عشر شهر رمضان المبارك سنة ١٣٥٠.
له " نابغة العراق أو هبة الدين الشهرستاني " و " تاريخ طوس " و " محكم القرآن في اعجاز القرآن " و " أنيس العلماء وجليس الادباء " و " وقائع الشهور " و " علم العقود " طبع في مجلة لغة العرب، و " حديقة الزهر في تراجم المؤلفين من علماء العصر ".
(١٤٦٢) جلال الدين محمد مهدي الفومني(ق ١٢ ق ١٣):
محمد مهدي بن أسد الله الجيلاني الفومني، جلال الدين عالم فاضل متتبع متبحر في العلوم العقلية والنقلية، واسع الاطلاع على الآراء والنظريات العلمية، أديب شاعر حسن الانشاء في الفارسية، نزل مشهد الرضاعليهالسلام وألف فيه بعض مؤلفاته.
والظاهر أنه من أعلام أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر.
له " منازل الرضوية " و " الصراط المستقيم " و " مدارج الاصول " و " موازين القسط " و " القسطاس المستقيم " و " المدارج الرضوية " في شرح معارج الاصول للمحقق الحلي.
(١٤٦٣) الشيخ محمد مهدي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد مهدي بن حميد أقام مدة في النجف الاشرف، ومن أساتذته في الدروس العالية السيد حسين الكوهكمري المتوفي سنة ١٢٩٩.له " تقرير أبحاث الكوهكمري " الاصولية.
(١٤٦٤) السيد مير محمد مهدي الكربلائي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد مهدي بن علي الكربلائي مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: فاضل محقق فقيه أصولي، من أعلام القرن الثالث عشر.له " أصول الفقه " لعل اسمه " اللوامع ".
(١٤٦٥) السيد محمد مهدي العلوي(نحو ١٢٩٢ ١٣٢٧):
محمد مهدي بن علي بن ابوالقاسم(المجاب)(١) بن علي بن الحسين بن مير علي حسين بن حسين بن هاشم بن باقر بن رضا بن سليمان بن القاسم بن عبدالله بن يحيى ابن زكريا بن زين العابدين بن مهدي بن رضا بن صالح بن محمد بن القصير بن محمود ابن حسين بن احمد بن سند بن حسن بن عيسى بن يحيى بن حسن بن عبدالله بن الامام موسى بن جعفرعليهالسلام ، الموسوي العلوي الخوانساري.
ولد في خوانسار وبها نشأ وتعلم، ثم ذهب إلى النجف الاشرف وتتلمذ في الدروس العالية على جملة من الاعلام، ومنهم السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وكتب تقرير دروس الثاني الاصولية.
____________________
(١) حدثني السيد مرتضى العلوي حفيد صاحب الترجمة أن السيد ابوالقاسم سلم على الامام الحسينعليهالسلام في الحرم الشريف فسمع بعض الزائرين رد الامام على سلامه ولذا عرف بالمجاب.
[*]
عاد إلى خوانسار ولكن لم تدم أيامه طويلا ففجع أبوه بوفاته.
له " الرضاع " و " الغيبة " و " خمس المعادن " والاخير غير تام.
توفي سنة ١٣٢٧ وهو نحو الخمس والثلاثين من عمره ودفن في مقبرة الاسرة بخوانسار.
(١٤٦٦) محمد مهدي القزويني(ق ١١ بعد ١١١٩):
محمد مهدي بن علي أصغر بن محمد يوسف القزويني من تلامذة رضي الدين القزويني، قرأ على أستاذه كتاب " ضيافة الاخوان " وأتم القراءة في الثامن من ربيع الاول سنة ١٠٩٣، وهو عالم جليل وفاضل حسن الانشاء، توفي بعد سنة ١١١٩.
له " ذخر العالمين في شرح دعاء الصنمين " أتمه سنة ١١١٩، و " عين الحياة " و " دليل الدعاة في شرح عين الحياة " و " شرح الكافي ".
(١٤٦٧) السيد محمد مهدي الاصبهاني(ق ١١ ق ١١):
محمد مهدي بن محمد(أفضل الدين) الحسيني الاصبهاني كتب نسخة من فروع " الكافي " في سنتي ١٠٦٣ ١٠٦٤، وأجازه المولى محمد تقي المجلسي الاصبهاني في آخر كتاب الجنائز منها في غرة محرم الحرام سنة ١٠٦٣ قال فيها " أنهاه السيد الجليل والفاضل النبيل.سماعا وتحقيقا وضبطا.".
(١٤٦٨) محمد مهدي الشجاع(ق ١١ ق ١١):
محمد مهدي بن محمد حسين الشجاع التوني كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتمها في يوم الخميس من العشر الاوسط من جمادي الاولى سنة ١٠٧٠ بمشهد الرضاعليهالسلام وقرأها على الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي فكتب عليها بلاغات وانهاءا في آخر الجزء الثالث بتاريخ أول ربيع الاول سنة ١٠٨٣.
(١٤٦٩) المولى محمد مهدي الهروي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد مهدي بن محمد رضي الدين الهروي الاصبهاني مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: من أعلام القرن الثاني عشر، أديب حسن الانشاء جميل الخط، رأيت تملكا له كتبه على نسخة من " حاشية شرح العضدي " للتفتازاني يدل على تمكنه من الادب والانشاء هذا نصه " هذا مختصر من مبادئ آلاء من لا منتهى لنعمه بل زبدة من أصول أيادي من لا غاية لبادي جوده وكرمه أفاضه سبحانه من نهاية فضله على مفتاق طوله احكاما لتمهيد قواعد رشاده وتهذيبا لمعالم مدارك اجتهاده وهو اللائذ باللطف السرمدي ابن رضي الدين محمد الهروي محمد مهدي بصره الله تعالى بعيوب نفسه وصير يومه خيرا من أمسه " وسجع ختمه " المهدي من هديت ١١٤٩ ".
ملك نسخة من كتاب " ملاذ الاخيار " بخط العلامة المجلسي، وكتب عليها ضمن
كتابة تملكه " بخط مصنفه العلامة الفهامة شيخي وأسوتي بل قدوة قاطبة الاصحاب.".
كان من هواة الكتب ومن المعتزين بها الساعين في اقتنائها، رأيت كثيرا منها مبعثرة في المكتبات الايرانية.
والظاهر أنه غير المولى محمد مهدي بن محمد رضي الدين الهرندي الاصبهاني المتوفي في جمادي الاولى سنة ١١٨٠، فانهما معنونين في " الكواكب المنتثرة " بعنوانين مستقلين.
(١٤٧٠) السيد محمد مهدي الهمداني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد مهدي بن محمد ابراهيم بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم بن محمد باقر بن محمد علي بن محمد مهدي بن محسن بن محمد(رضي الدين)بن علي(فخر الدين)بن محمد(رضي الدين)
بن علي بن الحسين بن پادشاه بن ابي القاسم بن ميرة بن ابي الفضل بن عيسى بن محمد بن احمد بن احمد بن محمد الاعرج بن احمد بن موسى المبرقع بن الامام محمد التقيعليهالسلام ، الرضوي الهمداني.
فاضل أديب متتبع مائل إلى طريقة الشيخ أحمد الاحسائي وتعاليمه، من أعلام القرن الثالث عشر وهو من علماء همدان، توفي بعد سنة ١٢٧٥.
له " شرح قصيدة دعبل التائية " فارسي ألفه سنة ١٢٥٥.
(١٤٧١) المولى محمد مهدي الساروي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد مهدي بن محمد جعفر الساروي المازندراني هاجر من موطنه إلى النجف الاشرف لطلب العلم، فدرس على علمائها الاعلام خصوصا الشيخ مرتضى الانصاري، وعاد في شبابه إلى مازندران فتوطن بمدينة ساري مشتغلا بالوظائف الدينية والارشاد والتأليف، وهو عالم متبحر في الفقه والاصول والرجال وغيرها.
له " جامع فضائل الائمة " ألفه سنة ١٢٨٢ و " جامع قواعد الفقه والاصول " و " جواهر الرجال " و " دروس الاصول " و " مجالس الموحدين في أصول الدين " و " مجمع الدعوات " و " معادن الاحكام في شرح شرائع الاسلام "
(١٤٧٢) السيد محمد مهدي التنكابني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني فاضل جليل ذو اطلاع واسع في علوم الكلام والتفسير والحديث وخبرة بعلم الاعداد والحروف وما إليهما، ومؤلفاته مفعمة بالتحقيقات العلمية الجيدة، وهو من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة ١٢٦٩.
له غير ما هو مذكور في الذريعة " التبيان " في أربعين حديث، و " الجواهر المقطعة " في الاربعين أيضا، و " ملحقات الاربعين ".
(١٤٧٣) محمد مهدي المنجم(ق ١٣ ق ١٣):
محمد مهدي بن محمد حسن بن محمد حسين بن بديع الزمان المنجم الحلبي من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وكان له دراية بعلم النجوم والفلك ظاهرا، ملك نسخة من " ترجمة أسرار النجوم " في سنة ١٢٨٩.
(١٤٧٤) السيد محمد مهدي الخلخالي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد مهدي بن محمد سعيد الشريف الموسوي الخلخالي عالم جليل مشتغل بالعلوم العقلية، ملك مجموعة من أبيه فيها كتب فلسفية وعرفانية كتب على بعضها تعاليق في سنة ١٢٤٦.
(١٤٧٥) الشيخ محمد مهدي المازندراني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد مهدي بن محمد شفيع المازندراني فاضل فقيه متتبع حسن الانشاء بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " العدالة الشرعية " رسالة كتبها سنة ١٢٤٤.
(١٤٧٦) محمد مهدي الفيمني(ق ١١ ق ١١):
محمد مهدي بن يار أمير بن يوسف بن الحسين الفيمني أصله من " فيمن " من محال كردستان ايران وسكن اصبهان مشتغلا بالعلوم الدينية واكثر قراءته على أبيه كما يظهر من بعض كتاباته.
كتب كتاب " شرائع الاسلام " وأتمه في يوم الجمعة ٢٨ جمادي الاولى سنة ١٠٦١، وكتب في آخر النسخة أشياء تدل على تصوف فيه وعرفان.
(١٤٧٧) الشيخ محمد نبي التويسركاني(ق ١٣ نحو ١٣١٩):
محمد نبي بن احمد التويسركاني مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: من علماء أصبهان وتتلمذ على أعلامها ثم أقام بطهران منزويا، وقد أجازه رواية واجتهادا جماعة من العلماء وردت صور اجازاتهم في المخطوطة المرقمة(١٤٩٥) بمكتبة المرعشي في قم، وهم: المولى محمد جعفر بن محمد صفي آباده اى، المولى حسين علي التويسركاني، المولى عبدالرحيم الاصبهاني، السيد حبيب الله الموسوي، الشيخ زين العابدين الهزارجريبي، الحاج ميرزا ابوالقاسم[ شيخ العراقين الكرباسي ] الاصبهاني، الحاج ملا علي الكني صاحب كتاب " القضاء "، السيد اسماعيل الموسوي البهبهاني، المولى محمود الميثمي العراقي.
واجازات هؤلاء العلماء له وتصديقهم اجتهاده مشحونة بألفاظ الاكبار والتجليل والاحترام له.
له غير ما هو مذكور في الذريعة " نهاية الافكار " و " مقاديرية " و " الرسالة الارشادية " و " الرضاع " و " لب المسائل " و " منازعة المحققين ".
(١٤٧٨) محمد نبي(ق ١٣ ق ١٤):
محمد نبي بن عبدالرحيم أديب شاعر بالفارسية، كان يسكن بمشهد الرضاعليهالسلام وقد استنسخ بخطه بعض الكتب الدراسية بين سنتي ١٢٧٢ ١٣٠٨.
(١٤٧٩) مير محمد نصير(ق ١٢ ق ١٢):
محمد نصير بن محمد معصوم فاضل جليل من أعلام أواخر القرن الثاني عشر ظاهرا وكان يعيش بعد فتنة الافغان المستولين على اصبهان وبعض مناطق ايران.
وهو أديب ينحو في كتاباته إلى التقعر في التعبير واختيار التراكيب المتوغلة في التسجيع والصناعات اللفظية، وله اهتمام كثير بالمسائل الكلامية والاعتقادية وأكثر تآليفه التي رأيناها فيها.
له " كنز الشيعة لحذف حرف الشنيعة " و " نور العيون " و " تحفة أولى الافهام في شرح خبر هشام " و " نور اليقين بين الخافتين ".
(١٤٨٠) ملا محمد نعيم الطالقاني(ق ١٢ بعد ١١٥٨):
محمد نعيم بن محمد تقي الشريف الطالقاني المشهور بالعرفي، ملا نعيما مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: عالم كبير متبحر في العلوم العقلية والنقلية، جامع للفنون ذو اطلاع واسع في مؤلفات العلماء وآثارهم.
له غير ما هو مذكور في الذريعة " العروة الوثقى في امامة الائمة الهدى " أتمه في سنة ١١٥٨.
(١٤٨١) محمد نقي البروجردي(ق ١٢ ق ١٣):
محمد نقي بن احمد البروجردي فاضل من أعلام أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر، أديب منشئ شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب " نقي "، وكان مقيما بكاشان ويمتهن الوعظ والخطابة ظاهرا.
(١٤٨٢) الحاج ميرزا هادي النائني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد هادي بن ابي الحسن الشريف النائني عالم فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر، قضى اكثر عمره في الخطابة والارشاد، وخصص مؤلفاته المتنوعة في الموضوع بذكر فضائل الامام الحسينعليهالسلام ومصائبه، ورتبها على الاغلب في مجالس تفيد الخطباء وأهل المنبر.
سافر في سنة ١٢٤٣ إلى الحج فألف في سفره كتابه " اليوسفية ".
له غير ما هو مذكور في الذريعة " شرح دعاء عرفة " و " نخبة الاسرار ".
(١٤٨٣) السيد محمد هادي الاسترابادي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد هادي بن احمد بن محمد رفيع بن مفيد بن ابوجعفر بن محمد باقر بن فخر الدين احمد بن محسن بن تاج الدين بن حسن بن محمد بن تاج الدين بن مرتضى بن ابوالمحسن بن محمد بن حسين بن علي بن محمد بن محمد علي بن ابوجعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن ابراهيم المجاب ابن السيد محمد العابد بن ابي ابراهيم موسى بن جعفرعليهالسلام ، الموسوي الاسترابادي.من علماء القرن الثالث عشر.
له " مفتاح النجاح في شرح دعاء الصباح " فارسي تم تأليفه في شهر شعبان سنة ١٢٤٠ وذكر نسبه كما ذكرناه في آخره.
(١٤٨٤) مير محمد هادي المرعشي(ق ١١ ١٢٣٤):
محمد هادي بن عبدالكريم الحسيني المرعشي التستري من علماء " دولت آباد " من مضافات اصبهان، وقد زاره السيد محمد محسن الجزائري في سنة ١٢١٢ واستفاد من فيض صحبته، كما ذكر ذلك على نسخة من كتاب " شرائع الاسلام ".
توفي في ٢٨ شهر شعبان سنة ١٢٣٤.
(١٤٨٥) ميرزا محمد هادي الكازروني(...):
محمد هادي بن لطف الله الحسيني العريضي السلامي الاحدي الكازروني من أحفاد افتخار الدين عزيز الله بن شرفشاه الشهير بشاه مير السلامي، وجد نسخة بالية من كتاب " عيون المعجزات " للشيخ الحسين بن عبدالوهاب، وكانت على وشك التلف فنسخها مع حذف بعض الاحاديث لضياع بعض مواضع منها.
(١٤٨٦) محمد هادي الكاشاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد هادي بن محتشم الكاشاني، ابوتراب تملك نسخة من كتاب " الفصول المختارة " للشريف المرتضى في مشهد الرضاعليهالسلام وكتب في هوامشها تعاليق قصيرة تدل على فضله واطلاعه بالكلام والعقائد، والظاهر أنه كان من أعلام القرن الثالث عشر.
(١٤٨٧) محمد هادي الشولستاني(ق ١١ ق ١١):
محمد هادي بن محمد تقي بن حيدر بن الحسن بن ابراهيم بن فياض الشولستاني السهروردي كتب نسخة من كتاب " نهج البلاغة " وأتمها في شيراز في يوم الاثنين الحادي
عشر صفر سنة ١٠٧٩، وقرأ الكتاب عند الشيخ صالح بن عبدالكريم البحراني فأجازه في شهر صفر سنة ١٠٨٠.
(١٤٨٨) السيد محمد هادي الحسيني(ق ١٣ ق ١٣):
محمد هادي بن محمد حسين الحسيني فقيه أصولي ضعيف العبارة، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " الفقه " بدأ به في شوال ١٢٧٨.
(١٤٨٩) محمد هادي الشيرازي(....):
محمد هادي بن محمد سعيد الشيرازي له اطلاع واسع في علم النجوم والتقويم، وتخلصه الشعري " واهب "، والظاهر أنه رازي الاصل وسكن في شيراز.له " اشراق الانوار ".
(١٤٩٠) محمد هادي الشيرازي(ق ١٢ - ق ١٢):
محمد هادي بن محمد صالح الشيرازي فاضل عارف بالعلوم الدينية، من أعلام القرن الثاني عشر، أديب شاعر بالفارسية.
(١٤٩١) محمد هادي الشيرازي(ق ١٣ - ق ١٣):
محمد هادي بن محمد ولي خان الشيرازي فاضل أديب منشئ في الفارسية جيد الخط في النسخ والنستعليق، حدثت فتنة في منطقة فارس في سنة ١٢٥٢ فأبعد مع أبيه وأخيه إلى آذربيجان، والظاهر أنه كان من موظفي الدولة بشيراز.
له " أنيس المحبوسين ".
(١٤٩٢) المولى محمد هادى الخوئى(ق ١٣ بعد ١٢٧٤):
محمد هادي بن مصطفى بن محمد بن محمد الخوئي اليزدي عالم فاضل من هواة الكتب، نشأ بمدينة يزد وأقام برهة في مشهد الرضاعليهالسلام ، نسخ كثيرا من الكتب والمؤلفات ومنها بعض مؤلفات والده، وآخر كتاب رأيته بخطه كتبه سنة ١٢٧٤.
(١٤٩٣) السيد محمد هادي(ق ١٣ ق ١٣):
محمد هادي بن مهدي أجازه السيد محمد دلدار علي النقوي النصير آبادي باجازة حديثية مبسوطة غير مؤرخة قال فيها: " فان الولد الحبيب اللبيب والمتوقد الاديب الاريب والفاضل الحسيب النسيب والفائز من قداح السعادة بالمعلى والرقيب ذا الطبع الوقاد والذهن النقاد عارج معارج الفقه والاجتهاد سالك مسالك الصلاح والسداد.
قد اعتلى أوج العلم والكمال وفاق في الفضل والنبل الاقران الامثال وفاز بدرجتي العلم والعمل ونال وجوه الكمال على الوجه الاكمل.".
أقول: لعله السيد هادي بن مهدي بن علي المذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط والمجاز من السيد محمد بن علي بن محمد الرضوي في جمادي الاولى سنة ١٢٦٢، وقد اختصر في أسماء آباء المجيز ونسبته.
(١٤٩٤) السيد مير محمد هاشم(ق ١١ - ق ١١):
محمد هاشم من علماء أصبهان في أواخر القرن الحادي عشر، كتب المولى ابوالحسن في نهاية نسخة من كتاب " جوامع الجامع " للطبرسي أنه عاونه في انتخاب الحواشي عليه من كتب التفسير واللغة التي تم انتخابها في شهر ربيع الثاني سنة ١٠٨١ ووصفه بقوله: " السيد الفاضل الصالح الموصوف بكمال الايمان.".
(١٤٩٥) الشيخ محمد هاشم البهبهاني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد هاشم البهبهاني، أمين الاسلام من أعلام العلماء في مدينة بهبهان وتوابعها.
أجازه رواية واجتهادا السيد محمد باقر الطباطبائي في ٢٣ شوال سنة ١٣٢٠ وقال عنه: " زبدة العلماء والمحققين وعمدة الفقهاء الراشدين العليم العلم العلامة والفيصل الفهامة الاخ الروحاني والفاضل الجامع الصمداني.
ولعمري اني اختبرت هذا الفاضل الجامع في مجالس عديدة ولقد وجدته ممن من الله عليه بملكة الاجتهاد ورزقه فضيلتي الورع والسداد، فهو أهل لان تثنى له الوسادة فيدعو الناس إلى الارشاد والهداية وانه ممن جمع بين المعقول والمنقول فعليه بذل الجهد في استنباط الفروع من الاصول.".
لقب بفرمان رسمي من فتح علي شاه القاجار في شهر ذي الحجة سنة ١٣١٩ بلقب " أمين الاسلام ".
(١٤٩٦) السيد محمد هاشم رستم الحكماء(١١٨٠ بعد ١٢٤٩):
محمد هاشم الموسوي الهاشمي الصفوي المعروف برستم الحكماء ولد سنة ١١٨٠، وهو صفوي الاب قاجاري الام أديب فاضل عارف منشئ شاعر بالفارسية والعربية، حسن الخط في النسخ والنستعليق والطغرا، بدأ بالتأليف وهو في الرابع عشرة من عمره، وشعره العربي ضعيف ملحون في الوزن.
وصف نفسه ب " رستم الحكماء، عين الفقهاء، صمصام الدولة، شمس الوزراء، قطب الاسلام، سلسلة العدالة، واصف العصر.".
ويقول أنه تثقف على نفسه ومن طريق المطالعة والممارسة لا من طريق الدرس والحضور عند المدرسين.
كثير الادعاء بالصلة في عالم النوم بالحجة المنتظر " ع "، يدعي أن الامام أطى بيده القلم في النوم بمدينة شيراز وأمره بكتابة " الطغرا "، وأنه أرشده إلى اختيار رسالة " الالفية " للشهيد الاول لمعرفة أحكام الصلاة، وأنه سيظهر في سنة ١٢٦٢.وقد خصص اكثر شعره بالامام المنتظرعليهالسلام .
وهو كثير التزلف إلى الملوك وحكام عصره، يضع مقدمات طويلة لكتبه في مدحهم والثناء عليهم.
توفي بعد سنة ١٢٤٩.
له " رستم التواريخ " و " قانون السلطنة " و " مجموعة الفضائل " و " واجبات شمس الملوكي".
(١٤٩٧) محمد هاشم الجنيدي(ق ١١ ق ١٢):
محمد هاشم بن محمد سميع الجنيدي الشيرازي فاضل مشارك في العلوم مشتغل بالهيئة والفلك، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر وكان يقيم بمدينة شيراز ظاهرا.له " معرفة التقويم ".
(١٤٩٨) محمد هاشم الطهراني(ق ١١ ق ١١):
محمد هاشم بن محمد طاهر بن الحكيم ابي طالب الطبيب الطهراني فاضل أديب حسن الانشاء بالفارسية جيد المعرفة بالعلوم الدينية، وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثاني عشر، وكان مشتغلا بعلم الطب ممتهنا له.
له كتب طبية فارسية، منها " تحفه سليماني " ألفه سنة ١٠٨٩ و " درع الصحة " ألفه سنة ١٠٩٤.
(١٤٩٩) المولى محمد هاشم النوري(ق ١٣ ق ١٣):
محمد هاشم بن نصر الله النوري فاضل جليل أديب حسن الانشاء بالفارسية، أقام ستة أشهر بالنجف الاشرف ملازما للشيخ مرتضى الانصاري ومستفيدا منه.
له " زاد المسافرين ".
(١٥٠٠) محمد يحيى القزويني(ق ١٢ ق ١٢):
محمد يحيى بن محمد شفيع القزويني أديب لغوي فاضل، من علماء أوائل القرن الثاني عشر، اشتغل مدة في تصحيح وتنقيح كتاب " القاموس للفيروز آبادي ثم ترجمه بأمر الشاه سلطان حسين الصفوي.
له " المجموع والمصادر " و " ترجمان اللغة " في ترجمة القاموس وقد أتمه سنة ١١١٧.
(١٥٠١) الشيخ محمد يحيى الكاظمي(ق ١٢ ق ١٢):
محمد يحيى بن القاسم الكاظمي ملك نسخة من كتاب " منية اللبيب " للسيد ضياء الدين ابن الاعرج، وهو من أعلام القرن الثاني عشر، والظاهر أنه توفي سنة ١١٩٢ أو قبلها بقليل، حيث تملك نفس النسخة ابنه الشيخ مهدي الكاظمي في التاريخ المذكور.
(١٥٠٢) الشيخ محمد يوسف الاسترابادي(ق ١٣ بعد ١٢٨٧):
محمد يوسف الاسترابادي الحائري مترجم في كتاب " زندكانى وشخصيت شيخ انصاري " ص ٣٦٩، ونقول: كان من تلامذة الشيخ مرتضى الانصاري والشيخ زين العابدين المازندراني، واكثر استفادته من الاول وكان منقطعا إليه يجمع فتاواه في رسائل فارسية.
(١٥٠٣) السيد محمد يوسف التنكابني(ق ١١ ق ١٢):
محمد يوسف الحسيني التنكابني فاضل جامع لاطراف العلوم الادبية وغيرها، مشتغل بالتفسير وعلوم القرآن الكريم، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر.
له " القراءات " و " مقباس العرفان ومفتاح التبيان لمدارك القرآن " تم جزؤه الاول سنة ١١١٢.
(١٥٠٤) محمد يوسف الكجوري(ق ١٠ ق ١١):
محمد يوسف بن عماد الدين الكجوري المازندراني كتب نسخة من أصول الكافي وقابلها وأتم ذلك في اصبهان في شهر محرم سنة ١٠٩٠، فالظاهر أنه كان مقيما باصبهان مشتغلا بالحديث معنيا به.
(١٥٠٥) السيد محمد يوسف الجيلاني(ق ١٣ ق ١٤):
محمد يوسف بن محمد صادق بن محمد حسين بن شمس الدين بن سعيد الدين الحسيني الجيلاني فقيه عالم جليل وأديب شاعر ذو المام بالعلوم الاسلامية والفلسفة والرياضيات والعلوم الغريبة كالرمل والجفر وغيرهما، من علماء أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، له شعر بالفارسية والعربية ومنه قوله: فياروضة الرضوان يامرقد العلى * علوك تيجان الجنان اكتسى الكلل بجنبك تفريطي بحبك فطرتي * بنحوك يهدى كل حي من الزلل له " قسطاس المستقيم " و " بديع التعليم " و " تأسيس الاصول " و " التعليم " و " فضائل الحسين " و " قنطار الوظائف " في شرح ألفية الشهيد و " الحديقة الناضرة " ألفه سنة ١٢٧٧.
(١٥٠٦) محمد يونس الهمداني(ق ١١ ق ١٢):
محمد يونس بن محمد خان الهمداني قابل نسخة من كتاب " مصباح المتهجد " للشيخ الطوسي وأتم المقابلة في همدان منتصف شهر شوال سنة ١١١٥.
(١٥٠٧) الشيخ محمود الآشتياني(١٣٠٤ ق ١٤):
محمود الآشتياني ولد أواسط جمادي الاولى سنة ١٣٠٤.
تتلمذ على علماء النجف الاشرف في الفقه والاصول وغيرهما من الدروس العالية، ومن أساتذته بها في الفقه الشيخ موسى الخوانساري والشيخ محمد علي الكاظمي، وكتب تقريراتهما الفقهية في الصلاة.
له " كتاب الصلاة ".
(١٥٠٨) السيد محمود التويسركاني(ق ١٣ ق ١٣):
محمود الحسيني التويسركاني كتب تعاليق على نسخة من كتاب " روضة الواعظين " للفتال النيسابوري تدل
على فضله، وبعضها مؤرخ بسنة ١٢٩٢.
(١٥٠٩) السيد محمود الطباطبائي(ق ١٣ ق ١٣):
محمود الفاطمي الحسني الحسيني الطباطبائي عالم جليل من أعلام القرن الثالث عشر، له عناية بالكتب مقابلة وتصحيحا، رأيت قطعة من كتاب " الكافي " قابلها وصنع لها فهرسا مفصلا في أولها يدل على فضله وذوقه.
أظن أنه من بيت القاضي بتبريز.
(١٥١٠) الشيخ محمود المدرس(ق ١٣ ق ١٣):
محمود المدرس[ الغروي؟ ]، الشريف رأيت نسخة من كتاب " كشف المراد في شرح تجويد الاعتقاد " للعلامة الحلي، عليها تعاليق يسيرة للمدرس هذا تدل على تبحره في الكلام وسائر العلوم العقلية، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ظاهرا.
ورأيت للشيخ محمود الشريف المدرس القمي أشعارا بالفارسية في رثاء الامام الحسن المجتبىعليهالسلام نظمها في شهر صفر سنة ١٣١٨، وقد ذكر كاتب هذه الاشعار أن صاحبها له أكثر من ستة آلاف بيت في أهل البيتعليهمالسلام .لعله متفق مع مترجمنا هنا.
(١٥١١) السيد محمود الخوانساري(ق ١٣ ق ١٤):
محمود بن جعفر بن أشرف الخوانساري من علماء مدينة " خوانسار " في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، تتلمذ في اصبهان على الميرزا محمد علي التويسركاني والشيخ محمد باقر المسجد شاهي الاصبهاني، وكان زاهدا يميل إلى العزلة والانزواء.له " قاعدة لا ضرر " من تقرير أبحاث أستاذه التويسركاني.
(١٥١٢) كمال الدين محمود الجزائري(ق ١٠ ق ١١):
محمود بن حسام الدين المشرفي الجزائري، كمال الدين مترجم في " أعيان الشيعة " ١٠ / ١٠٣، ونقول: من أعلام النصف الاول من القرن الحادي عشر، أقام مدة باصبهان.
كتب بخطه الجيد مجموعة بين سنتي ١٠١٢ ١٠١٦ اختار فيها منثورات أدبية ومنظومات شعرية دالة على ذوقه الادبي، وكتب فيها الشيخ بهاء الدين العاملي بيتين من شعره تذكارا في أواخر ثاني شهور(صفر) سنة ١٠٢٠ باصبهان، وعبر عن صاحب المجموعة بقوله " حرر بالتماس الاخ الاعز الفاضل التقي الالمعي محبوب القلوب مرغوب الاسلوب الشيخ كمال الدين محمود.".
(١٥١٣) الشيخ محمود الهمداني(ق ١٣ ق ١٣):
محمود بن رستم الهمداني فاضل من أعلام القرن الثالث عشر، قرأ نسخة من كتاب " خلاصة الحساب " للشيخ بهاء الدين العاملي وكتب في هوامشها تعاليق تدل على فضل فيه واطلاع، بعضها بتاريخ ١٢٦٧ ظاهرا كتبها في بروجرد وكتب بعظها في أصبهان.
(١٥١٤) الشيخ محمود بن شاهين(ق ١١ ق ١١):
محمود بن شاهين بدأ بقراءة كتاب " تهذيب الاحكام " على الحسين بن كمال الدين الابزر الحسيني الحلي في يوم الاثنين ١٢ ربيع الثاني سنة ١٠٤٨، وكتب له ابن الابزر اجازة في موضع من كتاب الصلاة من النسخة المذكورة في يوم الخميس ٢٣ شهر صفر سنة ١٠٥٠.
(١٥١٥) ميرزا محمود الخوانساري(ق ١٣ ١٣١٥):
محمود بن عبدالعظيم الموسوي الخوانساري ولد في مدينة " خوانسار " وبها قرأ أوليات العلوم الادبية والفقه غيرها، ثم هاجر إلى اصبهان حيث تتلمذ على أعلامها وأخذ منهم العلوم العقلية والنقلية، ومن
أساتذته بها الشيخ محمد باقر المسجد شاهي الاصبهاني والميرزا محمد علي التويسركاني والسيد محمد هاشم الچهار سوقي الاصبهاني، وكان له عند الاخير شأن رفيع ومكانة محترمة.
كان مدة يقيم بالنجف الاشرف للدراسة وأخذ العلم، وألف وصنف رسائل أصولية وفقهية عديدة تدل على رسوخه في هذين العلمين وعلو كعبه في العلوم الدينية.
عاد إلى مسقط رأسه خوانسار بعد أن جاز مرتبة عالية من العلوم في حوزتي اصبهان والنجف، واشتغل بالواجبات الدينية من اقامة الجماعة وارشاد المؤمنين، بالاضافة إلى اهتمامه البالغ في تربية الطلاب والناشئين من أهل العلم.
قرظ بعض رسائله استاذه الچهار سوقي فقال في تقريظه " فقد وقفت على طرائف هذه الرسالة الشريفة وأمعنت النظر في لطائف تلك المقالة المنيفة فوجدتها مملؤة من التحقيقات الانيقة الرفيعة العلمية والتدقيقات الرشيقة السامية السنية وهي كاشفة عن غاية استعداد مصنفها العالم العامل الفاضل الكامل البارع المجتهد المحقق المدقق عمدة الفضلاء الكاملين وزبدة العلماء العاملين السيد المكرم المسعود.
فان رموز العبارات تشهد بلطف قريحة صاحبها وتحقيق المطالب المهمة يومي إلى علو ادراك المتصدي لكشف مراتبها.".
كان عالما جامعا متبحرا في العلوم الاسلامية، قويا في الادب ينظم الشعر بالعربية والفارسية والتركية، فكها لطيف المجلس حلو المحضر لا تخلو أحاديثه من مزاح محبب،
له " حجية الكتاب " و " الحظر والاباحة " و " الاجماع " و " قاعدة لا ضرر " و " تعارض الاستصحاب مع اليد " و " قاعدة الضرر " غير السابقة و " المعاملة المحاباتية " و " الغيبة " و " الغناء " و " الرهن " و " الحيلة في الربويات " و " الطلاق " و " منظومة في صلاة الجمعة ".
توفي بخوانسار سنة ١٣١٥.
(١٥١٦) شرف الدين محمود الطالقاني(ق ٩ قبل ٩١٤):
محمود بن علاء الدين بن جلال الدين بن معز الدين بن محمد(شرف الدين) بن علاء الدين بن محمد تقي بن نظام الدين بن الحسين بن علي بن محمد بن احمد بن جعفر ابن فضل الحق بن علاء الدين بن زين الدين بن بهاء الدين بن شمس الدين بن الحسين بن القاسم بن يوسف بن عز الدين بن ناصر الدين بن عبد الشاعر بن محمد الفقيه بن احمد بن علي بن الامام محمد الباقرعليهالسلام ، الملقب بشرف الدين ونجم الدين.
مترجم في " احياء الداثر " ص ٢٤١، ونقول: يستفاد من الوثائق الموجودة الآن أنه كان من العلماء البارزين في منطقته، وكان أحفاده يتبركون بتسمية أولادهم باسمه ولقبه.
وهو جد السادة المتوطنين في قريتي " سوهان " و " گليرد " في طالقان.
توفي قبل سنة ٩١٤ التي كتب فيها وقفية سوهان وگليرد، ودفن في قرية " يرك " من قرى ألموت.
(١٥١٧) ميرزا محمود(ق ١٢ ق ١٢):
محمود بن ميرزا علي مترجم في " الروضة النضرة " ص ٥٥٣، ونقول: فاضل فقيه محدث حسن الانشاء بالفارسية، من تلامذة المير داماد الاسترابادي كما يصرح بذلك مكررا في بعض كتبه.
له اهتمام بترجمة المهم من كتب العلماء وشرحها.
له غير ما هو مذكور في ترجمته " ترجمه صفويه في الملة المصطفوية " وهو ترجمة وشرح كتاب " من لا يحضره الفقيه ".
(١٥١٨) السيد محمود الكاشاني(ق ١١ ق ١١):
محمود بن فتح الله الحسيني الكاشاني الكاظمي من علماء النجف الاشرف في النصف الثاني من القرن الحادي عشر، ومن شيوخه الذين أجازوه في رواية الحديث الشيخ جواد بن سعد الله الكاظمي والشيخ حسام الدين بن درويش علي الحلي والشيخ فخر الدين الطريحي النجفي، قرأ عند الاخير كتاب " الاستبصار " فأجازه عدة اجازات في نسخة منه، منها في آخر كتاب الحج بتاريخ يوم الاحد ٢٤ جمادي الثانية سنة ١٠٥٩، وعبر عنه ب " السيد محمود بن فتحي الكاظمي".
له " تفريج الكربة عن المنتقم لهم في الرجعة " و " اثبات وجود الانبياء والاوصياء
في قبورهم " أتمه في النجف سنة ١٠٧٩، و " وجوب الخمس حال استتار الامام ".
(١٥١٩) المولى محمود اليزدي(ق ١١ ق ١١):
محمود بن كمال الدين اليزدي من علماء مشهد الرضاعليهالسلام في القرن الحادي عشر، من الشاهدين بأن رفيع الدين محمد الخادم اليزدي وهب نسخة من أصول الكافي وروضته لولده معز الدين محمد معصوم اليزدي.
(١٥٢٠) الشيخ محمود الاوحدي اللاهجي(١٢٨٧ ١٣٥٧):
محمود بن محمد الاوحدي البين كلائي اللاهجي ولد سنة ١٢٨٧، وهاجر إلى النجف الاشرف فكان بها من أعاظم تلاميذ المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وكتب تقرير درسه في الفقه والاصول، وكان ينظم بعض الابيات بالفارسية أيضا.
له " دقائق الافكار " تم تأليفه سنة ١٣٣١، و " مشكاة الدقائق ".
توفي بقم سنة ١٣٥٧.
(١٥٢١) الحاج ميرزا محمود نظام العلماء(ق ١٣ نحو ١٢٧٠):
محمود بن محمد التبريزي، نظام العلماء من تلامذة الشيخ أحمد الاحسائي المدافعين عنه في تآليفه، ألف كتبا ورسائل كثيرة خاصة في رد الصوفية وتأييد آراء أستاذه، أصله من تبريز وأقام مدة في عبد العظيم بالري في خدمة محمد شاه القاجار، وكان معلما لناصر الدين شاه القاجار حينما كان ولي العهد، له شعر بالفارسية والعربية ليس بالنمط الجيد، ومنه قوله:
ياأرض تبريز ياأرض محنة |
لبست لباس الموت بعد حياة |
|
فأنت أيا تبريز بعد حبيبنا |
وإن كنت معمورا فأرض موات |
|
سأبكي على هجرانه طول مدتي |
بدمع غزير بل كشط فرات |
|
إيا لائمي دعني أموت بلوعتي |
ففي الموت للعشاق خير حياة |
|
فواها لظبي صاد قلبي بطرفه |
فأقلقني بالحزن والكربات |
|
وأفا لصياد رماني بلحظه |
ولم يجهز المجروح باللحظات |
|
بنفسي غزالا بين غزلان مربع |
رمى أسدا يرتع مع الظبيات |
|
بماذا أداوي لوعة القلب انني |
لفي غمرات الموت والسكرات |
|
وكيف أداري والصبابة قاتلي |
لئن لم أمت لا بد من قتلات |
|
نصحت لعيني نصح ام وليدها |
ألا احبسي ياعيني اللحظات |
|
فما قبلت نصحي وإن كنت ناصحا |
فشاهده العينان بالسرقات |
|
فما طلبت إلى عنائي ومحنتي |
فيا طول بلوائي من الكربات |
|
فمن ذا الذي أدعو وأهتف باسمه |
لينقذني من هذه الهلكات |
سوى علة الايجاد شافع محشر |
وحاكم يوم الدين والعرصات |
|
منزل من ثم سلوى بلا مرا |
على قوم موسى سامع الكلمات |
|
تكلم مع موسى الكليم وقبله |
تكلم مع ايوب ذي النصبات |
|
هو السيد البكاء ليلا إذا خلا |
هو البطل الضحاك في الغزوات |
|
هو الاسد الفتاك لو حمي الوغا |
هو الملك السفاك في الحملات |
|
تصدق ازجى وأعطى بخاتم |
على السائل المسكين في الصلوات |
|
تكلم بالشمعون والنون والذكا |
وذئب الفلا والصخر والربوات |
له " التحفة المحقرة " ألفه سنة ١٢٥٥، و " الرد على الرادين على الاحسائي " أتمه سنة ١٢٥٦، و " شرح رسالة العلم " للاحسائي ألفه سنة ١٢٥٦، و " شفاء القلوب ".
(١٥٢٢) ابوالمكارم محمود الواعظ(ق ٧ ق ٨؟):
محمود بن محمد(ابي المكارم) بن محمد(ابي الفضل) الواعظ الحسني، ابوالمكارم من أعلام النصف الثاني من القرن السابع وربما أوائل القرن الثامن، وهو من أعاظم علماء الامامية في عصره.
جاء على نسخة من كتابه " البلابل " كتبها ابنه ابوالمفاخر علي الواعظ الحسني وأتم كتبابتها في يوم الثلاثاء تاسع شوال سنة ٧٢٠ " الامام الهمام العامل(العالم؟) العامل الفاضل الكامل ملك المفسرين قدوة العلماء والمحققين السيد النسيب الحسيب مفخر آل طه ويسين ابوالمكارم.".له " بلابل القلاقل ".
(١٥٢٣) السيد محمود گلستانه(....):
محمود بن محمود بن علي گلستانه الحسيني فاضل أديب منشئ يميل إلى العرفان والتصوف وله تبحر في العلوم الآلية والادبية كما يبدو من آثاره.لعله من أعلام القرن السابع، والظاهر أنه كان يقيم بكاشان.
له شعر كثير بالفارسية وأبيات بالعربية، له " أنيس الوحدة وجليس الخلوة ".
(١٥٢٤) محيي الدين الجيلاني(ق ١٣ ١٣):
محيى الدين بن الحسين الجيلاني، توفيق عالم جامع للمعارف الاسلامية، له اطلاع واسع بالفلسفة والكلام والعرفان، أديب حسن الانشاء في الفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر.
الظاهر أنه اسمه " محيي الدين " ولقبه " توفيق "، فانه كتب اسمه في مقدمة كتابه هكذا " محيى الدين بن حسين توفيق الجيلاني ".
له " أنوار العلوم " أتم تأليفه سنة ١٢٥٣.
(١٥٢٥) ملا مراد التفريشي(٩٦٥ ١٠٥١):
مراد بن علي خان التفريشي القمي الزاغرمي ترجم في " الروضة النضرة " ص ٥٥٩ وغيره، ونقول: من جملة ما قرأه على شيخه الشيخ بهاء الدين العاملي كتابه " الاربعون حديثا "، فكتب له اجازة في قزوين بتاريخ العشر الاول من شهر محرم سنة ١٠٠٠، وقال فيها: " فقد قرأ علي الاخ الاعز الافضل الالمعي الاكمل ذو الطبع الوقاد والذهن النقاد محبوب القلوب مرغوب الاسلوب عمدة الفضلاء العظام وزبدة الاتقياء الكرام زينا للافادة والافاضة والاخوة والتقوى والدين.
قراءة تدل على علو درجته وسمو رتبته.".
(١٥٢٦) السيد مرتضى الحسيني(ق ١٣ ق ١٣):
مرتضى الحسيني فاضل فقيه لعله من علماء كربلاء في القرن الثالث عشر، علق على أوراق من كتاب " رياض المسائل " تعليقات تدل على فضل فيه وعلم، وزعم بعض أنه من تلامذة السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض.
(١٥٢٧) السيد مرتضى الرشتي(ق ١٢ ق ١٢):
مرتضى بن احمد الحسيني الرشتي ملك نسخة من كتاب " المجمل " لابي الحسن كياكوشيار كتبت سنة ١١١١ فهو، من أعلام القرن الثاني عشر فما بعد.
(١٥٢٨) السيد مرتضى اليزدي(ق ١٣ ق ١٣):
مرتضى بن احمد بن حسين بن سامع بن غياث الدين بن محمد مؤمن الطباطبائي اليزدري من العلماء القاطنين بيزد في القرن الثالث عشر، قال عنه ولده السيد محمد باقر اليزدي ضمن ترجمة نفسه في آخر كتابه " لوائح اللوحين ": كان من العلماء البارعين في العربية والتفسير والحديث المطلعين على قواعد الفقه والاصولين، لكنه لم يكن يدعي الاجتهاد ولا كان في تلك الدرجة العليا والمرتبة السنية أيضا على الظاهر، وكان اماما في مسجد المحلة التي كنا سكانين فيها.
(١٥٢٩) ابوالمجد المرتضى المجعفري(ق ٦ ق ٦):
المرتضى بن عبدالله بن علي بن عبدالله الجعفري، أبوالمجد أجازه علي بن فضل الله الحسيني رواية كتاب " صحاح اللغة " للجوهري على نسخة منه في سنة ٥٩٧، وقال عنه " الامير السيد الصدر الاجل العالم البارع المتقي الانور الاطهر كمال الدين تاج الاسلام ملك الادباء والعلماء سيد السادات صاحب السعادات قوام آل رسول الله ".
ولعل هذا هو المذكور في ثقات العيون ص ٢٩٧، ولعل شيخه هو السيد علي بن فضل الله الحسيني الراوندي المذكور فيه أيضا ص ١٩٨.
(١٥٣٠) السيد مرتضى اللاهيجاني(ق ١٣ بعد ١٢٨١):
مرتضى بن عبدالوهاب بن مؤمن بن عبدالوهاب الحسيني اللاهيجاني عالم فاضل جامع لاطراف العلوم، من علماء القرن الثالث عشر، وتوفي بعد سنة ١٢٨١.
له " هداية المؤمنين في معرفة أصول الدين " وأتم تأليفه سنة ١٢٦٩.
(١٥٣١) ميرزا مرتضى الحسيني(ق ١١ - ق ١١):
مرتضى بن محمد الحسيني عالم له اطلاع في الفلسفة والكلام والعلوم الدينية الاخرى، من أعلام القرن الحادي عشر.
له " عقايد عباسية " و " ذريعه سليمانية " بدأ به في سنة ١٠٧٨.
(١٥٣٢) السيد مرتضى الساروي(ق ١١ بعد ١٠٥١):
مرتضى بن محمد الحسيني المازندراني الساروي فقيه كبير واسع العلم، من علماء النجف الاشرف المهاجرين إلى بعض البلاد(ولعله بلاد مازندران):
، توفي بعد سنة ١٠٥١.
له " جمعة من مسائل الجمعة " ألفه سنة ١٠٤٩.
(١٥٣٣) الشيخ مرتضى المطهري(١٣٣٨ ١٣٩٩):
مرتضى بن محمد حسين المطهري الخراساني ولد في قرية " فريمان " من توابع خراسان في ١٣ جمادي الاولى سنة ١٣٣٨ وبها نشأ نشأته الاولى وتعلم الاوليات، وهاجر في سنة ١٣٥٢ إلى مشهد الرضاعليهالسلام
حيث درس هناك مقدمات العلوم الدينية وكان من أساتذته الميرزا مهدي الشهيدي الرضوي.
وفي سنة ١٣٥٨ هاجر إلى قم وتتلمذ فيها فقها وأصولا على السيد صدر الدين الصدر والسيد محمد الداماد والسد محمد الحجة ثم الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي، والاخلاق والتصوف على السيد روح الله الخميني والفلسفية والتفسير على السيد محمد حسين الطباطبائي، وأشتغل في أثناء دراسته بالتدريس لثلة من الطلاب، فكان بارزا في دراسته وتدريسه بارعا في استفادته وافادته محبوبا عند أساتذته وتلامذته.
وفي سنة ١٣٧٣ انتقل إلى طهران مشتغلا بالتدريس والتوجيه العلمي والديني في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية، واختير سنة ١٣٧٦ أستاذا في جامعة طهران حيث حاضر في كلية الالهيات حتى عام ١٣٩٨، وكان له في هذه السنوات دور هام في تنشئة الشباب الديني المتحمس المتوثب الثائر ضد النظام الملكي القائم آنذاك، كما أنه كان في هذه السنين يتردد على قم ويلقي محاضرات أسبوعية في الفلسفة على جماعة من أفاضل شباب الحوزة.
كان الاستاذ المطهري يمتاز بالاخلاق الفاضلة والتواضع العلمي والنشاط الدائب في مجال العلم والسياسة والتنظيم المتناهي في أعماله التحقيقية والتأليفية، وكانت نتجية هذه الصفات أن استفاد من مطالعاته ودراساته اكبر فائدة وخلف ثروة كبيرة من المؤلفات التي لقيت نجاحا زائدا عند القراء بمختلف مستوياتهم العلمية.
ازداد نشاطه السياسي بعد نجاح ثورة ايران الاسلامية ولمع نجمه في الاوساط الدينية والاجتماعية وأصبح من الاعضاء البارزين الذين تولو إدارة الحكم بالرغم من عدم اشغاله منصبا حكوميا رسميا، وأطلق عليه الرصاص في طهران عند خروجه من اجتماع حضروه رؤوس الساسة آنذاك، فقتل في سبيل وطنه ومبدئه في
ليلة الرابع من جمادي الثانية سنة ١٣٩٩ وشيع جثمانه إلى قم بتشييع حافل حضره وجوه العلماء وأرباب المناصب وبقية الاصناف، ودفن في حرم السدة المعصومة عليها لاسلام، ورثاه وأبنه كثير من شعراء وخطباء ايران.
من مؤلفاته الكثيرة المطبوعة وكلها فارسية " عدل الهي " و " انسان وسرنوشت " و " علل گرايش بماديگرى " و " داستان راستان " و " جاذبه ودافعه على " و " حماسة حسينى " و " سيرى در نهج البلاغة " و " خدمات متقابل اسلام وايران " و " آشنائى با قرآن " و " فلسفة اخلاق " و " نهضتهاى اسلامى در صد ساله اخير " و " انسان كامل " و " تعليم وتربيت در اسلام " و " مقالات فلسفى ".
(١٥٣٤) الشيخ مرتضى الخوئي(ق ١٣ ق ١٤):
مرتضى بن مرتضى بن مصطفى بن علي اكبر بن علي أصغر الخوئي الظاهر أنه كان من الخطباء في أوائل القرن الرابع عشر.له " وسيلة النجاة " أتمه سنة ١٣١٨.
(١٥٣٥) مرتضى قلي الشريف(ق ١٣ بعد ١٢٨٤):
مرتضى قلي الشريف الحسيني أديب منشئ واسع الاطلاع في شعر شعراء العرب ومنشئات أدبائهم، شاعر جيد الشعر، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي سنة ١٢٨٤، من شعره قوله:
بدا فوق شمس الخد ليل عذاره |
فقالوا سلوا قد بدى غسق الشعر |
فقلت لهم كيف السلو وانما |
تكون الليالي بعضها ليلة القدر |
له " روض الادب ".
(١٥٣٦) مريخ القاجار(ق ١٢ ق ١٣):
مريخ القاجار عارف صوفي أديب منشئ شاعر بالفارسية، سافر سنة ١٢٠٥ لزيارة الامام الحسينعليهالسلام فثارت فيه هناك كوامن العشق الالهي فصار يلهج به.
له " زاد الروح ".
(١٥٣٧) ابوالفرج مسعود(ق ٦ ق ٦):
مسعود بن علي بن أبي الفرج، ابوالفرج أتم كتابة نسخة من " النهاية " للشيخ الطوسي في يوم الاحد ١٨ جمادي الاولى سنة ٥٤٦.
(١٥٣٨) مظفر الدين مسعود(ق ١٠ ق ١١):
مسعود بن محمود، مظفر الدين أتم تصحيح ومقابلة كتاب " شرائع السلام " في يوم السبت غرة ذي الحجة سنة ١٠٠٩ وأتم كتابة تعاليق الشيخ المفلح على الكتاب في يوم الاحد خامس ذي القعدة
من نفس السنة.
(١٥٣٩) المولى مسيح الطالقاني(ق ١٣ ق ١٣):
مسيح الطالقاني فقيه من أعلام القرن الثالث عشر، كتب سؤالا إلى الشيخ علي شريعتمدار الاسترابادي الطهراني في تكليف الكفار بالفروع كتكليفهم بالاصول ونقل ضمن السؤال بعض الاقوال والآراء الفقهية الدالة على تمكنه في الفقه، فأجاب عليه شريعتمدار ناصحا له بعدم الاكتفاء بمراجعة كتب الاخباريين بل عليه أن يراجع كتب الاصوليين أيضا.
ومن هذا يستشم أن صاحب الترجمة كان يميل إلى الطريقة الاخبارية.
كان من المدرسين بطهران وتخرج عليه جماعة من العلماء، وقبره في ري في مقبرة ابن بابويه جنب حرم السيد عبدالعظيم الحسني.
(١٥٤٠) مصدق بن الحسن(ق ٦ ق ٦):
مصدق بن الحسن بن الحسين أجاز أبا المظفر محمد بن احمد بن محمد، على نسخة من كتاب " نهج البلاغة " في شهر رجب سنة ٥٢٩.
(١٥٤١) ملا مصطفى الترك(ق ١٣ بعد ١٢٥٢):
مصطفى بن محمد بن محمد الخوئي عالم جليل ومؤلف مكثر، له اطلاع واسع في العلوم الاسلامية وميل إلى العرفان ونشاط في التأليف والتصنيف، كان يقيم برهة في مدينة " يزد " حتى أضاف لنفسه في بعض مؤلفاته لقب " اليزدي "، وهو من أعلام النصف الاول من القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة ١٢٥٢.
له " بضاعة التاجرين " وألفه سنة ١٢٣٥، و " مرآة النفس " ألفه سنة ١٢٤٥ و " سفره درويشان " و " جام جم " و " جام سفالين " و " شرح عوامل الجرجاني " و " شرح شواهد شرح الكافية " و " شرح دعاء الصباح " و " منتخب شرح الصحيفة السجادية " و " الجبر والاختيار " و " حاشية شرائع الاسلام " و " شرح أبيات من ديوان حافظ " و " أسرار الصلاة " ألفه سنة ١٢٤٢، و " توحيد نامه " و " منتخب مقامع الفضل " و " السؤال والجواب " و " تفسير القرآن الكريم " فارسي إلى سورة الكهف، و " رسالة في الوحدة " ألفها سنة ١٢٤٧، و " رسالة النقط " و " گلشن معنى "، و " تبصرة المتحيرين " ألفه سنة ١٢٥٢، و " مجموعة " فيها متفرقات كالكشكول ألفها سنة ١٢٤٧.
(١٥٤٢) السيد مصطفى المازندراني(١٢٨٥ ق ١٣):
مصطفى بن معصوم الحسيني المازندراني ولد سنة ١٢٤٥ وهاجر إلى النجف الاشرف سنة ١٢٨١ لاكمال دراساته العالية، ومن جملة أساتذته بها الشيخ ملا لطف الله المازندراني والشيخ مرتضى الانصاري، وأتم بعض رسائله في ليلة ١٥ شهر رجب سنة ١٢٨٥.
له " كاشف الاسرار والسرائر عن صلاة المسافر " و " لباس المصلي " و " النهي في المعاملة يدل على الفساد " و " قاعدة اللزوم " " قاعدة الخيار " وكتابات أصولية وفقهية متفرقة أخرى.
(١٥٤٣) عز الدين مطهر الحسني(ق ٨ ق ٨):
مطهر بن عبدالله بن علي الحسني، عز الدين أديب عين فاضل شاعر بالفارسية عارف مائل إلى التصوف، من أعلام أواخر القرن الثامن، وكان يتخلص في شعره الفارسي ب " مطهر ".
كتب بخطه في المجموعة المعروفة ب " جنك تاج الدين احمد الوزير " بعض آثاره وأشعاره، وذلك في منتصف شهر رجب سنة ٧٨٢.
له " جوامع الكلم في نوابغ الحكم ".
(١٥٤٤) السيد معصوم الاشكوري(ق ١٣ ق ١٣):
معصوم بن جعفر الحسيني الديلماني الاشكوري تتلمذ على علماء قزوين، وكان يقيم بها في سنة ١٢٣٣ في مدرسة سردار حسن خان، وقد استنسخ بها بعض الكتب الدراسية لنفسه، وختمه البيضوي " معصوم بن جعفر الحسيني ".
(١٥٤٥) الشيخ مفيد البحراني(ق ١٢ ق ١٢):
مفيد بن الحسن البحراني الشيرازي مذكور في " الكواكب المنتثرة " المخطوط، ونقول: وصفه الشيخ احمد بن اسماعيل الجزائري في الاجازة التي كتبها لولد صاحب الترجمة الشيخ عبد النبي البحراني في سنة ١١٥٠، بقوله " ولد عين أعيان العصر أفضل الكل المحقق المدقق جامع المعقول والمنقول مرجع الفحول في الفروع والاصول الشيخ الاكمل والعالم الافضل.".
(١٥٤٦) ملك سعيد الخلخالي(ق ١٠ ١٠١٣):
ملك سعيد بن محمد الخلخالي أصله من آذربايجان وسكن شيراز، وهو عالم محقق ذو اطلاع واسع بالعلوم العقلية والنقلية كثير التحري في المسائل العلمية، عارف صوفي متجاهر في تصوفه مثبت لوحدة الوجود، أديب شاعر بالفارسية واللرية.
يبدو أنه أثير حوله بعض الغوغاء ونسب إلى الكفر والميل إلى الاشاعرة في عقيدته، ولكن كتابه التحفة جاء ردا على ما قالوه.
كتب مريده روح الله الهمداني على نسخة من كتاب التحفة: " انتقل الفاضل الكامل العارف مصنف هذا الكتاب التارك لزخارف الدنيا الدنية والطالب للرتبة السنية العلية العلوية النادر في عصره وزمانه.
ولما كنت جليسه في مجلس الاكابر
والاعالي وما رأيت منه إلا محبة الله ومحبة رسوله ومحبة وليه بالحق علي بن أبي طالب.".
له " التحفة العلوية " في نفي الرؤية.
توفي بشيراز سنة ١٠١٣.
(١٥٤٧) ملك عز الدين النوري(ق ١١ ق ١١):
ملك عز الدين بن محمد أشرف النوري كتب نسخة من كتاب " قانون الادراك في شرح تشريح الافلاك " لاستاذه المولى محمد كاظم بن عبد العلي التنكابني في سنة ١٠٢٩، ثم قرأه عليه.
فأجازه على تلك النسخة في البقعة الرضوية سنة ١٠٣٠ وقال في الاجازة " فقد قرأ علي واشتغل برهة من الزمان لدي الاخ الاعز الامجد الالمعي اللوذعي الاكملي الافضلي ملك الفضلاء معز الاولياء شمس سماء الافادة بدر سيماء الافاضة المعزز الممجد ملك عز الدين محمد.
قراءة بحث وتدقيق واتقان وتحقيق ولعمري انه قد أحرز قصبات السبق في مضمار الاقران وقد فاز بالقدح المعلى من بين الاخوان.".
(١٥٤٨) ملك علي الايزد خواستى(ق ١١ ق ١٢):
ملك علي بن بهزاد الايزد خواستي كتب نسخة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وأتم كتابتها في سنة ١١٠٤، ثم قابلها مع السيد مير اسماعيل الحسيني الخواتون آبادي فكتب له اجازة في آخرها وعبر عنه ب " المولى السعيد الصالح الالمعي.".
(١٥٤٩) علاء الدين التوني(ق ١١ ق ١١):
ملك علي بن محمد شفيع التوني، علاء الدين من أفاضل القرن الحادي عشر، له معرفة بالعلوم العقلية والنقلية.
له شرح الباب الحادي عشر " أتمه سنة ١٠٨٨.
(١٥٥٠) ملك محمد الخوانساري(ق ١٣ ق ١٣):
ملك محمد بن محمد طاهر الخوانساري خطاط متوسط الخط، اعتنى بكتابة القرآن الكريم ونقل أنه كتب أربعمائة نسخة من المصحف رأيت منها المصحف(١٩٤) المطبوع على الحجر بمطبعة ملا آقا جان في سنة ١٢٧٢.
(١٥٥١) ملك محمد الطبيب الشيرازي(ق ١١ ق ١٢):
ملك محمد بن نصر الله الطبيب الشيرازي طبيب فاضل أديب، من أعلام أوائل القرن الثاني عشر وكان يدرس الطب على جماعة من طالبي هذا العلم.
توفي بعد سنة ١١٢٥ التي أتم فيها كتابه التذكرة وقبل سنة ١١٣٢ التي نسخة ابنه محمد تقي نسخة من كتاب أبيه وترحم عليه في آخرها.له " تذكرة الاحباب ".
(١٥٥٢) الشيخ مناع النجفي(ق ١٣ ق ١٤):
مناع النجفي تقي زاهد عابد معمر عارف بأحوال علماء النجف الاشرف، توفي أوائل القرن الرابع عشر وقد ناهز المائة، اعتمد عليه الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في نقل كثير من تاريخ عائلته في كتابه " العبقات العنبرية " وقال ضمن التعريف به: " وكان من عباد الله الصالحين الملازمين لخدمة العلماء والسعي في مصالحهم.
ومن منن الله عليهم لحسن نيته وصحبته لاوليائه أنه مدة عمره لم يسقط له ضرس ولم تعم له عين ولم يحن له ظهر ولم تصبه عاهة ولا آفة بجميع أنواعهما حتى قبضه الله إليه، وكثيرا ما أروي عنه مرسلا أو مسندا لشدة الاطمئنان به.".
(١٥٥٣) السيد منصور النجفي(....):
منصور النجفي أديب شاعر من القرن الحادي عشر فما قبل، نقل السيد عباس المكي في كتابه " نزهة الجليس " ١ / ٩٠ من شعره:
الدمع على الخدود منكم جاري |
والدهر على دون غيري جاري |
|
أبكي وأنوح طول ليلي حتى |
قد حرمت الغمض عيون الجاري |
(١٥٥٤) منصور بن علي الخازن(ق ٦ ق ٦):
منصور بن علي بن منصور الخازن مذكور في " الثقات العيون " ص ٣١٠، ونقول: عارض نسخة من كتاب " فصيح ثعلب " وقرأه عليه حارث بن مشرف بن ابراهيم كما كتب الخازن ذلك في جمادي الآخرة سنة ٥٧٩.
(١٥٥٥) الشيخ منصور بن محمد(ق ٨ ق ٨):
منصور بن محمد كتب تعليقة على موضع من " الفهرست " للشيخ منتخب الدين في شهر رمضان
المبارك سنة ٧٧٥ بالحلة.
ولعله هو الشيخ حسن بن الشهيد محمد بن مكلي العاملي الملقب بالمنصور المذكور في " رياض العلماء " ٢ / ٣٤٤ وغيره.
(١٥٥٦) السيد موسى الرضوي(ق ١١ ق ١١):
موسى الحسيني المدرس الرضوي المشهدي من أعلام المحدثين في القرن الحادي عشر، كان يقيم بمشهد الرضاعليهالسلام ، وهو من المدرسين في الروضة الرضوية المباركة وخدامها، كتب لتلميذه السيد محمد الحسيني المشهدي اجازة على قطعة من " تهذيب الاحكام " في آخر الربيعين سنة ١٠٨٩.
عارض كتاب " عيون أخبار الرضا " وصححه على نسخ معتبرة أكثر من عشرين نسخة في مجالس آخرها الحادي عشر من شهر محرم الحرام سنة ١٠٨٥.
ويبدو من هذا شدة اهتمامه بكتب الحديث واعتنائه بتصحيحها ومقابلتها.
(١٥٥٧) الشيخ موسى الاسدي(ق ١٢ ق ١٣):
موسى بن جعفر بن محمود بن غلام علي الاسدي النجفي فاضل أديب شاعر، كان يسكن النجف الاشرف، وهو من أعلام أوائل القرن الثالث عشر، من شعره قوله في رثاء الحسينعليهالسلام كما ذكره ولده الشيخ محمد علي الكاظمي في كتابه " حزن المؤمنين ":
مصابي لآل الله باق إلى الحشر |
وحزني عليهم مستمر إلى النشر |
|
وتزداد أشجاني بهم متذكرا |
مصاب فتى أودت به أسهم الكفر |
|
لقد جرعته بالطفوف أمية |
كؤوس المنايا من صوارمها البتر |
|
ولم ترع بالله حرمة أحمد |
ولا حرمة الكرار والبضعة الطهر |
|
ولم ترع ما أوصى الاله به |
تلت آية الانذار من سورة الحجر |
|
فقالوا حسين خارجي بغى على |
يزيد فأسقيناه كأسا من المر |
|
فما علموا أن الامارة قد سمت |
بذكر أبيه قامع الكفر والفجر |
|
كأني بهم يوم المعاد وقد بدت |
لهم فاطم الزهراء ناشرة الشعر |
|
تبيح إلى العدل الحكيم شكاتها |
وأحشاؤها تجري بها لهب الجمر |
|
أيا عدل ما لي والطغاة أمية |
تقطع أوداج الحسين من النحر |
|
إيا عدل هذا ثوبه من دمائه |
على لونه واحمر من شدة السمر |
|
ولم يكفهم حتى أباحوا حريمه |
وساقوهم سوق الاماء إلى الاسر |
|
فليت أبيه ذلك اليوم حاضر |
لقد ضرمت نيرانهم جانب الستر |
(١٥٥٨) السيد موسى الموسوي(ق ١٣ ق ١٤):
موسى بن شهاب الدين الموسوي من علماء أوائل القرن الرابع عشر التابعين لتعاليم الشيخ احمد الاحسائي، ذكره السيد عبد الرحيم الحسيني اليزدي في كتابه " كاشف الرموز " من جملة من اعتبر الحاج كريم خان الكرماني ضالا مبدعا، ووصفه بقوله " السيد السند العالم المعتمد المحقق سلالة السادة الاحمدية وصفوة الاولاد من الدوحة المحمدية.".
(١٥٥٩) موسى بن عبد الكافي(...):
موسى بن عبد الكافي قرأ كتاب " شرائع الاسلام " وكتب اسمه في عدة مواضع من النسخة التي كان عليها خط المحقق الحلي.
(١٥٦٠) موسى بن عبدالله(ق ٦ ق ٦):
موسى بن عبدالله بن عمر بن سالم ملك نسخة من كتاب " الامالي " للشيخ الطوسي وكتب تملكه عليها في سنة ٥٩٣.
(١٥٦١) الشيخ موسى الزنجاني(١٣٢٨ ١٣٩٩):
موسى بن عبدالله بن محمود بن عباس الزنجاني ولد في قرية " كوجه قيا " من توابع " ايجرود الخمسة " في يوم الثلاثاء حادي عشر من شهر صفر سنة ١٣٢٨ وبها نشأ نشأته الاولى وتعلم الاوليات، وقرأ بها على أبيه وأخيه الشيخ مهدي مقدمات العلوم الدينية، ثم هاجر إلى قم في سنة ١٣٤٨ فقرأ على الآخوند ملا علي الهمداني كفاية الاصول، ثم تتلمذ خارجا على الشيخ
عبدالكريم الحائري ثلاث سنوان، كما تتلمذ على الشيخ محمد الهمداني والشيخ محمد علي القمي والسيد محمد تقي الخوانساري والحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي، وكان أكثر استفاداته العلمية من دروس السيد محمد الحجة الكوهكمري.
كان وادع الاخلاق، يميل إلى العزلة والانطواء، قليل المعاشرة، في حديثه لطف وطلاوة، قضى عمره بتدريس السطوح والتأليف والتصنيف، وفي أواخر أيامه طبع رسالة عملية ولكن لم تحصل له شهرة في التقليد والفتيا.
توفي بقم على أثر سكتة قلبية في سنة ١٣٩٩، وشيع جثمانه تشييعا حافلا حضره كثير من العلماء والافاضل، ودفن بمقبرة " شيخان " قرب صحن " السيدة المعصومة "، وأقيمت له فواتح كثيرة.
له " تهذيب الوسائل " و " الجامع في الرجال " و " الفقه على آراء فقهاء الاسلام " و " حكم الزوجة المفقود عنها زوجها " و " حاشية العروة الوثقى " و " العمل الصالح " و " الفهرست لمشاهير علماء زنجان " و " مدينة البلاغة " و " نسيم السحر ".
(١٥٦٢) السيد موسى الجزائري(ق ١٣ ق ١٣):
موسى بن عزيز الله الموسوي الحسيني الجزائري الفيلي ولد في قرية " الفيلة " من توابع " خرم آباد " وكان يسكن بها، وأصله من " الجزائر " وبقي مدة في النجف الاشرف للدراسة، وهو عالم فاضل أديب، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " كواكب الاعراب " ألفه سنة ١٢٥٣.
(١٥٦٣) السيد موسى الطبيب(ق ١٣ ق ١٣):
موسى بن عقيل العلوي الطبيب الاصبهاني ولد في أصبهان وبها نشأ، وتخرج في الطب من دار الفنون بطهران متتلمذا على الدكتور بولاك النمساوي، واستخدمته الدولة فبعثته إلى كرمان ومناطق فارس مع الجيش الايراني أو وحده في سفرات طالت عدة سنين، ثم أقام من سنة ١٢٨٥ بأصبهان مسقط رأسه مشتغلا بالطب ومعالجة المرضى.
ويبد من كتابه أنه كثير السعي في تجربة الادوية الحديثة وكيفية استعمالها لمختلف الامراض والاسقام.
له " حقائق الادوية الموسوي ".
(١٥٦٤) ميرزا موسى الفراهاني(ق ١٣ ق ١٤):
موسى بن علي بن ابي القاسم بن عيس الحسني الحسيني الفراهاني فاضل، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع، وكان يعرف بميرزا بزرك.له " ترجمة ينابيع المودة ".
(١٥٦٥) ميرزا موسى الكميجاني(ق ١٣ ق ١٣):
موسى بن محمد البرجلوئي الكميجاني كتب نسخة من كتاب " قاطعة المراء في تحقيق مجرد الادعاء " بأمر أستاذه السيد إسحاق بن ابي جعفر الموسوي الدارابي وأتمها في غرة جمادي الثانية سنة ١٢٤٥.
(١٥٦٦) ميرزا موسى التنكابني(ق ١٣ ق ١٤):
موسى بن محمد بن سليمان الشريف الطبيب التنكابني فاضل مشتغل بالطب، ملك نسخة من كتاب " الفاخر في الطب " للرازي وأتم خرومها وكتب عليها تعاليق تدل على اطلاعه بالطلب وفضله في العربية، وذلك في سنة ١٢٩٦، وهو ابن ميرزا محمد التنكابني صاحب كتاب " قصص العلماء ".
(١٥٦٧) موسى الصديقي(ق ١٣ ق ١٣):
موسى بن محمد صالح بن فرج الله بن ابي محمد بن محمد زمان بن علي أشرف الصديقي فاضل أديب من أواخر القرن الثالث عشر، ملك نسخة من " حاشية أنوار التنزيل " لبهاء الدين العاملي وكتب فيها أشعارا فارسية لعلها له وذلك في شهر ذي
الحجة سنة ١٢٩٢.
(١٥٦٨) السيد مهدي اليزدي(ق ١٣ بعد ١٣١٥):
مهدي اليزدي الحائري النجفي.
فاضل عالم متتبع، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر، توفي بعد سنة ١٣١٥.
له " گناهان كبيره " رسالتان في الموضوع فارسيتان.
(١٥٦٩) الشيخ مهدي الهمداني(ق ١٣ ق ١٤):
مهدي بن أسد الله الهمداني فاضل واسع الاطلاع في الفقه والاصول، يذهب مذهب الاخبارية على طريقة علماء الشيخية، ويذب عن الحاج كريم خان الكرماني بشدة ويعتبره " الناطق " الذي يجب على الكل اتباعه ولا يجوز الاختلاف عليه، ولكنه مع ذلك شديد الاحترام عند تسمية أحد العلماء من أصوليين وغيرهم.
وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر.
له " علم المحجة " ألفه سنة ١٢٩٧ و " توضيخ المقال ".
(١٥٧٠) السيد مهدي الحسيني(ق ١٣ ق ١٣):
مهدي بن اسماعيل الحسيني فاضل أديب، نسخ في سنة ١٢٥٩ مجموعة فيها رسائل كلامية وعقائدية من جملتها أرجوزة " البلد الامين " للسيد جعفر بن أبي اسحاق الدارابي الكشفي، ونظم في آخرها اسمه وتاريخ النسخ في اثني عشر بيتا دالة على فضل فيه وأدب.
(١٥٧١) الشيخ مهدي الكاظمي(ق ١٢ ق ١٢):
مهدي بن محمد بن القاسم الكاظمي ملك نسخة من كتاب " منية اللبيب " للسيد ضياء الدين ابن الاعرج في سنة ١١٩٢.
(١٥٧٢) ناصر الدين مهدي المطار آبادي(ق ٧ ق ٨) مهدي بن محمد(شمس الدين) بن معد المطار آبادي قرأ على محمد بن الحسن بن محمد بن ابي الرضا العلوي كتاب " فصيح ثعلب " وشرحه، فكتب له اجازة في غرة ذي القعدة سنة ٧٢٦، وقال: " قرأ علي الاجل الاوحد العالم الفقيه الفاضل الكامل المحقق ناصر الدين نجم الاسلام.
قراءة تعرب
عن طبعه السليم وتشهد باجتهاده في التعلم واستعداده للتعليم ".
(١٥٧٣) الشيخ مهدي البيدكلي(ق ١٣ يعد ١٢٦٧):
مهدي بن محمد تقي البيدكلي عالم فقيه متضلع في الفقه والاصول، له قدم راسخ في العلوم الدينية الاخرى وصاحب ذوق في تنظيم مؤلفاته، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي بعد سنة ١٢٦٧.
له " ترتيل التنزيل " ألفه سنة ١٢٦٦ و " عقد اللآلي " ألفه بالعربية والفارسية سنة ١٢٦٧.
(١٥٧٤) ميرزا مهدي اللاهيجاني(ق ١٣ ق ١٣):
مهدي بن محمد رضا(ميرزا بابا) اللاهيجاني ملك نسخة من كتاب " الشافي " للسيد المرتضى في سنة ١٢٧١، وكتب عليها تعاليق آخرها يوم الثلاثاء ثاني ذي الحجة سنة ١٢٨٥، وهي تدل على فضله وخبرته بالكلام والتاريخ وغيرهما.
(١٥٧٥) مهدي بن المظفر(ق ٧ ق ٧):
مهدي بن المظفر بن ابي العدل فاضل أديب، من أعلام القرن السابع، كتب مجموعة لخزانة الصدر الكبير بهاء الدين وفرغ من بعضها في غرة شهر رمضان المبارك سنة ٦٥٥.
(١٥٧٦) السيد مهدي المازندراني(نحو ١٢٩٢ بعد ١٣٦١):
مهدي بن هادي بن فاضل بن حيدر المازندراني الساروي البار فروشي ولد نحو سنة ١٢٩٢ في قرية " گلنشين " الواقعة في شمال مدينة " ساري " على بعد فرسخين منها، ونقله أبوه إلى ساري وهو في الثالثة من عمره وبها نشأ وتعلم.
قرأ مقدمات العلوم الدينية في ساري، وهاجر وهو في التاسع عشر من عمره إلى العتبات المقدسة بالعراق فورد كربلا في ٢٥ محرم سنة ١٣١٤، وبعد إقامة نحو خمسة أشهر انتقل إلى النجف الاشرف فاشتغل بالتتلمذ على أعلام المدرسين بها حق نال الاجتهاد وهو كما يقول بين العشرين والثلاثين، ومن أساتذته الشيخ محمد طه نجف الذي قرأ عنده كتاب الوقف.
عاد إلى مازندران في سنة ١٣٢٣ وأقام في مدينة بار فروش(آمل) بطلب من أهاليها، واشتغل بالارشاد والتأليف وتولي الشؤون الاجتماعية والقضاء وما شاكل ذلك.
كان له نشاط كبير في التأليف خاصة في علمي الحديث والفقه، إلا أنه ضعيف في
العربية في كتاباته أخطاء كثيرة.
من شيوخه في رواية الحديث الحاج ميرزا حسين النوري والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والمولى محمد الفاضل الشرابياني والشيخ عبدالله المازندراني والحاج آقا رضا الهمداني صاحب " مصباح الفقيه " والشيخ محمد طه نجف والسيد محمد بن رضا المازندراني الساروي والشيخ محمد حسن شريعتمدار البار فروشي والشيخ محمد حسن المامقاني.
له " ايضاح التبصرة لمن لا يحضره التذكرة " و " جامع البرهان في شرح ارشاد الاذهان " و " جامع الشتات " و " جاشية الاثني عشرية في المواعظ العددية " و " حاشية الاربعين حديثا " و " حاشية الالفين " و " حاشية أمل الآمل " و " حاشية بحار الانوار " و " حاشية البنيان الرفيع " و " حاشية تفسير القمي " و " حاشية جامع الاخبار " و " حاشية خاتمة المستدرك " و " حاشية الدمعة الساكبة " و " حاشية روضة الواعظين " و " حاشية سبائك الذهب " و " حاشية الصافي " و " حاشية قلائد الدرر " و " حاشية مجمع البحرين " و " حاشية مجمع البيان " و " حاشية منتخب التواريخ " و " حاشية منهج المقال " و " الدلائل الفقهية في شرح الالفية " و " الكشكول " و " مشارق الانوار " و " مصابيح الظلام في شرح قواعد الاحكام " و " مفتاح الكرامة في معرفة الطهارة " و " ملزم الفريقين بوجوب المسح على الرجلين " والمناهج السوية في شرح المطلب الاول من الاثني عشرية " و " المنهج الاقصد في حكم شرط الفاسد ضمن العقد " و " المواهب السنية " و " هداية الانام ".
توفي بعد سنة ١٣٦١.
(١٥٧٧) الشيخ كمال الدين ميثم البحراني(ق ٧ ٦٩٩):
ميثم بن علي بن ميثم البحراني، كمال الدين مترجم في " رياض العلماء " ٥ / ٢٢٦ و " الانوار الساطعة " ص ١٨٧، ونقول: رأيت على بعض نسخ كتابه " مختصر مصباح السالكين " ما نصه: " وقد رأيت اجازة الشيخ ميثم رحمة الله عليه للشيخ نصير الدين شيخ المتكلمين محمد بن(محمد بن) الحسن الطوسي في المنقولات ورأيت اجازة الشيخ نصير الدين له في المعقولات، ورأيت اجازة الشيخ ابي السعادات هبة الله البحراني الذي صنف كتاب " رشح الولاء في شرح الدعاء " لهما في المعقولات والمنقولات.".
حرف النون
(١٥٧٨) ناد علي البروجردي(ق ١٣ ق ١٣):
ناد علي بن غلام علي البروجردي فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر.
له " الاربعون حديثا في فضائل عليعليهالسلام " جمعه سنة ١٢٥٠.
(١٥٧٩) الشيخ ناصر النجفي(ق ١١ ق ١١):
ناصر بن محمد النجفي كان يقيم في " مدرسة دار العلم " باصبهان، وكتب فيها نسخة من كتاب " تأويل الآيات الظاهرة " في سنة ١٠٦٥.
(١٥٨٠) السيد نثار حسين العظيم آبادي(١٢٦٨ ١٣٣٨):
نثار حسين بن اكبر حسين العظيم آبادي الهندي مترجم في " مطلع أنوار " ص ٦٧٠، ونقول: أجازه في إقامة صلاة الجماعة، جماعة من أعلام العراق وايران والهند، وعظموه في اجازاتهم بعبارات تنم عن كبير مكانته عندهم في الورع والتقوى والصلاح والسداد ومراتب العلم والعمل، وطبعت هذه الاجازات في مجموعة في بومباي سنة ١٣١١، وبينها اجازتان صرح المجيزان فيهما باجازة رواية الحديث للسيد المذكور، ويعتبر هذان الشيخان من شيوخ اجازته في الحديث، وهما: ١ الشيخ هداية الله الابهري المشهدي، أجازه في يوم الاثنين من العشر الثالث من صفر سنة ١٣١١.
٢ ميرزا محمد رضا الواعظ الهمداني، أجازه في سابع ربيع الاول سنة ١٣١١.
(١٥٨١) المولى نجف علي القره باغي(ق ١٣ بعد ١٢٧٨):
نجف علي بن فضل علي القره باغي مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: علامة جامع للفنون الادبية والعقلية والنقلية، من العلماء المقيمين بتبريز في أواخر القرن الثالث عشر.
له " نفائس الفنون " دائرة معارف للعلوم والفنون.
توفي بعد سنة ١٢٧٨.
(١٥٨٢) السيد نجم الدين الجزائري(ق ١١ ق ١١):
نجم الدين بن محمد بن عبد الرضا الحسيني الجزائري مترجم في " رياض العلماء " ٥ / ٢٤٠ و " نابغة علم وعرفان " ص ٢٠٩، ونقول: كتب بخطه نسخة من " حاشية شرح العضدي على المختصر " لملا ميرزا جان في سنة ١٠٨٨ ثم قرأها على السيد نعمة الله الجزائري فكتب له انهاءا في نفس السنة قال فيه " أنهاه السيد الاجل زين المحققين وفخر المدققين علامة زمانه والفائق على أقرانه السيد نجم الدين الاوحدي الالمعي قراءة تدل على فضله وعلو شأنه.".
(١٥٨٣) السيد نسيمي الركني(..ق ١١):
نسيمي الركني الشيرازي من شيوخ اجازة المولى عبدالرزاق الجيلاني الشيرازي، كما ذكر ذلك الجيلاني في الاجازة التي كتبها للمولى محمد ابراهيم بن عبدالله البواناتي المؤرخة ١٤ شهر رجب سنة ١٠٨٤، وقد ذكره بعنوان " السيد الفاضل الحسيب النسيب العالم المدقق والنحرير المحقق.".
(١٥٨٤) نصر بن محمد(ق ٧ ق ٨):
نصر بن محمد بن ابي البركات من فقهاء القرن الثامن، قرأ عليه بعض كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي، فكتب في آخره انهاءا بتاريخ يوم الخميس ثالث شهر صفر سنة ٧٢٦.
(١٥٨٥) الشيخ نصر الله(ق ١٣ ق ١٣):
نصر الله فقيه جليل ومدرس ربى جماعة من الطلبة، كتب له محمد بن محمد مهدي اجازة اجتهاد في سنة ١٢٨٠ وقال عنه فيها " وبعد فاني تأملت في بعض مؤلفات العالم العامل العادل والفاضل الباذل الكامل الفاتح للطائف الدقائق والكاشف لغوامض الحقائق الحبيب النجيب والاديب اللبيب المؤيد من الله.
وباحثت معه بعض المباحث.
فوجدته ذا قوة يتمكن بها من استنباط الاحكام الالهية من مبانيها الشرعية.".
(١٥٨٦) الشيخ نصر الله(ق ١٣ ق ١٣):
نصر الله بن ابي تراب ذكره تلميذه الشيخ حسين المازندراني في أول كتابه " كاشف المراد " ووصفه ب " الاستاد المحقق والعالم الفاضل المدقق والمؤيد من الله.
"، وهو من علماء القرن الثالث عشر.
(١٥٨٧) الشيخ نصر الله المازندراني(ق ١٣ ق ١٤):
نصر الله بن ابي تراب المازندراني مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: الظاهر أنه من تلامذة الميرزا حبيب الله الرشتي أيضا، وكتب كتاب " بدائع الافكار " له في جزئين بالنجف الاشرف وأتم مقابلته في الرابع عشر من شهر محرم سنة ١٣٠٤.
(١٥٨٨) الشيخ نصر الله الطرفي(ق ١٠ ق ١٠):
نصر الله بن برقع بن صالح بن تركي الطرفي مترجم في " احياء الداثر " ص ٢٦٥، ونقول:
كتب مجموعة فقهية في سنة ٩٧٠ ووصفه فيها بعض بالعلم والفضل.
(١٥٨٩) ملا نصر الله الگرمرودي(ق ١٢ ق ١٣):
نصر الله بن جعفر الگرمرودي الاشلقي كتب له الله ويردي بن محمد صالح(وهو تلميذه ظاهرا) نسخة من " شرح الهداية " للميبدي في سنة ١٢١٥ وللمترجم له عليها تعاليق تدل على فضل فيه واشتغال بالفلسفة والعلوم العقلية.
(١٥٩٠) السيد نصر الله الاستربادي(ق ١٣ ق ١٣):
نصر الله بن الحسن الحسيني الاسترابادي الحائري مذكور في " الذريعة " ٤ / ٤٦٢، ونقول: عالم جليل متبحر في الفقه والاصول، أقام مدة في كربلا، ومن أساتذته الذين أخذ العلم منهم الشيخ محمد حسين الاصبهاني الغروي صاحب " الفصول ".
(١٥٩١) الحاج ملا نصر الله تراب الدزفولي(....):
نصر الله بن لطفعلي تراب الدزفولي مترجم في كتاب " زندگانى وشخصيت شيخ انصاري " ص ٣١٦ وتضيف عليه: بقي من سنة ١٢٧٨ إلى سنة ١٢٩٢ في بعض نواحي طهران لترجمة شرح ابن ابي
الحديد التي أنجزها بطلب من ناصر الدين شاه القاجار.
له " مظهر البينات ومظهر الدلالات " وهو ترجمته لشرح ابن أبي الحديد، و " كشكول " صغير غير كتابه " لمعات البيان " و " هند وبشر " مثنوي فارسي، و " حاشية مغني اللبيب " و " حاشية صحاح اللغة " وهما غير مدونتين.
(١٥٩٢) السيد نصر الله الكاشاني(ق ١٣ ق ١٣):
نصر الله بن مرتضى الحسيني الكاشاني فيلسوف مغرق في الفلسفة الالهية والمعقول، كتاباته غامضة مبنية على المصطلحات الفلسفية البحتة، لعله من أعلام النصف الاول من القرن الثالث عشر.
له " مظاهر العقول " في اثبات أصول العقائد بالمباني الفلسفية.
(١٥٩٣) ميرزا نصرة الملك الطبيب(ق ١٣ بعد ١٣٢٣):
نصرة الطبيب القرچاني، نصرة الملك نشأ في مدينة قوچان ودرس العلوم الادبية وبعض العلوم الرياضية بها، ثم ذهب إلى مشهد الرضاعليهالسلام فقرأ الفلسفة والفلك وغيرهما على أساتذته، ثم هاجر إلى طهران فتخرج في مدارسها وأقام بها مشتغلا بالطب الحديث والعلاج، وكان جامعا للعلوم العقلية والرياضية والطبية على الطريقة القديمة والحديثة المتداولة في عصره، بالاضافة إلى التصوف والعرفان.
درس في المشهد علم الحساب عند ميرزا عبدالباقي سركشيك والهندسة عند الملا
عبدالرحمن شيخ الاسلام والنجوم والفلك عند الملا محمد علي منجم باشي وبعض الفلسفة عند الحاج الملا هادي السبزواري، ثم هاجر إلى طهران وهو في الثامن عشرة من عمره فدرس الفلك ثانيا عند الميرزا أمين المنجم باشي والفلك والنجوم على الطريقة الحديثة عند الآخوند ملا علي محمد الاصبهاني، وقرأ " القانونچه " و " الموجز " في الطب عند الميرزا باقر الكندي و " شرح النفيسي " و " شرح الاسباب " عند الميرزا احمد الكاشاني و " القانون " عند الميرزا عبد ا لوهاب الزرندي والعلوم الرياضية الحديثة والفلك والجغرافيا عند الميرزا عبدالغفار نجم الملك، ودرس العلوم الطبيعية والطب الحديث والتشريح في مدرسة دار الفنون بطهران.
أما التصوف والمعارف الالهية فاستفادها عند جماعة من العرفاء وآخرهم وأهمهم الفقير محمد علي القوچاني.
اشتغل اكثر من خمس وثلاثين سنة بالطب ومداواة المرضى، وكان جيد الخط حسن التحرير يبدو فيما رأيته بخطه ذوقه في التحرير وحسن تقريره، وتوفي بطهران بعد سنة ١٣٢٣.
له " خمسة ناصرى " و " حفظ الصحة ناصرى " و " شيمى ".
(١٥٩٤) ميرزا نصير الجيلاني(ق ١١ ق ١١):
نصير الجيلاني فاضل أديب شاعر، من أعلام القرن الثالث عشر بالهند في زمن الملك محمد اورنك زيب.
ذكره السيد عباس المكي في كتابه " نزهة الجليس " ١ / ٣٦١ ووصفه بالفضل وأنه من أجل الامراء الاعيان، وكتب له الشيخ محمد بن عبد النجفي أبياتا يستدعيه
مع صديقه الامير اخلاص كيش خان، فكتب في جوابه:
بورود الكتاب زاد اشتياقي |
حين وافيت منه قرب التلاقي |
|
من رئيس إذا دعا فأجبنا |
لم نجب غير أهل العراق |
|
مالداء النوى سواك طبيب |
وللسع الفراق غيرك راق |
|
عمرك الله كيف لي بلييل |
حال بيني وبين ليل التلاقي |
|
ليلة أظلمت وطالت علينا |
سود الله وجه ليل الفراق |
(١٥٩٥) ميرزا نصير المحلاتي(ق ١٣ ق ١٤):
نصيرر بن احمد المحلاتي، الملقب بنصير الاطباء صيدلي له اطلاع في الادوية القديمة والحديثة وكيفية تركيبها، وكان يشغل منصب الصيدلية في الجيش الايراني ويدير مصنع الادوية به.
له " جنك الادوية " ألفه سنة ١٣١٩.
(١٥٩٦) لسان الاطباء البروجردي(....):
نصير بن محمد باقر البروجردي، لسان الاطباء فاضل عالم بالادب الفارسي قوي الانشاء فيه، طبيب مشتغل بالطب وعلاج المرضى، لقبه بعض ب " لسان الاطباء ".
له " لسان الاطباء " كتاب في الطب فارسي.
(١٥٩٧) المولى نظام الدين التستري(ق ١١ ق ١١):
نظام الدين التستري من أعلام القرن الحادي عشر ومن علماء النجف الاشرف أو كربلا ظاهرا، أهدى إليه السيد حسين بن حيدر الكركي العاملي نسخة من كتاب " منتقى الجمان " في سنة ١٠٣٦ وكتب على الورقة الاولى منهاا " المولى الجليل الفاضل والاولى النبيل الكامل خلاصة الفضلاء والصلحاء.".
(١٥٩٨) السيد نظام الدين المازندراني(ق ١٣ ق ١٣):
نظام الدين الحسيني العلوي المازندراني الحائري أصله من مازندران وسكن كربلاء، وهو عالم جليل وأصولي متبحر من أعلام القرن الثالث عشر، تتلمذ على المولى محمد شريف العلماء المازندراني والشيخ محمد حسين الاصبهاني صاحب الفصول.
له " تبيان الاصول " أتمه سنة ١٢٦٠.
(١٥٩٩) المولى نظام الدين الخوانساري(ق ١١ ق ١١):
نظام الدين الخوانساري من تلامذة الشيخ عبد العال بن محمد مقيم وترجم بأمره " الصحيفة السجادية " وكتب عليه حواش فارسية في سنة ١١١٠.
(١٦٠٠) المولى نظر علي الزنجاني(ق ١٣ نحو ١٢٩٠):
نظر علي بن علي قلي الزنجاني مترجم في كتاب " زندكانى وشخصيت شيخ انصارى " ص ٣١٨، ونقول: من تلامذة الشيخ مرتضى الانصاي بالنجف الاشرف، وكان معنيا باللغة والعلوم الادبية وخاصة ما يتعلق منها بالكتاب والسنة، وله شعر بالفارسية.
له " مفتاح القرآن " و " نصاب اللغات " نظمه سنة ١٢٦٠.
(١٦٠١) الشيخ نعمة الحويزي(ق ١٠ ق ١٠):
نعمة بن مسلم بن سالم المسلمي الحويزي نسخ مجموعة فيها رسائل كلامية وفقهية في سنة ٩٩٢ وعلق عليها بعض الحواشي الختارة الدالة على فضل فيه وعلم.
(١٦٠٢) السيد نعمة الله النياكي(ق ١٣ ق ١٣):
نعمة الله النياكي فاضل أديب شاعر بالفارسية، من أعلام القرن الثالث عشر ظاهرا،.
(١٦٠٣) السيد نعمة الله الرضوي(ق ١٠ ق ١٠):
نعمة الله بن قريش الرضوي الحسيني المشهدي مذكور في " احياء الداثر " ص ٢٦٧، ونقول: أديب متبحر في الادب العربي، جيد الانشاء حسن الاسلوب في الفارسية، ذو اطلاع جيد بالعلوم الدينية.
له " ترجمة كشف الغمة ".
(١٦٠٤) السيد نعمة الله مير آصف(ق ١١ بعد ١١٢٩):
نعمة الله بن محمد باقر الحسيني، المعروف بمير آصف فاضل فقيه متبحر في العلوم والفنون، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر والنصف الاول من القرن الثاني عشر.
كتب نسخة من كتاب " ضيافة الاخوان " لرضي الدين القزويني في سنة تأليفه ١٠٩٢، ووصف مؤلفه بأوصاف حميدة يظن منها أنه كان من تلامذته، فكان من القاطنين بقزوين آنذاك، ولا نعلم أصله ولا شيئا من نشأته.
ألف رسالته " الاوزان والمقادير " في تفليس، ولعله انتقل إليها وأقام بها بعد طي مراحله الدراسية، ولكن يبدو أنه لم يكن راضيا على بقائه فيها، فانه بعد الاقامة بها اقامة اجبارية يتمنى الرجوع إلى أهله ووطنه.
له " الاوزان والمقادير " ألفه سنة ١١٢٩.
(١٦٠٥) الشيخ نوح الجعفري(ق ١٣ ١٣٠٠):
نوح بن القاسم الجعفري النجفي مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: فقيه عالم جامع، من أعيان علماء النجف الاشرف، أجاز جماعة منهم الشيخ مهدي المازندراني الساروي.
له " شرح شرائع الاسلام " و " منتخب شرح شرائع الاسلام ".
(١٦٠٦) الشيخ نوح العصفوري(ق ١٢ ق ١٣):
نوح بن هاشم بن احمد بن صالح بن عصفور الدرازي البحراني مذكور في " الكرام البررة " القسم المخطوط، ونقول: كتب مجموعة فيها فوائد كثيرة متفرقة وآثار علمية من علماء البحرين وبعض تواريخهم، ويبد ومنها أنه كان من تلامذة الشيخ سليمان العصفوري البحراني وعلى جانب من العلم والفضل، وهو من أعلام أواخر القرن الثاني عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الثالث عشر.
(١٦٠٧) الشيخ نور الدين الرشتي(ق ١٣ ق ١٣):
نور الدين الرشتي وهب له الشيخ رضا قلي شريعتمدار الطهراني نسخة من كتاب " كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد " للعلامة الحلي، فكتب تعاليق يسيرة عليها تدل على مزيد فضله واطلاعه بالعلوم العقلية، وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ظاهرا.
(١٦٠٨) الشيخ نور الدين الواعظي(١٣٥٢ ١٣٩١):
نور الدين بن حامد بن عبدالقهار بن علي أصغر بن شير علي بن محمد رحيم بن محمد علي بن محمد، الواعظي السبزواري الكاظمي ولد في " فرومد " من توابع سبزار سنة ١٣٥٢ وبها نشأ نشأته الاولى، وجاء به والده إلى الكاظمية موطن آبائه حيث بدأ بقراءة الاوليات في شهر ذي الحجة سنة ١٣٦٧ على أبيه والشيخ هادي شطيط والرياضيات على الاستاذ احمد أمين الكاظمي، وقرأ بها أيضا شطرا من دروس السطوح على الشيخ محمد صادق الخالصي والشيخ فاضل اللنكراني.
هاجر في تاسع ربيع الاول من سنة ١٣٧٦ إلى النجف الاشرف، فتتلمذ فقها وأصولا على أصحاب السماحة السيد محمود الشاهرودي والسيد ابوالقاسم الخوئي والسيد ميرزا حسن البجنوردي والشيخ حسين الحلي والسيد يحيى اليزدي والميرزا باقر الزنجاني والسيد عبدالاعلى السبزواري، وكتب تقريرات دروسهم وأحاثهم.
كان مجدا في تحصيل العلم، كثيرر القراءة والمطالعة في سائر الكتب، شديد المواظبة على أوقاته لئلا تذهب سدى، دائب البحث في المسائل العلمية لم يقنع بالقليل من المعرفة ولم يكن سطحيا في معلوماته.
كما أنه كان شديد التدين، مواظبا على الطاعات وصلاة الليل، مجتنبا المساوئ الاخلاقية، لم أر منه قط ما يشين دينه بالرغم من معاشرتي له أكثر من عشرين سنة.
ابتلي بالسرطان ولقي أشد آلام المرض وكان صبورا عليها، وذهب ثلاث مرات إلى لندن للتداوي فلم ينفع العلاج حتى لبى نداء ربه ببغداد في رابع عشر شهر ذي
القعدة من سنة ١٣٩١ ونقل جثمانه إلى النجف الاشرف وشيع تشييعا حضره العلماء والافاضل ودفن في وادي السلام.
له " مسائل في الارث " و " قاعدة لا ضرر " من تقرير استاذه الشاهرودي، و " اصول الفقه " و " الفقه " من تقرير استاذه الخوئي، و " اصول الفقه " و " الفقه " من تقرير أستاذه البجنوردي، و " حرمة الغناء " من تقرير استاذه اليزدي، و " صلاة الجماعة " من تقرير أستاذه السبزواري، و " العم الاجمالي " من تقرير أستاذه الزنجاني، و " حكم الاواني " من تقرير أستاذه الحلي.
(١٦٠٩) السيد نور الدين الحائري(ق ١٠ ق ١٠):
نور الدين بن علي بن عقيل الحسيني الحائري عالم فاضل جليل، تملك بعض الكتب والمجاميع في محرم سنة ٩٩١.
(١٦١٠) نور الدين الكربلائي(ق ١١ ق ١١):
نور الدين بن كاظم الكربلائي أتم مقابلة نسخة من كتاب " الاستبصار " للشيخ الطوسي في الرابع والعشرين من محرم سنة ١٠٥٦.
حرف الواو
(١٦١١) السيد بهاء الدين ورام(ق ٦ ق ٦):
ورام بن نصر بن ورام بن عيسى بن ورام بن ابي النجم بن ورام مترجم في كتاب " الثقات العيون " ص ٣٢٧ ونضيف عليه: حضر بعض المجالس التي قرئ فيها كتاب " النهاية " للشيخ الطوسي بمحضر ابن ادريس الحلي في سنة ٥٧٣ بالنجف الاشرف، وضبط الالفاظ على القارئ.
(١٦١٢) ولي الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
ولي بن كمال الدين الاسترابادي جاء اسمه هكذا في آخر نسخة من رسالة " شرح خطبة شرائع الاسلام " مع تاريخ اتمامها في غرة ربيع الاول سنة ١٠٥٤، ولكن الرسالة منسوبة في الذريعة ١٣ / ٢١٣ إلى السيد الامير محمد تقي بن ابي الحسن الحسيني الاسترابادي.
(١٦١٣) الحكيم ولي الجيلاني(....):
ولي بن المطلب الجيلاني طبيب أديب حسن الانشاء في الفارسية، ذهب إلى الهند ظاهرا واتصل بملوكها وكانت له حظوة عندهم.
وكان قد تتلمذ في الطب على عمه علاء الدين علي المتطبب الجيلاني.
له " ستة ضرورية ".
حرف الهاء
(١٦١٤) الميرزا هادي الانصاري(ق ١٣ ق ١٤):
هادي بن أسد الله(وثيق الملك) الانصاري الاصبهاني يبدو أنه من أولاد الاعيان والوزراء، وهو كاتب منشئ بالفارسية جيد الانشاء لطيف الذوق، وله حب في التأليف والتصنيف.
له " ببوستان خمسه " و " شرح الصمدية " بالفارسية أتمه سنة ١٣٢٨.
(١٦١٥) ملا هاشم الطالقاني(ق ١٣ ق ١٣):
هاشم الطالقاني ألف له الميرزا محمد بن سليمان التنكابني رسالته " شرح وصية الامام الرضاعليهالسلام " وعبر عنه في مقدمته ب " الفاضل النحرير والعالم بلا نكير له الفضيلة على أقرانه بكثير ويقال فيه أنه الحكيم الخبير والفقيه بلا نظير الذي آخيت بيني وبينه في يوم الغدير.".
(١٦١٦) السيد هاشم الحسيني(ق ١١ ق ١١):
هاشم بن الحسين الحسيني قرأ مولانا محمد تقي على المترجم له قطعة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " فأجازه في آخرها، والظاهر أنه من أعلام النصف الثاني من القرن الحادي عشر، إذ كتبت هذه النسخة في سنة ١٠٦٨.
(١٦١٧) عميد الرؤساء هبة الله الحلي(ق ٦ ٦٠٩):
هبة الله بن حامد بن احمد بن ايوب بن علي بن ايوب الحلي، عميد الرؤساء مترجم في " رياض العلماء " ٥ / ٣٠٧ و " الانوار الساطعة " ص ٢٠٠، ونقول: قرأ على شيخه أبي الحسن علي بن عبدالرحيم السلمي البغدادي كتاب " فصيح ثعلب " وشرحه كما ذكر ذلك على نسخة كتبت سنة ٥٧٩.
(١٦١٨) ملا هداية الله الجيلاني(ق ١١ ق ١١):
هداية الله بن عبد الوحيد الجيلاني كتب في مجموعة كتابي " من لا يحضره الفقيه " و " الاعتقادات " للشيخ الصدوق وقرأهما على المولى شمس الدين محمد الكشميري المعروف بملا شمسا الكشميري،
فكتب الاستاذ له عدة اجازات في هذه المجموعة، منها اجازة بعد الكتاب الاول بتاريخ يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ١٠٤٠ وقال فيها عن المجاز: " المولى العالم العامل والاولى الفاضل الكامل الولد الروحاني والسليل العقلاني.
باذلا منتهى نجدته وقصارى شدته في حل معاقده وضبط مشارده ونشر مطاويه وحفظ فحاويه آخذا لمسموعاتي حانيا لمأخوذاتي مالكا لموروثاتي وجميع مستفاضاتي ومستفاداتي في مجالس استفاداتي في الخلوات والمنازلات وسائر مكتباتي من مشائخنا الاعلام وعلمائنا الكرام.".
(١٦١٩) الامير هداية الله المشهدي(ق ١١ ق ١١):
هداية الله بن عناية الله الحسيني المشهدي الاصبهاني قرأ على المولى محمد تقي المجلسي أصول الكافي فكتب له انهائين بتاريخ أواسط محرم سنة ١٠٦٢ وأواسط صفر ١٠٦٣.
(١٦٢٠) ميرزا هداية الله المشهدي(١١٧٨ ١٢٤٨):
هداية الله بن محمد مهدي بن هداية الله بن طاهر العلوي الرضوي المشهدي مترجم في " أعيان الشيعة " ١٠ / ٢٦٣، ونقول: سافر إلى الحج وعند عودته عرج على اصبهان فبقي بها مدة مستفيدا من مجالسة العلماء وخاصة من مجالس المير محمد حسين بن عبدالباقي الخواتون آبادي، التقى به في
أصبهان وطهران ومشهد الرضاعليهالسلام ، وعندما سافر الخواتون آبادي إلى مشهد في سنة ١٢١٨ استجازه ميرزا هداية الله، فأجازه حديثية في نفس سفرته وشرح الآخوند ملا حمزة بن الحسين تلك الاجازة وسمى الشرح " شرح الاجازة ".
لقد عظم المجيز والشارح المجاز بعبارات تنم عن عظيم مكانته عند العلماء والافاضل، فقال الخواتون آبادي: " لما كان السيد السند الايد النجيب الحسيب النسيب الاديب الاريب الفطن الالمعي المتوقد الذكي البارع الزكي العالم العامل الصالح الناصح حاوي فنون الكمالات حائز قصب السبق في مضامير السعادات سالك مسالك الخير والتقى المجتنب مهاوي الغي والردى المشتغل بطاعة رب العباد منبع الفضل والافادة الداخل في كعبة العلم من باب الزيادة مجمع بحري المعقول والمنقول المترشح لاستنباط الفروع من الاصول صاحب الذهن الثاقب والسليقة المستقيمة التي تعبر عنها بالقوة القدسية المستعين بعناية الله السيد السند المعتمد الميزرا هداية الله.
من اعتلى من الكمال ذروة سنامه وفاق في العلم أبناء زمانه فوصل إلى أوجه المعاني بكد الايام وسهر الليالي وصرف دهره في كشف المعاني فشرى أنواع العلوم بالثمن البالي.
فوجدته ممن أسس بنيان أحواله من أول يوم على التقوى محترزا عن موارد السخط وموجبات الخسران واللوم ساعيا في تحلية النفس بالفضائل المرضية وتخليتها من الرذائل الردية بانيا جهده في التخلق بالاخلاق الالهية صارفا جده في صرف الهمة عما سواه مشتغلا في أيام مهلته بتحصيل العلوم الادينية والمعارف اليقينية.".
وقال عنه شارح الاجازة: " فورد السيد السند الزكي والفاضل المؤيد الالمعي العالم الوجيه والعامل النبيه
حاج بيت الله المنان والمتمسك بحبل الله المستعان المعتضد بعناية الله والمتخلق بأخلاق الله حاجي ميرزا هداية الله.".
(١٦٢١) الشيخ هيكل الجزائري(ق ١١ ق ١٢):
هيكل بن عبد علي الاسدي الجزائري أجازه السيد هاشم بن سليمان البحراني على نسخة من كتاب " الاستبصار " في تاسع ربيع الاول سنة ١١٠٠ وعبر عنه ب " الشيخ الفاضل العالم الكامل البهي الوفي ".
حرف الياء
(١٦٢٢) السيد ياد علي الهندي(ق ١٣ ق ١٣):
ياد علي بن ممتاز علي الحسني الواسطي الباره اي ابرستابادي الهندي زيدي النسب وهندي المولد والمسكن، وهو اخباري المسلك يتحامل على المجتهدين ويعدهم خارجين عن طريقة المذهب.
تتلمذ على ميرزا محمد النيسابوري الاخباري فتأثر بآرائه والتزم طريقته في سب العلماء الذين يخالفونه في الرأي، له " تحفة الاخوان در رجم شيطان " الملقب بكشف الحال از اهل بدعب وضلال.
(١٦٢٣) الشيخ ياسين الكاظمي(ق ١١ ق ١١):
ياسين بن حسن الكاظمي أجازه الشيخ عبد علي بن محمد الخمايسي النجفي في يوم السبت سادس شهر صفر سنة ١٠٧٧ وعبر عنه ب " الاخ الاعز الاجل التقي النقي الزكي العالم العامل
الصالح الناصح.".
(١٦٢٤) الشيخ ياسين البحراني(ق ١٢ ق ١٢):
ياسين بن صلاح بن علي بن ناصر بن علي بن عبد علي بن خلف بن محمد بن خميس بن راشد البلادي البحراني مترجم في " الكواكب المنتثرة " المخطوط وغيره، ونقول: كتب نسخة من " شرح الكافية " وأتمها في السادس عشر من جمادي الاولى سنة ١١١٣ وقابلها على نسخة الشيخ علي بن الحسن البلادي وكتب عليها تعاليق مفيدة منه ومن غيره وذكر فيها نسبه كما ذكرناه.
(١٦٢٥) السيد يحيى ابن الاعرج(ق ١١ ق ١١):
يحيى بن احمد الاعرج الحسيني قرأ على الشيخ حسام الدين بن درويش علي الحلي كتاب " المختصر النافع " فأجازه في آخره في السادس عشر من شهر رمضان سنة ١٠٣٢، وقال في الاجازة " قرأ علي المولى الصالح والميزان الراجح في الحسب البهي والنسب الجلي العالم التقي الكامل النقي.
قراءة مرضية مهذبة تشهد بفضله وتنبئ على غزارة علمه وجودة فهمه.".
(١٦٢٦) ميرزا يحيى القزويني(ق ١٣ قبل ١٢٦٤):
يحيى القزويني فقيه أصولي كبير جامع لاطراف العلوم الاسلامية والمعارف الدينية، كان يقيم بمدينة قزوين وتوفي قبل سنة ١٢٦٤ التي نسخ فيها المولى كلب علي الشرندي القزويني كتاب " حجة العمل " ودعا له بالرحمة.
يظهر من مقدمة بعض كتبه أن اسمه " محمد " ويكنى " ابوالمحامد " واشتهر بيحيى، والظاهر أنه متفق مع يحيى بن محمد شفيع القزويني.
له " حجة العمل في يوم الزلل "، " حاشية البهجة المرضية ".
(١٦٢٧) السيد يحيى المدرسي اليزدي(١٣٢١ ١٣٨٣):
يحيى بن علي أصغر بن محمد تقي بن زين العابدين بن محمد المدرسي اليزدي ولد في مدينة " يزد " سنة ١٣٢١ وبها نشأ نشأته الاولى، وبعد قراءة الاوليات على بعض علمائها قرأ السطوح على السيد احمد المدرس والسيد مرتضى المدرسي والشيخ عليجناب.
هاجر إلى قم في سنة ١٣٤١ فحضر أبحاث الحاج الشيخ عبدالكريم الحائري الفقهية والاصولية وقليلا من أبحاث السيد علي اليثربي الكاشاني الاصولية، وفي سنة ١٣٥١ ذهب إلى النجف الاشرف، فحضر أبحاث الميرزا حسين النائيني في البيع وأبحاث الشيخ ضياء الدين العراقي الاصولية والفقهية إلى حين وفاته في سنة ١٣٦١
والسيد ابي الحسن الاصبهاني في الفقه إلى وفاته أيضا في سنة ١٣٦٥.
أجازه اجتهادا أستاذاه الشيخ عبدالكريم الحائري والسيد ابوالحسن الاصبهاني، وأجازه رواية الشيخ أبوالمجد محمد رضا النجفي الاصبهاني والشيخ آقا بزرك الطهراني.
بدأ بالتدريس خارجا في الفقه والاصول منذ سنة ١٣٦٢، فحضر دروسه ثلة من أفاضل طلاب النجف وعلمائها، وربى جماعة من خيرة المشتغلين بالدراسة، وعرف بين العلماء بالتحقيق ودقة النظر في آرائه العلمية.
كان بحاثة له جلد وصبر على تربية التلامذة، يتداول معهم البحث لساعات طويلة ولا يمل من الاخذ والرد إياهم، ويجد أن ينشئهم على الدقة والتعمق ولا يرضى منهم السطحية فيما يرتأون من النظريات العلمية.
هذا بالاضافة إلى ما كان يتحلى به من الورع والتقوى وحسن العشرة وصفاء السريرة، وعاشرناه سنين طويلة فلم نجد فيه إلا الخير والصلاح ينطبق عليه " العالم الرباني " بما في هذه الجملة من مفهوم الهي.
أصيب مرض قلبي ألجأه للسفر إلى ايران، فتوفي بقرية " كرند " في ليلة الاثنين السادس عشر من شهر صفر سنة ١٣٨٣، ونقل جثمانه إلى قم فدفن في " مقبرة شيخان " في يوم الثلاثاء بعد يومين من وفاته.
له " تقريرات أبحاث العراقي " الاصولية، و " تقريرات أبحاث النائيني " في البيع، وكتابات متفرقة أخرى وكلها ناقصة غير تامة التأليف والكتابة.
(١٦٢٨) السيد يحيى اللاريجاني(ق ١٣ ق ١٤):
يحيى بن علي محمد الحسني اللاريجاني فاضل أديب شاعر بالفارسية جامع لاطراف العلوم، له اشتغال بالرمل والجفر والعلوم الغريبة والاعداد واستنسخ مجاميع من رسائلها، وهو من أعلام القرن الرابع عشر، أصله من " لاريجان " وكان يقيم بطهران ويلقب ب " سيد الحكماء " ويتخلص في شعره " بقائى "، زار في سنة ١٣٢٨ الامام الرضاعليهالسلام وكتب في طريقه في الليلة الثانية من شهر رمضان المبارك من نفس السنة بيتا من الشعر في إحدى بساتين مدينة شاهرود.
(١٦٢٩) السيد يحيى الموسوي(ق ١٣ ق ١٣):
يحيى بن محسن بن حسبن بن جعفر بن صالح بن جعفر بن صالح الدين بن طاهر بن الامير يحيى بن غياث الله بن عبدالعظيم بن الامير يحيى بن طاهر بن ابي طاهر بن السيد عماد الدين بن السيد كسرى بن عمران بن عماد بن ابي طاهر بن موسى بن رحمن بن منوچهر بن الامير يحيى بن جمال الدين بن ابي طاهر بن عماد بن عمران بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي
ابن ابي طالبعليهمالسلام ، التقوي الموسوي الحسيني عارف صوفي عالم فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر، زار العتبات المقدسة بالعراق في سنة ١٢٦٦ ثم ذهب إلى الحج في نفس السنة.
له " ضياء المصباح " ألفه سنة ١٢٧٤، و " رساله غفوريه " ألفها سنة ١٢٨٦.
(١٦٣٠) عز الدين يحيى النقيب(ق ٦ ٥٨٩):
يحيى بن محمد بن علي بن محمد النقيب الحسيني، عز الدين، ابوالقاسم مترجم في " الثقات العيون " ص ٣٤٠، ونقول: أديب كثير الشعر جيده، اختار السيد عز الدين علي بن فضل الله الراوندي ألف بيت مما قاله النقيب في النسيب وقدمه إليه في كتيب سماه " الحسيب والنسيب للحسيب النسيب ".
(١٦٣١) ميرزا يحيى البيدابادي(نحو ١٢٥٨ ١٣٢٥):
يحيى بن محمد شفيع الشريف المستوفي البيدابادي الاصبهاني مترجم في " نقباء البشر " القسم المخطوط، ونقول: ولد نحو سنة ١٢٥٨ ونشأ برعاية والده الذي كان كما يقول في بعض مؤلفاته حريضا على تنشأته مجدا على الدراسة وتحصيل العلم وكسب الفضائل، فهيأ له أسباب التحصيل وأعانه في قطع المراحل العلمية بكل ما ما في وسعه من الجهد.
يبدو أنه ذهب في شبابه إلى النجف الاشرف للتحصيل، ومن أساتذته بها الشيخ
مرتضى الانصاري، وعاد إلى أصبهان بأمر من والده.
له اجازة حديثية مبسوطة(كما نص عليه في آخر كتابه روح الاسلام) من الشيخ مهدي بن علي كاشف الغطاء النجفي، كتبها له وهو في الرابع والعشرين من عمره.
علامة كبير متبحر في الكلام والفلسفة والتفسير والفقه والاصول وغيرها من العلوم الاسلامية الاخرى، من كبار علماء أصبهان وأعيان فضلائها، له في مؤلفاته تتبع ممتاز يجمع فيها أطراف الموضوع.
كانت له مكتبة عامرة فيها كثير من المخطوطات الممتازة تبعثرت بعد وفاته، رأيت جملة منها عليه تملكه بين سنتي ١٣٠٥ ١٣٢٤ وسجع خاتمه فيها " شفيع يحيى في الآخرة محمد والعترة الطاهرة " و " المتوكل على الله محمد شفيع يحيى "، وعلى هوامش الكتب قيود وحواش مفيدة بخطه الجيد تدل على دقة نظره عند المطالعة وشدة تثبته في النقل واحتياطه التام في النسخ، ففي كثير من منقولاته يعلق عليها تعاليق ينبه فيها على مواضع الخطأ في المنقول عنه.
يقول في مقدمة كتابه " روح الاسلام والايمان ": وكان من عادتي أني لو عثرت على كتاب أو رسالة لم يسبق نظري إليها سرت فيه سيرا إجماليا من البداية إلى النهاية.
له " الاستصحاب " و " أصول الدين " تم ملجده الاول سنة ١٣٢٢، و " أصول الفقه " و " تفسير آية ولقد كرمنا بني آدم " و " تفسير سورة الفاتحة " و " جامع الاصول والفروع " و " روح الاسلام والايمان في معرفة الامام وتفضيله على القرآن " أتمه سنة ١٣١٨، و " شرح شرائع الاسلام " و " علم الامام " و " الفقه " و " مسائل فقهية " و " مجاميع متفرقات " في مجلدات، و " الدرة البيضاء " و " علم الامام " رسالة أتمها في تاسع رجب ١٣٢٢.
(١٦٣٢) الشيخ يحيى النائيني(ق ١٣ ق ١٣):
يحيى بن محمد علي النائيني فقيه فاضل مطلع على الاخبار والاحاديث، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله بقي إلى أوائل القرن الرابع عشر.
له " زينة الصالحين " و " شرح قواعد الاحكام ".
(١٦٣٣) جلال الدين الدماوندي(ق ١ ! قبل ١١٢١):
يد الله القاضي الدماوندي، جلال الدين فاضل أديب شاعر بالفارسية، له معرفة بالجفر والعلوم الغريبة، توفي قبل سنة ١١٢١ التي ألف فيها معين الدين الدماوندي رسالته " زبر وبينات"
(١٦٣٤) الشيخ يعقوب المازندراني(ق ١٣ بعد ١٢٦٤):
يعقوب بن مقيم بن الشريف بن مقيم الدرزي البار فروشي المازندراني المعروف بحمزة كلائي من علماء مازندران في القرن الثالث عشر، تتلمذ في موطنه على أخيه الشيخ محمد البار فروشي في العلوم العقلية وخاصة كتاب " الاسفار "، وهاجر إلى النجف الاشرف فتتلمذ بها على الشيخ مرتضى الانصاري وآخرين، وعاد إلى وطنه فتوفي به قبل سنة ١٢٧٦ وبعد ١٢٦٤.
له " شرح شرائع الاسلام " من تقريرات الانصاري، و " حاشية الاسفار " من تقريرات أخيه.
(١٦٣٥) السيد يوسف العجمي(ق ١٢ ق ١٢):
يوسف العجمي الامامي نزيل اليمن مذكور في " أعيان الشيعة " ١٠ / ٣٢٢، ونقول: ذهب إلى صنعاء ناشرا فيه مذهب الاماية: ذكره ابن زبارة في " نبلاء اليمن " ٢ / ٩٣٥ بتفصيل مختصره: قدم إلى صنعاء في سنة ١١٦٠ فاستقبله الامام المنصور الحسين بما لا مزيد من الاعظام، وكان متبحرا في علم المعقول، ووعظ الناس في جامع صنعاء فلا يزال يتوسل بانشاء مذهبه للعامة ويدل بالتشيع ومحبة أهل البيت،
وأملى في شرح نهج البلاغة على الكرسي في الجامع الكبير، ولا زال يعظم أمره حتى توفي المنصور وانيطت امامة الزيدية إلى الامام المهدي العباس فأظهر بغضه للعجمي وأمر بتفسيره في سنة ١١٦٦.
أقول: يظهر أنه كان للرجل أثر عظيم في اليمن ونجحت دعوته المذهبية بها، فتوسل علماء الزيدية إلى مضايقته وتوجيه التهم إليه، ونسبوا كتبا له إلى الشيعة الامامية ملا يعرفونه أنفسهم ولا يعتقدون به، وهكذا تصنع العصبيات والاحقاد.
(١٦٣٦) يوسف الفراهاني(ق ٨ ق ٨):
يوسف بن الحسين بن ابي القاسم الفراهاني من أعلام القرن الثامن في بغداد، أتم كتابه " شرائع الاسلام " ومقابلته في ليلة الثلاثاء ١٦ جمادي الثانية سنة ٧٣٥.
(١٦٣٧) يوسف الانداروادي(ق ٨ ق ٨):
يوسف بن الحسين بن محمد النصير الطوسي الانداروادي عالم جليل واسع الاطلاع، من أعلام القرن الثامن، كان يسكن في سبزوار.
اختلفت النسخ في الحسين " الحسن " والطوسي " الطبرسي ".
له " شرح دعاء صنمي قريش " ألفه سنة ٧٤٠.
(١٦٣٨) ميرزا يوسف الافشار(نحو ١٢٨٠ ق ١٤):
يوسف بن خداداد الافشار الملقب برفعت الملك مؤرخ أديب شاعر ناثر جيد الانشاء بالفارسية حسن الخط، ولد نحو سنة ١٢٨٠.
كان يعرف العربية وبعض اللغات الاجنبية، وهو كثير الولع بالمطالعة والتأليف وقضى أيام شبابه فيهما، والظاهر أنه كان يشغل بعض المناصب الحكومية أيضا، له مؤلفات منها " درياى معرفت " و " تاريخ رفعتى " وكان مشغولا بتأليفه في سنة ١٣٢٠.
(١٦٣٩) الشيخ يوسف الرجائي(ق ١٣ ١٣٦٩):
يوسف بن عبد العلي بن محمد حسن بن ملا محمد حسين بن ملا حسن(القاضي) ابن محمد باقر المغزي البسطامي المعروف بالرجائي ولد بقرية مغز(مزج) من توابع مدينة شاهرود في سنة ١٢٧٥ ش، وبها نشأ وقرأ أوليات العلوم الدينية، ثم هاجر إلى مشهد الرضاعليهالسلام وتتلمذ على علمائه في الدروس العالية، واشتغل بالتدريس واكثر ما كن يدرس في الكتب الادبية، ثم عاد بعد سنة ١٣٣٥ إلى مسقط رأسه " مغز " مشتغلا بالوظائف الدينية والارشاد.
له اجازة الحديث من الحاج الشيخ عباس القمي.
له رسالة " ايقاظ السنة " و " فهرس أعمال السنة " وكتابات متفرقة أخرى في الآداب الاسلامية.
توفي في مغز سنة ١٣٦٩ وأقبر بمقبرتها العامة.
(١٦٤٠) الحاج ميرزا يوسف التبريزي(ق ١٢ ١٢٤٢):
يوسف بن عبد الفتاح الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي ملك نسخة من " حاشية الجلبي " في سنة ١١٩٦ بشيراز، وكتب آية الله السيد شهاب الدين المرعشي أنه من أعاظم تلاميذ المولى محمد باقر الوحيد البهبهاني وتوفي سنة ١٢٤٢ وأنه جده من قبل أمه، فهو شهاب الدين بن محمود ابن العلوية شمس خاتون بنت محمد بن عبد الفتاح بن ميرزا يوسف الطباطبائي وسجع خاتمه " المتوكل على الله الغني محمد يوسف الحسني ".
(١٦٤١) الشيخ يوسف الاوالي(ق ١١ ق ١١):
يوسف بن عبدالله الاوالي البحراني كان يقيم في شيراز وكتب نسخة من كتاب " نهاية الآمال في ترتيب خلاصة الاقوال " لنور الدين علي المنعل القمي، ثم بدأ بمقابلتها في خامس شهر شعبان سنة ١٠٣٤.
(١٦٤٢) المولى يوسف الاسترابادي(ق ١١ ق ١١):
يوسف بن القاسم الاسترابادي فاضل جليل من المدرسين في أواخر القرن الحادي عشر.
له " وافية المؤمنين في تحقيق رجعة الائمة المعصومين " ألفه سنة ١٠٨٤.
(١٦٤٣) جلال الدين يوسف الاصبهاني(ق ٧ ق ٨):
يوسف بن محمد(جمال الدين) الاصبهاني، جلال الدين أجازه علي بن محمد بن علي الجاسبي الواراني في غرة شهر رجب سنة ٧١٤ على نسخة من كتاب " بدائع الحكم في صنائع الكلم " بعد ما قرأه عليه فقال في الاجازة " قرأ علي المولى الاجل ملك(مفخر خ ل) العلماء والافاضل قدوة المحققين زبدة السالكين ملك المناظرين.
هذا الكتاب الموسوم ببدائع الحكم من فاتحته إلى خاتمته قراءة بحث واتقان وكشف وايقان وحقق وضبط وقلت له ما سمعت من غرر الفضلاء ودررهم وإن لم يكن لي محل الاجازة فأخذ مني واعيا وضبط حافظا.".
(١٦٤٤) الامير عز الدين الواعظ(ق ١٠ ق ١٠):
يوسف بن محمد الحسيني الواعظ اليزدي، عز الدين من أعلام أواخر القرن العاشر، وكان يقيم بكربلا ظاهرا مشتغلا بالوعظ والارشاد، وهو فاضل أديب له منشئات فارسية وعربية جيدة.
له " مشهد السبطين " ألفه سنة ٩٨٩ ظاهرا.
(١٦٤٥) السيد يوسف الشامي(ق ١٠ ق ١١):
يوسف بن محمد بن زين الدين(١) الحسيني الشامي العاملي مذكور في " احياء الداثر " ص ٢٧٦، " أعيان الشيعة " ١٠ / ٣٢٤، ونقول: عالم جليل، من تلامذة الشهيد الثاني، وكتب له نسخة من كتابه " مسالك الافهام " وأتمه في يوم الخميس ١٤ جمادي الاولى سنة ٩٦٤ مصرحا فيها بأنه من مجالسيه وخدامه وعبيده.
نسخ كتاب " خلاصة الاقوال " ثم قابله على نسخة قوبلت على نسخة الشهيد الثاني وأتم المقابلة القسم الاول منه في يوم الخميس ثالث شهر شعبان سنة ٩٩٣، وله عليه تعاليق قليلة إلا أن فيها تحقيق وتدقيق.
قابل وصحح الاجزاء الاربعة الاول من كتاب " جامع المقاصد في شرح القواعد " للمحقق الكركي في سنة ٩٨٣، ويبدو من تصحيحه هذا شدة ضبطه وبالغ فضله.
(١٦٤٦) الشيخ يوسف الهزارجريبي(ق ١٣ ق ١٣):
يوسف بن محمد علي الكرمانشاهي الهزارجريبي من تلامذة المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي في استراباد، وقد كتب
____________________
(١) في الاعيان " زين العابدين ".
[*]
كتاب أستاذه " مشكاة الورى " سنة ١٢٣١.
(١٦٤٧) جمال الدين يوسف الغروي(ق ٧ ٧٢٧):
يوسف بن ناصر بن محمد بن حماد الحسيني العلوي الغروي المشهدي، جمال الدين، ابوالمحاسن مترجم في " الحقائق الراهنة " ص ٢٤١، ونقول: قرأ على العلامة الحلي كتابه " خلاصة الاقوال " فأجازه روايته وسائر مؤلفاته ومؤلفات الاصحاب في حادي عشر ذي القعدة سنة ٧٢٣، وقال: " قرأ علي السيد الكبير الحسيب النسيب المعظم الزاهد الورع سيد الاشراف مفخر آل عبد مناف.
هذا الكتاب من أوله إلى آخره قراءة مرضية مهذبة وسأل عن المواضع التي يحتاج إلى تحقيقها فأجبته فأخذ ذلك أخذ محقق مدقق.".
(١٦٤٨) السيد يوسف الرودباري(ق ١٣ ق ١٣):
يوسف بن هاشم بن علي الرودباري الرشتي من علماء القرن الثالث عشر، وكانت دراسته في قزوين حيث كتب بها حاشيته على " الروضة البهية " وبعض تواريخها يوم الاحد ١٨ جمادي الاولى سنة ١٢٧٦، ثم انتقل إلى النجف الاشرف وكان بها سنة ١٢٧٨ فما بعد، وبعد إكمال دراسته جاء إلى رشت وأقام هناك مشتغلا بالمهام الدينية والوظائف الشرعية إلى أن توفي بها.
له " حاشية الروضة البهية " و " حاشية رياض المسائل.
الفهرس
السيد أحمد الحسيني تراجم الرجال مجموعة تراجم الاعلام أكثرهم مغمورون ٣
تنشر موادها التأريخية لاول مرة٣
المجلد الثاني ٣
بقية حرف الميم٣
حرف النون ٢٩٧
حرف الواو٣١٢
حرف الهاء٣١٣
حرف الياء٣١٧
الفهرس ٣٣٣