اصحاب الامام امير المؤمنين والرواة عنه الجزء 1

مؤلف: الدكتور الشيخ محمّد هادي الأميني
أمير المؤمنين عليه السلام

اصحاب

الامام امير المؤمنين عليه السلام

والرواة عنه



اصحاب الامام امير المؤمنين والرواة عنه

القسم الأول

تأليف الدكتور الشيخ محمّد هادي الأميني


بسم الله الرحمن الرحيم


إلهي أنت أكرم من أن تضيع من ربيته. أو تبعد من أدنيته. أو تشرّد من آويته. أو تسلم إلى البلاء ، من كفيته ورحمته.

إلهي ارزقني الشكر عند النعماء. والصبر عند البلاء. والنصر على الأعداء.

إلهي أنت الذي تجيب عند الاضطرار دعوتي. وأنت الذي تنفس عند الغموم كربتي. وأنت الذي تأخذ لي من الأعداء بظلامتي.

إلهي أعطني خير السفر والحضر ، والقضاء والقدر ، وخير من سبق في أم الكتاب ، وخير الليل والنّهار.

إلهي اهدني في من هديت ، وعافني في من عافيت ، واكفني في من كفيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنّك تقضي ولا يقضى عليك


الإهداء

إلى

سيد الأمة

وأبي الأئمة

وخليفة النبيّ الأعظم بالحق

وحامل عبء الولاية الكبرى

الإمام أمير المؤمنين

عليه صلوات الله ورحمته وبركاته وتسليماته.

سيدي أبا الحسن :

هذه بضاعتي المزجاة ، ومجهودي الضئيل ، وصحائف ولائي الخالص ، أمنن عليّ بالقبول والرضى ، فرضاك منتهى الفوز ، وغاية السؤال ، وأقصى ما يطمح إليه في الدنيا والآخرة :

عبدكم

محمد هادي الأميني


تقديم

تقدّم إليّ نفر من الإخوة ، بطلب واقتراح منبعث عن حسن ظنّهم وثقتهم بي ، وهو : وضع دراسة خاصة عن حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) أتناول فيها ناحية من نواحي شخصيّته ، وأدرس فيها جانبا من جوانب العبقرية والعظمة المتركزة في وجود ذلك العملاق الذي لم تزل الحياة ، وما فيها من ملك ، ودابّة خاضعة وخاشعة ومستسلمة أمام عظمته وما زال البيان والقلم كليلا تجاه أداء حقّه ، وإيفاء تبيانه بالشكل الواقعي فقابلت طلبهم بالشكر والتواضع المشفع بالاعتذار إليهم من قبول الاقتراح هذا ، والنهوض بذلك العبء العلمي ، إذ يقعدني عنه قلة بضاعتي الثقافية ، ويزهدني فيه قصر باعي في هذا المجال ، لأنّ الموضوع يفتقر إلى بحث واستقصاء ، واستيعاب طويل وطويل ، والتأمل الدقيق في الفصول والأبواب المختلفة المتكاملة ، والجوانب والموضوعات المتعددة ، والوقوف والإحاطة الكاملة بكافة جوانب العلوم ، والمراجع بالإضافة إلى تطلبه العمر المديد ، والعدة من الرجال.

أجل تكرّر الطلب وتجدّد الاقتراح ، وأنا أقابله بالمعاذير على هذا النحو ، وبشكل من الأشكال ، لأنّني كلّما حاولت التفكير فيه وجنّدت الفكرة والعزيمة نحوه ، وبذرت في ذاكرتي نواته ، رجعت إلى الوراء ، وتلاشت النواة قبل أن تنضج ويتكامل غرسها وسقيها ، وقبل أن أضع على الورق عن البحث حرفا واحدا وليس هذا بغريب لأنّ الكتابة عن شخصية الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لم تكن سهلة وسلسلة ، كبقية الشخصيات والعباقرة فيتوفّر لكل أحد خوض جوانبه المتكاملة ، لأنّه كما عبر عن نفسه بحق «ينحدر عنّي السّيل ، ولا يرقى إليّ الطير».


فالجملة الأولى أوضحت رفعة منزلته (عليه السلام) ، كأنّه في ذروة جبل ، أو يفاع مشرف ينحدر السيل عنه إلى الوهاد ، والغيطان.

والجملة الثانية تبيان لمنزلته (عليه السلام) ، وهي أعظم وأعلى في الرّفعة والعلوّ من التي قبلها ، لأنّ السيل ينحدر عن الرابية والهضبة ، وأما تعذر رقيّ الطير فربما يكون للقلال الشاهقة جدّا ، بل ما هو أعلى من قلال الجبال ، كأنّه يقول : إنّي لعلوّ منزلتي ، واستطالة عبقريتي ، كمن في السماء التي يستحيل أن يرقى الطير إليها ، وتبلغ الفكرة البشرية كنهها ، وتتوصّل إلى حقيقتها.

إنّ عدم استثمار النواة المغروسة في ذهني ، وعجزها من التبلور في مراحل الغرس والتكامل ، إن دلّ على شيء فإنما يدلّ بوضوح على افتقاري إلى الحيوية البيانية ، وضعف المناعة الفكرية عندي ، والتي هي الدوامة والمحور الأساسي الذي تجعل الفكرة تتبلور وتختمر ، وتنضج وتتكامل ، لذلك قابلت الاقتراح بالرد ، وضيق الوقت بيد أنّ الإخوة ألحت وتمادت في اقتراحها ، وأبدلته إلى طلب آخر جديد ، وهو وضع بحث عن مدرسة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وعن أصحابه ، ورواته ، والسائرين في ركابه ، بصورة عامة ، من الشيعة وغيرهم ، فيستوعب حياتهم بالشكل المتداول ، فأحلت الموضوع إلى القرآن الكريم ، وتفاءلت به فكانت الآية الشريفة :( فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا * وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) (١) .

طويت المصحف الكريم ، ورأيت الفكرة ترتسم في الذهن ، وخطة الكتاب تأخذ محلها الكبير من الذاكرة ، بحيث استوت ثم استوت ، فبحول الله وقوته حملت القلم ، وغمسته في مداد بركة الله ، وتوفيقه ، ووضعته على القرطاس فراح يسجل ركائز البحث ، ويضع دعائم الموضوع ، ويخط نقاط الفصول ، فكان في جريه سلس القياد ، سهل المأخذ ، رغم المضائق والمفاوز التي انتابته بين حين وآخر ، ولكن شاء الله سبحانه أن يبلغ الكتاب أجله ، ويخرج للناس ويكون بين يدي القارئ النبيل.

__________________

(١) سورة الشورى / ٣٦.


لقد أخرجت وجمعت حسب جهدي ، وتتبعي ، وتمحيصي ، أصحاب ورواة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، من العامة والخاصة ، وذكرتهم حسب الحروف مع توضيح نسبهم ، وبيان عرض موجز عن جوانب حياتهم ، وولادتهم ، ووفاتهم ، ومقتلهم ، ومآثرهم الفكرية والاجتماعية والعقائدية

ولهذه الخصائص لم يكن الكتاب كبعض التآليف الصادرة في الآونة الأخيرة البعيدة عن ضوء التحقيق ، والتتبع والدراسة الرجالية إذ لا يوجد فيها بحث جامع وصورة كاملة عن حياة أصحاب ورواة إمام من الأئمة (عليهم السلام) وإنّما نجد الكاتب في تأليفه ذكر اسم الراوي فحسب ولم يتحقق في تأريخ ولادته ووفاته. ثم يردفه بقائمة طويلة وطويلة ومملة عن أسماء الكتب والكراسات والرسائل التافهة التي جاء اسم الراوي فيها فكان أشبه بسجلات النفوس والإحصاء وبقوائم دور الطباعة والنشر في العالم. وحسب أنّ إيراد الكثير من أسماء المصادر والمراجع دليل على تتبع المؤلف وجهده العلمي وفضله ...؟.

والواقع أنّ مدرسة التحقيق والتتبع ، أصيبت بانتكاسة علمية في بعض البلاد العربية وفي ايران بصورة خاصة فقد أصدرت دور الطباعة والنشر فيها مؤلفات محققة حسب مفهومها؟ ولم يجد القارئ عليها من متاعب التحقيق وجهود التتبع أي أثر غير كلمة (تحقيق) المودوعة أمام اسم طالب ..؟ أو رجل لا يمت للعلم والأدب بصلة ..؟؟؟.

وأخير ذيلت كلّ ترجمة بالمآخذ ، والمصادر التي ذكرت صاحب الترجمة ، مع الإشارة إلى رقم الكتاب ومجلده ، وصفحته ، وكل ما ينفع الباحث ويفيد المحقق ، وقد اعتمدت في جميع هذه المراحل ، على أدق المصادر وأمهات المراجع العربية ، والمعاجم في الحديث والدراية والرجال مع اليقين الصادق والاعتراف بأنّ هناك عشرات الآلاف من أصحاب الإمام (عليه السلام) ، ورواته الذين عفت الحوادث والظروف السياسية ، معالمهم وآثارهم وأسمائهم كما غطت سحب من النسيان والإهمال عناوينهم ، وذهبت بهم ولم تبق لهم حتى صور حرفية استطرادية في التأريخ ، تنطق بالدلالة على مزاياهم ، والإبانة والتوضيح عن ملامحهم ومآثرهم ،


فكانت ظلامة بحقهم عليهم رحمة الله وصلواته وبركاته وتسليماته.

وحسبي من جهدي وعملي الشاق ، أنّي تمكنت بحول الله تعالى قدر الطاقة والاستطاعة جمع وتأليف أصحاب ورواة الإمام (عليه السلام) ، في كتاب واحد ، وكشف اللثام عن رجال ، ما زالت أسماؤهم وعناوينهم مخبوتة ، خدمة للحق ، والحقيقة ، والتأريخ ، والعلم.

وفي النهاية أحمد الله سبحانه على أفضاله وتوفيقاته وكرمه وهدايته وأرجوه أن يجعل الكتاب هذا نافعا ومفيدا وباعثا لتأليف أفضل ويتقبله خالصا لوجهه ويوفقنا لما فيه السداد والرشاد ويختم لي بخاتمة الخير والسعادة وهو من وراء القصد

محمد هادي الأميني


مدرسة الإمام أمير المؤمنين

(عليه السلام)

لم تكن مدرسة الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، ذات اتجاه وعلم وثقافة خاصة ، كبقية المدارس والجامعات العالمية العلمية ، وإنّما كانت جامعة وحاوية لكافة العلوم والمعارف والثقافات ، في كافة المجالات والاتجاهات ، والحقول المتجسدة في شخصية أمير المؤمنين (عليه السلام) ذلك العملاق الذي من أي باب قصدته وأتيته وجدته متفردا فيه ، ونسيج وحده في كل مضمار ، فقد نبغ في تاريخ البشرية على امتداد التأريخ ، نوابغ يمتازون عن سائر أهل زمانهم ، وكانوا يتفاوتون في نبوغهم وصفاتهم التي ميّزتهم عمن سواهم ، سنة الله تعالى في خلقه وعلى كثرة النوابغ في الحياة لم تجتمع في واحد منهم جميع السمات ، والقيم ، والمثل الكاملة ، كما لم تجتمع في واحد منهم محاسن الأضداد كما تجمعت في شخصية علي بن أبي طالب (عليه السلام) فكان نابغة الحياة والخليقة والإنسانية بحق ، بعد أن تفرّد في صفاته الفاضلة ، ومزاياه الرفيعة ، ومثله العليا من غير إغراق وتعصب.

لذلك يعسر أو يمتنع على الإنسان مهما أوتي من قوة العلم ، والفكر ، وحول البيان ، والفصاحة ، ومهما أطال ومهما دقق أن يحيط بجميع ما فيها ، وفي ذاته الفذة من سمو وتميز على سائر النوابغ ومهما حاول الإنسان أن يحيط بجميع صفاته ، قعد به العجز ، واستولى عليه البهر ، وتحكم فيه الضعف.

اشتهر بكل فضيلة من غير استثناء ، وعرف بكل منقبة بحيث لم تبق منقبة لم يشتهر بها ، وأخيرا كان كما قال النظام : «علي بن أبي طالب ، محنة على


المتكلم : إن وفاه حقّه غلا ، وإن بخسه حقّه أساء ، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن ، صعبة المرتقى ، إلّا على الحاذق الدين».

والواقع أننا لو درسنا الجانب العلمي والفكري ، من حياته (عليه السلام) ، ألفيناه العالم ، والمجتهد الربّاني المستجمع الذي يقول على ملإ من الناس وعلى أعواد المنابر : «سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السماء أعلم منّي بطرق الأرض».

ومن ذا الذي يجرأ من الناس أن يقول هذا الكلام في حشد من ألوف الخلق ، وما يؤمّنه أن يسأله سائل عن مسألة لا يكون عنده جوابها فيخجله فيها.

أجل لا يجرأ على هذا القول والكلام ، إلّا من كان واثقا من نفسه ، بأنّ لديه جواب كلّ ما يسأل عنه ثم هل تنحصر المسألة في علم من العلوم ، أو ناحية من النواحي ، أو جانب من الجوانب ، حتّى يجرأ أحد على هذا القول ، إذا لم يكن مؤيّدا بالتأييد الإلهي ، وواثقا من نفسه كلّ الوثوق بأنّه لا يغيب عنه جواب مسألة مهما أشكلت ودقت ، فإنّ هذا لمقام يقصر العقل عن الإحاطة به ، ويسأل وهو على المنبر عن مسافة ما بين المشرق والمغرب ، فيجيب بأنّه مسيرة يوم للشمس وهو جواب إقناعيّ مركز علمي ، أحسن ما يجاب به في مثل المقام.

وهذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على أنّ عليّا (عليه السلام) ، كان بحق الحبر الأعلم الربّاني ، المؤيّد بالتأييد الإلهي فحسب ، لا يجاريه ولا يشاركه فيه أحد ، مهما أوتي من مناعة علمية جامعة ، وحيوية ثقافية كاملة.

ولم يحدثنا التأريخ قبل أمير المؤمنين ، وبعده من عرض نفسه لمعضلات المسائل ، وكراديس الأسئلة ورفع عقيرته بجأش رابط بين الملإ العلمي بقوله سلوني إلّا صنوه الرّسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فإنّه كان كذلك يكثر من قوله : سلوني عما شئتم. وقوله سلوني سلوني وقوله سلوني ، ولا تسألوني عن شيء إلّا أنبأتكم به. فكما ورث أمير المؤمنين علمه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ورث مكرمته هذه وغيرها ، وهما صنوان في المكارم والمناقب ، والقيم كلّها.


والغريب أنّه ما تفوّه بهذا المقال أحد غير عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، إلّا وقد فضح ، ووقع في ربيكة وورطة وتلعثم ، وأماط بيده القناع والغطاء عن جهله المطبق.

وكيف لا يكون كذلك ، وهو باب مدينة العلم علّمه النبيّ الأقدس (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ألف باب من العلم ، فاستنبط من كل باب ألف باب وفي رواية أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) علّمني ألف باب من العلم فتشعب لي من كل باب ألف باب.

وفي رواية قال (عليه السلام) ، وهو على منبر الكوفة وعليه مدرعة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو متقلد بسيفه ومتعمم بعمامته (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فجلس على المنبر ، وكشف عن بطنه فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّما بين الجوانح منّي علم جم ، هذا سفط العلم هذا لعاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هذا ما زقّني رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) زقا ، زقا ، فو الله لو ثنيت لي وسادة فجلست عليها ، لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم ، وأهل الانجيل بإنجيلهم ، حتّى ينطق الله التّوراة والإنجيل ، فيقولان : صدق عليّ قد أفتاكم بما أنزل فيّ ، وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون.

قال عبد الله بن مسعود : علماء الأرض ثلاثة ، عالم بالشام ، وعالم بالحجاز ، وعالم بالعراق. فأما عالم الشام فهو أبو الدّرداء ، وأما عالم أهل الحجاز فهو عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، وأما عالم العراق فأخ لكم (يعني به نفسه) ، وعالم أهل العراق ، وعالم أهل الشام ، يحتاجان إلى عالم الحجاز ، وعالم أهل الحجاز لا يحتاج إليهما(١) .

وقد جاءت النصوص والأخبار أنّه أعلم العلماء في كافة المجالات وأنّه (عليه السلام) ، كان يربو بعلمه على جميع الصحابة ، وكانوا يرجعون إليه في القضايا ، والمهمات ، والمشكلات بصورة عامة ، ولا يرجع هو إلى أحد منهم في شيء ، وأنّ أول من اعترف وأقرّ به بالأعلمية نبيّ الإسلام (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بقوله : أعلم أمتي من بعدي عليّ بن أبي طالب.

__________________

(١) الرياض النضرة ٢ / ٢٢١.


وقال سعيد بن المسيب : لم يكن أحد من الصحابة يقول : سلوني. إلّا عليّ ابن أبي طالب ، وكان إذا سئل عن مسألة يكون فيها كالسكة المحماة ، ويقول :

إذا المشكلات تصدّين لي

كشفت حقائقها بالنظر

فإن برقت في مخيل الصّو

اب عمياء لا يجتليها البصر

مقنعة بغيوب الأمور

وضعت عليها صحيح الفكر

لسانا كشقشقة الأرحبيّ

أو كالحسام اليماني الذكر

وقلبا إذا استنطقته الفنو

ن أبرّ عليها بواه درر

ولست بإمعة في الرّجا

ل يسائل هذا وذا ما الخبر

ولكنّني مذرب الأصغرين

أبيّن مع ما مضى ما غبر(١)

قال ابن أبي الحديد : فأما فضائله (عليه السلام) ، فإنّها قد بلغت من العظم والجلالة والانتشار والاشتهار ، مبلغا يسمح معه التعرّض لذكرها ، والتصدي لتفصيلها ، فصارت كما قال أبو العيناء ، لعبيد الله بن يحيى بن خاقان ـ وزير المتوكل ، والمعتمد ـ رأيتني فيما أتعاطى من وصف فضلك ، كالمخبر عن ضوء النهار الباهر ، والقمر الزاهر ، الذي لا يخفى على الناظر ، فأيقنت أنّي حيث انتهى بي القول ، منسوب إلى العجز ، مقصّر عن الغاية ، فانصرفت عن الثناء عليك إلى الدعاء لك ، ووكلت الإخبار عنك إلى علم الناس بك.

وما أقول في رجل ، أقرّ له أعداؤه وخصومه ، بالفضل ولم يمكنهم جحد مناقبه ، ولا كتمان فضائله ، إنّه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام ، في شرق الأرض وغربها ، واجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره ، والتحريض عليه ، ووضع المعايب والمثالب له ، ولعنوه على جميع المنابر ، وتوعدوا مادحيه ، بل حبسوهم ، وقتلوهم ، ومنعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة ، أو يرفع له ذكرا ، حتّى حظروا أن يسمّى أحد باسمه ، فما زاده ذلك إلّا رفعة وسموّا ، وكان كالمسك كلما ستر انتشر عرفه ، وكلما كتم تضوّع نشره ، وكالشمس لا تستر بالراح ، وكضوء النهار ، إن حجبت عنه عين واحدة ، أدركته عيون كثيرة.

__________________

(١) الغدير ٦ / ١٩٤.


وما أقول في رجل ، تعزى إليه كل فضيلة ، وتنتهي إليه كل فرقة ، وتتجاذبه كل طائفة ، فهو رئيس الفضائل وينبوعها ، وأبو عذرها وسابق مضمارها ، ومجلّي حلبتها ، كل من بزغ فيها بعده فمنه أخذ ، وله اقتفى وعلى مثاله احتذى.

وقد عرفت أنّ أشرف العلوم ، هو العلم الإلهي ، لأنّ شرف العلم بشرف المعلوم ، ومعلومه أشرف الموجودات ، فكان هو أشرف العلوم ، ومن كلامه (عليه السلام) اقتبس وعنه نقل ، وإليه انتهى ، ومنه ابتدأ.

ومن العلوم : علم الفقه ، وهو (عليه السلام) أصله وأساسه ، وكلّ فقيه في الإسلام ، فهو عيال عليه ، ومستفيد من فقهه :

أما أصحاب أبي حنيفة كأبي يوسف ، ومحمد ، وغيرهما فأخذوا عن أبي حنيفة.

وأما الشافعي ، فقرأ على محمد بن الحسن ، فيرجع فقهه أيضا إلى أبي حنيفة.

وأما أحمد بن حنبل ، فقرأ على الشافعي فيرجع فقهه إلى أبي حنيفة.

وأبو حنيفة ، قرأ على جعفر بن محمد (عليه السلام) ، وقرأ جعفر على أبيه (عليه السلام) ، وينتهي الأمر إلى عليّ (عليه السلام).

وأما مالك بن أنس ، فقرأ على ربيعة الرأي ، وقرأ ربيعة على عكرمة ، وقرأ عكرمة على عبد الله بن عباس ، وقرأ عبد الله بن عباس على عليّ بن أبي طالب.

وإن شئت رددت إليه فقه الشافعي ، بقراءته على مالك ، كان لك ذلك فهؤلاء الفقهاء الأربعة.

وأما فقه الشيعة فرجوعه إليه ظاهر. وأيضا فإنّ فقهاء الصحابة كانوا ، عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عباس ، وكلاهما أخذا عن علي (عليه السلام). أما ابن عباس فظاهر ، وأما عمر فقد عرف كل أحد رجوعه إليه في كثير من المسائل التي أشكلت عليه وعلى غيره من الصحابة. وقوله غير مرّة : لو لا عليّ لهلك عمر. وقوله : لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن. وقوله : لا يفتينّ أحد في المسجد


وعليّ حاضر. فقد عرف بهذا الوجه أيضا انتهاء الفقه إليه.

وقد روت العامة والخاصة ، قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : «أقضاكم عليّ» والقضاء هو الفقه ، فهو إذا أفقههم.

وروى الكل أيضا إنّه (عليه السلام) قال له ـ وقد بعثه إلى اليمن قاضيا ـ : «اللهم اهد قلبه وثبّت لسانه» قال : ما شككت بعدها في قضاء بين اثنين(١) .

وهو (عليه السلام) الذي أفتى في المرأة التي وضعت لستة أشهر.

وهو الذي أفتى في الحامل الزانية(٢) .

وهو الذي قال في المنبرية(٣) : صار ثمنها تسعا. وهذه المسألة لو فكر الفرضي فيها فكرا طويلا ، لاستحسن منه بعد طول النظر هذا الجواب ، فما ظنك بمن قاله بديهة واقتضبه ارتجالا.

ومن العلوم : علم تفسير القرآن ، وعنه أخذ ومنه فرّع. وإذا رجعت إلى كتب التفسير علمت صحة ذلك. لأنّ أكثره عنه ، وعن عبد الله بن عباس ، وقد علم الناس حال ابن عباس في ملازمته له ، وانقطاعه إليه ، وأنّه تلميذه وخريجه. وقيل له : أين علمك من علم ابن عمك؟ فقال : كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط.

ومن العلوم : علم النحو والعربية ، وقد علم الناس كافة إنّه هو الذي ابتدعه ، وأنشأه وأملى على أبي الأسود الدؤلي ، جوامعه وأصوله ، من جملتها : «الكلام كلّه ثلاثة أشياء : اسم ، وفعل ، وحرف». ومن جملتها تقسيم الكلمة إلى معرفة ، ونكرة ، وتقسيم وجوه الإعراب إلى الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم ، وهذا يكاد يلحق بالمعجزات ، لأنّ القوة البشريّة لا تفي بهذا الحصر ولا تنهض بهذا الاستنباط.

__________________

(١) الغدير ٣ / ٩٥.

(٢) الغدير ٦ / ٩٤ وقد حدث مثل هذا لعمر بن الخطاب. وص ١١٠.

(٣) سميت المنبريّة لأنّه سئل عنها وهو على المنبر. النهاية في غريب الحديث ٣ / ١٣٩.


وإن رجعت إلى الخصائص الخلقية ، والفضائل النفسية ، والدينية ، وجدته ابن جلاها وطلّاع ثناياها(١) .

* * *

يطول بنا المقام في هذا الجانب وحده ، لو تحرينا التحدث فيه بصورة وافية لافتقاره إلى صفحات وأوراق ومجلّدات ، لوفور النصوص والأدلة في هذا المجال ، فهي كبقية جوانب شخصيته (عليه السلام) ، خارجة عن قوّة التحدّث ، ومناعة البيان الإنساني ، وبعيدة التوصّل إلى نهايتها ، وغورها وهذه ظاهرة متأصلة في ذات أمير المؤمنين (عليه السلام) ولا ترانا في حاجة إلى التدليل عليها ، بعد أن وقف العالم خلال القرون المتطاولة منذ وفاة النبي الأقدس (صلّى الله عليه وآله وسلّم) تجاهه ذاهلا ، والها حائرا لم يتمكن أن يقول فيه كلمته الأخيرة ، أو يصفه بالكلمة الخليقة بشأنه ، لأنّ العقلية البشريّة قاصرة عن معرفة ذاته ، والتوصل إلى كنهه ، والوقوف على طبيعته المختمرة بالقيم الخلقية ، والخصائص النفسية ، والمثل الإنسانية المتكاملة التي لم يشاهدها العالم في غيره ، بعد الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقد استدل بهذا حين عبّر عن نفسه بقوله الصادق المصدّق : «ينحدر عنّي السّيل ولا يرقى إليّ الطّير».

والواقع أنّ شخصية الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، خليقة بكلّ تقديس وتعظيم وتكريم ، وجديرة بالخضوع والخشوع والمحبة والإخلاص ، والولاء والمودّة ، لكونه أمة بمفرده ، يمتاز بخلقه وأخلاقه ، وعلومه ، ومعارفه ، وشجاعته ، وحكمته ، وبسالته ، وصبره ، ونضاله ، وشهامته ، وفتوّته ، وإخلاصه ، وسياسته ، وعدله ، وإحسانه ، وعبادته ، وزهده ، وشفقته ، وبرّه ، وحسن تربيته ، وسخائه ، وجوده ، وسماحه ، وتواضعه ، وحلمه ، وصفحه ، وفصاحته ، وبلاغته ، وحكمه ، وجهاده في سبيل الله ، ودعواته ، ومناجاته ، وقراءته القرآن ، واشتغاله به ، وبأجوائه وآفاقه ، وبجوانبه الخلقية ، فقد كان في كافة هذه الخصائص والسجايا ، الإمام المتبع فعله ، والرئيس المقتفى أثره ولم يعهد العالم وجود سجية واحدة منها عند واحد من الصحابة والتابعين على كثرتهم ، غير ذات أمير المؤمنين

__________________

(١) شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٦ ـ ٢٠.


(عليه السلام) المستجمع لكافة السمات والسجايا.

ولو فرضنا أنّ الله سبحانه ، لم يكن يودع في وجوده أسرار الإمامة ، وودائع الخلافة الإلهية ، ولم يعهد إليه مقاليد الحكومة الإسلامية ، بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بصورة مباشرة لكان أيضا جديرا بالتقديس والتعظيم حيث منح للحياة بخطبه ، وكتبه ، ورسائله ، وكلماته ، علما جما ، وحكمة بالغة ، وتبيانا زاخرا بالإضافة إلى أن أطلع على الدنيا بأبناء كانوا ، الأئمة الدعاة ، والقادة الهداة ، والسادة الولاة ، والذادة الحماة ، وأهل الذكر ، وأولي الأمر ، وبقية الله ، وخيرته ، وحزبه ، وعيبة علمه ، وحجته ، وصراطه ، ونوره ، وبرهانه يملئون الحياة قسطا وعدلا ، ويبثون وينشرون في أرجائها المترامية ، وأجوائها البسيطة المديدة ، وآفاقها البعيدة النائية ، مثل النور ، والشعاع ، والجمال ، والحق ، والخير ، والحنان ، والإحسان.

هؤلاء السؤدد الكرام من ذريّة محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وأبناء عليّ (عليه السلام) المنتجبين المصطفين الأخيار الذين وجدهم الله سبحانه أجدر نفر يتحملون من الله رسالة الإمامة ، وأمانة الخلافة الإلهية فيقوم كل واحد منهم برسالته فلما انقضت مدّته أودعها للّذي بعده ، حسبما يريده الله تعالى ، وكما يشاء الخالق بعد أن صفّاهم واصطفاهم من خلقه ، فساروا في معارج الأصلاب الشامخة ، وتناقلوا في الأرحام الطاهرة المطهرة ، لم تنجسهم الجاهلية بأنجاسها ، ولم تلبسهم من مدلهمات ثيابها ، حتى انتهوا إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

أولئك النفر البيض الخيرة الذين أبدعهم الله تعالى لدينه ليكونوا قادة خير ، وأئمة هداة ، يعملون به ويدعون إليه ، وينشرون مفاهيمه ، ويبثون أضواءه ، فلا تجد فضيلة من فضائل الحياة ، ولا سجية من سجايا الطبيعة ، ولا تكامل من القيم ، والمثل في العقيدة ، والمبدأ ، والحمية ، والنجدة ، والفكر ، والإصلاح ، والصلاح ، والخير ، إلّا وكانوا مفاتيحها ، وأبوابها ، وأعلامها والأدلاء عليها وما زالوا الركيزة ، والدعامة الأساسية في التوجيه ، والفطنة ، وسلامة الضمير ، وطهارة الذات والدوامة التي تعول عليها الدنيا ، وقطب رحى الحق ، والخير الذي


يدفع الإنسان إلى مراقيه الجسام.

والواقع الذي لا غضاضة فيه ، أنّ كل واحد من الأئمة الهداة ، جامعة بذاته ، ومدرسة فكريّة متكاملة بشخصه ، فتحوا للبشريّة أبواب العلم ومناهل المعرفة ، وسبل الحكمة والمعرفة ، وعبّدوا لها طرق الخير والسداد ، ومهيع الصراط المستقيم ، فاتجهت نحوهم الإنسانية ، وقصدتهم البشريّة ، وتحولت نحوهم الطوائف والملل ، وحضروا مجالسهم الفكرية ، وارتشفوا من مناهلهم العلمية المتواصلة السرمدية التي لن تنضب إلى الأبد ، وستبقى يانعة متدفقة قويّة جديدة ما دامت الإنسانية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

لقد أخذ وتعلم من أمير المؤمنين ، ومن أولاده الأئمة الهداة عليهم الصلوات والسلام الآلاف من الصحابة والتابعين ، والجهابذة والأئمة من السلف خلال القرون الثلاثة الإسلامية الأولى ، وفتحوا أبوابهم على مصراعيها لطلاب العلم ، والحديث ، والتشريع الإسلامي ، رغم المضايقات السياسية الأموية ، والعباسية ، وتحكم أئمة الجور والفساد والبغي ، واستيلائهم على الحواضر الإسلامية ، وإقامة عروشهم الواهية على أكتاف آل محمد ، وأشلاء وجماجم المسلمين ، فكانت أدوارهم وعهودهم ، محكومة بالجور ، والإرهاب ، والإرهاص ، والنفي ، والتشريد ، والقتل. وكان آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يواجهون تلك المصاعب ، ويلاقون تلكم الشدائد ، بقلوب مطمئنة ومعتقدة بما وعد الله الصابرين. فبعين الله ما كابدت الأمة الإسلامية ، وما أصيب آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الذين هم بحق حملة العلم ، وأمانة الإمامة ، ومبلغو ودعاة رسالات الإسلام.

لقد شاهد أئمة الهداة ، تلكم الظروف الراهنة ، والحكم الرّعون في حياتهم ، أو أخذ عنها من أبيه صورة واقعية بعد حدوثها ، وتحدّث إليه عن تلك العهود المظلمة الظالمة المحاطة بالرقابة ، والمحن القائمة على الاتهامات ، والتخرصات التي اختلقت ضدهم ، من قبل خصوم آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشيعتهم ، وهم في الوقت نفسه يشاهدون بين آونة وأخرى مطاردة أبناء الشيعة ، ونفي رجالات الأمة ، وزجهم إلى السجون ، وأخيرا مصارع واستشهاد عيون الطائفة من قبل ولاة أضاعوا الحق ،


والحقيقة ، والنبأ العظيم ، وظلموا العترة الطاهرة ، والشيعة والأمة ، واتبعوا الشهوات ، ونفوسهم الأمارة بالسوء ، وأعلنوا العداء والخصم لآل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، ومن هنا يمكن القول بصراحة أنّ التحكم السياسي لعب دورا فعالا في سيطرته على نظام التأريخ الصحيح ، ومسيره ومصيره ، فانتزع حريّته في أداء أمانته ، وهذا مما جعل التأريخ غير متمكن من أداء واجبه على الوجه الصحيح ، لأنّه فقد حريته واستقلاله ، والتوت به الأهواء والطرق ، فأصبح يسجل بمداد غيره ، ويعمل بغير يده ، ويفعل بعمل المسيطرين الحاكمين عليه لا بفعله هو.

ومهما يكن من أمر ، فالحديث ذو شجون وشجون لأنّ العهود الزمنية التي عاشتها الأئمة الهداة عهود إعياء ومحن وشدائد ، ومصائب ونفي وتشريد ، ولكن رغم كلّ هذه البسابس والظلامات ، والإرهاصات ، فقد خلف أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ثروة علمية ، ومناعة فكرية ، وحيوية ثقافية ، وخرّجت الآلاف من الصحابة والتابعين ، ورجالات العلم ، والحديث ، وأنجبت خيرة العلماء ، والمفكرين ، وصفوة الأدباء والشعراء ، وجهابذة الفقهاء ، والرواية ، والدراية ، والخطابة ، والفصاحة ، والنحو.

إنّ مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كانت جامعة إسلامية ومصدرا خصبا للعلم ، وينبوعا مترعا ، ومنهلا فياضا يفيض على الأفكار والقلوب صنوف العلوم ، والمعارف الإسلامية ، وأغدقت على الحياة بحيويّتها الفكرية ، ومناعتها العلمية ، منذ عهد الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وفي كافة العصور ، فازدهر بها العلم ، وأخصبت بها القيم والمثل والتعاليم الخالدة ، وأينعت وأتت بخيراتها ، فاتجهت الشعوب والأمم على انتهالها ، وقطافها ، والتمتع ، والتفكه بها ، على ما هم عليه من تباين جنسياتهم ، واختلاف ألوانهم ، ومعتقداتهم ، لأنّ العلم مشاع للجميع من دون استثناء وتمييز ، ويحق لكل فرد الأخذ منه.

والواقع أنّ جامعة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، الفكرية قد أنجبت خيرة الرجال ، وصفوة العلماء ، وجهابذة الفتوة ، والسياسة ، والاجتماع ، والأخلاق ، والأدب ، والنحو ، والبلاغة فإذا كانت هناك حقيقة يجب أن تقال ، فهي : إنّ


الحضارة العلمية الإسلامية ، والفكر العربي ، مدينان لتلك المدرسة بالرقيّ والنموّ ، والتطوّر ، والخلود ولعميدها وبانيها ، وواضع لبنتها الأولى الذي كان ولم يزل باب مدينة علم الرسول الأقدس (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لأنّها كانت تحمل في منهجها ، وبرامجها الاستقلال الرّوحيّ النبويّ والمجد العلميّ العلويّ والتراث الفكريّ الحيدريّ وما برحت عن ذلك المنهج الثمين الخالد على امتداد التأريخ.

إنّ أصحاب ، ورواة علي بن أبي طالب (عليه السلام) على اختلاف آرائهم ، وألوانهم ، وجنسياتهم ، وقومياتهم ، كما ستقف على حياتهم ، وتراجمهم ، أكثر مما جاء في الكتاب الذي بين يديك ، أو ما جاء في بقية المواضيع والكتب المؤلفة بهذا الصدد ، إذ يعسر على المتتبع ، ويصعب على الباحث جمعهم وإحصاءهم مع الظروف القاسية التي انتابتهم ، ولكنّك ستجد حملة حديثه ، وعلمه ، وأصحابه ، ومقاتليه ، وفرسانه ، وجنوده ، وخواص أصحابه من الذين كانت لهم اليد الطولى في خوض المجالات العلمية والاجتماعية والمعارك الطاحنة ، والأبعاد السياسية ، ومحاربة القاسطين ، والمارقين ، والناكثين ، وفي مناظرة أهل المعتقدات الكاسدة ، والآراء الشاذة ، والدعاة الظالمة.

ولا شك أنّ الآخذين من أمير المؤمنين (عليه السلام) ، والرواة عنه هم أكثر مما جاء في الكتاب ، بيد أنّ الأحوال السياسية التي اجتازت الحواضر الإسلامية ، جعلت الناس تبتعد ، عن عليّ بن أبي طالب حبّا للسلامة ، أو استسلاما لعوامل أخرى ، وسيأتي فيما بعد ما له صلة بالموضوع ، ودليل وحجة لصحة ما ذهبنا إليه ، وليس هذا بغريب ، فالسلطات غير الشرعية ، وقفت من آل محمد ، وشيعتهم ، ومدرستهم ، موقف المخرّب العدو ، اللدود ، والخصم الأرعن ، وقاومتهم ، وشجعت العناصر الخبيثة المناوئة لهم ، وكلها خابت بالفشل ، وخانهم النجاح ، لأنّ الله سبحانه شاء أن لا تتمكن قوة أو سلطة أو حكومة من إخماد ذكرهم ، أو إخفاء آثارهم ، فكانوا في كل فترة ، وعصر ، ومرحلة ، ودور ، أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأعلام التقى ، وذوو النهى ، وأولو الحجى ، وكهف الورى ، وورثة


الأنبياء ، والمثل الأعلى ، والدعوة الحسنى ، وحجج الله على أهل الدنيا والآخرة والأولى.

عدة أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) والرواة عنه :

من العسير جدا على الباحث حصر رواة وأصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في إطار عدد خاص ، أو جعلهم تحت رقم محدّد ، حتّى ولو بشكل تخميني ، وليس هذا بالنسبة للحروب والقتال يومذاك فحسب ، وحتّى الضحايا والجرحى في وقتنا الحاضر ، لا يمكن تحديدها برقم معين ، لتضارب الأقوال وتباين الإحصائيات فيها ، فكل جانب من المتخاصمين ، أو المتقاتلين في بياناتهما العسكرية ، يبالغ ويسرف في عدد قتلى وجرحى الطرف المخاصم له ، ويقلل من ضحاياه وقتلاه في الوقت نفسه ، ليثبت بذلك انتصاره المحتوم ، وعدّته ، ومناعته ، والإتيان بما فيه تضعيف كيان خصمه ، وتزلزله ، ومقوماته ، وأخيرا فشله وانتكاسه وهذه بالذات سنّة مطّردة سارت عليها الدول المتخاصمة على امتداد التأريخ إلى يومنا هذا.

وتتجلّى هذه الظاهرة ، والتفاعل الواضح بصورة واضحة ، لدى الجانب المندحر المتقهقر المنخذل ، فتراه يتشدّق بادعاءات باطلة ، ويتبجح بإعلامات فاشلة واهية ، ويؤمم ويسد انتكاسه وفجوته عن هذا الطريق وخشية الإطالة نعود إلى صلب الحديث لأنّ البحث هذا لم يكن من الموضوعات الهينة التي يمكن اجتيازها بالاختصار والتلويح ، أو الاقتناع بالتلميح والإشارة ، وإنّما هو موضوع يستأثر بوعاته ، ويدعو إلى التوسع والإفاضة التي تخرجنا من جادة البحث ، سيما إذا كان الحديث عن طائفة ، وعصابة ، وفرقة ، أصابتها ظلامات تأريخية ، طغت على آثارهم ، وغطت على مآثرهم ، سحب من الدخان والضّباب لإطفاء أنوارهم.

ومهما يكن من أمر فالتاريخ بظلاماته وظلماته ، عفى على آثار فتية مؤمنه موحدة ، تقدمت للشهادة على اسم الله وبركته ، وبذلت في سبيله مهجتها لتتفيّأ جنان غفرانه وتتقيل ظلال رضوانه قاتلت برحابة صدر ، وبقلب مجند بالإيمان ومترع بالتوكل على الله شرذمة النفاق والعدوان التي أخذت على نفسها أن تستمرئ


الحياة الدنيا الفانية في إقامة أريكة وسلطان ، لا يبالي الواحد منهم إن كان ضاحيا فيه لنار غضب الرّب ، ومؤججا شرارة نقمته ولعنته.

وشتان بين الهدفين والغايتين هدف كان الله تعالى في حياته ، وجهاده ، ونضاله ، وصموده الأمل والغاية وبين من اتخذ الله ذريعة ، ووسيلة في حياته ، وسلّما للوصول إلى دفة الملك والسلطان ، والسيطرة والتحكم على المجتمع فالخصمان اختصما في الله تعالى ، ولكن جعله واحد منهما غاية ونهاية ، والآخر اتخذه واسطة لغاية الملك ، مع اليقين والاعتقاد بأنّ الموازنة بين الغايتين أو الهدفين ، ما هي إلّا من أحداث التأريخ الظالمة ، ومكاره هذه الدنيا التي لا انتهاء في مكارهها.

وحسبك من ظلمات وظلامات الدنيا الحادة ، ما صنعتها في حق رجل أقرّ له أعداؤه وخصومه بالفضل ، ولم يمكنهم جحد مناقبه ، ولا كتمان فضائله ، فقد علم التأريخ أنّه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام ، في شرق الأرض وغربها ، واجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره ، والتحريض عليه ، ووضع المعايب والمثالب له ، ولعنوه على جميع المنابر ، وتوعدوا مادحيه ، بل حبسوهم وقتلوهم ، ومنعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة أو يرفع له ذكرا ، حتّى حظروا أن يسمّى أحد باسمه فما زاده ذلك إلّا رفعة وسموّا ، وكان كالمسك كلما ستر انتشر عرفه ، وكلما كتم تضوّع نشره ، وكالشمس لا تستر بالراح ، وكضوء النّهار إن حجبت عنه عين واحدة أدركته عيون كثيرة.

رجل تعزى إليه كل فضيلة ، وتنتهي إليه كل فرقة ، وتتجاذبه كلّ طائفة ، فهو رئيس الفضائل وينبوعها ، وأبو عذرها وسابق مضمارها ، ومجلّي حلبتها كلّ من بزغ فيها بعده فمنه أخذ وله اقتفى وعلى مثاله احتذى(١) .

وهكذا كانت الحالة مع أنصاره وأعوانه ، ورجالاته وأصحابه ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أقام التأريخ ومصطنعوه لشرذمة لا شأن لهم ، ولا مبرة في الحياة

__________________

(١) شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٦.


صروحا وهياكل ، ونفخت باسمهم المزامير ، وطبّلت بذكرهم الطبول ، وانتحلوا لهم المآثر والمفاخر وأضاف إليهم الثناء والمدح ، في غير وزن كما قذف رواة ورجال أمير المؤمنين (عليه السلام) ، بكل شناعة ، واتهمهم بكل وقيعة ، ورماهم بكل نكير ، كما سنحدثك عنهم في الفصل القادم ، لذلك تضاربت الآراء وتباينت الأقوال ، واختلفت الأقاويل ، من المؤرخين حول عدد أصحاب ، ورواة عليّ (عليه السلام) وإليك ما جاء في المراجع التأريخية بهذا الشأن :

قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : كتب إليّ السري ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد ، وطلحة ، قالا : كان قتلى الجمل حول الجمل عشرة آلاف ، نصفهم من أصحاب عليّ ، ونصفهم من أصحاب عائشة ، من الأزد ألفان ، ومن سائر اليمن خمسمائة ، ومن مضر ألفان ، وخمسمائة من قيس ، وخمسمائة من تميم ، وألف من بني ضبة ، وخمسمائة من بكر بن وائل. وقيل : قتل من أهل البصرة في المعركة الأولى ، خمسة آلاف وقتل من أهل البصرة في المعركة الثانية ، خمسة آلاف فذلك عشرة آلاف قتيل من أهل البصرة ، ومن أهل الكوفة خمسة آلاف. قالا : وقتل من بني عدي ، يومئذ سبعون شيخا كلّهم قد قرأ القرآن ، سوى الشباب ، ومن لم يقرأ القرآن(١) .

وقال عزّ الدّين عليّ بن محمد بن الأثير : وكان جميع القتلى عشرة آلاف ، نصفهم من أصحاب عليّ ، ونصفهم من أصحاب عائشة(٢) .

وليس في كتابيهما ، ما يشير إلى عدد قتلى صفين ، والنهروان.

وقال أبو الفضل نصر بن مزاحم بن سيار المنقري المتوفى ٢١٢ ه‍ :

وأصيب يوم الوقعة العظمى ، أكثر من ذلك ، وأصيب فيها من أصحاب عليّ ، ما بين السبعمائة إلى الألف.

وأصيب بصفين من أهل الشام ، خمسة وأربعون ألفا.

وأصيب بها من أهل العراق ، خمسة وعشرون ألفا.

__________________

(١) تاريخ الطبري ٥ / ٢٢٢.

(٢) الكامل في التاريخ ٣ / ٢٥٥.


وأصيب يوم النهروان على قنطرة البردان من المحكمة ، خمسة آلاف.

وأصيب منهم ألف بالنخيلة بعد مصاب عليّ.

وأصيب من أصحاب عليّ ، يوم النهروان ألف وثلاثمائة(١) .

وجاء في مرجع آخر ما لفظه : وكانت القتلى في حرب الجمل ، خمسة عشر ألفا قتل من أهل البصرة في المعركة الأولى خمسة آلاف ، وفي المعركة الثانية مثلها ، وقتل من أهل الكوفة ، خمسة آلاف. وقيل : كان جميع القتلى عشرة آلاف ، نصفهم من أصحاب عليّ ، ونصفهم من أصحاب عائشة(٢) .

وقال ابن شهر اشوب الحلبي البغدادي المتوفى ٥٨٨ ه‍ (في حرب الجمل) : فكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) عشرون ألف رجل. منهم البدريون ثمانون رجلا. وممن بايع تحت الشجرة ، مائتان وخمسون. ومن الصحابة ألف وخمسمائة رجل. وكانت عائشة في ثلاثين ألفا أو يزيدون ، منها المكيون ستمائة رجل. قال قتادة : قتل يوم الجمل عشرون ألفا. وقال الكلبي : قتل من أصحاب عليّ ألف راجل ، وسبعون فارسا(٣) .

وقال في حرب صفين : وكان يحمل عليهم مرة بعد مرة ، ويدخل في غمارهم ويقول : الله الله في الحرم والذرية ، فكانوا يقاتلون أصحابهم بالجهل ، فلما أصبح كان قتلى عسكره أربعة آلاف رجل ، وقتلى عسكر معاوية اثنين وثلاثين ألف رجل. فصاحوا : يا معاوية هلكت العرب ، فاستغاث هو بعمرو فأمره برفع المصاحف.

قال قتادة : قتلى يوم صفين ، ستون ألفا. وقال ابن سيرين : سبعون ألفا ، وهو المذكور في أنساب الأشراف. وصنعوا على كل قتيل قصبة ثم عدّوا القصب(٤) .

__________________

(١) وقعة صفين / ٥٥٨.

(٢) أعيان الشيعة ٣ / ٥٤ ط عام ١٤٠٠.

(٣) المناقب ٣ / ١٦٢.

(٤) المناقب ٣ / ١٨١.


وقال عليّ بن محمد بن أحمد ابن الصباغ المالكي المتوفى ٨٥٥ ه‍ : إنّ عدة من قتل من أهل الجمل ستة عشرة ألفا ، وسبعمائة ، وتسعون رجلا ، وكانت جملتهم ثلاثين ألفا. وإنّ عدة من قتل من أصحاب عليّ (عليه السلام) ألف وسبعون رجلا ، وكانت عدّتهم عشرين ألفا(١) .

وقال في حرب صفين ، في مكان آخر من كتابه : فقتل من أصحاب عليّ خمسة وعشرون ألفا ، منهم عمار بن ياسر (رضي الله عنه) وخمسة وعشرون بدريا ، وكان عدة عسكره تسعون ألفا. وقتل من أصحاب معاوية خمس وأربعون ألفا ، وكان عدّتهم مائة ألف وعشرون ألفا. وذكر أنّهما أقاما بصفين مائة يوم وعشرة أيام ، وكان بينهم سبعون وقعة(٢) .

هذا ولم يحفظ التأريخ لنا من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) المحاربين والمقاتلين في مشاهده من الجمل ، وصفين ، والنهر غير هذا النذر اليسير ، من الأسماء المبثوثة على صفحات هذا الكتاب الذي تجده بين يديك ، ولعلها كانت مدونة ومثبتة ، وراحت إثر الحوادث ، والعواصف الزمنية العاتية التي اجتاحت الوطن الإسلامي ، فذهبت بكل قيمة الثقافية ، وتراثه الفكري.

ومهما يكن من أمر فمن الواضح المعلوم ، أنّ عدة القتلى من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، على أقل تخمين في الجمل ، كانت خمسة آلاف ، وفي صفين ، خمسة وعشرين ألفا ، وليس في مراجع التأريخ القديمة والحديثة غير أسماء عدد يسير جدّا ، ولعل المستقبل إن شاء الله يكشف لنا القناع عن أسماء رجال أخرى إلّا أنّ هناك سؤال يتبادر إلى الذهن وهو : إنّ عساكر أمير المؤمنين (عليه السلام) على ما كان عليه من السابقة والقدم ، في كافّة القيم والمثل والصحابة والتابعين كانوا على معرفة تامة بكل جوانب هذا العملاق فلما ذا كانت جيوشه وعساكره أقل بكثير من عساكر معاوية ، مع عرفان الناس أيضا بنفسية معاوية الجشعة الخبيثة الأموية ، وبمسمع منهم أحاديث النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في معاوية ، والمتداولة في

__________________

(١) الفصول المهمة / ٨٦.

(٢) الفصول المهمة / ١٠٠.


كتب الصحاح والسنن ، وأخيرا مع اليقين الكامل لديهم أنّ في عليّ (عليه السلام) في جميع مراحل الحياة تتمثل الظلامة وفي معاوية تتمثل الضلالة وأنّ الانتصار كان حليف عليّ (عليه السلام) في كافة المشاهد ، تهيمن عليها النصر والغلبة والفوز لا في عهده فحسب ، وإنما في العهد النبويّ أيضا ...؟

والجواب إنّ قائد المبادئ ، والعقيدة ، وجنود الحق والحقيقة في ساحات الجهاد ، والنضال ، لا يعتمدون على ذخائر وعدة من كثرة العدد والجنود ، أو مضاء السلاح ، كما هو المتعارف المتداول من ذخائر الحرب ، والمقاومة ، وإنّما يعتمدون ذخائر وركائز من جهة كثرة الإيمان ، ووفور العقيدة ورسوخها ، ومضاء الحيوية ومناعتها ، فالمبدأ الذي يزود عساكره بحظّ ونصيب وافر ، من هذه الذخائر يستطيع الصمود والوقوف بوجه خصمه بمقدار حظه ، وتزويده من هذا الزاد المعبّر عنه بالإيمان. وأكثر المبادئ حظّا وأوفاها نصيبا من ذخيرة الإيمان أحراها بالغلبة والنصر والفوز ، والتقدّم ، والنجاح ، وأجدرها في التاريخ ، بالخلود ، والبقاء ، والدوام ، والحياة.

وإلى هذا المعنى ، تشير الآية الكريمة :( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ) (١) ففقدان الفقه في الكفار ، وبالمقابلة ثبوته في المؤمنين ، هو الذي أوجب أن يعدل الواحد من العشرين من المؤمنين ، أكثر من العشرة من المائتين من الذين كفروا ، حتّى يغلب العشرون من هؤلاء المائتين من أولئك على ما بنى الحكم في الآية. فإنّ المؤمنين إنّما يقدمون فيما يقدمون في ساحات الجهاد ، عن إيمان بالله وبسلاح العقيدة. وهو القوة ، والمناعة المعنويّة التي لا تعادله ولا تقاومه ، ولا تشبهه أية قوة أخرى ، لابتنائه وتركيزه على التفقه والإدراك الصحيح الذي يوصفهم بكل سجية نفسانية ، وقيم روحية فاضلة ، كالشهامة ، والشجاعة ، والبطولة ، والمثابرة ، والإقدام ، والاستقامة ، والطمأنينة ،

__________________

(١) سورة الأنفال / ٦٥.


والثقة بالله الواحد الأحد ، واليقين بأنّه على إحدى الحسنيين إن قتل (بالضم) ففي الجنة ، وإن قتل (بالفتح) ففي الجنة ، وإنّ الموت بالمعنى الذي يراه أصحاب المادة ، والمنبعثة من صميم المادة الدنيوية هو الفناء لا مصداق له.

لأنّ جماعة البصرة ، والشام ، والنهروان كان اتكاؤهم على هوى النفس الأمارة بالسوء ، واعتمادهم على ظاهر ما يسوّله لهم الشيطان وأذنابه ، والنفوس التي تعتمد على أهوائها لا تتفق للغاية ، ولن ينتهي بها المطاف إلى النصر والخلود والبقاء ، وإن اتفقت في بعض الأحايين فإنّما تدوم عليه ما لم يلح لائح الفناء والموت الذي تراه فناء. وما أندر ما تثبت النفس على هواها حتّى حال ما تهدد بالموت ، وهي على استقامة من الفكر ، بل تميل بأدنى ريح مخالف ، وخاصة في المخاوف العامة ، والمهاول الشاملة ، كما أثبته التأريخ من انهزام المشركين ، يوم بدر وهم ألف بقتل سبعين منهم ، ونسبة السبعين إلى الألف قريبة ، من نسبة الواحد إلى أربعة عشر ، فكان انهزامهم في معنى انهزام الأربعة عشر مقاتلا ، من مقاتل واحد ، وليس ذلك إلّا لفقه المؤمنين الذي يستصحب العلم ، والإيمان ، وجهل الكفار والشياطين الذي يلازمه الكفر والهوى.

والخلاصة إنّ جنود العقيدة ، جنود لا يعتمدون على ذخائر حربية ، من ناحية كثرة العدد أو مضاء السلاح. وإنما يعتمدون على ذخائر من حيث وفور الإيمان ، ومضاء الحيويّة ، وفي مغازي النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حجة ظاهرة في تأييد هذا البحث

فهذه غزوة بدر غلب فيها المسلمون ، وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، على ما كانوا عليه من رداءة الحال ، وقلة العدة والسلاح ، والقوّة ، بينما نجد كفار قريش وهم يعدلون ثلاثة أمثال المسلمين أو يزيدون ، على ما كانوا عليه من العزة والشوكة والاستعداد. ثم ما جرى على المسلمين في غزوة أحد ، وفي غزوة الخندق ، وفي غزوة خيبر ، وغزوة حنين ، وهي أعجبها ، وقد ذكرها الله تعالى في القرآن كي لا يبقى لباحث ريبا فيها فقال :( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ


كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ) (١) .

لهذه العوامل الرئيسية النفسانية الخلاقة ، الباعثة بدوافع الإيمان ، نجد أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، على قلتهم كتب لهم بإذن الله تعالى ، النصر ، والغلبة ، والفوز ، والمضاء ، والحيوية ، والخلود ولجماعة معاوية ، وجند عائشة ، والخوارج ، على كثرة ذخائرهم الحربية ، من ناحية النفوس والسلاح الخذلان ، والفشل ، والاندحار ، والتقهقر ، بحول الله وقوته وحين لاحت لهم لوائح الفناء والدمار ، صاح العسكر بأجمعه ، يا معاوية : هلكت العرب فالتجئوا إلى اصطناع مكيدة وخديعة تنجيهم من الهلكة والورطة ، فرفعوا المصاحف على الرماح ، ونادوا ندعوكم لما فيها ، وهذا حكم بيننا وبينكم.

وهنا يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في خطبته الشريفة : «ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف حيلة وغيلة ومكرا وخديعة إخواننا ، وأهل دعوتنا استقالونا ، واستراحوا إلى كتاب الله سبحانه ، فالرأي القبول منهم والتنفيس عنهم. فقلت لكم : هذا أمر ظاهره إيمان ، وباطنه عدوان ، وأوّله رحمة ، وآخره ندامة. فأقيموا على شأنكم ، والزموا طريقتكم ، وعضوا على الجهاد بنواجذكم. ولا تلتفتوا إلى ناعق نعق ، إن أجيب أضل ، وإن ترك ذلّ ، وقد كانت هذه الفعلة ، وقد رأيتكم أعطيتموها ، والله لئن أبيتها ما وجبت علي فريضتها ، ولا حملني الله ذنبها. وو الله إن جئتها إنّي للمحق الذي يتبع ، وإنّ الكتاب لمعي. وما فارقته مذ صحبته. فلقد كنا مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وإنّ القتل ليدور على الآباء ، والإخوان ، والقرابات ، فما نزداد على كلّ مصيبة وشدة إلّا إيمانا ومضيّا على الحق ، وتسليما للأمر ، وصبرا على مضض الجراح. ولكنّا إنّما أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام على ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتأويل ...)».

آراء رجال الحديث في رواة أمير المؤمنين (عليه السلام):

ذكر جميع العاملين في حقلي الرجال ، والدراية ، منذ قدم هذا العلم ليومنا

__________________

(١) سورة التوبة / ٢٥ ـ ٢٦.


هذا في مؤلفاتهم ، الكثير من رواة الشيعة الذين حدثوا عن أئمتهم عليهم السلام ، سواء في ذلك الشيعة والسنّة ، بصورة عامة أما كتب رجال الشيعة فإنّ الرواة من الجانبين : العامة ، والخاصة ، دونت فيها من غير قدح وجرح لأنّ نظرتهم بالنسبة للراوي كانت بمنظار الواقع والحقيقة ، بعيدا عن رواسب التعصب الأعمى ، والانحياز الطائفي ، فإذا ما ذكروا محدّثا من السنة ، وكانت شروط الصحة والتوثيق متوفرة فيه ، تلقوه بالقبول والثناء كما أنّهم إذا ذكروا راويا شيعيا ، ولم تتوفّر لديه الشروط ، عبّروا عنه بمجهول الحال ، أو الضعيف وغيره ، فهم يأخذون الرواة مهما كان اتجاههم وميلهم وعقيدتهم بمقياس العقل والواقع وبمنطق الحقيقة والإدراك والتفهم.

أما رجال الحديث والدراية من السنة ، فكانت سيرتهم عكس ما سارت عليه رجال الحديث من الشيعة ، فلم يكن نصيب رواة الشيعة منهم أقل من نصيب الأئمة الطاهرة عليهم السلام ، أنفسهم من القدح ، والجرح ، والتنكيل ، والتشنيع ، والنقد ، ورميهم بالمناكير ، والغلو ، والتشيع ، وأخيرا ضربهم عرض الجدار بصورة باتة فلو سبرت كتب الرجال ، ودققت البحث في محتوياتها يتضح ذلك بوضوح ، سيّما مؤلفات نفر من المتطفلين على علم الرجال والدراية ، والذين يعتبرون في الرعيل الأول من أئمة الرجال ، فيتناولون أئمة الشيعة الاثنى عشرية ، بالقدح والذمّ ، فكيف الحال بالنسبة إلى الرواة منهم ، من غير ذكر أي دليل علمي على ذلك ، كما هو شأن دعاة السوء ، فذهب عليهم أو تجاهلوا أنّ التعصب البغيض وتباين العقيدة لا مكان له من العلم ، ولا يفسد الواقع والحقيقة ، ولا يمكن له التسرب إلى أعماق العلم ، لأنّ الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام ، أو الرواة من الصحابة والتابعين ، بمثابة أسرة واحدة ، يتناصرون في خدمة شرع الله سبحانه ، يستفيد هذا مما عند ذاك ، وذاك مما عند هذا ، حتّى تطور ونضج الفقه الإسلامي ، والشريعة الإلهية على أيديهم تمام النضج ، بانصرافهم كل الانصراف إلى استقصاء ما ورد في السنة ، قبل أن يدخلها الدخيل بعد القرون الفاضلة. وبإقبالهم أشد إقبال على تفهم ما في كتاب الله ، وسنة رسوله ، من المعاني السامية ، والقيم النبيلة ، والغايات البعيدة ، قبل أن تحدث في اللغة أطوار تبعدها عن المعاني التي كانت تفهم


منها عند التخاطب بها في عهد نزول الوحي.

وكان فضل الله عليهم عظيما حيث أعدهم لهذا العمل القويم ، بقدر ما آتاهم الله من بالغ الذكاء ، وقوة الحفظ ، وحسن الخوض على المعاني ، وبعد النظر في اجتلاء الحقائق من المكامن ، وتمام الشغف بالفقه والتفقيه ، وسرعة الخاطر ، وجودة الإلقاء ، وعذوبة البيان ، وسعة ذات اليد ، والصحة الكاملة ، والعافية الشاملة ، وعظيم الإخلاص ، مع قرب عهدهم من عهد النبيّ الأقدس والرواة الذين كانوا بين كل واحد منهم ، وبين الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وبين الصحابة ، لا يزيد عددهم في الغالب على راويين اثنين فقط. أو الرواية عن الإمام بصورة مباشرة.

غير أنّه من المؤسف جدّا ، تسرب الحسد ، والبغض ، والغضب ، والهفوات ، والشهوات ، والجهل ، في البعض دون أن يعني بفضائلهم ، وطهارتهم ، وقدسيتهم ، حرم التوفيق ، ودخل في الغيبة ، والنميمة ، وحاد عن مهيع الحق ، والصراط المستقيم ، وقد قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : «دبّ إليكم داء الأمم قبلكم ، الحسد ، والبغضاء».

هنا لا بد لنا من عرض نموذجين على سبيل المثال ، عن بغض وحسد أصحاب الدراية والرجال من السنة ، وأقاويلهم المزيجة بالشحناء ، بالنسبة إلى الأئمة الطاهرين عليهم السلام ومن ثم كلماتهم البذيئة ، وتخرصاتهم اللاحقيقية ، بالنسبة لا لرواة الشيعة بصورة عامة ، ولكن بالنسبة للذين حدّثوا ورووا عن أمير المؤمنين (عليه السلام).

١ ـ قال محمد بن حبان بن أحمد أبي حاتم التميمي البستي المتوفى ٣٥٤ ه‍ ، في كتاب المجروحين ما لفظه : (عليّ بن موسى الرّضا يروي عن أبيه العجائب ، روى عنه أبو الصلت وغيره. كأنّه كان يهم ويخطئ ، روى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ ، أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال : السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أمية ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني


العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة للناس جميعا وليس فيه سفر.

إلى أن قال : ومات عليّ بن موسى الرّضا ، بطوس يوم السبت آخر يوم من سنة ثلاث ومائتين ، وقد سمّ من ماء الرمان وأسقى قلبه المأمون.

ثم يتصدّى محقق الكتاب ، الهزر ، محمود إبراهيم زائد فيعلق في الهامش على قول ابن أبي حاتم فيقول : ـ علي بن موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي العلوي الرضا ، أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تعتقد الرافضة عصمتهم ، ووجوب طاعتهم. ولاه المأمون عهده ، وعقد له الخلافة بعده ، ولما مات شق قبر الرشيد بطوس ودفنه هناك تبركا به. قال ابن طاهر يأتي عن أبيه بعجائب ، ويرى الذهبي أنّ الرجل قد كذب عليه فيما نسب إليه ، فقال إنّما الشأن في ثبوت السند إليه وإلّا فالرجل قد كذب عليه ، ووضع عليه نسخة سائرة. فما كذب على جده جعفر الصادق. فروى عنه أبو الصلت الهروي أحد المتهمين. ولعليّ بن مهدي القاضي عنه نسخة. ولأبي أحمد بن سليمان الطائي عنه نسخة كبيرة. ولداود بن سليمان القزويني عنه نسخة.

وأردف قوله في التعليق على كلام ابن حبان : «من أنّ المأمون سمّه من ماء الرمان» : أورد ابن حبان الخبر مقطوعا به وفي اصطلاح علماء الحديث لا يقطع بخبر هذا القتل إلّا برؤية أو شهادة ، وهو لا يملك من هذا سوى الظن ، وإلّا فكيف ثبت لديه أنّ المأمون فعل ذلك أو أمر به ـ(١) .

أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون(٢) .

أجل هكذا تهيمن الضبابة الأموية المقبورة ، على ذات الأحمق ، وتتحكم في وجود الجاهل الغبي ، وتدفعه إلى أعماق الهاوية فيندفع إلى إنكار الواضحات ، والحقائق ، والمسلمات ، وطمس الواقع بجهله ، ويتشدّق باصطلاح علماء

__________________

(١) كتاب المجروحين ٢ / ١٠٦.

(٢) سورة الجاثية / ٢٣.


الحديث وهو المتطفل المخراص الذي لا يتعقل ، من مفاهيم علماء الحديث أي شيء.

أنا لا أتوخى الإجابة على تخرصات ابن أبي حاتم الأفغاني المخرّف فقد ألفناها منذ وفاة النبيّ الأقدس (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وسمعناها من أبواق الأمويين ووسائل إعلام العباسيين ومزامير الوهابية المحطمة ومن حذى حذوهم من المتطفلين على موائدهم ، وسار على نهجهم السقيم المنحرف المؤدّي إلى أسوإ المصير ، وسوء العاقبة في الدنيا والآخرة لأنّ مادة التقوّل ، والافتراء ، والتهم ، والكذب ، والغضب ، والحسد ، والبغض ، والشنار ، والنميمة ، والنفاق ، والتشنيع ، سائرة في جميع عروق وشرايين ابن أبي حاتم ومن لف لفه من أعداء الله سبحانه ، والنبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) والقرآن ، والعترة الطاهرة (عليهم السلام). وخالطت كافة أجزاء وجودهم المادي العفن ، بحيث تراهم لا يتفرغون إلى تأليف بحث أو دراسة موضوع ، وكتاب إلّا لغرض الوقيعة بالشيعة وأئمتهم. لذلك لا يخلو كتاب لهم من التهريج على الشيعة ، الأمة الإسلامية الحقة وسبهم وشتمهم وقذف أئمتهم الذين يعتبرون بحق الدعاة إلى الله ، والأدلاء على مرضاة الله ، والمستقرّين في أمر الله ، والتامّين في محبّة الله ، والمخلصين في توحيد الله ، والمظهرين لأمر الله ، ونهيه ، وعباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون.

إنّ الشيعة في كافة أدوار التأريخ السالفة والمستقبلة ، لن تفكر ولم يدر بخلدها ، أن تتقرّب إليهم العامة في يوم من أيام حياتهم ، وأن يحبوا عليّا (عليه السلام) والأئمة من ولده ، وشيعتهم ، وأصحابهم ، لأنّ العمل هذا معناه اجتماع الضدين والنقيضين في مكان واحد ، وهو محال وممنوع ، مهما دعا علماء السوء ، ومن ورائهم تلاميذ مدارس الأموية ، والعباسية ، والوهابية إلى التقريب والاتحاد ، والوحدة ، بعد أن أنبأنا أمير المؤمنين (عليه السلام) ، عنه قبل أربعة عشر قرنا فقال :

والّذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إنّه لعهد النبيّ الأميّ إليّ لا يحبني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا منافق. وقال (عليه السلام) :


لو ضربت خيشوم المؤمن ، بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني ، وذلك أنّه قضى فانقضى على لسان النبيّ الأمي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، أنّه قال : «يا عليّ لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق».

قال ابن أبي الحديد ، في شرحه : «ومراده عليه السلام من هذا الفصل ، إذكار الناس ما قاله فيه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو : «لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق» وهي كلمة حق ، وذلك لأنّ الإيمان وبغضه لا يجتمعان ، لأنّ بغضه كبيرة ، وصاحب الكبيرة عندنا لا يسمّى مؤمنا ، وأما المنافق فهو الّذي يظهر الإسلام ، ويبطن الكفر ، والكافر بعقيدته لا يحب عليّا (عليه السلام). لأنّ المراد من الخبر المحبة الدينية ، ومن لا يعتقد الإسلام لا يحب أحدا من أهل الإسلام لإسلامه ، وجهاده في الدين ، فقد بان أنّ الكلمة حق. وهذا الخبر مرويّ في الصحاح»(١) .

أما تعليق المحقق المضحك الدال على جهله بالتأريخ ، وكتب قومه ، وقوله عن قتل الإمام الرّضا (عليه السلام) ، على يد المأمون العباسي : (أورد ابن حبان مقطوعا به وفي اصطلاح علماء الحديث لا يقطع بخبر هذا القتل إلّا برؤية أو شهادة ، وهو لا يملك من هذا سوى الظن ، وإلّا فكيف ثبت لديه أنّ المأمون فعل ذلك أو أمر به» ففي غاية السخافة وفي منتهى الجهالة ، لأنّ استشهاد الإمام الرّضا (عليه السلام) بسم المأمون ، لم يكن بالظنّ الحاصل عند ابن أبي حاتم وإنّما هو اليقين الحاصل ، والصدق ، والواقع الذي تناقلته أئمة التأريخ ، من المذاهب الأربعة ، وأجمعت أقوالهم على قتله وذلك سنة ٢٠٣ ه‍ ، من دون استثناء.

فقال أبو الفرج عليّ بن الحسين الأموي الأصبهاني المتوفى ٣٥٦ : ذكر أنّ منصور بن بشير ، قال : إنّ المأمون أمره أن يطوّل أظفاره ففعل ، ثم أخرج إليه شيئا يشبه التمر الهندي ، وقال له افركه ، واعجنه بيديك جميعا ، ففعل.

ثم دخل على الرّضا ، فقال له : ما خبرك؟ قال : أرجو أن أكون صالحا.

__________________

(١) شرح ابن أبي الحديد ١٨ / ١٧٣.


فقال له : هل جاءك أحد من المترفقين اليوم؟ قال : لا ، فغضب وصاح على غلمانه ، وقال له : فخذ ماء الرمان اليوم ، فإنّه مما لا يستغنى عنه. ثم دعا برمان ، فأعطاه ابن بشير ، وقال له : اعصر ماءه بيدك ، ففعل ، وسقاه المأمون الرّضا بيده فشربه ، فكان ذلك سبب وفاته ، ولم يلبث إلّا يومين حتّى مات(١) .

وجاء مثله في كتاب (مرآة الجنان) للإمام عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي المتوفى ٧٦٨ ه‍ ، المجلد الثاني ص ١٢. وكتاب (الفصول المهمة) للإمام علي بن محمد بن أحمد بن الصباغ المالكي المكي المتوفى ٨٥٥ ، ص ٢٦٢. وقال المؤرخ علي بن الحسين المسعودي المتوفى ٣٤٦ ه‍ ، في كتاب (مروج الذهب) ٤ ص ٥ : وفي خلافته (المأمون) قبض عليّ بن موسى الرضا مسموما بطوس ، ودفن هنالك وهو يومئذ ابن تسع وأربعين سنة وستة أشهر ـ. وقال سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى ٦٥٤ ه‍ ، في كتابه (تذكرة الخواص) ص ٣٥٥ : فقدم إليه طبق فيه عنب مسموم ، قد ادخلت فيه الأبر المسمومة ، من غير أن يظهر أثرها فأكله فمات. وذكره أيضا السيد الشبلنجي الشافعي في كتاب (نور الأبصار) ص ١٦٠ ، إلى غيره من المراجع التأريخية الهامة.

وهل بعد هذا مجال للظن ، وقد رأينا التواتر في اصطلاح علماء الحديث ـ : فأما الخبر المتواتر فهو ما يخبر به القوم الذين يبلغ عددهم حدا ، يعلم عند مشاهدتهم بمستقر العادة أنّ اتفاق الكذب منهم محال ، وأنّ التواطؤ منهم في مقدار الوقت الذي انتشر الخبر عنهم فيه متعذر ، وأنّ ما أخبروا عنه لا يجوز دخول اللبس والشبهة في مثله ، وأنّ أسباب القهر والغلبة والأمور الداعية إلى الكذب منتفية عنهم ، فمتى تواتر الخبر عن قوم هذه سبيلهم قطع على صدقه ، وأوجب وقوع العلم وضرورة. ـ

والّذي ينبغي القول به هنا بالصراحة أنّ حملات وتخرّصات رجال الدراية والحديث ، من العامة على أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وعلى رواته ، وأصحابه ، وشيعته ، وليدة الحسد فحسب لأنّ الله سبحانه آتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين ،

__________________

(١) مقاتل الطالبيين / ٣٧٧.


طأطأ كل شريف لشرفهم ، وبخع كلّ متكبر لطاعتهم ، وخضع كلّ جبار لفضلهم ، وذلّ كلّ شيء لهم ، وأشرقت الأرض بنورهم ، وفاز الفائزون بولايتهم ، بهم يسلك إلى الرضوان ، وعلى من جحد ولا يتهم غضب الرحمن ، كلامهم نور ، وأمرهم رشد ، ووصيتهم التقوى ، وفعلهم الخير ، وعادتهم الإحسان ، وسجيّتهم الكرم ، وشأنهم الحق ، والصدق ، والرفق ، وقولهم حكم ، وحتم ، ورأيهم علم ، وحلم ، وحزم ، إن ذكر الخير ، كانوا أوله ، وأصله ، وفرعه ، ومعدنه ، ومأواه ، ومنتهاه خلاف ما عليه أئمة العامة ، ورواتهم لذلك راح الحسد يأكل في وجودهم ، وتلتهب شرارته في نفوسهم ، وظهرت آثاره على فلتات ألسنتهم ، وهو الشتم ، والقدح ، والبذاءة في القول( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ) (١) ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ) (٢) ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها ) (٣) .

فالحسود لا يخلو لحظة عن الغم والحزن ، لأنّه يتألم ويحزن لكل نعمة يراها في غيره ، ونعم الله تعالى غير متناهية لا تنقطع عن عباده الصالحين ، فيدوم أسفه وكآبته ، وحينئذ يعود عليه وبال حسده ، ولا يضر المحسود شيئا ، وإنّما يوجب ازدياد حسناته ، ورفع درجاته من حيث إنّه يعيبه ويرميه ، ويقذفه بما لا يجوز في مفهوم الشريعة ، فيكون ظالما له ويحمل عليه من أوزاره وعصيانه ، وتنتقل صالحات أعماله إلى صحيفته ، فحسده لا يؤثر فيه إلّا الخير والنفع.

ومن ناحية أخرى يكون في مقام محاربة الله سبحانه ، والتعاند ، والتخاصم مع خالق العباد ، إذ هو الذي أفاض النّعم ، والخيرات ، والفضائل على البرايا ، كما شاء وأراد ، بمقتضى حكمته ومشيته ، فحكمته البالغة الحقة أوجبت بقاء ، ودوام النعمة على هذا العبد المحسود الّذي يعمل ويتشبث الحاسد المسكين لزوالها وإبادتها عنه ، وهل هو إلّا سخط لقضاء الله في تفضيل بعض عباده على بعض ،

__________________

(١) سورة النساء / ٥٤.

(٢) سورة البقرة / ١٠٩.

(٣) سورة آل عمران / ١٢٠.


وتوخي انقطاع فيوضات الله التي صدرت عنه بحسب حكمته وإرادته ، عكس ما أراد الله على مقتضى مصلحته؟ وقد جاء عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إنّ الله قال لموسى بن عمران : يا ابن عمران ، لا تحسدنّ الناس على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدّن عينيك إلى ذلك ، ولا تتبعه نفسك فإنّ الحاسد ساخط لنعمي ، صاد لقسمي الّذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك فلست منه وليس منّي ـ.

وقد قيل من قبل : الحسود يأخذ نصيبه من غموم الناس ، فينضاف إلى ذلك غمه بسرور الناس ، فهو أبدا مغموم.

والحساد يحسدون أكثر مما في الحسود ، لأنّ بعضهم يظن عند المحسود ما لا يملك فيحسده عليه.

ومهما يكن من أمر فالتخرصات ، والتهم ، والسباب ، والجرح ، والقدح ، وأمثاله وليد الحسد ، وما هذا النزاع والتطاحن الدمويّ القائم بين العترة الطاهرة (عليهم السلام) ، وبني هاشم وبين الأمويين ، والعباسيين ، والعامة على امتداد التأريخ ، منذ وفاة الرسول المنقد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وسيبقى إلى ما دامت الحياة حاصل وتأتى من الحسد ، وهذا قول يدعمه القرآن ، والسنّة ، والعقل ، وليست فيه أية مغضبة ولجاجة.

* * *

٢ ـ أما بالنسبة لرواة الشيعة ، والذين حدّثوا بفضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، فإنّ نصيبهم من القدح ، والجرح ، والتشنيع ، لم يكن بأقلّ من شأن أئمتهم أهل البيت (عليهم السلام) ، فمعاجم الرجال ، وكتب الحديث طافحة ومشحونة بأسماء رواة الشيعة الاثنى عشرية ، يتلاحقهم القدح ، والافتراء ، والتنكيل ، والتنديد ، بصورة عامة ، والبلية الكبرى إذا ما كان الراوي حدّث بفضيلة أو منقبة أو مأثرة عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في شأن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فيرمى بالكذب ، والغلو ، والفسق ، والنكران ، إلى غيره من الكلمات الشنيعة التي يمجها العقل ، ويأباها المنطق ، والوجدان والعرف السليم.

إنّ شنشنة القدح ، والافتراء ، لم تكن محصورة في كتاب ، وكتابين ،


وثلاث ، وإنّما تجدها وتقرأها في كافة معاجم الرجال ، والحديث ، وأدنى كلمة تطلق على الراوي (التشيع) فتسقطه من الاعتبار عندهم ، وتقذفه في سلة المجروحين ، والمتروكين ، والضعفاء ، والمجهولين. فالتشيع في اصطلاحهم الطفل ، ومفهومهم العفك ، من الأمور التي تسقط الراوي من الاعتبار ، وتطرح أحاديثه جانبا ، ويوصف بالمناكير عكس ما إذا كان الراوي خمارا ، أو فاسقا ، أو منافقا ، أو لواطا ، أو مرابيا ، أو قاتلا ، أو فاسدا ، أو مفسدا ، أو كذابا ، أو وضاعا ، أو من المتربعين على موائد الظلمة ، وحكام الجور ، وأئمة الضلال فهذه السمات لا تفسده ولا تأثر في صدقه ، ولا تزلزل وثاقته في الضبط والعدالة ، مع العلم أنّ الكثيرين منهم صححوا روايات الرجال مجهولين ، متروكين ، رموا بالوضع وسوء العقيدة ، والكذب متهمين بالوضع وفيهم من أقر على نفسه بذلك ، وانتحاله أحاديث غيره ، وهذا كله لا يضر بحال الراوي مثلما يفسده إذا حدّث بفضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فإنّه يجرح ، ويبدع ويتهم ويكذب ، وإن تيقن صحة حديثه ومطابقته للواقع وصدق ما أخبر به.

لهذا ولغيره من العوامل ذهب الكثير الكثير ، من الأحاديث مع موت الرواة والمحدّثين ، لأنّهم كانوا يخشون الرواية في المناقب والفضائل ، وهذا ما كان متعارفا وسائدا لدى الرواة ، ومنهم عبد الرزاق بن همام بن نافع الإمام الحميري ، وأحد الذين أجمعت كلمة أئمة الحديث والدراية ، على أنّه في الرعيل الأول ، من أعلام الثقات وكان خزانة علم فقال عنه الحافظ شمس الدين الذهبي في كتابه ، إنّه كان يعلم أنّ من حدث بفضائل عليّ بن أبي طالب يجرح ويبدع ، بل يتهم ويكذب. فكان لا يحدث بها إلّا أهلها ، وقد قال في حقه الذهبي : إنّه كان يعرف الأمور فلا يتجاسر أن يحدّث بها ، فكان يسمي التحديث بفضائل عليّ (عليه السلام) ، جسارة.

وقد وقع مثل هذا للحافظ أبي الأزهر النيسابوري المتوفى ٢٦٣ ه‍ ، فإنّه لما حدّث عن عبد الرزاق بحديث في فضل عليّ (عليه السلام) أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينما هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا


الكذاب النيسابوري الّذي حدّث عن عبد الرزاق بهذا الحديث؟ فقام أبو الأزهر ، فقال : هو ذا أنا ، فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنّك لست بكذاب ، ولكن الذنب لغيرك في هذا الحديث. ثم سأله يحيى بن معين كيف خصّك عبد الرزاق ، بهذا الحديث؟ فقال : إنّي خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته فكنت معه في الطريق ، فقال لي : يا أبا الأزهر أفيدك حديثا ما حدّثت به غيرك؟ قال : فحدثني بهذا الحديث ، والحديث عن ابن عباس قال : «نظر النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى عليّ ، فقال : يا عليّ أنت سيد في الدنيا ، وسيد في الآخرة ، حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوّك عدوّي ، وعدوّي عدوّ الله ، والويل لمن أبغضك بعدي»(١) .

وبهذا الصدد يقول الإمام الحافظ أحمد بن محمد بن الصدّيق الحسني المغربي : إنّ الجرح بالتشيع ، وردّ الحديث به باطل ، عقلا ونقلا :

أما الأول ، فإنّ مدار صحة الحديث على أمرين لا ثالث لهما ، وهما بالضبط والعدالة ، فمن اتصف بهما وجب أن يكون خبره مقبولا ، وحديثه صحيحا ، لأنّ بالضبط يؤمن الخطأ والخلل ، وبالعدالة يؤمن الكذب والاختلاق :

والضبط : هو أن يكون الرّاوي حافظا متيقظا غير مغفل ، ولا متهوّر ، حتّى لا يحدث من حفظه المختل فيهم ولا من كتابه الّذي تطرّق إليه الخلل وهو لا يشعر.

وأما العدالة ، فالمراد بها في الحقيقة هو صدق الراوي ، وتجنبه للكذب في حديث رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) خاصة ، لا لمطلق الكذب ولا لغيره من المعاصي ، لأنّ العدالة تتجزأ فيكون الرجل عدلا في شيء ، وغير عدل في غيره ، والمطلوب لصحة الحديث إنّما هو عدالته فيه ، وأمانته في نقله إلّا أنّه لما كان هذا القدر لا يتحقق في العموم ، ولا يمكن انضباطه ومعرفته إلّا بملازمة التقوى ، واجتناب سائر المعاصي ، اضطروا إلى اشتراط العدالة الكاملة التي عرّفوها بأنّها «ملكة تحمل على ملازمة التقوى ، واجتناب الأعمال السيئة ، وخوارم المروءة» على خلاف في اشتراط الأخير ، ثم انجرّ بهم هذا التوسّع إلى توسّع آخر ، فصاروا يدخلون تحت كل من

__________________

(١) ميزان الاعتدال ٢ / ٦٠٩.


هذه القيود ، ما ليس منها كالتفرد والركض على البرذون وكثرة الكلام ، والبول قائما ، وبيع الزيبق ، وتولية أموال الأيتام ، والقراءة بالألحان ، وسماع آلة الطرب المختلف فيها ، والتزيّي بزي الجند ، وخدمة الملوك ، وأخذ الأجرة على السماع ، والاشتغال بالرأي ، وعلم الكلام ، والتصوف ، ومصاحبة الزاقفة ، ورواية الأحاديث المخالفة لهوى المجرح ، أو موافقة المخالف له في بعض الفروع ، والتطفل وإبدال صيغ الإجازة بصيغ الأخبار ، والبدعة ، والخلاف في المعتقد ، كالإرجاء ، والقدر ، والنصب ، والتشيع ، وغيرها من النحل ، وهذا التوسع كاد ينسد معه باب العدالة ، وينعدم به مقبول الرواية خصوصا بالنسبة للشرط الأخير (التشيع) فإنّ غالب ما جاء بعد الصحابة من رواة السنة ، وحملة الشريعة ، في الصدر الأول ، والثاني ، والثالث كانوا من هذا القبيل ، فلم يسلم من التعلق بأذيال نحلة من هذه النحل منهم إلّا القليل ، غير أنّهم كانوا متفاوتين فيها بالوسط ، والتغالي ، والإفراط ، والاعتدال ، فمن كان غالبا في نحلته داعيا إليها عرف بها واشتهر ، ومن كان متوسطا غير داعية لم يشتهر ، فإذا جرح كل هؤلاء ، وردّت رواياتهم ذهبت جملة الآثار النبويّة ، وكاد ينعدم معها المقبول بالكلية ، كما قال ابن جرير ، في جزء جمعه للذب عن عكرمة ، مولى ابن عباس ، لو كان كل من ادعى عليه مذهب من المذاهب الردية ثبت عليه ما ادعى فيه ، وسقطت عدالته ، وبطلت شهادته ، بذلك للزم ترك أكثر محدّثي الأمصار لأنّه ما منهم إلّا وقد نسبه قوم إلى ما يرغب به عنه(١) .

وقال الذهبي ، في ترجمة أبان بن تغلب الكوفي ، من الميزان(٢) : هو شيعي جلد ، لكنّه صدوق ، قبلنا صدقه وعليه بدعته ، وقد وثقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وأورده ابن عدي ، وقال : كان غاليا في التشيع. وقال السعدي : زائغ مجاهر. فلقائل أن يقول : كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان ، فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟

وجوابه : إنّ البدعة على ضربين ، فبدعة صغرى ، كغلوّ التشيع ، أو كالتشيع

__________________

(١) فتح الملك العليّ / ٨٣.

(٢) ميزان الاعتدال ١ / ٥.


بلا غلو ، ولا تحرق ، فهذا كثير في التابعين مع الدين ، والورع ، والصدق ، فلو ردّ حديث هؤلاء لذهب جملة الآثار النبويّة ، وهذه مفسدة بينة ، انتهى كلام الذهبي.

وإيضاح المقام : إنّ رد الحر إنّما هو لكونه كذبا في حدّ ذاته لا لشيء آخر مضاف إلى الكذب ، كما أنّ قبوله إنّما هو لصدقه في حدّ ذاته لا لشيء آخر مضاف إلى الصّدق ، فلو حدّث الثقة السنيّ بالكذب فهو مردود عليه ، واتصافه بالعدالة ، والسنية لا يصيّر كذبه صدقا ، كما أنّ الكذاب المبتدع إذا حدّث بالصدق فخبره مقبول ، واتصافه بالكذاب ، والبدعة لا يصيّر صدقه كذبا ، بل ذلك محال عقلا إلّا أنّه لما كان الوقوف على الحقيقة فيهما متعذرا في الغالب ، وجب الاكتفاء فيهما بالظن ، وهو يحصل باتصاف الراوي بالصدق ، أو اتصافه بالكذب ، فمن اتصف بالصدق حتّى عرف به حصل الظن بصدق خبره ومن اتصف بالكذب ، وتكرّر منه حصل الظن بكذب خبره ، ولما كان الباعث على اجتناب الكذب ، هو خوف الله تعالى ، بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه كان ذلك الظن لا يحصل غالبا إلّا بمن هذه صفته ، لأنّ من ليس له خوف يحجزه عن المحارم ، قد يجترئ على الكذب في الحديث كما اجترأ على غيره فلا يحصل ظن الصدق بخبره ، وإن كان هو في نفسه قد لا يجترئ على خصوص الكذب على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، فلذلك اشترطت العدالة التي هي ملازمة التقوى ، الحاجزة بين المرء وسائر المخالفات ، ولما كان الكذب قد يحصل عن وهم وخطأ كما يحصل عن قصد وتعمد ، أضيف إلى العدالة الضبط ليحصل به ظن انتفاء الكذب عن وهم وخطأ ، كما حصل بها ظن انتفائه عن قصد وتعمد ، أما اعتقاد الراوي أنّ الأعمال غير داخلة في مسمّى الإيمان ، أو أنّ الأمور لا تجري بقدر من الله تعالى ، أو أنّ عليا أفضل من أبي بكر ، وعمر ، وأحق بالخلافة منهما ، أو أنّه إمام جور وظلم أو غير ذلك من المعتقدات فلا يحصل بشيء منها ظن صدق الخبر ، ولا عدمه فاشتراط نفيها في قبول الخبر ظاهر البطلان.

وأما اشتراط كونه روى ما لا يؤيد بدعته ، فهو من دسائس النواصب التي دسوها بين أهل الحديث ، ليتوصلوا بها إلى إبطال كل ما ورد في فضل عليّ (عليه السلام) ، وذلك أنّهم جعلوا آية تشيع الراوي وعلامة بدعته ، هو روايته فضائل عليّ


(عليه السلام) ، ثم قرروا أنّ كل ما يرويه المبتدع مما فيه تأييد لبدعته ، فهو مردود ، ولو كان من الثقات ، والذي فيه تأييد التشيع في نظرهم ، هو فضل عليّ وتفضيله فينتج من هذا أن لا يصح في فضله حديث ، كما صرّح به بعض من رفع جلباب الحياء عن وجهه ، من غلاة النواصب كابن تيمية ، وأضرابه ، ولذلك تراهم عند ما يضيق بهم هذا المخرج ، ولا يجدون توصلا منه إلى الطعن في حديث لتواتره أو وجوده في الصحيحين ، يميلون به إلى مسلك آخر ، وهو التأويل وصرف اللفظ عن ظاهره ، كما فعل حريز بن عثمان في حديث «أنت مني بمنزلة هارون من موسى». وكما فعل ابن تيمية في أكثر ما صح من فضائله بالنسبة إلى اعترافه.

ثم قال بعد صفحات : ـ كون الحديث في فضل عليّ ، وراويه متهم بالتشيع بل مجرد كون الحديث في الفضائل ، من أكبر أسباب الطعن عندهم في الرواة ، ولو لم يتهموا بتشيع فإنّ من روى ذلك لا يتوقفون في طعنه ، ولا يتورعون عن جرحه ، ولو كان أوثق الثقات وأعدل العدول ، وقد تقدم عن أبي زرعة ، أنّه قال : كم من خلق افتضحوا بهذا الحديث ، يعني أنّ كل من حدّث به يحكمون عليه بالضعف ، ولو كان معروفا عندهم أنّه ثقة ، فدليل الضعف هو التحديث بفضل عليّ (عليه السلام) ، حتّى أنّهم ضعفوا به جماعة من الحفاظ المشاهير ، ورموهم بالرفض والتشيع ، كمحمد بن جرير الطبري ، تكلّموا فيه لتصحيحه حديث الموالاة ، والحاكم صاحب المستدرك لتصحيحه فيه حديث الطير ، وحديث الموالاة ، والحافظ ابن السقاء ، لإملائه حديث الطير ، ووثبوا إليه ساعة الإملاء ، وأقاموه وغسلوا موضعه ، والحافظ الحسكاني ، لتصحيحه حديث ردّ الشمس ، والحافظ ابن المظفر لتأليفه في فضائل العباس ، وإبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك ، لكونه أملى مجالس في فضائل أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما ، فلما فرغ قال نبدأ بعليّ ، أو بعثمان؟ فتفرّقوا عنه ، وضعفوه ، مع أنّ المسألة خلافية لا تستوجب ذلك ، كما قال الذهبي ، بل نسبوا الدار قطني إلى التشيع ، وما أبعده منه لحفظه ديوان السيد الحميري ، بل تكلموا في الشافعي ، ونسبوه إلى التشيع لموافقته الشيعة في مسائل فرعية أصابوا فيها ، ولم يبدعوا ، كالجهر بالبسملة ، والقنوت في الصبح ، والتختم في اليمين ، وموالاته لأهل البيت ، وقد أشار هو رضي الله عنه إلى ذلك في أبياته المشهورة.


وضعفوا المسعودي ، وحكموا بتشيعه لقوله في مروج الذهب : والأشياء التي استحق بها أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الفضل هي السبق إلى الإيمان ، والهجرة ، والنصرة لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، والقربى منه ، والقناعة وبذل النفس له ، والعلم بالكتاب والتنزيل ، والجهاد في سبيل الله ، والورع ، والزهد ، والقضاء ، والحكم ، والعلم ، وكل ذلك لعليّ عليه السلام منه النصيب الأوفر ، والحظ الأكبر ، إلى ما ينفرد به من المؤاخاة ، والموالاة ، والمنزلة(١) إلخ. مع أنّ كل ما قاله حق لا شك فيه.

وضعفوا برواية حديث الطير ، خلائق منهم : إبراهيم بن باب البصري. وأحمد بن سعيد بن فرقد الجدي. وحماد بن يحيى بن المختار. وإبراهيم بن ثابت القصار. وإسماعيل بن سليمان الرازي. والحسن بن عبد الله الثقفي. وحمزة بن خراش. ودينار أبو مكيس. وسليمان بن حجاج. وعبد الله بن زياد أبو العلاء. وعمران بن وهب الطائي. ومحمد بن أحمد بن عياض. ومحمد بن سليم. ومحمد بن شعيب. وميمون بن جابر أو خلف ، وغيرهم. وقد أورد هؤلاء الذهبي ، وضعفهم تبعا واستقلالا بحديث الطير ، مع اعترافه بثبوته في التذكرة ، وضعفوا بحديث الباب جماعة أيضا : منهم أحمد بن عمران بن سلمة. وأحمد بن سلمة الكوفي. وأحمد بن عبد الله بن يزيد. وإسماعيل بن محمد بن يوسف. وسعيد بن عقبة. وجعفر بن محمد الفقيه. وعثمان بن عبد الله الأموي. وعمر بن إسماعيل بن مجالد. ومحفوظ بن بحر الأنطاكي. ويحيى بن بشار الكندي. وآخرين.

وضعفوا بحديث الشمس ، وغيره أمما لا تحصى ، كالحسن بن محمد بن يحيى. وإسماعيل بن إياس بن عفيف. وصالح بن أبي الأسود الكوفي. ومالك بن مالك. ومحمد بن سليم الوراق. ومحمد بن الحسن الأزدي. ومحمد بن الخطيب الأنطاكي. وجعفر بن محمد العوسجي. ومحمد بن المظفر. ومسعر بن يحيى. ويحيى بن إبراهيم السلماسي. ومحمد بن عليّ بن النعمان. وهو الذي وقعت له مناظرة مع أبي حنيفة ، إذ قال له كالمنكر عليه : عمن رويت حديث ردّ الشمس

__________________

(١) مروج الذهب ٢ / ٣٩ ط بولاق.


لعليّ؟ فقال عمن رويت أنت عنه يا سارية الجبل ، فأفحمه. وإبراهيم بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ضعفه الذهبي ، لروايته حديث الشمس ولم يتنبه الحافظ لذلك ، فقال في تعجيل المنفعة : ذكره الذهبي في المغني ، ولم يذكر لذكره فيه مستند(١) وتكلم يحيى بن معين ، في الحافظ أبي الأزهر النيسابوري الثقة لروايته حديثا في الفضائل عن عبد الرزاق ، كما سبق إلى غير هؤلاء ممن ضعفوهم ، وليس لهم على أكثرهم دليل سوى رواية الفضائل. والسبب في ذلك أن الرفض كان شائعا في عصورهم ، فكانوا يتوهمون أن قبول مثل هذه الأحاديث فيه ترويج لبدعة الرفض ، فيبالغون في الإنكار على من أتى بشيء من ذلك ، سدّا لهذا الباب مع أنّ الكثير منهم كان فيه أيضا بدعة النصب ، فكان ينتقم لنحلته وهواه من حيث لا يشعر غيره ممن يظن به أنّه من أهل السنة فيقلده في ذلك(٢) .

وقال الحافظ المغربي في موضع آخر من كتابه : «إنّ أئمة الحديث حكموا بابطال كل ما ورد في فضل عليّ عليه السلام ، أو أكثره ، والحكم على من روى شيئا منه بالتشيّع ، والضعف ، والنكارة ، ولو بلغ الحديث مبلغ التواتر ، بحيث من تتبع صنيعهم في ذلك رأى العجب العجاب ، والسبب فيه ما ذكره ابن قتيبة في كتابه في ، ـ الردّ على الجهمية ـ فقال : وقد رأيت هؤلاء أيضا حين رأوا غلوّ الرافضة في حق عليّ ، وتقديمه ، وادّعائهم له شركة النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في نبوّته ، وعلم الغيب للأئمة من ولده ، وتلك الأقاويل ، والأمور السرية التي جمعت إلى الكذب والكفر ، وإفراط الجهل والغباوة ، ورأوا شتمهم خيار السلف وبغضهم وتبرأهم منهم قابلوا ذلك أيضا بالغلوّ في أخير عليّ (كرم الله وجهه) ، وبخسه حقه ، ولحنوا في القول ، وإن لم يصرّحوا إلى ظلمه واعتدوا عليه بسفك الدماء بغير حق ، ونسبوه إلى الممالاة على قتل عثمان ، وأخرجوه بجهلهم من أئمة الهدى إلى جملة أئمة الفتن ، ولم يوجبوا له اسم الخلافة لاختلاف الناس عليه ، وأوجبوها ليزيد بن معاوية لإجماع الناس عليه. واتهموا من ذكره بغير خير ، وتحامى كثير من المحدثين أن يحدّثوا

__________________

(١) تعجيل المنفعة / ١٤.

(٢) فتح الملك العليّ بصحة حديث باب مدينة العلم عليّ / ١٤١ ـ ١٤٤.


بفضائله كرم الله وجهه ، أو يظهروا ما يجب له وكل تلك الأحاديث لها مخارج صحاح ، وجعلوا ابنه الحسين (عليه السلام) ، خارجيا شاقا لعصا المسلمين ، حلال الدم ، وسووا بينه وبين أهل الشورى ، لأنّ عمر لو تبيّن له فضله لقدمه عليهم ، ولم يجعل الأمر شورى بينهم.

وأهملوا من ذكره أو روى حديثا في فضله ، حتّى تحامى كثير من المحدّثين أن يتحدّثوا بها ، وعنوا بجمع فضائل عمرو بن العاص ، ومعاوية ، يعني الموضوعة ، كأنّهم لا يريدونهما بذلك وإنّما يريدونه ، فإن قال قائل : أخو رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليّ ، وأبو سبطيه الحسن ، والحسين ، وأصحاب الكساء عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، تمعّرت الوجوه ، وتنكّرت العيون وظهرت حسائك الصدور. وإن ذكر ذاكر قول النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : «من كنت مولاه فعليّ مولاه ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى» وأشباه هذا التمسوا لتلك الأحاديث المخارج لينتقصوه ، ويبخسوه حقّه بغضا منهم للرافضة ، وإلزاما لعليّ (عليه السلام) ، بسببهم ما لا يلزمه ، وهذا هو الجهل بعينه.

فهذا أهم الأسباب الحاملة للمتقدمين الذين كانوا في عصر ابن قتيبة وقبله على الطعن في فضائل عليّ (عليه السلام) ، وقد أشار الإمام أحمد ، إلى نحو هذا إذ سأله ابنه عبد الله عن عليّ ، ومعاوية ، فقال : اعلم أنّ عليّا كان كثير الأعداء ففتش له أعداؤه شيئا فلم يجدوه ، فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيدا منهم له. رواه السلفي في (الطيوريات) فمن كان بهذه الصفة كيف يقبل فضائل عليّ ، أو يصححها ، وقد انطوت بواطن كثير من الحفاظ خصوصا البصريين ، والشاميين ، على البغض لعليّ وذويه.

وأشار ابن القيم في (أعلام الموقعين) إلى قريب من هذا أيضا لما تكلم على المفتين من الصحابة ، فقال : وأما عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، فانتشرت أحكامه وفتاويه ، ولكن قاتل الله الشيعة فإنّهم أفسدوا كثيرا ما علمه بالكذب عليه ، ولهذا تجد أصحاب الحديث من أهل الصحيح ، لا يعتمدون من حديثه وفتواه إلّا ما كان من طريق أهل بيته ، وأصحاب عبد الله بن مسعود ، وكان رضي الله عنه ، وكرّم وجهه ، يشكو عدم وجود حملة العلم الّذي أودعه ، كما قال : إنّ هاهنا علما لو


أصبت له حملة»(١) انتهى.

فهذا يشير إلى أنّهم تركوا من علمه كما تركوا من فضله معارضة للشيعة وإخمادا لهم والله المستعان.

إنّ شمس الدين الذهبي ، ومن لف لفه من القابعين على مائدة الحديث ، والرجال ، والمتطفلين عليهما ، من فلول بني أميّة ، والعباسيين ، والوهابيين ، لم ترقهم بحال من الأحوال رواية واحدة ، من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ، مهما كانت صفتها ، وموضوعها ، وإنّه كان إذا وقع نظره على حديث في فضائله اعترته حدة أتلفت شعوره ، وانتابه غضب أذهب وجدانه ، وعقله حتّى لا يدري ما يقول ، وربما سبّ ولعن من روى فضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، كما وقع منه في غير موضع من الميزان ، وطبقات الحفاظ ، تحت ستارة أنّ الحديث موضوع ، ولكنّه لا يفعل ذلك فيمن يروي الأحاديث الموضوعة في مناقب أعدائه ، ولو بسطنا القول في هذا لاعتراك العجب والغرابة ، لأن كتبه طافحة بتخرصاته وانتقاداته اللاذعة ، والأقوال المتضاربة المتناقضة ، ومنها على سبيل المثال ما قاله في ترجمة أبي الصّلت عبد السلام بن صالح الهروي ما لفظه : الرجل الصالح إلّا أنّه شيعيّ جلد(٢) . ثم عند ذكر الحديث في المستدرك ٣ / ١٢٦ قال : أقسم بالله أنّ عبد السلام بن صالح ، ما هو ثقة ولا هو مأمون فكيف الجمع بين هذين القولين المتضاربين.

وهكذا نجد ابن حجر شيخ الإسلام العسقلاني ، فإنّه قال في ترجمة جعفر بن محمد الفقيه : إنّ حديث الباب موضوع وحكم فيه بالوضع الذهبي(٣) ثم ردّ عليه ابن حجر ، بقوله : وهذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل ، فلا ينبغي أن يطلق عليه القول بالوضع(٤) .

والغريب أنّ الذين فندوا فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) على زعمهم

__________________

(١) فتح الملك العليّ بصحة حديث باب مدينة العلم عليّ / ١٥٣.

(٢) ميزان الاعتدال ٢ / ١٢٩.

(٣) ميزان الاعتدال ١ / ٤١٥.

(٤) لسان الميزان ٢ / ١٢٢.


الكاذب ، بعيدون كل البعد عن معرفة الحديث وصناعته ، والدراية وفنونها المتشعبة الملتوية ، ولم يكونوا غير متطفلين عليها ، لذلك جاءت أقاويلهم بالهذيان أشبه منه بالكلام. إلى غير هذا من السطور الفارغة والألفاظ الجوفاء ، التي تملأ كتبه مع أنّه مجرد ناقل لكنّه يتصرف ويختلق ، ويخطئ ، بل ويخطئ حتّى في النقل ، ويتصرف ويزيد ، وينقص في النقل ، لذلك يمكن القول بصراحة أنّ أمثال هذه المؤلفات من غير تحيّز وتعصب ، ساقطة عن درجة الاعتبار والتوثيق ، ولا يمكن الاعتماد عليها لأنّها وضعت للتلاعب بالأحاديث وتمزيقها ، وتفكيكها ، سيّما الروايات والأخبار الخاصة في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب ، وأولاده الأئمة المعصومين عليهم صلوات الله ورحمته وبركاته.

ومهما يكن من أمر فبعد هذه الصفحات ، أظنّك وقفت على آراء ونظريات رجال الدراية والرجال ، في رواة أمير المؤمنين (عليه السلام) وكيف أنّ شرذمة من فلول الأموية ، استحوذ عليهم الشيطان ، فجنّدهم إلى الوقيعة بالعترة الطاهرة ، وشيعتهم ورواتهم ، ورجالهم ، وأصحابهم ومن ثم التشدق بأعمال البعض من الصحابة والثناء عليهم ، واختلاق المحاسن والمناقب لهم ، وذلك في زمن معاوية بن أبي سفيان ، وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه ، وهو من أكابر المحدّثين وأعلامهم ، في تاريخه : من أنّ أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة ، افتعلت في أيام بني أمية ، تقرّبا إليهم بما يظنون أنّهم يرغمون به أنوف بني هاشم

وهنا أنهى البحث هذا ، بما حدّث به الإمام أبو جعفر محمد بن عليّ الباقر عليه السلام ، بعض أصحابه ، فقال : «يا فلان ما لقينا من ظلم قريش إيانا ، وتظاهرهم علينا ، وما لقي شيعتنا ، ومحبونا من الناس ، إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، قبض وقد أخبر : أنّا أولى الناس بالناس ، فتمالأت علينا قريش ، حتّى أخرجت الأمر عن معدنه ، واحتجت على الأنصار بحقنا وحجتنا. ثم تداولتها قريش واحد بعد واحد ، حتّى رجعت إلينا فنكثت بيعتنا ، ونصبت الحرب لنا ، ولم يزل صاحب الأمر في صعود كئود ، حتّى قتل فبويع الحسن ابنه ، وعوهد ثم غدر به وأسلم ، ووثب عليه أهل العراق حتّى طعن بخنجر في جنبه ، ونهبت عسكره ، وعولجت خلاخيل


أمهات أولاده ، فوادع معاوية ، وحقن دمه ، ودماء أهل بيته ، وهم قليل حق قليل.

ثم بايع الحسين (عليه السلام) ، من أهل العراق عشرون ألفا ، ثم غدروا به ، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه.

ثم لم نزل أهل البيت ، نستذلّ ونستضام ، ونقصى ، ونمتهن ، ونحرم ، ونقتل ، ونخاف ، ولا نأمن على دمائنا ، ودماء أوليائنا ، ووجد الكاذبون الجاحدون لكذبهم ، وجحودهم موضعا يتقرّبون به إلى أوليائهم ، وقضاة السوء ، وعمال السوء في كل بلدة ، فحدّثوهم بالأحاديث الموضوعة المكذوبة ، ورووا عنا ما لم نقله وما لم نفعله ليبغّضونا إلى الناس ، وكان عظم ذلك وكبره زمن معاوية ، بعد موت الحسن (عليه السلام). فقتلت شيعتنا بكل بلدة ، وقطعت الأيدي والأرجل ، على الظنة ، وكان من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن ، أو نهب ماله ، أو هدمت داره.

ثم لم يزل البلاء يشتدّ ويزداد ، إلى زمان عبيد الله بن زياد قاتل الحسين (عليه السلام) ، ثم جاء الحجاج ، فقتلهم كلّ قتلة ، وأخذهم بكلّ ظنّة وتهمة حتّى إن الرجل ليقال له زنديق ، أو كافر ، أحب إليه من أن يقال شيعة عليّ ، وحتّى صار الرجل الذي يذكر بالخير ولعله يكون ورعا صدوقا ، يحدّث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد سلف من الولاة ، ولم يخلق الله تعالى شيئا منها ، ولا كانت ولا وقعت ، وهو يحسب أنّها حق لكثرة من قد رواها ممن لم يعرف بكذب ولا بقلة ورع.

وروى أبو الحسن عليّ بن محمد بن أبي يوسف المدائني في كتاب (الأحداث) قال : كتب معاوية نسخة واحدة إلى عمّا له بعد عام الجماعة ، «أن برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب ، وأهل بيته ، فقامت الخطباء في كل كورة ، وعلى كلّ منبر يلعنون عليّا ، ويبرؤون منه ، ويقعون فيه ، وفي أهل بيته ، وكان أشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة ، لكثرة من بها من شيعة عليّ عليه السلام ، فاستعمل عليهم زياد بن سمية ، وضمّ إليه البصرة ، فكان يتتبع الشيعة ، وهو بهم عارف لأنّه كان منهم أيام عليّ عليه السلام ، فقتلهم تحت كلّ حجر ، ومدر ، وأخافهم ، وقطع الأيدي والأرجل ، وسمل العيون ، وصلبهم على جذوع النخل ، وطردهم وشرّدهم عن العراق فلم يبق بها معروف منهم.


وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق ، أن لا يجيزوا لأحد من شيعة عليّ ، وأهل بيته شهادة. وكتب إليهم أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان ، ومحبيه ، وأهل ولايته ، والذين يروون فضائله ومناقبه فأدنوا مجالسهم ، وقربوهم وأكرموهم ، واكتبوا لي بكل ما يروي كلّ رجل منهم ، واسمه واسم أبيه وعشيرته.

ففعلوا ذلك حتّى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه ، لما كان يبعثه إليهم معاوية من الصّلات ، والكساء ، والحباء ، والقطائع ، ويفيضه في العرب منهم والموالي ، فكثر ذلك في كلّ مصر ، وتنافسوا في المنازل ، والدنيا ، فليس يجيء أحد مردود من الناس عاملا من عمال معاوية فيروي فيروي في عثمان فضيلة أو منقبة ، إلّا كتب اسمه وقرّبه وشفّعه ، فلبثوا بذلك حينا.

ثم كتب إلى عمّاله ، إنّ الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كلّ مصر ، وفي كلّ وجه وناحية ، فإذا جاءكم كتابي هذا ، فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة ، والخلفاء الأولين ، ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلّا وتأتوني بمناقض له في الصحابة ، فإنّ هذا أحبّ إليّ ، وأقرّ لعيني ، وأدحض لحجة أبي تراب وشيعته وأشد إليهم من مناقب عثمان وفضله.

فقرئت كتبه على الناس ، فرويت أخبار كثيرة في مناقب الصحابة ، مفتعلة لا حقيقة لها ، وجدّ الناس في رواية ما يجري هذا المجرى حتّى أشادوا بذكر ذلك على المنابر ، وألقي إلى معلمي الكتاتيب فعلّموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع ، حتّى رووه وتعلّموه ، كما يتعلّمون القرآن ، وحتّى علّموه بناتهم ، ونساءهم ، وخدمهم ، وحشمهم فلبثوا بذلك ما شاء الله.

ثم كتب إلى عمّاله نسخة واحدة إلى جميع البلدان ، انظروا من قامت عليه البينة أنّه يحب عليّا وأهل بيته ، فامحوه من الديوان ، وأسقطوا عطاءه ورزقه ، وشفع ذلك بنسخة أخرى ، من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم ، فنكلوا به واهدموا داره. فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق ، ولا سيّما بالكوفة حتّى إنّ الرجل من شيعة عليّ (عليه السلام) ، ليأتيه من يثق به فيدخل بيته ، فيلقي إليه سرّه ويخاف من خادمه ومملوكه ، ولا يحدّثه حتّى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمنّ عليه ، فظهر حديث كثير موضوع ، وبهتان منتشر ، ومضى على ذلك الفقهاء ، والقضاة ، والولاة ، وكان


أعظم الناس في ذلك بلية ، القراء المراءون ، والمستضعفون الذين يظهرون الخشوع والنسك ، فيفتعلون الأحاديث ليحظوا بذلك عند ولاتهم ، ويقرّبوا مجالستهم ، ويصيبوا به الأموال والضياع والمنازل ، حتّى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديانين الذين لا يستحلون الكذب ، والبهتان ، فقلبوها ، ورووها ، وهم يظنون أنّها حقّ ، ولو علموا أنّها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها.

فلم يزل الأمر كذلك حتّى مات الحسن بن عليّ (عليه السلام) ، فازداد البلاء والفتنة ، فلم يبق أحد من هذا القبيل إلّا وهو خائف على دمه أو طريد في الأرض.

ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين (عليه السلام) ، وولي عبد الملك بن مروان ، فاشتد على الشيعة ، وولّى عليهم الحجاج بن يوسف فتقرّب إليه أهل النسك والصّلاح والدّين ، ببغض عليّ ، وموالاة أعدائه ، وموالاة من يدّعي من الناس أنّهم أيضا أعداؤه فأكثروا في الرواية في فضلهم ، وسوابقهم ، ومناقبهم ، وأكثروا من البغض من عليّ (عليه السلام) ، وعيبه والطعن فيه ، والشنآن له حتّى إنّ إنسانا ، وقف للحجاج ، ويقال إنّه جدّ الأصمعي عبد الملك بن قريب ـ فصاح به أيّها الأمير إنّ أهلي عقوني ، فسمّوني عليّا ، وإنّي فقير بائس ، وأنا إلى صلة الأمير محتاج.

فتضاحك له الحجاج ، وقال : للطف ما توسّلت به قد وليتك موضع كذا(١) .

هذه واحدة من الصّور المؤلمة الدامية ، والظروف القاسية الحالكة التي اجتازت حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وحياة ذويه العترة الطاهرة وشيعته وأصحابه وأنصاره ورواته ولو أردنا استقصاء كافة صورها البشعة ، وألوانها التعسة لافتقرنا إلى مجلّدات ، ومجلّدات ، ولكنّنا لضيق المجال نضرب عنها صفحا ، ونحيل القارئ الكريم إلى كتب التأريخ والسير.

( وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ* مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ) (٢) .

__________________

(١) شرح ابن أبي الحديد ١١ / ٤٣٩ ـ ٤٦.

(٢) سورة ابراهيم / ٤٢ ـ ٤٣.


حرف الألف

١ ـ إبراهيم (أبو رافع) مولى العباس بن عبد المطلب المتوفى ٨٠ ه‍.

محدّث شهد مع النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مشاهده. ولم يشهد بدرا لأنّه كان مقيما بمكة. ولزم أمير المؤمنين (عليه السلام) بعده ، وشهد حروبه ، وأصبح صاحب بيت ماله في الكوفة. وكان ابناه عبيد الله ، وعلي كاتبي علي بن أبي طالب (عليه السلام). وهو أول من جمع الحديث ، ورتبه حسب الأبواب. له كتاب السنن والأحكام والقضايا.

إتقان المقال / ٥. الاستيعاب ٤ / ٦٨. أسد الغابة ١ / ٤١ ، ٧٧. الإصابة ١ / ١٥. أعيان الشيعة ٢ / ١٠٤. الأمالي / ٨٩. بهجة الآمال ١ / ٥٠٧. تاريخ الطبري ١٣ / ٢٥. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تاريخ الخميس ٢ / ١٧٨. تحفة الأحباب / ٣. تقريب التهذيب ٢ / ٤٢١. تنقيح المقال ١ / ٩. تهذيب التهذيب ١٢ / ٩٢. تهذيب المقال ١ / ١٦١. جامع الرواة ١ / ١٥. الجرح والتعديل ٢ / ١٤٩. خلاصة الأقوال / ٣. الدرجات الرفيعة / ٣٧٣. رجال ابن داود / ٣١. رجال النجاشي / ٢. سفينة البحار ١ / ٥٣٠. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ٦٩ و ١٩ / ١٣٣. الطبقات الكبرى ٤ / ٧٣. الغدير ١ / ١٦ ، ١٥١ ، ٣١٢. الفهارس / ٤٥. الفوائد الرجالية ١ / ٢٠٣ و ٢ / ٥٧. قاموس الرجال ١ / ٩٤. الكامل في التاريخ ٢ / ١٥٤ و ٣ / ٢٠٠ و ٥ / ٢٥٦. الكنى والألقاب ١ / ٧٧. مجمع الرجال ٧ / ٤٠. معجم الثقات / ٢. معجم رجال الحديث ١ / ١٧٥. منتهى المقال / ١٧. النجوم الزاهرة ١ / ٢١. نقد الرجال / ٦.

٢ ـ إبراهيم (أبو إدريس) بن أبي حديد الأودي

محدّث. والنسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج. وجاء في بعض المراجع : أبو إدريس إبراهيم بن أبي جرير الأودي. روى عنه ابناه إدريس ، وداود ، والحسن بن عبيد الله ، وإسماعيل بن سالم.

الأنساب / ١٠٢. الجرح والتعديل ٢ / ٩٦. اللباب ١ / ٩٢.


٣ ـ إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة

محدث ثقة ، كثير الحديث. وأمه زبراء بنت الحارث بن يعمر بن شراحيل ابن عبد عوف بن مالك بن خباب بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.

تهذيب التهذيب ١ / ١٢٣. الطبقات الكبرى ٥ / ١٦٩. العقد الفريد ٧ / ٩. قاموس الرجال ١ / ١٣٤. مجمع الرجال ١ / ٤٤. منتهى المقال / ١٩.

٤ ـ إبراهيم (أبو إسحاق) بن عبد الرحمن بن عوف بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب الزهري المدني المتوفى ٩٥ / ٩٦ ه‍.

محدّث ، أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، من المهاجرات المبايعات. مات ٩٥ وقيل ٩٦ ه‍. وخلف : سعد. صالح. وكان من الثقات التابعين.

أسد الغابة ١ / ٤٢. الإصابة ١ / ١٥ ، ٩٥. تقريب التهذيب ١ / ٣٨. تهذيب التهذيب ١ / ١٣٩. الجرح والتعديل ٢ / ١١١. جمهرة أنساب العرب / ١٣٢. الطبقات الكبرى ٨ / ٤٧٥ و ٥ / ٥٥ وفيه : توفي سنة ست وسبعين (٧٦). الغدير ٥ / ٣٥٦. الكامل في التاريخ ٥ / ٢١. مرأة الجنان ١ / ١٩٨. منتهى المقال / ١٩. نقد الرجال / ٨.

٥ ـ إبراهيم بن عبد الله بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر من القارة المتوفى

ولد في حياة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فسماه وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة. انتقل إلى الكوفة ولم تكن له رواية عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فهو تابعي ثقة ، ذكره بعضهم في الصحابة على عادتهم فيمن له إدراك ، وجاء عن والده أبي موسى عبد الله ، قال : ولد لي غلام في عهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فأتيت به إليه فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة.

اتقان المقال / ٨. أعيان الشيعة ٢ / ١٨١. جامع الرواة ١ / ٢٥. الجرح والتعديل ٢ / ١٠٨. خلاصة الأقوال / ١٩٢ وفيه : عبيد الله القاري. رجال ابن داود / ٣٢. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. رجال البرقي / ٥. قاموس الرجال ١ / ١٦٢. مجمع الرجال ١ / ٥٢. معجم رجال الحديث ١ / ٢٥٠. منتهى المقال / ٢٢. نقد الرجال / ١٠. المراسيل / ١٥.


٦ ـ إبراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر النخعي المقتول ٧١ ه‍.

كان فارسا شجاعا شهما ، مقداما رئيسا عاليا ، بعيد الهمة عالي النفس ، وفيا شاعرا فصيحا. كان مع أبيه مالك الأشتر في صفين ، وأبلى فيها بلاء حسنا. وبه استعان المختار حين ظهر بالكوفة ، وبه قامت إمارة المختار وثبتت أركانها. قتل في حرب وقعت بين مصعب بن الزبير ، وعبد الملك سنة ٧١ وأعقب : النعمان. مالك.

وجاء أنّ محمد بن مروان بن الحكم ، قتله بدير الجاثليق بين الشام والكوفة ، وكان على الجزيرة.

أعيان الشيعة ٢ / ٢٠٠. الأنساب / ١١١٢. البداية والنهاية ٨ / ٢٧٨ ، ٣٢٣. تاريخ الطبري ٧ / ١٣٩. تاريخ الخلفاء / ٢٢٥. سفينة البحار ١ / ٦٨٨. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٥٧ و ٢ / ٢١٧ و ٤ / ١٦٣ و ٨ / ٨١ و ١٥ / ٩٩. الطبقات الكبرى ٥ / ٩٩ ، ٢٢٨. العقد الفريد ٢ / ٢٢٢ و ٥ / ١٤٣ ، ١٤٨ ، ١٩٨. الغدير ٢ / ٣٤٥ ، ٣٤٦ ، ٣٤٨. الغارات ٢ / ٨١٢ ، ٨٢٩. الفوائد الرجالية ١ / ٣٢٥ و ٣ / ٧٢. الكامل في التاريخ ٤ / ٢١٥ ـ ٢٢٣ ، ٢٦١ ـ ٣٤١ و ٥ / ٤٢٨. مرأة الجنان ١ / ١٤٢. مروج الذهب ٣ / ١٨١. المشتبه ١ / ٢٧. المعارف / ١٥٥ ، ٢٠٤. معجم رجال الحديث ١ / ٣٦٢. وقعة صفين / ٤٤١ ، ٤٩٠.

٧ ـ إبراهيم (أبو عمران) بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيع بن ذهل بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عامر بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ قتل في صفين سنة ٣٧ ه‍.

الاشتقاق / ٤٠٤. أعيان الشيعة ٢ / ٢٤٨. الأماني / ٨٣ ، ١٣٩. الأنساب / ١١١٢. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٣. تقريب التهذيب ١ / ٤٦. تنقيح المقال ١ / ٤٣. تهذيب التهذيب ١ / ١٧٧ وفيه : إبراهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود بن عمرو بن ربيعة. تذكرة الحفاظ ١ / ٧٣. الجرح والتعديل ٢ / ١٤٤. جمهرة أنساب العرب / ٤١٥. حلية الأولياء ٤ / ٢١٧. رجال ابن داود / ٢٢٧. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. شذرات الذهب ١ / ١٠٠ ، ١١١. شرح ابن أبي الحديد ١٣ / ٢٢١. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٧٠. طبقات الحفاظ / ٢٩. طبقات القراء ١ / ٢٩. العقد الفريد ٣ / ٣١١. العبر ١ / ١١٣. الغدير ٣ / ٩٢. قاموس الرجال ١ / ٢٣٠. الكامل في التاريخ ٢ / ٥٩ و ٥ / ٢١. الكنى والألقاب ٣ / ٢٤٤.

٨ ـ أبرد بن طهرة الطهوي قتل ٣٧ ه‍.

فارس ، شجاع قتل في صفين ٣٧ ه‍. وأعقب : القعقاع. والطهوي نسبة


إلى طهية قبيلة من تميم.

أعيان الشيعة ٢ / ٢٥٥. وقعة صفين / ٥٥٨.

٩ ـ أبرهة بن زهير المذحجي

١٠ ـ الأشعث بن جابر

١١ ـ أسلم بن يزيد الحارثي

١٢ ـ أكيل بن جمعة الكناني

من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، اشتركوا في محاربة أهل الشام بصفين ، فقتلوا فيها.

وقعة صفين / ٥٥٦ ـ ٥٥٨.

١٣ ـ أبي بن قيس بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب قتل في صفين سنة ٣٧ ه‍.

فارس كأخيه علقمة ، هاجرا في زمن عمر ، وهما من الثقات التابعين. وكان أخوه كما سنذكره فقيها. قال علقمة بعد قتل واستشهاد أبي : كنت أحب أن أبصر في نومي أخي ، وبعض اخواني ، فرأيت أخي في النوم ، فقلت له : يا أخي ، ما ذا قدمتم عليه؟ فقال : اجتمعنا نحن والقوم فاحتجبنا عند الله عز وجل فحججناهم ، فما سررت بشيء منذ عقلت كسروري بتلك الرؤيا.

إتقان المقال / ١٥٨. الإصابة ١ / ٩٩. أعيان الشيعة ٢ / ٤٥٥. تاريخ الطبري ٦ / ١٨. تنقيح المقال ١ / ٤٤. جامع الرواة ١ / ٣٩. خلاصة الأقوال / ٢٢. رجال ابن داود / ٣٥. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. رجال الكشي / ١٠٠. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٢٥. الطبقات الكبرى ٦ / ٧٨ ، ٨٨. العقد الفريد ٣ / ٣١١. قاموس الرجال ١ / ٢٣٤. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٠٧. الكنى والألقاب ٣ / ٢٤٥. مجمع الرجال ١ / ٨٢. معجم الثقات / ٢٣١. معجم رجال الحديث ١ / ٣٦٤. منتهى المقال / ٢٧. نقد الرجال / ١٦. وقعة صفين / ٢٨٧.

١٤ ـ أثال بن حجل بن أثال العبسي

فارس. اشترك في صفين ، وخرج إلى البراز ، وطلب والده حجل فبرز إليه


فلما رأه أبوه قال له : انصرف إلى الشام فإنّ فيها أموالا جمة. فقال ابنه : يا أبه انصرف إلينا وجنة الخلد مع عليّ (عليه السلام).

المناقب ٣ / ١٧٦. وقعة صفين / ٤٤٣ ، ٤٤٤.

١٥ ـ الأحمر

فارس شاعر ، اشترك في صفّين ، وقاتل أهل الشام ، وقتل في ٣٧ ه‍ ، ومن شعره قوله :

قد علمت غسان مع جذام

أنّي كريم ثبت المقام

أحمى إذا ما زيل بالاقدام

والتقت الجريال بالأهدام

إنّي ورب البيت والإحرام

لست أحامي عورة القمقام

وقعة صفين / ٣٧٦.

١٦ ـ الأحنف (أبو بحر) بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم مات ٧٢ ه‍.

متكلم شاعر خطيب ، من سادات التابعين يضرب بحلمه المثل. أدرك محمد النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأسلم قومه بإشارته ، وكان يفعل الخير ويحبه ، ويتوقى الشر ويبغضه ، ولا يحسد أحدا ، ولا يبغي على أحد ، ولا يمنع أحدا حقه ، ومن أعظم الناس سلطانا في قيامه على نفسه. تفقه على أمير المؤمنين (عليه السلام) وعبد الله بن مسعود.

كان يوما عند معاوية ، إذ دخل رجل من أهل الشام فقام خطيبا ، فكان آخر كلامه أن سبّ عليا (عليه السلام) فأطرق الناس ، فقام الأحنف وتكلم مخاطبا لمعاوية فقال : إنّ هذا القائل ما قال ، لو يعلم أنّ رضاك في لعن الأنبياء والمرسلين ، لما توقف من لعنهم ، فاتق الله ، ودع عنك عليّا (عليه السلام) ، فقد لقي ربه بأحسن ما عمل عامل ، والله المبرز في سبقه الطاهر في خلقه الميمون النقيبة ، العظيم المصيبة ، أعلم العلماء ، وأحلم الحلماء ، وأفضل الفضلاء ، ووصيّ خير الأنبياء


إتقان المقال / ٤٦. أخبار اصفهان ١ / ٢٢٤. أخبار شعراء الشيعة / ٤٩. الأخبار الطوال / ١٤٨ ، ١٦٥ ، ١٧١ ، ١٩٣ ، ١٩٤ ، ٢٣١ ، ٢٧١ ، ٢٨٧ ، ٣٠٦. الاستيعاب ١ / ١٢٦. اسد الغابة ١ / ٥٥. الاشتقاق / ٢١٠ ، ٢٤١ ، ٢٤٩. الإصابة ١ / ١٠٠. أعيان الشيعة ٣ / ٢٢٢ وج ٧ / ٣٨٣. أنساب الأشراف ٢ / ٤٨٢. الإمامة والسياسة ١ / ٧٩ ، ١٠٧. الأعلام ١ / ٢٦٢. أخبار أصبهان ١ / ٢٢٤. البداية والنهاية ٨ / ٣٢٦. تاريخ الخميس ٢ / ٣٠٩. تحفة الأحباب / ١٦. تقريب التهذيب ١ / ٤٩. تنقيح المقال ١ / ١٠٣. تهذيب التهذيب ١ / ١٩١. جامع الرواة ١ / ٧٦. الجرح والتعديل ٢ / ٣٢٢. جمهرة أنساب العرب / ٢١٢ ، ٢١٥ ، ٢١٧. الجمل أو النصرة / ٧٣. رجال ابن داود / ٤٦. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥ ، رجال الكشي / ٩٠. شذرات الذهب ١ / ٧٨. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٨٠ ، ٢٣٥ ، ٣١٧ ، ٣٢٠ ، ٣٢٢. الشعر والشعراء / ٥٣٩. الطبقات الكبرى ٣ / ١١٢ و ٥ / ٤٦ و ٧ / ١٣٠. العقد الفريد ١ / ٢٤ ، ٤٤ ، ٥١ ، ٥٨ ، ٦٨ ، ٧١. الفهارس ٨ / ١٩. الغدير ٢ / ٣٣٦ و ٦ / ١٨٦ و ٧ / ٣٤٠ و ٨ / ٢٠٨ ، ٢٩٩ و ٩ / ٨١ و ١٠ / ٢٣١. قاموس الرجال ١ / ٤٥١. الكامل في التاريخ ١ / ١٠٨ ، ٥٥٥ وج ١٣ / ٢٠. الكنى والألقاب ٢ / ١٢. اللباب ١ / ١٧٢ و ٣ / ٣٢٧. مجمع الرجال ١ / ١٧٥. مرأة الجنان ١ / ١٤٥. مروج الذهب ٢ / ٣٧٢. المعارف / ١٨٦. معجم البلدان ١ / ٢١٠. معجم رجال الحديث ٢ / ٣٧٠. معجم الشعراء / ٣٩٤. النجوم الزاهرة ١ / ٨٧ ، ١٨١. نقد الرجال / ٣٧. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٦٣. وقعة صفين / ٢٤ ـ ٢٧ ، ١١٦ ، ٢٠٥ ، ٣٤٠ ، ٣٨٧ ، ٤٠٦ ـ ٥٠١ ، ٥٠٨ ، ٥١٣ ، ٥٣٦ ، ٥٣٧. وفيات الأعيان ١ / ٢٣٠.

١٧ ـ الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزي بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي المتوفى ٦٤ ه‍.

فارس مقاتل. شهد صفين. وعمّر كثيرا ومات سنة ٦٤ ه‍.

أسد الغابة ١ / ٥٦. الاصابة ١ / ٢٥. البداية والنهاية ٨ / ٢٤٦. تنقيح المقال ١ / ١٠٤. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ١٠٨ ، ٢١٤ و ١٧ / ٢٢٦. الطبقات الكبرى ٥ / ٢٨٣. الغارات ٢ / ٦٥٨. الكامل في التاريخ ٢ / ٦٠ ، ١٢١ ، ٢٠٥.

١٨ ـ أدهم (أبو مالك) بن محرز بن أسيد بن أخشن الباهلي

صحابي ، عاش طويلا ، وكان من المعمّرين فقد عاش إلى زمن عبد الملك ابن مروان المتوفى شوال ٨٦ ه‍ ، دخل عليه يوما ورأسه كالثغامة. واشترك في صفّين ، وضرب وجه شمر بن ذي الجوشن الضبابي بالسيف ، وضربه شمر ضربة لم تضرره. أعقب : مالك ، ولي نهاوند لابن هبيرة. ومسلمة.


الإصابة ١ / ١٠١. أعيان الشيعة ٣ / ٢٣٢. تاريخ الطبري ٦ / ١٥. تنقيح المقال ١ / ١٠٦. جامع الرواة ١ / ٧٧. رجال الطوسي / ٣٥. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢١٢. الطبقات الكبرى ٤ / ٢٩٣. الغارات ٢ / ٧٧٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٠٣ و ٤ / ١٨٠ ـ ١٨٤. مجمع الرجال ١ / ١٧٩. المشتبه ١ / ١٥. معجم رجال الحديث ٣ / ١٦. معجم الشعراء / ٣١. نقد الرجال / ٣٧. وقعة صفّين / ٢٦٧ ، ٢٦٨.

١٩ ـ أرقم بن عبد الله الكندي الكوفي

من التابعين سكن الكوفة. وهو من الذين بعثهم زياد من الكوفة إلى معاوية وهم : حجر بن عدي. وشريك بن شداد الحضرمي. وصفي بن فسيل. وقبيصة بن ضبيعة بن حرملة العبسي. وكريم بن عفيف الخثعمي من بني عامر بن شهران. وعاصم بن عوف البجلي. وورقاء بن سمي البجلي. وكدام بن حيان. وعبد الرحمن بن حسان العنزيان من بني هميم. ومحرز بن شهاب التميمي. وعبد الله بن حوية السعدي من بني تميم.

تاريخ الطبري ٦ / ١٥٢. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٥٨. الغدير ٩ / ١١٩ ، ١٦٥ و ١١ / ٤٩. الغارات ٢ / ٨١٥. قاموس الرجال ١ / ٤٦٦. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٨٣ ـ ٤٨٤.

٢٠ ـ أزركيان

من أهل بخارى ، خرج من بخارى تاجرا إلى الصين ، ثم قصد البصرة ، وأتى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، وكان مجوسيّا ، فأسلم على يده وأخذ عنه. ومن ولده ، أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن نصر بن الأزركيان الأزركياني البخاري المتوفى ٣٤٠ ه‍.

الأنساب / ٥٤. اللباب ١ / ٤٢ ـ ٤٧.

٢١ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد الملات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة المتوفى ٥٤ ه‍.

من كبار الصحابة ، ولد في الإسلام ومات النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وله عشرون سنة ،


وولاه على جيش عظيم. وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، اعتزل الفتن والتحق بالإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وسكن المزة من عمل دمشق ثم رجع فسكن وادي القرى ، ومنها انتقل إلى المدينة فمات بها بالجرف عام أربع وخمسين (٥٤ ه‍). وأعقب : محمد. الحسن. زيد. وقد أمر علي (عليه السلام) أن يعوض عن عطائه من ماله بالمدينة ، كما قضى الإمام الحسين (عليه السلام) دينه وكفّنه ، ومال الهاشميون إليه وترحموا عليه.

إتقان المقال / ٣٨. الأخبار الطوال / ١٤٣. الاستيعاب ١ / ٥٧. أسد الغابة ١ / ٦٤. الاشتقاق / ٤٦٠. الإصابة ١ / ٣١. أعيان الشيعة ٣ / ٢٤٧. الأماني / ٩٢. البداية والنهاية ٨ / ٦٧. بهجة الآمال ٢ / ١٨٢. تاريخ الطبري ١٣ / ٢٥. تاريخ الخلفاء / ٢٠٥. تحفة الأحباب / ١٨. تقريب التهذيب ١ / ٥٣. تنقيح المقال ١ / ١٠٨. تهذيب التهذيب ١ / ٢٠٨. جامع الرواة ١ / ٧٨. الجرح والتعديل ٢ / ٢٨٤. جمهرة أنساب العرب / ١٧٨ ، ١٩٧. خلاصة الأقوال / ٢٣. الدرجات الرفيعة / ٤٣٧. رجال ابن داود / ٤٧. رجال الشيخ الطوسي / ٣٤. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ١ / ٢٢. شذرات الذهب ١ / ٥٩. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٥٩ ، ١٦١ ، ٢٩٤ ، ٣٣٩. الطبقات الكبرى ٤ / ٦١. طبقات الحفاظ / ١٣٥ ، ١٦٨. العقد الفريد ١ / ٩١ و ٣ / ١٣٠ و ٥ / ٧ و ٧ / ٧. الغدير ١ / ١٧. قاموس الرجال ١ / ٤٦٨. الكامل في التاريخ ٢ / ١٩٧ ، ٣٣٢ ـ ٣٣٥ و ٣ / ١٥٥ ، ١٦٧ ، ١٩٢ ، ٢١٥ ، ٥٠٠. اللباب ٣ / ١٠٤. مجمع الرجال ١ / ١٨١. مرأة الجنان ١ / ١٢٦. مروج الذهب ٣ / ١٣. معجم الثقات / ٢٣٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٢. منتهى المقال / ٤٨. ميزان الاعتدال ١ / ١٧٤. مجالس المؤمنين ١ / ٢٤٦. النجوم الزاهرة ١ / ١٤٥. نقد الرجال / ٣٨.

٢٢ ـ أسماء (أبو حسان) ابن الحكم الفزاري الكوفي السلمي مات

محدث ثقة ، كوفي تابعي. خرج إلى صفّين تحت راية عمار بن ياسر. روى عنه زيد بن أبي رجاء ، قال حدثنا أسماء قال : كنا بصفّين مع عليّ بن أبي طالب تحت راية ارتفاع الضحى استظللنا ببرد أحمر ، إذ أقبل رجل يستقرى الصف حتّى انتهى إلينا.

أعيان الشيعة ٣ / ٣٠٥. تقريب التهذيب ١ / ٦٤. تهذيب التهذيب ١ / ٢٦٧. الجرح والتعديل ٢ / ٣٢٥. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٥٦. ميزان الاعتدال ١ / ٢٥٥. وقعة صفين / ٣٢١.


٢٣ ـ الأسود بن برير

من خواص أصحابه (عليه السلام). وفي بعض النسخ ، الأسود بن بريد ، وهو تصحيف واضح كما جاء ، الأسود بن برير أيضا.

أعيان الشيعة ١٢ / ١٩٦. تنقيح المقال ١ / ١٤٦. جامع الرواة ١ / ١٠٥. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. مجمع الرجال ١ / ٢٢٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١٠. منتهى المقال / ٦٠.

٢٤ ـ الأسود بن بشر بن خوط بن مسعر (سعنة) بن عتود بن مالك بن الأعور بن مالك بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل قتل يوم الجمل عام ٣٦ ه‍.

كان فارسا ، وصاحب لواء عليّ (عليه السلام) يوم الجمل ، فقتل فأخذه ابن عمه عبد بن بشر بن حسان بن خوط ، فقتل فأخذه الحارث بن حسان بن خوط ، فقتل. فأخذه ابنه عديس بن الحارث ، فقتل. فأخذه ابن عمهم زهير بن عمرو بن خوط ، فقتل. فتحاماه زهير بن عمرو بن مالك ، فأخذه حفصة بن قيس بن مرة ، فضرب بالسيف فقطع أنفه ، وعاش بعد ذلك زمانا.

الإصابة ١ / ٤٤. أعيان الشيعة ٣ / ٤٤١. جمهرة أنساب العرب / ٣١٦.

٢٥ ـ الأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة الجدع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم

صحابي ، وفد على النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقال : جئت لأقترب إلى الله بصحبتك ، فسماه المقرب. شهد مشاهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشهد أيضا صفّين. وما جاء في بعض المعاجم ، الأسود بن ربيعة ، قال بعض الحفاظ نسبة إلى جده الأعلى ربيعة.

أسد الغابة ١ / ٨٤. الإصابة ١ / ٤٥. أعيان الشيعة ١٢ / ٢٠٠. تنقيح المقال ١ / ١٤٧ وفي نسبه تصحيف. جمهرة أنساب العرب / ٢٢٢. وفيات الأعيان ٣ / ٦٦ و ٤ / ٣٤٨ و ٦ / ٣٦.

٢٦ ـ الأسود بن حبيب بن جمانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس الغطفاني العبسي


فارس مجاهد ، شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) جميع مشاهده. وكان مع عياش بن شريك بن حارثة في وقعة صفّين ، وأوصى شريك غطفان العراق ، أنّه إن قتل فرأسهم وأميرهم الأسود بن حبيب.

جمهرة أنساب العرب / ٢٥١. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠٧. وقعة صفّين / ٢٦٠.

٢٧ ـ الأسود بن خزاعي حليف بني سلمة

من الأنصار صحابي ، شهد خيبرا ، وأحدا. وسار مع عليّ (عليه السلام) إلى اليمن لما بعثه (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ولما حصر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) خيبرا ، وأمر عليّا (عليه السلام) بقتالهم ، برز رجل من مذحج من خيبر فبرز إليه الأسود فقتله وأخذ سلبه.

أسد الغابة ١ / ٨٣. الإصابة ١ / ٤٢. تنقيح المقال ١ / ١٤٦.

٢٨ ـ الأسود بن عرفجة بن هرثمة بن عبد العزى بن زهير بن ثعلبة من بني مالك بن عمرو بن عدي بن حارثة

كان من أهل الشام ، وأنصار معاوية ، هرب منه ولجأ إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). ذكره الشيخ الطوسي في رجاله وأخذه الآخرون منه.

أعيان الشيعة ٣ / ٤٤٢. تنقيح المقال ١ / ١٤٧. جامع الرواة ١ / ١٠٥. جمهرة أنساب العرب / ٣٦٧. رجال ابن داود / ٥٢. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. قاموس الرجال ٢ / ٨٦. مجمع الرجال ١ / ٢٢٩. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١١. نقد الرجال / ٤٨.

٢٩ ـ الأسود بن قطبة

من التابعين. وجاء في نهج البلاغة ، ومن كتاب له (عليه السلام) ، إلى الأسود بن قطبة ، صاحب جند حلوان ، وقال ابن أبي الحديد : لم أقف على نسب الأسود بن قطبة ، وقرأت في كثير من النسخ إنّه حارثي من بني الحارث بن كعب ، ولم أتحقق ذلك. وذهب صاحب الأعيان إلى أنّه : الأسود بن زيد بن قطبة بن تميم الأنصاري من بني عبيد بن عدي.

أعيان الشيعة ٣ / ٤٤٢. شرح ابن أبي الحديد ١٧ / ١٤٥. الكامل في التاريخ ٢ / ٥١٠. وقعة صفّين / ١٠٦.


٣٠ ـ الأسود بن قيس المرادي قتل في صفّين سنة ٣٧ ه‍.

فارس. مرّ على عبد الله بن كعب في صفّين ، وفيه آخر رمق ، فقال : عزّ عليّ والله مصرعك ، أما والله لو شهدتك لآسيتك ولدافعت عنك ، ولو أعرف الذي أشعرك لأحببت أن لا يزايلني حتّى يلحقني بك ، ثم نزل إليه فقال : والله إن كان جارك ليأمن بوائقك وإن كنت من الذاكرين الله كثيرا ، أوصني رحمك الله ، قال : أوصيك بتقوى الله ، وأن تناصح أمير المؤمنين ، وأن تقاتل معه المحلين ، حتّى يظهر الحق أو تلحق بالله ، وأبلغه عنّي السلام ، وقل له : قاتل على المعركة حتّى يظهر الحق تجعلها خلف ظهرك ، فإنّه من أصبح والمعركة خلف ظهره كان الغالب ، ثم لم يلبث أن مات. فأقبل الأسود إلى عليّ (عليه السلام) فأخبره ، فقال : رحمه الله ، جاهد معنا عدوّنا في الحياة ، ونصح لنا في الوفاة. ثم حمل الأسود على الخوارج واستشهد.

أعيان الشيعة ٣ / ٤٤١ ، ثم ذكره باسم الأسود بن طهان الخزاعي في ص ٤٤٢ ، والرجلان واحد. أنساب الأشراف ٣ / ١١. تاريخ الطبري ٦ / ٢٥. تاريخ بغداد ١٤ / ٣٦٥. تقريب التهذيب ١ / ٧٦. تنقيح المقال ١ / ١٤٧. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٤٠ و ٩ / ١٧ و ١٦ / ١٨. العقد الفريدة / ٦٧. الكامل في التاريخ ٣ / ٣١٤ ، ٣٤٦. وقعة صفّين / ٤٥٦ ، ٤٥٧.

٣١ ـ الأسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كحل بن بكر بن عوف بن النخع بن مذحج مات سنة ٧٤ / ٧٥ ه‍ بالكوفة.

فقيه عابد ، ثقة صادق ، كان يصلّي في اليوم والليلة سبعمائة ركعة ، طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة. واستسقى به معاوية فسقوا. ويظهر من بعض المراجع أنّ الشيطان استحوذ عليه فتوجه نحو معاوية بعد استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأنّه انحرف عن عليّ (عليه السلام) وأوقع فيه ، ومات على جهله وفساده وضلاله غير تائب منه. لم تنفعه صلاته وتلاوته وتسبيحه وصومه وذهاب عينيه من الصوم ، ومحافظته على الصلاة في وقتها ، وحجه واعتماره كيف وهو يكثر الوقيعة في أخي رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ويفرط في


سبه ، ويموت مصرّا على ذلك. وإنّما يتقبل الله من المتقين ، ومسبة عليّ (عليه السلام) مسبة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولا يبغضه إلا منافق أو ابن حيض ونفاس ، كما لم تنفع الخوارج كثرة صومهم وصلاتهم ، واسوداد جباههم من السجود.

وجاء في بعض المراجع الأسود بن بريد. وفي آخر : ابن بربر ، وكله تصحيف والصحيح ما ذكرناه.

الاستيعاب ١ / ٩٤. أسد الغابة ١ / ٨٨. الاشتقاق / ٤١٤. الإصابة ١ / ١٠٦. أعيان الشيعة ٣ / ٤٤٣. أنساب الأشراف ٢ / ٣٧٢. البداية والنهاية ٩ / ١٢. تاريخ بغداد ١٤ / ٣٦٥. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٠. تقريب التهذيب ١ / ٧٧. تنقيح المقال ١ / ١٤٧. تهذيب التهذيب ١ / ٣٤٢. جامع الرواة ١ / ١٠٦. الجرح والتعديل ٢ / ٢٩١. حلية الأولياء ٢ / ١٠٢. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. شذرات الذهب ١ / ٨٢ ، ١١٣. شرح ابن أبي الحديد ، ٥٤ ، ١٣٠ ، ١٤٠ و ٤ / ٩٧ و ٢٠ / ٣١. طبقات الحفاظ / ١٥. طبقات القراء ١ / ١٧١. الطبقات الكبرى ٦ / ٤٦. العقد الفريد ٣ / ١٠٢ ، ١٠٥ ، ١٥٨ ، ١٨٣ ، ٣١١. العبر ١ / ٨٦. الغدير ٦ / ١٨٦ و ٧ / ١٤٧ و ٨ / ٢١٠ و ٩ / ٣٣ و ١٠ / ١٧٣ ، ٢٠٧. الغارات ٢ / ٣٨٥ ، ٥٢٤ ، ٥٥٩ ، ٥٦٢ ، ٩٠٦. قاموس الرجال ٢ / ٨٧. الكامل في التاريخ ٣ / ١٣٤ ، ١٣٨ و ٤ / ٣٩٢. الكنى والألقاب ٢ / ٣٠٠. اللباب ٣ / ٣٠٤. مجمع الرجال ١ / ٢٢٩. مرأة الجنان ١ / ١٥٦. المعارف / ١٩١. معجم الثقات / ٢٤١. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١١. منتهى المقال / ٦٠. نقد الرجال / ٤٨. النهاية في غريب الحديث ١ / ٣٢. وفيات الأعيان ١ / ٢٥.

٣٢ ـ أسيد بن ثعلبة الأنصاري

صحابي شهد بدرا ، وشهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). أسد الغابة ١ / ٩١. الإصابة ١ / ٤٩. أعيان الشيعة ٣ / ٤٤٤. تنقيح المقال ١ / ١٤٧. الغدير ٩ / ٣٦٢. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١٢.

٣٣ ـ أسيد بن صفوان الأسيدي السلمي

صحابي ، أدرك رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وهو من أهل الحجاز. ومحدّث لم يرو إلّا عن أمير المؤمنين (عليه السلام). لذلك اعتبره ابن حجر من المتروكين. له أحاديث في أبواب الفقه. ويقال : إنّه صحابي وليس له رواية إلا عن عليّ. حدّث عنه عبد الملك بن عمير. وقال ابن السكن : ليس بالمعروف في


الصحابة ، ولم يقف له على نسب ولا غيره ، وقد وقع في بعض طرقه وكان من الصحابة.

الاستيعاب ١ / ٣٩. أسد الغابة ١ / ٩٠. الإصابة ١ / ٤٨. أعيان الشيعة ٣ / ٤٤٦. تنقيح المقال ١ / ١٤٨. تهذيب التهذيب ١ / ٣٤٥. جامع الرواة ١ / ١٠٦. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٢١٨. قاموس الرجال ٢ / ٩١. لسان الميزان ١ / ٤٤٧. المشتبه ١ / ٢٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١٣. ميزان الاعتدال ١ / ٢٥٧. النهاية في غريب الحديث ٣ / ١٦٨.

٣٤ ـ أشرس بن حسان البكري البلوي المقتول ٣٨ ه‍.

كان عامله (عليه السلام) على الأنبار ، فأرسل معاوية ، سفيان بن عوف الغامدي ، في ستة آلاف ، فأغار بها على الأنبار ، وكان عند أشرس خمسمائة من الجند ، كانوا قد تفرقوا ، وبقي معه نحو مائتين ، فقاتل بهم ثم أذن لمن لا يريد الموت بالهرب ، وبقي ثلاثين رجلا أقدم بهم على الموت ، صابرا محتسبا حتّى قتل وقتل الثلاثون. وذلك في ربيع الآخر عام ٣٨ ه‍.

وقد اختلف في اسمه ، فقيل : حسان بن حسان. وجاء أنّ اسمه أشرس. وما جاء في بعض المراجع أبرش فغير صحيح.

أعيان الشيعة ٣ / ٤٥٩. البداية والنهاية ٧ / ٣٢٠. تاريخ الطبري ٦ / ٧٧. تنقيح المقال ١ / ٢٦٤. الجرح والتعديل ٣ / ٢٣٨. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٧٤ ـ ٨٧. الغارات ٢ / ٤٦٤ ، ٤٦٥ ، ٤٦٨ ، ٤٦٩ ، ٤٧٢ ، ٤٧٥ ، ٨٢٠. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٧٦. قاموس الرجال ٣ / ١٢٠. مجمع الثقات ٢ / ٢٥٧. ميزان الاعتدال ١ / ٤٧٨. وقعة صفّين / ١١.

٣٥ ـ الأشرف بن جبلة بن حصين بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الديل (الدول) بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة

فارس ، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٣ / ٤٥٩. تنقيح المقال ١ / ١٤٩. جامع الرواة ١ / ١٠٦. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٢١٩ وفيه : الأشرف بن حكيم بن جبلة. مجمع الرجال ١ / ٢٣٠. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١٤. نقد الرجال / ٤٨.


٣٦ ـ الأشرف بن حكيم بن جبلة العبدي من عبد القيس من أهل البصرة

فارس ، قتل مع أبيه حكيم بن جبلة قبل مجيء عليّ (عليه السلام) إلى البصرة ، قتله أصحاب عائشة مع سبعين رجلا من عبد القيس ، وكانت عبد القيس ، مخلصة في ولاء أمير المؤمنين (عليه السلام). فكان كأبيه من خلّص شيعة عليّ (عليه السلام).

قال الشيخ المفيد (رضوان الله ورحمته عليه) : ولما قتل حكيم ، سار إليه الأشرف ، فقال : من أصابك؟ فأشار إلى الذي ضربه ، فأدركه الأشرف فخبطه بالسّيف حتّى قتله ، وتكاثر الناس عليه وعلى أخيه حتّى قتلوهما ، وتفرّق الناس.

أعيان الشيعة ٣ / ٤٥٩. تاريخ الطبري ٥ / ١٣٣. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٥٣. قاموس الرجال ٢ / ٩٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٢١٩.

٣٧ ـ الأشعث بن جابر الشهيد ٣٧ ه‍.

محارب كان في وقعة صفّين وقتل بها. وقد جاء ذكره في أسماء من قتل من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ١٢ / ٢٦١. وقعة صفّين / ٥٥٧.

٣٨ ـ الأشعث (أبو محمد) ابن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي ابن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور بن عفير مات ذي القعدة ٤٠ ه‍ وقيل : ٤٢.

وفد على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سنة عشر ، وكان اسمه معديكرب ثم سمي الأشعث ، لما كان أبدا أشعث الرأس. ارتد بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وسكن الكوفة ، ثم أسلم وشهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) صفّين ، وجعله على ميمنة العسكر. غير أنّ شيطانه استحوذ عليه فأنساه الله ورسوله وخليفته بالحق فأعان على قتل عليّ (عليه السلام) ابن ملجم ، وشبث بن بحيرة ،


ووردان ، كما كاتبه معاوية في خلافة الإمام الحسن (عليه السلام) وابنته جعدة فسمت الحسن السبط. وابنه محمد أعان على قتل مسلم ، وهاني ، وحضر مع ابن سعد قتل الحسين (عليه السلام) ، وكان له المقام المذموم والمشهد السوء في واقعة كربلاء.

زوجه أبو بكر اخته أم فروة ، وكانت عمياء ، وقيل : عوراء. وقال الطبري : وكان المسلمون يلعنون الأشعث ، ويلعنه الكافرون.

أسد الغابة ١ / ٩٧. الاشتقاق / ٣٦٠. الإصابة ١ / ٥١. أعلام نهج البلاغة / ١٤. أعيان الشيعة ٣ / ٤٦٣. أنساب الأشراف ٣ / ١٤ ، وج ٢ / ٢٩٦ ، ٣٢٣. الإمامة والسياسة ١ / ٨٣. البداية والنهاية ٧ / ٢٢٨. بهجة الآمال ٢ / ٣٤٥. تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٠ ، وج ٦ / ٣٠ وج ١٣ / ٣٤. تاريخ بغداد ١ / ١٩٦. تحفة الأحباب / ٢٣. تقريب التهذيب ١ / ٨٠. تنقيح المقال ١ / ١٤٩. تهذيب التهذيب ١ / ٣٥٩. جامع الرواة ١ / ١٠٦. الجرح والتعديل ٢ / ٢٧٦. جمهرة أنساب العرب / ٤٢٥. خزانة الأدب ٢ / ٤٦٥. خلاصة الأقوال / ٢٠٦. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. سفينة البحار ١ / ٧٠٢. شذرات الذهب ١ / ٤٩. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٤٧ ، ١٨٠ ، ٢٩٢ و ٢ / ٣٣ و ٣ / ١٣ و ٤ / ١٩ و ٥ / ١٨٤ و ٦ / ١١٧ و ٨ / ١٤ و ١٠ / ٢٥٨ و ١١ / ٢٤٧ و ١٣ / ٣١٢ و ١٤ / ٣٣ و ١٧ / ٢٤٢ و ١٩ / ١٤٢ و ٢٠ / ٥٠. العقد الفريد ١ / ٦٥ و ٢ / ٢٠٦ و ٣ / ٨٩ ، ٢٢٦ ، ٣٠٦ و ٤ / ٩٦ ، ١١٦ و ٥ / ٥ ، ٢٠ ، ٧٣ و ٧ / ١٢٩. الغدير ٢ / ٣٦٥ و ٦ / ١١٣ و ٧ / ١٧٠ و ٩ / ٧٤ و ١٠ / ١٤. الغارات ١ / ٢٥ ، ١١٣ ، ٣٢٤ و ٢ / ٣٦٥ ، ٤٨٤ ، ٥٠٠ ، ٨٨٢. قاموس الرجال ٢ / ٩٦. الكامل في التاريخ ٢ / ٢٩٨ و ٣ / ٣١٨ ـ ٣٢١ و ٤ / ٢٢٤ ، ٤٩٢. الكنى والألقاب ٢ / ٣٤. مجمع الرجال ١ / ٢٣١. مرأة الجنان ١ / ١٠٤. المعارف / ١٤٥. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١٦. معجم الشعراء / ٤٥. المناقب ٣ / ١٦٤. منتهى المقال / ٦١. نقد الرجال / ٤٨. النهاية في غريب الحديث ١ / ١٥٧ و ٢ / ١٧٤ و ٣ / ١٤٠ و ٤ / ١١٦ و ٥ / ٢٨٠. وقعة صفّين / ٢٠ ـ ٢٤ ، ١٣٧ ـ ١٤٠ ، ١٦٥ ـ ١٦٧ ، ١٦٩ ـ ١٧٠ ، ٤٠٨ ـ ٤١٠ ، ٥١١ ـ ٥١٣. وفيات الأعيان ٤ / ٩٠ و ٦ / ٣٣٤.

٣٩ ـ أصبغ بن نباتة بن الحارث (البسام) بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم

كان شيخا شاعرا ، ناسكا عابدا ، وقد بايع الإمام (عليه السلام) على الموت ، وهو من فرسان أهل العراق ، شهد معركة صفّين ، وكان على شرطة الخميس ، عمّر طويلا وأدرك الإمام السبط الحسن ، والإمام الشهيد الحسين


(عليهم السلام). وأجمع رجال الدراية والحديث ، على ثقته وصدقه وعدالته وصلاحه. وله كتاب (عجائب أحكام أمير المؤمنين (عليه السلام).

إتقان المقال / ٢٧. الاشتقاق / ٢٤٣. الإصابة ١ / ١٠٨. أعيان الشيعة ٣ / ٤٦٤. أخبار أصبهان ٢ / ٦٠. بهجة الآمال ٢ / ٣٤٨. تأسيس الشيعة / ٢٨١ ، ٣٥٨. تحفة الأحباب / ٢٤. تقريب التهذيب ١ / ٨١. تنقيح المقال ١ / ١٥٠. تهذيب التهذيب ١ / ٣٦٢. تهذيب المقال ١ / ١٩١. جامع الرواة ١ / ١٠٦. الجرح والتعديل ٢ / ٣١٩. جمهرة أنساب العرب / ٢٣١. خلاصة الأقوال / ٢٤. رجال ابن داود / ٥٢. رجال الطوسي / ٣٤ ، رجال الكشي / ١٠٣. رجال النجاشي / ٦. رجال البرقي / ٥. سفينة البحار ١ / ٦٩٥ و ٢ / ٧. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٤٨ و ٣ / ١٩٥ و ٥ / ١٧٦ و ٨ / ٨٢ و ١٨ / ٢٢٧. العقد الفريد ٣ / ٢٦٨. الغدير ١ / ١٥ ، ٢٥ ، ٢٨ ، ٤٥ ، ٤٩ ، ٦٢ ، ٨٥ ، ١٦٧ ، ٢٠٢. الغارات ١ / ٢٢ ، ١٨٣ ، ١٨٩ و ٢ / ٥٠١ ، ٧١٦ ، ٧٤٠. الفوائد الرجالية ١ / ٢٦٦ و ٢ / ٧٧. فهرست الطوسي / ٦٢ ، ٦٣. قاموس الرجال ٢ / ١٠٣. لسان الميزان ٧ / ١٨٠. مجمع الرجال ١ / ٢٣٣. معجم الثقات / ١٩ ، ٢٤٢. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١٨. المناقب ٣ / ١٧٣. منتهى المقال / ٦١. ميزان الاعتدال ١ / ٢٧١. مجالس المؤمنين ١ / ٣٠٣. نقد الرجال / ٤٩. وقعة صفّين / ٥ ، ١٢٦ ، ١٤٦ ، ١٥٨ ، ٢٣١ ، ٣٢٢ ، ٤٠٦ ، ٤٢٢ ، ٤٢٣.

٤٠ ـ الأعلم الأزدي

محدّث. كان من أولياء أمير المؤمنين (عليه السلام). وفي بعض المراجع من أصحابه الثقات. له أحاديث. وصرحوا على توثيقه وحسن حاله.

أعيان الشيعة ١٢ / ٢٧٩. جامع الرواة ١ / ١٠٧. خلاصة الأقوال / ١٩٢. رجال ابن داود / ٥٢. رجال البرقي / ٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٢٦. منتهى المقال / ٦١. نقد الرجال / ٤٩.

٤١ ـ أعين بن ضبيعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن ادّ بن طابخة الحنظلي الدارمي المجاشعي قتل غيلة سنة ٣٨ ه‍.

فارس شجاع ، ذو تدبير وسياسة ، وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة ، وبعثه عليّ (عليه السلام) إلى البصرة فقتلوه غيلة ، فأرسل أمير المؤمنين (عليه السلام) بعده حارثة بن قدامة التميمي ، ففرق جمع عبد الله بن


الحضرمي ، وأحرق عليه الدار التي تحصّن فيها واحترق فيها.

وحين رتب عليّ (عليه السلام) الجيوش ونظّم الكتائب استعدادا للحرب في البصرة ، جعله على رجاله من صار إليه من تميم البصرة.

إتقان المقال / ٣٤. الاستيعاب ١ / ١١٩. أسد الغابة ١ / ١٠٣. الإصابة ١ / ٥٥. أعيان الشيعة ٣ / ٤٦٨. أنساب الأشراف ٢ / ٢٤٩ ، ٤٢٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٤٥. تاريخ الطبري ٥ / ١٨ وج ٦ / ٦٣. تنقيح المقال ١ / ١٥١. جامع الرواة ١ / ١٠٧. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧٢. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٢٧ ، ٤٥ ، ٤٧ ، ٢٥٢. الشعر والشعراء / ٣٨٦. العقد الفريد ٣ / ٢٦٨. الغدير ٩ / ٣٦٤. الغارات ٢ / ٣٧٤ ، ٣٩٦ ، ٤٠٠ ، ٤٠١. قاموس الرجال ٢ / ١١٠. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٥٤ ، ٣٦٢. مجمع الرجال ١ / ٢٣٥. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٢٦. منتهى المقال / ٦١.

مجالس المؤمنين ١ / ٢٩٨. نقد الرجال / ٤٩. وقعة صفّين / ٢٤ ، ٢٠٥.

٤٢ ـ الأغر بن حنظلة بن سليك بن حنظلة بن ثابت بن الصلت بن عبد الله بن الحارث بن حبيب بن بطيل بن أسامة بن ضبيعة بن عجل بن لجيم

محدّث ، كان يسكن الكوفة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وسماك بن حرب ، وعلي بن الأقمر. وكان شاعرا محسنا له في المعاجم شعر كثير ، ومنه يعاتب أباه في قصيدة قوله :

بلغ أبي على النأي أنّه

هو المرء أرجو بره وأعاتبه

بأنّك ذو سنّ ولبّ مجرّب

وقد ينفع المرء اللبيب تجاربه

أراني إذا عاديت قوما وددتهم

وتنأى بود القلب ممن أقاربه

ويأتيك ودي وهو سهل وقد أبى

فؤادك إلّا النأي ما لم تغالبه

أطيع عشيري ما أراد كرامتي

وأعصيه في ما ساءني وأجانبه

فصلني فإنّي من جناحك منكب

وما خير ريش بان منه مناكبه

تهذيب التهذيب ١ / ٣٦٤. الجرح والتعديل ٢ / ٣٠٨. المشتبه ١ / ٣٦٧. معجم الشعراء / ٤١.

٤٣ ـ أمية العبدي

مقاتل فاضل ، ساهم في معركة الجمل. قال الشيخ المفيد رضوان


الله تعالى عليه : ـ فتقدّم رجل من بني عدي أمام الجمل وبيده السيف ، وهو يقول :

أضربكم ولا أرى عليّا

عممته أبيض مشرفيّا

أريح منه قومنا عديا

فشد عليه رجل من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) يقال له أمية العبدي ، وهو يقول :

هذا عليّ والهدى سبيله

والرشد فيه والتقى دليله

من يتبع الحق يكن خليله

ثم اختلفت بينهما ضربتان فأخطأه العدوي ، وضربه العبدي فقتله.

تاريخ الطبري ٥ / ٢١٧. الجمل / ١٨٣.

٤٤ ـ أمية بن سعد بن زيد الطائي المقتول ٦١ ه‍.

قال علماء السير والمقاتل : إنّه كان فارسا شجاعا تابعيا من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، نازلا في الكوفة. له ذكر في المغازي والحروب خصوصا يوم صفّين. فلما سمع بقدوم الحسين (عليه السلام) إلى كربلاء خرج من الكوفة مع من خرج أيّام المهادنة حتّى جاء إلى الإمام الحسين (عليه السلام) ليلة الثامن من المحرم ، وكان ملازما له إلى يوم العاشر ، فلما شب القتال تقدم بين يدي الحسين (عليه السلام) فقتل في الحملة الأولى.

إبصار العين / ١١٤. أعيان الشيعة ١٣ / ٤٢. تنقيح المقال ١ / ١٥٣. الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية ١ / ١٣١ ، مخطوط بمكتبتي. منتهى الآمال ١ / ٢٥٦.

٤٥ ـ أنس بن الحارث بن نبيه بن كاهل بن عمرو بن صعب بن اسد بن خزيمة الأسدي الكاهلي الكوفي الشهيد في ٦١ ه‍.

صحابي جليل القدر رأى النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وسمع حديثه وحدث به ما رواه جم غفير من العامة والخاصة عنه. ودونوه في كتب الأحاديث والسنن والصحاح. واشترك في حروب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وحضر بدر وحنين وقاتل ، وعرف بالصدق


والوثاقة وحسن النية والسيرة ، وعداده في الكوفيين. وبعد وفاة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) انتقل إلى الكوفة ، وحين قدم الحسين (عليه السلام) العراق ونزل كربلاء توجه إليه والتقى معه ليلا وأدركته الشهادة. بعد أن سمع من النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قوله : «إنّ ابني هذا يقتل «وكان الحسين بن عليّ في حجر الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)» بأرض من أرض العراق فمن أدركه فلينصره. فقتل مع الحسين (عليه السلام)».

ذكره ابن داود ، في أصحاب الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وفي أصحاب علي ، والحسن ، والحسين (عليهم السلام). ولعله كان أكبر المقاتلين سنّا يومذاك في كربلاء.

وجاء في بعض المراجع : خرج أنس بن الحارث الكاهلي وهو يقول :

قد علمت كاهلنا وذودان

والخندفيون وقيس غيلان

بأنّ قومي آفة للأقران

يا قوم كونوا كأسود خفان

واستقبلوا القوم بضرب الآن

آل عليّ شيعة الرحمن

وآل حرب شيعة الشيطان

ثم قاتل حتّى قتل. وفي حبيب بن مظاهر ، وأنس يقول الكميت بن زياد الأسدي :

سوى عصبة فيهم حبيب معفر

قضى نحبه والكاهلي مرمل

وكان والده الحارث بن نبيه أيضا من الصحابة. ومن أهل الصفة. أبصار العين / ٥٥. الاستيعاب ١ / ٧٤. أسد الغابة ١ / ١٢٣. الإصابة في تمييز الصحابة ١ / ٦٨. أعيان الشيعة ١٣ / ٤٥. بحار الأنوار ٤٥ / ٢٥. تنقيح المقال ١ / ١٥٤. جامع الرواة ١ / ١٠٩. الحدائق الوردية في مناقب أئمة الزيدية ١ / ١٣٠. رجال الشيخ الطوسي / ٣١ ، ٧١. رجال العلامة الحلي / ٢٢. سفينة البحار ١ / ٤٧. مثير الأحزان / ٦٣. مجمع الرجال ١ / ٢٣٩. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٣٨.

٤٦ ـ أوس بن أبي حذيفة بن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف الثقفي المتوفى ٥٩ ه‍.

صحابي ، محدث. وذهب بعضهم إنّه لم يكن صحابيا ، روى عنه


الشاميون. ومات سنة ٥٩ ه‍. وخلف : عمرو. شداد. وقيل : مات ليالي الحرة. وله أحاديث في أبواب الفقه ، وأنّه كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من بني مالك ، فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله ، فكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الأخيرة.

الاستيعاب ١ / ٧٩. أسد الغابة ١ / ١٣٩. الاشتقاق / ٣٠٣. الإصابة ١ / ٨٢. أعيان الشيعة ٣ / ٥٠٩. تقريب التهذيب ١ / ٨٥. تنقيح المقال ١ / ١٥٥. تهذيب التهذيب ١ / ٣٨١. جامع الرواة ١ / ١١٠. الجرح والتعديل ٢ / ٣٠٣. حلية الأولياء ١ / ٣٤٧. رجال الشيخ الطوسي / ٥. قاموس الرجال ٢ / ١٢٦. لسان الميزان ٧ / ١٨٠. مجمع الرجال ١ / ٢٤١. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٤٣. ميزان الاعتدال ١ / ٢٧٧. نقد الرجال / ٥٠. النهاية في غريب الحديث ١ / ٣٧٦.

٤٧ ـ أويس التميمي

فارس ، صالح ثقة حسن. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وذكره الآخرون عنه من غير زيادة ونقصان.

أعيان الشيعة ٣ / ٥١٢. تنقيح المقال ١ / ١٥٦. جامع الرواة ١ / ١١٠. مجمع الرجال ١ / ٢٤١. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٤٤. نقد الرجال / ٥١.

٤٨ ـ أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد (يحابر) بن مالك بن أدد بن مذحج المرادي ، المعروف بأويس القرني المقتول بصفين سنة ٣٧ ه‍.

كان من خيار التابعين ولم ير النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يصحبه ، ومن الزهاد وأهل الفقه والعلم ، سكن الكوفة ، ثم خرج إلى صفّين وقد تقلد بسيفين ، ويقال : كان معه مرماة ومخلاة من الحصى ، فسلّم على أمير المؤمنين (عليه السلام) وودعه ، وبرز مع رجالة ربيعة فقتل من يومه وصلّى عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) ودفنه.

اتقان المقال / ٢٨. أسد الغابة ١ / ١٥١. الاشتقاق / ٤١١ وفيه : أويس بن عمرو. الإصابة ١ / ١١٥. أعيان الشيعة ٣ / ٥١٢. أنساب الأشراف ٢ / ٣٢٠. بهجة الآمال ٢ / ٣٦٣. تأسيس الشيعة / ٣٥٧. تاريخ الطبري ١٣ / ٨٧. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تاريخ الخميس ٢ / ٢٧٧. تحفة الأحباب / ٢٦. تقريب التهذيب ١ / ٨٦. تنقيح المقال ١ / ١٥٦.


تهذيب التهذيب ١ / ٣٨٦. جامع الرواة ١ / ١١٠. الجرح والتعديل ٢ / ٣٢٦. جمهرة أنساب العرب / ٤٠٧. حلية الأولياء ٢ / ٧٩. خلاصة الأقوال / ٢٤. رجال ابن داود / ٥٣. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. رجال الكشي / ٩٨. سفينة البحار ١ / ٥٣. شذرات الذهب ١ / ٤٦. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٦٢ و ٨ / ٩ و ١٠ / ٤٣ و ١٨ / ٥٦ و ٢٠ / ٢٢٦. العقد الفريد ٣ / ١٠٥ ، ٣١٢. قاموس الرجال ٢ / ١٣٠. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٢٥. الكنى والألقاب ٢ / ٣٠٠. لسان الميزان ١ / ٤٧١. مجمع الرجال ١ / ٢٤١. مرأة الجنان ١ / ١٠٢. المشتبه ٢ / ٥٢٤. معجم الثقات / ٢٤٣. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٤٤. المناقب ٣ / ١٧٧. منتهى المقال / ٣٢. ميزان الاعتدال ١ / ٢٧٨. مجالس المؤمنين ١ / ٢٧٩. النجوم الزاهرة ١ / ١١٢. نقد الرجال / ٥١. النهاية في غريب الحديث ١ / ٤١٠. وقعة صفّين / ٣٢٤.

٤٩ ـ إياس (أبو طلحة) بن زهير البصري

محدّث روى أيضا عن سويد بن هبيرة ، وعنه مسلم بن نذير. وثقه ابن حبان. زاد في (الاحتفال) وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، يعد في البصريين.

تعجيل المنفعة / ٤٤. الجرح والتعديل ٢ / ٢٧٩.

٥٠ ـ إياس بن عامر الغافقي المناري المصري

محدّث. شيعي ، وفد على أمير المؤمنين (عليه السلام) من مصر. ثقة مثبت. وشهد معه مشاهده. له في السنن أحاديث في الصلاة. ذكره ابن حبان في الثقات. وروى عنه عقبة بن عامر.

تقريب التهذيب ١ / ٨٧. تهذيب التهذيب ١ / ٣٨٩. الجرح والتعديل ٢ / ٢٨١. الغدير ٨ / ٢١٢. اللباب ٣ / ٢٥٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٤٩.

٥١ ـ إياس بن عمرو الأسلمي المدني

محدّث. روى عنه محمد بن يحيى الأسلمي ، ويعد في المدنيين في ثقات ابن حبان.

تعجيل المنفعة / ٤٤. الجرح والتعديل ٢ / ٢٨١.

٥٢ ـ إياس بن نذير الضبيّ الكوفي

يعد في الكوفيين ، وقد كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم


الجمل. ذكره ابن حبان في الثقات. وروى عنه ابن رفاعة. قال : كنت مع عليّ يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة

تقريب التهذيب ١ / ٨٨. تهذيب التهذيب ١ / ٣٩١. الجرح والتعديل ٢ / ٢٨٢. الغدير ١ / ٦٣. لسان الميزان ٧ / ١٨١. ميزان الاعتدال ١ / ٢٨٣.

٥٣ ـ أيوب (أبو عطاء) بن طهمان الثقفي

محدّث من أهل المدائن. روى عنه كثير من الرواة. صحب أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال : دخل (عليه السلام) الإيوان بالمدائن وأمر بالتماثيل التي في القبلة فقطع رءوسها ثم صلّى. شهد مع عليّ (عليه السلام) ، النهروان. روى عنه شبابة بن سوار. ذكره ابن حبان في الثقات.

أعيان الشيعة ١٣ / ١١٩. تاريخ بغداد ٧ / ٣. لسان الميزان ١ / ٤٨٤. ميزان الاعتدال ١ / ٢٨٩.

٥٤ ـ أيوب بن عبيد

صحابي بدري. أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ومحدّث. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ١٣ / ١٢٠. تنقيح المقال ١ / ١٥٩. جامع الرواة ١ / ١١٢. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥. مجمع رجال ١ / ٢٤٦. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٥٩. منتهى المقال / ٦٣. نقد الرجال / ٥٢.


حرف الباء

٥٥ ـ باذام ويقال : باذان أبو صالح

مولى أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. محدّث أخذ عنه جمع من الرواة. وكان من أبناء الفرس الذين سيّرهم كسرى أنو شروان مع سيف بن ذي يزن إلى اليمن ، لقتال الحبشة ، فأقاموا باليمن. وكان باذام بصنعاء فأسلم في حياة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

أسد الغابة ١ / ١٦٣. الاشتقاق / ٢٢٦. الإصابة ١ / ١٣٦. تقريب التهذيب ١ / ٩٣. تهذيب التهذيب ١ / ٤١٦. الجرح والتعديل ٢ / ٤٣١. الطبقات الكبرى ٥ / ٣٠٢. العقد الفريد ٣ / ١١ و ٥ / ٢٨٦. الغدير ٥ / ٢٢٠. لسان الميزان ٧ / ١٨٢. المعارف / ٢١٠. ميزان الاعتدال ١ / ٢٩٦.

٥٦ ـ البارقي

فارس ، شاعر ، وهو ابن أخت شرحبيل بن السمط بن جبلة الكندي. وكان يرى رأي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، فبايعه بعد ، ولازم ركابه وفي بعض المراجع أنّ اسمه عمرو بن سعيد بن حمان البارقي الحماني الشاعر. وحين أراد معاوية مصانعة خاله شرحبيل ، وإغرائه بعث إليه بقصيدة ، وكان ناسكا ، وممن لحق من أهل الشام بأمير المؤمنين وهي :

لعمر أبي الأشقى ابن هند لقد رمى

شرحبيل بالسهم الذي هو قاتله

ولفف قوما يسحبون ذيولهم

جميعا وأولى الناس بالذنب فاعله

فألفى يمانيّا ضعيفا نخاعه

إلى كل ما يهوون تحدى رواحله

فطاطا لها لما رموه بثقلها

ولا يرزق التقوى من الله خاذله

ليأكل دنيا لابن هند بدينه

ألا وابن هند قبل ذلك آكله


وقالوا عليّ في ابن عفان خدعة

ودبّت إليه بالشنان غوائله

ولا والذي أرسى ثبيرا مكانه

لقد كف عنه كفه ووسائله

وما كان إلّا من صحاب محمد

وكلهم تغلي عليه مراجله

فلما بلغ شرحبيل هذا القول ، قال : هذا بعث الشيطان الآن امتحن الله قلبي. والله لأسيّرن صاحب هذا الشعر أو ليفوتنني. فهرب البارقي إلى الكوفة ، وكان أصله منها ، وكاد أهل الشام أن يرتابوا.

اللباب ١ / ٣٨٦. وقعة صفّين / ٤٩.

٥٧ ـ البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن الحارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد توفي عام ٧٢ ه‍.

ولد قبل الهجرة بعشر سنين ، وشهد الرسول الأقدس (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وشهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) واقعة صفّين ، والنهروان. غير أنّه كتم الشهادة بيوم غدير خم مع حضوره فيه ، فدعا (عليه السلام) عليه بالبرص فعمي. كما أنّه تقاعد عن نصرة الإمام السبط الحسين (عليه السلام). نزل الكوفة ، وابتنى فيها دارا ومات أيّام مصعب بن الزبير. وأعقب : يزيد. الربيع. عبيد. لوط.

إتقان المقال / ٣٩. الاستيعاب ١ / ١٣٩. أسد الغابة ١ / ١٧١. الإصابة ١ / ١٤٢. أعيان الشيعة ٣ / ٥٥٠. البداية والنهاية ٨ / ٣٢٨. بهجة الآمال ٢ / ٤ ، ٣٧٨. تاريخ بغداد ١ / ١٧٧. تحفة الأحباب / ٢٨. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٩٤. تنقيح المقال ١ / ١٦٠. تهذيب التهذيب ١ / ٤٢٥. جامع الرواة ١ / ١١٦. الجرح والتعديل ٢ / ٣٩٩. جمهرة أنساب العرب / ٣٤١. خلاصة الأقوال / ٢٤. الدرجات الرفيعة / ٤٥٢. رجال ابن داود / ٥٤. رجال الطوسي / ٣٥. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ١ / ٦٦. شذرات الذهب ١ / ٧٧. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢١٩ و ٢ / ٥١ و ٥ / ٨ و ٨ / ٨٧ و ٩ / ١٦٠ و ١١ / ٢٢٧ و ١٤ / ٨٦. الطبقات الكبرى ٤ / ٣٦٤. طبقات الحفاظ / ١٩ ، ٤٣. العقد الفريد ٦ / ١١٥ و ٧ / ١٤٣. الغدير ١ / ١٨. الغارات ١ / ٦٥ ، ٨٩ و ٢ / ٧٠٣. الفوائد الرجالية ١ / ٣٦٠. قاموس الرجال ٢ / ١٥٠. الكامل في التاريخ ٢ / ١٣٦ و ٣ / ٢٣ ، ٤٢٤ و ٤ / ٣٤١. الكنى والألقاب ٣ / ١٧٤. مجمع الرجال ١ / ٢٥١. مرأة الجنان ١ / ١٤٥. المشتبه ١ / ٥٥. المعارف ١٤٢. معجم الثقات / ٢٤٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٧٥.


منتهى المقال / ٦٣. مجالس المؤمنين ١ / ٢٥١. النجوم الزاهرة ١ / ١٨٧. نقد الرجال / ٥٣. نكت الهميان / ١٢٤. النهاية في غريب الحديث ٢ / ١٦٩ ، ١٩٩ ، ٢٦١ ، ٣٤٢ ، ٤٣٣ ، و ٣ / ٢٣٤. وقعة صفّين / ٢١٧ ، ٤٤٨. وفيات الأعيان ٦ / ٣٨٩. هدى الساري / ٢١٠.

٥٨ ـ البراء بن مالك الأنصاري بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب المقتول في ٢٠ ه‍.

محدّث شهد أحدا ، وخيبرا ، وهو أخو أنس بن مالك خادم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، ومن السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). وكان شجاعا مقداما قتل يوم تستر سنة ١٩ / ٢٠ / ٢٣ ه‍ ، قتله الهرمزان وقبره في تستر (شوشتر) معروف يزار يقع في محلة (شاه زيد). وكان رجوعه إلى علي (عليه السلام) قبل خلافته فقد قتل في خلافة عمر. وكان حسن الصوت يرجز لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في بعض أسفاره.

أسد الغابة ١ / ١٧٢. الإصابة ١ / ١٤٣. أعيان الشيعة ١٣ / ١٩٦. جامع الرواة ١ / ١١٦. الجرح والتعديل ٢ / ٣٩٩. جمهرة أنساب العرب / ٣٥١ ، ٤٤٣. حلية الأولياء ١ / ٣٥٠. خلاصة الأقوال / ٢٤. الدرجات الرفيعة / ٤٠٠. رجال ابن داود / ٥٤. سفينة البحار ١ / ٦٦. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٨٠ و ١٢ / ١١٤. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٤١ و ٧ / ١٧ ، ١٢١. العقد الفريد ٧ / ٧. الغدير ٧ / ٢٠٧. فهرست الطوسي / ٢٠. قاموس الرجال ٢ / ١٥٧. الكامل في التاريخ ٢ / ٣٦٤ ، ٥٤٦ ـ ٥٤٩. مجمع الرجال ١ / ٢٥٢. معجم البلدان ٢ / ٣٠. معجم الثقات / ٢٤٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٧٩. منتهى المقال / ٣٤. مجالس المؤمنين ١ / ٢٥٠. النجوم الزاهرة ١ / ٧٥. نقد الرجال / ٥٣. النهاية في غريب الحديث ١ / ٦٤ ، ٢٤٢ ، ٢٤٨ ، ٢٧٧ ، ٣٢٤ و ٣ / ٢٢٦ و ٤ / ٣٩ و ٥ / ١٤٣ ، ٢٠٤. وفيات الأعيان ٢ / ٤٣٠.

٥٩ ـ بريد

٦٠ ـ شتير

٦١ ـ شرحبيل

٦٢ ـ كريب


٦٣ ـ مرثد

٦٤ ـ هبيرة بنو شريح قتلوا بصفّين ، كلّ واحد يأخذ اللواء بعد الآخر ، حتّى استشهدوا جميعا سنة ٣٧ ه‍. وكانوا قد صبروا في ميمنة عليّ (عليه السلام) كلما قتل منهم ، رجل أخذ الراية آخر. وكانوا في مقدمة عصابة مالك الأشتر ، وكلهم من همدان ومن رؤساء القبيلة.

أعيان الشيعة ٣ / ٥٥٧ وج ٧ / ٣٣٥. تنقيح المقال ١ / ١٦٤. خلاصة الأقوال / ٨٧. رجال البرقي / ٣. قاموس الرجال ٢ / ١٦٣. منتهى المقال / ٦٤. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٧. وقعة صفّين / ٢٥٢.

٦٥ ـ بريد بن أصرم الكوفي

محدّث. سكن الكوفة. وروى عنه عتيبة وجاء في بعض المراجع : بريد بن أخرم ، ذكره ابن حبان في الثقات. وحكى ابن الجوزي عن الأزدي تضعيفه لحديثه عن عليّ. وعلى هذا ذهب البخاري إلى القول بأنّه مجهول.

تهذيب التهذيب ١ / ٤٣١. الجرح والتعديل ٢ / ٤٢٥. لسان الميزان ٧ / ١٨٣. ميزان الاعتدال ١ / ٣٠٤.

٦٦ ـ بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأسلمي مات بمرو عام ٦٢ ه‍ وقيل : ٦٣ ه‍.

الصحابي الثقة الذي رجع بعد وفاة النبيّ الأقدس (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى عليّ (عليه السلام) ، ومن جملة الذين حضروا دفن الصديقة الطاهرة الزهراء (عليها السلام) ، حين دفنت ليلا سرا بوصية منها. كما أنّه من المهاجرين الاثنى عشر الذين أنكروا على أبي بكر. أسلم حين اجتاز به النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مهاجرا إلى المدينة ، وشهد خيبر وابلى فيها بلاء حسنا ، وشهد الفتح واستعمله الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على صدقات قومه. سكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ومنها إلى مرو ومات بها ، وأعقب : عبد الله.


إتقان المقال / ١٦٦. الاستيعاب ١ / ١٧٣. أسد الغابة ١ / ١٧٥. الاشتقاق / ٤٧٨. الإصابة ١ / ١٤٦. أعيان الشيعة ٣ / ٥٥٩. البداية والنهاية ٨ / ٢١٦. بهجة الآمال ٢ / ٣٩١. تأسيس الشيعة / ٤١٦. تاريخ الطبري ١٣ / ٢٧. تاريخ الخلفاء / ٢١٠. تحفة الأحباب / ٢٩. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٩٦. تنقيح المقال ١ / ١٦٦. تهذيب التهذيب ١ / ٤٣٢. جامع الرواة ١ / ١١٩. الجرح والتعديل ٢ / ٤٢٤. جمهرة أنساب العرب / ٢٤٠. خلاصة الأقوال / ٢٧. الدرجات الرفيعة / ٤٠٠. رجال ابن داود / ٥٥. رجال الطوسي / ٣٥. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ١ / ٦٩. شذرات الذهب ١ / ٧٠. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٦٠ و ١٣ / ٢٧٢. الطبقات الكبرى ٤ / ٢٤١. العقد الفريد ٣ / ٢٩٩. الغدير ١ / ٢٠. الفوائد الرجالية ٢ / ١٢٨ ، ١٣٠. قاموس الرجال ٢ / ١٧٢. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٨٩. اللباب ١ / ١٤٥. مجمع الرجال ١ / ٢٥٦. مرأة الجنان ١ / ١٣٧. المشتبه ١ / ٧٠. المعارف / ١٣٠. معجم الثقات / ٢٤٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٩٤. منتهى المقال / ٣٤. مجالس المؤمنين ١ / ٢٢٢. النجوم الزاهرة ١ / ١٥٧. نقد الرجال / ٥٤. النهاية في غريب الحديث ١ / ٤٢ ، ١١٥ و ٢ / ٤٢٩ و ٤ / ٢٧٢. هدى الساري / ٢١٨ ، ٤١٣.

٦٧ ـ برير بن خضير الهمداني المشرقي الشهيد ٦١ ه‍.

كان زاهدا عابدا ، سيد القراء تابعيا ناسكا ، من أصحاب عليّ (عليه السلام) وأقرأ أهل زمانه. وكان من أشراف الكوفة ، ولما بلغه خبر الإمام الحسين (عليه السلام) وتوجهه إلى العراق ، سار من الكوفة إلى مكة واجتمع به وجاء معه إلى كربلاء ، واستشهد يوم عاشوراء. له كتاب القضايا والأحكام.

ومن شعره حين برز إلى القتال قوله :

أنا برير وأبي خضير

ليث يروع الأسد عند الزير

يعرف فينا الخير أهل الخير

أضربكم ولا أرى من ضير

كذاك فعل الخير في برير

أعيان الشيعة ٣ / ٥٦١. إبصار العين / ٧٠. تنقيح المقال ١ / ١٦٦. تاريخ الطبري ٦ / ٢٤١. سفينة البحار ١ / ٧٠. قاموس الرجال ٢ / ١٧٦. الكامل في التاريخ ٤ / ٦٥ ، ٦٦. مجمع الرجال ١ / ٢٥٦. معجم الثقات / ٢٤٥. المناقب ٤ / ١٠٠.

٦٨ ـ بسر بن زهير الأزدي


٦٩ ـ بكر بن علقمة البجلي

٧٠ ـ بواب بن زاهر

حاربوا في صفّين مع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). وقاتلوا أعوان الكفر ، والنفاق ، من أهل الشام وقتلوا فيها.

وقعة صفّين / ٥٥٦ ـ ٥٥٨.

٧١ ـ بشر الأسلمي قتل ٣٧ ه‍.

كان من القراء ، وقتل يوم صفّين ، مع هاشم بن عتبة. روى نصر بن مزاحم قال : ولما قتل هاشم ، جزع الناس عليه جزعا شديدا ، واصيب معه عصابة من أسلم من القراء ، فمر عليهم عليّ ، وهم قتلى حول أصحابه الذين قتلوا معه ، فقال :

جزى الله خيرا عصبة أسلمية

صباح الوجوه صرّعوا حول هاشم

يزيد ، وعبد الله بشر ، ومعبد

وسفيان ، وابنا هاشم ذي المكارم

وعروة لا يبعد ثناه وذكره

إذا اخترطت يوما خفاف الصوارم

أعيان الشيعة ٣ / ٥٧١. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ١٥٤. قاموس الرجال ٢ / ٢٠١. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٠٦ وفيه : من أصحاب الباقر (عليه السلام). وقعة صفّين / ٣٥٦.

٧٢ ـ بشر

كان خادمه (عليه السلام) قبل قنبر.

تاريخ الخميس ٢ / ٢٨٣.

٧٣ ـ بشر بن حسان بن خوط بن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر الشيباني

مقاتل ، كان مع أبيه حسان في معركة الجمل ، وشهدها مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وحين برز إلى القتال يومئذ ، قال :

أنا ابن حسان بن خوط وأبي

وافد بكر كلّها إلى النبيّ


وقد ذكرنا ترجمة والده في محله فراجع.

الاستيعاب ١ / ٣٤٤. أسد الغابة ٢ / ٧. الإصابة ١ / ٣٢٧. أعيان الشيعة ٤ / ٦٢٢. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٥٢.

٧٤ ـ بشر بن زيد بن عمرو بن الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة الكلبي الكوفي أبو السائب

مقاتل. فارس ، وهو جد أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى ١٤٦ ه‍. شهد الجمل وصفّين وقاتل أصحاب معاوية. له من الأولاد : السائب ، عبيد ، عبد الرّحمن ، وشهدوا كلهم الجمل وصفّين.

أعيان الشيعة ٤٥ / ١٤٦. تنقيح المقال ٣ / ٣٠٣. الطبقات الكبرى ٦ / ٣٥٩. الكنى والألقاب ٣ / ١١٧. المعارف لابن قتيبة / ٢٣٣.

٧٥ ـ بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة الليثي الثقفي

محدّث. يقال : إنّه حدّث أيضا عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بعثه عمر بن الخطاب على صدقات مكة والمدينة ، فمكث بشر ولم يخرج ، فلقيه عمر ، فقال : ما خلفك أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال : بلى ، ولكن سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول : من ولي من أمر المسلمين شيئا ، أتى به يوم القيامة حتّى يوقف على جسر جهنم.

الاستيعاب ١ / ١٤٩. أسد الغابة ١ / ١٨٦. الإصابة ١ / ١٥١. أعيان الشيعة ٣ / ٥٧٣. تقريب التهذيب ١ / ١٠٠. تهذيب التهذيب ١ / ٤٥٣. جامع الرواة ١ / ١٢٤. الجرح والتعديل ٢ / ٣٦٠. رجال ابن داود / ٥٧. رجال الشيخ الطوسي / ٩. قاموس الرجال ٢ / ٢٠١. لسان الميزان ٢ / ٢٤. منتهى المقال / ٦٧. ميزان الاعتدال ١ / ٣١٩. نقد الرجال / ٥٧.

٧٦ ـ بشر بن العشوش الطائي الملقطي

فارس محارب ، شاعر فاضل ، مخلص في ولائه ومحبته لأمير المؤمنين (عليه السلام). حضر صفّين ، وقاتل قتالا شديدا ، وحاربت طيء مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حربا عظيمة ، وتداعت وارتجزت ، وقتل منها أبطال


كثيرون ، وفقئت عين بشر ، وكان من رجال طيء وفرسانها ، فكان يذكر بعد ذلك أيام صفّين فيقول : وددت أنّي كنت قتلت يومئذ ، ووددت أن عيني هذه الصحيحة فقئت أيضا. ومن شعره قوله :

ألا ليت عيني هذه مثل هذه

ولم أمش بين الناس إلّا بقائد

ويا ليت رجلي ثم طنت بنصفها

ويا ليت كفي ثم طاحت بساعدي

ويا ليتني لم أبق بعد ، مطرف

وسعد ، وبعد المستنير بن خالد

فوارس لم تعر الحواضن مثلهم

إذا هي أبدت عن خدام الخرائد

وجاء في بعض المراجع : بشر بن العسوس.

أعيان الشيعة ١٤ / ١٥. تاريخ الطبري ٦ / ١٧. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٢٤. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٠٦. وقعة صفّين / ٢٧٩.

٧٧ ـ بشر بن عمرو الهمداني

فارس. كان من شرطة الخميس. روى عنه غياث الهمداني ، قال : مر بنا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال : البثوا في هذه الشرطة ، فو الله لا تلي بعدهم إلا شرطة نار ، إلا من عمل بمثل أعمالهم ـ. وهذا ما يدل على أنّه كان من شرطة الخميس.

أعيان الشيعة ١٤ / ١٥. رجال الكشي / ٥. شرح ابن أبي الحديد ١٦ / ٢٢٠. نقد الرجال / ٥٧.

٧٨ ـ بشر بن غالب (أبو مالك) ابن بشر الأسدي الكوفي.

ذكره شيخ الطائفة محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي البغدادي ٣٨٥ ـ ٤٦٠ ه‍ ، في رجاله من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) ، وفي أصحاب الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام). وعدّه بعضهم فيمن نزل الكوفة من أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم والحديث. وفي رواية أنّه من أصحاب عليّ (عليه السلام) أيضا.

ونقل المؤرّخون أنّ الحسين (عليه السلام) لما سار إلى العراق لم يزل سائرا


حتّى بلغ وادي العقيق ، فنزل ذات عرق فلقيه رجل من بني أسد يسمّى بشر بن غالب واردا من العراق فسأله عن أهلها ، فقال : خلّفت القلوب معك والسيوف مع بني أمية. فقال : صدق أخو بني أسد ، إنّ الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد

له في كتب الفقه أحاديث ، وقد صرّح الكثيرون على ثقته وصدقه ، وذكره ابن حبان في الثقات. ومن أحاديثه ما جاء عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم أو غيره ، عن سيف بن عميرة ، عن رجل ، عن جابر عن مسافر عن بشر بن غالب الأسدي ، عن الحسين بن عليّ (عليه السلام) قال : «من قرأ آية من كتاب الله عزّ وجل في صلاته قائما يكتب له بكلّ حرف مائة حسنة ، فإذا قرأها في غير صلاة كتب الله له بكلّ حرف عشر حسنات ، وإن استمع القرآن كتب الله له بكلّ حرف حسنة ، وإن ختم القرآن ليلا صلّت عليه الملائكة حتّى يصبح ، وإن ختمه نهارا صلّت عليه الحفظة حتى يمسي ، وكانت له دعوة مجابة وكان خيرا له مما بين السماء إلى الأرض ، قلت : هذا ، لمن قرأ القرآن فمن لم يقرأ؟ قال : يا أخا بني أسد ، إنّ الله جواد ماجد كريم ، إذا قرأ ما معه أعطاه الله ذلك».

روى عنه ابن أشوع ، وعبد الله بن شريك ، وأخوه عبد الله بن غالب.

وبشر بن غالب غير أبي صادق بشير بن غالب الأسدي.

أصول الكافي ٢ / ٦١١. أعيان الشيعة ١٤ / ١٩. تنقيح المقال ١ / ١٧٤. جامع الرواة ١ / ٣٩٣. الجرح والتعديل ٢ / ٣٧٧. الدوافع الذاتية / ١٦٢. رجال البرقي / ٨ ، ٩. رجال الشيخ الطوسي / ٧٢ ، ٨٤. قاموس الرجال ٢ / ٢٠٣. لسان الميزان ٢ / ٢٨. مجمع الرجال ١ / ٢٦٧. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٢٠. مع الحسين (عليه السلام) في نهضته / ١٥٨ وفيه : محمد بن بشير. منتهى المقال / ٦٧.

٧٩ ـ بشر بن كثير

من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ولازموا صحبته ، وقد صرّح بذلك الكشي في رجاله. وله أحاديث في أبواب الفقه.

أعيان الشيعة ١٤ / ٢٠. بهجة الآمال ٢ / ٤٠٢. تنقيح المقال ١ / ١٧٤. جامع الرواة


١ / ١٢٣. قاموس الرجال ٢ / ٢٠٤. مجمع الثقات / ٢٤٦. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٢٠. منتهى المقال / ٦٧.

٨٠ ـ بشر بن أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة قتل يوم الحرة عام ٦٣ ه‍.

شهد المشاهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام). ويقال : إنّه صحب الرسول الأقدس (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأنّ له صحبة. وقيل : تابعي. قتل في واقعة الحرة بالمدينة. ذكره ابن حبان في الثقات. وذكره الشيخ الطوسي في أصحاب عليّ (عليه السلام) ، وجاء في بعض المراجع ، بشير :

أسد الغابة ١ / ١٩٦. الإصابة ١ / ١٦٨. أعيان الشيعة ٣ / ٥٨١ وفيه : بشير. تقريب التهذيب ١ / ١٠٣. تهذيب التهذيب ١ / ٤٦٦. الجرح والتعديل ٢ / ٣٦٢. خلاصة الأقوال / ٢٥. رجال الشيخ الطوسي / ٣٦. شرح ابن أبي الحديد ١٦ / ٢١. قاموس الرجال ٢ / ٢٠٥. لسان الميزان ٢ / ٢٧. مجمع الرجال ١ / ٢٦٧. معجم رجال الحديث ٣ / ٣١٢ ، ٣٢١ ، والرجلان واحد. منتهى المقال / ٦٧. ميزان الاعتدال ١ / ٣٢٠. نقد الرجال / ٥٧.

٨١ ـ بشر بن منقذ الأعور الشنّي العبدي المقتول ٥٠ ه‍.

كان فارسا شجاعا شاعرا ، شهد الجمل وصفّين ، وله فيها مآثر خالدة. وقد مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) بقصائد قيّمة. قتل حدود سنة ٥٠ ه‍ فيمن قتله زياد من شيعة عليّ (عليه السلام) وكان من شعراء أهل العراق بصفّين ، وله مآثر شعرية خالدة في الكتاب ، وقصائد في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ومنها قوله حين فرغ عليّ (عليه السلام) من وقعة الجمل مكث بالكوفة ، فقال الشني في ذلك :

قل لهذا الإمام قد خبت الحر

ب وتمت بذلك النعماء

وفرغنا من حرب من نقض العه

د وبالشام حية صماء

تنفث السم ما لمن نهشته

فارمها قبل أن تعض شفاء

إنّه والذي يحج له النا

س ومن دون بيته البيداء

لضعيف النخاع إن رمي اليو

م بخيل كأنّها أشلاء


تتبارى بكل أصيد كالفح

ل بكفيه صعدة سمراء

إن تذره فما معاوية الدّه

ر بمعطيك ما أراك تشاء

ولنيل السماء أقرب من ذا

ك ونجم العيوق والعواء

فاعد بالجد والحديد إليهم

ليس والله غير ذاك دواء

أعيان الشيعة ٣ / ٥٧٦. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٤٨ و ٣ / ١٠٧ و ٨ / ١٠٠. اللباب ٢ / ٢١٢ ، ٣١٤. معجم الشعراء / ٦٠ ، ٣٨. المشتبه ٢ / ٣٨٨. وقعة صفّين / ٨ ، ٤٦ ، ٤٠٥ ، ٤٢٥ ، ٤٢٦ ، ٤٦٥ ، ٥٣٥ ، ٥٣٧ ، ٥٦٤.

٨٢ ـ بشير بن أبي زيد ثابت بن زيد الأنصاري

فارس كان مع أخيه وداعة ، في وقعة صفّين. وأبوه أبو زيد ، أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وقتل يوم الحرّة ، وقيل : قتل يوم الجسر. وقد اختلف المؤرخون في اسم أبي زيد ، اختلافا كثيرا.

الاستيعاب ١ / ١٥١. أسد الغابة ١ / ١٩٥. الإصابة ١ / ١٥٨. أعيان الشيعة ٣ / ٥٧٨. تقريب التهذيب ١ / ٩٨. تهذيب التهذيب ١ / ٤٦٣. الجرح والتعديل ٢ / ٣٧٤. رجال الشيخ الطوسي / ٣٥ وفيه : بشر بن زيد. قاموس الرجال ٢ / ١٩٧. لسان الميزان ٢ / ٣٧. ميزان الاعتدال ١ / ٣١٤.

٨٣ ـ بشير بن زيد

محدّث. روى أيضا عن ابن عباس ، وروى عنه حفص بن صبيح.

الجرح والتعديل ٢ / ٣٧٤. مجمع الرجال ١ / ٢٦٩. معجم رجال الحديث ٣ / ٣١٥. منتهى المقال / ٦٧. نقد الرجال / ٥٧.

٨٤ ـ بشير (أبو عمرة) ابن عمرو بن محصن الأنصاري

فارس شجاع. أرسله (عليه السلام) مع سعيد بن قيس الهمداني ، وشبث بن ربعي التميمي ، إلى معاوية ليدعوه إلى الله وإلى الطاعة والجماعة. واشترك في حرب صفّين وقتل بها سنة ٣٧ ه‍ وجزع عليّ (عليه السلام) لقتله. أعقب : عبد الرحمن. ورثاه النجاشي الشاعر بقصيدة طويلة أولها قوله :

لنعم فتى الحيين عمرو بن محصن

إذا صائح الحيّ المصبّح ثوّبا


إذا الخيل جالت بينها قصد القنا

يثرن عجاجا ساطعا متنصبا

تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٢ وج ١٣ / ١٣. تقريب التهذيب ١ / ١٠٣. الجرح والتعديل ٢ / ٣٧٥. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٤ ـ ١٥. الطبقات الكبرى ٥ / ٨٣. العقد الفريد ٣ / ٢٩٤. الغدير ١ / ١٦ ، ١٦٧ ، ١٨٤ و ٩ / ٣٦٣ و ١٠ / ٣٥٨. قاموس الرجال ٢ / ٢١٢. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٨٥. المناقب ٣ / ١٦٨. وقعة صفّين / ١٨٥ ، ٣٥٧ ، ٣٥٨ ، ٣٥٩.

٨٥ ـ بشير بن معبد بن عمرو بن كعب بن الغطريف الأصغر بن بكر بن يشكر بن مبشر بن الصعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

كان اسمه زحم فسماه النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بشيرا ، ويعرف ببشير الخصاصية وهي أم بشير ، واسمها مارية منسوبة إلى أبيها خصاص ، واسمه اللات ، وبنو الخصاصة قبيلة عربية من الأزد. وفي المعاجم اختلاف في نسبه. سكن الكوفة. قالت الجهدمة امرأة بشير ، حدثنا بشير قال : أتيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فدعاني إلى الإسلام ثم قال لي ما اسمك؟ قلت : نذير ، قال بل أنت بشير فأنزلني الصفة فكان إذا أتته الهدية أشركنا فيها وإذا أتته صدقة صرفها إلينا ، فخرج ذات ليلة فتبعته فأتى البقيع وقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا بكم لاحقون وإنا لله وإنا إليه راجعون لقدم أصبتم خيرا جزيلا وسبقتم شرا طويلا ـ.

إتقان المقال / ١٦٧. الاستيعاب ١ / ١٥٠. أسد الغابة ١ / ١٩٣. الاشتقاق / ٣٥٢ ، ٥٥٦. الإصابة ١ / ١٥٩. أعيان الشيعة ٣ / ٥٨٦. تاريخ بغداد ١ / ١٩٤. تقريب التهذيب ١ / ١٠٣. تنقيح المقال ١ / ١٧٥. تهذيب التهذيب ١ / ٤٦٧. تعجيل المنفعة / ٥١٧. جامع الرواة ١ / ١٢٣ ، ١٢٤. الجرح والتعديل ٢ / ٣٧٨. جمهرة أنساب العرب / ٣١٨. حلية الأولياء ٢ / ٢٦. رجال الطوسي / ٣٥. الطبقات الكبرى ١ / ٣١٥ ، ٢٢٣. قاموس الرجال ٢ / ٢١٣. الكامل في التاريخ ٢ / ٤١٦ ، ٤٤٢ ، ٤٤٥ و ٣ / ١٠. اللباب ١ / ٤٤٩. مجمع الرجال ١ / ٢٦٨. المشتبه ١ / ٨١. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٢٧ ، ٣٣٠ ، والرجلان واحد. نقد الرجال / ٥٨. النهاية في غريب الحديث ١ / ٥٦ ، ٢٧٤ و ٣ / ٢٣٩.


٨٦ ـ بكر بن تغلب السدوسي

فارس محارب. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). حضر صفّين وشهد حوادثها وتحدّث بها ، وروى عنه إسماعيل السدي.

أعيان الشيعة ٣ / ٥٩٠. تنقيح المقال ١ / ١٧٧. جامع الرواة ١ / ١٢٦. رجال الطوسي / ٣٥. قاموس الرجال ٢ / ٢٢٠. مجمع الرجال ١ / ٢٧٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٤٢. منتهى المقال / ٦٧. نقد الرجال / ٦٧. وقعة صفّين / ١٧٠ ـ ١٧١.

٨٧ ـ بكر بن زيد الهمداني قتل في ٣٧ ه‍.

محارب فارس ، جاء أنّ مالك الأشتر استقبله شباب من همدان ، وكانوا ثمانمائة مقاتل يومئذ ، وكانوا صبروا في الميمنة ، ومنهم عبد الله ، وبكر ، بنو زيد. فقتلوا جميعا في صفّين سنة ٣٧ ه‍.

أعيان الشيعة ٣ / ٥٩٢. قاموس الرجال ٢ / ٢٢٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٠١.

٨٨ ـ بكر العجلي

محدّث. وليس له ذكر في المراجع ، ويعلم أنّه كان من أصحاب عليّ (عليه السلام). قال كنا عند عليّ (عليه السلام) في الرحبة ، فأقبل رهط فسلّموا فلما رأهم عليّ (عليه السلام) ، أنكرهم ، فقال : من أهل الشام أنتم أم من أهل الجزيرة؟ قالوا : بل من أهل الشام ، مات أبونا وترك مالا كثيرا ، وترك أولادا رجالا ونساء ، وترك فينا خنثى له حياء كحياء المرأة ، وذكر كذكر الرجل ، فأراد الميراث كرجل منا ، فأبينا عليه. فقال (عليه السلام) : فأين كنتم عن معاوية؟ فقالوا : قد أتيناه فلم يدر ما يقضي بيننا ، فنظر عليّ (عليه السلام) ، يمينا وشمالا ، وقال : لعن الله قوما لا يرضون بقضائنا ، ويطعنون علينا في ديننا ، انطلقوا بصاحبكم فانظروا إلى مسيل البول ، فإن خرج من ذكره فله ميراث الرجل ، وإن خرج من غير ذلك فورّثوه مع النساء ، فبال من ذكره فورّثه كميراث الرجل منهم.

أعيان الشيعة ١٤ / ٧٥. الغارات ١ / ١٧٣.


٨٩ ـ بكر بن علقمة البجلي الشهيد في ٣٧ ه‍.

مقاتل ، اشترك في حرب صفين. ذكره نصر بن مزاحم في كتابه ، من الجماعة الذين قتلوا من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، أيّام الجمل ، وصفّين ، والنهروان ، بأسمائهم.

أعيان الشيعة ١٤ / ٧٦. وقعة صفين / ٥٥٨.

٩٠ ـ بكر بن هوذة النخعي الشهيد في ٣٧ ه‍.

مقاتل ، فارس خرج مع أخيه حيان إلى قتال أهل الشام بصفين ، فقاتلا معا فيها. وفي بعض المراجع بكير. قال ابن الأثير : وقاتلت النخع يومئذ قتالا شديدا ، فأصيب منهم حيان ، وبكر ابنا هوذة ، وشعيب بن نعيم ، وربيعة بن مالك بن وهبيل ، وأبي أخو علقمة بن قيس الفقيه.

أعيان الشيعة ١٤ / ٩٢. تاريخ الطبري ٦ / ٢٦. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٠٧. وقعة صفّين / ٢٦٨.

٩١ ـ بكير بن وائل

مقاتل ، حارب أهل الشام في صفين ، وكان مع عياش بن شريك بن حارثة ، الذي كانت راية غطفان العراق معه. فحين اقتتل عياش مع رجل من آل ذي الكلاع وضربه عياش ، خرج ابن الكلاعي ثائرا بأبيه فحمل عليه بكير بن وائل فقتله.

شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠٨. وقعة صفّين / ٢٦٠.

٩٢ ـ بلال (أبو ليلى) ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجيا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري

صحابي ، محدّث شهد صفّين ، في سبعة من ولده ، وكان له أزيد من عشرة ذكور. منهم : عبد الله. عبد الرحمن. عمرو. صحب النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد ، ثم انتقل إلى الكوفة وله بها دار في جهينة يلقب بالأيسر. وجاء أنّه كان من الأصفياء من أصحاب عليّ (عليه السلام).


وقيل : قتل بصفّين عام ٣٧ ه‍.

الاستيعاب ٤ / ١٧٠. أسد الغابة ٥ / ٢٨٦. الإصابة ٤ / ١٦٩. أعيان الشيعة ٧ / ١٠٩. تنقيح المقال ٣ / ٣٢ باب الكنى. تهذيب التهذيب ١٢ / ٢١٥. جامع الرواة ٢ / ٤١٢. جمهرة أنساب العرب / ٣٣٥. خلاصة الأقوال / ١٩١. رجال البرقي / ٣. رجال ابن داود / ٢٢٠. شذرات الذهب ١ / ٤٦. الطبقات الكبرى ٦ / ٥٤. الغدير ٩ / ٣٦٨. مجمع الرجال ٧ / ٨٧. معجم رجال الحديث ٢٢ / ٢٩. منتهى المقال / ٣٥٠. نقد الرجال / ٣٩٧.

٩٣ ـ بلال بن يحيى العبسي الكوفي

محدّث ، روى عن حذيفة بن اليمان ، وأبي بكر بن حفص ، وشتير بن شكل أيضا. وعنه سعد بن أوس الكاتب ، وحبيب بن سليم العبسي ، وليث بن أبي سليم ، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وصحح الترمذي حديثه ، وله في السنن أحاديث. وقال بعضهم : له صحبة وأنكرها آخرون.

أسد الغابة ١ / ٢٠٩. تهذيب التهذيب ١ / ٥٠٥. الجرح والتعديل ٢ / ٣٩٦. لسان الميزان ٧ / ١٨٦. ميزان الاعتدال ١ / ٣٥٢.


حرف التاء

٩٤ ـ تمام بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي المتوفى

ولد بمكة لأم ولد. واستعمله (عليه السلام) على المدينة. وأدرك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فإنّ عليا (عليه السلام) لما سار إلى العراق استعمل سهل بن حنيف على المدينة ، ثم عزله وأخذه إليه واستعمل تمام. وكان للعباس عشرة من الولد ، وكان تمام أصغرهم. مات ولا عقب له. وهو من ثقات التابعين. وجاء أنّ له عقب ، اسمه جعفر. وكان من أشد الناس بطشا. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وله أحاديث في أبواب الفقه.

الاستيعاب ١ / ١٨٦. أسد الغابة ١ / ٢١٢. الإصابة ١ / ١٨٦. أعيان الشيعة ١ / ٢٠١. تاريخ الطبري ٥ / ١٦٩ وج ١٣ / ٢٩. تحفة الأحباب / ٣٥. تنقيح المقال ١ / ١٨٦. تعجيل المنفعة / ٥٩. الجرح والتعديل ٢ / ٤٤٥ ، ٤٧٥. جمهرة أنساب العرب / ١٨. الدرجات الرفيعة / ١٥٣. الشعر والشعراء / ٦٥٠. الطبقات الكبرى ٤ / ٦. العقد الفريد ٤ / ٨٠. الفوائد الرجالية ١ / ٢٤٤. قاموس الرجال ٢ / ٢٥٦. الكامل في التاريخ ٣ / ٢١٥ ، ٢٢٢ ، ٢٥٠. مجالس المؤمنين ١ / ١٩٣.

٩٥ ـ تميم بن حاتم

محدّث. روى عنه أبو بكر الحزرمي. وله أحاديث في كتاب الروضة. قال كنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فاضطربت الأرض ، فوجأها بيده. وفي خبر عن تميم بن حاتم ، قال : كنا مع عليّ (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة ، قال فبينما نحن نزول إذ اضطربت الأرض فضربها عليّ (عليه السلام) بيده الشريفة ، وقال لها : مالك؟ ثم أقبل علينا بوجهه الكريم ثم قال لنا : أما


إنّها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز لأجابتني ، ولكنها ليست بتلك.

أعيان الشيعة ١٤ / ٢٠٥. تنقيح المقال ١ / ١٨٦. جامع الرواة ١ / ١٣٢. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٧٩.

٩٦ ـ تميم بن حذيم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة

فارس شهد صفّين ، وقال : لما أصبحنا من ليلة الهرير ، نظرنا فإذا أشباه الرايات أمام صف أهل الشام ، فما إن أسفرنا فإذا هي المصاحف. وهو غير تميم بن حذلم الضبي ، من أصحاب عبد الله بن مسعود. وفيه كلمات متضاربة. أما تميم بن حذيم فكان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

إتقان المقال / ٣١. أعيان الشيعة ٣ / ٦٣٨. بهجة الآمال ٢ / ٤٥٦. تنقيح المقال ١ / ١٨٦. جامع الرواة ١ / ١٣٢. جمهرة أنساب العرب / ٣٥٣. خلاصة الأقوال / ٢٨ وفيه :

تميم بن حذلم. رجال ابن داود / ٥٩. رجال الطوسي / ٣٦. رجال البرقي / ٤. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢١١ و ٣ / ٣٢٤ و ١٤ / ١١ ، ١٢. قاموس الرجال ٢ / ٢٥٨. مجمع الرجال ١ / ٢٨٨. المشتبه ١ / ٢٢٢. معجم الثقات / ٢٤٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٧٩. منتهى المقال / ٧٠. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٥. نقد الرجال / ٦٢. وقعة صفّين / ١٦٩ ، ٢٤٥.

٩٧ ـ تميم بن طرفة الطائي المسلي الكوفي المتوفى ٩٤ ه‍.

محدّث. وفي بعض المراجع ، ابن طرفة. مات في زمن الحجاج عام ٩٣ ، ٩٤ ، ٩٥ ه‍. كان ثقة قليل الحديث وهو تابعي كوفي. مأمون ، وذكره ابن حبان في الثقات. وله أحاديث في أبواب الفقه. وروى عنه سماك بن حرب ، قال : قال ابن طرفة : إنّ رجلين ادّعيا بعيرا فأقام كل واحد منهما بينة فجعله عليّ (عليه السلام) بينهما. فهو من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ١٤ / ٢٠٧. تهذيب التهذيب ١ / ٥١٣. الجرح والتعديل ٢ / ٤٤٢. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٨٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٧٩.

٩٨ ـ تميم بن عمرو أبو حبيش

ويقال : أبو حنش ، وأبو حبيش ، وأبو حنيش ، وكله تصحيف ، والصواب


أبو حبيش. وكان عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على المدينة ، إلى أن قدم سهل بن حنيف. ثقة صالح ، أخذ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وولي له ولاية.

إتقان المقال / ٣١. أعيان الشيعة ٣ / ٦٤٠. تنقيح المقال ١ / ١٨٧. جامع الرواة ١ / ١٣٣. خلاصة الأقوال / ٢٨. رجال ابن داود / ٥٩. رجال الشيخ الطوسي / ٣٦. الطبقات الكبرى ٦ / ١٥١. قاموس الرجال ٢ / ٢٦١. لسان الميزان ٢ / ٧٢. مجمع الرجال ١ / ٢٨٨. معجم الثقات / ٢٤٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٨٠. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٥. نقد الرجال / ٦٢.

٩٩ ـ تميم بن مسبح الغطفاني

محدّث. روى عنه ذهل بن أوس. ذكره ابن أبي حاتم في كتابه.

الجرح والتعديل ٢ / ٤٤٢.


حرف الثاء

١٠٠ ـ ثابت بن الحجاج الرقي الكلابي

محدّث ، من ثقات التابعين. روى أيضا عن زيد بن ثابت ، وأبو هريرة ، وعوف بن مالك. وسار إلى القسطنطينة للغزو ، وذكره ابن حبان في الثقات ، في أتباع التابعين. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.

أعيان الشيعة ٤ / ٩. تقريب التهذيب ١ / ١١٥. تنقيح المقال ١ / ١٨٩. تهذيب التهذيب ٢ / ٤. جامع الرواة ١ / ١٣٤. رجال الشيخ الطوسي / ٣٦. قاموس الرجال ٢ / ٢٦٩. مجمع الرجال ١ / ٢٩٦. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٨٥. نقد الرجال / ٦٢.

١٠١ ـ ثابت بن سعد الطائي الحمصي.

من شيوخ أهل الشام من الكبراء. وحضر صفين. وروى عنه أهل الشام. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٤ / ١٢. تقريب التهذيب ١ / ١١٥. تنقيح المقال ١ / ١٩٢. تهذيب التهذيب ٢ / ٥. جامع الرواة ١ / ١٣٨. الجرح والتعديل ٢ / ٤٥٢. رجال الطوسي / ٣٦. مجمع الرجال ١ / ٢٩٦. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٩٣. نقد الرجال / ٦٢.

١٠٢ ـ ثابت بن عبيد أبو فضالة البناني قتل في صفين عام ٣٧ ه‍.

فارس ثقة من أهل بدر ، استشهد في وقعة صفين. والرجل هذا غير ثابت ابن أسلم البناني. ويعرف من بعض المراجع أنّه ثابت بن عبيد الأنصاري البناني ، وقد نزل الكوفة وشهد بدرا وصفين ، وقتل بها. أما القول في أنّ


صاحب الاستيعاب ذكره ، وقال : ثابت بن عبيد الأنصاري ، شهد بدرا وشهد صفين مع عليّ وقتل بها ، ولكنه لم يكنه بأبي فضالة ، فهما اثنان فرأي بعيد عن الصحة ، لأنّ عدم ذكر الكنية للسهو أو النسيان لم يكن دليلا على أنّ أبا فضالة غير ثابت بن عبيد البناني. نعم الرجل هذا غير ثابت بن أسلم البناني المتوفى سنة ١٢٧ ه‍. روى عن الصحابية جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصارية.

إتقان المقال / ٣١. الاستيعاب ١ / ١٩٦. أسد الغابة ١ / ٢٢٧. الإصابة ١ / ١٩٤. أعلام النساء ١ / ٢١٠. أعيان الشيعة ٤ / ١٤. تاريخ الطبري ١٣ / ٩٨. تاريخ الخلفاء / ٢٤٨. تقريب التهذيب ١ / ١١٥. تنقيح المقال ١ / ١٨٨. تهذيب التهذيب ٢ / ٩. جامع الرواة ١ / ١٣٤. حلية الأولياء ٢ / ٣١٨. خلاصة الأقوال / ٢٩. رجال ابن داود / ٥٩. رجال الطوسي / ٣٦. سفينة البحار ١ / ١٢٩. شرح ابن أبي الحديد ١٩ / ٣٤٤. الطبقات الكبرى ١ / ٤٧٨ و ٧ / ٢٣٨ ، ٣٤٤ و ٨ / ١٢٤. العقد الفريد ٣ / ٤٤ ، ١٤٩. الغدير ١ / ١٥. الغارات ١ / ١٨٤ ، ١٩١ ، ٣٥٧. الفوائد الرجالية ٣ / ١٣٩. فهرست النديم / ٢٣٥. قاموس الرجال ٢ / ٢٨٣. الكامل في التاريخ ٥ / ٢٥٣ ، ٤٧٩. مجمع الرجال ١ / ٢٩٨. المشتبه ١ / ٩٢. المعارف / ٢٠٩. معجم الثقات / ٢٤٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٨٢. منتهى المقال / ٧١. نقد الرجال / ٦٢. النهاية في غريب الحديث ١ / ٤٨.

١٠٣ ـ ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سوار بن كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة المتوفى

من الصحابة. شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) صفين ، والجمل ، والنهروان. ومات في خلافة معاوية. وله : عمر. محمد. يزيد. يحيى. عبد الله ، قتلوا جميعا في واقعة الحرة في المدينة. وجدهم قيس بن الخطيم ، أحد شعراء الجاهلية مات على كفره قبل قدوم النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المدينة.

استعمله علي (عليه السلام) على المدائن ، فلم يزل عليها حتّى قدم المغيرة بن شعبة الكوفة وانصرف ثابت إلى منزله.

إتقان المقال / ٣١. الاستيعاب ١ / ١٩٨. أسد الغابة ١ / ٢٢٨. الإصابة ١ / ١٩٤. أعيان الشيعة ٤ / ١٦. تاريخ بغداد ١ / ١٧٥. تحفة الأحباب / ٣٧. تقريب التهذيب


١ / ١١٧. تنقيح المقال ١ / ١٩٣. الجرح والتعديل ٢ / ٤٥٦. جمهرة أنساب العرب / ٣٤٢. رجال ابن داود / ٦٠. رجال الشيخ الطوسي / ١١. سفينة البحار ١ / ١٢٩. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٥٠ ، ١٣٤ و ١٤ / ٢٦٩. الغدير ٥ / ٦١ و ٨ / ٩٩ ، ٢٧٠ و ٩ / ٣١ ، ٣٦ ، ١٦٥ ، ٣٦٤. قاموس الرجال ٢ / ٢٨٤. الكامل في التاريخ ١ / ٦٨١ و ٢ / ١٩٢ ، ١٩٩ ، ٢١٧ ، ٣٦٣ ـ ٣٦٥. الكنى والألقاب ٣ / ١٧٣. لسان الميزان ٢ / ٧٨. مجمع الرجال ١ / ٢٩٨. معجم الثقات / ٢٤٨. معجم رجال الحديث ٣ / ٣٩٧. نقد الرجال / ٦٣. النهاية في غريب الحديث ١ / ٤٥٠.

١٠٤ ـ ثابت الأنصاري أبو عدي

محدّث. روى عنه ابن عدي بن ثابت. اختلف في روايته عن عليّ (عليه السلام) ، وقد صرّح به جمع ، وأنّه كان شديد التشيع ، وأنّ ابنه عدي ورث التشيع عن والده لا عن كلالة. وله أحاديث في السنن ، وأنّ عدي بن ثابت روى عن أبيه سمع عليا (عليه السلام).

الإصابة ١ / ٢٠٩. أعيان الشيعة ١٥ / ٤٠. تهذيب التهذيب ٢ / ١٩. الجرح والتعديل ٢ / ٤٦٠. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٩٦.

١٠٥ ـ ثعلبة (أبو عمرة) بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول (عامر) بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي قتل ٣٧ ه‍.

محدّث فارس ، يعرف بأبي عمرة الأنصاري. أعطى عليا (عليه السلام) يوم صفين مائة ألف درهم أعانه بها. واستشهد بها. وخلف : عبد الرحمن. أم ثابت. قال : شهدنا مع علي الجمل ، ثم انصرفنا إلى الكوفة ، ثم سرنا إلى أهل الشام

إتقان المقال / ١٦٨. الاستيعاب ١ / ١٩٩ وفيه : ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن. أسد الغابة ١ / ٢٤٤. الاشتقاق / ٤٥٤ وفيه : ثعلبة بن عمرو بن محصن. الإصابة ١ / ٢٠٠. أعيان الشيعة ٢ / ٣٨٨ وج ٤ / ٢٣. تحفة الأحباب / ٣٨. تقريب التهذيب ١ / ١١٩. تنقيح المقال ١ / ١٩٥. تهذيب التهذيب ٢ / ٢٤. جامع الرواة ١ / ١٤٠. الجرح والتعديل ٢ / ٤٦٢. جمهرة أنساب العرب / ٣٤٩. رجال الطوسي / ١٢. رجال البرقي / ١ ، ٣. الطبقات الكبرى ٣ / ٥٠٨. قاموس الرجال ٢ / ٢٩٥. الكامل في التاريخ ٢ / ٣٢٨. اللباب ٣ / ١٦٠. مجمع الرجال ١ / ٣٠٠. معجم رجال الحديث ٣ / ٤٠٧. منتهى المقال / ٧٢. نقد الرجال / ٦٤. وقعة صفين / ١٨٥.


١٠٦ ـ ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي

صاحب شرطة عليّ (عليه السلام). وكان قليل الحديث. ولكونه صاحب شرطة أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن شيعته وخواصه ، قال ابن حبان : لا يحتج بأخباره. قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لعليّ : «إنّ الأمة ستغدر بك». روى عنه حبيب بن أبي ثابت. وسلمة بن كهيل ، والحكم بن عتيبة. قال النسائي : ثقة. وكان غاليا في التشيع.

أعيان الشيعة ٤ / ٢٥. تقريب التهذيب ١ / ١١٩. تهذيب التهذيب ٢ / ٢٦. الجرح والتعديل ٢ / ٤٦٣. الغارات ٢ / ٤٤٤ ، ٤٨٦ ، ٤٨٧. لسان الميزان ٧ / ١٨٧. ميزان الاعتدال ١ / ٣٧١.


حرف الجيم

١٠٧ ـ جابر الحداني أبو مزيدة

محدّث. وروى أيضا عن أبي موسى الأشعري. جد أشعث بن عبد الله ابن جابر. تفرد بذكره ابن أبي حاتم.

الجرح والتعديل ٢ / ٤٩٤ ، ٤٩٧.

١٠٨ ـ جابر أبو خالد الكوفي

من التابعين والرواة. شهد وقعة النهروان. قال : إنّي لشاهد عليا (عليه السلام) يوم النهروان ، لما أن عاين القوم ، قال لأصحابه : كفوا فناداهم أن أقيدونا بدم عبد الله بن خباب ، وكان عامل عليّ على النهروان. قالوا : كلنا قتله. فقال : الله أكبر. قال : فقال لأصحابه : ارموا ، فرموا ، قال : فقال : احملوا فحملوا فقتلهم ، ثم قال : اطلبوا المجدع (ذو الخويصرة) فطلبوه فلم يجدوه ، فقال : اطلبوه فإنّي والله ما كذبت ولا كذبت ، ثم قال : يا عجلان أتيني ببغلة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فأتاه بالبغلة فركبها ثم سار في القتلى فقال : اطلبوه هاهنا ، قال فاستخرجوه من تحت القتلى في نهر وطين ، له عضيدة مثل الثدي ، تمدها فتمتد فتصير مثل الثدي وتتركها فتنخمص. قال : الله أكبر ، والله لو لا أن تبطروا لحدثتكم ما وعدكم الله على لسان نبيكم لمن قاتلهم.

أعيان الشيعة ١٥ / ٧٩. تاريخ بغداد ٧ / ٢٣٦.

١٠٩ ـ جابر العبدي

محدّث. له روايات في كتب الحديث. وجاء جابر بن عبد الله العبدي.


وكان من الصحابة الذين نزلوا البصرة ، وهو من التابعين وأهل الفقه والعلم. وقيل : جابر بن عبيد العبدي ، وفد من البحرين إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وابنه عبد الله ، وعبد الرحمن. قال : كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من عبد القيس ، ولست منهم ، إنما كنت مع أبي جابر ، فنهاهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عن الشرب في الأوعية.

أسد الغابة ١ / ٢٥٨. الاستيعاب ١ / ٢٢٤. أعيان الشيعة ١٥ / ١٣٧. تنقيح المقال ١ / ٢٠١. تهذيب التهذيب ٢ / ٥٢. جامع الرواة ١ / ١٤٤. الجرح والتعديل ٦ / ٤٩٤. الطبقات الكبرى ٧ / ٨٨. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٧.

١١٠ ـ جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري مات في ٧٨ ه‍.

كان كثير العلم والفضل ، وهو من أهل بيعة الرضوان وأهل السوابق والسبق في الإسلام. وصاحب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) شهد بدرا وثماني عشرة غزوة معه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومن السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وانقطعوا إلى أهل البيت الطاهر (عليهم السلام). وأدرك الإمام محمد الباقر (عليه السلام) وله عنهم ، أحاديث وروايات شتّى.

إتقان المقال / ١٦٨. الأخبار الطوال / ٣١٦ ، ٣٧٨. الاستيعاب ١ / ٢٢١. أسد الغابة ١ / ٢٥٦. و ٣ / ٢٣١. الاشتقاق / ٤٦٢. الإصابة ١ / ٢١٣. أعلام نهج البلاغة / ١٦. أعيان الشيعة ٤ / ٤٥. الأمالي / ٨٣. أنساب الأشراف ٣ / ٢٦. الإمامة والسياسة ١ / ١٨٣. الأعلام ٢ / ٩٢. البداية والنهاية ٨ / ٢١٣. بهجة الآمال ٢ / ٤٨٠. تأسيس الشيعة / ٣٢٣. تاريخ الطبري ١٣ / ٩٠. تاريخ الخلفاء / ١٦٨ ، ٢٢٢. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٠. تحفة الأحباب / ٣٩. تقريب التهذيب ١ / ١٢٢. تنقيح المقال ١ / ١٩٩. تهذيب التهذيب ٢ / ٤٢. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٣. جامع الرواة ١ / ١٤٣. الجرح والتعديل ٢ / ٤٩٢. جلاء العيون ٢ / ٢٧٢. جمهرة أنساب العرب / ٣٥٩. خلاصة الأقوال / ٣٤٠. رجال ابن داود / ٦٠. رجال الطوسي / ٣٧. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ١ / ١٤٠. شذرات الذهب ١ / ٨٤. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٣٢٢ و ٢ / ١٠ و ٩ / ٦٠ و ١٢ / ٩٤ و ١٣ / ٢٢٨ و ٢٠ / ٢٢١. الطبقات الكبرى ٣ / ٥٦١. طبقات الحفاظ / ١١. العقد الفريد ٢ / ٢٤١ و ٣ / ٢٩٦ و ٥ / ١٤٢ ، ٢٨٢ و ٧ / ٢١٦. العبرا / ٨٩. الغدير


١ / ١٠٤. الفهارس / ١٠١. الغارات ١ / ١٠٢ ، ٣٥٥ ، ٣٦٠ ، و ٢ / ٦٠٤ ، ٦٠٦ ، ٩١٤. الفوائد الرجالية ١ / ٢٧١ ، ٢٩٥. قاموس الرجال ٢ / ٣١٠. الكامل في التاريخ ٢ / ٤٩ و ٣ / ٣٨٣ و ٤ / ٦٢ و ١٠ / ٥٤٥. اللباب ٢ / ١٢٩. مجمع الرجال ٢ / ٢. مرأة الجنان ١ / ١٥٨. مروج الذهب ٣ / ١٢٢. المشتبه ١ / ٣٠١. المعارف / ١٣٣. معجم الثقات / ٢٥ ، ٢٥٠. معجم رجال الحديث ٤ / ٩ ، ١١. منتهى المقال / ٧٣. مجالس المؤمنين ١ / ٢٧٠. النجوم الزاهرة ١ / ١٩٦. نقد الرجال / ٦٥. نكت الهميان / ١٣٢. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٧٢. وقعة صفين / ٢١٧.

١١١ ـ جارية بن زيد

صحابي من الذين شهدوا صفين ، وحاربوا في صفوف أصحاب عليّ (عليه السلام). ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع عليّ بن أبي طالب من الصحابة.

الاستيعاب ١ / ٢٤٦. أسد الغابة ١ / ٢٦٢. الإصابة ١ / ٢١٨. أعيان الشيعة ٤ / ٥٧. تنقيح المقال ١ / ٢٠٦. الغدير ٩ / ٣٦٤.

١١٢ ـ جابر بن عمير الأنصاري المدني

صحابي ، فارس كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بصفين ، ومن عداد أهل المدينة ، روى عنه خلق وله أحاديث في السنن والصحاح ، قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : «كل شيء ليس من ذكر الله فهو لعب إلّا أن يكون أربعة ، ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه ، ومشي الرجل بين الغرضين ، وتعلم الرجل السباحة».

قال جابر : والله لكأنّي أسمع عليّا يوم الهرير ، حين سار أهل الشام وذلك بعد ما طحنت رحى مذحج فيما بينها ، وبين عك ، ولخم ، وجذام ، والأشعريين ، بأمر عظيم تشيب منه النواصي من حين استقلت الشمس حتى قام قائم الظهيرة. ثم إنّ عليا قال : متى نخلي بين هذين الحيين؟ قد فنيا وأنتم وقوف تنظرون إليهم. أما تخافون مقت الله. ثم انتقل إلى القبلة ورفع يديه إلى الله ثم نادى : (يا الله ، يا رحمن ، يا رحيم ، يا واحد ، يا أحد ، يا صمد ، يا الله ، يا إله محمد ، اللهم إليك نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وامتدّت الأعناق ، وشخصت الأبصار وطلبت الحوائج. اللهم إنا


نشكو إليك غيبة نبينا (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وكثرة عدوّنا ، وتشتت أهوائنا. ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ، وأنت خير الفاتحين. سيروا على بركة الله. ثم نادى لا إله إلا الله والله أكبر كلمة التقوى.

ثم قال جابر : لا والله الذي بعث محمدا (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالحق نبيا ، ما سمعنا برئيس قوم منذ خلق الله السموات والأرض أصاب بيده في يوم واحد ما أصاب. إنّه قتل فيما ذكر العادّون زيادة على خمسمائة من أعلام العرب ، يخرج بسيفه منحنيا فيقول : معذرة إلى الله عزّ وجل وإليكم من هذا ، لقد هممت أن أصقله ولكن حجزني عنه أنّي سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول كثيرا : «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا عليّ» وأنا أقاتل به دونه. قال : فكنا نأخذه فنقوّمه ثم يتناوله من أيدينا فيتقحم به في عرض الصف ، فلا والله ما لبث بأشد نكاية في عدوّه منه. رحمة الله عليه رحمة واسعة.

الاستيعاب ١ / ٢٢٣. أسد الغابة ١ / ٢٥٩. الإصابة ١ / ٢١٥. أعيان الشيعة ١٥ / ١٥٠. تنقيح المقال ١ / ٢٠١. تهذيب التهذيب ٢ / ٤٤. جامع الرواة ١ / ١٤٤. الجرح والتعديل ٢ / ٤٩٤. رجال الشيخ الطوسي / ١٣. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢١٠ ـ ٢١٣. مجمع الرجال ٢ / ٦. معجم رجال الحديث ٤ / ١٧. نقد الرجال / ٦٥. وقعة صفين / ٤٧٧ ـ ٤٧٨.

١١٣ ـ جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن بن رزاح بن سعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي

شاعر فارس شجاع فاتك محدّث ثقة صادق. صاحب السرايا والألوية والخيل يوم صفين. وجهه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل نجران عند ارتدادهم عن الإسلام. وروى عنه أهل المدينة وأهل البصرة. وهو الذي حاصر عبد الله الحضرمي في البصرة ثم حرق عليه. وله أخبار ومشاهد. شاهد النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وروى عنه. قدم على معاوية فقال : هل أنت إلا نحلة ، قال : لا تقل فقد شبهتني بها حامية اللسعة حلوة البصاق ، والله ما معاوية إلا كلبة تعاوي الكلاب ، وما أمية إلا تصغير أمة.

وجاء في بعض المراجع : حارثة بن قدامة وهو تصحيف ، والصواب


بالجيم والراء كما ذكرنا. ويقال له (المحرق) لأنه أحرق ابن الحضرمي.

إتقان المقال / ٣٢. الاستيعاب ١ / ٢٤٥. أسد الغابة ١ / ٢٦٣. الاشتقاق / ٢٥٣. الإصابة ١ / ٢١٨. أعيان الشيعة ٤ / ٥٨ ، ٣٧٨. أنساب الأشراف ٢ / ٣٣٦ ، ٤٨٣. البداية والنهاية ٧ / ٣١٧. تاريخ الطبري ٥ / ١٧٦ وج ٦ / ٦٥. تقريب التهذيب ١ / ١٢٤. تنقيح المقال ١ / ٢٠٦. تهذيب التهذيب ٢ / ٥٤. جامع الرواة ١ / ١٤٦. الجرح والتعديل ٢ / ٥٢٠. جمهرة أنساب العرب / ٢٢١. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧٢. رجال ابن داود / ٦١. رجال الشيخ الطوسي / ٣٧. رجال الكشي / ١٠٥. سفينة البحار ١ / ١٥٤. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ١٦ و ٤ / ٢٧ و ٨ / ٥٥ و ١٥ / ١٣٣. العقد الفريد ٤ / ٩٧. الغدير ٩ / ١٠٠ ، ٣٦٤ و ١٠ / ١٧١ ، ٣٧٣. الغارات ١ / ١٩١ و ٢ / ٣٩٦ ، ٤٠١ ـ ٤١٢ ، ٦٢١ ، ٦٢٣. قاموس الرجال ٢ / ٣٣٩. الكامل في التاريخ ٣ / ٢١٣ ، ٣٤٠ ، ٣٦٢ ، ٣٧٣ ، ٣٨١. مجمع الرجال ٢ / ١٥. المشتبه ١ / ١٢٦. معجم الثقات / ٢٤٩. معجم رجال الحديث ٤ / ٣١. منتهى المقال / ٧٤. المناقب ٢ / ٣١٩ وفيه قوامة والصحيح ابن قدامة. نقد الرجال / ٦٦. وقعة صفين / ٢٤ ، ٢٥ ، ٢٠٥ ، ٢٩٥ ، ٢٩٦. هدي الساري / ٢١١.

١١٤ ـ جارية بن المثنى

فارس ، كان في صفين مع عمار بن ياسر. وقاتل أهل الشام قتالا مريرا.

أعيان الشيعة ٤ / ٦٥. وقعة صفين / ٣٣٥.

١١٥ ـ جبر بن أنس بن أبي زريق

من الصحابة الذين شهدوا صفين. كان بدريا ، من بني زريق ، ولم يذكره أصحاب المغازي في البدريين. وإنّما جاء ذكره في كتاب عبيد الله بن أبي رافع ، في تسمية من شهد مع عليّ (عليه السلام) يعني صفين.

أعيان الشيعة ٤ / ٦٣. أسد الغابة ١ / ٢٦٦. الإصابة ١ / ٢٢١. تنقيح المقال ١ / ٢٠٦. الغدير ٩ / ٣٦٢.

١١٦ ـ جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي

فارس بدري من بني بياضة. شهد صفين. وبدرا ، ذكره عبيد الله بن أبي رافع في كتابه ، تسمية من شهد مع عليّ بن أبي طالب ، صفين ، من أهل بدر.


الإصابة ١ / ٢٢٣. أعيان الشيعة ٤ / ٦٥. أسد الغابة ١ / ٢٦٧. تنقيح المقال ١ / ٢٠٧. الغدير ٩ / ٣٦٢.

١١٧ ـ جبلة بن حممة

محدّث. روى عنه عبد الله بن بشر الخثعمي ، أبو عمير الكوفي الكاتب. قال ابن حجر : روى عنه ابنه عمير ، وقال أبو حاتم : عبد الله شيخ ، وذكره ابن حبان في الثقات.

روى جبلة عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وعروة البارقي ، وجبلة بن حممة.

تهذيب التهذيب ٥ / ١٦١. الجرح والتعديل ٢ / ٥٠٩.

١١٨ ـ جبلة بن أبي سفيان البصري

ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وجاء في بعض المراجع : المضري ، المصري ، وهو تصحيف والصحيح ما أثبتناه.

أعيان الشيعة ١٥ / ١٩٩. تنقيح المقال ١ / ٢٠٧. جامع الرواة ١ / ١٤٦. رجال الطوسي / ٣٧. معجم رجال الحديث ٤ / ٣٣. منتهى المقال / ٧٥. نقد الرجال / ٦٦.

١١٩ ـ جبلة (أبو عرفاء) ابن عطية الذهلي الرقاشي الشهيد عام ٣٧ ه‍.

محدّث ثقة صادق. قتل بصفين شهيدا سنة ٣٧ ه‍. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، وقاتل في صفين ، وحث الناس على الجهاد والقتال في سبيل الله ، وهو أفضل الأعمال ثوابا عند الله ، ويحكم أما تشتاقون إلى الجنة ، أما تحبون أن يغفر الله لكم

وجاء ، أنّ أبا عرفاء ، قال للحضين يوم صفين : هل لك أن تعطيني رايتك أحملها فيكون لك ذكرها ، ويكون لي أجرها ، فقال له الحضين : وما غناي يا عم عن أجرها مع ذكرها؟ قال له : لا غنى بك عن ذلك ، أعرها عمك ساعة فما أسرع ما ترجع إليك ، فعلم أنّه يريد أن يستقتل ، قال : فما شئت. فأخذ الراية أبو عرفاء فقال : يا أهل هذه الراية ، إنّ عمل الجنة كره


كله وثقيل ، وإنّ عمل النار خف كله وحبيب ، وإنّ الجنة لا يدخلها إلا الصابرون ، الذين صبروا أنفسهم على فرائض الله وأمره ، وليس شيء مما افترض الله على العباد أشد من الجهاد ، هو أفضل الأعمال ثوابا. فإذا رأيتموني قد شددت فشدوا. ويحكم ، أما تشتاقون إلى الجنة ، أما تحبون أن يغفر الله لكم؟.

فشد وشدوا معه فاقتتلوا قتالا شديدا ، وأخذ الحضين يقول :

شدوا إذا ما شد باللواء

ذاك الرقاشي أبو عرفاء

فقاتل أبو عرفاء ، حتّى قتل. وشدت ربيعة بعده شدة عظيمة على صفوف أهل الشام فنقضتها.

أعيان الشيعة ٤ / ٦٦. تقريب التهذيب ١ / ١٢٥. جامع الرواة ١ / ١٤٦. الجرح والتعديل ٢ / ٥٠٩. رجال الشيخ الطوسي / ٣٧. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٤٠. قاموس الرجال ٢ / ٣٤٥. مجمع الرجال ٢ / ١٧. معجم رجال الحديث ٤ / ٣٤. منتهى المقال / ٧٥. نقد الرجال / ٦٦. وقعة صفين / ٣٠٤ ـ ٣٠٥.

١٢٠ ـ جبلة بن علي الشيباني

كان شجاعا من شجعان أهل الكوفة ، ومن ذوي الثبات والإيمان والحزم ، شهد صفين مع أمير المؤمنين (عليه السلام). وعند ما قدم مسلم بن عقيل الكوفة ، بايعه وقام إلى جنبه ، وحين خذل مسلم فر ، واختفى عند قومه يتحسس أخبار الحسين (عليه السلام) ويتساءل عن وروده ، فلما قدم السبط الشهيد (عليه السلام) كربلاء توجه إليه والتحق به ولم يزل في ركبه إلى أن قاتل يوم الطف حتّى قتل. وقد خصه الإمام الحجة المنتظر (عليه السلام) في زيارة الناحية المقدسة بالثناء والتحية ، فقال (عليه السلام) : السلام على جبلة بن علي الشيباني وفي بعض المراجع ، إنّه قتل في الحملة الأولى.

وفي رواية إنّه قتل في الحملة الأولى. وعلى كل حال فهو من أنصار الحسين (عليه السلام) وشهداء كربلاء. ولم يعرف عنه أكثر مما ذكرناه.

والشيباني ، بفتح الشين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وفتح


الباء الموحدة وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. قبيل كبير من بكر بن وائل ينسب إليه خلق كثير من الصحابة والتابعين والأمراء والفرسان والعلماء في كل فن.

إبصار العين / ١٢٤. أعيان الشيعة ٤ ق ١ / ١٣٦ و ١٥ / ٢٠٣. بحار الأنوار ٤٥ / ٧٢. تنقيح المقال ١ / ٢٠٦. الحدائق الوردية ١ / ١٣١. اللباب في تهذيب الأنساب ٢ / ٢١٩. معجم رجال الحديث ٤ / ٣٥. مناقب ابن شهر اشوب ٤ / ١١٣. ناسخ التواريخ ٢ / ٢٨٢.

١٢١ ـ جبير (أبو سعيد) ابن هشام الأسدي المتوفى

محدّث. أخذ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ولم يعرف عنه أكثر مما ذكرناه. وهو والد أبو محمد سعيد بن جبير الشهيد ، وكان من أصحاب الإمام زين العابدين (عليه السلام) ، قتله الحجاج لسبب عقيدته وإيمانه وثباته وجهاده ، قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى ٢٧٦ ه‍ : وذكروا أنّ مسلمة بن عبد الملك كان واليا على أهل مكة ، فبينما هو يخطب على المنبر إذ أقبل خالد بن عبد الله القسري ، من الشام واليا عليها ، فدخل المسجد فلما قضى مسلمة خطبته ، صعد خالد المنبر فلما ارتقى في الدرجة الثانية ، تحت مسلمة أخرج طومارا مختوما ففضّه ثم قرأه على الناس فيه :

(بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى أهل مكة ، أما بعد فإنّي وليت عليكم خالد بن عبد الله القسري ، فاسمعوا له وأطيعوا ولا يجعلنّ امرؤ على نفسه سبيلا فإنّما هو القتل لا غير. وقد برئت الذمة من رجل آوى سعيد بن جبير والسلام).

ثم التفت إليهم خالد ، وقال : والذي نحلف به ونحج إليه لا أجده في دار أحد إلا قتلته ، وهدمت داره ، ودار كل من جاوره ، واستبحت حرمته. وقد أجلت لكم فيه ثلاثة أيام ثم نزل. ودعا مسلمة برواحله ولحق بالشام ، فأتى رجل إلى خالد فقال له : إنّ سعيد بن جبير بواد من أودية مكة ، مختفيا بمكان كذا فأرسل خالد في طلبه فأتاه الرسول ، فلما نظر إليه الرسول قال : إنّي أمرت


بأخذك وأتيت لأذهب بك إليه ، وأعوذ بالله من ذلك فالحق بأي بلد شئت وأنا معك.

قال له سعيد بن جبير : ألك هاهنا أهل وولد؟ قال : نعم. قال : إنّهم يؤخذون وينالهم من المكروه مثل الذي كان ينالني. قال الرسول : فإنّي أكلهم إلى الله. فقال سعيد : لا يكون هذا. فأتى به إلى خالد فشده وثاقا وبعث به إلى الحجاج. فقال له رجل من أهل الشام : إنّ الحجاج قد أنذر بك وأشعر قبلك فما عرض له فلو جعلته فيما بينك وبين الله لكان أزكى من كل عمل يتقرب به إلى الله. فقال خالد : وقد كان ظهره إلى الكعبة قد استند إليها ، والله لو علمت أنّ عبد الملك لا يرضى عني الا بنقض هذا البيت حجرا حجرا لنقضته في مرضاته. فلما قدم سعيد على الحجاج ، قال له : ما اسمك؟ قال : سعيد قال : ابن من؟ قال : ابن جبير. قال : بل أنت شقي بن كسير. قال سعيد : أمي أعلم باسمي ، واسم أبي.

قال الحجاج : شقيت وشقيت أمك. قال سعيد : الغيب يعلمه غيرك. قال الحجاج : لأوردنك حياض الموت. قال سعيد : أصابت إذا أمي اسمي. فقال الحجاج : لأبدلنك بالدنيا نارا تلظّى ، قال سعيد : لو أني أعلم أنّ ذلك بيدك لاتخذتك إلها. قال الحجاج : فما قولك في محمد؟ قال سعيد : نبي الرحمة ، ورسول رب العالمين إلى الناس كافة بالموعظة الحسنة. فقال الحجاج : فما قولك في الخلفاء؟ قال سعيد : لست عليهم بوكيل ، كل امرئ بما كسب رهين. قال الحجاج : أشتمهم أم أمدحهم؟ قال سعيد : لا أقول ما لا أعلم إنّما استحفظت أمر نفسي. قال الحجاج : أيهم أعجب إليك؟ قال سعيد : حالاتهم يفضل بعضهم على بعض. قال الحجاج : صف لي قولك في عليّ أفي الجنة هو أم في النار؟ قال سعيد : لو دخلت الجنة فرأيت أهلها علمت ، ولو رأيت من في النار علمت ، فما سؤالك عن غيب قد حفظ بالحجاب؟ قال الحجاج : فأي رجل أنا يوم القيامة؟ فقال سعيد : أنا أهون على الله من أن يطلعني على الغيب. قال الحجاج : أبيت أن تصدقني؟ قال سعيد : بل لم أرد أن أكذبك. فقال الحجاج : فدع عنك


هذا كله. أخبرني ما لك لم تضحك قط؟ قال سعيد : لم أر شيئا يضحكني ، وكيف يضحك مخلوق من طين ، والطين تأكله النار ، ومنقلبه إلى الجزاء ، واليوم يصبح ويمسي في الابتلاء.

قال الحجاج : فأنا أضحك ، فقال سعيد : كذلك خلقنا الله أطوارا. قال الحجاج : هل رأيت شيئا من اللهو؟ قال سعيد : لا أعلمه. فدعا الحجاج بالعود والناي. قال : فلما ضرب بالعود ، ونفخ في الناي بكى سعيد. قال الحجاج : ما يبكيك؟ قال سعيد : يا حجاج ذكرتني أمرا عظيما ، والله لا شبعت ولا رويت ولا اكتسيت ، ولا زلت حزينا لما رأيت. قال الحجاج : وما كنت رأيت هذا اللهو؟ فقال سعيد : بل هذا والله الحزن يا حجاج ، أما هذه النفخة فذكرتني يوم النفخ في الصور ، وأما هذا المصران فمن نفس ستحشر معك إلى الحساب ، وأما هذا العود فنبت بحق وقطع لغير حق. فقال الحجاج : أنا قاتلك. قال سعيد : قد فرغ من تسبب في موتي. قال الحجاج : أنا أحب إلى الله منك؟ قال سعيد : لا يقدم أحد على ربه حتّى يعرف منزلته منه والله بالغيب أعلم.

قال الحجاج : كيف لا أقدم على ربي في مقامي هذا ، وأنا مع إمام الجماعة ، وأنت مع إمام الفرقة والفتنة؟ قال سعيد : ما أنا بخارج عن الجماعة ، ولا أنا براض عن الفتنة ، ولكن قضاء الرب نافذ لا مرد له. قال الحجاج : كيف ترى ما نجمع لأمير المؤمنين؟ قال سعيد : لم أر. فدعا الحجاج بالذهب والفضة والكسوة والجوهر ، فوضع بين يديه. قال سعيد : هذا حسن إن قمت بشرطه. قال الحجاج : وما شرطه؟ قال سعيد : أن تشتري له بما تجمع الأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة ، وإلا فإنّ كل مرضعة تذهل عما أرضعت ، ويضع كل ذي حمل حمله ، ولا ينفعه إلا ما طاب منه. قال الحجاج : فترى طيبا؟ قال : برأيك جمعته وأنت أعلم بطيبه. قال الحجاج : أتحب أن لك شيئا منه؟ قال سعيد : لا أحب ما لا يحبه الله. قال الحجاج : ويلك. قال سعيد : الويل لمن زحزح عن الجنة فأدخل النار.

قال الحجاج : اذهبوا به فاقتلوه. قال سعيد : إنّي أشهدك يا حجاج أن لا


إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا عبده ورسوله استحفظهن يا حجاج حتّى ألقاك. فلما أدبر ضحك. قال الحجاج : ما يضحكك يا سعيد؟ قال سعيد : عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عليك. قال الحجاج : إنّما أقتل من شق عصا الجماعة ومال إلى الفرقة التي نهى الله عنها أضربوا عنقه. قال سعيد : حتّى أصلي ركعتين فاستقبل القبلة ، وهو يقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين. قال الحجاج : اصرفوه عن القبلة إلى قبلة النصارى الذين تفرقوا واختلفوا بغيا بينهم فإنّه من حزبهم فصرف عن القبلة. فقال سعيد : فأينما تولوا فثم وجه الله الكافي بالسرائر. قال الحجاج : لم نوكل بالسرائر وإنّما وكلنا بالظواهر. قال سعيد : اللهم لا تترك له ظلمي واطلبه بدمي ، واجعلني آخر قتيل يقتل من أمة محمد.

فضربت عنقه. فلم يفرغ من قتله سعيدا ، حتى خولط في عقله وجعل يصيح قيودنا ، يعني القيود التي كانت في رجل سعيد بن جبير.

هذا وقبره في مدينة الحي (واسط) يزار ويتبرك به غير أنّه تداعى وتهدم ، وشاء الله أن يقام مرقده من جديد فبنيت له عمارة وروضة عالية وفخمة ، اشترك في بنائها في سنة ١٣٧٢ ه‍ كافة أهالي البلدة ، وذلك بتوجيه من الخطيب العالم الشيخ هادي النويني. وأبو سلمان الحاج داود بن الحاج ذاري الصباغ الحيادي المتوفى ١٤٠٤ ه‍.

الإمامة والسياسة ٢ / ٤٢. تنقيح المقال ٢ / ٢٥. لسان الميزان ٢ / ٩٨. ميزان الاعتدال ١ / ٣٨٩.

١٢٢ ـ جبير بن الحباب بن المنذر الأنصاري

محدّث. قال ابن الأثير : ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي (مطين) في الصحابة ، وقال : وإنّه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب ، من الصحابة جبير بن الحباب بن المنذر لا يعرف له ذكر ولا رواية إلّا هذه. وفي الإصابة : أخرجه البارودي ،


والطبراني ، عن مطين ، وابن مندة عن البارودي ، وأبو نعيم عن الطبراني. قال ابن حبان : يقال له صحبة.

أسد الغابة ١ / ٢٧٠. الإصابة ١ / ٢٢٥. أعيان الشيعة ١٥ / ٢٠٦. تنقيح المقال ١ / ٢٠٨.

١٢٣ ـ جبير بن شفا أبو سفيان المصري

محدّث. روى عنه معاوية بن صالح. وفي رواية : جبير بن سقا. وفي بعض المراجع شفاء.

الجرح والتعديل ٢ / ٥١٤. لسان الميزان ٢ / ٩٨. ميزان الاعتدال ١ / ٣٨٩.

١٢٤ ـ جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الساعدي.

كان فاضلا من فقهاء الصحابة. شهد صفّين ، وسكن مصر ومات فيها. وهو أخو أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ، وهو غير جبلة بن عمرو بن أوس الأنصاري الساعدي ، الذي لم يشهد صفّين مع عليّ (عليه السلام) ولم يسكن مصر ، وليس أخا لأبي مسعود.

إتقان المقال / ٣٦. الاستيعاب ١ / ٢٣٩. أسد الغابة ١ / ٢٦٧ وفيه : جبلة بن ثعلبة الأنصاري. الإصابة ١ / ٢٢٤. أعيان الشيعة ٤ / ٦٦. أنساب الأشراف ٣ / ١٨٠. تنقيح المقال ١ / ٢٠٧. الجرح والتعديل ٢ / ٥٠٨. جامع الرواة ١ / ١٤٦. رجال الشيخ الطوسي / ٣٧. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ١٤٩. الغدير ١ / ٢٢ و ٩ / ٣٦٤. قاموس الرجال ٢ / ٣٤٦. الكامل في التاريخ ٣ / ١٦٨. مجمع الرجال ٢ / ١٧. معجم رجال الحديث ٤ / ٣٥. منتهى المقال / ٧٥. نقد الرجال / ٦٦.

١٢٥ ـ جحارة بن سعد الأنصاري

وفي نسخة : جحادة بن سعد الأنصاري وفي أخرى جعادة. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وعليه سار الخلف.

أعيان الشيعة ١٥ / ٢٣٧. تنقيح المقال ١ / ٢١١ وفيه : جحادة. جامع الرواة ١ / ١٤٨. رجال الطوسي / ٣٧. مجمع الرجال ٢ / ٢١. معجم رجال الحديث ٤ / ٣٦. منتهى المقال / ٧٥. نقد الرجال / ٦٧.


١٢٦ ـ جحل بن عامر

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وفي بعض النسخ جحل بن عامل باللام.

أعيان الشيعة ١٥ / ٢٠٩ ط ٢. تنقيح المقال ١ / ٢٠٨. جامع الرواة ١ / ١٤٧. رجال الطوسي / ٣٧. مجمع الرجال ٢ / ١٨. معجم رجال الحديث ٤ / ٣٧. منتهى المقال / ٧٥. نقد الرجال / ٦٧.

١٢٧ ـ جراح أبو العذافر الكوفي

فارس. محدّث ، روى عنه محمد بن سعيد بن زائدة الأسدي الكوفي. شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) صفّين.

الجرح والتعديل ٢ / ٥٢٤.

١٢٨ ـ جرجة

محدّث. كان من قواد الروم ، ولم يعرف عنه أكثر مما ذكرناه. فقد انفرد بذكره الذهبي.

المشتبه ١ / ٢٦٤.

١٢٩ ـ جرموز الهجيمي البصري أبو الحر القريعي

صحابي. محدّث. روى عنه ابنه الحر. وعبيد الله بن هوذة القريعي. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وكان من بلهجيم بن عمرو بن تميم ، ويقال : جرموز القريعي التميمي. له أحاديث جاء أنّه قال يا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أوصني قال : أوصيك أن لا تكون لعانا. روى عنه ابنه الحارث.

الاستيعاب ١ / ٢٥٩. أسد الغابة ١ / ٢٧٦. الإصابة ١ / ٢٣٠. أعيان الشيعة ١٥ / ٢١٤. الجرح والتعديل ٢ / ٥٤٤. قاموس الرجال ٢ / ٣٥٢. مجمع الرجال ٢ / ١٩. معجم رجال الحديث ٤ / ٤٠. نقد الرجال / ٦٧.

١٣٠ ـ جرير بن سهم التميمي

فارس شاعر. قال سنان بن يزيد : خرجنا مع عليّ بن أبي طالب حين


توجه إلى الشام. وجرير أمامه يقول :

يا فرسي سيري وأمي الشاما

وقطعي الأجفار والأعلاما

وقاتلي من خالف الإماما

إنّي لأرجو إن لقينا العاما

أن نقتل العاصي والهماما

وأن نزيل من رجال هاما

قال : ولما وصلت إلى المدائن ، قال جرير :

عفت الرياح على رسوم ديارهم

فكأنّما كانوا على ميعاد

فقال له عليّ بن أبي طالب : كيف قلت يا أخا بني تميم ، قال : فردد عليه البيت ، قال أفلا قلت :( كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ* كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ) أي أخي هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين ، إنّ هؤلاء كفروا النعم ، فجلت بهم النقم ، ثم قال : إياكم وكفر النعم (قالها ثلاثا) فتحل بكم النقم. فنزل وقال : هيئوا إلي ماء أصب عليّ ، قال : فهيئوا له ماء ، فدخل فإذا صور في الحائط ، قال : كأنّ هذه كنيسة؟ قالوا : نعم ، كان يشرك فيها الله كثيرا ، قال : وكان يذكر الله فيها كثيرا ، قال : فأبى أن يغتسل فحولوا له إلى موضع آخر فاغتسل.

تاريخ بغداد ٩ / ٢١٣. تقريب التهذيب ١ / ١٢٧. تهذيب التهذيب ٢ / ٧٣. قاموس الرجال ٢ / ٣٥٤.

١٣١ ـ جرير (أبو غزوان) الضبي

محدّث. روى عنه ابنه غزوان ، وغزوان هذا والد فضيل ، روى عن أبيه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ذكره ابن حبان في الثقات ، له أحاديث في السنن ، وذكر أبو داود حديثه في سننه غير أنّه لم يسمه ، وجرير هذا لم يرو إلّا عن عليّ (عليه السلام).

تهذيب التهذيب ٨ / ٢٤٥. الجرح والتعديل ٢ / ٥٠٢.

١٣٢ ـ جرير (أبو عبد الله) ابن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن مالك بن مسعد بن نذير بن قسر بن


عبقر بن أنمار بن أراش البجلي مات ٥١ وقيل : ٥٤ ه‍.

من الصحابة الشعراء ، أسلم قبل وفاة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بأربعين يوما. وكان حسن الصورة له في الحروب بالعراق القادسية مواقف مشهورة ، ورد على أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة وبايعه ، ودخل فيما دخل فيه الناس من طاعته (عليه السلام) واللزوم لأمره. وبعثه (عليه السلام) إلى معاوية يدعوه إلى الدخول في طاعته ، سنة ٣٦ ه‍. وكان جرير في وقعة الجمل بهمدان عاملا عليها ، وقد انتدب نفسه للذهاب إلى معاوية ، وقال : يا علي ابعثني إليه فإنّه لي ود حتّى آتيه فأدعوه إلى الدخول في طاعتك.

إتقان المقال / ٢٦٦. الأخبار الطوال / ١١٤ ، ١١٩ ، ١٢٢ ، ١٢٣ ، ١٢٩ ، ١٣٥ ، ١٥٦ ، ١٦١ ، ٢٢٣ ، الاستيعاب ١ / ٢٣٢. أسد الغابة ١ / ٢٧٩. الاشتقاق / ٢٣٩ ، ٣٠٢ ، ٣٠٦ ، ٥١٦ ، ٥١٧ ، ٥٢٧ ، الإصابة ١ / ٢٣٢. أعلام نهج البلاغة / ١٧. أعيان الشيعة ١٥ / ٢٢٠. أنساب الأشراف ٢ / ٢٧٥ ، ٢٨٤. الإمامة والسياسة ١ / ٨٢. البداية والنهاية ٧ / ٢٢٨ وج ٨ / ٥٥. بهجة الآمال ٢ / ٥٠٣. تاريخ الطبري ٥ / ٢٣٥. تاريخ بغداد ١ / ١٨٧. تاريخ الخلفاء / ٢٠٥. تاريخ الخميس ٢ / ١٤٥ ، ٢٩٤. تحفة الأحباب / ٤٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ١٢٧. تنقيح المقال ١ / ٢١٠. تهذيب التهذيب ٢ / ٧٣. تهذيب المقال ٢ / ٣٣٩. تعجيل المنفعة / ١٩٧. جامع الرواة ١ / ١٤٧. الجرح والتعديل ٢ / ٥٠٢. جمهرة أنساب العرب / ٣٨٧. خزانة الأدب ٣ / ٣٩٧. خلاصة الأقوال / ٣٦. رجال ابن داود / ٦١. رجال الشيخ الطوسي / ٣٧. رجال البرقي / ٦. سفينة البحار ١ / ١٥٢. شذرات الذهب ١ / ٥٧. ابن أبي الحديد ١ / ٢٨ و ٢ / ٦١ و ٣ / ٧٠ و ٤ / ٧٤ و ٦ / ٣٤٠ و ٨ / ٢٧٧ و ١١ / ٩٤ و ١٢ / ٣٢ و ١٤ / ٣٥ و ١٧ / ٢٤٢ و ٢٠ / ٢٨٧. الطبقات الكبرى ١ / ٢٦٥ ، ٣٤٧ و ٦ / ٢١٨. العقد الفريد ١ / ٢٥٦ و ٢ / ٢٣٥ و ٣ / ٣٠٣ و ٥ / ٨ ، ٧٥ و ٧ / ١٠٠ ، ٢٢١ ، ٢٨٥. الغدير ١ / ٢٢. الغارات ١ / ٣٢٤ و ٢ / ٤٨٤ ، ٥٥٣ ، ٨١٠. الفوائد الرجالية ١ / ٣٣١ ، ٣٧١. فهرست النديم / ٢٧٧. قاموس الرجال ٢ / ٣٥٦. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٧٦ ـ ٢٧٨ ، ٤٧٦ ، ٤٨٤ ، ٤٨٩. الكنى والألقاب ٢ / ٣٠٠. اللباب ١ / ١٢١. مجمع الرجال ٢ / ٢٠ مرأة الجنان ١ / ١٢٥. مروج الذهب ٢ / ٣٨١. المشتبه ١ / ٥١. المعارف / ١٢٧. معجم رجال الحديث ٣ / ٤٠ و ٤ / ٤١. معجم الشعراء / ٣٩٣. المناقب ٣ / ١٦٤. منتهى المقال / ٧٥. ميزان الاعتدال ١ / ٣٩٤. مجالس المؤمنين ١ / ٢٤١. نقد الرجال / ٦٧. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٧٣. وقعة صفّين / ١٨ ـ ٢٠ ، ٢٧ ـ ٢٨ ، ٣٣ ـ ٣٥ ، ٤٤ ـ ٤٨ ، ٥٤ ـ ٥٦ ، ٥٩ ـ ٦٢. وفيات الأعيان ٢ / ٤٧٦ و ٦ / ٤٣١.


١٣٣ ـ جرير بن كليب بن نوفل بن نضلة الكندي السدوسي البصري.

وفي بعض المراجع : حري بن كليب الهندي الكوفي محدّث ثقة من التابعين. بصري. يقال إنّه كان من الأذارقة. روى أيضا عن بشير الخصاصية. وله شعر في المعاجم. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ١٥ / ٢٣٤. تنقيح المقال ١ / ٢١٠. تهذيب التهذيب ٢ / ٧٨. جامع الرواة ١ / ١٤٨. الجرح والتعديل ٢ / ٥٣٦. رجال الطوسي / ٣٧. شرح ابن أبي الحديد ٢٠ / ٢٨. لسان الميزان ٧ / ١٨٩. مجمع الرجال ٢ / ٢١. المشتبه ١ / ١٥٢. معجم رجال الحديث ٤ / ٤٢. معجم الشعراء / ٧١. منتهى المقال / ٧٥. ميزان الاعتدال ١ / ٣٩٧. نقد الرجال / ٦٧.

١٣٤ ـ جرير بن هنب

محدّث. روى عنه قتادة. له أحاديث. قال ابن المديني مجهول.

لسان الميزان ٢ / ١٠٣. ميزان الاعتدال ١ / ٣٩٧.

١٣٥ ـ جريش السكوني

مقاتل ، شاعر أديب ، حضر صفّين وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام). فلما هرب معاوية ، قال من قصيدة يذكر فيها قتل عبد الله بن بديل الخزاعي ، وهاشم المرقال ، وانتكاسة جيوش أهل الشام وهي :

معاوي ما أفلتّ إلّا بجرعة

من الموت رعبا تحسب الشمس كوكبا

نجوت وقد أدميت بالسوط بطنه

أزوما على فأس اللجام مشذبا

فلا تكفرنه واعلمن أنّ مثلها

إلى جنبها ما دارك الجري أوكبا

فإن تفخروا بابني بديل ، وهاشم

فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا

وإنّهما ممن قتلتم على الهدى

ثواء فكفوا القول ننسى التحوّبا

فلما رأينا الأمر جدد جدّه

وقد كان مما يترك الطفل أشيبا

صبرنا لهم تحت العجاج سيوفنا

وكان خلاف الصبر جدعا موعّبا

فلم نلف فيها خاشعين أذلة

ولم يك فيها حبلنا متذبذبا


كسرنا القنا حتّى إذا ذهب القنا

صبرنا وقللنا الصفيح المجرّبا

فلم نر في الجمعين صادف خدّه

ولا ثانيا من رهبة الموت منكبا

ولم نر إلّا قحف رأس وهامة

وساقا طنونا أو ذراعا مخضّبا

أعيان الشيعة ١٥ / ٢٣٤. وقعة صفّين / ٤٠١ ـ ٤٠٢.

١٣٦ ـ جعفر بن أبي ثروان

محدّث. روى عنه أبو جعفر الفراء سلمان. انفرد بذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكره غيره.

الجرح والتعديل ٢ / ٤٧٥.

١٣٧ ـ جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القريشي

فارس شجاع شاعر ، ابن أخت أمير المؤمنين (عليه السلام). وأمه أم هاني بنت أبي طالب. ولد على عهد النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وليست له صحبة ونزل الكوفة. وكان له في قريش شرف عظيم وكان له لسان ، ومن أحب الناس إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). ولاه خاله على خراسان. وقالوا : كان فقيها. تزوج ابنة خاله أم الحسن بنت عليّ (عليه السلام) وولدت له : جعفر. علي. الحسن. الحارث. عبد الله. يحيى. ولما دخل عليّ (عليه السلام) الكوفة. بعد انصرافه من حرب الجمل نزل على جعدة ، وفي بعض خطب نهج البلاغة : خطبنا عليّ (عليه السلام) وهو قائم على حجارة نصبها له جعدة. ولما ضرب ابن ملجم ، عليّا (عليه السلام) تأخر عليّ وقدم جعدة يصلّي بالناس الغداة. وله أخبار في معاجم السير.

إتقان المقال / ٣٢. الأخبار الطوال / ١٧٣ ، ٢٢١. الاستيعاب ١ / ٢٤٠. أسد الغابة ١ / ٢٨٥. الإصابة ١ / ٢٣٦. أعيان الشيعة ٤ / ٧٧. أنساب الأشراف ٣ / ١٥١. بلاغات النساء / ٧٥. تاريخ الطبري ٦ / ٣٥. تحفة الأحباب / ٤١. تقريب التهذيب ١ / ١٢٩. تنقيح المقال ١ / ٢١١. تهذيب التهذيب ٢ / ٨١. جامع الرواة ١ / ١٤٨. الجرح والتعديل ٢ / ٥٢٦. جمهرة أنساب العرب / ٣٧ ، ١٤١. الدرجات الرفيعة / ٤١٢. رجال الطوسي / ٣٧. سفينة البحار ١ / ١٥٦. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٠٤ و ٧ / ١٣٧ و ٨ / ٩٨ و ١٠ / ٧٦ و ١٣ / ١٣ و ١٨ / ٣٠٨. الغدير ١ / ٣٣١. الغارات ٢ / ٥١٩ ، ٨٤٦. فاطمة بنت


أسد / ٩٥. قاموس الرجال ٢ / ٣٦٢. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٢٦ و ٤ / ٢٥٨. اللباب ١ / ٢٨٢. لسان الميزان ٧ / ١٨٩. مجمع الرجال ٢ / ٢١. معجم الثقات / ٢٥٠. معجم رجال الحديث ٤ / ٤٣. المناقب ٣ / ٣٠٤. منتهى المقال / ٧٥. ميزان الاعتدال ١ / ٣٩٩. المراسيل في الحديث / ٢٢. مجالس المؤمنين ١ / ٢٩٥. نقد الرجال / ٦٧. وقعة صفّين / ٥ ، ٤٦٣ ـ ٤٦٦.

١٣٨ ـ جعفر بن عبد الله الأشجعي

فارس. بعثه (عليه السلام) إلى السماوة ، لقتال زهير بن مكحول. عامل معاوية حين غار على السماوة لأخذ صدقات الناس ، فبلغ ذلك عليا فبعث ثلاثة منهم جعفر ليصدقوا من في طاعته من كلب وبكر ، فوافوا زهيرا فاقتتلوا فانهزم أصحاب عليّ ، وقتل جعفر.

أنساب الأشراف ٢ / ٤٦٥. الغدير ١١ / ١٩. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٨٠.

١٣٩ ـ جعفر بن جرفاس التميمي

محدّث. روى عنه ابن المبارك. انفرد بذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكره غيره.

الجرح والتعديل ٢ / ٤٧٥.

١٤٠ ـ جعفر بن حذيفة من آل عامر بن جوين بن عائذ بن قيس الجرمي

محدّث. شهد صفّين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وروى عنه أبو مخنف لوط بن يحيى. وكان يسكن الكوفة. وذكره ابن حبان في الثقات.

أعيان الشيعة ١٥ / ٢٧٢. الجرح والتعديل ٢ / ٤٧٦. لسان الميزان ٢ / ١١٣. ميزان الاعتدال ١ / ٤٠٥.

١٤١ ـ جعيد الهمداني الكوفي المقتول ٦١ ه‍.

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام أمير المؤمنين ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهم السلام) ، وكان من اليمن. وفي بعض المراجع ، جعيدة وكان من خواصه ، له أحاديث في أبواب الفقه ، وجاء أنّه تابعي خرج مع الإمام الحسين (عليه السلام). وقتل في كربلاء.


وجعيد بضم الجيم وفتح العين.

أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) / خ. أعيان الشيعة ١٦ / ٢١٣. تنقيح المقال ١ / ٢٣٠. جامع الرواة ١ / ١٦٤. الجرح والتعديل ٢ / ٥٢٧. خلاصة الأقوال / ١٩٥. رجال البرقي / ٧٥٦. رجال ابن داود / ٦٦. رجال الطوسي / ٣٧ ، ٦٧ ، ٧٢ ، ٨٦. مجمع الرجال ٢ / ٤٩. معجم رجال الحديث ٤ / ١٤٠. منتهى المقال / ٨٣. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٦. نقد الرجال / ٧٥.

١٤٢ ـ جلاس بن عمير

مقاتل ، من بني عدي بن خباب الكلبي. أرسله (عليه السلام) ، إلى بلدة السماوة ، لمواجهة زهير بن مكحول حين بعثه معاوية إلى السماوة لأخذ الصدقات. فقتل مع جعفر بن عبد الله الأشجعي ، وكانوا ثلاثة.

أنساب الأشراف ٢ / ٤٦٥. الجرح والتعديل ٢ / ٥٤٦ وفيه جلاس بن عمرو. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٨٠. لسان الميزان ٢ / ١٣٣. ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٠.

١٤٣ ـ جلهمة بن هلال الكلبي.

١٤٤ ـ جهم الراسبي.

١٤٥ ـ الجهم بن المعلّى.

فوارس كانوا مع أمير المؤمنين (عليه السلام). وشهدوا مشاهده ، وقتلوا في حرب صفّين. ولم يحفظ التأريخ لنا منهم غير أسمائهم. وقد كانوا ما ينيف على خمسة وعشرين مقاتلا قتلوا على أيدي أصحاب معاوية.

وقعة صفّين / ٥٥٧ ـ ٥٥٨.

١٤٦ ـ جميل بن سنان

محدّث ، روى عنه تليد بن سليمان. وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الأزدي : لا يصح حديثه.

الجرح والتعديل ٢ / ٥١٧. لسان الميزان ٢ / ١٣٧. ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٣.

١٤٧ ـ جميل بن كعب الثعلبي

كان من سادات ربيعة ، وشيعة عليّ ، وأنصاره. حضر صفّين ،


والجمل ، وقاتل فيهما وحث على القتال بقوله :

أصبحت الأمة في أمر عجب

والملك مجموع غدا لمن غلب

قد قلت قولا صدقا غير كذب

إنّ غدا تهلك أعلام العرب

ثم إنّ معاوية أسر جميل بن كعب ، فلما وقف بين يديه ، قال : الحمد لله الّذي أمكنني منك ألست القائل يوم الجمل أصبحت الأمة قال : لا تقل ذلك فإنّها مصيبة. قال معاوية : وأي نعمة أكبر من أن يكون الله قد أظفرني برجل ، قد قتل في ساعة واحدة عدة من حماة أصحابي؟ اضربوا عنقه. فقال جميل : اللهم أشهد أنّ معاوية لم يقتلني فيك ، ولا لأنّك ترضى قتلي ، ولكن قتلني على حطام الدنيا ، فإن فعل فافعل به ما هو أهله ، وإن لم يفعل فافعل به ما أنت أهله. فقال معاوية : قاتلك الله لقد سببت فأبلغت في السب ، ودعوت فبالغت في الدعاء. ثم أمر به فأطلق.

ولا يخفى أنّ جميل بن كعب الثعلبي ، غير كعب بن جميل التغلبي ، الذي كان مع معاوية في صفّين.

أعيان الشيعة ١٦ / ٣٠٥. البداية والنهاية ٧ / ٢٦٣. مروج الذهب ٣ / ٥٧.

١٤٨ ـ جنادة بن الأشعث

محدّث. قال ابن حبان ، قال محمد بن نصر : لا يروى عنه وهو رجل مجهول وقد تكلم الناس فيه. قال جنادة ، قال عليّ : العمة بمنزلة العم.

لسان الميزان ٢ / ١٣٩. ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٤.

١٤٩ ـ جندب (أبو ذر الغفاري) بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة المتوفى في المنفى (الربذة) سنة ٣٢ ه‍.

الصحابي الجليل الثقة الصادق الصالح ، الذي قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فيه : «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ، أصدق لهجة من أبي ذر». نفاه عثمان بن عفان من المدينة إلى الشام ، ثم نفاه معاوية من الشام إلى المدينة


سنة ٣٠ ه‍ ، وبعد فترة نفاه عثمان إلى الربذة ، وقام فيها إلى أن مات عام ٣٢ ه‍ ، دخل عليه أبو رافع بالربذة ليودعه ، فلما أراد الانصراف قال أبو ذر له ولأناس معه : ستكون فتنة ، فاتّقوا الله ، وعليكم بالشيخ : علي بن أبي طالب فاتبعوه.

كان له ثلاثة أولاد ماتوا على حياته ، والعقب من ولده عمارة. وأمه رملة بنت الرفيعة من غفار بن مليل أيضا. ويقال : إنّه كان أخو عمرو بن عبسة لأمه ، وأسلمت أمه معه لما أسلم وأخوه أنيس. وهو أحد الأركان الأربعة له خطبة يشرح فيها الأمور بعد وفاة النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وكان قبل الإسلام رجلا يصيب الطريق ، وكان شجاعا يتفرد وحده بقطع الطريق ويغير على الصرم في عماية الصبح على ظهر فرسه أو على قدميه كأنّه السبع ، فيطرق الحيّ ويأخذ ما أخذ ثم إنّ الله قذف في قلبه الإسلام ، وأصبح من أكابر العلماء والزهاد والعباد والمعرفة لا يدخر شيئا ، ولم يزل من أعاظم الصحابة وكبرائهم الذين أوفوا بما عاهدوا عليه الله.

وعند ما مرض أبو ذر أوصى إلى عليّ (عليه السلام) ، فقال بعض من يعوده : لو أوصيت إلى أمير المؤمنين عثمان كان أجمل لوصيتك من عليّ قال : والله لقد أوصيت إلى أمير المؤمنين حق أمير المؤمنين ، والله إنّه للربيع الذي يسكن إليه ولو قد فارقكم ، لقد أنكرتم الناس وأنكرتم الأرض ، فقالوا له : يا أبا ذر إنّا لنعلم أنّ أحبهم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أحبهم إليك ، قال : أجل ، فقالوا له : فأيّهم أحب إليك؟ قال : هذا الشيخ المظلوم المضطهد حقه ، يعني عليّ بن أبي طالب.

ومن المشهور أنّ تشيّع أهل جبل عامل كان على يد أبي ذر ، وأنّه لما نفي إلى الشام وكان يقول في دمشق ما يقول ، أخرجه معاوية إلى قرى الشام فجعل ينشر فيها فضائل أهل البيت (عليهم السلام) ، فتشيّع أهل تلك الجبال على يده ، فلما علم معاوية بذلك أعاده إلى دمشق ثم نفي إلى المدينة ، ويؤيد هذا القول وجود مسجدين في جبل عامل يسمّى كل منهما مسجد أبو ذر ، أحدهما في ميس ، والآخر في الصرفند.


ولما مات ذر بن أبي ذر وقف أبو ذر على قبره ومسحه بيده ثم قال : رحمك الله يا ذر ، والله أن كنت بي بارا ولقد قبضت وإنّي عنك لراض ، أما والله ما بي فقدك وما عليّ من غضاضة ، وما لي إلى سوى الله من حاجة ، ولو لا هول المطلع لسرني أن أكون مكانك ، ولقد شغلني الحذر لك عن الحذر عليك ، والله ما بكيت لك ، ولكن بكيت عليك ، فليت شعري ما ذا قلت وما ذا قيل لك؟

اللهم إنّي قد وهبت له ما افترضت عليه من حقي فهب له ما افترضت عليه من حقك ، فأنت أحق بالحق منّي.

ومكث أبو ذر بالربذة حتّى مات ، فلما حضرته الوفاة قال لامرأته : اذبحي شاة من غنمك فاصنعيها فإذا نضجت فاقعدي على قارعة الطريق ، فأول ركب تريهم قولي : يا عباد الله المسلمين هذا أبو ذر صاحب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قد قضى نحبه ولقي ربه فأعينوني عليه وأجيبوه ، فإنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أخبرني أنّي أموت في أرض غربة وأنّه يلي غسلي ودفني والصلاة عليّ رجال من أمتي صالحون.

قال محمد بن علقمة بن الأسود النخعي ، خرجت في رهط أريد الحج منهم مالك بن الحارث الأشتر ، وعبد الله بن الفضل التميمي ، ورفاعة بن شداد البجلي حتّى قدمنا الربذة ، فإذا امرأة على قارعة الطريق تقول : يا عباد الله المسلمين هو أبو ذر صاحب رسول الله قد هلك غريبا ليس له أحد يعينني عليه. فنظر بعضنا إلى بعض وحمدنا الله على ما ساق إلينا واسترجعنا على عظم المصيبة ، ثم أقبلنا معها فجهزناه وتنافسنا في كفنه حتّى خرج من بيننا بالسواء ، وتعاونا على غسله حتّى فرغنا منه ، ثم قدمنا مالك الأشتر فصلّى عليه ، ودفناه فقام الأشتر على قبره ثم قال :

ـ اللهم هذا أبو ذر صاحب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عبدك في العابدين ، وجاهد فيك المشركين ، لم يغيّر ولم يبدل لكنّه رأى منكرا فغيّره بلسانه وقلبه حتّى جفي ونفي وحرم واحتقر ثم مات وحيدا غريبا اللهم فاقصم من حرمه ونفاه من مهاجره ، حرم الله وحرم رسول الله


قال : فرفعنا أيدينا جميعا وقلنا آمين فقدمت الشاة التي صنعت فقالت : إنّه أقسم عليكم أن لا تبرحوا حتّى تتغدوا فتغدينا وارتحلنا.

وروي أنّ عبد الله بن مسعود لما بلغه خبر نفي أبي ذر إلى الربذة وهو إذ ذاك بالكوفة ، قال في خطبة بمحفل من أهل الكوفة : فهل سمعتم قول الله تعالى :( ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ ) يعرض بذلك بعثمان ، فكتب الوليد بذلك لعثمان فأشخصه من الكوفة ، فلما دخل مسجد النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أمر عثمان غلاما له أسود فدفع ابن مسعود وأخرجه من المسجد ورمى به الأرض ، وأمر بإحراق مصحفه ، وجعل منزله حبسه ، وحبس عنه عطاءه أربع سنين إلى أن مات.

وكانت زوجته (أم زر) امرأة سوداء شعثة ليس عليها أثر المجاسد والخلوق. وهي صحابية وشاعرة وأديبة تزوجها أبو ذر بعد أن أسلم ، وفي رواية أنّها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام ، وجاء أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كان إذا أراد أن يبتسم ، قال لأبي ذر : يا أبا ذر حدثني ببدء إسلامك قال : كان لنا صنم يقال له نهم فأتيت فصببت له لبنا ووليت ، فحانت منّي التفاتة فإذا الكلب يشرب ذلك اللبن ، فلما فرغ رفع رجله فبال على الصنم ، فأنشأت أقول :

ألا يا نهم إنّي قد بدا لي

مدى شرف يبعد منك قربا

رأيت الكلب سامك حظّ خسف

فلم يمنع قفاك اليوم كلبا

فسمعته أم ذر فقالت :

لقد أتيت جرما

وأصبت عظاما

حين هجوت نهما

فخبّرتها الخبر فقالت :

ألا فابغنا ربا كريما

جوادا في الفضائل يا بن وهب

خما من سامه كلب حقير

فلم يمنع يداه لنا برب

فما عبد الحجارة غير غاو

ركيك العقل ليس بذي لب


قال : فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : صدقت أم ذر فما عبد الحجارة غير غاو

كتبت عنه دراسات خاصة ، بالإضافة إلى المؤلفات التي وضعت عن حياته ، ولابن بابويه القمي كتاب ، أخبار أبي ذر.

إتقان المقال / ٣٥. الأخبار الطوال / ١٦٦ ، ٢٠٥. الاستيعاب ١ / ٢١٣ وج ٤ / ٦١. أسد الغابة ١ / ٣٠١. الإصابة ١ / ٢٤٧ وج ٤ / ٦٢ ، ٤٤٨. أعلام نهج البلاغة / ١٣. أعيان الشيعة ٤ / ٢٢٥. الأعلام ٢ / ١٣٦. بهجة الآمال ٢ / ٥٩٠. تأسيس الشيعة / ٣٣٤. تاريخ الطبري ٥ / ٥٦٦. ٨ وج ١٣ / ٢٧. تاريخ الخميس ٢ / ٢٥٨. تحفة الأحباب / ٤٥. تنقيح المقال ١ / ٢٣٤. تهذيب التهذيب ١٢ / ٩٠. تذكرة الحفاظ ١ / ١٧. جامع الرواة ١ / ١٦٨. الجرح والتعديل ٢ / ٥١٠. جمهرة أنساب العرب / ١٨٦. حلية الأولياء ١ / ١٥٦. خلاصة الأقوال / ٣٦. الدرجات الرفيعة / ٢٢٥. رجال ابن داود / ٦٧. رجال الطوسي / ٣٦. رجال الكشي / ٢٤. رجال البرقي / ١. سفينة البحار ١ / ٤٨٢. شذرات الذهب ١ / ٣٩. ابن أبي الحديد ٣ / ٥٥ و ٨ / ٢٥٧ و ١٢ / ٢٦٦. الطبقات الكبرى ٢ / ٣٥٤ و ٤ / ٢١٩. طبقات الحفاظ / ٦. العقد الفريد ١ / ١٥٥ و ٢ / ١١٧ و ٣ / ٨ ، ٢٥٩ و ٤ / ٢١١ و ٥ / ٣٣ و ٧ / ٢٥٨. العبرا / ٣٣. الغدير ١ / ٤١ ، ١٥١ ، ١٦٥ ، ٢٠٠ الفهارس / ٤٥. الغارات ١ / ٣٠ ، ١٧٧ ، ١٩١ ، ٢٥٥ ، و ٢ / ٥٢١ ، ٥٥٦ ، ٥٦٣ ، ٧٥٢. الفوائد الرجالية ٢ / ١٤٣ ، ١٤٩ ، ١٥٢ ، ١٦٨ ، ٣٣٢ ، ٣٤٠. فهرست الطوسي / ٨٠. قاموس الرجال ٢ / ٤٤٥. الكامل في التاريخ ٣ / ١١٣ ـ ١١٦ و ٨ / ٤٥٣. الكنى والألقاب ١ / ٧٤. مجمع الرجال ٢ / ٥٤. مرأة الجنان ١ / ٨٨. مروج الذهب ٢ / ٣٤٨. المعارف / ١١٠. معجم البلدان ٣ / ٢٤. معجم الثقات / ٢٩. معجم رجال الحديث ٤ / ١٦٤. منتهى المقال / ٨٤. مجالس المؤمنين ١ / ٢١٦. النجوم الزاهرة ١ / ٢١ ، ٨٩. نقد الرجال / ٧٦. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٨٤. وفيات الأعيان ٦ / ١٦٤.

١٥٠ ـ جندب بن حجير الكندي الخولاني الكوفي قتل ٦١ ه‍.

فارس ، اشترك في صفّين ، وكان أميرا على كندة ، والأزد. ثم التحق بسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وقتل في كربلاء سنة ٦١ ه‍. خرج إلى الحسين (عليه السلام) فوافقه في الطريق قبل اتصال الحر به فجاء معه إلى كربلاء ، وجاء أنّه قتل هو وولده حجير بن جندب. وجندب كان من وجوه الشيعة.

أعيان الشيعة ١٧ / ٣. تنقيح المقال ١ / ٢٣٦. جامع الرواة ١٥ / ١٦٩. رجال الشيخ


الطوسي / ٧٢. مجمع الرجال ٢ / ٥٤. منتهى المقال / ٨٤. معجم رجال الحديث ٤ / ١٧٠. نقد الرجال / ٧٧.

١٥١ ـ جندب بن عبد الله بن زهير بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي المقتول ٣٧ ه‍.

فارس سكن الشام ، والكوفة وفي بعض المصادر : جندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدئل بن سعد بن مناة بن غامد الأزدي الغامدي الكوفي. حضر مع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) حرب الجمل ، وحرب صفّين وقتل فيها سنة ٣٧ ه‍. وكان على الرجالة يوم صفّين. قتله رأس أزد الشام وقتل من رهطه ، عجل ، وسعد ، ابنا عبد الله من بني ثعلبة. وفي معاجم التأريخ أخبار تدل على عظيم شجاعته وبسالته ، وعلى شدة إخلاصه في حبّ عليّ (عليه السلام) ، وقوة إيمانه ، وجاء في بعض المراجع : أنّه كان من الصحابة الذين جاءوا مع عليّ (عليه السلام) إلى صفّين.

ونقل موفق الدين أخطب خوارزم محمد المتوفى ٥٦٨ ه‍ في مقتله قصة عبد الله بن عفف الأزدي تنبئ عن حياة جندب بن عبد الله إلى عام ٦١ ه‍ ودفاعه في الذب عن ابن عفيف ، وقتاله لجيش عبيد الله بن زياد في الكوفة كما ذكرناها بالتفصيل عند ترجمة عبد الله بن عفيف وفيها وبعد أن أمر ابن زياد بضرب عنق ابن عفيف وصلبه ، دعا بجندب بن عبد الله فقال له :

يا عدوّ الله ألست صاحب عليّ بن أبي طالب يوم صفّين؟ قال : نعم ولا زلت له وليا ولكم عدوا لا أبرأ من ذلك إليك ، ولا أعتذر في ذلك وأتنصل منه بين يديك. فقال ابن زياد : أما إنّي سأتقرب إلى الله بدمك. فقال جندب : والله ما يقربك دمي إلى الله ولكنّه يباعدك منه ، وبعد فإنّي لم يبق من عمري إلا أقلّه ، وما أكره أن يكرمني الله بهوانك.


فقال ابن زياد : أخرجوه عنّي فإنّه شيخ قد خرف ، وذهب عقله. فأخرج وخلّي سبيله.

إتقان المقال / ٣٧. الاستيعاب ١ / ٢١٨. أسد الغابة ١ / ٣٠٣ وفيه : جندب بن زهير. الاشتقاق / ٤٩٤ ، ٤٩٥ ، وجاء فيه : جندب بن زهير. الإصابة ١ / ٢٤٨. أعيان الشيعة ٤ / ٢٤٣. أنساب الأشراف ٣ / ٣٢ وج ٢ / ٣٨٠. بهجة الآمال ٢ / ٦٠١. تاريخ الطبري ٦ / ١٥. تاريخ بغداد ٧ / ٢٤٩. تحفة الأحباب / ٤٧. تقريب التهذيب ١ / ١٣٥. تنقيح المقال ١ / ٢٣٧. تهذيب التهذيب ٢ / ١١٨. جامع الرواة ١ / ١٦٩. جمهرة أنساب العرب / ٣٧٨. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧١. رجال الطوسي / ٣٧. رجال الكشي / ٦٩ وفيه : جندب بن زهير. سفينة البحار / ١٨٢. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٦٤ و ٣ / ٢٠ و ٤ / ٨٠ و ٥ / ٢٥٢ و ٩ / ٥٦ و ١٦ / ٢٥. الطبقات الكبرى ٤ / ٤٥ ، ٥٦ و ٥ / ٢١ و ٧ / ١٥٧. الغدير ٣ / ٢١ ، ٢٣٢ و ٨ / ١٢٠ ، ٢٧١ و ٩ / ٣١ ، ١٦٥ ، ٣٦٤. الغارات ١ / ٢٢٤ و ٢ / ٤٦٩. قاموس الرجال ٢ / ٤٥٨. الكامل في التاريخ ٣ / ١٠٨ ، ١٣٨ ، ٣٩١. اللباب ١ / ٣١٢. مجمع الرجال ٢ / ٦٣. مرأة الجنان ١ / ١٠٢. المشتبه ٢ / ٤٦٨. معجم الثقات / ٢٥٤. معجم رجال الحديث ٤ / ١٧١. مقتل الخوارزمي ٢ / ٥٥. المناقب ٣ / ١٥٤. منتهى المقال / ٨٤. نقد الرجال / ٧٧. النهاية في غريب الحديث ٢ / ١٥٢ ، ١٩٩. وقعة صفّين / ١٢١ ، ٢٠٥ ، ٢٦٢ ، ٣٩٨ ، ٤٠٨.

١٥٢ ـ جندب بن عفيف الأزدي

فارس مقاتل. جاء أنّ سفيان بن عوف الغامدي ، حين غزا الأنبار من قبل معاوية ، وقتل عامل عليّ (عليه السلام) حسان بن حسان البكري. ألقى أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبته التي أوّلها قوله : «أما بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى» بعد أن خرج مغضبا يجر رداءه حتّى أتى النخيلة واتبعه الناس فرقى رباوة من الأرض ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على نبيّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ثم قال وبعد أن انتهى من الخطبة قام إليه رجل ، ومعه أخوه فقال : يا أمير المؤمنين إنّي وأخي هذا ، كما قال الله تعالى :( رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ) فمدّنا بأمرك فو الله لننتهينّ إليه ، ولو حال بيننا وبينه جمر الغضا وشوك القتاد ، فدعا لهما بخير ، وقال : وأين تقعان مما أريد ثم نزل.

فقد حكى المؤرخون أنّ القائم إليه العارض نفسه عليه ، جندب بن عفيف


الأزدي ، هو وابن أخ له يقال له عبد الرحمن بن عبد الله بن عفيف.

الإصابة ١ / ٢٤٩. أعيان الشيعة ١٧ / ١٥. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٨٩.

١٥٣ ـ جوهر بن جابر الخفر

فارس. جعله أمير المؤمنين (عليه السلام) ، على قبائل المهازم خاصة ، حين نظم الجيوش في وقعة الجمل ، ورتب العساكر استعدادا للحرب.

الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧٢.

١٥٤ ـ جويرية بن مسهر العبدي الكوفي

من خيار التابعين والصادقين. وفي الحديث إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) دعا كاتبه عبيد الله بن أبي رافع فقال : أدخل عليّ عشرة من ثقاتي ، فقال : سمّهم لي يا أمير المؤمنين ، فسماهم ، وذكر فيهم جويرة بن مسهر العبدي. ولما ولي زياد بن أبيه الكوفة أيام معاوية ، طلب جويرة فقطع يده ورجله ثم صلبه. له أحاديث في أبواب الفقه. روى عنه الحسن بن محبوب ، وجابر بن الحر ، وقد جاء أنّ هشام بن محمد بن السائب له كتاب في مقتل رشيد الهجري. وميثم الثمار. وجويرية ، وفيه إيماء إلى مشكوريته وجلالته.

إتقان المقال / ١٧٣. أعيان الشيعة ٤ / ٢٩٩. بهجة الآمال ٢ / ٦٠٥. تاريخ الخلفاء / ٢٠٥. تحفة الأحباب / ٤٨. تنقيح المقال ١ / ٢٣٨. جامع الرواة ١ / ١٦٩. خلاصة الأقوال / ١٩٣. رجال ابن داود / ٦٧. رجال الشيخ الطوسي / ٣٧. رجال الكشي / ١٠٦. رجال البرقي / ٥. سفينة البحار ١ / ١٩١. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٩٠. الغارات ٢ / ٨٤٣. قاموس الرجال ٢ / ٤٦٩. مجمع الرجال ٢ / ٦٥. معجم الثقات / ٢٩ ، ٢٥٤. معجم رجال الحديث ٤ / ١٧٧. المناقب ٣ / ٣٠٦. منتهى المقال / ٨٤. نقد الرجال / ٧٧.

١٥٥ ـ جوين والد أبي هارون العبدي

محدّث. شهد النهروان ، وأحذ عن عليّ (عليه السلام). ومات وخلّف ، أبا هارون عمارة بن جوين. وكان معه حين قتلوا الحرورية.


أعيان الشيعة ١٧ / ١٩٦. تاريخ بغداد ٧ / ٢٥٠. الجرح والتعديل ٢ / ٥٤١. قاموس الرجال ٢ / ٤٧١. مجمع الرجال ٢ / ٣٥ وفيه : جوين بن مالك. منتهى المقال / ٨٤. نقد الرجال / ٧٧.

١٥٦ ـ جيش (أبو المعتمر) ابن ربيعة الكناني المقتول في ٣٧ ه‍.

مقاتل. حضر في النهروان وقاتل الخوارج. قال ابن الأثير : وحمل جيش بن ربيعة الكناني ، على حرقوص بن زهير فقتله ، ثم حمل قيس بن معاوية عليه فقتله.

تاريخ الطبري ٦ / ٥٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٤٦.


حرف الحاء

١٥٧ ـ الحارث الأزدي

محدّث. روى عنه الفضل الحداني. ولم أقف على ترجمة له. مع القول أنّ في معاجم التراجم ، رواة باسم الحارث ، حدثوا عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وليس هناك دليل يثبت هويتهم أمثال : الحارث العدوي. الحارث. الحارث الحضرمي. الحارث غير منسوب. لذلك لم نفرد لهم ترجمة خاصة ، لعدم وقوفنا على أحوالهم.

تهذيب التهذيب ٢ / ١٦٥. الجرح والتعديل ٣ / ٩٥. لسان الميزان ٢ / ١٦١. ميزان الاعتدال ١ / ٤٤٥.

١٥٨ ـ الحارث بن أثوب الأسدي الكوفي

محدّث يعدّ في الكوفيين. روى عنه العباس بن ذريح الكلبي الكوفي ، وجاء في بعض المراجع : ثوب. وكان عباس ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، روى عن الشعبي ، وعبد الله البهي ، وكميل بن زياد ، وشريح القاضي ، وشريح بن هانئ ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن عبيد الله الثقفي ، ومسلم بن ندير وغيرهم. وعنه ، زكريا بن أبي رائدة ، وأبو شيبة الواسطي ، وقيس بن الربيع.

تهذيب التهذيب ٥ / ١١٧. الجرح والتعديل ٣ / ٧٠. المشتبه ١ / ٣٦ ، ١٢٣ والرجلان واحد.

١٥٩ ـ الحارث بن بشر

فارس. أخذ راية همدان ، وقاتل بعد أخيه عمير بن بشر ، إلى أن قتل


في صفين عام ٣٧ ه‍. وهو من قتلى وشهداء الهمدانيين في صفين.

تاريخ الطبري ٦ / ١١. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠١. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٠. وقعة صفين / ٢٥٢.

١٦٠ ـ الحارث بن الجلاح الشهيد في ٣٧ ه‍.

محارب شهم ، اشترك في حرب أهل الشام بصفين. قال صعصعة بن صوحان : إنّ عليّ بن أبي طالب ، صاف أهل الشام حتّى برز رجل من حمير من آل ذي يزن ، اسمه كريب بن الصباح ، ليس في أهل الشام يومئذ رجل أشهر شدة بالبأس منه. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه المرتفع بن الوضاح الزبيدي فقتل المرتفع. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن الجلاح ، فقتل. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه عائد بن مسروق الهمداني ، فقتل عائدا. ثم رمى بأجسادهم بعضها فوق بعض ثم قام عليها بغيا واعتداء. ثم نادى هل بقي من مبارز؟ فبرز إليه عليّ ثم ناداه : ويحك يا كريب إنّي أحذرك الله وبأسه ونقمته وأدعوك إلى سنة الله وسنة رسوله ، ويحك لا يدخلنّك ابن آكلة الأكباد النار. فكان جوابه أن قال : ما أكثر ما قد سمعنا هذه المقالة منك فلا حاجة لنا فيها. أقدم إذا شئت. من يشتري سيفي وهذا أثره؟ فقال عليّ (عليه السلام) : لا حول ولا قوّة إلّا بالله. ثم مشى إليه فلم يمهله أن ضربه ضربة خرّ منها قتيلا يتشحط في دمه.

شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٤٩. وقعة صفين / ٣١٥.

١٦١ ـ الحارث (أبو كثير) ابن جهمان الجعفي الكوفي الزبيدي

فارس ، وكان رسوله (عليه السلام) إلى زياد بن النضر ، وشريح بن هانئ. وشهد صفين ، وكان تحت راية مالك الأشتر. وفي بعض المراجع جاء جمهان. بصر في المعركة ، الأشتر وكان مقنعا في الحديد ، فلم يعرفه ، فدنا منه وقال له : جزاك الله منذ اليوم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وجماعة المسلمين خيرا. فعرفه الأشتر فقال : يا ابن جمهان ، أمثلك يتخلف اليوم عن مثل موطني هذا الذي أنا فيه.


أعيان الشيعة ٤ / ٣٠٣. تاريخ الطبري ٥ / ٢٣٨. تنقيح المقال ١ / ٢٤٣. جامع الرواة ١ / ١٧٢. الجرح والتعديل ٣ / ٧٠. رجال الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٢١٣ و ٥ / ٢٠٣. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٧٣ ، ٣٠١. لسان الميزان / ١٤٩. مجمع الرجال ٢ / ٧٠. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٠. منتهى المقال / ٨٥. نقد الرجال / ٧٩. وقعة صفين / ١٥٤ ، ٢٥٤ ، ٢٥٥.

١٦٢ ـ الحارث بن الحارث بن الربيع الأزدي.

محدّث من أهل نصيبين. روى عنه سماك بن حرب. وجاء في بعض المصادر ، الحارث بن أبي الحارث. استعمل على همدان سعيد بن وهب ، وكلاهما من قومه ، وأقبل حتّى شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) صفين. وذكره بعضهم في عداد الصحابة وأنّ له صحبة.

أسد الغابة ١ / ٣١٩. الإصابة ١ / ٢٧٥. تنقيح المقال ١ / ٢٤٣. الجرح والتعديل ٣ / ٧٣. قاموس الرجال ٣ / ١٥. مجمع الرجال ٢ / ٧٠. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٠. منتهى المقال / ٨٥. وقعة صفين / ١٠٥.

١٦٣ ـ الحارث بن حبيش الأسدي الأزدي

محدّث. روى عنه أبو وائل. وقال : بعثني سعيد بن العاص ، وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل عثمان ، بهدايا إلى المدينة ، وبعث معي هدية إلى عليّ (عليه السلام) ، وكتب إليه : إنّي لم أبعث إلى أحد أكثر مما بعثت به إليك ، إلا إلى أمير المؤمنين ، فلما أتيت عليا (عليه السلام) وقرأ كتابه قال : لشدّ ما يحظر علي بنو أمية تراث محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، أما والله لئن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التراب الوذمة.

الجرح والتعديل ٣ / ٧٣. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ١٧٤.

١٦٤ ـ الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري

صحابيّ ، شهد أحدا ، والخندق ، والحديبية ، وخيبرا ، وصفين. ولد بأرض الحبشة لما هاجر إليها أبوه ، وقدم مع مهاجرة الحبشة. وهو أكبر من أخيه محمد بن حاطب. وفي رواية : إنّه ولد قبل هجرة الحبشة


ورده النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من بدر لصغر سنه.

الاستيعاب ١ / ٢٩٠. أسد الغابة ١ / ٣٢٣. الإصابة ١ / ٢٧٦. أعيان الشيعة ٤ / ٣٠٣. تقريب التهذيب ١ / ١٤. تنقيح المقال ١ / ٢٤٤. تهذيب التهذيب ٢ / ١٣٩. جامع الرواة ١ / ١٧٢. الجرح والتعديل ٣ / ٧٢. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ١٣٧ و ١٥ / ٢٤. الطبقات الكبرى ٢ / ١٢ و ٤ / ٢٠١. الغدير ٩ / ٣٦٢. قاموس الرجال ٣ / ١٥. الكامل في التاريخ ٢ / ١٢٧ و ٤ / ٣٤٨. مجمع الرجال ٢ / ٧٠. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩١. نقد الرجال / ٧٩.

١٦٥ ـ الحارث بن حرمل بن يغلب بن ربيعة بن نمر بن ساجي اليغلبي المتوفى

محدّث. روى عنه رجاء بن حياة. عروة بن رويم. وكان من ثقات التابعين. قيل : إنّه عم أبي محجن توبة بن النمر بن حرمل بن يغلب المتوفى سنة عشرين ومائة.

الأنساب / ١١٩٩. الجرح والتعديل ٣ / ٧٢. اللباب ٣ / ٤١٥. المشتبه ١ / ١١٤.

١٦٦ ـ حارث بن حسان بن خوط بن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الشيباني المقتول في ٣٦ ه‍.

مقاتل كأبيه وإخوته ، وكان مع والده حسان في وقعة الجمل ، وقاتلوا ، وقتلوا جميعا. وجاء أن كانت راية بكر بن وائل في بني ذهل ، مع الحارث بن حسان. وكان الحارث يقول :

أنا الرئيس الحارث بن حسان

لآل ذهل ولآل شيبان

وكان لواء عليّ (عليه السلام) ، مع حسين بن محدوج بن بشر بن خوط ، فقتل فأخذه أخوه حذيفة فقتل ، فأخذه عمهما الأسود بن بشر بن خوط فقتل ، فأخذه عنبس بن الحارث بن حسان بن خوط فقتل ، فأخذه وهيب بن عمرو بن خوط فقتل ، وأخذه الحارث وقتل.

الاستيعاب ١ / ٣٤٤. أسد الغابة ٢ / ٧. الإصابة ١ / ٣٢٧. أعيان الشيعة ٤ / ٦٢٢. الكامل في التأريخ ٢ / ٤٥٦ و ٣ / ٣٣ ، ٢٥٢.


١٦٧ ـ الحارث بن حصيرة أبو النعمان الأزدي الكوفي

تابعي ، محدّث ، ثقة من المحترقين بالكوفة في التشيع. روى عنه البصريون ، طويل السكوت. وعامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) ، ومنها سمعت عليا يقول : «أنا عبد الله وأخو رسوله ، لا يقولها بعدي إلا كذاب».

أعيان الشيعة ٤ / ٣٠٤. تقريب التهذيب ١ / ١٤٠. تنقيح المقال ١ / ٢٤٤. تهذيب التهذيب ٢ / ١٤٠. جامع الرواة ١ / ١٧٢. الجرح والتعديل ٣ / ٧٢. جمهرة أنساب العرب / ٣٨٤. رجال الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٧١ و ٤ / ٧٩ و ٥ / ٢٣٧. العقد الفريد ٣ / ٣٠١. الغدير ٣ / ٩٣. الغارات ١ / ٢١ ، ١٠٠ و ٢ / ٣٩٥ ، ٤٩٣ ، ٦٢٥ ، ٦٢٧ ، ٦٨٤ ، ٧١٥. قاموس الرجال ٣ / ١٨. لسان الميزان ٧ / ١٩١. مجمع الرجال ٢ / ٧١. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٣. ميزان الاعتدال ١ / ٤٣٣. نقد الرجال / ٧٩. وقعة صفين / ٣ ، ٩٢ ، ١٠٠ ، ١٠٢ ، ١٢١ ، ٢٢٧ ، ٢٦٢ ، ٣٠٢ ، ٣٢٠ ، ٤٥٤.

١٦٨ ـ الحارث الحضرمي

محدّث. روى عنه ابنه عبد الملك بن الحارث. تفرّد بذكره ابن أبي حاتم الرازي.

الجرح والتعديل ٣ / ٩٥.

١٦٩ ـ الحارث (أبو قتادة) ابن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي الأنصاري المدني المتوفى ٣٨ ه‍.

محدّث شهد أحدا ، وما بعدها من المشاهد. ومات في الكوفة في ٣٨ ه‍ وصلّى عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) وخلّف : عبد الله. ثابت. وما جاء في (تهذيب التهذيب) وروى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة سنة ٥٤ ه‍ وصلّى عليه عليّ (عليه السلام) فهو تصحيف ، لأنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) استشهد رمضان ٤٠ ه‍. وقد شهد عليّ (عليه السلام) مشاهده كلّها في خلافته.


وهو غير ، أبي قتادة عمرو بن ربعي الصحابي المتوفى ٥٤ ه‍.

إتقان المقال / ١٦٩. الاستيعاب ١ / ٢٩٤ وج ٤ / ١٦١. أسد الغابة ١ / ٣٢٧ وج ٥ / ٢٧٤. الاشتقاق / ٤٦٥. الإصابة ١ / ٢٧٨ وج ٤ / ١٥٨. أعيان الشيعة ٤ / ٣٠٥. الإمامة والسياسة ١ / ١٢٨. تاريخ بغداد ١ / ١٥٩. تنقيح المقال ١ / ٢٤٤. جامع الرواة ١ / ١٧٣. الجرح والتعديل ٣ / ٧٤. جمهرة أنساب العرب / ٣٢٠. الدرجات الرفيعة / ٣٥١. رجال الشيخ الطوسي / ٣٨. سفينة البحار ٢ / ٤٠٦. شذرات الذهب ١ / ٦٠. ابن أبي الحديد ١٧ / ٢٠٥. الطبقات الكبرى ٦ / ١٥. الغدير ٧ / ١٥٨ ، ١٦٤ و ٨ / ١٥٧ ، ١٩٢ و ١٠ / ٢٨٢. الغارات ١ / ٣٤٣ ، ٤٤٨. قاموس الرجال ٣ / ٢٠. الكامل في التاريخ ٢ / ١٤٦ ، ١٩٠ ، ٢٣٣ ، ٢٦٥ ، ٣٥٨ و ٣ / ٢٢١. الكنى والألقاب ١ / ١٤٦. مجمع الرجال ٢ / ٧١. مرأة الجنان ١ / ١٢٨. مروج الذهب ٢ / ٣٦٨. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٤. المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ١٥٤. منتهى المقال / ٨٦. النجوم الزاهرة ١ / ١٤٦. نقد الرجال / ٧٩.

١٧٠ ـ الحارث بن الربيع بن ناشب بن هدم بن عود بن غالب بن زياد بن سفيان بن عبد الله بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر

محدّث. وكان عامله (عليه السلام) على المدينة ، ووالده الربيع من أشراف العرب في الجاهلية. وجاء وفد على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) تسعة رهط من بني عبس ، وكانوا من المهاجرين الأولين منهم الحارث بن الربيع فأسلموا فدعا لهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

إتقان المقال / ٣٦. أعيان الشيعة ٤ / ٣٠٦. أسد الغابة ١ / ٣٢٧. الإصابة ١ / ٢٧٨. تنقيح المقال ١ / ٢٤٤. جامع الرواة ١ / ١٧٣. خلاصة الأقوال / ٥٤. رجال ابن داود / ٦٨. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٥. قاموس الرجال ٣ / ٢١. مجمع الرجال ٢ / ٧١. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٤. منتهى المقال / ٨٦. نقد الرجال / ٧٩.

١٧١ ـ الحارث بن الزهير بن عبد السارف بن لمط بن مطة بن عامر بن كثير بن الدئل الأزدي الشهيد في ٣٦ ه‍.

فارس حضر يوم الجمل سنة ٣٦ ه‍. واختلف هو ، وعمرو بن الأشرف


ضربتين ، فقتل كل منهما صاحبه. وكان شريفا انتهى إلى الجمل ورجل آخذ بخطامه لا يدنو منه أحد إلا قتله ، فلما رأه الحارث مشى إليه بالسيف واختلف هو معه وقتلا.

الإصابة ١ / ٢٧٨. أعيان الشيعة ٤ / ٣٠٧. أنساب الأشراف ٢ / ٢٤٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٤٤. تاريخ الطبري ٥ / ٢١١. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٦٤. العقد الفريد ٦ / ٤ ، ١٩. قاموس الرجال ٣ / ٢٢. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٥٠.

١٧٢ ـ الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الخزرجي الأنصاري

وقيل : حارثة بن سراقة. صحابي وأخذ أيضا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، واستشهد ببدر ، وهو ينظر. وهو من بني عدي بن النجار ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أسد الغابة ١ / ٣٣٠ ، ٣٥٥. الإصابة ١ / ٢٩٧. أعيان الشيعة ٤ / ٣٠٧. تنقيح المقال ١ / ٢٤٤. جامع الرواة ١ / ١٧٣. رجال ابن داود / ٦٨. رجال الشيخ الطوسي / ٣٨. الطبقات الكبرى ٨ / ٤١٠. قاموس الرجال ٣ / ٢٢. الكامل في التاريخ ٢ / ١٢٦ ، ٣٧٩ ، ٣٨٠. مجمع الرجال ٢ / ٧١. المشتبه ١ / ١٢٦. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٤. منتهى المقال / ٨٧. نقد الرجال / ٧٩.

١٧٣ ـ الحارث بن سويد التميمي أبو عائشة المتوفى ٧٢ ه‍.

صحابي ، أدرك الجاهلية ونزل الكوفة وأخذ أيضا عن ابن مسعود. روى عنه جمع. ومات سنة ٧٢ ه‍ في أواخر خلافة عبد الله بن الزبير. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال : كان الحارث من علية أصحاب ابن مسعود وثقة. روى عنه إبراهيم التيمي ، وعمارة بن عمير ، وثمامة بن عقبة ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وغيرهم. وقال ابن معين : إبراهيم التيمي. عن الحارث بن سويد عن عليّ ما بالكوفة أجود اسنادا منه.

الإصابة ١ / ٣٦٩. تقريب التهذيب ١ / ١٤١. تنقيح المقال ١ / ٢٤٥. تهذيب التهذيب ٢ / ١٤٣. الجرح والتعديل ٣ / ٧٥. جمهرة أنساب العرب / ٣٣٧ ، ٣٣٨. شرح ابن أبي الحديد ١٥ / ٤٩ و ١٦ / ٢٥ ـ ٢٦. الطبقات الكبرى ٦ / ١٦٧ و ٣ / ٥٥٢. العقد الفريد ٥ / ٧١. قاموس الرجال ٣ / ٢٣. الكامل في التاريخ ٣ / ١٣٤.


١٧٤ ـ الحارث بن شهاب الطائي

تابعي محدّث. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٤ / ٣٦٥. تنقيح المقال ١ / ٢٤٥. جامع الرواة ١ / ١٧٣. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. العقد الفريد ٦ / ٧٥. الكامل في التاريخ ١ / ٥١٧. لسان الميزان / ١٥٣. مجمع الرجال ٢ / ٧٢. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٥. منتهى المقال / ٨٥. نقد الرجال / ٧٩.

١٧٥ ـ الحارث بن الصياح

من رجاله (عليه السلام) ، فقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، وكان من التابعين الثقات ، وحضر صفين ، قال : وكان بيد الأشتر يومئذ صفيحة له يمانية ، إذا طأطأها خلت فيها ماء ينصب ، وإذا رفعها يكاد يغشى البصر شعاعها ، ومرّ يضرب الناس بها قدما ، ويقول :

الغمرات ثم ينجلينا

عنا وينزلن بآخرينا

والصحيح الثابت أنّ اسمه الحر بن الصياح النخعي ، وقيل : الصباح ، كما جاء في أكثر المراجع.

أعيان الشيعة ٤ / ٦١١. تنقيح المقال ١ / ٢٤٥. تقريب التهذيب ١ / ١٥٦. تهذيب التهذيب ٢ / ٢٢١. جامع الرواة ١ / ١٧٣. الجرح والتعديل ٣ / ٢٧٧. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠٣. لسان الميزان ٢ / ١٥٣. مجمع الرجال ٢ / ٧٢. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٥. نقد الرجال / ٧٩. وقعة صفين / ٢٥٤.

١٧٦ ـ الحارث (أبو زبيد) بن عبد الكريم اليامي الكوفي

محدّث. روى عنه ابنه زبيد ، أبو عبد الرحمن ، وروى أيضا عن أبي وائل ، وإبراهيم النخعي. واليامي نسبة إلى يام بن أصبى بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان. وكان يسكن الكوفة. روى عنه ابنه عبد الرحمن.

الأنساب / ورقة ٥٩٧. الجرح والتعديل ٣ / ٨٠. اللباب ٣ / ٤٠٦.


١٧٧ ـ الحارث (الأعور) ابن عبد الله بن كعب بن أسد بن خالد بن حوث (عبد الله) بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيران بن نوف بن همدان السبعي مات ٦٥ ه‍.

محدّث ثقة ، صادق عالم ، من أوعية العلم ومن كبار علماء التابعين ، ومن أفقه علماء عصره ، وتعلم من أمير المؤمنين (عليه السلام) علما جمّا. سيّما علم الفرائض ، والحساب. وكان من القراء قرأ على عليّ (عليه السلام) وعبد الله بن مسعود.

إتقان المقال / ٣٦. أعلام نهج البلاغة / ١٨. أعيان الشيعة ٤ / ٣٦٥. أنساب الأشراف ٢ / ٢٩٤. بهجة الآمال ٣ / ٧. تأسيس الشيعة / ٢٨٢. تحفة الأحباب / ٤٨. تقريب التهذيب ١ / ١٤١. تنقيح المقال ١ / ٢٤٥. تهذيب التهذيب ٢ / ١٤٥. جامع الرواة ١ / ١٧٣. الجرح والتعديل ٣ / ٧٨. رجال الكشي / ٨٨. رجال البرقي / ٤. سفينة البحار ١ / ٢٣٨. شذرات الذهب ١ / ٧٣. ابن أبي الحديد ١ / ٢٩٩ و ٢ / ٨٩ و ٣ / ١٩٠ و ١٨ / ٤١. الطبقات الكبرى ٦ / ١٦٨. طبقات الحفاظ / ٢٠. العقد الفريد ٢ / ٨٨. الغدير ٢ / ٢٥٥ و ٣ / ٩٣ ، ٣٥٩ و ٨ / ٢٧١ و ٩ / ٣١ و ١١ / ٢١٣ ، ٢١٨. الغارات ١ / ١١١ ، ٣٠٢ و ٢ / ٤٧٤ ، ٤٧٩ ، ٧١٨ ، ٩١١. فهرست الطوسي / ٨٢. قاموس الرجال ٣ / ٢٧. اللباب ١ / ٧٦. لسان الميزان ٧ / ١٩٢. مجمع الرجال ٢ / ٧٠. مرأة الجنان ١ / ١٤١. مروج الذهب ٣ / ١٠٤. مجمع الثقات / ٣٠. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٦. منتهى المقال / ٨٥. ميزان الاعتدال ١ / ٤٣٥. مجالس المؤمنين ١ / ٣٠٨. النجوم الزاهرة ١ / ١٨٥. نقد الرجال / ٧٨. النهاية في غريب الحديث ٥ / ١٦٣. وقعة صفين / ١٢١.

١٧٨ ـ الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي المتوفى

صحابي. استعمله رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على بعض أعمال مكة. وولاه عليّ بن أبي طالب أيضا. ثم انتقل إلى البصرة في ولاية عبد الله بن عامر بن كريز. وقيل : إنّه الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.

أعقب : أبا سفيان المغيرة. عبيد الله. أمية. أروى ، وكانت فريدة زمانها وبليغة عصرها وأوانها ، إذا خطبت أعجزت ، وإن تكلمت أوجزت ، ولا غرو فهي ابنة البلاغة ، ومعدن الفصاحة والحصافة ، ولها مقالة مع


معاوية بن أبي سفيان لما ولي الخلافة وكانت عجوزا كبيرة. ماتت بالمدينة. وقد ذكرناها في فصل النساء.

وذهب ابن حجر ، إلى أنّ الذين ذكروه ، أخذوه من أبي حاتم ، وقد وهم فيه وهما شنيعا ، لأنّ الذي ولي مكة هو حارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، والحارث بن عبد المطلب فقد مات في الجاهلية.

أسد الغابة ١ / ٣٥٠. الاستيعاب ١ / ٢٩٧. الإصابة ١ / ٢٩٢ ، ٣٨٧. أعيان الشيعة ١٨ / ١٠٥. الأعلام ٢ / ١٦١. تنقيح المقال ١ / ٢٤٨. تهذيب التهذيب ٢ / ١٦٠. الجرح والتعديل ٣ / ٨٤. جمهرة أنساب العرب / ٧٠. جامع الرواة ١ / ١٧٦. الدر المنثور / ٢٥. شرح ابن أبي الحديد ١٥ / ٢١٥. الطبقات الكبرى ١ / ٨٣ ، ٨٨ ، ٩٢ ، ٩٩ ، ١٥٤. العقد الفريد ٣ / ٢٣٨ و ٥ / ٥. الكامل في التاريخ ٢ / ١٣ و ٥ / ٤٠٧. مجمع الرجال ٢ / ٧٥. معجم ، رجال الحديث ٤ / ٢٠٨. نقد الرجال / ٨١.

١٧٩ ـ الحارث بن عمرو بن حرام بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الليثي الأنصاري

أبو واقد. وهو الذي حلف معاوية ، أن ليذيبن الانك (الرصاص) في مسامعه. ويقال : إنّ اسمه الحارث بن عوف بن عمرو الليثي. فارس شهد صفين ، مع أخيه سعد. وسكن الكوفة. ليس له عقب. وقد اختلف في صحبته ، فذكره بعضهم ونفاها آخرون. وعلى كل حال فقد كان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وهذا ما لا شك فيه.

إتقان المقال / ١٧٤. الإصابة ١ / ٢٨٤. أعيان الشيعة ٤ / ٣٧١. تنقيح المقال ١ / ٢٤٦. جامع الرواة ١ / ١٧٣. رجال الطوسي / ٣٨. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ١٠٥ و ١٣ / ٢١ و ١٤ / ٢٠٦. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢٨. الغدير ٩ / ٢٦٤. قاموس الرجال ٣ / ٢٩. الكامل في التاريخ ١ / ٤١٠ ـ ٤٣٥. الكنى والألقاب ١ / ١٧٢. مجمع الرجال ٢ / ٧٣. معجم رجال الحديث ٤ / ١٩٨. نقد الرجال / ٧٩.

١٨٠ ـ الحارث (أبو واقد) ابن عوف الخشني الليثي

فارس ، شاعر فاضل ، كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، يوم صفين. وله شعر في هذه المناسبة ، ومنه قوله في بعض أيام صفين :


سائل بنا يوم لقينا الأزدا

والخيل تعدو شقرا ووردا

لما قطعنا كفّهم والزندا

واستبدلوا بغيا وباعوا الرشدا

وضيّعوا فيما أرادوا القصدا

سحقا لهم في رأيهم وبعدا

وجاء ذكره في عداد الصحابة ، وصرّح بعضهم إنّه من الصحابة ومات سنة ثمان وستين (٨٦ ه‍) وعمره خمس وسبعون سنة ، وقد شهد مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حنين. وجاء أنّ الأبيات هذه قالها في حرب الجمل.

أعيان الشيعة ١٨ / ٩٨. تنقيح المقال ١ / ٢٤٦. تاريخ الطبري ٥ / ٢٠٦. وقعة صفين / ٣٨٢.

١٨١ ـ الحارث بن قيس الأعور

محدّث فقيه جليل ، وكان أعور ، وقد ذكر له بعضهم في معاجمهم ترجمتين :

١ ـ الحارث بن قيس الجعفي الكوفي ، الذي قطعت رجله في صفين.

٢ ـ الحارث بن قيس الأعور. وهناك رجل آخر باسم الحارث بن قيس. ويحسب البعض أنّهم واحد.

أعيان الشيعة ١٨ / ٩٩. الإصابة ١ / ٢٨٧ ـ ٢٨٨. تنقيح المقال ١ / ٢٤٦ ـ ٢٤٧.

الجرح والتعديل ٣ / ٨٦. جامع الرواة ١ / ١٧٤. رجال الطوسي / ٣٨ ـ ٣٩. رجال ابن داود / ٦٨.

١٨٢ ـ الحارث (أبو موسى) ابن قيس بن عبد الله الجعفر الكوفي قتل ٣٧ ه‍.

محدّث جليل فقيه ، قطعت رجله بصفين ، وهو أخو أبيّ بن قيس الشهيد في صفين سنة ٣٧ ه‍. روى عنه جمع من أهل الكوفة. كان من أكابر الفقهاء. ومن أجلاء أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). له في السنن أحاديث ، وتؤثر عنه كلمات قيمة.

إتقان المقال / ١٧٥. أعيان الشيعة ٤ / ٣٧٢. بهجة الآمال ٣ / ٩. تاريخ بغداد ٨ / ٢٠٦. تقريب التهذيب ١ / ١٤٣. تنقيح المقال ١ / ٢٤٦. تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٤. جامع الرواة ١ / ١٧٤. الجرح والتعديل ٣ / ٨٦. حلية الأولياء ٤ / ١٣٢. خلاصة


الأقوال / ٥٤. رجال ابن داود / ٦٨. رجال الشيخ الطوسي / ٣٨. رجال الكشي / ١٠٠. شذرات الذهب ١ / ٥٥. الطبقات الكبرى ٦ / ١٦٧. العقد الفريد ٣ / ٢٣٦ ، ٢٤١ ، ٢٩٦. الغدير ٧ / ٣١١. قاموس الرجال ٣ / ٣١. مجمع الرجال ٢ / ٧٣. مرأة الجنان ١ / ١٢٢. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٠٠. منتهى المقال / ٨٧. مجالس المؤمنين ١ / ٢٦٨. النجوم الزاهرة ١ / ١٣٧. نقد الرجال / ٨٠.

١٨٣ ـ الحارث بن لقيط النخعي الكوفي

كوفي محدّث تابعيّ سكن الكوفة ، وهو من الطبقة الأولى من المحدّثين ، قليل الحديث والرواية ، شهد القادسية.

الإصابة ١ / ٣٧٠. تقريب التهذيب ١ / ١٤٣. تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٥. الجرح والتعديل ٣ / ٨٧.

١٨٤ ـ الحارث بن مرة العبدي قتل سنة ٣٧ ه‍.

فارس. بعثه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أصحاب النهروان ، ليتعرف حقيقة ما بلغه من خبر قتل عبد الله بن خباب وامرأته ، والنسوة ، وخبر سوادي لقوه بنفر فقتلوه ، فلما أتى النهروان وقرب منهم خرجوا إليه فقتلوه. وقد اشترك في حرب صفين ، وجعله عليّ (عليه السلام) على رجالة المسيرة. قتل سنة ٣٧ ه‍ وقيل : ٤٢ في غزو أرض القيقان مما يلي خراسان.

أنساب الأشراف ٢ / ٣٦٨. أعيان الشيعة ١٨ / ١٠٢. الأعلام ٢ / ١٦٠. الإمامة والسياسة ١ / ١٢٧. البداية والنهاية ٧ / ٢٨٨ وفيه : الحرب بن مرة. تاريخ الطبري ٦ / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ١٤٤. تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٦. جمهرة أنساب العرب / ٣٢٤. الجمل / ١٧١. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٢٧. العقد الفريد ٦ / ٦٣. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٤٢ ، ٣٨١. وقعة صفين / ٢٠٥.

١٨٥ ـ الحارث بن منصور بن قيس العبدي

فارس ، ساهم في مقاتلة أصحاب معاوية في صفين. خرج في صفين ، ذو نواس بن هذيم بن قيس العبدي ، وكان ممن لحق بمعاوية ، يسأل المبارزة فخرج إليه الحارث ابن عمه فاضطربا بسيفهما وانتميا إلى عشائرهما فعرف كل منهما صاحبه ، فتتاركا.


أعيان الشيعة ٤ / ٣٧٥. تاريخ الطبري ٦ / ٧١. تقريب التهذيب ١ / ١٤٤. تهذيب التهذيب ٢ / ١٥٨. وقعة صفين / ٢٧٠.

١٨٦ ـ الحارث بن نصر الجشمي

فارس شاعر فاضل ، شهد صفين ، واقتتل أشد القتال. وجاء أنّ عمرو ابن العاص ، مرّ بالحارث وكان عدوّا لعمرو ، وكان عمرو قلّما يجلس مجلسا إلا ذكر فيه الحرب. فقال الحارث في ذلك :

ليس عمرو بتارك ذكره الحر

ب مدى الدّهر أو يلاقي عليّا

واضع السيف فوق منكبه الأ

يمن لا يحسب الفوارس شيّا

ليت عمرا يلقاه في حمس النق

ع وقد صارت السيوف عصيّا

حيث يدعو البراز حامية القو

م إذا كان بالبراز مليّا

فوق شهب مثل السحوق من النخ

ل ينادي المبارزين إليّا

ثم يا عمرو تستريح من الفخ

ر وتلتقي به فتى هاشميّا

فالقه إن أردت مكرمة الدّه

ر أو الموت كل ذاك عليّا

فلما سمع عمر وشعره ، قال : والله لو علمت أنّي أموت موتة لبارزت عليّا في أوّل ما ألقاه ، فلما بارزه طعنه عليّ فصرعه ، واتقاه عمر وبعورته فانصرف عليّ عنه.

أعيان الشيعة ٤ / ٣٧٥. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ٣١٣ ، ٣١٦. وقعة صفين / ٤٢٣.

١٨٧ ـ الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي

محارب بطل. اشترك في حرب صفين ، ولما عقد أمير المؤمنين (عليه السلام) الألوية ، وكتّب الكتائب جعله على قريش البصرة. وكانت له صحبة ومن الولاة ، ولاه النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بعض أعمال مكة ، ثم انتقل إلى البصرة فمات فيها. وجاء في بعض المراجع : أنّه مات عام ٣٥ ه‍ ، وأظنه تصحيف لأنّ وقعة صفين كانت سنة ٣٧ ه‍ ، وكان فيها أميرا على قريش البصرة.

والصحيح ، أنّه الحارث بن عبد المطلب بن هاشم كما مرت الإشارة إلى


ترجمته. ولعله غيره ، والله هو الأعلم.

الأعلام ٢ / ١٦١. جمهرة أنساب العرب / ٧٠. الكامل في التأريخ ٣ / ١٩٩. وقعة صفين / ٢٠٦.

١٨٨ ـ الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان النخعي الصهباني

فارس شجاع ، شاعر. صاحب لواء الأشتر في صفين. دعاه الأشتر فأعطاه لواءه ، ثم قال : يا حارث لو لا أنّي أعلم أنّك تصبر عند الموت ، لأخذت لوائي منك ولا أحبك بكرامتي. قال : والله يا مالك لأسرنّك اليوم أو لأموتنّ فاتبعني. فتقدم باللواء وهو يقول :

يا أشتر الخير

ويا خير النخع

وصاحب النصر

إذا عم الفزع

وكاشف الأمر

إذا الأمر وقع

ما أنت في الحرب

العوان بالجذع

قد جزع القوم

وعموا بالجزع

وجرعوا الغيظ

وغصّوا بالجرع

إن تسقنا الماء

فما هي بالبدع

أو نعطش اليوم

فجند مقتطع

ما شئت خذ منها

وما شئت فدع

فقال الأشتر : ادن منّي يا حارث. فدنا منه فقبّل رأسه وقال : لا يتبع رأسه اليوم الأخير.

أعيان الشيعة ٤ / ٣٧٨. تنقيح المقال ١ / ٢٤٨. جامع الرواة ١ / ١٧٦. جمهرة أنساب العرب / ٣٢٥ ، ٤٧٠. خلاصة الأقوال / ٥٤. رجال الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٣٢٧. الشعر والشعراء / ١٦٢. الكامل في التاريخ ١ / ٦٠٧. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٦. مجمع الرجال ٢ / ٧٥. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٠٩. معجم الشعراء / ٢٠٨. منتهى المقال / ٨٧. نقد الرجال / ٨١. وقعة صفين / ١٧٢ ، ١٧٣.


١٨٩ ـ الحارث بن يزيد المقتول في ٣٧ ه‍.

مقاتل ، جاء مع إخوته ، سفيان ، وعبيد ، وانضم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وحاربوا في صفين ، كل واحد أخذ رايته ، وقتلوا في موضع واحد.

أعيان الشيعة ٧ / ١٠٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٠٠. وقعة صفين / ٢٥٢.

١٩٠ ـ الحارث بن الجلاح الحكمي

١٩١ ـ الحارث بن حنظلة الكندي

١٩٢ ـ الحارث بن وداعة الحميري

١٩٣ ـ الحصين بن تميم الحميريان

١٩٤ ـ الحسين بن سعيد الجرشي

١٩٥ ـ الحكم بن حنظلة الكندي

١٩٦ ـ حنظلة بن سعد التميمي

من فرسان الهيجاء ، والأوفياء لأمير المؤمنين (عليه السلام). قتلوا في معركة صفين ، بعد أن قاتلوا أصحاب معاوية بن أبي سفيان.

وقعة صفين / ٥٥٦ ـ ٥٥٨.

١٩٧ ـ حارثة بن ثور (بدر) بن حصين بن قطن بن مالك بن غدانة بن يربوع ابن حنظلة بن زيد مناة بن تميم التميمي الغداني

تابعي فارس. وفي بعض المصادر جاء : حارثة بن بدر ، وقد صحف أحدهما بالآخر واعتبرا رجلين ، مع العلم انهما واحد. وله أخبار في الفتوح وقصة. أمر على قتال الخوارج فهزموه بنهر (تيري) فلما أرهقوه دخل سفينا بمن معه فجلس ، فأتاه رجل من أصحابه فصاح يا حارثة ، ليس مثلي يضيع


فقال للملاح : قرب فطفر الرجل بسلاحه في السفينة ، فساحت بحارثة ومن معه فغرقوا جميعا.

وكان حارثة أسدّ الناس رأيا عند الأحنف بن قيس ، وكان شاعر بني تميم وفارسهم. الإصابة ١ / ٣٧١. أعيان الشيعة ٤ / ٣٧٨ وفيه : حارثة بن بدر وفي موضع آخر ، حارثة بن ثور ، والرجلان واحد. الأعلام ٢ / ١٦٢. تنقيح المقال ١ / ٢٤٩. جامع الرواة ١ / ١٧٦. جمهرة أنساب العرب / ٢٢٦. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٢٥٦ و ٤ / ١٤١ ، ١٥٦ و ٥ / ٣٤ و ٦ / ١٢٣ و ١٦ / ٦٦ ، ٢٠٠. العقد الفريد ٢ / ٢٦٣ ، ٣٣٣ و ٣ / ١٧٤ ، ٢٢١ ، ٢٦٧ و ٨ / ٤٩ ، ٥٠ ، ٥٣ ، ٥٧. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٦٣ و ٤ / ١٩٤. لسان الميزان ٢ / ١٦١. مجمع الرجال ٢ / ٧٦. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١١. معجم الميزان / ٩٩. نقد الرجال / ٨١. وقعة صفّين / ٢٤ ، ٢٥. وفيات الأعيان ٢ / ٥٠٢ و ٦ / ٣٥٣.

١٩٨ ـ حارثة بن مضرب العبدي الكوفي

محدّث ثقة من ثقات التابعين. روى كذلك عن عبد الله بن مسعود. وسلمان الفارسي. وعمار بن ياسر. ويقال : إنّه أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ذكره ابن حبان : في ثقات التابعين ، وعنه أبو إسحاق السبيعي. قليل الحديث ، وله أحاديث.

أسد الغابة ١ / ٣٥٨. الإصابة ١ / ٣٧٢. تقريب التهذيب ١ / ١٤٥. تهذيب التهذيب ٢ / ١٦٦. الجرح والتعديل ٣ / ٢٥٥. شرح ابن أبي الحديد ١٧ / ٢٤٥. الغدير ٦ / ٢٥٣. قاموس الرجال ٣ / ٣٦. لسان الميزان ٧ / ١٩٢. مجمع الثقات / ٣١. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١٢. ميزان الاعتدال ١ / ٤٤٦. النهاية في غريب الحديث ١ / ٢٨ ، ٤٥٣.

١٩٩ ـ حازم بن أبي حازم عبد عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي بن دهم بن معاوية الأحمسي البجلي المقتول ٣٧ ه‍.

صحابي ، شهد صفّين. وقتل فيها وقتل أخوه ، قيس بن أبي حازم ، وهكذا أبوه. وقتل نعيم بن صهيب بن العلية البجلي ، تحت راية أحمس


وبجيلة يومئذ. فقاتل وقتل ، وكان قيس من فقهاء التابعين.

الاستيعاب ١ / ٣٥٢. أسد الغابة ١ / ٣٦٠. الإصابة ١ / ٣٧٢. أعيان الشيعة ٤ / ٣٧٩. تنقيح المقال ١ / ٢٤٩. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠٧. الغدير ٩ / ٣٦٤. قاموس الرجال ٣ / ٤١. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٠٤ ، ٣٥١. اللباب ٣ / ١٠٦. وقعة صفّين / ٢٥٩.

٢٠٠ ـ حارثة (أبو عبد الله) ابن النعمان بن نفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي

صحابي ، فارس ، شهد بدرا ، واحدا ، وما بعدهما من المشاهد. وشهد صفّين ، والجمل ، ومات زمن معاوية. وأعقب : عبد الله. عبد الرحمن. سورة. عمرة. أم هشام. وكان من فضلاء الصحابة ، وأمه جورة بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم.

أسد الغابة ١ / ٣٥٨. الاستيعاب ١ / ٢٨٣. الإصابة ١ / ٢٦٨. أعيان الشيعة ١٨ / ١٠٧. تنقيح المقال ١ / ٢٤٩. تعجيل المنفعة / ٨٢. جامع الرواة ١ / ١٧٦. الجرح والتعديل ٣ / ٢٥٣. خلاصة الأقوال / ٥٧. رجال ابن داود / ٦٩. رجال الشيخ الطوسي / ١٧. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ٨٨ ، ٢٠٢. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٨٧. العقد الفريد ٣ / ٢٩٤. قاموس الرجال ٣ / ٤٠. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٤ و ٤ / ٤٤. مجمع الرجال ٢ / ٧٦. المشتبه ١ / ١٢٦. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١٢. مجالس المؤمنين ١ / ٢٥٣. نقد الرجال / ٨١.

٢٠١ ـ حبان بن الحارث أبو عقيل الكوفي

فارس. محدّث ، شهد حرب الخوارج ، بالنهروان. روى عنه شبيب بن غرقدة وغيره. قال : أهللنا مع عليّ فسار بنا إلى النهروان. أما شبيب ، فقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كوفي تابعي ثقة في عداد الشيوخ.

أعيان الشيعة ١٨ / ١١٥. تاريخ بغداد ٨ / ٢٥٤. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٩. الجرح والتعديل ٣ / ٢٦٩. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٢١.

٢٠٢ ـ حبش بن المغيرة الكناني

فارس. وقيل : حبش بن المعتمر ، اشترك في النهروان ، وقتل


حرقوص بن زهير. وجاء : وشد حبش بن ربيعة أبو المعتمر الكناني ، على حرقوص فقتله ، وشد عبد الله بن زحر الخولاني ، على عبد الله بن شجرة السلمي فقتله.

أعيان الشيعة ٤ / ٣٨٦. تاريخ الطبري ٦ / ٥٠. تنقيح المقال ١ / ٢٥٠. جامع الرواة ١ / ١٧٧. قاموس الرجال ٣ / ٤٧. مجمع الرجال ٢ / ٧٧. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١٥. منتهى المقال / ٨٧. نقد الرجال / ٨١.

٢٠٣ ـ حبشي بن جنادة بن نصر بن أسامة بن الحارث بن معية بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر السلولي

الصحابي الكوفي ، يكنّى (أبا الجنوب) شهد حجة الوداع. وشهد مشاهد أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان شاعرا ، أديبا. وحين عزم على المسير مع عليّ (عليه السلام) عاده ، رجل ، وقال له : ما أتخوف عليك إلا مسيرك مع عليّ ، فأجابه : ما من عملي شيء أرجى عندي منه. روى عنه خلق وسكن الكوفة ، وله في السنن أحاديث. وقال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : عليّ منّي وأنا من عليّ ولا يؤدي عنّي إلا أنا أو عليّ.

إتقان المقال / ١٧٥. الاستيعاب ١ / ٣٩١. أسد الغابة ١ / ٣٦٦. الإصابة ١ / ٣٠٤. أعيان الشيعة ٤ / ٣٨٧. الأنساب / ورقة ١٥٤. بهجة الآمال ٣ / ٣٢٧. تاريخ الطبري ١٣ / ٣٣. تقريب التهذيب ١ / ١٤٨. تنقيح المقال ١ / ٢٥٠. تهذيب التهذيب ٢ / ١٧٦. جامع الرواة ١ / ١٧٧. الجرح والتعديل ٣ / ٣١٣. جمهرة أنساب العرب / ٢٧٢. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٤٧. الغدير ١ / ٢٤. فهرست الطوسي / ٨٣. قاموس الرجال ٣ / ٤٧. الكامل في التاريخ ٤ / ٢٦٣. اللباب ١ / ٣٣٧. مجمع الرجال ٢ / ٧٧. المشتبه ١ / ٢٠٩. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١٥. نقد الرجال / ٨١.

٢٠٤ ـ حبيب بن أسلم الأنصاري

محدّث بدري مولى جشم بن الخزرج. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

الاستيعاب ١ / ٣٢٧. الإصابة ١ / ٣٠٤. أعيان الشيعة ٤ / ٣٨٩. تنقيح المقال


١ / ٢٥١. جامع الرواة ١ / ١٧٧. الجرح والتعديل ٣ / ٩٦. رجال الطوسي / ٣٩. لسان الميزان ٢ / ١٦٧. مجمع الرجال ٢ / ٧٨. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١٧. منتهى المقال / ٨٧. نقد الرجال / ٨١.

٢٠٥ ـ حبيب بن حماز الأسدي الكوفي

محدّث. سكن الكوفة. حدّث أيضا عن أبي ذر الغفاري. روى عنه سماك بن حرب ، وعبد الله بن الحارث. وقيل : حبيب بن حماد ، وجاء أنّ عليا (عليه السلام) خطب ذات يوم ، فقام رجل من تحت منبره ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي مررت بوادي القرى ، فوجدت خالد بن عرفطة قد مات ، فاستغفر له ، فقال (عليه السلام) : والله ما مات ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حمار. فقام رجل آخر من تحت المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أنا حبيب بن حمار ، وإنّي لك شيعة ومحب ، فقال : أنت حبيب بن حمار؟ قال : نعم ، فقال له ثانية : والله إنّك لحبيب بن حمار؟ فقال : إي والله ، قال : أما والله إنّك لحاملها ولتحملنّها ، ولتدخلنّ بها من هذا الباب ، وأشار بها إلى باب الفيل بمسجد الكوفة.

قال ثابت الثمالي ، عن سويد بن غفلة : فو الله ما مت حتّى رأيت ابن زياد ، وقد بعث عمر بن سعد ، إلى الحسين بن عليّ (عليه السلام) ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته ، وحبيب بن حمار صاحب رايته ، فدخل بها من باب الفيل ـ.

وخالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان القضاعي العذري ، كان من الصحابة ، وخليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة ، قتله المختار بن أبي عبيد الله ، سنة ٦٤ ه‍.

تعجيل المنفعة / ٨٤. الجرح والتعديل ٣ / ٩٨. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٩٦ ، ٢٨٦ و ١٦ / ٤٧ ، ٤٨. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٣٢. قاموس الرجال ٣ / ٥٨. المشتبه ١ / ١٧١. مقاتل الطالبيين / ٤٦.


٢٠٦ ـ حبيب (أبو يحيى) ابن أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي الكوفي الكاهلي مات ١١٩ وقيل : ١٢٢.

محدّث ، فقيه ، تابعي ، كوفي ، من أصحاب الفتيا المشهورين. حدّث عنه الأئمة ، وصحب أمير المؤمنين ، والإمام الحسين ، والإمام محمد الباقر ، والإمام الصادق (عليهم السلام). قال : لما بنى المسجد جعل عمار يحمل حجرين ، فقال له رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : يا أبا اليقظان ، لا تشقق على نفسك ، قال : يا رسول الله ، إنّي أحب أن أعمل في هذا المسجد. قال : ثم مسح ظهره ثم قال : إنّك من أهل الجنة تقتلك الفئة الباغية.

إتقان المقال / ٣٦. أعيان الشيعة ٤ / ٥٥١. تقريب التهذيب ١ / ١٤٨. تنقيح المقال ١ / ٢٥١. تهذيب التهذيب ٢ / ١٧٨. تذكرة الحفاظ ١ / ١١٦. جامع الرواة ١ / ١٧٧. الجرح والتعديل ٣ / ١٠٧. حلية الأولياء ٥ / ٦٠. رجال الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٤٩ و ٤ / ٣١ و ٨ / ١٢ و ١٦ / ٤٦. شذرات الذهب ١ / ١٥٦. الطبقات الكبرى ٦ / ١٢ ، ٣٢٧ ، ٣٦٣. طبقات الحفاظ / ٤٤. العبر ١ / ١٥٠. الغدير ١ / ٣٠ ، ٤٨ ، ٦٣ ، و ٣ / ٩٣ و ٦ / ٢٣٠ ، ٢٣٦. الغارات ١ / ٦٦ و ٢ / ٤٤٤ ، ٤٨٧ ، ٤١٦ ، ٧٨١. قاموس الرجال ٣ / ٥١. الكامل في التاريخ ٤ / ٥٨٧. لسان الميزان ٧ / ١٩٣. مرأة الجنان ١ / ٢٥٦. المشتبه ١ / ٣٨. معجم الثقات / ٢٥٥. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١٦. ميزان الاعتدال ١ / ٤٥١. النجوم الزاهرة ١ / ٢٨٣. نقد الرجال / ٨١. النهاية في غريب الحديث ٢ / ٣٣٤. وقعة صفّين / ١٤٤ ، ٢١٥ ، ٢١٦ ، ٣٢٤ ، ٣٢٨. هدى الساري / ٣٩٥.

٢٠٧ ـ حبيب بن عاصم الأزدي

فارس. استشهد على يد الخوارج. وكان من أصحاب عليّ (عليه السلام). وهو غير حبيب بن عاصم المحاربي ، الذي كان من الصحابة.

المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ١٩٠.

٢٠٨ ـ حبيب بن عمرو

من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وكان يسكن الكوفة. قال : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، في مرضه الذي


قبض فيه ، فحل عن جراحته ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما جرحك هذا بشيء وما بك من بأس ، فقال لي : يا حبيب أنا والله مفارقكم الساعة. فبكيت عند ذلك ، وبكت أم كلثوم ، وكانت قاعدة عنده. فقال لها : ما يبكيك يا بنية؟ فقالت : ذكرت يا أبي أنّك تفارقنا الساعة فبكيت ، فقال لها : يا بنية لا تبك فو الله لو ترين ما يرى أبوك ما بكيت.

قال حبيب : وما الذي ترى يا أمير المؤمنين؟ فقال : يا حبيب ، أرى ملائكة السماوات والأرضين بعضهم في إثر بعض ، والنبيين وقوفا إلى أن يتلقّوني ، وهذا أخي محمد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) جالس عندي يقول : اقدم فإنّ أمامك خير لك مما أنت فيه ، فما خرجت من عنده حتّى توفي ـ.

أعيان الشيعة ٧ / ١٨٦.

٢٠٩ ـ حبيب بن عبد الله الأنصاري

فارس. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). قال : والله إنّي لعند عليّ جالس إذ جاءه عبد الله بن معين ، وكعب بن عبد الله ، من قبل محمد بن أبي بكر يستصرخانه قبل الوقعة ، فقام عليّ فنادى في الناس : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فصلّى عليه ، ثم قال : أما بعد فهذا صريخ محمد بن أبي بكر

وأما ما ذهب إليه بعضهم. أنّ حبيب بن عبد الله قتله مسيلمة الكذاب ، فغير صحيح لأنّ مسيلمة قتل عام ١٢ ه‍. والغريب أنّ ابن حجر نسب قتل مسيلمة لعدة من الصحابة.

الإصابة ١ / ٣٠٧. أعيان الشيعة ٤ / ٥٥١. تنقيح المقال ١ / ٢٥٢. جامع الرواة ١ / ١٧٨. الجرح والتعديل ٣ / ١٠٤. رجال الطوسي / ٣٨. رجال البرقي / ٧. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ٨٩. مجمع الرجال ٢ / ٨٠. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٢٢. منتهى المقال / ٨٧. نقد الرجال / ٨٢.

٢١٠ ـ حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن


عمرو بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي الكندي الشهيد في ٦١ ه‍.

محدّث ، ثقة ، صالح ، ذو جمال وكمال وأدب ، كان يحفظ القرآن كله وكان يختمه في كل ليلة من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر. أدرك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وصحب عليّا (عليه السلام) في حروبه كلها ، ونزل الكوفة ، وكان من خاصته وحامل علومه. تشرف بخدمة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وسمع منه أحاديث ، وكان معزّزا مكرّما بملازمته حضرة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وهو من الذين كتبوا إلى السبط المفدّى الشهيد ودعوه إلى الكوفة. وقد لازم الإمام الحسين (عليه السلام) ووفى بعهده ، واستشهد بكربلاء عام ٦١ ه‍ وكان عمره ٧٥ سنة. وخلف : القاسم.

إتقان المقال / ٣٦. الأخبار الطوال / ٢٥٦. الإصابة ١ / ٣٧٣. أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام / خ. أعيان الشيعة ٤ / ٥٥٣. أنساب الأشراف ٣ / ١٧٧. الأعلام ٢ / ١٧٣. البداية والنهاية ٨ / ١٧٨. تاريخ الطبري ٦ / ٢٥١. تحفة الأحباب / ٥٢. تنقيح المقال ١ / ٢٥٢. جامع الرواة ١ / ١٧٨. خلاصة الأقوال / ٦١. رجال ابن داود / ٧٠. رجال الطوسي / ٣٨. رجال الكشي / ٧٨. رجال البرقي / ٤. سفينة البحار ١ / ٢٠٣. قاموس الرجال ٣ / ٦٠. الكامل في التاريخ ٤ / ٢٠ ، ٥٩ ، ٦٢ ـ ٧١. لسان الميزان ٢ / ١٧٣. مجمع الرجال ٢ / ٨٠. معجم الثقات / ٢٥٦. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٢٢. منتهى المقال / ٨٨. المناقب ٤ / ١٠٣. مجالس المؤمنين ١ / ٣٠٨. نقد الرجال / ٨٢.

٢١١ ـ حبيب مولى آل الزبير

محدّث. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وقال : روى عن عليّ ، وطلحة ، والزبير. وجاء في أسفل الصفحة ما نصّه : ولم يذكر البخاري من روى عنه ولم أره في الثقات. لكن قال في ترجمة حبيب بن شداد ، أحسبه مولى الزبير.

الجرح والتعديل ٣ / ١١١.

٢١٢ ـ حبة (أبو قدامة) بن جوين بن عليّ بن عبد بهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة بن نذير بن قسر بن مالك بن زيد بن كهلان بن


سبأ العرفي الكوفي التابعي مات ٧٦ / ٧٧ ه‍.

من التابعين ، محدّث جاء من اليمن ، وصحب أمير المؤمنين ، والحسن (عليهما السلام) وسافر إلى المدائن ، وشهد النهروان ، وصفّين ، ويقال : إنّه شهد النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقد أخذ وروى عنه الكثيرون من أهل الكوفة.

قال : لما نزل عليّ الرقة ، نزل بمكان يقال له بليخ على جانب الفرات ، فنزل راهب هناك من صومعته فقال لعليّ : إنّ عندنا كتابا توارثناه عن آبائنا ، كتبه أصحاب عيسى بن مريم أعرضه عليك؟ قال عليّ : نعم فما هو؟ قال الراهب :

بسم الله الرحمن الرحيم

الّذي قضى فيما قضى ، وسطر فيما سطر ، أنّه باعث في الأميين رسولا منهم يعلّمهم الكتاب والحكمة ، ويدلّهم على سبيل الله لا فظّ ولا غليظ ، ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، أمته الحمادون الذين يحمدون الله على كل نشز ، وفي كل صعود وهبوط ، تذلّ ألسنتهم بالتهليل والتكبير والتسبيح ، وينصره الله على كل من ناواه فإذا توفاه الله اختلفت أمته ، ثم اجتمعت أمته ، ثم اجتمعت ، فلبثت بذلك ما شاء الله ثم اختلفت ، فيمر رجل من أمته بشاطئ هذا الفرات ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويقضي بالحق ولا يرتشي في الحكم ، الدنيا أهون عليه من الرماد في يوم عصفت به الريح ، والموت أهون عليه من شرب الماء على الظماء ، يخاف الله في السر وينصح له في العلانية ، ولا يخاف في الله لومة لائم. من أدرك ذلك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من أهل هذه البلاد فامن به كان ثوابه رضواني والجنة ، ومن أدرك ذلك العبد الصالح فلينصره ، فإنّ القتل معه شهادة. ثم قال له : فأنا مصاحبك غير مفارقك ، حتّى يصيبني ما أصابك. قال فبكى عليّ ، ثم قال : الحمد لله الذي لم يجعلني عنده منسيّا. الحمد لله الذي ذكرني في كتب الأبرار. ومضى الراهب معه ، وكان فيما ذكروا يتغدّى مع عليّ ويتعشى حتّى أصيب يوم صفّين. فلما خرج الناس يدفنون قتلاهم


قال عليّ : اطلبوه فلمّا وجدوه صلّى عليه ودفنه ، وقال : هذا منا أهل البيت واستغفر له مرارا.

إتقان المقال / ١٧٥. أسد الغابة ١ / ٣٦٧. الاشتقاق / ٥١٨. الإصابة ١ / ٣٧٢. أعيان الشيعة ٤ / ٣٨٧. أنساب الأشراف ٢ / ٣٨٢. أصول الكافي (الفروع) ٣ / ٢٤٣. بهجة الآمال ٣ / ٢٢. تأسيس الشيعة / ٤٠٨. تاريخ بغداد ٨ / ٢٧٤. تحفة الأحباب / ٥٢. تقريب التهذيب ١ / ١٤٨. تنقيح المقال ١ / ٢٥٠. تهذيب التهذيب ٢ / ١٧٦. تهذيب المقال ٢ / ٨٩. جامع الرواة ١ / ١٧٧. الجرح والتعديل ٣ / ٢٥٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٨٨. الجمل / ٢٠٣. خلاصة الأقوال / ١٩٤. رجال ابن داود / ٦٩. رجال الطوسي / ٣٨. رجال البرقي / ٦. سفينة البحار ١ / ٢٠٤. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٥٠ و ٢ / ٢٦٥ و ٣ / ٢٠٢ و ٤ / ٨٣ و ٦ / ٣٧٢ و ١٣ / ٢٢٨. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٧. الغدير ١ / ١٦ ، ٧٥ ، ١٨٤. الغارات ١ / ٣٠٢ و ٢ / ٤١٣ ، ٤١٥ ، ٥٢٠ ، ٥٨٨ ، ٧١٦ ، ٧٩٤ ، ٨٠٠ ، ٨٠١ ـ ٨٠٤ ، ٩١٢. قاموس الرجال ٣ / ٤٩. قاموس المحيط ١ / ٥٢. الكامل في التاريخ ٣ / ٣١٠ و ٤ / ٤١٨. الكنى والألقاب ٢ / ٩١. لسان الميزان ٧ / ١٩٣. مجمع الرجال ٢ / ٧٧. المشتبه ١ / ٢١١. معجم الثقات / ٢٥٥. معجم رجال الحديث ٤ / ٢١٤. منتهى المقال / ٨٧. ميزان الاعتدال ١ / ٤٥٠. مجالس المؤمنين ١ / ٣٠٩. نقد الرجال / ٨١. النهاية في غريب الحديث ١ / ٣٦٥. وقعة صفّين / ١٤٣ ، ١٤٧.

٢١٣ ـ حبيش بن شريك

محدّث. روى عنه عبد الرحمن بن قيس.

الجرح والتعديل ٣ / ٢٩٩. المشتبه ١ / ٢٧٠.

٢١٤ ـ الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن حنثر بن هلال بن عبيد بن ظهر بن سعد بن عمر بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بهئة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان السلمي البهزي

صحابي ، أصله من مكة ، وهاجر إلى المدينة وسكنها ، وبنى بها دارا ومسجدا يعرف به. أسلم عام خيبر ثم تحوّل إلى الشام ، وكان له بها دار تسمى دار الخالديين ، وانتقلت بعده إلى ابنه. وكان صاحب غارات في الجاهلية ، وله أحاديث في السنن. واشترك في واقعة أحد. وفيها كانت راية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى ، فبرز إليه عليّ بن أبي


طالب (عليه السلام) ، فقتله. فقال الحجاج :

لله أي مذبب عن حرمة

أعني ابن فاطمة المعم المخولا

سبقت يداك له بعاجل طعنة

تركت طليحة للجبين مجدلا

وشددت شدّة باسل فكشفتهم

بالجر إذ يهوون أخول أخولا

وعللت سيفك بالنجيع ولم تكن

لترده حران حتّى ينهلا

ومن شعره قوله :

تركت الراح إذ أبصرت رشدي

فلست بعائد أبدا لراح

أأشرب شربة تزري بعقلي

وأصبح ضحكة لذوي الفلاح

معاذ الله أن أزري بعرضي

ولا أشري الخسارة بالرياح

سأترك شربها وأكف نفسي

وألهيها بألبان اللقاح

اختلف في وفاته ، فقيل : مات في أول خلافة عمر. وقيل : بقي إلى خلافة عليّ (عليه السلام) ، وكان موجودا معه في حرب الجمل. وهو والد نصر بن الحجاج ، صاحب القصة المشهورة.

الاستيعاب ١ / ٣٤٤. أسد الغابة ١ / ٣٨١. الإصابة ١ / ٣١٣. أعيان الشيعة ٤ / ٥٦٥ ط الكبير. تعجيل المنفعة / ٨٦. الجرح والتعديل ٣ / ١٦٣. جمهرة أنساب العرب / ٢٦٢. الطبقات الكبرى ٢ / ١٠٨ و ٤ / ١٧ و ٥ / ١٦. اللباب ١ / ١٩٢. النهاية في غريب الحديث ٣ / ٤٧٣ و ٤ / ٢٢٦.

٢١٥ ـ الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة المازني الأنصاري المتوفى

محدّث ، شاعر ، فارس. روى عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشهد صفّين ، وضرب مروان يوم الدار فأسقطه. أخذ عنه جمع من التابعين ، والمحدّثين. وكان مع محمد بن أبي بكر بمصر ، فلما قتل محمد عاد إلى عليّ (عليه السلام) وأخبره بقتله. وحدثه بما عاين وشاهد في موت محمد. وقد جاء ذكره في المصادر ، الحجاج بن عمرو ، واعتبروه اثنين وهما واحد ، والتكرار هذا كثيرا


ما يحدث في كتب التراجم كما نبهنا عليه في المقدمة.

ومن شعره قوله حين قتل عمار بن ياسر ، يوم صفّين ، قال الحجاج يرثيه :

يا للرجال لعين دمعها جاري

قد هاج حزني أبو اليقظان عمار

أهوى إليه أبو حوا فوارسه

يدعو السكون وللجيشين إعصار

فاختل صدر أبي اليقظان معترضا

للرمح قد وجبت فينا له النار

الله عن جمعهم لا شك كان عفا

أتت بذلك آيات وآثار

من ينزع الله غلا من صدورهم

على الأسرة لم تمسسهم النار

قال النبيّ له : تقتلك شرذمة

سيطت لحومهم بالبغي فجار

فاليوم يعرف أهل الشام أنّهم

أصحاب تلك وفيها النار والعار

إتقان المقال / ١٧٢. الإستيعاب ١ / ٣٤٦. أسد الغابة ١ / ٣٨٢. الإصابة ١ / ٣١٣. أعيان الشيعة ٤ / ٥٦٧. البداية والنهاية ٧ / ٢٣٥. تاريخ الطبري ٥ / ١٨٥. تقريب التهذيب ١ / ١٥٣. تنقيح المقال ١ / ٢٥٥. تهذيب التهذيب ٢ / ٢٠٤. جامع الرواة ١ / ١٨٠. الجرح والتعديل ٣ / ١٦٣. رجال الطوسي / ٣٨. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ٩١ و ٨ / ٨٧ و ١٤ / ١٧. الغدير ٢ / ٨١ و ٩ / ١٢٤ ، ١٦٤ ، ١٦٩ ، ٢٠٠ ، ٢١٠ ، ٢١٦ ، ٣٦٥ ، الغارات ١ / ٢٩٤ ، ٢٩٥. قاموس الرجال ٣ / ٧٤. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٢٤ ، ٣١٤ ، ٣٥٨. مجمع الرجال ٢ / ٨٤. معجم الثقات / ٢٥٦. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٣٣. المناقب ٣ / ١٦٠. منتهى المقال / ٨٨. نقد الرجال / ٨٢. وقعة صفّين / ٤٤٨.

٢١٦ ـ الحجاج بن مسروق بن جعف بن سعد العشيرة الجعفي المقتول ٦١ ه‍.

صحب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة ، ثم لما خرج الإمام الحسين (عليه السلام) إلى مكة ، خرج هو من الكوفة ، متوجها إلى مكة لملاقاته ، فصحبه وكان مؤذّنا له في أوقات الصّلاة. واستشهد يوم عاشوراء بكربلاء. وجاء أنّه تقدم إلى الحسين (عليه السلام) واستأذنه في القتال فأذن له ، ثم عاد إليه وهو مخضّب بدمائه ، ثم رجع يقاتل حتّى قتل. وله شعر في كتب المقاتل. وفي رواية مرزوق.

أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) والرواة عنه / خ. أعيان الشيعة ٤ / ٥٦٨ ط الكبير. تنقيح المقال ١ / ٢٥٥. جامع الرواة ١ / ١٨٠. رجال الشيخ الطوسي / ٧٣.


قاموس الرجال ٣ / ٧٦. لسان الميزان ٢ / ١٧٩. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٣٤. المناقب ٤ / ١٠٣. نقد الرجال / ٨٣ وفيه : الحجاج بن مرزوق.

٢١٧ ـ حجار بن أبجر البكري الكوفي

محدّث ، روى عنه سماك بن حرب. وقد تفرد ابن أبي حاتم في ذكره.

الجرح والتعديل ٣ / ٣١٢.

٢١٨ ـ حجر بن عدي بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب استشهد في ٥١ ه‍.

من العباد الثقات المعروفين ، ومن أخيار الصحابة ، وكانت له وفادة وجهاد وعبادة. شهد مع عليّ (عليه السلام) الجمل ، وصفين. قتله معاوية سنة ٥١ ه‍ وقتل معه : صيفي بن نشيد الشيباني. قبيضة بن ضبيعة العنبسي. كدام بن عفيف الخثعمي. محرز بن بسمه السعدي. شريك بن شداد الحضرمي. عبد الرحمن بن حسان. عبد الله بن حجر. عبد الرحمن بن حجر. وقبورهم تزار وتقع في قرية (مرج عذراء).

له في كتب السير ومعاجم التأريخ أخبار وقضايا مفصلة ، وكتبت عنه دراسات طويلة ، وبحوث مستفيضة ، منها كتاب حجر بن عدي ، للشيخ عبد الله السبتي ط.

إتقان المقال / ٣٧. أخبار شعراء الشيعة / ٤٢. الأخبار الطوال / ١٢٨ ، ١٤٥ ، ١٤٦ ، ١٥٦ ، ١٧٥ ، ١٩٦ ، ٢١٠ ، ٢١٣ ، ٢٢٠ ، ٢٢٣. الاستيعاب ١ / ٣٥٦. أسد الغابة ١ / ٣٨٥ وفيه : حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة. الاشتقاق / ٣٦٤ ، ٤١٢ ، ٥٢٣. الإصابة ١ / ٣١٤. أعيان الشيعة ٤ / ٥٦٨. أنساب الأشراف ٣ / ٣٢. الأعلام ٢ / ١٧٦. الإمامة والسياسة ١ / ١٢٥. البداية والنهاية ٧ / ٢٣٨ وج ٨ / ٤٩. بهجة الآمال ٣ / ٣٩. تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٣ وج ٦ / ١٤١. تحفة الأحباب / ٥٣. تنقيح المقال ١ / ٢٥٦. جامع الرواة ١ / ١٨٠. الجرح والتعديل ٣ / ٢٦٦. جمهرة أنساب العرب / ٣٩٢ ، ٤٢٦. الجمل أو النصرة / ٦٩ ، ١٣٨. خلاصة الأقوال / ٥٩. الدرجات الرفيعة / ٤٢٣. رجال ابن داود / ٧٠. رجال الشيخ الطوسي / ٣٨. رجال الكشي / ١٠١. رجال البرقي / ٦. سفينة البحار ١ / ٢٢٣. شاعرات العرب / ٤٦٢


شذرات الذهب ١ / ٥٧. ابن أبي الحديد ١ / ١٤٥ و ٢ / ٩٠ و ٣ / ١٨١ و ٤ / ٢٧ و ٥ / ١٣١ و ٦ / ١١٧ و ٧ / ١٦٦ و ٨ / ٥٢ و ١٥ / ١٧٧ و ١٦ / ١٥ و ١٨ / ٣٠١. الطبقات الكبرى ٦ / ٢١٧. العقد الفريد ٣ / ١٦٧ و ٧ / ١٤٦. الغدير ١ / ١٤٩ و ٥ / ٣٠٨ و ٩ / ٤٥ ، ١١٧ ـ ١٢٠ و ١٠ / ١٦٠ و ١١ / ١٠ ـ ٨٦. الغارات ١ / ١٢٠ ، ١٢٤ ، ٣٠٢ و ٢ / ٤١٦ ، ٤٢٥ ، ٤٢٦ ، ٤٤٠ ، ٤٨١ ، ٥٢٨ ، ٥٤٥ ، ٥٦٥ ، ٥٩٣ ، ٦٣٨ ، ٦٨٧ ، ٨٠٩ ، ٩٢٤. قاموس الرجال ٣ / ٨١. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٧٤ ـ ٤٨٨ و ٤ / ٦٣ ، ٢٢٧ ، ٢٤٤. اللباب ١ / ٢٥٧. مجمع الرجال ٢ / ٨٥. مرأة الجنان ١ / ١٢٥. مروج الذهب ٣ / ١٢. المعارف / ١٢٧ ، ١٤٥. معجم الثقات / ٢٥٧. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٣٧. المناقب ٣ / ١٥١. منتهى المقال / ٨٩. مجالس المؤمنين ١ / ٢٤٢. النجوم الزاهرة ١ / ١٤١. نقد الرجال / ٨٣. وقعة صفين / ١٠٣ ، ١١٧ ، ١٩٥ ، ٢٠٥ ، ٢٤٣ ، ٣٨١ ، ٥٠٧.

٢١٩ ـ حجر (أبو العنبس) بن العنبس الكوفي الحضرمي

ثقة مشهور. شهد الجمل ، وصفين. وقيل : حجر بن قيس بن العنبس الكوفي ، ويكنى (أبو السكن) أدرك الجاهلية ولم ير النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وحدّث عنه جمع كبير. ورد المدائن في صحبته (عليه السلام) وكان ثقة احتج بحديثه غير واحد من الأئمة. وخرج إلى النهروان لقتال الخوارج. قال : قال عليّ (عليه السلام) : «ما كنت لأصلّي في أرض خسف الله بها ثلاث مرات».

إتقان المقال / ١٥٢. الاستيعاب ١ / ٣٥٩. أسد الغابة ١ / ٣٨٦. الإصابة ١ / ٣٧٤. أعيان الشيعة ٤ / ٥٨٧. تاريخ بغداد ٨ / ٢٧٤. تقريب التهذيب ١ / ٢٥٥. تنقيح المقال ١ / ٢٥٧. تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٤ و ٥ / ٣٩١. الجرح والتعديل ٣ / ٢٦٦. قاموس الرجال ٣ / ٨٨. المشتبه ١ / ١١١. المراسيل في الحديث / ٢٦.

٢٢٠ ـ حجر بن قيس الهمداني المدري اليمني

من المختصين بخدمة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ويقال له : الحجوري. كان من خيار التابعين ، وفي الطبقة الأولى ممن كان باليمن ، بعد الصحابة من المحدّثين. وقد جاء عن عبد الله بن طاوس ، قال : رأيت حجر المدري ، وقد أقامه أحمد بن إبراهيم خليفة بني أمية في الجامع ، ليلعن عليا أو يقتل ، فقال حجر : أما إنّ الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليّا فالعنوه


لعنه الله ، فقال طاوس : فلقد أعمى الله قلوبهم حتّى لم يقف أحد منهم على ما قال.

له في السنن أحاديث ، روى عن زيد بن ثابت ، وابن عباس.

أعيان الشيعة ٤ / ٥٨٧. البداية والنهاية ٩ / ٨٠. تقريب التهذيب ١ / ١٥٥. تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٥. الجرح والتعديل ٣ / ٢٦٧. الطبقات الكبرى ٥ / ٥٣٦. الغدير ١٠ / ٢٦٥.

٢٢١ ـ حجر بن قحطان الوادعي الهمداني

مقاتل ، شاعر أديب كان في صفين ، وقاتل أهل الشام. وجاء : ولما عبّأ معاوية حماة الخيل لهمدان ، فردّت خيله أسف ، فخرج بسيفه فحملت عليه الفوارس من همدان ففاتها ركضا ، وانكسر حماة أهل الشام ، ورجعت همدان إلى مكانها. قال حجر بن قحطان (يخاطب سعيد بن قيس) :

ألا يا ابن قيس قرّت العين إذ رأت

فوارس همدان بن زيد بن مالك

على عارفات للقاء عوابس

طوال الهوادي مشرفات الحوارك

موقّرة بالطعن في ثغراتها

يجلن ويحطمن الحصى بالسنابك

عباها عليّ لابن هند وخيله

فلو لم يفتها كان أول هالك

وكانت له في يومه عند ظنه

وفي كل يوم كاسف الشمس حالك

وكانت بحمد الله في كل كربة

حصونا وعزا للرجال الصعالك

فقل لأمير المؤمنين أن أدعنا

إذا شئت إنّا عرضة للمهالك

ونحن حطمنا السمر في حيّ حمير

وكندة والحيّ الخفاف السكاسك

وعكّ ، ولخم ، شائلين سياطهم

حذار العوالي كالإماء العوارك

أعيان الشيعة ٤ / ٥٨٧. وقعة صفين / ٤٣٨.

٢٢٢ ـ حجر العدوي

محدّث. روى عنه الحكم بن جحل الأزدي البصري. روى عنه الحجاج بن دينار ، وسعيد بن أبي عروبة ، وديلم بن غزوان ، وأبو عاصم


العباداني. ذكره ابن حبان ، في الثقات. وله في السنن أحاديث.

الإصابة ١ / ٣٩٢. تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٥ ، ٤٢٤. لسان الميزان ٧ / ١٩٤. ميزان الاعتدال ١ / ٤٦٦.

٢٢٣ ـ حجية بن عدي الكندي

محدّث. روى عنه سلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق السبيعي. كان معروفا ، وهو تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.

تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٦. الجرح والتعديل ٣ / ٣١٤. لسان الميزان ٧ / ١٩٤. ميزان الاعتدال ١ / ٤٦٦.

٢٢٤ ـ الحدثان

روى عنه عاصم بن النعمان الليثي. وذكره ابن حبان في الثقات.

الجرح والتعديل ٣ / ٣١٥. لسان الميزان ٢ / ١٨١. ميزان الاعتدال ١ / ٤٦٧.

٢٢٥ ـ حرقوس (أبو بشر) ابن بشير الضبي الكوفي

محدّث. روى عنه الهيثم بن بدر. تفرد بذكره ابن أبي حاتم الرازي. ولم أجده في غيره.

الجرح والتعديل ٣ / ٣١٤.

٢٢٦ ـ حذيفة (أبو سريحة) ابن أسيد بن خالد بن الأعوز بن واقعة بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري المتوفى ٤٢ ه‍.

صحابي ، شهد الحديبية ، وبايع تحت الشجرة ، وروى عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أحاديث منها ، قال سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، يقول : «إنّما مثل أهل بيتي في هذه الأمة ، مثل سفينة نوح في لجة البحر ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق». وبعد وفاة النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نزل الكوفة ، وأقام بها إلى أن مات عام ٤٢ ه‍ ، وصلّى عليه زيد بن أرقم. وروى أيضا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأبي ذر ، وأبي بكر. وحدّث عنه جمع منهم أبو الطفيل ، والشعبي ، ومعبد بن خالد ، وهلال بن أبي حصين ، وغيرهم.


أسد الغابة ١ / ٣٨٩. الاستيعاب ١ / ٢٧٨. الإصابة ١ / ٣١٧. أعيان الشيعة ٤ / ٥٨٨. تنقيح المقال ١ / ٢٥٨. تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٩. جامع الرواة ١ / ١٨١. الجرح والتعديل ٢ / ٢٥٦. رجال ابن داود / ٧٠. رجال الشيخ الطوسي / ١٦. مجمع الرجال ٢ / ٨٧. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٤١. منتهى المقال / ٨٩. نقد الرجال / ٨٣.

٢٢٧ ـ حذيفة بن محدوج بن بشر بن خوط بن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الشيباني المقتول عام ٣٦ ه‍.

فارس كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في حرب الجمل. وجاء كان لواء عليّ (عليه السلام) يوم الجمل مع حسين بن محدوج بن بشر بن خوط فقتل ، فأخذه أخوه حذيفة فقاتل حتّى قتل ، وأخذه عمهما الأسود بن بشير.

الإصابة ١ / ٣٢٧. أعيان الشيعة ٤ / ٥٨٩. أنساب الأشراف ٢ / ٢٤٥. جمهرة أنساب العرب / ٣١٦.

٢٢٨ ـ حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر المتوفى ٣٦ ه‍.

من كبار الصحابة محدّث ثقة. ولد بالمدينة وأسلم هو وأبوه ، وشهد أحدا. وشهد حذيفة الخندق ، واستعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتّى مات بعد بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) بأربعين يوما. وخلّف : صفوان. سعيد. قتلا بصفين ، وكانا قد بايعا أمير المؤمنين (عليه السلام) بوصية أبيهما بذلك إياهما. وسمي ابن اليمان لأنّ جده حالف بني عبد الأشهل وهم من اليمن.

وفي رواية : ولما بلغ حذيفة ، قتل عثمان وبيعة الناس لعليّ (عليه السلام) قال : أخرجوني وادعوا الصلاة جامعة. فوضع على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، ثم قال : أيها الناس ، إنّ الناس قد بايعوا عليا فعليكم بتقوى الله وانصروا عليا ووازروه ، فو الله إنّه لعلى الحق آخرا وأولا وإنّه لخير من مضى بعد نبيّكم ومن بقي إلى يوم القيامة. ثم


أطبق يمينه على يساره ثم قال : اللهم اشهد أنّي قد بايعت عليا ، وقال : الحمد لله الذي أبقاني إلى هذا اليوم.

وقال لابنيه صفوان ، وسعد : احملاني وكونا معه ، فستكون له حروب كثيرة فيهلك فيها خلق من الناس ، فاجتهدا أن تستشهدا معه ، فإنّه والله على الحق ، ومن خالفه على الباطل. ومات حذيفة بعد هذا اليوم بسبعة أيام ، وقيل : بأربعين يوما.

إتقان المقال / ٣٨. الاستيعاب ١ / ٢٧٧. أسد الغابة ١ / ٣٩٠. الاشتقاق / ٢٧٩. الإصابة ١ / ٣١٧. أعيان الشيعة ٤ / ٥٩١. الأعلام ٢ / ١٨٠. الأنساب / ورقة ١٦٠. بهجة الآمال ٣ / ٤٦. تاريخ بغداد ١ / ١٦١. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تاريخ الخميس ٢ / ٢٥٨. تحفة الأحباب / ٥٤. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ١٥٦. تنقيح المقال ١ / ٢٥٩. تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٩. جامع الرواة ١ / ١٨٢. الجرح والتعديل ٣ / ٢٥٦. حلية الأولياء ١ / ٢٧٠. خلاصة الأقوال / ٦٠. الدرجات الرفيعة / ٢٨٣. رجال ابن داود / ٧١. رجال الطوسي / ٣٧. رجال الكشي / ٣٦. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ١ / ٢٣٤. شذرات الذهب ١ / ٤٤. ابن أبي الحديد ٢ / ٥١ ، ٥٢ ، ١٨٧ ، ١٨٨ و ٤ / ٧٨ و ٨ / ٢٦ و ٩ / ١٠١ و ١٠ / ١٠٥ و ١١ / ١٢١ و ١٢ / ٢٣ و ١٣ / ١٨٥ و ١٥ / ١٦٢ و ١٨ / ٣١٨ و ١٩ / ٦٠ و ٢٠ / ٣٢ ، ٢٤٣. الطبقات الكبرى ١ / ٢٨٧ ، ٣٥٢ و ٢ / ٦٩ و ٣ / ٢٥٠ ، ٤٤١ و ٤ / ٨٤ و ٥ / ٢٥ ، ٣٣ و ٦ / ٨٥ ، ٢٩٧ ، ٣٥٤ و ٧ / ١٠٠. العقد الفريد ٣ / ٣ و ٤ / ٢١٦ و ٥ / ١٢ ، ٥٤. الغارات ١ / ١١ ، ٢٨ ، ٥٥ ، ١٦٥ ، ١٧٧ و ٢ / ٤٥٨ ، ٦٧٤ ، ٨٢٦. الغدير ١ / ٢٧. الفوائد الرجالية ٢ / ١٦٢ ، ١٦٦. فهرست النديم / ٢٧. قاموس الرجال ٣ / ٩٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٩ ـ ١٤ و ١٠٩ ـ ١١١ ، ١٣٣. الكنى والألقاب ٣ / ١٧٢. اللباب ١ / ٣٥١. مجمع الرجال ٢ / ٨٨. مرأة الجنان ١ / ١٠٠. مروج الذهب ٢ / ٣٩٤. المعارف / ١١٤. معجم الثقات / ٣١. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٤٥. منتهى المقال / ٩٠. مجالس المؤمنين ١ / ٢٢٩. النجوم الزاهرة ١ / ١٠٢. نقد الرجال / ٨٤. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٧٧. وقعة صفين / ٣٤٣. وفيات الأعيان ٢ / ٣٠٠ ، ٤٧٦ و ٥ / ٣٥١. هدى الساري / ٢١٥.

٢٢٩ ـ الحر

محدّث. روى عنه حبيب بن أبي ثابت. وذكره ابن حبان في الثقات.

لسان الميزان ٢ / ١٨٥. ميزان الاعتدال ١ / ٤٧٢.


٢٣٠ ـ الحر بن سهم بن طريف

فارس ، من بني ربيعة بن مالك ، ومن المخلصين لأمير المؤمنين (عليه السلام). شهد صفين وقاتل. ولما خرج عليّ (عليه السلام) من الكوفة إلى حرب صفين ، خرج أمامه الحر بن سهم وهو يرتجز ، ويقول :

يا فرسي سيري وأمي الشاما

واقطعي الحزون والأعلاما

ونابذي من خالف الإماما

إني لأرجو أن لقينا العاما

جمع بني أمية الطغاما

أن تقتل العاصي والهماما

وأن نزيل من رجال هاما

أعيان الشيعة ٤ / ٦١١. وقعة صفين / ١٣٣.

٢٣١ ـ حرب بن الحارث

محدّث. روى عنه الربيع بن زياد. ولم أقف على ترجمة الربيع بن زياد هذا ، فإنّ اسمه مشترك بين ربيع بن زياد المحاربي ، وربيع بن زياد البصري. انفرد بذكره ابن أبي حاتم الرازي.

الجرح والتعديل ٣ / ٢٤٨. المشتبه ١ / ١٩٩.

٢٣٢ ـ حرب بن شرحبيل الشبامي الهمداني

فارس شجاع. حضر صفين. والشبامي ، نسبة إلى شبام بالكسر ، وهم حي من همدان جاء لنصرة عليّ (عليه السلام) في صفين. وقد ورد اسمه في نهج البلاغة ، وحديث أمير المؤمنين (عليه السلام) معه بعد الوقعة ، وهو أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لما مرّ بالثوريين ـ يعني ثور همدان ـ سمع البكاء فقال : ما هذه الأصوات؟ قيل : هذا البكاء على من قتل بصفين. فقال : أما إنّي أشهد لمن قتل بصفين صابرا محتسبا بالشهادة. ثم مرّ بالفائشيين ، فسمع الأصوات فقال : مثل ذلك. ثم مرّ بالشباميين فسمع رنّة شديدة ، وصوتا مرتفعا عاليا ، فخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي ، فقال عليّ : أيغلبكم نساؤكم ألا تنهونهنّ عن هذا الصياح والرنين؟ قال يا أمير المؤمنين : لو كانت دارا أو دارين أو ثلاثا قدرنا على ذلك ، ولكن من هذا الحي ثمانون


ومائة قتيل. فليس من دار إلّا وفيها بكاء ، أما نحن معشر الرجال فإنّا لا نبكي ، ولكن نفرح لهم بالشهادة. فقال عليّ : رحم الله قتلاكم وموتاكم. وأقبل يمشي معه وعليّ راكب ، فقال له عليّ : ارجع. ووقف ثم قال له : ارجع فإنّ مشي مثلك فتنة للوالي ومذلة للمؤمنين. ثم مضى حتّى مرّ بالناعطيين ، فسمع رجلا منهم يقال له عبد الرحمن بن مرثد ، فقال : ما صنع عليّ والله شيئا. ذهب ثم انصرف في غير شيء. فلما نظر أمير المؤمنين أبلس فقال عليّ : وجوه قوم ما رأوا الشام العام. ثم قال لأصحابه : قوم فارقتهم آنفا خير من هؤلاء. ثم قال :

أخوك الّذي إن أحرضتك ملمة

من الدّهر لم يبرح لبثك واجما

وليس أخوك بالذي إن تمنّعت

عليك أمور ظل يلحاك لائما

ثم مضى ، فلم يزل يذكر الله حتّى دخل الكوفة.

أعلام نهج البلاغة / ١٩. أعيان الشيعة ٤ / ٦١١. تاريخ الطبري ٦ / ٣٥. شرح ابن أبي الحديد ١٩ / ٢٣٤. قاموس الرجال ٣ / ١٠٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٢٤. وقعة صفّين / ٥٣١.

٢٣٣ ـ حرقوص (أبو بشر) ابن بشير الضبي الكوفي

محدّث. روى عنه الهيثم بن بدر. وقال ابن أبي حاتم في موضع آخر من كتابه : الهيثم بن بدر كوفي ، روى عن شريح ، وحرقوص ، وشعبة بن التؤم ، روى عنه الأعمش ، ومغيرة بن مقسم ، وابن شبرمة ، وابن أبي ليلى.

الجرح والتعديل ٣ / ٣١٤ و ٩ / ٨٠.

٢٣٤ ـ حرملة مولى أسامة بن زيد

محدّث ، لزم زيد بن ثابت إلى أن مات. حتّى قيل له مولى زيد بن ثابت أيضا. روى عنه الإمام أبو جعفر الباقر (عليه السلام) ، والزهري ، وغيرهم.

تهذيب التهذيب ٢ / ٢٣١. الجرح والتعديل ٣ / ٢٧٢.

٢٣٥ ـ حريث بن جابر الحنفي البكري

فارس ، شاعر ، رئيس بني حنيفة ، ومن أصحاب أمير المؤمنين


(عليه السلام) المخلصين في ولائه. شهد صفين وأبلى فيها بلاء حسنا. وأمره عليّ (عليه السلام) على لهازم البصرة يوم صفين. وجاء أنّه قتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب. وكان حريث نازلا بين العسكرين في قبة له حمراء ، وكان إذا التقى الناس للقتال أمدهم بالشراب من اللبن والسويق والماء ، فمن شاء أكل أو شرب. وله أخبار تدل على ثباته في طاعة علي (عليه السلام).

إتقان المقال / ٧٩. الأخبار الطوال / ١٧٨. أعيان الشيعة ٤ / ٦١٥. أنساب الأشراف ٢ / ٣٢٥. الإمامة والسياسة ١ / ١٠٥. تنقيح المقال ١ / ٢٦١. جامع الرواة ١ / ١٨٢. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٣٤ و ١٦ / ١٩٧. قاموس الرجال ٣ / ١٠٧. مجمع الرجال ٢ / ٩٠. مروج الذهب ٢ / ٣٩٥. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٤٨. نقد الرجال / ٨٤. وقعة صفين / ١٣٧ ، ٢٠٥ ، ٢٩٩ ـ ٣٠١ ، ٤٨٥ ـ ٤٨٨.

٣٢٦ ـ حريث بن سليم العدوي

محدّث. جاء أنّه روى عن عليّ (عليه السلام) ، وعنه بكير بن عطاء الليثي. وذكره ابن حبان في الثقات. وبكير روى عنه الثوري ، وشعبة. وكان ثقة شيخا صالحا ، وله في الصحاح أحاديث.

أعيان الشيعة ٤ / ٦١٧. تهذيب التهذيب ١ / ٤٩٤. الجرح والتعديل ٣ / ٢٦٢. لسان الميزان ٢ / ١٨٦. ميزان الاعتدال ١ / ٤٧٤.

٢٣٧ ـ حريث بن مخشن القيسي

محدّث. روى عن عليّ ، والحسن (عليهما السلام). وقاتل في البصرة وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في الجمل. روى عنه أبو المعتمر سليمان بن طرخان التيمي البصري المتوفى سنة ١٤٣ ه‍ ثلاث وأربعين ومائة ، وهو ابن ٩٧ سنة ، وكان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ، ثقة وإتقانا وحفظا وسنة ، وفي رواية : كان من خيار أهل البصرة ، ثقة كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلّي الليل كلّه بوضوء عشاء الآخرة ، وكان مائلا إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٠١. الجرح والتعديل ٣ / ٢٦٢. الطبقات الكبرى ٧ / ٢٦١ ، ٣٢٧ ، ٣٣٩. المراسيل في الحديث / ٥٧.


٢٣٨ ـ حزين القاري

ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وسار على نهجه الآخرون من غير زيادة ونقصان.

أعيان الشيعة ٤ / ٦٢٠. تنقيح المقال ١ / ٢٦٣. جامع الرواة ١ / ١٨٧. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. مجمع الرجال ٢ / ٩٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٢٦٣. منتهى المقال / ٩٠. نقد الرجال / ٨٥.

٢٣٩ ـ حسان (أبو الوليد) بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأنصاري المتوفى ٥٤ ، ٥٥ ه‍.

شاعر صحابي ، اجتمعت العرب على أنّه أشعر أهل المدن ، وأنّه فضل الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار. وشاعر النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشاعر اليمن كلها في الإسلام. ولم يشهد مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مشهدا لجبنه. بعد أن كان لينا شجاعا أصابته علة فجبن. وعرف بحبه وولائه لأمير المؤمنين (عليه السلام) ومدحه بعدة قصائد ، غير أنّه بعد وفاة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) استحوذ عليه الشيطان ، وانحرف وأصبح عثمانيا ، ومات سنة ٥٥ ه‍ ، أعمى البصر والبصيرة. وخلّف : عبد الرحمن. وله ديوان شعر مطبوع.

الاستيعاب ١ / ٣٣٥. أسد الغابة ٢ / ٤. الإصابة ١ / ٣٢٦. أعيان الشيعة ٤ / ٦٢١. الأعلام ٢ / ١٨٨. البداية والنهاية ٨ / ٦٥. بهجة الآمال ٣ / ٥٦. تاريخ الخميس ٢ / ٢٩٥. تحفة الأحباب / ٥٧. تقريب التهذيب ١ / ١٦١. تنقيح المقال ١ / ٢٦٤. تهذيب التهذيب ٢ / ٢٤٧. الجرح والتعديل ٣ / ٢٣٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٤٧. خزانة الأدب ١ / ١١١. سفينة البحار ١ / ٢٧٧. شاعرات العرب / ١١١. شذرات الذهب ١ / ٦٠. ابن أبي الحديد ١ / ٣٣٦ ، ٣٤٢ و ٢ / ١٤٥ و ٤ / ٩ ، ١٢٣ و ٥ / ١٦ و ٦ / ٢٥ ، ٣٥ و ٩ / ٢٦٤ و ١٠ / ٧٥ و ١١ / ٦٨ و ١٢ / ٢٣٨ و ١٣ / ٢١٧ و ١٤ / ١٣٦ و ٢٠ / ٢٠ ، ١٦ ، ١٦٩. الشعر والشعراء / ٢٢٣ ـ ٢٢٦. طبقات الشعراء / ٥٢. الطبقات الكبرى ١ / ٨٢ ، ١٣٥ ،


٢٣١ ، ٢٦٥ ، ٢٩١ ، ٢٩٤ و ٢ / ٦٦ ، ٨١ ، ٣٢١ ، و ٣ / ٥٥ ، ٨١ ، ١٧٤ ، ٣٨٩ ، ٥٠٣ و ٤ / ١٤ و ٥ / ١٥٧ ، ٢٦٦ و ٧ / ٤٠١ ، ٤٤٩ و ٨ / ٤١. العقد الفريد ١ / ٧٢ ، ٨٣ ، ٩٩ ، ١٠٢ ، ١٠٨ ، ٢٤٠ ، ٢٦٢ ، الفهارس ٨ / ٣٣. الغارات ١ / ٢٢١ ، ٣٣٦ و ٢ / ٥١٤. الغدير ٢ / ٣٤ ـ ٦٥. قاموس الرجال ٣ / ١١٧. الكامل في التاريخ ١٣ / ٩٢ ـ الفهارس ـ. الكنى والألقاب ٢ / ٢٣٩. اللباب ٢ / ٣٢٩. مجمع الرجال ٢ / ٩٤. مرأة الجنان ١ / ١٢٧. المشتبه ٢ / ٥٢٤. المعارف / ١٣٥. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٦٤. معجم الشعراء / ٨٩ ، ١٦٥ ، ٢٢٢ ، ٣١٧ ، ٤٦٨. منتهى المقال / ٩١. النجوم الزاهرة ١ / ١٤٥. نكت الهميان / ١٣٤. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٧٧. وفيات الأعيان ٦ / ٣٥٠ ـ ٣٥١.

٢٤٠ ـ حزام بن دراج بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي

محدّث. روى عنه ربيعة بن دراج. والزهري. وقيل : حرام بن دراج. وقيل : ربيعة بن دراج ، وعلى كل حال فقد وقع الاختلاف في اسمه ، لذلك أسماه بعضهم ، بابن دراج. ذكره ابن حبان في الثقات. وأنّه كان في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. شهد بدرا مع المشركين فاسر ثم افدي واطلق وعاش إلى خلافة عمر ، فهو من مسلمة الفتح. وله ولد اسمه عبد الله بن ربيعة بن دراج ، قتل يوم الجمل.

الإصابة ١ / ٥٠٧. تعجيل المنفعة / ١٢٧. الجرح والتعديل ٣ / ٢٩٧.

٢٤١ ـ حسان بن حريث أبو السواري العدوي

محدّث. روى عنه قتادة ، وخالد بن رباح. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في كتابه ٣ / ٢٣٢ ، ما لفظه : حسان بن حريث أبو السواري العدوي ، روى عن عليّ ، وعمران بن الحصين رضي الله عنهما ، روى عنه قتادة ، وخالد بن رباح ، سمعت أبي يقول ذلك. ثم قال بلفظه ص ٢٦٢ من المجلد المذكور : حريث بن حسان أبو السواري العدوي ، روى عن عليّ ، وعمران بن حصين ، روى عنه قتادة ، وخالد بن رباح ، وسعيد الجريري ، سمعت أبي يقول ذلك. ويعلم أنّ صاحب الترجمتين واحد ، وقد ذهب على


ابن أبي حاتم ذلك.

الجرح والتعديل ٣ / ٢٣٣ ، ٢٦٢. الطبقات الكبرى ٧ / ١٥١.

٢٤٢ ـ حسان بن خوط بن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الشيباني

فارس ، وكان شريفا في قومه. شهد الجمل مع أولاده ، الحارث ، وبشر ، وأخوه بشر بن خوط ، وأقاربه. وكان حسان هذا وافد بكر بن وائل إلى النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

الاستيعاب ١ / ٣٤٤. أسد الغابة ٢ / ٧. الإصابة ١ / ٣٢٧. أعيان الشيعة ٤ / ٦٢٢. الطبقات الكبرى ١ / ٣١٥.

٢٤٣ ـ حسان بن شريح بن سعد بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن ذهل بن جدعان بن سعد بن طيء المقتول ٣٧ ه‍.

فارس قتل بصفّين. وفي بعض المراجع : حسان بن شريح السعدي البصري ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قتل في صفّين ، وأعقب عامر ، وهو الذي قتل مع الإمام الحسين (عليه السلام) بكربلاء سنة ٦١ ه‍.

أعيان الشيعة ٤ / ٦٢٢. تنقيح المقال ٢ / ١١٧. جامع الرواة ٢ / ٤٢٨. جمهرة أنساب العرب / ٢٩٣. رجال النجاشي / ١٥٨. فهرست الشيخ الطوسي / ١٨٧. قاموس الرجال ٣ / ١٢٠. مجمع الرجال ٢ / ٩٤. معجم الثقات / ٢٥٧. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٦٤. المناقب ٤ / ١١٣.

٢٤٤ ـ حسان (أبو كريب) ابن كريب بن المسرح بن عبد كلال بن عريب بن شرحبيل الحميري الرعيني المصري

شهد فتح مصر. وروى عنه لفيف من الرواة. كما روى أيضا عن أبي ذر الغفاري. وثقه ابن حبان. وهاجر في خلافة عمر. أخذ عنه أبو الخير مرثد اليزني ، وكعب بن علقمة التنوخي ، وعياش بن عباس ، وعبد الله بن هبيرة ، وواهب بن عبد الله المعافري.


الإصابة ١ / ٣٧٦. تقريب التهذيب ١ / ١٦٢. تهذيب التهذيب ٢ / ٢٥٢. تعجيل المنفعة / ٩٤. الجرح والتعديل ٣ / ٢٣٤.

٢٤٥ ـ حسان بن مخدوج البكري

في بعض المراجع جاء : حسان بن مخدوم وهو غير صحيح ، وكان في صفّين وجعل له عليّ (عليه السلام) رئاسة كندة ، وربيعة ، لما عزل عنها الأشعث بن قيس ، ومع الأسف ، أنّ حسان بن مخدوج صحف بحسان بن مخزوم ، وجعل الشخص الواحد اثنين ، مع اليقين أنّ حسان بن مخزوم لا وجود له ، كما جاء في قصيدة شاعر يماني يهجو فيها حسان بن مخدوج ، ومنها قوله :

زالت عن الأشعث الكندي رئاسته

واستجمع الأمر حسان بن مخدوج

يا للرجال لعار ليس يغسله

ماء الفرات وكرب غير مفروج

إن ترضى كندة حسانا بصاحبها

ترضى الدناة ، وما قحطان بالهوج

الاشتقاق / ٣٤٧. أعيان الشيعة ٣ / ٤٥٩ وج ٤ / ٦٢٣ والرجلان واحد. تنقيح المقال ١ / ٢٦٤. جامع الرواة ١ / ١٨٧. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧١. رجال الشيخ الطوسي / ٤٠. قاموس الرجال ٣ / ١٢١. مجمع الرجال ٢ / ٩٤. معجم رجال الحديث ٤ / ٢٦٥. نقد الرجال / ٨٥. وقعة صفّين / ١٣٧ ـ ١٣٩.

٢٤٦ ـ الحسن بن ركزوان الفارسي الواسطي

محدّث. حدث بواسط في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. وزعم أنّه ابن ثلاثمائة وبضع وعشرين سنة. روى عنه عليّ بن عثمان صاحب الديباجي ، شيخ لأبي الجوائز الحسن بن عليّ الواسطي الكاتب.

وجاء : الحسن بن زكروان ، صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد أسلم على يديه عن المجوسية ، ولم ير النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ذكره ابن حبان في الثقات ، روى عن عليّ (عليه السلام) خمسة عشر حديثا. سمع منه جماعة من أهل واسط. وأحضره المقتدر العباسي من اليمن ليجتمع به ، فتوفي بالمدائن قبل أن يصل بغداد سنة ٣١٣ ه‍. ويقال : إنّ ركزوان ، أو زكروان


هو أخو أبو لؤلؤة.

لسان الميزان ٢ / ٢٠٧. ميزان الاعتدال ١ / ٤٨٩. نوابغ الرواة / ٨٧.

٢٤٧ ـ الحسن بن سعد بن معبد الكوفي

مولى عليّ (عليه السلام). محدّث ، روى عنه الشيباني ، والمسعودي ، وأبو العميس عتبة بن عبد الله ، والحجاج بن أرطاة ، وحكيم بن جبير ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. وذكره أبو حيان في الثقات. له في الصحاح أحاديث ، ووثقه غير واحد. وقد جاء في بعض المعاجم أنّه مولى الإمام الحسن (عليه السلام).

تهذيب التهذيب ٢ / ٢٧٩. الجرح والتعديل ٣ / ١٦.

٢٤٨ ـ الحسن بن الإمام عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) المتوفى مسموما عام ٤٧ ه‍.

سبط الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وبضعته من كريمته الصديقة الطاهرة ، سيدة نساء العالمين. لحمه من لحمه ، ودمه من دمه. وأحد أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا. وهو أحد من أثنى عليهم الله سبحانه وتعالى في سورة هل أتى. وقد باهل به وبأبيه ، وأمه ، وأخيه النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نصارى نجران. سمّته جعدة بنت الأشعث بن قيس ، بإيعاز من معاوية في شهر صفر سنة ٤٧ ه‍. وأعقبه : زيد ، الحسن المثنى ، الحسين ، طلحة ، إسماعيل ، عبد الله ، القاسم ، وعمر الأثرم ، حمزة ، يعقوب ، عبد الرحمن ، أبو بكر وهو عبد الله. وقد كتبت عن حياته دراسات وبحوث قيّمة.

الأخبار الطوال / ١٤٤ ، ١٨٢ ، ١٩٥ ، ٢١٦ ، ٢١٧ ، ٢١٨ ، ٢٢٠ ، ٢٢١ ، ٢٢٢. الاستيعاب ١ / ٣٦٩. أسد الغابة ٢ / ٩. الاشتقاق / ٢٨٣ ، ٣٥٣ ، ٤٥١. الإصابة ١ / ٣٢٨. أعلام نهج البلاغة / ١٩. أنساب الأشراف ٣ / ٥. الأعلام ٢ / ٢١٤. الإمامة والسياسة ١ / ١٤٠. البداية والنهاية ٨ / ١٤ ، ٣٣. تاريخ الطبري ٦ / ٩١. تاريخ بغداد ١ / ١٣٨. تاريخ الخلفاء / ١٦٨ ، ١٨٧. تاريخ الخميس ٢ / ٢٨٦. تقريب التهذيب ١ / ١٦٨. تهذيب التهذيب ٢ / ٢٩٥. الجرح والتعديل ٣ / ١٩. جمهرة أنساب


العرب / ٣٨ ـ ٣٩. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٣٢. حلية الأولياء ٢ / ٣٥. رجال الطوسي / ٣٧. شذرات الذهب ١ / ٥٥. ابن أبي الحديد ١ / ١١ وفي كافة مجلداته. الطبقات الكبرى ٢ / ٣١٩ و ٣ / ٣٢ ، ٣٦ ، ٧١ ، ٢١٤ و ٥ / ١٩ ، ٣٥ ، ٤٩ ، ٥٥ ، ٢٨٤ ، ٣١٥ و ٦ / ٢٢ ، ٣٣ ، ٥٣ ، ١٧١ ، ٢٤٧ ، ٣٩٤ ، ٣٩٥ ، و ٧ / ٩٨ و ٨ / ١٧٨. طبقات الحفاظ / ٤٩. العقد الفريد ١ / ١٨ ، ٧٤ ، ١٤٧ ، ١٥٣ ، ٢٦٨ ـ الفهارس / ٣٤. عمدة الطالب / ٦٤ ـ ٦٩. الغارات ٢ / ٩٩٤. الغدير ١ / ٤٠ ، ٤٨ ، ٥٠ ، ١٥١ ، ١٦٠ ، ١٦٤ ـ الفهارس / ١١٦. فهرست النديم / ٤٦ ، ٤٧ ، ٢٧٨. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٠٠ ـ ٤٠٩ و ٤ / ٥٢١ ـ ٥٢٤. مرأة الجنان ١ / ١٢٢. مروج الذهب ٣ / ٤. المعارف / ٩٢. المناقب ٤ / ٢ ـ ٤٦. مقاتل الطالبيين / ٢٩. النجوم الزاهرة ١ / ١١٩. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٧٨. وقعة صفّين / ٦ ، ٧ ، ١٥ ، ١١٣ ، ٢٤٩ ، ٢٩٧ ، ٣٤٨ ، ٣٨٧ ، ٤٢٥ ، ٤٦٣ ، ٥٠٧ ، ٥٣٠ ، ٥٥٢.

٢٤٩ ـ الحسن العرفي من بجيلة

محدّث. أخذ أيضا عن ابن عباس. وسكن الكوفة ، ثقة مأمون روى عنه الحكم بن عتيبة وعزرة. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٥ / ١٥٢. تنقيح المقال ١ / ٢٨٨. الجرح والتعديل ٣ / ٤٥. رجال الشيخ الطوسي / ٣٨. مجمع الرجال ٢ / ١١٩. معجم رجال الحديث ٥ / ١٦٥.

٢٥٠ ـ الحسين السبط الشهيد ابن الإمام أمير المؤمنين (عليهم السلام) المستشهد في عاشوراء ٦١ ه‍.

ريحانة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وسيد شباب أهل الجنة ، وسيد الشهداء ، ومعلم الإباء ، والوفاء ، والتحرر ، والانطلاق ، والتضحية ، والإيثار ، والفتوة ، والنبل. وقد أجمعت علماء المذاهب الإسلامية على تصويب وتحسين خروج السبط المفدّى ، على يزيد الخمور والفجور. وقال التفتازاني في شرح العقائد النسفية : اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين أو أمر به ، أو أجازه أو رضي به. ولا يتوقف في شأن يزيد بل في كفره وإيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه وعماله وأتباعه إلى قيام الساعة.

وفي كتب السير أخبار مستفيضة ، وبحوث ودراسات قيمة خالدة عن حياته


ونهضته الدامية المظفرة ، والتي ستبقى إلى الأبد شعلة وهّاجة تنير الدروب.

أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) / خ. الاستيعاب ١ / ٣٧٨. أسد الغابة ٢ / ١٨. الاشتقاق / ٢٩٧ ، ٣٨٦ ، ٤٠٤ ، ٤٠٩ ، ٤١٠ ، ٤٢٠ ، ٤٥١ ، ٤٧٣ ، ٤٩٤. الإصابة ١ / ٣٣٢. أعلام نهج البلاغة / ٢٠. أنساب الأشراف ٣ / ١٦١. الأعلام ٢ / ٢٦٣. الإمامة والسياسة ١ / ١٧٦. البداية والنهاية ٨ / ١٧٢ ـ ٢١٢. تاريخ الطبري ٦ / ٩١ ، ٢١٥ ـ ٢٧٠. تاريخ بغداد ١ / ١٤١. تاريخ الخلفاء / ١٦٨ ، ٢٠٧. تاريخ الخميس ٢ / ٢٨٦ ، ٢٩٧. تقريب التهذيب ١ / ١٧٧. تهذيب التهذيب ٢ / ٣٤٥. الجرح والتعديل ٣ / ٥٥. جمهرة أنساب العرب / ٥٢. رجال الشيخ الطوسي / ٣٧. شذرات الذهب ١ / ٦٦. ابن أبي الحديد ١ / ١١ ، ١٦ وفي جميع أجزائه. الطبقات الكبرى ١ / ٢٨٥ ، ٤٢٣ و ٢ / ٣١٩ و ٣ / ١٩ ، ٣٣ ، ٣٥ ، ٣٩ ، ٢١٤ ، ٢٩٦ و ٣ / ٤٢ ، ٢٩ و ٥ / ١٠٠ ، ١٤٤ ، ١٦٨ ، ٢١٩ ، ٢٢١ ، ٢٣٨ ، ٢٩٣ ، ٣٢٤ و ٦ / ٢٥ ، ٤٦ ، ١١٣ ، ١٦٨ ، ١٩٠ ، ٢١٦ ، ٢٥٩ ، ٣٤٢ و ٨ / ١٧٨ ، ٢٧٨ ، ٤٦٤. طبقات الحفاظ / ٤٩. العقد الفريد ١ / ١٤٧ ، ١٥٣ ، ٢٠٣ ، ٢٠٤ ، ٢٩١ الفهارس / ٣٥. الغارات ٢ / ٩٩٥. الغدير ١ / ٤٠ ، ٤٩ ، ٧٩ ، ٨٣ ، ٨٤ ، ١٢٢ ـ الفهارس / ١٢٠. فهرست النديم / ١٥٣ ، ٢٣٩. الكامل في التاريخ ٤ / ١٤ ـ ١٦ ، ١٩ ـ ٢٣ ، ٣٣ ـ ٩٣ ، ٩٨ ـ ١٠٢ ، ٢٣٨ ـ ٢٤٣. مرأة الجنان ١ / ١٣١. مروج الذهب ٣ / ٦٤. المعارف / ٩٣. المناقب ٤ / ٤٦ ـ ١٢٩. مقاتل الطالبيين / ٥١. النجوم الزاهرة ١ / ١٥٤. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٧٨. وقعة صفين / ١١٤ ، ١٤١ ، ٢٤٩ ، ٤٢٥ ، ٤٦٣ ، ٥٠٧ ، ٥٣٠ ، ٥٥٢. وفيات الأعيان ٨ / ٩٤.

٢٥١ ـ الحسين بن نوف الناعطي

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). والناعطي نسبة إلى ناعط بالطاء المهملة حي في همدان.

أعيان الشيعة ٥ / ١٨٩. تنقيح المقال ١ / ٣٤٨. رجال الشيخ الطوسي / ٤٠. مجمع الرجال ٢ / ٣٠٥. معجم رجال الحديث ٦ / ١١١. نقد الرجال / ١١١.

٢٥٢ ـ الحصين

محدّث. كان من شرطته (عليه السلام). روى عنه أبو إسحاق. انفرد بذكره ابن أبي حاتم الرازي.

الجرح والتعديل ٣ / ١٩٩.


٢٥٣ ـ حصين المدني

محدّث. روى عنه ضرار بن مرّة. وذكره ابن حبّان في الثقات ، وقال : اسمه حصين بن عبد الله الشيباني. أما ضرار بن مرة الكوفي المتوفى سنة ١٣٢ ه‍ فقد كان من خيار الناس ثقة مأمونا.

تعجيل المنفعة / ٩٧. تهذيب التهذيب ٤ / ٤٥٧.

٢٥٤ ـ الحصين بن تميم الحميري

فارس ، قتل بصفين سنة ٣٧ ه‍. وذكره نصر بن مزاحم في كتابه ، من جملة من أصيب من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٦ / ١٩٢. شرح ابن أبي الحديد ١٠ / ١٥. العقد الفريد ٣ / ٢٦٩. وقعة صفيين / ٥٥٧.

٢٥٥ ـ الحصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن مالك بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو ظبيان الكوفي الجهني المتوفى ٩٠ ه‍.

الفقيه ، المحدّث الثقة. روى عنه الكثيرون ، مات سنة ٨٩ ه‍ ، وقيل : ٩٠ ه‍ ، وخلّف : قابوس المحدّث. وكان من اليمن ، ثقة انتقل إلى الكوفة ، وحدّث بها وروى عنه ابنه قابوس ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسلمة بن كهيل ، والأعمش ، وحصين بن عبد الرحمن ، وأبو حصين ، وعطاء بن السائب ، وسماك بن حرب.

أسد الغابة ٢ / ٢٣. الإصابة ١ / ٣٣٦. أعيان الشيعة ٢ / ١٩٣. بهجة الآمال ٣ / ٣٢٦. تقريب التهذيب ١ / ١٨٢. تنقيح المقال ١ / ٣٤٩. تهذيب التهذيب ٢ / ٣٧٩. جامع الرواة ١ / ٢٥٩. الجرح والتعديل ٣ / ١٩٠. جمهرة أنساب العرب / ٤١٣. رجال الطوسي / ٣٨. رجال البرقي / ٦. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢٤. الغدير ٦ / ١٠١. قاموس الرجال ٣ / ٣٤٥. مجمع الرجال ٢ / ٢٠٧. معجم رجال الحديث ٦ / ١٢٣. منتهى المقال / ١١٧. نقد الرجال / ١١١.


٢٥٦ ـ الحصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المتوفى ٣٠ ه‍.

فارس شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) مشاهده. وروى عن الصحابة والتابعين. ومات سنة ٣٠ ه‍. وقيل : ٣٣ ه‍. وفيه نزلت الآية :( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً ) . وشهد مع النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بدرا ، وأحدا والمشاهد كلها ، وقد تضاربت الأقوال حول وجوده في صفين ، ونفاه قوم لأنّه مات سنة ٣٠ ه‍ / ٣١ ه‍ / ٣٢ ه‍ غير أنّ ابن مزاحم عند ذكره لوثيقة التحكيم بصفين ، شهد بما في الكتاب من أصحاب عليّ عشرة وهم والحصين بن الحارث بن المطلب

إتقان المقال / ٣٨. الأخبار الطوال / ١٩٦. الاستيعاب ١ / ٣٣٢. أسد الغابة ٢ / ٢٤. الاشتقاق / ٨٣. الإصابة ١ / ٣٣٦. أعيان الشيعة ٦ / ١٩٣. تاريخ الطبري ١٣ / ١٠. تنقيح المقال ١ / ٣٤٩. جامع الرواة ١ / ٢٥٩. رجال الطوسي / ٣٨. شرح ابن أبي الحديد ١٥ / ٢٨٤. الطبقات الكبرى ٣ / ٥٢. الغدير ٩ / ٣٦٣. قاموس الرجال ٣ / ٣٤٥. الكامل في التاريخ ٣ / ١٤٦ و ٥ / ٥٠. مجمع الرجال ٢ / ٢٠٧. معجم رجال الحديث ٦ / ١٢٣. النجوم الزاهرة ١ / ٨٧. نقد الرجال / ١١١. وقعة صفّين / ٥٠٦.

٢٥٧ ـ الحصين (أبو الهذيل) ابن عبد الرحمن السلمي المتوفى ١٣٦ ه‍.

فارس. محدّث ، عاش ثلاث وتسعون سنة ، كان يسكن الكوفة. وهو أكبر من الأعمش. قال : جاءنا قتل الحسين (عليه السلام) فمكثنا ثلاثا كأنّ وجوهنا طليت رمادا. وذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٦ / ١٩٤. الأمالي / ١١٠. تقريب التهذيب ١ / ١٨٢. تنقيح المقال ١ / ٣٥٠. تهذيب التهذيب ٢ / ٣٨١. تذكرة الحفاظ ١ / ١٤٣. جامع الرواة ١ / ٢٥٩. الجرح والتعديل ٣ / ١٩٣. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. شرح ابن أبي الحديد ١٣ / ٢٢٠. شذرات الذهب ١ / ١٩٣. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٣٦. طبقات الحفاظ / ٦١. العبر ١ / ١٨٣. الغدير ١٠ / ١٩٢ و ١١ / ١٠٥. قاموس الرجال ٣ / ٣٤٦. لسان الميزان ٧ / ١٩٩. مجمع الرجال ٢ / ٢٠٧. مرأة الجنان ١ / ٢٨٣. معجم رجال الحديث ٦ / ١٢٤. منتهى المقال / ١١٧. ميزان الاعتدال ١ / ٥٥١. نقد الرجال / ١١١.


٢٥٨ ـ حصين بن عقبة الفزاري الكوفي

محدّث ، يروي أيضا عن سلمان الفارسي ، وسمرة بن جندب. وعنه ابنه مالك ، وصالح بن حبان ، ويزيد بن حبان التيمي. ذكره ابن حبان في الثقات. وله في الصحاح أحاديث.

تهذيب التهذيب ٢ / ٣٨٦. الجرح والتعديل ٣ / ١٩٤.

٢٥٩ ـ الحضين (أبو سنان) ابن المنذر بن الحارث بن وعلة البصري الرقاشي الأنصاري المتوفى ٩٧ ه‍.

محدّث يكنّى أبا ساسان ، وهو صاحب راية عليّ (عليه السلام). ثقة صحيح ، عن أبي بصير قال ، قلت : لأبي عبد الله (عليه السلام) ارتد الناس إلا ثلاثة ، أبو ذر ، والمقداد ، وسلمان ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) فأين ، أبو ساسان ، وأبو عمرة الأنصاري. وكان قليل الحديث. ولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) إصطخر ، وكان من سادات ربيعة مات في ٩٧ ه‍. وله شعر حسان. وفيه قال الشاعر حين دفع (عليه السلام) إليه الراية يوم صفين وهو ابن تسع عشرة سنة :

لمن راية سوداء يخفق ظلّها

إذا قيل قدّمها حضين تقدما

ويوردها للطعن حتّى يزيرها

حياض المنايا تقطر الموت والدّما

إتقان المقال / ١٥٢. الأخبار الطوال / ١٨٩ ، ١٨٩. الاشتقاق / ٣٤٩. الإصابة ٤ / ٩٩. الأعلام ٢ / ٢٩٠. أعيان الشيعة ٦ / ١٩٤. أنساب الأشراف ٣ / ٤٧. الإمامة والسياسة ١ / ١٠٥. بهجة الآمال ٣ / ٣٢٤. تاريخ الطبري ٦ / ١٨ ، ٦٣. تحفة الأحباب / ٧٤. تقريب التهذيب ١ / ١٨٥. تنقيح المقال ١ / ٣٥٠. تهذيب التهذيب ٢ / ٣٩٥. جامع الرواة ١ / ٢٦٠. الجرح والتعديل ٣ / ٣١١. جمهرة أنساب العرب / ٣١٧. الجمل / ١٧٢. خلاصة الأقوال / ٦٢ وفيه : الحصين بالحاء المهملة المضمومة والصاد غير المعجمة. خزانة الأدب ٢ / ٩٠. رجال ابن داود / ٢١٨. رجال الطوسي / ٣٩. رجال البرقي / ١ ، ٣. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٢٧٢ و ٤ / ٤١ و ٥ / ٣٣ و ٨ / ١٥ و ١٦ / ١٧ و ١٨ / ١٥٢. الطبقات الكبرى ٧ / ٢١٢. العقد الفريد ١ / ٥١. الغدير ١١ / ١٠. الغارات ٢ / ٣٨٩ ، ٧٨٩ ، ٧٩٠ ، ٧٩١ ـ ٧٩٣. قاموس الرجال ٣ / ٣٤٧. الكامل في التاريخ ٣ / ١٢٧ و ٤ / ٥٠٣ و ٥ / ١٤ ، ١٨. الكنى والألقاب ١ / ٨١. مجمع


الرجال ٢ / ٢٠٨. المشتبه ١ / ٢٤٠. معجم رجال الحديث ٦ / ١٢٥. معجم الشعراء / ٨٧. منتهى المقال / ١١٧. نقد الرجال / ١١١. وقعة صفّين / ٢٠٤ ، ٢٠٥ ، ٢٨٧ ، ٢٨٩ ، ٢٩٠ ، ٣٠٠ ـ ٣٠٩ ، ٣٣١ ، ٤٨٥ ـ ٤٨٨. وفيات الأعيان ٦ / ٢٩٠. هدى الساري / ٢١١.

٢٦٠ ـ حصين (أبو قبيصة) ابن معدان

محدّث. روى عنه بيان. ولم أجد من ذكره غير ابن أبي حاتم الرازي.

الجرح والتعديل ٣ / ١٩٦.

٢٦١ ـ الحصين بن قبيصة الفزاري الكوفي الأسدي

تابعي ثقة في الطبقة الأولى من الكوفيين. كما روى أيضا عن عبد الله بن مسعود ، وسلمان الفارسي. ذكره ابن حبان في الثقات ، روى عنه الركين بن الربيع ، وعبد الملك بن عمير ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وغيرهم.

تقريب التهذيب ١ / ١٨٣. تهذيب التهذيب ٢ / ٣٨٧. الجرح والتعديل ٣ / ١٩٥. الطبقات الكبرى ٣ / ١٨٠.

٢٦٢ ـ الحصين بن سعيد الجرشي المقتول عام ٣٧ ه‍.

اصيب في صفين ، في جملة من أصيب فيها ، بعد أن قاتل وجاهد في جيش أهل العراق. وذكره ابن مزاحم في أسماء من قتل من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٦ / ١٩٤. وقعة صفين / ٥٥٦.

٢٦٣ ـ الحضرمي

عالم شاعر أديب قدم المدينة من حضر موت ، وأسلم على يد أمير المؤمنين (عليه السلام) وصحبه ، ورغم البحث والتتبع لم أقف على اسمه إذ ليس في المعاجم ما يثبت لنا ذلك. قال ياقوت الحموي : روى أبو المنذر هشام بن محمد ، عن أبي يحيى السجستاني عن مرة بن عمر الأبلي ، عن الأصبغ بن نباتة. قال : إنّا لجلوس عند عليّ بن أبي طالب ذات يوم في خلافة أبي بكر الصديق (رضي الله عنه). إذ أقبل رجل من حضرموت لم أر قط رجلا


أنكر منه ، فاستشرفه الناس وراعهم منظره ، وأقبل مسرعا جوادا حتّى وقف علينا ، وسلّم وجثا وكلّم أدنى القوم منه مجلسا ، وقال : من عميدكم؟ فأشاروا إلى عليّ (رضي الله عنه). وقالوا : هذا ابن عم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعالم الناس ، والمأخوذ عنه فقام وقال :

اسمع كلامي هداك الله من هاد

وافرج بعلمك عن ذي غلّة صاد

جاب التنائف من وادي سكاك إلى

ذات الأماحل في بطحاء أجياد

تلفه الدمنة البوغاء معتمدا

إلى السداد وتعليم بإرشاد

سمعت بالدين دين الحق جاء به

محمد وهو قرم الحاضر البادي

فجئت منتقلا من دين باغية

ومن عبادة أوثان وأنداد

ومن ذبائح أعياد مضلّلة

نسيكها غائب ذو لوثة عاد

فادلل على القصدواجلل الريب عن خلدي

بشرعة ذات إيضاح وإرشاد

والمم بفضل هداك الله عن شعثي

واهدني إنّك المشهور في النادي

إنّ الهداية للإسلام نائية

عن العمى والتقى من خير أزواد

وليس يفرج ريب الكفر عن خلد

أفظّه الجهل إلا حية الوادي

قال : فأعجب علي ، (رضي الله عنه) ، والجلساء شعره. وقال له عليّ : لله درك من رجل ما أرصن شعرك. ممن أنت؟ قال : من حضرموت ، فسرّ به عليّ وشرح له الإسلام فأسلم على يديه.

ثم إنّ عليا (رضي الله عنه) ، سأله ذات يوم ونحن مجتمعون للحديث : أعالم أنت بحضرموت؟ قال : إذا جهلتها لم أعرف غيرها. قال له عليّ (رضي الله عنه) : أتعرف الأحقاف؟ قال الرجل : كأنّك تسأل عن قبر هود (عليه السلام) قال عليّ (رضي الله عنه) : لله درك ما أخطأت

الكنى والألقاب ٢ / ١٩٥. معجم البلدان ١ / ١١٦.

٢٦٤ ـ حطان بن عبد الله الرقاشي البصري

تابعي ثقة ، قليل الحديث ، بصري مات في ولاية بشر بن مروان على العراق. حدّث أيضا عن أبي الدرداء ، وأبي موسى ، وعبادة بن الصامت.


وعنه الحسن البصري ، وإبراهيم بن العلاء الغنوي ، وأبو مجلز ، ويونس بن جبير. ذكره ابن حبان في الثقات.

تقريب التهذيب ١ / ١٨٥. تهذيب التهذيب ٢ / ٣٩٦. الجرح والتعديل ٣ / ٣٠٣.

٢٦٥ ـ حفص بن عمر الأنصاري الكوفي

محدّث. وكان مولى أمير المؤمنين (عليه السلام). روى عنه أبو علقمة الفروي ، وروى أيضا عن الإمام عليّ بن الحسين (عليهما السلام). وذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب الإمام زين العابدين عليّ (عليه السلام). وجاء في بعض المراجع ، عمرو.

أعيان الشيعة ٥ / ٢٠٥. تنقيح المقال ١ / ٣٥٤. الجرح والتعديل ٣ / ١٧٧. جامع الرواة ١ / ٢٦٢. رجال الشيخ الطوسي / ٨٧. الطبقات الكبرى ٧ / ٣٠٦. الغدير ٥ / ٢٢٦ و ٨ / ١١٤. مجمع الرجال ٢ / ٢١٣. منتهى المقال / ١١٨. معجم رجال الحديث ٥ / ١٤٣. نقد الرجال / ١١٣.

٢٦٦ ـ الحكم بن أزهر بن فهد الحميري المقتول في ٣٧ ه‍.

مقاتل. كان في وقعة صفين ، وقتل فيها قتله حجر بن يزيد الكندي ، المعروف بحجر الشر. برز إليه وهو يقول :

أنا الغلام اليمنيّ الكندي

قد لبس الدّيباج والأفرندي

يا حكم بن أزهر بن فهد

لقد أصبت غارتي وحدّي

أثبت أقاتلك الغداة وحدي

ثم حمل عليه فقتله. فحمل رفعة بن ظالم الحميري ، على حجر الشر ، وهو يقول :

أنا ابن عم الحكم بن أزهر

الماجد القمقام حين يذكر

في الذروتين من ملوك حمير

الواضح الوجه الكريم العنصر

أقدم إذا شئت ولا تأخر

ثم حمل على حجر الشر فقتله. فقال عليّ (عليه السلام) : الحمد لله


الذي قتل حجرا ، بالحكم بن أزهر.

أعيان الشيعة ٦ / ٢٠٧. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ١٩٦. وقعة صفين / ٢٤٣ ـ ٢٤٤.

٢٦٧ ـ الحكم بن حنظلة الكندي المقتول في ٣٧ ه‍.

مقاتل ، قتل في معركة صفين. عن عمر بن شمر ، عن جابر ، سمعت تميم بن جذيم الناجي ، يقول : أصيب في المبارزة من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، وذكر جماعة ، ثم قال : والحكم بن حنظلة الكندي.

أعيان الشيعة ٥ / ٢٠٨. وقعة صفين / ٥٥٧.

٢٦٨ ـ حكيم بن جبلة بن حصين بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز المقتول في ٣٦ ه‍.

محدّث ، أحد الرواة العلماء. وكان رجلا صالحا ، له دين مطاعا في قومه. اشترك في حرب الجمل ، وقطعت رجله فأخذها ثم زحف إلى الذي قطعها ، فلم يزل يضربه بها حتّى قتله. قتل في حرب الجمل ، ضربه سحيم الحراني. وقيل : وجد قتيلا بين يزيد بن الأسحم ، وكعب بن الأسحم. واشترك في قتل عثمان بن عفان ، وكان مشهورا بولائه والنصح لعليّ (عليه السلام) وفيه يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) :

دعا حكيم دعوة سميعة

نال بها المنزلة الرفيعة

إتقان المقال / ١٥٢. الاستيعاب ١ / ٣٢٤. أسد الغابة ٢ / ٣٩. الاشتقاق / ٣٢٢. الإصابة ١ / ٣٧٩. الاعلام ٢ / ٢٩٨. أعيان الشيعة ٦ / ٢١٣. أنساب الأشراف ٢ / ٢٢٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٣٣ ـ ٢٣٤. تاريخ الطبري ٥ / ١٧٦ ، ١٨٢. تاريخ الخميس ٢ / ٢٦٠. تحفة الأحباب / ٧٥. تنقيح المقال ١ / ٣٦١. جامع الرواة ١ / ٢٦٨. جمهرة أنساب العرب / ٢٩٨. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ٦٩. الدرجات الرفيعة / ٣٩١. رجال الطوسي / ٣٩. سفينة البحار ١ / ٢٩٣. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ١٤٠ و ٣ / ٢٧ و ٩ / ١١٠ و ١١ / ١٦ و ١٨ / ٥٦ و ٢٠ / ١٦. الطبقات الكبرى ٣ / ٧١. العقد الفريد ٣ / ٢٧٥ ، ٢٨٣ و ٥ / ٣٦ ، ٤١ ، ٤٢. الغدير ٩ / ١٤٨ ، ١٦٤ ، ١٨٦ ، ٢٢٤ ، ٣٦٩. الغارات ٢ / ٣١١. قاموس الرجال ٣ / ٣٨٥. الكامل في التاريخ ٣ / ١٤٤ ، ١٥٨ ، ١٦١ ، ١٩٣ ، ٢١٤ ، ٢١٧ ـ ٢٦٠. مجمع الرجال ٢ / ٢٢٢. مروج الذهب ٢ / ٣٦٧.


معجم الثقات / ٢٦٥. معجم رجال الحديث ٣ / ٢١٤ و ٦ / ١٨٤. منتهى المقال / ١٢٠. مجالس المؤمنين ١ / ٢٢٨. نقد الرجال / ١١٥. وقعة صفين / ٥٤ ، ٦٥. وفيات الأعيان ٧ / ٥٣ ، ٥٩ ـ ٦٠.

٢٦٩ ـ حكيم بن سلامة

فارس ، أرسله أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أصحاب الجمل مع مالك ابن حبيب ، أن يكفوا عن القتال ، للألفة والجماعة والمحبة ، وينزلوا وينظروا في هذا الأمر.

أعيان الشيعة ٦ / ٢١٥.

٢٧٠ ـ حكيم بن سعيد الحنفي

كان من شرطة الخميس ، ويكنّى أبا يحيى ، والحنفي نسبة إلى بني حنيفة. كوفي تابعي. وروى أيضا عن أم سلمة. وأبي موسى الأشعري. وروى عنه جمع كثير. وخرج إلى النهروان. وفي بعض المراجع سعد الحنفي. وكان من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

إتقان المقال / ٥٣ ، ١٥٤ وفيه : حكم بن سعد. أعيان الشيعة ٢ / ٤٤٦ وج ٦ / ٢١٥. بهجة الآمال ٣ / ٣٥٣. تاريخ بغداد ٨ / ٢٧٣ وفيه : حكيم بن سعد. تقريب التهذيب ١ / ١٩٥. تنقيح المقال ١ / ٣٦١. تهذيب التهذيب ٢ / ٤٥٣. جامع الرواة ٢ / ٤٢٤ وج ١ / ٢٦٨. الجرح والتعديل ٣ / ٢٨٦. خلاصة الأقوال / ١٩٢. رجال ابن داود / ٢٢٢. رجال الطوسي / ٣٨. رجال البرقي / ٤. قاموس الرجال ٣ / ٣٨٨. مجمع الرجال ٢ / ٢٢٢. المشتبه ١ / ١١٠. معجم الثقات / ٢٦٥. معجم رجال الحديث ٦ / ١٨٦. منتهى المقال / ١٢٠. نقد الرجال / ١١٥.

٢٧١ ـ حكيم بن مناف

فارس ، شاعر ، حضر وقعة الجمل في البصرة ، وكان في ركب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). وجاء أنّ عليّا (عليه السلام) ، لما رأى القوم اجتمعوا على حربه وقتاله ، بعد أن دعاهم إلى النصيحة والسلام والصفاء ، واعتزال الحرب ، قام في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ثم قال :


ـ أيها الناس إنّ طلحة والزبير ، قدما البصرة وقد اجتمع أهلها على طاعة الله وبيعتي ، فدعوهم إلى معصية الله تعالى ، وخلافي ، فمن أطاعهما منهم فتنوه ، ومن عصاهما قتلوه ، وقد كان من قتلهما حكيم بن جبلة ، ما بلغكم وقتلهم السبابجة ، وفعلهما بعثمان بن حنيف ما لم يخف عليكم ، وقد كشفوا الآن القناع وأذنوا بالحرب ، وقام طلحة بالشتم والقدح في أديانكم وقد أرعد وصاحبه وأبرقا ، وهذان أمران معهما الفشل ، ولسنا نريد منكم أن تلقوهم ليظنوا ما في نفوسكم عليهم ، ولا ترون ما في أنفسكم لنا ولسنا نرعد حتّى نوقع ولا نسيل حتّى نمطر ، وقد خرجوا من هدى إلى ضلال ، ودعوناكم إلى الرّضا ودعونا إلى السخط فحل لنا ولكم ردّهم إلى الحق والقتال وحلّ لهم بقصاصهم القتل ، وقد والله مشوا إليكم ضرارا وأذاقوكم أمس من الجمر ، فإذا لقيتم القوم غدا فاعذروني الدعاء ، وأحسنوا في التقية واستعينوا بالله ، واصبروا إنّ الله مع الصابرين ـ.

فقام إليه حكيم بن مناف حتّى وقف بين يديه ، وقال :

أبا حسن أيقظت من كان نائما

وما كل من يدعى إلى الحق يسمع

وأنت امرؤ أعطيت من كل وجهة

محاسنها والله يعطي ويمنع

وما كل من يعطى الرضا يقبل الرضا

وما كل من أعطيته الحق يقنع

وما منك بالأمر المؤلم غلطة

وما فيك للمرء المخالف مطمع

وإنّ رجالا بايعوك وخالفوا

هداك وأجروا في الضلال فضيّعوا

لأهل لتجريد الصوارم فيهم

وسمر العوالي والقنا تتزعزع

فإنّي لأرجو أن تدور عليهم

رحى الموت حتّى يسكنوا ويصرّعوا

وطلحة فيها والزبير قرينه

وليس لما لا يدفع الله مدفع

فإن يمضيا فالحرب أضيق حلقة

وإن يرجعا عن تلك فالسلم أوسع

وما بايعوه كارهين لبيعة

وما بسطت منهم إلى الكره إصبع

ولا بطيا عنها فراقا ولا بدا

لهم أحد بعد الذين تجمعوا

على نقضها ممن له شد عقدها

فقصراهما منه أصابع أربع

خروج بأم المؤمنين وغدرهم

وعيب على من كان في القلب أشجع


وذكرهم قتل ابن عفان خدعة

وهم قتلوه والمخادع يخدع

فعوّد علينا نبعة هاشمية

وعودهما فيما هما فيه خروع

الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧٧ ـ ١٧٨.

٢٧٢ ـ حلاس بن عمرو الأزدي الهجري المقتول في ٦١ ه‍.

فارس ، مقاتل ، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وفي رواية حلاش بن عمرو. ثم التحق مع أخيه نعمان بن عمرو ، وبأصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) ، وجاء إلى كربلاء ، وقاتل وفدى بنفسه ، وقتل في الحملة الأولى محرم سنة ٦١ ه‍.

أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) والرواة عنه / خ. أعيان الشيعة ٦ / ٢١٦. تنقيح المقال ١ / ٣٦٢. جامع الرواة ١ / ٢٦٨. رجال الشيخ الطوسي / ٣٩. مجمع الرجال ٢ / ٢٢٣. معجم رجال الحديث ٦ / ١٨٨. نقد الرجال / ١١٥.

٢٧٣ ـ حلة بن جوية بن عبد الله بن نضلة بن هلال بن عامر بن عمرو بن دهمان بن الحرث بن غنم

فارس. كان على بيت المال في الكوفة. ولم أقف له على ترجمة غير ما ذكره ابن الأثير الجزري.

اللباب ١ / ٣٢٨.

٢٧٤ ـ حمزة بن عتبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة الأسلمي الزهري المقتول في

مقاتل ، وهو أخو هاشم المرقال ، اشترك في معركة صفّين. وجاء أنّ معاوية أرسل عمرو بن العاص في خيل عظيمة ، فلقيه حمزة بن عتبة بن أبي وقّاص ، فقاتله حمزة ، وجعل حمزة يطعن بالرمح ويقول :

ما ذا يرجى من رئيس ملا

لست بفرار ولا زميلا

في قومه مستبدلا مدلا

قد سئم الحياة واستملا

وكل أغراض له تملا


فرجع عمرو إلى معاوية ، فحدّثه ، فقال : لقد لقيت اليوم رجلا هو خليق أن تدرسه الخيل بسنابكها ، أو تذريه في مداركها ، كدوس الحصرم ، وهو ضعيف الكبد ، شديد البطش ، يتلمظ تلمظ الشمطاء المفجعة ، فأتاه غمر ، فقال : إذ به عندنا والله ضرب كضرب القدار مرن الشراسيف بالشفار الواقع تشمص له النشوز في سراعيف الخيل ، فحمل عليه فدخل تحت بطن فرسه فطعنه حتّى جدله عن فرسه ، وجاء أصحابه فحملوه فعاش ثلاثة أيام ثم مات.

وهو الذين جعل معاوية ابنه على عطائه. وقتل حمزة يوم التليد المنفرد.

أعيان الشيعة ٥ / ٢٤٨. وقعة صفّين / ٣٧٧.

٢٧٥ ـ حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن فهد بن قينان بن ثعلبة بن عبد الله بن ثامر أبو رشدين السبائي الصنعاني الدمشقي المتوفى ١٠٠ ه‍.

محدّث تابعي كبير ، قدم الكوفة وأخذ عنه (عليه السلام) ثم انتقل إلى مصر بعد شهادته ، وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت. وغزا الأندلس مع موسى بن نصير ، وله فيها آثار. حدّث أيضا عن ابن مسعود. وابن عباس. وكعب الأحبار. ومات بمصر سنة ١٠٠ ه‍. ويقال إنّ جامع مدينة سرقسطة من ثغور الأندلس ، من بنائه وإنّه أول من اختطه. وكان إذا فرغ من عشائه وحوائجه وأراد الصلاة من الليل أوقد المصباح وقرب المصحف وإناء فيه ماء ، فكان إذا وجد النعاس استنشق بالماء وإذا تعايا في آية نظر في المصحف ، وإذا جاء سائل مستطعم لم يزل يصيح بأهله أطعموا السائل حتّى يطعم.

أعيان الشيعة ٦ / ٢٥٧. الأعلام ٢ / ٣٢٢. الأعلام في معجم البلدان / ٢١٧. الأنساب ورقة / ٢٨٨. تاريخ الخلفاء / ٢٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٥. تهذيب التهذيب ٣ / ٥٧. الجرح والتعديل ٣ / ٢٩١. شذرات الذهب ١ / ١١٩. ابن أبي الحديد ٢ / ٢٦١. العبر ١ / ١١٩. قاموس الرجال ٣ / ٤٤٧. الكامل في التاريخ ٥ / ٥٦. لسان الميزان ٧ / ٢٠٦. اللباب ٢ / ٢٤٨. معجم البلدان ٣ / ٤٣٠ ميزان الاعتدال ١ / ٦٢٠.

٢٧٦ ـ حنش بن المعتمر الكناني الكوفي

في بعض المراجع : حبش. وفي أخرى : حنش بن المغيرة. محدّث ، روى عنه الكثير من الرواة. ويقال له ، أيضا : حنش بن ربيعة. ولتشيعه


وولائه ، اتهم بالضعف والوهم ، من قبل ابن حزم ، ومن لف لفه من أعداء أمير المؤمنين (عليه السلام). له أحاديث في أبواب الفقه. وجاء أنّه كان مع التوابين لما اجتمعوا للطلب بثأر الحسين (عليه السلام) ، وقال : أما أنا فو الله لو أعلم أنّه ينجيني من ذنبي ويرضى ربّي عنّي قتل نفسي لقتلتها.

أسد الغابة ١ / ٥٥. الإصابة ١ / ٣٩٦. أعيان الشيعة ٦ / ٢٥٧. أنساب الأشراف ٣ / ٢٧٩. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٥. تنقيح المقال ١ / ٣٨١. تهذيب التهذيب ٣ / ٥٨. جامع الرواة ١ / ٢٨٧. الجرح والتعديل ٣ / ٢٩١. رجال الشيخ الطوسي / ٤٠. الغدير ٦ / ١٢٦. الكامل في التأريخ ٤ / ١٦١. معجم رجال الحديث ٦ / ٣٠٦. ميزان الاعتدال ١ / ٦١٩.

٢٧٧ ـ حنظلة بن الربيع التميمي المتوفى نحو ٤٥ ه‍.

فارس ، ويعرف بحنظلة الكاتب ، وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ومتظاهرا به ، ولكن مخالفا يبطن النفاق ، وحين أراد عليّ (عليه السلام) الخروج إلى صفّين ، وخطب وانتهى من خطبته ، قام صاحب شرطته مالك بن حبيب اليربوعي ، وقال : يا أمير المؤمنين إنّه بلغني أنّ حنظلة هذا ، يكاتب معاوية فادفعه إلينا نحبسه حتّى تنقضي غزاتك ثم تنصرف. فقال لهما عليّ : ـ أي إلى حنظلة ، وعبد الله بن المعتم ـ الله بيني وبينكم ، وإليه أكلكم وبه أستظهر عليكم. اذهبوا حيث شئتم.

وكان حنظلة من الصحابة. فلما خرج إلى معاوية ، أمر عليّ بداره فهدمت ، هدمها عريفهم بكر بن تميم ، وشبث بن ربعي.

الاستيعاب ١ / ٢٧٩. أسد الغابة ٢ / ٥٨. الإصابة ١ / ٣٥٩. الأعلام ٢ / ٢٢٢. جمهرة أنساب العرب / ٢١٠. الجرح والتعديل ٣ / ٢٣٩. الكامل في التاريخ ٢ / ٤٥٦ ، ٤٨٠ ، ٤٨٣ و ٣ / ١٠ ، ١٦٠ ، ١٧٣. المعارف / ١٣٠. وقعة صفّين / ٨ ، ٩٥ ، ٩٦.

٢٧٨ ـ حنظلة بن سعد التميمي

فارس ، أصيب في صفّين. قال نصر : سمعت تميم بن حذيم الناجي ، يقول : أصيب في المبارزة من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، جماعة منهم : حنظلة بن سعد التميمي.

أعيان الشيعة ٦ / ٢٥٨. وقعة صفّين / ٥٥٦.


٢٧٩ ـ حنظلة بن النعمان بن عمرو من بني زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج

صحابي ، محدّث. شهد مشاهد أمير المؤمنين (عليه السلام). وهو غير حنظلة بن النعمان بن عامر بن عجلان. ويقال : إنّهما واحد. ذكره عبيد الله بن أبي رافع ، في تسمية من شهد مع عليّ من الصحابة. ويقال : إنّه الذي خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطلب.

أسد الغابة ٢ / ٦١. الإصابة ١ / ٣٦١. أعيان الشيعة ٦ / ٢٥٨. تنقيح المقال ١ / ٣٨٢. جامع الرواة ١ / ٢٨٧. رجال الشيخ الطوسي / ٣٨. الغدير ٩ / ٣٦٥. قاموس الرجال ٣ / ٤٥١. مجمع الرجال ٢ / ٢٤٩. معجم رجال الحديث ٦ / ٣٠٧. منتهى المقال / ١٢٥. نقد الرجال / ١٢١.

٢٨٠ ـ حنظلة أبو خلدة البصري

محدّث ، روى كذلك عن عمار بن ياسر. وعبد الله بن مسعود. وروى عنه سوادة بن أبي الأسود. وجويرية بن البشير. ومحمد بن مسلم.

الجرح والتعديل ٣ / ٢٤٠.

٢٨١ ـ حنين مولى عبد الله بن عباس.

صحابي ، كان يخدم النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهبه بعد لعمه العباس فأعتقه. وقيل : إنّه مولى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). وهو والد عبد الله. روى عنه نافع. ذكره ابن حبان في التابعين من الثقات ، وذهب عليه أنّه من الصحابة. وكان إذا توضأ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أخرج وضوءه إلى أصحابه ، فكانوا إما تمسحوا به ، وإما شربوه ، فحبس حنين الوضوء ، فشكوا إلى النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فسأله ، فقال : حبسته عندي فجعلته في جر ، فإذا عطشت شربت ، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : «هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا».

إتقان المقال / ١٩٢. الاستيعاب ١ / ٣٩٦. أسد الغابة ٢ / ٦٢. الإصابة ١ / ٣٦٢. الأنساب / ورقة ١٨٠. تقريب التهذيب ١ / ٢٠٧. تنقيح المقال ١ / ٣٨٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٤. الجرح والتعديل ٣ / ٢٨٥. العقد الفريد ٣ / ١٠ ، ١١ ، ٦٠. اللباب ١ / ٣٩٨.


٢٨٢ ـ حوشب بن يزيد بن الحارث بن رويم بن عبد الله بن سعد بن مرة الشيباني

فارس ، وكان مع والده يزيد بن الحارث ، المقتول سنة ٦٨ ه‍. ولي الشرطة لأمير المؤمنين (عليه السلام). ثم للحجاج. له ابن يعرف بالعوام محدّث.

الأعلام ٩ / ٢٣١. تهذيب التهذيب ٨ / ١٦٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٢٥. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٦٥ ، ٢٤٧ ، ٢٦٩.

٢٨٣ ـ حويرثة بن سمي العبدي

فارس ، شاعر. شهد صفّين ، وله شعر في الواقعة. ومنه قوله بعد انقضاء حرب صفّين :

سائل بنا يوم التقينا الفجرة

والخيل تغدو في قتام الغبرة

تنبئ بأنا أهل حق نعمره

كم من قتيل قد قتلنا تخبره

ومن أسير قد فككنا مأسره

بالقاع من صفّين يوم عسكره

وكان ابنه مع التوابين ، وقتل يومئذ.

أعيان الشيعة ٦ / ٢٥٨. وقعة صفّين / ٣٨٣.

٢٨٤ ـ حيان بن الأبجر الكناني

من ثقات التابعين الكوفيين. شارك في معركة صفّين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، روى عنه ابنه سعيد ، وقد ذكر ابن حجر ، سعيد بن حيان التيمي ، وأنّه روى عن عليّ ، وأبي هريرة ، والحارث بن سويد ، ويعلم أنّه لم يكن بابن حيان بن الأبجر.

إتقان المقال / ٣١٩. الاستيعاب ١ / ٣٦٣. أسد الغابة ٢ / ٦٧. الإصابة ١ / ٣٦٤. أعيان الشيعة ٦ / ٢٥٩. تنقيح المقال ١ / ٣٨٢. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٢٤٤. الغدير ٩ / ٣٦٥. قاموس الرجال ٣ / ٤٥٢. الكامل في التاريخ ٤ / ٤٠٤. مجمع الرجال ٢ / ٢٥٠. معجم رجال الحديث ٦ / ٣٠٨.


٢٨٥ ـ حيان بن الحصين بن حليف بن ربيعة بن معيط بن مخطوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض أبو الهياج الأسدي الكوفي

محدّث شاعر ، تابعي ثقة كان كاتب الصحابي عمار بن ياسر ، رضوان الله عليه. روى عنه جمع ، ومنهم ابناه جرير ، ومنصور. ومن شعره قوله :

لقد علمت ونفس المرء تكذبه

أن سوف يدركني ما غال أصحابي

وودعوني لا حيا فأخلفهم

واطلعت عليهم سدّة الباب

تهذيب التهذيب ٣ / ٦٧. الجرح والتعديل ٣ / ٢٤٣. معجم الشعراء / ٩٧.

٢٨٦ ـ حيان أبو عقيل بن الحارث

محدّث ، روى عنه ، شبيب بن غرقدة السلمي ، ويقال : البارقي الكوفي. محدّث روى عنه ، شعبة ، ومنصور بن المعتمر ، وزائدة ، وقيس بن الربيع ، والحسن بن عمارة ، وابن عيينة ، وأبو الأخوص ، وشريك. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، في عداد الشيوخ.

تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٩. الجرح والتعديل ٣ / ٢٤٣.

٢٨٧ ـ حيان بن هوذة النخعي المقتول ٣٧ ه‍.

مقاتل. خرج مع أخيه بكر بن هوذة ، إلى حرب أهل الشام. وقاتلا في صفّين قتالا شديدا وقتلا فيها. وجاء أنّ الأشتر دعا بفرسه وركز رايته وكانت مع حيان بن هوذة ، وسار بين الكتائب وهو يقول : ألا من يشتري نفسه لله ويقاتل مع الأشتر ، حتّى يظهر أو يلحق بالله ، فلا يزال الرجل من الناس يخرج إليه فيقاتل معه فيقتل.

وجاء أنّ النخع قاتلت في بعض أيام صفّين مع عليّ (عليه السلام) قتالا شديدا فأصيب منهم حيان وبكر ابنا هوذة.

أعيان الشيعة ١٤ / ٩٢. تاريخ الطبري ٦ / ٢٦. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٠٩. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٠٧. وقعة صفّين / ٢٦٨ ، ٤٧٥.


حرف الخاء

٢٨٨ ـ خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي بن الحجاج الخراساني السرخسي المتوفى ٦٨ ه‍.

فارس. محدّث عاش ٩٨ سنة. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وهو جد خارجة بن مصعب بن خارجة ابن مصعب المتوفى سنة ٢٦٤ ه‍. وقد حضر خارجة وقعة الجمل.

أعيان الشيعة ٦ / ٢٧٧. تقريب التهذيب ١ / ٢١٠. تنقيح المقال ١ / ٣٨٥. تهذيب التهذيب ٣ / ٧٦. جامع الرواة ١ / ٢٨٩. الجرح والتعديل ٣ / ٣٧٥. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ٢١٧. رجال الطوسي / ٤٠. طبقات الحفاظ / ١٨٣. و ٩ / ٣٠٢. الغارات ٢ / ٥٧٨. الغدير ٥ / ٢٢٨. قاموس الرجال ٣ / ٤٥٩. لسان الميزان ٧ / ٢٠٧. مجمع الرجال ٢ / ٢٥٤. المعارف / ٢٠٦. معجم رجال الحديث ٧ / ٧. منتهى المقال / ١٢٦. ميزان الاعتدال ١ / ٦٢٥. نقد الرجال / ١٢٢.

٢٨٩ ـ خالد بن أبي خالد الأنصاري

من الصحابة الذين شهدوا صفين ، وقاتل ، وقال الشعر. وجاء في بعض المراجع : خالد بن خالد. ومنه قوله في صفين :

هذا عليّ والهدى أمامه

هذا لوا نبيّنا قدامه

يقحمه في بقعة أقدامه

لا جبنه نخشى ولا أثامه

منه غداه وبه أدامه

أسد الغابة ٢ / ٧٨. الإصابة ١ / ٤٠٤. أعيان الشيعة ٦ / ٢٧٩. تقريب التهذيب ١ / ٢١٢. تنقيح المقال ١ / ٣٨٦. تهذيب التهذيب ٣ / ٨٥. الغدير ٩ / ٣٦٥. وقعة صفّين / ٣٩٨.


٢٩٠ ـ خالد بن أبي دجانة الأنصاري

شهد صفّين ، وهو من الصحابة وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وهو بدري ، ذكره عبيد الله بن أبي رافع ، في تسمية من شهد مع عليّ حروبه. وقال ضرار بن صرد : خالد من الذين شهدوا صفّين مع عليّ من الصحابة.

أسد الغابة ٢ / ٩٧. الإصابة ١ / ٤٠٤. أعيان الشيعة ٦ / ٢٧٩. تنقيح المقال ١ / ٣٨٦. جامع الرواة ١ / ٢٨٩. خلاصة الأقوال / ٦٤. رجال ابن داود / ٨٦. رجال الشيخ الطوسي / ٤٠. الغدير ٩ / ٣٦٥. قاموس الرجال ٣ / ٣٦٠. مجمع الرجال ٢ / ٢٥٥. معجم رجال الحديث ٧ / ١٠. منتهى المقال / ١٢٦.

٢٩١ ـ خالد بن الحصين

ذكره الشيخ الطوسي البغدادي المتوفى ٤٨٠ ه‍ ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وأخذه الخلف منه ، وذكروه من غير زيادة ونقصان.

أعيان الشيعة ٦ / ٢٨٢. تنقيح المقال ١ / ٣٨٩. جامع الرواة ١ / ٢٩٠. رجال الطوسي / ٤٠. مجمع الرجال ٢ / ٢٥٨. معجم رجال الحديث ٧ / ١٩. منتهى المقال / ١٢٦. نقد الرجال / ١٢٢.

٢٩٢ ـ خالد (أبو أيوب) ابن يزيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي المتوفى ٥٠ ، ٥١ ، ٥٢ ه‍.

من كبار الصحابة ، ومن سادات الأنصار. شهد العقبة ، وبدرا ، وسائر المشاهد ، وكان سيدا معظما ، محدّثا ثقة جليلا. وهو صاحب منزل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، نزل عنده حين خرج مهاجرا من مكة ، فلم يزل عنده حتّى بنى مسجده ومساكنه ثم انتقل إليها. رجع إلى عليّ (عليه السلام) وأنكر على أبي بكر ، تقدمه على أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وشهد مشاهده كلّها. وكان على مقدمته يوم النهروان. وله شعر ، وخطب ، ومواعظ. مات في


القسطنطينة عام ٥٠ ه‍. وقيل : ٥١ ه‍ وقيل : ٥٢ ه‍ ودفن هناك. ولا عقب له.

قال ابن الأثير : وفي اليوم الذي منع فيه عثمان ، جاء سعد القرظ ، وهو المؤذن إلى عليّ بن أبي طالب ، فقال : من يصلّي بالناس؟ فقال : ادع خالد ابن زيد ، فدعاه فصلّى بالناس ، فهو أول يوم عرف أنّ اسم أبي أيوب الأنصاري ، خالد بن زيد.

إتقان المقال / ٥٣. الاستيعاب ١ / ٤٠٣ وج ٤ / ٥. أسد الغابة ٢ / ٨٠. الاشتقاق / ٤٣٩. الإصابة ١ / ٤٠٥. أعيان الشيعة ٦ / ٢٨٣. أنساب الأشراف ٢ / ٤٥٤. الأعلام ٢ / ٣٣٦. البداية والنهاية ٨ / ٣٢ ، ٥٨. بهجة الآمال ٣ / ٤. تاريخ الطبري ١٣ / ١٥. تاريخ بغداد ١ / ١٥٣. تحفة الأحباب / ٨٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٢١٣. تنقيح المقال ١ / ٣٩٠. تهذيب التهذيب ٣ / ٩٠. جامع الرواة ١ / ٢٩١. الجرح والتعديل ٣ / ٣٣١. جمهرة أنساب العرب / ٤٣٨. حلية الأولياء ١ / ٣٦١. خلاصة الأقوال / ٦٥. الدرجات الرفيعة / ٣١٤. رجال ابن داود / ٨٧. رجال الطوسي / ٤٠. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ١ / ٥١. شذرات الذهب ١ / ٥٧. ابن أبي الحديد ٨ / ٤٣ ـ ٤٥. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٨٤ و ٥ / ٨٦ ، ١٧٣ ، ٢٠٠ ، ٢٩٨ ، ٣٠٥. العقد الفريد ٥ / ١٠٩. الغدير ١ / ٢٨ ، ١٤٦ ، ١٥١. الفهارس / ٣٦. الغارات ١ / ١٨٤ و ٢ / ٤٩٦ ، ٥٨١ ، ٦٠٢ ، ٦٠٤ ، ٩١٤. الفوائد الرجالية ٢ / ٣١٨ ، ٣٢٢ ، ٣٢٤. قاموس الرجال ٣ / ٤٧١. الكامل في التاريخ ٢ / ١٠٩ و ٣ / ٧٧ ، ١٨٧ ، ١٩١ ، ٢١٥ ، ٣٤٣ ، ٣٤٥. مجمع الرجال ٢ / ٢٥٩. مرأة الجنان ١ / ١٢٤. مروج الذهب ٣ / ٣٣. المعارف / ١١٩. معجم رجال الحديث ٧ / ٢٣. منتهى المقال / ١٢٧. النجوم الزاهرة ١ / ٢١ ، ١٤٢. نقد الرجال / ١٢٣. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٦٨. وقعة صفين / ٩٣ ، ٣٦٦ ، ٣٦٨. وفيات الأعيان ٣ / ١٢٦.

٢٩٣ ـ خالد بن قطن الحارثي

محدّث. روى عنه عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني ، ومصعب بن قيس.

الجرح والتعديل ٣ / ٣٤٦. لسان الميزان ٢ / ٣٨٤. ميزان الاعتدال ١ / ٦٣٨.

٢٩٤ ـ خالد بن المعمر بن سلمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن


وائل السدوسي المتوفى نحو ٥٠ ه‍.

محدّث ، شجاع شاعر. أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وكان رئيس بكر بن وائل في عهد عمر. وشهد صفين. وقيل : إنّ معاوية أمره على أرمينية ، فوصل إلى نصيبين فمات بها. كما حضر يوم الجمل ، وكان من أمراء جيش عليّ (عليه السلام). قال معاوية له يوما : لم أحببت عليا علينا؟ قال : على ثلاث خصال ، على حلمه إذا غضب. وعلى صدقه إذا قال. وعلى عدله إذا حكم.

له أخبار وقضايا تأريخية مستفيضة تجدها في معاجم التأريخ وكتب السير ، والذي يؤخذ عليه أنّه غدر بالإمام الحسن (عليه السلام) ولحق بمعاوية.

قال أبو حنيفة الدينوري في أخباره ثم إنّ عليا قام من صبيحة ليلة الهرير في الناس خطيبا : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : (أيّها الناس إنّه قد بلغ بكم وبعدوّكم الأمر إلى ما ترون ، ولم يبق من القوم إلّا آخر نفس فتأهبوا رحمكم الله لمناجزة عدوّكم غدا حتّى يحكم الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين).

وبلغ ذلك معاوية ، فقال لعمرو : ما ترى؟ فإنّما هو يومنا هذا وليلتنا هذه. فقال عمرو : إنّي قد أعددت بحيلتي أمرا أخرته إلى هذا اليوم ، فإن قبلوه اختلفوا وإن ردوه تفرّقوا. قال معاوية : وما هو؟ قال عمرو : تدعوهم إلى كتاب الله حكما بينك وبينهم فإنّك بالغ به حاجتك ، فعلم معاوية أنّ الأمر كما قال.

ثم إنّ الأشعث بن قيس ، قال لقومه : وقد اجتمعوا إليه ، قد رأيتم ما كان في اليوم الماضي من الحرب المبيرة ، وإنّا والله إن التقينا غدا إنّه لبوار العرب وضيعة الحرمات.

قالوا : فانطلقت العيون إلى معاوية بكلام الأشعث ، فقال : صدق الأشعث لئن التقينا غدا ليميلنّ الروم على ذراري أهل الشام ، وليميلنّ دهاقين فارس على ذراري أهل العراق ، وما يبصر هذا الأمر إلا ذوو الأحلام اربطوا


المصاحف على أطراف القنا.

فربطت المصاحف فأول ما ربط مصحف دمشق الأعظم ، ربط على خمسة أرماح ، يحملها خمسة رجال ثم ربطوا سائر المصاحف في جميع ما كان معهم ، وأقبلوا في الغلس ونظر أهل العراق إلى أهل الشام ، قد أقبلوا وأمامهم شبيه بالرايات فلم يدروا ما هو ، حتّى أضاء الصبح فنظروا فإذا هي المصاحف.

ثم قام الفضل بن أدهم أمام القلب ، وشريح الجذامي أمام الميمنة ، وورقاء بن المعمر أمام الميسرة ، فنادوا : (يا معشر العرب الله الله في نسائكم وأولادكم من فارس والروم غدا فقد فنيتم. هذا كتاب الله بيننا وبينكم). فقال علي (رضي الله عنه) : ما الكتاب تريدون ، ولكن المكر تحاولون

وأقبل أبو الأعور السلمي على برذون أشهب وعلى رأسه مصحف وهو ينادي : «يا أهل العراق هذا كتاب الله حكم فيما بيننا وبينكم».

فلما سمع أهل العراق ذلك قام كردوس بن هانئ البكري ، فقال : يا أهل العراق لا يهدئكم ما ترون من رفع هذه المصاحف فإنّها مكيدة ثم تكلم سفيان بن ثور البكري ، فقال : أيّها الناس إنّا قد كنا بدأنا بدعاء أهل الشام إلى كتاب الله فردوا علينا ، فاستحللنا قتالهم فإن رددناه عليهم حلّ لهم قتالنا ولسنا نخاف أن يحيف الله علينا ولا رسوله.

ثم قام خالد بن المعمر ، فقال لعلي : يا أمير المؤمنين ، ما البقاء إلا فيما دعا القوم إليه إن رأيته ، وإن لم تره فرأيك أفضل ثم تكلم الحضين بن المنذر ، فقال : أيّها الناس إنّ لنا داعيا قد حمدنا ورده وصدره وهو المأمون على ما فعل فإن قال لا ، قلنا : لا ، وإن قال : نعم ، قلنا : نعم

فتكلم عليّ (عليه السلام) ، وقال : «عباد الله أنا أحرى من أجاب إلى كتاب الله وكذلك أنتم ، غير أنّ القوم ليس يريدون بذلك إلّا المكر وقد عضتهم الحرب ، والله لقد رفعوها وما رأيهم العمل بها ، وليس يسعنى مع ذلك أن أدعى إلى كتاب الله فابى ، وكيف وإنّما قاتلناهم ليدينوا بحكمه».

الأخبار الطوال / ١٦٥ ، ١٧٢ ، ١٧٨ ، ١٨٩. الاشتقاق / ٣٥٣. الإصابة ١ / ٤٦١.


أعيان الشيعة ٦ / ٢٩٦. أنساب الأشراف ٣ / ٣٩ وج ٢ / ٢٩٥. الأعلام ٢ / ٣٤٠. الإمامة والسياسة ١ / ١٠٥. البداية والنهاية ٧ / ٢٥٧. تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٣ وج ٦ / ١٨. جامع الرواة ١ / ٢٩٣. جمهرة أنساب العرب / ٣١٨. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧٢. رجال الطوسي / ٤٠. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٧٨ و ٤ / ٢٧ و ٥ / ٢٢٥ و ٨ / ١٩ و ١٠ / ٢٥٠ و ١٨ / ١١١. العقد الفريد ٣ / ٢٨٠. الغدير ٩ / ٣٦٥ و ١٠ / ٢٨٨. الغارات ٢ / ٣٨٨ ، ٧٩١. قاموس الرجال ٣ / ٤٨٧. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٨٧ ، ٣٠٧. مجمع الرجال ٢ / ٢٦٣. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٤. المناقب ٣ / ١٨٢. نقد الرجال / ١٢٤. وقعة صفين / ١١٧ ، ١٩٥ ، ٢٠٥ ، ٢٨٧ ، ٢٩٠ ـ ٢٩٤ ، ٣٠٦ ، ٣٣٤ ، ٣٨٤ ، ٤٨٧.

٢٩٥ ـ خالد بن ناجد الأزدي

فارس. قتل بصفين عام ٣٧ ه‍. قتله رأس أزد الشام ، حين بارز جندب بن عبد الله فقتل جندب ، وعجل ، وسعيدا ابني عبد الله بن ناجد ، وعمرو ، وعامرا ابنا عريف. وعبد الله بن الحجاج ، وأبو زينب بن عوف.

أعيان الشيعة ٦ / ٣٠٠. قاموس الرجال ٣ / ٤٨٨. وقعة صفين / ٢٦٣.

٢٩٦ ـ خالد بن الوليد الأنصاري

فارس ، شهد صفين ، وشارك فيها ، وكان من الصحابة وأبلى فيها بحزم ومثابرة ، وقد ذكره عبد الرحمن بن خالد حين بارز عدي بن حاتم وسدد إليه عدي الرمح ، وتوارى عبد الرحمن في العجاج واستتر بأسنّة أصحابه واختلط القوم ، ورجع عبد الرحمن إلى معاوية مقهورا ، وانكسر معاوية.

أما قول عبد الرحمن حين برز أمام الخيل قال :

قل لعدي ذهب الوعيد

أنا ابن سيف الله لا مزيد

وخالد يزينه الوليد

ذاك الذي هو فيكم الوحيد

قد ذقتم الحرب فزيدوا زيدوا

فما لنا ولا لكم محيد

عن يومنا ويومكم فعودوا

وسدد إليه عدي الرمح ، وهو يقول :

أرجو إلهي وأخاف ذنبي

وليس شيء مثل عفو ربّي


يا ابن الوليد بغضكم في قلبي

كالهضب بل فوق قنان الهضب

الاستيعاب ١ / ٤١٠. أسد الغابة ٢ / ٩٣. الإصابة ١ / ٤١٥. أعيان الشيعة ٦ / ٣٠٠. تنقيح المقال ١ / ٣٩٤. جامع الرواة ١ / ٢٩٣. مجمع الرجال ٢ / ٢٦٤. وقعة صفين / ٤٣٠.

٢٩٧ ـ خباب (أبو محمد) ابن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم الخزاعي المتوفى ٣٧ ه‍.

صحابي ، أسلم راغبا وهاجر طائعا ، وعاش مجاهدا. شهد صفين ، والنهروان ، ولقد كان من المعذّبين ، فقد كانت قريش توقد له النيران وتسحبه عليها فما يطفأ بها إلا ورك ظهره ، وكان أثر النار ظاهرا في جسده. قال ابن الأثير : ألبسوه الدرع الحديد ، وصهروه في الشمس فبلغ منه الجاهد ولم يعط الكفار ما سألوه. مات سنة ٣٧ ه‍ ، وهو أول من دفن بظهر الكوفة من الصحابة ، وصلّى عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وخلّف : عبد الله. وهو يومئذ ابن ٧٣ سنة.

وكان قديم الإسلام قيل : إنّه كان سادس ستة ، وكان في الجاهلية حدادا ، يعمل السيوف ، وكان فاضلا من المهاجرين الأولين. وآخى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بينه وبين تميم مولى فراش بن الصمة. وله في الصحاح أحاديث.

إتقان المقال / ٥٧. الاستيعاب ١ / ٤٢٣. أسد الغابة ٢ / ٩٨. الإصابة ١ / ٤١٦. أعلام نهج البلاغة / ٢١. أعيان الشيعة ٦ / ٣٠٤. الأعلام ٢ / ٣٤٤. البداية والنهاية ٧ / ٣١١. بهجة الآمال ٤ / ٢١. تاريخ بغداد ١٢ / ٤٥٢. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تاريخ الخميس ٢ / ٢٧٩. تحفة الأحباب / ٨٤. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٢٢١. تنقيح المقال ١ / ٣٩٥. تهذيب التهذيب ٣ / ١٣٣. جامع الرواة ١ / ٢٩٤. الجرح والتعديل ٣ / ٣٩٥. حلية الأولياء ١ / ١٤٣. رجال ابن داود / ٨٨. رجال الشيخ الطوسي / ١٩. روضات الجنات ٤ / ١٨٤. سفينة البحار ١ / ٣٧٢. شذرات الذهب ١ / ٤٧. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٧٧ و ٧ / ٢٩٦ و ١٢ / ١٨٢ و ١٣ / ٢١٦ و ١٨ / ١٧١ و ٢٠ / ٣٧. الطبقات الكبرى ٣ / ١٦٤. العقد الفريد ٣ / ١٧١ و ٥ / ١٤. الغدير ٣ / ٢٤١ و ٥ / ١٧٢ و ٩ / ٣٦٣ و ١٠ / ٤٥. الفوائد الرجالية ٢ / ٣٣٤ ، ٣٤٠. قاموس الرجال ٤ / ٢.


الكامل في التاريخ ٢ / ٦٠ ـ ٨٦ و ٣ / ٣٢٤ ، ٣٥١. مجمع الرجال ٢ / ٢٦٦. المشتبه ١ / ١٧ ، ٢٠٤. المعارف / ١٣٨. معجم الثقات / ٢٦٨. معجم رجال الحديث ٧ / ٤٤. المناقب ٣ / ١٩٢. منتهى المقال / ١٢٩. مجالس المؤمنين ١ / ٢٦٣. النجوم الزاهرة ١ / ١١٢. نقد الرجال / ١٢٤. النهاية في غريب الحديث ٣ / ٣٠١ و ٤ / ٥٢ ، ١٣٥ ، ٣٥٤ و ٥ / ١١٨ ، ٢٥٠. وقعة صفين / ٣٢٥ ، ٥٠٦ ، ٥٣٠. وفيات الأعيان ٢ / ٤٧٦.

٢٩٨ ـ خرشة بن مالك بن جرير بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن مالك بن أدد الأودي

صحابي ، وفد على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وصحب أمير المؤمنين (عليه السلام) وشهد مشاهده.

الإصابة ١ / ٤٢٣. أعيان الشيعة ٦ / ٣١٤. الغدير ٩ / ٣٦٥.

٢٩٩ ـ خرشة بن حبيب السلمي

محدّث روى عنه هلال بن يساف ، ويقال : ابن أساف الأشجعي مولاهم الكوفي. روى عن الإمام الحسن (عليه السلام) ، كما روى عنه خلق. كوفي تابعي ثقة ، وفي الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، كثير الحديث ثقة.

تهذيب التهذيب ١١ / ٨٦. الجرح والتعديل ٣ / ٣٨٩. رجال الطوسي / ٧١. لسان الميزان ٢ / ٣٩٧. ميزان الاعتدال ١ / ٦٥٢.

٣٠٠ ـ الخريت بن راشد السامي من ولد سامة بن لوي

فارس. اشترك في الجمل بالبصرة ، وشخص إلى صفين في ثلاثمائة من بني ناجية ، فلما حكم الحكمان مثل بين يدي عليّ (عليه السلام) بالكوفة فقال له : والله لا أطعت أمرك ولا صلّيت خلفك. فقال له عليّ (عليه السلام) : ثكلتك أمك إذا تعصي ربّك ، وتنكث عهدك ولا تضر إلا نفسك ، ولم تفعل ذلك؟ قال : لأنّك حكمت في الكتاب ، وضعفت عن الحق حين جدّ الجد ، وركنت إلى القوم الذين ظلموا أنفسهم ، فأنا عليك زار وعليهم ناقم. فدعاه عليّ (عليه السلام) إلى أن يناظره ويفاتحه ، فقال : أعود إليك غدا.

ثم أتى قومه فأعلمهم ما جرى بينه وبين عليّ (عليه السلام) ولم يأت عليا وسار من تحت ليلته من الكوفة ومعه قومه ، وتوجه نحو كسكر ، فلقيه رجل من


المسلمين في طريقه ، فسأله وأصحابه عن قوله في عليّ ، فقال فيه خيرا ، فوثبوا عليه بأسيافهم فقطّعوه.

أنساب الأشراف ٢ / ٤١١. أسد الغابة ٢ / ١١٠. الإصابة ١ / ٤٢٣. الاستيعاب ١ / ٤٥٥. البداية والنهاية ٧ / ٣٣٩. تاريخ الطبري ٦ / ٦٥. تنقيح المقال ١ / ٣٩٧. جمهرة أنساب العرب / ١٧٣. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٢٨ ، ١٣٣ ـ ١٤٢. الغارات ١ / ٣٣٢ ـ ٣٦٠ و ٢ / ٤٦٥ ، ٧٧٢ ، ٧٨٢ ، ٧٨٤. قاموس الرجال ٤ / ١١. الكامل في التاريخ ٢ / ٣٧٣ و ٣ / ١٠٢ ، ٢٤١ ، ٣٦٤ ـ ٣٦٩.

٣٠١ ـ خداش العبدي

فارس. اشترك في حرب البصرة سنة ٣٦ ه‍ ، واستشهد فيها. عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) ، قال : بعث طلحة ، والزبير ، رجلا من عبد القيس يقال له خداش إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقالا له : إنّا نبعثك إلى رجل طال ما كنّا نعرفه وأهل بيته بالسحر والكهانة ، وأنت أوثق من بحضرتنا من أنفسنا من أن تمتنع من ذلك ، وأن تحاجه لنا حتّى تقفه على أمر معلوم ، واعلم أنّه أعظم الناس دعوى فلا يكسرنّك ذلك عنه ، ومن الأبواب التي يخدع الناس بها الطعام ، والشراب ، والعسل ، والدهن ، وأن يخالي الرجل فلا تأكل له طعاما ولا تشرب له شرابا ، ولا تمس له عسلا ولا دهنا ، ولا تخل معه ، واحذر هذا كله منه ، وانطلق على بركة الله فإذا رأيته فاقرأ آية السخرة ، وتعوّذ بالله من كيده وكيد الشيطان. فإذا جلست إليه فلا تمكنه من بصرك كله ولا تستأنس به ، ثم قل له : إنّ أخويك في الدين ، وابني عمك في القرابة يناشدانك القطيعة ، ويقولان لك : أما تعلم أنا تركنا الناس لك وخالفنا عشائرنا فيك ، منذ قبض الله عزّ وجل محمدا (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فلما نلت أدنى منال ضيّعت حرمتنا ، وقطعت رجاءنا ، ثم قد رأيت أفعالنا فيك وقدرتنا على النأي عنك ، وسعة البلاد دونك ، وإنّ من كان يصرفك عنّا وعن صلتنا كان أقلّ لك نفعا ، وأضعف عنك دفعا منّا ، وقد وضح الصبح الذي عينين ، وقد بلغنا عنك انتهاك لنا ودعاء علينا ، فما الذي يحملك على ذلك؟ فقد كنا نرى أنّك أشجع فرسان العرب ، أتتخذ اللعن لنا دينا وترى أنّ ذلك يكسرنا عنك.


فلما أتى خداش أمير المؤمنين (عليه السلام) ، صنع ما أمراه فلما نظر إليه عليّ (عليه السلام) ـ وهو يناجي نفسه ـ ضحك ، وقال : هاهنا يا أخا عبد قيس ، وأشار إلى مجلس قريب منه ، فقال : ما أوسع المكان أريد أن أؤدي إليك رسالة ، قال : بل تطعم ، وتشرب وتحل ثيابك ، وتدهن ، ثم تؤدّى رسالتك ، قم يا قنبر فأنزله ، قال : ما بي إلى شيء مما ذكرت حاجة. قال : فأخلو بك؟ قال : كلّ سرّ لي علانية.

قال : فأنشدك بالله الّذي هو أقرب إليك من نفسك ، الحائل بينك وبين قلبك الذي يعلم خائنه الأعين ، وما تخفي الصدور ، أتقدّم إليك الزبير بما عرضت عليك؟ قال : اللهم نعم ، قال : لو كتمت بعد ما سألتك ما ارتد إليك طرفك ، فأنشدك الله هل علمك كلاما تقوله إذا أتيتني؟ قال : اللهم نعم ، قال عليّ (عليه السلام) : آية السخرة؟ قال : نعم ، قال : فاقرأها ، فقرأها وجعل عليّ (عليه السلام) يكرّرها ويردّدها ، ويفتح عليه إذا أخطأ حتّى إذا قرأها سبعين مرّة ، قال الرجل : ما يرى أمير المؤمنين (عليه السلام) أمره بترددها سبعين مرّة ، ثم قال له : أتجد قلبك اطمأنّ؟ قال : اي والذي نفسي بيده.

قال : فما قالا لك؟ فأخبره ، فقال : قل لهما : كفى بمنطقكما حجة عليكما ، ولكن الله لا يهدي القوم الظالمين. زعمتما أنّكما أخواي في الدّين ، وابنا عمّي في النسب ، فأما النسب فلا أنكره وإن كان النسب مقطوعا إلّا ما وصله الله بالإسلام.

وأما قولكما إنّكما أخواي في الدّين ، فإن كنتما صادقين فقد فارقتما كتاب الله عزّ وجل ، وعصيتما أمره بأفعالكما في أخيكما في الدّين ، وإلّا فقد كذبتما وافتريتما بادعائكما أنّكما أخواي في الدّين.

وأما مفارقتكما الناس منذ قبض الله محمدا (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فإن كنتما فارقتماهم بحق فقد نقضتما ذلك الحق بفراقكما إيّاي أخيرا ، وإن فارقتماهم بباطل فقد وقع إثم ذلك الباطل عليكما مع الحدث الذي أحدثتما ، مع أنّ صفقتكما بمفارقتكما الناس لم تكن إلّا لطمع الدنيا ، زعمتما وذلك قولكما «فقطعت


رجاءنا» لا تعيبان بحمد الله من ديني شيئا.

وأما الّذي صرفني عن صلتكما فالذي صرفكما عن الحق ، وحملكما على خلعه من رقابكما كما يخلع الحرون لجامه وهو الله ربّي لا أشرك به شيئا فلا تقولا : «أقل نفعا وأضعف دفعا» فتستحقا اسم الشرك مع النفاق.

وأما قولكما : إنّي أشجع فرسان العرب ، وهربكما من لعني ودعائي ، فإن لكل موقف عملا إذا اختلفت الأسنة وماجت لبود الخيل ، وملأ سحراكما أجوافكما ، فثم يكفيني الله بكمال القلب ، وأما إذا أبيتما بأنّي أدعو الله فلا تجزعا من أن يدعو عليكما رجل ساحر من قوم سحرة زعمتما.

اللهم أقعص الزبير بشرّ قتلة ، واسفك دمه على ضلالة. وعرّف طلحة المذلّة وادّخر لهما في الآخرة شرّا من ذلك. إن كانا ظلماني ، وافتريا عليّ وكتما شهادتهما ، وعصياك وعصيا رسولك فيّ. قل : آمين ، قال خداش : آمين.

ثم قال خداش لنفسه : والله ما رأيت لحية قط أبين خطأ منك حامل حجة ينقض بعضها بعضا لم يجعل الله لها مساكا ، أنا أبرأ إلى الله منهما. قال عليّ (عليه السلام) : ارجع إليهما وأعلمهما ما قلت ، قال : لا والله حتّى تسأل الله أن يردّني إليك عاجلا ، وأن يوفقني لرضاه فيك. ففعل ، فلم يلبث أن انصرف وانضم إلى عليّ (عليه السلام) ، وقتل معه يوم الجمل رحمه الله.

أصول الكافي ١ / ٣٣٤. أعيان الشيعة ٥ / ٣٠٧. سفينة البحار ١ / ٣٨١.

٣٠٢ ـ خزيمة (ذو الشهادتين) ابن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس قتل في صفين عام ٣٧ ه‍.

محدّث شاعر ، من كبار الصحابة شهد المشاهد. وجعل النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) شهادته شهادة رجلين. روى عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كنت بصفين فرأيت رجلا أبيض اللحية ، معتما متلثما ما يرى منه إلا أطراف لحيته ، يقاتل أشدّ قتال ، فقلت : يا شيخ تقاتل المسلمين؟ فحسر لثامه ، وقال : أنا خزيمة


سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول : «قاتل مع عليّ جميع من يقاتل». وحين قتل رثته ابنته ضبيعة ، وكانت شاعرة من شواعر العرب بقولها :

عين جودي على خزيمة بالدّ

مع قتيل الأحزاب يوم الفرات

قتلوا ذا الشهادتين عتوّا

أدرك الله منهم بالترات

قتلوه في فتية غير عزل

يسرعون الركوب للدعوات

نصروا السيد الموفّق ذا العد

ل ودانوا بذاك حتّى الممات

لعن الله معشرا قتلوه

ورماهم بالخزي والآفات

اتقان المقال / ١٨٦. أخبار شعراء الشيعة / ٣٦. الاستيعاب ١ / ٤١٧. أسد الغابة ٢ / ١١٤. الاشتقاق / ٤٤٧. الإصابة ١ / ٤٢٥. أعلام النساء ٢ / ٣٥٦. أعلام نهج البلاغة / ٢٢. أعيان الشيعة ٦ / ٣١٧. أنساب الأشراف ٢ / ٣١٣. الأعلام ٢ / ٣٥١. البداية والنهاية ٧ / ٢٣٤ ، ٣١١. بهجة الآمال ٤ / ٢٩. تأسيس الشيعة / ٣٥٥. تاريخ الطبري ١٣ / ١٣. تاريخ الخميس ٢ / ٢٧٧. تحفة الأحباب / ٨٥. تقريب التهذيب ١ / ٢٢٣. تنقيح المقال ١ / ٣٩٧. تهذيب التهذيب ٣ / ١٤٠. جامع الرواة ١ / ٢٩٥. الجرح والتعديل ٣ / ٣٨١. جمهرة أنساب العرب / ٣٣٤. خلاصة الأقوال / ٦٦. الدرجات الرفيعة / ٣١٠. رجال ابن داود / ٨٨. رجال الطوسي / ٤٠. رجال الكشي / ٥٢. شذرات الذهب ١ / ٤٥. ابن أبي الحديد ١ / ١٤٥ و ٣ / ١٧٣ و ٦ / ٢٠ و ٨ / ٤٢ و ١٠ / ١٠٨ و ١٣ / ٢٣١ و ١٦ / ٢٧٣ و ٢٠ / ١٩ ، ٢٢١. الطبقات الكبرى ٤ / ٣٧٨. العقد الفريد ٣ / ٢٥٢ و ٥ / ٨٤ و ٧ / ١٤٦. الغارات ١ / ٨٩. الفوائد الرجالية ٣ / ٣٣٢ ، ٣٤٠ ، ٣٤٦. قاموس الرجال ٤ / ١٢. الكامل في التاريخ ٢ / ٣١٤ و ٣ / ٢٢١ ، ٣٢٥. الكنى والألقاب ٢ / ٢٥٥. مجالس المؤمنين ١ / ٢٣١. مجمع الرجال ٢ / ٢٦٧. مرأة الجنان ١ / ١٠١. مروج الذهب ٢ / ٣٦٧. المشتبه ١ / ٢٣٠. معجم الثقات / ٢٦٩. معجم رجال الحديث ٧ / ٤٧. المناقب ٣ / ١٨٠. منتهى المقال / ١٢٩. نقد الرجال / ١٢٥. وقعة صفين / ٢٤٣ ، ٣٦٣ ، ٣٦٥ ، ٣٩٨ ، ٤٤٨.

٣٠٣ ـ خزيمة بن الحر الحارثي

محدّث. جاء في بعض المراجع خزيمة بن الحر ، وسليمان بن مسهر ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وكان يروي عن خرشة بن الحر الحارثي ، وأنّهما كانا جميعا مستقيمين. وكان الأعمش يروي عنه. وكان


الخرشة يتيما ، في حجر عمر ، ومن كبار التابعين.

بهجة الآمال ٤ / ٣٣.

٣٠٤ ـ خشرم بن الحارث بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي

صحابيّ شهد الحديبية ، وبايع فيها بيعة الرضوان. ويقال : كان حارس النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وفي رواية : خشرم بن حباب بن المنذر. وقد ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأنّه شهد المشاهد بعد بدر.

أسد الغابة ٢ / ١١٧ وفيه : خشرم بن الحباب بن المنذر. الاشتقاق / ٤٦٣. الإصابة ١ / ٤٢٨. أعيان الشيعة ٦ / ٣٢١. تنقيح المقال ١ / ٣٩٨. جامع الرواة ١ / ٢٩٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٠. الطبقات الكبرى ٥ / ٢٢٢. مجمع الرجال ٢ / ٢٦٨. معجم رجال الحديث ٧ / ٥٠. منتهى المقال / ١٢٩. نقد الرجال / ١٢٥.

٣٠٥ ـ خفاف بن عبد الله الطائي

شاعر ، فاضل ، متكلم منطيق ، شجاع ، من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام). قال نصر : وفي حديث صالح بن صدقة ، باسناده ، قال : قام عديّ بن حاتم ، إلى عليّ (عليه السلام) ، فقال : يا أمير المؤمنين إنّ عندي رجلا من قومي لا يجارى به ، وهو يريد أن يزور ابن عم له حابس بن سعد (كان على طيء الشام مع معاوية) الطائي بالشام فلو أمرناه أن يلقى معاوية ، لعله أن يكسره ويكسر أهل الشام. فقال له عليّ : نعم ، فمره بذلك وكان اسم الرجل خفاف بن عبد الله ، فقدم على ابن عمه حابس بن سعد بالشام ، وكان حابس سيد طيء فحدّث حابسا أنّه شهد عثمان بالمدينة ، وسار مع عليّ إلى الكوفة ، وكان لخفاف لسان وهيئة وشعر. فغدا حابس وخفاف إلى معاوية وهو ثقة.

فقال له معاوية : هات يا أخا طيء حدّثنا عن عثمان. قال : حصره المكشوح ، وحكم فيه حكيم ، ووليه محمد ، وعمار ، وتجرّد في أمره ثلاثة


نفر ، عديّ بن حاتم ، والأشتر النخعي ، وعمرو بن الحمق ، وجد في أمره رجلان : طلحة ، والزبير ، وأبرأ الناس منه عليّ.

قال : ثم مه؟ قال : ثم تهافت الناس على عليّ بالبيعة تهافت الفراش حتّى ضلت النعل ، وسقط الرداء ، ووطئ الشيخ ، ولم يذكر عثمان ولم يذكر له ، ثم تهيّأ للمسير وخف معه المهاجرون والأنصار ، وكره القتال معه ثلاثة نفر : سعد بن مالك ، وعبد الله بن عمر ، ومحمد بن مسلمة ، فلم يستكره أحدا ، واستغنى بمن خف معه عمن ثقل. ثم سار حتّى أتى جبل طيء ، فأتاه منا جماعة كان ضاربا بهم الناس حتّى إذا كان في بعض الطريق ، أتاه مسير طلحة والزبير وعائشة ، إلى البصرة فسرّح رجالا إلى الكوفة فأجابوا دعوته ، فسار إلى البصرة فهي في كفه ، ثم قدم إلى الكوفة فحمل إليه الصبي ، ودبّت إليه العجوز ، وخرجت إليه العروس فرحا به ، وشوقا إليه فتركته وليس همّه إلّا الشام.

فذعر معاوية من قوله ، وقال : حابس أيّها الأمير لقد أسمعني شعرا غيّر به حالي في عثمان ، وأعظم به عليّا عندي. قال معاوية : أسمعنيه يا خفاف. فأسمعه قوله شعرا :

قلت والليل ساقط الأكناف

ولجنبي عن الفراش تجافي

أرقب النجم مائلا ومتى الغم

ض بعين طويلة التذراف

ليت شعري وإنّني لسؤول

هل لي اليوم بالمدينة شاف

من صحاب النبيّ إذ عظم الخط

ب وفيهم من البريّة كاف

أحلال دم الإمام بذنب

أم حرام بسنّة الوقاف

قال لي القوم : لا سبيل إلى ما

تطلب اليوم قلت : حسب خفاف

عند قوم ليسوا بأوعية العل

م ولا أهل صحة وعفاف

قلت لما سمعت قولا : دعوني

إنّ قلبي من القلوب الضعاف

قد مضى ما مضى ومرّ به الدّ

هر كما مرّ ذاهب الأسلاف

إنّني والّذي يحج له النا

س على لحق البطون العجاف

تتبارى مثل القسيّ من النب

ع بشعث مثل الرصاف نحاف


أرهب اليوم إن أتاك عليّ

صيحة مثل صيحة الأحقاف

إنّه الليث عاديا وشجاع

مطرق نافث بسم زعاف

فارس الخيل كل يوم نزال

ونزال الفتى من الإنصاف

واضع السيف فوق عاتقه الأ

يمن يذري به شئون القحاف

لا يرى القتل في الخلاف عليه

ألف ألف كانوا من الإسراف

سوّم الخيل ثم قال لقوم

تابعوه إلى الطعان خفاف

استعدوا لحرب طاغية الشا

م فلبّوه كالبنين اللطاف

ثم قالوا أنت الجناح لك الر

يش القدامى ، ونحن منه الخوافي

أنت وال وأنت والدنا الب

رّ ، ونحن الغداة كالأضياف

وقرى الضيف في الديار قليل

قد تركنا العراق للاتحاف

وهم ما هم إذا نشب البأ

س ذوو الفضل والأمور الكوافي

وانظر اليوم قبل نادية القوم

بسلم أردت أم بخلاف

إنّ هذا رأي الشفيق على الشا

م ولولاه ما خشيت مشاف

فانكسر معاوية ، وقال يا حابس : إنّي لا أظن هذا إلّا عينا لعليّ. أخرجه عنك لا يفسد أهل الشام ـ وكنّى معاوية بقوله ـ ثم بعث إليه بعد ، فقال يا خفاف : أخبرني عن أمور الناس؟ فأعاد عليه الحديث ، فعجب معاوية من عقله ، وحسن وصفه للأمور.

أعيان الشيعة ٦ / ٣٢٧. الإمامة والسياسة ١ / ٧٨. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١١١ ـ ١١٢. وقعة صفّين / ٦٤ ـ ٦٨.

٣٠٦ ـ خلاس بن عمرو بن المنذر بن عصر الهجري البصري المتوفى قبل ١٠٠ ه‍.

محدّث. ثقة كثير الحديث ، له صحيفة يحدّث عنها. وكان على شرطة أمير المؤمنين (عليه السلام). وكان أبوه صحابيا. وهو أخو زياد بن عمرو. له أحاديث ويروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة. ثقة ، ثقة ، روى عنه قتادة ، وعوف الأعرابي ، وجابر بن صبيح ، وداود بن أبي هند ، وجماعة.


وأجمعت على صدقه وثاقته وصلاحه. وفي بعض المراجع ، خلال.

الأعلام في معجم البلدان / ٢٤٣. الأنساب / ٢٩٨. تهذيب التهذيب ٣ / ١٧٦. الجرح والتعديل ٣ / ٤٠٢. الغدير ٨ / ١٩٨. اللباب ١ / ٣٩٩ وفيه : خلال ، و ٢ / ١١٦. لسان الميزان ٧ / ٢١٠. المشتبه ١ / ١٩٦. ميزان الاعتدال ١ / ٦٥٨. المراسيل في الحديث / ٤١. معجم البلدان ٢ / ٣١٥. هدى الساري / ٢١٨.

٣٠٧ ـ خليد الثوري

محدّث. أخذ أيضا عن عمار بن ياسر. وروى عنه نسير بن ذعلوق. تفرد به ابن أبي حاتم الرازي.

الجرح والتعديل ٣ / ٣٨٣.

٣٠٨ ـ خليد بن طريف

استعمله (عليه السلام) على خراسان ، فسار خليد حتّى إذا دنا من نيسابور ، بلغه أنّ أهل خراسان قد كفروا ، ونزعوا يدهم من الطاعة ، وقدم عليهم عمّال كسرى من كابل ، فقاتل أهل نيسابور فهزمهم ، وحصر أهلها وبعث إلى عليّ ، بالفتح والسبي. ثم صمد لبنات كسرى فنزلن على أمان ، فبعث بهنّ إلى عليّ (عليه السلام) فلما قدمن عليه قال : أزوجكنّ؟ قلن لا ، إلّا أن تزوجنا ابنيك ، فإنّا لا نرى لنا كفوا غيرهما.

فقال عليّ (عليه السلام) : اذهبا حيث شئتما. فقام نرسا ، فقال : مر لي بهنّ فإنّها منك كرامة فبيني وبينهنّ قرابة. ففعل فأنزلهنّ نرسا معه ، وجعل يطعمهنّ ويسقيهنّ في الذهب والفضة ، ويكسوهنّ كسوة الملوك ويبسط لهنّ الديباج.

أعيان الشيعة ٦ / ٣٣٥. تاريخ الطبري ٥ / ٢٣٣ و ٦ / ٧٧. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٧٣ ، ٣٢٦ ، ٣٥١ ، ٣٧٤. وقعة صفّين / ١٢.

٣٠٩ ـ خليد بن عبد الله أبو سليمان العصري الحنفي

محدّث ، تابعي. أخذ أيضا عن أبي ذر الغفاري. وأبي الدرداء. وروى عنه جمع. حضر يوم النهروان ، لقتال الخوارج. قال : سمعت أمير المؤمنين


عليا يقول يوم النهروان : أمرني رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بقتال الناكثين ، والمارقين ، والقاسطين. ذكره ابن حبان في الثقات. وروى عنه قتادة بن دعامة ، وأبان بن عياش ، وسلمان ، والأحنف ، وزيد بن صوحان ، وقرأ عليه القرآن.

أعيان الشيعة ٦ / ٣٣٥. تاريخ بغداد ٨ / ٣٤٠. تقريب التهذيب ١ / ٢٢٧. تهذيب التهذيب ٣ / ١٥٩. الجرح والتعديل ٣ / ٣٨٣. حلية الأولياء ٢ / ٢٣٢. قاموس الرجال ٤ / ٢٨. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٥١ ، ٤٨٩.

٣١٠ ـ خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري المتوفى

محدّث ثقة. ولد على عهد النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقد ولى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) جده قيس بن عاصم صدقات قومه. وشهد بدرا وأحدا ، وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع عليّ بن أبي طالب من أصحاب الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

أعيان الشيعة ٦ / ٣٣٦. تقريب التهذيب ١ / ٢٢٧. تهذيب التهذيب ٣ / ١٥٩. الجرح والتعديل ٣ / ٣٧٧.

٣١١ ـ خمير بن مالك الهمداني الكوفي

محدّث. روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وعبد الله بن قيس ، ووثقه ابن حبان ، وله في السنن أحاديث. وحدّث أيضا عن عبد الله بن مسعود.

تعجيل المنفعة / ١١٨. الجرح والتعديل ٣ / ٣٩١. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٨.

٣١٢ ـ خندف بن بكر البكري

فارس ، قاتل في وقعة صفّين ، وقتل ذا الكلاع الحميري ، وتضعضعت أركان حمير ، وثبتت بعد ذي الكلاع تحارب مع عبيد الله بن عمر. ثم إنّ ابن ذي الكلاع أراد أن يحمل جثة أبيه فلم يستطع ، فقال ابنه : هل من فتى معوان؟ فخرج إليه خندف ، فقال : تنحوا عنه. فقال له ابن ذي الكلاع :


ومن يحمله إذا تنحينا؟ قال : يحمله الذي قتله. فاحتمله خندف ثم رمى به على ظهر البغل ، ثم شدّه بالحبال فانطلقوا به.

أعيان الشيعة ٦ / ٣٥٨. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٣٣ ، ٢٣٧ ، ٢٣٨. وقعة صفّين / ٢٩٧ ، ٣٠٢ ، ٣٠٤.

٣١٣ ـ خندف بن زهير الأسدي

تابعي ثقة. جاء أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ، دعا كاتبه عبيد الله بن أبي رافع ، فقال : أدخل عليّ عشرة من ثقاتي. فقال : سمّهم يا أمير المؤمنين ، فسمّاهم ، وذكر منهم خندف بن زهير الأسدي.

أعيان الشيعة ٦ / ٣٥٨. تنقيح المقال ١ / ٤٠٣. معجم الثقات / ٤٩. معجم رجال الحديث ٧ / ٧٧.

٣١٤ ـ خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس البدري مات سنة ٤٠ ه‍.

أحد الشجعان ، ومن فضلاء الصحابة. شهد أحدا ، والمشاهد بعدها. خلف : صالحا وهو محدّث وهكذا ابنه خوات. وهو صاحب ذات النحيين وهو ظرف السمن ، فقد جاء أنّ امرأة كانت تبيع السمن في الجاهلية ، فدخل عليها خوات فوجدوا دارها خالية ، فراودها فأبت ، فخرج فتنكر ورجع إليها ، فقال : هل عندك من سمن طيّب؟ قالت : نعم ، فحلّت زقا فذاقه ، فقال : اريد أطيب منه فأمسكته وحلّت آخر ، فقال : أمسكيه فقد انفلت بعيري ، قالت : أصبر حتّى أوثق الأول ، قال : لا وإلّا تركته من يدي يهراق ، فإنّي أخاف أن لا أجد بعيري ، فأمسكته بيدها الأخرى فانقض عليها ، فلما قضى حاجته ، قالت له : لا هناك.

الاستيعاب ١ / ٤٤٣. أسد الغابة ٢ / ١٢٥. الاشتقاق / ٤٤٢. الإصابة ١ / ٤٥٧. أعيان الشيعة ٦ / ٣٥٩. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تنقيح المقال ١ / ٤٠٣. تعجيل المنفعة / ١١٨. جامع الرواة ١ / ٢٩٩. الجرح والتعديل ٣ / ٣٩٢. جمهرة أنساب العرب / ٣٣٦. خلاصة الأقوال / ٦٦. رجال ابن داود / ٨٩. رجال الطوسي / ٤٠. شذرات الذهب ١ / ٤٨. ابن أبي الحديد ٥ / ٢١ و ١٤ / ١٦٧ و ١٥ / ٤٨. الطبقات الكبرى


٣ / ٤٧٧. الغدير ٨ / ٧٨. قاموس الرجال ٤ / ٣٣. الكامل في التاريخ ٢ / ١٣٧. ١٥٢ و ٣ / ٤٠٣. مجمع الرجال ٢ / ٢٧٤. مرأة الجنان ١ / ١٠٧. المشتبه ١ / ١٨٦. المعارف / ١٤٢. معجم رجال الحديث ٧ / ٧٧. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٦. نقد الرجال / ١٢٦. النهاية في غريب الحديث ١ / ٢٦٧.

٣١٥ ـ خويلد بن عمرو الأنصاري السلمي أبو شريح الخزاعي المتوفى ٦٨ ه‍.

فارس من أهل بدر. شهد صفّين. وأسلم عام الفتح ، وكان معه أحد ألوية بني كعب الثلاثة. ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد صفّين مع عليّ (عليه السلام) ، من أهل بدر. وكان من بني سلمة.

الإصابة ١ / ٤٥٨. أعيان الشيعة ٦ / ٣٦٠. أسد الغابة ٢ / ١٢٨. البداية والنهاية ٨ / ٣٠٧. جامع الرواة ١ / ٢٩٩. الجرح والتعديل ٣ / ٣٩٨. رجال الشيخ الطوسي / ١٩. الطبقات الكبرى ٤ / ٢٩٥. الغدير ١ / ٢٩ ، ١٧٦ ، ١٨٤ و ٩ / ٣٦٣. قاموس الرجال ٤ / ٣٤. الكامل في التاريخ ٤ / ٢٩٦. مرأة الجنان ١ / ١٤٣. معجم رجال الحديث ٧ / ٧٨. نقد الرجال / ١٢٦.

٣١٦ ـ خيثمة التميمي

فارس. وجاء عن أبي حمزة الثمالي ، قال : كان رجل من بني تميم يقال له خيثمة ، فلما حكّموا الحاكمين خرج هاربا نحو الجزيرة فمرّ بواد مخيف ، يقال له ميافارقين ، فهتف به هاتف فرجع إلى عليّ ، ولم يزل معه حتّى قتل.

أعيان الشيعة ٦ / ٣٦١.


حرف الدال

٣١٧ ـ داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الكوفي قتل ٣٧ ه‍.

أبو ليلى ، واسمه بلال ، ويقال : داود ، صحابي ثقة ، شهد أحدا وما بعدها ، وشهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) مشاهده ، وقتل بصفين بعد أن انتقل إلى الكوفة. وأعقب : عبد الرّحمن ، وقد شهد أيضا مشاهد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كلها. وله بالكوفة دار في جهينة يلقّب بالأيس. وفي اسمه اختلاف كثير ، ويعرف بكنيته أبو ليلى الأنصاري ، وابنه عبد الرحمن بن أبي ليلى. وكان إذا دعي الفقهاء دعي ابنه معهم ، وإذا دعي الأشراف دعي معهم.

إتقان المقال / ١٥٤. الاستيعاب ١ / ٤٧٤ وج ٤ / ١٧٠. اسد الغابة ٢ / ١٢٩. الإصابة ٤ / ١٦٩. أعيان الشيعة ٦ / ٣٦٧. بهجة الآمال ٤ / ٦٣. تاريخ بغداد ١ / ١٨٦. تنقيح المقال ١ / ٤٠٧. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٨. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٠. جامع الرواة ١ / ٣٠٢. الدرجات الرفيعة / ٤٤٧. رجال ابن داود / ٩٠. رجال الطوسي / ٦٣. شذرات الذهب ١ / ٩٢. طبقات الحفاظ / ١٩. الطبقات الكبرى ٢ / ١١٥ و ٦ / ٥٤ ، ١١٤ ، ٢٤٧. العبر ١ / ٩٦. الغدير ٩ / ٣٦٨. الغارات ٢ / ٦٣٧. قاموس الرجال ٤ / ٤٦. الكنى والألقاب ١ / ٢٠٢. معجم الثقات / ٢٧٠. معجم رجال الحديث ٧ / ٩٦. منتهى المقال / ١٣١. نقد الرجال / ١٢٧. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٦. وقعة صفين / ٤٤٨.

٣١٨ ـ داود بن سليمان السنبلاني

محدّث. من قرية سنبلان. قال الحافظ أبو نعيم ، أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفى ٤٣٠ ه‍ : داود بن سليمان ، صاحب عليّ بن أبي طالب


(رضي الله عنه) ، روى عنه عبدة بن صالح الاصبهاني ، ومحمد بن واقد وغيرهما.

ثم قال في موضع آخر من كتابه ، في ترجمة داود : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن محمود بن صبيح ، ثنا أحمد بن سعيد بن جرير ، حدثني إبراهيم بن جرير عمي ، وعبد الله بن زكريا بن بهرام ، وعبد العزيز بن صبيح ، وعبدة بن صالح ، ومحمد بن واقد ، قالوا : حدثنا داود بن سليمان ، قال : كنت مع أبي في كناسة الكوفة ، فإذا شيخ أصلع على بغلة له ورد ، يقال له دلدل ، قد احتوشه الناس. فقلت يا أبه : من هذا؟ قال : هذا شاهنشاه العرب عليّ بن أبي طالب.

وحدّثناه حمزة في كتابه في الطبقة السادسة.

أخبار أصبهان ١ / ٣١١ و ٢ / ١٤٦.

٣١٩ ـ دثار بن الحارث النهدي

محدّث. روى عنه محمد بن قيس الهمداني. قال دثار : خطبنا عليّ (رضي الله عنه). تفرد بذكره ابن أبي حاتم الرازي.

الجرح والتعديل ٣ / ٤٣٦.

٣٢٠ ـ دثار بن عبيد بن الأبرص بن جشم بن عامر بن هر بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان الأسدي

محدّث. شاعر. روى عنه ، سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار ابن معاوية بن حارثة الذهلي البكري ، المتوفى سنة ١٢٣ ه‍. كان من كبار تابعي أهل الكوفة ، قال : أدركت ثمانين من الصحابة ، وكان فصيحا عالما بالشعر وأيام الناس. وجاء أنّه كان رجلا مشهورا لم يتركه أحد. روى عنه خلق كثير. وكان والد دثار من مشاهير الشعراء في الجاهلية ومات قبل الإسلام.

الإصابة ١ / ٤٧٩. تهذيب التهذيب ٤ / ٢٣٢. الجرح والتعديل ٣ / ٤٣٥. جمهرة أنساب العرب / ١٩٢. المشتبه ١ / ٥٤ وفيه : بدن بن دثار ، وعنه سماك بن حرب. المراسيل في الحديث / ٥٨.


٣٢١ ـ درهم أبو عبيد البصري

محدّث. روى عنه ، عبادة بن مسلم الفزاري أبو يحيى البصري الكوفي الراوي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وسماه عباد. وله في الصحاح أحاديث. وقال ابن شاهين في الثقات : قال ابن معين : هو ثقة ثقة.

تهذيب التهذيب ٥ / ١١٢. الجرح والتعديل ٣ / ٤٣٥.

٣٢٢ ـ أبو سعيد دينار عقيصا التيمي المقتول في ٣٧ ه‍.

تابعي ، محدّث ، وروى أيضا عن الإمام السبط الحسين (عليه السلام). حضر صفين وعاد منها. وروى عنه جمع. واختلف في اسمه فقيل : إنّ اسمه دينار ، ولقبه عقيصا. ولتشيعه وتفانيه في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) اتهم بالضعف والوهن ، وسوء المذهب. وكان شأنه شأن رشيد الهجري. وحبة العرني ، وأصبغ بن نباتة ، الذين لا ذنب لهم غير التشيع والولاية. قتل بصفين.

إتقان المقال / ٦٠ وفيه : الحضي. أعيان الشيعة ٦ / ٢٩ وج ٨ / ١٤٨. تاريخ بغداد ١٢ / ٣٠٥. تاريخ الخلفاء / ١٦٨. تنقيح المقال ١ / ٤١٩. جامع الرواة ١ / ٣١٢. الجرح والتعديل ٣ / ٤٣٠. رجال ابن داود / ٢١٨. رجال الشيخ الطوسي / ٤٠. رجال البرقي / ٥ ، ٨. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٤٠. الغدير ٣ / ١٧٧. الغارات ١ / ١١٠ ، ٣٣٨ ، ٣٤٩ و ٢ / ٧٠٦ ، ٧١٥ ، ٧٨١. قاموس الرجال ٤ / ٨٦. لسان الميزان ٢ / ٤٣٣. مجمع الرجال ٢ / ٢٩٧ و ٤ / ١٤٥. معجم الثقات / ٢١٢. معجم رجال الحديث ٧ / ١٤٧ و ١١ / ١٥٨. منتهى المقال / ١٣٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٠. نقد الرجال / ١٣١. وقعة صفين / ٢٦٧ ، ١٤٥.

٣٢٣ ـ دينار الخصي الكوفي

محدّث. من صالحي أهل الكوفة. وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يثق به. كان عدلا. له أحاديث في باب ميراث الخنثى. روى عنه ابنه أيوب. وأبو سليمان المكتب.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٢٩. تنقيح المقال ١ / ٤١٩. جامع الرواة ١ / ٣١٢. الجرح والتعديل ٣ / ٤٣٠. قاموس الرجال ٤ / ٨٦. معجم الثقات / ٥٢. معجم رجال الحديث ٧ / ١٤٨. منتهى المقال / ١٣٥. نقد الرجال / ١٣١.


٣٢٤ ـ دينار أبو العيزار

محدّث. روى عنه عبد الله بن ميسرة ، وأبو ليلى الحارثي الكوفي الواسطي. ذكره ابن حبان في الثقات.

الجرح والتعديل ٣ / ٤٣١.


حرف الذال

٣٢٥ ـ ذباب بن مرة

من التابعين. روى عنه الحكم بن أبان أبو عيسى العدني المتوفى سنة ١٥٤ وهو ابن ٨٤ سنة ، وذكره ابن حبان في الثقات. واتفقوا على توثيقه وحسن حاله ، وكان سيد أهل اليمن. حدّث عن الحكم خلق.

تهذيب التهذيب ٢ / ٤٢٣. الجرح والتعديل ٣ / ٤٥٣. المشتبه ١ / ٢٨٢.

٣٢٦ ـ ذريح بن عباد البصري العبدي

فارس. قتل سنة ٣٥ ه‍ يوم الجمل. قتله أصحاب الجمل ، قبل وصول أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى البصرة. وجاء أنّ المنحرفين عن عثمان ، اتحدوا أن يخرجوا يوما بالأمصار جميعا إذا سار عنها الأمراء ، وخرج أهل البصرة وفيهم حكيم بن جبلة العبدي ، وذريح بن عباد ، وبشر بن شريح القيسي ، وابن المحترش ، وهم بغداد أهل مصر

أعيان الشيعة ٦ / ٤٣٠. البداية والنهاية ٧ / ١٧٤. تاريخ الطبري ٥ / ٩٩. الغدير ٩ / ١٦٦ ، ١٦٨ ، ٢٢٤. قاموس الرجال ٤ / ٨٨. الكامل في التاريخ ٣ / ١٥٨. مجمع الرجال ٣ / ٢.

٣٢٧ ـ ذعلب اليماني

ذو لسان فصيح بليغ في الخطب ، شجاع القلب وهو الذي قال لأمير المؤمنين (عليه السلام) : أرأيت ربّك؟ فقال (عليه السلام) : ويلك يا ذعلب ، ما كنت لأعبد ربّا لم أره ، قال : وكيف تراه؟ قال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان ـ الخطبة ـ. وله خبر


مع عليّ (عليه السلام) ، حين قال : سلوني قبل أن تفقدوني. وفي كلام ذعلب ما يقتضي سوء الأدب في حق عليّ (عليه السلام) ، ويدل على جهله وعدم معرفته بقدره.

أعلام نهج البلاغة / ٢٢. أعيان الشيعة ٦ / ٤٣١. تنقيح المقال ١ / ٤٢١. شرح ابن أبي الحديد ١٠ / ٣٤. قاموس الرجال ٤ / ٩١.

٣٢٨ ـ ذؤيب بن شريح الهمداني المقتول في ٣٧ ه‍.

فارس ، قاتل في حرب صفين ، وكان تحت إمرة الأشتر. وجاء أنّ الأشتر استقبله شباب من همدان ، وكانوا ثمانمائة مقاتل يومئذ ، وكانوا صبروا على الميمنة حتّى أصيب منهم ثمانون ومائة رجل ، وقتل منهم أحد عشر رئيسا ، كان أولهم ذؤيب بن شريح ، ثم شرحبيل ، ثم مرثد ، ثم هبيرة ، ثم يريم ، ثم سمير ، أولاد شريح فقتلوا ، ثم أخذ الراية عميرة ثم الحرب ابنا بشير ، فقاتلا جميعا.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٣٧. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٠٠.


حرف الراء

٣٢٩ ـ رافع أبو الجعد الأشجعي الغطفاني

كان قارئا للقرآن ، وأخذ أيضا عن عبد الله بن مسعود. وروى عنه ابنه سالم بن أبي الجعد. ذكره ابن حبان في الثقات. له حديث في سنن مسلم ، ويقال : أنّه أدرك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وذكره في الصحابة.

تهذيب التهذيب ٣ / ٢٣٢. الجرح والتعديل ٣ / ٤٨٢.

٣٣٠ ـ رافع بن خديج بن رافع بن عديّ بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري المتوفى ٧٤ ه‍.

الصحابي الراوي. أصابه سهم يوم أحد ، فبقي النّصل في جسمه إلى أن مات سنة ٧٤ ه‍. وشهد صفين أيضا ، وأكثر المشاهد. روى عنه خلق كثير. وكان عرّيف قومه ، وله عقب كانوا بالمدينة ، وبغداد. وقد عرض نفسه يوم بدر فرده رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لصغر سنه ، وأجازه يوم أحد. وكان يخضب بالصفرة ويحفي شاربه. وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود.

إتقان المقال / ٥٧. الأخبار الطوال / ١٩٦. الاستيعاب ١ / ٤٩٥. أسد الغابة ٢ / ١٥١. الاشتقاق / ٤٤٥. الإصابة ١ / ٤٩٥. أعيان الشيعة ٦ / ٤٤٧. الأعلام ٣ / ٣٥. أخبار أصبهان ١ / ٦٧. البداية والنهاية ٩ / ٣. تاريخ بغداد ١٤ / ٢٤٣. تاريخ الخلفاء / ٢٢٢. تاريخ الخميس ٢ / ٣٠٩. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٢٤١. تنقيح المقال ١ / ٤٢٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٢٩. جامع الرواة ١ / ٣١٥. الجرح والتعديل ٣ / ٤٧٩. جمهرة أنساب العرب / ٣٤٠. حلية الأولياء ١ / ١٨٣. رجال الطوسي / ٤١. شذرات الذهب ١ / ٨٢. ابن أبي الحديد ١٤ / ٨٦ ، ٢٢٧ ، ٢٤٠ و ١٥ / ٢٦. الطبقات الكبرى ٢ / ٣٧٢ ، ٣٧٦ و ٥ / ٧٣ ، ٢٥٦ ، ٣٠٤ ، ٥٥٥ و ٧ / ٢٣٣. الغارات ١ / ٧١. الغدير ٨ / ١٤٨ ، ١٤٩ و ٩ / ٣٦٥ و ١٠ / ٤٠. قاموس الرجال ٤ / ٩٦.


الكامل في التاريخ ٥ / ١٣٦ ، ١٥١ و ٣ / ١١٥ و ٤ / ٣٦٤. اللباب في تهذيب الأنساب ١ / ٣٢٨. مجمع الرجال ٣ / ٥. مرأة الجنان ١ / ١٥٥. المشتبه ١ / ٢٢٢. المعارف / ١٣٣. معجم رجال الحديث ٧ / ١٥٧. منتهى المقال / ١٣٥. النجوم الزاهرة ١ / ١٩٢. نقد الرجال / ١٣٢. النهاية في غريب الحديث ١ / ١٣. وقعة صفين / ٥٠٧.

٣٣١ ـ رافع (أبو سفيان) ابن سلمة البجلي الكوفي

محدّث من ثقات التابعين. شهد الخوارج. وروى عنه جمع ؛ وقال : كنت مع عليّ (عليه السلام) يوم النهروان ، فقال : أما والله لو لا أن تدعوا العمل لنبأتكم بما قضى الله على لسان نبيه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لمن قاتل هؤلاء القوم ، مبصرا لضلالتهم ، عارفا للنور الذي نحن عليه.

ذكره ابن حبان في الثقات. سكن الكوفة. روى عنه جمع منهم بشر بن ربيعة ، وجراح بن عبد الله الكوفي.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٤٨. أصول الكافي ١ / ٣٤٥. تاريخ بغداد ٨ / ٤١٩. تقريب التهذيب ١ / ٢٤١. تنقيح المقال ١ / ٤٢٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٣٠. جامع الرواة ١ / ٣١٥. الجرح والتعديل ٣ / ٤٨١. قاموس الرجال ٤ / ٩٧. لسان الميزان ٧ / ٢١٥. مجمع الرجال ٣ / ٥. معجم رجال الحديث ٧ / ١٥٧. منتهى المقال / ١٣٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٧. نقد الرجال / ١٣٢.

٣٣٢ ـ رافع بن زيد الأنصاري

من المحاربين الذين أصيبوا في صفين سنة ٣٧ ه‍. وفي رواية إنّه من الذين أصيبوا يوم النهر ، ويوم الجمل ، غير أنّ الكثيرين استدلوا بمقتله في صفين.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٤٨. الجرح والتعديل ٣ / ٤٨٠ وفيه : رافع بن يزيد. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٤٢ و ٨ / ٤٢٠. قاموس الرجال ٤ / ٩٧. وقعة صفين / ٥٥٧.

٣٣٣ ـ رباح بن الحارث بن بكر بن وائل

من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) من ربيعة. وقد صرّح بذلك أبو عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن عليّ البرقي وتبعه الآخرون فذكروه في معاجمهم.


أعيان الشيعة ٦ / ٤٤٩. تنقيح المقال ١ / ٤٢٢. خلاصة الأقوال / ١٩٣. رجال البرقي / ٥. معجم رجال الحديث ٧ / ١٥٩.

٣٣٤ ـ ربعي بن خراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن نجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن عطفان بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العبسي القيسي المتوفى ١٠١ ه‍.

عابد ورع ، من جملة التابعين ، وكبارهم سكن الكوفة. كان قد آلى على نفسه أن لا يضحك حتّى يعلم أفي الجنة هو أم في النار. ويعتبر من خواص أمير المؤمنين (عليه السلام) مات سنة ١٠١ ه‍. حدّث عنه جمع ، ويقال : إنّه لم يكذب كذبة قط. كان له ابنان عاصيان زمن الحجاج ، فقيل للحجاج إنّ أباهما لم يكذب كذبة قط لو أرسلت إليه فسألته عنهما ، فأرسل إليه فقال : أين ابناك؟ قال : هما في البيت قال : قد عفونا عنهما بصدقك.

إتقان المقال / ٦٠. أسد الغابة ٢ / ١٦٣. الاشتقاق / ٢٧٩ وفيه : ربعي بن خراش. الإصابة ١ / ٥٢٥. أعيان الشيعة ٦ / ٤٥٠. الأعلام ٣ / ٣٧. تاريخ بغداد ٨ / ٤٣٣. تقريب التهذيب ١ / ٢٤٣. تنقيح المقال ١ / ٤٢٣. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٣٦. تذكرة الحفاظ ١ / ٦٩. جامع الرواة ١ / ٣١٥. الجرح والتعديل ٣ / ٥٠٩. حلية الأولياء ٤ / ٣٦٧. خلاصة الأقوال / ١٩٣. رجال ابن داود / ٩٣. رجال البرقي / ٥. شذرات الذهب ١ / ١٢١. ابن أبي الحديد ٢٠ / ١٥٩. الطبقات الكبرى ٦ / ١٤٩ وفيه : ربعي بن هراش. طبقات الحفاظ / ٢٧. العبر ١ / ١٢١. الغدير ١ / ٢٤٠ ، ٢٤١ و ١١ / ٤٦ ، ١١٣ ، ١١٩. قاموس الرجال ٤ / ٩٩. الكامل في التاريخ ٥ / ٥٦. اللباب ٢ / ٣١٥. مجمع الرجال ٣ / ٦. مرأة الجنان ١ / ٢١١. المشتبه ١ / ٢٢٣. معجم الثقات / ٢٧١. معجم رجال الحديث ٧ / ١٦١. منتهى المقال / ١٣٥. المراسيل في الحديث / ٤٣. النجوم الزاهرة ١ / ٢٥٣. وفيات الأعيان ٢ / ٣٠٠. هدى الساري / ٢١٥ ، ٢١٨.

٣٣٥ ـ ربعي بن عمرو الأنصاري

فارس شهد بدرا ، وحارب في صفين. وذكره عبيد الله بن أبي رافع ، فيمن شهد صفين مع عليّ (عليه السلام).

الإصابة ١ / ٥٠٣. أعيان الشيعة ٦ / ٤٥٢. أسد الغابة ٢ / ١٦٣. تنقيح المقال ١ / ٤٢٣. الجرح والتعديل ٣ / ٥٠٩. الغدير ٩ / ٣٦٣.


٣٣٦ ـ ربعي بن كاس التميمي

استعمله أمير المؤمنين (عليه السلام) ، على سجستان. وكان أمه يعرف بها وهو من بني تميم. فقد جاء : أنّ عليّا (عليه السلام) حين رجع من البصرة إلى الكوفة ، استعمل العمال ، ومنهم ربعي بن كاس فاستعمله على سجستان.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٥٢. قاموس الرجال ٤ / ١٠٤. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٦٤. وقعة صفين / ١٢.

٣٣٧ ـ الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن مرهبة بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر الأسدي الثوري التميمي الكوفي المتوفى قبل ٧٠ ه‍.

المتنسك الأديب اللغوي ، المفسر المحدث المتعبد. أدرك الجاهلية والإسلام. وهو أحد الأتقياء المرافقين للامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، والزهاد حقا وصدقا. وكان قد حفر في داره قبرا فإذا وجد في قلبه قساوة ، دخل فيه واضطجع ومكث ما شاء الله ويقول : رب ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، يرددها ثم يرد على نفسه يا ربيع قد رجعناك فاعمل. مات قبل سنة ٧٠ ه‍ وقيل ٦٢ ه‍ وقبره في طوس. وجاء انه عم همام ابن عبادة بن خيثم صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي سأله أن يصف له المتقون ، فوصفهم له ، فصعق. وهناك اختلاف فيه ، فقيل : هو همام بن شريح بن زيد بن مرة.

إتقان المقال / ٦١. أعيان الشيعة ٦ / ٤٥٣. البداية والنهاية ٨ / ٢١٧. تأسيس الشيعة / ٤٠٧. تحفة الأحباب / ٩٦. تقريب التهذيب ١ / ٢٤٤. تنقيح المقال ١ / ٤٢٤. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٤٢. جامع الرواة ١ / ٣١٦. الجرح والتعديل ٣ / ٤٥٩. جمهرة أنساب العرب / ٢٠١. حلية الأولياء ٢ / ١٠٥. خلاصة الأقوال / ٧١. رجال ابن داود / ٩٣. سفينة البحار ١ / ٥٠٦. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٩٨ و ٣ / ١٨٦ و ٧ / ٩٣ و ٩ / ٦٥ و ١٠ / ٤١ و ١١ / ٢٣٢ و ١٨ / ٢٣٩. الطبقات الكبرى ٦ / ١٨٢. طبقات الحفاظ / ١٣. العقد الفريد ١ / ١٨٩ و ٢ / ٢٣٤ و ٣ / ٨٥ ، ١٠٥ ، ١١٤. الغارات / ٩٠٩. فهرست النديم / ٢٣٥ ، ٢٨١. قاموس الرجال ٤ / ١٠٥. الكامل في التاريخ ٤ / ١٢٢


الكنى والألقاب ٢ / ٣٠٠. مجمع الرجال ٣ / ٨. المشتبه ١ / ٩٨. معجم الثقات / ٥٣. معجم رجال الحديث ٧ / ١٦٩. منتهى المقال / ١٣٦. مجالس المؤمنين ١ / ٢٩٧. نقد الرجال / ١٣٢. النهاية في غريب الحديث ٣ / ٢٨٤ ، ٣٦٧. وقعة صفين / ١١٥.

٣٣٨ ـ الربيع

محدّث. روى عنه قتادة ، ذكره ابن أبي حاتم الرازي في رجاله ، من غير بيان لاسم أبيه ، وكنيته.

الجرح والتعديل ٣ / ٤٧١.

٣٣٩ ـ الربيع بن زياد بن أنس بن ذبيان بن فطر بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن مالك بن كعب بن الحارث بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد الحارثي البصري المتوفى ٥١ ه‍.

من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وكان عاملا لمعاوية على خراسان ، وكان الحسن البصري كاتبه. فلما بلغه مقتل حجر بن عدي ، وأصحابه قال : اللهم إن كان للربيع خير فاقبضه وعجل. فمات في مجلسه. وهو أخو عصام بن زياد. وله في السنن أحاديث ، وقد فتح بعض قلاع خراسان ، لأنّ فتح خراسان كان على يد الأحنف.

أسد الغابة ٢ / ١٦٤. الإصابة ١ / ٥٠٤. أعيان الشيعة ٦ / ٤٥٧. البداية والنهاية ٨ / ٦١. تحفة الأحباب / ٩٩. تقريب التهذيب ١ / ٢٤٤. تنقيح المقال ١ / ٤٢٦. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٤٣. جامع الرواة ١ / ٣١٧. الجرح والتعديل ٣ / ٤٦١. سفينة البحار ١ / ٥٠٧. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٧٥ و ٣ / ٨ و ١٠ / ١٥٨ و ١١ / ٥٣ و ١٢ / ٩٩ و ١٦ / ٢٥٥. العقد الفريد ١ / ١٠ و ٢ / ١٨٨ ، ٢٦٣ و ٣ / ٣١٠ و ٤ / ٢٢١ و ٧ / ٢١٦. فهرست النديم / ٢٠٢. قاموس الرجال ٤ / ١١٢. الكامل في التاريخ ١ / ٥٦٦ ـ ٥٨٢ و ٣ / ٤٦ ، ١٢٤ ، ١٢٨ ، ٤١٧ ، ٤٥٢ ، ٤٨٩ ، ٤٩٥. مجمع الرجال ٣ / ٩. معجم الثقات / ٢٧١. منتهى المقال / ١٣٦. نقد الرجال / ١٣٣.

٣٤٠ ـ الربيع بن عميلة الفزاري

محدّث ثقة له أحاديث. وهو أبو الركين. كان مع سلمان بن ربيعة ببلنجر. روى أيضا عن ابن مسعود ، وروى عنه ابنه الركين ، وعمارة بن


عمير ، وعبد الملك بن عمير. وجاء في بعض المراجع ، الربيع بن الركين بن عميلة الكوفي. سكن بغداد. وقال ابن حبان في الثقات ، ومات سنة تسع ومائة (١٠٩ ه‍) ، وعميلة جده فنسب إليه. وقال البخاري : كان في أهل الردة زمن خالد بن الوليد.

تاريخ بغداد ٨ / ٤١٧. تعجيل المنفعة / ١٢٤. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٤٩. الجرح والتعديل ٣ / ٤٦٧. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٦.

٣٤١ ـ الربيع بن واصل الكلاعي

٣٤٢ ـ رفاعة بن طالب الجرهمي

٣٤٣ ـ روق بن الحارث الكلاعي

كانوا من فرسان أهل العراق ، قتلوا في صفين عام ٣٧ ه‍. ولم تكن لهم تراجم مفصلة ، ولم يحفظ التأريخ لنا غير أسمائهم ، فقد أصيب بها من أهل العراق خمسة وعشرون ألفا. رحمة الله عليهم رحمة واسعة.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٠. وقعة صفين / ٥٥٦ ـ ٥٥٨.

٣٤٤ ـ ربيعة بن درّاج بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذاقة بن جمح

فارس. من بني جمح ، ومن أسارى بدر ، وكان لا مال له فأخذ منه بشيء يسير ، وأرسل به. روى عن عليّ (عليه السلام) وصحبه ، وأخذ منه. ذكره ابن حبان في الثقات. وذكره أبو زرعة الدّمشقي ، في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. شهد بدرا مع المشركين فاسر ثم أفدي وأطلق ومات على عهد عمر ، وقتل ابنه عبد الله بن ربيعة بن دراج يوم الجمل.

تعجيل المنفعة / ١٢٧. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ٢٠٤.

٣٤٥ ـ ربيعة بن سلمة اليمامي

من ثقات التابعين. روى عنه مسلم بن يسار.

الجرح والتعديل ٣ / ٤٧٣.


٣٤٦ ـ ربيعة بن سميع

من كبار العلماء التابعين. ومن الولاة وعمال الصّدقات. له كتاب في زكاة النّعم ، وما يؤخذ منها. مات بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وأخذ عنه الكثيرون. وقال عبد الله بن المغيرة مقرن عن جده ربيعة بن سميع ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه كتب له في صدقات النّعم وما يؤخذ من ذلك.

إتقان المقال / ١٨٩. أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٢. تأسيس الشيعة / ٢٨٠ وفيه : ربيعة بن أسمع. تنقيح المقال ١ / ٤٢٨. تهذيب المقال ١ / ١٧٧. جامع الرواة ١ / ٣١٨. رجال النجاشي / ٦. قاموس الرجال ٤ / ١١٨. مجمع الرجال ٣ / ١١. معجم رجال الحديث ٧ / ١٧٨. نقد الرجال / ١٣٣.

٣٤٧ ـ ربيعة بن شراحيل

محدّث. فارس. روت عنه ابنته أم عمران. وحضر معركة صفين ، وشهد في وثيقة التحكيم التي كتبت بين الجانبين في صفين.

الجرح والتعديل ٣ / ٤٧٣. وقعة صفين / ٥٠٧.

٣٤٨ ـ ربيعة العقيلي قتل سنة ٣٦ ه‍.

استشهد في البصرة سنة ٣٦ ه‍. وجاء أنّه لما قتل عمرو بن يثربي الذي كان بيده خطام الجمل ، أخذ خطام الجمل رجل من بني عدي وتركه بيد رجل وبرز ، فخرج إليه ربيعة العقيلي ، واقتتلا فأثخن كل واحد منهما صاحبه فماتا جميعا.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٣. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٤٨.

٣٤٩ ـ ربيعة بن عليّ

محدّث. من التابعين الثقات. يروي عنه خلق من المحدّثين. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقال : كان أبو إسحاق يروي عنه.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٢. تنقيح المقال ١ / ٤٢٨. جامع الرواة ١ / ٣١٨. رجال


الطوسي / ٤١. رجال البرقي / ٧. قاموس الرجال ٤ / ١١٩. مجمع الرجال ٣ / ١١. معجم رجال الحديث ٧ / ١٧٩. نقد الرجال / ١٣٣.

٣٥٠ ـ ربيعة بن قيس العدواني نسبة إلى عدوان بن عمرو بن قيس عيلان

من الصحابة الذين شهدوا صفّين مع أمير المؤمنين (عليه السلام). ذكره ضرار بن صرد ، بسنده إلى عبيد الله أبي رافع ، فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة ، وهو من عدوان قيس.

أسد الغابة ٢ / ١٧١. الإصابة ١ / ٥١١. أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٣. تنقيح المقال ١ / ٤٢٨. الجرح والتعديل ٣ / ٤٧٥. سفينة البحار ١ / ٥٠٥. الغدير ٩ / ٣٦٥.

٣٥١ ـ ربيعة بن مالك بن وهبيل الخزاعي

استشهد يوم صفّين سنة ٣٧ ه‍. وجاء : أنّ النخع قاتلت يوم صفّين قتالا شديدا ، فأصيب منهم الكثير ، ومن بينهم ربيعة بن مالك بن وهبيل. وهو من الصحابة الذين شهدوا صفّين مع عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٣. تنقيح المقال ١ / ٤٢٨. الغدير ٩ / ٣٦٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٠٧. وقعة صفّين / ٢٨٧.

٣٥٢ ـ ربيعة بن ناجذ بن أنيس بن عبد الأسد بن معاذ بن مازن بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد الأزدي الكوفي العربي مات

محدّث. من أصفيائه (عليه السلام) من اليمن. وورد الأنبار بصحبته (عليه السلام). روى عنه أخوه أبو صادق الأزدي. وكان مع جارية بن قدامة ، لما خرج لحرب الضحاك بن قيس. ذكره ابن حبان في الثقات. له أحاديث في الصحاح. قال : خطبنا عليّ بالأنبار ، فقال : أيها الناس ، إنّ الجهاد باب من أبواب الجنة فمن تركه شمله البلاء وسيم الخسف.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٣. الأنساب / ١٠٢. تاريخ بغداد ٨ / ٤٢٠. تقريب التهذيب ١ / ٢٤٨. تنقيح المقال ١ / ٤٢٨. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٦٣. جامع الرواة ١ / ٣١٨.


الجرح والتعديل ٣ / ٤٧٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٧٨. خلاصة الأقوال / ١٩٤. رجال الشيخ الطوسي / ٤١. رجال البرقي / ٦ ، وفيه : ربيع. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٧٩ ، ١٠٥. الغدير ٢ / ٢٨١ و ١١ / ٤٠. الغارات ١ / ٧٤ و ٢ / ٤٣٩ ، ٤٤٠ ، ٤٨٢ ، ٥٨٩ ، ٥٩٠ ، ٩٤٨. قاموس الرجال ٤ / ١٢٠. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٧٦. لسان الميزان ٧ / ٢١٦. مجمع الرجال ٣ / ١١. معجم الثقات / ٢٧٢. معجم رجال الحديث ٧ / ١٧٩. منتهى المقال / ١٣٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٤٥. نقد الرجال / ١٣٣.

٣٥٣ ـ رجاء (أبو إسماعيل) ابن يحيى بن سامان الزبيدي الكوفي

محدّث ثقة. وروى أيضا عن الإمام الحسن السبط (عليه السلام) ، وأبو سعيد الخدري. والبراء بن عازب. وزهير بن حرام. ذكره ابن حبان في الثقات. وله في السنن روايات. ووثقه الآخرون. روى عنه ابنه إسماعيل ، ويحيى بن هانئ بن عروة.

أعيان الشيعة ٦ / ٤٦٣. تنقيح المقال ١ / ٤٢٨. تعجيل المنفعة / ١٢٩. جامع الرواة ١ / ٣١٨. رجال ابن داود / ٩٤. قاموس الرجال ٤ / ١٢١. مجمع الرجال ٣ / ١٢. معجم رجال الحديث ٧ / ١٨٠. منتهى المقال / ١٣٦. نقد الرجال / ١٣٣.

٣٥٤ ـ رشيد الهجري الشهيد

محدّث فقيه ثقة صالح ثبت ، روى أيضا عن الإمام الحسن ، والإمام الحسين ، والإمام السجاد (عليهم السلام). علمه أمير المؤمنين (عليه السلام) علم البلايا والمنايا. وامتحن الله قلبه للإيمان ورزقه ملكة عاصمة له عن مخالفة الله تعالى. عن قنواء بنت رشيد ، قالت : أخبرني أبي قال : أخبرني أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال : يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعي بني أمية ، فقطع يديك ورجليك ولسانك؟ قلت : يا أمير المؤمنين آخر ذلك إلى الجنة؟ فقال : يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة قالت : فو الله ما ذهبت إلا أيام حتّى أرسل إليه عبيد الله بن زياد الدعي ، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين (عليه السلام) فأبى أن يبرأ منه ، فقال له الدعي : فبأيّ منية قال لك تموت؟ قال : أخبرني خليلي أنّك تدعوني إلى البراءة فلا أبرأ منه ، فتقدّمني فتقطع يديّ ورجليّ ولساني ، فقال : والله لأكذّبن قوله فيك ،


فقدّموه فقطعوا يديه ورجليه ، وتركوا لسانه فحملت أطرافه يديه ورجليه ، فقلت ، يا أبت هل تجد ألما أصابك؟ فقال : لا يا بنية إلا كالزحام بين الناس ، فلما احتملناه وأخرجناه من القصر ، اجتمع الناس فقال : ائتوني بصحيفة ودوات أكتب لكم ما يكون إلى يوم القيامة ، فأرسل إليه الحجام حتّى قطع لسانه ، فمات في ليلته رضوان الله عليه.

الاستيعاب ١ / ٥٢٣. أسد الغابة ٢ / ١٧٦. الإصابة ١ / ٥١٦. أعيان الشيعة ٧ / ٦. بهجة الآمال ٤ / ١٤٧. تحفة الأحباب / ١٠٠. تنقيح المقال ١ / ٤٣١. تعجيل المنفعة / ١٣٠ ، ١٧٤. جامع الرواة ١ / ٣١٩. الجرح والتعديل ٣ / ٥٠٧. خلاصة الأقوال / ٧٢. رجال ابن داود / ٩٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤١. رجال الكشي / ٧٥. رجال البرقي / ٤. سفينة البحار ١ / ٥٢٢. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٩٤. الغارات ٢ / ٧١٥ ، ٧٩٩ ، ٨٤٣. الفوائد الرجالية ١ / ٢٦٧ و ٤ / ٤٥. قاموس الرجال ٤ / ١٢٧. اللباب ٣ / ٣٨١. لسان الميزان ٢ / ٤٦٠. مجمع الرجال ٣ / ١٥. معجم الثقات / ٢٧٢. معجم رجال الحديث ٧ / ١٩٠. منتهى المقال / ١٣٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٥١. مجالس المؤمنين ١ / ٣٠٩. نقد الرجال / ١٣٤.

٣٥٥ ـ رضراض بن أسعد

محدّث. روى عنه أبو الجهم سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الأنصاري الحارثي الجوزجاني ، مولى البراء بن عازب. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة.

تهذيب التهذيب ٤ / ١٧٧. الجرح والتعديل ٣ / ٥٢١. لسان الميزان ٢ / ٤٦١. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٣.

٣٥٦ ـ الرعل بن جبلة العبدي البصري ، قتل عام ٣٦ ه‍.

استشهد يوم الجمل سنة ٣٦ ه‍. قتله أصحاب الجمل ، قبل مجيء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى البصرة ، مع أخيه حكيم بن جبلة ، وسبعين رجلا من عبد قيس. وكان حكيم ، وأخوه الرعل من خيار الشيعة.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٠. الكامل في التاريخ ٣ / ٢١٩. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٥٣.


٣٥٧ ـ رفاعة بن أبي رفاعة الهمداني

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقال : إنّ أبا الجوشاء دفع راية همدان لما خرج من الكوفة إلى صفّين ، إلى رفاعة بن أبي رفاعة الهمداني.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٠. تنقيح المقال ١ / ٤٣٢. جامع الرواة ١ / ٣٢٠. رجال الشيخ الطوسي / ٧٥. مجمع الرجال ٣ / ١٧. معجم رجال الحديث ٧ / ١٩٦. منتهى المقال / ١٣٦. نقد الرجال / ١٣٤.

٣٥٨ ـ رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري مات ٤١ ه‍.

كان أبوه رافع ، من أصحاب العقبة. أما هو فشهد حرب صفّين ، ومات في خلافة معاوية. دفع إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) راية همدان حين خروجه إلى صفّين. مات سنة ٤١ ه‍ ، وأعقب : عتبة. عبد الرحمن. عبيد. معاذ. عبيد الله. النعمان. رملة. بثينة. أم سعد. أم سعد الصغرى. كلثم. وكان من عرفاء الشيعة. وعلمائهم والمعروفين منهم بالتمسك بولاية عليّ (عليه السلام) ، ومن الذين بايعوا أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتل عثمان. وفضّلوه على المسلمين كلهم كافة.

إتقان المقال / ١٩٠. الاستيعاب ١ / ٥٠١. أسد الغابة ٢ / ١٧٨. الاشتقاق / ٤٦٦. الإصابة ١ / ٥١٧. أعيان الشيعة ٧ / ٣٠. الأعلام ٣ / ٥٥. البداية والنهاية ٨ / ٢٢. تقريب التهذيب ١ / ٢٥١. تنقيح المقال ١ / ٤٣٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٨١. جامع الرواة ١ / ٣٢٠. الجرح والتعديل ٣ / ٤٩٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٥٨. الدرجات الرفيعة / ٤٠٦. رجال الطوسي / ٤١. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ١٠ و ٤ / ٨ و ٧ / ٣٦ و ١٤ / ١٧ ، ١١٧ ، ٢٠٤ ، ٢١١. الطبقات الكبرى ٣ / ٥٩٦. العقد الفريد ٣ / ٢٩٦. الغدير ٦ / ٢٦١ و ٨ / ١٧٥ و ٩ / ١٢٤ ، ١٦٤ ، ١٦٩ ، ١٩٩ ، ٢٠٢ ، ٣٦٣ و ١١ / ٢١ ، ٢٤. الغارات ٢ / ٦٠٣ ، ٦٠٤. قاموس الرجال ٤ / ١٣٢. الكامل في التاريخ ٢ / ٧٢ و ٣ / ٢٢٤ و ٤ / ٤٤. مجمع الرجال ٧ / ٣ و ٣ / ١٧. معجم الثقات / ٢٧٢. معجم رجال الحديث ٧ / ١٩٦. منتهى المقال / ١٣٦. نقد الرجال / ١٣٤. النهاية في غريب الحديث ، ٢ / ٨١. وقعة صفّين / ٥٠٦


٣٥٩ ـ رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس بن جعال بن براء بن فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار المتوفى سنة ٦٦ ه‍.

أحد رؤساء التوابين يوم الوردة. له أحاديث في الفقه. وروى عنه جمع. ثار مع المختار رحمه الله ، وكان من أصحاب عليّ وابنه الحسن (عليهما السلام). وكان قد حضر الصّلاة على أبي ذر مع مالك الأشتر بالربذة ، كما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الجمل. وصفّين. وكان رفاعة ممن كاتب الحسين (عليه السلام) من شيعة الكوفة. قتل سنة ٦٦ ه‍.

الأخبار الطوال / ١٧٢. الاشتقاق / ٥٢٠. أعيان الشيعة ٧ / ٣٠. الأعلام ٣ / ٥٦. الأنساب / ٨٣٥. تاريخ الطبري ٧ / ٤٧ ، ١٢٠. تحفة الأحباب / ١٠١. تقريب التهذيب ١ / ٢٥١. تنقيح المقال ١ / ٤٣٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٨١. جامع الرواة ١ / ٣٢٠. الجرح والتعديل ٣ / ٤٩٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٨٩. الجمل أو النصر / ١٧١. رجال الشيخ الطوسي / ٤١. رجال الكشي / ٦٥. سفينة البحار ١ / ٥٣٠. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٢٧. الغدير ١١ / ٤١. الغارات ٢ / ٧٧٥. قاموس الرجال ٤ / ١٣٣. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٧٧ و ٤ / ١٨٣ ـ ١٨٥ ، ٢١١ ، ٢٣٤. اللباب ٢ / ٤١١. مجمع الرجال ٣ / ١٧. مروج الذهب ٣ / ١٠١. معجم الثقات / ٢٧٣. معجم رجال الحديث ٧ / ١٩٦. المناقب ٣ / ١٦٩. منتهى المقال / ١٣٦. النجوم الزاهرة ١ / ١٧٨. نقد الرجال / ١٣٤. وقعة صفّين / ٢٠٥ ، ٤٨٨.

٣٦٠ ـ رفاعة بن طالب الجرهمي المقتول في ٣٧ ه‍.

فارس. شهد صفّين ، وقاتل أهل الشام حتّى قتل. ذكره نصر في عداد من قتل من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٣٢. وقعة صفّين / ٥٥٧.

٣٦١ ـ رفاعة بن وايل الأرحبي

فارس. استشهد في وقعة الخوارج ٩ صفر ٣٨.

المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ١٩٠.

٣٦٢ ـ رفيع (أبو العالية) ابن مهران الرياحي البصري المتوفى ٩٠ ه‍.

محدّث أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بسنتين. مات


عام ٩٠ ، ٩٣ ، ١٠٦ ، ١١١. روى عنه جمع. ومفسر جيد ، وكان ابن عباس يرفعه على السرير ، وقريش أسفل. حج ستين حجة وكان مزاحا. قال أبو بكر بن أبي داود : ليس بعد الصحابة أحد أعلم بالقرآن من أبي العالية.

أسد الغابة ٢ / ١٨٦. الإصابة ١ / ٥٢٨. الأنساب / ورقة ٢٦٤. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٨٤. تذكرة الحفاظ ١ / ٦١. الجرح والتعديل ٣ / ٥١٠. حلية الأولياء ٢ / ٢١٧. شذرات الذهب ١ / ١٠٢. الطبقات الكبرى ١ / ٤٧٦ و ٧ / ١٨٥ و ٨ / ٤٨٤. طبقات الحفاظ / ٢٢. طبقات القراء ١ / ٢٨٤. طبقات المفسرين ١ / ١٧٨. العبر ١ / ١٠٨. الكامل في التاريخ ٤ / ٥٤٨ ، ٥٧٨. اللباب ٢ / ٤٦. لسان الميزان ٧ / ٢١٧. مرأة الجنان ١ / ١٨٤. المعارف / ٢٠٠. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٤. هدى الساري / ٤٠٢.

٣٦٣ ـ رقيقة المحاربي

محدّث من الثقات ، له أحاديث في أبواب الفقه. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٣٤. تنقيح المقال ١ / ٤٣٤. جامع الرواة ١ / ٣٢٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤١. مجمع الرجال ٣ / ١٨. معجم رجال الحديث ٧ / ٢٠٢. نقد الرجال / ١٣٥.

٣٦٤ ـ ركان اللحام

وفي بعض المراجع : ركام ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وسار على نهجه الآخرون فذكروه من غير زيادة ونقصان.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٥. تنقيح المقال ١ / ٤٣٤. جامع الرواة ١ / ٣٢٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤١. مجمع الرجال ٣ / ١٩. معجم رجال الحديث ٧ / ٢٠٣. منتهى المقال / ١٣٧. نقد الرجال / ١٣٥.

٣٦٥ ـ رميلة بن الزغل بن جبلة بن الحصن بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس

من الموالين المخلصين. قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدت من نفسي خفة يوم الجمعة ، فقلت : لا


أصيب شيئا أفضل من أن أفيض عليّ الماء ، وأصلّي خلف أمير المؤمنين (عليه السلام) ففعلت ثم جئت المسجد ، فلما صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) المنبر عاد عليّ ذلك الوعك ، فلما انصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) ودخل القصر دخلت معه ، فالتفت إليّ وقال : يا رميلة مالي رأيتك وأنت مشتبك بعضك في بعض ، فقصصت عليه القصة التي كنت فيها ، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال لي : يا رميلة ، ليس بمؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه ، ولا يحزن إلا حزنا لحزنه ، ولا يدعو إلا أمّنا له ، ولا يسكت إلا دعونا له ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، جعلت فداك هذا لمن معك في المصر ، أرأيت من كان في أطراف الأرض ، قال : يا رميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها.

إتقان المقال / ٦٣. أعيان الشيعة ٧ / ٣٦. تحفة الأحباب / ١٠١. تنقيح المقال ١ / ٤٣٤. جامع الرواة ١ / ٣٢٢. خلاصة الأقوال / ٧١. رجال ابن داود / ٩٨ وفيه : زميلة. رجال الطوسي / ٤٢. رجال الكشي / ١٠٢. قاموس الرجال ٤ / ١٣٩. مجمع الرجال ٣ / ١٩. معجم الثقات / ٢٧٣. معجم رجال الحديث ٧ / ٢٠٣. منتهى المقال / ١٣٧. نقد الرجال / ١٣٥.

٣٦٦ ـ روق بن الكارث الكلاعي

استشهد في صفين سنة ٣٧ ه‍. ومن الذين أصيبوا في المبارزة من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، زهاء عشرة آلاف.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٨. وقعة صفين / ٥٥٦.

٣٦٧ ـ رويم بن شاكر الأحمري المقتول ٣٧ ه‍.

فارس. قتل في صفين. وذكره نصر في الذين قتلوا من أصحاب عليّ (عليه السلام). وفي بعض المراجع : بزيادة : الشيباني.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٨. وقعة صفين / ٥٥٦.

٣٦٨ ـ رياح (أبو المثنى) ابن الحارث بن بكر بن وائل النخعي الكوفي

محدّث. أخذ أيضا عن السبط الإمام الحسن (عليه السلام). وعمار بن


ياسر ، والأسود بن يزيد ، مات في الكوفة وخلف : جريرا. روى عنه جمع. كوفي تابعي ثقة. ورد المدائن ، قال : كنت عند منبر الحسن بن علي ، وهو يخطب بالمدائن ، فقال : «ألا إنّ أمر الله واقع وإن كره الناس ، إنّي ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مثقال حبة من خردل يراق فيه محجمة من دم مذ علمت ما ينفعني مما يضرني فالحقوا بطيتكم».

الإصابة ١ / ٥٢٣. أعيان الشيعة ٧ / ٣٨. تاريخ بغداد ٨ / ٤١٩. تقريب التهذيب ١ / ٢٥٤. تنقيح المقال ١ / ٤٢٢ وفيه : رباح. تهذيب التهذيب ٣ / ٢٩٩. الجرح والتعديل ٣ / ٥١١. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٢٠٨ و ١٣ / ٢٢٠. الطبقات الكبرى ١ / ٢٩٤. الغدير ١ / ٢٨ ، ٦٤ ، ١٥١ ، ١٨٧ ، ١٨٩. قاموس الرجال ٤ / ١٤٢. المشتبه ١ / ٣٠٢. معجم رجال الحديث ٧ / ١٥٩. منتهى المقال / ١٣٧. النهاية في غريب الحديث ٢ / ٣٦٣.

٣٦٩ ـ الرياش بن عدي الطائي

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). ونقله عنه الآخرون ، فجاء في معاجمهم بلفظه ونصه.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٨. تنقيح المقال ١ / ٤٣٥. جامع الرواة ١ / ٣٢٣. الجرح والتعديل ٣ / ٥١٨. مجمع الرجال ٣ / ٢١. معجم رجال الحديث ٧ / ٢٠٨. منتهى المقال / ١٣٧. نقد الرجال / ١٣٥.

٣٧٠ ـ الريان بن صبرة بن هوذة

مقاتل. اشترك في النهروان. وهو الذي وجد ذي الثدية ، في حفرة على شاطئ النهر بين أربعين أو خمسين قتيلا. ولما استخرجه نظر إلى عضده ، فإذا لحم مجتمع على منكبه ، كثدي المرأة له حلمة عليها شعرات سود ، فإذا مدّت امتدت حتّى تحاذي طول يده الأخرى ، ثم تترك فتعود إلى منكبه كثدي المرأة

تاريخ الطبري ٦ / ٥٠. الجرح والتعديل ٣ / ٥١٤. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٤٨.

٣٧١ ـ رؤبة بن وبر البجلي

فارس. استشهد في وقعة الخوارج سنة ثمان وثلاثين.

المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ١٩٠.


حرف الزاي

٣٧٢ ـ زائدة بن سمير بن عبد الله بن نهاد المرادي

فارس ، قتل في النهروان ، وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام).

أنساب الأشراف ٢ / ٣٧٤. الطبقات الكبرى ٥ / ٣٠٦.

٣٧٣ ـ زاذان (أبو عمرة) الفارسي مولى كندة المتوفى ٨٢ ه‍.

كان من علماء الكوفة. وحدّث عنه لفيف من المحدّثين. وهو كثير الحديث ، روى أيضا عن سلمان الفارسي. وكنّاه الأكثرون (أبو عمر) تابعي ثقة. مات سنة ٨٢ ه‍. قدم بغداد ، وحدّث فيها عن عليّ بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وغيرهما من الصحابة. وهو من خواص أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكره ابن حبان في الثقات. وله في السنن أحاديث. سكن الكوفة وحدّث بها.

إتقان المقال / ٦٢. أعيان الشيعة ٧ / ٤٠. تاريخ بغداد ٨ / ٤٨٧. تحفة الأحباب / ١٠٢. تقريب التهذيب ١ / ٢٥٦. تنقيح المقال ١ / ٤٣٦. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٠٢. تعجيل المنفعة / ٢٥٩. جامع الرواة ٢ / ٤٠٦ وج ١ / ٣٢٤. الجرح والتعديل ٣ / ٦١٤. حلية الأولياء ٤ / ١٩٩. خلاصة الأقوال / ١٩٢. رجال ابن داود / ٢٢٠. رجال الشيخ الطوسي / ٤١. رجال البرقي / ٤. سفينة البحار ١ / ٥٤٧. شذرات الذهب ١ / ٩٠. ابن أبي الحديد ٢ / ١٩٩ و ٣ / ١٣١ و ١٨ / ٣٦. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٨ و ٥ / ٣٢٨. الغدير ١ / ٦٤. ٨٠ ، ٩٧ ، ١١٧ ، ١٢٨ ، ١٦٨ ، ١٩٤ ، ٣٠٨. الغارات ١ / ٥٥ ، ٥٦ ، ٧٩ ، ٨٧. قاموس الرجال ٤ / ١٤٧. الكامل في التاريخ ١ / ٤٩٣ و ٤ / ٤٧٧. الكنى والألقاب ١ / ١٢٨. لسان الميزان ٧ / ٢١٨. مجمع الرجال ٣ / ٢٤. المشتبه ١ / ٢٩٦. معجم الثقات / ٢٧٤. معجم رجال الحديث ٧ / ٢١٢. منتهى المقال / ١٣٧. ميزان الاعتدال ٢ / ٦٣. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٦. نقد الرجال / ١٣٦.


٣٧٤ ـ زامل بن طلحة الأسدي الأزدي

قتل في صفين عام ٣٧ ه‍. ذكره نصر في عداد أسماء من قتل من أصحاب عليّ (عليه السلام). حسبما رواه تميم بن حذيم الناجي. وكان في أكثر مشاهد أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٤١. وقعة صفين / ٥٥٧.

٣٧٥ ـ زاهر مولى عمرو بن الحمق المقتول ٦١ ه‍.

فارس لازم عمرو بن الحمق عند ما اختفى وتوجه نحو الجزيرة حين طلبه معاوية. وعاش بعد مولاه إلى أن استشهد في كربلاء مع الإمام الحسين (عليه السلام). وكان بطلا مجربا مقاتلا شجاعا مشهورا محبا لأهل البيت (عليهم السلام) ، قال أهل السير إنّ عمرو بن الحمق لما قام على زياد قام زاهر معه ، وكان صاحبه في القول والفعل. وأعقب ذرية كانت فيهم عصبة من المحدّثين والرواة والمؤلفين أمثال محمد بن سنان الزاهري.

أعيان الشيعة ٧ / ٤١. تحفة الأحباب / ١٠٣. تنقيح المقال ١ / ٤٣٧. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٠٥. جامع الرواة ١ / ٣٢٤. رجال الشيخ الطوسي / ٧٣. رجال النجاشي / ٢٣١. سفينة البحار ١ / ٥٧٢. قاموس الرجال ٤ / ١٤٩. معجم الرجال ٣ / ٢٤. معجم الثقات / ٢٧٤. معجم رجال الحديث ٧ / ٢١٤. منتهى المقال / ١٣٧.

المناقب ٤ / ١١٣. نقد الرجال / ١٣٦.

٣٧٦ ـ زاذان فروخ

من دهاقين أسفل الفرات ، وكان مواليا لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، قتل على يد الخوارج سنة ٣٨ ه‍. فقد جاء أنّ قرظة بن كعب بن عمرو الأنصاري ، أحد عمال عليّ (عليه السلام) كتب إليه الكتاب التالي وهو :

(لعبد الله عليّ أمير المؤمنين من قرظة بن كعب. سلام عليك فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو أما بعد :

فإنّي أخبر أمير المؤمنين ، أنّ خيلا مرّت من قبل الكوفة متوجّهة نحو نفر ، وإنّ رجلا من دهاقين أسفل الفرات قد أسلم وصلّى ، يقال له : زاذان فرّوخ أقبل من عند أخواله بناحية نفر ، فعرضوا له فقالوا له : أمسلم أنت أم كافر؟


قال : بل مسلم ، قالوا : فما تقول في عليّ؟ قال : أقول فيه خيرا. أقول : إنّه أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وسيد البشر ، ووصي رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، فقالوا : كفرت يا عدوّ الله. ثم حملت عليه عصابة منهم فقطعوه بأسيافهم ، وأخذوا معه رجلا من أهل الذمة يهوديا ، فقالوا له : ما دينك؟ قال : يهودي ، فقالوا : خلوا سبيل هذا لا سبيل لكم عليه ، فأقبل إلينا ذلك الذمّي ، فأخبرنا الخبر ، وقد سألت عنهم فلم يخبرني أحد عنهم بشيء. فليكتب إليّ أمير المؤمنين فيهم برأي أنته إليه إن شاء الله).

فكتب إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) :

أما بعد ، فقد فهمت ما ذكرت من أمر العصابة التي مرّت بعملك ، فقتلت البر المسلم ، وأمن عندهم المخالف المشرك ، وإن أولئك قوم استهواهم الشيطان ، فضلوا كالذين حسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا فأسمع بهم وأبصر ، يوم تحشر أعمالهم ، فألزم عملك ، وأقبل على خراجك ، فإنّك كما ذكرت في طاعتك ونصيحتك والسلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٤٠. تاريخ الطبري ٦ / ٦٧. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٦٦. الغارات ١ / ٣٣٩.

٣٧٧ ـ زيد بن هاشم المري

اشترك في مقاتلة أهل الشام ، وحارب في صفين ، واستشهد على أيدي أهل الشام ، أصحاب معاوية.

وقعة صفين / ٥٥٧ ـ ٥٥٨.

٣٧٨ ـ زبيد بن عبد الخولاني

صحابي أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وشهد فتح مصر ، ثم شهد صفين مع معاوية ، وكانت معه الراية. فلما قتل عمار بن ياسر ، تحول إلى عسكر عليّ (عليه السلام).

والعجب كما قال بعضهم ، من قوم تأخذهم الريبة لمكان عمار ، ولا تأخذهم لمكان أمير المؤمنين (عليه السلام).

الإصابة ١ / ٥٧٦. أعيان الشيعة ٧ / ٤٣. الغدير ٩ / ٣٦٥.


٣٧٩ ـ زبيد بن مالك الطائي

استشهد بصفين سنة ٣٧ ه‍. ذكره نصر في الذين أصيبوا يوم صفين مع عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٤٣. وقعة صفين / ٥٥٧.

٣٨٠ ـ الزبير بن الشعشاع

راوي. ذكره ابن حبان في الثقات. وله أحاديث عنه.

لسان الميزان ٢ / ٤٧١. ميزان الاعتدال ٢ / ٦٧.

٣٨١ ـ زحر بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة الجعفي الكوفي المقتول في ٣٦ ه‍.

أرسله (عليه السلام) إلى جرير بن عبد الله إلى الري ، وفي نسخة : زهر. وقيل : زجر ، والصحيح ما أثبتناه. وكان من الفرسان. وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا نظر إليه قال : من سرّه أن ينظر إلى الشهيد الحي فلينظر إلى هذا. واستعمله على المدائن. مات وأعقب : فرات. جبلة. جهم. حمال. وقتل في يوم الجمل. وجاء في بعض المراجع : زفر وهو تصحيف.

إتقان المقال / ٦٢. الأخبار الطوال / ١٥٦ ، ٢٦٠ ، ٢٩٢. الاشتقاق / ٤٠٧. الإصابة ١ / ٥٧٦. أعيان الشيعة ٧ / ٤٥ وذكره مكررا ص ٦٩ باسم زهر بن قيس. الإمامة والسياسة ١ / ٨٢. تاريخ الطبري ٥ / ٢٢٤ وفيه : زفر بن قيس. تاريخ بغداد ٨ / ٤٨٧. تنقيح المقال ١ / ٤٣٨. جامع الرواة ١ / ٣٢٤. وجاء فيه ص ٣٣٤ : زهر بن قيس. الجرح والتعديل ٣ / ٦١٩. جمهرة أنساب العرب / ٤٠٩. رجال ابن داود / ٩٦. رجال الطوسي / ٤٢. سفينة البحار ١ / ٥٤٦. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٤٧ و ٣ / ٧٠ ـ ٧٣. العقد الفريد ٥ / ١٢٢. الغدير ١٠ / ١٤ و ١١ / ٤٨. الغارات ٢ / ٦٢٦. قاموس الرجال ٤ / ١٥٣. الكامل في التاريخ ٤ / ٨٣ ، ٢١٧ ، ٢٣٥ ، ٣٦٦ ، ٤٠٨. اللباب ١ / ١٢٩. معجم رجال الحديث ٧ / ٢١٧. نقد الرجال / ١٣٦. وقعة صفين / ١٥ ، ١٦ ، ١٧ ، ١٩ ، ٢٠ ، ١٣٧ ، ٤٠٨ ، ٤٦٧ ، ٥٠٣. وفيات الأعيان ٧ / ١٩٦.


٣٨٢ ـ زفر بن زيد بن حذيفة الأسدي

فارس ، أمير وكان من سادة بني أسد ، اشترك في صفين ، وجاء بقومه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). قال ابن قتيبة : «قام إلى عليّ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ طيئا إخواننا وجيراننا ، قد أجابوا عديّا ، ولي في قومي طاعة فائذن لي فاتهم. قال : نعم. فأتاهم فجمعهم ، وقال : يا بني أسد إنّ عديّ ابن حاتم ضمن لعليّ قومه ، فأجابوه وقضوا عنه ذمامه فلم يعتل الغني بالغنى ، ولا الفقير بالفقر ، وواسى بعضهم بعضا ، حتّى كأنّهم المهاجرون في الهجرة والأنصار في الإثرة وهم جيرانكم في الديار وخلطاؤكم في الأموال فأنشدكم الله لا يقول الناس غدا ، نصرت طيء وخذلت بنو أسد ، وإنّ الجار يقاس بالجار ، كالنعل بالنعل ، فإن خفتم فتوسعوا في بلادهم ، وانضموا إلى جبلهم ، وهذه دعوة لها ثواب من الله في الدنيا الآخرة».

فقام إليه رجل منهم ، فقال له : يا زفر إنّك لست كعدي ، ولا أسد كطيئ ، ارتدّت العرب فثبتت طيء على الإسلام ، وجاد عديّ بالصدقة ، وقاتل بقومه قومك ، فو الله لو نفرت طيء بأجمعها لمنعت رعاؤها دارها ، ولو أنّ معنا أضعافنا لخفنا على دارنا ، فإن كان لا يرضيك منّا إلا ما أرضى عديّا من طيء ، فليس ذلك عندنا وإن كان يرضيك قدر ما يرد عنا عذر الخذلان وإثم المعصية ، فلك ذلك منا.

فسار معه من أسد جماعة ليست كجماعة طيء حتّى قدم بها على عليّ (عليه السلام).

الإمامة والسياسية ١ / ٥٦. وقعة صفين / ٢٦.

٣٨٣ ـ زكار أبو ربيعة

محدّث. روى عنه ابنه ، ربيعة بن زكار. انفرد به ابن أبي حاتم الرازي ، في رجاله.

الجرح والتعديل ٣ / ٤٧٨ ، ٦٢٣.


٣٨٤ ـ زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال بن جعالة بن نضر بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحى الغاضري أبو مريم مات ٨٣ ه‍.

من كبار التابعين ، فاضل من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية. وروى عنه الكثيرون. مات عام ثلاث وثمانين وقد أتى عليه مائة وعشرون سنة. روى عن ابن مسعود أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال : إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري ، فاضربوا عنقه. قال أبو سعيد الخدري : فما فعلوا ولا أفلحوا.

إتقان المقال / ١٩٠. أسد الغابة ٢ / ٣٠٠. الإصابة ١ / ٥٧٧. أعيان الشيعة ٧ / ٥٦. الأعلام ٣ / ٧٥. الأنساب / ٦٢. البداية والنهاية ٩ / ٤٧. بهجة الآمال ٤ / ١٦١. تاريخ الخلفاء / ٢٢٢. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٠. تحفة الأحباب / ١٠٧. تقريب التهذيب ١ / ٢٥٩. تنقيح المقال ١ / ٤٣٨. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٢١. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٧. جامع الرواة ١ / ٣٢٤. الجرح والتعديل ٣ / ٦٢٢. حلية الأولياء ٤ / ١٨١. خلاصة الأقوال / ٧٦. رجال ابن داود / ٩٧. رجال الطوسي / ٤٢. شذرات الذهب ١ / ٩١. ابن أبي الحديد ٤ / ٣٢ ، ٩٩ و ١٢ / ١٣٨. الطبقات الكبرى ٦ / ٧١. طبقات القراء ١ / ٢٩٤. طبقات الحفاظ / ١٩. العقد الفريد ٣ / ٢٦١. العبر ١ / ٩٥. الغدير ١ / ٢٥ ، ٥٨ ، ٦٠ ، ٦٤ ، ١٦٩ ، ١٨٩ ، ٢١٧ ، ٢٢٢. الغارات ١ / ٣ ـ ٢٦ و ٢ / ٥٢٠ ، ٦٧٣ ، ٦٨٣ ، ٩٤٦. فهرست النديم / ١٨٧. قاموس الرجال ٤ / ١٥٤. الكامل في التاريخ ٤ / ٤٩٧. اللباب ١ / ٥٣. مجمع الرجال ٣ / ٢٥. مرأة الجنان ١ / ١٦٦. المشتبه ١ / ٢٠٨. المعارف / ١٨٨. معجم الثقات / ٥٤. معجم رجال الحديث ٧ / ٢١٧. منتهى المقال / ١٣٧. نقد الرجال / ١٣٦. النهاية في غريب الحديث ١ / ٢٩٩ و ٤ / ٧٩ ، ١٣٨. وقعة صفين / ٢١٦. وفيات الأعيان ٣ / ٩.

٣٨٥ ـ زياد بن بياضة الأنصاري

محدّث. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). ونقله الآخرون عنه.

أعيان الشيعة ٧ / ٧٥. تنقيح المقال ١ / ٤٥٤. جامع الرواة ١ / ٣٣٥. رجال الطوسي / ٤٢. قاموس الرجال ٤ / ٢١١. مجمع الرجال ٣ / ٦٧. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٠٥. نقد الرجال / ١٤٠.


٣٨٦ ـ زياد بن أبي الجعد ، الأشجعي الغطفاني

فارس ، من آل أبي الجعد ، رافع الكوفي. اختص هو إخوته سالم ، وعبيد ، بأمير المؤمنين (عليه السلام) وشاهدوا مشاهده وحروبه ، وكلهم من أعيان آل أبي الجعد وعيونهم وثقاتهم ، وهذه الأسرة من البيوتات العريقة الموالية للبيت الطاهر (عليه السلام). وقد أجمعوا على توثيقهم وصلاحهم ، وكان زياد من خواصه (عليه السلام) وليس فيهم أي مجال للشك والترديد ، فهو ثقة من بيت الثقات وعيونهم.

إتقان المقال / ٦٤. أعيان الشيعة ٢ / ٨٨ وج ٧ / ٧٥. بهجة الآمال ٤ / ٢١٠. تقريب التهذيب ١ / ٢٦٦. تنقيح المقال ١ / ٤٥٤. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٥٩. جامع الرواة ١ / ٣٣٥. الجرح والتعديل ٣ / ٥٢٧. رجال ابن داود / ٩٩. رجال الطوسي / ٤١. رجال البرقي / ٥. الفوائد الرجالية ١ / ٢٦٩ ـ ٢٧١. قاموس الرجال ٤ / ٢٠٨. مجمع الرجال ٣ / ٦٥. معجم الثقات / ٢٧٥. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٠٠. منتهى المقال / ١٤١. نقد الرجال / ١٤٠.

٣٨٧ ـ زياد بن جعفر الكندي

كان شريفا في قومه ، وخرج إلى صفين ، وقاتل واستشهد. وكان بطلا شجاعا ، ومن أشراف الناس. سكن الكوفة ، وقتل في ٣٧ ه‍.

أعيان الشيعة ٧ / ٧٥. وقعة صفين / ١٩٥.

٣٨٨ ـ زياد بن الحصين بن قيس الحنظلي التميمي البصري

ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وكان من أهل البصرة ومن أهل الجزيرة. وفي رواية زيد بن الحصين.

أعيان الشيعة ٧ / ٧٥. تقريب التهذيب ١ / ٢٦٧. تنقيح المقال ١ / ٤٥٤. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٦٣. جامع الرواة ١ / ٣٣٥. الجرح والتعديل ٣ / ٥٢٩. رجال الشيخ الطوسي / ٤٢. الكامل في التاريخ ٥ / ٢٨٦. مجمع الرجال ٣ / ٦٧. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٠٥. نقد الرجال / ١٤١.


٣٨٩ ـ زياد بن حدير الأسدي أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.

محدّث ، أبو المغيرة وقيل : أبو عبد الرحمن. حدّث عنه خلق منهم إبراهيم بن مهاجر ، وأبو صخرة جامع بن شداد ، والشعبي ، وأبو حصين ويزيد بن أبي زياد ، وحبيب بن أبي ثابت. ذكره ابن حبان في الثقات. وله أحاديث ، قال إبراهيم بن مهاجر : بعثني إبراهيم النخعي ، إلى زياد بن حدير ، أمير كان على الكوفة. وكان له عقب بالكوفة ، من ولده أبو حوالة القارئ إمام مسجد الجماعة في الكوفة.

تهذيب التهذيب ٣ / ٣٦١. الجرح والتعديل ٣ / ٥٢٩. الطبقات الكبرى ٦ / ١٣٠.

٣٩٠ ـ زياد بن الحفص (خصفة) بن ثقيف بن ربيعة بن غنم بن ربيعة بن عائذ بن ثعلبة بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب التميمي

من الصحابة ، بعثه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، إلى قيس بن عاصم ، والزبرقان بن بدر ، ليتعاونوا على مسيلمة ، وطليحة ، والأسود. ثم انقطع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وشهد معه مشاهده كلها. وقد جاء في أكثر المراجع : زياد بن حنظلة التميمي. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وكان أميرا في وقعة اليرموك ، روى عنه ابنه حنظلة ، والعاص بن تمام. وله شعر كثير في المعاجم. ترجم له السيد الأمين في موضعين من كتابه وحسبهما اثنين وهما واحد.

الاستيعاب ١ / ٥٦٧. أسد الغابة ٢ / ٢١٣ وفيه : زياد بن حنظلة التميمي. الإصابة ١ / ٥٥٧. أعيان الشيعة ٧ / ٧٥ ، ٧٧. البداية والنهاية ٧ / ٢٥٧. تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٣ وفيه : زياد بن خصفة التيمي وج ٦ / ٤٥. تنقيح المقال ١ / ٤٥٥. جامع الرواة ١ / ٣٣٥. رجال الطوسي / ٤٢. الطبقات الكبرى ٥ / ١٨ وفيه : زياد بن حصفة التميمي. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٨٧ ـ ٢٩٠ ، ٣٤٠ ـ ٣٦٦. اللباب ٢ / ٣٠٨. مجمع الرجال ٣ / ٦٧. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٠٥. المناقب ٣ / ١٦٨. نقد الرجال / ١٤١. وقعة صفّين / ١٩٧ ، ١٩٩ ، ٢٦١ ، ٢٨٨ ، ٢٩٧.


٣٩١ ـ زياد بن عبد الله النخعي

محدّث. روى عنه خلق كثير. وقد اختص بأمير المؤمنين (عليه السلام) وحدّث عنه ، لذلك وصف بالمجهول ، ولم يذكر في المراجع. قال : كنا قعودا عند عليّ بن أبي طالب ، فجاء ابن النباح يؤذنه بصلاة العصر ، فقال : الصلاة الصلاة ، ثم قام فصلّى بنا العصر فجثونا للكرب نتبصر الشمس ، وقد ولت وإنّ عامة الكوفة يومئذ الأخصاص. ذكره ابن حبان في الثقات.

أعيان الشيعة ٧ / ٧٧. الجرح والتعديل ٣ / ٥٣٦. لسان الميزان ٢ / ٤٩٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٩١.

٣٩٢ ـ زياد بن عبيد (بن أبي سفيان)

عامله (عليه السلام) على البصرة. وقيل : إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد يوم الجمل ، أراد الشخوص إلى الكوفة ، فاستخلف عبد الله بن العباس على البصرة ، وخطب فأمر أهلها بالسمع والطاعة له ، وضم إليه زياد بن عبيد ، كاتبا. وذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

إتقان المقال / ١٩١. أعيان الشيعة ٧ / ٧٧. أنساب الأشراف ٢ / ٢٧١. تنقيح المقال ١ / ٤٥٥. جامع الرواة ١ / ٣٣٦. الجرح والتعديل ٣ / ٥٣٩. خلاصة الأقوال / ٧٤. رجال ابن داود / ٩٩. رجال الطوسي / ٤٢. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٧٣ و ٢٠ / ٩٥ ، ٢٤٥. الغارات ٢ / ١٠٠٢. قاموس الرجال ٤ / ٢١٥. مجمع الرجال ٣ / ٦٩. معجم الثقات / ٢٧٥. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٠٩. منتهى المقال / ١٤١. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٦. نقد الرجال / ١٤١.

٣٩٣ ـ زياد بن كثير

محدّث. حدّث عنه جمع ، وقد عدّه بعضهم في المجاهيل ، ولم يذكروه لانصرافه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٨٠. الجرح والتعديل ٣ / ٥٤٣. لسان الميزان ٢ / ٢٩٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٩٢.


٣٩٤ ـ زياد بن كعب بن مرحب الهمداني

رسول أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الأشعث بن قيس ، في آذربيجان. وساهم في حرب الجمل ، وكان على الجناح مع حجر بن عدي. وفي بعض المراجع جاء زياد بن مرحب فنسبه إلى جدّه. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). قال نصر : لما بويع عليّ وكتب إلى العمال كتب إلى الأشعث بن قيس ، مع زياد بن مرحب الهمداني ، والأشعث على آذربيجان عامل لعثمان.

أعيان الشيعة ٧ / ٨٠ ، ٨١. الإمامة والسياسة ١ / ٧٩ ، ٨٣. تنقيح المقال ١ / ٤٥٦. جامع الرواة ١ / ٣٣٧ : الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧١. خلاصة الأقوال / ٧٤. رجال الشيخ الطوسي / ٤٢. قاموس الرجال ٤ / ٢٢١. مجمع الرجال ٣ / ٧١. معجم رجال الحديث ٧ / ٣١٤. المناقب ٣ / ١٥٤ ، ١٧٣. منتهى المقال / ١٤١. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٦. نقد الرجال / ١٤١. وقعة صفّين / ٢٠ ، ٢١.

٣٩٥ ـ زياد بن مالك الضبيعي

محدّث. روى عنه الحكم بن عتيبة. ولولائه ومحبته لعليّ (عليه السلام) ذكر في المجاهيل ، وأنّه ليس بحجة. وهناك رواية تقول : إنّ المختار في سنة ست وستين ، وثب في الكوفة وقتل قتلة الحسين (عليه السلام) ، وأمر بزياد بن مالك الضبعي ، وبعمران بن خالد القشيري ، وبعبد الرحمن بن أبي خشكارة البجلي ، وبعبد الله بن قيس الخولاني ، فأحضروا عنده. فلما رأهم قال : يا قتلة الصالحين ، وقتلة سيد شباب أهل الجنة ، قد أقاد الله منكم اليوم ، لقد جاءكم الورس في يوم نحس ، وكانوا انهبوا من الورس الذي كان مع الحسين. ثم أمر بهم فقتلوا.

الجرح والتعديل ٣ / ٥٤٣. الكامل في التاريخ ٤ / ٢٤٠. لسان الميزان ٢ / ٤٩٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٩٣.

٣٩٦ ـ زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن ضب بن جشم بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي أبو عبد الله المتوفى سنة ٤١ ه‍.


صحابي ، محدّث شهد العقبة مع السبعين من الأنصار ، وحين أسلم كسر أصنام بني بياضة ، هو وفروة بن عمرو. ومات رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو عامله على حضرموت. ولي قتال أهل الردة باليمن ، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة ، ويعتبر من فقهاء الصحابة. ثم التحق بأمير المؤمنين (عليه السلام) ، واشترك في وقعة الجمل وله شعر فيها :

كيف ترى الأنصار في يوم الكلب

إنا أناس لا نبالي من عطب

ولا نبالي في الوصيّ من غضب

وإنّما الأنصار جد لا لعب

هذا عليّ وابن عبد المطلب

ننصره اليوم على من قد كذب

من يكسب البغي فبئس ما اكتسب

سكن الكوفة. وقيل سكن الشام ، ومات سنة ٤١ ه‍.

أسد الغابة ٢ / ٢١٧. الاستيعاب ١ / ٥٦٤. الإصابة ١ / ٥٥٨. أعيان الشيعة ٧ / ٨٠. تنقيح المقال ١ / ٤٥٧. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٨٢. الجرح والتعديل ٣ / ٥٤٣. شذرات الذهب ١ / ٣٠. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٤٥ ، ٢٩٣ ، ٢٩٤ ، ٢٩٥ و ٢ / ٥٦ و ٦ / ٢٣. الطبقات الكبرى ١ / ٢٢٦. العقد الفريد ٣ / ٢٩٥. الغدير ٧ / ٢٦٥ ، ٢٦٩ و ٨ / ١٣٥. الكامل في التأريخ ٢ / ٣٠١ ، ٣٣٦ ، ٣٧٨ ـ ٣٨٢ و ٣ / ٧٥ و ٤ / ٤٤.

٣٩٧ ـ زياد بن النضر (أبو الأوبر) الحارثي

صحابي ، سكن الكوفة ، وهو ممن خرج من أهل الكوفة على عثمان. وهو من أخلص أتباعه (عليه السلام) وشيعته. حضر صفّين ، وأبلى فيها بلاء حسنا ، وجاهد جهادا عظيما. وكان فارسا شجاعا مطاعا شريفا في قومه. وكان من جملة من بعثهم أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الخوارج ليحتجوا عليهم. وكان على جيش مذحج ، والأشعر. وبعثه (عليه السلام) في صفّين طليعة في ثمانية آلاف ، وبعث معه شريح بن هانئ في أربعة آلاف. وله في المعاجم أخبار وقضايا عن صفّين والخوارج.

الأخبار الطوال / ١٤٦ ، ١٦٦ ، ١٦٧. الاشتقاق / ٣٩٩. الإصابة ١ / ٥٨١. أعيان الشيعة ٧ / ٨٥. أنساب الأشراف ٢ / ٢٣٥ ، ٢٩٤ ، ٢٩٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٥٧. تاريخ الطبري ٦ / ٣٦. تنقيح المقال ١ / ٤٦٠. جامع الرواة ١ / ٣٤٠ وفيه : زياد بن


النصر. الجرح والتعديل ٣ / ٥٤٧. رجال الطوسي / ٤٢. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ١٤٠ و ٣ / ١٨٠ و ٨ / ٤٥. العقد الفريد ٣ / ٣١٠. الغدير ٩ / ٤٧ ، ١٦٥ ، ١٦٨ ، ١٨٦ ، ٢٢٤. الغارات ٢ / ٧٩٩. قاموس الرجال ٤ / ٢٣٢. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٨٠ ـ ٢٨٢ ، ٢٨٧ ، ٢٩٥ ، ٣٠١ ، ٣٢٧ ، ٣٢٨. مجمع الرجال ٣ / ٧٦. معجم الثقات / ٢٧٥. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٢٧. منتهى المقال / ١٤٢. نقد الرجال / ١٤٢. وقعة صفّين / ١٠١ ، ١١١ ، ١١٧ ، ١١٨ ، ١٢١ ـ ١٢٣ ، ١٥٢ ، ١٩٥ ، ٢١٤ ، ٢٥٣ ، ٢٧٠ ، ٣٦٩ ، ٥٣٣.

٣٩٨ ـ زياد بن يزيد

محدّث. روى عنه زيد بن أسلم العدوي أبو اسامة المدني الفقيه ، مولى عمر المتوفى ست وثلاثين ومائة (١٣٦) وكان كثير الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات. روى عنه ، يعني عن زيد بن أسلم ، اسامة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن أولاده ، وابن عجلان ، وابن جريح ، وسليمان بن بلال ، وحفص بن ميسرة ، وداود بن قيس الفراء ، وأيوب السختياني ، وجرير بن حازم. وعبيد الله بن عمرو بن إسحاق ، وغيرهم.

تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٥. الجرح والتعديل ٣ / ٥٤٩. لسان الميزان ٢ / ٤٩٨. ميزان الاعتدال ٢ / ٩٥.

٣٩٩ ـ زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري العربي المدني الخزرجي المتوفى ٦٦ ه‍.

صحابي معروف ، سكن الكوفة وبنى دارا في بني كندة ، وشهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) صفّين. وروى أنّ عليا ناشد الناس في المسجد فقال : أنشد الله رجلا سمع النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقام اثني عشر بدريا ستة من الجانب الأيسر ، وستة من الجانب الأيمن ، فشهدوا بذلك ، قال زيد بن أرقم : وكنت فيمن سمع ذلك ، فكتمته فذهب الله ببصري ، وكان يتندم على ما فاته من الشهادة ويستغفر. وجاء : أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) حين استشهد الصحابة بالكوفة على الحديث ، كتم الشهادة البراء بن عازب ، فدعا


عليه علي (عليه السلام) بالعمى فعمي ، وتوقف أنس بن مالك ، فدعا عليه بالبرص فاستجيب دعاؤه ، أما زيد فغير صحيح أنّه كتم ، لأنّ أكثر أحاديث الغدير مستندة إليه.

مات زيد سنة ٦٦ ه‍. وقبره في قرية (زيدان) من قرى بهبهان. قال ابن بطوطة محمد بن محمد بن عبد الله المتوفى ٧٧٩ ه‍ في رحلته : ثم سافرنا من كازرون إلى مدينة الزيدين ، وسميت بذلك لأنّ فيها قبر زيد بن ثابت ، وقبر زيد بن أرقم الأنصاريين ، صاحبي رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهي مدينة حسنة كثيرة البساتين والمياه ، مليحة الأسواق ، عجيبة المساجد ، ولأهلها صلاح وأمانة ودبانة ـ.

إتقان المقال / ٦٩. الأخبار الطوال / ٢٥٩. الاستيعاب ١ / ٥٥٦. أسد الغابة ٢ / ٢١٩. الاشتقاق / ٤٥٣. الإصابة ١ / ٥٦٠ ، أعيان الشيعة ٧ / ٨٧. أنساب الأشراف ٣ / ٧. الأعلام ٣ / ٩٥. البداية والنهاية ٨ / ٢٩٥. بهجة الآمال ٤ / ٢٢٣. تاريخ الخلفاء / ١٦٨ تاريخ الخميس ٢ / ٣٠٨. تحفة الأحباب / ١١٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٢. تنقيح المقال ١ / ٤٦١. تهذيب التهذيب ٣ / ٣٩٤. جامع الرواة ١ / ٣٤٠. الجرح والتعديل ٣ / ٥٥٤. جمهرة أنساب العرب / ٣٦٥. خزانة الأدب ١ / ٣٦٣. خلاصة الأقوال / ٧٤. الدرجات الرفيعة / ٤٤٧. رجال ابن داود / ٩٩. رجال الشيخ الطوسي / ٤١. رحلة ابن بطوطة / ٢١٨. سفينة البحار ١ / ٥٧٤. شذرات الذهب ١ / ٧٤. ابن أبي الحديد ١ / ١٩٩ ، ٣٣٨ و ٣ / ٥١ و ٤ / ٧٤ و ٦ / ٢٠ و ٩ / ٢٤ و ١٣ / ٢٢٩ و ١٤ / ٨٦. الطبقات الكبرى ٢ / ٦٥ و ٤ / ٣٥٠ و ٦ / ٥٢ ، ١٩ ، ٢٢٦ ، ٢٤٧. طبقات الحفاظ / ٤٣ ، ٤٤. العقد الفريد ٣ / ٢٩٥ و ٤ / ٢١٥. الغارات ١ / ١١٣ ، ٢٥٣ و ٢ / ٦٧٥. الغدير ١ / ٢٩. الفوائد الرجالية ٢ / ٣٥٧. قاموس الرجال ٤ / ٢٣٣. الكامل في التاريخ ٢ / ٥٧ ، ١٩٢ ، ٢٣٥ ، ٣٠٣ و ٤ / ٦٢ ، ٨١. مجمع الرجال ٣ / ٧٦. مرأة الجنان ١ / ١٤١. معجم الثقات / ٢٧٥. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٣٣. منتهى المقال / ١٤٢. النجوم الزاهرة ١ / ١٨١. نقد الرجال / ١٤٢. النهاية في غريب الحديث ١ / ١٤٠ ، ٤١٢ و ٢ / ١٠٣ ، ١٢٠ و ٤ / ١١١ و ٥ / ٢١١. وقعة صفّين / ٢١٨ ، ٤٤٨.

٤٠٠ ـ زيد بن جبلة بن مرداس بن بو بن عبد قيس بن مسلمة بن عامر بن عبيد السعدي البصري.

فارس ، وفد من البصرة إلى الكوفة ، عند تجهز عليّ (عليه السلام)


لحرب صفّين ، مع الأحنف بن قيس ، وجارية بن قدامة. وحارثة بن بدر. وأعين بن ضبيعة.

وجاء في بعض المصادر : زيد بن حيلة. وله مع معاوية كلام طويل يقول فيه : وإنّ خلفنا لجيادا جيادا وأدراعا شدادا ، وحسبا.

أعيان الشيعة ٧ / ٩٣. الإصابة ١ / ٥٨٢. وقعة صفّين / ٢٤.

٤٠١ ـ زيد (أبو عبد الله) ابن تميم الكلابي

ركابي أمير المؤمنين (عليه السلام). ويعرف بالأشج ، قال ابن حجر : هكذا رأيته في نسخة أبي الحسن الرشداني ، صاحب الهداية على مذهب الحنفية ، فذكر مخرجها في آخرها : أن شمس الدين الكردي ، أخبر عن الشيخ المعمر محمد بن عمر بن أبي بكر الطرازي المعروف بجلاب ، نزيل بخارى ، أنّه حدّثه في سنة ٥٨٧ ه‍ وعمره إذ ذاك ١٦٠ سنة ، قال : رأيت الأشج وأنا ابن ٢٧ سنة ، وصحبته ١٦ يوما أو ١٧ يوما ، قال : وهو أبو عبد الله زيد بن تميم الكلابي الأشج ركابي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٩٣. لسان الميزان ٢ / ٥٠٢.

٤٠٢ ـ زيد بن ثوب

محدّث. روى عنه أبو بشر صاحب الهروي ، يوسف بن أبي حكيم.

الجرح والتعديل ٣ / ٥٥٨.

٤٠٣ ـ زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن امرئ القيس بن نعمان بن عمران بن عبد عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن الكلبي بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان المقتول ٨ ه‍. وهو غير زيد بن حارثة ، وقيل :


جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف المتوفى بعد صفّين.

راو ، حدّث أيضا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وقتل بمؤتة من أرض الشام سنة ٨ ه‍ ، وخلف اسامة. وكان من موالي النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وكان يقال له حب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ومات ابنه اسامة سنة ٥٤ ه‍ بوادي القرى.

إتقان المقال / ٧١. الاستيعاب ١ / ٥٤٤. أسد الغابة ٢ / ٢٢٤. الاشتقاق / ٥٥١. الإصابة ١ / ٥٦٣. الأمالي / ٩٢. أعيان الشيعة ٧ / ٩٤. الأعلام ٣ / ٩٦. تاريخ الخميس ٢ / ١٧٨. تحفة الأحباب / ١١١. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٣. تنقيح المقال ١ / ٤٦٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٠١. جامع الرواة ١ / ٣٤١. الجرح والتعديل ٣ / ٥٥٩. جمهرة أنساب العرب / ١١٥. خزانة الأدب ١ / ٣٦٣. رجال ابن داود / ٩٩. رجال الطوسي / ٤٢. سفينة البحار ١ / ٥٧٥. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٥٩ و ٤ / ١١٦. العقد الفريد ٣ / ١٤٦ و ٥ / ٧٩ ، ٣٢٤. الغدير ١ / ١٥١ ، ٢١١ و ٣ / ١١٦ و ٦ / ١٦٥ و ٧ / ٢٦٧ و ٩ / ٢٤٩. قاموس الرجال ٤ / ٢٤٠. الكامل في التاريخ ٢ / ٢٣٤ ـ ٢٣٧ ، ٣٠٩ ، ٣١١. مجمع الرجال ٣ / ٧٧. مرأة الجنان ١ / ١١. المشتبه ١ / ١٢٧. معجم الثقات / ٢٧٦. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٣٨. نقد الرجال / ١٤٢. وقعة صفّين / ٩٠. وفيات الأعيان ٣ / ٢٦٩.

٤٠٤ ـ زيد بن حارثة (جارية) بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري العمري المتوفى بعد ٣٧ ه‍.

صحابي ، فارس كان ممن استصغر يوم أحد ، وكان أبوه جارية من منافقي أهل مسجد الضرار يقال له : حمار الدار. شهد زيد صفين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وهو أخو مجمع بن جارية ، وتوفي قبل ابن عمر عبد الله. وجاء أنّ زيد مات وترك مائة ألف.

الاستيعاب ١ / ٥٥٥. أسد الغابة ٢ / ٢٢٣. الإصابة ١ / ٥٦٢. أعيان الشيعة ٧ / ٩٣. الجرح والتعديل ٣ / ٥٥٨. الطبقات الكبرى ١ / ٢٠٣ ، ٢١١ ، ٢١٢ ، ٢٣٧ ، ٢٨٤ ، ٤٩٧.

٤٠٥ ـ زيد بن الحصين بن وبرة الأسلمي مات

من المهاجرين. وكان من عباد أهل الكوفة. وصاحب الخوارج يوم النهروان. اشترك في صفين ونادى برفع المصاحف. وجاء أنّ زيد وكان من


أصحاب البرانس المجتهدين ، قال : أما بعد فو الله لئن كنا في شك من قتال من خالفنا لا يصالح لنا النية في قتالهم حتّى نستذيمهم ونستأنبهم ما الأعمال إلا في ثياب ، ولا السعي إلا في ضلال ، والله يقول : وأما بنعمة ربك فحدّث ، إنّا والله ما ارتبنا طرفة عين فيمن يبتغون دمه ، فكيف باتباعه القاسية قلوبهم ، القليل في الإسلام حظهم ، أعوان الظلم ومسددي أساس الجور والعدوان ، ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار ، ولا التابعين بإحسان ، فقام رجل من طيء فقال : يا زيد بن الحصين ، أكلام سيدنا عديّ بن حاتم تهجن؟ فقال : ما أنت بأعرف بحق عديّ منّي ولكن لا أدع القول بالحق وإن سخط الناس ، فقال عديّ : الطريق مشترك والناس في الحق سواء ، فمن اجتهد رأيه في نصيحة العامة فقد قضى الذي عليه ـ.

وقد ذكر السيد الأمين في كتابه زيد بن الحصين في موضعين وكلاهما واحد.

الاشتقاق / ٣٩١. أعيان الشيعة ٧ / ٩٧. أنساب الأشراف ٢ / ٣٥٩. الإمامة والسياسة ١ / ١٢٢. تاريخ الطبري ٦ / ٤٢. تنقيح المقال ١ / ٤٦٢. جامع الرواة ١ / ٣٤١. رجال الطوسي / ٤٢. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢١٧ ، ٢٢٨ و ٣ / ١٤٨ ، ١٧٨. العقد الفريد ٢ / ٢١٥ و ٣ / ٢٦٢. الكامل في التاريخ ٣ / ٣١٧ ، ٣٣٦ ، ٣٣٩ ، ٣٤٥ ، ٤٢١. مجمع الرجال ٣ / ٧٨. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٤١. المناقب ٣ / ١٨٢. نقد الرجال / ١٤٣. وقعة صفين / ٩٩ ، ١٠٠ ، ٤٨٩ ، ٤٩٩.

٤٠٦ ـ زيد بن خالد من ولد جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة المتوفى ٦٨ ه‍.

محدّث ، من مشاهير الصحابة ، روى عنه جمع. مات في ٦٨ / ٥٠ ه‍ وأعقب : عبد الرحمن ، وخالدا. وكان صاحب لواء جهينة يوم الفتح. توفي بالمدينة ، وقيل : بمصر. وجاء إلى الكوفة ، وهو ابن ٨٥ سنة ، وفي رواية : ٧٨ ، ٨٥ ، ٨٠ في آخر خلافة معاوية. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأصحاب عليّ (عليه السلام) شهد الحديبية ، وكان من المهاجرين الأولين. وله في الصحاح أحاديث ، وروى عنه أيضا خلق من


الصحابة والتابعين ، ويكنّى أبا عبد الرحمن. وأبا طلحة ، وأبا زرعة.

الإستيعاب ١ / ٥٥٨. أسد الغابة ٢ / ٢٢٨. الإصابة ١ / ٥٦٥. أعيان الشيعة ٧ / ٩٧. الأعلام ٣ / ٩٧. تاريخ الخميس ٢ / ٤١٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٤. تنقيح المقال ١ / ٤٦٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٤١٠. جامع الرواة ١ / ٣٤١. الجرح والتعديل ٣ / ٥٦٢. جمهرة أنساب العرب / ٤٤٥. رجال الطوسي / ٤٢. شذرات الذهب ١ / ٨٤. الطبقات الكبرى ٢ / ٣٧٦ و ٥ / ٨٣ ، ٢٥٠. الغدير ٦ / ١٨٤ و ٨ / ٨١ ، ١٤٣. قاموس الرجال ٤ / ٢٤٧. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٧١ و ٤ / ٤٤٩. مجمع الرجال ٣ / ٧٨. مرأة الجنان ١ / ١٤٣ ، ١٥٨. المعارف / ١٢١. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٤١. منتهى المقال / ١٤٣. نقد الرجال / ١٤٣.

٤٠٧ ـ زيد بن ربيعة أبو معبد

من شيعته (عليه السلام). ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وأظنّه زيد بن رقبة فقد جاء في الكامل ، قتل على راية ربيعة يوم الجمل ، وهم في الميسرة مع عليّ (عليه السلام) زيد ، وعبد الله بن رقبة. والله العالم.

أعيان الشيعة ٧ / ٩٧. تنقيح المقال ١ / ٤٦٢. جامع الرواة ١ / ٣٤١. رجال ابن داود / ٩٩. رجال الطوسي / ٤٢. قاموس الرجال ٤ / ٢٤٨. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٤٦ ، ٢٥٠. مجمع الرجال ٣ / ٧٨. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٤١. نقد الرجال / ١٤٣.

٤٠٨ ـ زيد (أبو عبد الله) ابن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن الحدرجان بن ليث بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدي قتل في ٣٦ ه‍.

محدّث أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وصحبه. وكان فاضلا دينا سيدا في قومه. قطعت يده في القادسية ، وقتل يوم الجمل ، فقال : ادفنوني في ثيابي ، فإنّي مخاصم. قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : «من سرّه أن ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة ، فلينظر إلى زيد بن صوحان». وأعقب : صعصعة. زيدا. سيحان. عبد الله ، قتل سيحان ، وعبد الله ، يوم الجمل مع أبيهم ، قتلهم عمرو بن يثربي ، وأخذ أسيرا فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) بقتله فقتل. وكانت ربيعة من أخلص الناس في ولاء أمير المؤمنين (عليه السلام)


وكذلك آل صوحان فقد كانت متهالكة في ولائه جميعهم.

إتقان المقال / ٦٥. الاستيعاب ١ / ٥٥٩. أسد الغابة ٢ / ٢٣٣. الاشتقاق / ٣٢٩. الإصابة ١ / ٥٨٢. أعيان الشيعة ٧ / ١٠١. أنساب الأشراف ٢ / ٢٤٥. الأعلام ٣ / ٩٨. الأنساب / ٧٦٠. البداية والنهاية ٧ / ٢٣٤. بهجة الآمال ٤ / ٢٢٧. تاريخ الطبري ٥ / ١٨٤ ، ٢٠٩ ، ٢١٠. تاريخ بغداد ٨ / ٤٣٩. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تحفة الأحباب / ١١٣. تنقيح المقال ١ / ٤٦٦. تعجيل المنفعة / ١٤٢. جامع الرواة ١ / ٣٤٢. الجرح والتعديل ٣ / ٥٦٥. جمهرة أنساب العرب / ٢٠٥. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٣٤. خلاصة الأقوال / ٧٣. رجال ابن داود / ١٠٠. رجال الطوسي / ٤١. رجال الكشي / ٦٦. رجال البرقي / ٥. سفينة البحار ١ / ٥٧٦. شذرات الذهب ١ / ٤٤. ابن أبي الحديد ١ / ٢٥٨ و ٢ / ١٣٤ و ٦ / ٢٢٦ و ٨ / ١٣١ و ١٤ / ١٠ و ٢٠ / ٢٢٦. الطبقات الكبرى ٥ / ٣٣ و ٦ / ٨١ ، ٢٢١. العقد الفريد ٣ / ٢٧٥ و ٥ / ٦٣. الغدير ٨ / ٢٧٠ ، ٣٨٠ و ٩ / ٣١ و ١٠ / ١٢٠ و ١١ / ٤٢. الغارات ٢ / ٧٨٩ ، ٨٨٧ ، ٨٩٠ ، ٨٩١ ـ ٨٩٤ ، ٨٩٦ ، ٩٦٩ ، ٩٢٠. قاموس الرجال ٤ / ٢٥٥. الكامل في التاريخ ٣ / ١٤٤ ، ١٥٨ ، ٢١٦ ، ٢٢٨ ، ٢٣٢ ـ ٢٥١. اللباب ٢ / ٣١٤. مجمع الرجال ٣ / ٧٩. مرأة الجنان ١ / ٩٩. مروج الذهب ٢ / ٣٧٨. المشتبه ١ / ٢١. المعارف / ١٧٦. معجم الثقات / ٥٦ ، ٢٧٦. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٤١. المناقب ٣ / ١٥١. منتهى المقال / ١٤٣. مجالس المؤمنين ١ / ١٨٩. نقد الرجال / ١٤٣. النهاية في غريب الحديث ١ / ٣٨٥ و ٢ / ١٩٦. وقعة صفين / ٥٥٧ ـ ٥٥٨.

٤٠٩ ـ زيد بن يثيع بن أبي شرح بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد الهمداني الكوفي

محدّث ، كوفي من التابعين ، قليل الحديث. وجاء في بعض المراجع : أثيع ، قميع ، أثيل ، تبيع ، والصحيح ما ذكرناه. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة. قليل الحديث ، له أحاديث السنن.

أعيان الشيعة ٧ / ١٣١. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٧. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٢٧. تعجيل المنفعة / ١٤٣. تنقيح المقال ١ / ٤٦١. الجرح والتعديل ٣ / ٥٧٣. رجال الطوسي / ٤٢ وفيه زيد بن قميع. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢٢. الغدير ١ / ١٢ ، ١٩٢ و ٣ / ٢٤٤ و ٦ / ٣٤١. لسان الميزان ٧ / ٢٢٤. المشتبه ١ / ١١ ، ١١٢. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٣٦. منتهى المقال / ١٤٣. ميزان الاعتدال ٢ / ١٠٧.


٤١٠ ـ زيد بن وهب أبو سليمان الجهني الكوفي المتوفى ٩٦ ه‍.

محدّث ، كان في عهد النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مسلما ولم يره ، قال خرجت وأنا أريد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، فبلغتني وفاته في الطريق. نزل الكوفة وصاحب جمعا من الصحابة ، وأخذ عنهم. ويعتبر من كبار التابعين. وشاهد حرب الخوارج. وروى أحاديث كثيرة كما روى خطبا وأدعية للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). قال : كنت مع عليّ بن أبي طالب ، يوم النهروان ، فنظر إلى بيت وقنطرة ، فقال : هذا بيت بوران بنت كسرى. وهذه قنطرة الديزجان. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنابر في الجمع والأعياد وغيرها.

إتقان المقال / ١٩٢. الأخبار الطوال / ١٨٢. أسد الغابة ٢ / ٢٤٢. الإصابة ١ / ٥٨٣. أعيان الشيعة ٧ / ١٣٠. تاريخ الطبري ٦ / ٨ ، ١٠. تاريخ بغداد ٨ / ٤٤٠. تحفة الأحباب / ١١٥. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٧. تنقيح المقال ١ / ٤٧٠. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٢٧. تذكرة الحفاظ ١ / ٦٦. جامع الرواة ١ / ٣٤٤. الجرح والتعديل ٣ / ٥٧٤. حلية الأولياء ٤ / ١٧١. خلاصة الأقوال / ١٩٤. رجال ابن داود / ١٠٠. رجال الطوسي / ٤٢. رجال البرقي / ٦. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٧٦ و ٣ / ٥٣ و ٤ / ٧٦ و ٥ / ١٧٧ و ٨ / ١٠ و ١٣ / ٢٢٥. الطبقات الكبرى ٦ / ١٠٢. طبقات الحفاظ / ٢٥. فهرست الطوسي / ١٤٨. قاموس الرجال ٤ / ٢٨١. لسان الميزان ٧ / ٢٢٤. مجمع الرجال ٣ / ٨٥. معجم الثقات / ٢٧٦. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٦٠. منتهى المقال / ١٤٣. ميزان الاعتدال ٢ / ١٠٧. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٦. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١. نقد الرجال / ١٤٥. وقعة صفين / ٢٣٢ ، ٢٣٤ ، ٢٤٢ ، ٢٤٩ ، ٢٥٦ ، ٣٢٦ ، ٣٩١ ، ٤٥٠. هدى الساري / ٤٠٤.

٤١١ ـ زيد بن هاني السبيعي المرادي

محدّث ، من أصحابه (عليه السلام). استشهد بصفين سنة ٣٧ ه‍. وجاء في بعض المراجع زيد بن هاشم السبيعي المرادي. وفي رواية ، المري. ذكره نصر في عداد من أصيب في المبارزة من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ١٣٠. تنقيح المقال ١ / ٤٧٢. جامع الرواة ١ / ٣٤٤. رجال الطوسي / ٤٢. مجمع الرجال ٣ / ٨٥. معجم رجال الحديث ٧ / ٣٦١. منتهى المقال / ١٤٣. نقد الرجال / ١٤٥. وقعة صفين / ٥٥٨.


حرف السين

٤١٢ ـ سالم بن أبي الجعد المتوفى ٩٩ ه‍.

أحد الثقات التابعين. يروي عنه جمع من الرواة. وذكره بعضهم في المخضرمين ، وأنّه مات سنة ٩٩ ، وله مائة وخمس عشرة سنة. وهو وإخوته : عبيد ، وزياد ، من خواص عليّ (عليه السلام) وهذه الأسرة العريقة معروف رجالها بالتوثيق والرجولة ، وكانت من البيوتات الموالية للبيت الطاهر (عليهم السلام). ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام) ومن أصحاب عليّ بن الحسين (عليهما السلام).

إتقان المقال / ٦٥. الإصابة ٢ / ١٢٠. أعيان الشيعة ٢ / ٨٨ وج ٧ / ١٧٢ ، ١٧٤. أنساب الأشراف ٣ / ٢٣٩. البداية والنهاية ٩ / ١٨٩. بهجة الآمال ٤ / ٣٠٣. تاريخ الخلفاء / ٢٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٢٧٨. تنقيح المقال ٢ / ٢. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٣٢. تعجيل المنفعة / ٥٣٩. جامع الرواة ١ / ٣٤٧. الجرح والتعديل ٤ / ١٨١. خلاصة الأقوال / ١٩٣. رجال ابن داود / ١٠١. رجال الشيخ الطوسي / ٤٣. رجال البرقي / ٥. شذرات الذهب ١ / ١١٨. ابن أبي الحديد ٣ / ٩٨ و ٤ / ١١٩ و ٦ / ٣٧٢. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٠٠. الغدير ٣ / ٩٣ و ٨ / ٢٩١ ، ٣٧٧. الفوائد الرجالية ١ / ٢٦٩ ، ٣٩٢. قاموس الرجال ٤ / ٢٨٢. الكامل في التاريخ ٤ / ٥٩١ و ٥ / ٢٦. لسان الميزان ٧ / ٢٢٤. مجمع الرجال ٣ / ٨٩. مرأة الجنان ١ / ٢٠٨. المشتبه ٢ / ٥٧١. المعارف / ٢٠٠. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٧. معجم الثقات / ٢٧٧. معجم رجال الحديث ٨ / ١٢. المراسيل في الحديث / ٥٥. المناقب ٣ / ١٤٩. منتهى المقال / ١٤٤. ميزان الاعتدال ٢ / ١٠٩. نقد الرجال / ١٤٥. وقعة صفّين / ٢١٧ ، ٢١٩.

٤١٣ ـ سالم بن أبي ربيعة العبسي

فارس. سكن الكوفة. وبعد وقعة النهروان أراد الخروج مع جماعة


يريدون الخوارج ، والوقيعة بهم ، طلبه عليّ (عليه السلام) وأحضره عنده ونهاه ، فانتهى.

تاريخ الطبري ٦ / ٤٣. الجرح والتعديل ٤ / ١٨١. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٣٧ ، ٤٢١.

٤١٤ ـ سالم بن سبرة الهمداني

محدّث. ذكره ابن حبان في الثقات ، وروى عنه أهل الكوفة ، وكان يسكن بها ، وهو من ولد الجارود بن أبي ميسرة. ووفد رسولا من زياد على معاوية. وكان يخفي تشيعه ، لذلك فإنّ زيادا استقصاه على البصرة ، وأكثر مروياته عن أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ١٧٧. تعجيل المنفعة / ١٤٥. الجرح والتعديل ٤ / ١٨٢. لسان الميزان ٣ / ٤.

٤١٥ ـ السائب بن بشر الكلبي الكوفي

مقاتل. ساهم مع إخوته عبد الرحمن ، وعبيد في واقعة البصرة ، وصفّين. وقتل مع مصعب بن الزبير. وخلّف محمدا أبو النضر والد هشام بن الكلبي المتوفى ١٤٦ ه‍ وقد شهد الجماجم مع ابن الأشعث.

الكنى والألقاب ٣ / ١١٧. المعارف لابن قتيبة / ٢٣٣.

٤١٦ ـ سريح أبو أمية ، مولى عنبسة بن سعيد

فارس. وذكره ابن حبان في الثقات ، وجاء شريح أبو أمية ، قيل إنّهما اثنان ، ويقال إنّهما واحد.

الجرح والتعديل ٤ / ٣٠٤.

٤١٧ ـ سعد (أبو عمرو) ابن إياس الشيباني من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الكوفي مات ٩٦ ه‍.

مولاه (عليه السلام) ، محدّث وروى أيضا عن ابن مسعود ، وزيد بن أرقم ، وعاش مائة وعشرين سنة ، وحج في الجاهلية. كان ثقة مات في ٩٦ ،


٩٨ ، ٩٥ ه‍. وقيل : إنّ الحجاج قتله صبرا. وكان يقرىء الناس بمسجد الكوفة. قال الطبري : مجمع على ثقته وعاش مائة وعشرين سنة. وذكره ابن حبان في الثقات. وحضر القادسية ، وقال : بعث النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأنا أرعى إبلا لأهلي.

أسد الغابة ٢ / ٢٧٠. الإصابة ٢ / ١١١. الاستيعاب ٢ / ٥٦. الأنساب / ١٧٤. البداية والنهاية ٩ / ٥٢. تقريب التهذيب ١ / ٢٨٦. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٦٨. تذكرة الحفاظ ١ / ٦٨. الجرح والتعديل ٤ / ٧٨. جمهرة أنساب العرب / ٤٢١. رجال البرقي / ٤. شذرات الذهب ١ / ١١٣. الطبقات الكبرى ٦ / ١٠٤. طبقات القراء ١ / ٣٠٣. طبقات الحفاظ / ٢٦. العبر ١ / ١١٦. اللباب ١ / ١٧٠. مرأة الجنان ١ / ٢٠٣. المعارف / ١٨٨.

٤١٨ ـ سعد بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر (مبدول) بن مالك بن النجار التمهيد ٣٧ ه‍.

فارس ، استشهد في وقعة صفين سنة ٣٧ ه‍. وكان أبوه الحارث بن الصمة من الصحابة ، وقد آخى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بينه وبين صهيب بن سنان. وشهد أكثر مشاهده (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقتل يوم بئر معونة.

وأمه أم الحكم ، خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل من الأوس. وأعقب : الصلت. أم الفضل. عمر. فهو أنصاري خزرجي من بني النجار ، صحب النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هو وأبوه ، وشهد صفين وقتل يومئذ.

الاستيعاب ٢ / ٤٢. أسد الغابة ٢ / ٢٧٢. الإصابة ٢ / ٢٣. أعيان الشيعة ٧ / ٢٢١. تاريخ الطبري ١٣ / ١٣. تنقيح المقال ٢ / ١٢. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٢١. الطبقات الكبرى ٥ / ٨٢. الغدير ٩ / ٣٦٥. قاموس الرجال ٤ / ٤١٧.

٤١٩ ـ سعد بن الحارث الخزاعي المقتول في ٦١ ه‍.

فارس كان مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، له إدراك ، وصحبة للنبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ثم كان على شرطة عليّ (عليه السلام) بالكوفة ، وولاه آذربيجان ، وانضم بعده إلى الحسن (عليه السلام) ، ثم إلى


الحسين (عليه السلام) وخرج معه إلى مكة ، ومنها إلى كربلاء ، وتقدم يوم عاشوراء أمامه وقاتل حتّى قتل.

والغريب أنّ السيد الأمين في أعيانه ، عند ذكره للرجل يقول ما لفظه : «قال بعض المعاصرين ممن لا يوثق بنقله في كتاب له : إنّ له إدراكا وصحبة ، وكان على شرطة أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) بالكوفة ، وولاه آذربيجان ، وانضم بعده إلى الحسن ، ثم إلى الحسين (عليهما السلام) ، وخرج معه إلى مكة ثم إلى كربلاء ، ونال درجة الشهادة بين يديه. وليس له ذكر في الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة ، ولو كان له إدراك للصحبة لذكره أحدهم».

مع أنّ عدم ذكره في الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة ، لا يكون دليلا على عدم صحبته ، وهناك الكثير من الصحابة الذين لم يذكروا في الكتاب الثلاثة المشار إليها.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٢١. تنقيح المقال ٢ / ١٢. خلاصة الأقوال / ١٩٢. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٨٨ و ٤ / ٨٣ و ٦ / ٩١ و ١٦ / ١٩٦. الغارات ١ / ٢٩٢ ، ٤٧٣ ، ٤٧٤ ، ٥٢٦.

٤٢٠ ـ سعد بن حذيفة بن اليمان بن جابر بن ربيعة بن فروة العبسي

استشهد في صفين سنة ٣٧ ه‍. وجاء في بعض المصادر ، أنّ سليمان بن صرد كتب إليه ، وهو أمير على المدائن يدعوه للقيام فاستجاب له ، ودعا إليه سعد من أطاعه من أهل المدائن ، فبادروا إليه بالاستجابة والقبول. وذلك سنة ٦٥ ه‍ ، وأظنه تصحيف.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٢١. البداية والنهاية ٨ / ٢٤٧. تنقيح المقال ٢ / ١٢. تاريخ بغداد ٩ / ١٢٣. جامع الرواة ١ / ٣٥٣. الجرح والتعديل ٤ / ٨١. رجال الطوسي / ٤٤. الطبقات الكبرى ٦ / ٢١٥. قاموس الرجال ٤ / ٣١٧. الكامل في التاريخ ١ / ٤٩١ و ٤ / ١٦١ ، ١٨٣ ، ١٨٥ ، ٢١١ ، ٢٢٧. مجمع الرجال ٣ / ١٠١. مروج الذهب ٢ / ٣٩٤ و ٣ / ١٠٢. معجم رجال الحديث ٨ / ٥٧. منتهى المقال / ١٤٦. نقد الرجال / ١٤٨.


٤٢١ ـ سعد (أبو عمار) ابن حميد الهمداني

فارس شهد صفين ، وأصيبت فيها عينه. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وأثبته بعضهم أبو عمارة.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٢١. تقريب التهذيب ١ / ٢٨٧ وفيه : سعد بن أبي حميد. تنقيح المقال ٢ / ١٢. جامع الرواة ١ / ٣٥٥. رجال ابن داود / ١٠١. رجال الشيخ الطوسي / ٤٤. قاموس الرجال ٤ / ٣١٨. مجمع الرجال ٣ / ١٠١. معجم رجال الحديث ٨ / ٥٧. منتهى المقال / ١٤٦. نقد الرجال / ١٤٨.

٤٢٢ ـ سعد بن زياد بن وديعة

محدّث. وجاء في بعض المراجع : سعد بن زيد. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٢٢٢. تنقيح المقال ٢ / ١٣. جامع الرواة ١ / ٣٥٤. رجال الطوسي / ٤٤. مجمع الرجال ٣ / ١٠٢. معجم رجال الحديث ٨ / ٥٩. منتهى المقال / ١٤٦. نقد الرجال / ١٤٨.

٤٢٣ ـ سعد (أبو عبيد) ابن عبيد الزهري المدني المتوفى ٩٨ ه‍.

من فقهاء المدينة مجمع على ثقته ، وكان من القراء وأهل الفقه ، مات بالمدينة عام ٩٨ ه‍ ، أدرك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يرو عنه. وكان مولى ابن أزهر ، ويقال : مولى عبد الرحمن بن عوف. له أحاديث في السنن. قال الطبري : مجمع على ثقته ، وذكره ابن حبان في الثقات.

تقريب التهذيب ١ / ٢٨٨. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٧. الجرح والتعديل ٤ / ٩٠. الطبقات الكبرى ٤ / ٣٧٢. الكامل في التاريخ ٢ / ٤٣٣.

٤٢٤ ـ سعد بن عمرو بن عبيد بن الحارث بن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك الأنصاري النجاري.

فارس صحابي ، شهد صفين مع أخيه الحارث بن عمرو ، وهما من الذين شهدوا صفين من الصحابة مع أمير المؤمنين (عليه السلام). وقتل في يوم اليمامة. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب عليّ بن أبي


طالب (عليه السلام). وجاء أنّه قتل يوم صفين ، وفي بعض المراجع ، سعد ابن عمر ، ولم ينسب إلى قبيلته.

الاستيعاب ٢ / ٤٧. أسد الغابة ٢ / ٢٨٨. الإصابة ٢ / ٣٢. أعيان الشيعة ٧ / ٢٢٦. تنقيح المقال ٢ / ٢٢. تاريخ الطبري ٦ / ١٧. جامع الرواة ١ / ٣٥٦. رجال الطوسي / ٤٤. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ١٠٦. قاموس الرجال ٤ / ٣٣٩. مجمع الرجال ٣ / ١٠٨. معجم رجال الحديث ٨ / ٨٧. نقد الرجال / ١٤٩. وقعة صفين / ٢٨٥.

٤٢٥ ـ سعد بن عياض الثمالي الأزدي

محدّث قليل الحديث. روى أيضا عن عبد الله بن مسعود. تابعي ذكره ابن حبان في الثقات. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. واختلف في كونه من الصحابة أم لا ، فقيل : إنّه مرسل ، وهو من أصحاب ابن مسعود.

أسد الغابة ٢ / ٢٨٨. الاستيعاب ٢ / ٤١. الإصابة ٢ / ١٢٣. الجرح والتعديل ٤ / ٨٨. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٦. لسان الميزان ٧ / ٢٢٦. ميزان الاعتدال ٢ / ١٢٥. المراسيل في الحديث / ٤٩.

٤٢٦ ـ سعد بن قيس الهمداني الكوفي

ويقال : سعيد. فارس شهد الجمل ، وكان على حمير. وقيل : إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أقامه بالكوفة. ويعتبر من كبار التابعين ورؤسائهم ، وزهادهم. وحضر صفّين ، وكان من المخلصين في ولاء عليّ (عليه السلام) ومن الشجعان المعروفين ، وكان سيد همدان وعظيمها والمطاع فيها ، وله بصفّين مقامات مشهودة مشهورة ، وله فيها أشعار ، وبعد عليّ (عليه السلام) ، التحق بالإمام الحسن (عليه السلام) وكان ملازما له. وهو غير سعيد بن قيس الهمداني الصائدي الكوفي الذي كان من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام).

إتقان المقال / ١٤٩. الأخبار الطوال / ١٧٢ ، ١٧٥. أعيان الشيعة ٧ / ٢٢٦. أنساب الأشراف ٢ / ٢٣٥ ، ٣٠١ وفيه : سعيد بن قيس. تنقيح المقال ٢ / ٢٩ وفيه : سعيد. جامع الرواة ١ / ٣٦١. الجرح والتعديل ٤ / ٥٥. رجال الطوسي / ٤٤. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٢١ ـ ٢٥٧. الغارات ٢ / ٤٦٤ ، ٤٦٩ ، ٤٧٢ ، ٤٨١ ، ٦٣٧ ، ٧٨٢ ، ٧٨٣. قاموس الرجال ٤ / ٣٧١. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٨٥ ـ ٢٨٧ ، ٣٢٠ ، ٣٤٠. مجمع الرجال


٣ / ١٠٨. مروج الذهب ٢ / ٣٨٩. معجم الثقات / ٢٧٩. معجم رجال الحديث ٨ / ٨٨. المناقب ٣ / ١٥٣. منتهى المقال / ١٤٩. نقد الرجال / ١٥٢. وقعة صفّين / ١٩٥.

٤٢٧ ـ سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة (أبو سعيد الخدري) الأنصاري الخزرجي مات ٦١ ، ٦٤ ، ٦٥ ه‍.

صحابي ، وابن صحابي ، ومن الحفاظ المكثرين ، العلماء الفضلاء العقلاء. رجع بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ومات في المدينة وأعقب : عبد الرحمن. عبد الله. حمزة. روى عنه أبو هارون العبدي ، وقال : كنت أرى رأي الخوارج حتّى جلست إلى أبي سعيد الخدري ، فسمعته يقول : امر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، فقال له رجل ، يا أبا سعيد ما هذه الأربعة؟ التي عملوا بها قال : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، فقلت : فما الواحدة التي تركوها ، قال : ولاية علي بن أبي طالب.

إتقان المقال / ١٥٢. الأخبار الطوال / ٣١٦. الاستيعاب ٤ / ٨٩. أسد الغابة ٢ / ٢٨٩ وفيه : سعد بن مالك بن شيبان. الاشتقاق / ٤٥٥. الإصابة ٢ / ٣٥. أعيان الشيعة ٧ / ٢٢٧ وفيه : سعد بن مالك بن شيبان. الأعلام ٣ / ١٣٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٣٧ وج ٩ / ٣. بهجة الآمال ٤ / ٣٤٠. تاريخ الطبري ١٣ / ٢٢ وفيه : مات سنة ٧٤. تاريخ بغداد ١ / ١٨٠. تاريخ الخميس ٢ / ٣٠٩. تحفة الأحباب / ١٢١. تقريب التهذيب ١ / ٢٨٩. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٧٩. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٤. جامع الرواة ٢ / ٣٨٨ وج ١ / ٣٥٢ ، ٣٥٦. الجرح والتعديل ٤ / ٩٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٦٢. حلية الأولياء ١ / ٣٦٩. الدرجات الرفيعة / ٣٩٦. رجال ابن داود / ٢١٨. رجال الطوسي / ٤٣. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ١ / ٦٢٣. شذرات الذهب ١ / ٨١. ابن أبي الحديد ٢ / ٥١ ـ و ٢٠ / ٢٣٨. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٤١ ، ٤٥٣ و ٤ / ٣٣٩ و ٥ / ٩٠ ، ١٧٣ ، ٢٢٩ ، ٢٣٤ ، ٢٤٩ ، ٢٥٠ ، ٢٥٤. طبقات الحفاظ / ١١. العقد الفريد ٣ / ١٥٨ ، ٢٩٥ و ٤ / ١٨٩ و ٥ / ٥٤ ، ١٣٠ و ٧ / ٢٦٤ و ٨ / ٧١. العبر ١ / ٨٤. الغدير ١ / ٤٢ ـ ٤٦ ، ١٥١ ، ١٧٦ ـ الفهارس / ٤٧. الغارات ١ / ٢٨ ، ١٠١ ، ٣٥٧ و ٢ / ٥٠٨ ، ٥١٠ ، ٦٥٧ ، ٨٣٢. قاموس الرجال ٤ / ٣٤٠. الكامل في التاريخ ٢ / ١٥١ ، ٢٧١ و ٣ / ١٩١ ، ٣٧٨ و ٤ / ٦٢ ، ١١٨ ، ٣٦٣. الكنى والألقاب ١ / ٨٢. مجمع الرجال ٣ / ١٠٨. مرأة الجنان


١ / ١٥٥. المعارف / ١١٦. معجم رجال الحديث ٨ / ٨٨. منتهى المقال / ١٤٩. النهاية في غريب الحديث ١ / ١٧ و ٥ / ٣٩٣. وقعة صفّين / ٢١٦. وفيات الأعيان ٢ / ٣٩٢ و ٣ / ٢٦٥ و ٥ / ٣٦٧ و ٦ / ٣٨٩.

٤٢٨ ـ سعد (أبو الحسن) ابن معبد الهاشمي الكوفي

مولى أمير المؤمنين ، والحسن السبط (عليهما السلام). روى عنه ابنه الحسن. وذكره ابن حبان في الثقات ، وله في السنن أحاديث في أبواب الطهارة. وعدّه بعض المراجع من خواصه (عليه السلام) من مضر.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٣١. تقريب التهذيب ١ / ٢٨٩. تهذيب التهذيب ٣ / ٤٨٢. الجرح والتعديل ٤ / ٩٨ ، ٩٥. خلاصة الأقوال / ١٩٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٣. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٨٨ و ٤ / ٨٣ و ٦ / ٩١ و ١٦ / ١٩٦. قاموس الرجال ٤ / ٣٤٥. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٨٨. لسان الميزان ٧ / ٢٢٦. معجم الثقات / ٢٧٨. معجم رجال الحديث ٨ / ٩٨.

٤٢٩ ـ سعد التميمي البصري

محدّث. روى عنه عليّ بن زيد بن جدعان ، أبو الحسن القرشي الأعمى التيمي. كان يجالس وجوه الناس وكان ضريرا وكان يتشيع ، روى عن عليّ بن زيد الثوري ، وشعبة ، وشريك ، وحماد بن مسلمة ، وحماد بن زيد. ولتشيعه اتهم بالضعف وأنّه ليس بقوي ، مات سنة تسع وثلاثين ومائة (١٣٩) وكان أحد أوعية العلم في زمانه ، ومن فقهاء البصرة.

الجرح والتعديل ٤ / ٢٠٨ و ٦ / ١٨٦. نكت الهميان / ٢١٢.

٤٣٠ ـ سعيد الرجاني

محدّث. روى أيضا عن أحمد بن الحسن الرجاني. وروى عنه خلق كثير.

اللباب ٢ / ١٧.

٤٣١ ـ سعيد بن ذي حدان الكوفي

محدّث من الثقات. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. وذكره ابن حبان في


الثقات. قال أبو إسحاق : حدّثني سعيد أنّ عليا (عليه السلام) سنة ٣٥ ه‍ يوم الرحبة ، قال : أنشد الله ولا أنشد إلّا أصحاب رسول الله ، من سمع خطبة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يوم غدير خم ، قال : فقام اثنى عشر رجلا ، ستة من قبل سعيد ، وأنّهم سمعوا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه. الحديث.

تقريب التهذيب ١ / ٢٩٥. تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦. الجرح والتعديل ٤ / ١٨. الغدير ١ / ٦٥ ، ١٧٢. نقلا عن فرائد السمطين. الغارات ٢ / ٣٩٢. المشتبه ١ / ٢٢٠. لسان الميزان ٧ / ٢٢٨. ميزان الاعتدال ٢ / ١٣٥.

٤٣٢ ـ سعيد بن سارية بن مرة بن عمران بن رباح بن سالم بن غاضرة بن حبشة بن كنجب الخزاعي

فارس. له إدراك. وكان علي شرطة أمير المؤمنين (عليه السلام) وولاه آذربيجان. قال ابن عبد ربه الأندلسي : عند ذكره بطونا من خزاعة ، منهم : عمران بن حصين صاحب النبيّ عليه الصّلاة والسلام ، وسعيد بن سارية ، ولي شرطة عليّ بن أبي طالب ، وأبو جمعة جد كثير عزة. وفي رواية : سعد بن سارية.

الإصابة ٢ / ١١٢. جمهرة أنساب العرب / ٢٣٧. العقد الفريد ٣ / ٢٩٨. قاموس الرجال ٤ / ٣٦٠.

٤٣٣ ـ سعيد بن سفيان القاري الشامي

محدّث. روى عنه عبد الله بن ناشر. ذكره ابن حبان في الثقات.

الجرح والتعديل ٤ / ٢٦. ميزان الاعتدال ٢ / ١٤٠.

٤٣٤ ـ سعيد الضبيّ الكوفي

محدّث. روى عنه ابنه رزام بن سعيد الكوفي. وذكره ابن حبان في الثقات. حدّث عنه القاسم بن مالك المزني. وأبو أحمد الزبيري ، ووكيع ، وأبو نعيم.

تهذيب التهذيب ٣ / ٢٧٢. الجرح والتعديل ٤ / ٧٦.


٤٣٥ ـ سعيد (أبو فاخته) ابن علاقة الهاشمي الكوفي

مولى أم هانئ. محدّث. كوفي ، ثقة. شهد مشاهده ، ومات في ولاية عبد الملك بن الوليد بن عبد الملك المتوفى ٨٦ ه‍. وخلف : ثويرا. وهو بكنيته أشهر من اسمه. ذكره ابن حبان في الثقات ، وعدّه ابن شهرآشوب ، من أصحاب الإمام عليّ بن الحسين (عليهما السلام) روى عنه ، ثوير ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، ويزيد ، وبرد ابنا أبي زياد ، وسعيد المقبري ، وعمرو بن دينار ، وإسحاق بن سويد.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٤١. تنقيح المقال ٢ / ٢٨. تهذيب التهذيب ١٢ / ٢٠٠. الجرح والتعديل ٤ / ٥١. رجال ابن داود / ٢٢٠. رجال الشيخ الطوسي / ٦٣. رجال البرقي / ٤. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٦. الغارات ٢ / ٥٥٤ ـ ٥٥٥. قاموس الرجال ٤ / ٣٦٩. مجمع الرجال ٣ / ١١٩. معجم رجال الحديث ٨ / ١٢٥. منتهى المقال / ١٤٩. المناقب ٤ / ١٧٦. نقد الرجال / ٣٩٥.

٤٣٦ ـ سعيد بن عبيد الطائي قتل في ٣٧ ه‍.

فارس ، اشترك في الجمل ، وقتل بصفّين. ولما نزل أمير المؤمنين (عليه السلام) الربذة ، أتته جماعة من طي ، وفيهم سعيد فقال : يا أمير المؤمنين إنّ من الناس من يعبّر لسانه عما في قلبه ، وإنّي والله ما كل ما أجد في قلبي يعبّر عنه لساني ، وسأجاهد وبالله التوفيق ، أما أنا فسأنصح لك في السر والعلانية ، وأقاتل عدوك في كل موطن ، وأرى لك من الحق ما لا أراه لأحد من أهل زمانك ، لفضلك وقرابتك.

قال عليّ (عليه السلام) : رحمك الله قد أدى لسانك عما يجن ضميرك. فقتل معه بصفّين.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٤١. تاريخ الطبري ٥ / ١٨٤. تقريب التهذيب ١ / ٣٠١. تهذيب التهذيب ٤ / ٦٢. الجرح والتعديل ٤ / ٤٦. قاموس الرجال ٤ / ٣٦٩. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٢٥. مجمع الرجال ٣ / ١١٨. معجم رجال الحديث ٨ / ١٢٥. نقد الرجال / ١٥٢.

٤٣٧ ـ سعيد بن فيروز الكوفي قتل في ٨٣ ه‍.

ويقال له أيضا : سعيد بن عمران. من كبار فقهاء الكوفة. روى عنه جمع


كبير خرج مع ابن الأشعث ، أبو البختري الطائي ، إلى وقعة الجماجم ، فقتل فيها مع ابن الأشعث. قليل الحديث كثير الإرسال ، ثقة صدوق ، وكان من أفاضل أهل الكوفة ، يروي عن الصحابة ولم يسمع من كثير أحد ، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٢٢٦ ، وفيه توفي سنة ١٨٣ ه‍ وهو تصحيف والصحيح ما أثبتناه. الأعلام ٣ / ١٥٢. تاريخ الطبري ١٣ / ٨٨. تقريب التهذيب ١ / ٣٠٣. تنقيح المقال ٢ / ٢٩. تهذيب التهذيب ٤ / ٧٢. جامع الرواة ١ / ٣٦١. الجرح والتعديل ٤ / ٥٤. حلية الأولياء ٤ / ٣٧٩. خلاصة الأقوال / ١٩٤. رجال ابن داود / ١٠٣. رجال الطوسي / ٤٣. رجال البرقي / ٦. شذرات الذهب ١ / ٩٢. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٠٤ و ٨ / ٩ و ١٦ / ٢٢٧ و ١٧ / ١٠٥ و ١٨ / ٣٦. الغارات ٢ / ٥٧٢ ، ٥٧٣. قاموس الرجال ٤ / ٣٧١. معجم رجال الحديث ٨ / ١٢٩. منتهى المقال / ١٤٩. نقد الرجال / ١٥٢. هدى الساري / ٤٠٦.

٤٣٨ ـ سعيد بن قيس الهمداني الصائدي الكوفي

مقاتل شهم ، أرسله (عليه السلام) مع بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري ، وشبث بن ربعي ، إلى معاوية ، ليدعوه إلى الله وإلى الطاعة والجماعة. وكان من كبار الرؤساء والتابعين. واشترك في صفين. وأحسب أنّه هو سعد بن قيس السالف ذكره ، غير أنّه جاء في المعاجم في الموضعين. وكان فارسا شجاعا شاعرا من خلّص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وشهد معه الجمل ، وصفين.

وجاء عن أبي إسحاق قال : خرج عليّ يوم صفين وفي يده عنزة ، فمر على سعيد بن قيس الهمداني ، فقال له سعيد : أما تخشى يا أمير المؤمنين أن يغتالك أحد وأنت قرب عدوك؟ فقال له عليّ : إنّه ليس من أحد إلا عليه من الله حفظة يحفظونه من أن يتردى في قليب أو يخر عليه حائط ، أو تصيبه آفة ، فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه.

تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٢ وج ٦ / ٣٠ ، ٤٥. تحفة الأحباب / ١٢٤. تنقيح المقال ٢ / ٢٩. جامع الرواة ١ / ٣٦١. الجرح والتعديل ٤ / ٥٥. جمهرة أنساب العرب / ٤٣٦. سفينة البحار ١ / ٦٢٢. شرح ابن أبي الحديد ١ / ١٤٤ و ٢ / ٨٨ و ٤ / ١٤ و ١٥ / ١٨٨


و ٨ / ١٤ و ١٣ / ٢٣٢ و ١٦ / ٣٨. الغدير ٢ / ٨٣ ، ١٦٤ و ٣ / ٢٣٠ و ٩ / ٣٦٢ و ١٠ / ١٦٣ ، ٣٠٧. قاموس الرجال ٤ / ٣٧١. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٨٥ ـ ٢٨٧. مجمع الرجال ٣ / ١١٩. معجم رجال الحديث ٨ / ١٢٩. المناقب ٣ / ١٦٨. منتهى المقال / ١٥٠. نقد الرجال / ١٥٢. وقعة صفين / ٧ ، ١١٧ ، ١٣٨ ، ١٨٧ ، ٢٠٥ ، ٢٣٦ ـ ٣٣١ ، ٤٠٢ ـ ٥٤٧.

٤٣٩ ـ سعيد بن كليب الكوفي

محدّث. وجاء سعيد بن كعب. ذكره ابن حبان في الثقات. روى عنه محمد بن طلحة. تفرد بذكره ابن أبي حاتم الرازي ، في رجاله.

الجرح والتعديل ٤ / ٥٧.

٤٤٠ ـ سعيد (سعد) ابن مسعود الثقفي

عم المختار بن أبي عبيدة. أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) بعض عمله ، ثم استصحبه معه إلى صفين. ثم أصبح واليا على المدائن ، وأقره الإمام الحسن (عليه السلام) ولما جرح بالمدائن أقام عنده يعالج جرحه ، وقد أتاه بطبيب وقام عليه يعالج جرحه حتّى برىء. ولما خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى حرب صفين جعل سعيدا هذا على سبع قيس ، وعبد القيس. وجاء في بعض المراجع سعد بغير ياء ، ولم يذكروا سعيدا بالياء وحسبوا أنّه الصواب ، وساروا عليه.

الأخبار الطوال / ١٤٦ ، ١٥٣ ، ٢٠٥. أسد الغابة ٢ / ٢٩٥. الإصابة ٢ / ٣٧. أعيان الشيعة ٧ / ٢٣٠. أنساب الأشراف ٣ / ٣٥ وج ٢ / ٢٩٦ ، ٣٦٠ ، ٤٨٤. بهجة الآمال ١ / ٥٦٩. تاريخ الطبري ٥ / ١٩٩ ، ٢٣٧ وج ٦ / ٤٢. تحفة الأحباب / ١٢٤. تنقيح المقال ١ / ٣١ وج ٢ / ٣٠. جامع الرواة ١ / ٣٦٢. الجرح والتعديل ٤ / ٩٤ وفيه : سعيد بن مسعود. رجال الطوسي / ٤٤. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٩٣ و ١٦ / ٢٧ ، ٤٢. الطبقات الكبرى ٤ / ٩١. الغارات ٢ / ٥١٧ ، ٦٣٨. قاموس الرجال ٤ / ٣٧٣. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٢ ، ٢٣٢ ، ٢٨٠ ، ٣٣٦ ، ٣٤٠ ، ٣٧٣. مجمع الرجال ٣ / ١٢٠. المعارف / ١٧٥. معجم رجال الحديث ٨ / ١٣١. منتهى المقال / ١٥٠. نقد الرجال / ١٥٢. وقعة صفين / ١١ ، ١١٧.


٤٤١ ـ سعيد بن المسيّب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي المتوفى ٩٤ ه‍.

محدّث. فقيه ، عارف بأحكام الحلال والحرام. روى عنه جمع كبير من رجال الحديث ، والتفسير. وكان أفقه التابعين ، وكان رجلا صالحا فقيها ، لا يأخذ العطاء ، وكانت له بضاعة يتجر بها في الزيت. مات سنة ٩٤ ه‍ في خلافة الوليد.

أعقب : محمدا. سعيدا. الياس. أم عثمان. أم عمرو. فاخته. مريم.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٤٩. الأعلام ٣ / ١٥٥. تهذيب التهذيب ٤ / ٨٤. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٤. جامع الرواة ١ / ٣٦٢. الجرح والتعديل ٤ / ٥٩. جمهرة أنساب العرب / ١٤١. حلية الأولياء ٢ / ١٦١. خلاصة الأقوال / ٧٩. رجال ابن داود / ١٠٣. رجال الطوسي / ٩٠. سفينة البحار ١ / ٦٢٣. شذرات الذهب ١ / ١٠٢. ابن أبي الحديد ١ / ٩٤ ، ١٢٥ و ٢ / ١٥٩ و ٤ / ١٠١ ـ و ٢٠ / ١١٢. الطبقات الكبرى ٥ / ١١٩. طبقات الحفاظ / ١٧. العقد الفريد ٢ / ١٦ ، ٨٢ ، ١٣٨ و ٣ / ١٠٣ ، ١٥٣ ، ١٨٣ ، ٢٤٠ ، ٢٤٨ و ٥ / ١٦ ، ٣٥ ، ١٢٦ ، ١٥٨. العبر ١ / ١١٠. الغارات ١ / ٥٠ ، ١٨٥ ، ١٩٠ و ٢ / ٥٦٩ ، ٥٧٤ ، ٥٨٠ ، ٦٠٥. الغدير ١ / ٦٥. الفوائد الرجالية ٤ / ١٠٤. قاموس الرجال ٤ / ٣٧٤. الكامل في التاريخ ١ / ١١ ، ٣٥ و ٢ / ٤٦ و ٣ / ١٨١ ، ٤٦٤ و ٤ / ٥١٤ ـ ٥٨٢. مجمع الرجال ٣ / ١٢٠. مرأة الجنان ١ / ١٨٥. المعارف / ١٩٣. معجم الثقات / ٢٧٨. معجم رجال الحديث ٨ / ١٣١. منتهى المقال / ١٥٠. المناقب ٤ / ١٧٦. نقد الرجال / ١٥٢. النجوم الزاهرة ١ / ٢٢٨. وفيات الأعيان ٢ / ٣٧٥ ، ٣٧٨. هدى الساري / ٢١٢.

٤٤٢ ـ سعيد بن نمران الهمداني الناعطي المتوفى ٧٠ ه‍.

أدرك من حياة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أعواما. وكان كاتبا لأمير المؤمنين (عليه السلام). وحدّث وروى عنه عامر بن سعيد. شهد اليرموك وسار إلى العراق مددا لأهل القادسية. وكان من أصحاب حجر بن عدي ، وسيّره زياد بن أبيه ، مع حجر إلى الشام فأراد معاوية قتله ، فشفع فيه حمزة بن مالك الهمداني ، فخلّى سبيله. مات حدود السبعين. وجاء في بعض المراجع سعد بن نمران. ولما ولي مصعب بن الزبير الكوفة استقضى سعيد بن نمران ثم


عزله ، وهاجر سعيد إلى جرجان فسكنها واختط بها.

الاستيعاب ٢ / ١٤. أسد الغابة ٢ / ٣١٦. الإصابة ٢ / ١١٢. أعلام نهج البلاغة / ٢٥. أعيان الشيعة ٧ / ٢٥٦. أنساب الأشراف ٢ / ٤٥٣. الأعلام ٣ / ١٥٦. تاريخ الطبري ٦ / ١٥٢. تنقيح المقال ٢ / ٣٤. تاريخ جرجان / ٢٢٠. الجرح والتعديل ٤ / ٦٨. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٣٣٢. العقد الفريد ٤ / ٢١٨ ، ٢٢٣ و ٥ / ٥٨. الغدير ٩ / ١١٩ ، ١٦٥ و ١١ / ٢٧ ، ٥١. الغارات ٢ / ٥٩٣ ، ٦١٨ ، ٦٢٨ ، ٦٣٣ ، ٦٣٥ ـ ٦٣٦. قاموس الرجال ٤ / ٣٨٥. الكامل في التأريخ ٣ / ٤٨٤. لسان الميزان ٣ / ٤٦. المناقب ٣ / ٣٠٥. ميزان الاعتدال ٢ / ١٦١.

٤٤٣ ـ سعيد بن محمد بن حاطب

محدّث ، روى عنه جرير بن أيوب بن أبي زرعة بن هارون بن جرير البلخي الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات.

تعجيل المنفعة / ٦٨. الجرح والتعديل ٤ / ٥٨.

٤٤٤ ـ سعيد بن وهب الجهني الخيواني الهمداني من بني يحمد بن موهب بن صادق بن يناع بن دومان المتوفى ٩٥ ه‍.

صحابي ، أدرك الجاهلية ، وسكن الكوفة. وجاء في بعض المصادر : سعد بن وهب الهمداني ، والرجلان واحد. لزم عليا (عليه السلام) حتّى لقب القراد. مات عام ٩٥ / ٩٦ ه‍. وكان ممن لا يشك في صدقه وأمانته على ما روى وحدّث من خبر. وجاء أنّه مات سنة ست وثمانين (٨٦) في خلافة عبد الملك بن مروان. استعمل على همدان ، وشهد صفين.

أسد الغابة ٢ / ٣١٦. الإصابة ٢ / ١١٣. أعيان الشيعة ٧ / ٢٣١ ، ٢٦١ والرجلان واحد. تاريخ الطبري ١٣ / ٨٨. تقريب التهذيب ١ / ٣٠٧. تنقيح المقال ٢ / ٢١ وفيه : سعد بن وهب ، ٣٤ والرجلان واحد. تهذيب التهذيب ٤ / ٩٥. جامع الرواة ١ / ٣٦٤. الجرح والتعديل ٤ / ٦٩. رجال الطوسي / ٤٣. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٨٣. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٠. الغدير ١ / ٦٥ ، ٧٩ ، ٨٣ ، ٨٨ ، ٩١ ، ٩٣ ، ٩٨ ، ١٤٩ ، ١٧٠. فهرست النديم / ١٣٦ ، ١٨٤ ، ١٩٢. قاموس الرجال ٤ / ٣٨٥. مجمع الرجال ٣ / ١٢٥. المشتبه ١ / ١٠٥. معجم رجال الحديث ٨ / ٩٢. منتهى المقال / ١٥٠. نقد الرجال / ١٥٣. وقعة صفين / ١٠٥ ، ١٤١.


٤٤٥ ـ سعيد (أبو السفر) ابن يحمد الهمداني الثوري الكوفي المتوفى ١١٢ ه‍.

محدّث فارس ، اشترك في حرب صفين. حدّث عنه جمع من الرواة والمحدّثين. ومات في ١١٢. وكان ثقة ثبتا من الثقات. وجاء في بعض المراجع (أبو السفن) وهو تصحيف. وابنه عبد الله.

أعيان الشيعة ٢ / ٣٥٧. تقريب التهذيب ١ / ٣٠٧. تهذيب التهذيب ٤ / ٩٦. تنقيح المقال ٣ / ١٨. الجرح والتعديل ٤ / ٧٣. جامع الرواة ٢ / ٣٩٠. رجال الطوسي / ٦٦. مجمع الرجال ٧ / ٤٩. معجم رجال الحديث ٢١ / ١٧٥. نقد الرجال / ٣٨٩. وقعة صفّين / ٣٢٩.

٤٤٦ ـ سعيد بن أبي الحسن بن يسار الأنصاري البصري المتوفى ١٠٨ ه‍.

من قراء أهل البصرة ، تابعي ثقة. مات بفارس عام ١٠٨ ه‍. وكان من العباد الزهاد ، روى عن جماعة من الصحابة. وجاء في بعض المراجع وفاته سنة ١١٦ ه‍. ولي القضاء لابن الزبير ، وكان مؤذنا في الحرم. وذكره الخليفة في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة. له في الصحاح أحاديث. روى عنه أخوه الحسن ، وابنه يحيى بن سعيد ، وقتادة ، وسليمان التيمي ، ومحمد بن واسع ، وغيرهم.

البداية والنهاية ٩ / ٣١٤. تاريخ الطبري ١٣ / ٩٦ وفيه : مات سنة ١١٧ ه‍. تقريب التهذيب ١ / ٣٠٩. تنقيح المقال ٢ / ٣٥. تهذيب التهذيب ٤ / ١٦. الجرح والتعديل ٤ / ٧٢. الغدير ٦ / ٢٤٠. الفوائد الرجالية ١ / ٣٤٦. قاموس الرجال ٤ / ٣٨٦. الكامل في التاريخ ٥ / ١٩٥. مجمع الرجال ٣ / ١٢٦. مرأة الجنان ١ / ٢٥٠. المشتبه ١ / ٧٨. معجم رجال الحديث ٨ / ١٤٣. منتهى المقال / ١٥٠. النجوم الزاهرة ١ / ٢٧٦. نقد الرجال / ١٥٣.

٤٤٧ ـ سعير بن نعيم من بني بكر بن ربيعة النخعي المقتول في ٣٧ ه‍.

فارس ، قتل في حرب صفين سنة ٣٧. بعد ما قاتل قتالا شديدا.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٦٢.

٤٤٨ ـ سفيان (أبو عمرو) السلمي أبو الأعور

محدّث. وقيل : سفيان بن عمرو وكان أحد من ثبت على إسلامه ،


وعذل قومه على الردة ، وخطبهم خطبة بليغة فشتموه ، فلما رأى أنّهم لا يطيعونه رحل عنهم إلى المدينة فأقام بها.

الأخبار الطوال / ١٥٩ ، ١٦٧ ، ١٦٨ ، ١٧٢. الإصابة ٢ / ١١٣. تقريب التهذيب ١ / ٣١٢. تهذيب التهذيب ٤ / ١٢٥. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٢٨ و ٥ / ٢٢٧. وقعة صفين / ١٥٣ ، ١٦٠ ، ١٦٧ ، ١٨١ ، ١٩٦ ، ٢٠٦ ، ٢١٣ ، ٣٣٤ ـ ٣٣٧ ، ٥٠٧ ، ٥١١.

٤٤٩ ـ سفيان بن اكيل

فارس. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٢٦٤. تنقيح المقال ٢ / ٣٦. جامع الرواة ١ / ٣٦٦. رجال الطوسي / ٤٤. مجمع الرجال ٣ / ١٢٨. معجم رجال الحديث ٨ / ١٥١. منتهى المقال / ١٥١. نقد الرجال / ١٥٤.

٤٥٠ ـ سفيان بن ثور البصري السدوسي المقتول ٣٧ ه‍.

فارس. استشهد بصفّين ، بعد أن قاتل قتالا شديدا. وكان مع هاشم بن عتبة المرقال ، فلما قتل هاشم أخذ سفيان رايته فقاتل حتّى قتل. وأصيب معه عصابة فمرّ عليهم عليّ (عليه السلام) ، وهم قتلى حول أصحابه الذين قتلوا معه فقال :

جزى الله خيرا عصبة أسلميّة

صباح الوجوه صرّعوا حول هاشم

يزيد ، وعبد الله ، بشر ، ومعبد ،

وسفيان ، وابنا هاشم ذي المكارم

وعروة لا يبعد ثناه وذكره

إذا اخترطت يوما خفاف الصوارم

الأخبار الطوال / ١٨٩. أعيان الشيعة ٧ / ٢٦٤. الإمامة والسياسة ١ / ١٠٤. تنقيح المقال ٢ / ٣٦. الجمل في وقعة البصرة / ١٧١. وقعة صفّين / ٣٥٦.

٤٥١ ـ سفيان (أبو سالم) ابن هانئ بن جبر بن عمرو بن سعد بن داخر الجيشاني المصري العلوي المتوفى بعد ٨٠ ه‍.

شهد فتح مصر ، ووفد على أمير المؤمنين (عليه السلام) تابعي ثقة. مات


في الإسكندرية في إمرة عبد العزيز بن مروان. وخلف : سالما. ذكره ابن حبان في الثقات. وقد اختلف في صحبته ، وكان علويا. روى عنه ابنه سالم ، وحفيده سعيد بن سالم ، وبكر بن سوادة ، وعبيد الله بن جعفر ، وشييم بن بيتان ، ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم.

أسد الغابة ٢ / ٣٢٢ ، الإصابة ٢ / ١١٣. أعيان الشيعة ٧ / ٢٧٢. تقريب التهذيب ١ / ٣١٢. تهذيب التهذيب ٤ / ١٢٣. الجرح والتعديل ٤ / ٢١٩.

٤٥٢ ـ سفيان بن ياليل الخارجي

من شيعة أمير المؤمنين ، وابنه الإمام الحسن (عليهما السلام). وجاء سفيان بن ليلى ، وسفيان بن الليل ، وسفيان بن أبي الليل النهدي ، يكنى أبا عامر. والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان ، بطن منها لا إلى الخوارج. قال سفيان : أتيت الحسن بن عليّ (عليه السلام) حين بايع معاوية ، فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين ، فقال : عليك السلام يا سفيان ، انزل فنزلت فعقلت راحلتي ، ثم أتيته فجلست إليه فقال : ما جرّ هذا منك إلينا؟ فقلت : أنت والله بأبي وأمي أذللت رقابنا ، حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلّمت الأمر إلى ابن آكلة الأكباد ، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك ، وقد جمع الله لك الأمر. فقال : يا سفيان إنّا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به ، وإنّي سمعت عليّا يقول ، سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول : لا تذهب الليالي والأيام ، حتّى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ، ضخم البلعوم ، يأكل ولا يشبع ، ولا ينظر الله إليه ولا يموت حتّى لا يكون له في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر. وإنّه معاوية وإنّي عرفت أنّ الله بالغ أمره. ثم أذن المؤذن ، فقمنا على حالب يحلب ناقته فتناول الإناء فشرب قائما ثم سقاني ، فخرجنا إلى المسجد ، فقال لي : يا سفيان ما جاء بك؟ قلت : حبكم والذي بعث محمدا بالهدى ، ودين الحق. قال : فابشر يا سفيان فإنّي سمعت عليّا يقول ، سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول : يرد عليّ الحوض أهل بيتي ، ومن أحبهم من أمتي كهاتين يعني السبابتين ، أو كهاتين


يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى. أبشر يا سفيان فإنّ الدنيا تسع البر والفاجر حتّى يبعث الله إمام الحق من آل محمد ـ.

إنّي رأيت أهل الكوفة قوما لا يوثق بهم ، وما اغترّ بهم إلا من ذل ، ليس أحد منهم يوافق رأي الآخر ، ولقد لقي أبي منهم أمورا صعبة ، وشدائد مرّة وهي أسرع البلاد خرابا ، وإنّي كرهت أن أقتلهم في طلب الملك

الاستيعاب ١ / ٣٧٢. أعيان الشيعة ٧ / ٢٧٢. جامع الرواة ١ / ٣٦٥. الجرح والتعديل ٤ / ٢١٩. رجال ابن داود / ١٠٤. رجال الطوسي / ٦٨. شرح ابن أبي الحديد ١٦ / ١٦ ، ٤٤ ، ٤٥. الكامل في التأريخ ٤ / ٢١٨. مجالس المؤمنين ١ / ٣١١. مجمع الرجال ٣ / ١٢٨. معجم رجال الحديث ٨ / ١٤٩. منتهى المقال / ١٥١. مقاتل الطالبيين / ٤٤. نقد الرجال / ١٥٣.

٤٥٣ ـ سفيان بن يزيد المقتول في صفّين ٣٧ ه‍.

أخذ الراية فقتل ، ثم أخذها أخوه عبيد بن يزيد ، ثم أخوه كرب بن يزيد ، وقتلوا جميعا. وفي بعض المراجع أنّ اسم أبيهم زيد. ذكرهم الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٧ / ٢٧٢. تنقيح المقال ٢ / ٤٠. جامع الرواة ١ / ٣٦٨. خلاصة الأقوال / ٨١. رجال ابن داود / ١٠٤. رجال الطوسي / ٤٤. قاموس الرجال ٤ / ٤٠١. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٦٢ ، ٢٦٤. مجمع الرجال ٣ / ١٣٤. معجم الثقات / ٢٧٩. معجم رجال الحديث ٨ / ١٦١. منتهى المقال / ١٥١. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٧. نقد الرجال / ١٥٥. وقعة صفّين / ٢٥٢.

٤٥٤ ـ سقر مولى سعد بن أبي وقاص الكوفي

محدّث. روى عنه عبد الله بن مسلم السلمي أبو طيبة ، قاضي مرو. قال أبو حاتم عبد الله يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. وله في الصحاح أحاديث.

تهذيب التهذيب ٦ / ٣٠. الجرح والتعديل ٤ / ٣١٠.

٤٥٥ ـ سفينة أبو عبد الرحمن

مولى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). يقال اسمه : مهران بن فروخ ، وقيل :


نجران. وجاء : رومان ، رياح ، قيس. كذلك أخذ عن أم سلمة. وأخذ عنه جمع. أعقب : عبد الرحمن. عمر. وقد كان بآل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أليفا ، وبهم خليطا. لقب سفينة لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر. له أحاديث في أبواب الفقه. كان عبدا لأم سلمة فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال : كنا مع النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في سفر وكان إذا أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه وألقى علي ترسه ، حتّى حملت من ذلك شيئا كثيرا ، فقال النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : أنت سفينة.

أسد الغابة ٢ / ٣٢٤. الإصابة ٢ / ٥٨. أعيان الشيعة ٧ / ٢٧٣. البداية والنهاية ٨ / ٣٢٣. تحفة الأحباب / ١٢٧. تقريب التهذيب ١ / ٣١٢. تنقيح المقال ٢ / ٤١. تهذيب التهذيب ٤ / ١٢٥. جامع الرواة ١ / ٣٦٨. الجرح والتعديل ٤ / ٣٢٠. حلية الأولياء ١ / ٣٦٨. رجال الطوسي / ٢١. سفينة البحار ١ / ٦٣١. الطبقات الكبرى ١ / ٤٩٨. الغدير ٧ / ٣٠٧ و ١٠ / ٩١. قاموس الرجال ٤ / ٤٠١. الكامل في التأريخ ٢ / ٣١٢ و ٤ / ٥٩١ و ٥ / ٤٨٧. مجمع الرجال ٣ / ١٣٤. معجم الثقات / ٢٨٠. معجم رجال الحديث ٨ / ١٦٣. منتهى المقال / ١٥١. النهاية في غريب الحديث ١ / ٢٥١ و ٢ / ٥١٩.

٤٥٦ ـ سلامة الدرّي

محدّث. وفي بعض المراجع جاء : الذري. وقد ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

تنقيح المقال ٢ / ٤٤. رجال الشيخ الطوسي / ٤٤. مجمع الرجال ٣ / ١٣٨. معجم رجال الحديث ٨ / ١٧٧.

٤٥٧ ـ سلامة الكندي

محدّث. روى عنه نوح بن قيس الهمداني. قال : كان عليّ (عليه السلام) ، يعلمنا الصّلاة على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فيقول : اللهم داحي المدحوّات ، وبارئ المسموكات ، وجبّار القلوب على فطراتها ، شقيّها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ، ورأفة تحياتك ، على محمد عبدك ورسولك ، الفاتح لما أغلق ، والخاتم لما سبق ، والمعلن للحق


بالحق ، والدامغ جيشات الأباطيل ، كما حملته فاضطلع بأمرك لطاعتك ، مستوفزا في مرضاتك ، لغير نكل في قدم ، ولا وهن في عزم

تنقيح المقال ٢ / ٤٤. الجرح والتعديل ٤ / ٣٠٠. جامع الرواة ١ / ٣٧٠. شرح ابن أبي الحديد ١٩ / ١٣٤.

٤٥٨ ـ سلامة بن سهم التيمي

محدّث. روى عنه عمر بن سويد. تفرد بذكره ابن أبي حاتم في رجاله.

الجرح والتعديل ٣ / ٣٠٠.

٤٥٩ ـ سلام مولى سليط الكاهلي

محدّث. روى عنه ، جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري أبو محمد السمري. وروى عنه محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة ، وسليمان بن موسى ، وصالح بن أبي عتيقة الكاهلي ، ويوسف السمتي. وذكره ابن حبان في الثقات. له أحاديث.

تهذيب التهذيب ٢ / ٩٣. الجرح والتعديل ٤ / ٢٥٧.

٤٦٠ ـ سلمان بن الحارث الجعفي المقتول ٣٧ ه‍.

محارب. اشترك في مشاهد أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقاتل في صفّين وقتل بها.

وقعة صفّين / ٥٥٦.

٤٦١ ـ سلمان الفارسي أبو عبد الله مات ٣٦ ه‍.

الصحابي المشهور بالصحبة والفضل والأدب والحكمة. وكان إسلامه في جمادى الأولى من السنة الأولى للهجرة. حدّث عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعنه (عليه السلام) كثيرا. وروى عنه الكثيرون. مات سنة ٣٦ ه‍ وخلف : عبد الله. ومحمدا. وأفرد عن حياته الشيخ عبد الواحد المظفر النجفي كتابا طبع سنة ١٣٧١. ولابن بابويه القمي كتاب (أخبار سلمان وزهده وفضائله).

وجاء أنّه اشترى نفسة من مواليه يهود بكذا وكذا ، وقية وعلى أن يغرس


لهم كذا وكذا ودية من النخل ويعمل عليها ، حتّى تدرك فغرسها رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كلها بيده المباركة إلا واحدة ، غرسها عمر ، فأطعم كل النخل من عامه إلا تلك الواحدة فقطعها (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ثم غرسها فأطعمت.

إتقان المقال / ٦٨. الأخبار الطوال / ١٢٦. الاستيعاب ٢ / ٥٦. أسد الغابة ٢ / ٣٢٨. الإصابة ٢ / ٦٢. أعلام نهج البلاغة / ٢٦. أعيان الشيعة ٧ / ٢٧٩. الأعلام ٣ / ١٦٩. أخبار اصفهان ١ / ٥٢. بهجة الآمال ٤ / ٤٠٥. تأسيس الشيعة / ٢٨٠. تاريخ الطبري ١٣ / ٢٦. تاريخ بغداد ١ / ١٦٣. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تحفة الأحباب / ١٢٨. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٣١٥. تنقيح المقال ٢ / ٤٥. تهذيب التهذيب ٤ / ١٣٧. تاريخ جرجان / ٢٩ ، ١٢١ ، ١٥١ ، ٢٠٨ ، ٢٥٢. جامع الرواة ١ / ٣٧١. الجرح والتعديل ٤ / ٢٩٨. حلية الأولياء ١ / ١٨٥. خلاصة الأقوال / ٨٤. الدرجات الرفيعة / ١٩٨. رجال ابن داود / ١٠٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٣. رجال الكشي / ٦. رجال البرقي / ٣. سفينة البحار ١ / ٤٤٦. شذرات الذهب ١ / ٤٤. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٢٠ و ٢ / ٤٩ و ٣ / ١٥٥ و ٤ / ١١٦ و ٦ / ٤٣ و ٧ / ٧٣ و ٩ / ٦٠ و ١٠ / ١٠٤. الطبقات الكبرى ٤ / ٧٥. العقد الفريد ٢ / ١٨٦ و ٣ / ٨٦ و ٤ / ٢٥٦ و ٧ / ٨٤. الغدير ١ / ٤٤ ، ١٥١ ، ١٦٥ ، ١٩٦. الفهارس / ١٦٢. الغارات ١ / ٢١ ، ٢٨ ، ٥٥ ، ٧٨ ، ١٧٧ و ٢ / ٤٨٧ ، ٧٣٦ ، ٨٢٣ ، ٨٢٤. الفوائد الرجالية ١ / ٢٥٩ و ٢ / ١٦٨ ، ٣٣٢ ، ٣٣٩. فهرست الشيخ / ١٥٨ ، ٢٣٢ ، ٣٦٧. قاموس الرجال ٤ / ٤١٤. الكامل في التأريخ ١ / ٦٨٦ و ٢ / ١٧٨ ، ٢٦٦ و ٣ / ٥٩ ، ١٣٢ ، ٢٨٧ و ٤ / ٤٢. الكنى والألقاب ٣ / ١٧٣. مجمع الرجال ٣ / ١٤١. مرأة الجنان ١ / ١٠٠. مروج الذهب ٢ / ٣١٤. المشتبه ٢ / ٤٦٩. المعارف / ١١٧. معجم رجال الحديث ٨ / ١٨٦. المناقب ٣ / ٣٠٦. منتهى المقال / ١٥٢. مجالس المؤمنين ١ / ٢٠٥. النجوم الزاهرة ١ / ٨٩. نقد الرجال / ١٥٧. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٣٩٤. وقعة صفّين / ٣٢٣.

٤٦٢ ـ سلمة بن تمام البصري

محدّث. روى عنه جمع كثير ، وكان صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وله أحاديث في أبواب الفقه ، وفي باب من صب على رأسه ماء حارا فذهب شعره.

أعيان الشيعة ٧ / ٢٨٨. تقريب التهذيب ١ / ٣١٦. يتنقح المقال ٢ / ٤٩. تهذيب التهذيب ٤ / ١٤٣. جامع الرواة ١ / ٣٧٢. الطبقات الكبرى ٧ / ٢٥٢. الغدير ١ / ٤٤. قاموس الرجال ٤ / ٤٣٥. لسان الميزان ٧ / ٢٣٦. معجم رجال الحديث ٨ / ٢٠٢. ميزان الاعتدال ٢ / ١٨٩.


٤٦٣ ـ سلمة بن الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن إلياس بن مضر مات ٧٤ ه‍.

محدّث ، له صحبة وتقدم ، وكان من الصحابة ، بطلا شجاعا راميا يسبق الفرس شدّا ، وله سوابق ومشاهد كثيرة. مات بالمدينة سنة ٧٤ ه‍. عقبه : سنان. إياس. وهو من الذين بايع تحت الشجرة وسكن الربذة. وهو معدود من أهل المدينة. روى عنه جماعة من تابعي أهل المدينة. وإنّ الذي كلّمه الذئب سلمة بن الأكوع. وبعد قتل عثمان لم يقاتل مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ولم يشاهد مشاهده. غير أنّ الشيخ الطوسي في رجاله ذكره من أصحاب عليّ (عليه السلام).

إتقان المقال / ٧٢. الاستيعاب ٢ / ٨٧. أسد الغابة ٢ / ٣٣٣. الإصابة ٢ / ٦٦. أعيان الشيعة ٧ / ٢٩٠. البداية والنهاية ٩ / ٦. تاريخ الخلفاء / ٢٢٢. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٠. تحفة الأحباب / ١٣٣. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٣١٥. تنقيح المقال ٢ / ٤٨. تهذيب التهذيب ٤ / ١٤١. جامع الرواة ١ / ٣٧١. الجرح والتعديل ٤ / ١٦٦. جمهرة أنساب العرب / ٢٣٤ ، ٢٤٠. رجال الطوسي / ٤٣. شذرات الذهب ١ / ٨١. ابن أبي الحديد ١٢ / ٢٥٤. الطبقات الكبرى ٤ / ٣٠٥. طبقات الحفاظ / ٥٣. العقد الفريد ٣ / ٢٩٩. الغدير ١ / ٤٤. قاموس الرجال ٤ / ٤٣٤. الكامل في التأريخ ٢ / ١٨٨ ـ ١٩١ ، ٢٠٩ و ٤ / ٣٦٣. مجمع الرجال ٣ / ١٥٢ ، مرأة الجنان ١ / ١٥٥. المعارف / ١٤١. معجم رجال الحديث ٨ / ٢٠١. المناقب ٣ / ١٨٦. منتهى المقال / ١٥٣. النجوم الزاهرة ١ / ١٩٢. نقد الرجال / ١٥٧. النهاية في غريب الحديث ٢ / ٢٦ ـ ٣٦١ و ٥ / ٣١ ، ١٧٥ ، ٣٩٤.

٤٦٤ ـ سلمة بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة القرشي المدني المقتول

شهد حروبه (عليه السلام) مع أخيه محمد. تصدقت بهما أمهما أم سلمة على عليّ (عليه السلام) ، وقالت : هما عليك صدقة ، فلو صح لي الخروج لخرجت معك. له صحبة وذكره ابن حبان في الثقات. روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة ، وعطاء بن أبي رياح.


الاستيعاب ٢ / ٨٧. أسد الغابة ٢ / ٣٣٧. الإصابة ٢ / ٦٦. تنقيح المقال ٢ / ٥١. تهذيب التهذيب ٤ / ١٤٨. الجرح والتعديل ٤ / ١٦٣. خلاصة الأقوال / ١٣٨. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ٥٣ و ١٥ / ٥١ و ١٦ / ١٧٣. الطبقات الكبرى ٨ / ٩٦. قاموس الرجال ٣ / ٤٣٤. الكامل في التأريخ ٥ / ٦٧. مجمع الرجال ٣ / ١٥١. معجم رجال الحديث ٨ / ٢٠١. منتهى المقال / ١٥٣.

٤٦٥ ـ سلمة (أبو حذيفة) ابن صهيب الهمداني الأرحبي

محدّث كوفيّ من التابعين. اختلف في اسم أبيه فقيل : صهيبة. صهبة. صهبان. أصيهيب. ذكره ابن حبان في الثقات. روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وعليّ بن الأقمر ، وخيثمة بن عبد الرحمن.

الأنساب / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٣١٧. تهذيب التهذيب ٤ / ١٤٨. الجرح والتعديل ٤ / ١٦٥ وفيه : مسلمة بن صهيبة. اللباب ١ / ٤١.

٤٦٦ ـ سلمة بن أبي الطفيل عامر بن واثلة

محدّث. ذكره ابن حبان في الثقات. وعنه محمد بن إبراهيم التيمي. وفطر بن خليفة. وروى هو أيضا عن أبيه عامر بن واثلة الصحابي المعروف.

تعجيل المنفعة / ١٦٠. الجرح والتعديل ٤ / ١٦٦. لسان الميزان ٣ / ٧٠. ميزان الاعتدال ٢ / ١٩١.

٤٦٧ ـ سلمة بن كهيل بن الحصين بن ثمارح بن أسد بن مالك بن أحسبين (عقبة) بن أسد بن دهية بن أكلب بن جذيمة بن عمرو بن ربيعة بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن كعب بن حضرموت مات ١٢١ ه‍.

محدّث ثقة ، من أثبات الشيعة وعلمائهم. روى عنه الثوري ، وشعبة ، وغيرهما. قال : مرّ عليّ بن أبي طالب على النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعنده عائشة فقال لها : إذا سرّك أن تنظري إلى سيد العرب ، فانظري إلى عليّ بن أبي طالب ، فقالت : يا نبيّ الله ألست سيد العرب؟ فقال : أنا إمام المسلمين وسيد المتقين ، إذا سرّك أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى عليّ بن أبي طالب.

إتقان المقال / ٦٨. أعيان الشيعة ٧ / ٢٩١. الأنساب / ٣٧. بهجة الآمال ٤ / ٤٤٤.


تاريخ الطبري ١٣ / ٩٧. تاريخ بغداد ١١ / ٨٩. تحفة الأحباب / ١٣٤. تقريب التهذيب ١ / ٣١٨. تنقيح المقال ٢ / ٥٠. تهذيب التهذيب ٤ / ١٥٥. تاريخ جرجان / ١٨٥. جامع الرواة ١ / ٣٧٣. الجرح والتعديل ٤ / ١٧٠. جمهرة أنساب العرب / ٤٦١. خلاصة الأقوال / ٢٢٧. رجال ابن داود / ١٠٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٣. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٥٢ و ٤ / ٩٧ و ٦ / ٣٧٢ و ٨ / ١٠ و ١٣ / ٢٢٩. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٩٣. طبقات الحفاظ / ٩٢. الغدير ١ / ٦٥ و ٢ / ٥٣ و ٣ / ٩٣ ، ١٥٦ ، ٢٢٢ و ٦ / ٨١ و ٧ / ٣٠٦. الغارات ١ / ٧٩ ، ٣٠١ و ٢ / ٥٦٢ ، ٧٦٠ ، ٧٩٥ ، ٨٢٦. الفوائد الرجالية ١ / ٢٧١ ، ٣٦٠. قاموس الرجال ٤ / ٤٣٩. الكامل في التاريخ ٥ / ٢٣٣ ، ٢٣٥. اللباب ١ / ٣١. مجمع الرجال ٣ / ١٥٤. المشتبه ١ / ١١١ ، ٢٣٩. معجم الثقات / ٢٨١. معجم رجال الحديث ١ / ٣٦٥. منتهى المقال / ١٥٤. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٧. نقد الرجال / ١٥٨. وقعة صفّين / ٣٢٣. هدى الساري / ٢١٧.

٤٦٨ ـ سليط بن عطية الحنفي الكوفي

محدّث. روى عنه كليب بن منفعة الحنفي. وروى هو أيضا عن عمار بن ياسر.

الجرح والتعديل ٤ / ٢٨٦.

٤٦٩ ـ سليم بن قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الهلالي الأنصاري مات

من كبار التابعين ، ويكنّى أبا صادق ، وكان عالما مؤلفا ملازما لأمير المؤمنين ، وللحسين (عليهم السلام) ، ومنقطعا إليهم. ثقة صدوق متكلم فقيه كثير السماع ، ويعتبر كتابه من كتب الأصول ، وهو في الطبقة الأولى من مصنّفي الشيعة. طلبه الحجاج بن يوسف الثقفي أشدّ الطلب ليقتله فاختفى ، ولم يعرف حاله إلى أن مات في إمارته ، ولم يعرف تاريخ وفاته. وكان شيخا متعبّدا له نور يعلوه ، وجاء أنّه اختفى عند أبان بن أبي عياش ، فلما حضرته الوفاة أوصاه وسلّم إليه كتابه ، وقد طبع عدّة مرات ، وترجم إلى الفارسية.

أسد الغابة ٢ / ٣٤٩. الاشتقاق / ٤٥٠. الإصابة ٢ / ٧٤. أعيان الشيعة ٧ / ٢٩٣. بهجة الآمال ١ / ٤٨٥ وج ٤ / ٤٤٨. تأسيس الشيعة / ٢٨٢. تحفة الأحباب / ١٣٤. تنقيح


المقال ٢ / ٥٢. تهذيب المقال ١ / ١٧٨. جامع الرواة ١ / ٣٧٤. الجرح والتعديل ٤ / ١٧٠. جمهرة أنساب العرب / ٣٤٩. خلاصة الأقوال / ٨٢ ، ١٩٢. رجال ابن داود / ١٠٦. ٢٤٩. رجال الطوسي / ٤٣. رجال الكشي / ١٠٤. رجال النجاشي / ٦. رجال البرقي / ٤ ، ٧ ، ٨. سفينة البحار ١ / ٦٥١. شرح ابن أبي الحديد ١٢ / ٢١٢ ـ ٢١٧. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٨٩. الغدير ١ / ٦٦ ، ٨١ ، ١٠٨ ، ١٥٩ ، ١٦٣ ، ١٦٦ ، ١٩٥ ، ١٩٨ ، ٢٣٢ و ٢ / ٣٤ ، ٣٩ ، ٦٩ ، ١٠٦ ، ١٢٠ ، ٢٨١ ، و ٥ / ٢٣٢. الغارات ٢ / ٦٧١ ، ٢٧٢ ، ٦٨٣. الفوائد الرجالية ٢ / ٩٦. فهرست الطوسي / ١٦٢. فهرست النديم / ٢٧٥. قاموس الرجال ٤ / ٤٤٥. الكنى والألقاب ٣ / ٢٩٣. مجمع الرجال ٣ / ١٥٥. معجم الثقات / ٦٠ ، ٢٨٠. معجم رجال الحديث ١ / ٢٥٦. منتهى المقال / ١٥٤. نقد الرجال / ١٥٩.

٤٧٠ ـ سليمان (أبو معاذ) ابن أرقم البصري

محدّث روى عنه جمع كثير ، وكان مولى الأنصار ، وقيل مولى قريش ، وقيل : مولى قريظة ، أو النضير. قال ابن حبان : سكن اليمامة ومولده بالبصرة. ولما كانت رواياته عن عليّ (عليه السلام) ، اتهم بالضعف والسقوط.

أعيان الشيعة ٢ / ٤٣٢. تقريب التهذيب ١ / ٣٢١. تنقيح المقال ٢ / ٥٥. تهذيب التهذيب ٤ / ١٦٨. تنقيح المقال ٢ / ٥٥. الجرح والتعديل ٤ / ١٠٠. الغدير ٢ / ٢٦٦. قاموس الرجال ٤ / ٤٥٦. ميزان الاعتدال ٢ / ١٩٦.

٤٧١ ـ سليمان (أبو جبرة) ابن ثمامة الحنفي

فارس ، شجاع رافق أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه ، وخرج بصحبته (عليه السلام) في طلب ذي الثدية الخويصرة. قال الطبري : إنّ عليا ، خرج في طلب ذي الثدية ومعه سليمان بن ثمامة الحنفي أبو جبرة ، والريان بن صبرة بن هوذة ، فوجده الريان بن صبرة بن هوذة في حفرة على شاطئ النهر في أربعين أو خمسين قتيلا.

تاريخ الطبري ٦ / ٥٠. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٢٤٩.


٤٧٢ ـ سليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمي المصري المتوفى عام ١١٧ ه‍.

محدّث. ساهم في حرب صفين. وروى عنه عبد الرحمن بن أبي عمرة ، قال ، قال سليمان : لما خرج عليّ من المدينة خرج معه أبو عمرة بن عمرو بن محصن ، قال : فشهدنا مع عليّ الجمل ، ثم انصرفنا إلى الكوفة ، ثم سرنا إلى أهل الشام

روى عنه ابنه غوث ، وعمرو بن الحارث ، وابن لهيعة ، وروح بن زياد. قال أبو حاتم : شيخ صحيح الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. وله في السنن أحاديث. مات سنة ١١٧ ه‍ ، ووثقه جمع.

تهذيب التهذيب ٤ / ١٩٢. الجرح والتعديل ٤ / ١٥١. وقعة صفين / ١٨٥.

٤٧٣ ـ سليمان بن خلف الخزاعي المقتول في ٣٦ ه‍.

مقاتل. قال أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي ، عند حديثه عن بطون من خزاعة : «مليح بن خزاعة ، منهم : عبد الله بن خلف قتل مع عائشة يوم الجمل. وأخوه سليمان بن خلف كان مع عليّ يوم الجمل. وابنه طلحة بن عبد الله بن خلف ، يقال له : طلحة الطلحات ، وهو أجود العرب في الإسلام».

تاريخ الطبري ٥ / ٢١٩. العقد الفريد ٣ / ٢٩٨. الكامل في التاريخ ٣ / ٢٥٦.

٤٧٤ ـ سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب الخزاعي المقتول ٦٥ ه‍.

رئيس التوابين يومئذ ، خرج في أربعة آلاف يطلبون بدم الإمام الحسين (عليه السلام) والتقوا بعبيد الله بن زياد ، واقتتلوا ، وقتل سليمان يوم عين الوردة. وكان محدّثا ثقة وله صحبة ورواية. وكانت له سن عالية ، وشرف في قومه ، فلما قبض النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) تحول فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون ، وشهد الجمل ، وصفين. وكان فيمن كتب إلى الإمام الحسين (عليه السلام)


أن يقدم الكوفة ، فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه ، لأنّه كان كثير الشك والوقوف. وكان يوم قتل ابن ٩٣ سنة.

إتقان المقال / ١٩٦. الأخبار الطوال / ١٧١ ، ١٨٦ ، ١٩٧ ، ٢٢٩. الاستيعاب ٢ / ٦٢. أسد الغابة ٢ / ٣٥١. الإمامة والسياسة ١ / ١٤١. الاشتقاق / ٤٧٤. الإصابة ٢ / ٧٥. أعيان الشيعة ٧ / ٢٩٨. أنساب الأشراف ٣ / ٨ وج ٢ / ٢٧١. الأعلام ٣ / ١٨٨. البداية والنهاية ٨ / ٢٤٧. بهجة الآمال ٤ / ٤٧٥. تاريخ الطبري ٧ / ٤٧ وج ١٣ / ٢٠. تاريخ بغداد ١ / ٢٠٠. تاريخ الخميس ٢ / ٢٠٨. تحفة الأحباب / ١٣٦. تقريب التهذيب ١ / ٣٢٦. تنقيح المقال ٢ / ٦٢. تهذيب التهذيب ٤ / ٢٠٠. تعجيل المنفعة / ١٥٧. جامع الرواة ١ / ٣٨١. الجرح والتعديل ٤ / ١٢٣. جمهرة أنساب العرب / ٢٣٨. رجال الطوسي / ٤٣. سفينة البحار ١ / ٦٥٠. شذرات الذهب ١ / ٧٣. ابن أبي الحديد ٣ / ١٠٥ و ٤ / ٢٧ و ٥ / ٢٤٧. الطبقات الكبرى ٤ / ٢٩٢. العقد الفريد ٣ / ٢٩٨ و ٥ / ٧٣. الغدير ٢ / ٣٦٦ و ٣ / ٩٣ و ٩ / ٤٧ ، ٣٦٥. الغارات / ٣٨٧ ، ٤٨٨ ، ٧٧٤ ، ٧٧٥. قاموس الرجال ٤ / ٤٨٠. الكامل في التاريخ ٤ / ١٥٩ ـ ١٦٢ ، ١٧٥ ـ ١٨٢ ، ١٨٦ ، ١٨٨ ، ٢١١ ، ٢٤٤ ، ، ٣٠٩. الكنى والألقاب ٣ / ١٧٥. اللباب ٢ / ٤١١. مجمع الرجال ٣ / ١٦٧. مرأة الجنان ١ / ١٤١. مروج الذهب ٣ / ١٠١. معجم الثقات / ٢٨١. معجم رجال الحديث ٨ / ٢٧٠. المناقب ٣ / ١٧٥. منتهى المقال / ١٥٨. مجالس المؤمنين ٢ / ٢٤٠. نقد الرجال / ١٦١. النهاية في غريب الحديث ١ / ١٣٧ ، ٣١٢ و ٢ / ١٦٠ ، ٢١٢ ، ٢٩٧ ، ٤٥٣ ، ٤٧٠ ، ٥٠٩ و ٥ / ٣. وقعة صفين / ٦ ، ٢٠٥ ، ٣١٣ ، ٤٠٠ ، ٥١٩.

٤٧٥ ـ سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي

محدّث ثقة تابعي. روى عنه جمع من المحدّثين. وذكره الطبري في عداد الصحابة. وذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وذكره ابن حبان في الثقات ، الطبقة الثالثة. وصرّح بأنّه تابعي ثقة ليست له صحبة.

أسد الغابة ٢ / ٣٥١. الإصابة ٢ / ١٢٩. أعيان الشيعة ٧ / ٣١٥. بهجة الآمال ٤ / ٣٣ ، ٤٨٧. تقريب التهذيب ١ / ٣٣٠. تنقيح المقال ٢ / ٦٥. تهذيب التهذيب ٤ / ٢١٨. جامع الرواة ١ / ٣٨٣. الجرح والتعديل ٤ / ١٤٤. خلاصة الأقوال / ٧٧. رجال ابن داود / ١٠٦. رجال الطوسي / ٤٤. قاموس الرجال ٤ / ٤٩٢. مجمع الرجال ٣ / ١٦٩. معجم رجال الحديث ٨ / ٢٧٩. منتهى المقال / ١٥٨. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٧. نقد الرجال / ١٦٢.


٢٦٦ ـ سماك (أبو دجانة) ابن أوس (خرشة) بن لوذان بن عبد ود بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الساعدي قتل ١٢ ه‍.

صحابي ، اشتهر بكنيته ، شهد بدرا ، وكان أحد الشجعان له مقامات محمودة في مغازي رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وهو من كبار الأنصار ، وعاش حتّى شهد صفين. وقد روى عن عليّ (عليه السلام) وحدّث عنه جمع. قتل سنة ١٢ ، وأعقب : خالد. وجاء أنّه في يوم اليمامة رمى بنفسه في الحديقة يومئذ فانكسرت رجله فقاتل حتّى قتل.

الاستيعاب ٢ / ٨٣. أسد الغابة ٢ / ٣٥٢. الإصابة ٤ / ٥٨. أعيان الشيعة ٧ / ٣١٨. الأعلام ٣ / ٢٠٢. تحفة الأحباب / ١٣٨. تنقيح المقال ٢ / ٦٨. الجرح والتعديل ٤ / ٢٧٩. جمهرة أنساب العرب / ٣٦٦. رجال الطوسي / ٤٤ وفيه : سماك بن عبد عوف ، وهو تصحيف. سفينة البحار ١ / ٦٦٠. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ١٣٦ ، ٢٠٩ و ١٥ / ٣٥. الطبقات الكبرى ٣ / ٥٥٦. الغدير ٧ / ٩٩ ، ٢٠٥ ، ٢٠٧ ، ٢٠٨. قاموس الرجال ٥ / ٦. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٧ ، ١٨٦. الكنى والألقاب ١ / ٦٥. اللباب ١ / ٢٣٩. المعارف / ١١٨. معجم الثقات / ٢٨٢. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٠٣. النهاية في غريب الحديث ١ / ٤٤١. وقعة صفين / ٣٧٥.

٤٧٧ ـ سماك بن خرشة الجعفي

فارس شاعر. اشترك في صفين. وأظنّه غير الذي سبقه وهو أبو دجانة ـ غير أنّه جاء في موضعين في بعض المصادر. وأنّ أبا دجانة لم يشهد صفين ، وشهدها سماك هذا ، وله شعر كثير ، وكيف يمكن اتحادهما وهذا شهد صفين سنة ٣٧ ه‍ ، وذاك قتل عام ١٢ ه‍ ، والصحيح التفريق بينهما. ومن شعر سماك الجعفي ، قوله في مدح خيل أمير المؤمنين (عليه السلام) :

لقد علمت غسان عند اعتزامها

بأنّا لدى الهيجاء مثل السعائر

مقاويل أيسار الهاميم سادة

إذا سال بالجريال شعر البياطر

مساعير لم يوجد لهم يوم نبوة

مطاعين أبطال غداة التناحر

ترانا إذا ما الحرب درت وأنشبت

رواسيها في الحرب مثل الضباطر


فلم نر حيا دافعوا مثل دفعنا

غداة قتلنا مكنفا وابن عامر

أكر وأحمي عند وقع سيوفها

إذا سافت العقبان تحت الحوافر

هم ناوشونا عن حريم ديارهم

غداة التقينا بالسيوف البواتر

أعيان الشيعة ٧ / ٣١٩. بهجة الآمال ٢ / ٥٠٦. تنقيح المقال ٢ / ٦٨. وقعة صفين / ٣٧٥.

٤٧٨ ـ سماك بن مخرمة بن حمين الأسدي الحميني

فارس ، كان يسكن الكوفة ، وبنى فيها مسجدا يعرف بمسجد سماك. هرب من بين أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقصد الجزيرة. كان من العثمانية الذين فروا من الكوفة برأيهم وأهوائهم إلى معاوية.

الأنساب / ٣٥٢. تاريخ جرجان / ٦ ـ ٧. تنقيح المقال ٢ / ٦٨. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٢٠٥. الغارات ١ / ٣٢٣ ، ٣٢٤ و ٢ / ٤٨٤. اللباب ١ / ٣٩٤. وقعة صفين / ١٢ ، ١٤٦.

٤٧٩ ـ سماك بن يزيد

محدّث ، روى عنه عبد الله بن طاوس. قال ابن الأثير : (في ذكر حروب الخوارج بفارس والعراق) وسار القباع فبلغ الفرات فأتاها ، وقد انتهى إليها الخوارج ، فقطعوا الجسر بينهم وبينه ، وأخذوا رجلا اسمه سماك بن يزيد ، ومعه بنت له فأخذوها ليقتلوها ، فقالت لهم : يا أهل الإسلام إنّ أبي مصاب فلا تقتلوه ، وأما أنا فجارية والله ما أتيت فاحشة قط ، ولا آذيت جارة لي ، ولا تطلعت ولا تشرفت قط. فلما أرادوا قتلها سقطت ميتة فقطعوها بأسيافهم ، وبقي سماك معهم ، حتى أشرفوا على الصراة ، فاستقبل أهل الكوفة فناداهم اعبروا إليهم فإنّهم قليل خبيث ، فضربوا عنقه وصلبوه ـ.

الجرح والتعديل ٤ / ٢٨٠. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٨٤.

٤٨٠ ـ سمير بن الحارث العجلي

فارس ، شهد صفين ، وقاتل. وإليه أشار عمرو بن العاص ، في قوله :


لعمري لقد لاقت بصفين خيلنا

سميرا فلم يعدان عنه تخوفا

تصدت له في وائل فسقينه

سمام زعاف يترك اللون أكلفا

أعيان الشيعة ٧ / ٣١٩. شرح ابن أبي الحديد ١٩ / ٤١٤. وقعة صفين / ٣٨٤.

٤٨١ ـ سمير بن شريح الهمداني.

فارس. قتل بصفين ، هو وخمسة إخوة له ، أخذوا الراية واحدا بعد واحد فقتلوا. وهم : كريب بن شريح. شرحبيل بن شريح. مرثد بن شريح. هبيرة بن شريح. يريم بن شريح. سمير بن شريح. وجاء في رواية شمر بن شريخ ، وشهر بن شريخ وكله تصحيف والصحيح ما أثبتناه.

أعيان الشيعة ٧ / ٣١٩ ، ٣٥٣. تاريخ الطبري ٦ / ١١. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠١. قاموس الرجال ٥ / ١٢. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٠٠. وقعة صفين / ٢٥٢.

٤٨٢ ـ سمرة بن أبي سعيد

محدّث. تابعي كوفي ، روى عنه ، منصور بن حازم. وله أحاديث في باب النهي عن صيد الجري. وباب الصيد ، والزكاة ، وتجدها في أكثر كتب الفقه ، وكذلك في الكتاب الأربعة.

تنقيح المقال ٢ / ٦٨. جامع الرواة ١ / ٣٨٧. قاموس الرجال ٥ / ٧. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٠٥.

٤٨٣ ـ سمرة بن ربيعة العدوي العدواني

محدّث من التابعين ، سمع من الصحابة أيضا. وروى عنه جمع. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

أسد الغابة ٢ / ٣٥٥. الإصابة ٢ / ٧٩. الاستيعاب ٢ / ٨٠. تنقيح المقال ٢ / ٦٩. جامع الرواة ١ / ٣٨٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٤. مجمع الرجال ٣ / ١٧١. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٠٧. منتهى المقال / ١٦٠. نقد الرجال / ١٦٣.

٤٨٤ ـ سنان بن مالك النخعي

فارس ، شجاع كان بصفّين. ولما أمر عليّ (عليه السلام) على مقدمة


جيشه مالك الأشتر النخعي ، خرج إليهم أبو الأعور السلمي ، فقال الأشتر ، لسنان بن مالك : انطلق إلى أبي الأعور فادعه إلى المبارزة ، فقال : إلى مبارزتي أم إلى مبارزتك ، فقال : لو أمرتك بمبارزته فعلت؟ قال : نعم والذي لا إله إلا هو ، لو أمرتني أن أعترض صفّهم بسيفي لفعلت ، حتّى أضربه بالسيف ، فقال : يا ابن أخي أطال الله بقاءك ، قد والله ازددت فيك رغبة لا ما أمرتك بمبارزته ، إنّما أمرتك أن تدعوه لمبارزتي فإنّه لا يبارز إلا ذوي الأسنان والكفاءة والشرف ، وأنت بحمد الله من أهل الكفاءة ، ولكنّك حديث السن ، فأتاهم فقال : أنا رسول فأمنوني فجاء حتّى انتهى إلى أبي الأعور ، قال : فقلت له : إنّ الأشتر يدعوك إلى المبارزة ، فسكت عنّي طويلا.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٢٠. تنقيح المقال ٢ / ٧٠. جامع الرواة ١ / ٣٨٩. الجرح والتعديل ٤ / ٢٥٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٤. الطبقات الكبرى ٣ / ٢٢٦. العقد الفريد ٣ / ٢٧٦. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٨٢. مجمع الرجال ٣ / ١٧٣. معجم رجال الحديث ٨ / ٣١٢. منتهى المقال / ١٦٠. نقد الرجال / ١٦٤. وقعة صفّين / ١٥٥.

٤٨٥ ـ سنان (أبو حكيم) ابن يزيد الرهاوي المتوفى

محارب ، غزا ثمانين غزوة. وعاش ١٢٦ سنة. وخلف : يزيد. وشهد صفّين ، وورد المدائن مع عليّ (عليه السلام). قال أبو حاتم ، قلت لمحمد بن يزيد بن سنان : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ، وكم أتت عليه من سنة؟ قال : كان جدّي يكنى أبا حكيم ، أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة ، يوم مات ، وأخبرني أنّه غزا ثمانين غزاة.

تأريخ بغداد ٩ / ٢١٣. تقريب التهذيب ١ / ٣٣٤. تهذيب التهذيب ٤ / ٢٤٢. قاموس الرجال ٥ / ١٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٢٣٦. النهاية في غريب الحديث ٢ / ١١٦.

٤٨٦ ـ سويد بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي

فارس ، استشهد بصفّين. وخرج أخوه عبد الرحمن بن حاطب ، إلى صفّين يلتمس أخاه في القتلى ، فإذا برجل قد أخذ بثوبه ، صريع في القتلى ، فالتفت فإذا هو عبد الرحمن بن كلدة.


أعيان الشيعة ٧ / ٣٢٤ ، ٤٦٣. شرح ابن أبي الحديد / ٩٣. قاموس الرجال ٥ / ٢٥. وقعة صفّين / ٣٩٤.

٤٨٧ ـ سويد بن جهيل الأشجعي

محدّث. روى عنه سالم بن أبي الجعد ، وعبد الملك بن ميسرة ، وسلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي.

الجرح والتعديل ٤ / ٢٣٥.

٤٨٨ ـ سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الجعفي الكوفي المتوفى ٨١ ه‍ ، وقد بلغ مائة وثلاثين سنة.

الفقيه ، الإمام العابد القانع الزاهد المتواضع ، كبير القدر. مولده عام الفيل ، قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وأخذ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وعاد إلى الكوفة. وكان يؤم قومه قياما ، وهو ابن مائة وعشرين سنة. مات عام ٨٠ ، وقيل ٨١ ، وجاء ٨٢ ه‍. روى عنه جمع كثير. وكان يقول : أنا لدة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولدت عام الفيل. وأخذ عن الإمام الحسن (عليه السلام) ، وكان فقيها عابدا قانعا كبير القدر ، من أولياء عليّ (عليه السلام).

إتقان المقال / ٧٠. الاستيعاب ٢ / ١١٦. أسد الغابة ٢ / ٣٧٩. الاشتقاق / ٤٠٨. الإصابة ٢ / ١٠٠. أعيان الشيعة ٧ / ٣٢٥. الأنساب / ٦٦١. أصول الكافي (الفروع) ٣ / ٢٣١ حديث ١. البداية والنهاية ٩ / ٣٧. بهجة الآمال ٤ / ٥٠٤. تاريخ الطبري ١٣ / ٨٧. تاريخ بغداد ١٠ / ١٨١. تاريخ الخلفاء / ٢٢٢. تحفة الأحباب / ١٤٠. تقريب التهذيب ١ / ٣٤١. تنقيح المقال ٢ / ٧٢. تهذيب التهذيب ٤ / ٢٧٨. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٣. جامع الرواة ١ / ٣٩١. الجرح والتعديل ٤ / ٢٣٤. حلية الأولياء ٤ / ١٧٤. خلاصة الأقوال / ٨٤. رجال ابن داود / ١٠٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٣. رجال البرقي / ٤. سفينة البحار ١ / ٦٧١. شذرات الذهب ١ / ٩٠. ابن أبي الحديد ١٣ / ٣١٥. الطبقات الكبرى ٦ / ٧٦. طبقات الحفاظ / ١٧. العبر ١ / ٩٣. الغدير ٧ / ١٣٨ و ٨ / ٤٠. الغارات ١ / ٨٦ و ٢ / ٥٨٠ ، ٧٠٣ ، ٧٤١. قاموس الرجال ٥ / ٢٧. الكامل في التأريخ ٤ / ٤٥٦ و ٥ / ٣٤٠. الكنى والألقاب ١ / ١٣. اللباب ٢ / ١٩٣. مجمع


الرجال ٣ / ١٧٦. مرأة الجنان ١ / ١٦٥. المعارف / ١٨٩. معجم الثقات / ٢٨٢. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٢٥. المناقب ٣ / ١٨١. منتهى المقال / ١٦١. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٣. نقد الرجال / ١٦٤. النهاية في غريب الحديث ٢ / ٢٠ ، ٢٢٩ و ٤ / ٢٢٩ ، ٢٧٢ و ٥ / ١٢٠.

٤٨٩ ـ سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بخرج بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري العربي المتوفى ٣٨ ه‍.

محدّث ، سكن الكوفة ، وشهد بدرا وما بعدها ، واستخلفه عليّ (عليه السلام) على المدينة ، حين خرج إلى العراق ، وولاه فارس ، وشهد معه صفّين ، ومات عام ٣٨ ، في الكوفة. روى عنه لفيف من التابعين. وله شعر في كتب التأريخ والأدب. وصلّى عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وجاء أنّ سهلا وأخاه عثمان ، كانا على شرطة الخميس ، وكان أحد الاثنى عشر الذين أنكروا على أبي بكر. ولما مات جزع (عليه السلام) عليه جزعا شديدا وصلّى عليه ، وكبّر سبع تكبيرات ، وقال : لو كبّرت عليه سبعين لكان أهلا.

إتقان المقال / ٧٠. الأخبار الطوال / ١٤١ ، ١٨٢ ، ١٩٦. الاستيعاب ٢ / ٩٢. أسد الغابة ٢ / ٣٩٤. الاشتقاق / ٤٤٢. الإصابة ٢ / ٨٧. أعلام النساء ١ / ٤٤١. أعلام نهج البلاغة / ٢٧. أعيان الشيعة / ٣٢٠. أنساب الأشراف ٢ / ٢٢٢. الأعلام ٣ / ٢٠٩. البداية والنهاية ٧ / ٣١٨ وج ٩ / ١٩٠. بهجة الآمال ٤ / ٥١٠. تأسيس الشيعة / ٣٥٥. تاريخ الطبري ٥ / ١٦١ ، ٢٣١ ، وج ١٣ / ١٤. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٧. تحفة الأحباب / ١٤٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٣٣٦. تنقيح المقال ٢ / ٧٤. تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥١. جامع الرواة ١ / ٣٩٢. الجرح والتعديل ٤ / ١٩٥. جمهرة أنساب العرب / ٣٣٦. خلاصة الأقوال / ٨٠. الدرجات الرفيعة / ٣٨٨. رجال ابن داود / ١٠٧. رجال الطوسي / ٤٣. رجال الكشي / ٣٦. رجال البرقي / ٣. سفينة البحار ١ / ٦٧٦. شذرات الذهب ١ / ٤٨. ابن أبي الحديد ٢ / ٢٣٢ و ٣ / ١٧٣ و ٤ / ٢٩ و ٥ / ١٩٨ ـ و ٢٠ / ٢٢١. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٧١. العقد الفريد ٧ / ٢٦٩. الغارات ١ / ٢٢٢ و ٢ / ٦٠٥. الغدير ١ / ٤٥. الفوائد الرجالية ٣ / ٣١ ، ٧٤. قاموس الرجال ٥ / ٣٣. الكامل في التأريخ ٢ / ١٠٧ ، ١٢٩ ، ١٧٤ و ٣ / ١٨٧ ، ٢٠١ ـ ٣٩٨. مجمع الرجال ٣ / ١٧٨. مرأة الجنان ١ / ١٠٥. مروج الذهب ٢ / ٣٦٧.


المعارف / ١٢٦ وفيه : سهيل. معجم الثقات / ٢٨٣. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٣٥. المناقب ٣ / ١٥١. منتهى المقال / ١٦٢. مجالس المؤمنين ١ / ٢٢٨. النجوم الزاهرة ١ / ١١٧. نقد الرجال / ١٦٥. النهاية في غريب الحديث ٢ / ٣٩ ، ٧٧ و ٣ / ٤٦٠ و ٤ / ٩٢ ، ٢٢٤. وقعة صفّين / ٩٣ ، ٢٠٨ ، ٢٤٨ ، ٥٠٦.

٤٩٠ ـ سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الساعدي المدني مات سنة ٩١ ه‍.

محدّث ، بدري ، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة ، وقيل : إنّه بقي إلى عام تسعين. وخلف : العباس. أبي. وكان ممن ختمه الحجاج في عنقه ، وهو وأنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، ليذلّهم كي لا يسمع الناس من رأيهم. مات رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو ابن ١٥ سنة. قيل : مات عام ٨٨ ، ٩٦ ، ٩١ ه‍. كان اسمه حزنا فسماه النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سهلا. وتوفي بمصر ، وجاء بالإسكندرية. له أحاديث في السنن.

إتقان المقال / ٧٢. الأخبار الطوال / ٣٢٨. الاستيعاب ٢ / ٩٥. أسد الغابة ٢ / ٣٦٦. الإصابة ٢ / ٨٨. الأعلام ٣ / ٢١٠. البداية والنهاية ٩ / ٨٣. تاريخ الخلفاء / ٢٢٥. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٣. تقريب التهذيب ١ / ٣٣٦. تنقيح المقال ٢ / ٧٦. تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٢. تاريخ جرجان / ٧٧ ، ٤٩٤. جامع الرواة ١ / ٣٩٤ وفيه : سهل بن سعيد. الجرح والتعديل ٤ / ١٩٨. جمهرة أنساب العرب / ٣٦٦. رجال الطوسي / ٤٣. شذرات الذهب ١ / ٩٩. ابن أبي الحديد ١٠ / ١١ ، ١٣٦ و ١٩ / ٣٤٢. الشعر والشعراء / ٣٥٢. الطبقات الكبرى ٣ / ٦٢٥ و ٥ / ٤٣. طبقات الحفاظ / ٤٢ ، ٥٣. الغدير ١ / ٤٥. قاموس الرجال ٥ / ٣٩. الكامل في التأريخ ٤ / ٦٢ ، ٣٥٩ ، ٥٣٤. مجمع الرجال ٣ / ١٨٠. مرأة الجنان ١ / ١٨٠. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٥٣. نقد الرجال / ١٦٥. وفيات الأعيان ١ / ٤٣٩ و ٥ / ٤٠٦ و ٦ / ٨٠.

٤٩١ ـ سهيل بن ذراع أبو ذراع

محدّث. شيخ من أهل المسجد ، قال : سمعت عليا رضي الله عنه ، يرفع صوته بالتكبير. روى عنه محارب بن دثار ، وعاصم بن كليب. ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان قاصّا بالشام يروي المقاطيع. وجاء في بعض المراجع ، سهيل بن داع.

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٢. الجرح والتعديل ٣ / ٢٤٨. لسان الميزان ٣ / ١٢٤.


٤٩٢ ـ سهيل بن عمرو بن أبي عمرو الأنصاري

فارس ، من البدريين ، استشهد في وقعة صفين عام ٣٧ ه‍. وفي يوم الحديبية كتب الوثيقة التي أولها : هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وسهيل بن عمرو. وعاش إلى أن أدرك صفين وقتل بها. وهو أخو سهل بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري ، وهما صاحبا المربد الذي بنى فيه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مسجده ، وكانا يتيمين في حجر أسعد بن زرارة.

الاستيعاب ٢ / ١٠٧. أسد الغابة ٢ / ٣٦٨ وفيه : سهل بن عمرو. الاشتقاق / ١١١. الإصابة ٢ / ٩٣. أعيان الشيعة ٧ / ٣٢٣. تنقيح المقال ٢ / ٧٨. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٣٢ ، ٢٧٥ و ٦ / ٢٣ ، ٢٥ و ١٠ / ٥٩ ، ٢٥٨. العقد الفريد ٢ / ٢٠٧ و ٣ / ٢٤١ و ٤ / ٢١٧ و ٧ / ٨١ ، ٨٣. الغارات ١ / ٣١٨ و ٢ / ٦٥٨ ، ٧٤٨ ، ٧٤٩ ، ٧٨٨. الغدير ٩ / ٣٦٥. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٢٥ و ٤ / ٣٨٣. المناقب ٣ / ١٨٤. النهاية في غريب الحديث ١ / ٢٤٩ و ٣ / ٢٩٢ ، ٣٦٩ و ٤ / ١٦٢ ، ٢٣٣ ، ٥ / ٥١ ، ٢٤٢. وقعة صفّين / ٥٠٨ ، ٥٠٩.

٤٩٣ ـ سيحان بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن الحدرجان بن عساس العبدي المتوفى أخو زيد بن صوحان العبدي.

فارس ، صحابي. كان أحد الأمراء في قتال أهل الردة. قتل في يوم الجمل. قتله عمارة بن اليثربي. وهؤلاء الإخوة الثلاثة : زيد. صعصعة. سيحان. من خيار الشيعة ، ولهم مواقف خالدة في نصرة أمير المؤمنين (عليه السلام).

وجاء : أنّ عمارة بن اليثربي كان واقفا أمام الجمل على فرس ، فقال علي (عليه السلام) : من رجل يحمل على الجمل فانتدب له هند بن عمر المرادي ، فاعترضاه ابن اليثربي ، فاختلفا ضربتين فقتله ابن اليثربي ، ثم حمل سيحان فاعترضاه ابن اليثربي فاختلفا ضربتين فقتله ابن اليثربي ، ثم حمل علباء بن الهيثم فاعترضاه ابن اليثربي فقتله ، ثم حمل صعصعة فضربه فقتل ابن اليثربي.

الاشتقاق / ٣٢٩. الإصابة ٢ / ١٠٣. أعيان الشيعة ٧ / ٣٢٥. أنساب الأشراف


٢ / ٢٤٥. تاريخ الطبري ٥ / ٢٠٨. تنقيح المقال ٢ / ٧٨. جامع الرواة ١ / ٣٩٥. جمهرة أنساب العرب / ٢٩٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٣. الطبقات الكبرى ٦ / ١٢٥ ، ٢٢١. الغارات ٢ / ٧٨٩ ، ٨٨٧ ، ٩٠١ ، ٩٢٠. قاموس الرجال ٥ / ٤٥. الكامل في التأريخ ٢ / ٣٧٣ و ٣ / ٢٣٠ ، ٢٤٥ ، ٢٤٨ ، ٢٥١. اللباب ٢ / ٣١٤. مجمع الرجال ٣ / ١٨٢. المشتبه ٢ / ٤٠٤. المعارف / ١٧٦. معجم الثقات / ٢٧٧. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٦١. نقد الرجال / ١٦٦.

٤٩٤ ـ سيد بن عبيد بن البختري

ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وسار على نهجه الخلف الصالح من أصحاب المعاجم والرجال.

تنقيح المقال ٢ / ٧٨. جامع الرواة ١ / ٣٩٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٤. مجمع الرجال ٣ / ١٨٢. معجم رجال الحديث ٨ / ٣٦١. نقد الرجال / ١٦٦.


حرف الشين

٤٩٥ ـ شاكر الكوفي

محدّث ، روى عنه ، خالد بن زياد الترمذي ، أبو عبد الرحمن بن جرد الأزدي ، صاحب السابري. ذكر خالد ، ابن حبان في الثقات. مات وهو ابن مائة سنة وسنة ، وكان على القضاء بترمذ ، وكان ابنه عبد العزيز بعده.

تهذيب التهذيب ٣ / ٩٠. الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٩.

٤٩٦ ـ شبرمة بن طفيل

محدّث. وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ، يوم الجمل. قال : كنت مع عليّ يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة أن القني روى عنه إياس بن نذير الضبّي الكوفي والدرفاعة. ويعد في الكوفيين ، وذكره ابن حبان في الثقات.

تهذيب التهذيب ١ / ٣٩١. الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٩. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٠٨.

٤٩٧ ـ شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يربوع المتوفى نحو ٧٠ ه‍.

أسلم وحسن إسلامه ، ثم سار إلى الخوارج لأنّ رجال قبيلته من الخوارج. ثم رجع عنهم تائبا بعد أن أرادت الخوارج تقديمه ، وأصبح فيمن قاتل الإمام السبط الحسين (عليه السلام) ، وولى بعد ذلك شرطة الحرب السباع بالكوفة ، ثم قاتل المختار ومات بعده ، وخلف : عبد القدوس. ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يخطئ. وكان أول من أعان على قتل عثمان ، وأعان على قتل الحسين (عليه السلام) فكان بئس الرجل. مات نحو ٧٠ ه‍.


الأخبار الطوال / ١٧٢ ، ٢١٠ ، ٢٩٩ ، ٢٣٩ ، ٢٥٤ ، ٢٥٦ ، ٣٠١ ، الاشتقاق / ٢٢٣. الإصابة ٢ / ١٦٣. أنساب الأشراف ٣ / ١٤٦ وج ٢ / ٣٠٣. الأعلام ٣ / ٢٢٦. الإمامة والسياسة ١ / ١٢٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٥٧. بهجة الآمال ٢ / ٥٠٦. تاريخ الطبري ٥ / ٢٤٠. تقريب التهذيب ١ / ٣٤٥. تنقيح المقال ٢ / ٨٠. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٣. جامع الرواة ١ / ٣٩٨. الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٨. جمهرة أنساب العرب / ٢٢٧. خلاصة الأقوال / ٢٢٩. رجال ابن داود / ٢٤٩. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. سفينة البحار ١ / ٦٨٢. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٧٧ و ٢ / ١٤ ـ ٤٤ و ٥ / ٢٣١ و ١٤ / ٢٠. العقد الفريد ٢ / ٢٠٧ و ٨ / ٥٠. الغدير ٩ / ١١١ و ١٠ / ٦٠ ، ٣٠٧ ، ٣١١ و ١١ / ٤٨. الغارات ١ / ٣٢٤ و ٢ / ٣٩٤ ، ٣٩٥ ، ٩١٩. الفوائد الرجالية ٤ / ٢٦. قاموس الرجال ٥ / ٥٥. الكامل في التاريخ ٤ / ٢٢٢ ـ ٢٢٤ ، ٢٣١ ـ ٢٣٤. المشتبه ٢ / ٤٠٣. معجم رجال الحديث ٩ / ١١. المناقب ٣ / ١٦٧. ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦١. نقد الرجال / ١٦٦. وقعة صفين / ٩٧ ، ٩٨ ، ١٨٧ ، ١٨٨ ، ١٩٥ ، ١٩٧ ، ١٩٩ ، ٢٠٥ ، ٢٩٤.

٤٩٨ ـ شبيب بن عامر الأزدي

عامله (عليه السلام) على نصيبين. وهو جد الكرماني صاحب خراسان. ففي عام ٣٩ ه‍ ، سيّر معاوية جيشا إلى بلاد الجزيرة ، فكتب شبيب إلى كميل بن زياد وهو بهيت يعلمه خبرهم فسار كميل إليه نجدة في ستمائة فارس فأدركهم كميل وقاتلهم وهزمهم وغلب على عسكرهم وأكثر القتل فيهم. من أهل الشام ، وأقبل شبيب بن عامر من نصيبين فرأى كميل قد وقع بالقوم وهنأه بالظفر ، واتبع الشاميين فلم يلحقهم فعبر الفرات وبث خيله ، فأغارت على أهل الشام حتى بلغ بعلبك ، فوجّه معاوية إليه حبيب بن مسلمة ، فلم يدركه ورجع شبيب فأغار على نواحي الرقة ، فلم يدع للعثمانية بها ماشية إلا استاقها ولا خيلا ولا سلاحا إلا أخذه ، وعاد إلى نصيبين ، وكتب إلى عليّ ، فكتب إليه عليّ ينهاه عن أخذ أموال الناس إلا الخيل والسلاح الذي يقاتلون به ، وقال : رحم الله شبيبا لقد أبعد الغارة ، وعجل الانتصار.

أنساب الأشراف ٢ / ٤٦٩ ـ ٤٧١. أعيان الشيعة ٧ / ٣٣١. تنقيح المقال ٢ / ٨٠. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ٧٤. الغارات ١ / ٢٥٨. قاموس الرجال ٥ / ٥٨. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٧٩.


٤٤٩ ـ شتير (أبو عيسى) ابن شكل بن حميد الهمداني الكوفي المتوفى ٧١ ه‍.

محدّث ، روى عنه جمع من الثقات ، أمثال بلال بن يحيى ، أبو الضحى ، الشعبي ، عبد الله بن قيس وغيرهم. يقال : إنّه أدرك الجاهلية. مات في ولاية ابن الزبير. وكان والده أيضا من الصحابة. وأخذ أيضا عن عبد الله بن مسعود. وذكره ابن حبان في الثقات. وكان ثقة قليل الحديث ، وجاء أنّه مات في زمن مصعب. وفي بعض المعاجم : اسمه شبير.

إتقان المقال / ٧١. أسد الغابة ٢ / ٣٨٦. الإصابة ٢ / ١٦٢. أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٢. تقريب التهذيب ١ / ٣٤٧. تنقيح المقال ٢ / ٨١. تهذيب التهذيب ٤ / ٣١١. تاريخ جرجان / ٢٠٦. جامع الرواة ١ / ٣٩٨. الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٧. جمهرة أنساب العرب / ٣٩٧. خلاصة الأقوال / ٨٧. رجال البرقي / ١. رجال الطوسي / ٤٥. الطبقات الكبرى ٦ / ١٨١ ، ٤٥. قاموس الرجال ٥ / ٥٩. الكامل في التأريخ ٤ / ٣٤١. مجمع الرجال ٣ / ١٨٩. معجم الثقات / ٢٨٣. معجم رجال الحديث ٩ / ١٣. منتهى المقال / ١٦٤. النجوم الزاهرة ١ / ١٨٦. نقد الرجال / ١٦٦.

٥٠٠ ـ شداد بن الأزمع بن بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة الهمداني.

تابعي ، كوفي ، قيل : إنّه أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وروى أيضا عن ابن مسعود. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وذكره ابن حبان في التابعين. وكان هو وأخوه الحارث شريفين بالكوفة. وكان قليل الحديث ، مات في الكوفة في آخر حكومة معاوية.

أسد الغابة ٢ / ٣٨٧. الاشتقاق / ٤٢٦. الإصابة ٢ / ١٦٥. تنقيح المقال ٢ / ٨٢. جامع الرواة ١ / ٣٩٨. جمهرة أنساب العرب / ٣٩٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. الطبقات الكبرى ٦ / ١١٩. الغارات ١ / ٩٤. مجمع الرجال ٣ / ١٨٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٤. نقد الرجال / ١٦٧.

٥٠١ ـ شداد بن معقل الأسدي الكوفي

محدّث كان قليل الحديث. وهو من أسد بني خزيمة. وروى أيضا عن عبد الله بن مسعود. روى عنه عبد العزيز بن رفيع ، والمسيب بن رافع.


وروى البخاري له أحاديث في خلق أفعال العباد. وذكره ابن حبان في الثقات. وكان قليل الحديث.

تهذيب التهذيب ٤ / ٣١٨. الجرح والتعديل ٤ / ٣٢٩. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٧.

٥٠٢ ـ شداد بن شمر العبدي

فارس اشترك في حرب البصرة ، وقاتل فيها ، وعند ما خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في البصرة قبيل المعركة ، وأنذر أصحاب الجمل ثلاثة أيام ليكفوا ويرعو واقام إليه شداد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإنّه لما كثر الخطّاءون تمرد الجاحدون ، فزعنا إلى آل نبينا الذين بهم ابتدأنا بالكرامة ، وهدانا من الضلالة ، الزموهم رحمكم الله ودعوا من أخذ يمينا وشمالا ، فإنّ أولئك في غمرتهم يعمهون ، وفي ضلالهم يترددون.

الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٧٩.

٥٠٣ ـ شرحبيل بن الأبرد الحضرمي

٥٠٤ ـ شرحبيل بن امرئ القيس الكندي

٥٠٥ ـ شرحبيل بن طارق البكري

٥٠٦ ـ شرحبيل بن منصور الحكمي

٥٠٧ ـ شريح بن العطاء الحنظلي

من أبطال العراق ، وفرسان الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام). اشتركوا في حرب صفين ، وقاتلوا أهل الشام ، وقتلوا فيها سنة ٣٧ ه‍.

وقعة صفين / ٥٥٦ ـ ٥٥٨.

٥٠٨ ـ شرحبيل بن مرة

كان عاملا له (عليه السلام) على النهرين. وفي رواية شراحيل بن مرة الهمداني الكندي. وذكره بعضهم في الصحابة ، وقال : سمعت


رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول لعليّ : ابشر يا علي حياتك وموتك معي ، وسمعته يعلو في الثالث. وله روايات في المناقب والفضائل.

الإصابة ٢ / ١٤٢. أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٥. الجرح والتعديل ٤ / ٣٤٠.

٥٠٩ ـ شريح بن أوفى.

مقاتل ، شجاع شهم ، فارس ، كان في النهروان ، وقاتل قتالا شديدا. وحين اشتد القتال ، وقع شريح إلى جانب جدار فقاتل عليه ، وكان جلّ من يقاتله همدان ، وقاتل على ثلمة فيه طويلا من نهار ، وكان قد قتل ثلاثة من همدان ، فأخذ يرتجز ويقول :

قد علمت جارية عبسية

ناعمة في أهلها مكفية

أنّي سأحمي ثلمتي العشية

فشد عليه قيس بن معاوية الدهني ، فقطع رجله فجعل يقاتلهم ، وهو يقول :

القرم يحمي شوله معقولا

فحمل قيس عليه ثانية فقتله. فقال الناس :

اقتتلت همدان يوما ورجل

اقتتلوا من غدوة حتّى الأصل

ففتح الله لهمدان الرجل

تاريخ الطبري ٦ / ٥٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٤٧.

٥١٠ ـ شريح (أبو أمية القاضي) ابن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مربع بن معاوية بن كندة الكوفي الكندي المتوفى ٨٧ ه‍.

شاعر محسن ، استقضاه عمر على الكوفة ، فأقام فيها ستين سنة. وهو ممن شهد على حجر بن عدي الكندي بالكفر والخروج عن الطاعة ، وكتب زياد شهادته إلى معاوية مع سائر الشهود. وكان كوسجا لا شعر في وجهه ،


يميل إلى حيث فيه المال والرئاسة والدنيا. مات سنة ٨٧ ، ونفاه المختار بن أبي عبيدة الثقفي عن الكوفة إلى قرية ليس فيها غير اليهود. له باع في الأدب والشعر وعمر طويلا ومات بالكوفة. استعفى من القضاء في أيام الحجاج. وكان تاجرا ، ومات وهو ابن مائة وثمانين (١٨٠) سنة بعد ما عزل عن القضاء بسنتين ، وبقي على القضاء ٧٥ سنة.

إتقان المقال / ٧٢. الأخبار الطوال / ٢٣٨. الاستيعاب ٢ / ١٤٨. أسد الغابة ٢ / ٣٩٤. الاشتقاق / ٣٦٣ ، ٣٦٥. الإصابة ٢ / ١٤٦. أعلام نهج البلاغة / ٢٧. الأعلام ٣ / ٢٣٦. البداية والنهاية ٩ / ٢٢. تاريخ بغداد ١٢ / ٣. تاريخ الخلفاء / ٢٢٢. تاريخ الخميس ٢ / ٢٨٣ ، ٣١٠. تحفة الأحباب / ١٤٢. تقريب التهذيب ١ / ٣٤٩. تنقيح المقال ٢ / ٨٣. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٢٦. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٩. الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٢. جمهرة أنساب العرب / ٤٢٥. حلية الأولياء ٤ / ١٣٢. سفينة البحار ١ / ٦٩٤. شذرات الذهب ١ / ٨٥. ابن أبي الحديد ٢ / ١٤١ و ٤ / ٩٨ و ٥ / ٢٢٧ و ٦ / ١٢٤ و ٨ / ٦١ و ١٢ / ٢٤٧ و ١٤ / ٥ ، ٢٧ و ١٧ / ٦٣ ـ ٦٦ و ١٩ / ١٢٢ ـ ١٢٩. الشعر والشعراء / ١٧. الطبقات الكبرى ٦ / ٣٤٧. طبقات الحفاظ / ٢٠. العقد الفريد ١ / ٦٤ و ٢ / ٢٤١ و ٣ / ١٢٧ و ٤ / ٩٦ و ٥ / ٢٥٢ و ٦ / ١٢٣ و ٧ / ٨٦ و ٨ / ٥ ، ١٢٧. العبر ١ / ٨٩. الغدير ٦ / ١٧٢ ، ١٨٦. الفوائد الرجالية ٤ / ٢٢ ، ٢٥. قاموس الرجال ٥ / ٦٧. الكامل في التأريخ ٢ / ٥٦٢ و ٣ / ٢١ ، ٧٧ ، ٤٠١ ، ٤٢٠ ، ٤٨٣ ، ٤٩٤ و ٤ / ٢٨ ، ٣٠ ، ١٠١ ، ٢٢٧ ، ٣٠٥ ، ٣٦٣. اللباب ٢ / ١٢. مرأة الجنان ١ / ١٥٨. المعارف / ١٩١. معجم رجال الحديث ٩ / ١٧. منتهى المقال / ١٦٤. النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤. وفيات الأعيان ٢ / ٤٦٠ ـ ٤٦٣.

٥١١ ـ شريح بن قدامة السلمي

محدّث ، تابعي ثقة. له روايات في أبواب الفقه. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وسار على نهجه الآخرون فذكروه من غير زيادة وبحث.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٥. تنقيح المقال ٢ / ٨٣. جامع الرواة ١ / ٣٩٩. رجال الطوسي / ٤٥. مجمع الرجال ٣ / ١٩٠. معجم رجال الحديث ٩ / ١٧. منتهى المقال / ١٦٤. نقد الرجال / ١٦٧.

٥١٢ ـ شريح بن النعمان الصائدي الهمداني الكوفي

محدّث. روى عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). وعنه ابنه سعيد ،


وسعيد بن عمرو بن أشوع ، وأبو إسحاق السبيعي. وكان رجل صدق اختص بالحديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام). ذكره ابن حبان في الثقات. وكان قليل الحديث. له في السنن أحاديث في الأضحية.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٥. تقريب التهذيب ١ / ٣٥٠. تنقيح المقال ٢ / ٨٣. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٠. جامع الرواة ١ / ٣٩٩. الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٣. رجال الشيخ الطوسي / ٤٤. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٢٢. طبقات الحفاظ / ١٠٧. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢٢. مجمع الرجال ٣ / ١٩٠. المشتبه ٢ / ٣٩٥. معجم رجال الحديث ٩ / ١٨. منتهى المقال / ١٦٤. ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦٩. نقد الرجال / ١٦٧.

٥١٣ ـ شريح (أبو المقدام) ابن هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب الحارثي المذحجي الكوفي المقتول ٧٨ ه‍.

محدّث ، محارب فارس في الطبقة الأولى ، من تابعي أهل الكوفة. وكان ثقة شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) المشاهد ، وقتل في سجستان عام ٧٨ ه‍ ، وخلف : المقدام. محمدا. وبعثه (عليه السلام) إلى صفّين في أربعة آلاف مقاتل. له أحاديث. وأجمعت كلمة أئمة الحديث على صدقه ووثاقته وحسنه. وكان على شرطة عليّ (عليه السلام). وجاء أنّه من المخضرمين.

الإمامة والسياسة ١ / ٦٣. الأخبار الطوال / ١٦٦ ، ١٦٧ ، ١٩٧ ، ٢٠١ ، ٢٠٢ ، ٢٢٤. الاستيعاب ٢ / ١٤٩. أسد الغابة ٢ / ٣٩٥ وج ٥ / ٢٢٦. الإصابة ٢ / ١٦٦. أعلام نهج البلاغة / ٢٨. أنساب الأشراف ٢ / ٢٩٦. الأعلام ٣ / ٢٣٧. البداية والنهاية ٧ / ٢٨٢. تاريخ الطبري ٥ / ٢٣٧. وج ٦ / ٣٧ وج ٧ / ٢٨٢. تقريب التهذيب ١ / ٣٥٠. تنقيح المقال ٢ / ٨٣. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٩. جامع الرواة ١ / ٣٩٩. الجرح والتعديل ٤ / ٣٣٣. جمهرة أنساب العرب / ٤١٧. الجمل / ١٧١. شذرات الذهب ١ / ٨٦. ابن أبي الحديد ٢ / ٢٤٤ ـ ٢٥٥. الطبقات الكبرى ٤ / ٢٥٦. طبقات الحفاظ / ٢٠. العبر ١ / ٨٩. الغدير ٢ / ١٣٣ و ٩ / ٣٦٦ و ١٠ / ٣٣٧ و ١١ / ٤٨. الفوائد الرجالية ٤ / ٣٩. قاموس الرجال ٥ / ٧٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٨٠ ـ ٢٨٢ ، ٣٢٩ ، ٣٣٣ ، ٣٧٣ ، ٣٨٣ ، ٤٨٤. اللباب ١ / ٣٢٨ و ٢ / ٢٥٨. مرأة الجنان ١ / ١٦٠. مروج الذهب ٢ / ٤٠٦. معجم الثقات / ٢٨٤. معجم رجال الحديث ٣ / ٨٢ و ٩ / ١٨. المناقب ٣ / ١٥٤. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١. النهاية في غريب


الحديث ٢ / ٢٩٧. وقعة صفّين / ١٢١ ـ ١٢٣ ، ١٣٩ ، ١٥٢ ، ١٥٣ ، ٤٠٨ ، ٤٦٧ ، ٥٠٣ ، ٥٣٣ ـ ٥٣٦ ، ٥٥٤.

٥١٤ ـ شريك بن أرطاة العامري الكلابي

وكان عليّ (عليه السلام) ينزل عليه. روى عنه عبد الله بن شريك ابنه. وله في فروع الكافي ، والتهذيب ، أحاديث شتّى ، قال شريك : لما هزم أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس يوم الجمل ، قال : لا تتبعوا مدبرا ولا تجهزوا على جرحى ، ومن أغلق بابه فهو آمن. فلما كان يوم صفّين ، قتل المدبر وأجهز على الجرحى ، قال أبان : قلت لعبد الله بن شريك : ما هاتان السيرتان المختلفتان؟ فقال : إنّ أهل الجمل قتلوا طلحة والزبير ، وإنّ معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم ـ.

والغريب أنّ بعض المؤرخين ذكروا شريك العامري في موضعين ، مرة باسم شريك العامري ، روى عنه ابنه عبد الله ، وأخرى باسم شريك والد عبد الله العامري.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٩. الجرح والتعديل ٤ / ٣٦٥. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٨١. مجمع الرجال ٣ / ١٩١. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٣ ، ٢٦.

٥١٥ ـ شريك بن الحارث (الأعور) ابن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد الحارثي البصري المتوفى ٦٠ ه‍.

كان شاعرا ، متكلما شجاعا. صحب أمير المؤمنين (عليه السلام). ودخل على معاوية ، فقال له : ما اسمك؟ فقال : شريك ، قال : ابن من؟ قال : ابن الأعور. قال : إنّك شريك وما لله من شريك. وإنّك لابن الأعور ، والصحيح خير. وإنّك لدميم سيئ الخلق ، فكيف سدت قومك؟ ، فقال : وأنت يا معاوية والله ، وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت ، فسميت معاوية. وإنّك لابن صخر ، والسهل خير. وإنّك لابن حرب ، والسلم خير. وإنّك لابن أميّة ، وأميّة أمة صغرت بها. فكيف سميت أمير المؤمنين؟ فقال معاوية : واحدة بواحدة والبادي أظلم فقال شريك :


أيشتمني معاوية بن حرب

وسيفي صارم ومعي لساني

وحولي من ذوي يمن ليوث

ضراغمة تهش إلى الطعان

يعيّرني الدّمامة من سفاه

وربّات الحجال هي الغواني

ذوات الحسن والريبال شتن

سهيم وجهه ماضي الجنان

فلا تبسط لسانك يا ابن حرب

فإنّك قد بلغت مدى الأماني

متى ما تدع قومك أدع قومي

وتختلف الأسنة بالطعان

يجبني كل غطريف شجاع

كريم قد توشح باليماني

فإن تك من أمية في ذراها

فإنّي من بني عبد المدان

وإن تك للشقاء لنا أميرا

فإنّا لا نقيم على الهوان

فقاسمه معاوية ، أن يسكت وقرّبه وأدناه وأرضاه.

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وله أخبار وحوادث وافرة. وشعر كثير في المعاجم والسير.

أخبار شعراء الشيعة / ٥٢. الأخبار الطوال / ٢٣٢ ، ٢٣٣ ، ٢٣٤ ، ٢٣٥. الاشتقاق / ٤٠١. أنساب الأشراف ٢ / ٢٧١. أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٨. تحفة الأحباب / ١٤٢. تنقيح المقال ٢ / ٨٤. رجال الطوسي / ٤٥. سفينة البحار ١ / ٦٩٧. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٩٤ و ٤ / ٥٢. الغارات ٢ / ٤٠٧ ، ٤٠٨ ، ٧٩٣ ، ٧٩٤. الغدير ١٠ / ١٧١. الفوائد الرجالية ٤ / ٣٣ ـ ٣٤ ـ ٣٥. قاموس الرجال ٥ / ٧٢. الكامل في التأريخ ٣ / ١٢٤ ، ٣٦٣ ، ٤٣١ ، ٥٢٥ و ٤ / ٢٤ ـ ٢٧. اللباب ١ / ٥٢١. مجمع الرجال ٣ / ١٩١. معجم الثقات / ٢٨٤. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٣. مقاتل الطالبيين / ٩٦ ـ ٩٩. نقد الرجال / ١٦٧. وقعة صفّين / ١١٧.

٥١٦ ـ شريك بن جدير التغلبي المقتول في ٦٧ ه‍.

مقاتل شجاع ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وكان قد اشترك في حرب صفّين وأصيبت عينه ، فلما انقضت أيام عليّ (عليه السلام) لحق شريك ببيت المقدس فأقام به ، فلما قتل الحسين (عليه السلام) عاهد الله تعالى إن ظهر من يطلب بدمه ليقتلنّ ابن زياد ، أو ليموتنّ دونه. فلما ظهر المختار للطلب بثأر الحسين (عليه السلام) ، أقبل إليه وسار مع إبراهيم بن


الأشتر ، فلما التقوا حمل على خيل الشام يهتكها صفّا صفّا ، مع أصحابه من ربيعة حتّى وصلوا إلى ابن زياد ، وثار الرهج فلا يسمع إلّا وقع الحديد ، فانفرجت عن الناس وهما قتيلان وابن زياد. وشريك هو القائل :

كل عيش قد أراه باطلا

غير ركز الرمح في ظل الفرس

وجاء أنّ شريك ، حمل على الحصين بن نمير السكوني ، وهو يظنه عبيد الله بن زياد ، فاعتنق كل واحد منهما صاحبه فنادى شريك اقتلوني وابن الزانية ، فقتلوا الحصين. وقيل إنّه قتل في المعركة بعد أن شهد قتل ابن زياد.

الأعلام ٣ / ٢٣٩. أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٨. تاريخ الطبري ٧ / ١٤٤. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٦٤.

٥١٧ ـ شريك بن حنبل العبسي الكوفي

محدّث من الثقات ، وكان معروفا قليل الحديث. من التابعين سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق الهمداني. وعمير بن قميم الثعلبي. ذكره ابن حبان في الثقات. وقيل إنّ له صحبة ، وأنكرها لفيف ، وإنّه لم يرو إلّا عن أمير المؤمنين (عليه السلام).

إتقان المقال / ١٦٩. الاستيعاب ٢ / ١٥٢. أسد الغابة ٢ / ٣٩٧. الإصابة ٢ / ١٤٩. تقريب التهذيب ١ / ٣٥٠. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٢. الجرح والتعديل ٤ / ٣٦٤. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٣٧. ميزان الاعتدال ٢ / ٢٦٩. المراسيل في الحديث / ٥٩.

٥١٨ ـ شريك بن شداد الحضرمي المقتول في ٥١ ه‍.

فارس شجاع من الرؤساء ، وكان من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، ثم سكن الكوفة ، وعمل مع حجر بن عدي في الإطاحة بمعاوية فقبض عليه زياد ، ووجهه إلى الشام فقتله معاوية بمرج عذراء.

وقال ابن الأثير : ثم دفع حجر بن عدي وأصحابه إلى وائل بن حجر الحضرمي ، وكثير بن شهاب ، وأمرهما زياد أن يسيرا بهم إلى الشام فخرجوا عشية ، وكانوا اثني عشر رجلا وهم : حجر بن عدي الكندي ، والأرقم بن


عبد الله الكندي ، وشريك بن شداد الحضرمي ، وصيفي بن فسيل الشيباني ، وقبيصة بن ضبيعة العبسي ، وكريم بن عفيف الخثعمي ، وعاصم بن عوف البجلي ، وورقاء بن سمي البجلي ، وكدام بن حيان ، وعبد الرحمن بن حسان العنزيين ، ومحرز بن شهاب ، وعبد الله بن حوية السعدي التميمي.

الأعلام ٣ / ٢٣١. أعيان الشيعة ٧ / ٣٣٨. تاريخ الطبري ٦ / ١٥٢. الغدير ٩ / ١١٩ ، ١٢٠ ، ١٦٥ و ١١ / ٤٩ ، ٥٥ ، ٥٦. الكامل في التاريخ ٣ / ٤٨٣.

٥١٩ ـ شريك بن نملة الكوفي أبو حكيم

من الرواة. استعمله (عليه السلام) على الصدقة. روى عنه ابنه حكيم. وحاجز بن عبد الله ، وفي رواية جابر بن عبد الله. ذكره ابن حبان في الثقات. وقيل : شريك بن نميلة. وفي بعض المراجع : اشترك في صفين ، قال : كان الناس من أهل العراق ، وأهل الشام يقتتلون أيام صفين ، ويتزايلون فلا يستطيع الرجل أن يرجع إلى مكانه حتّى يسفر الغبار عنه ، فاقتتلوا يوما وتزايلوا وأسفر الغبار ، فإذا عليّ تحت رايتنا ـ يعني بني محارب ـ فقال : هل من ماء؟ فأتيته بإداوة فخنثتها له ليشرب ، فقال : لا ، إنّا نهينا أن نشرب من أفواه الأسقية.

الإصابة ٢ / ١٦٧. تقريب التهذيب ١ / ٣٥١. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٣٨. الجرح والتعديل ٤ / ٣٦٤. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٥٤.

٥٢٠ ـ شعيب بن نعيم ، من بني بكر النخع المقتول في ٣٧ ه‍.

مقاتل ، حضر وقعة صفين ، وقاتل أهل الشام ببسالة وشدة. قال نصر : ثم إنّه بعد ذلك خرج في الخمسمائة الذين خرجوا مع فروة بن نوفل الأشجعي ، فنزلوا بالدسكرة ، والبندنيجين. ثم إنّ النخع قاتلت قتالا شديدا ، فأصيب منهم يومئذ بكر بن هوذة ، وحيان بن هوذة ، وشعيب بن نعيم ، من بني بكر النخع ، وربيعة بن مالك بن وهبيل ، وأبي قيس أخو علقمة.

أعيان الشيعة ٣٦ / ٣٤. تاريخ الطبري ٦ / ١٨ وفيه : سعير بن نعيم. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٠٧. وقعة صفّين / ٢٧٦.


٥٢١ ـ شقيق بن ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل المتوفى ٦٤ ه‍.

سيد فاضل ، ساد قومه بعد قتل سويد بن منجوف بن ثور ، وكان أول من دعا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة. وكان رئيس بكر بن وائل ، ورايتهم معه يوم الجمل ، وصفّين. مات عام ٦٤ ه‍ ، بعد يزيد بن معاوية. وحمل الراية مولاه رشراشة. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو من الثقات عند رجال الحديث. وقدم على معاوية في خلافته. ومات عام ٦٤ ه‍.

الاشتقاق / ٣٥٣. أنساب الأشراف ٢ / ٢٣٧ ، ٣٠٦. الأعلام ٣ / ٢٩٤. تاريخ الطبري ٥ / ١٩٩ ، ٢١٢. تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤. تنقيح المقال ٢ / ٨. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦١. جامع الرواة ١ / ٤٠٢. الجرح والتعديل ٤ / ٣٧٢. جمهرة أنساب العرب / ٣١٨. رجال الطوسي / ٤٥. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٢٠. العقد الفريد ٣ / ٢٨٠ و ٤ / ١١٧. الغارات ٢ / ٧٩١ ، ٧٩٢. قاموس الرجال ٥ / ٨٦. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٣٦ و ٤ / ١٧٤. مجمع الرجال ٣ / ١٩٧. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٩. نقد الرجال / ١٦٨. النهاية في غريب الحديث ٣ / ٤ ، ٦٩ ، ٤٤٨. وقعة صفين / ٢٨٨ ، ٣٠٦ ، ٤٨٥ ـ ٤٨٧.

٥٢٢ ـ شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي مات بعد سنة ٨٢ ه‍.

محدّث تابعي ، يكنّى أبو وائل. سكن الكوفة ، وكان من عبّادها ، أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يره ولم يرو عنه. وروى عنه جمع كبير لصدقه وثقته. وشهد صفين. وكان له خص من قصب يسكنه هو ودابته معه ، فإذا غزا نقضه وإذا رجع بناه. وكانت أمه نصرانية. مات في زمن الحجاج بعد الجماجم.

أسد الغابة ٣ / ٣. الإصابة ٢ / ١٦٧. أنساب الأشراف ٢ / ٣٢٤. البداية والنهاية ٩ / ٤٧. تاريخ بغداد ٨ / ٢٩١ وج ٩ / ٢٦٨. تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤. تنقيح المقال ٢ / ٨٨. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦١. تاريخ جرجان / ٤١ ، ١٥١ ، ٢٢٤ ، ٤٤٣ ، ٤٧٧ ، ٥١٥ ، ٥١٨. تذكرة الحفاظ / ٥٩. جامع الرواة ١ / ٤٠٢. الجرح والتعديل ٤ / ٣٧١. جمهرة أنساب العرب / ١٩٦. حلية الأولياء ٤ / ١٠١. رجال الطوسي / ٤٥. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٩٩ و ٩ / ٥٤. الطبقات الكبرى ٦ / ١٨٠. طبقات الحفاظ / ٢٠. العبر ١ / ٨٩. قاموس الرجال ٥ / ٨٧. الكامل في التأريخ ٤ / ١٢٧ ، ٤٧٧ ، ٤٩٧. مجمع


الرجال ٣ / ١٩٧. المعارف / ١٩٨. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٩. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١. نقد الرجال / ١٦٨. وقعة صفين / ٤٩٧ ، ٥١٢. وفيات الأعيان ٢ / ٤٠٠ ، ٤٧٦ ـ ٤٧٧.

٥٢٣ ـ شكل بن حميد العبسي

محدّث ، صحابي ، أخذ أيضا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وحذيفة. ومات في المدينة وخلف : شتير. روى ابنه عن أبيه شكل ، قال : أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت : يا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) علّمني تعوّذا أتعوّذ به ، فأخذ بكفي وقال : قل : اللهم إنّي أعوذ بك من شرّ سمعي ، ومن شرّ بصري ، ومن شر لساني ، ومن شر قلبي ، ومن شر منّي (فرجي).

أسد الغابة ٣ / ٣. الإصابة ٢ / ١٥٤. الاستيعاب ٢ / ١٦٢. تقريب التهذيب ١ / ٣٥٤. تنقيح المقال ٢ / ٨٨. تهذيب التهذيب ٤ / ٣٦٤. الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٨. جمهرة أنساب العرب / ٣٩٧. خلاصة الأقوال / ١٩٣.

٥٢٤ ـ شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرثد بن نيكف بن نيف بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن ذي أصبح الحارث الحميري قتل ٣٧ ه‍.

فارس ، شجاع من الشام ، ومن المجلبين على عثمان بن عفان. أخذه معاوية مع عبد الرحمن بن عبد الله ، ومحمد بن أبي حذيفة ، وكنانة بن بشر ، وغيرهم رهائن إذ مضى إلى مصر قبل ذهابه إلى صفين ، وسجنهم فهربوا من السجن فأدركوا ، فقتلهم معاوية كلهم. وقيل : قتل في صفين. وكان قبل هذا من جماعة معاوية التحق بعليّ (عليه السلام) في ناس من قراء أهل الشام ، ففت ذلك في عضد معاوية ، وعمرو بن العاص ، فقال عمرو : يا معاوية ، إنّك تريد أن تقاتل بأهل الشام رجلا له من محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قرابة قريبة ، ورحم ماسة ، وقدم في الإسلام لا يعتد أحد بمثله ، ونجدة في الحرب لم تكن لأحد من أصحاب محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإنّه قد ساد إليك بأصحاب محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المعدودين ، وفرسانهم وقرائهم وأشرافهم وقدمائهم في


الإسلام ، ولهم في النفوس مهابة ، فبادر بأهل الشام مخاشن الوعر ، ومضايق الغيض ، واحملهم على الجاهد ، واتهم من باب الطمع قبل أن ترفههم فيحدث عندهم طول المقام مللا ، فتظهر فيهم كآبة الخذلان ، ومهما نسيت فلا تنس أنّك على باطل

إتقان المقال / ٢٤٨ وفيه : أبو شمر بن أبرهة. الاشتقاق / ٥٣٠. أعيان الشيعة ٢ / ٣٦١. جمهرة أنساب العرب / ٤٣٥. رجال ابن داود / ٢١٩. رجال الطوسي / ٦٥. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ١٨٠ و ٨ / ٤٦. قاموس الرجال ٥ / ٨٧. مجمع الرجال ٧ / ٥٣. معجم الثقات / ٢٨٤ ، ٣٦٣. وقعة صفين / ٢٢٢ ، ٣٦٩.

٥٢٥ ـ شمر بن شرحبيل (ذي الجوشن) بن الأعور بن عمرو بن معاوية الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة المقتول سنة ٦٦ ه‍.

من كبار قتلة الإمام الحسين (عليه السلام). القاتل الحقير ، والظالم القذر ، والسفاك النذل ، المستجمع لكافة صفات الشيطان ، والمتجسدة في شخصه العفن الرذائل والشرور والفساد. كان في أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن ، موصوفا بالشره والتهارش. شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وقعة صفين. ثم أقام في الكوفة يروي الحديث إلى أن حدثت وقعة الطف الأثيمة بكربلاء ، فكان له دور فعال في إبادة العترة من أهل البيت الطاهر (عليهم السلام). وأرسله عبيد الله بن زياد ، مع آخرين إلى يزيد بن معاوية في الشام ، يحملون رءوس الشهداء الأبرار ، وعاد بعد ذلك إلى الكوفة. وبقي فيها إلى أن قام المختار الثقفي ، يتتبع قتلة الإمام (عليه السلام) فطلب الشمر من جملتهم ، فهرب من الكوفة فوجّه إليه المختار بعض رجاله وعليهم غلام له اسمه (زربى) فقتله شمر ، وسار إلى الكلتانية من قرى خوزستان ـ بين السوس والصيمرة ـ ففاجأه جمع من رجال المختار يتقدمهم أبو عمرة عبد الرحمن بن أبي الكنود ، فبرز لهم شمر قبل أن يتمكن من لبس ثيابه وحمل سلاحه فطاعنهم قليلا ثم ألقى الرمح ، وأخذ السيف فقاتلهم ، وتمكن منه أبو عمرة فقتله ، وأرداه صريعا في دمائه ، وألقيت جثته تنهش بها الكلاب ، وراحت تتابعه لعنات الله تعالى ، والنبيين ، والصديقين ، والملائكة ، والناس


إلى يوم القيامة.

وقد سوّد بفعلته النكراء ، صحيفة عشيرته وقومه وعائلته ، فرحل أبناؤه من العراق إلى المغرب ، وأقاموا فيه. وجاء أنّ أصحاب المختار قاتلوه قتالا شديدا ، فأثخنته الجراحة فأخذوه إلى المختار فضرب عنقه.

شلّ الإله يدي شمر غداة على

صدر ابن فاطمة بالسيف قد بركا

فكان ما طبّق الأدوار قاطبة

من يومه للتلاقي مأتما وبكا

ولم يغادر جمادا لا ولا بشرا

إلّا بكاه ولا جنّا ولا ملكا

الأخبار الطوال / ٤٢٩. الأعلام ٣ / ٢٥٤. الأنساب / ٧١٦. البداية والنهاية ٨ / ٢٧٠. تاريخ الطبري ٧ / ١٢٢. تذكرة الخواص / ٢٥٤. جمهرة أنساب العرب / ٢٨٧. سفينة البحار ١ / ٧١٤. الطبقات الكبرى ٥ / ٢١٢ و ٦ / ٤٦. العقد الفريد ٣ / ٢٧٢ و ٥ / ١٢١. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٣٦. لسان الميزان ٣ / ١٥٢. مقاتل الطالبيين / ٩٧. المناقب ٤ / ١١٢. ميزان الاعتدال ١ / ١٦٦. وقعة صفين / ٢٦٧ ـ ٢٦٨.

٥٢٦ ـ شهر (أبو سعيد) ابن عبد الله بن حوشب الأشعري الشامي المتوفى ١٠٠ ه‍.

محدّث كثير الرواية ، حسن الحديث ، قرأ القرآن على ابن عباس ، وكان عالما كبيرا. وفي بعض المصادر شهر بن حوشب. وجاء في بعضه : شهر أبو عبد الله بن حوشب. وهو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

الأعلام ٣ / ٢٥٩. تنقيح المقال ٢ / ٨٩. تاريخ جرجان / ٣٥٩ ، ٥٣٤. جامع الرواة ١ / ٤٠٣. الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. شذرات الذهب ١ / ١١٩. ابن أبي الحديد ٥ / ٢٠٥. طبقات الحفاظ / ٥٧ ، ٦٤. الطبقات الكبرى ٧ / ٤٤٩. الغدير ١ / ١٤ ، ٦٦ ، ٢٣٢ ، ٢٣٣ ، ٤٠١ و ٢ / ٣٧٣ و ١٠ / ٢٦١. الغارات ١ / ٧٩. قاموس الرجال ٥ / ٩٢. مجمع الرجال ٣ / ٢٠٠. مرأة الجنان ١ / ٢٠٨. معجم رجال الحديث ٩ / ٤٦. المراسيل في الحديث / ٦٠. النجوم الزاهرة ١ / ٢٧١. نقد الرجال / ١٦٨.


٥٢٧ ـ شيبان بن ذييم أبو مريم البكري

محدّث. وفي رواية شيبان بن شييم. وقيل : شييم بن ذييم. روى عنه سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الذهلي البكري الكوفي المتوفى عام ١٢٣ ه‍.

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٣٢. الجرح والتعديل ٤ / ٣٥٥ ، ٣٨٤. الطبقات الكبرى ٦ / ٣١٦.

٥٢٨ ـ شيبان بن مخزم

محدّث. وقيل : اسمه محرم. روى عنه أبو أيوب ميمون بن مهران الجزري الرقي المتوفى (١١٦ ه‍) سنة ست عشرة ومائة بالجزيرة. وكان ميمون في الطبقة الأولى من التابعين ، قليل الحديث يحمل على عليّ ، قال ميمون : كنت أفضّل عليا على عثمان ، فقال لي عمر بن عبد العزيز : أيّهما أحب إليك رجل أسرع في المال ، أو رجل أسرع في كذا يعني في الدماء؟ قال : فرجعت ، وقلت لا أعود.

تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٩٠ و ٤ / ٣٧٥. الجرح والتعديل ٤ / ٣٥٤. الطبقات الكبرى ٤ / ١٦٥ و ٥ / ٣٧١. المشتبه ٢ / ٥٧٨. ميزان الاعتدال ٢ / ٢٨٦.

٥٢٩ ـ شيخة (أبو حبرة) ابن عبد الله بن قيس من ضبيعة بن ربيعة بن نزار الضبعي المصري

محدّث. وروى أيضا عن عبد الله بن عباس. وعنه المثنّى بن سعيد ، وشبيل بن عزرة ، وجعفر بن سليمان ، وأم جعفر. مات بالبصرة هرما ، ولا عقب له. وكان قليل الحديث.

تهذيب التهذيب ١ / ٣٥. الجرح والتعديل ٤ / ٣٨٩. الطبقات الكبرى ٧ / ٢١٩. المشتبه ١ / ٣٧٣. المعارف / ٢٠٦.


حرف الصاد

٥٣٠ ـ صادق بن الأشعث

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). ونقله الآخرون عنه لفظيا من غير زيادة ولا نقصان ولا تحقيق.

تنقيح المقال ٢ / ٩٠. جامع الرواة ١ / ٤٠٤. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. مجمع الرجال ٣ / ٢٠١. معجم رجال الحديث ٩ / ٤٩. نقد الرجال / ١٦٨.

٥٣١ ـ صبرة بن شيمان بن عكيف بن كيوم بن عبد ناقم بن عبد شمس بن الحدان ابن شمس الأزدي

فارس ، اشترك في صفين. قدم البصرة مع عبد الله بن عباس ، وهو أمير على الأزد. وما جاء في بعض المعاجم ، صبيرة بن سفيان الأزدي فتصحيف. وجاء أنّ ابن عباس استعمل على البصرة أبا الأسود الدؤلي ، وخرج حتّى قدم على عليّ ومعه رءوس الأخماس : خالد بن المعمر السدوسي ، على بكر بن وائل ، وعمرو بن مرجوم العبدي ، على عبد القيس ، وصبرة بن شيمان الأزدي ، على الأزد ، والأحنف بن قيس على تميم ، وضبة ، والرباب ، وشريك بن الأعور الحارثي ، على أهل العالية ، فقدموا على عليّ (عليه السلام) بالنخيلة.

أنساب الأشراف ٢ / ٢٩٥. الاشتقاق / ٢٩٩. الأعلام ٣ / ٢٨٦. الاصابة ٢ / ١٦٩. تنقيح المقال ٢ / ٩٧ وفيه : صبيرة بن سفيان. جامع الرواة ١ / ٤١١. جمهرة أنساب العرب / ٣٨٤. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٤١. الطبقات الكبرى ٥ / ٤٦. العقد الفريد ٣ / ٣٠١ و ٥ / ٩٨. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٦١ ـ ٣٦٣ ، ٣٨٧. معجم رجال الحديث ٩ / ١٠١. نقد الرجال / ١٧٢. وقعة صفين / ١١٧.


٥٣٢ ـ صالح بن شعيب القيني

٥٦٣ ـ صالح بن المغيرة اللخمي

٥٣٤ ـ الصامت بن قنسلي الفوطي

فرسان الهيجاء ، وشهداء الحق. اشتركوا في معركة صفين ، وحاربوا الشيطان وأذناب النفاق ، والكفر ، والخداع ، وقتلوا على يد أهل الشام. ولم يترك التأريخ لنا منهم غير العدد البسيط من أسماء هؤلاء الأبطال ، بعد أن كان من قتل من أصحاب عليّ (عليه السلام) خمسة وعشرون ألف مقاتل.

وقعة صفين / ٥٥٨ ـ ٥٥٦.

٥٣٥ ـ صدقة (أبو العباس) ابن موسى بن تميم بن ربيعة البصري

محدّث. مولى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) روى عنه جمع من كبار التابعين. وجاء في رواية ، أبو المغيرة السلمي البصري الدقيقي. روى عنه أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع ، وعن الحسن بن الحسين النعالي. كان صدوقا ، وشيخا صالحا.

تاريخ بغداد ٩ / ٣٣٣. تقريب التهذيب ١ / ٣٦٦. تهذيب التهذيب ٤ / ٤١٨. الجرح والتعديل ٤ / ٤٣٢. لسان الميزان ٣ / ١٨٧. ميزان الاعتدال ٢ / ٣١٣.

٥٣٦ ـ صدى (أبو أمامة) ابن عجلان بن وهب من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان الكوفي الباهلي الصحابي المتوفى ٨٦ ه‍.

محدّث ، صحابي ، سكن الشام. بعد أن حضر حجة الوداع ، وأخذ عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أيضا. وروى عنه الكثيرون من الصحابة والتابعين ، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام. واشترك في صفين ، وشاهد أحدا. ومات عام ٨٦ ه‍ وقيل : ٩١ ه‍. وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلا يهرب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). له في الصحيحين ٢٥٠ حديثا. روى عنه سليمان بن حبيب المحاربي. وشداد بن عمار الدمشقي. ومحمد بن زياد


الالهاني. وأبو سلام الأسود ، ومكحول الشامي. وشهر بن حوشب. والقاسم بن عبد الرب. ورجاء بن حياة. وسالم بن أبي الجعد. وخالد بن معدان. وأبو غالب الراسبي. وغيرهم.

إتقان المقال / ٧٣. الاستيعاب ٢ / ١٩٨. أسد الغابة ٢ / ١٦. الاشتقاق / ٢٧١. الإصابة ٢ / ١٨٢. الأعلام ٣ / ٢٩١. البداية والنهاية ٩ / ٧٣. تاريخ الطبري ١٣ / ٣٣. تاريخ الخلفاء / ١٦٨. تاريخ الخميس ٢ / ٣١١. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٣٦٦. تنقيح المقال ٢ / ٩٨. تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٠. تاريخ جرجان / ٤١ ، ١٤٧ ، ٢٦٥. الجرح والتعديل ٤ / ٤٥٤. جامع الرواة ٢ / ٣٦٧. جمهرة أنساب العرب / ٢٤٧. رجال الشيخ الطوسي / ٦٥. رجال ابن داود / ٢١٤. سفينة البحار ١ / ٦٦٩. شذرات الذهب ١ / ٩٦. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٧ ، ١٢٤ ، و ١٣ / ٢١٨ و ١٥ / ١٨٥. طبقات الحفاظ / ٥٤. الطبقات الكبرى ١ / ٤١٥ و ٧ / ٢٣٨. الغدير ١ / ٤٥ ، ١٥١ ، ٢٠٣ ، ٣١٣ و ٣ / ٤٤ و ٣ / ١١٣ و ٦ / ٢٨٨ و ٧ / ٢٦٨ و ٨ / ٣٤ و ٩ / ٢١ و ١١ / ١٥٠. الغارات ٢ / ٤٣٧. قاموس الرجال ٥ / ١١٨. هدى الساري / ٢٢٠. الكنى وألقاب ١ / ١٢. اللباب ١ / ١١٧. مجمع الرجال ٣ / ٢١٢. مرأة الجنان ١ / ١٧٧. المعارف / ١٣٤. مجمع الثقات / ٢٨٦. معجم رجال الحديث ٩ / ١٠٣. النجوم الزاهرة ١ / ٢١٣. نقد الرجال / ١٧٢.

٥٣٧ ـ صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن الحدرجان بن عساس العبدي الكوفي المتوفى

التابعي الكبير ، العالم الجليل ، الخطيب الأديب ، الفصيح البليغ المتكلم. مات في خلافة معاوية. بعد أن حضر جنازة أمير المؤمنين (عليه السلام) وبكى عليه ورثاه بكلمات ، وأثار على رأسه التراب. وجاء أنّ المغيرة نفاه بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة أو إلى البحرين فمات بها. وله مع معاوية مواقف حاسمة. قال الشعبي : كنت أتعلم منه الخطب ، وجاء أنّه قام صعصعة يوما إلى عثمان بن عفان ، وهو على المنبر ، فقال : يا أمير المؤمنين ملت فمالت أمتك ، اعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أمتك. وله شعر في المعاجم. ومنه قوله في رثاء عليّ (عليه السلام) :

ألا من لي بانسك يا اخيّا

ومن لي أن أبثّك ما لديّا

طوتك خطوب دهر قد توالى

لديك خطوبه نشرا وطيّا


فلو نشرت قواك لي المنايا

شكوت إليك ما صنعت إليّا

بكيتك يا عليّ بدرّ عيني

فلم يغن البكاء عليك شيّا

كفى حزنا بدفنك ثم إنّي

نفضت تراب قبرك من يديّا

وكانت في حياتك لي عظات

وأنت اليوم أوعظ منك حيّا

فيا أسفي عليك وطول شوقي

ألا لو أنّ ذلك ردّ شيّا

وللسيد علي بن الحسين الهاشمي ، كتاب عن حياته ط في لبنان.

إتقان المقال / ٧٤. الأخبار الطوال / ١٦٨. الاستيعاب ٢ / ١٩٦. أسد الغابة ٣ / ٣٠. الاشتقاق / ٣٢٩. الإصابة ٢ / ٢٠٠. أعيان الشيعة ٧ / ٣٨٧. الأعلام ٣ / ٢٩٤. الأنساب / ورقة ٣٨١. البداية والنهاية ٧ / ٢٥٧. بهجة الآمال ٢ / ١٠٣. تأسيس الشيعة / ٣٥٥. تاريخ الطبري ٦ / ٣١. تحفة الأحباب / ١٤٥. تقريب التهذيب ١ / ٣٦٧. تنقيح المقال ٢ / ٩٨. تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٢. جامع الرواة ١ / ٤١١. الجرح والتعديل ٤ / ٤٤٦. جمهرة أنساب العرب / ٢٩٧. الجمل / ٦٩. خلاصة الأقوال / ٨٩. رجال ابن داود / ١١١. رجال الطوسي / ٤٥. رجال الكشي / ٦٧. رجال النجاشي / ١٤٣. رجال البرقي / ٥. سفينة البحار ٢ / ٣٠. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٥ ، ١٠٦ و ٢ / ١٣٠ ـ ٢٧٨ و ٣ / ٢٩٨ و ٤ / ٢٧ و ٥ / ١٩١ و ٢٠ / ٢٢٤ ، ٢٨٤. الشعر والشعراء / ٥٣٤. الطبقات الكبرى ٥ / ٣٣ و ٦ / ١٢٣ و ٧ / ١١٠. العقد الفريد ١ / ١٠٨ و ٢ / ٥٦ و ٣ / ٢٧٥ و ٤ / ٢٥٧ و ٥ / ٥٢ و ٧ / ٩٩. الغارات ٢ / ١٠١١. الغدير ٢ / ٧٨ و ٣ / ٩٣ و ٦ / ١٤٣ و ٨ / ٢٧١ و ٩ / ٣١ و ١٠ / ٣١ و ١١ / ٤٢ ، ٢٢٢. فهرست النديم / ١٣٩. قاموس الرجال ٥ / ١١٩. الكامل في التأريخ ٣ / ١٣٨ ـ ١٤٤ ، ٢٤٥ ، ٢٤٨ ، ٢٨٣. اللباب ٢ / ٣١٤. مجالس المؤمنين ١ / ٢٩٠. مجمع الرجال ٣ / ٢١٢. مروج الذهب ٣ / ٤٧. المعارف / ١٧٦. معجم الثقات / ٢٨٧. معجم رجال الحديث ٩ / ١٠٤. المناقب ٣ / ١٦٧. منتهى المقال / ١٦٨. ميزان الاعتدال ٢ / ٣١٥. مقاتل الطالبيين / ٢٢. نقد الرجال / ١٧٢. النهاية في غريب الحديث ١ / ٣٨ ، ٣٤٨ ، ٣٦٢ و ٢ / ٢٨٣ و ٤ / ٢٨٠. وقعة صفين / ١٦٠ ، ١٦٢ ، ١٧٤ ، ١٧٩ ، ٢٠٦ ، ٢٣٩ ، ٢٤١ ، ٣٠١ ، ٣١٥ ، ٤٥٧ ، ٤٨٠ ، ٤٨١.

٥٣٨ ـ الصفر بن عمرو بن محصن

فارس شجاع من المعروفين. وقتل بصفين. وفاخر أهل الشام بقتله. أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، ولما بلغ أهل العراق أنّ أهل الشام فاخروا بقتله ، قال قائلهم :


فإن تقتلوا الصفر بن عمرو بن محصن

فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا

وجاء البيت هذا برواية نصر هكذا :

فإن تفخروا بابني بديل وهاشم

فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا

الإصابة ٢ / ٢٠٠.

٥٣٩ ـ صفوان بن (الحذيفة بن اليمان) حسيل بن جابر بن ربيعة بن فروة

فارس قتل بصفين. أوصاه أبوه ، وأخاه سعيدا ، بلزوم أمير المؤمنين (عليه السلام) واتباعه ، فكانا معه بصفين ، وقتلا بين يديه. ولما بلغ حذيفة بيعة عليّ (عليه السلام) وكان عليلا قال لابنيه صفوان ، وسعيد : إذا أنا مت فاحملاني ، وكونا مع عليّ (عليه السلام) فسيكون له حرب يهلك فيها كثير من الناس ، فاجاهدا أن تشهدا معه ، فإنّه والله على الحق آخرا وأولا ، وإنّه لخير من مضى بعد نبيّكم ، ومن بقي إلى يوم القيامة.

أعيان الشيعة ٧ / ٣٨٩. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تنقيح المقال ٢ / ٩٩. جامع الرواة ١ / ٤١٢. الجرح والتعديل ٤ / ٤٢٤. رجال الطوسي / ٤٥. الفوائد الرجالية ٢ / ١٧٦. قاموس الرجال ٥ / ١٢٦. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٨٧. مجمع الرجال ٣ / ٢١٥. مروج الذهب ٢ / ٣٩٤. معجم رجال الحديث ٩ / ١٢٠. منتهى المقال / ١٦٨. نقد الرجال / ١٧٢.

٥٤٠ ـ صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي

محدّث. روى عنه الزهري. وعمرو بن دينار. وأبو الزبير المكي. وهو غير صفوان بن عبد الله الخزاعي. وكان زوج الدرداء بنت أبي الدرداء. وكان قليل الحديث. مدني تابعي ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات.

أسد الغابة ٣ / ٢٣. تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٧. الجرح والتعديل ٤ / ٤٢١. جمهرة أنساب العرب / ١٦٠

٥٤١ ـ صلت بن الحرقي الجعفي الكوفي

محدّث. روى عنه عبد الكريم. وله كتاب. وفي بعض المراجع : صلت بن الحر. وعده نفر من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام). وله


أحاديث في أبواب الفقه. وقد اختلط بين الاسمين وصحف.

تنقيح المقال ٢ / ١٠٢. الجرح والتعديل ٤ / ٤٣٦. قاموس الرجال ٥ / ١٣٣. مجمع الرجال ٣ / ٢٢٢. معجم رجال الحديث ٩ / ١٣٩. نقد الرجال / ١٧٣.

٥٤٢ ـ صلت بن عمر الدهان

محدّث. روى أيضا عن جابر بن عبد الله ، وحامية بن رئاب. وروى عنه كامل بن العلاء. ونصير بن زياد الطائي.

الجرح والتعديل ٤ / ٤٣٦.

٥٤٣ ـ صلة بن زفر العبسي الكوفي المتوفى حدود ٧٠ ه‍.

محدّث. تابعي كبير ، ثقة جليل ، روى عنه خلق كبير. مات في خلافة مصعب بن الزبير. روى عنه إبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبو إسحاق الهمداني. قال حذيفة : قلب صلة من ذهب ، يعني أنّه منوّر كالذهب. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

تقريب التهذيب ١ / ٣٧٠. تنقيح المقال ٢ / ١٠٢ وفيه : صلد بن زفر. تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣٧. جامع الرواة ١ / ٤١٧. الجرح والتعديل ٤ / ٤٤٦. رجال الطوسي / ٤٥. قاموس الرجال ٥ / ١٣٣. معجم رجال الحديث ٩ / ١٤٠. نقد الرجال / ١٧٣. هدى الساري / ٢١٥.

٥٤٤ ـ صلهب بن قرة الأسدي

محدّث. حضر وقعة صفّين ، وحارب معاوية. وروى عنه أبو بكر بن عياش. تفرّد بذكره ابن أبي حاتم الرازي في رجاله.

الجرح والتعديل ٤ / ٤٥٦.

٥٤٥ ـ صهيب (أبو الصهباء) البكري البصري المدني

مولى ابن عباس. ثقة روى أيضا عن مولاه ، وعبد الله بن مسعود. وقيل : إنّ اسمه ، صهيبان. روى عنه سعيد بن جبير ، ويحيى بن الجزار ، وأبو معاوية البجلي ، وأبو نضرة العبدي ، وطاوس. ذكره ابن حبان في الثقات. وله في السنن أحاديث.


تقريب التهذيب ١ / ٣٧٠. تنقيح المقال ٢ / ١٠٣. تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣٩.

الجرح والتعديل ٤ / ٤٤٤. رجال ابن داود / ٢٥٠. الطبقات الكبرى ٧ / ١٣٤. الغدير ٢ / ٣٣٥. الغارات ٢ / ٨٢٣. لسان الميزان ٧ / ٢٤٩. مجمع الرجال ٣ / ٢٢٣. معجم الثقات / ٢٨٧. منتهى المقال / ١٦٩. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٢١. نقد الرجال / ١٧٤.

٥٤٦ ـ صهيب (أبو يحيى) ابن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار الرومي المكي المتوفى ٣٨ ه‍.

كان من المستضعفين بمكة والمعذبين في سبيل الله. شهد بدرا والمشاهد بعدها. مات سنة ٣٨ ، وقيل : ٣٩ ه‍ وعقبه : حبيب. حمزة. سعد. صالح. صيفي. عباد. عثمان. محمد. وكان شيخا كبيرا.

أمره عمر أن يصلّي بالناس في أيام احتضاره. وكان يبكي على عمر. وقد جاء في بعض المراجع باسم صهيب الصيرفي الكوفي. وترجم في موضعين وهما واحد.

الاستيعاب ٢ / ١٧٤. أسد الغابة ٣ / ٣٠. الاشتقاق / ٣٣٥. الإصابة ٢ / ١٩٥. الأمالي / ٩٤. الأعلام ٣ / ٣٠٢. الأنساب / ١١٣٥. البداية والنهاية ٧ / ٣١٨. تاريخ الطبري ٥ / ١٧٧. تاريخ الخلفاء / ١٨٧. تاريخ الخميس ٢ / ٢٧٧ ، ٢٧٩. تحفة الأحباب / ١٤٨. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٣٧٠. تنقيح المقال ٢ / ١٠٣. تهذيب التهذيب ٤ / ٤٣٨. تاريخ جرجان / ٤٥٠. جامع الرواة ١ / ٤١٧. الجرح والتعديل ٤ / ٤٤٤. جمهرة أنساب العرب / ٣٠٠. حلية الأولياء ١ / ١٥١. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. سفينة البحار ٢ / ٦٩. شذرات الذهب ١ / ٤٧. ابن أبي الحديد ٩ / ٥٠. الطبقات الكبرى ٣ / ٢٢٦. العقد الفريد ٢ / ٢٧٤ و ٣ / ٢٧٦ و ٥ / ٢٣ و ٨ / ١٤. الغدير ٣ / ١١٢ و ٥ / ٣٥٠ و ٦ / ١٦٢ و ٧ / ٢٦٧ و ٩ / ٢٢ و ١٠ / ٨٦ ، ٩١ ، ١٢١. الغارات ٢ / ٨٢٣. قاموس الرجال ٥ / ١٣٥ ، ١٣٧ وصاحب الترجمتين واحد. الكامل في التأريخ ٢ / ٦٧ و ٣ / ٥٢ ، ٦٦ ، ٧٩ ، ١٩١ ، ٢١٥ ، ٣٥١ ، ٣٧٤. اللباب ٣ / ٣٢٦. مرأة الجنان ١ / ١٠٥. المعارف / ١١٤. معجم رجال الحديث ٩ / ١٤٢. مجمع الرجال ٣ / ٢٢٣. معجم الثقات / ٢٨٧. النجوم الزاهرة ١ / ١١٧. نقد الرجال / ١٧٣. النهاية في غريب الحديث ٢ / ٨٨ ، ٢٩٩ و ٥ / ١٦. وقعة صفّين / ٣٢٤ ـ ٣٢٥.


٥٤٧ ـ صيفي بن نشيد (فسيل) الشيباني الكوفي المقتول ٥١ ه‍.

محدّث ثقة مؤمن ، من جماعة حجر بن عدي. وكان ممن خدم عليا (عليه السلام) وهو من ربيعة ، وقد سيّره زياد إلى معاوية مع حجر وأصحابه ، فقتل سبعة منهم ، وكان صيفي هذا أحد السبعة المقتولين بمرج عذراء. قال له زياد بن أبيه بعد أن قبض عليه : ما تقول في أبي تراب؟ فقال : لا أعرفه ، فقال : ما أعرفك به ، أتعرف عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال : نعم ، قال : فذاك أبو تراب ، قال : كلا ، ذاك أبو الحسن ، والحسين (عليهم السلام) فقال له صاحب الشرطة : يقول الأمير هو أبو تراب ، وتقول لا ، قال : فإن كذب الأمير أكذب أنا وأشهد على باطل كما شهد ، فقال له زياد : وهذا أيضا عليّ بالعصا ، فأتى بها فقال : ما تقول في عليّ (عليه السلام) قال : أحسن قول. قال : اضربوه فضربوه حتّى لصق بالأرض ، ثم قال : اقلعوا عنه ، ما قولك في عليّ (عليه السلام) قال : والله لو شرّحتني بالمواسي ، ما قلت فيه إلا ما سمعت منّي ، قال : لتلعننه أو لأضربنّ عنقك ، قال : لا أفعل فأوثقوه حديدا وحبسوه ، ثم سيّره إلى الشام وقتل في سنة ٥١ ه‍. وقد جاء في المراجع : صيفي بن فسيل ، وجاء منقوشا على الحجر الموضوع على قبره : صيفي بن نشيد.

إتقان المقال / ٧٤. أخبار شعراء الشيعة / ٤٤. الاستيعاب ٢ / ١٩٤. أسد الغابة ٣ / ٣٤. الإصابة ٢ / ١٩٦. أعيان الشيعة ٧ / ٣٩١. أنساب الأشراف ٢ / ٣٦٣. الأعلام ٣ / ٣٠٤. تاريخ الطبري ٦ / ٤٥ ، ١٥٢. تنقيح المقال ٢ / ١٠٣. جامع الرواة ١ / ٤١٧ وفيه : صيفي بن نشيد. خلاصة الأقوال / ١٩٣. رجال ابن داود / ١١١. رجال البرقي / ٥. الطبقات الكبرى ٨ / ٤٧١. الغدير ٩ / ١١٩ ، ١٦٥ و ١٠ / ٢٦٢ و ١١ / ٤٥ و ٤٩ ، ٥٣. قاموس الرجال ٥ / ١٣٩. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٤١ ، ٤٧٧ ، ٤٨٦. معجم الثقات / ٢٨٧. معجم رجال الحديث ٩ / ١٤٢. منتهى المقال / ١٦٩. نقد الرجال / ١٧٤.


حرف الضاد

٥٤٨ ـ الضحاك بن عليّ

محدّث. وعنه الحارث بن عبد الرحمن أبو هند الهمداني. ذكره ابن حبان في الثقات ، روى عنه الكوفيون. وكان شيخ الحارث بن عبد الرحمن.

تعجيل المنفعة / ١٩٥.

٥٤٩ ـ الضحاك بن قيس

أورده نصر بن مزاحم المنقري في كتابه ، باب أسماء من قتل من أصحاب عليّ (عليه السلام). ولم يعرف عنه أكثر مما ذكرناه.

وقعة صفّين / ١٢ ، ٢٠٦ ، ٢١٣ ، ٢٢٦ ، ٣٦٠ ، ٥٥٢ ، ٥٥٧.

٥٥٠ ـ ضرار بن الصامت

ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وعلى نهجه سار الخلف فذكروه في مؤلفاتهم من غير زيادة ونقصان.

تنقيح المقال / ١٠٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٦. معجم رجال الحديث ٩ / ١٤٦. نقد الرجال / ١٧٤.

٥٥١ ـ ضرار بن ضمرة الضبابي الكناني

من ثقات التابعين ، حسن الحال فصيح المقال ، من خلّص الأصحاب. جاهد في سبيل مولاه ونطق بالحق والصدق. فقد جاء أنّ ضرارا دخل على معاوية ، وكان من أخلص أصحاب عليّ (عليه السلام) فقال له معاوية : يا


ضرار صف لي عليا ، قال : اعفني يا أمير المؤمنين ، قال : لتصفنه ، قال : أما إذ لا بد من وصفه ، فكان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ، ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويأنس بالليل ووحشته ، وكان غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما خشن ، كان فينا كأحدنا ، يجيبنا إذا سألناه ، وينبئنا إذا استفتيناه ، ونحن والله مع تقريبه إيانا ، وقربه منّا ، لا نكاد نكلّمه هيبة له ، يعظّم أهل الدّين ، ويقرب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييئس الضعيف من عدله ، واشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، ويقول :

يا دنيا غرّي غيري ، أبي تعرّضت ، أم إليّ تشوقت ، هيهات هيهات ، قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي فيها ، فعمرك قصير ، وخطرك حقير ، آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ، ووحشة الطريق.

فبكى معاوية وقال : رحم الله أبا الحسن ، كان والله كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها.

الاستيعاب ٢ / ٤٤. أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٤. تحفة الأحباب / ١٥٠. تنقيح المقال ٢ / ١٠٥. شرح ابن أبي الحديد ١٨ / ٢٢٤ ـ ٢٢٦. الغدير ٢ / ٣١٩. قاموس الرجال ٥ / ١٤٩. مروج الذهب ٢ / ٤٣٣. معجم الثقات / ٢٨٨. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٣.

٥٥٢ ـ ضمرة بن

محدّث. روى عنه ابنه الحسين ، وعبد الله. له في أبواب الفقه ، باب التلقي والحكرة ، والقضايا والأحكام ، أحاديث وافرة. وكان ثقة ثبتا كثير الحديث.

معجم رجال الحديث ٩ / ١٥٢.


حرف الطاء

٥٥٣ ـ طارق بن أشيم الكوفي

والد أبي مالك الأشجعي الكوفي. من الصحابة. روى عنه ابنه سعيد بن طارق. وذكره ابن حبان في الثقات. وجاء أنّ في صحبته النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نظر.

تهذيب التهذيب ٥ / ٢. الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٤.

٥٥٤ ـ طارق بن زياد

محدّث. روى عنه إبراهيم بن عبد الأعلى. ويعد في الكوفيين ، ذكره ابن حبان في الثقات. وأما إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي الكوفي ، فقد كان ثقة صالحا يكتب حديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات.

تهذيب التهذيب ٥ / ٣ و ١ / ١٣٧. الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٦. الطبقات الكبرى ٦ / ٦٤. العقد الفريد ١ / ٥٩. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٣٢.

٥٥٥ ـ طارق بن قرة

محدّث. روى عن شبيب بن غرقدة السلمي البارقي الكوفي ، وكان شبيب كما قال أحمد ، وابن معين ، والنسائي ، ثقة وذكره ابن حبان في الثقات ، تابعي في عداد الشيوخ.

تهذيب التهذيب ٤ / ٣٠٩. الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٦.

٥٥٦ ـ طارق (أبو حية) ابن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن النقر بن عمرو بن لؤي بن دهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس الأحمسي الكوفي مات ٨٢ ، ٨٣ ، ٨٤ ه‍.

محدّث ، رأى النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يسمع منه ، وروى عنه نفر من الرواة.


وغزا مع أبي بكر ، وعمر ، وشهد الجمل. وخرج من الكوفة يستقبل عليا (عليه السلام) لأنّه أول المؤمنين إيمانا ، وابن عمّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ووصيه ، فأتاه فسلّم عليه وجلس إليه ، وقصّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قصة القوم وقصته. فانضم إلى عليّ (عليه السلام) ويعدّ في الكوفيين.

الاستيعاب ٢ / ٢٣٧. أسد الغابة ٣ / ٤٨. الإصابة ٢ / ٢٢٠. أعيان الشيعة ٧ / ٣٩٣. الأعلام ٣ / ٣١٤. تاريخ الخلفاء / ٢٢٢. تقريب التهذيب ١ / ٣٧٦. تنقيح المقال ٢ / ١٠٦. تهذيب التهذيب ٥ / ٣. تاريخ جرجان / ٣٧٥ ، ٣٩٦ ، ٤٤٩. جامع الرواة ٢ / ٣٨١ وج ١ / ٤٢٠. الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٥. جمهرة أنساب العرب / ٣٨٩. رجال ابن داود / ٢١٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٥. رجال البرقي / ٦. سفينة البحار ١ / ٨٢. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٢٦ و ٦ / ٤١ و ١٢ / ٣٨. الطبقات الكبرى ٣ / ٣٦٩ و ٦ / ٦٨ ، ٣٤٤. الغدير ٣ / ٢٢٩. الغارات ١ / ٢٨ و ٢ / ٥٤٥. قاموس الرجال ٥ / ١٥٤. الكامل في التأريخ ٢ / ٥٥٨. اللباب ٣ / ٣٢٣. مجمع الرجال ٣ / ٢٢٧. المشتبه ١ / ٢٦٩. معجم الثقات / ٢٨٨. معجم رجال الحديث ٩ / ١٥٣. منتهى المقال / ١٦٩. نقد الرجال / ١٧٤. النهاية في غريب الحديث ٣ / ٤٤٣.

٥٥٧ ـ طرفة

٥٥٨ ـ طراف

٥٥٩ ـ طريف أبناء ، عدي بن حاتم الطائي

فوارس ، شهدوا صفين ، والنهروان مع عليّ (عليه السلام) وقتلوا. وجاء ، قال رجل يومئذ لعدي بن حاتم : يا أبا طريف ، ألم أسمعك تقول يوم الدار : والله لا تحبق فيها عناق حولية ، وقد رأيت ما كان فيها؟ قال : بلى. وقد كانت فقئت عين عدي وقتل بنوه ، والله لقد حبقت.

أخبار شعراء الشيعة / ٤٠. أعيان الشيعة ٨ / ١٤٢. تاريخ الطبري ٦ / ٤٢ ، ٥٠. الجرح والتعديل ٤ / ٥٠٠. جمهرة أنساب العرب / ٤٠٢. وقعة صفين / ٣٦٠.

٥٦٠ ـ طرفة المسلي

محدّث. روى عنه سالم بن أبي الجعد الأشجعي. انفرد بذكره ابن أبي


حاتم الرازي في رجاله.

الجرح والتعديل ٤ / ٥٠٠.

٥٦١ ـ طالب بن كلثوم الهمداني المقتول في ٣٧ ه‍.

فارس ، قتل في معركة صفين ، بعد أن قاتل أهل الشام قتالا شديدا ، ووقع صريعا.

وقعة صفين / ٥٥٦.

٥٦٢ ـ طرماح بن عدي بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب

بعثه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية. وكان من الموالين المخلصين لأهل البيت (عليهم السلام) لازم السبط الشهيد الحسين (عليه السلام) واشترك في وقعة الطف ، وسقط بين القتلى ، وكان به رمق فأتاه قومه وحملوه وداووه ، فبرئ وعوفي ، وبقي على حبه وإخلاصه للعترة الطاهرة إلى أن مات. وهو غير الطرماح بن الحكيم بن نفر بن جحدر الطائي المتوفى نحو ١٢٥ ه‍.

وجاء في بعض المراجع ، أنّ الحسين (عليه السلام) لما بلغ (عذيب الهجانات) وهو في طريقه إلى العراق ، لقيه أربعة رجال قد أقبلوا من الكوفة لنصرته على رواحلهم ومعهم دليل يقال له الطرماح بن عدي الطائي ، فطلب الطرماح إلى الحسين (عليه السلام) أن يذهب معه إلى بلاد قومه ـ وهي المعروفة اليوم ببلاد شمّر ـ حتّى يرى رأيه ، وأن ينزل جبلهم (اجأ) وتكفل له بأن ينصره وقومه ، فجزّاه الحسين (عليه السلام) وقومه خيرا ، وقال له : إنّ بيننا وبين القوم قولا لا نقدر معه على الانصراف ، فإن يدفع الله عنا فقديما ما أنعم علينا وكفى ، وإن يكن ما لا بد منه ففوز وشهادة إن شاء الله.

وقال الحسين (عليه السلام) لأصحابه : هل فيكم أحد يعرف الطريق على غير الجادة؟ فقال الطرماح : نعم يا ابن رسول الله ، أنا أخبر الطريق ، قال :


فسر بين أيدينا ، فسار الطرماح أمامهم ، وجعل يرتجز ويقول :

يا ناقتي لا تذعري من زجر

وامضي بنا قبل طلوع الفجر

بخير فتيان وخير سفر

آل رسول الله آل الفخر

السادة البيض الوجوه الزهر

الطاعنين بالرماح السمر

الضاربين بالسيوف البتر

حتّى تجلي بكريم النجر

الماجد الجد الرحيب الصدر

أصابه الله بخير أمر

عمّره الله بقاء الدّهر

يا مالك النفع معا والضر

أيّد حسينا سيدي بالنصر

على الطغاة من بقايا الكفر

ثم إنّ الطرماح ودع الحسين (عليه السلام) ووعده أن يوصل الميرة لأهله ويعود لنصره ، فلما عاد بلغه خبر قتله.

إتقان المقال / ١٩٧. الاشتقاق / ٣٨٦. أعيان الشيعة ٧ / ٣٩٦. أنساب الأشراف ٣ / ١٧٢. تاريخ الطبري ٦ / ٢٣٠. تحفة الأحباب / ١٥١. تنقيح المقال ٢ / ١٠٩. جامع الرواة ١ / ٤٢١. جمهرة أنساب العرب / ٤٠٣. خزانة الأدب ٣ / ٤١٨. رجال ابن داود / ١١٢. رجال الطوسي / ٤٦. سفينة البحار ٢ / ٨٢. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٣. الغدير ٢ / ١٧٨. قاموس الرجال ٥ / ١٦١. الكامل في التأريخ ٤ / ٤٩ ـ ٥٠. الكنى والألقاب ٣ / ٢٩٠. اللباب ٢ / ١٦٠. مجمع الرجال ٣ / ٢٢٩. معجم الثقات / ٢٨٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٦١. منتهى المقال / ١٦٩. مجالس المؤمنين ١ / ٢٩٨. نقد الرجال / ١٧٥.

٥٦٣ ـ طريف أبو موسى

محدّث. روى عنه ابنه موسى بن طريف. انفرد بذكره ابن أبي حاتم في كتابه ، ولم يعرف عنه غير ما ذكرناه.

الجرح والتعديل ٤ / ٤٩٢.

٥٦٤ ـ الطفيل أبو صريمة

من المقاتلين الأمراء ، وحين أراد الإمام عليّ (عليه السلام) ، التوجّه إلى صفين ، عقد الألوية وأمر الأمراء ، جعل الطفيل على سعد ورباب الكوفة ،


فاشترك في صفين ، وقاتل قتالا شديدا.

وقعة صفين / ٢٠٥.

٥٦٥ ـ الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المتوفى ٣٢ ه‍.

بدري ، شهد سائر مشاهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ومات سنة ٣٢ ه‍. وفي رواية : شهد مع عليّ (عليه السلام) الجمل ، وصفّين. وهو ، والحصين بن الحارث ، من الذين شهدوا في الكتاب ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو وثيقة التحكيم. وقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، من أصحاب عليّ (عليه السلام). وكان من ذوي الشجاعة والشرف.

إتقان المقال / ١٩٨. الأخبار الطوال / ١٩٦. الاستيعاب ٢ / ٢٢٨. أسد الغابة ٣ / ٥٢. الاشتقاق / ٨٣. الإصابة ٢ / ٢٢٤. الأعلام ٣ / ٣٢٨. تاريخ الطبري ١٣ / ١٠. تنقيح المقال ٢ / ١٠٩. جامع الرواة ١ / ٤٢١. الجرح والتعديل ٤ / ٤٨٩. الدرجات الرفيعة / ١٨٦. رجال ابن داود / ١١٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٦. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ٨٨ و ١٥ / ٢٨٤. الطبقات الكبرى ٣ / ٥٢ الغدير ٧ / ٢٦٧. قاموس الرجال ٥ / ١٦٣. الكامل في التأريخ ٢ / ١٧٠ ، ٣٠٨ و ٣ / ١٣٠ ، ١٤٦. مجمع الرجال ٣ / ٢٢٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٦١. النجوم الزاهرة ١ / ٨٧. نقد الرجال / ١٧٥. وقعة صفين / ٥٠٦.

٥٦٦ ـ طلبة بن قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم المنقري

فارس ، شاعر مقاتل ، وله في يوم صفين :

إذا فاز دوني بالمودة مالك

وصاحبه الأدنى عديّ بن حاتم

وفاز بها دوني شريح بن هانئ

ففيم ننادي للأمور العظائم

ولو قيل بعدي من عليّ فديته

بنفسك يا طلب بن قيس بن عاصم

لقلت نعم تفديه نفس شحيحة

ونفدي بسعد كلها حيّ هاشم

أعيان الشيعة ٧ / ٤٠١. جمهرة أنساب العرب / ٢١٦. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٤٧. وقعة صفين / ٥٥٣ ، ٥٥٤.


حرف الظاء

٥٦٧ ـ ظالم بن سراق بن صبيح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو بن مزيقياء المتوفى

أزدي يكنّى (أبو صفرة) مات بالبصرة ، وصلّى عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأعقب : المهلب. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وقدم بعد الجمل ، وقال لعليّ (عليه السلام) : أما والله لو شهدتك ما فاتك أزدي. وابنه أبو سعيد المهلب ، كان من أشجع الناس وحمى البصرة من الخوارج ، مات سنة ٨٣ ه‍.

أسد الغابة ٣ / ٦٩. الإصابة ٢ / ٢٤١ وفيه : ظالم بن سارة. تحفة الأحباب / ١٥٥. تنقيح المقال ٢ / ١١١. جامع الرواة ١ / ٤٢٣. الجرح والتعديل ٤ / ٥٠٣ وفيه : ابن سارق العتكي. جمهرة أنساب العرب / ٣٦٧. خلاصة الأقوال / ٩٠. رجال ابن داود / ١١٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٦. الشعر والشعراء / ١٧. الطبقات الكبرى ٧ / ١٠١ ، ١٢٩. العقد الفريد ٢ / ١٣٧. و ٣ / ٣٠٠. قاموس الرجال ٥ / ١٧١. الكنى والألقاب ١ / ٩٧. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٢. معجم الثقات / ٢٨٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٧١. منتهى المقال / ١٧٠. مجالس المؤمنين ١ / ٣٢٣. نقد الرجال / ١٧٥.

٥٦٨ ـ ظالم (أبو الأسود الدؤلي) ابن عمرو بن سفيان بن عمرو بن جندب بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الدّؤل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة المتوفى ٦٩ ه‍.

التابعي البصري ، والمؤسس لعلم النحو ، وواضعه. كان من الطبقة الأولى من شعراء الإسلام ، وقد وضع أساس النحو بإشارة من أمير المؤمنين


(عليه السلام) وألّفه وهذّبه ، وكان نازلا في بنى قشير ، وكانوا يبغضونه لحبه عليا (عليه السلام) ويرمونه في الليل بالحجارة فإذا أصبح شكى ذلك ، فقالوا : ما نحن نرميك ، ولكن الله يرميك ، فقال : كذبتم لو رماني الله ما أخطأني. له ديوان شعر طبع في بغداد ، جمع وتحقيق الأستاذ عبد الكريم الدجيلي. مات ٦٩ ه‍ بالطاعون الجارف بالبصرة. وخلفه : أبو حرب ، محدّث مشهور. كما كانت زوجته شاعرة فاضلة لها شعر في المعاجم. وكان أبو الأسود خطيبا عالما جمع شدة العقل ، وصواب الرأي ، وجودة اللسان ، وقول الشعر والظرف. وهو أول من نقط المصحف ، وقيل : إنّ أول من نقط المصحف يحيى بن يعمر العدواني ، تلميذ أبي الأسود.

إتقان المقال / ٢٤٢. أخبار شعراء الشيعة / ٢٧. الأخبار الطوال / ١٦٦ ، ٢٠٥. الاشتقاق / ١٧٥ ، ٣٢٥. الإصابة ٢ / ٢٤١. أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٣. أنساب الأشراف ٣ / ٢٢١. الأعلام ٣ / ٣٤٠. الأنساب / ٤٦٣. البداية والنهاية ٨ / ٣١٢. بغية الوعاة / ٢٤٧. تأسيس الشيعة / ٤٦ ، ١٨٦. تحفة الأحباب / ١٥٥. تقريب التهذيب ١ / ٣٨٢. تنقيح المقال ٢ / ١١١. تهذيب التهذيب ٥ / ٣٧ و ١٢ / ١٠. تهذيب المقال ١ / ٢٠١. تاريخ جرجان / ٣٤٢. جامع الرواة ١ / ٤٢٣. الجرح والتعديل ٤ / ٥٠٣. جمهرة أنساب العرب / ١٨٥. الجمل / ١٤٨. خزانة الأدب ١ / ١٣٦. رجال ابن داود / ١١٢. رجال الطوسي / ٤٦. سفينة البحار ١ / ٦٦٩. شذرات الذهب ١ / ٧٦ ، ١١٤. الشعر والشعراء / ٦١٥. شاعرات العرب / ٢٥. ابن أبي الحديد ١ / ٢٠ ، ٢٤٩ ، ٣١٩ و ٢ / ٥٠ و ٣ / ٥٧ ، ١٨٨ و ٤ / ٤٣ و ٥ / ٤٦ ، ٨٨ و ٦ / ٤٧ ، ٢٢٦. الطبقات الكبرى ٧ / ٩٩. العقد الفريد ١ / ١٦٢ و ٢ / ٧٠ و ٣ / ٥٠ و ٥ / ٩٣ و ٧ / ١٧٦ و ٨ / ٩. الغدير ٢ / ٣٠ ، ١٤٦ و ٣ / ١٩ ، ٩٣ ، ١٩١ ، ٢٣٢ و ٨ / ٣٠٦ و ٩ / ١٠٦ ، ٢٩٤. الغارات ٢ / ٣٨٨ ، ٣٩١ ، ٥٥٠. قاموس الرجال ٥ / ١٧١. الكامل في التأريخ ٣ / ٢١١ ، ٣٣٨ ، ٣٨٦ ، ٣٩٥ ، ٣٩٨. الكنى والألقاب ١ / ٩. اللباب ١ / ٥١٤. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٢. مرأة الجنان ١ / ١٤٤ ، ٢٠٣. المشتبه ١ / ٢٩٢. المعارف / ١٩٢. معجم الثقات / ٢٨٩. معجم الشعراء / ١٥١. منتهى المقال / ١٧٠. مجالس المؤمنين ١ / ٣٢٣. النجوم الزاهرة ١ / ١٨٤. نقد الرجال / ١٧٥. وقعة صفّين / ١١٧. وفيات الأعيان ٢ / ٥٣٥ ـ ٥٣٨. هدى الساري / ٢١٩.

٥٦٩ ـ ظبيان بن عمارة التميمي

صحابي. روى أيضا عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وجاء أنّه من التابعين. روى


عنه جمع. وكان من أنصار عليّ ، وولديه الحسن ، والحسين (عليهم السلام) وهو الذي أخذ المعول من يد سنان بن الجراح الطائي ، حين طعن الإمام الحسن (عليه السلام) في فخذه يوم ساباط المدائن ، فضرب سنانا به وقطع أنفه ، ثم ضربه بصخرة على رأسه. وهو الذي قاتل جند معاوية وأزاحهم عن الفرات ، بعد أن عسكر حوله ، وهو يومئذ فتى حديث السن ، وجعل يقاتل يومئذ وهو يقول :

مالك يا ظبيان من بقاء

في ساكن الأرض بغير ماء

لا ، وإله الأرض والسماء

فاضرب وجوه الغدّر الأعداء

بالسيف عند حمس الوغاء

حتّى يجيبوك إلى السواء

قال نصر : عن عمر بن سعد عن رجل من آل خارجة بن الصلت : فضربناهم والله حتّى خلّونا وإياه.

أسد الغابة ٣ / ٧٠. الإصابة ٢ / ٢٤١. أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٤. تاريخ الطبري ٥ / ٢٣٩ ، ٢٤٠. تنقيح المقال ٢ / ١١١. جامع الرواة ١ / ٤٢٣. الجرح والتعديل ٤ / ٥٠٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٦. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ٤٧ و ٤ / ٥٣ و ١٦ / ١٦ ـ ٤١. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢٩. الغدير ٢ / ٣٥١. قاموس التراجم ٥ / ١٧٦. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٥٠. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٢. معجم رجال الحديث ٩ / ١٧٢. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٤٨. نقد الرجال / ١٧٥. وقعة صفّين / ١٥٥ ، ١٧٢.


حرف العين

٥٧٠ ـ عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي النخعي الكوفي

يقال : إنّه من الصحابة ، وقيل : من التابعين الثقات ، له أحاديث. وله من البنين : عبد الرحمن. إبراهيم. أسماء. حدّث عنه جمع. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). شهد فتح مصر. قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : خير إخوتي عليّ ، وخير أعمامي حمزة. وقال : رأيت عمر يقبل الحجر ، ويقول : إنّي أقبلك وأعلم أنّك حجر ، ولو لا أنّي رأيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقبلك لم أقبلك.

أسد الغابة ٣ / ٧٢. الإصابة ٢ / ٢٤٣. تقريب التهذيب ١ / ٣٨٣. تنقيح المقال ٢ / ١١٢. تهذيب التهذيب ٥ / ٣٨. جامع الرواة ١ / ٤٢٥. الجرح والتعديل ٧ / ٣٥. رجال الشيخ الطوسي / ٥٣. قاموس الرجال ٥ / ١٧٩. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٥. معجم رجال الحديث ٩ / ١٧٧. نقد الرجال / ١٧٦.

٥٧١ ـ عاصم بن زياد بن أنس بن ذبيان بن فطر بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن مالك بن كعب بن الحارث بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد الحارثي البصري.

زاهد ، ورع ، عابد ، ترك الاجتماع وآثر العبادة والانزواء. وشكاه أخوه الربيع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من أنّه قد غم أهله ، وأحزن ولده ، فقال عليّ (عليه السلام) : عليّ بعاصم بن زياد ، فجيء به فلما رأه عبس في وجهه ، وقال : أما استحييت من أهلك؟ أما رحمت ولدك؟ أترى الله أحل لك الطيبات ، وهو يكره أخذك منها ، أنت أهون على الله من ذلك ، أو ليس الله يقول : والأرض وضعها للأنام ، فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام. أوليس


الله يقول : مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان. فيا لله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذلها بالمقال. وقد قال الله تعالى : وأما بنعمة ربك فحدّث.

فقال عاصم : يا أمير المؤمنين (عليه السلام) فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة ، وفي ملبسك على الخشونة؟ فقال : ويحك إنّي لست كأنت ، إنّ الله عزّ وجلّ فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره ، فألقى عاصم العباء وزاول المهنة وعاد إلى أهله.

أعلام نهج البلاغة / ٢٩. تنقيح المقال ٢ / ١١٣. شرح ابن أبي الحديد ١١ / ٣٢. العقد الفريد ٢ / ١٨١ و ٧ / ٢٦١ ، ٣١٧. قاموس الرجال ٥ / ١٨٣. معجم الثقات / ٢٨٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٨٤. منتهى المقال / ١٧٠.

٥٧٢ ـ عاصم بن شريب

محدّث. روى عنه أبو بكر الزبيدي خال عبثر. ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : إنّه الزبيدي من أهل الكوفة.

الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٥. لسان الميزان ٣ / ٢١٩. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٢.

٥٧٣ ـ عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي المتوفى ٧٤ ه‍.

محدّث تابعي ، ثقة صالح الحديث. مات في ولاية بشر بن مروان عام ٧٤ ه‍. له أحاديث في أبواب الفقه. وما جاء في تهذيب التهذيب أنّه مات سنة أربع وسبعين ومائة ، فتصحيف ، والصحيح ما ذكرناه ، كما عليه بقية المراجع. روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، ومنذر بن يعلى الثوري ، والحكم بن عتيبة ، وكثير بن ذازان ، وحبيب بن أبي ثابت. وغيرهم.

أخبار اصبهان ٢ / ٥٢١. تقريب التهذيب ١ / ٣٨٤. تنقيح المقال ٢ / ١١٣. تهذيب التهذيب ٥ / ٤٥. تاريخ جرجان / ١٢٠. جامع الرواة ١ / ٤٢٦. الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٥. خلاصة الأقوال / ١٩٣. رجال ابن داود / ١١٣. رجال البرقي / ٥. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢٢. الغدير ٣ / ١٥١ و ٨ / ٤. قاموس الرجال ٥ / ١٨٣. لسان الميزان ٧ / ٢٥٣. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٧. مرأة الجنان ١ / ١٥٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٢. نقد الرجال / ١٧٦.


٥٧٤ ـ عاصم بن عمرو ويقال ابن عوف البجلي

محدّث. كان يسكن الكوفة ، ومن أصحاب حجر بن عدي المقتول بعذراء. بعثه زياد مع جمع إلى معاوية سنة إحدى وخمسين. فاستوهبه يزيد بن أسد البجلي ، من معاوية فأطلق. قال أبو حاتم : صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. له حديث في فضل صلاة الرجل في بيته.

تهذيب التهذيب ٥ / ٥٤. الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٨. الكامل في التأريخ ٣ / ٤٨٣ ـ ٤٨٤. لسان الميزان ٧ / ٢٥٣.

٥٧٥ ـ عاصم (أبو نصر) ابن عمرو بن خالد بن حرام بن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي الحجازي المدني

من أهالي المدينة الثقات. ومن الصحابة. له أحاديث منها قال : دخلت مسجد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقولون : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، قلت من هذا؟ قالوا : معاوية أخذ بيد أبيه ، ورسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على المنبر يخرجان من المسجد. فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لعن الله القائد والمقود ، ويل لهذه الأمة من معاوية ذي الاستاه ـ.

أسد الغابة ٣ / ٧٦. الإصابة ٢ / ٢٤٦. تهذيب التهذيب ٥ / ٥٤. الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٩. الطبقات الكبرى ٧ / ٧٨. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٦.

٥٧٦ ـ عامر بن الأصقع الزبيدي

رسول أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى معاوية. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام) وجاء اسمه في بقية المعاجم.

تنقيح المقال ٢ / ١١٤. جامع الرواة ١ / ٤٢٧. رجال الشيخ الطوسي / ٥٢. قاموس الرجال ٥ / ١٨٦. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٧. معجم الثقات / ٢٩٠. معجم رجال الحديث ٩ / ١٨٨. نقد الرجال / ١٧٧.


٥٧٧ ـ عامر بن الأمين السلمي

شاعر من أهل العراق ، حضر صفين وندّد بأهل الشام وهجاهم. ومن شعره قوله :

كيف الحياة ولا أراك حزينا

وغبرت في فتن كذاك سنينا

ونسيت تلذاذ الحياة وعيشها

وركبت من تلك الأمور فنونا

ورجعت قد أبصرت أمري كلّه

وعرفت ديني إذ رأيت يقينا

أبلغ معاوية السّفيه بأنّني

في عصبة ليسوا لديك قطينا

لا يغضبون لغير ابن نبيّهم

يرجون فوزا إن لقوك ثمينا

وجاء في بعض المراجع : عامر بن أخيل الأمين السلمي.

أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٧. تنقيح المقال ٢ / ١١٤. رجال الشيخ الطوسي / ٤٩. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٧. معجم رجال الحديث ٩ / ١٨٨. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٦. وقعة صفين / ٣٦٤.

٥٧٨ ـ عامر بن حنظلة الكندي المقتول في ٣٨ ه‍.

محارب. اشترك في وقعة النّهروان ، فقتل بها بعد أن قاتل قتالا شديدا.

أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٧. وقعة صفين / ٥٥٦.

٥٧٩ ـ عامر بن ربيعة

صحابي. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). ونقله عنه الخلف في عداد الصحابة. غير أنّ السيد الأمين قال : أبو جرادة صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، واسمه عامر بن ربيعة ، وهو جد بني جرادة بحلب. ولست أدري من أين أتى السيد الأمين بهذه النصوص مع ذكره في آخر الترجمة : «ولم نجد لأبي جرادة ترجمة غير ما ذكرنا بعد التفتيش الكثير عليها في مظانّها ، وقولهم إنّه صاحب عليّ (عليه السلام) يقتضي أن يكون معروفا» مع العلم أنّه لم يقل بهذه الكلمات أحد من أصحاب المعاجم غير أنّه من الصحابة.


أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٧. تنقيح المقال ٢ / ١١٥. جامع الرواة ١ / ٤٢٧. الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٠. رجال الشيخ الطوسي / ٢٣. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٧. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩١. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٧.

٥٨٠ ـ عامر بن زيد (يزيد)

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). ونقله عنه الخلف من بعده.

تنقيح المقال ٢ / ١١٥. جامع الرواة ١ / ٤٢٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩١. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٧.

٥٨١ ـ عامر (أبو عمرو) ابن شراحيل بن عبد الشعبي الحميري الكوفي المتوفى ١٠٩ ه‍.

محدّث تابع ، كثير الحديث. وروى أيضا عن زيد بن ثابت. وقيس بن سعد بن عبادة. وقرظة بن كعب. وعبادة بن الصامت. وبريدة بن الحصيب. وزيد بن أرقم. وأم هاني بنت أبي طالب. وأسماء بنت عميس. وغيرهم من الصحابة. مات عام ١٠٩ ه‍.

كان علامة أهل الكوفة ، وإماما حافظا ، ذا فنون ، كثير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم من الإسلام بمكان. ثقة يحتج بحديثه ، سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة. مات عام ١٠٣ ، ١٠٤ ، و ١٠٥ ، ١٠٦ ، ١٠٧ ، ١١٠ ، ١٠٩. قال ابن حبان : كان فقيها شاعرا.

الأعلام ٤ / ١٨. الأنساب / ورقة ٣٣٤. البداية والنهاية ٩ / ٢٣٠. تاريخ بغداد ١٢ / ٢٢٧. تحفة الأحباب / ١٥٨. تقريب التهذيب ١ / ٣٨٧. تنقيح المقال ٢ / ١١٥. تهذيب التهذيب ٥ / ٦٥. تذكرة الحفاظ ١ / ٧٩. تاريخ جرجان / ٤٢ ، ٦٤ ، ١٥٥ ، ١٥٧ ، ١٩٠ ، ٢٣٠ ، ٢٣٤ ، ٣٢٦ ، ٣٤٦ ، ٤٤٤ ، ٦٥٥ ، جامع الرواة ١ / ٤٢٧. الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٢. جمهرة أنساب العرب / ٤٣٣. حلية الأولياء ٤ / ٣١٠. رجال ابن داود / ١١٣. سفينة البحار ١ / ٧٠١. شذرات الذهب ١ / ١٢٦. ابن أبي الحديد ٢ / ١٥٩ و ٢٠ / ١٦٢. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٩ ، ٢٠٧. طبقات القراء ١ / ٣٥٠. طبقات الحفاظ / ٣٢. العبر ١ / ١٢٧. الغدير ٢ / ٩٧ و ٥ / ٣٣٠ و ٨ / ٣٧. الغارات ٢ / ١٠٠٩. الفوائد الرجالية ٣ / ١٢٦. قاموس الرجال ٥ / ١٩٠. الكامل في التأريخ


٤ / ١٥٤. الكنى والألقاب ٢ / ٣٢٧. اللباب ٢ / ١٩٨. لسان الميزان ٧ / ٥٠٩. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٨. المراسيل في الحديث / ١٠١. مرأة الجنان ١ / ٢١٥. المعارف / ١٩٨. معجم البلدان ٣ / ٣٤٨. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٨. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩٣. منتهى المقال / ١٧٠. النجوم الزاهرة ١ / ٢٥٣. نقد الرجال / ١٧٧. وقعة صفين / ٧ ، ٢٧ ، ٥١ ، ٦٠ ، ٨٠ ، ١٧٩ ، ٢٠٨ ، ٢٣٦. وفيات الأعيان ٣ / ١٢ ـ ١٥.

٥٨٢ ـ عامر بن صخرة السكوني العربي الكوفي

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). ونقله الآخرون عنه.

تنقيح المقال ٢ / ١١٦. جامع الرواة ١ / ٤٢٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٨. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٨. معجم الثقات / ٢٩٠. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩٤. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٧.

٥٨٣ ـ عامر بن عبد الأسود

محدّث ثقة. جاء في بعض المراجع عامر بن الأسود. وذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

تنقيح المقال ٢ / ١١٦. جامع الرواة ١ / ٤٢٧. رجال الشيخ الطوسي / ٥٣. الغدير ١١ / ٤٩. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٨. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩٤. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٧.

٥٨٤ ـ عامر بن عبد بن عمرو بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأكبر بن مالك بن أوس الأنصاري البدري

يكنّى أبو حبة ، وقد شهد صفين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ويقال : إنّه شهد بدرا مع النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو من الأنصار. وجاء ذكره ، أبو حنة ، وأبو حية ، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

إتقان المقال / ٢٤٥. الإستيعاب ٣ / ٦ وج ٤ / ٤٢. أسد الغابة ٣ / ٨٧. الإصابة ٢ / ٢٥٤. تنقيح المقال ٢ / ١١٦. جامع الرواة ١ / ٤٢٧. الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٦. رجال الشيخ الطوسي / ٤٩. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩٤. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٧.


٥٨٥ ـ عامر بن عبد قيس العنبري المتوفى نحو ٥٥ ه‍.

أحد الزهاد الثمانية الذين صحبوا أمير المؤمنين (عليه السلام). اشترك في صفين ، وكان من بين القراء الذين مشت بين عليّ (عليه السلام) ومعاوية ، وهم : عبيدة السلماني. وعلقمة بن قيس النخعي. وعبد الله بن عتبة. وعامر بن عبد قيس. ويقال له عامر بن عبد الله. هاجر إلى البصرة وعلم أهلها القرآن. مات ببيت المقدس في خلافة معاوية ، نحو سنة ٥٥ ه‍.

الأعلام ٤ / ٢١. تحفة الأحباب / ١٥٩. تنقيح المقال ٢ / ١١٦. تهذيب التهذيب ٥ / ٧٧. جامع الرواة ١ / ٤٢٧. جمهرة أنساب العرب / ٢٠٨. الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٥. حلية الأولياء ٢ / ٨٧. خلاصة الأقوال / ١٢٤. رجال ابن داود / ١١٣. سفينة البحار ١ / ٥٧٢. الطبقات الكبرى ٥ / ٤٧ و ٧ / ١٠٣ ، ١٠٧ ، ١٦٥. العقد الفريد ٣ / ٤١٤. الغدير ٨ / ٣٨٠ و ٩ / ٥٢ ، ٦٢ ، ٣٠٦. قاموس الرجال ٥ / ١٩١. الكامل في التأريخ ٢ / ٥٤٧ و ٣ / ١٤٥ ، ١٤٩. الكنى والألقاب ٢ / ٣٠٠. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٩. معجم الثقات / ٢٩٠. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩٤. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٧. وقعة صفين / ١٨٨.

٥٨٦ ـ عامر بن عبيد

ذكره صاحب كتاب (تنقيح المقال) نقلا عن الشيخ الطوسي في رجاله ، وجعله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وليس في النسخة المطبوعة المتداولة ذكر لهذا الرجل. وكم في رجال الشيخ الطوسي المطبوع من زلات وهنات لم تغتفر ، بحيث شوهت معنوية الكتاب ومفاهيمه العلمية ، ويا ليتها لم يكن يطبع.

تنقيح المقال ٢ / ١١٦. جامع الرواة ١ / ٤٢٨. مجمع الرجال ٣ / ٢٣٩. معجم رجال الحديث ٩ / ١٩٩. منتهى المقال / ١٧٠. نقد الرجال / ١٧٧.

٥٨٧ ـ عامر بن مسعود بن سعد

محدّث. تابعي. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، من أصحاب عليّ (عليه السلام). ونقله أصحاب المعاجم عنه. وذكره بعضهم في عداد الصحابة. واختلف في اسمه ، وأنّ كنيته : أبو سعيد الزرقي الأنصاري. روى عنه نمير بن عريب.


تقريب التهذيب ٢ / ٤٢٨. تنقيح المقال ٢ / ١١٧. تهذيب التهذيب ٥ / ٨١ و ١٢ / ١١٠. جامع الرواة ١ / ٤٢٨. الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٧. رجال الشيخ الطوسي / ٥٠. مجمع الرجال ٣ / ٢٤٠. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٠١. منتهى المقال / ١٧٠. المراسيل في الحديث / ١٠٢. نقد الرجال / ١٧٨.

٥٨٨ ـ عامر بن النياح

مؤذن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وكان يقول في أذانه : حيّ على خير العمل وكان عليّ (عليه السلام) يقول له كلما شاهده :

مرحبا بالقائلين عدلا

وبالصّلاة مرحبا وأهلا

وفي بعض المراجع ، عامر بن النباح. قال الفيروزآبادي : النباح ، والد عامر مؤذن عليّ (رضي الله عنه). وجاء في مرجع آخر : كنا قعودا عند عليّ بن أبي طالب ، فجاءه ابن النباح يؤذنه بصلاة العصر ، فقال : الصلاة ، الصلاة. كذلك كان يفعل في كل يوم.

تحفة الأحباب / ١٦٠. تنقيح المقال ٢ / ١١٧. الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٨. الطبقات الكبرى ٣ / ٣٦ و ٦ / ٢٣٨. قاموس الرجال ٥ / ١٩٩. القاموس المحيط ١ / ٢٥١. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٠٢.

٥٨٩ ـ عامر (أبو الطفيل) ابن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني المتوفى ١٠٧ ، ١١٠ ه‍.

كان من خيار الموالين والصحابة ، ومن الفرسان ، ولد عام أحد ، وأدرك ثمان سنين من حياة النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقيل إنّه آخر من بقي من الصحابة ، وشهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) مشاهده ومواقفه ، ونظم الشعر ، وطبع ديوانه في لندن. ومات عام ١٠٧ وقيل : ١١٠ ه‍ ، وأعقب : طفيلا. ومن شعره قوله في مرثية هاشم بن عتبة :

يا هاشم الخير جزيت الجنه

قاتلت في الله عدوّ السنة

والتاركي الحق وأهل الظنة

أعظم بما فزت به من منه


صيّرني الدهر كأنّي شنّه

يا ليت أهلي قد علوني دنه

من حوبة وعمة وكنه

إتقان المقال / ٧٥. أخبار شعراء الشيعة / ٢٤. الاستيعاب ٣ / ١٤ وج ٤ / ١١٥. أسد الغابة ٣ / ٩٦. الاشتقاق / ١٧٢. الإصابة ٢ / ٢٦١ وج ٤ / ١١٣. أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٨. أنساب الأشراف ٣ / ٢٧٩. الأعلام ٤ / ٢٦. الأنساب / ورقة ٨٨. الإمامة والسياسة ١ / ١٦٥. البداية والنهاية ٩ / ١٩٠. تأسيس الشيعة / ١٨٦. تاريخ بغداد ١ / ١٩٨. تاريخ الخلفاء / ٢٤٨. تحفة الأحباب / ١٦٠. تقريب التهذيب ١ / ٣٨٩. تنقيح المقال ٢ / ١١٧. تهذيب التهذيب ٥ / ٨٢. تاريخ جرجان / ١٣٣. جامع الرواة ١ / ٤٢٨. الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٨. جمهرة أنساب العرب / ١٨٣. خزانة الأدب ٢ / ٩١. خلاصة الأقوال / ١٩٢. رجال ابن داود / ١١٣. رجال الشيخ الطوسي / ٤٧. رجال الكشي / ٩٤. رجال البرقي / ٤. سفينة البحار ٢ / ٨٦. شذرات الذهب ١ / ١١٨. ابن أبي الحديد ٥ / ٢٤٤ و ٦ / ١١٤ ، ١١٩ و ٨ / ٣٨. الشعر والشعراء / ٢٥١ ـ ٢٥٣. الطبقات الكبرى ٥ / ٤٥٧. العقد الفريد ٣ / ٢٦٠. الغدير ١ / ٤٨ ـ الفهارس / ١٨٧. الغارات ١ / ١٠٠ ، ٢٨٦ ، ٣٣١ و ٢ / ٤٥٧ ، ٤٩٢ ، ٥١٣ ، ٥٥٧ ، ٥٧٠ ، ٧٠٨ ، ٧١٨ ، ٧٢٥. الفوائد الرجالية ١ / ٣٩٢. قاموس الرجال ٥ / ١١٩. الكامل في التأريخ ٢ / ١٧١ ـ ١٧٣ ، ٢٩٨. الكنى والألقاب ١ / ١١١. اللباب ١ / ١٧٠ و ٢ / ١١٩. مجمع الرجال ٣ / ٢٤١. مرأة الجنان ١ / ٢٠٧. المعارف / ١٤٩. معجم الثقات / ٦٦. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٠٣. معجم الشعراء / ١٤٧. المناقب ٣ / ١٦٩. منتهى المقال / ١٧١. النجوم الزاهرة ١ / ٢٤٣. نقد الرجال / ١٧٨. النهاية في غريب الحديث ١ / ٣١٤ و ٢ / ٨٦ ، ٢٣١ ، ٣٥١ ، ٤ / ١٧٦. وقعة صفّين / ٢٠٢ ، ٣٠٩ ، ٣١٠ ، ٣١٢ ، ٣١٣ ، ٣٥٩ ، ٤٧٨ ، ٥٥٤ ، ٥٥٥. وفيات الأعيان ٥ / ٤٠٦. هدى الساري / ٤١٢.

٥٩٠ ـ عائذ بن بكر

ذكره الشيخ الطوسي ، كرم الله وجهه في رجاله ، من أصحاب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام). ونقله الآخرون عنه ولم يعرف عن حاله غير ما ذكرناه.

تنقيح المقال ٢ / ١٢٠. جامع الرواة ١ / ٤٢٩. رجال الشيخ الطوسي / ٥٢. مجمع الرجال ٣ / ٣٤٢. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٠٨. منتهى المقال / ١٧١. نقد الرجال / ١٧٨.


٥٩١ ـ عائذ بن حملة التميمي

فارس. شهد صفين ، وقاتل في النهروان. وجاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال : قتلت كلابا ، قال : أحسنت أنت محق ، قتلت مبطلا. قال ابن الأثير عند ذكر مقتل حجر بن عدي سنة ٥١ ه‍ : وانحاز أصحاب حجر إلى أبواب كندة ، وضرب بعض الشرطة يد عائذ بن حملة التميمي ، وكسرنا به ، وأخذ عمودا من بعض الشرط فقاتل به وحمى حجرا وأصحابه ، حتّى خرجوا من أبواب كندة.

تاريخ الطبري ٦ / ٤٩. الغدير ٩ / ٣١ ، ١٦٥ و ١١ / ٤٠. قاموس الرجال ٥ / ٢٠٩. الكامل في التأريخ ٣ / ٤٧٤.

٥٩٢ ـ عائذ بن سعيد بن جندب بن جابر بن زيد بن عبد بن الحارث بن بغيض بن شكم بن عبد المحاربي قتل ٣٧ ه‍.

فارس ، شاعر ، كانت معه راية المحارب يوم الجمل ، وصفين. قتل في آخر صفين. وقد شهد القادسية ، وجلولاء ، ونهاوند. وله وفادة على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وكان صدوقا حسنا ، وله شعر ومنه قوله في صفين ، وأبلى فيها وارتجز :

قد علمت أم بنيّ خلده

أنّي للحرب عتيد العدّة

فضفاضة سابغة ونهده

وصارم مهنّد وصعده

أصدق في أهل القسوط الشدّة

كما حمى أشباله ذو اللّبدة

أعيان الشيعة ٧ / ٤٠٥. تنقيح المقال ٢ / ١٢٠. الغدير ٩ / ٣٦٦. قاموس الرجال ٥ / ٢٠٩. معجم الشعراء / ٣٠٣.

٥٩٣ ـ عائذ بن كريب الهلالي المقتول في ٣٧ ه‍.

فارس. ذكره نصر بن مزاحم المنقري ، في كتابه عند بيان أسماء من قتل من أصحاب عليّ (عليه السلام).

وقعة صفين / ٥٥٦.


٥٩٤ ـ عائذ بن مسروق الهمداني المقتول في ٣٧ ه‍.

محارب شهم ، اشترك في حرب أهل الشام بصفين. قال صعصعة بن صوحان : إنّ عليّ بن أبي طالب. صافّ أهل الشام حتّى برز رجل من حمير من آل ذي يزن ، اسمه كريب بن الصباح ليس في أهل الشام يومئذ رجل أشهر شدة بالبأس منه. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه المرتفع بن الوضاح الزبيدي ، فقتل المرتفع. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن الجلاح ، فقتل. ثم نادى من يبارز؟ فبرز إليه عائذ بن مسروق الهمداني ، فقتل عائذا. ثم رمى بأجسادهم بعضها فوق بعض ثم قام عليها بغيا واعتداء. ثم نادى هل بقي من مبارز؟ فبرز إليه عليّ ثم ناداه : ويحك يا كريب إنّي أحذّرك الله وبأسه ونقمته ، وأدعوك إلى سنة الله ، وسنة رسوله. ويحك لا يدخلنّك ابن آكلة الأكباد النار. فكان جوابه أن قال : ما أكثر ما قد سمعنا هذه المقالة منك ، فلا حاجة لنا فيها. أقدم إذا شئت. من يشتري سيفي وهذا أثره؟ فقال عليّ (عليه السلام) : لا حول ولا قوّة إلّا بالله. ثم مشى إليه فلم يمهله أن ضربه ضربة خرّ منها قتيلا يتشحط في دمه.

شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٤٩. وقعة صفين / ٣١٥ ، ٥٥٦.

٥٩٥ ـ عائش بن أنس البكري الكوفي

محدّث من الثقات. روى أيضا عن عمار بن ياسر. والمقداد. وعنه عطاء بن أبي رباح. ذكره ابن حبان في الثقات.

تقريب التهذيب ١ / ٣٩٠. تهذيب التهذيب ٥ / ٨٩. الجرح والتعديل ٧ / ٤٠. المشتبه ٢ / ٤٢٨. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٦٤.

٥٩٦ ـ عباد بن الربيع الكوفي البجلي

محدّث. إمام من أئمة نخيلة ، وهي موضع قرب الكوفة على سمت الشام ، وقد خرج إليها أمير المؤمنين (عليه السلام). روى عنه خلق. وجاء أنّه من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام).

تنقيح المقال ٢ / ١٢١. جامع الرواة ١ / ٤٣٠. الجرح والتعديل ٦ / ٧٩. رجال


الطوسي / ٢٤١. مجمع الرجال ٣ / ٢٤٣. معجم رجال الحديث ٩ / ٢١٢. منتهى المقال / ١٧١. نقد الرجال / ١٧٨.

٥٩٧ ـ عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي

راو ، جاء ذكره في الثقات. روى عنه المنهال بن عمر قال : قال عباد بن عبد الله ، عن عليّ (عليه السلام) قال : أنا عبد الله ، وأخو رسول الله ، وأنا الصدّيق الأكبر ، وما قالها أحد قبلي ، ولا يقولها إلا كاذب مفتر ، وقد أسلمت وصلّيت قبل الناس بسبع سنين. له أحاديث في الصحاح. وقال ابن الجوزي : ضرب ابن حنبل على حديثه عن عليّ ، أنا الصدّيق الأكبر ، وقال : هو منكر ، وقال ابن حزم : هو مجهول. نعم إنّ عباد بن عبد الله ، يصبح بروايته فضيلة من مآثر أمير المؤمنين (عليه السلام) ، الثابتة الصادقة ، منكرا ومجهولا

تقريب التهذيب ١ / ٣٩٢. تهذيب التهذيب ٥ / ٩٨. الجرح والتعديل ٦ / ٨٢. شرح ابن أبي الحديد ١٣ / ٢٢٨ و ١٧ / ٢٧٤. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٩. الغدير ٣ / ١٢١. الغارات ١ / ١٠١ ، ١٠٢ و ٢ / ٤٩٨ ، ٨٢٢. قاموس الرجال ٥ / ٢١٦. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٠٣. لسان الميزان ٧ / ٢٥٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٦٨.

٥٩٨ ـ عباد (أبو الوضيء) ابن نسيب السحتني القيسي المتوفى

كان على شرطة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وهو من الثقات. وحضر معه وقعة الخوارج بالنهروان. حدّث عنه جمع. روى عنه جميل بن مرة ، قال : حدثني أبو الوضيء ، قال : شهدت عليا يوم النهروان ، وهو يقول : اطلبوا المخدج ، فو الله ما كذبت ولا كذبت. ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة.

تاريخ بغداد ١١ / ١٠١. تقريب التهذيب ١ / ٣٩٤. تهذيب التهذيب ٥ / ١٠٨. الجرح والتعديل ٦ / ٨٧. قاموس الرجال ٥ / ٢٢١.

٥٩٩ ـ عباد بن أبي يزيد الكوفي

وفي رواية ، ابن يزيد. محدّث روى عنه إسماعيل السدي. وله في سنن


الترمذي حديث واحد. قال : خرجت مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بمكة ، فما استقبله شجر ولا حجر إلا سلّم عليه.

تهذيب التهذيب ٥ / ١٠٩. لسان الميزان ٧ / ٢٥٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٧٨.

٦٠٠ ـ عبادة بن زياد الأسدي الربعي الكوفي

محدّث له كتاب. ومن أهل الكوفة. يروي كثيرا أحاديث في الفضائل. روى عنه جمع ، وكان من رؤساء الشيعة ، ووجوه الطائفة. ذكره الشيخ الطوسي ، في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وقيل : عباد ابن زياد بن موسى الأسدي الساجي. قال ابن عدي : هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع ، له أحاديث مناكير في الفضائل.

تقريب التهذيب ١ / ٣٩٥. تنقيح المقال ٢ / ١٢٥. تهذيب التهذيب ٥ / ٩٤. جامع الرواة ١ / ٤٣١. الجرح والتعديل ٦ / ٩٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٨. رجال النجاشي / ٢١٥. قاموس الرجال ٥ / ٢٢٥. مجمع الرجال ٣ / ٢٤٦. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٢٢. منتهى المقال / ١٧٢. نقد الرجال / ١٧٨.

٦٠١ ـ عبادة (أبو الوليد) ابن الصامت بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري ابن أخي أبي ذر جندب المتوفى ٣٥ ه‍.

كان يقيم في البصرة. واشترك في صفين. وهو من الذين ساهموا في قتل عثمان بن عفان. بدري ، أحد النقباء ، ولي قضاء بيت المقدس ، وكان طوالا جسيما جميلا من العلماء الجلة. مات سنة ٣٥ ه‍ بالرملة ودفن ببيت المقدس. وهو صحابي من الموصوفين بالورع ، شهد العقبة ، وحضر فتح مصر. وهو أول من ولي القضاء بفلسطين. وكان من سادات الصحابة ، وله أحاديث كثيرة في أبواب الفقه. تجدها في السنن. وقبره بقبرس بالشام ويزار.

الاشتقاق / ٤٥٨. أنساب الأشراف ٢ / ٣٣٢. الأعلام ٤ / ٣٠. البداية والنهاية ٧ / ٢٢٨. تاريخ الخميس ٢ / ٢٥٨. تحفة الأحباب / ١٦١. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٦. تنقيح المقال ٢ / ١٢٥. جامع الرواة ١ / ٤٣١. الجرح والتعديل ٦ / ٩٥. الدرجات الرفيعة / ٣٦٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٧. سفينة البحار ٢ / ١٤٥. شذرات الذهب


١ / ٤٠. ابن أبي الحديد ١ / ٢٢٠ و ١٤ / ١٦٥ و ١٨ / ١٥. الطبقات الكبرى ٣ / ٥٤٦. طبقات الحفاظ / ٤٥. العقد الفريد ٣ / ٢٩٥ و ٥ / ٨٧. الغدير ١ / ٣٢٢ و ٢ / ١٢٧ و ٣ / ٢٦ و ٤ / ٣٢٢ و ٥ / ٣٠٥ و ٦ / ١٣٣ و ٧ / ٢٣١. الفهارس / ١٨٨. الغارات ٢ / ٤٤٠. الفوائد الرجالية ٣ / ٥٦. قاموس الرجال ٥ / ٢٢٥. الكامل في التأريخ ١ / ١٦ و ٢ / ١٣٨ ، ١٩٢ ، ٤٩٢ و ٣ / ٧٧ ، ٩٥ ، ١١٤ ، ١٥٣. مجمع الرجال ٣ / ٢٤٦. مجالس المؤمنين ١ / ٢٦٣. مرأة الجنان ١ / ٨٩. المشتبه ١ / ١٧٨. المعارف / ١١١. معجم الثقات / ٢٩١. معجم رجال الحديث ٣ / ٨٥ و ٩ / ٢٢٢. منتهى المقال / ١٧٢. النجوم الزاهرة ١ / ٢١ ، ٩١. نقد الرجال / ١٧٨. النهاية في غريب الحديث ١ / ١٣١ ، ٢٠٦ ، ٤٥٨ و ٢ / ٢٤٢ ، ٢٨٢ و ٤ / ٢٧٨ و ٥ / ٥٧ ، ١٠١.

٦٠٢ ـ عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

من التابعين ، ولازم أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ومات بالمدينة وخلف ، الفضل. وقتل يوم الحرة. وكان من شجعان قريش ، وأبطالها ذا قدرة وجاه. شهد صفين مع عليّ (عليه السلام) ، وأبلى بها بلاء حسنا. وكانت عنده أم فراس بنت حسان بن ثابت. قال أبو الأغر التميمي : بينا أنا واقف بصفين ، مرّ بي العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، مكفرا بالسلاح ، وعيناه تبصان من تحت المغفر ، كأنّهما عين أرقم ، وبيده صفيحة يمانية يقلبها ، وهو على فرس له صعب

تحفة الأحباب / ١٦٢. تنقيح المقال ٢ / ١٢٦. جامع الرواة ١ / ٤٣١. جمهرة أنساب العرب / ٧٠. الدرجات الرفيعة / ١٨٩. رجال الطوسي / ٥١. سفينة البحار ٢ / ١٤٧. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢١٩ ـ ٢٢١. الطبقات الكبرى ٤ / ١٠. الغدير ١٠ / ١٧٢. قاموس الرجال ٥ / ٢٢٨. مجمع الرجال ٣ / ٢٤٦. مروج الذهب ٣ / ٢٧. المعارف / ٥٦. معجم الثقات / ٢٩١ ، معجم رجال الحديث ٩ / ٢٢٦. المناقب ٣ / ١٦٨. منتهى المقال / ١٧٢. مجالس المؤمنين ١ / ١٩٩. نقد الرجال / ١٧٩.

٦٠٣ ـ العباس بن شريك

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وتبعه الآخرون بالنقل عنه.

تنقيح المقال ٢ / ١٢٦. جامع الرواة ١ / ٤٣١. رجال الطوسي / ٥٢. مجمع الرجال ٣ / ٢٤٦. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٢٧. منتهى المقال / ١٧٣. نقد الرجال / ١٧٩.


٦٠٤ ـ عباس (أبو الفضل) ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام) الشهيد ٦١ ه‍.

عالم ، محدّث ، كان صاحب راية الإمام الحسين (عليه السلام) نافذ البصيرة ، صلب الإيمان جاهد دون الإمام السبط (عليه السلام) وأبلى بلاء حسنا ، ومضى شهيدا في سبيل الله ، وقتل وله ٣٤ سنة ، وخلف : عبيد الله. أمه أم البنين فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. وأخواته من أمه : عثمان. جعفر. عبد الله قتلوا في كربلاء.

كتبت عنه دراسات وبحوث قيّمة ومواضيع مفصّلة جاءت أخباره فيها بصورة مبسطة. وللسيد عبد الرزاق المقرم ، كتاب عن حياته.

إتقان المقال / ٧٥. أخبار شعراء الشيعة / ٣٣. الأخبار الطوال / ٢٢٨ ، ٢٥٥ ، ٢٥٦ ، ٢٥٧ ، ٣٨٦. أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) / خ. أعلام نهج البلاغة / ٣٠. أعيان الشيعة ٧ / ٤٢٩. أنساب الأشراف ٣ / ١٨١ ، ١٨٣ ، ١٨٤ ، ١٨٧ ، ٢٠١ ، ٢٢٣ ، ٢٦٨. تاريخ الطبري ٦ / ٢٦٩. تاريخ الخميس ٢ / ٢٨٤. تحفة الأحباب / ١٦٣. تنقيح المقال ٢ / ١٢٨. جامع الرواة ١ / ٤٣٣. جمهرة أنساب العرب / ٦٧. خلاصة الأقوال / ١١٨. شرح ابن أبي الحديد ٩ / ٢٤٣. الطبقات الكبرى ٣ / ٤٠. العقد الفريد ٥ / ١٢٦. عمدة الطالب / ٣٥٦. الغدير ٣ / ٢ ، ٧٤ و ١١ / ٣٨٩. الفوائد الرجالية ٣ / ١٩٢. قاموس الرجال ٥ / ٢٣٩. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٩٧ و ٤ / ٥٤ ـ ٩٢ ، ٢٤٢. مرأة الجنان ١ / ١٣٢. مروج الذهب ٣ / ٧١. المعارف / ٩٥. معجم الثقات / ٢٩١. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٣٥. المناقب ٣ / ٣٠٥. منتهى المقال / ١٧٣. مقاتل الطالبيين / ٥٥. نقد الرجال / ١٧٩.

٦٠٥ ـ عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري المتوفى

محدّث ثقة مدني تابعي. خلف : رفاعة. روى عنه جمع لصدقه وتوثيقه. وروى أيضا عن الإمام الحسين (عليه السلام). ذكره ابن حبان ، في الثقات. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). روى عنه سعيد بن مسروق ، ويحيى بن سعيد التيمي ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ، وجعفر بن أبي وحشية ، وعاصم بن كليب ،


ومحارب بن دثار ، وجماعة غيرهم.

تقريب التهذيب ١ / ٤٠٠. تنقيح المقال ٢ / ١٣١. تهذيب التهذيب ٥ / ١٣٦. جامع الرواة ١ / ٤٣٥. جمهرة أنساب العرب / ٣٤٠. الجرح والتعديل ٧ / ٢٩. رجال ابن داود / ١١٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٨. رجال البرقي / ٦. الغارات ١ / ٢٦ ، ٢٢٩ ، ٢٣١ ، ٢٤٨ ، ٢٤٩. قاموس الرجال ٥ / ٢٥٥. مجمع الرجال ٣ / ٢٥٣. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٥٣. منتهى المقال / ١٧٤. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٨. نقد الرجال / ١٨٠.

٦٠٦ ـ عباية بن عمرو بن ربعي الأسدي

من الرواة ، وقد روى أيضا عن الإمام السبط الحسن (عليه السلام) ، ويعتبر من الذين اختصوا به. وقد جاء في بعض المصادر : عباية بن ربعي.

إتقان المقال / ٧٦. أصول الكافي (الفروع) ٣ / ١٣٢ ، الحديث الخامس. تنقيح المقال ٢ / ١٣١. جامع الرواة ١ / ٤٣٥. الجرح والتعديل ٧ / ٢٩. رجال الشيخ الطوسي / ٦٩. رجال البرقي / ٥. مجمع الرجال ٣ / ٢٥٣. معجم الثقات / ٢٩٢. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٥٣. منتهى المقال / ١٧٤. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٨٧. المناقب ٤ / ٤٠. نقد الرجال / ١٨٠.

٦٠٧ ـ عبد الحجر (عبد الله) ابن عبد المدان عمرو بن الديان يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب قتل سنة ٤٠ ه‍.

محدّث ، وفد على رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولازم ركابه ، فسمّاه عبد الله. ثم لازم أمير المؤمنين (عليه السلام). قتله بسر بن أرطاة لما قتل شيعة عليّ (عليه السلام) في عام ٤٠ ه‍. قال ابن الأثير : ثم سار (بسر) إلى اليمن ، وكان عليها عبيد الله بن عباس ، عاملا لعليّ ، فهرب منه إلى عليّ بالكوفة ، واستخلف عليّ على اليمن عبد الله بن عبد المدان الحارثي ، فأتاه بسر فقتله ، وقتل ابنه ، وأخذ ابنين لعبيد الله بن عباس صغيرين هما : عبد الرحمن ، وقثم فقتلهما ، وكانا عند رجل من كنانة بالبادية ، فلما أراد قتلهما قال له الكناني : لم تقتل هذين ولا ذنب لهما؟ فإن كنت قاتلهما فاقتلني معهما ، فقتله وقتلهما بعده.

البداية والنهاية ٧ / ٣٢٣. تاريخ الطبري ٦ / ٨٠. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٨٣. اللباب ٢ / ٨٥.


٦٠٨ ـ عبد خير (أبو عمارة) ابن يزيد بن جوني بن عبد عمرو بن عبد يعرب بن الصائد الكوفي الهمداني المتوفى

تابعي ، كوفي ثقة ، أدرك الجاهلية وعاش مائة وعشرين سنة ، وهو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، أعقب : المسيب. وقيل : إنّه من اليمن. وجاء أنّه من خيوان همدان. روى عنه خلق منهم عبد الله بن يعلى بن مرّة الثقفي ، قال : حدثني عبد خير ، قال : كنت مع عليّ أسير في أرض بابل. قال : وحضرت الصّلاة صلاة العصر. قال : فجعلنا لا نأتي مكانا إلا رأيناه أفيح من الآخر. قال : حتّى أتينا على مكان أحسن ما رأينا ، وقد كادت الشمس أن تغيب. قال : فنزل عليّ ونزلت معه. قال : فدعا الله فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر. قال : فصلّينا العصر ثم غابت الشمس ، ثم خرج حتّى أتى دير كعب ، ثم خرج منها فبات بساباط ، فأتاه دهاقينها يعرضون عليه النزل والطعام ، فقال : لا ، ليس ذلك لنا عليكم. فلما أصبح وهو بمظلم ساباط قال : (أتبنون بكل ريع آية تعبثون).

الاستيعاب ٢ / ٤٤٨. أسد الغابة ٣ / ٢٧٧. الإصابة ٢ / ٣٨٨ وج ٣ / ٩٦. الأنساب / ٤٢٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٣٧. تقريب التهذيب ١ / ٤٧٠. تنقيح المقال ٢ / ١٣٧. تهذيب التهذيب ٦ / ١٢٤. جامع الرواة ١ / ٤٤١. الجرح والتعديل ٦ / ٣٧. الجمل / ١٣٥. خلاصة الأقوال / ١٩٥. رجال ابن داود / ١٢٧. رجال الشيخ الطوسي / ٥٣. رجال البرقي / ٦. شرح ابن أبي الحديد ٣ / ١٦٨ و ٥ / ٢٥٥ و ٨ / ٢٥ ، ٣٤ و ١٤ / ٢٠. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢١. الغدير ١ / ٦٧. قاموس الرجال ٥ / ٢٧١. اللباب ١ / ٤٧٩. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٨٦. منتهى المقال / ١٧٦. النهاية في غريب الحديث ١ / ١٦٥ و ٢ / ١٢٦ و ٣ / ٤٧١. وقعة صفين / ١٣٦ ، ٣٤٢ ، ٣٥٣.

٦٠٩ ـ عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي

مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعي. سكن الكوفة وولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) على خراسان. أدرك النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وصلّى خلفه. وأعقب : سعيدا. عبد الله. قال : شهدنا مع عليّ (عليه السلام) ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفين ، فقتل منا ثلاثمائة وستون نفسا.


له أحاديث في أبواب الفقه. وجاء أنّ عمر بن الخطاب استعمل نافع بن عبد الحارث على مكة ، فقدم عمر فاستقبله نافع واستخلف على أهل مكة عبد الرحمن بن أبزي ، فغضب عمر حتّى قام في الغرز وقال : استخلف على آل الله عبد الرحمن بن ابزي؟ قال : إنّي وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله ، فتواضع لها عمر.

الاستيعاب ٢ / ٤١٧. أسد الغابة ٣ / ٢٧٨. الإصابة ٢ / ٣٨٨. تقريب التهذيب ١ / ٤٧٢. تنقيح المقال ٢ / ١٣٧. تهذيب التهذيب ٦ / ١٣٢. الجرح والتعديل ٥ / ٢٠٩. شرح ابن أبي الحديد ١٠ / ١٠٤. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٤٧. العقد الفريد ٤ / ٢٢٢ و ٥ / ٧١. الغدير ٦ / ٨٣ و ٧ / ١٤٤ و ٨ / ١٧٦. قاموس الرجال ٥ / ٢٧٣. المراسيل / ٨٤.

٦١٠ ـ عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء بن عبد العزي بن ربيعة بن جزي بن عامر بن عبد بن مازن بن عدي بن عمرو بن لحى المقتول ٣٧ ه‍.

صحابي ، أرسله النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى اليمن. وبعد وفاته (صلّى الله عليه وآله وسلّم) التحق بأمير المؤمنين (عليه السلام) ، وشهد مشاهده ، وقتل بصفين سنة ٣٧ ه‍. وكان والده بديل من أدهى العرب. له من البنين : عبد الله. نافع. أبو عمرو. محمد. عبد الرحمن. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أسد الغابة ٣ / ٢٨٢. الإصابة ٢ / ٣٩٢. الاستيعاب ٢ / ٤١١. تنقيح المقال ٢ / ١٤١. جامع الرواة ١ / ٤٤٧. خلاصة الأقوال / ١١٣. رجال ابن داود / ١١٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٦. سفينة البحار ٢ / ١١٧. شرح ابن أبي الحديد ٩ / ١١١. قاموس الرجال ٥ / ٢٨٤. مجمع الرجال ٤ / ٧٦. المشتبه ١ / ٥٥. معجم الثقات / ٢٩٤. معجم رجال الحديث ٩ / ٣١٣. منتهى المقال / ١٧٧. نقد الرجال / ١٨٤. وقعة صفين / ٣٣٥ ، ٣٥٧ ، ٣٥٨ ، ٣٨٤ ، ٤٠١ ، ٤٠٦.

٦١ ـ عبد الرحمن بن أذنان

محدّث. روى عنه أبو إسحاق الهمداني. ذكره أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي في كتابه. وهو غير عبد الرحمن بن أذينة قاضي البصرة.

الجرح والتعديل ٥ / ٢١٠.


٦١٢ ـ عبد الرحمن الأزرق

محدّث. روى عنه أبو المقدام لعله ابن بشير أو غيره. قلت : الراجح أنّه هو ، فقد ذكر المزّي في شيوخه ، خباب بن الأرت. ومات قبل عليّ (رضي الله عنه).

تعجيل المنفعة / ٢٥٩.

٦١٣ ـ عبد الرحمن بن أبي طلحة

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). ونقله الخلف الصالح عنه لفظيا من غير زيادة ونقصان.

تنقيح المقال ٢ / ١٣٨. جامع الرواة ١ / ٤٤٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٩. مجمع الرجال ٤ / ٧١. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٩٤. نقد الرجال / ١٨٤.

٦١٤ ـ عبد الرحمن بن بشر الكلبي الكوفي

فارس. شهد مع اخوته ، عبيد ، والسائب ، واقعة الجمل وصفّين. وكان من رجالة الإمام (عليه السلام).

الكنى والألقاب ٣ / ١١٧. المعارف / ٢٣٣.

٦١٥ ـ عبد الرحمن بن أبي عمرة بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول عامر بن مالك بن النجار قتل في صفّين ٣٧ ه‍.

محدّث. فارس ، وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف. كانت له صحبة. قتل في صفّين وأعقب : عبد الله. حمزة. علقمة. حبانة. كان ثقة كثير الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات ، وكان قاصا بالمدينة. ولد على عهد النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

أسد الغابة ٣ / ٢٨٢. الاستيعاب ٢ / ٤٢٢. الإصابة ٢ / ٣٩٢. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٤٢. الطبقات الكبرى ٥ / ٨٣. الغدير ١٠ / ٣٧٣ ، ٣٧٥ و ١١ / ٩٥. قاموس الرجال ٥ / ٢٧٦. الكامل في التأريخ ٥ / ٤٠٥ ، ٤٣٩. مجمع الرجال ٤ / ٧٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٥٠. المراسيل في الحديث / ٧٩. نقد الرجال / ١٨٤.


٦١٦ ـ عبد الرحمن (أبو عيسى) ابن أبي ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء الأنصاري مات ٨٣ ، ٨٢ ه‍.

تابعي كبير. شهد صفّين مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في سبعة من ولده ، وكان له أزيد من عشرة ذكور ، منهم : عبد الله. مات في وقعة الجماجم ، وقيل : غرق بدجيل. وجاء في بعض المعاجم : عبد الرحمن بن يسار ، وعبد الرحمن بن سيار. وضربه الحجاج عدة مرات بحيث اسودت كتفاه وظهره.

إتقان المقال / ١٩٨. الاشتقاق / ٤٤١. الإصابة ٢ / ٤٢٠. أخبار أصبهان ٢ / ٢٢٨. البداية والنهاية ٩ / ٥٢. تاريخ بغداد ١٠ / ١٩٩. تحفة الأحباب / ١٦٦. تقريب التهذيب ١ / ٤٩٦. تنقيح المقال ٢ / ١٣٨. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٧. جامع الرواة ١ / ٤٤٣. جمهرة أنساب العرب / ٣٣٥. الجرح والتعديل ٥ / ٣٠١. الجمل / ٧٤. حلية الأولياء ٤ / ٣٥٠. خلاصة الأقوال / ١١٣. رجال ابن داود / ١٢٨. رجال الطوسي / ٤٨. رجال الكشي / ١٠١. رجال البرقي / ٦. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ١٠٠ و ١٩ / ٣٠٥. شذرات الذهب ١ / ٩١. الطبقات الكبرى ٢ / ١١٥ و ٦ / ٥٤ ، ١١٤ ، ٢٤٧. طبقات الحفاظ / ١٩. العقد الفريد ٢ / ٥ ، ٤٠ ، ٢٥١ ، ٢٨٧ و ٣ / ٣٢٨ و ٥ / ٢٦٨ و ٧ / ٢٦٨. العبر ١ / ٩٦. الغدير ١ / ٦٧. الغارات ١ / ٤ ، ٥ ، ٧ ، ١٤ ، ١٢٢ و ٢ / ٥٥٩ ، ٦٨٣ ، ٧٤٥ ، ٨٢٠. قاموس الرجال ٥ / ٢٧٦. الكامل في التأريخ ٤ / ٤٧٢ ، ٤٧٨ ، ٤٨٣. مجمع الرجال ٤ / ٧٢. معجم الثقات / ٢٩٣. معجم رجال الحديث ٩ / ٢٩٨. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٩. منتهى المقال / ١٧٦. مرأة الجنان ١ / ١٧١. المراسيل / ٨٢. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٦. وقعة صفّين / ٤٤٨. وفيات الأعيان ١ / ١٢٦ ، ٤٠١ و ٣ / ١٤٩ ، ٢٦٣.

٦١٧ ـ عبد الرحمن (أبو محمد) ابن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة المدني المتوفى ٩٤ ه‍.

ولد في زمان رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). مدني ، تابعي ، ثقة. مات في خلافة معاوية بن أبي سفيان سنة ٩٤ ، وخلف : المغيرة : محمدا. أبا بكر. عمر. عثمان. عكرمة. خالدا. محمد الأصغر. حنتمة. أم حجين. أم حكيم.


سودة. رملة. عياش. أبا سلمة. الحارث. أسماء. عائشة. أم سعيد. أم كلثوم. أم الزبير.

الإمامة والسياسة ١ / ١٠٩. أخبار شعراء الشيعة / ٤٥. الأخبار الطوال / ١٤٧. أسد الغابة ٣ / ٢٨٣. الإصابة ٢ / ٣٩٤. الأعلام ٤ / ٧٣. تقريب التهذيب ١ / ٤٧٦. تهذيب التهذيب ٦ / ١٥٦. الجرح والتعديل ٥ / ٢٢٤. جمهرة أنساب العرب / ١٤٥. شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ٢٤ ، ١٤٨ ، ١٦٠ و ١٥ / ٢٦١ و ١٨ / ٣٠١ و ٢٠ / ١١٤. الطبقات الكبرى ٥ / ٥ ، ١٢ و ٦ / ٢٢٠. العقد الفريد ٣ / ٢٦٥ و ٤ / ٩٢ و ٧ / ٩٣. الغدير ١١ / ٥٦. الغارات ٢ / ٨١٠ ، ٨١١ ، ٨١٣ ، ٨١٤. فهرست النديم / ٢٧. الكامل في التأريخ ٢ / ٥٦٩ و ٣ / ١١٢ ، ٢١٨ ، ٢٤٢ ، ٢٤٥ ، ٣٣٠ ، ٤٨٧. مرأة الجنان ١ / ١٨٩. المشتبه ١ / ٢٧٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٥٤. النهاية في غريب الحديث ٢ / ٢٧٠.

٦١٨ ـ عبد الرحمن بن حجر بن عدي الكوفي الشهيد ٥١ ه‍.

فارس. نفاه زياد مع أبيه إلى الشام ، وقتل هناك. ودفن في مرج عذراء إلى جنب والده وأخيه عبد الله. وجاء أنّ حجرا قال لهدبة الخارجي الأعور : إن كنت أمرت بقتل ولدي فقدّمه ، فقدّمه فضربت عنقه ، فقيل له : تعجلت الثكل؟ فقال : خفت أن يرى هول السيف على عنقي فيرجع عن ولاية عليّ (عليه السلام) ، فلا نجتمع في دار المقامة التي وعدها الله الصابرين.

أخبار شعراء الشيعة / ٤٢. الاشتقاق / ٣٦٤. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٨٠. النجوم الزاهرة ١ / ١٨١.

٦١٩ ـ عبد الرحمن بن حماد

محدّث. روى عنه عثمان الحاطبي.

الجرح والتعديل ٥ / ٢٢٥. قاموس الرجال ٥ / ٢٨٩.

٦٢٠ ـ عبد الرحمن بن خثيل الجمحي قتل بصفّين ٣٧ ه‍.

فارس اشترك في صفّين. وله شعر في الواقعة. وفي أكثر المراجع جاء : عبد الرحمن بن حنبل الجمحي. استشهد بصفّين. وجاء أنّ عبد الرحمن هو الذي أشار على عليّ (عليه السلام) : قاتل عن المعركة حتّى تجعلها خلف ظهرك وجعل ابن حنبل يقول يومئذ :


إن تقتلوني فأنا ابن حنبل

أنا الذي قد قلت فيكم نعثل

تاريخ الطبري ٦ / ٢٥. تنقيح المقال ٢ / ١٤٣. جامع الرواة ١ / ٤٥٠. رجال الشيخ الطوسي / ٤٩. قاموس الرجال ٥ / ٢٩٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٣١٥. مجمع الرجال ٤ / ٧٨. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٢٦. منتهى المقال / ١٧٨. نقد الرجال / ١٨٥.

٦٢١ ـ عبد الرحمن

٦٢٢ ـ عبد الرحيم ، ابنا خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري.

فارس ، شهد صفّين. وهو من الصحابة. وذكرها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). قتلا بصفّين.

الإستيعاب ٢ / ٤٢١. أسد الغابة ٣ / ٢٩٠. الإصابة ٢ / ٣٩٦. تنقيح المقال ٢ / ١٤٣. جامع الرواة ١ / ٤٥٠. الجرح والتعديل ٥ / ٢٣٠. جمهرة أنساب العرب / ٣٥٩. رجال الشيخ الطوسي / ٥٠. الطبقات الكبرى ٨ / ٤٠٩. الغدير ٩ / ٣٦٦. قاموس الرجال ٥ / ٢٩٢. مجمع الرجال ٤ / ٧٨. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٢٦. نقد الرجال / ١٨٥.

٦٢٣ ـ عبد الرحمن بن دانيال

محدّث. روى عنه أبو إسحاق الهمداني. تفرد بذكره أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي المتوفى ٣٢٧ في كتابه.

الجرح والتعديل ٥ / ٢٣١.

٦٢٤ ـ عبد الرحمن بن ذؤيب الأسلمي

فارس ، شاعر ، كان في وقعة صفّين. ومن شعره قوله :

ألا أبلغ معاوية بن حرب

أمالك لا تنيب إلى الصواب

أكل الدهر مرجوس لغير

تحارب من يقوم لدى الكتاب

فإن تسلم وتبقى الدهر يوما

نزرك بجحفل شبه الهضاب

يقودهم الوصيّ إليك حتّى

يردّك عن عوائك وارتياب


وإلّا فالتي جرّبت منا

لكم ضرب المهند بالذؤاب

أعيان الشيعة ٧ / ٤٦٣. وقعة صفّين / ٣٨٢.

٦٢٥ ـ عبد الرحمن بن زيد الفاشي

محدّث. روى عنه أبو إسحاق الهمداني. ذكره الحافظ ابن أبي حاتم الرازي في كتابه. وهو غير عبد الرحمن بن زيد بن عقبة ، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

الجرح والتعديل ٥ / ٢٣٢.

٦٢٦ ـ عبد الرحمن بن سويد

محدّث. روى عنه الفضل بن دكين. وحبيب بن أبي ثابت. قال : قنت عليّ في هذا المسجد ، وأنا أسمع وهو يقول : «اللهم إيّاك نعبد ، ولك نصلّي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إنّ عذابك بالكفار ملحق. اللهم إنّا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك».

لقد تفرّد ابن سعد في ذكره ، وجعله ممن روى عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). أما بقية المراجع فقد ذكروه في عداد من روى عن الإمام الصادق (عليه السلام). الطبقات الكبرى ٦ / ٢٤١.

٦٢٧ ـ عبد الرحمن بن طود البكري

مقاتل ، فارس ، كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم الجمل. قال أبو مخنف : ثم خرج عمرو بن يثربي الضبّي ، وكان من رءوس ضبّة في الجاهلية ثم أسلم ، واستقضاه عثمان على البصرة ، وكان فارس أصحاب الجمل وشجاعهم ، بعد أن قتل كثيرا من أصحاب عليّ (عليه السلام) ، فخرج إليه الأشتر ، وحمل عليه فطعنه فصرعه وحامت عنه الأزد ، فاستنقذوه فوثب وهو وقيذ ثقيل ، فلم يستطع أن يدفع عن نفسه ، واستعرضه عبد


الرحمن بن طود البكري ، فطعنه فصرعه ثانية ، ووثب عليه رجل من سدوس فأخذه مسحوبا برجله حتّى أتى به عليّا (عليه السلام) وأمر فضربت عنقه.

قال أبو مخنف : وبلغنا أنّ عبد الرحمن قال لقومه : أنا والله قتلت عمرا ، وإنّ الأشتر كان بعدي ، وأنا أمامه في الصعاليك فطعنت عمرا طعنة لم أحسب أنّها تجعل للأشتر دوني ، وإنّما الأشتر ذو حظ في الحرب.

الإصابة ٣ / ١١٩. الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٨٥. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٢٦٠.

٦٢٨ ـ عبد الرحمن (أبو عبد الله) ابن عائذ الثماني الكندي اليحصبي المتوفى ٩٤ ه‍.

تابعي ثقة روى عنه خلق كثير. وهو في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام. وكان عالما ، وخلّف كتبا كثيرة من علمه. وكان من حملة العلم ، وذكره ابن حبان في الثقات. ورأى أمير المؤمنين (عليه السلام). وأخذ عنه. وذكره بعضهم في الصحابة وقيل لا يصح. وكان في يوم الجماجم وأخذ أسيرا إلى الحجاج.

أسد الغابة ٣ / ٣٠٣. الإصابة ٢ / ٤٠٥. البداية والنهاية ٩ / ١١٦. تقريب التهذيب ١ / ٤٨٦. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٠٣. الجرح والتعديل ٥ / ٢٧٠. الغدير ٦ / ١٣٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٧١. المراسيل في الحديث / ٨٢.

٦٢٩ ـ عبد الرحمن بن عبد بن الكنود الأزدي

محدّث. أدرك الإمام الحسن (عليه السلام) أيضا. وأخذ عنه ، وروى مشاهداته للأحداث التي جرت عليه. وجاء في بعض المراجع : عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود. وقد حضر صفّين وروى قضاياها.

أنساب الأشراف ٣ / ٤٨. البداية والنهاية ٧ / ٢٥٤. تنقيح المقال ٢ / ١٤٥. جامع الرواة ١ / ٤٥٢ وفيه : عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود. رجال الشيخ الطوسي / ٥٣. الغارات ٢ / ٣٩٤ ، ٤٢٩ ، ٤٣١ ، ١٠١٧. الكامل في التأريخ ٤ / ٢٣٦. مجمع الرجال ٤ / ٨٠. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٣٧. منتهى المقال / ١٧٧. نقد الرجال / ١٨٦. وقعة صفّين / ٣ ، ٦ ، ٩ ، ١٠٢ ، ١٢١ ، ١٣١ ، ٢٠٠ ، ٤٥٤ ـ ٤٥٥.


٦٣٠ ـ عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هزيل بن مدركة الهزلي الكوفي المتوفى ٧٩ ه‍.

محدّث ، تابعي قليل الحديث. قيل : لما حضر عبد الله الوفاة ، قال له ابنه عبد الرحمن : يا أبت أوصني ، قال : ابك من خطيئتك. مات ٧٩ ه‍ وأعقب : القاسم. معنا. توفي أبوه عبد الله ، وعبد الرحمن ابن ست سنين. وأجمعت أئمة الحديث على توثيقه وصدقه وصلاحه. مات فقدم الحجاج العراق سنة ٧٩ ه‍.

تقريب التهذيب ١ / ٤٨٨. تهذيب التهذيب ٦ / ٢١٥. الجرح والتعديل ٥ / ٢٤٨. جمهرة أنساب العرب / ١٩٧. شذرات الذهب ١ / ٨٧. الطبقات الكبرى ٦ / ١٨١. الكامل في التأريخ ٤ / ٤٥٢. مرأة الجنان ١ / ١٦١. المعارف / ١٠٩. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٧٤. النجوم الزاهرة ١ / ١٩٨.

٦٣١ ـ عبد الرحمن بن عبد ربه الخزرجي الكوفي الأنصاري

محدّث فاضل ، خيّر ثقة ، كان يسكن الكوفة. وشهد في الرحبة ، أنّه كان في يوم غدير خم وسمع من النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قوله : «من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحبّ من أحبه وابغض من أبغضه وأعن من أعانه». وعن الأصبغ بن نباتة قال : نشد عليّ الناس في الرحبة : من سمع النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقام بضعة عشر رجلا فيهم : عبد الرحمن بن عبد ربه.

أسد الغابة ٣ / ٣٠٧. الإصابة ٢ / ٤٠٨. تقريب التهذيب ١ / ٣٨٩. تنقيح المقال ٢ / ١٤٥. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٢٠ ، ٢٠٨. جامع الرواة ١ / ٤٥١. رجال ابن داود / ١٢٨. رجال الشيخ الطوسي / ٥٠. الغدير ١ / ٤٩ ، ١٦٧ ، ١٨٥ و ١٠ / ٢٨. قاموس الرجال ٥ / ٢٩٩. الكامل في التأريخ ٤ / ٦٠. مجمع الرجال ٤ / ٨٠. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٣٤. منتهى المقال / ١٧٩. نقد الرجال / ١٨٦.

٦٣٢ ـ عبد الرحمن بن عبيد الله الأصفهاني

محدّث. روى عنه عيسى بن عمر الهمذاني الأسدي الكوفي القارئ


الأعمى المتوفى سنة ست وخمسين ومائة (١٥٦ ه‍) ، ثقة صالح كان أحد قراء الكوفة رأسا في القرآن.

تهذيب التهذيب ٨ / ٢٢٢. الجرح والتعديل ٥ / ٢٥٨. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٧٩.

٦٣٣ ـ عبد الرحمن بن عبيد الأسدي الكوفي

محدّث. روى عنه قنان بن عبد الله النهمي. وعن قنان : حفص بن غياث ، وأبو معاوية ، ومروان بن معاوية ، وعبد الحميد الحماني ، وعبد الرحمن بن سليمان ، وعبد الواحد بن زياد ، وآخرون. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي : قنان عزيز الحديث. وجاء أنّ عبد الرحمن بن عبيد الأسدي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) أيضا.

تنقيح المقال ٢ / ١٤٥. تهذيب التهذيب ٨ / ٣٨٤. الجرح والتعديل ٥ / ٢٦٠. رجال الشيخ الطوسي / ٢٣١. الغدير ٩ / ٧٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٤٧٠. مجمع الرجال ٤ / ٨١. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٣٧. منتهى المقال / ١٧٧. نقد الرجال / ١٨٦.

٦٣٤ ـ عبد الرحمن (أبو عبد الله) ابن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي الصنابجي المتوفى بعد ٧٠ ه‍.

تابعي ثقة شامي ، كثير المناقب. شهد فتح مصر. وكان عبد الملك بن مروان يجلسه معه على السرير. مات بين السبعين إلى الثمانين. رحل إلى النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فوجده قد مات قبله بخمس ليال أو ست ، ثم نزل الشام. كان ثقة قليل الحديث. وبقي إلى أيام عبد الملك. وله أحاديث في السنن. قال عبادة بن الصامت : من سرّه أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء ، فنظر إلى أهل الجنة وأهل النار ، فرجع وهو يعمل على ما رأى فلينظر إلى أبي عبد الله الصنابجي.

الاستيعاب ٢ / ٤٢٦ وج ٤ / ١٤٩. أسد الغابة ٣ / ٣١٠. الإصابة ٣ / ٩٧. البداية والنهاية ٨ / ٣٢٣. تقريب التهذيب ١ / ٤٨٣. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٢٩. الجرح والتعديل ٥ / ٢٦٢. الطبقات الكبرى ٥ / ١٧٤. اللباب ٢ / ٢٤٧. المراسيل في الحديث / ٩.

٦٣٥ ـ عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن


القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن لحي بن قمعة بن الياس الخزاعي المتوفى

صحابي. وكان والده من الصحابة أيضا ، واستشهد بأحد. وممن أجلب على عثمان. وكان من الذين لازموا عليّا (عليه السلام). أما ابنه عبد الرحمن فقد قتل أيام معاوية ، ورأسه أول رأس مسلم حمل في الإسلام من بلد إلى بلد. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

الإصابة ٢ / ٤١٣. جامع الرواة ١ / ٤٥٢. جمهرة أنساب العرب / ٢٣٨. رجال الشيخ الطوسي / ٤٩. مجمع الرجال ٤ / ٨١. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٤٠. منتهى المقال / ١٧٧.

٦٣٦ ـ عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصاري

صحابي. روى أيضا عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وكان لعمرو بن غزية ، وهو ممن شهد العقبة من الولد ، الحارث ، وعبد الرحمن ، وزيد ، وسعيد ، كلهم صحب النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولكن ليست لهم رواية إلا الحارث.

أسد الغابة ٣ / ٣١٢. الإصابة ٢ / ٤١٣. تنقيح المقال ٢ / ١٤٦. رجال الشيخ الطوسي / ٥٢. مجمع الرجال ٤ / ٨١. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٤٠. منتهى المقال / ١٧٧. نقد الرجال / ١٨٦.

٦٣٧ ـ عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني الكوفي النهمي مات ٨٣ ه‍.

تابعي ثقة ، قتل يوم الزاوية ، مع ابن الأشعث. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وذكره ابن حبان في الثقات. وكان قليل الحديث. روى عنه الضحاك بن مزاحم ، وطلحة بن مصرف ، وأبو إسحاق السبيعي ، وقنان النهمي ، وأبو سفيان طلحة بن نافع.

تقريب التهذيب ١ / ٤٩٤. تنقيح المقال ٢ / ١٤٦. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٤٤. جامع الرواة ١ / ٤٥٢. الجرح والتعديل ٥ / ٢٧٠. رجال الشيخ الطوسي / ٤٨. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٣٠. مجمع الرجال ٤ / ٨٢. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٤١. منتهى المقال / ١٧٧. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٨٠. نقد الرجال / ١٨٦.


٦٣٨ ـ عبد الرحمن بن غنم بن كريب الأشعري الشامي مات ٧٨ ه‍.

أدرك النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يرو عنه. شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين. حدّث عن غير واحد من الصحابة. وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر. توفي ٧٨ ه‍. واشترك في قتل عثمان بن عفان. قال لشرحبيل بن السمط : إنّ الله لم يزل يزيدك خيرا مذ هاجرت إلى اليوم ، وإنّه لا ينقطع المزيد من الله حتّى ينقطع الشكر من الناس ، ولا يغير بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم ، إنّه قد ألقي إلينا قتل عثمان ، وإنّ عليا قتل عثمان ، فإن يك قتله فقد بايعه المهاجرون والأنصار ، وهم الحكام على الناس ، وإن لم يكن قتله فعلام تصدق معاوية عليه؟ لا تهلك نفسك وقومك فإن كرهت أن يذهب بحظها جرير فسر إلى علي فبايعه على شامك وقومك.

الاستيعاب ٢ / ٤٢٤. أسد الغابة ٣ / ٣١٨. الإصابة ٢ / ٤١٧. الأعلام ٤ / ٩٥. البداية والنهاية ٧ / ٢٢٨. تقريب التهذيب ١ / ٤٩٤. تنقيح المقال ٢ / ١٤٧. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٠. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٨. تاريخ جرجان / ٩٥ ، ٢٦١. جامع الرواة ١ / ٤٥٢. الجرح والتعديل ٥ / ٢٧٤. رجال الشيخ الطوسي / ٥٣. سفينة البحار ٢ / ٢٨٨. شذرات الذهب ١ / ٨٤. ابن أبي الحديد ٢ / ٧١. طبقات الحفاظ / ١٥. الطبقات الكبرى ٧ / ١٥٢. العبر ١ / ٨٩. الغدير ٨ / ١٧٦ ، ٣١٥ و ١٠ / ٣١ ، ٢٠٣ ، ٢٩٤ ، ٣٣١. قاموس الرجال ٥ / ٣٠٨. الكامل في التأريخ ٤ / ٤٤٩. مجمع الرجال ٤ / ٨٢. مرأة الجنان ١ / ١٥٨. معجم رجال الحديث ٩ / ٣٤٢. منتهى المقال / ١٧٧. المراسيل / ٨١. النجوم الزاهرة ١ / ١٩٨. نقد الرجال / ١٨٦. وقعة صفين / ٤٥.

٦٣٩ ـ عبد الرحمن بن كلدة

فارس قتل بصفين سنة ٣٧ ه‍. قال عبد الرحمن بن حاطب : خرجت ألتمس أخي سويدا في القتلى بصفين ، فإذا رجل قد أخذ بثوبي صريع في القتلى ، فالتفت فإذا بعبد الرحمن بن كلدة ، فقلت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون. هل لك في الماء؟ قال : لا حاجة لي في الماء قد انفذ فيّ السلاح وخرقني ، ولست أقدر على الشرب ، هل أنت مبلغ عنّي أمير المؤمنين رسالة ، فأرسلك بها؟ قلت : نعم ، قال : إذا رأيته فاقرأ عليه منّي السلام ،


وقل يا أمير المؤمنين ، احمل جرحاك إلى عسكرك ، حتّى تجعلهم من وراء القتلى ، فإنّ الغلبة لمن فعل ذلك ، ولم أبرح حتّى مات.

فأتيت عليا فقلت له : إنّ عبد الرحمن بن كلدة ، يقرأ عليك السلام ، قال : (وعليه السلام) ، أين هو؟ قلت : قد والله يا أمير المؤمنين أنفذه السلاح وخرقه ، فلم أبرح حتّى توفي ، فاسترجع وأبلغته الرسالة ، فقال : صدق والذي نفسي بيده. فنادى مناد العسكر أن احملوا جرحاكم إلى معسكركم ففعلوا.

أعيان الشيعة ٧ / ٤٦٣. شرح ابن أبي الحديد ٨ / ٩٣. قاموس الرجال ٥ / ٣١١. وقعة صفين / ٣٩٤.

٦٤٠ ـ عبد الرحمن بن القعقاع الأسدي

محدّث. روى عنه سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية ابن حارثة الذهلي البكري الكوفي المتوفى ١٢٣ ه‍ ، في آخر ولاية هشام بن عبد الملك.

تهذيب التهذيب ٤ / ٢٣٢. الجرح والتعديل ٥ / ٢٧٦.

٦٤١ ـ عبد الرحمن (أبو صالح) ابن قيس الحنفي الكوفي

محدّث. روى أيضا عن عبد الله بن مسعود. وحذيفة. وعبد الله بن عباس. وهو أخو طليق بن قيس. روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد. ضرار بن مرّة. أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي. وكان ثقة قليل الحديث. ذكره ابن حبان في الثقات ، وهو من خيار التابعين من أصحاب عليّ (عليه السلام). له أحاديث في السنن.

تهذيب التهذيب ٦ / ٢٥٦. الجرح والتعديل ٥ / ٢٧٦. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٢٧. الغارات ٢ / ٤٥٨.

٦٤٢ ـ عبد الرحمن بن محرز الكندي الطمحي

فارس. اشترك في صفين ، وبارز فخرج إليه رجل من أهل الشام فتجاولا ساعة ، ثم حمل عبد الرحمن على الشامي ، فطعنه في ثغرة نحره فصرعه ، ثم


نزل إليه فسلبه درعه وسلاحه ، فإذا هو عبد أسود ، فقال : يا لله لقد أخطرت نفسي لعبد أسود.

وجاء في بعض المراجع : عبد الرحيم بن محرز.

تاريخ الطبري ٦ / ١٦. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٢٢. مجمع الرجال ٤ / ٨٦. وقعة صفين / ٢٧٦.

٦٤٣ ـ عبد الرحمن (أبو محمد) ابن محمد بن زياد المحاربي السكوني المتوفى ٩٥ ه‍.

فارس ، حضر وقعة صفين ، قال ابنه عبد الرحيم المتوفى سنة ١١١ ه‍ ، عن أبيه : ـ إنّ عليا أمير المؤمنين حرّض الناس ، فقال : إنّ الله عزّ وجل قد دلكم على تجارة تنجيكم من العذاب ، وتشفى بكم على الخير ، إيمان بالله ورسوله ، وجهاد في سبيل ، وجعل ثوابه مغفرة الذنوب ، ومساكن طيبة في جنات عدن ، ورضوان من الله أكبر فأخبركم بالّذي يحب فقال : «إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفّا كأنّهم بنيان مرصوص» فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص ، وقدموا الدارع وأخّروا الحاسر. وعضوا على الأضراس فإنّه أنبى للسيوف عن الهام ، واربط للجأش واسكن للقلوب ، وأميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل ، وأولى بالوقار. والتووا في أطراف الرماح ، فإنّه أمور للأسنة. وراياتكم فلا تميلوها ولا تزيلوها ، ولا تجعلوها إلّا في أيدي شجعانكم المانعي الذمار ، والصبر عند نزول الحقائق أهل الحفاظ ، الذين يحفون براياتكم ويكتنفونها ، يضربون خلفها وأمامها ولا تضيعوها أجزأ كل امرئ منكم ـ (رحمه الله) ـ وقذ قرنه وواسى أخاه بنفسه ، ولم يكل قرنه إلى أخيه فيجتمع عليه قرنه وقرن أخيه ، فيكتسب بذلك لائمة ويأتي به دناءة. وأنّى هذا وكيف يكون هذا؟ هذا يقاتل اثنين ، وهذا ممسك يده قد خلى قرنه على أخيه هاربا منه وقائما ينظر إليه. من يفعل هذا يمقته الله فلا تعرّضوا لمقت الله ، فإنّما مردّكم إلى الله. قال الله لقوم : «قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلّا قليلا». وأيم الله لئن فررتم من سيف


العاجلة لا تسلمون من سيف الآخرة. استعينوا بالصدق والصبر. فإنّه بعد الصبر ينزل النصر ـ.

تاريخ الطبري ٦ / ٩. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٥. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ٤٥. الكامل في التاريخ ٣ / ٣٥١. وقعة صفين / ٢٣٥.

٦٤٤ ـ عبد الرحمن (أبو جعفر) ابن مخنف بن سليم الأزدي الشهيد في ٣٨ ه‍.

فارس ، شجاع شريف ، وهو ابن مخنف ، وستأتي ترجمته في محله. اشترك في معركة الجمل ، وصفين ، والنهروان ، وأبدى بسالة فائقة ، واستشهد سنة ٣٨ ه‍ ، قتله الخوارج مع سبعين رجلا من القراء ، فيهم نفر من أصحاب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، ونفر من أصحاب عبد الله بن مسعود.

أعيان الشيعة ٧ / ٤٦٥. الأعلام ٤ / ١١١. وفيه : قتل عام ٧٥ ه‍ في قتال الأزارقة. تاريخ الطبري ٦ / ٧٤. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ١٢١ ، ٣٠٥ و ٤ / ١٧٩ ، ١٨٥ ، ١٨٨ ، ١٩٤ و ٥ / ٢٠٨. الغارات ٢ / ٤٣٨ ، ٤٣٩ ، ٤٥٠ ، ٤٥٦. الكامل في التأريخ ٣ / ٣١١ ، ٣٧٥ و ٤ / ٢١٧ ـ ٣٩٠. وقعة صفين / ٢٦١.

٦٤٥ ـ عبد الرحمن بن مسعود العبدي.

محدّث. نزل المدائن ، وحدّث بها عن عليّ بن أبي طالب ، وعن سلمان الفارسي. روى عنه الحسين بن الرماس العبدي ، والهذيل بن بلال الفزاري. وغيرهم من ثقات المحدّثين.

تاريخ بغداد ١٠ / ٢٠٥. تنقيح المقال ٢ / ١٤٨. الجرح والتعديل ٥ / ٢٨٥. الكامل في التأريخ ٣ / ٥٠٣.

٦٤٦ ـ عبد الرحمن بن المسيب الفزاري

من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). جاء أنّه لما قتل محمد بن أبي بكر بمصر ، قدم على عليّ (عليه السلام) ، عبد الرحمن بن المسيب الفزاري ، من الشام ، وكان عينا لعليّ (عليه السلام) لا ينام ، فأخبره أنّه لم


يخرج من الشام حتّى قدمت البشرى ، من قبل عمرو بن العاص ، يتبع بعضها بعضا بفتح مصر ، وقتل محمد بن أبي بكر ، حتّى أذن معاوية بقتله على المنابر. وقال يا أمير المؤمنين : ما رأيت قوما قط سرورا مثل سرور أهل الشام حين أتاهم قتل محمد بن أبي بكر.

فقال عليّ (عليه السلام) : أما إنّ حزننا على قدر سرورهم ، لا بل يزيد أضعافا.

أعيان الشيعة ٧ / ٤٦٦. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ٩١. الغارات ١ / ٢٩٥.

٦٤٧ ـ عبد الرحمن بن (مطعم) معبد بن عمير المكي البصري المتوفى ١٠٦ ه‍.

محدّث. روى عند عمرو بن دينار المكي. هذا ما ذكره ابن أبي حاتم الرازي في كتابه ، والصحيح عبد الرحمن بن مطعم أبو المنهال المكي البصري البناني كان نزيل مكة ، كما قال ابن حجر في التهذيب ، وقال : روى عنه أي عن عبد الرحمن ، عمرو بن دينار. وكان عبد الرحمن ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ومات سنة ست ومائة (١٠٦) وكان ثقة قليل الحديث.

تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٠ و ٨ / ٢٨. الجرح والتعديل ٥ / ٢٨٥. الطبقات الكبرى ٥ / ٤٧٧ وفيه : مطعم.

٦٤٨ ـ عبد الرحمن (أبو عاصم) ابن معقل بن مقرن المزني الكوفي.

محدّث. روى أيضا عن أبيه ، وعن عبد الله بن مسعود ، ويأتي ذكر أخيه عبد الله بن معقل أبو الوليد ، وكان أيضا ثقة ، كثير الحديث. وذكره بعضهم في الصحابة. وله أحاديث في الصحاح. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن سعد : في الطبقة الأولى من أهل الكوفة. روى عنه ، عبيد أبو الحسن السوائي ، والبختري بن المختار ، وعبيد الله بن خالد العبسي.

الاستيعاب ٢ / ٤١٩. أسد الغابة ٣ / ٣٢٤. الإصابة ٢ / ٤٢٢. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٣. الجرح والتعديل ٥ / ٢٨٠. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٥.


٦٤٩ ـ عبد الرحمن (أبو عثمان) ابن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة النهدي الكوفي البصري المتوفى ٩٥ ه‍.

أسلم على عهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وروى عنه خلق كثير. سكن الكوفة ولما قتل الإمام الحسين (عليه السلام) تحول إلى البصرة. وحج ستين مرة ما بين حجة وعمرة. وكان ليله قائما ونهاره صائما. مات عام ٩٥ ه‍ وقد عاش ١٤٠ سنة. أدرك الجاهلية. هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر. وكان ثقة وكان عريف قومه. مات عام ٩٥ ، ١٠٠ ، ١٠١ ه‍. وذكره ابن حبان في الثقات.

الأنساب / ١١٤٢. الاستيعاب ٢ / ٤٢٧ وج ٤ / ١٤٨. أسد الغابة ٣ / ٣٢٤. الإصابة ٣ / ٩٨. البداية والنهاية ٩ / ١٥ ، ١٩٠. تاريخ الطبري ١٣ / ٩٠. تاريخ بغداد ١٠ / ٢٠٢. تقريب التهذيب ١ / ٤٩٩. تنقيح المقال ٢ / ١٤٨. تهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٧. تذكرة الحفاظ ١ / ٦٥. جمهرة أنساب العرب / ٤٤٧. شذرات الذهب ١ / ١١٨. الطبقات الكبرى ٧ / ٩٧. طبقات الحفاظ / ٢٥. العبر ١ / ١١٩. قاموس الرجال ٥ / ٣١٥. الكامل في التأريخ ٤ / ٥٩١. اللباب ٣ / ٣٣٦ وفيه : عبد الرحمن بن أمل. مرأة الجنان ١ / ٢٠٨. المعارف / ١٨٨. هدى الساري / ٢٢١.

٦٥٠ ـ عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي المقتول ٤٠ ه‍.

فارس ، ينسب إلى تدؤل وهو بطن من مراد. كان مع عليّ (عليه السلام) ، وشهد معه صفين ، ثم عاد خارجيا واستحوذ عليه الشيطان ، وقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) ولعن في التأريخ ، وقتله الإمام السبط الحسن المجتبى (عليه السلام) عام ٤٠ ه‍ ، وأحرق بعد قتله ، عليه لعنة الله عز وجل ، والأنبياء والأوصياء والملائكة والناس أجمعين

الأعلام ٤ / ١١٤. الأنساب / ٢٠٥. جمهرة أنساب العرب / ٢٠٠. الطبقات الكبرى ٣ / ٣٣ ـ ٤٠ و ٦ / ١٢. الغدير ١ / ٣٠١ ، ٣٢٣ ـ ٣٣٤ و ٢ / ١٠١ و ٣ / ٣١٢. الكامل في التأريخ ٣ /. اللباب ١ / ٢٠٩ و ٣ / ١٨٨. لسان الميزان ٣ / ٤٣٩. مرأة الجنان ١ / ١١٢. مروج الذهب ٢ / ٤٢٣. المعارف / ٩١. المناقب ٣ / ٣٠٩. ميزان الاعتدال ٢ / ٥٩٢.


النجوم الزاهرة ١ / ١١٤. النهاية في غريب الحديث ٣ / ١٩٧ و ٤ / ٥٢. وفيات الأعيان ٢ / ٦٥ و ٧ / ٢١٨.

٦٥١ ـ عبد الرحمن بن هاشم

فارس شجاع ، شاعر ، كان في حرب البصرة ، وقاتل جيوش المرأة. ولما قتل قائد الجمل كعب بن شور ، تقدّم غلام يقال له وائل بن عمر وهو يبكي ، ويقول :

يا رب فارحم سيّد القبائل

كعب بن شور غرّة القبائل

فخرج إليه رجل يقال له عبد الرحمن بن هاشم ، وهو يقول :

لا رحم الله ابن شور إذ مضى

ولا تولاه بعفو ورضى

فقد قضى بالجور فيما قد قضى

ودان بالكفر ولم يعص الهوى

واتبع الضلال من أهل العمى

فصار بالفتنة مع من قد هوى

ثم ضرب وائل بن عمر فقتله

الجمل أو النصرة في حرب البصرة / ١٨٨. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٤٥.

٦٥٢ ـ عبد الرحمن بن أبي يعلى

محدّث. روى عنه سماك بن عبيد بن الوليد العنسي. ذكره ابن حبان في الثقات.

تعجيل المنفعة / ١٦٨.

٦٥٣ ـ عبد العزيز بن الحارث الجعفي

فارس. شهد صفين ، وأبلى بلاء حسنا ، ودعا له أمير المؤمنين (عليه السلام). فقد جاء أنّ خيل أهل الشام حملت على خيل أهل العراق ، فاقتطعوا من أصحاب عليّ (عليه السلام) ألف رجل أو أكثر ، فأحاطوا بهم وحالوا بينهم وبين أصحابهم ، فنادى عليّ (عليه السلام) ألا رجل يشري نفسه لله ويبيع دنياه بآخرته ؛ فأتاه رجل من جعف يقال له : عبد العزيز بن الحارث ، على فرس أدهم كأنّه غراب مقنع في الحديد ، لا يرى منه إلا


عيناه ، فقال : يا أمير المؤمنين مرني بأمرك ، فو الله ما تأمرني بشيء إلا صنعته ، فقال عليّ (عليه السلام) :

سمحت بأمر لا يطاق حفيظة

وصدقا وإخوان الحفاظ قليل

جزاك إله الناس خيرا فقد وفت

يداك بفضل ما هناك جزيل

أبا الحارث ، شد الله ركنك ، احمل على أهل الشام حتّى تأتي أصحابك فتقول لهم : أمير المؤمنين يقرأ عليكم السلام ، ويقول لكم : هللوا وكبّروا من ناحيتكم ، ونهلل ونكبر من ناحيتنا واحملوا من جانبكم ، ونحمل نحن من جانبنا على أهل الشام ، فضرب الجعفي فرسه حتّى إذا قام على السنابك حمل على أهل الشام المحيطين بأصحاب عليّ (عليه السلام) فطاعنهم ساعة وقاتلهم ، فانفرجوا له حتّى أتى أصحابه ، فلما رأوه استبشروا به وفرحوا ، وقالوا : ما فعل أمير المؤمنين؟ قال : صالح. يقرئكم السلام ويقول لكم : هللوا وكبروا واحملوا حملة رجل من جانبكم ، ونهلل نحن من جانبنا ونكبّر ونحمل من خلفكم ، ففعلوا فانفرج أهل الشام عنهم ، فخرجوا وما أصيب منهم رجل واحد ، ولقد قتل من فرسان أهل الشام يومئذ زهاء سبعمائة رجل ، وقال عليّ : من أعظم الناس غناء؟ قالوا : أنت يا أمير المؤمنين ، قال : كلا ، ولكنّه الجعفي

أعيان الشيعة ٨ / ٢٧. شرح ابن أبي الحديد ٥ / ٢٤٣. الغدير ٥ / ٢٣٨. مروج الذهب ٢ / ٣٩٨. وقعة صفين / ٣٠٨.

٦٥٤ ـ عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي

ولد في حياة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم). وذكره جماعة في الصحابة باعتبار رؤيته. وذكره جماعة في ثقات التابعين. له أحاديث في أبواب الفقه. روى عنه ابنه بكير ، ويقال : بكر. وابن اخته سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش. وحسين بن السائب بن أبي لبابة. وعبد الله بن الأشج والد بكير. ويعتبر من كبار التابعين. وفي بعض المراجع : عبد الله بن جحش.


أسد الغابة ٣ / ١١٤. الإصابة ٣ / ٥٧. الاستيعاب ٢ / ٢٧٢. الأعلام ٤ / ٢٠٣. تقريب التهذيب ١ / ٤٠١. تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٣. جمهرة أنساب العرب / ١٩١. الجرح والتعديل ٥ / ٢٢. حلية الأولياء ١ / ١٠٨. الطبقات الكبرى ٥ / ٦٢.

٦٥٥ ـ عبد الله بن بحر الكوفي الحضرمي المتوفى

محدّث ، روى أحاديث في أبواب الفقه. وعنه جمع من الرواة. ويكنى أبا الرضا ، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

تنقيح المقال ٢ / ١٦٩. جامع الرواة ١ / ٤٧٢. رجال الشيخ الطوسي / ٤٧. قاموس الرجال ٥ / ٣٩٣. مجمع الرجال ٣ / ٢٦٦. معجم رجال الحديث ١٠ / ١١٩. منتهى المقال / ١٨٥. نقد الرجال ١ / ١٩٤.

٦٥٦ ـ عبد الله

٦٥٧ ـ محمد ، ابنا بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة بن جزي بن عامر بن عبد بن مازن بن عدي بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس قتلا بصفين سنة ٣٧ ه‍ ، وقتل ناس من أصحابهم.

وكان بديل من الصحابة ، ومورد ثقة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وكان في حجة الوداع يجتاز بين فسطاط الصحابة ، وينهاهم عن الصوم في تلك الأيام. وهو الذي أمره (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن يحبس النساء والأموال بالجعرانة معه حتّى يقدم. وله شعر في المعاجم.

إتقان المقال / ٨٠. الأخبار الطوال / ١٥٠ ، ١٧١ ، ١٧٢ ، ١٧٥. الاستيعاب ٢ / ٢٦٨ ، ٤١١. أسد الغابة ٣ / ١٢٤. الإصابة ٢ / ٢٨٠. أعيان الشيعة ٨ / ٤٧. أنساب الأشراف ٢ / ٢٩٤. الأعلام ٤ / ٢٠٠. أخبار أصبهان ١ / ٦٢. البداية والنهاية ٧ / ٢٦٣ ، ٢٦٥. تاريخ الطبري ٦ / ١٣ وج ١٣ / ١٣. تاريخ بغداد ١ / ٢٠٤. تحفة الأحباب / ٢٧ ، ١٧٥. تقريب التهذيب ١ / ٤٠٣. تنقيح المقال ٢ / ١٤١ ، ١٦٩. تهذيب التهذيب ٥ / ١٥٥. جامع الرواة ١ / ٤٧٢. الجرح والتعديل ٥ / ١٤. جمهرة أنساب العرب / ٢٣٩. الجمل / ١٨٢. خلاصة الأقوال / ١٠٣. الدرجات الرفيعة / ٤١٨. رجال ابن داود / ١١٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٦. رجال الكشي / ٦٩. سفينة البحار ١ / ٦٥ و ٢ / ١٢٥. شذرات الذهب ١ / ٤٦. ابن أبي الحديد ٣ / ١٨٠ و ٤ / ٢٦ و ٥ / ١٧٨ و ٨ / ٩٢


و ٩ / ١١١ و ١٠ / ١٠٨. الطبقات الكبرى ٤ / ٢٩٤. العقد الفريد ٣ / ٢٩٨ و ٥ / ٣٦ ، ٤١ ، ٤٤ ، ٤٦ ، ٧١. الغدير ١ / ٤٩ ، ١٩٠ و ٢ / ٧٢ ، ٣٥٤ ، ٣٦٣ و ٧ / ٣١١ و ٩ / ١٨٦ ، ٢٠٢ ، ٢٠٨ و ١٠ / ٦٠ ، ١٦٣. قاموس الرجال ٥ / ٣٩٣. الكامل في التأريخ ٣ / ٤٤ ، ٢٩٧ ، ٣٠١ ، ٣١٤ ، ٤٠٩. الكنى والألقاب ٣ / ١٧١. مجمع الرجال ٣ / ٢٦٦. مرأة الجنان ١ / ١٠١. مروج الذهب ٢ / ٣٧٠. المشتبه ١ / ٥٥. معجم البلدان ١ / ٢٠٩. معجم الثقات / ٢٩٥. معجم رجال الحديث ١٠ / ١١٩. المناقب ٣ / ١٦٩ ، ١٧٥. منتهى المقال / ١٨٦. ميزان الاعتدال ٢ / ٣٩٥. مجالس المؤمنين ١ / ٢٥٥. نقد الرجال / ١٩٤. وقعة صفّين / ١٠٢ ، ١١١ ، ٢٠٥ ، ٢٠٨ ، ٣٠٨ ، ٢٣٢ ، ٢٣٤ ، ٢٤٥ ، ٢٥٣ ، ٣٩٩ ، ٤٠٣ ، ٤٥٥.

٦٥٨ ـ عبد الله (أبو حاتم) ابن أبي بكرة نفيع بن الحارث البصري المتوفى ٧٩ ه‍.

أول مولود ولد في الإسلام بالبصرة سنة ١٤ ه‍. بصري تابعي ثقة. ولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) بيت المال في البصرة. روى عنه خلق كثير. مات سنة ٧٩ ه‍. وكان أمير الجيش الذي دخل بلاد الترك ، وقاتلوا رتبيل ملك الترك. وكان جوادا ممدحا ، يعتق في كل عيد مائة عبد.

البداية والنهاية ٩ / ٣١. شذرات الذهب ١ / ٨٧. ابن أبي الحديد ٤ / ١٦٠. الطبقات الكبرى ٤ / ٣٦٢. العقد الفريد ٥ / ٢٥٢. مرأة الجنان ١ / ١٦١. المعارف ٢ / ٢٣٢. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٢.

٦٥٩ ـ عبد الله بن بكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكوفي

فارس. دفع إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) راية كنانة حين خروجه إلى صفين. وبنو بكير كلهم بدريون مهاجرون. وله كتاب في الأصول.

إتقان المقال / ٢٠١. تنقيح المقال ٢ / ١٧٢. جامع الرواة ١ / ٤٧٦. الجرح والتعديل ٥ / ١٦. جمهرة أنساب العرب / ١٨٣. شرح ابن أبي الحديد ٢ / ٢٨٧. الفوائد الرجالية ٣ / ١٦٨ ، ١٨٣. فهرست النديم / ٢٤٣ ، ٢٧٦. قاموس الرجال ٥ / ٣٩٩. مجمع الرجال ٧ / ٣ و ٣ / ٢٧٠. معجم الثقات / ٢٩٥. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٣٠. منتهى المقال / ١٨٦. نقد الرجال / ١٩٥.


٦٦٠ ـ عبد الله بن ثابت بن عتيك بن حرام بن محمود بن رفاعة بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن الأحمر بن رفاعة بن عامر بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن الحارث بن عمرو مزيقياء الأنصاري

من التابعين الكوفيين. استشهد باليمامة. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). وفي المعاجم اختلاف حول نسبه وكنيته.

أسد الغابة ٣ / ١٢٦. الإصابة ٢ / ٢٨٤. الاستيعاب ٢ / ٢٧٠. تنقيح المقال ٢ / ١٧٢. تعجيل المنفعة / ٢١٤. جامع الرواة ١٥ / ٤٧٦. الجرح والتعديل ٥ / ١٩. جمهرة أنساب العرب / ٣٧٣. رجال الشيخ الطوسي / ٥٠. الغدير ١ / ٤٩ ، ١٦٧ ، ١٨٥. قاموس الرجال ٥ / ٤٠٤. مجمع الرجال ٣ / ٢٧٠. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٣٠. منتهى المقال / ١٨٥. نقد الرجال / ١٩٥. النهاية في غريب الحديث ٥ / ١٥٣.

٦٦١ ـ عبد الله بن ثمامة الصائدي

محدّث. روى عنه عمار الدهني. قال : سمعت عليا (رضي الله عنه) يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ما قالها أحد قبلي ، ولا يقولها أحد بعدي ، إلا كذاب.

الجرح والتعديل ٥ / ٢٠.

٦٦٢ ـ عبد الله بن جابر العبدي

محدّث من أهالي المدينة. روى عنه إسحاق بن سليمان الرازي. وروح ابن المغلس. واشترك في حرب الجمل. وقال : كنت عند عليّ (عليه السلام) حين جاءت الصيحة من دار عثمان. وقال أيضا : كنت في الوفد الذين أتوا النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يعني وهو صبي. وكان في من نزل البصرة من الصحابة. وله أحاديث في فضل قراءة سورة الحمد.

تعجيل المنفعة / ٢١٦. الجرح والتعديل ٥ / ٢٥. الطبقات الكبرى ٧ / ٨٨ وفيه : جابر بن عبد الله بن جابر.


٦٦٣ ـ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب المتوفى ٨٠ ه‍.

أمه أسماء بنت عميس الخثعمية. وهو أول مولود ولد للمسلمين المهاجرين بالحبشة. بايع النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو صغير. وكان أحد أجواد الإسلام المشهورين ، يلقب بالجواد ، وبحر الجود ، ويقال له : ابن ذي الجناحين. له قضايا وأخبار كثيرة مع معاوية ، وكلمات ومواعظ وشعر. مات عام ٨٠ ثمانين ، وخلف عليّا. معاوية. إسماعيل. إسحاق. محمدا. عونا الأكبر. عونا الأصغر. الحسين. جعفرا. عياضا. أبو بكر. عبيد الله. يحيى. صالحا. موسى. هارون. يزيد. وكانت له بنت تسمى أم كلثوم من فواضل نساء عصرها ، تزوجت من القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب. أمره أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين ، قال معاوية : عبد الله أهل لكل شرف لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه.

إتقان المقال / ٢٠١. أخبار شعراء الشيعة / ٦٠ ، ٦١ ، ٩٧. الأخبار الطوال / ١٨٤ ، ١٩٥ ، ٢١٥. الاستيعاب ٢ / ٢٧٥. أخبار أصبهان ٢ / ٤٢. الإمامة والسياسة ١ / ٩٣. أسد الغابة ٣ / ١٣٣. الاشتقاق / ٥٢٢. الإصابة ٢ / ٢٨٩. أعلام النساء ٤ / ٢٥٢. أنساب الأشراف ٣ / ٢٥. الأعلام ٤ / ٢٠٤. البداية والنهاية ٩ / ٣٣. تاريخ الطبري ٦ / ٢٦٨ وج ١٣ / ٢٣. تاريخ الخلفاء / ٢٢٢. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٠. تحفة الأحباب / ١٧٥. تقريب التهذيب ١ / ٤٠٦. تنقيح المقال ٢ / ١٧٣. تهذيب التهذيب ٥ / ١٧٠. جامع الرواة ١ / ٤٧٨. الجرح والتعديل ٥ / ٢١. جمهرة أنساب العرب / ٦٨. الدرجات الرفيعة / ١٦٨. رجال ابن داود / ١١٧. رجال الشيخ الطوسي / ٤٦. رجال البرقي / ٢. سفينة البحار ٢ / ١٢٥. شذرات الذهب ١ / ٨٧. ابن أبي الحديد ١ / ٥٣ ـ و ٢٠ / ٢١٤ ، ٢٨٤. الطبقات الكبرى ٥ / ١٢٤ ، ١٤٥. طبقات الحفاظ / ٥٤ ، ٥٥. العقد الفريد ٨ / ٦١ ـ الفهارس ـ. عمدة الطالب / ٣٥. الغدير ١ / ٤٩ ، ١٥١ ، ١٦٤ ، ١٩٨ ـ الفهارس / ٢٠٠. الغارات ١ / ٦٦ ، ٩١ ، ٢١٧ و ٢ / ٤٧٣ ، ٦٩٤ ، ٧٠٠ ، ٧٥٩ ، ٨٣٩. الفوائد الرجالية ١ / ٢٢٨ و ٣ / ٢٨١. قاموس الرجال ٥ / ٤٠٨. الكامل في التأريخ ١ / ٤٦٠ و ٢ / ٢٣٨ و ٣ / ١٠٦ ، ٢٧١ ، ٣٢٤ ، ٣٩٢ ، ٤٠٥ ، ٥٢١. مجمع الرجال ٣ / ٢٧١. مرأة الجنان ١ / ١٦١. مروج الذهب ٢ / ٣٧٠ و ٣ / ١٧٦. المعارف / ٧٩. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٣٧. المناقب ٣ / ١٧٧. منتهى المقال / ١٨٦. مجالس المؤمنين ١ / ١٩٣. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠١. نقد الرجال / ١٩٦. النهاية في غريب


الحديث ١ / ٢٩٤ ، ٤٠٨ و ٢ / ٢٣٣ و ٣ / ٤٢٤ و ٥ / ١٣٠. وقعة صفين / ٣٧٣ ، ٥٠٧ ، ٥٣٠. وفيات الأعيان ٢ / ٤٧٢ و ٦ / ٩٣.

٦٦٤ ـ عبد الله بن جنادة الفهري

محدّث. سمع خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) ورواها ، ومنها قوله (عليه السلام): ـ بايعني هذان الرجلان في أول من بايع ، تعلمون ذلك وقد نكثا وغدرا ، ونهضا إلى البصرة بعائشة ليفرقا جماعتكم ، ويلقيا بأسكم بينكم ، اللهم فخذهما بما عملا أخذة واحدة رابية ، ولا تنعش لهما صرعة ، ولا تقل لهما عثرة ، ولا تمهلهما فواقا ، فإنّهما يطلبان حقا تركاه ، ودما سفكاه ، اللهم إنّي أقتضيك وعدك فإنّك قلت : وقولك الحق لمن بغي عليه لينصرنه الله ، اللهم فأنجز لي موعدك ، ولا تكلني إلى نفسي إنّك على كل شيء قدير ـ.

تنقيح المقال ٢ / ١٧٥. جامع الرواة ١ / ٤٧٩. الجرح والتعديل ٥ / ٢٥. رجال الشيخ الطوسي / ٥١. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٣٠٧ و ١٤ / ٨. الغدير ٩ / ١٠٨. مجمع الرجال ٣ / ٢٧٤. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٤٨. منتهى المقال / ١٨٥. نقد الرجال / ١٩٦.

٦٦٥ ـ عبد الله بن الحارث بن عبد يغوث النخعي

أخو مالك الأشتر. محارب ذكرنا نسبه في ترجمة مالك وروى عنه إبراهيم الأشتر. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام). وكان أول راية عقدها المختار لعبد الله بن الحارث ، أخي الأشتر على أرمينية ، وبعث محمد بن عمير بن عطارد ، على أذربيجان ، وبعث عبد الرحمن بن سعيد بن قيس على الموصل. وكان من الذين يتعاونون مع حجر بن عدي ، وناصره وأعانه عند ما طلب زياد ، من رجال الكوفة حجر.

تنقيح المقال ٢ / ١٧٦. جامع الرواة ١ / ٤٨٠. الجرح والتعديل ٥ / ٣٢. رجال الطوسي / ٤٧. الغدير ٢ / ٩٧ و ٧ / ٢٨٣ و ٨ / ٢٣ و ١٠ / ١٨٠. قاموس الرجال ٥ / ٤٢٠. الكامل في التأريخ ٣ / ٤٧٦ و ٤ / ٢٢٧. مجمع الرجال ٣ / ٢٧٦. مروج الذهب ٢ / ٣٩٤. معجم الثقات / ٢٩٦. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٥٤. منتهى المقال / ١٨٥.


٦٦٦ ـ عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي مات ٧٩ ه‍.

أبو محمد المدني ، يلقب (ببه) ، وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب ، أخت معاوية. كان يشبه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وهو أول من ولي القضاء بالمدينة ، مات مسموما عام ٧٩ ه‍. وخلّف : عبد الله. إسحاق. الصلت. وروى عنه الكثيرون. وجاء أنّ الحجاج ، قتله صبرا. وقيل : مات بعمان هاربا من الحجاج. تحول إلى البصرة واصطلح عليه أهل البصرة حين مات يزيد بن معاوية. روى أيضا عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعن أبيه ، وعم جده العباس ، وعبد المطلب بن ربيعة ، وابن مسعود ، وأم هانئ ، وأم سلمة ، وأم الفضل ، وجماعة.

الأخبار الطوال / ٢٨٣. الاستيعاب ٢ / ٢٨١. أسد الغابة ٣ / ١٣٩. الإصابة ٣ / ٥٨. أنساب الأشراف ٣ / ٤١. الأعلام ٤ / ٢٠٥. البداية والنهاية ٩ / ٥٢. تاريخ الطبري ١٢ / ٢٤. تاريخ بغداد ١ / ٢١١. تقريب التهذيب ١ / ٤٠٨. تنقيح المقال ٢ / ١٧٦. تهذيب التهذيب ٥ / ١٨٠. تاريخ جرجان / ٤٦. جامع الرواة ١ / ٤٨٠. الجرح والتعديل ٥ / ٣٠. جمهرة أنساب العرب / ٢٠ ، ٧٠. الدرجات الرفيعة / ١٨٨. رجال الشيخ الطوسي / ٥١. شذرات الذهب ١ / ٩٤. ابن أبي الحديد ٢ / ٢٨٧ و ٤ / ١٤٠ و ٥ / ٣٤ و ٦ / ١٣٦ و ٧ / ١٥٠ و ١٣ / ٤١ و ١٦ / ٢٢. الطبقات الكبرى ٥ / ٢٤ ، ٢٩٥ ، ٤٧١ و ٦ / ٣٤٠. طبقات الحفاظ / ٦١. العقد الفريد ٧ / ٢٢٤. الغارات ١ / ٦٩. الغدير ٨ / ١٨٦ ، ٢٧٨ و ٩ / ٩٦. قاموس الرجال ٥ / ٤٢٣. الكامل في التأريخ ٣ / ٤٢٠ ، ٤٦٠ ، ٤٨١. مجمع الرجال ٣ / ٢٧٧. مرأة الجنان ١ / ١٧٥. المشتبه ١ / ٤٥. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٥٤. منتهى المقال / ١٨٥. النجوم الزاهرة ١ / ٢٠٦. نقد الرجال / ١٩٦. النهاية في غريب الحديث ١ / ٩١ ، ٣٥٤.

٦٦٧ ـ عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري

محدّث. وكان والده حارثة بن النعمان من كبار الصحابة. سكن عبد الله الكوفة ، وحدّث بها. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

الإستيعاب ٢ / ٢٩٠. أسد الغابة ٣ / ١٤٠. الإصابة ٢ / ٢٩٣. تنقيح المقال ٢ / ١٧٦. جامع الرواة ١ / ٤٨٠. الجرح والتعديل ٥ / ٣٠. رجال الشيخ الطوسي / ٥١.


شرح ابن أبي الحديد ١٤ / ٨٨ ، ٣٠٢. مجمع الرجال ٣ / ٢٧٦. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٥٤. منتهى المقال / ١٨٥. نقد الرجال / ١٩٦.

٦٦٨ ـ عبد الله بن حجل العجلي

فارس من ربيعة ، ويعتبر من خواص أصحابه (عليه السلام). وحين عقد الألوية (عليه السلام) ، وأمر الأمراء وكتب الكتائب ، أمر عبد الله على لهازم الكوفة. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، غير أن لم تكن في المطبوعة منه ذكر.

الإمامة والسياسة ١ / ١٠٦. تنقيح المقال ٢ / ١٧٦. جامع الرواة ١ / ٤٨١. رجال ابن داود / ١١٨. رجال البرقي / ٥. شرح ابن أبي الحديد ٤ / ٢٧ و ٨ / ١٩. الغدير ٣ / ٢١ ، ١٠٠ ، ٢٣٠ و ٧ / ١٨٣. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٥٦. منتهى المقال / ١٨٥. نقد الرجال / ١٩٧. وقعة صفّين / ٢٠٥.

٦٦٩ ـ عبد الله (أبو عبد الرحمن) حبيب بن ربيعة السلمي المتوفى ٧٢ ه‍.

من الرواة ، أخذ أيضا عن عبد الله بن مسعود ، وعثمان بن عفان. أحد أعلام التابعين وثقاتهم ، صام ثمانين رمضان. وأخذ عنه الكوفيون ومات سنة ٧٢ ه‍ وله تسعون سنة ، قرأ على أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان من أصحابه. وأقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة. كوفي تابعي ثقة كان أعمى ، ويقال : إنّه شهد مع عليّ صفّين ثم صار عثمانيا. فهو عند الجميع ثقة.

إتقان المقال / ٨١ ، ١٥٤. أسد الغابة ٣ / ١٤١. الإصابة ٢ / ٢٩٤. أعيان الشيعة ٨ / ٥٠. البداية والنهاية ٩ / ٦. تأسيس الشيعة / ٣٤٢. تاريخ الخميس ٢ / ٣١٠. تقريب التهذيب ١ / ٤٠٨. تنقيح المقال ٢ / ١٧٦. تهذيب التهذيب ٥ / ١٨٣. تذكرة الحفاظ ١ / ٥٨. جامع الرواة ١ / ٤٨١ وج ٢ / ٣٩٧. الجرح والتعديل ٥ / ٣٧. حلية الأولياء ٤ / ١٩١. خلاصة الأقوال / ١٩٣. رجال ابن داود / ١١٨. رجال البرقي / ٥. شرح ابن أبي الحديد ٦ / ١١٦ ـ ١٢١. الطبقات الكبرى ٦ / ١٧٢. طبقات الحفاظ / ١٩. طبقات القراء ١ / ٤١٣. الغارات ٢ / ٥٥٩ ، ٥٦٧ ، ٦٣٧ ، ٨٢٠. قاموس الرجال ٥ / ٤٢٤. الكامل في التأريخ ٥ / ١٢٦ و ١٠ / ٩ ، ١٠١. الكنى والألقاب ١ / ١١٥. المعارف / ٢٣٠. معجم الثقات / ٢٩٦. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٥٥. المراسيل في الحديث / ٧٠. نقد الرجال / ١٩٦. نكت الهميان / ١٧٨.


٦٧٠ ـ عبد الله بن الحصين الأزدي

٦٧١ ـ عبد الله بن الحجاج الأزدي

فارسان اشتركا في حرب صفّين ، وقتلا فيها سنة ٣٧ ه‍. وكانا من بين ثلاثة آلاف فارس عبروا جسر أهل الرقة ، متوجهين إلى الشام. وكان في القراء الذين مع عمار بن ياسر ، فأصيبوا معه وقتلوا جميعا. وجاء في بعض المراجع : عبد الله بن أبي الحصين. وقال له مخنف : نحن أحوج إليك من عمار. فأبى عليه فقتل.

الأعلام ٤ / ٢٠٦ ، ٢١٣. تاريخ الطبري ٥ / ٢٣٨ وج ٦ / ١٥. تقريب التهذيب ١ / ٤٠٨ ، ٤٠٩. تهذيب التهذيب ٥ / ١٨٧. الجرح والتعديل ٥ / ٤٠ ، ٤١. شرح ابن أبي الحديد ٩ / ٣٢٤ و ١٦ / ٢٠٤. قاموس الرجال ٥ / ٤٢٥. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٨١ ، ٣٠٣ و ٤ / ٥٣. وقعة صفّين / ١٥٢ ، ٢٦٣.

٦٧٢ ـ عبد الله بن حكيم بن جبلة بن حصن (حصين) بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث بن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أفطى بن عبد القيس بن أفصى

من التابعين ، وأخذ أيضا من الإمام السبط الحسين (عليه السلام). ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب عليّ (عليه السلام).

الإصابة ٣ / ١٣١. تنقيح المقال ٢ / ١٧٩. جامع الرواة ١ / ٤٨٢. الجرح والتعديل ٥ / ٤١. رجال الشيخ الطوسي / ٥١. مجمع الرجال ٣ / ٢٧٩. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٧٣. نقد الرجال / ١٩٧.

٦٧٣ ـ عبد الله (أبو إبراهيم) ابن حنين بن أسد بن هاشم بن عبد المطلب الهاشمي المتوفى

تابعي ، ثقة ، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك. وخلّف : إبراهيم. يقال : كان مولى العباس بن عبد المطلب. وقيل : مولى عليّ بن أبي طالب. ذكره ابن حبان في الثقات. روى عنه ابنه إبراهيم ، ومحمد بن المنكدر ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وأسامة بن زيد الليثي ، ونافع مولى


ابن عمر ، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وغيرهم.

الإصابة ٢ / ٣٠٠. تقريب التهذيب ١ / ٤١١. تهذيب التهذيب ٥ / ١٩٣. الجرح والتعديل ٥ / ٤٠. جمهرة أنساب العرب / ١٤.

٦٧٤ ـ عبد الله بن خباب بن الأرت المدني قتل في ٣٧ ه‍.

من كبار التابعين ، سكن مع والده الصحابي خباب الكوفة ، وقتلته الحرورية قبل وقعة النهروان سنة ٣٧ ه‍. وجاء أنّ عبد الله كان متوجها إلى عليّ (عليه السلام) بالكوفة ، ومعه امرأته وولده ، فقال الصرم : هذا رجل من أصحاب محمد (عليه السلام) نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا فتوجهوا إليه فسألوه فقال : أما فيكم بأعيانكم فلا ، ولكن سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول : يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم (الحديث) فهجموا عليه وقتلوه وولده ، وامرأته وهي حامل متم.

الأخبار الطوال / ١٩٦ ، ٢٠٧. الاستيعاب ٢ / ٢٩١. أسد الغابة ٣ / ١٥٠. الإصابة ٢ / ٣٠٢. أنساب الأشراف ٢ / ٣٦٢ ، ٣٦٨ ، ٣٦٩. الإمامة والسياسة ١ / ١٢٦. البداية والنهاية ٧ / ٢٨٨ ، ٣١١. تاريخ الطبري ٦ / ٤٦. تاريخ بغداد ١ / ٢٠٥ وج ١٢ / ٢٩٠. تحفة الأحباب / ١٨١. تقريب التهذيب ١ / ٤١١. تنقيح المقال ٢ / ١٧٩. تهذيب التهذيب ٥ / ١٩٦. جامع الرواة ١ / ٤٨٣. الجرح والتعديل ٥ / ٤٣. خلاصة الأقوال / ١٠٣. رجال ابن داود / ١١٩. رجال الطوسي / ٥٠. شذرات الذهب ١ / ٤٧. ابن أبي الحديد ٢ / ٢٦٩ ـ ٢٨٢ و ١٨ / ١٧٢. الطبقات الكبرى ٥ / ٢٤٥. العقد الفريد ٢ / ٢٠٨ ، ٢١٧. الغدير ٣ / ٢٣٠ و ٨ / ٢٣. الغارات ٢ / ٨٣٩. قاموس الرجال ٥ / ٤٣٦. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٤١ و ٥ / ٤٧. الكنى والألقاب ٣ / ١٧٥. مجمع الرجال ٣ / ٢٨٠. مرأة الجنان ١ / ١٠٥. مروج الذهب ٢ / ٤١٥. المشتبه ١ / ٢٠٤. معجم الثقات / ٢٩٧. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٧٨. منتهى المقال / ١٨٨. مجالس المؤمنين ١ / ٣١٨. نقد الرجال / ١٩٧. النهاية في غريب الحديث ٣ / ٩٦ و ٤ / ٣١١.

٦٧٥ ـ عبد الله (أبو عريف) ابن خليفة الهمداني الكوفي

من المحدّثين الثقات. وهو غير عبد الله بن خليفة العنبري الغبري البصري. وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بصفّين ، وكان شاعرا


شجاعا ، ولما أراد عائذ بن قيس الجرموزي ، أن يأخذ الراية من عدي بن حاتم ، قام عبد الله فقال : أليس كان عدي وافدكم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ورأسكم بالقادسية.

وجاء : أنّ الناس في صفّين اقتتلوا قتالا شديدا ، فعبئت لطيّئ جموع أهل الشام ، فجاءهم حمزة بن مالك الهمداني ، فقال : من أنتم ، لله أبوكم فقال عبد الله بن خليفة الطائي : نحن طي السهل ، وطي الجبل ، وطي الجبل الممنوع بالنحل ، ونحن حماة الجبلين ، ما بين العذيب إلى العين ، طي الرماح وطي البطاح ، وفرسان الصباح. فقال له : بخ بخ ما أحسن ثناءك على قومك. ثم اقتتلوا وأنشأ يقول : يا طي ، فدى لكم طارفي وتلادي ، قاتلوا على الدين والأحساب. ثم أنشأ يقول :

يا طيء الجبال والسهل معا

انا إذا داع دعا مضطجعا

ندبّ بالسيف دبيبا أروعا

فننزل المستلئم المقنعا

ونقتل المنازل السميرعا

الإصابة ٣ / ٨٩. تقريب التهذيب ١ / ٤١٢. تنقيح المقال ٢ / ١٨٠. تهذيب التهذيب ٥ / ١٩٨. تاريخ الطبري ٦ / ١٧. جامع الرواة ١ / ٤٨٣. الجرح والتعديل ٥ / ٤٥. رجال الشيخ الطوسي / ٤٨. العقد الفريد ٣ / ٢٧٤. قاموس الرجال ٥ / ٤٣٩. الكامل في التأريخ ٣ / ٣٠٦ ، ٤٧٨. اللباب ١ / ١٨٩ ، ٣٥١. مجمع الرجال ٣ / ٢٨١. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٨١. المناقب ٣ / ١٧٢. منتهى المقال / ١٨٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٤. نقد الرجال / ١٩٨. وقعة صفّين / ٢٧٩.

٦٧٦ ـ عبد الله (أبو الخليل) ابن الخليل الكوفي الحضرمي

قليل الحديث ، ويسمى أيضا ابن أبي الخليل. وقال الشيخ الطوسي في رجاله باب الكنى ـ أبو الخليل ـ من أصحاب عليّ (عليه السلام).

أعيان الشيعة ٦ / ٢٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٤١٢. تهذيب التهذيب ٥ / ١٩٩. تنقيح المقال ٣ / ١٥ باب الكنى. الجرح والتعديل ٤ / ٤٥. جامع الرواة ٢ / ٣٨٣. رجال الشيخ الطوسي / ٦٤. لسان الميزان ٧ / ٢٦٠. ميزان الاعتدال ٢ / ٤١٤. معجم رجال الحديث ٢١ / ١٤٦. نقد الرجال / ٣٨٨.


٦٧٧ ـ عبد الله بن ذباب بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة الأنسي

فارس. مقاتل ، قال محمد بن سعد : أخبرنا هشام عن أبيه ، عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعي ، عن أبيه ، قال : كان عبد الله بن ذباب الأنسي ، مع عليّ بن أبي طالب بصفّين ، فكان له غناء. وكان والده من الصحابة ، وجاء أنّ سعد العشيرة لما سمعوا بخروج النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وثب ذباب رجل من بني أنس بن سعد العشيرة إلى صنم كان لسعد العشيرة ، يقال له فراض فحطمه ، ثم وفد إلى النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فأسلم ، وقال :

تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى

وخلّفت فراضا بدار هوان

شددت عليه شدّة فتركته

كأن لم يكن والدّهر ذو حدثان

فلما رأيت الله أظهر دينه

أجبت رسول الله حين دعاني

فأصبحت للإسلام ما عشت ناصرا

وألقيت فيها كلكلي وجراني

فمن مبلغ سعد العشيرة أنّني

شربت الذي يبقى بآخر فاني

وفي بعض المراجع أبو ذباب. والصحيح ما أثبتناه.

أسد الغابة ٢ / ١٣٦. الإصابة ١ / ٤٩١. أعيان الشيعة ٨ / ٥٢. تعجيل المنفعة / ٢٢١. الطبقات الكبرى ١ / ٣٤٢. الغدير ٩ / ٣٦٦. المشتبه ١ / ٢٨٣.

٦٧٨ ـ عبد الله بن أبي راشد

من الرواة. وجاء أيضا ، عبد الله بن راشد الزوفي المصري. روى عنه يزيد بن أبي حبيب.

الجرح والتعديل ٥ / ٥٢. لسان الميزان ٣ / ٢٨٤. ميزان الاعتدال ٢ / ٤٢١.

٦٧٩ ـ عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي الكوفي

تابعي من الثقات ، صنف في الصحابة. وقيل : كانت له صحبة ، ويروي أيضا عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعبد الله بن مسعود. وعبد الله بن عباس. وعبيد بن خالد. وعتبة بن فرقد. ويروي عنه خلق. ولم يتابع على صحبته.


وأجمعوا على توثيقه وحسن حاله. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

الاستيعاب ٢ / ٢٩٧. أسد الغابة ٣ / ١٥٥. الإصابة ٢ / ٣٠٥. تنقيح المقال ٢ / ١٨١. تهذيب التهذيب ٥ / ٢٠٨. جامع الرواة ١ / ٤٨٤. الجرح والتعديل ٥ / ٥٤. رجال الطوسي / ٤٨. شرح ابن أبي الحديد ١١ / ١٢٥. الطبقات الكبرى ٦ / ٢٠٦. العقد الفريد ٦ / ١٦٥. الغدير ١ / ٤٩. قاموس الرجال ٥ / ٤٤٣. الكامل في التأريخ ٣ / ١٨٦. مجمع الرجال ٣ / ٢٨٢. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٨٥. منتهى المقال / ١٨٥. المراسيل / ٦٨. نقد الرجال / ١٩٨.

٦٨٠ ـ عبد الله بن رقبة

فارس ، استشهد في حرب الجمل بالبصرة. وقيل : عبد الله بن رقية. قال ابن الأثير في الكامل : ورجعت ربيعة الكوفة فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقتل على رايتهم وهم في الميسرة ، زيد ، وعبد الله بن رقبة ، وأبو عبيدة بن راشد بن سلمى.

أعيان الشيعة ٧ / ٩٧. الكامل في التأريخ ٣ / ٢٤٦ ، ٢٥٠.

٦٨١ ـ عبد الله بن الرقيم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري الكناني الكوفي المتوفى ٦٤ ه‍. ويقال له : ابن أبي الرقيم. ويقال : ابن الأرقم.

محدّث ، سمع أيضا عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عمة أبيه الرقيم. أسلم عام الفتح. ومات بمكة. وقال : إنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال لعليّ : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى. له في كتب المناقب أحاديث.

أسد الغابة ٣ / ١١٥. الاستيعاب ٣ / ٨٦٥. تقريب التهذيب ١ / ٤١٥. تهذيب التهذيب ٥ / ٢١٢. الجرح والتعديل ٥ / ٥٤. الغدير ٣ / ٢٠٥. ميزان الاعتدال ٢ / ٤٢٢.

٦٨٢ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي المقتول ٧٣ ه‍.

صحابي ، ولد بعد الهجرة وهو أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة من


قريش. وأمه أسماء بنت أبي بكر. حضر وقعة اليرموك ، وقتله الحجاج بن يوسف سنة ٧٣ في أيام عبد الملك بن مروان. وخلّف : عبادا. عامرا. أم عمرو.

وكان من المبغضين لعليّ (عليه السلام) يبغض بني هاشم ، ويلعن ويسب عليا (عليه السلام) على المنبر. له في الصحاح ٣٣ حديثا. وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة. وهو من الذين أشعلوا نار حرب البصرة ، وقاتل مع عائشة.

الاستيعاب ٢ / ٣٠٠. أسد الغابة ٣ / ١٦١. الاشتقاق / ٧٠ ، ٧٩ ، ٩٩ ، ١٣٩ ، ١٥١ ، ٢٨٣ ، ٣٧١ ، ٤٠٧ ، ٥١٣. الإصابة ٢ / ٣٠٩. أنساب الأشراف ٣ / ١٩ ، ٢٣ ، ٢٥ ، ١٥٥ ، ٢٧٠ ، ٢٧٩ ، ٢٨٠ ، ٢٨٧ ، ٢٨٤. الأعلام ٤ / ٢١٨. الإمامة والسياسة ١ / ١٤٩. البداية والنهاية ٨ / ٣٣٢. تاريخ الطبري ٧ / ٢٠٢. تاريخ الخلفاء / ١٦٨ ، ٢١١. تاريخ الخميس ٢ / ٣٠١. تحفة الأحباب / ١٨٣. تذكرة الحفاظ ١ / ٤٦. تقريب التهذيب ١ / ٤١٥. تنقيح المقال ٢ / ١٨١. تهذيب التهذيب ٥ / ٢١٣. تاريخ جرجان / ٧ ، ٩ ، ٣٥. جامع الرواة ١ / ٤٨٤. الجرح والتعديل ٥ / ٥٦. جمهرة أنساب العرب / ٧٨ ، ١١٢ ، ١١٧. الجمل / ١٥١ ، ١٧٤. حلية الأولياء ١ / ٣٢٩. سفينة البحار ٢ / ١٣٣. شرح ابن أبي الحديد ١ / ٩ ، ٢١ ، ٥٢ ـ وبقية المجلدات و ٢٠ / ١٠٢ ـ ١٠٥. الطبقات الكبرى ٢ / ٢٩٤ و ٣ / ٧٠ ، ١٠١ ـ ١٠٩ ، ١٥٩ ، ٢٠١ ، ٣٤٧ و ٥ / ٦ ، ٢٥ ، ٢٩ ، ٥٠ ، ٩٨ ، ١٢٢ ، ١٥٨ ، ١٦٥ ، ١٧٩ ، ١٨٣ ، ١٨٥ ، ٢٢٨ ، ٢٣٥ ، ٢٣٨ ، ٢٧١ ، ٣٠٩ ، ٤٤٥ و ٦ / ١٨ ، ١١ ، ١٦٧ ، ١٦٩ ، ٢٢٨ و ٧ / ١٠١ ، ١٨٩ ، ٣٢١ ، ٤١٠ و ٨ / ٦٩ ، ٧٢ ، ٧٧ ، ٢٢٥ ، ٢٩٧. طبقات الحفاظ / ٤١ ، ٤٩. العقد الفريد ٨ / ٦١ ـ الفهارس ـ. الغدير ١ / ٢٥٢ و ٢ / ١٠٩ و ٣ / ١٩٠ ـ الفهارس / ٢٠١. الغارات ١ / ٢٠٦ ، ٣٨٠ ، ٤١٩ ، ٤٢١ ، ٤٦٠ ، ٥٦٩ ، ٥٧١ ، ٥٧٢ ، ٥٧٣ ، ٦٠٨ ، ٦٤٦ ، ٦٧٩ ، ٦٩٠ ، ٧١٩ ، ٧٥٣. فهرست النديم / ٢٧ ، ١٣٣ ، ١٣٩. قاموس الرجال ٥ / ٤٤٨. الكامل في التأريخ ١٣ / ٢٠٢ ـ الفهارس ـ. مجمع الرجال ٣ / ٢٨٢. مرأة الجنان ١ / ١٤٩. مروج الذهب ٢ / ٣٧٦ و ٣ / ١١٩ المعارف / ٩٧. معجم رجال الحديث ١٠ / ١٨٦. معجم الشعراء / ٢٤٤ ، ٤٧٠. المناقب ٣ / ١٥٩. منتهى المقال / ١٨٥. النجوم الزاهرة ١ / ١٠٥ ، ١٨٩. نقد الرجال / ١٩٨. النهاية في غريب الحديث ٥ / ٤٠٦. وقعة صفّين / ٥٣٩ ، ٥٤٠ ، ٥٤٢. وفيات الاعيان ٢ / ٧١ ـ ٧٦.


الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم ٤

الإهداء ٦

تقديم ٧

مدرسة الإمام أمير المؤمنين ١١

(عليه السلام) ١١

حرف الألف ٥١

حرف الباء ٧٣

حرف التاء ٨٨

حرف الثاء ٩١

حرف الجيم ٩٥

حرف الحاء ١٢٣

حرف الخاء ١٨٠

حرف الدال ١٩٩

حرف الذال ٢٠٣

حرف الراء ٢٠٥

حرف الزاي ٢٢٠

حرف السين ٢٣٩

حرف الشين ٢٧٥

حرف الصاد ٢٩١

حرف الضاد ٢٩٩


حرف الطاء ٣٠١

حرف الظاء ٣٠٦

حرف العين ٣٠٩